رواية الفارسي وفتاته كاملة جميع الفصول بقلم رقة فراشة
رواية الفارسي وفتاته كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة رقة فتاته رواية الفارسي وفتاته كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الفارسي وفتاته كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الفارسي وفتاته كاملة جميع الفصول
رواية الفارسي وفتاته كاملة جميع الفصول
ڪُنت نازله بعيط عشان متقبلتش في الشُغل وبفڪر أروح فيـن أضور علي شُغل تاني أنا تعبت أوي لغايه ما لقيت شُغل مُناسب ليا نازله من الشرڪه وانا مش واخده باليّ خبطت في شخص.
بصتلهُ وعيوني ڪُلها دموع :- أسفـه مڪنتش أقصد.
تحدث بِنبره حنيـه :- أنتِ ليـه بتعيطي؟.
رديت بِنبره حُزن :- إترفضت.
بصلي وتحدث بجـديه :- طيـب تعالـي معـايا.
بصتلهُ بأستفهام وأڪمـل حديثهُ :- تعالي.
ذهبت معاهُ وإستغربت جداً لما لقيت ڪُل موظفين الشرڪه وقفوا بأعتدال عندما رأوا واڪمل هذا الشاب الوسيم بخطوات ثقـه ودخل مڪتب.
يسري بالترحاب :- إتفضل إتفضل يا فندم.
تحدث فارس بِنبره جـديه :- رفضت الآنسيٰ ليـه؟.
نظر يسري ليـا وتحدث بعصبيه :- أنتَ عاوزه تعمليلي مشاڪل.
ڪُنت لِسـه هتڪلـم ولڪن تحدث فارس بصوت جمهوري :- أنا إللـي بڪلمك.
يسري بِتراجع :- أنا أسفـه يا فنـدم جداً.
فارس :- رفضتها ليـه؟.
يسـري بتوتر :- يا فنـدم حضـرتك مش شايـف منظـرها أزاي ولابسـه نِقـاب وده مش هينفـع في الشرڪه هِنا.
فارس :- هات ملفها.
يسري :- يافنـدم أنا مُشڪلتي مش في الملف المُشڪله فـٍ لابسهـا.
فارس جز علي سنانهُ :- بقولك هات الملف.
يسري بخـوف :- إتفضل يا فنـدم تحت أمرك.
ڪُنت متابعه حديثهم وانا بدعي أن الشاب ده يوظفني أتوترت جداً لما مسك الملف بتاعي وفضل باصص فيه لدقائق بهدوء وبعدها تحدث.
فارس :- هتتعين سڪرتيرتي الخاصه.
يسري بصدمه :- أنتَ حضـرتك عارف بتقـول أي ازاي واحده زي دي تتوظف في شرڪه ڪبيره زي دي وهي منظرها ڪِده.
فارس بهدوء :- أنا عارف ڪويس بعمل أي أنتَ بقيٰ عارف بتڪلم مين.
يسري بِتراجع :- يافنـدم اڪيد عارف حضـرتك ميـن بس البني آدمـه دي مش لايقـه للشرڪه.
فارس قرب إليه وبصلهُ بِحده :- أنا ميـن.
يسري بخـوف :- حضـرتك صاحب الشرڪه دي وشرڪات الأوسط ڪُلها.
فارس :- و ياتـرا أنا مش عارف القوانين إللي خطيتها للشرڪه عشـان واحد زيك أنتَ يمشي عليهـا.
يسـري بأبتسامه :- أنا أسف يا فنـدم ونظر ليا وتحدث بأبتسامتهُ مبروك علي وظفتك الجديده.
دريت عليه بِنبره فرحه :- شُڪراً لحضـرتك.
فارس بصلي وتحدث بجـديه :- تعالي علي مڪتبي.
⤶فاࢪس الشرقاوي :- في الثلاثينات من عُمـره يمـلك شرڪات الشرق الأوسط جميعها لِذالك أُطلع عليه فارس الشرقاوي ناجح جداً فـٍ عملهُ لا يقبل بالخسائر ابداً وَ آيضاً يمـلك عمـل آخرا ستعرفهُ مع مُتابعه الروايه يتميز هذا الشاب بالشخصيه القويه الشجاعه القاسيه وآيضـاً ممزوجه بِبعض الحنان↻'.
"فـٍ مڪتب فارس الشرقاوي الذي يتميز بِالأتساع و النظام".
فارس :- بصي يا آنسي لميس مُلخص السستم إللي أنا ماشي عليه في شرڪاتي هو الأنتظام بحب الإنتظام في ڪُل حاجه و أهمهم الوقت.
لميس :- تمام يا فنـدم.
فارس ضغط علي زرار في المڪتب وبعد دقائق دخلت بنت.
البنت بدلال :- حضرتك طلبتني.
فارس :- خُدي الآنسي لميـس سلميها شُغلها وعرفِها مڪتبها يا نورا.
نورا بقر'ف :- هي البني آدمـه دي هتشتغـل أي هِنـا؟.
فارس بهدوء :- سڪرتيرتي.
نورا بصدمه :- أي سڪرتيتك الخاصه.
فارس ببرود :- إممم يلا خُديها لـٍ مڪتبها.
نورا بصتلي بغيظ :- تحت أمرك إتفضلي.
مشيت مع نورا وانا مصدومه من لبس الفتيات إللي موجدين في الشرڪه يلبسون من يڪشف ولا يستر فهل لا يتذڪرون حديث شفيعهم محمد ﷺ ﴿صنفان من أهل النار لم أرهما بعد؛ قوم معهم أسياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساءٌ كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها﴾.
نورا بقر'ف :- خُدي يا بتاعه أنتِ ده ورق شُغلك وشاروت علي مڪتب بجوار مڪتب فارس وده مڪتبك.
رديت بِنبره ڪبرياء : إسمي لميس يا قمر سڪرتيرت مدير شرڪات الاوسط فا إلذمي حدودك معايا اخذت الورق من إيديها وهي بتبصلي بغيظ ودخلت مڪتبي.
دخلت المڪتب وڪان جميل جداً و مُنظم وألوانهُ مُبهجه.
⤶لميـس محمـد :- تبلـغ من العُمـر السابعـه والعشـرون تتميـز بالشخصيـه القويـه نوعاً ما والحنـان والطيبـه تُحـب عملهـا جداً وتعمـل بذڪاء جيـداً↻'.
"في إحدي الأمڪان البسيطه".
ڪريمه بِفرحه :- بجد يا لميس إتعينتي ياحبيبتي ربنا يسعدك ويفرح قلبك يارب.
لميس :- يارب يا ماما قوليلي آلاء قامت من النوم ولا لسـه معاها درس النهارده.
ڪريمه :- متشليش هم حاجه ياحبيبت أُمك أنتِ رڪزي في شُغلك وأُختك بتلبس وهتنزل الدرس.
لميس :- طيب يا ماما مِحتاجه حاجه اجبهالك معايا.
ڪريمه :- لا ياحبيبتي ربنا يڪرمك يارب يلا سلام ياحبيبتي.
لميس :- سلام يا ماما.
⤶ڪريمه :- أُم لميـس و آلاء فـٍ اوائل الأربعينات من عُمرها تُحب بناتها ڪثيراً وتأخذ بأيدهم إلي طريق اللّٰـه سبحـان وتعالـي↻'.
"في مڪتب فارس الشرقاوي".
فارس :- أي أخبارك يا شبح وحشني وللّٰـه.
حمزه :- فُل يا ڪبير.
فارس :- هاا مش ناوي تستقر هِنا.
حمزه بجـديه :- لا إن شاء اللّٰـه هستقر قريباً.
فارس بِفرحه :- تنور الشرق الاوسط ڪُله.
حمزه :- تسلـم يا ڪبيـر.
فارس :- مڪتبك مستنيك دا إِحنا الشُغل لـٍ فوق رسنا.
حمزه :- نفسي أعرف أنتَ ليـه تاعب نفسك التعب ده ڪُله مع أنك أنت نق ...
فارس بجـديه :- حمزه إحنا إتڪلمنا ڪتير في الموضوع ده فـَ إقفلهُ.
حمزه :- أنتَ قلبت فجأه ڪِده ليه وڪمل بِهزار انا هروح مڪتبي برضهُ بدل ما حته تاني وتتقلب زومبي.
⤶حمـزه عمـران :- في آواخر العشرينـات من عُمـره يعمـل ظابـط فـٍ المُخـابـرات وآيضـاً يعمـل فـٍ شرڪات فارس الشرقاوي وينتمي آيضاً لـٍ عائلـه الشرقاوي فهـو يڪون أبن عم فارس وصديقـه يتميـز بالشخصيـه القويـه فـٍ عملهُ وآيضاً مـرح جداً↻.
"في إحدي من السنتر".
آلاء بِمـرح :- درس النهارده ڪان سهل جداً.
بسنت :- فِعلاً ياريت الدروس ڪُلها يدينا نفس المِستر دمهُ خفيف جداً.
آلاء :- و شرحهُ مُبسط جداً ... بس للأسف بيدي ڪيمياء بس.
بسنت :- ده ڪويس برضهُ أنهُ بيدي أصعب ماده علينا
آلاء :- اها فعلاً ... طيـب انا همشي دلوقتي لأن ماما بترن عليـا.
بسنت بأبتسامه :- اوڪي سلام.
آلاء :- سـلاام.
خلصت شُغل بعد ساعات طويله من التعب وعاوزه انام ... نزلت من التاڪسي وانا وطالعه من سلالم العُماره اوقفني صوت أستنو الصوت ده انا أعرفهُ لا لا مُستحيل يڪون ولو هو جاي ليـه عاوز أي منـي و ... .
يـتـبـعع ...
↚
خلصت شُغـل بعد ساعات طويلـه من التعب و عاوزه أنام ... نزلت من التاڪسي وانا طالعه من سلالم العُماره اوقفني صوت أستنوا الصوت ده انا أعرفهُ ڪويس لالا مستحيل يڪون هو ولو هو جاي ليـه عاوز مني أي.
أشرف :- لميـس.
بصتلهُ وانا مِش مصدقه أنهُ هو ده أمتي وأزاي جيه حسيت بِخـوف ده إنسـان مش ڪويس جاي عندي ليه أنا تعبت من أفعالهُ.
أشرف :- أنتِ يابت مش أنا بنده عليڪي ولا القُط اڪل لِسانك ولا أي؟.
رديت وانا بحاول اخلي نَبره صوتي قويه :- أفنـدم جاي ليـه وعاوز أي.
أشرف بسخريه :- وهڪون عاوز أي من واحده وش فقر زيك أنتِ وأُمك وأُختك.
لميـس :- إحتـرم نفسك وإلزم حدودك يا أشرف.
أشرف :- هههه دا إنتِ شوفتي حاجه يا بنت محمد إطلعي.
طلعت الشقـه وانا مش عارفه اتصرف معاه ازاي ده أنسـان قذ'ر معندهوش قلـب همهُ الفلوس وبس ... دخلت الشقـه وأُمي وأُختي ڪانوا مُبتسمين وفرحانين ليا ولڪن أول ما شافهُ إختفت الإبتسامه.
أشرف بسخريه :- أخبارك يا مِرات أخويا.
ڪريمه :- نِحمـدهُ علي ڪُل حال.
آلاء بعصبيه :- أنتَ أي إللي جابك هِنـا مش ڪفايه إللي عملتهُ في بابا.
أشرف بنرفزه :- إخرسي خالص أنتِ عشان لو وصلت عندك هقطع لِسانك.
لميـس :- ڪلامك ده إحنا خلاص زهقنا وتعبنا منهُ فا إتفضل إمشي من هِنـا.
أشرف ببـرود :- انا مش هتحرك من هِنـا ده ورث أبويـا.
لميـس بعصبيه :- وجدي قلك مليـون مره مڪتوب بأسم أبويا اللّٰـه يرحمـهُ.
أشرف زعق :- لا يابنت أخويا الشقه دي ملڪي انا و ابوڪي.
لميس :- إممم دي ڪِذبه جديده.
أشرف ببـرود :- جدك مات من 40 يوم دلوقتي وانا جاي أبيـع نص الشقـه بتعتي وهمشي بدون شوشره.
بصتلهُ بِصدمه هي القذ'ره وصلت بيه أنهُ يبيع نص الشقـه و يدخل ناس غريبـه عليا انا وأُختي إللي دمنا بيجري في دم بعض ... طيب أزاي ده جدي ڪاتب الشقه بأسم بابا عشان عارف إبنهُ أشرف لا أڪيد هو بيڪذب ده دائماً ڪِده.
صفيـه :- أنتَ بتقول أي يا أشرف ڪلامك يعيبك.
أشرف ببـرود :- ڪلامي واضح يا مِرات أخويا أنا مِحتاج فلوس وهبيع حقي في الشقـه فين العي ...
قاطعه لميـس بصوت صارم :- أنتَ أمتي هتبقيٰ راجل جدي مڪتبش حاجه بأسمك عشـان عارف وس'ختك هتوصل لِحد أنك تدخل ناس غربيه معانا أنتَ اڪيد أتجننت.
أشرف قام بعصبيه ومسك لميـس من شعـرها :- أنتِ يابت متعصبنيش وإحترمي نفسك أنتِ بتڪلمي عمك.
لميـس :- عمي!هو في عم يڪون ليه يد في موت أخوهُ و دلوقتي جاي يدخل ناس غريبه في بيت عيـال أخوهُ عشـان شويه فلوس ملهاش لازمه أخس عليك عم أنتَ مش عمي ولا اعرفك.
صفيـه بعصبيه :- سيب بنتي و أوعي تلمسها يا أشرف بدل ما اجبلك البوليس هِنـا فايلا توڪل علي اللّٰـه إحنـا مش نقصين.
اشرف ساب لميـس وتحدث ببـرود :- أنا مش همشي من هِنا غيـر لما أبيـع نصيبي في الشقـه برضاڪم او غصب عنڪم.
آلاء :- جدي ڪتب الشقـه بأسم بابا من زمان ولو ڪلامك صح هات دليـل.
أشرف بسخرية :- هههـه وللّٰـه وعرفتـي تتڪلمي يا بنت محمـد وطلع ورق من جيبـه و حَدفها في وش آلاء ... خُدي.
قرأت لميـس و آلاء الورق وڪان أعينهم تتسع بالصدمه أزاي ده حصل؟.
تحدث أشرف ببـرود :- أبويا قبـل ما يموت بِڪم يوم ڪان تعبـان و الموت باين عليه وڪونوا دائماً بيه من مستشفى لـِ التانيه قولتلهُ أنهُ ده ورق تبـع المستشفى إللي هيقعد فيها ومضيٰ.
صفيـه وبناتها ڪانوا يسمعون وهم لا يصدقون ومصدمين جداً.
"فـِ قصـر فارس الشرقاوي".
لمي بدلال :- فارس.
فارس ببـرود :- إممـم.
لمي بنرفزه :- أنتَ لغايه أمتيٰ هَتفضل تڪلمني بالطريقه دي يا فارس أنا بحب ...
فارس بجديـه :- لمي أنتِ بنت عمي وزي بسنت أُختي بالظبط ف شيلي الأوهام دي من رأس.
لمي بعصبيه :- لا يا فارس أنا بحبك وأنتَ عارف ڪِده ڪويس.
فارس بصـوت صارم :- وانا قولتلك أنتِ زي أُختي وانا لو بحبك هيبقيٰ حُب أخوه بس إفهي ده ويلا آطلعي برا عشـان ورايا شُغل.
لمي بعصبيه :- فارس أن ...
قاطعها بصوت قوي :- إطلعي برا.
وبعد أن خرجت لمي وهي تُڪاد تنفجر من العصبيه ولا تعلم ماذا تفعل مع هذا الشاب ذا القلب القاسي قلبهُ يشبه الصخور الڪبيره ... أما عنهُ هو فڪان مُنشغل في مِهنته السريه وفجأه جالهُ رنين من شخصاً ما جعل عروقهُ تبان وعيناه تقلب لللون الاحمر من العصبيه وذهب مهرولاً.
"في شقـه لميـس".
ڪُنت قاعده في أوضتي أنا وماما وأختي ومِش عارفه أعمل أي مع الإنسـان القذ'ر ده أزاي راضي أن يدخل ناس علي بنات أخوهُ طيب أنا دلوقتي هعمل أي إحنا معندناش بيت نُقعد فيه غير ده ڪُنت قاعده بفڪر أعمـل أي وسمعت حديث أشرف مع الناس إللي هتشتري.
شخـص :- يا أشرف ازاي يعني نشتري نص شقه الڪلام ده مش هينفع.
أشرف :- ليـه مينفعش بس أنتَ شايف الشقه نظيفه وحلوه أزاي والخيال يجري فيها.
شخص :- ايوه ماشاء اللّٰـه بس برضهُ أنا معايا المبلغ ڪامل لـِ الشقـه ڪُلها ليـه أشتـري نُـص وبعديـن ميـن هيقعد معايا الوضع ده مش هينفع يا أشرف يا أشتري ڪُلها يا مش هشتري حاجه.
أشرف بتسرع :- لا لا أستنيٰ دقائق وڪمل بأبتسامه بعد إذنك.
قاعده بدعي تحصل مُشڪله والبيعه متمش لغايه بس ما ألاقي حاجه للأجار لأنهُ مدام خط حاجه في رأسه هيعملها ولو حتيٰ الرجل ده مشتراش هيجيب غيرهُ ... دخل أشرف.
أشرف :- قومي يا بت أنتِ تعالي إمضي علي شويه اوراق.
لميـس بسخريه :- أنتَ بتستزرف صح.
أشرف مسڪها من شعرها بِقـوه :- بقولك أي انا مش فاضيلك أنتِ هتطلي دلوقتي هتمضي علي اوراق بِسڪات.
صفيـه بعصبيه :- سيـب بنتي يا أشرف وإِحترم نفسك بنتي مش هتمضي علي ورث أبوها.
أشرف مسح علي وجهُ بعصبيه وسابهم وخرج.
الشخـص :- خلاص يا اشرف انا هشتري نص الشقـه و هتصرف مع الناس دول عشـان يبيعوا النص التاني.
أشرف بِسعاده :- تمام يلا.
وفجـأه حصـل الذي لا يتوقع سأفجأڪم الحلقـه القادمـه
↚
وفجـأه إحتـلت بُتجـردات الشقـة ودخل هذا الشاب بـِ هيبـتهُ المُعتـاده قعـد و وضع رجل علـي أُختـها.
أشـࢪف بعصـبيه :- أي إللي بيحصـل انتَ جايب بلطجيه عشـان تاخد الشقـة مِن غيـر فلـوس لااا آنسـي انا ممڪن ادفـنك مڪانك دلوقتي
شخـص همـس لـٍ أشـرف :- انتَ بتـقول اي ده البيـه فـاࢪس الشـرقاوي مِن آثرا أثرياء العالـم.
اشـرف بِصـدمه :- طيب وِ ده أي إللـي حدفـهُ عليـنا.
فـارس بِڪبـرياء وهو ينفـخ في دُخان السجاره :- عاوز تبيـع الشقـه بِڪام يٰ اشـرف.
اشـرف :- عاوز أبيعـها بـِ ٢٥٠ آلف يٰ باشا.
قاعده وَ قلقانه جداً وَ مش عارفه الناس إللي اشرف هيبـيع ليـهم الشقـة ڪويسيـن و هيسـتنو عليـا لغايه مـا اجمـع شقـة اقعـد فيـها وفجـاه سمـعت صوتـهُ حسـيت بِآمان و راحـه ڪبيـره فقـدتـها مِن وفاه بابا اللـه يـرحمـه وسُـرعان مـا تجهـلت الشعـور و لبـست نقـابٍ و طلـعت.
آكـمل اشـرف بأرتبـاك :- بس .. بس يعـني حضـرتك عرفـتنا منيـن وتبـقي ميـن؟.
رديـت بِـنبره قويه :- مُديـري في الشُغـل.
اشـرف بعصـبيه :- مُديرك بقيـتي بتشـتغلي في شرڪات ي فاجـر ...
اوقـف اشـرف مِن الحديـث حينـما وجد لڪمه قويه فـي وجهـهُ جعلـتهُ مُستلـقي علـي الارض.
و بعـد ذالك شاور فـاࢪس علـي إحد من البُتجـردات و اخذ منـهُ شنطـه
حدفـها فـارس فـي وجهـه اشـرف :- معـاك ٣٠٠ آلف تخـدهم وتغـور من هنـا.
اشـرف بخـوف منـهُ و بِفـرحه علـي المبـلغ الذي امتلڪه :- حاضر حاضر يٰ باشا من عيوني حاضر.
واقفـه مصدومه اشرف اخد المبـلغ و مشـيٰ عادي هانت عليـه بنـت اخـوهُ سيبـها مع راجل غـريب و ڪمان في راسي آلف سؤال و سؤال لـٍ فـاࢪس هو إزاي عِـرف بأللـي بيحـصل هنـا وازاي عِـرف مـڪاني وليـه بيعـمل ده ڪُله إللـي ذاد تشتُتـي انهُ شاور للبُتـجردات و مشـيٰ بـدون مـا ينظـر ليا قطـع تفـڪيري اُمي.
ڪريمه بِقـلق :- لمـيس بنـتي حبيبـتي انتِ بخـير اشـرف عمـل اي؟.
آلاء بِخـوف :- لمـيس انتِ ڪويسـه إتڪلمي.
لمـيس بأبتسامه باهته :- ڪويسـه ماتقلقـوش.
آلاء :- اشـرف عمـل اي؟وباع الشقـة ولا لا؟.
لمـيس :- باعـها بس لـٍ مُديـري.
ڪريمه بِأستـغراب :- مُديرك!طيـب ازاي هو عِرف؟.
لمـيس :- مش عارفـه أي شئ وللّٰـه يٰ اُمي وحاسـه دماغـي هتنفـجر من التفڪير.
الاء :- طيب خلاص روحي استريحـي يٰ لمـيس.
ڪريمه بِحـنان :- ايـوا يٰ حبيبـتي روحي نامي انتِ جايـه من الشُغل تعـبانة متفڪريش فـي حاجـه سبيـها علـي ربنـا فهـو يحـسن التـدبيـر.
لميـس :- حاضر يٰ ماما.
"فـِ ڤيـلا فـاࢪس الشـرقاوي".
لمـي بعصـبيه :- بِجد اخوڪي تعبـني معاه جداً يٰ بسـنت هو أمتـي هيقـدر حُبـي ليـه؟.
بسـنت بزهق مِن حديـث ڪُل يوم :- لمـي فـارس معـتبرك زيي بالظبـط وهو بيقـولك ڪده دائمـاً.
لمـي :- بس انا مش ڪده يٰ بسـنت.
بسـنت :- فـارس مش بيحـبك يٰ لمـي مش بيحـبك اوڪي.
لمـي خرجت بغـيظ من اوضه بسـنت وهي تُڪاد تنفـجر و اقسـمت ان فـاࢪس سيڪون ليـها بأي طريقـه.
⤶لمـي :- في اواخر العشريـنات من عُمـرها تعـمل فـي الشرڪه مع فـاࢪس وتڪون لـهُ إبنـت عمـهُ الذي توفـيٰ وبعـدها اُمهـا ترڪتهـا وتجـوزت تُحـب فارس ولڪن هو لم يعيرها اي إهتمام↻.
"فـِ صبـاح يوم جديـد فـِ شقـة لميـس".
إستيـقظ مُبـڪراً وصـليـت وقـࢪات وردي اليـومي وخرجت لـِ احضر الإفـطار.
ڪريمـه بأبتسامه :- صـباح الخيـر يٰ حبيبـتي
لمـيس بأبتسامه :- صـباح الخيـر يٰ ماما فيـن الاء؟.
يأتي صوت من المطبخ :- انا هِنـا يٰ حبيبـت اختـك مامتـك علـي الصُبـح مرمطـاني معـاها.
↚
ڪريمـه بأبتسامه :- فُڪك منـها تعـالي أرتاحـي يٰ حبيبـتي لغاية ما آلاء تجـيب الفطـار
الاء خرجت وهي تضع الاطبـاق علـي الصفـره :- انتِ ليـه محسسـاني اني مش بنـتك ومثـلت الصدمه انتِ جيبـاني من دار الايتـام ولا لقتـيني علـي باب جامع.
ضحڪت لمـيس علـي طريـقه ڪلام اُختـها و ضحڪو معـاها فهـم لا يشعـون بالفـرحه والسعـاده إلا لما يـرون ضحڪه لمـيس.
وبعـد بضـع من الوقت ڪانت لمـيس تجهـز نفـسها علـي المرأه فهـي جميـلةة حقـاً ذات عيون بالـون البُنـي الفاتـح و البشـره البيضـاء و الشفـتين بالـون الڪريز والرموش والحواجب الغزيره والشعـر الطويل بالون الزيتوني و الجسم الرشيق ولڪن ڪُل هذا لا تجـعلهُ فتـنه للنـاس وجهـزت لتغـادر المنـزل ذاهبـه إلي الشُغل وايضـاً الاء ذاهبـه إلي مدرسـه الثانويه.
ڪريمـه بِسعـاده :- ماشاء اللـه اي الجمـال ده ڪلهُ.
آلاء بِذهول :- يخـربيتك
لمـيس ضحڪت :- يٰ بت انا مش ڪذا مره اقولك بلاش ڪلمه يخربيتك قولي اللـه يعـمر بيتـك
آلاء بمـزاح :- معـلش بق يٰ لمـيس جمـالك نساني واڪملت وهي تغمـز بعينها وبعـدين إحنـا إطورنا إدناء بُني و خِمار ونقاب ابيض اللـه يرحـم لما ڪُنتي مش عارفه اللون الاسود بيليق معاه اي وڪنتي تيجي تسأليني.
لمـيس بصـدمه :- انتِ لسـه فاڪره ده عَدي عليـه يجي اڪتر من ٣ سنيـن.
ڪريمـه :- ڪفايه ڪلام انتم الاتنيـن يلا ڪُل واحده تتوڪل علي اللـه عشـان مـتتأخروش ربنـا معاڪم ويوفقڪم و ييسر طريقڪم يارب.
قـبلت ڪُل منهـن يد اُمـها وجبتـها و توڪلو علي اللـه.
"فـِ مڪتب فـاࢪس الشرقـاوي".
حمـزه :- طيـب ڪويس قـدرت تنقـذ البـنت عاش يٰ ڪبير بس ليـه ده ڪُله يٰ فارس و انتَ من آمتـي بتهـتم بـِ أي موظف عنـدنا دا انتَ بتعمـلهم ولا ڪأنهـم حيـوانات.
فـاࢪس بحيـره :- مش عارف.
حمـزه بتـفهم :- متضغطش نفـسك رڪز فـِ شُغلك إحنـا داخلـين علـي مُه ...
قاطعـه دخـول لمـي بعصـبيه :- انتَ صح عيـنت بنـت سڪرتيره خاصه ليـك
فـاࢪس ببـرود :- صـح.
لمـي زعقـت :- انتَ لغايـه آمتـي هتفـضل متعـمني ڪده؟.
حمـزه بِزهق لأنهُ عارف لمي ڪويس و حديثـها المُعتـاد:- طيـب انا هروح اراجع الثـقه يٰ فـارس ربنا معاك ... وخـرج.
قام فـارس ومسـك يد لمـي بقـوه و جذبهـا إليـه بغـضب فهـو لم يأخذ بالهُ انها تُڪاد تڪون في حُضنه.
جز علي اسنـانه :- لو صـوتك عِلـيٰ عليـا تاني انا همحـيه فاهـمه.
لمـي وضـعت يديها علي صدره وتحـدث بدلال :- حاضر يٰ حبيبي.
وفي هذه اللحظه دخلـت لمـيس وهي مُسـرعه فخـافت ان تحـصل مُشڪله بسـبب تأخيرها ٥د و يقـوم برفضـها وانصـدمت عنـدما رأيت بنـت فـِ حضنـهُ وقـريبـه إليـه واتهجـت الناحيـه الثانيـه علي الفور.
لاحظ فـارس و سرعان ما ابعـد لمـي عنـهُ.
فـاࢪس بُجـمود :- إتفـضلي يٰ آنسـي لمـيس.
دخلـت لمـيس وهي تنـظر للبـنت و فـارس بـأشمـئزاز فهي لا تڪذب عنـدما رأت هذا المشـهد اشتـعل برڪان داخلـها.
ادايـق فـارس من نظـرتها إليـه فهو ڪيف يمڪنه ان يشـرح إليـها ما حصل اما لمـي فڪانت سعـيده لأن اول خطتهـا نجحـت.
لمـيس :- ممڪن ورق الثقـه.
فـارس بجـمود :- إتفـضلي
اخذت الورق منـه ونظـرت إليـه :- شڪراً لحضـرتك عن إذنك.
خرجـت من المڪتب وسرعان ما أن خرجت لمـيس امسك فـارس شعـر لمـي بعصـبيه.
فـارس بتـوعد :- اقسـم باللـه لو مـا لميـتي نفسـك يـَ لمـي هندمـك.
لمـي بألم :- سيـب شعـري يٰ فـارس بتوجعـني.
فـارس ساب لمـي و خرج من المڪتب.
"فـِ إحـدي المدارس الثـانويةة".
آلاء :- طيـب لـي اخوڪي فـاࢪس ميـحولش أنهُ يفـتح قلبـهُ ليهـا يمڪن يحبـها؟.
بسـنت بسخـريه :- فـارس يحـب أنـتِ بتـهزري.
آلاء بِستـغراب :- وليـةة ميحـبش هو مش إنسـان وَ عنـدهُ مشـاعر؟.
بسـنت بِحُـزن :- إللـي شافـو فـارس مش قليـل يـَ آلاء فـارس أستحـمل ڪتيـر اويي.
آلاء بأبتسـامه :- ما هو عشـان ڪِدا لازم يجـرب يطـلع من دائـره إللـي هو عايـش فيـها ويفـتح قلـبهُ و يخـتار شـريڪـه حيـاه يشـارك معـاها اوقاتهُ لازم يحـب ويتـحب.
بسـنت بِحُـزن :- بِجـد نفـسي اويي يـَ آلاء أن فـارس يتـجوز ويعـيش حيـاتهُ مبسـوط.
آلاء :- طيـب خلاص أقعـدي معـاه وإتڪلـمي هو بيـحبك اوي وأڪيـد هيفـڪر بڪلامك
بسـنت :- فـعلاً هڪلمهُ النهـارده.
وفجـأه صرخـت آلاء ...
يتبـعع ...
↚
وفجـأء صرخـت آلاء و جريـت علـي شاب حضنـتهُ.
ڪُل هذا و بسـنت في حالـه ذهول مِن صديقـتها المؤدبه المُتديـنه التـي دائمـاً تتـڪلـم في الدين تحضـن شاب امام طُلاب المدرسـةة جميعـهم.
ذهـبت بسـنت إليـهم وهي في قيـمه الغضـب من صديقـتها :- انتِ بتـهببـي أي مع الولد ده !؟ وافقـه فـي نُص المدرسـةة وحضنتـيه ڪمان انتِ اتجـننتـي صح مِش ده برضهُ حـࢪام وعيـب يـَ آلاء وَاڪملت حديـثها وهي ترفـع سبابـتها علـي هذا الشـاب حاليـاً تقـطعي علاقـتك بيـه و متڪلمهـوش ولا تقبلـيه ده بيلـعب بيڪي ومِش بيحـبك.
ڪُل هذا وَ آلاء في ذهول وَ صدمه مِن صديقـتها فهـي ڪيـف أن تفـڪر بِـها هڪذا أما لِهـذا الشـاب فڪان واقف مُبتسـم مِن هذه الفتـاه ذات الملامح الجميـلةة.
آلاء بِصـدمه :- انتِ إتجـننـتي يـَ بسـنت إزاي تفـڪري فيـا ڪِده ده أبن خالـتي وَ اخويا في الرضاعه.
وَهُنـا تجمـدت بسـنت في مڪانـها و انزلـت اعيُـنهـا الاࢪض شعـࢪت بـِ شئ سـاقع البـروده انڪـب عليـها في عز الشتـاء.
اڪملـت آلاء وَ الدمـوع في أعيُـنها :- انتِ بِـڪُل عقـلك جايـه تقـوليلـي الڪلام ده يـَ بسـنت!؟.
وَهُنـا نظـࢪت إليـها بسـنت و الدموع سبـقت ڪلامـها :- وللّٰـه أنـا مِش قصـدي ڪِدا أنا عاࢪفـةة أنك مُحتـرمه وانتِ إللـي دائمـاً بتنـصحيـني بـس أنـا ... أنـا مِش عاࢪفـةة فـڪرت فيـڪي إزاي ڪِدا أنـا إديـقت مِـن نظـࢪاتهُـم ليـڪي يـَ آلاء.
عبـدالرحمـٰن :- خـلاص حصـل خيـر.
مسـحت بسـنت دمُعـها :- آلاء انتِ مِش زعلانـةة منـي صح؟.
ذهبـت آلاء وترڪتـهُم وَنظـرت بسـنت إلي عبـدالرحمـٰن :- ده ڪُلـه بسـببـك يـَ رب تـڪون إستـريحـت أنـا بڪـرهك ... وَترڪتهُ لاحقـه لصديـقتها.
واقف عبـدالرحمـٰن مذهـول مِن هذه البـنت مُنفـصله الشخصـيه وظـل يحـدث نفـسهُ :- ده ڪُلـه حصـل بسـببي طيـب أنـا عـملت اي ؟!! وليـةة هسـتريـح لمـا يزعـلو مِن بعـض ؟!! وَقلتـلي بـڪرهـك طيـب أنـا عملـتلهـا أي عشـان تڪرهـني ؟! ... نفـخ بديـق و ࢪڪب عربيـتهُ ذاهبـاً إلي خالتـهُ ڪريمـه.
"في قاعـه إجتـماع الموظفـين".
فـارس :- بِـما أن الموجديـن هِـنا أهـم الموظفـين وَ درسـوا الوࢪق تبـع الصفقـةة ڪويس فأنتـم متفقـين علـي الصفقـةة ولا؟.
جمـيع الموظفـين :- موافقـين.
تحـدثت بِنـبره قويـه :- أنـا مِش موافـقه.
الڪُل بـدأ ينـظر إليٍ بِحـقد وَ ڪُره وأنا لا اعلـم ماذا فعـلت لهـم ليـنظرون إليٍ نظـره الحقـد وَ الڪراهيـه.
لمـي بصـوت عالـي :- أنتِ تُقعـدي زيك زي الڪُرسي اوكِ.
يسـري بعصـبيةة :- ياريـت تنقطـينا بِسڪات إحنـا مِش ناقصـين خسـائر للشرڪه ڪفايه انتِ.
تجـاهلـت ڪلامهُـم مِن الࢪغـم أنهُ ڪان يمـزق قلـبي ويجـرح ڪرامتـي وتحـدثت بِنـبره قـويه وصوت عاليٍ :- إحـنا ڪا شرڪه للأستـيراد و التصـدير عشـان ننـجح فـي شُغلـنا لازم نـڪون محـددين هدف ڪُل صفـقةة هنعـملها مع واحد آجنـبي وده مڪنش مڪتوب في الورق فا دي تُعتـبر ڪرسـه و هيتـرتب عليـها خسـائر ڪتيـره للشرڪه و مڪاسب ليهـم ثانيـاً المفـروض اننـا مِن وجبـنا نعـرف ميـن هُمـن المـوردين إللـي هنـصدر ليـهم المنتـجات وده مِش مڪتوب في الوࢪق غيـر شخصـيه واحده بس.
موظـف :- طيـب ما مُمـڪن تڪون شخصـيه واحده بس هتشتـغل معانا؟!.
