رواية شيب اذابته انثي كاملة جميع الفصول بقلم حنان حسن

رواية شيب اذابته انثي كاملة جميع الفصول بقلم حنان حسن

رواية شيب اذابته انثي كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة حنان حسن رواية شيب اذابته انثي كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية شيب اذابته انثي كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية شيب اذابته انثي كاملة جميع الفصول

رواية شيب اذابته انثي كاملة جميع الفصول بقلم حنان حسن

رواية شيب اذابته انثي كاملة جميع الفصول

الحقيني يا امي جوزك  بيمصمص عظمي..
وبين&هش في لحمي ..
وبيعتدي علي عذريتي..
وبيعاشرني بمنتهي الوحش&ية
وبعدها...
بيصبغ شعري باللون الابيض
في اللحظة دي
هبت الام مفزوعة
وسالت بنتها
وقالت...انتي فين يا دعاء؟
 وازاي بتقولي ان جوزي بيعمل معاكي كل الحاجات البش&عة دي؟
الي انتي بتقولية دا مستحيل يحصل يا قلب امك
ردت دعاء  بنفس نبرة الاستغاثة تاني
وقالت..
يا ماما انا نايمة مكاني 
...والراجل بتاعك  كل ليلة بيجي يع&تدي عليا
الحقيني يا امي
 شيب العذاري صبغ شعري وحناه باللون الابيض
 ابوس ايدك انقذيني يا ماما
اتقذيني يا ماما..
انقذيني يا ماما
انقذيني يا ماما
الاستغاثة الي فاتت دي
كانت من اختي دعاء
لما كانت بتستنجد 
 بماما
عشان تنقذها من زوجها
الي اتجوزتة بعد طلاقها من بابا
 و بالرغم من ان امي كانت مدمرة نفسيا وبتموت حرفيا
علي بنتها 
الا ان امي مكنتش بتتحرك من مكانها...
 ولا كانت بتحاول تنقذ دعاء نهائي
ولا حتي جابت سيرة لجوزها
عن استغاثة دعاء 
وبصراحة ماما كانت معذورة 
عارفين ليه؟
لان دعاء اختي..
 ماتت من اسبوعين واتدفنت بالفعل
الجزء الاول
من رواية/
شيب العذاري
للكاتبة..حنان حسن
 يعني الي فات دا كلة كان بيحصل في (الحلم)
في الاول ماما كانت بتقول..
 انه مجرد حلم مزعج او كابوس وهيعدي وهتنساه
لكن المقلق في الامر
ان الحلم كان بيتكرر كل ليلة 
وبنفس الكيفية
والكلام دا بيحصل من يوم ما اختي دعاء اتوفت
وفضلت ماما علي الحال ده
لغاية ما الحلم اثر علي نفسيتها 
وخلاها علي مشارف الجنون
عشان كده
ماما جت في يوم وجمعتني انا واخواتي البنات
وقالتلنا..
يا بنات....انا اخدت قرار بفتح التربة الي اختكم دعاء مدفونة فيها
 لازم افهم.. ليه اختكم بتجيلي في المنام  كل ليلة؟
 ولية بتستغيث من زوجي
واشمعني زوجي بالذات يعني
للكاتبة..حنان حسن
في اللحظة دي
رديت علي ماما 
وقلتلتها...
متكبريش الموضوع يا ماما
ملوش لازمة تروحي المقابر
وتنبشي تربة اختي
 لمجرد انك حلمتي حلم مزعج
وبعدين الكلام الي انتي ناوية علية دا لو وصل لجوزك
هيزعلة
للكاتبة ..حنان حسن
في اللحظة دي
امي بصتلي بحزن
وبعدها ردت بنبرة كلها  اصرار
وقالت...مش عايزة كلام كتير
انا قولت هاروح المقابرواشوف اختكم يعني هروح المقابر
حتي لو هترسي علي طلاقي من الدكتور خليفة
للكاتبة ...حنان حسن
في اللحظة دي اخدتني اختي الكبيرة سلوي 
بعيد عن ماما
وقالتلي...اسمعي يا مني
امك اعصابها تعبانة بسبب موت دعاء
تعالي نروح معاها المقابر
في السر 
بدون ما جوزها يعرف
 ونخليها تزور اختك يمكن قلبها يهداء وترتاح
فا هزيت راسي با استسلام 
وقلت..
ماشي...الي تشوفوه
 تعالوا نروح
وفعلا ركبنا انا وماما واخواتي البنات العربية بتاعتنا...
 واتجهنا لطريق المقابر
وفي الطريق..فضلت افكر 
في.. زوج ماما
وفي افضالة الكتير علينا
وقلت لنفسي...
 ازاي ماما تصدق في الاحلام والكلام الفارغ ده
 وازاي تشك في جوزها اصلا
دا زوجها (الدكتور خليفة) 
راجل محترم ..ومتدين
وبيعمل خير كتير
 وياما ساعد ناس ..
بدليل العيادة الخيرية 
الي عملها
 عشان يكشف فيها علي الغلابة مجانا
و كفاية انه  اتبرع لاخويا بكليتة 
 لما كان محتاج نقل كلية
دا لو ابونا مكانة مكنش هيعمل كده
دا غير احتضانة لينا انا واخواتي ومعاملتة الحسنة مع الجميع
 يبقي ازاي ماما تخسر راجل زي ده؟
لمجرد انها شافت حلم؟
عموما ادينا رايحين علي المقابر
يمكن ماما تهدئ زي ما سلوي اختي قالت
وفضلت ادعي لماما واقول...
ربنا يهديكي يا ماما
واثناء ما كنت شاردة بذهني
لقيت سلوي بتفوقني من شرودي وبتقولي
يلا يا مني عشان ننزل من العربية.. احنا وصلنا
فا بصيت حواليا لقيتنا بقينا في المقابر بالفعل
للكاتبة..حنان حسن
المهم
اول ما وصلنا للمقابر 
 دفعنا للتربي رشوة 
عشان يفتحلنا المقبرة في السر
وبعد مااستجاب لنا التربي ونفذلنا الي احنا عايزينة
تراجع للخلف..ومدخلش معانا
احتراما لحرمة الميت
وكل الي عملة هو انه شاور لماما 
وقالها..ادخلي اطمني علي بنتك
لكن...
 ماما مدخلتش  ولا اتحركت 
وفضلت متسمرة في مكانها
لان دي كانت اول مره 
ماما تيجي فيها للمقابر
 من يوم ما دفنت دعاء من اسبوعين
واول ما طلبنا منها انها تدخل جوه المقبرة
  وقعت ماما من طولها واغمي عليها 
وبصراحة انا كمان كنت هايبة المكان ومرعوبة 
وبمجرد ما شوفت ماما مغمي عليها 
قعدت جنبها وحاولت افوقها
وساعتها طلبت منهم اننا نرجع عن الي في دماغنا...
 ونلغي فكرة الدخول للمقبرة
ونرجع علي البيت
لكن اختي الكبيرة سلوي كان واخدها الفضول 
 وقالت طالما جينا لغاية هنا يبقي ندخل وخلاص
اهو علي الاقل
  نقطع الشك باليقين ونفهم الحكاية ايه
واخدت في ايدها اختي عايدة
عشان تتونس بيها
و دخلوا الاتنين
التربة عند دعاء
وانا  وقفت انتظرهم بره لان ماما كانت مرمية بين ايديا
 و مازالت مغمي عليها
لحظتها اناكنت مرعوبة..
 لاني كنت فكراهم هيغيبوا جوا  ويتركوني لوحدي
لكن الي حصل
ان اخواتي خرجوا بسرعة من التربة
 بعد لحظات من دخولهم
والي فزعني ساعتها اكتر
اني لقيتهم بيجروا عليا وهما بيصرخوا.. ومرعوبين
 ولما سالتهم
وقلتلهم..
مالكم  فيكم ايه؟
محدش منهم رد عليا
وقالولي يلا نمشي من هنا بسرعة
وبالفعل اخدنا ماما ورجعنا علي بيتنا
ولما وصلنا البيت كانت ماما فاقت ورجعت لوعيها
فا سالتهم تاني
وقلت..ايه الي حصل
انتوا شفتوا اية خلاكم مرعوبين كده
للكاتبة..حنان حسن
وفي اللحظة دي
جاوبوا اخواتي علي سؤالي
 و كشفوا عن المفاجئة
وقالوا..
انهم شافوا حاجة لايمكن حد يتخيلها
عارفين شافوا ايه في التربة بتاعة دعاء؟؟؟
حاضر هقولكم شافوا ايه؟
وهسردلكم حكايتي كلها
بس الاول هعرفكم بنفسي ..وبظروفي..
وبنشأتي
انا اسمي مني
عايشة في القاهرة
السن..٢٢
وبالنسبة للشكل..
فا انا علي قدر كبير من الجمال..  الحمد لله
اتولدت في وسط اسرة مكونة
من اب وام وولد وحيد
 وثلاث بنات  غيري
يعني احنا اسرة من سبع افراد
ام واب و اربع بنات و ولد
واسمائنا انا واخواتي بالترتيب
سلوي...وعادل ..وعايدة ..ومني..ودعاء
بالنسبة للحالة الصحية
الحمد لله كلنا معافين وبصحة جيدة
ما عدا عادل وعايدة اخواتي
بالنسبة لعادل فا كان بيعاني من مرض في الكلي
 و عايدة كانت من زوي الاحتياجات الخاصة
البداية..
زمان كنا عايشين مع ابونا وامنا
وحياتنا في الفترة دي كانت هادية وجميلة
لغاية ما في يوم
بابا اتفصل من شغلة وحالتنا المادية اتعثرت
ومن يومها وبابا حالة اتغير
وبقي عصبي وبيتخانق مع ماما علي اتفة الاسباب
دا غير ان ماما كانت ملاحظة  ان بابا كان بيتكلم في الموبيل كتير
والي قلقها اكتر ان كلامة كان  بالهمس في الموبيل 
فا ظنت امي ساعتها انة علي علاقة بواحده ست غيرها 
 ولما اكلتها الغيرة واخدها الفضول
قررت تحط موبيل بابا تحت المراقبة...  وتسجل جميع مكالماتة بدون ما يدري
وبالفعل عملت كده
وبعدما استمعت للمكالمات المسجلة
اتصدمت بالحقيقة المره
وهي...ان بابا كان ناوي علي الخيانة فعلا
لكن ..
مكنش هيخون  ماما لوحدها
لا...
دا كان ناوي علي حاجة انيل من كده
 بابا كان هيسافر يشتغل في بلد مقدرش حتي اذكر اسمة
 وياريتة كان رايح يشتغل هناك اي شغلانة وخلاص
..لا
دا هينضم للمرتزقة الي بيق&تلوا اهلنا واولادنا هناك
والمعلومات دي مؤكدة للاسف
لان ماما سمعتة  بيتفق مع عمي (شقيق بابا)
علي السفر والشغل هناك
ويومها ماما اكتشفت  ان عمي كمان شغال هناك
و كان مسافر قبل بابا للدولة اياها 
و بيشتغل هناك  بقالة فترة
و دلوقتي اقنع بابا انه يحصلة
ويشتغل معاه
بحجة  ان الشغلانة فلوسها كتير وهتنقلة نقلة تانية 
للكاتبة ..حنان حسن
في اللحظة دي
ماما واجهت بابا وفهمتة انها عرفت كل حاجة
واعربتلة عن رفضها التام لسفرة للبلد اياها
وهددتة بانه لو مصرفش نظر عن موضوع السفر دا 
 فا هي هتطلب الطلاق
وتطرده من حياتنا للابد
في اللحظة دي
 بابا اصر علي قرارة
و كمان قرر انه يطلق ماما
  واختار  انه يهجرنا للابد
وبالفعل تركنا بابا وسافر
وانقطعت اخبارة ومعرفناش حاجة عنه بعدها
ساعتها ماما رفعت قضية خلع واتطلقت بالمحكمة
وبعد اكتمال العدة 
 بكام شهر
اتقدم لماما الدكتور خليفة
وماما وافقت عليه مضطرة
لانها كانت محتاجة حد يساعدها في تحمل مسؤاليتنا
في الايام دي
كلنا شعرنا بالضياع
سفر بابا... وزواج ماما..
 اثر علي نفسيتنا كلنا
وخصوصا اختي سلوي الكبيرة 
لانها كانت متعلقة ب بابا جدا
وللاسف سلوي حالتها سأت لدرجة  انها قعدت تتعالج نفسيا لفترة طويلة
اما بقي  عن عادل اخويا 
فا الموضوع اثر عليه نفسيا وعضويا كمان
لان عادل ساعتها متحملش صدمتة في ابوه
وزواج امة برجل غريب
فا ترك عادل  نفسة للاكتئاب والحزن.. الي اثر علي مناعتة
 دا غير ان عادل اخويا كان بيعاني من مرض الكلي اصلا 
و بدات صحة عادل في التدهور
لغاية ما وصل لمرحلة الخطر
والاطباء ساعتها  قالوا ان لابد من نقل كلية لاخويا
والغريبة ان اول شخص اتطوع انه يتبرع لاخويا بكليتة
كان هو الدكتور خليفة
(زوج ماما)
وبالفعل قام زوج ماما بالتبرع بكليتة لعادل
وبفضل زوج امي  قام عادل من وعكتة بالسلامة..
 واسترد صحتة
وكان مفروض ان عادل اخويا يحفظ الجميل طول العمر
لكن..
بدل ما عادل يحمد ربنا علي شفاءة .. ويشكر زوج امة علي الجميل الكبير
 الي عملة معاه
تنكر للجميل
و قرر يسافر
وترك البلد كلها  وهاجر
لانة كان مازال معترض علي زواج ماما
ومن يومها والدكتور خليفة
 متحمل مسؤلية ماما ومسؤلية بناتها الاربعة
وبصراحة الراجل من يوم ما اتجوز ماما وهو  واخدنا كلنا
 تحت جناحة
وبيعاملنا  زي ما بيعامل اولاده الاتنين
اه صحيح بالمناسبة
نسيت اقولكم..ان الدكتور خليفة 
عنده ولدين  شباب 
واولاده دول
عزاب..
و لسة متجوزوش
والاتنين  عايشين معانا في نفس البيت
 اول ابن.. من اولاد زوج امي
اسمه..
( عز الدين )..
وملقب بالباشا
والكل بيقولوا يا (باشا)
 لانة...
 كان ضابط شرطة
لكن تقاعد بسبب تعرضة لوعكة صحية شديدة
خرج منها بشلل في الجزء الاسفل من جسدة
عشان كده تلاقية
مصاب بعقد الدنيا كلها
وديما ..
 نكدي ..وعصبي ..ونفري..
وقليل الكلام
 ومش بيحب الكلام الكتير
 ولا الصوت العالي
 وعشان كده
من يوم ما دخلنا بيتهم
و احنا كلنا بنتجنبة وبنبعد عنة
وانا شخصيا عمري ما شوفتة من قريب ولاحتي اتحققت من ملامحة
اما الابن الثاني لزوج امي..
فا اسمه ..(جلال الدين)
وجلال دا بيشتغل دكتور 
يعني.. طبيب زي ابوه
و فيه كمان شبة كبير جدا   من والده
(الدكتور خليفة)
لكن..جلال كان مختلف تماما  
عن والده و اخوه عز الدين 
لان جلال فرفوش بزيادة 
او تقدروا تقولوا... (صايع)..بزيادة
 يعني مثلا تلاقوه له في الشيشة
 ولف السجاير الممزوجة بالمخ&درات...
 وله في العلاقات المشبوهة مع الحريم المشبوهة
وغيره ...وغيره
باختصار
الدكتور جلال كان  دايس في اي حاجة شمال
للكاتبة ..حنان حسن
بس الغريبة
انه بالرغم من دا كله
كان دكتور شاطر جدا.. وناجح في شغلة كمان
لكن.. برضوا كنا بنتجنبة انا واخواتي البنات
  بسبب اخلاقة المنيلة
للكاتبة..حنان حسن
المهم...
نرجع تاني لحكايتي انا واخواتي
انا قولتلكم قبل كده اننا كنا اربع بنات
واصغر واحده فينا كانت المرحومة دعاء
وكان عمرها ١٦ عام
وللاسف دعاء خطفها الموت من وسطنا  فجاءة
ودا حصل من اسبوعين 
 لما تعبت وشعرت بالم في بطنها..
والاطباء قالوا لازم تعمل عملية  الزائدة الدودية...
وفعلا راحت دعاء المستشفي
ودخلت لغرفة العمليات
لكن للاسف اتوفت وهي بتعمل العملية
وخرجت علي المدافن
ومن يومها وامي بتحلم بدعاء
وباستغاثتها
ودا كان ملخص عن حياتي
 السابقة
نرجع بقي للي حصل بعدما 
اخواتي
دخلوا المقبرة بتاعة دعاء
وخرجوا مفزوعين
عارفين اخواتي شافوا ايه؟
شافوا جثة تانية خالص غير جثة دعاء اختي 
والجثة الي شافوها  كانت 
متبهدلة وعارية تماما
ومرمية في زواية من زوايا التربة
والغريبة ان الجثة كانت تبدوا علي حالتها
يعني ..
كأنها لسة مدفونة حالا 
والاغرب ...ان الجثة الي شافوها كانت  لامراة عجوزة
وشعرها ابيض 
  وشعرها الابيض كان منحول
 حتي الكفن بتاعها كان ممزق
و المنظر كلة كان بشع و مفزع 
والمثير للدهشة
ان ارضية المقبرة كان عليها شعر ابيض كثيف وطويل
متناثر بجانب الجثة
للكاتبة ..حنان حسن
في اللحظة دي
 سالت سلوي اختي
وقلتلها..
ما يمكن دي جثة تانية 
لواحدة ست اتوفت بعد دعاء 
 ودفنوها معاها؟
فا ردت اختي الكبيرة
وقالت
 المقبرة مكنش فيها غير جثة واحدة فقط
 بصراحة الي اخواتي شافوة في المقبرة  دا
كان مرعب
ومثير للتساؤلات كمان
ياتري الجثة الي اخواتي شافوها دي كانت جثة اختي فعلا؟
 ولو هي فعلا جثة دعاء
ايه الي خلي جثة اختي بقت عاملة كده؟
وايه الشعر الابيض الكثيف الي شافوه دا؟
 وجه منين
استحالة طبعا يكون دا شعر دعاء اختي
 لان اختي اتوفت  وهي بنت مراهقة مكملتش  ال١٦ سنة
لا لا لا اكيد الموضوع فيه سر
ومحدش هيفهمنا ولا هيدلنا علي السر دا 
غير حارس المقابر
للكاتبة...حنان حسن
وفي اللحظة دي
قررنا انا واخواتي
اننا نرجع  للحارس
 عشان نسالة ونفهم منه 
جثة  مين الي شافوها دي
وفعلا
رجعنا للمقابر تاني
وروحنا انا واخواتي علي التربي
(حارس المقابر)
 الي كان واقف  عند البوابة الخارجية للمقابر
وسالناه
وقالنالة....مين الي فتح التربة
الي فيها دعاء
 واخد جثةاختي ووضع جثة امراة عجوزة مكانها؟
فا رد التربي بتعجب
وقالنا...ايه السؤال دا يا انسة منك ليها
مفيش حاجة من الكلام دا ممكن تحصل طول منا هنا
وبعدين التربة متقفل عليها بالاسمنت 
ومش سهل حد يفتحها ولا يدخلها بسهولة
هو انتوا مش كنتوا واقفين واحنا بنحفرها؟
 وشوفتوا انها اخدت مننا يجي اكتر من   نصف ساعة عشان نفتحها ؟
دا غير ان المقابر مليانة بالغفر والحراس
يبقي مين الي هيفتحها؟ وازاي؟
بصراحة كلام التربي كان حقيقي..
والمقبرة فعلا كانت مغلقة با احكام
لكن برضوا مقتنعناش بكلامة 
فاردت اختي الكبيرة
علي الحارس تاني
وقالتلة..
بس احنا متأكدين ان جثة اختي اختفت واتدفن مكانها ميت تاني.. 
بدل دعاء ؟
فا اعترف احسنلك
وقول بصراحة
 فين جثة اختي
بدل ما نبلغ البوليس
 وساعتها هيعملوا  لللجثة  تحليل حمض نووي 
والحقيقة هتتعرف
و انت  ساعتها هتتسجن وهتتبهدل
فا وفر علي نفسك البهدلة  وقولنا..فين جثة اختي ؟
فا رد التربي بمنتهي الثقة  والاصرار
وقال...
بلغوا الحكومة واعملوا التحاليل الي انتوا عايزينها
انا ميهمنيش من حاجة طالما انا بريئ
لكن في الاخر هتتاكدوا ان الجثة الي في التربة بتاعة اختكم
ولما لقيناه مصمم علي الانكار
تركناه ومشينا بعدما هددناه اننا هنودية في داهية
وفي البيت
بصيت لماما
 وقلتلها..
كده بقي لازم نبلغ البوليس
فا ردت امي بحزن
وقالت ...
انا مصدقة كلام الحارس
لاني شوفت خصلات الشعر الابيض في الحلم
يعني الجثة ممكن تكون جثة اختكم دعاء فعلا
فا بلاش نبلغ
لان لو بلغنا البوليس 
هيأمروا با استخراج الجثة واعادة تشريحها وجثة اختك هتتبهدل 
فا بلاش نبهدل جثة اختكم علي الفاضي
وفي اللحظة دي
ردت سلوي
وقالت...
انا عندي حل للمشكلة دي
فسالتها 
وقلتلها...
ايه الحل الي عندك يا سلوي؟
فا ردت سلوي
وهي بتخرج حاجة صغيرة من جيبها
وقالت..الحل اهوه
ولما قربت ايدها مننا لقيناها 
ماسكة شوية شعر ابيض
فسالتها ماما
وقالتلها
ايه  خصلة الشعر البيضاء دي؟
فا بصتلنا سلوي
وقالت..
انا اخدت خصلة شعر  من الي كانت جنب الجثة
فا رديت بتعجب
وسالتها
وقلت...والشعر الابيض  هيحل المشكلة ازاي؟
فا ردت سلوي
وقالت..
اخنا هناخد الخصلة البيضاء دي..وناخد كام شعراية تانية من شعر المرحومة دعاء الي في الفرشة بتاعتها الي جوه
ونعمل تحليل حمض نووي
ومن خلال خصلات الشعر دي
 هنقدر نعرف ان كانت دي جثة دعاء اختي... ولا لا
ولو نتيجة التحليل اكدت اثبتت انها مش جثة دعاء
 هنبلغ البولييس؟
 وساعتها هنعرف حقيقة الجثة ام شعر ابيض
للكاتبة...حنان حسن
بصراحة الحل بتاع سلوي كان مقنع
وفعلا ..مشينا ورا كلام سلوي وعملنا التحليل
وبعد كام يوم
ظهرت النتيجة
ووقفت سلوي  تقراء التقرير
وهي مزهولة
وقالت...ايه الي انا شايفاه دا
دا النتيجة طلعت.. ( ايجابية)
يعني الجثة طلعت جثة دعاء  فعلا
للكاتبة..حنان حسن
وفي اللحظة دي
رجعنا لمتاهة الحيرة والتساؤلات من تاني
واول سؤال
هو...
مين الي عمل كده في جثة اختي دعاء؟
واية حكاية الشعر الابيض الي كان جنبها دا؟ 
وجه منين؟
وياتري لية دعاء كانت بتيجي في الحلم لماما كل ليلة ؟
وليه كانت بتستغيث من جوز امي بالذات
وهل فعلا زوج ماما له علاقة بالي بيحصل دا ولا ايه؟
كل دي كانت اسألة بتدور في راسي انا وماما واخواتي
للكاتبة...حنان حسن
وفي اللحظة دي
ماما جن جنونها وتركتنا
 وراحت لجوزها وواجهتة بالحلم 
الي بتحلمة كل ليلة
وبالمنظر الي شوفناه في المقبرة
وقالت تشوف رد فعلة هيكون ايه
يمكن يكون عنده تفسير للحلم الي بتحلمة 
عشان ترتاح من الافكار الي بتنهش في دماغها
لكن للاسف..جوز امي مفسرش لها الحلم ولا ريح دماغها من التفكير
بالعكس
دا  زعل من نظرة الشك الي كانت في عنيها
وقالها..ازاي تظني فيا الظن البشع دا
دي دعاء كانت زي بنتي
انا عمري ما هسامحك علي شكك فيا ابدا
وبعدها سابها وخرج من البيت
وفي الليلة دي 
فضلت امي تبكي طول الليل لغاية ما غلبها النعاس..ونامت
وبمجرد ما نامت
حلمت تاني بدعاء اختي
 لكن المرة دي
الحلم كان مختلف تماما
لان دعاء في الليلة دي
القت بخصلتها البيضاء  في حجر امي
وقالتلها...
 شيب العذاري بيتسلل و وبيزحف علي بناتك
خلي بالك من بناتك يا امي
فا سالتها ماما
وقالتلها..
يعني ايه شيب العذاري ؟
فا ردت دعاء علي ماما
وقالتلها..
شيب العذاري بيصبغ الشعر ويحنية بالبياض... 
اول ما تنفض بكارة العذاري
واكتفت دعاء بالتوضيح لغاية كده
ورجعت تاني تصرخ وهي بتحذر ماما
وتقولها
 شيب العذاري بيزحف علي بناتك
انقذي بناتك يا ماما
انقذي بناتك يا ماما
فا اتفزعت ماما من الحلم الجديد
وقامت تجري علينا وجت علي الغرفة بتاعتنا
 وسردت لنا الحلم الجديد
وهي بتتفحص كل واحده فينا 
ولما لاحظت غياب عايدة اختي 
سالتنا عليها 
وقالت اختكم فين 
فا رديت وقلتلها ..عايدة راحت الحمام من شوية
فا صرخت ماما فيا انا وسلوي
وقالتلنا...قولتلكم مية مرة اختكم معاقة ومينفعش تروح لوحدها الحمام 
فا رديت وانا بلبس الروب علي بيجامة البيت
وقلتلها...ثواني انا هروح اجيبها من الحمام
وبالفعل خرجت من الغرفة الي بنام فيها انا واخواتي 
 وروحت علي الحمام عشان اجيب عايدة
لكن...لما روحت للحمام ملقتهاش هناك
فا استغربت وروحت افتش عنها في البيت كلة
واثناء ما كنت ماشية من جنب غرفة عز الدين باشا
سمعت. صوت عايدة خارج من الاوضة عنده
فا وقفت اتاكد ان كان الصوت الي انا سامعاه صوت اختي عايدة  فعلا
ولا انا بيتهيألي
وبعد لحظات سمعت صوتها تاني وهي بتتكلم كلامها المكسر
وبتقولة ..اقلع هدوم 
ارفع رجل.. 
في اللحظة دي اتأكدت انها عايدة اختي المريضة 
واتجننت لما سمعتها بتردد الكلام القذر دا
وفهمت طبعا ان عز الدين بيعمل حاجة قذرة مع اختي المعاقة جوه
للكاتبة ..حنان حسن
في اللحظة دي 
حسيت ان عقلي طار
وكنت هفتح الباب علية وامسح بكرامتة الارض
لكن...بصراحة انا خوفت واترددت
اصل عز الدين دا كان ظابط
شرس
يعني مش هعرف اتعامل معاه ولا هقدر اغلبة
وخصوصا اني متعاملتش معاه قبل كده وعمري ما اتكلمت معاه
يعني ممكن ينكرجريمتة وممكن كمان يلبسني مصيبة 
 ومحدش هيصدقني ولا حد هيقدر يكذبة
عشان كده فكرت في فكره افضل
وهي...اني اروح اجيب جوز امي وافضحة في البيت كلة  عشان يتظبط متلبس
وبالفعل جريت علي غرفة جوز امي وقلتلة ان ابنة بيتحرش باختي المعاقة
فاسالني
وقاللي..انتي متأكدة من الي بتقولية دا
فا رديت
وقلتله..تعالي  معايا وانت تشوف بنفسك
ولا اقولك استني لما نجيب معانا ماما وسلوي و الخدامين وكل الناس الي في البيت
فا رد جوز امي
وقالي..لا
 اوعي تقولي  لحد علي حاجة
زي كده
لغاية ما نتأكد من الكلام الي انتي بتقولية
ودلوقتي تعالي معايا لغرفة عز الدين
وبالفعل
اخدني زوج امي وروحنا علي غرفة عز الدين 
وقبل ما نفتح عليه الباب
وقف جوز امي يتصنت من خلف الباب
ولحسن الحظ
عايدة كانت لازالت بالداخل عنده وبتردد نفس الكلام القذر
اقلع هدوم...وارفع رجل
وفي اللحظة دي
جن جنوني وصبري نفذ
ومسكت الاوكرة عشان افتح الباب عليهم
فا وقفني جوز امي
وقالي..مينفع تدخلي علي الباشا هجم كده
لازم نخبط الاول
بصراحة..
 رد فعل جوز امي استفذني
فا رديت بعلو صوتي
وقلتلة...
 باشا علي نفسة يا باشا 
بلا باشا بلا بتاع
فا زغرلي جوز امي بعينة
وقالي..اتأدبي يا بنت
الي بتعملية دا عيب
فا بصيت لجوزي امي باحتقار
وقلتلة..
انا دلوقتي عرفت ليه البت دعاء كانت بتيجي لامها في الحلم كل ليلة وتستغيث
وسع كده بقي يا عم حمدي الوزير انت كمان 
واستناني لان دورك جاي
  انقذ اختي الاول  من الذئب البشري الي جوه دا
وهرجعلك
وبالفعل فتحت الباب بدون ما اخبط ولا استأذن
وياريت اكتفيت بكده وبس
لا...
دنا اثناء ما كنت بقتحم الباب كنت بشرشح وبشتم الباشا عز الدين
وبقولة ...
انت بتقلعها هدومها وبتعمل معاها ايه يا حيوان؟
للكاتبة ..حنان حسن
في اللحظة دي
الباب اتفتح
ولقيت نفسي جوا العرين
اقصد...جوا غرفة عز الدين
ولما بصيت جوا غرفتة
 اتفاجئت بمنظر ادامي 
 اتلجمت...
ولساني اتخرس ..واصابتني حالة من الهلع
لدرجة اني
 كنت عايزة اهرب
ومش هتتخيلوا اتفاجئت باية..؟؟؟
اقل&عي الهدوم..وارفعي رجل

