رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الاول 1 بقلم زيزي محمد

رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الاول 1 بقلم زيزي محمد


رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الاول 1 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة زيزي محمد رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الاول 1 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الاول 1 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الاول 1

رواية عشق الزين زين وليليان بقلم زيزي محمد

رواية عشق الزين زين وليليان الجزء الاول 1

ف مكتب رئيس مجلس ادارة شركات الجارحى 
: زين باشا 
زين :امممممم 
سهيله سكرتيرة زين : فى واحد عاوز يقابل حضرتك اسمه عم حسن 
زين :دخليه فورا
سهيله :امرك
استووووووووووب 
زين الجارحى عمرة ٣٠ سنه من اغنى اغنياء مصر يمتلك ثروة كبيرة جدا شاب وحيد والدة ووالدته اتوفوا وجدته ربته عايش لوحدة زين طويل شعرة اسود وكثيف و وعيونه عسلى وله دقن خفيفه وسيم وبيهتم بجسمه ورياضته جدا ناجح ف شغله الجميع بيعمله الف حساب ذكى جدا وقدر يكون امبراطوريه الجارحى من جهدة وتعبه 
********
زين :عم حسن وحشتنى يا راجل يا طيب اخبارك ايه ؟
عم حسن : انت الى وحشتنى يا زين الرجال
زين : يااااه ياعم حسن انت عمرك ما هاتتغير وهاتفضل تقولى زين الرجال
عم حسن : انا عمرى ما هاتغير وعمرى ماهاقولك غير زين الرجال 
زين: ايه بقا قررت تيجى تعيش معايا انا مش عارف ليه عاوز تقعد ف الشرقيه 
عم حسن : بيتى وحياتى هناك يا زين ....المهم انا كنت عاوز اطلب منك طلب 
زين: انت تطلب وانا انفذ على طول انا تحت امرك انا عمرى ما انسى فضلك عليا ابدا 
عم حسن بهدوء: اهدى يابنى مش يمكن ترفض الطلب صعب مش سهل توافق بسرعه 
زين :قول ياعم حسن الى انت عاوزو ومن غير مقدمات قولتلك قبل كدا انت غلاوتك عندى كبيرة والى انت عاوزو هايتنفذ 
عم حسن : دا العشم بردا .... الحكايه وما فيها ان انا ليا جار مهندس محترم ومراته ست محترمه اتوفوا وسابوا بنت و والدة المهندس ربتها وكبرتها وعلمتها المشكله ان الست كمان مرضت وتعبت واتوفت .. بعد وفاتها ولادها عاوزين يجوزها لابن واحد فيهم عشان ورثها البنت ضعيفه ملهاش حد قعدت ترفض وتحجج اخر ما زهقوا منها قرروا يكسروها ويجوزها لراجل كبير من سينا ف يوم كتب الكتاب هربت وجتلى وانا جبتها على هنا اهلها دول يا زين يابنى زرعه شيطانى واكيد دلوقتى قالبين الدنيا عليها 
زين :كمل ياعم حسن انت طالب منى ايه 
عم حسن : طالب منك تاخدها تعيش عندك وتكمل دراستها هنا هى فى كليه هندسه وتعيش تحت حمايتك اظن ان زين الجارحى محدش يقدر يقرب منه ولا من بيته ولا من حاجة تخصه انا كنت ممكن أجر شقه ليها تقعد فيها بس زى ما قولتلك اهلها دول زرعه شيطانى هايوصلوا ليها ف اى وقت 
زين : طب هى فين ؟
عم حسن : استنى يا زين قبل ما تسأل عليها انا لسه مخلصتش كلامى. انا كنت عاوزك تتجوزها
زين باستغراب: نعم اتجوزها ليه هو انت مش واثق فيا ولا ايه 
عم حسن : لا واثق يابنى بس انا طلبت منك تقعد ف بيتك عشان الحرمانيه بس 
زين : عم حسن انا بيتى في ناس بتشتغل ياعنى مش هاكون انا وهى لوحدنا
عم حسن : يابنى انا واثق فيك والله بس معلش ريحنى علشان اكون مطمن انك عمرك ما هاتخذلنى وتبطل تحميهاا
زين : ماشى يا راجل يا طيب 
عم حسن : تسلم يا زين الرجال .... انا كنت عاوزها تشتغل عندك تكسب ثقه ف نفسها البنت ضعيفه وبتخاف من اى حاجة وبردوا عشان عزة نفسها 
زين : ماشى ياعم حسن هى فين
عم حسن : تحت يابنى قاعدة هى متعرف
عم حسن : تحت يابنى قاعدة هى متعرفش لسه حاجة  عن اتفاقنا  انا هانزل  افهمها براحة وربنا يهدى الامور من عنده 
زين : انزلها  وخد وقتك انا هاخلص شويه ورق. وانزلك نتمم الموضوع 
عم حسن : انا مغلطتش ابدا لما فكرت فيك
**********
ف الاستقبال 
نلاقى بنت قاعدة على كراسى مخصصه لاستقبال الوافدين  
هى دى بطله قصتنا
ليليان عمرها ٢٠ سنه طولها متوسط وعيونها خضرة  وبيضه شعرها كنستنائى اللون  وطويل جدا  محجبه  جميله ملاحمها هاديه جدا  بتدرس ف كليه هندسه  وف خدها الايمن فيه غمازة بتظهر لما بتضحك 
عم حسن : ليليان انتى فين  عمال اكلمك وانتى مبترديش 
ليليان : معلش عم حسن  ماخدتش بالى كنت سرحانه 
عم حسن : اسمعى يا بنتى. مفيش وقت  انتى لما جتيلى  عشان انقذك منهم كنتى واثقه فيا 
ليليان : ايوا طبعا  تيته الله يرحمها قالتلى عمك حسن هو الوحيد الى تثقى فيه  وانا بحبك جدا عشان كدا جتلك من غير ما افكر 
عم حسن : بصى يا بنتى  انتى لازم تختفى من انظارهم لاجل غير مسمى عشان كدا جبتك القاهرة لزين الجارحى انا الى مربيه  وعارف قد ايه  محترم وراجل  وزين الرجال  انا عاوزك تتجوزى زين وتعيشى معاه  معاه ف  بيته  وانا قولتله يخليكى تشتغلى وتكملى دراستك ف الجامعه هنا  المهم يابنتى تكونى فى حمايته واهلك بس لو عرفوا انك ف حمايه زين الجارحى مش هايقدروا يقربوا منك 
ليليان : هو دا الحل ياعم حسن مفيش حل غير دا طب انا ممكن اقعد ف شقه لوحدى مش لازم الجواز ...طب اهله يقولو ايه عليا
عم حسن : اه دا الحل ومفيش وقت ولازم توافقى بسرعه ... ومتخافيش مالوش اهل عايش لوحدة .... وبعدين ياستى دا جواز على الورق  بس لغايه ما نشوف موضوع اهلك هايوصل لفين
ليليان : ماشى ياعمو انا واثقه ف حضرتك 
جة عليهم زين 
زين : عم حسن 
عم حسن لف لزين : زين تعال سلم على ليليان 
زين باصلها لقاها جميله لا دى جميله جدا باين على وشها انها معيطه وتعبانه شكلها رقيق جدا
 زين شد عم حسن بعيد عنها
زين: عم حسن هى بتعيط  ليه انت غصبها على حكايه الجواز دى انا لسه عند وعدى هاحميها من غير جواز
عم حسن : لا يابنى هى بتعيط على حالها وكسرة نفسها  يالا يابنى 
عم حسن اخد ليليان ومشى وراه زين ليليان بصت لاقت رجاله حراسات كتير وعربيات خافت منه  هو اه جميل بس ملامحه جادة اوى عيونه قاسيه  خافت تبصله عيونه حست انها اخترقتها  وواثق من نفسه اوى
بعد فترة  تم الجواز 
زين : انت لسه عاوز تسافر خليك معايا انهاردا  
عن حسن : مينفعش لازم  اسافر لازم اعمام ليليان ميحسوش بحاجة ..... ليليان اسمعى كلام زين  هو يابنتى حمايتك وسندك
*********
وصلوا عند برج كبير على النيل نزل زين وليليان معاه ركبوا الانساسير 
وصلو اخر دور وكان مصمم بطريقه عصريه وجميل  جدا  وكان عبارة عن طابقين الطابق الاول  فيه غرف الخدم  وغرفه المكتب  وغرفه الجلوس وحمام سباحه 
طابق الثانى خاص بزين فيه غرفه نوم واحدة وغرفه رياضه  وغرفه جلوس خاصه بزين فيها مكتبه كبيرة فيها كتب كتير  
وطابق دا ممنوع اى حد يتخطاه  
زين : دادة سميحه 
دادة سميحة : ايوا يا زين 
زين : اعرفك دى ليليان مراتى. 
دادة سميحة بصدمه : مراتك احم اهلا يابنتى 
ليليان : اهلا بحضرتك 
زين : لو سمحتى دادة جهزى الغدا
دادة سميحة : حاضر 
زين : احم تعالى معايا المكتب  عاوزك ف شويه كلام لازم نتكلم فيه 
ليليان بخوف : حاضر 
*********
ف محافظه الشرقيه
راجل كبير باين على ملامحه القسوة والاجرام 
الشيخ : والله ما هارحمك ياعاصم مش الشيخ عزت الى. يتعمل فيه كدا ومين الى يضحك عليه واحد زيك 
عاصم  عم ليليان :  اهدى بس يا شيخنا  والله انا ما اعرف هى راحت فين  .... بس متقلقش هجيبها 
الشيخ : متنساش ياعاصم الفلوس الى دفعها فيها  لو  انت متعرفش تجيبها اجيبها انا 
عاصم : لا لا هى ملهاش حد اصلا احنا هانسال عليها عند كذا حد  ادينى بس مهله وانشاء الله هاجيبهالك لغايه عندك 
مشى الشيخ هو ورجالته
شاكر عم ليليان : انت ليه موافقتش يدور عليها معانا
عاصم :  هاتفضل طول عمرك اهبل  ولما يلاقيها ويتجوزها واحنا مش موجدين انت ناسى ان لازم الهانم  تمضى على كل حاجة الاول قبل الجواز 
شاكر : هاتكون راحت فين  وقدرت تعمل كدا ازاى 
عاصم : هلاقيها دى بت خايبه وملهاش حد وهاتقع تحت ايدى ووقتها والله ما هارحمها 
ى بيت زين الجارحى  وتحديدا ف اوضه المكتب .
زين : بصى انا وافقت عم حسن علشان الراجل دا افضاله عليا كتيرة بس لازم تفهمى شويه حاجات اولا الجواز على الورق ثانيا مينفعش حد يعرف انك مراتى. انا رجل اعمال وليا مكانتى  مينفعش  اطلع كدا اقول ان اتجوزت......  عم حسن طلب منى انك تكملى دراستك وتشتغلى فى الشركه عندى  انا قررت اشغلك سكرتيرتى الشخصيه  تنظمى مواعيد وتحضرى اجتماعات و تسافرى معايا ومتخافيش لو الشغل هايعارض دراستك يبقا الدراسه فى المقام الاول
ليليان :  عمو حسن كان قالى انى هاكمل الدراسه هنا وانا ورقى ف الجامعه لسه  هناك فى الشرقيه
زين : دى كلها امور بسيطه ...... زى مالحظتى البيت هنا دورين  دور الى احنا قاعدين فيه وطبعا مفيهوش اوضه ليكى ودور فوق دا جناحى خاص بيا انا مبحبش حد يدخله دادة سميحة الى بس مسمحولها تدخله وانتى كمان هايبقا مسمحولك لانك هاتعيشى معايا فيه و  انا شخص بحب النظام بكره الفوضى 
ليليان : انا ممكن انام مع دادة سميحة
زين : بصى زى ما انا فهمتك انك مش مسموح حد برا يعرف انك مراتى  على العكس هنا طبعا  كلهم عرفوا  هنا فى البيت انك مراتى   ومينفعش مرات زين الجارحى تنام مع اى حد من الى بيشتغل عندى  ... مفهموم
ليليان بضيق منه  : مفهوم
زين : طيب يالا اطلعى الجناح فوق زمان دادة سميحه  رتبت  هدومك 
******************
فى الشرقيه
عاصم عم ليليان : ياعنى ايه  مش لاقيها هاتروح فين دى ملهاش حد الا احنا  مفيش غيرة حسن الزفت هو  الى هربها اكيد
يوسف ابن عاصم : انا هاموت يابابا قلبت الدنيا عليها  ...... كل ما افتكر انها خلاص راحت منى اتقهر
عاصم : وحياتك عندى لاجبهالك واخليك تكسرها وفلوسها كلها هاتبقا لينا
يوسف: فلوسها بس وجمالها يابابا  بس انا مش هارتاح الا لما الاقيها  واكسر نفسها وبعد كدا نبقا نرميها لشيخ عزت
عاصم:  والنبى متفكرنيش بالزفت عزت ...... ركز بس معايا انت انا عاوزك تراقب حسن  دا وتبلغنى بكل  حاجة الصغيرة قبل الكبيرة
يوسف : انا مش عارف انت ليه شاكك دا راجل خايب ميقدرش يعملها
عاصم : انت الى خايب محدش يعرفوا قدى
يوسف : ماشى هاراقبه بس انا شايف انه تضيع وقت بس بدام واثق خلاص فى فكرة فى دماغى انفذها واعرفلك منه طريقها
عاصم : ربنا يستر من افكارك كلها متهورة ..... لازم نلاقيها يا يوسف اصل الشيخ عزت يقتلنا كلنا
يوسف :متقلقش يابوص
********************
فى مكان تانى فى الشرقيه
حسن : الحمد لله يا توحيدة قدرت اوصلها لزين
توحيدة زوجه حسن :  الحمد لله يا ابو ايمان البت طيبه والله  بس انا خايفه عليها من زين الجارحى دا راجل طبعه صعب وشديد والبت غلبانه ومش قدة
حسن : متقلقيش زين عمرة مايأذيها ابدا  هو الوحيد الى يقدر يحميها منهم ومن شيطانهم  ..... المهم لو حد سالك قولى معرفش هى فين حتى بنتك  اوعى تتكلمى مع حد
توحيدة :  حاضر من عنيا
***************
فى القاهرة. تحديدا فى بيت الجارحى
ليليان واقفه ف الجناح  وتايهه متعرفش هى بتعمل ايه هنا دا مش مكانها ولا دى حياتها حست انهامخنوقه لا هى عاوزة ترجع بيتها هى حاسه دخلت فى عالم مش بتاعها عالم كبير عليها  بصت حواليها لقت الجناح كبير جدا فيه سرير وف مكتبه فيها كتب وتلفزيون و غرفه ملابس وف ركن خاص بمفاتيح  عربيات كتيرة شكله مهووس بالعربيات   واخيرا لقت هدومها
زين : بتفكرى فى ايه
Steepto
HERBEAUTY
إذا نظرت إلى هذه العيون، فأنت محظوظ. لهذا السبب
ليليان : يالهووووووى ...... احم اتخضيت
زين : اتخضيتى  !!!!!!!! الجناح  هنا مبيدخلوش حد الا انااا  فامتتخضيش  كتير
ليليان : حضرتك هو انا هنام فين
زين شاور على السرير :  هتنامى هنا
ليليان بتوتر : وحضرتك هتنام فين
زين : هنا بردوا
زين اخد نفس وببرود : بصى انتى لازم تستحملى الوضع لغايه ما ابقا اشوف  مهندس يوسع الجناح ويعملك اوضه
وسابها وخرج
ليليان فى نفسها : اوووووف عليك انسان  ياشيخ تقول كلام وتمشى ميستناش ارفض ولا اوفق
ليليان دخلت الحمام واخدت شاور ولبست سدال وخرجت من الحمام
زين : انتى لابسه طرحه ليه ؟  اقلعيها دا بقا بيتك خلاص
ليليان بارتباك :  احم انا كدا هاكون مرتاحه
زين :  امممم  بصى انا اكتر حاجة بتعصبنى اقول كلمه ومحدش ينفذها  .... اظاهر انك مش فاهمه ليه عم حسن كتب الكتاب واصر على كدا عشان انتى تبقى براحتك وانا كمان محسش انى مجبور ف بيتى ان اتحرك بحذر وبعد كدا متستنيش منى انى  ابررلك اى حاجة الى اقولو ياريت تنفذى علطول
زين سابها و خرج
ليليان فى نفسها لا ياربى كدا كتير  ليه كدا ياعم حسن تجوزنى لواحد زي دا دا زين الرجال دا وحش الرجال تنين الرجال
****************
على السفرة
زين : دادة  ليليان طبعا هاتعيش معايا ف جناحى ياريت تفهميها طبعى
دادة سميحه : حاضر يابنى ...... بسم الله مشاء الله
زين استغرب وبص ناحيه السلم لاقاها نازله  لابسه بجامه جميله من اللون الروز الى ماشى مع بشرتها وفردت شعرها
زين  فى نفسه الله يخربيتك ياريتنى ما قولتلك اقلعى الطرحه 
زين بهدوء:  ورقك اتحول لجامعه القاهرة
ليليان  متوترة من نظراته ليها  :  يااه بالسرعه دى انا فكرت  هاياخد على الاقل شهر
زين باصلها وبعد كدا بص على الاكل وبدء ياكل بهدوء هو شاف انه يتجاهلها احسن علشان كل لما بتتكلم بيبقا مجبور يبص عليها وبتجيله افكار غريبه  لا   لازم يحاول يسيطر على نفسه اكتر من كدا
***********************
الساعه ٣ الفجر فى بيت الجارحى
‏ليليان بتتحرك على السرير بعنف وبتعيط : بابا لا لا متسبنيش ماماااااااا الحقينى هاقع ف الحفرة  لا بابا الحقووونى
‏زين قام من النوم مفزوع وقرب منها : ليليان اهدى اصحى دا كابوس
‏ليليان بتعيط وبتشد فى نفسها وصوتها  بدء بيعلى
‏زين قرب منها جامد واخدها فى حضنه وضامها وبدء يهديها ويطبطب عليها. لغايه ماهديت ونامت
‏زين فى نفسه : باين عليكى حكايتك لسه فيها حاجات كتير معرفهاش
‏*****************
‏صباحا فى بيت  الجارحى
ليليان قامت من النوم على صوت منبه مزعج فتحت عينها لقت زين ف وشها وملامحه هاديه وجميله وشعره مش مترتب  تنحت شويه فيه وبعد كدا فاقت لنفسها وافتكرت هى فين وهو فين حتى هى بفلوسها متجيش حد في بيته وشركته حاجة  ومسيرو  يزهق ويسيبها
زين فتح عيونه من حركاتها ف السرير
‏ليليان :  احم انا اسفه انا اكيد دايقتك بكابوس ومسكت فيك اكيد مقصدتش
‏زين : لا عادى مفيش مشكله
‏قام وسابها دخل الحمام
‏ليليان لنفسها:  انتى هبله بطلى بقا تتعاملى مع الناس بسرعه كدا وتاخدى عليهم  لا بس انا ادايقت دا رد يردوا عليا لا عادى يرد كدا بس  والنبى انه بارد
‏زين واقف وراها : شكرا
‏ليليان : احم انا انا
‏زين : بلاش كلام كتير على الصبح دى تانى قاعدة ليكى
‏ليليان بابتسامه صفرا : ماشى
*****************
فى الشرقيه
ايمان بنت عم حسن بتكلم فى تليفون  :  معرفش هى فين ياحبيبى دا حتى بابا ميعرفش هى فين
‏المتصل : ازاى انا متاكد ان ابوكى يعرف مكانها
عم حسن دخل عليها فاجاه
ايمان  بتوتر : ماشى يا سهى اشوفك بقا  فى الجامعه ......سلام
عم حسن بشك : بتكلمى مين
ايمان بتوتر : مانت حضرتك سمعت سهى
عم حسن مش مصدقها  بس حاول انه يصدقها بنته الى مربيها استحاله  تهز ثقته فيها :  امممممم حاولى تبعدى عن البنت دى عشان انا مبحبهاش ..... يالا عشان اوصلك
ايمان : حاضر يابابا
عم حسن خرج  وايمان اخيرا عرفت تتنفس:. يالهوى لو عرف   دا يقتلنى

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

فى بيت الجارحى زين قاعد على السفرة وليليان جت وقعدت وبدات تمثل انها بتاكل وبتفطر
زين: انتى مش بتفطرى ليه
ليليان: مبحبش افطر
زين بجديه: لا كدا غلط وافطرى كويس واشربى كوبايه اللبن دى
ليليان بتهكم: انا اشرب اللبن انت بتكلمنى انا
زين ساب الاكل وبتحدى: اه اشربى اللبن ... واه بكلمك انتى
ليليان: لا انا مبحبوش شكرا بجد لاهتمامك
زين: لا العفو ... اشربى يالا
ليليان: ههههههه انت بتتكلم جد اشرب ايه هو انا رايحة المدرسه
زين بحدة: انا مبهزرش وهاتشربى اللبن وايه رايك بقا مرة بليل ومرة الصبح ومن غير نقاش
ليليان: بص انا ممكن اسمع كلامك فى اى حاجة الا دى
زين بخبث: تمام انتى كدا حكمتى على نفسك
ليليان: حكمت فى ايه مش فاهمه
زين: اصل انا عندى قانون ماشى على الكل الى مينفذش كلامى يتعاقب وانتى حكمتى انك تتعاقبى
ليليان: ماشى اتعاقب بس ماشربوش معدتى بتقلب منه
زين بخبث: تمام اوى مطيعه انتى يا ليليان ... تعالى بقا قومى كدا زى الشاطرة وتعالى اقعدى على حجرى وبوسينى
ليليان كانت بتشرب ميه ولما سمعت كلامه شرقت جامد ووشها جاب ميه لون
زين بتريقه: ايه دا مالك هاتموتى ولا ايه
ليليان وهى بتكح جامد: حرام ...عليك ايه الى الهزار دا
زين بحدة: وانا فى بدايه الكلام قولت مبهزرش انا مش عيل عشان اقعد اهزر معاكى ... واخلصى بقا اخرتينى
ليليان مسكت كوبايه كلها وشربتها مرة واحدة
زين: شاطرة احبك انا كدا ... انتى مش قد زين الجارحى ... يالا خلصى قومى فى سواق تحت اسمه كريم هايوصلك الجامعه وهايكون معاكى فى كل مكان
ليليان لسه هاتعترض بصلها بحدة فضلت السكوت عشان هى مش قده فعلا ***************** فى العريش
الشيخ عزت لواحد من رجالته: ها بشرنى عرفتوا حاجة
.:: احنا قلبنا الدنيا مختفيه ... واعمامها بيدورو عليها
الشيخ عزت: خلاص اهرب من وشى حالا
الشيخ عزت لنفسه: ياترى انتى فين يا بنت ال...الله فى سما مانا سايبك وهاجيبك
ف الجامعه القاهرة وتحديد كليه الهندسه
ليليان ماشيه تايهه بصت ف ايديها وضحكت وافتكرت وزين وهو بيديها الجدول فى الاسانسير وكميه الغرور اللى هو فيها واستغرابها وقتها انه ازاى لحق يعمل كل وازاى قعد يديها وصايا ومنهم ملهاش دعوة بحد و فاجأه خبطت فى حد
ليليان: اسفه مقصدتش
: عادى يا قمر محصلش حاجة انتى شكلك جديد ولا ايه تايهه كدا ليه
ليليان: اه فعلا انا نقلت من جامعه الزقازيق وجيت هنا ... انتى اسمك ايه ؟
: اسمى سارة فى كليه هندسه ورينى كدا الجدول دا وانا افيديك
ليليان: اتفضلى
سارة: ايه دا انتى طلعتى نفس الدفعه لا بقا دة احنا نبقا اصحاب
ليليان: اه ياريت طبعا انا اسمى ليليان
سارة: امممم اسم جميل ...سيبك انتى من جو التعارف دا وتعالى نلحق اول محاضرة اصل دكتورها رخم دكتور نادر النوادر
ليليان: هههه‍هههه مين نادر النوادر دا
سارة: لا تعالى احكيلك بقا واحنا رايحين
استووووووب
سارة بنت محجبه وجميله جمالها هادى قميحه وعيونها عسلى واسعين شعرها اسود وقصير عايشه مع مامتها بابها فى دبى مدير بنك واخوها بيشتغل مع ابوها وهى طيبه وبتحب الهزار وعنيدة جدا
فى شركه الجارحى
سهيله: احم هو انا حضرتك قصرت فى حاجة
زين: لا مقصرتيش ... بس مزاج وخلاص
سهيله: امرك يا باشا ... طب هى الاستاذه محدش قالها على مواعيد العمل
زين بحدة: لا بقولك ايه الزمى حدودك كويس ... هى تيجى فى الى وقت الى هى عاوزة وتمشى بردوا براحتها انشالله متجيش خالص محدش له دعوة ... وحسك عينك اعرف بس ان فى حد فى الشركه حاول يدايقها والله هافرموا بايديا
تليفون زين قعد يرن كتير واخيرا زين افرج على السكرتيرة الى كنت هاتموت من الرعب منه ورد على المتصل
زين: الو .. السلام عليكم
عم حسن: وعليكم السلام يابنى ... ازيك يا زين الرجال وليليان اخبارها ايه
زين: كويس الحمد لله ... وهى كمان كويسه مش موجودا فى كليتها ... متقلقش عليها
عم حسن: عارف يابنى مش قلقان خلى بالك منها ومتقولهاش انى اتصلت بيك عاوزها تنسانا خالص مش عاوزها تحن تانى يابنى ... ليليان قلبها طيب وحياتها بسيطه ووممكن تخاف منك ومن طباعك وحياتك فتفكر تحن وترجع تانى وانا عاوز اطمن عليها
زين: متقلقش قولتلك انت لما جتلى كنت واثق فيا وانا لايمكن اخذلك
عم حسن بتعب: معلش يا زين حطيتك فى وضع صعب بس اعمل ايه
زين قلق من نبرته صوته: مالك ياعم حسن ... انت تعبان ولا ايه
عم حسن: لا تعب ايه بس انا تمام وزى الفل متقلقش عليا المهم حافظ على الامانه
زين: حاضر ياعم حسن
فى الجامعه
ليليان: ياااااه اخيرا خلصنا
سارة بضحك: هههههه وجع دماغ صح مش قولتلك دا نادر النوادر المهم تيجى نشرب اى حاجة
ليليان افتكرت اللبن وبخفوت: ربناا يسامحك يا شيخ
سارة: بتقولى ايه مش سامعه
ليليان: لا بقولك مش هاقدر اشرب وبعدين لازم امشى عشان الشغل
سارة: انتى بتشتغلى ... وبتشتغلى فين
ليليان: فى شركه الجارحى
سارة: يابنت الايه وصلتى ازاى هناك دا مش اى حد يقدر يتعين هناك
ليليان حبت تتهرب عشان سارة متسالهاش اكتر من كدا
ليليان: بعدين هابقا احكيلك اشوفك بكرا
فى الشركه
ليليان وصلت وركبت الاسانسير ولقت شخص كمان معاها
: انتى طالعه فين ياعسل
ليليان: نعم حضرتك بتكلمنى انا
: لا بكلم الى وراكى
ليليان لقته بيتريق سكتت ومردتش
: هو انا مش بكلمك الاسانسير دا خاص بس لرؤساء الاقسام وانا اول مرة اشوفك
ليليان: انا سكرتيرة زين باشا
باب الاسانسير فتح وليليان سألت على مكتب رئيس مجلس الادارة وراحت
ليليان: لو سمحتى انا ليليان ممكن تقولى لزين باشا ان انا جيت
سهيله بقرف: اممممم هو انتى بقا السكرتيرة الجديدة ... ادخلى مستنيكى
ليليان فتحت الباب وجت تدخل بس سبقها الشخص الى معاها فى الاسانسير ودخل قبلها
زين: اهلا مراد تعال ... ايه المشروع تمام
استوووووووب مراد الالفى صديق زين المقرب طويل جدا وبشرته بيضه وعيونه رمادى من الاخر هو وسيم جدا جدا بس غير زين ... بتاع بنات و بيحب الهزار وله اسهم ف شركات الجارحى وله سر فى حياته هانعرفه بعدين
مراد: اه طبعا رسيت انت شاكك فى قدراتى
زين: تمام
زين بص على ليليان الواقفه وبتسمع الحوار ولقاه مراد بيبص باعجاب
مراد: مش تعرفنا يا زين
زين اضايق من نظرات مراد ليها: اه طبعا ليليان الجارحى مراتى ... ليليان دا مراد الالفى صاحبى وشريكى
مراد بصدمه: مراتك ... انت اتجوزت من ورايا
زين: ليليان لو سمحتى ادخلى الاوضه الى هناك وفيه شويه ايميلات ترجميهم
ليليان: حاضر
ليليان راحت على مكتبها وقفلت الباب
مراد: انت بتشتغلنى ولا ايه مراتك ولا بتشتغل عندك
زين: لا هى مراتى وبتشتغل سكرتيرتى الشخصيه ... قبل ما تفتح وتقعد تتكلم انا هاحكيلك
وحكاه لمراد كل حاجة باستثناء الجواز على الورق معرفشى ليه عمل كدا بس عاوز يمحى من دماغ اى حد انه يفكر فيها
مراد:بردوا عرفنى انا صاحبك يا شيخ
زين بهدوء:. انت كنت مسافر عشان المشروع اعرفك ازاى ... بقولك الموضوع تم بسرعه
مراد بتهكم: لا كتر خيرك .
مراد حب يضايقه سكت شويه وبعدين اتكلم
مراد بمكر: ماشى ابقا قولها بقا انا مين عشان متتخضش وانا بكلمها
زين: وانت كلمتها فين
مراد: فى الاسانسير
زين فهم ان مراد بضايقه:. عادى يا مراد انت اخويا وبعد انا مرضاش اقوم ارزعك قلمين عشان اطفلت وكلمتها مرة بس اوعدك المرة الجايه هاديك العلقه التمام
مراد:. هههههههه يخربيتك مش سهل حد يضايقك يا شيخ
فى الشرقيه
عاصم: مفيش اى اخبار عن حسن الزفت
يوسف: لا عايش حياته عادى ... الا قولى الراجل دا مبيشتغلش ازاى بيصرف على بيته
عاصم: كنت سمعت انه بيشتغل عند رجل اعمال كبير وبعدين لما تعب طلعو معاش تلاقى الراجل دا بيعطف عليه ولا حاجة
يوسف: اممممممم بس انت ليه متأكد اوى كدا ان هو الى هرب ليليان
عاصم: هو اللى ليليان تقدر تروحله وتتحامى فيه وتثق فيه بقولك ما تظبط البت ايمان بنته يمكن تقع بحاجة
يوسف: لا انسى دى بت قفل اوى ووخدها جد وملهاش فى كدا بس انا مظبط البت سهى ووعدتنى تعرف منها اى حاجة
عاصم زعق من غباء ابنه: انت مجنون ازاى تعمل كدا سهى مين وزفت ايه والموضوع اصلا ازاى يطلع برا ياغبى
يوسف: اهدى يابابا سهى دى اصلا شمال وبتكرة ليليان اوى وتحب انها تساعدنى دى فى ايدى يا حج
عاصم: ربنا يستر واللى بعمله ميروحش هدر
يوسف: متقلقش
فى مكان اخر فى الشرقيه
سهى: الا قوليلى بيقولوا ليليان هربت مع واحد صح
ايمان بضيق منها: بقولك ايه يا سهى كله الا ليليان مش علشان بتكريها تطلعى عليها كلام مش مظبوط انا مش هاسمحلك
سهى: اهدى يابنتى انا قولت انك هاتقوليلى الحقيقه عشان هى بتحبكوا واقرب واحدة ليكى
ايمان: معرفش وبعدين انا هاسيبك بقا اروح اصور ورق
ايمان مشيت تصور ورق وهى واقفه لقت حد واقف جنبها لفت تبص لقت
ايمان: عبد الرحمن
عبد الرحمن ابن عم ليليان يبقا ابن شاكر: اه انا يا ايمان الى قفلتى فى وشى السكه
ايمان: يوووووووة هو انا هاقعد كتير اعتذر واحلف ان والله بابا دخل فاجأه عليا عاوزنى اعمل ايه
عبد الرحمن اضايق من طريقتها معاه: لا متعمليش ياهانم وشكرا على طريقتك فى الكلام معايا
ايمان حست انها زودتها: عبد الرحمن بجد انا اسفه اعذرنى بس انا بتوتر وبخاف لما بحس ان بابا بيشك فيا انت عارف ياعنى ايه بابا يعرف انى بكلمك
عبد الرحمن بهدوء: خلاص الموضوع عدى ومتخافيش مش هايعرف حاجة بطلى خوفك الزايد دا ... ويالا عشان تروحى اتاخرتى
فى شركه الجارحى
مراد: اظن كدا عملت كل الى قولت عليه
زين: اه اخلع انت بقا
مراد: اخلع ليه مش خالع انا ... ولا عاوز تستفرد بالمزة
زين: مزة ايه وهبل ايه بطل اسلوبك دا
مراد بضحك: هههههه يا زين متضحكش عليا انت عاوز تفهمنى انها مش عجبتك
زين بغيظ: والله يا مراد لو متظبطش لاظبطك متنساش دى مين
مراد بخبث: مين يا قلبى؟.
زين بحدة: دى بقت ليليان الجارحى فاهم ولا لاه
مراد: فاهم. ياخويا متزوقش كدا ... هاطير انا بقا
مراد مشى وخلص اليوم وزين اتصل على ليليان تجيله
ليليان: ايوا يا زين بيه
مراد: خلصتى اللى طلبته منك
ليليان: ايوا اجيبه لحضرتك
مراد: لا... ويالا عشان تروحى
ليليان استغربت طريقته هى عملت علشان يكلمها بالاسلوب دة: حاضر ... هو انا حضرتك عملت حاجة غلط
مراد بحدة: فى البيت نتكلم يلا
فى بيت الجارحى
على السفرة
ليليان قاعدة بتاكل بصمت وخايفه من زين اللى كل شويه يبصلها بحدة
ليليان: الحمد لله خلصت هاقوم انام
زين بحدة: متقوميش من مكانك قبل ما تشربى اللبن ومش عاوز اقعد كتير اتكلم فى الحوار دة
ليليان: لا ارجوك انا بطنى بتوجعنى ولو شربته مش هاعرف انام
زين: خلاص تعالى نفذى عقاب الصبح وعلى فكرة العقاب دا قايم على كل مرة ترفضى تشربى اللبن فيها
ليليان اتنهدت وشربته كله وقامت تجرى على الحمام
ليليان خرجت من الحمام بعد ما غسلت وشها و واخدت نفسها وبتلف لقت زين قاعد على السرير ماسك كاتب بيقرا وقالع التيشرت ولابس بنطلون بس اتكسفت وبصت فى الارض ليليان فى نفسها: يادى النيله عليا مش يلبس هدومه لا انا هاسكت الا يقولى عقاب تانى مش كفايه عقاب البوسه داطلع سافل وقعدت السرير ولسه بتشد الغطا وتنام زين: انتى قابلتى مراد انهاردا ليليان باستغراب: مراد مين زين: الى دخل قبل ما تدخلى وعرفتك عليه ليليان: اه. فى الاسانسير زين: واتكلمتو فى ايه ليليان حكتله على الى حصل وهو اتبسط نوعا ما لانها مش كذبت وحكت الحقيقه وانها كمان مكنتش فاكرة مراد زين: طيب ياريت تقصرى فى الكلام مع اى راجل سواء مراد او غيره تعاملك فى الشركه معايا انا وبس.
ليليان: ليه هو شخص مش كويس
زين: لا طبعا مراد صاحب عمرى وهو عارف موضوعنا بس انا قولت هو او غيرة
ليليان:طيب... انا هنام انا بقا
زين: تصبحى على خير
ليليان برقه وصوتها كله تعب: وانت من اهله ************** الساعه ٣ الفجر تليفون زين بيرن كتير قام واتعدل ورد
زين: الو
شخص: الحق يا باشا ... عم حسن اتوفى
زين انتفص من مكانه: انت بتقول ايه ؟.
': البقاء لله يا باشا هو لسه فى المستشفى
ليليان قامت من النوم: فى حاجة؟
زين: مفيش ... فى مشكله ف مصنع الحديد هاقوم اشوفه كملى نومك
ليليان: متاكد
زين هز راسه بمعنى ايوا وقام يغير هدومه

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

       احمد: دا استاذ زين محاسب فى السعوديه قريب الحجه توحيدة من بعيد بس ايه محترم اوى وعايش عمرة برا
يوسف بشك: ومتجوز ولا عينه على ايمان
احمد ألف قصه بسرعه: لا متجوز ومخلف تؤام مراته سوريه اصلا
يوسف: اه ... بس دا مش قعد حاجة ومشى على طول
احمد: اصل الحجه بلغته ان عم حسن مات وهو جة بسرعه وساب شغله ومراته فاكيد رجع عشان خاطرهم
يوسف: طيب ياحمد اشوفك بعدين بقا ... سلام
بعد ما يوسف مشى احمد طلع تليفونه واتصل على توحيدة
توحيدة: الو
احمد: معلش ياحجه ان بكلمك دلوقتى
توحيدة: لا يابنى عادى خير انت لسه كنت عندى
احمد: اصل انا لما نزلت من عندك لقيت فى وشى يوسف ابن عم ليليان وسالنى على بشمهندس زين
توحيدة بخوف: وقولتله ايه يابنى
احمد: قولتله انه قريبك من بعيد وبيشتغل فى السعوديه محاسب ومتجوز ومخلف تؤام وهو صدق
توحيدة بفرحه: كتر خيرك ياحمد انا متشكرة انك مش قولتلة على زين
احمد: عيب يا حجه توحيدة ... اصل انا مبطقش يوسف دة وحسيت منه ان هو عاوز يستفهم على حاجة معينه وانا عملتله اهبل واتكلمت معاه ... وبعدين دا عم حسن مكنش بيطيقه اروح اتكلم معاه
توحيدة: خلاص يابنى اى حد يسالك على زين قوله الكلام دا
احمد: حاضر يا حجه توحيدة ... وزى ما قولتلك انا تحت امرك فى اى وقت
توحيدة: تسلم يابنى
توحيدة قفلت معاه وبصت على صورة حسن وعيطت.:. الى زرعته فى دنيتك بنحصدة اهو يا حسن ومكملناش يوم على وفاتك ربنا يرحمك يا حبيبى
فى بيت الجارحى
زين نايم وواخد ليليان فى حضنه قام مفزوع على صوت عياطها
زين بفزع: فى ايه ... ليليان مالك
ليليان بتعيط جامد: مخنوقه ... قلبى واجعنى مش قادرة اخاد نفسى
زين بقلق: اتصل على الدكتور يجى
ليليان سكتت وحطت وشها بين ايديها وفضلت تعيط جامد
زين اتعدل من نومته وقام وعدلها وقعدها
زين: اشربى الميه دى
ليليان اخدت الميه ويدوب بللت شفايفها بس
زين: ليليان انا عاوزة اقولك حاجة ... انا يمكن اول مرة اتكلم مع حد كدا بس انا كمان زيك على فكرة وحيد ماليش اهل وابويا وامى ماتوا قصاد عينى وااللى ربتنى جدتى حتى هى اتخلت عنى وسافرت وعاشت فى تركيا... وانا فضلت لوحدى مكنش ليا اللى الا عم حسن واهو مات ... بصى هى سنه ودايرة على الكل
زين سكت وبعدها اتنهد جامد: طب انا عاوز اسألك سؤال
ليليان رفعت وشها: اتفضل
زين: عم حسن كان بيتمنى ايه بس امنيته من ناحيتك انتى بالذات
ليليان صوتها بيقطع من كتر ماهى بتعيط: نفسه ... يطمن عليا
زين: يطمن عليكى ازاى؟
ليليان: اكمل تعليمى واعيش بعيد عن اهلى ومتعبش فى حياتى
زين: شوفتى اهو كملى حياتك بقا عشان هو يرتاح فى قبرة ولا انتى عاوزة يفضل تعبان
ليليان:لا طبعا انا عاوزة يكون مرتاح
زين: برافو عليكى ... نامى يالا عشان تروحى جامعتك
ليليان: حاضر يا زين باشا
زين بضحك: هههههههه انتى هبله ولا ايه
ليليان استغربته انه بيضحك اول مرا تشوفه هادى وبيضحك قد ايه ضحكته حلوة وجميله غريب اوى الانسان دا حتى المفروض فى عز وجع قلبه بيضحك
ليليان مبستمه: احم انا هبله ليه ؟
زين: ياعنى قاعدة فى سريرى وتقريبا فى حضنى ومراتى وبتقوليلى زين باشا
ليليان بغباء: امال اقول ايه
زين: قولى زين وبس
ليليان بهدوء: مينفعش
زين: ليه مينفعش
ليليان اتوجعت وهى بتتكلم كدة: علشان زين باشا دى على طول هاتفكرنى دايما انك فى يوم من الايام هاتتخلى عنى ولما يجى اليوم دا قلبى مش يوجعنى
زين كلامها وجعه اوى رغم انها لسه صغيرة بالنسباله اوى وقالت كلام مش مترتب بس قالته بمليون كلام مترتب
زين بحنيه: مش المفروض انا قولتلك قبل كدا ان اللى بينا اكبر من وعدى مع عم حسن
ليليان بارتباك: وايه هو الى بينا ؟
زين: معرفش... بس اكيد هانعرف ... ومن وقتها لغايه ما نعرف قوليلى زين وبس وابقى ياستى قولى فى الشغل بشمهندس زين ... اتفقنا
ليليان بابتسامتها الرقيقه: اتفقنا ***************** فى الشرقيه
يوسف: وهو دا الى حكاه الواد احمد
عاصم: اممممممممم ... الشيخ عزت اتصل بيهددنى. ...اعمل ايه ؟.
يوسف: طب ماتسيبنى اخلص على امه ونخلص من قرفه دا ومن غير ماحد يحس
عاصم. بتفكير: ماشى بس من غير شوشرة ماشى
يوسف بضحك: متقلقش يابابا ... ياعنى هو انا لما خلصت على جدتى حد حس
عاصم: هششششش الله يخربيتك اسكت هاتفضحنا ... اللى حصل دا يموت ما بينا ولا حتى تفكر تفتحه فى يوم من الايام
يوسف: طيب سكتنا اهو ...…وانت بقا ياعزت دورك جة اصل انا اتخنقت من امك
فى القاهرة فى بيت الجارحى
على السفرة
زين: ليليان مش كل يوم هاقولك اشربى اللبن انا مبرجعش فى كلمه بقولها لو الدنيا من حواليا اتهدت
ليليان: حقيقى والله انا تعبانه انا مبحبوش …... ليه اشرب حاجة مبحبهاش
زين: عشان انا عاوز كدا ويالا والعقاب لسه موجود
ليليان بضيق منه: اووووف ... حاضر
زين: ابقى وافقى واشربيه من الاول احسن من حوار كل يوم دا
ليليان: بيبقا عندى امل انك تقدرنى وتوافق مشربوش
زين بتريقه: امل ماتت متفكريش فيها كتير ...يالا عشان تروحى جامعتك
فى شركه الجارحى
مراد: ايه يا جدع بتصل بيك من امبارح مبتردش
زين: كنت مسافر
مراد: مسافر فين ؟
زين: الشرقيه ... عم حسن اتوفى
مراد: لا حول ولا قوة الا بالله ... البقاء لله يا زين ... طيب مقولتش اروح معاك ليه
زين: عرفت بليل متأخر وجريت على هناك
مراد: طب وليليان عرفت ؟.
زين بهدوء: اه قولتلها والحمد لله عدت على خير
مراد: طب ايه يا صاحبى ناوى على ايه ؟
زين باستعباط: مش فاهم ناوى على ايه بالظبط
مراد: لا انت فاهم كويس يا زين ... ناوى ايه على علاقتك انت وليليان
زين: معرفش علاقتنا بتجرى بسرعه اوى يا مراد ... والسرعه دى مضايقنى ومبقتش قادر اوقفها ... ومش عارف اذا كان السبب منها هى ولا منى انا ... بس الاكيد انا لسه عند وعدى مع عم حسن وعدى مماتش بموته مش زين الجارحى للى يعمل كدا
مراد: زين سيب نفسك وبطل تسيطر على مشاعرك كدا غلط
زين بشرود: انا مبقتش قادر حتى اسيطر على مشاعرى
زين فاق على تصفير مراد
زين: تصدق انك رخم ... قوم يالا روح ظبط الامور عشان الوفد
فى الجامعه
سارة: مالك يا ليلو شكلك تعبان كدا
ليليان: اممم انا تعبانه فعلا بس مش جسمى قلبى ... قلبى الى وجعنى
سارة: ليه كدا فى ايه مانا سايبكى امبارح كويسه
ليليان: فاكرة عم حسن اللى حكتلك عنه ... اهو مات هو كمان وسابنى
سارة ضمت ليليان لحضنها: البقاء لله يا حبيبتى ... ياقلبى عشان كدا قلبك كان مقبوض امبارح
ليليان: انا ضهرى انكسر بجد
سارة: متقوليش كدا زين موجود وانا كمان اهو مش هانسيبك ومعاكى وفى ضهرك
ليليان: زين ...فى يوم من الايام يزهق منى فى يوم من الايام هايحب واحدة ويتجوزها ويطلقنى فى يوم من الايام هارتمى فى الشارع وابقا وحيدة
سارة: لا انا كدا ازعل منك وربنا خلاص يا ليلو انتى بقيتى صاحبتى واختى ولا يمكن اسيبك ابدا
ليليان: ربنا يخليكى ليا يا سارة
فى الجامعه بس فى مكان تانى بعيد عن ليليان وسارة
: عمر باشا سرحان فى ايه
عمر: هايكون فى ايه اكيد فى الصاروخ اللى هناك دا
: بس يا عمر دى مش سكتك باين عليها ملهاش فى الشمال
عمر: لو ملهاش يبقا ليها يابا ... انا سبحان ماصبرنى عليها اصلا انا مبقتش قادر من اول يوم شوفتها وانا نفسى فيها
: خلاص البنات دى مبتجيش الا بالغصب
عمر: صح... انت صح الغصب احلى حاجة
عمر الليثى ابن رجل اعمال ساقط وبيعيد كتير مالوش الا فى البنات مدلع اوى وبيسقط بمزاجه عشان الجامعه المكان الوحيد اللى بيوقع البنات منه
فى الشرقيه
ايمان بتتكلم فى التليفون وبتعيط
ايمان: عاوز ايه يا عبد الرحمن .؟
عبد الرحمن: ايه عاوز ايه دى هو انا غلطت فى ايه انا بتصل بيكى اواسيكى تقومى تكلمينى بالطريقه دى
ايمان: شكرا مش محتاجة شفقه من حد
عبد الرحمن: اخص عليكى يا ايمى بقا انا بعد دا كله بشفق عليكى ... ايمان انا بحبك
ايمان: ولما انت بتحبنى مجتش تتقدملى وابويا عايش ليه؟.
عبد الرحمن بنرفزة: انت بتتكلمى وكانك مكنتيش معايا خطوة بخطوة فى القرف اللى كنت فيه ... لكن هافضل اقولك وابررلك ان كنت مستنى موضوع ليليان بنت عمى يهدى واهى الحمد لله موضوع خلص بهروبها
ايمان: وانت مفكر ان ابوك خلاص هايسكت هو ولا عمك لا دول هايجبوها ويجوزهالك علشان انت الكبير
عبد الرحمن: والله ما بحبها يابنتى دى طول عمرها اختى الصغيرة يا ايمان انا بحبها فعلا بس اختى ... طب تعرفى انا حزين ان هى هربت وعاشت لوحدها مهما كان دى بنت وخايف عليها من الزمن اذا كان وهى عايشه فى وسط اهلها كانوا بيأذوها مابالك بقا بالغريب
ايمان بتنهيدة: ربنا معاها بابا كان بيحبها وانا كمان بحبها اوى دى كانت صاحبتى الوحيدة ... بس لو كانت معايا فى الظرف دا كانت هونت عليا كتير
عبد الرحمن: معلش يا قلبى ... مسيرها نلاقيها بس بعيد عنهم ... على فكرة انا قدمت فى البعثه ولو وافقوا باذن لله هاجى واتقدملك واخدك انتى ووالدتك ونسافر
ايمان بقلق: طب واهلك ... وبابك هايوافق دا مكنش بيطيق ابويا الله يرحمه
عبد الرحمن: هاتجوزك غصب عن الكل ... يوافق ولا ميوافقش مبقتش فارقه كله بيدور على مصلحته ... يا ايمى ازاى ممكن تتخيلى ان انا اتخلى عنك دا انتى حب الطفوله
ايمان: ربنا يعدى الفترة دى على خير ... جرس الباب بيرن شكلها سهى
عبد الرحمن بضيق: انا زعلان منك مش انا قولت بلاش سهى الزفته دى تانى ولا هى شكلك ولا من تربيتك ولا من اسلوبك ... دى شمال
ايمان: طب اعمل ايه والله ما عارفه اخلع منها لزقت فيا ... وبعدين انا بكرة اسلوبها جدا بس جت وعزتنى ووقفت جنبى مينفعش اقفل بابى فى وشها
عبد الرحمن: طيب لاخر مرة بقولك ابعدى عنها
ايمان: حاضر
عبد الرحمن: يلا انا هاقفل هاتعوزى حاجة اجبهالك
ايمان: لا يا عبد الرحمن شكرا
عبد الرحمن: سلام يا قلبى
ايمان قفلت وخرجت تشوف مين كان بيرن وسألت مامتها
ايمان: ماما مين كان بيرن الجرس ؟.
توحيده: دا احمد كان جاى يسألنا فى حاجه عاوزينها
ايمان: اه فيه الخير ... انا كنت بحسب سهى
توحيدة بضيق: لا مش زفته
ايمان: اه من حق يا ماما مين الراجل الى كان واقف فى كل حاجة يوم ميت بابا
توحيدة بارتباك: وانتى شوفتيه فين ... انتى كنتى تعبانه ونايمه هنا
ايمان: دى سهى اللى يومها سألتنى.
توحيدة: دا قريبى من بعيد وبيشتغل فى السعوديه ومتجوز ولما عرف جة على طول ومشى عشان سايب مراته لوحدها... وبعدين قصرى من البت دى عشان هاتوقعك فى مشاكل
ايمان: حاضر ... والله انا كمان مخنوقه منها دى لازقه فيا لزقه.
فى شركه الجارحى
سهيله: زين باشا ... الوفد الالمانى وصل
زين: طيب حضرى الورق وبلغى مراد
سهيله بخبث: تمام ... بس فى مشكله ليليان مجتش لغايه دلوقتى
طبعا سهيله كانت فى نيتها توقع ليليان فى مشكله لتاخيرها
زين: مش مشكله عادى انتى الى هاتحضرى معايا الاجتماع ... جهزى كل حاجة
سهيله خرجت وفى نفسها لا بقا دا اكيد الموضوع فى إن ولازم اعرفها
فى الجامعه
سارة: تعالى يابنتى نشرب حاجة انا صدعت ولسه اليوم طويل
ليليان بتعب: صدقينى مش قادرة روحى انتى
سارة: طيب ... خليكى وانا هاروح واجاى بسرعه
ليليان واقفه لوحدها جه عمر الليثى عندها ووقف فى وشها وقرب
عمر الليثى: ايه الجميل واقف لوحدو ليه
ليليان بصتله وقامت ومشيت وسابته وهو اضايق منها اوى ... راح وراها
عمر مسك ايد ليليان جامد: لا يا مزة مش عمر الليثى الى واحدة زيك تسيبه وتمشى دى الجامعه كلها بتقفلى على رجل انتى فاهمه
ليليان بخوف: اوعا احسنلك ...هاجبلك الامن
عمر: امن مين يابنت ال ... .  انتى هاتيجى زى الشاطرة معايا تركبى العربيه نقضى يومين حلوين وقرب منها وقالها فى ودانها: هايبقوا يومين حلوين اوى ... عارفه لو رفضتى انا ممكن ادفنك مكانك ولا حد يقدر يقولى انت بتعمل ايه
ليليان عيطت جامد وعليت صوتها: سارة الحقينى
سارة جت جرى عليهم: انت بتعمل ايه يا جدع انت سيبها احسنلك
ليليان بصتلها بحذر انها متقولش اسم زين مش عاوزة تعمله مشاكل ولا تعرف حد انها مراته زى ما منبه عليها وسارة فهمتها
كريم شاف الموقف كله جه جرى عليهم
كريم: لو سمحت سيب ايديها عشان مطلبش الامن
عمر شاور لحارس بتاعه يجى يضرب كريم واتخانقوا وكريم مش قدر عليهم لانهم اطول واعرض منه والموضوع وصل لعميد
فى غرفه العميد
عمر: البت بنت ال****...دى بتعرض عليا حاجات مش مظبوطه
سارة باندفاع: انت كداب وحيوان انت اللى كنت ماسك ايديها
ليليان بتعيط جامد: لا طبعا هو كداب محصلش
دكتور نادر ادخل علشان عمر: اخرسى يابت انتى وهى هاتمضوا على فصلكوا من الجامعه عقاب ليكو علشان فكرتو تيجوا جنب عمر باشا
ليليان: لا لا سارة ملهاش دعوة انا هامضى لوحدى
سارة: انتى مجنونه تمضى ايه لا طبعا ************* برا غرفه مكتب العميد
كريم عمال يتصل بزين مبيردش
كريم: رد يا باشا
سهيله ردت بقرف: الو
كريم: احم انسه سهيله لو سمحتى عاوز الباشا
سهيله: الباشا فى اجتماع مهم ... سلام
كريم: اهدى يا انسه ... ليليان هانم واقعه فى مشكله كبيرة فى الجامعه لازم يعرف
سهيله: انت مجنون ليليان ايه وهبل ايه هو الباشا ماله بحته بسكرتيرة واقعه فى مشكله ولا لاه ... وبعدين هو فى اجتماع مهم سلام
وقفلت السكه وكريم: اعوذ بالله منك يا شيخه
كريم فضل يفكر يعمل ايه وافتكر ان الوحيد اللى يقدر يوصل لزين هو مراد الالفى جاب رقمه واتصل وحظه ان مراد كان واقف فى مكتبه بيظبط ورق الاجتماع لقى رقم بيرن كتير
مراد: الو
كريم باندفاع: مراد باشا انا كريم سواق ليليان هانم
مراد باستغراب: امممممم فى حاجة يا كريم
كريم: ايوا ليليان هانم فى مشكله كبيرة فى الجامعه وانا مش عارف اتصرف وعمال اتصل على زين باشا سهيله ردت وقولتلها و رفضت تقوله
مراد: طب اقفل وعطل كل حاجة عندك لغايه مازين باشا يجيلك
كريم: يا باشا انا اصلا مش عارف بيحصل معاها ايه جوا منعونى ادخل
مراد: طب ااقفل
مراد جرى على زين واخدة بعيد عن الوفد
زين: فى ايه يا مراد ... فى حاجة فالورق
مراد: لا المشكله مش فى كدا ... ليليان واقعه فى مشكله فى الجامعه
زين مستناش يسمع بقيه الكلام وجرى على الجامعه
مراد اعتذر للوفد وقالهم ان اهو الى هايكمل الاجتماع مكان زين وبعدها بص على سهيله وقالها بهمس
مراد بهمس: استلقى وعدك بقا من زين لما يعرف اللى انتى هببتيه
زين وصل الجامعه ودخل بهبيته الكبيرة ورجاله الحراسه حواليه محدش مصدق ان غول المعمار موجود فى الجامعه محدش كان بيعرف يوصله
زين لقاه كريم جاى جرى عليه
كريم: باشا ليليان هانم فى مشكله الحقها ومنهارة جدا
زين فتح الباب فجأه
زين: انت بتعمل ايه يابن ال...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

        زين دخل فجأه عليهم لقاه الدكتور ماسك ليليان من ايديها وبيزعقلها وهى بتعيط زين هجم عليه
زين: انت بتعمل ايه يابن ال... دا انا هاطلع روح امك فى ايدى
كل الى فى المكتب حاولوا يخلصوا الدكتور من ايد زين محدش قدر ابدا عليه كان هايج و غضبه كان يهد جبال وعمال يشتم فى كل الموجدين واخيرا قدروا يخلصوا الدكتور من ايد زين
زين بص على ليليان لقاه وشها متبهدل وطرحتها باين انها مشدودة منها وفى صوابع حد على خدها زين قرب منها ومسك وشها
زين بصوت مخيف: مين اللى عمل فيكى كدا
ليليان ساكته خايفه من منظرة الى مبيبشرش بالخير ابدا
سارة باندفاع: عمر الليثى هو الى ضربها تحت قدام الجامعه كلها
زين لف وبيبص على عمر الليثى دة لقى واحد واقف فى اخر الاوضه مرعوب زين قرب منه جامد
زين: انت الى اتجرأت ومديت ايدك
عمر: ايوا عشان هى واحدة مش مظبوطه دى بتعرض عليا تركب معايا العربيه ونقضى يومين
طبعا عمر كان بيحاول يهز ثقه زين فى ليليان وميعرفش ان اللى قاله كله غلط وهايجى على دماغه فى الاخر
زين بصوت مخيف جدا: انت عارف لو كنت سكت كان اكرملك من الى هاعمله فيك بعد كلامك دا
زين شاور لحراسه ياخدوا ويمشوا
رئيس الجامعه دخل عليهم: ممكن افهم فى ايه
زين بحدة: انا افهمك
رئيس الجامعه: اهلا زين باشا محدش ادانى خبر ليه انك موجود
زين بغضب: خبر ايه وزفت ايه دا انا هاطربقها على دماغكوا كلكو
رئيس الجامعه: ليه بس زين باشا ... قولى لو فى اى مشكله اقدر احلها ... مين البنات دول عملوا حاجة ؟.
زين قرب من ليليان واخدها فى حضنه: ليليان الجارحى مراتى
رئيس الجامعه: اهلا يا هانم ... مالك بس يا باشا قولى على اللى هما غلطوا فى ايه وانا هاعاقب الى غلط
سارة باندفاع:عمر الليثى اتهجم على ليليان وقالها كلام مش كويس وكان عاوز يخدها معاه فى العربيه ولما الموضوع كبر وجينا للعميد ...دكتور نادر اصر على اننا نمضى على ورق فصلنا من الكليه والعميد موافق على كلامه
زين: سمعت الى قالته
رئيس الجامعه: اللى انت تؤمر بيه هايتنفذ وحالا
زين: الواد اللى اسمه عمر الليثى يتفصل من الجامعه ... ودكتور نادر يتفصل هو كمان يالا اهو الجزاء من جنس العمل وسيادة العميد نكتفى بس بلفت نظر من مجلس التاديب ... وياريت دة كله يتنفذ وبسرعه.
زين اخد ليليان و خرج وفضل حاضنها وهو ماشى كانه بيدى رساله لكل اللى فى الجامعه انها تخصه محدش يفكر يبصلها
دكتور نادر زعق واضايق: ليه انشاء الله اتفصل هو مين دا الى يأمر كدا وحضرتك تنفذ
رئيس الجامعه: احمد ربنا انه فصلك بس مدفنكش مكانك ... ولو انت مش تعرف زين الجارحى ابحث عنه واعرف انه غول المعمار فى الوطن العمرى واستثماراته فى كل حاجة فالبلد ومن اكبر راس فى الدوله لاصغر حد بيعمله الف حساب ... اهدى بقا
العميد: الحمد لله انا اتنفست لما مشى دى دخلته علينا سحبت الدم من جسمى
دكتور نادر: اكيد الليثى باشا مش هاسيبوا
العميد: تبقا بتحلم تلاقيه بكرا بيجرى عليه علشان يرحموا من الى هايحصله هو وابنه
زين وليليان قربوا من عربيه الحراسه وليليان وقفت تدور على سارة
زين: لو سمحت يا زين ممكن تنادى سارة البنت اللى كانت واقفه معايا
زين شاور لواحد من الحرس يناديها وسارة جت عليهم
سارة: نعم يا ليليان
ليليان: انا مش عارفه اشكرك ازاى بجد يا سارة وقفتك معايا هاشيلها فوق دماغى العمر كله
سارة: متقوليش كدا انتى صاحبتى واللى حصل دا ميرضيش ربنا ... بس اول لما تروحى شوفى اى كريم يهدى وشك
ليليان حطت ايديها على خدها وافتكرت ضرب عمها ليها: لا انا متعودة على كدة فترة وهاتعدى
سارة: طيب متجيش بكرا المحاضرات وانا هاحضر متقلقيش و متتعبيش نفسك انتى ...استأذن انا بقا سلام يا ليلو
طبعا دا كله وزين بيتابع الحوار بهدوء
فى العربيه زين واخد ليليان فى حضنه ومش راضى يسيبها ابدا وعمال يتنفس بسرعه ليليان خافت منه هى اه كانت بتخاف منه بس خوفها زاد بعد الحاله اللى كان عليها فى الكليه
زين بحدة: مين سارة دى
ليليان رفعت وشها له: دى ساره صاحبتى اتعرفت عليها .. والله هى طيبه وجدعه وكمان محترمه ووقفت جنبى انهاردا
زين بهدوء: ماشى هانبقى نشوف الحوار دا بعدين
ليليان خافت يمعنها عن سارة قعدت تدعى ربنا يعدى الامور على خير ********************** فى بيت الجارحى
زين قاعد على السرير والغضب باين عليه
زين: ابن الكلب لازم يتربى الاسهم بتاعته كلها تقع يا مراد
مراد بضحك: هههههههه طيب اهدى بكرا تسمع خبرة فى التلفزيون والجرايد
زين: انت بتضحك على ايه يابنى ادم انت متنرفزنيش
مراد: اصل الصراحه اول مرة اشوفك كدا انت مشوفتش منظرك وانت طاير من غرفه المتينج وسايب الصفقه وكل حاجة تولع
زين: ماتولع اى حاجة فى الدنيا دى مراتى
مراد بضحك: ههههههههه يا حنين
زين: والله انك بارد
مراد: لا بس انت لازم تشد سهيله شويه
زين: ليه
مراد: كريم اتصل عليك والهانم ردت ورفضت تحولك المكالمه ولولا الواد دا يا زين مكناش عرفنا حاجة
زين: وحياه امها لاوريها بكرا بنت ال...
مراد: انت مالك يابنى بقيت سافل كدا ليه وعمال تشتم كل شويه انا مش متعود عليك كدة
زين: ههههه اسكت امال لو شوفتنى وانا فى الكليه الصبح دا انا قولت الفاظ حسيت ان انا مش انا
مراد بضحك: ههههه ليه يابيبى لازم تاخد عليك كدا انت لما بتتعصب بتقلب ..
زين: ماتلم نفسك ياعم انت
مراد: الله ياعم وانا مالى انا هاقفل سلام
زين: بقولك قبل ما تقفل فى بنت صاحبه ليليان عاوزك تجبيلى عليها معلومات وتشوف هى تمام ولا لاه
مراد: ليه الباشا شاكك فيها
زين: مش حكايه شاكك بس دا طبع فيا اللى يقرب منى او من حد يخصنى لازم اعرف نيته ايه ... يالا هابعتلك اسمها كامل فى رساله سلام
مراد: سلام
ليليان خرجت من الحمام بعد ما غيرت هدومها وكان باين عليها التعب
زين شدها وقعدها جنبه على السرير
زين: ليه مقولتيش انك مرات زين الجارحى
ليليان عيونها كلها دموع: خفت منك انك تزعقلى لو جبت اسمك فى المشكله
زين زعق: انتى اتجننتى انتى لو كنتى قولتى اسمى مكنش حد قدر يقرب منك ... بعد كدا اتصلى عليا متخليش كريم الى يكلمنى
ليليان باستغراب: انا اصلا مقولتلوش يتصل عليك
زين بتنهيدة كلها غضب: ياعنى كمان هو اللى اتصل بيا من نفسه ... اول واخر مرة تحصل يا ليليان فى اى مشكله تحصلك وانا مش موجود عرفى بنفسك للموجودين
ليليان برقه: ياعنى انت مش هاتزعل منى
زين بهدوء: لا مش هازعل
ليليان: هو انا ممكن اسالك سؤال
زين: اسالى
ليليان: هو انت هاتحرمنى من سارة ؟.
زين: ليه بتقولى كدا ؟
ليليان برقتها الى بتخلى قلب زين يلين: علشان انت نبهت عليا قبل كدا معملش صدقات وانا عصيت كلامك بس والله انا بخاف ابقا لوحدى انا اسفه ... بس خليها صاحبتى مش تمنعها عنى انا بحبها
زين: انا كلفت حد يسال عليها لو فى اى حاجة. مش عجبتنى هابعدك عنها
ليليان بابتسامه: لا لا انشاء الله مش هاتلاقى انا متأكدة
زيت ابتسم على سذاجتها وطيبتها الزايدة وبعدها لاحظ خدها
زين بخفوت: هو بيوجعك
ليليان باستغراب: هو ايه دا
زين: وشك
ليليان: لا اتعودت على كدا انا كنت بنضرب امر من كدا
زين بغضب حاول يداريه: مين اللى كان بيضربك
ليليان وهى بتعيط: عمى عاصم ويوسف وعمى شاكر احيانا... عمى عاصم كل ما يشوفنى يضربنى بسبب او من غير سبب تصدق انا معرفش هو بيضربنى وبيكرهنى اوى كدا ليه ... ويوسف عشان بيحبنى عاوز يمتلكنى وانا مش بطيقه و عمى شاكر دا ساعات احسه طيب وساعات لا بس عموما هو ماشى وراة عمى عاصم مفيش حد حنين عليا الا جدتى
زين قرب منها ومسك وشها بين ايديه: طول مانا موجود محدش يقدر يلمسك تانى انا ضهرك وسندك متخافيش من حاجة وانسى اللى فات
ليليان: ياعنى انت مش هاتضربنى
زين: انا عمرى ما مديت ايدى على واحدة ... مابالك بقا بمراتى هامدها عليكى انتى
ليليان: امال ليه دايما بتتكلم على العقاب
زين بخبث: مش كل العقاب ضرب يبقا فى عقابات تانيه بتبقى زى العسل
ليليان ضحكت جامد واول مرا تبان غمازة اللى خدها
ليليان: ربنا يخليك ليا
زين قرب منها وهمس بين شفايفها: ويخليكى ليا
تليفونه رن
زين بغيظ: الو يا زفت عاوز ايه مش انا لسه قافل معاك.
مراد بضحك: هههههههه شكلى قطعت عليك عليا النعمه انا جدع وجامد
زين بنرفزة: ماشى يا مراد اغلط كمان وانا هاعدلك كويس
مراد: انا اللى غلطان ان اتصلت افكرك انك لغايه دلوقتى مبعتش اسم البنت
زين بعد التليفون وعمل كتم للصوت
زين: ليليان هو اسم صاحبتك سارة ايه ؟ ليليان ؟
زين شافها لاقها رايحة فى النوم باس راسها واتنهد
زين: مراد بكرا هابقا ابعتلك اسمها فى رساله ... سلام
زين اخدها فى حضنه ودفن وشه فى شعرها: معرفش حبيتك امتى بس انهاردا اتاكدت من كدا لما شوفتهم بيأذوكى غضبى كان هايحرقهم كلهم ************** فى. الشرقيه
توحيدة دخلت على ايمان وهى بتكلم عبد الرحمن فى التليفون ايمان ارتبكت وقفلت السكه فى وشه
توحيدة بغضب: هو انا منبهتش قبل كدا متكلميش الزفت عبد الرحمن دة
ايمان عيطت: يا ماما ليه بس ؟ عبد الرحمن ماله ؟ والله هو شخص كويس وبيحبنى ... دا انا قولت انتى الى هاتفهمينى
توحيدة:. افهمك !... لو نفترض انه شخص كويس مع انى اشك كملى بقا ابن مين ابن شاكر وعمه مين عمه عاصم ولا عيلته مين يابنت حسن
ايمان: ملناش دعوة باهله انا عاوزة هو وبس
توحيدة: وهو ولو اخر واحد فى الدنيا مش هاتخديه يا ايمان ومش هارجع فى كلامى فاهمه ولا لاه
ايمان: ليه يا ماما دا لو بابا موجود مكنش عمل كدا بالعكس كان قعد معاه.
توحيدة بحزن: ابوكى لو كان موجود كان قتلك وخلص منك ... اوعى تكونى فاكرة انى ساكتلك وراضيه بالعكس انا كنت مكتومه وساكته خايفه من غضب ابوكى عليكى ... واهو راجلك مات ومبقاش ليكى غيرى وانا لايمكن افرط فيكى لاى حد
توحيدة خرجت وايمان عيطت جامد ودعت ربنا يهدى امها ويحنن قلبها عليهافى صباح اليوم التالى
فيروز: يلا سلام يا ماما هاله أنا همشى 
هاله: كيف يابتى استنى افطرى الاول 
فيروز: لا أنا لازم امشى هو مفيش حد موجود هنا
هاله: لا يابتى ورد نايمه فوج وقاسم فى القسم ويونس راح السكن بتاعه عشان جامعته ودياب رايح شركته النهارده ومستنيكى بره 
 فيروز: طب خلاص أنا هروح الحقو يلا باى 
هاله: مع السلامه 
فيروز خرجت لقت دياب واقف ومدى ضهرو  
فيروز: معلش اتأخرت عليك 
دياب: كويس انك عارفه انتِ هتروحى الكُليه النهارده بس وبعدين هتروحى على الامتحانات 
فيروز: ازاى 
دياب: كلمت العميد بتاع الكليه بتاعتك وقولتلو انك هتروحى على الامتحانات وانتِ كده كده فى الترم التاني يعنى خلصتى 
فيروز: خلاص تمام وأنا النهارده هقابل صحبتى عشان اروح عندها 
دياب: وانتِ مين أذن ليكى انك هتروحى عندها اصلا 
فيروز: ليه مين هيمنعنى 
دياب ببرود: أنا 
فيروز: ودا بصفتك ايه بقا 
دياب بإبتسامة صفرا: بصفتى خطيبك ولا نسيتى ان اهل البلد كلهم عارفين كده 
فيروز لسه هتتكلم قاطعها دياب 
دياب: أنا مش عايز معارضه ومين عارف يمكن تقعدى هنا على طول يلا بينا أنا كده كده رايح الشركه النهارده 
فيروز: ايه دا انت هتروح بالبس الصعيدى 
دياب: على فكره عادى انا ميهمنيش بس أنا بروح الفيلا بتاعتى بغير هدومى 
فيروز: طب يلا بينا هنتأخر 
دياب: يلا 
تسريع الاحداث 
فيروز وصلت الكُلية وقابلت هاجر 
هاجر: ايه دا يا فيروز مش بتيجى ليه 
فيروز حكت لهاجر انها قابلت يونس واخدها عندو
هاجر: يعنى هتيجى عندى 
فيروز: مش عارفه بس احتمال لا 
هاجر: وايه كميه الحراسه اللي انتِ جايه بيها دى 
فيروز: محدش رضى يطلعنى من غير الحراسه دى يلا نروح على المحاضره راحو المحاضره وفى عيون كانت بتراقب فيروز 
عند جمال
جمال: طب انت متعرفش عربيه مين اللي هى جات بيها دى 
الشخص اللي بيراقب فيروز: لا والله يابيه بس العربيات والحراسه مشدده عليها 
جمال: طب خليك مراقبها اوعى تغيب عن عينك 
الشخص: تمام يابيه وقفل مع جمال 
جمال: بقا بتعملى عليا أنا الخضره الشريفه وانتِ زبا*له بس هجيبك برضو تحت رجلى 
عند فيروز 
فيروز: يلا سلام أنا همشى 
هاجر: خلاص تمام 
مشيت فيروز وهاجر طلعت تليفونها 
هاجر: الو يا جمال 
جمال: ايوه يا هاجر
هاجر: فيروز النهارده جات وقالت ان الناس اللي عايشه معاهم هيخلوها عندهم علطول 
جمال: طب متعرفيش مين هما الناس دول 
هاجر: لا مجبتش اى سيره عنهم بس باين عليهم ناس فوق اوى 
جمال: هو انتِ بتكرهى فيروز ليه كده 
هاجر بحقد: عشان هى عندها كُل حاجه وانا لا واحده زيها طلعت لقت عندها فلوس وجمال وفيلا ومصنع بأسمها ودايما الأولى على الكُليه وكلُ الدكاتره بيحبوها انما أنا واحده اتربت فى ملجأ وبشتغل عشان اصرف على نفسى ليه هى كُل حاجه وانا لا انا بكرها 
جمال: كويس طالما كده يبقا مصلحتنا واحده وهديكى الفلوس اللي انتِ عايزاها 
هاجر بطمع: والفلوس دى مقابل ايه 
جمال: هقولك كُل حاجه بس فى وقتها بس المهم انتِ هتعملى اللى هقولك عليه 
هاجر: ايوه طبعاً هعمل كُل كلمه بالحرف الواحد 
جمال: كده اتفقنا 
عند فاطمه فى الكُليه 
كانت ماشيه وماسكه الايس كوفى بتاعها واحد خبط فيها والايس كوفى وقع على فاطمه 
الشخص: أنا أسف 
فاطمه: مش تفتح يا استاذ 
الشخص: على فكره انا قولت أسف وبعدين انتِ اللى مش واخده بالك 
فاطمه: على فكره انت بنى ادم قليل الذوق 
الشخص: يخرب بيت لسانك الطويل دا ما قولت اسف 
فاطمه: انا اللي غلطانه انى واقفه مع واحد زيك اصلا 
مشيت فاطمه وهى كان بيبص عليها 
الشخص: يخرب بيت جمالها هو فيه كدا بس لسانها طويل يلا خساره الحلو مبيكملش ايه اللي أنا بقولو دا انا ورايا محاضره 
دخلت فاطمه المحاضره 
صاحبتها: ايه دا اتأخرتى ليه يا فاطمه 
فاطمه: فى واحد حيو*ان بره وقع عليا الايس كوفى 
صاحبتها: الحقى ايه الدكتور الجديد القمر دا 
دخل الدكتور والبنات كلهم معجبين بشكلو وفاطمه مصدومه ازاى الشخص اللي هزئتو بره هو الدكتور 
الدكتور: اكيد طبعاً انتو مستغربين أنا هنا ليه أنا دكتور نادر رأفت الدمنهورى هدرس ليكم الماده بدل دكتوره صفاء لانها واخده اجازه 
تسريع الاحداث 
نادر: وكده تكون المحاضره خلصت واتمنى ان شرحى يكون عجبكم اتفضلو 
كلهم مشيو ولسه فاطمه وصاحبتها هيطلعو 
نادر: لو سمحتى يا بتاعه الايس كوفى انتِ 
صاحبتها: طب أنا هستنى بره 
فاطمه: ايه بتاعه الايس كوفى دى 
نادر: ما أنا مش عارف اسمك ايه 
فاطمه: اسمى فاطمه يا دكتور نادر عن ازن حضرتك 
نادر: استنى بس أنا كُنت حابب اعتذر لحضرتك على اللى حصل بره 
فاطمه بإبتسامة: حصل خير يا دكتور وأنا أسفه انى اتعصبت عليك 
نادر بإبتسامة: لا عادى حصل خير تقدرى تتفضلى 
فاطمه: عن ازنك 
عند فيروز 
فيروز: هو انت جايبنى شركه دياب ليه
السواق: دياب بيه هو اللي قالى كده انى اجيب حضرتك للشركه 
فيروز: طب شكراً لحضرتك 
نزلت فيروز ودخلت 
فيروز للموظف: لو سمحت مكتب دياب بيه فين 
الموظف: فى الدور 13 يا فندم عن ازنك 
ركبت فيروز الاسانسير 
فيروز: لو سمحتى عايزه ادخل لدياب 
السكرتيره بقرف: دياب بس من غير بيه وياترى فى معاد سابق ولا لا 
فيروز: وانتِ مالك أنا عايزه ادخل لدياب دلوقتى
السكرتيره بإستفزاز: وانا مش هدخلك ويلا من غير مطرود 
فيروز: انتِ بتكلمينى كده ليه أنا هدخل يعنى هدخل 
السكرتيره بصوت عالى: باين عليكى مش بتفهمى بالذوق أنا هطلب الامن وهما يرموكى بره 
طلع دياب على الصوت العالى 
دياب بزعيق: فى ايه ايه الصوت العالى دا فيروز انتِ جيتى امتى ومدخلتيش علطول ليه 
فيروز بزعل ودموع: هى مردتش تدخلنى يا دياب وكانت عايزه تطلب ليا الامن 
دياب بص للسكرتيره بغضب وقال: ادخلي المكتب بتاعى وأنا هحصلك 
فيروز: حاضر 
فيروز دخلت 
دياب للسكرتيره: أنا عايز افهم ايه اللي كان بيحصل 
السكرتيره بخوف: هى اللي علت صوتها عليا وكمان قالت ليا انها عايزة تدخل لدياب من غير بيه عش.... 
قاطعها دياب بزعيق: وانتِ مالك تقول دياب تقول دياب بيه دا ميخصكيش واول واخر مره تكلميها بالاسلوب دا انتِ فااااهمه 
السكرتيره بخوف: فاهمه يا دياب بيه 
بصلها بغضب ودخل لفيروز 
دياب: خلاص متزعلش اخدت ليكِ حقك 
فيروز: لا أنا مش زعلانه
دياب: امال واقفه ليه مقعدتيش 
فيروز: انت جبتنى هنا ليه
دياب: عشان نروح المول 
فيروز: لا أنا هروح مع البنات 
دياب ببرود: لا انتِ من هنا ورايح هتخرجى معايا 
فيروز: ودا ليه بقا وتخرج معايا بصفتك ايه 
دياب وهو بيقرب منها وهى بترجع لورا 
دياب: بقا مش عارفه أنا ابقالك ايه 
فيروز بتوتر: انت بتقرب ليه 
فيروز خبطت فى الحيطه وهو حاصرها بايده 
دياب بهمس فى ودنها: بصفتى خطيبك يا روز وأنا من هنا ورايح هختار هدومك وعلى فكره شكلك كان حلو اوى بالحجاب 
فيروز بسرحان:وانت كمان شكلك حلوب الصعيدى والبدله 
دياب: ايه صح شكلى حلو 
فيروز فاقت: لو سمحت ابعد 
بعد دياب وهو بيقول: ايه رأيك بعد ما تتخرجى اخليكى المترجمه الرئيسيه للشركه اهو تسافرى معايا واحنا كده كده داخلين على صفقه جديده 
فيروز بفرحه: صح 
دياب بإبتسامة: اه صح ها موافقه ولا اشوف غيرك 
فيروز بسرعة: لا لا موافقه طبعا 
دياب: يلا بينا على المول 
فيروز: يلا
عند جمال 
الشخص: الحق يابيه دى دخلت شركه دياب الهوارى 
جمال بخضه وخوف: ينهار اسود انت بتقول ايه 
الشخص: اه والله يباشا أنا شوفتها دخلت دلوقتى وبعدين طلعت ومعاها دياب الهوارى اكمل فى المراقبه ولا ايه يابيه 
جمال: لا لا وقف دلوقتى ولما اقولك راقبهم تبقى تعمل كده 
الشخص: اوامر ياباشا 
جمال أنا لازم اروح لسالم 
راح جمال عند سالم فى المكتب 
جمال: انا عرفت فيروز فين 
سالم بسرعه: هى فين 
جمال: عند دياب الهوارى 
سالم بخضه: انت بتقول ايه 
جمال: انا بعت واحد يراقب كليتها وهو قالى انها دخلت بحراسه ولما خلصت راحت شركه دياب الهوارى وطلعت معاه 
سالم بخوف: معقول يكون عرف وعايز ينتقم من فيروز 
جمال بخوف: وطى صوتك انت عايز تفضحنا اكيد لا مش كده هو 
سالم بخوف: ربنا يستر 
فى المول 
فيروز: على فكره أنا عماله اخد رأيك فى محلات كتير وانت مفيش محل عجباك 
دياب ماشى بغرور وحاطط ايده فى جيب البنطلون 
فيروز بزهق: يا اخينا أنا بكلمك 
دياب وهو بيحط النضاره الشمسيه فوق راسه وبيقول: ممكن تسكتى شويه المحلات اللي بتقولى عليها دى مش بتاعه محجبات تعالى نروح المحل دا 
فيروز: يلا لما نشوف اخرتها 
دخلو المحل وكانت دريسات محجبات 
دياب يلا اختارى اللى انتِ عايزاه وأنا هستنى بره 
فيروز اختارت دريسات كتير وعليها طُرح برضو 
فيروز راحت عند الكاشير من غير ما تقول لدياب 
فيروز وهى بتدى البنت الفيزا: اتفضلى عايزه ادفع الحساب 
الكاشير وهو بياخد الفيزا: تمام يافندم 
بعد ثوانى 
الكاشير باسف: للاسف يافندم الفيزا بتاعتك مش شغاله 
فيروز بصدمه: طب معلش حاول تانى 
الكاشير حاول تانى: للاسف مش راضى برضو يافندم
فيروز: طب بعد ازنك ممكن تنده الشاب اللى بره دا وبتشاور على دياب 
الكاشير: تمام يافندم 
بيروح الكاشير ينده دياب 
دياب: فى حاجه حصلت 
فيروز: وقفو الفيزا بتاعتى 
دياب: وانتِ عرفتى ازاى 
فيروز اصل أنا كُنت هدف... 
قاطعها دياب: وانتِ تدفعى ليه وأنا موجود
دياب للكاشير: كام الحساب 
الكاشير: الحساب 3000 يافندم 
دياب بيدى الفيزا للكاشير: اسحب 3500 والباقى ليك 
الكاشير باحترام: تحت امرك يا فندم 
خلصو والحُراس شالو الحجات اللى اشتروها 
فيروز: دياب عايزه ايس كريم 
دياب: هو أنا بخرج بنت اختى 
فيروز: لو سمحت عايزه واحده والنبى 
دياب: حاضر 
دياب لحد من الحُراس: انتو كام واحد 
الحارس: احنا عشره يا دياب بيه 
دياب وهو بيدى الحارس 200:روح اشترى ايس كريم ليك وللرجاله وهات ليا أنا وفيروز كمان والباقى خلى الراجل ياخدو 
الحارس بدهشه: نعم
دياب: فى ايه 
الحارس: لا مفيش حاجه يا دياب بيه هجيب الايس كريم فوراً 
الحارس جاب الايس كريم وكلهم اكلو ودياب وفيروز بيضحكو ويهزرو 
وصلو البلد وراحو البيت 
دياب: فيروز لو سمحتى عايز اتكلم معاكى بس على السطح 
فيروز: تمام روح وأنا هحصلك 
تسريع الاحداث 
طلعت فيروز على السطح واتفاجات لما لقت دياب حاطط كرسيين وطربيزه وعليها كوبيتين شاى ومشغل محمد منير 
فيروز قعدت على الكرسي ودياب قعد على الكرسي التانى 
فيروز: ايه الرومانسيه دي وانت عرفت ازاى انى بحب محمد منير 
دياب بإبتسامة: عشان أنا كمان بحبو 
قعدو فى صمت وبعدين دياب قال 
دياب: تتجوزينى يا فيروز 
فيروز:لا........ 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