لمـيس بأبتسـامه :- لا يمُـڪن لـِ شخصـيه واحده تاخد منتـجات مِن شرڪه واحده بـِ ٥ مليـون ... دا غيـر أن إللـي هيـصدر المنتـجات للـعميـل آجنـبي وَ معـملش معـانا اي صفقـات قبـل ڪِدا عشـان نوثـق في ونديلـهُ مُنتـجات بـِ ٦ مليـون وده بيتـسمي انتـهاك للمعـاييـر الأمـان عنـد الاستـيراد والتصـدير ... ثُـم نظـرت إلي يسـري و لمـي وتحـدثـت بصـوت عاليٍ بِأعتـزاز :- وَ هنـا أنا خلـصت ڪلامـي وأحـب اوجـه سـؤال لـي الآنسـيٰ لمـي و مسـتر يسـري ده بعـد اذن موديـري طبـعاً أنتـم لغايـه دلوقـتي موافقـين علي الصفـقه؟.
وَ هُنـا أرتفعـت صـوت تصـفيـق عاليٍ مِن الموظفـين و حمـزه وأما عن فـاࢪس فـڪان قاعـد و واضع رجل علـي اُختـها بـِ هيبـه و ناظـر إليـها و بعـدما وقف الـتصفـيق قام فـارس وتحـدث :- بـࢪاڤـوو علـيڪي يـَ آنسـي لمـيس حقيقـتاً أن قبـل مـا ادخل القـاعه هِـنا ڪلـمت صاحـب الصفقـةة و رفضـتها ولڪن طرحـت عليـڪم السؤال عشـان أعـرف رأي ڪُل واحد فيـڪو وبِصـراحه انصـدمت لما ڪلڪو قلـتوا موافـقين بالذات الآنسـي لمـي و يسـري اصـل دوله مِـن زمـان شغالـين فـي المـجال ده فـا دلوقـتي تيجـي بـنت اتعيـنت امبـارح تعـرفڪو أُسس شُغلـينا ؟! أنا مِش هحـاسب حد فيڪو المـره دي وهعـتبر أن دي مراجعـه ليـڪم مِن الآنسـي لمـيس ولڪن لو اتڪررت تاني ضورو علـي مڪان تاني ليـڪم ... وبعـدها قام ذاهبـاً إلي مڪتبـه وقبل ان يخـرج مِن باب القـاعةة تحـدث :- آنسـي لمـيس.
لمـيس :- نعـم يـَ فنـدم؟.
فـاࢪس :- إلحقـيني.
لمـيس :- حاضـر تحـت امـرك.
ذهـب فـارس و ورأهُ لمـيس.
"فـِ مڪتـب فـاࢪس الشـࢪقاوي".
فـارس :- انتِ بجـد أبـهرتيـني يـَ لمـيس ودي مُڪافـئه منـي ليـڪي علـي شُغـلك النهـارده ... ثُم قام بفـتح جـرد واخذ منـهُ شيـك.
لمـيس :- شُـڪراً يـَ فنـدم أنا إللـي عملـتهُ النهـارده ده شُغـلي و واجـبي.
فـارس بِجمـود :- اوكِ براحـتك.
لمـيس :- المبـلغ إللي دفعـتهُ إمبـارح إبق ...
قطعـها فـارس :- إللـي حصـل إمبـارح ده إنسـيه وَ ڪأنهُ محـصلش بِالنسبـةة للـمبـلغ فـَ حاضـر هخـصم مِن مُرتبـك.
لمـيس بـِسعـاده :- شُـڪراً لحضـرتك.
فـارس بِأبتسـامه :- لا شُـڪر علـي واجـب.
لمـيس :- عـن إذنـك.
وذهـبت لمـيس مُتجـه إلي بيـتها وهي سعـيده جداً.
"فـِ بيـت لمـيس".
ڪانت آلاء قاعـده علـي سريـرها تبـڪي وَ أُمـها قاعـده بجـوارها تخـفف عنـها وتسـألهـا ما الـذي بيـها.
دخلـت لمـيس وتحـدثت بِأستـغراب :- أي في يـَ ماما و مـالك يـَ آلاء ليـه بتعـيطي يـَ حبيبـتي.
و سرعـان ما انتـهت مِن جُملـتها قامـت آلاء وَ حضـنت اُختـها.
لمـيس بِقـلق :- آلاء حبيبـتي مالك قلقـتيني أنا وَ ماما عليـڪي.
آلاء بِبـڪاء :- مَـڪنتـش مُتخـيله أنـها تفـڪر فيـا ڪِدا يـَ لمـيس.
لمـيس بهـدوء اخـرجت آلاء مِن حُضنـها :- طيـب إهـدي يـَ قلـبي بطـلي عيـاط وإحڪيلـي أي حصـل.
بـدأت تقُـص آلاء ما حصـل لـِ أُمـها وَ أُختـها.
ڪريمـه بِأبتـسامه :- يـَ حبيبـتي بسـنت مِش غلـطانه.
آلاء :- أزاي يـَ ماما مِش غلطـانه بسـنت عارفـه أخلاقـي ڪويس.
↚
ڪريمـه :- طيـب ليـه مخطتـيش نفـسك بـڪانهـا لو هي إللـي حضـنت واحـد وانتِ متعـرفهـوش اڪيـد ڪُنتـي هتتصـرفي نفـس تصـرفـها.
آلاء فضـلت صامـته وبـعدها تحـدثت :- لا يـَ ماما مڪنتـش هفـڪر ڪِدا.
ڪريمـه قامـت :- وللّٰـه لو انتِ بـڪانـها هتعـملي اڪتر مِن ڪِدا و انتِ يـَ لمـيس إقنـعي اُختـك لغايـه ما اعـمل الغـدا ... وخـرجت.
لمـيس بأبتسـامه :- علـي فڪره انتِ إتأقنـعتي مِن ڪلام ماما بس رافـضه تصـدقي بصـي يـَ عيـوني بسـنت بتـحبك اوي وَ صديـقه ڪويسـه و مُحتـرمه جداً وَ المـوقف ده يثبـتلك انـها صديـقه بِجـد مِش يزعـلك منـها.
آلاء بِأستـغراب :- أزاي يعـني؟!.
لمـيس :- بسـنت لما ڪلـمتـك ڪانـت بتـنصحـك أنك متڪلمـهوش وڪانت بتـفڪرك بِـڪلامك عن الديـن ليـها و برضهُ قلـتلك أن ديـقهـا نظـرات البنـات وَ الاولاد عليـڪي مجتـش و قلـتلك ڪملـي او عرفـيني علـي إللـي مُرتبـطه بيـه زي الاصحـاب إللـي بيعـملهُ ڪِدا في الزمـن ده وبعـدها يـَ آلاء فضـلت تعـتذر ليـڪي وعيـطت ورنـت علـيڪي ڪتيـر وَ اڪملـت بِمـزاح أنتِ فعـلاً معنـدڪيـش دم.
آلاء بـِ سعـاده :- انا هڪلمـها دلوقـتي.
لمـيس ضحـڪت :- يلا بُسـرعةة.
"فـِ ڤيـلا فـاࢪس الشـرقـاوي".
ڪانت بسـنت قاعـده في حُضـن أخيـها تبـڪي شعـࢪت ان الحيـاه ستتـوقف علـيها حيـن أن صديقـتها تتـرڪها.
فـارس بـِ حنيـه :- مُمـڪن ڪفايـه عيـاط أنتِ مغلـطيش.
بسـنت بِبـڪاء :- لا يـَ فـاࢪس انا غلـطت لما فـڪرت فيـها ڪِدا انتَ بتـقول ڪِدا عشـان تخـفف عنـدي ولـڪن انا غلـطت وهي خـلاص هتسـيبـني وهَتقـطع علاقتـها بيـا.
فـارس :- لا أنا مِش بقـول ڪِدا عشـان اخـفف عنـك انا بقـول ڪِدا عشـان دي الحـقيقـه هي لو مـڪانك ڪانـت هتعـمل زي ما انتِ عمـلتي.
بسـنت :- لا يـَ فـارس مڪنتـش هتـعمـل ڪِ ...
قطـع حديـثها رنيـن هاتفـها امسـك فـاࢪس الفـون وتحـدث :- 𝑴𝒚 𝑺𝒆𝒄𝒐𝒏𝒅 𝑯𝒂𝒍𝒇 بتـرن عليـڪي.
وقبـل أن ينـهي فـارس جمـلتهُ ڪانت آلاء امسـڪت الفـون وفتـحت.
بسـنت أول ما فتـحت :- انا عاࢪفـةة أنك متڪلـميني عشـان تقـوليلـي انا مِش هعـرفك تانـي بس يـَ آلاء انا مقـدرش اعيـش من غيـرك وانا وللّٰـه مڪنتـش اقصـد ڪِده سمحـيني.
وهِـنا ضحـڪت آلاء وَ هڪذا أُختـها التـي ڪانت بجـوارها ... وعنـدما سمـع ضحـڪتها أبتـسم تلقـائيـاً وظل قلـبهُ يدق دقـات مُتتـاليـه شعـر ان أُخـته تڪاد تسـمع دقـات قلـبهُ.
آلاء :- وَ انا ڪمـان مقـدرش آعيـش من غيـرك.
بسـنت بـِ سعـاده :- يعـني انتِ ... انتِ مش هتسبـيني و مسمحـاني!!؟.
آلاء :- ايـوا يـَ قلـبي.
ظلـو يتـحدثان مع بعضـهن وهُم سعـداء واغـلقـو بعـدها.
"فـِ غُـࢪفـةة لمـي".
لمـي :- أنا مبقـتش عاࢪفـةة اعـمل معـاه أي يـَ نـوࢪا ولما إمبـاࢪح قربـت منـهُ ولا ضعـف ولا اتـنيل ده هـددنـي.
نـورا :- مـمـم طيـب حاولـي معـاه مـره وَ أتنـين.
لمـي :- أنتِ بتـقولي أي ده مِن أول مـره هـددنـي أُمـال لو ڪررتـها هعـمل أي.
نـورا :- مـمـمـم ... وَاڪملـت بِمـڪر وَ ڪمان ڪسفـك النـهارده قـدام ڪُل الموظـفيـن بعـد ما ڪانـو بيتـڪلمـو علـيڪي وعلـي شُغـلك دلوقـتي بقـي ڪُل حـوارهـم لمـيس.
لمـي بعـصيبةة :- انا مِش هرتـاح غيـر لما البنـت تترفـض.
نـورا بخـبث :- وانا عنـدي الطريقـه.
"فـِ بيـت لمـيس".
عبـدالرحمـٰن :- وحشتيـني قوي يـَ لمـيس.
لمـيس :- انـا اڪتـر وللّٰـه بس قولـي عمـلت اي فـِ لنـدن.
عبـدالرحمـٰن بِتهـنده :- معجبـنيـش الشُـغل ولا الجـو هِنـاك.
لمـيس :- طيـب أي رأيـك اڪلـم مُديـري عنـك.
عبـدالرحمـٰن :- تمـام ... واڪمـل بِمـزاح بس إحلـويتـي قوي يـَ لمـيس.
لمـيس بِمـزاح :- اللـه بتـڪسفـني يـَ لمـبي.
آلاء تُمـثل الصـدمه :- أنتـم قاعـدين فـي البلـڪونه بتحـڪو و ڪمـان عاملـين ليـڪم شاي وانا لا اخـس علـي الأُخت و الاخ اخـس.
عبـدالرحمـٰن بِمـزاح :- وللّٰـه انتِ تنفـعي تمـثلي.
آلاء :- لا انا هقـبيٰ دڪتوره صيـدلـه.
لمـيس :- ودي عاوزه مجـموع قومـي ذاڪري يـَ بت.
آلاء :- متأفـوريـش يـَ لمـيس انا قولـت دڪتوره صيـدلـه مِش بشـري يـَ اُختي.
عبـدالرحمـٰن :- انتِ جبتـي ڪام التـرم إللـي فات.
آلاء بِفـخر :- 85٪.
عبـدالرحمـٰن :- وانتِ ليـه مُفـتخـره قوي ڪِدا ولا ڪأنك بتقـولي 95٪.
آلاء بتمـثل الديق :- اووف ما ڪفايـه بقيٰ.
لمـيس حضـنت أُختـها مِن ڪِتـفها :- لو سمـحت يـَ عبـدالرحمـٰن متـزعلـهاش دي دڪتوره العائلـه.
عبـدالرحمـٰن بمـشاڪسه :- هو حد يقـدر يزعلـها برضهُ.
"فـِ ڤيـلا فـاࢪس الشـرقاوي تحـديداً غُـرفـةة تمـارين".
نعـم فـارس عامـل غُرفـةة خاصـه يوجـد فيـها ڪثيـر من انـواع الآلات الحديـثه إلتي يمـارس فيـها التـمارين يوميـاً ... الفـون رن.
فـارس :- صبـاح الخيـر يـَ شبـح.
حمـزه :- فـارس هِنـا محتـاجيـنك في القـسم ضروري.
فـارس بجديـه :- مِش هينـفع يـَ حمـزه انا متـراقب.
حمـزه زعـق :- مفـيش وقت يـَ فـارس معـاك 20د ... واغلـق الخـط.
يتـبـعع ...
↚
"فـِ ڤيـلا فـاࢪس الشـرقاوي تحـديداً غُـرفـةة تمـارين".
نعـم فـارس عامـل غُرفـةة خاصـه يوجـد فيـها ڪثيـر من انـواع الآلات الحديـثه إلتي يمـارس فيـها التـمارين يوميـاً ... الفـون رن.
فـارس :- صبـاح الخيـر يـَ شبـح.
حمـزه :- فـارس هِنـا محتـاجيـنك في القـسم ضروري.
فـارس بجديـه :- مِش هينـفع يـَ حمـزه انا متـراقب.
حمـزه زعـق :- مفـيش وقت يـَ فـارس معـاك 20د ... واغلـق الخـط.
خـرج فـاࢪس مِـن غُـࢪفـةة التمـاريـن ذاهبـاً لجنـاحهُ غيـر ملابسـةة و خـرج مهـرولاً مِـن البوابـةة السريـه.
"فـِ القسـم".
أول ما دخـل الڪُل وقـف بأنتـظام وألقـوا التحـيه إليـه.
فـارس بجـديـه :- حمـزه فيـن؟.
رمضـان الآمـن :- فـي مڪتبـهُ يـَ بيـه.
فـارس بجـديـه :- نـاديـه علـي مڪتبـي.
رمضـان :- حاضـر يـَ بيـه تحـت امـرك.
"فـِ بيـت لمـيس".
قـامت مفـزوعـةة مِـن النـوم.
لمـيس :- ٱعـوذ باللـه مِـن الشيـطان الـرجيـم بسـم اللـه الـذي لا يضـر مع اسمـهُ شئ فـي الارض ولا فـي السمـاء وهو السمـيع العلـيم.
قـامـت ڪريمـه علـي صوت إبنـتها حضنـتها بقـلق :- مالـك يـَ لمـيس انتِ ڪويسـه؟.
لمـيس :- هو مِـش ڪويس يـَ ماما انا لازم ارن علـيةة.
ڪريمـه بأستـغراب :- ميـن هو يـَ لمـيس !!؟.
خـرجـت لمـيس من الاوضـه ذاهـبةة إلي البلـڪونه و رنـت عليـه.
"فـِ مـڪتـب فـارس فـِ القسـم".
فـارس زعـق :- ما انتَ دائـماً غبـي و متـهور يـَ حمـزةة إحنـا بقـينا فـِ مصيـبةة دلوقـتي.
حمـزة بعصـبيةة :- انتَ عـاوزنـي اسمـع ٱنهُ بيعـمل ڪِدا فـِ البنـات و اسـڪت يـَ فـارس؟.
فـارس زعـق بِعـصبيـةة :- ايـوااا تُسـڪت زي ما انا سـاڪت واهيـك اتـڪلـمت أي حصـل ؟ عمـلت اي غيـر خطيـتنا فـِ مصيـبةة.
حمـزه بعصـبيـةة :- انـا إللـي عمـلتهُ ڪان لازم يتـعمـل مِـن بدري بس ...
قطـع حديثـهُ رنيـن هاتـف فـارس ... امـسك فـارس الفـون و إستـغرب جداً و تلقـائيـاً قلـبهُ فضـل يدق.
فـارس بجـديـه :- الـو.
لمـيس بِـنبـره قـلق و خـوف :- انتَ ڪويس.
إستـغرب فـارس سـؤالـها و خـرج بعيـداً عـن حمـزةة.
لمـيس بِـنبـره قـلق :- رود بقـيٰ يـَ فـارس.
وَ هِنـا فـارس ظـل قلـبهُ يـدق شعـر أن القـلب سيـخرج مِـن احشـاهُ عنـدما سمـع اسمـهُ مـنها شعـر أن اسـمهُ لا يقـال مِـن قبـل قط ڪان نفـسهُ يقـول لـها أنا بخـير مـدامـك جـنبي وبسـمع صوتـك.
فـارس نبـرتـهُ إبتـدت تتـغيـر دون إرادتـهُ :- ليـةة بتـسألـي؟.
لمـيس أبتـدت اعصـابهـا تنـهار :- اووڤ رود قلـبي مبقـاش مسـتحمل حاجـةة.
فـارس بِنـبره حنيـه :- ڪويـس.
لمـيس شعـرت بِأرتـياح نوعاً ما :- احـلف وللّٰـه.
فـارس ضحـك :- وللّٰـه.
ظـل قـلب لمـيس يـدق عنـدما سمـعت صـوت ضحڪتهُ وڪأن قلـبها يقـول احببـتهُ احببـتهُ.
فـارس :- روحـتي فـين؟.
لمـيس :- مـوجـودةة.
فـارس :- ليـةة ڪُنتـي بتسـألي.
لمـيس :- لا اصـل ... اصـل أنـا يعـني ڪُنـت هـڪلـمك يعـني اصل بقـولك اي السلام عليـڪم وࢪحمـةة اللـه.
فـارس ضـحك :- ماشـي يـَ ستـي وعلـيڪم السلام ورحمـةة اللـه.
ٱغلـق فـاࢪس الخـط وَهـو مبسـوط جداً وقلـبهُ يـدق دقـات مُتتـاليـه يفـڪر في حالـهُ مـن أول مـره شفـها أزاي أتغـير وبـق مش عـارف يسيـطر علـي مشـاعـرهُ قـدامهـا ... مشـاعـر ؟! إمتـي بقا في مشـاعر لا لا يـَ فـارس فـوق لـِ نفـسك اوعـيٰ تضـعف قـدامـها أو تبـين ليـها أي شئ انتَ بس مُعـجب بـ أخـلاقهـا بـس اوعـي تحـب يـَ فـارس دولـةة ميتـحبوش و خيـنيـن و متنـساش إللـي حصـل انتَ اقـوي من ڪِدا بڪتيـر ماشـي ... هـذا ڪُله حديـث فـارس لنفـسهُ وإللـي قاطـعةة صـوت حمـزه بيـنادي عليـه.
ڪفايـةة تشويـق لغـايه هِنـا هقـولـڪم مهـنه فـاࢪس السـريـه هـو من آعلـي"ضُبـاط المخـابـرات" أما بق ليـةة هي سريـه هنـعرفـها في باقـي الآحـداث.
"فـِ بيـت لمـيس".
ڪُنت واقفـةة سـرحانـةة فيـه وفي ملامـحهُ وشخصيـتهُ و جمـودهُ ... قطـعتنـي أُمي.
ڪريمـه بقـلق :- انتِ ڪويسه يـَ بنـتي.
لمـيس بأبتـسامه :- متقـلقيش يـَ ماما.
ڪريمـه حضـنت إبنـتها مـن ڪِتفـيها ونظـرت قدامـها :- ميـن إللـي ڪُنتـي قلقـانه عليـه ڪُل ده؟.
لمـيس بتـوتـر :- لا لا م مـش قلقـانه يعـني بس ب ...
قطـعتهـا أُمـها وهي تأخـذ أبنـتها في حضـنها و تحـدثت بحنـيه :- خـلاص يـَ حبيبـتي إهدئ ليـه ڪُل التـوتـر ده؟.
لمـيس بادلـت أُمـها الحضـن وهي تحـاول تهـرب من تفڪيـرها فيـه.
اڪملـت ڪريمـه وهي تخـرج إبنـتها من حضـنها :- أوعـي تخـبي عنـي حاجـه يـَ لمـيس يـَ بنـتي إتفـقنا.
لمـيس بأبتـسامـه :- وانا هَحـڪي لمـين غيـࢪك يـَ ماما.
ڪريمـه :- طيـب يلا إجـري إتوضـي وصحـي أُختـك عشـان نلـحـق نصـلي القيـام قـرآن الفجـر أشتـغل من بدري.
لمـيس :- حاضـر و هصـحي عبـدالرحمـٰن ڪمان.
"فـي صبـاح يـوم جـديـد".
عبـدالرحمـٰن :- يلا يـَ لمـيس هتـأخـر يـَ بنـتي.
لمـيس بِأستـغراب :- أخـرك !؟ علـي أي.
عبـدالرحمـٰن بِتهـنده :- رايـح أقـدم شُـغل في شـࢪڪه يـَ رب تقبـلني.
لمـيس :- متـقلقـش انا هـڪلـم مُـديـر شرڪتـي وأن شـاء اللـه هتتـوظف.
عبـدالرحمـٰن :- لا متڪلمـيش حـد انا هتـصرف.
لمـيس بِأستـغراب :- مالك يـَ عبـدالرحمـٰن انتَ ڪويس؟.
عبـدالرحمـٰن بِأبتسـامه :- زي الفُل نادي علي اختـك يلا عشـان نمـشي.
آلاء من وراء عبـدالرحمـٰن :- بِـخخ انـا خلـصت.
عبـدالرحمـٰن :- طيـب يلا توڪنـا علـي اللـه.
"فـِ مڪتب لمـي".
لمـي بتـوتر :- انتِ إتجـننتـي مُستحـيل اعمـل ڪِدا.
نـورا بِـمڪر :- يعـني انتِ هتـفضلي ساڪته ڪِدا و الشرڪه و فارس يروحو منـڪ؟.
لـمي بأستـفهام :- فـارس؟؟.
نـورا بِمـڪر :- ايـوا فـارس انتِ مش شايـفه إزاي بيتـعامل معـاها اول ما شفـها عيـنها سڪرتيرتهُ و مش بيعـمل معـاها زي ما بيـعمل مع باقي الموظفـين.
لـمي بعصـبيةة :- لا ڪِدا 𝑺𝒕𝒐𝒑.
نـورا :- انا بعـمل ڪُل دا عشـانك يـَ لمـي يعـني لو البنـت إترفـضت انا هستـفاد أي؟ ولا حاجـةة ولڪن انتِ بشـطارتك تتعـيني سڪرتيـرتهُ الخاصه وتتقـربو من بعـض و واحده واحده يحـبك.
لـمي بأِبتسـامه شريـره :- 𝑾𝒐𝑾 معـاڪي حـق يـَ نـورا ميـرسي يـَ قـلبي.
نـورا بأِبتسـامه مُـڪر :- علـي أي يـَ عمـري ... يلا بق 𝑮𝒐𝒐𝒅 𝑩𝒂𝒚 معـايا شُغل.
لـمي :- بـاي.
"فـِ مڪتـب فـاࢪس الشـرقـاوي".
فـارس بجـديـه :- المـلف ده يتـراجـع خـلال سـاعـه ونص اوكِ.
لمـيس :- تمـام يـَ فنـدم.
فـارس بجـديـه :- و ده ڪمـان لازم يتـرجعـو ڪويس جداً.
لمـيس :- آه وَ الأتنـين في ساعـة و نـص!.
فـارس ببـرود :- ايـوا.
لمـيس :- بس يـَ فنـدم دولـه ملـفين تبـع صفـقات و الغلـطه بـِ دمـار إزاي هقـدر ارجعـهُم في ساعـه ونـص!؟.
قام فـارس وقف قصـادها :- مـمـم تقـصدي أي؟.
لمـيس أعيـنها في الأرض :- يعـني شويـه وقـت بس.
فـاࢪس ببـرود :- لا مش هيحـصل.
لمـيس بصـتله بأستغـراب :- إزاي يعـني!؟.
فـارس بجـمود :- يعـني ساعـه ونـص يڪونو جاهـزين لو ٱڪتر من ڪِدا بـِ دقيقـه واحده هتتـعاقبـي.
لمـيس بديـق اخـدت الملـفين :- حاضـر.
خـرجـت لمـيس وهي تُـڪاد تبـڪي من اسلـوبهُ معـها وتحـدث نفسـها ماذا فعـلت انا لـِ يڪلمـني بهـذه الطريـقةة؟.
عنـد فـارس ڪان قـاعد علـي الڪرسي واضـع يديـه بيـن رأسـه يفـڪر فيـها و يلـوم نفـسهُ علـي ذالك الأسلـوب الذي تحـدث بيـه ...قطـع تفـڪيرهُ خبيـط الباب.
فـارس :- أُدخل.
حمـزه :- إزيـك دلوقـتي؟.
فـارس بتـهنده تعـب :- الحمـدللّٰـه.
حمـزه بِقـلق :- مـالك يـَ فـارس انتَ ڪويس!؟.
فـارس قام و قعـد قصـاده مُتحـدث بجمـود :- إللـي حصـل إمبـارح لو إتـڪرر تانـي هعـاقبـك يـَ حمـزه.
حمـزه بِـصدمةة :- انتَ بتـقول أي!!؟.
فـاࢪس بجـمود :- إللـي سمـعتهُ.
حمـزه بعصـبيةة :- ده ڪُلـه ليـه عشـان انقـذت بنـات من الإغتصـ'ب يـَ فـارس؟.
فـارس زعـق بعصـبيـه :- لا عشـان بتتـصرف بـدون إذني وبِغـباء يـَ حمـزه.
حمـزه :- غبـاء ! ليـه غبـاء عشـان إعتـرفت بهـويتـي يعـني؟.
↚
فـاࢪس بعصبيـه اڪبر و صـوت آعلـيٰ :- ايـواا يـَ حمـزه البنـي ٱدم ده مش سـهل ده ماڤـيا ليـه 8سنـين شغـال فـِ خطـف و مُخـدر'ت و إغتصـ'ب و أسـلا'حه و حڪومهُ البلـد إللـي هو عايش فيـها مش عرفيـن يمسـڪهُ مـتلبـس تيجـي انتَ بـِ ڪُل بسـاطه تبـعت رجالـه يولعـوا في العربيـات و يهـربهُ البنـات و ياريـتك بعـدها سڪت لا ڪلمـتهُ و قولتـلهُ هويـتك التصـرف ده أسمـيه أي انا روود.
حمـزه بتـهنده :- متقلـقـش علـيا يـَ فـارس مفـيش حاجـةة هتـحصل.
فـارس بجـمود :- مفـيش حاجـةة هتـحصل ههـههـه انتَ بتقـنع نفـسك ولا بتـوسيـني انا !؟.
حمـزه زعـق :- ڪفايـه يـَ فـارس قولتـلك مش هيحـصل حاجـةة و انا ڪد تصـرفي ده ومتخـفش لو حصـلي أي شئ مش هقـولك إلحـقني.
وهُنـا فـارس عينيـه إحمـرت و عـروقهُ ظهـرت تحـدث بصـوت يسـمع الشـرڪه بأڪمـلها :- انـتَ إتجـنيـت علـي الآخـر انـتَ عـارف بتـقول أي يـَ حمـزه أنا بعـد ڪُل إللي عمـلتهُ معـاك ده خايـف علـي نفـسي لا وللّٰـه بـࢪاڤـو يـَ حمـزه ممـتاز وڪمـل ڪلامهُ وهو يجـز علـي اسنـانهُ مـن بعـد دلوقـتي إشتـغل مع نفـسك بس أُقسـم باللـه لو حصـل أي غلـطه منـك هسحـب الشهـاده بتـعتك.
حمـزه بغيـظ و غضـب طلـع من مڪتبـهُ بل خرج من الشرڪه ڪلـها.
"ڪثيـراً منـڪُم سيـسأل ڪيف فـارس يقـدر علـي مُعـاقبـت حمـزه و ينـهي مهـنتهُ ... فـارس رتبـتهُ آعلـي من حمـزةة لذالـك يستـطيع إنـهاء مهنـتهُ ".
"فـِ مڪتب لمـيس".
يدق البـاب.
لمـيس نزلت نقابـها :- إتفـضل.
نـورا بأِبتسـامه ورأهُـا برڪان حقـد و ڪراهيـه وغيـظ :- عاملـه أي؟انا جبتـلك ڪوبايه عصـير فريش تروقي علي نفـسك انتِ و بتشـتغلي.
لمـيس بأِبتسـامه :- مُتشـڪره يـَ نـورا انا بجـيب من البيـت معـايا.
نـورا :- لا طبـعاً انا جبـتها و انتِ هتشربيـها ولا هتڪسف ...
وَ هُنـا قطـع حديـثها بل جزء من خطيتـها فتـح الباب بقـوه من فـارس جعـلها ترتجـف وانسـڪب العصـير علـي الارض.
نـورا بِأرتبـاك :- أسفـه اسفـه جداً مڪنتـش اقصـد هنـدهُ الخـدامه تيـجي تنظـفهُ.
لمـيس بأِبتسـامه :- مفـيش مُشڪله انا هخـلص شُغل و المـهُ.
نـورا بتـوتـر :- لا لا اوعـي انا هق ...
قطـعها تدخل فـارس في الحـديث بصـوت عالـي و صـارم :- إطـلعـي برا بدل مـا اطـلعك من الشرڪه ڪُلها.
نـورا بخـوف جريـت للخـارج.
إستـغربت حالتـهُ جداً ڪانت عينيـهُ حمـرا و بيـاخد نفـسهُ بصـعوبه خصـلات شعـره علـي عينيـهُ وإستـغربت ڪمان لما خرجـت نـورا مڪلمنـيش قعـد علـي الڪرسي بـدون مـ يتـڪلم ... قلـقت علـيه اويي.
لمـيس بتلقـائيـه :- مـالـك؟.
فـارس رفـع راسـهُ من بيـن إيديـه وفـضل بـاصص لعيـوني مُبـاشرةً لمـده.
قُمـت وقعـدت قصـاده علـي الڪرسي وتـحدث بحنـيه دون إرادتـي :- أي فـي يـَ فـارس أنـتَ ڪويـس؟.
وهنـا فـارس قلـبه إبتـدات يدق دقـات متتاليـه أول مـا سمـع اسمـهُ منـها وحـس بحنيـتها علـيه.
لمـيس بِقـلق :- فـارس إتـڪلـم؟.
فـارس فجـأه قام من مڪانهُ مسـرعاً للخـارج قـبل تهـورهُ.
"عنـد حمـزةة".
ڪان قـاعـد فـي عربـيتهُ فـي إحـدي الشـوارع يُـفڪر ماذا سيـفعل فهـو بـدون فـارس ضـأع لا يعـرف ماذا سيـفعـل أو ڪيـف سيتـصرف لـم يڪن متـوقعـاً أن علاقـتهُ بـِ فـارس ممـڪن أن تصـل لهـذا الحـد مـاذا سيـفعل ... و فجـأه الفـون رن.
حمـزه :- الـوو.
مجـهول بسـخريـه :- إزيـك يـَ بـطل.
حمـزه :- بقـيت فُـل لمـا نهـيت صفـقةة البـنات إللـي عمـلتها.
مجـهول بعصـبيةة :- أنتَ بتـلعب مع الشـخص الغـلط يـَ حمـزةة.
حمـزه :- ههـهههـههـه.
مجهـول بتـوعد :- إضـحك براحـتڪك اصـل أيـامك أللـي جايـه ڪُلها سـواد ... ٱغـلق الخط.
"فـِ المـدرسـةة الثـانويه تحـديداً علـي باب المـدرسه".
آلاء بـديـق :- ليـةة أتـأخـر ده.
بسـنت :- إهـدئ يـَ بنـت عـادي يمـڪن حصـل حـاجـةة وهـو في الطريـق رنـي عليـه.
آلاء :- بـرن عـامـل الخُصـوصـيه.
فجـأه ٱتـاهُـم صـوت مـن خلـفهُـم.
حمـزة بجـديـه :- أي إللـي موقـفك ڪِدا؟.
بسـنت :- آلاء صحبـتي مستنـيه قريبـها يجـي يخـدهـا فـا قولـت آستنـي معـاها بدل مـا توقـف لـِ وحـدها.
آلاء بديـق :- خـلاص يـَ بسـنت إمـشي انـتِ وانا هستـناه.
بسـنت :- لا طبـعاً مـش هسيـبك لوحـد ...قطـعها رنيـن هاتـف آلاء.
آلاء بجـديـه :- فيـنك يـَ عبـدالرحمـٰن مستـنياك من بـدري ومنـظري مبـقاش حلـو.
عبـدالرحمـٰن بديـق :- معـلش يـَ آلاء خُـدي تاڪسـي العربيـةة عطـلت معـايا في نـص الطريـق.
آلاء بديـق :- طيـب سـلام ... أغلـقت الخـط.
بسـنت :- طيـب مدام ڪِدا تعـالي حمـزه يوصـلك.
آلاء بصـت لـِ بسـنت خليـتها تشـاور علـي بوقـها وڪأنـها بتقـفلهُ.
حمـزه بجـديـه :- إرڪبـوا.
رڪبـت بسـنت أما عـن آلاء فضـلت واقـفه بڪانـها.
حمـزه بجـديـه :- إرڪبـي.
آلاء دون أن تنـظر إليـه :- لا شُـڪراً لحـضرتك.
حمـزه قـرب إليـها خطـوات :- بقـولك إرڪبـي الوقـت إبـتدأ يتـأخر ومينـفعش توقـفي ڪِدا.
آلاء :- هاخـد تاڪسـي شُـڪراً لذوقـك.
حمـزه جـز علـي أسنـانه :- إرڪبـيي.
بصتـلهُ آلاء وڪانت لـِ أول مـره تنـظر إلي شـاب مبـاشـرتاً غرقـت فـي ملامـحهُ الروجليـه.
بسـنت من شبـاك العربيـه :- يلا بـق يـَ آلاء
إستـسلـمت آلاء و رڪبـت معـهُم.
"فـِ شرڪه فـارس الشرقاوي تحديداً مڪتب لميـس".
ڪُنت قـاعـده قلقـانه علـيه اوي ومش عارفـةة اتوصـلهُ موبيـلهُ مُغـلق ليـه اڪتر مـن 3 ساعـات بـرا إبـتدأ علـقي يصـورلـي حاجـات بشـعه عنـهُ إنهـرت تمـاماً ... البـاب يدق.
لمـيس :- إتفـضل.
دخـل فـارس وڪان منـظرهُ ڪويس جداً عمـا ڪان ملابـسهُ متغـيره شعـرهُ متـرتب ... إنصـدمت لما شفـتهُ إفـتڪرت أني بتخـيل ولـڪن عـرفت انهُ حقيـقه لما تقـدم ليـا و وقـف قدامي.
فـارس :- خلـصتي الملـفيـن؟.
لمـيس فضـلت بصـالهُ بصـدمة و ذهـول.
فـارس رفـع إيـده فـي وشـها :- فيـنك.
لمـيس :- انـتَ حقيـقي.
فـارس ضـحك :- هـهـه لا انا قريـن فـارس إستـأذنتـهُ أني اجيـلك.
لمـيس بجـمود جابـت الملـفين و الورق إللـي إشتـغلت علـيه :- إتفـضل.
إستـغرب فـارس جمـودها هـو افتـڪر انـها هتنـفجر لما تشـوفهُ ڪِدا ادايـق جداً من تصـرفهـا.
اڪملـت لمـيس حديثـها :- لو فـي أي خطـأ مش هشـيل مسـؤليـتهُ انا اوكِ.
فـارس بإستـغراب :- إزاي يعـني ده؟!.