 الجملة دي الي طيرت برج من نفوخي..  لما سمعت عايدة اختي المعاقة ذهنيا بترددها
وهي بغرفة عز الدين

وبسبب الجملة دي
روحت لجوز امي اوضتة... 
وسردتلة الي حصل من الباشا ابنة...
ودا  عشان اخلية يطب علي ابنة الضابط في غرفتة
 ويضبطة وهو متلبس
 بالاعتداء علي اختي الغلبانة  المعاقة

وطبعا مدخلتش علي عز الدين باشا غير لما شتمتة وشرحشتلة وقليت ادبي  علي الاخر

المهم..
اثناء ما كنت بشتم و بقولة بتق&لع اختي هدومها ليه يا حي&وان
الباب عنده اتفتح ولقيتني في غرفة حضرة الضابط عز الدين

ولما بصيت في الغرفة شوفت عز الدين قاعد بهيبتة المعتادة علي كرسية المتحرك
  وفي ايده  فرشة ومشغول في رسم لوحتة الكبيرة

 اما عن المزغودة..عايدة
 فا الهانم كانت قاعدة علي الارض بتلعب بالعروسة بتاعتها الي كانت  مفككاها من بعضها ومقلعاها هدومها

وبتقولها..اقلعي الهدوم وارفع رجل

وفي اللحظة دي
اكتشفت  اني اتسرعت
 وفهمت غلط

والكلام الي سمعتة من عايدة كانت بتقولة للعروسة بتاعتها

واثناء ما كنت واقفة بستوعب
حجم غبائى
وحجم الورطة الي انا وقعت نفسي فيها 
سمعت عز الدين باشا بيسال  ابوه... وهو في منتهي الغضب

وبيقولة.. ايه الي انا سمعتة دلوقتي دا؟؟؟

وازاي البنت دي تفتح عليا الباب بدون استئذان ؟
وكانت بتشتم مين كدا؟

 في اللحظة دي

حاول الدكتور خليفة
 (جوز امي )
ينقذني من بين انياب الاسد

فا رد الدكتور خليفة علي ابنة وقالة
معلش اصل ...
اصل عايدة معاقة زهنيا زي منتا شايف...
وممكن تضر نفسها
عشان كدا اختها كانت ........

