رواية ليتني املك قلبه كاملة جميع الفصول بقلم نور محفوظ
رواية ليتني املك قلبه كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة نور محفوظ رواية ليتني املك قلبه كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ليتني املك قلبه كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ليتني املك قلبه كاملة جميع الفصول
رواية ليتني املك قلبه كاملة جميع الفصول
المدير بضيق: حضرة المقدم إنت ليه لحد دلوقتي مسلمتش القضية إلي معاك ؟؟. ريان ببرود: لأنها لسه مخلصتش يا فندم .
المدير باستفسار: ازاي لسه مخلصتش وكل اطرافها بيدل انها انتهت ؟.
ريان بهدوء : يا فندم الموضوع اكبر من كده بكتير وانا هقدم الدليل ع كلامي .
المدير باستفزاز :قدامك 24 ساعه تأكد صحة كلامك ولا انت عاوز وقت اكبر؟!!.
ريان ببرود :ولك ذلك ......... وتركه وذهب .
المدير بغيظ: مش عارف مغرور على ايه .
خرج ريان متوجها الى مكتبه
يوسف بحرج : ازي حضرتك يا فندم !
ارفع ريان حاجبه ولم يجيب
يوسف بضيق : يعني مش عاجبك اني بحترمك .
ريان ببرود : خير !
يوسف متمتما : ( و هيجي منين الخير هو الي يشوفك يشوف خير )
ريان بحاجب مرفوع : بتقول حاجه يا جو !!
يوسف ببسمه مغتصبه : بقولك ما تعزمني على العشاء و ينوبك ثواب
ريان ب استفزاز: ليه مش عندكم اكل و بعدين انا مش فاضي .
يوسف بغضب : ليه عشان رايح لعاهره من عاهراتك
ريان بتكشيرة : ملكش دخل !!
يوسف و هو يحاول تهدئة نفسه : يا ريان دي حياتك الي بتهدم فيها و بعدين الي بتعمله ده حرام و من الكبائر .
ريان ببرود : ملكش دخل دي حياتي و انا حر .
يوسف بهدوء بعكس ما بداخله : طب هسأل سؤال !
ريان ببرود: لااا .
يوسف باصرار : سؤال واحد و مش هتكلم معاك تاني .
ريان بضيق: اسأل و خلصني !!
يوسف بهدوء : ليه !!!!
ريان وهو يدعي الفهم : هو ايه الي ليه !
يوسف : انت عارف انا قصدي ايه انا لولا اعرفك من زمان كنت قولت انك حبيت واحده و خانتك فبتنتقم منها فيهم .
ريان بانفعال : كلهم عاهرات مش بيمشوا الا ورا رغبتهم و اي حاجه تانيه تولع عايز تعرف ليه عشان انا شايفهم رخاص يبيعوا ابوهم علشان الفلوس و رغبتهم .
يوسف بهدوء : مش كلهم يا صاحبي .
ريان بغضب : لا كلهم انا ماشي .
يوسف بيأس : هتسهر تاني!!
نظر له ببرود و تركه دون ان يجيب ..
يوسف برجاء : ربنا يهديك يا صاحبي و يرشدك للطريق الصحيح .
استيقظت على صوت هاتفها...
حور بصوت يتضح عليه اثار النوم : الوو
سمر بخضه : انت لسه نايمه انت تعبانه ولا ايه .
فرفعت حور عينيها و نظرت الى الساعه وجدتها الثامنه فقفزت من على السرير وهي تقول : لا مش تعبانه بس راحت عليا نومه لأني جيت من الشغل متأخر و فضلت اشتغل على الابتوب لوقت متأخر .
سمر بتنهيده : طب الحمد لله انك كويسه فكرتك تعبانه ولا حاجه صحصحي كده و صلي الضحى وروحي الشغل .
ابتسمت حور : تمام عايزه حاجه .
سمر بابتسامه : لا يا حبيبتي سلام .
محمد( والد حور) بغضب: بنتك لسه مصحتش لحد دلوقتي ليه يا هانم .
هناء ( والدة حور ) بتكشيره: اهدى يا محمد البنت راجعه متأخره و اشتغلت لوقت متأخر .
محمد بحده : طب يا سما يا سما .
سما بطاعه : نعم يا بيه .
محمد بضيق : روحي صحي حور .
سما بطاعه : حاضر يا بيه .
قاطعت ذلك حور : مش ضروري يا سمسمه انا صحيت .
ابتسمت لها سما بحب و هي تقول : صباح الخير .
بادلتها حور الابتسامه وهي تقول : صباحك عسل يا عسل .
محمد بغضب: ياريت تاخدي بالك من طريقة كلامك و تعاملك مع الناس و متنسيش انت بنت مين .
نظرت حور لوالدها بعتاب و لسما ببسمه .....ابتسمت لها سما و ذهبت وهي اعتادة على تلك المعامله من رب عملها ورغم ذلك تحب حور ووالدتها ..فوالدة حور تعاملها كابنتها ..وحور تعاملها كأخت لها كما انها ساعدتها في اكمال تعليمها عندما علمت انها حصلت على مجموع يسمح لها بدخول الهندسه و عرضت عليها ترك العمل وانها سوف توفر لها جميع احتياجاتها و مع ذلك رفضت ورغم ذلك ما زالت حور تساعدها ماديا و علميا ...
محمد بغضب : كام مره قولتلك اتعاملي مع الخدم على انهم خدم .
حور بضيق : يا باباااا
محمد مقاطعا بحده: بلا بابا بلا زفت كلامي ينسمع ولا انت عاوزه الحكايه تتكرر من تاني .
هناء بتدخل : براحه على البنت يا محمد هي عملت ايه يعني وبعدين مالهم الخدم ماهم بني اّدمين !!
نظر لها بحده : متدخليش بيني وبين بنتي انت فاهمه كفايه التانيه الي دلعتيها لحد ما هربت يا هانم ولا انت عاوزه دي كمان تعمل زيها .
قاطعته حور ببكاء: حرام عليكم نفسي اعيش في هدوء زي الناس و ماتخافش يا بابا مش هعمل زي شهد مش ههرب ياوالدي بعد اذنكم انا رايحه الشركه يابابا ...هتيجي معايا ولا في عربيتك .
محمد بضيق : هروح بعربيتي وتركهم و ذهب .
اقتربت حور من والدتها و قبلتها من وجهها بمرح وهي تقول : بس ايه رأيك في ادائي ؟؟!!!
احتضنتها والدتها و مررت يدها على ظهرها وهي تقول بدموع : معلش يا بنتي انا عارفه انك بتستحملي فوق طاقتك بس ....
قاطعتها حور وهي تقول بمرح: رغم انكم مبهدلني معاكم ورغم ان شهد خلعت وسابتني بس هعمل ايه اهلي بقا وبعدين ينفع كده بوظت شعري يا ست الكل .
هناء بحده : اه يا بنت ال *****
حور بضحك : عيب على فكره .... قبلت يدها وهي تمسح دموعها مينفعش العيون دي تبكي العيون دي مش عاوز اشوف فيها غير فرح وفخر وبس .
ابتسمت لها .... وودعتها حور و ذهبت .
دخلت حور الشركه بثقه و غرور يليق بها يحسدها الكثير على ذكائها و على قوة شخصيتها وجمالها وثقتها بنفسها ...
حور ببسمة : صباح الخير يا أمل .
أمل ببسمة : صباح الخير يا حور ..دقايق و هتكون قهوتك جاهزه
ابتسمت لها و دخلت مكتبها ......تابعتها أمل بقوهتها وجدول موعدها .....اخذت حور منها القهوه وهي تقول : عندنا ايه النهارده .!!؟
أمل ببسمه عمليه : النهارده يوم خفيف لأن حضرتك انجزتي معظمه امبارح المهم في اجتماع مع شركة العادلى الساعه 12, و ......
حور بذهول: ده كله و خفيف و انجزت معظمه امبارح روحي يا أمل اشوف فيكي انت و الشركه دي و ميرا ولا اقولك بلاش انت و الشركة علشان محمد بيه ممكن يحبسني فيها خليها ميرا بس .
أمل بضحك : انا مش عارفه والدك متمسك بيها ليه !!
حور بضحك : و الله ما انا عارفه المهم يلا على شغلك و اعرفي انت هنا موظفه يعني انا مديرتك سامعه يعني تتعاملي على الشكل ده .
ضحكت أمل وهي تقول : يالهوي لو محمد بيه سمعك وانت بتقلديه ممكن يرفدك .
حور بخوف مصطنع : لا الله تنستري مش ناقصه تشرد هيا !
تسلل بسهوله و سلاسه ذلك المبنى المحاط بالعديد من الحرس ....تابع تسلله ليدخل الغرفه التي يريدها و عندما دخلها ما هي الا ثواني و كان محاط بالعديد من الرجال التي تشهر سلاحها عليه ......ابتسم ببرود و تقدم منهم رجل يدعى فروسكي وتحدث قائلا بالبريطانيه : اهلا بك يا شبح !!
تحدث ببسمه بارده : انت غير مرحب بك في وطننا فرسكوس !
تحدث فرسكوس باستفزاز : و لماذا يا شبح فأنا اعلم ان مصر تستقبل الاجانب و خاصة نحن .
تحدث ريان ببرود : هذه عاداتنا اننا نستقبل اللاجئين فأنت تعرف اننا نمن
على غيرنا بخيرنا ولكنك اخطأت فمصر لا تستقبل امثالك هي لا تستقبل الخارجين عن القانون .!!
تحدث فرسكوس بنبره تملؤها المكر : دعك من هذا يا رجل و تحدث لماذا انت هنا ؟؟
ابتسم له ريان بسمه مرعبه : انا هنا لأقضي عليك انت وامثالك
تحدث فرسكوس بمراوغه : ولما لا تكون منا يا رجل ؟؟!!
ابتسم ريان بمكر : و ماذا سوف استفاد انا ان اصبحت منكم ؟؟
ابتسم فروسكي بخبث وهو يقول : سوف تستفاد نفوذ وقوه و نستفاد نحن بذكائك و بذكاء الشبح .
ضحك ريان بصخب ..... فنظر اليه الجميع باستغراب
رد ريان باستفزاز : اتعرف حقا اني اشفق عليك يا رجل انك تحلم ان اكون منكم .
نظر له بغضب وهو يرفع سلاحه و يصوبه على رأسه ...امامك احد الخيارين معنا او الموت
جلس ريان ووضع احدى قدميه على الاخرى وتحدث باستفزاز : لم اتوقع يوما ان تكون نهايتي نهاية الشبح على يد امثالك وغمز له ....قائلا : ولكن انت تعرف انني شبحا ...و ماهي الا ثواني و سمعوا صوت انفجار يتبعه اصوات اخرى .... اضطرب الرجال حتى فرسكوس
فقال بتوتر وهو يخرج : خذوا حذركم ولا تدعوه يهرب منكم حتى اعود .... و اومأوا له بتوتر ..
ابتسم ريان وهو يقول : تعرفون اني وقتي ضيق فلذلك وداعا .... وفي لحظه كانوا جميعا يفترشوا الأرض بعد ما خسروا حياتهم علي يد ذلك الرجل ( الشبح) فهو قام بقتلهم جميعا بسلاحه ..أخذ ما اتى لأجله وذهب و هو يبتسم ببرود
طارق بهدوء لأمل : أمل كنت عاوز البشمهندسه حور في موضوع .
اعقدت أمل حاجبيها : موضوع !! بس البشهندسه مش فاضيه .
تنهد بضيق : ياريت تبلغيها و تقوليلها انه موضوع مهم وتسبيلها حرية القرار .
تنهدت بغيظ و هي تردف : ماشي اما نشوف !!
ابتسم طارق باستفزاز و ماهي الا دقائق وهي تسمح له بالدخول فابتسم بانتصار و تركها تتآكل من الغيظ .
حور بعملية : خير يا أستاذ طارق .
طارق بتوتر : هو مش خير خالص .
عقدت حور حاجبيها : مش فاهمه قصدك ايه !!ممكن توضح؟
طارق بتوتر : آنسه حور انا بعزك جدا وعشان كده لازم اقلك انا سمعت ايه
حور بقلق : خير يا استاذ طارق سمعت ايه ؟
تنهد طارق : انا كنت رايح مكتب محمد بيه بس سمعت السكرتيره الي هي ميرا بتكلم حد وتقله أو بصي الي فهمته ان في ملف هي سرقته وهتتهمك فيه لأنك الوحيده الي الي بتتدخلي مكتب محمد بيه وهو مش موجود
نظرت اليه حور بذهول وهي تقول : انا !! طب ازاي انا متشكره جدا ليك يا استاذ طارق .
طارق ببسمه :عادي ولا يهمك هو ممكن اقلك يا حور من غير القاب .
ابتسمت حور وقالت : وهو كذلك وانا هقلك طارق طبعا دا اذا سمحت .
ابتسم بفرح قائلا : طبعا يا حور استأذن انا .
وعندما خرج اسرعت أمل بالدخول وهي تقول : كان عاوز ايه يا حور ؟؟!
حور بذهول : مش هتصدقي وقصت ما قاله ...
أمل بصدمه : يا بنت ال ولا متستهلش تاخد حسنات ع قفايا
حور بتفكير : انا مش عارفه هتستفيد ايه !
امل بشك وتوتر : انا حاسه انها بينها وبين والدك حاجه !
انتفضت حور و هي تهتف بحده : أمل !!
أمل بتبرير انا قلتلك الي انا حاسه بيه .
حور بحده : امل ده والدي وبعدين دي ميرا قدنا .
امل بتنهيده :اعتبريني مقلتش حاجه .
حور بضيق : يكون احسن !
أمل بفضول : طب انت هتعملي ايه في المشكله دي ؟!
حور بغموض: هعمل كل خير !!
دخل ريان الجهاز بثقه و غرور و دلف مكتب المدير بعدما سمح له فقام بوضع فلاشه و ملف وهو يقول : كده اقدر اقول ان مهمتي خلصت وانتم تشوف شغلكم
فتح المدير الملف ومع كل كلمه تتسمع عينه بصدمه وهو يقول انت قدرت تجيب الملف والفلاشه دول ازاي !!
ابتسم ببرود وهو يقول : ده شغلي !
نظر له بغيظ : اكيد الحاجات دي كانت عندك ما مستحيل تكون قدرت تجيبهم بالسرعه دي !
ابتسم له ريان ولم يردف شيء واستأذن وتركه وذهب .... اتجه ريان ليخرج من المبنى ولكن سمع صوت يوسف وهو ينادي عليه : ريان يا شبح ياباشا !
تأفق ريان وقال بضيق : في ايه يا يوسف عايز ايه تاني ؟
يوسف بتسأل : رجعت تاني ليه مش كان على اساس انك نهيت شغلك وروحت .
ريان ببرود : كنت بوصل آخر حاجه في القضيه عشان اقفلها .
يوسف بفضول : وانت عرفت توصل للملف و الفلاشه بسهوله كده !
ريان بنفي : لا طبعا انا بقالي اسبوع بينهم على اساس اني حارس وبس عرفت مكانهم والمداخل و المخارج و تفصيل المبنى وجبتهم النهارده
ورغم كده كان ممكن اموت .
يوسف بثقه : تؤ تؤ مش الشبح الي يموت كده .
ضحك ريان على ثقة صديقه به فقال : وانت بقا موقفني عشان تسأل على كده !
يوسف بنفي : لا طبعا بس كنت عاوز اطلب منك طلب صغنون .
ريان باشمئزاز : بقا انت رائد انت !!
يوسف بغرور : طبعا رائد واحلى رائد المهم يا رينو ربنا يخليك و يبعتلك الي تبهدلك وتلمك وصلني اصل عربيتي في الصيانه واتبهدلت في المواصلات .
رفع ريان حاجبه ولكن لم يترك له يوسف مجال للرفض فاتجه ناحية سيارته و ركب فيها .
تأفق ريان وقال بصوت مسموع : انا مش عارف الذنب الي عملته عشان ربنا بلاني بيك ؟!
يوسف بغرور : قصدك الخير الي عملته .
تأفف ريان و لم يرد عليه .
ميرا بغرور لأمل : قولي لحور ان محمد بيه عايزها .
رفعت امل انظارها عن الجهاز وقالت : قصدك آنسه حور ياريت يا ميرا الالقاب تكون محفوظه ما هو انت الي شغاله عندها مش العكس .
ميرا بضيق : انا شغاله عند محمد بيه مش عندها .
امل باستفزاز: ما هو محمد بيه ابوها يعني دي شركتها فلما تتكلمي عنها تتكلمي كويس واتفضلي على مكتبك وانا هبلغها .
نظرت لها بغضب و ذهبت
بينما اعدلت امل حجابها وهي تقول : بومه بومه علي النعمه !!مش عارفه محمد بيه سايبها هنا ليه لحد دلوقتي ؟
ثم دخلت و أخبرت حور بأن والدها ينتظرها ... فابتسمت بغموض وذهبت ....
فقالت امل بتفكير : يا ترى في دماغك ايه يا حور .
دلفت حور مكتب والدها بعدما سمح لها وعندما رآها تحدث بغضب : حور ملف ثفقة ^^^^ مفقود وانت الوحيده الي بتدخلي مكتبي .
جلست حور وهي تقول لميرا : هاتي قهوه ليا و عصير ليمون لمحمد بيه علشان يهدي اعصابه !
تجاهلتها ميرا ونظرت لوالد حور ز
محمد بضيق : روحي هاتي يا ميرا الي قالت عليه :
تأففت بغضب وخرجت .......
محمد بهدوء مصطنع : انا هادىء اهو ممكن تقوليلي الملف فين وازاي يختفي من مكتبي !
حور بهدوء : زي ما انت بتقول حضرتك انا بس الي بدخل مكتبك و الملف معايا كان محتاج بعض التعديل .
تنهد براحه : اومال مقولتيش ليه انا فكرته انسرق !
حور باندهاش مصطنع : اتسرق ازاي يعني و مين هيسرقه ثم ضيقت عينها و قالت انت كنت بتتهمني !
محمد بتوتر ونفي : لاا طبعا هو في حد هيسرق شركته
ابتسمت حور بعتاب مستتر : ياريت تكون مقتنع بكلامك .
دخلت ميرا ونظرت لهم بشك ...فأخذت حور قهوتها وهي تقول :انا هشربها في مكتبي !
ميرا بتسأل: عرفت مين الي اخده ؟؟!!
محمد بلا مبالاه وهو بيشرب من العصير : الملف مع حور .
ميرا بصدمه : ازاي !!!
نظر لها باستغراب ودهشه من صدمتها وعندما لاحظت ميرا نظراته اردفت سريعا
ميرا بتوتر : مش قصدي حاجه وكويس انه معاها انا رايحه اكمل شغلي ... اومأ لها .
عندما جاءت حور اسرعت امل خلفها وهي تمطرها بالاسئله :ايه اللي حصل ؟ و قلك ايه ؟ وانت عملت ايه؟
قاطعتها حور وهي تقول : كانت كليه مهببه يا شيخه علشان جمعتنا .
امل بتكشيره : بقى كده يا حور!
ابتسمت حور: خلاص يا ستي تعالى اقول لك وقصت لها ما حدث......
امل بتفكير: طب وهو الملف معاكي فعلا!؟
نفت حور برأسها
امل بتسال: طب وانت هتعملي ايه حور ؟!
حور وهي تضربها على راسها : انت نسيتى ان اي ثفقه بعمل الملفين وكل واحد كأن هو اللي هيتقدم .
امل بتذكر : انا نسيت خالص هو انت لسه بتعملي كده ؟!
اومأت لها نعم
دلف ريان شقته بعدما اوصل يوسف اتجه ناحيه بار صغير موجود بها وصب كاس له ومسكه باهمال وجلس على الكنبه وشربه مره واحده وارجع راسه للخلف واغمض عينه بألم من طفولته التي تدمرت بسبب ترك والدته له ومعامله والده القسوه ما زال يشعر بجلدات تحرقه كما كانت في وقتها مازال يتذكر نعت والده له بالشيطان كان ينعته بذلك اللقب وهو طفل لم يتعدى عمره سبع سنوات ولم يعرف لماذا كان ينعته بذلك اللقب القبيح ؟! نفض تلك الافكار وابدل ثيابه ليصبح في قمه وسامته وذهب الى النادي الليلي
و انتقلت الانظار له منذ دخوله خاصة الفتيات التي كان يعرف نظراتهم جيدا فكانت مليئة بالرغبة جلس عند البار و طلب كأس اتت له فتاه تدعى صافي ..
جيجى بدلع : ريان باشا هنا وانا اقول المكان نور ليه !!
نظر لها باشمئزاز و قال لها ببرود : غوري من هنا عاوز اجرب حاجه جديده .
جيجي : جرب تاني يا باشا دا احنا نعجب بردوا .
نظر لها نظره ارعبتها فذهبت سريعا ...اخذ ينظر حوله وما هي الا دقائق و اشار الى فتاه كانت ترتدي ملابس فاضحه تكشف اكثر مما تستر .... اقتربت منه بدلع و قالت: بفرح نعم يا باشا !
ابتسم بسخريه : يلا .
نظرت له باستغراب وهي تقول بدلع : مش هتشرب ؟
هز رأسه بنفي : مش هنا في البيت
حركت يدها على صدره و هي تقول طب فين في بيتي ولا بيتك ؟؟
نظر لها وهو يقول ببسمه : بيتك لأن بيتي ميدخلوش اشكالك الو***
تجاهلت اهانته و قالت بضحكه خليعه : يلا بينا يا باشا .
كانت حور جالسه هي و والدتها و والدها حول السفره يتناولوا الطعام قطع تلك اللحظه محمد وهو يوجه كلامه لحور : حور ؟!
حور باهتمام : نعم يا بابا !
محمد بتركيز : عملتي ايه في الاجتماع النهارده مع العادلى ؟
حور ببسمه : كله تمام متقلقش .
محمد بلامبالاه : اوكي ... اه من حق في عريس اتقدملك وانا وافقت
↚
محمد بلامبالاه : اوك اه من حق ف عريس متقدملك وانا وافقت
حور بمرح : بس اوعى تنسى تعزمنى ع الفرح
والدهل بملامح جامده : انا بتكلم جد عادل الراضى طلب ايديك وانت وافقت وهو جاى النهارده بطلب منه ع شويه حاجات هو قال كده
نظرت له بصدمه : قصدك ايه انا مستحيل اتجوزه دا شاب فاسد مش بيخرج من الملهى الليلى وكل يوم ف حضن واحده
محمد بنفى : انت عارفه ان الصحافه مش بتسيب حد من الوسط بتاعنا وأحيانا بتقول كلام لا يمس الحقيقه
حور بسخريه : الصور الا ماليه الجرايد ع طول عنه أما وهو داخل الملهى او مع واحده ايه صور مفبركه هى كمان
والد حور بحده: الا عندى قولته وجهزى نفسك النهارده لأنى هقوله انك موافقه
حور بترجى: بابا بلاش عند ف دى دى حياتى انت كده بتدمر مستقبلي
محمد بحده : بكرة تعرفى انى بعمل كده لمصلحتك
حور بدموع : لااا انت الا هتعرف بكره انك بتدمر حياتى بس هيكون بعد فوات الأوان وانا الا هتأذى
محمد بغضب : انا عارف انك عايزه تعملى زيها بس مستحيل اديك الفرصه دى وهتتجوزى عادل غصب عنك لو وصلت انى احبسك لحد الفرح فاهمه
حور ببكاء : حرام عليك دايما هى تغلط وانا اتعاقب حتى لما قررت تحب وتتجوز انا الا اتحملت نتيجة اختيارها خليك عادل بينا ولو مرة واحده
اسكتتها صفعه تردد صدها ف أرجاء المكان اقتربت منها هناء تضمها بحنان ونظرت له بعتاب ولكن تركهم نظرت هناء ف اثره بشرود ولكن فاقت ع صوت حور وهى تترجها
حور بدموع وترجى : بالله يا امى خليه ميعملش فيا كده قولى ليه ان لو ده حصل انا هموت نفسى وطرقتها وذهبت ودخلت غرفتها تكسر كل ما يأتى تحت يدها وهى تصرخ ثم تركمت ع نفسها ف ركن وهى تبقى بقوة وكانت وكانت والدتها تسمع صوت بكائها وصراخها وتترجاها ان تفتح لها ولكن حور لم تكن تسمع شىء
هناء ف نفسها : بترجع تعيد الماضى تانى الأول مع شهد ودلوقتي مع حور بس شهد راحت للبتحبه حور هتروح فين يارب احميها
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
زفر ريان وهو ينظر ليوسف بتأفف ويوسف يبتسم له باستفزاز قطع ذلك ريان وهو يقول بغيظ : ايه مش هتروح
يوسف باستفزاز : هو انا مقولتلكش
ريان بضيق : لااا
يوسف بمرح : يقطعنى
ريان بضيق : يوسف
يوسف ببسمه مستفزه : انا راشق معاك النهارده علشان الوليه امى قال ايه عايزه تجوزنى للبت نرمين البرميل بنت خالتى يا كده يا اروح اشوفلى مكان ابات فيه و طبعا انت عارف انى مليش غيرك ومردش اصاحب حد غيرك
ريان بغيظ : يا سلام !!!
يوسف ببرائه مصتنعه : اه واللهى وبحبك كمان
تنهد ريان تنهض وهو يقول : مش هقولك اعتبر البيت بيتك لأنك هتعمل اكتر من كده فأنا ماشى سلام
يوسف بفضول: رايح فين
ريان ببرود : الملهى
يوسف بضيق ومرح : طب انا عندى عرض احسن من كده اقعد معايا وانا اعملك ولا اجدعها مزه انت تعرفها ونشرب ونسكر
ريان بشك : ولاا انت ضارب حاجه
يوسف ببرائه مصتنعه : لااا واللهى دا انا هموت من الجوع بس بخاف اقعد لوحدى
ريان بسخريه: بجد يا سيادة الرائد !!
يوسف بضيق وتذمر : مش هتزلنى علشان انت مقدم وانا رائد على فكرة انا قلبى جامد بس ف الشغل بس هنا بظهر بشخصيتى
تأفف ريان وجلس مرة أخرى هو يعلم أنه يفعل كل ذلك حتى يمنعه من السهر
ريان ببسمه : هقعد بس تطبخلنا انا بطنى نشفت من الاكل الجاهز
يوسف بسخريه : ع أساس انت كنت بتاكله غير لما انا اطبخلك ثم قال بحذر ريان هما اهلك
قاطعه ريان وهو يقول انا داخل اغير هدومى وانت عارف المطبخ فين
تنهد يوسف بيائس فهو يريد أن يفتح له قلبه بشعر بها ويشعر انه يحمل ثقل فوق قلبه تنهد ودخل المطبخ
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
هناء بغضب : متحملهاش خطأ حد تانى
محمد بغضب : صوتك ميعلاش وايوه انا هحملها خطأ ناس تانيه
هناء ببكاء : طول عمرك بتفضل شهد عنها وهى مبتتكلمش ولما شهد هربت علشان تتجوز الا انت رفضته محدش ساعدها بل بالعكس لو حد يتحمل مسئوليه الا شهد عملته فهو انت ما هو انت الا دلعتها وخليت كل طلبتها أوامر
محمد بغضب : دلوقتى الغلط عليا انا تمام انا الا غلطان وهصلح الغلط دع مع بنتى التانيه
ضحكت هناء بسخريه والدموع تتساقط من عنيها : بجد كويس انك فاكر انها بنتك
محمد وهو يتركها ويذهب : انت الكلام معاكى قلته احسن
قالت بصوت عالى : هتندم هتندم وخليك عارف انك ضيعت بناتك الاتنين واحده بحنيتك الزياده و التانيه بقسوتك عليها
ذهبت هناء لإبنتها وقالت بصرامه : انت لازم تسيبى البيت وتمشى من هنا
حور بصدمه: انت بتقولى ايه ؟؟!
هناء بجديه : بقول الا لازم يحصل وخليكى عارفه ان ده مش غلط انا عودتك دايما انك تكونى قويه
حور بذهول : طب هروح فين
هناء بحيرة : مش هتعرفى تسافرى برا فهتروحى فين
رن هاتف حور فنظرت فتضايقت امها من صوته فقالت بضيق : يا تردى يا تقفليه
حور بتكشيره : دى سمر بتتصل من امبارح فهرد عليها
لأنها اكيد قلقانه عليا
ابتسمت امها بإتساع هى دى سمر الا من الصعيد الا قلبلتيها هنا مره او اتنين
جذبت والدتها الهاتف ولم تقول سوى جمله واحده : سمر حور هتيجى تقعد عندك يومين وأغلقت الهاتف
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
نظرت سمر باستغراب للهاتف
عمار باستغراب من تعبير وجهها : مالك يا بنتى
قالت بصدمه : حور جايه هنا ثم اردفت بفرحه هو ده بجد انا هروح اقول لجدى سلام
ضرب عمار كف بكف وهو يردد أختى اتجننت
دخلت سمر غرفة جدها وجدته يتحدث بالهاتف
طب انت مش نفسك تشوف جدك
ريان ببرود : معنديش جد يا رأفت بيه
الجد بترجى : طب اعتبره عمل انسانى انا عايز اشوفك
ريان بتنهيده : خلاص انا هاجى بس علشان اشوف اخواتى بس مش اكتر مش عايز احتكاك من اى طرف تانى
الجد بفرحه : ماشى هعمل الا انت عايزه
سمر بصدمه دا ريان يا جدى اومأ له بنعم فقالت بضحكه مصدومه بجد هيييه الله عليك يا جدى يعنى ريان هيجى وهشوفه
ابتسم الجد ع فرحة حفيدته ثم قال : كنتى جايه ليه
ضربت سمر رأسها وهى تقول : باين كده الفرحه نستنى نفسى حور صاحبتى الا قولتلك انها ساعدتنى لما كنت
سافرت القاهرة جايه تقعد عندى يومين
الجد بأمأه : طب امورنا يا حبيبتى بيتى مفتوح للكل
قبلته من وجنته وهى اردف كنت عارفه انك هنقول كده
الجد بتسأل : جايه امتى
سمر بحيره : مش عارفه
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
خرجت ليلا وهى تنظر حولها بخوف وتعدل ذلك النقاب خرجت من البوابه الخلفيه وتنهدت براحه وأطلقت لقدميها العنان و هى تتذكر حديث والدتها بأنه لا يجب أن يعلم أحد من هى ويجيب أن ترتدى الحجاب بسبب عادات وتقاليد البلد وأعطت لها ثياب من ثياب سما لأنها بسيطه
ريان بضيق : انا مش عارف ازاى وافقت انك تيجى معايا
يوسف ببسمه مستفزه : علشان انا طيب وثم قال بذهول استنى ياريت ف حد قاعد ع الرصيف ازاى
نظر ريان وجد سيدة ترتدى ثياب سوده فأوقف سيارته ليعلم ما بها فهو لم يرى أحد يحتاج بمساعده وتركه اقترب ريان يحذر وهو يقول انتى
انتفضت حور التى كانت تمسك بقدمها حيث انها تعاملت وسقطت ع الأرض فأذت كحهلها
نظرت له حور اللحظه خافت من هيئته تدخل يوسف قائلا : انت بتعملى ايه هنا ف الوقت المتأخر ده
حور ببسمه بارده من أسفل نقابها : وانت مالك
رفع يوسف إحدى حاجبيه وقال بنبرة مغتاظه : انا غلطان يلا بينا يا ريان
جذب انتبها الاسم ولكن لم تعطى للأمر اهتمام
بينما اردف ريان ببرود : انت باين عليكى حراميه من هيئتك
فرغ فاه حور وقالت بغضب : you are crazy
دى هيئه واحده حراميه
ابتسم ريان باستفزاز : اومال هيئه ايه انا شايف واحده ملفوفه ف الاسود ومش باين ليها ملامح
حور بضيق : No comment هو ده رأسك ف هدومى وبعدين ده نقاب ع فكرة
ابتسم بسخريه ولم يتحدث كان يوسف يتابع حديثهم ف صمت فقال : ع فكرة احنا كده هنتأخر وانت يا انسه لو حيه ممكن نوصلك ف طريقنا
ريان بغيظ : Tu veux ce tour impossible sur ma voiture ( انت عايز دى تركب عربيتى مستحيل )
تحدثت حور وهى رافعه حاجبها : مالها دى دى يا استاذ انا الا ميشرفنيش اركب وانا لو هركب هركب علشان خاطر الأستاذ وأشارت ليوسف وأكملت حديثها الا باين عليه محترم
نظر لها بسخريه وتمتم : ذكيه !!
ابتسم لها سوف ثم اردف بتسأل: طيب ايه الا نزلك من بيتك متأخر كده
حاولت إيجاد كذبه يمكن تصديقها فقالت بحزن : أصل اختى يتولد وهى لوحدها وكمان والدتى مريضه فلازم اروحلها انا
ريان بخفوت : كذابه !
يوسف بتركيز : بتقول حاجه يا ريان
ريان بمكر : بقول ان من هيئته يبان انها بنت ناس غنية كمان
استغرب يوسف حديثه : غنيه !!!
