رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الثالث 3 بقلم زيزي محمد

رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الثالث 3 بقلم زيزي محمد


رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الثالث 3 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة زيزي محمد رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الثالث 3 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الثالث 3 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الثالث 3

رواية عشق الزين زين وليليان بقلم زيزي محمد

رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الثالث 3

في منزل بمنطقه راقيه... نلاقي نانا قاعدة على سريرها بتفكر في شئ ما، قطع تفكيرها دخول خالتهاااا..
مريم: انتي صاحيه يا نانا كويس قومي البسي وانا هاجهزلك الفطار.
نانا بضيق: انا مش رايحه يا خالتو المستشفى..
مىريم: ليه يابنتي؟!.

نانا بحنق: هايكون ليه؟!، علشان دكتور عز صاحب المستشفى بجد دكتور سئيل ورخم وفاكر نفسه دمه خفيف وانا مش بطقيه انا مش عارفه البنات في المستشفي هايموتوا عليه على ايه؟.
مريم: ايه حيلك حيلك دا كله عليه؟!، باين عليه شاغل بالك .
نانا: شاغل بالي ايه يا خالتو، مين دا علشان يشغل بالي اصلا، بس حقيقي انا بقيت منزعجه من طريقته معايا.
مريم: وقفيه عند حدة.
نانا: وقفته كتير بس دا ولا هنا كل ما نتجمع في عمليه ولا في مكان يرمي كلمه ويضايقني كدا ولا نظراته بتخنقني .
مريم: متضيعيش نفسك علشان خاطر حد، انتي حلمك تكبري وتاخدي المنحه اللي بتعملها المستشفى كل سنه لالمانيا يبقا اشتغلي على نفسك وسيبي الباقي وراكي.
نانا: طب مانا بعمل كدا يا خالتو.

مريم: لا انا مش شايفه كدا، شايفكى قاعدة وعامله الحجه دكتور عز .
نانا: اوك هاقوم والمرادي لو اتكلم معايا انا هاعرفه مقامه، انا مش فاضيه للحب والكلام دا، انا عاوزة ابني مستقبلي واكبر، مش عاوزة يكون اعتمادي على راجل وفي الاخر يرميني ويطلقني بعيالي واتشرد انا ومالقيش مأوى.
مريم: استغفر الله العظيم يابنتي الرجاله مش زي بعض وانتي غير امك الله يرحمها، الفرق بس ان ابوكي محبش وكان نفسه يتجوز اللي حبها سنين.
نانا بعصبيه: لو سمحتي يا خالتي، متفتحيش معايا الموضوع تاني، انا قايمه البس.

 

في منزل زين الجارحي ...

عز خرج من اوضته ولاقى الكل متجمع على الفطار زين وليليان ومراد وميرا واولاد مراد ( ادم_لي لي_دنيا_زين )، قعد مكانه: صباح الخير.
لي لي: صباح الخير يا زيزو.
مراد بحدة خفيفه: لي لي متقوليش زيزو تقولي عمو عز، عيب كدا.
عز: ياعم عمو ايه بلاش جو الخنيق دا، انا زيزو وبس يا حبيبتي.
دنيا: اسطا زيزو ( اشطا يا زيزو ).
مراد بضيق: لا كدا كتير يابني حرام عليك، انت بتعلم بناتي ايه؟!..

عز: هو انا بشوفكوا يا حبايبي، والله يا مراد انا لو قعدت معاهم يومين على بعض هاقلب كيانهم بس المستشفى واخدة كل وقتي.
مراد: ما تعمل مستشفى تانيه يا بابا علشان مش عاوزين نشوفه خالص .
ليليان شهقت بنعومه: اخص عليك يا مراد، بعد الشر عنه، ربنا يخليه ويحميه ويحرسه من العين.
مراد بصلها بتعجب: هو انا قولت ايه لدا كله.
زين بضحك: في قانون امك انت كدا بتدعي على عز، في قانوني انا ياريت والله بفكر جديا في المشروع دا.
ميرا بفرحه: بجد يا عمو، والله تبقى فكرة هايله ونخليها كلها مجاني للمحتاجين لو عاوزاني انا موج...
ميرا قطعت كلامها مع نظرات مراد ليها بتحذير، عز ضحك بصوته كله: عاش يا وحش.
ميرا بضيق: بس يا عز .

زين بجديه: انت لو خلصت يا دكتور خلينا نقوم انا محتاج ابص على المستشفى واشوف التجديدات فيها .
عز قام: يالا يا زين باشا انا جاهز من بدري.
زين لاحظ ليليان بتبص لعز بعيون فيها سعادة وبتمتم بحاجات، اضايق منها: ليليان انا ماشي .
ليليان فاقت وقامت ودعته وهو همسلها بضيق: ابقي خلى عز ينفعك.
ليليان بهمس: دا انا كنت بقرأ المعوذتين اصماالله عليه ييفكرني بشبابك كدا وحلو ويخطف العين خطف.
زين بسخريه: وانتي كنتي بتقري المعوذتين عليا كل مرا بخرج.
ليليان بضحك: لا انا كنت بقرا الفاتحه على روح اللي تبصلك.
زين: كبرتي واتشقيتي وبقيتي تعرفي ازاي تهربي مني يا لي لي.
ليليان بتمثل الحزن: اخص عليك يا زيني، انا كبرت.
زين بغمزة خفيفه من عنيه: مش عارف لما اجاي نبقا نشوف الموضوع دا.

 

عربيه وصلت قدام مستشفى الجارحي وفيها ولد وبنت...

عبد الرحمن: متمشيش لوحدك هاجاي اخدك يا كوكو.
كارما برقه: ربنا يخليك ليا يا ابيه، بس انا بابا قالي انه هايجي هو ياخدني.
حمزة: ليه؟!.
كارما: معرفش هو قالي خلى ابيه يوصلك وانا هاجيلك، وبعدين روح انت جيب هنا ولاما من الكليه.
عبد الرحمن نفخ بضيق: عملي الاسود في الحياة، ربنا يزلهم قارفيني في عيشتي.
كارما ضحكت بخفه: ربنا يخليك لينا يا ابيه.
عبد الرحمن ميل على خدها وباسها: ويخليكوا ليا يا روح قلب الابيه..

 

عز وزين ركبوا عربيه واحدة ...

عز بضيق: كان لازمتها ايه يا بابا الحراسه والسواق ما كنت اسوق انا.
زين: كويس انك فتحت الموضوع انا مش هاسكت كتير انك تمشي من غير حراسه، وانت الوحيد اللي تاعب قلبي اخواتك بيسمعوا كلامي.
عز: على فكرة انا بسمع كلامك وبحترمك، بس انا بحب اكون حُر، مبحبش اكون مقيد، وبعدين يا بابا ماهو مراد وادهم اهم من غير حراسه.
زين بنفي: لا طول ماهما في اجازتهم عربيه الحراسه وراهم، وبعدين هما ظباط ومدربين على اعلى مستوى، مبخفش عليهم.
عز: وانا اللي عيل يعني، منا بعرف اضرب نار ومعايا مسدسي، وبلاكم كويس وبكسب عيالك الظباط كمان، وبعدين يعني هو الناس متربصه ليا انا.
زين: هو انت متعرفش انت ابن مين، انت ابن زين الجارحي، وانا اسمي تقيل في السوق، واكيد ليا اعدائي وانا بخاف على كل حاجه تخصني ما بالك بقى بعيالي اللي من صلبي مش هاخاف عليكوا، لو سمحت نفذ كلامي.

عز: اوك يا بابا عنيا ليك هانفذ كلامك.
السواق: وصلنا ياباشا.
زين: انا هانزل امر على المبنى الملحق بالمستشفى هاتيجي معايا.
عز: انزل انت وانا هاعمل مكالمه ليهم كدا اشوف محتاجاني في حاجه.
زين: اوك.

زين نزل وعز فضل في العربيه بيعمل مكالمه مع ادارة المستشفى في نفس الوقت اللي عربيه عبد الرحمن وقفت فيه... وميل عبد الرحمن على كارما وباسها في خدها، عز رفع حاجبه وراقبهم باهتمام، لغايه ما كارما نزلت من العربيه وهي لابسه جيبه وشميز وطرحه، راقب توترها بس مش شاف وشها حلو من انعكاس الشمس في وشه، لقاها دخلت المستشفى... ابتسم بمكر ونزل هو كمان مشي وراها دخلت واتكلمت مع الريسبشن وبعدها دخلت الاسانسير دخل معاها والباب اتقفل...

كارما برقه: حضرتك طالع انهي دور.
عز اتحقق من وشها: اخر دور .
كارما اتحرجت وبعدها ضغطت على الزر السادس وسكتت..
عز: انتي دكتورة جديدة .
كارما: ايوا في قسم الاطفال.
عز بخفوت: لازم تكوني اطفال.
كارما: بتقول حاجه حضرتك !.
عز: ابدًا، انتي هاتقابلي مين ؟!.
كارما بصت في الورقه: هاقابل دكتور عز الجارحي.
الاسانسير اتفتح وهي خرجت وهو اتكلم: بالتوفيق، انشاء الله تقبلي.

كارما بابتسامه بسيطه: ميرسي...
وبعدها اترددت تسأله: هو حضرتك تعرفه، هو ممكن يرفضني.
عز بمكر: ممكن جدًا .
كارما وعيونها اتجمع فيها الدموع ووشها بقا كله احمر: ايه ليه؟!، هو بيرفض من الباب لطاق كدا.
عز ابتسم على برائتها: لا متخافيش...
وبعدها شاف نانا جايه عليهم قفل كلامه مع كارما وهي لاحظت كدا واتحرجت واستأذنت ومشيت ...
عز: ازيك يا دكتور نانا.
نانا بضيق: كويسه يا دكتور.
عز: اخبار المرضى ايه؟!،مريتي عليهم.

نانا: على فكرة يا دكتور دا واجبي، وانا بعمل كدا كل يوم، مش لازم يعني كل مرة تسالني.
عز بحدة: انا بسالك علشان انا مديرك في القسم، ومدير المستشفى الي انتي بتشتغلي فيها وكمان المالك للمستشفى دي، انا مش موقفك علشان جمال عيونك، يالا على شغلك يا دكتورة...
نانا مشيت مضايقة من طريقته، وهو همس لنفسه: يخربيتك مش عارف بحب فيكي اي!.

سابها ودخل مكتبه وبعدها السكرتيرة بلغته بوجود كارما: خليها تدخل.
كارما دخلت لقته هو نفس الشخص الي كان بيكلمها من شوية وشها قلب الوان الطيف واتحرجت واتسمرت مكانها...
عز: اتفضلي اقعدي.
كارما قعدت بتوتر: شكرا.
عز برسمية: العفو، اسمك كارما محمد شاهين.
كارما هزت راسها: ايوا حضرتك.
عز: امممم وانتي بقا عندك خبرة ولا جايه تعملي ايه هنا...
عز معطهاش فرصه ترد وكمل هو بحدة..: انا هنا عندي التزام وشغل وبس، لولا حاجتنا لدكاترة اطفال مكنتش وافقت اشغل حديثي التخرج عندي.
عز مكنش عارف بيكلمها كدا ليه وليه طريقته الحادة دي معاها، هي معملتش حاجه، يمكن نانا ضايقته.

كارما بارتباك واتلعثمت في الكلام: انا ح..حضرت..
عز قاطعها بحدة: لا انتي هاتهتهي انا مش ناقص اعلمك ازاي تتكلمي ووتعاملي ازاي مع اهالي المرضى والمرضى نفسهم.
حست بإحراج جامد، واتخنقت من اسلوبه، قامت واخدت الورق بطريقة عفوية منه، وخرجت من الاوضه وقفلت الباب وراها بقوة واول ما طلعت عيطت كتير لدرجه ان شهقاتها كانت بتزيد الناس لاحظوا كدا، وهي اتحرجت ومشيت بسرعه تطلب الاسانسير، اول ما وصل كان فيه زين وبعض المديرين زين شافها استغرب، وهي وطت وشها في الارض، ركبت الاسانسير وزين رجع ركب تاني معاها ...

زين: مالك؟!، بتعيطي ليه؟!..
كارما: مفيش حضرتك، دي حاجه دخلت في عيني.
زين بابتسامه لكدبها الابيض: انتي زي بنتي، وفيكي من برائتها كتير بتعيطي ليه؟!..
كارما: مفيش والله انا كويسه.
باب الاسانسير اتفتح وجت تمشي زين مسكها من ايديها واخدها في ركن اتفاجئت بكم من الاشخاص الحراسه حواليهم..
زين: متخافيش قولي مالك حد اساء ليكي هنا في المستشفى انا زين الجارحي مالك المستشفى دي.

كارما: اهلا وسهلا بس انا كويسه عن اذنك..
بعدها افتكرت كلام ابوها ليها دايما وانها تعتمد على نفسها رجعت واتكلمت بضيق طفولي: حضرتك يعني ليك كلام على مدير المستشفى .
زين: اه ليا كلام مين اللي مزعلك.
كارما: طب ينفع حضرتك، دكتور عز لسه بيعمل معايا انترفيو يقعد يشخط فيا ويكلمني بطريقه وحشه جدا جدا، وانا والله مغلطتش معاه انا حقيقي زعلت جدا من موقفه العدائي دا، دا لا يصلح انه يكون مدير اصلا ولا حتى دكتور.

عز من وراها: امممم وايه كمان.؟!.
كارما سمعت صوته استخبت ورا زين، وهو قرب من ابوه بيحاول يوصلها: ماتقولي يا طفله انا لا اصلح لايه كمان.
كارما: حضرتك انا مش طفله وعيب اوي اوي كدا.
عز: امشي اطلعي برا يابت مبشغلش اطفال.
كارما اتحرجت تاني وجت تمشي زين مسك ايدها: قوليله لا هاشتغل علشان زين الجارحي هو اللي عيني هنا.
عز بضيق: بابا انا رافض تعينها.
زين: هو انتي دكتورة ايه؟!..
كارما: احم اطفال.

زين: طيب يا عز هي اطفال وحضرتك جراحه مالكش دعوة بيها ليها مديرنها.
عز بعند: اول حاله هاتيجي هاتكشف عليها وهاقيمها بنفسي لو كويسة هاتشتغل لو مش كويسة مش تنفعني.
زين بهدوء: اوك روحي قسمك وجهزي نفسك.
كارما هزت راسها بتوتر ومشيت تسال على قسم الاطفال، وعز جه يتكلم زين وقفه باشارة: انا قولت اللي عندي وانت قولت اللي عندك يبقا مفيش كلام تاني يتقال، بينا امر على بقية المستشفى.

بعد يوم طويل في مرور زين لبقية اقسام المستشفى، وانتظار كارما لاول حالة، لاحظت دخول عز وزين غرفة ومعاهم.. بعدها بدقايق اذنلها عز بالدخول ودخلت وعز رفع السماعة لاستقبال..
عز: ايوا ابعتي اول حالة لقسم الاطفال فوق على اوضة دكتور امجد.
عدت دقايق وكانها ساعات على كارما وهي بتحاول تجهز نفسها، والباب خبط ودخل مراد الالفي وفي ايده يحيى ابنه...
زين قام من مكانه: مراد ايه اللي جابك انت كويس.
مراد بنفس ابتسامته الجذابه: انا كويس، بس يحيى باشا مش كويس.

زين: مالك يا يحيى؟!.
يحيى بهدوء: تعبان.
عز شاور لكارما تتصرف، وهي قربت منهم ومسكت ايد يحيى: الف سلامه عليك يا قمر .
مراد الالفي: انتي اللي قمر والله، مين دي يا زين؟!؟..
زين غمزه في كتفه وبصله بعتاب: دي دكتور كارما المفروض دا اختبار ليها وهايبقى مع يحيى .
مراد الالفي: لا انتي ناجحه باذن لله من غير اي حاجة، انا ابو الواد دا ونجحتك خلاص.
كارما: احم ميرسي يافندم، ربنا يخليك والله، ممكن تسيب ايده اخده على سرير الكشف.
مراد: طب مش عاوزاني، انا ابوه وعادي اجاي.

كارما ضحكت: لا شكرا.
كارما اخدت يحيى على سرير الكشف وبدات تكشف عليه بمهنية عالية .. زين ميل على مراد وهمس: طب راعي الشعرتين البيض االي في شعرك يا راجل، بلاش تراعي سنك.
مراد: انت عارف الشعر الابيض دا هو اللي بيجذب البنات ليا، بالك انت لما بروح المدرسه ليحيى، المدرسات بيقفوا صفوف كدا وحياتك.
زين: سارة عارفه بالموضوع دا.
مراد: سارة عارفه عني كل قاذروتي.

زين ضحك على صاحبه اللي عمره مايتغير ابدًا، وبعدها كارما خلصت كشف وعز كان متابعها بعنيه واول ما خلصت بصت لمراد: حضرتك هو كويس بس واخد دور...
وشرحت يحيى عنده ايه بشرح مبسط وعند ذكرها لكلمه حقنه، يحيي قام انتفض: لا لا حقنة لا مش هاخدها يابابا.
عز كتف ايده وابتسم بسخرية عليها: اديله انتي الحقنة يا دكتورة..
كارما عرفت انه بيعجزها وبيسخر منها راحت عند المكتب ورفعت السماعة وسألته على رقم العيادة في المستشفى وطلبت الدوا وبعدها راحت عند شنطتها وطلعت انواع كتيرة من الشوكلاتات وزين ومراد مشغولين ازاي يقنعوا يحيى بالحقنة، وعز واقف جنبها بيراقبها وهي محتارة تديله انهي شوكلاته...

عز: هو انتي محتارة في ايه؟!.
كارما: هايحب دي ولا دي.
عز: هو عندك انواع تانية في الشنطة دي.
كارما ببراءه: اه بص
وطلعت انواع كتيرة منها وبعفويه عزمت عليه: اتفضل خد واحدة.
عز مد ايده واخدها: حلوة دي.
كارما ونسيت اي حاجة حصلت قبل كدا: اه حلوة جدا بالبندق هاتحبها انا بحبها اوي.

عز حس انه غلط معاها وطلع غضبه وضيقه من نانا فيها،، حس بالندم فقرر انه يبطل يضايقها وهي دكتور كويسة وشاطرة وتستاهل تتعين في المستشفى..
عز حط الشوكلاته في جيبه: هاكلها بعدين..
الباب خبط ودخلت الممرضة وكارما اخدت الدوا وجهزت الحقنة، ولسه مراد بيكتف يحيى علشان ياخدها غصب، هي رفضت ومدت ايديها بالشوكلاته ليحيى ..
مراد: الله شوكلاته مفيش بونبوني .
كارما: لا والله ممعيش، بس في انواع كتيرة من الشوكلاته ثواني اجبلك.

عز: ادي الحقنه ليحيى الاول يا كارما، وانت يا مراد بطل هزار.
زين: عز عيب على فكرة انا بتعصب لما بتقوله مراد، اسمو...
مراد بسرعه: قولي يا ميمو ياض يا عز سيبك من ابوك، مبحبش العقد انا يا اخي.
زين: انت قدي يا مراد والمفروض يحترموك.
مراد: انت هاتسوء سمعتي انا اصغر منك بشهرين .
وفي انشغالهم... كارما ميلت على يحيى وهمست له: تيجي اديلك الحقنه من غير ما ياخدو بالهم، واوعدك انك مش هاتقول اي حتى، وهاتبوسني لانك مش هاتحس بيها.

يحيي: ولو حسيت.
كارما: مش تبوسني.
كارما ميلت عليه وعطته الحقنة بمهارة ويحيى مصرخش ولا عيط ومراد وزين فاقوا وهو بيبوس كارما: انتي شاطرة اوي، كل ما اعوز اخد حقنه هاجيلك اخدها واديكي بوسة، ماشي.
مراد بفخر: ابني، تربيتي.
عز: ذاك الشبل من ذاك الاسد .
زين ومراد ويحيى شكروا كارما وخرجوا...
عز: مبدئيا كنتي شاطرة في تعاملك مع الولد اعتبري نفسك اتعينتي .

كارما كان نفسها ترفض بس افتكرت تنبيهات ابوها وامها انها تعتمد على نفسها وتبقى جريئة وافقت وبعدها خرجت
لقت زين ومراد بيخرجوا من المستشفى.. جريت عليهم .
كارما: لو سمحتوا .
مراد وزين لفوا، بصتلهم بابتسامه وعطتهم شوكلاته: ماخدوتش وكل اللي في اوضة اخد.
مراد بص لزين بمعنى هبلة دي ولا ايه؟!، ولكن زين ابتسم لعفويتها واخدها منها: شكرا يا...
كارما: كارما محمد شاهين .. ايه دا بابااا..
زين ومراد لفوا بسرعة لقوها بتجري على حد وبتحضنه... الشخص دا قرب منهم وابتسامة على وشه...
شاهين: مساء الخير ازيك يا زين باشا، ازيك يا مراد باشا...
كارما: كارما محمد شاهين .. ايه دا بابااا..
زين ومراد لفوا بسرعة لقوها بتجري على حد وبتحضنه... الشخص دا قرب منهم وابتسامة على وشه...
شاهين: مساء الخير ازيك يا زين باشا، ازيك يا مراد باشا...
زين: ايه دا شاهين، عامل ايه، اخبارك وفينك من زمان؟!..

مراد بص لزين وبيحاول يتذكر مين شاهين دا، وزين اخد باله: مراد، دا شاهين مدير البنك اللي كنا بنتعامل معاه زمان، انت اتقابلت معاه مرة او مرتين..
مراد سلم عليه: اهلا يا شاهين.
شاهين بابتسامه: افتكرتيني، ولا بتمثل انك افتكرت اصلك ظابط مخابرات وبتعرف تضحك على اللي قدامك كويس.
مراد: لا افتكرتك كويس، مش بالامارة سافرنا فرع البنك في دبي علشان كان في مشكله هناك في تحويل الفلوس لشركه.
شاهين: لا مشاء الله الذاكرة قويه.

زين: وحشتني والله يا شاهين انت من ارجل الاشخاص اللي اتعاملت معاهم.
شاهين: الله يعزك يا زين باشا، وانتوا من انضف رجال الاعمال اللي اتعاملت معاهم.
مراد: دي بنتك يا شاهين؟!.
شاهين: ايوا كارما.
زين ابتسلمها: ربنا يباركلك فيها، انت جاي توصي عليها.
شاهين: لا والله، بس كنت جاي اطمن واشوفها قبلت ولا لأ.
كارما بهدوء: قبلت يابابا الحمد لله.

زين: طب ما تروحي تشوفي شغلك يا دكتورة.
كارما: عن اذنكوا، عن اذنك يا بابا.
كارما مشيت وشاهين استناها تمشي بعيد عنه وبعدها سال زين: هي قبلت بجد.
زين: هو انت مش واثق في قدرات بنتك ولا ايه؟!.
شاهين: لا واثق،، بس هي مش واثقه في نفسها، امال انا نزلتها شغل ليه؟!..
مراد: هي باين عليها اصلا اول مرا تشتغل او تحتك بالعالم الخارجي.

شاهين: كارما انا غلطت في تربيتها حبيتها اوي، ودلعتها جداً وهي اعتمدت عليا في كل حاجه وبقت خجوله وملهاش صحاب الا مامتها، ولا بتخرج ولا بتروح ولا بتعمل حاجه غير تحضر كليتها وتذاكر وبس، كنت الاول مبسوط بيها كدا، بس مع الوقت حسيت ان هي معتمدة عليا في كل كبيرة وصغيرة ومبتعرفش تتصرف صح، مع ان كليتها عمليه الا انها مغيرتش فيها حاجه وفضلت هي زي ماهي، فكرت بقا انها لو نزلت تشتغل هاتتجرأ اكتر .

زين: كويس جدا انك عملت كدا، دا انسب حل على فكرة، ولما تقعد فترة كبيرة في المستشفى هاتكتسب خبرة في مجال حياتها وفي شغلها كمان.
شاهين: بس خايف عليها بيجيلي ميه سيناريوا في دماغي لما بتبقا لوحدها .
زين: متخافش عز ابني معاها، وحاول تجمد قلبك، انا كمان ليان بنتي نزلتها الشغل بس ملحقتش واتجوزت.
شاهين: اممم بعرف اخباركوا من الميديا، علشان كدا لما لاقيت ان المستشفى عامله اعلان مكدبتش خبر وقولتلها تروح لوحدها تقدم.
مراد: هي خطوة كويسه بس برضوا متسبيهاش مرة واحدة، خدها خطوة خطوة، وخليك في ضهرها، البنت لما بتحس ان ليها ضهر وسند بتتطمن اكتر .
شاهين: كارما دي حياتي وانا معاها في اي خطوة، وفي ضهرها.
زين: ربنا يخلهالك تعالي معانا بقا نشرب حاجه سوا ونتكلم .
شاهين: يالا بينا.

 

كارما خلصت شغلها في اخر اليوم، وحست بفرحه جواها انه بدات تتاقلم لو بسيط على بعض الدكاترة في القسم، وبدات تشتغل، مشيت في الطرقه وهي بتحاول تتصل على اخوها والتليفون على ودانها والبيبسي في ايديها وخبطت في نانا غصب عنها والبيبسي وقع بسيط على هدومها، كارما اتحرجت بصت حواليها لقت مجموعه من الدكاترة واقفين ومعاهم عز الجارحي متابعين الموقف...

كارما: اسفه والله يا دكتورة مقص...
نانا بغضب وصوت عالي: انتي مجنونه ولا ايه مش مفتحه، ماشيه تخبطي في خلق الله، بوظتي هدومي وانا عندي اجتماع تاني مهم.
كارما باحراج: مقصدتش صدقيني، اكيد مش عاوزة اعمل كدا فيكي، انا اسفه جدًا
نانا بسخريه: وانا هاصرف اسفك دا من انهي محل لبس دلوقتي يا هانم.
كارما: حضرتك ممكن تيجي معايا دلوقتي وانا هانقيلك لبس جديد وعلى حسابي.
نانا بضيق: لا شكرا، مش هاخليكي انتي تدفعيلي حق هدومي.
عز قرب منهم وقبل ما كارما ترد هو رد: روحي انتي يا دكتورة كارما، وانتي يا نانا عاوزك لو سمحتى .

عز اتحرك ودخل اوضه ونانا وراه، وكارما اضايقت منه حتى انه مدافعش عنها وهي مش غلطانه فعلاً بصت لمجموعه الدكاترة اللي كانوا واقفين لقتهم بيبصولها بسخريه، لفت وشها بسرعه ونزلت السلالم وهي بتعيط من الموقف اللي ااتعرضلته...

نانا: خير يا دكتور.
عز: مكنش له لزوم اللي عملتيه مع كارما دي دكتورة جديدة ولسه متخرجه ولسه دا اول يوم ليها.
نانا: ماليش فيه يا دكتور، ليا انها بوظتلي هدومي وانا ورايا ميتينج تاني، احنا هنا مش في ملهى احنا في مستشفى بيبسي ايه اللي ماشيه تشربوا دا.
عز اضايق من اسلوبها العدائي: اهدي شويه يا نانا، بلاش اسلوبك الاستفزازي دا.
نانا بضيق: انت مالكش دعوة اصلاً، الموضوع بيني وبينها.
عز اتعصب وخبط على المكتب بايدة: فوقي لنفسك واعرفي انتي بتتكلمي مع مين، انا عز الجارحي والمستشفي اللي انتي بتشتغلي فيها دي ملكي، مهما كانت درجه كفائتك والله ما تلزميني وتروحي ويجي مكانك عشرة واحسن منك، اذا كنت بعديلك الاول على كلامك المستفز واللي زي الدبش فا دلوقتي لا مش هاعديلك، انا كنت الاول بعاملك كاخت، حطي دا في دماغك كويس، انا مش هاستحملك كتير، ومتتكلميش مع حد بالاسلوب دا، اتفضلي علشان تلحقي الميتينج بتاعك.

 

كارما اخوها تليفونه مقفول وباباها مبيردش، اتعصبت وعيطت...فضلت تمشي وهي بتعيط:. انا غلطانه معرفتش ارد عليها واهزقها واشتمها كمان، انا غلطانه انا استاهل كدا، هزقتني قدامهم، لأ والتاني ما صدق يشمت فيا، انا ازاي معرفتش ارد عليها...
حست بعربيه ماشيه جنبها وقفت ودقتت فيها لقت عز بيشاورلها تركب، اتجاهلته ومشيت... ركن العربيه ونزل وراها...
عز: انتي يا ماما، اقفي كدا كلميني.
كارما اتجاهلته وكملت مشيها، عز بضيق: انتي ياماما انتي يا حجه اقفي كدا.

لفت مرة واحدة ورفعت السبابه في وشه واتكلمت بكل النرفزة اللي جواها: بص حضرتك انا مش مامت حضرتك، ولا حجه، انا دكتورة كارما، ليا اسمي، احترميني بقا، ولا كمان طفله ماشي ولا لأ.
عز غمزلها وكانه مش الدكتور عز الجد اللي كان في المستشفي من شويه: يا وحش انت، خفت والله، براحه عليا قلبي رهيف.
كارما: بطل تريقه بقا، هو انتي شايفني هايفه اوي كدا.
عز حط ايدة في جيبه وسالها بجد: انتي ازاي مش هزقتيها وازاي تستكي كدا، ايه يابنتي الادب اللي انتي فيه دا.
كارما في اللحظه دي انفجرت وعيطت: علشان متخلفه مبعرفش ارد، انا بأنب نفسي ازاي اسكتلها ازاي.

عز بخفوت: انا شوفت الشخصيه دي فين قبل كدا، فين..
كارما: انت بتكلم مين بصوت واطي.
عز: مبكلمش حد تعالي اروحك يالا.
كارما: لا شكراً، انا هاروح لوحدي.
عز: يابنتي الدنيا ليل، تعالي اروحك انتي زي اختي.
كارما: لا متشكرة على فاكرة انا شاطرة جدًا وبعرف اروح عادي، انا مش طفله.
عز بضحك: هو انتي عندك عقدة من كلمه طفله .
كارما ركزت فيه شويه، ابتسامته حلوة وملامحه...نهرت نفسها بسرعه ولفت ومشيت ولا كانها كانت واقفه معاه.

عز: انتي يا ما...، قصدي يا كارما رايحه فين...
وقفت فاجأه... وابتسمت وشاورت لحد: ابيييييييه، انا هنا.
قربت عربيه عبد الرحمن ونزل منها متعصب: انتي ازاي تمشي يا كارما من المستشفى لوحدك.
كارما: ماهو يا ابيه تليفونك مقفول والله.
عبد الرحمن بص لعز وسكت وعز عرف نفسه: انا دكتور عز الجارحي مدير دكتورة كارما.
عبد الرحمن سلم على عز وشكره انه عرض على كارما يوصلها وقدر خوفه عليها كاخته ومشيوا...

في منزل مراد الالفي...

سارة عطت ليحيى الدوا وباسته ونيمته ودخلت لكاميليا اوضتها...
سارة: مقعدتيش ليه يا كاميليا مع بابكي لغايه ما اجاي.
كاميليا بحزن خفي: عادي يا ماما، كنت بنيم الولاد، انا مس عارفه اصريتي ابات معاكوا ليه انهاردا.
سارة: يابنتي ما دا بيتك وجوزك في الشغل يبقا تباتي معايا هنا.
كاميليا: علشان بس مش ازعج بابا بعيالي وكدا.
سارة بعصبيه: ايه الكلام الاهبل دا يا كاميليا من امتى ابوكي كدا اصلا.

كاميليا عيطت: بابا مش مهتم بيا ولا حتى باولادي ولما باجي هنا كاني مجتش واهتمامه كله ليحيى وبس وكانه ابنه هو بس وانا مش بنته مثلا، ماما انا لو قعدت باليومين محدش هايفتكرني غيرك انتي وبس...، انا ميته بالنسبه لابويا ومهما اعمل عمري ما ارجع بنته كاميليا المدلله مثلا.
سارة بضيق: كاميليا انتي مأفوره على فكرة، ابوكي بيتعامل معاكي جدا، بس مش هايدلعك زي يحيى لانه صغير ومحتاج رعايه.
كاميليا بعصبيه: وانتي هاتحسي ازاي وانتي السبب، انتي اللي خلتيه يبعد عني اكتر من ٢٠ سنه واتحرمت من حضنه وحنيته ودلعه انا بالنسباله ابعد من ولاد اونكل زين ياماما هما اقرب له مني انا، جايه تخيرني لما كبرت اكمل معاكي ولا اروحلوا اكيد هختارك هو انا اعرف حد غيرك، غلطتي وخلتيني اغلط زيك، ودلوقتي انتي بتعيشي حياتك معاه وبتحبيه وهو بيحبك وانا فين بعمل ايه نفسي في حضنكوا انتو الاتنين ماهي اتجوزت خلاص، وفكرتي في نفسك وجبتي يحيى علشان تعيشوا اللي ضاع من عمركوا، طب وانا،،، حسوا بيا شويه .

سارة وقفت وبدموع وصوت مهزوز: بس انا سالتك الاول قبل ما اجيب يحيى يا كاميليا ووافقتي انتي اول واحدة اخيرك حتى قبل ابوكي.
كاميليا: اعملك ايه وانا حاسه في صوتك الامل انك تعيشوا الي فات من جديد ارفض واكسر قلبك قبل قلبه وابقا انانيه تاني يا ماما.
سارة: معلش يا بنتي جيت عليكوا كلكوا، وغلطت و...
كاميليا قاطعتها: خلاص يا ماما دا كان مجرد شعور جوايا وطلعته ليكي بس، روحي يالا لبابا وانا هنام.
سارة خرجت ملقتش مراد في الصاله ولا في البيت لقته سايب ورقه على التلاجه انه نازل يشتري طلبات من السوبر ماركت، لقت نفسها بتلبس وبتنزل ومش عارفه هي رايحه فين بس كلام كاميليا المها جدا ووجع قلبها..

 

في منزل زين الجارحي...

ليليان دخلت على عز لقته قاعد بيستعد لنوم: صاحي يا عز.
عز: تعالي يا حبيبتي، انا صاحي.
ليليان: انت عامل ايه؟!.
عز باستغراب: زي الفل يا قلبي، في ايه؟!.
ليليان: مش عارفه قلبي واجعني قولت اطمن عليك.
عز: ايه دا وانا قلبك.
ليليان مسكت خدودة: طبعا انت قلبي يا عز.
عز: يا ماما لو حد شافني كدا قيمتي هاتقل والله.

ليليان: هاتفضل دلوعتي يا عز مهما تكبر وتشيب ويبقا عندك عيال.
عز: تعالي قوليلي بقا هاتقضي فين الڤلانتين انتي وبابا.
ليليان بارتباك: مين انا ڤلانتين ايه ياعز احنا ملناش في الكلام دا.
عز: يا ماما عليا، دا بابا كل مرة في عيد الحب بياخدك وتسافروا وقال ايه بتعملوا فحص طبي في المانيا وامريكا وفرنسا ولبنان...
ليليان ضحكت: يابني احنا كبرنا والله احنا بنعمل فعلا انت عارف بابا بيحب يهتم بصحته.
عز: قوليلي بس هاترحوا فين .

ليليان ضحكت برقه وعيونها لمعت بسعادة: مش عارفه الصراحه بابا عاملي المرادي مفاجأه.
عز: اشطا يا ماما،، انا مش بنق على فكرة بس انتي مقضيها.
ليليان: زين ربنا يخلهولي يا عز، كله والله من الراجل او الواحدة لو حبوا بعض كل مشاكل الدنيا بتوهن، ربنا يرزقك بالحب الحلال.
عز باس ايديها: يارب يا امي.
ليليان قامت وسابته وهو جه ينام افتكر الشوكلاته اللي ادتهاله كارما، قام وجابها واكلها وهو بياكلها كان بيتسم تلقائي، وافتكرها من اول لحظه شافها لغايه اخر مرة سابها فيها ابتسم اكتر، ظهرت صورته المنعكسه في المرايه قدامه: ايه الهبل دا انا بضحك عليه ايه؟!...

 

في جناح زين ...
ليليان: زين.
زين بيقرأ في كتاب كعادته: اممم.
ليليان بحماس طفله صغيرة: هانقضي الڤلانتين فين بقا.
زين بصلهاا بسرعه: ڤلانتين!.
ليليان بكسوف: زي ما شباب اليومين دول بيقولوا ياعني.
زين قفل الكتاب وقرب منها: لا يا لي لي انا بحتفل معاكي بيه لان اليوم دا انا شوفتك فيه، فدا عيد حبي انا.
ليليان اتكسفت: طب بردوا هانحتفل فين؟!؟.

زين غمزلها: ودي تيجي لازم تبقا مفاجأه .
ليليان سقفت: ايوا بقا يا زيني احب المفاجات دي.
زين شدها عليه: ما تيجي كدا اشوفك كبرتي ولا لأ.
ليليان لسه هاترد التليفون رن...
زين: دي الحراسه اللي تحت خير... الو ؟!.
:_ باشا سارة هانم طالعه دلوقتي ليكوا..
زين: سارة؟!..، طيب اقفل انت.
ليليان بقلق: مالها سارة يا زين؟!.
زين: مش عارف الحراسه بتقول طالعه دلوقتي لينا.
ليليان انتفضت وجريت على الباب: يا حبيبتي يا سارة اكيد فيها حاجه انا قلبي كان واجعني.
زين بخفوت وبضيق: قلبك دا بيسيع من الحبايب الف وبيحب كل الناس وبيقلق على كل الناس وبيتوجع على كل الناس.

 

في بيت مراد الالفي.
مراد دخل ودور على سارة في البيت كله مش لاقاها واكتشف انها غيرت هدومها ومشيت وفونها مش موجود ولا حتى متعلقاتها الشخصيه بسرعه راح لكاميليا وفتح الباب لقاها قاعدة بتعيط في صمت ...
مراد: كاميليا مامتك فين؟!.
كاميليا مسحت دموعها بسرعه: تلاقيها في اوضتها يابابا.
مراد: لا هي نزلت، مش قالتلك راحت فين؟!.
كاميليا وقفت بخضه: مشيت!، يبقا زعلت مني انا زعلتها انا لازم البس وانزل اشوفها فين.
مراد شاورلها: لا خليكي انتي وانا هانزل.
كاميليا بلهفه وقلق: لا حضرتك انا زعلتها ولازم اصالحها واعتذرلها...
مراد بعصبيه: بقولك افضلي هنا، اسمعي الكلام.
مراد سابها وهي اتخضت لما مراد زعقلها واتكلم بعصبيه، قعدت مكانها وللحظه حست باليتم، مسكت تليفونها واتصلت على ادهم: الو ..
ادهم بقلق: في ايه يا كاميليا ؟!.
كاميليا بعياط: محتاجك اوي يا ادهم اوي.

 

في منزل زين...
ليليان: يا حبيبتي اهدي طيب..
زين: اهدي يا سارة خلينا نعرف في ايه؟!.
سارة: مفيش بس ماليش غيركوا اجاي .
زين: دا بيتك وتيجي في اي وقت..

 

في اوضه مراد وميرا...
ميرا: مراد اصحى.
مراد بنوم: اممم.
ميرا: طنط سارة برا ومن شويه سمعت صوت اونكل مراد جه، وباين عليه متعصب .
مراد: بجد! واحنا مالنا بقا .
ميرا بضيق: ايه بالبرود دا يا مراد قوم تعال نشوف في ايه يمكن اتخانقوا تعال نهدي الموضوع.
مراد: معاهم بابا ودا سيد العاقلين، نامي يا قلبي .
ميرا: مش جايلي نوم .
مراد قام وقعد جنبها وغمزلها: لا ميرا هانم مش عارفه تنام نقوم ونصحى ونقعد معاها ونسليها كمان .
ميرا بفرحه: بجد يا مراد.
مراد: هو انا مقصر اوي كدا!.
ميرا: لا بس اهتمامك لعيالك كله وتيجي بليل تنام على طول.
مراد باس ايديها بأسف: مقصدش كدا والله، بس من يوم مشكله ادم وانا بقيت احس بالذنب من ناحيته وبحاول العب معاهم كلهم وبوزع اهتمامي عليهم علشان ميحسوش بتفرقه.
ميرا بعتاب: بس اهملتني يا مراد.
مراد: انا اسف يا قلب مراد.

 

في سيارة مراد...

سارة مبطلتش عياط وهو ملتزم الصمت وسايق العربيه بهدوء ...
سارة: مراد انا...
مراد قاطعها بحدة: اسكتي دلوقتي يا سارة ولينا بيت نتكلم فيه.
سارة سكتت وعرفت ان الليله دي مش هاتعدي على خير...

 

في منزل زين وخصوصا اوضه عز...
عز كان نايم تليفونه رن وقام من نومه رد: الو..
: احنا اسفين يا دكتور، بس محتاجين نوصل بسرعه لدكتورة كارما.
عز: في ايه؟!.
:_ في اهل طفل كانت كشفت عليه الصبح وعاوزينها هي بالاسم ورافضين اي دكتور تاني يكشف عليه.
عز: طب عندك رقم تليفونها في السي في اتصل عليها.
:_ اتصلنا كتير مبتردش.
عز: طب اقفل انت وانا هاتصرف...
عز قفل وكان مضايق: ياترى هببتي ايه ياكارما...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

في بيت زين الجارحي.

عز قام وغير هدومه، اتفاجئ بزين وليليان قاعدين..

عز: ايه دا ايه اللي مصحيكو متأخر كدا؟!.
زين: مفيش طنط سارة ومراد كانوا هنا.
عز: في حاجة ولا ايه؟! .

زين: منعرفش جم ومشيو، المهم انت رايح فين؟!..
عز: رايح المستشفى .
ليليان: في الوقت دا يا عز .
عز: انا دكتور يا ماما وعادي اروح في اي وقت.
زين: روح وخد الحراسة معاك يا عز .
عز: حاضر ..
عز جه يمشي وقف مرة واحدة: بابا انت كنت قولتلي ان ابو كارما انت عارفه.
زين: اه في حاجة ؟!.

عز: عاوزينها في المستشفى ضروري ومش عارفين يوصلوا ليها، انا اخدت عنوانها من السي في بس محرج اروح على بيتهم واصحيهم في الوقت دا.
زين طلع تليفونه واتصل على شاهين ومع مرور ثواني جاله رد شاهين ...
شاهين: الو
زين: اعذرني اني اتصلت عليك في وقت زي دا.
شاهين: لا طبعا اتصل في اي وقت.
زين: متشكر، بس عز ابني دلوقتي بلغني انهم في المستشفى محتاجين كاارما ضروري واتصلوا كتير ومردتش عليهم.
شاهين: ايوا تلاقي تليفونها صامت هي فيها العيب دا تليفونها طول اليوم صامت، هاصحيها واجيبها واجاي.
زين بمكر: لا خليك انت عز هايعدي عليك وياخدها دلوقتي.

شاهين: شكرا لذوقك يا زين باشا، انا هاخدها وارجعها تاني.
عز: قوله انا هاخدها لان احتمال تبات في المستشفى مش عارفين حالة المريض ايه، علشان ميجيش على الفاضي..
زين: خلاص يا شاهين عز هايجي ياخدها هو كمان رايح المستشفى وبعدين متخفش دا ابني وتربيتي.
شاهين بتنهيدة: اوك هاخليها تجهز.
زين قفل معاه وبلغ عز انه يروح ياخدها، بعد ما مشي ليليان قربت منه وسالته بخفوت: هي مين كارما دي يا زين.
زين: دكتورة في المستشفى.

ليليان: حلوة؟!.
زين: اخاف اقولك قمر انتي تتقمصي.
ليليان اتجاهلت مشاكسته علشان توصل لمردها: طب مؤدبة كدا.
زين: بنت شاهين وهو راجل محترم، والبنت محجبة وشبه ليان في توترها كدا مبتعرفش تتصرف، بتعيط على طول.
ليليان: طب وعز بيعاملها ازاي.
زين بمكر: مش عارف بيعاملها عادي دكتور ودكتورة.

ليليان بضيق: هو انت الواحد ميعرفش ياخد منك كلمتين.
زين: احنا مالنا بالناس، خلينا بقى في حالنا هانقضي عيد حبنا فين؟!.
ليليان: اخاف اقولك نأجله شوية علشان نطمن على مراد وسارة تزعل مني، اصل يا زين جت ومشيت من غير ما اعرف مالها.
زين باصلها بضيق واتكلم بسخرية: لا وقولي اللي جواكي كمان تتطمني على عز ابنك مع الدكتورة كارما.
ليليان: ايه دا ايه اللي عرفك.
زين نفخ بقلة صبر: من كتر حبي فيكي خلاص عرفت بتفكري في ايه وازاي، ليليان اوعي تفتحي موضوع كارما دا مع عز اوك، انا نبهت عليكي اهو.
ليليان: انا!، هو انا عيلة يا زين اخص عليك، انا مخي كبير.

 

في بيت مراد الالفي...

مراد وسارة دخلوا الشقة ولقوا كاميليا في انتظارهم، كاميليا شافت الدموع اللي مغرقة وش امها حست بالذنب...

كاميليا قربت منها: ماما انا اسفة والله ما اقصد خالص، انا بس... ان..
مراد قاطعها بحدة: ادخلي على اوضتك مش عاوز كلام كتير، ابقي فكري في الكلام الاول قبل ما تقوليه، انا مش عارف قولتليها ايه؟!، بس واضح تأثير كلامك عليها وعلى ردة فعلها.
مراد شد سارة وراه وكاميليا وطت وشها في الارض وسارة لاحظتها حزنها ونظرة الحزن االلي في عنيها غمضت عينها بألم هي فعلا السبب في علاقة كاميليا بابوها وبدل ما تعوضها، جابت اخ ليها ياخد الحب والاهتمام هو...
كاميليا لاول مرا تحس بقسوة مراد مش بسبب كلامه ولكن بسبب نبرة صوته، حست بكرهه ليها، حست انه كان يتمنى ظهور سارة بس لكن هي لو كانت ماتت فعادي...دخلت اوضتها واتصلت على ادهم...

ادهم بقلق: ها يا حبييتي عملتي ايه؟!.
كاميليا بعياط وصوت متقطع: كلمني بقسوة وهي مردتش عليا، انا حاسة اني عالة عليهم، عبأ، بيكرهني يا ادهم بس بيعاملني معاملة كويسة شفقة، انا حاسة اني يتيمة الاب ودلوقتي بقت يتيمة الاب والام، قلبي واجعني اوي اوي.

ادهم بهجوم وعصبية: انتي مش يتيمة انا موجود اه‍و، انا كل حياتك بلاها ابوكي وامك كمان، انا قولتلك متعبريش حد مش مهتم بيكي، مين يستاهل وجع قلبك والا كسرته، واللي مش عاوزك في ستين داهية، كاميليا انا بقولك اهو بكرة الصبح من النجمة تصحي الولاد وهابعتلك السواق وتروحي البيت واي حد يسألك قولي ادهم اللي قالي كدا، بيتك وولادك وانا اولى بيكي، متعيطيش خالص فاهمة ولا لأ.
كاميليا بحزن: فاهمة .

 

عز وصل تحت بيت كارما، لقاها نازلة مع شاهين، نزل من العربية.
شاهين: انت عز ابن زين باشا؟!.
عز: اه.
شاهين: ازيك يا ابني اهلا وسهلا، والله لولا استعجالك كنت قولتلك اطلع تشرب حاجة معانا.
عز: تتعوض باذن الله، بس حالة المريض مستعجلة وعاوزين دكتورة كارما ضروري.
شاهين: طيب اتفضلوا روحوا توصلوا بالسلامة.

كارما ركبت العربية وساكتة مبتتكلمش، التوتر زايد عندها ياترى ليه عاوزينها ومين دا اللي كشفت عليه الصبح واهله طالبينها بالاسم..
كارما: دكتور عز هو مين دا اللي عاوزني.
عز وقف العربية ومرة واحدة اتكلم بهجوم: معرفش بس والله يا كارما لو شخصتي غلط والولد طلع تعبان زيادة لارفدك مع توصية كدا متشتغليش في اي مستشفى تاني.
كارما بهدوء وبصوت مخنوق ومكتوم: اوك حضرتك، لو طلع تشخيصي غلط اعمل كدا، لو طلع صح اوعدك ان عمري ما اشتغل في المستشفى بتاعتك تاني .
بعدت وشها عنه وسكتت، وعز للحظات اضايق من نفسه لهجومه عليها..

 

في بيت مراد الالفي...

مراد جه ينام ويتجاهل سارة بسبب ضيقه منها، قربت هي واتكلمت بحزن: مراد.
مراد: في ايه؟!.
سارة: متزعلش مني بس انت مش عارف انا سمعت ايه من كام..
مراد قام من مكانه وقعد واتكلم بعصبية: ايا كان اللي سمعتيه منها متكرريش نفس غلطتك تاني يا سارة وتمشي وتسيبي البيت، انت متخيلة اني في اللحظة اللي زين كلمني وقالي انك عنده انا قبل ما يكلمني باللحظه دي بالذات انا اتخيلت كام تخيل،،، اللي حصل من سنين اتجسد قدامي من تاني، تسيبي البيت ليه!، وعلشان ايه؟!، علشان بنتك قالت كام كلمة زعلوكي استني واجاي انا اهزقها علشان زعلتك واخليها تراضيكي كمان، انتي المفروض تيجي في حضني انا وتعيطي وتشكي، مش تروحي لليليان، بقى اقرب حد ليكي ليليان؟، اقربلك مني؟!