                صباحا فى بيت الجارحى
زين بيحاول يقوم من غير ما ليليان تحس ...بس حست بيه قامت وعنيها كلها نوم
ليليان: هو احنا امتى ؟.
زين: احنا الصبح نامى ... نامى ومتروحيش الجامعه انهاردا شكلك تعبان
ليليان:. ماشى
زين: ليليان قبل ما تنامى ... اسم صاحبتك ايه بالكامل
ليليان: اسمها سارة عبد الله ...
فى الشرقيه
يوسف: بقولك الموضوع يخلص ومحدش يحس بيه ... اصلا فى العريش الامور مش متظبطه فى الامن ماشى
مجهول: متقلقش يا يوسف بيه الموضوع هايخلص وهاتسمع خبر الراجل دا ... مهما كان هو مين دا مياخدش فى ايدينا غلوة
يوسف قفل معاه ولف اتكلم مع ابوة اللى مستنيه بفارغ الصبر.
عاصم: ها ؟ هايخلص امتى ؟
يوسف: يابابا الناس دى ليك انك تقولهم وهما عليهم امتى وازاى ملناش دعوة
شاكر دخل عليهم وهما سكتوا
شاكر: ايه سكتوا ليه ياعاصم انت وابنك
عاصم: لا سكتنا ولا حاجة ... دى امور عائليه بقا يا اخويا
شاكر: اه ... وبعدين بقا ياعاصم فى البت المخفيه دى الموضوع بيزيد وبيطول ومحدش عارف هى فين
عاصم: والله انا مش ساكت حتى الواد يوسف قالب الدنيا عليا زى مايكون فص ملح وداب
شاكر: لو مكنتش امى بس كتبت كل حاجة باسم فارس وفارس استنصح وكتب هو كمان كل حاجة باسم بنته مكنش دا كله حصل
عاصم: بطل بقا تفتح فى ام السيرة دى كل شويه عفاريت الدنيا بتتنطط قدامى كل ما افتكر اللى حصل.
شاكر: اعمل ايه ياعنى بلاش اتكلم مع حد ... حتى ابنى ربنا مخيبنى فيه مش شايل الهم معايا زى يوسف ابنك ماهو شايله معاك
يوسف بخبث: احسن ياعمى عبد الرحمن قلبه ضعيف وطيب وبعدين دا دكتور فى الجامعه خليه هو فى شغله وانا معاكوا اهو مكانه ... واول ما اوصل للبت هانجيبها ونجوزهاله على طول خليه نايم فى العسل كدا
عاصم ابتسم على ذكاء ابنه اللى قدر يثبت عمه ويسكته
فى القاهرة
زين فى عربيته رايح على الشركه وامرهم يطلع على مكان الاول قبل الشركه والمكان دا كان مخزن قديم
زين: الحيوان دا فين
واحد من رجاله زين: متكتف جوا وعمال يصوت زى النسوان
زين دخل لعمر لقاه مرمى على الارض ومتبهدل من كتر الضرب
عمر بغضب: انت مش عارف اللى عملته دا هايحصلك ايه بسببه
زين بتريقه: ايه اللى هايحصلى احكيلى كدا عشان اتخيل
عمر زعق: ابويا مش هاسيبك يا حيوان
زين عينه احمرت: انا حيوان !؟ وابوك مين دا اللى مش هايسيبنى ؟ طب تصدق والله لاجيب ابوك هنا قدامك ويشوفك وانت بتنضرب ياروح امك ويترجانى وانا هارفض ايه رايك ؟. بس لازم تتربى الاول بس على ايدى
زين قرب منه ومسكه من هدومه ووقفه: انت عارف قربت من مين ؟ انا اقولك قربت من مراتى ؟ عارف انا ممكن احرق اللى يبصلها ويفكر فيها ؟ عارف بقا انت عملت ايه انت مسكتها و ضربتها كمان لا وبتعترف وجرئ ... انت بقا متخيل انا هاعمل فيك ايه انت وابوك انا هاحرقكم مش هاخليكم تسوووا حاجة ... مفترى انا صح
زين قرب من ودانه: انا كل ما افكر اضربك مالقيش مكان اضربك فيه بس الصراحه رجالتى عملوا اللى عليهم وزيادة ... انا مش هاضربك انا لايمكن اوسخ ايدى فى واحد زيك صايع وبعدين انا مش عيل علشان العب مع عيل زيك انا هالعب مع ابوك راجل وانا راجل
زين زقه على االارض ونادى على رجالته: الواد يتمنع عنه الاكل والشرب وابقوا سلموا عليه كل نص ساعه مثلا.
فى شركه الجارحى
زين دخل الشركه والغضب لسه جوا واقسم انه هايعاقب كل الى غلط اليوم دا
سهيله شافته كدا وخافت وارتبعت منه منه: استر يارب
زين:اهلا سهيله هانم اهلا
سهيله: احم زين ب...
زين: هشششش اسكتى اسكتى خالص ... بقا انتى يا حيوانه حد يتصل بيا يقول عاوزنى ضرورى تردى على لسانى ومن دماغك
سهيله: ياباشا حضرتك كنت فى اجتماع مهم وانا خفت اقولك تعاقبنى وتزعقلى ... ارجوك يا باشا انا غلطت سامحنى وبعد كدا لو غلطت تانى وكررتها عاقبنى زى مانت عاوز
مراد دخل وانقذ سهيله من غضب زين
مراد: زين عاوزك
زين: اخرجى ودا اخر انذار ليكى وخليكى فاكرة انتى اللى حكمتى على نفسك
سهيله خرجت بتتنفس: الحمد لله يالهوى كنت هاموت الحمد لله عدت على خير
عند مراد وزين
مراد: انا سالت على البت دى وهى كويسه مفيش عليها اى غبار وامها بتشتغل فى مدرسه وابوها محاسب فى دبى وواخد اخوها معاه ... الدنيا تمام متقلقش
زين:تمام كدا ... عملت ايه فى موضوع الليثى
مراد: انت مقرتش الجرايد اسهم شركاته وقعت فى الارض
زين: ملحقتش كنت بصبح على ابنه
مراد: تلاقيه جاى دلوقتى يترجاك على ابنه عمله
زين: انا مبعملش كدا عشان حد يترجانى انا بعمل كدا عشان ابنه غلط مع اللى مينفعش حد يغلط معاها وبعدين ابنه مش متربى فقولت اتولى المهمه دى واربيه انا
مراد: ههههههههه ياجدع اقنعتنى والله
سهيله خبطت ودخلت: زين باشا رجل الاعمال محمد الليثى عاوز حضرتك ضرورى
زين: خليه يدخل
مراد: العب يا كبير
زين: طيب طير انت بقا ... علشان العب براحتى .
الليثى دخل وكان مرتبك ومش عارف يقول ايه ...زين الجارحى مش ممكن يسامحه ابدا ولا هو ولا ابنه
محمد الليثى: باشا انا جاى اعتذرلك على اللى عمله ابنى اعتبره عيل وغلط
زين: اممممممم اعتذراك مقبول
محمد الليثى بفرحه: بجد يا باشا ده ولد صايع تلاقيه بس ميعرفش انها مرات حضرتك
زين: يعرف ولا ميعرفش مش فارقه ... بس قولى انت جاى عشان افرج عنك ابنك وارحمه من اللى بعمله فيه ولا عشان الاسهم بتاعت شركاتك اللى وقعت ... بس مظنش انك تفكر فى مصلحه ابنك ... انت لو بتفكر للحظه فى مصلحته مكنش دا بقا حاله
محمد الليثى: ياباشا العقاب شديد اوى عليا وعلى ابنى
زين: لا بالعكس انا شايفو عادى جدا ... طب اقولك انا ممكن درجات العقاب عندى توصل للقتل بس انا مرضتش حرام دا شاب بردوا وزى مانت قولت صايع وعاوز يتربى ... وانا ربيته بما فيه الكفايه
محمد الليثى: بس ياباشا...
زين: خلاص المقابله انتهت واللى عنده قولته فرصه سعيدة
محمد الليثى بغل: انا اسعد ياباشا ... متشكر
زين بابتسامه صفرا: لا العفو على ايه بس
فى بيت الجارحى
ليليان: صباح الخير يا دادة
دادة سميحه: هههههه صباح الخير ايه يس قولى مساء الخير دا كله نوم
ليليان: مش عارفه جسمى متكسر ... يمكن من جو الاكشن اللى عشت فيه امبارح ... هو زين فين
دادة سميحه: زين خرج من الصبح راح الشركه
ليليان: طيب هاروح اذاكر بقا شويه ... الا قوليلى يا دادة هو انتى معاكى تليفون اعمل مكالمه
دادة سميحه باستغراب: عاوزة تكلمى مين ؟
ليليان: هاكلم سارة صاحبتى هاشوف عملت ايه فى الجامعه انهاردا
دادة سميحه: امممم خدى اهو
ليليان: شكرا يا دادة
ليليان اخدت التليفون وراحت طلعت الكتاب اللى سارة كاتبلها فيه رقمها واتصلت بيها
سارة: الو
ليليان: الو ازيك يا سوسو
سارة: ليليان يخربيتك بتكلمينى من فون مين اوعى يكون المز
ليليان: ههه‍هههه لا ياختى مش المز لسه مجاش ... دا تليفون دادة سميحه
سارة: الله عندكو دادة زى الناس الاغنيا هههههههههه
ليليان: ههههههههههعه والله انتى هبله... قولى انتى عملتى ايه فى الكليه انهاردا
سارة: عملت كل خير ومادة الدكتور نادر مسكها دكتور ارخم منه وقال ايه ياختى عاملين امتحان فيها بكرا
ليليان: يادى النيله ...انا مفهمتش حاجة فى المادة دى امتحان ايه بس
سارة: بقولك ما تكلمى زين يكلمهم يلغى الامتحان... لا اقولك كلميه يلغى المادة اصلا
ليليان: انتى هبله ههههههههه يلغى ايه بس
سارة: اشطا خلينا نسقط هههههه دا حتى السقوط جميل ولذيذ
ليليان بضحك: ههههه انتى بتضحكى ولا همك حاجة
سارة: ياختى اضحكى محدش واخد منها حاجة
ليليان: صح... انا هاقفل واشوفك بكرا فى الامتحان
ليليان قفلت التليفون لفت لقت زين واقف وراها حاطط ايدة فى جيبه
زين: كنتى بتكلمى مين ؟
ليليان اتوترت من موجودة المفاجئ: كنت بكلم سارة بسألها على المحاضرات
زين: اممممممم وجبتى التليفون منين
ليليان: تليفون دادة سميحه
زين: طب وكلمتيها ليه مش منبه عليكى هاسأل عليها الاول
ليليان: وسألت ؟ كويسه صح ؟ والله هى طيبه وجدعه
زين: امممم كويسه
ليليان: الحمد لله اكلمها عادى صح
زين: اه صداقه جامعه وبس يا ليليان
ليليان: اه طبعا انت هاتقولى صداقه جامعه وبس
زين: طيب عندك امتحان بكرا
ليليان: اه امتحان فى مادة وحشه كدا معرفش متسربعين على ايه
زين: بعد العشا تعالى على المكتب اشرحلك فيها علشان تعرفى تنجى فيها... انا مش هاقبل بالسقوط ابدا
ليليان: ولا انا على فاكرة سقوط ايه بس وانا بتاعت الكلام دا
زين: اه منا واخد باللى
فى ملهى ليلى
مراد: ايه دا يا كوكو الحلاوة دى انتى شقلبتى المسرح رقص
كوكو واحدة بترقص فى البار: ههههه‍هههه عسل يامراد باشا
مراد: والنبى انتى اللى عسل مش يالا بينا ياقمر بقا
كوكو: اه يالا طبعا... الا قولى يا باشا هو زين باشا مش هاتجيبوا معاك مرة
مراد: هههههههه لا زين ايه بس ... زين الجارحى مالوش فى الشمال
كوكو: وانت ليك بقا فى الشمال يا باشا هههههه
مراد: ههههههه انا ليا فى الشمال واليمين ... انا ليا فى كل حاجة
مراد اخدها وركب عربيته وهو ماشى لمح بنت بتجرى من مجموعه شباب وقف العربيه ونزل راح ناحيتهم والبنت جريت عليه واستخبت فى ضهرة
واحد من الشباب:. احسنلك سيبها هى كدا دخلت عداد فى الموت
مراد: عداد موت ... واحسنلى ... انت عارف الاول بتكلم مين يا توتو
واحد من الشباب: طب عرفنا يا شبح
مراد طلع مسدسه وضربه فى رجله: عرفت يا توتو
كلهم جريوا واخدوا صاحبهم وخافوا منه
مراد لف ومسك ايديها وراح عند عربيته: اركبى
البنت بصت فى العربيه لقت واحدة قاعدة افتكرت انها مراته: ماشى هاركب شكرا
البنت دى كانت سارة صاحبه ليليان
سارة: احم انا متشكرة جدا
مراد: العفو ... بعد كدا متمشيش فى شوارع ضلمه وفى وقت زى دا
سارة: احم ماشى ... ممكن حضرتك توصلنى لاى اقرب شارع عمومى وانا هاكمل
مراد: لا قولى عنوانك فين انا هاوصلك
سارة: لا والله حضرتك كتر خيرك وعلشان معطلكش انت والمدام
كوكو: اووووف طيب يالا ياختى انزلى ضيعتلنا الليله
مراد: اخرسى يا حيوانه ... انتى مين اذنلك تتكلمى اصلا
كوكو: يالهوى انت بتقلب فى ثانيه ليه اهو انا مبحبكش علشان القلبه دى مالكش امان
مراد وقف العربيه
مراد بحدة: طب انزلى بقا يا روح امك مش عاوز اوريكى القلبه اللى بجد
كوكو وهى نازله: ياخويا انت حر انت الخسران
سارة: احم هو انت ازاى تسمح انها تنزل كدا ... انا السبب اناوعملت مشكله بينكم ... روح نادى على مراتك وانا هانزل
مراد استغرب: مراتى ايه دى واحدة شاقطها .
سارة مصدومه: شا... ايه يا عنيا
مراد: قطها ...شاقطها
سارة: اه يا سافل يا قليل الادب شاقط واحدة ومخلينى اركب معاك وعاملى فيها شهم ايه كنت عاوز اقضى معاكوا الليله
مراد باستفزاز: لو انتى موافقه معنديش مانع .
سارة بغيظ: لا فعلا معنديش... طب تعال بقا .
سارة مسكت مراد من رقبته وعضته فيها جامد
مراد حس بوجع فى رقبته: اه يابنت العضاضه سيبى
سارة سبته وخرجت من العربيه جريت باقصى سرعتها
مراد: اه يابنت العضاضه دى ورمت هو يوم اسود اصلا ... اكيد زين اللى باصصلى فيه
فى بيت الجارحى
ليليان خبطت ودخلت المكتب لقت زين قاعد وقدامه اوراق بيرجعها
ليليان: ممكن ادخل ؟
زين: مانتى دخلتى اصلا مالوش لزمه تستأذنى
ليليان محروجه منه: احم هى عادة فيا معلش استحملنى
زين قام من على المكتب راح عندها ومسك ايديها واخدها وقعدها على كنبه صغيرة تاخد شخصين وقعد جنبها
زين: ادينى الكتاب
ليليان ادته الكتاب وكانت متوترة جدا علشان قاعدة جنبه بالطريقه دى وفى نفسها: يا نهار اسود هاركز فى كلامه انا ازاى دلوقتى
زين بضحك: متخافيش هاتركزى ههههههههه
ليليان مصدومه: انت سمعت ؟!
زين شدها لحضنه ولف ايدة حواليها وبايدة التانيه مسك ورقه وقلم وبدء يشرح طبعا زين كان قاصد يخليها تتوتر وهو فرحان بقربها منه
ليليان فى الاول مكنتش مركزة بس بعد كدا حاولت واخدت على الوضع وفهمت كويس منه.
بعد فترة
زين: ها ؟ فهمتى حاجة ؟
ليليان: اه طبعا فهمت .. بجد انت شرحك جميل ... هو انت ليه مبقتش دكتور فى الكليه
زين: علشان انا مش عاوز ابقا دكتور
ليليان: انت غريب بجد فى حد ميحبش يبقا دكتور فى الجامعه
زين: اه فى انا... زين الجارحى
ليليان: هههه مغرور اوى
زين: عادى .. مش غرور
ليليان: انت بتخاف تضحك
زين: انتى ليه بقيتى تسالى كتير ... يالا علشان تشربى اللبن وتنامى
ليليان: يالهووى عليا وعلى اللبن فى يوم واحد
زين بحدة: ليليان
ليليان:سكت
ليليان: زين ممكن تليفونك اتصل بسارة .. نسيت اسالها الامتحان الساعه كام
زين قاعد جنبها على السرير: هاتكلميها دلوقتى ... الوقت اتأخر
ليليان: لا عادى بتسهر
زين: انتو اتصاحبتوا لدرجه انك عرفتى انها بتسهر
ليليان بضيق: خلاص مش عاوز اكلمها
زين: خدى كلميها
ليليان اتصلت على سارة
سارة بتنهج من الجرى: الو
ليليان:سارة مالك بتنهجى ليه كدا
سارة: اصل روحت اجيب لماما دوا من الصيدليه
ليليان: دلوقتى ... الوقت متأخر
سارة: اعمل ايخ كنت لازم انزل وفى شباب جريوا ورايا وفى واحد انقذنى منهم وكنت بحسبه محترم طلع قليل الادب البجح بيقولى فى وشى انه شاقط واحدة
ليليان: نهار اسود وعملك حاجة
سارة: لا متخفيش عضته وجريت غاظنى اوى بس ايه. امور موت خسارة فى الشقط
ليليان: ههههههه مجنونه الحمد لله انك كويسه ... كنت عاوزة اسألك الامتحان دا الساعه كام
سارة: الساعه ٢
ليليان:. ماشى اشوفك بكرا باى
ليليان ادت التليفون لزين
زين: فى ايه مالها صاحبتك
ليليان حكتله وزين ساكت مبيردش عليها
ليليان: لا انت مبتخافش تضحك وبس لا انت بتخاف تتكلم كمان
زين: اممممم بخاف على بوقى يوجعنى
ليليان: لا بجد اتكلم زينا زى الناس العاديه دى حتى فى رياضه اسمها رياضه الكلام
زين: امممم طب تعرفى من وقت ما عرفتك وانا بتكلم كتير
ليليان بفخر: طيب كويس علمتك حاجة ههههه
زين شدها لحضنه: تعالى نامى بقا مش كل شويه اصحى من النوم على صوت كوابيسك دى
ليليان: اسفه مش بايدى الكوابيس دى
زين: نامى وبطلى اسف وشكر كتير
فى الجامعه تانى يوم
سارة: لا قوليلى بجد انتى بتذاكرى من ورايا ازاى حليتى كدا
ليليان: هههههههه والله دا زين اللى شرحلى
سارة: طيب زين دا ليه ميبقاش دكتور ويشرحلنا دا يبقا شرح زى العسل بس تصدقى ممكن نسقط بردوا هانركز فى حاجات تانيه
ليليان اتخيلت زين واقف بيشرح بوسامته وهيبته وشعره اللى بيجننها حست نار فى قلبها: لا كدا احسن خليه بعيد احسن
سارة: اوووو الله اكبر ايه دا ليليان هانم شايفه بتطلع قلوب من عنيها
ليليان: ههههههه مجنونه وربنا عليكى كلام
سارة: اه ياختى اضحكى ليكى حق ... هو انا مش هاقع على واحد زى زين الجارحى
ليليان بخفوت: تؤتؤ زين الجارحى واحد وبس
فى شركه الجارحى
زين: تمام كدا ياعلى اظن احنا متفقين على البنود
مراد: بس اهم حاجة عندنا الالتزام بمواعيد والبنود
على الباشا رجل اعمال: عيب يا مراد مش على الباشا الى يتقاله كدا
فى الوقت دا ليليان خبطت ودخلت
زين بصلها بحدة علشان دخلت ولقى على بيبصلها اوى
زين بحدة: فى حاجة يا على شايفك بتبص جامد
على الباشا: لا يا زين باشا دا انا ببص على الجمال الربانى دا ... اصل ياباشا الجمال ربنا خلقه علشان نتأمله
مراد بخفوت: الله هاتولع
ليليان اتحرجت جامد ووشها بقا احمر
زين باصلها تخرج وخرجت فعلا وزين قام ولف وراح عند على
زين شدو من قميصه: حسك عينك اشوفك بتلمحها بطرف عينك هانسى اى حاجة ولا شراكه ولا حتى معرفه قديمه
على الباشا: اهدى بس يا زين هى تخصك فى ايه مش دى سكرتيرتك بردوا
زين فهم انه شافها قبل ما يدخل
زين: لا هى مش سكرتيرتى ... هى مراتى
على الباشا بضيق: انت اتجوزت مبروك .. مكنتش اعرف انها مراتك
زين زقه على الكرسى: اديك عرفت
فى الشرقيه
توحيدة: ايمان شوفى مين بيخبط
ايمان: حاضر
ايمان فتحت: عبد الرحمن ايه اللى جابك
عبد الرحمن: ممكن ادخل اقابل مامتك
ايمان فتحت الباب علشان تدخله: ماما تعالى
توحيدة: فى ايه مين اللى جاى
عبد الرحمن: انا يا حجه ممكن ادخل ؟
توحيدة بضيق: تعال يابنى اتفضل
دخلو الصالون
توحيدة: ايمان اعملى شاى
ايمان بارتباك من زيارة عبد الرحمن: حاضر يا ماما
توحيدة بتنهيدة: خير يابنى
عبد الرحمن: انا عارف انك مش طايقنى ... بس انا مخترتش اهلى يا حجه انا عارف انك مش بتحبيهم وليكى حق بس مش لازم كلهم يبقوا شياطين زى ما كان فيه ليليان طيبه وهى من نفس العيله وعمى فارس الله يرحمه وجدتى فى انا كمان والله يا حجه انا بحب ايمان اوى ياحجه ايمان دى حبى دى كبرت على ايدى انت ليه عاوزة تحرمينى منها لمجرد ان ليا اب وعم تفكيرهم فى الفلوس انا ماليش دعوة بيهم صدقينى انا شاريها والله وعندى استعداد احارب الكل علشانها
الحجه توحيدة: كلام جميل اوى ... والكلام دا مجتش تقوله لابوها ليه لما كان عايش ليه استنيت لما مات.
عبد الرحمن: اقسملك بالله ان كان كل تفكيرى ان اساعد ليليان واخلص من موضوعها وكان عندى امل ان ابويا ينسى الفلوس بهروبها بس للاسف منسيش ...يا حجه انا اللى هربت ليليان ليله كتب الكتاب وجبتها على هنا لعم حسن ... وايمان عارفه دا كويس ... والله بتمنى ان ليليان تفضل هربانه اهو تبعد عن القرف اللى هنا
توحيدة: اهو اديك قولت قرف وزفت وحقد انا ايه اللى يخلينى اوافق على جوازك من بنتى
عبد الرحمن: اللى يخليكى توافقى حبى ليها ولو كان على القرف احنا مش هانعيش هنا. احنا هانسافر انا وايمان وانتى امريكا انا مقدم على بعثه وانشاء الله يوافقوا
توحيدة قلبها رق علشان شافت الحب فى عنيه ولهفته فى الكلام وانه عاوز يقنعها باى طريقه
توحيدة:طيب تقدر تقولى هاتقنع ابوك ازاى هو وعمك
عبد الرحمن: انا راجل مش عيل علشان استنى موافقه ابويا انا اصلا مش هاقوله ولا هاعرفهم حاجة مش عاوز حاجة تمنعنى عن ايمان... بس امى عارفه وموافقه وهتيجى معايا وقت كتاب الكتاب انشاء الله لو وافقتى
توحيدة كلام عبد الرحمن عاجبها: طيب ادينى فرصه افكر وارد عليك
عبد الرحمن: ربنا يخليكى ياحجه ... وصدقينى مفيش حد هايحب ايمان زى ... وزى ما ليليان قطعت علاقتها معاهم انا كمان هاقطعها
عبد الرحمن مشى وايمان جت جرى على امها: شكرا يا ماما انك ادتيله فرصه وسمعتيه
توحيدة بهدوء: بتحبيه يا ايمان
ايمان: ياااااه ياماما بحبه بس ... انا كبرت على حبه ليا والله هو طيب اوى ومش ذنبه ان له اهل زى دول
توحيدة: هاعمل استخارة واقولك قرارى
ايمان بفرحه: ماشى يا ماما
يوسف كان نازل من عند توحيدة وفرحان لانه حس ان توحيدة مالت لكلامه واتفاجئ من وجود يوسق تحت البيت
تيوسف: ايه يا عبد الرحمن كنت بتطمن على الحجه توحيدة ولا على ايمى
عبدالرحمن: اخرس متجبش اسمها على لسانك الوسخ دا ... مالكش دعوة بيها احسنلك
يوسف: ماشى ياعم الغيور
عبد الرحمن: انا ماشى من وشك
عبد الرحمن مشى ويوسف فى سرة: انا سايبك بمزاجى يا عبد الرحمن الكلب علشان لما الهانم تظهر تبقا لوحدى وبس
فى شركه الجارحى
ليليان: زين باشا انا خلصت
زين: هو انا مش قولت قبل كدا بلاش باشا دى
ليليان لقته متنرفز حبت تهدى الوضع: حاضر بشمهندس زين
زين: يالا انا هاخدك تروحى معايا انا مشيت كريم من زمان
زين اخدها ووقفوا فى الاسانسير وليليان عماله تاكل فى شفايفها ودى عادة فيها لما بتوتر وهو مش على بعضه زين زقها وسندت على المرايه وقرب منها باسها باسها بغل كل ما يفتكر كلام على الباشا عليها ليليان حاولت تاخد نفسها مش عارفه
ليليان: اه زين اوعى ... ابعد
زين بعد شويه وبعصبيه: اياكى اشوفك بتعملى الحركه الزفت دى تانى
ليليان هزت راسها وقلبها بيدق بعنف منه
مساء فى بيت الجارحى
على السفرة
زين: عملتى ايه فى الامتحان
ليليان بخفوت: الحمد لله
زين: كويس
ليليان حاطه وشها فى الطبق ومش عارفه ترفع وشها
زين: ارفعى وشك
ليليان رفعت وشها وزين باصلها لقى شفايفها ورامه وحمرا فضل باصص عليهم وبيتنفس بصعوبه وليليان اتكسفت وعملت نفس الحركه لا اراديا
زين بحدة: قومى نامى
ليليان: ها ؟
زين بنرفزة: بقولك قومى من وشى
ليليان عيطت واتنرفزت: هو انت كل شويه تعاملنى كدا وتتعصب عليا... انت غريب بجد ... بص انا مخاصمك مش تكلمنى
زين:نعم... ايه مخاصمك دى ؟!.
ليليان عيطت: مخاصمك يا زين واياك تيجى ورايا واياك تقولى اشربى اللبن وربنا مانا شاربه بس ها.
وجريت وراحت على الاوضه ونامت على السرير وقعدت تعيط هى ليه مش فاهمه هو ليه كدا ليه بتحسه فيه حنيه الدنيا كلها وليه بتحسه قاسى وقلبه حجر وجارح زى اسمه بالظبط
تانى يوم
فى الجامعه
ليليان: سارة انا هامشى بقا اتأخرت على الشركه
سارة: ماشى روحى انتى ومتنسيش تفكرى نخرج مع بعض يوم
ليليان: ماشى هافكر وارد عليكى
فى الشركه
ليليان: انسه سهيله بشمهندس زين جوا
سهيله بسخريه: اه موجود ادخلى ... انتى هاتتبسطى اوى
ليليان بصتلها من فوق لتحت: مجنونه دى ولا ايه
خبطت ودخلت لقت واحدة واقفه جنب زين وبتتكلم فى شغل ايه دا لحظه دى بتتكلم فى شغلها مين دى
ليليان: بشمهندس زين
زين: اهلا يا ليليان
ليليان بصت على الواقفه جنبه باستفهام
زين بابتسامه: دى نورا سكرتيرتى الجديدا
ليليان: احم ..مكان سهيله
زين: لا مكانك انتى
ليليان: امال انا هاروح فين
زين: انتى مرفودة.
ليليان برقت مصدومه: نعم ... مرفودة ؟!
زين ببرود: اه ... استغنيت عن خدماتك .
ليليان: استغنيت عن خدماتى ... انت بتهزر يا زين .
زين: وانا اهزر معاكى ليه يا هانم ... وبعدين اسمى بشمهندس زين
بعدها زين جاله تليفون ورد عليه ووقف واداها ضهرة وقعد يتكلم ونورا قعدت تبص لليليان بتهكم واضح
ليليان واقفه دموعها نازله فى سرها: استغنيت عن خدماتى ورفدنى مستنيه ايه تانى يا ليليان لا لا لازم امشى انا مش هاتزل تانى ولا انت هاتشوف وشى تانى يا زين حتى لو رجعت لاهلى
وجريت تعيط ونزلت شارع
لقت كريم فى وشها: مالك ياهانم ... حضرتك كويسه
ليليان بصتله: انا مش هانم ومالكش دعوة بيا اللى مشغلك رفدنى تقدر ترتاح
ليليان مشيت فى شارع بتعيط:
كان لازم تفهمى يا ليليان
بعد موت عم حسن ان الدنيا بتديكى انذااار مفيش حد هايفضل جنبك للابد ... واهو زين كمان استغنى عنك الزين)بعد صمت دياب قال 
دياب: تتجوزينى يا فيروز 
فيروز ببرود: لا مش موافقه 
دياب بص ليها كتير وسكت ولسه هيمشى فيروز مسكت ايدو 
فيروز بضحك: يبنى استنى اكمل انا مش موافقه اتجوز حد غيرك.
دياب ضحك عليها 
دياب: بحبك 
فيروز: وأنا كمان 
دياب بهزار: دا انتِ واقعه واقعه البنات بيقولى لسه هنفكر وانتِ موافقه وبحبك على طول 
فيروز بضحك: بصراحه كنت واقعه خالص وانت جِبله مش بتحس 
دياب بغرور: مانا برضو دياب الهوارى مينفعش ابين انى معجب باى واحده كده 
فيروز ضحكت 
دياب بهزار: ضحكت يعنى قلبها مال 
فيروز بهزار: خلاص يا عم عمرو دياب انت خلينا فى المهم هتعمل ايه بقا 
دياب: أنا هقول لامى ونحدد معاد 
فيروز:بس 
دياب فهم: قصدك على اهلك 
فيروز هزت راسها بايوه 
دياب: بعد كُل اللى عملوه فيكى برضو بتحبيهم 
فيروز: مش حكايه حُب يادياب بس اهل البلد هيقولى انى من غير اهل فلازم فى اليوم دا بالذات اهلى يكونو موجودين 
دياب: خلاص أنا هتكلم مع ابوكى واشوف الموضوع دا بس برضو من هنا ليوم كتب الكتاب هتقعدى هنا أنا مش ضامن اهلك يعملو ايه 
فيروز: طب يلا كفايه رغى كتيير وتعالى نشرب شاى 
دياب: ماشى تعالى نشرب 
عند نادر 
رأفت والده: واشمعنا دلوقتى عايز تتجوز ماحنا بنتحايل عليك وانت رافض الموضوع دا
نادر: عشان مكنتش لاقى البنت اللي هكمل معاها حياتى ودلوقتى لقيتها 
نفين والدته: ومين هى سعيده الحظ 
نادر: تبقى طالبه عندى فالكُليه 
رافت: ايوه مين اهلها عشان نروح نتقدم 
نادر: أنا سألت العميد بتاع الكليه وهو قالى ان ابن عمها يبقى دياب الهوارى وهى اسمها فاطمه 
رأفت: خلاص ياولدى نعمل ليهم زياره بكره ومن غير ما نسأل على البت وطالما ابن عمها دياب الهوارى يبقى اكيد بت اصول 
نادر بسعاده: على بركه الله ربنا يخليك لينا ياحج 
نفين بضحك: باين عليك وقعت ولا حد سمى عليك 
نادر بهزار: دا انا واقع واقع اروح انام بقى عشان عندى كليه الصبح تصبحو على خير 
نفين ورافت: وانت من اهلو ياولدى 
نفين: يلا يا حج انت ارتاح شويه 
رافت: يلا 
فى الصباح 
عند فيروز 
دياب راح لهاله الاوضه 
دياب: صباح الخير ياما
هاله: صباح النور ياولدى 
دياب: انا كنت حابب اقولك خبر 
هاله: خير ياولدى 
دياب: انا هخطب فيروز 
هاله بفرحه: يا الف نهار أبيض ياولدى وانت جولتلها 
دياب: ايوه جولتلها يا امى بس فى حاجه 
هاله: ايه هى 
دياب: فيروز قالت ان اهلها لازم يكونو موجودين لان أهل البلد هيقولو ان هى ملهاش اهل 
هاله: كلامها صح ياولدى طب انت هتعمل ايه 
دياب: هروح شركه ابوها النهارده واطلبها منه 
هاله: طب ويفرض رفضك 
دياب: خلاص انا عملت اللي عليا وهتجوزها من غيره أنا هنزل فى الاسطبل دلوقتى وشويه كده هروح الشركه لابوها 
هاله: تمام ياولدى استنى افطر وبعدين روح الاسطبل أنا كده كده نازله احضر الفطار 
دياب وهاله نزلو مع بعض 
عند فاطمه فى الكُليه 
كانت ماشيه وسمعت نادر بينادى عليها 
نادر: انسه فاطمه 
فاطمه: نعم يادكتور نادر
نادر: هو ممكن رقم دياب ابن عمك 
فاطمه باستغراب: حضرتك عايز رقم دياب خير يا دكتور هو أنا عملت حاجه 
نادر بإبتسامة: لا خير إن شاءلله انا عايز رقمو عشان اشرب معاه الشاى 
فاطمه معلقتش وطلعت ورقه وقلم وكتبت رقمو من التليفون بتاعها 
فاطمه: اتفضل هو دا رقم دياب 
نادر: شكرا يا انسه فاطمه 
فاطمه: العفو يا دكتور عن اذن حضرتك 
نادر: اتفضلى 
مشيت فاطمه وراحت محاضراتها 
عند سالم فى الشركه 
سالم: هنعمل ايه يا جمال أنا مش قادر افكر من امبارح 
جمال: يعنى أنا اللى عارف مش كلو من بنتك قليله الر*بايه هى اللى هربت وكمان رايحه لدياب الهوارى 
سالم: وهى ايه اللى عرفها دياب الهوارى دى اكيد صدفه او دياب الهوارى هو اللى اخدها عندو عشان ينتقم منى فيها 
جمال: لا دياب الهوارى اذكى من كده بكتير دياب الهوارى مبيخفش من حد لو عرف حاجه مكنش زمانا عايشين دلوقتى 
سالم: وبعدين انا خايف على فيروز 
جمال: اللى زى بنتك دى تستاهل اى حاجه تحصلها يعنى عايشه مع دياب الهوارى وهى عارفه انو مش متجوز وقال ايه تعمل عليا أنا شر*يفه 
سالم: خلاص يا جمال اللي حصل حصل احنا عايزين طريقه نجيب بيها فيروز 
جمال: لما افكر فى حاجه هقولك عليها 
عند فيروز 
كلهم قاعدين سفره الاكل ورد وفيروز جمب بعض وهاله وقاسم جمب بعض ويترأس السفره دياب 
هاله: الف مبروك يابتى دياب قالى علي كل حاجه 
فيروز بابتسامة: الله يبارك فيكِ ياماما هاله
ورد: مبروك على ايه 
هاله: دياب هيخطب فيروز
ورد بفرحه: الف مبروك يا فيروز 
فيروز: الله يبارك فيكِ يا ورد عقبالك 
ورد: إن شاءلله 
فيروز: اه عايزه اوريكى الفساتين الجديده بتاعتى وعليها طرح كمان اصلى هتحجب 
ورد: ايه دا روحتى امتى 
فيروز بغيظ لدياب: روحت امبارح بعد الكليه لقيت السواق بيودينى شركه دياب وبعدين اخدنى وروحنا المول 
قاسم: الف مبروك ياروز 
فيروز: الله يبارك فيك يا قاسم عقبالك  
قاسم بهزار: ايوه ادعيلى يا روز خلى النحس يتفك واتجوز بقا 
دياب: احلى حاجه فيك انك عارف نفسك نحس يا نحس 
قاسم بضحك وهو بيقلد كتكوت: مسيو جاك أنا ظابط محترم 
كلهم ضحكو على هزاره 
دياب قام من على السفره 
دياب: أنا هروح الاسطبل 
فيروز: استنى أنا جايه معاك 
دياب: لا خليكى هنا 
فيروز: لا لا أنا عايزه اروح أول مره هشوفو
هاله:خلاص خدها يا ولدى 
دياب بنفاذ صبر: قدامى يلا والبسى الحجاب 
فيروز: هو مفيش حد برا 
دياب: تمام نكتب الكتاب وكل حاجه هتتغير 
خرج فيروز ودياب وراحو الاسطبل 
فيروز وهى بتبص للخيول: واااو المكان هنا تحفه 
دياب: فعلاً أنا لما بكون مدايق باجى هنا نفسك تركبى على حصان 
فيروز: ياريت 
دياب مسك ايدها وقال
دياب:تعالى معايا 
دياب كان ماسك ايدها وهى ماشيه معاه مش فاهمه حاجه فجأه لقتو بيرفعها ويخليها تركب على ظهر الحصان 
فيروز بخوف: لا لا أنا خايفه نزلنى احسن 
دياب: متخفيش وانتِ معايا 
دياب مسك لجام الحصان بأيد واليد التانيه ماسك بيها دراع فيروز 
فيروز كانت فرحانه وهو مبسوط عشان قدر يفرحها قاطعهم تيليفون دياب 
دياب لفيروز: تعالى انزلك عشان معايا تليفون 
فيروز: ماشى 
دياب نزل فيروز ورد على تليفونه 
نادر: السلام عليكم 
دياب: وعليكم السلام مين معايا 
نادر: أنا نادر رأفت الدمنهورى الدكتور بتاع انسه فاطمه فى الكليه 
دياب: أهلا وسهلاً خير يا دكتور فى حاجه حصلت 
نادر بهدوء: لا خير ان شاءلله انا كُنت حابب اقول لحضرتك اننا جايين عندكم النهارده دا بعد ازن حضرتك طبعا 
دياب: لا طبعاً تشرفو فى اى وقت 
نادر: إن شاءلله بعد العشاء كويس كده 
دياب: ان شاءلله احنا فى انتظاركم 
نادر: يلا السلام عليكم 
دياب: وعليكم السلام 
وقفلو مع بعض 
دياب لفيروز: يلا تعالى اروحك البيت عشان ماشى
فيروز: ليه رايح فين 
دياب: هروح شركه ابوكى ونتفق معاه على كتب الكتاب 
فيروز: تمام خلى بالك من نفسك 
دياب: متقلقيش ان شاءلله خير 
دياب وصل فيروز البيت وبعدين راح الفيلا بتاعته يغير هدومه 
تسريع الاحداث 
دخل شركه والد فيروز بهيبته المعتاده تحت نظرات الكُل بالإعجاب بيه 
دياب للسكرتيره وهو لابس نظارته الشمسيه: عايز ادخل لسالم المُحمدى 
السكرتيره: فى معاد سابق يا فندم 
دياب: لا مفيش وهدخل من غير معاد 
السكرتيره: طب عن اذنك يا فندم اديلو خبر 
دياب: اتفضلى لما نشوف اخرتها 
دخلت السكرتيره وكان جمال مع سالم فى المكتب 
السكرتيره: سالم بيه دياب بيه الهوارى بره وعايز يدخل 
سالم: دخليه بسرعه 
جمال: عايز ايه دا كمان 
سالم: استنى لما نشوف 
بره عند دياب 
السكرتيره: اتفضل يا دياب بيه هو منتظر حضرتك جوه 
دياب للحراس: خليكم هنا محدش يتحرك من مكانه 
الحراس: تمام يا دياب بيه 
دخل دياب 
سالم بخوف حاول يخفيه: أهلا وسهلا دياب بيه ايه الزياره السعيده دى الشركه نورت 
دياب قعد وحط رجل علي رجل وقال 
دياب: منوره بيك يا سالم بيه 
جمال بسخريه: ماحنا عارفين انها منوره بينا 
دياب ببرود: والله أنا قولت سالم بيه مش جمال 
جمال بص ليه بغل 
سالم: ويا ترى ايه سبب الزياره الكريمه دى يا دياب بيه 
دياب: أنا عايز اتقدم لفيروز بنتك وأنا عارف ومتأكد انكم عارفين انها عندى فبلاش لف ودوران 
جمال بغضب: مستحيل اوافق على حاجه زى دى محدش هيتجوز فيروز غيرى 
دياب ببرود: وانت توافق ولا متوافقش محدش اخد رأيك اصلا 
سالم: اسكت يا جمال 
دياب بسخريه وتقلد عادل إمام: بتحط نفسك فى مواقف باااايخه 
دياب لسالم: ها قولت ايه يا سالم بيه 
سالم......... 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

                           فى شركه الجارحى
زين: سهيله ... ليليان فين ؟.
سهيله:معرفش خرجت وقالت هاتروح الحمام
زين: ماشى لما تيجى دخليها على طول .
سهيله: اوك
سهيله خرجت ونورا قابلتها فى وشها
نورا: ليه قولتيله انها راحت الحمام ؟
سهيله بمكر: فتحى دماغك دى معايا اصل مش ناقصه ... عاوزنى يا ابله اروح واقوله دى خرجت معيطه علشان يجرى وراها
نورا: اه يا لئيمه انتى عاوزة تكسبى وقت تكون هى مشيت وغارت فى داهيه
سهيله: ايوة الله ينور عليكى فتحى دماغك الحلوة دى معايا .
فى الشارع
ليليان ماشيه تايهه مش عارفه هى رايحة فين ولا اصلا هى فين حست بوجع الوحدة والخوف ... الخوف مالى قلبها طيب تعمل ايه تروح فين عقلها مش ساعفها ولا عارفه تفكر كل اللى هى بتفكر فيه كلام زين ليها سارة فاجأه جت قدامها وافتكرت انها حفظت رقمها راحت عند كشك صغير وطلبت منه تعمل مكالمه تليفون
ليليان: لو سمحتى عاوزة اعمل مكالمه ضرورى.
صاحبه الكشك: اتفضلى يابنتى
ليليان: الو
سارة: ليليان ؟. ايه دا كل شويه ارقا... ايه دا هو انتى بتعيطى
ليليان عيطت: تعااليلى يا سارة انا محتاجكى اوى
سارة: طيب انتى فين ؟.
ليليان سألت صاحبه الكشك على مكانها وقالت لسارة
سارة: مسافه السكه متخافيش .
فى شركه الجارحى
زين: اهلا بالباشا انت فين من امبارح.
مراد: راحت عليا نومه
زين: والله انك بارد ...وكمان ..
زين لاحظ العضه اللى فى رقبه مراد
زين: نهارك اسود انت وصلت للمرحله دى .
مراد باستغراب: مرحله ايه؟!.
زين: ايه دا اللى فى رقبتك دا يا استاذ
مراد حط ايدة على العضه: اه مش تفكرنى ... دى نار قايدة فيها...بتوجع اوى
زين اتعصب من برودة: انت اتجننت يامراد ازاى تسمح لواحدة تعمل معاك كدا انت مبقتش تركز ولا ايه فوق لنفسك من القرف اللى انت فيه
مراد: براحه يا زين ... انت فاهم ايه دا انا اتخانقت مع بنت واخدتنى على خوانه وعضتنى بنت ال ... لو اشوفها بس
زين: مين دى اللى اتخانقت معاك ... وازاى تاخدك على خوانه وبعدين ايه دا طب البس حاجة تدارى الفضيحه دى
مراد: موضوع كدا هابقا احكيهولك بعدين... وبعدين محدش له عندى حاجة براحتى البس اللى يعجبنى
زين ومراد بيتكلم افتكر ليليان اللى اتأخرت قام وقف مرة واحدة
زين زعق: سهيله
سهيله دخلت على صوته: ايوا يا افندم
زين: ليليان فين
سهيله: احم معرفش مجتش .
زين طلع يجرى ونزل تحت الشركه وسأل الحراسه: كريم فين
واحد من الحراسه: كريم مشى اخد المدام وروحها
زين نوعا ما بقا اهدى شويه: طيب اطلع على البيت
مراد: زين فى ايه جرتنى وراك ... رد عليا
زين: مراد انا لازم امشى كمل انت مكانى
مراد: ليه هى ليليان فين؟.
زين: رفدتها .
مراد: ايه... رفدتها ليه وازاى وامتى
زين: بعدين بقا ... سلام
عند سارة وليليان
سارة: تعالى يابنتى متتكسفيش... ماما مش موجودة بتزور صاحبتها وهتتأخر
ليليان بتعيط وعينها ورمت ومبقتش عارفه تاخد نفسها كويس
سارة: اهدى يا حبيبتى كدا هايجرالك حاجة علشان خاطر ايه دا كله
ليليان:ياريت يجرالى حاجة انا بقيت اكرة نفسى
سارة: لا اخص عليكى متقوليش كدا دا انتى اختى وحبيبتى وربنا يعلم من اول يوم شوفتك فيه وانا حبيتك اوى
ليليان: وانتى كمان كدا والله ... بقيتى اكتر من اختى. علشان كدا فكرت فيكى اول واحدة
سارة: ها؟ احكيلى فى ايه ؟
ليليان: زين رفدنى واستغنى عن خدماتى
سارة: ايه طيب ازاى ... اقصد عملتى حاجة غلط مثلا
ليليان: لا يا سارة معملتش اتفأجت لما دخلت بواحدة معاه ولما استفهمت لقيتها سكرتيرة الجديدة مكانى وقالى استغنيت عنك ورفدنى
سارة: طيب ايه مقالكيش اسبابه
ليليان: مستنتش جريت ومشيت اتخنقت
سارة: ليه مستنتيش تعرفى اسبابه ايه ...ليه مشيتى بسرعه
ليليان: لا طبعا ... عاوزة يقول ايه عليا ضعيفه ... دا كان بيكلمنى بطريقه وحشه جدا ... انتى عاوزنى استنى واروح البيت ويقولى انتى طالق
سارة: لا انتى خفتى تروحى يقوم يطلقك خفتى يسيبك
ليليان: انا مكرهتش فى حياتى قدة ... انا عمرى ما هارجعله وكل اللى انتى بتقوليه غلط ف غلط انا مروحتش علشان مينفعش يفضل يكسرنى اكتر من كدا
سارة: هو كان كسرك قبل كدا فى ايه...؟
ليليان اتعصبت: سارة انا ليه حاسه انك بتدافعى عنه ... لو سمحتى هى ليله هاقضيها عندك وارجع على الشرقيه
سارة: يالهوى ترجعى لاهلك يا ليليان ... ترجعى بعد كل اللى حكتهولى ... ترجعى بعد ماقدرتى تهربى تروحى برجلك تانى
ليليان بشجاعه مزيفه: محدش فيهم يقدر يقربلى ... وبعدين انا خلاص تميت السن القانونى وورثى بقا بتاعى محدش يقدر يمضينى على حاجة حتى لو كان على موتى
سارة: ماهما هايموتوكى فعلا علشان يورثوكى ...اهدى كدا امسحى دموعك دى وتعالى نامى شويه ولما تصحى قررى هاتعملى ايه وانا معاكى فى اى حاجة
فى بيت الجارحى
زين: دادة سميحه
دادة سميحه: اهلا يابنى امال فين ليليان
زين: ليليان! .. هى مجتش
دادة سميحه: لا يابنى مجتش. وقلقت عليها بس قولت اكيد معاك
زين اتعصب وطلع تليفونه وجاب رقم كريم
زين: الو
كريم: ايوا يا باشا
زين بحدة: ليليان هانم فين ؟ وانت فين ؟
كريم: طلعت منهارة من الشركه بعد ما وصلتها بربع ساعه ولما سألتها انتى رايحة فين زعقتلى وقالتلى انك رفدتها واصرت تمشى لوحدها وانا والله حاولت الحقها بس ضاعت منى واختفت
زين بحدة: ومتصلتش ليه
كريم: تليفونى باظ والله ياباشا وبصلحه
زين قفل معاه واتصل على مراد
مراد: ايه يا زين ؟.
زين: بسرعه ادينى عنوان سارة صاحبتها
مراد: سارة مين !... اه صاحبه ليليان طيب اقفل هابعته فى مسج
عاصم: اخيرا ظهرتى يابنت فارس لا وايه جايه برجليكى .
ليليان بعصبيه: مالكش دعوة بيا .. محدش له دعوة بيا واييااااك تفكر تضربنى تانى
عاصم: لا وايه كمان ايه جايه بتخربشى . ... انا مبسوط اوى انا انهاردا اسعد يوم فى حياتى دا ليله ليلتك انهاردا... يوسف انت مش كنت عاوزها براحتك اهى عندك عاوز اسمع كل خير
عاصم خرج وليليان خافت وعرفت انها اكبر غلط عملته فى حياتها انها فكرت ترجع
يوسف: اخيرا يا ليلو جتيلى ... انتى جيتى علشان بتحبينى صح
ليليان: انا بكرهك ومبكرهش حد قدك
يوسف: وانا بحبك وبموت فيكى وبتمناكى فى كل لحظه تعالى يا قلبى
ليليان: ابعد هاموتك يا يوسف لو قربت منى
يوسف مسكها وقلعها طرحه وفضل يقطع فى هدومهاوهى بتصرخ جامد
ليليان: الحقونى
ليليان بتصرخ جامد: زييييييييييين
ليليان فاقت مرة واحدة وسارة بتهديها
سارة: اهدى يا ليليان دا اكيد كابوس
ليليان بتاخد نفسها: كابوس وحش اوى يا سارة .. اكيد ربنا بيدينى انذار علشان مروحش لاهلى
فى الوقت دا رن جرس الباب
سارة: هاروح افتح تلاقيها ماما ونسيت المفتاح كالعادة
سارة فتحت اتفأجت بزين واقف قصادها
زين: ليليان فين ؟
سارة: احم اتفضل حضرتك
زين: ميصحش ادخل ومامتك مش موجودة ... لو سمحتى قولى لليليان تجهز علشان نمشى
ليليان خرجت مندفعه: انت عاوز ايه ها ... انت مش رفدتنى خلاص خلصنا كل واحد فى حاله ..
زين ببرود: البسى طرحتك كويس وهاستناكى تحت .. متتأخريش
وسابها ونزل وليليان اتغاظت من برودة فى سرها: ايه يا ليليان مستنيه يصالحك ببوكيه ورد
سارة: ليليان خدى نصحيتى ليكى روحى معاه واسمعى كلامه واحكمى عليه
ليليان بنرفزة: شوفتى جاى يكلمنى ازاى
سارة: معلش..انتى لو اتأخرتى ثانيه هايطلع وهايطربقها على دماغنا
ليليان حست ان كلام سارة صح زين وقت غضبه بيتحول تماما
فى بيت الجارحى
زين بصوت جهورى: انتى ازاى تسمحى لنفسك انك تمشى من دماغك كدا ايه مالكيش راجل.
ليليان: مش انت اللى قولتلى مستغنى عنك
زين: انتى مجنونه انا استغنيت عنك فى الشغل مش فى حياتى شغلى حاجة وحياتى حاجة
ليليان: لو اللى انت بتقوله صح ... كنت المفروض تفهمنى تقولى مش عاوزك فى الشغل وتقولى اسبابك ... انت عاملتنى وحش اوى يا بشمهندس زين
وقالت كلامها الاخير بتريقه
زين بنرفزة: انا معملتكيش وحش دى طريقتى وانتى عارفه كدا كويس ... ومش زين الجارحى اللى بيوضح اسباب لحد
ليليان زعقت: وانا مش جاريه عندك
زين بحدة: الزمى حدودك علشان لو غضبى طالك هتخافى منى
ليليان بصريخ: بطل تهددنى بقا
زين خرج من الاوضه قبل ما يعمل حاجة ويندم عليها وراح اوضه الرياضه يطلع غيظه فيها احسن ***************** فى الشرقيه
توحيدة: ايمان هاتى رقم عبد الرحمن
ايمان: احم ماما هو انتى خلاص قررتى
توحيدة: ايوا وهاتسمعى وانا بكلمه
توحيدة اتصلت على عبد الرحمن
عبد الرحمن: الو
توحيدة: ازيك يابنى
عبد الرحمن بفرحه: اهلا يا حجه ها؟ قررتى ؟
توحيدة: ايوا يابنى انا موافقه .. بس لسه موافقه قريبى االلى فى سعوديه زين هاتصل بيه ينزل فى اى وقت
عبد الرحمن: براحتك ياحجه المهم موافقتك.
توحيدة: لا المهم موافقه قريبى دة دا الكل فى الكل
عبد الرحمن: تمام ... ممكن ابقا اجيب امى وتقعد معاكوا شويه
توحيدة بتنهيدة:. ماشى يابنى تشرف فى اى وقت
عند عاصم ويوسف
عاصم: ها ؟ الراجل دا متصلش
يوسف: لسه مستنى اتصاله اهو
تليفون يوسف رن
يوسف: الو عملتوا ايه ؟
: اتصاب ونقلو العنايه المركزة
يوسف: هو انت باعتلى واحد حمار مش عارف الفرق بين الاصابه والموت
: متقلقش الامور تعدى ... وهو فى المستشفى هانخلص عليه
يوسف: عاوز اسمع المرة الجايه كل خير علشان مزعلكش
يوسف قفل معاه وقعد متنرفز
عاصم: ابن الكلب هرب حتى من الموت ... يوسف عزت لو فاق هانروح فى داهيه
يوسف: متقلقش يابابا ... لو هما مش عرفوا هاروح بنفسى واخلص عليه
فى بيت الجارحى
زين بيلعب رياضه وكانه بينتقم منه نفسه وكان متعصب وعلى اخرة تليفونه رن وكان رقم توحيدة قلق جدا: هو يوم مش باين اصلا
زين: الو
توحيدة: ازيك يا بنى
زين: الحمد لله ياحجه توحيدة اخبارك انتى
توحيدة: انا كويسه .. بس فى عريس كان جاى لايمان يوم الجمعه وكنت عاوزك تقعد معاه يابنى علشان انت راجلنا بعد حسن الله يرحمه
زين بهدوء: الف مبروك انشاء الله هاجيلكوا
توحيدة: بس انا يابنى معرفاهم انك عايش فى السعوديه ومحاسب ومتجوز ومخلف تؤام
زين: ههههههه ايه دة كله يا حجه ليه كدا
توحيدة: علشان اهل ليليان سألوا عليك وشكوا فيك ولازم اللى يتكلم معاهم يتكلم بثقه ويألف حوار عليهم
زين: ايوا مفهوم تمام... مفيش مشكله
توحيدة: ليليان اخبارها ايه وحشتنى اوى
زين بتنهيدة: كويسه
توحيدة: شكلها مجنناك معلش استحملها والله هى غلبانه وبتتاخد بكلمه الحلوة
زين: ربنا يهديها
زين قفل مع توحيدة واتنهد ووقف يفكر يحل مشكلته ازاى معاها
دادة سميحه: زين يابنى ... رد عليا
زين فاق على صوتها: احم معلش يا دادة ... فى حاجة
دادة سميحه: ايوا مراد تحت وعاوزك
زين: طيب تمام هانزله ... لو سمحتى يادادة جهزى العشا لليليان وكوبايه اللبن قبل اى حاجة
فى المكتب
مراد: ايه يا زين انت قلقتنى ولا فهمتنى اى حاجة ومشيت ومبتردش على فونك
زين: متقلقش يا صاحبى الامور تمام
مراد: ايه سبب المشكله دى وليه رفدت ليليان
زين: كدا رفدتها كدا عادى ياعنى ايه اللى فى الموضوع غريب
مراد: ايه الغريب انت بتهزر ... انت رفدتها فاجأه ومن غير اسباب وجبت مكانها واحدة وانت اصلا مكنش عندك سكرتيرة شخصيه انت اخترعت الشغلانه دى ليها علشان تكون جنبك
زين ببرود: حبيت يكون عندى سكرتيرة شخصيه حبيت الوظيفه دى
مراد: زين بطل البرود دا ... انا فاهم كويس ليه رفدتها علشان على الباشا صح كلامه عصبك ... بس انت لو اى حد فكر يعاكسها قدامك ايه هاتقتلها وتخلص منها على كدا
زين بعصبيه: اى حد يا مراد يعاكسها قدامى هانسفه ... لو كنت سبتها وعلى الباشا فضل كل مرا يجى علشان خاطرها هاتبوظلى كل حاجة هاتبوظلى اللى بخططله من سنين عارف هاتبوظو ازاى لما تلاقونى قتلته قدامكوا كلكو
مراد: انا عارف كويس انك مبتحبوش بس..
زين قطع كلامه وهو متعصب: انا مبحبوش بس ... قول انا بكرهه .. قول انا عايش بس علشان انتقم منه واحرق قلب ابوة
مراد: طيب اهدى يا صاحبى دا مش حل انك تعيش علشان تنتقم طيب وزمان كنت ساكت ... دلوقتى بقا فى ليليان
زين: مراد متمثلش المثاليه عليا ... انت لما مراتك وابنك اتقتلوا قصاد عنيك منمتش قبل ما تصفيهم كلهم صح
مراد:. زين انا قتلتهم علشان شوفتهم وهما بيموتهم قصاد عينى ليا حق .. بس انت بقا عدواتك مع على الباشا مبنيه على الباطل
زين بعصبيه: ومين قالك انها مبنيه على الباطل ... ومين قالك انى مشوفتش ابوة واحنا بنموت انا وابويا وامى وهو بيضحك ومبسوط و مين قالك ان ابويا متحايلش عليه علشان ينقذنا قبل ما العربيه تولع بينا وانا شوفته بيضحك وبيقوله موووووت بقا ياعز انت وابنك ومراتك انا اللى دبرت الحادثه دى وبتمنى اشوفك وانت بتموت واديك اهو خلاص كلها ثوانى وتسافر فوووق ومترجعش تانى وسابه ومشى ... انت عارف ان كلامه لسه بيتكرر قدامى وكانه امبارح وفى ودانى على طول مين قالك ان مكنتش صاحى وشايف الموت ومستنيه وانا طفل صغير مفهمش حاجة ... لولا عم حسن لما كان ماشى بالصدفه هو اللى انقذنى يامراد كنت موت ولما حاول ينقذ ابويا العربيه خلاص كانت هاتولع وعم حسن اخدنى وجرينا... عارف ياعنى ايه اشوف ابويا وامى يتحرقوا قدام عينى والنار بتحرقهم وبتحرق قلبى. ... ودا كله مش عاوزنى انتقم منه ومن ابنه لولا عم حسن اللى خدنى بيته وربانى وعاملنى كانى ابنه ومقصرش معايا لحظه وكان راجل فقير محلتوش حاجة... والتانى وهو ابنه مترمغين فى فلوسى وفلوس ابويا ... الفلوس السبب اللى كانت فى موت ابويا وامى وهاتبقا السبب فى موتهم.
مراد اتنهد: اخيرا يا زين اتكلمت ... دا انا كنت بعانى معاك علشان تتكلم وتقول اللى جواك
زين: وادينى اتكلمت هاتعمل ايه؟
مراد: هاقف جنبك يا صاحبى وهانوقع على الباشا وابوة
زين: فهمت ليه عاوز ابعد ليليان ... ليليان هى الحاجة الوحيدة اللى فاضللى هى الوحيدة اللى ممكن احارب الدنيا كلها علشانها ... انا كنت قافل قلبى ومش راضى افتحه علشان الانتقام مالينى ... بس هى جت وفتحته ودخلت وعمرها ما هاتطلع ابدا منه يا مراد
مراد: ربنا يخليهالك يا زين ومايحرمكوا من بعض ابدا يا صاحبى ... وتجيبوا مراد الصغير قريب
زين: ههههههههه مظنش مراد تانى مش كفايه واحد
مراد: ههههه انت الخسران هو انا فى زى اصلا... انا هامشى بقا
عند ليليان ودادة سميحه
دادة سميحه: يالا يا ست البنات قومى علشان تاكلى
ليليان: مش عاوزة حاجة
دادة سميحه: لا كدا غلط يا ليليان انت باين عليكى التعب وبعدين زين هايزعل
ليليان بعصبيه: ما يزعل انا مالى وبصى متجييش سيرته قصادى
دادة سميحة: طب وطى صوتك يابنتى بلاش مشاكل ... اشربى اللبن ونامى
ليليان مسكت الكوبايه ورمتها فى الارض كسرتها من كتر العصبيه والغيظ منه
زين كان تحت وسمع حاجة بتتكسر خاف وجرى على ليليان يكون جرالها حاجة ودخل لقاها واقفه بكل عصبيه وبتعيط وبتتحداه فى نفس الوقت وكوبايه اللبن مكسورة
زين بحدة: اخرجى برا يا دادة حالا
دادة سميحه: يابنى انا اللى كسرتها وقعت غصب عنى
ليليان بعند: لا انا اللى كسرتها وكويس ان مكسرتش الصينه كلها
دادة سميحه خافت من ردة فعل زين: يالهوى ...
زين بصوت مخيف: اخرجى برا يا دادة وبسرعه
دادة سميحه خرجت ومنظر زين ميبشرش بالخير ابدا وليليان بعد ما كانت بتتحداه بقيت ميته فى جلدها من الخوف
زين: تعالى هنا قربى
ليليان بتبعد: لا لا لا انت دا هاتضربنى
زين بصوت عالى: ليليان تعااااالى هنا فورا
ليليان بخوف: قولتلك لا...
 دياب: ها يا سالم بيه موافق ولا لا 
سالم فكر شويه وبعدين قال
سالم: تمام موافق أنا اكيد مش هلاقى لبنتى احسن من دياب الهوارى 
دياب بغرور: على بركه الله كتب الكتاب بُكره 
سالم: وايه لازمتها السرعه 
دياب ببرود: أنا مش باخد رأيك على فكره أنا ببلغك عشان تيجى لان للاسف وجودك مهم وبرضاك او غصبن عنك أنا كُنت هتجوزها وعلى فكره أنا مكنتش هعزمكم بس فيروز قالت لازم وأنا مبحبش ازعلها قال الجُمله دى وهو بيبص لجمال اللى بيبص ليه بغل 
سالم: خلاص هناجى بكُره إن شاءلله 
دياب قام مشى من غير ما يرد عليه 
جمال: انت ايه اللي خلاك توافق 
سالم: عشان يا غبى فيروز لما تتجوز دياب دا هيقفل ابواب جهنم اللى هتتفتح علينا 
جمال: ازاى يعنى 
سالم: انت مسمعتش هو قال انو مبيحبش يزعلها وهو لو عرف حاجه من اللي حصلت فيروز مش هترضى ان اهلها يتسجنو وهو مش هيرفض ليها طلب 
جمال: تصدق صح 
سالم: امال انت كُنت فاكر ايه 
جمال: طب أنا فى مشوار كده هخلصو ولو قدرت اجى هاجى 
سالم: لا متجيش أنا كده كده ماشى عشان اقول لعبير 
جمال: تمام 
مشى جمال وراح على شقته 
فى شقه جمال 
اتأخرت خالص على فكره 
جمال: معلش يا هند على بين ما خلصت تعرفى مين جى الشركه النهارده
هند: مين
جمال: دياب الهوارى 
هند بصدمه: اصغر ملياردير على العالم 
جمال: ايوه هو وكمان جاى عشان يتجوز فيروز 
هند: ايه دا هو انتو لقتوها 
جمال: لا هى اصلا طلعت قاعده معاه 
هند: وقعت واقفه 
جمال بخبث: بقولك ايه احنا هنقضيها كلام
هند: امال هنعمل ايه 
جمال بخبث: تعالى وأنا اقولك 
ليفعلو ما حرمه الله 
عند والد فيروز 
عبير بصدمه: دياب الهوارى مره واحده اه يابت الفقر*يه حظك فى السما طب وانت وافقت 
سالم: كان لازم اوافق طبعا هو أنا كُنت هلاقى احسن منو يعنى 
عبير: اقطع دراعى من هنا اما كانت هى عملاله عمل عشان يحبها 
سالم: عمل ايه بس اكيد حبها فيروز واخده جمال امها 
عبير بغضب: قصدك ايه ان امها كانت احلى منى 
سالم: لا لا يحببتى مش قصدى 
عبير: المهم هتعمل ايه مع فيروز هتاخد منها المصنع 
سالم: ايوه أنا هتكلم معاها هى اكيد مش محتاجاه 
عبير بحقد: اكيد طبعاً دى هتتجوز دياب الهوارى اصغر ملياردير على العالم يعنى مش هتحتاج فلوس وكملت فى نفسها بكُره مابقاش أنا عبير اما خليتو يطلقك ويتجوز هند 
قاطع تفكيرها صوت سالم 
سالم: هى فين هند يا عبير 
عبير: هند راحت عند صاحبتها 
هند من على الباب: انا جيت اهو 
سالم: كنت فين يا هند 
هند بتوتر غير ملحوظ: كُنت عند صحبتى 
سالم بغضب مصطنع: لما تطلعى تانى يبقى قوليلى 
هند: حاضر يا بابا 
سالم: حضرى نفسك بكره هنروح كتب كتاب فيروز فى سوهاج 
هند بكذب: ايه دا هتتجوز مين 
عبير بحقد: هتتجوز دياب الهوارى حد قدها 
هند: معقول بص لواحده زيها طب انتو لقيتوها فين 
سالم: كانت عايشه عند دياب الهوارى 
هند: ايه دا وعامله نفسها محترمه وهى طلعت بترسم على دياب الهوارى 
سالم: خلاص الموضوع خلص بكره تجهزو نفسكم عشان هنروح أنا طالع ارتاح يلا يا عبير 
هند: وأنا كمان طالعه 
كُل واحد طلع على اوضته 
فى اوضه هند 
هند: الو يا جمال
جمال: ايوه هند حد شك فيكى
هند براحه: لا الحمدلله محدش عرف حاجه 
جمال: طب كويس يبقى متتأخريش عليا وانتِ اهو عرفتى العنوان 
هند: بس احنا لازم نتجوز يا جمال أنا دلوقتى حاسه نفسى رخي*صه 
جمال بسخريه فى نفسه: حسيتى انتِ المفروض تتأكدى انك رخي*صه 
هند: ايه يا جمال روحت فين بقولك هنتجوز امتى 
جمال بكذب: ان شالله يا حببتي هظبط الدنيا معايا وهتقدم يلا سلام 
هند سلام 
وقفلو مع بعض 
جمال: ههههههه يا هند فاكره انى ممكن ابص لوحده زيك يابت خالتى مش عارفه انى خلاص اخدت اللى أنا عايزه 
(من أكتر الحاجات المُهمه انك متثقيش فى كلام اى ولد يقولك بحبك لانو لو فعلاً بيحبك هيخبط على بابك ويطلبك بالحلال مش هيدخل من الشباك فبلاش ترخصى نفسك وتكسرى راس اهلك خلى راس اهلك دايما مرفوعه) 
عند دياب 
هاله: حمدالله علي سلامتك يا ولدى 
قرب منها دياب وباس ايدها 
دياب: الله يسلمك ياما 
فيروز: حمدالله علي سلامتك يادياب 
دياب: الله يسلمك يا فيروز 
هاله: عملت ايه ياولدى 
دياب: روحت الشركه عندو وقولتلو انى عايز اتقدم لفيروز بنتو وهو وافق وكتب الكتاب بعد بكره 
هاله: على خيره الله ياولدى 
دياب: فى ضيوف جايين بعد العشا ياما 
هاله باستغراب: مين ياولدى
دياب: واحد اسمو نادر رأفت الدمنهورى الدكتور بتاع فاطمه بنت عمي جاى هو واهلو أنا هطلع اتصل على قاسم اقولو ينبه على سليم ياجى النهارده يقعد معانا ومع الناس واندهى برضو حريم اعمامى ياما عشان هنعوز شاى للناس 
هاله: متقلقش يا ولدى هقولهم حاضر ربنا يعينك ياولدى 
دياب: يارب وطلع فوق 
هاله: اطلعى انتِ كمان يا فيروز انتِ من الصبح بتنضفى يابتى وورد كانت بتساعدك بس هى رجعت الكليه فالحمل بقى عليكى 
فيروز:لا عادى ياماما أنا مش تعبانه من شغل البيت 
هاله: اطلعى حتى ارتاحى شويه على ما الناس تاجى شويه 
فيروز: حاضر يا ماما عن اذنك 
طلعت فيروز وهي رايحه اوضتها اتفاجأت بحد بيسحب ايديها وبيقفل الباب 
فيروز وضهرها فى الباب: فى ايه يا دياب خضتنى 
دياب وهو محاصرها بإيده وبهمس فى ودنها: وحشتينى 
فيروز بخجل: دياب ابعد هصوت والم عليك البيت 
دياب: طب أنا هسيبك بشرط 
فيروز بعدم فهم: ايه هو 
دياب وهو بيشاور على خده: عايز بوسه 
فيروز بصدمه: لا طبعا لو سمحت سيبنى 
دياب بإستفزاز: خلاص يبقى مش هتطلعى من هنا 
فيروز بوجه باكى: لو سمحت سيبنى 
دياب وهو بيضحك: خلاص اطلعى بره صعبتى عليا 
فيروز فتحت الباب بسرعه وجريت وهو كان بيضحك عليها 
فيروز فى اوضتها 
فيروز: قليل الادب بس قمر يخرب بيته ايه اللى أنا بقوله دا 
تسريع الاحداث 
فى العشاء 
واقف دياب وسليم وقاسم بيستقبلو نادر و والده و والدته 
دياب: أهلا وسهلا بيكم اتفضلو على المندره قاسم خد الحريم دخلهم جوى لامى 
قاسم: تمام يا اخوى 
قاسم اخد والده نادر عند امو وجاب الشاى 
فى مندره الرجاله 
دياب: خير يا حج رأفت 
رأفت: خير إن شاءلله احنا طالبين القرب منك 
دياب: والله احنا لينا الشرف بس مين من البنات 
رأفت: طالبين يد الانسه فاطمه لنادر ولدى قولت ايه 
دياب: والله استاذ نادر زين الرجال بس الرأى برضو لبت عمى 
رأفت : خدو وقتكم فى التفكير وإن شاءلله خير 
دياب: إن شاءلله يا حج رأفت 
رأفت: نستأذن احنا بقا بس معلش خلى حد ينده الحريم من جوه
دياب لسليم: روح انده الحريم من جوه يا سليم 
سليم: حاضر يا دياب 
دياب لرأفت: كُنت قاعدت شويه يا حج رأفت 
رأفت: مره تانى يا دياب ياولدى وإن شاءلله الزيارات بنا كتير 
دياب: ان شاءلله 
مشى نادر وعيلته 
دياب: اكيد طبعاً الست اتكلمت معاكم هما ليه جو عندنا 
هاله: ايوه يا ولدى 
دياب: طب انتِ ايه رأيك يا مرت عمي دا عريس بتك 
ساميه: والله اللى انت شايفه صح يا ولدى انت اخوها الكبير برضو 
دياب: والله الواد واهلو محترمين بس أنا هاخد رأى فاطمه
هى فين 
هاله: روحى يا ساميه اندهى فاطمه من فوق
ساميه راحت وبعدين نزلت ومعاها فاطمه 
فاطمه: عايز حاجه يا دياب 
دياب: فى عريس متقدم ليكِ يا فاطمه قولتى ايه 
فاطمه:......... 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