حور بتوتر : هو انا لو زى انت ما بتقول غنيه كنت ركبت عربيتى وبعدين انت من شوية كنت بتقولى ان شكلى حراميه
ريان بإصرار: ما هو غريبه بنت زيك تنزل ف وقت زى ده
حور بضيق : ما انا قولت
قاطعها وهو يقول : وجوزها فين ميت والا ايه وازاى اهلك يسمحوا انك تنزلى ف وقت زى ده
حور بضيق وتوتر : علشان لازم اكون جنب أختى ومعلش ممكن تسوق بسرعه شويه
ابتسم ريان بغموض اخفضت حور بصرها بتوتر فهى تشعر أن هذا الشخص مخيف تحيط به هاله من الغموض تجعل من يراه يرتعب من أن يواجهه
فاقت من شرودها ع صوت يوسف وهو يقول : وصلتى
فقال ببسمه : المحطه يا بنتى
حور بتنهيده : اه تمام
يوسف بتسأل: طب هو موقف غريب بس الأغرب لو نزلتى من غير ما تعرف اسمك ( انتبه ريان لها وهو ينظر لعنيها بعمق )
توترت حور من نظراته وقالت بدهاء : احنا اتقبلنا صدفه فعتبر أن اسمى صدفه
ظهرت بسمه ع وجه ريان من ذكائها تنم ع إعجابه بردها
يوسف بضحك : اوك يا صدفه انا يوسف وده ريان صديقى
( وقع اسمه عليها تشعر وكأنه تعرفه من قبل حركت رأسها بلا لتبعد تلك الأفكار عن رأسها )
بينما ابتسم ريان بغموض
↚
خرجت حور سريعا وهى تقول شكرا انطلق ريان بسيارته وهو يتطلع عليها ف المرأه الجانبيه وبدأ يوسف بالحديث وهو يقول ببسمه : باين عليها بنت غلبانه وطيبه وكويس اننا ساعدنها كان ممكن تتاخر ع القطر بتاعها وكده تتأخر ع اختها
ضحك ريان بصوت عالى وقال بسخريه : انت دخلت مخابرات ازاى
ابتسم يوسف بغرور : بقدرات وبسبب والدى ربنا يسامحه
ريان بضحك : انا مش عارف انت ازاى ابن اللوا سامح
يوسف وهو يهز كتفيه : ولا انا عارف هو رجل جد كده انما انا فرفوش طالع لأمى بس انت بتسأل ليه
ريان بتأكيد : لأنها مش رايحه تشوف اختها زى ما قالت
يوسف بدهشه : نعم ليه يتقول كده ؟!!
ريان بتوضيح : البنت دى اصلا غنيه وبما انها طلعه بليل وبلبشكل ده تبقى هربانه
يوسف باستفسار : قولن كلامك بناءا ع ايه
ريان ببسمه : الشةذ بتاعتها مركه
رفع يوسف حاجبه فقال بتوضيح شوفته لما ساعدتها هز رأسه بتفهم فأكمل ريان ورغم طولة لسانها الا انها ذكيه
يوسف بتعقيده و استغراب : ليه بقا
ريان ببسمه ساخره منه ونبرة تحمل للإعجاب لتلك الفتاة : قدرت تقنعنا اننا نوصلها بطريقة متقبلش الرفض وده بيدل ان طبيعة شغلها انها بتتعامل مع ناس كتير و من طريقة كلامها الى بدل انها متمكنه ف اكتر من لغه يعنى بمعنى اصح اكيد بتشتغل ف شركه اة مكتب معاملات
يوسف بصله باهتمام وتركيز مستنى انه يكمل تحليله
رسان ضحك بصوت عالى استغربه يوسف : هقولك انها كانت لبسه خاتم ماس يا سيادة الراىد ف ايديها الا كانت بتفرق فيها من خوفها
يوسف كشر باستغراب : خايفه !! خايفه من ايه
دى هى الا طلبت اننا نوصلها
ريان ابتسم : لأنها ببساطه لقت نفسها ف موقف زى ده ولازم تخرج منه بفايده بس ده ما يمنعش خوفها من وجودها مع شابين ف وقت زى ده و كمان لوحدها
يةسف ببسمه : تستاهل لقب الشبح دا انت حللت البنت متقولى بالمرة لون عنيها ايه
ريان ابتسم بشرود لأنه ركز ف عيونها بفضول علشان يعرف لونها ورغم ان لون عنيها عادى لونها عسلى بس ف حاجه بتجذبه وتمنى انه يقابلها تانى
يوسف لما لحظ شروده قال بمرح : هو الشبح وقع ولا ايه
ريان بصله بغضب ونفض افكاره وكمل سواقه
يوسف بتسأل : طب ايه احنا وصلنا صح ؟؟!
اومأ له رسان بدون ان يتحدث وتحدث يوسف مره اخرى : طب قولتلى إحنا ريحين فين وليه
ريان رد ببرود : عند رأفت بيه واحد ليه فضل عليا زمان وجه الوقت انى ارده
ريان قال كده لان جده هو الا طلب انه يجى وهو شايف انه لما ينفذ طلب جده كده هو بيرد فضله عليه او ع الاقل جزء منه
اوما يوسف بتفهم ولكن اوقفهم العفير وهو يتطلع عليهم باستغراب وتفحص : انتوا مين يا بشوات وعايزين ايه
ريان اتكلم بلهجه فاقده للحياة بارده جدا : بلغ رافت ان ضيوفه وصلوا
الغفير بتسال : انت ريان بيه مش كده
اوما له بلامبالاه فقال الغفير بفرحه لرؤيته مره اخرى : انا عمك سيد يا ريان فاكرنى
ابتسم له ريان بصدق : طبعا فاكرك يا راجل ي طيب
سيد اتكلم بسعاده واضحه ف نبرة صوته : نورت بيتك يا ريان يا بنى
ريان اتكلم بلهجه بارده : ده مش بيتى ده مش بيتى
ريان كان بيتكلم وكانه بياكد لنفسه انه ملهوش صله لا بالبيت ولا بالاشخاص الا فيه عدا اخواته
سيد بصله بحزن ع حاله فهو ادرى الناس بما مر به
راتخ سمر فندفعت نحوه واحتضانته بقوى وهى تقول بعدم تصديق ريان حبيبى انت هنا بجد انت وحشتنى قوى وبدات دموعها ف السقوط من شدة اشتياقها له وتشبثت به اكثر
ريان قال بحنان استغريه يوسف : طب ابعدى شويه علشان اعرف اكلمك
نفت برأسها وهى تقول بدموع : لااا مش هبعد خايفع تكون وهم قطع ذلك دخول حور التى رأت سمر تحتضن شخص ما بقوة وتبكى وكأنه ترجوه ألا يتركها ( حور ابدلت ثيابها لفستان طويل محتشم وحجاب رقيق ترتدى يأهمال يدل ع عدم معرفتها بطريقة لفع الصحيحه فكان يظهر شعرها )
حور باستغراب : سمر !!
التفت لها الجميع وهم يتطلعوا عليها باستغراب وف لحظه تسمرت مكانها عندما رات ريان ويوسف وتلقائى وضعت يدها ع وجهها وكأنه تتذكر ما حدث منذ ساعات ثم ابتسما بثقه لأنهم من اىمستحيل ان يعرفوا انها هى نفس تلك القتاة التى قاموا بمساعدتها للوصول لمحطة القطار فتقدمت بخطوات واثقه
بينما ريان كان يرصد كل حركة تخرج منها بعيون حادة وعندنا وضعت يدها ع وجهها رأى ذلك الخاتم التى كانت ترتديه تلك الفتاة الغامضه فتلقائى رفع عيونه ليتأكد إن كانت هى ام لااا ونظر ف عيونها بغموض اضطريت له حور وشعرت انه تعرف عليها وعلم هويتها
ابتسم بغموض بعدما تاكد انها نفسها ولكن لن يعرف سر وجودها هنا اهى صدفة ؟؟ ام من تخطيط القدر !!
كانت حور ايضا تفكر لما هو هنا ايعقل انه له صله بسمر او من الممكن ان يكون اخاها
كانت سمر تنظر لها باستغراب وقالت : انت مين ؟؟
رفعت حور حاجبها وهى تقول بحده : انت مش عارفه انا مين ي واطيه إن مكنتيش وجعه دماغى طول اليوم بتلفونتك
نظرت لها سمر بعدم تصديق : حور بجد انا مش مصدقة وتركت ريان سريعا نتجه لحور لكى تحتضانها وقالت بلهفه ظهرت جاليه ف صوتها : حور انا فرحانه انى شوفتك كان نفسى اشوفك من زمان
بدلتها حور العناق بحب وقالت بحزن مصتنع : بقا مش عارفنى ي وحشه
سمر فرقت ايديها بإحراج : انا اسفع بس الحجاب غريب عليكى هو انت اتحجبتى
حور وطت صوتها : لااا بس ماما هى الا اصرت ع كده
يوسف كان بيرقب سمر بهدوء وعايز يعرف علاقتها بريان ايه فبتسم وقال بمرح لريان : هى مين البنت الا نزله احضان ف الكل هو دورى مش هيجى
ريان بصله بحده : احترم نفسك الا بتتكلم عليها دى اختى ي حيوان
يوسف مشى ايده ع شعره باحراج : الله وانا نالى يا لمبى وبعدين اختك دا الا هو ازاى هو انت عندك اخوات زى الناس الطبيعيه
ريان هز راسه بسخريه : ليه طلع شيطانى ولا ايه
يوسف باحراج : مش قصدى بس انا فكرت
قاطعه رياه بحده : خلاص ي يوسف وياريت تعاملك مع الناس الا هنا ف اضيق الحدود وياريت ميكونش ف تعانل من الاساس احنا كده كده كلها خمس ساعات وهنسافر تانى
اومأ له ويوسف هو يشعر ان ريان بالنسبه له غامض وكل يوم يكتشف سر جديد عنه رغن صدقتهم التى بدأت من حوالى ثلاث سنوات بسبب انقاذ ريان ليوسف ف مهمه ويوسف يلحقة فقد اغتنمها فرصه فهو كان يريد ان يعرف الشبح عن قرب وعندما اتت له الفرصه اغتنامها واقحم نفسه ف حياة ريان بالقوة
فرسان يضع نفسه ف دائرة مغلقه لا يقترب من احد ولا يجعل أحد يقترب منه اكثر من الازم فبعد موت رفيقه جلال وهو جعلها اضيق ولولا مرح يوسف ةاصراره وتقبله لكل ردود وانفعالات ريان لم ولن كان الان قريب الا ريان بتلك الطريقه رغم عدن حديث ريان له بأى شىء خاص واحترام يوسف لذلك لما دامت تلك الصداقة العجيبه
حور بتسأل : مين دول يا سمر
سمر ببسمه متسعه : تعالى هعرفك عليهم
سمر ببسمه اشارت ع ريان : حور دا ريان اخويا ودى حور يا ريان
حور كشرت : ف ايه يا سمورة مش هتعرفينى مين ده وكانت تشير ليوسف
فقال يوسف ببسمه : ا يوسف سامح قصدى الرائد يوسف سامح
بدلته حور المصفاحه وقالت باسمه : وانا حور
قال ريان من بين شفتيه : صدقه
يوسف بعدم فعم : قولت حاجه
هز رأسه بنفى
قاطعهم مجئ الجد الذى انسحب سيد واخبره بوصول ريان فتح الجد ذراعيه لأكبر احفاده ولكن ريان مد يده ليصافحه فقد وهو يقول ببرود : اهلا
ابتسم الجد بفرحه محتضن يده ببن يديه بحب : نورت ي بنى بيتك
اوقفه ريان باشارة فقال يوسف ليخفف من حدة الجو : وانا يوسف صديق ريان وانا مجيتش هنا غير بسبب الحاح ريان
نظر له ريان بحاجب مرفوع فقال بتوتر : او بسبب الحاحى انا
ضحك الجميع وقع نظر الجدع تلك الحسناء التى بجانب ريان فقال ببسمه وفرحه : انت اتجوزت يا ريان
↚
وقع نظر الجد ع تلك الحسناء التى بجانب ريان فقال ببسمه وفرحه : انت اتجوزت يا ريان
نظر له ريان باستغراب والجميع ايضا ببنما اخذت حور تطلع حولها لترى زوجة ذلك الريان
فقال ريان مستنكرا : اتجوزت !! مين الا قالك كده
جذب الجد حور من يدها لأحضانه وهو يبارك لها بفرحه وبسمه متسعه مرسومه ع ثغره مظهره تجعيد اكثر وكل ذلك وحور لا تفهم شىء
فهم ريان ما يقصده جده فقال بنفى : جدى حور مش مراتى
الجد بتسأل : اومال خطيبتك
حور بنفى وسرعه : لااا طبعا
بينما اجاب ريان باستنكار لحديث جده : يعنى مش مراتى تبقى خطيبتى !!
الجد متحيرا : اومال مين دى يا بنى
تدخلت سمر بضحك : ايه يا جدو من كتر ما نفسك ان ريان يتجوز
المهم يا جدو دى تبقى حور ها حور صاحبتى الا قولتلك هتيجى تقعد هنا يومين
ابتسم الجد ببشاشه : معلش يا بنتى لما شوفتك جنب ريان معرفتش اشوف فيكى غير مراته نورتينا يا بنتى واعتبرى انك ف بيتك ووسط اهلك
ابتسم حور بهدوء وهى تقول : عادى ولا يهمك يا كبير وطبعا شرف ليا انى اكون واحده منكم
نظر لها ريان بسخريه مستنكر حديثها ف عن اى شرف تتحدث فلإنضمام لتلك العائله خزى فقط او اذلال
اشار الجد لهم بالدخول وهو يقول : طب ايه هتفضلوا برا كده تعالوا ندخل ومشى امامهم وهو يرمق ريان بنظرات ندم واشتياق
بينما الجميع يسير خلفه
وقف ريان ع اعتاب المنزل رفع قدمه حتى يخطو لداخله ولكنه تجمد ف مكانه واغمض عنيه بقوة وهو يرى بعض المشهد التى مر بها ف هذا المنزل
طفل صغير لم يكمل العشر سنوات بعد يصرخ واللهى هو الا كان بيلعب بالسكينه
وامرأه الحقد يظهر ف صوتها قبل حتى وجهها عايز تقتل ابنى ما هقول ايه منتا تربيتها
الطفل بحزن متقوليش كده ع ماما
واذا برجل يدخل ويشهد ما يحدث وعندما قال الطفل جملته التى تحتوى ع ذكر امه اندفع تجاه وهو يجذب السوط بغضب من ع الحائط عملت ايه المره دى كمان يا جلاب المصايب
فإذا بالمرأة تسقط دموع مزيفه لتزيد من عذاب الطفل حاول يقتل ابننا يا احمد حاوا يقتل عمار
لم يشفع صراخ الطفل و توسله له بالرحمه او حتى انه لم يفعل ذلك بل جلده بدون رحمه وبعد ذلك سحبه لإسطبل يرميه به
كور يده بغضب والم واضح مما تذكره
التفت حور للخلف فرأت ملامح ريان منكمشه بقسوة وألم استغربت ذلك من ثم اقتربت منه ووضعت يدها ع كتفه لتخرجه من حالته وقالت بصوت رقيق : ريان ريان ف حاجه
مالك
انتفض ريان بقوة وهو يشعر بيد توضع فوق كتفه
شعر بملامس اليد وكأنه ذلك السوط ينزل ع جسده بقوة كالسابق
نظرت له بقلق اكبر من ردة فعله ولم تعلم لما تشعر بهذا القلق تجاهه قالت بخفوت وهى ترى نظراته الفارغه المتئلمه ف الوقت ذاته : ريان
افاق ع صوتها وسرعا ما تحولت نظراته للبرود وهو يقول : عايزه ايه
استغربت ردة فعله وسرعة تحوله وكأنه شخص آخر
فقالت بخفوت : هو عنده انفصام ف الشخصيه ولا ايه لاحظت انه تركها وذهب فأخذت تتأمله وهو يسير لما تشعر انه يسير بصعوبه وكانه يمشى على جمرات من النار وليس سجاد نفضت افكاره وهى حانقة ع نفسها وحدثت نفسها قائله : وانا مالى شاغله بالى بيه ليه خلينى ف حالى احسن اصلا دا انسان عديم الذوق اوف بقا فكرى يا ختى هتعملى ايه وهتروحى فين لأن محمد بيه اكيد هيلقينى ع طول
دخلت حور وجدت البعض ينظر له بتفاجئ والبعض الاخر بنظرات غاضبه وساخطه وريان يبدل كل ذلك بلامبالاه وبرود شديد فقربت من سمر وقالت بخفوت : هو ف ايه
سمر بخفوت : لااا دول بيرحبوا بريان بس متخديش ف بالك
حور بدهشه : بيرحبوا !! دا انا حاسه انهم عايزين يخنقوه
سمر ببسمه غبيه : لا احنا الصعايده ترحيبنا حامى شويه وشديد
ثم قالت بضيق : بت انت ما انتى عارفه ان بابا وماما مش بيحبوا ريان ومحدش عارف السبب
هزت حور رأسها بتفهم فهى تعرف ان علاقة العائله بأخ سمر الاكبر متوتره او شبه منعدمه وقالت بتسأل : اومال مين الست والبنت دى
سمر بضيق منهم : دول يا ستى سلوى مرات عمى وانجى بنتها
والد حور بغضب : بنتك فين ي هانم
هناء ببرود : معرفش قولتلك ان ده الا هيحصل فستحمل نتيجة افعالك
محمد بغضب اعمى : هناء لو تعرفى حور فين قولى لأنى كده كده هوصل ليها وساعتها مش هرحمها وهندمها ع الموقف الزفت الا حطتينى فيه مع عادل الراضي
زفرت هناء الهواء بتمهل وقالت بعتاب : انت السبب ضيعت منى بناتى الاتنين وحده بدلعك والتانيه بقسوتك
محمد بتهديد : حور ف اقل من 24 ساعه هكون عرفت مكانها بس لو كان ليكى ايد من قريب او بعيد ف هروب حور هتشوفى منى وش تانى هيخليكى تكرهى حياتك وبنتك هجيبها وهجوزها عادل غصب عنها وتركها وذهب وهو ع يقين انه سيجدها لا شك
فقتريت منها تلك الشابه سما وهى تقول بقلق : هنعمل ايه دلوقتى يا هناء هانم
هناء بحيره : مش عارفه يا سما بس لازم اكلم حور تسيب المكان الا هى فيه وتروح مكان تانى قبل ما محمد يوصلها
اتصلت هناء بإبنتها ولكن هاتفها كان مازال مغلق
( والدتها اعطتها هاتف جديد بشريحه جديده حتى تستطيع التواصل معاها )
فقالت لسما : خليكى وراها لحد ما تكلميها وقوليلها وأنا هشوف مكان تانى ليها
سمر بإلحاح : يلا عشان خاطرى يا ريان أنا جمعت الكل عمار وحور
ريات بصلها باهتمام : هو عمار جه
سمر بتأكيد : ايوه هو لسه ميعرفش أنك هنا
دخل يوسف غرفة ريان وهو يقول : ريان انا زهقت من قعدت الاوضة ومش لقى حد اتكلم معاه وسمر هنا يادى النور يادى الهنا
سمر ابتسمت باحراج : وانا كنت لسه بقنع ريان إنه ينزل لأن حور وعمار مستنينا ف الاسطبل ويشوف حصانه ليل
يوسف بتسأل مذهول : ايه ده انت عندك حصان
ريان ببرود : معنديش حصان ولا حاجه دى سمر دى من حماسها بس بتقول اى كلام يلا ننزل لأنى انا كمان مليت من هنا واتخنقت
سمر بفرحه : يلا دا تلقى حور وعمار زهقوا من كتر ما استنونا
قابلوا احمد والد ريان وهم ف طريقهم للخروج
تحدث احمد بضيق : رايحه فين يا سمر
ريان ببرود : انا خارج وانت براحتك يلا يا يوسف
يوسف بتسأل : ريان ده ابو سمر مش كده
اومأ له ببرود فقال يوسف بحذر يعنى هو اب...
قاطعه ريان بتحذير وهو يقول : يوسف انا هنا مجرد ضيف وبس
ومليش علاقة بحد هنا غير عمار وسمر مليش علاقة غير بإخواتى وبس واعمل حسابك هنمشى النهارده بليل
سمر اتكلمت بصدمه لأنها سمعت اخر جمله ريان قالها : ليه يا ريان مش كنت هتقعد يومين
تقدم ريان بإتجاة الاسطبل وهو يقول : عندى شغل ومش هقدر استنى اكتر من كده
نظرت له بشك فقال ببسمه : واللهى مش هقدر استنى اكتر من كده
تنهدت بحزن : يعنى انت خلاص هتمشى وعمار كمان مسافر
ريان بتركيز ومكر : هو خلاص طالع التدريب
سمر بصتله بغيظ وقالت : انا مش عارفه انتوا الاتنين دخلين مخابرات ليه
ريان ابتسمها وغمز : اردة ربنا بقا
عمار كان بيتكلم مع حور بعد ما سمر عرفتهم ع بعض وبيبص تجاه باب الاسطبل وشاف ريان فصرخ بإسمه بفرحه : ريااااان
واندفع ليحتضنه بقوة : وحشتنى وحشتنى قوى انا مش مصدق إنك هنا
انا مش بحلم صح ؟؟
ضربه ريان بمزاح ع راسه وهو يقول : انشف كده ياض بقا ده شكل ظابط لا وكمان مش اى ظابط دا انت هتبقى ضابط مخابرات
حور بتدخل : لا هو من نحية الشكل يليق بيه يكون ظابط بس من نحية التصرفات فهو اخره يوقف ف محل بقاله
ضحك الجميع وابتسم ريان ع كلامها
عنار كشر : يعنى مش عارفه تفضلى ع نسق واحد البداية كانت حلوه
يوسف بمرح : معلش تعيش وتسمع غيرها
عمار بصله بتسأل
يوسف بغرور مصتنع : الرائد يوسف سامح ابن اللوا سامح
عمار بفرحه: ايه ده انت ابوك لوا
يوسف بتكشيره : يعنى سيبت انى رائد ومسكت ف إن ابويا لوا
عمار بمشاكسه و مرح : بنخدوا الرأس الكبيره الكبيره مش يمكن تخدمنا بعد كده
يوسف بمرح : من النحية دى خليك مع ريان دا كلمته مسموعه عن ابويا
سمر اتدخلت وهى بتقول بضيق : بقولكم ايه إحنا عايزين نلعب مش نتكلم
ريان باستنكار : نلعب ؟؟
سمر بحماس : انا جتلى فكره ايه رأيك يا حور لو تتسبقى انت وريان
انجى بمقاطعه : ممكن انضم ليكم
سمر بتأفف : تعالى يا انجى انضمى متنضميش ليه
ضحك يوسف ع تعبيرات وجه سمر نظر له ريان بحده وضع يده ع فمه
حور بغرور : انا فى موضوع الأحصنه مش بتسابق
ريان بصلها بذهول : لا واللهى وبعدين مين قالك اصلا انى هتسابق معاكى او اتدخل تحدى نتيجته معروفه
حور بغيظ " وهى ايه نتيجته السباق ده
ريان بصله بثقه واتكلم : فوزى طبعا
حور ضحكت بصوت عالى وحاولت تهدى وقالت من بين ضحكها انا اسفه بس بصراحه كلامك يضحك انا مستحيل اخسر سباق
ريان اتكلم ببرود وثقه : انا بقول الا هيحصل ولو عاوزه تشوفى بعيونك فيلا نتسابق
حور بصتله يتحدى : نتسابق
تبدلوا نظرات التحدى وكان الجميع مستمتع بما يروا وخاصة يوسف يوسف الذى يشعر بتغير صديقه
انجى بحماس : ممكن اتسابق انا معاك يا ريان
↚
سمر ضحكت : انت يا انجى دا انت عمرك ما دخلتى الإسطبل
كان ريان وحور يتبدلوا نظرات التحدى
انسحبت من بينهم إنجى دون ان يشعروا ثم رجعت دون ان يلاحظ أحد
حور لسمر هاتيلى يا سمره فرسك
عنار بتسأل : مش هتختارى بنفسك
حور بنفى : سمر كاتت دايما بتتكلم عن فرسها وبتبعتلى صور ليه ع طول فهى عارفه انى اكيد هختاره
عمار بتفهم : تمام وانت يا ريان
لم ينطق سوى بكلمه واحده وهى اسم حصانه : ليل
يوسف بمرح : الجهتين يستعدوا الخصمين اقوياء لا نعرف ولا حتى نتوقع نتيجة هذا السباق ولكن اوجه كلمه لحور واقول إن خصمك قوى وليس بالهين فهو ضابط مخابرات خاصة فحذرى وايبدائوا يلااا
انطلقت حور بسرعه بفرسها وريان أيضا
( أعجب ريان بثقتها ف نفسها وبرعتها ومهارتها ف ركوب الخيل )
كانوا متعادلين ولكن ع حين غره سبقته حور وهى تضحك بسعادة
فحاول ريان الالحاق بها فنظرت له بشماته : ابقى اتكلم ع
قاطعها صراخ ريان الذى رأى لجام الفرس مقطوع ولم يبقى سوى انشات ليفلت: حور اوقفى يا حور بسرعه
حور وهى تتحدث لتغيظه : مش هقف انا خلاص هوصل و صرخت عندما وجدت نفسها سوف تقع من ع الحصان هتفت برعب : ااااه ريان هقع خلاص مش عارفه اعمل ايه الفرس سرعته زادت
هتفت سمر بصوت عالى قلق : امسكها يا ريان بسرعه قبل ما تقع
ريان قرب من حصانها ومد ايده ليمسكها اردف بقلق : هاتى ايدك يلا يا حور
حور بنفى وخوف : انا لو سيبت الحصان هقع
ريان ابتسم ليطمئنها : متخافيش هاتى بس ايدك
حور بتردد : طب اوعى تسيب أيدى علشان لو سيبتها هقع واموت او اتكسر أيهما اقرب مدت يدها وهى خائف من أن يفلت يدها فتقع وتتأذى
امسك ريان يدها جذبها سريعا تجاهه فوقعت ف احضانه رفع ريان بصره سريعا ليطمئن عليها : انت كويسه
نزلت دموعها بخوف مما كان سيحدث لها : انا كويسه صح انا كويسه
لا يعلم اذا كانت تؤكد كلامه ام تريد احد يأكد لها انها بالفعل بخير ولكن ابتسم لها بإطمئنان وقال بغرور : أنقذتك وغمز لها بإحدى عنيه الرمادى التى جذبت أنظار حور وغرقت ف غموضهم
اقترب منهم الجميع ع عجله ساعد ريان حور ف النزول من فوق الفرس
اندفعت سمر تحتضانها بقوة وخوف : انت كويسه صح
اومأت لها ببسمه وهى ترمق ريان بنظرات اعجاب وعندما لاحظ ريان نظراتها غمز لها بإحدى عنيه بمرح
اقترب الجميع ليطمئن ع حور
بينما شردت انجى فما حدث عندما انسحبت من بينهم فهى من قطعة اللجام حتى تتأذى بسبب سخرية سمر عليها فهى تكره سمر ولا تحمل لها سوى الحقد
ابتسمت انجى بتصنع : كويس انها جات ع قد كده
هزت حور رأسه وابتسمت بمجامله
بينما تطلع ريان لإنجى بشك فهو عندما تطلع ع لجام الحصان التى كانت تركبه حور وجده مقطوع بأله حده أى بفعل فاعل ولكن قبل أن يتحدث قاطعه هاتف سمر فابتسمت وهى تقول : حور دى مامتك
حور بتذكر وهى تضرب جبهتها : ابوس اصلى نسيت فونى مقفول هاتى اكلمها اكيد عايزه تطمن عليا
الو يا حبيبتى
هناء بقلق : ايه ف ايه يا حور فونك مقفول ليه
حور بأسف : نسيت افتحه يا هنون انا اسفه
هناء بسرعه : اسمعى بس هقولك ايه سيبى المكان الا انت فيه ع طول لأن ابوكى عرف انك ف الصعيد مش عارفه ازاى بس هو عارف وكمان ف طريقه ليكى
حور بتوتر : ازاى بس يا امى طب هعمل ايه وهروح فين
هناء بحيره: مش عارفه يا حور حاولى تشوفى مكان تانى وانا هحاول اشوفلك مكان
حور بقلق وتوتر : طب ربنا يسترها مش عارفه ازاى هنا هقولهم انى همشى بعد مكنتش قايله انى هقضى يومين
هناء بحنان : معلش يا حبيبتى فتره وتعدى وكل حاجه هترجع لطبيعتها
حور بثقه : انا متأكده من كده سلام يا امى ف رعاية الله
كل ذلك وريان بقربها ويراقب حركة شفتيها وارتسمت بسمه واثقه ع شفتيه فكما خمن هى تهرب من شخص
ثم ابتسم بغموض وركز ف بقية حديثها أغلقت حور الهاتف مع والدتها وهى تفكر بحل لهذا المأزق فمن الأكيد اذا وجدها والدها سوف يجبرها بطريقه او بأخرى لتوافق بالزواج من ذلك الشخص عديم الاخلاق والدين والذي يعتقد أن كل شىء مباح له لهذا لجأت للهرب او بمعنى اصح الاختفاء قليلا عن والدها و وسطها فهى ع يقين أن والدها سوف يحتاج لها أن لما يكن لسبب شخصى ف ع الاقل ف العمل
تذكرت محاولات عادل ف الاقتراب منها بالكلام او الأفعال ولكن هى كانت صرمه معه وتوقفه عند حده هى تبغضه كثيرا يكفى انه كل يوم برفقة فتاه ويعلم الله ماذا يفعلون لا يعنى انه من نفس الوسط او انه رجل أعمال مشهور ولكن عيوبه كثيره لدرجه تمحى اى ميزه موجوده به تريد شخص مميز تكون اول تجاربه كما ستكون هى تجربتها الاوله
اقتربت سمر لتقطع شرودها وهى تردف بقلق بسبب شرود حور منذ أن أغلقت مع والدتها : ايه الا حصل يا بنتى من ساعة ما كلمتى مامتك وانت شكلك ميطمنش
سقطت دموع حور العالقه ف عيونها بهدوء فمسحتهم وهى تبتسم : مفيش حاجه يا سمر مشكله بسيطه وانشاء الله هتتحل بس انا لازم امشى دلوقتى هطلع اجيب شنطتى وهمشى
سحبتها سمر لمكان بعيد الى حدا ما
( ولكن ريان صب كامل تركيزه بفضول ليعرف ما قصة تلك الحور )
سمر بإصرار : كدابه يا حور قولى يلا ف ايه انت عيونك بتقول غير الا انت بتقوليه وانت عارفه مش هسيبك غير لما اعرف مالك
اومأت بهدوء ودموعها تنزل بدون إرادتها: بابا عايز يجوزنى غصب عنى وقصت ما حدث منذ أن حديثها والدها ف امر ذلك الزواج
ضمتها سمر بحنان وحزن ع حالها : لعله خير يا حبيبتى وهتتحل متخافيش
حور وهى تمسح دموعها: بابا عمره ما جبرنى ع حاجه زى دى ازاى بيفكر ف الفلوس وبس الا مايعرفهوش أن الفلوس عمرها ماهتخلى الواحد مرتاح بس للأسف فلوس عادل ومركزه مبينين انه شخصيه تانيه قدام الناس وبابا بس لو فلوسه راحت معدنه القذر هيبان بس هيكون بعد فوات الأوان
سمر بحنان: معلش فترة وهتعدى بس ادعى ربنا انت انها تعدى ع خير وتعالى اغسلى وشك ده الكحل
باظ وساح هو والميكب
رفعت حور يدها سريعا تحسس وجهها بفزع وخوف
ثم عقدت حجيبيها باستغراب: بس انا مش حطه حاجه ع وشى خالص
سمر بضحك : ما انا عارفه بس بتخيلك يوم فرحك انت وعادل
جحظت عين حور بفزع فغمزت لها سمر بشقاوة
وجرت سريعا قبل أن تمسكها حور
فجرت حور خلفها وهى تهتف بغيظ : دا انا هجوزهولك اهو يطلع عليكى الا بتعمليه فيا
( ابتسم ريان بتلقائية عندما وجدها تضحك وهو يفكر انها مثل الطفله التى اقل شئ يسعدها وجد يةسف وعمار ينظرون له باستغراب )
ريان ببرود : ايه ف ايه بتبصوا عليا كده ليه
عمار بخبث : كنت بتضحك ليه
ريان ببرود : محدش قالى إن الضحك ممنوع
يوسف بغمزه : هو مش ممنوع يا باشا بس غريبه انك تضحك ومن غير سبب دا انت مش بتضحك غير ف المناسبات او لما أن اضحكك
عمار بحذر : هى الحكايه فيها حب ولا ايه
شرد رسان ف حور وتلقائيتها للحظات ثم نظر لعمر بنظره جعلته يصمت
فقال ليوسف : يلا علشان احنا هنمشى دلوقت
عمار بخضه: تمشى دلوقتى ازاى بس طب خليك معايا لحد بليل انا كده كده مسافر القاهرة تبقى نسافر مع بعض
ريان ببسمه : خلاص سافر معايا من دلوقتى بس انا المكان ده بيخنوقنى
يوسف بضيق : طب نسافر الفجر دا الواحد ملحقش يرتاح يستريح من الطريق
ريان بسخريه : خليك انت رغم انك وراك مهمه انت ناسى اندلاعها يوسف وهو يضرب جبهته بتذكر : اه افتكرت ما هو اللوا سامح اتصل بيا وانا استغربت بصراحه قولت اخيرا اعتبرنى ابنه واتصل يطمن عليا لقيته بيقولى سيادة الرائد بكره تكون مجهز مستلزماتك علشان هتسافر وقفل المهم هو هيسافرنى فين ما هو ما بيصدق يسفرنى علشان يستفرد برشا هانم
ضحك عمار وهو يقول : انت فظيع
نظر لهم ريان ببسمه وهو يقول : ما هو انت الا رخم طول عمرك بلينى بهمك انا وجلال
ثم اختفت تدريجيا ولمعت عيونه بالحزن لذكرى صديقه المتوفى
فقال يوسف لتغير الموضوع : طب هروح تجهز شنطتى الا مفضتهاش اصلا
احتضن عمار ريان وهو يقول : وحشتنى وبتوحشنى وهتوحشنى
ريان بحنان : كلهم ثلاث شهور تدريب وهتشتغل ف القاهرة وهنكون مع بعض ع طول
ابتسم عمار بتمنى ولكن تلاشت بسمته وهو يقول بتمنى نفسى اكون ف الفريق الا بيشتغل معاك
ريان ببسمه : اثبت نفسك ف التدريب ولا عالم مش يمكن تكون مع الا احسن منى
عمار بحماس : انشاء الله معاك
ابتسم له ريان ولكن تعلقت عيونه بحور التى كانت ترتدى درس موف هادى وبسيط مع حجاب ابيض به ازهار موف فاتسعت بسمته تلقائى
↚
احتضن عمار ريان وهو يقول : وحشتنى وبتوحشنى وهتوحشنى
ريان بحنان : كلهم ثلاث شهور تدريب وهتشتغل ف القاهرة وهنكون مع بعض ع طول
ابتسم عمار بتمنى ولكن تلاشت بسمته وهو يقول بتمنى نفسى اكون ف الفريق الا بيشتغل معاك
ريان ببسمه : اثبت نفسك ف التدريب ولا عالم مش يمكن تكون مع الا احسن منى
عمار بحماس : انشاء الله معاك
ابتسم له ريان ولكن تعلقت عيونه بحور التى كانت ترتدى درس موف هادى وبسيط مع حجاب ابيض به ازهار موف فاتسعت بسمته تلقائى
سمر بحزن وتأكيد : حور اول ما توصلى طمنينى عليكى فاهمه
حور ببسمه : حاضر اى أوامر تانيه
هزت رأسها بنفى قبل أن تحتضنها وهى تقول : خلى بالك من نفسك
ريان بلامبالاه : انت رايحه فين دا انت لسه وصله من ساعتين بالكتير
هزت رأسها بعدم معرفه وشروط وهى تفكر اين ستذهب فهى للأن لم تجد مكان
ريان بحاجب مرفوع واستفزاز : مش عارفه انت رايحه فين يا صغيره
نظرت له بغيظ وقالت بضيق : لااا عارفه انا رايحه فين يا كبير راجعه القاهرة ها ارتحت
استأذن عمر ليجهز حقيبته ويسافر برفقة ريان فهو يريد أن يقضى معه أكبر وقت ممكن
ريان بعدم اهتمام : خلاص مكن اوصلك ف طريقة انا كده كده راجع القاهرة
تحدثت بهدوء رغم توترها : لا شكرا
ريان بلامبالاه: خلاص براحتك
ابتسمت بارتياح وخطت كم خطوة وهى شركه وتفكر اين ستذهب
قبل أن يقول رسان بصوت عالى نسبيا حتى تستطيع سماعه: صدفه
التفت حور سريعا بعيون متسعه من الصدمه
فبتسم لها ريان قائلا : مش قولتى اننا اتقبلنا صدفه وممكن نناديكى بيه غمز ف نهاية الحديث
حور رغم توترها تحدثت بثقه : انا مش عارفه انت بتقول ايه اكيد انت غلطان سلام يا سمر سورى معنديش وقت اضيعه
ريان بغرور : براحتك بس مع اول خطوة هتخطيها برا البيت ده ابوكى هيوصلك لأنه بلغ الشرطه انك مخطوفه والكل بيدور عليكى
تذكرت بامكانها وتحدثت بصوت خافت : مش معقول !!
