رواية حين جننتني كاملة جميع الفصول بقلم نور ناصر

رواية حين جننتني كاملة جميع الفصول بقلم نور ناصر

رواية حين جننتني كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة نور ناصر رواية حين جننتني كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حين جننتني كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حين جننتني كاملة جميع الفصول

رواية حين جننتني كاملة جميع الفصول بقلم نور ناصر

رواية حين جننتني كاملة جميع الفصول

كانت نايمه على السرير بتحس بحد بيمسك حماله قميصها
اتوترت حست بيه بينام جنبها بيحرك خصلات شعرها بتخاف ولسا هتلف بتلاقى نفسها مش عارفه تتحرك
بيمشي على جسمها بإيده الخشنه كانت بتترعش من انفاسه الحاره ومش عارفه تتكلم كأن لسانها اتشل
 كان يلمس جسدها بجر.اءه بيتسغل ضعفها قدامه بيقرب من ودنها وقال
- انتى ملكى
- ا.. انت مين
ابتسم ابتسامه مخيفه وهمسلها - انا عاشق
كان صوته فحيح مرعب كانت هتمو.ت من الخوف من الى بيحصلها وهى مش عارفه تبعده
بتحس أن جسمها بيتحرر وبترجع زى ما كانت
 بتتنفض من على السرير ومبتلاقيش حد معاها فى الأوضه غيرها بتجرى على برا
/////
أنا رهف عمرى واحد عشرين سنه ولسا متجوزتش
اه احنا عندنا البنت إلى تعدى العشرين يبقا فاتها قطر الجواز وعنست بس انا عمرى مهتميت بالخرفات دى دائما بشوف أن الوقت المناسب لما تلاقى الشخص المناسب
- راحه فين يارهف
- الكليه يماما
- انتى مش اتعلمتى اى لزمتها الشهاده إلى زيك اتجوزت وعملت بيت
زى كل مره اسطوانه ماما إلى اتعودت عليها،
 عايزه افهمها أن القرى بس الى التفكيرهم بسيط بالشكل ده وانك بتحبطينى بكلامك
 جه بابا من برا وهو لابس الجلابيه كان بيصلى هو واخويا
- سبيها يا ام وليد.. ده مستقبلها وهى حره فيه-
قالت ماما بتذمر - طول ما انت مدلعها كده هتعقدلنا
-بنتك مش معيوبه ونصيبها هيجلها
حط أيده على دماغى وقال - روحى ربنا معاكى
ابتسمتله وانا ببوس أيده وقلت - ربنا يخليك لينا
قال تامر - اوصلك
- لا ملوش داعى أنا ماشيه مع السلامه
 أنا بنت وحيده وسط شابين حياتى بسيطه بس مقدرش اقول عاديه.. انا عمرى مكنت عاديه
 من وانا صغيره عمر ما حياتى كانت عاديه ودائما معرضه للخوف من نفسي..
انا بخاف من نفسي المؤذيه وإلى بيحصل من حاجات غريبه محصلتش مع حد
وصلت الجامعه وريتهم الكرنيه ودخلت رنو عليا صحابى
ولسا هرد وقفت لما شوفت ولد واقف بعيد بس كان شكله غريب
شعره ابيض زى التلج وعينه سودا زرقا شفته ورديه كان شكله غريب جدا كأنه لوحه
كان بيبصولى ومبيتحركش بصيت حوليا مكنش فى غيرى هو بيبصلى انا فعلا
مشيت لقته بيمشي زى وبيبصلى انا بالتحديد وقفت وقف معايا لفيت ومشيت عكس وكان ماشي بنفس خطواتى دق قلبى من نظرات عينه
- رهف
اتخضيت من الصوت وكانت صاحبتى فرح
 - مالك عرقانه كده ليه
سمعت صوت ضحك بصيت لقيت صحابنا بيبصولى ويضحكو
 قالت مى - رهف انتى نسيتى راحه فين.. عماله تروحى وتيجى كنا هنموت من الضحك وانا شايفينك
استغربت من ضحكهم هونا بس إلى ماشيه كده المفروض يحكو عليه هو كمان قلت
 - هو الولد ده دخل الجامعه ازاى
- ولد مين
شاورت عليه وانا بقول - الولد د.....
ومكملتش كلامى من الصدمه لما ملقتش حد بصيت حواليا مكنش موجود وكأنه اتبخر
 معقول يكون لحق مشي قلت
 - كان فى ولد هنا انتو ماشفتهوش
- رهف مكنش فى حد غيرك اصلا
استغربت جدا من كلامهم بصيت ناحيه المكان قولت
 - طب ازاى
محدش رد ومش فاهمين حاجه منى قالت مى
 - رجعت تخرف تانى انصحك بباندول ممكن يرجع عقلك
مشيو وهما بيضحكو عليا لأنها مكنتش اول مره اشوف حاجات من دى أو حاجه غريبه تحصل معايا
قالت فرح - يلا عشان المحاضره زمانها بدأت
مشيت معاها واتجاهات إلى حصل
 أو ممكن اقول متعودتش اتكلم فى الحاجه كتير عشان التنمر إلى اتعرضتله زمان وانا صغيره ميحصلش معايا وانا كبيره
كنت راكبه المترو إلى بيوصلنى لمحطتى، خرجت رن تلفونى وكانت ماما رديت عليها.