سارة: لا انت اقربلي، بس اقولك ايه وانا الوجع اللي جوايا بسببك، انا لو كنت اتكلمت معاك كنت لومتني زيها مكنتش هاستحمل، انتوا ليه مش قادرين تنسوا الماضي، انا خلاص بكرة ولا بعده هاموت سيبوني اعيش اليومين اللي فاضلينلي في حضنكوا، اشبع منكوا، بقى ايه في العمر علشان تلوموني، كنتوا عيشوا حياتكوا بعيد عني، كنتوا سيبوني لوحدي، على الاقل عذاب ضميري اهون من كلامكوا ليا.
سارة سكتت وعيطت كتير،وهو اخدها في حضنه وطبع بوسة على جبينها واتكلم بهدوء: اولا بعد الشر عليكي، ثانيا تعيشي لوحدك ايه، انتي هاتفضلي معايا وجوا قلبي، ثالثا هي كاميليا قالتلك ايه بالظبط ؟!.
سارة: مجروحة منك يا مراد انت اهملتها وبتعاملها اقل من اي حد، البنت مش حاسة بحبك ولا بحنانك ولا حاسة بيك كأب، تصور كاميليا بتغير من يحيى ومن معاملتك له، كنت بشوف دا في عنيها، بس كنت بكدب نفسي لما الاقيها بتلعب معاه وبتجبله هدايا وبتحبه، اتهمتني اني السبب في بعدها عنك، وان بدل ما اعوضها، لا اجيب يحيى يشاركها فيك.

مراد: طب وهي تقولك الكلام دا ما تيجي وتواجهني وتقولي.
سارة: مراد اسمعني ابوس ايدك اهتم بيها خدها في حضنك حسسها بحنانك عليها، هي كدا كاميليا لما بتزعل بتهرب من المواجهة بتخاف تنجرح اكتر، علشان خاطري البنت تعبانة اوي و حزينة، كلامها تعبني ووجعني وجع قلبي عليها.
مراد: طيب حاضر بكرة هاكلمها في الموضوع دا، بس ياريت ردة فعلك متتكررش تاني .
سارة: حاضر.

 

في مستشفى الجارحي.

كارما انتهت من شغلها...عز استناها اول ما تخلص واندفع في الكلام لاهل الطفل.
عز بصرامة وحدة: اظن انا استنيت لما الدكتورة تخلص علشان اتكلم مينفعش ابداً يا مدام تبقى الدكتورة مفهماكي تعليمات كويس والسخونية لو اتكررت تعملي ايه، وتيجي حضرتك انتي علشان السخونية جت تاني بعد ٦ ساعات تنزلينا من بيتنا مستعجلين وترفضي اي حد من الاستقبال انه يكشف على ابنك وتصري على الدكتورة كارما.
والد الطفل: اصل بودي كان رافض ياخد الحقنة الا من ايد الدكتورة كارما، ايديها خفيفة جداً ما شاء الله.
عز بغضب: يا شيخ قول كلام غير دا، انت بتهزر يا جدع انت تنزلنا من بيوتنا علشان بودي رافض ياخد الحقنة.
كارما بهدوء: خلاص يا دكتور حصل خير.

عز: لا مش حصل خير طبعا، انت مقدر شغل الدكاترة علشان استهتار حضرتك يافندم، هو احنا بنشتغل تحت ايدك ولا ايه.
والد الطفل بسماجة: الله مش مستشفي خاص ودافع فيها من حقي اطلب الدكتور اللي هايريح ابني.
عز الغضب اتملك منه وفي لحظة هجم على والد الطفل، كارما حاولت تشده بعيد عنه، جت تشده اندفعت لورا وقعت، راسها اتفتحت ...
كارما بالم: اه، راسي .

عز ساب الراجل وراح ناحيتها يطمن عليها، اما والد الطفل اخد ابنه ومراته وطلع جري من المستشفى كلها...
كارما: اه.
عز: حاسبي بس، خليني اشوف جرح سطحي ولا محتاح خياطة، الزفت هرب مني.
كارما بضيق: انت الي همك اللي هرب منك.
عز: قومي معايا خليني نروح اوضتي.. خليني اطهرلك الجرح دا.
كارما بحرج: شكراً انا هابعت لاي ممرضة تطهروا ليا، انا محجبة.
عز: براحتك.

سابها ومشي وهي اضايقت من اسلوبه طلبت ممرضة تتطهر ليها الجرح وكان سطحي، بعدها اخدت قرار وكتبت استقالتها وطلعت توصلها لعز...
خبطت ودخلت...
كارما دخلت وحطت الورقة على المكتب ومتكلمتش وجت تمشي النور فاجأة قطع..
كارما بخوف: عز...دكتور عز.
عز بملل: انا هنا.
كارما: النور قطع حضرتك.
عز: تلاقي في عطل ماهو يوم اسود.
كارما: طب اتصل عليهم يالا، انا هافضل واقفه كتير في الضلمة.
عز فتح النور بتاع تليفونه واتحرك ناحية الباب: استني ما اشوف العطل في انهي دور بالظبط علشان ابلغ مشيت وراه وعز لسه بيفتح الباب سمع صوت برا الباب بيتكلم...

:_ دي اوضته ومفيش في الدور دا كله الا مكتبه ومكتب زين الجارحي وبدام ملقتش الورق في مكتب زين يبقى في مكتبه هو، انا شوفت الموظف جاي من الشركة من يومين وطلع على مكتب دكتور عز.
المجهول: طيب اوعى.
:_ استن هو لامؤاخذة الورق دا ضروري اصل الدكاترة ملهمش سيرة الا الارض دي.
المجهول: يخربيت رغيك يا شيخة، اه يا فضولية الارض دي داخلين بيها في مناقصة كبيرة والباشا هايموت عليها، وعاوز يعرف زين الجارحي مقدم عرض ايه للوزراة، فهمتي ولا لأ.
:_ طب اللي هاموت واعرفه... ليه الورق جه هنا وايه عرفكوا؟!.
المجهول:_ جه هنا علشان اللي مقدم المشروع هو عز الجارحي، والورق جه هنا علشان يمضيه سيبني بقى ادخل اشوف ورايا ايه؟!..
عز كان طول الوقت بيسجل بتليفونه طفى النور بسرعة وخد كارما ووقف ورا دولاب في اوضته له زواية دخل كارما بسهولة ودخل هو جنبها..
كارما: يالهوي مين دا حرامي.

عز: شششش، متتكلميش.
الباب اتفتح والشخص دا دخل ومعاه نور كان لابس ماسك عز معرفش يتحقق منه... كارما خبت وشها في دراع عز من الخوف وارتعشت.
الشخص دا دور في كل مكان وملقاش في حاجه، مشي ناحية الدولاب بخطوات بطيئة ... وكارما ضربات قلبها بتزيد وتقريبا عز كان سامعها، ولسه بيفتح الدولاب...تليفونه رن.
المجهول: الو في ايه؟!.
:_ انزل بسرعة عز الجارحي هنا.
المجهول: ايه هنا فين؟! .
:_ مش عارفة بس هو في قسم الاطفال بسرعة انزل.

المجهول: يادي النحس دا الباشا كان عاوز الورق بتاع الارض ضروري، دا الباشا هاينفخني، انا نازل امنيني.
المجهول خرج برا الاوضة وعز استنى خروجه ومفيش ثواني النور جه، بص يمينه لقاها دفنى وشها في دراعه بخوف.
‏عز: كارما.
‏رفعت وشها براحة وهي مغمضة عين ومفتحة عين: مشي.
‏عز: اه يا خوافة.
‏كارما اتنهدت: يالهوي الحمد لله، كنت هاموت والله.
‏عز بضحك: ايه يابنتي جو الاكشن دا، دا واحد جاي ياخد ورق امال لو جاي يقتل كنتي عملتي ايه.
‏كارما: كنت موت قبل ما يقتلني اصلاً.

‏عز بضحك: والله ضحكتيني وانا ماليش نفس اضحك.
‏كارما: انت مبلغتش ليه يمسكوه؟!.
‏عز: عاوز اعرف مين بيساعده هنا في المستشفى غير البت دي.
‏كارما هزت رأسها: اه طب ربنا يعنيك بقى يا دكتور انا ماشية.
‏عز: رايحة فين في الوقت دا اقعدي قضي اليوم دا وبكرة روحي.
‏وكمل كلامه وهو قاصد يخوفها، مكنش عارف ليه عاوزاها تقعد معاه، وجودها بيريحه، وشها بيديله شعور مختلف، وصوتها له بحة غريبة ومميزة، دايما بترن في ودانه كانها نغمة حلوة...
‏عز بمكر: وبعدين ممكن الواد يكون متربص لينا ولا حاجة.
‏كارما بخوف: لينا؟!، لا انا معرفكش.

‏عز بضحك: بعتيني مع اول قلم، اقعدي وانا هاجبلك شكولاته وبييسي.
‏كارما قعدت ونسيت في لحظة اسلوبه معاها في العربية: انت ايه عرفك اني بحبهم .
‏عز راح قعد قصادها: واضح اوي يا كارما المستشفى كلها عرفت ياماما.
‏كارما ببراءة: بس انا ملحقتش اجيب وانا نازلة بابا كان بيستعجلني.
‏عز: هاجبلك يا ستي، وبالمرة اعتبريه اعتذار عن اللي قولته ليكي في العربية اصل انا بعيد عنك ببقى قفل وانا صاحي من النوم .
‏كارما: انا زعلت من حضرتك جداً، اوع تكون فاكر اني معرفتش ارد على حضرتك بس انا سبيت شغلي يرد عليك.
‏عز طلع تليفونه: اه منا واخد بالي..
‏قال جملته وضحك.. وبعت رسالة كاملة لمراد مفصلة عن اللي حصل.. ومراد رد عليه في ثواني... انه هايجليه بكرا المستشفى وهايشوف الموضوع بنفسه وانه اتصرف كويس، عز نسي انه كارما قاعدة معاه وفضل يتكلم مع مراد رسايل...
‏عز: امال ايه مصحيك ياشقي.
‏مراد: بس يا سافل يا حقير انا اخوك الكبير اتلم.

‏عز شاف رسالة مراد ضحك بصوته كله وفي الاخر لاحظ كارما اللي قاعدة بتبصله و ابتسامة هبلة على وشها.. حب يناغشها قام من مكانه... وقعد على الترابيزة قريب منها...
‏عز:. امال بتضحكي زي الهبلة كدا ليه يا كارما.
‏كارما بخجل وتوتر: ها؟!،،، انا...، اصل يعني.
‏عز: خلاص يا كوكو متتوتريش كدا.
‏كارما بتعجب: كوكو!.
‏عز: اه انا عز وانتي كوكو، استني بقى اطلب شوكلاته وبيبسي واقولك الراجل دا جاي عاوز ايه؟!، الفضول هاينط من عينك...
‏الشوكلاته والبيبسي وصلوا وعز لهاها ومتكلمش في موضوع الحرامي واتكلم معاها في حياتها وهي كانت مطيعة وبتجاوب ببساطة وتلقائية، محسش بوقته معاها ولا هي حست، اتكلم وضحك وهزر كتير معاها ولا حسوا ان الصبح هل عليهم ولاهما فصلوا كلام وضحك.

‏في بيت مراد الالفي...

سارة باندفاع: مراد اصحى كاميليا مشيت من البيت.
مراد قام انتفض: مشيت فين؟!.
سارة بدموع: اتصلت بيها ردت بعد اتصالات كتير وقالت انها روحت الصبح وبتقولي محدش عاوزني وانا تقيلة على قلبكوا بيتي اولى بيا، ولما شديت معاها في الكلام فهمت ان ادهم اللي قالها كدا.
مراد بعدم فهم: قالها ايه؟!..
سارة: انها تسيبنا وتروح بيتها وهو اولى بيها مننا.
مراد بغيظ: ماشي يابن زين، ماشي، أوعي كدا علشان الموضوع دا اخد اكبر من حجمه.
سارة مسكت ايده: لا هو كبير فعلا يا مراد، كاميليا محتاجلك اوي، ارجوك حل الموضوع بهدوء.

في بيت ادهم الجارحي...

ادهم قاعد وكاميليا في حضنه بتعيط: معلش بقى يا كوكو انسي اللي حصل، انا قايلك اصلاً متروحيش هناك تاني ولا تروحي الا لما هو يتصل بيكي ويكون مشتاقلك.
كاميليا بدموع: ولا عمره هايتصل بيا، انا بروح علشان انا اللي بشتقاله وبحبه ونفسي اشوفه.
ادهم: معلش يا حبيبتي، ان شاء الله الامور تتظبط.
كاميليا بعدت عنه: اسفة من وقت ما جيت وانا بعيط، بس مصدقتش نفسي لما لاقيتك قدامي وخصوصاً اني كنت محتاجك طول الفترة اللي فاتت دي.
ادهم باس جبينها: صوتك وجعني اوي، مقدرتش استحمل واخدت اجازة وجتلك.
كاميليا مسحت دموعها وابتسمت: هاقوم اجهزلك فطار.
ادهم: ماشي بسرعة لاني عاوز اروح اسلم على بابا وماما وبعدها اخدك انتي والولاد نقضي اليوم في اي مكان وتغيري جو.
كاميليا باسته في خده: ثواني ويكون كل شئ جاهز.

 

‏في مستشفى الجارحي...

عمر ومراد دخلوا المستشفى...

مراد: لينو عاملة ايه.
عمر: كويسة الحمد لله، وصلتها عندكوا هي والبنات.
مراد ربت على كتف عمر: انا كل يوم بشوف ابتسامتها ونظرة الحب اللي في عينها ليك، افرح واعرف اننا اخترنا الراجل الصح اللي يستاهلها.
عمر وقف مرة واحدة واتكلم و ابتسامة سعيدة على وشه: ليان دي كل حياتي، دي هدية ربنا ليا، انا لايمكن ازعلها ولا اهملها، عمرها مانيمتني زعلان ولا غضبان عليها، رقيقة جداً، ربنا كمل نعمه عليا ببناتي فيروز ولارا ربنا يخليهم ويبارك فيهم.
مراد ضحك: ويهدي لارا وتبطل تمشي ورا كلام يحيى .
عمر: اووف يا اخي عيل رهيب مسيطر على دماغ البت بطريقة.
مراد: عيال يا عمر متركزش.

طلعوا فوق عند اوضة عز ودخلوا لقوا عز قاعد نايم على الكرسي وكارما ساندة راسها على المكتب وفي سابع نومة، مراد ابتسم بمكر... وشاور لعمر يخليه برا...ودخل و براحة صحى عز .
مراد بهمس: ياشقي .
عز بيحاول يركز في ايه، بص على كارما، اتعدل واتنحنح: اطلع برا.
مراد: مين القمر.
عز لكزه في دراعه وبخفوت شديد: اطلع برا بقولك.
مراد: طيب متزقش.. طالع.
مراد طلع وقفل الباب وراه ... وعز صحى كارما بهدوء .
عز: كارما اصحي، كارما، كاااااارماااااا، ايه يابنتي النوم التقيل دا.
كارما صحيت بكسل: في ايه.

عز: قومي يالا، اخويا جاي .
كارما بخجل ازاي نامت وفي اوضة واحدة مع عز زعلت من نفسها ووشها اتورد بخجل: احم انا اسفة، طب سلام.
وفتحت الباب لقت مراد وعمر في وشها اتكسف وحطت وشها في الارض ومشيت بسرعة نانا شافتها خارجة من اوضة عز، حست بالضيق قربت من كارما ووقفتها...
نانا: انتي .
كارما وقفت: انا.
نانا بضيق: اه.

كارما حست انها بتقلل منها: اسمي دكتورة كارما، انا زميلتك على فكرة مش بشتغل تحت ايدك.
نانا بسخرية: انتي هاتجيبي قسم اطفال لجراحة يابنتي انا اعلى منك علماً وفكراً.
كارما بصتلها بتعجب: انتي عاقلة ولا ايه؟!، احنا الاتنين دخلنا نفس الكلية بنفس المجموع بس كل واحد وطموحه وحب يتخصص ايه.
نانا اتجاهلت كلامها: انتي كنتي بتعملي ايه عند دكتور عز.
كارما: كنت بعمل...
سكتت مرة واحدة وبعدها اتكلمت: وانتي مالك، وجودي عنده يخصك في ايه؟!.

كارما سابتها ومشيت وبعدها نانا اتغاظت، نانا كانت حاسة بشعور الغرور ان عز ميال ليها وباين عليه حبه ليها، حتى لو هي مش بتحبه ورافضة فكرة الجواز، ولكن شعور اللي كانت بتحسه من ناحية افعال عز كان بيرضي غرورها، من يوم ما جت كارما وهي ملاحظة انه تجاهلها وبيجتمع كتير بكارما، ودفاعه عن كارما قبل كدا، ضايقها، حست انها نفسها تتملك عز حتى لو مش هاتتجوزه او تحبه على الاقل، احساس انها تدوس على قلب راجل دا هايريحها كتير،، بسبب اللي شافته من ابوها .

 

في مكان تاني في المستشفى ...
كارما شايفة ان الكل مرتبك وبعض الناس في ايديها اوراق...وقفت حد وسالته...
كارما: هو في ايه؟!..
:_ المستشفى هاتعمل الدخول ببصمة الوش والصوت للعاملين بالمستشفى دكاترة وممرضين وكل العاملين حتى البوفيه والمطعم و الادارة.
كارما عقدت حواجبها: ايه؟!، بصمة!.
:_ ايوا دكتور عز بيطور المستشفى ودا امر طبيعي، روحي بقى يا دكتورة فوق في الاوضة ٥٣، تسجيل هناك.
كارما اتنهدت: طيب.

 

في شركة الجارحي...

مراد الالفي دخل باندفاع على زين وبغضب وصوت عالي: ادهم ابنك فين يا زين.
زين رفع حاجبه من هجومه المفاجئ...

في مستشفى الجارحي...

نانا وقفت عز واتكلمت بهدوء بعكس طريقتها معاه كالعادة: دكتور عز.
عز مش قادر يفتح عينه من التعب: نعم.
نانا: حضرتك كويس؟!.
عز استغرب طريقتها: اه كويس في ايه؟!..
نانا: اممم كنت بطمن عليك.
عز لاحظ كارما خارجة من باب المستشفى...اضايق منها..
عز: معلش يا نانا مضطر امشي بس نكمل كلامنا بعدين.
سابها من غير ما يسمع ردها، وخرج ورا كارما..
عز: كارما.
كارما لفت له: نعم؟!.

عز: هو انا مش بعتلك مع الممرضة قولتلك تجهزي علشان تمشي وتستنيني ازاي تمشي كدا.
كارما وهي لسه خجلانة منه: اه ماهو حضرتك قولت اروح الدنيا مش ليل اوي وعادي اركب اي تاكسي.
عز: لا ياستي مش عادي، زي ما اخدتك من بيتك هاروحك يالا تعالي.
كارما بصت على الشنطة اللي في ايده، وعز ضحك...
عز: الفضول قاتلك دي فيها اوراق مهمة هانقلهم البيت، يالا.
كارما: اوك..
ركبوا العربية وعز وهو سايق... لاحظ عربية جيب متفيمة ماشية وراه...طلع تليفونه وكلم مراد.
عز: انت لسه في المستشفى؟!..
مراد: اه في حاجة؟!.

عز: في عربية ماشية ورايا؟.
مراد: كنت متاكد من الخطوة، حاول تهرب منهم ياعز وبسرعة انا نازلك اهو.
عز: طيب .
كارما بصت ورا وبقلق: في ايه؟!..
عز ضحك: لا ابداً، مكتوبلك تعيشي مغامرة جديدة معايا.
كارما بصوت مهزوز: دول تبع الحرامي.
عز: اه ويالا اربطي حزام الامان ويالا استعدي علشان هازود السرعة.
كارما بخفوت: يالهوي ياريتني ماعرفتك.

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

في شركة الجارحي...

مراد دخل باندفاع على عز وبغضب وصوت عالي: ادهم ابنك فين يا زين.
زين رفع حاجبه من هجومه المفاجئ: ايه دا، في ايه ماله ابني؟!.
مراد بغيظ: ينفع ابنك العاقل يعصي بنتي عليا ويقولها مش ضروري امك وابوكي، ويخليها تمشي من بيتي، دا بدل ما يهديها بيشعللها حضرته.
زين بهدوء: اقعد واحكيلي ايه اللي حصل وايه سبب مجي سارة عندنا في الوقت دا.
مراد اتنهد وقعد وحكى لزين لانه محتاج يحكي ويتكلم مع حد...

زين: خلصت .
مراد: اه.. ينفع بقى ادهم يعمل كدا؟
زين: انا مش شايفه غلطان ادهم اتصرف بدافع حبه ليها، شايف مراته منهارة وابوها مش مهتم بيها، هايقولها ايه يعني هايقولها انا دنيتك ومتزعليش، اصل اوقات الرزق دا بيجي في الزوج يا مراد.
مراد قام واتعصب: قصدك ايه يازين بكلامك اني مهمل بنتي وبكرهها، فادهم بقى هو الرزق والحنية.

زين: دا اللي انا شايفه من اللي انت حكيته، انا كنت هاتصرف نفس تصرفه، انا لما ليليان اهلها عملوا فيها كدا منعتها عنهم، حتى في سنين كانت بتحن لعمها ويوسف وتصلح الامور بس كنت برفض.
مراد اتعصب من اسلوب زين: انت ازاي اصلا تقارني باهل ليليان، في ايه يا زين؟!.
زين قام بهدوء وراحله وقف قصاده: اهدا انا بحاول افهمك انه معذور في اي كلمة قالها، مراته وبيحبها وهي بتتوجع قدامه من حقه يقولها كدا.
مراد بسخرية: اه انا جاي اشكي لمين، لزين اللي لا يمكن يطلع اولاده غلطانين ولازم يكبر بيهم.
زين بضحك: طبعا مش ولادي.
مراد: ياخي هامسك في زمارة رقبتك مش هاسيبك، انا مش طايق نفسي وانت بتدافع عن ابنك.
زين ضحك: اهدا بس على نفسك متبقاش غلطان وتمسك في كلمة ابني قالها في وقت حنية لمراته.

مراد: انا ماشي.
زين مسكه بسرعة: اهدا يا مراد.
مراد: اهدا ازاي وانت بتقولي انا غلطان.
زين: مراد انت مش شايف نفسك انك مهمل البنت فعلا، انت سامحت سارة رغم انها كانت السبب في كل حاجة وبعدت بنتك عنك وبتعيش معاها اجمل ايام حياتك ويحيى بتعوض فيه اللي فات ونسيت بنتك، ليه بتعاقبها هي، ليه؟!، انا عمري ما شوفتك حضنتها كدا، دايما بتعاملها بجفا وبحدود كانها بنت حد تاني، مراد انت جايب الذنب عليها، وهي كانت واقعة بين نارين ابوها وامها اختارت امها بدافع الفطرة، حرام عليك اوقات بشوف في عينها نظرتها بالحرمان لما بعامل ليان بنتي قدامها.

مراد دمع: مش قادر اتعامل معاها معشتش معاها غير خمس سنين وبعدها مشيت، لكن سارة كانت حاجة تانية، منكرش اني فرحت برجوع سارة، بس كاميليا كانت بالنسبالي عادي، مش عارف احضنها، ولا اتعامل معاها ازاي، فاجأة دي بنتك ولازم تحبها،طب يحيى ربيته وشفته بيكبر وحبه كبر في قلبي، لكن حبها هي فضل ووقف عند الخمس سنين اللي سبتني فيهم.

زين: الحب في قلبك تلقائي دي بنتك ومن صلبك، بس عقلك رافضها، طب اقولك افرض عرفت ان عندها مرض خطير وهاتموت هاتلاقي نفسك تلقائي بتقول ادفع عمري وتشفى هي، بدليل انك رافض مواجهتها لانك عارف انك هاتضعف فعقلك رافض للفكرة دي.

مراد: انا زعلت من نفسي اوي بعد كلامك دا يا زين اوي.
زين: روحلها وعوضها يا مراد حتى لو بحضن واحد لو بضحكة واحدة في وشها.
الباب خبط ودخل ادهم واول ما دخل وشاف مراد كشر...
مراد: وليك عين تكشر يا بجح.
ادهم: انا مش هارد علشان انت قد ابويا.

مراد وقف قدامه: لا يا شيخ رد، زعلتها مني، سخنت الموضوع اكتر.
ادهم: ايوا مراتي وزعلانة ومش بس الايام دي لا من زمان، يبقى اجاي عليها واقولها استحملي ليه، هي عاوزة ايه من الدنيا دي غيري.
مراد هجم عليه ومسكه من هدومه: انا ابوها، وهاتعوزني انا وانت ولا حاجة، انا اللي متعوضش يا ادهم، لكن انت تتعوض عادي.
ادهم: لا ماهو باين لما عوضتها بيحيى.

زين فصل ما بينهم: يحيى دا كان رغبة سارة انها تعيش اللي باقي من عمرها مع مراد بجو الاسرة، خصوصا بعد انت ما اتجوزت بنتهم الوحيدة يا ادهم، يحيى برا الحسابات دي اصلا.. وبعدين مراد عاش كتير في عذاب مش من حقه لو للحظة انه يعيش اللي فات من عمره، والاب والام مبيتعوضوش يا ادهم، مهما كان درجة حبك لكاميليا عمرك ماتقدر تعوضها عن حنان وحب ابوها او امها، الحضن دا مفيش حاجة بتتعوض بيه، فهمتني ولا لأ، فياريت نحكم عقلنا شوية، وبلاش عواطفنا تسوقنا هي.

ادهم فهم كلام ابوه انه بيقوله انه غلط في كلامه لكاميليا بس بطريقة مبطنة.
مراد بغيظ: ياخي انت مستكبر تقوله انه غلطان.
زين ضحك: هو غلطان يا سيدي ارتحت.

زين بجدية ووجه كلامه لادهم: اعتذر من مراد لانك كلمته باسلوب مش كويس ودا قبل ما يكون عمك واخو ابوك دا حماك.
ادهم باحترام لكلام زين: متزعلش يا ميمو، بس مراتي بقى وقلبي واجعني عليها.
زين بضيق: تصدق انا بتعصب لما بسمعهم يقولولك ميمو دي.
مراد بص لادهم: بص كلهم يقولوا ميمو الا انت تقولي ياعمي او يا حمايا.
ادهم: مش لايق عليك الجو دا، انت ميمو وبس.
مراد بلامبالاة: على رايك ميمو ميمو، قولي كاميليا فين ؟.
ادهم: في البيت.
مراد: طيب انا رايحلها.
ادهم باندفاع: استنى هاجاي معاك.
مراد: انا ابوها ومش هاكلها.
مراد مشي...
زين: متحاولش تقف بين اب وبنته يا ادهم.
ادهم: يابابا انا...

زين: حطها في دماغك كويس، انت مش هاتقدر تعوضها عن حب ابوها وامها، الحاجة دي مببتعوضش، انت في حد يعوضك عني.
ادهم باندفاع: لا طبعا، ربنا يخليك لينا، وتفضل السند والعون، ويفضل حسك في الدنيا ومنور حياتنا.
زين ابتسم: هي كمان محتاجة تدعي كدا لابوها، المهم عديت على آسر.
ادهم: اه وكانت هناك خناقة بينه وبين هنا على السكرتيرة واللي عرفته انها طردتها، آسر متعصب اوي.
زين بضحك: والله، الله يكون في عونه منها، هنا غيورة بشكل رهيب، ممشية فوق العشرين واحدة لغاية دلوقتي.
أدهم: آسر مدلعها.
زين: ما يدلعها وماله انا اتبسط لما يدلعها ويريحها ويثبت حبه ليها، زي مانت بتثبت حبك لمراتك بالظبط.
ادهم: احنا بنعمل كدا لاننا اتربينا على حبك وتقديرك واحترامك لماما.
زين: امك دي جوهرة ومفيش منها اتنين.
ادهم بضحك: ايه دا هي مش عشق الزين بقت جوهرة.
زين سند ضهره لورا واتكلم بشرود: ليليان دي حبت حاجات فوق بعض كدا، لا كلام الدنيا يقدر يعبر عن اللي جوايا، ولا في كلمات تقدرها وتقدر قيمتها جوايا.

في عربية عز...
الوضع كان لحد ما مستقر، كارما ماسكة في الكرسي من سرعة عز، وعز مركز مع العربية اللي وراه .. وفاجأة من غير مقدمات عز سرع سرعته اكتر لما لاحظ الشخص في العربية طلع مسدسه وهايضرب نار.
كارما بخوف: في ايه...
عز: كارما انزلي بسرعة من تحت في العربية.
كارما: ليه في اي...
ولسه مكملتش جملتها ولقت ضرب ناررر.
كارما: ياااااااااااااااااااالهوي.
عز حط ايديه على دماغها ونزلها غصب وساق بمهارة والعربية وراه لغاية ما دخل في طرق زراعية وبدأ يمشي ويهرب منهم وجي بي اس فصل منه، والعربية اختفت، وكارما دا كله موطية راسها بتترعش.

عز وقف العربية مرة واحدة: يادي النحس.
كارما رفعت راسها: ايه هانموت.
عز: لا العربية خلصت بنزين.
كارما: اه يعني هانموت.
عز طلع مسدسه ووصوبه ناحيتها: انا ممكن اموتك عادي يا كارما.
كارما بخوف: انا كنت عارفة انك هاتموتني في يوم من الايام .
عز: لا واقسم بالله انتي ما طبيعية يابنتي، اموتك ايه انا لسه عارفك اول امبارح.
كارما طلعت قعدت على الكرسي وعيطت: امال انت عاوز مني ايه.

عز بصلها بتعجب: هاعوز منك ايه يابنتي، انتي الي بومة وحظك نحس وقعتي بقى في مغامرتين زي الفل، انا بس هاموت واعرف هو ايه اللي عرفه ان الاوراق معايا، ومين بيساعده في المستشفى.
للحظة سكت وهي سكتت وهو تأملها اوي، فبعدت بجسمها: لا والله انا ما اعرف الحرامي، وربنا ما اعرفه.
عز بتركيز: في وسط الزرع دا بيت هناك منور تعالي ننزل ونروح هناك، قعدتنا في العربية غلط عليكي ..واتنهد ..وعليا.
كارما: طب انت مصدقني اني ماليش علاقة بالحرامي.
عز برقلها ورد بتهكم: انا كل اللي مصدقه انك هبلة، يالا يا ماما.
كارما وهي نازلة من العربية: بس متقولش ماما بس.
عز بغيظ: لا بقى في حد داعي عليا انهاردا تليفوني فصل، يادي الزفت.
كارما:طب استنى انا معايا فوني.

كارما فتحت شنطتها ودورت فيها مفيهاش تليفونها: يالهوي تليفوني فين؟!..
عز: معرفش انتي بتسأليني انا.
كارما: لا افتح العربية ندور تليفوني فين.
عز فتح العربية وهي اتشقلبت في العربية ملقتوش...
كارما: ياترى تليفوني فين ؟!.
عز نفخ بضيق: كارما ممكن اسالك سؤال؟!..
كارما: اتفضل.
عز: انتي كنتي فين طول اليوم انهاردا.
كارما: في المستشفى ليه؟!.
عز بيجز على اسنانه: يبقى ايه ياكارما.
كارما: ايه؟!.

عز: لا كدا كتير عليا والله، يابنتي انتي نسيته في المستشفى.
كارما اتنهدت: بدام نسيته هناك يبقى تمام.
عز: ممكن الهانم تخلص بقى علشان نتزفت نروح نتصرف ونستخبى.
كارما: اه يالا حضرتك اتفضل.
عز وكارما مشيوا في الارض الزراعية لغاية ما وصلوا للبيت وخبطوا...
فتح راجل بسيط: نعم.
عز: السلام عليكم.
عبد الحميد بص لهدوم عز وكارما لقاهم اغنيا: وعليكم السلام ياباشا.
عز: انا عربيتي عطلت هنا على الطريق اللي هناك دا، واحنا بليل ومعايا مراتي وخايف عليها.
كارما كانت بتهز راسها في كل كلمة عز كان بيقولها مع ابتسامة، بس لغاية ماجت كلمة مراتي وبرقت وابتسامتها اختفت...الراجل باصلها باستغراب من حالتها.
عز حاوطها بايده: معلش اصل مراتي مخضو...
مكملش كلمته لانها شهقت بقوة وعينها برقت اكتر، الراجل عقد حواجبه باستغراب من الحالة اللي هي فيها .

في بيت ادهم...

كاميليا قعدت مستنية ادهم، اتأخر جدا، كل شوية تفكيرها بيروح لابوها، بس حاولت متركزش زي ما ادهم قالها، الجرس رن، راحت بسرعة وهي مبتسمة تفتح الباب، شافت مراد واقف قصادها وفي ايده ورد وعلبة شوكلاته، ابتسامتها اتلاشت بسرعة وحل مكانها نظرة حزن.. وسعت واتكلمت بهدوء...
كاميليا بهدوء: بابا اتفضل حضرتك.
مراد دخل خطوة وبعدين وقف وباصلها واتكلم بتردد بطريقة حس انها صعبة عليه: هو انتي مش هاتحضنيني، تستقبليني بحضن يعني.
كاميليا فضلت واقفة ثواني بتستوعب الكلمة شوية .. وبعدها اندفعت لحضنه تدفن نفسها فيه وتعيط.
مراد حضنها بقوة، وزعل من نفسه انه وصلها لاحساسها دا، مكنتش تستاهل منه كدا...

 

عند كارما وعز..

كارما في الحمام ...
واقفة بتكلم نفسها: قال مراته قال، وحط ايده عليا، ناقص ايه يبوسني، لا لا لازم احط حدود، اه، اهدي يا كارما..
اما عند عز...
عز قاعد وقصاده عبد الحميد ومراته وعياله...
عبد الحميد: لامؤاخذة يعني يااستاذ هي مراتك مالها؟!..
عز: مالها!.
عبد الحميد: حركاتها كدا غريبة وبقالها ساعة في الحمام الولاد سامعينها بتتكلم مع حد.
عز كان هايضحك بس اتحكم في نفسه واتكلم بمكر: معلش ياراجل ياطيب اعذرها اصلها ملبوسة عليها عفريت.
سنية مرات عبد الحميد: يالهوي بسم الله الرحمن الرحيم، يارب احمينا، هي بتكلمهم في الحمام.
عز هز راسه واتصنع الحزن...

عبد الحميد: ربنا يعافيها يارب، الله يكون في عونك يا استاذ.
كارما خرجت من الحمام ومن اول ماخرجت سنية مسكت في عبد الحميد وكلهم باصولها برعب، باصتلهم باستغراب..
قعدت وبصت لعز وهو ابتسم بمكر...سنية قامت مرة واحدة واخدت عيالها ودخلت اوضة وعبد الحميد استأذن منهم...
كارما: هو في ايه اول ما دخلت بصولي كدا ليه؟!.
عز: متدققيش.
كارما: طيب عرفت توصل لاخوك علشان ينقذنا.
عز: ينقذنا!، انتي ليه محسساني انك مع سوسن يابنتي، انا كلمته علشان يتصرف ويبعت عربية تاخدنا، مش معقول هامشي معاكي في وسط الارض الزراعية بكعبك الجميل دا.
كارما: هو حضرتك ليه مش طايقني انا بعمل فيك ايه علشان تكلمني باسلوبك الوحش دا.
عز بمكر: اقولك ومتزعليش.

كارما رفعت راسها: قول وانا ازعل ليه؟!.
عز قرب منها براحة واتكلم بخفوت: برائتك دي بتستفزني بتخليني عاوز ابوس...
كارما صرخت بصوت عالي: لاااااااااااااااااااااااااااااا متكملش.
عبد الحميد طلع جري هو وسنية: في ايه يا استاذ هو حضر ولا ايه.
عز بيكتم صوتها: اظاهر، اسكتي بقى .
سنية باندفاع فتحت الباب: لامؤاخذة استنوا اللي جاي ياخدكوا برا، انا معايا اطفال ومش قد اذيتهم، احنا على قد حالنا يابيه ولا معانا فلوس نروح لشيوخ نصرفه.
كارما اندفعت ناحيتها: اهدي ياطنط تصرفوا مين؟!.
سنية بصراخ: طنط مين يالهوي ابعدي عني جسمي بيتلبش لما بتقربي مني.
عز شدها وراه وشكرهم وطلع ومشي وهي وقفت بعصبية ..
كارما: ممكن افهم انت قولتلهم ايه عليا؟!..
عز: يالا يابنتي خلينا نمشي نطلع على الطريق.
كارما بعند: مش هامشي الا لما تقول.

عز: قولتلهم انك عليكي عفريت وملبوسة.
كارما شهقت: اخص عليك ازاي تطلع عليا سمعة وحشة زي دي، انت ليه بتسوء سمعتي.
عز: انتي هبلة يا كارما انا كدا سوءت سمعتك فين.
كارما: بص متكلمنيش وامشي يالا وانا هامشي لوحدي ومع السلامة ومش عاوزة اعرفك تاني.
عز وسعلها: امشي يا طفلة، امشي .
كارما مشيت لوحدها وهو وراها وفاجأة ظهر قدامهم شباب شاربين مخدرات...
شاب واحد: الله مزة.
كارما من كتر خوفها اندفعت ورا عز..
شاب تاني: تلزمنا دي ياشبح.
عز: امشي يلا من وشي احسنلك.
كارما: انت لسه هاتقولهم امشي طلع المسدس واضربهم.
عز: الله يخربيتك يا شيخة.
واحد منهم قرب من عز وهو بيضحك باستهزاء: مسدس مية دا ولا غرز.

 

في مستشفى الجارحي.

شاهين واقف في الاستقبال...

شاهين: يعني ايه ماشية من الصبح.
موظف الاستقبال: يافندم هي خرجت من الصبح مع دكتور عز.
شاهين: طيب اديني رقم دكتور عز.
موظف الاستقبال: ممنوع يا افندم ندي رقمه الشخصي لحد.
شاهين نفخ بضيق.. واتصل على زين..
شاهين: الو .
زين: ازيك يا شاهين.
شاهين: مش كويس يا زين باشا، كارما خرجت مع عز من الصبح ولغاية دلوقتي مرجعتش ولا هي بترد ولا انا عارف اوصله.
زين: طيب اهدا اكيد في مكان، انا هاتصل على عز .
زين اتصل على عز كتير وتليفونه مقفول... اتصل على مراد.
مراد: ايوا يابابا.

زين: عز اخوك فين !..
مراد: انت عرفت ولا ايه؟!.
زين: عرفت ايه؟!؟.
مراد بعصبية: ابنك الشاطر الذكي اديله شنطة اوراق وهمية علشان يتوه العربية الي وراه لغاية ما نقدم ورق الارض، ياخد واحدة معاه في العربية و لا وكمان اقوله توهم عادي، يدخل في طرق زراعية وطرق تتوه اصلا.
زين بقلق: وانت فين؟!، وهو فين؟!
مراد: انا رايحله اهو انا وعمر مش تقلق،،، قربت اوصله.
زين: طيب وصل كارما عند المستشفى، وفهم ابوها اي حكاية علشان ميقلقش على بنته.
مراد: حاضر .
زين كان بيتكلم وقفل وهو بيشتم في عز لف لقى ليليان واقفة بتعيط.
زين: لا ابوس ايدك متفتحيش في العياط.
ليليان: معيطش ازاي وابني في حد عاوز يقتله... عمر قال لليان... اه ياحبيبي يابني.

عند كارما وعز...

كارما واقفة مبرقة وبتبص عليهم وهما واقعين في الارض بيتألموا... وفي لحظة سقفت بجنون ... والشباب دول قاموا هربوا بسرعه
كارما: برافو ياعز... براااافو انت موتهم ضرب.
مراد من وراهم: برااافو يا شبح، بقى انت هنا بتضرب وبتموت وانا بدور عليك.
عز لف بسرعة: مراد دا كله علشان توصل.
مراد قرب منه ومسكه من هدومه: انا قايلك ايه ياعز قايلك حاول تهرب منه صح، بقى سايب كله الطرق دي وداخل في حته مقطوعة.
عز: اعملك ايه يعني مشيت كتير لاغيت مادخلت هنا.
مراد: طب وايه جابها معاك، انا مش قايلك قبل ما تنزل من المستشفى انه احتمال يمشي وراك حد.
عز: اهو قولت احتمال، قولت هايمشي ورايا حد ليه، والورق اصلا اتقدم الصبح .
مراد بص لعمر: قولي ماتعصبش ياعمر.
عمر بيكتم ضحكه: متتعصبش يامراد.

 

في بيت ادهم...

مراد قاعد وكاميليا في حضنه والاتنين ساكتين، ولا هي عارفة تتكلم وتضيع اجمل لحظة واحلى شعور ممكن تحسه، ولا هو عارف يقول ايه؟، بعد معاملته ليها... بس هي قررت تقطع الصمت دا وتتكلم وتشبع من صوته كمان مش بس حبه...
كاميليا: بابا.
مراد وهو بمشي ايده على شعرها بيلمه شوية ويفرده شوية: نعم.
كاميليا: بابا انا اسفة على اللي حصل الصبح وامبارح مكنتش اقصد.
مراد باس جبينها: اللي عملتيه دا فوقني عن حاجة انا كنت دايس فيها ومكمل، انتي متزعليش مني على معاملتي ليكي، وقساوة قلبي في بعض الاحيان، بس كنت عاوز اعاقبك على بعدك عني.
كاميليا باست ايده وعيطت: كفاية عقاب بالله عليك انا مبقتش عارفة انام من كتر عذاب ضميري.

مراد: خلاص ياحبيبتي انسي اي حاجة، انتي من حقك تشبعي مني وانا من حقي اشبع منك.. كاميليا مهما كان وجود يحيى في حياتي عمره ما يأثر على حبك في قلبي.
كاميليا: والله انا بحبه اوي، وبحسه اخويا فعلا، وعمري مافكرت فيه غير كدا، علشان كدا حسيت بغيرة منه، هما الاخوات مش اوقات بيغيروا من بعض.
مراد: بس خليكي متأكدة انك اغلى حد عندي، انتي كاميليا مراد الالفي انتي اول فرحه واول حب.
كاميليا ابتسمت بفرح وسعادة وبعدها بصت للورد والشوكلاته: ايه دول بقى .
مراد: فكرت كتير اصالحك ازاي قولت اجبلك ورد يكون ذكرى حلوة ليكي، وشوكلاته تنسيكي مُر الايام اللي عشتيها بسببي.
كاميليا: مفيش حاجة تنسيني مُر الايام دي غير حضنك واهتمامك بيا يابابا.
مراد: ربنا يقدرني واقدر اسعدك وافرحك.

 

في بيت زين...

زين: كل الحكاية ان في رجل اعمال كبير اسمه عادل الفيومي عاوز الارض اللي جنب المستشفى يعمل عليها مصنع ودا هايضر المستشفى طبعا، وعز من ناحية تانية عاوز يطور فيها وعاوز الارض دي، لقيته باعتلي مدير اعماله بيساومني يديني ارض غيرها مقابل انه مقدمش عرض واكسبها رفضت طبعا، عز هو وآسر جهزوا العرض والمشروع وقدموه، هو بقى قرر يسرق الورق، بصي يا ليليان دا رجل اعمال خايب وياما بيقابلنا رجال اعمال زيه، هو لسه نازل من قطر وعمله قرشين وفي كام واحد من الكبار مساعدينه، فاكر انه هو ممكن يجي على زين الجارحي، وحيات غلاوتك عندي قبل ما عز ابنك رجله تدب في البيت دا، عادل دا هايتقرص قرصة العمر علشان يفكر يعمل كدا تاني.
ليليان بعياط: ربنا يرجعهولي بالسلامة يارب.
زين: ياستي هو مش كلمك من فون مراد وكويس وجاي في الطريق خلاص بقى .

في عربية مراد.

مراد: راجل اهبل فاكر انه كدا بينتقم يعني، واحد غشيم لسه مجمع كام قرش ونازل فاكر نفسه محدش قده.
عز: يعني انت مسكت البت .
مراد: اه تسجيل الصوت اللي ادتهوني طبقته مع اصوات الممرضات وطلعت بت كدا خايبة الواد الي كان بيحاول يسرق الورق معشمها بالجواز، في ثانية بعته ودلتني عليه.
عز: طب لما هو عرف اني قدمت العرض، باعت ورايا حد يضرب نار ليه.

مراد: بيهوش ياعز كارت احمر، فاكر اننا هنخاف، ابوك وقعله نص اسهمه في الارض، وخلى الكبار االي واقفين معاه، قلبوا عليه، وزمانه قاعد بيندب حظه.
عمر بضحك: زين الجارحي لما بيلعب مبيهزرش.
كارما قاعدة جنب عز ورا مش فاهمة حاجة وبتحاول تجمع الاحداث وتربطهم، حست انها في عالم تاني، غير العالم بتاعها اللي رسمت له حدود، فاجأة الحدود دي اتشالت، وبقت لوحدها في عالم كبير وغريب، بس اللي هي مستغرباله انها حبت العالم دا بتفاصيله، بصت لعز مرة واحدة، حست انه العالم الغريب عنها دا هي حاسة فيه بالامان لوجود عز فيه...عز!.
كارما بصوت عالي: لأ طبعا مش هايحصل.
كلهم باصولها باستغراب ...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

مراد: بيهوش ياعز كارت احمر، فاكر اننا هنخاف، ابوك وقعله نص اسهمه في الارض، وخلى الكبار االي واقفين معاه، قلبوا عليه، وزمانه قاعد بيندب حظه.
عمر بضحك: زين الجارحي لما بيلعب مبيهزرش.
كارما قاعدة جنب عز ورا مش فاهمة حاجة وبتحاول تجمع الاحداث وتربطهم، حست انها في عالم تاني، غير العالم بتاعها اللي رسمت له حدود، فاجأة الحدود دي اتشالت، وبقت لوحدها في عالم كبير وغريب، بس اللي هي مستغرباله انها حبت العالم دا بتفاصيله، بصت لعز مرة واحدة، حست انه العالم الغريب عنها دا هي حاسة فيه بالامان لوجود عز فيه...عز!.

كارما بصوت عالي: لأ طبعا مش هايحصل.
كلهم باصولها باستغراب، وهي اتحرجت.. عز ميل عليها وهمس بمكر: شكله حضر صح.
جت ترد عليه،، مراد وقف بالعربية قبل المستشفى ولف وشه ليها.

مراد بجدية: دكتورة كارما، والدك في المستشفى ياريت متحكيش عن اللي حصل، طبعا علشان هو هايخاف عليكي وممكن متنزليش الشغل.
كارما: لأ طبعا انا لايمكن اكدب على بابا، وبعدين عادي اللي حصل وانا كدا كدا هاسيب الشغل اصلاً مش فارقة كتير، انا متشكرة جداً ليكو، عن اذنكو.
مراد باصلها باعجاب على تفكيرها وقوتها انها متخبيش على ابوها حاجة، لكن عز اضايق ميعرفش يمكن من نظرة مراد ولا من فكرة انها هاتسيب الشغل، المهم انه عنده شعور غريب هو رافضه...
كارما نزلت من العربية وعز نزل معاها ومشي جنبها...
عز: انتي ليه بقى عاوزة تسيبي الشغل.
كارما وقفت مرة واحدة وباصتله وهو اتحقق من ملامحها الرقيقة وهي اتكلمت بحزن: علشان حاسة اني عاملة عبأ على حضرتك، وحضرتك مش واثق في قدراتي واي غلطة بتتهمني على طول، بس هي دي كل الحكاية .

عز سكت للحظة ومعرفش يرد عليها... وهي جريت على شاهين حضنته..
شاهين بخوف: انتي كويسة يا حبيبتي.
كارما: كويسة الحمد لله متخافش والله.
شاهين بص لعز: هو ايه اللي حصل.
عز: محصلش كان سوء تفاهم.
كارما: بابا هاحكيلك كل حاجة في البيت ممكن نروح بقى انا تعبانة جداً.
شاهين سلم على عز واخد كارما ومشي وهو تابعها بنظراته لغاية ما اختفت .

 

في منزل الجارحي..

عز دخل واول ما دخل ليليان اخدته في حضنها وعيطت: يا حبيبي يابني حمد لله على سلامتك.
عز باصلهم واتكلم بسخرية: دا على اساس مخابرات واسرار وانتو فتنتوا اهو.
مراد بسخرية: لا دا احنا بنقول لماما بطولاتك علشان تفرح بيك يا بطة.
عمر ضحك بصوته كله: هاموت من كتر الضحك.
ليليان نهرتهم: اسكتو احسنلكو اصمالله عليك يا حبيبي تلاقيك اتحسدت والله.
عز: اهي طريقتك دي بتخليهم يقصفوا جبهتي يا حبيبتي انا كبرت والله انتي ليه مش مراعية اني كبير.
زين كان واقف مربع ايده وساكت وبيتابع الموقف بهدوء، ليليان اخدت عز على اوضته...
ليليان: انت كويس ياعز ؟!.

عز: اه يا ماما كويس جداً، متقلقيش يا قلبي.
ليليان: امال ليه حاساك مدايق كدا.
عز: لا مفيش انا تمام..
ليليان بمكر: طب كارما كويسة ؟!.
عز لف ليها بسرعة: وانتي مين حكالك على كارما مراد ولا بابا، اه اكيد زين باشا.
ليليان: متوهش، انت مدايق ليه؟!، هي كارما دي مزعالك، مع اني اشك، بابك قالي انها عسل اوي ومؤدبة وقمر، اكيد المواصفات دي متزعلش.
عز: اه انتو بتتفقو بقى انتي وبابا..
زين كان رايح يطمن على عز سمع ليليان وهي بتسأله على كارما وهو كان منبه عليها متجبش سيرتها، اضايق منها لمجرد انها مسمعتش كلامه، ونفذت اللي في دماغها.

في منزل شاهين.

كارما: بس يا بابا هو دا اللي حصل.
شاهين اخدها في حضنه: انا كنت غلط لما شغلتك، انتي قعدتك في البيت بالدنيا.
كارما: بابا حبيبي بالعكس انت مكنتش غلط، انا اتعلمت حاجات كتير في اليومين دول، وحاجات في شخصيتي كتير اتغيرت، وانا حاسة انها للاحسن، وبعدين الحمد لله رغم اني كنت في خطر بس والله دكتور عز كان عنده استعداد يحميني.
شاهين: دول تربية زين الجارحي.