ثم التفت لريان بعدما نظرت لسمر بعتاب ولكن هزت سمر رأسها نافيه ما يجول بخطرها: عرفت منين ؟
اقترب منها بعدما اخذ أكثر من خطوه حتى يقف ف وجهها وغمز لها قائلا بغرور : أصل أنا الا وصلتها للمحطه وشكيت او كنت ع يقين انها هربانه من اهلها ولما شفتها هنا رغم انى مكنتش شوفت وشها بس بقا مشكلتها انها عيونها مميزه وانا مش بنسى اى حاجه شفتها ما بالك بقا لو مميزه
احمرت وجنته بخجل رغم انها لم تكن المره الأولى التى يقال لها مثل هذا الحديث وأكثر من ذلك ولكن هذه المره هناك شىء مختلف او انها من شخص مختلف ؟؟
تحدثت سمر بصدمه مضحكه : ظابط ظابط عليا النعمه ما فى كلمه
ابتسم ريان لحديثها رمقا حور بسخريه
فنظرت له بحنق قاطعة ذلك سمر وهى تقول بتسأل : طب هتعملى ايه دلوقتى يا حور
تركت حور حقيبتها وجلست ارضا وهى تقول بعدم معرفه : خلاص مفيش حاجه اعملها غير انى استنى محمد بيه يجى ياخدنى بدل ما اتعب نفسى ع الفاضى هو كده مش هيتأخر زمانه ع وصول
ريان بتصحيح : ابوكى عرف مكانك من حوالى ساعه يعنى قدامه قدامه حوالى ساعتين ونص علشان يوصل هنا
نظرت له قائله بغيظ : فرقت قوى ما هو كده كده مقيد حركتى بلعمله
سمر بتدخل وهى تقول باقتراح : ريان ممكن يساعدك مش كده لريان
نظروا له منتظرين رده
رفع كتفيه ببرود : اساعدها ليه
سمر بترجى : مش انت تقدر تساعدها
ريان بتأكيد: ايوه
سمر ببسمه : يبقى خلاص ساعدها
تدخلت حور وهى ترمقه بغضب : فى ايه يا سمر هو انت هتتحيلى عليه انا مش محتاجه مساعدتك ع فكره انا عندى اهون انى اتجوز عادل ولا انى اقبل مساعدتك
ريان بسخريه: ع أساس انا قاتل نفسى علشان اساعدك
حور بغيظ ثم قالت بهدوء وهى توضح له الأمر من نحيه أخرى: ع فكره دى مش رجوله يعنى انت ترضى إن اختك اتجوز غصب عنها ومتساعدهاش
نظرت سمر بإهتمام لريان ونظرت له حور بتمعن لترى تأثير حديثها عليه
بينما ريان رأسه بنفى فبتسمت حور بثقه بينما استرسل هو حديثه بتوضيح : مستحيل طبعا بس اديكى قولتى أختى هل انت أختى
رمقها بنظره شامله اخجلتها ف نهاية حديثه
ولكنها تجهلت ذلك فهو أخرى فرصه تمتلكها
هزت رأسها بنفى قبل أن تضيف : انا اه مش اختك بس ممكن تعتبرنى اختك مش كده
رمقها بستخفاف وهو رأسه بنفى : لااا
فقالت وهى تنظر له ببرائه مصتنعه هو مش الشرطه ف خدمة الشعب بردوا وانت الشرطه وانا الشعب فخدمنى قصدى ساعدنى
قال يوسف بضحك فهو استمع الى آخر جزء من الحوار : مقنعه ع فكره فساعدها بقا
رميه بسخريه وهز رأسه باستمتاع وهو يقول : مش هساعد حد وبعدين انا مخابرات
حور بتفكير وهى تكشر عيونها: شرطه بردوا على فكره
رمقة بسخريه وهو مستمتع بحديثها معه
فقالت بأمل : مقطنعتش حتى ولو شويه صغيرين
هز رأسه باستمتاع
حور بتفكير : طب انا لو حصلى حاجه سمر هتزعل وسمر دايما بتقول انك ممكن بتعمل اى حاجه علشان متزعلش
ضحكت سمر بقوة وشركها يوسف ف الضحك ع حديث حور الطفولة وكأنها يأست من أن يقتنع
ريان باستفزاز: خلاص صعيبتى عليا خلاص هوصلك بس انت عارفه انت هتروحى فين
حور بنفى وهى تبتسم: لااا لسه هشوف بس وصلنى انت القاهرة
ريان بتكشيره : طب وانت بتضحك ليه
كشرت حور عيونها وهى تقول : يعنى اعيط مثلا !!
ريان بصلها بغيظ من ردها وقال : انت ممكن تقعدى ف شقتى وانا
قاطعتها وهى تصيح بغضب فهل يعتقد لأنها تحتاج المساعده سوف تقبل بأن تجلس بشقته فإذا هو لم يعرف من هى حور التهامى : انت مجنون مين دى الا تقعد ف شقتك انت فكرنى زى البنات الا انت تعرفها لا فوق كده واعرف انا بتكلم مين انا حور هانم التهامى تقولى كده ي
قاطعها وهو يصيح فيها بغضب : انت هبله يا بت انت ولا انت فاكره نفسك مين علشان ابصلك انا كنت مسافر مهمه لمدة ثلاث شهور وكنت بقدملك مساعده
مش اكتر بس انت الا فكره نفسك حاجه كبيره وانت
رمقها بستخفاف ولم يتحدث هتفت سمر لتهدئة الوضع وحتى تصمت حور التى كانت ع وشك الحديث مره أخرى : هى مش قصدها يا ريان هى بس أعصابها فلتت من الضغط الا بتمر بيه هى معاها عذرها وبعدين انت كلامك بردوا يتفهم غلط
تحدث بحده وهى يرميها بعصبيه : ما هى لو سبتنى أكمل كلامى كانت فهمت قصدى ايه
نظرت له بضيق ولم تتحدث
يوسف بتأكيد: سمر عندها حق وهى فكره كويسه يا حور اقعدى ف الشقه و ظبطى امورك ع مهلك ف الفتره الا ريان هيكون ف شغله وريان بردوا هيعمل احتياطاته علشان محدش يوصلك رغم انى مش فاهم هو ف ايه بالظبط بس ده افضل ليكى
حور بتفكير وقلة حيله مصتنعه : خلاص موافقه
نظر له بسخريه وحاجب مرفوع بينما نظرت هى ف اتجاه أخرى وهى تفكر فما هو قادم
بينما ابتسم ريان ابتسمه خفيفه لا يعلم سببها
هل سببها حور وتصرفاته لا يعلم ولكن هكذا أراد أن يبتسم
كان يوسف يجلس بجانب ريان وحور وعمار بالخلف
عمار لريان : ريان
نظر لها ريان عبر المرأه الاماميه ينتظر منه إن يكمل حديثه
فأكمل عمار وهو يشير له ع بيت ما : اقف هنا شهاب صاحبى هيسافر معانا
اوقف ريان السياره ونظر لعمار ونقل نظره لحور وهو يقول بجديه : حور البسى نقابك علشان ممكن نمر ع لجنه ولا حاجه وتعالى قدام وارجع انت يا يوسف لأن مش هينفع تقعد جنب شابين اومأت به وأخرجت نقابها وارتدته وجلست بجانبه : وهى تمتم بأن تمر ع خير
فتبسم لها وهو يقول : هيسترها متخافيش ثم نقل نظر لعمار وهو يعقد حاجبيه بإنزعاج : انت يا بنى صاحبك ده فين
عمار بتكشيره: هو قال انه طالع اهو اهو ثم رفع صوته بحيث يوصل لصديقه الذى يقترب من السياره
فهتف بعدما فتح باب السياره ليركب : ف ايه يا عم شهاب اتأخرت ليه
قال شهاب بعدما جلس بجانبه ف الخلف : الحاجه كانت مسكانى ومش مبطله فيا بوس وبتدعلى ومقتنعه إنى داخل إمتحان مش تدريب
ريان ببرود : ما هو التدريب الا حضرتك مستهتر بيه ده أسوأ من الامتحان بمراحل يعنى الامتحان ممكن تسقط وتمتحن تانى وتدخل سنه جديده ملهاش علاقه وإلا قبلها بمعنى إن تفوقك فيها مش مرتبط بلمرحله الا قبلها بس ده هيتبنى عليه كل حاجه
هز رأسه قبل أن يعود بنظره لعمار وهو يسأله : حضرتك مين
تحدث عمار ببسمه وفخر : ده المقدم ريان الشرقاوى
شهاب بذهول : ده اخوك ريان
اومأ به ببسمه وفخر لم يتمحى من نظراته بعد
فبتسم شهاب لريان وهو يقول بجديه: اتشرفت بمعرفتك يا فندم
هز ريان رأسه ببرود
فقال شهاب لعمار بصوت منخفض : هو انا ليه حاسس انه مش طيقنى وشويه كمان وهيجى يخنقنى
عمار بمرح : حاسس مش متأكد
ابتسم شهاب ثم قال بتسأل : والا جانبه دى المدام
نظر عمار لحور ثم لشهاب : لاا دى صاحبة سمر أختى هى من القاهرة ثم أكمل بصوت منخفض بس ايه ياض يا شهاب حتت مزه
شهاب بفرحه: دى دعوة امى ليه استجابت
عقد حاجبيه بتسأل : ليه ؟
شهاب ببسمه أصلها قالتلى روح يا بنى ربنا يرزقك بالتكمل معاها نص دينك
ريان بسخريه: هى الحاجه قالتلك كده
فتح شهاب عيونه ع وسعها فهو كان يتحدث بصوت منخفض حتى لا يسمعه أحد : هو اخوك هيمارس شغله علينا ولا ايه
ريان بحاجب مرفوع: عندك مانع
جاء شهاب حتى يتحدث فقاطعه عمار وهو يضع يده ع فمه : واللهى ما انت قايل حاجه دا انت بتسودها
ثم نظر لريان وهو يقول : هو مش قصده يا ريان
ريان ببسمه بارده : بعد ما شوفت صاحبك ده هيبقى حظكم اسود لو بس اتقبلنا صدفه ف الجهاز
عمار بخوف وهو يردد : ربنا يسترها ثم نظر لشهاب بغيظ جذبا يده بعيدا عن فمه
↚
فأبتسم شهاب بتوتر لريان
وضعت حور تلقائيا يدها ع يد ريان عندما مرت سيارة والدها من جانبهم تعلقت عيونها بعيون والدها الذى كان يجلس بجانب السائق للحظات ولكن من الواضح انه شارد لكى لا يستطيع التعرف عليها
نظر لها ريان بتسأل فسحبت يدها بسرعه فهى لم تشعر بنفسها وهى تمسك يده وهى تعتذر : انا اسفه بس العربيه الا عدت بتاعت بابا وهو كان بيبصل ى فخوفت يكون عرفنى
ابتسم ريان بتفهم : متخافيش ابوكى مش هيعرف يوصلك
كان شهاب يتحدث مع يوسف ويتعرف عليه ولكن جذب انتباه ما حدث فنظر لعمار وهو يهتف بتسأل متوتر من أن يسمعه ريان : هى هربانه و لا ايه
عمار بعدم معرفه وحيره فهو أيضا جذب انتباه حديث حور : مش عارف
ريان لشهاب : متدخلش بشىء ميخصكش وبالذات لو كان يخصنى علشان مزعلش منك لأن زعلى وحش قوى وادعى بقا انك متقبلنيش لأنى هظبتلك لسانك الا بيتكلم من غير تفكير
نطق شهاب سريعا بتوتر وخوف : يارب تتعمى
نظر له ريان بذهول: انت بتدعى عليا بالعمى يا حيوان
شهاب بتوتر : مش انت الا قولت ادعى انك متشوفنيش تانى فدى اصح دعوه
يوسف بضحك : تصدق انك زكى والجهاز هيكون فخور بيك فيما بعد
رمق ريان يوسف بغيظ وهو يقول : نفس نوعيتك
هز يوسف رأسه وهو يبتسم
بينما ضحكت حور بصوت ع ما يحدث
فنظرت لها ريان سريعا وهو يضيق عنيه بحده فنظرت للجهه الاخرى
يوسف بمرح : ضحكت يعنى قلبها مال
شهاب بتأكيد: كنت هقول كده بس خوفت من المقدم
وظلوا طول الطريق ع هذا المنوال بين مزاح شهاب المستمر مع يوسف وعمار وحنق ريان منهم
اوصل ريان يوسف لبيته ثم نظر لعمار وشهاب بتسأل: طب ايه
عمار بعدم فهم : ايه
ريان بغيظ " هتروحوا فين
شهاب بسماجه : معاك لأن احنا لسه بكره
قاطعه ريان بنفاذ صبر : انزلوا
عمار وشهاب بصدمه : نعم
ريان يحظع : انزلوا يلا
نزلوا سريعا وقال عمار بتسأل : نزلنا اهو هنعمل ايه
انطلق ريان بالسياره فنظر شهاب بحنق لعمار : اخوك خلع طب هنعمل ايه
عمار بضيق : كله منك ومن دمك التقيل يلا نروح اى فندق نقضى فيه الليله
شهاب بتسأل : هتوكلنى
نظر لها بحده وطرقه وذهب
شهاب وهو يجرى خلفه : مش هاكل ياما
نظر له عمار وضحك ع صديق طفولته الذى من المستحيل أن يتغير
وصل ريان للعماره التى يقطن بها ونزل من السياره وانتظر نزول حور التى تأخرت فهتف بنفاذ صبر : مش هستناكى كتير يلااا
نزلت حور بتوتر وهى تنهر نفسها ع مجيئها معه فالله وحده يعلم ماذا سوف يحدث لها كيف تأتى مع شاب عاذب لشقته
صعدوا الشقه فابتسمت حور براحه وهى تتطلع ق الشقه بإعجاب من ديكورات وترتيبها التى يظل ع حبه للنظام
رقمها ريان بلامبالاه وهو يتجه نحو غرفته : الشقه قدامك اهى اعملى الا انت عايزاه انا هدخل اخد دوش
حور بذهول وسرعه : هو انت مش هتمشى زى ما قولت
وقف ريان وهو يمسك ريان رأسه بتعب وهو يقول بتنهيده: بكره لسه هسافر بكره اعتبرينى ضيف للنهارده بس
اومأت له بإحراج فهى تطلب منه الخروج من شقته وهو يبرر لها فهى لا تملك ذلك الحق حاولت اشغال عقلها ف اى شىء غير التفكير ف ريان ولكن وجدته مازال واقف فقالت بأسف : انا اسفه انا عارفه انها شقتك وحقك تاخد راحتك فيها وان انا الا ضيفه
قاطعها ريان ببرود وهو يكمل طريقه: انا مش فاضى اسمع ده كله واتوقع كلامى واضح وانا مشوفتش حد محتاج مساعده وممدتش أيدى اساعده
وأشار لها ع غرفه: اتفضلى ادخلى ارتاحى ف دى
نظرت له بغيظ وقالت بهمس: قليل الذوق
ابتسم بخفه ودخل غرفته ليرتاح من تعب السفر والقيادة لفتره كبيره
ابدلت حور ملابسها البنطلون من الجنز وتشيرت طويل ورفعت شعرها وزفرت بضيق وهى تضع يدها ع بطنها : طب ايه انا جعانه هو مش هيكلنى ولا ايه خرجت من الغرفه وهى تلتفت حولها لعلها تراه ولكنها لم تراه فتنهدت براحه وبحثت عن المطبخ ووجدته : انا هشوف ايه الا هيتاكل ف البيت ده
لم تجد شىء يصلح لاكل سوى الخضروات
وجدت لحم نى فابتسمت وأخرجت ما تريد لتعد فراخ ومكرونه فهذا اسرع شىء
اخذت تتحرك بصعوبه لعدم معرفتها بأماكن الأشياء فتاره تبحث عنهم وتاره تتجه لتكمل ما تعد من طعام
ف هذا الوقت كان ابدل ريان ثيابه بعدما اخذ حمام
وجلس ع السرير واخذ يتطلع أمامه بشرود وهو يتذكر ما حدث منذ أن التقى بحور تلك الفتاة التى التقه بها صدفه لم يتوقع أن يجتمع معها مره أخرى ف حياته ولكنه اجتمع معها مره أخرى ف نفس اليوم وليس هذا فقط فهى معه ف نفس الشقه لا يعرف لما ساعدها هل لأنها لا سترك أحد محتاج مساعده ام لأنه بها شىء يجذبه لها حاول طرد أفكاره فهى فتاة
احتاجت المساعده وهو ساعدها وهكذا انتهى الموضوع فليخرص هذا العقل الذى يفكر ف كل شىء ولا يترك شىء يمر مرار الكرام يخرج من شروده ع رائحه طعام ذات رائحه لذيذه استغرب ذلك بشده فلما تلك الرائحة قريبه هكذا وجده نفسه يفتح باب الغرفه سريعا ليعرف مصدره فهو ف ظل ما حدث معه نسى أن يأكل شىء ورائحة الطعام جذبها بشده لشدة جوعه اتجه ناحية المطبخ سريعا فوجد فتاة تتحرك بخفه وهى تضع الطعام ع الطربيزة الموجوده بالمطبخ استغرب ذلك بشده ولكن عندما دقق ف ملامحها عرف انها خور استغرب لما لا ترتدى حجابها ولكنه توقع انها من الممكن ان تكون غير محجبه فضحك بخفه فهو اول مره رائها كانت بالنقاب وبعد ذلك بحجاب ولأن بلا فبماذا سوف يرها المره القادمه ضرب رأسه بخفه فبماذا تفكر الآن هيئتها وهى تتحرك بكل هذا النشاط تحثه أن يتقدم ويحتضنها من الخلف و هز رأسه سريعا ينفض تلك الأفكار العجيبه التى هجمته مره واحده
ابتسمت حور عندما رأته وحثته ع التقدم ليشاركها الطعام فهى أعدت الطعام لشخصين
حور ببسمه: تعالى كول انا عملت اكل لأنى جعانه جدا وعملت حسابك لأن اكيد انت كمان جعان
هز رأسه وهو يتقدم منها دون أن ينطق بحرف
بدأ يأكل تحت أنظار حور التى انتظرت ردة فعله ع مذاق الطعام ولكنه لم يتحدث رغم إعجابه بطعم الطعام وحتى لا يظهر اى شىء ع ملامحه حتى ولو كان مستمتع او لااا
فهمت رأسها بلامبالاه فلماذا تهتم برأيه وبدأت ف تناول طعامها هى الاخرى دون أن تتحدث
انتهوا من تناول الطعام ف صمت رهيب من كلا الطرفين فقامت حور لتنظيف الطربيزه اقترب ريان ليساعد ولكنها هزت رأسها بنفى وهى تقول : لااا اعمل انت حاجه نشربها وياريت لو تكون قهوة
نظر لها بحاجب مرفوع
فقالت باستغراب عندما لم يتحرك : ف حاجه
تنهد بضيق ولم يتحدث وبدأ ف صنع القهوة
فحملت هى الأطباق وهى تتجه للحوض : ف هنا غسلت اطباق
رمقها بسخريه : لا يغسلعا بصبون عادى
هزت رأسها بتفهم وبدأت ف تنظيف الأطباق
فنظر تجهها وهو يقول " قهوتك ايه
ابتسمت له وهى ترد عليه بسؤال : انت بتعرف تعمل ايه
عقد حاجبيه باستغراب: إجابه غريبه بس خلاص اوك هعملهالك زى ما بحب اشربها
ابتسمت حور بحماس: اوك انا بحب القهوة ف كل حالاتها عدا أنواع معينه
وعندما انتهت من غسيل الأطباق نظرت لريان وهى تقول " هات القهوة وتعالى نشربها ف البلكونه
اومأ لها بهدوء وذهب خلفها
جلست حور وقالت ببسمه : الجو ده ميغركش إنك تعمل حاجه
نظر لها ريان وهو يتفحصها بدقه من شعرها الذى يتطاير بفعل الهواء ع رقبتها برقه قاطعته حور نظراته وهى تقول بتوتر مسحوب بخجل : قصدى إن هوا وقهوة فهو مغرى للكلام للكلام وبس
فقال ريان بتسأل : كلام ايه
حور بحماس: احكيلى عنك
ريان ببرود : مفيش حاجه تنحكى عنى ان ظابط وبشتغل وبس
حور بتفكير : طفولتك مثلا شبابك كده يعنى
ظهر الألم ع وجه ريان وقال بشرود : معشتهاش
حور باستغراب : قصدك ايه
ريان ببرود : مقصديش ولو عايزه كلام او زى ما بتقولى الجو مغرى الكلام فتكلمى انت
حور ببسمه : هحكيلك يا عم بس علشان انا مطمنالك وحاسه بأمان معاك وحساك هتكون صديق وفى
ريان بضحك : يااه ده كله حاساه معايه دا انت وقعتى بقا
حور بتكشيره: بقولك صديق وفى ولا مسمعتهاش !!