-انتى فين
-مروحه
-طب ابقى عدى على السوق هاتيلى خضار
 - حاضر حاجه تانيه
-وبهرات متنسيش
-حاااااضر
قفلت معاها ومشيت بس لما اتحركت حسيت أن خطوتين معايا ..
العادى الإنسان له رجلين بس انا كنت حاسه ان فى غيرهم .. بصيت قدامى ومشيت
خرجت من المترو روحت على السوق اشترى الطلبات بس توهمى أن حد ماشي معايا كان لسا موجود
الى كان بيقلل خوفى أن الناس حوليا وممكن اكون بتوهم زى عادتى
اشتريت الخضار ومشيت وكانت الناس ابتدت وقلل من جنبى ومشيوفى شارع خالى
 بدأت اميز الصوت كان فى حد غيرى فعلا .. بصت على الارض لقيت ظل لشخص اتاكدت أن حد ماشي ورايا
لفيت مره واحده وانا بقول بغضب
-ما تحترم نفسك وإلا..
اتفجأت لما ملقتش حد معقول اكون بتوهم
لفيت اتبدلت ملامحى وانتفضت من الخوف لما شوفت.....
كنت ماشيه فى الشارع لوحدى
وكان فى شخص ماشيى ورايا زى ما يكون ظلى اضايفت جدا لفيت وقلت
-ما تحترم نفسك يبنأدم
اتفجأت لما ملقتش حد الشارع كله كان فاضى معقول اكون بتوهم
لفيت عشان امشي صرخت من الفزع لما شوفت قطه سودا
حطيت ايدى على قلبى وانا بهدى نفسي
– قطه أهدى مش حاجه مخيفه
كان صدرى بيعلى وينزل بصيت للقطه كان شكلها يخوف وهى بتبصلى
بصيت حواليا وازاى جت فى الوقت ازاى بقت ورايا بسرعه دى
بصتلها فى عينها مديت ايدى بس هى كانت بصالى انا وبس خوفت منها قولت
-اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
كان لون سوادها حالك مش سواد طبيعى، مشيت بسرعه وانا ببعد عنها وبستعيذ بالله من الشيطان
وصلت عند قريتى دخلت محل عطاره وطلبت منه البهارات إلى ماما عيزاها
– متنساش زيت الزيتون
– عنيا ياقمر
قالها البياع وانا بشترى منه مهتمتش بالى قاله رغم انى اضايقت
كان بيبصلى اوى بنظرات غريبه ومتابعنى حتى وهو بيعبى
قالت رهق بغضب - ما تبص قدامك
– أنا جيت يامتك يابت
الناس بصولى وانا سكت مدلى أيده عشان اجى اخد الحاجات قولت
-ما تجيبهم هنا
– يلا يا انسه ورانا شغل
قربت وخدت الشنطه منه بس وانا باخده لقيته لمس أيدى قصدا
بصتله بصدمه من ابتسامته القذره وهو بيمشي أيده على دراعى وبيطبطب وهو بيقول
-ربنا معاكى انتى وإلى ذيك
كان بيمثل عشان الناس وانا فى شده غضبى ضربته بالقلم بعز ما فيا وقولتله
– يلا يزباله انت متعرفش أنا بنت مين
قال بغضب وبجاحه – اى إلى انتى عملتيه بتضربينى بالقلم عشان بديكى حاجتك
– اتفخس على إلى يعوز حاجه من محل عره زى ده
ورميت الحاجه فى وشه لقيت الناس بتبصلى كانت فى واحده فى عمر امى قالت
– عيب كده ده واحد قد ابوكى وتمدى ايدك عليه
رد رجال تانى – احترمى سنه بنات آخر زمن
بصتلهم بشده وهما متعاطفين معاه قولت
 – مش لما يحترم سنه هو الأول الزباله ده حاول يتحرش بيا
قال الراجل بغضب – اسكتى أنتى هتلبسينى مصيبه دى زى بنتى يناس
اضايقت اوى وحسيت انى عايزه اموته بسبب لمسته ليا والبجاحه الى هو فيها دى وطلعنى أنا إلى غلطانه قربت منه خطوه وانا بقول
- انت بجح و..