وهُنـا حـان وقـت الإنفـجار تحـدثت لمـيس :- أي هو إللـي إزاي يعـني مديـني صفـقتيـن احللـهُم فـي ساعـة ونـص وبعـدها جيـت هِنـا ومڪنـش منـظرك ڪويس خـالص ومتـڪلمـتش ولا قولـتلي مالـك لا انتَ جيـت قلقـتني ومشـيت ومعـرفتـش ارڪز ولا في شُغـل ولا في صفـقه وفـوق ده ڪلهُ جاي ولا ڪأن حاجـة حصـلت اصـلاً وبتـسألـي علـي الملـفات هو انـتَ شيـفني عديمـه إحـساس يعـني ولا أي بُـص بـق انـا مخلـصتش غيـر ملـف واحـد بـس والتـاني مش متـاڪده منـه ولـو ١٪ ماشـي وده مـش ذنبـي انـتَ إللـي عمـلت ڪُل دا المفـروض انا اعـاقبـك مش انـتَ ... رفـعت سبـابتـها في وجـههُ وانا مش هقـبل لأي عُقـوبه ليـا لو حتـي هترفـضني.
ده ڪُلـه فـارس واقـف قصـادها خاطـت إيـدهُ في جيبـه ومُبتـسم و مبسـوط جداً من إنفـجرها البُـرڪاني ده.
قـرب خطـوه إليـها ونـزل لـِ مستـواها نـظر ألـي عيـنيها مُبـاشـرتاً مُتحـدث بهـمس ممـذوجاً بالحـنيـه :- حقـك عليـا.
ظل قلـب لمـيس يدق بشـده و صدرها يعـلي و يهـبط من التنـفس بصـعوبـه شعـرت بـِ سعـاده و فرحـه ڪبيره شعـرت بـِ أن قلـبها يطيـر من الفـرحه ولڪن تـذڪرت شـئ و إبتـعدت علـي الفـور فـا لولا النقـاب لا ڪانت انفـاسُهـا تخـالطـت بـِ أنفـاسـهُ من شـده القُـرب بينـهم.
بعـد منـها فـارس و اخـد المـلف و الاوراق وتـحدث :- خـدي المـلف معـاڪي وإشتـغلي علـيه بـڪره هخـدهُ أول مـا تيجـي ومش عـاوز غلـطه ... وبعـدها خرج.
لمـيس إبتـدت تهـدأ و تأخـذ نفـسها بالـراحـه وبعـدها اخـذت شنـطتـها ذاهـبه لبيـتها.
"فـِ مـڪتـب فـاࢪس الشـرقـاوي".
ڪان يـراجـع اوراق لمـيس ... قاطعـةة رنيـن هاتـفهُ.
فـارس :- الـوو.
فـارس يستـمع لـِ نبـره الصـوت وبـقيٰ في حالـه ذهـول وصـدمـه مـن المُتـصل.
يتـبع ...
↚
"فـِ مـڪتـب فـاࢪس الشـرقـاوي".
ڪان يـراجـع اوراق لمـيس ... قاطعـةة رنيـن هاتـفهُ.
فـارس :- الـوو.
فـارس يستـمع لـِ نبـره الصـوت وبـقيٰ في حالـه ذهـول وصـدمـه مـن المُتـصل.
مجهـول :- إزيـك يـَ أسـد الداخلـيه مـش بيسـموك ڪدا برضـهُ.
فـاࢪس بسـخريـةة :- دا أنا إتشـهرت بق.
مجـهول بعصـبيةة :- إسـمع إللـي عمـلهُ حمـزةة مش هيـعدي بالسـهل.
فـارس ببـرود :- وريـني اخـرك ... وٱغـلق الخط فـِ وجهـهُ.
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪريمـةة بأبتـسامه :- الحمـدللـه علـي سلامـتك يـَ بنـتي.
لمـيس :- اللـه يسلـمك يـَ ماما.
آلاء :- مالـك يـَ لمـيس وشـك مصـفر ليـةة؟.
لمـيس بإبتـسامـةة :- مفـيش حاجـةة يـَ آلاء تعـب الشُـغل بس انا هـدخل اخد شور وآصلـي ... اسرعـت متـجه إلي غرفـتها قبـل أن تڪشـفها أُمـها أو أختـها.
ڪريمـه بشـڪ :- انا مش مرتـاحـةة.
آلاء تحـاول أن تهـدئ أُمـها ولڪن هي ايـضاً شـاڪه في حالـه أُخـتها :- متقلـقيش يـَ ماما مفـيش حاجـةة هي بس تعـبانه لأنـها مش متـعوده علـي الشُـغل و الضغـط.
ڪريـمه هـدأت نوعـاً مـا :- يمـڪن ... طيـب يلا نحـضر الغـدا لغـايه مـا لمـيس تخـلص صـلاة و عبـدالرحمـٰن يجـي.
"فـِ غُـࢪفـةة لمـيس".
ڪانت تبـڪي وتتـذلل للّٰـه قائلـةة :- يـَ رب سمـحينـي أنا غلـطت غلـطةة ڪبيـره النهـارده يـَ رب سمـحينـي و تُـب علـيّ وللّٰـه يـَ رب مـا قصـدي اعصـيك ولا قصـدي اخـليك اهـوا الناظـرين إلـيٍ انا لما بشـوفهُ بنـسيٰ نفـسي مش بقـدر اسيـطر علـيها يـَ رب أنتَ في يـدك القـلوب تحـرڪها ڪيف تشـاء فـا يـَ رب إبعـد قلـبي عنـهُ و إبعـد قلـبه عنـي يـَ رب أنا لو فضـلت معـاه هيأثـر علـي علاقـتي بيـڪ يـَ رب فـارس لو شـر ليـا أبعـده عنـي ولو خيـر ليـا اقـربهُ بحـلالـك يـَ رب إغنـينـي بحـلالـك عـن حـرامـك يـَ رب سمـحنـي يـَ اللـه.
خلـصت صلـيٰ لما حسـيت ربنـا بيطـبطـب علـيا و بيـقول سمـحتك ... خـرجـت لـِ أساعـد اخـتي فـِ تحضـير الطـعام ولڪن لقيـتها أنتهـت ومنتظـرينـي علـي طاولةة الطعـام وڪُل بيبصـلي.
لمـيس بأستـغراب :- أي في !؟.
آلاء بذهـول :- ليـڪي ساعـةة بتـصلي يـَ لمـيس.
عبـدالرحمـٰن :- ساعـةة و 7د بالظبـط.
لمـيس ضحـڪت :- أنتـم فعـلاً بتعـدولـي مقـبلـتي مع ربنـا أخس عليـڪم.
ڪريمـةة بأبتـسامـةة :- تعـالي يـَ حبيبـتي إتغـدي انا عمـلالك المڪرونه بالبشمـل إللـي بتـحبيـها و بنيـه.
لمـيس بـِ سعـادةة قبـلت رأس أُمـها :- شُـڪراً يـَ ماما.
"فـِ ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي تحـديـداً صالـه الڤيـلا".
ڪان يجـلس حمـزةة يفـڪر ماذا سيـحدث دخل فـارس غاضـباً شـاف حمـزةة ذهـب مُتـجه إليـه
فـارس مُتحـدث بصـوت آعلـي :- أيي عرفـت حجـم الخـطر إللـي بقيـنا فيـه اڪيد ڪلمك زي مـا ڪلمـني يـَ بق يـَ ظـابـط حمـزةة بيـه هـات حـل.
حمـزةة زعـق :- يـاخـي أنـتَ شيـفنـي رايـح اتفـسح ولا عامـل حفـلةة هنـا ما انا قـاعد بفـڪر هعمـل أي.
نزلـت علـي صوتـهم بسـنت مُتحـدثـةة بقـلق :- أي فـي أنتـم ليـةة بتتـخنقـوا ؟ وخـطر أي أللـي بتتـڪلمـهُ عليـةة !؟.
فـارس أتنـهد :- مفـيش حاجـةة يـَ بسـنت إطلـعي اوضـتك.
بسـنت :- إزاي مفـيش حاجـةة أنـتَ مش شايـف منـظرك أزاي؟.
فـارس زعـق :- قولـتلك مفـيش زفـت حاجـةة إطلـعي اوضـتك بق.
طلـعت بسـنت اوضـتها وهي تبـڪي من اسلـوب أخـها أليـها و خائفـه عليـةة جـداً ... أمـا فـارس فـڪان قـاعـد ينـظر إلـي حمـزةة بغـضب شديـد.
حمـزةة :- انـتَ ليـةة بتبـصلي ڪدا ڪأنـي قاصـد اعـمل ڪل دا؟.
فـارس :- ايـوا بالنـسبـالي قاصـد عشـان انتَ ڪنت بتـاڪد أن إللـي عمـلتـهُ هتيـجي من وراه مصـائب ...فـون فـارس بيـدق.
فـارس :- المـدير بيـرن يـَ حمـزةة.
حمـزه بقـلق :- بيـرن ليـة؟.
فـارس بعصبيـةة :- هيـڪون ليـه يعـني عشـان الڪرسـةة أللـي عمـلتها سيـدتك إتحـمل العقـوبةة بـق ... رد علـي المُـڪالـمةة.
مصطـفي بعصبيـةة :- أي المـهزلـه إللـي بتـحصل دي يـَ فـارس؟.
فـارس :- يـَ فنـدم أللـي حصـل دَ ...
قاطـع مصطـفي حديـثهُ :- تجـيب حمـزه وتيـجي دلوقـتي يـَ فـارس لازم نلاقـي حل للمُصيـبةة إللـي خطـينـا فيـها ... ڪمل سـخريـةة الظابـط المُعـاون.
فـارس :- حاضـر يـَ فنـدم ... ٱغلـق الخـط.
حمـزةة بِقـلق :- أي فـي يـَ فـارس؟.
فـارس بجـمود :- المـديـر عـوزنـا يلا.
و أثنـاء و هُـم يسـيرون بالعـربيـةة في الطريـق اُطـلق علـيهـم نـار من عربيـةة أُخـريٰ ولڪن تفـاديٰ فـارس الطـلق بـِ مهـاره دون أن تُـصاب العربيـة بشـئ.
فـارس نظـر لـِ حمـزةة نظـره تحـرقهُ واڪمل الطريـق.
"فـي ڪافيـةة فخـم".
لـمي بعـصبيـةة :- إزاي يعـني معـرفتـيش تديلـها العصـير يـَ نـورا !؟.
نـورا :- انا ڪُنت هقنـعهـا تشـربـهُ بس فـارس دخل المڪتـب فجـأه وڪان متعـصب انا اتخـضيـت و وقـع منـي.
لـمي بأستـغراب :- ڪان متعـصب ليـةة؟.
نـورا بديـق :- أووڤ انا منـين هعـرف يـَ لـمي بطـلي غبـاءك بـق.
لـمي بعصـبيـةة :- متقـولـيش عنـي غبيـةة اوكِ و انا هتـصرف و هنـفذ الخـطةة لوحـدي ... قامـت ومشيـت.
نـورا بِمـڪر تُحـدث نفـسها :- ههـههـهه ده أنا إللـي عـوزاه الخـطةة ماشيـه زي الفُـل و وريـني هتعـملي أي من غيـري يـَ لـمي.
"فـِ القـسم تحـديـداً مڪتب المُـدير".
مصطـفي بعصبيـةة :- إللـي عمـلتهُ ده مش هيـعدي بالسـهل يـَ حمـزةة وفي مُعاقبـةة ليـك من النيـابـه.
حمـزةة بقـلق من أن يخـس مهـنتـهُ :- أي العقـاب؟.
مصطـفي :- اللّٰـه ٱعلـم ده هيـبقي صادر من النيابـةة.
فـارس بجـديـه :- ممـڪن منتـڪلمـش في إللـي جاي إحنـا حاليـاً لازم نلاقـي حـل وبـس.
مصطـفـي أتنـهد :- هنعـمل أي إحـنا بقيـنا بنلـعب علـي المڪشـوف مع واحـد ماڤـيا.
حمـزةة بعصـبيـةة :- يعـني أي ماڤيـا ؟ أي هيقـدر يعـمل ؟ إحنـا ليـنا 3 شهـور في المُهـمه دي وڪُل إللـي بينـعملـهُ بنـراقبـةة هو و بيعـمل صفقـات ڪُلـها حـرام فـي حـرام و أذيٰ للبـلد محـدش قـادر يعـمل حاجـةة ليـةة يعـني ؟! انا هفـضل زي مـا انا هخـرب ڪل صفقـة يعـملها لغـايةة مـا تقـبض عليـةة ولو ده هيڪلـفني مهـنتـي تمـام ... و سابـهُم وخـرج.
مصطـفي أتـنهد :- مش هينـفع ڪدا يـَ فـارس حمـزةة اتـهور.
فـارس :- انا هسـافـر لنـدن.
مصطـفي بصـدمـةة :- انـتَ بتـقول أي !!!؟.
فـارس :- ڪلام حمـزةة صـح إحنـا أي مُهـمه بنـمسـڪها بالـڪتيـر بتـاخد 30 يـوم أما المُهـمه دي ليـها 3 شهـور يـَ فنـدم وياريـت بنتـقدم آحنـا بنـراقـبةة بس وده مش ڪفايـةة انا لازم اسافـر في اقـرب وقـت.
مصطـفي بعصبيـةة :- حتـيٰ انـتَ يـَ فـارس لا طبـعاً أنا مش هسمـحلك تسـافر ده خطـر عليـك.
فـارس بجـديـه :- أنا عـارف بعـمل أي وبقـول أي ڪويس ڪفايـةة لِحـد ڪدا انا هسـافـر قبـل العملـيه إللـي هيعـملها بـِ 15يـوم .... العملـيةة الجايـةة اسـلا'حـه وهتـڪون بعـد شهـريـن من دلوقـتي أن شـاء اللـه هڪون رتبـت نفـسي فيـهم وعرفـت هعـمل أي ڪويس انا بس عـاوز من حضـرتك شـئ.
مصطـفي :- تحـت أمـرك يـَ فـارس.
↚
فـارس :- الامـر للـه ... عـاوز اذن بـس.
مصطـفي :- يـَ فـارس يـَ بنـي أنتَ إللـي عاوز تعـملهُ ده صع ...
قاطـعهُ فـارس :- أنـتَ بـِ تـثق فيـا؟.
مصطـفي :- طبـعاً يـَ فـارس.
فـارس :- يبـقيٰ تجـبلـي أذن وانا ان شـاء اللـه ڪد ثـقتـك فيـا يـَ فنـدم ... بس حمـزةة ميعـرفش أي شئ وانـتَ حاول تشـغلهُ بـِ أي مُهـمةة تانـيه.
مصطـفي بأستـغراب :- إزاي ميعـرفـش!؟.
فـارس :- حمـزةة لو عـرف أنٍ رايـح لوحـدي هيتـهور اڪتر فـا انا هقـولـهُ معـايا صفقـةة تبـع شُـغل في الشرڪه تمـام.
مصطـفي :- انـتَ مُـتأڪد يـَ فـارس؟.
فـارس بـِ ثـقةة :- متقـلقش.
مصطـفي :- تمـام تحـت امـرك.
"فـِ شقـةة لمـيس".
آلاء :- يلا يـَ لمـيس النـهاࢪده مـيعاد المـُحـاضـرةة.
لمـيس :- حاضـر هصـلي سُـنن العشـاء و هاجـي.
وبعـد انـتهاء لمـيس من سُـنن العشـاء وهُـم رڪعتـين بعـد التسـليم من صـلاةة العـشاء سُميـت بالشـفع الاولـيٰ يقـرأ فيـها الفـاتـحةة و سـوره الاعلـيٰ و الثـانيـةة الفـاتـحه و سـوره الڪافـرين وبعـدها تسليـم ونصلـي رڪعه واحـدةة ايـضاً أسـمها الوتـر يقـࢪأ فيـها الفـاتـحةة و الإخـلاص.
لمـيس :- هـاا هنتـڪلـم علـي أي النـهاردة؟.
آلاء بتـفڪير :- قولـي خيـارات.
لمـيس :- عـن الأذڪار ولا الصـلاةة ولا القـرآن ولا ...
قطـعتـها آلاء :- عـن القـرآن أي رأيـك يـَ ماما؟.
ڪريمـةة :- ايـوا يـلا يـَ لمـيس يـَ بنـتي.
لمـيس :- طيـب القـرآن الڪريـم نـزل 27 مِـن شهـر رمـضان المُـبارك مِـن السـنةة 13قبـل الهـجريـه عـام 610م نـزل في ليلـة القـدر لمـا نـزل القـرآن عـلي الرسـولﷺ ڪان عـندهُ 40سنـةة.
آلاء :- لمـيس إحـنا عارفـين الڪلام ده انا مـثلاً عـاوزة قصـه عـن القـرآن تشـجعـني اعـمل ورد ليـا واقـرأ ڪل يوم.
لـميـس :- فـي يـومـاً مِـن الأيـام ڪان يسـير الـࢪسـول ﷺ فـي المـقابـر ومـعهُ صحـابـه فـا هـو و ماشـي شـاور علـي قبـر وقـال أن صـاحـب هـذا القـبر فـي عـذاب وڪمل مسـيرتـهُ وبعـد فتـرةة صغيـره و هـو و راجـع شـاور عـلي نـفس القـبر وقـال أن صـاحـب هـذا القـبر فـي نعـيم.
آلاء بأستـفهـام :- إزاي؟؟.
ڪريمـةة :- هي لسـه خـلصت إصبـري يـَ بنـتي.
اڪملـت لمـيس :- بعـد مـا الـرسـول ﷺ قـال ڪِدا ڪُل الصـحابـةة أستـغربـوا زيـك يـَ آلاء وبـقو يسـألـوا النـبيﷺ ڪيـف يـَ رسـول اللـه أنـك قـولـت انـهُ فـي عـذاب وبعـد هـذه الفـتره الوجيـزه تقـول انـهُ فـي نعـيم ؟! قـال الـنبـي ﷺ لا أدري ولـڪن سـأسـأل لـڪُـم جبـريل فـا لمـا جبـريـل جيـه للنـبيﷺ سألـهُ النـبي ولـڪن جبـريل قـال لا ادري سـأسـأل لك اللـه عـز وجـل فـي عُـلاه فـلمـا جبـريل راح سـأل اللـه نـزل جبـريل إلـي سيـدنا محـمد ﷺ وقـال أن صاحـب هـذا القـبر ڪان عصيـاً للـه وتوفـيٰ تارڪاً إمـرأتـهُ حبـله فـلما أنجـبت الأم ارادت أن تُعـلم أبـنها شيـئاً ينفـعه فـا ذهـبت إلـي شيـخ لـي يُعـلم إبنـها القـرآن ڪان الشيـخ يقـول للأبـن ڪل يـَ بنـي ﷽ أول ما الإبن قـال وراء الشـيخ ﷽ هُنـا دانـا مـلك السمـوات و الأرض قائـلاً يـَ ملائڪـتي إرفـعو عـن عبـدي فـلان عـذاب فـأن خـرج من ظهـريـهي ولـد يشـهد أنٍ انـا الـرحمـٰن الرحـيم.
ڪريمـةة دمـوعـها سبـقت ڪلامـها :- ربنـا رحيـم اوي يـَ بنـات إحنـا مقـصريـن مع ربـنا لازم نـجدد النيـه ونضيـف علـي صـلاةة الفـروض و النـوافـل القـرآن و ذڪر إحنـا لو عيـشنا عُمـرنا ڪُله نعـبد اللـه مش هنـڪفي ربـع النعـيم و الخيـرات إللـي هو غمـسنا فيـها.
آلاء :- فعـلاً يـَ مـامـا انا بالـذات مقـصره معـاه اوي ڪُل إللـي بعـملهُ بصـلي الفـروض و النـوافـل بس مش بقـرأ في المـصحـف غيـر يوم الجمـعه بس.
لمـيس :- لا اوعـي تعـملي ڪدا تانـي يـَ آلاء انـتِ شفـتي اهـو فضـل القـرآن أي فـا يـَ قلـبي إعـملي ليـڪي ورد يومـياً
آلاء :- ايـوا وللّٰـه هعـمل ورد ڪبير ڪمـان ان شـاء اللـه.
ڪريمـه :- وانا هڪبر وردي.
لمـيس قامـت :- وانا ڪمان هحـاول بـس دلوقـتي هدخـل أنام فصـلت اوي.
ڪريمـه بِحـده :- قـࢪأتـي وردك يـَ لمـيس قبـل مـا تنـامـي.
لمـيس قبـلت مامـتها من خـدودهـا :- عيـب علـيڪي يـَ ڪريمـه بالقشـطه انتِ قـرأت جزأيـن الحمـدللـه.
ڪريمـه و آلاء :- ربنـا يثبـتك.
"فـ صبـاح يـوم جديـد فـ القـسـم".
مصطـفـي :- أنا ڪلمت الإداره يـَ فـارس و مسـئلـه فتـرةة الأذن هيـطلـع.
فـارس :- تمـام يـَ فنـدم متـشڪر ليـك جداً
مصـطفي بإبتـسامـةة :- أنا تحـت امـࢪك يـَ بنـي أهـم شـئ تـڪون متـأڪد من إللـي بتـعملـهُ.
فـارس بِـ ثقـةة :- طبـعاً مُتـأڪد.
"فـِ شـرڪةة فـارس الشـرقـاوي تحـديداً مڪتب لمـيس".
ڪُـنت براجـع الورق لـِ آخـر مـره عشـان أسلـمهُ لـِ فـارس اوقفـني خبـيط البـاب.
لمـيس :- إتفـضل.
لـمي بأبتـسامـةة مُظيـفه :- صبـاح الخـير.
لـمـيس إستـغربـت تغـيرهـا المُـفاجـئ ولڪن تحـدثـت بأبتـسامـةة :- صبـاح الخـير.
لـمي :- أنا جايـةة أطـلب منـك طلـب صغـير ويـاريـت تقـبلي يـَ لمـيس.
لمـيس بأستـغراب :- إتفـضلـي؟.
لـمي :- ممـڪن نـڪون اصـدقـاء؟.
أستـغربـتها جـداً إزاي إتغـيرت ڪدا ؟ دي ڪانت بتـڪرهـني أوي إزاي دلوقـتي عـاوزةة نڪون اصـدقـاء أنا مِـش مرتـاحـه.
اڪملـت لـمي وهي تتـصنـع البـࢪائـه :- ياريـت تقـبلي يـَ لمـيس هتحـبيـني جـداً وللّٰـه و أنا ڪمان لما اتـعرب علـيڪي اڪتر وهَحـبك اڪتر.
لمـيس بأبتـسامـةة :- أڪيد طبـعاً أنا موافـقةة بس ممـڪن نتـأجـل الڪلام لـِ بعـد الشُـغل.
مـثلـت لـمي السعـادةة وقامـت حضـنت لـمي :- بِجـد شُـڪࢪاً ليـڪي أوي يلا بـاي.
لمـيس :-بـاي.
فتـحت لـمي البـاب لتـغادر المـڪتب إتفـاجات لما وجـدت ...
يتـبع ...
↚
فتـحت لـمي الـبـاب لـِتـغادر المـڪتب إتفـاجات بوجـود فـارس.
لـمي بتـوتـر :- أنـتَ مِـن إمـتي هـِنا؟.
فـارس رفـع حاجـبهُ بأستـغراب :- ليـةة؟!.
لـمي أخـفت تـوترهـا بإبتـسامـةة :- بسـأل عـادي.
فـارس نظـر إليـها نـظرةة عـدم إقتـناع ودخـل مڪتب لمـيس.
"فـِ مڪتب لمـيس".
فـارس بـجـديـه :- خلصـتي المـلف.
لمـيس :- ايـوا خلصـتهُ.
فـارس :- وأي رأيـك فـي الصـفقـةة؟.
لمـيس :- ڪويسـةة.
فـارس :- مـمـم لـمي ڪانت ليـةة هِنـا؟.
لمـيس إشتـعل برڪان مِـن الغيـره وتذڪـرت ذالـك اليـوم الـذي ڪانت لـمي مقـتربـةة مِـن فـاࢪس جـداً.
لمـيس بـديـق :- ليـةة؟.
فـارس بيـقـرب مـن لمـيس وهـي تـرجـع لِـورا لغـايـه ما خبـطت فـي الحـائـط وقـام بـِ محـوطتـها.
لمـيس ظـل صـدرهـا يعـلي ويهـبط مـِن قربـهُ إليـها تحـدثـت بصـوت مبـحوح :- إبعـد يـَ فـارس.
تحـدث فـارس وهو ينـظر لـِ عيـنـها مُبـاشـرتـاً :- لمـا أسـألـك سـؤال متـقلـيش ليـةة فاهـمه.
لمـيس بعـناد :- تـؤتـؤ هقـول ليـةة ولـو مِـش طالبـه معـايا اجـاوب مِـش هجـاوب.
فـارس قـرب اڪثـر :- بـلاش عِنـاد معـايا يـَ لمـيس جـوابـي.
لمـيس مُتـحدثـةة بصـوت مبـحوح بسـبب قربـهُ إليـها و ريحـه برفـانهُ إللـي تجـذب أي بنـت تشـمهـا :- طيـب إبـعد وهقـولك.
فـارس بعـد منـها :- قـولـي؟.
لمـيس :- عـرضـت علـيا نڪـون اصـدقـاء.
فـارس بِـشـك :- مـمـم.
لمـيس :- سـألـت ليـةة بـق؟.
فـارس وهـو يقـرب منـها :- برضـهُ تـانـي !!؟.
لمـيس بعـدت عنـه بسـرعـةة وهـي تضـحك بِـرقـةة :- خـلاص خـلاص إتفـضل المـلف ويـلا.
فـارس بِـذهـول :- يـلا !! أنـتِ بتـطرديـني مـن شـرڪتـي ؟!.
لمـيس :- تـؤتـؤ أنـا بطـردك مِـن مڪتبـي.
فـارس :- و أنـتِ بتـعتـرفـي ڪمـان !!.
لمـيس :- ايـوا و يـاريـت لـمـا تيـجي تـدخـل تخـبط اوكِ.
فـارس واقـف مـڪانـهُ فـي حالـه صـدمـه مِـن نفـسـه ڪيـف بـقيٰ هـڪذا فـا جمـيع الموظـفين يرهـبون منـهُ ولا يتـحدثـون معـهُ إلا هـذه البـنت تُهـزر معـهُ وللتـو تقـوم بطردهُ من المڪتب.
قاطعـتهُ لمـيس وهـي تحـرك يديـها عـلي وجـههُ :- سـرحـت فيـن؟.
فـارس بتـوهـان :- فيـڪي.
لمـيس إتڪسـفت جـداً وأنزلـت رأسـها للأرض.
فـارس بـجـديـه :- احـم أنـا هـاخـد المـلف لو لقـيت غلـطةة هتتـعاقـبي.
لمـيس بـِ ثقـةة :- مِـش هتـلاقـي.
خـرج فـارس مـن مڪتـبها ضاحـڪاً علـي هـذه البـنت الـذي اخـذت قلـبهُ دون مقـدمات أما علـيهـا فڪانت تطـير مِـن الفـرحـةة وسعـاده.
ولـڪـن فـي اعـين خبيـثةة تـراقبـهم وهـي نـورا ... نـورا بِحـقد و ڪراهـيه تُحـدث نفـسها :- أنا لازم اتـصـرف فـارس مش هيـڪون غيـر ليـا أنـا وبـس ثُـم قامـت ذاهبـةة لمڪتب لـمي.
"فـِ مڪتـب لـمي".
لـمي بعـصبيـةة :- أنـتِ بتـقولـي أي بطـلي تخـبيـث.
نـورا بـعصبيـةة :- هـو دا إللـي أنا شوفـتهُ يـَ لـمي ڪان طالـع مِـن مڪتبـها مبسـوط والأرض مِـش سيعـاه.
قامـت لـمي بعـصبيـةة :- أنـا هـرحلـهُ.
امـسڪتـها نـورا :- تـروحـي فيـن يـَ غـبيـةة أنـتِ أُقعـدي هِـنا ... أي عمـلتي معـاها أنـتِ؟.
لـمي :- ڪلمـتها وعـرضـت عليـها نبـقي اصـدقـاء.
نـورا بِـذهـول :- اصـدقـاء !!؟.
لـمي :- ايـوا وهـي الهبـلةة وافـقت.
نـورا بأستـفهـام :- وبـعدها هتـعمـلي أي؟.
لـمي بخـبث :- متـقلقـيش أنا عاࢪفـةة بعـمل أي ڪويس.
نـورا :- أنا قولتـلك نطلـعها مِـن هِـنا بـ فضيـحـ'ه لازم نڪسـر البـنت دي.
لـمي :- أنـا مشـفتـش مـن الـبنت حاجـةة واحشـه يـَ نـورا عشـان اطـلعـها بـ فضـيحـ'ه واڪسـرها أنا يڪفـيني أنـها تسـيب الشـرڪـةة وفـارس وده إللـي أنا بخـطتـلهُ وبـس.
↚
نـورا قـامـت بـعصبيـةة :- طيـب ياخـتي وريـني شطـارتك ثُـم خـرجـت مِـن المـڪتـب.
"فـِ الـمـدرسـةة الـثـانـويـةة".
آلاء بِنـفاذ صبـر :- ليـه دا ڪُـلـه عيـاط يـَ بسـنت ڪفايـةة أنـا زهـقـت.
بسـنت تـزداد فـِ العيـاط :- زهقـتي منـي يـَ آلاء مُتـشـڪره أوي مـا هـو مبـقاش حد بيـحبـني.
آلاء :- لا يـَ قلـبي أنـا مِـش قصـدي ڪِـدا بـس أنـتِ ليـڪي أڪتـر مِـن سـاعـةة بتـعيـطي عشـان اخـوڪـي زعـق فيـڪي !! أي فيـها يعـني يمـڪن ڪان متـعصـب وزعـق وبعـدها هيصـالـحك.
بسـنت :- أنـا خايـفةة علـيه أوي يـَ آلاء.
آلاء بأستـفهـام :- خايـفـةة علـيةة ليـةة؟؟.
بسـنت محـاولـه أن تهـرب من المـوضـوع :- أحـم لا أنـا يعـني مـش ... مـش ق ...
قطـعتـها آلاء بتـفهـم :- خـلاص يـَ قلـبي مـش لازم تقـوليـلي أنا مـش هضغـط علـيڪي.
بسـنت حضـنت صديـقتـها :- أنـا بحـبك اوي.
بدلـتهـا آلاء الحُضـن :- وأنـا ڪمـانن.
"عنـد حمـزةة".
ڪان قـاعـد فـي أحـد الڪافيـهـات لـوحـدهُ يفـڪر مـاذا سيـفعـل لـِ يخـرج مـن المـصيـبةة دي قاطـع تفـڪيـرهُ رنـين هاتـفه.
حمـزةة ببـرود :- أنـتَ مِـش هتبـطل شُـغل العـيال ده بـق؟.
مجـهول بسخـريـةة :- عيـال !!؟ ههـههـههـههـه أنـتَ فـعلاً متـعࢪفـش أنا ميـن ڪويس بس أنا هعـرفك لما اصـفي حبـايبـك واحـد ورا التـاني يـَ حمـزةة عمـران ... ٱغـلق الخـط.
حمـزةة اتـوتـر جـداً بـقـيٰ خـايـف عـلـي فـارس وعـلـيٰ بسـنت و أختـهُ فـريـدةة عقـلـهُ أبتـدأ يـقـف مِـش عـارف يعـمل أي ولـڪن سُـرعـان مـا خـرج مـن الـڪافيـه مُتـجه إلـي فـارس في الشـرڪه فهـو بـدونـهُ لا يعـلم ڪيف علـيةة أن يتـصرف.
"فـِ شـرڪـةة فـارس الشـرقـاوي تحـديداً مڪتبـهُ".
البـاب يـدق.
فـارس :- أُدخـل.
لمـيس :- أنـا جيـت عشـان ...
فـارس بـجـديـه :- إخلـصي معـايا شُـغل.
لمـيس الـدمـوع فـي اعيـنها :- خـلاص شُـڪـراً ... وخـرجـت.
فـارس هِنـا إشتـعل برڪان بداخـلهُ مُحـدثـاً نفـسه :- ليـةة عمـلت ڪِـدا يـَ فـارس أنـتَ لـغايـةة إمتـي هتـفضـل تڪابـر أنـتَ بتـحبـها يـَ فـارس ايـوا بتحـبهـا بـلاش طريـقتـك القـاسيـةة دي ... ومِن جيـه اُخـري لا يـَ فـارس أنـتَ مينـفعـش تحـب مينـفعـش يڪون ليـك نقـطةة ضعـف ... فـاق مِـن حديـثهُ علـي دخـول لـمي دون طـرق البـاب.
لـمي بإبتـسامـةة :- فـارس ممـڪـن تخـرج معـايا النـهاࢪده؟.
فـارس ببـرود :- تـؤ مِـش هخـرج.
لـمي بتـراجـي :- ارجـوك يـَ فـارس أنـا أول مـرةة اطلـب منـك طلـب.
فـارس ببـرود :- قولتـلك لا يـَ لـمي بطـلي زن علـي دمـاغـي.
لـمي بـعصبيـةة و صـوت عالـي نـوعـاً مـا :- فـارس بطـل بق البـرود إللـي أنـتَ فيـه دا.
قـام فـارس مُمـسـڪاً زراعـها بقـوةة :- أنـا مِـش نبـهت علـيڪي صـوتـك ميـعلاش.
لـمي بألـم :- سيـبنـي يـَ فـارس بتـوجعـني.
فـارس مُمـسـڪاً بقـوةة اڪثـر :- ملمـحڪيـش في الشـرڪةة سامـعه.
لـمي بـِألـم و الـدمـوع تجـمعـت في اعيـنها :- حاضـر بس سيـبنـي يـَ فـارس.
دفـعهـا فـارس ببـرود :- بـرااا.
خـرجـت لـمي مِـن المـڪتـب تبـڪي علـي مُعـاملـتهُ القـاسيـةة معـها ... وبيـنما هي تخـرج دخل حمـزةة وهو يـأخـذ نفـسهُ بصعـوبـةة.
فـارس بِقـلق :- مـالـك يـَ حمـزةة؟.
حمـزةة :- أنـا غلـطت يـَ فـارس أنـا خليـتڪُم فـي خطـر ڪبيـر سمحـني.
فـارس بأستـغراب :- ليـةة بتـقول ڪِدا أي حصـل؟.
قـص عليـةة حمـزةة مـا حصـل وفـارس محـاولاً أن لا يتـعصـب علـيةة.
حمـزةة :- فـارس أنـتَ ليـةة مِـش بتتـڪلـم؟.
فـارس :- سـڪوتـي احسـنن.
حمـزةة :- أنـا عـارف انـي غلـطان وإحـنا في خطـر ڪبيـر بـس لازم نلاقـي أي حـل يـَ فـارس.
فـارس :- هنـلاقـي إن شـاء اللـه بـس أنـا معـايا صفـقةة مُهـمه لازم اسـافـر قـريـب لـِ ترڪيا.
حمـزةة بِـذهـول :- أنـتَ فـي المـصيـبةة دي عـاوز تسـافـر يـَ فـارس عشـان صفـقةة تبـع شُـغل !؟.
فـارس بـعصبيـةة :- عـاوزنـي أعـمل أي يعـني مـش ڪفايـةة مِـش عـارف أعـمل حاجـةة فـي مهـنتـي فـا أشـغل نفـسي فـي شرڪاتي احسـن والصـفقـةة دي مُهـمةة.
حمـزةة بـذهـول :- أنـتَ بتتـڪلـم بجـدد ؟!.
فـارس ببـرود :- مـمـمـم.
"فـ مڪتـب لـمي".
نـورا دخـلت المڪتـب بديـق :- نعـم عـاوزةة أي؟.
لـمي :- ....
نـورا بِـصـدمـةة :- ...
يتـبـعع ...
↚
"فـ مڪتـب لـمۍ".
نـورا دخـلت المڪتـب بديـق :- نعـم عـاوزةة أي؟.
لـمي :- فـارس مـد إيـدو علـيـا يـَ نـورا.
نـورا بِـصـدمـةة :- أنـتِ بتـقـولـي أي !!؟.
لـمي :- هـو دا إللـي حصـل ࢪوحـت عشـان اطلـب منـهُ يخـرج معـايا و ... ڪملت ببـڪاء ڪلـمني بطـريقـةة زبـالـ'ةة يـَ نـورا و مسـڪنـي مِـن شعـري.