  ليليان: قولتلك لا ...انت هاتضربنى
زين: هاعد من واحد لتلاته ان مجتيش انتى حرة
ليليان وهى بتعيط وبتدراى نفسها علشان تتفادى ضربه: اهو جيت ..
زين صعبت عليه لدرجاتى بتخاف منه ... شدها لحضنه وحاضنها وباس شعرها اللى بيعشقه ومؤخرا بقا عندة ادمان يشم ريحته: هو انا مش قولتلك انا عمرى ما اضربك خايفه ليه تيجى ... متزعليش منى
ليليان خبت وشها فى حضنه وعيطت وكانها بتشتكى لابوها: انت زعلتنى اوى مع انى معملتش حاجة غلط ومبقولش غير حاضر
زين بحنيه: مش لازم تعملى غلط علشان مش عاوزك تشتغلى يا لى لى
ليليان اتبسطت من دلعها دا بس بردوا لازم تفهم ليه رفدها
ليليان: بس انا اتفقت معاك اشتغل صح
زين: لا غلط انتى متفقتيش تشتغلى دا عم حسن الله يرحمه هو اللى كلمنى اشغلك ... وبعدين ياستى حتى لو انتى اللى كنتى اتفقتى فانا غيرت الاتفاق فيها حاجة دى
ليليان: ماشى ...بس انت المفروض تقولى اسبابك ... وبعدين انت مش عاوزنى اشتغل عندك ممكن ادور على اى شغل تانى
زين: ولا عندى ولا عند غيرى ... انا مش عاوزك تشتغلى اصلا ركزى فى دراستك وذاكرى
ليليان: انا مقصرتش فى دراستى. وانا لسه عند كلامى قولى اسبابك ايه
زين: وانا لسه عند رأى مش هاقول اسباب ريحى نفسك بقا
ليليان: اووووووف
زين بضحك: ههههههه اووف عليكى انتى... ليليان انا لما قولتلك انا رفدتك يمكن خانى التعبير بس مقصدتش للحظه ان هاسيبك ... ياريت متكررش تانى اللى عملتى ... لان وقتها مش عارف ردة فعلى هاتكون ايه ...ممكن
ليليان بابتسامه: ممكن
زين مسك وشها بايديه وبخفوت: يالا نفذى العقااب
ليليان بتوهان: عقاب ايه
زين: عقاب اللبن يا لى لى. .. وكمان كسرتى كوبايه يبقا عاقبين دبل ياعنى
ليليان اتكسفت: لا لا ابعد يا زين عيب
زين: عيب ايه بس دا انا ناويلك على نيه سودا
ليليان: زي
زين قطع كلامها وباسها برقه وهى للحظه تجمدت بس بعد كدا اتجاوبت معاه وضمته ليها جامد لانها حست انه ممكن يسبها وهى حبته وعشقته
زين بعد فترة بعد عنها بياخد نفسه هو حس انه وصل لمرحله مبقاش متحكم فى نفسه وهو بيحبها وعاوزها تحبه ومش عاوزها تخاف منه وميعرفش انه بقا كل حياتها ليليان حطت وشها فى حضنه من كسوفها منه
زين بحنيه: يالا ننام علشان انا تعبت واليوم كان متعب وانتى كمان اكيد تعبتى
ليليان مشيت معاه راحت على السرير ونيمها فى حضنه وهى مبسوطه ان زين الرجال مش سابها واحتواها
فى الشرقيه
ايمان بتكلم عبد الرحمن فى التليفون
ايمان: بس انا خايفه من مقابله مامتك لينا دى
عبد الرحمن: والله ما تخافى بالعكس امى حبتك جدا علشان انتى صاحبه ليليان ... امى طيبه اوى يا ايمى عكس ابويا ساعات بقعد افكر هى ازاى اتجوزت ابويا ووافقت تكمل معاه بعد اللى عمله هو وعمى عاصم فى جدتى وليليان
ايمان: وليليان كمان بتحبها ودايما كانت بتقول عليكوا كل خير ... حبيبتى كانت نفسها تحضر فرحنا
عبد الرحمن: ايمان بالمناسبه ... احم انا مش هاقدر اعملك فرح انا يدوب هانكتب الكتاب ونمشى انا وانتى ومامتك على طول
ايمان: مش مهم يا حبيبى عادى مش لازم فرح ... انت فرحى يابووودى
عبد الرحمن:. بودى هههههه ياااه لو الطلابه عندى فى الجامعه سمعوها هابقا تريقتهم
ايمان بتكشيرة: محدش يقدر يقولهالك غيررى اصلا ومحدش بردوا يقدر يسمعها وانا بقولها
عبد الرحمن: ههههههههههه طبعا علشان المنظر العام بس ميقعش فى الارض ... الا قوليلى مين الراجل اللى مامتك بتقول قريبها دا وهو الرأى الاول والاخير
ايمان: دا استاذ زين اللى كان واقف فى ميت بابا يبقا قريب ماما من بعيد ومسافر السعوديه وماما وبابا الله يرحمه بيحبوة جدا وانت عارف مبقاش لينا حد ولازم يكون راجل موجود علشان ماما تطمن اكتر
عبد الرحمن: انشاء الله بعد كتب الكتاب مش هتحتاجوا لقريبك دا ولا لحد اصلا هاكون موجود
ايمان: انشاء الله ... امال انت فين كدا
عبد الرحمن: عند احمد قاعد معاه فى الدكان بتاعه كنت بذاكرله وخلصت وهو بيقفل اهو وهانروح
ايمان: سلملى عليه
عبد الرحمن: الله يسلمك ... على. فكرة انا قولتله يكون موجود معانا وقت كتب الكتاب
ايمان: وماله ماما بتحبه اوى وانا بعزة زى اخويا والمفروض يكون موجود
عبد الرحمن: طيب تمام كدا ... عاوزة حاجة يا قلبى ...سلام
ايمان: سلام
عبد الرحمن قفل مع ايمان وراح عند احمد اللى مستنيه
احمد: ايه خلصت يا دكتور
عبد الرحمن: اه يالا علشان نمشى ومتنساش يوم كتب كتاب تكون واقف جنبى
احمد: لا عمرى ما انسااه ... بردوا مش هاتعرف ابوك
عبد الرحمن: لا ياحمد لازم كل حاجة تخلص واسافر ويبقا يعرف براحته
احمد: وانا كمان شايف كدا .. علشان عمك عاصم ميقفش فى الجوازة
عبد الرحمن بشرود: بالعكس عمى عاصم مش هايقف دا لو طايل يسهلى الجوازة هايسهلها انا اكتر واحد عارفه ... نهايته انا مش عارف اشكرك ازاى لولا انت اللى قولتى اروح واتكلم مع الحجه توحيدة واتشجعت مكنتش وصلت لمرحله دى ابدا
احمد: عيب يا عبد الرحمن انت صاحبى وانت جدع وطيب وبتحب ايمان جدا ...وهى اختى وبنت عم حسن الله يرحمه لازم اقف جنبكوا
صباحا فى بيت الجارحى
ليليان صحيت من النوم ملقتش زين جنبها غيرت هدومها ونزلت لدادة سميحه
ليليان: صباح الخير يادادة
دادة سميحه: صباح النور يا ست البنات
ليليان: حبيبتى يا دادة بتفكرينى بواحدة عزيزة جدا على قلبى ... اوعى تكونى زعلانه منى علشان كلمتك بنرفزة مقصدتش والله انا بس كنت مخنوقه
دادة سميحه: لا انا عمرى ما ازعل منك اصلا ... يلا تعالى زين بيقولك افطرى واشربى اللبن ... واه فى العلبه دى سايبهالك
ليليان: ماشى حضرى الفطار ... ونفطر مع بعض
دادة سميحه: لا انا هاحضر الفطار واقعد اشرب معاكى الشاى علشان انا بفطر من زمان
ليليان: اللى تشوفيه المهم تقعدى معايا وانا باكل ... انا هاروح اشوف العلبه دى فيها ايه
ليليان راحت قعدت وفتحت العلبه لقت موبايل احدث نوع فتحته لقت محطوط عليه صورة زين قعدت تضحك عليه تقريبا محاوطها من كل حته حتى فى التليفون ولقت مسج منه
زين: الفون دا هديه منى ليكى علشان زعلتك اقبلى الهديه يا لى لى ... ولو قبلتيها كلمينى
ليليان كانت مبسوطه جدا واتصلت عليه
ليليان بهزار: الو لو سمحت ممكن اعاكس
زين: ههههههه اه ممكن عادى جدا و ممكن كمان اجيلك تعاكسينى براحتك
ليليان: هههههه يالهوى مش خايف مراتك تعرف دى شرانيه خاف منها احسنلك
زين: هههههه تؤتؤ مسمحلكيش تقولى عليها كدا دى ليليان هانم الجارحى
ليليان: يااادى الغرور
زين: فطرتى ولا لسه
ليليان: لا لسه بس دادة بتحضر الفطار اهو ... واه هاشرب اللبن متخافش
زين: شاطرة ... وذاكرى كويس الامتحانات قربت ولا ناويه تسقطى
ليليان: انا اسقط طبعا لا انا اسقط ومعايا زين الجارحى
زين: انتى ناويه على ايه بالظبط ؟.
ليليان: ناويه على كل خير... مش انت رفدتنى استلم بقا
زين: هههههههه ... احب استلم انا منك اى حاجة
سهيله دخلت وزين بيكلم ليليان
سهيله: زين باشا ... لو سمحت فى اوراق عاوزة تتمضى
ليليان سمعت صوتها اتغاظت جدا منهااااا وحبت تداقيها
ليليان: زين ...
زين: نعم
ليليان: قولى سلام ياليليان وبصوت عالى
زين بابتسامه فهم ان ليليان عاوزة تغيظها: سلام يا ليليان
وسهيله اتغاظت انها لسه موجود فى حياه زين اشمعنا هى اللى زين بيعاملها كدا ماهى فضلت قدامه سنين عمرها ماشافته بيضحك ولا بيخاف على حد قدها ولا بيعمل حساب لخوف حد زى ما بيعملها
زين فهم ان سهيله كدبت عليه امبارح ان ليليان راحت الحمام من طريقه ليليان وكمان لما كريم قاله انها مكملتش ربع ساعه ونزلت بتعيط
زين وهو بيمضى الاوراق: سهيله دا اخر انذار ليكى لما نشوف الغلطه التالته هاتغلطيها ولا ايه
سهيله بخوف: زين باشا انذار ايه انا مش فاهمه حاجة
زين بصوت جهورى: سهيله اخرسى ... انا مبطقش فى حياتى قد الكدب وهارجع واقولك تانى انا صبرى بينفذ بسرعه لو فضلتى تغلطى كتير مش عارف ممكن اعمل فيكى ايه ... يالا اخرجى برة
مراد داخل لقاه سهيله بتلم الاوراق وهى مرتبكه وخرجت
مراد: هو انت على طول كدة نرفوز يا زين
زين: بت سافله فاكره انها ممكن تضحك عليا... انا سايبها بس بمزاجى ولغرض فى دماغى
مراد: اغراضك دى تودى فى داهيه ... طلبتنى ليه
زين: عشا العمل اللى يوم الجمعه احضرو مكانى
مراد: ليه ؟
زين.: مسافر الشرقيه للحجه توحيدة
مراد: خير ؟ فيها حاجة ؟ لو عاوز انا اروحلها علشان متظهرش فى الصورة تمام عادى
زين: تسلم .. بس انا لازم اكون موجود بنت عم حسن متقدملها عريس ولازم اروح واحضر
مراد: مش غريبه الراجل لسه ميت ويتقدم عريس وكمان مراته وبنته يوافقو ...
زين: هى غريبه فعلا والاغرب بقا العريس يبقا مين
مراد: مين ؟
زين: يبقا عبد الرحمن شاكر بن عم ليليان
مراد: لا كدا جنان ياعنى الراجل قبل مايموت هرب بنتهم منهم وخاف عليها وتيجى مراته توافق ان بنته تتجوز من ابنهم ايه الهبل دا
زين: هو فعلا جنان وهبل...
مراد: وانت عرفت ازاى هى قالتلك
زين: تؤتؤ انا عارف ومن زمان وساكت ومستنى اجيب اخرة
مراد: طبعا متبقاش زين الجارحى لو معرفتش كل حاجة عن كل واحد
زين: انا كنت مستنى الموضوع دا من زمان اصلا ... وان الاوان الحكايه دى تنتهى علشان اخدت حجم اكبر من حجمها
مراد: ياعنى هاتوقف الموضوع دا
زين بص لمراد وسكت والله اعلم زين الرجال ناوى على ايه
 فاطمه: عايز حاجه يا دياب 
دياب: فى عريس متقدم ليكِ يا فاطمه جولتى ايه 
فاطمه بخجل: اللى تشوفه يا دياب 
دياب: والله الواد واهلو ناس كويسين المهم انتِ اللي هتعيشى معاهم موافقه ولا لا 
فاطمه بخجل: موافقه يا دياب 
دياب: على بركه الله هكلمهم واقولهم اننا موافقين ونحدد معاد للخطوبه او كتب الكتاب وبالمره اعزمهم على كتب كتابى 
فاطمه: الف مبروك يا دياب 
دياب الله يبارك فيكِ
دياب: عزمت اهل البلد يا قاسم انت وسليم 
قاسم: كلو تمام وسليم كلم يونس وقاله ياخد اجازه من الكُليه وهو نازل بكره 
دياب لحريم اعمامه: انتو هتبيتو معانا النهارده عشان كتب الكتاب 
ساميه واحلام: تمام يا ولدى 
دياب: يلا نطلع نرتاح عشان بكره يوم مُتعب 
فى صباح اليوم التالى 
الاغانى شغاله فى قصر دياب ودياب بيشرف على الفِراشه بتاعه كتب الكتاب 
دياب للصبى: هو فين قاسم وسليم ويونس 
الصبى: معرفش والله يابيه بس أنا من شويه شوفتهم دخلو القصر معرفش طلعو ولا لا 
دياب: طب شكراً 
الصبى: العفو يابيه 
دخل دياب القصر 
دياب: هما فين العيال دول ياما 
هاله: مش عارفه ياولدى حد شافهم 
ساميه: لا أنا من شويه شوفتهم بره 
دياب: هما كانو قاعدين جمبى وبعدين ملقتهمش 
احلام: أنا شوفتهم طلعو فوق يا ولدى 
دياب باستغراب: طلعو فوق ليه اصلا أنا طالع 
طلع دياب لقيهم فاتحين الباب بسيط وبيتفرجو 
دياب: انتو بتعملو ايه 
سليم بهمس: وطى صوتك هتكشفنا اتفرج وانت ساكت 
دياب بهمس: طب حد يفهمنى انتو بتعملو ايه 
يونس بهمس: تعالى اتفرج وانت هتفهم وسع يا قاسم 
قاسم بهمس: اهو وسعت اتفرجو وانتو ساكتين 
بص دياب لقيهم بيتفرجو على البنات وهما بيرقصو 
دياب: اه يا ولاد 🐕 انتو بتتفرجو عليهم والله لعد لتلاته لو لمحت حد هنا انتو عارفين الاسطبل وقبل ما يكمل كلامه كانو كلهم جريو على الجنينه 
دياب قفل الباب بالراحه ونزل وراهم 
ساميه: فى ايه العيال نازلين جرى ليه 
دياب: مفيش يا مرت عمى انا خارج بره 
كُلهم: تمام اتفضل 
خلصو كُل الترتيبات وطلعو يجهزو نفسهم 
عند والد فيروز 
سالم: يلا هنتأخر انا قولت البسو بدرى 
عبيرح: اهو خلاص خلصنا ايه الاستعجال دا 
سالم: امال فين بتك 
هند: أنا اهو يابابا 
عبير: كلمت جمال 
سالم: ايوه كلمتو وقاعد فى عربيته بره 
هند: طب ومدخلش ليه 
سالم: يدخل ليه اصلا احنا كده كده ماشين دلوقتى 
طلعو واتجهو لقصر دياب 
عند دياب 
كانت الاغانى الصعيديه شغاله والناس فرحانه وبيرقصو بالعصايه. 
ودياب كان لابس بدله وقاسم ويونس وسليم لبسين بدل برضو وبيستقبلو الناس 
عند البنات 
فاطمه: اهو خلصت ايه رأيكم فى الميك اب 
فيروز كانت لابسه فستان سواريه بنفسجى وطرحه بنفس اللون وهيلز ابيض 
امل وليلى: وااو شكلك حلو اوى
ورد: ايه دا انتِ بتعرفى يا فاطمه 
فاطمه بغرور: ايوه طبعاً أنا جوايا مواهب مدفونه 
كلهم ضحكو 
فيروز: خلاص يوم كتب كتابكم انا اللي الميك اب بتاعكم تمام 
البنات: خلاص تمام 
ورد من الشباك: تعالو دياب وسليم بيلعبو بالعصايه 
كان دياب وسليم بيرقصو على اغنيه محمود الليثى الصعيدى دايما ريس 
البنات كانو بيتفرجو عليهم من فوق ودياب كسب 
سليم بهزار: على فكره أنا خسرت بمزاجى عشان انت العريس وكده 
دياب ضحك وحضنو بعض قاطعهم دخول اهل فيروز 
سالم: ازيك يا دياب بيه 
دياب ببرود: اهلا يا سالم بيه يونس خد الحريم دخلهم جوه 
جمال: ازيك يا دياب بيه 
دياب ببرود: اهلا يا جمال 
قاسم: المأذون وصل يا دياب ودخلتو المندره 
دياب: تمام يلا يا سالم بيه عشان نكتب الكتاب وانت يا سليم روح انده فيروز عشان كتب الكتاب
سليم: حاضر يا واد عمى 
دخلو المندره وسليم نده فيروز 
بعد فتره 
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير والناس كلهم باركو لدياب ومشيو 
دياب قرب من فيروز وباس راسهم تحت نظرات جمال اللي باين فيها الغل من دياب 
جمال فى نفسه: والله ما هسيبك تتهنى بيها يا دياب يا انا يا انت 
عند الستات 
عبير قاعده بتبص للستات بضيق وهند بتبص للبنات بقرف
فاطمه بهمس للبنات: حد يقولى السحليه دى بتبص علينا كده ليه 
ورد بهمس: والله لو ما سكتت لاجيبها من شعرها اللي فرحانه بى دا 
ليلى بهمس: وكل دا ميكب اب 
امل بهمس: عامله زى البلياتشو 
كلهم ضحكو 
يونس: كتبو الكتاب ياما
كلهم زغرطو 
عبير: ايه الاسلوب البلدى بتاعكم دا 
محدش رد عليها وهى اتغاظت اكتر 
قاطعهم دخول فيروز وعلى وشها الفرحه 
هاله وهى بتحضنها: الف مبروك يا مرت ولدى والله دياب عرف يختار 
فيروز بإبتسامة: الله يبارك فيكِ ياماما هاله 
ساميه بطيبه وهى بتحضنها:والله زى القمر ماشاء الله عليكِ ربنا يتمم فرحتك علي خير 
عبير بحقد:مبروك بس يارب تكملى بدل ما ترجعى من تانى اسبوع متطلقه 
بهتت ابتسامه فيروز فقالت احلام وهى بتحضنها: دياب يطلق فيروز دا ميقدرش يستغنى عنها وبقولك ايه بدل ما انتِ شاغله دماغك بفيروز اشغلى دماغك ببتك احسن 
عبير بصت ليها بضيق ومتكلمتش 
قاسم: فيروز دياب عايزك فى الجنينه 
فيروز:حاضر 
راحت فيروز الجنينه وكانت بتدور على دياب وبعدين ليقتو واقف مدى ضهرو 
فيروز بابتسامه: كُنت عايزنى يا دياب 
دياب مسك ايديها بحب: اخيرا يا فيروز اسمك اتكتب على اسمى 
فيروز بتبتسم بخجل 
دياب: ممكن اعمل حاجه كُنت مأجلها لما نكتب الكتاب 
فيروز بعدم فهم: ايه هى 
دياب مسك وشهاوقرب من فيروز وقب*لها تحت صدمه فيروز 
جمال كان معدى وشاف دياب وفيروز 
جمال بحقد: اه يا بت 🐕 بقا بتعملى عليا أنا شريفه وانتِ بتخلى دياب الهوارى يقرب منك عادى بس والله لندمك وراح عند سالم 
دياب بعد من فيروز 
دياب بحب: يلا ندخل جوه 
فيروز باصه فى الارض بخجل 
دياب رفع راسها: مفيش اى داعى للاحراج انتِ مراتى قدام ربنا والناس يلا ندخل جوه 
فيروز بخجل: يلا 
دخلو جوه وكانت عبير وهند وسالم وجمال ماشين 
قاسم وسليم ويونس بيبصو لدياب ويضحكو 
دياب قرب منهم: انتو بتضحكو على ايه 
سليم بضحك: امسح الروج اللي فى بقك دا الاول 
دياب مسح بوقو بإيدو وطلع فيها روج 
دياب بص ليهم بإحراج وقال: احم خلاص خلص الموضوع 
قاطعهم كلام سالم 
سالم: نستأذن احنا سلام يا فيروز 
فيروز: سلام يا بابا 
جمال وهو بيمد ايده لفيروز: سلام يا فيروز 
دياب مسك ايد دياب وضغط عليها جامد: معلش اصلها مش بتسلم على رجاله 
جمال فك ايده من ايد دياب بالعافيه 
سالم: يلا سلام يا دياب بيه 
دياب: اتفضلو 
كلهم ركبو عربياتهم 
فى عربيه جمال 
جمال: الو يا هاجر 
هاجر: الو يا جمال بيه 
جمال: بصى اللى هقولك عليه دا تعمليه بالحرف الواحد 
هاجر: عينى ليك يا باشا قول 
جمال:................... فهمتى 
هاجر بخبث: فهمت طبعا 
جمال بخبث: يلا سلام الموضوع دا يتم بكره 
هاجر بخبث : اعتبرو حصل يلا سلام 
وقفلو مع بعض 
جمال بخبث: أنا هوريكى يا فيروز مين هو جمال 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

         فى الشرقيه
عاصم: ها عزت مات؟
يوسف: اه مات غار فى ستين داهيه تاخدة ... انا اتأكدت بنفسى
عاصم: الحمد لله ... انا عاوزك تفضى بقى لليليان وجبهالى يا يوسف انا واثق فيك
يوسف: متقلقش انا مش ساكت والله وهاجيبها واهو عزت مات وعبد الرحمن شكله ماشى فى جوازته وكل حاجة ماشيه زى مانا عاوز
عاصم: هو عبد الرحمن ماشى فعلا فى جوازته من ايمان بنت حسن ؟ وابوة فين ؟
يوسف: اه كل يوم وهناك اظاهر بيتفق مع الوليه توحيدة ... وعمى شاكر ميعرفش حاجة لكن مراته عارفه كل حاجة
عاصم.: هايفضل طول عمرة شاكر اهبل هههههههه
يوسف: ياما نفسى اعمل مشكله لزفت عبد الرحمن واحرق قلبه ومخليش جوازته تتم من حبيبه القلب بس ساكت علشان خاطر ليليان لما ترجع مبيقباش غيرى
فى شقه عم حسن
توحيدة: يا مرحب يا كريمه نورتى البيت
كريمه ام عبد الرحمن: دا نورك يا حجه والله. ... ازيك يا ايمى
ايمان: الحمد لله يا طنط كويسه
كريمه: مشاء الله عليكى يا ايمان قمورة اوى ... اصلا طول عمرك جميله ولما كبرتى بقيتى قمر بزيادة
توحيدة: دا من زوقك يا كريمه ... انتى اللى عينك جميله
كريمه: تسلميلى يا حجه. ... اتفضلى يا ايمان العلبه دى
ايمان: علبه ايه دى يا طنط
كريمه: دى شبكتك يا قلبى ... صحيح عبد الرحمن هايتجوز من غير مايعرف ابوة واهله بس انا موجودة ومنساش الاصول ابدا
توحيدة: بس احنا مش هانقدر نقبل الشبكه دى
كريمه: ليه ياحجه .. مش انتى وافقتى .. لسه فاضل ايه
توحيدة: موافقه زين قريبى انا بعتبرة ابنى وهو هايجى يوم الجمعه يقعد مع عبد الرحمن لو وافق هانكتب كتاب فى نفس اليوم
كريمه: باذن لله يوافق عبد الرحمن ابنى طيب وبيحب ايمان اوى ...طيب ممكن تخليها عندك يا حجه ويوم الجمعه لو قريبك مش موافق هاخدها عادى
توحيدة: مفيش مشكله
كريمه: هاقوم امشى بقا علشان متأخرش عبد الرحمن بيرن علشان انزل
توحيدة: ملحقناش نقعد معاكى مش كفايه العلاقه مقطوعه من سنين
كريمه: يالا ربنا يجازى اللى كان السبب
كريمه مشيت ونزلت لعبد الرحمن
عبد الرحمن: ها يا ماما عملتى ايه كل حاجة تمام
كريمه: متقلقش تمام بس الحجه توحيدة مرضتيش تلبس ايمان الشبكه الا لما قريبها يوافق
عبد الرحمن: اه هاقعد معاه يوم الجمعه ربنا يستر قلبى مش مطمنى
كريمه: متقلقش يالا نمشى نروح علشان ابوك
كريمه روحت ولقت شاكر قاعد ووشه مبيشرش بالخير ابدا
شاكر: كنتى فين ؟
كريمه: كنت بزور واحدة صاحبتى
شاكر:وصاحبتك دى توحيدة ... مرات حسن
كريمه: اه فيها ايه الست جوزها مات وكل الناس راحت وعزتها الا انا مش عييب مهما كانت خلافاتك مع جوزها الله يرحمه ماليش فيه دا واجب ولازم اروح واعزى
عبد الرحمن: يابابا انا مش شايف ماما انها غلطت ... دا مجرد واجب وخلص
شاكر: اه طبعا ياخويا ماهو الموضوع على هواك ... علشان حبيبه القلب ايمان ... انا قلبى مش مطمنى من ناحيتكوا انتو الاتنين
كريمه: ايه دا هو انت عندك قلب وبيعرف يطمنك زى الناس العاديه
شاكر بغضب: ليه هو انا مش بشر
كريمه: لا انت حجر ياشاكر
فى القاهرة فى قصر على الباشا
الباشا:خليك واخد بالك كويس من زين علشان هو مش سهل ابدا
على: متخافش وابنك كمان مش سهل
الباشا: لا زين ذكى ولماح ومعاه مراد فهد المخابرات واللى انت داخل عليه مش مريحنى
على: مراد متخافش منه استقال من زمان ومبقاش له فايدة بقا له فى الهلس والمسخرة وبس
الباشا: متستهونش بيه اوى كدا علشان دا فى شغله بيعملوله الف حساب ومش معنى انه ساب شغله يبقا خلاص بالعكس الطبع بيغلب
على: ريح بالك انت بس وسيب ابنك ينتقملك من زين الجارحى على نار هاديه ... وانا هامحيلك اسم عيله الجارحى من الوجود
الباشا بشرود: كنت واثق نفس ثقتك دى ... وكنت بقول كدا بردوا هامحى اسم عيله الجارحى من الوجود ... بس مقدرتش وزين عاش وبقا غول المعمار بقا غول عن ابوة
فى بيت الجارحى
زين قاعد جنب ليليان على السرير وبيقرا فى الكتاب
ليليان بملل: زين
زين قفل الكتاب: ايوة
ليليان: ايه الملل دا ماتيجى نتكلم ف اى حاجة
زين: ملل ايه دى الساعه ٢ المفروض حضرتك تنامى
ليليان: لا بجد الحياه ممله انا عاوزة ارجع الشغل .. انا كان يومى بيبقى مليان .. يومى بقا فاضى اوى
زين: من يوم ... يوم واحد بقيتى حاسه الحياه ممله .. طيب اتعودى عليها علشان مفيش رجوع الشغل.
ليليان: ايوا صح تلاقيك خايف من ست السلعوة سهيله والمعفنه اللى انت جايبها مكانى
زين حب يدايقها: سلعوة ومعفنه ... وبعدين انا مبجبش حد معفن يشتغل عندى لازم كلهم يبقوا برفكت ونورا ممتازة جدا فى شغلها.
ليليان بغيرة: اممممم قولتلى اسمها نورا اسمها وحش وهى وحشه وبردوا معفنه
زين بضحك: هههههههه ماليش دعوة باسمها حلو ولا لاه ولاحتى شكلها انا راجل محترم ومتجوز وبحترم مراتى جدا
ليليان تاهت من كلاممه وقربت منه: ياعنى انا احلى منها
زين بحنيه: طبعا انتى احلى من اى واحدة فى الدنيا دى كلها ... وبعدين اصلا مفيش وجه مقارنه مابينك وبينها ... وعمرك ماتحطى نفسك مع اى حد علشان انتى مش اى حد.
ليليان بضحك وغمازتها بانت: هههههههه ايوا صح انا ليليان الجارحى
زين قرب منها وباسها من خدها: تعرفى ان انا بحبها اوى
ليليان بصت فى عينه: هى ايه دى للى بتحبها
زين بخفوت: غمازتك
ليليان ابتسمت اكتر
زين: بتغرينى انتى كدا صح
ليليان اتكسفت وحبت تهرب منه
ليليان: شوفت اتكلمنا وضيعنا وقت ممل والنوم جه اهو يالا تصبح على خير يا ...
زين شدها له: يا ايه
ليليان برومانسيه: تصبح على خير يا زين الرجال
زين قرب من شفايفها وباسها بوسه رقيقه: لا انا زينك انتى وبس
اخدها فى حضنه زى كل ليله هو خلاص بقا متعود تنام فى حضنه واقسم بين وبين نفسه مينمش فى مرة الا وهى فى حضنه
صباحا
سارة: لو سمحت جبلى الدوا دا بسرعه
الصيدلى: ثوانى هاجبهولك من جوا
: السلام عليكم
سارة كانت ضهرها لباب الصيدليه حست ان الصوت دا تعرفه قلبها دق: يا نهار اسود هى مالها ضلمت كدا ليه
الصيدلى: اتفضلى اهو يا انسه
سارة مرتبكه وبتحاول تغير صوتها: طيب خلص الاستاذ وانا بعدين اصل فى حاجات اسال عليها
الصيدلى استغرب منها ووجه كلامه للشخص: نعم اتفضل يا استاذ
مراد: عاوز اى حاجة لصداع
الصيدلى: اتفضل خد حبايه دلوقتى لو الصداع مستمر خدها بعد ٨ ساعات ... اتفضل ميه
مراد: شكرا معايا ... حسابك
مراد خلص واخد الدوا ومشى
سارة اتنفست اخيرا: الحمد لله ... قولى بقا حسابك علشان امشى
سارة اخدت الدوا ولسه خارجه من باب الصيدليه لقت اللى بيشد ايدها فى شارع جانبى
سارة: يالهوى اوع ايدى يا مجنون انت
مراد: بتغيرى صوتك فى الصيدليه فاكرنى مش هاعرف صوتك ... ياغبيه وبالنسبه لمرايات الصيدليه اللى مبيناكى دى
سارة: وربنا لو مشلتش ايدى لاكون عضاك نفس العضه والمرادى هاخليها تجيب دم
مراد: الله بموت فى البنات الشرسه اللى زيك كدا
سارة: اه يا حيوووووان .. ايدى بتوجعنى ... شيل ايدك وبطل كلامك السافل دا
مراد: انا بردوا اللى حيوان ... وانتى لما عضتينى كنتى ايه عصفورة ... تعالى نتفق اتفاق ايه رايك اعضك نفس العضه وفى نفس المكان ونبقا خالصين
سارة: يالهوووووووووووووى الحقونى
مراد: اتكتمى
الناس اتجمعت حوالينهم
: فى ايه يا انسه مالك
مراد: انسه ايه دى المدام
سارة: اخرس ... والنبى ابعدو عنى بيتحرش بيا
مراد: اتحرش بيكى ايه ... فى واحد يتحرش بمراته
: لا حول يا جماعه حلوا مشاكلكوا فى البيت مش فى الشارع كدا
سارة: بيت ايه وشارع ايه ياجدع انت ... ياتخلصنى منه يا تتزفت تمشى من وشى حالا
: الله يكون فى عونك عليها يا استاذ احنا اسفين ربيها زى مانت عاوز
سارة: الله يخربيتك ... فضحتنى لم الدور دا
مراد: مش انتى اللى صوتى انا مالى... لمى انتى
سارة: خلاص يا جماعه جوزى وبدلع عليه يالا طرقونا
الناس مشيت مستغربين من المجانين دول
سارة: اوعى ايدى كفايه فضايح لغايه كدا
مراد:الفضايح دى انتى اللى عملتيها مش انا... وانتى اللى غلطانه من الاول لما عضتينى انا علشان راجل مرضتيش ارنك العلقه التمام ولا كان حد قدر يعملى حاجة
سارة: لا حول الله ... انا عضيتك لاسبابى
مراد: والله اقدر اعرف ايه اسبابك
سارة: انك سافل وقليل الادب وبتشقط بنات
مراد: وانتى مالك ... طب تعرفى كنت بفكر اسيبك واسامحك بس بعد اللى قولتيه والله لاعضك تعالى بقا
مراد مسك دراعها من غيظه وعضها فيه و بعدين سابها ومشى بغل اول واحدة تدايقه كدا وتعصبه طول عمرة بارد. زين دايما يقوله انت تلاجه يامراد ...مش سهل حد يعصبه بسهوله مش عارف ليه يمكن علشان شرسه وعنيدة ولا اول واحدة اتجرأت عليه وزعقتله وشتمته بس هى على بعضها كوكتيل استفزاز ولما شافها لابسه احمر وهو بيكرة اللون دا جدا كرهها اكتر
سارة: الله يخربيتك يا حيوان ... كان يوم مهبب يوم ما شوفتك ...
فى الجامعه
ليليان: ما لسه بدرى يا ست سارة سايبنى دا كله لوحدى
سارة: اسكتى يا ليليان انا عفاريت الدنيا بتنطط فى وشى
ليليان: ليه مالك يا حبيبتى
سارة: ايدى بتوجعنى اوى يا ليليان ... الهى يتشك فى قلبه البعيد
ليليان: ايدك مالها ومين البعيد دا
سارة حكت لليليان كل حاجة
ليليان: ههههههههه ههههههههه مش قادرة والله انكو مجانين
سارة: بتضحكى .. والله انك باردة
ليليان: يا سارة يا حبيبتى انتى اللى غلطانه من الاول لما فكرتى تعضيه عاوز منه ايه غير يكون فاكرك ويردلك اللى عملتيه .. وبعدين هو انقذك من الولاد اللى كانوا بيجروا وراكى وانتى ردتى اللى عمله بايه بانك تعضيه ههههههه المفروض كنتى تعتذرى
سارة: اعتذر... لا طبعا على جثتى ...انتى مسالمه اوى يا ليليان وانا مش كدا
ليليان: بالعكس انا مش مسالمه ... بس بالعقل كل حاجة هاتيجى طيب انتى تعرفى مينفعش اكون عنيدة مع زين الدنيا تخرب ما بينا ... حكمى عقلك شويه
سارة: مع دا لا مفيش عقل ... ربنا ياخدة الحيوان ورملى ايدى
ليليان: يادى النيله مفيش فايدة فيكى ابدا... المهم انا مدايقه جدا وعاوزة ادايق حد
سارة: الله الله فين العقل يا ليليان هانم
ليليان: مالعقل اهو بستخدمه عشان ادايق حد
سارة: وياترى مين الحد دا
ليليان: سهيله سكرتيرة زين يا سارة بت رخمه وشايفه نفسها وملزقه كدا وبتلبس ديق وقصير زى مايكون مش جايه تشتغل ... لا دى جايه علشان تعمله اغراء ومعرفش بتكرهنى ليه وهى السبب اكيد فى ان زين يخلينى اسيب الشغل بصى مش عارفه هى السبب ولا لاه بس انا فعلا مبحبهاش
سارة: حاسبى بس الدخان اللى بيطلع منك هههههه انتى بتغيرى يابطه على زين ... وبعدين بعد كل كلام دا عليها ومش عارفه بتكرهك ليه ؟
ليليان: لا والله اناكنت عادى ومش فى دماغى بس هى اللى كرهها ليا واضح وبعدين يوم ما سيبت الشغل كانت فرحانه اوى
سارة: والمطلوب
ليليان: فكرى معايا كدا عاوزه اعرفها حجمها كويس واعرفها انا ابقا مين بس خايفه من زين متوقعش رد فعله عليا يبقا عامل ازاى
سارة: هاقولك تعملى معاها ايه ... وتعملى كمان مع زين ايه ... بس انتى هتحتاجى تروحى الشركه
ليليان: وماله مااروح تعالى نحضر محاضرات ونظبط الخطه
فى شركه الجارحى
سهيله ونورا قاعدين بيتكلموا
ليليان: هاى
سهيله: ايه دا ... انتى
نورا: هو انتى مش اترفدتى جايه هنا تانى ليه
ليليان اتجاهلت كلام نورا: قولى لزين انى موجودا
سهيله بتريقه: واقوله مين بقا انشاء الله ليليان سكرتيرتك القديمه اللى حضرتك رفدتها ومشيتها من الشركه كلها عاوزك
ليليان برقه: تؤتؤ قوليلو ... ليليان الجارحى مرات حضرتك
سهيله ونورا اتصدموا من الخبر سهيله كانت متخيله بينهم علاقه عابرة مش مراته
ليليان بتحدى: احسنلك تدخلى
سهيله خبطت ودخلت
زين مرفعش عينه من على الورق: فى ايه يا سهيله
سهيله: مرات حضرتك برا ليليان الجارحى
زين قام وقف وراح عند الباب: دخليها فورا و بعد كدا تدخل من غير اذن
ليليان دخلت والباب مفتوح وسهيله واقفه ونورا واقفه برا شايفهم
ليليان قربت من زين وبكل رقتها رفعت نفسها وباسته من خدة: انا جيت
زين فهم هى عاوز تعمل ايه وهو استغل الفرصه و باسها من خدها و ابتسم: نورتى الدنيا كلها ... وحشتينى
وبص لسهيله: اخرجى انتى واطلبى عصير فراوله لهانم
ليليان كانت مبسوطه اوى ان الخطه نجحت زى ما هى عاوزة واحسن كمان بس لسه ردة فعل زين وافتكرت كلام سارة
سارة: اتسهووووكى يا ليليان متعرفيش تتسهوكى
زين: تعالى نقعد ... ها شايفك جايه من غير ما تقوليلى فى حاجة
ليليان برقه: لا مفيش حسيت ان عاوزة اجاى واشوفك
زين: بجد طيب كنتى استنى ساعه بالظبط وهاتشوفينى معاكى فى البيت
ليليان بسهوكه زى ما سارة فهمتها وقربت منه: لا مقدرتش استحمل
زين: لا انا اللى مش هاستحمل... اهدى شويه ... احنا فى الشركه ... انتى منفذتيش اللى فى دماغك يبقا خلاص
ليليان: هو انت زعلان ان قولت مراتك يا زين
زين: لا طبعا ...الدنيا كلها عرفت ان متجوز عادى
ليليان بغيرة: امال الهوانم اللى برة دول لما عرفوا منى اتصدموا ليه
زين مستمع بغيرتها: والله هما اتصدمواا ... انا مالى بقا بيهم
ليليان: لا طبعا الغلط غلطك انت ليه مش معرفهم
زين: وانا اعرفهم ليه وبعدين يعرفوا ولا ميعرفوش انا مالى
ليليان: لا طبعا مالك ونص... حضرتك المفر ...
قطع كلام ليليان دخول سهيله و فى لحظه كانت ليليان قاعدة على رجل زين ومحاوطه رقبته وزين اتصدم بس مبينش وقربها منه اكتر
ليليان: بيبى ودينى الملاهى
زين مقدرش يمسك نفسه من الضحك على عقلها: هههه حاضر ههههههه
سهيله شافت المنظر دا اتصدمت معقوله دا زين الجارحى دا اكيد اتغير وبقا واحد تانى لا وبتقوله ودينى الملاهى بيقولها حاضر لا اكيد فى حاجة غلط
زين مبتسم: شكرا يا سهيله حطى العصير هنا واتفضلى انتى شوفى شغلك
سهيله خرجت هاتولع من اللى شافته
زين قام ووقف ولبس جاكت بدلته: يالا
ليليان: ايه هاتودينى الملاهى
زين: ههههه لا هانروح فى ملاهى البيت هناك احسن
زين خرج وماسك ايد ليليان والشركه كلها اتفرجت وليليان مبسوطه ان خطتها مشيت زى ماهى عاوزة واكيد الخبر هاينتشر فى الشركه ومحدش يقدر يبص لزينها .
مساءا
فى بيت الجارحى
زين بيكلم مراد على التليفون
زين: ظبط انت كل حاجة وخليك صاحى كويس لعلى انا عارف انا باعت مين يا مراد
مراد: متقلقش ...مظبط كل حاجة
زين:انا لولا موضوع الشرقيه دا كنت روحت انا بس اعمل ايه
مراد: قولتلك متقلقش ... انت مش واثق فيا ولا ايه
زين: مش هارد عليك ... علشان انت عارف لو كنت قدامى كنت عملت ايه فيك
مراد: سماح يا بيييه .. بس الا قولى ايه موضوع انهاردا الشركه كلها بتتكلم عليك انت و ليليان
زين: ليليان ههههه دى كانت جايه الشركه بتسن سكاكينها لسهيله وناويلها
مراد: ربنا يخليهالك يا زين انا عمرى ما شوفتك بتضحك ولا مبسوط قد الفترة دى
زين: ويخليك ليا يا صاحبى
مراد: خلى بالك من نفسك وخد الحراسه معاك
زين: ايه ياعم مراد هو انا رايح فين دا انا رايح الشرقيه
مراد: بردوا الامر ميسلمش ياعم .. سلام
زين قفل مع مراد ولف لقى ليليان واقفه بتبصله
زين: ليليان انتى واقفه هنا من امتى
ليليان: هو انت رايح الشرقيه ليه يا زين
زين: انتى بتتصنتى عليا ولا ايه
ليليان قربت منه وعيونها كلها دموع: فى ايه رايح ليه ... متروحش هناك . خليك جنبى
زين: انا جنبك متخافيش ... ومروحش هناك ليه هايعملوا فيا ايه
ليليان بخوف عليه: زين دول شياطين ... علشان خاطرى متروحش
زين: حتى لو الحجه توحيدة عاوزنى وقاصدنى
ليليان: ماما توحيدة عاوزك فى ايه
زين اخدها بهدوء وقعدها وقعد جنبها: تعالى فى حضنى
ليليان ارتمت فى حضنه ومش عاوزة تسيبه وعماله. تعيط شريط ذكريااتها بيمر قدام عنيها راح منها ابوها وامها و جدتها وعم حسن بس زين لا الوحيد اللى مش هاتقدر على فراقه.
زين: اهدى يا لى لى
ليليان بتحاول تهدى: هى ماما توحيدة عاوزك فى ايه
زين: عبد الرحمن ابن عمك متقدم لايمان بنتها
ليليان بفرحه.: بجد اخيرا بودى اخد الخطوة دى
زين بضيق: بودى مين لامؤاخذة
ليليان: هههههه بودى ابن عمى شاكر بيحب ايمان اوى يا زين حب طفولته وانا كنت شاهدة
زين: مش سى زفت بودى كانوا عاوزين يجوزهولك بردوا
ليليان: ههههه لا عمرة ما وافق يا زين بالعكس دايما كان بيساعدنى لما عمى عاصم كان بيحبسنى ويمنع عنى الاكل والميه
زين: هما كانوا بيحبسوكى وبيمنعوا عنك الاكل و الميه
ليليان: اه الحمد لله بس خلصت منهم وادى عبد الرحمن قدر يخلص منهم
ليليان عماله تتكلم ومبسوطه ان عبد الرحمن هايتجوز ايمان وزين كان فى دنيا تانيه كان بيتخيلها وهى بتعانى وبتعيط علشان كدا عندها كوابيس على طول فى سرة: يومكوا قرب اوى ومش هارحمكوا
ليليان: زين انت فين
زين: معاكى اهو... بتقولى ايه
ليليان:خدينى معاك
زين: انتى اتجننتى .. اخدك فين ... باين عليا غلطت لما قولتلك انا رايح فين
ليليان: ليه بس يازين ... افرض عملوا فيك حاجة ..لازم اكون معاك
زين: ليه هاتحامى فيكى
ليليان: انا مش هاسمحلك تروح لوحدك هاخاف عليك
زين بتنهيدة: انتى هبله هو انا عيل عندى ١٩ سنه علشان تكلمينى كدا... انا راجل ...انا زين الرجال لو فاكرة
ليليان: طب اوعدينى انك هاترجعلى
زين: هارجعلك يا لى لى ... يالا نقوم ننام
ليليان: يالا ... هما هايتجوزوا على طول
زين فى سرة: مش لو انا وافقت اصلا ...وبعد بودى دى مش هاواافق بردوا

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

               فى الشرقيه
توحيدة بخفوت: ليليان كويسه يا زين
زين: اه كويسه الحمد لله بتسلم عليكو
توحيدة: الله يسلمها خلى بالك منها دى الغاليه حبيبه الغالى
زين: متخفيش فى عنيا ... هو مين اللى جاى معاه
توحيدة: هو وامه كريمه طيبه ومحترمه واحمد طبعا انت عارفه واحنا وبس
زين: اه بس فى واحدة مع ايمان مين دى
توحيدة: دى سهى بت قليله الادب لزقه فى ايمان اكيد يوسف هو اللى باعتها علشان تنقله كل حاجة
زين: لا لو سمحتى ياحجه توحيدة خلى ايمان تمشيها ... انا مضمنش ايه ممكن اللى يحصل
توحيدة: ليه يابنى هو انت هاترفض
زين: انتى لما جبتينى هنا علشان واثقه فيا صح... يبقا خلاص ثقى فيا ومتقلقيش ... بس مشوا البنت اللى جوا دى
توحيدة: طيب حاضر عن اذنك هاقوم اقول لايمان
توحيدة قامت ودخلت على ايمان ولقت سهى قاعدة معاها بتساعدها فى اللبس
توحيدة: خلصتى يا ايمان
ايمان: اهو خلاص ياماما هالف الطرحه وبس
توحيدة: طيب ... ممكن يا سهى تروحى المطبخ تجيبلى ميه
سهى: اه طبعا يا طنط ثوانى.
(سهى كانت مبسوطه علشان تخرج تتكلم مع زين وخرجت )
توحيدة: ايمان مشى سهى مبقاش ليها لزوم هنا
ايمان: ازاى يا ماما امشيها ... انا هاتكسف والله ... انا اصلا مقولتش ليها حاجة هى اللى جت فجأه وعرفت كل حاجة
توحيدة: لا هى مجتش كدا بالصدفه ... يوسف اللى باعتها علشان تنقله كل حاجة ... مشيها علشان متبوظش الجوازة
ايمان خافت: طيب اعمل ايه ؟
توحيدة: معرفش مشيها قبل ما عبد الرحمن يجى ...
زين قاعد بيتكلم فى التليفون بصوت واطى وشايف سهى وهى بتراقبه
زين: وحشتينى
ليليان: لا انا زعلانه انت ازاى تمشى الصبح وتضحك عليا ومتصحنيش
زين: لو صحيتى هاتعملى ايه
ليليان: هو انت بتتكلم صوت واطى ليه فى حد جنبك
زين: لا مفيش ... بس فى واحدة فى المطبخ بتراقبنى
ليليان: مين دى ؟ ايمان ؟ لا ثوانى بقا البت دى شعرها احمر
زين: اه سهى
ليليان بغيرة: هو انت لحقت عرفت اسمها مشاء الله ومش عاوزنى اجاى علشان تاخد راحتك
زين بضحك: اوعى تفهمينى صح ... هههههههههههه
ليليان بتحذير: زين
زين: عيونه
ليليان: متضحكش اوعى تضحك كشر ماشى. ...واوعى تكلمها وربنا هازعل البت دى بتكرهينى يا زين وسافله
زين: ههههههه بتكرهك ليه .. علشان انتى اجمل منها صح ... ماهو العين متكرهش الا احسن منها
ليليان: قولتلك متضحكش ... انت جاى تضحك وانا مش جنبك
زين: اممممممم اهو مبضحكش ... وعلى فكرة انا مكلمتهاش دى الحجه توحيدة اللى قالتلى على اسمها ... بس شكلها جايه تكلمنى دلوقتى
ليليان: اوعى تقفل هازعل وربنا
زين: حاضر يا حبيبى ...
ليليان بتوهان: حبيبك مين ؟ الكلام دا ليا
زين بضحك: هههه امممم ليكى ... احم ثوانى يا حبيبى
زين بجديه: افندم مسمعتش
سهى بدلع: بقولك عاوز تشرب حاجة اعملك ايه
زين: شكرا مش عاوز حاجة
سهى: تؤتؤ لازم تقول
زين: قولتلك مش عاوز ... لو عوزت حاجة هاقول لحجه توحيدة متشكر
سهى: انا وطنط توحيدة واحد وانا نفسى اعملك حاجة بايدى
زين: هو انتى مش ملاحظه انك عماله تضيعى وقتى ... وانا عاوز اكلم مراتى لو سمحتى شكرا لخدماتك
سهى: امممم ...وهو انت متجوز ... مش باين عليك خالص
زين: اه متجوز ... وتتخيلى بقا انى سايب مراتى على التليفون ... وانتى واقفه بتتكلمى مش عارف فى ايه الصراحه ... بس اللى عارفو انها حاجة مش تخصك
سهى: اه بس...
زين قاطعها: باين حجه توحيدة بتنادى عليكى
سهى: اه عن اذنك
زين: اتفضلى
(سهى مشيت وطبعا دا كله ليليان كانت على التليفون ومتغاظه من سهى ودلعها على زين وفى نفس الوقت مبسوطه جدا من زين وهو بيكسفها).
زين: ايه يا لى لى انتى معايا ؟
ليليان: اه معاك... هى مشيت
زين: اه ... وانا هاقفل بقى .. خلى بالك من نفسك لغايه ما اجيلك .. سلام يا ...
ليليان قطعت كلامه: يا ايه ...
زين بضحك: يا لى لى هههههه
ليليان: والله انك رخم سلام
زين قفل معاها وهو بيضحك
توحيدة: كنت بتكلم ليليان
زين: اه ايه اللى عرفك
توحيدة: من ضحكتك اللى على وشك دى
زين: يا سلام ماهو ممكن بكلم حد تانى وبضحك بردو
توحيدة: لا بس الضحكه دى من القلب ومش هاتطلع الا اذا كان سببها حد خاطف قلبك
زين:. احم امممم هى خطفته فعلا ... ها البت دى هاتمشى
توحيدة: اه زمان ايمان بتقولها ... اطمن
ايمان: سهى كدا كل حاجة مظبوطه
سهى: اه
ايمان: طيب انا متشكرة جدا ... تعبتك معايا .. تقدرى تروحى
سهى: لا عادى انا ممكن اقعد لغايه ماليوم يخلص
ايمان: لا روحى علشان اهلك ميضايقوش ... وبعدين دى لسه اتفاقات ياعنى
سهى اتكسفت ومبقاش ليها عذر علشان تقعد: ماشى يا ايمى .. سلام هامشى بقا
سهى وهى ماشيه بتتكلم فى التليفون
سهى: زى ماحكتلك كدا دا كله اللى حصل
يوسف: وليه ياعنى عاوزين يمشوكى
سهى: الوليه امها مبطقنيش اصلا علشان كدا تلاقيها عاوزه تمشينى
يوسف: امممم مش مشكله اقفلى انتى بقا
سهى: ايه مش هاشوفك
يوسف: بعدين .. سلام
عاصم: ايه مشوها ... اكيد توحيدة عرفت انك باعتها علشان تنقلك الاخبار
يوسف: المتخلفه قولتلها روحى متأخر .. راحت بدرى اهو مشوها بدرى قبل ما زفت يجى
عاصم: طب والواد دا متكلمتش معاه
يوسف: بتقول اتكلمت معاه وهو بيكلم مراته وكسفها
عاصم: ههههه مش قريب توحيدة وحسن عاوزو يكون ايه مثلا صايع لا طبعا لازم يكون من نفس عينتهم
يوسف كان قاعد بيفكر فى كلام سهى ان قد ايه زين دا وسيم اوى وشيك ويعجب اى بنت وقد ايه هى معجبه بيه وتخيل لو ليليان لو شافته ممكن تحبه ...
عاصم: ايه انت فين يا استاذ... مش معايا خالص
يوسف: معلش ... كنت بتقول ايه
عاصم: بقولك مفيش اى اخبار عنها
يوسف: لسه انا كلمت واحد صاحبى بيشتغل فى البنك لو هى صرفت من الكرديت يقولى
عاصم: تمام .. تعجبنى بدات تفكر اهو
يوسف: متقلقش انا مش ساكت وهاجيبها
فى شقه عم حسن
زين وتوحيدة وايمان وكريمه وعبد الرحمن و احمد قاعدين
عبد الرحمن متوتر جدا من نظرات زين: احم ... اظن ان الحجه توحيدة قالتلك ان عاوز اتجوز ايمان وهى موافقه مبدئيا بس قالتلى ان لازم موافقتك.
زين مستغرب جدا من درجه الشبه بينه وبين ليليان لون عينها ونفس لون شعرها
زين بجديه: امممممم قالتلى ... وقالت انها موافقه هى وايمان ...بس الحقيقه انا مش موافق
الكلمه صدمت الكل
كريمه: ليه يابنى مش موافق عبد الرحمن الحمد لله اخلاقه كويسه ودكتور فى الجامعه ومقتدر ماديا ايه اللى يعيبه
زين: اهله مثلا ... حجه توحيدة كانت حكتلى عن اهلك وكنت سمعت عن شويه مشاكل من عم حسن الله يرحمه ... ولو عم حسن كان موجود كان رفضك .. اجاى بقا انا و اوافق
عبد الرحمن: وزى ما قولت لحجه توحيدة هاقولك بردوا انا ماليش دعوة باهلى انا اصلا عاوز ابعد عنهم انا هاخدها وهاخاد مامتها واسافر انا مقدم على بعثه فى امريكا ... انا مش عاوز حد من اهلى اصلا ... ليه انت تاخدنى بذنب اهلى.
زين: انا مباخدش حد بذنب حد .. بس دا اللى عندى انا مش موافق
عبد الرحمن اتعصب وقام ووقف: تطلع مين انت.. علشان ترفض ولا توافق ... امها موافقه وهى موافقه وبتحبنى وانا بحبها ... انت مالك اصلا ...ولا تكون حاطط عينك عليها
زين قاعد وبكل هدوء: اطلع مين .. اظن حجه توحيدة قالتلك ... اوافق ولا ارفض لا احب اقولك الموضوع فى ايدى ... حاطط عينى عليها .. امممم احب اقولك بردوا ان متجوز وبحب مراتى وايمان اختى ... وبعدين انا مش شايفك مناسب ... ممكن اكون شايف حد تانى مثلا مناسب عنك
عبد الرحمن: انت واحد مستفز ومين دا اللى حضرتك شايفه مناسب عنى بقا محدش يقدر يتقدملها البلد كلها عارفه انى بحبهاااا
زين: احترم نفسك وانت قاعد بتتكلم انت مش قاعد فى الشارع علشان تتكلم كدا .. وبعدين مش شرط يتكلم ويجى يتقدم انا لو طلبت منه يتجوزها هايتجوزها ومش هايرفض
عبد الرحمن بنفس عصبيته: يطلع مين دا
زين: احمد مثلا
(الكل اتصدم من كلام زين حتى توحيدة )
احمد:نعم انت بتقول ايه يا استاذ زين ... اهدى بس عبد الرحمن صاحبى وايمان اختى
زين: صاحبك دى تخصك متخصنيش وايمان مش اختك ... وعم حسن كان بيحبك لدرجه انه بيتمناك لبنته ... وانا بقا مكانه وبتمناك لبنته
عبد الرحمن: والله هاقتلك ... ايه اللى انت بتقوله دا احمد وايمان ايه انت عاوز توصل لايه قولى
كريمه: اهدى بس يا عبد الرحمن .. لا حول ولا قوة الا بالله ليه كدا بس يا استاذ زين تكسر بخاطرهم ... انت مش شايفه هايتجنن ازاى ...طيب بلاش ابنى ..ايمان انت مش شايف حالتها عامله ازاى... ما تتكلمى يا حجه توحيدة
توحيدة: انا قولت ان الموافقه والرفض فى ايد زين وانا مقدرش اتكلم
ايمان مبطلتش عياط من بدايه كلام زين: ماما ... ارجوكى
توحيدة: اسكتى
عبد الرحمن: وكلامى ليكى يا حجه ... انتى نسيتى
زين: الكلام سهل اوى ... مثلا انا ممكن اكلمك واقولك كلام قد ايه انا بحبك وبتمنالك الخير وانا من جوايا مش طايقك وبتمنالك الشر كله
عبد الرحمن بنرفزة: قصدك ايه ان بضحك عليهم ... تقدر تقولى هاكسب ايه وانا بضحك عليها هاخاد ايه من ان اتجوزها واسافر بيها
زين: الله اعلم يمكن عاوز تكسرها ولا تحقق اغراض حد تانى ... هانعرفه مع الايام
عبد الرحمن: الزم حدودك ...وعلى فكرة انا عارفك كويس وعارف انك زين الجارحى
زين بسخريه: شوفت اهو انا قولت الايام هاتعرفنا انت عاوز ايه... مجبتش سيرة الثوانى
عبد الرحمن: انا مش فاهم قصدك ايه... انت حد معروف اوى وانا شوفتك قبل كدا فمؤتمر فى جامعه القاهرة
زين: تفهم ولا متفهمش ... نهايه الكلام ...انا مش موافق
كريمه: طيب يابنى متشكرين... يالا ياعبد الرحمن
عبد الرحمن: يالا فين ... انا مش هامشى قبل ما اتجوزها
كريمه: يالا يابنى وعدى الامور دلوقتى وهانتكلم بعدين ... فرصه سعيدة عن اذنكوا
عبد الرحمن: انا هامشى دلوقتى ... بس ايمان ليا ومش لحد تانى .
عبد الرحمن مشى هو وكريمه
ايمان قامت وقفت: انا معرفش لحد دلوقتى انت مين وتقربلنا ايه وليه اصلا ماما مستنيه موافقتك ... بس انا كمان بقولك لو مش هاكون لعبد الرحمن عمرى ما اكون لحد تانى
توحيدة: بنت .. احترمى نفسك واتكلمى باسلوب احسن من كدا... ادخلى اوضتك
ايمان دخلت اوضتها واحمد اتكلم
احمد: انا مش فاهم انت ليه عملت كدا يا بشمهندس زين ليه تزعل منى صاحبى وليه تكسر بخاطرهم اصلا
زين: صاحبك دا يخصك انت .. بس انت ياحمد لو انا فعلا وجيت قولتلك اتجوز ايمان هاترفضلى طلبى
احمد: انا يعز عليا ان ارفض طلبك بس اه هارفض علشان حاجتين مهمين .. عبد الرحمن صاحبى ... عبد الرحمن قرب منى وانا مش قدة ولا فى السن ولا التعليم ولا اى حاجة ووقف جنبى وانا لايمكن اعمل كدا فى اى حد مابالك بقا صاحبى اللى افضاله عليا ... والحاجة التانيه ايمان .. ايمان دى اختى فعلا واهم حاجة حبيبه صاحبى ... عن اذنك يا بشمهندس
احمد هو كمان مشى ومفضلش الا توحيدة وزين
توحيدة: انا مش هاسألك انت رفضت ليه لانى واثقه فيك وواثقه انك عاوز توصل لحاجة معينه ... بس بلاش ايمان واحمد ... انا بنتى مش وحشه يا زين علشان اطلب من حد يتجوزها ... حتى لو رفضت عبد الرحمن هى هاتفضل لغايه مايجى نصيبها لغايه باب بيتنا ... ومتزعلش من ايمان هى قالت كدا من حبها لعبد الرحمن
زين: متقلقيش من اى حاجة ... ومش زعلان على فكرة منها لو مقالتش كدا كنت شيكت فى حبها ... انا هامشى بقا علشان سايب ليليان هناك لوحدها ... لو حاجة حصلت اتصلى وبلغينى.
توحيدة: ماشى يا زين.. سلملى على الغاليه
احمد: استنى يا عبد الرحمن ... انا مش بنادى عليك
عبد الرحمن بعصبيه: عاوز ايه ... ولا خلاص ظبط الامور فوق وجاى تمثل عليا
كريمه: عيب يا عبد الرحمن دا مهما كان احمد اعقل كلامك
احمد: متشكر يا صاحبى .. عن اذنكوا
عبد الرحمن: استنى ... انت عاوزنى اكون ازاى ياعنى انت اللى حصل فوق دا يرضيك ... انا مخنوق يا احمد ... مخنوق وحاسس ان مبقتش قادر اتنفس ... انا اسف... سامحنى مقصدش ازعلك
كريمه: متزعلش ياحمد ... اعذرو يابنى والله لسه متخانق معايا علشان اخدته ومشيت
احمد: انت صاحبى وعارف اللى قولته دا من خنقتك بس ... وبعدين كلام مامتك صح انت مكنتش هاتوصل لنتيجه فوق وانت بالطريقه دى ... اهدى ... وانشاء الله خير
عبد الرحمن: اهدى ازاى ..وخلاص المفروض اسافر والباشا اللى فوق رافض ... انا لايمكن اسافر واسيبها
احمد: خلاص عافر متسكتش عافر لغايه مايوافق...وزى ما قدرت تقنع امها ... بردوا هاتقدر تقنع زين بس بالهدوء
عبد الرحمن: هدوء ايه بس هو دا ينفع معاه هدوء ... انا مشفتتش فى حياتى انسان مستفز زيه كدا
زين فى الطريق للقاهرة
زين: الو
مراد: ايه خلصت
زين: اه خلاص ... انت فين
مراد: سايق اهو رايح المطعم
زين: طيب لو قدرت اوصل بدرى وانت مكنتش خلصت لسه هاجيلك
مراد: طيب سلام
فى بيت سارة
سارة: اروح فين انا ياماما ... انامالى اصلا ...هو انتى وخالتو مالكوش حد الا انا... سارة روحى جيبى دوا لخالتك ... سارة الحقى بنت خالتك واقعه فى مصيبه روحى الحقيها .
: ياعنى خالتك متصله تعيط وتقول بنتها فى حد خبطها بالعربيه وهى مش قادرة تروح وبتستنجد بيكى و تقولى لا دى تربيتى ليكى
سارة: وايه بنتها ماتت ... اصل البت دى مدلعه وانا مبحبهاش
: يابنتى الله يهديكى قومى روحى شوفيها واطمنى عليها وجيبها
سارة: يوووووة يادى سارة وسنين سارة ... الله يخدك يا ماهيتاب الكلب
سارة وصلت المستشفى وسألت على اوضه بنت خالتها
سارة: مانتى كويسه اهو وقردة امال ايه بتعيطى ليه
ماهيتاب بنت خاله سارة وفى ثانويه بس مدلعه: هو انتى اللى جيتى ... انا قولت لمامى بلاش انتى
سارة: مامى ... امال مش مامى متعشيش الدور يابنت فتحيه ... انا على اخرى منك ومن امك ومن امى
مهيتاب: ايه بنت فتحيه دى ... وبعدين انتى مش شايفه قد ايه انا تعبانه انا رجلى مكسورة
سارة: هو فين اللى عمل فيكى كدا... علشان اشكرة
مهيتاب: تشكريه ... وانا اللى قولت انك هاتسجنيه علشان خبطنى
سارة: اسجن ايه ... بقولك عفا الله عما سلف مش مشكله رجلك اتكسرت عادى ياعنى ... خلينا اقومك واوصلك
الباب خبط
سارة: ادخل
: السلام عليكم
سارة: يانهار اسود انت ... انت ماشى ورايا ولا ايه
مراد: لا بجد مكنتش ناقصك ... لا وكمان لابسه احمر يانهار اسود ابعدى عنى وشى
سارة: ابعد عن وشك ايه يا اهبل انت... انت الى جاى وبتخبط علينا
مراد: لمى نفسك علشان انا على اخرى ومش هاستحمل طوله لسانك
سارة: اطلع برا
مراد اتجاهلها: الف سلامه عليكى ياقمر ... انا مقصدتش اخبطك ابدا
سارة: قولى بقا انت اللى خبطها ...دا انا هاروح فيك فى ستين داهيه... دا انا هاسجنك
مراد: انتى مالك انتى بتدخلى ليه اما انك باردة بصحيح
ماهيتاب: سارة انتى مش قولتى عفا الله ...
سارة: اخرسى انتى ... انا بقا مالى دى تبقا اختى
مراد: دى اختك
ماهيتاب: لا مش اختى دى بنت خالتى
مراد: اه وانا بقول القمر دا يبقى اخت دى ازاى
سارة: ومالى بقا يا عنياااااااا
مراد: هههههه بصى لنفسك للمرايه وشوفى نفسك
ماهيتاب: هههههههههههههه
سارة: عجبتك يا حيوانه ... مش كنتى عماله تقوليلى اسجنى اللى خبطنى
ماهيتاب بدلع: غيرت رأى ... كفايه انك جيت واطمنت عليا
مراد: لا دا اقل حاجة ... ممكن ياقمر رقم تليفونك علشان اطمن عليكى
سارة: نهارك اسود بتشقط البت قدامى ... انت ايه صغير وكبير مش عاتق حد
مراد: انا لازم امشى ورايا حاجة مهمه جدا ... هاكلمك يا ...
ماهيتاب بدلع: ماهيتاب
مراد بضحك: مين اللى تاب هههه
ماهيتاب: هههههههه دمك خفيف
سارة: دا دمه يلطش ... بتضحكى على ايه دا ظريف
مراد: والله ماحد ظريف الا انتى ... بتتدخلى ليه
سارة: طيب يا توتو خلى البرنس يوصلك اظن انتى هاتموتى وتوصلى لدا ... انا ماشيه
سارة مشيت ورزعت الباب وراها
مراد: مين العنيفه دى
مهيتاب: دى سارة بنت خالتى ... بس مستغربها ليه عملت كدا معاك دى كانت عاوزة تشكرك علشان خبطنى اصلها بتكرهنى
مراد: ههههههه يخربيتها انا مغلطتش لما قولت انها عنيفه طيب ياقمر ثوانى وراجعلك
مراد: انتى استنى ... يابنتى استنى
سارة: عاوز ايه منى ؟
مراد: مش جدعنه ابدا انك تسيبى بنت خالتك وتمشى
سارة: انا مش جدعه ..وصلها انت .. سلام
مراد بعصبيه: يوووووة ما قولنا مش فاضى ... يالا يا شاطرة وصليها
سارة: لا مش هاوصلها وفكك منى
مراد: سارة استنى بس اقولك حاجة
سارة: متنطقش اسمى ...عاوز ايه؟
مراد: لو سمحتى متلبيسش اللون الاحمر علشان بيعصبنى ...
سارة: وانت مالك ؟ ...
مراد قاطعها: اه وخدى الكشاف دا
مراد ضربها على وشها وتحديدا على قورتها ومشى بسرعه يضحك.
سارة فاقت من الصدمه: اه يا حيووووووان
مراد مشى وساب سارة فى صدمتها وماهيتاب اللى فاكرة انه هايوصلها
سارة: ايه ياست الحسن والجمال ... الباشا خلع
ماهيتاب: مش مشكله ... بس قد ايه زوق وعسل وجنتل مان وامور اوى
سارة: امور وجنتل مان دا حيووووان ... يالا ياختى علشان اوصلك
على التليفون بين مراد وزين
زين: ياعنى انت كويس ... فيك حاجة ..
مراد: والله كويس او كنت كويس لغايه ماشوفتها عكرتلى دمى
زين: مين دى
مراد: بعدين... انا ااتصلت بعلى وقولتله ان عملت حادثه بسيطه وانت مسافر واجلنا الاجتماع وهانبقا نبلغه المعاد امتى
زين: كويس وانا قربت اوصل ... اجيلك
مراد: ما قولتلك كويس يا زين
زين: انا غلطان .. سلام
فى الشرقيه
ايمان: ازاى تسمحيله يعمل كدا مين دا .. انا اول مرة اشوفه ... مين دا علشان يتحكم فيا
توحيدة: اخرسى ومتعليش صوتك عليا ... ودا قريبى قولتلك ... دا حبيب ابوكى .. ابوكى كان بيحبه اوى ... وبعدين عاوزة ايه عبد الرحمن يقول مالكيش رجاله
ايمان: اسفه يا ماما... يا ماما علشان خاطرى كلميه اقنعيه تانى والله عبد الرحمن كويس وغير اهله
توحيدة اتنهدت: ماشى .. بس بردوا عاوزة اقولك عبد الرحمن لو بيحبك هايعافر لغايه ما يوصلك ... سيبى ربنا يسرلك امورك يابنتى ... واللى فيه الخير يقدمه ربنا
ايمان: يارب يسرلى امورى
فى بيت الجارحى
زين: مساء الخير
ليليان: زين ... انت جيت
ليليان قامت تجرى عليه حضنته فرحتها بيه متتوصفش انه رجع بالسلامه كانت خايفه عليه ليقابل اعمامها
زين ما صدق حضنته ... قد ايه هو كان محتاج حضنها بعد يوم طويل زى دا
ليليان: انت كويس ... تعبان
زين: اه كويس ... الحمد لله
ليليان: عملتوا ايه .. شوفت عبد الرحمن
زين: اه شوفته ... فيه شبه كبير منك
ليليان: اه فعلا شبه بعض عمى شاكر شبه بابا جدا وانا شبه بابا .. فانا وعبد الرحمن شبه بعض.
زين: اممممممممم
ليليان: ها كتبتوا الكتاب ..
زين: لا ... انا رفضته.
ليليان بعدت عن حضنه: ليه يا زين .
زين شدها تانى لحضنه: متبعديش عن حضنى ... وليه متوجعيش دماغك الحلوة دى انا عاوزك تذاكرى وبس
ليليان: زين متكسرش قلبهم. .. انت ترضى حد يكسر قلبك
زين: مفيش حد يقدر يكسره غيرك انتى ... انتى ترضى تكسرى قلبى ؟
ليليان: عمرى ما اقدر اعمل كدا
زين: خلاص متحطنيش فى مقارنه مع حد ... وبعدين انا فعلا تعبان وجعان نوم وعندى بكرا يوم طويل فى الشركه ممكن ننام بقا
ليليان: اممممم ماشى انا سمحتلك تنام علشان انت بس تعبان ... واهرب منى براحتك
فى الجامعه
ليليان: هههههه هههه‍هههههه بجد مش قادرة ... الله يا سارة نفسى احضركوا مرة هاموت على نفسى من الضحك
سارة: انتى بتضحكى وانا مش عارفه انام من الغيظ .. دا ادانى واحد كشاف يا ليليان
ليليان: ههههههههههههههه والله ما قادرة
سارة: اضحكى... دا انا بطلب من ربنا يجمعنى بيه كمان مرة بس وانا انتقم منه
ليليان: ههههههه يارب ياستى تشوفيه بس هاتعملى فى ايه ايه سارة
سارة: هاخنقه هاموته البجح كان بيشقط بنت خالتى قدامى
ليليان: والله انه لذيذ.
سارة: لذيذ... تمام استنى اسجلك وابعتها لزين
ليليان: لا زين ايه بس ... من حق كنت عاوزة اروحله الشركه
سارة: ليه ؟!.
ليليان: حوار كدا هاحكيلك بعدين... طيب اقولك تعالى معايا اتفرجى على الشركه مش انتى نفسك تروحيها واحكيلك واحنا ماشيين
سارة: اشطا يالا
ليليان وسارة تحت مبنى الشركه
سارة: بقولك اطلعى انتى لغايه ما اروح اجبلى حاجة اشربها
ليليان: طيب متتاخريش
ليليان طلعت ووصلت مكتب زين والمرادى دخلت ومستنتش سهيله تتدخل تستأذن ودا غاظ سهيله جدا
ليليان: زين
زين: ليليان ...تعالى.. شايفك بقيتى تيجى الشركه اكتر ماكنتى بتشتغلى فيها
ليليان بقمصه: ماجيش ياعنى ايه المقابله الوحشه دى
زين: هههههه والله ..
ليليان راحت وقعدت على المكتب قدامه: لا انا زعلانه صالحنى
زين:طيب وطى كدا وانا اصالحك .
ليليان ضحكت ووطت وهو باسها من خدها: متزعليش يا لى لى
ليليان: عفونا عنك ... انا كنت جايه اتكلم معاك فى موضوع
زين شدها وقعدها على رجله: اتكلمى براحتك بقا انا كدا اعرف اركز كويس فى كلامك
سارة: يا ماما انا فى مشوار مش هاعرف اجاى وبعدين انا عملت اللى عليا امبارح وجبتها من المستشفى
: لازم تيجى يا سارة حتى لو شويه
سارة: طيب هاشوف كدا واكلمك ... ماما اقفلى بس بسرعه
سارة شافت مراد بيركن عربيته وداخل الشركه .. استخبت بسرعه وحلفت لتنتقم منه
سارة: هههه‍ه وقعت تحت ايدى
سهيله: حضرتك مينفعش تدخل من غير معاد
: انا لازم ادخل ودلوقتى ... اوعى كدا من سكتى
زين كان قاعد على كرسى و ليليان قاعدة على رجله وبتحاول تقنعه بموضوع عبد الرحمن وايمان وهو مستمتع جدا بيها وتقريبا مش مركز مع كلامها وفجأه الباب اتفتح ودخل منه حد
: ايه ليليان
ليليان: عبد الرحمن