مره واحده هب هوا سخن من ضهرى طير الشطه وجت فى عينه
صرخ بعلو صوته وهو بيقول- يابنت الك”.. عينى
اتصدمت من الى حصل قربت الناس منه بقلق وبقو يبص لى نظرات غضب
-بنات تخاف منهم
بس انا ملمستوش مش انا إلى عملت كده
– حرام عليكى بتستقوى عليه
حرام عليا ومش حرام إلى كان بيعمله
 كان الراجل بيصرخ من الوجع وعينه تبكى محمره زى الد.م ويطلبو ميا .. بس ازاى دى شطه ممكن بصره راح
احلف ب ايه أن مش انا يناس والله مليش دخل .. خرجت من المحل ومشيت بسرعه وانا حاسه بالخوف
روحت البيت واستقبلتنى امى وقالت – جبتى الطلبات
اديتها شنطه الخضار بس استغربت سالتنى وهى بتبصلى
 – فين البهارات .. ومال وشك عامل كده لى
قعدت وحطتلها إلى حصل بس هى سابت كل إلى حطتهولها
قالت بغضب – ده نهار أبوه اسود على إلى عمله ده .. استنى لما اخواتك يجو
– يماما بقولك سيبته وهو بيصرخ من الشده إلى طارت فى عينه منغير سبب
– احسن ربنا عمل فيه كده بسبب عينه إلى موديله فى داهيه مش بتقولى كان بيبصولك اهو الاهى عينه تضيع خالص
كان امى معاها حق ممكن يكون عقاب ربنا بس كنت بسال لى العقاب يجى معايا انا لى مجاش مع غيرى لو كان كررها
 كنت فرحانه بالى حصله وحاسه أن غلى منه هدى
بس الى حصل هو إلى موترنى كده،جه اخويا تامر من الشغل وقال
 – عملين اكل أى النهارده
قالت ماما – تعالى يتآمر كويس انك جيت
– فى اى يا أمى.. مالك يا رهف
– مفيش حاجه
قلتها وانا بنفى لأمى امها متحكيس بس قالت
– دول اخواتك وستدك ولازم يجبولك حقك
– حقى خدته من عند ربنا
قال تامر – ما تقولو ف اى
– سيد العطار اتغزل باختك واتحر.ش بيها
يصلها بصدمه وقال – ايه
قلت – مفيش حاجه يتامر هو خد جزاءه
قال بغضب – هعرفه قيمته الزباله ده
راح تامر وكان مضايق اوى خوفت من الى هيعمله وبصيت لماما بعتاب، بعد شويه بصتلى ماما وقالت
-مش هتدخلى تغيرى
– ها ..لا
– هتعقدى بهدومك كده يعنى
منكرش انى كنت خايفه ابقى لوحدى وده لانى عارفه الحاجات إلى بتراودنى جوه
بابا جه هو وليد – سلام عليكم
– وعليكم السلام
دخلو وهما ملاحظين الصمت قال وليد – فين تامر لسا مجاش
قالت امى –….. اهو جه
بصو وراهم وكان تامر رجع دخل سأله بابا – كنت فين يتآمر
– مفيش حاجه ياحج متشغلش بالك
قالت امى – متقولنا عملت اى مع الناقص ده
قال وليد – مين ده
– سيد العطار ضايق اختك
قال بابا – ايه عملك اى يا رهف اقطع خبره
قال تامر – متقلقوش هو كده كفايا اوى
قال امى – عملت اى
– مش انا إلى عملت دى رهف
بصتله بشده وقلت – انا..
قرب تامر منى وربت على كتفى وقال – جدعه تربيتى.. زى ما علمتك إلى يبصلك خز.قيله عينه
كنت مستغربه جدا قال وليد – ورهف عملت اى
– ضيعتله عينه خلص
اتصدمت وقال بابا – ازاى يابنى ما تفهمنى
– روحتله لقته بيصر.خ زى المرا وهياخدوه على المستشفى عايزين الحق لما شوفت عينه اتخضيت ولا كأنها اتفقعت
قالت امى بقلق – ممكن يعمل محضر يابنى
قال وليد- أعلى ما فى خيله يركبه
– وقال اى صعبان على الناس.. طربقت المحل على دماغه هو وإلى يتشددله ومشيت
ربت بابا على كتفه وقال – حصل خير روح غير هدومك وانتى ياام تامر الأكل عشان زمانهم جاعو
– حاضر
بصيت لاخوانى كنت دائما احسهم ضهرى من بعد بابا ومكنوش بيسيبو حد يضايقونى
بس انا كنت بصلهم وهما بيتكلموا عايزه اقول مش أنا
انتو كمان بتحسبو أن أنا إلى عميته.. أنا اتفه من كدهلى محدش مصدقني
معانى لسا فاكره الهوا إلى هب فجأه.. هوة سخن جدا زى ما يكون لهب
دخلت اوضتى وأنا بفتكر إلى حصل- معقول يكون خسر عنيه وانا السبب
روحت عند الدولاب خدت هدوم عشان اغير بس سمعت صوت من ورايا
لفيت فورا وانا خايفه ببص فى الأوضه وانى لوحدى خرجت وسبت الهدوم بكل حاجه
دخلت عند ماما المطبخ عشان اساعدها بصتلى وقالت
- انتى لسا مغيرتيش
– أنا مرتاحه كده
بصتلى باستغراب قلت – ماما مش انا إلى عملت كده
– عملتى اى
– طايرت الشطه فى عينه .. مش انا صدقينى
– عادى يعنى مجرد هوا طيراهم هو إلى يستاهل
– بس النهارده حصل حاجات غريبه ومن ضمنهم إلى حصل معاه.. صدقينى يماما أنا كنت ماشيه وحاسه انى فى حد ماشي معايا انا مش لوحدى
– يوو بطلى التوهمات بتعتك يا رهف.. هيكون مين يعنى عفريت
منكرش لما قالت كده انا خوفت
 كنت عايزه اقولها ايوه عفريت أنا حاسه بكده
– دى وسوسه شيطان روحى اقرأى قرآن
سكت بقله حيله ومشيت اعمل كده فعلا بس لحدا امتى هفضل اتوهم
من وانا صغيره اسمع حاجات غريبه وأشوف حاجات محدش بيشوفها غيرى كنت فى الاول بطمن
كنت صغيره عارفين الاطفال بيخافو لما يبقو لوحدهم ومعرفش أن المفروض أقلق
فى الليل بعد أما صليت قيام الليل دخلت انام