ريان باستفزاز : ما هى بتبدأ كده وبعد كده بتاخد ليفيل اعلى بس اوك اصحاب اصحاب
حور بتأكيد ومرح : أصل ماما قالتلى اوعى تحكى لحد غريب حاجه عن حياتك ثم مدت يدها
نظر ريان ايدها ثم ابتسم وصفحها
حور ببسمه : اصحاب ؟
ريان بتأكيد: اصحاب
حور ببسمه : انا حور محمد التهامى او الباشمهندسه حور حبيت مجال الهندسه علشان كده دخلته
عندى اخت أكبر منى بسنه اسمها شهد وامى اسمها هناء كانت من أسرة متوسطة الحال رغم انها بنت عم بابا بس زى ما بيقولوا من الفرع الفقير بس باب حبها ودى اسرتى المتوضعه
فقال ريان بتفكير : احكيلى طفولتك كانت ازاى
ريان مكنش عارف ليه هو سألها عن طفولتها يمكن علشان ده كان سؤالها ليه ف البدايه او علشان ده سؤال متوقع او علشان يتأكد انه بس الا عانى ف طفولته ولا فى ناس زيه عانت
حور ابتسمت تلقائى لما ريان سألها لأنها دى كانت اجمل مرحله ف حياتها: كانت جميله جدا كانت كلها لعب وسفر وكان اهتمام بابا جميل وحنان ماما اجمل كنا بنقضى اغلب الوقت مع بعض رغم شغل بابا الا انه كان دايما يفضلنا وقت اول ما يوصل كنت بجرى عليه علشان احضنه قبل شهد
وشهد هى كمان تجرى ويخدنا ف حضنه وناخد الشكولا وماما تستقبله وتقوله حمد ع السلامه وهو يخدها ف حضنه بفرحه ويبوس جبينها بحب وناكل سوى ونتخاتق مين الا هيقعد جنب بابا وماما علشان ترضينا تعمل نفسها زعلانه وتقول عايزين تقعدوا جنب بابا وانا لا
بس من الاخر هى كانت اجمل مرحله ف حياتى لدرجه انى نفسى ارجع طفله من تانى هى دايما الطفوله بتبقى اجمل مرحله ف حياة اى حد
↚
حور كانت بتتكلم وهى مش حاسه بريان الا وشه اتغير خالص وباين جدا إن بيتألم وكأنه ف صراع داخلى ريان تلقائى كان بيقارن بين حياته وحياتها
وكل ما بتتكلم هو بيتخنق اكتر رجع لذكريات كان بيحاول ينسها بس هى اتجسدت ليه من تانى
ريان وصل لدرجه انه كان عايز يصرخ فيها ويقولها كفايه كفايه حرام عليكى و يقول كمان انت كدابه الطفوله مش اجمل مرحله بل كانت أسوأ مرحله ف حياتى رغم كل الا مر بيه الا إن طفولته كان ليها اثر كبير عليه حور خلصت كلام وهى مبتسمه لأنها افتكرت اجمل مرحله ف حياتها وبصت ع ريان وهى مبتسمه : احكيلى انت بقا عن طفولتك
تنهد ريان بألم مخفى وقال ببرود : الوقت اتأخر يلا روحى نامى
حور بتكشيره: الساعه لسه 11 على فكره وانا متعوده على السهر لأنى مش بحب النوم يلا احكيلى
ريان مش عارف يقولها ايه بس انقذه اتصال جاله من جده فستأذن منها ودخل اوضته جده كان بيعاتبه انه ازاى يجى ويمشى ف نفس اليوم حتى من غير ما يودعه ريان قاله انه عنده مهمه وانشاء الله تتعوض
ريان كان مستغرب جده جدا لأنه عارف او متأكد من انه مش هيقعد اكتر من ساعه او اتنين بالكثير عارف ان البيت بيخنوقه كل ما يدخله بيفكر الذل والإهانه الا حصلتله فيه بسبب ومن غير سبب كان طفل خمس سنين لما امه سابته وكل ما كان بيسأل عليها كان ابوه بيضربه ويحبسه وكل ده والكل بيتفرج عليه حتى جده مكنش بيقدر يقف قصاد ابنه او هو الا كان مش عايز يقف قصاده
وبقى يخاف يسأل عن أمه فاكر إنه لما كبر وبقى عنده 15 سنه وابوه قاله بكل قسوه انها اتنزلت عنه قصاد حريتها لأنه كان بيمر بأزمه ماليه وهى مستحملتش ده واتنزلت عنه قصاد الطلاق وحتى مستنتش انه يطلقها وسابتهم وسافرت مع راجل تانى وهى لسه ع ذمته ولما ريان اثر انه يعرف عنوانها علشان يسمع منها
حصلت معاه أسوأ حاجه ف حياته وهى دى كانت نقطة تحول ف حياتى
اظلمت عنيه وهو يقول بغضب وألم متذكرا حور: كلكم زى بعض كلكم خاينبن ثم قال بيائس ليه حرام عليكى ليه تعملى فيا كده وضع يده ع قلبه وهو يقول خايف خايف لتطلعى زيها يا حور فعلشان كده هبعد عنك كفايه عذاب ف حياتى
زفرت خور بضيق ودخلت غرفتها وابدلت ثيابها لتنام وهى تحدث نفسها : ياترا ايه الغموض الا ف حياتك ده كله يا ريان باشا
استيقظ ريان واخذ حمام وخرج وجد حور جالسه وهى تتصفح ف هاتفها وتشرب قهوة من الواضح انها من عاشقين القهوة هكذا حدث نفسه وهو يقترب منها
ضيق عنيه باستغراب وهو ينظر ف ساعته من استيقاظها مبكرا : ازاى انت صاحيه دلوقتى ولا انت منمتيش اردف آخر جمله بشك
هزت رأسه بنفى وهى توضع كوب قهوتها أمامها: زى ما انت صاحى
ريان بنفى : انا اصلا مش بصحى دلوقتى بس علشان المهمه الجديده الا مكلف بيها
فرحت حور لتبريره لها وقالت باسمه: انا بصحى بدرى عادى وكمان علشان انا معرفتش انام
هز رأسه بتفهم فقالت حور وهى تنهض: طب انا هقوم اجهزلك الفطار قبل ما تخرج
ريان بنفى : لا انا ماشى وكده كده مش متعود افطر
حور بنفى وتصميم : دقيقه استنى بس
نظر لها ببرود ولم يتحدث ودلف خلفها المطبخ
بعد مرور دقائق اردف بإسمها: حور
لم تستدير وأكملت ما تفعله واكتفت فقط بأن اهو رأسها دليل ع انتظره ان يكمل حديثه
ريان ببرود : الشقه مش هتخرجى منها والبواب هيبقى يشوف طلباتك هو هيطلع كل يوم يشوف ان كنتى عايزه حاجه ولا لااا
استدرت له ترمقة بعدم فهم : قصدك ايه بأنى مخرجش من الشقه
ريان بتوضيح : قصدى انك مش هتخرجى من هنا غير ف حاله من الاتنين الأوله انك هتروحى مكان تانى غير ده وأمن او انك تكونى حليتى مشاكلك مع ابوكى
حور بضيق : انا مش متعوده ع الحبسه دى انا اكتر مده قاعدتها ف البيت كان مش عن عشر ساعات ومن ضمنهم الوقت الا بنامه
هز ريان كافيه بلامبالاه : انا الا عندى قولته
حور وهى تضع الطعام أمامه: ومين قالك انى هسمع كلامك وهنفذه
بدأ ريان يأكل بلامبالاه ولم يجيب عليها اكملت هى قهوتها وهى تقول تنظر له بغيظ وريان يختلس النظر إليها باستمتاع ع ردة فعلها انهى طعامه وأمسك بهاتفها وسيف رقمه وهاتف ذاته
وهى تنظر له بعدم فهم فقال ببرود: ربنا عندك لو حصلت حاجه او كنتى عايزه حاجه متردديش انك تكلمينى سلام يا صدفه
ابتسمت بفرحه وهى تستفسر منه: عرفت منين انى صدفه
رفع ساعته مشيرا إليها وهو يامن بشقاوة : هقولك بعدين لأنى اتأخرت
حور مودعه اياه: ف حفظ الله
ابتسم ريان وذهب احب هذا الشعور الذى يختلج قلبه للمره الأولى شعوره بوجود أحد يهتم به رغم انا يعلم أن تصرفاتها هذه تلقائيه ابتسم بامتنان وكأنه يشكرها ع هذا الشعور ثم عبس فجأه وهو يقول: ف ايه يا ريان ده شعور مؤقت وبعدين يمكن علشان هى اول واحده تخترق الحدود الا انت كنت عاملها لنفسك وللحوليك
شهلب بفرحه: وأخيرا الواحد حلمه هيتحقق يالهوى ايه الا جاب اخوك هنا
عنار وهو يلتفتت لما يشير إليه شهاب : اخويا مين الا هنا
ضربه شهاب ع رأسه بضيق : مش ناقصه غباوة ع الصبح هناك اهو وجانبه سيادة الرائد يوسف الا عسل
عنار بصدمه: احيه لو هو القائد
نظر له شهاب بصدمه وكأنه استعاب سبب وجود ريان الان وفجأة صح صوت ريان وهو يقول بشموخ وصوت عالى : انتبااااه
كل ظابط يقف مكانه
الكل تصنم مكانه وشهاب اترعب اكتر وغمض عينه بخوف
عمار همسله بصوت واطى : افتح عينك متودناش ف داهيه
ابتسم ريان بخبث عندما رأى حاله شهاب: احب اعرفكم انا المقدم ريان هبقى القائد بتاعكم واحب اعرفكم انى بكره عدم تنفيذ الأوامر او الهزار المكان ده مش الهزار ومدام انت واقف قدامى ف مكان زى ده يبقى تنسى اهلك وتنسى انت مين وتنسى كل حاجه الا سبب وجودك هنا مفهوم
رد الجميع ف صوت واحد : مفهوم يا فندم
شهلب بصوت واطى : طب هنسها ازاى وهى معايا
لكزه عمار ليصمت
نظر ريان بحده لشهاب : احب اقولكم انى بحب الا قدامى يكون حاضر معايا جسديا ونفسيا يعنى حاضر بالروح والجسد فاهم يا حضرة الظابط
رفع شهاب نظره ليرا لمن يوجه الحديث وعندما وجده ينظر له اومأ سريعا : فاهم يا فندم
وقال بصوت منخفض ربنا ينتقم منك يا بعيد
أضاف ريان : الرائد يوسف هيكون قائد وده طبعا لأنكم هتنقسموا فرقتين
ثم قال بصوت أعلى: احنا هنروح ساحه فاضيه هناخد فيها بعض التمارين وبعد كده هنطلع ع الصحرا وهناك هنكمل ولف نفسه ومشى واستدر مره واحده وجد شهاب نايم ع كتف عمار وحاطط ايده
ع قلبه وبيتنهد براحه : فتنهد قائلا بألم مستتر تفهمه يوسف : ياريت بلاش حد يصاحب حد هنا لأننا ممكن ف اى وقت نخسر حد فبلاش حد يتعلق بحد وقال بصوت عالى : شهاب ورايا
شهاب مسك ف عمار جامد: هو عايز ايه ها قول والنبى هو انت مش اخوه هو انت مش بترد ليه ها عمار بعد ايده بغيظ : اسكت بقا منك لله روح شوف عايز ايه احسن ما يعلقنى ويعلقك
شهاب بصله بخوف وتحرك ودخل المكتب ورا ريان شهاب دخل وهو بيدعى ربنا يسترها وبيقول باين كده امى دعت إن ربنا يوقعنى ف شر اعمالى علشان كده وقعنى معاك
ابتسم ريان ببرود وهو يقول : امممم شهاب
مش كده
رفع شهاب حاجيه وهو يقول : احنا هنستعبط من اولها
هبط ريان بيده ع المكتب بقوة تنازع لها شهاب قائلا بتوتر : ايوه يا فندم انا شهاب
ريان ببسمه بارده : شوفت ربنا بيحبك ازاى علشان اكون انا القائد بتاعك
شهاب بتأكيد: طبعا يا فندم ما هو ربنا اذا احب عبد ابتلاه
ريان وقف وهو يقول بحده: نعم
شهاب ببسمه متوتره : قصدى انك احلى ابتلاء
ريان بجديه : شهاب اتعدل لأن اى كلمه هتقولها او سلوك هتعمله وميعحبنيش هخليك لا تطول سما ولا ارض
شهاب بهدوء : تمام يا فندم وافتكر إن ربنا المنتقم الجبار
ريان قرب منه وهو بيقول : باين كده انك من النوع الا بيجى بقرصة ودن
هز شهاب رأسه سريعا : لا طبعا يا فندم وانشاء الله سلوكى هيعجبك
ابتسم ريان ببرود: تمام اتفضل
نظر له بجديه وانصرف سريعا
تقدم شهاب نحية عمار الذى كان ينتظره خارجا
نظر له عمار بتسأل فقال شهاب بعدم فهم لما طلبه ريات : انا مش عارف كان عايز منى ايه
عمار ضحك بتفهم : هو ريان دايما كده بيحب يلعب بأعصاب الا قدامه
شهاب اتنهد وهو بيتنفس بسرعه : عندهم حق يسموه الشيخ
ابتسم عمار بفخر فهو السبب الرئيسى لدخوله المخابرات فهو يعتبره مثله الأعلى رغم كره والده له هو ووالدته أيضا ولكنه لا يرى سبب صريح لكرههم له فهو لم يرى من ريان سوى الحنان رغم بروده واهتمامه به وبأخته رغم جفاء معاملة أسرته له
مرت الايام بسرعه وكان ريان يقضى يومه بين تدريب فرقته نهارا والحديث بالساعات ليلا مع حور
كان يتصل يوميا ليطمئن عليها ويتحدثون بالساعات وحكت له حور عن حياتها بينما هو كان يستمع له ولم يحكى شىء يخصه سوى ما يعرفه الجميع واحترمت حور رغبته
بينما كان ريان يوم بعد يوم يتأكد من وجود مشاعر لحور بدخله ولكنه متردد تجاه مشاعره فهو يحب رؤيتها والحديث معها ومتشوق ليرها مره ثانيه متردد بل خائف من مشاعره تجهها ولكنه يقنع نفسه انها صديقه صديقه وفقط
يوسف بتسأل : شايفك متحمس قوى بالإجازة دى واكتر منى كمان
ريان ببرود : عادى يعنى
ابتسم له يوسف وأردف بحنان: ريان سيب قلبك يتنفس ومش هتخسر حاجه بل بالعكس هتفوز بحاجات كتير وبكره تقول يوسف قال
تنهد ريان بتثاقل وقال ببرود : لااا انا كده احسن محدش يستاهل
غمز له يوسف وهو يقول بتأكيد : بس حور مش حد وتستاهل فكر يا صاحبى مش هتخسر حاجه سلام بمدة يوم وهنرجع هنا تانى الواحد زهق من ام التدريب ده تصدق المهمات احسن
لم يجيب عليه بل تركه وذهب وهو شاردا ف حديثه بأن يترك قلبه يعيش
↚
عمار بتسأل: هنعمل ايه هترجع البلد ولا
قاطعه شهاب : لا البلد طبعا انا امى وحشتنى
عمار وهو يضيق عنيه : امك بردوا ولا الاكل
شهاب بتهرب : بقولك امى يا جدع تقولى الاكل اما انت قليل الادب صحيح
عنار بشك : شهاااب
شهاب بضحك : علشان الاكل طبعا دا الواحد بطنه عفنت
عنار بحنق : هترجعنا البلد علشان تاكل ما احنا مش هنلخق نقعد ساعتين تعالى بس نروح لريان او اى فندق
شهاب بسرعه : ريان لااا نروح فندق بس قبلها ودينى اى مطعم
عمار بتحذير : معاك فلوس ولا هتدبسنى
شهاب بتعالى: تعالى ورايا قال معاك فلوس قال دا انا معايا ورقة بمتين
نظر له عمار بغيظ : دى توكلك من عربية كبده ف الشارع
دخل ريان المنزل ولكنه استغرب هدوئه ولكن لفت انتباه ترتيب المنزل بطريقه مختلفه ولمسات مختلفه تدل ع رقى صاحبها نظر للمنزل بإعجاب اخذ يبحث عنها وينادى ولكن دون نفع فقلق عليها من أن يكون وصل والدها إليها فأخذ يتصل بها ولكن الهاتف مغلق ارتعب ريان وأصبح شبه متأكد من أن والدها وصل إليها واخذها شعر وكأن أحد يقبض ع قلبه بقوة نزل سريعا وسأل البواب عنها ولكن اجابه بأنها لم تخرج ولم يدخل غريب العماره منذ سفره
وعندما أعطاه ريان ظهره فنادى عليه البواب مرة أخرى: ريان بيه
نظر له بلهفه: افتكرت حاجه
عقد البواب حاجبيه باستغراب من حالته ولكنه قال : ايوه المدام دايما بتروح شقة مدام صافى الا قدمكم
صعد ريان سريعا بدون تفكير ودق الباب حور لصافى: مستنيه حد يا صافى
صافى بنفى : يمكن عمر هروح اشوف مين
فتحت صافى الباب وابتسمت بفرحه وعدم تصديق : ريان
ريان ببرود: شكرا يا مدام ياريت تنادى حور
اومأت له وهى تبتعد عن الباب : طب اتفضل
ريان بجمود: شكرا نادى حور بس
( لم تصدق حور اذنيها عندما استمعت لصوته كنت انها تتوهم فقط فذهبت للتأكد )
فوجدته فقالت بفرحه : ريان انت جيت
ريان بهدوء : ايوه لسه واصل مش يلا بقا
حور بطاعه: حاضر سلام يا صافى
صافى ببسمه: سلام يا حور
ثم أغلقت الباب خلفهم وهى تبتسم بغموض
تكمله الفصل الخامس
اردف ريان عقب دخولهم الشقه : انت ازاى تخرجى من البيت و تلفونك مقفول ليه
حور بعدم فهم : خرجت روحت فين دى الشقه الا ف وشنا وتلفونى ع الشحن جوه
ريان بضيق : وتخرجى ليه من الأساس
حور بتكشيره : انت لسه راجع من التدريب وواضح انك اتعودت ع الزعيق أهدى كده وروح خد دوش وانا هجهزلك حاجه تكولها
اردف بحده : هو انت بتكلمى عيل صغير وبتخديه ع قد عقله
نظرت له بعدم فهم من اسلوبه واردفت ببسمه مستفزه : اه انت بتقول فيها ما انا حاسه بجد انك طفل ومقتنع و ف ايه يا ريان انت بتقرب ليه وجرت سريعا بعيدا عنه وريان جرى خلفها وهو حانق ع حديثها وأردف بغيظ : بقا انا طفل يا حور انا هعرفك مين هو الا طفل
حور بضحك وسخريه : أهدى يا بيبى العصبيه غلط على صحتك
ابتسم ريان باستمتاع وأسرع تجهها وامسكها من يدها جذبا اياها تجاهه فوقعت ف احضانه وقال بخبث: انا طفل مش كده
هزت حور رأسها سريعا بلااا وقالت بتوتر من اقترابه : ريان ريان ابعد شويه
نظر ريان ف عيونها بعمق مما اجبرها ف النظر ف عنيه اردف ريان وهو منجذبا لعنيها قائلا بدون ادراك: عيونك جميله
حاولت حور التحدث فهذا الوضع خطير بالنسبه لها فلم يقترب منها أحد كريان من قبل ولكن هربت منها الكلمات نظر ريان لشفهها التى تحاول تحريكها ولم يعى لنفسه سوى وشفتيه تحتضن شفتيها صدمت حور بقوة مما حدث وتصنمت مكانها وعندما وعت لما يحدث حاولت دفعه ولكن ريان امسك يدها بيده وارجعها خلف ظهرها ولم يبعد سوى انشات بسيطه عندما شعرى بدموعها
لم يعلم لماذا فعل ذلك وأين كان عقله حاول الحديث ولكن لا يعرف ماذا يقول حاول تجميع اى جملة ينقذ بها الوضع فقال بتوتر : حور انا مكنش
انتفضت بعيدا عنه وهى ترفع يدها بتحذير : ولا كلمه يا حضرة الظابط وبعدين انا كنت منتظره ايه من واحد زيك كل يوم ف حضن واحده شكل انت واحد حقير واستغلالى
تحدث ريان بغضب من حديثها فهل تعرف ماضيه
وإن كان ذلك فلماذا تصفه بإستغلالى : اخرصى
ارد أن تتوقف عن الحديث لأول مره يشعر انه لا يجد ما يرد به ولكن هو لم يستغلها يريد أن تتوقف عن الحديث فلو كان أحد غيرها لجعله ريان يتمنى الموت
نزلت دموعها بدون إرادتها وقالت بغضب : ايه الكلام وجعك ولا جه ف مقتل يا دنجوان تلقيك قولت اهى وحده والسلام بس انت غلطان وانا هخليك تندم على الا عملته انا مش زى البنات الا تعرفهم يا استاذ فوق وشوف انت بتكلم مين
احتدت عنيه من حديثها فهل تعتبره حقير لتلك الدرجه اقترب منها بشده مع محاولاتها بالابتعاد قائلا : انت عندك حق انا كنت محتاج لوحده وانت موجوده رمقها بنظرات سخريه من أسفلها لأعلها وقال وانت تكفى بالغرض
رفعت حور يدها لتصفعه بعد حديثه المهين لها ولكن امسكها ريان بقوة ثانيها خلف ظهرها وقال بجمود: عارفه لو ايدك دى اترفعت تانى وقتها هقولك اهلا بيكى ف جحيم الريان وانت وحظك يا قطه
حور بدموع: أيدى سيب أيدى بتوجعنى
نظر يدها اتنهد بضيق وارجع خصله من شعرها خلف اذنها وهو يحاول التحدث بهدوء: حور بصيلى
هربت بعيونها بعيدا وهى لا تستطيع التحكم ف دموعها فهذا الشخص غير ريان الذى تعرفت عليه
فأردف بتصميم وهو يشعر بالندم لما فعله معها : حور بصيلى احسن ما اخليكى تبصيلى بس بطريقه تانيه
نظرت له بقوة وهى اردف بسخريه مهينه: هتعمل ايه اكتر من الا عملته
ابتسم لها بندم وأردف بمشاكسه ليخفف حدة الجو : مش هعمل كده تانى رغم انى هنوت واعمل كده
اخفضت بصرها بخجل من حديثه الوقح تنهدت بحنق وهى تقول : وقح هستنى منك ايه يعنى
ريان بأسف : حور انا مكنش قصدى الا حصل من شويه
ضيقت حور عنيها وهى ترمقة بغضب
فقال بمرح: مش قصدى ع البوسه ع فكره
احمر وجهها غضبا وخجلا وقالت بتحذير : ريان
انا هنسى الا حصل لأنك وقفت جانبى ف وقت كنت محتاجه المساعده فيه ثم اردفت بحده بس وربى يا ريان لو اتكرر تانى هتندم ومشت خطوتان بعيدا عنه ثم نظرت له وهى تردف بقوة اوعى تفتكر انى ضعيفه تؤ تؤ دا انا بمية راجل يا حضرة الظابط
رفع ريان حاجبه باستمتاع
نظرت له بغيظ وهى تقول : روح انخمد ع ما اعملك حاجه تكولها اصلى بسمع إن الرفق بالحيوان واجب
فتح ريان عيونه ع وسعها وهو يقول بهمس : الرفق بالحيوان !!
قال بصوت عالى : دا انت نهار ابوكى اسود يا حيوانه
ضحكت حور باستمتاع وقالت بقوة : ولا تقدر تعمل حاجه وبعدين ايه ابوكى دى اسمها بابى يا ياختى خلاص يا باشا انا انا هعمل الاكل اقترب ريان أكثر ونظر لها بغيظ ثم تركها وتوجه لغرفته
ابتسمت حور وذهبت للمطبخ ولكن قاطعها صوت ريان اجهزى هخرجك بما انك بقالك فترة مخرجتيش
فرغ فاه وهتفت بفرحه : قول واللهى
ابتسم ريان ع لهفتها وقال بلامبالاه مصتنعه : انت حره انا هغير ولو ملقتكيش جاهزه
ذهبت سريعا وهى تقول : اعتبرنى جهزت يا رينو
عقد ريان حاجبيه وقال بذهول : رينو !! ثم ضحك بعدم تصديق وهو يأخذ خطوه جديد ويترك قلبه يعيش كما قال له يوسف لعله تكون خطوه مريحه
( كانت حور ترتدى بنطلون من الجنز وبلوزه كب طويله وتلم شعرها ع هيئة كعكه فوضويه فكانت جميله بينما ريان كان يرتدى بنطال من الجنز وقميص رصاصى ) فكان وسيم بحق وكلا منهم شارد ف الاخر
آفاق ريان سريعا من شروده وابتسم بخبث عندما نظر لحور : انا عارف انى وسيم بس نخرج ولا ايه انا عن نفسى معنديش مانع خالص
قاطعته حور وهى تتجه امام بخجل فهى لم تستطيع ان ترفع عنيها عنه وهو بكل وقاحه اخجلها
تقدم ريان سريعا أمامها وهو يفتح الباب لها ويقول بمرح :
ابتسمت له وهى تخرج أمامه بغرور
حور بتوتر وهى تركب بجانبه السياره : ريان هو بابا مش ممكن يشوفنى او حد تانى
ريان بحيره : طب خلاص نرجع الشقه ؟!
حور بصتله بغيظ: هو انا بقولك علشان تقولى نرجع البيت
ريان فكر شويه وبعد كده ابتسم : خلاص تعالى هوديكى مكان انا بحبه وبرتاح فيه نفسيا
حور كان عندها فضول تشوف المكان ده بس بصتله بتوتر : يعنى انت متأكد إن محدش هيشوفنى فيه
ريان هز رأسه بلا ومشى بالعربيه: قوليلى بقا مين الا كنتى عندها امبارح
حور ابتسمت : دى صافى عايشه هى وابنها مع بعض وجوزها مسافر بس ابنها ايه عسل حاجه جميله كده تتاكل اكل
ريان ابتسم تلقائى : عمر دى اجمل حاجه
حور هزت رأسها بأيوه : برائته تخليك حور سكتت مره واحده وبصتلها بعدم فهم : انت تعرف عمر منين
ريان كشر وهو بيقول : انا توقعت انك بتتكلمى عنه لأنه طفل محبوب وشوفته كتير ف العماره بس مكنتش اعرف امه ولا حتى اعرف ابوه
حور هزت رأسها بتفهم : بس تعرف إن رغم انى اتكلمت معاها وقاعدت معها كمان بس حسها ست مش مريحه كده وغمضه وسألتنى كتير عنك ومستغربه ازاى إن اعيش ف بيتك
ريان بصلها بلامبالاه : مدام هى مش مريحه ابعدى عنها هتلقيها مستغربه انك قاعدة ف بيت واحد عاذب مش اكتر
حور هزت رأسها بتأكيد: انا اه حسها مش مريحه بس انا اهو بسلى وقتى انا من شغلى اكتسبت خبرة انى اعرف الناس وانا حاسه انها قربت منى لهدف بس ايه مش عارفه
ريان ابتسم : وصلنا أنزلى يلا
حور بصت ع المكان وبصت لريان ورجعت بصت للمكان وبصت لريان
ريان بصلها باستغراب : مالك يا بنتى فى حاجه
حور هزت رأسها بأيوه: مستغرباك مثلا !!
ريان ضحك ومشى قدمها ودخل الملجئ واول ما دخل فى طفل شافه وقرب منه وهو بيقول بصوت عالى : ريان جه ريان جه
وده خلى الاطفال ينتبهوا وشافوا ريان والكل جرى عليه علشان يحضنوه
ريان شال الطفل بفرحه وباسه
الطفل كان اسمه جلال وده الا خلى ريان يحبه اكتر لأنه ع اسم صاحبه الا مات
جلال ضحك بفرحه : انت بقالك ياما مجيتش ليه
ريان داعب خده وهو بيبتسم : هقولك يا صاحبى كل حاجه بس شايف ف قد ايه هيجهم عليا
ريان شاور ع الأطفال الا جايه عليه بفرحه
جلال هز راسه بنفى: متنزلنيش خليك شيلنى
ريان ابتسم : طب كده ممكن اقع انا وانت
ريان مكملش كلام ووقع هو وجلال من اندفاع الأطفال
والأطفال طبعا قربت منه بلهفه وهما بيحضنوه
حور كانت مش مصدقه إن ريان جبها مكان زى ده هو لما قالها هخرجك فكرت انه هيوديها مطعم او حتى يتمشوا او اى حاجه غير انه يجبها ملجىء اسم الملجئ لفت انتباها اسم حلو دار الحياة
ما هو حياة تانيه بيخلق حياة لأطفال ممكن كانت اتشردت وبقت فريسه سهله للغير انهم يستخدموهم زى ما هم عايزين
حور استغربت هجوم الأطفال ع ريان الا واضح قوى انه كان بيجى هنا ع طول علشان كده الأطفال متعلقة بيه
ريان شاور للحارس ع العربيه والحارس فهم اشارته
وراح ع العربيه وجاب منها أكياس كتير وعلب واضح انه كان مخطط انه يجى هنا
والأطفال جرت ع الحارس وهما مبتسمين ووقفوا صفين وريان قرب من الحارس وهو لسه شيل جلال الا واضح انه عنده حوالى اربع سنين ولا حاجه
وبدأ يوزع عليهم لبس جديد وهو بيضحك بصفاء وحب ويمكن حور اول مره تشوفه بيضحك كده
حور كانت واقفه حاسه انه نسها فقربت منهم ووقف جنب ريان وابتسمت
وريان بصلها بتفاجئ لأنه نسها لأنه بينسى اى حاجه وهو بين الأطفال دول
ريان وزع عليهم اللبس والأطفال فرحت وراحت توريهم لمديرة الدار
بس جلال مسبش ريان
حور رفعت حجبها : كان ف واحد بيقولى تعالى هخرجك اول ما وصلنا نسنى
ريان ضحك بفرحه وهو بيحضن جلال اكتر وقال : معلش بس ايه رأيك ف الأطفال
حور ابتسمت وقالت : الأطفال دول نعمه بجد ربنا يحفظهم
ريان ابتسم نص ابتسامه وقال : اول مره تدخلى ملجئ
حور هزت رأسها بنفى: لااا طبعا مش اول مره بس اول مره ادخل الدار دى
وبعدين انا سيادة أعمال يعنى اكيد دخلت بدل الدار عشره
ريان بصلها بإهتمام : بس لما تدخليه عن طيب خاطر حاجه تانيه
حور هزت رأسه بتفهم : يمكن بس انا مكنش عندى وقت لأى حاجه غير للشغل وازاى اثبت لبابا انى جديره بالمسئوليه وبعيدا انت عارف انا بدأت شغل من اوله جامعه يعنى مكنش فى وقت اتنفس فيه
ريان هز رأسه بتفهم وبص لجلال الا كان مركز معاهم
فأبتسم: ايه يا جلال
جلال بهمس : هى مين دى
ريان بهمس زى جلال : دى طنط حور
↚
جلال بتذمر : طب هى قاعدة معانا ليه انا عايز العب معاك شويه قبل العيال ما يجوا
ريان بص لحور ورجع بص لجلال : طب اقوله ايه لو قولتلها امشى ممكن تزعل وتعيط
جلال عيونه اتملت دموع : طب انا عايز العب معاك واقولك حصل معايا هى زى كل مره
ريان اتنهد وحور قامت وقفت لأنها سمعت كلامهم
وابتسمت بسمه خفيفه : هخد جوله ف الدار
ريان بصلها بأسف : انا مش عارف هو عنيد كده ليه
حور اتكلمت وهى بتبعد : مش عنيد بس هو مفتقدك باين إن ليك فتره كبيره مجيتش ليه
ريان بص لجلال : اهى يا معلم مشت يلا بينا
جلال بضحك وفرحه : ايوه يلا نلعب
حور فضلت تلف ف الدار وكل فتره وفتره تبص ع ريان لحد ما ختفى ومخدتش بالها انها خبطت ف وحده باين انها ف الأربعين
حور بصتلها بأسف : اسفه مأخدتش بالى
مديرة الدار ببسمه : ولا يهمك يا بنتى بس انا اول مره اشوفك هنا
حور بإحراج : ما هى دى مره اجى هنا
المدير ه بإدراك : وانشاء الله مش اخر مره يا نهارى نسيت انا كنت رايحه اشوف ريان
حور ببسمه : طب انا جايه معاكى
المديره بعدم فهم : انت تعرفيه
امأت حور بهدوء
فتبسمت المديره بحب : ريان مفيش زيه شايفه بيلعب ازاى مع الاطفال
حور ركزت مع ريان الا باين وهو معاهم طفل تصرفاته وكل حاجه وضحكته
ريان كان شايل جلال ع كتف وطفل تانى وبيجرى والأطفال بتجرى وراه
المديره كملت : كل مره يجى فيها فرحت الأطفال بتبقى متتوصفش ومش الأطفال بس دا كل الا شغلين هنا كمان
حور قربت منهم وقالت ببسمه : ممكن العب معاكم
الأطفال بصولها بتفكير وواضح قوى الرفض
حور بصتلهم بزعل مصتنع : يعنى مش عايزينى العب معاكم
ف بنت قربت منها وهى بتقول: متزعلش يا طنط انت ممكن تلعبى ولا ايه يا بنات
ريان بنفى واستمتاع : لا مش هنلعبها معانا لأنها ممكن تبوظ اللعب وبعدين انت بتعرفي تلعيى
حور بصتله بغيظ : ها قولته ايه يا بنات هنبقى فريق ضد الشباب
البنات بفرحه : ماشى احنا موفقين
الأطفال تعبت وخدت استراحه
وحور قاعدة جنب ريان بتعب وهى بتقول : دا انا عمرى متعبت كده ف شغل الشركه
ريان ضحك بتعب : انا مش قادر اتحرك اساسا
حور بضحك : الأطفال دول عندهم طاقة عجيبه
ريان ابتسم: بحب اشركهم من وقت لوقت علشان احس إن ف حاجه تستهل انى اعيش
حور بصتله جامد : بص انت بس حوليك وهتلقيى الا تعيش علشانه
ريان حرك رأسه بتعب : مش عارفه حاسس انى شايل حمل لهو مخلينى اعيش مرتاح ولا حتى مخلينى اعرف اعيش حتى
حور بتفهم: طب ما تقسمه ويبقى خفيف وتقدر تشيله
ريان بمغزى: ومين الا هيشيل حمل مش حمله
حور ببسمه : احنا مش صحاب شركنى همك وانا دايما هكون جنبك
ريان سكت متكلمش وحور كملت : ريان طول ما انت حاطط حاجه بينه دى متبقاش صداقه او ع الاقل اعتبرنى اختك واحكى
ريان بحاجب مرفوع : أختى!!
حور ابتسمت : متتهربش واتكلم علشان تعرف تعيش مرتاح ومتفضلش متحاصر ف الماضى وعايش فيه ولا انت مش واثق فيا
ريان سكت مردش وحور بصتله بيائس وفقدان امل وقامت وهى بتقول : يبقى موثقتش فيا ومشت بس وقفت ع صوت ريان وهو بيقول
كنت بحبها قوى لدرجه مش طبيعيه ومكنش يومى بيكمل غير بيها وبضحكتها الا بتنور حياتى بس فجأة دا كله اختفى وسكت
حور ركزت ف كلامه وبصتلها بإهتمام انه يكمل
حور توقعت إن دى حبيبته وقلبها وجعها لأنه باين قوى انه لسه بيحبها من ملامح وشه الا كلها الم ووجع وكأن ده لسه بيحصل معاه دلوقتى
ريان بص لحور بألم وهو بيفتكر الا حصل ولما لقى نظرت الاهتمام كمل
فلاش باك
ريان كان يجرى من اوضته بزعل لأنه كان نايم مع امه ولما قام لقى نفسه لوحده ف اوضته فدخل اوضة امه بغضب وهو بيقول : مش قولتلك متسبنيش المره دى وخلينى انام معاكى
ماما ماما انت فين
وراح خبط ع الحمام مسمعش صوت ففتح الباب وهو بينادى عليها بس ملقهاش وفجأة سمع صوت ابوه عالى ريان انكمش بخوف بس طلع علشان يدور ع امه
ريان طلع براحه لقى ابوه واقف وقدامه كذا رجل
احمد بغضب : يعنى ايه مش لقينها انت شوية اغبيه مشغل معايا شوية اغبيه
واحد من الرجاله : واللهى يا بيه دورنا عليها بس هى اختفت زى ما تكون الأرض انشقت وبلعتها
احمد زهق بصوت عالى : دا انا الا هشق الأرض وادفنك فيها لو ملقتهاش
ريان لقى جده واقف بعيد وهو بيبص ع ابنه بحزن فقرب منه بخوف : جدو هو بابا ماله وماما فين
جده بصله بحزن وسكت واحمد اول ما سمع صوته وكأن ميت عفريت لبسه وقرب منه بغضب وقال بصوت عالى خوف ريان الا هو اساسا بيخاف منه : عيد تانى بتقول ايه
ريان اترعش من الخوف وبعد ووقف ورا جده بسرعه
احمد شده بغباء من وراه وهو بيوقله : عيد تانى يلا
ريان اترعش وقال بخوف : كنت بسأل ع ما
ريان مكملش كلامه ولقى كف نزل ع وشه
نهاية الفلاش
ريان بوجع طفل لسه خمس سنين انضرب لدرجه إن دماغه انفتحت لما وقع ع الأرض ومرداش يقرب منى حتى سبنى ومشى ورأفت بيه هو الا ودانى المستشفى قعدت هناك اسبوع كنت ف شبه غيبوبه وبعدين رجعت البيت تانى و خوفت اسأله تانى ويضربنى اساسا انا علاقتى بيه قبل كده مش كويسه لأنه كان بيغير عليها قوى ومكنش ببخلينى اقرب منها ولما مشت وسبته اتجنن اكتر وبقى كل اما يشوفنى بقالى انت السبب انت شيطان
فلاش باك
ريان بصوته كله وهو بيعيط : واللهى هو الا كان ماسك السكينه طلعونى من هنا يا بابا يا ماما انت فين تعالى خدينى معاكى يا ماما
وبدأ يعيط
ابوه دخل بغضب : طلعلك صوت ليه مش قولتلك مش عايز صوتك يطلع
ريان جرى بسرعه عليه : والنبى يا بابا طلعنى من هنا وانا مش هقرب من عمار تانى واللهى هو الا كان بيلعب بيها وانا خوفت عليه
احمد ضحك باستهزاء: اول مره اشوف شيطان بيحلف انت عامل زى الشيطان الا بيخرب حياة اى واحد واديك خربت حياتى وبسببك سبتنى ومشت انا مكرهتش ف حياتى زيك انت شيطان شيطاااان سامع انت شيطان شيطاااان شيطاااان
ريان حط ايده ع ودانه : بس بس بس
نهاية الفلاش
حور بصتله بخوف: ريان مالك طب خلاص متكملش
ريان كان حاطط ايده ع ودانه زى اول مره سمع ابوه بيقوله انه شيطان
ريان مسك منديل ومسح وشه من العرق وقال بلغبطه : هكمل انا عايز اكمل
عرفت انها هربت وسبتنى سبتنى مع حيوان مينفعش يكون أب لا هو اب اب لولاده الا من مراته التانيه الا اتجوزها بعد شهر من ساعه هى ما سابت البيت اتجوزها علشان تكمل عذابى
وبعد كده رأفت بيه قدر يقنعه انه يدخلنى مدرسه داخليه وهو هيتكفل بأى حاجه تخصنى وهو وافق ومشفتهوش تانى غير مرات قليله ومره وانا عندى 15 سنه ريان سكت ومقدرش يقول الا حصل معاه اكتر من كده وضحك قوى وهو بيقول : مش انت قولتى إن اى حد طفولته بتبقى مميزه واجمل مرحله
حور جات تتكلم ريان شاور انها تسكت وبص ف ساعته : يلا هوصلك لأنى عندى طياره ومشى قدامها
حور وقفت مكانه وهى مش مستوعبه الا حصل معاه هو الا حصل معاها ميجيش جانبه حاجه من الا حصلت معاها
حور نادت : ريان
ريان بصلها باستفهام واستنى يشوفها هتقول ايه
حور ابتسمت : هفضل معاك دايما بأى صفه حتى لو صديقه وبس
ريان مفهمش كلامها او هو مكنش مركز بس فرح بجملتها انها هتفضل معاه دايما
ريان وصلها الشقه ومرداش يدخل لأنه كان لازم يمشى علشان يلحق طيارته مشى وهو متلعبط هو محكاش اهم حاجه حصلت معاه ولا حتى نص الا حصل معاه مقدرش يحكى وهو مش عايز يفتكر مشى وهو بيقول انه لازم يبعد بقى مش عارف يبعد ولا يقرب طب هى هتعمل زى امه ولا هتفضل حور طب بما تعرف الا حصل معاه هتكمل معاه ولا هتقعد هتستحمله بقى مش عارف يعمل ايه وقرر انه يسيبها وزى ما تيجى تيجى قربوا يبقى خير ولو بعدت
ريان وقف وهو بيقول : هى ممكن تسبنى ايوه انا حبيتها ريان مسك دماغه بوجع لا دا مجرد انجذاب انا لو قربت منها واخدت الا انا عايزه
ريان وقف عند النقطة دى وفكر هو عايز منها ايه هو مش عايز غير امان واحتواء وحنان وحب العواطف والمشاعر الا افتقدها من صغره
حور لما وصلت البيت دخلت غيرت هدومها ومسكت فونها تتصفح فيه بس سابته تانى وهى بتفكر ف كلام ريان
محمد بغضب : هناء لأخر مره هسألك بنتك فين
هناء بصوت عالى: معرفش واللهى ما اعرف هى فين منك لله ضيعت منى بناتى الاتنين ودلوقتى جاى تحط الذنب عندى انت السبب دلعت وحده وقسيت ع التانيه انت ايه
محمد بصراخ : انا اب فقد بناته الاتنين اب بيحب بناته انا قسيت ع حور علشان قويه بس شهد كانت ضعيفه وهشه ورقيقه كان لازم اعامل كل واحده ع حسب شخصيتها
هناء بغضب : غلط كلامك غلط حور مش قويه زى ما بتقول حور ضعيفه ويمكن اكتر من شهد
محمد بتأكيد ع كلامه: كلامى انا الا صح وبكره الايام تثبتلك ومشى وسبها
هناء قعدت بتعب وهى بتردد : بكره الايام تثبتلك مين فينا الا صح بس يخوفى تضيع التانيه كمان
↚
الكل كان متجمع منتظرين القائد
شهاب كان واقف بيتكلم مع عمار : عارف يا عمار اكتر حاجه كانت مريحه للأعصاب ف يوم ده
عمار ابتسم اول ما شاف ريان وشهاب افتكر بيبتسمله علشان يكمل : أن اخوك مشفتهوش فيه
عمار قرب من ريان ببسمه : ازيك ي فندم
شهاب اول ما شاف ريان اتوتر وبلع ريقه بخوف
وريان ابتسم : اخباركوا ايه يا وحوش
عمار ابتسم واسعه : بخير يا شبح
ريان لشهاب : ايه مالك متوتر كده ليه
شهاب بهدوء : مفيش يا ريان
ريان ببرود : انا هنا القائد بتاعكم وجيت اقولكم كلمتين
وبص لعمار وبعد كده لشهاب
عمار ببسمه وهدوء: ريان ببسمه انتوا اتخطتوا تحديات كتير وصعوبات أكبر وده وانتوا مع بعض شايف انكم بتكملوا بعض
عمار ابتسم جدا لشهاب الا بدله الابتسامه بفرحه
ريان كان كلامه وقال : وجودكم مع بعض جميل بس لازم تكونوا نقطة قوة لبعض مش ضعف
عمار بعد استيعاب : مش فاهم يا فندم
ريان بص لشهاب الا كان فاهم كلامه فقال : فهم صاحبك لأن المهمه الا دخلين عليها صعبه ومش عاديه ومش ليكم انتوا بس لااا الفريق كله
ومشى وسابهم
عمار بص لشهاب الا طمنه بنظراته وقال : نفكر بس ف الا جاى
كل واحد شرد إن كلام ريان كان علشان يقويهم
اللوا وصل ووزع المهمات واختار كل اتنين مع بعض وده بناءا ع المعلومات الا وصلتله
وكان عمار وشهاب فريق وده فرحهم جدا
وكانت مهمتهم انهم ينقذوا رهينه من سفينه قبل ما يوصلوا بيها لوجهتهم ( عمار وشهاب ركبوا لنش بس سابوه على بعد كبير وشهاب فضل فيه وعمار بص لشهاب وابتسم : لو اتأخرت انت عارف هتعمل ايه
ومشى وسابه
عمار خد الباقى عوم واتسلل السفينه بمهارة اول ما صعد على السفينه لقى عليها اكتر من شخص ف حدود خمس أشخاص رايحين جاين هو اتخفى ف مكان ضيق وحاول يتسلل لأنه مش هيعرف يتخلص من دول غير الموجودين جو اكيد عمار اخيرا لمكان الرهينه
كان شخص مربوط ف كرسى خشب صغير فكه واخده ورسل أشار لشهاب بمعنى انه وصل لشخص وبقى معاه
الا فرح جدا واستعد بس الشخص ده كان دايخ وباين انه مش متزن من حركته
عمار بصله بنفاذ صبر : انت يا حج مالك كده خليك جامد يابا الله لا يسيئك دى اول مهمه
الراجل داخ اكتر واستفرغ عمار بصله بفزع وقرف وبص حوليه بسرعه : يا اخى هو انت جاى تقرفنى هنا وفكر انه ممكن يكون عنده رهاب بحر نفخ بغيظ ما هو ده الا كان ناقص ف ام المهمه دى
انا هعمل ايه دلوقتى المخابرات محيره نفسها علشان تنقذك
عمار مخلصش كلامه وحس بحد وراه بص بفزع ولقى انه شهاب
عمار بصدمه : شهاب بتعمل ايه هنا
شهاب سمع صوت خطوات بتقرب منهم : شدهم بسرعه لمكان تانى لحد ما صوت الخطوات دى عدى وبص لعمار بغضب : انت عطينى الاشاره من امتى ؟!!