وقبل ما جوز امي يكمل تبريره للمصيبة الي انا عملتها

بصلي عز الدين بشفقة
وبعدما بحلق فيا اوي

علق علي كلام ابوه وهو بيتصعبن
 وقال...
لا حول ولا قوة الا بالله 
بقي البنت الي زي القمر دي معاقة ذهنيا ؟ خسارة
فعلا الحلو ميكملش

وشاوري عز الدين بايده وقالي
تعالي يا عايدة قربي
انتي جميلة اوي
تحبي ارسملك صورة؟

في اللحظة دي

عرفت ان عز الدين اختلط عليه الامر وافتكر اني انا عايدة.. المعاقة ذهنيا

وبصراحة هو معذور...

 مهي الدخلة الي انا دخلتها عليه  ..
دخلة معاقين برضوا
المهم
انا قلت اكيد زوج امي هيوضح كلامة ويعرفة الحقيقة
لكن ..
بدل ما جوز امي يوضحلة سؤالفهم الي حصل

اختصر في الكلام
وقالة...البنتين اغلب من بعض يا عز والله


فا برقت عنيا لما لقيت جوز امي بيأكد لعز علي الفكرة الي اخدها عني 

وكنت عايزة اعترض واقولة..
استني يا واد يا مز انت
 متفهمش غلط
 انا احيانا ببقي غبية فعلا
 لكن مش معاقة والله 

لكن طبعا مقدرتش انطق بكلمة واحدة ولا اصلح لعز الدين فكرتة الغلط عني

واخدت اختي من سكات وخرجت من غرفتة

وبعدما روحت علي غرفتي لقيت  ماما بتسألني بلهفة
وبتقولي...

لقيتي اختك فين؟

قلتلها...الهانم كانت في غرفة عز الدين
فا ردت ماما بفزع
وقالت..يلهوي
 وكانت بتعمل ايه هناك؟

فا رديت بغيظ
وقلتلها...
كانت بتمثل فيلم تعبيري
اسمة..
ارفع رجل واقلع هدوم

وكان فيلم... ولا افلام السبكي

فا ردت ماما 
وقالتلي
انا مش فاهمة حاجة

قلتلها ...هفهمك بعدين

المهم دلوقتي خدي البت دي من وشي عشان مش طايقة اشوفها

وفعلا ماما اخدت عايدة معاها غرفتها ..وفضلت انا وسلوي لوحدنا

في اللحظة دي
قعدت مع نفسي
وافتكرت الي حصل مع عز الدين 
وكنت حاسة اني مبسوطة لانة قال عليا جميلة وزي القمر

ما هو كمان وسيم وشيك و مفتول العضلات
وطلع فنان كمان وبيعرف يرسم
ولا عيونة العسلي
يخربيت جمالهم

 ...ولا  شخصيتة القوية وهيبتة الي ترعش
ايه دا بجد هو في كده؟

غريبة ..انا ازاي مخدتش بالي من عز الدين دا قبل كده؟

واثناء ما كنت سرحانة وبفكر في عز الدين
فوقت علي حركة سلوي المفرطة جنبي 

والغريبة ان سلوي مكنتش علي بعضها في الليلة دي

وكانت عمالة رايحة جاية من الباب للشباك
زي الي بتنتظر حد
فسالتها
وقلتلها..مالك ؟بتفركي لية؟

فا ردت سلوي 

وقالتلي...مش عارفة الدكتور جلال الدين اتأخر ليه لغاية دلوقتي

فا رديت بتعجب
وقلتلها.. ما يتأخر ولا يولع احنا مالنا

فا ردت سلوي 
وقالتلي..مالنا ازاي؟

انا مش بيجيني نوم قبل ما اطمن انه رجع البيت

فا بصتلها بغيظ
وقلتلها...نفسي افهم انتي عاجبك ايه في الدكتور الصايع بتاعك دا؟
فا ردت بضيق
وقالتلي..
بقي بتقولي علي الدكتور الكبير صايع؟

ياريتة بس هو يشعر بيا
وانا كنت هبقي تحت رجلة

فا رديت با اشمئزاز
وقلتلها.. علي ايه كل دا؟

دا جلال دا شخصية معفنة وبتاع بنات وميتقلعش من الرجلين

فا ردت سلوي
وقالتلي..
 اسكتي يا بت انتي لسة صغيرة ومش فاهمة حاجة

بكره لما تكبري وتفهمي في الرجالة
 هتشوفي جلال الدين زي منا شايفاة
فا رديت بسخرية

وقلتلها..طب  ياصاحبة الخبرة
 اهمدي بقي وبطلي فرك عشان عايزة انام

وفعلا تركتها ونمت علي سريري و غمضت عنيا 
وحاولت انام
 
وكنت ناوية اني هكمل في النوم للصبح

لكن...
 معرفش ايه الي خلاني 
قلقت تاني من النوم بعد فترة

ولما صحيت
وبصيت حواليا 
لقيت عايدة نايمة علي سريرها
لكن...سلوي مكنتش موجودة في الاوضة كلها 
فا قلت يمكن تكون راحت الحمام وشوية وهترجع

وفضلت انتظر في سلوي
لكن سلوي غابت


فا خرجت اشوفها في الحمام
واثناء ما كنت في طريقي للحمام
 سمعت صوت همس في الحمام
فا استغربت 
 وفضلت اخبط علي سلوي
لكن محدش رد عليا

فا حاولت افتح باب الحمام
لكن...الباب كان مقفول من جوه
فا زادت دهشتي وقلقي

فا رجعت اخبط علي باب الحمام تاني
في اللحظة دي
سمعت صوت رجالي
بيرد من داخل الحمام وبيقولي...الحمام مشغول

فا رجعت بضهري
وانا بسال نفسي

واقول...دا صوت راجل 

يعني الي في الحمام راجل

امال البت سلوي راحت فين

وكنت خلاص همشي من امام الحمام لكن ... رجعت اسمع الهمس في الحمام من تاني

فا قلت لنفسي لا كده بقي يبقي في اكتر من شخص في الحمام 

وانا لازم اعرف ايه الحمام الجماعي دا

ووقفت اتصنت
عشان اعرف مين الي جوه

لكن...لسؤ حظي
اثناء ما كنت واقفة بتصنت علي باب الحمام
سمعت صوت جاي من ورايا

بيقولي...تحبي اجيبلك كرسي عشان تقعدي وتتفرجي براحتك
 علي الي بيحصل جوه؟

في اللحظة دي 
 اتفزعت والتفت للخلف بسرعة
عشان اتفاجئ ادامي ب... 
(عز الدين)

واول ما شاف وجهي
لقيتة بيقولي ...
انتي تاني؟


انا مش فاهم ازاي ممتك تبقي عارفة ان بنتها معاقة وتسيبها تسرح لوحدها في البيت كده


وفضل يسألني

 ويقولي.. انتي ايه الي خرجك من اوضتك تاني؟

وايه الي موقفك ادام الحمام كده
في اللحظة دي
كان لازم اتعايش في دور العبيطة

فا ابتلعت ريقي
ورديت..
وقلتلة .. انا جاية هنا عشان...انا جعانة اوي

فا ضحك اوي
وقالي...


والي جعان يجي الحمام ولا يروح علي المطبخ

وشاورلي بايده 
وقالي...تعالي معايا

وبالفعل مشيت معاه
وروحنا علي غرفتة

وبعدما قعدني علي الكرسي الي في اوضتة

فضل يتحرك في الغرفة بالكرسي المتحرك بتاعة

 ولقيتة جاب الكاتيل..
 (السخان الكهربائى)
 وبيعملي اندومي 
 

وانا كنت قاعدة  في غرفتة  و ببص عليه وبتابع تفاصيلة من بعيد

 وبعد ما انتهي عز الدين من عمايل الاكل

طبطب عليا
 وقالي ...
كلي يا عايدة ...
بس اوعي توقعي علي نفسك
يلا يا شاطرة
عايزك تخلصي الطبق دا كله

عشان لما تخلصي اكل هرسملك صورة كبيرة

وبص في وشي
وسألني
وقالي...ها موافقة
ومعرفش كان مفروض اني ارد  عليه ازاي

 ..بصراحة احساس انك اهبل والناس عارفة انك اهبل احساس وحش اوي 

احساس كده يخليك تبقي عايز تعيط بدون سبب

المهم..
رجعت له الطبق
وقلتلة... مش عايزة اكل ولا عايزة اترسم

فا شد ايدي وقرب مني
وقالي...لا
لازم نسمع الكلام وناكل الاكل كلة 
ولازم كمان تيجي كل يوم عشان ارسمك

فا بصيت في عنية العسلية
وضعفت ادام الحنية الي فيها

وقلت لنفسي
ايه يعني لما اعمل فيها معاقة ذهنية
خليني سايقة في الهبل
لغاية ما اشوف اخرتها مع الباشا
المهم..
ادعيت الاعاقة واخدتها حجة عشان اقدر اكلمة واقرب منة

 ووافقت كمان انه يرسملي صورة
وكنت كل ما الاقي وقت اهرب واروحلة غرفتة عشان يكمل الصورة
وفضلت علي كده فترة

لغاية ما في يوم

سمعت صوت سلوي اختي وهي بتنادي عليا

فا خوفت لا سلوي تيجي وتفضحني ادامة

فا قمت وقفت

فا سألني
وقالي..رايحة فين يا عايدة
لسه الصورة مخلصتش

قلتلة.. هجيب عروسة 
عشان اقلع هدوم و ارفع رجل

وبسرعة طلعت اجري من ادامة

وروحت علي سلوي
وسالتها..
وقلتلها...انتي بتروحي فين

فا ردت وقالت
انا كنت في البلكونة بشم شوية هواء ليه

فا بصيتلها شوية
بدون ما اتكلم
وبعدين قولتلها مفيش اصلي كنت قلقانة عليكي

وعديت الكدبة بتاعتها  بمزاجي
مع اني كان نفسي اعرف هي بتختفي فين؟

وكمان كنت عايزة اعرف مين الراجل الي رد عليا من داخل الحمام

ومرت الايام...وانا كل تركيزي كان مع عز الدين

و بدون ما اتكلم معاه ولا كلمة

كنت بتابعة باستمرار
وعنيا مكنتش بتنزل من عليه
طول ماهو بيرسمني

واحيانا كنت ببقي عايزة اصرخ واقولة حس بيا يا جبلة
انا بموت فيك

لكن عز الدين مكنش بيحس للاسف

دنا حتي معرفش ازاي طول الفترة دي مكتشفش حقيقتي

ولا حتي حاول يسال حد عني

يمكن دا عشان هو مكنش مهتم بيا اصلا

انا منكرش انه  كان حنين عليا..اوي
بس اكيد حنيتة معايا دي كانت من باب الشفقة والتعاطف مش اكتر

وبالرغم من انه كان معايا اخر حنية وطيبة


لكن  كان علي وضعة في السيطرة ...مع الناس الي في البيت كلهم



وفي  ليلة
 ماما قامت مفزوعة 
ولقيناها بتقولنا...
مصيبة يا بنات مصيبة
فا سالتاها
وقلنالها...ايه الي حصل
فا ردت ماما
وقالت..
 دعاء اختكم 
قالتلي..

ان شيب العذاري اصاب واحدة من بناتك  الثلاثة

ودا معناه ان في واحده فيكم فقدت عذريتها

في اللحظة دي 
شعرت اني فقدت صوابي
وفضلت اقول لماما
كفاية احلام واوهام بقي

انسي يا ماما موضوع الاحلام دا ارجوكي

وبالرغم من اني صرخت في ماما وقولتلها كفاية احلام


لكن...
بصراحة ساعتها كان قلبي مقبوض...و مش مطمنة من ناحية سلوي

لان سلوي اتكرر اختفائها كتير

 وبرضوا مكنتش بترضي تقول هي بتروح فين

لكن طبعا مقولتش علي احساسي دا لماما 
ولا حتي عرفتها باختفاء سلوي الي اتكرر كتير


ومرت شهور علي الحال دا
 لغاية ما في يوم

النور اتقطع
و سلوي قالت انها رايحة الحمام
ساعتها ماما نادت علي سلوي عشان تسألها علي حاجة

فا لقيت نفسي محتاجة اني اروح للحمام و بسرعة 

فا قلت ادخل علي ما سلوي 
تنهي كلامها مع ماما
وبالفعل دخلت
وفي الحمام اتصدمت بمفاجئة من العيار الثقيل

وهي...اني اتفاجئت بوجود راجل في الحمام


 والراجل داحاول بيضمني بالقوة 

فا اتفزعت وحاولت ابعد عنة
وضربتة بكل حاجة جت في ايدي في الحمام 

وكنت فاكره اني هقدر اهرب منه
لكن...هو كان اقوي مني 
وفي لحظة كتم نفسي

وقدر فعلا يتغلب عليا

 وبعدما اصبح فوقي مباشرة
في اللحظة دي

انا قولت كده انا خلاص ضيعت

لكن...
رجع ليا الامل في النجاة تاني
لما...شعرت با الباب بتاع الحمام بيتفتح بالقوة

وسمعت صوت عز الدين
بينادي عليا بصوت عالي


وبيقولي...ايه الي بيحصل عندك جوه يا مني

وطبعا الدنيا كانت ضالمة والمتحرش كان كاتم نفسي ومعرفتش ارد عليه


فا كرر عز الدين النداء تاني
وقال ...ردي عليا يا مني وقولي مين الي معاكي في الحمام

لحظة بقي شوية

 قبل ما اكملكم حكاية التهمة  المنيلة بستين نيلة الي لبستها بالباطل

وقبل ما اقولكم علي رد فعل عز الدين  بعدما عرف اني  بواعد راجل في الحمام

عايزة الفت نظركم لحاجة

هو ازاي عز الدين بينادي عليا وبيقولي يا (مني)

هو مش مفروض ان عز الدين فاهم اني اسمي عايدة؟

يلهوي...
عز الدين طلع عارف اني اسمي مني
عارفين دا معناه ايه.....؟
لما اتزنقت في الحمام زنقة سودة
حاولت اقوام الشخص المتحرش بكل قوتي..لكنة اتغلب عليا

وكنت حاسة اني خلاص علي مشارف الضياع


لكن...فجاءة
سمعت هبد علي باب الحمام
وسمعت بعدها صوت عز الدين
وهو بينادي عليا
 وبيسالني
وبيقولي...ايه الي بيحصل عندك في الحمام يا مني

وايه الاصوات الي عندك دي

 هو في حد معاكي في الحمام؟

في اللحظة دي
لقيت المتحرش توقف عن الحركة تماما.. و اتجمد في مكانة

ومره واحده لقيت هالة سودة نازلة علي عنيا

وبعدها مدريتش بالدنيا
و بعد فترة
فوقت من الاغماءة الي اصابتني ...
و لقيتني مازلت في الحمام ...و  سلوي اختي بتضرب علي وجهي بايديها.. عشان استرد الوعي تاني 

وكمان شوفت عز الدين
علي الكرسي بتاعة

 وكان واضح انه قلقان عليا جدا
واول ما عز الدين شافني فوقت واسترديت الوعي 
سألني
وقالي...ايه الدم الي علي هدومك دا يا  يا مني ؟...

 واية اصوات الهبد والرزع الي كانت خارجة من الحمام  وانتي جوه دي

وليه مكنتيش بتردي لما كنت بنادي عليكي

في اللحظة دي

افتكرت المتحرش
وفضلت ابص وادور عليه في المكان لكن ملقتوش ومكنش له اي اثر

والغريبة اني مشوفتش ملامح المتحرش دا نهائي
 بسبب الضلمة
ولا حتي سمعت صوتة

وكأنة كان شبح او شيئ خفي


لكن ازاي المتحرش  شبح 
دنا شميت ريحتة القذرة



المهم...