 قعدت على السرير وطفيت النور معادا نور خفيف جنبى ونمت
سمعت صوت تزييق استغربت بس حسيت جنبى بهبوط وكأن حد نام جنبى لدرجه انى حسيت بأنفاسه فى ضهرى
ارتجفت من الخوف لفيت فورا اشوف ف اى بس ملقتش حد
قعدت اشوف ممكن يكون حد دخل عليا بس كنت لوحدى حسيت بجسم بيقرب من ورايا اترعبت وقشعر جسمى
 سامعه صوت فحيح وحاسه بسخونيه وكانت الاوضه هدوء تام
 لقيته بيقرب من ودنى وقال بهمس
– رهف
حسيت بجسم بيقرب من ورايا وبيحضنى جامد اترعبت وانا سامعه صوت فحيح وحاسه بسخونيه
كانت الاوضه هدوء تام، حسيت بيه بيقرب من ودنى
قال بهمس- رهف
عينى حمرت وانا بدمع وبرتجف من الخوف بصيت على المرايا جنبى اشوف مين إلى ورايا
اتصدمت لما ملقتش حد اتنفضت من على السرير وجريت وانا بصرخ ومرعوبه ويجرى على اوضه امى وادخل حتى منغير ما اخبط
– ماما
جريت عليها وصحيت مخضوضه من شكلى وعينها فيها النوم قالت
– ف اى
كنت بصرخ وأجرى فى الاوضه عندها مسكت أيدها واقولها- فى حد فى الاوضه
– حد مين
– معرفش والله انا مبكدبش قومى شوفى تعالى اتاكدى بنفسك
صحى بابا من الصوت وانقلب وقال – ف اى
بصتلى امى بضيق راحت معايا عشان بس تسكتنى، كنت ماشيه وانا بتحامى فيها
خرج وليد وقال – اى الصريخ ده
قالت ماما – اهو هنشوف
دخلت الاوضه مسكت أيدها وقلت – متدخليش
– مش اعرف ف اى.. يعنى مصحيانا كلنا على ولا حاجه
سكت وكلهم بصولى باستغراب سيبت أيدها دخلت وانا وقفت على الباب ارتجف من الخوف دخل تامر هو كمان فتحت الباب وانا خايفه لقيتهم واقفين بصولى وكان ماما مضايقه قالت – تعالى
استغربت من هدوئهم دخلت وكانت الاوضه فاضيه
– شوفتى مفيش حد
– ازاى أنا سمعت أسمى والله انا مبكدب شوفتونى بصرخ ازاى
– ده كله من الافلام عرفتى انك بتتوهمى
ضحك تامر بخفو وقال – سمعتى أسمك من مين
استغربت من ضحكه وانا مرعوبه قال – أهدى انتى عقلك لسا صغير فبتتخيلى حاجات
بتخيل!! معقول اكون بتخيل وقلبى الى لسا بيدق من الخوف على شويه تخيلات خرجو وسبونى فى الاوضه عشان يرجع يرجعو ينامو تانى بس انا لا فضلت صاحيه وبفكر فى حياتى الغريبه .. أو أنا إلى عقلى غريبه وبيصورلى خرافات
لحد اما خلاص قررت مقولهاش اى حاجه من الى بتحصلى لماما أو لأى حد، معأنى مكنتش بنام غير وانا مصليه وقرأه قرآن وعلى طهاره كامله
بقيت اصدق كلامك امى منغير ما اضايق واقعها انى مبكدبش .. يمكن فعلا أنا مريضه وده وسواس
قعدت على السرير وفتحت الاب توب وانا ببحث عن علاج عشان عقلى يهدأ بس لقيت بوست عن الطب النفسي وقد اى الإنسان بيحتاجه فى حياته.. فكره انى مريضه مكنتش بضايقنى من كتر منا عايزه أرتاح، قررت اتعالج من الطب النفسي
كنا قاعدين فى المساء خرجت وقعدت معاهم وقلت
– أنا عايزه اروح لدكتور نفسي
الجمله استوقفتهم وبصولى باستغراب قال بابا بقلق – مالك يا رهف فيكى أى
قالت امى – عايز تروحى عن دكتور والناس يقولى عن بنتى مجنونه
رديت عليها وقلت – انتى بتقولى اى يماما ده مشكله عندى وانا مش عايزه اعيش بيها
بصتلهم وقولت – عجبكو إلخوف إلى بيحصل والتوهمات الغريبه إلى أنا فيها أنا مش حاسه بلأمان .. أنا ..عايزه … اتعالج
قال وليد – اى حدفى سنك بيتعرض للحاجات
– بس دى مكنتش اول مره
استغرب وبصولى لانى مكنتش بحكى غير لماما بصولها وهما عايزين تفسير اضايقت وقالت – طيب خلاص روحى اهو دلع وخلاص
قربت م بابا لانى الأمر والناهى فى البيت قولت – بعد اذنك يبابا
كنت حساه مضايق ومش قابل للفكره قام ومشي منغير ما يتكلم وكأنها علامه الرفض، زعلت وبصيت لماما قالت
– عجبك كده عكننتى علينا
كنت عارفه ان بابا هيرفض لانه ببساطه مبيحبش أن ولاده يكونو عيانين قدامه وبيواظبو على دكاتره وخصوصا أنا كان وقت مرضى يقلق عليا ويكون عاوز فى عز الليل يجبلى دكتور ويسالنى بتتوجعى وانا اقوله لا عشان بس ما يقلق كان يقولى “انا معرفتش اكون اب غير لما جالى بنت.. انتى طريقى للجنه لو كنتى بتتوجعى أنا بتوجع معاكى”
كنت احس بابا قد ايه قلبه حانى عليا رغم حدته مع اخواتى لأنهم رجاله، بس انا ميأستش ورجعت اقنع اهلى تانى وخصوصا بابا وانى مريضه ومحتاجه العلاج إذا كان دلوقتى أو بعدين لحد اما وافق من كتر إصرارى
روحت العياده وكانت هاديه الوان داكنه شكلها غريب وكئيب دخلت وكانت دكتور مستنيانى
– رهف عبد العزيز
– ايوه انا
– اتفضلى اعقدى عشان نبدأ
قعدت وسالتنى عن المشكله حكتلها بإختصار وهى بتسمعنى واستنت لحد اما خلصت كلام وقالت
– امم .. بتحسى جواكى انك بتتوهمى فعلا
– فى الاول ببقا مقتنعه بعد أما أهدى لا
– انتى مريضه اكتئاب
قالتها وهى بتوقف وتروح تعقد على مكتبها قلت باستغراب – اكتئاب!!