كارما هزت راسها كتير وابتسمت وسكتت، وبعدها شاهين سالها: هو انتي ليه عاوزة تسيبي المستشفى ؟!.
كارما بكدب: عادي مش حاسة نفسي فيها، هادور على شغل في مكان تاني بدام اخدت الخطوة يبقى سبيني بقى.
شاهين هز راسه وسكت وهي بعد خروجه،،، زعلت انها كدبت عليه بس مكنش ينفع تقوله انهت اعجبت بعز وبدأت تحبه، فكرت تسيب المستشفى وتنساه، هو دايما بيعاملها كانها طفلة، مش انسة وناضجة ... فكرت كتير واتاكدت ان دا القرار الصح، افتكرت كلامه ليها في بيت عبد الحميد وحست شعور بالسعادة وشعور مختلف وجديد عليها، نامت وغمضت عنيها بتستعيد ذكريات اليوم من اوله وتصرفه معاها.

 

في بيت الجارحي..

ليليان قعدت بتسرح شعرها وسرحانة في السبب اللي مخلي عز قالب وشه ومدايق، هي امه واقرب حد له وبتفهمه من نظرة عينيه، ولكنه اكتر واحد واخد من زين الجارحي في شخصيته كتوم لدرجة كبيرة، ومحدش بيعرف ايه اللي جواه... لاحظت زين قاعد وراها بيبصلها بضيق ونظرات عتاب لفتله وسألته بابتسامة: مالك يا زيني.
زين قام مرة واحدة وسالها بحدة: هو انا مش منبه عليكي وقايلك متجبيش سيرة كارما مع عز، عصتيني ومسمعتيش كلامي.
ليليان: عصيتك!، ايه يا زين فيها ايه لما اسأله عليها، هو مش ابني زي ماهو ابنك.

زين اتكلم بصوت عالي نسبياً: يحكيلك هو، لكن ميعرفش ان ابوه هو اللي حكى، وبعدين انا بتكلم في نقطة واحدة ازاي اصلاً متسمعيش كلامي.
ليليان اتنرفزت: لا بقى يا زين الحكاية مش كدا، الحكاية انك عاوز ولادك لوحدك، بتحبهم لنفسك، عاوز تكون اقرب حد ليهم، وانا على الرف، عاوز تعرف عنهم كل حاجة وانا لأ يخبو عني، علشان انت تفضل الحضن الحنين وانا لأ، ماليش فيهم حاجة .

زين قرب منها واتكلم بغضب: زمان سامحتك لما اتهمتيني بالانانية، وقولتي انه غلطة زلة لسان وانا عديتها، لكن دلوقتي انتي بتقوليها تاني وبتفسريها كمان، زمان سامحتك على اتهامك دا، لكن المرة دي مش هاسامحك ابداً، انا لو كنت بعمل كدا معاكي ومعاهم، علشان انا بفكر بعقلي، لكن انتي بتفكري بعواطفك، شفتي الفرق، بس معلش اصل انا اناني.
قال الكلمة دي بنرفزة جه يمشي هي مسكت ايده واتكلمت بأسف: زين انا والله ...
قطع كلامها بحدة: ولا كلمة لسانك ميخاطبش لساني.

زين راح مكتبه وقفل على نفسه ووقف في نص الاوضة، اتنفس بسرعة، غضب فعلا من كلامها، هي مقالتش كلمة اناني بلسانها بس قالتها بعنيها بكلامها اللي كان بيوحي بكدا، لاول مرة يزعل منها ...
ليليان اتاكدت انها غلطت جامد، هي في العادي مبتغلطش في حق حد، ويوم ما تيجي تغلط، تغلط في حق روحها وحبيبها زين الرجال، الكلمات خانتها، هي بتحس بالغيرة من قرب اولاده منه ومنها هي لأ...قعدت مكانها وعيطت بقلة حيلة، زين صعب حد يراضيه، هاتراضيه ازاي، مقدمهاش غير تنزل تعتذر له، اخدت نفس طويل ونزلت ولكن عينها جت على المطبخ بنظرة سريعة، جتلها فكرة وابتسمت من بين دموعها وراحت وقفت وجابت كوباية لبن وراحت خبطت عليه وجت تفتح الباب لقته مقفول..

ليليان بخفوت: زين.
حاول يمنع ابتسامته، كان متأكد انها هاتيجي وتراضيه،،، رد عليها بخشونة: عاوزة ايه ؟!..
ليليان برقة: افتح الباب.
زين بقوة: لأ.
ليليان: الولاد هايصحوا ولو سألوني هاقولهم وتبقى فضيحة بقى.
زين فتح ليها وهو مكشر: عاوزة ايه؟!.
وبعدها شاور على كوباية اللبن اللي في ايديها: ايه دا؟!..

ليليان زقته ودخلت وقفلت الباب: اولا انا اسفة، ثانيا مش كنت زمان بتعاقبني بكوباية اللبن.
زين بتهكم: اه وعلى اساس كدا هتعاقبي نفسك، لا كتر خيرك بجد.
ليليان قربت منه: لأ، انا هختار العقاب التاني.
شبت على رجليها وباسته في خده: حقك عليا يا زيني والله ما كنت اقصد.
زين: دا على اساس كدا ان هارض...
قاطعته ببوسة على خده التاني: خلاص بقى يا زين الرجال ميبقاش قلبك اسود.
زين: قلبك اسود!.. انتي جاية تكحليها والا تعميها يا ليليان.
ليليان بغيظ: اعمل فيك ايه بقى بصالحك بقالي كتير ومش راضي.
زين: وكمان بتتكلمي بنرفزة.
ليليان دخلت في حضنه غصب عنه: متزعلش مني بقى، انا اسفة، مكنتش اقصد، بس انا بحس بغيرة منك.
زين رفع وشها وسالها بعد فهم: بتغيري مني ازاي بقى.
ليليان بغضب طفولي: دايما بيتكلموا معاك، وبيحكولك كل حاجة وانا لما بدخل بيسكتو، انا عاوزة ابقى زيك كدا يحكولي وياخدو رأي.
زين ابتسم وفي ثانية غضبه راح: عاوز اسال سؤال وتوعديني انك تردي بصراحة.
ليليان: انا عمري ما كدبت عليك في حاجة .

زين: انتي عندك شك في عقليتي او في رأي، يعني لما حد فيهم ياخد رأي شاكة مثلا اني هاوجه في الطريق الغلط.
ليليان باندفاع: لا طبعا، عمري ما شكيت في رأيك، انا من اول ما شوفتك وفي اللحظة اللي بقيت فيها على اسمك وانا سلمت حياتي ليك، وعمرك ما خذلتيني.
زين ابتسم على اجابتها العفوية الصادقة: يبقى ايه يا حبيبتي، ليه الغيرة، انا بقرب منهم علشان انا الاب دا دوري، دوري اكون سندهم وفي ضهرهم، وعمري ما كنت بصورة مباشرة، دايما بوجههم بس من بعيد لبعيد، وحتى لو جه واحد فيهم ياخد رأي عمري ما غصبت حد فيهم على حاجة، انا بسيبلهم حرية الاختيار دايما، انا مربي عيالي على انهم يكون رجالة، وعيالك دول رجالة يسدو عين الشمس، متخافيش عليهم، انتي شوفتيني اني دخلت وقولتلك اشمعنى ليان بتيجي تحكيلك وتسرلك وانا لأ ليه؟!، لان طبيعة البنت تبقى ميالة لامها، مشاكلها انا واثق انك هاتوجيهها صح، علشان واثق في حكمتك كويس، لكن الاولاد مشاكلهم اصعب واوسع مشاكلهم مجالها واسع، فممكن ياخدو رأي ومبيبقاش دايماً على فكرة.

ليليان رفعت ايده وباستها: متزعلش مني، حقك عليا انا خربطت في كلامي بس دا كان شعوري وانت فهمتني دلوقتي اهو، بس اللي انا مش فاهماه ليه تزعل ان اسال عز على زميلته.
زين: انا زعلان من الفكرة يا لي لي، ان اقول حاجة وانبه عليكي متقوليش ومتسمعيش كلامي.

ليليان: منا اتأسفت اهو، بس قولي ليه بردو مش عاوزني اجيب سيرتها.
زين اتنهد: ياستي علشان عاوزه هو ياخد باله منها، مش حد يقعد يسال عليها ولا ننبهه عليها، بصي يا ليليان انا لما روحت المستشفى كذا مرا حسيت من نظرات عز انه معجب بواحدة هناك اسمها الدكتورة نانا، هي بنت كويسة وكل حاجة بس محستهاش لعز مش عارف ليه، بس طبعا انا ماليش حق اني ادخل في حياته، ولو جه وقال انا عاوز اخطبها هاوافق على طول، بنظرتي وخبرتي حاسس ان كارما دي نصيبه بس ماليش دعوة طبعا، انا عاوزه يحبها بقلبه، مش بكلام حد تاني فهمتي.

ليليان: اقولك حاجة ومتزعلش مني.
زين: قولي يا حبيبتي.
ليليان: انا مش مقتنعة يا زين، انا بقى غيرك مبحبش اوجع قلب اولادي انا في ايدي الخيار اللي يريحهم ليه مريحهمش من الاول.
زين ابتسم: اهو شوفتي بتفكري بعواطفك زي ما قولت.
ليليان: طب ممكن اطلب منك طلب واتمنى بجد انك توافق.
زين: انا عنيا دي ليكي.

ليليان: يسلملي عيونك يا زين الرجال، انا عاوزة اتعامل مع ولادي زي مانا عاوزة انا كبيرة وعاقلة وبفهم، سيبني اتصرف براحتي اوك.
زين ضحك بصوته كله: حاضر يا ليليان هانم اي اوامر تانية، بس بلاش خططك بتتقفش بسرعة.
ليليان دفنت وشها فيه: مفيش حد بيقفشني غيرك اصلا.
زين باس راسها بحب، وزين الرجال مكملش غضبه، ولا كمل زعله، زين الرجال يزعل من الدنيا كلها وقلبه يشيل الا من حبييته وعشقه الوحيد ليليان...
ليليان رفعت وشها: انت لسه زعلان مني.
زين: اه ولازم تتعاقبي.
زين سابها وقعد على كرسي المكتب واتكلم بحب ومكر: قدامك عقابين تشربي اللبن ياما تيجي هنا وتبوس...
مكملش كلمته بسبب اندفاعها عليه وبتتعلق في رقبته وتقعد على رجله وعلى وشها ابتسامة حب .

 

في بيت آسر الجارحي.

هنا دخلت مرة واحدة وباندفاع: آسر.
آسر نفخ بضيق: يانعم ياخير.
هنا: انت بتكلمني وكانك مخنوق مني كدا ليه؟!؟.
آسر: مخنوق ياهنا علشان والله لو فتحتي معايا موضوع السكرتيرة دا تاني لاقوم واسبلك البيت كله.
هنا: طب بص انا قررت قرار ماشي.
آسر خبط على وشه بقلة صبر: ارغي يا هنا.
هنا قربت منه: بص بما اني انا السبب في طرد السكرتيرة، فانا بقى قررت ايه قررت اني اشتغل مكانها واهو اساعدك، وشغل الشركة ميتعطلش.
آسر: لأ.

هنا: لأ ليه بقى هو انا منفعش ولا ايه،، ولا اكمني تخنت حبتين فخلاص مبقتش واجهة للشركة ولا شكلي كويس.
آسر: واجهتك وشكلك الكويس ليا انا بس، مش للشركة، وبعدين انتي مش تخنتي انتي والله جسمك ظبط وبقيتي احلى من الاول.
هنا عيطت: لا انت بتضحك عليا بتاخدني على قد عقلي، انا بقيت وحشة، جسمي بقا وحش، انا مبقتش هنا بتاعت زمان.
آسر قعدها قصاده واتكلم بهدوء: ياحبيبتي والله انتي كويسة خالص وشكلك جميل، وهاتفضلي اجمل واحدة في عيوني، ولا مية سكرتيرة هاتيجي وتخطف عيني زي مانتي بتخطفيها في ثواني.
هنا: بس انت بتجاملني، انا اللي شايفة نفسي مش حلوة.

آسر: وانا مرايتك يا هنا، وبعدين انا قولتلك انتي عندك اكتئاب مابعد الولادة .
هنا: وانت عرفت منين انه عندي كدا.
آسر: سألت دكتور في المستشفى، هنا انتي كنتي بتعملي فيا حاجات وانتي حامل تشيب راسي، هنا انتي كنتي بتشكي فيا وانا نايم جنبك، دا غير انك لسه والدة بقالك ٦ شهور، وطبيعي جسمك يكون مش متظبط بس مش معنى انه كدا مش عاجبني بالعكس دا عاجبني اكتر من الاول، بصي تيجي نروح لدكتورة علشان تتعالجي من الاكتئاب.
هنا: هو انا مجنونة، متعصبنيش.

آسر وقف وزعق واتكلم بنرفزة: وانتي متتجننيش، انا خلاص فاض بيا، هو انا هافضل كام مرة اقولك اني بحبك، وان الحب عمره ما كان بالشكل، انا بحبك علشان انتي هنا، مش علشان شكلك، فوقي بقى، علشان تخنتي كام كيلو قالباها مناحة في البيت وفي الشركة مبوظة نص شغلي، والله انا بقيت مكسوف من ابويا واخواتي من عمايلك دي، دي مش عمايل ناس عاقلة ابدا.
‏هنا وقفت وعيونها دمعت: شكرا يا اسر على كلامك.
‏وسابتله الاوضة وخرجت.
‏آسر كلم نفسه: لا انا مش هاروح وراها هاجمد قلبي، علشان تفوق بقى.

 

‏تاني يوم وكان يوم جمعة والكل بيتجمع فيه عند زين...

ليليان دخلت على ميرا اوضتها: ميرا هو انتي شوفتي زين الصغير.
ميرا كانت قاعدة بتقيس حرارة دنيا: اكيد مع اونكل زين.
ليليان قربت منها: هي مالها دنيا.
ميرا: من امبارح درجة حرارتها مرتفعة شوية، ادتها خافض ونزلت، بس جت تاني.
ليليان بقلق: طب ايه نطلب دكتور.
ميرا ابتسمت: دكتور؟ واتنين دكاترة في البيت ياعمتو متقلقيش.
ليليان باست دنيا ولسه بتقوم جاتلها فكرة، قعدت تاني واتكلمت باندفاع: بقولك ايه اتصلي على المستشفى يا ميرا.
ميرا: ليه؟!..
ليليان: اطلبي دكتورة اطفال.
ميرا: يا عمتو متقلقيش والله هي كويسة.
ليليان: اسمعي بس كلامي، هاتي تليفونك واتصليلي على المستشفى.
ميرا: حاضر مع اني مش فاهمة في ايه؟!..

 

في مستشفى الجارحي.

كارما دخلت اوضتها في المستشفى لقت تليفونها: الحمد لله لقيتك.
اخدته وطلعت من الاوضة وجت تخرج من المستشفى افتكرت انها مقدمتش استقالتها، رجعت تاني وراحت الاستقبال طلبت ورقة وقلم وبدات تكتب استقالتها...
التليفون رن موظف الاستقبال رد: الو.
ليليان: معاك ليليان الجارحي.
موظف الاستقبال: اؤمريني يافندم.
ليليان: الامر لله، دكاترة الاطفال موجودين.
موظف الاستقبال: اه كلهم موجودين.
ليليان: طيب عندك دكاترة بنات حاليا.
موظف الاستقبال: اه دكتورة كارما واقفة قدامي اهي.
ليلييان ابتسمت بمكر لانها نالت اللي هي عاوزاه بسهولة، وكارما سابت القلم وباصتله بتركيز..
ليليان: طيب لو عندك وصلني ليها.
موظف الاستقبال: حاضر ثواني.
الموظف كتم سماعة التليفون، واتكلم بخفوت لكارما: دكتورة كارما، مدام ليليان الجارحي عاوزكي.
كارما بخفوت: ليليان الجارحي!.

الموظف: اه تبقى مرات زين باشا الجارحي ووالدة الدكتور عز.
كارما هزت راسها وبعدها سالته: طب هي عاوزني في ايه؟!..
الموظف: معرفش والله، خدي ردي عليها.
كارما مسكت السماعة وحطتها على ودانها بتوتر: الو.
ليليان في سرها: الله صوتها حلو.
وبعدها ردت عليها: ازيك يا دكتورة ؟!..
كارما: الحمد لله يافندم.
ليليان: طبعا انا سمعت عنك من عمك زين وقد ايه انتي شاطرة، ودنيا حفيدتي تعبانة اوي ممكن تيجي بس تكشفي عليها وتطمنيني.
كارما: اجاي فين؟!.
ليليان: البيت عندي.
كارما اتحرجت تروح فين دي لسه بتكتب الاستقالة وتروح ازاي عندهم، اتوترت ولكنها معرفتش ترد غير ب: اوك ماشي.
ليليان بسعادة: متشكرة جدا يا حبيبتي اديني بقى حد من الاستقبال عندك.
كارما: حاضر.

موظف الاستقبال: ايوا يافندم.
ليليان: توفر عربية بسواق لدكتورة كارما وتجيبوها على هنا واكيد معاك عنوان البيت، متتأخرش.
موظف: حاضر.
كارما بعدت واتصلت على بابها وهي مرتبكة من فكرة انها تروح عند عز في بيته ماهو يمكن يكون مش بيته وبيت حد من اخواته.. شاهين رد: الو.
كارما قررت متكدبش وتقول الحقيقة: بابا حضرتك هنا في المستشفى عازوني.
شاهين: يعني قررتي تفضلي في الشغل.
كارما: لا بس الظاهر حد من احفاد اونكل زين تعبان وطالبني اروح بيتهم اكشف عليه.
شاهين بقلق: ياسااتر يارب روحي وانا هاتصل اطمن.
كارما باندفاع: لا يا بابا لو سمحت متتصلش علشان ميبقاش اسمي فتنت وجريت وقولتلك ودي اسرار شغل المفروض انا هاروح وادي واجبي زي اي دكتورة وامشي...
شاهين ابتسم لنضوجها واحترم قرارها ووافق على وعد انها تطمنه.. وقفل معاها.

 

في بيت زين الجارحي.

ليليان: بس ياستي انا بقى عاوزة اشوف كارما دي حلوة ولا لا ومؤدبة كدا وتليق بعز ولا ايه.
ميرا ضحكت:الله عليكي يا عمتو يا جامد، ايه التخطيط دا كله.
ليليان: بس متقوليش لمراد، هايروح يقول لزين وتبقى ليلة مهببة عليا.
ميرا بحماس: لا ابدا، احنا نقول دنيا تعبانة وطلبنا دكتورة اطفال.
ليليان: اوك، بس بصي انا عاوزة عز هو اللي يفتحلها عاوزة اشوف ردة فعله.
ميرا: اول ما اسمع جرس الباب بيرن، هاقوله يفتح هو ونستخبي ونشوف.
ليليان: اوك، بس يارب تيجي وسارة هنا تقولي رايها كمان سارة ليها نظرة.
ميرا: اسالك سؤال يا عمتو، هو اشمعنى عز اللي عملتي معاه كدا.

ليليان: عز دا روحي قلبي كدا، معرفش قلبي متعلق بيه اوي ونفسي اطمن عليه زي باقي اخواته، نفسي اشوف ذريته، وبعدين هو بيضحك وبيهزر ومبعرفش ايه جواه، كتوووم اوي، كل واحد من اخواته اخد اللي بيحبها واللي قلبه اختارها، لسة هو نفسي قلبي يطمن عليه بقى.
ميرا: ان شاء الله.
الجرس رن ...ليليان: دي اكيد سارة هاروح افتحلها.
ليليان خرجت وميرا سرحت في اخر كلامها، كل حد اختار حبيبته ادهم اختار كاميليا واسر اختار هنا، وليان اختارت عمر، لكن هي اتفرضت غصب على مراد، معقول مراد مبيحبهاش واخدها حب عشرة..

في بيت اسر...

آسر: يالا يا هنا اجهزي علشان نروح عند بابا.
هنا: لأ مش هاروح، روح انت وكارما ويزن.
آسر: يالا ياهنا واخزي الشيطان.

هنا بعصبية: مش رايحة، انت مش سبتني امبارح الليل كله اتقهر من العياط ونمت ولا كانك سامعني، وبعدين معلش ماليش وش ان اروح هناك وانا كاسفك اوي كدا ومخلياك وشك في الارض من عمايلي.
آسر اتعصب من طريقتها ولاول مرة يتعصب ويعلي صوته: اتفلقي، ان شالله عنك ماروحتي، دي عيشة تغم .
وسابها ومشي وهي قعدت وعيطت اكتر...
هنا لنفسها: معقول يا اسر عشتي بقت تغم، واتفلق عادي كدا.

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

آسر لسه بيركب العربية وبيمشي قلبه مش طاوعه، ومهنش عليه يسبها كدا زعلانة ومقهورة وخصوصا انه عارف انها بتعاني من فقدان الثقة بنفسها، ومن اكتئاب بعد ولادتها ليزن...قرر يرجع ويراضيها، دخل الفيلا تاني لقاها قاعدة مدياله ضهرها وبتعيط وكارمن حاضنها..

كارمن: معلش يا ماما، انا هاخاصم بابا والله متعيطيش.
آسر: من غير ما تخاصميني ياست كارمن انا رجعت والله .
هنا لفت له بسرعة وباصتله بعتاب وسكتت، وهو قرب منها وباس جبينها: لا وحياتي بلاش النظرة دي، ضايقني براحتك بالكلام، بس بلاش تبصيلي كدا.
هنا بصوت متقطع وهي بتعيط: انت مبقتش تحبني يا آسر، بقى بيهون عليك زعلي وقمصتي عادي.
آسر بضحك: طب كويس انك عارفة انك بتتقمصي.
هنا لكزته بخفة في كتفه...وهو مثل انه اتوجع
آسر: اي، ايدك تقيلة.
هنا: ينفع كدا تزعلني.
آسر: ايه دا كارمن يزن بعيط روحي سكتيه .

كارمن جريت على فوق ... وهو استناها تطلع وقرب منها واتكلم بصوت حاني وهادي: انا عمري ما زعلتك، بس انتي يا حبيبتي اللي بتدوري على المشاكل، هنا ابوس ايدك سيبيي حياتنا كدا تمشي طبيعية من غير مشاكل، عاوزاني يا ستي اجيب سكرتير راجل ماشي حاضر، عاوزة تروحي الجيم وتخسي براحتك مع اني حابب جسمك وانتي كدا، تيجي نغير مود حياتنا، بابا بقى يروح الايام دي الشغل ممكن ابقى ازوغ ونخرج بليل في سهرة حلوة، نتفرج على تلفزيون، نقضي وقت مع كارمن ويزن، في حلول كتيرة اوي تخرجنا وتبسطنا وتغير مودك بس انتي اللي قافلة حياتك، انتي مثلا مبتاخديش الولاد وتروحي عند ليان ليه، مش دي صاحبتك روحي فكي معاها اتبسطي، انا عاوزك تتبسطي معايا ومش معايا، المهم انا تعبت من حالتك دي وانا مش عارف اطلعك منها، ملقتش بقى غير ان اكش فيكي علشان تتعدلي.

هنا مسحت دموعها: لا وحياتي متزعقش فيا تاني، انت عمرك ما عودتني على الزعيق دا.
آسر: يبقى توعديني انك تتغيري وترجعيلي هنايا وهنا ايامي..
هنا باسته في خده برقة: اوعدك، ارجع هنا حبيبتك، انا بحبك اوي وبقيت اخاف تروح مني.
آسر: اروح منك فين هو انا ورايا غيرك، وفي حد قاعد هنا ومربع غيرك ... وشاور على قلبه وهو بيتكلم.
هنا باست قلبه: ربنا يباركلي فيك ويخليك ليا يارب.
آسر ضامها لحضنه بقوة وحنان: ويخليكي ليا ياهنايا.

 

عند كارمااا..

كارما: هو لسه بعيد ياعم محمد.
محمد السواق: لا قربنا اهو يا دكتورة، بس انتي يعني باين عليكي عيلة الجارحي بتثق فيكي اوي.
كارما: ليه بقى ؟!.
محمد: اصل هما مبيدخلوش حد البرج اللي هما قاعدين فيه هناك الا اشخاص محددة كدا.
كارما بصدمة: ايه دا هما ساكنين في برج مش في فيلا.

محمد: لا برج، كان الاول فيه ناس بس حاليا زين باشا خلاه من كل السكان، بيقولو بيوضبه علشان يقعد ولاده معاه، اصل اللي اعرفه انه ساكن في شقة كدا في اخر البرج ومعاه ابنه الكبير، اما ولاده التانين قاعدين برا في بيوت لوحدهم، دا احنا لما نوصل هتتفأجي من كم الحراسة اللي موجودة البرج متلغم لامؤاخذة وتفتيش.
كارما: تفتيش!.
محمد: اه طبعا محدش بيعدي بالساهل منه، اهو وصلنا يادكتورة استناكي.
كارما وهي بتابع كمية الحراسة: لا هابقى اروح لوحدي، اتفضل انت.

الغريب ان الحراسة عاملوها بلطف لان ليليان ادت اؤامر بكدا واستغربت عيلة بغناهم يسكنوا في برج...طلعت وهي متوترة وبتدعي انها متشوفش عز ولا تقابله..
كارما: يارب مش عاوزة اشوفه، كل مابيشوفني بيحرجني بكلامه ليا، يارب مش عاوزة اشوفه.

 

في بيت الجارحي...

ليليان واقفة بتحكي لسارة وكاميليا وليان وميرا واقفة معاهم وبيتكلموا بخفوت...
كاميليا: اسكتي يا طنط لتكون دي الدكتورة االي شوفتها هناك، وانا بكشف على المرارة تاعبني بعد الولادة،،، قابلتني واحدة هناك كانت واقفة مع عز رخمة اوي وردودها وحشة جدا.
ليليان: لا دي دكتورة اطفال ولسه جاية من يومين.
سارة: متخافيش بصي احنا هانعصرها اسئلة .
ليان باستغراب: تعصروا ايه ياجماعة، هو اصلا كان حبها.

ليليان: قلبي بيقولي انه اعجب بيها.
ليان: قلبك ايه ياماما، دي لسه مبقالهاش يومين هايلحق.
ليليان: انتي بتحبطيني ليه يا ليان.
ليان: مش عاوزة قلبك بس يتعلق بامل، عز ممكن يكون بيحب واحدة تانية خالص...
وهما بيتكلموا الجرس رن، انتفضوا كلهم وراحو علشان يستخبوا ويتابعوا الموقف، عز خرج من التراس وراح علشان يفتح... واتفاجئ بكارما واقفة ...
كارما بصدمة: ايه دا انا كنت بدعي بالمشقلب ولا ايه.
عز: كارما!، ايه جابك هنا.

كارما اتوترت: ماهو حضرتك والدتك اتصلت وقالت عاوزني اجاي اكشف على حفيدتها.
عز بصدمة: امي انا اتصلت عليكي.
عز بص وراه بسرعة اتخيل بحد واقف ورا حيطة بيبص ولكنه اختفى بسرعة،، رجع بص بسرعة لكارما لما اتكلمت
كارما: لا اتصلت على المستشفى.
عز: وانتي كنتي بتعملي ايه في المستشفى.
كارما: كنت باخد تليفوني وبكتب استقالتي.
عز بمكر: ولما انتي استقالتي جاية ليه؟!
كارما اتوترت ووشها اتورد: علشان دا واجبي وفي حد مريض.

عز غمزلها بخفة: يا واد انت يابتاع الواجب.
كارما بصتله اوي من طريقته كانه شخصين في شخص واحد، اخدت بالها من لبسه انه لابس تيشرت ابيض وبنطلون جينز وشبشب!، ركزت على الشبشب.
عز: لو عاجبك خديه.
كارما رفعت وشها له بسرعة: ايه د!..
عز: الشبشب اصله حلو ولا صوابعي اللي حلوة .
كارما كانت هاتضحك بس كتمت ضحكتها واتكلمت بجدية: احم فين بقى المريضة.
عز واسعالها واول ما دخلت اتكعبلت في طرف السجادة كانت هاتقع لولا عز االي مسكها بسرعة، تقريبا كانت في حضنه، رفعت وشها تبصله وهو باصلها ودقق في ملامحها واحمرار خدودها الي من اقل كلمه بيتوردوا على طول والاتنين سرحوا ثواني،، اما البقية اللي بتابع الموقف من اوله كان مرسوم على وشهم ابتسامة هبلة ... جه زين من وراهم..

زين: انتوا بتعملوا ايه؟!..
كلهم صوتوا واتخضوا وطلعوا من مكانهم بخوف،، كارما بعدت بسرعة عن عز لما شافتهم ظهروا فاجأة.. وعز بعد بصعوبة رغم انه كان مشبث فيها، قربها منه بيجننه وفي كل لحظة بيشوفها بيبقى حابب يقرب منها،، الوضع اتوتر واتكهرب من بين نظرات من عز بعدم فهم،لكارما الخجولة، لابتسامات مرتبكة من البقية لزين اللي بيبصلهم بحدة...
ليان غمزت ليليان واتكلمت بهمس: اتكلمي يامامي.
ليليان بصوت لزين بخوف: اتكلم اقول ايه وقعتي سودا.
زين بص لكارما ورحب بيها: اهلا وسهلا يا دكتورة شرفتي.
كارما: ميرسي يافندم، هي مين بقى مدام ليليان.
زين وهو بيبتسم غصب عنه: ليليان!.
كارما: اه ماهي كلمتني اجاي علشان اكشف على حفيدتها.
زين: حفيدتها، ردي يا ليليان.

ليليان بصت لزين بخوف ولتاني مرة بتضرب بكلامه عرض الحائط ...
زين بحدة خفيفة: ليليان.. ردي.
ليليان: اه انا حاضر، ازيك ياحبيبتي...
ليليان قربت منها وباستها ومسكت خدودها زي ما بتعمل لعز: قمورة اوي.
كارما استغربتها ولكن جذب انتباها جمالها واناقتها، معقولة تكون دي ام الدكتور عز...
عز ميل على ليان: قولي لامك تسيب خدودها، البت اصلا مخضوضة منكو.
ليان وهي سرحانة وبتدقق في كارما وللحظة حست بشعور ان دي تبقى مرات اخوها: ماتسيبها تدقق فيها براحتها.
عز: نعم !.

ليان: ها انا قولت حاجة، انت سمعت انا قولت ايه، قولت ايه، قول كدا.
سارة: ليليان يالا بينا نطمن على دنيا.
ليليان اخدت كارما في ايدها وكله وراها،،، وكانها واحدة منهم مش دكتورة، وزين واقف بيضحك على ليليان وتفكيرها المقفوش...عز قرب منه وساله: بابا هو انا ليه شامم جو شغل ماري منيب كدا.
زين بضحك: ربنا يسترها على كارما دي طب والله صعبانة عليا، دول متفقين عليها، لا وليليان وسارة الله بقى على التخطيط.
عز بتهكم: انت هاتقولي دول عليهم دماغ.
زين قرب منه وضحك بمكر: فاكر يا عز زمان لما عملت معاهم خطة، انا لغاية دلوقتي كل مافتكر مبطلش ضحك.
عز: اسكت يابابا متفكرنيش ازاي رضيت على نفسي اعمل كده.
زين ضحك جامد: لا وايه كنت فاكر انك لعيب بقى ومحدش عارف.
عز ضحك: وطلع الكل عارف، بابا خليها في سرك بقى انا بحاول انسى ان عملت كدا في نفسي اصلا.
زين: يابني انت زعلان ليه دا انت كانت نيتك خير، بس فلتت منك وكنت هاطلقهم.
عز: ايام ما كنت اهبل بقى.
زين ميل عليه وهمس بمكر: نصيحة مني روح وراهم علشان دول انا مش واثق فيهم، اهي مش ليليان دي حياتي وعارفها كويس بس ردود افعالها مبضمنهاش.

 

اما عند كارما...

كارما كشفت على دنيا واستغربت ان وضعها كويس ومكنتش محتاجة دكتور، بس عملت اللي عليها وكشفت وبعدها خلصت وكتبت دوا بسيط..
كارما: اتفضلي الدوا دا تمشي عليه وان شاء الله هاتكون كويسة .
ميرا: ميرسي تعبانكي معانا.
كارما: ولا تعب ولا حاجة عن اذنكو .
كلهم وقفوا بسرعة وقالوا في نفس واحد: لا استني.
بصتلهم بعدم فهم،، وليليان اتكلمت بسرعة: اقعدي معانا شوية.
كارما قعدت محرجة وبعدها سارة سالتها: اشمعنى اخترتي قسم الاطفال يا كارما.
كارما: بحب الاطفال اوي من صغري لدرجة اني كنت عاوزة اشتغل في اجازتي مس في حضانة بس بابا مرضيش.
ليليان ميلت على سارة بهمس: ياروحي قلبها ابيض وطيب.
كاميليا: انتي عندك اخوات.

كارما: اه ابيه عبد الرحمن ظابط شرطة، وهنا ولاما اخواتي في كلية صيدلة وهندسة اصغر مني.
ليليان ميلت على سارة بهمس: ياروحي مؤدبة بتقول ابيه.
ليان: طب انتي مخطوبة.
كارما بخجل: لأ.
سارة: ولا بتحبي حد .
كارما استغربت كم اسئلتهم بس جاوبت ب: لا بردوا.
سارة: طب ليه انتي ما شاء الله جميلة ودكتورة مفيش حد حاول يظهر اعجابه.
كارما بخجل: انا طول عمري كنت لوحدي وماليش اصحاب اوي ودماغي في التعليم وبس، مكنتش بطلع كتير ولا ليا احتكاك بحد اوي.
ليليان بنفس الهمس: لا بقى انا حبيتها اوي.
سارة: عسل اوي يا كارما احنا مبسوطين ااننا اتعرفنا عليكي.
ليليان: طب انتي ايه رايك في عز يا كارما.
عز كان واقف بيسمع كلامهم واول ما ليليان قالت كدا برق بصدمة ...
كارما بخجل: رأي في ايه؟!.
ليليان: شكله شخصيته يعني رايك فيه ككل.

عز وهو برا: يالهوي علياااا.
كارما: دكتور عز كويس ومحترم ربنا يباركلك فيه.
ليليان: يارب ياحبيبتي، عز ابني دا احلى اولادي حقيقي انا مش بجامله، دا قمر وشكله وسيم ومؤدب وعسل ودمه خفيف...
عز: يانهار اسود دي بدلل عليا، ليه كده.
كارما سكتت معرفتش ترد عليها وبصتلهم لقتهم مبتسمين وبيبوصلها وبيغمزوا لبعض.
كارما: طيب عن اذنكوا انا بقى.
ليليان: لا والله ابداً، انتي لازم تتغدي معانا، وتقضي اليوم كله كمان احنا عيلة حلوة اوي وهانعجبك.
عز: اه بتحاول تقنعها بالعيلة، انا منفعتش بتغريها بالعيلة .
كاميليا: اه احنا بنحب الهزار والضحك وبيبقى يوم لطيف وكلنا بنستناه كل اسبوع، اقعدي معانا احنا حبناكي.
ليان: اه اقعدي وهنا مرات اسر اخويا جاية ونبقى اصحاب بقى بما ان مالكيش اصحاب.
ليليان باندفاع: استني انا مش عرفتك علينا، انا مامت عز،

ودي ليان بنتي ومتجوزة عمر ومعاها فيروز ولارا، ودي كاميليا بنت سارة دي ومتجوزة ادهم ابني ومخلفة سيلا ومازن ومالك، ودي ميرا متجوزة مراد ابني وهي تبقى بنت اخويا ومخلفة بقى ادم ولي لي وزين ودنيا، وفي هنا بقى مرات اسر ومخلفة كارمن ويزن، ودي بقى طنط سارة صاحبتي واختي ومرات عمو مراد صاحب زين جوزي وعندها كمان يحيى صغير، هي دي عيلتنا.
كارما كانت تايهة مش ملاحقة ترد عليهم من كمية ردودهم واسئلتهم،،، وتاهت اكتر مع كمية الاطفال والاشخاص
كارما: ربنا يبارك فيكوا.
سارة بمكر: وعقبال عز هو الي ناقص والعيلة تكمل.
ليليان بمكر: لا ما خلاص ياسارة انا لقيت العروسة .
عز: لا اوعي تقوليها، ربنا يسامحك ياماما.
هنا جت من وراه: انت بتكلم نفسك ياعز.
عز لف بسرعة: هنا ابوس ايدك افتحي الباب عاوز ادخل.
هنا: تدخل فين وانت بتتصنت على مين.

عز: انتي مالك متعصبنيش زيهم، افتحي الباب يالا.
كارمن اتعلقت في رجله: زيزو شلني .
عز شالها وباسها: حبيبة زيزو انتي والله.
هنا خبطت وفتحت الباب ودخلت ودخل وراها عز، وكارما اول ما شافته اتكسفت، وهما لاحظو كدا وابتسموا .
عز بحدة: كارما يالا تعالي علشان اوصلك..
كارما وقفت وليليان قعدتها تاني: لا كارما هاتقضي معانا اليوم ياعز وبليل ابقى روحها.
كارما: لا يا طنط ميرسي والله، انا لازم اروح، وخليك انت يا دكتور براحتك انا هاعرف اروح لوحدي.
عز بسخرية: اه منا واخد بالي.
هنا واقفة مش فاهمة حاجة وبتحاول تجمع،، ليان همستلها: دي تبقى عروسة عز .
هنا بصوت عالي: ااااااه دي عروووسسس..

ليان كتمت صوتها بسرعة وبصتلهم وهي بتحاول تكتم ضحكتها وعز نفخ بضيق.. زين جه من وراهم.
زين: ايه ليليان احنا مش هانتغدى ولا ايه؟!؟.
ليليان: حالا اهو، قول بس لكارما تقعد تقضي معانا اليوم.
زين: انا اصلا كلمت بابكي وطمنته على دنيا واستأذنته انك تقعدي معانا وتقضي اليوم مع البنات وهو وافق بس بيقولك الغي الصامت ياكارما.
كارما بصت في تليفونها بسرعة: اه تليفوني صامت صح .
ليليان: طيب يالا ياجماعة علشان الغدا...

كلهم خرجوا وكارما استنتهم يطلعوا وتطلع وراهم وهي خجولة محرجة ومتعرفش ليه شاهين وافق،، عز فضل شايل كارمن واستنى لما الكل خرج وجت هي تخرج، سد طريقها...
عز بضيق: شوفي حل في خدودك دي، انتي كدا ممكن حد يشك فيكي.
كارمن حطت ايدها على خدودها: ليه في ايه .
ميل عليها وهمس في ودانها: بيحمروا يابنتي، وبيجذبوا نظر اي حد .
كارما بتوهان: ها!..
عز بضحك: هاييين...
الكل اتجمع على السفرة وكارما حست بشعور مختلف، شعور انها من العيلة دي فعلاً، وشعور لا ايه دا انا ايه اللي جابني هنا... كان باين عليها الخجل والتوتر،،،..
مراد ميل على عز: اعزم على كارما تاكل كويس.
عز ضغط برجله على رجله: طلعني من دماغك يامراد.
مراد بمكر: ياض امك دلوقتي بتفكر هاتعملوا الفرح فين .

عز باصلها لقاها مبتسمة وعمالة تحط الاكل لكارما ومهتمة بيها: لا وانت الصادق دي بتتخيل منظر عيالي وهاخلف كام واحد .
مراد: ابوك مبسوط منها اوي، بص نظرته ليها تحس انها بتعمل انجاز.
عز همس وهو بيجز على اسنانه: ياخي مستكتر يقولها بس ايه اللي انتي بتعمليه دا لا سايبها وبيضحك، انا هاولع منهم.
كارما: كفايا حضرتك أكل، انا مش ه آكل دا كله.
ليليان: لا طبعا كُلي يا حبيبتي انتي أكلتك ضعيفة خالص وانتي رفيعة خالص.
مراد لاحظ ميرا مبتاكلش، بتلعب في الاكل وساكته: مالك يا ميرتي.
ميرا انتبهت له: مفيش.
مراد: انتي كويسة يعني.

ميرا هزت راسها بمعنى اه وسكتت... اما ادهم لاحظ ان كاميليا مسكت ايده مرة واحدة وشدت عليها...
ادهم: مالك يا كاميليا.
كاميليا بألم: مفيش تعبانة شوية.
ادهم: ايوا يعني مالك حاسة بايه.
كاميليا: بطني بتوجعني هاقوم اخد مسكن...
كاميليا استأذنت منهم وقامت ومراد لاحظها قام وراها...
وقفت في الاوضة بتدور في شنطتها على مسكن بتاعها ملقتوش،،، أنت بصوت ضعيف.
مراد جه من وراها: مالك يا كاميليا.
كاميليا لفت له: كويسة يا بابا.

مراد: لا مش كويسة، مالك في ايه؟!.
كاميليا: دا المرارة يا حبيبي بيجلي مغص كل شوية بسببها..
مراد بقلق وخوف عليها: طب تعالي نروح لدكتور .
كاميليا: يبقى معايا اتنين في البيت عز وميرا واروح لدكتور، انا بس هاخد مسكن وابقى كويسة.
ميرا خبطت ودخلت: مالك يا كوكو .
كاميليا: لا انت كلكو هاتيجو انا كويسة والله، بس عندك اي نوع مسكن.
ميرا: اه عندي ثواني.
كاميليا مسكت بطنها ومراد جه جنبها وحاطها بايدة من غير مايتكلم... وهي افتكرت.

(فلاش باك..)
ميرا: لازم تعملي العملية في اسرع وقت يا كاميليا كدا خطر والمسكنات مش حل.
كاميليا بدموع: خايفة.
ميرا: من ايه بس دي عملية بسيطة .
كاميليا عيطت: مش خايفة منها، خايفة اموت واسيب بابا وانا لسه مشبعتش من حضنه، واسيب ماما، واسيب ادهم وولادي، انا عندي احساس اني هاموت فيها.
ميرا: بعد الشر عنك، وبعدين الموت دا بيد الله وكل واحد وعمره ياقلبي، وصدقيني الاحساس دا بيجلي وانا نايمة في حضن مراد بس بتجاهله طبعا اصل انا ليا اجل هايجي هايجي وبعدين قولتلك العملية بسيطة اوي، الوجع كله بيبقى بعدها.

(بااااااك )
كاميليا لما افتكرت الكلام انهارت في حضن مراد ومسكت فيه بخوف.. مراد زاد خوفه وقلقه عليها...
مراد: قومي نروح لدكتور انا مش هاسيبك بتتعبي كدا.
كاميليا من وسط عياطها: دا مش من تعبي يابابا.
مراد: امال من ايه ياروح قلب ابوكي.
كاميليا رفعت وشها: حسيت اني عاوزة اعيط، فعيطت.
ميرا دخلت وعطت المسكن لكاميليا، ومراد فضل حاضنها،، سارة جت تدخل مراد شاورلها تطلع برا وهي ابتسمت لما شافتها نامت في حضن ابوها وباين على وشها الراحة ..

 

ادهم بضيق: يابابا انت مسكني كده ليه؟! هو انا عيل هايهرب .
زين ببرود: لا علشان حضرتك هاتبوظ كل حاجه وهاتدخل ليهم وانا عاوزهم مع بعض شوية
ادهم بغيرة: متتكلمش كدا لو سمحت انا في نار بتغلي فيا لما بتتكلم عن كاميليا وابوها كدا.
زين قرب منه و ابتسامة على وشه: واد يا ادهم انت بتغير من علاقة كاميليا بابوها.

ادهم: بغير ومبسوط انها بعيدة عنه، كاميليا اللي شاغل تفكيرها ابوها وكاني لو مشيت وروحت في داهية عادي بس ابوها وبس، مش عارف ابوها دا طلعلي في البخت ليه.
زين ضحك: انت مجنون، دا ابوها يعني بتحبه حب تاني كدا غيرك اصلا، انت مالكش الحق انك تغير، من حقها تحبه وتتمنى قربه، انت اكتر واحد عارف انها بتعاني قد ايه من بُعد ابوها، يابني اللي هي عشته مكنش سهل ابداً، صعب واحدة في سنها بتتحايل على ابوها علشان يحبها، ولا انت بتغير علشان اهتمامها راح لابوها.
ادهم: ايوا والمفروض اني عارف كل الكلام دا بس مش قادر، يعني في تعبها دا انا عاوز اكون جنبها مش هو .

زين بحدة خفيفة: اللي بتتكلم عليه دا يبقى ابوها، وهو احق يكون جنب بنته اكتر منك، بالك انت لو ليان دي فيها حاجة، انا اول واحد واحق واحد اخدها في حضني مش عمر، بطل بقى شعورك الغبي دا، واوزن نفسك انا مش عاوز كاميليا تيجي في يوم تتهمك انك السبب في بُعد ابوها، ابوها مش وحش يا ادهم، مراد دا مفيش منه اتنين ولا في حنيته ولا في طيبة قلبه، الانسان اللي يسامح مراته وبنته على اللي عملوه فيه يبقى انسان يستحق انه يتعمله تمثال، مش هاتكلم تاني في الموضوع دا، بس هاسيبك تحس بعد كام سنة كدا وتشوف لما اموت كاميليا هاتعوضك عني، وابقى تعال على قبري واقف كدا واقولي اه يابابا عوضتني ولا لأ.
زين جه يمشي، بس ادهم مسكه بسرعة: بعد الشر عنك ياريت متقولش كدا تاني، احنا منتخيلش حياتنا من غيرك .
زين ربت على ايده: لا تخيل لاني مش هاعيشلكو العمر كله، ياريت تفهم كلامي وتعقل ردود افعالك كويس.
ادهم: حاضر.

 

هنا قعدت مع ليان وكارما.. وكارما استغربت ازاي هما الاتنين اصحاب، ليان هادية في كل حركة بتعملها، اما هنا فيها كمية صخب وشعنونة بطريقة تجذب اي حد ليها بسرعة ..
هنا: بس بقى يا كارما قوليلي على دكتور تغذية كويس اروحله علشان اخس.
كارما: تخسي ايه!، على فكرة انتي وزنك كويس جداً، هو انتي كنتي ارفع من كدا.
ليان: ايوا كانت ارفع من كدا، وكلنا بنقول ليها جسمها حلو جداً حاليا احلى بكتير كمان بس هي مش مقتنعة.
هنا: انا شايفة نفسي تخينة كدا وعاوزة اخس.

كارما: على فكرة دا ممكن يكون اكتئاب ما بعد الولادة كنت درستها قبل كدا.
هنا: يووووه منا عارفة والله، بس انا عاوزة اخس.
ليان: هي دي بقى هنا لما بتصر حاجة لازم تعملها.
كارما: هاسالك على دكتور حلو واقولك.
هنا: هاتي رقمك بقى

من بعيد ليليان قاعدة جنب سارة: شوفتي البنات حبوها ازاي.
سارة: هي تتحب اصلا، بتفكرني بيكي.
ليليان: ادعي يا سارة تبقى من نصيبه.
سارة: هو فين عز!.
ليليان: في اوضته.
سارة: اه طيب تعالي نفكر نجمعهم ازاي.

 

يحيى دخل ولقى كاميليا نايمة ومراد بيمسد على شعرها
طلع على السرير وهمس في ودن مراد..
يحيى: كوكي مالها .
مراد: عيانة شوية.
يحيى: اخدت دوا.
مراد: اه ادعي بس تكون كويسة.
يحيى: انا عارف حاجة هاتخليها كويسة، هاروح واجاي بسرعة.
مراد بصله لقاه مشي وخرج من الاوضة، ابتسم على تفكيره الطفولي...

 

يحيى: كارمن.
كارمن: ايوا يا يحيى .
يحيى: بقولك ما تنادي طنط كارما وتجبيها هنا لغاية ما اجيب شوكلاته واجاي.
كارمن: ليه؟!.
يحيى: علشان عاوزها تدي كاميليا اختي حقنه وتديها شوكلاته وتخف زي مانا خفيت، بس دا يبقى سر ما بينا.
كارمن بطفولة: طب هاجبها واخبيها في اوضة عز ماشي.
يحيى: ماشي يالا بسرعة.
كارمن راحت واصرت انها تقوم معاها وقامت معاها وكارمن دخلتها اوضة عز ...
كارما: ايه دا في ايه يا كارمن.
كارمن: يحيى قالي اخبيكي هنا.
كارما ضحكت: وياترى ليه؟!.

كارمن: هو قالي ان دا سر هو يقولك بقى، اوعي تمشي لغاية مااجيبه .
كارما: اوك حاضر، هاستنى .
كارمن طلعت من الاوضة وسابت كارما،،، كارما بصت على الاوضة هادية وفرشها جميل ومريحة اتجولت فيها دخلت اوضة تغير ملابس اكتشفت انها لراجل خمنت انها لعز اتوترت جت تخرج، رجعت تاني وتلقائيا راحت على برفانته وبقت تفتح وتشم فيها وتدور في حاجته زي الطفلة وكانها عاوزة تستكشف كل حاجة تخصه وتعرف عنه حاجات كتير... وهي واقفة حست بايد تخبطها على كتفها لفت لقته عز واقف رافع حاجبه وبيبصلها وساكت...

كارما بارتباك: طبعا انا لو قعدت احلف ان جيت هنا غلط ومكنتش اعرف مش هاتصدقني صح.