عمار نفخ بضيق: اعمل ايه يعنى الرجل دى باين انه عنده رهاب بحر
شهاب بصله بصدمه : طب هنعمل ايه دا احنا المفروض هننزل البحر
عمار بتفكير : مقدمناش غير حل واحد وهو اننا نشتت تفكيره
شهاب بضيق : طب شتت يا خويا علشان باين احنا الا هنتشتت
عمار بضيق : هشتت يا عم اصبر بس
عمار لسه مخصلش كلامه ولقى انهم متحصرين من كل اتجاه
واتقدم تجاهم شخص واضح انه الليدر بتاعهم : اهلا بيكم
شهاب ابتسم وبص لعمار وقال : دا مصرى
عمار بصله بغيظ وقاله : فيها ايه يا شهاب كل الا لفت انتباهك انه مصرى
الشخص بخبث: طبعا مصرى وانت عارف إن اهم حاجه عند المصرين واحب الضيافه
عمار بص لشخص الا هما جاين ينقذوا: لقى حالته بتسوء فحاول يشتت انتباهه ويخليه يركز ف الا بيحصل ونجح انه يشتت انتباهه ويخليه يركز معاهم ولو بنسبه صغيره
شهاب بمرح : يا راجل مافيش داعى لواجب ضيافه ولا حاجه دا احنا ولاد بلد واحده الشخص ببرود : خلصنا هزار دلوقتى تقول المعلومات الا عندكم والا هتتصفوا شهاب لعمار: مكنتش اعرف انى فاشل لدرجة انى اتقفش من اول مهمه
عمار بذهول : تتقفش!! انت هتموت يا بنى ادام
شهاب ببسمه : العمر واحد والرب واحد بس اكتر حاجه مزعلانى انك اخوك هيشمت فيا
عمار ابتسم قوى وشهاب بدله الابتسامه والاتنين استعدوا لمصيرهم المحتوم وهو الموت
الشخص بصلهم بغضب ورفع المسدس ف وش شهاب عمار ساعتها قلبه انقبض ومحسش بنفسه
الا وهو واقف قدام شهاب واخد الرصاصه بداله
( شهاب فتح عيونه لقى عمار واقع عند رجله انتفض بخوف ونزل مسك ايد صاحبه الا قاله كلمه واحد كمل شهاب قام بكل عل وغضب مسك
مسدسه وكان لسه هيطلق النار ع الراجل الا قتل عمار بس محسش بنفسه غير وهو واقع ع الأرض )
شهاب بدأ يفوق لقى جنبه عمار وريان وضباط تانيين
شهاب باستغراب : ايه ده هو انا ف الجنه بس ريان باشا بيعمل ايه
هنا عمار حضنه جامد حمدلله ع السلامه يا صاحبى
شهاب بذهول: هو انت معايا حتى ف الاخر
ريان ببرود : اجمد كده انت لسه عايش
شهاب مستغرب ايه الا بيحصل اخر مشهد شافه وصاحبه واقع قدامه وهو مسك مسدس بس دى اخر حاجه حس بيها
واستغرب اكتر دخول اللوا سامح وسمع صوت تسقيف : حمدلله ع سلامتك يا بطل مبروك وجودك وسطنا
شهاب بصله باستغراب: وبص لعمار وقاله : هو ايه الا بيحصل هنا
عمار بغيظ : دا كان اختبار ليختبروا ولائنا ليهم
شهاب بصدمه : اختبار ! طب ازاى وانت وانا ! والرجل بتاع رهاب البحر !!
وبص لريان بغضب : انتوا ازاى كده دا الرجل كان بيموت انتوا عندكوا عادى كده تعرضوا حياة اى حد للخطر
ريان ببرود : احنا بس عضرناكم لضغط بسيط
شهاب بصله وبعد كده بص لعمار : دا بيقولى ضغط بسيط !! انى اشوف صاحبى بيموت ضغط بسيط
ريان ببرود : انا قولتلك قبل كده انتوا ف المكان ده مش صحاب
شهاب كان هيتعصب بس اللوا ادخل وقال : كان لازم نعمل كده ونشوف مين الا هيستحمل ومين لااا وبص لواحد كان واقف مرعوب
افتكر كلام ريان وعذرهم لأن شخص خاين زى ده كان ممكن
يعرض البلد كلها للخطر فسكت ومتكلمش وعمار حط ايده ع كتفه وسكت
عمار لما فاق هاج وهو بيدور ع شهاب واتعصب بس بردوا سكت لما عرف إن ف شخص خاين وممكن يعرض البلد للخطر بسبب انه مش هيستحمل تهديدهم او حتى تعذبهم
ريان ابتسم ووزع انظاره بين عمار وشهاب وقال: اهلا بيكم ف فريقى
عمار نط من الفرحه مش مصدق إن حلمه اتحقق وهيشتغل مع قدوته واخوه وكل حاجه ف حياته وقال بعدم تصديق: احلف
ريان حط ايده ع كتفه وقاله: بعد فتره الراحه الا هتخدوها هتبتدوا شغل معايا وطبعا هكون قائد مش اخ او صاحب انت عارفنى
شهاب قام حضنه : طب دلوقتى ممكن تعتبرنى صاحب
ريان بعده عنه بحيث انه يقدر يشوفه ونفى برأسه وشهاب ابتسم بحزن
بس ريان طبطب ع ضهره وهو بيقول: لا طبعا انا هعتبرك اخ زيك زى عمار وسابه ومشى
وشهاب بص عليه وبعد كده اندفع لعمار يحضنه بفرحه
وعمار وقع ع الأرض وهو بيضحك ع فرحة صحبه
شهاب اتعدل مره وحده وقال بجديه : ايه ده يا حضرة الملازم فى ملازم ينام كده ع الأرض
عمار بصله بغيظ ووقف : تصدق انك عيل اهبل
ومشى وسابه
شهاب مشى ورا : عمار رايح فين خد يا بنى
عمار بغيظ : يا عم غور
شهاب بضحك : طب انا مش هعرف اروح لوحدى
عمار طلع يجرى وراه وهو جرى بسرعه وهما بيضحكوا
ريان كان متبعهم وضحك ع تصرفاتهم وبعد كده هز رأسه بحزن
يوسف قرب منه وهو بيقول بفرحه : ياااه اخيرا خلصنا من ام التدريب ده
اللوا سامح اتكلم وهو بيقرب منه بسخريه : ليه كان طابق ع نفسك
يوسف بضحك: أن جيت للحق يا باشا رشا وحشتنى قوى
اللوا سامح بحده : احترم نفسك والا اطلعك مهمه تقضى الباقى من عمرك فيها
يوسف بتراجع مرح : وتهون عليك رشا دى ممكن تموت نفسها علشانى
يوسف لاحظ نظرات ابوه الا باين قوى فيها الغيره : واللهى دى امى يا باشا دا لو بقا انتوا كنتوا لقينى يبقى فيها كلام تانى
اللوا سامح بجديه : يا ريت يا اخى كنت رميتك لأى ملجئ وارتحت منك
( ريان كان متابع الموقف من اوله بألم كان نفسه ف أسرة زى دى كان نفسه ف اب يتشاكس معاه وام تستقبله بالحضن بعد كل مهمة كان نفسه ف أسرة ابسط حقوقه اتحرم منها
اللوا سامح لاحظ شرود ريان بس معرفش ماله عنيه كانت فارغه من اى نظره ووشه مفهوش اى تعبير ريان غامض بالنسبه للكل ويمكن السبب ف كده الحادثه الا اتعرضلها اللوا غمض عيونه بوجع عليه واتكلم بحده مصتنعه وهو موجه كلامه لريان : ابعد صاحبك ده عنى انا مش عارف متطلعتش زى ريان ليه مشاء الله عليه الكل بيعمله حساب
يوسف بمرح مختلط بجدية : وانت قصدك ايه بقا اغير منه والكلام ده يوسف كلامه كله اتحول لفخر وهو بيشاور ع ريان وكمل كلامه وهو بيقول ريان ده هو السند الا انا متأكد لو ميلت بس هيسندنى
اللوا بصلهم بفخر وربط على كتفهم وبصلهم بسعاده وسابهم ومشى
ريان كان غرقان ف ماضيه رغم أن وشه مش مرسوم عليه اى تعبير بس هو من جوا مدمر ومنهار شويت رماد وساب يوسف وهو كله هامه انه يرجع يشوف حور وكأنها بقت كل حاجه ف حياته وبقت ملجئه هو اه محكلهاش كل حاجه بس كفايه ابتسامته وطريقتها وهى بتنادى عليه بقلق ابتسم قوى وهو بيتخيلها وهى بتبصله بإهتمام
ريان فتح باب الشقه وجرى يدور عليها ( حور ف الوقت نفسه كانت حاسه بخنقة فجابت المصحف تقرأ شويه علشان ترتاح )
ريان اتسمر مكانه لما سمع صوت حور حور صوتها عذب ف القرأن
↚
حور لحظت وجوده فتبسمت وكملت قرايه( ريان حس بشعور مفتقده من زمان حس إن قلبه مقبوض بطريقة غريبه حس بحاجه ع وشه حط ايده يشوف ايه دى لقها دموع انصدم انه بيعيط طب ازاى وليه هو كان مركز لدرجه محسش بنفسه )
حور خلصت قرايه بعد وقت كبير واختارت سور معينه تقراها صدقت وقفلت المصحف وقربت من ريان بقلق واضح ف صوتها : مالك يا ريان
ريان فاق من دوامته ودور وشه ومسح دموعه وقال بجمود : مفيش حاجه انت هترجعى امتى لوالدك
حور انصدمت من سؤاله يعنى هو قصده ايه معنى كلامه انه مش عايزها فقالت اول حاجة جات ف رأسها : النهارده هرجع النهارده
ريان حس بقلبه بينقبض بس ده الصح هى لازم تبعد عنه حتى ولو حاليا هو مش عارف ينسى الماضى ولا عارف يعيش ف الحاضر واتكلم ببرود : تمام استنى هغير هدومى واروح معاكى
حور انصدمت اكتر توقعت انه حتى يسألها هى حلت مشكلتها ولا عملت ايه: بصفتك ايه
ريان مفهمش هى تقصد ايه فقال وهو مش فاهم : قصدك ايه
حور انفعلت غصب عنها بس حاولت ترد بهدوء : هتروح معايا بصفتك ايه يا حضرة يا حضرة الظابط
ريان استغرب انفعالها وده لو مش واضح من كلامه بس واضح من تعبير وشها ومن لقبها ليه حضرة الظابط الا مش بتقوله غير لما تكون متعصبه منه وده الا لحظه : طب ع الاقل هوصلك
حور بحده : لا شكرا كفايه جدا استضفتك ليا مش هنسالك جميل ده ولو احتاجت حاجه طبعا متترددش وتطلبها يا سيادة المقدم
ريان باستغراب : جميل !! وسيادة المقدم !!
حور بتأكيد : ايوه هتكون سيادة المقدم الا ساعد بنت مايعرفهاش وميعرفش غير انها صدفه
ريان كان هينفعل ويقولها انت مش صدفه بس انت اجمل صدفه حصلت ف حياتى وغيرت حياتى وغيرتنى انا شخصيا بس رد ببرود : عندك حق حور بعصبيه غصب عنها ضغط كبير عليها : ايوه ما انت سهل جدا عندك تعلق حد بيك وبعد كده تنسحب من حياته
( ريان استغرب رد فعلها وبصلها بذهول انها بتقول كل حاجه وعكسها حاول يهديها ويمسك ايديها بس هى بعدت ايده بغضب
حور بغضب وتحذير : متقربش منى انت فاكرني ايه فاكرني زى البنات الا تعرفيها ما هو انا الا سمحتلك تفكر فيا كده بس خلاص انا هخر ج من حياتك
ريان مش فاهم سبب عصبيتها وغضبها هى الا قالت هتسيب البيت بس يمكن هى مضغوطه بسبب المواجهة الا هتحصل بينها هى وأبوها
ريان حاول يهديها من غير ما يقربلها علشان متقولش حاجه او تتعصب اكتر
ريان قال بتكشيره : يا بنتى هو انا عملتلك حاجه لكل ده وبعلق مين بيا انا مش فاهم كلامك خالص
( حور تراجعت لما حست انها انفعلت بزياده وهو عنده هى الا حبته وهو معلقهاش بحاجه هى الا علقت نفسها بيه بس هى مش عايزه تبعد عنه خايفه لما تبعد ينسها ما هو حياته فيها غيرها وعنده الا يعوضه عنها وعن غيابها دا لو حس بيه اساسا
فرقت جبينها بتوتر وقالت : اسفه انا انفعلت شويه بس بسبب مواجهتى مع بابا وكده
ريان بتفهم : لو مش مستعده ممكن
حور قاطعته بجديه : هأجل لحد امتى خلاص انا لازم اوصل لحل انا مش هفضل هربنا طول عمرى
حور حل مشكلتها كان عندها من شهرين بس هى مكنتش عايزه تبعد عنه
ريان عارف إن عندها حق هتفضل لحد امتى هنا مصيرها ف يوم تبعد : عندك حق هغير ووصلك
حور كانت هترفض بس ريان قال
بتصميم وهو بيسحب مفاتيح العربيه : يلا بينا
ركبوا العربيه وريان حاول يبتسم وهو بيقول : مستعده
حور هزت رأسها بشرود
ريان بيفكر ازاى مش هيشوفها وهو اتعود عليها وتعود ع وجودها ف بيته كل ركن ف البيت ليها لمسه فيها طب القهوة الا هى بتعملها الا بقت ادمانه الجديد بعدها ما هو حبها بكل تفصيلها بضحكتها وغضبها و تذمرها وقهوتها وعيونها الا السبب ف بداية قصة ممكن تجمع ف يوم بين حور وريان
ريان حاول يقنع نفسه أن ده تعود مش اكتر ويرجع لحياته حياته هو كان عايش قبل ما يقابلها
ريان رد بسرعه ع نفسه وعيونه راحت ع حور تلقائى الاجابه لاااا هو من اول ما شافها اتمرد عليه
جزء حبها ومقتنع انها ممكن تكون تعويض من ربنا ع الا شافه ف حياته بس عقله بيقوله اصحى من الأحلام الوردى احسن ما تصحى ع وجع أكبر
بقا جواه حرب بين قلبه وعقله
هو حبها وهو معترف بكده بي خايف بدل ما تدوى جرحه تضيف جروح جديده وهو مش حمل وجع تانى وبالذات منها
حور بقا كانت بتبكى من جوها ع حبها الا مفهوش امل بتفكر ايه الا يخلى واحد زى ريان يحبها
وهو كل يوم ف حضن واحده طب هو اصلا ممكن يتغير بتلعن قلبها الا حبه وهى رفضت عادل بسبب علاقاته الكتير طب ليه حبت ريان ليه هو بالذات الا حبته دى كانت مانعه اى حد يقرب منها ويوم ما تحب تحب واحد
حور سكتت ومكملتش وحاولت تتجاهل الشعور ده تتجاهل شعور انه كان مع غيرها وغيرها وغيرها
الوقت عدى بسرعه ريان وقف العربيه وبصلها وحور ركزت ف عيونه كان نفسها تشوف فيها اى امل او حتى تردد بس عيونه كانت غامضه لدرجه كبيره
ريان قرأ عيونها بسهوله قرأ فيها الرجاء والتمنى بس هو مفيش ف ايده حاجه حاليا مش عارف يعمل حاجه حاسس ان كل حاجه بتتلاشى من قدامه وهو واقف
حور بصتله وقالت بنبرة مهزوزه: شكرا مش هنساك
حور قالتله كده لأنها كان نفسها يقولها وانا كمان ع الاقل
ريان ابتسم وهو بيقولها : انا كده مهمتى خلصت
حور غمضت عيونها بوجع : عندك حق سلام
حور نزلت بسرعه قبل دموعها ما تخونها وتنزل
ريان فضل يبص عليها لحد ما دخلت ودور العربيه بس وقف فجأة وهو عايز يطمن عليها بس أتردد ف عقلة جملتها بصفتك ايه هى عندها حق هى هتفضل صدفة البنت الا قبلها صدفة وساعدها بس الحكاية بدأت بصدفة وانتهت بعشق وقلوب مبقتش ملكهم
حور حاولت توقف دموعها الا نزله زى الشلال بس مش قدره حاولت تتماسك وتتمالك نفسها علشان امها متقلقش عليها وابوه وموجهته الا هى اساسا ماعندهاش طاقة ليها مسحت دموعها ورسمت بسمه مزيفه
حور بمرح مصتنعه : يا هنون انا جيت يا هنون بنتك جات يا هناااء
( أول حد سمع صوتها كانت سما الا كانت ف المطبخ بتتكلم مع امها فخرجت بسرعه وحضنتها جامد وفضلت تبكى باشتياق وحور مقدرتش تمسك دموعها وعيت بقهر ع الا حصلها بيحصلها هربت من جواز علشان تتقيد بحب )
هناء كانت بتقر أ وردها واول مسمعت صوت بنتها جرت بسرعه وشدتها من حضن سما وعيونها بقت بتبكى بفرحه وحضنتها وهى بتسأله: حبيبتى انت كويسه طمنينى عليكى
هناء لما مسمعتش صوت حور وسمعت صوت شهقتها بعدتها بقلق وحوطت وش حور بين ايديها: مالك يا حور وشك مصفر ليه طب انت بتعيطى ليه
حور ابتسمت ع حنان امها الا كانت مفتقدها وقالت ببسمه : انا بقيت كويسه لما شوفتك يا هنون قلبى وحشتينى يا هنون
هناء فضلت تبوس فيها بقلب ام انفطر ع بعد بنتها وقالت لسما : خلى حد يجيب اكل لحور ف اوضتها
سما بفرحه : انا هجبلها بنفسى لأنى عايزه اشبع منها هى وحشتنى قوى
حور ابتسمت بفرحه على كمية المشاعر الا حوليها وافتكرت ريان وصعب عليها انه انخرم من حب الام ودفئ العيله نفسها تقوله انا هكونلك عيله بس انت اسمحلى
حور ببسمه : لااا يا سما انا مش جعانه بصت لامها وقالت: انا عايزه اشبع من حضنك وحشنى قوى قوى يا هنا قلبى
امها حضنتها جامد وطلعوا أوضة حور وحور رفضت تسيب حضن امها ما هو ده المكان الا بيحتويها هو مش كل مريض ليه دوا وهى قلبها وجعها ف اعظم من حضن الأم
هناء حست أن بنتها فيها حاجه بس مردضتش تضغط عليها هى عارفه خور هتحكيلها كل حاجه من غير ما تسألها عكس بنتها شهد
( بس قطع لحظة الهدوء والراحة صوت محمد وهو بينادى عليها الا اول ما الحارس بلغه جه ع طول وحشته مش هيكذب دى قطعة من قلبه ) حور اول ما سمعت صوته نزلت جرى وهى كلها حنين بلهفه انها تشوف ابوها وحضنتها وهو حضنها وباس جبينها
وقال بعتاب : بقا كده يا حور تسيبى البيت وتمشى
حور بحزن : مش حضرتك السبب وحضرتك الا عايز تجوزنى غصب عنى
ابوها بدلها نظرت الحزن : تقومى تسيبى البيت فين بنتى العقلة حور عمرها متهورة
حور بعدت عن ابوها بذهول : متهورة !!
انا مكنتش متهورة ولا حاجه انت كنت عايز تفرض عليا قرار انا رفضته وانت مقبلتش رفضى فمكنش قدامى غير كده
ابوها عقد حاجبيه : وانت من امتى مش بتسمع كلامى
حور باستنكار : اسمع كلامك ف مشروع ف صفقة مش ف الجواز مش ف الشخص الا هيشاركنى حياتى وهقضى عمرى معاه
محمد بسخريه: وايه الا رجعك دلوقتى اوعى تكونى مفكره انى صرفت نظر عن موضوع جوازك من عادل
حور ابتسمت بغموض وقاعدة وهى بتشاور وأبوها يقعد وقالت بغموض : اخبار كده الصراحه استغرابتها
محمد بتوتر مخفى: اخبار ايه
حور بثقة ودهاء : الصفقة الجديده الا دخلنها مسكتها لشوية عيال لسه ملهمش كفاءة وعكين الدنيا احلى عك
مش كده يا والدى ولا ايه واه من حق افتكرت حاجه كده اخر صفقه دخلتها اخبارها كلها عند المنافسين
وشركتنا او سورى شركة حضرتك تحولها ف النازل دا غير الشركات الا بره ده كله ف تلات شهور اومال لو انسحبت نهائى اممم وكده الحل الوحيد الا قدام محمد بيه انه يرجع بنته حور ع الشركه او اه سورى الباشمهندسه حور ف ايه رأيك نعمل ديل
يعنى بما انك راجل أعمال هرجع كل حاجه زى الأول واحسن وانت مقابل كده تنسى موضوع جوازى من عادل
محمد ضحك فخر ع بنته الماكره وتلميذته النجيبه وقال بحده مصتنعه: دا آخر كلامك يا حور
حور ببسمه : انا تلميذتك يا باشا ومتأكده انك موافق
محمد ابتسم: نوافق يا حور كل يوم لتثبت ليا ان جهدى ف تعليمى معاكى جابت نتيجه
حور بسخريه : جدا بعد إذن حضرتك انا مرهقة وهطلع ارتاح شويه
محمد بتعجب : مش هتروحى الشركة
حور بنفى: هتابع الشغل من هنا النهارده
التفت حتى تصعد ولكن اوقفها سؤال والدها : حور كنتى فين
رغم توترها اجبت بمكر : كنت هنا يا محمد باشا ف القاهرة بس رجلتك غبية ابقى غيرهم اصلهم معدوش نفعين ف حاجه
ابتسم ريان بشده ع ذكائها ف التعامل وع مواجهتها لوالدها وخرج كما دخل
↚
كان يجلس بمكتبه يدرس القضيه الجديده عندما دخل يوسف مكفهر الوجه فعقد ريان حاجبيه بتسأل : خير ؟!!
مش خير خالص يا عم انا زهقت من القضيه الا مش راضيه تخلص دى
ريان ببرود: محتاج مساعده
يوسف بنفى : لا كل الحكاية ان ف معلومات المفروض هخدها من بنت والبنت دى عنده بطريقة مستفزه وانا مليش ف البنات دى اصلا ومش لقى اى طريقه تانيه اوصل بيها للمعلومات غير من البنت دى
ريان بسخريه : ملكش ف البنات طب ازاى
يوسف بتوضيح : انا أخرى كلام بس اكتر من كده رشا تطردنى و تقولى يا فاسق اخرج من بيتى الطاهر ههههه
ضحك ريان ع حديث يوسف فهو دائم الحديث عن والدته ومن الواضح انه دائم المشاكسه به هو لم يرها من قبل ولكنه أحبها من حديث يوسف عليها
ريان ببسمه : سيبلى المعلومات الا هحتاجها عن البنت دى وهيبقى كل المعلومات الا انت عايزاه ع مكتبك الصبح
حضنه يوسف بفرحه : دى اول مصلحه نطلعوا بيها من ورا مغامراتك يا دنجوان واكمل حديثه بحب : انا لو عندى أخ مش هحبه زيك كده
اكتفى ريان بإبتسامه
سمر بهمس وهى تتحدث على الهاتف: انت عارف انى بحبك بس انت الا بتطلبه ده مستحيل يا نادر
رد الاخر بحزن واضح ف نبرة صوته : هو انا نفسى اشوفك فين الغلط يا سمر ف كده قولتلك اقبلك قولتيلى مش بتعرفى تخرجى طب ابعتيلى صورة يا حبيبتى هو انا بقولك تبعتيلي صورة وحشه ولا وانت مش ف وضع كويس ف ايه يا سمر ليه الخوف ده كله
سمر بخوف : صورة ليا ؟!
ازاى بس يا نادر دا لواحد من اخواتى او حد من التى عرف هيموتونى
نادر بتنهيده : سمر انا عارف إن حكايتنا غريبه وممكن أغرب من الخيال ومتتصدقش ازاى من مجرد كومنت اتعرفنا بس واللهى لما اتكلمت معاكى وعرفتك اكتر حبيتك ومش قادر ابعد نفسى اشوف البنت الا بقالى حوالى 3 شهور بكلمها سموره احنا كبار ونضجين انت بتحبنى وانا كمان ف فين المانع انك تبقلينى او ع الاقل تبعتيلى صوره انت مش واثقة فيا يا سمر ؟؟!
سمر بلهفه: لااا واللهى واثقه فيك بس خايفه حد اخواتى
نادر بحزن: يا سمر هيعرفوا منين سمر انا بخاف عليكى اكتر من نفسى واللهى فلو انت مش عايزه تبعتيلى صورتك شوفى حجه تانيه
سمر بتوتر ولهفه: مش بتحجج واللهى بس
نادر مقاطعا بصرامه: يبقى مفيش بس ابعتى صورتك نفسى اشوفك واشوف لو انت زى الصورة الا انا رسمهالك ف خيالى رغم انى متأكد انك اجمل بكتير
سمر بخجل : نادر بلاش كلامك ده
نادر باسما: حاضر يا عيون نادر وقلب نادر وحياة نادر طبعا
سمر حضنت الفون بحب وفرحه و بعد ما رسلته صوره ليها كانت بدرس وحجاب
فاقت ع صوت عنار الا كان بيضحم: مالك يا بنتى حاضنه الفون كده ليه لولا انى عارف انك ملكيش ف الحب والشمال كنت قولت حاجه تانيه
سمر اتوترت بس ردت بهدوء: حب ايه بس انت عارف انى مليش ف الكلام ده
ضربها عمار بمزاح ع رأسها: عارف يا باشا دا انت جعفر ف نفسك كده
سمر بضيق : بقا انا جعفر يا عمار
عمار باس خدها بحب وهو بيقول : انت احلى جعفر قصدى احلى بنوته طب اصبرى بس عيب تضربى اخوكى
نظرت له بحنق وتركته واتجهت لتخرج وهى تقول : رخم
لحقها عمار : استنى يا بت يا سمر
جلست ف غرفتها تفكر به وتتذكر الايام التى قضتها ف بيته ومعه ابتسمت بحب ولمست شفتيها وهى تتذكر قبلته ولكن عندما وصل تفكيرها لذلك احمرت وجنتها تذكرت حديث جارته عنه انه يقضى ايامه بين الفتيات ودائم الشرب ولا يأتي سوى ف الصباح
وهى متأكده من حديثها فبداخل شقته بار بهى أنواع فاخره من الخمر ولكن لاحت ذكره ع عقلها فضحكت بقوة وخجل ف آن واحد تتذكر ذلك اليوم التى اشتاقت له كثيرا فذهبت لغرفته واخذت ثيابا من ملابسه لترتديها ولكن كانت متسعه بشده فقامت بتضيق القميص على مقسها وقصت البنطال كانت تتمنى لو ترى ملامحه عند رؤيته لهم
يوسف بصوت عالى : هخترلك انا يا عم الهدوم الا هتشوف بيها الحته
رد ريان وهو يجفف شعره وكان خارجا من الحمام: طب اخلص يا عم
يوسف وهو يدقق ف الثياب: بدور يا عم اهو استنى كده حلو لون القميص ده وبيبقى جميل عليك وبيبين عضلاتك يا رينو
قال جملته الأخير بصوت قريب بصوت انثوى
ريان بقرف مصتنع من حديثه: انت كنت بتركز مع عضلاتى يا حيوان
يوسف بضحك : بقولك ايه متفهمنيش صح
جذب ريان القميص وجاء حتى يرتديه ولكن وجده ضيق جدا فنظر ليوسف وهو يقول بضحك : باين كده ان عضلاتى كبرت عليه
جذب يوسف القميص : ماله بس يا عم باين كده انت الا تخنت ايه ده انت مضيقه
ريان باستنكار: مضيقه!! وانا هضيقه ليه يا غبى
يوسف وهو يشير له : طب ايه ده
ريان بتركيز : ايوه هو مضيق بس اكيد مش انا الا عملت فيه كده
يوسف بغمزه : قر واعترف انا ملاحظ لمسات وريحة ستات ف الشقه دى واكيد هى الا عملت كده تلقيك كنت وحشها يا شبح
اردف ريان بغرور : عندك شك إن وحده تعرف ريان ومتتعلقش بيا واوحشها كمان
ثم اردف بحيره بس انت عارف انى مبجبش حد الشقه ثم تذكر حور فأبتسم تلقائى واخذ القميص وضحك ع ما فعلته به
ابتسم يوسف بخبث فهو يعلم أن ما فعلت ذلك كما هى السبب ف ضحكات ريان فقال وهو يدعى عدم المعرفه: ايوه مين هى الا كانت هنا والسبب ف ضحكتك دى
اردف ريان وهو شارد : صدفه
كان ريان شاردا هل حقا من اشتياقها له ارتدت قميصه
ادعى يوسف عدم الفهم: صدفه !!