– اه
كنت عايزه اضحك واقولها أنا كئيبه من لمادخلت فى الأجواء دى
– مرضا الأكتئاب هما دائما بيحسو انهم فى دوامه ويتوهمو بحاجات غريبه
– وده من أى
– هنعرف المهم واظبى على دوا دا وتجيلى الجلسه التانيه
خدت الاسم منها وخرجت من عندها وانا مستغربه ابتسمت وقولت
– مكتئبه أنا البنت الغرفوشه مع صحابى وعيلتى ابقا عندى اكتئاب
صح أنا هاديه بس جوايا حياه وروح مش لدرجه اكتئاب، سكت وقولت ممكن أنا معرفش حاجه
واظبت على الجلسات وبدأت اتجاوب مع العلاج والدواء إلى كنت بتخده كانزى الأرواح كان بس مفيد أنه بخلينى انام بس مكنش بيعمل اى حاجه غير كده ولا مفعول واحد غير أن يجيلى صداع بس كنت باخدها واقول الدكتور ادرا
بعد سنه ونص سبت العلاج لما ملقتش فى فايده وعرفت أن إلى بشوفو واسمعه مش مرض حاولت اتجاهله بس شويه شويه الموضوع يزيد احس ان حد نايم حنبى لدرجه ان بحس بنفسه فى ضهرى .. لما كنت بكون فى شده حزنى يجى ولما بكون فى فرحة بردو يجيلى
دائما كنت بحس انى مش لوحدى فى الاوضه فى عيون بتراقبنى معانى مكنتش بعقد غير وانا مشغله قرأن
لما كان بيبقا عندى شيت فى الجامعه والدنيا هدوء كنت احس بهمس خفيف فى ودنى كنت بعوذ بالله من ابليس واشغل قراه واهدى نفسي من الرعب إلى أنا فيه، كنت لما ببقا مضايقه بعادتى بغمض عينى وباخد نفس عميق لأن دمعتى قريبه وومكن اعيط بس بحس أن حد قدامى حد قريب منى اوى ومستنينى بس افتح عينى أقل من الثانيه
مرت السنين وكان اتاقلمت مع إلى بيحصلى واتخرجت الحمدلله وتمت دراستى
لبست فستان جميل عشان حفله التخرج واستلمت شهادتى وسط صحابى
– اى رايكم نحتفل
– ما الحفله خلصت
– لا دى حفله لينا احنا بقا
– انتى رأيك اى يا رهف
سكت شويه بصيت لقيت بابا واقف عند العربيه بتعته اتفجأت لما شوفت روحتله وقولت
– بابا بتعمل اى هنا
– الحفله خلصت
رفعت الشهاده وقولت بمرح – اى رأيك بنتك كبرت واتخرجت
– بس لسا عيله بنسبالى
قلت بتذمر – يوه بقا
ابتسم عليا وجاب حاجه من العربيه وانا مستنياه قرب منهم وإدانى هديه وقال
– الف مبروك
ابتسمت بفرحه وخدتها منه وانا بقول – الله يبارك فيك
– امك عمله الأكل الى بتحبيه
– بجد
اومأ لى إيجابا سمعت صوت صحابى بيندهو عليا
– رهف
بصيت ليهم وكانو مستنينى عشان اروح معاهم قلت- لا أنا هروح هحتفل مع عيلتى
– تمام نكلمك بعدين
مشيو بابا قالى – كنتى تروحى معاهم قعده الصحاب حلوه
– بس قعدتكو انتو احلى
ابتسم وقال – طالعه زى ابوكى بتزينى الكلام
– مكسفناش بقا ياحج
دخلنا العربيه ومشي وانا ببص فى الهديه قولت – فيها اى
– لما تفتحيها تعرفى..عقبال ما اشوفك عروسه ..