عز اتقدم وهي رجعت بضهرها لورا، وملامحه كانت جامدة، ومفيش اي تعبير على وشه، هي اتوردت واتوترت، رجعت بضهرها وخبطت في هدومه ومبقاش في مفر ترجع تاني وهو اتقدم اكتر منها ومبقاش الا في سنتي واحد بينهم..في اللحظه دي كارما كانت هايغمى عليها...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

كارما وهي واقفة حست بايد تخبطها على كتفها لفت لقته عز واقف رافع حاجبه وبيبصلها وساكت...
كارما بارتباك: طبعا انا لو قعدت احلف اني جيت هنا غلط ومكنتش اعرف مش هاتصدقني صح.
عز اتقدم وهي رجعت بضهرها لورا، وملامحه كانت جامدة، ومفيش اي تعبير على وشه، هي اتوردت واتوترت، رجعت بضهرها وخبطت في هدومه ومبقاش في مفر ترجع تاني وهو اتقدم اكتر منها ومبقاش الا في سنتي واحد بينهم..في اللحظة دي كارما كانت هايغمى عليها...

عز بهمس: انتي عاوزة مني ايه؟!.
كارما وتقريبا تاهت: ها؟!.
عز ركز في ملامحها وركز على شفايفها وفي لحظة جنون وعقله اتغيب ميل براسه ناحيتهم، هي بعدت بوشها بعيد وخدودها بقوا كتلة من الطماطم...
كارما: حضرتك عيب ابعد.

عز بخفوت: حضرتي ايه وزفت ايه في اللحظه دي.
كارما: هاعيط وربنا، انا مينفعش اصوت، باباك هايزعل منك، لو صوت ودخلوا هاقولهم انك عاوز تبو...
كارما بلعت باقي كلامها وسكتت، وهو ابتسم بخبث.
عز: طب سيبني اعمل كدا وصوتي براحتك حتى لما اتمسك متلبس يبقى بجد.
كارما وهي بتحاول تزقه بعيد عنها: يا دكتور عز اعقل وارجع لعقلك.
عز وقف مرة واحدة وبص حواليه،وهي استغربته: في ايه؟!..
عز: بحاول ارجع لعقلي.
كارما بصتله بغيظ وجت تمشي ...هو مسكها تاني

اما برا الاوضة.
كارمن بتشب بتحاول تفتح الاوضة .. جه اسر من وراها.
آسر: كارمن بتعملي ايه؟.
كارمن: بفتح اوضة عز .
آسر: ليه مش عيب كدا ازاي نفتح اوضة حد وهو مش موجود.
كارمن: هو كدا عيب؟.

آسر: اه طبعا لازم نستأذن الاول.
كارمن: طب ممكن ادخل اخدها وامشي.
آسر: ايه دي ياحبيبتي انتي عاينة حاجة جوا.
كارمن: اه خبيت كارما جوا لغاية ما اجاي.
آسر: نعم!، كارما جوا.
كارمن: اه يحيى قالي خبيها وانا خبيتها جوا .
آسر: تخبي مين يا حبيبتي؟!.
كارمن: كارما يابابي.
آسر: لا هي مش جوا يا حبيبتي تلاقيها برا مع تيته ومامي.
كارمن: لا هي مش برا، انا هاقول ليحيى يكون خباها في حته تانية، بس يابابي دا سر اوعى تقول لحد، باي بقى..
كارمن مشيت وهو ضحك عليهم و على تفكيرها قرب منه ادهم ومراد...
مراد: بتضحك على ايه يا آسر.

آسر: البت كارمن ويحيى قال ايه خبوا دكتورة كارما جوا.
ادهم بضحك: دماغ عيال، بس الا قولي عز فين مختفي يعني .
مراد سكت ثواني ووبعدها سأل آسر: هي بنتك قالت انها خبتها جوا هنا.
آسر: اه في ايه؟!
مراد: وعز مختفي... اه ياشقي الواد دا بيعمل حاجات وانا في سنه كنت بعملها في الدرا مش علني كدا.
ادهم: في ايه يابني ما تفهمنا.
مراد: اصبر بس...
وحاول يفتح الباب لاقاه مقفول بالمفتاح.. باصلهم وضحك بمكر: مش قولتلكوا دا شقي.

اما في الداخل...

كارما بتحاول تشد ايدها: يا دكتور سيب ايدي عيب كدا.
عز: بحس بمتعة رهيبة لما بضايقك.
وبعدها سمعو الباب حد بيحاول يفتحه،،، وبعدها صوت مراد ظاهر: افتح ياعز.. افتح ياعز الشباب.
ادهم: انت ياض افتح احسنلك.
كارما: يالهوي اتفضحت .
عز بضيق وبصوت خافت: اكتمي دلوقتي يا كارما.. تعالي ورايا.
كارما بخفوت: اجاي وراك فين؟!؟
عز بخفوت: اخبيكي .
كارما: تخبيني ليه؟!.

عز: انتي هبلة انتي مش من ثانية كنتي بتقولي يالهوي اتفضحت، وبعدين لكي ان تتخيلي ان اخواتي يدخلوا يشوفكي معايا وقافلين باب الاوضة علينا وخدودك حمرا كدا هايفهموا غلط على طول.
كارما برقت: غلط ايه، لا طبعا انا هاقولهم الحقيقة هاقولهم كارمن هي الي جبتني هنا.
عز: بتعشقي الحقيقة قد عنيكي، يابنتي يالا تعالي .
كارما: لا طبعا انا لايمكن اكدب.
وراحت عند الباب: اصلا مين قفل الباب...
عز في ثانية كتم صوتها وشالها وودها في الحمام وهو بيقفل عليها: مسمعش حسك فاهمة ولا لأ معنديش استعداد يلبسوني في واحدة هبلة زيك.
كارما شاورت على نفسها بصدمة: يلبسوك في واحدة هبلة.
وبعدها سمعت صوت اخواته حطت ودانها على الباب وسمعت.
عز: في ايه بتخبطوا كدا ليه؟!.

مراد بمكر وعينه بتتجول في الاوضة: بنطمن عليك ياباشا.
ادهم وهو بيتحرك ناحية اوضة اللبس: مالك يا زيزو قافل على نفسك ليه؟، خايف من حاجه كدا ولا كدا.
عز: ياسبحان الله اوضتي وانا حُر اقفل مقفلش انتو مالكو، يالا اطلعو برا.
آسر: اهدا على نفسك طيب، احنا بنطمن لتكون بتلعب بلاي ستيشن.
مراد ضحك بصوته كله: لا اوعى يا آسر انت فاكر، كانت اسمها ايه البت.
ادهم: كانت اسمها آية، وكانت احلى آية .
مراد: طول عمرك بتقع واقف ياض ياعز، بتفكرني بامجادي.
آسر: دي امجاد منيلة بستين نيلة، دي قذروات يابني ادفنهم احسن.
عز نفخ وراح ناحية الباب: ماماااااا تعالي هنا..
ليليان جت بسرعة: ايوا ياعز.

عز بصعبية: خدي عيالك وطلعيهم برا اوضتي.
ليليان بصتلهم: مالهم عيالي عملوا ايه؟!.
مراد وهو بيغمز لاخواته: يالا نطلع علشان منضايقيش عز الشباب اكتر من كدا.
ليليان: بتضايقو في عز ليه؟!.
مراد: ابداً يا ماما، دا هو بس عز مأفورها شوية، تقولشي عامل حاجة وخايف نقفشوه.
ليليان بزهق: بقولكو ايه اسكتو.. من حق ياعز شوفت كارما من وقت ما كارمن اخدتها وهي مختفية .
التلاتة ضحكو بصوت عالي وهي استغربت: في ايه؟!
مراد: ابداً يا ماما استني ادخل ادور عليها في اوضة عز كويس، يمكن هنا ولا هنا.
عز في ثواني كان رزع الباب في وشهم...
ليليان: انتوا بتضايقو اخوكو من ناحية كارما عيب على فكرة هو حُر ويختار اللي هو عاوزاها.
مراد: طب ماتقولي لنفسك ياماما، انتي شغالة من الصبح تخطيط على راس عز.
ليليان كشرت: مالكوش دعوة.

ومشيت وسابتهم وهما كمان مشيوا، عز اول ما سمع انهم مشيوا، راح فتح لكارما لقاها قاعدة على طرف البانيو وبتعيط في صمت...
عز: ايه دا كله علشان حبستك، يابنتي انا خايف عليكي.
كارما قامت وقفت ودموعها على وشها واتكلمت بصوت حزين وملامح زي الاطفال لما بتعيط او بتحزن: كتر خيرك وشكرا اوي يا دكتور على خوفك على سمعتي، بس حضرتك انا مش اي حد ولا انا هبلة علشان يدبوسك فيا، انا بسكت ومبردش على حضرتك وعلى اهانتك ليا، علشان انا متربية، بس اظاهر حضرتك عاوز اللي يتكلم معاك باسلوب مش كويس، انا ماشية من هنا علشان انا مبحبش اتعامل مع اللي زي حضرتك الناس اللي مبتخافش على شعور غيرها، مبتتأقلمش معاهم،، عن اذنك...

ولكنها رجعت وقالت بنبرة اكتر حزن: مش ذنبي اني مبعرفش ارد على حد بقلة زوق، انا كدا .
عز مسك ايديها بسرعة: ايه كل الكلام دا، على فكرة انا مقصدتش كل اللي قولتيه دا، انا قولتلك بحب اناغشك.
كارما: مفيش مناغشة بكسرة نفس ولا قلب، انت قللت مني كتير اوي، وانا مبحبش كدا، لو سمحت سيبني.

في المطبخ.. ميرا واقفة بتعمل عصير سرحانة في كلام ليليان، قلبها وجعها من فكرة انها مغصوبة على مراد، طب ليه هي ظهرت في حياته، من حقه كان اختار شريكة حياته، معقولة يكون بيحبها حب عشرة او بيكمل معاها علشان ميزعلش زين، ممكن ليه لأ، مراد بيعمل حساب لزين وحساب زعله، الشيطان وسوس ليها في حاجات كتير، لغاية ما وصلت انه ممكن يكون له علاقة تانية، وليه لأ مراد ظابط مخابرات ويقدر انه يعمل كدا ويخبي كويس، معقول مراد ممكن يكون بيخونها... حست بايد على كتفها، لفت بسرعة وبخضة...
ميرا: خضتني يا مراد.
مراد: سلامتك من الخضة سرحانة في ايه..
ميرا بتنهيدة: في حاجات كتير...
مراد: زي ايه؟!..
ميرا: مش وقته.. ساعدني بقا نطلع العصير دا .
مراد بضيق: براحتك بس افتكري اني سألتك اكتر من مرة وانتي اتهربتي..
ميرا: مفيش حاجه قولتلك، يالا بينا.

ليليان ماسكة في كارما على الباب: يابنتي ايه مخليكي عاوزة تروحي فاجأة كدا اقعدي معانا.
كارما وهي بتحاول ان دموعها متنزلش: لو سمحتي ياطنط انا قعدت كتير اوي، بس حاليا عاوزة اروح، وميرسي اوي على العزومة اللطيفة دي.
زين: كارما انا قايل لبابكي انك هاتقضي معانا اليوم، يبقى اقعدي معانا.
كارما خلاص هاتنفجر كلام عز بيرن في دماغها ونظرات نانا ليها بالاحتقار بتيجي في خيالها، عزت عليها نفسها...
كارما وهي بتحاول تمنع دموعها: انا عاوزة اروح الحمام ممكن .
ليليان بصت لزين بعدم فهم.. وزين رد بسرعة: اه طبعا ممكن اخر الطرقة على ايدك الشمال.
كارما مشيت من قدامهم بسرعة ودخلت الحمام واول ما دخلت عيطت كتيير، مفيش ثواني ولقت خبط على الباب.
كارما: احم حاضر ثواني..

غسلت وشها ولكن اثار دموعها لسه باينة على وشها، فتحت الباب اتفاجئت بعز بيشدها بسرعة ودخلها التراس في مكان بعيد عن اللي هما قاعدين فيه...
عز: على فكرة انا مبحبش اجرح حد ولا اضايق حد ولا هو من طبعي، ولا هو من اسلوبي، ولا انا اتربيت على كدا ياكارما، كل الحكاية اني بحب اناغشك واضايقك، بحب اطلع النرفزة اللي جواكي لانك بتبقي...
عز سكت شوية وبعدها اتنهد وكمل كلامه: بتبقي حالة كدا، حالة غريبة على بعضك من ملامحك لحركات جسمك لكلامك اللي كله طفولة ..
جت تتكلم وترد، قرب منها وحط ايده على شفايفها يمنعها تكمل وهي شالت ايده بسرعة: الطفولة اللي جواكي مش حاجة وحشة بالعكس حافظي عليها ياكارما، لانها حاجة نضيفة وحلوة، متزعليش مني انتي زي ليان اختي كدا وبقيتي في معزتها.

كارما في اللحظة دي كانت عاوزة تعيط بجد، زعلت من نفسها لانها بصتله بنظرة تانية نظرة حبيب اعجبت بيه بكل تفصيلة فيه، لكن هو شايفها زي ليان اخته... صحيح هايحبها ازاي وهي طفلة ...
عز كان بيدقق فيها بيشوف ردة فعلها على ملامحها، ولكنه سمع دوشة برا، خرج بسرعة لقاهم...
مراد الالفي: عز بسرعة كاميليا تعبت تاني، بتأن جامد والمسكن معملش حاجة.
عز: طب بسرعة هاتوها على المستشفى كدا المرارة لازم تتشال باسرع وقت، هاكلمهم يجهزو العمليات.
كلهم نزلوا وسابوا هنا وليان مع الاولاد ...
ركبوا عربايتهم وعز شد كارما من ايديها معاه في عربيته.. كانت عاوزة تقوله سيبني اروح مش عاوزة اشوفك تاني، ولكنها سكتت ونظير للعزومة دي تقف معاهم في محنتهم فاقت من تفكيرها على صوت عز بيتكلم في التليفون...

عز: قولي لدكتورة نانا تجهز انا جاي مسافة الطريق.
كارما فاجأة وبدون مقدمات وكانها كانت زلة لسان: هو انت بتحب الدكتورة نانا.
عز باصلها: نعم!.
كارما بارتباك: اقصد يعني بينكو حاجة، اصل حسيت كدا، وسمعت كلام في المستشفى.
عز: انا اللي معجب بيها لكن هي معرفش.
كارما سكتت واتكلمت في سرها: طبعا يكون بيحب الدكتورة نانا، شخصية وجميلة وليها كيانها، وكمان جراحة زيه، هايحب فيكي ايه يا كارما انتي يا بتاعت الطفولة، وقال ايه حافظي على الطفولة اللي جواكي، علشان تقعد تضحك عليا.

وصلوا كلهم المستشفى ومراد ملامحه خوف وقلق، وادهم ماسك فيها عز جه ياخدها .
ادهم ميل عليه: مش عاوز راجل في العمليات ولا حتى انت عاوز ميرا هي اللي تعملها العملية.
عز باصله ثواني بيحاول يستوعب غيرة اخوه ازاي في مواقف زي دي ولكنه سكت وميرا فعلا دخلت العمليات مع نانا...
زين ميل على ليليان وهمسلها: ابنك عنده غيرة قاتلة بيغير من ابوها عليها، وبيغير من اخوها، كدا مينفعش.
ليليان باصتله ثواني وبعدها اتكلمت بنفس همسه: وياترى طالع لمين يازين، مش ليك، هو انت مش فاكر كنت بتعمل ايه فيا.
زين بيمثل الصدمة: مين انااا، ابداً.

ليليان: لا كنت بتغير زمان اوي وبطريقة مجنونة، بس انا لما كبرت بطلت تغير.
زين شدها شوية لورا وهمس: وحياتك ولسه مجنون بيكي، وبغير عليكي، انا بطلت اغير علشان قدرت اخلي حياتك مقتصرة عليا انا وبس مفيش غيري، مفيش حد اغير منه، اغير من نفسي يعني.
ليليان ابتسمت برقة، زين فعلا قدر بذكائه يقصر حياتها عليه وهو ولاده والغريب انها حابة كدا...
زين: بلاش الابتسامة دي يا لي لي.
ليليان: انت لازم تسكت علشان احنا في المستشفى، والبنت في العمليات.
كارما قاعدة جنب سارة بتحاول تهديها هي ومراد: هتبقى كويسة والله، دي عملية بسيطة.
سارة: يارب .
ممرضة جت عليهم وميلت على كارما... وبعدها كارما استأذنتهم ان في حالة وعاوزينها ضروري..

 

في بيت الجارحي...

ليان: ها بقى في ايه مالك؟!. ارغي قعدتنا طويلة .
هنا اتنهدت: تعبانة اوي يا ليان، انا حاسة ان بقيت مريضة نفسية خايفة آسر يحب غيري، او يشوف واحدة احلى مني، ببص لنفسي في المراية احس اني وحشة، وكل البنات اللي في الدنيا احلى منى، انا مش عارفة مالي، بس دي احساسيس مش قادرة اسيطر عليها بجد اعمل ايه.
ليان بهدوء: هنا انتي لازم تشوفي نفسك حلوة علشان تقدري تلغي الاحساس دا، على فكرة اي واحدة مننا بتولد بيبقى في شوية خلل في نفسيتها او في هرموناتها وجسمها، بس الصح بقى انك تشوفي الخلل دا وتحاولي تعالجيه، يعني انتي مثلا بتقولي انك تخنتي مع اننا كلنا شايفين كدا احلى، بس انتي حاسة ان عودك الاول كان احسن يبقى خدي قرار واعملي نظام تغذية وخسي، غيري من نفسك اعملي لون في شعرك اشتري لبس جديد، ودي مثلا الولاد عند مامتك او ماما هنا واعملي ليلة رومانسية انتي واسر صدقيني نفسيتك انتي هاتتغير قبل آسر.

هنا: هاحاول .
ليان: مفيش هاحاول فيه هاعمل حاضر هاغير من نفسي علشان خاطر آسر قبل خاطرك انتي، حطي آسر هدف قدامك، آسر يستاهل انك تخففي جو التوتر والحدة دا، اظن انه عاش فيه كتير واستحمل .
هنا بغيظ: ما خلاص بقى يا ليان انتي ما صدقتي تدافعي عن اخوكي ولا ايه..
ليان بضحك: ههههههه قبل ما تكوني مرات اخويا انتي صاحبتي وحبيبتي واختي كمان.
هنا: هما متصلوش طمنونا على كاميليا ليه؟.
سيلا جت بتعيط: عمتو ليان.
ليان: بتعيطي ليه ياروحي.
سيلا: مامي فين؟!، اناعاوزها.
ليان: مامي بطنها وجعتها بابي وجدو اخدوها عند الدكتور يدوها حقنة، مش انتي لما تتبعي بتروحي عند الدكتور.
سيلا: اه بروح.
ليان: وهي جاية ياحبيبتي تعالي بقى في حضني..
على جنب تاني...
يحيى قاعد بيعيط لما شاف كاميليا بتتوجع قدامه، وكان قاعد معاه لارا وفيروز بنات عمر، وكارمن بنت هنا، لي لي بنت مراد..جه ادم عليهم وفي ايده كوباية عصير..
ادم: اتفضل يا يحيى.
يحيى رافع راسه: دا ليا؟!..
ادم: اه ليك اشربه وهاتكون كويس، تيته ليليان على طول وانا مضايق بتعمله وبتخليني اشربه.
يحيى: بس انا مش مضايق.
لارا: امال انت مالك زعلان يعني.
يحيى: انا خايف على كاميليا اختي.
فيروز طبطت على ايده براحة وبهدوء كعادتها: انا سمعت مامي بتقول لسيلا انها عند الدكتور بتاخد حقنة وهاتيجي بسرعة مش تخاف احنا معاك.
ادم: اشرب يالا العصير.

في مستشفى الجارحي.

كاميليا خرجت من العمليات واتنقلت اوضة ..

ميرا بضيق: عز انت ازاي مستحمل نانا دي يخربيت الكبرياء اللي فيها، انا كنت هامسك فيها كذا مرة جوا.
عز بضحك: هي كدا اسلوبها كدا مع الكل حتى معايا شخصيا كانها هي مديرة المستشفى مش انا .
ميرا: لا غلط كدا، المفروض تخف من حدتها شوية، لو هي بتتعامل كدا مع الدكاترة اللي زيها مابالك بقى بالممرضين والمرضى، ياريت تكلمها تخف من اسلوبها شوية، انا استحملت اسلوبها العدائي معايا لاني مبشتغلش هنا لكن والله لو بشتغل ماهعديها على خير.

عز: ايه دا اول مرة اشوفك بتتكلمي بالطريقه دي، له حق مراد اخويا يمنعك من الشغل.
ميرا بضحك: لا انا في الشغل شديد،، واخد بالك انت.
ميرا وعز قعدوا يضحكوا ومراد واقف مراقبهم من بعيد واضايق منها لانها من الصبح مكشرة في وشه، ودلوقتي بتضحك مع عز عادي...
مراد بغضب مكتوم: ماشي يا ميرا، اضحكي حلو .

اما في غرفة كاميليا كانت بتفوق من البنج ومراد وسارة حواليها من ناحية وادهم من ناحية وزين وليليان واقفين بعيد مدينهم مساحة يطمنوا عليها... آسر برا بيطمن هنا وليان.
نانا دخلت لقتهم اضايقت: ايه دا مين سمح انكو تدخلو ولسه المريضة مفاقتش.
سارة بدموع: هي هاتفوق امتى؟!.
مراد: اهدي يا حبيبتي، اكيد هاتفوق دلوقتي..
نانا اضايقت من تجاهل كلامها اتكلمت بحدة: على فكرة انا الدكتورة المسؤولة عن المريضة وياريت كلكو تطلعو برا.
ادهم بحدة وبصوت اعلى: اطلعي انتي برا خالص، انتي بتتكلمي كدا ليه.
نانا اتعصبت وطلعت من الاوضة ورزعت الباب وراها بقوة...ليليان طلعت وراها ملحقتهاش..

اما عند كارما...

ماجد زميل كارما في القسم..
ماجد: كويس انك رجعتي يا دكتورة الشغل خفيتي علينا الحمل والله وما شاء الله الاطفال بتحبك.
كارما ابتسمت بود: ميرسي يا دكتور..
ماجد: انتي جاية تشتغلي هنا بسبب المنحة .
كارما: منحة ايه؟!.

ماجد: المنحة اللي بتقدمها المستشفى كل سنة لالمانيا... اكتر دكتور ملتزم وممتاز في شغله بيروح المنحة دي المستشفى بتختار دكتور من كل قسم.
كارما: وحضرتك قدمت فيها؟!.
ماجد: بلاش حضرتك دي، احنا زمايل، ومينفعش ياستي اقدم فيها لان دي لحديثي التخرج زيك، وبعدين انا داخل على جواز .
كارما: الف مبروك وربنا يتمم على خير..
ماجد: ربنا يخليكي، المهم قدمي فيها هاتخديها على طول .
كارما: اوك...
ماجد خرج من الاوضة وهي فكرت حست ان دي علامة من ربنا علشان تنضج اكتر وليه لأ ليه الخوف تقدم وتتعلم تجارب وحاجات جديدة في حياتها...

ليليان: اوضة دكتورة نانا فين لو سمحتي؟!..
:_ تالت اوضة على اليمين؟!.
ليليان راحت هناك وخبطت ودخلت لقتاها قاعدة بتعيط ...
ليليان: ممكن ادخل؟!.
نانا رفعت راسها: انتي دخلتي خلاص.
ليليان ابتسمت ودخلت وقفلت الباب: ممكن اتكلم معاكي.
نانا سكتت وليليان مدت ايديها مسحت دموعها،،، حست ان ورا البنت دي حكاية كبيرة وفي عنيها كمية الم ناتج عن سلوكها دا.

كارما راحت على اوضة عز ودخلت...
كارما: دكتور عز كنت عاوزة اقول لحضرتك حاجة .
عز ابتسم: خير يا كارما، جاية تقدمي استقالتك .
كارما رفعت راسها:. لا جاية اقدم في المنحة.
عز ضحك: منحة ايه؟!.
كارما: منحة المانيا.

عز: انتي تروحي المانيا لوحدك، يابنتي دا حرامي وكان هايغمى عليكي .
كارما: لو سمحت انا جاية اقدم وخلاص، حضرتك مالكش دعوة
عز: لا ليا دعوة، وانا بقولك انا رافض.
كارما: ليه بقى؟!.
عز: مزاجي كدا شايفك متصلحيش.
كارما: طب والله لاقدم فيها وبالعند فيك وبكرة تشوف انا هاعمل ايه يا دكتور عز .
كارما مشيت... عز رافع حاجبه: بكرة تشوف! ماشي يا كارما يانا يانتي مش هاتقدمي فيها.

مراد ماسك ايد ميرا بقوة وواقفين على جنب: تضحكي مع عز والضحكة من الودن دي للودن دي، لكن انا مكشرة في وشي.
ميرا بتحاول تفك ايدها: مراد في ايه ايدك بتوجعني.
مراد: ردي انتي عليا في ايه، انا هببت ايه علشان البوز الجميل دا متصدرلي من الصبح.
ميرا: معملتش حاجة، انا بس مخنوقة ومش عارفة السبب .

مراد فك ايده: لا انتي عارفة السبب بس مش عاوزة تقوليلي مش عاوزة تشركيني، انا مش عبيط مفيش حد بيتخنق من غير سبب يا ميرا، براحتك متقوليش انا سألت كتير، وعلى فكرة السبب يخصني لان التكشيرة دي في وشي انا بس... تدخلي تطمني على كاميليا وثواني والاقيكي قدامي علشان اروحك .
ميرا: تروحني ليه انت مش هاتروح معايا.
مراد: مالكيش فيه اروح مروحش مالكيش دعوة يالا بقى اخلصي مش فاضيلك.

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

ليليان: انا اسفه بسبب اللي عمله ابني، بس دا من خوفه على مراته عاوز يطمن عليها.
نانا بصتلها بسخريه: بيخاف اوي.
ليليان عقدت حواجبها: هو انتي تعرفي ابني ادهم .
نانا بعصبيه وفاجاه انفجرت: لا معرفوش بس هو زي اي راجل في الدنيا، كداب خداع منافق هايفرق ايه عنهم.
ليليان بصتلها بصدمه وفهمت ان ليها تجربه حبت حد وانخدعت فيه، ردت بعفويتها: لا على فكرة فكرتك غلط، مش كل الرجاله وحشه، وزي مافي الحلو في الوحش، وكمان من جنسنا فيه الحلو والوحش، انا على فكرة انا بكلمك عن تجربه، انا قابلت الوحش والكويس، مش معنى انك حبيتي شخص وانخدعتي فيه يبقى الرجاله كلها وحشه.

نانا: لا محبتش وليا الشرف ان محبتش، انا بتحب بس لكن انا قافله قلبي.
ليليان: اسمحيلي بناءا على ايه بتتكلمي وانتي مالكيش اي تجربه.
نانا اتكلمت وهي مش عارفه بتتكلم مع ليليان ليه عمرها ما اخدت واتكلمت مع حد في الكلام الا لخالتها بس:
لا ليا تجربه وقاسيه كمان، ومن ناحيه مين الاب كمان، من ناحيه ابويا...ابويا كداب وخداع ومنافق باع امي بالرخيص واتجوز عليها واحدة كان بيحبها وهو في الجامعه ورماني انا وامي، ومسألش فيا ولا فيها، وهي ماتت وسابتني مع خالتي، وانا بقيت من غير اب ولا ام، حياتي اتهدت علشان اب اناني، ضيع امي بانانيته وضيعني انا كمان، شفتي تجربتي، قاسيه بقى ولا لا، كلهم زي بعض ولا لا، لما اب يعمل كدا في بنته، يبقا المفروض ان احب وافتح قلبي ابدا مش هايحصل، انتي عارفه انا عايشه علشان اكبر وانجح واسمي يتقال في كل مكان، علشان يعرف اني مموتش من غيره وهو لا يعنيني في اي حاجه، وهاعمل كدا.

ليليان: ياحبيبتي عشتي تجربه صعبه، كان الله في عونك، طب هو مسألش عليكي ولا مرة ولا حاول يوصلك.
نانا عيطت: ولا مرة مكنش اصلا عاوز يخلف من امي، لانه كان شايف جوازهم محكوم عليه بالفشل، بس هي حملت غلط، وانا جيت علشان اشوف اللي محدش شافه .

ليليان: لا بصي كل واحد عاش تجربه فينا، فاكر انها اصعب تجربه ممكن يمر بيها حد في حياته، انا قدامك عشت تجربه صعبه وانا قدك كدا، وكانت القسوة بردوا متمثله في اعمامي وابن عمي ومكنش ليا حد في الدنيا دي، المفروض بقى ان اكرة كل الرجاله، بالعكس معملتش كدا، على فكرة انا امي وابويا ماتوا وانا صغيرة وملحقتش اشبع منهم،وكبرت على قسوة اعمامي ليا، بس الحمد لله ربنا عوضني بجوزي، انا متهايلي مشفتش في حنيته حد، وكان عوض ربنا ليا كبير اوي، في حياتي مع جوزي واولادي، ربنا بيعوض على فكرة وعوضه حلو بس احنا نصبر ونكمل ونعتبر اي حاجه عاجز لينا في حياتنا دا ابتلاء، محدش عارف ربنا حكمته ايه، بس خليكي واثقه انه مبيظلمش عبادة، سيبي نفسك للحياة، اصبري على ابتلاء ربنا، كل ما تفكري في موضوع بابكي قول الحمد لله يارب، انا مبقولكيش انه مش غلطان، هو ربنا يسامحه على اهماله فيكي، وهيتحاسب عليكي، حبيبتي كلهم مش زي بعض، والله ربنا هايعوضك بزوج حنين او بشغل كويس، العوض جاي جاي يا حبيبتي .

نانا بضعف:انتي عاوزني اتجوز واحد يعمل معايا نفس اللي ابويا عمله، ويعمل كدا مع اولادي.
ليليان: وليه ياحبيبتي تختاري حد زي بابكي، مانتي في ايدك الاختيار، اختاري صح، حكمي قلبك وعقلك مع بعض.
نانا: اللي انتي بتقوليه صعب، دي مشاعر جوايا من سنين صعب تتنسي او تروح بكلمتين منك.
ليليان ابتسمت: دي مش مشاعر دي عُقد...

نانا باصتلها وليليان كملت كلامها: اه دي اسمها عُقد يابنتي، انتي بقيتي مُعقدة من اللي حصلك، ولازم تروحي لدكتور نفسي، وفي نفس الوقت كملي حياتك، وحققي نجاحتك الي نفسك فيها، مش علشان ابوكي ولا حد علشانك انتي ياحبيبتي، وقتها هاتحسي بشعور مختلف، شعور له طعم حلو بجد، مش شعور ماسخ ولا له طعم ولا روح، اسمعي كلامي، انتي بنت جميله وملامحك رقيقه، تستاهلي كل حاجه حلوة في الدنيا، اتعالجي علشانك انتي مش علشان حد، علشان يوم ما تقابليه شريك حياتك تبقي نفسياً مجهزة لكده ومتضيعوش من ايديكي، بسبب عُقد اخدت من حياتك كتير، اللي جاي دا ليكي بقى استمتعي بيه، وبكرا لما تقابلي الراجل الصح اللي يعوضك عن كل حاجه، هاتعرفي معنى كلامي كويس وياعني ايه عوض حلو من ربنا، وابقي وقتها ادعيلي دعوة حلوة منك...

نانا كانت اول مرة تسمع لحد كدا، يمكن سمعت من خالتها شويه بس كانت بترفض تكمل معاها حوار، لكن دلوقتي سمعت كتير وسمعت كلام لمس قلبها قبل عقلها، شافت نور بسيط قدامها قصاد ضلمه عنيها، اتخيلت نفسها تحب وتعشق ولكن مخاوفها قدامها بتحارب النور دا، ليليان خرجت من الاوضه وهي محستش، سرحت في كلام ليليان بتعيده في عقلها...

اما عند زين ...
قاعد وحاطط ايدة على راسه من نقار ادهم ومراد...

مراد بحدة: قول لابنك يتلم يا زين.
ادهم: انا ملموم، انا مش عارف بتعترض على ايه، دي مراتي وانا حُر فيها.
مراد: ودي بنتي ومن حقي اخدها عندي.
ادهم: دي مراتي وليا بيتنا وهانروح عليه.
مراد: انت وراك شغلك، وانا اولى ببنتي تقعد معايا اخدمها انا وامها.
سارة: كلام مراد صح يا ادهم، انا هاعرف اخد بالي منها لكن انت ياحبيبي هااتاخد بالك منها ولا من الولاد واكلهم دي مسؤوليه صعبه.
ادهم وهو بيبص بتحدي لمراد: متقلقيش هاخد بالي منها كويس، ولما ابقى اشتكي هابقى...
مراد قطع كلامه بحدة: وانا لسه هاستنى لما تشتكي انا هاخدها ماليش فيه.
زين: بس بقا، حرام عليكوا ايه الصداع دا، جوزها المفروض يكون جنبها...

مراد قطع كلامه: زين انت بتقول ايه...
زين بعصبيه: هو انا كنت كملت كلامي استنى، زي ما قولت جوزها من حقه يفضل جنبها، وابوها وامها بردوا، وبعدين انت عندك تلات عياال دول مسؤوليه، كاميليا تروح بيت مرادددد...
مراد ابتسم بنصر لادهم،، ولكن ابتسامته اتلاشت لما زين كمل كلامه...
زين: كاميليا تروح بيت مراد وانت تروح معاها وبكده يبقا راضينا كل الاطراف، وهي كمان تتبسط وسطكوا..
وكمل كلامه بتحذير: وقبل اي كلمه تانيه والله اخدها عندي وامنعكوا تيجوا تبصوا عليها، وانا قادر واعملها...
سارة بخفوت: خلاص بقى يامراد عدي اليوم دا على خير.

زين: امال انتي كنتي فين.
ليليان: كنت براضي البنت اللي ادهم زعقلها، في ايه.
زين بضيق: بتمشي كدا كاني مش موجود.
ليليان: هو انا روحت فين، منا هنا اهو انت في ايه مالك؟!.
زين: انا اتخنقت من ادهم ومراد بجد ايه دا...
كارما جت عليهم: اونكل زين؟!.
زين لف ليها: ايوا يا كارما.
كارما: انا عاوزة اطلب من حضرتك طلب ممكن.
زين: اه طبعا .

عز جه من وراها: طلبك مرفوض، ويالا روحي شوفي شغلك.
كارما: انا مبكلمش حضرتك يا دكتور عز.
عز بعند: وانا هنا ليا الكلمه الاولى والاخيره ومفيش منحات.
كارما اتغاظت منه: وياسلام ليه بقا وانا اقل من الدكاترة المقدمين في ايه؟!.
عز: اقولك ومتزعليش.
كارما: رايك مش يهمني.
عز نسي ابوة وامه اللي واقفين متابعين الموقف ومسك دراعها: لا لسانك يطول اقطعه.
زين شد ايدة وميل عليه وهمس في ودانه: ايدك لو اتمدت تاني انا اللي هاقطعها.
عز بنرفزة: مفيش منحات ولو مش عاجبك الباب يفوت جمل.
كارما دموعها نزلت وجريت على اوضتها اخدتها شنطتها وركبت تاكسي ومشيت...
ليليان بحدة: اخص عليك دي تربيتي ليك انت بتزعقلها ليه؟!.
عز بنرفزة: علشان تستاهل كدا .

زين بحدة: عز.
عز: انا قولت ميه مرة لما اكون متنرفز محدش يكلمني...
قال كلامه وسابهم ومشي...
ليليان: هو عز اتجنن.
زين مسك راسه بتعب: سيبك منه.
ليليان: مالك يا زين.
زين: تعبت من المناهدة والمناقرة طول اليوم، الواحد قال لما يكبروا مسؤوليتهم بتقل، ابداً طلعت غلطان مسؤوليتهم زادت وكبرت وانا اظاهر كبرت وبقيت اتعب.
ليليان حست ان الضغط كله على زين وفعلا مستحمل كتير، آن الاوان تشيل هي شويه وتريحه...
ليليان: طب بينا ياحبيبي نروح لازم ترتاح، كاميليا ادهم ومراد قاعدين معاها .
زين: يالا...

مراد وصل تحت البيت، وميرا فضلت ثواني في العربيه...
مراد: في ايه ما تطلعي.
ميرا: كل مرة بتوصلني لغايه باب الاسانسير.
مراد ببرود: مش فاضي ورايا شغل.
ميرا،: بليل كدا.
مراد: شغلي في كل وقت وماليش معاد وانتي عارفه كدا كويس.
ميرا بدموع: انت بتكلمني كدا ليه؟!.

مراد زعق: انتي الكلام احلو عندك قدام الحراسه، ماتطلعي تخلصي.
ميرا اتفزعت من صوته، ونزلت بسرعه وهي بتدراي وشها من الحراسه علشان محدش يلمح دموعها اللي غرفت وشها في ثواني...
طلعت فوق ليان وهنا حاولوا يعرفوا مالها هي رفضت ودخلت اوضتها..
ليان: ياساتر يارب مالها دا انا عمري ما شوفتها بتعيط من سنين.
هنا: ممكن يكون مراد مزعلها.

ليان: اكيد ابيه مراد محدش يرضى يزعل ميرا دي قبل ماتكون مرات ابيه دي اختنا.
هنا: طب اتصلي على عمر اعرفي في ايه.
ليان: لأ ابيه مبيحكيش حاجه تخصه اوي كدا لحد، وبعدين عمر مع آسر.
هنا: طب هانسيبها كدا .
ليان: هابقى اقول لمامي هي قريبه منها.

عز طاح في كل المستشفى اتعصب عليهم كلهم، مسبش حد الا وزعق فيه، وقف لحظات في اوضته يتنفس وبينهج بسرعه، بيحاول يستوعب ماله، ليه فقد هدوءه واتعصب بالشكل دا حتى على امه وابوة،،، كارما هي السبب، عرف من الامن انها مشيت...
عز لنفسه: احسن في ستين داهيه من وقت ما جت وانا مش مظبوط ولا عارف اشوف شغلي، طالعالي زي البخت في كل حته، ولأ امي بتحاول تدبسها فيا دي مستحيل اخر واحدة افكر فيها ست زفته...

 

في بيت كارما...

منى والدتها بتحاول تهديها وتفهم منها مالها وايه خلاها منهارة بالشكل دا، بعد فترة اخيرا بطلت شهاقتها المستمر وهديت وقدرت تحكي لامها كل حاجه، كارما مبتخبيش عن عيلتها اي حاجه كتاب مفتوح ليهم، وخصوصا امها...
امها ابتسمت: ياعني دا الي مزعلك..
كارما وهي بتعيط: هو دا قليل ياماما.
منى: اه طبعا حاجه بسيطه، بس فيه حاجه اكبر جواكي.
كارما خافت امها تفهمها اتوترت: حاجه ايه؟!.
منى: انتي حبيتي عز يا كارما؟!..
كارما بارتباك: ايه مين انا لا.
منى: اهدي ياحبيبتي مالك مرتبكه ليه، لو حبيته فدا غصب عنك، شعور اتولد وكبر جواكي، قلبك فتح ودق له ودا مش بايدك.
كارما عيطت: شفتي يا ماما يوم ما قلبي يدق لحد يطلع شخص غلط، انا والله ما عارفه انا حاليا بقيت بكرهه ولا بحبه، بس اللي انا حاسها مش عاوزة اشوف وشه.
منى: مش هاترجعي المستشفى تاني.
كارما: لا خلاص كدا، مبقاش ليا مكان هناك.
منى: هو انتي عندك استعداد تروحي المانيا فعلا.
كارما سكتت ومنى فهمت انها كانت محاوله بريئه منها تثبت لعز انها انسه وناضجه، بس هي زي السمك االي لو طلع برا بيئته يموت...

 

في بيت الجارحي...

هنا مشيت مع آسر وليان بلغت امها قبل ما تمشي بحالة ميرا... ليليان فضلت مع زين لغايه ما نام ونزلت تشوف ميرا لقت يحيى قاعد بعيط لوحده...
ليليان بقلق: يحيى مالك؟
يحيى بدموع: عاوز بابا وماما.
ليليان باسته: حبيبي هما نايمين في المستشفى مع كاميليا وهايجو الصبح.
يحيى: عاوز اكلم بابا ماليش دعوة.
ليليان جابتله تليفون واتصل على مراد...
مراد قاعد في المستشفى وسارة ساندة على كتفه ونايمه
مراد بهدوء: الو.
يحيى بلهفه: بابا .
مراد: ايه ياحبيبي مالك .

يحيى: عاوزك انت وماما.
مراد: حبيبي خليك عندك وانا بكرة للصبح وعد هاجاي اخدك.
يحيى بعياط: مش عارف انام يابابا انا عاوز ماما..
مراد قلبه رق لعياطه، يحيى مش مسموحله يعيط وكل طلباته مجابه...
مراد: هاكلم حد من الحراسه يجيبك ليا ياحبيبي .
يحيى بفرحه: بجد يا بابا.
مراد: من امتى بابا قال كلمه ليحيى ومنفذهاش، يلا جهز نفسك .
ليليان عرفت اللي مراد هايعمله، وابستمت بحب لحب مراد ليحيى، وفرحه يحيى بانه هايروح لمراد وسارة..
يحيى مشي وليليان اتنهدت ولسه هاتقوم تنام لقت مراد داخل بهدوء البيت.
ليليان بضيق: حمد لله على سلامه.
مراد: الله يسلمك يا امي، ايه مصحيكي.
ليليان: مستنياك، مستنيه ابني الكبير اللي مزعل مراته ومخليها تطلع منهارة .
مراد بسخريه: هي لحقت قالتلك.

ليليان: لا مقالتش، ليان وهنا شافوها وهي بتعيط ورفضت تتكلم، ايا كان اللي بينكوا وانا ماليش حق ان ادخل ولا اسالك ولا اسالها، بس انت ابني ليا حق اعتابك، انت زعلتها وخلتها تعيط وسبتها تتفلق وجاي دلوقتي بكل برود وهاتدخل تكمل بردوك عليها، انا بقى بقولك اياك يامراد دا يحصل، انا مش هاسمع تاني انك السبب في عياط ميرا، ميرا دي بنت ابن عمي اللي كان في مقام اخويا، ياعني ببساطه بنت اخويا، اياك تزعلها ولا تكسرها بكلمه، فاهم ولا لأ انا هاقفلك على فكرة .

مراد استغرب هجوم ليليان، امه عمرها ما كانت بالهجوم دا ابداً، ودا باين على ملامحها وحركات جسمها المنفعله، قام من مكانه وراحلها وقف قدامها ومسك ايديها وباسهم براحه...
مراد: انتي مالك قالبه عليا كدا ليه؟!، انا عملت ايه لكل دا، دا مجرد حاجه بيني وبينها يا حبيبتي حاجه بسيطه مش اكتر.

ليليان بدموع: وتزعلها ليه، انت مش عارف احساسها اصلا، لما تكون الواحدة ولا اب ولا ام ولا اخ ولا اخت وحيدة كدا، وتيجي انت المفروض تكون السند تزعلها، تروح لمين هي بقى، احساس وحش، ابوك عمره ماحسسني اني وحيدة وعمره ما مل مني ولا من عياطي ولا حتى من تفكيري، بالعكس دايما كانت الايد الحنينه اللي بتطبطب عليا، وانا عاوزك كدا، متسمحش لنفسك انك تزعلها ولا تخليها تعيط، عاوزك تكون صبور وحمول على قد ما تقدر.

مراد باس جبينها: حاضر يا امي، ليه الدموع دي ياعني انتي وميرا بتعيطوا والسبب مني، اموت انا بقى..
ليليان نهرته: بعد الشر عنك ياحبيبي، بس ميرا دي بحسها حته مني، قاست وعاشت اللي انا عشته، علشان كدا بحس بيها، متزعلهاش يا مراد علشان خاطري .
مراد: انتي خاطرك كبير عندي بالدنيا، ماما انتي بتكلميني عن واحدة كانها من الشارع، ميرا انا بحبها ومش بس بحبها انا بعشقها والله وقبل ما تكون حته منك هي حته مني ايه، بس انا عادي بقسي في مواقف لازم اخد فيها موقف علشان متتمادش بس فهمتي ياحبيبتي.

ليليان: فهمت يا حبيبي، ربنا يسعدكوا ويخليكوا لبعض يارب.
زين بضيق: المشهد دا مش هايخلص ولا ايه.
الاتنين لفوا لقوه واقف على السلم ...
مراد بضحك: انا هانسحب زين باشا صحي.
مراد مشي وليليان راحت لزين وهو شاف دموعها: شفتي انا بقى كنت صح بلاش انتي تحلي مشاكل بتعيطي على طول.
ليليان بتمسح دموعها: مش عارفه دموعي قريبه ليه.
زين باس عينها: علشان عيونك حلوين.
ليليان: عيب يالا نطلع اوضتنا .
زين: صح تعالي انتي وحشتيني اوي.
ليليان: انت مكنتش نايم .
زين: وانا من امتى بعرف انام وانتي مش في حضني.

 

مراد دخل اوضته، بص على ميرا، لقاها نايمه وبتمثل كانها نايمه، ابتسم وقرب منها وطبع بوسه على خدها وجبينها ودخل الحمام... هي فتحت عينها اول ما حست انه دخل الحمام وقامت بسرعه على محفظته وفونه وبدات تقلب فيها، وحاولت تليفونه معرفتش، نفخت بضيق...
مراد بهدوء: بتفتشي في ايه ياميرا.
ميرا لفت بسرعه بخضه لقته واقف لابس بنطلونه من غير تيشرت،،،وماسك تيشرته في ايدة.
ميرا بارتباك: اااا، انا،، .
مراد قرب منها ورمى تيشرت على السرير، ومسك وشها بهدوء: بتفتشي في ايه ياحبيبتي.
ميرا بعدت عنه بنرفزة: انا مش حبيبتك، انت عمرك ما حبتني، وبلاش شغل المخابرات دا معايا انت مش هتضحك عليا.
مراد: نعم مخابرات ايه.. ايه اللي انتي بتقوليه دا .
ميرا: افتح التليفون دا لو سمحت، انت قافله ليه؟!.
مراد رفع حاجبه: نعم!، التليفون ببصمه وانتي عمرك طلبتي افتحه ومفتحتوش قبل كدا.
ميرا: لا بس افتحه حالا.

مراد فتحه بهدوء وادهوالها وهي مسكته وجت تفتش فيه رجعت في قرارها تاني ووقفت...
مراد: وقفتي ليه فتشي براحتك عادي .
ميرا عطته التليفون تاني وقعدت على طرف السرير وعيطت..وحطت راسها بين ايدديها ...مراد قعد جنبها وحاوطها بايديه ..
مراد: اظن من حقي اعرف مالك؟!..
ميرا رفعت وشها: مراد هو انت بتحبني، طب انت اخدتني غصب عارفه ومكنتش عاوز، بس ياعني انت ..
مراد: ايه الكلام دا، اهدي كدا، وفهميني بقى ايه اللي جواكي.
ميرا: هاحكيلك كل حاجه جوايا، واعودني انك ترد عليا بصراحه ومهما كان قرارك مش هازعل.

 

عز كان نايم على كنبه في مكتبه وبيروح في نوم وفي مخليته كارماااا... وبدون ما يشعر نام وغمض عنيه... حلم بكارما قاعدة فوق سطح المستشفى بتعيط..

عز: مالك يا كارما...
كارما بتعيط: زعلانه اوي .
عز: ليه مين مزعلك وانا اضربه.
كارما فضلت تعيط وتعيط كتير...
عز: مالك بقى ايه مزعلك اوي كدا.
كارما: ممعيش شوكلاته وبيبسي... بص حتى شنطتي فضيت وخلصت انا زعلانه..
عز: زعلانه علشان شوكلاته والبيبسي، ياستي هانزل واجبلك في ثواني.
كارما وقفت وهو وقف: لا احنا لازم نطير، انت طير واخدني وراك ونروح نجبهم.
عز بص من فوق السطح: نطير من فوق السطح دا .
كارما: اه يالا، خدني ونطير.
عز شالها على ضهرة ووقف على سور السطح وباصلها وابتسم.. وساب رجله...
قام فاجاه لما وقع من الكنبه وهو بينهج بسرعه: اااااه، يخرببتك يا كارما، يخربيتك ويخربيت جنانك، لحستي دماغي، يانهار اسود خلتني اطير، ربنا يطيرك يا بعيدة، انا هاقوم اروح احسن، كدا كتير عليا...

 

في بيت زين الجارحي...

مراد: انا مش شايف اي كلمه امي قالتها غلط او توحيلك ان مبحبكيش مثلا.
ميرا: منا عارفه، بس اعمل في دماغي بقى، انا فكرت كلهم اختاروا بارداتهم الا انت اتغصبت عليا..
مراد: وانا عيل بقى علشان ابويا يقولي اتجوزها فاتجوزك واكمل معاكي غصب عنك، ابسط حاجه انا لو عاوز اراضي ابويا بعد ما مشكلتك تتحل اطلقك، او مثلا مالمسكيش ولا اسمحلك انك تخلفي مني، شوفتي حاجات بسيطه اهي ممكن توضحلك انا بحبك ولا لأ، انا عملت عكس كدا، حبيتك ومبعدتش عنك حتى بموت يوسف، اتجوزتك بجد وخلفتي مني،وكل يوم بقولك بحبك وكل لمسه بلمسها ليكي اظن بتقولك قد ايه انا بعشقك.
ميرا: وانا بحبك اوي، بس دي افكار جت في دماغي،واتملكت مني.
مراد: المفروض ان حبي ليكي يكون اكبر محارب لافكارك السودا دي.
ميرا: انت مش هاتزعل مني صح.
مراد: لا ليا حق ازعل وجامد كمان، انتي المفروض لما جالك الافكار دي تيجيلي وتحكيلي انتي من امتى خبيتي عني حاجه.
ميرا: اسفه والله، بس ...
مراد قاطعها بالكلام: استني وايه علاقه موبايلي باللي انتي بتقوليه.
ميرا: مننا كنت بشك فيك.
مراد: كمان، دماغك وصلتك ان ان بخونك..
ميرا دفنت نفسها فيه واتكلمت بخفوت: وحياتك عندي ماتزعل، اعمل ايه بقى في دماغي.
مراد: وانا اخد حقي منك ولا من دماغك .
ميرا رفعت وشها: انا ودماغي واحد على فكرة .
مراد قرب وشه منها وهمس قدام شفايفها: وانتي دماغك دي لازم تتعدل وحقي هاخده منك ودلوقتي..