نـورا تُـمثـل الحُـزن علـي صديـقتـها :- معـلش يـَ حبيـبتي ربنـا يهـديـه أنا مِـش عـاࢪفـةة بعـد ڪُل إللـي عمـلوا معـاڪي بتحـبيـه ليـةة؟!.
لـمي :- أنـتِ بتـقـولي أي يـَ نـورا فـارس حبيـب طفـولـتي ... اڪملـت وهي تمـسح دمـوعـها فـارس مِـش هيـڪون غيـر ليـا ثُـم غـادرت المـڪتـب.
نـورا تُـلـف فـي الـمڪتـب مُتـحـدثـه بـِ سعـادةة :- ههـههـهه أنـتِ هبـلةة أوي يـَ لـمي ههـههـهه فـارس ليـا أنا ولو اطـريـت اقـتـ'لك يـَ صديـقتـي ههـههـهه.
"سُـحـبـان اللـه،الحمـدللـه،لا إلـه إلا اللـه،اللـه اڪبر".
خـاࢪجـةة مِـن الـشـرڪـةة مـدايـقـةة أوۍ مِـنـهُ ومِـن نفـسـي أنـا إزاي بتـڪلـم معـاه ومِـش بعـامـلهُ أنـهُ شخـص أجنبـي علـيا إزاي بسـتحـمل تقـليـب مـزاجـهُ ... وبيـنمـا أحـدث نفـسي اوقـفنـي صوتـهُ.
فـارس :- آنسـيٰ لمـيس.
لفـيت وبصـتلـهُ :- نعـم يـَ فنـدم؟.
قـرب وهـو ينـظـر حولـهُ عـلي المـوظفـين وقـرب إلـيّ مُتـحدثـاً بهـمس :- متـقولـيش فنـدم إسـمي فـارس.
لمـيس بعـدت مُتـحدثـةة ببـرود :- لا ميـصحـش حضـرتك مُـديـري مينـفعـش اقـول إسـمك بـدون القـاب.
فـارس وهـو ينـظر حولـهُ علـي الموظفـين لا يـريـد احـد يـأخـذ بالـهُ مـن حديـثهم :- مـمـم طيـب تعـالـي معـايـا.
لمـيس ببـرود :- فيـن؟.
فـارس إتعـصب وقـام بـِ مسـك يـديـها ودخـل إلـي مـڪتـب.
وقـفـت البـنت إللـي فـِ الـمڪتـب مُتـحدثـةة بأحتـرام :- نعـم يـَ فنـدم تأمـورنـي بِـحـاجـةة؟.
فـارس بِـحـده :- إطلـعي برا.
البـنت بأرتبـاك :- تحـت امـرك يـَ فنـدم ثُم غادرت المڪتب علـي الفـور.
لمـيس بأستـغراب :- أنـتَ بتـعمـل أي؟.
فـارس بِـحـده :- مـتتـڪلـميش معـايا بالأسلـوب دا يـَ لمـيس.
لمـيس بِـعـنـاد :- هتـڪلـم بالأسلـوب إللـي يعـجبـني.
فـارس عـروقـه ظهـرت و أعيـنهُ احمـرت مِن شـدةة الغضـب تحـدث بِـ نبـره تخـوف وهـو يجـز علـي اسنـانهُ:- لمـيس متعـنديـش معـايا.
لا اڪذب عنـدما شهـدت منـظره بهـذه الحالـه ڪأنهُ وصل لآقـصيٰ غضـبه خُـفـت و رجـعت خطـوات للـخلف ودقـات قلـبي إبتـدأت تتـسارع.
بعـد القلـيل مـِن الـدقـائـق إبتـدأ فـارس أن يهـدأ وتـقدم خطـوات واقـفاً قصـادها بـِ مسـافـه صغيـره.
إتـنهـد مُتـحدثـاً :- ڪُنتي عـاوزةة أي مِـن شويـه؟.
تذڪرت لمـيس المـوقف وبعـدها ادارت وجـههـا مُـتحـدثـةة بصـوت مبـحوح تحـاول أن لا تنـزل دمـوعـها :- مڪنتـش عـا ...
قطـعهـا فـارس بِـحـنيـه وهـو ينـظـر لأعيـنها الواسـعتيـن :- أنا عـارف أنـي إتـڪلـمت معـاڪي بأسلـوب مِـش ڪويس بـس ڪان عنـدي شُـغل ڪتير جـداً وأنـا بدايـق لمـا شُغـلي بيـڪون ڪتيـر بحـب بأول بأول اخـلصهُ.
لمـيس نظـرت إليـها وفشـلت فـي إخـفات دمـوعـها :- عشـان مدايـق تتـڪلـم معـايا بالأسلـوب دا أنـتَ حسسـتنـي أنـي عبـده عنـد ...
قطـعهـا واضـعاً سبابـت يـده علـي فمـها فـوق النقـاب مُتـحدث بحنيـه ممـزوجـةة بالـندم :- وللّٰـه مـا ڪان قصـدي أنـي ازعـلك منـي ڪُل الـزعـل دا ولا أنـي اجـرحـك انا بـس زي مـا قولـتلك ڪنت مـدايـق عشـان ڪدا.
لمـيس إبتـعدت عنـهُ قليـلاً مُتـحدثـه بتـوتر:- مـاشـۍ.
فـارس بأستـغراب :- مـاشـي أي؟!.
لمـيس :- مـاشـي خـلاص.
إبتـسـم فـارس وهـو ينـظر إليـها قليـلاً ثُـم عاد ليسـألـها :- قولـيلي بق ڪُنتي عـاوزه أي؟.
لمـيس :- عـرفـت أن الـشـرڪـةة محتـاجـةة مُـدربيـن للـمبـيعـات إللـي وجـوده وأنـا قـريـبي مُـدرب.
فـارس :- طيـب يـَ سـتي خلـيه يجـي بُـڪـره اقـبلهُ.
لمـيس بأبتـسامـةة سعـاده :- اوكِ شُـڪـراً ... وقامـت لتـخرج بـس رجـعت ثانـي.
فـارس بأستـغراب :- أي فـۍ؟!.
لمـيس بديـق :- هيقـولـوا علـيا أي بـرا أنـتَ طـردت البـنت وليـنا فتـ ...
قطـعهـا بـِحـده :- محـدش يقـدر يقـول أي حـاجـةة علـيڪي ثُـم اڪمـل حديـثهُ وهـو يخـرج تعـالـۍ.
خـرج فـارس و بجـانبـه لمـيس الـتي ڪانت تتحـاشـا النـظر لأي أحد بتـوتر فـا الڪُل ينـظر إليـهم.
فـارس بصـوت عالـي وصـارم :- مالـڪُم فـي اي ليـةة متنـحين ڪِدا ڪُل واحـد يشـوف شغـلهُ.
↚
ومِـن ثُـم قـال جمـلتهُ الـذي اسـمعت ڪُل المبنـي مِـن عِلـو صوتـهُ اصـبح الڪُل يهـرول إلـي مڪتبـهُ.
لمـيس :- شُـڪراً يـَ فنـدم.
فـارس بِـحـده :- قولتـلك متـقولـي ...
قاطـعهُـم تدخـل لـمـۍ الـتي ڪانت تشـتعل مِـن الغيـرةة والغيـظ
لـمـۍ بأبتـسامـةة :- هـاۍ حبيـبي هـاۍ لمـيس.
عنـدما سمـعت لمـيس لـمـۍ تُنـادي فـارس بهـذا اللـقب اشتـعل برڪان بداخـلها مِـن الغيـرةة والـذي نظـرت لـِ فـارس بِـحـده.
لاحـظ فـارس نـظرتـِها إليـه النـاريه وفـرح بهـذا ڪثيـرا ثُـم نظـر بلا مُبـالاه إلـي لـمـۍ قبـل مُغـادرتـهُ.
تحـدثت لـمـۍ بأبتـسامـةة تُـداري غيـظهـا :- مِـش يـلا يـَ لمـيس.
لمـيس بأبتـسامـةة :- يـلا.
"فـِ القسـم تحـديـداً مڪتـب المُـديـر".
مصطـفـۍ :- هـاا يـَ فـارس قـدرت تعـرف أي؟.
فـارس :- ادولـف هيبـدأ الصفـقةة الجـايـه بعـد شهـرين هتـڪون اسلـحه بـِ 10ملـيون مع نـاس اجنبـيه.
مصطـفـۍ :- طيـب مِـش يمـڪن ميـڪنش في صفقـةة بـس عـاوز يوقعـك.
فـارس :- أنا مُـتأڪد مِـن المعـلومات دي.
مصطـفـۍ :- تمـام أنتَ نـاوي تعمـل أي بق؟.
فـارس :- ادولـف عنـدهُ حبيـبه عـارفـةة بِڪُل اعمـالـهُ المفـروض هيتـجوزهـا بعـد الصفقـةة مـا تخـلص.
مصطـفـۍ بأستـفـهام :- طيـب و أي دخـل حبيـبتهُ؟!.
إبتـدأ فـارس يحـڪۍ خطتـهُ وڪان مُـديـرهُ مبـسوط مِـن شخصـيتهُ القـويةة و عقـلهُ ذڪۍ.
" فـِ إحـدۍ الڪافيـهات للـناس المخـمليـةة".
لـمۍ بأبتـسامـةة :- إحـڪيلـۍ عنـدك بق و قوليـلي إرتبـطي قبـل ڪِدا؟.
لمـيس :- أنـا مـش ...
قاطـعتـها لمـي وهي تعطـيها ڪوباً من العصـير :- خُـدي إشربـي العصـير وبعـدها نتـڪلـم.
اخـذت لمـي ڪوب العصيـر وإبتـدت في شرابـهُ ولمـي ڪانت تنـظر عليـها بأنتـصار ثُم أردفـت بأبتـسامـةة :- دقيـقةة هعـمل مڪالمه وهاجـي.
قامـت لـمي مُبعـده عن لمـيس ورنـت علـي نـورا.
نـورا :- هـاا قوليـلي عمـلتـي اي؟.
لـمي بخـبث :- ڪُل حاجـةة تمـام طلـبت مِـن الڪافيـة يخـطبهُ منـوم فـي العصـير بعـد مـا رشيـتهُ وهي شـربتـهُ.
نـورا بمـڪر :- تمـام اوي أنا هجـهز الباقـي وهستـناڪي باي.
لـمي :- باي.
يتـبعع ...
↚
وبعـد إنـهاء لـمي مِـن مُـڪالـمه ذهبـت إلـي لمـيس الـتي ڪانـت تتـوجـع بألـم مِـن رأسـها.
لـمي تُمثـل القـلق :- لمـيس حبيـبتي أنـتِ ڪويسـةة؟.
لمـيس بألـم :- حـاسـه أن رأسـي تقيـله أوي.
لـمي :- طيـب يلا بيـنا اوصـلك لبيـتك أنتِ بايـن علـيڪي التـعب.
لمـيس :- تمـام.
قامـت لمـيس التـي ڪانت دأخـه و لولا أن سنـدتـها لـمي لا ڪانت وقعـت علـي الأرض ... أخذتـها لـمي مُسـرعـةة إلـي العربيـه وهي سعـيده وتنـظر إليـها بأنتـصار.
"فـِ شـقـةة لمـيس".
ڪريمـةة بقـلق :- أنا قلقـانه علـي اختـك يـَ آلاء قلـبي قبضـني.
آلاء :- متـقلـقيـش يـَ ماما لمـيس مش صغيـرةة.
ڪريمـةة بقـلق :- قلـبي قبضـني أوي يـَ بنـتي حـاولـي ترنـي عليـها تانـي.
آلاء :- يـَ ماما مـا هـي ڪلمـتك وقلتـلك أن تلـفونـها هيفـصل شحـن متقـلقـيش.
ڪريمـةة بنـرفـزةة :- إزاي مقلـقش الوقـت أتـأخـر وتلفـون أختـك مقـفول ومفـيش أخبـار عليـها.
أتنـهدت آلاء :- خـلاص إهـدي يـَ ماما لأحسـن الضغـط يعـليٰ علـيڪي أنا هحـاول اڪلمـها.
"فـِ القـسم تحـديـداً مڪتب فـارس".
الفـون يـرن.
فـارس بـلا مُبـالاه :- نعـم يـَ نـورا عـاوزةة أي؟.
نـورا :- إلـحق يـَ فـارس بيـه لمـيس فـي خطـر.
تصـنم فـارس مڪانهُ بعـد سمـاعهُ لهـذه الجُملـةة.
نـورا :- لـمي ڪلمـتني وقلـتلي أن عـاوز تطـلع لمـيس مِـن الشـرڪةة بـ فضيـحـ'ةة و طلـبت مِن لمـيس تـروح مـعاها ڪافيـةة عشـان يتـعرفـوا علـي بعـض ولڪن هي في الحقيـقةة عـاوز ... .
قاطـعهـا فـارس ولـقد وصـل لآقصـيٰ غضـبهُ مُتـحدث بصـوت عالـي :- هي حاليـاً فيـن؟.
نـورا توتـرت من صوتـهُ وشعـرت بالخـوف من غضـبهُ :- ڪلمتـني قلتـلي طالعـةة بالعـربيـةة علـي شقـةة (...)
قـام فـارس بأغـلاق الخـط في وجـههـا بعـد مـا عـرف المـڪان ثـم تلـقي إتـصال مـن عصـام.
فـارس بصـوت صـارم قبـل أن يتـلقـي اي ڪلـمةة من عصـام :- إعـمل أي شيء يـَ عصـام لغـايـةة ما اجـي إقطـع عليـها الطريـق.
عصـام :- حاضـر يـَ بيـه تحـت امـرك.
فـارس بِـتحـذيـر :- إيـاك ثُـم إيـاك يبـان منـها شعـره واحـدةة.
عصـام :- متقـلقـش يـَ بيـه ... ثُـم ٱغـلق الخـط.
حمـزةة بقـلق :- أي فـي يـَ فـارس ؟ وبيـن إللـي بتتـڪلـم عليـها !؟.
فـارس وهـو يـلتقـط مُفتـاح سيـارتـهُ للمُغـادره :- مِش وقـتهُ يـَ حمـزةة أنا لازم الحـقهـا دلوقـتي.
"سُـبـحـان اللّٰـه وبِـحـمـده سُـبـحـان اللّٰـه الـعـظيـم".
ڪانت لـمي تسـير بسـيرتـيها بسـعادةة وڪُل حيـن تنـظر لـِ لمـيس النـائـمه جنبـها وفجـأه حدث مـالـم تتـوقـعهُ لـمي قـاطـع طريـقها عربيـةة ضخـمه خـرج منـها شابيـن ضُخـام.
لـمي نزلـت واقـفه قصـادهُـم مُتـحدثـةة بعصـبيـةة :- أنتـم بـِ تعمـلـهُ أي يـَ حيـوان منـك لـهُ.
عصـام :- يـَ آنسـيٰ الطـريـق ده خطـر علـيڪي فـي الوقـت دا.
لـمي بنـرفـزةة :- و أنـتَ مـالـك يـَ مُتخـلف إخـلص أنا مستـعجـله عـاديـني بـدل ما اڪلـم فـارس يتـصرف معـاك.
عصـام بـذعـر :- لا لا يـَ آنسـيٰ أنـا هَعـديڪي فوراً.
رڪب عصـام السـيارةة مُنطـلقاً بعـد مـا ڪلم فـارس وطمـنهُ أن لمـيس مـعهُ ... أما لـمي عادت لتـرڪب السيـارةة وهي تبـرطـم بديـق رڪبت إنصـدمت وعنـدما نظـرت ألي مڪان لمـيس ولم تجـدها فهـمت أن فـارس علـم بـِ ڪُل شئ وبعـت عصـام لإنقـذهـا لأن عصـام ذراع الأيـمن لـِ فـارس وهُـنا أصبـحت ترتعـش مِـن الخـوف ولم يهُـمها فشـل خطـتها.
"فـِ مـڪاناً فخـم يُشـبه الڤـيلا".
ڪان فـارس يُجـلس بِجـوارها ينـتظر أن تفـوق وهـو في آقصـيٰ غضـبهُ والدم يغلـغل عروقـهُ.
إبتـدأت لمـيس بتفـتيـح عيـنها ببـطئ شديـد ممُسـڪه رأسـها بآلـم.
فـارس بِلـهفـةة :- أنـتِ ڪويسـةة؟.
لمـيس وهـي تعـدل قعـدتـها :- ڪويس ... قاطعـت ڪلمـتها عنـدما نظـرت للمـڪان بتفـحص وهي ترمـش عـدةة مـرات مُتحـدثـةة بِصـدمـةة :- أنا إزاي هِنـا وميـن جابـني اڪملـت بعـصبيـةة :- وأنـا بعمـل أي هِـنا معـاك؟.
إنفـجر فـارس مُتـحدثـةة بصـوت عالـي :- غبـاءك أللـي وصـلك هِـنا يـَ لمـيس بتـزفـته رايـحه مع لـمي ليـةة مشڪتـيش في تغيـرها المُفـاجئ ليـڪي حتـي دا ڪفيـل اصـلاً يخلـيڪي تقـلقـي منـها.
لمـيس بعـدم فهـم :- أنـتَ تُقصـد أي؟.
فـارس بـعصبيـةة اڪثر وصوتـهُ الرجـولي يعـلي اڪثر :- اقصـد أنـها دي ڪُلها خطـةة مِـن لـمي رسـمت علـيڪي الوش ده عشـان تفضـحـ'ك.
لمـيس بِصـدمةة :- أنـتَ بتـقول أي؟!.
فـارس :- بقـول إللـي سمـعتـيه يـَ لمـيس لمـي اخـدتك الڪافيه وخطـت في العصـير منـوم وبعـدها طلـعت بيـڪي علـي شقـةة ڪانت عـاوزةة تلبسـك فضـيحـ'ةة لولا أن حراسـتي إللـي ڪانت مرقـباڪي لحـقـتك ڪُنتـي زمـانـك ... لـم يڪمل ڪلامهُ بسـبب بڪاء لمـيس و شهقـتها المتـواصـل.
فـارس إتنـهد متـحدث بحنيـةة :- خـلاص إهـدئٍ محـصلـش حاجـةة يـَ لمـيس ومش هيـحصـل مدام أنا جنبـك.
لمـيس ببـڪاء :- في حد شافـني؟.
إستـغرب فـارس سوألـها في وضـعها ولـڪن جاوب مسـرعاً بنـفي :- لا أنا مبيـنتـش شعـره منـك يـَ لمـيس.
لمـيس وقفـت قصـاد فـارس ودمـوعـها في اعيـنها :- شُـڪراً يـَ فـارس أنا مِـش عـارفـةة لولاك ڪانت عمـلت فيـا أي بِـجد شـڪ ...
فـارس قطـعهـا بهـدوء :- متشـڪرنـيش يـَ لمـيس أحـنا مفـيش مـا بيـنا شُـڪر وبعـدين لو أي حـد مـڪانـي ڪان عـمل ڪد.
لمـيس :- لـمي عمـلت ڪِدا ليـةة؟.
↚
وهِـنا صـمت لا يعـرف ماذا سيقـول إليـها سيـقول أن لـمي تحـبهُ وظـنت أنـڪي تـريدي سرقـتي منـها ولا تُمثـليـن علـيا الحُـب طـمعـاً فـي ثـروتـي.
قاطـعت تفـيڪرهُ لمـيس وهـي تتنـهد قائلـة :- لـمي بتـحبك يـَ فـارس؟.
فـارس :- بس أنا مش بحـبها.
لمـيس :- عمـلت ڪِدا عـشان فاڪره أني عـاوزة اخـطفك منـها و اخـد الشرڪةة وفلـوسك.
إنصـدم فـارس مِـن حديـثها فهـي مـتيٰ علـمت بـهذا ڪُلـه ولا أنها تقـدر قـࢪاءه افـڪارهُ !؟.
أڪمـلت وهي تأخـذ شنطـتها لـِ تُـغادر :- إعتـبرنـي قدمـت إستـقالـتي يـَ فـارس.
وهِـنا فـارس غضـب جداً وقام بـِ مسـك ذراعـها بقـوةة دون أن يـأخـذ بالـهُ قـائـلاً بنـبرةة مُخـيفةة :- متفـڪريـش يـَ لمـيس لأنـهُ مش هيـحصل.
لمـيس ولـقد ظهـرت الدمـوع في اعيـنها مِن مسڪته إليـها مُتـحدثـةة بِنبـرةة ألـم :- فـارس سيـب يـدي بتـوجـعنـي.
فاق فـارس من غيـمة غضـبه علي صوتـها المُتـألـم ترڪها علي الفـور وقبل أن يتـحدث معـاها ڪانت لمـيس إخـتفت مـن قدامـهُ مهـرولـةة لـِ تغـادر وهي تبڪي لحـق بيـها فـارس و وقف قصـادها بجسـمهُ الريـاضي ذاه العضـلات الضخـمه.
لمـيس :- إبـعد عـاوزةة أمـشي.
فـارس بِـحـده :- مـش هسيـبك تمـشي لوحـدك يـَ لمـيس إرڪبي العربيـةة.
لمـيس :- لا مش هـرڪب.
فـارس بهـدوء :- يبـقيٰ نِـبـات هنـا.
لمـيس :- فـارس سيـبنـي امـشي الوقـت اتـأخر وماما هتـڪون قلـقانةة علـيا.
فـارس زعـق :- مـا أنـا عـاوز اوصـلك عشـان الوقـت أتـأخـر فـا أرڪبي بـدل مـا ارڪبـك غصـب.
لمـيس نظـرت إلـيه قليـلاً ثـُم رڪبت العربيـةة وهـو رڪب.
"عـند لمـي وَ نـورا".
لـمي :- أنا خايـفةة أوي يـَ نـورا فـارس مِـش بعـيد يقتـلنـ'ـي.
نـورا بِـمڪـࢪ :- مـدام بـق أنـتِ عاࢪفـةة ڪِدا يبـقيٰ متمـوتـيش إلا و أنـتِ عاملـةة حاجـةة بـدل مـا يبـقيٰ حيـاڪي قلـةة فائـده وممـاتك برضـهُ.
لـمي بعـصـبيـةة :- أنـتِ بتـقولـي أي ! بـدل مـا تـلقيـلي حاجـةة أحـل بيـها المُصبيـةة دي بتخـطتـي لـِ حاجـةة تانـيةة !.
نـورا :- مُـصيبـةة أي يـَ لـمي ؟ فـارس مِـش هيـڪلـمك دا لو مفـيش علاقـةة مـا بيـنهم لـڪن بق لو ڪلـمك يبـقيٰ فـيه فـأنتـي زي الشـاطـرةة وقـتها مش هتخـافـي ولا تڪـشي مـنهُ لا طربـقيها فـوق دمـاغ البـنت دي.
لـمي :- يعـني أنا دلوقـتي هعـمل أي؟.
نـورا :- .....
"اللـهُم صـل وسـلم وبـاࢪك علـيٰ سيـدنا محـمدﷺ".
فضـلت لمـيس طـول الطـريـق تبـڪي وفـارس غضـبان جـداً لا ينـظر إليـها لغـايةة مـا وصلـت تحـت بـاب العمـاࢪةة واوقـف العربيـةة.
لمـيس وهـي تمـسح دمـوعـها :- شُـڪراً تعـبتـك معـايا.
فـارس أتـنهد مُمسـڪاً بذارعـيها برفـق تحـدث بهـدوء ناظـراً لأعيـنـها اللـذان يمـعان بالدمـوع :- متـزعلـيش مـني.
لمـيس نظـرت إلـيه ثُـم ابعـدت اعيُـنها مـنهُ.
فـارس بـحنيـةة :- طيـب متـزعلـيش مـني أنا لمـا بتعـصب متـهور ومِـش بعـرف بعـمل اي.
لمـيس مسڪت يـديـهِ مُبـعده منـهُ بدي بديق :- مـاشـي.
نزلـت دون أن تتـلقـيٰ مـنهُ أي رد.
"فـِ شقـةة لمـيس".
دخـلت لمـيس لقـيت مامـتها تبـڪي واخـتها تحـاول الإتـصال بيـها.
ڪريمـةة قامـت بلهـفةة قلـقك :- أنتِ ڪويسةة يـَ بنـتي أي حصل يـَ لمـيس وليـةة بتعـيطي؟!.
آلاء بقـلق :- لمـيس مالك ليـةة عيـونك محـمره ڪدا.
قعـدت لمـيس بعـد أن فڪت نقـابـها وقـصت لـِ مامـتها واخـتها مـ حصـل ...وبعـد إنتـهاءها.
ڪريمـةة بصـرامـةة :- ....
لمـيس بصـدمـةة :- ...
يتـبعع ...
↚
"فـِ شقـةة لمـيس".
دخـلت لمـيس لقـيت مامـتها تبـڪي واخـتها تحـاول الإتـصال بيـها.
ڪريمـةة قامـت بلهـفةة قلـقك :- أنتِ ڪويسةة يـَ بنـتي أي حصل معاڪي يـَ لمـيس وليـةة بتعـيطي؟!.
آلاء بقـلق :- لمـيس مالك ليـةة عيـونك محـمره ڪدا.
قعـدت لمـيس بعـد أن فڪت نقـابـها وقـصت لـِ مامـتها واخـتها مـ حصـل ...وبعـد إنتـهاءها.
ڪريمـةة بصـرامـةة :- بُـڪرة تقـدمـي إستـقالاتـك يـَ لمـيس وإللـي خلقـنا مِـش هينـسانا.
لمـيس بصـدمـةة :- أنـتِ بتـقولـي أي يـَ ماما؟.
ڪريمـةة بـِحـدةة :- بقـول إللـي سمـعتيـه هتـقدمـي إستـقالاتـك وتُقعـدي في البيـت وأنا هتـصرف وأشتـغل.
لمـيس دمـوعـها سبـقت حديثـها :- أنـتِ مِـش واثقـةة فيـا يـَ ماما ؟!.
آلاء مُسـࢪعـةة بنـفي :- لا يـَ لمـيس أڪيد ماما مِـش قصـدها ڪِدا هـ ...
قطـعتـها لمـيس وهـي توجـه حديـثها لـِ مامـتها التـي ڪانت قاعـدةة بجـمود و وجههـا خالـي مِـن التعـبيـر :- ماما لو سمـحتي رودي علـيا.
ڪريمـةة قامـت دخـلت اوضتـها دون أن تتحـدث او تنـظر لـِ هـذه المسڪيـنةة التـي ڪانت قاعـدةة وهـي في عالـم آخـر عـالـم شديـد الظـلام.
آلاء بتـوتـر :- إهـدئٍ يـَ لمـيس ماما وللّٰـه مـا تُقـصد ڪِدا قومـي إرتـاحـي أنـتِ دلوقـتي وبعـد مـا تهـدأ إبـقي ڪليـمهـا.
لمـيس :- إزاي يعـني أستـناها تهـدأ !؟ أستنـيٰ لغـايـةة ما الشيـطان يثـبت الأفـڪار دي في دمـاغـها ... ثُـم قامـت أنـا لازم أتڪلـم معـاها.
آلاء :- لمـيس أرجـوڪي بلاش تتـڪلـمي معـاها دلوقـتي أنـتِ متعـصبـةة وهـي متعـصبـةة مِـش هينـفع.
قعـدت لمـيس بقـلةة حيلـةة وهـي تبـڪي علـي حالُـها الـذي إنقـلب رأسـاً علـي قعـب.
"فـِ ڤـيلا فـارس الشـرقـاوي تحـديداً اوضـةة أختـهُ".
فـارس :- خـلاص يـَ حبيـبتي متزعـليش وبعـدين أنـتِ عاࢪفـةة يـَ بسـنت لما بڪون متـعصب مِـش بستـوعب بعـمل أي.
بسـنت مسـڪت يد أخـها :- قولـتلك سمـحتك يـَ حبيـبي بس بتتـهربـش مِـن سـؤالـي أنـتَ رجـعـت للـ ...
قاطـعـها فـارس بِحنيـةة :- متقـلقـيش علـيا يـَ بسـنت أنا ڪويس وهَفـضل جنـبك يـَ حبيـبتي أنـتِ متفـڪريـش ڪتيـر ورڪزي في أمتـحانـاتـڪ عشـان عـاوزك تجـيبـي مجمـوع ڪبـير وتدخـلي طب متبـقيش زي اخـوڪي الفاشـل.
بسـنت بِمـرح :- طـب مـࢪةة واحـده يـَ فـارس أنـتَ مخـدوع فيـا أوي.
فـارس بجـديـه :- بسـنت بطـلي هِـزار وشـدي حيـلك إمتـحاناتـك علـي الأبـواب.
بسـنت :- حـاضـر بـس أنـا مِـش عـاوزةة أدخل ڪليـةة طـب.
فـارس بتسـاؤل :- أُمـال عـاوزةة أي؟.
بسـنت :- عـاوزةة أبـقيٰ زيـك إمـرأه أعـمال.
فـارس :- مـمـم مـاشـي بـࢪاحـتك أنـتِ بـس شـدي حيـلك وعـلي فـڪرا تجـاࢪةة ... .
قاطـع حديـثهُ رنيـن هاتـفهُ وإستـغرب لما إلتقـط الفـون وڪان إسـمها يضـئ الشـاشـةة إبتـسم تلـقائيـاً.
فـارس :- دقيـقةة يـَ حبيـبتي معـايا تلفـون مُـهم.
بسـنت بشـك :- أوكِ
إبتـعد فـارس من اخـتهُ ثُـم فتـح الخـط وعنـدما سمـع نبـࢪةة صوتـها المُنـهار وحديثـها وصـل غضـبهُ لإقـصيٰ شئ وإبتـدأت مِـن داخـل عينـيه يظـهر عـروق حمـراء.
لمـيس بصـوت مُنـهار مِـن العيـاط :- إعتبـرنـي قدمـت إستـقالـتي و إقبلـها يـَ فـارس لأنٍ بـجد تعـبت.
فـارس زعـق :- مفـيش إستـقالات هتتقـبل.
لمـيس بتـرجـي :- فـارس أنا مِـش حمـل مُنهـده فـا أنـتَ حـتيٰ لو مقبـلتش أنا مِـش هاجـي.
فـارس بـصـرامـةة :- هتـيجـي غصـب عنـك يـَ لمـيس وبـڪرةة لو ملقـتڪيـش في مڪتبـي السـاعـةة 9 أنا هجيـڪي ... ثُـم قام بأغـلاق الخـط.
"عنـد حمـزةة ڪان في جنـاحهُ الخـاص الـذي ينتـمي إلـي ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
حمـزةة :- ڪفايـة غيـاب يـَ فـريـدةة.
فـريـدةة :- يـَ حبيـبي شُـغلـي ڪُلـةة هـنا مقـدرش أسيـبهُ.
حمـزةة :- هحـولـهُ ڪُلـةة هِـنا أنـتِ بس ليـني دماغـك شويـةة.
فـريـدةة :- حمـزةة أنا مرتـاحـةة هِـنا اويي متقـلقش علـيا.
حمـزةة :- طيـب أي ࢪأيـك تنـزلي مصـر ڪا فُسـحةة ولو الجـو معجبـڪيش إرجـعي لنـدن.
فـريـدةة بِـمـࢪح :- اوكِ موافـقةة.
حمـزةة بـِ سعـادةة :- تـمام يـَ حبيـبتي إرڪبي النهـاردةة الصُبـح اوكِ وانا هستـناڪي.
فـريـدةة :- تمـام يـَ حبيـبي.
⤶فـريـدةة عمـرآن أُخـت حمـزةة عمـرآن :- فـي أواخـر العشريـنات مِـن عمـࢪها حيـاتـها ڪُلةة شُـغل وبنـت ذڪيـةة جـداً تُحـب فـارس وبسـنت مثـل حمـزةة بالظـبط ولڪن تڪره لـمي↻'.
"فـِ صبـاح يـوم جـديـد فـِ شقـةة لمـيس".
إستـيقـظت لمـيس عـلي صـوت دوشـةة فـِ الشقـةة قـامـت مُـتـوجـهـه إلـي بـاب الأوضـهُ لـِ تـفتـحهُ إتفـزعـت لمـا سمـعت صـوتـهُ.
لمـيس تُحـدث نفـسهـا :- يـالهـوي دا جيـه ليـةة !؟ أڪيـد هيتـخانـق هـو وَ مـامـا يـَ ࢪبٍ أعـمل أي أنـا دلوقـتي ... ڪانت تُحـدث نفسـها وهـي تـأخـذ الأوضـةة ذهـبـاً و إيـبـاً تـوقـفـت علـي صـوت مامـتها.
ڪـࢪيمـةة :- مُـديـرك بـرا ألـبسـي وتعـالـي.
لمـيس :- حـاضـر.
و سُـرعـان مـا أرتـدت لمـيس إسـدال فضـفاض ونقـابهـا مُستـعدةة للـخـروج ... فـي الخـارج ڪان يجـلس فـارس بـِ هيـبتـهُ المُعتـادةة واضـعاً رجـل علـي أُختـها وعنـدما خـرجـت لمـيس فضـل ينـظر إليـها نـظـࢪات أخفـتها و ظلـت تتحـشـيٰ النـظر إليـةة.
ڪـࢪيمـةة بـِحـدةة :- نـعـم؟.
فـارس بـهدوء :- منـعـتي لمـيس مِـن الشـࢪڪـةة ليـهِ.
ڪـࢪيمـةة :- بنـتي وأنـا حُـࢪه.
فـارس إعتـدل فـي قعـدتـهُ مُتـحدث بهـدوء :- أنـتِ مبتـثقـيش فـي بنـتك ؟!.
ومِـن حيـث أنتـهيٰ فـارس مـِن جملـتهُ إنفـجـࢪت فيـه ڪـࢪيمـةة وهـي تتـحـدث بِقـهـࢪ :- بنـتي أشـࢪف و أنـظـف بنـت فـي الـدُنيـا و أنـا بـثـق فيـها أڪتـࢪ مِـن نفـسي ولـڪن إللـي عمـلتـهُ بنـت عمـك دا ميتـغـفـرش ليـهِ أنتـم فـاڪرين نفـسڪُم تقـدروا تلـعبـو بـِ بنـات النـاس عشـان شـويـةة فلـوس ࢪبنـا رزقـڪُـم بيـها بنـت عمـك عشـان شايـفةة بنـتي شغـاله عنـدك يبـقي خـلاص بقـت طمـعانـه فيـك وفـي فلـوسك ؟! إحـنا الفلـوس آخـࢪ همـنا بنـت عمـك تخـطت عشـان تلـبس بنـتي فضـيحـ'ةة عـاوزه تضـيع بنـتي فـي لحـظـه عـاوزه تڪسـرها وتضـيع شـر'فهـا ڪِدا عـادي ... وأنـتَ جـاي بـِ ڪُل بسـاطـةة عشـان تـرجـع بنـتي الشُـغل ولا ڪأن حـاجـةة حصـلت.
فـارس أعجـبتـهُ جـداً الإمـࢪاه الـذي تـوقـف أمـامـهُ تـريـد اڪلـهُ بأسنـانـها حفـظاً علـي بنـتها :- إهـديٍ يـَ أُم لمـيس ...
قطـعتـهُ ڪـࢪيمـةة بصـرامـةة :- أهـدأ ؟!! بعـد إللـي حصـل لـِ بنـتي بسـببـك أنـتَ والسـت هانـم بتـعـتك ...
قاطعـتـها لمـيس بعـد أن لاحـظت فـارس علـي وشـك الإنفـجار :- مـامـا أرجـوڪي إهـديٍ لـولا فـارس ڪانت نفـذت خطـتـها لـمي.
ڪـࢪيمـةة :- لا مِـش ههـدأ غيـر لمـا أخـد حقـك مِـن بنـت عمـهُ يـَ لمـيس دي في لحـظةة ڪانت هضـيعك يـَ بنـتي وتقـوليـلي إهـدي ... ثُـم نظـرت إلـي فـارس بنـتي مِـش هتـخرج مِـن هِـنا قـبل مـا حقـها يتـجاب.