لما رجعت ابص علي نفسي وانا مرمية في الحمام

  شوفت الدم علي هدومي
 
فا تذكرت الي كان بيحاول يعملة معايا المتحرش..

وقلت لنفسي
يا وقعتك السودة يا مني

يبقي اكيد المتحرش نال غرضة مني..
 قبل ما  عز الدين يفتح عليا باب الحمام

يعني انا كده ممكن اكون  ......؟

وفي اللحظة دي 
دخلت في نوبة صراخ هستيري

وفضلت الطم وانا  ببص علي هدومي

وبعد لحظات
لقيت ماما وجوزها وصلوا علي صوت صراخي

ولما ماما شافتني علي الوضع دا ...اتخضت عليا 

وقالتلهم...اكيد بنتي  اتلمست ولا لبسها جن لما اغمي عليها في الحمام

المهم...
لما عز الدين لقاني منهارة ومش برد علي اسألتة

طلب منهم
انهم يساعدوني اني ارجع لغرفتي وانام علي سريري

وفعلا..
ماما وسلوي ساعدوني لغاية
دخلت غرفتي... وغيرت هدومي... واستلقيت علي سريري ...

وكل دا كان بيحصل  وانا بتنفض ودموعي نازلة

وحاولت ماما وسلوي يعرفوا مني ايه الي حصلي في الحمام

لكن انا التزمت الصمت
وطلبت منهم يسيبوني لوحدي عشان انام

وفعلا تركوني وناموا

و انا فضلت طول الليل
صاحية
بفكر في الي حصلي مع المتحرش الخفي

الي ظهر فجاءة... واختفي فجاءة

والي معرفش لغاية دلوقتي  ان كان بني ادم ولا عفريت زي ما ماما بتقول

وفي اللحظة دي افتكرت تحذير المرحومة دعاء

لما قالت لماما ان شيب العذاري بيزحف علي بناتك

اكيد دعاء اختي كان قصدها عليا انا

يلهوي...يعني انا كمان صابني شيب العذاري؟

طب هقول ايه لاامي واخواتي لما يعرفوا...ونظرة عز الدين ليا هتبقي عاملة ازاي

عز الدين؟
وفي اللخظة دي
افتكرت ان عز الدين كان بينادي عليا ويقولي يا مني

يعني عز الدين كان عارف من الاول اني مش معاقة ذهنيا
ولا حاجة

ومع ذلك ادعي انه مصدق اني معاقة
طب ليه عمل كده
ولية تجاهل شتيمتي له 
وقلة ادبي ساعة ما دخلت عليه
يكونش عز الدين دا وراه حاجة
ايوه اكيد وراه حاجة

بدليل معاملتة الرقيقة ليا بالرغم من اني شتمتة وهزقتة

ثم ان عز الدين ظهر فجاءة عند الحمام بدون ما استغيث بيه
السؤال بقي
  ايه الي جاب عز الدين عند الحمام في الوقت دا بالذات؟

ورجعت اقول لنفسي
لا حرام بلاش اظلمة...لان عز الدين لو كان يعرف حاجة مكنش هيقتحم باب الحمام ويحاول ينقذني

وفضلت الافكار تروح وتيجي طول الليل

لدرجة اني منمتش غير بعد الفجر بشوية

وتاني يوم 
صحيت علي صوت ماما

وهي بتقولي ..

الدكتور خليفة وعز الدين ابنة بيسألوني ان كنتي صحيتي  من النوم

عشان عايزين  يطمنوا عليكي

فا رجعت اعيط تاني
 وقلتلها
مش عايزة اشوف حد

فا خرجت ماما وقالتلهم اني لسة نايمة
المهم
فضلت حابسة نفسي في غرفتي ومش بكلم حد ولا بقابل حد

لغاية ما في  ليلة
لقيت سلوي بتصحيني من النوم وبتقولي...
قومي بسرعة اختك عايدة تعبانة
فا بصيت علي عايدة لقيتها عمالة ترجع وماسكة بطنها

والغريبة اني لاحظت ساعتها
حاجة غريبة في شعر عايدة اختي

ودا لما اتفاجئت بخصلة شعر بيضاء كبيرة في شعرها

المهم ...
جريت بسرعة علي الدكتور خليفة ( جوز ماما)
عشان يجي يكشف عليها

لكن ساعتها هو كان مشغول في مكالمة موبيل
وطلب من الكتور جلال ابنة يكشف عليها

وبالفعل كشف جلال علي عايدة
وبعدها فضل مسهم شوية وبعدين رجع كشف عليها تاني

ولما ماما سالتة
وقالتلة بنتي مالها يا جلال يا ابني
بصلها بقرف 
وقالها. ..
بنتك حامل يا...طنط

فا اعترضت ماما علي تشخيصة...وقالتلة مستحيل.. اكيد انت غلطان 
وفضلت ماما
 تقولة...لا لا اكيد انت كشفت عليها  غلط
 اكشف عليها تاني معلش

وكأنها  مكنتش مصدقة الي سمعتة
فا رد الدكتور جلال بسخرية
وقالها...
واللهي انا متأكد من كشفي يا مراة ابويا

اتأكدي انتي بقي من بنتك
وشوفي  حملت من مين؟ وازاي؟

في اللحظة دي 
ماما فقدت صوابها حرفيا...

وهجمت علي عايدة 
 وفضلت تضرب فيها

فا جرينا عليها انا وسلوي عشان نبعدها  عن عايدة

وبدل ما ماما تهدي وتسكت...لقيناها مسكت فينا انا وسلوي

وقالتلنا  ...اكيد انتوا كنتوا عارفين بالي حصل لاختكم 

واكيد دا حصل معاكم انتوا كمان

وانا متاكده اني لو كشفت  عليكم انتوا الاتنين

هتطلعوا زيها 
فا اعترضنا انا وسلوي علي اتهام ماما لينا 
وقولنا لها اننا مازلنا بنات عذاري ومفيش راجل لمسنا

لكن ...طبعا مفيش اي كلام من الي قولناه لماما اقنعها

وفضلت تنادي علي زوجها 
واصرت انه يكشف عليا انا وسلوي

فا بصلها زوجها بشفقة 
وقالها...حاضر هعملك الي انتي عايزاه بس هدي نفسك

وفي اللحظة دي 
قرب زوج ماما مني انا وسلوي
وسالنا
وقالنا..
الكلام الي بتقولة ماما حقيقي؟
انتوا فعلا مش عذاري ؟

فا ردينا انا وسلوي في نفس واحد وقلنا
لا طبعا.. احنا زي الفل ومازلنا بختم ربنا
فا رد زوج ماما
وقالنا
طالما متأكدين من نفسكم كده

يبقي لازم تطمنوا امكم
عليكم

وعشان متتكسفوش مني
 فا انا مش هكشف علي حد فيكم

وتقدروا انتوا الاتنين تختاروا المستشفي الي تعجبكم
وروحوا اكشفوا فيها ادام امكم 
واوعدكم ان دا هيبقي سر بينا ومحدش هيعرف بيه

اتفضلوا يلا 
روحي مع امكم علي المستشفي 
منتظرين ايه؟



وبالفعل ...اخدنا زوج ماما بالعربية بتاعتة
 وماما معانا طبعا
وروحنا علي المستشفي الي ماما اختارتها

ولما وصلنا...
دخلنا للكشف بالفعل

في اللحظة دي
كنت خايفة ومرعوبة

لاني تذكرت الشخص  الشبح الي كان في الحمام

وتذكرت كمان اختفاء سلوي الكتير والراجل الي سمعتة بيكلمها قبل كده في الحمام

لكن قولت احنا هنكشف بقي وتيجي زي ما تيجي

وبالفعل قامت الطبيبة  بالكشف علينا احنا الاتنين

وخرجت قالت لماما علي نتيجة الفحص

ومش هتتخيلوا نتيجة الكشف كانت ايه....؟
عايدة المعاقة حملت من كلب
يعني الجنين ابن كلب

وجلال الدين( منافق)

وعز الدين بيمشي علي رجلة باليل فقط

الكلام دا...هو  الي دعاء اختي قالتة لماما
 لما جتلها  في الحلم

وطبعا انا سيبت الكلام الي سمعتة كلة ومركزتش غير مع الجملة الي بتقول.. ان عزالدين بيمشي علي رجلة
وللاسف صدقت  احلام وكابوبيس ماما

وروحت سردتها لسلوي
لكن سلوي وبختني
وقالتلي...سيبك من التخاريف دي
وتعالي نفكر هنعمل ايه لما الفضيحة تبان علي اختك المعاقة

و هنعمل اية و هنروح فين لو النتيجة بتاعة التحاليل طلعت لصالح جوز امك واولادة

وفي اللحظة دي
حسيت ان الدنيا اتكركبت فوق دماغنا

وقعدت انتظر مع الجميع نتيجة التحليل

وفي اليوم الي كان مفروض هتظهر فيه نتيجة التحاليل

روحنا كلنا علي المعمل بتاع التحاليل

وووقفنا نستمع للدكتور
 وهو بيقراء نتيجة التحليل

وكنا كلنا في المعمل 

جوز امي واولادة الاتنين

وامي وبناتها الثلاثة

وللاسف لما الدكتور صرح بالنتيجة 
 الصدمة كانت شديدة ساعتها
عليا انا وامي واخواتي

لان التحاليل برئت الدكتور خليفة واولادة
... واثبتت ان جوز امي واولاده  ملهمش اي علاقة
 بالحمل الي في بطن عايدةالمعاقة...
ولا حتي حد فيهم لمسها

وبعدما الطبيب انتهي من قراءة التقرير تركتا وخرج من مكتبة

في اللحظة دي
اتكلم زوج امي 
ووجه الكلام لاولاده

وقالهم ..
انا كنت متأكد من نزاهتكم واخلاقكم الرفيعة

وبجد انا بعتذر لكم اني حطيتكم في الموقف دا

بس كان لازم كلنا نعمل التحليل عشان نتجنب سؤ الظن

في اللحظة دي

رد جلال الدين
ووجه لابوه الكلام

وقالة ...اظن بقي  يا دكتور  
من حقي دلوقتي اني  اقولك...
 اننا مش هنقبل بوجود زوجتك وبناتها معانا في البيت تاني

فا بصلة زوج امي ونكس راسة في الارض ومعترضش علي طردنا من بيتة

اما عز الدين فا كان بيستمع
للجميع بدون ما يعلق

لكن عنية كانت مليانة غضب
المهم..
لما جلال الدين ملقاش حد اعترض علي اقتراحة بطردنا 
قام من علي الكرسي واتوجه للباب وكان هيمشي

في اللحظة دي شعرت بالقهر والعار والمذلة
واتوجعت علي كرامتنا الي اتدهست بدون ذنب

ومكنش ينفع اسكت علي الاهانة
عشان كده
 قبل ما يتركنا الدكتور جلال 
في معمل التحاليل
 ويمشي
ناديت علية ووقفتة
 بنبرة كلها تحدي

وقلتلة...
اولا مكنش مفروض تتعب نفسك وتطردنا 
لان احنا مكناش هنرجع البيت عندكم تاني نهائي مهما حصل


وثانيا ودا الاهم

ان موضوع حمل عايدة لسة متحسمش
وانا مش هاخد بتقرير طالع من معمل دكتور زميل لحضرتك
فا رد جلال الدين بسخرية
وقالي...
تقصدي ايه يا حلوه
فا رديت بهدوء
وقلتلة..
 انا ايه الي يضمنلي ان دكتور التحاليل زميل حضرتك دا مش واخد منك رشوة او بيجاملك 

وعشان كده طلعلكم نتيجة  تبرئكم
في اللحظة دي

بصلي جوز امي
وقالي ..رشوة ايه الي هنرشي بيها دكتور كبير ومحترم
عيب الكلام دا يا مني

فا رديت علي جوز امي بغضب
وقلتلة...
وهو حضرتك كنت قلت  عيب للدكتور جلال وهو بيطرد مراتك من بيتها

ما عيب الا العيب يا دكتور

وكملت في العناد باصرار
وقلتلهم...
م الاخر كده
انا بشكك في نتيجة التحاليل
وبطالب باعادة التحاليل في معمل تاني
فا وقف جلال وابوه يبصولي بغضب الاتنين بدون ما حد فيهم يرد عليا

وكنت فاكره انهم هيتغلبوا علي امرهم
وهينفذوا رغبتي المرة دي كمان
 لكن...
فجاءة خرج عز الدين عن صمتة
وعرض عليا عرض كان مفاجئة للجميع
ودا لما اتكلم عز الدين بمنتهي الهدوء
وقالي...وليه نعمل تحاليل
 تحاليل تاني وفضايح جديدة

طب منا عندي حل افضل بكتير...
اسمعوه يمكن يعجبكم 

فا ردت ماما 
وقالتلة...ايه هو الحل دا
فا رد عز الدين

وقالها...اظن انتوا مشكلتكم دلوقتي في الحمل الي في بطن عايدة...
 والفضيحة الي هتحصل لما بطنها تبان والناس يسالوا الحمل جه منين وازاي ومين ايوه
صح؟
فا ردت ماما 
وقالت...ايوه طبعا  صح
فا رد عز الدين

وقال...تمام 
انا بقي 
 مستعد احل المشكلة دي 
(واتجوز عايدة)

وساعتها الحمل هيتنسب ليا
ومش هيبقي في فضيحة 
ولا حاجة

في اللحظة دي
رد جلال بغضب

وقالة...ايه الي انت بتقولة   دا يا عز باشا
ازاي تتجوز بنت معاقة وحامل من راجل تاني

وايه الي هيغصبك علي كدا اصلا

فا رد عز الدين 
وقال ...انا بنقذ سمعة العيلة
 يا دكتور جلال

وبعدين انا خلاص اخدت القرار ومش هتراجع فيه

ورجع عز الدين بص لماما
وسالها تاني
وقالها ...انا بطلب منك ايد بنتك قولتي ايه ؟

في اللحظة دي

ماما مكنتش مصدقة الي بتسمعة من عز الدين 
 زي ما كلنا مكناش مصدقين 

وبسرعة ماما ردت بدون تردد
وقالت..موافقة طبعا

فا بصلها عز الدين

وقال...تمام
يلا كلنا نرجع علي البيت
وانا هتصل بالماذون يجي يكتب الكتاب

ولما جلال اتأكد ان عز مصمم
علي الي في دماغة
تركنا ومشي وهو في منتهي الغضب

اما الدكتور خليفة 
فا نزل عليه الخبر كا الصاعقة
وفضل مسهم ومش بينطق

في اللحظة دي
معرفش ليه خوفت من نوايا عز الدين

يمكن عشان مكنتش مصدقة ان واحد في مركزة يتجوز واحدة بظروف اختي المعاقة

عشان كده  همست لماما
وقلتلها..بلاش يا ماما نرجع معاهم البيت انا مش مطمنة

فا زغدتني ماما 
وقالتلي...اسكتي خالص
 انا مصدقت لقيت طوق نجاه ينجدنا من غرقتنا 
وينقذنا من المصيبة الي احنا فيها

وبالفعل رجعنا معاهم علي البيت تاني
ساعتها انا كنت مصابة بحالة من الزهول وعدم التركيز

ومكنتش قادرة استوعب الي بيحصل
لدرجة ان شنطتي الي كنت مسكاها في ايدي 
 ووقعت مني بدون ما اشعر

ومعرفش وقعت مني ازاي 
ولا راحت فين

المهم ..
بعدما وصلنا البيت

دخلنا علي غرفتنا علي طول
وكان مفروض نفضل في غرفتنا
لكن..عايدة طلبت انها تروح الحمام
فا اخدتها عشان اوديها الحمام
لكن باب الحمام كان مقفول

فا فهمت ان في حد جوه 
فا اخدت اختي ورجعنا لغرفتنا لغاية ما الحمام يفضي

وبعد شوية سمعت
 صوت باب الحمام بيتفتح
فا روحت اتأكد ان كان الي في الحمام خرج عشان اروح اجيب عايدة تدخل الحمام