عز لقى تفسه فاجاه قدام بيت كارما ومعاه كيس مليان شوكلاته وبيبسي... وقف تحت البيت وبص للكيس اللي جنبه..
عز: هاطلع بقى الشوكلاته والبيبسي ازاي، ايه اللي انا بعمله دا بس...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

في بيت شاهين..

كارما واقفة قدام التلاجة بتدور على حاجة ... لاما اختها جت من وراها...
لاما: بتعملي ايه يا كرملة.
كارما شهقت بخوف: ربنا يسامحك يا لاما، بطلي كرملة دي بضايق منها.
لاما مسكت خدودها: لا انتي كرملتي حبيبتي..
كارما: معاكي شوكلاته.

لاما: امممم علشان كدا متشقلبة في التلاجة، عاوزة الجرعة بتاعتك .
كارما: انا مدايقة وعاوزة آكل شوكلاته حالا ومفيش ولا في البيت ولا في الشنطة بتاعتي.
لاما: طب ما تنزلي تجيبي من السوبر ماركت.
كارما: انزل دلوقتي الساعة ١٢ونص.
لاما: اه عادي على فكرة، اقولك مرة وبابا وماما نايمين نزلنا انا والبت هنا ووقفنا على البوابة وعم عبده البواب راح جبالنا شبيسات وحركات بقى .
كارما: طب هانزل بسرعة اخليه يجبلي، انا حاسة ان لو مأكلتهاش هايجرالي حاجة.
لاما: بالله عليكي جبيلنا شبيسي بالشطة واللمون وبالجبنة.
كارما: اوك هاغير والبس طرحة وانزل.

عز كان قاعد في العربية دا كله بيحاول يشوف فكرة يعدي من حارس العمارة ازاي ويطلع في الوقت دا، طب افرض ابوها اللي فتح، يقوله ايه، فضل يتصل بيها كتير والهانم مبتردش...
عز: تتفلقي يا كارما، وانا اللي زعلان علشان بتعيطي في الحلم...

كارما نزلت... وعبده البواب اول ما شافها راحلها
عبدة: خير يا دكتورة كارما ؟!.
كارما: كل خير ياعم عبده، ممكن بس تروحلي السوبر ماركت اللي هناك تجبلي شوية حاجات او ممكن تيجي معايا، اصل خايفة اروح لوحدي.
عبده: لا قولي يا دكتورة وانا اجبلك بسرعة.
كارما: طب عاوزة شوكلاته كل الانواع اللي عنده وبيبسي و شبيسي ... دكتور عز!؟.
عبده عقد حواجبه: دكتور عز ايه دا لبان ياست هانم.

كارما: معقول ايه جابه هنا.
عبدة: جاب مين يا هانم.
كارما كانت مبرقة وباصة قدامها... عز كان قاعد في عربيته ومركز في تليفونه...
كارما: ها لا ياعم عبده انا سرحت، روح جبلي الحاجات يالا وانا هاستناك هنا .
عبدة: حاضر هاروح واجاي بسرعة...
عبده اتحرك ومشي واول ماغاب عن نظرها راحت جري لعز وخبطت على الازاز.. عز رفع راسه لقاها قدامه...
عز بسعادة: كارما .
كارما: حضرتك جاي لمين يا دكتور.
عز فتحلها الباب: اركبي، جايلك طبعا..
كارما ركبت وسابت الباب مفتوح واتكلمت بصدمة: جايلي انا في الوقت دا.
عز حط على رجلها اكياس الشوكلاته والبيبسي..: انا جايبلك دول.
كارما بصت في الاكياس واتفاجئت من كم الشوكلاتات والبيبسي: هما دول ليا انا.

عز: اه ليكي، حلمت بيكي وانتي عاوزاهم.
كارما بصدمة اكبر: حلمت بيا انا!.
عز قرب بجسمه ناحيتها وعلى وشه ابتسامة هادية: اه حلمت بيكي وانتي بتعيطي وعاوزة شوكلاته وشنطتك فاضية، وكنتي عاوزة شوكلاته وبييسي.
كارما بصتله بصدمة وبصت للاكياس اللي في ايدها: قومت جبتهم ليا.
عز: مش عاوزة تعرفي بقية الحلم.
كارما بتوهان: ايه حصل؟ .
عز: خلتيني اطير واشيلك واطير بيكي، ينفع كدا.

كارما سكتت ثواني، وبعدها ضحكت كتير ضحكت بصوت عالي، وهو سرح فيها، ليه بيعمل كدا، ليه هو معاها غير مابيكون مع كل الناس، بيفكر فيها كتير، المفروض انه يفكر في نانا، ليه بيفكر فيها هي، ليه مجرد حلم اهبل من وجهة نظره راح واشترى ليها وراحلها عند البيت، ليه شاغلة تفكيره ... فاق على صوتها وهي بتقول...
كارما: تعرف انا كنت زعلانة وبعيط فعلا ونزلت علشان اشتري وفعلا شنطتي كانت فاضية.
عز: شوفتي قلبي حاسس بيكي ازاي.

كارما اتكسفت منه وكالعادة خدودها اتوردت وبصت على اللي في ايدها...
عز: بس مش غلط تنزلي في وقت زي دا، متعمليش كدا تاني، ولو عوزتي تاني ابقي كلميني.
كارما: ربنا يخليك ميرسي لذوق حضرتك، انا في العادة مبنزلش، بابا االي بيجبلي، بس بابا نايم، وابيه عبد الرحمن في مأمورية، فاضطريت انزل وكدا، وبعدين عم عبده راح يجبلي..
خلصت كلامها وشهقت: يالهوي عم عبده لو شافني قاعدة في عربيتك يقول عليا ايه..
جت تنزل عز مسك ايديها: هاتيجي بكرة صح؟ هاشوفك صح ؟.
كارما اتوترت: ماهو انا سبت الشغل..
عز: بس احنا الايام دي مزنوقين اوي ومحتاجنيك معانا .
كارما: يعني اجاي.؟

عز: اه ياريت هاستناكي اوعي متجيش.
كارما بخجل: طب سيب ايدي، عاوزة انزل.
عز ساب ايديها ببطء، وهي نازلة وقفها تاني.
عز: كارما على فكرة انا اتصلت عليكي كتير.
كارما: عليا انا!، اه تليفوني بعمله صامت .
عز: لا الغيه بقى، وابقي سجلي رقمي .

كارما مش عارفة تتنفس من كم المفأجات اللي بتحصلها، عز جابلها شوكلاته وجه لغاية عندها يديهلها، لا وكمان هادي وكلامه حلو معاها، وبيطلب منها تسجل رقمه، هي في اللحظة دي ممكن يغمى عليها... اتحركت ناحية عمارتهم وكل شوية تبص عليه تلاقيه واقف مكانه بيتابعها، وطلعت بيتها ونسيت عبده .. عز مشي اول ما شافها اختفت و ابتسامة هادية احتلت ملامحه...شغل اغاني لعمرو دياب وبدأ يدندن معاها بهدوء، في اللحظة دي هو مستمتع، حاسس الجو لطيف، وفيه هدوء نفسي جواه، افتكر الحلم قعد يضحك بصوت عالي...

وكارما طلعت بيتها ودخلت اوضتها فردت الحاجات اللي عز جابهلها على السرير، بصتلهم بفرح، شعورها بالسعادة لا يوصف، اتنططت بجنون وبعدها وقفت بصت لنفسها في المراية...
كارما: معقول اللي حصلي دا، طب ليه بيعمل معايا كدا، دا عاوزني ارجع الشغل، هييييييه ...
لفت بصت للشوكلاته: انا هاسيبكم مش هاكلكوا هاخليكوا ذكرى حلوة منه.

كاميليا روحت تاني يوم من المستشفى على بيت مراد..وادهم مكشر .. واول ما دخل اوضتها والباب اتقفل...
ادهم بضيق: انا هامشي واروح انام في بيتي.
كاميليا بتعب: ليه بس يا ادهم.
ادهم وهو مكشر: مش هاخد راحتى هنا.
كاميليا شاورتله يجلها: ممكن تيجي تقعد جنبي.
ادهم راح وقعد: نعم ..

كاميليا: على فكرة انا كمان هارتاح في بيتي، بس مقدرتش ازعلهم مني، وخصوصا بابا هو نفسه اجاي هنا وانا مش عاوزة احرمه من الشعور دا.
ادهم بنرفزة: اهو ابوكي دا بالذات خانقني، هو بيعاند فيا وخلاص.
كاميليا بحزن: ادهم متخلنيش اندم ان حكتلك حاجة عن اهلي في وقت غضب او زعل مني .
ادهم: مش فاهم قصدك ايه؟!.

كاميليا: قصدي ان من وقت ما حكتلك عن بابا واللي كان مزعلني، وانت واخد موقف منه، انا وهو اللي بينا اتصلح، والموقف اللي انت واخده زي ماهو.
ادهم: لا بالعكس انا مش اهبل علشان ابقى كدا، انا كل الي مضايقني اني حاسس انه بيشاركني فيكي، وانا عاوزك ليا لوحدي.
كاميليا ابتسمت: طب المفروض ارد بايه بقى دلوقتي.

ادهم ميل عليها: تردي بقد ايه انتي بتحبيني.
كاميليا: مفيش حد لحبي ليك يا ادهم، انت حياتي كلها.
ادهم: وحشتيني اوي يا كاميليا، اوي..
ادهم لسه هايبوسها، الباب اتفتح مرة واحدة...
مراد: ايه دا انتوا بتعملوا ايه.
كاميليا اتكسفت، وادهم خبط على وشه بنفاذ صبر...
مراد: انت معندكش دم مش شايفها ازاي تعبانة.
ادهم بص لكاميليا: والله ماهرد، مينفعش ارد اصلا.

مراد: متردش، انا جاي اشوفك اتاخرت ليه، مكنتش هاتروح تقريبا بيتك، يالا روح بنتي تعبانة وعاوزة ترتاح .
ادهم فرد نفسه على السرير واتكلم بعند: لا مانا عاجبني القعدة هنا، وبعدين كاميليا عاوزني جنبها مش صح يا كوكو.
كاميليا: اااا، اه يا بابا، اااه..

مراد بتحذير: اقعد بادبك، وكل شوية هادخل اطمن على بنتي...
ادهم اتعصب: منا قاعد بادبي انت شايفني قاعد ازاي.
سارة جت على صوتهم وشدت مراد غصب عنه برا الاوضة ودخلته اوضتهم..
سارة بضيق: ايه اللي انت بتعمله دا يا مراد.
مراد: بعمل ايه، بطمن على بنتي.
سارة: انت بتعانده ليه يا مراد، حاطط نقرك من نقره ليه.
مراد: هو اللي بارد جاي بيتي ليه، بنتي وتعبانة يجي ليه؟!.

سارة: لا حول ولا قوة الا بالله، دا جوزها ومخلفة منه ٣ عيال، دا مش خطيبها.
مراد: بصي انا فاضي وحاسس ان معشتش حياتي مع بنتي وقررت اعيشها.
سارة: يا حبيبي دا جوزها، مش خطيبها ولا حتى حبيبها.
مراد ببرود: هو في نظري كدا تصدقي هاعامله على الاساس كدا خطيبها، انا هاعملي قهوة اعملك معايا.
مراد سابها ومشي وهي اتنهدت: ربنا يهديك يامراد مش هاتجبها لبر ابداً .
في المستشفى ...

كارما دخلت المستشفى وهي متوترة من لقاء عز، فكرت تروحله ولا تروح تباشر شغلها على طول، فكرت انه احسن تشوف شغلها على طول... قضت يومها ما بين الاطفال، وعز كان طول اليوم مشغول بعمليات، وعقله كان بيفكر هي جت ولا لأ، استغرابه انه نانا كانت معاه ومشغلتش باله، باله وتفكيره كله في كارما، خلص عمليات وراح يمر على المرضى ونانا معاه، شاف كارما واقفة بتضحك مع ماجد، اضايق منها... قرب منهم واتكلم بحدة..

عز: هو مفيش شغل ولا ايه يا دكاترة .
كارما بصتله بابتسامة جميلة على وشها ولكنها اختفت ابتسامتها بمجرد ظهور نانا جنبه، وافتكرت كلمته انه بيحبها...
ماجد بهدوء: اخدنا بريك يا دكتور.
عز بص لكارما بضيق لتجاهلها انها ترد عليه: طب يالا على شغلكو لو سمحتو ..
واتحرك وسابهم نانا بصت لكارما وبعدها بصت لعز، وكارما اتوترت من نظراتها ومشيت...

في بيت زين الجارحي..

ليليان قاعدة طول اليوم بتفكر ازاي تشوف كارما تاني..
ميرا: عمتو احنا مش هانروح نطمن على كاميليا .
ليليان بشرود: اه بليل.
ليان: مالك يا ماما، من وقت ما قعدتي معانا وانتي سرحانة .
ليليان: كارما امبارح مشيت زعلانة وبتعيط من عز اخوكو، وبوظ كل حاجة، وانا عاوزة اصلح اللي عمله بطريقة غير مباشرة .
كلهم سكتو وبصو لبعض، وهنا اتكلمت باندفاع: طب واللي تجبهالك لغاية عندك تعمليلها ايه يا طنط.
ليليان: دي تبقى حبيبتي.

هنا: مش كاميليا عاملة عملية، انا بقى هاتصل بيها عادي واقعد ارغي معاها وبعدها اسالها على كاميليا عاملة استعبط يعني كاني مش عارفة انها طلعت، واكيد الكلام هايجي لوحده .
ليليان: انتي معاكي رقمها يا هنا.
هنا: اه اخدته منها امبارح علشان تبقى تقولي على دكتور تغذية حلو .
ليليان: طب اتصلي عليها ياالا.
هنا طلعت تليفونها واتصلت عليها، وكارما بالصدفة كانت ماسكة تليفونها: الو
ليليان وميرا وليان لزقو في هنا ...
هنا: ازيك يا كارما.

كارما: الحمد لله، انتي عاملة ايه ياهنا.
هنا: كويسة اوي، انتي بتعملي ايه؟!.
كارما: في المستشفى.
هنا كتمت السماعة...: في المستشفى ياطنط.
ليليان بتنهيدة: الحمد لله كنت بحسبها سابتها بعد اسلوبه معاها، اساليها انتي مع عز دلوقتي.
هنا هزت راسها: اه على كدا بقى انتي مع عز صح؟.
كارما باستغراب: لا انا في القسم بتاعي.

هنا هزت راسها بنفي ليهم، وهما بوزو... هنا سكتت وكارما سكتت...
كارما: هنا كويس انك اتصلتي لان كنت عاوزة اخد منك رقم كاميليا، انا جيت ولقيتها مشيت ملحقتش اطمن عليها.
هنا ابتسمت بنصر: اه رقم كاميليا عاوزاه.
كلهم هزو راسهم بنفي وشاورو بلأ، ليليان بخفوت: خليها تيجي تزوها احسن .
هنا كتمت السماعة: اقولها ازاي دي ياطنط.
ليليان: مش عارفة تصرفي.

هنا: اااه بصي يا كارما هو انتي هاتكلميها كدا بس، ماتيجي تتطمني عليها عند عمو مراد بابها، وبالمرة انا وانتي وليان وميرا نتجمع، انتي لطيفة اوي واحنا الصراحة حبناكي موت.
ليليان بابتسامة: شاطرة .
كارما باحراج: اه طبعا هاجاي ازورها، طب انا مش عارفة بيت بابها.
هنا: هابعتهولك في مسج، هاستناكي بليل اوك .
كارما: اوك، بوسيلي كارمن لغاية ما شوفها .
هنا: يوصل يا حبيبتي...هاستناكي.
هنا قفلت معاها وليليان باستها: حبيبتي ياهنوني هاتيجي صح؟.
هنا بفخر: طبعا يا طنط عندك شك فيا ولا ايه.

في المستشفى ...

عز رايح جاي بضيق في اوضته.. المفروض كانت جاتله الاول، لا وواقفة بتضحك مع دكتور ماجد عادي، خرج من الاوضة وراحلها اوضتها خبط براحة مسمعش حاجة فتح ودخل لقاها قاعدة مدياله ضهرها وحاطة الهاند فري وبتغني بصوت واطي وقاعدة بتكتب ورقة..

كارما: هو دا اللي كان ناقصني حلو وكريزما وعاجبني، قلبي شافه نط فاجأة من مكانه قام بايسني، اما عن احساسي بيه هاحكي ايه انا ولا ايه، مش مبالغة ومش بهزر فين هلاقي كلام يعبر...

عز وقف وراها وشافها بتكتب اسمه في قلب، رفع حاجبه مع ابتسامة .. ميل عليها وفي لحظة باسها في خدها... كارما اتفزعت وقامت صرخت...وشدت الهاند فري وبصت لعز بصدمة وحطيت ايديها على خدها.
عز قعد على طرف الكنبة: حلو وكريزما وعاجبني.
وغمز ليها: حلوة الاغنية دي عاجبتني.
كارما معرفتش ترد وهو ضحك على منظرها: مجتيش ليه على طول عليا اول ماوصلتي.
كارما بارتباك: يعني، جيت على الش..
سكتت فاجأة لما لاقته جاي عليها رجعت بضهرها لورا، فضلت ترجع، وهو يقرب منها لغاية ماوصلت للحيطة وهو حط سند بكف ايده على الحيطة، وبقت هي متحاصرة مابينه وبين الحيطة، رفعت عينها بتوتر...

كارما: في ايه؟.
عز: عاوز اعرف مجتيش ليه على طول.
كارما بخفوت: جيت فين؟.
عز: عندي في المكتب.
كارما بتوتر: قولت علشان الشغل، حضرتك امبارح قولت انتو مزنوقين الايام دي.
عز داعب انفها بايده وهي نزلت بجسمها اكتر واتوترت وووشها كله بقى عبارة عن كتله سخونة ...

عز بخفوت: تبقى هبلة لو فكرتي ان جبتك هنا علشان مزنوقين والكلام دا.
كارما بعدت ايده: امال انا جيت ليه؟!.
عز همس جنب ودانها: مش عارف، بس الاكيد عاوزك جنبي ومعايا وقدامي على طول.
كارما سكتت وغمضت عينها وهو باصلها بطرف عينه وبعدها قرب منها وعينه متركزة على شفايفها ولسه هايلمسهم تليفونه رن، وهي اتفزعت وزقته بعيد...
عز كح بتوتر ومرر ايده في شعره وبعدها مسك فونه ورد: الو .

ليليان: ازيك ياحبيبي .
عز وهو بيراقب كارما بعينه: الحمد لله يا حبيبتي.
كارما بصتله بسرعة، وهو زود كلامه: يا أمي.
ليليان: هاتيجي عند مراد بليل علشان تزور كاميليا.
عز مازالت عينه على كارما وهي بتهرب منه بعينها في مكان تاني: امممم مش عارف هاقدر اجاي ولا لأ.
ليليان بمكر: يا خسارة، دا كلنا هانتجمع وكمان عرفت ان الدكتورة كارما زميلتك جايه تزور كاميليا.

عز: بجد؟!.
ليليان بمكر: يا خسارة كنت هاتبقى قعدة لطيفة.
عز: طب والله انتي اللي لطيفة ياماما، يخليكي لينا ياحبيبتي، يالا سلام.
عز قفل مع ليليان وخرج من الاوضة كانه معملش حاجة وهي اول ما خرج اتنفست اخيرا وقعدت مكانها بتستوعب اللي بيجرالها..

في بيت مراد الالفي .

ماسك طبق فروالة ورايح عند اوضة كاميليا... سارة شافته.
سارة: انت رايح فين يا مراد.
مراد: واخد الفروالة دي لكاميليا.
سارة: سارة هتاكل فروالة وهي لسه عاملة عملية.
مراد: اه وفيها ايه يعني، مش لازم تتقوت ونهتم بصحتها .
سارة: بس مش بالفروالة ياحبيبي.
مراد: امال اخدلها ايه؟!.
سارة: مش حاجة، هي نايمة دلوقتي هي وجوزها.

مراد: هاروح اصحيهم .
سارة شدته:. تصحي ايه ما تسيبهم البنت واخدة مسكن ونايمة، وادهم ياحبيبي سهران طول الليل سيبه يريح شوية.
مراد بضيق: انتي مأفورة على فكرة .
سارة بابتسامة: انا بردو؟، تعال معايا يالا.
سارة اخدته ودخلت الاوضة وخلته ينام وقعدت جنبه...
سارة بهدوء: المفروض تنام علشان انت كمان طول الليل صاحي.
مراد: مش عاوز انام.

سارة باسته في خده: ريح دماغك من التفكير، ونام شوية، ليليان كلمتني وقالتلي كلهم جايين بليل وانت لازم تكون فايق.
مراد: كاني عيل بيضايقك وعاوزة تنيمه باي شكل.
سارة: مين انا عاوزة انيمك باي شكل؟ انت متعرفش انا بحب كل ثانية قاعد معايا فيها وبتتكلم وبسمع صوتك وضحكتك، انا اصلا مببقاش عاوزك تنام وتبعد عني.
مراد جه ياخدها في حضنه هي رفضت واخدته في حضنها وتكلمت بهمس: انا المرادي هاخدك في حضني، انا المرادي عاوزك تنام وتريح دماغك من التفكير شوية.
مراد هز راسه بهدوء وغمض عينه ونام بسرعة من التعب، وسارة اتنهدت براحة انها اخيرا قدرت تخليه ينام واليوم يعدي من غير مشاكل مع ادهم..
سارة بهمس: ربنا يهديك يامراد.

اليوم عدى وكارما روحت ومن وقت ماروحت وهي تايهة ومش عارفة تفكر... جالها اتصال من هنا..
هنا: الو.
كارما: ازيك ياهنا.
هنا: كويسة، انا قولت اتصل أأكد عليكي بقى لتكوني نسيتي.
كارما: لا طبعا نسيت ايه، هاجاي.
كارما نهت الاتصال وخرجت لمامتها وبابها...
كارما: ماما ايه دا هو انتي خارجة .
منى: اه ياحبيبتي هانروح نزور عمك تعبان شوية تيجي معانا.
كارما بتوتر: لا انا عندي مشوار... بعد اذنكو.
شاهين: مشوار ايه ياحبيبتي.
كارما: كاميليا بنت اونكل مراد الالفي، كانت تعبانة وعاملة عملية وكنت عاوزة اروح ازورها في بيت بابها، ممكن، انا وهي بقينا اصحاب.
منى: زيارة المريض واجب.
شاهين سكت ومش عارف يرفض ولا يوافق، بس ماصدق لقى كارما بتختلط بالناس وبتتجمع وبقى ليها اصدقاء.
كارما: ردك ايه يابابا.

شاهين: روحي ياحبيبتي هاخدك معايا واحنا رايحين، واحنا مروحين هانخدك معانا.
كارما: اوك هاروح البس .
كارما دخلت وقفت قدام دولابها مش عارفة تلبس ايه، وقفت بحيرة، اول مرة تكون في الحيرة دي، جه في بالها كلام عز: انتي طفلة، انتي هبلة..
طلعت بلوزة من اللون النبيتي، وبنطلون جينز وجزمة كعب عالي من نفس اللون البلوزة...
بصت لنفسها في المراية، وحطت حجابها حست بتغير حلو

اما عند عز...

واقف بيلبس قدام المراية وهو بيغني: هو دا اللي كان ناقصني حلو وكريزما وعاجبني، قلبي شافه نط فاجأة من مكانه قام بايسني، اما عن احساسي بيه هاحكي ايه انا ولا ايه...
وبدأ يصفر ومزاجه كان كويس وفرحان ليليان دخلت عليه ..
ليليان بمكر:. ايه دا انت جاي معانا.
عز: اممم يا ماما انا قولت عيب مرات اخويا مطمنش عليها ازاي.
ليليان بضحك: صاحب واجب اوي.
عز غمز ليها: اوي اوي، وكله بتخطيطك يا ليليان هانم.
ليليان: ايه تخطيط ايه؟، انا عملت حاجة؟.
عز: انتي بتعملي حاجة يا ماما خالص، انتي بريئة ياحبيبتي، انا خلصت يالا بينا .
ليليان: يالا ياحبيبي...
وفي سرها: ربنا يفرحك يا حبيبي، انا حاسة ان بالك رايق، وفرحان.

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

كارما شاهين وصلها ومشي وهي وقفت تحت العمارة، قلبها دق بعنف انها ممكن تشوف عز، ازاي هاتبص في عينيه بعد الي حصل في المستشفى، بس صبرت نفسها بأنها ممكن مش تشوفه، وصلت عند الاسانسير ووقفت تستناه وفي ايدها علبة شوكلاته وبوكيه ورد... تفكيرها كله كان في عز وفي لحظة حست بايد بتخبط على كتفها لفت بعفوية واتصدمت لما شافت عز واقف قدمها، وشها قلب الوان الطيف...

كارما بتوتر: دكتور عز.
عز بابتسامة: لا خياله.
كارما: انت جاي لكاميليا.
عز: مرات اخويا وازورها عادي، انتي بقى جاية ليه؟!؟
كارما اتحرجت: احم علشان يعني اتصاحبنا وكده ومن واجبي اسال عليها...
عز بص على الاسانسير لقاه وصل شاور ليها تدخل وهي دخلت وهو وراها ضغط على الرقم ووقف جنبها ومسبش مسافة بينهم وهي اتوترت واتحركت شوية بعيد وهو اختصر المسافة بسرعة ووقف جنبها..
كارما: في ايه؟!.

عز: عندي فوبيا من الاسانسير والاماكن المغلقة .
كارما لفتله بحزن: ياحرام طب مطلعتش السلم ليه؟!.
عز: لا ماهو انا مرضتش اسيبك لوحدك.
كارما: طب معلش دقاديق ونوصل.

عز بخوف: اه ياريت حاسس ان هاتخنق.
وبكوعه ضغط على كل الزراير لغاية ما الاسانسير وقف...
عز: ايه دا الاسانسير وقف.
كارما بتوتر: طب اهدا ان شاء الله حد هايحركه.
عز حط ايده على قلبه: اه قلبي يا كارما.
كارما رمت الحاجة الي في ايديها واتكلمت بنبرة كلها خوف عليه: مالك ياعز اهدا والله هايشتغل تاني
عز بيغمض عينه: لا مش قادر حاسس اني هاموت.
عز بدأ يتنفس بسرعة كبيرة وقعد على الارض وكارما عيطت وقعدت جنبه وحطت ايدها على وشه..
كارما: اهدا كدا وفوق معايا والله كل حاجة هاتكون كويسة، انا هاتصل على هنا تتصرف .
كارما اول لما لمست شنطتها، عز شهق بقوة: آه يا كارما.

كارما رمت الشنطة ولمست ايده: في ايه ياعز خد نفسك كويس.
عز في سره: الله يخربيتك انتي ابيض لدرجادي، طب بوسيني بوسة .
عز سكت وكارما لاحظت سكوته خافت وعيطت: مالك يا عز، فوق.
عز بغيظ وهو بيمثل انه تعبان: تعبان يا كارما، اتصرفي بقى .
كارما: اه حاضر هاتصل على هنا دلوقتي.
عز وهو بيكح: هو انتي معندكيش غير الاتصال، عمرك ما اخدتي اسعافات اولية يابنتي.
كارما: مش عارفة طب اعمل ايه...
عز ميل بجسمه ناحيتها وهي خافت وساندته: عز.. فوق.
كارما بدأت تفوق فيه بايديها وهو مغمض عينه...
كارما بخوف: عز ابوس ايدك فوق انا قلبي هايقف.
عز كان مستمتع جدا وهو تقريبا نايم في حضنها، اتأكد من احساسه انه حبها، ريحة برفانها جننته، حس بالاسانسير بيشتغل... فتح نص عينه لقاها ماسكة تلفونها بايد بترتعش

عز: اه ايه دا انا فين.
كارما: عز انت فوقت.
عز: اه سنديني اقوم.
كارما سندته يقوم وهو وقف يعدل هدومه...وهي مسكت علبة الشوكلاته والورد والاسانسير اتفتح وقفو قدام الشقة وهي رنت الجرس.
عز: كارما انا عاوز اقولك على حاجة بصي ياريت متق...
كارما قاطعته في الكلام: متخافش انت عمرك متقل في نظري ابداً، على فكرة دا مرض ولازم تتعالج، روح لدكتور، انت مش عارف قطعت في قلبي ازاي، بجد خضتني...
عز: ايه هشششش اسكتي سيبني اتكلم.
ادهم: تتكلم في ايه يامعلم.
عز بصله: انت فتحت.
ادهم هز راسه: من وقت ما سيبني اتكلم .
ادهم شاورلهم يدخلو وهي عطته الورد والشوكلاته...عز عينيه عليها عاوز يقولها متقوليش لحد بس هي اختفت وادهم ميل عليه بهمس: زوق اوي كارما دي بسكوتة كدا.
عز بضيق: ياعم اوعى كدا دي هاتعك الدنياااا.

 

كارما قعدت مع البنات وليليان وسارة وكالعادة هما عملوا عليها حفلة ... المرة اللي فاتت كانت متحفظة ومش واخدة راحتها، لكن المرادي اخدت راحتها وهزرت وضحكت... الباب خبط.. كارمن دخلت...
كارمن: كارما تعالي معايا..
كارما بضحك: ابوس ايدك بلاش مشواريك انتي بتبقي منيلة..
حست بسكوتهم رفعت وشها لقتهم بيبصولها كلهم، تنحنحت بحرج وقعدت تضحك...
كارمن: عز عاوزك برا .
كارما: عاوزني انا؟!.
كارمن: اه قالي روحي خلي كارما تطلع تكلمني.
ليليان بسعادة: اطلعي يا حبيبتي كلميه.
هي ابتسمت بتوتر وقامت اتحركت برا وهما كلهم كانو وراها بببصوا من الباب..
كاميليا بضيق: اي حد يسندني عاوزة اشوف زيكو .
هنا بهمس: اهدي هانبقى نحكيلك ..
ليان: هششش خلينا نسمع... بيقولها ايه يا ماما.
ليليان بخفوت: بيقولها كارما عاوزة اقولك حاجة.
سارة: اكيد هايقولها بحبك .
ليليان: يارب يا سارة ...

على الجانب التاني كارما واقفة بتوتر قدام عز..
عز: كارما عاوز اقولك حاجة.
كارما بهدوء: قول .
عز مسك ايديها: بصي اوعديني انك متقوليش لحد اللي حصل ما بينا .
ليليان وسارة برقوا... هنا همست لميرا: حصل ايه مابينهم.
ميرا: مش عارفة استني .
عز: ساكتة ليه اتكلمي.
كارما بتوتر: طب سيب ايدي لو سمحت.
عز: اهو سابتها ساكتة ليه؟!.

كارما: علشان انت غلطان دا مرض ولازم تتعالج دا ممكن يأثر عليك بالسلب بعدين، حياتك هاتدمر بجد، بعد كدا مش هاتقدر ترفع عينيك في عين حد، خد بنصيحتي، وبعدين انت بتخبي على اهلك ليه، دول لازم يشاركوك مرضك وحزنك..
عز كان بيسمع كلامها بملل، حرك راسه ناحيه اليمين اتفاجئ بظهور ليليان وفوقيها سارة وفوقيها ميرا وفوقيها هنا وليان...
عز بصوت عالي: احم، اه يعني ماشي، هانبقى نكمل كلامنا بعدين، يالا انتي سلام.
عز سابها ومشي وهم دخلو بسرعة وعلمات الصدمة على وشهم، عز عيااان ماله؟!..

 

عز راح قعد وسط الرجالة... مراد ميل عليه وهمس: ياض خليك تقيل رايح وراها مش مستحمل، طب مش قدام ابوك، خليها في المستشفى في الدراا.
عز بضيق: انا والله مش عارف مالك ومالي ياعم، ماتسيبني في حالي، ام عينك دي اللي جايبني لورا.
مراد: انا عيني وحشة!، دا انا عيني خضرا وحلوة.
آسر قاعد جنب ادهم وملاحظ انه مضايق...
آسر: مالك يا ادهم.

ادهم بضيق: مالي ياعم منا زي الزفت اهو حلو .
آسر بضحك: لا واضح فعلا ...مالك بجد.
ادهم: مراد حاطط نقره من نقري مش عارف ليه، دا بيعاملني معاملة كلابي.
آسر بضحك: مش عارف ليه ايه، هو طول عمره بيكرهك اصلا قبل ظهور كاميليا، وبعد ظهورها كرهك اكتر.
ادهم: ياخي انا بحكيلك علشان تهديني، تقوم تسخني اكتر .
آسر: الله مقولش الحقيقة، انا بحب اقول الحقيقة ياعم.
ادهم: طب اسكت بقى.

عمر: ايه يا جماعة ما نيجي نتسلي ونلعب رست ولا اي حاجة.
آسر بحماس: انا متشوق واشوف رست بين عز ومراد، اخر مرة كانت منافسة جامدة.
مراد حط رجل على رجل: بلاش علشان الزوز عارف انه هايخسر وهايزعل بقى ويتقمص.
عز بسخرية: ياعم والله ما هارد عليك هاسيبك ابوك يرد عليك مين يابابا كسب آخر مرة .
زين بضحك: عز.

مراد: عز ايه يابابا، يروح يتفق مع ميرا، يقولها مثلي انك تعبانة، وهي تتفق معاه في خطة واخسر انا...
مراد الالفي بضحك: يابني الجيش قالك اتصرف، وهو اتصرف، ياد ياعز انت خسارة في الطب مكانك في الشرطة في الجيش عليك دماغ ذرية.
عز بفخر: مبحبش اتكلم عن نفسي كتير والله.
عمر: بسسس احنا نعمل ماتش ونحكم.
مراد بتحدي: موافق... يالا بينا.

الوضع كان مختلف عند كارما من وقت ما دخلت وهي حاسة الاجواء متوترة وكلهم بيبصو لبعض وساكتين..
ليليان فاجأة قامت: لا يا سارة سيبني انا لازم اطمن على ابني ..
واندفعت ناحية كارما.. كارما اتخضت ورجعت بضهرها لورا: في ايه؟!.
ليليان: بصي انا حبيتك والله وبحبك اوي، قوليلي بقى ابني ماله مخبي عليا ايه؟!.
كارما بخضة: ابن مين؟.
سارة: عز ماله عيان في ايه؟!.
ليان: بصي قوليلنا واحنا نوعدك اننا منقولش لحد، بس لازم نعالج الموقف ونلحقه.
هنا: قولي قولي متخافيش.
كارما: اقول ايه بجد مش فاهمة...
ليليان بضيق: لا انتي فاهمة كويس يا كارما، احنا سمعناكي لما كان بيقولك اللي حصل ما بينا متقوليش لحد...
سارة كملت: اه وانتي قولتيله ان دا مرض ولازم يتعالج منه ولازم يعرف اهله.
ليليان انحنت على ركبتها وعيطت: ارجوكي قولي، انا قلبي واجعني على ابني.

كارما: اهدي يا طنط محصلش حاجة، دا مش مرض بالمعنى المفهوم دا فوبيا خوف من الاماكن المغلقة ومن الاسانسير،.. اصل عز اغمى عليه معايا وهو في الاسانسير من الخوف وكدا بس فبقوله يعني يقو...
ليليان مكملتش كلمتها... واندفعت على برا بتعيط..
ليليان بقلق ودموع: مالك ياعز يا حبيبي...
كارما: استني يا طنط.
ليليان بعياط: عز ..
زين قام اندفع وقف: مالك يا ليليان فيكي ايه؟!..
ليليان: زين ... عز كان مغمى عليه.
واندفعت عند عز تحضن فيه وتبوسه.
الكل وقف ساكت...

ليان قربت منه: ازاي تخبي علينا انك عندك فوبيا من الاماكن المغلقة والاسانسير... ازاي .
عز بص لكارما بسرعة .. وهي اتكلمت بارتباك: والله اصروا عليا مكنتش عاوزة افتن.
زين زعق: في ايه ما تفهموني.
هنا: عز يا اونكل كان مغمى عليه في الاسانسير.
زين بصدمة: نعم !.
مراد الالفي ضحك وبصوت عالي: وربنا انا قولتها انت خسارة في الطب، ياواد انت عدتني وربنا .
سارة بعتاب: بس يا مراد كدا مينفعش .
عز: طب انا لو قولتلكو ان كان مقلب في الهبلة دي هاتصدقوني صح .
مراد الجارحي غمزله: مقلب بردو ...ههههههه.
كارما: انا هبله!، بتعمل فيا مقلب.
عز: اه وانتي عكيتي الدنيا بذكائك دا .

كارما بغيظ وجزت على اسنانها: انت انسان مس...
مكملتش كلامها واخدت شنطتها وجريت على باب الشقه... ليان وهنا وميرا جم يروحوا وراها زين شاورلهم يفضلوا مكانهم...
زين بصرامه: قوم ياعز روح وراها .
عز نفخ بضيق وراح وراها لاقاها نزلت بالاسانسير...نزل السلالم جري مخدش نفسه...وصل قبلها ياخد نفسه باب الاسانسير فتح لقاها واقفة بتعيط.
كارما بضيق: انت ليك عين تيجي ورايا.
عز: متتكلميش بس علشان انتي غلطانة.
كارما: لا انت الي غلطان.
عز: انا مش قايلك متتكلميش مع حد، اتكلمتي وانا كنت عامل زي الكتكوت المبلول وانتي اتحرجتي وطلعتي هبلة.
كارما: متقوليش هبلة لو سمحت..
نهت كلامها وطلعت برا العمارة تدور على تاكسي... جه من وراها...
عز: ينفع اكلمك وتمشي .

كارما مردتش عليه واتجاهلته... وهو اتعصب كتفها من وراه وكتم صوتها واخدها ناحية عربيته وهي حاولت تدفعه عنها... دخلها العربية وركب جنبها.
كارما: انت واخدني على فين.
عز بجمود: هاخطفك.
كارما: انا مبهزرش ياعز .
عز شدها عليه واتكلم بهمس قدام شفايفها: وانا مبهزرش انا هاخطفك فعلا، هاخطفك لقلبي، ولحياتي، هاخطفك لغرامي...
كارما: هاااا.
عز اخد نفس طويل: انا بحبك ومش عارف ليه وامتى وازاي، بس بحبك، وليه انتي بالذات بكل ما فيكي انا بحبك..
كارما بتوهان: بتحبني؟.
عز: اه بحبك في اعتراض.
كارما: انت بتحب نانا...

عز: كنت معجب بيها، بس محبتهاش الحب اللي يخليني اقولها انا بحبك زي مانا قولتلك دلوقتي ومستحملتش...
كارما: لا بس انت قولتيلي انك بتحبها.
عز قرب اكتر منها: لا انا قولت معجب بيها، مقولتش بحبها، وبعدين هو انتي مش واثقة فيا لدرجادي بتشككي فيا...
كارما بتوتر: مش بشكك بس متلخبطة وحاسة اني تايهة ومش فاهمة حاجة.
عز حط ايده على خدها: مش فاهمة ايه بس، هو فيه اكبر من كلمة بحبك علشان تفهميها، اقولهالك بانهي لغة ولا بانهي طريقة.
كارما: انت كنت بتكرهني.
عز: انا بناغشك بحب اطلع النرفزة اللي جواكي، بحب اشوفك كدا، عارفة ليه؟!.
كارما: ليه؟!..
عز: علشان طول مانا بناغشك هتدايقي وتبعدي وانا ارتاح، لان طول ما انتي هادية وبطبعتك مكنتش هاستحمل.
كارما: تستحمل ايه؟!.

عز: هدوئك بيجنني، بيخلني افقد تحكمي في نفسي، بيخليني نفسي فيكي وعاوزك.
كارما حست انها تايهه ومش قادرة تستوعب كميه الصدمات دي: مش فاهمة.
عز ابتسم: انا عارف انك مش هاتفهمي...بس انا هافهمك..عارفة هدوئك بيخليني عاوز اعمل فيكي كدا..
وفي لحظة قرب منها وباسها بجنون... حاولت تدفعه عنها من خضتها ولكنه مسكها بتحكم وهمس بين شفايفها...
عز: انا بقيت مجنون بيكي مجنون بحبك.
كارما: عز لا...
مخلهاش تكمل جملتها وفي ثانية كانت شفايفه بتداهمها للمرة التانية ولكن المرادي برقة وبهدوء..كارما كانت في حالة غريبة ... بعدته عنهاا...
كارما: عز ارجوك.
عز: آسف، بس انتي مفهمتيش حالتي بتبقى ايه..
كارما سكتت واتوترت وبدات تظبط في حجابها بخوف وارتباك مشاعر بتداهمها اول مرة تحس بيها..
عز: ايه مسمعتش رايك .

كارما بارتباك: راي في ايه؟!.
عز: في حبي ليك.. موافقة ولا عندك اعتراض ولا انتي حاسة بايه...
كارما: هو احنا هانروح ولا نطلع فوق..
عز ابتسم: هانطلع فوق...
نزلت بسرعة ووقفو عند الاسانسير وبعدها افتكرت الي حصل قبل كدا في الاسانسير، وخلاص عرفت نية عز من ناحيتهاا...
كارما بتوتر: طب انا هاطلع السلم شكله هايتأخر...
عز شدها من ايديها: استني هانطلع فيه ومتخافيش مفيش حاجة هاتحصل.
كارما وشها قلب الوان الطيف: ايه، حاجة ... حاجة ايه؟!، لا في ايه.
عز بضحك: اهدي يا كارما، اهدي يا حبيبتي..

 

ليليان: ايوة بردو مش فاهمة ليه يكدب عليها يا زين ويقولها عنده فوبيا...
زين: مش عارف الصراحة، ابقي اساليه.
ليليان: هاسأله قليل الادب دا.. يجي بس..
جرس الباب رن وصل عز وكارما.. وهي كانت مكسوفة منهم...
عز بصوت عالي: قعدت اتحايل واصالحها وهي ابداً، زهقت من كتر ما بوووستت..
كارما برقت وكحت جامد...
عز بمكر: لا بقى انتي لسه زعلانة يبقى لازم ابوس راسك.
كارما بعدت بسرعة ...: لا خلاص انا رضيت ومش زعلانة.
عز: لا ياجماعة انا حاسس انها لسه زعلانة ولازم اراضيها وابوس راسك كمان.
كارما: لا لا مش زعلانة ...

عز: لا مش حاسس، عينك بتكدب.
ادهم: ياعم ماهي قالتلك مش زعلانة خلاص بقى.
مراد الجارحي: ياعم متبقاش قطاع ارزاق ما تسيبه يصالحها بضمير .
عز: شوف انا وانت ضد بعض ازاي، بس دماغنا واحدة.
كارما بغيظ منه: خلاص يا دكتور عز انا مش زعلانة.
عز: لا مش مصدق يا بابا، طب انتي مصدقة ياماما..
وزين وليليان بصوله وسكتو ومش فاهمين حاجة ...
هنا ميلت على آسر: هو عز اخوك مأفورها ولا انا متهايلي.
آسر: استني ما نشوف اخرتها.

كارما: خلاص بقى يا دكتور عز انا والله مش زعلانة ...
عز جه جنبها وهمس: طب قولي موافقة.
كارما بصتله بسرعة: موافقة على ايه.
عز بصوت عالي: على انك متزعليش مني...
كارما علشان تعدي الليلة باي شكل: موافقة خلاص.
ليان: موافقة على ايه بقى.
كارما: انا قولت موافقة .
كلهم هزو راسهم وباصولها... وهي ارتبكت: لا انا اقصد مش زعلانة بس اتلخبطت...
عز غمزلها وهمسلها بحبك وهي بعدت بنظرها بعيد عنه.. وطول القعدة بيناغشها بنظراته... لغاية ما والدها اتصل وبلغها انه تحت جت تنزل اصر انه ينزل معاها والامور اتضحت للكل لان غرام العز فضحه...
في الاسانسير ..

عز: هاتروحي تنامي.
كارما لسى خجلانة منه ولا عارفة تتصرف بطبيعتها زي الاول ولا تعمل ايه: مش عارفة.
عز: طب هابقى اكلمك ماشي.
كارما: تكلمني انا.
عز: اممم هاكلمك اول ما اروح،، اه من حق اديني تليفونك يا كارما.
كارما عطته تليفونها وهو أصر عليها تلغي وضع الصامت: لما اتصل ابقي ردي على طول، انتي متعرفنيش انا اهبل وممكن تلاقيني قدامك في ثواني.
كارما بهدوء: اوك...
عز: على فكرة هاتوحشيني اوي.
كارما سكتت وهو مد ايده ولعب في خدها براحة، وهي اتوترت وبعدت بخطوات بسيطة...
الاسانسير فتح وعز وصلها لغاية باباها ومامتها واتعرف على والدتها.. وروحت كارما وهي طايرة من السعادة والفرح..

في بيت الجارحي...
ليليان غيرت هدوها وقعدت جنب زين واتنهدت: تعرف انا قلبي مرتاح اوي انهاردا.
زين: وياترى ليه بقى!.
ليليان: كارما وعز قربوا من بعض شفته لما أصر يوصلها لما باباها جه.
زين: اممم... بس عادي عز جنتل وعادي الحركة تطلع منه.
ليليان: اسكت يا زين متقفلهاش في وشي.
زين: طب عاوز اسالك سؤال.
ليليان: اسال؟!..
زين: ليه كارما بالذات.. اشمعنا مثلا مش البنت اللي انتي كلمتيها في المستشفى وخصوصا انا حاسس ان ابنك مياال ليها...
ليليان: ايه دا هي البنت اللي اتكلمت معاها هي دي اللي كنت حكتلي عنها.
زين: اه هي.

ليليان: بص مش عارفة، بس انا لما شوفت كارما حستها طيبة وغلبانة ورقيقة كدا وحلوة شوفت فيها مواصفات عروسة ابني...اما الدكتورة التانية دي بتعاني من مشكلة مأثرة في نفسيتها جامد كان الله في عونها، بس اللي عندها مأثر حتى في شخصيتها، وردود افعالها وتعاملها مع الناس... بص يا زين بحكم خبرتي ولادك كلهم شخصياتهم قوية جداً مينفعش معاهم واحدة شخصيتها قوية جداً الاتنين هايخبطوا في بعض ومتبقاش حياة، كارما حياتها هادية مش معنى كدا انها مش قوية بس ردود افعالها هادية زيها مش انفعالية ولا الي في دماغي هايحصل، بص الراجل بيبقى عاوز معاه الواحدة الرقيقة الذكية اللي تعرف تعمل اللي هي عاوزاه كويس بس باسلوب الرقة والحنية مش الشخط والخناق متبقاش عيشة دي، عز ابنك مش هايستحمل واحدة ردها عنيف عليه وفي نفس الوقت عز مرح جداً وعاوز اللي شبه عاوز واحدة الطفولة لسى جواها ويقدر يشكلها زي ماهو عاوز.. اما الدكتور التانية هي لازم تتعالج لانها فيها اساسيات اترسخت وصعب جدا الاساسيات دي تروح بسهولة، هاتروح بالعلاج والصبر منها البنت دي هتعاني في حياتها لو ملحقتش نفسها بسرعة وراحت لدكتور.

زين كان بيبصلها ومبتسم... ليليان: في ايه مبتسم على ايه؟!.
زين: مبسوط بيكي.
ليليان بضحك: بص علشان نتفق... هو انا عقلي نضج وكبر، بس انا لسه صغيورة زي مانا.
زين: كل مرة بشوفك فيها،، افتكر اول مرة شوفتك فيها، وافتكر طعم احساسي لما خطفتي قلبي.
ليليان: وانت مهما بتكبر قادر انك تقول كلام يخليني بطير في سابع سما.
زين: دا مش كلام وبس، دا كلام طالع من قلبي العاشق لقلب معشوقته...
ليليان بتنهيدة: آه منك يا زين الرجاال.

 

في بيت مراد الالفي ..

كاميليا بتضحك: اه مش قادرة والله عز دا مجنون.
ادهم كان ساند على ايده وقاعد جنبها: عز نسخة من مراد اخويا بتاع هلس وضحك ومقالب.
كاميليا: مراد بيناغشه كتير اوي، بحب مناقرتهم .
ادهم: مراد بيحب عز اوي، عمر بيقولي لما عز بلغه ان العربيه بتجري وراه، بيقولي وشه قلب الوان وكان بيسوق بجنون، كان مرعوب عليه، اوقات بحسه ابنه اصلا..
كاميليا: حقيقي مراد اخوك جدع جدا وبحسه في ضهركو ومعاكو كدا.
‏ادهم: تربية زين الجارحي.
‏كاميليا: الله وانتو تربية مين؟!.
‏ادهم بضحك: تربية ابوكي، تربية سودا ..
ادهم مكملش كلامه ومراد دخل...

‏ادهم في سره: ياريتني افتكررت مليون جنيه.
‏مراد: انت مالك قاعد كابس على بنتي كدا ليه؟!.
‏ادهم: كابس!،هعوالله حضرتك دي مراتي واكبس براحتي انشالله افعصها.
‏مراد: فشششر...تفعص مين وابوها موجود.
‏كاميليا: احم هو انت ايه مصحيك كدا يا بابا.
‏مراد راح جنبها وزق ادهم بعيد: لقت نفسي سهران قولت اجاي اسهر معاكي شوية.
‏وبعدها بص لادهم: روح هات عصير لكوكو واعملي قهوة.
‏ادهم: ما ادلك رجليك بالمرة .
‏مراد: انت بتقول فيها دا واجبك ناحيتي، وبعدين روح اعمل كدا اصل اعند ومنيمكش جنبها..
‏ادهم نفخ: ياااارب الصبر.