صدفه مين يا عم دى
رد ريان باستفزاز مقصود : انت مالك باين كده انى هشيل أيدى ومش هقدملك
قاطعه يوسف برجاء مرح : تشيل ايدك اللهى تنقطع أيدى لو قولت حاجه تانيه
رد ريان ببرود : ايوه خليك كده يكون احسن
لعنه يوسف تحت أنفاسه
ف صباح يوم جديد ف شركة التهامى
كان صوت حور عالى وهى بترمى الملف : انا عايزه افهم مين الا عامل الملف ده ومين الا مرجعه
امل حاولت تهديها: يا حور أصل
حور اتكلمت بلهجه حاده وأمره : انا عايزه اجتماع حالا ويكون محمد بيه موجود وكل رؤساء الأقسام ما هو ده مش شغل ده لعب عيال
امل حاولت تتكلم بس حور قاطعتها بلهجه أكثر حده : يلا اعملى الا قولتلك عليه عشر دقايق ويكون الكل ف قاعة الاجتماعات
حركت رأسه بسرعه وطلعت تنفذ أوامر حور وهى مستغربه حالة حور الا اول مره تشوفها متعصبه بطريقة دى او تتكلم معاها كده فحركت رأسه تبعد الأفكار دى عن دماغها
اخذت حور تسير ذهابا وايابا ف المكتب وهى تحدث نفسها : أهدى يا حور من امتى وانت بتنفعلى كده ايوه أهدى اخذت تتنفس بهدوء حتى ترخى أعصابها
فتذكرت ما وصلها لتلك الحاله حيث وصلت لها بعض الصور لريان ف اوضاع مسيئه مع فتاة وترفقها رساله تخبرنا أن تلك سهرت حبيبها امس التى انتهت ف الشقه ولم تشغل عقلها بمن ذلك وكيف يعرف بحبها لريان فقط بكت بحزن ع حالها وهى تسأل نفسها كيف نسها بتلك السرعه ردت ع نفسها بسخريه أكانت من الأساس تشغل تفكيره قاطع شرودها امل التى قالت باحترام : كل حاجه جهزه يا حور والكل مستنيكى ف القاعة
حور بتركيز : تمام يا أمل
دخلت حور بخطوات واثقه ثابته وهناك من ينظر لها بعدما فهم والآخرين بتوتر
تحدث محمد : حور
قاطعته حور باحترام : اكيد حضرتك عايز تعرف سبب الاجتماع المفاجئ ده
احب أبلغ حضرتك إن رؤساء الأقسام لازم ياخدوا جزا تعالت صيحات الرفض فقالت حور بنبرة مفعله : ما هو لو كل واحد شايف شغله مكنش ده حال الشركه دلوقتى
الشركه ف خلال تالت شهور تقل النسبه الثابته لأربحها وتخسر ملايين ولما ارجع الملف الا المفروض جاهز و هيتقدم لشركة RCT القى فيه أخطأ ميعملهاش شخص لسه متخرج ودلوقتى الا كان شغال ع الملف ده والا قام بمرجعته ميلزمناش
توترت ميرا بقوة فقالت حور بحده وهى توجه كلامها لوالدها الذى كان يشاهد ذلك بغرور وفخر وقالت الشركه دى فيها ناس بتلعب من تحت لتحت
انتفض محمد من مجلسه وهو يردد بقوة : وانت عارفه هما مين
قالت حور بحده: ميرا
توجهت أنظار الجميع لها توترت ميرا بقوة : انت قصدك ايه انت مجنونه
قاطعتها بحده : متحترمى نفسك وتشوفى انت بتتكلمى مع مين الا انت بتتكلمى معها مدرتك ده اولا وثانيا تبدلت لهجتها لاستفزاز : أهدى هو انا قولت انه انت
انا لسه هكمل كلامى
اخذت نفسها براحه : انا اسفه يا فندم أصل لم تجد ما تقول فقال مغيره الحديث كنت عايزه تقولى ايه حضرتك
حور ببرود : غيرى لهجتك معايا احسن ما تلقى نفسك برا الشركه فاهمه
ميرا بخوف : انا اسفه يا فندم
حور بجديه : اعتبروا ده لفت نظر ومش معنى انى غيبه ومفيش رقابه عليكم يبقى تستهتروا بالشكل ده او بأى شكل واخذت توزع انظارها ع الجميع من ثم تحدثت وهى تملى تعليماتها عليهم بشكل دقيق وحذر
ذهب الجميع وهم يتنفسوا براحه لأول مره تتحدث معهم بتلك الطريقه فهى دائما هادئه بارده
لم يتبقى سوى هى ووالدها الذى اردف بفخر: اثبتى انك بنت محمد التهامى بصحيح اومأت ببسمه لم تصل لعنيها وقالت بتسأل : بابا شركة RCT دى اول مره هنتعامل معاه انت جمعت المعلومات الكافيه عنها
محمد بحيره: مش عارف يا بنتى الفترة الا فاتت كنت مشغول وانا بدور عليكى بس الا اعرفه انهى شركة مشهور جدا واتعملت مع شركات كتير من برا مصر وخاصة ف ايطاليا لأن ده مركزها الرئيسى
اومأت بحيره: طب تمام اجل المعاد معاهم لما اتأكد من كل حاجه عنهم
اردف والدها ببسمه : اكيد
اللوا سامح بجديه : مهمتك الجديده بتقتصر ع شركة RCT
ريان يعدم فهم : شركة RCT !! ممكن توضح اكتر
اللوا سامح بتوضيح : المعلومات كلها قدامك ف الملف الرصاصى المهم الشركه دى وصلنا عنها معلومات انها هدخل فرنك مصر ( عند ذكر اسمه اشتعلت عيون ريان ببريق الانتقام )
تابع اللوا حديثه وهو يركز بأنظاره ع وجه ريان هتتعاقد مع شركة التهامى علشان ينفذ الا اخفق فيه زمان
ريان باستفسار : ايه الا مخليك واثق من المعلومات دى وأنهم ميكونوش بيلعبوا بينا علشان يعرفوا يعملوا الا هما عايزينه
اللوا سامح بجديه : لأنها جاية من الراجل بتاعنا الا مزروع وسطهم دلوقتى القضيه دى انا هسلمهالك انت وفريقك وانا واثق انك هتنهى كل حاجه زى ما هو متوقع
ابتسم ريان بغموض
↚
حور بفزع بعدما وصلت لها المعلومات التى تريدها : يا نهار اسود دى مافيا الشركه ستار ليهم وبس
رد الطرف الآخر وما كان غير صديق لها من ايطاليا وهو الذى جمع لها المعلومات الذى تريدها : أهدى يا حور ولو احتاجتى اى مساعده انا تحت امرك
هدئت حور وهى تردد بامتنان : شكرا جدا من غيرك مكنتش هوصل للمعلومات دى بسهوله
الطرف الآخر بتفهم : طب ودلوقتى هتعملى ايه هتلغى الثفقه !!
حور بحيرة : مش عارفه اصلا المندوب بتاعهم جاى بكره انا قلقانه اشمعنا شركتنا بالذات الا اختروها
رد الطرف الآخر ساخرا : علشان شركتكم فاشله
يا مجنونه ما انت عارفه إن شركتكم ليها فرع ف دول اروبيه كتير غير إن ليها سمعتها وشهرتها عندك ف مصر
حور بتنهيده وهى تمسك رأسها : اوف مش عارف افكر اصلا
الطرف الآخر : مالك يا حور انا ملاحظ انك مش على طبيعتك
حور بمرح مصتنع : هو انت علشان كنت زميل جامعة هتدخل ف حياتى ولا ايه وبعدين بقولك مافيا وانت تقولى مش طبيعيه اقفل يا احمد وسلملى ع ريم
احمد باسما عندما ذكر اسم زوجته ومعشوقته : اوك خالى بالك من نفسك حبيبتى ولو احتاجتى اى حاجه اتصلى بيا
ابتسمت وهى تودعه واخذت مفاتيح سيارتها حتى ترحل
زفرت بغضب وهى تفكر فما يحدث معها فنفخت بتأفف : كانت ناقصه هى
نظرت لها هناء بتسأل وهى تدلف خلفها الغرفه: مالك يا حبيبتى
حور ببسمه مزيفه : مالى بس يا ست الكل
هناء وهى تربت ع كتفها: حاسه انك مش كويسه شايله حمل ومجروحه
حور بمرح مصتنع : ايه ده كله يا هنون انت بتقرى الطالع ولا ايه
هناء بإصرار: مالك يا حور انا عرفاكى كويس احكيلى ي قلبى نقسم الحمل علينا وهيخف عليكى
ادمعت عين حور من حديث والدتها: مفيش يا امى ضغط شغل مش اكتر بسبب الفترة الا غيبتها
ابتسمت لها وهى تردف نافيه حديثها : من امتى والشغل بيعمل ف حور كده ولا بيخليها تعيط طمنى قلبى وقوليلى مالك يا نن عينى
قولى مين الا قلب حور حبه وهو جرحه
حور حضنتها جامد وعيطت بوجع قلب مع اول حب كان ملازمه أكبر جرح واحد مش حاسس بيها ولا بحبها راجل متاح لكل النساء هى لحد دلوقتى عذراه بتقول كله ده بسبب ماضيه بس عقلها بيكدبها بيقولها انت بتضحكى ع نفسك هو لا حبك ولا بيحبك وبعدين مش ده النوع الا بتكرهيه وهو انت مش رافضتى عادل الراضى علشان علاقاته
طب ما ده علاقاته اكتر
حور بدموع : حبيته يا امى بس هو محبنيش موجوعه قوى هو انا متحبش ( نفت هناء برأسها) لا يا حبيبتى ليه بتقولى كده دا انت ست البنات كلها
حور ببكاء: بس بس هو مش بيحبنى
ليه
هدئت حور بعد ما بكت وأخرجت ما ف قلبها
حور بإمتنان : شكرا ليكى يجد انت افضل ام
هناء ببسمه : قوليلى بقا هو مين سعيد الحظ الا وقع بنتى وايه حكايته
قصت حور ما حدث حكايتها مع ريان من بداية محتفظه ببعض النقاط عن حياة ريان وسبب بعده عن أهله وعن تعدد علاقته والصور التى وصلت لها صباحا
امها بحيره: طب هو سايب أهله ليه
حور بتهرب: اكيد علشان شغله هنا وبعدين انا مالى يا امى
هناء بحيره أكبر: واللهى يا بنتى ما انا فاهمه حاجه بس هو باين عليه راجل ويأتمن وانشاء الله تاخدينى علشان أشكره بنفسى
حور بلهفه : بجد يا ماما يعنى اخيرا هشوفه قصدى هنشوفه
امها بضحك : استهدى بالله بس فين بنتى العاقلة الرزينه
حور بكسوف : يوه بقا يا هنون كفايه احراج
هناء ببسمه : طب يلا ياختى ناكل
اومأت لها بإيجاب ثم ادفت بتسأل : هو بابا جه
هناء بضيق: لا لسه واكيد مش هيجى دلوقتى
حور بعدم فهم : ليه بتقولى كده يا هنون
هناء بضيق : مش عارفه ابوكى ماله الفترة الا غيبتيها من البيت كان مش بيدخل البيت غير قليل
دا حتى لو احتاج هدوم كان بيبعت السواق ثم اكملت بدعاء ربنا يهديه انا لو بقيه ع حاجه فهو ع الحب الا بينه
اردفت آخر جمله بهمس داخلها
حور بشرود : يارب
جلست حور تاكل مع والدتها وهى شارده لا تعرف ماذا تفعل تخشى أن تتخذ خطوه ما تجاه تلك الثفقه تهدم تلك الإمبراطورية ولم تعرف حتى الآن لما شركتهم بالأخص كلام صديقها لم يقنعها اقتناع كامل
( لاحظت والدتها شرودها ولكن توقعت انها شارده ف ذلك الريان فبتسمت ولم تعلق )
ريان بجديه: شهاب انت هتدخل الشركه على اساس انك محتاج شغل وهناك هتصر انك تقابل الانسه حور وتقنعها انها تشغلك مساعد ليها ولو الأمور اتعقدت إستخدم اسمى وقولها انك من طرفى
شهاب بتفكير : وهى هتوافق كده بسهوله
ريان بسخريه : اومال انت لازمتك ايه وبعدين قولتلك لو الأمور اتعقدت إستخدم اسمى تقولها انك من طرفى من غير ما تعرف إنك ظابط
شهاب بطاعه : تمام بس محتاج CV يخليها تقبلنى من غير تفكير
ريان بتأكيد: كل حاجه جهزه بس خد حذرك حور مش سهله وذكية جدا وده غير انها شافتك مره قبل كده
شهاب باستغراب : شافتنى امتى وازاى
ريان ببرود وتجاهل اسألته: طريقتك تكون رسميه جدا معاها ده هيخليها تعملك بأريحيه
ثم انتقل بنظره وحديثه لعمار عمار انا محتاج منك توصل للمعلومات الناقصة وتعرف كل تفصيله بتحصل معاهم وده مش هينفع غير لما تكون وسطهم
اومأت له بطاعه فأكمل ريان هتنتحل شخصية لوريس
( لوريس ده قناص محترف زائد انه خبير صناعة وتركيب المتفجرات ومفيش حد يعرف شكله الحقيقى وده هيساعدنا جدا )
عمار بتفكير : ما هما اكيد بلغوه
ريان بتأكيد : اكيد بس احنا قدرنا نمنع ده
عمار بطاعه : تمام يا فندم
ريان بجديه: عمار شكلك هيتغير لأن الشركه دى تبع حور صاحبة سمر
عمار باستغراب : ايه ده بجد طب ما احنا ممكن
نستفاد من نقطة ذى دى ونخليها تساعدنا
ريان بغموض: اكيد بس مش دلوقتى اتفضلوا جهزوا نفسكم عمار انت قدامك ساعتين ع سافرك لإيطاليا كل حاجه هتكون عليك لأن شهاب هينضم ليك بس قدامه حاجات تانيه لازم يخلصها الأول
اومأ له عمار نظر ريان لشهاب : حاول تغير ف شكلك وخد حذرك من حور زى ما قولتلك رغم انى متأكد انها هتعرفك حور مش سهله
اردف بأخر جمله بشىء من الفخر
والاعجاب نظر له شهاب باستغراب وأردف بتسأل : طب انا ممكن امشى علشان اجهز نفسى
أشار له ريان بالخروج
ابتسم شهاب لعمار: ربنا معاك يا صاحبى
عمار بحماس : ومعاك يا صاحبى
قاطعهم ريان قائلا : عمار تعالى على مكتبى
اومأ له وترك شهاب وذهب خلفه
ريان بجديه : اتفضل الجهاز ده هيكون داخل الشوذ بتاعتك ولو حسيت بخطر او حركة مش مظبوطه اضغط عليه واحنا هندعمك
عمار بتوتر : تمام يا فندم
ريان ببسمه : اقعد يا عمار
جلست عمار فأكمل ريان حديثه : انا هكلمك ع أساس انى القائد بتاعك انا لو شايف انك مش هتقدر تقوم بالمهمة دى او حتى ممكن تخطئ ولو خطأ بسيط مكنتش دخلتك فيها مش علشان اخويا وخايف عليك بس علشان انت لو غلط ولو غلط بسيط ف اروح هتكون ف خطر بسببك منكرش انى خايف عليك بس انا عارف قدرات وكفاءة اخويا وبعدين دا انا الا مدربه
ابتسم عمار بثقة فى حديث ريان جعله واثق ف نفسه أكثر
ثم قال بترجى : انا متأكد من كده يا ريان ريان هو انا ممكن احضنك ابتسم له بهدوء ثم فتح له ذراعيه فرتمى عمار ف احضانه قطع تلك اللحظه يوسف وقال بصدمه مزيفه: انتوا بتعملوا ايه ثم تبع بقرف الله يقرفكوا مليتوا البلد
لم يعيره ريان اهتمام وتابع حديثه مع عمار : اتفضل استعد لأن مفيش وقت
عمار بجديه: تمام يا فندم اى أوامر تانيه
نفى ريان برأسه : خلى بالك من نفسك ودلوقتى تقدر تنصرف
جاء حتى يخرج ولكن يوسف جذبه لأحضانه واعطى له بعض النصائح التى سمعها بصدر رحب و حماس شديد
حور بضيق : بقا كده يا سموره بقالك فترة نسيانى خالص
سمر بإحراج : معلش يا حور
حور بمرح : دا انا كنت بزهق من كتر اتصالاتك بيا انت بتحبى يا بت ولا ايه
سمر بتوتر : بحب ايه بس لا طبعا بس مش عارفه زهقانه الفتره دى
حور بتسأل : ليه بس يا قلبى احكيلى يا سمر انا صاحبتك واختك
سمر بتردد : انا هقولك
قاطعة تلك اللحظه هناء : حور حبيبتى كلمى بابا علشان عايزك
حور بتردد: طب هخلص كلام مع سمر وبعدين
قاطعتها سمر وهى تشكر هناء بداخلها ع مجيئها : شوفى والدك يا حور وابقى كلمينى احنا هنروح من بعض فين
أغلقت حور الهاتف معها وذهبت لوالدها الذى كان يأكد عليها أن عملاء شركة RCT سوف يأتون بالغد ف تمام الساعه 11 عشر
↚
ف شركة التهامى
كانت حور تجلس ع مكتبها شارده الذهن لا تعرف ماذا تفعل فكرت ان تستعين بريان ولكن ذلك يحتاج لإثبات وهى لا تملك اى دليل قاطعتها امل وهى تخبرها انه تم اختيار مساعد لها ويجب أن تقابله لتتعرف عليه تذكرت انها هى من قامت بطلب ذلك من امل ان تقوم بإعلان عن حاجتها لمساعد اومأت لها حتى تأذن له بالدخول( دخل شهاب كان يرتدى قميص واسع ويدخله ف بنطال من القماش ونظاره رؤية وينزلها قليلا عن عينه )
شهاب ببسمه وهو يمد يده: انا محمود مجدى المساعد الشخصى ي فندم
نظرت له حور بدقة تشعر انها رأته قبل ذلك ولكن أين لا تتذكر
نظر لها شهاب بقلق وتوتر وإخراج بسبب يده المعلقة ف الهواء: ف حاجه يا فندم
هزت رأسها بنفى ونظرت ايده ثم رفعت نظرها لوجهه وهى تنظر ف عنيه مباشرة وقالت بجدية: انت مين
شهاب بتوتر : ما انا قولتلك ما انا قولتلك يا فندم محمود مجدى المساعد الشخصى بتاع حضرتك
ابتسمت ببرود وجلست ثم وضعت قدم فوق الاخر وأشارت له بالجلوس : كويس جدا"
شهاب بعدم فهم لمغزى حديثها : هو ايه الا كويس
نظرت له بغموض وهى تتابع بمرح : مشاكلى بتتحل وانا قاعدة مكانى دا انا فيا حاجه لله بقا
لم يفهم شهاب شىء من حديثها ولكن انتابه التوتر فهو يشعر انها عرفت هويته الحقيقيه
حور بجدية : تمام يا استاذ محمود هتبدأ شغلك من النهارده واتفضل اخرج وامل هتفهمك شغلك
اومأ لها وخرج وهو يأخذ أنفاسه براحه : بقا دى بنت دى بس ايه مزه بصراحه
نظرت له أمل باستغراب: ف حاجه يا استاذ محمود
شهاب بنفى : لااا يا أمل دا لو تسمحيلى برفع الألقاب
ابتسم له بزيف قائله من تحت أسنانه: اه عادى اتفضل اعرفك شغلك
اخذت امل تشرح له طبيعيه الشغل وماذا يفعل
ولكنه لم يفهم سوى القليل ولكنه يهز رأسه بتفهم وهو يرسم معالم الجدية ع وجه ويبتسم بزيف
شهاب ف نفسه : انا هعمل ايه دا انا مش فاهم حاجه خالص هو ريان ملقاش غير مساعد
قاطعة امل شروده وهى تردف بتسألانت اكيد فاهم كل حاجه لأن دى مش اول مره تشتغل ف شركة على حسب المعلومات الا موجوده ف Cv بتاعك
شهاب بندهاش : ايه ده بجد
عقدت حاجبيه بعدم فهم وهى تردد بجدية: هو ايه الا بجد
تدرك شهاب الموقف وقال بضحك : لا ولا حاجه متخديش ف بالك
هزت امل رأسها بلامبالاه وتركت المكتب وجاءت لتخرج قاطعها شهاب هو يقول مستغربا: انت رايحه فين
ردت عليه باقتضاب: مكتبى بعد اذنك يعنى لو سمحت رمقته بضيق وتركته وذهبت
( كانت حور تتابع الموقف من بدايته ببسمه غامضه ودخلت المكتب بخطوات ثابته هادئه )
عند خروج امل خلع شهاب نظارته وهو يعض شفايفه بغيظ : طب انا هعمل ايه
انتفض شهاب عند رؤية حور وهى تتقدم تجاهه
فقالت ببسمه: ف ايه يا محمود شوفت عفريت ولا ايه
شهاب بمرح: بقا هو ف عفريت قمر كده
ابتسمت له بسخريه وهى تردف: اومال انتفضت كده ليه لما شوفتنى ميبقاش قلبك خفيف كده يا محمود
نسيتنى انا جاية ليه يلا ع قاعة الاجتماعات عندنا اجتماع مهم
شهاب بإهتمام وتسأل : اجتماع ايه بالظبط مع مين ومين هيحضر
حور بلامبالاه مزيفه : اجتماع مع رؤساء شركة RCT وانا ومحمد بيه الا هنحضر وطبعا انت
اومأ لها بتركيز وقال بإهتمام : تمام يلا ليسير بمحاذاتها فقتربت منه قائله وهى ترسم بسمه ساخره ع ثغرها : ابقى اتكلم كويس
نظر لها باستغراب
فقدت حاجبيه وهى تتحدث ببرود: اصلى حسيتك بتستجوبنى ي محمود وضغط ع حروف اسمه لتوتره ولكنه أجاب بثبات ها لا أصل الحماس وخدنى شوية
حور ببسمه مرحه : ما انا بقول كده بردوا
نظر لها مستغربا تغيرها السريع لا ينكر إعجابها بها او بالأخص شخصيتها
( كان الجميع ينتظرها ف قاعة الاجتماعات دخلت هى بغرور وثقه وخطوات ثابته خلفها شهاب الذى اخذ يتطلع حوله بدقة وخاصة لأشخاص بتركيز وجد رجلان يتضح من هيئتهم انهم أجانب ثم جذب انتباه الرجل الذى قام فور رؤيته لحور )
مد الرجل يده وهو يقول بلكنته الايطاليه : اهلا انستى انا مالك مندوب شركة RCT
نقلت نظرها ع شهاب الذى يتضح انه لا يجيد الايطالى من تعقيدت وجه وملامحه
رسمت علمات الاستفهام ببراعه وقالت بإحراج مزيف وتحدثت بالانجليزيه : انا لا اجيد الايطالى
نظر لها والدها بعدم فهم ولكنها تجاهلت نظراته وركزت نظرها ع شهاب الذى يتضح ع وجهه الارتياح والتفهم
فقال بلإنجليزيه مالك ببسمه و تفهم :اوه لا بأس انستى انا مالك مندوب شركة RCT
صفحته حور وهى تقول ببسمه عمليه : حور التهامى المديره التنفيذية لشركات التهامى
قال مالك ببسمه وعنيه تلمع ببريق من الاعجاب : سمعت عنكى كثيرا انستى واشكر الحظ ع رؤيتك
قالت بمجامله : بل الحظ من حالفنى يا سيد مالك
ابتسم لها برقة
تقدم الاخر معرفا عن نفسه قائلا بالانجليزيه: ادور المحامى الخاص بشركة RCT
اومأت به وهى تصافحه ببسمه
أشارت حور ع شهاب وهى تعرف عنه : مستر محمود مساعدى الخاص تبدلوا التحية فغمز له ادور بخفه اتسعت عيون شهاب الذى أدرك أنه صديقه عمار فطمئن قلبه
مالك ببسمه جذابه: هل نمضى العقود انستى
اومأت بخفه وهى تقول بتأكيد : بالطبع ولكن لدى سؤال قبل ذلك
مالك ببسمه متسأله : تفضلى انستى
سوف اجيب ع ما تريدى
حور بحيره ظاهره ع وجهها : علمت انكم سوف تأتون بفريق كامل لتدريب العمال ع المكن والألات الجديده
اومأ لها وهى يسألها : نعم ولكن ما اعتراضك
حور بنفى : ليس لدى اعتراض ولكن من الأفضل أن نرسل عمالنا لديكم ليتدربوا هكذا ارى الشىء سوى
مالك ببسمه مزيفه وهو يرسم الجديه بحرفيه: انسه ميرا هى من عرضت تلك الفكره وانا وافقت
اومأت له بتفهم وهى تردف باستنكار : ميرا !!