وفي اللحظة دي
شوفت كلب اسود كبير كان خارج من الحمام

 وبالرغم من اني اترعبت من منظرة...لكن قلت لنفسي
اكيد حد من ولاد زوج امي جاب كلب وحاطة في الحمام

وقبل ما  الكلب يلمحني  ويعضني..رجعت بسرعة علي غرفتي
وحذرتهم كلهم وقولتلهم
 ان في كلب في الحمام

المهم...
بعد شوية
لقيت عز الدين اتصل بالماذون بالفعل

وكمان جاب اتنين شهود من رجالتة

واثناء ما كنا قاعدين انا وماما واخواتي في غرفتنا
و منتظرين انهم ينادوا علي ماما عشان تتمم كتب الكتاب بصفتها الوصية علي العروسة


لقينا زوج ماما داخل علينا الغرفة وبيطلب من ماما بطاقة عايدة

والغريبة ان زوج امي رفض ان عايدة تظهر امام المأذون

بحجة ان المأذون ممكن يرفض انه يعقد علي واحده غير مكلفة  ولا مؤهلة عقليا

واخدني انا وماما لغرفة جانبية 
وبعدها بشوية
دخل علينا جوز ماما ومعاه واحد تبع المأذون
يسالنا...ان كانت العروسة موافقة علي الزواج

فا ردينا انا وماما في نفس واحد
وقلنا...ايوه موافقة
فسالنا الراجل  تاني 
وقال
العروسة هتوكل مين
فا ردت ماما
وقالت... هتوكل الدكتور خليفة زوج امها

فا خرج  الراجل ينقل موافقة العروسة للماذون

 
وبالفعل تمم الماذون الزواج
واتعقد العقد

وبعدما الماذون مشي
لقيت الدكتور خليفة بيناول
ماما بطاقتين 
 رقم قومي
مش بطاقة واحده

وبيقولها ..خدي بطاقة العروسة

ساعتها ماما استغربت لان  الدكتور خليفة
 كان واخد منها  بطاقة عايدة فقط
و لما ماما اتحققت من البطاقة الثانية
 اتفاجئت انها بطاقتي انا الي كانت في شنطتي

فسالتة ماما
وقالتلة... انت جيبت  بطاقة مني منين ؟

فا قالها..معرفش

عز الدين هو الي اداني البطايق دي

وقالي رجع  البطاقة للعروسة

فا سالتني ماما بتعجب
وقالتلي..هو انتي  وديتي بطاقتك للماذون ليه؟

فا رديت بتعجب
وقلتلها...وانا هدي للماذون بطاقتي ليه؟

دا حتي شنطتي الي فيها البطاقة الشخصية  اختفت كلها ومعرفش راحت فين 

فرجعت ماما تسال
جوزها بغضب
 وقالتلة
هي ايه الحكاية بالظبط؟

 فا هز جوز ماما اكتافة
وقالها ... معرفش 

علمي علمك

في اللحظة دي

اتفاجئنا بعز الدين 
داخل علينا

واول ما شافني

وجهلي الكلام

وقالي...انتي غلطتي فيا وفي عيلتي 
وانا اقسمتلك اني مش هسيب حقي

واخيرا النهاردة بريت  بالقسم

واتجوزتك عشان اعرف انتقم منك براحتي

فا رديت وانا مزهولة
وقلتلة..
انت بتكلمني انا؟

فا اقترب عز الدين  بالكرسي المتحرك بتاعة مني 
وهمس في وداني 

وقالي...

جهزي نفسك يا عروسة...

 الليلة دخلتك علي الكلب الاسود 


لحظة يا حنون قبل ما تقفلي
عشان انا اتلخبطت

مني بقت العروسة ازاي؟

هو مش مفروض ان  عايدة 
هي العروسة؟

وكلب ايه الي هيدخل علي مني
يكونش الكلب دا الي.......؟
مبروك يا عروسة الليلة دخلتك علي الكلب الاسود

الكلام دا سمعتة من عز الدين بعدما المأذون مشي

وساعتها جالي زهول من الي بيحصل

وفضلت اسال نفسي
واقول ..
هو مش مفروض ان عز الدين كتب كتابة علي عايدة اختي

امال لية عز الدين
بيقولي انه اتجوزني انا 
عشان ينتقم مني؟
 

وايه حكاية دخلتي علي الكلب الاسود دي؟

في اللحظة دي
كان لازم اسأل عز الدين
واقولة ..
هو في ايه ؟

هو انت اتجوزتني ولا اتجوزت اختي عايدة؟

فا رد عز الدين بصوت عالي
عشان يسمع الجميع

وقال...الماذون كتب كتابي عليكي انتي  يا مني

وانتي بنفسك قولتيلة انك موافقة
وامك قالتلة ان العروسة وكلت جوز امها 

واهو كتب الكتاب تم... و اتعقد العقد.. والماذون مشي 

اتفضلي بقي معايا علي غرفتنا يا عروسة
 عشان نتمم دخلتنا

 في اللحظة دي
ماما خرجت عن صمتها الي كان نتيجة الصدمة

وقالتلة...
ولية اللفة دي كلها يا عز يا ابني
هو انت يعني لو كنت طلبت ...
 ايد مني بنتي كنت هرفض؟

فا ابتسم عز الدين ببرود
وهو بيرمقني بنظرة لئيمة
ورد عليها

وقالها...يمكن انتي مكنتيش هترفضي يا حماتي
 لكن مني كانت هترفض

ولا انتي ناسية انها كانت ومازالت  بتتهمنا با اغتصاب اختها وبتعتبرنا اعدائها  وكمان عايزة تقاضينا في المحاكم؟

فا ردت امي 
وقالتلة...ايوه يا ابني بس.....؟

فا قاطعها عز الدين
وقالها...مفيش بس...
ولا عايز اسمع اي كلمة تاني
بعد كده
العقد اتكتب والجوازة تمت
وانتهي الامر

ويلا بقي كل واحد علي غرفتة لو سمحتم خلوني اقعد مع عروستي لوحدنا

فا فضلوا كلهم يبصوا لعز الدين بدهشة
ومحدش منهم اتحرك من مكانة

فا صرخ عز الدين في الجميع
وقالهم...
هو انا مش قلت ادخلوا علي اوضكم

 في اللحظة دي
الكل اترعب من صوتة
وتركونا لوحدنا انا وهو


وبعدما انصرف الجميع

اقترب مني عز الدين بالكرسي المتحرك بتاعة

واول ما بقي جنبي
 مسك ايدي 
  
وقالي...
يلا بينا علي غرفتنا يا عروسة
عشان نتمم دخلتنا

في اللحظة دي
سحبت ايدي من ايده
وبعدت عنة

وقلتلة..
.يلا بينا علي فين 
ودخلة ايه الي انت بتتكلم عليها
 هو انت مصدق انك
اتجوزتني بجد

ولا فاكر اني هسلم بالامر الواقع لمجرد انك اتجوزتني   بالحيلة والخداع

لا يا عز باشا دا انت كدا تبقي بتحلم

ويكون في معلومك انا مش هسكت وها....

وقبل ما اكمل اعتراضي... وتمردي... وتهديداتي كا العادة

لقيت عز الدين
بينادي بعلو صوتة

وبيقول...يا عز
فا استغربت من الهبل الي بيعملة
وقلت لنفسي 
هو عز اتجنن ولا ايه؟

هو ليه بينادي علي نفسة ؟
وبيقول...يا عز

وبالرغم من اني استغربت من تصرفة دا
لكن...
قلت لنفسي

ولا يهمك يا مني دا اكيد بيدعي الجنان عشان يضغط عليكي و يخوفك

عشان يجبرك انك تدخلي معاه الاوضة 

لكن علي مين

اوعي تستسلمي 

واوعي تفقدي روح المناضلة الي جواكي يا مني

وبالفعل استجمعت جوايا روح الثورجية الشجعان كلهم

  من اول سعد زغلول ..واحمد عرابي ..لغاية الزعيم مصطفي كامل

ووقفت ادام عز الدين

وقلتله...بص يا عز الدين

ادعي الجنان زي منتا عايز 

 لكن برضوا مش هعترف بجوازي منك

وعلي جثتي انك تلمسني
 واستحالة ادخل الاوضة بتاعتك مهما حصل


 بصراحة عز الدين مردش عليا ولا اعترض علي كلامي

وكل الي عملة
انه كرر النداء للمره التانية
وقال...يا عزززز

بس المره دي...
 جز علي كلمة... عززززز اوي

وفي اللحظة دي
 شوفت الكلب الاسود اياه
جاي يجري علي عز الدين
زي الطلقة

وبمجرد ما الكلب وصل..
فضل يبصلي وهو بيزووم ..وكأنة ناوي ينقض عليا

في اللحظة دي
عرفت ان الكلب اسمة عز


ولقيت عز الدين  بيبصلي
وهو ماسك طوق الكلب بايدة

وفجاءة...
 عز الدين 
 كلم الكلب و قالة...

اقعد يا عز واهدي بلاش عنف
عشان الارض متتبقعش بالدم

هي شاطرة وهتدخل الاوضة لوحدها 

طبعا انا اول ما شوفت منظر الكلب
وبعدما عرفت الارض ممكن تتبقع بالدم


نسيت احمد عرابي وسعد زغلول
ومفتكرتش غير مصطفي كامل وهو بيقول...

(اسف جدا علي اخطائي)

اصل انا بصراحة..عندي فوبيا من الكلاب العادية

فما بالكم بالكلب الضخم الي ادامي  ده
 
 

المهم...

بدون ما عز الدين يتعب نفسة ويطلبها مني تاني

مشيت علي الاوضة بتاعتة زي الشاطرة

وبعدما دخلنا الاوضة بتاعة عز

كنت فاكرة ان عز الدين هيكتفي با اذلالي لغاية كده

اتاري  الذل الي بجد مكنش لسة بدء
وفي الليلة دي...
 اكتشفت  ان عز الدين  شايل مني وبيكرهني اوي

وفعلا قدر ليلتها ينتقم لعيلتة ولكرامتة
وعرف ياخد حقة مني 
ويمكن اخد اكتر من حقة كمان

وهحكيلكم الي حصل بالتفصيل

انا اول ما دخلت غرفتة ليلتها

 كنت موهومة ...ومصدومة.. وهايبة الموقف

وساعتها عز الدين سابني واختفي جوه شوية

فا قعدت علي طرف السرير ورجليا بتخبط في بعض

وعمالة اقول بيني وبيني نفسي
ياتري عز ناوي يعمل فيا ايه

ورجعت قولت لنفسي

وانا قلقانة لية
وهقلق من ايه
عز الدين انسان مريض  وقعيد علي كرسي متحرك

ومبيقدرش يقف علي رجلة 
يبقي هخاف منه لية

انا اصلا مش عارفة ايه طموحة من جملة

( تعالي نتمم ليلة دخلتنا)

 الي عمال يكررها دي

هنتمم الليلة ازاي
والليلة هتكون متممة لاية

هنشوف الهلال مثلا ولا ايه؟


واثناء ما كنت سرحانة و بفكر في الهم الي انا فيه

لقيت عز الدين رجع تاني
ومعاه الكلب الاسود بتاعة

وفجاءة 
لقيتة بيقولي...اقلعي هدومك

فا بصتلة بزهول
وقلتلة...انت بتقول ايه

الي بتطلبة دامش هيحصل طبعا
ومش هقلع
فا كرر عز الدين طلبة تاني

وهو بيرمي عليا الفوطة الكبيرة الي في ايدة

وقالي.. الفوطة دي
حجمها كبير
يعني تقدري تستري نفسك بيها بعدما تقلعي

فا رديت وانا برتعش

وقلتلة...ارجوك بلاش العقاب بالطريقة دي 

انا عارفة انك عايز تعاقبني عشان الغلط الي بدر مني في حقك انت وعيلتك

انا ممكن اعتذرلك
او...
 اقدم اي ترضية انت عايزها

بس بلاش الاسلوب دا
في العقاب

في اللحظة دي
فضل عز الدين يسمعني لغاية ما انتهيت من كلامي 

وبدل ما يصفح عني 

لقيتة بيكمل في القاء تعليماتة
وقالي... 
بعدما تقلعي هدومك استري نفسك بالفوطة دي


انا هاخد الكلب معايا الحمام وهغيب خمس دقايق

وعايز علي ما ارجع تكوني نفذتي الي طلبتة منك

فسالتة 
وقلتلة ..طب لو قولتلك اني مستحيل انفذ طلبك ؟

 فا رد عز
وقالي ..
يبقي  هخلي عز يتعامل معاكي
وساعتها هبقي امسح بقع الدم بالديتول  وخلاص

وتركني عز وراح علي الحمام
وهو بيقولي...

فكري....وشوفي هتختاري ايه

وانا هرجع بعد خمس دقايق

في اللحظة دي

لقيت اني لازم انفذ اوامره
بدل ما يطلق الكلب بتاعة عليا

وبالفعل
قلعت هدومي وسترت نفسي بالفوطة الكبيرة

وبعد خمس دقايق
لقيت عز راجع بالكلب بتاعة

واول ما شافني نفذت تعليماتة وسترت جسمي بالفوطة 

ابتسم وقالي ...
بحبك لما بتسمعي الكلام

فا رديت عليه
وقلتلة...اظن انت كده خلاص اخدت حقك

كفاية لغاية كده ارجوك

فا ضحك عز الدين
وقالي ...هو احنا لسة بدانا
 عشان تقولي خلاص

قلت ..هتعمل فيا ايه اكتر من الذل  الي انا فيه دا

فا رد عز الدين

وقالي...
عارفة الفأر الي في توم وجيري؟

قلت ...ايوه
قال.. انا بقي 
هتسلي بيكي طول الليل
 زي ما القط كان  بيتسلي بالفار

واثناء ما كان عز الدين بيتريق عليا وبيستمتع با ذلالي

بص علي الفوطة  الي انا ساترة بيها جسمي

وقالي ..انتي ليه محاوطة جسمك بالفوطة

قلت ..مش انت قولتلي استري نفسك بيها

قال...ايوه فعلا 

انا عايزك تستري نفسك بيها
لكن...
بدون ما تلفيها علي جسمك
وبدون ما تمسكيها بايدك

قلت...امال امسكها باية
قال ...بسنانك

عايزك تقبضي عليها بسنانك

وتفضلي واقفة مسكاها بسنانك طول الليل

ومتسيبهاش من سنانك غير الصبح

يلا انا هروح انام وانتي نفذي الي بقولك عليه

وخلي بالك
انا هسيب معاكي عز طول الليل

ولو نمتي ولا الفوطة وقعت
يبقي ذنبك علي جنبك

في اللحظة دي
فضلت اتوسل له

واقولة...ارجوك متسبنيش مع الكلب لوحدي ...
انا عندي فوبيا من الكلاب

وبرضوا عز مسمعنيش ولا اهتم لتوسلاتي

لكن اداني مهلة دقيقتان اكون خلعت الفوطة الكبيرة عني

ومسكتها بسناني
عشان استر نفسي بيها


وتركني عز ومشي 
عشان انفذ التعليمات

وللاسف اضطريت انفذ كل الي طلبة مني 

وبمجرد ما عز الدين اتأكد اني عملت الي قال عليه 

والكلب واقفلي و بيراقبني 

عز الدين اطمن و تركني ونام

وساعتها  انالقيت الكلب بتاعة واقف ادامي

وواخد وضع الاستعداد
وكأنة متدرب علي اسلوب عز الدين في العقاب الي من النوع دا

وانا طبعا بمجرد ما شوفت الكلب ادامي واكتشفت ان  انا لوحدي معاه

اترعبت ...وفضلت ماسكة علي الفوطة بسناني بكل قوتي

وفضلت علي كده طول الليل

وبالرغم من تعبي وارهاقي

 والوضع الصعب الي انا كنت فيه...
 الا اني كنت بقاوم
التعب... والنعاس الي كان بيداهم عنيا
 عشان لو ضعفت والفوطة وقعت من بين اسناني  الكلب هيفترسني