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

             فى شركه الجارحى
ليليان: عبد الرحمن ..؟
عبد الرحمن: ليليان .. انتى بتعملى ايه هنا وازاى قاعدة على رجله كدا ... انطقى
ليليان بخوف: ماهو ...اااااه
زين: ماهو ايه انتى كمان ... انت داخل شركتى ومكتبى وبتزعق احترم نفسك ...وبعدين يا محترم دى تبقا مراتى
عبد الرحمن: انت اتجوزتهااا ازاى ... وازاى اصلا تتجوز بدون علم اهلها
زين باستفزاز: هما فين اهلها دول ؟!
ليليان: زين لو سمحت .. سيبنى اشرح لعبد الرحمن
زين بعصبيه: تشرحى ايه ونيله ايه ... انشالله عنه ما فهم حاجة .. انا اللى عندى قولته انتى مراتى .. وبعدين انت جاى ليه هو انا مش رفضتك امبارح واظن انت عارف زين الجارحى ولو مش عارفنى اسأل عنى واعرف انى مبرجعش فى كلمه قولتها فاااااهم
عبد الرحمن راح قعد على كرسى وببرود: لا مش فاهم ... وعلى فكرة انت غصب عنك هتوافق على جوازتى من ايمان الا اذا
زين: الا اذا ايه ... انطق...وبعدين حاسب على كلامك كويس معايا انا مفيش حاجة بعملها غصب ابدا
عبد الرحمن بعصبيه: عادى ممكن باتصال بسيط لعمى وابويا واقولهم على مكانها
زين: ايوا قول اللى جواك ... بس اقولك اعلى ما فى خيلك اركبه ولا يهمنى
ليليان بعصبيه: بس كفايه ... انتو عاوزين ايه منى ... انتوا واقفين لبعض على الكلمه ... ليه وعلشان خاطر ايه
عبد الرحمن: ومش سألتيه ليه هو رافض جوزاتى من ايمان ... ليه عاوز يفرقنا انا لغايه دلوقتى مش لاقى سبب معين لرفضه ليا
ليليان: زين لو سمحت اقعد خلينا نتكلم براحه وبهدوء... على فكرة يا زين عبد الرحمن زى اخويا و على فكرة كمان هو اللى هربنى يوم جوازتى من الشيخ وعمرة ما أذانى ابدا ... انت ليه رافضه اوى كدا.
عبد الرحمن بهدوء: على يافكرة يا بشمهندس انا بحب ايمان اوى انا مش عاوز حاجة غيرها انا هابعد عن اهلى واسافر ومش ناوى ارجع تانى ... ليليان مكنتش الضحيه الوحيدة فى العيله دى .. انا كمان ابويا طول عمرة ظل عمى وماشى وراة فى اى حاجة وعمرو ماحسسنى بحبه .. جدتى وامى وليليان اللى كانوا بيحبونى وانا بحبهم ... جدتى وماتت وليليان والحمد لله ربنا كرمها ومشيت بعيد عنهم وامى رافضه تسيب بيتها وابويا وعندها امل ان ابويا يرجع زى زمان وانا فقدت الامل فيه وعاوز اعيش مع الانسانه اللى بحبها.
زين: ليليان لو سمحتى اخرجى
ليليان: نعم ؟ اخرج فين .. زين انت بتقول ايه
زين: اللى قولتهولك اسمعي واخرجى برا ..لو عاوزنى اسمع منه
عبد الرحمن: كلامه صح ... اخرجى انتى علشان نعرف نتكلم كويس
ليليان بخفوت وقربت من زين تاخد شنطتها: ماشى يا زين ..ماشى.
ليليان خرجت
زين: بتحبها بقالك قد ايه
عبد الرحمن: من ٢٠ سنه لما شوفتها بيبى صغننه حبيتها واتعلقت بيها جدا وكبرت قدامى وعلى ايدى وربتها ونفسى تبقا مراتى انا بقالى. سنين بعافر علشان خاطرها ولسه بردوا بعافر وعندى استعداد اعافر عمرى كله بس تبقا ليا
زين: ومروحتش ليه لابوها لما كان عايش
عبد الرحمن: كان هايرفض
زين: اديك قولت كان هايرفض .. انت عاوزنى انا بقا اوافق
عبد الرحمن: عم حسن كان هايرفض علشان مبيحبش ابويا ولا عمى عاصم ... بس انت قصدك ايه ان كنت مكنتش هاروح مثلا وهو عايش واتقدم واستنيت الفرصه لما مات واتقدمت
زين: امممم ماهو دا اللى باين
عبد الرحمن: لا طبعا لو عم حسن كان لسه عايش كنت روحت واتقدمت انا اللى مانعنى هو حاجة واحدة بس ليليان موضوعها كان لازم يخلص والحمد لله قدرت اهربها لعم حسن يومها وانا واثق ان عمرة ما هايفرط فيها ابدا ... ولما الحمد لله ليليان هربت مكلمناش حاجة وهو مات .. انا قدمت على البعثه ووافقوا وفكرت اتقدم واخدها واسافر ومرجعش تانى.
زين: ولما تاخدها وتسافر مش هاتحن لاهلك
عبد الرحمن: هاسالك نفس السؤال .. ليليان بتحن لاهلها ... اجاوب انا و هارد واقولك لا مبتحنش عارف ليه علشان مشفتش منهم الا كل شر وانا كمان كدا زيها مش هاحن الوحيدة الى هافكر فيها هى امى وانا فكرت ان كل فترة هابعتلها وتسافرلى
زين: انت عارف لو مكنتش جيت انهاردا .. كنت قولت انك بتمثل ومبتحبهاش وعلى فكرة انا كنت واثق انك جاى وكنت مستنيك علشان شوفت حبها فى عينك امبارح
عبد الرحمن باستغراب: طيب لما انت شايف حبها فى عنيا وواثق انى جاى.. وفهمتنى كويس ليه رفضتنى اصلا امبارح ليه عاملتنى كدا.
زين بهدوء: لازم اعمل كدا .. عم حسن مكنش شخص عادى بالنسبالى ...لازم اتأنى وانا بسلم بنته لعريسها .. وخصوصا لو عريسها دا له اهل هو بيكرهم وجه قبل كدا وجوزنى بنتهم علشان يحميها منهم ... يبقا ليا الحق اخاف على بنته ولا لاه
عبد الرحمن: طبعا ليك حق ... بس انت عيشتنى اسود ايام حياتى ... بس اعتبر انك كدا موافق
زين بابتسامه: انت شايف ايه ؟
عبدالرحمن: طيب ايه هاتقدر تيجى بكرا نكتب الكتاب علشان المفروض اسافر بعد بكرة
زين: اممم انشاء الله هاجى
عبد الرحمن: احم كنت عاوز اقولك على حاجة واشكرك كمان
زين: اتفضل قول وشكر ايه دا
عبد الرحمن: شكرا انك حميت ليليان واتجوزتها وانت مش مجبر على كدا ... وعاوز اقولك انا بعفيك من الجوازة دى ...طلق ليليان وهاخدها معانا واحنا مسافرين وهما مش هايقدروا يوصلوا ليها
زين: تصدق بالله... قول لا اله الا الله
عبد الرحمن: لا اله الا الله.
زين: انت لو فكرت تعيد الكلام اللى قولتة دلوقتى ...هاقوم واكسر الاوضه دى عليك حته حته وماهارحمك ابدا
عبدالرحمن بضحك: هههه ليه بس انا كنت بقو...
زين: دكتور عبد الرحمن لو عاوز تتجوز ايمان وبكرا وميحصلش اى تأجيل يبقا تسكت خالص ... وياريت متجبش سيرتها تانى على لسانك
عبد الرحمن وهو مستغرب: سيرة مين
زين: ليليان... ليليان الجارحى
عبد الرحمن: زى مانت خايف على ايمان انا كمان خايف على اختى وبنت عمى ... ومحتاج منك وعد لو زهقت من حمايتها وفكرت تسيبها مش تجرحها وانا موجود
زين: انا ولا هاسيبها ولا هازهق منها ...ويالا علشان تلحق تظبط امورك لغايه بكرة
عبد الرحمن: استأذن انا ... بس هى فين اطمن عليها قبل ما امشى
زين: يادى النيله اطمن عليها وانا مش جاى بكرا ولا فى كتب كتاب
عبد الرحمن: ههههههههههههه لا سلميلى عليها ... سلام
زين: عبد الرحمن مش محتاح اقولك بلاش حد يعرف ان ليليان اتجوزت ولا عندى ... هى. مش جاهزة تواجهم وانا ماشى معاها خطوة بخطوة ولما تكون جاهزة للحظه دى انا هاقولهم بنفسى
عبد الرحمن: من غير ما تقول ... انا كنت ناوى اعمل كدا ... عن اذنك
سارة بصوت واطى جدا: الو
ليليان: سارة انتى فين ... انتى مالك بتتكلمى بصوت واطى اوى كدا ايه ... انتى روحتى
سارة: لا مروحتش .. انا فى مصيبه
ليليان: مصيبه ايه... انتى فين
سارة: انا فى الزفته الشركه ... انا مستخبيه ومتسألنيش فين انا نفسى مش عارفه
ليليان: اهدى كدا انتى مستخبيه فين بالظبط وانا اجيلك
سارة: وربنا ما اعرف هو جوزك دا ايه دا كله مبنى فى ميه اسانسير وميه سلم .. بصى انا معرفش انا كنت بجرى ركبت اسانسير ووصلت اخر دور لقيت اوضه فتحتها لقيتها ضلمه ومفيهاش حد دخلت استخبيت فيها
ليليان: طيب تمام .. احنا كدا فى نفس الدور انتى فى دور رؤساء الاقسام ... هادور عليكى اهو
سارة: بس بسرعه قبل ماابولهب يلاقينى ويقتلنى
ليليان: ابو لهب ايه وانتى عملتى ايه
سارة: معملتش فاكرة الحمار اللى حكتلك عن الصبح ... اهو التور دا لقيته بيركن عربيته وبيدخل الشركه الصراحه الدم غلى فى عروقى... قولت لازم انتقم ... روحت اشتريت جردل دهان لونه احمر وكبيته كله على العربيه وبالقلم اللى معايا ... مضتله على العربيه خربشتها ههههه
ليليان: يخربيت سنينك يا سارة انتى مجنونه ايه اللى انتى هببتيه دا
سارة: ههههه الصراحه انا مبسوطه .. تعرفى كتبتله ايه ..مع تحيات سارة عملك الاسود .. الاحمر يليق بك هههههههههههههه
ليليان: والله العظيم انتى هبله .. طيب حد شافك
سارة: اه واحد جه جرى وقالى يانهارك انتى بتعملى ايه دى عربيه مراااد بيه واتصل يقوله فانا جريت طلعت الشركه استخبى ... ايه دا النور ولع ليه... يانهار اسود
ليليان: سارة ردى عليا سارة فى ايه .. يانهار اسود ليه .. فى ايه
(نور الاوضه ولع فجأه وظهر مراد اللى كان قاعد على كرسى المكتب والشر باين فى عينيه )
سارة: اهدى كدا انا مش قصدى عليك .. ايه ليله السودا دى
مراد بصوت مخيف: انا حماااااار
سارة: مين قال كدا عليك
مراد: انا حماااار و كمان تووووور
سارة: مش انت بتكرة اللون الاحمر فاكيد فيه علاقه بينك وبينه زى التور واللون الاحمر كدا
مراد بصوت جهورى: انا تووووووور ... دا انتى ليله اهلك سودا مش هاسيبك الا لما اقتلك
سارة طلعت تجرى فى الاوضه: ينهار اسووود... اهدى ياشبح
مراد: شبح يا حيوانه يا قذرة يا بيئه ... انتى ازاى جالك الجرأه وتلمسى عربيتى وتكبى عليها دهان لونه احمر يا حيوانه
سارة: والله ماحد حيوان الا انت ... ما تلم نفسك يا جدع انت... واقولك تستاهل اللى انا عملته فيك
مراد فى لحظه دى فقد اعصابه وطلع مسدسه: هاقتلك ... وربنا لاقتلك
سارة: يالهووووووى الحقووووونى ابو لهب هايموتنى
الكل اتجمع برا من الصوت وليليان جت وفتحت الباب واتصدمت من سارة اللى فوق المكتب وماسكه انتيكه فى ايديها كانها بدافع عن نفسها بيها ومراد واقف قدامها بيصوب مسدسه ناحيتها
ليليان وقفت قدام مراد: اهدى يا استاذ مراد... معلش امسحها فيا انا
مراد: اطلعى انتى منها .. انتى مرات صاحبى
ليليان: وهى صاحبه مرات صاحبك ... لو سمحت اهدى وانا هاخليها تعتذرلك
سارة: اسكتى يا ليليان هو فاكر نفسه مين مازنجر ... فاكرنى هاخاف منه ولا من مسدسه تلاقى المسدس دا لعبه وبيرش ميه فى الاخر
مراد: مانا هاخليه يرش ميه عليكى دلوقتى
ليليان: اسكتى يا سارة انتى مش شايفه منظرو عامل ازاى دا هايصور قتيل
سارة: ولا يهز فيا شعرة... لو جدع اضربنى بالمسدس
مراد ضرب طلقه وعدت سارة بسنتى واحد والكل صوت حتى ليليان اتخضت وكان هايغمى عليها
زين سمع صوت ضرب نار طلع يجرى ولقاه الكل متجمع وبيتفرج زعق بكل صوته: فى ايه بتتفرجوا على ايه ... اوعوا كدا ودخل لقاه مراد واقف وليليان قدامه وملامحها كلها خوف ورعب وسارة على المكتب خايفه هى كمان بس مش مبينه وبتستعد لحاجة
زين: فى ايه يامراد .. انت ضربت نار ولا ايه
مراد مبيردش بس باصص لسارة بتحدى وبيستعد هو كمان لحاجة
زين قرب من ليليان واخدها فى حضنه: مالك خايفه ليه كدا جسمك متلج
ليليان بخوف: مراد ضرب نار علينا وكانت هاتيجى فينا
زين: مراد نزل الزفت دا من ايدك
سارة بتحدى رغم الخوف اللى جواها:اه كخ يا بابا نزله عيب كدا متلعبش بالحاجات دى
مراد فى لحظه دى ضرب طلقه تانيه فوق راسها الوضع كان مخيف جدا من بدايه موظفين الشركه اللى اول مرة يشوفوا مراد كدا وبالعصبيه دى و وزين الى كان بيحاول يقرب من مراد ياخد منه المسدس لانه حس ان صاحبه خلاص فقد كل ذرة عقل وليليان الخوف ماليها وبدات تفتكر لحظات مكنش عاوزة تفتكرها وسارة اللى خافت فعلا لان فى الطلقتين كانوا قريبين منها جدا ووممكن لو اتحركت لحظه كانت ماتت
زين: ليليان خدى صاحبتك واطلعى ... روحى يالا
ليليان بتحاول تجمع اعصابها واخدت سارة وخرجت
زين: كل واحد على مكتبه مش عاوز واحد واقف هنا
سهيله: انتى اتجننتى يا نورا ايه اللى عملتيه دا
نورا: يالهوى وطى صوتك بقا ... مش انتى اللى عاوزة تخلصى منها انا هاخلصك منها وللابد
سهيله: تقومى تفكرى تموتيها .. موووت ... زين الجارحى لو عرف حاجة هايقتلنا
نورا: صحصحى كدا معايا ولا هايعرف انا عطلت الكاميرات خلاص ... والاسانسير كتبت ورقه ان فيه عطل فنى ويرجى استخدام السلم ودور دا مفيهوش الا سلم الطوارئ دلوقتى هما هايروحوا يركبو الاسانسيىر هايلاقوا الورقه هايسألو عن السلم هايعرفوا هاينزلو وتلاقى الزيت وتقع تتكسر وتموت الموضوع بسيط مفيهوش اى خطورة ... وصاحبتها اللى هاتشيل الليله
سهيله: وافرض بقا يا ناصحه صاحبتها اللى نزلت الاول مش هى ايه العمل وقتها
نورا: لا متخافيش فى وقت الخناقه انا دخلت فى الاوضه واخدت الشنطه بتاعتها ومحدش اخد باله وكلفت بنت من الموظفين الجداد ينادوا عليها اول ما توصل للسلم علشان تديها الشنطه بس تكون النيله التانيه نزلت
سهيله: اما دا لو حصل زى ماانتى مخططه ليكى الشهد والله
نورة: متخفيش كل حاجة تمام
ليليان: اووووف ايه اللى عطله دا بس
سارة: لو سمحت الاسانسير متعطل وبيقولو يرجى استخدام االسلم هو فين
احد الموظفين: هنا مفيش الا سلم الطوارئ استخدميه وهاتنزلى على الدور اللى بعدة هاتلاقى كذا اسانسير شوفى انهى واحد شغال
سارة: متشكرين ... فين السلم دا بقا
: اخر الطرقه على الشمال
ليليان: انتى مش شايفه انك زودتيها اوى مع مراد
سارة: ليليان متتكلميش لو سمحتى فى الموضوع دا ... ياعنى ضرب عليا نار وانتى كمان بدافعى عنه
ليليان: لا مبدافعش بس شايفه انك مكبرة الموضوع من الاول ومش مقتنعه باسبابك... يللا خلينا ننزل
: لو سمحتى يا انسه
سارة وليليان لفوا والبنت شاورت لسارة تيجى تكلمها
ليليان: روحى شوفيها وانا هانزل الدور الى تحت اشوف العطل فى الشركه كلها ولا ايه
سارة: طيب
سارة راحت للبنت اللى ادتها شنطتهاا وسارة شكرتها جدا لانها ناسيها فعلا وكانت ماشيه فى الوقت دا مخطط نورة وسهيله مشى صح وليليان نزلت على السلم اللى فى نصه بالظبط رجليها اتزحقلت بسبب الزيت وحاولت تتحكم فى نفسها لغايه ما قدرت توصل وتقف بس رجليها فقدت السيطرة عليها ووقعت اتخبطت فى حديدة واغمى عليها محستش باى حاجة ودا كله حصل فى ثوانى
سارة فتحت باب السلم ولسه بتنزل لقت ليليان مرميه فى فى اخر السلم بتنزف جامد من راسها سارة مستوعبتش الموقف للحظه وبعد جدا صرخت باعلى صوتها كله: ليلياااااان.
فى مكتب مراد
زين: عجبك اللى حصل دا من امتى وانت كدا ... دا انت المفروض ظابط وبتتحكم فى نفسك ازاى وصلت لمرحله دى يا مراد ... وتضرب نار على البنت مش خايف فى عز غضبك تموتها ونشانك يخونك
مراد ساكت وسرحان وباين على وشه الحزن
زين: متجننيش اتكلم انطق قول اى حاجة
مراد بحزن: كانت ذكرى وفاتها انهاردا وكنت واخدلها الورد وعربيتها اللى بتحبها ورايح ازورها ... جت هى بكل غبائها كبت عليها دهان وخربشتها ... كانت عاوزة تنتقم منى وانتقمت فعلا فى اغلى حاجة عندى
زين: مراد اعذرها ... هى متعرفش اكيد .. طيب ادينى مفتاح العربيه وانا هاظبطها زى ماكانت
فى الوقت دا زين ومراد سمعوا صوت صريخ وكان قريب منهم لان السلم قريب من اوضه مكتب مراد
زين طلع يجرى لقاه الكل متجمع ومصدوم وسارة واقفه على السلم بتحاول توصلها وحد من الموظفين بيشدها علشان متقعش هى كمان .. زين لقاه ليليان مرميه فى اخر السلم وراسها وبتنزف حس ان روحه بتتسحب منه فاق على صوت مراد
مراد: اوعوا يا متخلفين افتحو الباب من الدور الى تحت ازاى سايبنها كدا وبتتفرجوا
: ياباشا الباب القفل بتاعه مكسور و مش عارفين نفتحه وبعتنا نجيب حد يقدر يفتحه
مراد: زين فوق كدا .. وتعال نكسر الباب اللى تحت .. بسرعه مفيش وقت
زين ومراد جريوا على الاسانسير وركبوة وفى الوقت دا مكنش فين ورقه على الاسانسير ونزلوا الدور اللى تحت وحاولوا يكسروا الباب وفعلا نجحوا وكسىروا وزين اخد ليليان وجرى بيها وسارة ومراد وراهم
زين حطها فى العربيه وساق باقصى سرعه على المستشفى
وسارة لقت مراد بيركب عربيه تانيه غير اللى بوظتها
سارة بتعيط جامد: لو سمحت خدنى معاك .. والنبى
مراد سكت وركب العربيه ومشى كان مخنوق منها جدا ... بس فى حاجة خلته يرجع تانى مش عارف ايه هى. يمكن صعبت عليه لما لقاها بالمنظر دا و يمكن حس بخوفها على صاحبتها ... مراد رجع ووقف العربيه قدامها وفتحلها الباب
مراد: اركبى بسرعه
سارة بتعيط: متشكرة جدا
مراد:انا مش ركبتك علشان خاطر سواد عيونك .. انا ركبت علشان انتى متعرفيش زين هاياخدها انهى مستشفى ... والاهم عاوز اعرف وقت ما طلعتوا من الاوضه وايه وصلكوا لباب سلم الطوارئ
سارة: الاسان...
مراد: مش دلوقتى .. نطمن عليها الاول... نقطينا بسكاتك
فى المستشفى
زين شايلها وقلبه خلاص قرب يقف بيجرى بيها فى المستسفى: انا عايز اى حيوان يجى يشوف مراتى
دكتور: اهدى يا حضرت احنا مش فى زريبه احنا فى مستشفى ومستشفى كبيرة كماااان وليها اسمها
زين بنرفزة من اللى قدامه بيديله محاضرة وسايب اللى فى ايدة بتنزف:: واحب اعرف المستشفى دى اسمها ايه
دكتور: مستشفى الجارحى
زين: وانا زين الجارحى واللى فى ايدى دى مراتى وبتنزف
دكتور ارتبك: احم اهلا زين باشا ... ثوانى بس ناخد المدام ونطمنك عليها
زين بعصبيه: لا ... عاوزة دكتورة وحالا
بعد فترة
زين اعصابه بدات تفلت منه وممكن ثانيه كمان يطربق المستشفى دى على اللى فيها
دكتورة سما خرجت من عند ليليان: زين بيه
زين: ها ؟ مالها ؟ وقفتوا النزيف
دكتورة سما: حضرتك هى كويسه وقدرنا نوقف النزيف .. بس
زين: بس ايه انطقى
دكتورة سما: المدام حصلها تشوش فى الذاكرة ياعنى فقدان ذاكرة مؤقت لان الوقعه كانت شديدة عليها
زين: ايه فقدت الذاكرة !
دكتورة سما: متقلقش حضرتك مؤقت .. بس الاهم انت هتتعامل معاها ازاى ... المريض يبقا فى الحاله متتوقعش رد فعله ... كل اللى بنطلبه من حضرتك تفكرها بس بالحاجات الحلوة اللى فى حياتكو و اى سلبيات بلاش منها فى الفترة دى ممكن يحصل انتكاسه فى اى وقت
زين: مفهوم ... هى هاتفوق امتى
دكتورة سما: بعد ساعتين انشاء الله
مراد جة جرى على زين وسارة جت وراة
مراد: ها يا زين .؟ فيها حاجة ؟
زين: متقلقش الحمد لله ... بس فقدت الذاكرة
مراد: لا حول ولا قوة الا بالله
دكتورة. سما: مراد ازيك.. انت مش فاكرنى
مراد: اسف حقيقى مش فاكرك
مراد كان فاكرها كويس دى كانت جارته وبتحبه ومراته كانت بتكرها لانها دايما كانت بتحاول تقرب منه
دكتورة سما برقه: انا دكتورة سما جارتك فى العمارة القديمه قبل ما تنقل
سارة: والنبى سيبكى من جو التعارف دا ... قوليلى ليليان اخبارها ايه هى كويسه
دكتورة سما:وانتى مالك اصلا انا كنت كلمتك
زين: متشكر يا دكتورة ولما ليليان تفوق هابعت حد ينادى عليكى وتطمنينى عليها... تقدرى تروحى تكملى شغلك
(دكتورة سما مشيت وسارة كانت واقفه بتشتمها فى سرها وفجأه مراد وزين لفوا ليها وبصولها ونظراتهم كانت غريبه جدا مش قدرت تفسرها )
سارة: فى ايه يا جماعه ... مالكوا اتحولتو كدا ليه
مراد: اقعدى واحكيلنا ايه اللى حصل بالظبط من وقت لما طلعتوا من الاوضه
سارة: حاضر
سارة قعدت وقدامها زين ومراد مترقبين افعالها وحركاتها
مراد: خلى بالك مش هاسمحكلك تكدبى وقولى الحقيقه احسنلك
سارة بعصبيه: مسمحلكش ... انا هاكدب ليه
مراد: وطى صوتك ... وقولى ازاى وقعتيها من على السلم
سارة قامت ووقفت واتنرفزت: انت بجد حيووووان... انا هاوقع ليليان ... دى صاحبتى
مراد قام هو كمان ومسكها من ايدها: احترمى نفسك... واوعى تنسى ان انا عديت اللى عملتيه فيا لا هاردو بس مش دلوقتى ... فاهمه ولا لاه ... اشمعنا مركبتوش الاسانسير وليه نزلتوا على سلم الطوارئ وليه هى وقعت وانتى لا
سارة عيطت جامد مش من وجع ايدها لكن من وجع اتهامه ليها: لو سمحت سيب ايدى ...ويعلم ربنا انا مزقتش ليليان
زين بهدوء: مراد سيب ايديها ... وانتى يا سارة اقعدى واحكيلنا اللى حصل
مراد ساب ايديها وهى قعدت وعيطت اول مرة حد يحطها فى اتهام زى دا وحست قد ايه هى بتكرهو
سارة: انا وليليان خرجنا ورحنا على الاسانسير ولقينا عليه ورقه مكتوبه ( الاسانسير متعطل ويرجى استخدام السلم )
مراد: الورقه دى مكتوبه بخط ايد ولا كمبيوتر
سارة: لا خط ايد
مراد: الخط كان صغير ولا كبير
سارة: مش متذكرة بس الخط كان كويس كانك مثلا بتحاول تكبر خطك
مراد: كانت محطوطه فين بالظبط
سارة: على باب الاسانسير
مراد: وبعدين ايه عرفكوا بالسلم الطوارئ
سارة: انا لقيت واحد واقف وسالته وهو قالى ان الدور اللى احنا كنا فيه مفيهوش سلم الا سلم الطوارئ وسالته هو فين وقالى اخر الطرقه على الشمال
مراد: وبعدين
سارة: روحنا وقبل ما نفتح الباب وننزل ... لقيت بنت بتنادى وبتقول لو سمحتى. بصينا انا وليليان شاورتلى وانا روحتلها وليليان قالتلى هتنزل الدور اللى تحته تشوف فيه عطل فى بقيه الاسانسيرات الموجودة ولا بس فى الدور اللى كنا فيه وسبتها وروحت للبنت وطلعت عاوزة تدينى شنطتى لانى كنت ناسيها فى مكتبك وشكرتها وروحت فتحت الباب علشان انزل لقيت ليليان واقعه اخر السلم وغرقانه فى دمها
مراد: البنت دى لو شوفتيها تعرفيها
سارة: اه طبعاااا
مراد: منزلتيش وراها ليه ؟
سارة: انا وقفت واتصدمت من الموقف ولما فوقت صوت والناس اتجمعت ومنعونى اكمل وانزل ... فى. حد قال ان فيه زيت مكبوب وقعدوا يشدونى
مراد: وانتى كنتى جايه الشركه ليه ؟ علشان تنتقمى منى ؟
سارة: اولا انا مكنتش اعرفك ولا اعرف اسمك حتى وانا جيت مع ليليان لانها عزمتنى اجاى اتفرج على الشركه ولما هى طلعت لبشمهندس زين وانا روحت اجيب عصير لقيتك بتركن عربيتك فالدم غلى فى عروقى وحلفت انتقم منك وبس لما حد شافنى وقالى انه هايبلغك خوفت وطلعت جريت استخبى واظن الباقى انت عرفته
مراد: وانتقمتى ؟
سارة بغل وضيق من اتهامه ليها: لا للاسف منتقمتش صح ... تصدق انا كان نفسى فى المسدس اللى معاك مكنتش اترددت للحظه وضربته كله فيك
مراد: لمى لسانك الطويل دا وعلى فكرة انتى لسه فى موضع الاتهام لغايه ما نتاكد ... ونشوف حقيقه كلامك
سارة: انت بجد حيوان انت لسه بتتهمنى
مراد بصوت جهورى: ماتتلمى بقى يابت ... هو ايه سكتناله دخل بحمارو
زين: بس انتو الاتنين كفايه ... برا لو سمحتوا مش عاوز اشوفكوا لو سمحتوا على الاقل دلوقتى انا فيا اللى مكفينى
فى كافتريا مراد وسارة قاعدين كل واحد على ترابيزة وكل لوحدة وعاوزين يولعوا فى بعض
: مراد ممكن اقعد معاك.
مراد: اهلا يا دكتورة اتفضلى
دكتورة سما: هو انت مكنتش فاكرنى بجد
مراد: اه هاكدب ليه
دكتورة سما: معقول يا مراد السنين تنسيك كل حاجة
مراد: اه كفيله تنسينى ...وتخلينى واحد تانى غير مراد اللى تعرفيه
دكتورة سما: فعلا انت واحد تانى غير مراد بتاع زمان ...هى مين البنت اللى قاعدة هناك دى
مراد.: معرفش ومتشغليش بالك بيها
سما مسكت ايد مراد: لو سمحت خلينى قريبه منك انا حاسه انك محتجلى
سارة فى سرها: لا حول ولا قوة الا بالله ... حتى فى المستشفى بيشقط مش مضيع وقت
تليفونها رن
سارة: ايوا يا ماما
: انتى فين مجتيش بردوا عند خالتك يا سارة
سارة: اه ياماما علشان ليليان وقعت من على السلم وانا فى المستشفى معاها
: يالهوووى ... طيب وهى عامله ايه دلوقتى
سارة بحزن: فقدت الذاكرة
: طيب يا حبيبتى انشاء الله خير .. تعالى بقا الوقت تأخر عليكى وفقدت الذاكرة ياعنى مش فاكراكى
سارة عيطت جامد.: لا طبعا يا ماما .. انا لايمكن اسيبها دى صاحبتى عاوزهم يقولوا عليا ايه
: هما مين دول اللى يقولوا
سارة: جوزهااا واهلها
: طيب بردوا متتاخريش .. سلام
سما: واضح انها مش فى بالك
مراد:هى مين دى
سما: البنت اللى قاعدة بتتكلم فى التليفون وبتعيط وانت مركز مع كل حركه بتعملها
مراد قام ووقف: انا اسف بس لازم امشى فرصه سعيدة
مراد مستناش رد سما وركب عربيته وراح الشركه يتأكد من كلام سارة
فى الشرقيه
عبد الرحمن: بس يا حجه هو دا اللى حصل وبكرة باذن لله هانكتب الكتاب
حجه توحيدة: مبروك يابنى .. انا كنت عاوزة اقولك سيبك منى انا وسافر انت وايمان
عبد الرحمن: لا مينفعش لازم تسافرى معانا .. مش هانعرف نسيبك كدا لوحدك هنا ولا ايمان هاترضى ... وفى نفس الوقت مش ضامن ردة فعل ابويا ايه بعد ما يعرف ان اتجوزت وسافرت
توحيدة: مش عاوزة اكون عبأ عليك يابنى
عبد الرحمن: لا متقوليش كدا تانى ازعل ... يعلم ربنا انا بحبك قد ايه... انتى زى امى
توحيدة: تسلم يا حبييى ... انت اللى خلاص بقيت غلاوتك من غلاوة ايمان بالظبط
عبد الرحمن: ربنا يخليكى لينا يا ست الكل.. انا هاقوم امشى ابلغ احمد وامى بموافقه بشمهندس زين
توحيدة: ماشى
عبد الرحمن مشى وفى الوقت دا ايمان كانت نايمه من تعب التفكير فى رفض زين وعبد الرحمن اللى مكلمهاش من امبارح
توحيدة: ايمان قومى اصحى .. كفايه نوووم
ايمان: سيبنى يا ماما لو سمحتى مش قادرة اقوم
توحيدة: فى عروسه كتب كتابها بكرة وتكون عاوزة تنام ...قومى علشان تلحقى تجهزى
ايمان: كتب كتا... لا انتى بتقولى انة فعلا كتب كتابى بكرا ... والنبى قولى الحقيقه ازاى يا ماما
توحيدة بضحك: اه ياختى كتب كتابك بكرة وزين خلاص وافق... عبد الرحمن راحله انهاردة وقعد معاه وزين وافق
ايمان بغيظ: وكان رافض من الاول ليه بس
توحيدة: افهمى يا غبيه لازم يعمل كدا اولا علشان يتأكد من نوايا عبد الرحمن وتانى حاجة علشان عبد الرحمن ميحسش انك سهله بالعكس لازم يعافر علشان يوصلك .. وتالت حاجة ودى الاهم يعرف ان ليكى ضهر لو فكر يدايقك. ...و زين موجود
ايمان: المهم انه وافق هاقوم اجهز بقا واشوف البس ايه
توحيدة: ههه‍ههههههه مجنونه والله ... قومى ياختى ربنا يسعدك ويتمللك على خير
فى القاهرة ( المستشفى )
مراد: ها يا صاحبى ... فاقت
زين: لسه... عدى الساعتين ومفقتش ودكتورة سما بتقول عادى هاتفوق فى اى وقت
مراد: طيب خير ... على فكرة انا روحت الشركه و...
زين قاطع كلام مراد: قبل ما تتكلم وتكمل كلامك.. انا زعلت جدا من اتهامك لسارة يا مراد ... الاتهام وحش جدا وكسرت نفسها وهى فعلا صاحبه ليليان وعمرها ما تعمل كدا... وانا واثق انك متأكد من كدا بس حبيبت تدايقهاا وبس
مراد: ياخى انا مش عارف من وقت ما ليليان ظهرت وانت بقيت حينين اوى
زين: مش حكايه حينين يا مراد حكايه ان انا بعرف اقرى الناس كويس واللى انت عملته غلط اوى فى حقها
مراد: واللى هى عملته مش غلط فى حقى
زين: اه غلط بس انتو بتلعبوا لعبه القط والفار ورضيتوا من الاول تلعبوها يبقا كملوها للاخر ومتدخلش حد وسطكوا يا مراد
مراد: قط وفار ايه بس ... انا حقيقى مكرهتش حد فى حيااتى قد ما كرهتها يا زين
زين: اه ماهو باين... وهى بردوا بتعزك اوى
مراد: مع علينا... انا روحت الشركه وطلع كلامها صح كان فى ورقه موجودة على باب الاسانسير علامتها واضحه حد حطها وشالها تانى والاغرب ان كاميرات كانت متعطله فى الوقت دا والاغرب بقا ان الموكوسه فعلا خرجت من مكتبى من غير حاجة فى ايديها وانا فاكر كويس ان المكتب كان مفيهوش شنط حد ... وهى قالت ان فى بنت نادت عليهم وشاورت على سارة طيب اشمعنا ليليان وهى اصلا اللى المفروض اللى كانت بتشتغل فى الشركه وسارة اول مرة تيجى طيب عرفتها منين وعرفت منين ان دى شنطتها ... تفهم انت بقا ايه يا زين؟
سارة: نفهم انى مظلومه وانت لازم تعتذر وحالا
مراد: استغفر الله العظيم .. انتى عاوزة ايه يابنتى منى بس ... بصى ابعدى عن وشى انا مش طايقك
سارة: اعتذر
زين: لا لو سمحتوا كملوا خناقكو بعيد عنى انا مش قادر استوعب اللى انتو بتعملو دا والله لو عيال فى مدراس هايكونوا اعقل منكوا
: زين باشا... المدام فاقت تقدر تدخلها وانا هنادى على دكتورة سما
زين: بصوا بقا خناقتكوا دى بعيد عن ليليان خالص ... الدكتورة قالت بلاش ضغط نفسى حواليها وانتو مشاء الله بارعين فى كدا انتو تعصبوا بلد بحالها
زين دخل على ليليان لقاها قاعدة بتعيط وماسكه راسها وبتأن جامد
زين: ليليان انتى تعبانه
ليليان: انت تعرفنى ... انا من وقت ما فقت مش فاكرة حاجة خالص
زين قرب منها: اه اعرفك انا زين جوزك وانتى ليليان مراتى
ليليان: طيب ايه حصلى ليه مش فاكرة حاجة
زين: امممم علشان وقعتى من على السلم واتخبطى فى دماغك ونزفتى .. وعندك فقدان ذاكرة مؤقت
ليليان:مؤقت ... ياعنى فى امل افتكر انا مين
زين: طبعا يا لى لى انا وانتى مع بعض هانفكرك بكل حاجة
فى الوقت دا دخلو سارة ومراد
مراد: حمد لله على سلامتك يا مدام ليليان
سارة: الف سلامه عليكى ياحبيبتى
زين: دا مراد صاحبى ودى سارة صاحبتك
ليليان: هما متجوزين زينا
زين: اه متجوزين ههههه
مراد و سارة فى نفس اللحظه: نعم؟!
زين اتجاهل استغرابهم:دلوقتى الدكتورة هاتيجى وهاتديكى مسكنات وترتاحى
مراد: زين لو سمحت عاوزك برة ضرورى
زين بص لسارة بنظرة تحذير انها متتكلمش فى حاجة: طيب
مراد: انت بتستعبط ولا بتستهبل ايه اللى متجوزين دى
زين: وطى صوتك ليليان تسمعك
مراد: ياخى ما تسمع ولا تتنيل انا مالى ... تدبسنى فى الحيوانه اللى جوة دى
زين: على فكرة انا مش هاحاسبك على كلامك دلوقتى ... بس بعدين هاعرفك معنى كلامك كويس. ... وانت هاتسمع كلامى يا مراد وهاتتعامل مع سارة كانها مراتك وكويس كمان انا مش عندى استعداد يحصلها انتكاسه بسببكوا
مراد: اوووووووف ياخى ياعنى هى هايحصلها انتكاسه لو قولنلها اننا مش متجوزين ماتعقل كلامك كويس يا زين
زين: اه هايحصلها الدكتورة قالت كدا ... قالت ممكن على اهون سبب ... واللى هى عاوزة كله هايحصل يا مراد ومحدش بس يقدر يفكر يزعلها ولا يدايقها ...
مراد: انت اتغيرت اووى يا زين
زين: اه اتغيرت عارف ليه.. علشان اللى جوة دى عشقى ... عشق الزين ... اوعى تكون فاكر انا مش فاهم اللى حصلها فى الشركه وان فى حد عاوز يموتها ... بس وحياه غلاوتها عندى لانتقم من اللى عمل فيها كدا
مراد: اه صح انتقم براحتك ... بس ابعد عنى الجاموسه دى
: والله ماحد جاموسه الا انت ماتلم لسانك يا جدع انت
مراد: الله يخربيتك انا حاسس لو دخلت الحمام هالاقيكى ورايا
سارة: بطل قله ادب ... قال ياعنى انا اللى دايبه فى هواك
مراد: ياحلوة انتى تطولى اصلا تبقى حرم مراد باشا
سارة: اه اطول ياخويا انت مين انت ... تطلع مين انت
زين: بس بقا كفايه ... بقولكوا ايه اللى هايحصل كالاتى. انتوا الاتنين متجوزين وبتحبوا بعض وبتموتوا فى بعض كمان ... مراد انت مش صاحبى ؟
مراد: ايوا طبعا صاحبك
زين: وانتى يا سارة مش صاحبتها !؟
سارة: اه طبعا
زين: يبقا ايه واجب الصحوبيه عليكوا ... انكو تسمعوا كلامى انا عاوزها تعدى الفترة دى على خير وفى نفس الوقت تشغلوا حيااتها علشان مفيش حد فى حياتها وهى هاتستغرب كدا فهمتو ليه قصدت اقول انكوا متجوزين ... ساعدونى بقا ... انا داخل لليليان اطمن عليها ... وانتوا روحوا بقا مبقاش ليها لزوم قعدتكوا وبكرة نبقا نتكلم ونشوف هانعمل ايه
مراد: لا هاستنى اوصلك .. مش هاتقدر تسوق
زين: لا الحراسه جت تحت ... متقلقش
سما: مراد لو سمحت دقيقه
مراد بخفوت: يادى النيله السودة
سما: بتقول حاجة
سارة كانت ماشيه وسمعتها وهى بتنادى على مراد رجعت تانى ومسكت ايد مراد: بيقول يادى النيله السودة
سما: لوسمحتى انا عاوزة مراد على انفراد
سارة: انفراد ايه ياحبيبتى ... مش مكسوفه من نفسك ولا ايه وبتقوليها فى وشى .. فى وش مراته ... عيب ياماما
سما: انتى مالك انتى ...انا عاوزة فى حاجة شخصيه
سارة: شخصيه بردوا ولا عاوزة تعاتبيه انه ازاى مقالكيش ان انا مراته ... ههههه معلش بقا دا كمان نسى يقولك على البيبى اللى فى بطنى
سما: بيبى ؟! طيب عن اذنكوا
سارة: إذنك معاكى ياختى
مراد كان طول الوقت ساكت ومبسوط وفسر انبساطه دا انها قدرت تبعد سما عن طريقه بس حب يبين انه مش مبسوط من اللى عملته
مراد: ممكن افهم ايه اللى انتى عملتيه دا
سارة سابت ايديه بقرف.: اقولك انا .. فى الحقيقه الدكتورة دى رخمه كدا ولزجه قولت اغيظها واعرفها انى مراتك وهى بتكشف على ليليان خلصت كشف وطلعت تجرى وراك زى المتخلفه تشكيلك انك معرفتهاش انك متجوز... فقولت اجاى واكمل عليها
مراد بص يمينه وشماله ملقاش حد زقها على الحيطه اللى وراها وقرب منها جامد: مش خايفه استغل الموقف
سارة بتوهان: ها
مراد بخبث ورفع ايدة يلمس وشها: ها ؟ ايه بس ...
سارة: انت بتعمل ايه ؟
مراد فضل يحرك ايدة على وشها: بعمل كدا ...
سارة بمكر: وانا هاعمل كدا
مراد: اه يابنت العضاضه ... سيبى ايدى
فى الشرقيه
عاصم: انت متأكد من اللى انت بتقوله دا
يوسف: اه متأكد طبعا .. واحمد ابن الكلب طلع بيكدب عليا .. وطلع اسمه زين الجااارحى رجل اعمال مشهور جدا وله وزنه فى البلد
عاصم: انت متأكد من اللى انت بتقوله دا

يوسف: اه متأكد طبعا .. واحمد ابن الكلب طلع بيكدب عليا .. وطلع اسمه زين الجااارحى رجل اعمال مشهور جدا وله وزنه فى البلد

عاصم: طيب واحمد بيكدب ليه الا اذا كانوا مخبين حاجة ومش عاوزين حد يعرفها


يوسف: طبعا مخبين .. انا شكيت فى الواد احمد دا اصلا ولا هو بيطقينى ولا انا بطقيه ... وبعدين يومها حسيت انه بيألف قصه عليا

عاصم: انت كدا صح ... تعجبنى كدا ... مش انا قولتلك قبل كدا ان حسن والعيله دى ليهم علاقه باختفائها

يوسف: انا شكيت اصلا فى عبد الرحمن طول عمرة قلبه ضعيف من ناحيتها وكنت مكلف حد يراقبه ولما الواد قالى انه سافر القاهرة وقعد فى شركه لمدة ساعتين استغربت وسألته اسمها ايه ولا بتاعت مين قالى بتاعت زين الجارحى اسم زين حسيته مش غريب عليا دخلت على النت وبحثت عنه وشوفته هو اللى كان موجود يوم الميت ويوم الجمعه ... وقتها فهمت ان فى حاجة غلط


عاصم: راقب زين دا كويس

يوسف: مش سهل الموضوع عاوز تخطيط ... زين دا راجل له وزنه وتقله فى البلد وبيمشى معاه عربيات حراسه كتيرة والكل بيعمله حساب

عاصم: اتصرررف

يوسف: حاضر ... بس انت ادينى وقت وهاتاخد اعلى شغل منى


فى بيت الجارحى

صباحا

زين: بالشفا يا لى لى

ليليان بابتسامه: شكرا

زين: زى مانتى متغيرتيش

ليليان: ازاى مش فاهمه

زين: ياعنى ... شكرا واسفه بتقوليهم فى اليوم ميه مرة

ليليان: طيب معنى كدا حاجة كويسه صح


زين بحنيه: انتى كل على بعضك كويسه يا لى لى

ليليان: معرفش ليه مش حاسه انك مش جوزى

زين: نعم ؟! ليه بتقولى كدا ... تحبى اوريكى صورة القسيمه

ليليان: لا طبعا انا واثقه فيك .. بس انا بتكسف منك . المفروض ياعنى مراتك متكسفش منك صح

زين: والمفروض انك وقعتى وحصلك فقدان ذاكرة ومش فاكرنى والمفروض انك بتتعرفى عليا كانك اول مرة تشوفينى

ليليان: طيب قولى اول مرة شوفتك فين وامتى وكان شكلى عامل ازاى


زين اتوتر: اول مرة شوفتك عندى فى الشركه كنت جايه مع قريبك عم حسن

زين استنى يشوف ردة فعلها ولما قال اسم عم حسن ملقاش اى ردة فعل منها فاتنهد وكمل

زين: كنت جميله اوى زى دلوقتى .. انتى طول عمرك اصلا جميله

ليليان: طيب وانت حبتنى امتى وانا اتجوزتك ازاى


زين قرب منها ومسك وشها بين ايديه: اول مرة شوفتك خطفتى قلبى ... واتجوزتك من قريب على فكرة ... احنا لسه عرسان

ليليان: بجد .. احنا لسه عرسان ...قول والله طيب اهو كلامى صح علشان كدا بتكسف منك

زين: ياستى كسوف ايه بس ... هو احنا نقضى الفترة اللى انتى مش فاكرنى فيها مكسوفه... لا كدا هايحصلى حاجة

ليليان: ههههههه‍ واحدة واحدة ... طيب فين مثلا امى ابويا اختى اخويا كدا انا لما فوقت مشوفتش الا انت وصاحبك وصاحبتى ودادة لما جيت هنا

زين: احم . مامتك وبابكى متووفين من صغرك واللى ربتك جدتك .. احم هى كمان اتوفت وعم حسن اخدك عنده وبعد كدا انا شوفتك وحبيتك واتجوزتك .. ومالكيش اخ ولا اخت


ليليان عيونها كلها دموع: ياعنى انا ماليش اهل ...طيب عم او خاله طيب فين عم حسن دة

زين: اعمامك مسافرين ومالكيش خاله لان مامتك وحيدة زيك وعم حسن اتوفى هو كمان بعد ما اتجوزنا بفترة كدة .

ليليان فى الوقت دا عيطت جامد حسيت قد ايه هى وحيدة: ياعنى ماليش حد فى الدنيا ... ليه كدا

زين اخدها فى حضنه: حبيبتى يا ليليان انا ابوكى واخوكى وامك وكل حاجة فى حياتك .. انا اهلك وانتى اهلى

ليليان حضنته لانها حست فى حضنه بالامان وكمان ريحته مش غريبه عليها كانها عارفها وكانت بتحبها: ربنا يخليك ليا

زين: حبيبتى انا لازم انهاردا اروح مشوار ...معلش هاسيبك بس هاجبلك سارة تقعد معاكى

ليليان: ماشى


زين: انتى زعلانه انى هاسيبك ... لو زعلانه خلاص مش هاروح

ليليان: هو ضرورى .. اصل انا معرفش سارة دى معرفش هاقعد معاها ازاى ... حاسه انى متوترة اوى

زين: بصى المشوار دا ضرورى وعدت حد اكون عندة انهاردا وانا مبقدرش اخلف وعدى ابدا ... بس انتى لو خايفه اسيبك مش مشكله هاتصل واعتذر ... وبالنسبه لسارة دى عسوله اوى وانتى بتحبيها اوى ومتقلقيش هتاخدى عليها بسرعه زى ما اخدتى قبل كدا

ليليان: ماشى خلاص روح مشوارك ... واتصل عليها خليها تيجى


مراد بنوم: الو

زين:انت لسه نايم ...قوم يا باشا

مراد: انت عاوز منى ايه ياعم .. سيبنى انام

زين: قوووم عاوزك تتصل بسارة

مراد: متكملش ... متجبش سيرتها قدامى ... انا مش هاكلم حد

زين: انت نسيت يا مراد اللى قولتهولك امبارح

مراد: لا مش ناسى ... بس انت متعرفش الهبله دى عملت فيا امبارح

زين: ها عملت ايه ست سارة .. اصل انا فاضى ليكوا

مراد: ولا عملت ولا سوت اطلع من دماغى يا زين ... انا مش هاكلمها ممعيش رقمها

زين: معايا انا


مراد: وانت جبته منين

زين: وظابط مخابرات .. وقال فهد المخابرات ... يا ذكى من فون ليليان

مراد: اه ... بردوا مش هاكلمها

زين: مراد كلمها وقولها تيجى تقعد مع ليليان ... علشان انا هاسافر الشرقيه علشان كتب كتاب ايمان وعبد الرحمن

مراد: اووووف وانا مالى ياعم ... ماتكلمها انت قولها انت كل اللى قولته من شويه

زين بخبث: انا ماليش كلام معاها ... لكن انت ليك .. وبعدين انا عاوزك تروح تجبها من بيتها وتطلعها على هنا وتدخلوا على ليليان كدا وتشوفكوا مه بعض علشان هى خايفه منكوا وليها حق الصراحه جوز اغبيه لايقين على بعض والله ... هابعتلك رقمها فى رساله واخلص

مراد: زين .متستع... قفل السكه ... يادى ليليان اللى طالعلى فى البخت ... معلش يا مراد اعصر على نفسك لمونه وكلمها وعدى الايام اللى جايه دى على خير

.. كله علشان صاحب عمرك


سارة نايمه ومدايقه من اللى عمال يتصل كل شويه

سارة صوتها كله نوم ودا كان كفيل يخلى مراد ميركزش فى حاجة: الوو

مراد: احم صباح الخير

سارة مش مركزة: صباح النور

مراد: انا هاعدى عليكى بعد نص ساعه اخدك ونروح لليليان متتأخريش .. سلام

سارة: سلام

وقفلت فونها وكملت نوم

: بت يا سارة قووومى .. انتى مش رايحه الجامعه

سارة: لا هانام

:والله انك فاشله .. انا هاروح المدرسه .. وبعد كدا اروح على خالتك والمرادى هاتيجى تسلمى على ماهى

سارة رايحه فى النوم

: طبعا جاموسه نايمه ولا عمرهت هاترد عليا


فى شركه الجارحى

سهيله: اهى مش ماتت ... رئيس الحسابات بيقول فقدت الذاكرة

نورة: ماشى اهى فقدت الذاكرة حاجة كويسه ... نقدر نلعب على الحاجة دى ونخلى ثقتها تتهز فى زين باشا

سهيله: قلبى مش مطمنى ... دة زين الجارحى عمرو ما غاب عن الشغل . وكمان مراد دا مش مرتحاله دى دماغه داهيه سم .. ربنا يستر

نورة: متقلقيش.انا عطلت الكاميرات والبنت طردتها من الشركه استغنينا عن خدماتها والموضوع فى التمام

سهيله: ربنا يستر


مراد وصل تحت بيت سارة وكل.شويه يتصل بيها قفلت تليفونها قعد يشتمها ويشتم فى زين لانه السبب فى كدا

وخلاص قرر يطلع ويخبط عليها واللى يحصل يحصل

سارة كانت نايمه وجرس الباب مش مبطل رن وهى قامت

ومش مركزة هى لابسه ايه وقامت فتحت

سارة بنوم: نعم ... مين


مراد بصدمه: ايه دا ... الله ايه الحلاوة دى

سارة فى اللحظه دى فاقت بصت على مراد واتصدمت انه جاى لغايه بيتها: يخربيتك ... انت ايه اهبل مجنون .. انت الحماس واخدك وجاى لغايه بيتى

مراد بضحك: هههه‍ه والله انتى اللى هبله ... انتى مش قولتى ماشى اجاى علشان تروحى لليليان

سارة: انا... فين دا اكدب بقا

مراد: والله انك مجنونه ... انا مش كلمتك من قيمه شويه على فون وحكتلك انك لازم تروحيلها انهاردة وقولت بردوا هاعدى بعد نص ساعه وقولتى ماشى

سارة: اناااا


مراد: اه انتى ... واخلصى ادخلى استرى نفسك .. احسن حد يشوفنا ومنظرنا مش لطيف

سارة بتبص على نفسها: ليه ياخويا ..مال...

سارة افتكرت انها فتحت على طول من غير حجابها قفلت فى وشه الباب وجريت على المرايه وشافت نفسها كانت لابسه بجامه برمودة لونها اسود مناسب لبشرتها وشعرها منكوش حوالين وشها

: ياعنى كدا ياهبله تفتحى بالمنظر دا مش تركزى يقول عليكى ايه ... اووووف يالهوى على الكسفه اللى انا فيها ... هانزل ازاى دلوقتى


مراد: اهو يا زين مستنيها .. وخلاص فهمت هافهمها بقا ... اقفل خلاص هى نزلت

سارة: روح انت انا هاجيب تاكسى واجاى وراك

مراد: اركبى يا حلوة خلينا نتكلم .. اخلصى

سارة: نعم اهو ركبت عاوز ايه .. انت عرفت عنوان بيتى ازاى مظنش ان قولته كمان وانا نايمه

مراد: لا مش انتى .. عرفته من زين زى ماعرفت رقمك منه

سارة: هى ليليان كويسه ؟

مراد: اه كويسه بس زين وراة مشوار مهم وهايسافر الشرقيه وعاوزك تقعدى معاها

سارة: تمام


مراد: زين قالى اننا نطلع مع بعض ونتعامل كويس قدامها. وبعدين هاسيبك معاها ... وكمان قالى افهمك على شويه حاجات علشان متقعيش بلسانك قدامها

سارة: طيب قبل ما تفهمنى ...اقف عند اى محل حلويات او ورد

مراد: نعم ؟ ليه انشاء الله ... انتى فاضيه ولايه بقولك الراجل مستنينا

سارة: يووووووة .. اعمل حاجة واحدة اقولك عليها على طول ... يا استاذ مش احنا متجوزين لازم ندخل بحاجة .. هى مش عيانه ولا ايه

مراد: هههههه والله انك تافهه بس اقولك الفاكهه احسن ٢ كيلو موز على ٣ كيلو تفاح اشيك

سارة: بس بس موز وفاكهه ايه ... اقف عند محل الورد دا خلاص هانجيب بوكيه يالا

مراد: خليكى انتى .. هانزل انا


سارة: لا هانزل انا ... اكيد زوقى احسن

سارة ومراد نزلوا ووقفوا ينقوا الالوان وعكس بعض فى كل حاجة وسارة اعتمدت تنقى اللون الاحمر

مراد: يادى النيله السودا ماقولنا بلاش ... ام اللون دا بكرهه جدا

سارة: وانا مالى بيك ...ليليان بتحب اللون دا جدا مالكش دعووة

: على فكرة زوق حضرتك يجنن ... مفيش احسن من كدا الصراحه .

سارة: بجد ياعنى الالوان حلوة مع بعض


: طبعا انا هاعملك بوكيه يجنن ... علشان تبقى زبونتنا بقا

سارة: ميرسى اوى وهات كارت اكتب عليه لو سمحت

: حاضر ياقمر .. احلى كارت لاحلى عيون فى الدنيا

مراد كان واقف متابع حوارهم وحس بنار بتاكل فيه مع كل كلمه صاحب المحل بيقولها وكل نظرة والمتخلفه بتضحكله بس لا بدء يتغزل فى عينها لغايه هنا ولازم يدخل

مراد: ماتلم روحك ياله ... ولا المك انا

: انا قولت ايه غلط ... انا بشكر فى زوقها الراقى

مراد: اشكر ... وانا هاشكرك حته شكرة تطلع من نفوخك الحلو دا

سارة: مراد ف...


مراد قطع كلامها بعصبيه: روحى على الزفته العربيه ومسمعش صوتك

سارة مشيت وراحت على العربيه مبسوطه وفرحانه علشان عمل كدا هى بتحب تدايقه لانها معحبه بيه من اول مرة شافته فيها. بس اتخنقت لما عرفت انه بييشقط بنات معنى كدا انه الموضوع كبير وهى مكنتش تتمنى حد زيه .. بس القدر بيخليها تجتمع بييه كل شويه

عند مراد كان واقف على اخرة من الشخص اللى كان بيتغزل فيها

: اتفضل البوكيه اهو

مراد اخد البوكيه وبحركه منه خنق الراجل خلاه مكنش عارف يتنفس: بعد كدا يا ظريف متبصش على حاجة حد ...ولا تتغزل فى حد ...المرة الجايه لو وقعت تحت ايدى هاقتلك .. حسابك اهو يا زفت


فى شركه الجارحى

نورة: عملت كل اللى انت قولته

: هو حس بحاجة

نورة: منعرفش مجاش تقريبا قاعد جنبها

: طيب وهى حصلها ايه

نورة: فقدت الذاكرة

: طيب ..لو فيه اى اخبار بلغينى ...وحاسبى من مراد علشان مش سهل ماشى

نورة: مراد بس دا ايه اللى افظع منه زين الجارحى

: طيب حاسبى منهم الاتنين ... وخليكى طبيعيه

نورة: طيب .. سلام


فى الاسانسير

سارة: يوووووة وربنا حفظت خلاص

مراد: لازم اقولك كذا مرة انتى غبيه ومبتفهميش بسرعه

سارة: اناااااا غبيه ... اصمالله عليك يا اخوياااااا الذكاء بيقع منك

مراد مسك ايدها وشدها عليه وتقريبا كانت فى حضنه: انتى تعرفى انتى بتكلمى مين ... انتى عارفه اللى انتى بتكلميه دا بيشتغل ايه

سارة: ياعم اوعا ... مش عاوزة اعرف

مراد: لا لازم اقولك .. علشان تعرفى انتى بتكلمى مين كويس وتحترمى نفسك يا حلوة .. انا ظابط مخابرات رتبتى مقدم ... انا لقبى فهد المخابرات المصريه .. خافى منى بقا


سارة: ولا يتهز فيا شعرة ... عادى ياعنى

مراد: لا هايتهز مع انه خسارة فى الهزازان ههههههه

سارة: والله انك بارد ... اوعى كدا انت استحليتها

باب الاسانسير فتح لقوا زين فى وشهم

زين: والله كنت حاسس .. انك بتتخانقوا... انا قولت ايه يا مراد ... عدوا االايام دى على خير بقا

مراد: ياعم وانا عملت حاجة .. يالا خلينا ندخل


مراد: حمد لله على سلامتك يا ليليان

زين ضغط على رجله: مدددام

مراد: احم اقصد مدام ليليان

ليليان: الله يسلمك يا استاذ مراد ولا اقول يا بشمهندس ... هو انا كنت بقول ايه

مراد: فى الحقيقه انتى مكنتيش بتقولى حاجة خالص

ليليان باستغراب: ليه


زين بصله بضيق: اصل مراد ظابط فى المخابرات واستقال وجه معايا الشركه وله اسهم فيها فهو مش بشمهندس ولا حاجة

زين قرب منها وكلمها بخفوت: بصى متقوليش حاجة خالص .. متوجهيش كلام له اصلا

ليليان بنفس الخفوت: لا هاكلمه ... مكلموش ليه ياعنى

زين بحدة وصوته واطى: ليليان مالك .. فى ايه كل ما اقول كلمه تقولى لا من وقت ماوقعتى

ليليان بنفس طريقته: وانا من وقت ما فقت وانت بتقولى متكلميش ومتعمليش ومالكيش دعوة بحد كلمينى انا و بصيلى انا

زين بضيق: متكلمنيش ومتبصليش ... ومالكيش دعوة بيا وبراحتك


ليليان: هو انت زعلت

زين: لا

ليليان: لا انت زعلت واتقمصت منى بردوا ... طيب بص براحه عليا انا اصلا مش فاكرة قبل ما اقع كنت ازاى ولا بتعامل ازاى

زين: كنتى حبيبتى ولسه حبيبتى ... وكنتى بت

مراد: ما خلاص بقا يا زين بقالكوا ساعه بتتكلموا بصوت واطىى... واحنا بصراحه مركزين معاكوا اوى

سارة: ايه مركزين معاكوا اوى دى... متجمعش .. انا مركزتش مع حد

مراد: وربنا انك كدابه ... انتى عينك كانت هاطق عليهم

زين: احمممممممممممممم... يارب نهدى بقا

ليليان: بس بجد ميرسى جدا على البوكيه اللى يجنن دا ... الوانه تحفه

مراد: الوان ايه اللى تحفه ... الوانه كلها بلدى

سارة: اصل مراد عندة هطل من اللون الاحمر ههههههه‍ه‍ههه‍ه هه‍ه‍ه‍ههههه

زين: هههههه‍ههههههه هطل ههههههههههه

مراد: عجبتك يا زين


زين: جدا هههههه .. احم يالا هاقوم امشى .. وانتى يا سارة خلى بالك من ليليان

مراد: لو سمحت مدام سارة

سارة: لا عادى اشطا سارة .سوسو ... اى حاجة .

زين: ههههههه هههههههه مراد اسكت احسن .. لى لى تعالى معايا ثوانى

زين وليليان دخلو المكتب

زين قرب منها وحضنها: هاتوحشينى اوى يا قلبى


ليليان مكسوفه ومش عارفه تتصرف ازاى هى مش عارفه. اذا كانت بتحبه ولا بتكرة بس الاكيد انها مبسوطه من قربه دا: احم .. زين هما برة وعيب مينفعش نسيبهم كدا

زين: سيبك منهم ... يولعوا .. انا بقولك هاتوحشينى

ليليان: طيب انا مش عارفه اتصرف ولا اقول ايه .. احم ممكن نبقا زى المخطوبين مؤقتا لغايه ماخاد على الوضع بس

زين: مااااااشى مخطوبين ... مخطوبين .. احنا تحت امرك هو انا عندى كام ليليان


مراد: انزلى من على الكنبه ... والله لاضربك

سارة: اهدى بس يا مرمر انا قولت ايه بس

مراد بعصبيه مكتومه: الله يخربيتك ... مرمر ميييييين ... والله لو ما تظبطى انتى حرة

سارة: يخربيت عصبيتك انا مش شايفه انا غلطت فى حاجة

مراد: دا كله ومغلطيش فيا ... ماشى كله بحساب ... اول ما نطلع برا البيت دا وربنا لاوريكى

: ايه دا فى ايه


مراد وسارة اتصدموا من زين وليليان

مراد: بقولها هاتى بوووووسه ... بتقولى عيب احنا مش فى بيتنا

سارة: بووسه ...مااااااااااااشى مااااااااشى

زين: ماتديلو يا فوزيه ههههههههههع

مراد: انت ياعم مالك رايق وفايق كدا ليه ... انت مش وراك مشوار خلينا نخلص يالا

زين قرب من ليليان وهمس: انا ماشى خلى بالك من نفسك .

ليليان: وانت كمان


فى الاسانسير

مراد: انا هاروح معاك

زين: تروح معايا فين

مراد: الشرقيه .. ماليش مزاج اروح الشركه اصلا .. وبعدين انا عاوز احسسهم ان الموضوع عادى والامور عدت علشان اللى عمل كدا يغلط اكتر

زين: طيب ... يالا نركب العربيه بقا اصل اتأخرنا اوى


فى الشرقيه

عبد الرحمن: ياعنى انت خلاص جاى فى الطريق

زين: ايوا خلاص قربنا .. انت جبت المأذون وخلصت كل حاجة

عبد الرحمن: اه .. توصل بالسلامه

زين: تسلم

عبد الرحمن قفل مع زين

احمد: ها جاى


عبد الرحمن: اه جاى فى الطريق خلاص هايوصل

احمد: تمام قولتلك متقلقش زين دا محترم .. دايما عم حسن يقول عليه زين الرجال

عبد الرحمن: هو شخص كويس اوى بس غامض ومش سهل حد ياخد عليه فى الكلام ... المهم ما علينا يوصل بالسلامه ونكتب الكتاب ونسافر واخلص بقا

احمد: هاتوحشنى. اوى يا عبدة ... كلكوا روحتوا ومبقاش ليا حد

عبد الرحمن: هاظبط امورى ... واشوفلك شغلانه تيجى تقعد معانا هناك انا مقدرش استغنى عنك ابدا

احمد: ربنا يخليك ليا يا صاحبى


فى الطريق من القاهره لشرقييه

مراد: بس انا شايفك مبسوووط ان ليليان فقدت الذاكرة

زين مبتسم: عاوز الصراحه .. اه ... ههههههه. بقيت باخد راحتى فى الكلام معاها... كل اللى نفسى بقولو ... جاى على هوايا الموضوع دا

مراد: اه يا لئيييييييم وانا اللى كنت فاكرك محترم ... طلعت نووووتى كبير

زين: والله ما حد نووووتى الا انت هههههههه


مراد: على كلمنى وزعلان اوى اننا مطنشينه الايام دى

زين: سيبك منه ... هو عاوز كدا اصلا ... انت عارف انا واثق انه له ايد فى اللى حصل لليليان

مراد: يابروووودك وقاعد كدا عادى

زين: مين قالك ان انا بارد ... بالعكس انا جوايا غضب يهد جبال... انا روحى اتسحبت منى يا مراد لما لقيتها بالمنظر دا واقعه وسايحه فى دمها ...بس هانتقم وانتقامى هايكون شديد


مراد: انت هاتقولى لما بتحط حد فى دماغك ... يبقا بالسلامه عليه

زين: وانا بقا على الباشا غلطاته كترت اوووى والصراحه بيلعب بغباء ... وانا بتخنق بسررررعه من اللى بيلعب بغباء

مراد: انت تعرف حاجة معرفهاش

زين بغموض: لا معرفش ... كل اللى انا عاوزو منك الفترة دى تبقا مكانى فى الشركه ... وتشوفلى بقا مين ساعد على

مراد: وانت ايه اللى مخليك انه هو اللى عمل كدا

زين: مفيش حد يقدر يفكر التفكير دا الا هو ... انا متأكد وواثق جدا فى كلامى

مراد: خلاص اعتبرة حصل


فى بيت الجارحى

سارة: بس ياستى دى حكايتى مع مراد

ليليان: بس انتو باين عليكوا بتناقروا بعض كتير ... مش باين عليكوا قصه الحب للى انتى بتحكيها دى

سارة: ههههههه والله كل الناس بتقول كدا ... باين عليكوا عاوزين تضربوا بعض تولعوا فى بعض بس احنا عكس كدا خلاص... احنا كبل كييييييوت هههههه

ليليان:كيييييييووت ... اممم ممكن ... طيب انتى بتحسى بايه لما بتشوفيه


سارة: بحس بايه ... ببقا مبسوطه فررررررحانه ييياااااااه لو ميبعدش عنى ثانيه ... مقولكيش بقا يا ليليان على كلامنا الرومانسى ولا اوقاتنا الحلوة اللى بنقضيها مع بعض بيبقا عاوز يجبلى حته من السما ...

سارة فى سرها: ربنا يسامحنى على الكدب دا

ليليان: مشاء الله عليكوا ربنا يحميكوا ياررب

سارة: تسلمى يا حبيبتى

ليليان: طيب انا كنت عاوزة اسالك سؤال

سارة: اسألى يا حبيبتى

ليليان: هو وانا زين كنا بنحب بعض

سارة: اه


ليليان: امال ليه انا بتكسف منه كدا ... بتوتر منه ومن نظراته

سارة: طبيعى يا حبيبتى لازم تبقى كدا انتى فاقدة الذاكرة ودى حاجة مش سهله ابدا ... بس انتى خدى عليه واتجرأى كدة ... انا دايما ماما بتقولى الست الشاطرة اللى تقرب جوزها منها بسرعه ومتسبيهوش لحد

ليليان: حد زى مين ؟ فى حد بيحبه

سارة: لا بس زين الجارحى حد معرووووف .. وشيك ومز وكدا ورجل اعمال له وزنه وهيبته وعندة شركه كبيرة وفيها بنات .. ممكن حد يستغل خبر انك فقدتى الذاكرة ... ويقرب منه


ليليان: طب اعمل ايه ساعدنى ... انا حاسه انى تايهه ومش فاهمه حاجة ومش لاقيه غيرك اتكلم معاه وهو اتكسف اتكلم معاه مع انه متفهم اوى

سارة: متخفيش انتى بس وخليكى معايا وانا هاظبطك بس انتى فكى كدا... انتى متخشبه كدا ليه ... انتى مكنتيش كدا

ليليان: حاضر ...واهو ربنا يخلى نصايح مامتك

سارة: اه والله امى دى خطيرة... يالهوى دا انا مقولتهاش انى عندك

ليليان: وتقوليلها ليه مش جوزك عارف

سارة بتوتر: اصل ماما ممكن تيجى عليا من بعد المدرسه ومتلاقنيش .. بتقلق هى علياااا ... بقولك ماتقومى تجبيلى حاجة اشربها عصير اى حاجة لغايه ما اكلمها

ليليان: هههههه‍ههه‍هه طيب سلميلى على مامتك

ليليان قامت تجيب لسارة العصير


سارة: يالهووووى كنت هاتقفش .. ماتصل على الحجه وربنا يستر

: الو انتى فين يااخرة صبرى

سارة: عند ليليان .. جوزها اتصل عليا وقالى انه وراة مشوار ولازم اقعد معاها

: طيب خلصى وتعالى على ماهى اطمنى عليها

سارة: طيب


فى الشرقيه

المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير

...مبروك يا جماعه

زين: مبروك يا عبد الرحمن ... خلى بالك منها ... اوعى تزعلها

عبد الرحمن: متخافش يا بشمهندس زين فى عنيا

مراد: مبروك يا جماعه ...ربنا يتمم على خير يارب

توحيدة: مبروووك يا ايمى .. مبروك ياعبد الرحمن .. مبرووك يا حبايبى

زين: طيب يالا جهزوا نفسكوا .. العربيه تحت هاتمشوا معانا ونوصلكوا للمطار

عبد الرحمن: مالوش لزوم احنا هنسافر بعربيتى واحمد هاياخدها ويرجع

زين: لا انا كدا هاطممن اكتر يالا مبقاش في وقت


عاصم: ياعنى خدهم ومشيوا

يوسف: اه كتبو الكتاب واخدهم وتوحيدة كمان وقفلو البيت ومشيووا

عاصم: امممممممم ... لا انا اتأكدت ان فيه حاجة

يوسف: ممكن وبردوا ممكن نكون بنفكر غلط ... الفترة اللى جايه لازم نفكر فى كل الاتجاهات

عاصم: صح ... واهو غاااار فى ستين داهيه كان عاملنا قرف بس

يوسف: عقبال ابوة

عاصم: ياااااارب


فى المطار

عبد الرحمن: تعبناك والله يا بشمهندس

زين: متقولش كدة ... انا اطمنت عليكوا ... عن اذنك هاخد ايمان اكلمها شويه

عبد الرحمن: اتفضل

زين: ايمان انا اخوكى الكبير .. طبعا انتى مش طايقنى من وقت ما رفضت عبد الرحمن بس صدقينى انا كنت لازم اعمل كدا ولازم اتأكد انه بيحبك فعلا ... على فكرة انا فى ضهرك وسندك ومش معنى ان جوزتك لعبد الرحمن ابقا كدا خلعت ايدى بالعكس انا هافضل معاكى انتى ومامتك لغايه اخر نفس فيا ... خلى بالكو من نفسكوا

ايمان: انا مش زعلانه من حضرتك ... ماما فهمتنى كويس انت قصدك ايه .. ومتشكرة جدا على وقوفك جنبى ... انت حسستنى ان ابويا مامتش

عبد الرحمن: ايمان يالا الطيارة


زين: خلى بالكوا من نفسكوا ... حجه توحيدة انا موجود على طول

توحيدة: تسلم يابنى ... اشوفك وشك على خير وخلى بالك من الامانه


مراد: ها ركبوا الطيارة

زين: اه الحمد لله

مراد: بس ايه دا عبد الرحمن شبه ليليان اوى

زين: اه ليليان كانت قالتلى ابوة شبه ابوها .. علشان كدا الشبه واضح

مراد: والله لو بنت منا سايبه معدى من تحت ايدى

زين: هههههههه ربنا يهديك ... انت راجل متجوز احترم نفسك

مراد: متجووووز مين ياعم انت هاتلبسنى فى الحيطه ولا ايه

زين: هههههههههه هى سارة حيطه بردوا

مراد: دى مجموعه حيطان فى بعض

زين: بالعكس مشاء الله عليها امووووورة

مراد: بالستر ... امووورة بالستر ... خلاص وصلنا... اطلع قولها تنزل لغايه ما اعصر على نفسى فدان لمووووون

زين: هههههه طيب


سارة: بس اول ما يجى تعملى كدا ... وتخليكى ناصحه

ليليان: ياعنى انتى لما مراد بيجى بتعملى كدا

سارة: يانهاااااااار دا انا بعمل اكتر من كدا يابنتى... انا كل يوم بنيمه دمه محروق منى

ليليان: دمه محروق منك ليه

سارة: علشان مبيعرفش يراضينى ولا يبسطنى زى مانا بعمل .. يقعد يقولى يا سارة نفسى ابسطك ياحبييتى زى مانتى بتعملى معايا كدا

ليليان: يااااااه معقول ... ربنا يخليكو لبعض ويخليكى ليا من غيرك كنت هاضيع زين من ايدى لازم احاول معاه. ... هو باين عليه يستاهل انى احاول علشان

سارة: انا هانزل بقا مراد مبطلش رن .. سلام اشوفك بعدين


مراد: والله لو ما ركبتى العربيه لنازل وضربك فى الشارع الوقت اتأخر انك تروحى لوحددك

سارة ': لا شكرا ... وبعد كدا مش هاركب معاك ولما تعوز حاجة تخص ليليان ابعت مسج وخلاص

مراد بعصبيه: بقولك اركبى ... متعصبنيش انا عصبيتى وحشه

سارة: لا

مراد مسك ايديها وزقها فى العربيه: طيب تعاالى بقا

سارة: اوعى ايدى يا مجنون ... انت استحليتها كل شويه ماسك ايدى

مراد: ماسك ايد الاميرة ديانا ... ارحمينى دا انتى ساااارة

سارة: ومالها سااارة ياعنيا

مراد: مالكيش... خلينى اوصلك البيت

سارة: لا وصلنى عند ...

مراد: انتى رايحه فين كدا بليل

سارة: عند خالتى

مراد: ايه دا عند ماهى ... سلميلى عليها

سارة بغيظ: ياخدك انت وماهى الكلب فى يوم واحد

مراد: سمعتك


سارة: ازيك يا خالتو ... ماما فين

: امك جوا وهاتفرقع منك علشان تاخيرك ... ادخلى راضيها

سارة: ربنا يستر

: يوووووة يا سارة افتحى الباب شوفى مين والنبى ما اشوف ماهى عاوزة ايه

سارة: طيب

سارة فتحت الباب واتصدمت وقلبها وقع فى رجليها

مراد: والنبى وحشتينى

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

مراد: احم .. السلام عليكم.

والدة سارة: وعليكم السلام يابنى ... اتفضل .

مراد: تسلمى. ربنا يخليكى انا مراد الالفى .. انا اللى كنت خبطت الانسه ماهيتاب .. وجاى. اطمن عليها .

والدة سارة: يا اهلا وسهلا اتفضل ... ماتوعى من طريق الاستاذ.

مراد وهو داخل همس لسارة: اقفلى بوقك... الدبان هايدخل هه‍ه.


فى بيت الجارحى


ليليان: خد دى كمان من ايدى .

زين: ليليان مالك انتى كويسه ؟! .

ليليان: اه طبعا كويسه ... فى ايه .

زين: اصلك غريبه هو احنا مكناش الصبح مخطوبين ... ايه الخطوبه خلصت ..اصل من وقت ما جيت وانتى غريبه بجد.

ليليان: هو انت مدايق ان بهتم بيك ... انا اسفه ومش هاتكرر تانى ... عن اذنك .

زين شدها وقعها على رجله.: انا ازعل لما انتى تهتمى بيا طب تيجى ازاى... حبيبتى انتى وقلبى وروحى انا عمرى ما ازعل منك .. بس انتى متغيرة ولا دا مفعول سارة .

ليليان: احم ... اصل انا سألتها هو انا كنت بحبك قد ايه قالتلى انى بحبك اوى وكدا الصراحه قالت لازم اخاد بالى منك علشان مفيش واحدة تاخدك منى .

زين: هى مين دى اللى تاخدنى منك .. انتى ملكتى قلبى وكيانى .. انتى بنتى وامى وصاحبتى وكل حياتى .. انا مفيش واحدة تملى عنيا غيرك انتى .

ليليان تاهت فى كلامه: انت بتقول كلام حلو اوى .


زين: انتى عارفه انا عمرى ما حبيت ولا اعجبت بواحدة طول عمرى عايش لنفسى ... ولا عمرى فكرت فى يوم من الايام انى ممكن اقول كلام حلو لواحدة ... حتى كنت بقول هاتجوز علشان اخلف واوقات كنت بقول بلاش و تبقى حياتى عمليه احسن بس جيتى وبنظرة منك خطفتى قلبى وعقلى ... جيتى انتى وغيرتينى وقلبتى حالى جيتى انتى وبقيتى عشق الزين .. جيتى وغيرتى زين الرجال وبقيت مقدرش مفكرش الا فيكى ..عارفه حياتى كانت فاضيه اوى .. انتى ملتيها بضحكتك الحلوة دى .

ليليان: زين ... هو انت ليه لما قولت زين الرجال قلبى دق جامد .

زين قربها منه اكتر: شوفتى اهو علشان تعرفى ان قلبك حاسس بقلبى .

ليليان بهمس: اوعى تزهق منى لو مقدرتش افتكر ... بس انا هاحبك من اول وجديد .

زين: وانا راضى .


زين قرب من شفايفها وباسها بحب وبرقه كان مبسوط لانه قدر يطلع كل اللى جواه وقدر انه يقرب منها وميكونش السبب العقاب... بس هو لازم يبعد لازم يتحكم فى افعاله علشان ميندمش وياخد خطوة يدمرها بيها ... لازم يبقا زين الرجال فعلا .

ليليان كانت مبسوطه طايرة من الفرح من كلامه ليه كل كلمه بيقولها بتخطف قلبهاااااا ولما قرب منها حست انها بتتمنى قربه وبتتمنى اكتر من كدا ليه حاسه ان فيه حاجة غلط .. بس لازم تسمع كلام سارة هى مش هاتسمح لحد ياخد منها جوزها.

زين قدر يبعد عنها بعد فترة: حبيبى يالا بقا ننام انا تعبت اوى انهاردة .

ليليان خبت نفسها فيه مقدرتش تواجه بعد اللى حصل وهو شالها خايف تبعد عن حضنه وهى كانت مبسوطه اوى بيه وبحنيته .. حنيته اللى تكفى الدنيا وتفيض .


ماهى: انا متشكرة اوى يا استاذ مراد مجيتك دى غاليه اوى عندى .

مراد: متقوليش كدا انا مكسوف والله ان اتأخرت ... بس اعمل ايه ربنا وقعنى فى مصيبه وكنت لازم استحملها .

سارة: مصيييييييييبه .

الكل بص ناحيتها واستغرب انفعالها .

سارة: احم قصدى مصيبه خير ... انتى شكلك كيوت وهادى مش بتاع مصايب .

والدة سارة: كيوت ايه يا متخلفه انتى بتكلمى ابن اختك .

مراد: ههههه‍ههههه عادى يا طنط بس انسه ... معلش اسمك؟ .

سارة: سسسارة .

مراد: عادى انسه سارة شكلها مندفع فى الكلام ..ههههههههههه ... احم .

والدة سارة: قومى يا سوسو اعملى للاستاذ مراد حاجة يشربها .

مراد: مالوش لزوم يا طنط والله.

والدة سارة: ابدا والله .


مراد: قهوة مظبوطه بقا يا انسه سارة لو سمحتى. .

سارة: عنيييييا ... دا انا هاشيل عنيييييا واحطهملك فى القهوة يا استاذ ماااارد .

والدة سارة: ماااارد .. ايه يابت ما تتلمى بقا ... معلش يا استاذ مراد هى لسانها طويل بشكل والله احنا بنعانى معاها بس نعمل ايه بقا لازم نستحملها.

مراد فى سرة: هههههههههههه يا نهار اسووود دى. البلد كلها بتعانى.

( سارة راحت المطبخ ومن الغيظ قربت تنفجر )

مراد: طنط لو سمحتى فين التواليت .

والدة سارة: استنى اقوم معاك. .

مراد: لا شاورى بس وانا هاوصل .

والدة ماهى: اخر الطرقه على اليمين جنب المطبخ .

سارة كانت فى المطبخ: اه يا حيوان وجاى ورايا وبيمثل على امى وخالتى ... اهدى يا سارة اهدى .

مراد: اهدى يا سوسو ليطقلك عرق ولا حاجة .

سارة: نهارك اسود انت جاى ورايا المطبخ كمان .

مراد: انا جاى اقولك لمى لسانك الطويل دا انا مش هاستحمل كتير قدام امك وخالتك هافضحك ... اهدى كدا ...واعملى القهوة حلو دماغى مصدعه .

(مراد ساب سارة هاتموت من الغيظ وهى قرررت تعمل القهوة بس بدل السكر تحط ملح).


فى. قصر الباشا


على: انت مدايق من ايه بس .. انا عاوزو مشغول بيها .. سيبه .

الباشا: انت هاتجننى .. دا لغى الاجتماع كذا مرة ... على فكرة بقا هو عاوز يبنلك حاجة وانت مش قادر تفهمها .

على: ايه هى بقا الحاجة دى ؟ .

الباشا: عاوز يبينلك انه فاهمك كوويس ومستهتر بيك . .. وهايجلك ضربه منه شديدة اوى ياعلى ركز بقا اللى جاى .

على: متخفش انا مظبط الدنيااا كويس .

الباشا: اوعى يابنى تفكر سكوته دة ضعف بالعكس دى دماغه سم تلاقيه بيحفرلك حفرة وهاتكون غوووويطه اوى لدرجه انك مش هاتقوم منها .

على بعصبيه: يوووووووووة لما انت مرعوب اوى منه... ليه كل السنين دى عاوزنى انتقم منه .. ولما جيت انتقم مش عاجبك اى حاجة .. اعملك ايه .

الباشا فى سرة: اظاهر. ان انا غلطت لما فكرت فيك .. ابنى طلع غبى وهايضيع كل حاجة .


مراد: احم ايه القهوة التحفه دى ... انا ممكن اجاى عندكو كل يوم علشان بس انسه سارة تعملى قهوة .

سارة: والله ! .

والدة ماهى: سارة دى سكرة العيله بس هى اللى خلقها ديق .

والدة سارة: اه والله بص عسل ازاى .

سارة: ماااامااا.. خالتووووو .

ماهىيتاب: انتى زعلانه ليه ... دا كويس اوى انهم بيشكروا فيكى قدام حد .

سارة: وانتى مالك يابت انتى ... شوفتى قولتلك مبحبش اجاى علشان المتخلفه دى .

ماهيتاب: انا متخلفه ... اهو انتى بقا دا انتى حتى قليله الذوق ولما شافت مراد فى المستشفى هزأته وبهدلته وكان لسانها طويل اوى ياخالتو دا انا كنت مكسوفه منهاااااااا .


سارة: طيب والله لامشى وبعد كدا لو امك اتصلت بيا علشان الحقك وربنا ماناجايه علشان انتى واحدة متستاهليش ... واللى بدافعى عنه سابك ومشى ومرضاش يوصلك .

ماهيتاب: مراد كان عندة حاجة ضروريه ولازم يرووووح العيب عليكى انتى يابنت خالتى لما سيبتينى حد غريب يوصلنى ومشيتى .. وكمان هو اتصل انهاردا كلمته وقالى هاجاى علشان اطمن .. شوفتى زوق ازاى.

مراد كان قاعد مستمتع جدا ومبسوط وهى شايفها كدا .

سارة: انا ماشيه هاتيجى معايا ولا هاتفضلى قاعدة .

والدة سارة: لاقومى يالا ... احنا اتاخرنا فعلا.

مراد: احم .. وانا كمان هامشى الف سلامه عليكى يا ماهى عن اذنكوا.


فى الطيارة


عبد الرحمن: هو زين كان عاوزك ليه .

ايمان: كان عاوزنى علشان يقولى انه فى ضهرى لو حصلى حاجة اتصل بيه ... وبيفهمنى ليه هو عمل كداا معاك.

عبد الرحمن: اممممم هو راجل محترم وفيه الخير والله .. ايمان فكرك ابويا عرف دلوقتى .

ايمان: اممممممم اكيد ... عبد الرحمن انت ندمان .

عبد الرحمن: انتى مجنونه بعد دا كله وابقا ندمان ... بس انا زعلان كان نفسى يبقا جنبى بس اقول ايه همه الفلوس وبس.

ايمان: معلش ادعيله ... ربنا يحنن قلبه علينا .

عبد الرحمن: بس انا خايف على امى ... خايف اوى كمان ... ياريتها كانت هى كمان جنبى كنت اطمنت وارتحت .


فى الشرقيه


شاكر: انت كنت عارف ياعاصم وساكت .

عاصم: وانا مالى ... جاى وتزعقلى ليه هو انا اللى غلطت ولا ابنك اللى خرج عن طوعك .

شاكر: لا ابنى اللى غلط ... بس انت غلطك اكبر لما تكون عارف ومش راضى تقولى .

عاصم: انا عارف فين دا .. دة انا اتفاجئت زى زيك بالظبط مش صح يا يوسف .

يوسف: اه ياعمى دا احنا حتى اتصدمنا اوى انه منيمنا فى العسل وبيتجوز ... ومين بنت حسن .

شاكر: انت هاتستعبطنى انت وابوك ... هو فى. حاجة بتحصل هنا من غير ما تعرفوا ... بس انا عارف انتو ليه سكتو ومش رضيتوا تعرفونى .

يوسف بسخريه: وياترى ليه ياعمى ؟ .


شاكر ': علشان تخلصوا منه ... علشان لما البت ترجع ابنك ياعاصم ميبقاش غيرة موجود ويتجوزهااا وانا ماليش حق اتكلم واطلع من المولد بلاحمص .

عاصم: تؤتؤ كدا ازعل هو انا بالوحاشه دى ... طيب و الشيخ عزت اللى مستنى يتجوزها دا .

شاكر: استعبطنى كمان ... هو انت متعرفش انى عارف انه مات .

يوسف: لا متقولش عزت مات ... طيب الحمد لله كويس كنا خايفين منه اوى ياعمى .

شاكر: لا ياروح امك عارف انه مات وعارف انكوا كمان موتوا ... الحركه الوسخه دى متطلعش الا منكوا انتو .

عاصم: شاااااكر الزم حدودك ... وبدام انت بدايق اوى كدا ومطلع زرابينك علينا ... روح لمراتك كانت ماشيه مع ابنك فى كل حاجة .. اصله ابن امه هههههههههه .

شاكر: ماشى يا عاصم .. اللى غلط هايتحاسب .. وابنى انا هارجعه ... وهايطلق بنت حسن .

عاصم: ياريت ياخويا والله ... اصله جابلنا العار .. واهو لما بنت عمه ترجع يتجوزها.

شاكر: هايرجع ياعاصم هايرجع صدقنى .


والدة سارة: كتر خيرك يابنى على التوصيله دى .

مراد: عيب ياطنط متقوليش كدا ... انا حبيتك جدا والله .

والدة سارة: ياحبيبى تسلم ... انت اللى كلك زووق ... يابخت مراتك بيك .

سارة: يالا ياماما هانقضى الليله كلها فى الكلام والشكر .

مراد: روحى انتى ياطنط اصل بنت حضرتك تولع فينا دلوقتى .

والدة سارة: متأخذنيش هى نرفوزة كدا على طول طالعه لابوها خلقها ديق ... عن اذنك .

مراد فى سرة: هى نرفوزة بشكل ... هههههه‍ والنبى انا خطير .


فى الشرقيه


يوسف: انا كنت على تكه واقوم اموته قدامك .

عاصم: ههههه‍ههههههه‍هه‍ه اهدى ... خليك هادى حقك هايجلك دا مش بعيد يجيله صدمه ويقع يطب ساكت فيها.

يوسف: انشالله يارب ... بس هو عرف منين ان عزت مات .

عاصم: اكيد الخبر وصله من الراجل اللى عرفنا عليه... واكيد شك فينا .

يوسف: ههههههههه اصل الحركه الواطيه دى متطلعش الا مننا .

عاصم: هه‍هههههه... المهم طمنى ... ها عملت ايه فى موضوع زين الجارحى .

يوسف: لسه .. بس اهو ماشى فيه وبحاول اشوف ناس حلوة تعرف تراقبه الموضوع مش سهل زى مانت فاكر.. لازم تخطيط وكمان يبقا تخطيط صح .

عاصم: انا واثق فيك ... خد وقتك .


صباحا فى بيت الجارحى


تليفون زين بيرن


زين بنوم: الو .

مراد: انت لسه نايم ياعم ... مالك يا زينو اتغيرت اوى ولا السهرة كانت صباحى .

زين: هاقفل فى وشك .. لم لسانك دة ... عاوز ايه على الصبح .

مراد: انت مش جاى الشركه .

زين: لا مش جاى .. روح مكانى . وبعد ما تخلص هات سارة وتعالى.

مراد: سارة مين ياعم انت استحليتها ولا ايه ... والنبى انا امبارح دماغى وجعتنى منها خلينى اجازة انهاردا اريح منها شويه .

زين: لا احنا عاوزينكوا .. وبعدين سارة دى جدعه اوى والله هههههه انا حبيتها .

مراد: ياخى حبك برص ... روح كمل نوم ياريتنى ما اتصلت .

زين: هانتسناكوا .. سلام .

زين قفل مع مراد وبص على ليليان لقاها نايمه .

زين: ليليان قومى بطلى نوم .

ليليان: اممممممم زين سيبنى شويه .


زين: لا قومى بقا بطلى نوم ...قومى اقعدى معايا نتكلم ... انتى هاتفضلى نايمه وانا ابصلك كدا كتير.

ليليان: نتكلم فى ايه يا زين ... هو انت مش هاتروح شغلك .

زين: لا قاعد معاكى ... عاوز اشبع منك .. وبعدين لازم نتصل على الدكتورة تيجى تطمن على جرحك ... وكمان سارة ومراد هايجوا يتغدوا معانا ويقضوا اليوم .

ليليان: اممم... اليوم طويل ياعنى .

زين: اه شوفتى قومى بقا اشبع منك. قبل ما دة كله يجى .

ليليان: هو انت بتحبنى اوى كدا .


زين: تؤتؤ... انا مش بحبك انا وصلت. لمرحله اكبر من كدا بكتير انا بعشقك .

ليليان: عينك حلوة اوى يا زين ... فيها كميه حنان مش طبيعى .

زين: حبيبى الحنيه دى ليكى وبس ... تعالى هنا انتى وحشتينى اوى وانتى نايمه .

ليليان: هههههههههههه اجاى فين وبعدين احنا هو مش نايمين مع بعض .

زين: امممم اه نايمين مع بعض بس انتى كنتى نايمه مغمضه عيونك الحلوة دى عنى ... وانا بحب اشوفهم منورين كدا... وبعدين تعالى اقولك بصبح عليكى ازاى .

ليليان: ههههههه بتصبح ازاى .

زين: هاقولك بس غمضى عيونك .

ليليان: الله انت مش لسه قايل بتحب تشوفهم منورين .