كارما نايمة على السرير... وعز عمال يكلمها في التلفون الاول ماكنتش متجاوبة معاه ولكن بعدها اندمجت واتكلمو في امور كتيييرر مع بعض ومحسوش بالوقت...
وفي نص كلامهم عز لقى اتصال من نانا على الانتظار...
عز باستغراب: نانا؟.
كارما: نعم؟!..
عز: نانا بتتصل عليا.
كارما بضيق: في وقت زي دا؟!.
عز: مش عارف ثواني ارد خليكي معايا.
كارما بضيق: لا انا هاروح انام سلاممم...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

كارما قفلت مع عز وعدى ساعة اتنين وتلاتة وهي عمالة تفكر... نانا متصلة عليه ليه... طب هو ليه متصلش عليها تاني.. طب تتصل عليه، ولا المفروض انه هو يتصل، فكرت كتير وفي الاخر وصلت انها متتصلش احسن..
كارما لنفسها: لا انا مش هاتصل ليفهم اني مدلوقة عليه والا حاجة، ايوا انا كدا صح، والا ابعتله مسج اه انا ابعتله مسج احسن، انا هاموت واعرف في ايه...
مسكت تليفونها وقررت تبعت مسج: هو في حاجة خير متصلتش تاني!.

عز كان قاعد في مكتبه مرهق من عميلة ومش قادر يفتح عينه لقاها باعته مسج، ضحك على فضولها... بس قرر يعاملها بنفس المعاملة ورد بمسج: مفيش عادي، عميلة ضروري.
كارما اضايقت من مجرد انه يرد بمسج ليه ميتصلش عليها، فكرت انه ممكن تكون نانا جنبه ومش عاوز يرد، اتنرفزت...
بصت لنفسها في المراية: ماشي يا عز وانا بقى هاقفشك.

راحت عند بابها وصحته من النوم.
شاهين بنوم: في ايه يا كارما؟!.
كارما بارتباك: بص حضرتك، انامتعودتش اكدب ومش عاوزة اكدب، فانا بقى هاخبي، ماشي.
شاهين عقد حواجبه: تخبي ايه وكدب ايه ماتفهميني يابنتي.
كارما برجاء: ممكن متسألنيش ليه عاوزة اروح المستشفى دلوقتي، انا عاوزة اخبي الاجابة دلوقتي، وصدقني في يوم هاجي واحكي لحضرتك كل حاجة.
شاهين باصلها كتيير بيحاول يستوعب كلامها، هي مخبية حاجة عنه، ومعترفة بكدا، ومش عاوزة تقوله، طب الحاجة دي صح والا غلط، طب ماهي اكيد غلط علشان كدا مخبية، معقول كارما بنته تخبي عنه حاجة، هو معودها على الصراحة، كارما كبرت وبقى عندها حاجات تتخبى، بس عينيها مليانة براءة وطيبة وطفولة... كل دي اسئلة واجابات خطرت في بال شاهين...
كارما هزته برقة:بابا حضرتك سرحان في ايه؟!، انت مش موافق.

شاهين: انتي عاوزة تقوليلي انك عاوزة تروحي المستشفى لسبب ما يخصك ومش عاوزني اعرفه حاليا، بس مش علشان حالة مريض.
كارما بارتباك: كدا وكدا سبب يخصني وفيه طفل في العناية محتاجة اطمن عليه.
شاهين: ماشي يا كارما هاوديكي وهاحترم قرارك، عارفة ليه لاني عارف انك عمرك ما تعملي حاجة غلط، وانك كبيرة بما فيه الكفاية وتقدري توازني امورك كويس، وكمان انا متأكد انك في يوم هتيجي وتحكيلي كل حاجة.
كارما حضنته: بابا حبيبي انا بحبك اوي، انا لايمكن اكدب عليك، بس انا الايام دي متلخبطة وحاسة اني مش فاهمة حاجة، محتاجة افهم كويس مع نفسي واوزن اموري زي ماقولت.
شاهين: وانا عندي استعداد اعملك اي حاجة انتي عاوزها يا حبيبتي، يالا روحي البسي.
كارما لبست بسرعة وشاهين اخدها يوصلها وطول الطريق في حيرة مع نفسها ياترى حبها لعز غلط!، والا صح، ياترى عز شخص كويس، واختيار صح، ولا هاتندم في الاخر.

 

عز كان في مكتبه قاعد على كرسي مرجع راسه لورا وسرحان في اليوم بتفاصيله كلها مع كارما، وشعوره لما لمس شفايفها اتنهد بقوة وغمض عينه على الذكرى دي... الباب خبط ودخلت نانا...
نانا: دكتور عز صاحي؟.
عز اتعدل في قعدته وتنحنح: اه اتفضلي يا دكتورة .
نانا اضايقت لانها حست منه انه بيعاملها برسمية بقاله كام يوم، هزاره اختفى معاها مش قل مثلا، حتى كلامه في اطار الشغل فقط، حست مؤخرا انه ميال لكارما، مين دي تبقى احسن منها وتيجي بعدها تخطفه منها، من وقت ما ليليان كلمتها ووجهتها بالعُقد اللي عندها وهي في حالة مش متزنة وبتحاول تثبت لنفسها انها كويسة ومعندهاش عُقد وتقدر ترتبط وتعيش حياتها زي اي بنت... وقررت كدا مع عز وبذكائها هاترجع تشده ليها تاني..
قعدت واتكلمت بهدوء عكس طباعها: انا قولت بما ان انا وانت قاعدين مع بعض وسهرانين في المستشفى نتسلى مع بعض.
عز بسخرية: غريبة دكتورة نانا بتطلب كدا مني، ايه اللي حصل في الدنيا ياناس.
نانا ضحكت بخفة: اممم بتتريق عليا بقى، ليك حق منا اصلا طريقتي كانت معاك وحشة.
عز: الا قوليلي يا دكتورة انتي ليه طريقتك كدا، هو انا كان حد قايلك دا قتل حد من اهلك مثلا.

نانا اتكلمت وهي قاصدة تبقى عكس كارما وتبين شخصيتها: انا مبحبش اتكلم مع من هب ودب، انا ليا كياني، مش امشي واضحك مع دا واهزر مع دا، التقل دا صنعة وانا مبحبش اكون خفيفة.
عز بمكر: اه بس دي مش اجابة سؤالي، انتي سوري يعني طريقتك مكنتش تقل، دي طريقة تطهق بلد، تكره اي حد فيكي.
نانا كظمت غيظها وابتسمت غصب عنها: اخص عليك يا دكتور، دا انا طيبة جداً بس مبعرفش اخد على حد بسرعة، عكس طبعا دكتورة كارما ماشية تتعرف على خلق الله.
قالت جملتها وكانت قاصدة وابتسامة مستفزة على وشها، عز كان بيسمع كلامها عادي، ولما جابت سيرة كارما رفع حاجبه، وبعدها اتكلم بمكر: كارما دي مفيش منها اتنين اصلا.
الباب اندفع واتفتح مرة واحدة ووقفت كارما على اعتابه تنهج وتبصلهم اتاكدت من شكوكها ان هو فعلا رد بمسج علشان هي قاعدة معاه..
نانا بضيق: هو مفيش باب تخبطي عليه ولا ايه يادكتورة.

عز اتحرك ناحيتها: انتي ايه اللي جابك بليل ومين جابك اصلا؟
كارما بصت لنانا بضيق بغيرة بشراسة، كانوا شوية مشاعر فوق بعض اول مرة تحسهم..تعمدت انها تتجاهل نانا وترد على عز .
كارما: المستشفى كلموني وعاوزني ضروري وبابا اللي وصلوني.
عز: مستشفى ايه دي، انا محدش بلغني انهم عاوزينك.
نانا بتهكم: الظاهر كانت نايمة وبتحلم يا دكتور، مستشفى كلها مفيهاش حالات الا حالة الجراحة طوارئ.
كارما وكانت اول مرة ترد بنرفزة وبحدة على حد: وانتي مالك مدير المستشفى بيكلمني، انت ايه دخلك، ولا يكونش المستشفى بقت تحت ادارتك.
نانا ابتسمت ابتسامة مستفزة: دكتور عز هاروح بقى اطمن على حالة المريض، شوية وهابقى اجيلك نكمل كلامنا... وهي ماشية بصت من فوق لتحت على كارما ومشيت... عز استناها تمشي وقفل الباب ووقف قدام كارما

عز: ممكن اعرف انتي نازلة في وقت زي دا ليه؟!..
كارما بضيق: وانا عاوزة اعرف انت كنت بترد عليا بمسج ليه؟!، خايف منها ترد باتصال.
عز: خايف من مين؟!
كارما: من نانا الزفتة دي.
عز: مكنتش معايا اصلا وانا بكلمك، دي لسه داخلة من شوية.
كارما: والمفروض ان انا اصدق.
عز: لازم تصدقي علشان المفروض يكون بينا ثقة.
كارما: الثقة دي بتتبني بالمواقف بالوقت والسنين مش بالايام او الساعات، انت لسه قايلي بحبك انهاردا من كام ساعة بس.
عز: ماشي كلامك صح، بس انا مش عيل يا كارما علشان العب بيكي، انا قولتلك بحبك وانا مسؤول وقد الكلمة دي، وكمان عارف نهايتها ايه.
كارما بلعت ريقها: نهايتها ايه بقى ؟!.
عز قرب منها: جواز طبعا.
كارما الكلمة اسرت قلبها ورعشة جت في جسمها.. سكتت وعز قرب منها وشدها لحضنه وحاوط خصرها بايديه .
عز: لا بس الموقف دا اثبتلي انك بتغيري، دا معناه ايه بقى.؟
كارما حطت ايدها على صدره وبتزقه بضعف:مش معناها حاجة.

عز: طب هو انتي بتغيري ليه؟!, الغيرة دي مبنية على الحب اللي بيقعد سنين وشهور مش من كام يوم او كام ساعة.
كارما بضعف وصوت هادي ومازالت ايديها بتحاول تبعده ولكنها بتضعف غصب عنها من مشاعرها: انا اغير..زي مانا عاوزة.
عز هدوئها جننه ووجودها اصلا جننه اكتر، حس كأنها مغناطيس بيشده عندها قرب منها وباسها كارما ايديها اتشلت وتفكيرها وقف في اللحظة دي، عز كان في بداية بوسته ليها كان هادي وكان مقرر يبعد على طول، في لحظة جنون شدها عليه اكتر وبوسته زدات جنان وشوق ليها، كارما صوتها طلع بضعف وأنت بصوت هادي، مسكت ايده بضعف، في اللحظة دي افتكرت كلام ابوها انتي عمرك ما تغلطي يا كارما، فاقت في اللحظة دي، زقته براحة وشفايفها ارتعشت، شاف منظرها كدا جه يقرب تاني.. اتكلمت بضعف: عز مينفعش كدا غلط ...

عز بهمس وهو بيهز راسه: انا بقيت مههوس بيكي...حاولي متتجمعيش معايا ولا تقفي قصادي، هانضيع يا كارما انا وانتي في لحظة جنون ابعدي ياحبيبتي ابعدي .
بعد عنها واداها ضهره وهي فتحت عينها وبدات تستجمع قواها ونفسها ومشاعرها اللي اتبعثرت، هندمت نفسها وخرجت من الاوضة.
دخلت الحمام وبصت لنفسها في المراية وفاجأة عيطت، عيطت كتير،عيطت انها سمحت لنفسها تعمل كدا، سمحت لنفسها بتجاوزات غلط، فين ثقة ابوها، طب ثقة اهلها، طب دينها والحجاب الي على راسها، انهارت في ارض الحمام وبكت كتير، عز يقول عليها ايه دلوقتي، هي هاتقدر تبص لنفسها ازاي، كارما لما حبت بدأت تغلط، طول ما هي موجودة مع عز بتغلط وبتنسى نفسها..قالها ابعدي وهي لازم تبعد..جت تخرج من الحمام لقت نانا في وشها...

نانا بسخرية: ايه دا مالك شكلك معيطة...
كارما وهي بتخرج: مالكيش فيه.
نانا اعترضت طريقها: يا حرام شكله رفضك لما رميتي نفسك عليه.
كارما الكلمة وجعتها واثرت فيها زقتها وطلعت من المستشفى كلها بتعيط ومنهارة.

عز قضى الليل كله بيمنع نفسه عنها بالعافية، واستنى الصبح يجي وراح علشان ياخدها يروحها، دور عليها في المستشفى كلها مش لاقاها.. قلب المستشفى مختفية.. وصل جري على الاستقبال لقى الشفت بيتغير.. وقفهم بسرعة.
عز: محمود شفت الدكتورة كارما.
محمود: اه يا دكتور عز كانت خارجة الفجر كدا من هنا وكان شكلها تعبان حاولت اسالها مالك رفضت ومشيت على طول.
عز اتجنن سابه وجري على عربيته... وطول ماهو سايق عمال يفتكر كلامه معقول تكون افتكرت كلامه انها تبعد بجد هو قصده تخرج من الاوضة .. وصل عند بيتها في سرعة جنونية ومفكرش وراح عند البواب بسرعة..

عز: هي شقة الدكتورة كارما في الدور الكام؟!.
عبده: انت مين يابيه؟!.
عز: مش مهم انا مين، شقتها في الدور الكام.
عبده: في ال ١٤ يابيه.
عز زقه: شكرا.
وصل قدام باب الشقة ولتاني مرة ميفكرش هايقول ايه لما ابوها مثلا يفتح..ودا حال العز لما وقع في الغرام..جه يضرب الجرس الباب اتفتح وكان قدامه بنتين باين انهم خارجين .
عز: احم دي شقة الدكتورة كارما؟.
لاما وهنا بصوا لبعض: اه .
عز: طب هي جوا صح؟ .

لاما: اااا.. اه جوا.. مش عارفين الصراحة.
عز: طب ادخلي شوفيها، وقوليها عز عاوزك برا.
لاما دخلت لكارما ولقتها متكومة على نفسها على سجادة الصلاة وبتعيط بانهيار..
لاما بخضة: مالك يا كارما.
كارما مسحت دموعها: مفيش.
لاما: بتعيطي ليه؟!، ولا يكونشي الجدع اللي برا دا هو السبب في عياط.
كارما بصوت مبحوح: جدع مين؟!
لاما: معرفش حد اسمه عز برا عاوزك.
كارما قامت بسرعة من مكانها: ايه عز ؟.. بابا وماما فين؟!.
لاما: لسه نايمين.. في ايه هو مين الجدع دا؟

كارما مردتش عليها وطلعت بسرعة لقته واقف على الباب...لاما وهنا وقفوا وفضلوا ينقلوا نظرهم مابينهم.. لغاية ما كارما اتكلمت: روحوا انتو الجامعة يابنات يالا.
هزو راسهم ودخلوا الاسانسير واول ما الاسانسير نزل اندفع ناحيتها بيتكلم بحدة وضيق: ازاي تمشي لوحدك من المستشفى؟ انت اتجننتي ؟انا كنت هاموت من قلقي عليكي.
كارما بعدت خطوة لورا: لو سمحت يا دكتور عز..ابعد.
عز: دكتور! في ايه ياكارما؟
كارما بهمس ودموع: في ان علاقتنا غلط، ومشاعرنا غلط، واللي عملناه غلط، كل حاجة غلط في غلط، دا حرام، الحب اللي بحبهولك دا غلط ومينفعش، ارجوك ابعد زي مانت قولتلي ابعدي انا بعدت انت صح، لازم نبعد مش عاوزة اغلط تاني.

عز: انتي فهمتيني غلط انا قصدي تخرجي من الاوضة لاني كنت في حالة مش عارف اسيطر على نفسي فيها فهمتي غلط يا كارما، انا عارف ان اللي عملته غلط وانا اللي بدأت بس كانت في لحظة شيطان انا آسف.
كارما: الغلط عليك وعليا، احنا لازم نبعد، ارجوك ارجع لحياتك وخليني انا في حياتي والعالم بتاعي.
عز: طب دخليني في العالم بتاعك، او تعالي انتي في حياتي، المهم انك تكوني معايا، مش علشان غلطة تبعدي عني.
كارما بعياط: حياتك غير العالم بتاعي، انا بدات اخبي وبدات اكدب، وبدات اعمل حاجات مينفعش تتعمل ارجوك ياعز ابعد، ارجوك انسى اللي بينا وانا هاحاول انسى.
عز: كارما انا..
كارما قاطعته برجاء: عز ارجوك.

عز بصلها بضيق وفي لحظة مشي من قدامها وهي دخلت اوضتها تكمل عياط وانهارت من جديد كل ما تفتكر اللي عملته...عدا يوم اتنين وعشرة وكارما في اوضتها دبلت.. كانت طول الوقت بتحاول تعاقب نفسها من كل حاجة بتحبها حتى كلام مع اهلها منعته وكل ما تيجي تفكر في عز تنهر نفسها من جديد قفلت تليفونها امتعنت حتى عن اهلها وكل ما يجوا يسألوها ترفض تتكلم حياتها الوردية اتحولت لجحيم نفسي،،،وعز كان بيموت نفسه في الشغل مبيروحش بيته مبيروحش في مكان الا المستشفى دقنه طلعت وحاله اتبدل مكنش قادر ميبطلش تفكير فيها ولا كان قادر يبطل يحبها... بس كرامته وجعته من رفضها ليه، هو قالها انه هايتجوزها وراجل وقد كلمته، بس كان مستني بس كلمة بحبك منها... كرامته وجعته منها، معنى كدا انها مش بتحبه، حتى مفكرتش تتصل عليه ولا تبعت مسج وهو طول العشر ايام بعتلها مسج فيها كلمة واحدة: وحشتيني اوي،، مفكرتش حتى ترد، لدرجادي حبه رخيص وهين لدرجادي.. الغضب اتملك منه... نانا مكنتش بترفضه بالشكل دا دي هي اللي بتجري وراه لازم يتحدى نفسه وينسى حبها وفي لحظة جنون اتصل على ابوه...

زين: لسه فاكر ان ليك اهل.
عز: انا عاوز حضرتك تجمع العيلة كلها انهاردا بليل.
زين: ياترى ليه عندك مناسبة.
عز بقوة: اه قررت اخطب.
زين بفرحة: بجد مين بقى !.
عز: هاتعرف بليل.
زين: سر دولي يعني .
عز: لا علشان هاقول اسمها بليل ومش عاوز اي اعتراضات من اي حد، هاقول اسمها واسبابي وخلاص .
زين: انت كويس صح.
عز: اه كويس جدا.
زين: اوك الساعه ٩ كله هايبقى موجود.

شاهين دخل اوضتها وفي ايده شوكلاتات وبيبسي...
شاهين: كارما حبيبتي... بصي ياستي جبتلك ايه؟!
كارما رفعت وشها الدبلان وعينيها المنفوخة وبصت ببطء للكيس وسكتت..
شاهين: دي خامس مرة ترفضي حاجة انتي بتحبيها فيكي ايه انا هاتجنن، انتي هاتخليني اروح اسال في المستشفى فيكي ايه.!.
كارما بفزع: لا متروحش ارجوك.
شاهين بشك: فيكي ايه انطقي.
كارما بعياط: فيا وجع على مشاعر متلخبطة، سبوني لوحدي اداوي نفسي، متقلقوش عليا، انا مش صغيرة انا كبيرة انا قادرة احكم على نفسي كويس، مش هاموت من الحالة اللي انا فيها دي، بالعكس انا هاقوى واكون كويسة اكتر، هو انا مش طلبت منك تسيبني لغاية ما احكيلك، طول عمرك بتحترم وجهة نظري، يبقى سيبني.

شاهين بوجع اكبر لصوتها الحزين: بس انتي واجعة قلبي بمنظرك دا، اول مرة اشوفك كدا، هو انا يابنتي غلطت لما وديتك تشتغلي في المستشفى.
كارما: بالعكس، انا نضجت اكتر وكبرت وفهمت حاجات مكنتش فاهمها، بابا حبيبي الي فيا مش يخصك ابدا، ولا يخص حد دا يخص نفسي انا.
شاهين: طيب يابنتي انا موجود وعلى طول تحت امرك ومعاكي عوزتيني تعالي وهاتلاقي حضن ابوكي مفتوح واوعي تخافي مني انا لايمكن اذيكي او ازعلك ابدا.
كارما: الخوف مش منك ابدا يا بابا، الخوف من حاجات جوايا.
شاهين هز راسه وطلع وهي بكت: يارب سامحني،ونسيني حبه.

الساعه جت ٩ والكل متجمع في بيت زين.. وعلى حالة من الترقب الكبيرة ... عز دخل بمنظره اللي جاي بيه من المستشفى، كلهم بصوا لبعض باستغراب، عز على طول متألق في ملابسه وشكله...
مراد الجارحي بقلق: انت كويس صح.
عز ابتسمله بضعف: اه.
ليليان: مالك يا حبيبي.
عز بجمود: انا قررت اخطب .
ليليان بفرحة: ياحبيبي بجد يا الف مبروك ياروح قلبي .
عز: ومش هاخطب وبس .. في الليلة اللي هاروح اخطب فيها هاكتب كتابي.
مراد الالفي رفع حاجبه: ايه ياعم السرعة دي..

عز بجمود: اناااا ببلغكوا علشان تبقو عارفين، وبقولكو علشان لما اقول مين هي العروسة مش عاوز اي اعتراض ولا اي كلام، انا حُر وبراحتي والي عاوزو هايكون.
زين بحدة: اتكلم باسلوب احسن من كدا، هو من امتى اصلا غصبناك على حاجة.
مراد الالفي: استنى بس يا زين، قولي ياعز احنا هانعترض ليه؟!.
عز: علشان مش على هواكو، ولا مثلا قعدتوا تخططوا ليها...
ليليان مسكت ايد زين بسرعة ... وغمضت عينها حست انه هايقول اسم نانا، وهي شايفة قد ايه هاتتعب قلب ابنها، ولتاني مرة عز بيغلط نفس غلط آسر زمان...
ليان: مين دي بقى العروسة.
عز بقوة: العروسة تبقى...

نانا كانت واقفة تبص على نفسها بانتصار .. دخلت خالتها..
مريم: نانا انتي مش وراكي مستشفى ولا ايه؟
نانا: تؤتؤ مفيش .
مريم: مالك حاسكي متغيرة ومبسوطة الايام دي.
نانا: مبسوطة اوي ولسه هاتبسط اكتر واكتر .
مريم: اقدر اعرف السبب.
نانا: لسه بعدين بس اوعدك قريب.
مريم: المستشفى اخترك للمنحة صح .
نانا: تؤتؤ لسه بردو.
مريم: اوك هاستني القريب دا يقرب اكتر واعرف.
مريم خرجت ونانا ضحكت لنفسها بمكر: انا مفيش حد يقف قصادي، وقفتي قصادي ياكارما فرمتك، وبعدتك عن حياته، تغور المنحة، في سبيل اثبت لامه وكارما اني اقوي منهم ومش دي اللي تاخده مثلا مني.

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

الكل قاعد ومترقب ومستنين عز يقول اسم العروسة... وهو سكت شوية... وبعدها نطق بتنهيدة طويلة..
عز: العروسه تبقى كارما..
السعادة بانت على وشوشهم وكانهم دخلين حرب وكسبوها، باصلهم لقاهم مبسوطين ومراد بيغمزله، معقولة حبوها زي ماهو حبها.. لدرجادي سحرها بيأثر على اللي حواليها زي مأثر عليه.. كلهم باركوله.
زين: مبروك ياعز ان شاء الله هاكلم شاهين واخد منه معاد.

عز: اه قوله بكرة وقوله هاتجوز بكرة بردو.
مراد الجارحي: انت داخل حامي كدا ليه يابني اتقل.
عز: اسكت انت متعرفش اللي فيها .
زين بصرامة: عاوزك ياعز في اوضتك.
عز هز راسه واتحرك وراه وليليان راحت بسرعة لمراد.
ليليان: مراد لو سمحت روح وراهم، وحاول تمشي الامور وزين ميعدنش.
مراد: جوزك مبيحبش حد يدخل بينه وبين عياله..
ليليان: انت مش حد يا مراد .
مراد قام راحلهم وخبط ودخل...

زين باصله وبعدها بص لعز: ايوا بقى قولي ازاي ادخل على الراجل بالمأذون.
عز: زي الناس ياابابا، هو انا رايح اشتمه انا رايح اتجوز بنته.
مراد: ابوك قصده في اصول لازم نراعيها.
عز: دي شكلياات انا بحبها وعاوزاها.

زين بنرفزة: متعصبنيش ايه بتحبها وعاوزها دي، حبها لنفسك، في اصول مينفعش نتعداها ابداً، لازم نقدر الناس كويس، وبعدين ابوها من حقه يفكر اذا كان موافق عليك والا لأ.
عز: هو ابوها ماله، انا هاتجوزها هي مش ابوها، وبعدين هو انا اترفض؟.
زين: اه تترفض عادي ولو جاي تتجوز بنتي بالشكل دا مش هاوافق واطردك برا.
مراد: اصبر يا عز كلام ابوك صح، احنا لينا دخلة تانية.
عز بنرفزة: وانا مش هاستني الداخلة ولا الاصول ولا الشكليات واتزل لغاية ماتبقى على اسمي انا هاروح لابوها دلوقتي.
زين بحدة: انت الظاهر اتجننت .

عز ولاول مرة يقف قدام ابوه: اه اتجننت وهانفذ اللي في دماغي.
عز خرج وسابهم وخرج من البيت كله تحت انظارهم...
زين بص لمراد: ايه الجنان دا .
مراد قرب منه وابتسم: عز وقع في الغرام.
زين: بس مش كده يامراد شوية عقل.

مراد: عقل ايه يا زين، اه وانت هاتعرفه منين وانت جتلك على الطبطاب وفي ثانية كانت مراتك، مش انا اتعذب واتخطبلها خمس سنين، وكمان اتجوزها خمس سنين وتمثل انها ميتة
زين بصله بصدمة: تعرف وانا قاعد مع ليليان انهاردة شرقت كام مرة واتاريك انت الي حاسدني، احسدني في اي حاجة فلوس، شغل اي حاجة غير مراتي وعيالي دول ثروتي الحقيقية.
مراد بضحك: مش هاحسدك لانك عشت لوحدك كتير وعانيت كتير زيي ودي مكافأة ربنا ليك، زي ما ربنا كفأني بسارة وكاميليا ويحيى .

زين: طب بمناسبة كاميليا خف شوية على ادهم.
مراد بضحك: يانهار اسود دا انا قعدته اسبوع نايم في اوضة تانية وانام انا جنبها لغاية ماتفق مع الزفت مراد واخدوها مني.
زين ضحك: ضحكو عليك.
مراد بشرود: انا يتعلم عليا ومن مين؟ من عيالك ...
( فلاش بااااااااااك ).
ادهم بضيق: بقولك خنقني مبينميش جنبها مراتي وممنوع منها، انا مسافر كمان ٢٠ يوم يا مراد وعاوزها بجد.
مراد بملل: ماتاخدها ياعم هي مش مراتك.
ادهم: حظي اسود كل ما اجاي اكلمها تعيط وتقولي بابا، وابوك واقفلي بالمرصاد.

مراد: معلش.
ادهم: اه انتو هاتحسو ازاي ما ميرا بتاعتك لوحدك ولا اب ينكد عليك ولا حاجة، وآسر حماه وحماته بياخدو عياله وانا بيتاخد مني مراتي شوفتو النحس.
مراد: يخربيت قرك، ابعد عني وسبني سالك.
ادهم بغيظ: مراد بجد شوفلي حل انا هاموت.
مراد: طب اقفل القيادة عاوزني هاشوف في ايه، وافكرلك في فكرة.
ادهم: انا مستني، اصل والله اطب عليك في شغلك.
مراد: طيب .

مراد قفل وادهم فضل على اعصابه رايح جاي وكل الافكار السودة في دماغه، مراد اتصل بعدها بساعة ...
مراد: لقتلك فكرة .
ادهم بحماس: قول..
مراد: مراد عنيد فالكلام مش هاياكل معاه، انت تحطله تخدير في العصير وتنيمه، وتاخد مراتك وعيالك وتروح بيتك وان حد جه عند بيتك حط الغام وفجرو.
ادهم: طب وكاميليا؟!.
مراد: مالها كاميليا...

ادهم: هاتقعد تقولي انت مضطهد بابا وبتكره بابا والاسطوانة الحمضانة دي.
مراد: قولها ابوكي دخل ينام وقالي يالا روحو، اضحك عليها ياعم، بس خلي سارة تشترك معاك، لانها الطرف الهادي اللي هايظبط مراد لما يفوق.
ادهم: طيب انا هانزل الصيدلية.. ادعيلي.
ادهم نزل الصيدلية وجاب المخدر واتفق مع سارة بعد محيالات كتير ووافقت ونفذو الخطة زي ما مراد رسمها واخد كاميليا وبناته وروح بيته.. وساب سارة في وش المدفع... مراد فاق بليل راسه تقيلة وتعبان، عرف على طول انه شرب حاجة في العصير تقلت دماغه بالشكل دا.
ومن منظر سارة المرتبك... واول ما بلغته طلعت جري تهرب برا بعدها سمعت تكسير وبيشتم ادهم...
مراد بغيظ: ماشي يابن زين الجارحي، مااااشي.

عز وصل بعربيته قدام عمارة كارمااا نزل وطلع ودا كله من غير تفكير هو قدامه هدف واحد انها تكون بكرة مراته وعلى ذمته خلاص مبقاش قادر يبعد عنها خالص، حبها بيكبر في قلبه، وصل عند باب الشقة ورن الجرس ... فتح شاهين..
شاهين باستغراب: دكتور عز .
عز: طبعا انا اسف اني جيت من غير معاد وفي وقت متأخر، بس حقيقي الوضع مش مستحمل.
شاهين بقلق: اتفضل يا دكتور .

عز دخل وعينه بتدور على كارما وحشته، هو عايش في جو عائلي وشايف عشق ابوه لامه عمره ما تخيل انه ممكن يعشق او يتجنن بسبب حبه، ايوا هو اتجنن خلاص هايموت ويشوفها يملي عينه منها، وحشته كل حاجة فيها صوتها هدوئها ضحكتها شكلها..
شاهين: احم خير يا دكتور.
عز انتبه: انا بكرر اسفي طبعا.
شاهين: مفيش اسف طبعا ما بينا، انت ابن الغالي.
عز: طب بدام انا ابن الغالي، انا عاوز اتجوز كارما.

شاهين كح: نعم!.
عز: ايه في حاجة غلط والا ايه؟!..
شاهين: لا بس يعني انت قلقتيني وقولت موضوع مش مستحمل، وطلعت عاوز تتجوزها وانا حاليا محتاج افهم منك براحة.
عز: انا عاوز اتجوز كارما بكرة باقصى سرعة، وياريت حضرتك متقوليش بقى اصول وشكليات والكلام دا، الكلام دا قديم، انا بحبها وعاوز اتجوزها بس.
شاهين: ايه يابني اهدا هو الموضوع خبط لزق كدا.

عز قام اتنرفز: هو ايه اللي خبط لزق، انا بقولك بحب بنتك وعاوز اتجوزها وانت تقولي شكليات وحوارات انا حقيقي مش فاهم ايه دا.
كارما لما سمعت صوته برا اتخضت وقامت تشوف في ايه لقته متنرفز وبيتكلم بعصبية شكله متغير دقنه زدات وباين عليه مرهق بس اضايقت من اسلوبه.. وفي النفس الوقت هي مستمرة في عقاب نفسها على اللي عملته او اللي سمحت بيه لعز يعملو.. طلعت مرة واحدة وعز اول ما شافها سكت اتسمر، لو مكنش ابوها موجود كان حضنها كان باسها،حب ايه دا اللي حبوهولها ...

كارما بهدوء: طلبك مرفوض يا دكتور.
عز بنرفزة: طلب ايه انتي اتجننتي.
كارما بدموع: انا مش هاتجوزك.
البيت كله طلع على صوتهم.
عز ومكمل نرفزته: وانا هاتجوزك غصب عنك، انا بحبك.
شاهين: اهدا يابني وراعي ان ابوها واقف.
عز: طب قولها تسكت .

كارما: مش هاسكت ومش هاتجوزك وانساني بقى طلعني من حياتك.
عز بصوت عالى: انتي اصلا حياتي كلها، حياتي كلها متركزة عليكي، قوليلي على طريقة اطلعك بيها من حياتي، انتي حبك دا لعنة وصابتني وبصي بقى انا هاتجوزك ولو وصلت ان اخطفك من عيلتك دي .
شاهين رفع حاجبه وكلهم اتصدموا من جرئته ... عز مشي وهو متنرفز ومدايق..
شاهين:اظن من حقي افهم بقى ؟!.
كارما بعياط: هو بيحبني وانا مش عاوزاه.
لاما: دا يترفض يابنتي انتي هبلة.
كارما بعصبية: محدش له دعوة بيا بقى انا حُرة .
ودخلت اوضتها شاهين جه يدخل منى منعته..

كارما طلعت تليفونها وفتحته لقت منه مسج ان هي وحشته.. اتصلت عليه هو كان سايق العربية بجنون لقى اتصال منها.. وقف العربية.
عز: الو .
كارما بعصبية: انت ازاي تعمل كدا.
عز بنرفزة: متتعصبيش اصل واقسم بالله اجاي اطبقك في بعضك.
كارما: متكلمنيش كدا.
عز: امال اكلمك ازاي، جاي اتقدملك تقومي ترفضيني.
كارما بعياط: انا مش برفضك علشان حاجة، انا بعاقب نفسي باكتر حاجة بحبها فهمت.
عز بقلوب بتطلع من عينيه: يعني انا اكتر حاجة بتحبيها يا كارما؟
كارما بتوتر انها كشفت نفسها: مش هاكدب عليك واقولك لأ، انا عارفة اني مكشوفة قدامك ومشاعري واضحة ليك، ويمكن دا اللي خلاك تتمادى معايا.
عز للحظة حس براحة انها اعترفت بحبها ليه مع انه كان حاسس بالحب دا لكن انها متنكروش ارتاح شوية.
عز بتنهيدة: وبتعاقبي نفسك ليه بقى ؟!.
كارما: علشان اللي حصل ما بينا.

عز بغضب: اوووف يا كارما، منا قولت اسف وكان غصب عني، انتي محسساني كاني اغتصبتك، وبعدين يابنتي انا اهو هاتجوزك وهاتبقي مراتي وحلالي.
كارما: الموضوع مش يخصك ياعز موضوع يخصني انا، انا اتغيرت لما حبيتك انا بكدب وبخبي وعملت حاجة حرام والمفروض متحصلش، انا مبقتش كارما، انا بقيت واحدة سافلة وقليلة الادب.
عز: طب والله انا اللي سافل وقليل الادب اني حبيبتك.
كارما: دا نهاية الكلام عندي سيبني في حالي وانت شوف حالك، سلام.
عز: استني بس..
كارما قفلت وقفلت تليفونها خالص: ايوة صح انا غلطت يبقى اتعاقب واتحرم من كل حاجة، يارب سامحني .

شاهين: هو في ايه ؟ كارما مخبية ايه؟!.
منى: انت مربي بنتك كويس، وبعدين دماغك متروحش لبعيد انت ياشاهين متخيل لو لقدر الله بينهم حاجة كان جه مثلا وعاوز يتجوزها.
شاهين: امال في ايه انا هاتجنن انا دماغي بتوديني لكدا.
منى: ليه متقولش انهم بيحبوا بعض وحصل خلاف ما بينهم فعلشان كدا رفضته مثلا، وخصوصا انها من النوع اقل حاجة بتأثر فيها.
شاهين: بس دا مجنون رسمي دا عاوز يتجوزها خبط لزق.
منى بابتسامة: باين عليه بيحبها .
شاهين: اصلا انا مقلق من الموضوع ومش داخل دماغي.

منى: ليه بس؟!.
شاهين: زين الجارحي مش مستوانا يا منى زين من اغنى اغنياء مصر، وحد تقيل في البلد، مهما كنت مرتاح ماديا، بردو في فرق جامد ما بينا، انا ممكن احس بالنقص وانا بتكلم معاه مش عارف الصراحة بس مش حابب الفكرة، وبصراحة كمان خايف ان عز جاي من نفسه ولوحده ان ممكن ابوه رافض الجوازة دي، وانا مش هاقبل لبنتي عيلة رافضينها.
منى: لا يا شاهين متفكرش كدا طبعا، سيب انت الموضوع ماشي كدا، ويارب يكون من نصيبها دي متخلفة حد يرفض الحب دا.

عز راح لمراد الالفي على بيته...
مراد حط قدامه القهوة: اشرب القهوة وقولي هي رافضاك ليه!.
عز بضيق: متخلفة بعيد عنك.
مراد: بطل طيب شتايم عليها من وقت ما جيت نازل شتايم متخلفة حمارة .
عز: متعصب منها ومن غبائها.
مراد: ايوا هي رافضاك ليه؟!.
عز: سبب يخصني بيني وبينها.
مراد: قوم ياض من هنا، جاي تقرفيني وتوجع دماغي، وفي الاخر سبب يخصني ايه الهبل دا.
عز: بص بقولك انا جايلك علشان عاوز اخطفها وعاوزك تساعدني.
مراد: تخطف مين!.

عز: اخطف كارما من بيتها، انا مش عارف اوصلها ولا عارف اتكلم معاها، لازم اشيل اللي في دماغها، مش عارف اتكلم معاها هاخطفها ساعة زمن بس وبعد كدا ارجعها.
مراد: واد ياعز انت اتجننت صح؟.
عز اتنهد: اه يا مراد اتجننت وحبيتها، اعمل ايه بقى، ساعدني.
مراد بضحك: اساعدك في ايه يامجنون، اساعدك تخطف واحدة !.
عز بغيظ: هو انا هاخطفها واقتلها انا هاخطفها اتكلم معاها ساعة زمن بالكتير.
مراد:. امشي ياله اطلع برا، انت اهبل ولا ايه؟!.
عز قرب منه وجز على اسنانه: هتساعدني يامراد، وهاتجوزها غصب عن الكل وغصب عنها هي كمان.

 

عز روح لقى زين في وشه
زين: عملت الي في دماغك، صغرت نفسك وصغرتيني.
عز: صغرتك في ايه يا بابا، هو انا قولت ايه غير اني عاوز اتجوزها.
زين اخده وقعده: ممكن تهدا في ايه مالك عاكك الامور كدا .
عز اتنهد: هي اصلا معكوكة يابابا لوحدها ومش هاتتحل الا بالعك بردو.
زين: مش معكوكة سيب ابوك يحلها وهاتتجوزها.

عز: انت حلها من عندك وانا احلها من عندي بس ميعديش عليا الاسبوع دا الا وانا متجوزها.
زين: طيب ياعز...بس عاوز اسالك سؤال هو انت بتحبها لدرجادي.
عز: غابت عني عشر ايام مشوفتش طيفها حتى ولا سمعت صوتها وحاسس ان دماغي هاتنفجر بتطلع في احلامي وانا نايم وفي خيالي وانا صاحي، انا عاوز اتجوزها علشان تفضل قدامي ومحدش يمنعها عني.
زين ابتسم: تخطيط امك جه بفايدة يعني.
عز: من قبل والله يا بابا وانا شكلي واقع.
زين: بكرة هاخلص الموضوع دا مع شاهين .
عز في سره: وانا بكرة هاخلص موضوع كارما.

تاني يوم..
كارما قاعدة في اوضتها في حالة من الحزن، عز بيجي في خيالها بكل حالته، وحشها كل حاجة فيه جنانه وكلامه وغضبه وابتسامته كل حاجة،،، بس لازم تعاقب نفسها باكتر حاجة بتعشقها وبتحبها...
تحت عمارة كارما...
عبده البواب لاحظ واحد واقف بيلف حوالين نفسه...
عبده: خير يا بيه مالك واقف كدا ليه؟!..
:_ ابني مغمى عليه في العربية ومش عارف اعمل ايه لازم دكتور بسرعة ينقذه.
‏عبده: ياساتر يارب ما تجري بيه بسرعة على اي مستشفى.
‏:_ مش هالحق عاوز دكتور اطفال في المنطقة دي بسرعة.
‏عبده بتفكير: في دكتورة اطفال هنا ثواني اطلع اناديها...

‏:_ بسرعة وحياتك .
‏عبده طلع بسرعة لكارما... منى فتحت .
‏منى: في ايه ياعبده بتخبط كدا ليه؟!..
عبده: في واحد ياهانم ابنه مغمى عليه وعاوز دكتور اطفال بسرعة ممكن ست كارما تيجي تبص على الواد .
‏منى: طب ثواني اخليها تيجي معاك...
‏بعد دقايق...
‏كارما: فين العربية دي يا عم عبده .
‏عبده: اهي العربية السودا اللي هناك دي يا ست الدكتورة.
‏كارما.
‏كارما راحت ناحية العربية .. وبصت فيها ...: اونكل مراد... ايه دا يحيى.

في احد المطاعم..

زين: انا أصريت نتكلم برا بعيد عن البيت علشان اعتذرلك عن اللي عز عمله امبارح.
شاهين: ههه عادي عز زي عبد الرحمن ابني .
زين: فينه ابنك دا من حق مشوفتوش قبل كدا.
شاهين: ظابط في الصعيد،، مبيجيش كتير شغله صعب شوية.
زين: انت هاتقولي زي ادهم بردو، يمكن اللي مصبرني وجود مراد مبييغببش كتير اوي .
شاهين: ربنا يحميهم.

زين: يارب ... المهم ندخل في الجد.. انت طبعا عارف ان عز بيحب كارما وعاوز يتجوزها.. هو مقتنع اننا لما نيجي ونتقدم ونعمل خطوبة دي كلها شكليات هو عاوز يدخل جد ويتجوز.
شاهين: عز يشرف اي حد، بس هو متسربع اوي .
زين: ولا متسربع ولا حاجة، عز لو مش متاكد من حبه ليها مكنش هايطلب يتجوزها.
شاهين: بس هي مش عاوزاه ورفضته .

زين: بص الي انا متاكد منه ان الاتنين بيحبوا بعض، بس اليومين دول فيهم حاجة مغيراهم، عز بقاله اكتر من عشر ايام نفسيا مش متظبط، انا حقيقي معرفش مالهم، بس بقول يمكن عمل حاجة ضايقتها او اتصرف تصرف مش على هواها، او هي عملت حاجة وهو اضايق فتصرف تصرف مش كويس، كل اللي يهمني انهم بيحبوا بعض ولايقين على بعض، شاهين من اول ما شوفت كارما وانا قولت دي مرات ابني، ودي اللي هاتكمل عيلة الجارحي بوجودها.. انا بس مش عاوز الا موافقتك.. والباقي سهل... طبعا انا يشرفني نسبك انت من اعز الناس على قلبي ومن انضف الشخصيات اللي اتعاملت معاهم..

كلام زين عطى لشاهين ثقة وراحة وطمانينة.. زين بذكائه قدر يخلي شاهين يوافق ويمحي اي مخاوف جواه...
زين.: ها قولت ايه يابو النسب.
شاهين: قولت موافق اكيد، عز ميترفضش وكفاية انك ابوه.
زين: انهاردا تبلغ والدة كارما.. وكارما.. لو رفضت تاني وقتها سيبها ليا انا.
شاهين: ياريت اصل حالتها غريبة الايام دي، وقافلة على نفسها وعلى طول بتعيط.
زين ابتسم: متقلقش ان شاء الله خير..
وفي سره: شكلك عاككها يا عز.

كارما: حضرتك قولتيلي اركبي وركبت في ايه بقى يا اونكل؟!..
مراد الالفي: صبرك عليا يا بنتي.. نوصل بس للمكان ونتكلم.
كارما: نتكلم في ايه، طب هو عز له علاقة بالموضوع.
مراد: ولو ليه علاقة في اعتراض.
كارما بضيق: يبقا له علاقة .. طب انا كدا خرجت من غير ما اقول لماما.
مراد: تاخدي تليفون تكلميها..
كارما بصتله بضيق: انا كل الي طالباه من حضرتك انك تقول في ايه؟!...
مراد وقف العربية.. وبص قدامه وشاور ...
مراد: عز هايقولك في ايه؟!.

كارما بصت بسرعة ولقته واقف لابس بدلة وماسك بوكيه ورد احمر في ايده ومبتسم ..
مراد: انا هانزل انا ويحيى وعز هايركب، ياريت تسمعوا بعض ومتضيعوش احلى سنين حياتكو في متاهات...
مراد نزل هو و يحيى..
عز: مكنش عندي شك انك هاتقدر تجيبها.
مراد: عد بس الجمايل.. بس ايه قولي ايه الشغل العالي دا.
عز: ايه رايك في الورد، فكرة مراد اخويا.

مراد: جان الواد طول عمره... بس مش لاقي الا اللون دا، بلدي اوي.
مراد سابه ومشي هو ويحيى وعز في سره: اللون الاحمر وحش!.
بص ناحيتها... عينه جت في عينها.. دخل بهدوء العربية وقعد وقدملها الورد من غير ما يتكلم...
كارما بصت للورد وزوقه ولبسه واناقته... وانتبهت على صوته..

عز: بصي يا كارما انا بحبك ومش بس بحبك انا وقعت في غرامك، وهاتجوزك وماليش دعوة، وانتي هاتشيلي كل اللي هبل الي في دماغك دا، وعاقبي نفسك بحاجات تانية، بس متبعديش عني، انا عشت ازفت فترة في عمري لما بعدتي، وعلى فكرة انا مش بكدب، انتي حبك لعنة سحر ومسني ومش هايطلع من قلبي ابداً، لو قولتي لا وكلامك العبيط دا هابوسك واحتمال اخطفك واعمل فيكي كل الغلط علشان مش تعاقبي نفسك لا تموتي نفسك بقى اسهل من دا كله... فاهمه والا لأ.

وكمل كلامه: واه استني غمضي عيونك نسيت حاجة .
كارما غمضت عيونها تلقائيا حست بشفايفه على ايدها تبوسها وبيلبسها خاتم رقيق وبصوت هامس: بحبك.

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

في عربية مراد عز وكارما قاعدين وببصو لبعض وعز شغل تسجيل العربية وكانت اغنية عمرو دياب وهي عاملة ايه دلوقت، ومين هون عليها الوقت، قولولي لو تصالحها اروحلها واصالحها.. عز وطى التسجيل .

عز اتنهد واتكلم: بصي يا كارما انا بحبك ومش بس بحبك انا وقعت في غرامك، وهاتجوزك ومليش دعوة، وانتي هتشيلي كل الهبل الي في دماغك دا، وعاقبي نفسك بحاجات تانية، بس متبعديش عني، انا عشت ازفت فترة في عمري لما بعدتي، وعلى فكرة انا مش بكدب، انتي حبك لعنة، سحر ومسني ومش هايطلع من قلبي ابداً، لو قولتي لا وكلامك العبيط دا هابوسك واحتمال اخطفك واعمل فيكي كل الغلط علشان مش تعاقبي نفسك لا تموتي نفسك بقى اسهل من دا كله... فاهمة والا لأ.

وكمل كلامه: واه استني غمضي عيونك نسيت حاجة .
كارما غمضت عيونها تلقائيا حست بشفايفه على ايدها بتبوسها وبيلبسها خاتم رقيق وبصوت هامس: بحبك.
كارما فتحت عيونها براحة وبصت على الخاتم اللي في ايديها... كأنه متفصل ليها هي..رفعت عينها وجت في عينه.. لقت ملامحه متحفزة للكلمة اللي هاتنطقها.. عيونه فيها كلام كتير ولمعة غريبة .. حاولت تعاقب نفسها وتنسى حبه بس مش قادرة.. عز اللي جت بين يوم وليلة ومن لحظة واحدة واخترق عالمها، لا مش اخترقه بس واكتفى، دا اخترق قلبها وعقلها وكل كيانها..لحظات من الصمت عمت المكان..

عز رجع اتكلم بس المرة دي كان جد جدا: قررتي ايه يا كارما.. بس اعرفي ان الكلمة اللي هاتقوليها هاتكون اخر كلمة بينا.. لو اه يبقى نقفل الصفحة دي ومن بكرة هاتكوني مراتي، لو لأ هاتتقفل بردو بس كل واحد وليه حياته وهاتتقفل للابد، كارما انا حاولت معاكي ورجعتلك بعد رفضك ليا، اول سبب اني بحبك وعاوزك معايا العمر كله وتاني سبب علشان انا راجل وقد كلمتي ويوم ما قولتلك بحبك ... يبقى قلبي دا حبك بجد وشافك مراته وحبيبته واخته وكل حاجة في حياته، انا لما اتجرأت وبوستك دي كانت مشاعر كانت غصب عني وحركتني، واظن عاقبتيني قبل ما تعاقبي نفسك.. دا اخر كلام ليا... يبقى الكلام ليكي.. اتفضلي.

كارما بارتباك: يعني انت لابس بدلة ومظبط نفسك وانا لابسة لبس بيتي ودا ينفع؟ لو سمحت انا عاوزاة المشهد دا يتعاد تاني.
عز ضحك: لا انتي بتهربي، انا عاوز اسمعها بودني.
كارما: يالا ياعز زمان ماما قلقانة عليا.
عز: لو بتنا هنا للصبح هاسمعها منك .
كارما فكرت كتير: طب بص لما تيجي تتقدم واتجوزك هاقولها اوك.
عز: دا وعد.
كارما بابتسامة: وعد.

 

تاني يوم الكل في بيت شاهين على قدم وساق في استقبال عيلة الجارحي..كارما كانت بتتجهز من الصبح وعز مكلمهاش من امبارح من وقت ما كانت معاه.. قلقانة ومكسوفة وخايفة وفرحانة حبة مشاعر فوق بعض كدا جواها...اما شاهين قاعد هو و منى..
شاهين: مش قالتلك يعني اتكلمو في ايه؟!.
منى: والله هاكدب عليك في ايه، هو عامل الخطة دي كلها علشان يوصلها ويتكلم معاها وحلو الامور مع بعض وكانت راجعة مبسوطة وفرحانة.. باين عليه بيحبها اوي ياشاهين.
شاهين: يارب يكون ابن حلال ويحافظ عليها دي الغاالية.
منى: قولي انت لاهتني امبارح زين الجارحي اقنعك ازاي..