ادخل محمد قائلا : كده افضل يا حور ميرا عرضت عليا الفكره وانا وافقت
اومأت له فقال ادور بعمليه: هل نمضى العقود الآن
نظرت لشهاب فوجدته يحثها ع ذلك بعنيه
فابتسمت بعمليه وهى تقول : حسنا
بعد توقيع العقود صغحها مالك و ادور
مودعيا اياهم
وقال ببسمه وجرائه: نتقابل ف الاحتفال ولكن أود أن احظى ببعض الوقت معك لأتعرف عليك اكثر
ردت حور وهى تلعنه تحت أنفاسها: اوه سيد مالك كنت اود ذلك أيضا ولكنى مشغوله تلك الفتره فكما تعلم منذ فترة وانا متغيبه عن العمل
اومأ لها ببسمه
قالت حور جملتها الاخيره وهى تدرس ملامحه لتعرف إن كان يتابع اخبار الشركه منذ زمن ام لااا وتأكدت من ذلك عندما لم يظهر ع وجه علامات التسأل او الاندهاش وتأكد بأن هناك أيضا من ينقل لهم الأخبار وف الأرجح ستكون ميرا
ضحك بصوت عالى
نظر لها يوسف وهو يستنكر حالاته : وربنا انا بدأت أشك إنك مختل من شوية كنت مضايق ومتعصب وعيونك حمرا ودلوقتى بتضحك ورينى بتتفرج ع ايه حاول النظر للاب ولكن ازاحه ريان بعيدا وهو يشير له بالخروج: برا
نظر له ببرائه
فأبتسم ريان بسخريه : قولتلك برا
اعتدل يوسف واقفا وقال وهو يعدل ثيابه : خارج يا خويا ما هو مش هطلعنى من الجنه يعنى
تجاهله ريان وهو يصب كامل تركيزه ع اللاب
زفر بضيق وخرج
ريان بإعجاب: كل يوم بتأكد إن نظرتى ليكى صح
ورجع بذاكرته قبل يومين
ذهب الشركه بعدما تم الإبلاغ عن وجود مشاكل تقنيه وعطل ف كاميرات المراقبة ووقوع السيستم
وكل ذلك من ترتيبه حتى يستطيع دخول الشركه
ووضع كاميرات أخرى حتى يعلم ما يحدث وقتما شاء
دخلت حور مكتبها وهى تزفر بحنق دلف خلفها شهاب
حور بمكر : عجبنى تركيزك جدا يارب دايما تكون كده وأشارت له بالجلوس
جلس شهاب وهو يجلس : حور
حور بتعالى مزيف : ايه حور دى اعرف مكانتك هنا كويس انت مجرد مساعد ليا يعنى حشره اتطردك ف ثانيه واشردك انت وعايلتك
نظر لها بصدمه ومع كل كلمه يزداد غضبه ولكنه حاول أن يبدوا طبيعى ويتحدث بهدوء : انا اسف يا فندم
حور ببرود وغرور : مرفوض اعتذارك مرفوض
( ضرب ريان المكتب بغضب من حور يعلم مبتغها من وراء كل ذلك )
كز ع أسنانه أكثر قائلا : طب اعمل ايه انا دلوقتى
مدت حور يدها قائله باستفزاز : اعتذر بطريقة تليق بحور التهامى
كاد شهاب أن تنفلت اعصابه ويرد عليها بغضب ولكن قاطع ذلك هاتفه فرد عليه
ريان بغضب : ف ايه يا شهاب متظبط انفعالك شويه هى اكيد شاكه فيك متخلهاش تشك فيك اكتر
نظر لحور وابتسم بزيف وهو يجيب : يعنى ايه يا امى العروسه مش عجبانى
لم تفهم حور كلامه ولكن توقعت انه يحادث امه حقا
ريان باستفزاز : متخليش حور تشك فيك اكتر من كده بوس ايديها اعتذر بطريقة تليق بحور التهامى
فاهم
شهاب بغيظ وهو يسب حور وريان وكل شىء يخصهم : حاضر يا امى
نظرت له حور وهى تردف بضيق : تانى مره تبقى تستأذن قبل ما ترد ع فونك فاهم
ابتسم شهاب بغيظ : حاضر يا فندم ثم امسك يدها مقبلها اسف يا فندم
انصدمت حور من تصرفه توقعت انفعاله فهى تريد أن يكشف نفسه بنفسه
شهاب بأدب: ممكن اخرج ي فندم
اشارت له وهى تحلل ما حدث ف عقلها والاتصال الذى وصل لشهاب وتغيره واعتذاره فقالت بسرعه : محمود
نظر لها بحنق فأكمل وهى تبتسم : ابقى سلملى ع والدتك وقولها انها وحشتنى ثم غمزت له
اومأ لها بعدم فهم وسرعان ما اتسعت عنيه بصدمه وهى يتمتم : الله يخريبتك يا حور دا انت مصيبه
(ضرب ريان المكتب بغضب : غبى غبى وبعدهالك يا حور حاولت ابعدك عن الخطر بس انت الا مصره ثم قال ببسمه وانت كمان وحشتينى يا تعبه قلبى
واخذ مفاتيحه ومتعلقاته وخرج من الجهاز )
اخذ شهاب يدور حول نفسه وهى يردد : يعنى هى كده كشفتنى وعرفت انى ظابط يعنى ممكن تبوظ العمليه كلها بس لو كانت هتعمل كده كانت عملت كده طب ايه انا عقلى هيشت منك لله يا حور
لوريس ( عمار ) بتسأل : اجزاء المتفجرات متى ستصل ؟؟
أجاب مالك وهو يحتسى كأس من الخمر : لماذا تسأل يا عزيزى
لوريس بضيق : تعلم ضيق وقتى فرنك انا لدى عمل
فرنك( مالك ) : لوريس اعلم ذلك ولكن ارخى اعصابك فيومين فقط وستكون هنا مع المجندين لا تقلق
مسك عمار كائسه قائلا ببرود : انا لم اقلق يا فرنك بل انتم من يجب أن تقلقوا فأنا مثل الزئبق اختفى سريعا
نظر له فرنك بغيظ : اعرف ذلك لورى كما اعرف انك ممن يحافظون على وعدهم
تنهد عمار ثم وقف وهو يقول: اريد ان استرخى قليلا
غمز له فرنك : هل لا تريد من تساعدك ع ذلك
عمار بخبث : اوه حقا" سأكون لك شاكرا"
فرنك بمكر : اتوقع انك تفضل المصريات فهن مختلفات ف كل شىء فهن يتمتعنا بجمال خاص اذهب انت وانا سوف أرسل لك من تعينك ع ذلك
غمز له عمار بشقاوة : شكرا" عزيزى
ي عم بلاش مصريات هاتلى اى جنسيه تانيه استغفر الله يارب انت عارف انى مضطر لكده
نزلت حور ف وقت متأخر من شركتها وهى منهمكه من كثرة العمل والتفكير وقبل ان تركب سيارتها لم تشعر سوى بأحد يضع شىء ع أنفها
كانت تجلس تفكر ف حياتها وتلعن غبائها الذى اوقعها ف ذلك تتذكر ذلك اليوم الذى أرسل لها ع الخاص بعدما علقت على منشور له ف جروب ما حتى انها لا تتذكر اسم الجروب اللعين طلب منها أن يكون اصدقاء فقط ولكنها رفضت ذلك معلله انه لا يصح
ولكنه لم ييأس أبدا وتعليقاته ع منشورتها وسؤاله الدائم عن حالتها المزجيه واهتمامه الذى لا ينفك عن اغرقها به
↚
أنجذبت بشخصيته وفتحت صفحته الشخصيه وأعجبت بهى فهو وسيم وجذاب فردت ع طلبه قائله انهم مجرد أصدقاء فقط وافق بسرعه وهو يذكرها ويثنى عليها ظل الوضع هكذا لمدة شهر ولكن حديثه بدأ يأخذ مسار آخر فأخذ يقول لها كلام يحرك مشاعرها وغريزتها كأى أنثى حتى تحدثوا شهرين آخرين وهم عشاق يسألها عن حالها ويتغزل بها وهى ترد باستحياء شديد حتى اخذت ع ذلك وعندما طلب صورة لها شعرت انه حقا يريد أن يرها ولكن لما تشعر بالذنب الان تريد ان تمحى كل ذلك وتنتهى خائف أن يعلم أحد من عائلتها بشده فلا سبيل غير القتل ف تلك الحاله
اخذ يرش ع وجهها الماء لتستيقظ فتحت عنيها ببطئ شديد ووهن نظرت حولها باستغراب شديد ثم ابتسمت وهى تفرك عنيها للتأكد إن كانت تحلم ام كل ذلك حقيقة فقالت وهى تبتسم باتساع: ايه ده هو انا بحلم طب هو فين عايزه اشوفه
نظر لها الجميع باستغراب فأردف ريان بهدوء : حور
اتسعت ابتسامتها أكثر عندما رأته بجانبها ووضعت يدها ع وجنته تتحسسها بحب قائله: وحشتنى
كان ريان بيبصلها بابتسامه صافيه بس اول ما حطت ايديها ع وشه كشر باستغراب
لم يستطيع عمار وشهاب أكثر من ذلك وانخرطوا ف الضحك
انزل ريان ايد حور بإحراج قائلا بصوت حاد حتى تفيق مما هى به : حور
انتفضت حور بقوة وهى تصرخ بفزع : ايه ده هو مش حلم
عمار بضحك : لا دا واقع
شهاب بصوت مختنق من كثرة الضحك: دا مش مخدر دى حبوب هلوسه ثم انفجر ف الضحك أكثر
احمر وجه حور من الاحراج والخجل وادمعت عنيها
نظر لها ريان ببسمه كان يرقبها بها ومسح دموعها وهز رأسه نافيا لها حتى تتوقف عن البكاء ثم نظر لعمار وشهاب بحده فتوقفوا عن الضحك ونظروا له بتوتر
تدركت حور ما يحدث حولها وتذكرت ما حدث فقالت بصدمه : انتوا خطفتونى
نظر لها ريان بسخرية : ايه ده انت لسه واخده بالك دلوقتى
نظرت له بغيظ وخجل فبتسم ريان رغم عنه ثم قال بجدية: ف موضوع مهم لازم نتكلم فيه
اشارت حور ع عمار وشهاب : عايزنا نتكلم فيه كلنا
زفر بحنق وهو يكظم غيظه من رود أفعالها اليوم
فأومأت بفهم وهى تقول : تمام اتكلم
جاء حتى يبدأ ف حديثه اوقفته حور وهى تقول: لو الموضوع مهم وكلونى الأول
علشان مش هفهم حاجه وانا جعانه
نظر لها شهاب مستغربا من ردود أفعالها هو أيضا : بقا دى الا كانت ف المكتب الصبح
حور بغيظ : ومالك بتقولها باحتقار كده دى الا مش عجباك خلت شخط زيك يبوس ايديها
نظر لها بغضب : بت انت تخرصى خالص
عمار بضحك : بوست ايديها يعينى ع الرجوله
شهاب بصله بتذمر وبص لحور بتوعد: اصبرى بس لو مطلعتش كل الا عملتيه عليكى
حور بلامبالاه: ولا تقدر تعمل حاجه انت بق ع الفاضى
شهاب بغيظ : بت انت احترمى نفسك
حور بتذمر : انا محترمه غصب عنك
شهاب بغيظ : واللهى انا ممكن
ريان بصوت حاد ": بس هو انا قاعد مع أطفال ف اية يا خضرة الظابط ( نظرت له حور بشماته ) ثم نظر لحور وهو يقول باستخفاف وانت عايزه اعرف انت ازاى بتديرى شركه انت
حور بغرور : مش بدير شركه انا بدير مجموعه
عمار بضحك : انصدمت واللهى انت بديرى مجموعه ازاى بس
حور بغرور : ابقى تعالى شوفنى بشتغل ازاى وبعد كده اتكلم ثم زفرت بضيق ننسى بقا انتوا خاطفنى ليه ونشوف ازاى انا بدير الشركات دى
وضع ريان لحور الطعام التى بدأت ف تناوله ع الفور بنهم وجوع ثم قالت بشبع وتمنى : عايزه نسكافيه بس سكر قليل
جذبها ريان من مقدمة ثيابها قائلا : هتسمعى هقولك ايه وغورى مش عايز اشوف وشك
حور بحزن " تمام اتفضل
تنهد ليهدأ وقال : حور حور حور الموضوع مهم اكيد مش جبناكى بالطريقة دى علشان نهزر
قالت حور ببسمه حزينه : اكيد موضوع مهم مش جايبنى تحب فيا قالت اخر جمله ببسمه مرحه مزيفه
لاحظ ريان حزنها ولكنه قال ببرود : تمام ركزى معايا شركة RCT الا انت لسه ماضيه عقودها دى
قاطعته حور بهدوء : مافيا مش كده
نظر لها كلا من شهاب وعمار بصدمه وريان بهدوء فهو توقع ذلك من تصرفاتها مع شهاب
وضعت قدم ع الاخرى وقالت بغرور: مش بتعاقد مع اى شركه واكيد مش هقبل اى حد يشتغل ف شركتى بسهوله او بمجرد CV مفبرك انتوا سهلتوا مشكلتى لأن مكنش ينفع أبلغ بدون دليل او ارفض لأنهم ممكن يعرفوا انى عارفه هما ايه ويصفونى ولا حاجه
وشهاب ده مكشوف بالنسبه ليا من اول ما دخل مكتبى حتى ولو كان مجرد شك بس انا اتأكدت من اهتمامه بنقاط معينه وإنما عمار شكله كان مختلف ومعرفتهوش
نظر عمار بنصر لشهاب بدله شهاب النظره بغيظ
فأكملت حور عمار معرفتهوش من هيئته عرفته من الخاتم الا ف ايده و الا هو هدية من سمر الا ف الأساس انا الا مختاراه
( نظر لها بإعجاب شديد وحب ونظر لعمار وشهاب بحده )
فرد شهاب سريعا : هى الا ذكية احنا ذنبا ايه
أكد عمار ع حديثه بتوتر
ريان بغضب : انتوا مش بتعملوا مع شوية مجرمين عاديين انا مسكتكم القضيه دى علشان انا واثق من كفائتكم واحب اقولكم انكوا لو انكشفتوا او غلطوا غلطه بسيطه هتطلع بروحكم ثم تابع بشرود انتوا متعرفش انا مستنى الفرصه دى من امتى
ثم نظر لحور التى كانت اتابعه بإهتمام وغموض وقال بصرامه : حور انت تعرفى حاجه تانيه ممكن تفيدنا
حور بنفى متوتر : لا طبعا انا الا اعرفه كله قولته وياريت تسمحيلى امشى لأنى اتأخرت
عمار وهو ينهض : وانا همشى قبل ما المزه تصحى من النوم شهاب وهو يعض شفتيه: عيب عليك تسيب بنت بلدك لوحدها كده كنت ونسها
عمار بضحك : ما انا ونستها خالص بالمنوم وهى ارتاحت اصلها شقيانه يلا سلام
نظرت لهم حور باستغراب : بنت بلدك مين الا بتتكلموا عنها
شهاب بغيظ : انت مالك يا بت
حور بتذمر: هو انا سألتك انت وبعدين كلمنى كويس دا انا مدرتك يا يا محمود ههههه
جاء حتى يتحدث ولكنها قاطعته وهى تتحدث بغرور : حتى ولو لفترة صغيره بس انا بردوا مدرتك
شهاب وهو يتجه نحو الباب : باردة
حور بتنهيده : سلام يا سيادة المقدم
( تذكر حديثها الأخير عندما أخبرته بأنها بالنسبه له صدفه وهو سيادة المقدم ) نظر لها بعمق خلينى اوصلك علشان ف شوية حاجات لازم تعمليها
اردفت ف دخلها: اما انت بارد بطريقه
هزت رأسها بتفهم
ريان بجديه : حور ما متدخليش ف اى حاجه واوعى تعملى حاجه من غير ما ترجعيلى او حتى شهاب
اومأت بالإيجاب فأكمل بجدية أكثر وهو
يقول : حور الموضوع مش بسيط زى ما انت متوقعه
حور بتفهم : متخافش بإذن الله القضيه هتخلص ع خير يا ريان
ريان بتنهيده وهو يقول بمرار : الأهم من القضيه انت
حور بأمل: قصدك ايه
ريان بتركيز وتوتر : قصدى يعنى انى خايف عليكى لأن التعليمات الا جاتلى إنى احرص ع سلامتك
حور بخبث : انت متأكد
ريان بتنهيده وراحه : وصلنا اتفضلى
نظرت حور بمنزلها بحزن وضيق : تمام شكرا
فجائها ريان بسؤال غريب قبل أن تنزل من السياره : انت تعرفى فرانك او مالك من قبل كده
نظرت له بتوتر وهى تفرك يدها : لااا معرفهوش
نظر لها وهو يدقق ف معالم وجهها : مش غريبه نظراته ليكى بدل ع انه يعرفك من قبل كده
حور حاولت تبتسم بس مقدرتش قدام نظرات ريان بس قالت وهى بفتح الباب او بمعنى اصح بتهرب منه : لا مأخدتش بالى من نظراته انا كنت مركزه ف شغلى وبس وخرجت ودخلت الفيلا وقبل ما تدخل شاورتله وهو ابتسم وقال بهمس : يا ترا مخبيه ايه عليا يا حور وليه تكذبى
دخلت حور وهى تتنفس بعنف وقابلت سما التى سألتها بقلق : مالك يا حور
انتفضت حور بفزع وهى تسمى: بسم الله الرحمن الرحيم ف حاجه يا سما
سما بسخريه : شوفتى عفريت ولا ايه
حور ببسمه مستفزه: لا شوفتك انت
سما بتذمر : بقا كده يا حور
حور ببسمه : قوليلى بقا عايزه ايه
سما باستغراب : وانت عرفتى منين
حور بضحك : ما هو انت بصراحه مش بتستنينى غير لما تكونى عايزه حاجه
سما بتكشيره: اولا عايزاكى تشرحيلى شوية حاجات مش فاهمهم مقوليكيش أصل جالنا دكتوره اسمها رحمة وبأمانه مشافتش ريحتها
حور كانت ماشيه وسما ماشيه وراها بتتكلم وكملت وثانيا عايزاكى تيجى معايا بكره الجامعه
قالتها بتوتر فقالت حور بحده : عملتى ايه تانى ولا مش عارفه المره الكام
سما بضيق : معملتش حاجه ع فكره انت ظلمانى
حور بسخريه : يا شيخه قولى كلام غير ده
سما بتذمر : هى الا بنت متنمره كانت بتتنمر ع صاحبتى علشان لبسه نضاره ونظرها ضعيف شويتين وخبطت فيها يبقى تتعلم الادب
حور بتأيد : تتعلم الادب
سما بفرحه : شوفتى ثم اكملت بضيق بس البنت طلعت قريبة دكتور رحمه وطبعا الموضوع وصل للعميد الا قال وهو بيبصلى وكأنه
بيقول تانى يا سما وقال طبعا انت عارفه انا هقول ايه ومتجبيش حور لأنى مش هقبل بكده المره دى هاتيلى ولى امرك
مغكرنى لسه ف المدرسه
حور بضحك ع تقليدها للمدير : طب ما هو قال ما تجبيش حور
سما ببلاهه : ما هو كل مره بيقول كده يلا يلا علشان تشرحيلى معرفش انت مردتيش تكونى دكتور ف الجامعه ليه
حور بمرح : علشان مش عايزه حد يستفاد بشرحى غيرك
سما بفرحه : حبيبتى حبيبتى حبيبتى خمسه حبيبتى
↚
ماذا اعنى لك
* تعنى لى سؤال لما اسأله قط لنفسى
.اريد اجابه
* اممم انت بالنسبه لي كخاطره قرائتها فزادت من حماستى فهمتها فشعرت انها تصفنى وعندما غرقت ف ما تدل عليه لم اعد اعى بشىء سوى انها أصبحت لا تفارك خيالى ف هى اول ما أبدأ بها كلامى واخر ما تتطرأ ع خيالى
عمار ببسمه بارده: متى سننتهى من تلك المهمه
فرنك فأنا أرى انكم لستوا بحاجه لى
فرنك بشك : انت تسأل كثيرا" لورى
عمار بتوتر استطاع اخفائه ببراعه : اشعر بشك ف طريقة طرحك للسؤال فرنك
فرنك ببسمه بارده : فقد سؤال لورى
عمار بتنهيده : تعلم اننى لا ابقى ف مكان واحد أكثر من يومين
فرنك بتفهم : اعرف ذلك لوريس لا تقلق فأنا مهمتك سننتهى غدا" لا تقلق
عمار بفضول مستتر: اريد ان اعرف من سأقتل
فرنك بنفى : لن تقتل شخص واحد فقط
عمار بحيره : لم افهم ماذا تُعنى
ارتشف فرنك من كأسه وهو يقول بضحك : ماذا يا رجل اين دهائك سأخبرك سأخبرك اننا نحتاجك لصناعة متفجرات اجزاءُها ستصل اليوم او الغد انت تعلم أن الزعيم يجب المفجأت
استغراب فرنك عدم رد عمار نظر له وجده شاردا" فقال ليخرجه من شروده : ما دهاك يا رجل !!
عمار بتركيز وهو ينفى حديثه : لا شىء لا تقلق ولكن كيف سوف تستطيع أن تُدخل أجزاء المتفجرات
فرنك بضيق من اسألته :هذه ليست بمشكله فشركة التهامى سَهلت ذلك كثيرا"
عمار باستفسار أكثر: كيف ؟
فرنك بشك أكبر : ماذا بك لوريس لماذا تسأل كثيرا" يا رجل
عمار بضحك مفتعل : فرنك انت تعلم اننى بدون عمل ف الوقت الحالى وهذا فقط من الفراغ رجل
فرنك ببسمه ولكن اسألة عمار تركت داخله شك يجب أن يتأكد منه : اعلم انك محب لعملك كثيراً عمار ببسمه مصتنعه: كثيراً كثيراً
فرنك وهو يترك الكأس وينهض : سوف اتركك لأرى جوهرتى الثمينه
عمار باستفسار : ما هي جوهرتك تلك التى لا تكف عن الحديث عنها
فرنك بهيام : انها كنزى كم اعشقها انها حور تلك الفتاة التى قبلنها ف شركة التهامى
حور بضيق : على فكره دى اخر مشكله هحلها ليكى
سما بتذمر : ف ايه يا حور هو انا بعمل مشكله كل يوم
حور بحاجب مرفوع : لا يا شيخه كل اسبوع اعتقد
سما بتأكيد : شوفتى
حور بتذمر : يا سما انا عندى احساس إن العميد المره دى هيفتح رأسى.
سما بضيق : خلاص هبقى ألجأ لغيرك علشان حضرتك مش عايزه تدينى ساعه من يومك ما هو اكيد حور هانم
قاطعتها حور بصرامه ونبره يتضح فيها العتاب : سما الموضوع ده مفهوش جدال انتِ عارفه إنى بعتبرك أخت زى شهد ويمكن اكتر بس انا الا مش معتبرانى أختك علشان كده كل مره تقولى نفس الكلام
سما بحزن و نبره تحمل الأسف : انا عارفه كده خلاص فكى بقا طب انا اسفه
حور بغرور وهى تتصنع عدم سمعها: مسمعتش و قوليها تانى كده
سما وهى تضربها ع رأسها يلا يا بت قدامى ع العميد
وقفوا الإثنين خارج مكتب العميد
أشارت لها حور بالدخول وهى باسمه: اتفضلى انت الأول
سما وهى تهز رأسها بنفى: لا واللهى ما تحصل انت الكبيره
حور بتكشيره : الكبير كبير مقام ادخلى انت الأول
سما وهى تدفع حور ع حين غره فوجدت نفسها داخل احضان أحد ما وما كانت سوى الدكتوره رحمه
ابتعدت حور سريعا وهى تنظر لها شزراً لسما وقالت ببسمه مزيفه : Sorry
الدكتوره بتعالى : انت ايه عاميه
حور بعدم فهم : لا بشوف بس بتسألى ليه
الدكتوره بتأفف وضيق : طب ايه لازمتهم مدام ماشيه تخبطى ف الناس
اغتظت حور من حديثها وغرورها فقالت لتغيظها : اممم عندك حق بعد كده هستحسن الوجوه الا هخبط فيها
استشطت غضباً من ردها فقالت وهى حانقه عليها : انت قليلة الادب
حور وهى تتصنع الاحترام : عارفة يا انطى انا كان ممكن ارد عليكى بأسلوب اوقح من اسلوبك بس اعمل ايه اخلاقى متسمحليش انى انزل لمستواكى
فرغ فاه رحمه من ردها وقبل أن تجيب تركتها حور
حور ودخلت مكتب العميد الذى ابتسم اول ما رأها فقال ببسمه وهو يقف سريعا" : اهلا" اهلا"
يا حور نورتى المكتب
حور ببسمه وهى تتجه نحوه : المكتب منور بناسه
يا دكتور قولت بقالى كم شهر مشفتش حضرتك فجيت اطمن عليك
نظر العميد لسما ثم وجه نظره لحور وهو يردف بتهكم: متأكده ؟!!
حور بإحراج : انا مش عارفه اقولك ايه بس البنت دى كانت بتتنمر ع زميله ليها ف الجامعه وانت عارف سما مندفعه
العميد وهو يشير لها بالجلوس ويجلس مره أخرى: كانت بلغتتى هى عارفه انى بعملها كبنتى وده علشان بعزك وبعز أى حد تبعك
حور ببسمه ممتنه: انا عارفه كده كويس وافضالك عمرى ماهنسها
العميد بمزاح : افضال ايه هو ف اب ليه افضال ع بنته
سما بتدخل : قولتله كده واللهى بس هى الا اصرت تقبلك قولتلها العميد ده راجل طيب وكيوت وميرضاش بالعيبه
رمقها بغيظ ثم اردف بجديه بحته: سما انا هعديهالك المره دى بس علشان حور
سما بتفكير : والمره الجايه
قاطعتها حور : إحنا آسفين ليك بجد وشكلنا أخدنا كتير من وقتك فعلشان كده نستأذن
ابتسم لها: ولا يهمك يا حور بس ياريت تخلينا نشوفك من غير ما تكون الست سما عامله مشكله
سما بغرور : علشان تعرف انها مش بتيجى غير بسببى فشكرنى بقا
نظر لها ببرود
وتحدثت وهى تبتسم بصعوبه : انا بقول مش مهم انت بردوا زى والدى يلا يا حور
استأذنت حور وخرجت هى وسما وابتسم هو ع سما ومشاكستها
سما لحور : انا عايزه اروح الشركه معاكى مش عايزه احضر محاضرات النهاردة
حور بإهتمام وهى تقلدها : وتيجى بكره تقوليلى حور اشرحيلى الجزء ده علشان فتنى
اومأت لها سما بتأكيد وهى تردف بإمتنان : هو انا ليا غيرك
ابتسمت لها حور ثم تذكرت شىء ما : مش هتخرجى من مكتبى مش عايزه محمد بيه يشوفك فاهمه
سما بتأكيد : مش هيلمحنى وبعدين هى دى اول مره اطمنى انتِ
رمقتها يتهكم
فأبعدت سما عنيها عنها فتنهدت حور بيائس من تصرفاتها
أخذ شهاب يتمعن ف الجهاز وما أمامه من ملفات وهو لا يفهم شىء
فدخلت أمل حتى تعطى له احد الملفات فوجدته يذم حاجبيه بضيق وينظر لجهاز بإمعان و اهتمام شديد وكأنه يفك إحدى الشفرات فهزت رأسها من تصرفاته الغربيه بالنسبه لها ووضعت أمامه الملف بقوة لتلفت انتباهه
وقالت بعمليه : اتفضل اشتغل ع الملف ده و ..
ظلت تتحدث وهو ينظر لها وكأنها كائن غريب
فقال بتسأل عندما انهت حديثها: حور فين ؟؟
ذمت شفتيها بحنق : اسمها باشمهندسه حور او أو انسه حور فاهم ده اولا" ثانيا" انت مساعدها الخاص مش انا
نظر لها بغيظ قبل أن يردف : انت صاحبتها صح ما هو نفس الغرور والبرود
نظرت له ببرود وكأنه لم يقول شىء
فصاح بحده : ع مكتبك انا مش فاضى لتفهات دى
نظرت له بصدمه ثم خرجت عندما قال بصوت عالى : برا
تحدثت وهى تخرج بتذمر : الله هو ماله ده
شهاب بضحك : بنات تحب الرجل الحمش صحيح هو انا هعمل ايه ف ده دا انا لو بفك شفرة اسهلى احسن حاجه اعملها انام ع ما ست حور تشرف
اللوا سامح بتسأل وصلتوا لأيه
ريان بعمليه: حور طلعت عارفه انRCT مافيا
اللوا سامح بتنهيده : بنت مش سهله كنت متأكد من كده
ريان باستغراب : بس عرفت ازاى مش فاهم ؟!!
اللوا سامح ببسمه : حور مش سهله بنت ذاكيه جدا" غير انها هى الا مسكه شغل والدها كله وليها حبايب كتير ف كل مكان فأكيد حد منهم الا بلغها بس خلى بالك منها كويس رغم ذكائها ده الا انها مش بتوقع نفسها مش ف مشاكل بل بالعكس دى بتوقع نفسها ف مصايب
ريان بتأكيد: مستحيل يحصلها حاجه
نظر له بدقه وهو يرى لمعة عنيه التى تدل ع انه عاشق لتلك الحور
اللوا ببسمه احتار لها ريان : وانا متأكد من كده
ريان بتوتر مخفى: قصدك ايه
اللوا بتسأل : وصلتوا لأيه ف القضيه
ريان بحيره : ف حاجه مش عارف افهمها فرنك مش جاى يدخل مخدرات وبس دا طلب من عمار صناعة متفجرات انا دلوقتى محتار مهمته ايه بالظبط مخدرات ولا متفجرات
اللوا ببسمه وذكاء: او الاتنين
ريان بتفكير : ممكن
اللوا بنفى : دا مش ممكن دا الأكيد
ريان بتنهيده " وف معلومه مش اكيد بتقول ان الزعيم يا هيوصل النهارده يا بكره
اللوا ببسمه : حلو قوى همتك يا بطل انت حليت قضايا أكثر تعقيد وخطورته عن دى
ريان بإصرار: ودى كمان هتتحل
اللوا بفخر : وانا متأكد من كده
سما سما سما كفايه رغى حرام عليكى انا صدعت من اول اليوم قالتها حور وهى تضغط ع زر المصعد
سما بتأفف : خلاص يا حور
حور بتفكير: ايه رأيك تدربى ف الشركه هنا
سما بتذمر : علشان ابوكى يقتلنى ويقولى ف البيت والشغل لا كده كتير
حور بضحك : انت عارفه انه بيتعامل مع الا اقل منه كده يعنى مش عداء شخصى
سما بتنهيده : انا عارفه ده كويس خلاص هدرب هنا بس مليش دخل ف التهزيق الا هتخديه
قاطع تلك اللحظه فتح باب المكتب بقوة : هو انت مش عارفه انى هنا توقف عن الحديث عندما رأى سما فقال بإحراج : انا اسف يا فندم
نظرت له سما بتقيم لإعتقديها أن ذلك الشخص هو محبوب حور
↚
بينما اردفت حور بإستفزاز : اعتذارك مقبول بس ياريت الا حصل ميتكررش تانى لأن فيها رفدك يا محمود فاهم
شهاب بغيظ " فاهم يا فندم
ثم وضع الملفات التى كان يحملها أمامها وهو يقول : شوفى بقا حد يشتغل ع دول ثم جلس ع الكنبه مكملا" انا هاخد غفوة قصيره لو احتاجتينى ابقى صحينى
نظرت له حور بغيظ طب روح نام ف مكتبك
نظرت لهم سما بعدما فهم فهمست لحور : هو ده حبيبك
حور بعيون متسعه : انت مجنونه
ابتسم شهاب باستفزاز الذى استطاع معرفة عما يتحدثوا عن طريقة قرأت شفههم فقال باستفزاز : هنام هنا يا روحى علشان اكون جنبك
نظرت له حور بغيظ هاتفه: طلعت روحك يا شيخ اتعدل يا ش محمود فاهم انا هنا مديرتك
شهاب بحزن مصطنع لسما: بقا يرضيكى طريقتها دى يا انسه
ثم قال لحور بمعاتبه : ليه يا حور بتخبى علاقتنا انا عارف انك قولتيلى فترة بس علشان والداك بس الانسه باين انها بتعتبرك اختها فأكيد هتفرحلك
فرغ فاه حور بصدمه وما زاد صدمتها حديث سما التى قالت بعتاب : بقا كده يا حور بتخبى عليا وانت عارفه انى اكتر واحده هفرحلك شكرا" يا يا الا كنتى فكراكى أختى
كانت سما تتحدث بعيون ممتلئة بالدموع
نظر لها شهاب بعدم تصديق هل سوف تبكى بسبب ذلك شرد شهاب ف ملامحها الرقيقه والطفوليه خاصه وهى ع وشك البكاء
ولكن سرعان ما نفض كل ذلك وابتسم بشماته لحور
بدلته حور النظره بغيظ
ثم احتضنت سما التى أجهشت ف البكاء مما أدى الا اتساع عيونه بصدمه ثم قال بداخله : البنات دول بيحبوا النكد زى عنيهم
فقالت حور وهى تمسح دموعها وتتحدث ببسمه وعتاب لطيف : انت مجنونه هو انا لو بحبه كنتى انت اول واحده عرفتى
دا يا ستى محمود صديق ليل وبيحب يهزر ومساعدى الخاص وبس
رمقتها بشك فأومأت لها بتأكيد فابتسمت بإتساع نظروا لشهاب وجدوه ينام على الكنبه فرمقته سما بغيظ بينما جلست حور تتابع عملها وسما تقرأ رواية كعادتها وشهاب يحاول أن يأخذ قسط صغير من النوم
وما هى الا لحظات ووجدت حور الباب يفتح فجأه
فنتفض الجميع حتى شهاب فقالت حور بحده: كيف تدخل بهذا الشكل يا سيد مالك
ثم رمقت امل بغضب
فقالت امل بتبرير : واللهى قولتله يستنى أبلغ حضرتك رفض ودخل بسرعه ملحقتش اوقفه رمقت حور شهاب فتنهدت براحه ثم أشارت لأمل بالخروج : روحى كملى شغلك يا امل
وقالت ببرود وهى توجه حديثها لمالك : تفضل سيد مالك ولكن لا أحبذ ما فعلت
رمق فرنك شهاب وسما وهو يتأفف ثم قال ببسمه جذابه : اعتذر انستى لأنى لم اتوقع إن يزعجك تصرفى
شهاب بهمس لسما : تلفونك ممكن
نظرت له بعدم فهم فجذبه منها ثم قام بالإتصال ع نفسه واقترب من المكتب دون أن يلاحظه أحد ووضعه بشكل غير مباشر
أشارت حور بالجلوس لفرنك فبتسم قائلا" : شكرا" انستى أردت أن أتحدث معك بموضوع خاص
حور ببسمه مزيفه : ما الموضوع يا سيد فرنك
نظر فرنك لشهاب وسما باستنكار : اتردين منى التحدث امامهم
اومأت له ببرود فقال وهو يحاول كظم غيظه : ولكن أنا اريد التحدث معك أنتِ فقط ثم وجهه كلامه لشهاب وسما وقال بنبرة متعجرفه بعض الشىء : ابقوا خارجيا" حتى آذن لكم
كان شهاب بتابع ما يحدث عندما قال فرنك ذلك ثم نظر لحور التى أشارت لهم بالخروج بقلة حيله
كادت أن تتحدث سما ولكن امسكها شهاب قائلا " يلا بينا احنا اتطردنا مستنيه ايه يطلبونا الأمن
نظرت له بغيظ وهى تقول : طب كنت سيبنى اعلمه الأدب وهو بيتكلم وإنه قاعد ف ملك ابوه
شهاب بغيظ : واللهى كان عايز الا يردحله بلغتنا كان قال ان الله حق
ضحكت سما فأبتسم شهاب بعفوية
تمتمت عندنا رأت نظرات شهاب : هات فونى
ضرب شهاب رأسه بنسيان مصتنع : نسيته جوا ف مكتب حور سلام بقا لأنى ورايا شغل
فرنك باشتياق : هل تقبلى عزيمتى لكى ع العشاء
حور ببسمه مصتنعه : انت تعلم انى مشغوله كثيرا هذه الفترة سيد مالك
فرنك بإصرار: هذا مجرد عشاء انستى
تنهدت حور بقلة حيله : اوك