زين: هههههههه‍ غمضى بس علشان انتى بتوترى وبتبوظى اللحظه ... وانا مابصدق اللحظه دى تيجى .

ليليان: ههههههههه ماشى اهو غمضت .

زين: ههههههههههههه مطيعه انتى يا لى لى


فى شركه الجارحى

سهيله: مراد بيه زين باشا مش هايجى .

مراد: لا مش جاى ... ايه يا سهيله اشتقتى لزين.

سهيله: احم مقصدتش يامراد بيه... بس علشان نشوف الشغل هايمشى ازاى.

مراد: الا قوليلى يا سهيله .. هو ايه المفروض يحصل لما الكاميرات تعطل فى الشركه ... وخصوصا فى الدور دة .

سهيله: احم ... غرفه التحكم تبلغ علشان العطل يتصلح .

مراد: وغرفه التحكم بتبلغ مين .

سهيله بتوتر: زين باشا

مراد: وزين باشا كان فين .


سهيله: وقت المشكله كان عند حضرتك .

مراد: وانتى كنتى فين بتتفرجى على المشكله وسايبه مكتب رئيس مجلس الادارة مفتوح .

سهيله باندفاع: لا يافندم انا كنت موجودة فى المكتب مسبتوش لحظه .

مراد: طيب يا سهيله غرفه التحكم قالوا انهم بلغوا ان الكاميرات متعطله .

سهيله: لا مبلغوش.

مراد: لا بلغوا كلمونى وقالوا انهم كلموكى وانتى طنشتى

سهيله: كدابين انا مكنتش فى المكتب اصلا.

مراد: الله مانتى لسه قايله اهو انك مسبتيش المكتب لحظه .

سهيله: يافندم .اااااه... انا

مراد: خلاص كفايه عليكى كدا ... روحى على شغلك.


سارة: بقولك ايه دخلينى احسنلك

نورة: وانا بقولك مينفعش .. هو اى واحدة تيجى عاوزة تدخل ولا ايه

سارة: يادى الزفت .. مررررررررررراد

سهيله: فى ايه ... الصوت دا

نورة: واحدة عاوزة تيجى وتدخل لمراد بيه

سهيله: اه مش انتى بتاعت المشكله

سارة: مرررررررررررررراد

مراد: نعم صوتك عالى ليه وطى صوتك

سارة: قول لجوز البهايم دول يبعدوا عن وشى .

مراد: تعالى جوة انا لو سبتك بالمنظر دة هتاكليهم


مراد: ها يا ستى فى ايه جايه متزربنه ليه .

سارة: والله انك بااااااارد ...ايه المسج دى اللى انتى باعتها

مراد: انا عملت ايه ... ايه بقولك صباح الخير

سارة: اعمل نفسك برئ ... انا اقولك بعت ايه ( صباح الخير يا سوسو ... ها مرارتك بقت كويسه ولا اتفقعت امبارح).

مراد: هدى نفسك يا بطه

سارة: بطه فى عينك

سهيله خبطت ودخلت: مراد باشاا على باشا عاوزك

مراد: انتى شايفه انى فاضى

على الباشا: ايه ياباشا مش فاضيلنا ليه

سارة: على !

على: ساره

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

سارة: على ؟!.

على: سارة !.

مراد: انتو تعرفوا بعض

سارة: لا معر...

على: اه نعرف بعض كويس اوى .. مش صح يا سوسو ...كانت احلى ايام والله .

سارة: سوسو ايه يا متخلف انت ... انت هتاخد عليا ... وايام حلوة ايه اللى انت بتتكلم عليها .

على: ههههههههه.. لسه شرسه اوى زى مانتى ... ايام البيت القديم ناسيه ولا لاه .

سارة: والقديم دا ممكن اطلعه عليك من جديد .

على: هههههههههههه مش بقول شرسه .

(الاتنين فضلوا يبصوا لبعض نظرات كرة سارة مبتكرهش فى حياتها قد على ولا هو بيكرة فى حياته قدها والقدر حطها تانى تحت ايدة .. اما مراد كان متابع حوارهم وساكت )


سارة بصت لمراد لقت منه نظرات غامضه هى مش فاهمها: مراد .. انا هامشى

على: انتى تعرفى مراد... هههههه ... شاطرة مبضيعيش وقت

سارة: انت قليل الادب وسافل وقذر

على: ههههههه طيب بس بس ايه ماسورة واتفتحت فى الشتايم

سارة:مراد انا هامشى .. نكمل كلامنا بعدين .

على: لا .. خليكى انا اللى ماشى .. مراد شكله عاوز يكمل كلامه معاكى ... بلاش انا استحمل ... لكن انتى متستحمليش ... ومن حق سلميلى على ليليان الف سلامه عليها من فقدان الذاكرة .. سلام .

( على مشى ومراد كان خلاص جاب اخرة وبدات علامات الغضب تبان على وشه )

سارة: انت بتبصلى كدة ليه ؟!.

مراد قام وقف وراح ناحيتها واتكلم بصوت كله غضب: احنا دلوقتى هاننزل نركب العربيه ونروح لزين .. مش عاوز كلمه او اى اعتراض فاهمه ولا لاه .

سارة: اوك


فى الشرقيه


شاكر بعصبيه: ياعنى رايحة جايه عندهم انت وابنك وانا مغفل يا كريمه ... ابقا انا مغفل وعاصم وابنه يضحكوا عليا .

كريمه: ابنك .. دا ابنك ايه ... فكر فى ابنك ... قلبك دا حجر مبتفكرش غير فى الفلوس ... الفلوس حارقه قلبك

... وزعلان اوى ان عاصم وابنه بيضحكوا عليك ... ماهما طول عمرهم بيضحكوا عليك وانت عارف كدة كويس زعلان ليه بقا دلوقتى .

شاكر: انا زعلان على الفلوس!.. انا مش زعلان عليها ... انا زعلان على ابنى اللى خرج من طوعى ... زعلان على جوازة من بنت حسن .

كريمه: مالها بنت حسن يا شاكر .. بنت زى القمر ابنك بيحبها عمرة كله ... بيعشقها .. زيك كدا زمان لما كنت بتحبنى فاكر يا شاكر ... ولا قلبك خلاص بقا نسى حبنا .

شاكر: اهو هو دا الكلام الفارغ .. قلب وحب وزفت وكلام مبناخدش منه حاجة .

كريمه: انت تعرف انا كل يوم وانا بصلى بدعى على عاصم لانه السبب فى غشاوة قلبك ... انت مكنتش كدا .. انت كنت انت وفارس روح واحدة فجأه كدا بعد موته كرهته .

شاكر بغضب: لا مش بعد موته ... بعد لما سمعت امى وهى بتقوله قد ايه هو اغلى واحد عندها و كمان كتبت كل ميراثهااا له لواحدة واحنا انا وعاصم برة الليله كلها حتى .. حبها كله لفارس ومرات فارس وبنت فارس.


كريمه: ههههههه‍ه حتى دا كلام عاصم هههه‍ه بس انت بقا عارف كويس عاصم مبيكرهش فارس لله فى لله كدا ولا علشان الورث ولا علشان حب امك له اكتر .. عارف ليه علشان ليلى ام ليليان ... انت عارف انه كان بيعشقها وهى مرات فارس ... انت عارف يبقا قاعد جنت مراته وهو عمال يبص عليها ... انت عارف ان مراته ماتت من قهرتها منه ... انت عارف انه ماصدق مراته تموت وقال لليلى الله يرحمها انه بيحبها لدرجه انه ممكن يموت فارس علشان يتجوزها ... ووقتها ليلى عيطت وجريت على امك تعيط وتشتكيلها علشان لو كانت قالت لفارس كانت هاتحصل مجزرة بين الاخوات ... وامك جريت زعقتله وهو بقا انتقم صح بث سمومه فيك وكرهك فى فارس وامك ... وانا متأكدة انه له علاقه فى موت فارس وليلى ... وحب يكمل وينتقم منه فى بنته ويكسرها وانت ماشى وراه ومش فاهم حاجة بس المهم انه صح .

شاكر: كل اللى قولتيه غلط ... انا وعاصم بننتقم علشان فارس ضحك على امى وخلها تكتب كل حاجة باسمه ... وحتى لو كل اللى قولتيه صح ميفرقش معايا انا همى ابنى وحقى يرجع وبس .


فى امريكا


عبد الرحمن: ها ؟ ايه ياحجه البيت كويس ؟

توحيدة: جميل اوى يا حبيبى ... يارب تتهنو فيه العمر كله .. انا عاوزة احفاد كتير عاوزة الحق افرح بيهم

عبد الرحمن: انت بس تؤمرى ... انا ناوى اجيب دسته اصل انا تعبت من موضوع الوحدانيه دا... يمكن لو كان ليا اخ كان وقف جنبى .

توحيدة: ساعات يابنى الاخوات يبقوا نقمه فى حياه الواحد ... واوقات بيكونوا سند .. انت بس ربيهم صح ..وهما هايبقوا سند ليك ولبعضهم .

عبد الرحمن: امال حضرتك بتعملى ايه ... البركه فيكى ربى انتى العيال وانا اخلف

توحيدة: هه‍ههههه لا ياخويا العمر مبقاش فيه قد مامضى .

ايمان: الله يا عبد الرحمن البيت جميل اوى .

عبد الرحمن: عجبك يا ايمى .. اتفرجتى عليه .

ايمان: اه جميل اوى .

عبد الرحمن: الحمد لله ... انا مبسوط اوى ان ربنا راضى عليا وبعدت عن قرف اهلى واتجوزت اكتر واحدة بحبها فى الدنيا .. الحمد لله

توحيدة: ربنا يخليكوا لبعض يابنى


فى بيت الجارحى

زين كان قاعد وليليان فى حضنه وبيتكلموا

زين: بس انتى بقا فى كليه هندسه ... وانا طلبت تأجيل ليكى ... علشان انتى عمرك ماتقدرى تكملى وانتى فاقدة الذاكرة .

ليليان: اممممممم .. انا حاسه الدنيا ملعبكه خالص

زين: ولا ملعبكه ولا حاجة هو حد يطول ياخد اجازة من الدراسه ... ركزى انتى بس معايا .

ليليان: هههههههه يالهوى كل ما اقول حاجة ... يقولى ركزى معايا انتى بس ... هو انا لاقيه حد اركز معاه غيرك .

زين: طيب بذمتك مش انا التركيز فيا حلو .


ليليان: ههه‍هههههه اه الصراحه حلو اوى ... تعرف اول مرة شوفتك وانا فى المستشفى اعجبت بيك ... اصل انت حلو اوى .

زين: هههههههههه طب وربنا احلى حاجة حصلت فى الدنيا انك فقدتى الذاكرة ... انتى بقيتى رهيبه يا لى لى.

ليليان: امممم مسكتك قولى بقا ... انا كنت ازاى قبل ما افقد الذاكرة .

زين: ههه يالهوى انتى ضحكتى عليا وجرجرتينى فى الكلام .

ليليان: هههههههه اعترف .

زين: مكنتيش .. كنا بحب بعض... بس كنا تقال اوى على بعض ... انتى كنتى بتتكسفى وانا كسوفك كان بيوترنى ... لى لى انتى صغيرة عندك ٢٠ سنه وانا ٣٠ فرق ١٠ سنين كبير ... وكمان انا عمرى ماحبيت واحدة ولا لمست واحدة قبل ما اتجوزك كنت عايش راهب بس قبل ما تفقدى ذاكرتك كنت بخاف عليكى ... كنت بخاف حبى يأذيكى ... انا لما بحب بحب بجنون .. وانتى بقيتى حبى الاول والاخير وهاحبك بجنون .


ليليان: انا كنت هبله اوى ... بس كويس انى فقدت الذاكرة ... علشان اسمع الكلام داا... كلام سارة صح. انا ممكن كنت بغبائى دة اضيعك وواحدة تانيه تخطفك منى .

زين: والنبى كلام سارة كله حكم ومواعظ اسمعى كلامها كتير ... وبالنسبه لواحدة تخطفنى منك محدش يقدر قلبى دا ملكك وبس.

ليليان بكسوف: الا قولى انت من قيمه شويه كنت بتتكلم على العقاب وان كنت بتعاقب كتير ليه بقا كنت بعمل ايه .

زين: انتى عاوزة تعرفى العقاب ... ياروحى تعالى دا كان احلى حاجة فى الدنيا .

ليليان: ههههه‍هعه ليه هو كان حلو اوى كدا

زين رفع وشها وقرب منها وهمس بين شفايفها: يالهوى دا اانا كنت بموت علشان متشربيش اللبن واعقابك كدا

(زين باسها بحب وبرقته المعهودة منه كانها حاجة غاليه خايف يجرحها او يكسرها وهى تاهت فى حنيته وحبه ورقته معاها اوقات بتحس انه شخصين مش شخص واحد...بس حنيته دى عاوزها ليها لوحدها وبس.)


الباب خبط عليهم وقطع لحظتهم الجميله

دادة سميحه: زين يابنى ... انت نمت ؟.

زين بيحاول يكون صوته طبيعى: احم ..ايوا يا دادة انا صاحى... فى حاجة .

دادة سميحه: اه مراد تحت ومعاه سارة مستنينكوا .

زين: طيب نازلين .

ليليان: ههههههههههه انت مبوز كدا ليه.

زين: اصل مراد دة زفت بيجى فى اوقات غلط ... يالا ننزلوا اصل يفهم غلط .. ودة دماغه اصلا شمال.


سارة: فى ايه يا مراد ... نظراتك ليا غريبه مش فاهمه انا عملت ايه.

مراد: اخرسى ... لغايه ما زين ينزل واياكى تتكلمى قصاد ليليان .

(زين نزل هو وليليان واستغرب من نظرات مراد وملامح وشه وخوف سارة وتوترها).

زين: ايه يامراد متصلتش ليه قبل ماتيجى .

مراد: عادى .. انت كنت قايلى انك عازمنا على الغدا .

زين: ودا وقت غدا .

ليليان: ايه يا زين دا يجوا فى اى وقت ... سارة ازيك ... انتى كويسه ؟.

سارة: اه كويسه ... الحمد لله

(زين بص على مراد وفهم ان فيه حاجة غلط ومراد شاور على ليليان لازم تمشى علشان يتكلموا)

زين: طيب ايه رايكوا بدام جيتوا بدرى... نطلع نتغدى فى اى مكان ونقضى اليوم مع بعض .

ليليان: فكرة حلوة اوى .


زين: طيب تمام اطلعى البسى ... ونطلع

ليليان قربت منه وهمست: منا لابسه اهو يا زين.

زين: لا يا حبيبى لبسك مش عاجبنى .. ديق شويه .. البسى حاجة اوسع.

ليليان: امممم حاضر.. هما مالهم عاملين كدا ليه .

زين: معرفش .. سيبك منهم انا هاقعد معاهم وافهم فى ايه ...واحنا برة ابقى اسألى سارة لوحدكو ..ماشى.

ليليان: اوك .. عن اذنكوا هاطلع اغير هدومى واجاى .


فى بيت الجارحى وتحديدا فى غرفه المكتب


زين: ممكن افهم فى ايه .

مراد: اسأل الهانم اللى مستغفلنا وبتلعب علينا وعارفه على الباشا وكمان على علاقه بيه .

سارة قامت وقفت: انت بتقول ايه يامراد.. انا مش فاهمه انت فى ايه مالك ... وايه على علاقه بيه دى الزم حدودك معايا كويس.

زين: انتى تعرفى على الباشا يا سارة .

سار: عادى معر...


مراد: متكدبيش ... كنت عاوزة تكدبى قدامى وهو فضحك ... طيب مش هنسالك على علاقتك بيه حاجة شخصيه بردوا ... ايه مش هاتبعتى السلام اللى بعتوا لليليان... هو عرف منين انكو اصحاب وانها فقدت الذاكرة محدش يعرف غيرنا .

سارة: انت مجنون انت بتلمح على ايه مش فاهمه ... انا استغربت انه قالى سلمى على ليليان .

(مراد اتعصب وقام وقف مسك ايديها وضغط عليها بكل قوته ووصل لمرحله انه كان هايكسرها فى ايديه ).

مراد: انطقى يابت. .. قولى تعرفى على الباشا منين

سارة منهارة من العياط: اوعا سيب ايدى ...انا مالى بيه بتزعقلى بسببه ليه

مراد بعصبيه:انتى هاتستعبطى يا رووووح امك ... امال ايه النظرات اللى كانت بينكم دى .

سارة: نظرات ايه ... انا مسمحلكش ... احترم نفسك احسنلك

مراد مسك طرحتها وشدها منها: قوليلى بقا يا حلوة احسنلى ازاى ... احب اعرف اوى

سارة بزعيق: سيبنى يا حيوان سيبنى


مراد: وطى صوتك ولمى لسانك الطويل دا وقوليلى زى الشاطرة ... على الباشا اتفق معاكى على ايه.

سارة: والله ما اتفق معايا على حاجة ... ولا شوفته الا دلوقتى .

مراد بعصبيه: شوفت يا زين قولتلك عنيدة ومش هاتقول ... تلاقيه متفق معاها انه يستر عليها ... ولا يمكن على الفلوس .

سارة: انت حيوووووووان لتانى مرة بتتهمنى بالباطل ... اوعى مش هاسامحك يا مراد ... رببنا ينتقم منك.

زين ببرود: مررررررراد سيبها هى هاتتكلم لوحدها .

سارة بصدمه: اتكلم فى ايه. ... انت كمان شاكك فيا ..

(زين قام وقف وراح ناحيتهم وشال ايد مراد من عليها ).


زين: طيب قوليلى تعرفيه منين .

سارة: وانتو مالكوا ؟ اعرفه ولا معرفوش

(مراد فى اللحظه دى اتعصب وضربها بالقلم على وشها )

زين: ايه اللى انت هببته دا يا مراد ... من امتى واحنا بنمد ايدينا على بنت .

مراد بعصبيه وخلاص مبقاش قادر يتحكم فى نفسه: ماهى اللى واحدة مش مظبوطه واقفه بتبجح فى اتنين رجاله بيسألوها علاقتها براجل ايه .

زين: بردوا اهدى بقا... سارة احم اكيد مراد مكنش يقصد .

سارة انهارت فى اللحظه دى: يقصد ايه هو كان ابويا ولا اخويا ... بس صح انا اللى غلطانه انا اللى سمحتلو يعمل كدا ... انا اللى هنت نفسى ..ولعبت معاكوا لعبه قذرة ... بس انا هاطمنكوا واعرفكوا علاقتى بعلى ووقتها مش عاوزة اشوفكوا حتى ليليان علاقتى بيها هاتتقطع .

( سارة سكتت للحظه تحاول تجمع اسوء فترة عدت عليها فى حياتها ) .


سارة: على كان جارنا فى بيتنا القديم ...بيت اسكندريه لما كنا عايشين احنا وعمى فى بيت واحد وهو كان جارنا ... وكان ليا بنت عم اسمها رضوى كانت كل حاجة فيا حياتى .. كل غلطها وثقت فى واحد مالوش امان خاين دخل عليها بالحب وهى كانت صغيرة لسه مراهقه متفهمش حاجة كنت بحاول انصحها وابعدها عنه .. بس هى كانت مغيبه ماشيه وراة ضحك عليها .. كان ييكرهنى لانى دايما كنت بشوفه على حقيقته كان بيحاول يبعدها عنى وفعلا نجح فى كدة وبعدها عنى وفهمها انى بغير منها علشان بحبه وهو مخلص لحبها الحيوان خلى بنت عمى واختى تكرهنى ... فى الوقت اللى بعدت عنى ضحك عليها وفهمها انه مش قادر على بعدها وفيها ايه لما يتجوزوا عرفى .. وهى علشان بتحبه سمعت كلامه وكتبوا ورقتين وكانت بتروحله بيته ولما حملت منه ..صدمها وبان على حقيقته ضربها وقالها تنزله وان هو بيلعب بيها وان هى مش فارقه معاه وهى زيها زى اى واحدة مش متربيه تستاهل اللى حصلها ... جت وحكتلى وعيطتلى ولومتها وزعقتلها وقعدت افكر مكنش قدامى حل انى اروحله وازعقله واهددة ان ابوها هايقتله. .. ولما روحتلو الحيوان صدمنى طلع عاملها فيدوهات كتير وهى معاه وقطع الورقتين العرفى قدامى وقالى كلام وحش وحاول يتهجم عليا وانا وقتها مسكت فازة وضربته فى راسه العلامه اللى فى حاجبه دى انا السبب فيها ...وبسبب العلامه دى وانة ضربته كان عاوز ينتقم منى بس معرفش حاول ينتقم منها هى وبعت صور وفيدوهات لعمى ... عمى شافها طب ساكت ماااااا وابوها مات بسببها وبسببى فضلت عايشه وحيدة بعد موت عمى انا كنت معاها وبحاول اعوضها بس هى فضلت انها تتنحر وتموت وتسيبنى .. هى انتحرت ماتتت مقدرتش تستحمل ابوها يموت بسببها ماتت وسابت جواب ليا انها غسلت عارها بايديها وبتحلفنى استر عليها ومقولش للابويا واحرق الفيدوهات ماتت وسبتنى وماتت وكسرتنى ماتت و سرها مات فى قلبى .. وقتها طلبت من بابا ننقل من اسكندريه كلها ونروح مكان تانى وهما وقتها فهمهوا انها ماتت علشان ابوها مات ... انا قعدت سنين احارب اخفى سرها من بدايه ابويا اللى كان شاكك فى موت اخوة وموتها والدكتور بتاع المستشفى اللى بوست ايدة علشان يستر عليها ومحدش يعرف ماتت وهى مش بنت وكمان حامل وطلبت منى ابعد عن على ومنتقمش منه علشان خايفه عليااا ... ونقلت من بيتنا لانى كنت بحس بالضعف لما بشوفه وهو عايش حياته وهى ماتت وفى كام واحدة بسببه ممكن تموت.. ابويا وقتها وافق علشان شافنى منهارة خافوا عليا وروحنا دبى وبعدها نزلنا انا وماما علشان اكمل تعليمى هنا وماما عاوزة تبقا جنب اختها ... عرفتوا انا ايه علاقتى بيه عرفتوا ليه مش عاوزة اقول علشان بحاول احفظ سرها وانتو جيتو وخلتونى ابقا خاينه ليها واعرفكوا سرها ... على فكرة يا مراد انت زيك زيه وانا بكرهك اكتر ما كرهته ... انا هامشى وانسوا انكو تعرفونى .


(ليليان كانت خلصت لبس ونازله تشوفهم لقت سارة طالعه من المكتب بتعيط ومنهارة )

ليليان: سارة استنى مالك فى ايه .

سارة: اوعى مش عاوزة اشوفك .. ولا عاوزة ااشوفكوا كلكوا ... انا بكرهكوا كلكوا.

ليليان: طيب اهدى يا حبيبتى... انا عملت ايه .. طيب وزين ومراد عملوا ايه .

سارة: قولتلك اوعى .. ابعدى عنى


سارة مشيت منهارة بتفتكر اسوء فترة فى حياتها كانها كانت امبارح اتخنقت وحست الدنيا بديق بيها طلعت تليفونها .

: الو ازيك يا ست سارة ... ايه مبتساليش على ابوكى ليه

سارة: بابا وحشتنى اوى

: مالك ياحبيتى ... فى ايه انتى كويسه ... انا لسه كنت بكلم امك وقالتلى انك عند صاحبتك العيانه

سارة: لا انا مش كويسه وعايزك جنبى.

: ياحبيبتى انا هانزلك ... اهدى متعيطش

سارة: لا انا عاوزة اجيلك

: انتى بتهربى من ايه ياسارة ... لما بتجيلى هنا بتهربى من حاجة

سارة: بهرب من ذكرى موت رضوى ... افتكرتها عاوزة اجاى هاخاد اجازة من الكليه. مش مشكله سنه عادى علشان خاطرى انا عاوزة اجاى.

: يابنتى لو تريحينى وتقوليلى فيكى ايه. .. بس حاضر هابعتلك التذكرة فى اقرب وقت .


فى بيت الجارحى

(مراد قاعد مصدوم من كلامها ومنظرها وهى بتعيط وبتحكى وحس انه عاوز يقتل على

وزين غضبه زاد من ناحيه على ومن ناحيه صاحبه اللى ظلمها وضربها وهو اكتر حاجة بيكرها راجل يمد ايدة على بنت .. ليليان دخلت عليهم )

ليليان: هو انا ممكن افهم فى ايه ... ومحدش يكدب لو سمحتووا ... وانت ازاى قاعد كدا ومراتك نازله من هنا منهارة بالشكل دا )

زين: اهدى يا حبيبتى

ليليان: اهدى ايه يا زين... انا عاوزة افهم فى ايه .. عملتوا فيها ايه خلاها تقولى الكلام دة

زين بتوتر: هى قالت ايه ؟ !

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

زين بتوتر: قالت ايه ؟

ليليان: قالت انها مبقتش عاوزة تشوفنا تانى ونبعد عنها .. ليه يا زين طيب جوزها وزعلها انت مالك وانا مالى ... انا عاوزة افهم لو سمحت ... ومراد ازاى قاعد كدة وسايبها.


زين قرب منها ومسك ايديها وباسهم: ياروحى اهدى ... مفيش حاجة بس دى مشكله بسيطه بينها وبين مراد وهى عاندت مراد فى وقت مينفعش تعاند فيه وهو اتعصب وغلط وعمل حاجة عيب انه يعملها وانا غلطت الاتنين وسارة نرفوزة ومشيت معيطه بس دى كل الحكايه.

مراد: انا ماشى .

زين: اهو شوفتى مراد مش هايقدر يبعد عنها وهايجرى وراها اهو.

مراد: بس انا مش هاجرى وراة حد يازين ولا هاصالحها .. عن اذنكو .


(مراد مشى وزين شتمه فى سرة وليليان مصدومه من بجاحته معقول مزعل مراته وقاعد هادى كدة وكمان مش هايصالها ).

ليليان: ايه دا فى ايه بجد .. فى حد يعامل مراته كدا ... هو انت بتكدب عليا فى حاجة .

زين اخدها فى حضنه: انا مبكدبش.. بس صدقينى الاتنين غلطوا ... وهما بيحبوا بعض اوى ... بس يا حبيبتى دا كل اللى حصل .

ليليان: طيب وبعدين هانسيبهم كدا تعاال نروح على بيتهم ونحاول نهدى سارة .

زين: احم لا ما سارة عند مامتها اكيد ياعنى مشيت زعلانه مش هاتروح عند امها .. بصى يا حبيبى مش انتى عاوزة تصالحيهم ؟!

ليليان: اه طبعا .


زين: خلاص ياقلبى ... اسمعى كلامى ونفذى كل حاجة اقولك عليها واحنا هانصالحهم ماشى ... ودلوقتى بقا ممكن تسيبنى امشى اروح لمراد لازم اقعد واتكلم معاه

ليليان: ماااشى ... بس بردوا انت مقولتليش سبب المشكله .

زين: هى تبقى تحكيلك .. بلاش انا احكى علشان هى حاجة متخصناش .

ليليان: اوك .. ومتتأخرش عليا .


زين قرب منها وباسها وحضنها جامد: ربنا يخليكى ليا يا لى لى. ومتحرمش من وجودك فى حياتى ... بحبك.

ليليان: ويخليك ليا يا زين ... هو انت ممكن تعاملنى كدا زى مراد وتسيبنى امشى وانا زعلانه ومتجيش ورايا .

زين: انا ! استحاله تحصل انتى هنا دا مكانك قلبى مكانك البيت دة مكانك .. انا متخيليش ثانيه حياتى من غيرك ... انتى عشقى ... انتى عشق الزين ... مراد حب بس موصلش للعشق ولما يوصل عمرة ما يتصرف كدا ابدا .


(ليليان سكتت وبصتىله ... حست قد ايه هو غريب بيبقا شخص جامد وصارم مع الناس كلها الا معاها هى بيكون واحد تانى نبرة كلامه وطريقته فى كلامه ونظراته وحتى ضحكته ... بس هى دايما بتشوف الحب والعشق فى عنيه وبتبقا طمعانه اكتر فى كلامه وحضنه اللى بتتخنق لما بيبعد عنها ).

زين: مالك ياحبيبى ساكته ليه .

ليليان: ساكته علشان مفيش كلام اقوله اكتر من اللى انت قولته ... انا اوقات مبعرفش ارد كلامك بكلام . انت كلامك حلو اوى يا زين لدرجه انه بيخلينى اسكت

زين: اسكتى براحتك ومترديش كلامى عليكى بكلام بالعكس انا عاوزك تردى فعل ... لما تسمعى كلامى. وقتها شوفى نفسك تعملى ايه واعمليه .

( ليليان فهمت هو عاوز يوصلها ايه وقربت منه وحضنته ودى كانت اول مرة هى تعملها على طول هو اللى بيبدء وكمان اتجرأت وقربت من شفايفه وباسته برقه )

ليليان: انا لو كنت مبحبكش ... او كنت بحبك شويه صغيرين .. فانا دلوقتى بحبك كتير ... كتير اوى ... اوعى تبعد عنى .. خليك دايما قريب ... وحنيتك دى عمرها ماتروح ابدا ... خليك كدا بس الحنيه دى لوحدى وبس.


(زين اتبسط اوى انها اعترفت بحبها حتى وان كان فاقدة الذاكرة بس كان نفسه يسمعها منها الكلمه دى وهى مش فاقدة الذاكرة ... الكلمه دى بالذت ليها طعم تانى ... بس لازم يتحكم فى افعاله ... لغايه ما ترجع ذاكرتها وقتها هاتبقا ملكه ومراته فعلا مش على الورق بس.. لازم ميتسرعش ... لازم يحس بطعم كل حاجة بس وهى ليليان ... مش ليليان اللى فاقدة الذاكرة ).

زين اتنهد واخد نفس طويل: لا انا لازم امشى ... بعد كلامك الحلو دا هاقعد ومش هانطلع ولا نشوف حد ونسيب الاتنين الهبل دول يبعدوا عن بعض .

ليليان: ههههه‍ لا ميرضنيش روح يالا وراة ومش هاكل هاستناك .

زين: ماشى


( سارة روحت بيتهم ووقتها مامتها كانت فى شغلها .. فضلت تعيط وتفتكر كلام مراد وانه كسر قلبها واتجرأ وضربها ونظراته اللى كسرتها .. وقعدت تعيط وتندب فى قلبها اللى حبه .. قلبها اللى حب واحد ميستاهلش ... طلعت جواب رضوى وفضلت تقرى فيه مرة ورا مرة وافتكرت لما دخلت عليها ولقتها ميته وافتكرت احداث اليوم المشؤوم كله ).


سارة: ليه يارضوى... ليه عملتى كدة .. ليه حبتيه ليه سلمتى نفسك ليه بعدتى عنى ليه موتى .. ليه سيبتنى لوحدى ... لو مكنتيش عملتى كدة كنت زمانى مبعدتش عن اسكندريه ولا جيت هنا ولا قابلت مراد ولا حبيته. ولا كسر قلبى ولا كنت بسببه هابعد عن ليليان ... ليليان اللى بتفكرنى بيكى نفس طيبتك وضحكتك وبرائتك انا قلبى واجعنى اوى اوى ...لازم ابعد ... ابعد عن كل حاجة ... ابعد عن ذكرى موتك اللى بطاردنى فى كل حته... وابعد عن ليليان اللى اقتنعت ان ربنا بعتها ليا علشان تعوضنى بيكى ...وابعد عنه ...ابعد عن مراد... ياررب ساعدنى .


زين راح لمراد بيته ومكنش موجود فضل يدور عليه كتير ..طلع تليفونه واتصل على شخص


زين: الو يابنى انا عاوز اعرف مراد بيه سهران فين .. وبسرعه .

: ثوانى ياباشا ونبعتلك العنوان ... حالا

(زين قفل معاه واتنهد من غباء صاحبه )

زين فى سرة: غبى وهايضيع كل حاجة من ايدة

( بعد ثوانى جاله مسج بالمكان اللى مراد سهران فيه )


فى البار

كوكو: هههههه والله زمان يا مراد باشا وحشتنا

مراد: والله وحشتك ! على كدا الشعب كله بيوحشك لما بيغيبوا !

كوكو: ههههههههههههههههههههههههههههههههه الله يحظك يا مراد بيه ... انت عسل اوى ..والله ووحشتنى من اليوم النحس اللى نقذت فيه البت اياها .

مراد: يووووووة ليه السيرة دى بس ماكنا كويسين .


كوكو: هههههههه على رأيك خلينا نفرفش .

مراد: ايوة فرفشينى ... اصل انا اعصابى تلفانه اوى .

كوكو: لا ازاى ودى تيجى .. مراد باشاا هنا واعصابه تعباه ...يالهووى هو اللى انا شايفه دا بجد ولا كدب

مراد: شايفه ايه ؟!

كوكو: يالهوى دا بيقرب مننا ... زين الجارحى هنا بشحمه ولحمه .

مراد: زين هنا

زين: ايوا هنا ياباشا .

مراد: ايه اللى جابك ؟!


زين: جاى اخدك نتكلم شويه مع بعض.

مراد: مفيش كلام يا زين ...انسى ان اعمل اللى فى دماغك .

زين: يالا يامراد ومتبقاش تعمله .

كوكو: فى ايه ياباشا هو انت لحقت تيجى علشان تمشى ولا ايه .

زين: بس يا زباله ... اوعى توجهى كلام ليا ولا تتكلمى معايا .

كوكو حطت ايديها على صدره ودى اكتر حاجة غلط عملتها: ليه يا بس يا زين باش...

(زين كسر ايديها ومخلهاش تكمل كلامها )

كوكو: اه... انت كسرت ايدى ... اه يالهوى .

زين: قولتلك بس يا زباله مسمعتيش كلامى واتجرأتى ومديتى ايدك عليا وانا مفيش واحدة تلمسنى ودة عقابك

مراد: هههههههههه يخربيتك يا زين عنيف انت اوى يا جدع كسرت ايد البت علشان حطتها على. صدرتك .. امال لو .. هاتعمل ايه يا جدع .

زين: بطل كلامك الشمال دة ... وتعال علشان ماكسرش راسك انت كمان .


فى امريكا


توحيدة: يابنى انت واخدنا على فين .. احنا ملحقناش نريح حتى .

عبد الرحمن: الصبر يا حجه .. بس لازم نعمل المشوار دة اول حاجة لان اعصابي خلاص مبقتش قادر استحمل.

ايمان: طيب ياعبد الرحمن ايه لزمته الفستان دا ... ماكنت البس اى حاجة ...وبعدين دة شكله غالى .

عبد الرحمن: مفيش حاجة تغلى عليكى يا روح قلبى ..يالا اهو وصلنا .


( عبد الرحمن وصلهم مكان على البحر وفى تربيزات وكراسى متزوقين بالابيض وفرقه بتعزف وورد احمر وابيض فى كل مكان )


ايمان: الله ايه المكان التحفه دا يا بودى .

عبد الرحمن: عجبكوا

توحيدة: حلو اوى يابنى منظرة جميل ويريح القلب.


عبد الرحمن راح وقف قدام ايمان: حببتى انتى طول عمرك نفسك تعملى فرحك على البحر ويكون مكشوف صح ويكون فيه ورد احمر وابيض وانا بقا مقدرش اتجوزك من غير ما احققلك كل اللى نفسك فيه... ومن غير فرح وفستان جميل زى اللى انتى لابسه دلوقتى ومن غير ما اشوف فرحه عنيكى ... انتى مش اقل اى بنت ...انتى حبيبتى ولازم نبدء حياتنا صح .

ايمان عيطت وحضنته: ربنا يخليك ليا ومتحرمش منك يابودى يا حبيبى ... دى احسن حاجة حصللتلى ... انت على طول فاكرنى وشايل همى .. وعاوز تفرحنى.. وانا مبقدرش اعملك حاجة خالص وافرحك .

عبد الرحمن باس ايدها الاتنين: انا عاوزك تتمنى وانا انفذ و مش عاوز تعملى حاجة بالعكس عاوزك تحبينى وبس ...واكتر فرحه حصلتلى انك بقيتى مراتى بعد تعب السنين دى كلها.

توحيدة قربت منهم: انا كنت هاندم لو رفضت جوازكو ربنا يخليكوا لبعض يا حبايبى ... وبعدين يالا بقا تعالو نفرح ونتبسط بالمكان الحلو دة

عبد الرحمن باس ايد توحيدة: ربنا يخليكى يا ست الكل ... انتى هنا بقيتى امى التانيه .. منتحرمش من وجودك فى حياتنا ابدا


فى قصر الباشا


(نورة نايمه فى حضن علىى)

نورة: هو انت مبتخافش تجبنى قدام ابوك!

على: تؤتؤ. عادى ...بجيب كتير متقلقيش مش اول واحدة ياعنى .

نورة: انت غريب اوى وبجح اوى ومبيهمكش حد طيب اتكسف منى .

على: اذا متكسفتش من ابويا هاتكسف منك !

نورة: لابس انت غريب من وقت ما طلعت من عند مراد باشا وانت قالب .

على: اممممممم... شوفت اكتر واحدة بكرها فى حياتى.. ومع مين مع مراد الالفى .

نورة: قصدك على البت اللى جت الصبح لمراد بيه ..دى اعوذ بالله من لسانها .

على: امممم هى شرسه شويه ... الا قوليلى هما بيحبوة بعض!


نورة: لا مش عارفه .. بس مراد بيه مش بيطقيها .. دى اللى ضرب عليها نار ... دا بيبقا عاوز يخنقها .

على:امال نظراته ليها غير كدة ليه ..المهم انا ظبطها على الاخر مش انتى كنتى خايفه من اخر مرة مراد كلم فيها سهيله؟.

نورة: اه انا كنت مرعوبه ينادينى ويكلمنى .. انت عملت ايه .

على: لبستها فى البت اللى كانت معاه وهو صدق ههههههه وزمانهم بيولعوا فيها هو وزين هههههههههههههه

نورة: ازاى احكيلى .

على: مفيش حسيت انهم بيتخانقوا ووقتها افتكرتك وانتى بتحكيلى على الخناقه اللى كانت فى الشركه وفهمت ان هى دى .. رميت كلمتين وانا ماشى بس ولعوا الدنيا .

نورة: ايوا بقا ههههه المهم اكون فى السليم .

على: لا متخافيش انتى فى السليم .ههههههههه .


فى شقه مراد


زين: ممكن افهم فى ايه. ... انت عاوز ايه بالظبط

مراد: لا السؤال انت اللى تسأله لنفسك مش ليا ... عاوز ايه منى انا وسارة ليه بتجمعنا مع بعض ... ليه قولت لمراتك اننا متجوزين مع انك ممكن كنت تقول لا مخطوبين صحاب اى حاجة غير اننا متجوزين ... زين انا مش عبيط وفاهم كل حاجة بس استعبطت وسكت ورضيت العب اللعبه دى .. بس خلاص زهقت منها ومش عاوز اكمل .


زين: مش بمزاجك يا مراد... بس خلينى اصححلك شويه حاجات ... انت مش استعبطت وكملت اللعبه لا اللعبه عجبتك وجت على هواك وكنت هاتكمل لولا اللى حصل من على ... انا مكنتش بجمعكو ... انت اللى كنت ما بتصدق وتشوفها ... اوعا تكون فاكر ان انا عبيط ومش فاهم نظراتك ليها ومش فاهم انت بتعمل ايه ... لا انا فاهم كويس بس واجبى ان انا اشجعك واقربك منها بدام انت خايف تقرب وبتلعب من بعيد لبعيد ..


مراد: لا يا زين... اوعى يكون اللى فى دماغك ... انا عمرى مااحب ان اقرب منها ولا احبها ... انا عمرى ماحبيت الا كاميليا وبس وهاعيش على ذكريتنا مع بعض .

زين: امممممم فعلا انت عمرك ما حبيت الا كاميليا بدليل كل ليله مع واحدة ونايم فى حضن واحدة ... مراد اللى بيحب حتى لو حبيبه غاب عنه العمر كله عمرة ما بيلجأ لحاجة تانيه .


مراد بعصبيه: قصدك ايه يا زين ... ان انا خاين لكاميليا ... طب ياخى بدام انا كدا انت عاوز منى ايه بلاش ام الصحوبيه دى وخليك فى مراتك ونفسك ومالكش دعوة بيا .

زين ببرود: مش بمزاجك انت صاحبى واخويا ... وانا عمرى مقدرش اسيبك ... عارف رغم ان انا وانت قد بعض فى السن .. بس ياخى سبحان الله بحسك ابنى مش صاحبى ...واجبى ان احمى ابنى من الغلط ... مراد انا كنت سايبك تسهر وتسكر وتعيش حياتك ومع كل يوم واحدة شكل .. بس كنت بصبر نفسى واقول معلش هو محبش كاميليا هو اتعود عليها وحب عشرتها معاه ... كنت بسكت وبقول فى يوم هاتيجى اللى تنسي مراد الالفى كل الحاجات دى. . واهى جت سارة ومن يوم ماعرفتها انت مسهرتش ولا سكرت ولا عرفت واحدة ... طيب اقولك مش هى المفروض زعلت ومشيت وانت عملت ايه روحت البار بس اقسملك بالله انك مكنتش هاتروح مع الزباله دى مكنتش هاتقدر عارف ليه علشان انت شايفها قدامك فى كل حته وكل حاجة بتفكرك بيها .


مراد: ههههههههه زين انت واثق اوى ان خلاص حبيتها...دى تتحب دى هههههههه .

زين قام ووقف مراد قدامه: تعال فى حضنى

مراد: نعم ؟!

زين: بقولك تعال فى حضنى .

مراد: ايه ياعم دا بطل استعباط .

زين: بطل انت دماغك للى بتحدف شمال وتعال فى حضن اخوك.


مراد اتنهد وفعلا حضنه: انا تعبان اوى يا زين .. تعبان بحاول ابعد عنها وقلبى مش مطاوعنى ... معرفش ليه ظهرت فى. حياتى ... بحاول ابعدها عنى بكل الطرق بس برجع واحن ليها ... معرفش هى فيها ايه بس بحبها ...انا عمرى ماشكيت فيها حتى يوم المستشفى كنت قاصد علشان تبعد وانهاردا كمان مستحملتش نظرات على عليها... انا كنت فاهم كويس انها بتكرهه سهل اوى اقرى اى حد واقرى حركاته وهى كانت بتكرهه وبتتمنى تقتله وهو كان متوتر وعاوز يبين انه واثق فى نفسه وبيحاول يوقعنى فيها ... بس بردوا الغضب ملينى وضربتها قدامك وارتحت لما قالت انها هاتبعد عنى ...بس زعلت اوى يا زين لما قالت انها بتكرهنى وانها شبهتنى بعلى .

زين بهدوء: يامراد ياعنى انت تضربها وعاوزها تقولك بحبك انت غريب اوى .. وبعدين اللى عملته كله غلط من الاول عاوز تبعدها ابعدها بس متشكش فى اخلاقها ولا فيها بالطريقه دى .


مراد بعد عنه: طيب مانت شكيت

زين: لا انا عمرى ماشكيت فيها .. انت عارف ليه ..

علشان اثبتلك ان انا فاهمك وفاهم تفكيرك .. وعلشان لقتها جدعه لما وقفت مع ليليان فى الكليه وكانت هاتتفصل بسبب ليليان وهى متعرفهاش الا من يومين بس شوفت بقا يا سيدى جدعنه اكتر من كدة ... طيب انت عارف هى بتحاول تبين انها مش طيبه زى ليليان بس الحقيقه هى طيبه زيها زى ليليان وطيبتهم دى هاتوديهم فى داهيه.. علشان طيبه بهبل ... ياعم دى ليليان عزمتها تيجى تشوف الشركه .. شوفت هبل اكتر من كدة ...هههههه ... طب انت عارف انا كنت مانع ليليان تعرف حد كنت عاوزها لوحدى .. بس ادركت ان انا غلط وانى انانى. ولما شوفت جدعانتها مع ليليان وافقت انها تبقا صاحبتها ولما شوفتها وهى منهارة لما ليليان وقعت ... عرفت انها بتحب ليليان فعلا ...انت شوفتها كانت عامله ازاى ووقتها استغربت البت دى بتعيط بطريقه كأن حد مات ليها او حد سابها ومشى بس انهاردا فهمت ان دا كله بسبب بنت عمها .


مراد: طيب ريح نفسك. وريحنى وبطل تتكلم عليها ... انا بحاول انساها .

زين: وتنساها ليه ما تصلح الا انت عملته .

مراد: زين اصلح ايه انا هببتها ... سارة مترضاش تكلمنى تانى وبصراحه ليها حق .

زين: حاول .


مراد:لا مش هاحاول .. زين سيبها تعيش بعيد عنى وخلينى بعيد انا كمان ...يمكن اقدر انساها وهى تعيش حياتها ..زين انا مش هاستحمل للحظه ان احبها واتجوزها وتروح منى ... كاميليا وماتت وادمررت ومكنتش بحبها قد الحب اللى بحبه لسارة دلوقتى. .. سارة مش هاقدر اتعلق اكتر وتبعد .. سيبنى كدا... انا مبسوط انا راضى اعيش على حبها ياعم .

زين: وايه اللى يبعدك عنها يامراد ... كاميليا وماتت بسبب شغلك ... واديك سبت شغلك .. سارة هاتبعد عنك ليه .

مراد: لا انا هارجع شغلى من تانى ... الجهاز كلمنى ومحتجنى ولازم ارجع .

زين: طيب كويس دى حاجة صح انك ترجع للحاجه اللى انت بتحبها .


مراد: عارف ... بس سارة لازم تبعد انا شغلى كله خطر .. ومش هاستحمل حد يمسها بسببى .

زين بنرفزة: والله يابنى سارة مش هاتبعد عنك الا بسبب غبائك دة ياشيخ ...مراد انت عامل زى الغريق اللى ربنا مديله كل حاجة علشان يوصل للبر وهو عاوز يغرق عاجبه الغرق .. والغريق دا انت ... الغرق دى حياتك دلوقتى... والحاجات اللى هاتوصلك لبر الامان هى سارة ... انا ماشى .. واعمل فى حسابك ان مش هاكدب على ليليان وازعلها منى علشان خاطركوا انتو الاتنين ... وهاتفضلو متجوزين قدامها ... سلام


فى الشرقيه


عاصم: ها جبتنى ..نتكلم فى البيت ليه ؟ ما نتكلم فى المكتب .

يوسف: عمى شاكر مصحصح معانا اليومين دول اوى ولازم ناخد حذرنا منه كويس .

عاصم: طيب وعاوزنى ليه ؟

يوسف: انا كلفت حد حلو اوى فى المواضيع المراقبه وهايراقب زين الجارحى ..هو كان الاول خايف لان الموضوع مش سهل بس انا ظبطه فى الفلوس ... وقولتلو اول ما يشوف معاه حد يصورو وهايبدء من بكرة .

عاصم: تمام اوى ... انا حاسس ان الراجل دا مخبى حاجة ...و شااكر انا هاعرف المه كويس اوى علشان هو زاد اوى عن حدة.

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

ليليان: زين .. دا كله انت اتأخرت اوى.

زين: هههه قولى بقا انك اكلتى وغدرتى عليا وانا غلبان وجعان.

ليليان قربت منه: اولا انت وحشتنى .. ثانيا انت اتأخرت وقلقت عليك جدا ... ثالثا بقا انا فعلا غدرت جوعت اوى واكلت بسيط بس هاكل معاك بردوا .

زين: ههههههه كويس انك اكلتى لان كنت هازعل اوى لو مكنتيش اكلتى حاجة .. وانا فعلا اتأخرت لغايه مالقيت مراد واتكلمت معاه و كمان انتى اللى وحشتينى اوى .

ليليان: زين ..عملت ايه انا حاسه الموضوع دا معقد اوى ... هما ممكن يطلقوا .

زين: هههههه لا يطلقوا ايه ... وهو فى الحقيقه معقد ومراد عكها جامد بس انا عندى امل ان سارة هاتسامحه ... وكمان انا كنت عاوزك تكلميها ونقابلها ونتكلم معاها شويه .


ليليان: لدرجاتى... هو انت ليه مش عاوز تقولى هما مالهم ليه زعلانين اوى كدة من بعض ... ليه رافض تقولى هو انا مش صاحبتها زى ماهو صاحبك المفروض اعرف .

زين: انا متعودتش احكى حاجة تخص حد لحد تانى ... هى صاحبتك تحكيلك .

ليليان: هو انا حد؟!

زين: ليليان انا راجع دماغى مصدعه من غباء مراد وعنادة ... وانتى مش مقدرة ان دة طبع فيا انا كدة مبحبش اتكلم واقول حاجة تخصهم وهى مش تبقى تحكيلك.

ليليان بزعل: ماشى يا زين ... تصبح على خير .


زين: ايه دا ايه القمصه دى انا مالى بيهم .. ومش هتاكلى معايا هاتسبينى جعان .

ليليان بعند: عارف انا اكتشفت طبع فيا انى مبحبش اقعد مع حد وانا زعلانه منه .. تصبح على خير .

( ليليان سابته ومشيت زعلانه وهو مش عارف يعمل ايه مش عاوز يفضل يكدب عليها الكدبه الوحيدة اللى كدبها هى جوازة سارة ومراد ودى علشان خاطر مصلحه مراد ويقربه من سارة ...).

زين: والله منا واكل حاجة .. الله يخربيتك يامراد وعلى اللى بيجى منك.

( ليليان طلعت اوضتها وعيطت لانها حست انهم بيبعدوها عنهم حست فى حاجة غريبه حتى علاقتها بزين علاقه غريبه فيها لغز مش فاهمه اى حاجة الغموض ماليهم وبعد تفكير قررت تبعت رساله لسارة ).

ليليان: سارة انتى مشيتى زعلانه من مراد وقولتيلى انا مش عاوزة اعرفكوا تانى وابعدوا عنى .. معرفش ليه جمعتنى بيه .. بس انا حاسه انك محتاجنى .. انا جنبك لو عوزتينى فى اى وقت انا موجودة .


والدة سارة: ياحبيبتى مالك بقا من وقت ما جيت وانتى مش بطلتى عياط .. وكمان ابوكى كلمنى وقالى انك كلمتيه وعاوزة تسافرى دبى ليه وحصل ايه .

سارة: مش عاوزة اتكلم خلينى فى حضنك وبس .

والدة سارة: طيب متتكلميش معايا .. مش انتى بتحبى ليليان صاحبتك اتصلى كلميها احكى قولى اللى جواكى .

سارة: تؤتؤ مش عاوزة اكلم حد ... انا بس ذكرى موت رضوى جت وانا مخنوقه ومحتاجة ابعد .

والدة سارة: ياروحى .. ربنا يرحمها .. الواحد زعلان عليها وعلى موتها وعلى موت عمك قطعوا بالواحد .. بس دا نصيبها ربنا مقدر كدة .. ياحبيبتى ياقلبى عيشى حياتك متفضليش عايشه فى ذكرى موتها كتير .


سارة: انا حاسه ان عاوزة ابعد .. وكمان بابا وحشنى .

والدة سارة: طيب ودراستك ؟!

سارة: مش مشكله السنادى ... عادى .

والدة سارة: طيب .. اللى انتى عاوزة هايحصل .. من حق انا مش قولتلك .

سارة: لا فى ايه ؟

والدة سارة: اسكتى قولى شوفت مين واقف تحت .

سارة: قولى يا ماما بقا على طول هو انا هاقعد افكر كتير .


والدة سارة: استاذ مراد ... الواد الحلو اللى كان خبط ماهى بالعربيه ... اللى كان عند خالتك واحنا عندها... وصلنا بالعربيه .

سارة قلب دق جامد: اه اه افتكرته... هو كان تحت ليه .

والدة سارة: مش عارفه لقيته واقف وساند على عربيته وانا شوفته روحت سلمت عليه والنبى الواد عسل كدا وقمر مشاء الله عليه.

سارة اتوترت: ايوا كان واقف ليه ؟

والدة سارة: قالى انه مستنى حد صاحبه .. وانا عزمت عليه يجى وهو رفض وقالى اسلم عليكى سلام كبير.

سارة: اممممممم هاقوم انام .

والدة سارة: قومى ياختى ... على فكرة انا زعلانه منك .


سارة: ليه ياست الكل انا عملت ايه .

والدة سارة: علشان هتسافرى وتمشى وتسيبنى لوحدى .

سارة بصدمه:هو انتى مش هاتيجى معايا .

والدة سارة: لا فى تصحيح الامتحانات وبهدله وممنوع الاجازات ... بس مش مشكله روحى وانا هاقعد عند خالتك.

سارة: ماما حبيبتى انا اسفه بس انا لازم ابعد .. حاسه انى مخنوقه ومش عارفه اتنفس .

والدة سارة: مش زعلانه ياقلب امك .. روحى غيرى جو .. انا هاقوم انام اصل صدعت ... تصبحى على خير.

سارة: وانتى من اهله .


( مامتها مشيت وهى فضلت تعيط كلامه مش راضى يروح من بالها وكمان البجح كان موجود تحت بيتها وبيبعتلها سلام وافتكرت تليفونها اللى كانت قفلته .. اتنهدت وفتحته لقت مسج ليليان وقرتها ..ومسج منه اترددت تفتحها بس قررت تفتح تشوف فيها ايه ).

مراد: كويس انك بعدتى عننا ... وهابقا مبسوط اكتر لو مشوفتش وشك بعد كدا .

( سارة فضلت تقرى فى المسج مرة وراها مرة وهى مش مصدقه بجاحته وصلتو لفين ).

سارة لنفسها: اه ياحيوووووان بقا مبسوط من اللى عملته فيا ... انتى بتعيبى على رضوى انها حبت غلط طب مانتى كمان حبيتى الشخص الغلط يا سارة ... لازم اخلص من حبك .

( قررت تبعت مسج لليليان وتودعها علشان هى مش تستاهل منها كدا ).


فى بيت الجارحى


زين: خلاص بقا بقالى ساعه بصالح فيكى وانتى حاطه وشك فى المخدة ... طب حطى وشك فى وشى حتى انا احسن من المخدة .

ليليان بتضحك بس مش عاوزة تبينله: ابعد عنى انا مخصماك .

زين: يادى النيله... خصام ايه بس ... انا مالى بيهم .

ليليان رفعت وشها وشعرها منكوش على وشها: لا مالك يا استاذ زين ... بص فى عينى وقولى ايه الحكايه بقا .

زين ضحك على منظرها وفضل يرتبلها فى شعرها: ياعنى عينك هاتخلينى اعترف ... طيب تعالى ابص .

ليليان: اهو .

زين بحنيه: بحبك .

ليليان تاهت فى نبرة صوته اللى بتعشقها: ها؟

زين بخفوت: بحبك .

ليليان: وانا كمان .

زين: انتى كمان ايه ؟


ليليان: بحبك .

زين قرب منها: طيب ماتجيبى بوسه .

ليليان اتكسفت منه: زين انت قليل الادب .

زين بصدمه: انا قليل الادب .. تعالى هنا والله لاخدها ماليش دعوة.

( ليليان فضلت تجرى وتضحك وهو بيجرى وراها وسمعت صوت تليفونها وقفت مرة واحدة) .

زين: مسكتك .

ليليان: هههههههه اوعى يا زين تليفونى بيرن فى مسج جتلى.

زين: ماليش فيه ...تعالى هنا .

ليليان: هههههههههههه اوعى بقا .. دى اكيد سارة .

زين وقف: هى سارة فتحت تليفونها .

ليليان: هو انت اتصلت عليها.


زين: اممممم وانا جاى فى الطريق .. اتصلت بس فونها مقفول .

ليليان: انا مجربتش اتصل بس انا باعتلها مسج وقولتلها انى جنبها لو عاوزة تحكيلى ... اكيد بعتت مسج ترد .

زين: طيب تعالى نشوف فى ايه .

ليليان: هههههه طيب اوعا .. انت ماسكنى زى ماتكون ماسك حرامى .

زين: ابدا والله ... علشان تهربى منى استحاله.

(ليليان ضحكت عليه وفتحت الرساله ).

سارة: انا اسفه ان كنت زعلتك .. انا مقصدتش... انا هاسافر يا ليليان ... محتاجة ابعد ... لما ارتاح هاتصل بيكى اطمن عليكى .

ليليان: دى هتسافر يا زين.


زين حاول يتحكم فى اعصابه: اممممم... متقلقيش مش هتسافر اكيد مراد مش هايسمحلها .

ليليان:طب اتصل عرفوا ممكن ميكونش عارف .

( زين فعلا اتصل بمراد كتير مرة وراة مرة وكل مرة زين كان بيشتمه فيها وفى الاخر مراد رد ).

زين: ايه يا زفت انت فين .

مراد بنوم: ايه. ياعم مطلع زرابينك عليا ليه .

زين: انت متخلف انا اتصلت كتير وحضرتك نايم فى العسل ...المهم مراتك مسافرة .

مراد: مراتى مين ؟

زين: مرررررررراد ركزز علشان انا على اخرى سارة مسافرة .

مراد: مسافرة فين ؟


(زين بعصبيه من برودة ودى كانت اول مرة ليليان تشوفه جزء من عصبيته)

زين بنرفزة: مرررررراد اتظبط ... هاتكون مسافرة فين اكيد دبى لابوها .

مراد ببرود: طيب كويس ..فى ستين داهيه.

(زين قفل التليفون فى وشه وكان متعصب جدا من غباء صاحبه ).

ليليان قربت منه بحذر: زين انت كويس

زين حاول يتحكم فى اعصابه وفشل: لا و روحى نامى... تصبحى على خير .


فى امريكا


عبد الرحمن: تعالى هنا ... امك هاتصحى على صوتنا .

ايمان بتجرى فى الاوضه: لا لا انا خايفه .

عبد الرحمن: خايفه من ايه يا خايبه ... وربنا دى حاجة حلوة اوى .

ايمان: لا بقولك لا يا عبد الرحمن.. ابعد عنى اصل اصوت واخلى ماما تصحى ...روح استر نفسك.

عبد الرحمن: مانتى كدة كدة ياروحى هاتصوتى ...تعالى بس .

ايمان: لا يا عبد الرحمن ..ابعد والنبى .. استر نفسك بقا انا مكسوفه ابصلك .

عبد الرحمن: استر ايه بس يا ايمى ... امال لو كملت وقلعت هاتعملى ايه .. تعالى بس يا ايمى دة عز الطلب .

ايمان: هههههههه انت قليل الادب .


عبد الرحمن: هههه ضحكت يبقا قلبها مال ... تعالى بقا ياروحى فرهدتينى وانا لسه معلمتش حاجة .

ايمان: عبد الرحمن انا بجد خايفه ... انت مش شايف نفسك عامل ازاى ونظراتك ليا عامله ازاى .

عبد الرحمن بحنيه: مالى عامل ازاى بقالى ساعه بجرى وراكى ... يا ايمى انا مستنى اللحظه دى بقالى ٢٠ سنه حرام بجد .. هو انت مبتحبنيش ولا ايه .

ايمان قربت منه بحذر: لا بحبك .. بس انا متوترة وبعدين انا...

عبد الرحمن شدها لحضنه: عمرك ما تخافى منى ... وبعدين خلاص بلاش دلوقتى نستنى يا ايمى .

ايمان: حبيبى يا بودى ربنا يخليك ليا يالا ننام بقا .

عبد الرحمن: ايه دا هو انتى صدقتى... انا بضحك عليكى ... تعالى ياحجه انا يا قاتل يا مقتول الليله دى .

ايمان: عاااااااا يا ما..

( عبد الرحمن قاطع كلامها بشفايفه ونسها هى كانت عاوزة تقول ايه شالها واخدها على السىرير وفضل يبوسها ويقولها قد ايه هو بيحبها ويطمنها ).

*نسيبهم بقا علشان كدة عيب *


فى بيت الجارحى


زين: اصحى بقا يا لى لى مش معقول دا كله نوم .

ليليان: اممممم سيبنى انام انا زعلانه منك.

زين: هو انتى بتزعلى منى كام مرة فى اليوم ... اصحى علشان عاوزك فى موضوع يخص سارة .

ليليان اتعدلت من نومتها:. ها عاوز ايه ... موضوع ايه دا .

زين كشر: والله ! علشان موضوع يخص سارة تقومى من النوم لكن ادلع فيكى علشان تقومى وتكلمينى عماله نفسك مقموصه.

ليليان: ههه تكشيرتك وحشه ... وبعدين انا ليا حق ازعل ... ينفع تكلمنى كدا امبارح وتقولى قومى نامى.

زين: حبيبى لما اكون مدايق او متعصب ابعدى عنى ... انا مبتحكمش فى نفسى .. وانتى اخر شخص مبحبش انه يشوفنى وانا متعصب .

ليليان: ليه يازين ... مش ممكن انا اهديك واروق بالك .


زين: انا اتعودت لما اكون متعصب اطلع غيظى فى حاجة وبطلعها فى الرياضه ... مش عاوز اطلعه عليكى .. انا عصبيتى وحشه وانا مبحبش انك تشوفيها .

ليليان: اممممم ماشى ... طيب بردوا صالحنى

(زين قرب منها ولسه هايبوسها هى بعدت عنه.)

ليليان: هو انت كل ما تصالحنى ... تصالحنى كدا ... مفيش تغير .

زين شدها وباسها: امممم انا بصالح كدا .. واوعى تبعدى عنى تانى .

ليليان بدلع واتعلقت فى رقبته: امممم مش هابعد .. مش هاتقولى. موضوع ايه يخص سارة .

زين اتاثر من حركاتها: طيب شيلى ايدك من شعرى وهاتكلم .

ليليان بعند: لا


(زين حاول يتحكم فى نفسه مش عاوز يندم ويتسرع بدء نفسه يعلى وهى مش حاسه هو قد ايه بيحاول يسيطر على نفسه وبتعاندة وبتزيد من حركاتها اللى بتجننه )

زين بتعب: ليليان ابعدى ... خلينى اقولك بقا .

ليليان باسته: ليه يا زين .

زين: ليليان

(ليليان بعدت عنه وهى مستغربه ليه هو كدا اكيد فى حاجة المفروض انها مراته ليه بيبعد عنها ليه فى حدود بينه وبينها ... بس بينتله انها كانت بتهزر ).

ليليان: ههههههههه اهو خلاص بعدت قول بقا فى ايه .

زين: بطلى ضحك.. قومى البسى علشان هانروح لسارة وفى الطريق هاقولك تعملى ايه .

ليليان: ماااااشى هاروح بسرعه واجاى.

( ليليان مشيت وزين اخيرا اخد نفسه واتنهد)

زين فى سرة: شكلك مش ناويه تجبيها لبر يا ليليان .


فى الشرقيه


يوسف: الو ها ؟ فى جديد .

: اه نزل من بيته مع واحدة شكلها مراته .

يوسف: شكلها ايه؟

: واحدة صغيرة كدة وحلوة انا صورتهم بالعافيه ..مش عارف اذا كان الصور هاتبقا واضحة ولا ايه ... حواليه كم حراسه فظيع.

يوسف: طب ابعت الصور وافضل راقبه وكل كبيرة وصغيرة بلغنى بيها.

: طيب ... سلام .

( يوسف فضل مستنى الصور واخيرا وصلت ..واتصدم من اللى شافه).

يوسف: ليليان !


فى الاسانسير


زين: فهمتى يا حبيبتى

ليليان: اه فهمت انت هاتدخل معايا ولا ايه .

زين: لا انا هاوصلك لغايه باب الشقه وانزل استناكوا .. متتاخريش ماشى .

(زين نزل تانى وليليان رنت الجرس ووالدة سارة فتحت .. لقت بنت جميله لا جميله دى قليل عليها وابتسامتها حلوة ).

ليليان: صباح الخير يا طنط ..انا اسفه ان جيت الصبح كدة .

والدة سارة: لا يا حبيبتى عادى ... انتى مين ؟.

ليليان استغربت انها مش تعرفها: انا ليليان صاحبه سارة

والدة سارة: اهلا ياحبيبتى اهلا ياقمر .. مشاء الله جميله اوى اتفضلى جوة ... هاصحيلك سارة.

( والدة سارة دخلت تصحيها .)


: بت يا سارة قومى .

سارة: سيبنى انام عندى طيارة بليل .

والدتها: ياخرابى منك قومى ليليان صاحبتك مستنياكى برة .

سارة اتفزعت: ايه ليليان جت

والدتها: اه ياختى جت ... ايه البت القمر دى مشاء الله عليها ربنا يحميها لشبابها وايه الرقه دى دى بسكوته .ياختى اتعلمى منها .

سارة: امشى يا ماما روحى شوفيها تشرب ايه ... لغايه ما اطلعلها .


فى شركه الجارحى

( نورة بتتكلم فى التليفون بصوت واطى )

نورة: ايوا يا باشا .

على: ايه الاخبار .. زين جه الشركه .

نورة: لا مجاش ... بس مراد بيه هنا ومطلع عنينا زعيق وشخط واخر بهدله .

على: هه‍هههههههههههه ايوا بقا شكلها ولعت .

نورة: هههههههههه دى والعه على الاخر ياعلى باشا.

: نوررررررة

( نورة اتخضت والتليفون وقع منها اتكسر).

نورة: مراد بيه


فى احد الكافيهات


سارة: خير يا زين بيه .

زين: اولا بلاش زين بيه. دى ... انا زى اخوكى .

سارة بتهكم: هو انت لو زى اخويا...هاتشك فيا .

زين: سارة انا مشكتش ثانيه فيكى ... بس انا كنت عاوز اجيب اخر مراد.

سارة عيونها دمعت: واهو جاب اخرة وضربنى واهانى وشك فى اخلاقى .

زين باحراج منها: عندك حق تزعلى وتعملى كل اللى نفسك فيه .

سارة: انا عملت ؟! انا عملت ايه... انا معملتش اى حاجة انا اخدت اهانتى وسكت ومشيت... حضرتك جايبنى هنا ليه ...انا اصلا مش عارفه ازاى وافقت ليليان ونزلت معاها.


زين ابتسم: ليليان ليها سحر خاص... انا اصريت عليها تطلع وتقنعك وتنزلك علشان اتكلم معاكى .

سارة: انا وافقت علشان مزعلهاش وعلشان ماما متشكش فى حاجة .

زين: طيب كويس ... المهم ندخل فى اللى عاوز اقوله علشان ليليان تقريبا هاتولع ... وفى الف سؤال وسؤال فى دماغها دلوقتى

(سارة ابتسمت على حبه لليليان وانه مش مكسوف يبين حبها قدام اى حد وبيفكر فيها دايما ).

زين: سارة انتى مش المفروض تسافرى .

سارة: ليه علشان ليليان .. انت اهو معاها ربنا يخليك ليها ... هى هاتزعل شويه بس بعد كدة هاتنسانى .

زين: لا مش علشانها ... علشان مراد .

سارة: مراد.. مراد مين دة ...دة واحد حقيير اذانى نفسيا وبدنيا .

زين: اهدى يا سارة واسمعينى للاخر... مراد دة صاحب عمرى انا ماليش حد غيرة اصلا .. مراد كان ظابط فى المخابرات وكان متجوز.

سارة: ايه هو متجوز ؟.


زين: اهدى. قولتلك واسمعينى ... اه هو كان متجوز بنت اسمها كاميليا اتعرف عليها لماا اتصاب فى مرة وهى كانت دكتورة فى المستشفى ... كاميليا كانت رقيقه وبسيطه اوى و كانت بتهتم بيه وهو اتعلق بيها واتجوزها .. اتجوزها سنه وماتت .. كان ماسك قضيه تهريب لناس فى الدوله وامروا بقتلها ... وفعلا اتقلت قدامه وفى بيتهم وهو مكنش قادر يعمل اى حاجة شافها وهى بتموت وكانت حامل منه.. هو كان مسافر فى مهمه وصوروها وهما بيقتولها وبعتوهاله وهو كان مش عارف يتصرف وماتت مراد ادمر وبقا واحد تانى ومسكتش الا لما صفاهم كلهم وانتقم منهم وبعدها ساب شغله .. بقا بيسكر ويعرف بنات واتغير ... مشيت معاه مشوار من بدايته وخليته يدخل باسهم معايا فى الشركه علشان اشغله وهو كان رافض وفى الاخر وافق وبقا بيجى الشركه تسليه... انا كنت صابر على اللى هو فيه وساكت واقول بكرة يقابل اللى يحبها وينسيه ذكرى وفاه كاميليا ويحب ويعشق لحد مانتى جيتى .


سارة بتعيط: لا متقولش انه بيحبنى ..دة تقريبا مبيكرهش حد قدى ... هو فيه حد بيحب بيأذى بالشكل دة

زين: لا هو بيحبك وانا متأكد من كدة وهو اعترفلى بكدة ... بس غبى عاوز يبعدك عن طريقه فاكر ان كدة الصح ... على فكرة مراد مشكش للحظه فيكى بس هو اختار يبعدك بغباء .

(سارة مصدومه انه طلع بيحبها زى ماهى بتحبه ... فضلت ساكته مش عارفه تنطق وتقول ايه ) .

زين: سارة متبعديش عنه ... صدقينى هو بيحبك وانتى بتحبيه ليه تبعدوا.

سارة: لا انا مبحبوش .


زين: عيب انا مش عيل ... انا فاهم كويس انتى قد بتحبيه بس بتكابرى او يمكن مكسوفه .

سارة: لا مش بكابر ... حضرتك كنت شايفنا عاملين ازاى .

زين بضحك: الدنيا اسهل من اللى انتو بتعملو فى نفسكوا ...والحب حاجة حلوة لما تيجى امسكوا فيها بايديكو .

سارة: هههه مش كل الناس زيك .

زين: لا احنا اللى بايدينا كل حاجة. بس بنكابر وبنضيع فرص من دهب علشان شويه غباء .


سارة: انا اسفه مش هاقدر اكمل وارجع اتعامل معاه عادى حتى لو كنت بحبه ... انت قولت انه عاوز يبعدنى واختار طريقه غلط والطريقه دى جرحتنى ومفكرش فيا ... هو لو كان بيحبنى كان اتمسك بيا بس هو اختار طريقو وانا لايمكن افرض نفسى على حد.

زين بتنهيدة وفى سرة: دا مراد مطلعش هو كمان غبى حتى اللى بيحبها غبيه زيه.

سارة: على فكرة ليليان جابت اخرها .. انا هاقوم امشى واسلم عليها طيارتى بليل ...اشوفك على خير .

( سارة سلمت على ليليان وهما الاتنين عيطوا وزين قعد يحاول يهدى فى ليليان ) .


فى عربيه زين


زين واخدها فى حضنه: اهدى بقا يا حبيبى ... انا حاولت اقنعها وهى رافضه اى كلام .

ليليان بتعيط: خلاص مبقاش ليا حد ولا اب ولا ام ولا اخ ولا اخت حتى صاحبتى سابتنى ومشيت .

زين: هشش اهدى يا قلبى ... علشان خاطرى اهدى ... انا جنبك انا جوزك وحبيبك وابوكى واخوكى وكل حياتك .

ليليان عيطت اكتر وخبت نفسها فى حضنه: اوعا تسيبنى يا زين .

زين: روح زين انتى .. انا عمرى ماقدر اسيبك ... ميبعدنيش عنك الا الموت .

( ليليان نامت فى حضنه من كتر ماهى عيطت واخدها وصلها البيت وشالها لغايه السرير ونيمها وفضل معاها يطمن عليها وبعدين سابها وراح الشركه ).


فى شركه الجارحى


مراد: اهلا ياعم الحبيب اخيرا جيت تعال شيل انا مش فاهم حاجة .. ايه القرف دة .

( زين قرب من مراد وهو ساكت ومرة واحدة ضربه فى وشه )

مراد: ايه دا يا زين انت اتجننت

زين بزعيق: انا ممكن اتجنن اكتر .. انت واحد قذر وتستاهل كل اللى بيجرالك ... اتبسط زمانها مشيت وسافرت وبعدت عنك وعن حبك المقرف زيك .

مراد بعصبيه: فى ستين داهيه ... وانت مالكش دعوة بيا.


( مراد خرج متعصب ولو كان حد وقف قدامه كان قتله).


فى الطيارة


المضيفه: لو سمحتى يا انسه ؟

سارة: نعم .

المضيفه: حضرتك المفروض تنزلى من الطيارة

سارة: نعم ؟! انا انزل ليه .

المضيفه: حضرتك دى تعليمات ... حضرتك ممنوعه من السفر .

سارة: انا ممنوعه من السفر .. ليه؟!

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

 الماذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير.

سعاد بدموع: مبرووك يا ولاد عقبال ما اشوف ولادكوا .

سارة: حبيبتى ليه بتعيطى .

ليليان: دى اكيد دموع الفرح يا سارة .. عقبال الليله الكبيرة.

سامر بهيام وهو بيبص على ليليان: صح عقبال الليله الكبيرة .

زين بحدة: ليليان يالا احنا.


سامر: لا والله هو انت كل مرة يا بشمهندس تمشى ومنلحقش نشبع منكوا .

زين: نعم تشبع مننا ازاى ياعنى .

مراد بهمس: قولى لاخوكى يهدى شويه ... علشان زين ممكن يتحول زومبى ويموتنا دلوقتى.

سارة بهمس ': اقول لاخويا يهدى ليه عمل ايه ؟.

مراد: ولا حاجة يا بييى ... خليكى نايمه فى العسل.

زين بحدة: يالا يا ليليان ... خلينا نروح .


ليليان قربت من سارة تسلم عليها: حبيبتى انا هامشى ... حاولى تبقى تجيبوا مراد وتيجوا تقعدوا عندنا شويه.

سارة: اشطا كلمتى زين فى حكايه التدريب اللى حكتلك عنها ولا لاه .

ليليان: لا ..لسه هاكلمه ...ربنا يستر بقا ... ويوافق .

سارة بخبث: استخدمى اسلحتك هايوافق على طول .

زين: ليليان يالا .


( زين وليليان مشيوا والبيت كله بقا فاضى ومبقاش موجود الا سارة واهلها ومراد ).

مراد: ممكن يا عمى اخاد سارة ونخرج شويه .

سامر: لا مش ممكن .

عبد الله: خدها يابنى هى دلوقتى بقت مراتك ... بس مكتوب كتابكوا وبس .

مراد: متخفش فاهم فى الاصول كويس .. يالا يا سارة غيرى هدومك .


فى بيت الجارحى


ليليان: اخيرا الواحد روح البيت .

زين: مكنتيش مبسوطه فى اليخت.

ليليان: لا والله كنت مبسوطه اوى ... بس مكنتش بنام كويس بسبب الافكار الوحشه اللى فى دماغى .

زين بضحك: قصدك اسماك القرش هههههه‍هه .


ليليان: متضحكش عليا هههههه والله اعصابى كانت تعبانه مكنتش عارفه اتبسط من الهواجس اللى دماغى.

زين: ههههههه‍هههه طيبه انتى اوى يا ليليان.

ليليان: ههه عارفه ... ايه رايك اعمل عصير وناخد كيك ونقعد فى التراس شويه .. الجو حلو اوى .

زين: ماشى يا حبيبى روحى انتى اعمليلى العصير ...وانا هاعمل مكالمه لغايه ماتخلصى .

ليليان: اوك .


زين: الو

:احم ايوا يا باشا .

زين: خير في ايه مبطلتوش اتصال ليه ؟..

: احنل اسفين ياباشا ... بس الراجل اللى حضرتك امرت بحبسه هو وابنه. .. تعبان خالص وابنه مش مبطل زعيق جوا علشان ابوة.

زين: امممم جيبوله دكتور يكشف عليه وفكوة ريحو شويه وانا هاجيلكوا بكرة ... واتوصوا ابنه ..وقولوله صوتوا ميعلاش فى مكان ملك لزين الجارحى .

: تمام يا افندم .


عند سارة ومراد


سارة: ايه دى احنا وقفنا هنا ليه ؟..

مراد: انزلى .

سارة: انزل فين هو انت واخدنى فين بالظبط يامراد.

مراد: هانطلع شقتى .


سارة: انت مجنون ..نطلع شقتك وبتقولها فى وشى عادى.

مراد: هو انتى مش مراتى ؟.

سارة: مراتك ..ماشى ... بس بردوا لا مينفعش اروح شقتك .

مراد: بطلى تخلف .. انا راجل مش عيل وعلى فكرة انا اخاف عليكى من نفسى .. انزلى يالا .

سارة: ايوا ايه سر انك تجبنى شقتك .

مراد: هاتعرفى بعدين ... يالا.

(مراد اخدها فعلا وطلعوا وهى كل الوقت دة مرعوبه من مراد .. لانه مش شخص سهل تقدر تتوقع هو عاوز ايه ... وهو كان حاسس بيها وبخوفها منه ومش هاين عليه يطمنها ).


مراد: ادخلى يلا .

سارة: طيب بس سيب الباب مقفول .

مراد رزع الباب وراة وقفله: اه وماله.

(سارة فى اللحظه دى ارتعبت وخافت من نظرات مراد هربت منه ومن نظراته اللى بترعبها اكتر .. بصت لشقه لقتها جميله جدا و ذوقها عالى جدا )

سارة: دى شقتها ... جميله اوى بس انت جايبنى هنا ليه ؟.

مراد: بقت شقتك انتى .


سارة بصتله واتكلمت بعصبيه: انت ازاى بتتكلم كدة وكانها حاجة عاديه ... انا عمرى ما ارضى اقعد فى شقه حد... انت عاوز تعيش معايا و قلبك وعقلك معاها .

مراد قرب منها: انتى شايفه كدة .

سارة بنرفزة: اه شايفه كدة ..ومتقربش منى .

مراد ببرود: لا هاقرب ... انتى مراتى.


سارة عيطت وبعدت عنه: لا مش مراتك ...انا غلطت لما وافقت واتجوزتك .. انا فهمت دلوقتى انت جبتنى هنا عااوز تكسرنى ... واديك اهو كسرتنى .

مراد شدها وحضنها وقرب من شفايفها: معاش اللى يكسرك ياروحى ...دى شقتى فعلا بس مش شقتى انا وكاميليا ...الشقه دى اشتريتها قبل ما اعرف كاميليا وقولت اللى هاحبها هاتجوزها وهانعيش هنا... فرشتها على ذوقى ...لما عرفت كاميليا واتجوزتها مقدرتش اقعدها هنا لقيت نفسى بخبى عليها موضوع الشقه دى ... ولما ماتت سبت شقتها ونقلت هنااا...لما قابلتك وحبيبتك اتمنيت اليوم اللى هاتكونى فيه مراتى وشايله اسم مراد الالفى ..واتمنيت اجيبك هنا علشان لو كان فى حاجة مش عاجبك تغيريها .

سارة همست: ياعنى ايه .. انا ... انا حبيبتك .


(مراد باسها من شفايفها ومقدرش يبعد عنها ايدة اتجرأت عليها وفك طرحتها وزراير بلوزتها اللى بدء يفك فيهم واحد وراة التانى...فى اللحظه دى مراد حس انه خلاص بدء يفقد كل ذرة عقل مبقاش قادر يتحكم فى نفسه . عاوز يبعد ومش قادر ...ورغم ان خبرتها قليله لكن جننته ...حست خلاص ان حصونها بتنهار بدئت تزق فيه بضعف .)

سارة بضعف: م...مراد .

مراد: مش .. قادر .

سارة: مينفعش .

مراد بعد عنها شويه بس فضلت فى حضنه: ساره ... انا بحبك .

سارة بصتله مش مصدقه انه اخيرا قالها: بتحبنى انا؟.


مراد: اه بحبك انتى ...انتى وبس اللى فى قلبى ...بحبك من اول مرة شوفتها فيكى وقت ما كنت بتجرى من عيال اللى بيجروا وراكى ... ملامحك كلها حفظتها من يومها ... كنت بتعمد ادايقك علشان تفضلى معايا اطول وقت ممكن.

سارة: وانا كمان بحبك اوى .


مراد: انا جبتك هنا علشان دى هاتبقا شقتنا ... انتى اللى دخلت قلبى وملكتينى ... عارفه انا كنا مأجل كلمه بحبك لبعد كتب كتاب علشان انا عارف نفسى كويس مش هاقدر امسك نفسى لما اقولهالك ... انا مش عارف امك دى مصرة على خطوبه تلات سنين .