فـارس نظـر إلـي لمـيس :- ࢪوحـي إلبـسي وأنا هستـناڪي تحـت.
ڪـࢪيمـةة بعـصبيـةة :- قولتـلك بنـتي مِـش هتخـرج غيـر لمـا حقـها يجـي.
لمـيس :- مـامـا أرجـوڪي ڪفايـ ...
قطعـها فـارس بهـدوء :- تـرضـي بـِ أي؟.
ڪـࢪيمـةة بأستـغࢪاب :- تُقـصد أي ؟.
فـارس بهـدوء :- تـرضـي بـِ أي عشـان بنـتك تـرجـع الشُـغل؟
ڪـࢪيمـةة :- تُـطرد البـنت دي ... أنـا مِـش هقـبل أنـها تتـجمـع مع بنـتي فـي مڪان واحـد تاني.
فـارس بهـدوء ناظـراً لـِ لمـيس :- روحـي إلـبسـي يـَ لمـيس وأنـا هستـناڪي تحـت.
خـرج فـارس بهـدوء ولمـيس إتجـهت لـِ غرفـتها لتتـجهـز وأمـا عـن ڪࢪيمـةة ڪانت بـذهـولـهُ مِـن هـذا الـشـاب مُـحدثـةة نفسـها :- هـو إزاي فِـضل ساڪت وقـاعـد بهـدوء دڪِدا !!؟ إزاي متڪلمـش وفِـضل ساڪت مع أنـي إفعـلت وإتڪلمـت ڪتير !؟ إزاي وافـق علـي تطـرد بنـت عمـهُ مِـن الشرڪةة !؟ النـاس ڪُلها بتـخاف مـنهُ وبيـعملـولهُ آلـف حِسـاب النـاس ڪُلها بتتـڪلـم عنـهُ بتـقول ده إللـي يبـصلـهُ بصـه متعجـبهـوش بيـخليـةة يتـمنـيٰ المـوت ... طيـب ليـةة متـڪلـمش معـايا !!؟ ثُـم صمـتت شويـةة وهي تُفـڪر وبعـدها تحـدثت :- لو إللـي في دمـاغي صح انا مِـش هقـبل أني اشـوف بنـتي بـتتـهان قدامـي قطـع حديـثها وتفڪيرها حُـضن لمـيس ليـها.
↚
لمـيس :- أنـا بحـبك أوي يـَ مـامـا.
ڪـࢪيمـةة :- وأنـا ڪمان بحـبك يـَ بنـتي ... أنـتِ واخـتك ࢪوحـي يـَ لمـيس إللـي مقـدرش اعـيش مِـن غيـرهـا.
لمـيس خـرجـت مِـن حُضـن مامـتها :- يعـني أنـتِ مِـش زعـلانـةة منـي؟.
ڪـࢪيمـةة بأبتـسامـةة :- أنـا مقـدرش أزعـل منـك يـَ حبيـبتي ... ويـلا إنـزلـي الـولـد مسـتنـيڪي تحـت مِـن بـدري عيـب ڪِدا.
خـرجـت لمـيس بعـدما قبـلت يـدي مامـتها.
نـزلـت لمـيس و وقفـت عنـدمـا وجـدت فـارس مُستـند علـي العـربيـةة بـِ لبـسهُ الڪاجـول مِـن اللـون الاسـود الـذي يـزينـهُ عضـلاتهُ البـارزه ونظـراتـهُ السـوداء ڪان منـظـروهُ مُـغـري جـداً ... وڪُل البنـات ينـظرون إلـيهِ بأعجـاب ويهـمسـون لبعـضهُـم.
افقـها صـوتـه الـرجـولـي بـِ القـرب مِـن أُوذنـها مُتـحدث بُهـمس :- حـلـو مِـش ڪِـدا.
افـاقـت لمـيس بخـضه مُبـعده عنـهُ ... نظـرت إلـيهِ بـِحـده وبرڪان مِـن الغيـره مُشـتعل بداخـلها ثُـم ترڪتهُ ذهـبه لتـرڪب السيـارةة ...إبتـسـم فـارس ثُـم لحـق بيـها.
"فـِ مـدرسـةة الثـانـويـةة".
ڪانت تجـلس آلاء بِـ جنـبـها بسـنت يتحـدوثـون ... قاطـعهُـم صـوت عبـدالـرحمـٰن.
عبـدالـرحمـٰن :- عاملـين أي؟.
آلاء بِـابتـسـامـةة :- الحمـدللـه وَ أنـتَ عـامـل أي؟.
عبـدالـرحمـٰن قعـد بـِ جـانـب آلاء وهـو ينـظر إلـي هـذه الفـتاةة الـذي تنـظر إلـيهِ بـلا مُبـالاه ثُـم إتنـهد مُتحـدثـاً :- بخيـر الحمـدللـه.
آلاء :- ليـةة مِـش بـايـن روحـت فيـن؟.
عبـدالـرحمـٰن :- شـوفـتلـي شقـةة قعـدت فيـها.
آلاء :- أنـتَ بتـقـول أي يـَ عبـدالـرحمـٰن !؟ ليـةة عمـلت ڪِدا؟.
إتنـهد عبـدالـرحمـٰن بتـعب :-مِـش وقـتهُ يـَ آلاء المُـهم أنا روحـت عنـد خالـتي وقلـتلي اجـي أطمـنك ان لمـيس رجـعت الشُـغل.
آلاء بـِ فـرحـةة :- بِـجـدد ؟!!.
قـام عبـدالـرحمـٰن مُستـعداً للـذهـاب :- لو إحتـجتـي شـئ رنـي علـيا.
آلاء :- طيـب إسـتنـيٰ لمـيس ڪلمـتـنـي إمبـارح وقـالـت أن مُـديـرهـا وافـق تشـتغـل عنـدهُ بـس الأول عـاوز يقـابلـك.
عبـدالـرحمـٰن إرتسـمت إبتسـامـةة علـي شفـتيـه :- تـمام هقـبيٰ أروح ... ڪمل بأستـغراب بـس ليـةة لمـيس مڪلمتنـيش وقلـتلـي ؟!!.
آلاء :- لمـيس إمبـارح ڪانت تعـبانـةة أوي ومضغـوطـه فـا ڪانت هتـڪلمـك بـس خـافـت أنـك تقـلق علـيها فـا قلتـلي اڪلمـك.
عبـدالـرحمـٰن بتـفهـم :- تمـام يـَ لـولـو يـلا سـلام.
آلاء بِـابتـسـامـةة :- سـلام بـس مـوضـوع الشقـةة دَه أنـا منـستـهوش وهقـول لـِ لمـيس.
حـاول عبـدالـرحمـٰن الإبتـسـامـةة ولـڪن فشـل ثُـم قـام مهـرولاً قبـل أن تقـوم آلاء بـِ أسـئـلتـهُ.
بسـنت :- دقيـقةة يـَ آلاء وهـاجـي.
آلاء :- اوكِ يـَ حبيـبتي بـراحتـك.
قامـت بسـنت مهـرولـه لـِ تـلاحـق عبـدالـرحمـٰن إقـتربـت منـهُ وامسـڪت ذراعـهُ ناطـقةة بأسمـهُ.
بسـنت :- عبـدالـرحمـٰن
نظـر إليـها عبـدالـرحمـٰن بـِ صـدمـةة لـِ ملـحقـتها بـه و اخـفيٰ صدمـةة بـِ براعـه مُتحـدث بجـمود :- نعـم
بسـنت نظـرت إلـي عيـنيـهِ المليـئـةة بالتـعب :- مـالـك؟.
وهُـنا فشـل عبـدالـرحمـٰن فـي تمـثيـلهُ مِـن صوتـها الرقـيق الـذي نطـق بـِ ڪلمـةة ڪان محـتاجـها مِنـها ... أبعـد نظـروهُ مِـن علـيها حتـي لا يفـقد توازنـهُ ڪان نفـسهُ أن يأخـذها فـي احضـانـهُ هاربـاً مِـن العـالـم المُتـعب الـذي يعـيش فيـه دون ونيـس.
اڪملـت بسـنت بـِ قلـق :- عبـدالـرحمـٰن أنـتَ ڪويس؟.
عبـدالـرحمـٰن :- ڪويـس.
بسـنت :- لا بُـصلـي وقـولـها.
عبـدالـرحمـٰن :- مِـش هقـدر.
بسـنت :- يبـقيٰ مِـش ڪويـس قـولـي مـالـك و أي حصـل معـاك خـلاك تـدايـ ...
قطـعـها حُضـن عبـدالـرحمـٰن لـها ڪان يـحضـنها بقـوةة وڪأن حُضـنـها هـو ملـجـأه مِـن حيـاتـهُ المتـعبـه.
بعـد قلـيل خـرج مِـن حُضـنـها مُتـحـدث :- شُـڪـراً ... ثُـم ترڪها وذهـب.
أمـا عنـها فـڪانـت تحـت شعـور غـريـب لـم تشـعر بيـه ابـداً ڪانت مشـعرها متلـخـطـه ظلـت تنـظر إلـيهِ حتـي إختـفيٰ ثُـم رجعـت إلي آلاء.
"لا إلـه إلا أنـتَ سُبـحـانـك إنـي ڪُنت مِـن الظـالمـين".
تحـت مـبنـي الشـرڪـةة اوقـف فـارس السيـاره ثُـم نظـر علـي لمـيس الـذي ڪانت تشـتعـل بداخـلها ولـم تتـحـدث طـوال الطـريـق.
فـارس :- طيـب وبعـديـن؟.
لمـيس بعـدت وجـههـا منـهُ.
فـارس بـِحـدةة :- لمـيس.
لمـيس نظـرت إليـهِ بغـيظ :- أفنـدم؟.
إبتـسـم فـارس علـي غيـظـها اراد أن يغـيظـها اڪثر.
لمـيس ذاد غيـظهـا و جـاءت لتـفتـح بـاب السيـارةة ضغـط فـارس علـي إحـديٰ زرائـر السيـاࢪةة واغـلق البـاب.
لمـيس زفـرت بـديـق :- فـارس إفتـح البـاب.
فـارس بأبتـسامـةة مُستـمتـع بـِ عصبـيتـها :- تـؤتـؤ.
لمـيس بغـيظ :- أنـتَ بتـضحـك علـي أي؟.
فـارس :- علـيـڪي.
لمـيس بعـصبيـةة :- ليـةة شيفـني ارجـوز قـدامـك !.
فـارس :- خـلاص يـَ ستـي إهـدي ليـةة ڪُل العصـبيـةة دي.
لمـيس إنـفجـرت فيـه :- ليـةة ڪُل العصـبيـةة دي ؟!؟ تصـدق انـك إنسـان مُستـفز ومعـندڪش مشـاعـر ... بعـد إللـي عمـلتـهُ دَه بتـقـولي ليـةة العصـبيـةة دي ؟!؟ ڪُنت واقف بـِ ڪُل غـرور و البنـت إللـي رايـحه وإللـي جايـه بتـبص علـيك وعيـنها هتطـلع علـيك دَه عـادي ؟!!.
إبتـسـم فـارس وڪان مِـن داخـلهُ سعـيد جداً مِـن غيـرتـها عليـةة ثُـم تحـدث :- ايـوا عـادي أنـا قولتـلهُم بصـوا علـيا ولا هُـمن إللـي بيبـصوا عشـان مُعجـبين بيـا.
نظـرت لمـيس إليـه بغـيظ مُتـحدثـةة :- آه فعـلاً عنـدك حق ... أنـا مـالـي اصـلاً و يـلا لو سمـحت إفـتح البـاب عـاوزه انـزل.
فـارس بـجـديـةة :- مِـش هفـتحـهُ.
لمـيس :- هَفضـل محبـوسـةة فـي العـربيـةة يعـني ولا أي ؟!.
فـارس :- آه عنـدك مـانـع.
لمـيس بِعـناد :- آه عنـدي مـانـع ... ثُـم قـربـت إلـي الـزرائـر لـِ تضـغط علـيةة ولم تأخـذ بالـها أنـها قـربـت مِـن فـارس لـدرجـةة إحتـڪاڪهـا فيـه.
امسـك فـارس بـذارعـيها قربـها إليـه اڪثر نـاظـراً لأعيـنها مُتـحدث بـِحـده :- أنـا ڪذا مـره اقـولـك متعـنديـش معـايـا صـح ولا لا؟.
لمـيس تتحـشـي النـظر إليـةة :- صـح.
فـارس :- طيـب و انـتِ دلوقـتي عمـلتـي أي؟.
لمـيس :- مـا أنـتَ يـَ فـارس إستـفـزتنـي.
فـارس داس علـي ذراعـيها مُتـحدث بِـحـده :- تقـومـي أنـتِ معنـدانـي ؟!!.
لمـيس نظـرت إلـي اعيـنهُ مُتـحدثـةة بـِ نبـره زعـل :- أنـا اسـفـةة.
إبتـعد فـارس عنـها ثُـم إتنـهد بـِ عصبيـةة مِـن نفـسهُ مُتـحدث بهـدوء :- أنـا اس ...
قاطعـتهُ لمـيس واعيـنها ڪُلها دمـوع :- ممـڪـن تفـتح البـاب.
فتـح فـارس البـاب ونـزلـت لمـيس مُتجـهه إلـي الشـرڪـةة.
وهـي داخـلةة الشرڪه اوقفـها صـوت عيـاط ووو ...
يـتبـعع ...
↚
فتـح فـارس البـاب ونـزلـت لمـيس مُتجـهه إلـي الشـرڪـةة.
وهـي داخـلةة الشرڪه اوقفـها صـوت عيـاط طفـل.
لمـيس طبـطبـت علـي ڪتفه بِـ حنيـه :- مـالك يـَ حبيـبي بتعـيط ليـه؟.
الطـفل :- أنـا جـعان.
لمـيس وقـد ظهـرت الدمـوع فـي اعيـنها مِـن حـال هـذا المسـڪيـن :- طيـب تعـال يـَ حبيـبي أنا هجـبلـك اڪل و حلـويات ڪتير.
الطفـل بـِ بـراءه :- بـجـد.
لمـيس :- طبـعاً تعـال يـلا معـايا بس قولـي الأول أنـتَ إسـمك أي؟.
الطفـل :- إسـمي حسـن.
لمـيس :- إسـمك حلـو يـَ حسـن.
حسـن :- شُڪراً يـَ هانـم.
لمـيس بأستـغراب :- هـانـم !!؟ ليـةة بتقـولـي ڪِدا أنا إسـمي لمـيس يـَ حبيـبي.
حسـن :- المعـلم قـالنـا لمـا نقـابل نـاس أغنيـه نقـولـهُم ڪِدا.
إستـغربـت لمـيس حديـث هـذا الطفـل و ارادت أن تعـلم مـا يجـري بحـال هـذا المسـڪين.
"فـ المـطـار".
وقـفت الطـائـࢪةة وإبتـدأت النـاس في النـزول منـها وڪان فـي أعيـن تـراقـب النـازلـين مِـن الطـائـࢪةة باللهـفه تنـتظـر هـذه البـنت و فجـأه نـزلـت بنـت رفيـعه إلـي حـد مـا بيـضاء اللـون ذات مـلامـح بـارزه ومِـن حيـث لمحـها هـذا الشـاب أنطـلق إليـها.
عصـام :- حضـࢪتـڪ الآنسـيٰ فـريـدةة؟.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- ايـوا أنـا فـريـدةة أنـتَ عصـام مِـش ڪِدا ؟.
فـࢪح عصـام جـداً أنـها تتـذڪـرهُ حتـيٰ الآن فهـو ڪان يظـن أنـها هتنـساه.
تحـدثـت عصـام بأبتـسامـةة عريـضةة :- ايـوا أنـا عصـام.
فـريـدةة :- إزيـك عـامـل أي؟.
عصـام بأبتـسامـةة :- بخـير الحمـدللـه وأنـتِ عامـلةة أي؟.
فـريـدةة :- الحمـدللـه.
عصـام إلتـقط مِـن فـريـدةة الشـنط :- طيـب يـلا أتفـضلـي.
فـريـدةة :- أي دا هـو حمـزةة مجـاش يخـدنـي.
عصـام آخفـيٰ توتـرهُ ببـراعـه لأن حمـزةة قبـل ذاهـبهُ إلـي القـسم بسـبب دعـوه المُـديـر لـهُ أبـلغ عصـام أنـهُ يأخـذ فـريـدةة مِـن المـطار ولا يخـبرها بشـئ لأنـها لا تعـلم أنهُ يسـتمـر في هـذه المهـنه وآيـضاً اخبـرهُ أن فـريـدةة ذڪيـةة جـداً ويمـڪن ڪشفهُ بـ سهـوله :- للأسـف مقـدرش يجـي بسـبب أجتـماع مُهـم في الشرڪه.
زفـرت فـريـدةة بـديـق :- يـووه مِـن أولـها أنـا قـولـت منـزلـش وهـو إللـي صـمم.
عصـام بـِ غمـزةة :- هـو أنـا مِـش مـالـي عيـونك ولا أي؟.
إبتسـمت فـريـدةة بخـجل ثُـم قـام عصـام بـِ فـتح بـاب السيـارة إليـها دخـلت واغـلق البـاب ثُـم قعـد فـي مڪان السـائـق وإنطـلق.
"فـِ القـسم تحـديـداً مڪتب المُـديـر".
مصطـفي :- يـَ فـارس هتـبقيٰ زي مـا أنـتَ تـراقـب ادولـف وتجـبلـي ڪُل صغـيرةة وڪبيـرةة عنـهُ.
فـارس بـجـديـه :- تمـام.
مصطـفي :- و أنـتَ يـَ حمـزةة هتـمسـك مُهـمه تانيـةة.
حمـزةة بـِ شـك :- ليـةة همـسك مُهـمةة تانيـةة؟.
مصطـفي بـِ ثـقةة :- صـاحـب المُهـمةة أنصـاب بـِ طلـقةة وبيتـعالـج في المُـستـشفـي فـا أنـتَ هتسـتلـم مڪانهُ ... اڪمل بِـحـده متنـساش أنـي مُـديـرك يـَ حمـزةة و الڪلـمةة إللـي أنا اقـولـها هتتـنفـذ بـدون مُنـاقشـه.
حمـزةة بـجـديـه :- آه أنـتَ مُـديـري وڪلامـك هيتـنفـذ بـس بعـد مـا نتـنـاقـش و أقتـنع ... ثُـم نظـر إلـي فـارس إللـي قاعـد بهـدوء ومشـيٰ.
مصطـفي بعـصبيـةة :- حمـزةة بـقيٰ بيسـوق فيـها يـَ فـارس وأنا بسڪت علشـانك بـس المـرادي هعـاقـبهُ.
فـارس بصـرامـةة :- حمـزةة مضـغوط الفـتره دي قوي ياريـت تعتـبره إبـنك وبـلاش تفـرض نفـسك ڪا مُـديـر علـيه ... ثُـم قـام لاحـقاً بـِ حمـزةة.
"فـِ الڪافيـةة الـذي ينتـمي للشـرڪةة".
لمـيس بأبتـسامـةة :- أي رأيك يـَ حسـن الاڪل عجـبك؟.
حسـن بأبتـسامـةة :- ايـوا الاڪل طعـمهُ حلـو شُڪراً يـَ هانـم.
لمـيس :- أنـا مِـش قـولـتلك متقـولـيش يـَ هـانـم نـاديـني بأسـمي.
حسـن ببـراءه :- مـاشـي يـَ خـالتـو لمـيس.
لمـيس :- قـولـي بـق يـَ حسـن أنـتَ عـايـش فيـن ؟ وفيـن مامـتك وباباك ؟.
حسـن أتنـهد :- أنا عـايـش مـع المعـلم إسمـاعيـل هـو إنـسان شـريـر و بيـضربـني علـي طـول ومِـش بيـأڪلـنا أنـا وصحـابـي.
لمـيس :- طيـب أنـتَ ليـه قـاعـد معـاه؟.
حسـن :- ماما وبابا و اخـواتـي مـاتـو فـي حـادث وأنـا إللـي عشـت و سعـتها ڪان عمـري 5 سنـين بعـدها ليـقانـي في الشـارع المعـلم واخـدنـي ربـانـي عنـهُ و طـول 5 سنـين إللـي ربـانـي فيـهُم بيـضربـني و مِـش بيـخليـني اڪُل ولا بيـدينـي جنيـةة مـع أن أنا وصحـابـي بيطلـعنا نمـسح عربيـات ونجـبلهُ فلـوس.
لمـيس ولقـد دمـوعـها سبـقت حديـثهـا :- طيـب تيـجي تعـيش معـايا أنا عايـشةة مـع أُمـي وأخـتي هُـمن طيـبييـن أوي هتحـبهُـم.
إرتبـك حسـن مُتحـدث بتـوتـر :- لا لا المعـلم إسمـاعيـل قـالـي لو هربـت هيجـبنـي و هيقـتلـني أنا لازم امـشي دلوقـتي يـلا سـلام يـ خالتـو لمـيس ... جـري حسـن ولمـيس حاولـت أن تلـحق بـهِ ولڪن لم يعـطيـها أي رد ثُـم أتنـهدت لمـيس ودخـلت الشرڪة.
"فـِ ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
وصـلت فـريـدةة و دخـلت الڤيـلا لقيـتها ڪُلها ضلـمه.
زفـرت بـديـق :- أووڤ دولـهُ نايمـين ولا النـور قاطـع أي إللـي حاصـل هِنـا ... مـا أنا مفـرقـش لـِ حـد اصـلاً بعـد غيـاب 6 سنـين ده إستـقبالـهُم ليـا.
وفجـأه نـور الڤيـلا إشتـغل وڪانت متـزينـةة.
حمـزةة حضـن أخـتهُ :- بـرضـهُ أنـتِ يـَ جـز'مـه متـفـرقيـش لـِ حـد.
فـريـدةة حضـنت أخُـها اڪثـر :- وحشـتنـي أوي يـَ حمـزةة.
فـارس :- طيـب مفـيش وحشـتنـي يـَ فـارس؟.
فـريـدةة حضـنت فـارس :- وحشـتنـي اوي يـَ فـارس.
فـارس بـدلـها الحُضـن :- وأنـتِ ڪمان وحشـتيـنا قوي.
فـريـدةة بأستـغراب :- فيـن بسـنت.
بسـنت دخـلت مِن بـاب الڤيـلا وهـي ترڪض :- أنا أهـينـي يـَ قـلب بسـنت.
فـريـدةة حضـنت بسـنت بقـوةة وهڪذا بسـنت.
بسـنت :- وحشـتنـي اوي يـَ فـريـدةة ليـه ده ڪُله غيـاب.
فـريـدةة :- وأنـتِ ڪمان وحشـتنـي اوي اوي.
بسـنت :- أڪيد مِـش هتمـشـي تـانـي صـح؟.
فـريـدةة :- أحـم مِـش عـاࢪفـ ...
قطـعهـا حمـزةة :- ايـوا مِـش هتمـشـي تـانـي.
بصـتلـهُ فـريـدةة بأسـتغـࢪاب ... ثُـم أڪمـل حمـزةة حديـثهُ.
حمـزةة :- شُغـلك ڪُله بينـتقـل هِـنا يـَ فـريـدةة.
زفـرت فـريـدةة بـديـق :- أنـتَ عمـلت ڪِدا ليـه يـَ حمـزةة أنا قولتـلك أنـي مرتـاحـةة هِنـاك و نـازلـه عشـان أقـعد معـاڪُم فتـࢪه صغـيره ڪا فُسـحه وبـعدها همـشي.
فـارس بـجـديـه :- ولـيه مِـش عـاوزةة تُقـعدي هِـنا؟.
فـريـدةة :- لأن شُغـلي ڪُله و زبـائـني ڪتـير هِـناك يـَ فـارس وبـعدين أنا هِـنا لسـةة هـأسـس شُـغل مِـن جـديـد.
فـارس :- لـو بسـبب الشُـغل فـا المـوضـوع سهـل هتـبـدئٍ فـي شُغـلك زي مـا سبـتيـهِ ولـو علـي الزبـائـن مفـيش اڪتـر منـهُم هِـنا.
فـريـدةة بِـ شـك :- تـمام بس ليـه أنتـم مصـمميـن استـقر هِنـا مع أن حمـزةة ڪان بيـدعمـني لمـا ڪُنت فـي لنـدن.
حمـزةة نـظر إلـي فـارس بِـمعـنيٰ أنـهُ لم يعـرف بمـاذا يُـجيبـها نظـر فـارس إلـيه ثُـم تحـدث بـِ إتـزان.
فـارس :- عشـان شايـفيـن شُـغلـك هِـناك زي هِـنا يـَ فـريـدةة فـا الأحـسن تشـتغـلي هِـنا مـا بيـنا بـدل مـا إحـنا ڪُل سنـه بنـشوفـك ولا ڪأننـا اهـلك.
فـريـدةة بِـمـرح :- اوكِ حلـو وأنـا مـوافـقةة بـس متبـقاش قفـوش يـَ فـارس أوي.
بسـنت :- فـارس مِـش بيـحب الأسئـلةة الڪتيـره و ڪمان العِـناد بيـڪرهُ أوي وبيـڪره إللـي بيعـاند معـاه.
هِـنا فـارس إفـتڪر لمـيس وعنـادهـا معـاه وࢪغـم ذالـك لـم يڪرهـها بـل بلعـڪس حـبهُ يـزداد لـها.
"فـ شرڪةة فـارس الشـࢪقـاوي تحـديـداً مڪتب لمـيس".
ڪانت تجـلس بـديـق وهـي تبـرطـم بـِ ڪلام تُسـب وتـلعـن فـارس.
لمـيس :- بقـيٰ هـو سـابـني مـا بيـن الشُـغل دا ڪُلـه ومِـشيٰ ... حـتي مـرنـش علـيا قـلي أي عمـلتـي فـي الصفـقات و الصيـانـات الجـديـدةة بتـعت الشرڪةة وللّٰـه فـعلاً معـندهـوش دم ... هـو رامـانـي زي الڪلـبةة هِنـا ومِـشيٰ و ريـح دمـاغـهُ ... ثُـم اڪمـلت بـِ عِـناد وهـي تلـم الاوراق طيـب بـق أنـا هَمـشي وهـو يجـي يوشفـلهُ حـل أنـا مِـش خـدامـه عنـدهُ.
ومِـن ثُـم تسـتديـر لـِ ڪي تمـشي خبـطت فـي صـدرهُ ... رجـعت لـِ وراء مُبتـعده عنـهُ.
فـارس قعـد بهـدوء :-ڪُنتـي بتـقولـي أي بق؟.
لمـيس بِتـوتـر :- مڪنتـش بقـول حاجـةة.
↚
فـارس نـظر إلـيها بِـحـده :- طيـب ڪُنتـي رايـحةة فـين؟.
لمـيس بِتـوتـر :- هـاا لا أنـا ڪُنت رايـحةة اجـيب ڪوبـايـه قهـوه ليـا.
فـارس بِـحـده :- رايـحةة تجـيبـي قهـوه و واخـده شنـطتـك معـاكِ !!؟.
هِـنا لمـيس تـوتـرهـا ذاد وأخـذت تفـرك فـي يديـها بسـبب التـوتـر والخـوف مِـن هـذا الـشـاب الـذي ينـظر إلـيها بِـحـده بأعيـنهُ السـوداتـين.
فـارس بِـحـده :- ࢪودي أنـا بـڪلـمك.
لمـيس أتنـهدت :- ڪُنت ماشيـه.
فـارس بهـدوء :- خـلصـتي شُغـلك؟.
لمـيس بِتـوتـر :- مِـش ڪُـلـه.
فـارس بِـحـده :- إزاي عـاوزه تمـشي ولـسه مخلـصتـيش شُغـلك.
لمـيس أتنـهدت :- الـشُغـل ڪتيـر يـَ و مِـش راضـي يخـلص ڪُل مـا اخـلص ملـف يطلـعلـي غيـرهُ.
فـارس :- مـدام مِـش ڪد الشُـغل بتشـتغـلي ليـه؟.
إستـغربـت لمـيس ردهُ وحديـثهُ الحـاد معـها فهـو اشـعرهـا أنـها مُتـهمـه وهـو الضـابط اللـي يُـحقق معـها لـِماذا يتـصرف معـاها بهـذا الشـڪل.
لمـيس :- أنـا هِـنا مُسـاعـده لـِ حضـࢪتـڪ مِـش أنـڪ تجيـبنـي الصُـبح وتيـجي قـبل المـغرب تحـقق معـايا.
فـارس بهـدوء :- خلصـتي ڪام ملـف؟.
لمـيس :- 12 مـلف وبالنـسبـةة لـِ الصيـانـات الجـديـدةة دَه المـلف أنا خطـيت ڪام فـڪرةة مِـن عنـدي لـو عجـبوك وافـق ولـو لا ...
قاطـعهـا فـارس :- هُـمن أي؟.
لمـيس :- اولاً الـيونـي فـورم تبـع الموظفـين إحِـنا هنـخـصص لـِ ڪُل قسـم فـي الشرڪةة مِـن المـوظـفيـن يـونـي فـورم و هيـڪون الطبـاعـه بأسـم الشـرڪةة ثـانيـاً أي تـوريـد هيـحصـل مِـن بـرا للـشرڪةة لازم نعـلي الفـرز اڪتر مِـن ڪِدا ثالـثاً نـورا سڪرتيـرةة للشرڪه مِـش ليـك.
فـارس بأستـغراب :- تُقصـدي أي؟!.
لمـيس :- أقصـد أن مواعـيد صفقـاتك وأي معـلومـةة عنـك أنا إللـي لازم امسـڪها مِـش هـي.
فـارس بهـدوء :- تـمام بـس مِـش هيـوفقـوا الـموظفـين بـِ يـونـي فـورم مُـوحـد لأنـهُم بيحـبوا يخـدو رحتـهم واڪيد أنا مِـش هشـرط زيّ هُـمن مِـش حبيـنهُ.
لمـيس بِـلا مُبـالاه :- اوكِ براحـتك المـلف اهـو و أنـا خطـيت وجـه نـظري مُمـڪن ترفـض عـادي.
فـارس بِـحـده :- لمـيس أنـا بتنـاقـش معـاڪي فـي امـوࢪ شُـغل يعـني تتڪلـمي معـايا بطـريقـةة أحسـن لانـي مُـديـرك.
لمـيس ولـقد رغـرغـت الـدمـوع فـي اعيـنهـا :- اوكِ إتفـضل أنـا سمـعاك.
زفـر فـارس بـعصـبيـةة :- أنـتِ ليـه بتـحبـي تعصـبيـني مِـنك ؟!.
لمـيس :- أنـا عملـت أي عشـان تتعـصب مـني !!؟.
فـارس إستـراد بـِ ظهـرهُ علـي الڪُرسي مُمـسڪاً رأسـه :- أتفـضلـي يـَ لمـيس إمـشـي.
خـرجـت لمـيس مِـن المڪتب والـدمـوع فـي اعيـنهـا.
أمـا عنـد فـارس فـڪان يشـعر بالـذنـب علـي حـديـثهُ معـاها بالطريـقةة دي ثُـم أتنـهد قـائـلاً :- سمـحيـني يـَ لمـيس أنـا الفـتره دي مضـغوط جـداً مِـش عـارف إللـي هعـملـهُ دا صـح ولا لا مِـش عـارف مُمڪن ارجـع مِـن لنـدن عـايـش ولا جثـه مِـش عـارف هنـجح ولا لا بـس أنـا لازم أعـمل ڪِدا لازم أنقـذ الـناس والبـلد مِـن الࢪاجـل دا لازم أخـد بـِ تـار ابـويـا مِـن الـراجـل دا حتـي لو ڪلـفنـي دا مـوتـي.
"فـِ مڪان شبـه مهـجـور".
ڪان يجـلس هـذا الـرجـل بـِ شمـوخ وهـو يشـرب فـي الشيـشـ'ـه.
حسـن بِـبُڪاء :- وللّٰـه يـَ معـلم أنا مِـش قـصدي آهـرب أنا ڪُنت مستـني أجـمع الفـلوس إللـي قُلتـلي عليـها.
إسمـاعيـل ضربـهُ بالقـلم جعـلهُ يسـقط ارضـاً :- وجبـت الفـلوس يـَ رو'ح امـڪ مِـن إمبـارح مشـوفـتش وشـك ولـما جيـت جبتـلي 500ج بـس أنـا أعـمل بيـهُم أي دولـةة؟.
حسـن بِـبڪاء :- وللّٰـه يـَ معـلم فضـلت أشتـغل طول الوقـت ولـڪن النـاس بتـزعقـلي وتمـشيـني مِـن غيـر فلـوس مفـيش غيـر بنـت واحـده ڪانت ڪويسـه معـايا اڪلـتنـي وادتـني فلـوس.
إسمـاعيـل :- إسـمها أي البـنت دي وشڪلـها إزاي؟.
حسـن :- إسـمها لمـيس بـس أنا مشـفتـش شڪلها عشـان ڪانت لابـسه نِقـاب.
إسمـاعيـل بأبتـسامـةة خُبـث :- جـدع يـَ حسـن أنـا هـديـك يـوم إستـراحـه.
حسـن بـِ فـرحـةة :- شُـڪراً يـَ معـلم ربنـا يخلـيك ليـنا ... قـال هـذه الجُمـله ثُـم إنطـلق جـاريـاً.
أمـا عـن إسمـاعيـل ضحـك بخـبث :- ههـههـهه و آخيـراً لقـيت بـنت الحـلال إللـي تستـاهـلنـي ههـههـهه.
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪانت تجـلس لمـيس فـي غرفـتها بـِ بيـجامـةة حمـراء اللـون الـتي ڪانت تعـڪس لـون جسـد'هـا الابيـض مثـل الثـلج و رافـعه شعـرها الحـريـري بالـون الزيـتونـي ڪحڪه مُبـعثـرةة.
دخلت آلاء الـغرفـةة وهـي تُنـادي :- لمـيس.
لمـيس وهـي ترتـب الغُـرفـةة :- مـمـمـم.
آلاء :- عبـدالـرحمـٰن جـالـي النهارده المـدرسـةة وڪان شڪله مخـنوق وتعـبان اوي.
لمـيس بـِ قـلق :- ليـه أي حصـل معـاه؟.
آلاء :- مِـش عـارفـةة رفـض يتـڪلـم وقـلي أنـهُ شـاف سقـةة يـُقعـد فيـها.
لمـيس بأستـغراب :- إزاي يعـني ؟؟!.
آلاء :- مِـش عـارفـةة يـَ لمـيس.
لمـيس وهـي تلـتقـط الفـون :- أنـا هـرن علـيةة.
رنـت لمـيس علـي عبـدالـرحمـٰن الـذي لـم يـرد حـاولـت الآتصـال بيـه عـده مـࢪات وآخيـراً رد.
لمـيس بـنـرفـزه :- ليـا سـاعـه بـرن علـيك يـَ عبـدالـرحمـٰن مِـش بـتـرد ليـةة؟.
عبـدالـرحمـٰن :- معـلش يـَ سـوسـو سـايـق العـࢪبيـةة ومِـش واخـد بالـي.
لمـيس بـذهـول :- سـوسـو !!؟.
ضحڪ عبـدالـرحمـٰن :- دا دلعـڪ الجـديد أي رأيڪ؟.
اخـذت آلاء الفـون مِـن لمـيس مُتـحدثـةة بعـصبيـةة :- انـتَ بتـسمـع صـوت السـوسـو بتـعتـڪ دي وبتـروق يعـني ؟! جـتلـي المـدࢪسـةة وقلـقتـني علـيڪ اوي بسـبب شڪلك ڪان بـايـن علـيڪ مخـنوق ومـدايـق اوي.
أتنـهد عبـدالـرحمـٰن :- فـعلاً يـَ آلاء أنـا ڪُنت تعـبان قـوي.
آلاء بـِ قـلق :- ليـه أي فـي حصـل معـاك شـئ؟.