وفضلت علي كده كان ساعة من الليل

لكن ...للاسف 
مقدرتش اقاوم للصبح 

لان النوم غلبني
والفوطة وقعت مني بالفعل

وفجاءة سمعت صوت الكلب 
فا فتحت عنيا بسرعة 

واتفاجئت ان الكلب بيهجم عليا 
وكان ابشع منظر شوفتة في حياتي ....لما شوفت الكلب هو فاتح بوقة
وجاي يفترسني

في اللحظة دي
اغمي عليا وفقدت الوعي تماما

ومفوقتش من الاغماءة غير الصبح

ولما فتحت عنيا 
شوفت ادامي عز الدين الي كان قاعد علي الكرسي المتحرك بتاعة
واول ما شافني بفتح عيني 

قالي ...صباحية مباركة يا عروسة

لما سمعت جملة عز الدين اترعبت
ورجعت بصيت علي نفسي
وعلي البهدلة الي كنت فيها

وساعتها اتأكدت ان عز الدين يقصد الجملة الي قالها حالا

يلهوي...
عز الدين قالي ..
صباحية مباركة يا عروسة

عارفين دا معناه ايه.....؟
بعد الليلة المرعبة الي قضيتها مع الكلب 
صحيت الصبح 
لقيت عز الدين بيبتسملي و بيقولي...
 صباحية مباركة يا عروسة

في اللحظة دي
افتكرت الكلب

فا فضلت اتلفت حواليا

وادور علي الكلب وانا مرعوبة

لكن الكلب مكنش له اي اثر الاوضة

فسالت عز الدين
وقلتلة...هو ايه الي حصلي بالظبط
وزاي تسيب الكلب يفترسني  امبارح ؟
فا بصلي عز الدين بتعجب


وقالي...كلب ؟
كلب  ايه الي بتتكلمي عنة؟
وشوفتية فين الكلب دا؟

فا رديت بغضب
وقلتلة..
 انت عارف كويس اوي انا بتكلم عن انهي كلب

ولا تكونش فاكر عشان اغمي عليا شوية اني هنسي الي حصلي في غرفتك مع الكلب بتاعك

فا رد عز الدين 
بعدما رسم علي وجهة علامات الدهشة 
وقالي...انا فعلا مش فاهم انتي بتتكلمي عن ايه

وكلب ايه الي كان في غرفتي

انا عمري ما دخلت كلب لغرفتي

يظهر انك متوترة بسبب جوازنا الي جه علي غفلة

ويظهر كمان انك كنتي بتحلمي حلمي مزعج شوفتي فيه كلب

في اللحظة دي
افتكرت الفوطة الي عز الدين خلاني امسكها بسناني طول الليل
وقلت اخدها واحطها في عينة عشان يبطل كدب واستعباط
لكن...

لما بصيت علي نفسي
لقيتني متغطية بملاية سرير فقط
والفوطة مش موجودة

فا بصتلة وقلتلة
فين الفوطة؟

فا ابتسم عز الدين
وقالي...الفوطة في الحمام يا قلبي
والحمام كلة جاهز..
 ومستنيكي عشان تاخدي الشاور بتاعك

فا بصتلة بغيظ
وقلتلة...
افهم من كده ان تكملة العقاب
هتبقي في الحمام ؟

 يبقي اكيد الكلب في الحمام
صح؟

في اللحظة دي
اقترب مني عز الدين
ومسك ايدي
وقالي...عقاب ايه الي هعاقبهولك في الحمام بس يا حبيبتي

وازاي اقدر اعاقبك اصلا

دا انا بعتبر جوازي منك .. نعمة  ربنا انعم عليا بيها؟
ولازم اشكرة عليها 

وغير عز الدين الموضوع 

وقالي...سيبك من الافكار الوحشة دي

ويلا قومي يا قلبي...
 خدي الشاور بتاعك
 وتعالي عشان نفطر مع بعض

في اللحظة دي

لاحظت ان اسلوب عز الدين في الكلام متغير تماما عن امبارح

يعني مثلا امبارح عز الدين كان عامل زي رجل المخابرات الي في فيلم احنا بتوع الاتوبيس

لكن دلوقتي حاسة ان تامر حسني قاعد معايا

ودا بسبب  اسلوبة الرقيق.. والحنية
الزايدة عن الحد الي هو فيها دلوقتي
 
وطبعا انا مكنش واكل معايا شوية المحن والنحنحة الي بيعملهم عز الدين

وكنت متأكدة انه مجهزلي مص&يبة جديدة
لكن...قولت خليني عاملة نفسي مصدقاه لغاية ما اخرج من الاوضة بتاعتة

وبعدها اخد امي واخواتي ونهرب من البيت كلة

المهم...
 سمعت لنصيحتة ودخلت اخدت شاور ...

وبعدها ...
خرجت لقيتة مجهزلي الفطار في الاوضة فعلا

واول ما شافني خارجة
لقيتة بيشاورلي عشان اقرب منه

فا اقتربت من عز الدين بحذر

وانا بقول يارب استر

وكنت مرعوبة
احسن يكون اتحول تاني


لكن ..
لما قربت منه
اتفاجئت بان عز الدين بينحني
وبيقبل ايدي

وبيقولي...
اوعي في يوم تخافي... او تقلقي مني يا مني

وانا اوعدك اني من النهاردة
هبقي ليكي الظهر والسند والحماية

في اللحظة دي

كنت عايزة اسألة
و اقولة ...انت اخر مره كشفت فيها علي قواك العقلية كانت امتي؟

اصل التحول المفاجئ في الشخصية دا بيأكد

ان الراجل دا 
 يا اما ملبوس ...

 يا اما عنده انفصام في الشخصية

بس انا برضوا عملت نفسي مصدقاه
وقولت استغل الفرصة
وهو قالب علي تامر حسني كده
واطلب منه  اني اروح اجيب هدومي من الغرفة بتاعة اخواتي 

وكنت ناوية اني بمجرد ما هغادر غرفتة هقول يا فكيك
وههرب


وفعلا..وافق عز الدين اني اروح اجيب هدومي

وساعتها خرج معايا من الغرفة 

وراح علي غرفة المعيشة عشان ينتظرني 
 وانا روحت علي غرفة اخواتي البنات

ولحسن الحظ اني لقيت ماما عند اخواتي في غرفتهم

واول ما شوفت ماما ادامي

 كنت عايزة اترمي في حضنها... واسردلها الرعب الي عيشتة  ليلة امبارح

لكن...معملتش كده 
 لاني ساعتها شوفت ماما بتعيط

 واخواتي كانوا ملمومين حواليها وشكلهم قلقانين من حاجة هما كمان

فسالت ماما
وقلتلها...في ايه يا ماما
فا ردت ماما
وقالتلي...اختك دعاء جاتلي في الحلم تاني

 واختك استغاثت من جوزي كا العادة


فا ابتسمت ببرود
وقلتلها...عادي وايه الجديد في كده ؟

فا ردت ماما 

وقالتلي...
 المرة دي ...
دعاء جابتلي دليل ملموس علي كلامها
وانا مسكت الدليل بايدي


فا استغربت من كلام امي
وسالتها
وقلتلها...لا اهدي كده يا ماما
وفهميني بالراحة

وقوليلي دعاء قالتلك ايه بالظبط

ودليل اية الي جابتهولك

ودليل ملموس ازاي مش فاهمة؟

فا ردت امي

و قالتلي..

الحلم كان كا الاتي...

دعاء جاتني في المنام وكانت ماسكة في ايديها حاجة

ولقيتها بتصرخ كا العادة
وبتقولي...
 جوزك يا امي اتقلب لكلب شرس

 بينهش عرضي كل ليلة
وبيصبغ شعري بشيب العذاري

وعشان ارتاح في تربتي
لازم الكلب يم&وت

ويتكفن بالكفن دا

وحدفت دعاء  الفوطة دي في حجري 
واكدت عليا ان الفوطة دي تبقي الكفن بتاع الكلب

في اللحظة دي
كنت واقفة بسمع رواية امي 
عن حلمها
وانا في قمة الزهول

وخصوصا لما شوفت الفوطة الي كانت في ايد ماما

وفضلت اقول لنفسي 
لا مش ممكن ...انا مش مصدقة عنيا
الفوطة دي هي الي انا كنت ماسكاها امبارح بسناني طول الليل

طب ازاي جت هنا
وازاي دعاء جابتها هنا

وازاي دعاء تجيب شيئ ملموس وهي ميتة اصلا؟


انا اعرف
ان الميت ممكن يجي في الحلم ..يتكلم ...ا ويعيط او حتي يستغيث

لكن...استحالة ميت يجيب فوطة
ويطلب مننا اننا نعمل الفوطة كفن وندفن فيها الكلب

وبعدين مش هي دي الفوطة الي عاقبني بيها عز الدين

ايه الي وصلها لدعاء
وايه علاقة عز الدين بالكلب الشرس 
وايه الي وصل الفوطة بتاعتة للاموات ؟...

وازاي ال... 
يخربيت اللخبطة الي احنا فيها

هو ايه الجنان الي بيحصل دا يا جدعان

انا عقلي هنج بجد


 الي فاهم حاجة يفهمني

عشان انا شخصيا شعري قرب يشيب من الرواية دي ....؟
المرحومة دعاء جت لامي في المنام 
وقالتلها ..ان جوز امي بيجيلها كل ليلة علي هيئة كلب اسود
وبيفترسها 


والمطلوب اننا نقتل الكلب الاسود ...ونخلصها منه

لا وكمان جابت لينا الفوطة الي هنعملها كفن ونكفن فيها الكلب

وكلة كوم ..والفوطة كوم

دا انا اكتشفت ان الفوطة الي جابتها دعاء لامي...
هي نفس الفوطة الي عز الدين عاقبني بيها في ليلة دخلتي
واكيد طبعا الكلب المقصود هو الكلب الي هجم عليا في ليلة الدخلة

هارسوووود
هو ايه الجنان الي بيحصل دا

لاطالما الامور وصلت لكدا 

 يبقي لازم اقول لامي
 علي موضوع الكلب 
بتاع عز الدين
 الي هجم عليا امبارح

وبالفعل...
سردت لامي واخواتي  قصة الكلب اياه

وفي اللخظة دي
بصتلي ماما بدهشة
وقالتلي...

اكيد هو دا الكلب الي اختك دعاء تقصدة 

وطالما اتأكدنا بان كلام دعاء حقيقي فعلا

 يبقي الكلب دا لازم يموت

فا بصيت لماما بتعجب
وقلتلها...
ومين الي هيقدر يقتل كلب بحجم وشراسة الاسد ؟

فا ردت ماما
وقالتلي...انتي الي هتقتلي الكلب دا يا مني

فا برقت عنيا
وقلتلها...انتي بتقولي ايه يا ماما 
كلب ايه الي عايزاني اقتلة ...
دا انا بمجرد ما الكلب قرب مني
 اغمي عليا وفقدت الوعي

يبقي هقتلة ازاي؟

فا ردت ماما بهدوء

وقالتلي ..
هتقتلية... بالهامبورجر

فا سالتها بتعجب

وقلتلها ..هقتلة باية؟
فا ردت ماما
وقالتلي...
اسمعيني بتركيز

وانتي هتفهمي قصدي

قلت...اتكلمي  انا مركزة


قالت...معروف عن الدكتور خليفة... واولادة عز الدين  وجلال الدين
 ان الاكلة المفضلة ليهم هي الهامبورجر

والخطة بقي 

هتبقي كا التالي...

انتي تنتظري لما عز الدين يطلب وجبة الهامبورجر
 ...واول ما  الدليفري يوصلكم الاكل
تنتهزي اول فرصة تكوني فيها لوحدك
وتحطي السم في السندوتش بتاعك انتي

واول ما الكلب يدخل غرفتكم
ارميلة السندوتش

وطبعا الكلاب ضعيفة ادام الللحوم
واكيد هياكل من السندوتش

و اول ما الكلب هيأكل من الهامبورجر ... هيموت 

وبكدا هنبقي خلصنا منه
بس خلي بالك
لازم تميزي بين السندوتشات

عشان جوزك ميأكلش منها
فسالتها
وقلت...واميزها ازاي
فا ردت ماما
وقالتلي ..
اطلبي السندوتشات بتاعتك بدون شطة 

لان جوزك بيحب الشطة
ومبيكلش غير السندوتشات الحريفة الي فيها شطة

قلت...ماشي
وقررت انفذ كلام ماما بحذافيرة
وشوية ولقيت ماما اتصرفت
وجابتلي زجاجة السم
فا اخدتها منها ودستها في صدري

اصل بصراحة الفكرة بتاعة السم
كانت فكرة معقولة

وخصوصا انه كان كلب شرس وخطر علي اي حد

ودا الي خلاني وافقت علي الفكرة

مع ان دا كان معناه اني هرجع مع عز الدين غرفتة تاني

وانا مكنتش ناوية ارجع لغرفتة ابدا

لكن ...اعمل ايه ما احنا لازم نخلص من الكلب باي طريقة
عشان دعاء ترتاح في تربتها وتبطل تيجي لما وتستغيث

وبالفعل

رجعت مع عز الدين لغرفتة
والغريبة ان عز 
 كان مازال بيعاملني بمنتهي الرقة و الحنان

واول ما دخلنا غرفتنا 
لقيتة بيقولي ..
انا عارف ان جوازنا كان مفاجئة بالنسبالك

وعارف كمان انك بتكرهيني
 وبينك وبين نفسك شايفاني اسؤ انسان في الدنيا

لكن مسير الايام هتثبتلك ان الصورة الي انتي واخدها عني غلط تماما

وهتثبتلك كمان اني اتجوزتك عشان بحبك
فا رديت عليه بغضب
وقلتلة..
والي يحب حد
 يذلة... ويبهدلة... و يغصبة علي بالعيشة معاه؟

فا رد عز الدين بمنتهي الحنية
وقالي...
يعلم ربنا اني اتجوزتك عشان بحبك فعلا

ولازم تتاكدي
اني  مش ناوي اغصبك علي اي حاجة
وعشان تتاكدي من صدق كلامي
انا هسيبلك حرية الاختيار
ما بين العيشة معايا او الانفصال

يعني لو مش حابة العيشة معايا تقدري تطلبي الطلاق 

وترجعي حالا لغرفتك مع اخواتك 
وحقوقك المادية كلها هتوصلك
منتظر ردك

شوفي عايزة ايه وانا هعملة

في اللحظة دي
كنت واقفة ابص لعز الدين 
 وانا محتارة في امره

وبقيت اقول لنفسي

معقولة هو دا عز الدين الي كان بيعاقبني امبارح
وخلاني امسك الفوطة بسناني طول الليل؟

ياتري ايه السر في التحول الغريب الي حصل في معاملتة ليا دا؟

وياتري ايه الي غيره كده؟

ولما لقيتة واقف منتظر مني الرد علي كلامة

فكرت في كلام ماما 

والطلب الي طلبتة مني بشأن موت الكلب

وطبعا مكنش ينفع اغادر غرفة عز الدين قبل ما اتمم المهمة
 الي امي امرتني بيها

فا بصت لعز الدين
وقلتلة...
انا عايزة ابقي معاك

و مش عايزاك تسيبني 

فا ابتسم عز الدين 

 وكان واضح انه سعيد بقراري 
واتفاجئت انه بيقرب مني

وبيقولي
ممكن احضنك؟

 فا ابتعدت عنة
وقلتلة...لا  طبعا مينفعش
فا اتعجب عز الدين لرفضي المفاجئ له

قالي..لا لية؟
قلت...لان جوازنا فاقد اهم ركنين فيه وهما الايجاب والقبول

وبصراحة انا مش متاكدة ان كان جوازنا دا سليم وشرعي فعلا ولا لا

فا رد عز الدين
وقالي...بصراحة انتي حيرتيني معاكي
ومبقتش فاهم انتي عايزاني 
ولا لا

فا رديت ببساطة
وقلتلة...
عايزاك طبعا...
بس لما يبقي في بينا عقد جواز
 رسمي وحلال و صحيح شرعا

فا هز عز الدين راسة 
وابتسم 
وقالي...
خلاص انا اول ما الصبح يطلع
هروح اجيب الماذون

ونكتب عقد زواج جديد
متوافر فيه كل الكلام الي انتي بتقولية دا

فا رديت...وقلت..
خلاص تمام
بس لغاية ما دا يحصل مش هينفع تلمسني
فا بصلي عز الدين بحب

وقالي..حاضر يا قلبي
زي ما تحبي
انا وعدتك 
اني عمري ما هغصبك علي حاجة 
وهكون ديما عند وعدي

وفي اللحظة دي

سمعت صوت حركة خارج غرفتنا
وكأن في حد رايح جاي برا الاوضة
فا فهمت طبعا ان الكلب هو الي برا الاوضة 

ودا معناه...
 ان عز الدين كان بيكدب عليا لما انكر وجود الكلب

والي يكدب في حاجة
يبقي اكيد بيكدب في كل حاجة
وساعتها قلت لنفسي

ياتري اية سبب المسرحية الي انت بتعملها عليا دي 
 يا عز الدين؟

والشك الي كان في قلبي
من ناحية عز الدين

 زاد من اصراري علي اني انفذ المهمة الي امي كلفتني بيها

المهم ..