بصتله كمل بحب وقال- هيبقى يوم المنى وانا بسلمك لجوزك واقوله يصونك لانى مديه حته من قلبى
دمعت عينى وانا ببتسم بوست أيده وقولت – إنشاءالله يا حبيبى
وصلنا البيت إلى كان كله فرح وبيحتفلو بيا واخواتى فرحانين ليا قالت ماما
– ملكيش حجه فى الجواز دلوقتى
– جواز اى يماما أنا لسا مخلصه
مسك تامر ايدى وقال برجاء – لا ابوس ايدك احنا كده إلى هنعقد بسببك الحج مش هيحوزنا قبلك
بصيت لبابا وقولت – بجد
قالت ماما – امال عايزه الرجاله يتجوزو قبل البنت
– بس تامر ووليد اكبر منى يعنى عادى .. حرام تقعدهم بسببى
ابتسم وقال – طب كلى انتى بس ونشوف الموضوع ده بعدين
قال تامر – يعنى هتجوز
قالت ماما- ومالك مستعجل على الجواز كده
غمزلها وقال – اصلى مفتقد الحنان
– بقا أنا بخيله عليك يا ولا
قال وليد بضحك – تامر عايز يدلع مش حنان بس يا امى
نكزته والدته وقالت – اسكت انت
– انا غلطان
ضحكنا بسعاده وكلنا وسط وانا بامل لاحظت ابتسامه بابا وهو بيبصلنا وكان وشه منور اوى ابتسامه طفيفه جميله بصتله وقولت
-فى حاجه يبابا
– لا عاوزكو كلكو تبقو جنبى
قالت امى بابتسامه – ربنا يخليهملك ويخليك ليهم
ابتسم ورجعنا كلنا وقعدنا نتفرج على التلفزيون شويه برغم أن بابا بينام بدرى بس هو فضل قاعد معانا وفى حيويه غريبه ..حيويه تقلق، كنا فرحانين ودخل كل واحد ينام
كنت فى الاوضه وداخله عشان اغير الفستان إلى لسا لبساه سمعت صوت ورايا لفيت علطول وكان صوت رجل كعأنى واقفه مبتحركش خوفت لفيت وانا بقول
– أهدى انتى بتتوهمى
مشيت بس وقفت قدام المرايا شويه بصيت على لبسى وشكلى مش عارفه كنت واقفه بعمل اى ولا ببص ليه اصلا كنت بلف منغير ارادتى معرفش كان مالى وكان بورى حد شكلى، لفيت ببص للكرسي قربت منه وكأن حد قاعد عليه وانا حاسه بيه، وققت عنده انحنيت وانا ببص مباشره
– لحد امتى هتفضل متخفى يامرافق ظلى
معرفش ازاى خطرلى الاسم ده ابتسمت وقفت وقولت – مرافق ظلى اسم لايق فعلا
مشيت ودخلت غيرت فى الحمام ومعرفش أن فى ابتسامه غير مرئيه اترسمت غيرى
فى الليل قمت مفزوعه من النوم على صوت صريخ من اوضه ماما خرجت وقفت عند الباب ولقتهم متجمعين عندها قلت بقلق
– ف اى .. مالكو واقفين كده لى
بصلى تامر وكانت عينه مدمعه لاول مره بشوف اخويا هيعيط بصيت لانى لقتها بتصيح بكى وبتحضن بابا قال وليد بصوت بكى
– بابا اتنقل الى سماوات الله
اتصدمت حسيت بصاعقه بتقسمنى لنصين… سهام فى قلبى بتقتله… بابا … بابا لي مبيتحركش.. لى نائم بالثبات ده وكلنا حوليه وهو إلى بيصحى من اقل حاجه.. كان نايم هادى ذلك النوم المفجع
نزل تامر رأسه بحزن ودموع تسيل دموع كل منا بحزن بعد ما كان ضحكنا هو إلى مالى البيت بقا بكانا واحزانا تمتلكه
مات بابا وسنا فى هذه الدنيا القاسيه .. ذلك الراجل الى اخبرنى منذ ساعات أنه يتمنى يشوفنى عروس.. اخبرنى أنه يسلمنى بنفسه لزوجى ويوصيه عليا .. طب مين يوصي الغريب عنى الان.. مين هيقوله أنها حته من قلبى خلى بالك منها.. مين؟!