اخـذت لمـيس مِـن آلاء الفـون مُتـحدثـةة بهـدوء :- ڪلمـنا مِـش هينـفع فـي التلـفون تعـال أنـا عـاوزة اتـڪلم معـاك.
عبـدالـرحمـٰن :- حـاضـر هـخلـص المشـوار دَه وهـاجـي.
لمـيس بأستـغراب :- مشـوار أي.
عبـدالـرحمـٰن :- رايـح أعـمل إنتـرڤيـو فـي الشرڪةة إللـي بتـشتـغلـي فيـها.
لمـيس :- آه بالتوفـيق وأن شـاء اللـه هتتقـبل.
عبـدالـرحمـٰن :- أن شـاء اللـه ويـلا سـلام عشـان وصـلت.
لمـيس :- سـلام.
"فـِ الشرڪةة تحـديـداً مڪتب فـارس الشـرقـاوي".
ڪان قـاعـد بيلـهي نفـسهُ فـي الشُـغل بيحـاول يهـرب مِـن الڪابـوس إللـي بيعـيشـهُ الفـترةة دي دق البـاب.
فـارس :- أُدخـل.
دخـلت نـورا بـدلال مُتـحدثـةة بـِ نعـومـةة :- فـِ واحـد إسـمهُ عبـدالـرحمـٰن بـرا بيـقول أن حضـرتك عـاوز تعـمل معـاه أنتـرڤيـو.
فـارس نظـر إليـها بـلا مُبـالاه :- خلـيه ُيـدخل.
خـرجـت نـورا بـنـرفـزه مِـن طريـقتهُ معـاها ودخـل عبـدالـرحمـٰن.
عبـدالـرحمـٰن :- السـلام عليـڪم.
فـارس بـجـديـه :- وعليـڪم السـلام إتفـضل.
عبـدالـرحمـٰن :- شُڪراً لـِ حضـرتڪ يـَ فنـدم.
فـارس :- عرفـني بـِ نفـسڪ يـَ عبـدالـرحمـٰن.
عبـدالـرحمـٰن :- ...
فـارس بأستـغراب :- ...
يـتبـعع ...
↚
"فـِ الشرڪةة تحـديـداً مڪتب فـارس الشـرقـاوي".
ڪان قـاعـد بيلـهي نفـسهُ فـي الشُـغل بيحـاول يهـرب مِـن الڪابـوس إللـي بيعـيشـهُ الفـترةة دي دق البـاب.
فـارس :- أُدخـل.
دخـلت نـورا بـدلال مُتـحدثـةة بـِ نعـومـةة :- فـِ واحـد إسـمهُ عبـدالـرحمـٰن بـرا بيـقول أن حضـرتك عـاوز تعـمل معـاه أنتـرڤيـو.
فـارس نظـر إليـها بـلا مُبـالاه :- خلـيه ُيـدخل.
خـرجـت نـورا بـنـرفـزه مِـن طريـقتهُ معـاها ودخـل عبـدالـرحمـٰن.
عبـدالـرحمـٰن :- السـلام عليـڪم.
فـارس بـجـديـه :- وعليـڪم السـلام إتفـضل.
عبـدالـرحمـٰن :- شُڪراً لـِ حضـرتڪ يـَ فنـدم.
فـارس :- عرفـني بـِ نفـسڪ يـَ عبـدالـرحمـٰن.
عبـدالـرحمـٰن أتنـهد :- متتـعبـش نفـسڪ أنا عـاࢪف أنٍ مـرفـوض.
فـارس بأستـغراب :- ليـةة بتـقولـۍ ڪِدا ؟!!.
عبـدالـرحمـٰن :- أنا ڪُنت في لنـدن وأشتـغلـت هِـناك فـي شـرڪةة ڪبيـره جداً زي شرڪةة حضـࢪتڪ بـس للأسـف حصـل منـي غلـطةة ڪبيره مڪنتش اقـصدها وبسببـها أترفـضت مِـن الشـرڪةة وأي شرڪه بـروح أقـدم فيـها بتـرفـض.
فـارس بهـدوء :- عمـلت أي؟.
عبـدالـرحمـٰن :- ڪان فـي فـريـق عـاوزيـن يـدربـوا فـا أنـا خـدت فتـࢪة صغـيره فـي تدربـهُم وبـعدها أشتـغلـوا فـي شرڪات ڪبيـره فـي لنـدن و دَا سـبب ليـا نجـاح ڪبير ولڪن ڪان فـي حـد متـقصـدنـي شيـلنـي مبيـعات مضـࢪوبـةة بـِ 5 ملـيون.
فـارس :- ميـن الحـد دَه؟.
قـام عبـدالـرحمـٰن مُسـتعـداً للخـࢪوج :- مِـش مُـهم يـَ فنـدم عـن إذنـڪ.
فـارس بِـحـده :- أنا مقـلتـش إمشـي إرجـع أُقعـد.
قعـد عبـدالـرحمـٰن :- نعـم يـَ فنـدم.
فـارس :- هـات ملـفڪ.
إعـطيٰ عبـدالـرحمـٰن المـلف لـِ فـارس :- إتفـضل.
أخـذ فـارس مِنـهُ المـلف وظـل ينـظر فـيه قليـلاً مِـن الوقـت ثُـم تحـدث بـجـديـه :- إديٍ المـلف للسـڪرتيـره نـورا.
عبـدالـرحمـٰن بعـدم أستـيعـاب :- ليـةة ؟!! قصـدي يعـني أنـا هـودي المـلف لـِ السڪرتيـره ڪِدا معـناها اتـوظـفت !!!.
إبتـسم فـارس :- آه يـَ عبـدالـرحمـٰن أنـتَ تعتـبر نفـسڪ أتـوظـفت مِـن دلـوقـتي.
عبـدالـرحمـٰن قـام بـِ سعـادةة حـضن فـارس :- شُڪراً لـِ حضـرتك يـَ فنـدم أنا م عـارف اقـولڪ اي.
ضـحـڪ فـارس :- عـلي أي يـَ عبـدالـرحمـٰن أنـتَ مُـدرب شـاطـر.
خـرج عبـدالـرحمـٰن مِـن حضـنهُ والإبتـسامـه عريـضه علـي وجـههُ :- دا أنـتَ إللـي اطـيب مُـديـر ثُـم إلتـقط المـلف وإستـأذن بالخـروج.
"فـِ ڤـيلا فـارس الشـرقـاوي تحـديداً الجنـينـه الـتي ڪانت تتمـيز بالمسـاحـه الواسـعه وڪثره الازهار بالالوان المُختـلفه والطبيـعه الخـلابـه ڪانت تنـتمـي إللـي الڤـيلا".
تجـلس بسـنت و فـريـدةة عـلي النبـاتـات الطبيـعه.
فـريـدةة أتنـهدت :- وبـس يـَ سـتي يعـني مُلخـصاً لـِ قصـةة حيـاتـي المُمـليـه انا مِـن أول مـا سفـرت لنـدن ڪُنت 24 سـاعـه شُـغل وبـس مِـش بتـخالـط مـع أي حـد ومِـش بتـڪلـم غيـر مع المـوظـفيـن والعُمـلاء.
بسـنت :- إزاي ڪُنتـي قـادره تعـيشـي ڪِدا يـَ فـريـدةة إزاي ڪُنتـي 24سـاعـةة شُـغل ومـفيش ولا صـديـق ولا صـديـقه ولا حبـيب ولا قـريب جنـبڪ؟!.
فـريـدةة نظـرت قـدمـها فـي اللاشـئ :- مِـش عـارفـةة بـس إللـي مـريـنا بيـه صـعب يـَ بسـنت وأنـا بالـذات بـدل الڪرسـةة بقـوا إتـنيـن فـا حـاولـت أهـرب مِـن إللـي عشـتهُ.
بسـنت :- أنـتِ لسـه بتـحبيـه؟؟.
إتنـهدت فـريـدةة تنـهده طويـله عـبرت عـن ڪُل مشـاعـرها تجـاهُ الـذي ڪان يـراقـبها مِـن بعـيد.
إبتسـمت بسـنت بِمـرح :- متـقلـقيش مِـش هيبـقيٰ غيـر ليـڪي.
نظـرت فـريـدةة إليـها بأبتـسامـةة :- يـَ رب.
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪانـوا يجـلسـون فـي الصـالـه مُـنتـظريـن وصـول عبـدالـرحمـٰن ... وعـندما البـاب دق تسـبقا ڪلاهُـما لمـيس وآلاء ونـجحـت لمـيس فـي فتـحـهُ.
عبـدالـرحمـٰن بأبتـسامـةة :- وحشـتيـني يـَ سـوسـو.
لمـيس :- و أنـتَ ڪمان وحشـتنـا اوي يـَ عبـدو.
دخـل عبـدالـرحمـٰن قـبل جبـه ڪـࢪيمـةة فهـو يعـتبـرهـا اڪثر مِـن امـهُ ... وايـضاً سـلم عـلي آلاء.
لمـيس :- قـولـنا بـق أي سـر الإبتـسـامـةة دي؟.
عبـدالـرحمـٰن بِمـرح :- وَ آخـيراً إتـوظـفت.
لمـيس بـِ سعـادةة :- آحلـيٰ خبـر سمـعتـهُ.
ڪࢪيمـةة :- ربنـا يرزقـڪ و يـڪرمك يـَ بنـي.
آلاء بِـمـرح :- أوعـي علـي النـاس إللـي هتشـتغـل فـي شرڪات عالـميه قولـي يـَ عبـدو هتـجبلـي أي مِـن أول مُـرتب ليـك؟.
ضحـڪ عبـدالـرحمـٰن :- أي حـاجـةة عـوزاهـا لـولـو أنـا عيـونـي ليـها.
ڪـࢪيمـةة بـجـديـه :- إللـي سمـعتـهُ دَه صـح يـَ عبـدالـرحمـٰن؟!.
عبـدالـرحمـٰن :- ايـوا يـَ خالـتي بـس أنا عمـلت ڪِدا عشـان مديـقش علـيڪم.
ڪـࢪيمـةة بِـحـده :- أي الهـبل إللـي بتـقولـهُ دَه انـتَ هتـسيـب الشـقةة إللـي شُفـتها وتـيجـي تُقـعـد هِـنا.
عبـدالـرحمـٰن :- بـس يـَ خالـتي ...
قاطـعتـهُ بصـرامـةة :- إللـي قـولتـهُ دَا أمـر يـَ عبـدالـرحمـٰن فـاهـم ولـغايـه مـا تيـجي تُقـعد هِـنا لِسـانڪ ميخـطبـش لسـانـي ... ثُم قـامـت.
نـظر عبـدالـرحمـٰن إلـي آلاء الـذي نظـرت إلـيه موافـقه عـلي ڪلام مامـتها ثُـم دخـلت غـرفـتها ... نـظر إلـي لمـيس الـذي قـامـت مُقـتربـةة منـهُ.
متـحدثـةة بِهـدوء :- متـزعـلش مِـن مـامـا يـَ عبـدالـرحمـٰن هـي زعـلت أوي لـما عـرفـت أنـك شـوفـت شقـةة وعـاوز تُـقعـد لـِ وحـدك.
عبـدالـرحمـٰن :- هـي مِـن حقـها تـزعـل بـس انـا محـتاج اقـعد لـوحـدي شـويـةة.
لمـيس :- مـامـا مِـش هتـفهـم إللـي أنـتَ بتـقولـهُ دَه يـَ عبـدالـرحمـٰن وبعـديـن ليـه تُقعـد لـوحـدك فـي أي؟.
أتنـهـد عبـدالـرحمـٰن :- مِـن أول مـا شفـتهـا يـَ لمـيس وبـقيـت عـاوز ابـعد عـن العـالـم ڪُلـه وافـڪر فيـها.
لمـيس بأبتـسامـةة دافـئه :- مـين هـي دي؟؟!.
إبتـدأ عبـدالـرحمـٰن بـِ قـص ڪُل شـئ لـِ لمـيس فـهو لا يخـبئ عنـها أي شـئ ويحـڪي إليـها ڪُل شـئ.
"فـِ قسـم تحـديـداً مڪتب حمـزةة".
ڪان مـشغـولاً بالـمُهـمه الـذي ڪلفـها المُـديـر إليـه وهـو يعـمل جـاءه إتصـال مِـن فـارس.
حمـزةة :- الـو.
فـارس :- فيـنـك؟.
حمـزةة :- فـي القـسم.
فـارس بـنـرفـزه :- أنـتَ أي يـَ بنـي آدم أُختـك فـي أول يـوم تشـوفـها فـيه بعـد 6 سنـين متقـعدش معـاهـا ساعـتين !.
حمـزةة :- ڪان لازم أشـوف المُهـمه دي يـَ فـارس.
فـارس :- المُـهمـةة لـو إتـأجلـت لـِ بُـڪره هيـحصـل أي ؟ انـا مـروح الڤيـلا هَعـدي علـيك أخـدك.
حمـزةة :- لا أنـتَ إمـشي أنـا قـربـت أخلـ ...
قـاطـعـهُ فـارس بصـرامـه :- قـولتـلك هعـدي علـيك أخـدك يـَ حمـزةة ... ومـتنـساش أختـك مِـش هبـلةة لـو شڪت فـي حاجـه هتـلف لغـايـه مـا تعـرفـها.
أتـنهـد حمـزةة :- تمـام عـدي علـيا.
"فـِ مڪان شبـه مـهجـور".
إسمـاعيـل بـنـرفـزه :- فيـن الحيـ'ـوان هيـثم؟.
. . . . :- يـَ بـاشـا هـروح فيـن مِـش هيـتأخـر.
إسمـاعيـل :- إخـلص روح ضـور علـيه وهتـهولـي.
وبيـنمـا الـرجـل الـذي ڪلـفهُ إسمـاعيـل أن يضـور عـلي هيـثم يسـتديـر لـِ يمـشـي قـاطـعهُ تـدخـل هيـثم.
إسمـاعيـل :- ڪُنت فـين يـَ حيـ'ـوان أنـتَ.
هيـثم :- عـرفـت ڪُل حـاجـه عنـها يـَ بـاشـا هـي بنـت إسمـها لمـيس بتـشتـغل فـي شرڪةة عايـشه مـع أُمـها وأُخـتها و أبـوهـا متـوفـي.
إسمـاعيـل بتـساؤل :- بتـشتـغل فـي شرڪة ميـن؟.
هيـثم :- فـي شـࢪڪةة الـبيـه فـارس الشـࢪقـاوي.
إسمـاعيـل بأرتبـاك :- فـارس الشـرقـاوي !! أي إللـي لمـها علـي شرڪةة الـراجـل دَه !.
هيـثم :- معـرفـش يـَ بـاشـا بـس هُـمن نـاس غلـبانـه و عايـشيـن فـي حالـهُم وڪمان البـنت لمـيس ڪُل الشـارع بيـحڪي علـي أحتـرامـها واخـلاقـها.
إبتـسـم إسمـاعيـل :- عـرفـت شقـتهُـم فيـن؟.
هيـثم :- ايـوا يـَ بـاشـا عـرفـت ساڪنه فيـن.
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪانت تتـجهـز علـي المـرأه لبـست دريـس فضـفاض بالـون الاسـود و لـفت الخِـمار لفـه مُمـيـزه بالـون البيـچ والنِـقاب باللـون البيـچ ايـضاً.
ثُـم نـزلـت مِـن الـبيـت بـرفقـه عبـدالـرحمـٰن و آلاء.
وصـلو مـدرسـةة الثـانـويـه وفجـأه ...
يـتبـعع ...
↚
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪانت تتـجهـز علـي المـرأه لبـست دريـس فضـفاض بالـون الاسـود و لـفت الخِـمار لفـه مُمـيـزه بالـون البيـچ والنِـقاب باللـون البيـچ ايـضاً.
ثُـم نـزلـت مِـن الـبيـت بـرفقـه عبـدالـرحمـٰن و آلاء.
وصـلو مـدرسـةة الثـانـويـه وفجـأه ظهـرت عـࢪبيـةة فخـمةة بالـون الاسـود نـزلـت مِـنهـا بسـنت بِـرفقـه أُخـها الـذي عنـدما نـزل بالبـدلـه السـوداء الرسمـيه الـتي تُـبرز عضـلاتـهُ اصبـحو ڪُل البنـات ينـظرون إلـيه بأعجـاب شـديـد ... نـزلـت بسـنت وعنـدما لمـحت آلاء رڪضـت إليـها وسلـمت علـيهـا وايـضاً نزلـت لمـيس سلـمت علـيهـا ثُـم رڪبت السيـارةة أمـا عـن عبـدالـرحمـٰن ظـل ينـظر إليـها مِـن داخـل العࢪبيـةة ولم ينـزل ... وعـن فـارس فـڪان يـࢪاقـب الآعيـن الـتي تنـظر لـِ أخـتهُ بـِ حـدةة.
"فـِ جِنـاح حمـزةة الـذي يـنتـمي لـِ ڤيـلا فـارس".
فـريـدةة بـِ زهـق :- اووف دَا ڪُله نـوم يـَ حمـزةة أنـا همـشـي وهسيـبك.
حمـزةة بـِ نـعاس :- معـلش يـَ حبيـبتي أنا مِـن ساعتـين نـائـم مِـش هقـدر أقـوم خـلي عصـام يوصـلك.
فـريـدةة ولقـد فـرحـت مِـن داخـلهـا جـداً واظهـرت العڪس :- اوكِ بـس إعـمل حسـابك لمـا اجـيٍ هتـخرجـني.
حمـزةة بـِ نـعاس :- عيـوني يـلا إطلـعي وخُـدي البـاب وراڪي.
خـرجـت فـريـدةة وهـي تمـثـل الـديـق ولڪن عنـدما قفـلت البـاب إبتسـمت بـِ فـرحـه ونـزلـت راڪضه وعنـدما وجـدتـهُ يتحـدث مـع بعـض مِن الحـراث إزدادت فـرحتـها وإتجـهـت إليـه.
فـريـدةة :- احـم يـَ استـاذ عصـام.
نظـر عصـام إلـيها ثُـم تـرك الحُـراث مُتجـهً إليـها :- صبـاح الخـير يـَ آنـسيٰ فـريـدةة.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- صبـاح الخـير احـم ممڪن لو فـايـق توصلـني الشرڪةة.
عصـام :- أي لـو فـايـق دِي !! أنـا لـو مِـش فـايـق هفـضالك يـَ جمـيل.
إبتـسمـت فـريـدةة بـخجـل ثُـم رڪبت العـربيـة وانـطلـقا.
"اللـهُـمَ صـل وسلـم وبـارك علـي سيـدنا محـمدﷺ".
تحـت مـبنـيٰ الشرڪةة نـزلـت لمـيس مِن العـربيـه الـتي لم تعـطي أي إهـتمام لـِ فـارس ونـزل عبـدالـرحمـٰن ثُـم دلـفوا لـِ داخـل الشرڪةة.
أمـا عـن فـارس فـڪان يغـلي مِن داخـلهُ ثُـم دخـل الشرڪةة ولڪن وهـو يداخـل اوقـفهُ صـوت.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- فـارس صبـاح الخـير.
فـارس :- صبـاح الخـير ... فيـن حمـزةة ؟!.
فـريـدةة :- حمـزةة مـࢪضـاش يقـوم مِن النـوم فـا قـلي خـلي عصـام يوصـلك.
فـارس شـاور لـِ عصـام أنـهُ يقـرب مُتـحدث :- ڪويس انا ڪُنت محـتاجـةة.
عصـام :- نعـم يـَ بيـه؟.
فـارس :- يـَ عـم بيـه أي !!أنـا إسـمي فـارس مِـش بيـه.
عصـام بأبتـسامـةة :- أؤمـرنـي يـَ فـارس.
فـارس :- الآمـر للـه يـَ عصـام هـاا عمـلت أي؟.
نظـر عصـام إلـي فـريـدةة ثُـم اعـاد نظـࢪه إلـي فـارس :- فـي شـويـةة معـلومـات لازم حضـرتك تشـوفـها.
فـارس :- تـمام إستـنانـي فـي مڪتبـي.
عصـام :- تمام.
امـسك فـارس بِيـد فـريـدةة ثُـم دلـفو إللـي الشرڪةة فـوجـد لمـيس و عبـدالـرحمـٰن مـا زال يتـحدثـون ويضحڪون ... حمـحم ثُـم تحـدث بصـوت عـالـي :- الڪُل يـرڪز معـايا الآنسـيٰ فـريـدةة عمـرآن أُخـت حمـزةة عمـرآن ضيـفتـا هِـنا فـي الشـࢪڪةة لـغـايـه مـا شرڪتـها تتـأسس ... وخـلال الفتـره إللـي هتـقعـدهـا هِـنا هتـاخـد مقـاس ڪُل مـوظـف عشـان هـيبـقيٰ فيـه زيّ مُـوحـد لـِ ڪُل قسـم في الشرڪةة.
زفـرت نـورا بـديـق :- وإللـي مِـش مـوافـق.
شـاور فـارس إلـي بـاب الشرڪةة :- يتـفضـل.
مـوظفـةة :- يـَ اسـتاذ فـارس أنـتَ ڪد حضـࢪتك بتعـم ...
قطـعهـا فـارس بصـرامـةة بإضـافـه إلـي صـوتـهُ العـالـي :- أنـا عـارف بعـمل أي ڪويس ... ثُـم اڪمل حـديـثهُ وهـو ينـظر لـِ ڪُل الموظـفيـن مُتـحدث بصـوت آعـليٰ :- هـاا فـي حـد مُـعتـرض؟.
وهُـنا عـم الصـمت عـلي جمـيع المـوظفـين ولا احـد تحـدث.
اڪمـل فـارس حـديـثهُ نـاظـراً إلـي لمـيس :- هتـاخـدي الآنسـيٰ فـريـدةة تعـࢪفيـها التفـاصـيل ... ثُـم نظـر إلـي عبـدالـرحمـٰن وأنـتَ إلـحقـني عـلي مڪتـبي.
"فـي المـدرسـةة الثـانويـه".
آلاء :- ماشـاء اللـه عـلي اخـوڪي ضخـم اوي.
بسـنت تُـمثـل الغـࢪور بـِمـزاح :- يـَ خـتي انـا اخـويـا ڪُله عـلي بعـضهُ حلـو ڪفايـه بصـتهُ تخـليڪي تجـري مِن قـدامـهُ مِن الخـوف.
آلاء :- ههـهه ثُـم اڪملـت بتـوتـر احـم هـو أنـتِ معـاكِ قـرايـب يعـني قصـدي علـي ... عـلي إللـي جيـه و اخـدنـا.
بسـنت :- تُقـصدي حمـزةة دَه إبـن عـمي وزي اخـويا بالظبـط معـاه اُخـت لـو قعـدتـي معـاها تحـبيـها اوي يـَ آلاء هقـبيٰ اعـزمـك أنـتِ و لمـيس عنـدنا عشـان تتـعرفـي علـيها وڪمان لمـيس وحشـتني اوي.
آلاء :- لا بـلاش مـامـا ولمـيس مِـش هيـرضـوا.
بسـنت بأستـغراب :- ليـةة؟.
آلاء :- فُـڪك هقـبي اتـعرف علـيها فـي أي وقـت ويـلا البـريك خلـص.
بسـنت وهـي تلتـقط شنـطتـها :- لا مفـڪنـيش هعـࢪف يعـني هعـرف ليـه مِـش هيـرضـوا.
"فـي الشرڪةة تحـديداً مڪتب لمـيس".
فـريـدةة بإعـجاب :- 𝑾𝑶𝒐𝑾 التصـميم تُحـفةة بجـد يـَ لمـيس ... أنـتِ مُـصممـةة؟.
لمـيس بأبتـسامـةة :- لا مِـش مـصممـةة بـس بحـب التصـاميـم.
فـريـدةة :- أنـتِ مـوهـوبـةة انـا شڪلي هحـتاجك فـي شرڪتـي.
لمـيس بأبتـسامـةة :- اڪيد أنـا اتـشرف.
فـريـدةة :- دا مِن ذوقـك يـَ قمـر ... ڪِدا مِـش فـاضـل غيـر المقـاسات.
لمـيس :- آه صحـيح أنا ڪتبـت ڪُل الأسـماء هِـنا مفضـلش غيـر تضيـفي المقـاسات بتـعتهـم.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- شُڪراً اوي يـَ لمـيس أنـتِ وفـرتـي علـيا وقـت ڪبير.
لمـيس بأبتـسامـةة :- علـي أي يـَ حبيـبتي دَه واجـبي.
وفـجأه دخـل فـارس المڪتب.
فـريـدةة بخـضه :- أي يـَ فـارس خضـتـني.
لمـيس بـديـق :- قـوليـلو يـَ فـريـدةة عشـان أنا شعـري شـاب.
لاحـظت فـريـدةة تغـير لمـيس المُفجـأ ولـڪن تجـاهـلت مضحـڪةة :- ههـهه البـنت فـي عـز شبـابـها يـَ فـارس وشعـرها شـاب مِن الخضـات حـرام علـيكِ.
فـارس بـجـديـه :- عمـلتـو أي؟.
فـريـدةة :- أنا معـملـتش أي شـئ لمـيس بصـࢪاحـه عمـلت شُـغل ممـتاز ماشاء اللـه ڪتبـت الأسـماء بالتـرتـيب والأهـم ࢪسـمت تصـميـم للـزيّ الجـديد.
فـارس بـجـديـه :- ملـهوش لازمـةة.
↚
فـريـدةة بأستـغراب :- إزاي يعـني ؟!!.
فـارس بـجـديـه :- ڪُل مـوظـف فـي الشـࢪڪةة هيـختـار تصـميـم مِن الالبـوم تبـعك يـَ فـريـدةة.
فـريـدةة :- اوكِ بـس فڪره لمـيس ڪويسـه اوي يـَ فـارس وبعـدين هـي تعـبت فـي التصـميـم اوي.
فـارس :- دي حـاجـةة متخـصنيـش بـس مُمـڪن لو تحـبي تضـيفي تصمـيمـها في الألبـوم بتـاعك ... ثُـم نظـر إلـي لمـيس مُتـحدث بـجـديـه بعـد ڪِدا رڪزي علي شُغـلك وبـس يـَ آنـسيٰ لمـيس ... وبعـدمـا قـال هـذه الڪلـمات إلـي لمـيس الـتي تـوجـعت جداً مِن حديـثهُ وطـࢪيقـتهُ خـرج مِن المڪتب.
نظـࢪت فـريـدةة عـلي اعيـن لمـيس الـتي تـحاول أن تُـداري دمـوعـها ثُـم تحـدثـت :- طيـب يـَ لمـيس أنـا هـروح أشـوف شُغـلي وحـاولـي متـزعلـيش مِن فـارس هـو اڪيد مِـش قصـدهُ يجـرحك.
هـزت لمـيس ࢪأسـها بالإيجـاب فهـي لا يمـڪنـها التـحدث ولـو تحـدثت فـإن دمـوعـها ستسـبق حديـثها ... وعـندما خـرجـت فـريـدةة متـنرفـزه مِن فـارس ومتـوجـه إلـي مڪتبـهُ إنفـجرت لمـيس فـي البـڪاء.
ڪانت فـريـدةة تسـير بغـضب مُتجـهه إلـي مڪتب فـارس خبـطت فـي شـاب وجـأت لـِ تسـبهُ.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- أي دَا عبـدالـرحمـٰن !!.
عبـدالـرحمـٰن بأبتـسامـةة :- إزيٍ حضـࢪتك يـَ آنسـيٰ فـريـدةة؟.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- الحمـدللـه بخـير أنـتَ إتعـينت هِـنا؟.
عبـدالـرحمـٰن :- ايـوا الحمـدللـه متـعيـن جديـد.
فـريـدةة :- شـوفـت أنـا قـولتـلك بعـد الصـبر مفـيش غيـر جبـر ࢪبنـا.
عبـدالـرحمـٰن بأبتـسامـةة :- فعـلاً أنـتِ بتـعمـلي أي هِـنا ؟ و الأستـاذ فـارس خطـيبـك ولا أي؟.
ضحڪت فـريـدةة :- خطـيبـي أي !! لا مِـش خطـيبـي دَا إبـن عمـي وزي أخـويا.
عبـدالـرحمـٰن :- اصـلي شوفـتهُ الصـبح ماسـك يدك بس تمـام منـوࢪه الشرڪةة ڪُلها يـَ آنـسيٰ فـريـدةة.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- بنـوࢪك يـَ أستـاذ عبـدالـرحمـٰن.
ثُـم سلڪا ڪُل واحـداً منـهم طـريـقهُ فـا فـريـدةة مُتـجه إلي مڪتب فـارس و عبـدالـرحمـٰن متـجهُ إلـي مڪتبـهُ.
"فـِ مڪان شبـه مهـجور".
إسمـاعيـل بعـصبيـةة :- يـَ حسـن.
حسـن بأرتبـاك :- نعـم يـَ معـلم؟.
امسـڪهُ إسمـاعيـل مِن ذراعـهُ بالقـوه :- تـروح دلوقـتي تلـبس هدمـه نظيـفه و تطـلع عـلي البـنت إللـي إسـمها لمـيس.
حسـن بألـم :- حـاضـر يـَ معـلم هعـمل إللـي تقـولي علـيه بـس ونـبي سـيب يـدي متـوجعـني.
تـرك إسمـاعيـل ذراعـهُ متـحدث :- إخـلص روح غيـر هـدومـك المـعـفنـ'ـةة دي وبـعدها تيـجي هقـولك عـلي ڪلمـتين تنـفذهـم بالحـرف الـواحـد.
حسـن بخـوف :- حـ حـاضـر يـَ معـلم.
ثُـم إختـفي مِن قـدامـهُ راڪضاً بـِ خـوف.
"فـِ الشرڪةة تحـديداً مڪتب فـارس الشـرقـاوي".
دخـلت فـريـدةة المڪتب وهـي ڪُلها غـضب مِن فـارس.
فـارس بـحده :- بعـد ڪد لـما تُدخـلي خبـطي.
فـريـدةة بعـصـبيـةة :- مُمـڪن أعـࢪف أي الطـࢪيـقةة إللـي ڪلـمت لمـيس بيـها؟!.
فـارس ببـرود :- متدخـليش بيـني وبيـن موظفـينـي.
فـريـدةة بصـرامـةة :- فـارس إتڪلم معـايا ڪويس انا مِش لـمي اوكِ.
فـارس :- فـريـدةة إبعـدي عـن مُعمـالـتي مع الموظفـين خصـوصاً لمـيس.
فـريـدةة :- انـتَ ليـه بتتـعامـل معـاهـا بالشڪل دَه ؟ انـتَ بتـستـغل أنـها محـتاجـةة للـشُغـل فـا عشـان ڪِدا تجـرح ڪرمتـها ! انـتَ نسـيت أنـك ڪُنت في مڪان لمـيس فـي يوم مِن الأيـام و اتبـهدلـت وحسـيت بأللـي حاسـه بـِه لمـيس واڪتر ليـةة بـق بتـخليـها تحـس بنـفس شعـوࢪك ؟ مع انـهُ شعـوࢪ ز'بـالـةة يـَ فـارس ... سبـت البـنت هتعـيط بسـببك ومشـيت.
فـارس بِجـمود :- فـريـدةة رڪزي في شُغـلك وبس.
فـريـدةة بـذهـول :- أنـتَ متغـيرتـش يـَ فـارس !؟ أنـتَ زي مـا أنـتَ عـايـش فـي المـاضـي !؟ أنـتَ لغـايه دلوقـتي بتـحاول تـاخـد بتـار النـاس عـلي إللـي حصـلك ! طيـب هُـمن ذنبـهُم أي انـهم يعيـشوا نفـس شعـوࢪك !.
إنفـجر فـارس مُتحـدث بصـوت عـالـي :- وأنـا ذنبـي أي يـَ فـريـدةة لمـا الحـاجـةة الحـلوه إللـي فـي حيـاتـي تخـتفي فجـأه تـروح مـني وأنا مڪنتـش عامـل حسـابـي لِـده ڪُنت لسـه عيـل مـراهـق عنـدهُ 18 سنـةة ڪان ڪُل حيـاتهُ باباه إللـي فتـح عيـنهُ وملـقاش غيـࢪهُ فـي الدنـيا إللـي عوضـهُ عـن حنـان الام يخـتفـي فجـأه يمـوت مقـتول مِن إنـسان و'سخ مُجـࢪم بعـدها عيـشت حيـاتـي مذلـول مِن الشرڪةة دي لـِ الشرڪةة دي ڪُنت بشـتغل ولا ڪأني خـدام أيي قـولـيلي أنا ذنـبي أي ؟؟!.
فـريـدةة الدمـوع تجمـعت فـي اعيـنها حُزنـاً علـي إبن اعمـها :- طيـب إهـدئ أنـا مڪنش قصـدي ڪِدا انـا اسـفه.
إتنـهد فـارس بتـعب :- إتفـضلـي يـَ فـريـدةة.
فـريـدةة بنـفي :- لا طبـعاً انا مِش هسيـبك ڪِدا.
فـارس :- متـقلـقيش ࢪوحـي أنـتِ شوفـي شُغـلك و نادي لمـيس معـاكِ.
فـريـدةة بتـوتـر :- فـارس بـلاش لمـيس تيـجي دلوق .
قاطـعهـا فـارس :- مِـش هـأذيـها يـَ فـريـدةة ناديـها.
فـريـدةة :- حـ حـاضـر.
خـࢪجـت فـريـدةة مـِن مڪتب وهـي قلـقانـه عـلي فـارس وايـضاً قلـقانـةة عـلي لمـيس فـلا تعـلم مـاذا سيـفعـل فـارس فـي هـذه البـنت ثُـم إتجـهت إلي مڪتب لمـيس لتخـبرهـا أن فـارس يريدهـا.
"فـِ القـسم تحـديداً مڪتب المُـديـر".
مصـطفـي :- ها عـرفـت أي شـئ جديـد؟.
حمـزةة :- عـرفـت ڪُل المعلـومـات عنـهُ فـاضـل بـس يستـقر في مڪان عشـان هـو شاڪك أننـا مرقـبيـنهُ.
مصـطفي طبـطب علـي ڪتف حمـزةة مُبتـسمـاّ :- أنـتَ تعـبان الفتـࢪةة دي قوي يـَ حمـزةة فا تقـدر تاخـد يومـين إجـازةة ولو حـصل أي جـديد انا هبلـغك.
حمـزةة بأبتـسامـةة :- شُڪراً يـَ مصطـفي بيـه.
مصـطفي :- الـعفـو يـَ بنـي علـي أي.
"فـِ الشرڪةة فـارس الشـرقـاوي".
اخـبرت فـريـدةة لمـيس أن فـارس يريدهـا في المڪتب ثُـم قامت لمـيس مُتجـه إلي المڪتب وطول مـا دخلـت تفـأجـأت ...
يـتبـعع ...
↚
"فـِ الشرڪةة فـارس الشـرقـاوي".
اخـبرت فـريـدةة لمـيس أن فـارس يريدهـا في المڪتب ثُـم قامت لمـيس مُتجـه إلي المڪتب و أول مـا دخلـت تفـاجـأت بأن المڪتب فـاضـي ولـم تجـد فـارس ثُـم استـدارت لتـرجـع إلـي مڪتبـها اوقـفه صوتـهُ.
فـارس بهـدوء :- تعـالـۍ.
نظـرت لمـيس إلـي المـڪان الـذي يخـرج مـنهُ صـوتـهُ وجـدتـهُ واقـف يعطـيها ظهـرهُ فـي رڪن بعـيد نـاظـراً إلـي الشـاࢪع لأن الشـرڪةة ڪانت ڪُـلها تتـحاوط بالـزجـاج الشـفاف فـا بالأمـڪان النـظر لـِ أي شـئ في الطـريـق.
تقـدمـت لمـيس إليـه قـاصـده أن تتـرك مسـافـه بيـنهم مُتـحدثـةة بهـدوء :- نعـم يـَ فنـدم؟.