سارة: ههههه علشان مش واثقه فيك .

مراد رفع حاجبه: نعم ! مش واثقه ازاى ياعنى.

سارة بتريقه: اصلها سألت عليك ..ولقت سمعتك زى الجنيه الدهب .

مراد:هههههههههه اه فهمت ... كنتى قوليلها انك غير اى حد .

سارة بتحاول تظبط نفسها وهدومها ومكسوفه منه: مقولتش بقا .

مراد: انتى مكسوفه.


سارة: ليه هو انا بنت ومش بتكسف ولا ايه.

مراد: لا انتى مش وشك كذلك والله .

سارة بغيظ: انا مش وش كسوف يا مراد.

مراد: قلبتى فى ثانيه ازاى هههههههه .

سارة: طيب يالا علشان منقعدش مع بعض اكتر من كدة .

مراد: ههههه خايفه على نفسك يابطه .

سارة بغيظ: اه خايفه ...وانا مش بطه ... بطل تقولهالى.


فى بيت الجارحى


ليليان: الله منظر النيل حلو اوى .

زين: اممممممم منظره حلو علشان انتى قاعدة معايا .

ليليان باسته من خدة: ربنا يخليك ليا ... زين هو انت ليه مش عايش فى فيلا ... ليه عايش هنا فى شقه..

زين: علشان ابويا كان شارى الارض للى عليها البرج وكان عاوز يبنها علشان امى كانت نفسها تعيش على النيل ملحقش يبنيها ...انا بنيت البرج وخصصت اخر دور ليا اعيش فيه .

ليليان: احلى حاجة عملتها على فكرة البيت هنا موقعه ممتاز .

زين: كويس انه عجبك ياقلبى .


ليليان: زين كنت عاوز اقولك ان فى تدريب فى شركه اسمها العز للمعمار انا كنت عاوزة اروح وادرب.

زين: هو انا كنت بطلعك من شغلك اللى كان عندى علشان اوديكى شركه تشتغلى فيها ... لا طبعا .

ليليان بهدوء: لا مفيش انك تقول لا فيه هافكر حاضر ... وعلى فكرة التدريب بعد بكرة ... رد عليا بكرة .

زين: طيب متزعليش بقا من قرارى .

ليليان باسته من خدة: لا مش هازعل علشان عارفه ان زين الرجال عمرة ما يزعل حبيبه قلبه ليليان .

زين: هههههههههه لاممكن يزعلها عادى وبعدين اصالحك .


صباحا

فى المخزن ..

يوسف: قول للباشا بتاعك ابويا تعبان .. خليه يجى ... دة ايه العذاب دة .

عاصم بتعب: ماتسكت يا يوسف .

(زين دخل عليهم ... ومعاه ناس ).

زين: ليه يسكت ما يتكلم ويرغى ويغلط اكتر علشان يفضل هنا عمرة كله .

عاصم: قول اللى عندك واحنا موافقين .

زين: ابوك اعقل منك .


عاصم: قول يا زين باشا ... انا تعبت .

زين: انت عاوز ايه ... بتخطف مراتى ليه. . ايه السبب .؟.

عاصم بتعب: ارجع حقى... ميراثى .

زين: وميراثك دة يسوى كام ؟.

يوسف بزعيق: انت بتتدخل ليه ؟.

زين: كلمه كمان واقسم بالله هالغى عرضى وانا اتمنى كدة والله .

عاصم: اسكت انت يا يوسف ... قول يا زين باشا .

زين: ٢مليون ليك انت واخوك... حقك انت واخوك وتنسوا انكو ليكوا بنت اخ ... ودة مهر ليليان ... وكدة كدة البلد كلها هاتعرف انى متجوزها .. واهو ينولك من الحب جانب .


عاصم الرقم عجبه جدا: موافق طبعا .

زين: بس فى شويه حاجات كدة الاول لازم تتعمل قبل ما تاخد الفلوس.

عاصم: ايه هى؟.

زين: هاتمضوا على شويه شيكات انتو الاتنين علشان لو فكرتوا بس مجرد التفكير تفكروا فى ليليان يبقا السجن مستنيكوا دة غير اللى هاعملوا فيكوا ... دة طبعا اولا... ثانيا بقا انت هاتطلع لكن ابنك لا هايستنى معايا شويه .

عاصم: ليه طيب ؟.


زين: هو كدة... انت هتاخد الفلوس انت واخوك ... والواد دة هايفضل هنا شويه انا لسه مرحبتش بيه.

يوسف: مش عاوزين منك حاجة ولافلوس ولا حاجة .

زين: خلاص... خليكوا انا ماشى .

عاصم: خلاص مووووافق .. وخلى يوسف شويه .

(يوسف اتصدم من كلام ابوة انه باعه لزين الجارحى .. وانه فضل الفلوس عليه ... وعاصم لف وشه الناحيه التانيه بعيد عن يوسف علشان ميواجهش كميه الاتهامات اللى فى عيون يوسف ).


فى بيت الجارحى

(ليليان بتكلم سارة على التليفون).

ليليان: اعمل ايه ؟ زين مش بيوافق بسهوله ؟.

سارة: اتشقلبى كدة يا حلوة وخليه يوافق الشركه دى كبيرة جدا ...والتدريب فيها تحفه .

ليليان.: خلاص هاخليه يوافق ... ربنا يستر منه .

سارة: يارب .

ليليان: انتى ومراد كويسين .

سارة بفرحه: اسكتى يا لي لي مش طلع بيحبنى .

ليليان بضحك: انتى هبببله ههه‍هههه‍ دة كله ومش عارفه هو بيحبك ولا لاه.

سارة: مكنتش عارفه ... وعرفت امبارح .

ليليان: عرفتى ازاى ... قالك ايه ؟.

سارة: هاحكيلك ...


فى شركه الجارحى


مراد: ايه دة سامر ايه جابك هنا.

سامر: احم انت اللى هنا ليه ؟.

مراد بخبث: كنت عند زين ... قولى فى حاجة .

سامر: انا كنت جاى اطلب ايد الانسه ليليان من بشمهندس زين .

مراد: انسسه ! وماله .

سامر: انا محروج اوى ما تدخل معايا وتعلى من موقفى عندة .

مراد بخبث: لا انت تدخل زى الوحش كدة وتفرد نفسك ... انت مش اى حد بردوا وبعدين دة زين بيعزك اوى ... ولما تدخل قولها بقلب ميت انا بحب الانسه ليليان الجارحى .. ونفسى اتجوزها .


سامر: بس مش كدة غلط المفروض اهدى فى الكلام اول مرة اقول بحب وكدة .

مراد: ايوا يابنى.. زين صاحبى وعارفه بيحب شجيع السيما الواد الوحش اللى بيدخل فى الحديد ... وكمان افضل شكر فيها وفى حلاوتها وادبها .. اسمع كلامى دة انت هاتلاقى رد فعل من زين هايرفعك سابع سما .

سامر: من ناحيه هاشكر فيها فانا هاشكر فيها ..دة انا بحلم بيها ليل نهار .

مراد: ايوة حلوة الحته دى قولها (بتحلم بيها ليل نهار ) ... هاتعجب زين اوى .

سامر: ماشى اسيبك انا وادخله .


فى قصر الباشا


الباشا بغضب: اه يابن الجارحى لتانى مرة بتدينى على قفايا ... وبتضربنى فى مقتل

رعد: اهدى ياباشا والله لما طلبتنى جيت من السفر بسرعه .

الباشا: زين الجارحى ..ضحك على الاهبل ابنى وحط ورق غلط فى الشركه وقدم ورق تانى للمناقصه ... لا وبعتلى رساله تعيش وتاخد غيرها .

رعد: انت تأمر بايه يا باشا .

الباشا: نحرق قلبه... واللى يحرق قلبه مراته ... انشالله اموتها وبعدين انا اموت عادى هابقا مبسووط.

رعد: خلاص سيب الموضوع دة عليا .

الباشا بغموض:. ما علشان كدة بعت وجبتك يارعد .


فى شركه الجارحى


زين بهدوء: ها يا سامر... خير ؟.

سامر بتوتر: احم بشمهندس زين انا كنت جاى اطلب ايد الانسه ليليان .

زين: نعم ؟!.. انسسسه ؟.

سامر: ايوا الانسه ليليان .. حقيقى انا نزلت من السفر عجبتنى جدا مشاء الله جمالها وادبها ورقتها ..تحسها بسكوته وقليل لما تلاقى بنات كدة ... انا اعجبت بيها جدا ودخلت دماااغى ونفسى تبقا مراتى .


(زين قام من مكانه وراح عند سامر وشدة من قميصه ).

زين: اه قولى بقا يا روح امك نفسك تبقا مراتك ازاى ؟.

سامر باستغراب: فى ايه يا بشمهندس ... ايه روح امك دى ... انا جاى اطلبها لجواز ... انا بحبها.

( زين مكنش عارف هو بيعمل ايه تقريبا كسر المكتب عليه والشركه كلها اتجمعت ومحدش كان عارف يخلصه منه ازاى ).

مدام وفاء سكرتيرة زين: مراد باشا الحق زين باشا ماسك واحد جوة فى مكتبه مسبش فيه مكان الا وضربه فيا دة كسر اوضه المكتب عليه .

مراد وهو بياكل: بجد ليه كدة .


مدام وفاء: يامراد باشا سيب الاكل وقوم فض الموضوع دة .

مراد: حاضر

( مراد دخل واتفاجئ من منظر الاوضه وزين اللى ماسك كرسى بيكسرو على سامر ... جرى شد الكرسى من ايدة )

زين بعصبيه:اووووعى من وشى .

مراد بمكر: اهدى.. حصل ايه لدة كله .

سامر بتعب: الله يخربيتك يا مرررراد .

زين: ابن ال... جاى يطلب ايد مراتى منى .. جاى عاوز يتجوز مراتى ... بيحبها .


مراد بصدمه وبتمثيل: يخربيتك يا جبروتك جاى تطلب ايد مراته منه ... دة انت خارق .

سامر بغل وهو بيحاول يقف: ماااشى يا مرراد .. انا والله ما اعرف انها مراتك.

زين بزعيق: لييييييه اعمى مابتشوفش .. مسالتش حد من اهلك ... اختك امك مراد اى حد .

سامر بتعب: والله انا ما سالت كل اللى قولته اسمها ايه قالو ليليان الجارحى وانت اسمك زين الجارحى افتكرتها اختك ... انا اسف .

زين: اطلع برا علشان مكملش ضرب فيك بسبب غبائك دة .

مراد: تعال اوديك المستشفى .

سامر: اه ودينى ياخويا حسبى الله ونعم الوكيل فيك.


فى المشفى


سامر: اه يانى ... ربنا يسامحك والله لاعكها فوق دماغك يا مراد.

مراد بمكر: ليه ياخويا هو انا مالى انشاء لله ... انت للى اهبل وعبيط انا بحسبك اهبل وبتهزر ودة هزارك اصل انت غبى وهزارك متخلف زيك .. وبعدين مش خايف من ردة فعل ابوك وامك وانت رايح تقولهم انا رايح اتجوز مرات زين الجارحى ...ههههههههه...يالهوى على اللى هايعملوا فيك .

سامر بغيظ: انت دااااهيييه يا مراد ...كان يوم اسود يوم ما اتجوزت اختى ياخى والله .

مراد: شكرا يا معلم ... فكر بقا وقول ازاى هاتقول لابوك على كل ضربك .

سامر: الله ياخدك يا شيخ ... اه يانى ... دة طلع تووور انا مكنتش عارف اخاد نفسى من كتر الضرب .

مراد فى سرة: احسسسن .


(سارة وسعاد وعبد الله دخلو واتصدموا من منظر ابنهم اللى متكسر).

سعاد: مالك يابنى ... يالهوى مين عمل فيك كدة .

سامر: دى خناقه تاكسى ياماما ... سواق التاكسى اتغبى عليا.

عبد الله: ومتصلتش عليا ليه ؟.

سامر: محبتش اقلقك ... واتصلت على مراد ... ربنا يكرم اصله جة جرى ووجب معايا اوى .

سارة: انا من رأى تسافر وخلاص يا سامر .. اصل انت بوظت خالص ... والعروسه هاطير منك .

سامر بحسرة وفى نفسه: هى لسه هاتطير ... ماهى طارت خلاص


فى بيت الجارحى

( ليليان وزين بيتعششوا وزين متعصب وملامحه قاسيه ومتكلمش معاها من وقت ما جة وهى متوترة وخايفه يرفض ).

ليليان: احم ...حبيبى

زين بجمود: نعم ؟.

ليليان بتوتر: فكرت فى موضوع امبارح.

زين: انهى موضوع ؟.


ليليان اتنرفزت من برودة بس كتمت غيظها منه: موضوع التدريب فى شركه العز للمعمار .

زين ببرود: لسه مفكرتش .

ليليان اتعصبت وصوتها غصب عنها بقا عالى وخبطت بايدها على السفرة بنرفزة: ايه دة يا زين ... انا قايلك تقديم الورق بكرة والتدريب هايبدء .

زين ساب الاكل واخد نفس وبصلها بهدوء: ليليان هو انتى خبطتى بايديك على السفرة ولا انا متهايلى .

ليليان بخوف: انا ...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

سارة: انت بتعمل ايه هنا يا مجنون..اطلع برة .!

مراد قاصد يغلس عليها: ابدا والله منا خارج ... سيبنى يالا انقى معااكى ... فى حاجات هنا تفتح النفس .

سارة شدته من دراعه: اطلع يا قليل الادب ... انت بجد سافل .

مراد: وزودى عليهم وقح...هههههههههه.

( جت بنت بتشتغل فى المحل عليهم واتكلمت بكل دلع )

: احم حضرتك ... شوفت حاجة ولا تحب انقى معاك .

سارة: ياختى اصمالله عليكى .


مراد شد سارة لحضنه: هههههههههه لا شكرا المدام معايا.

سارة بهمس: نزل ايدك يا مراد... مدام فى عينك انت استحليتها .

البنت: اممممم كنت عاوزة اساعد بس.

سارة بعصبيه: ما قالك خلاص يا طعمه ... ايه قله الادب دى .

( سارة شدته وخرجت برة المحل )

مراد: اه حاسبى هااقع وانا دعييييييف.

سارة: بطل هزارك دة ... ممكن افهم انت ماشى ورايا ليه ؟

مراد: وربنا ما حصل . انتى اللى وقعتى تحت ايدى .. قولت اقفشك .

سارة: طيب اللى عملته جوا دة عيب وميصحش .

مراد: وكخ ههههههههه .


سارة: يابطنى بطل هزار بقا ... يالا شوف انت رايح فين .

مراد: مش رايح فى حته انا مستنيكى .

سارة: هو انت مش قولت انك مش ماشى ورايا يبقا مش تستنانى يالا امشى .

مراد: لا هاستناكى ... روحى اشترى الحاجة اللى انتى عاوزها ... بس وعد تقوليلى لونها ايه نفسى ازل زين .

سارة: انت عرفت هى لمين ؟!

مراد: ههههههههههههههههههه ياسوسو انا واقف وراكى من وقت ماقولتى الو .

سارة: ازاى انا محستش بيك .

مراد: مخابرات بقا ... يالا اخلصى اصلا الوقت اتاخر .. اكتبى العنوان ليهم وهما هايبعتوها ويالا اروحك .

سارة بتنهدة: ياربى معرفش طلعتلى منين بس .


فى شركه الجارحى


زين: انا عاوز اعرف ازاى الكاميرات تتعطل وفين فى اهم دور فى الشركه كلها ... فين حضراتكو مبلغتونيش ازاى .

: يا زين باشا والله بلغنا سهيله ... وهى طنشت ... وبعدين احنا قولنا نفس الكلام لمراد بيه .

زين: امممممم هو مكنش فيه كاميرات سريه محطوطه برقم سرى انا بس االلى ليا الحق افتحها ... انا بقا بحاول افتحها ومش عارف .

واحد من عمال الفنى: ياباشا الكاميرات ليها برنامج يتسطب وتشوف كل اللى متسجل .

زين: طيب خد اللاب توب اهو وسطبه قدامى .

( بعد فترة من تسطيب البرنامج ).


: اهو ياباشا البرنامج اتسطب وبقى تمام وتقدر تشوف كل اللى حاصل من بدايه لما فتحنا الشركه .

زين: طيب خلاص روحوا انتو ولو حد سألكوا برة قولوا ان الكاميرات اتعطلت ومش عارفين تجيبوا التسجيل .

( زين جاب اليوم اللى ليليان وقعت فيه .. وشاف نورة هى بتحط الورقه على الاسانسير وبتكب زيت على سلم الطوارئ وراحت بعد كدة على مكتب مراد ركز لقاها هى اللى اخدت الشنطه وادتها للبنت وراحت لسهيله تتكلم معاها ... فتح المايك وسمع كل كلامهم ... جرى التسجيل وشاف ليليان وسارة والبنت وهى بتدى سارة الشنطه وليليان وهى بتقع وقد ايه عانت علشان تقف بس وقعت بردوا .. اتخيل للحظه انها لو مقدرتش تتحكم فى رجليها واخدددت السلالم كلها كان ممكن يحصلها حاجة ..)

زين فى سرة: واقسم بالله لادفعكو تمن اللى عملتو فيها غالى ... دة انة هادفنكوا صاحين .. اه يا ولاد الكلب ... بتأذونى فيها .


سهيله: انا مش مطمنه يا نورة زين باشا شكله ناويها وهايجيب عليها وطيها .

نورة:يووووووة انتى. خايفه من ايه ما قولتلك متخافيش عادى... طيب ما مراد عمل نفس اللى عمله وعدت عادى .

سهيله: اسكتى علشان انتى مش فاهمه حاجة زين الجارحى دة حووويط .. محدش يقدر يعرف هو بيفكر في ايه ولو حد غلط بيعاقب و عقابه شديد اوى .. بالك يا نورة لو عرف اننا اللى وراة اللى حصلها والله يدفنا ومحدش يقدر يقوله انت بتعمل .

نورة: انتى هاتخوفينى .. ليه .. هاتعدى صدقينى .


عند سارة ومراد


سارة: شكرا على التوصيله دى نردهالك لما اجيب عربيه .

مراد: متشكرين ياعم الحج.

سارة: حج ايه ... كل ما احاول اصفالك واكلمك حلو بتستفزنى وبتضايقنى .

مراد: ههههههه طيب ماتيجى وانا اعلمك السواقه ... دا انا عليا تعليم سواقه مش على حد.

سارة: شكرا .


مراد: طيب بقولك عندى مناسبه معزوم على عيد ميلاد بنت اللواء ماتيجى معايا.

سارة: اممممم طيب مش عارف تجبلها هديه كبيرة لعبه عروسه احسن من العلبه الصغيرة دى .

مراد: ههههههههههه لعبه عروسه ايه دى شحطه ههههههه

(سارة ادايقت منه ومن برودة وان رايح مخصوص يجيب هديه لواحدة).

سارة قربت منه ورفعت صوباعها فى وشه: انت ايه ياشيخ مش عاتق حد رقاصه وبنت خالتى مرة ودكتورة مرة و بنت اللواء مرة ارحم نفسك .. بس انا هاقولك اهو انا غيرهم فاهم و لا لاه .


( مراد قرب منها وباس صوباعها وبص فى عنيها)

مراد: لا انتى غيرهم .. كلهم ميهمونيش .. انتى غيرهم اوعى تحطى نفسك مع الناس دى ابدا .

(سارة ارتبكت جدا وتقريبا كان هايغمى عليها وتاهت منه كل اللى قدرت تعمله انها متردش وتنزل من العربيه ... مراد دا مجنون وهايجننها معاها .


فى بيت الجارحى


(ليليان بتكلم سارة على التليفون ).


ليليان: مالك يا سارة صوتك مش طالع ليه .. ومراد كان معاكى ازاى ..مش قولتى انه فى شغله .

سارة بتحاول صوتها يكون طبيعى: انا كويسه .. ومراد شافنى وانا فى المحل وزعقلى انه ازاى انزل من غير اذنه ..

ليليان: يانهار ابيض .. طيب ايه شاف البدله .

سارة بكذب: لا مش شافها ... علشان كدة بعتها عن طريق المحل ..هى حلوة.

ليليان: اه تحفه بس دى سافله اوى انا مكسوفه جدا.

سارة: لا مكسوفه من ايه ركزى كدة وشخلعى الدنيا .

ليليان: طيب اقفلى زين طلع من المكتب تحت .

سارة: اشطا ابقى احكيلى بكرة ... من حق عاوزين نروح الجامعه بكرة نحضر اى حاجة .

ليليان: طيب طيب... اقفلى بقا .


( ليليان قفلت مع سارة وكانت لابسه البدله و لونها احمر وسايبه شعرها ولبست خلخال زى ما سارة قالتلها بالظبط وكانت جميله .. وقفت فى نص الاوضه والباب كان مقفول ومستنيه زين يفتحه وقلبها هايخرج من مكانه ).


زين: ليلي... ايه دة .

ليليان بخوف: ايه .

زين: ها ؟ ايه دة .

ليليان فى سرها:دا باينه علق .

زين: الله يخربيتك .

ليليان بدموع: هى وحشه .


زين قرب منها: لا وحشه ايه بس ... انتى اتجننى ..هو انتى هاترقصى .

ليليان: اه هارقص ... انا اخدت قرارلازم نقرب من بعض اكتر من كدة وانا فكرت وقولت لازم اعمل حاجة جديدة نغير بيها حياتنا.

زين: ياقرارتك اللى هتتودينى فى داهيه ... اممممم طيب ايه مش هاترقصى .

ليليان بكسوف: طيب روح شغل اى اغنيه .

زين: لا اتمشى انتى قدامى انا عاوز اتفرج .

ليليان: هههه زين بطل قله ادب .

زين قرب منها وهمس: قله ادب ايه هو انا لما اشوفك لابسه كدة انا هابطل قله ادب .

ليليان: طيب ابعد .

(زين قرب اكتر منها وفضل يبوس فيها وفى اللحظه دى مكنش قادر يستحمل ... وجاب اخرة ).

ليليان: زين .. ابعد ... هاتبوظ... الليله... كدة .

زين كان مش عارف يبعد واخيرا قدر: انا .. بعدت اهو ... يالا شغلى اغنيه لغايه ما ادخل الحمام واجيلك .

ليليان: ماشى .


( زين دخل الحمام وطلع تليفونه من جيبه واتصل على مراد).

مراد بخبث: ايه يا شبح .

زين بهمس: مراد بعد عشر دقايق ... لا لا بعد نص ساعه اتصل عليا ولو مردتش افضل اتصل لغايه ما ارد ماشى .. اه.. وكمان قولى انك عاوزنى فى حاجة مهمه .

مراد: ليه ياعم فى ايه .

زين: مالكش دعوة .

مراد: طيب .

( زين قفل مع مراد وخرج لقى ليليان مشغله اغنيه وواقفه مكسوفه وندمانه انها سمعت كلام سارة ).

زين حس بيها وحب يبعد كسوفها: ارقص معاكى .

ليليان مصدومه: انت بتعرف .

زين: لا انتى دماغك راحت لفين انا هاسقف بس .

ليليان: ههههه ماشى .


( وبالفعل ليليان كانت مكسوفه فى الاول من نظراته ليها بعد كدة هو بدء يحركها لغايه مانسيت نفسها ورقصت وهو وقف يتفرج عليها ومش قادر يبعد عينه من عليها من بدايه رقصها للبدله اللى هى لابسها لشعرها اللى بيموت فيه لدلعها فى اللحظه دى هو شدها ومقدرش يستحمل وشالها واخدها على السرير وهى كانت مستسلمه على الاخر)

زين بهمس: بحبك .

ليليان: وانا كمان بحبك اوى .

(زين فقد كل ذرة عقل فيه بسبب نبرةصوتها اللى بتقتله وبدء يقلعها البدله ).

ونسيبهم شويه مع بعض علشان عييب .


فى الشرقيه


عاصم: انت لازم تسافر القاهرة انهاردة وفى اسرع وقت .

يوسف: ليه ؟

عاصم: علشان ياغبى تستغل اى فرصه البت تبقى. فيها لوحده.

يوسف: طيب هاسافر انهاردة وانا كلمت الواد اللى قتل الشيخ عزت يبقا معايا هو ورجالته .. هاكلمهم دلوقتى يسبقونى على القاهرة .

عاصم: كدة تمام خليك هادى وانتهز اى فرصه .. بس تكون فرصه صح.

يوسف: طيب .


عند ليليان وزين


ليليان: زي.. زين .. فى حد بيتصل .

زين مش عارف يبعد عنها: سيبه .

ليليان بعدت عنه: لا يا زين فى حد بيتصل كتير رد يمكن حاجة مهمه.

زين شدها تانى: انتى بعدتى ليه تعالى .

ليليان: ههههه لا رد... انا معاك اهو هو انا هاطير.

زين: لا انا اللى هاطير.

(وطبعا دة مراد اللى عمال يتصل ).

زين اتنهد ورد على مراد: ايوة

‏مراد: ايه ياعم مش قولتلى اتصل .


‏زين: اممم فى حاجة.

‏مراد: اه تعال بطنى بتوجعنى .. جعان هاات اكل وانت جاى .

‏زين: طيب طيب جاى .. سلام .

ليليان: فى ايه .

زين: مراد عاوزنى فى ورق فى الشركه لازم اروح وافتح الخزنه .

ليليان: ياعنى هاتسيبنى وتمشى .

زين: طيب اعمل ايه ياحبيبتى حاجة مهمه ... ولازم اروح .

ليليان: طيب متتأخرش.

زين: هاحاول ... نامى انتى.


عند مراد


مراد: ايوا ياعم جاى افتح ... متسربع على ايه .

زين: ساعه ايه القرف دة ماتفتح من بدرى... خد اطفح.

مراد: ميرسى يا بيبى .

زين: بيبى فى عنيك .. اعملى قهوة .. دماغى هاتنفجر .

مراد: هههههههه ليه هى كانت صدمتها وحشه .

زين قرب منه: صدمه ايه يامراد انا ليه حاسس انك بتلمح على حاجة .

مراد: ههه‍ههههههههههههه جة اليوم اللى ازلك فيه يا زين ياجارحى هههههههه بس لونها شديد ... احمر مش كدة ... احمر على ابويا بطيخ .

(زين فى الوقت دا اتعصب ومسكه من لياقه تيشرته لمجرد انه حس ان مراد اتخيلها وهى لابسها ) .


زين: واقسم بالله يا مراد ... هاقتلك لو فكرت تفتح الموضوع دة تانى.

مراد: هههه‍ههههه خلاص ياعم اوعا .. بوظت التيشرت .

زين: انت بارد ياله بتضحك على ايه .

مراد: والله ماحد بارد الا انت ... فى حد يسي...

زين قطع كلامه بحدة:مررررررررررراد قصر فى كلامك .

مراد: خلاص ياعم .. هاروح اعملك القهوة .


صباحا

(ليليان صحيت من النوم ملقتش مراد بس لمحته بيلبس فى اوضه هدومه قامت وراحتله ) .

ليليان: زين صباح الخير.


زين بحدة: صباح النور

ليليان: مالك يا زين حصل حاجة امبارح فى الشركه .

زين: لا

ليليان: امال بتكلمنى كدة ليه.

زين: مفيش .

ليليان: ايه ياززي..

زين زعق ودى كانت اول مرة يعلى صوته عليها: ليليان خلاص خلصنا.

( هى سكتت وعيطت ومشيت دخلت الحمام قعدت على البانيو تعيط مش عارفه هو بيعملها كدة ليه ... اظاهر انها غلطت لما اخدت خطوة فى علاقتهم امبارح ) .

( هو سمع عياطها وقلبه وجعه عليها ومقدرش يستحمل فتح باب الحمام لقاها قاعدة على البانيو بتعيط ودافنه وشها فى ايديها .. اتنهد وقومها واخدها قعدها على سرير) .


زين: متعيطيش .

ليليان: ياعنى تزعقلى وبلاش اعيط .

زين: ليليان انا زعلان منك ... هو انتى حكيتى لسارة على اللى حصل بينا امبارح لما مشيت .

ليليان:لا متصلتش بيها .

زين: امال مراد عرف منين انك كنتى لابسه بدله رقص.

ليليان اتكسفت وفهمت ليه هو عصبى: احم .علشان انا خليت سارة تنزل تشتريها وهو تقريبا شافها وهى بتشتريها بس والله انا سألت سارة وهى قالت انه مشفهاش .

زين: اولا انتى غلطتى لما خليتى سارة تشتريلك البدله ... انا موجود قوليلى نفسك فى ايه وهابعتلك اللى نفسك فيه ... ثانيا هى غبيه علشان مراد ظابط مخابرات وبيلاحظ ادق التفاصيل .


ليليان: امممم انا اسفه... انا فعلا غلطت .

زين: خلاص ياروحى عدت ..متزعليش ان كنت اتنرفزت عليكى بس انا اتجننت لما لقيته عارف .

ليليان: خلاص اول واخرة مرة.. انا كنت عاوزة اطلب منك طلب وتوافق .

زين: اؤمرى .

ليليان: كنت عاوزة اروح الكليه انهاردة مع سارة يمكن افتكر حاجة .. واهو اغير جو .

زين: حبيبى مش انا قولتلك هانعدى سنادى .. علشان شكل فقدان الذاكرة مطول .

ليليان: خلينى ااروح يا زين.. ولو حسيت انى مش فاهمه حاجة .. مش هاروح تانى .

زين: ماشى ياقلبى روحى .


فى الجامعه


سارة: خلاص بقا زعلك وحش اوى ... بقالى ساعه بصالح فيكى .

ليليان: علشان انتى غلطتى لما كدبتى عليا وقولتيلى انه مشفهاش .

سارة: اعمل ايه كنتى عاوزكى تنجزى فى الموضوع ... خلاص اسفه متزعليش بقا يابطه... طب تصدقى انا هاقوم واعزمك على عصير علشان ترضى عليا.

ليليان:هههههههه طيب قومى .. متتأخريش بس.


( سارة قامت تجيب عصير وسابت ليليان لوحدها وليليان لقت واحد بيقعد قدامها ).

: ليليان !

ليليان: نعم حضرتك انت تعرفنى.

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

: ليليان !

ليليان: نعم حضرتك انت تعرفنى.

: نعم ! انتى مش عارفنى .

ليليان: انا اسفه جدا بس انا حصلى فقدان ذاكرة ومش فاكرة حاجة .

: انا يوسف ابن عمك !


ليليان بصدمه: ايه يوسف وابن عمى ... هو انا ليا اعمام عايشين فى مصر وكمان اولاد اعمام .

( يوسف اكتشف انها فعلا مش بتكدب. وكان لازم يستغل الوضع دة كويس وفى صالحه) .

يوسف: اه طبعا انا يوسف ابن عمك عاصم ... ليليان احنا قالبين الدنيا عليكى ..وانتى هنا و طلعتى فاقدة الذاكرة بس خلاص عذرك معاكى .

ليليان: طيب ليا اعمام غير عمى اللى هو باباك دة .

يوسف: اه طبعا عمى شاكر وله ابنه عبد الرحمن .


ليليان: طيب ابويا وامى فين ؟!

يوسف: مموتين نفسهم عليكى .. احنا قلبنا الدنيا بجد عليكى .

(ليليان بخوف وصدمه ومش عارفه كلام مين صح كلام زين ولا كلامه).

ليليان: ياعنى ابويا وامى عايشين .

يوسف: اه حتى بصى خدى تليفونى اتفرجى على صورهم وصور بابا وصور عمى وابنه عبدالرحمن وانتى وتيته ... تيته هاتموت عليكى .

(ليليان اخدت التليفون وقعدت تقلب الصور ومش مصدقه ليه زين كدب عليها ).


ليليان: طيب انا كنت فين ؟ وليه مش معاكوا ... طيب ليه انا متجوزة زين .

يوسف بعصبيه خفيفه: لا انتى مش متجوزة حد ... زين دة انسان مريض نفسى خطفك وخباكى عندة واكيد هو السبب فى فقدان الذاكرة .. انتى اصلا مخطوبالى .

ليليان بخوف: لا متقولش هو انا مش متجوزة ... وكمان مخطوبه ليك .

( ليليان لقت كلام زين في كدب كتير وخصوصا انه مش راضى يقولها حياتها قبل فقدنها الذاكرة ازاى وصدقت كلام يوسف ).

ليليان: طيب انت عرفتينى ولا شوفتنى ازاى .

يوسف: انا كنت جاى لواحد صاحبى دكتور هنا وشوفتك ومصدقتش عينى... ياعنى احنا نقلب عليكى الدنيا وتطلعى هنا عايشه حياتك وامك وابوكى وجدتك اللى هايموتوا عليكى!


ليليان: طيب تعرف تودينى ليهم.. عاوزة اشوفهم .

يوسف بمكر: طبعا يالا بينا..

ليليان: استنى فى حراسه كتير برة هاطلع ازاى معاك اكيد هايمنعونى ويبلغوا زين .

يوسف: مالكيش دعوة .. مش انتى عاوزة تمشى من هنا انا هاطلعك بس امشى معايا يالا .

ليليان: يالا.

( سارة جت عليهم ومعاها العصير ولقت ليليان ماشيه مع واحد اول مرة تشوفه مشيت وراهم وطلعوا من بوابه تانيه غير البوابه اللى كانت عليها الحرس وكانوا لسه هايركبوا العربيه ).


سارة: ليليان انتى رايحة فين .. ومين دة .

ليليان: سارة .. دا يوسف ابن عمى شوفتى طلع ليا اعمام واب وام عايشين وجدتى كمان وزين طلع كداب وبعدين هو مش...

سارة قطعت كلامها: مش قولتلك ان ليكى اهل وزين كداب... اهلا حضرتك انا سارة صاحبه ليليان لسه متعرفه عليها جديد.

( ليليان استغربت كدبها وحست ان فى حاجة مش مظبوطه بس هى كل همها تشوف اهلها ).

يوسف: اهلا .. عن اذنك هاخد ليليان ونروح .


سارة: اشطا انا هاجى معاكوا .

ليليان: هاتيجى .. طب وم..

سارة: محاضرات ايه هو من امتى انا بحضر .. ياستى هاجى وخلاص يالا ... ولا استاذ يوسف عنده مانع .

يوسف بخبث: مفيش مشكله تعالى يالا .

( ليليان ركبت قدام جمب يوسف وسارة وراة وقلبها هايقف من الخوف ولاحظت ان فى عربيات ماشيه معاهم بس مش عربيات الحراسه بتاعت ليليان ..اكيد العربيات دة معاه ... عاوزة تطلع التليفون وتبعت رساله بس هى مش عارفه هما رايحين فين اصلا ) .

سارة: الا قولى يا استاذ يوسف احنا رايحين فين .


يوسف: ماهى ليليان قالتلك .. رايحين نشوف اهلها .

سارة: اااا ايوا اقصد ياعنى رايحين فين .

يوسف بخبث: الشرقيه .

سارة: يانهار ابيض .. الشرقيه .

يوسف: امممممم ...


( سارة لاحظت ان مراد بيطلع بخاخه وبيرش منها براحه من غير ماحد يحس وهو حاطط مننديل على وشه كانه بيمسح عرقه .. عرفت انه مخدر طبعا ليليان كانت قريبه شمت كتير واخدت النصيب الاكبر اما سارة حاولت على قد ماتقدر تكتم نفسها بس مقدرتش اتنفست حاولت تطلع تليفونها من غير ما يحس واخيرا قدرت تطلعه وعملته صامت وجابت الاتصال لقت رقم مراد اتصلت عليه ).


فى شركه الجارحى


زين: طلعت نورة هى اللى عملت كدة فى ليليان.

مراد: اه منا عرفت .

زين: عرفت ازاى ؟!

مراد: سمعتها وهى بتكلم على الباشا بس بينت ان انا اهبل ومسمعتش حاجة وهى خافت واتوترت والفت حوار اهبل كدة عليا.

زين: ومتقوليش يابارد.


مراد: انت ادتنى فرصه .. يومها جيت وضربتنى علشان سارة مسافرة وانا انشغلت. بموضوعها وامنعها ازاى من السفر .

( تليفون مراد رن وكانت سارة واستغرب لانها عمرها ما اتصلت بيه )

مراد باستغراب: سارة غريبه .

زين: غريبه فى ايه .

مراد: شكلها وقعت ومبقتش قادرة تعيش من غيرى .

زين: هى بتتصل طيب ماترد .

مراد: طيب هارد ... الو ... الو ... سارة ... سارة انتى فين ..مين ده اللى بيتكلم .

زين: فى ايه يامراد مالها سارة .. افتح الاسبيكر دة .

( مراد فتح الاسبيكر وسمعوا صوت سارة بتتكلم بضعف ) .

سارة المخدر اثر فيها:ل ... لييان ... انتى نمتى.

يوسف: ههههه اه نامت ... نامى انتى كمان .


سارة: ه.هو..يا ..يووسف ... انت واخدنا ...في ...فين .

يوسف: ما قولتلك يا مزة عند اهل ليليان .

سارة وخلاص المخدر اتحكم فيها: ف.. شر..قي..ه.

يوسف: تؤتؤ مكان ابعد ... نامى بقا وارتاحى.

(زين ومراد اتصدموا ... بعد كدة مش سمعوا صوت سارة ولا حد بس مراد فضل على المكالمه ...زين طلع رقم الحراسه واتصل عليهم ).

زين: الو...ليليان هانم فين.

: جوة حضرتك فى الجامعه .

زين بغضب: وانتو مش معاها ليه .


: هى رفضت ووقفنا برة نستنااها .

زين بصوت جهوورى: انا هادفنكوا مكانكو ... ياشويه بهايم اتخطفت .. اطلعوا على طريق الشرقيه هابعتلكوا عنوان اقلبوا الدنيا وهاتولى الناس دى .

مراد: اهدى يا زين .. اهدى خلينا نسمع اى حاجة فى صوت حد بيتكلم وانا مش سامع شكل التليفون وقع منها.

( سكتوا. .. بس برضوا مش سمعوا شكل يوسف كان بيتكلم مع حد وبعد كدة المكالمه فصلت ).

زين بخوف: المكالمه فصلت يا مراد هاتصرف ازاى .

‏مراد بتفكير: هو قال مش هايوديهم الشرقيه... وهو مش غبى علشان يوديهم فعلا الشرقيه ... وقال مكان تانى .. ياترى ايه المكان التانى ...يقدر يخبيهم فيه . ‏

‏زين: معرفش بيت مثلااا ..


‏مراد: اتصل بعبد الرحمن واسألو لو عمه عاصم دة عندة بيوت فى حته تانيه ... بص كلام سارة بيوحى انهم ماشين معاه بارادتهم ولما سارة اتصلت بيا اتأكدت اكتر هى عارفه كانت بتعمل ايه ... هى بتنبهنى انهم معاه .. اتصرف واسأله .

‏زين: طيب.

‏( زين اتصل على عبد الرحمن )

‏زين: الو عبد الرحمن .. لو سمحت كلمينى بعيد عن اى حد.

‏عبد الرحمن: اهلا يابشمهندس زين ... انا لوحدى فعلا.

‏زين: طيب لو سمحت ركز معايا عمك عاصم عندة بيوت تانيه او ابنه عندة .

‏عبد الرحمن: لا معندوش ليه .

‏زين: ابن عمك خطف ليليان .

‏عبد الرحمن: نهار اسووود .. خطفها .. معندهمش... لا ثوانى يوسف عندة شقه فى اسكندريه .. ممكن يكون اخدها هناك .. لا مش ممكن دة اكيد مفيش حد غيرى يعرف بمكانها .. هو اصلا كان شاريها علشانها .

‏زين: طيب ابعتلى عنوانها.

مراد: ها قالك حاجة .

‏زين: قالى... فى شقه فى اسكندريه ابن عمها كان شاريها ومحدش يعرف بمكانها غير عبد الرحمن .

‏مراد: طيب يالا انا كدة اتأكدت انه واخدهم على هناك .


‏( يوسف كان سايق باقصى سرعه وفجأه مخدش باله من المطب واتخبطوا جامد وسارة وقعت على كنبه وشها بقا كله تحت ويوسف مش شايفها وفاقت من الخبطه شافت تليفونها واقع تحتها حاولت تمد ايديها لغايه ماوصلتله و حاولت تفوق تانى اتصلت على مراد وحطته فى صدرها ).


( زين كان سااااايق باقصى سرعه وعربيات الحراسه وراة بتحاول تلحقه ..تليفون مراد رن وكانت سارة ).

زين: مين ؟

مراد: سارة

زين: طب افتح واسكت وافتح الاسبيكر .

(مراد عمل كدة فعلا وسكتوا وعرفوا ان دى سارة لما همست باسمه ).

سارة بهمس شديد: مراد .

مراد: سارة لو كنتى سمعانى ... اعملى اى حاجة .

( سارة كانت سامعه لان السماعه قريبه منها جدا ).

سارة بهمس: امم.

مراد: كويس ... انتو لسه فى الطريق .

سارة بهمس: امم.

مراد: طيب حاولى تشوفى طريق دة طريق ايه ... طيب دا طريق اسكندريه .. انتى اكيد عارفه .

(سارة سكتت ومش عارفه ترد وهى مش هاتعرف تتكلم ).

مراد: طيب مترديش خلى المكالمه مفتوحه ... وانتى مثلى انك نايمه .

( زين دة كله على اعصابه ان ليليان مسمعش صوتها ... كان قلبه بيتقطع وتقريبا مكنش مركز فى الطريق ... اتمنى للحظه انه يسمع صوتها يطمن قلبه .. وكان القدر استجاب له وسمعها ).


ليليان بتوهان: اه ... ز..يي..ن .

يوسف: نامى يا حبيبتى .. نامى .. قربنا نوصل .

( زين اتجنن لما سمع الحيوان و هو بيقولها حبيبتى ... لو كان قدامه كان شرب من دمه ).


يوسف وصل المكان ولقا ابوة مستنيه ونزله من العربيه .

عاصم: هى فين .

يوسف: فى العربيه .. معاها واحدة صاحبتها .. قبل ما تسأل نطلع بس الاول وبعدين احكى.

(فى الوقت اللى يوسف نزل فيه .. سارة اتعدلت براحه وشافت البحر قدامها ... وعرفت هى فين ) .

سارة بهمس: مراد .

مراد: انا معاكى متخفيش .

سارة بهمس: اسكندريه .

مراد: طيب تمام احنا خلاص عرفنا مكانكو ... مثلى بس انك نايمه مش عاوزهم يحسوا بيكى .

سارة بهمس: انا.. خايفه .

مراد: هو نزل من العربيه .

سارة بهمس: اه ومعاه ناس تخوف .

زين: ليليان فين .


سارة بهمس: نايمه .

( الباب اتفتح ويوسف امر واحد يشيل سارة وهو شال ليليان ).

( مراد حاول يركز فى الاصوات عرف ان الناس اللى معاه من سينا ... ).

طلعوا ا الشقه

يوسف: خلاص حطها هنا.. وامشوا انتو بس سيبولى اتنين تحت العمارة ... يكونوا تحت ايدى .

: امرك


( الرجاله مشيت ... وزين سايق باقصى سرعه ومراد بيسمع حوارهم ).

عاصم: تقدر تقولى مين دى ...وازاى تسمح انها تيجى .. وليه تجبنا هنا اصلا ... ما كنت تاخدها على الشرقيه .

يوسف: مش هاينفع لما هو يعرف انها اختفت اول حاجة هايفكر فيها هى الشرقيه ... لازم مكان ابعد وميخطرش على باله .

عاصم:طيب والبت دى مين؟.

يوسف:دى صاحبتها بس استعبطتنى ومثلت عليا وتقريبا عارفه الحكايه كلها واصرت تيجى .

عاصم: اه طبعا وانت ريلت عليها صح .

يوسف: وماله البحر يحب الزيادة .. خليها تيجى وهاخد اللى انا عاوزو وارميها فى اى طريق زراعى ولا صحراوى مش فارقه .. وهابدء بيها علشان اخلص منها ... وافضى لليليان .


( فى اللحظه دى سارة خافت .. ومراد خاف عليها ).

مراد همس: متخفيش قربت .

( وهى سمعته واتمنت يوصل بسرعه وفضلت تدعى ربنا فى سرها انه يحفظها ).

عاصم: مش وقته ... البت دى انت قولتيلى انها فقدت الذاكرة .

يوسف: اه كنت واقف وهى داخله الجامعه وعينها جت فى عينى ومعرفتنيش ومعملتش اى رد فعل استغربت فضلت مراقبها لغايه مالقيتها لوحدها وقعدت معاها ومش عرفتنى بردوا .. وقالتلى انها فقدت الذاكرة ...وانا اخدتها فرصه وضحكت عليها.وجت بإرداتها .

عاصم: ماهى ممكن تكون بتمثل .


يوسف: لا فضلت تسأل اذا كان ليها اهل والبت صاحبتها بردوا من كلامها اتأكدت انها مش بتكدب ... وعلى فكرة ...هى طلعت متجوزة ابن الكلب زين الجارحى .

( زين كان سايق وسمع كل كلام يوسف وعاصم ).

زين: انا هاوريك ابن الكلب هايعمل فيك ايه .

مراد: استن نسمع .

عاصم: طيب مش وقته نحنحه ... البت دى هاتفوق امتى ؟!

يوسف: المفروض افوقها دلوقتى .

عاصم: طيب فوق يالا وهات الورق خليها تمضيه .. خلينا نخلص وبعد كدة اعمل اللى نفسك فيه... مش عاوز حاجة تعطلنى .

( يوسف فعلا فضل يفوق فى ليليان لغايه مافاقت )

ليليان.: اه ... انا فين .


يوسف: انتى هنا فى بيتى .

(ليليان بصت حواليها لقت واحد واقف ودة شكله عمها اللى شافته فى الصورة )

ليليان: انت عمى ..بابا يوسف .

عاصم بتهكم: اه يا حبيبتى .

ليليان: طيب فين بابا وماما عاوزة اشوفهم ... هو انا نمت ازاى .. ايه دة سارة نايمه كمان .

عاصم بخبث: معلش تعبتوا فى الطريق ... خدى بقا يا حبيبتى امضى الورق دة .

ليليان: ورق ايه دة ؟.

عاصم: ورق محضر ان زين الجارحى مش يتعرضلك تانى ولا يخطفك ... امضى .

(سارة فى اللحظه دى مقدرتش تفضل تمثل انها نايمه وقامت مرة واحدة وقفت )

سارة باندفاع: اوعى تمضيه ... دول عاوزين يمضوكى على ورثك .

يوسف قرب منها وضربها وشدها من طرحتها: اخرسى يابت دا انا هاطلع عين اللى جابوكى ... اخرسى .

سارة بصريخ: ابعد عنى يا حيوووان ... اوعى تمضى يا ليليان .

ليليان صرخت: سيبها انت بتضربها ليه.


عاصم ضرب ليليان على وشها: اخلصى وامضى علشان مش اموتهالك دلوقتى .

( مراد لحظه موت كاميليا بتتعاد قدامه .. وسارة بردوا مش عارف يحميها ) .

مراد بغضب: ززززين كووول الطريق .

عاصم ماسك ليليان من طرحتها: اخلصى. امضى... انتى قرفتينا لغايه ماجبناكى .

سارة بضعف: اوعى تمضى .

يوسف ضربها فى بطنها برجله: اخرسى قولتلك .

سارة بضعف: ااااااه.

ليليان: خلاص خلاص هامضى. .. هات الورق


( زين وصل تحت العمارة ونزل هو ومراد جرى والحراسه لحقتهم ومراد ضرب الاتنين واقفين تحت العمارة بمهارة تليق بفهد المخابرات والحراسه كملت الباقى .. وزين عرف منهم هما فى شقه كام طلع جرى يلحقها )

( ليليان كانت بتمضى على الورق وعارفه ان نهايتها قربت وكانت بتتعمد تتأخر وعاصم لاحظ كدة مسك راسها وخبطها كذا مرة فى الترابيزة وهى داخت والرؤيه اتشوشت و فى ناس كتير ظهرت قدامها وهى بتقع على السلم وصوت زين بيظهر والدنيا بتغيب )

عاصم: اخلصى يابت .. امضى .

( هنا الباب اتفتح او تقريبا اتكسر )

زين هجم على عاصم: دة انا هاخلص على امك .

يوسف طلع مطوة من جيبه وقرب من زين بسرعه .

سارة صوتت: حاااااسب .


بس يوسف كان اسرع وجرح زين فى جنبه بس مراد لحقه وتقريبا كسر ايدة .

(مراد فضل يضرب فى يوسف بغل ).

مراد وهو بيضرب يوسف مسك المطواة وجرحه بيها فى كذا مكان: دى علشان بس مديت ايدك عليها ... ودى علشان فكرت فيها تفكير شمال ... ودى علشان زين الجارحى مش ابن الكلب يارووووح امك .

زين: مررراد خلاص سيبه ... خدوهم ودوهم المخزن واتوصوا بيهم شويه .

: امرك يا افندم .

( الحراسه اخدوا عاصم وويوسف ومشيوا... زين قرب من ليليان اللى سارة كانت واخدها فى حضنها) .

سارة بضعف: تقريبا اغمى عليها ... ضربها جامد فى راسها... لازم تروح مستشفى .

زين قرب واخدها فى حضنه وشالها وهو خارج: مراد هات سارة وتعال ورايا .

مراد قرب منها ومسك ايديها قومها من مكانها: كان بيضربك فين .

سارة بضعف: برجله فى بطنى .. هههه .كان رحيم بيا.

(مراد بصلها وغمض عينه بالم .. وسارة حست بيه مسكت فى ايدة جامد ).

سارة: يالا سندنى .


مراد: اشيلك .

سارة: نفسى والله بس مش هاينفع هههه .

مراد: انتى ليكى نفس تضحكى .

سارة: امممم عماله دماغ تمام .. يالا خلينا نلحقهم .


فى القاهرة


والدة سارة: والله ماعارفه الزفته دى فين ... قالتلى هاتيجى من الجامعه على هنا .

خاله سارة: طيب جربى اتصلى تانى .

والدة سارة: منا اتصلت ادانى مشغول كتير وبعد كدة اتقفل .

خاله سارة: الغايب حجته معاه وبعدين الدنيا مش ليلت اوى ... تلاقيها مع صاحبتها اللى حكتيلى عنها .

والدة سارة: تعرفنى بردوا .. والله لاربيها الكلبه دى.


فى المشفى

زين: خير يا دكتورة هى كويسه.

الدكتورة: اه تمام الحمد لله .. للى عرفنا منها انها اتضربت فى راسها جامد ودا كانه اثرة واضح وهى حست ان فى صداع وافكار كتير بتجيلها وناس بتشوفها بتظهر قدامها وبتختفى وبعد كدة اغمى عليها ... ودة نتيجه عن انها كانت فاقدة الذاكرة .

زين: ايوة فعلا .. هى وقعت جامد من على السلم ونزفت وفقدت الذاكرة بس كان مؤقت .

الدكتورة: حصلها تشوش فيها.. وهى مع الخبطات دى اثرت عليها.. كل اللى اقصدة انه الخبطات اللى كانت فى دماغها زى ماليها اثر سلب ليها نفع بردوا .

زين: ياعنى هى دلوقتى فاكرنى .

الدكتورة: حياتها رجعت طبيعيه جدا ... تقدر تدخلها .


(زين دخل جرى عليها .. لقاها نايمه بتعيط ).

زين: ليليان ..حببتى .

ليليان: زين... شوفت اللى حصل .

زين: خلاص يا رووحى كان كابوس وانتهى .

ليليان: انا شوفت كل حاجة من وقت ما وقعت على السلم ..لغايه دلوقتى... شفت حياتى كلها .

زين: معلش ياقلبى فترة وانتهت .

ليليان: كنت خايفه.

زين قربها منه: ياروحى انا هاحاسبهم على خوفك دة وضربهم ليكى .. انا كانت روحى بتتسحب منى لما عرفت انه خطفك ... الحمد لله ان قدرت الحقك.

ليليان: سارة فين .


زين: مع مراد بيطمن عليها عند الدكتور .. والله كتر خيرها من غيرها مكنتش اعرف اوصلك .

ليليان: ليه عملت ايه .. انت ازاى قدرت توصلى .

زين قرب منها وهمس قدام شفايفها: لا دة موضوع يطول شرحه .. سيبنى اشبع منك الاول .

ليليان بكسوف: زين احنا فى المستشفى حد يدخل .

زين بهمس: تؤتؤ مش هابعد .. انا اصلا ما صدقت الذاكرة ترجعلك ... انت تعبتى اعصابى وانتى مش فى وعيك.

ليليان باستعباط: ليه عملت ايه .

زين: عملتى بلاوى .. بطلى كلام .. خلينى اشبع منك .

( زين باسها وقربها منها ودخلها بين ضلوعه وكان بيضغط عليها وهى حست بخوفه مدت ايديها وحضنته ).

زين: بحبك .. بحبك اوى .

ليليان: وانا كمان بحبك يا زينى .


(زين لما سمعت منها كلمه بحبك اتجنن اخيرا قالتها هو اه سمعها منها قبل كدة بس وهى فاقدة الذاكرة واتمنى يسمعها وهى فى وعيها قرب من شفايفها وباسها مرة بعنف ومرة برقه ومكنش عارف يتنفس ونسى نفسه هما فين ... وهى كمان ماصدقت تبقا فى حضنه .. حضنه اللى بيحسسها بالامان واستسلمت هى كمان لمشاعرة واحساسيه ).


عند مراد وسارة


سارة قاعدة على السرير ومراد قدامها بيبصلها وهى اتكسف وحبت تقطع السكوت ونظراته اللى بتوترها


سارة: خلاص كدة اطمنت عليا.

مراد: امممم

سارة: سيبنى بقا اروح لليليان اطمن عليها .

مراد بهدوء: جوزها معاها .

سارة: وايه ياعنى مش فاهمه فين المشكله فى كدة .

مراد: واحدة كانت مخطوفه... وجوزها كان هايتجنن عليها ... اكيد عاوز يطمن عليها بطريقته .

سارة بغباء: بطريقته ازاى. مش فاهمه .

مراد: اقولك ومتزعليش .


سارة بتسرع: اه قول وانا ها زع... ايه خلاص متقولش خلاص .

مراد: ههههه اتكسفتى هو انتى بتتكسفى .

سارة: استغفر الله العظيم ... ياخى بردوا انا كنت مستغرباك حنيه وهدوء رجعت تانى لقواعدك سالم غانم .

مراد باستفزاز: مين سالم غانم دول قرايبك .

سارة: مراد بص اسكت .

مراد قام وقف: انا نازل اجبلك اكل وحاجة تشربيها

سارة: مش عاوزة ..شكرا مش جعانه.


مراد: مش بمزاجك .. خدى تليفونك اهو كلمى مامتك رنت كتير وانا اضطريت اقفلله (سارة اتخضت وافتكرت انه التليفون كان فى صدرها وحطت ايديها على صدرها )

مراد فهمها وابتسم وقرب منها ونزل جسمه لمستواها: هههه متخفيش انا وقح اه بس مش معاكى انتى .. قولتلك قبل كدة انتى غيرهم كلهم .. هو اظاهر وقع منك والحمار دة بيضربك وماخدش باله .. الحراسه ادتهولى .

سارة: طب ابعد.

مراد قرب اكتر: ابعد ليه .


سارة: علشان انا مش زيهم يا مراد .. انت لسه قايل كدة .

مراد بعد عنها: طيب ابقى كلمى مامتك وبلاش تقوليلها انك اتخطفتى علشان متقلقش اكتر... معلش اكدبى اى كدبه بيضه .

سارة: انا اصلا من ما وقت ماعرفتك وانا بقيت اكدب .

مراد وهو ساند على الباب: براحتك قوليلها كدة وجربى وان مش منعتك عن ليليان مبقاش انا ... متطلعيش برة الاوضه هاجبلك اكل وجاى تانى ... سلام .

سارة فى سرها: سلام ياخويا .. وانا قولت هايتغير معايا وهايخاف عليا ... للى في فيه عمرة مايتغير ابدا ... ما اتصل على الحجة ربنا يستر... بسم الله .

سارة: الو .


والدة سارة بزعيق: انتى فين يا زفته ... انا كنت هانزل ابلغ وادور فى كل حته عليكى ... وقعتى قلبى .

سارة: اهدى يا ماما .. هاقولك.

والدة سارة: قولى.

سارة: انا فى اسكندريه .

والدة سارة: نهار اسود انتى سافرتى لوحدك .. ليه يا سارة.

سارة: احم كنت عاوزة ازور قبر رضوى وحشتنى .. لو كنت قولتلك مكنتيش هاتوافقى .

والدة سارة هديت وحبت متضغطش عليها لانها عارفه قد ايه موت رضوى مأثر فيها: بس انتى غلطتى انك روحتى لوحدك كنتى قوليلى هاجاى معاكى ... وتليفونك كان مشغول ليه.

سارة: دى خاصيه فى التليفون كنت عاملها ... وانا مش لوحدى معايا ليليان مسابتنيش ومعاها عربيه وسواق وهانيجى خلاص ).

والدة سارة: طيب متتأخريش ... ولينا كلام لما ترجعى.


عند ليليان وزين


( زين اخيرا قدر يبعد عنها بس لسه قريب من وشها... وشها اللى مسابش مكان فيه الا وباسها فيه وشفايفها اللى ورمت ووشها كل احمر ... ليليان حطت وشها فى صدرة وغمضت وسندت بايديها على جنبه ..حست بحاجة غريبه بحاجة لزجه فى ايديها .. بعدت عنه بسرعه .. لقت دم .. صرخت ).

ليليان بصريخ: زين دم ...دم .

زين: اهدى دة جنبى مجروح بس جرح بسيط .

ليليان: بسيط انت مش شايف الدم .. هاتشوفوا ازاى بالاسود اللى انت لابسه دة ... طيب مش حاسس بوجع.

زين: وجع خوفى عليكى كان اكبر منه... احساسى ان اشبع منك كان اكبر من اى احس باى وجع فى جسمى .

ليليان: حبيبى قووم خلينا نخيطه .. قوم.


زين: قوليها تانى يا لى لى ... واوعى تبطلى تقوليها .

ليليان: عمرى ما ابطل اقولها ابدا ... انت فعلا حبيبى وكل ماليا ... بس علشان خاطرى يالا نقوم نروح لدكتور .

زين: خليكى هاكلمهم يجبوا دكتور هنا .


عند سارة ومراد


مراد: امممم واضح انك مش جعانه ... دة انتى مش هان عليكى حتى تقوليلى خد حته.

سارة: يووووة وانا اقول بطنى بتوجعنى ليه اتاريك باصلى فى الاكل .. خد حته اهى علشان ميحصلش حاجة.

مراد: طيب اكليهالى فى بوقى .

سارة والاكل فى بوقها: مررراد .

مراد: خلاص بطلى قرف .. ابلعى .

سارة: هييييح ... الحمد لله تصدق كنت جعانه .

مراد: اه واضح فعلا كنتى هاتاكلينى كمان شويه .


سارة وهى بتشرب العصير: تعرف تسكت ... خلينى استمتع بالعصير .

( مراد سكت وفضل يبصلها كتير ومرة واحدة قرب منها وشد العصير منها وحطه جمبه وحاضنها جامد ودفن وشه فى رقبتها ).

سارة مصدومه: مراد ... ابعد مينفعش كدة .

مراد بيتكلم بصوت مبحوح: كنتى هاتضيعى منى زى ماهى ضاعت.

سارة فهمت هو له عمل كدة: وادينى مضعتش ... متفضلش فى ذكرها عايش.

مراد: كنت خايف عليكى ... حسيت بنفس الاحساس ..العجز

سارة فى اللحظه دى نسيت كل حاجة وضمته وعيطت: كنت بتحبها .

مراد: معرفش .


سارة سكت وحبت تعيش اللحظه دى يمكن متتكررش تانى ... لسه موت مراته حاجز ما بينهم.


عند بيت سارة

والدة سارة بتكلم اختها تطمنها

والدة سارة: بس لما تيجلى هاشدها على مروحها من غير ماتعرفنى. .

خاله سارة: طيب براحه عليها بردوا

والدة سارة: طيب اقفلى اشوف مين بيرن الجرس ...شكله بتاع المكواة

( راحت وفتحت وملقتش حد بس لقت ظرف كبير ومكتوب عليها اسمها ( مدام سعاد ) استغربت واخدته وقفلت وراحت تفتحه لقت فيه صور واتصدمت من اللى شافته ... صور. لبنتها وهى مع مراد وكتير وفى اوضاع كتيرة ...ورقه مكتوب فيها).

( بنتك فى اسكندريه مع حبيبها مراد الالفى ... فاعل خير) .

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

ليليان بهمس: ههههه خلاص بقا يا زين دى مكنتش غلطه غلطتها...بوزك وحش.

زين بعصبيه مكتومه: انتى بتتكلمى معاه ليه اصلا .

ليليان بهمس: والله يا حبيبى كنت خايفه عليك ... كنت بطمن على جرحك.

زين: هو انا كنت اشتكيت ... انا كان هاين عليا اقوم اولع فيه بابتسامته الملزقه دى.


ليليان بهمس: يانهاااارى دة كله وعاوز تولع فيه .. الدكتور كان ناقص يغمى عليه من نظراتك ...خلاص بقا وبعدين انت ازاى مبوز وزعلان منى وواخدنى فى حضنك.

زين: انا زعل ادايق اخاصمك المهم انك متبعديش عن حضنى دة مكانك واوعى تبعدى عنه.

ليليان بتنهيدة: هو انت بتجيب كل مرة الكلام الحلو دة منين .

زين شاور على قلبه: بجيبه من هنا ... الكلام دة بيبقا جوة هنا ومبيطلعش الا ليكى .

ليليان حطت ايدها على جرحه وهمست: بيوجعك .


زين بنفس همسها: لا كان بيوجعنى .. بس دلوقتى خلاص.

ليليان: سامحنى ... انا السبب.

زين: اوعى تقولى كدة تانى .. فداكى عمرى كله ... وبعدين بطلى تبصيلى كدة انا اصلا مش قادر استحمل لغايه مانروح ... والله انزل عم اكرم ونتمسك هنا بفضيحه.

ليليان: هههههههههه لابلاش خلينا مستورين ..هما سارة ومراد فين .

زين: مراد اخدها وروحها زمانهم وصلوا دلوقتى .

ليليان: ربنا يستر ومش يتخانقوا.

زين: الهى يولعوا .. ملناش دعوة بحد .

ليليان: ههههههه لا حرام متقولش كدة قول ربنا يصلح حالهم.

زين: الاتنين اغبى من بعض واعند من بعض .

ليليان: ربنا يهديهم.


عند مراد وسارة


مراد: وصلنا اى خدمه تانيه يا برنسيسه .

سارة: شكرا بجد على كل حاجة .. وشكرا انك ودتنى ازور رضوى .

مراد: اى خدمه عدى بس الجمايل .

سارة: ههههههههه هاعدها حاضر... هو انتو هاتعملوا ايه فى عم ليليان وابن عمها.

مراد: معرفش الحكايه تخص زين ... وزين مش سهل يسيب حقه .. وفى. نفس الوقت هو صاحب عمرى اه بس اوقات متتوقعيش ردة فعله ... بس انا خلاص اخدت حقى وخلاص..


سارة بمكر: حق ايه وانت مالك ... الموضوع يخصهم .

مراد مسك ايديها: حقى لما ضربك ولما فكر تفكير شمال دة حقى وانا اخدته فى وقته .

سارة شدت ايدها بكسوف: على فكرة بقى انت جرئ وبقيت تمسك ايدى كتير ومرة تحط ايدك عليا ومرة تحض...

مراد: ههههه كملى قطعتى فى الكلام مرة واحدة ليه كدة .

سارة: يوووة يا مراد انت بجد قليل الادب .

مراد: شئ مفروغ منه يا بيبى ... الا قوليلى انتى ليه ركبتى معاهم وليه مش اتصلتى من الاول .


سارة بتنهيدة: انا كنت سايبه ليليان وروحت اشترى عصيرر ولما رجعت لقيتها ماشيه مع حد وخارجه من بوابه تانيه غير اللى الحرس واقفين عليها مشيت وراهم لقيتها بتركب مع حد ناديت عليها وحكتلى انه بن عمها يوسف وليليان طبعا كانت حكايلى قبل ماتفقد الذاكرة عنهم .. الصراحه خوفت قعدت افكر وهما بيتكلموا اصوت والم الناس ماهو ممكن ياخدها ويجرى بسرعه طيب ارجع انادى الحرس بردوا كان هاياخدها ويمشى ومنعرفش مكانها وبعدين ببص على الناس لقيت حواليه رجاله شكلهم غريب قولت بس دول مجرمين ومعاه .. فكرت ان انا استعبط عليه واركب معاهم واحاول اتصرف فى الطريق واحنا ماشين طلع بخاخه وقعد يرش براحه ليليان كانت سرحانه فى الطريق انا اللى كنت مركزة معاه واتأكدت انه مخدر لما حط المنديل على وشه طلعت التليفون. براحه وكلمتك وبس الباقى انت عارفه ... هو انت بتضحك علي ايه .


مراد: هههههه ههههههههه اظاهر ان بهت عليكى وبقيتى تفكرى تفكير مخابراتى .

سارة: امال يابنى انا مفيش حد فى ذكائى ... ايه دة ماما بتتصل .

مرراد: طيب ردى .. احنا قعدنا نرغى ونسينا اننا فى الشارع .

سارة: الو

والدة سارة (سعاد): بدام انتو واقفين على اول الشارع وقاعدة فى العربيه كدة ومهمكيش حد خليه يطلع معاكى وكملو كلامكو هنا .. دة لو كان راجل اصلا.

ساره بخوف: احم مين دة يا ماما وشارع ايه.

سعاد: مراد الالفى اللى انتى صايعه معاه وكنتى معاه فى اسكندريه .

سارة بخوف: ماما انا ان..

سعاد بحدة: اطلعى يالا .


سارة بخوف: حاضر.

( سارة قفلت مع مامتها وعيطت ومراد فهم من طريقه الحوار ان في حاجة ).

مراد: فى ايه بتعيطى ليه ؟

سارة: ماما عرفت انى معاك وقالت اسمك مراد الالفى وبتقولى لو راجل خليه يطلع معاكى وعرفت انى كنت معاك فى اسكندريه .

مراد: وهى عرفت منين .

سارة: معرفش .

مراد: طيب يالا انا هاطلع معاكى .

سارة: تطلع فين انت مجنون ... لا طبعا خليك .

مراد: لا هاطلع انامش عيل علشان اهرب ... وبعدين مش انتى قولتى انك لما عرفتينى مبطلتيش كدب سيبينى اصلح بقا كل حاجة .

سارة بخوف: ربنا يستر... انا حاسه ان فى حاجة غلط.

مراد: متخافيش يالا


فى قصر الباشا


الباشا: غلط والف غلط اللى انت هببته ... انت كدة بتقولهم انا اهو وانا السبب فى اللى حصل .

على: يولعوا بجاز وسخ... انا ميهمنيش حد .. المهم انفذ اللى فى دماغى و انتقم من سارة .

الباشا: يابنى متتعبش قلبى ... انا اصلا خايف عليك من زين وغضبه ... هايبقا مراد كمان .

على: جة الوقت اللى نلعب فيه على المكشوف .. ويانا ياهما .

الباشا: هاضيع كل حاجة .

على: بطل قلق انت بس ...وانا ماشى فى السليم.


الباشا: سليم ايه ... انت اصلا غلطت اكبر غلطه لما انتقمت من زين فى مراته .. وكمان غلطت لما كررتها مع مراد الالفى .

على: لا هو انا كدة انتقمت من زين ... خالص لسه التقيل جاى وارة .. دى تعتبر قرصه ودن بس علشان يعرف ان اقدر اوصلها فى اى وقت .. واما بقا مراد الالفى مكنتش اقصد مراد بس هو جة فى طريقى بقا حظه ... وبعدين مراد مبيحبهاش مراد هلاس .

الباشا: علشان اثبتلك انك غبى .. مراد الالفى رجع شغله ..عارف ياعنى ايه شغله ياعنى خلاص كدة مراد الهلاس اختفى .. وعارف دا سببه ايه انه قلبه رجع تانى يعيش ويحب .. وعارف بيحب مين ساررررة ... وعارف سااارة مين ... سارة اللى علمت عليك زمان بسبب بنت عمها اللى ماتت بسببك.. وانت بكل غباء رايح تبعت صور لامها ياخى الله يخربيتك ويخربيت غشوميتك ...استنى بقا ياحلو زيارة قريبه من زين الجارحى وقرصه ودن محترمه منه .

على: متخفش ... ماسكه من ايدة اللى بتوجعه.


الباشا: عملت ايه تانى من ورايا... وماسك ايه.

على: مش هاقول علشان لما اضربهم فى مقتل تبقا تفرح بيا احسن من انك تقعد تبكت فياااا كدة... مع ان كل اللى بعمله علشان خاطرك .

الباشا: لا مش علشان خاطرى... زين وانت بتكرهه من صغرك علشان احسن واذكى منك فى كل حاجة وناجح وقدر يحقق كل حاجة فى وقت قياسى ... اما مراد وسارة مش محتاج اقولك العلامه اللى فى وشك موضحه كل حاجة .

على بغيظ: انا مش هارد عليك ... علشان انت بس ابويا .


الباشا: لا ياخى محترم ... انت متقدرش ترد عليا علشان خايف احرمك من كل حاجة الفلوس والشركات ... على انت مستحملنى بالعافيه وبتتمنى موتى انهاردة قبل بكرة .

على ببرود: كويس انك عارف ... انا ماشى حرقت دمى .

الباشا: غبى فى ستين داهيه تاخدك.

( على مشى و طلع تليفونه واتصل على رعد اللى بينفذة كل اللى هو عاوزو )

على: الو

رعد: ايوا ياباشا تحت امرك .

على بغموض: نفذ اللى قولتلك عليه وانهاردة .

رعد: اعتبرة حصل .


عند سارة


سعاد: بجح انت ياخى طالع وبقلب جامد ومهمكش حاجة... ماهو العيب مش عليك .. العيب على المحترمه اللى ماشيه معااك .

مراد فى سرة: استغفر الله العظيم شكل طوله اللسان وراثه فى ام العيله دى .

سارة: ماما حضرتك انا ممكن افه

(سعاد قطعت كلامها بقلم على وشها لدرجه ان سارة وقعت فى الارض ومراد اتنفض جرى عليها يقومها ) .


سعاد: تفهمينى ايه يا سافله يا قليله الادب ياخسارة تربيتى فيكى ... شوفى سافلتك وصلت لفين وجايه تضحكى عليااااا وتكملى كدب.

( سعاد رمت الصور فى وشهم ... ومراد اخد الصور يشوفها اتصدم من الاوضاع وهما فى عربيته وكمان وهى نازله من شقه اسكندريه وهو مساندها بس ملعوب فيها بطريقه قذرة وصورهم فى المول... سارة شافت الصور سكتت مقدرتش تتكلم هى غلطت من الاول انها كدبت وخبت واداى النتيجه ).

سعاد: ايه ما تتكلموا انطقوا .. سكتوا ليه .


مراد: حضرتك حكمتى ونفذتى من غير ماتفهمى ... الصور دى كدب وسهل اوى اخدك دلوقتى من ايدك لاى حد بتاع فوتوشوب والحقيقه هاتبان ..انا منكرش ان انا وسارة كنا مع بعض فى كل الاماكن دى فعلا بس مش بالاوضاع دى ولا بالطريقه دى .. بنت حضرتك محترمه ومتربيه وبنت اصول .

سعاد بزعيق: حتى لو متفبركه ... هى كدبت عليا وكانت بتخرج معاك من ورايا ... واخرهم انهاردة .

مراد: ياست الكل فعلا كانت معايا بس الاوقات مختلفه والصدف اللى بتجمعنا .

سعاد: مهما تقولو وتبرروا انا خلاص فقدت الثقه فى بنتى .. اخص عليكى .


مراد بتسرع: طيب انا طالب ايديها منك ... انا عاوز اتجوزها.

سعاد بتهكم: ايه عاوز تستر عليها .

مراد بنرفزة: استغفر الله العظيم ... استر ايه ... بقولك بنتك مفيش فى ادبها.

سعاد بزعيق: طيب وانا بقولك انت لو اخر واحد فى الدنيا دى مش هاتتجوزها ... جوازكوا على جثتى... واتفضل امشى برة .

مراد: طيب انا ماشى... وهاتجوزها بردوا غصب عن عين اى حد.

( مراد مشى متنرفز ورزع الباب وراة... ودة كله سارة حاطه وشها فى الارض مكسوفه من امها )

سعاد: واحد قليل الادب... سافل.

سارة: ماما انا اسفه.

سعاد: اخرسى...مسمعش صوتك ... ادخلى اوضتك واعملى فى حسابك فى اقرب وقت هنسافر لابوكى وانا معاكى ومفيش نزول مصر تانى ... حتى كليتك انسيها... غورى من وشى .


فى بيت الجارحى


ليليان: هو انت على طول قالع تيشترك كدة البسه تاخد برد.

زين قرب منها واخدها فى حضنه: لا هو فى برد فعلا بس طول مانتى موجودة ببقا حران .

ليليان باستغراب: حران ! ليه وانا مالى بالعكس انا على طول سقعانه وايدى ورجلى تلج .

زين: فى حاجات صعب تتشرح ياحبيبتى.

ليليان: اممم ... طيب ممكن اتكلم معاك فى حاجة .

زين: هو دا وقته كلام .. انتى وحشانى .


ليليان: واحشك ايه يا زين انا تقريبا طول الوقت معاك .. حتى لما اتخطفت جبتنى بعدها بكام ساعه بس .

زين: اولا انتى بتوحشينى فى كل وقت حتى وانتى نايمه ببقا نفسى اصحيكى اسمع صوتك وتقعدى كدة قدامى .. ثانيا انتى ناسيه انك فقدتى الذاكرة ياعنى كنت معايا بنص عقل .. انا ماصدقت رجعتلك علشان اقولك كل حاجة نفسى فيها .

ليليان: لا بص براحه كدة عليا ... ابقا وزع كلامك الحلو دة على مراحل فى اليوم انا قلبى بحسه هايخرج من مكانه .

زين: هههه حاضر مش هاتكلم... انا هاعمل .

ليليان بعدت شويه عنه: يا زين اهدى انا عاوزك فى حاجة مهمه .

زين: ياصبر ايوب .. قولى .

ليليان: بس اوعدنى انك تتفهم كلامى للاخر .


زين: ليليان قولى على طول .. انا مبكرهش فى حيااتى قد المقدمات .

ليليان: انت ناوى على ايه مع عمى ويوسف .

زين بنرفزة: متنطقيش اسم الكلب دة على لسانك تاانى ... وانتى مالك اصلا بتسألى ليه .

ليليان: يا زين انا مالى ازاى ... الموضوع كله يخصنى دة عمى ودة ابن عمى .

زين: لا ميخصكيش فى حاجة ... ايه خايفه عليهم .

ليليان بخوف: ايوة ... بس مش عليهم .. عليك انت وعليا انا كمان .. على حياتنا يا حبيبى .

زين: مالها حياتنا وايه اللى مخوفك .


ليليان: يا زين انت هاتنتقم منهم ... طب وبعدين هاتفضل دايرة الانتقام شغاله .

زين بغموض: وانتى مين قالك انها هاتفضل شغاله.. هاتنتهى للابد .

ليليان بخوف منه: يا زين متخوفنيش ... واوعى تعمل حاجة زى دى وتقتلهم .

زين بحدة: انا ممكن اقتل اى حد يفكر يبصلك .. مابالك بقى بااللى خطفك واذاكى .

ليليان: لا متقولش قتل وكلام دة احنا اصغرر من اننا نقتل .. القتل دى حاجة كبيرة .. وعقابه كبير عند ربنا .. ارجوك اهدى متخليش شيطانك يغلبك .

زين: انتى عاوزة ايه يا ليليان ؟!.


ليليان: عاوزك تسيبهم فى حالهم ... واحنا فى حالنا هما خلاص عرفوا انا فين ومع مين ومتجوزة مين .. وهايخافوا يقربوا مننا تانى صدقنى دة عمى وانا عارفه كويس.

زين: طيب ودة عمك وابن عمك هايخاف من ايه .

ليليان: ابن عمى ماشى مجنون بس فى حاجة ممكن تبعدة عننا .

زين بهدوء: وياترى ايه هى ؟

ليليان: الفلوس... انا هاديهم جزء من مراثى علشان يهديوا ويبعدوا عننا وكمان ها ادى عمى شاكر وبكدة ابقا راضيتهم وابقا خلصت منهم وانا اعيش معاك حياتى وانا مبسوطه وسعيدة ومبقاش خايفه من حاجة .

زين: ولما انتى عاوزة تديهم جزء من ميراثك ... مش عملتى كدة من الاول وليه تهربى وليه وجع القلب دة .

ليليان بزعل: بقا انا وجع قلب يا زين ... شكرا .. بس احب اقولك انا مهربتش علشان الفلوس بالعكس انا عرضت عليهم ياخدو ميراثى كله بس يسبولى بيت تيته الله يرحمها اعيش فيه بس هما رفضوا وكانوا عاوزين يخلصوا منى و عاوزين يجوزونى لشيخ عزت راجل قد جدى كبير ... مكنش قدامى الا حل واحد ان اهرب والقدر وقعنى فى طريقك ... معلش بقا على وجع القلب .


(زين شدها لحضنه .. ودخلها جوا ضلوعه لدرجه انها حست ان جسمها هايتكسر بين ايديه ).

زين بحنيه: متزعليش يا حبيبتى انا مقصدتش الكلمه دى ... وبعدين انتى لو فعلا وجع قلب... هايبقا احلى وجع قلب .. ليليان انا كل يوم بحمد ربنا على انه رزقنى بيكى .. انتى حلم بعيد اوى واتحقق ... افهمى كلامى انا كل اللى اقصدوا ان ابوكى كتب ميراثه باسمك تيجى انتى وتوزعى على اعمامك يبقا حرام عليكى .

ليليان عيطت: مين قالك انه حرام .. بالعكس الصح اللى انا هاعمله يا زين .. الفلوس دى بتاعت تيته الله يرحمها وهى حرمت اعمامى منها وكتبتهم باسم بابا وطبعا بابا عمل نفس اللى عملته وكتبهم باسمى انا ..وهما الاتنين ميعرفوش انهم ولدوا حقد وكرة من ناحيه اعمامى ليا وميعرفوش انا قد ايه هاتعب فى حياتى ... يا زين انا اخر همى الفلوس.. انا كان نفسى فى ضهر وسند ليا والحمد لله لقيتك ونفسى فى بيت وعيله وهانعمله مع بعض ... علشان خاطرى لو بتحبنى ريحينى سيبهم لحال سبيلهم واديهم جزء وعمى شاكر جزء وناخد تعهد عليهم انهم ينسونا .


زين: خاطرك دة عندى بالدنيا كلها... حاضر يا ليليان هاريحك ... بس يتعاقبوا الاول مش هاعديها كدة ... وخلى ميراثك زى ماهو.

ليليان: مش فاهمه ... انت هاتعمل ايه ياعنى لما ميراثى يفضل زى ماهو .

زين: ريحى دماغك الحلوة دى... وهاعملك كل اللى فى نفسك .

ليليان: اوعدنى قتل لا .

زين بهدوء: اوعدك ... يالا صالحينى بقا .

ليليان: اصالح ايه .. هو انا زعلتك! .


زين: اممم زعلتينى .. عمال اقولك وحشتينى وانتى بترغى فى مواضيع وسايبنى كدة .

ليليان بخبث: انا سيبتك فين... وبعدين اليوم كله متعب وعاوزة انام.

زين: بصى هناك كدة على الترابيزة دى هناك كوبايه لبن اهى ... يالا هاتيها اشربيها .

ليليان: ههههههههههه بجد انت رهيب.. انت رجعت تانى للعقاب .