شاهين ابتسم: بكلمتين بساط منه خلوني اوافق الراجل دا عنده زوق واحترام وتواضع مشوفتوش على حد ربنا يباركله... وبعدين حسيت من عينيه انه حابب كارما وبيتمناها مرات ابنه.
منى بفرحة: الحمد لله يارب عقبال عبد الرحمن ما اطمن عليه..
شاهين: يارب والله كان نفسي يبقى جنبي... بس نعمل ايه بقى في شغله.
منى: معلش هو وعدني انه هايجي اجازة حلوة كدا.
شاهين: طب قومي تتمي يالا على الحاجة زمانهم على وصول.
دقايق عدت على كارما وكانها ساعات ووصل زين وعيلته ومنى اتعرفت عليهم والجو كان لطيف..
عز ميل على ليان: ماتسالي كارما فين؟!.

ليان لسه هاتتكلم لقتها طالعة بفستان رقيق سماوي وطرحة بيضة ومتوترة.. بلعت ريقها بتوتر وسلمت على الكل وجت عند عز وعدته وسلمت على ليان وقعدت جنبها عز باصلها بصدمة ولاحظ ابتسامتهم...
عز بخفوت: اه دي القعدة عليا انهاردا.
زين اتكلم بجدية: شاهين احنا طالبين ايد كارما بنتك لابني عز.
شاهين: يشرفني طبعا طلبك.
زين: تسلم..
عز قاطع زين باندفاع: لو سمحت يابابا بس علشان كمان ربع ساعة المأذون جاي.. عمي انا عاوز اتجوز بنتك.
زين بصله بغيظ: تاني ياعز .
عز: انا مش مقتنع بكلامكو دا، العروسة اهي يا جماعة موافقة يبقى فين الاعتراض.. مش انتي موافقة يا كارما؟ ..
كارما بارتباك: اااا. ..انا..
عز: بس اهي بتقولك موافقة.

عز قام وسأل واحد واحد انت موافق.. وكلهم كانوا بيقولو اه موافقين وهم بيضحكو عليه وعلى جنانه.. وفاجأة جرس الباب رن وكان المأذون...
عز: متكسروش فرحتي بجد... انا عاوز اتعاامل معاها عادي ميكنش في تحفظات.. واخدها واوصلها براحتي اتعامل على اساس مراتي... مش خاطبها.
مراد الالفي: كلامه صح يا شاهين.. وبعدين شوف انت عاوز تحدد الفرح امتى واحنا معاك.
منى: بس اخوها الكبير مش هنا.
مراد الجارحي: هايحضر الفرح يا طنط..يالا نقول مبروك والشيخ يبدأ.
زين: نقول مبروك ياشاهين..
شاهين: انا حقيقي مش عارف في ايه..

عز بص بسرعة برجاء لزين..وزين وجه كلامه لشاهين: يالا ياشاهين دا مجرد كتب كتاب وبعدين لو في اي حاجة ضايقتك هاتبقى في وشي متقلقش .
شاهين بص لمنى.. ليليان كانت بتأثر عليها ومنى بتبتسم.. وفي لحظه نطق: موافق.
عز بفرحة: ابدا يا شيخ...
وبالفعل كارما وعز اتجوزو واتكتب الكتاب وسط فرحة الاهل وخصوصا ليليان.. والبيت اتحول لزغاريط وكارما مخضوضة فاجأة بقت مراته خلاص..عز الفرحة كانت باينة على وشه...راح لشاهين: عمي انا عاوز كارما اخدها واخرج.

شاهين بضيق: انت بتكتب كتابك علشان تستفرد بيها لوحدك وتاخدها بقى؟ .. ماهي بقت مراتك.
عز: على فكرة انا بستأذن منك..ولغاية مانعمل فرح هاستأذن منك، متخافش على كارما انا لايمكن اذيها.. انا بحبها.. بس كل الحكاية مجهزلها مفاجأة وعاوز افرحها.
شاهين: اعذرني يابني انفعلت عليك.. بس اصل حاسس ان اتكروت كدا واتاخدت مرة واحدة.
عز: حقك على فكرة.
شاهين: خدها بس متأخرهاش.

عز اخد كارما وخرجوا وطول الطريق هي ساكتة بتفرك في ايديها مش مستوعبة الموقف..حست الطريق غريب ..
كارما: عز هو احنا رايحين فين؟!.
عز: النيل .
كارما بلهفة: ايه النيل... وعرفت ازاي ان انا بحب اقعد على النيل .
عز ابتسم بمكر: قلبي دليلي وهو اللي قلي، و من ناحية نقعد هنقعد لكن مش على النيل هنقعد في النيل ..
كارما: نقعد في النيل ايه بطل هزار بجد.. انا مش مطمنالك والا اقولك يالا نرجع .
وحطيت ايدها على ايده الي سايق بيها واترجته: وحياتي .
عز غمزلها: ايدك طولت..

خجلت منه جت تشيل ايدها مسكها بسرعة ضمها بايديه: دي تفضل في ايدي على طول انتي وحشاني وعاوز اشبع منك.. وبعدين انتي حلالي ومراتي وانا عملت حساب للكلمة دي.
كارما برقة: طب نرجع بقى.
عز بنفي: لأ هانروح علشان انا محضرلك مفاجأة حلوة هناك، انا بقالي كتير اوي بخطط للحوار دا، وعاوز افرح وعاوز افضل فاكر اليوم دا طول عمري بتفاصيله، متخافيش مش هنتأخر اوي.
كارما سكتت..وفضولها زاد ايه اللي مخططله عز .. واخيرا وصلوا مكان على النيل فيه اضاءة كتير جدا ووصلوا قدام يخت كبير مكتوب عليه عشق الزين..
كارما ماشية وايدها في ايده ومش فاهمة ..
كارما: عشق الزين!.

عز وقف وضمها لحضنه واتكلم بصوت حاني وهادي: دا يخت امي... وعشق الزين دي تبقى امي.. هنا على اليخت دا اتولد قصة حبهم الي انا بفتخر فيها.. ودلوقتي هايتولد قصة حبنا انا وانتي.. بس الفرق ان امي بالنسبة لابويا العشق وانتي بالنسبالي الغرام.
كارما ابتسمت مع خجل خفيف: يعني انا غرام العز.
عز هز راسه..: عندك شك؟ طبعا انتي غرام العز وقلبه وروحه وعقله اللي هتطيره بابتسامتك اللذيذ وة دي، يالا بقى ندخل.
كارما دخلت اليخت واتفرجت على كل حاجة فيه..يخت مميز فريد من نوعه.. جذبها حب زين لليليان لدرجادي حبها.. جه في دماغها كلمة عز ان هي غرامه.. حست بفرحة وسعادة مكنتش مصدقة نفسها.. معقول كانت هاتضيع عز منها..عز سابها تتفرج براحتها لغاية ماوصلت على سطح اليخت ولقته واقف بيولع شموع...

كارما بضحك: جو رومانسي وانا حقيقي مش متخيلة نفسي كدا.
عز: متخيلة نفسك في سيبيستون مش كدا.
كارما قربت منه وخبطته على كتفه براحة: هو انت مش هاتبطل تتريق عليا.
عز غمزلها تاني: انا بقول من الصبح ايدك طولت مالك يا كوكو؟، ولا خلاص بقيت جوزك فعادي؟.
كارما بضحك: تصدق مش عارفة اهضم كلمة جوزي دي الموضوع جه بسرعة اوي.
عز ضمها لحضنه وهي حاولت تمنعه وهو رفض: هشششش متبعديش.. انا اصريت ان اكتب الكتاب علشان اكون براحتي معاكي.
كارما: انت عاوز تودينا على فين ياعز .

عز: عاوز اقولك انا قد ايه بحبك وعاوز اعرفك حبي وعاوزك معايا ليل نهار ودا مش هايحصل الا اذا كنتي مراتي.
كارما ضحكت بدموع: امبارح بس كنت بفكر ازاي ابعد عنك .. وبقنع نفسي ان دا الصح وانه اكبر عقاب ليا.. وانهاردا انا بقيت مراتك في لحظة.
عز مسح دموعها: شفتي بقى تدابير ربك، علشان تعرفي اني نصيبك وانتي نصيبي... طب تعرفي انك كنتي هاتضيعيناا.
كارما: ليه بقى؟!.
عز: بعدتي عشر ايام يا كارما.. قافلة تليفونك مش عارف اوصلك.. حسيت اني فارض نفسي عليكي وانك مش عاوزاني.. ضعفت وبعتلك مسج ومعبرتينيش بردو حسيت اني مخنوق والصراحة فكرت اخطب نانا منه اضايقك ومنه انساكي.
كارما بصدمة وبغيرة: تخطبها!، وايه رجعك بقى وخلاك تتجوزني.

عز: شوفي عرق الغباء نط وظهر عندك ازاي، هو انا مين اللي حفيت علشان اتجوزها مش انتي؟، وخطفتك وعملت حوارات علشان اتجوزها مش انتي؟... بس كل الحكاية اني فكرت لقيت اني مش هاقدر انساكي ولا اشيلك من قلبي وان انا بعند على حساب قلبي وحبي اللي اتولد ليكي وبس، وان ولا اي واحدة ممكن تاخد مكانك في قلبي او تسد ولو مكان حتة صغيرة فيه، وبعدين لاقيت نفسي هاظلمها وحرام متستلهش كدا، فلقيتني واهلي بيسألوني على اسم العروسة بعد مكنت عايز اقول نانا لساني اتفق مع قلبي وعاند معايا وقال كارما، فقررت مش اخطبك لا بقى اتجوزك على طول علشان لو قولتيلي بم اقتلك.

كارما برقة ودلع: والحمد لله مقلتش لأ.
وبسرعة افتكرت انه كان عايز يخطب نانا
فكملت بغيرة: بس انا مبحبش نانا دي مبرتحش ليها.
عز: ليه هي طيبة على فكرة .
كارما بغيرة: لا بقى مش طيبة هي قدامك بس طيبة بس من وراك غير كدا.
عز: طب ياستي احنا هانقضي الليلة في الكلام عن نانا ولا ايه، دا حتى والله بيقول الليلة ليليتنا.
كارما: قول لنفسك مش انت الي جايب سيرتها.

عز قرب منها اكتر وهمس قدام شفايفها: انا عن نفسي مش عاوز اجيب سيرة حد اصلا ونقضي الليلة في سكوت.
كارما اتوترت لما لقته قرب بالشكل دا حاولت تبعد عنه.. ولكنها في ثانية كانت بين ايديه وبيعبر عن شوقه وحبه ليها في بوسة طويلة.. وكالعادة سحر عز الجارحي طغى على كارما وخلاها تاهت في اجمل لحظات بتعيشها معاه.. عز مكتفاش منها وباسها كتير.. كارما حاولت تهديه ولكنه كان زي المجنون في غرامها وحبهااا.. بعدت عنه بصعوبة وهي بتحاول تاخد نفسها كويس...
كارما بهمس: مبقاش ينفع تتجمع بيا في مكان لوحدنا..
عز دفن وشه في رقبتها ودخل براسه من تحت طرحتها وهمس: احنا اصلا بعد كدا هانتجمع ولوحدنا كمان .
كارما حاولت تبعده عنها ولكنه رفض واتمسك بيها اكتر وبدأ يبوسها في رقبتهاااا بهدوء..وزدات بوسته قوة.. كارما أنت بضعف وبعدت بسرعة..
كارما وصوتها بيتقطع: لا بص كدا مش هاينفع الا اما نتجوز.

عز: امال احنا ايه دلوقتي !.
كارما بارتباك: قصدي لما نعمل فرح وابقى في بيتك.
عز بمكر: قاسية انتي يا كارما.
كارما: علشان خاطري.. وكمان اخد عليك وكدا انا لسه بتكسف منك.
عز: طب اقولك ما تقلعي الطرحة دي و هتاخدي عليا بسرعة.
كارما حطت ايدها على الطرحة بسرعة: عز انا بقولك اخد عليك... تقولي اقلعي الطرحة.
عز ضحك: خلاص خلاص متقلعيش.. هاتقلعي كل حاجه بعدين .
كارما سكتت ثواني وبعدها اتكلمت: انت قليل الادب على فكرة .
عز اخدها من ايدها وقعدها: اول حاجة تعرفيها عني ان لساني طويل وقليل الادب ومعاكي انتي بالذات مترتبش من اساسه...اتفقنا.
كارما بضحك: انت بقول ايه! .

عز: انا بقول المفيد... المهم انا عاوزك تقولي المفيد زي .
كارما شهقت بصدمة: انت عاوزني اكون قليلة الادب.
عز ضحك بصوته كله: فهمتي غلط ازاي، بس انا مش عاوز كدا.. انا عاوز اسمعها منك.. ومتستعبطيش وتقولي ايه هي دي علشان انتي فاهمة كويس.
كارما: لازم يعني ؟.
عز: جداً يا دكتورة القلب ممكن يتوقف لو مسمعهاش.
كارما حطت ايد على قلبه وايد على عينه: سلامة قلبك...وانا قلبي بيحب قلبك.
عز بعد ايدها بسرعة: يخربيت حلاوتك وحلاوة كلامك... لا هاتي بووسة بقى.
كارما: لا اتفقنا على ايه.. ويالا بقى علشان منتأخرش...

عز اخدها وهما في الطريق شغلو التسجيل وسمعوا اغاني والهوا كان حلو والاتنين مشاعرهم كانت واضحة ونقية وجميلة... وهما في الطريق كارما حست انها نفسها في الشوكلاته..
كارما: عز ممكن اطلب طلب.
عز: اطلبي يا حبيبتي.
كارما: انا عاوزة آكل شوكلاته.
عز بضحك: ايه دا شنطتك فاضية؟ .
كارما: لا منا كنت حارمة نفسي منهم بردو.
عز: اوعي تقولي انهم كانوا من ضمن العقاب.. قاسية انتي اوي يا كارما.
كارما: انا ليه حاسة انك بتتريق عليا..

ايوة دا حقيقي انا كنت قاسية على نفسي جدا عشان اعرف غلطتي و حرمت نفسي من كل حاجة بحبها واولها انت، حتى اهلي متكلمتش معاهم وفضلت في اوضتي وحدي، ومكلتش الشوكولاته اللي لو تعرف انا متعودة عليهم ازاي وباكلهم كام مرة في اليوم.. بص انا تقريبا مدمنة، وحرمت نفسي منكم كلكم .
عز بتأثر: طب ليه القسوة دي على نفسك، انتي مغلطتيش انا اللي اتماديت.

كارما: لا طبعا انا كمان عليا لوم، واحدة جاية لواحد نص الليل تقوله ما اتصلتش ليه حقه يفهمها غلط ويتمادى.. والا ايه؟
عز عشان يغير الموضوع لما حس قد ايه هي زعلانة من نفسها، غمزلها: والا ايه.. يا ستي خلاص كل حاجة اتصلحت وبقيتي مراتي حلالي وانا جوزك حلالك وتعاليلي في اي وقت، وبصلها وغمزلها: ما تقربي وانا اديكي بوسة.

كارما بخجل ضربته على كتفه برقة وبدلع: عززز.
عز ضحك بصوته كله: عنيا ليكي يا بيبي، انتي تطلبي اللي عايزاه وانا انفذ ...
عز كالعادة جبلها انواع كتيييير...وهي فرحت بيهم..
وعطته منهم...
كارما: كُل دول وافتكرني وانا قاعد لوحدك، انا هانزل بقى.
عز شدها عليه وباسها بوسة سريعة..: انا كنت ناوي اقفل اليوم بيكي.
كارما: عز دا اخر تحذير..
عز: احلى تحذير دا ولا ايه.. بموت فيكي وانتي شرسة كدا.
كارما: يووووه على طول بتتريق عليا..انا هانزل احسن.
نزلت وعز كمل طريقه للبيت وهو فرحان باليوم..

 

في بيت الجارحي..
ليليان قاعدة جنب زين: نفسي اعرف انت بتعرف تركز وتقرأ قبل ما تنام ازاي؟.
زين: اتعودت وبقى تعود بالنسبالي.
ليليان: حاولت كتير اقلدك معرفتش.. ماليش خلق امسك كتاب واقرأ..
زين: دي هوايتي.. وبعدين الكتاب دا رفيقي ايام مكنتيش موجودة وكان خير الرفيق.
ليليان: عشت لوحدك كتير يا زين.
زين ضحك: انتي مش جايلك نوم صح.. فبتسلي عليا بقى ولا ايه.
ليليان كشرت: خلاص هنام وهاسكت ومش هاسمعك صوتك.
زين: خدي هنا انتي بقيتي تتقمصي مني بسرعة ليه..
ليليان: ولا اتقمص ولا حاجة.. انا قولت اتكلم معاك.. لغاية ماعز يجي واطمن عليه.
زين باستغراب: تتطمني عليه في ايه.. تلاقيه القعدة حلوة في الكافيه بس.
ليليان بارتببباك: اااا.. اااه ..ررر...ربنا معاه ويفرحه.
زين: في ايه يا لي لي مالك .

ليليان:انت هتاخدني في دوكة.. ماتقول عشت لوحدك كتير.
زين بتنهيدة: اه .
ليليان: وكنت بتعمل ايه؟! يعني عمرك مازهقت.
زين: انتي سمعتي قصة حياتي مني كتير مالك بقى في ايه مخبية ايه..
ليليان: انا هاخبي ايه بقى.. انا كويسة وزي الفل..
تليفون زين رن بص فيه لقاه الشخص المسؤول عن اليخت..
زين باستغراب: محسن! خير في ايه؟!.
ليليان بخوف ومسكت ايده تمنعه يرد: لا متردش.
زين: في ايه اليخت ماله... انتي تعرفي حاجة.. انتي مخبية حاجة صح... اوعي هارد.
ليليان: كنت هاقولك والله.. بس كنت مستنية اطمن على عز.
زين سكت ثواني..يجمع الموضوع وبعدها رد على محسن..
زين: الو..

محسن: ايوا ياباشا.. انا اسف بتصل في وقت زي دا.. بس عز بيه مقلناش نفضل في النيل ولا نرجع اسكندرية.
زين: مين قالك تطلع باليخت.
محسن: ليليان هانم اتصلت من تليفونك وكلمتنا وبلغتنا نجهز اليخت في النيل.
زين: طب اقفل انت.
ليليان كانت في آخر الاوضة: بص يا زين دا ابني.. وبعدين اليخت دا بتاعي وطلبه مني ينفع ارفض؟ .
زين: تقومي توافقي من غير ما ترجعيلي وتكلمي محسن من تليفوني صح.
ليليان: انت كنت هاترفض ... وتقول لأ.
زين: العيب مش عليكي العيب اللي على فكر في الفكرة دي وانا هاطربقها فوق دماغه لاني منبه مليون مرة الا اليخت.
زين سمع صوت عز وهو بيغني وبينادي على امه...
زين بيجز على اسنانه: جه لقضاه.
ليليان: وحياتي عندك.. ماتزعلوش دا انهاردا يومه وباين عليه مبسوط.
زين: انتي محسساني ان انهاردا فرحه في ايه...
ليليان: دا انا بقولك وحياتي عندك،، ايه ماليش خاطر..
زين: انا اصلا هافرقع منه من اللي عمله وحطنا قدام الامر الواقع..
زين سابها وراحله وهي وراه
زين: اهلا...اهلا بالرايق.. بالعريس.
عز بخفوت: بداية غير مباشرة.
زين: بتربطم بتقول ايه؟!.

عز: بقول هي دي مبروك بتاعتك يابابا.
زين: لا ازاي الف مبروك يا عز ... ها ياتري الخدمة في اليخت عجبتك.
عز: انا قولت بردو الدخلة دي فيها حوار اليخت.. بس عاوز اقولك يابابا اليخت تحفة والا بقى التجديدات اللي ليليان هانم أمرت بيها تحفة يابابا..
زين بصلها بسرعة وهي بعدت لورا: شوية شموع على بلالين لزوم الحفلة وكدا.
زين: بلالين يا ليليان... بلالين.. تكلمي محسن وتقوليله حطيلي بلالين يا محسن.
ليليان: ماااهو ... ما...
زين: حسابنا بعدين..
عز تليفونه رن وكانت المستشفى وطلبوه ...
عز: لا بقى انا امشي، وانت كلم ماما في حوار البلالين دا علشان غلط يابابا..دا كان حاطط بلالين حمراا.
عز هرب من قدام زين...وهو بص لليليان بغيظ.
ليليان بخوف: على فكرة مش قولت الوان .. انا قولتله على زوقك يا محسن..

تاني يوم...
كارما كانت نايمة وفاقت على صوت تليفونهااا.
كارما بنوم: الو.
عز: صباح النور على احلى عيون..
كارما ابتسمت: صباح الخير.
عز: وحشتيني وحشتني موت.
كارما بخجل وغيرت الموضوع: انت في المستشفى.
عز بغيظ من استعباطها: اه من امبارح منمتش.
كارما: طوارئ ولا ايه؟!.
عز: اممم حادثة والحمد لله سيطرنا على الموقف..
كارما: اااه.. ومين بقى من الدكاترة معاك.
عز: كلهم..جراحة كله كان معايا..
كارما: امممم ونانا معاك.
عز بمكر: اه.

كارما: طيب انا هالبس واجاي.. يالا مش هاتأخر.
كارما قفلت وبسرعة لبست...
عز فضل مبتسم وهو بيبص على التليفون: نانا دي اللي هاتخليكي تتحركي يا كارما.

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

كارما وصلت المستشفى وعينها بتدور في كل مكان على عز... وصلت قدام مكتبه لقت نانا خارجة منه وماسكة شوكلاته ف ايديها.. كارما رفعت حاجبها لان دي الشوكلاته اللي عطتها لعز...
نانا بسخرية: ايه دا انتي رجعتي المستشفى.. والا جاية تتحايلي على عز علشان ترجعي .

كارما: عز !.
نانا: اه عز.. اللي زيك يقولوه دكتور عز وميرفعوش عينهم في عينه كمان.. اما بقى انا اقول عز زيزو اقول اللي نفسي فيه.
كارما ربعت ايدها: وياترى ليه بقى؟!، ايه الفرق بين معاملة اللي زي ومعاملتك.
نانا: انتي اللي زيك مجرد دكتورة شغالة بالوسطة ..وسطة ابوكي مش صح، المستشفى كلها بتتكلم عليكي ياحبيبتي، اماا انا دكتورة نانا دكتورة جراحة ليا مكانتي هنا في المستشفى دي ومكانة في قلب عز اللي هو صاحب المستشفى.. وقريب اوي هاكون صاحبة المستشفى كمان .

كارما بصدمة من كلامها: هو انتي ليه بتكرهيني.. انا عملت فيكي ايه .. من وقت ما كبيت البيبيسي غصب عني وانتي كرهاني.
نانا: مبحبش اللي زيك اللي مدلعين وابوهم يشغلهم، اللي زيك عيال تافهة ملهمش شغل في مكان عريق زي دا،، فهمتي ليه انا مش حباكي مش عاوزة اشوف وشك بمعنى اصح.
كارما بتحدي: بس انا مشغلتش علشان ابويا ولا حاجة.. انا اشتغلت علشان السي في بتاعي، وكمان اشتغلت علشان الدكتور اللي ليكي مكانة في قلبه هو اللي أصر عليا... هو الي بيتصل علشان الشغل.. ابقى جديرة ولا لأ.

نانا: يابنتي دا كله علشان ابوكي... مش انا لوحدي الي بتكلم المستشفى كلها..
كارما: شيليني من دماغك علشان انا واضح اني حرقاكي اوي كدا وشاغلة تفكيرك...
نانا اتغاظت من ردها: قريب اوي علشان انتي حرقاني هارفدك من هنا ووراكي بوسة كبيرة..
كارما: انا متشوقة ومستعدة اشوف الرفد دا.
كارما سابتها وجت تدخل لعز.. نانا وقفتها
نانا: عز حاليا نايم ومش عاوز حد يزعجه.. ولا انتي عاوزة تشتكيله وتعيطيله...

كارما بصتلها من فوق لتحت ومشيت على مكتبها... في دماغها الف سؤال.. بس نهرت نفسها بسرعة ازاي عز يحبها ويحب نانا مثلا.. طب نانا بتتكلم بالثقة دي ليه.. ومين عطالها الثقة دي..فكرت مع نفسها بصوت عالي..
كارما: لا انا مش هاكون غبية واصدقها.. عز اتجوزني انا.. وحبني انا.. وانا بقى يا نانا هاعرفك مين هي كارما.. وقريب هاتخدي اكبر صدمة في حياتك.

فاقت على صوت تليفونها...
كارما: الو ..
عز: انتي فين يا حبيبتي؟!.
كارما بهدوء: في المستشفى .
عز: لسه واصلة .
كارما: لا واصلة من زمان وحاليا انا في مكتبي...
عز: طب اقفلي جايلك.

كارما قفلت... وقررت تبقى الليدي كارما حتى بتصرفاتها.. وهاتخلي عز يموت في هواها.. وحبه يبان في المستشفى كلها .. طلعت مرايتها بسرعة وحطت روج.. الباب خبط بتحسبه عز...
ماجد: ممكن ادخل.
كارما بلعت ريقها ووشها راح مية لون ولون: ااه اتفضل يا دكتور.
ماجد مبتسم: انا لما سمعت انك جيتي قولت اجاي اسلم بقى.. انتي وحشانا والله.
كارما اتحرجت: ميرسي..اخبار الشغل ايه!.
ماجد: وحش من غيرك والله.

عز دخل وسمع اخر جملة بص على كارما والروج الواضح اللي هي حاطاه... رفع حاجبه بحدة..وهي تاهت في دنيا تانية .
ماجد: ابن حلال يا دكتور عز..كنت لسه بقول لكارما قد ايه الشغل وحش من غيرها.
عز بحدة: والله وقد ايه بقى الشغل وحش من غيرها يادكتور..
ماجد لاحظ حدته في الكلام..: انا اقصد ان كارما ليها سحر خاص في الشغل والمستشفى كلها بتحبها والاطفال دايما بيسألو عليها..
عز: والله.. ليها سحر!، اول مرة اعرف محدش قالي.. مقولتليش ليه ياكارما ان ليكي سحر خاص.
ماجد حس ان طريقته حادة ومش لطيفة معاه.. استأذن وخرج..

كارما بارتباك: ليه كدا ياعز احرجته..
عز خبط على المكتب بحدة وهي اتفزعت لورا
عز: ايه اللي انتي مهبباه في وشك دا .
كارما اعترفت في ثانية: كنت عامله ليك والله.
عز بضيق: تعمليه ليا في مكان وحدنا يخصنا مش في مستشفى معرضة ان اي حد يدخل ليكي فاهمة والا لأ.
كارما: صح.. ماشي.
عز باصلها بضيق لمجرد ان ماجد لمح شكلها بالروج ودا عطاها شكل مغري لاي راجل...في ثانية كان قدامها وشدها ووقفها وباسها بشراسة على الي عملته.. والمسكينة دماغها اتشلت من التفكير.. كانت هاتقع لولا ايده اللي حضنتها بسرعة وضمها لحضنه وقلبه بتملك...بعد عنها لما حس ان انفاسها هاتتقطع.. سند جبينه على جبينها.

عز بخفوت: اللي حصل دا ميتكررش تاني..فاهمة والا لأ.
كارما هزت راسها وسكتت..
عز: لو اتكررت تاني يا كارما هاعجل بقرار لبسك للنقاب.
كارما رفعت وشها بسرعة: نقاب !.
عز: اه نقاب هاتلبيسه بعد الجواز.
كارما ابتسمت: الغيرة مش كدا.

عز: تاني حاجة تعرفيها عني .. اني بغير وغيرتي قاتلة ومعنديش تفاهم لو وصلت احبسك في مكان ومخليش حد يشوفك هاعملها.
كارما بدلع: وايه بقى اول حاجة .
عز داعب انفها وباسها بخفة واتكلم بهمس: قولتلك امبارح اني قليل الادب معاكي.. الظاهر مفهمتيش تحبي افهمك.
كارما بعدت براسها وضحكت: لا فهمت خلاص..
عز بصدمة: ايه دا فهمتي.. انتي قليلة الادب يا كارما.. الله هانفهم بعض بسرعة.
كارما: عزززز .

عز: عيونه.. المهم انتي مجتيش عليا ليه؟!..
كارما بدلع ومكر: نانا قاتلي انك نايم ومش عاوز حد يدخل.
عز استغرب طريقتها ودلعها: الله وهي نانا تقولك تقومي متدخليش.. قوليليها لا هادخل علشان دا جوزي حبيبي ادخله في اي وقت وانتي مالكيش دعوة تقوليلي ادخل والا لأ.
كارما اتبسطت من رده: لأ انا مشيت ومقولتش انت جوزي ولا حاجة .
عز: وياتري ليه بقى.

كارما: حاجة في دماغي عاوزاة اعملها ومش هاقولك دلوقتي ممكن.. وكمان مش عاوزك تقول احنا اتجوزنا لفترة بسيطة بس انفذ اللي في دماغي وبعديها براحتك قول لدنيا كلها.
عز ضحك: عارفة ايه احلى حاجة فيكي.. انك جميلة اوي وبسيطة ومبتحبيش الكدب.. سهل اوي اقراكي واقرأ عنيكي.. عارفة انا قلبي عمره ما يزعل منك ابدا.
كارما حضنته: ربنا يخليك ليا ياعز.

عز بمكر: ويخليكي ليا ياروح عز..
وبايده فك طرحتها ورجعها لورا..كارما اتخضت: ايه دا ياعز.
عز: انتي اتعاقبتي على الروج ودلوقتي هاتتعاقبي مرة تانية اني اشوف شعرك براحتي.
بمجرد نزول الطرحة شعرها نزل بانسيابه الطبيعي ولون الشوكلاته اللي بتعشقهااا
عز وهو بيلمس شعرها: علشان كدا عرفت ليه بتحبي الشوكلاته...
كارما نسيت شعرها.. وافتكرت نانا..والشوكلاته .

كارما شدته من لياقة قميصه: انت ازاي اعطيك شوكلاته تديها لحد ينفع كدا.
عز: هي شافتها في ايدي وكنت لسه هافتحها واكلها لقيتها بتطلبها مني.. اتحرجت بقى .
كارما بدلع: منا قولت زيزو عمره مايعطي لحد شوكلاتي ابدا الا اذا حد احرجه .
عز: بعيدا عن زيزو اللي بتقفلني من اي كلام.. بس انا مبسوط اوي بالتطورات دي.
كارما: تطورات ايه.
عز: دلعك دا يا كرملتي.

كارما كشرت: انت متقوليش يا كرملة وانا مقولكش يازيزو .
عز: ماشي، بس هو انتي مش هاتعاقبيني، علشان عطيت شوكلاتك لنانا.
كارما بضحك: لا المسامح كريم.
عز: لا عاوزك تعاقبيني زي ماعاقبتك.
كارما بدلع: ازاي مش فاهمة .
عز بابتسامة عريضة وغمزة من عينه: بوووسيني.
كارما ضربته بخفة: انت قليل الادب.
عز: ايه دا بتشتميني لا بقى دا انا اعاقبك تعالي هنا...

في بيت الجارحي..

ليليان ماشية ورا زين وهو بيلبس: خلاص بقى يا زين.. من امبارح زعلان ومكشر في وشي.
زين: ولا كلمة... ولا كلمة يا ليليان.
ليليان: دا كله علشان بلالين.
زين بغيظ: لا علشان على زوقك يا محسن.
زين مسك دراعها: انتي من امتى اصلا بتكلمي راجل غير عيالك ومراد.. ازاي اصلا تتجرأي وتمسكي تليفوني وتتصلي على حد وتاخدي وتدي معاه في التليفون.. ازاي تخبي عليا.
ليليان: الواد يا زين عاوزة افرحه.

زين: اطلقهولك منها علشان تفرحي بجد، انا لايمكن اسامحك على اللي انتي عملتيه لا يمكن.
زين سابها ومشي.. هو غضبان ازاي تسمح لنفسها تخطط من وراه وتكلم حد غريب عنها وتطلب منه طلب زي دا.. ليليان كبرت وبقت تتصرف من دماغها وعلى مزاجها ولغته من حياتها وهو مجرد شعوره ان هي لاغياه ضايقه خنقه هو عاوز يكون محور حياتها هي وبس.

شخص واقف في الاسانسير وبيتصل على حد ...
:_ ياخي رد عامل مهم اوي.
اخيرا عز رد:::
عز: الو.
:_ ايه ساعة حضرتك علشان ترد.
عز: ايه دا انت وصلت يامعلم.
:_ اه ياخويا لسه واصل وطالع لاستاذ عمر اسلم عليه واجيلك على المستشفى.
عز: انت مش قولتلي ليه كنت اجاي اخدك.
:_ سبت مسج لحضرتك على الفيس.. بس حضرتك معبرتينش وانا اتبهدلت وابن خالي المحترم قافل تليفونه.. قولت احط شنطي عنده لغاية ما اشوف فندق.
عز: اشطا سلم على عمر وتعال بقى بسرعة .. الشغل مستنيك..

:_ طب اقفل انا وصلت اهو.
رن جرس الباب وثواني وفتحت ليان...
ليان: ايه دا وائل.. انت وصلت امتى من المانيا.
وائل: دخليني بالله عليكي اصلي مش قادر.
ليان دخلته.. وهو قعد على اول كنبة من التعب.
ليان: انت متصلتش ليه تعرفنا..
وائل: بعت مسج لاخوكي واتصلت على عمر كتير وتليفونه مغلق... هو فين من حق؟!.
ليان: ايوا هو في شغله بيقفل تليفونه.

وائل: طب اقوم اروح لاخوكي على المستشفى وبليل ارجعله اسلم عليه.
ليان: لا ابداً انت هاتقعد وتتغدا الغدا جاهز اصلا وتشرب قهوتك.
وائل: يابنتي مش عاوز اتعبك والله.. وبعدين هاصبر نفسي مع اخوكي في المستشفى .
ليان: عيب وبيت اخوك هنا مفتوح.. استنى انادي على البنات يسلموا عليك بيعملوا الهوم ورك .
وائل: لا استني دا انا جايبلهم هدايا وهادخل اعملهم مفاجأة.
( وائل شخصية جديدة ابن عمة عمر وعايش عمره في المانيا بينزل اجازات وبيسافر تاني دكتور ورئيس مستشفى في المانيا وفي سن مراد الجارحي.. والمستشفى اللي بيشتغل فيها عاملة تعاقد مع مستشفى الجارحي على المنحة ).

في بيت مراد الالفي..

سارة واقفة بصدمة: ربنا يهديك يامراد ياحبيبي، اتصل يالا على السباك هايجي يظبط الحمامات.
مراد ببرود: اتصلت وقالي مش فاضي، وانا السباك دا بحبه وهاستناه وانشالله يقعد سنه براحته.. بيت بنتي مفتوح ليا.
سارة: انت عاوز تقنعني ان الحمامات كلها باظت مرة واحدة.. ساعتين خرجت روحت المدرسة للواد ارجع الاقي كدا.
مراد: عادي ياحبيبتي.. امر طبيعي يالا جهزي الشنط خلينا نروح لكاميليا.

سارة: لايا مراد مش هانروح لكاميليا.. ادهم نازل اجازة وفي خلال عشر ايام راجع شغله عاوز يقعد مع مراته وعياله براحته... هانروح فندق لغاية ما الحمامات تتصلح.
يحيى: لا نروح عند كاميليا.
مراد: وانا لايمكن ارفضلك طلب.. يالا ياحبيبي نجهز شنطتك.
سارة حطت ايديها على راسها بنفاذ صبر: يارب صبرني..

وائل وصل المستشفى وعجبه انضباطهم وتطوارات المستشفى والديكور والتصميم وكل حاجة.. لاحظ بنوتة واقفة بتضحك مع طفلين وبتوزع عليهم شوكلاته..وقف راقبها لغاية ما خلصت وجت تمشي..
وائل: اسلوب حلو على فكرة لما تعملي كدا مع الاطفال.
كارما: شكرا.
وائل مد ايديه: دكتور وائل..
عز مد ايديه هو وسلم: دكتورة كارما.. دكتورة اطفال. ومراتي.
وائل بصلهم: نعم مراتك من غير ماعرف.

عز: ماهو دا السبب اللي خلاني مفتحش المسج امبارح.. كتبت كتابي امبارح .
عز تابع كلامه لكارما: دا وائل يبقى ابن عمة عمر جوز ليان عايش عمره في المانيا وبنشوف طلته البهية في الاجازات وعشت سنة معاه تدريب وتحت اشرافه في المانيا.
كارما هزت راسهااا: اهلا وسهلا بحضرتك.
عز: يالا بينا على المكتب.
وائل: يالا..
وائل مشي بكام خطوة قدام عز بيتفرج على المستشفى... ولاحظ واحدة واقفة بتبص على عز وكارما بنظرات ضيق وغيظ..جذبته..
عز ميل على كارما وهمس: على اوضتك وبطلي لف في المستشفى.. مش هاقعد المك كل شوية .
كارما بهمس ودلع: غيور اوي انت.
عز: ادلعي كله هايطلع عليكي بعدين.. على مكتبك.

كارما مشيت وعز راح لوائل.. شاف نانا قرب منها...
عز: وائل اعرفك على دكتورة نانا... من اشطر الدكاترة هنا في الجراحة ومرشحة قوية للفوز بالمنحة..
وائل سلم عليها.. ونانا سلمت عليه بتعالي..
عز: دكتور وائل مدير بالمستشفى اللي المفروض تسافروا بالمنحة عليها.. وهو اللي هايقرر مين يسافر بالظبط.. شدي حيلك بقى.
نانا كان شاغل تفكيرها كارما وقرب عز منها وطريقتهم: ان شاء الله.
وائل وعز مشيووا من قدامها.
وائل: مالها دي قرفانة من نفسها ليه.
عز بضحك: لا نانا دي حكايتها حكاية.. بتكلم كل الناس من طرف مناخيرهاا.. وهي شايفة ان هي اهم واحدة في قسم جراحة هنا بل وحياتك ومصر كلها.
وائل: ايه دا واهم منك انت شخصيا.

عز: لا ماهي بتيجي عندي وبتفرمل...بس تصدق انت الوحيد اللي تقدر تظبطها..
وائل: لا انا مبحبش كدا ... دي تتعامل اقل من اي حد.
عز: بص من حكم خبرتي.. هي فيها حاجة وطيبة بس معرفش ليه بتتعامل كدا.. بس الي تعرف امي.. قعدت معاها قعدة طويلة .
وائل: نبقى نعرف حكايتها من الست الوالدة.
عز: قعدت مع عمر وليان.
وائل: عمر لأ .. ليان اه.. غدتني وعملتلي فنجان قهوة انما ايه ظبط دماغي.
عز وقف مرة واحدة: قعدت مع ليان لوحدك... انت الغربة لحست دماغك والا ايه.
وائل باستغراب: وفيها ايه!.

عز بحدة: فيها انه غلط، وان انا اخوها واضايقت مابالك بقى بجوزها.
وائل: ليان دي مرات اخويا.. وبعدين البنات كانوا موجودين.. انت اصلا بتفكر ازاي.
عز: انا عارف وفاهم وجهة نظرك بس بفهمك وبوضحلك الغلط.. وردة فعل عمر..
وائل: انت ضايقتني جدا وهايفضل بالي مشغول لتحصل خناقة بسببي.
عز: مش هايحصل حاجة ان شاء الله... يالا بينا على الشغل.

عمر وليان قاعدين على السفرة..

ليان: وبس بقى لما جه انا مسكت فيه وغدتيه وراح بعد كدا لعز.
عمر كان بيسمع كلامها وهو مبطل اكل.. وفاجأة رمى الشوكة من ايده ..والبنات اتخضت.
عمر بحدة: على اوضتكوا.. يالا.
فيروز ولارا قاموا...وليان استغربت طريقته..
ليان: في ايه ياعمر.

عمر وقفها غصب عنها: ازاي تسمحي لنفسك انك تقعدي مع راجل غريب في البيت لوحدكوا وانا مش موجود.. انتي اتهبلتي يا ليان.
ليان بدموع: انا غلطت في ايه.. دا قريبك واللي دايما بتقول انه في مَعزة اخوك... وجه هنا كتير... انا قومت معاه بالواجب.. انا افتكرت لو مش قمت معاه بالواجب انت هاتزعل مني.
عمر بغضب وبغيرة: الي عملتيه كله غلط في غلط وقعادك معاه غلط ولوحدكوا حتى لو كان اخويا نفسه.. الفكرة نفسها غلط وحرام.. فهمتي ولا لأ.
عمر سابها ومشي..وهي حاولت تفهمه الموضوع لكنه رفض اسبابها..

 

ليليان كانت قاعدة بتفكر ازاي تصالح زين...
ليليان: طب امثل اني تعبانة يقوم يتخض ويجي بسرعة وهو اللي يصالحني...
ولكنها رجعت: لا لو اكتشف اني بمثل هايطربقها فوق دماغي.
ليليان: طب اعمل ايه اصالحه ازاي..انا ابعتله ورد على الشركة.. ايه شغل المراهقين دا... لا لا بس هي دي ايوا انا هاعمل كدا...وربنا يستر من ردة فعله بقى .
راحت على دولابها وطلعت فستان وحطته في شنطة وحطت هدوم ليها ولزين...
وبعتت مسج لزين: لو عاوز تيجي ورايا على اليخت تعال لو مش هاتيجي هارمي نفسي للسمك ياكلني .
خلصت المسج وهي بتضحك بشقاوة .. واتصلت على مراد يوصلها لليخت...
مراد: هاتروحي لوحدك ياحبيبتي.
ليليان: متخافش ابوك قبلي هايكون هناك.
مراد: متأكدة.
ليليان: جداً.

زين قعد في قاعة الاجتماعات مع الموظفين وآسر ووصتله مسج ليليان... فتح تليفونه وهو بيقراها...ضحك بصوت عالي على شقاوتها.. كلهم باصوله باستغراب.. زين لاحظ سكوتهم.. رفع وشه.. لاقى علامات الاستغراب على وشهم وخصوصا آسر.
وقف بهيبته: آسر كمل الاجتماع انت.. ورايا مشوار مهم.
وسابهم وخرج وهو بيتوعد لليليان.

 

امام شقة ادهم..

سارة بغيظ: طب والله انا مكسوفة وفي نص هدومي من عمايلك دي.. ينفع نطب عليهم مفاجأة.. كنت سيبني اتصل اديلهم خبر.
مراد: خبر ايه احنا جاين نسرقهم.. دا احنا هانبات عندهم.. اسكتي انتي.
سارة: وايه الشنط دي كلها... احنا هانقعد سنة ولا ايه .
مراد: الله مش بقولك السباك مش فاضي... دا لو القعدة عجبتني هانقل اقامتي هنا.
سارة بغيظ: يارب الصبر من عندك انت...
مراد رن الجرس وادهم فتح.. ادهم باصله وبص لشنطهم بعدم فهم...
مراد بابتسامة مستفزة: ازيك ياجوز بنتي ياحبيبي...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

ليليان وصلت هي ومراد ابنها عند اليخت ومراد اول ما شاف عربية زين ابتسم وباصلها...
مراد: ايه دا انتي واثقة اوي كدا... انه هايجي قبلك.
ليليان ابتسمت: طبعا كنت واثقة.. انت عاوز زين اقوله هاروح في مكان وميكونش هو قبلي هناك وفي استقبالي.
مراد: هو زعلان صح انك سمحتي لعز ياخد اليخت.
ليليان: اه ايه عرفك بقى ؟!.هو قالك؟.

مراد: لا خمنت طبعا وكنت عارف ان هايحصل مشكلة.. اليخت بالنسبة لبابا حاجه ثمينة جداً وغالية .
ليليان بابتسامة وهي بتبوسه: علشان دا على اسمي انا.. يالا بقى باي.
ليليان نزلت وصلت اليخت ودخلت دورت فيه لقته واقف على السطح وباصص للمية .. جت هي من ضهره وحضنته...
ليليان: كنت سيبني اكون انا في استقبالك على طول مبوظلي كل حاجة كدا.
زين بهدوء: علشان انا بس بقدرك وانتي مش بتقدريني ... ودا الفرق ما بينا.

ليليان خلته يلف ليها واتكلمت بهدوء: من امتى زين الرجال بيغلط في حق عشقه يا زين.. انا كنت عملت ايه غلط انا مجرد حبيت افرح ابني بحاجة...
زين قاطعها: مش زعلان من الحتة دي .. زعلان انك بتلغيني وبتاخدي قرارات من غير ما ترجعيلي وكأني مش موجود ... اتجرأتي وفتحتي تليفوني واتصلتي على شخص غريب وبتكلميه وبتطلبي منه طلب اغرب.. ليا حق ازعل ولا لأ... هو انتي كنتي جيتي وقولتيلي وطلبتي مني وانا رفضت ليه قررتي من غير ما تسأليني.
ليليان غمضت عينها باحراج: انا فعلا غلطت... بس اعمل ايه بقى انا ليليان حبيبتك اغلط براحتي وزين الرجال ميزعلش.
زين ضحك: بتضحكي عليا انتي بكلمتين.

ليليان دفنت وشها فيه: متزعلش مني بقى... اتصرفت بعفوية كنت عاوزة افرح عز.. حسبتها غلط انا اسفة ..
زين مسك وشها: معرفش ليه يا ليليان انا مبعرفش اشيل منك اوازعل منك.
ليليان بدلع: علشان انا طيبة وقلبي دا طيب.. ومبحبش ازعلك ولا اجاي عليك في حاجة.. بس انت عارف بتصرف بعفوية والله ومكنش قصدي حاجة .
زين بتحذير: اخر مرة تحصل حاجة زي دي.. مش هانبه تاني.
ليليان حاوطت رقبته: طب ايه هانقضي الليلة في زعل وعتاب.. انا قررت اننا نقعد يومين هنا.. نريح فيهم من الولاد ومشاكلهم.. واليخت وحشني اوي وعاوزة ارجع ليلة ذكرى فرحي فيه من تاني...
زين: بحب عفويتك في كل حاجة.. وفي ثواني بتهديني..
ليليان وهي بتتحرك ناحية اوضة اللبس وبتتكلم بدلع: الله مش قولتلك قلبي دا طيب.
زين بعد ما مشيت اتنهد: هو انا موديني في داهية غير قلبك دا.

 

في بيت عمر ..

ليان بزعل: عمر انت عمرك ما قسيت قلبك دا عليا والله.
عمر بحدة: وانتي عمرك ما غلطتي غلطة زي دي.
ليان: انا والله قولت امسك فيه علشان انت متزعلش مني وتفرح مني .
عمر بغيظ: افرح منك في ايه انتي كمان.. انتي هاتعصبيني والا ايه.
ليان عيونها دمعت بسرعة وبصتله بحزن وسكتت.. هو متحملش نظرة الحزن ودموعها...اخدها في حضنه بسرعة..
عمر: زعلان منك اوي يا لينو.. وحاسس بقلبي في ناار ... غيران من فكرة وجودك مع حد لوحده... ماشي انا عارف وائل وعارف قد ايه هو محترم واخويا وكل حاجة.. بس اعمل ايه في غيرتي بقى.. اعمل ايه لما افكر انك قعدتي ضحكتي وهزرتي بحسن نية مع حد ولوحدكو حتى لو البنات كانو موجودين دا مش مبرر ابداً على فكرة .

ليان رفعت وشها له واتكلمت وهي بتعيط: مكنتش اعرف والله ولسه اول مرة اعرفها... والواحد لسه بيتعلم في حياته... آسفة يا حبيبي بجد وعمرها ماتتكرر تاني.. انا بس اتصرفت من بتلقائية كدا.
عمر باس جبينها: خلاص ياحبيبتي متزعليش.. وبعدين العيب على التاني اللي استحلاها وقعد بسلامته..
ليان بارتباك: لا ماهو انا يعني اللي اصريت هو كان عاوز يمشي...وانا مسكت فيه وحلفت يتغدى وكده..
عمر بغيظ: اعمل فيكي ايه بقى.

ليان حضنته بسرعة: عمرك ما زعلت مني ياعمر.. مبستحملش انت بالذات تزعل وتاخد على خاطرك.. انا اتعلمت وخلاص.. بلاش تقسي قلبك عليا علشان خاطري.
عمر بتنهيدة: حاضر يا لينو مش هازعل منك...بدام انتي فهمتي غلطك خلاص.
ليان: طب ممكن متكلمش وائل بقى... حرام دا جاي اجازة ومسافر تاني..
عمر اخدها في حضنه: سيبك انتي من وائل انا هاتصرف معاه بعدين... المهم خليكي فيا انا انتي وحشتيني جداً... مش عارف الشوية اللي زعلت منك فيهم دول كانهم عدو سنه عليا والله.
ليان: انا مبحبش حد اصلا يزعل مني ما بالك بقى بحبيبي وجوزي وابو بناتي..

في بيت ادهم الجارحي...

ادهم بغيظ: يعني هو السباك دا وصفه مش لاقوه ولا ايه.
مراد ببرود: انت مش متخيل يا ادهم دا شغله نضيف ازاي لو عوزته قولي وانا اجبهولك.
ادهم بنفس غيظه: طب بدام هو كويس اوي كدا..وشاطر وتحت ايدك ماتجيبه يصلح الحمامات.
مراد: ماهو مسافر ومش فاضي..
وبعدين وجه كلامه لكاميليا: امال انا ليه حاسس ان جوزك مخنوق مننا ومش طايقنا.
ادهم بخفوت لنفسه: حاسس مش متأكد.
كاميليا: لا طبعا يا بابا ادهم عمره ما يقصد كدا هو بيتكلم معاك عادي.. دا بيتك ياحبيبي، طب والله انت فرحتني اوي انك فكرت فيا ... مش عاوزة اقولك فرحت قد ايه بالخطوة دي.
مراد باعتلها بوسة في الهواء وبعدها بص لادهم وغمزله.. وادهم طلع نفسه بغضب وببطء وبيحاول يتحكم في نفسه.