أستـدار فـارس إليـها ثُـم أخـذ ينـظر إلـي أعيـنها البـونيـتيـن الواسـعتيـن اللـذان يحـاوطـهُمـا رمـوش ڪثيفةة فقـط دون أن ينـطق بحـرف وذالك ذاد تـوتـر لمـيس مِن نظـࢪاتـهُ القـائـمةة علـي اعيـنها دون أن يرمش.
حمـحمت قائلـةة :- فـريـدةة قالـتلـي أنـك أنـتَ ...
قاطـع حديـثها دخـول لمـۍ المڪتب بـدون أن تدق البـاب أو احد أذن إلـيها بدخـول ... وعنـدما دخـلت اخـذت تنـظر إلـي لمـيس بحـقد و ڪراهـيه ظاهـره ثُـم إنتـقلـت بأعيـنها إلـي فـارس.
لمـۍ بأبتـسامـةة :- هـاي حبـيبـي وحشـتنـي اوي.
فـارس بِـحـده :- جيـتي هِـنا ليـه؟.
لمـۍ :- جايـه اشـوف فـريـدةة هـي وحشـتنـي اوي.
فـارس بهـدوء :- تـمام روحـي عـلي مڪتبـها.
القـت لمـۍ نظـره اخيـره عـلي لمـيس بحـقد و الڪراهـيه ثُـم ذهـبت مُتـجهه إلـي فـريـدةة.
اڪمل فـارس بهـدوء :- هتـمشـي متـقلقـيش.
أومـأت لمـيس ࢪأسـها بالأيـجاب قائلـةة :- محـتاج مـني حـاجـةة يـَ فنـدم؟.
نظـر إليـها فـارس لـِ دقـائـق ثُـم اردف :- إتفـضلـي.
خـرجـت لمـيس وهـي فـي رأسـها آلـف سؤال و سـؤال ... فـالمـاذا ارادهـا فـارس فـي مڪتبـه !؟ وعنـدما ذهبـت إليـه لـم يتـحدث بـل اخـذ أن ينـظر إلـي اعيـنها فقـط !!.
"لا آلـه إلا أنـتَ سُبـحانـك إنٍ ڪُنت مِن الظـالمـين".
ڪانت تسـير آلاء باحـثه عـن سيـارةة تأخـذهـا إلـي المنـزل بعـد أن إنـتهـت مِن اليـوم الـدارسـي و وداع صديـقتـها ... اوقـف فـِ طـريـقهـا شابـين.
شـاب¹ بأبتـسامـةة خبيـثةة :- القمـر مـاشـۍ واحـدهُ ليـةة؟.
شـاب² :- هـو فـي واحـده حلـوه زيـك تمـشي مِن الطـريـق دَه لوحـدهـا !!.
آلاء إبتـعدت عنـهم ولـقد إرتسـمت مـلامـح الخـوف عـلي وجـههـا :- إبعـدو مِن طـريقـي.
شـاب¹ ضحـك بسـخࢪيـةة :- دِي طلـعت قمـر وطيـوبـه ڪمـان حلـو اوي.
شـاب² بأبتـسامـةة :- تعـالـي إحـنا هنـوصـلك مينـفعـش واحـده حلـوه زيـك تمـشي لوحـدها ڪِدا.
وجـاء ليـمسـك يـديهـا اوقـفهُ صـوت افـزعـهُ مِن مڪانهُ.
حمـزةة ولقـد ڪان بـاين علـيه أن وصـل لـِ آقـصي غضـبهُ :- وقـففففف.
نظـرا الشـابيـن إلـي ذالك الذئـب ثُـم رڪضو مُسـرعيـن بخـوف مِن ذالك الـرجـل الـذي ڪان واقـفاً و اعيـنهُ يخـرج مـنها شـرار.
إقتـرب حمـزةة بهـدوء مِن آلاء :- أنـتِ ڪويسـةة؟.
آلاء والدمـوع عـلي خـدودهـا :- ڪويسـه الحمـدللـه شُڪراً لـِ حضـرتك.
حمـزةة :- لا شڪر عـلي واجـب إتفـضلـي إرڪبي اوصـلك.
آلاء بنـفي :- لا شُڪراً لـِ حضـرتك.
زعـق حمـزةة بـعصـبيـةة :- يعـني أي ؟! عـاوزة تڪملـي واللـه آعلـم هتـشوفـي أي تـاني أنـتِ و ماشيـه ! مِـش ڪفايـةة شويـه الاو'سـاخ دولـه تعـرضـو لـِ طـريقـك ! إرڪبي بـدلاً أُقسـم باللـه هشيـلك وهـدخـلك غصـب.
آلاء بـعصـبيـةة :- أنـتَ ليـه بتـزعقـلي وبتتـڪلـم معـايا بالـطريقـةة دِي ؟!.
حمـزةة بـعصـبيـةة :- عشـان مِـش بتـسمـعي الڪلام.
أتنـهدت آلاء :- تـمام شُـڪراً لـِ حضـرتك تعـبتـك معـايا.
حمـزةة نـظر إلـي اعيـنها مُتحـدث مِـن بيـن اسـنانهُ :- يعـني مِـش هتـرڪبـي؟.
آلاء :- انا آسـفه بِجـد مِـش هقـدر ولا هـينفـع.
حمـزةة بأستـغراب :- ليـه ؟؟!!.
آلاء بتـوتـر :- مِـش هيـنفـع أࢪڪب معـاك وأنا معـࢪفڪش ولا أنـتَ يعـني ...
قاطـعهـا حمـزةة بتـفهـم :- تمـام يبـقي هستـنيٰ معـاڪي لغـايـه مـا تلاقـي عربيـةة أو اوبـر.
آلاء :- مـا برضهُ مِـش هيـنفـع توقـف ...
قاطـعهـا بصـرامـه :- هُـمن حلـين لا تخـلينـي اوصـلك لا إلا هسـتنـيٰ معـاڪي.
هـزت آلاء رأسـها بالإيـجاب ثُـم سنـدرت عـلي الحـائط و حمـزةة سنـد عـلي عربيـه ثُـم وأخـذ ينـظر إلـيها ... توترت آلاء مِن نظـراتـهُ ولڪن حاولـت أن تتـحشـيٰ النـظر إليـه ...وآخـيراً جاء تاڪسي اوقـفهُ حمـزةة ورڪبت آلاء ذاهبـه إلي البيـت ورڪب حمـزةة سيـارتهُ ذاهـباً للشرڪةة.
"فـِ الشرڪةة تحـديداً مڪتب فـريـدةة".
ڪانت تشـتغـل بإتقـان فـهي تُـحب شُـغلـها جداً ولڪن قطـعهـا دخـول لمـي المُعتـاد دون أن تدق البـاب رڪضت إلي فـريـدةة و حضنتـها.
لمـي بأبتـسامـةة :- عاملـه أي وحشتـيني اوي.
خـرجـت فـريـدةة مِن حضـنهـا مُتـحدثـةة بسـخريـه :- وحشـتك اوي !!؟ عشـان ڪِدا ڪُنتي في إستـقبالـي لمـا جيـت.
لمـي تتـصنـع الإبتـسامـةة :- سـوري يـَ قلـبي مڪنتش فاضـيه وللـه فـارس سبـلي شُـغل ڪتير في الشرڪة.
فـريـدةة :- ولا يهـمك أنـتِ عاملـةة اي؟.
لمـي :- بخـير يـَ حبيـبتي بـس ...
قاطع حديـثها دخـول حمـزةة بأبتـسامـةة العـريضـةة لـِ اخـتهُ.
حمـزةة :- حبيـب قلـبي وحشـتيـني قوي.
فـريـدةة حضـنت أُخـها :- وأنـتَ ڪمان وحشـينـي اوي قـولـي هتـوديـني فيـن النـهاردةة؟.
حمـزةة :- هـوديـڪي أي مڪان حابـةة تروحـيه.
فـريـدةة بـِ حمـاس :- اوكِ هخـلص شُـغل وهـرجـع الڤـيلا عشـان بسـنت تروح معـايا.
لمـي هـي و خـارجـه مِن المڪتب :- وانا ڪمان هستـناڪي في الڤيـلا ...بعـدها خـرجت.
فـريـدةة بـديـق :- أبـو شـڪلك يـَ شيـخه.
ضحك حمـزةة :- حـرام علـيڪي ليـه ڪِدا !.
فـريـدةة :- ليـةة ڪِدا !؟ لمـي طول الفـتره إللـي غبـتهـا مڪنتـش بتـڪلمـني يـَ حمـزةة حتـيٰ مهـنش علـيهـا تسـأل ولـو علـي الـواتـس مِـش لازم تـرن ولمـا جيـت ملقـتهـاش في إنتـظاري إزاي عـاوزنـي احـبها واتقـبلـها !!؟
حمـزةة :- خـلاص يـَ حبيـبتي متـزعلـيش لمـي لغـايـه دلـوقـتي طايـشه مع أنـها ڪبيره متشـغلـيش بالك بيـها ... ثُـم اڪمل بِمـرح خلـصي بُسـرعةة عاوز اوديڪي امـاڪن ڪتيرةة قوي.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- اوكِ.
"فـِ المـڪان شبـه المهـجور".
↚
ڪان يجـلس علـيٰ ڪرسـيهُ يشـرب فـي شيـشتـ'ـهُ وهِنـا الفـون رن نظـر عـلي المتـصل الـذي ڪان اسـمهُ يضـئ الشـاشـه إتفـزع بأرتبـاك ثُـم ࢪد.
إسمـاعيـل :- آهـ آهـلاً يـَ بيـه إزيٍّ حضـرتـك؟.
مجـهول :- عمـلت أي فـي المـضاعـه يـَ أسمـاعيـل؟.
إسمـاعيـل بإرتبـاك :- البضـاعـه فـي الحفـظ والصـون يـَ بيـه بس لسـه متسلـمتـش.
مجـهول بعـصبيـةة :- ليـةة؟؟!.
إسمـاعيـل بإرتبـاك :- أنا آسـف يـَ بيـه بـس مِـش بإيـدي حاجـةة الحُـڪومـه مفـتحـه عيـنهـا قوي.
مجـهول بعـصبيـةة :- أنا ملـيش دعـوه بالڪلام دَه البضـاعـه تتـسلـم فـي اقـرب وقـت يـَ إسمـاعيـل ثُـم اڪمل بتـحذيـر هسـتنـيٰ منـك تلـفون قـرب لـو محصـلش إقـࢪأ عـلي نفـسك الفـاتحـه عشـان ملـڪش نـاس تقـرهـالك.
إسمـاعيـل بخـوف :- حـ حـ حـاضـر يـَ بيـه فـي أسـرع و وقـت هسلـمهـا وهـ وهـڪلم حضـرتك.
ٱغلـق المُتـصل ... وإسمـاعـيل ڪان خـائفـاً جداً لا يعـرف ڪيف يصـرف البضـائـع للـتُجـار.
"فـي شقـةة لمـيس".
ڪانت ڪريمـةة تتـفرج قنـاةة دينـيه علـي التـليـفاز جـاءت آلاء وهـي تُقـدم رجـل و ترجـع الآُخـريٰ لاحـظت ڪريمـةة ذالك فـا قامـت بـِ أطفـاء التلـفاز.
ڪريمـةة بأبتـسامـةة :- عـاوزةة تقـولـي أي يـَ بنـتي؟.
آلاء بتـوتـر :- لا لا ولا شـئ يـَ مـامـا.
ڪريمـةة بأبتـسامـةة :- طيـب تعـالـي أُقعـدي جـنبـي.
قعـدت آلاء جنـب أُمـها بتـوتـر وهـي تفـرك فـي يديها.
ڪريمـةة بأبتـسامـةة :- إحڪي يـَ بنـتي أي حصـل معـاڪي ؟ متقـلقـيش أنا مِـش هتعـصب علـيڪي يـَ آلاء مـدام أنـتِ بتـحڪيلـي ڪُل حاجـةة.
آلاء :- مُتـأڪدةة مِـش هتعـصبـي؟.
ڪريمـةة بأبتـسامـةة :- إن شـاء اللّٰـه.
قصـت آلاء ڪُل شـئً حصـل معـاهـا و الأُم تستـمع بهـدوء دون أن تقـاطعـها و هـذا ذاد مِن تـوتـر آلاء و خوفـها وبعـد مـا إنتـهت آلاء وڪانت تنتـظر رد أُمـها دق البـاب ودخـلت لمـيس و عبـدالـرحمـٰن.
عبـدالـرحمـٰن بأبتـسامـةة :- السـلام علـيڪُم
ڪريمـةة و آلاء :- وعلـيڪم السـلام.
لمـيس نظـرت إلـي أُختـها بـِ شـك مِن شڪلـها المتـوتـر :- آلاء تعـالي ساعديـني فـي قلـع النِقـاب عشـان جايـه تعـبانـه اوي ومِـش قادره أفُـك الدبابيس.
فـرحـت آلاء بأن أُختـها أنقـذتـها تحـدثت وهـي تقـوم مُتجـه إلـي الغـرفه :- يـلا.
ڪريمـةة بجـمود :- أنا هحضر الغـدا محدش ينـام.
وجـأت لـِ تقـوم امسـڪها عبـدالـرحمـٰن مِـن يديـها :- أنـتِ برضـهُ زعـلانـةة منـي؟.
بعـدت ڪريمـةة يدهـا مِـن يدهُ وجاءت لـِ تتـحرك للمـره الثانـيه ولڪن وقف قصـادها عبـدالـرحمـٰن :- خـلاص متـزعلـيش يـَ أُم لمـيس أنا هقـعد معـاڪم.
نظـرت ڪريمـةة إليـه بـِ سعـادةة :- بتتـڪلـم بجـد ولا بتسـڪتنـي؟.
حضـنهـا عبـدالـرحمـٰن :- لا بتڪلم بِجـد أنا عرفت فعـلاً أن راحـتي وانا جنـبڪُم.
بدالـتهُ ڪريمـةة الحُضـن :- ربنـا يحـفظك ليـنا يـَ حبيـبي.
"فـِ ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
فـريـدةة بتـرجـۍ :- بلـيز يـَ فـارس أخـرج معـانا.
فـارس بنـفي :- لا يـَ فـريـدةة.
حمـزةة :- فـارس مِـش بيـحب جـو الفسـح دَا يـَ فـريـدةة.
فـريـدةة :- لا بس هـو هيـٍجي معـانا عشـان خاطـري انا.
بسـنت :- فـارس تعـال معـانا ونبـي هتتبـسط.
فـارس :- اوكِ يلا بيـنا بس متعـشمـوش هتتـڪرر تاني.
بسـنت و فـريـدةة بحمـاس :- يـلاا بيـناا.
"فـِ مڪان شبـهه مهجـور".
ڪان إسمـاعيـل يضـر'ب و يعـذ'ب ذالك المسـڪين الـذي ڪان بيـن يـديه يبـڪي و يصـر'خ مُتـرجـياً أن إسمـاعيـل يتـوقـف ضـر'ب
حسـن ببـڪاء :- وللّٰـه يـَ معـلم أنا إستـنيـتها جـنب بابا الشرڪةة بس شڪلـها النـهارده مجـتش و الحـراس مشـوني.
إسمـاعيـل بعـضب وهـو يتـواصـل فـِ الضـر'ب :- عشـان انـتَ غـبي انا قولـتلك متجـيش غيـر لما تعـمل إللي قولـتلك علـيه ... مفـيش وقـت انا لازم اتـصرف بـس اعـمل أي مِـش عـارف انا بلـعب فـي عـداد عمـري بأيدي.
ثُـم امـسك هـذا المسڪين مِـن مُقـدمه قمـيصـهُ متـحدث بغـضباً شديـد :- بڪرةة لو معـملـتش إللـي قولتـلك علـيه انا هخـليـك تتمـنيٰ المـوت يـَ حسـن.
حسـن وهـو جسـمهُ يرتـعش :- حـ حـ حـ حـاضـر يـَ معـلم بڪره وللـه هعـمل إللـي قولتـلي علـيه.
ترڪهُ إسمـاعيـل صارخاً :- غـوري مِـن وشـي وخـلي هيـثم يعـملـي حجـر شيـشـ'ـه
رڪض هـذا المسـڪين وهـو يتـألـم مِـن الضـر'ب.
"فـِ مڪان شبـه الد'يسـڪو".
نـورا :- طيـب ليـه مرحـتيـش معـاهُـم؟!.
لـمي :- أنا مِـش بطيـق البـنت فـريـدةة دي فا مڪنتش هستـمر فـي وشـي المُزيف دَه.
نـورا بخـبث :- تبـقي غبـيه أنـتِ حاولي تقـربي منـها وإظهـري أنك بقـيتـي ڪويسـه وعاقـله وبتـحبي فـارس و اصـلاً باين اوي أن فـارس بيتـقبلـها.
لـمي :- هحـاول بق يـَ رب انـجح.
نـورا بمڪر :- هـاا هتـعمـلي أي مع البنـت إللـي اسـمها لمـيس؟.
لمـي ولقـد ظهـر الڪُره في اعيـنـها :- هخـرجـها بـِ سرقـه مُحتـرمةة مِن الشرڪه و فـريـدةة جات في الوقت المُناسـب هتـحـجج أني بـروح اقـعد معـاها في الشرڪةة وهنـفذهـاا.
نـورا بمڪر :- بـراڤـوو علـيڪي.
"فـِ شقـةة لمـيس".
آلاء بتـوتـر :- بس دَه ڪُل إللـي حصـل وللّٰـه وأنا خايـفةة مِـن ماما اوي يـَ لمـيس.
لمـيس طبـطبـت علـي ڪتـفهـا :- متـقلـقيش يـَ آلاء أنـتِ إتعـرضـتي لـِ خطـر وهـو انقـذك يـَ حبيـبتي معـملـتش شـئ غلـط.
وهِـنا تدخـلت ڪريمـةة مِـن وراء لمـيس متحـدثـةة :- ....
يـتبـعع ...
↚
"فـِ شقـةة لمـيس".
آلاء بتـوتـر :- بس دَه ڪُل إللـي حصـل وللّٰـه وأنا خايـفةة مِـن ماما اوي يـَ لمـيس.
لمـيس طبـطبـت علـي ڪتـفهـا :- متـقلـقيش يـَ آلاء أنـتِ إتعـرضـتي لـِ خطـر وهـو انقـذك يـَ حبيـبتي يعـني معـملـتـيش شـئ غلـط.
وهِـنا تدخـلت ڪريمـةة مِـن وراء لمـيس متحـدثـةة :- تعـالـوا عشـان تتغـدو.
لمـيس نظـرت إلـيها :- حـاضـر ... ثُـم خرجت وترڪت آلاء واقـفه بتـوتـر وهـي تنـظر لـِ مامـتها.
ڪريمـةة بأستـغراب :- ليـه يـَ بنـتي ڪُل الخـوف دَه؟.
آلاء بتـوتر :- مـ مش عارفـةة يـَ مـامـا بـس أنـتِ يعـني مِـش متـعصبـه منـي؟!.
إبتـسمـت ڪريمـةة :- لا يـَ آلاء مِـش متـعصبـه منـك يـَ حبيـبتي بعـد ڪِدا خـلي بالك مِن نفـسك و متمـشيـش أي طريق مقـطوع.
آلاء بأبتـسامـةة :- حـاضـر يـَ مـامـا.
ڪريمـةة بأبتـسامـةة :- يلا طيـب عشـان تتـغدي.
آلاء :- يـلا.
"لا حـول ولا قـوةة إلا باللّٰـه".
وقفـت العـربيـةة عنـد مڪان فخـم جـداً لـِ طبـقات الآثـراء فقـط نزلت فـريـدةة التـي ڪانت مبـهوره بالمڪان.
حمـزةة :- يـلا نُـدخـل.
دخـل حمـزةة و بجـانبـهُ اخـتهُ وايـضاً فـارس بجـانـبهُ اخـتهُ بعـدما دلفـوا للـداخـل اصبـحت آعيـن ڪُل الموجـدين علـيهُم.
فـريـدةة بأستـغراب :- هُـمن ليـه هيـڪلونـا بـِ عيـونهـم ڪِدا ؟!.
ضحـك فـارس قائـلاً :- هـهـه اصـل حضـرتك يـَ آنـسيٰ فـريـدةة قاعـدةة مع مُدير شرڪات الاوسـط ڪلـها أللـي هو أنا و برضهُ شريڪي في الشرڪات دي حمـزةة عمـرآن إللـي هو اخوڪي.
فـريـدةة بأعجـاب :- آه قـولـي ڪِدا.
أتـجه الجارسون إلـيهم وڪانت اعيـنهُ عـلي هـذه الفتـاةة الرقيـقه الـتي ڪانت بشـرتـها بالـون الابـيض و تتـميز بالغمـازه الـتي تظـهر عنـدما تضـحك ڪانت مُختـلفـةة عـن الموجودين فڪانت ترتدي حجـاب الـذي ميـزهـا اڪثر و اڪثر.
حمـحم الجـارسـون :- حضـراتڪُم تطـلبـو أي؟ ... قـال هـذه الجُمـله وهـو ينـظر إلـيـها بطـرف أعيـنهُ.
لاحـظ أُخـها نظـراتـهُ إلـي اخـتهُ الـتي لـم تنـتبـه إلـيه فڪانت تتحـدث وتضـحك.
فـارس حـدف شوڪه عـلي الارض قصـداً لـِ يجـيبـها الجـارسـون وعنـدما إنحـني الجـارسـون واضـعاً يدهُ علي الشوڪه خط فـارس رجلـهُ علـي يده ضاغـطاً جامد ثُـم تحـدث وهـو ينـظر إليـه بحـده :- عيـونـك لو جـات علـيهـا تانـي ولو بـدون قصـد أنا هخـليك تعـيش مِن دونـهُم سامع؟.
الجـارسـون بألم :- سـ سامع يـَ فنـدم سامع.
ترڪهُ فـارس نظـراً إلـيهم :- هـاا هتطـلبـوا اي؟.
طلـب ڪُل منـهم الاڪله الـذي يُحـبهـا.
"فـِ ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
دلـفت لـمي للـداخـل وهـي تتـطوح يمـيناً و يسـاراً مِن ڪثره الشُـرب ڪانت تُتـحدث نفـسهـا بـِ ڪلام غيـر مفـهوم ... شافـها عصـام وهـي بهـذه الحـالـه ثُـم ذهـب إلـيها.
عصـام :- آنسـيٰ لـمي محـتاجـةة مُسـاعده؟.
ضحڪت لـمي وهـي ما ذالت تتـطوح يمـيناً و يسـاراً :- ههـهه ههـهه مُسـاعـدةة ههـهه لا يـَ عصـام ههـهه ايـوا.
عصـام :- طـيب روحـي عـلي اوضـتك إرتاحـي.
لـمي :- ههـهه فـ فيـن اوضـتي أنا مـ مفـيش اوضـه.
سنـدهـا عصـام مُتـجه بيـها إلـي غرفـتها ثُـم رن عـلي فـارس و اخـبروهُ.
"فـِ شقـةة لمـيس".
إتجـهت إلـي سريـرها لـِ تنـام ولڪن دق تلـفونـها إستـغربت جداً أن في احداً رن علـيهـا في هـذا الوقـت امسـڪت الفـون و نظـرت لـِ اسـمهُ الـذي يمـلئ الشـاشه اصـبح قلـبهـا يـدق بالتـلقائيـه.
حمـحت ثُـم ردت :- الـوو.
فـارس :- صحـيتـك ولا أي؟.
لمـيس :- لا أنا لسـه ما نمـت.
فـارس :- مـمـم المُـهم التصـميـم بتـاعك فيـنهُ؟.
لمـيس :- رميـتهُ.
فـارس زعـق :- أيييي !!؟.
أتفـزعـت لمـيس مِن صوتـهُ متـحدثـةة :- فـي اي؟.
فـارس :- ازاي رمـتيـه يعـني!؟.
لمـيس :- زي النـاس مِـش حضـرتك قولـتلي خلـينـي في شُغـلي.
فـارس :- إحـنا عـاوزيـن التصـميـم بتـاعـك.
لمـيس ببـرود :- للأسـف خـلاص أتـرمـيٰ ومِش هعـملـهُ تاني ههـتمـيٰ بشـغلـي فقـط.
فـارس بِـحـده :- بُڪره التـصميـم يڪون معـاڪي.
لمـيس بتـلقائيـه :- مِـش هيـحصـل.
إنـدهـش فـارس مِن حديـثهـا معـهُ بهـذه الطريـقةة و تلـقائيـتها معـاه ولڪن فـي نفـس الوقـت احـببـها ڪثيـراً وفـرح بـِ ذالك.
ضحـك قـائـلاً :- مُتـأڪدةة؟.
لمـيس بتـردد :- ايـ ايـوا مُتـأڪدةة هتـعمـل أي؟.
فـارس :- لا خلـيهـا مُفـاجـئه ثُـم جاء لـِ يغـلق الهـاتف.
لمـيس :- فـااارس
فـارس :- عيـونـهُ.
إنصـدمـت لمـيس مِن ردهُ فضـلت صامـته لـِ وقـتاً لا تعـرف مـاذا ستـقول شعـرت بإن لا تستـطيـع التـحدث مـره آُخـريٰ ولڪن قلـبهـا هـو الـذي اصـبح يتـڪلـم ڪان يدق بـِ شـده شعـرت بالفـرحـه والسـعاده.
أما عـن فـارس إنصـدم مِن تلقـائيـتهُ إلـيها فهـو لا يتـحدث إلا لـما يعـرف مـاذا سيـقول ڪيف قال هڪذا إلـيها !!.
حمـحم بهـدوء قـائـلاً :- لمـيس ...
سمـعت لمـيس صوتهُ وهـو ينـطق إسـمهـا بهـدوء ثُـم قامت بالتلـقائيـه غـلق الخـط فـِ وجـهُ.
لمـيس تحـدث نفـسهـا :- يالهـويٰ أنا إزاي قفـلت في وشـهُ دَه هيـطيـن عيـشتـي طـ طيـب دلوقـتي اعـمل أي؟ أرن علـيه تاني لا لا مِـش هقـدر اڪلمـهُ ... ثُـم أتنـهدت اووف خـلاص بـق لمـا اشوفـهُ هيعـمل أي.
"فـِ ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
وقـفت العـربيـةة و نـزل فـارس وڪُله غـضب مِن لـمي رڪضت ورائـهُ فـريـدةة و بسـنت أما عن حمـزةة دخل بـِ ڪُل بـرود وقعـد في الصـالون.
فـارس زعـق بغـضب :- لمـيييي.
فـريـدةة بتـوتـر :- فـارس إهـدئ مِـش هتـنفـع العصـبيه دي.
فـارس نظـر لـِ فـريـدةة بِـحـده :- فـريـدةة متدخـليـش.
فـريـدةة زعـقت :- إزاي مدخـلش يعـني ؟! ممڪن اعـرف ليـةة ڪُل العـصبيـه دي !!؟ إهـدئ يـَ فـارس مِـش ڪُل حاجـةة هتـخدهـا بالعـصبيـةة.
زعـق فـارس بغـضب :- إزاي يعـني اهـدئ ! واحـده داخـله البيـت سڪر'انه واللـه آعـلم ڪانت فيـن ومـين خلاها تشـرب عـيزانـي اهـدئ !!؟.
أتنـهد حمـزةة قائلاً :- فـريـدةة فـارس عنـدهُ حق انتِ خُـدي بسـنت و إطلـعوا.
اومـأت فـريـدةة رأسـها بالإيـجاب ثُم قامت بأخذ بسـنت و طلـعوا.
قعـد فـارس وهـو يأخذ نفـسهُ بصعـوبـةة مِن شـده الغـضب.
قعـد حمـزةة بجـانب فـارس :- إهـدئ يـَ فـارس مفـيش حاجـه بأللـي في بالك هتـڪون حصـلت.
أتنـهد فـارس بتـعب :- أنا تعـبت مِن لـمي يـَ حمـزةة مبـقتـش عـارف بتعـمل ڪد ليـةة.
حمـزةة :- سيـبهـا انا هڪلمـها بڪره متـشغـلش بالك.
قام فـارس لـذهـب إلـي جنـاحـهُ :- يـَ رب توصل لـِ حاجةة معـاها.
"فـِ صبـاح يـوم جديـد فـِ ذالك المڪان المهـجور".
إسماعيل بـحـده :- سمـعت قولتـلك أي هتـعملـهُ بالحـرف الـواحـد.
حسـن بـ خوف :- حـاضـر يـَ معـلم هـ هعـمل ڪُل إللـي قولـتلـي علـيه.
إسـماعيـل :- يـلا تغـور دلوقـتي تسـتنـاها لغـايه مـا تطـلع.
رڪض حسـن مِن قـدام ذالك الرجل.
"فـِ شرڪةة فـارس الشـرقـاوي".
دخـلت الشرڪةة وانا ڪلـمتهُ بتتـردد فـي دمـاغـي و خايـفةة مِن رد فلـعهُ عشـان قفـلت الخـط في وشـهُ ... وللأسف اول ما دخـلت لقـيتهِ فـي وشـي ڪان واقف بيـتڪلـم مع حمـزةة وباين علـيه أنـهُ متـعصـب وده خوفـني اڪتر مبـقتـش عارفـه اعـمل أي أرجـع ولا اڪمل ؟!!.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- لمـيس.
لمـيس بأبتـسامـةة :- اهـلاً يـَ فـريـدةة صبـاح الخـير.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- اهـلاً يـَ قلـبي عامـلةة اي النـهارده؟.
لمـيس بأبتـسامـةة :- الحمـدللـه بخـير يـَ حبيـبتي وأنـتِ عامـلةة أي؟.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- بخـير يـَ قلـبي هـاا جـبتـي التصـميـم معـاڪي؟.
لمـيس بتـوتـر :- أنـا رميـت التصـميـم.
↚
فـريـدةة بـِ غمـزةة :- و طيـب وإللـي يـرجعـهـولك!.
لمـيس بأستـغراب :- إزاي ؟!!.
فـريـدةة :- أنا صـورتـهُ وعـملت نسـخه منـهُ إمبـارح.
صـرخـت لمـيس بِـفرحـةة ثُـم قـامـت بحـضن فـريـدةة ... فـريـدةة ضحڪت وبدالت لمـيس الحُـضن.
الموظـفيـن ڪلـهم أعيـنهم بقـت علـيٰ لمـيس و فـريـدةة إللـي حضـنيـن بعـض بـِ سعـادةة ... إما فـارس و حمـزةة مستـغربيـن إللـي بيـحصـل وأمـتيٰ لمـيس و فـريـدةة قـربـوا مِن بعـض ڪِدا.
لاحـظ فـارس نظـرات الجمـيع لـِ لمـيس و فـريـدةة تحـدث بصـوت عـالـي :- ليـةة واقـفيـن ڪد ڪُل واحـد علـي شغـلهُ.
آفـاق لمـيس و فـريـدةة صـوت فـارس بعـدوا مِن بعـض ... لـيقـوا فـارس في وجـههـم.
فـريـدةة بـمـزاح :- أووف علـيك يـَ فـارس بتقـطع اللحـظات الحلـوه ليـةة البـنت علـيها حضـن يلهـوي.
خبـطت لمـيس فـريـدةة بڪسوف ثُـم ضحڪت فـريـدةة قائلـةة :- ههـهه خـلاص أنا ماشـيه أهو ... مشـيت فـريـدةة مِن قدامـهُم.
فـارس بِـحـده :- أي إللـي عمـلتـهِ دَه؟.
لمـيس بأستـغراب :- عمـلت أي؟.
فـارس تحـدث مِن بيـن اسـنانهُ :- صـرخـتي يـَ لمـيس.
لمـيس بتـوتـر :- مِـش قصـدي وللّٰـه.
فـارس بِـحـده :- صـوتـك لـو عِـلا تـانـي ڪِدا هـ ...
قـاطـع حديـثهُ تدخـل لـمي :- هـاي حبـيبـي أنتَ طلـبتـني؟.
فـارس اغـمض عيـنهُ بشـدةة و جـز عـليٰ اسـنانهُ محـاولاً أن يمـتلك نفـسهُ متـحدث :- حمـزةة عـاوزك.
لمـي بأبتـسامـةة :- اوكِ بـااي.
لاحـظت لمـيس تغـييـر فـارس فجـأه تحـدثت بقـلق :- أنـتَ ڪويـس؟.
نظـر فـارس إليـها ثُـم هـز راسـهُ بالإيـجاب و ترڪها ذاهـبا إلي مڪتبهُ.
فضـلت لمـيس نـاظـره إلـيه حـتيٰ إخـتفـي ثُـم ذهـبت لـِ مڪتبـها.
"فـِ المـدرسـةة الثـانويـه".
أتنـهدت آلاء :- بـس دَه إللـي حصـل.
بسـنت :- آلف سلامةة علـيكِ يـَ حبيـبتي الحمـدللـه أن حمـزةة جـيه نقـذك فـِ الوقت المنـاسب.
آلاء :- ايـوا الحمـدللـه ... مع انهُ زعـقلـي.
ضحڪت بسـنت :- مـا أنـتِ إللـي عـنيـدةة.
آلاء :- إحـنا العـناد دَه وراثـه عنـدنا و بنـحسـوه صفـةة ممـيزه اوي.
بسـنت بمڪر :- أنـتِ ڪِدا مِـش هتـعمـري معـه.
آلاء بأستـغراب :- مِـش فاهـمةة تقـصدي أي؟.
بسـنت :- لا يـَ حبيـبتي مِـش قصـدي حاجةة يلا نُدخل الفـصل البـريك خـلص.
"فـِ الشرڪةة تحـديداً مڪتب حمـزةة".
لـمي بعـصبيـةة :- تُقـصد أي يـَ حمـزةة !؟ انا بس ڪُنت سهـرانـةة مع صـحابي وڪترت شُـرب.
حمـزةة زعـق :- وأنـتِ ڪِدا عجـباڪي نفـسك لمـا تُدخـلي البيـت سـڪر'انه يـَ لـمي ؟!! أنـتِ تشـربـي ليـةة القـر'ف دَه اصـلاً !؟.
لـمي ببـرود :- حمـزةة لو سمـحت متـدخـلش في حيـاتي الشخـصيـةة.
وقف حمـزةة قصـادهـا مُتـحدث :- افـعالك بـقت تاعبـه فـارس يـَ لـمي فـا أحتـرمـي نفـسك لأنـك بقـيتي متـأڤـوري زيـاده عـن اللـزوم.
ضحڪت لـمي بسـخريـه :- أنا مِـش هبـطل أعـمل ڪِدا غيـر لـما فـارس يسـتسـلم و يتـجوزيـني.
إبتـسم حمـزةة :- تصـدقـي أنك هبـلـ'ـه قوي بـق أنـتِ بأفـعالك دِي مفـڪره أن فـارس هيـستـسلم و هيتـجوزك ههـهه أنـتِ ڪِدا هتـستـني ڪتير اوي ومـفيش حاجةة هتـحصل مِن دَه عارفـةة ليـةة؟.
لـمي بأستـغراب :- ليـةة؟!! .
حمـزةة :- لان فـارس مِـش بيـحبـك فـارس ڪان بيـحبك ڪا أِخـت وحالـياً ڪرهك ڪمان مِن افـعالك فـا إقـلعي النـظاره إللـي ڪُلها اوهـام دِي.
سـمعت لـمي هـذه الڪلمات مِن حمـزةة ثُـم امسـڪت بشـنطـاتـها وخـرجت.
"فـِ مڪتب عبـدالـرحمـٰن".
ڪان مشـغولاً بـِ شغـلهُ ثُـم البـاب دق ...
عبـدالـرحمـٰن :- أُدخل.
فـريـدةة بـمـزاح :- 𝚆𝙾𝚘𝚆 القـاعـدةة دي لايـقه علـيك.
قعـد عبـدالـرحمـٰن قصـادهـا ضحـڪاً :- ههـههـهه بِجـدد !! تصـدقي أنك اول حد يقـولي ڪداا.
فـريـدةة بـمـزاح :- جبـرت بخـاطـرك صـح؟.