زين: هه‍هههههه هو انا مش قولتك ان العقاب هايتوسع المرادى وهايبقا شامل حاجات كتير .. تعالى احكيلك .

ليليان قربت منه وبدلع: امممم احكيلى .. عقابك اهون من اللبن .

زين: ماهو دلعك دة هايودينى فى ستين داهيه .


ليليان بدلع: مش مشكله .. هاتبقا احلى داهيه .

زين: طيب انا اخر مرة قولتلك ان بحبك امتى .

ليليان: بقالك شويه صغنتتين مقولتهاش.

زين باسها: اخص عليا ... لا انا لازم اقولها قولا وفعلا... بحبك .

ليليان: وانا كمان بحبك اوى يا زين .

زين: معرفش لما بتقوليها بتخلينى حاسس بحاجات غربيه .

ليليان: ههههه‍هه‍ههههه‍ههههه

( زين لسه هايقرب منها ويبوسها لقى الباب خبط )

زين بنرفزة: ميين .

دادة سميحه: يابنى معلش صحيتك مراد تحت وعاوزك ضرورى.

زين: طيب .

ليليان: ههههههههههههه .


زين: بطلى ضحك ... ابقا انا متنرفز وانتى بتضحكى ... الله يخربيتك يا مراد ويخربيت اللى يعرفك .

ليليان: ههههه طيب خد تيشترك اهو ... انت ازاى نازل كدة .

زين: والله لانزله كدة علشان البجح دة يفهم انى متجوز وميجيش فى اوقات زى دى .

ليليان: ههههههههههههه اهدى بس عيب تنزل كدة .

زين: اسكتى انا حلفت خلاص هانزل كدة ياعنى هانزل كدة .. ريحى انتى لغايه ما اجيلك بس متريحيش اوى .


مراد: ايه ياعم انت نازل قالع التيشرت ليه ماتستر نفسك

( زين واقف باصله بغيظ ومش بيتكلم )

مراد: خلاص مش تستر نفسك ... فى مصيبه حصلت .

زين: استر... قول خير .

مراد: فى حد بعت لام سارة صور لينا واحنا فى اوضاع مش تمام .

زين: ازاى ... واوضاع ايه .

مراد: زين خلاصه الموضوع فى حد مراقبنى وصورنا مع بعض لما بوصلها ولما كنا فى المول واخرهم انهاردة فى اسكندريه ولعبين فى الصور فهمت .

زين: حد مين دة ويتجرأ ويعمل كدة ازاى .

مراد:هو مفيش غيرة .


زين: قصدك على الباشا.

مراد: اه يا زين ... نهايته على ايدى الحيوان .

زين: اممممم متقلقش... هايتربى على كل اللى عمله .

مراد: انا مضايق امها بهدلت الدنيا ... وضربتها قدامى .

زين: حقها .

مراد: حق مين ياعم .. المفروض هى عارفه مربيه بنتها ازاى.

زين: تمام بس الوضع مختلف فى صور وحضرتك موجود ياعنى فى علاقه بجد .

مراد: امها دى ايه لسانها طويل زى بنتها بالظبط ... وحلفت منا متجوزها .

زين باستغراب: وايه جاب سيرة الجواز.

مراد: انا طلبت ايديها لجواز .

زين بنرفزة: انت مجنون يا مراد ياعنى الست مدايقه من كدب بنتها وشايفه صور ليكوا وفى اوضاع زفت ... وتطلب ايديها لجواز ..وفى وقت زى دة.

مراد: اعمل ايه ... انا شوفت ان كدة صح افتكرت هاديها ... طلعت عنيدة زى بنتها.


عند ليليان

( بتكلم سارة فى التليفون).

ليليان: ياحبيبتى اهدى .. انا معرفش حاجة . ... انا لسه عارفه منك .

سارة بتعيط: هاموت يا ليليان ... انا غلطت وغلط كبير ... ماما زعلانه منى اوى ... دى اول مرة تكلمنى كدة وتضربنى .

ليليان: اعذريها. يا حبيبتى ... معلش انا السبب .. اظاهر ان فعلا وجع قلب لكل اللى اعرفهم.

سارة: متقوليش كدة وانتى مالك انا اللى غلطت وكدبت .

ليليان: طيب اهدى وانا هاجيلك بكرة واتكلم معاها.

سارة: دى قالتلى اننا هانسافر دبى ...تعالى يمكن اخر مرة اشوفك .

ليليان: لا انشاء الله مش هاتسافرى ومش هاتبعدى عنى ..مراد مش هايسكت ويمنعكوا من السفر .

سارة بعصبيه: متجبيش سيرته ..الاستاذ طلب ايدى بطريقه زى الزفت .

ليليان: معلش تلاقيه مش عرف يتصرف ففكر ان كدة صح .. بصى حاولى تنامى وانا بكرة هاجيلك وانشاء الله مامتك تهدى .

سارة: ماشى .

( ليليان قفلت مع سارة وفكرت انها تنزل تتكلم معاهم بس خايفه من رد فعل زين بس قررت انها تنزل وزى ماتيجى اخدت تيشرت له ونزلت ).


زين بعصبيه: ياخى انا نفسى اقوم اضربك على اللى انت عملته .. مكنتش تطلع احسن يامراد احسن من الهبل دة .

(الباب خبط وكانت ليليان ودخلت مرعوبه من صوت زين وقررت انها تدخل فى الموضوع على طول ).

ليليان: احم ازيك يا استاذ مراد .

مراد: تمام كويس

زين باصلها بحدة وساكت .

مراد: خد يا زين من مراتك ...جايبلك التيشرت تلبسه .

زيين: هاتى .

( زين اخدة منها ولبسه وهى فضلت واقفه وهو باصلها بحدة).

ليليان بتوتر: زين ... سارة اتصلت وحكتلى ومنهارة من اللى حصل .

زين: امممم منا عرفت .


ليليان: مامتها اصرت انهم هايسافروا فى اقررب وقت ومش هايرجعوا تانى .

مراد بعصبيه: يخربيت قرارتهم السريعه.

زين: متلومش الا نفسك .. انت السبب .

مراد: ما خلاص بقا يا زين حاسبتها غلط .

ليليان لقت الجو متكهرب حبت تهدى الوضع: احم الموضوع بسيط .. انا ممكن يا زين اروحلها بكرة واتكلم مع مامتها وافهمها كل حاجة .

مراد: اه والنبى اتكلمى باسلوبك الحلو دة وامها هاتجيب وراه على طول .

زين: ياخى والله كل ما احاول اهدى انت تعصبنى تانى ... اطلعى فوق يا ليليان... وانت قوم امشى ختقتنى بما فيه الكفايه .

مراد: ماشى ياعم متزقش .. اشوفك فى الشركه .


( ليليان طلعت ومستنيه تاخد نصيبها من زعيقه وزين دخل بكل عصبيته ).

زين: ليليان

ليليان بخوف: نعم .

زين: انا سمحتلك تنزلى والمتخلف دة تحت .

ليليان: اهدى محصلش حاجة لدة كله ... يا زين سارة منهاره وانا نزلت اقولك علشان نتصرف.

زين: متنزليش بردوا استنينى.

ليليان: خلاص بقا عديها .

زين: يالا ننام اليوم كله انضرب بسبب مراد الزفت .

ليليان: ماشى .. هاتسيبتى اروح لمامتها .

زين: اما اشوف بكرة .

ليليان: ربنا يستر .. بتعك من كل حته .


صباحا

فى شركه الجارحى

مراد: ياعنى ليليان قاعدة مع امها دلوقتى .

زين: اه انا وصلتها بنفسى.

مراد: طيب ربنا يهدى امها.

زين: ويهديك .

مراد: مالى ياعم ماانا هادى اهو ... هاقوم اروح شغلى.

( سهيله خبطت ودخلت )

سهيله: زين باشا فى ظابط برة وعاوز يدخل.

(زين استغرب شاورلها تدخله ).

زين: ظابط ايه دة .

مراد: تلاقيه ظابط ايقاع ولا حاجة .

زين: يخربيت برودك يامراد هاتموتنى قريب.

: السلام عليكم .


زين: وعليكم السلام... اتفضل خير.

: احم انا النقيب هيثم .. وجاى اقبض الى سيادة الرائد مراد الالفى .

مراد: نعم ... تقبض على مين ... انت مش عارف انت بتكلم مين ولا ايه .

هيثم: عارف يافندم.. بس دى اوامر .

زين: تقبض عليه بتهمه ايه.

هيثم: بتهمه قتل الانسه نورة صلاح الدين .

زين ومراد: ايه ...نورة.

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

: احم انا النقيب هيثم .. وجاى اقبض الى سيادة الرائد مراد الالفى .
مراد: نعم ... تقبض على مين ... انت مش عارف انت بتكلم مين ولا ايه .
هيثم: عارف يافندم.. بس دى اوامر .
زين: تقبض عليه بتهمه ايه.
هيثم: بتهمه قتل الانسه نورة صلاح الدين .
زين ومراد: ايه ...نورة.
مراد: نورة مش دى اللى بتشتغل هنا يا زين.
زين: امممم
هيثم: اتفضل معانا يا سيادة الرائد.
(مراد قعد مكانه تانى )
مراد ببرود: هو انت فاكر ان ممكن انزل معاك واجاى وتحقق كمان تبقا بتحلم .
هيثم: حضرتك انا بنفذ القانون.
مراد بنفس برودة: قانون ايه انت معاك اذن نيابه معاك اذن من قيادتك علشان تقبض على واحد فى نفس مكانتى ... فين الادله اللى انت ماسكها عليا .
هيثم: انا مش محتاج اذن من حد علشان اقبض عليك ... وانت قتلت والمفروض تنزل معانا بالذوق علشان منستخدمش القوة معاك والادله هاتعرفها فى المكتب عندى واحنا بنحقق معاك .
مراد: اممممم ههههههه قوة اه صح ... طب اقولك شايف الاوضه دى فيها كام حيطه .. نقى بقا انت اتخن حيطه واخبط راسك فيها .
هيثم شاور للعساكر: يبقا انت اللى اخترت ... خدووة
زين بحدة: انت اتجنننت ولا ايه واقسم بالله بتليفون واحد واشيلك الرتب اللى على كتفك دى .
هيثم: زين باشا احنا بنفذ القانون .
زين بزعيق: قانون ايه .
هيثم: مراد الالفى مشتبه فيه بقتل نورة صلاح الدين .
زين: اديك قولك مشتبه مش قتل ... وبعدين انت مجنون علشان تقبض على ظابط مخابرات ... لما تحب تتكلم ابقا جيب حد اكبر منك يتكلم ... انا مستنى تليفون من حد اكبر منك يبلغنى انه وجود مراد مهم فى التحقيقات ووقتها هانروح ... يالا طرقنا بقا .
(هيثم مشى مغلول ومدايق من الاتنين وطلع تليفونه واتصل على حد ).
هيثم بحدة: انا عاوز اسألك بس سؤال هو مراد الالفى رجع شغله.
: ههههه اه ليه .
هيثم: انت اتجننت ياعلى ... انت ناوى على خراب بيتى ... انت عارف مكانه مراد الالفى ايه ورتبته ايه .
على:هههههههه براحه قولى اللى حصل ايه .
هيثم: روحت اقبض ياخى اتكلم باسلوب زفت وزين الجارحى دة ايه صدق اللى قال عليه غول ... وبهدلنى ومشيت .
على بضيق: ياعنى مقبضتش عليه .
هيثم: لا طبعا .. انا ممكن اروح فى سين وجيم لو عملت كدة .
على: طيب روح انت مكتبك ... وانا هاصعد الموضوع .
هيثم: طيب
عند مراد وزين
زين بتفكير: قتل ... ونورة .. اممم وانت .
مراد: مفيش غيرة وعلى فكرة زودها اوى ولازم يتربى .
زين بغموض: على قصدك ...هى كانت اصلا على علاقه بيه ... بس تمام اوى كدة هو زودها ومحتاج منى قرصه ودن محترمه علشان يتربى .
مراد: زين هى ليليان هناك عند سارة صح .
زين: اه ليه فى ايه .
مراد: طب اتصل بيها وقولها لو حد جة وخبط عليهم تصر انها تفتح ولو لقت جواب او اى حاجة تاخدها هى .
زين: اشمعنا .
مراد: على مش غبى علشان يتهمنى بقتل نورة وهو عارف ان هاخرج منها زى الشعرة من العجين هو عاوز يحصل بلبله فى شغلى وفى مكان تانى .
زين: قصدك عند سارة طبعا .
مراد: امممممم زى مابعت الصور ...هو حب يكمل فاهم .
زين: هى مش قالت انه بيكرها ... طيب اللى بيكرة حد بيبقا عاوز يأذيه وخلاص بس مش يأذى اللى معاه .
مراد: هى قالت انه بيكرها وانا متأكد انه بيحبها وهى مأثرة معاها وعاوز يبعدنا عن بعض بس عاوز يسوء سمعتى ... الحق بس اتصل على ليليان الاول .
زين: طيب .
عند سارة
ليليان برقه: والله ياطنط هو دة كل اللى حصل ... انا مكذبتش عليكى فى حرف واحد.
سعاد بتنهيدة: مصدقاكى يا حبيبتى ... بس انا صعبان عليا نفسى انها تخبى عليا حاجة زى دى ... يا ليليان انا طول عمرى مربيها على الصراحه ومديها ثقه كامله فى كل حاجة ... ليه تكدب .. ليه .
ليليان: يا طنط اعذريها الفترة اللى انا فقدت الذاكرة فيها الكل كان متوتر وهى اكيد كانت متوترة وبزيادة هى كدبت خوفا انك تمنعيها عنى لانى عندى مشاكل زى ماحكتلك...واخرهم خطفى انا وهى .
سعاد: هى تعرف عنى كدة انا ممكن امنعها عن واحدة صاحبتها بسبب حاجة ملهاش ذنب فيها ...سارة كانت وحيدة قبل ما تعرفك وبعيدة عن كل الناس وملهاش حد بس لما عرفتك اتغيرت وبقت واحدة تانيه وقتها انا لاحظت كدة عليها ودعيت تفضلوا مع بعض ... بس انا عارفه بنتى كدبت ليه .
ليليان: ليه ؟
سعاد: علشان حبت... حبت مراد الالفى .
ليليان: طيب والله مراد كمان بيحبها نظراته وافعاله بتقول كدة صدقينى ... مراد شخص طيب ومحترم جدا ومالوش حد الا زين وزين مالوش حد الا مراد ... هو بس اللى لسانه طويل شويه .
سعاد: وانا عند رأى لو اخر واحد مش هاتتجوزوا .
ليليان: ليه يا طنط .. ولا حضرتك من انصار اللى بنتى تحبه متتجوزش وتتجوز واحد تانى .
سعاد: لا ياعنى لا مراد دة اخر واحد تفكر فيه .
ليليان: طيب سيبك من مراد دلوقتى...ممكن نناديها وتصالحك وتتاسفلك علشان خاطرى حبيبتى مموته نفسها من العياط علشان خاطرك .
سعاد: ناديها .
( سارة اصلا كانت واقفه وراة الباب بتسمع كلامهم واول ما امها قالت ناديها فتحت الباب ودخلت جريت حضنت امها ).
سعاد: انتى بتتصنتى علينا .
سارة عيطت: والنبى ما تزعلى منى .. انا اسفه انا غلطت ومش هاكدب تانى ابدا .
سعاد: انا واثقه فيكى انك معملتيش حاجة غلط... بس ليا ازعل من كدبك دة هو انا ام بتكهرب ولا بتضرب بالعكس انا سايبكى براحتك علشان انا عارفكى على ايه .
سارة: معلش يا ماما فترة تعب ليليان وكمان كملت بخطفنا امبارح خلتنى مش عارفه افكر صح.
سعاد: خلاص اللى حصل حصل .. بس مراد الالفى تنسيه .
سارة: انتى عاوزة الصراحه ولا الكدب .
سعاد: هانكدب تانى .. الصراحه طبعا.
سارة: مش هاقدر انسى يا ماما .
سعاد بصت ليليان: مش قولتلك يا ليليان حبته .
ليليان: ههههههه الحب ولع فى الدرة .
سعاد: يبقا تسيبنى اربيه اصل انا مدايقه من طوله لسان .
سارة: لا فى دى عندك حق دوسى وبراحتك .
سعاد: الا قوليلى مين اللى بعت الصور دى وليه قاصد يعمل كدة .
سارة: معرفش والله .
ليليان: طنط مراد ظابط فى المخابرات واكيد له اعداء ... سارة مفيش حد بيكرها .
سارة: ههههه اه والنبى دة انا سكر وعسل اوى.
( تليفون ليليان رن وكان زين وهى استأذنت تتكلم برة فى الصاله ).
ليليان: الو .
زين: حبيبتى ... عامله ايه .
ليليان: كويسه الحمد لله ... ايه هو انا لحقت اوحشك.
زين: انتى على طول وحشانى ... عملتى ايه مع مامت سارة اوعى يكون حد زعلك بالكلام .
ليليان: ههه‍هه‍ لا بالعكس الست ذوق جدا واتفهمت الموضوع .
زين: طيب كويس ... ياعنى خلاص كدة .
ليليان: لا لسه قافله من ناحيه مراد شكله عكها جامد امبارح.
زين: مش مشكله .. دة كله هايعدى .. المهم كنت عاوز اقولك حاجة .
ليليان: امممم.
زين: ليليان ركزى ونفذى اللى اقولك عليه ومتسأليش ليه دلوقتى ... لو حد جة وخبط عليكو اتحججى باى حجه وافتحى انتى و لو لقيتى ظرف او علبه خديها وخبيها بعيد عن ام سارة .
ليليان: ليه .
زين: هو انا مش قولت متقوليش ليه .
ليليان: حاضر ... بس هاتفهمنى بليل .
زين: اوك. .. خلى بالك من نفسك .
ليليان: وانت كمان ... سلام .
فى مكان مهجور
( عاصم ويوسف مربوطين ومتبهدلين ضرب ).
عاصم بتعب: اه هاموت واشرب.
يوسف: ابن الكلب والله منا سايبه .. هاقتله.
عاصم: انت تخرس خالص ... ربنا يستر من اللى هايحصلنا ... دة كله وحصل ولسه مجاش امال لما يجى .
يوسف: اموت واعرف .. عرف مكانا منين.
عاصم: احنا حاسبنها غلط. .. الراجل دة مش سهل حد يلعب معاه .
يوسف: طيب والعمل .
عاصم: لما يجى سيبنى انا اتكلم وانت تخرس خالص .
يوسف: هايجى امتى بسلامته.
عاصم: الله اعلم ... المهم يجى اصل تعبت
فى شركه الجارحى
زين: هى تمام يا عبد الرحمن متقلقش .
عبد الرحمن: عمى ويوسف مش هايجبوها لبر ... مش هايسكتهم غير الفلوس.
زين: متقلقش الموضوع هايخلص وينتهى للابد.
عبد الرحمن: احم بشمهندس زين هو ابويا كان معاهم.
زين: لا
عبد الرحمن بتنهيدة: الحمد لله .. سلميلى على ليليان .
زين: الله يسلمك ... وسلميلى على الحجه توحيدة وايمان .
عبد الرحمن: يوصل ...هاسيبك انا علشان معطلكش .
زين: سلام
( مراد دخل وبيضحك جامد ).
مراد: ههههههه‍هههههههه
زين: بتضحك على ايه .
مراد: مش قولتلك على عاوز يعمل بلبله ... الخبر انتشر فى الشركه ههههه انى قتلت نورة والكل مستغرب ليه مقبضوش عليا .
زين: وبتضحك !
مراد: اه مااضحك... اضحك يا زين لما تكون فاهم اللى قدامك كويس .. على فكرة رئيس الجهاز كلمنى والموضوع وصلوا وطلب منى اروح وانهى الموضوع دة .. انا هاروح بقا .
زين: استنى هاجاى معاك .
مراد: هو انت هاتفضل لغايه امتى فى ضهرى يا زين .
زين: لغايه اخر نفس فيا.
مراد: ربنا يخليك ليا يا زينو لو كان ليا اخ مكنش هايعمل معايا كدة .
زين: اعمل ايه بقا قدرى الاسود فى الحياه ... يالا خلينا نروح ننهى المهزله دى.
فى قسم الشرطه
هيثم: حضرتك زين باشا دة تحقيق رسمى ... مينفغش تحضرة .
زين: لا هاحضر ... شوف شغلك.
مراد: زين قوم انت متقلقش انا هاخلص الموضوع واجيلك .
زين: مراد
مراد: اسمعنى بس .. قوم انت خلص مشاوريك ... مفيش تحقيق رسمى ولا حاجة .. حضرته هايقول الادله وانا هاعلمه يبقا ظابط ازااى ... قوم انت .
زين: طيب ... خليك انت هابقا اجاى اخدك.
( زين خرج وهيثم ارتبك من نظرات مراد وبدء يحس انه بيشك فيه وحب يلطف الوضع )
هيثم: باشا احنا بنتأسف طبعا.. بس عندنا شك ولازم نتأكد... ياريت تعذرنا.
مراد: قول اللى عندك.
هيثم: نورة علاقتك بيها ايه.
مراد: تؤتؤ قول الادله ... انا مبقولكش اسألنى .
هيثم: الادله ... لما سالنا فى الشركه قالو انك على علاقه بيها وكمان بواب العمارة اللى هى ساكنه فيها شافك بتتردد علي شقتها كتير وبتفضل وقت كبير هناك وكمان هى كاتبه فى ورق عندها انها بتكرهك علشان انت على علاقه بيها وهى حملت منك وانت هددتها انها لازم تنزل الطفل ياما تقتلها وهى رفضت وانت قتلتها وبواب العمارة قال انك كنت نازل يومها مرتبك وخايف جدا وبتجرى على عربيتك ... و ادله البحث الجنائى لقوا ميداليه مكتوب عليها مراد واقعه هناك فى شقه القتيله .
مراد: خلصت .
هيثم: ايوة اتفضل قول اللى عندك.
مراد: هاقولك اولا انت غبى اوى علشان متأكد ان الادله دى كلها غبيه وعلشان انت متأكد ان الادله دى كلها عبارة ان العيار اللى ميصبش يدوش ... بس هارضيك وافهمك يمكن تكون اهبل وماشى وراة حد ومش فاهم حاجة
اول حاجة ..لما سالنا فى الشركه قالو انك على علاقه بيها ... سألت مين ؟.
هيثم: انا هنا المحقق مش انت .
مراد بحدة: رد سألت مين .
هيثم: ناس بتشتغل فى الشركه.
مراد: لا انت ظابط مباحث المفروض تقول اسماء ومراكزهم ايه فى الشركه .
(هيثم سكت ومش عرف يرد ).
مراد: ههه‍ههه‍هه طيب بلاش دى نشوف دليل تانى ... البواب شافنى بتردد كتير ... هى العمارة دى فيها كاميرات .
هيثم: لا مفيهاش .
مراد: لا ياما انت بتكدب ياما انت مبتشفش شغلك كويس ... انا باتصال واحد قبل ما ادخلك عرفت عنوانها وسألت وقالوا فيه كاميرات... طيب انا متأكد ان انت عارف ان فى كاميرات بس هانقول انك كسلت تفرغها .. ماشى نقول كدة .. طيب هل انا المفروض ظابط بحقق اسلم بشهادة البواب طب ما البواب ممكن حد يقوله قول ان هيثم قاتلها وخدلك قرشين اهم وهو ولا يعرف هيثم ولا حاجة ... او ممكن يكون هو اللى قتلها بزقه من حد .
هيثم: لا البواب اتعرف عليك .
مراد: هو فين دة اللى اتعرف عليا انا مشوفتش حد ... طيب ياسيدى نفترض انك ورتوا صورتى وهو قال اه دة طيب ماهو ممكن نفس اللى الحد اللى اداله فلوس يقول بص صورته اهى و قول ان هو دة اللى طلع هنا كذا مرة ... دليل تانى انت قولت انك لقيت ورق بخط ايديها انى على علاقه بيها وحامل وحوار اهبل كدة .. الورق دة راح لخبير واتاكدت انه خطها مظنش لانها ميته امبارح الساعه ٢ بليل متلحقوش تودوا الورق للخبير ...
هيثم: وانت ايه عرفك انها ميته ٢ بليل .
مراد: هههههه بتنسى بسرعه انا قولتلك قبل ما ادخل طلبت المحضر وجابوا وقريتوا واستفهمت على كام حاجة كدة بعلاقتتى.. منهم الكاميرات والورق اللى هى كاتبه والطب الشرعى اللى لسه مطلعش تقريرة وانت بكل بجاحه جاى تتهمنى انى قتلتها ... اه ثوانى انت قولت ان البواب شافنى مرتبك وخايف صح ... انت عارف انا بشتغل ايه .
هيثم: احم حضرتك رائد فى المخابرات .
مراد:وعارف ياعنى ايه ظابط فى المخابرات .. ياعنى انا بقتل بدم بارد مبخافش مبرتبكش هو انا اول مرة اقتل حد.
هيثم: طيب والميداليه اللى عليها اسمك .
مراد: تعرف انا مبكرهش فى حياتى قد الغباء او اللى قدامى يبقى غبى وعنيد .. انت اهبل انا ممعيش ميداليات باسمى اصلا واللى قتلها سهل يحطها ... بص ياله انت خنقتنى والله قووم نادى حد اكبر منك اتكلم معاه مش ناقص وجع دماغ.
هيثم ارتبك: خلاص ياباشا القضيه هاتتحفظ ضد مجهول .
مراد: لا ... انا كلمت اللواء شريف يشيلوك من القضيه دى وحد تانى اذكى يمسكها... ووصيت عليك تروح موسيقى الشرطه تطبل وارة حد دة ... انت شاطر فى الحكايه دى .. وعلى فكرة انا اصريت اجيلك بنفسى علشان اديك درس تفتكرة عمرك كله ... اصل انا بموت وادى دروس .
فى قصر الباشا
الباشا: زين اهلا... شرفت
زين: طبعا انت مستغرب انا جايلك انت ليه .. ومروحتش لابنك .
الباشا: لا انت تيجى فى اى وقت وابنى تروحله فى اى وقت ... بس مش فاهم فى ايه .
زين:لا انت فاهم .. ابنك لعب فى عداد عمرة وبيكمل لعب وانا سايبه بمزاجى .. ابنك غلط غلطات كبيرة اوى وانا بحبه ولما بحب حد بحبه يغلط علشان لما اجاى احطه فى دماغى يتربى صح ... وميرجعش يعيط زى النسوان .
الباشا: هو عمل ايه بس .
(زين قام من مكانه وقرب عليه ونزل بجسمه ناحيه الكرسى اللى قاعد عليه الباشا وهمس فى ودانه ).
زين بهمس: اوع تكون فاكر ان مشوفتش اللى عملته فى ابويا وامى زمان او تكون فاكر ان كنت صغير مش هافتكرك ولا افتكر كلامك ولا افتكر ضحكتك وابويا وامى بيولعوا فى العربيه ... تؤتؤ تبقى غلطان لو افتكرت كدة بس شوفت انا صبرت عليك قد ايه ولسه عقابك مش جة ... وابنك جة وكمل مكانك المسيرة بس انا الصراحه صبرى بدء ينفذ وايدى بدات تاكلنى ان اقتلكوا بس فكرت وقولت لسه شويه عليكوا مش قبل ما احرق قلبك بس انهاردة هتاخدوا اكبر ضربه فى حياتكوا عارف مصنع الحديد اللى بتبنوة بقالكوا تلات سنين... انا بقا جيت و فى ثانيه وسويتتوا بالتراب مبقاش له وجود ... دى اول قرصه ودن والتقيل لسه جاى وراة .. انا عاوز انبهك على حاجة مش انت قاعد فى قصرك وحواليك حراستك بس انا بقا بعد عليك انفاسك حتى وانت نايم ... اسيبك بقا مع صدمتك .. سلام .
( مشى زين والباشا حس انه هايجراله حاجة وجاب تليفونه واتصل على الشركه واتاكد ان المصنع بيتهد بامر من الحكومه والخساير كبيرة جدا )
الباشا بعصبيه: رععععععععد
رعد: ايوا ياباشا نعم .
الباشا: على فين .
رعد: احم على باشا سافر شرم يغير جو.
الباشا: الحيوان له نفس اتصلى بيه خليه يجى .
رعد: ياباشا قافل تليفونه.
الباشا: هاتلى الحيوان دة من تحت الارض يجى يشوف المصايب اللى نازله علينا بسبب غشوميته .
عند سارة
( جرس الباب رن وليليان اصرت تفتح هى زي ماقالها زين وفتحت فعلا ومالقتش حد بس لقت ظرف اخدته وخبيته ودخلت اوضه سارة تبلغ زين وسارة شافتها ودخلت وراها ) .
سارة: قفشتك ايه اللى معاكى دة
ليليان: اخص عليكى يا سارة والله اتخضيت .
سارة: اممم سلامتك ياقلبى ايه اللى انتى مخبياة دة .
ليليان: والله ماعرف زين اتصل وقالى ان لو جرس الباب رن افتح انا واخاد اى ظرف ومامتك متشوفش ... هى مامتك فين
سارة: بتعمل الغدا ...طيب هاتى نفتحه .
ليليان: ممكن زين يزعق.
سارة:ليليان دة جاى فى بيتنا زين مالوش دعوة ... هاتى بس .
( سارة اخدت الظرف وفتحته ولقت صور لنورة وهى مقتوله ومعاها ورقه مكتوب فيها.)
: حبيب بنتك مراد الالفى قتل نورة اللى بتشتغل عندة علشان كان علي علاقه بيها وهى حامل منه خاف من الفضيحه واقتلها وهو محبوس دلوقتى ... فاعل الخير.
( ليليان شافت الصور انهارت من العياط وارتعشت من الخوف ).
سارة بخوف: مين دى يا ليليان .
ليليان عيطت: دى نورة اللى زين جابها مكانى فى الشغل صاحبه سهيله .
سارة: وايه علاقتها بمراد ... هو مراد قاتلها فعلا .. هى كانت حامل منه.
ليليان: لا طبعا دة كدب ... مراد مش كدة اوعى تكونى بتشكى فيه اللى بيحب حد ميوصلش لمرحله الشك ابدا .
سارة عيطت: طيب مين دة اللى بيعمل كدة فينا واشمعنا يبعت صور لامى ومراد فعلا محبوس ... اتصلى على زين اطمن عليه .
فى قسم الشرطه
زين: ياعنى انت هنا قاعد بتاكل وبتشرب شاى وانا برة بغلى .
مراد: ايه ياعم جعان وهاموت لو مأكلتش .. انت كنت فين .
زين: كنت فى مشوار .
مراد: ايوا فين عند عم ليليان وابنه.
زين: لا دول سايبهم شويه يستوا على الاخر هو انا هاروحلهم كدة بسهوله لازم يجيبوا اخرهم ... كنت بعمل الصح مع على وابوة الباشا .
مراد: احبك وانت قاسى كدة .
زين: والله انك بارد .
( تليفون زين رن وكانت ليليان ).
زين: الو ... ايه دا مالك ياقلبى بتعيطى ليه .
ليليان بتعيط: زين فى ظرف جه وانا اخدته وفتحته انا وسارة .
زين: وفاتحه ليه يا ليليان انا قولتلك افتحيه .
ليليان عيطت: سارة اصرت.
زين:طيب اهدى يا حبيبتى .. فى ايه الظرف دة .
ليليان: فى صور لنورة اللى انت جابتها مكانى سكرتيرة مقتوله يا زين .
زين: طيب اهدى انا هاجيلك دلوقتى .. متخافيش من حاجة .
ليليان: هو مراد معاك .
زين: اه معايا ليه .
ليليان: هو محبوس فعلا .. هو فعلا اللى قاتلها .
زين: لا طبعا ... زى القرد قدامى اهو .
ليليان: طيب سارة عاوزة تطمن عليه .
زين: خد التليفون.. سارة عاوزة تطمن عليك.
مراد: هات ... الو
سارة عيطت: مراد
مراد: عيونه .
سارة: انت اللى قتلتها .
مراد: وقشرتها وكلتها هههه‍هههه
سارة: هههه انا بتكلم جد انت محبوس .
مراد: اه وبيعذبونى وبيكبوة الشاى السخن على رجلى.
زين: هههههههه والله انك بارد .
سارة سمعت زين: والله زين عندة حق ... انت ايه ياخى متعرفش تتكلم جد.
مراد: لا مبعرفش ... المهم امك اخبارها ايه لسه حريقه زى ماهى .
سارة: اتكلم على امى باسلوب احسن من كدة .
مراد: الصراحه امك مستفزة اوى .
سارة: مراااااااد ... انا هاقفل
مراد: اقفلى ... بس هاقولك حاجة انا هاتجوزك غصب عنها .. Take care beby
زين: عنيف انت اوى فى حبك ... ايه الاسلوب الزفت دة
مراد: ههههه الله ايه ياعم انت مركز معايا ليه .
زين: مركز ايه يا اهبل انت واقف فى وشى وبتتكلم .
مراد: هههه‍ههه عادى ... المهم قولى ايه الظرف اللى اتبعت .
زين: صور لنورة وهى مقتوله .
مراد: يابن ال...
زين: اهدى بس عليا ... هو كدةخد صدمه لسه التانيه جاى وراها علشان يبقا يفكر يجى جنبك تانى .
مراد: خد الظرف من ليليان واحرقه مش لازم يوصل لتحقيقات ... سارة هاتروح فى سين وجيم وامها هاتحلف طلاق تلاته ماهى مجوزهالى .
زين: هههه‍ههه امها هاتحلف ايه يا مراد .
مراد: طلاق تلاته .
زين: بيئه انت ... المهم يالا نروح علشان اجيب ليليان .
مراد: ماتاخدنى عندكوا وغدونى انا جعان .
زين: والله يا مراد ان لمحتك جاى عندى فى البيت لاموتك .
مراد: مش جاى ياعم ... دة حتى اكلكو وحش .
زين: طيب يالا انجز.
عند سارة وليليان
سارة: مبيعرفش يقول كلمتين على بعض جد .
ليليان كانت باصه فى التليفون: ههههههه معلش... على فكرة زين باعت مسج وبيقولى اجيب الصور .
سارة: طيب لميهم لغايه ما اشوف مين بيرن الجرس.
ليليان: طيب
( ليليان لمت الصور والورقه وحطتهم فى الظرف وخبته فى شنطته وسارة راحت تفتح الباب وتفاجئت باللى واقف قدامها ).
: ازيك يا سارة .. وحشتينى

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

سارة: بااااااابا وحشتتتتنى اوى .
عبد الله ( والد سارة ): انتى اللى وحشتينى اوى يا روحى .
: اوعى يابابا كفايه سلامات عاوز ادخل .
سارة: ساااامر وحشتنى اخيرا نزلت ياخويا وشوفناك .
سامر: انتى كمان وحشتنى اوى ياختى .
(والدة سارة جت على الصوت وكمان ليليان).
سعاد بفرحه: عبد الله انت جييييت وحشتنى اوى .. وكمان جبت سامر.
سامر: وحشتينى اوى ياماما ... احم مش تعرفونا مين القمر دى .
سارة: دى ليليان الجارحى انتيمتى يابابا.
عبد الله: اهلا يابنتى .
ليليان: اهلا بيك ياعمو... حمدلله على سلامتكو .
سامر همس لسارة: ايه البت دى يخربيتها عليها جوز عيون يقتلو اى حد.
سارة ضغطت على ايدة: اتلم هو الداء الاسود دة لسه فيك .
سامر بخبث: لا تووووبت وشكلى هاتجوز قريب.
سارة: طيب ياخويا بركه .
( ليليان حست انهم بيتكلموا عليها واتكسفت من نظرات سامر ليها وماصدقت زين اتصل وقامت تستأذن ).
ليليان: عن اذنكوا بقا يا جماعه .. لازم اروح .. اتشرفت بمعرفتك ياعمو .
سامر: عمو بس .
ليليان بكسوف: لا وحضرتك كمان .
سعاد: اقعدى يابنتى اتغدى معانا.
ليليان: معلش والله يا طنط مرة تانيه... زين تحت ولازم انزل .
سعاد: ماشى يابنتى .
سارة: تعالى هاوصلك لغايه الباب .
سامر بهمس: ماما .
سعاد: ايه يا واد .
سامر: مين زين دة .
سعاد: زين الجارحى ج...
(تليفون سامر رن وقطع كلامه والدته )
سامر: خلاص يا ماما عرفت... هاقوم ارد على التليفون .
فى العربيه
زين: وحشتينى اوى يا قلبى.
(ليليان ماصدقت شافته استخبت فى حضنه تطلع الضغط اللى كان عليها من بدايه كلامها مع والدة سارة وكمان صور قتل نورة وفى الاخر نظرات سامر ).
ليليان بهمس: وانت كمان وحشتنى اوى .
زين: مال صوتك فى حاجة غريبه ليه .
(ليليان طلعت الظرف وادته لزين .. وزين فاتح وشاف الصور وقلبه واجعه انها شافت صور بالمنظر دة ومكنش بتمنى انها تتعرض لموقف زى دة ).
زين: معلش متزعليش انا اللى حطيتك فى موقف زى دة .
ليليان عيطت: مش زعلانه منك بس زعلانه عليها مكنتش تستاهل تموت بالمنظر دة .
زين اتنهد: طيبه اوى انتى يا ليليان ... تعرفى انها السبب فى وقعتك من سلم الشركه .
ليليان: لا يا زين متظلمهاش محدش وقعنى انا اللى وقعت لوحدى.
زين: لا الكاميرات جابتها وهى بتكب زيت على السلم وهى اللى عملت كل دة فيكى ... انا كنت هاوريها العذاب انواع بس القدر سبقنى واتقلت .
ليليان: وهى تعمل فيا كدة ليه انا عمرى ما اذيتها ... بالعكس انا مشكلتى مع سهيله .
زين: علشان فى حد دفعلها تعمل كدة فيكى .
ليليان: حد مين ؟!.
زين: واحد متعرفيهوش منافس ليا فى الشغل .
ليليان:زين انت غامض اوى وبتخبى عليا حاجات كتير ودة بدا يضايقنى .
زين: انا مخبتش اى حاجة ... انا جاهز لاى اسئله .
ليليان: مش وقته لما نروح فى هدوء نتكلم .
زين: اممممم طيب ... الا قوليلى مشكلتك مع سهيله ايه .
ليليان اتعدلت من حضنه: بتحبك... البت دى بتحبك.
زين بخبث: ماهى لازم تكون بتحبنى هى تكرهنى ليه .
ليليان: والله !
زين بضحك: اه و الله .
ليليان: زين ... على كدة بقا حضرتك بتحبها مانت هاتكرها ليه .
زين قرب منها وهمس: لا الحب دة معرفتوش الا لما شفتك انا ولا بحبها ولا بكرها ... عارفه الحب متلخص فيكى انتى .
ليليان: انتى متعرفنيش لما بغير بتحول على طول خاف منى .
زين:ههههههههههههه .. قلبى جامد مبخافش .
ليليان: ضحكتك حلوة اوى يا زينى ... اضحك على طول.
زين: هاضحك بس بردوا ليكى .
ليليان: بحبك .
زين: لا اوعى تقولى الكلمه دى برة البيت ... انا مبمسكش نفسى لما تقوليها .. اهدى شويه.
ليليان: ههههههههههههه... من حق مش والد سارة جه من السفر.
زين: بجد !.….. طبلت على دماغ مراد من كل حته .
ليليان: مامتها مش موافقه خالص يا زين .
زين: احسن خليه يتربى .
فى مبنى المخابرات
: مراد باشا فى واحد اسمه هيثم عاوز حضرتك .
مراد بخبث: دخله .
( هيثم دخل ولقاه مراد حاطط رجل على رجل وكانه عارف انه جاى ).
مراد: تعال يا هيثم اقعد .
هيثم: انا متشكر ياباشا انك رضيت تقابلنى .
مراد: ومرضاش ليه يا هيثم ... انت ليك معزة خاصه عندى .
هيثم: مراد باشا انت فعلا وصيتهم يعاقبونى و ينقلونى موسيقى الشرطه .. ياباشا انا عارف ان غلطت ان قدمت ادله كلها غلط واندفعت بس ياعنى مستاهلش العقاب القاسى دة .
مراد:هههه لا تستاهله ... وتستاهل اكتر من كدة كمان .
هيثم: ليه ؟
مراد: علشان مينفعش تكون ظابط محترم وفى مكانتك دى وتتملى من حد وتمشى وراة وانت مغمض عينك دة فى حد ذاته غلط .
هيثم بلع ريقه بالعافيه: وراة حد مين .. مش فاهم.
مراد: على الباشا .
هيثم: احم على الباشا مين !؟.
مراد: تؤتؤ كدة غلط ... ياهيثم ياحبيبى ابقى اعرف انت بتكلم مين الاول ... دة انا سامع بودانى مكالمتك له .
هيثم: مكالمه ايه !
مراد: اللى انت بتزعقله فيها علشان هو السبب فى كل اللى حصل وتقريبا كنت بتلوم نفسك انك مشيت وراة بس ياترى على الباشا ماسك عليك ايه... ياترى ياهيثوووم .
هيثم: مش ماسك حاجة عليا .
مراد: لا ماسك عليك مش انت تقريبا متورط فى تهريب اثار .
هيثم اتوتر: اثار !
مراد: اممممم اثار وهو علشان صاحب عمرك جريت زى الاهبل تترجاه يطلعك منها وهو علشاان له علاقات طلعك منها وبقيت كمان بطل ... بس انت يا حرام اهبل فاكر انه ساعدك علشان صاحبك بقا .. بس اللى انت متعرفوش عنه انه مبيعملش حاجة لله فى لله كدة ... واهو جه الوقت اللى بيهددك فيه انه يفضحك لو معملتش اللى هو عاوزو ... شفت انا خطير ازاى .
هيثم بغضب: انا ماشى.
مراد: بالسلامه .. على فكرة انا وصيت عليك فى موسيقى الشرطه ... متخافش ههههههههههههه .
عند سارة
سارة: بس قولى جيت فجأه يابابا ومقولتش ليه .
عبد الله: انتى قلقتينى من اخر مرة ... وكمان الاستاذ سامر عاوز ينزل ويتجوز .
سعاد: يا حبيبى اخيرا يا سامر ... انا هاشوفلك عروسه تجنن .
سامر: لا يا ماما فى واحدة فى دماغى كدة .. هاشوفها الاول وبعدين اقولكوا .
عبد الله: طيب انجز لانه اجازة شهر بس .
سامر: متخافش هانجز .
سعاد: بت ياسارة مش دة تليفونك اللى بيرن فى الاوضه دة .
سارة: اه دى ماهى المقرفه عاوزنى انزل معاها المول وانا مطنشه مش ناقصه فاقعه مرارة .
سعاد: قومى يا نيله ردى عليها عيب كدة ... دى بنت خالتك .
سارة: يوووووة حاضر .
( سارة دخلت اوضتها و لقت تليفونها بيرن بس مكنتش ماهى كان مراد قلبها دق بسرعه وقفلت الباب براحه ) .
سارة: الو .
مراد: احلى الو دى ولا ايه.
سارة بهمس: عاوز ايه يا مراد.
مراد: موطيه صوتك ليه .. هى امك جمبك .
سارة: تؤتؤ انا لوحدى ... بس بابا جة هو وسامر .
مراد: سامر مين .
سارة: اخويا .
مراد:اه وابوكى جة ليه .
سارة:وانا ايش عرفنى مايجى .. هاقول لابويا جاى ليه .
مراد: طيب قوليلى هو ابوكى لسانه طويل زى امك ولا ظروفه ايه.
سارة: مراد اتلم .. دى ماما .
مراد: ايه يا ماما ياعنى .. اعملك ايه ... ما امك حريقه الصراحه .
سارة بغيظ: يابنى متتكلمش على امى كدة .
مراد: طيب ابوكى ظروفه ايه .
سارة: مش فاهمه ظروفه فى ايه .
مراد: انتى هاتستعبطى يا سوسو... قصدى حراق زى امك كدة وهايرفض جوازنا .
سارة: استغفر الله ... والله يا مراد لو مالميت لسانك على امى انت حر ... وبعدين انت عاوز تتجوزنى ليه ... خلاص وفر عروضك ... ماما خلاص رضيت عنى .
مراد بغيظ: عرووووض ماشى ماااشى يا سارة ..اقفلى خنقتينى .
سارة: سلام
( سارة قفلت معاه ولقت ماهى عماله تتصل ).
سارة: الو يا ماهى عاوزة ايه ؟.
ماهى: مبترديش ليه ... مانتى كنتى انتظار دلوقتى .
سارة: اوووووف عاوزة ايه اخلصى ... مش جايه معاكى المول انا... انتى بت باردة وانا مش بطيقك .
ماهى: مش تطقينى براحتك ... انا عاوزكى معايا معزومه على حفله بليل وماما مش راضيه الا لما تيجى خايفه عليا... عاوزة البودى جارد معايا.
سارة: انا بودى جارد يا معفنه .
ماهى: اه ويالا اجهزى على ٩ بليل ... ابقى البسى حاجة حلوة بس... سلام
سارة: ماشى يا ماهى الكلب اما وريتك مبقاش انا .
فى بيت الجارحى
ليليان: بتعملى ايه يا دادة .
دادة سميحه: بعمل الغدا يا ست البنات .
ليليان: يوووة الاكل دة وحش اوى... بطنى بتوجعنى منه .
دادة سميحه: ياحبيبتى زين عايش عمرة كله على الاكل الصحى ومانع الاكل زى المحاشى والمكرونات والذى منه .
ليليان: بس انا نفسى فى مكرونه بالباشمل وبانيه .. اوعى ما اعملهم .
دادة سميحه: لا يابنتى استأذنى زين .
ليليان: استأذن ايه يا دادة هو علشان عاوزة اعمل اكل بحبه لازم اخاد الاذن من زين ... زين ايه دخله اصلا .
دادة سميحه بهدوء: مفيش حاجة بتحصل فى البيت الا لما ناخد رأيه الاول حتى فى الاكل .. هو شخص بيحب النظام بيعشقه قد عنيه وشخص عملى جدا ... اسمعى كلامى روحى واستأذنى .
ليليان: طيب ... هو فى مكتبه .
دادة سميحه: لا هو بيلعب رياضه فوق .
( ليليان راحتله ودخلت ووقفت على الباب وكان هو بيلعب ومندمج ومحسش بوجودها..وهى وقفت وسرحت فيه وتقريبا نسيت هى كانت جايه ليه وافتكرت هو بيقولها انها حلم بعيد واتحقق وحست لا المفروض يعكس الكلام لانه هو اللى حلم بعيد واتحقق وبقى بين ايديها وفضلت مبتسمه بتتفرج عليه وهو حس بوجودها من ريحتها اللى ملت المكان... ريحتها اللى بتجننه ).
زين: هاتقفى كتير يا لى لى تتفرجى عليا .
ليليان انتهبت لنبرة صوته اللى بتعشقها: بتقول ايه ؟.
زين: بقول سرحانه فى ايه .
(ليليان مشيت وراحت لعندة وهوقاعدها على رجله خلاص هو بقا مدمن يقعدها كدة ).
ليليان: انا مش سرحانه انا شوفتك مندمج قولت اسيبك براحتك .
زين: والله هههههههه.. لا انتى حضرتك كنتى سرحانه وكمان مبتسمه .
ليليان: اممم مبسوطه بيك .
زين: وياترى مبسوطه ليه .
ليليان: مبسوطه علشان جوزى مش بكرش ومربى عضلات وكدة ياعنى هههههه .
زين: ههههههه يا شيخه ... قوليلى جايه ليه .
ليليان: هو انا ممنوع اجاى .
زين: ياخبر ممنوعه ايه بس... دة البيت وصاحب البيت تحت امرك.
ليليان: اممممم لما دة كله تحت امرى ... امال ليه هما مانعنى تحت ان اعمل غدا .
زين باستغراب: مين مانعك ؟!.
ليليان: دادة سميحه قالتلى ممنوع اعمل الاكل اللى بحبه ... حضرتك مانع الاكل دة فى البيت .
زين: اكل ايه ؟!.
ليليان: عاوزة اعمل مكرونه بالباشمل وبانيه .
زين: انتى ليكى فى الاكل دة.
ليليان: اه طبعا ... امال انت ليك فى ايه يا زين .
زين: معرفش انا طول عمرى متعود على الاكل الصحى مبحبش الاكل دة حتى لما كانت عايشه معايا عودتنى على ان الاكل يكون صحى.
ليليان: لا بقا حضرتك من هنا ورايح امور البيت تخصنى وحضرتك مالكش دعوة ... وهاعمل انا الغدا.
زين: امال ليا دعوة بايه ؟.
ليليان بمكر: اممم ليك دعوة بيا انفع .
زين: هههههههه ليليان هانم بتستخدم اسلحتها انا حاسس بكدة .
ليليان: اه اسلحه دمار شامل.
زين قرب منها: وريهالى .
ليليان: هى ايه دى ؟.
زين: اسلحه الدمارهههههه .
ليليان: ههههه تؤتؤ ممنوع ... ها يا بشمهندس مسموحلى اعمل الاكل ولا لاه .
زين قرب من شفايفها وباسها بكل رقه وحب: انتى مسمحولك بكل حاجة يا رووح قلبى .
ليليان اتجرأت وردتله نفس بوسته برقتها اللى بتجننه: انا بحبك اوى ...ربنا يخليك ليا ومتحرمش من وجودك فى حياتى ابدا يا زين الرجال .
زين: وانا بموت فيكى ياعشقى الاول والاخير.
فى قسم الشرطه
على: انت متعرفوش انا مين ولا ايه.
: ولا عاوزين نعرف ... انت ممسوك متلبس وليك عين تتكلم .
على: والله لاشيلك من وظفيتك دى ياحييييوان .
: الحيوان دة انا... طيب والله لاربيك ... ياعسسسكرى تعال خد الزفت دة وربيه كويس ..
(على خرج من اوضه الظابط ووقف واقنع العسكرى يعطيه تليفونه يعمل مكالمه مقابل فلوس ) .
على: الو يا رعد .
رعد: ايه ياباشا انت فين ... دة الباشا الكبير قالب الدنيا عليك .
على: بطل رغى.. تعال على شرم ضرورى انا محبوس وهات معاك محامين .
رعد: محبوس ليه ياباشا .
على: فى قضيه اداب ... اخلص .
رعد: مسافه السكه .
فى قصر الباشا
الباشا: الزفت دة ماله .
رعد: على بيه محبوس فى شرم.
الباشا: ايه محبووووس ليه ؟!.
رعد: احم فى قضيه اداب .
الباشا: يانهار اسود ... ياخراب بيتك يا حمدى الله يخربيتك ياعلى ... لو الصحافه شمت خبر هانروح فى داهيه .
(تليفون الباشا رن )
الباشا: الو فى ايه .
السكرتيرة: حضرتك لازم تيجى الشركه فى مصيبه تانيه.
الباشا: هو انا هاستنى لما اجاى ... اخلصى قولى فى ايه .
السكرتيرة: فيه خبر نزل على نت ان على باشا ممسوك فى قضيه اداب وصورته وهو مقبوض عليه نازله على النت واسهم الشركه فى النازل .
الباشا: اقفلى واعرفيلى مين صاحب الموقع اللى نزل كدة .
رعد: خير ياباشا .
الباشا: زين الجارحى سن سكاكينه علينا ... اللى خايف منه بدء يحصل .
رعد: ياباشا ياما قولتلك بلاش زين الجارحى دة راجل مش سهل ... وقولتلك بلاش على بيه يدخل فى الانتقام .
الباشا: ياريتنى سمعت كلامك يارعد ... على دخل بغباء انا كنت منفذ الخطه وهو كان هايمشى عليها زى ما انا قايله بس اتعامل من دماغه ... وادى دماغه وقعتنا ولسه زين الجارحى مش هايسكت .
رعد: طيب والعمل ؟.
الباشا: روحلو وخد محامين معاك وطلعه ادفع اى حاجة وطلعه منها .. وانا هاعرف مين اللى نشر الخبر دة واحاول لمه واحاول اروح لزين الجارحى اتكلم معاه مع انى مكنتش عاوز اوصل لكدة ابدا .
رعد: وتروحله ليه ياباشا .. انشاء الله هانطلع على بيه منها .
الباشا: هو انت فاكر ان زين كدة خلاص مش هاينتقم منى تانى ... تبقا اهبل هو كدة بياخد بحق صاحبه مراد .. لسه حق مراته ولسه حقه منى .. روح يارعد روح انت .
فى بيت الجارحى
زين: تسلم ايديك الاكل كان حلو اوى .
ليليان: بالهنا يا زينى .
زين: ايه بقا زينى دى انا اسمى زين .
ليليان: تؤتؤ انا اقولك يا زينى علشان انت زينى انا وبس.
زين: قولى اللى تقوليلى .. بس اوعى تقوليها قدام مراد اصله فضيحه .
ليليان: ههههه يا حرررام والله عسل وكلكوا فاهمينه غلط.
زين بحدة: ليليان ... ايه عسل دى حافظى على كلامك.
ليليان: ياخرابى يا زين منك خلاص بتلقب فى ثانيه ... ممكن اسال سؤال .
زين: قولى .
ليليان: عملت ايه فى موضوع عمى .
زين: لسه ومتسأليش فيه تانى بدام هانفذلك اللى انتى عاوزة يبقا خلاص انا لما بقول كلمه لايمكن ارجع فيها ابدا .
عند سارة
سعاد: ايش ايش ايه الحلاوة يا سارة .
سارة: ههههههه ايه رايك .
سعاد: اول مرة اشوفك لابسه كدة وحاطه مكياج كمان.
سارة: علشان بنت اختك ماهى بتتحدانى ... قال ايه البسى حلو ... انا هاوريها انا مين .
سعاد: الله يخيبك بتحطى عقلك بعقل عيله .
سارة: دى عيله دى اسكتى والنبى يا ماما دة انا اللى عيله.. المهم انا نازله بقا اصلها بقالها ربع ساعه تحت بترن وانا مطنشها علشان تتعلم الادب .
سعاد: متتأخريش لو هاتتأخرى كلمى سامر يجيبك .
سارة: اوك
(سارة نزلت ولقت ماهى تقريبا هاتولع منها واتغاظت اكتر بعد لما شافت سارة لابسه ايه ).
ماهى: ايه دا انتى اللى لابسه دة انتى اول مرة تلبسى كدة وتحطى ميكب .
سارة: علشان تتعلمى الادب ومتتحدنيش يالا وقفى تاكسى خلينا نخلص من المشوار المقرف دة .
( وقفوا فعلا تاكسى وركبو لكن ماهى فى نص الطريق واصرت انهم ينزلوا )
سارة: ممكن افهم ليه نزلتينا فى الطريق .
ماهى: استنى فى حد مستنياه جاى .
سارة: يادى النيله يابنتى احنا بنتين واقفين فى شارع ضلمه وفى وقت زى دة الناس هاتفهمنا غلط .
ماهى: خلاص بطلى كلام .. اهو جة
(سارة بتلف وراها شافت عربيه مراد بتركن وهو نازل منها وجاى مبتسم ).
مراد: ازيك ياماهى ايه القمر دة
ماهى: ميرسى مراد كلك زوق.
سارة:انتوا بتستهبلوا .
مراد همس لماهى: ماهى روحى على العربيه واركبى لغايه ما اقنع بنت خالتك علشان متبوظش الليله.
ماهى بدلع: اوك.
( ماهى مشيت ومراد طلع منديل من جيبه )
مراد بهدوء: خدى المنديل امسحى القرف دة .
سارة: قرف ! .. وانت مالك.
مراد: امسحيه اصل والله يا سارة هامسحه انا بطريقتى .
سارة: مش هامسح حاجة يا مراد واقولك والله منا جايه معاك انت والسنيورة بتاعتك فى حته سلام.
مراد: سنيورة ايه وهبل ايه ... انا اصلا عامل دة كله علشانك انتى .
سارة عيطت: اه صح بدليل تتصل تعزمها على حفله واول ما تشوفها تقولها ايه الحلاوة دى وهى اصلا مأفورة وانا متقوليش اى حاجة ولما تفكر تقولى تقولى امسحى القرف دة .. انا قرف يا مراد .
مراد: انتى هبله ... هى تحط وتلبس وانا مالى ... لكن انا مالى بيكى انتى.
(سارة عيطت وسكتت وودت وشها الناحيه التانيه وهو بص على ماهى لقاها مشغوله فى التليفون قرب منها ومسح دموعها بالمنديل براحه ومسح الروج اللى جننه اول ما شافه وهى حبست انفاسها من قربه ولمسه ايدة على وشها وحاولت تتماسك علشان متقعش مدت ايديها بعفويه ومسكت فى ايدة التانيه وهو مستمر بعذابها ولمسته اللى بتاخدها دنيا تانيه ).
مراد بهمس: اهو يا ستى مكنتيش عاوزة تمسحى الميكب انا مسحته كلها .. دة انتى كدة قمر .
سارة: ها ؟.
مراد:ها ؟... ههههههههه انتى حالتك حاله.
سارة بغيظ: والله انك بارد .
مراد: عارف .
سارة: قول للبت دى تنزل من قدام علشان اركب انا.
مراد: ههههه عاوزة تركبى جنبى.
سارة: مراد قولها علشان مامسكش فيها.
مراد: طيب يالا .
( مراد فعلا طلب من ماهى تنزل وخوفها بان سواقته سريعه وهى هتخاف وسارة ركبت جنبه وكل شويه يتعمد يلمس ايديها وهى ترتبك وتبصله بحدة علشان يسكت وهو مستمع جدا بنظراتها وتوترها).
مراد: وصلنا نزلنا .
سارة: ايه دة nightclub.
مراد: اه عيد ميلاد بنت لواء عندى فى الجهاز هنا يلا انزلوا .
سارة: وبتعمل عيد ميلادها هنا ... وابوها عادى .
مراد: ابوها جوة يابنتى ... الدنيا حلوة اوى بس انتى اللى خايبه .
ماهى: قصدك قفل ... اصل سارة اول مرة تسهر فى اماكن زى دى هههههههههه.
سارة: استغفر الله العظيم بقولك سيبك منى علشان منكدش عليكى .
مراد: يالا ندخل وقفتنا مش لطيفه.
( جم يدخلوا مراد شد سارة ومشها جنبه).
ماهى: بقولك يامراد ماتيجى نرقص... الجو هنا تحفه .
سارة: ماتلمى نفسك بقا يا زفته انتى.
مراد: روحى انتى وانا هاجى وراكى اقعد بس بنت خالتك..واسلم على الناس واجيلك .
ماهى وهى ماشيه: اوك هاروح انا .
سارة بسخريه: لا تقعدنى ايه هو انا عيله ... هاقعد انا متخافش روح هز براحتك.
مراد: هههههههههه هاتموتى من الغيرة يا سوسو .
سارة: ولا هاموت ولا حاجة .
: ايه دة مراد انت جيت طيب متسلمش عليا وانا صاحبه عيد ميلاد .
مراد: انسه لارا ازيك .. كل سنه وانتى طيبه ... اتفضلى هديتك اهى .
لارا واتعمدت تتجاهل سارة: كلك زوق يا مراد بجد انت جنتل مان ... تعال ماعرفك على اصحابى وبابى عاوز يشوفك
مراد همس لسارة: راجعلك .
سارة فى سرها: اووووف ياريتنى ما جيت ايه الخنقه دى... كل البنات عنيهم عليه وهو مش مقصر مبيزعلش حد.
: يالهوى سارة سرسورة هنا .
سارة: ايه دة مهاب ... وحشتنى يابن الايه .
مهاب شدها لحضنه: تعالى فى حضنى وحشتينى اوى يا قلب مهاب .
( دة كله ومراد متابعهم واول ما شافها بتحضنه عفاريت الدنيا جت قدام وشه ).
مراد: سسسسارة .
سارة اتخضت بعدت عن مهاب: مراد
فى بيت الجارحى
فى مكتبه
(زين بيتكلم مع حد على التليفون ).
زين: ههههههه جايب اربع محامين لدرجاتى هه‍ههه يبقا يقاابلنى لو طلع منها .
: دا هايموت انا صورتو وبعت الصورة للابوة زى ماطلبت .
زين: هههه برافو ومكتبتش حاجة عليهم.
: لا طبعا كتبت مع تحيات (زين الجاااااارحى).
زين:تمام ... لو فى جديد بلغنى اول باول ... يالا روح انت شوف شغلك .
(زين قفل التليفون وركز فى الورق اللى قدامه وفجأه سمع صوت دبه فى الارض. قام يشوف فى ايه ... اتصدم لما شاف ليليان مرميه فى الارض مغمى عليها ).
زين: لييييليييييان

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

(زين قفل التليفون وركز فى الورق اللى قدامه وفجأه سمع صوت دبه فى الارض. قام يشوف فى ايه ... اتصدم لما شاف ليليان مرميه فى الارض مغمى عليها ).

زي: لييييليييييان ...ليليان حبييتى ... دادة سميحه .

(دادة سميحه جت تجرى على صوته العالى).

دادة سميحه: ايوا يابنى ... يالهوى مالها ليليان.

زين شالها: مش عارف اتصلى على المستشفى يبعتوا دكتوره حالا .


عند مراد وسارة


سارة: مراد .

مراد شدها من حضن مهاب بعصبيه: حسابك معايا بعدين.

مهاب: حساب مين يا جدع انت ازاى تشدها كدة .

مراد: وانت مالك ياروح امك.

مهاب: انا روح امى! ... طيب انا اروح امى فعلا تعالى بقا اوريك روح امه هايعمل ايه فيك.

(مراد زق سارة بعيد واتخانق هو ومهاب ورغم ان مهاب فى نفس جسم مراد ولياقته لان مراد خبرته اعلى وقدر يتغلب عليه وطلع سكينه صغيرة وعورو بيها فى دراعه ).


مراد: سورى بقا يا روح امك... مراد الالفى لما بيضرب حد لازم يعلم عليه ... واديك اخدت الشرف اهو .

( الكل وقف يتفرج ومحدش قادر يدخل بينهم وسارة واقفه تعيط ومش عارفه تعمل ايه ومنظر مراد خوفها وخوفها اكتر لما سحبها وراة وخرج من المكان كله ).

سارة: مراد ممكن تهدى انا هافهمك كل حاجة .

مراد بغضب: اخرسى .

سارة وقفت مراد: مراد اهدى والله انا معملتش حاجة غلط .

مراد بصووت عالى لدرجه انه فزعها: لا غلط... وقولتلك اسكتى .

مهاب خرج وفى ايدة مسدسه: انت فاكر انك هاتهرب منى واسيبك انت مش عارف انت عملت ايه ياله .

مراد: ياله انا ياله .

سارة وقفت فى وش مهاب ومراد فى ضهرها: مهاب ارجوك نزل سلاحك مينفعش كدة .

مراد: اوعى من وشى مااشوف الاهبل دة بيعمل ايه .


(مهاب ضرب طلقه جت جنب مراد بالظبط وسارة صوتت واستخبت فى حضن مراد ).

مراد بصوت جهورى: انت مجنون انت كنت هاتموتهاااا.

مهاب: هو انا مقولتلكش ان ظابط فى عمليات الخاصه وبعرف نشانى رايح فين .

مراد: حصلنا القرف ياخويا.

(سارة كانت بترتعش جامد فى حضن مراد ...واخيرا صوتها طلع ).

سارة عيطت: مهااب .. مراد لو سمحتوا اهدوا بقا حرااام كدة .

مهاب: مين دة وازاى واقفه فى حضنه.


ماهى اتكلمت: دة الرائد مراد الالفى ظابط فى المخابرات يامهاب .

مهاب: الله الله وانتى كمان جايه ... ايه الحلاوة دى .

(سارة انتبهت انها فى حضن مراد ... حاولت تبعد عنه بس هو رفض وحاوطها بايدة).

مراد: ماهى يالا خلينا نمشى .

مهاب: انطقى قولى مين دة .

ماهى: انت بتزعقلى ليه .. اتكلم باسلوب احسن من كدة .

مهاب: والله اتكلم ازاى بقا يا ابله ماهى .

سارة همست لمراد: مراد علشان خاطرى سيبنى ... اروح افهمه مهاب وماهى علاقتهم متوترة اصلا وكدة هاتبوظ اكتر.

مراد: علاقتك بالزفت دة ايه؟ .


سارة: ابن عم ماهى واخويا فى الرضاعه.

مراد: روحى واقفى بعيد واياكى حتى تقربى منه سنتى واحد انتى حرة .

سارة: حاضر

مهاب: اخيرا قدرتى تخرجى من حضنه ياست سارة .

مراد: استغفر الله العظيم ... انت ناوى على موتك انهاردة .

سارة: مهاب لو سمحت ممكن نتكلم على جنب .

مراد بحدة: نتكلم على جنب فين اتكلمى قدامى هنا.

سارة: مراد انا قدامك اهو ... سيبنى اخلص الموضوع دة .

مراد: خلصى الزفت علشان مخلصش عليه .


فى بيت الجارحى


زين: ها يا دكتورة عندها ايه.

: خير يافندم هى بس عندها التهاب فى جدار المعدة ومعدتها حساسه جدا واظاهر عكت فى الاكل جامد .

زين: ودة سبب اغمائها .

: هى ضعيفه ومش بتتغذى كويس واظاهر ان الالم كان شديد ومش استحملته.

زين: تمام متشكر يا دكتورة .. اتفضلى انتى .


(دكتورة مشيت وزين دخل لقاها نايمه مبتسمه وهو باصلها بغضب ).

ليليان: ممكن تيجى .

زين: لا ونامى انتى .

ليليان: اخص عليك يا زين هاتسيبنى تعبانه وتمشى.

زين: انا زعلان منك.

ليليان: ليه عملت ايه ؟.

زين: انتى اكيد كنتى عارفه كويس ان معدتك حساسه صح.

ليليان: صح .


زين: عكيتى ليه بقا فى الاكل .

ليليان: انا مش هاقولك ليه غير لما تيجى وتقعد جنبى .

(زين اتنهد وراحلها وقعد قصادها وهى قامت وقعدت فى حضنه ).

ليليان: انا معدتى حساسه فعلا .. بس انا يا زين بعدت فترة كبيرة عن الاكل دة طبيعى لما ارجع اكله تانى اتعب .

زين: خلاص مفيش اكل من دة تانى وهاتاكلى صحى وبس.


ليليان: لا ماخلاص انا اخدت الصدمه الاولى ههههه مش هايحصلى حاجه تانى .

زين: انتى بتضحكى !.

ليليان: امممم خوفت عليا .

زين: انت بتسألى !... انا فى الاول مكنتش بخاف على حاجة ... لكن دلوقتى بقا خوفى متمثل فيكى انتى .. انا لو هاطول اخبيكى من الدنيا بحالها هاعملها ومش اتردد ثانيه .

ليليان: طيب ما تخبينى يازين انا عاوزة استخبى .

زين: قريب اوى يا روح زين هاخطفك واخبيكى ... قريب اوى .


عند سارة


سارة: فهمت بقا يا مهاب ..ماهى ملهاش دعوة بحاجة .

مهاب: فهمت بس خروجك معاه غلط ولسه مفيش بينكوا حاجة .

سارة: عارفه. ... بس خلاص هو هايتقدم .

مهاب: وايه معطله بقا مش حضرته رائد فى المخابرات له وزنه ياعنى فين العطله .

سارة: العطله عندى انا ... كنا مستنين بابا واهو جة من السفر .

مراد قرب منهم: مش كفايه كدة ياهانم ولا ايه .


سارة: خلاص خلصت .

مراد: يالا علشان نروح .

مهاب: لا مش هاتروحهم انا اللى هاروحهم .

مراد: وقسما بالله ثانيه كمان وهاقتلك فعلا... انا على اخرى منك .

سارة اخدت مراد بعيد: مراد انا لازم امشى معاه علشان الامور متتعقدش اكتر .

مراد: لا .

سارة: مراد دة اخويا .

مراد: ماشى ياسارة .. انا هاوافق بس علشان امك متعرفش وترفض بزيادة ... وهامشى وراكوا بالعربيه.


عند عاصم ويوسف


يوسف بتعب: انا خلاص جبت اخرى... هو هايجى امتى .

عاصم: مش عارف .

يوسف: معقول عم شاكر مبغلش عن اختفائنا المفاجئ دة .

عاصم: لا يبلغ ايه وهو دلوقتى بقا عدونا ... بعد ما كان حبيبنا .. قلب ضدنا .. وبعدين يوم ماكنت مسافر اسكندريه وسألنى رايح فين قولتله رايح اصيف .

يوسف: تصيف ايه يابابا فى الجو دة ... ياعنى ايه هانموت هنا ومحدش يحس بينا .

عاصم: شكلها كدة .


فى بيت الجارحى


( زين واخد ليليان فى حضنه ونايمه من التعب وهو سرحان فيها تليفونه رن ).


زين: خير مبتتصلش بليل الا اذا كان فى مصيبه .

مراد: انا تحت البيت اطلع ولا لاه .

زين: اطلع انا صاحى .

ليليان بنوم: مين دة .

زين: دة مراد جاى يقعد معايا شويه نامى انتى واياكى تنزلى تحت .

ليليان بنوم: لا انا هنام .

زين: نامى يا قلبى .


فى الشرقيه


شاكر فى سرة: ياترى انت فين يا عاصم ...مصيف ايه فى الجو دة .

كريمه جت عليه لقته سرحان: ايه بتفكر فيهم.

شاكر: قصدك فى مين ؟.

كريمه: فى عاصم ويوسف .

شاكر: ايوة .. انتى تعرفى هما فين .

كريمه: اه اعرف.

شااكر: انطقى قولى ..تعرفى ايه.

كريمه: بياخدو جزاتهم .

شاكر: جزاة ايه .. ماتنطقى على طول يا كريمه.


كريمه: اممم انت تعرف انهم عرفوا مكان ليليان وراحوا علشان يخطوفها ويمضوها على ميراثها من وراك .. بس ياحرام زين الجارحى مسكهم وعلمهم الادب.

شاكر: مين زين الجارحى .

كريمه: جوز ليليان .

شاكر: هى ليليان اتجوووززت !.

كريمه: اه .. وهما كانوا عارفين ومخبيين علشان تعرف بس ان عاصم بتاع مصلحته وبس .

شاكر: طيب وانتى عرفتى منين دة كله .

كريمه: عرفت وخلاص عن اذنك .


فى بيت الجارحى


زين: مالك.

مراد: مخنوق. .. حاسس الدنيا بتبعدها عنى كل شويه .

زين: ولا بتبعدها ولا حاجة انت بس اللى مش قادر تاخد قرار صح .

مراد: طيب قولى اعمل ايه اروح لابوها.

زين: غلط متروووحش لابوها روح لامها وكلمها الاول.

مراد: اروح لامها يا زين وابوها موجود.


زين: اه يامراد روحلها على المدرسه انت لو اقنعت امها يبقا ابوها اعتبرة اقتنع.

مراد: ربنا يستر وممسكش فى امها واتخانق معاها .

زين: وتتخانق ليه ... اللى عاوز حاجة بيستموت عليها استموت على سارة لغايه ماتبقا مراتك وام عيالك.

مراد: هى اه هاتبقا مراتى ... بس مش ام عيالى .

زين: ليه ؟.

مراد: انا مش عاوز اخلف .

زين: انت اتجننت يا مراد مش عاوز تخلف ازاى وليه اصلا؟.

مراد: لا متجننتش انا صح انا مش هاخلف وارجع اتوجع نفس الوجع تانى يا زين ... كفايه اوى انى حبيتها وهاتجوزها .

زين: لا والله كتر خيرك بجد .


مراد: انت عاوزنى اخلف ويحصلها حاجة واحس بنفس الوجع تانى ويبقا المى مضاعف هى وابنى .

زين: انت خلاص قررت انها هاتخلف ويحصلها حاجة هى وابنك .

مراد: انت بتتكلم كدة علشان محستش بنفس بوجعى .

زين: قولتلك لا حسيته يا مراد لما ابويا وامى ماتوا واتكسرت ... احساس الوجع واحد يامراد بس ببختلف من شكل لشكل .

مراد: طيب انا معاك فى كل اللى بتقوله ... ليليان لما اتخطفت كنت هاتموت عليها ولا لاه.

زين: اه طبعا كنت هاموت وكنت خايف يجرالها حاجة .

مراد: اهو طيب ولو ليليان كانت حامل بقا يا زين كان هايبقا احساسك ايه .

زين: نفس الاحساس هاموت عليها هى ...انا مش هاموت على عيل لسه مجاش الدنيا يامراد انا هاموت على اللى حبيتها وعشقتها ... انت موت على كاميليا وابنك لما ماتوا مع ان ابنك كانت كاميليا لسه حامل فى كام شهر فيه ... عارف ليه علشان محبتش كاميليا انت حبيت العشرة .

مراد: مش مقتنع بيك يا صاحبى .


زين: براحتك متقتنعش بيا بس هاتزعل اوى لما العمر يجرى ومتلاقيش حته عيل تسند عليه .

مراد: طيب انت ليه ماخدتش خطوة جد فى حياتك انت وليليان لغايه دلوقتى.

زين: علشان مش عاوز اخدها كدة والسلام عاوز افرحها اعملها حاجة تفضل فاكرها عمرها كله وبتحكيها لعيالنا .

مراد: عيالك ! انت نفسك تخلف ...انت مكنتش كدة.

زين: طبعا نفسى اخلف ويبقا عندى عيال ولما اكبر اتسند عليهم ... يمكن اقبل ما اقابل ليليان كنت عادى مش فى دماغى ... بس بعد ما قبلتها وحبيتها لا انا نفسى اجيب منها دسته عيال ...عارف ليه علشان بعشقها.

مراد: يبقا انا لسه معشقتش سارة.

زين: لا عشقتها بدليل انت واقف بتناقشنى فى حاجة ونفسك فى عكسها ... بس انت سايب الخوف متملك منك .

مراد: مش هاقدر يا صاحبى اعيش نفس اللى عيشته تانى ... مش هاقدر .


عند سارة


سعاد: وانت بتحكيلى ليه دلوقتى .

سارة: بحكيلك علشان ما تقوليش بتخبى وبتكدبى عليا .

سعاد: طيب ليه كدبتى على مهاب انك انتى اللى خارجه معاه مش ماهى.

سارة: ياماما ماهى ومهاب علاقتهم باظت اوى وبسبب اللى عمله مهاب فيها هى اتدمرت وبقت واحدة تانيه ... طيب والله بتصعب عليا اوقات رغم لسانها اللى عاوز اقطعه ... مش سهل ابدا ياماما تشوف اللى بتحبه بيخونها ... وكمان هو مدهاش اسباب و كمان سكت ... وادى النتيجه بعدوا عن بعض بس قلوبهم متعلقه ببعض.

سعاد: طيب يا سارة انا مبسوطه جدا انك حكتيلى ومخبتيش حاجة عنى .. هى دى بنتى اللى اعرفها .

سارة: ست الكل انا اسفه على الفترة اللى فاتت دى كلها ... مش هاترجع تانى صديقنى .


صباحا وتحديدا فى المدرسه اللى بتشتغل فيها والدة سارة .

: مدام سعاد فى واحد برة عاوز يقابلك ندخله .

سعاد: دخله .

مراد: السلام عليكم .

سعاد: لا انت بجح بقا وجاى برجلك لغايه عندى ...امشى اصل اصوت والم المدرسه كلها عليك .

(مراد قعد وبكل هدوء )

مراد: اقعدى يا حجه بس الكلام اخد وعطا.

سعاد: مفيش كلام ما بينا يا سيادة الرائد ... برة


عند عاصم ويوسف


زين: قالولى انك عامل دوشه وعاوزنى خير.

يوسف: انت حابسنا باى. وجه حق .

زين: بحق انك خطفت مراتى .. وكنت تقريبا عاوز تمضيها على ميراثها.

يوسف بحدة: بس متقولش مراتك .. فين موافقه اهلها .

عاصم: اسكت انت يا يوسف .


زين: مراتى غصب عنك وعن ابوك وعن اى حد يتشددلك .

عاصم: ياباشا قول طلباتك .

زين: حاليا ماليش... بس هافكر ...كملو بقا قعدتكوا مع بعض.

(زين ماشى وامرهم يديوا عاصم ميه بس وعلى فترات بعيدة وويوسف يتوصوا بيه فى الضرب ).

عاصم: انت غبى انا مش قايلك تسكت وتتكتم وانا هاتكلم .

يوسف: اعمل ايه عصبنى بدخلته دى .

عاصم: اخرس يا متخلف ... اخرس خالص. ابقا قابلنى بقا لو جه تانى وادينا اهو محبوسين وشكلنا هانموت هنا .


فى الجامعه


ليليان: الامتحانات دخلت وشكلنا هانسقط .

سارة: هههههه اه الصراحه فاتنا كتير بس لازم ننجح ... فى الاجازة يا ليليان فى تدريب فى شركه هندسه حلوة اوى وكبيرة موت اسمها العز للمعمار كل سنه بياخدة احسن الطلاب وتدريب يبقا فيها كله خبرة .

ليليان: تمام شدى حيلك انا هاخلى زين يذاكرلى وانتى لو مفهمتيش حاجة قوليلى وانا افهمك .

سارة: ربنا يخلى زين الجارحى لينا ... مشهيصنا والله .


فى شركه الجارحى


سهيله: زين باشا ... الباشا حمدى عاوزك .

زين: دخليه بس بعد ربع ساعه علشان معايا مكالمه تليفون مهمه .

سهيله: امرك يافندم .

( سهيله خرجت وبلغت الباشا وادايق جدا )

الباشا فى سرة: بقا كدة يا زين تعمل كدة ... عاوز تكسرنى ... ليك حق ماهو ابنى هو اللى عمل فينا كدة من الاول ولعبها غلط ...وادينى اهو درسى تحت ايدك


عند سعاد


سعاد: ادينى سمعتك اهو طلبك مرفوض.

مراد بضيق: ليه ؟.

سعاد: علشان انت متجوز قبل كدة انا اية اللى يلزمنى انى اجوز بنتى واحظ كان متجوز وكمان مراته كانت حامل منه .

مراد: اللى يلزمك .. انى بحبها .

سعاد: لا انت مبتحبهاش... انت واخدها بديله لمراتك يامراد وانا بنتى مش بديله لحد .

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

سعاد: ادينى سمعتك اهو طلبك مرفوض.

مراد بضيق: ليه ؟.

سعاد: علشان انت متجوز قبل كدة انا اية اللى يلزمنى انى اجوز بنتى واحد كان متجوز وكمان مراته كانت حامل منه .

مراد: اللى يلزمك .. انى بحبها .

سعاد: لا انت مبتحبهاش... انت واخدها بديله لمراتك يامراد وانا بنتى مش بديله لحد .

(مراد سكت وفضل شويه وقت يبصلها وهى اتوترت من نظراته اللى مش قدرت تحدد هى ايه بالظبط حست انه بيتحداها او ممكن فعلا بيحب بنتها بس فى الاخر نظرة الحزن مش قادر يخبيها ).

مراد بهدوء: انتى معترضه على قضاء ربنا.

سعاد: لا طبعا .


مراد: انا كمان معترضتش ورضيت بحياتى ... انا يمكن لو كنت قابلت سارة قبل كاميليا كنت حبيتها فعلا ويمكن سارة كانت مكانها دلوقتى ... .

( سكت فى اللحظه دى وحس انه اتخنق ومش قادر يتخيل فعلا لو كانت سارة مكان كاميليا كانت حياته هاتبقا ازاى من بعدها .. اتخنق لدرجه انه عاوز يمشى وشال فكرة جواز سارة من دماغه ).

مراد قام وقف: انا ماشى .

سعاد: ايه هربت ومكملتش ليه .


مراد: لانك مصرة تحطينى فى خانه انا مش عاوز اوصلها ... انا عاوز اعيش اللى باقى من عمرى مع اللى الانسانه اللى بحبها... انا حبيت سارة لدرجه ان خالفت عهد انا عهدته لنفسى ان مبحبش ولا افتح قلبى حد وانا اول مرة اخلف عهد انا عهدته .