كابوس ..كابوس عاوزه اصحى منه ومش عارفه .. كأنه واقع لازم نتقبله ونعيشه
تمت الجنازه ومراسم العزا كنت ساكته بينما امى تبكى وانا هاديه وقرايبها بيهدوها كان أبى لدى امى الحياه وكان أبى بالنسبه لدى الروح..وها قد سلبت روح
كميه الحزن إلى كنت فيه ما بتتوصفس رغم انى مكنتش ببكى ولا حتى لحظه وفاته كان يشفونى بنت جامده ومعندهاش مشاعر رغم انى هشه، وكان بابا إلى عارف قد اى أنا هشه وضعيفه من جوا
مشى الكل ومافضلش غيرنا طلع وليد وتامر بعد أما لمو الكراسى بصو لماما وقال تامر
– كلتى يا امى
– مش عايزه اكل
– ماينفعش تعقدى اليوم كله من غير اكل
– قلت مش عايزه
سمعت على أيدى وقالت – دخلينى اوضتى
بصت لتامر اومأ له سندتها ودخلتها اوصتها نامت مكان بابا قالت – عزيز
عينى دمعت لما نطقت اسمه بهلوسه رفعت البطانيه غطتيها وخرجت
كان اخوانى قاعدين بصولى بس انا دخلت منغير ما انطق بكلمه
واول لما دخلت اوضتى وقعدت على السرير سالت دمعه من عينى كان الجيل إلى جوايا اتهد، انفجرت بكا وشلالات من دموع تنزل وانشج … انشج بصوت عالى موجوع واهات تطلع من قلبى
حطيت دماغى على المخده وأصيح من الوجع إلى أنا فيه – بابا ارجعلى ارجوك اوعدك انى مش هزعلك تانى وهتشوفنى عروسه زى ماكنت بتحلم بس انت ترجع
كان قلبى بيوجعنى احساس مؤلم ما حد بيحسه غير إلى عاش الفقد وداق الم لما تحس ان ضهرك اتكسر
افتكرت بابا هو بيقعدنى على رجله يلعب فى شعرى ويحفظنى القرأه .. خلاص ذلك الرجل راح
حسيت بايد كبيره وخشنه بتمسك ايدى إليمين اتفزعت وقمت وانا بفتح عينى بس ماقدرتش افتحهم.. ما اقدرت افتح عينى
أنا عارفه ان مفيش حد فى الاوضه لانى قافله الباب عليا ازاى.. ومين دا الى معايا
حاولت افتح عينى وأشوف وشه مكنتش حاسه بجسمى كنت تعبانه وجسمى تقيل لمجرد ما لمسنى
سندت بضهرى على السرير وأيدى الشمال على ايسر صدره ناحيه قلبى مسكها هى كمان وكان يمسك ايدى الاتنين وانا حاسه بكفه كان كبير بالنسبه لايدى
فجأه سمعت صوت وكأنه همس نفس الهمس إلى بسمعه .. لحظه أنا أعرف ذلك الصوت.. بس المرادى الصوت اوضح سمعتى بيقول حروف أنا عرفتها كلمات بس انا مش عارفه اوضحها.. وكأنه بيقرأ حاجه عليا.. عايز اشوف وشه بس ما قدرتش
ركزت فى الصوت قد ايه ضخم صوت راجل عريض، وقف همساته وكأنه خلص قرأه.. حسيت بيه بلمس وشي اترجفت
– متعيطيش..
اترجفت وقشعر بدنى من الصوت أنه بالفعل رجل لمساته لمسات رجل
– أنا مش هسيبك
لمسنى وهو بيردف – أنا.. دايما.. معاكى
قالها وكأنه بيأكدلى.. دايما معايا .. مستحيل هل هذا هو … كنت يرتجف من الخزف وفى نفس الوقت اقنع نفسي أنه مش حقيقه وان ده كله حلم .. حلم وهصحى منه قريب مستحيل اكون على أرض الواقع
حسيت بلسانى بيتحرك بصعوبه نطق اخيرا وقلت – م..مين ا..انت
– مقدرش اقول
– ليه ؟
– مش عايزك تتأذى
– اتأذى .. من مين
– هتعرفى بعدين.. ما تخافيش منى أنا امان
امان بيقول امان وانا هموت من الخوف احس انى بتكلم مع عفريب بجد قلت – انت.. انت عفريت؟!
حسيت بيه بيبتسم ابتسامه جانبيه مخيفه قرب وقال – أنا جنى
اتسعت عيناى من الصدمه قرب اكتر وحسيت بنفسه الحار وقال بصوت مخيف
– أنا من الجان
يتبع…..
كان ماسك ايدى بكفه الكبير الخشن ويلمس بشرتر وانا همو.ت من الخوف
– انت.. انت عفريت؟!
ابتسم ابتسامه جانبيه مخيفه قرب وقال – أنا جنى
اتصدمت قرب اكتر وحسيت بنفسه الحار شديد السخونه وقال بصوت مخيف
– أنا من الجان
اتصدمت اكبر صدمه فى حياتى لمجرد ما سمعت إلى قاله وارتجف جسمى وانا عايزه ربنا ياخد روحى من الرعب إلى أنا فيه أنا قاعده مع جن .. بكلم جن 
حسيت بيه بيحط أيده على رأسى حسيت وكأنها تقلت فجاه وغيبت عن الدنيا
صحيت اليوم التانى فتحت عينى بصيت للاوضه افتكرت إلى حصل اتنفضت من الفزع وبصيت حواليا كنت لوحدى محدش معايا، بصيت فى الساعه كانت ٣العصر وقفت وقلت
– ا .. انت هنا
كان صوتى بيرتجف وانا بقولها بس ملقتش رد واحد اطمنت برغم رعبى عرفت انى كنت فعلا بحلم وروحت فى النوم من العياط
شغلت سوره البقره وروحت اتوضيت وصليت فروضى وانا بدعى لبابا خرجت لقيت اخوانى صاحيين وكانو نازلين
– رايحين فين
– هنقف تحت عشان العزا
قال وليد – ابقى شوفى ماما لأنها لسا نايمه