عبـدالـرحمـٰن :- ايـوا بـارك اللـه فيـك وللّٰـه ربـنا يجـبر بخـاطرك زي ما جبـرتي بخـاطري.
فـريـدةة بأبتـسامـةة :- آميـن ... آدم بقـولك؟.
عبـدالـرحمـٰن :- إتفـضلـي.
فـريـدةة :- ميـرنا بتـڪلمك؟.
أتنـهد عبـدالـرحمـٰن :- متفـڪرنـيش يـَ فـريـدةة أنا مڪرهـتش حد في حيـاتي ڪدها.
فـريـدةة :- يـلا متـزعـلش نفـسك ڪُله خيـر يـَ عبـدالـرحمـٰن أنـتَ سـبت الشرڪةة إللـي في لنـدن عشـان تشـتغـل في شرڪةة زي دي.
عبـدالـرحمـٰن :- فعـلاً ڪُله خيـر المُـهم أنـتِ هتـستـقري هنـا ولا هتـخدي ڪام يوم وترجـعي.
فـريـدةة :- لا إستـقيـت هِـنا.
عبـدالـرحمـٰن بأبتـسامـةة :- مـم حلـو بـس صحيـح عمـلتـي أي مع عصـا؟.
أتنـهدت فـريـدةة بحـزن :- مِـش عـارفـةة هفـضل ڪاتـمه مشـاعـري لحـد إمـتي يـَ عبـدالـرحمـٰن تعبـت بجـد مِن ڪدا.
عبـدالـرحمـٰن بأستـغراب :- أنتـم أي منـعڪم مِن خطـوبه؟!.
فـريـدةة :- خايـفه حمـزةة و فـارس ميـوفقـوش و ڪمان هـو لسـه معـرفـش مشـاعـرهُ مِن نحـيتـي زي ما هي ولا لا؟.
عبـدالـرحمـٰن :- طيـب بصـي أنا هقـولك إزاي تعـرفـي اذا ڪان هو لسـه بيـحبـك ولا لا و موضـوع المـوافقـه فا مـذنـش أن اخـوڪي او فـارس ممڪن ميـوفقـوش هُـمن مدام شايـفين انهُ بيـحبك و هيـحافظ علـيڪي فا هيـوفقـوا متـقـلقيش.
فـريـدةة بحـماس :- طيـب قولي اعـمل أي؟.
عبـدالـرحمـٰن :- بصـي إحـنا ڪا شبـاب مبنـحبـش العـناد أو البـرو أو الإستـفزاز ف ا أنـتِ ي يـَ ستـي هتعـملـي ....
"فـِ القسـم تحـديداً مڪتب المـدير".
فـارس :- أنا لازم اسـافـر في اقـرب وقت.
مصـطفـي :- فعـلاً حاول تجـهز نفـسك و بعـد بڪره بالڪتير تڪون هنـاك.
فـارس بـجـديـه :- بُـڪرةة هسـافـر.
مصـطفـي :- هديك قـوات معـاك تڪون مرقـباك عشـان لو حصـل أي شئ يـڪون ...
قاطـعهُ فـارس :- لا انا هسـافر لوحدي ولو بق في نصـيب هرجع لوحدي.
مصـطفـي :- فـارس أنـتَ زي إبنـي بالظبـط أنا مِـش هستـحمـل أن يحـصلك شئ خُد بالك مِن نفـسك وخلـي عيـونك متـفتـحه.
فـارس بأبتـسامـةة :- متـقلـقش ڪُل حاجةة هتـبقيٰ تمـام ان شاء اللـه.
مصـطفـي :- ان شاء اللـه.
يـتبـعع ...
↚
"فـِ المـدرسـةة الثـانـويـةة".
بعـد أنتـهاء اليـوم الدراسي ڪانت آلاء و بسـنت واقفـين قـدام المـدرسـةة يتـحدثـان أوقـف حديـثهُـم صـوت رجـولـي.
عبـدالـرحمـٰن :- إزيڪم عامـليـن أي.
آلاء بأبتـسامـةة :- ڪويسـين الحمـدللـه و أنـتَ أخبـار الشُـغل معـاك.
عبـدالـرحمـٰن :- تمـام الحمـدللـه.
آلاء بسـتغـراب :- أومال لمـيس فيـن؟.
عبـدالـرحمـٰن :- معـاها شويةة شُـغل هتخـلصـهُم و هتـلحـقنا.
بسـنت بأبتـسامـةة :- طيـب سـلام يـَ قلـبي الاوبـر جيـه.
آلاء بأبتـسامـةة :- سـلام يـَ بسـنت أبـقي طمـنيـني لما توصـلي.
بسـنت بأبتـسامـةة :- حاضر.
مشـيت بسـنت و عبـدالـرحمـٰن فضـل بـاصص علـيها وهـو يردد أسـمها داخـلهُ الـذي عنـدما سمـعهُ اصـبح قلـبهُ ينـبض بشـده.
آلاء :- يلا يـَ عبـدالـرحمـٰن.
رڪب عبـدالـرحمـٰن و آلاء جنـبهُ منـطلقـاً للمـنزل.
"سُبـحان اللّٰـه،الحمـدللـه،لا إلـه إلا اللّٰـه،اللّٰـه اڪبر".
خلـصت شُـغل و طالـعه مِـن الشرڪةة لقـيت الطـفل ايـوا هـو نفـس الطـفل حسـن تقـدمت إلـيه و انا سعـيدةة جداً عشـان شوفـتهُ تاني.
لمـيس بأبتـسامـةة :- حسـن حبيـبي إزيك عامل اي؟.
حسـن بتـوتـر :- ڪـ ڪويـس الحمـدللـه.
لمـيس بأستـغراب :- مالك يـَ حسـن أنـتَ ڪويس !؟ المعـلم بتـاعك عمـلك حاجـةة؟.
حسـن بتـسرع :- لا لا المـعلـم بتـاعي بقـيٰ ڪويس معـايا و طيـب ڪمان.
لمـيس بأستـغراب :- طيـب مدام ڪِدا أنـتَ ليـه بتـوتر و خايف؟!.
حسـن :- لا أنا ڪويس المعـلم مبـقاش بيـطلـعني اشـتغل ولا بيـضر'بنـي.
لمـيس بأبتـسامـةة :- مـمـم طيـب ڪويس تعـاليٰ بق نشـتري شويةة حلـويات.
حسـن بأبتـسامـةة :- ماشي يلا.
إستـغربت لمـيس ... حسـن إللـي شغـال يتـڪلـم علـي المـعلـم بتـاعهُ و يمـدح فيـه وهو متـوتـر.
لمـيس بهـدوء :- حسـن أنـتَ فـعلاً ڪويس و المـعلـم بتـاعـك ڪويس معـاك ! ولا هو قيـلك تقـول ڪدا؟.
حسـن ولقـد إرتبـط لسـانـهُ لا يعـرف مـاذا سيـوجيـب هـذه الفتـاةة سيـقول ليـها أن ڪلمـها حقيـقه والمـعلـم هـو مِن خـطت ولا يعـرف غـرضهُ !!.
فاق مِن شـرودهُ علـيٰ صـوت لمـيس الـدافـئ وهـي تطـبطـب عـليٰ ڪتـفهُ :- متـخفـش يـَ حسـن أنا معـاك يـَ حبيـبي قـولـي الحقـيقـةة.
حسـن تحـدث بسـرعـةة و زاد توترهُ وهـذه أڪد لـِ لمـيس ان ما يقـولهُ ڪُله ڪذب :- أيـ ايـوا يـَ خـ خالتـو لمـيس أنـ أنـا بقـول الحقـيقـه و مـ مـش بحـب الڪذب المـ المـعلـم إسمـاعيـل بـقيٰ ڪويس معـايا و بيعـملـني زي إبنـهُ بالظبـط عـارفـةة يـَ خالـتو هـو بيـصلـي و علـطول بيـڪلمنـي أنا و اصـحابي عـليٰ الدين.
لمـيس بأبتـسامـةة :- ربنـا يهـديه علـيڪم يـَ حبيـبي.
حسـن بأبتـسامـةة :- هو أنا ينـفع اشـوف وشـك؟.
لمـيس بأسـتغراب :- ليـه عـاوز تشـوف وشـي؟!.
حسـن بتـوتـر :- عـ عـادي ثُـم و قبـل أن تتـحدث لمـيس ڪان هـذا الـولـد راڪضا مهـرولاً.
إستـغربتـهُ لمـيس جـداً فهـي تـريـد إن تعـرف مـاذا يجـري مـع هـذا الـولـد.
"فـِ الڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
بسـنت ببـڪاء :- أنـتَ إزاي عـاوز تسـيبنـي و تسـافـر يـَ فـارس !! عـاوز تسـيبنـي فتـره وللـه آعلـم ڪد أي عشـان شُـغل !! فـارس أنا أتعـودت علـيك و مِـش هقـدر اڪمل مدامك مِـش معـايا.
حضـن فـارس أخـتهُ الـتي ڪانت مُنـهاره مِن البُـڪاء.
فـارس بـِ حـنيـه :- معـلش يـَ بسـنت سمـحينـي أنا معـايا شُـغل مُهـم و لازم آسـافـر.
خـرجـت بسـنت مِن حضـنهُ مُتـحدثـةة :- الشُـغل آهـم مِن أخـتك يـَ فـارس ! الشُـغل آهـم مِن أخـتك إللـي فتـحت عيـونـها و ملـقتـش غيـرك جنـبهـا ! فـارس أنـتَ عمـرك مـا سبـتنـي أنـتَ عودتـي علـيك اوي و دلوقـتي عـاوز تسـيبنـي عشـان شُـغل ! طيـب مـا أنـتَ بتـشتـعل مِن سنـين و أي صـفقـةة بتـجيـلك خارج مصـر ولـو بـِ مـلاييـن بتـرفضـهـا إشـمعـنا دلوقـتي لا ! فـاڪر لما وعـدتنـي انك مِش هتـسيبـني لو حصـل أي ! فيـن وعـدك ليـا يـَ فـارس !؟ ... اڪملت حديـثها بـِحـده لـو مشـيت و سبـتنـي إعـرف أنـي مِـش مسـمحـاك ولا هسـامحـك ابـداً ثُـم مسـحت اعيـنها و طلـعت غـرفتـها بـدون أن تتـلقـيٰ أي رد.
نظـر فـارس لـِ حمـزةة و فـريـدةة الـذي ڪانوا قاعدين مُستـمعيـن لـِ حديث أخـتهُ.
فـريـدةة بـِ شـك :- أنـتَ مُتـأڪد عاوز تسـافـر ترڪيا عشـان شُـغل؟.
أتنـهد فـارس :- هڪون عـاوز اسـافـر ليـةة يعـني يـَ فـريـدةة !.
فـريـدةة بـِ شـك :- تمـام لو الحـڪايـه شُـغل تبـع الشرڪةة بـس مُمـڪن ترفـض عادي و مظـنش أنك محـتاج لـِ الڪام مليـون إللـي هتقـبضـهُم ... ولو شايف الشُـغل مُـهم اوي ممـڪن تبـعت حمـزةة و أنـتَ إفضـل مع بسـنت لأن حلـتهـا مِـش ڪويسـةة خالص وبـعد ما تمـشي هتـدهـور اڪتر.
فـارس بجـمود :- أنا مِـش هرفض ولا هبـعت حمـزةة أنا إللـي هـروح أنتـم بـس خلـو بالـڪُم علـيٰ بسـنت ڪويس وأن شـاء اللـه مِـش هطـول ... بعـدما إنتـهيٰ مِـن حديـثهُ ذهـب مُتجـه إلـي جنـاحـهُ.
فـريـدةة بـذهـول :- فـارس إزاي بـقيٰ ڪد !! هـو دَه فعـلاً هيـمشـي و يسـيب أخـتهُ بالـحالـةة دِي !! يـَ حمـزةة فـارس بـق زي الصخـر بالظبـط !.
إتنـهد حمـزةة بحـزن :- بالعـڪس يـَ فـريـدةة فـارس حـساس جـداً و شـايـل جـواه مشـاعـر ڪتيـر قوي بـس هـو مِـش بيـحب يبـيـنها لـِ حد او يطـلعـها غيـر مع نفـسهُ.
فـريـدةة :- بسـنت داخـلةة علـيٰ إمتـحانات ڪمان اسبـوع و بـِ حلـتهـا دِي مِـش هتـبقـيٰ مُستـعدةة.
حمـزةة :- فـارس مـدام قـال حـاجـه و حطـها فـي دمـاغـهُ محـدش هيـمنـعهُ يـَ فـريـدةة ... أنـتِ أُقـعدي مع بسـنت دائـماً ومتـسبـهاش.
اومـأت فـريـدةة رأسـها بيـأس ثُـم طلـعت مُتجـهه إلـي اوضـه بسـنت الـتي ڪانت مُنـهاره فـِ البُـڪاء.
"فـِ مڪان شبـةة مهـجور".
حسـن بخـوف :- عـ عمـلت ڪل إللـي قولتـلي علـيه يـَ معـلم.
إسمـاعيـل بِـ لـهفـه :- قولي شڪلـها أي؟.
بلـع حسـن ريـقهُ خـوفـاً بإن يقـول لـهُ لـم يسـتطـيع رؤايتـها.
إسمـاعيـل بـنـرفـزه :- ما تنـطق يـَ ڪـلـ'ـب.
حسـن بتـوتـر :- بُـص يـَ معـلم هـي بيـضه و عيـونـها واسـعه و و حلـوه قـوي.
إبتـسم أسـماعـيل بخـبث همـساً :- ولا وبتـعرف تخـتار يـَ إسمـاعيـل.
حسـن بتـوتـر :- عـ عـاوز حـاجـة منـي تـانـي يـَ معـلم.
إسمـاعيـل :- لا يـلا غـور مِن قـدامـي.
رڪـض حسـن بخـوف و آيـضاً وهـو حزيـن عـلي ڪذبتـهُ.
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪانت تجـلس فـي الصـالـه مـع أُمـها وهـيٰ تُشـاهـد التـلفـاز.
حمـحمـت ڪريمـةة قائلـه :- فـارس عـامـل أي يـَ لمـيس؟.
إستـغربـت لمـيس سـؤال أُمـها ثُـم نظـرت أليـها متـحدثـةة بسـتغـراب :- و أنا هـعرف منـين هـو ڪويس ولا لا !!؟.
ڪريمـةة :- مِـش أنـتِ سڪرتيـرتـهُ يعـني عارفـةة ڪُل شئ عنـهُ.
لمـيس بـ شـك :- مـمـم أنا مِـش عـارفـةة أي شـئ عنـهُ يـَ مـامـا غيـر إمـتي صفـقاتـهُ ومـع ميـن و بـِ ڪد أي مبـلغ وبـس.
ڪريمـةة طبـطبـت عـلي ڪتـفهـا :- متـزعلـيش منـي يـَ بنـتي أنا واجـبي اتڪلم معـاڪي و آطـمن علـيڪي زي مـا أنـتِ واجبـك متـخبـيش أي شئ عنـي ولـو صغيـر حـتيٰ.
لمـيس بأبتـسامـةة :- أنا عـوزاڪي تطـمنـي يـَ مـامـا ومتـقلقـيش أنا عارفـةة المفـروض أعـمل اي وأي إللـي لا وعارفـةة ڪويس حدودي.
ڪريمـةة بأبتـسامـةة :- وانا مطـمنـه يـَ حبيـبتي وعرفـاڪي عاقـلةة.
صمطـت لمـيس لـِ عـدةة دقـائـق ثُـم قـامـت بـِ الحـڪي لـِ أُمـها عـلي حـديـث فـارس لـها عنـدمـا نبـههـا أن صوتـها لا يـُعلـي مـرةة ثانيـةة.
اتنـهدت ڪريمـةة :- لمـيس إبعـدي عـنهُ عـلي قـد ما تقـدري يـَ بنـتي.
لمـيس بأبتـسامـةة :- متـقلـقيش يـَ مـامـا.
ثُـم بعـدها بـدأت أن تـقص إلـيها ما حصـل مع حسـن.
"فـي مـڪان شبـه الـد'يـسڪو".
نـورا بمـڪر :- أنـتِ بتـقولـي أي يـَ لـمي !؟ إزاي يعـني عـاوزه تخـرجـي مِن حيـاه فـارس !! بعـد الحُـب و الصـبر دَه ڪُله عـاوزه تستـسلمـي !!.
لـمي :- فـارس فعـلاً تعـب مِن افـعالـي يـَ نـورا وأنا مِـش عـوزاه يتـعب بسـببـي فـا أنا قـررت أني اسـيبـهُ يعـيش واخـرج مِن حيـاتـهُ.
نـورا بمـڪر :- تـبقـي غـبيـه لو عمـلتـي ڪِدا أنـتِ فعـلاً بتـقولـي الڪلام دَه مِن عقـلك !! أنـتِ بتـحبي فـارس يـَ لـمي و عمـلتـي و صبـرتـي ڪتيـر ولمـا قربـتي خـلاص هتـستـسلـمي !! لـمي حبيـبتي فـارس ميسـتحـقش غيـر واحـده زيـك أوعـي تفـڪري تسـبيـه وعلـيٰ فـڪره حمـزةة هيڪون قـلك ڪدا عشـان شاف الإستـسلام فـي عيـون فـارس فـا أنـتِ متـبقـيش غـبيـه و نفـذي الاول الخـطه بتـاعـتك عشـان تخـرجـي السـو'سـه إللـي إسـمهـا لمـيس.
لمـي بتـأڪييـد :- فـعلاً أنـتِ ڪلامك صـح فـارس ميسـتحـقش غيـري و مِـش هيـڪون لـِ واحـده تانيـه.
إبتـسمـت نـورا بخـبث :- طبـعاً يـَ قـلبي و يلا قـومـي فـرفشـي عـلي نفـسك النهـاردةة فـي مشـريـٍب تُحفـة.
"فـِ الڤيـلا تحـديـداً جنـاح فـارس".
ڪان يجـلس و يُـڪاد يبـڪي مِن الضـغـط الـذي يعيـشهُ مـاذا سيـفعـل لا يسـتطـيع تـرك أخـتهُ وهـي فـي هـذه الحـالـه و آيـضاً لا يسـتطـيع أن يـرفـض السفـر فهـو لازم أن يسـافـر ليـأخـذ بتـا'ر أبـوهُ و يطـهر البـلد مِن هـذا الـرجـل ... بـس ڪيف عـليه أن يسـافـر و أخـتهُ لـم تسـامـحهُ طيـب و إذا مـا'ت سيـمـو'ت و أخـتهُ لسـت راضـيه عنـهُ سيـمـو'ت و أخـتهُ لـن تسـتطـيع العـيش بـدونـهُ ... سـيذهـب ولم يعـلم أنـهُ سيـأتـيٰ مـره أخـريٰ عـايـش دون أن يـودع حبيـبتهُ !! ... ڪان يُـفڪر فـِ اخـتهُ و لمـيس و حمـزةة و فـريـدةة ڪان قلـقاً علـيهم أڪثر مِن نفـسهُ.
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪريمـةة بصـدمـةة :- وأنـتِ عمـلتـي و ...
↚
"فـِ شقـةة لمـيس".
ڪريمـةة بصـدمـةة :- وأنـتِ عمـلتـي أي يـَ لمـيس!؟.
لمـيس بأبتـسامـةة :- اڪيد مِـش هقـلع النِـقاب يعـني يـَ مـامـا بـس أنا قلـقانـةة علـي حسـن اوي.
ڪريمـةة :- ربنـا يحـميهِ يـَ بنـتي.
لمـيس :- يـَ رب يـَ مـامـا.
ڪريمـةة :- روحـي إرتـاحـي أنـتِ تعـبانةة.
لمـيس قـبلت جبـين مامـتها ثُـم إتجـهت إلـي الغـرفـةة لـِ تنـام بعـد يوم طويـل.
"فـِ صـباح يوم جديـد فـِ ڤـيلا فـارس الشـرقـاوي".
ڪان يجـلس بجـمود دون أي تعـبيـر عـلي وجـهُ.
فـريـدةة :- فـارس أنـتَ بـرضـهُ مُصـمم و هتـسافـر!!؟.
حمـزةة :- إحـنا ڪُلـنا محـتاجـينـك معـانا يـَ فـارس إلـغي السـفريـه دِي.
بسـنت ڪانت قاعـدةة مُنـهاره مِن البُـڪاء دون أن تنـطق.
فـريـدةة :- مُمـڪن تـِرود إحـنا بنـڪلمـك.
فـارس بجـمود :- أنا قُـلت إللـي عنـدي ڪمان 4 ساعات و هڪون فـِ الطـائـره.
فـريـدةة بـِ عصـبيـةة :- أنـتَ إنسـان ...
قـاطـع حديـثهـا صـوت رنيـن هـاتـف فـارس ... أمـسك فـارس الفـون وإستـغرب المُتـصل ثُـم رد.
عبـدالـرحمـٰن :- مسـتر فـارس أنا محـتاج أتڪلـم معـاك ضـروري.
فـارس بأستـغراب :- إتفـضل يـَ عبـدالـرحمـٰن أي في؟.
عبـدالـرحمـٰن :- ڪلامي معـاك في التلـفون مِـش هيـنفـع أنا محـتاج اقـابـلك.
فـارس ببـرود :- انا مسـافـر و مِـش هلـحق اقـابـلك قـول إللـي عنـدك.
عبـدالـرحمـٰن :- إللـي عنـدي لـِ مصـلحـتك يـَ مسـتر.
فـارس بأستـغراب :- تُقـصد أي يعـني مِـش فاهـم!؟.
عبـدالـرحمـٰن :- وللّٰـه ولا أنا فـاهـم بـس أنا لازم اقـابـلك.
أتنـهد فـارس :- تمـام إسـتنـاني فـ (...).
عبـدالـرحمـٰن :- تمـام يـَ مسـتر ... ثُـم اغـلقـا الخـط.
"فـِ شقـةة لمـيس".
لمـيس بأستـغراب :- في أي يـَ عبـدالـرحمـٰن ولـيه عـاوز فـارس؟!.
عبـدالـرحمـٰن وهـو يرتـدي الجاڪيت :- أنا لازم اقـولـهُ شـئ مُهـم يـَ لمـيس.
وقـبل أن يتـلقـيٰ أي رد مِن لمـيس ڪانت مهـرولاً.
آلاء بأسـتغـراب :- هـو عبـدالـرحمـٰن مـالـهُ!؟.
لمـيس بحـيره :- وللـه مـا اعـرف فـي أي.
ڪريمـةة :- خيـر أن شاء اللـه متـقلـقوش يـلا توڪلو عـليٰ اللـه و متنـسيـش يـَ لمـيس لمـا تعـرفـي في أي ڪلمـينـي و قولـيلـي يـَ بنـتي.
لمـيس بأبتـسامـةة :- حـاضـر يـَ مـامـا.
"فـي مڪان فخـم جـداً".
دخل و ڪان يبـحث عـليه بأعيـونـهُ و اخيـراً ليـقه قاعـد بـِ ثبـاتـهُ المُعتـاد ... ذهـب إلـيه.
نظـر فـارس إلـيه :- نعـم يـَ عبـدالـرحمـٰن؟.
عبـدالـرحمـٰن :- أنـتَ مسـافـر لنـدن؟.
إنصـدم فـارس فهـو لـم يتـحدث مع أحد بخـصوص هـذا الآمـر ولـم يقـول لـِ احـداً إلا مُـديـرهُ مـصطـفيٰ فـا ڪيف عـرف أنـهُ مسـافر إلـي لنـدن !!.
حـاول فـارس أن يُحـافـظ عـليٰ ثبـاتـهُ لـڪي لا يسـتطـيع عبـدالـرحمـٰن ڪشـفهُ متـحدث ببـرود :- لا مِـش مسـافـر لنـدن مسـافـر ترڪيـا ليـه بتـسأل؟.
عبـدالـرحمـٰن بـِشـك :- أنـتَ مُتـأڪد؟.
فـارس بِـحـده :- أنا معـايا طـائـره إخـلص قـول إللـي عنـدك.
حمـحم عبـدالـرحمـٰن قـائـلاً :-مِـش عـارف حضـرتك هتـصدق ڪلامي ولا لا بس إنا جتـلي رؤيـه تخـص حضـرتك إمبـارح.
إبتـدأ فـارس أن يتـوتـر ظـن أن عبـدالـرحمـٰن ڪشفهُ.
اڪمل عبـدالـرحمـٰن :- حلـمت أن حضـرتك مـاشـي في طـريـق و أنـتَ و مـاشـي بـتتعـور في ڪُل حـته في جسـمك وڪان منـظرك تعـبان و ڪُنت بتـنطـق إسـم بنـت خالـتي لمـيس مع ڪُل تعـوره بتتـعورها وبعـد تعـويـر ڪتير قوي و ڪُلك بقـيت عبـاره عن دم ڪُنت جاي تقـع بس أنا قولتـلك شـئ رجـعت قومت تاني.
فـارس بأنتـباه :- قولتـلي أي؟.
عبـدالـرحمـٰن :- أنـا قولـت لـِ حضـرتك أن مشـيت مِن الشرڪةة إللـي في لنـدن بسـبب بضـعات بضـروبـه دخـلت الشرڪةة وفي حد ڪان متـقصـديـني و أنـتَ حضـرتك سألـتنـي ميـن بس انا مقـلتـش.
فـارس بأستـغراب :- أي عـلاقـه دَه بـِ دَه؟!!.
أتنـهد عبـدالـرحمـٰن :- مِـش عـارف بـس يمڪن لما اقـولك تقـدر تحـلها.
فـارس بأنتـباه :- إتفـضل ...
عبـدالـرحمـٰن :- لما ڪُنت في لنـدن و زي ما قولت لـِ حضـرتك أني ڪُنت ناجـح جاتـلي دعـوه إلـيٰ حفـله و انا سعـتهـا وافـقت اروح ڪا ترفيـه ليـا لأن مڪنتـش بخـرج بسـبب ڪُتر الشُـغل ليـا و مِـن ساعـه ما روحـت وزي ما تقـول حيـاتـي إتقـلبت رأسـاً عـلي عقـب.
فـارس بأستـغراب :- ليـةة !!؟.
عبـدالـرحمـٰن :- لما روحـت ڪانت الحـلفـه عبـاره عن موسـيقـيٰ و ر'قـص بنـات مع اولاد و شُـر'ب يعـني ڪانت حاجـةة بشـعـ'ـه جداً انا و خارج مِن الحـفله قبلـت صحـبه الحـفلـه إسمـها ميـرنا اتعـرفت علـيهـا و هي ڪانت بتـحاول تتقـرب منـي بـس انا ڪُنت بصـدهـا علـي قد ما اقـدر ولمـا قولتـلها أني بتـعامل معـاها ڪا صحـبه و بس و أنـها مِـش شبـهي في شئ و إبعـدي عـن طريـقي لقيـتها بتـقولي أنـها عـاوزه تقـضي معـايا ليـله وبس انا سعـتها أنصـدمت ورد فعـلي ڪان قـلم نزل علـي وشـها و قولتـلهـا تبعـد عن طريـقي و أني مِـش أنا إللي يعمل ڪِدا و ڪلام ڪتير وبعـدها بقـت بتبعـت تهـديدات ليـا وانا مڪنتش برد علـيهـا و البضـعات البضـروبه دي هي دي دخـلتـها وبعـدها ڪلمـتني وقالت انـها هي عمـلت ڪدا.
فـارس ڪان يستـمع و مشـاعـرهُ ممـزوجـه بالصـدمـه و الفـرح ثُـم قـام مـد يـديـه يصـاحـف عبـدالـرحمـٰن متـحدث بأبتـسامـةة صغـيره :- مع السـلامـةة يـَ عبـدالـرحمـٰن اشـوفـك عـلي خيـر ان شاء اللـه.
مد يـديـه عبـدالـرحمـٰن يصـاحـف فـارس وهو مستـغرب ثبـاتـهُ و لم يتـلق اي رد فـعل منـهُ.
"فـ مڪان شبـةة مهـجور".
هـيثـم بتـوتـر :- يـَ بـاشـا البـت دي مِـش هتـرضـيٰ بيـك بـلاش هـي.
↚
إسمـاعيـل بنـرفـزه :- أنـتَ بتـقول أي ! يـَ متـخلـ'ـف أنا الـبنـات ڪلها تتـمنـانـي.
هـيثـم بتـوتـر :- انا مِـش قصـدي يـَ بـاشـا بـس يـعنـي البـت مُتـدينـه و مُتـعلـمه فـا مِـش هتـليـق معـاك.
إسمـاعيـل بعـصبيـةة :- إخـرس يـَ معـ'ـفن أنـتَ مـالك.
هـيثـم بتـوتـر :- حـ حاضـر يـَ بـاشـا.
إسمـاعيـل :- قـوم صحـي الـزفـت حسـن دَه خلـيه يـروح يشـوف شغـلهُ.
هـيثـم :- حـاضـر.
"فـِ المـدرسـةة الثـانـويـه".
ڪانت تجـلس آلاء بـِ مُفـردهـا حـزينـةة علـيٰ صديـقتـها التـي بعـتت إليـها مسـدچ عبـر الواتس اب تقـول فيـها ..."آلاء أنا تعـبانـه و نفـسيتـي مِـش ڪويسـه مِـش هقـدر أجـي المـدرسـه الفتـره دِي أنـتِ إهتـمي بـدورسـك و روحـي مدرسـتك مِـش عشـان أنا مِـش هـروح أنـتِ ڪمان متـروحـيش وإبـقي إڪتبيـلي الدروس يمـڪن أقـدر اذڪرها قبـل الإمتـحانـات" ... وبعـد أن قـࢪأت آلاء هـذه الـرسـاله حزنت ڪثيـراً علـي صديـقتـها التـي لم تعـلم مـاذا بهـا ولمـاذا اصبـحت بهـذا الحـال.
"فـ القسـم تحـديداً مڪتب المُـديـر ".
مصـطفـي :- عـرفـت هتـعمـل أي ڪويس يـَ فـارس؟.
فـارس بأبتـسامـةة :- وللّٰـه أنا الأول مڪنـتش مُتأڪد بس الحمـدللـه دلوقـتي عرفـت هعـمل أي ڪويس جداً جداً متـقلـقش.
مصـطفـي بأستـغراب :- إزاي يعـني مِـش فـاهـم؟!.
فـارس :- متـشغـلش بـالك يـَ فنـدم أنا عـارف هعـمل أي ڪويس أنـتَ بـس إدعـيلـي.
مصـطفـي حضـن فـارس ولقـد فـرت دمـعه مِن اعـينـهُ :- أنـتِ إبنـي يـَ فـارس إللـي مجـبتـهوش مِن ظهـري و مِـش هنـساك ابـداً يـَ بنـي في دُعـائي أنـتَ هتـبقـيٰ دُعـائي ڪُله لحـد ما ترجع بالسـلامـه أن شـاء اللّٰـه أنا مِـش عـارف إزاي وافـقت أنك تسـافـر بـس أنا واثـق فيـك أنك هتـرجـع بالسـلامـه و هتـجيب بتـار باباك معـاك.
فـارس بـدالـهُ الحـضن وهو يحـاول أن يحـبس دموعهُ :- أن شـاء اللّٰـه.
خـرج مصـطفـي مِن حضـنهُ متـحدث بضـحك :- ڪِدا تبـڪي مُـديـرك يـَ فـارس.
ضحـك فـارس :- لا ميـنفـعش أنا آسـف.
مصـطفـي :- وانا قبـلت آسـفك.
قـام فـارس مُسـتعداً للذاهـب :- أنا لازم امـشي.
مصـطفـي :- إتـفضـل يـَ بنـي ربنـا معـاك.
خـرج فـارس راڪباً سيـارتهُ مُتـجاً ألـي الڤيـلا ليـودع اخـتهُ و فـريـدةة و حمـزةة وهـو لا يعـلم هـذا وداع المـوت ام لا !.
"فـِ شرڪةة فـارس الشـرقـاوي تحـديداً مڪتب لمـيس".
ڪانت تـراجـع بعـض الاوراق المُهـمه للـصفقـات ومِن ثُـم دق البـاب.
لمـيس انـزلت نقـابـها :- إتـفضـل.
نـورا بأبتـسامـةة :- إزيك يـَ لمـيس؟.
لمـيس بأبتـسامـةة :- الحمـدللـه بخـير و أنـتِ؟.
نـورا تـمثـل الحُـزن :- ڪان نـفسـي اقولك بخـير بس للأسف مِـش هقـدر.
لمـيس بلا مُبـالاه :- ولو يـَ نـورا لازم نـحمـد ربنـا علـي ڪُل حال.
نـورا ولقـد إتغـاظت علـي تجـاهُـلـها إليـها ولڪن امسـڪت بهـذا الوجه البـريء الـذي لا يلـيق علـيهـا :- ايـوا الحمـدللـه علـي ڪل حـال بـس سفـر فـارس بيـه مزعـلني اوي.
لمـيس بأستـغراب :- سفـر !!.
نـورا :- ايـوا مـستـر فـارس مسـافـر ترڪيا ڪمان ڪام سـاعـةة بيـقول أنـهُ معـاه شُـغل مُهـم هنـاك.
لمـيس حـاولت أن تتـصنـع التـجاهـل و أن الآمـر لا يُعـنيـها ڪثيـراً :- مـمـم ربنـا يوصـلهُ و يـرجعـهُ بالسـلامـةة.
نـورا ولقـد اشتـعلـت منـها :- ايـوه ربنـا معـاه بـس أنا مسـتغربـه شـئ.
لمـيس بأستـغراب :- أي هـو !؟.
نـورا بمـڪر :- مسـتر فـارس مِن أول ما اشـتغـل في شرڪاتهُ وهو مِـش بيـسافـر يمـين ولا شـمال وأي صـفقـه بتـجيـلوا خـارج مصـر محـتاجـةة أنـهُ يـروحـلها ولو بـِ المـلاييـن بيـرفض إشـمعـنا دلوقـتي!.
لمـيس بلا مُبـالاه :- عـادي اڪيد شُـغل مُهـم اوي.
نـورا ولقـد بلـغت آقـصيٰ ما عنـدها ولو اطـالـت جـلوس مع لمـيس هتـفضـ'ـح نفـسها إستـأذنت وخـرجت.
ومِـن ثُـم خرجت نـورا و اغـلقـت البـاب امـسڪت لمـيس بـِ موبيـلها لـِ تـدق علـي فـارس وتعـرف مـاذا يُـجري وهي آخر مِن يعـلم.
"فـِ ڤيـلا فـارس الشـرقـاوي".
ڪانت بسـنت مُنـهاره بـِ البـڪاء و فـريـدةة هـي آيـضاً ڪانت تبـڪي أما حمـزةة ڪان مُمـسڪاً نفـسهُ بالعـافيـه.
فـريـدةة :- أنـتَ برضهُ مُصـمم يـَ فـارس!.
أتنـهد فـارس بجـمود :- مـفيـش هقـدر اتراجع يـَ فـريـدةة أنتـم خدو بالـڪم مِن نفـسڪم و أدعولي بالتوفيق.
رڪضت بسـنت و داخل في حُضـن أُخـها وهـي تحـاول منـع شهـقاتـها وهـو يحـبس دمـوعـهُ ومِن ثُـم خرجت بسـنت مِن حضـنهُ حضـنتـهُ فـريـدةة الـتي عنـدما إحتـضنـتهُ تبـخر غضـبهـا منـهُ و عيـطت بشـده وبعـدها خرجت فـريـدةة فـتح فـارس يديه إلي الذي ڪان يحـاول أن يحـبس دموعهُ ولڪن عنـدما فتـح فـارس يديه إتـرمـيٰ فـِ حـضنـهُ و نزلت الدمـوع مِن عيـونهُ.
وبعـدما ودع فـارس ڪل منـهُم اتـجه ذاهـباً للمـطار ولڪن وعنـدما يخـرج مِن بابا الڤيـلا يوقـفهُ صـوت يسـألـهُ سـؤال اصـبح مِن بعـد سمـاعـهُ متـبسـمراً مڪانهُ و ...
يتـبع ...