 ابتسمت لعز الدين 
وقلتلة...
احنا مش هنتعشي ولا ايه؟

فا رد عز الدين
وقالي..لا ازاي هنتعشي طبعا

لحظة واحدة اتصل بالطباخ  يجهزلنا احلي عشا

فا رديت بسرعة
وقلتلة...لا لا 
انا مليش نفس اكل من اكل البيت

فا رد عز الدين
وقالي...خلاص بلاش اكل البيت
طب ايه رايك نطلب دليفري؟...
انا اعرف مطعم بيعمل ساندوتشات هامبورجر
 لكن ايه؟... حكاية 

اطلبلك هامبوجر؟
قلت...ماشي
لكن مش عايزة شطة ولا اي حاجة حريفة في السندوتشات 

فا رد عز الدين
وقالي ..خلاص هقولهم يجهزوا الاوردر بتاعي بالشطة... والاوردر  بتاعك انتي بدون شطة 


وبالفعل..طلب عز الدين الهامبرجر 

وبعدما الدليفري وصل...
عز الدين دخل الاكل في اوضتنا

ودخل يغسل ايده عشان ياكل

فا انتهزت اللحظة دي
ووضعت السم في السندوتشات الخاصة بيا 

عشان لما الكلب يدخل الاوضة اعطية سندوتشاتي انا

المهم...
بعدما جهزت الاكل
فضلت انتظر ان الكلب يدخل عندنا الاوضة
لكن...الكلب مدخلش
فسالت عز الدين
وقلتلة...امال الكلب فين؟

فا رجع عز الدين ينكر وجود الكلب 
ويقولي...كلب ايه الي بتتكلمي عليه؟

فا سكت... وفضلت انتظر دخول الكلب علينا

لكن المشكلة ان الكلب مكنش له اي اثر

والمشكلة الاكبر

ان عز اكل السندوتشات بتاعتة
 وبدء يطلب مني اني اكل سندوتشاتي قبل ما تبرد

فا اتخلبطت ومبقتش عارفة اعمل ايه؟
 ومكنش ينفع اقولة اني مش جعانة 
لاني من شوية كنت بقولة اني هموت من الجوع

وملقتش حل ادامي غير اني اعمل نفسي عندي مغص
عشان اهرب من اكل السندوتشات

وكمان كان لازم

اعرض الامر علي ماما
واقولها.. ان الكلب اختفي

فا قلت لعز الدين

اني هروح اجيب العلاج بتاع معدتي من غرفة اخواتي

فا وافق عز الدين

لكن متركنيش اروح لغرفة اخواتي  لوحدي 

وجه معايا عشان يسندني

لكن...
واحنا بنخرج من الغرفة

اتعمدت اترك الباب مفتوح
لربما  الكلب يدخل واحنا بره ويأكل السندوتشات


المهم...

بعدما تركت باب غرفتي انا وعز الدين مفتوح 

فضلت اتوجع بصوت عالي 
لغاية ما روحت لاخواتي

واول ما سلوي فتحتلنا الباب 
 غمزتلها
وقلتلها...ان معدتي وجعاني اوي 
وعايزة العلاج بتاعي

فا فهمتني سلوي من الغمزة

وقالتلي...طب تعالي وانا اجيبلك العلاج بتاعك...
 وبالمرة 
ا عملك شوية نعناع ولا حاجة. دافية

فا دخلت غرفة سلوي فعلا

اما عز الدين
فا تركنا وراح ينتظرني باللفينج

وانشغل بمكالمة موبيل
والي عرفتة بعدين...

 انه كان بيتصل بالصيدلية عشان يجيبلي علاج للمغص

المهم...
بعدما مر يجي نصف ساعة
لقيت عز الدين جاي يطمن عليا
ولما لقاني بقيت كويسة
طلب مني اني اروح معاه لغرفتة
لانة زهق من القعدة في الليفنج لوحده

وبالفعل...
رجعنا لغرفة عز الدين

وبمجرد ما دخلنا  الغرفة

 اتفاجئنا باكتر من مفاجئة
واكتشفنا اكتر من مصيبة

اولا...اتفاجئنا ...
بان السندوتشات بتاعتي اختفت
من العلبة الخاصة بالسندوتشات

اما المفاجئة الثانية

 اننا اتفاجئنا  بالدكتور جلال الدين 
(شقيق عز الدين)
 واقع علي الارض  في غرفتنا
وقاطع النفس

فا قام عز الدين بالاتصال بالاسعاف

وجت الاسعاف اخدتة بالفعل

وعز الدين بصراحة كان عايز يروح مع اخوه جلال للمستشفي

لكن نظرا لحالة الشلل الي عنده
مكنش هينفع يركب معاهم عربية الاسعاف

ولقي انه هيعطل
 رجال الاسعاف 

فا طلب من سلوي انها تركب مع الاسعاف
علي ما هو يحصلهم

وبالفعل ركبت سلوي مع الاسعاف
وطلب منها عز انها تطلع للدكتور الفولاني... وتقولة يعمل الاسعافات الالازمة لاخوة

وبعدما ما مشيت الاسعاف

راح عز الدين يلبس عشان يحصل اخوه

وكنت عايزة اروح معاه لكن ...
عز الدين رفض وقالي خليكي انتي تعبانة

المهم...
بعدما وصل عز الدين للمستشفي
اكتشف ان اخوه 
 ( الدكتور جلال) 
مات واصبح جثة هامدة


فا اتصل عز الدين  با ابوه
( الدكتور خليفة)

وزفله الخبر المشؤم

الي خلي الدكتور خليفة يترك الي في ايده 
ويروح علي المستشفي الي فيها جثة ابنة

ومعرفش لية سرعوا بدفن جثة جلال الدين بدون تشريح ولا اي حاجة

وخرج جلال من 
  المستشفي علي المقابر

ساعتها انا كنت حاسة بذنب رهيب...
لاني انا كنت السبب في موت ابن الدكتور خليفة

وانا  الي اتسببت في كسرة ظهر جوز امي

الراجل الي فتحلنا بيتة وانقذ اخويا من الموت

وكنت بموت حرفيا من وجع الضمير

لدرجة اني كنت عايزة اصارح عز الدين
 واقولة ان اني انا الي قتلت اخوك بالغلط
 
لكن ماما كانت بتنبة عليا
وتقولي... حذار تعملي كده

 وحذار يبان عليكي اي حاجة

وفعلا متكلمتش ولا قولت حاجة

و عز الدين يا عيني حالة اتبدل ونسي موضوع جوازنا الرسمي
 الي كان ناوي يتممة

وبصراحة في الفترة دي

 انا كنت حاسة اني اتعلقت بعز الدين 
وكنت حزينة علية وعلي زعلة

وكنت بتوجع  كل ما اشوف عز الدين موجوع وحزين علي اخوه

لكن كنت بحاول اخفف عنة بقدر استطاعتي

وقررت اني مش هسمع تاني لماما واحلامها

الي كانت ومازالت بتحلمها كل ليلة
دنا كمان قاطعت امي
 واخواتي
 ومكنتش حتي بحاول اتقابل بحد منهم
 بسبب الغلطة الرهيبة الي ورطوني فيها


وفضل الوضع علي كده شهور

لغاية ما في يوم

ماما جتني غرفتي
وواجهتني بغضبها مني

وقالتلي ...ازاي تقاطعي امك واخواتك؟

فا واجهتها انا كمان

وقلتلها ..لانك انتي السبب في الغلطة الكبيرة  الي انا عملتها

وبسببك ضميري الي واجعني لغاية دلوقتي

وانا مش عايزة اشوفك ولا اعرقك تاني

فا ضربتني ماما قلم جامد
ومن شدة القلم
عشان رديت عليها بقلة ادب 

ومن شدة القلم الي اخدتة

اغمي عليا وفقدت الوعي

وبعد ما فوقت من الاغماءة

لقيتني  نايمة علي السرير

وعز الدين كان مخضوض عليا 
لدرجة انه جابلي دكتور

وفي اللحظة دي

ابتسملنا الدكتور بعدما شخص حالتي
ووجه كلامة لعز جوزي
وقالة ......
مبروك يا عز باشا
المدام حامل

لحظة معلش
حامل ازاي ومن مين
هو مش عز الدين مشلول والاطباء قالوا ان الجزء السفلي عنده ميت تماما؟

امال انا حامل من مين......؟
بعدما الدكتور صدمني بنتيجة الفحص
وقال لعز الدين
مبروك...المدام حامل

اتصدمت صدمة عمري
وعرفت ان( شيب العذاري) اصابني انا كمان

وفضلت اسأل نفسي
واقول..حامل ازاي؟...ومن مين؟

دا عز الدين  ملمسنيش..

وحتي لو كان لمسني
فا استحالة يحصل حمل منه
 لانة مصاب بشلل في الجزء السفلي من جسمة

والمصيبة ان عز الدين عارف كده كويس

يعني انادلوقتي  في نظرة زوجة خاينة 
و ممكن جدا انه يتهور و يقتلني ..

وبصراحة لو عملها محدش هيقدر يلوم عليه
 
وفي اللحظة دي
كنت مرعوبة من رد فعل عز الدين



وبقيت اسال نفسي
واقول ياتري هيعمل معايا ايه

 وايه هيكون رد فعلة.. بعد
ما عرف بامر البلوة الي في بطني
 

وفضلت اترقب لحظة مواجهة  عز الدين وهو بيتهمني بالخيانة

او بمعني اصح
انتقام عز الدين مني

لكن الغريبة ان عز الدين

بمجرد ما سمع كلام الدكتور
التزم الصمت تماما

وكأن الصدمة افقدتة النطق 

والاغرب من كده
انه مفتحش معايا موضوع الحمل نهائي

وكل الي عملة ...انه ترك الغرفة بتاعتنا 
وراح يعيش لوحده في غرفة تانية ..
ومعرفش بقي ان كانت قعدتة في اوضة تاني 
 بهدف انه يتجنبني

ولا قعد لوحده 
 علي ما يشوف هيعمل معايا ايه ولا هيعاقبني ازاي

المهم..
بعدما لاقيت عز الدين  ساكت
بصراحة صمتة دا كان راعبني



وساعتها انا قلت لنفسي

اكيد عز الدين
 ناوي ينتقم مني 

ايوه... عز الدين شخصتة صعبة
و مش من السهل  انه يغفرلي مصيبة زي دي

واكيد ناويلي علي نية سودة...

وفضلت الطم علي خدودي
واقول لنفسي
يا مصيبتك المنيلة يا مني

دا ممكن  عز الدين يقتلني
في اي لحظة

وفي اللحظة دي

فكرت في اني اهرب
واستغيث بامي

وبالفعل...استغليت الفرصة لما
  عز الدين هجرني وراح علي غرفتة الجديدة

وخرجت بسرعة علي الغرفة  الي فيها اخواتي وماما
  
واول ما امي شافتني خايفة ومفزوعة
قالتلي...مالك يا قلب امك

قلتلها ...
الحقيني يا ماما الدكتور بيقول اني حامل 

وزي منتي عارفة
ان عز الدين جوزي مريض... واستحالة يحصل حمل مع مرضة دا
والمصيبة ان عز الدين من ساعة ما عرف وهو مبيتكلمش معايا...وكمان سابلي الاوضة وراح يعيش في اوضة لوحدة

فا غمضت ماما عنيها
وقالتلي...طب اقعدي واهدي
ومتخافيش
في اللحظة دي
سلوي ثارت عليا
 وسألتني بغضب

وقالتلي..
بطلي بقي شغل اللوع والمكر بتاعك ده
وريحي نفسك عشان خلاص محدش فينا هيصدقك تاني 


بصراحة ثورة سلوي عليا
واسلوبها الغريب في الكلام معايا صدمني

فا رديت عليها  

وقلتلها...
تقصدي ايه بكلامك دا يا سلوي
فا ردت سلوي
وقالتلي
اقصد انك عارفة كويس اوي انتي حملتي من مين  ؟

فا رديت 
وقلتلها...

والله يا سلوي ما اعرف حملت من مين؟ ولا ازاي؟

في اللحظة دي

لقيت سلوي بتجذبني من ذراعي بكل قوة

ورمتني تحت رجلها علي الارض
وبعدها بصتلي 
وقالتلي...لا
متكدبيش 
انتي عارفة كل حاجة وعارفة كويس 
 انتي حامل من الدكتور جلال
واكيد هو دا السبب الي خلاكي قتلتية بالسم
وبكت سلوي بحرقة
وبعدها كملت في تأنيبي
وقالتلي...
ليه قتلتي جلال يا مني حرام عليكي

ما  انتي عارفة انه كان حب حياتي


فا بصتلها بزهول

وقلتلها..
انتي بتقولي ايه؟
و ازاي  تتهميني بقتل  جلال
وهقتلة ليه؟
فا ردت سلوي
وقالتلي...
اكيد خلي بيكي ...
بعد ما حملتي منة
 فا قولتي تقتلية وتخلصي منه ..ومن سركم مع بعض

في اللحظة دي

قمت من مكاني واتوجهت لماما
وبعدما  قعدت تحت رجلها
اقسمتلها
وقولتلها ..

والله يا ماما  ما حاجة من الي هي بتقولها  دي حصلت ابدا

 سلوي ظلماني يا ماما

وانا بريئة من قتل جلال

وكمان معرفش انا حامل من مين

في اللحظة دي
طبطبت ماما عليا

وقالتلي
انا عارفة انك بريئة 
وعارفة كمان انك مش بتكدبي

في اللحظة دي
ردت سلوي بعصبية

وقالت..
وايه الي مخليكي متأكدة من برائتها اوي كده 
ولا عشان بنتك حبيبتك الدلوعة  
يبقي مبتغلطش

فا ردت ماما

وقالت...صدقيني يا سلوي

انا اتاكدت من براءة مني

لان دعاء اختك جتني في الحلم
واكدتلي علي برائتها

وللاسف عرفت من دعاء
اكتر من حقيقة مره
اولهم..

اني عرفت منها
 مني اختك حملت من مين

والحقيقة التانية 

هي ان شيب العذاري اصاب مني 
زي ما اصابها هي وعايدة

والدور الجاي هيبقي عليكي انتي يا سلوي

والغريبة. ان دعاء
كانت جاية و جايبة معاها
دليل مادي جديد علي كلامها

و قالتلي  اني هلاقي الدليل بتاعها

 لما ابص علي شعر مني

في اللحظة 
بصت سلوي علي شعري فعلا

وبعد ما شافت شعري
لقيتها برقت عنيها

وفضلت متنحالي وهي في منتهي الدهشة

ولقيتها بتبص  لماما..
وبتقولها..
يلهوي ..