اردف بنبرة فرحه: شكرا لكى جوهرتى ارتعبت حور للحظات فقال فرنك بإدراك : الفريق سيصل ف اى وقت انستى
حور بتوتر: تمام سيد مالك ثم اردفت بتسأل كنت أود أن اعلم لما أردت العمل هنا بمصر رغم اننا لدينا فرع هناك
اردف بغموض: لأسباب خاصه عزيزتى سوف تعرفيها قريبا
اردفت حور بثقه وغموض : اتوقع انى اعرف بعضها اذا كنت لا أعرفها جميعها سيد مالك
قهقه بثقه : هل تعلمى انك تذكرنى بفتاة اتذكر انها كانت تتحدث بمثل تلك الثقه التى تتحدثين بها ولكن ثم صمت
اردفت حور بتوتر مخفى: لكن ماذا سيد مالك
اردف بنبرة بثت الرعب ف قلبها : كسرتها كسرت ذلك الغرور التى كانت تتحدث به معى ثم ضحك بصوت عالى لو تريها لن تتعرفى عليها فهى أصبحت ع**** وجاريتى الخاصه( انقبض قلب حور من حديثه حاولت أن تتحلى بالثقه ولكن رغما عنها خرجت نبرتها مهزوزة )قالت وهى تبتلع ريقها بتوجس : هل تهددنى يا سيد ؟؟! نفى برأسه واقترب همسا ف اذنها : انا لا اهدد انا انفذ فورا عزيزتى أراكى ف موعدنا ثم غمز لها وخرج بثقه
نزلت دموعها رغما عنها ثم وضعت وجهها بين يديها واجهشت ف بكاء مرير على النحيه الاخرى تنهد ريان بضيق وهو يفكر ف سبب بكائها بهذا الشكل وخوفها الغير مبرر من ذلك الشخص وأصر ع معرفة كل شىء اليوم
بينما شهاب اغلق الهاتف وهو يشعر بخطب خاطئ فلما يصر فرنك ع حور هكذا ولما بكت بهذا الشكل بعد خروجه وجد الكثير من علامات الاستفهام
بينما فرنك بعد خروجه ابتسم بغموض ثم ذهب لمكان شبه مهجور ليقابل أحد ما ظهر شخص ما فأبتسم فرنك قائلا بلغه عربيه يتضح انه يتقنها من لهجته : عملت الا قولتلك عليه
الرجل ببسمه خبيثه : كله تمام المعدات وصلت للمخازن بتاعت التهامى و اخدنا الا يخصنا
ابتسم فرنك بسخريه: طبعا الفريق الا وصل عارف شغله ايه
الرجل بضحك : عارف انه هيضحى علشان وطنه ودينه
قهقهه فرنك بقوة : لا اعرف بأى مرض يعنون
الرجل بضحك : انت تعلم اننا نعدهم منذ زمن ليقوموا بما نود هم يعتقدوا أنهم يفعلوا ذلك لنصرة دينهم ولا يعلموا اننا حولنهم لمجرد ارهابيين ولعنه لدينهم
اومأ فرنك وتركه وذهب
اشرفت حور ع المعدات التى وصلت وكما اشرفت ع الفريق والذى كان معظمه مصرين واستغربت ذلك ولم تشعر بارتياح فقررت انه يجب أن تتحدث مع ريان تشعر انه سوف يحدث شىء أكثر مما توقعوا
بينما عمار تلقى الأوامر الجديده ببداية صنع المتفجرات وعلم ما ارهق زهنه وقبض قلبه وكل ذلك صدفه فكتب رساله مشفرة لريان توجبه بتوخى الحذر هذه الفتره وتأمين حور جيدا" وانه تلقى أوامر توجيه البدأ ف صنع المتفجرات بعدما وصلت الأجواء والمواد الذى يحتاجها
وأنه لديه معلومات خطيره فيجب أن يلتقى به ف اسرع وقت وانه لا يستطيع الخروج بأى شكل لأنه يشعر بأنهم بشكوا به
فيجب ع ريان دخول مقرهم
بينما شهاب كما هو مع حور ف كل خطوة تخطيها
تأففت حور وهى تنظر حولها بغضب وقالت بصوت خرج حاد: لماذا أتيت لى لهنا يا سيد مالك
فرنك ببسمه ساحره : رأيت أنكى هذه الفترة متوتره دائما" فأردت أن ترفهى عن نفسك
صاحت به بغضب مكتوم : ربنا يهدى يارب علشان اريح اعصابى اجى ملهى ليلى
تنفست ف محاولة لضبط انفعالها وقالت بهدوء مصتنع: اعتذر سيد مالك ولكنى لم ولن ادخل أماكن كتلك
فقال باستفزاز : لذلك ستكون تجربه ممتعه وفريده من نوعها
اردفت بحده : هل ترى أن ملابسي تناسب ذلك المكان
نظر لها بتقيم ونظرات جريئه من أسفلها لأعلها كانت ترتدى فستان طويل جدا" بدون أكمام وتقوم بلم شعرها ع إحدى كتفيها ولا تضع سوى ملمع شفاه
فقال بلامبالاه : لا يهم ماذا ترتدى فأنت جميله ع اى حال
قالت بغضب : ابو الغباء طب اضربه كف ده ولا ايه ربنا يخدك يا مالك واللهى خسارة فيك الاسم
كان يتابعها باستمتاع شديد وهو يراها سوف تنفجر من غضبها فتحدث ببرود: ماذا تقولى لم افهم
فقالت ببسمه مزيفه " أخبرك فقط انى لا اريد التأخير
اومأ لها بتفهم ونزل وفتح لها باب السياره جذبا" يدها وهو يمسكها برقه
شردت حور وهى تتخيل ريان مكانه فقالت بداخلها وهى تتمنى تجربة ذلك الشعور : انا لو كان ريان ياااه كنت هبقى مبسوطه قوى وسرعان ما انفتحت عنيها ع وسعها وهى تراه خلفهم ابتلعت ريقها برعب من نظراته التى هى لا تفهمها ولا تعرف لما ينظر لها هكذا ولكن تلك النظرات ترعبها جلست وجلس فرنك بجانبها فقال عندما لاحظ تعبير وجهها : ماذا بكى صغيرتى
حور بتوتر وهى تحاول توقف ابتسامه: لا شىء فقط لأنها مرتى الاوله
ابتسم لها بتفهم وهى يقول : لا بئس عزيزتى فأنا معك
حاولت حور تجميع شتات نفسها وهزت رأسها ووجدت انها الفرصه المناسبه لتوجه: رجعت ليه
نظر لها بذهول فهو يعرف انها عرفته منذ اللحظه الأولى ولكن لم يتوقع أن تواجهه فمثل هذا الوقت استوعب الموقف وقال : علشانك يا حور انت جوهرتى وانا مستحيل افرط فيها
نظرت له بحده وهى ترمقه بتهكم : شهد فين
قهقه بخفه وهو يمسك يدها ويلثمها برقه : مش شايفه إن المكان مش مناسب ثم غمز لها بخفه ايه رأيك لو تشرفيني ف بيتى اهو نعرف نتكلم براحتنا اردفت بسرعه وعصبيه : انت حيوان
قال وهو يرمقها ببسمه مخيفه : بلاش تغلطى لأنك
انتِ بس الا هتتحملى نتيجة تصرفاتك ه نسيتى بس انك لما اتحديتنى حصل ايه
اردفت عندما تذكرت ذلك اليوم وارتعبت كثيراً من تهديده المبطن
ولكنها تحدثت بثقه: بس حور الا قدامك غير بتاعة زمان
ابتسم بإعجاب : علشان كده عجبتنى اكتر وغمز لها وهو يبتسم بخبث حتى انا لسه فاكر وعدى وقريب هنفذه
ارتحت بقوة ثم قام جذابا اياها من يدها قائلا ً دلوقتى ننسى خلافتنا ونرقص زى اى اتنين عشاق
جذبت حور يدها بقوة ثم اقتربت منه هامسه ف أذنه قائله بصوت حاد : بتحلم
جذبها من خصرها يقربها أكثر وقال ببسمه: وانا بحب احقق احلامى
ضغطت حور ع أسنانها بغيظ : شيل ايدك
رفع يده كعلمة استسلام ولكن قال بصوت جعلها ترتجف: باين انك مش بتحبى اختك علشان تعملى جوزها كده
↚
حقا استحى عندما اقدم لها الزهور اشعر بأنى اقلل من جمالها فكيف اهديها زهورا وهى الربيع بجماله كيف اهديها زهورا وهى من جعلت حياتى تزهر بها
ضغطت حور ع أسنانها بغيظ : شيل ايدك
رفع يده كعلمة استسلام ولكن قال بصوت جعلها ترتجف: باين انك مش بتحبى اختك علشان تعملى جوزها كده
حور بحده رغم خوفها " انا مش بحب لغة التهديد أختى فين
ضحك بصوت عالى وهو يجذبها ليرقصوا مسكها من خصرها وهو يقربها أكثر وقال ببسمه: اختك ف بيت جوزها يا اخت مراتى ثم ضحك بصوته كله مش عارف هى عنيده لمين رغم انكم كلكم كنتوا عارفين حقيقتى بس هى وافقت لمجرد العند علشان تطلع من تحت تحكمك فيها
ابتلعت غصه مريره لأنها السبب فيما حدث معها هل لتخرج من تحكمها تضع نفسها ف مصيبه فأردفت بسخريه : بس غريبه يا فرنك مغير هيأتك شكلك استيالك دا حتى اسمك متغير
غمز لها بعبث: بس أنتِ عرفتينى ما هو القلب بيعرف احبابه
ضيقت عنيها وهى ترمق صدره وقالت بصوت خرج غاضباً عرفتك من الجرح الا ف صدرك ده
قال بعبث : الا أنتِ كنتى السبب فيه انت اكيد لسه فاكرته يا روحى ما هى ف لحظات مستحيل تتنسى
ارتجفت بين يداه وتجاولت بنظرها تبحث عن ريان وجدته يشارك فتاه ما ف الرقص حيث كان يتابعها والغيره تأكل ف صدره كنار تكويه ارد أن يجذبها ويصفعها ع جعل رجل آخر يلمسها بتلك الطريقه
ويقطع يداى ذلك المخنث راقَ له تفكيره كثيراً
ولكنه تمهل حتى لا يكشف نفسه وجد حور تترجاه بنظراتها اقترب منهم وقال ببسمه: ممكن نبدل وغمز له بإحدى عنيه تركاً اياه حتى دون أن يجيب
جذباً حور
صك فرنك على أسنانه ونظر للفتاة بقرف
قالت حور بإمتنان وهى ترمقه براحه : شكراً
ريان بجمود : ايه الا جابك مكان زى ده
حور وهى مكشره : فرنك
رفع ريان إحدى حاجبيه بسخريه: وانت وفقتى ليه استنى استنى انت عرفتى اسمه منين
حور بتوتر: هو الا قالى
هتف بحده وهو يدرس ملامحها : حور بلاش كذب دا حتى عيبه ف حقى لما تكذبى عليا وانا ظابط
تنهدت وهى متأكده انه يجب أن تخبره كل شىء ع الاقل سجد لها اختها: حاضر يا ريان هقولك كل حاجه بس زى ما انت شايف لا ده الزمان ولا المكان
اومأ بتفهم ثم تنهد بضيق وقال بجمود: هتروحى تقوليله انك مرهقه ولازم تروحى
اومأت به وقالت بتردد : طب انا هقبلك ازاى
اردف بهدوء : انا هجيلك النهارده استنينى
جحظت عنيها من حديثه
لاحظ ذلك فقال بسرعه : بطلى تفكيرك ده انا هجيلك لأنهم مرقبينك
حور بتوتر: طب ما هو ممكن حد من اهلى يشوفك
غمز لها وهو يبتعد: عندى اساليبى الخاصه
اقترب منها فرنك عندما وجد ريان يبتعد قائلاً بغيظ : استمتعتى بالرقصه
حور ببرود وهى تتجاهل سؤاله : انا هروح لأن يومى كان متعب وانا مرهقه
فرنك بضيق : بس السهره لسه ف اولها
حور وهى تتجاهل حديثه : هتوصلنى ولا اخد تاكسى
فرنك بتنهيده : هوصلك اتفضلى
بعد مرور القليل من الوقت سألته حور قبل أن تنزل من السياره : شهد فين
فرنك بغموض : متخافيش هتشوفيها قريب احلام سعيده happy dreams
تنهدت حور بضيق ثم دخلت وهى تزفر بغضب
وجدت الجميع نائمون فدخلت غرفتها وهى تنزع اكسسواراتها ووضعتها ف اماكنها ثم وقفت امام المرأة وهى تُحدث نفسها : كان يوم مرهق وختم بفرنك لا وكمان ريان اصلها كانت ناقصهم ياختى مش كفاية فرنك الا اسلوبه بيرعبنى لا كمان ريان الا كل حاجه فيه بتخوفنىثم قالت وهى شارده عيونه غريبه وغامضه وملامحه جامده ع قد ما هو وسيم ع قد ما هو بيرعبنى
شعرت بأنفاسه ع رقبتها مع همسات : يعنى انت بتخافى منى
انتفضت بذعر وهى تمسك قلبها: حرام عليك يا ريان خوفتنى
ابتسم لها قائلاً : معلش أصل أنتِ الا قلبك خفيف
رمقته بتذمر ثم اشَحت نظرها بعيداً : لا ع فكره انا قلبى حديد بس انا كنت لسه بتكلم عنك وانت جيت فجأه
اردف باستفزاز ليغظها : ما هو انا كده الا بيجيب سيرتى بظهرله
نظرت له باستخفاف فبدلها النظرات باستفزاز
حور بهدوء : اتفضل يا ريان اقعد
غمز لها ثم نام ع السرير واضعاً يده أسفل رأسه قائلاً : لا ما هو انا مش محتاج عزومه دا البيت بيتى
رفعت حور إحدى حاجبيها وهى تقول باستنكار : دا مين الا ضحك عليك وقالك كده
غمز لها قائلاً بخبث : قريب قوى هيبقى بيتى
اردفت بعدم فهم : ليه هو انت ناوى تشتريه
ريان بسخريه : قال ذاكيه قال
نظرت له بغيظ ثم جعلته من يداه ليجلس فقال لها بتذمر : ف ايه يا حور انا تعبان يا بنتى يخريبت بقالى اسبوع ويومين منمتش
مؤقته حور بتعاطف مزيفه: يعينى صعبت عليا طب نام يا بنى يا حبيبى على محضرلك العشا
رغم سخرية حور الواضحه من لهجتها الا انها لمست قلبه وتخيل انه بعد يوم شاق تستقبله والدته ف احضانها وهى تخبره أن يستريح حتى تجهز له الطعام
خرج ع صوت حور وهى تقول بضيق واستغرب من شروده : قوم يا بابا هو انت صدقت ولا ايه
لعادل ف جلسته وهو يبتسم لنفسه بسخريه ع تخيلاته التى من المستحيل أن تتحقق
فقال بجديه استغربتها حور : قولى تعرفى فرنك منين
حور بتنهيده وهى تجلس بجانبه : انا اعرف مؤمن مش فرنك
نظر لها باستغراب فقالت لتوضح له : مؤمن اسم من اسامى فرنك الكتير
اومأ لها بتفهم فأكمل كان شكله مختلف عن دلوقتى خالص يعنى كان متنكر ملامحه كانت زى اى شاب مصرى جيت فترة إنه بيلحقنى ف اى مكان اروحه ألقيه فيه بس مكنتش بهتم ولا بشغل بالى كان عادى يعنى حاول يقرب منى بس انا كنت بصده جه فتره واختفى بس مشغلتش بالى الوقت ده كان كل همى الشغل وازاى أنجح اكتر لحد ما فى يوم اتفجأت أن شهد عايزه ترتبط بيه وهو فعلاً اتقدم لشهد بس بابا رفضه لأنه اقل ف المستوى الإجتماعى طبعاً شهد ثارت ع بابا وقالتله انها هتجوزه غصباً عنه وبابا ضربها ألم وانا خوفت تسيب البيت لأنها كانت عناديه جداً ولو عايزه حاجه بتنفذها بدون تفكير حاولت اتكلم معها واعرفها حقيقته وقولتها انه كان بيحاول يتقرب منى
فلاش باك
حور بنرفزه: يا شهد اسمعى لغيرك ولو مره بقولك حاول يتقرب منى ازاى دلوقتى بيحبك اكيد الموضوع ف حاجه مش مظبوطه
شهد بغرور : حور انا عارفه انت بتقولى كده ليه
حور بصتلها بإهتمام وشهد كملت انا عارفه انك بتغيرى منى بس مكنتش اتوقع إن الغيره تقلب معاكى بحقد كده انا مهما كنت اختك
حور بصتلها بعدم تصديق وهى بتشاور ع نفسها : انا بحقد عليكى وبغير منك انا يا شهد دا انا رغم انك الكبيره بس انا بعتبرك بنتى ربنا شاهد انى بتكلم معاكى وكأنى بتكلم مع بنتى انت حره يا شهد بس انا برضه مش هسيبك ترمى نفسك كده
عدى ع اليوم ده اسبوع
ف يوم حور كانت قاعده ف مكتبها بتشتغل جالى صورة لشهد وفرنك قريب منها بطريقه قذره وواضح انها سكرانه طينه وف عنوان مكتوب ورساله انى الحق أختى
مفكرتش وجريت ع عربيتى وروحت الشقه ادمعت عنيها وياريتنى ما روحت طلع ده كله خطه من الحقير علشان يجرجرنى ع الشقه وكان عايز ادمعت عنيها لمجرد تذكرها ما حدث
فهم ريان ما ستقول فغضب بشده وأصبح يتأكل من الخوف فقال وهو يكظم انفعاله بصعوبه: كملى ايه الا حصل ارتجفت حور بشده وبكت أكثر وتذكرت ما حدث
وضع يده على كتفها لينبها لوجوده فبتعدت وهى تنظر له بخوف فأعطى لها كوب مياه : اشربى يا حور إهدى أنتِ بخير أنتِ ف أمان ومسكت الكوب بأيدى مرتجفه عادت قليلا لهدوئها بعدما شربت
نظر لها بقلق : ها احسن
اومأت له فقال له رغم ارادته الشديه ف معرفته ما حدث : لو مش عايزه تتكلمى
او تحكى عن الا حصل عادى مفيش مشكله
أغمضت حور عنيها لتستجمع قوتها ثم اكملت وهى شارده ف نقطه ما
فلاش باك
دخلت حور الشقه التى وجدتها مفتوحه قليلاً
احست بقبضه ف قلبها ورغم خوفها ورعبها الشديد لم تتراجع لأجل اختها
تقدمت وهى تلتفت حولها ولكنها شعرت بالباب يُغلق فلتفت سريعاً وجدت فرنك هو من يغلقة وعنيه مغلفه بالخبث والشر
فرتجفت وهى تشعر بالخوف يتسرب لأوردتها : انت انت بتعمل ايه
اقترب منها خطوات بطيئه متربثه وقال ببسمه بثت لها المزيد من الخوف : معلوماتى عنك بتقول انك
ذاكيه ولامحه بس الا انا شايفه غير كده
حور بصدمه وعدم فهم : قصدك ايه انت كنت عارفه انى جايه يعنى ده كله من تخطيطك
هز رأسه وهو مازال ع ثباته: انت الا اضطراتينى لكده
حور بنفى وتوتر وهى تفكر ماذا تفعل : لا انت مش هتعملى حاجه فاهم
فرنك بقهقه : جايبه الثقه دى منين يا حبيبتى صدقينى هكون رحيم معاكى بما انها اول مره ليكى
نظرت له بعيون متسعه وهزت رأسها بعدم تصديق تشعر أن كل هذا ما هو إلا كابوس و ستفيق منه
وتجد نفسها ف غرفتها نظرت له بخوف شديد من الواضح انه ليس كابوس ففرنك يقترب منها : انت مجنون ومش طبيعى انا كنت متأكده انك بتكذب على شهد
ضحك بقوة ثم قال بتفكير مصتنع : عندك حق ما هو انت لو مصدتنيش من الأول من الأول كان زمانى مقربتش منها بس منكرش انها عجبتنى بردوا جسمها
عض ع شفتيه نظرت له حور بقرف وتقزز وأكمل هو حديثه وهو هائم ف النظر لها اصلها مستهتره والله وبينضحك عليها بسهوله وانا معنديش وقت اقعد ادادى واقنع فيكى
ابتلعت ريقها بتوتر ثم صرخت عندما وجدته امسك يدها اخذت تدفعه ولكنه لم يتحرك اقترب منها بقوة ف محاولة تقبيلها ولكنها اخذت تهز رأسها وتبعدها وهى تصرخ فيه أن يبتعد
ثم دعست ع قدمه بقوة فبتعد عنها بوجه محتقن فجرت سريعاً من أمامه ولكنه امسكها من شعرها بقوة ثم قال بصوت غليظ خشن : هتتعبينى معاكى ليه انا كنت هعملك كويس بس أنتِ الا رفضه وحبه تشوفى وشى التانى عايزه تشوفى مؤمن الا مابيرحمش
اخذت تحاول ان تلفت من يده وتبعده عن شعرها الذى كان يؤلمها بقوة فدفعها بقوة ع الارض وهجم عليهاوهو يكبل يدها اخذت تتحرك قدمها وتحاول دفعه بقوة فمتدت يده تجردها من ثيابها فضربته ف منطقته وهى لا تتحمل لمساته فحتقن وجه بشده فنهضت وجرت سريعا ولكنه اتصدمت بطاوله فأمسكت قدمها بألم ولكنها وجدت عليها سكين فاكهه نظرت خلفها وجدته يقرب منها فأمسكت السكين وهى ترفعها ف وجه
فنظر لها باستخفاف : أنتِ مفكره يا حلوة إن السكينه دى هتخوفنى
حور بتهديد : لو قربت هقتلك انا معنديش حاجه اخيرها وخليك عارف إن اغلى حاجه عند البنت شرفها فمستحيل اسيبك تنتهكه يا قذر
اقترب منها بسرعه وفجأة به فرفعت السكينه سريعاً فصتدمت بصدره فسقط ع الأرض
فرتعبت من الدماء التى تخرج منه فجرت هاربه
نهاية الفلاش باك
معرفتش حد غير شهد علشان تبعد عنه بي كذبتنى وصدقته قالها انى انى انا الا عرضت نف نفسى عليه و وهو رفض وانى كنت ف حاله مش طبيعيه وطعنته بالسكينه وقطعتنى ولما بابا عرف انها لسه ع تواصل معاه منع عنها كل حاجه حتى الخروج
واتفجائنا انها هربت وسيبه رساله اننا مندورش عليها وهى اختارت حياتها مع الإنسان الا بتحبه وهو بيحبها
كانت عيون ريان تنطق بالشر والتوعد بفرنك ع ما فعله مع حور معشوقته وكل شىء له
ولكنه لا ينكر ارتياحه عندما علم انها بخير ولم يأذيها متذكراً الفتيات التى ترمى كل شىء مقابل المال
فحاول رسم بسمه عندما لحظه حالته وحركت جسدها الغير طبيعيه : صدفه
نظرت له باستغراب
فقال بجديه : عندك اى حاجه تانيه تقولها
تنهدت بغصه : انا عرفت فرنك من الطعنه وواضح انه عايزنى اعرفه وقالى انا هو لسه عند وعده الا هو
قاطعها وهى يبتسم ليطمئنها : هششش مش هيقدر يعملك حاجه طول ما انا جانبك
نظرت ف عنيه وهى تشعر بالراحة: وعد
ريان بهدوء : وعد يا صدفتى
ضحكت حور باستمتاع : انت مش ناوى تنسى الأسم ده
غمز لها قائلاً : لا مش ناوى
حور بشرود : ريان ف حاجه غريبه
نظر لها بإهتمام لتكمل حديثها العمال أغلبهم ده لو مش كلهم مصرين مفهمش أجانب انا حاسه بحاجه غريبه
نظر لها بغموض فهو ع علم بكل شىء من شهاب
نظرت له بتذمر: بتبصلى كده ليه
قال ببسمه: بقول انى اتأخرت
↚
حور بسرعه : لااا قصدى ممكن نقعد نتكلم شويه
ريان بنفى : مش هينفع افترضى حد من عيلتك شافنى هتبقى مشكله
فقالت وهى تتخيل ذلك : ساعتها يقولوا صلح غلطتك واتجوزنى
نظر لها بغموض قبل أن يردف بسخريه: ليه مش لقى غيرك علشان اتجوزك بقا انا أضرب السنين دى كلها وفى الاخر اتجوزك انتِ
اكفهر وجه حور وقالت بشراسه: انت تطول تتجوز واحده زى دا انا برقبت كل الا تعرفهم
نظر لها من أسفلها لأهلها وهو يضغط ع شفتيه بعبث
: عندك حق
اتسعت عنيها من وقحته الجديده عليها فقالت بذهول وهى تُتمتم لا اردياً : وقح
ضحك بقوة واتجه ناحية الغرفه ليهبط منها قائلاً : هو أنتِ لسه شوفتى حاجه
ارتمت حور وهى تبتسم بسعاده ونامت حتى دون أن تغير ثيابها
بينما تخفى ريان ف اكتر جديد وذهب ليقابل عمار تسلل بخفه وهدوء حتى وصل للغرفه التى يقطن بها عمار كان ف ذلك الوقت يقطع عمار الغرفه ذهاباً واياباً بتوتر
دخل بهدوء نظر له عمار باستغراب : من تكون
استمع ريان لصوت أقدام تقترب من الغرفه فقال بصوت منخفض : انا ريان يا متخلف
ثم أشار ع الباب فتنبه عمار لصوت الأقدام فصمت
و تخبى ريان ف الغرفه سمع عمار صوت طرقات على الباب
ففتح الباب وتحدث قليلاً ثم أغلق الباب فسأله ريان : كان عايز ايه
عمار بلامبالاه: فكك يا عم دول بيسألوا لو كنت محتاج حاجه اسمع علشان انا وصلت لحاجات خطيره تدوديهم ف دهيه من كبرهم لصغيرهم
نظر له بإهتمام شديد فتجه عمار لمكان ما ورجع وهو معه بعض الأوراق والمستندات قائلاً: هتفهم كل حاجه من دول بس لازم يوصل نسخه فيك أحطها مكان دول علشان البنت الا ساعدتنى متبقاش ف خطر
عقد ريان حاجبيه بتفهم : تمام تمام اعتبرها هناك متشغلش بالك وركز ف المهمه دى باقى ساعات وكل حاجه هتنتهى
عمار بتوتر : المشكله ف المتفجرات
ريان بثقه : متخافش هتجيلك جاهزه
اتسعت عيون عمار ولكن قاطعه خروح ريان بسرعه
ف اليوم التالى اخبر ريان اللوا سامح بما توصلوا
إليه اتسعت عيونه وهو يستمع لما يقوله ريان
ريان ببسمه مخيفه: دول ناوين ع تفجير الكنائس الا ف الأماكن الحيويه بإستخدام مصرين مسلمين علشان يحصل اضطراب أمنى وده هيساعدهم كمان ف انهم يدخلوا المخدرات البلد بسهوله والا هيستخدمهم دول الفريق الا وصل مصانع التهامى ع أساس تدريب العمال
اللوا سامح بذهول : لعبوها صح احنا لازم نوقف ما ده وبسرعه كمان والتنفيذ امتى
ريان بتفكير ودهاء : اتوقع التنفيذ هيكون بعد وصول البوص بساعات قليله
اللوا سامح وهو يعقد حاجبيه باستغراب : بتقول كده ليه
ريان ببرود : لأنه مش بيفضل ف مكان اكتر من 3 ساعات وده الا عرفت اوصله من عملياته الا قام بيها قبل كده
ابتسم بفخر : وانا واثق انك هتقفل القضيه دى زى الا قبلها يا شبح حتى من غير تعليماتى
ابتسم له ريان ثم تركه وخرج ليعود لمنزله ويريح اعصابه
دلف شقته وهو يزفر بتعب لا يعلم متى سوف ينتهى من هذه القضيه ويريح اعصابه ثم ارتسمت ع شفتيه بسمه بسبب تذكره لحور وبسمتها وتذمرها ثم فتح عنيه ع وسعها وقال بصدمه : حور انت بتعملى ايه هنا
نظرت له ببسمه بلهاء : هاى وحشتنى
ريان بذهول وهو يشير لنفسه : الكلام ده ليا انا
اقتربت منه ببسمه : طبعا ليك انت ثم قالت بتذمر اتأخرت ليه
ريان بعدم استيعاب : ها
حور بحنق : انا زعلانه منك ثم ضحكت برقه ههههه بس انت مش حلو اوى انت حلو خالص
اقترب منها بشك: انت شارب حاجه يا حور
حور بهيام : الله اسمى حلو قوى منك
ريان بتوتر : الله يكرمك اثبتى كده ثم نظر ع الطاوله فوجد زجاجة من الخمر
ريان بتسأل: انت شربتى من ده وأشار ع الزجاجه
حور بعيون بريئه ونفى : لااا انا شربت من دى وأشارت ع الكوب
فاتسعت عنيه بصدمه وقال بسخريه: تصدقى اختلفت
ثم جذب يدها بحده تعالى اغسلى وشك وانا هعمل قهوة اما اشوف سيادتك ازاى تشربى حاجه زى دى
حور بتذمر : طب براحه طب حرام عليك انا رقيقه مش حمل البهدله دى
وقف فجأة ثم ضحك بقوة نظرت له باستغراب : بتضحك ليه يا ريان
ريان بغمزه : علشان انت فاشله يا قلب ريان
خرجت منه بعفوية ولكنها دخلت إلى قلبها مباشرة تتمنى حقا أن تكون قلبه او ان تكون ع الاقل جزء من حياته
ريان بضحك اقوى : انت فاكره انى صدقت حركاتك دى وبعدين هو الا سكران بيبقى كلامه كده
اتسعت عنيها بصدمه : انت بتقول ايه
ضرب انفها بإصبعه برفق قائلا : انا ضابط يا حور مش بياع بليله اولا زجاجة الخمره مش ناقصه غير شويه الا هما ف الكأس يا قمرى ثانيا حركات طريقه كلامك نفسها بتدل انك بتستهبلى
نظرت له بتذمر : طب بلاش بتستهبلى دى علشان انا مش هابله
ضحكه بقوة ليغضبها اكتر
فقالت بغيظ : اما انت واحد رخم حقيقى لا تطاق
ابتسم بعبث : غريبه رغم كل البنات الا اعرفها بتقول غير كده
حور بحده طفيفه : اه ما انت مشاء الله عليك تعرف بنات بعدد شعر راسك
ابتسم بلامبالاه وقال بمكر: يمكن اكتر كمان
حور بغضب : تصدق انا غلطانه انى جتلك
استغرب غضبها فقال ببرود: أهدى مالك وبعدين انت دخلتى شقتى ازاى وكمان جيتى ليه
حور ببرود مطت شفتيها قائله بلامبالاه: مش انت ظابط ايه رأيك تعرف ازاى دخلت
ضيق عنيه بغيظ ثم قال بتفكير : اكيد خدتى المفتاح من البواب لأنى سايب معاه نسخه علشان يجيب حد يرتبلى البيت وينضفه
قالت بسخريه : طلعت ذكى فوق ما اتصور تصدق
ضرب رأسها بصباعه قائلا بحنق : امال انت فاكره ايه المهم جايه ليه
حور بغيظ مكبوت ولكن رسمت ابتسامه صفرا ع شفتيها : هى دى طريقة تسأل بيها
مشى أمامها وهو يتجه للمطبخ : واللهى اهى دى طريقتى تعالى نتكلم ف المطبخ لو حبه واهو اعملك قهوة معايا
حور بتسأل: طب مش هتاكل
ريان ببسمه : هعمل سندوتش ولا حاجه
حور بنفى : لااا انا جيبالك اكل معايا استنى بس
ريان بحماس : اكل بيتى صح مش كده ؟!!
اومأت له فقال ببسمه ممتنه : شكرا جدا انا مأكلتش اكل مطبوخ ف البيت من يوم ماسبتينى
عقدت حاجبيها بعدم فهم فقال سريعا قصدى يعنى من يوم ما مشيتى
ابتسمت بمشاكسه : انا عارفه أن اكلى لا يقاوم بس بصراحه الاكل ده مش انا الا عملته هو اه معمول ف البيت بس مش انا
ريان وهو يفتح علب الطعام : المهم انه من البيت
حور بسرعه : استنى افرغه ف اطباق
هز رأسه بنفى : مش لازم انا اصلا هاكله كله ع بال متكونى عملتى حاجه نشربها
ابتسمت بحنو عندما وجدته يأكل بشرهه فقالت بمشاكسه : طب اعزم حتى مش ممكن مكنش كلت وجايه اكل معاك
ابتسم بلامبالاه: ابقى كولى ف بيتكم يلا يابابا اعملى حاجه نشربها علشان اعرف مالك
حور بتوتر: وانا مالى يعنى انا كويسه اهو
ترك الطعام واقترب منها بشده قائلا : متأكده
هزت رأسها بتردد فأعاد السؤال ببسمه مخيفه
فهزت رأسها بنفى
ريان تمام اكل واعرف مالك
نظرت له بغيظ من تأثيره عليها واخذت تعد كوبين من القهوة
ريان بغمزه : عصير فرش لوسمحتى
ابتسمت له واخذت تعد له عصير حور بتسأل: هو انت ليه مش عندك اصدقاء غير يوسف
ترك ريان الطعام وزفر بتعب : بتسألى ليه
تصنعت الامبالاه قائله : عادى قولت ندردش
نظر لها بعمق قائلا : شبعت هاتى العصير وتعالى
وتركها وذهب
زفرت هى بضيق ثم وضعت ما تبقى من طعام ف الثلاجه واخذت العصير وخرجت وجدته يضع رأسه بين يديه بتعب فقالت بقلق : مالك يا ريان
ريان ببسمه : مفيش تعالى قوليلى انت الا مالك ليه عيونك مليانه خوف كده
نظرت له بحب حاولت إخفائه قائله وعرفت منين انى خايفه
ريان بمشاكسه : اصلى دكتور ف لغة العيون
نظرت للأرض بتوتر فرفع رأسها قائلا بجديه : مالك يا حور
سقطت دمعه من عيونها ولم تنطق سوى بكلمه واحده: خايفه
اردف بقلق لم يستطيع اخفائه فظهر جليا ف نبرة صوته : خايفه من ايه
أعطت له هاتفها بعدما فتحت ع شىء قرائها ريان وقال ببسمه : وايه يعنى
حور بخوف: انت قرأت هو بيقولى ايه بيقولى قريب هيخادنى
ريان بمشاكسه : واللهى دا هيظلم نفسه
نظرت له بتذمر : اما انت عديم الاحساس صحيح تصدق انا هروح مع فرنك علشان ارتاح منك
امسك يدها بقوة وقال بغيره: متنطقيش اسمه او اسم اى راجل فاهمه وبعدين تروحى معاه فين لو عايزه تروحى معاه هيبقى السجن انشاء الله ايه رأيك اردف آخر جمله بسخريه
حور بغيظ : فال الله ولا فالك عايز تدخلنى السجن
اومأ لها ثم سألها قائلا : كنت عايز صورة لأختك
حور باستغراب : ليه
ريان بسخريه: علشان لو حلوة اتجوزها ف ايه يا بنتى عايز اعرفها علشان اعرف اخلصها من فرنك
تنحنحت بحرج : ماشى بس أهدى ع رزقك ومتبقاش اقفوش كده
ريان بقرف : اقفوش !! اخلصى علشان اروحك
حور بضيق: خلاص يلا قوم روحنى وهبقى ابعتلك صورتها واتس
ريان وهو يضيق عنيه : استنى هنا انت جيتى ازاى وانت مترقبه
حور ببساطه : روحت عادى بس طلعت اوضتى غيرت وخرجت من الباب الخلفى شوفت سهله ازاى
ابتسم بجاذبيه: عندك حق انت مفيش حاجه مش سهله عليكى
حور وهى تغمض عنيها بنعاس : طب يلا روحنى لأنى حاسه انى هنام ومش هقدر اروح
ابتسم بغموض : لااا ازاى بكره اهم يوم
لم تكن حور ف كامل تركيزها لتفهم شىء او تسأل عن مقصده
حور بعدم تركيز : طب يلا لأنى خلاص هيغمى عليا
^^^^^^^^^^^^^^^
دخلت غرفتها بغيظ شديد وهتفت بغضب : انت مش قولتيلى انك هتاخدينى معاك النهارده اتأخرتى ليه
سما وهى ترفع الغطاء عن حور بعدما لم تجد رد : اصحى يا حور
لم تجد سوى وسائد موضوعه بدلا عن حور ففتحت عنيها بصدمه