 

في مستشفى الجارحي..

وائل: كويس اوي ياعز المستشفى ماشية بانضباط والتطوارات الجديدة كويسة جدا جدا .
عز بفخر: علشان انا بس مش اي حد يابابا... انا عز الجارحي .
وائل: براحة على نفسك ياخويا..المهم مبدائيا نانا دي مرشحة قوية بس محتاج اقعد مع مامتك افهم مثلا مالها وليه بتتعامل كدا.
عز باستغراب: ليه يعني وانت مالك بيها... هي كدا اتعامل معاها كدا.
وائل: لا طبعا احنا اولا في غربة.. ثانيا انا عاوز افهم شخصيتها.. عاوز ابقى عارف بتعامل مع مين.. مبحبش اتعامل على عمايا كدا... انا بحب لما يكون تحتي فريق اهتم بيه علاقتنا مش شغل وبس... امال انا درست علم نفس ليه.

عز بضحك: بتحب تهتم بالنفسيات انت...
وائل: دا علم يابني ايش فهمك انت.
عز: ماليش خلق انا للحوارات دي.
وائل: ليك تحب في ... هي اسمها ايه من حق.
عز بحب: كارما.
وائل رفع حاجبه: ايه حكايه الجواز المفاجئ دا يا نمس، شكلك طبيت والهوى رماك.
عز بضحكة عالية: دا رماني وشقلب حالي يابني...دا انا بقيت مجنون كارما وحياتك.
وائل: لدرجاتي ياعز.

عز بتنهيدة: واكتر من كدا وحياتك..عارف يعني ايه انا وقعت في الغرام...عارف يعني ايه كلمه غرام اصلا كلمه ملهاش وصف اصلا..كارما دي انا مكنتش عايش قبلها والله.
وائل حط ايده على جبين عز: انت سخن والا دي اعراض اوليه للجنون.
عز وهو بيحط ايده على قلبه: لا دا اللي سخن وبيدق بجنون..انا بقيت مغرم يا وائل.
وائل بضحكة عالية: لا انت غرقان ومتدهول ياخويا.
عز حط ايده على كتف وائل: عقبالك لما تلاقي اللي تشقلب حالك وتلخبط كيانك زي.

وائل بفخر: لا انا اسد يابابا...ومش بتدهول على عيني زيك قلبي دا متحصن متخفش عليا.. مش هاخليك تشمت فيا..انا يوم ما احب هاحب واحدة كدا فريدة من نوعها...
عز: طب مانا بدعيلك تبقى زي اهو وتحب واحدة فريدة من نوعها زي كارما كدا... المهم انا فصلت هاقوم اروح وانام وبكرة نبتدي الشغل.
وائل: اوك روح انت وانا هاقعد شوية كدا وبعدين اروح على عمر.
عز نزل لكارما ودخل مكتبها ..
عز بهدوء: كارما .
كارما رفعت وشها لقته شكله مرهق وتعبان: مالك يا عز.
عز بتعب: مطبق من امبارح وتقريبا حاسس اني هنام على نفسي وانا واقف يالا علشان اوصلك الاول.
كارما: حاضر يالا...

عز اخدها ومشي ونانا راقبتهم من شباك اوضتها واتاكدت ان بينهم حاجة وخصوصا ان عز اتغير من زمان معاها وبقى متحفظ بالكلام معاها.. قامت وقفت قدام المراية
نانا: هو انا وحشة علشان يختار حد تاني... لا انا حاطة مشكلة ماما قدامي وواخدة كارما تحدي..هي ذنبها ايه يا نانا...
وفاجأة قعدت بانكسار: هو انا وحشة.. هو انا فيا عُقد فعلا زي ماهي قالت انا فيا ايه و الا بعمل ايه..

نانا دخلت في نوبة عياط وانهارت عز مش فارق معاها.. اعترفت بلسانها انها واخدة كارما تحدي شايفة نفسها في مشكلة امها.. وائل كان ماشي وفاجأة استوقفه صوت العياط...وكان باين من الصوت حد منهار وحزين وبيبكي جامد... خبط وفتح الباب براحة...لقاها قاعدة وحاطه راسها بين ايديها وبتبكي..

وائل: دكتورة.
نانا رفعت وشها وبصتله بعدائية: انت مين سمحلك تدخل هنا.
وائل عذرها لانه اطفل عليها بس لما دخل ولقاها هي الفضول زاد وشغفه يعرف مالها: مالك.
نانا اندفعت ناحيته تزقه برا: اطلع برا.

وائل مسك ايديها بتحكم: اهدي كدا معنى انفعالك دا..انك زعلتي لما شوفتك ضعيفة وبتعيطي، حسيتي بالضعف.
نانا بسخرية وهي بتحاول تفك ايديها: وانت بقى دكتور نفسي ولا دكتور جراحة... ولا بتاع كله.
وائل بهدوء: بتاع كله زي ما قولتي بالظبط.
نانا بغيظ من هدوئه: اوعى بقولك ابعد عني.
وائل: اتعودي عليا.. لانك هاتشوفيني كتير.. سلام يا.. يانانا.
وائل خرج وهي اتغاظت منه ومن بردوه وانه شافها منهارة كدا

تحت عمارة كارما..

كارما: روح نام انت بقى وخد اجازة بكرة ريح من كل حاجة.
عز: نفسي اوي يا كارما.. اخد الاجازة دي ونسافر انا وانتي في اي مكان.
كارما: ان شاء الله..تصبح على خير ياحبيبي.
عز شدها عليه وطبع بوسة على خدها: وانتي من اهلي ... عاوز اقولك على حاجة.. نفذي اللي في دماغك بسرعة علشان انا عاوز اعلن انك مراتي في اقرب فرصة.
كارما: ليه ؟..

عز: هو ايه اللي ليه.. عاوزك تكوني على اسمي علني..وتخصيني واي حد ممكن يفكر يقرب يكلمك يعمل الف حساب .
كارما قربت منه: تالت حاجة عرفتها عنك انت متملك.
عز بخفوت: في حبك انتي وبس، وليا حق اكون متملك... هو انتي مش عارفة انتي بتعملي فيا ايه...
كارما بغنج: عارفة ومبسوطة بحبك وتملكك وكل حاجة فيك بتسعدني.
عز بعد عنها واتنهد: كارما يالا اطلعي انتي لو فضلتي دقيقة واحدة هانتمسك بفعل فاضح في الطريق العام.
كارما بشقاوة وضحك: لا لا ربنا يسترها علينا.

بعد مرور يومين...

في بيت كارما..

منى والدة كارما: لا انتي غلط يا كارما.
كارما: غلط في ايه ياماما بقولك بتستفزني وبتضايقني.. وانتي تقولي انتي غلطتي.
منى: ايوا طبعا يا بنتي انتي دلوقتي حبييتي عز واتجوزتو يبقى تقولي للدنيا كلها.. ميهميكش بقا كلامها واسطة ابوكي والا كدا.. اصل دلوقتي انتي مرات مين.. وبعدين افرض كان في احساس بالنسبالها ناحيه عز اقطعيلها انتي الاحساس دا.. وبعدين طبعا عز هايتصرف معاكي في المستشفى على اساس ان انتي مراته... وانتي بتقولي المستشفى بدأت تلاحظ وهي..يبقى انتي كدا بتسوئي سمعتك على الفاضي يابنتي.. انتي المفروض تحسمي الموضوع وتخلصيه نهائي وعرفي الكل ان عز جوزك.

كارما: انا اتصرفت باندفاع ومفكرتش في الموضوع دا ولا فكرت في سمعتي.. واصلا عز مضايق وعاوز يقول.
منى: يا حبيبتي عادي كل واحد فينا ممكن يتصرف باندفاع بس فيه فرق ان اعند واكمل اندفاعي دا وانا عارفة انه غلط وهايجبلي غلط اكبر وممكن ارجع في اندفاعي واهدى وافكر صح واصلح الغلط.. انتي اعملي كدا .. وبعدين انتي معاكي حق انتي مراته.. انتي عملتي زي اللي له حق وبضيعه وبيهدر حقه فهمتي.
كارما: فهمت انهاردا هاقول في المستشفى كلها ان انا وعز اتجوزنا..

في بيت الجارحي.

عز بغمزة: حمد لله على سلامتكو يا عرسان..ايه اخبار البلالين فرقعتوها.
زين بضحك: كنت بمحي اي اثر ليك في اليخت.
عز: شرير انت يابابا.
ليليان: عامل ايه مع كارما اوعى تكون مزعلها.

عز: مقدرش دي كرملتي.. من حق يابابا ماتتكلم بقى مع ابوها وتحدد معاد الفرح بما ان شقتي اصلا خلصانة وناقصة نوري ونور كرمتلي بس.
زين: يعني مش كفاية دبست الراجل في كتب الكتاب ادبسه في فرح كمان.. الصبر.
عز: اسالك سؤال بذمتك يعني.. انت لو كنت مكاني مع ماما هاتصبر والكلام دا.. انت اصلا احتمال كنت خطفتها وخلصت.
زين بص لليليان وضحك: العيال دي واخدة عني فكرة غلط خالص... ياترى مين السبب..
ليليان: تؤتؤ مش انا خالص...

عز: يابابا ركز معايا ابوس راسك كلم ابوها بقى.
زين: طيب هاكلمه بس مش هاضغط عليه اللي هو عاوزو وبراحته دي بنته..
ليليان: انا ممكن اضغط على مراته دي عسل اوي.
زين: بلاش انتي وبطلي الخطط بتاعتك دي.
ليليان: يوووه على طول بتحبطني كدا.
مراد دخل عليهم وهو بيتكلم في التليفون...

مراد: خلاص يا ادهم بابا جه .. خد كلمه انت..
وبعدها تابع كلامه: بابا ادهم عاوزك..
زين اخد التليفون منه: الو.
ادهم: انت سايبني مع مراد يتسلى عليا ورايح في اليخت يابابا وقافل تليفونك.
زين: ايه في ايه اهدى كدا.
ادهم: اهدى ايه طول ما ورايا مراد.. لو مش حشتوا عني هاولع في نفسي وفيه واخلص.. انا عمري ما شفت حما كدا في الدنيا..
زين: طب اهدي واحكيلي في ايه وانا هاتصرف.. ومتصرفش وانت متعصب كدا.

 

في المستشفى...

وائل شاف نانا واقفة بتابع حاجة في ورق قرب منها بسرعة من اخر مرة وهي بتبعد عنه وبتتهرب منه...
وائل: ازيك يا دكتورة نانا.
نانا رفعت وشها وباقتضاب: كويسة.
وائل بخفوت: عالله تكوني بخير.. اصل من اخر مرة وانا عاوز اطمن عليكي.
نانا: لا اطمن كويسة... وبعدين ياريت متدخلش.

وائل: لا انا ادخل وادخل كمان.. انتي مرشحة قوية للفوز بالمنحة وينولك الشرف انك تتدربي تحت ايدي وتتعلمي حاجات جديدة..غيري اسلوبك دا معايا لانك لابسة قناع مش لايق عليكي بمعنى اصح.. وانا عندي ميزة حلوة اوي خدي بالك منها انا بعرف اقرأ الناس اوي وتقريبا قريتك وفهمتك.
وائل نهى كلامه وسابها ومشي وهي اتعصبت من كلامه واستفزهااا اسلوبه معاها.

 

في عربية عز..

عز: ايه يا كارما علبة الشوكلاته دي.
كارما: هاوزع على المستشفى شوكلاته بمناسبه كتب كتابنا.
عز: ايه دا قررتي فاجأة كدا ومن غير ما تقوليلي.
كارما: هو انت مكنتش بتكلمني امبارح وبتطلب مني اسرع علشان نقول اننا كتبنا كتبانا.. انا فكرت وسمعت كلامك وجبت شوكلت لزمايلنا.. ابقى كدا غلطت.
عز بضحك: ابداً هو انتي بتغلطي... المهم عاوز اقولك حاجة انا كلمت بابا يكلم بابكي علشان يحدد معاه معاد فرحنا.
كارما: عز انا هاستنى ابيه ينزل اجازة دا زعلان جدا مننا من فكرة جوازنا وهو مش موجود .
عز: على فكرة كلمته في الفون ورضيته خلاص... وياستي هو قالي نازل كمان شهر يعني نلحق نظبط كل حاجة .
كارما: عز انا ملاحظة انك بتقرر كل حاجة ومبتاخدش رأي حد...

عز كان لسه هايتكلم وهي قاطعته بتحذير: واوعى تقولي دي رابع حاجة تعرفيها عني.
عز ضحك بصوت عالي: اه ياني منك يا كارما... طب اعمل ايه فيكي بحبك وعاوزك معايا وجنبي... قولي لقلبي يبطل يحبك وانا مش هاسرع ولا في جوازة ولا في اي حاجة .
كارما اتكسفت ووشها كالعادة اتورد كله وبصت لقدام وسكتت.
وعز مد ايديه ولعب في خدودها... بعدته وهي بتحذره: عزز.
عز حط ايده على قلبه: قلبه.

بمنزل ادهم الجارحي..

مراد بيكلم زين على التليفون: حمدلله على سلامتك ياخويا.. ايه عريس جديد بتعمل شهر عسل.
زين بضحك: منا قايلك بطل قر عليا.
مراد: هو بيوحق فيك.
زين: متاخدنيش في دوكة.. انت مالك قارف ادهم في عيشته ليه؟!.
مراد: انا فين دا، كلكو فهماني غلط، دا انا حتى طيب وفي حالي.
زين: ماهو واضح... بقولك ايه خف على ادهم شوية.. ماشي.
مراد: جوز بنتي وانا حُر فيه.
زين: لا بقولك ايه بطل برودك دا ومش عليا.. خف عليه بقولك اهو.
مراد: هو جاي يشتيكلك مالوش لسان يجي يقولي .
زين: هو دخلني لاني كنت على طول ببعده عنك وبغلطه.
مراد: طيب هاتكلم معاه بنفسي.

 

بمستشفى الجارحي..

كارما كانت بتقدم الشوكلاته لزمايلها.. وعز كان واقف جنبها بيستقبل التهاني... نانا جت عليهم واستغربت التجمع دا..كارما شافتها قربت منها وعلى وشها ابتسامة...
وقدمت ليها شوكلاته..
كارما: انا ودكتور عز اتكتب كتبانا.
نانا كانت بتحاول تفهم علاقتهم الايام اللي فاتت علشان كدا لما كارما قالتلها متفاجئتش ولا كان ليها اي رد فعل... بل ثارت دهشة كارما لما اخدت شوكلاته واتكلمت بهدوء:
_ الف مبروك...عقبال الفرح.
كارما ابتسمتلها: الله يبارك فيكي.. عقبالك.

نانا باركت لعز ومشيت على اوضتها ... دخلت وقعدت على الكرسي بهدوء..بصت للشوكلاته الي في ايديها... لقت الباب بيخبط ودخلت كارما..
كارما: ممكن اتكلم معاكي.
نانا: اه اتفضلي.
كارما بعفويتها وتلقائيتها المعتادة منها: بصي انا الصراحة قولت عليكي رخمة ومفيش حد يحبك باسلوبك دا وانا ليا حق انتي كنتي بتعاملني وحش اوي... بس مؤخرا اكتشفت انك ممكن تكوني طيبة من جواكي، انا اصلا مستغربة نفسي بتكلم معاكي ليه... بس حسيت اني لازم انهي الخلاف اللي بينا دا، على فكرة يا دكتورة انا مش وحشة ولا بحب المشاكل ولا اتعينت بواسطة ابويا..انا جيت علشان اصلا الدنيا دي مش مستهلة نكره بعض ولا ندخل سبق ضد بعض على حاجة.. الدنيا ابسط من كدا .

نانا: امال ليه قعدتي تحومي لغاية ما اخدتي عز.
كارما بهدوء: انا عملت ايه علشان اخده اتصرفت ازاي،، قوليلي موقف واحد صدر مني فعل خطأ، طب هو اصلا انتي وعز كان بينكو قصة حب وانا ادخلت ما بينكو ووقعته واخدته... لا طبعا دا مش حصل ...عز على فكرة من اول ما جيت واحنا في خناق بس سبحان الله القلب ومايريد ويوم ما اتاكد من حبه جه واتقدم واتجوزنا.. هو انتي كنتي بتحبيه.

نانا: لأ...بس كنت عاوزة اخده منك... دخلت في حوار عند.
كارما اتصدمت من ردها المفاجئ والجرئ الى حد ما..ونانا ابتسمت: متصدميش اوي كدا.. انا كدا مدب..دبش اللي جوايا بقوله مبعرفش ازوق الكلام.
كارما: على فكرة الناس الي زيك قلبهم طيب.
نانا سكتت وكارما سكتت وبعدها قامت اتحركت ناحية الباب ونانا وقفتها:
_ ابقى اعزميني على فرحكو ..
كارما لفت ليها وابتسمت: بجد هاتيجي.
نانا: ومجيش ليه..
كارما: خلاص اول ما يتحدد هاعرفك.

بيت ادهم الجارحي..

ادهم كان واقف بيعمل قهوة ومراد جه من وراه ...
مراد: انت رايح تشتكي لابوك.. خايف تيجي تحكيلي.
ادهم لف له: وهاخاف منك ليه.. انا بس قولت اقوله لانه على طول شايف انك مظلوم وانا ظالمك.
مراد ربع ايديه: انت ايه مدايقك في قعدتي؟!.
ادهم: مراد انت عارف كويس ان عمري مادايق لما تقعد معايا المشكلة انا حاسس انك داخل معايا حرب وبتنافسني فيها مع اني مش عارف ليه؟!.
مراد: عاوز تعرف ليه انا بعمل كدا وخصوصا الفترة دي.
ادهم: ياريت ..
مراد: انا بعمل فيك كدا علشان...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

ادهم: مراد انت عارف كويس ان عمري مادايق لما تقعد معايا المشكلة انا حاسس انك داخل معايا حرب وبتنافسني فيها مع اني مش عارف ليه؟!.
مراد: عاوز تعرف ليه انا بعمل كدا وخصوصا الفترة دي.
ادهم: ياريت ..
مراد: انا بعمل فيك كدا علشان اعلمك الادب.. علشان اعلمك قبل ما تتكلم نص كلمة وتسخن كاميليا عليا.. انت المفروض كنت تهديها.. انت عارف ان بسبب كلامك كان ممكن تقسي قلبها... انت المفروض تيجي وتحكيلي وتقولي خلي بالك بنتك فيها وفيها وفيها... بس انت اخترت طريق الانانية انك تستفرد بيها لوحدك.

 

ادهم: انت ليه مش قادر تفهم انها كانت بتنهار قدامي كنت فاكر ان كدا بهديها بطفي نار قلبها..
مراد: لا انت كنت بتزودها بتشعللها.
ادهم: انا شايف ان دا تصرف طبيبعي ممكن الواحد يتصرفوه... واحد بيحب مراته زي.. مراد انت بتعاقبني على حبها.
مراد: لا انا بعاقبك على تصرفك... وبوريك فرق بسيط ان كاميليا هتختارني انا.
ادهم: تختار ايه يا مراد انت ابوها وانا جوزها واحنا الاتنين مفيش غنى عننا.
مراد بتهكم: طب دا المفروض اللي انت تفهمه.

ادهم: بص يا مراد انت ليه مش قادر تفهم بردو ان تصرفي دا من دافع حبي ليها.. وبعدين ابويا فهمني حاجة انا مفهمتاش .
مراد: انت كدا فهمتها.
ادهم: انا متجوز كاميليا وانت اصلا بعيد عنها اتعودت انها تكون ليا لوحدي.. لما يجي حد بقى يشاركني احساس الاهتمام غيري.. طبيعي هاكون غيران عليها.
مراد: طب والحل ياعم الحبيب .. انا ابوها وعاوز اعوضها.
ادهم بغيظ: يعني انت جاي تعوضها في اجازتي.
مراد: عندي الحل.
ادهم مسكه بسرعة: انجدني بيه.

مراد: طول مانت في الاجازة كاميليا هاتقعد عندي... وطول مانت هنا تقعد معاك وانا مش هازعجك... اظن كدا فير، ديل اور نت تو ديل .
ادهم باسه من خده: يا احلى مراد في الدنيا، طبعا ديل وابوه وامه كمان ... يالا بقى لم هدومك بسرعة واتكل على الله اجازتي بتخلص..
مراد: ياخويا اهمد و براحة على نفسك كدا .. اصلا سارة بتلم في الهدوم هاروح اساعدها.
مراد جه يمشي ادهم واقفه بسؤاله...
ادهم: مراد انت بتحبني صح.؟
مراد: تفتكر انا لو بكرهك هاسلمك اغلى حاجة عندي.. وغير دا كله انت ابن الغالي واي حاجة من ريحته انا بحبها... ومعزتك في قلبي زي معزة اخواتك بالظبط.
ادهم بعتله بوسة في الهوا: حبيبي يا ميمو

 

بمنزل زين
وائل: ميرسي اوي يا طنط على العزومة الجامدة دي .
ليليان: تعال بس انت استقر هنا معانا وانا اعملك اكل كل يوم.
مراد الجارحي: شوفت امي بتغريك باكلها ودي حاجة مش سهلة ابدا..فكر في العرض.
وائل بضحك: هو العرض مغري فعلا... بس انا حياتي خلاص بقت في المانيا وطموحي هناك .
زين: ربنا يوفقك يا وائل.. انت شوفت الدكاترة اللي هناك.
وائل: اه شوفت واستقريت على كام دكتور ...بس كنت محتاج طنط في حاجة .
ليليان بتعجب: محتاجني انا.. في ايه؟!

عز: ماما وائل كان عاوز يسالك على نانا بحكم انك قعدتي معاها قعدة طويلة... هو شايف انه لازم يفهمها قبل ما يستقر عليها.
وائل: بصي يا طنط في شخصيات سهل تتقرى، والتعامل معاها بيبقى بسيط وسلس ودول مش بيتعبوكي.. وفي ناس لسبب ما بتتصرف تصرفات غريبة زي دكتورة نانا.. انا بقى عاوز افهم شخصياتها انتي بنيتي عنها ايه وجهة نظرك وانا بقى اعرف اخد انهي طريق في التعامل معاها.
زين بمكر: وليه مش تقول ان شخصياتها استفزتك وحبيت تعرف عنها كل حاجة.
وائل اتوتر من كلام زين ورد: ما انا قولت انها ردود افعالها غريبة من خلال تعاملي معاها اليومين الي فاتوا دول..بس هي كل الحكاية ... يعني لو فيها احراج بلاش منها.
زين: لا لا طبعا من حقك.. قومي يا ليليان خدي وائل واتكلمي معاه.
ليليان هزت راسها وقامت دخلت التراس وكانت قاعدة قدام زين وشايفهاا.
عز جه جنبه: بابا ركز معايا كلمت شاهين.
زين: اه كلمته ومش موافق بيقول على الاقل تلات سنين.
مراد بمكر: لا يابابا تلات سنين كتير.. عز مش هايستحمل.
عز: اول مرة تقول كلمة صح... وربنا ماستحمل يعني تبقى مراتي ومش عارف اطولها.
زين: احترم نفسك.

عز: طب كلمه تاني وقوله...
زين: من غير ما تقول... الراجل وافق ان شاء الله ابنه ينزل وتعمل الفرح.. جهز كل حاجة بقى .
عز قام وقف: يعني دا كان مقلب.
زين رجع ضهره لورا: مش مقلب اوي يعني.
عز رمى نفسه عليه: حلاوتك يابابا وانت بتهزر.
زين زقه: اوع بعيد... يابني انا ابوك مش واحد صاحبك.
مراد: الفرحة مش سايعه يابابا.. فأفور... اعذره .
عز: انا هاعمل فرح واكبر فرح فيكي يامصر... مراد انا هاخربها .
زين: ربنا يستر من جنانك والله.
على الجانب التاني...
ليليان: بص يا وائل انا مكنتش في يوم افكر احكي اللي حصل بيني وبينها لحد... بس انت بتقول انها ردود افعاالها غريبة وعنيفة معنى كدا انها زي ماهي متعالجتش... وعلشان انت شاطر ومحترم ودكتور كويس فحكيلك وتوعدني تساعدها.. البنت دي صعبانة عليا.

وائل: اوعدك طبعا وكل اللي في ايدي هاعمله.. اتفضلي احكي.
ليليان حكت كل حاجة قالتها نانا لوائل ... وائل اتاكد من شكوكه ان في سبب قوي لتعاملها دا.
ليليان: هو انت هاتحكيلها اللي انا قولته.
وائل: لا طبعا... انا بس هاستقبل كل ردودها وانفعالتها بصدر رحب... وهتعامل معاها على الاساس دا.. ولو في يوم بقينا اصدقاء وهي حكتلي بنفسها هاساعدها بطريقة مباشرة... كل الي اقدر اعمله ان اساعدها بطريقة غير مباشرة.
ليليان ابتسمت: الظاهر كلام زين صح... وانت الي عاوز تقرب منها وعامل الشغل حجة .
وائل بضحك: واضحة اوي انتي يا طنط ... يعني زين باشا قالها بطريقة غير مباشرة.
ليليان: انا بحب الوضوح في كل حاجة... وعاوزك تكون واضح مع نفسك علشان توصل للي انت عاوزو بسهولة ووضوح.
وائل بابتسامة: هاخد بالنصيحة دي حاضر.

 

بعد مرور شهر.

اليوم هو فرح عز الدين زين الجارحي... الحفل كان مقام في اكبر قاعات القاهرة...وعيلة الجارحي بتتجهز علشان توصل القاعة ويكونو في استقبال العريس والعروسة...
في بيت الجارحي..
مراد الجارحي: ادم ايه الحلاوة دي كلها.
ادم وقف قدام مراد واستعرض البدلة: بجد يابابا حلوة عليا... تيته نقتها ليا.
مراد حضنه: دي تحفة عليك..تيته طول عمرها زوقها حلو...انت تعرف وانا صغير وقدك كانت على طول بتنقيلي هدومي.
ادم: يعني هي بتحبني زيك كدا.

مراد: لا طبعا دي بتحبك اكتر مني.. حتى اسالها وشوف تقولك ايه.
ادم ابتسم: ماشي هابقى اسالها.
مراد: بس انا عاوزك تعرف حاجة... انا اكتر واحد بيحبك في الدنيا دي... ياترى انت عارفها ولا لأ.
ادم حضنه بسرعة: اه عارف وانا كمان بحبك اوي اوي.
ادم بعد عنه: هاروح اوري جدو البدلة..
مراد: روح يالا...
مراد راح وبص على بناته وباسهم واتفاجأ بفساتينهم وكالعادة ليليان بتهتم بمظهر عيلتهاااا.. دخل لميرا... لقاها واقفة تستعرض الفستان قدام المراية.
مراد: لولا ان انا اللي جايبه بنفسي كنت شكيت ان امي هي اللي اخترته.
ميرا: ليه بتقول كدا؟!.

مراد: كل ما امشي اسال ايه الفستان ولا البدلة دي يقولو تيته ليليان.
ميرا: عمتو نبهت علينا كلنا انها هاتنقي للولاد اللبس... اما احنا سابتنا براحتنا.
مراد قرب منها: بس قوليلي ايه الحلاوة دي.
ميرا كشرت: واسع يا مراد... شكله مش حلو عليا.
مراد باسها من خدها: بالعكس دا فظيع عليكي.
ميرا: انت ماكر يا مراد.. انت قاصد تجيبه واسع عليا انا عارفك وفاهمك كويس..
مراد: وبدام انتي فاهمة كدا بتتكلمي ليه.
ميرا بدلع: يمكن اقدر اسيطر عليك .
مراد قرب منها: انا محدش يسيطر عليا... انا بس الي اسيطر.

في جناح زين...

زين كان قاعد وعلى رجله زين الصغير وبيلاعبه.
ليليان: مش هاتلبس يا زين.
زين: اممم بس بلعب مع زين شوية... واحشني اوي الفترة دي اهملته.
ليليان ضحكت:دا كان ماشي يلف في البيت يقول دودو وحس ( جدو وحش ).
زين شاله وباسه: ماهو الباشا مكنش راضي اصالحه ابدا... زعله وحش اوي.
ادم خبط ودخل: جدو.

زين: تعال يا ادم.
ادم وقف قدامه: ايه رايك في لبسي.
زين ابتسم: تحفة.. انت هاتبقى احلى من عمو عز.
ادم: يعني انا هابقى العريس.
زين بضحك: لا مش اوي كدا، لسه بدري عليك.
ليليان: ادم حبيبي خد زين اخوك واديه لماما علشان تلبسه يالا.
ادم: حاضر .
ادم اخد زين ومشي... وليليان جت تقوم زين شدها وقعدها تاني قدامه..
زين: انا سايبك براحتك الايام دي مشغولة بفرح عز وبترتيبات الفرح.. بس لما نلبس ونوصل القاعة .. متقوميش من جنبي يا ليليان فاهمة.
ليليان بدلع: انا كبرت يازين ومبقاش له لزوم الغيرة دي.
زين: انتي اصلا متقرريش كبرتي ولا لأ.. ولا تقرري اغير ولا لأ.
ليليان كشرت: امال انا لازمتي ايه... والمفروض اعمل ايه.
زين: انتي تركزي معايا انا وبس.. سيبي الكبر عليا وكمان الغيرة عليا..
ليليان بتنهيدة: هو انا بعمل ايه غير ان اركز معاك اصلا يا زين الرجال.

 

في بيت مراد الالفي...

سارة رايحة جاية اهتمت بيحيى و بتهتم بلبسها.. ومتجاهلة مراد... وهو قاعد متابعها بعينه...ومتغاظ من تجاهلها ليه... قام وراح عندها.
مراد بغيظ: ممكن اعرف حضرتك متجاهلني من الصبح ليه؟!.
سارة ببرود: ولا متجاهلك ولا حاجة.. عادي.
مراد بحدة: لا مش عادي حضرتك.. انتي مش مهتمة بيا خالص ونسياني.
سارة رفعت وشها وعيونها اتملت دموع: بعاملك بنفس معاملتك ليا بالظبط، بتجاهلك، بتجاهل شعورك واحساسك مثلا انك عاوزني جنبك زي مانت بتعمل بالظبط.. بهتم بيحيى وبكاميليا بس زي مانت بتعمل بالظبط.. بصحى آكل واشرب واكمل يومي واهتم بعيالي وادخل انام واركنك على الرف واكتفي بس بتصبح على الخير او مثلا صباح الخير... بخلي محور كلامنا واحد كاميليا وادهم والاهتمام بكاميليا...بعمل زيك بالظبط بهتم باكلهم وشربهم ولعبهم وضحكتهم وعياطهم وبتجاهلك زي مانت اتجاهلتني بالظبط.. زعلان ليه انا برد حاجة بسيطة.. برد شعور ان ماليش وجود في حياتك.. غلطت في ايه.
مراد كان واقف مصدوم من كلامها: انا بعمل فيكي كل دا؟.. انا بتجاهلك كدا؟.

سارة هزت راسها بقوة: اه يا مراد.. انت حسستني اني ماليش اي وجود.. كنت بحتاجك كتير الايام اللي فاتت دي وبحتاج حضنك... كنت بحس اني وحيدة رغم انك موجود بس انت كل تفكيرك ازاي تدايق ادهم ... ولما ادهم طلب مساعدتي وافقت فورا علشان ترجعلي.. بس انت مكدبتش خبر عملت مشكلة وخلتنا نروح هناك عندهم وتبعد اكتر واكتر وكانك قاصد كل حاجة بتعملها فيا.. وكانك قاصد تجرحني وتهملني وانت عارف ان دا هايوجعني وهايقتلني...حتى لما رجعنا هنا مكملناش اسبوع وكاميليا جت.. وصلتني لمرحلة ان اغير منها هي ويحيى وعيالها.. بس وقفت لحظة مع نفسي وقولت هما مش يستاهلوا كدا... لكن انا استاهل التجاهل واستاهل كل حاجة يبقى احط في بوقي جزمة بقى واعديها واوافق على التجاهل دا.. بس لاقتني غصب عني بعاملك بنفس معاملتك... عارف ليه يا مراد .. عارف ليه بعاملك كدا.

سارة كانت بتتكلم وبتعيط.. وهو واقف مصدوم من كل كلامها لانه عمره ما يقصد يتجاهلها بس هو فكر انه يساوي اهتمامه بالكل.. وانها هاتقدر كدا بس الظاهر انه اهملها فعلا او ان سارة اصغر منهم ومحتاجة اهتمام اكتر منهم...
سارة: ماترد وتقول عارف انا ليه بعاملك كدا .
مراد: ليه؟!.
سارة بحزن: مش قصدي ادايقك.. بس قصدي الفت انتباهك ليا.. اقولك حاسب انا هنا كمان.. متنسنيش.. متهملنيش..اهتم بيا واسالني مالك ماكلتيش ليه مش عارفة تنامي ليه.. مزاجك مقريف ليه.. مخنوقة ليه.. الاسئلة دي كنت محتاجاها منك انت مش من حد تاني .

مراد حاوط وشها بايده: والله ما كنت اقصد اي حاجة من اللي قولتيها.. دي الظروف الي مريت بيها مؤخرا هي اللي دفعتني لكدا.. هي اللي خلتني اتصرف كدا.. انا عمري ما اقصد اتجاهلك يا سارة ابدا.. هو انتي مش حاسة انا بحبك قد ايه.. انا فاكرك فاهمني ومقدراني.. بس الظاهر فعلا اني جيت عليكي اوي واهملتك اوي والا مكنتيش عملتي كدا وخصوصا انك قوية وبتستحملي.
سارة بعياط: لا انا مبقتش قوية ولا حاجة.. انا ضعيفة اوي يامراد انا اضعف مما تتخيل... انا محتاجة حضنك بجد محتاجة احس بوجودك حواليا.. واحس ان عمرك ما تسيبني احساس انك هاتسيبني دا بيسيطر عليا من وقت للتاني بس اللي كان بيهزمه هو حضنك ليا بليل.. بحس بالامان وبطمئن.. غصب عني افتقدته... فالاحساس دا سيطر عليا وعلى تفكيري.
رسالة سارة لمراد كانت واضحة وصريحة.. كانت بتقوله احضني وطمني انك موجود وانك عمرك ما تبعد.. وهو قدر يفهم دا بسرعة.. واول ما خلصت كلامها حضنها بسرعة.
مراد: متزعليش مني يا قلبي.. غصب عني.. انا عمري ما اقدر ولا اوجعك ولا اهملك... انا موجود اهو وكل لحظة انا معاكي فيها ملكك... ولو مش لقيتيني موجود اجري عليا وادخلي حضني غصب... لان دا مكانك انتي مش مكان حد تاني.

سارة: وحشني كلامك اوي يامراد... وحشني البلسم اللي بيداوي الجروح.
مراد بعد شوية عنها: انا الظاهر كنت بعيد فعلا.
سارة حضنته بسرعة: لولا الملامة كنت قولتلك نفضل كدا ومنروحش في حتة... بس انا عاوزك توعدني انك تفضل معايا واوعى تهملني تاني.
مراد: اوعدك.. يا حبيبة قلبي.. انا اسف على كل لحظة حسيتي فيها بالالم بسببي.. انا بحبك اوي.
سارة: وانا بحبك اكتر مما تتخيل.

في بيت ادهم الجارحي.

ادهم بغيظ: بس يا مالك ... بس يا مازن.. دماغي وجعتني.
كاميليا عمالة تضحك وساكتة... ادهم باصلها بغيظ وبعدين بص لسيلا اللي واقفة بتبص لنفسها في المراية...
ادهم: انتي بتعملي ايه يا سيلا.
سيلا: بتفرج على فستان يا بابي .
ادهم بص لكاميليا: مين منقي الفستان دا.. انتي.
سيلا: لا انا نقيته وتيته وافقت وجابته.
كاميليا: سيلا يالا ادخلي كملي لبسك وخدي مازن ومالك معاكي.
سيلا: حاضر .

سيلا اخدتهم وخرجت... وادهم اتكلم بحدة: ازاي ماما او انتي تسمحي انها تلبس فستان زي دا.
كاميليا قعدت جنبه واتكلمت بهدوء: اهدى... فيها ايه لما تلبسه يعني.
ادهم: قصير ومفتوح من الضهر اوي اوي.. انا مبحبش اعود بنتي على اللبس دا .
كاميليا: بس هي صغيرة.. فيها ايه ما تلبس براحتها.
ادهم: لا لو سمحتوا...تلبس ماشي بس ياريت نعرفها برضوا ان البنت مينفعش تلبس كدا.
كاميليا: سيبها تعيش سنها... كل سن يا ادهم وله احكامه.. دلوقتي تعمل اللي نفسها فيه.. وكمان سنة نبدا ندرجها واحدة واحدة... بس انت كدا ممكن تكون كسرت فرحتها بالفستان... وبعدين ماهي بنات مراد وبنت آسر وبنات عمر لابسين زيها بس الوان مختلفة..
ادهم: ماليش دعوة انا ليا دعوة ببنتي وبس.
كاميليا: غيور انت اوي.

ادهم غمزلها: هو حضرتك لسى عارفة ولا ايه.
كاميليا ضحكت: لا عارفة من زمان اوي.
تابعت كلامها بحماس: بس احسن انك انت وبابا اتصالحتو ... انا كنت مشتتة ما بينكو.
ادهم: اتصالحننا!، انا و مراد على طول كدا ناقر ونقير...اللي بينا مكنش اسمه خصام دا كان نقار بس.
كاميليا: بس كنت بحس انك مبتحبوش ولا هو بيحبك..
ادهم: لا انا وهو على طول كده...بنحب نناقر في بعض .
كاميليا بسعادة: ربنا يخليكو ليا يا ادهم فرحتوني اوي باهتمامكو اوي... انا حاسة اني اصغر من سيلا وانتو بتتخانقو عليا.
ادهم: مبسوطة اوي انتي صح.؟

كاميليا: اه اوووي.. وجودكو حاليا بيعوضني عن حاجات كتير محتاجها.
ادهم: على فكرة انا قادر اعوضك عن كله..بس ابوكي حاشر نفسه بقى.
كاميليا حضنته: مفيش غنى عنك ولا في غنى عنه... كل واحد فيكو بيعوضني بشعور واحساس مختلف.
ادهم باس جبينها: واحنا تحت امر البرنسيسة كاميليا.

في بيت آسر الجارحي.

آسر كان بيلبس وفاجأة دخلت هنا.. آسر لف ليها وبرق...
آسر بصدمة: ايه دا يا هنا؟!
هنا بتلف حوالين نفسها بفرحة: ايه رايك بقى في لون شعري الجديد.
آسر: نهار اسود دا لون دا انتي متاكدة .
هنا: اه يا آسر دا لون رمادي تلجي طالع موضة.. المدام الي عملتلي شعري قالتلي هايبقى تحفة عليكي.
آسر: ومشيتي ازاي كدا... اكيد بتضحك عليكي..او نسيت مثلا تحط اخر لون.. بصي يا قلبي في حاجة غلط في الموضوع.
هنا: بطل هزار يا آسر بجد.
آسر: منا مش بهزر والله... لا هي ضحكت عليكي اكيد.
هنا بدموع: هو وحش عليا اوي كدا... انا افتكرتك هاتفرح بيه.
آسر في سره: نهار اسود دا لون بجد ...
آسر كان بيبصلها وساكت.. وهي انفجرت من العياط.

آسر: في ايه يا حبيبتي بس.
هنا: انا مكنتش متوقعة ان هاطلع وحشة اوي كدا.
آسر قرب منها وقعد على ركبته قصادها: لا ياروحي..مش الفكرة انك وحشة ولا حلوة... الفكرة اني مستغربك.. حاسك مش انتي مش عارف اعبرلك انا شايفك ازاي.. حاسس انك مش انتي.
هنا مسحت دموعها: طب شكلي بشع يعني.
آسر: انتي شكلك بشع!، قطع لسان اي حد يقولك كدا.. انتي قمر بس الحكاية اني مستغربك بس.
هنا: طب صارحني وقولي هو انت مش عاجبك يعني اللون.
آسر هز راسه وسكت...وبعدها سألها بحماس: طب بصي ينفع بعد فترة تبقي تغيريه.
هنا: اه.
آسر: اوك غيريه وانا ابقى اختار لون معاكي، مش انتي بتعملي اللون دا ليا.. انا بقى هختار لون حلو وحابب اشوفه عليكي.
هنا: ماشي..
آسر: بس افرحي بقى بيه واتبسطي الايام دي وبعد كدا هانختار لون جديد... يالا قومي البسي ااتاخرنا.. والبسي كله وانا قاعد مستنيكي اديكي رأي بقى في كله..
هنا: ربنا يخليك ليا يا آسر...اهتمامك دا بيفرحني اوي.
آسر: انا لو مش اهتميت بيكي هاهتهم بمين مثلا... انتي القلب يا هنا قلبي..

 

عيلة زين الجارحي كلها وصلت القاعة .. والصحافة اخدت ليهم الصور.. الحفل كان كبير ومقام على اعلى مستوى وفيه اكبر رجال الاعمال و كبار الوسط.. وكله قعد في انتظار العروس والعريس...
عمر بغيظ: ليان ممكن تقعدي بقى.. انتي عمالة تتحركي كتير ليه كدا.
ليان: ايه ياحبيبي مش بسلم على ناس انا عارفهم.
عمر: طب سلمتي بقى خلاص.. اقعدي جنبي.. انا اصلا مش راضي على فستانك دا.
ليان ابتسمت: ليه بقى ماله .
عمر: ضيق الفستان ضيق يا ليان ... انا مردتش اتكلم بس علشان مش اضايقك واكسر فرحتك انهاردا.
ليان بابتسامة وبخفوت وميلت عليه: انا كنت جايبه وكان واسع عليا..معرفش ليه وانا بقسيه اضيق كدا.. اظاهر اني تخنت.
عمر ابتسم: على فكرة كدا احلى من الاول بكتير ... التخن عامل شغل عالي.
ليان بخجل: بس يا عمر.
عمر بمكر: طب اقعدي علشان ابس... نادي بنتك اللي لازقة في يحيى دي... لارا تعالي هنا.
ليان: سيبها ياعمر دول عيال صغيرة .
عمر بضيق: يا خوفي لما يكبروا.

 

عز كان واقف قدام باب غرفة كارما مستنيها تطلع.. متوتر وحاسس انه بيعيش شعور مختلف وجديد... الباب اتفتح وطلعت منى واخوات كارما..
منى: ادخل شوف كارما يالا.. وبسرعة علشان باباها واخوها جايين.
عز دخل ليها لقاها واقفة مدياله ضهرها...
عز بهدوء: كارما.
كارما لفت براحة وكانت جميلة جداً وراقية بفستانها ومكياجها وحجابها...
عز وعيونه بتلمع سعادة وحب: بسم الله ماشاء الله.
كارما: حلوة.؟
عز قرب منها ومسك ايديها وعطاها بوكيه الورد: اوي... انتي جميلة جداً.. تيجي نسيبهم ملطعوين ونهرب انا وانتي.
كارما: لا ماحنا نهرب بعد كدا.

عز: كارما ابوس ايديكي انا عاوز التطورات دي تفضل موجودة بعد الفرح .. اوعي تقلبي بعد كدا.
كارما بضحك: لا متخفش انا هابهرك.
عز بحماس: بجد.. الله...ماتجيبي...
شاهين قاطع كلامه: ايه يا دا ياعرسان انتو بتتكلمو والناس مستنياكو تحت.
كارما بارتباك: لا تعال يابابا مبنقولش حاجة .
شاهين: يالا بينا...
الفرح ابتدا ومكنش ابدا فرح هادي... بالعكس كان فرح مجنون وعز اتجنن وغنى لكارما...
عز: اللي عنده ضحكة زي ديا والي لون عيونه مش عادية... ييجي هنا جنبي ييجي ليا.. واحكيله اللي شفته بعنيا.. اموت اموت في الضحكة دي، اموت اموت في النظرة دي الله الله عيني عليه...
زين كان فرحان بيه وليليان كانت فرحتها متتوصفش... اخواته كمان كانوا واقفين جنبه ومعاه ورقصوا معاه.. والليلة كله كان مبسوط وفرحان بيها .
وائل جه عليه: ياض بطل ...يخربيتك انت مهيبر كدا ليه؟!.

عز بضحك: فرحان ياعم.
وائل: ربنا يديمها فرحة ياعم.
نانا دخلت القاعة متوترة وقلقانة... طول عمرها مبتحبش التجمعاات و الزحمه ... حست ان كل الناس بتبص عليها.. وصلت عند كارما..وكارما اتفاجئت بوجودها...
نانا بهدوء: الف مبروك..انتي جميلة اوي انهاردا.
كارما بضحك: تصدقي انا كدا عرفت ان حلوة علشان انتي مبتجامليش.
نانا: اصلا كل عروسة بيبقى ليه رونق وبريق حلو.
كارما: عقبالك يارب... هاتبقي اجمل عروسة.. انا متاكدة .
نانا بنبرة اشبه لحزن: ان شاء الله.
نانا شافت عز واقف وسط رجالة كتير اتحرجت تروح تسلم عليه مشيت وائل شافها جه وراها...

وائل: نانا.
نانا لفت له: نعم.
وائل بابتسامة: كويس اوي انك جيتي الفرح.. فرحتيني والله.
نانا باستفزاز: انا مش جاية علشان خاطرك.. انا جاية لكارما ودكتور عز..
وائل رفع حاجبه: انتي عليكي ردود افعال مشفتهاش على حد.
نانا: طيب اتلاشني بقى... وبعدين اسمي دكتورة نانا .
وائل حط ايده في جيبه واتكلم باستفزاز اكبر: احنا خارج الشغل.. وبعدين ردود افعالك انا مش مضطر اتلاشها انا ممكن ارد الي أمر منها واللي يخليكي تجري تعيطي او متفتحيش بوقك معايا سنة قدام... بس انتي عاملة زي الاطفال مبحبش احط تفكيري بتفكيرهم.

نانا بصتله بغيظ حقيقي نفسها تمسك اي حاجة وتكسرها في وشه من غيظها وبروده.
على الجانب التاني...
زين ميل على ليليان: شفتي وائل والدكتورة نانا ...
ليليان بصتلهم وابتسمت: انت مراقبهم زي.
زين: تفكيرنا بقى واحد.
ليليان: هاتتعبه اوي...بس هي محتاجة حد يطلعها من اللي هي فيه ويكون نفسه طويل .
زين: وائل دراس علم نفس ... وهايقدر حالتها... واحتمال بعد سنة ولا اتنين تسمعي خبر جوازهم.

بعد الفرح...
في الاوتيل وفي جناح عز وكارما.
كارما وقفت في وسط الاوضة وعز قرب منها وفك طرحتها... وحضنها: الف مبروك يا حبيبتي... اخيرا بقيتي معايا.
كارما: الله يبارك فيك ياحبيبي.. ممكن اغير الفستان.. والبس هدومي.
عز غمزلها: ماشي يالا وانا هاغير كمان .
كارما دخلت الحمام... كانت هتنهار من الخوف.. غيرت فستانها ولبست بجامة... وطلعت عز كان قاعد على طرف السرير مستنيها... لقاها لابسة بجامة رفع حاجبه.
عز: ايه دا يا كوكو.

كارما سندت على الحيطة ومثلت انها دايخة: اه الحقني ياعز .
عز اندفع ناحيتها: مالك فيكي ايه.
كارما: دايخة اوي يا عز... حاسة اني تعبانة وصداع هايموتني.
عز: يمكن دا جوع .
كارما بتعب: لا مش جعانة ... دا قلة نوم.
عز بقلق: طب تعالي نامي.. تعالي.
عز نيمها وغطها...
كارما: انت هاتعمل ايه..
عز ببرود: هنام... لاني تعبان بردو .
عز نام جنبها وطفى النور.. وكارما هاتموت وتاكل وجعانة ومش عارفة تقوم...اول ما حست ان عز راح في النوم... قامت تتسحب وخرجت من الاوضة ودخلت اوضة تانية الاكل محطوط فيها... ووقفت تاكل..بجوع ونهم...

عز وهو واقف وراها: ياترى الاكل حلو ياحبيبتي.
كارما اتخضت ولفت..: عززز.
عز قرب منها: من اول ما قولتي هابهرك وانا عرفت انك بتخططي لحاجة... ليه كدبتي عليا؟!.
كارما بارتباك: اصل انا كنت جعانة.
عز: مش مقتنع.
كارما: كنت خايفة ..
عز قرب منها وحضنها: طب مش قولتي ليه... هو انا كنت هاجبرك على حاجة.؟
كارما: دماغي جابتني اضحك عليك.
عز باس خدها: طب وبكرة هاتضحكي عليا ازاي.
كارما بتوتر: انا جعانة ياعز .
عز باس خدها التاني: وانا كمان جعان جداً.
كارما: طب ما تاكل معايا.
عز بعد عنها شوية: اومال انا بعمل ايه.
كارما بخفوت: عز.
عز: والله بحبك.

كارما: وانا والله بحبك وجدا كمان... بس انت بتحبني قد ايه..
عز بهمس وكل كلمة ببوسة: هاقولك حاجة ويمكن سمعتيها قبل كدا بس هاكررها تاني...ابويا زمان سمى امي العشق وبقت عشقه هو.. ولما يحب يدلعها يقولها عشق الزين..
وانا دلوقتي هاسميكي غرامي، انا اغرمت فيكي وقعت في حب عنيكي وحبك انتي، انتي وبكل بساطة وبكل لغات العالم دي انتي غرام العز.
وسكتت شهرازد عن الكلام المباح .

رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الاول 1 💜👇
رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الثاني 2 💜👇
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-