دا يظهر كلام دعاء  طلع حقيقي وبجد يا ماما

في اللحظة دي
 سالتهم بتعجب

وقلت...هو في اية؟

انتوا شايفين ايه في شعري
مخليكم مندهشين اوي كده

في اللحظة دي
شدت امي كام شعراية من شعري الي في نص راسي

وقربتهم من عنيا
وقالتلي...
نصف شعرك بقي ابيض

يعني شيب العذاري اصابك
انتي كمان يا مني

ودا الدليل الي كانت تقصدة دعاء
وطالما دعاء صدقت في  المعلومة دي

يبقي دا معناه انها صدقت في اخطر معلومة قالتلهالي

فسالتها بلهفة
وقلتلها...
قولي بسرعة دعاء قالتلك ايه تاني  يا ماما

فا ردت ماما وهي بتعيط
وقالت
دعاء قالتلي..ان الحمل حصل من الكلب الاسود

والكلب الاسود يبقي جوزي

ولو كلام دعاء حقيقي فعلا

يبقي انتي وعايدة
حملتوا من جوز امكم

ومعني كده اننا المره دي لازم ننفذ طلب دعاء الجديد

فسالتها سلوي
وقالت...وايه هو طلب دعاء الجديد
هنقتل الكلب برضوا

فا ردت ماما
وقالت...لا...
...
دعاء عايزانا نقتل الشخص الي بيتجسد في صورة الكلب

للاسف ..دعاء عايزاني اقتل جوزي

في اللحظة دي
لقيتني بقوم من مكاني وبتوجه لباب الغرفة

واثناء ما كنت  برجع للخلف

كنت بحاول اكدب كل الكلام الي سمعتة

وقبل ما اخرج واقفل الباب
 رديت علي ماما
 بكلمة واحدة

وقلتلها...حاولي تروحي لدكتور نفساني يا ماما

لان حالتك بقت صعبة بجد
  
وبعدما خرجت من عندهم

 روحت علي غرفتي.. وانا بحاول اقنع  نفسي
 بان الي قالتة امي عن حملي من جوز امي
وطلب دعاء الغريب

 دا كان بسبب اصابة امي بمرض نفسي
مش اكتر

ايوه مهو اصل انا لو صدقت ان جوز امي بيتقلب كلب وبيغتصبني انا واخواتي
 البنات
وان علاج المشكلة دي
 هو اننا نقتلة

 هبقي انا كمان عايزة اتعالج نفسيا
لا... الكلام الي امي  بتقولة مستحيل عقل يتقبلة
لانة واصل لدرجة  الهذيان

 وانا عقلي رافض لكل الجنان ده

ورجعت فكرت تاني

وقلت...طب مهو برضوا الحمل الي في بطني حصل ازاي ومن مين؟

وبعدين مهو الكلب الاسود
هجم عليا فعلا في ليلة دخلتي
 وانا  اغمي عليا ساعتها يعني مكنتش في وعي

ومعرفش ايه الي حصل ليلتها

ورجعت اصارع الافكار العبيطة دي

واقول...لالا

طب ليه منقولش ان عز الدين سليم وهو الي دخل عليا
 ليلتها ؟
بدليل انه مقتلنيش ولا حتي ثار عليا من ساعة ما عرف اني حامل

ايوه ايوه ...
اكيد  عز الدين هو ابوه الجنين الي في بطني

دا حتي  دعاء كانت قالت لماما قبل كده

ان عز الدين بيمشي باليل

يبقي  اكيد عز الدين سليم وبيتمارض

بس عز الدين هيمثل المرض عليا ليه؟
ولو الحمل منه فعلا ايه الي هيخلية يهجرني ويتجنبني؟

لا انا لازم اتأكد بنفسي
من حقيقة مرض عز الدين


طب اعمل ايه عشان اتأكد؟

وبعدما فكرت شوية
اهتديت لفكرة معقولة
والفكرة هي ...اني اغرز دبوس في رجلة الي بيدعي انها مشلولة وساعتها هتبان الحقيقة
ولو عز اتألم...يبقي سليم معافي وهو الي دخل بيا ليلة ما الكلب هجم عليا
اما بقي لو عز محسش بحاجة
يبقي انا حامل من ال.......


يا ستر يا رب مش قادرة انطقها

وبسرعة اخدت في ايدي دبوس من دبابيس الطرحة 

وروحت انفذ التجربة والاختبار العملي علي عز الدين
وغصب عني
جيت علي كرامتي وروحت اقتحمت علي عز الدين غرفتة الي عايش دلوقتي فيها لوحده

ولما دخلت فجاءة...
 لقيتة ممدد علي السرير بتاعة

فا قعدت جنبة علي السرير وحطيت ايدي الي فيها الدبوس  علي رجلة 
وكنت بستعد اني اغرز الدبوس في فخذة
بس قولت اشتت انتباهة الاول
واتكلم معاه
واثناء ما كنت باسألة عن صحتة وسبب هجرة ليا

فاجئتة وغرزت الدبوس في فخذة علي غفلة

وفي اللحظة دي.........؟
بعدما اصابني شيب العذاري

شكيت في عز الدين

وقلت احتمال كبير يكون هو الي دخل عليا في ليلة دخلتي

والحمل  الي في بطني منه

بس الي كان مخليني مش متاكدة ...من ظني ده

هو مرض عز الدين واصابتة بالشلل

وعشان كان لازم اتأكد ان كان عز الدين سليم معافي وبيتمارض ولا لا

فا جيبت دبوس الطرحة
وروحت علي غرفة عز الدين
ودخلت قعدت جنبة علي السرير
وانا ماسكة الطرحة الي فيها الدبوس
وبدون ماعز الدين  ياخد بالة 
غرزت الدبوس في فخدة

وفي اللخظة دي
لقيت عز الدين هب فجاءة من رقدتة وصرخ فيا
وقالي..انتي ايه الي جابك هنا ؟
هو انا مش سيبتلك الاوضة هناك
جاية وراية ليه
وعايزة ايه تاني بعدما اكتشفت خيانتك

في اللحظة دي
بقيت بحاول استوعب سبب ثورتة ونفضتة من علي السرير فجاءة دي

واقول لنفسي
ياتري انت اتنفضت من مكانك وثورت عليا بسبب الخيانة ولا بسبب احساسك بشكة الدبوس؟
وفضلت مركزة معاه شوية
يمكن يتحسس مكان شكة الدبوس
ولا حتي يتوجع من الالم ..لكن دا محصلش

وللاسف مقدرتش اتوصل لحاجة
فا اتعللت بالطرحة الي في ايدي
وقلتلة...انا كنت نسيت الطرحة بتاعتي علي السرير هنا وكنت جاية عشان  اخدها
وهمشي
وفعلا خرجت بعدها من غرفة عز الدين وقفلت الباب ورايا
لكن لما خرجت
رجعت اقول لنفسي
ايه الخيابة الي انتي فيها دي يا مني
بقي بعد كل دا مقدرتيش تعرفي ان كان عز الدين سليم ومعافي ولا مشلول بجد؟

طب وبعدين منابرضوا 
لازم اتأكد ان كان عز الدين مشلول ولا لا
عشان اقدر اقنع ماما بالتراجع عن فكرة قتل جوزها

وعشان كمان اخليها  تقفل علي موضوع الكلب دا خالص


  بس ياتري هقدر اعرف حقيقة مرضة فعلا ؟
وهعرفها من مين  ؟

وفي اللخظة دي
تذكرت زوج امي
وقلت ان الدكتور خليفة هو اكتر واحد عارف حقيقة مرض ابنة

عشان كده اتوجهت فورا علي غرفة زوج امي
اه نسيت اقولكم...
 ان زوج ماما وقع فريسة للمرض من يوم وفاة ابنة جلال
ومن يومها وهو طريح الفراش
وطبعا ميعرفش حاجة عن الحمل الي في بطني ولا يعرف بالمشكلة الي بيني وبين عز الدين

للكاتبة..حنان حسن

المهم ..
دخلت علي زوج ماما غرفتة
بحجة اني رايحة اطمن عليه
لكن الحقيقة اني كنت رايحة عشان استدرجة في الكلام يمكن اقدر اعرف منه حقيقة مرض عز الدين

وبالفعل..
قعدت جنبة علي السرير وبعد السلامات والاطمئنان علي صحتة
ابتسمت 
وقلتلة...
انا بدعي ربنا انه يشفيك يا عمو ويشفي عز الدين كمان
مع اني يعني عارفة ان عز الدين مستحيل يخف من مرضة دا
فا بصلي زوج امي بغضب
وقالي..مين الي قال كده؟

مفيش مرض ملوش علاج واكيد ربنا هيكتب الشفاء لعز الدين 
فا انتهزت الفرصة ان جوز امي فتح الكلام
وسالتة
وقلتلة..بس انا مش بشوف عز الدين بياخد اي علاج لحالتة دي
فا رد جوز امي
وقالي...


 علاج عز الدين هيجي مع الوقت بشرط تتوفر له الراحة النفسية ..
 لان الحالة الي عندة دي محتاجة علاج نفسي مش عضوي
 فا رجعت سالتة تاني
وقلتلة...يعني عز الدين مش محتاج عملية و ممكن نلاقية  قايم يمشي بين يوم وليلة عادي
فارد جوز امي
وقالي ..لا الحمد لله عز الدين  مش محتاج اي عمليات

وممكن جدا يخف في اي لحظة فعلا
 
في اللحظة دي
رجع الشك يساورني من ناحية عز الدين تاني
فا ابتسمت لزوج امي
وقلتلة..ربنا يسمع منك يا عمو

وبعدما خلصنا كلامنا كنت عايزة استأذن وارجع لغرفتي

لكن جوز امي طلب مني اي افضل قاعدة معاه شوية

فا ابتسمت وقلتلة ..بس كده دنا هقعد معاك وهرتبلك الغرفة كمان

فا مسك ايدي
وقالي...لا متتعبيش نفسك
انا عايزك تقعدي جنبي وبس
عشان افطمك واعرفك
ازاي تخلي جوزك يخف بسرعة
قلتلة...ياريت فعلا تقولي ازاي؟
فا رد جوز امي وهو مازال ماسك ايدي
وقالي...
ازاي عز الدين يبقي معاه القمر دا ويفضل علي حالتة دي

دا نعومة المراة واغرائها 
مفعولهم بيبقي اقوي من السحر  

فا رديت بتعجب 
وقلتله..
تقصد ان علاجة ممكن يبقي علي ايدي  انا
فا رد زوج امي وهو بيبص في عنيا
وقالي
اي  راجل مريض لو اتجوز واحده في جمالك 
اكيد هيخف ويقوم زي الحصان

في اللحظة دي
 بصيت في عنية...
 ولاحظت انها حمراء اوي وفيها لامعة شبيهة بااللمعة الي شوفتها في عيون الكلب اياه 
 وبمجرد ما شوفت اللمعة في عيون جوز امي معرفش لية خوفت 
وفي اللحظة دي 
شديت ايدي من ايده بسرعة

لاني بدات اتذكر الكلام الي قالتهولي امي 
 عن ان جوز امي...

لما قالتلي انها شاكة ان يكون جوزها هو نفسة الكلب
الي هاجمني ليلة دخلتي

عشان كده
مقدرتش اقعد اكتر من كدة
وقومت بسرعة وخرجت من  الاوضة عنده

وبسرعة رجعت علي غرفتي

لكن...للاسف
رجعت بدون اي نتيجة
 بالعكس.. دنا اتلخبطت اكتر من الاول
والحيرة الي عندي زادت اضعاف

وملقتش ادامي غير سلوي اختي
عشان اتكلم معاها

وانتهزت فرصة اني شوفت ماما مشغولة في المطبخ
وروحت لسلوي علي اوضتها
وصارحتها بكل الي بيدور في دماغي
فا بصتلي سلوي بشفقة
وقالتلي..سامحيني يا مني انا فعلا كنت ظالماكي

والحقيقة انتي فعلا في موقف لا تحسدي عليه

فا رديت وقلتلها
طب وانتي شايفة ايه ؟

هو فعلا ممكن الكلب يكون السبب في الحمل الي في بطني
فا ردت سلوي
وقالتلي...بصراحة انا مش قادرة اصدق التخاريف دي

واعتقد ان عز الدين سليم معافي وانه  هو ابو الجنين الي في بطنك 
بس اكيد في سر ورا الموقف الي واخده منك دا

في اللحظة دي
بصتلها 
وقلتلها..
طب قوليلي  اعمل ايه واتأكد ازاي ان عز الدين سليم معافي

فا ردت سلوي
وقالتلي...خدي بنصيحة جوز امك واعملي زي ما قالك

لان الراجل يعرف دماغ الراجل الي زية
 وعموما جربي ومش هتخسري حاجة

فا رديت وقلت
قلت...
هجرب واعمل ايه يعني؟

ردت سلوي 
وقالت..
استعملي اغراء و سحر الانثي  مع زوجها
واتدلعي عليه شوية
واختبري  رد فعلة بعدها

لو جوزك سليم معافي هتلاقية اتحرك واتجاوب معاكي بكل جوارحة

انما بقي لو مريض فعلا فهتلاقية زي لوح الثلج والاحساس عنده معدوم

بصراحة اقتراح سلوي عجبني
والحل كان معقول

وبالفعل روحت علي غرفتي ولبست قميص نوم مثير
وفردت شعري ولونت شفايفي الغليظة باحمر شفاة مغري وبعدها اتعطرت بالبرفان بتاعي
واول ما بقيت جاهزة
روحت تاني علي غرفة عز الدين

لكن المرة دي
لقيتة  نايم وبيغط في ثبات عميق
فا قلت لنفسي
كده تمام جدا 

الافضل انة يتفاجئ بيا في احلامة
   
وفي الا وعي مش هيقدر  يلجئ للثبات الانفعالي

او بمعني ابسط
بالبلدي كده
هاخدة علي مشمة.. واغرر بيه علي فاجئة
عشان ميقدرش يقاوم 
ولا يمنع نفسة انه يضعف ادامي

وفعلا...بدات في تنفيذ خطتي
واتسللت لغاية ما طلعت علي السرير بتاع عز الدين

ونمت جنبة لكن للاسف
لما فردت شعري علي المخدة بتاعتة
شعري لمس وجهة وقلق من النوم


وبعدما قلق عز الدين علي ملمس شعري الي وقع علي وجهة

وصحي وسألني
وقالي...
 ايه الي جابك هنا يا مني

قلتلة..انا باخاف انام لوحدي
وقلت اجي انام هنا واتونس بيك
في اللحظة دي

اتعصب عز الدين عليا

وقالي...بطلي الاسلوب الغريب بتاعك دا

وروحي علي اوضتك

في اللحظة دي

اتعصبت عليه لاني كنت
محروقة علي كرامتي الي اتهانت من كتر الطرد الي طردهولي 
المهم
نزلت من علي السرير بعصبية
 وقلتلة...
انت انسان قاسي وقلبك حجر وانا مش هعيش معاك ثانية بعد كده

واثناء ما كنت بنزل من علي السرير مسكت بطني وصرخت

 ووقعت نفسي من علي السرير بالعمد..

وبعد ما وقعت...
 عملت نفسي اغمي عليا

في اللحظة دي

فضلت اراقب عز الدين  بدون ما يشعر

واتفاجئت في اللحظة دي 

انه قام... ووقف  علي رجلة 
ونزل كمان من علي السرير 
ومشي كام خطوة لغاية ما جابلي البرفان بتاعة عشان يفوقني بيه

وبعدها قعد علي الارض واخد راسي  بين ايدية
عشان يفوقني

في اللحظة دي
فتحت عنيا
وبعدما حطيت عيني في عنية..

قلتلة...
انا كنت شاكة انك مش مشلول يا عز الدين

ودلوقتي انا اتأكدت ان ظنوني كانت في محلها

فا نكس عز الدين راسة ومردش عليا

فا كملت كلامي 
وقلتلة
انا مش هسألك
ليه خبيت عليا 
انك بتمشي ومش مريض 

ولا هسالك
واقولك ..
ليه عذ&بتني وخلتني اقضي طول الليل والفوطة بين سناني

ولا عايزة اعرف لية انكرت وجود الكلب؟

السؤال الوحيد الي عايزاله اجابة حالا

هو ...
الحمل الي في بطني دا
منك انت ولا من الكلب؟

في اللحظة دي اعترفلي عز الدين بكل حاجة
واخيراااا
عرفت سبب الالغاز الي في حياتي كلها

والاهم من دا كلة انه جاوبني علي سؤالي

اذا كان عز الدين هو ابو الجنين
 الي في بطني فعلا 
 ولا الحمل كان من الكلب؟

وللاسف الاجابة كانت .......؟
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-