سعاد بتنهيدة: خطوبه تلات سنين .

مراد: تلات سنين ليه !

سعاد: هو كدة انا هابقا مطمنه اكتر واشوفك حبيتها فعلا ولا مجرد تعلق بيها .

مراد: هاثبتلك ... بس عاوز اكتب كتابى .

سعاد: لا .


مراد: لا هاكتبه انا عاوز انزل معاها براحتى واقابلها براحتى وامسك ايديها مش عاوز قيوود ومتخافيش انا فاهم فى الاصوول كويس .

سعاد: اليوم اللى هاتيجى فيه فى التلات السنين تقولى انا عاوز اتجوزها بجد هاقولك وقتها سيبهااا لازم تكون قد الوعد .

مراد: انا مبرجعش فى كلمه قولتها لحد .. مع انى مش فاهم وجهه نظرك بس انتى ام وادرى .

سعاد: بكرة لما تخلف ويبقا عندك بنت .. هاتعرف وقتها معنى خوفى ووجهه نظرى .

مراد بغموض: انشاء الله ... اجاى اتقدم امتى ؟.

سعاد: هاقول لباباها الاول واخليها تكلمك تبلغك بالميعاد وتجيب اهلك .

مراد: ماليش اهل ... ماليش الا خال وحيد وعايش فى النمسا وله حياته ومش فاكرنى ... ماليش الا زين الجارحى هاجيبه هو مراته طبعا ... عن اذنك .

سعاد: ماشى يابنى ... انشاء الله خير .


فى شركه الجارحى


زين: خير يا باشا جاى بنفسك شركه الجارحى ليه ؟.

الباشا: ايه هو ممنوع اجاى .

زين: لا تعالى فى اى وقت بس انا خايف عليك من حرقه الدم لما تدخلها كدة وانت كنت فى من الايام هاتموت عليها وتبقا قاعد مكانى .

الباشا بغيظ: بلاش نتكلم فى الماضى يا زين .

زين ببرود: ليه بلاش .

الباشا: علشان منزعلش من بعض .

زين: تؤتؤ بلاش نتكلم فى الماضى علشان انت خايف ادفنك مكانك هناااا بسبب اللى انت عملته زمان .

الباشا: زين انا جاى علشان تخف على ابنى شويه .

زين: ليه هو ابنك ماله .


الباشا: انت عارف كويس ماله .

زين: ههههه اه قالولى الصبح انه مقبوض عليه فى قضيه اداب ههههه صورو ماليه الدنيا وهو ملفوف فى الملايه .

الباشا: اللى انت عاوزو خدوة بس طلعه منها .

زين: هههه وانا مالى هو انا وزير الداخليه .

الباشا: لا بس كلنا عارفين مين زين الجارحى وبكلمه منه يقدر يقلب البلد .

زين: ولما انت عارفنى كدة بتلعبوا مع حد انتو مش قدة ليه ... زقيت ابنك فى طريقى ليه وانت عارف ان مصيرة الموت .

الباشا: من شباه اباه فما ظلم ... كلك ابوك .


زين: ههههه لا غلط انا كلى ابويا فى الشكل اه فى النجاح اه فى الذكاء اه فى القوة اه لكن انا مش نفس طيبته ...هو طيب لدرجه انه اكتشف ان صاحب عمرة اللى جابه من الشوارع وعمله بيه كبير بيسرق من وراة وسابه ومحبسهوش ... ولا حتى طالب بفلوسه اللى الخسيس سرقها ... من كتر طيبته طمعك فيه وخلالك تفكر تموته .. عارف هو لو نص شرير مكنتش قدرت تعمل معاه اللى انت عملته ... علشان كدة بقولك انا مش طيب ... انا عايش عمرى كله عاوز انتقم منك واهو بدأت ولسه التقيل جاى وراة انا هاخليك تدوق العذاب انواع .

الباشا: طلع ابنى وانا هاصفى املاكى واخاد ابنى واهاجر برة البلد .

زين: لا .


الباشا: يبقا انت اللى بدأت وزى ما لعبت مع ابنى وحرقت قلبى عليه هاحرق قلبك على مراتك .

زين قام من مكانه وراح لغايه عندة ونزل بجسمه لمستواة: دة انا اقتلك واشرب من دمك لو فكرت فيها مجرد التفكير بس ... انا قولتلك انا غير ابويا ... انا غول ... خاف منى ... ويالا اطلع برة ... وقتك خلص معايا .


فى بيت سارة


عبد الله: امال انت كنت فين امبارح متأخر كدة يا سامر .

سامر: كنت عند مهاب .

سارة بخوف: احم مهاب مين ... مهاب اخويا .

سامر: اه ماهو انا كلمته بعد ما اوصلك انتى وماهى وجه قعد معايا شويه واتأخرنا فى السهرة .

سارة بخوف: اممممم .


عبد الله: عامله ايه سارة فى الدراسه .

سارة: الحمد لله يابابا خلاص هانمتحن اهو .

عبدالله: اتجدعنى كدة .

سامر: سارة ساقطه يابابا دى فاشله .

سارة: اهو الحقد بان اهو .

سعاد: اشربوا العصير واسكتوا علشان عاوزة اتكلم مع ابوكوا شويه .

عبد الله: خير .

سعاد: فى عريس متقدم لسارة .


سارة بخوف: ايه... عريس ايه ياماما انا لسه مخلصتش .

سامر: والنبى اتنيلى انتى لايقه حد ... دة اكيد امه داعيه عليه .

(سارة عيطت بس مش من كلام سامر ... بسبب خوفها من العريس الجديد وشكل امها مقتنعه بيه ).

سامر: ايه دة يا سوسو .. انتى طلعتى بتحسى زينا .

سعاد: بس ياسامر ... وانتى امسحى دموعك ... اسمعى الاول ظروفه ايه .

عبدالله: ظروفه ايه ...ومين دة .. وليه جالك انتى مجاليش انا ليه .

سعاد بصت لسارة: اسمه مراد الالفى ... ورائد فى المخابرات مشاء الله عليه طول بعرض ومقتدر باين عليه وظروفه حلوة اوى ومشاء الله لبق فى الكلام وشارى ست سارة .

سامر: ايه دة انتى بقيتى تعرفى ناس نضيفه يابت ياسارة .

عبد الله: هو شافها فين ؟.


سعاد: يبقا صاحب زين الجارحى اللى حكتلك عليه امبارح ... شافها مع ليليان وجالى علشان يتقدم ميعرفش انك جيت من السفر .

عبد الله: وانتى رايك ايه ؟.

سعاد: الواد كويس اوى وممعروف وبعدين انا كلمت كذا واحدة صاحبتى ولادهم ظباط يسألوا عليه ومشاء الله عليه فعلا شخص كويس وبعدين بقولك صاحب زين الجارحى ...هو زين دة اى حد ولا ايه .. وبعدين انا من رأى تخليه يدخل وتتكلم معاه ولو عجبك اطلب خطوبه تلات سنين .

سامر: ايه خطوبه تلات سنين واحنا مش موجودين لا طبعا ... وبعدين سارة لسه صغيرة مش مستعجلين عليها .

عبد الله: سامر عندة حق .

سعاد بهدوء: لا مش عندة حق انا ام وشايفه ان دى فرصه كويسه .

سامر: ياماما انتى شدك المظاهر بس .


سعاد بحدة: وانا من امتى كدة يا استاذ سامر ..الواد راجل.

سارة فى سرها: لو سمعك وانتى بتقولى عليه واد هايقتلك ياماما .

سعاد: اسمع كلامى خليه يجى ويتقدم وشوفه واطلب منه خطوبه تلات سنين وانشاء الله خير وبعدين يا استاذ سامر ابوك سايب راجل وراة امك مش اى حد انا اعرف احمى بنتى كويس ... انا ربيتكوا انتو الاتنين وهو مسافر وكنت لوحدى .

سامر: ست الكل انا اسف بس انتى اكيد فاهمه كلامى.

سعاد: ها اقوله ايه ؟.

عبد الله: هاتخلصى امتحاناتك امتى ياسارة .

سارة: كمان شهر يابابا .

عبد الله: خلاص بعد امتحانات سارة .


فى شركه الجارحى


سهيله: ايوا يا افندم .

زين: سلمى شغلك لمدام وفاء هاتمسك الشغل مكانك .

سهيله بخوف: ليه يافندم!

زين: كدة ... انتى عارفه كويس انتى ههببتى ايه فى الايام الاخيرة .. وعارفه كويس عاقبك كان ايه .. بس انا رأفه بحاله امك المريضه هاطردك من شغلك ... واياكى اشوفك معتبه مكان ملك لجارحى تانى...يالا طرقينا.


فى بيت سارة


سعاد: بتعملى ايه .؟.

سارة: بذاكر ياماما .

سعاد: كلمتى مراد .

سارة: لا والله ياماما .

سعاد:طيب كلميه قوليله بابا وافق تيجى بس بعد الامتحاناات وقصرى فى الكلام معاه هما كلمتين وبس ... انا خارجة اشوف ابوكى واخوكى .

(سارة اتصلت على مراد بس مردش عليها فكرت تتصل بمهاب وتشكرة انه مقالش لسامر حاجة ).

سارة: هوبا .

مهاب: ايه ياختى .

سارة: عاوزة اشكرك علشان مقولتش لسامر حاجة .


مهاب: انا مقولتش لسامر حاجة علشان انا واثق فى اختيارك وكمان انا مش غبى وشوفت هو بيحبك ازاى .

سارة: ربنا يخليك لينا ياهوووبا وبعدين خلاص هو جة واتقدم ... ادعيلى انت بس.

مهاب: وقعتى على بوزك يا سوسو .

سارة: هههههه اه . الا صحيح انت مقولتليش رجعت امتى من اسكندريه .

مهاب: دى اجازة بسيطه وخلاص روحت اسكندريه تانى .

سارة بتنهيدة: اتخانقت مع ماهى بردوا .

مهاب: امممم .

سارة: معلش يا هووبا ماهى صغيرة وبكرة تفهم الوضع كله .

مهاب: يارب تكبر لانى خللت جنبها والله .

سارة: انشاء الله الصغنن بكرة يكبر... بقولك هاقفل معاك اصل معايا ويتينج .

مهاب: سلام ياختى روحى كلميه .


سارة: هههههه سلام يا هوبا .

( سارة قفلت مع مهاب وردت على مراد ).

مراد: حضرتك انتظار مع مين دة كله.

سارة: دة كله ايه انا مكملتش ثوانى ... وبعدين انت اللى كنت فيه اتصلت مرتين مردتش .

مراد: كنت فى شغلى ... كنتى بتكلمى مين .

سارة: مهاب .

مراد بحدة: ليه ؟.

سارة: كنت بكلمه علشان اشكرة ان مقالش لسامر حاجة .

مراد: امممم

سارة: مالك ؟.


مراد: مفيش متصله ليه .

سارة زعلت من طريقته وحست انه ندم انه جة واتقدم: مفيش .. سلام .

مراد: سارة قمصه هانم .. انا فى شغلى ولما بكون فيه ببقا واحد تانى غير اللى تعرفيه ... قولى فى ايه .

سارة بزعل: ماما كلمت بابا واقنعته وبابا قال يجى يتقدم بعد الامتحانات دة لو انت عاوز .

مراد: ايه لو انت عاوز دى ... طيب ليه بعد الامتحانات ما اجاى انهاردة .

سارة: معرفش هو قال كدة .

مراد: عيله قفله ودماغها جزمه .

سارة: عن اذنك .


مراد بتنهيدة: خدى هنا .. انتى اتقمصتى .

(سارة عيطت لانها مش عارف مراد حبها فعلا ولا هو مش عاوز يطلع عيل ويطلع قد كلمته فضلت السكوت).

مراد: متزعليش بقا يابطه.. انا لما ببقى فى شغلى ببقا واحد تانى .

سارة: انا مش بطه وبطل تقولها علشان بتعصبنى .

مراد: طيب يابطه سلام علشان اشوف اللى ورايا .

سارة: يوووووة والله انك رخم.

مراد: ههه‍هههههههه اوى .


فى بيت الجارحى


زين: دادة ... ليليان فين ؟.

دادة سميحه: ست البنات مطلعنا كلنا من المطبخ علشان تعمل كيكه بالشوكلاته.

زين: ياعنى هى فى المطبخ لوحدها .

دادة سميحه: اه يابنى


( زين دخل لقاها واقفه فى المطبخ لابسه قميص قطنى قصير هو كان مثير بس ليليان دمرت المنظر بالكلوك اللى فى رجليها على هيئه ارنب ورافعه شعرها لفوق وبتغنى ومندمجه مع الكيكه ..جة هو من وراها وحضنها من ضهرهاودفن وشه فى رقبتها اللى بتجننه ).

ليليان: يالهوى اتخضيت يا زين .

زين بهمس: كملى الاغنيه .

ليليان: لا اوعى عيب حد يشوفنا .

زين بنفس همسه: محدش يقدر يدخل بدام انا موجود هنا .

ليليان: احم طيب اوعى اعمل الكيكه .

زين: انتى بتعملى كيكه واكل تانى وانا مش هااكلك منه.. انا مش ناقص اشوفك بتتوجعى تانى.

ليليان بمكر: ههههههه اوك وانا مش هاغنيلك.

زين: خلاص هاخليكى تاكلى حته صغننه .


ليليان: ههههه‍ههههه خلاص هاغنى حته صغننه.

زين: ماتهدى وتبطلى ضحك اصلها والعه لوحدها والله مش محتاجه .

ليليان.: ههه‍هههههههههههه

زين: اسكتى قولتلك ... وغنى .

ليليان: طيب اوعى علشان اعرف اغنيلك .

زين: لا هاتهربى منى ... غنى وانا حاضنك وبعدين وطى صوتك وانتى بتغنى عاوز اسمعه انا بس .

ليليان غنت وكان صوتها جميل جدا وغنتله بهمس زى ما طلب وهو كل كلمه فى الاغنيه كان بيبوسها فى مكان شكل:كان لك معايا اجمل حكايه في العمر كله سنين بحالها مافات جمالها على حب قبله .شهوررر ومرت زي الثواني في حبك انت ...وان كنت اقدر احب تاني احبك انت ...كل العواطف الحلوه بيننا

...كانت معانا حتى في خصامنا


وازاي تقول انساك واتحول وانا حبي لك اكتر م الاول

واحب تاني ليه واعمل في حبك ايه

دا مستحيل قلبي يميل ويحب غيرك ابدا

اهو ده اللي مش ممكن ابدا.

زين: صوتك حلو اوى .

ليليان تاهت من لمساته: عارفه .


زين: بس قوليلى هى باين سنين وعدت فى حبك انت... مش شهور وعدت .

ليليان لفتله: لا هى شهور انا اعرفك من شهور وهى عدت زى الثوانى فى حبك انت ... ههه‍ههه‍هههههه

زين: ماقولنا بطى ضحك. ...هو انا بقولك ايه علشان تضحكى .

ليليان: هههههههههههه اصل غريبه زين الجارحى واقف بنفسه فى المطبخ ... قالولى انك عمرك ما دخلته.

زين: هههه اممم زين الجارحى حصونه بتنهار والله .

ليليان غمزتله بعنيها.: ولسسسسه .

زين: ههههههه مانشووف ... اقولك على خبر حلو .

ليليان: قوول .


زين: تؤتؤ .. هاتى بوسه الاول .

ليليان: هههههههههههه لا ارجع زين الجارحى ابوس ايدك .. انت مالك فى ايه .

زين: ههههه‍ه والله انا مستغرب نفسى .. بس برضوا مش هتنازل عن البووسه .

ليليان جريت منه: ابقى قابلنى ه‍ههههههههه.

(طلعت تجرى على الجناح الخاص بيهم والشغالين فى البيت شوفها والصدمه الاكبر ان زين الجارحى كان بيجرى وراها وبيضحك وبعدين وقف لما شافوة ورجع زين الجارحى تانى ).

زين بحدة: ايه فى ايه عمركوا ماشوفتوا حد بيجرى فى بيته ... يالا كل واحد على شغله .

زين فى سرة: انت انهرت فعلا يا زين .


مر الشهر بسرعه من انشغال ليليان وسارة بالامتحانات وزين مكمل انتقامه فى الباشا وعلى ابنه اللى بيلبسه كل شويه قضايا مختلفه مرة تهريب اثار مرة مخدرات واخيرا قتل نورة... وعاصم ويوسف اللى لسه محبوسين وبيتمنوا مجيه زين بفارغ الصبر ومراد اللى رجع لشغله وحياته تانى ومناقرته مع سارة اللى مبتخلصش ابدا وتعلق سامر بليليان اللى كان بيتعمد يوصل سارة لكليتها علشان يشوفها ويكلمها ... وتحمل زين بالعافيه لشهر دة وعاوزو يعدى بفارغ الصبر وجة اليوم المنشوود يوم مراد وسارة


فى الاسانسير


مراد: ايه رايك فيا يا ليليان قمر صح .

زين: والله ارزعك بوكس فى وشك ابوظلك خريطه وشك.

مراد: عنيف انت يا زين .. وبعدين متكلمنيش كدة دة انت فى مقام ابويا .

زين: ابوك مين يا حيوان انت... وبعدين فى حد يدخل على الناس بورد اسود ... انت رايح عزا يا مجنون.

ليليان: ههههههه

زين باصلها بحدة: اسكتى .

مراد: ايش فهمك انت فى الذوق العالى ... دة اللون الاسود دة فخم كدة ... وبعدين علشان يفهموا انهم لو ضايقونى هاخليها سواد على دماغهم .

زين: بس بس لم لسانك الزفر دة ... انت رايح تتقدم ولا رايح تتخانق .

مراد: وصلنا ... بقولك اقبل ما اخبط ابقى الحقنى اصل اعك وانا مش حاسس .

زين: طيب خبط .


( سامر فتح الباب وابتسم اول ما شاف ليليان وعينه مشالهاش من عليها وزين رافعله حواجبه )

مراد: احم هانفضل كتير ولا نتفضل ندخل.

سامر: ها ؟.

مراد: اصمالله عليك يا خويا ... ايامك فى الدنيا بقت معدودة .

سامر: احم ... اة... اتفضل .

( مراد دخل وزين مسك ايد ليليان مسبهاش لحظه ... ومش عاوز يتهور علشان ليله مراد تعدى ).

سعاد: اهلا اتفضلو. .. ايه دة يالهوى يابنى ورد اسوود .

سامر: ههههه شكله معقد يا ماما .

مراد بهمس: يا ظرافه امك.


( بعد المجاملات وكلام كتير وخروج سارة اللى مراد طول ماهو قاعد بيغمزلها وبيوترهاش )

زين بهمس: اتلم شويه... ابوها قاعد

مراد: احم ... ندخل فى الموضوع بقا يا حج .

عبد الله: قول الى عندك يابنى .

مراد بص لزين: اتكلم .

زين اتصدم: اتكلم ايه .

مراد بهمس: قول انا نسيت اللى حفظته.

زين: احم يا حج ... احم مراد صاحب عمرى وشريكى وراجل يعتمد عليه انا مبشكرش فيه علشان صاحبى بالعكس انت ممكن تسال عليه... احم هو لما شاف الانسه سارة اعجب بيها وحب يدخل البيت من بابه .. و احنا طالبين ايد الانسه سارة واللى تطلبه اكيد طبعا احنا موافقين عليه .

عبد الله: انا سألت فعلا وطلع شخص محترم .


مراد: تسلم يا حج .

عبد الله: انا ماليش طلبات كل اللى انا عاوزو يعامل بنتى بما يرضى الله انا ماليش غيرها وهى نور عنيا .

مراد: فى عنيا يا حج .

عبد الله: باذن لله خطوبه هاتكون تلات سنين .

زين: مش كتير يا استاذ عبد الله .. خصوصا مراد مقتدر وجاهز ياعنى مش محتاج يكون نفسه .

عبد الله: كدة احسن اهو يعرفوا بعض لو فهموا بعض تمام خير وبركه ... مقدروش يبقا الموضوع خلص من غير خساير.

مراد: اللى انت شايفه ... بس عاوز اكتب الكتاب .

سامر: وليه الاستعجال دة .


مراد: علشان اقدر اخرج معاها واجيبها اوصلها اقدر ادخل البيت .. الاصول بتقول كدة .

عبد الله: خلاص يوم الجمعه الخطوبه وكتب الكتاب... نقرى الفاتحه .

سعاد: مبروك يا ولاد.

زين: مبروك يا صاحبى .

مراد: الله يبارك فيك يا كبير.

ليليان: مبرووك يا سارة مبرووك يا استاذ مراد .

مراد بخبث: الله يبارك فيكى ...عقابلك ياسامر .

سامر بص على ليليان وابتسم: قريب انشاء الله .

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

سعاد: مبروك يا ولاد.

زين: مبروك يا صاحبى .

مراد: الله يبارك فيك يا كبير.

ليليان: مبرووك يا سارة مبرووك يا استاذ مراد .

مراد بخبث: الله يبارك فيكى ...عقابلك ياسامر .

سامر بص على ليليان وابتسم: قريب انشاء الله.

زين بص لسامر بحدة: نعم ! .


سامر اتوتر من نظراته: اصل انا نازل الاجازة دى وناوى اتجوز .

مراد همس لزين: ابوس ايدك عدى الليله دى بس على خير وانا هاجبهولك بنفسى .

زين: عن اذنكوا احنا .

سعاد: ياخبر يا بشمهندس زين لازم تقعدوا تتعشوا معانا .

زين: متشكر جدا... فرصه تانيه انشاء الله .

سعاد: ماتقولى يا ليليان للبشمهندس حاجة خليه يقعد .

ليليان: معلش بقا يا طنط .. ربنا يتمملكوا على خير ... عن اذنكوا .


فى العربيه


ليليان: زين انت ليه مشيتنا بدرى كدة كنا سيبنا نقعد شويه معاهم .

زين بحدة: نقعد ايه وزفت ايه ... هو اخوها دة متخلف واقسم بالله لولا مراد وسارة لكنت طربقت البيت على اللى فيه .

ليليان: ليه فى ايه لدة كله .

زين: انتى مش شايفه الزفت اخوها كان بيبصلك ازاى.

ليليان: لا مشوفتش ومبشوفش الا انت وبس .

زين: حضرتك بتثبتينى.


ليليان: ابدا والله يا حبيبى .

(زين اتنهد وسكت ).

ليليان: الا قولى احنا رايحين فين كدة دة مش طريق البيت .

زين: هاخطفك .

ليليان: بجد هاتخطفنى هههه.

زين: اه مبسوطه .

ليليان: اى مكان يا زينى هابقا مبسوطه معاك فيه .. بس قولى هانروح فين.

زين: هو اللى بيخطف بيقول ... مفاجأه .


عند سارة


مراد: بلكونتك حلوة اوى .

سارة بغيظ: عارفه .

مراد: مالك يابطه .

سارة بعصبيه مكتومه: متقولش بطه .

مراد: لا بطه ونص .

سارة بغيظ: يووووووووة وربنا انا حاسه ان غلطت فى حق نفسى ان وافقت على خطوبه دى .

مراد ببرود: ليه ؟.

سارة: فى حد يا مراد يجى بيخطب بورد اسود ..

مراد: اه انا .

سارة: اسود ... فى ورد ابيض اصفر احمر .

مراد: جينا لاهم نقطه احمر ... اياكى اشوفك لابسه لون الزفت دة ولا المحه فى حياتنا .

سارة: لا هالبسه .


مراد شدها من ايديها لزقها فيه: سمعينى كدة هاتلبسى ايه .

سارة: يخربيتك اوعى يا مجنون لو حد دخل تبقا مصيبه .

مراد بعند: لا مش هابعد... اقولك هاتى بوسه بقا .

سارة: مراد ابعد بطل جنان .

مراد: هاخدها ياعنى هاخدها .

سارة: والله العظيم انت فعلا مجنون ... بص بعد كتب الكتاب .

مراد: لا بعد كتب الكتاب هاخد حاجات تانيه .

سارة: اه يا سافل .


مراد بهمس: انا مراد سافل وقليل الادب.

سارة: والنبى ابعد .

مراد: انتى هطلللله اوى يا سارة خايفه من بوسه .

سارة: ماشى مقبوله بس ابعد .

مراد: هابعد بس بشرط .

سارة: موافقه .

مراد: اسمعى الشرط الاول .

سارة: طيب قولوا وانت بعيد .

مراد: لا .


سارة: قولوا اخلص .

مراد: بعد كتب كتاب انتى اللى هاتيجى من نفسك وتدينى البوسه .

سارة وشها احمر من جرأته: على فكرو بقا انت مش محترم.

مراد: خلاص تعالى بقى انتى اللى جنيتى على نفسك .

سارة: لا لا لا خلاص موافقه ... ابعد بقا فى حد جاى .

( مراد جاى يبعد قرب منها بسرعه وباسها جنب شفايفها ...وسامر دخل فاجأه ).

سامر شك فيهم: انتو بتعملوا ايه .


مراد: بقولها بحبك .

سامر بصدمه: انت جرئ اوى يا اخى... طبب اتكسف على دمك واعمل حساب لاخوها .

مراد بسخريه: اه انشاء الله المرة الجايه.

سامر بغيظ: طيب مش هاتمشى بقا ولا ناوى تبات.

سارة: سامر .

مراد فى سرة: وحيات امك لاوريك .

سامر: فى ايه الساعه ١٢.

مراد: لا ماشى ... باى يا قلبى بكرة اشوفك .


عند زين وليليان


ليليان: ايه دة ...طيارة .

زين: امممممم واقفه كدة ليه ... يالا نركب.

ليليان: هى طيارة دى بتاعتك .

زين: اممممم .

ليليان: يالهوووى انت غنى اوى كدة .

زين: ههههه ايه يا حبيبتى مالك ... دى هليكوبتر عادى .

ليليان: انت بتكلمنى كدة وكان دى عربيه .

زين: جوزك زين الجارحى عادى ياعنى لما يكون عندة طيارة .

ليليان: اوع تقول انك هاتسوقها .

زين: ههههههه لا طبعا مش اوى كدة ...يالا بقا اخرتينا .


فى قسم الشرطه


الباشا: شوفت اخره وساختك وصلتنا لغايه فين.

على: انت مش هاتصدقنى انها تلفقيه من زين الجارحى.

الباشا: ليه هو انت صغير علشان تتخدر فى بار وبعدين البت تسحبك زى الاهبل وراها وتاخدك شقه مشبوهه ... طيب فين الحراسه يابيه اللى عليك.

على: انا كنت مشيهم .

الباشا: على انا متاكد انك روحت برجليك بس بعد ما تقلت فى الشرب ... سمعتى فى الارض ... اسهم الشركه فى النازل ... وزين الجارحى نازل دبح فيااا... حتى الصفقه اللى كنت بتمنى اخدها منه وتعوضنى عن تعب السنين اللى فاتت انت ضيعتها بغبائك .

على بخبث: انت مين قالك انى ضيعتها... ورق الصفقه معايا كله .

الباشا: ازاى .


على: خرجنى من هنا الاول.

الباشا بغضب: انت بتسااااوم ابوك يا على ... ابوك اللى اتزل وراح لزين الجارحى علشان يستسمحوا ويعفو عنك ومشى من عندة مكسور بتساومه ياعلى بعد دة كله.

على: يابابا مقصدتش صدقنى ... بس انا خلاص جبت اخرى والمحامين بيقولولى انه القضايا اللى عليا توصل للاعدام .

الباشا بهدوء: متخفش وحياتك ابوك .. لو ما زين الجارحى طلعك منهم لاقتلك مراته .


على: اه يابابا خد بحقى ... بص ركز انت فى الصفقه الايام دى وانا هاستحمل وانت بعد ما تضرب ضربتك طلعنى من هنا انشالله تهربنى .

الباشا: هاطلعلك منها ياعنى هاطلعك انا لايمكن اسيبك هنا اكتر من كدة... قولى الورق فين ؟.

على: ورق الصفقه هاتلاقى فى خزنه فى البنك باسمى انا خبيتها هناك قبل ما نورة الزفته تتكل على الله .

الباشا: هى اللى جبتهولك ؟

على: اه جبته وساومتنى عليه الورق قصاد اكتب عليها رسمى علشان الهانم كانت حامل ... اقنعتها انى هاكتب عليها بنت التيت مش رضيت تدهولى ... روحت بعت رعد مخلص عليها والورق تحت ايدى .


الباشا: طيب ليه فكرت تلبسها لمراد ليه الشوشرة دى اهو زين الجارحى فتح علينا ابواب جنهم .

على: كنت عاوز اعمله بلبله فى شغله وعند ام سارة انا عاوزسارة كدة مش عاوزها تتجوز وتحب وتتحب .

الباشا: على فكرة اللى لبسك قضيه قتلها.. مش زين .. دة مراد الالفى .. ابن ال... جاب البواب واعترف على رعد وعليك ... بس انا سفرت رعد برة مصر لغايه مالموضوع يهدى وينزل باسم جديد .

على بتهكم: ياعنى تسفر رعد اللى شغال عندك برة ... وانا ابنك سايبه فى القسم محبوس مع الاوباش دول .

الباشا: غبى وهاتفضل طول عمرك غبى ... رعد لو اتمسك احنا هانروح فى داهيه ... رعد بير اسرارنا انا وانت ... وفى نفس الوقت بيخلصلى حاجات كتير... رعد له فى كل خرابه عفريت ... وانا محتاجه علشان ادب زين الجارحى على اللى عمله .


فى امريكااا


عبد الرحمن: ارحمينى بقا بقالنا ٥ ساعات بنلف .

ايمان: يووووة يا بودى هو انا لاقيت حاجة عجبتنى وجبتها .

عبد الرحمن: يا حبيبتى امك ست بسيطه عاوزة حاجة بسيطه زيها .

ايمان: مش عاجبنى هى دى مامتك ولا مامتى .

( تليفون عبد الرحمن رن وكان شاكر ابوة وملامح وشه اتغيرت )

ايمان: مين يا بودى .

عبد الرحمن: بابا .

ايمان: طيب روح رد عليه وانا هاقف هنا استنى الاشارة تفتح واعدى هناك اروح المحل دة شكله فيه حاجات هاند ميد جميله .

عبد الرحمن: طيب


( عبد الرحمن فعلا اتحرك بعيد عن ايمان علشان يرد على اتصال )

عبد الرحمن: الو

شاكر: ايه يا استاذ لسه زى مانت مزهقتش.

عبد الرحمن: ازهق من ايه يابابا ... انا اتجوزت هو انا بلعب علشان ازهق واسيبها.

شاكر: لو كنت اتجوزت حد غيرها يمكن كنت رضيت وسكت ... بس طول مانت متجوز بنت حسن عمرى ما ارضى عنك ابدا .

عبد الرحمن بتنهيدة: براحتك يا والدى.

شاكر: امك حكيتلى ان ليليان اتجوزت واحد اسمه زين وهو خاطف عمك وابن عمك .. انا عرفت انك ليك كلام معاه .. اتصل عليه قولو يسيبهم .. هى البلد مفيهاش قانون ولا ايه.


عبد الرحمن: انا اسف مش هاتصل وسيبهم يتربوا على الى عملوا فيها ... والله انا مبسوط فيهم .

شاكر: مش بعيد تكون انت مبلغ عنهم ... بتقف مع الغريب على عمك وابن عمك .

عبد الرحمن بغضب: عمى وابن عمى كانوا بيتمنوا موووتى علشان يوسف يتجوز ليليان ومش اقف فى طريقه ... عمى وابن عمى كانوا عارفين بجوازى من ايمان ومش قالولك علشان ابعد عنهم وانت ميكونش ليك الحق فى حاجة ... عمى وابن عمى خطفوها وكدبوا عليك وادى جزاتهم الجزاة من جنس العمل.

شاكر: اقفل حرقت دمى

( عبد الرحمن قفل مع شاكر ولف بيدور على ايمان لقاها جايه من الاتجاة المقابل له وجايه بسرعه وبتضحك ).

عبد الرحمن: مجنونه استن... ايممماااأااااااااااان حاااااسبى ... ايمماااااااااااااااااااااااااااااان .


عند زين وليليان


ليليان: زين خلاص بقا شيلى البتاعه اللى على عينى انا حاسه ان هاقع .

زين: حبيبى متخافيش انا ماسكك كويس ..وبعدين خلاص وصلنا .

ليليان: يوووة لسه كتير .

( زين شال الرباط من على عنيها وهى فتحت لقت نفسها قدام يخت كبير ومتزين بطريقه جميله ... والمفاجأه مكتوب عليه).

ليليان بهمس: عشق الزين .

زين ضمها من ضهرها: امممم انا سميته عشق الزين ... اول ما شفته عجبنى اشتريته مخصوص ليكى وكتبت عليه عشق الزين .

ليليان: عشق الزين دى انا صح.

زين باسها من خدها: طبعا انتى ومفيش حد عشقى الا انتى... انا اشتريته بعد شهر ما عرفتك وظبطته على مزاجى علشان يعجبك ...و ملقتش احلى من الاسم دة .

ليليان: ياعنى انت هاتخطفنى هنا .


زين: امممم اسبوع لغايه معاد كتب كتاب مراد .

ليليان: اسبوع هانقعد هنا ولوحدنا .

زين: اممم لوحدنا ومحدش هايشوفنا ولا نشوف حد .. يالا تعالى اطلعك علشان نتحرك باليخت .

(زين اخد ليليان وفرجها على اليخت اللى مجهزو على اعلى مستوى كان كبير جدا وفيه كذا غرفه ومش ناقصه اى حاجه ).

ليليان: انا عمرى ما شفت كدة فى حياتى حتى على النت .

زين: معايا انا هاتشوفى كل حاجة ... ادخلى جوة الاوضه دى هاتلاقى فستان فرح انا نقيته على زوقى .

ليليان: فستان فرح ؟.


زين: اممم البسى وتعالى هاحكيلك كل حاجة .

( ليليان دخلت الاوضه واتصدمت من الفستان المتعلق ... لونه ابيض قصير جدا وضهرو كله مكشوف لا مفيش ضهر اصلا... ومعاه الجزمه وكل اللى هاتستخدمه ).

ليليان: يانهار اسود دة فستان ... وانا اللى فاكرك مؤدب يا زين طلعت قليل الادب ... لا لايمكن البسه ... مش هاتلبسيه يا ليليان وتزعليه ياعنى هو بيحلم باليوم دة وانتى تيجى تبوظيه .


(ليليان فعلا لبسته وكانت جميله فيه ... بس قصير جدا لدرجه انها قعدت تدور على حاجة تغطى بيه نص ضهرها ورجليها وقعدت كتير مكسوفه تطلع بالمنظر دة لدرجة انها قعدت ساعه مخلصه لبس وخايفه ودة خلى زين يزهق حاول يفتح الباب لقاه مقفول .. الباب خبط ).

ليليان ارتبكت: ايوا .

زين: حبيبتى ليه قافله بالمفتاح.

ليليان: كنت بلبس .

زين: طيب افتحى .

ليليان: احم ضرورى.

زين: لي لي افتحى انا زهقت .

(ليليان فتحت الباب نص فتحه وطلعت راسها بس واتصدمت انه هو كمان لابس بدله ومعاه بوكيه ورد رقيق جدا ).

ليليان: ايه دة انت غيرت هدومك .


زين: اممممم بقالى ساعه وزهقت ... انتى واقفه كدة ليه اطلعى .

ليليان: زين الفستان قليل الادب اوى ... انا بجد مكسوفه اطلع بيه .

زين مثل انه زعلان: خلاص انا مش هاضغط عليكى اقلعيه وتعالى .

ليليان: لا خلاص .. هاطلع اهو .

( ليليان طلعت فعلا من وراة الباب وكانت حوريه من الجنه الفستان كانه متفصل ليها مخصوص هو كان متخيل يبقا حلو بس مش لدرجاتى الفستان والجزمه وشعرها ورقتها .. زين قرب منها وباسها من شفايفها ).

زين بهمس: انا كنت متخيل يطلع حلو بس مش اوى كدة الفستان حلو عليكى اوى ... لفى ورينى ضهرك .

ليليان: لا بلاش تحرجنى .


زين: طيب تعالى نطلع على سطح اليخت .

ليليان: لا مينفعش حد يشوفنى .. انا محجبه.

زين: اولا انا اتحركت باليخت فى عرض البحر... مفيش حد حوالينا ... انا عاوزك براحتك ... القريه دى كلها ملكى انا امرت محدش يتحرك ولا يطلع بالمركب او يخت اسبوع علشان نكون براحتنا .

(زين اخدها وطلع على السطح اللى كان متزين بالورد والبلالين ).

زين: عجبك ياقلبى .

ليليان: اوى ربنا يخليك ليا .


زين قرب منها ومسك ايديها: ليليان من اول ما عرفتك وانا اتمنيتك لياااا فى كل لحظه .. عمرى ما حبيبت .. حبيتك انتى ... عمرى ما خوفت .. خوفى متثمل فيكى ... بقيتى جزء منى ... بقيت معرفش انام الا وانتى فى حضنى ... بقيت اعشق ضحتك كلامك هزارك حتى دموعك شعرك ريحته دة كله بقيت مهووس بيهم ... انا عنيت كتير وانتى جنبى فى كل مرة كنت بتحكم فى نفسى علشان مقربش منك ... علشان حاجات كتير اولها ان اسمع كلمه بحبك منك ... وتانى حاجة مكنتش عاوز اليوم اللى هاتبقى فيه مراتى بجد مش على الورق بس ...يبقا يوم عادى ... انا قعدت افكر كتير ازاى اسعدك ... فكرت فى اليخت فكرت اسمى عشق الزين فكرت فى الفستان وقعدت اتخيلك فيه كتير ... اليوم دة لازم يكون محفور فى ذاكرتنا بكل تفاصيليه .. عارفه انا اشتريت اليخت كبير علشان ولادنا انا هاخلف منك دسته انا عاوز عيله كبيرة اوى حواليا ... عاوزهم يجو اليخت ويبقوا شاهدين على قصه حبنا انا وانتى ... عاوز لما اكبر اجيبهم هنا وانتى معايا...ليليان انتى موافقه تكملى حياتك معايا .. موافقه تبقى مراتى بجد .


ليليان: انت بتسالنى ؟.. اليوم اللى شفتك فيه خوفت منك حسيتك قاسى نظراتك جامدة بس كان فى حاجة دايما بتقولى دة امانك .. انت بقيت امانى بقيت ابويا واخويا ... انت محور حياتى .. انا متخيليش حياتى الا بيك .. انا بحبك .

زين قرب من شفايفها وباسها بكل رقه ومع كل كلمه كان يبوسها: انا بحبك ... وبعشقك ... انتى روحى وقلبى ...انتى عشق الزين .

(ليليان تاهت فى لمساته اللى بترفعها سابع سما...وهو شالها وقرر انه يلغى كل الفقرات اللى كان مجهزها وهى استسلمت لزينها ... استسلمت لزين الرجال ).


فى امريكا

وتحديدا فى المشفى


عبد الرحمن: ?What is my wife

دكتور امريكى: Your wife has been hit by an accident . Which led to the presence of some fractures in different areas of the body .. And lost Bibi

عبد الرحمن:What do you mean she lost the Bibi

: عبد الرحمن انت هنا .. بتعمل ايه .؟


عبد الرحمن: نورسين ازيك ... مراتى هنا عملت حادثه .

نورسين: طيب ادينى دقيقتين اكلم الدكتور وافهم حالتها

(نورسين صديقه عبد الرحمن ودكتورة نساء بتشتغل فى امريكا ).

نورسين: عبد الرحمن اللى انا فهمته من الدكتور اللى مشخص الحاله انها تعرضت لحادث كبير وفيه كسور فى جسمها... وللاسف فقدت البيبى .

عبد الرحمن بحزن: هى كانت حامل .

نورسين: امممممم فى شهرين .


عبد الرحمن: ازاى احنا مكناش نعرف ... معقوله متكونش حاسه .

نورسين: ممكن مكنتش عارفه وفى بنات كتير اوى مش بيحسوا فى اول شهور الحمل بحاجة... هما بيعملوا اشاعه على الرحم وانشاء الله خير.

عبد الرحمن: نورسين لو سمحتى تابعى حالتها ... المهم هى تكون كويسه دة اهم حاجة عندى .

نورسين: تحت امرك ... هاروحلها واشوف وصلوا لغايه فين واجاى اطمنك .


عند زين وليليان


زين: مبروووك يا احلى لي لي ... بقيتى ليليان الجارحى اسما وفعلا .

ليليان خبت وشها فى المخدة: هههه‍ اممم.

زين:من حق... كان المفروض ان اقدملك خاتم .. بس اظاهر ان استعجلت ونسيت ههههههه.

ليليان رفعت وشها وكان محمر وشعرها متبهدل وكشرت: نسيت تقدملى الخاتم يا زين ... وياترى نسيت ايه تانى .

زين بخبث: ههه مش عارف .. تعالى نعيد اليوم من اوله وانا افتكر ههههههه.

ليليان: نعيدة ازاى .


زين شدها عليها: هههههه تعالى اقولك .

ليليان: لا اوعى انت بقيت قليل الادب اوى على فكرة.

زين باسها فى رقبتها: انا ببقى قليل الادب معاكى انتى بس ... تعالى بقا علشان افتكر علشان هازعل اوى لو نسيت حاجة .

ليليان: طيب استنى فين الخاتم .

زين: مش فاكر ... هابقا افتكر وانا براجع

ليليان: هههههههههههههه


عند سارة


سعاد: صباح الخير يا ست سارة ... نموسيتك كحلى .

سارة: صباح النور ياماما .. معلش بقا صحيت متأخر .

سعاد: خارجه مع مراد .

سارة: اه جاى معايا علشان ننزل ننقى الشبكه والفستان .

سامر: يالا انا جاهز.


سارة: انت جاى معانا .

سعاد: انت رايح معاهم يا سامر .

سامر بعند: اه لازم اروح معاهم لسه مكتبش كتابه علشان تخرج لوحدها معاة .

سارة: ياسلااام .

سعاد: اختك واثقين فيها يابنى وسيبهم براحتهم .

سارة: قوليله ياماما .

سامر: هى كلمه انا رايح معاكوا


(سارة نزلت وهى سامر وكانت هاتفرقع منه وخافت عليه من ردة فعل مراد لقوا مراد واقف مستنيها وساند على عربيته ).

مراد: ايه دة مكنش له لزوم توصلها لتحت ..منا واقف مستنيها اهو .

سامر برخامه: لا... انا جاى معاكوا .

مراد رفع حواجبه: جاى معانا فين .

سامر: وانتوا بتنقوا الشبكه والفستان.

مراد: ايوة دى خطيبتى ... واحد وخطيبته ... ايش دخلك انت .

سامر: والله دى اختى وانا حر انزل معاها .

مراد: استغفر الله العظيم ... اركبوا


(مراد اخدهم على الصايغ ونقوا الشبكه وبدء يفقد اعصابه بسبب تدخل سامر الرهيب فى كل حاجة وسارة بتحاول تلطف الجو ومراد مبقاش قادر يستحملوا ...راحوا الموول.. ينقوا الفستان ).

مراد: لا انا قولت فستان زفت لونه احمر لا.

سارة: يامراد جميل عليا .

مراد: لا .

سامر: الصراحه يا سارة انا شايف الاحمر اشيك وفظيع عليكى .

مراد: انت مالك يابارد انت ..


سامر: الله اقول رأى ... سارة حببتى خدى الفستان دة جميل اوى عليكى .

سارة بصت للبنت اللى فى المحل: انتى رأيك ايه ؟

: حضرتك شوفى رأى خطيبك ايه .

مراد: سارة قولت لا .

سامر: لا خديه.

مراد: واقسم بالله لو ماسكت لارنك علقه مخدهاش حمار فى مطلع .

: اهدوا كدة ... هو حضرتك تقربلها ايه .

مراد شاور على سامر واتريق: الاستاذ يبقا امها ... يبقا حماتى .

سامر: احترم نفسك .


سارة عيطت: والله منا منقيه حاجة ... شكرا

(سارة مشيت وطلعوا يجروا وراها ومراد لقاه واحدة بتصوت ومشكله وسارة تاهت منهم وكل واحد مشى من اتجاه ).

مراد: فى ايه يامدام بتعيطى ليه ؟.

: شنطتى اتسرقت فى واحد شدها ومشيت .

مراد: يبقا فعلا اللى سمعته صح .

: سمعت ايه ياباشا


مراد: فى اتنين كان بيخططوا يسرقوا شنطه واحدة انا شوفت واحد منهم .

: دلنا عليهم والنبى دة فيها مبلغ كبير .

مراد: شايفين الراجل اللى واقف فى الاتجاه التانى اللى بيتلفت وراة هو دة اللى كان بيتفق مع التانى .

: انهى ... اللى لابسر قميص ابيض.

مراد: اصمالله عليك هو .. يالا نروح نديله العلقه التمام علشان يقول على التانى .

(طبعا مراد شاورلهم على سامر وناس جريت ونزلوا ضرب فييه وهو مشى بيضحك ودور على سارة لغايه ما لقاها ).


مراد: سارة استنى .

سارة: عاوز ايه يا مراد .

مراد: بتعيطى ليه بس يا حبيبتى .

سارة: انت مش شوفت عملتوا فيا ايه كسرتوا فرحتى .

مراد: معلش يا روحى تعالى فى. محل شوفته وانا بدور عليكى لقيت فيه فساتين حلوة تعالى ننقى وفرصه سامر اخوكى بيدور عليكى .

سارة: بس يزعل مننا .

مراد: يطق يفرقع .. المهم عندى مش عاوز ازعلك يالا ياقلبى .


عند زين وليليان


(ليليان صحيت بدرى عن زين وطلعت على سطح اليخت ووقفت تتفرج على الميه والسما والجو كان جميل ).


زين: حبيبى مصحتنيش ليه ؟.

ليليان باسته من خدة: صباح النور .

زين: صباح الفل والياسمين عليكى يا روح قلبى .

ليليان: زين هو انا ممكن اسالك سؤال.

زين: قولى ياقلبى .


ليليان: عملت ايه فى موضوع عمى وابن عمى.

زين اضايق جدا واتعصب: بقا انا سايب الدنيا تضرب تقلب وجاى واخدك لوحدنا علشان مفيش حد يعكر مزاجنا وانتى بتفكرى فيهم .

ليليان: فى ايه يا زين .. انا غلطت فى ايه .. انا سالت سؤال .

زين: لا غلطتى لما تفكرى فيهم ... المفروض تفكرى فيا.

ليليان باندفاع: على فكرة انت انانى .

زين الكلمه صدمته: انا انانى... تمام ... شكرا

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

زين اضايق جدا واتعصب: بقا انا سايب الدنيا تضرب تقلب وجاى واخدك لوحدنا علشان مفيش حد يعكر مزاجنا وانتى بتفكرى فيهم .

ليليان: فى ايه يا زين .. انا غلطت فى ايه .. انا سالت سؤال .

زين: لا غلطتى لما تفكرى فيهم يبقت غلطتى... المفروض تفكرى فيا.

ليليان باندفاع: على فكرة انت انانى .

زين الكلمه صدمته: انا انانى... تمام ... شكرا .

ليليان: زين ... انا مقصدتش.


(زين سابها وراح دخل الاوضه وهى دخلت وراة ) .

ليليان دموعها بدات تظهر: زين والله .

زين بعصبيه:. بس اسكتى ... اظاهر ان اتسرعت اول مرة ابقا عيل اوووى كدة ... لدرجه ان عيله زيك تقولى انت انانى ... كله الا الاهانه يا ليليان ... وانا فعلا دلعتك واخدتك عليا بزيادة .

ليليان: حبيبى انا اسفه .. سامحنى.

زين: انا مش حبيبك بطلى تمثيل مفيش حد يحب حد ويكرة قربه ويكون بيفكر فى غيرة .

ليليان: ادينى فرصه افهمك .

زين بزعيق: اطلعى برا عندك اوض تانيه. .. مالكيش دعوة بيا ..يلا علشان انا اتخنقت .


عند مراد وسارة


سارة: حلو دة يا مراد .

مراد: اه حلو اوى عليكى ... يالا نشتريه انا دماغى كلتنى من كتر ماقستى فساتين .

(مراد دفع حق. الفستان وجابوا واخدها وخرجوا من المول ).

مراد: حاسبى دماغك وسقف العربيه.

سارة: شكرا .

مراد: ها يابرنسيسه عاوزة تروحى فين .

سارة: لا روحنى كفايه عليك كدة باين عليك اتخنقت منى.

مراد: ياسلام على التمثيل ... لا متخنقتش منك ولا حاجة .

سارة: طيب مش كنا استنينا سامر .


مراد بهمس: ربنا معاه ياعينى دة زمانه بقا من الاموات.

سارة: بتقول ايه مسمعتش.

مراد: مبقولش... سيبك منه هو عيل بارد اصلا تلاقيه فى حاجة شدته ونسينا .

سارة: مراد ممكن اسالك سؤال ؟

مراد اندهش: مراد ممكن اسالك سؤال ... ايه الادب دة اول مرة ياعنى .

سارة: ياربى لازم تعصبنى ... مينفعش تبقا هادى شويه .. اقف هنا على الكورنيش خلينا نتكلم .

مراد: وقفنا يا سوسو .

سارة: ليه بتكرة اللون الاحمر .


مراد: يادى ام السيرة الزفت .

سارة: مراد انت خلتنى مشتريش الفستان اللى هاموت عليه علشان بتكره اللون دة يبقا فيه سبب قوى .

مراد: امممم وانتى خايفه السبب يكون كاميليا .

سارة بتوتر: كاميليا مين ؟.

مراد: عادى يا سارة مش لازم تخبى ياعنى زين قالى ان اتكلم معاكى قبل ما تسافرى دبى وانا حكيت لمامتك واكيد كاى ام مصريه هاتحكى ياعنى لبنتها.

سارة: امممم كرهك للون دة مرتبط بيها.

مراد: لا .

سارة: امال .

مراد: لازم ياعنى تعرفى ... عادى بكرهه وخلاص .

سارة: قول .

مراد: اوعى تضحكى .


سارة: حاضر

مراد: ياستى وانا صغير كنت طفل... لا استنى الاول تتوقعى كدة كنت طفل عامل ازاى؟.

سارة: كنت شقى اكيد ومجنن الكل .

مراد: بالعكس كنت اهبل وهادى جدا وبضرب من اى حد انا فاكر زمان كنت ازن لامى علشان انزل العب مع العيال فى العمارة وامى دى كانت غلبانه اوى كانت توافق تنزلنى مرة معرفش اتكسر مرة اتعور جامد كنت اهبل من الاخر ... كان فى بقا ياستى بت بقى سووووووكه كانت هارينى ياسارة ضرب ضرب ...

سارة: ههههههههههههه ههههههههه


مراد: قولتلك متضحكيش.

سارة: هههه اهو خلاص كمل ... مالها البت دى .

مراد وطى راسه: بصى بين شعرى هنا ... ايوا هنا ... البت بنت ال... فتحتلى دماغى عمرى ما انسى اليوم دة ابويا اتخض عليا وطلع يجرى على المستشفى يقول مين عمل فيك كدة وانا اعيط واقوله البت اللى لابسه احمررر ... من يومها وانا كرهت الاحمر واللى بيلبسوووة.

سارة: هههههه ياحرام يامراد ههههه‍هههه انت عانيت اوى .

مراد: يالا الله يجحمها مطرح ما راحت .


سارة: هه‍ههه‍ طيب ازاى ظابط مخابرات وتتضرب وانت صغير كدة وتتهبدل .

مراد: ياعنى انا مولود ظابط انتى كمان .

سارة: بس تصدق قصه مؤلمه ههههههه .

مراد: جدا ومحزنه ومبحبش افتكرها اصلا مفيش حد يعرفها غيرك انتى وزين وكاميليا الله يرحمها .

سارة: هما والدك ووالدتك اتوفوا ازاى .

مراد: اتوفوا وانا فى اعدادى اتوفوا فى حادثه .

سارة: وعشت مع مين ؟.


مراد: مع خالى وجاله فرصه عمل فى النمسا وسافر ودخلنى مدرسه دخلى ..واتعرفت على زين هناك فى المدرسه ومن يومها واحنا اصحاب .

سارة: كنت بتحبها ؟!.

مراد: هى مين المدرسه ؟.

سارة: لا ... كاميليا.

مراد: اممم اكيد .

سارة: اعترفتلها بحبك امتى وازاى.


مراد: بعد ما عرفتها ٧ شهور كنا اصحاب وبعد كدة حسيت انى مش قادر على بعدها روحتلها المستشفى ومسكت الميكرفون اللى فى الريسبشن وقولتلها بحبك .

(سارة الكلام وجعها اوى وحست انها عمرها ما توصل لربع الحب اللى هو حبه لكاميليا ..واتاكدت ان مراد بيكدب على الكل وهى مجرد تاديه واجب وبس لغايه دلوقتى مقالهاش بحبك ... حبست دموع فى عنيها ).

سارة: طيب يالا روحنى .

مراد: ليه ما احنا قاعدين مع بعض والجو حلو.

سارة بحزن: معلش تعبت اوى انهاردة .

مراد: طيب


فى امريكا


عبد الرحمن: ها يا نورسين طمنينى .

نورسين: عبد الرحمن انا اسفه فى اللى هاقوله الحادثه كانت شديدة جدا عليها البيبى نزل والرحم اتأثر جدا وفيه مضاعفات كبيرة ... انا اسفه بس انتو هاتقعدوا فترة كبيرة لغايه ماهى تقدر تحمل وتخلف.

عبد الرحمن:لا حول ولا قوة الا بالله .

نورسين: عبد الرحمن .. اهم حاجة نفسيتها بعد ماهى تفوق لازم تعرف لازم اللى يقولها ينقلها الخبر براحه علشان تقدر تستوعبه ... نفسيتها عامل اساسى جدا فى علاجها.


عبد الرحمن: طيب ..هى هاتفوق امتى ؟.

نورسين: هاتفوق بكرة انشاء الله .

عبد الرحمن: طيب لو سمحتى خلى بالك منها لغايه ما اجيب والدتها من البيت بس .

نورسين: فى عنيا ... روح ومتحملش هم .

( خرج عبد الرحمن مهموم مانع دموعه انها تنزل بالعافيه ...راح لتوحيدة وهو مش عارف يقولها ايه .).

‏توحيدة: كدة يا عبد الرحمن تتأخروا عليا كدة ... ايه دة ايمان فين ...عبد الرحمن مالك ؟.


( ‏عبد الرحمن ارتمى فى حضنها وعيط كانه طفل صغير واتكلم مرة واحدة وكانه عاوز يطلع كل اللى جواة )

عبد الرحمن: اه يا امى... انا مش قد المسؤلييييه ... ايمان ضاعت منى ...ايمان عملت حادثه ... عربيه خبطتها وانا واقف مكانى مش قادر انقذها ... عندها كسور ... وكمان البيبى نزل ...شوفتى كانت حامل .. وابننا نزل .. ايمان مش هااتقدر تخلف تانى... ااااااااه انا السبب.

توحيدة دموعها نازله على بنتها: اهدى يابنى ...انت مالكش يد فى كل اللى حصل .. دة قدر ومكتوب ... المهم سلامتها بالدنيا ... وتعيشوا وتخلفوا وتجيبوا عيال الدنيا لسه قدامكوا .


عبد الرحمن: مش هاتقدر .

توحيدة: استحاله ولا ممكن بعد فترة .

عبد الرحمن: لا بعد فترة بس ممكن توصل سنين .

توحيدة: وانت زعلان .


عبد الرحمن: انا زعلان انى اضعف ان اقولها خبر زى دة ... ايمان كانت بتحلم بالبيبى دة مش هاقدر اقولها .

توحيدة: لا قولها انت علشان انت الوحيد اللى هاتحسسها بالامان وان موضوع خلفه مش فارق معاك .

عبد الرحمن: الموضوع صعب اووووى.

توحيدة:ولا صعب ولا حاجة ... طيب مانا وحسن اهو اتجوزنا وقعدنا سنين مخلفناش ... ومكنش فيه اى مانع صبرنا لغايه ما ربنا اراد ... انتو كمان اصبروا يابنى ... الصبر مفتاح الفرج .

عبد الرحمن: حاضر يا امى .

توحيدة: قوم يابنى ودينى اروحلها .. زمانها محتاجلنا ... يالا واحمد ربك انه لطف بينا ياحبيبى .

عبد الرحمن: الحمد لله .


عند زين وليليان


( زين قاعد زعلان من حب عمرة انها تقول عليه انانى ... انانى علشان عاوزها لوحدة ... معقوله تفهم حبه غلط ... معقوله هو دة الاسبوع اللى كان بيحلم بيه ... فاق على تخبيط الباب).


زين: ايوا .

ليليان بانكسار و بتعيط: ممكن ادخل .

زين قلبه رق ومقدرش يستحمل صوتها كدة: احم ادخلى.

(ليليان دخلت بتعيط وبتاخد نفسها بصعوبه وحاطه وشها فى الارض).

زين حاول يضغط على قلبه: اممم عاوزة ايه .

ليليان رفعت وشها: عاوزة انام.

زين: ماتنامى حد ماسكك ... عندك اوض كتير نقى واحدة منهم .

(ليليان جت تقرب .. هو مانعها بايدة وشاور تقف مكانها ).

زين: متقربيش واطلعى برة .


(ليليان بصتله كتييىر ودموعها نازله ومقدرتش تستحمل رفضه ليها خرجت بهدوء وقفلت الباب نفسها بدء يقل ودى عادة فيها لما بتزعل مبتعرفش تاخد نفسها وبتوصل للامر انها يغمى عليها ... حست انها هاتموت هى عاوزة حضنه لو مدخلتش فى حضن زينها هاتموت بجد ... دخلت عليه الاوضه تانى وجريت عليه حضنته وبدات تعيط بصوت عالى ونفسها يقل وصوتها يتخنق ).

زين مقدرش يقسى عليها اكتر من كدة: اهدى ياروحى ... اهدى اتنفسى .

( زين رفع وشها من حضنه لقاها وشها احمر وشفايفها بتزرق ونفسها بيقل ...اتجنن وخاف من حالتها دى مكنش عارف يعمل ايه ...فضل يبوسها مرة وراة مرة علشان تهدى وتحس بوجودة ).


زين: لي لي اهدى يا حبيبتى ... انا معاكى اهو .

ليليان بتتكلم وبتقطع فى كلامها: لا ... انت ...هاتسيبنى .

زين: مقدرش انتى روحى مقدرش اسيبك ياقلبى ... اهدى علشان خاطرى.

ليليان: ان ..انام ..فى حضن..ك.

زين: نامى ياحبيبتى... انا كلى ملكك ياقلبى ...انا بحارب فى الدنيا علشانك ..نامى يا حبيبتى ... نامى بس اتنفسى .

( ليليان نامت فى حضنه وفضلت ماسكه فيه كانه هايهرب منها.. حس انه قسى معاها بالكلام هى مهما كان صغيرة واندفعت ... مكنش المفروض يقسى عليها بالشكل دة ... وخصوصا بعد حالتها دى اخد قرار عمرة ما يقسى ابددا عليها ويتعامل معاها كانها بنته ... ويفهممها غلطها بالراحه ).


عند مراد وسارة


سعاد: الله يا سارة الفستان تحفه ... وكمان الشبكه .

سارة بحزن: عجبوكى ؟.

سعاد بفرحه: جدا...تعيش وتجبلها يا مراد .

مراد: انا تحت امرها بس الست سارة ترضى عنا .

( سارة رفعت وشها ناحيته وبصتله وسكتت )

سعاد: انتى يا هانم ياللى سرحانه فى خطيبك ..الجرس بيضرب قومى افتحى .

سارة بهدوء:حاضر .

(سارة فتحت ..واتصدمت من منظر سامر هدومه متقطعه ومتبهدل على الاخر وابوة ساندة )

سارة: سامر مالك ؟.

سامر: اتبهدلت ياختى .

سعاد: يالهوى ابنى ... مالك يا ضنايا .

عبدالله: سندو معايا يا مراد وقعدو بس... اصله عامل زى التور قطم ضهرى.

سامر: تشكر يا حج.


مراد: ايه اللى عمل فيك كدة.

سامر: اه يا اخويا اخدتها وخلعت وسبتنى ... وانا بدور على الهانم فى المول ..لقيت مجموعه ناس جايه جرى وبتضررب فيا .. اللى فهمته وانا بنضرب انهم متهمنى ان سرقت شنطه واحدة ... امن المطار جه واخدنى على القسم وفين وفين لما مسكوة الواد والحمد لله طلعت سليم واتصلت على بابا يجى يضمنى فى القسم.

(سارة فى اللحظه دى مقدرتش تمسك دموعها اكتر من كدة جريت وعيطت فى حضن اخوها )

سارة: انا اسفه انا السبب .. لو مكنتش خرجت وزعلت مكنش دة حصل فيا .


سامر: لا متقوليش انك بتحسى زينا .. وبتعيطى وخايفه عليا .

( اتكسفت من سامر وجريت على اوضتها ومراد اضايق منه ).

مراد يضيق: مكنش لازم تحرجها كدة.

سامر: مالكش فيه .

عبدالله: سامر احترم نفسك مش عاملى حساب ولا ايه .. انت غلطت فى اختك وعيب كدة .

مراد بضيق: عن اذنكووا .

عبد الله: ما تقعد يابنى دا انا ملحقتش اشوفك .

مراد: لا عن اذنك ياحج


عند زين وليليان


(ليليان صحيت من النوم ملقتش زين جنبها عرفت انه لسه زعلان منها .. هى فعلا غلطت بس خانها التعبير ... فضلت تفكر كتير تروحله وتكلمه تانى ممكن يصدها تانى طيب لو صدها تانى هو كدة خلاص فعلا استغنى عنها ... فكرت مرة وراها مرة فى الاخر قررت تروحله وزى مايحصل ..يحصل )

ليليان: زين .

زين لف وشافها واقفه بعيد خايفه تقرب: تعالى . واقفه بعيد ليه .

(ليليان اتحركت بصعوبه قد ايه هى مكسوفه من نفسها على اللى عملته لدرجه انها حطت وشها فى الارض ومعرفتش تتكلم ).

زين قرب منها وباس جبنيها: ارفعى راسك دايما لفوق انتى ليليان الجارحى اوعى توطى راسك لحد ابدا.


ليليان عيطت.: بس انت مش حد ... انت زين ... جوزى وحبيبى انا غلطانه واسفه ... بس والله خانى التعبير .انا .. انا .. انا يازين مكنتش اقصد انك انانى بمعنى الكلمه .. انا غبيه مش المفروض اقول كدة... بس والله مش عارفه اوصفلك عن اللى جوايا... انا حياتى صعبه جدا وشوفت حاجات كتير فى حياتى ... انا مش عاوزك تفضل فى دايرة الانتقام الدايرة دى وحشه هاتخسرنا بعض ... زين انت كنت نايم وانا صحيت شوفت البحر سرحت وافتكرت كل حاجة مرت فى حياتى افتكرت عمى واللى عمله فيا علشان كظة لما شوفتك سألتك بحسن نيه ... حبيبى اسفه سامحنى عارفه انى غلطت وانت من وقت ما شوفتنى عمرك ما قولتيلى كلمه واحدة تزعلنى .

زين بهدوء: خلاص خلصتى .

ليليان: اه انا راضيه باى حكم .


زين باستغراب من كلامها: حكم ايه ؟.

ليليان: ياعنى انت لو مش مقتنع بكلامى دة حقك ... وعاوز تبعد وتتخلى عنى .

زين شدها جامد فى حضنه: انتى مجنونه ... اوعى تقولى الكلام الاهبل دة تانى ... انسيه بقيه حياتك ... انا اه زعلت من كلمه انانى ... وزعلى دة كنت اقصد بيه ابين لحبيبتى ان كلمتها وجعتنى ... بس انتى هاتفضلى حبيبتى وروحى وعمرى ما افكر احب ولا اعشق غيرك يا لي لي .

ليليان: ربنا يخليك ومتحرمش من وجودك يارب .. انت فعلا زى ماقولت ابويا واخويا وحبيبى .


زين ضحك: هههههه اقولك على السر ...انا فعلا زى مانتى قولتى انانى فى حبك انتى .

ليليان: عارف يا زين اوقات كتير مكنتش بفهم ليه عم حسن دايما يقول عليك زين الرجال بس دلوقتى فهمت ... انت فعلا زين الرجال .

زين بتنهيدة: الله يرحمه ... هانقضى الليله كلها كدة غمضى عيونك...وانا براجع المنهج معاكى امبارح افتكرت جزئيه مهمه جدا.

ليليان: هههههههههههههه .الله اكيد عاملى مفاجاه تانى.

زين: غمضى بس .


( ليليان غمضت عيونها وكانت المفاجاه خاتم الجواز وكان رقيق جدا بس معاه سلسله فيها اسمهم واساميهم متداخله فى بعض وكانت رقيقه جدا وبسيطه ).

ليليان: الله السلسله حلوة اوى يا زين .

زين: البسيها ياقلب زين وعمرك ما تقلعيها ابدا .

(ليليان وقفت وبصتله ومرة واحدة رفعت نفسها وباسته من شفايفه وبعدها همستله ).

ليليان بهمس: بحبك .

زين غمزلها و بنفس همسها: وانا بعشقك ... تعالى بقا اصالحك علشان انتى زعلانه منى .

ليليان: ههههههههههههههههههه...اه زعلانه جدا.


عند عاصم ويوسف


عاصم: وبعدين يا يوسف انا خلاص حاسس انى هاموت .

يوسف: استحمل هانعمل ايه .

عاصم: لا الراجل ده صعب يخربيته... انا مشوفتش زيه انا حاسس انى هاموت واعفن هنا ومحدش يسال عليا.

يوسف: انا اتهريت من كتر الضرب .

عاصم: كله من غبائك ... طب انا جاهل مش عارفو كويس ... انت مش تعرفه تسمع عنه .

يوسف: يوووووة لو كنت قولتلك على اللى عرفته عنه مكنتيش هاتخلينى اجيبها ... اعمل ايه فكرت غلط وقولت عمرة مايعرف مكانا بس طلع قاااادر فعلا.


فى امريكا


(ايمان فاقت وعبدالرحمن بلغها والصدمه كانت شديدة عليها لدرجه انها فضلت السكوت ... ومهما حاول هو وامه يطلعوها من اللى هى فيه مقدروش.. هو حس انه وحيد ومحتاج حظ يتكلم معاه. .. ففكر فى نورسين وراحلها فعلا . )

عبد الرحمن: نورسين ... كنت محتاج اتكلم معاكى .

نورسين: نعم يا عبد الرحمن. ... اخبار مراتك عامله ايه ؟.

عبد الرحمن بحزن: انا بموت بالبطئ يا نورسين .

(نورسين مسكت ايدة وشدته وحضنته... وعبد الرحمن اتفاجئ من حركتها وبعد عنها بسرعه )

عبد الرحمن: ايه الجنان دة ... انتى لسه زى ما انتى.

نورسين: عبد الرحمن انا بواسيك فى منحتك... انا عاوزة اقولك ان جنبك على طول فى اى وقت حتى لو وانت ومراتك فكرتوا مثلا انك تتجوز علشان تخلف انا جاهزة وموافقه.


عبد الرحمن: وانتى بايعه نفسك اوى كدة ... للاسف انتى لما قولتيلى انا جنبك انا فهمتها تقفى جنبى فى منحه مراتى ... بس للاسف طلع للاغراضك انتى .

نورسين: وفيها ايه لما ااكون عاوزة اساعدك ونتجوز ونخلف وتبقا سند ليا فى الغربه ... عبد الرحمن بص انا من رأى انكو متنفعوش لبعض هى صغيرة وانت ناضج وعاوز واحدة تكفيك ...


عبدالرحمن: بس اخرررررررسى ... انا غلطت لما اقنعت نفسى انك اتغيرتى ... بس انتى زى مانتى عمرك ما تتغيرى ... من هنا ورايح مالكيش دعوة بمراتى ... ولا بحالتها ولا بيا ولا باى حاجة تخصنى ...اقولك انا هاخدها واسيبلك المستشفى بحالها.


عند مراد وسارة


مراد: ايه ياسارة ياعنى مخرجك ومفسحك وانتى ساكته كدة .

سارة: اممم اخبار زين وليليان ايه؟.

مراد: تلاقيه هايص ابن الايه ...ومكتوباله فى القفص الواد زين دة .

سارة: ربنا يخليهم لبعض ... هو بيحبها وهى يتحبة والاتنين يستاهلوا كل خير.

مراد: ويخلينا لبعض .

سارة: ليه هو احنا بنحب بعض .

مراد: يا شيخه !.

سارة: احنا بنحب بعض ؟.


مراد: انتى شايفه ايه ؟.

سارة: مش شايفه حاجة ... شايفه راجل كتر خيرة انقذ واحدة وادبس فى جوازة .

مراد: قولى والله !.

سارة: لو هاتتكلم كدة هاقوم امشى .

مراد: لا هاتكلم كدة بدام انتى غبيه... ومصرة تحطى نفسك فى خانه قصاد حد ... اركزى كدة وافهمى يا سارة انا قولتلك قبل كدة انتى حاله على بعضك .. وانتى غيرهم كلهم ...وانا مبعملش حاجة غصب عنى ولا شهامه ولا نيله ... ماشى ولا لاه...ويالا قومى خلينى اروح بلا قرف حبستى دمى .

سارة: امشى انت المكان عاجبنى ... انا عاوزة اقعد يمكن اعرف اخاد قرارتى صح .


مراد همس فى ودنها: واقسم بالله لو ما اتعدلتى لاعدلك صح ...انتى مالك قلبتى على الزفت سامراخوكى كدة ليه... اتظبطى كدة وعدى الايام دى على خير .

سارة بعند: وان مش عدتها على خير ... هاتعمل ايه ؟.

مراد: هانشوفى الجنان اللى على اصوله... انتى لسه مشوفتيش حاجة من جنانى ...هاتتصدمى .

سارة: بطل تهددنى ... فيها ايه لما تقولها وتريحنى.

مراد: لا مش هاقولهاااا واخبطى راسك فى الحيطه .

سارة: ربنا ياخدك يامراد و انت حابس دمى على طول كدة .

مراد: مبقاش مراد الالفى لو معملتش كدة ..وحبست دمك .


عند زين وليليان


(زين فى البحر وبيحاول يعلم ليليان العوم وهى خايفه وماسكه فيه ).

زين: ياقلبى سيبى رقبتى انتى قافشه فيها كدة ليه هو انا هاهرب.

ليليان بخوف: لا يازين...انا لايمكن اسيبك ... يالهوى انا لو سيبتك هاغرق والله .

زين: طيب امسكى فيا براحه... انتى زى مايكون قافشه فى حرامى .

ليليان بخوف: كان نفسى ارد عليك واقولك كلام حلو ... بس للاسف خايفه .

زين ضحك بصوته كله: هههههههههههههههههه .

ليليان الخوف مسيطر عليها: زين تعال نطلع اليخت.

زين: لا الميه حلوة والجو حلو.

ليليان: زين لازم حد يكون فينا فى اليخت .

زين باسها من خدها: ليه ياقلبى ؟


ليليان: علشان سمك القرش .. انت مشوفتش الفيلم دة ... بص انا ناسيه اسمه بس مجموعه صحاب راحوا باليخت بتاعهم رحله ونزلوا البحر وسابوا بيبى جوة وسمك قرش كلهم واحد وراة التانى والبيبى ياحرام قعد يعيط وامه تعيط علشان مش عارفه تطلع له والدور جاى عليها وسمك القرش هاياكلها .

زين: هار اسود تصدقى انا نسيت حاجة زى دى .

ليليان: حاجة ايه ؟.

زين: المنطقه دى .

ليليان بخوف: مالها .

زين: فيها سمك قرش كتير ... بسرعه يا ليليان خلينا نطلع .

ليليان: اعااااااااااااا يالا اجرى .


زين: ههههههههههه ههههههههههه

ليليان:انت بتضحك عليا ... بتعمل فيا مقلب .

زين: سمك قرش ايه بس ياحبيبتى ..سيبك نفسك خالص ياروح قلبى ياعنى انا وانتى والميه والمايوة اللى انتى لابسه دة ... مش حاسه بحاجة .

ليليان بكسوووف: يوووووة مش تفكرنى بالمايوة عليك تحكمات رهيبه .

زين: وربنا فظيع عليكى .

ليليان: عيب تشوفنى كدة .

زين: عيب.. عيب دى اكيد عين مراد الفقر .

ليليان: وسارة كمان دى افقر منه هههههههههه.


عدى الاسبوع بسرعه على كل ابطالنا

عند زين وليليان اللى قضوا احلى فترة فى عمرهم وفصلوا نفسهم عن الدنيا والعشق كبر مابينهم .

ومراد وسارة وجنانهم وخناقاتهم وعندهم مع بعض بتزيد مش بتقل .

وسامر اللى بيتمنى ليليان تظهر باى طريقه علشان يخطبها .

وعاصم ويوسف اللى مستنين رجوع زين الجارحى ليهم بفارغ الصبر.

وتخطيط الباشا علشان الصفقه تتم ويكسبها ويقدر يكسر زين .

وعبدالرحمن وايمان اللى الصدمه لسه مأثرة فيهم .

وجيه اليوم المنشوووود يوم ( كتب كتاب مراد وسارة ))...ورجوع زين وليليان . ******* 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

سعاد بدموع: مبرووك يا ولاد عقبال ما اشوف ولادكوا .

سارة: حبيبتى ليه بتعيطى .

ليليان: دى اكيد دموع الفرح يا سارة .. عقبال الليله الكبيرة.

سامر بهيام وهو بيبص على ليليان: صح عقبال الليله الكبيرة .

زين بحدة: ليليان يالا احنا.


سامر: لا والله هو انت كل مرة يا بشمهندس تمشى ومنلحقش نشبع منكوا .

زين: نعم تشبع مننا ازاى ياعنى .

مراد بهمس: قولى لاخوكى يهدى شويه ... علشان زين ممكن يتحول زومبى ويموتنا دلوقتى.

سارة بهمس ': اقول لاخويا يهدى ليه عمل ايه ؟.

مراد: ولا حاجة يا بييى ... خليكى نايمه فى العسل.

زين بحدة: يالا يا ليليان ... خلينا نروح .


ليليان قربت من سارة تسلم عليها: حبيبتى انا هامشى ... حاولى تبقى تجيبوا مراد وتيجوا تقعدوا عندنا شويه.

سارة: اشطا كلمتى زين فى حكايه التدريب اللى حكتلك عنها ولا لاه .

ليليان: لا ..لسه هاكلمه ...ربنا يستر بقا ... ويوافق .

سارة بخبث: استخدمى اسلحتك هايوافق على طول .

زين: ليليان يالا .


( زين وليليان مشيوا والبيت كله بقا فاضى ومبقاش موجود الا سارة واهلها ومراد ).

مراد: ممكن يا عمى اخاد سارة ونخرج شويه .

سامر: لا مش ممكن .

عبد الله: خدها يابنى هى دلوقتى بقت مراتك ... بس مكتوب كتابكوا وبس .

مراد: متخفش فاهم فى الاصول كويس .. يالا يا سارة غيرى هدومك .


فى بيت الجارحى


ليليان: اخيرا الواحد روح البيت .

زين: مكنتيش مبسوطه فى اليخت.

ليليان: لا والله كنت مبسوطه اوى ... بس مكنتش بنام كويس بسبب الافكار الوحشه اللى فى دماغى .

زين بضحك: قصدك اسماك القرش هههههه‍هه .


ليليان: متضحكش عليا هههههه والله اعصابى كانت تعبانه مكنتش عارفه اتبسط من الهواجس اللى دماغى.

زين: ههههههه‍هههه طيبه انتى اوى يا ليليان.

ليليان: ههه عارفه ... ايه رايك اعمل عصير وناخد كيك ونقعد فى التراس شويه .. الجو حلو اوى .

زين: ماشى يا حبيبى روحى انتى اعمليلى العصير ...وانا هاعمل مكالمه لغايه ماتخلصى .

ليليان: اوك .


زين: الو

:احم ايوا يا باشا .

زين: خير في ايه مبطلتوش اتصال ليه ؟..

: احنل اسفين ياباشا ... بس الراجل اللى حضرتك امرت بحبسه هو وابنه. .. تعبان خالص وابنه مش مبطل زعيق جوا علشان ابوة.

زين: امممم جيبوله دكتور يكشف عليه وفكوة ريحو شويه وانا هاجيلكوا بكرة ... واتوصوا ابنه ..وقولوله صوتوا ميعلاش فى مكان ملك لزين الجارحى .

: تمام يا افندم .


عند سارة ومراد


سارة: ايه دى احنا وقفنا هنا ليه ؟..

مراد: انزلى .

سارة: انزل فين هو انت واخدنى فين بالظبط يامراد.

مراد: هانطلع شقتى .


سارة: انت مجنون ..نطلع شقتك وبتقولها فى وشى عادى.

مراد: هو انتى مش مراتى ؟.

سارة: مراتك ..ماشى ... بس بردوا لا مينفعش اروح شقتك .

مراد: بطلى تخلف .. انا راجل مش عيل وعلى فكرة انا اخاف عليكى من نفسى .. انزلى يالا .

سارة: ايوا ايه سر انك تجبنى شقتك .

مراد: هاتعرفى بعدين ... يالا.

(مراد اخدها فعلا وطلعوا وهى كل الوقت دة مرعوبه من مراد .. لانه مش شخص سهل تقدر تتوقع هو عاوز ايه ... وهو كان حاسس بيها وبخوفها منه ومش هاين عليه يطمنها ).


مراد: ادخلى يلا .

سارة: طيب بس سيب الباب مقفول .

مراد رزع الباب وراة وقفله: اه وماله.

(سارة فى اللحظه دى ارتعبت وخافت من نظرات مراد هربت منه ومن نظراته اللى بترعبها اكتر .. بصت لشقه لقتها جميله جدا و ذوقها عالى جدا )

سارة: دى شقتها ... جميله اوى بس انت جايبنى هنا ليه ؟.

مراد: بقت شقتك انتى .


سارة بصتله واتكلمت بعصبيه: انت ازاى بتتكلم كدة وكانها حاجة عاديه ... انا عمرى ما ارضى اقعد فى شقه حد... انت عاوز تعيش معايا و قلبك وعقلك معاها .

مراد قرب منها: انتى شايفه كدة .

سارة بنرفزة: اه شايفه كدة ..ومتقربش منى .

مراد ببرود: لا هاقرب ... انتى مراتى.


سارة عيطت وبعدت عنه: لا مش مراتك ...انا غلطت لما وافقت واتجوزتك .. انا فهمت دلوقتى انت جبتنى هنا عااوز تكسرنى ... واديك اهو كسرتنى .

مراد شدها وحضنها وقرب من شفايفها: معاش اللى يكسرك ياروحى ...دى شقتى فعلا بس مش شقتى انا وكاميليا ...الشقه دى اشتريتها قبل ما اعرف كاميليا وقولت اللى هاحبها هاتجوزها وهانعيش هنا... فرشتها على ذوقى ...لما عرفت كاميليا واتجوزتها مقدرتش اقعدها هنا لقيت نفسى بخبى عليها موضوع الشقه دى ... ولما ماتت سبت شقتها ونقلت هنااا...لما قابلتك وحبيبتك اتمنيت اليوم اللى هاتكونى فيه مراتى وشايله اسم مراد الالفى ..واتمنيت اجيبك هنا علشان لو كان فى حاجة مش عاجبك تغيريها .

سارة همست: ياعنى ايه .. انا ... انا حبيبتك .


(مراد باسها من شفايفها ومقدرش يبعد عنها ايدة اتجرأت عليها وفك طرحتها وزراير بلوزتها اللى بدء يفك فيهم واحد وراة التانى...فى اللحظه دى مراد حس انه خلاص بدء يفقد كل ذرة عقل مبقاش قادر يتحكم فى نفسه . عاوز يبعد ومش قادر ...ورغم ان خبرتها قليله لكن جننته ...حست خلاص ان حصونها بتنهار بدئت تزق فيه بضعف .)

سارة بضعف: م...مر