– محدش صحاها
– تامر قالى لا
قال تامر – منمتش من إمبارح سبيها تنام
– حاضر
مشيو وسبونى دخلت عند ماما شوفتها نايمه بمنتهى العمق قربت منه بقلق حطيت صباعى عن نفسها لقتها بتتنفس
بقا عندى خوف لما اشوف حد نايم افتكر بابا وهو بيردش علينا خوفت تكون هى كمان راحت منى
ممكن نايمه بارتياح زى دلوقتى عشان نامت مكانه لوهله بحس أن لسا دفأه فى البيت ريحته صوته وهو بينده عليا ويهزر معانا كل حاجه موجوده فى قلبى
دمعت عينى اتنهدت سمعت صوت على الباب روحت افتح وكانت امرأه ترتدى الاسود
– خالتو
ابتسمت وهى بتبصلى قالت – رهف
اومأت لها إيجابا قربت من وحضنتنى قالت – ازيك يا حبيبتى كبرتى معرفتكيش
بعدت عنى وقالت بحزن – البقيه فى حياتك
– حياتك البقيه .. اتفضلى هندهلك ماما
قعدت ودخلت قلت لماما واتجاهلت كلام تامر بانى مصيحهاش، ربت عليها براحه قلت
– ماما
بدأت تصحى بصتلى قلتلها – خالتو سميه هنا قادره تقابليها
– سميه
اومأت لها اتعدلت براحه وكأن باين العياط من عينها.. هل هذه امى المرحه هذه التى كانت تضايقنى طول الوقت بتذمرها
خرجت وشافتها حضنو بعض جامد ربتت عليها سميه وقالت – قلبى معاكى يا اختى
دمعت عيني امى بس مسكت نفسها قالت – جيتى امتى
– لسا جايه معلش انى مكنتش معاكى امبارح .. لسا عارف بالخبر وجيت علطول .. ازاى متتصليش بيا ولا حد منكو يعرفنى
مردتش امى بصتلهم وقلت – هعملكو قهوه
مشيت وسبتهم عشان يعرفوا يتكلمو سمعت صوت امى بتتكلم ارتحت لانى مبحبش سكوتها، خرجت وحطتلهم القهوه واديت ماما الفنجان بس هى قالتى أنها مش عايزه فحطيته تانى
– كبرتى وبقيتى عروسه قمر بسم الله مشاءالله
بصيت لماما لقتها بتبتسم وهى بتبصلى قالت خالتو – دى عرسها عندى
– إلى فيه خير ربنا يقدمه
اتكسفت من كلامهم وماما حسيتها بتتجاوب معاها لأنها بردو شغلها جوار جوازى
– عن اذنكم
دخلت اوضتى بصيت على ماما وابتسامتها وهى بتتكلم لأنها بقالها سنين ما شفتش اختها لأنها فى محافظه واحنا فى محافظه بعيده عنهم فى وجود اقرب شخص ليها هتعرف تخرج من حالتها شويه وده إلى حصل لما قعدت معاها
فى الليل بعد أما انتهى العزا سمعنا الباب عرفت انهم اخوانى
– هقوم افتح خليكو
روحت وفتحت الباب لقيت شاب يافع وسيم
– مش ده بيت عبد العزيز محمود
– ايوه
– والدتى هنا
استغربت وبصتله بشده هل قال والدته قلت – انت
– انتى رهف
استغرب جدا أنه يعرفنى سمعت صوت ماما من ورايا قالت – مين يا رهف
تحدث وهو يقول – ده انا يخالتى
قامت سميه سريعا وشافته ابتسمت وقربت منه وانا بعدت قالت – واقف ليه ادخل
بصلى وهو بيدخل معاها وانا لسا مش فاهمه مين ده سلم على ماما ابتسم وقالت – بقيت راجل مش زى المراهق إلى كما نعرفه
ابتسم بهدوء ابتسامته كانت جميله قالت سميه – يعنى عايزه العيال يفضلو صغيرين اكيد هيكبرو ولا اى
ابتسمو الاثنان بصتلى ماما وقالت – واقفه كده لى تعالى سلمى على ابن خالتك
بصتلها بشده قالت سميه – اعذريها شكلها نسيتنا خالص .. ده رامى أبنى يا رهف
رامى ذلك الولد الذى كنت العب معه فى صغرى هو الآن ذلك الرجل بطوله وجسده كم مرت السنين ليصبح هكذا
– عامله ايه
كان بيكلمنى بصيت لانى أشارت لى أن أرد ولا احرجها قلت – الحمدلله وانت
– الحمدلله
قالت ماما – كنت فين كل ده
– وقفت تحت مع وليد وتامر … مش يلا يا امى
قالت سميه – يلا
وقفو عشان يمشو قالت ماما – يلا ع فين .. باتو الليله دى معانا بدل السفر فى الوقت ده
– مفيش داعى العربيه تحت ورامى معايا مش هينفع يرجع لوحده واعقد هنا
– ومين قالك أنه هيرجع هيبات هنا بيت خالته يعنى بيته.. انت بتتكسف مننا
قالت سميه – هجيلك يوم تانى اقضيه معاكى مش مشكله
سمعنا صوت وكان وليد وتامر كلعو بعد أما لمو الحجات نظرو اليهم قال تامر – واقفين كده لى
– خالتك عايزه تمشي
قال وليد – الساعه ٢ اعقدو وامشو الصبح مش هيحصل حاجه
– اعقدى بقا ومتعانديش البيت كبير وعايزه أعقد معاكى
وبعد جدال وافقت خالتو رغم انى كنت حاسه ان علامات الاعتراض على وجه رامى بس تامر اقنعه وخده معاه فى اوضته بما انها كبيره فينام معاه بصلى وليد وأشار على غرفتى أومات له ودخلت فعلى أن احذر بوجود رجل فى البيت
فى الفجر كنت لسا صاحيه قاعده بكتب البحث إلى بحضره عن دراستى، روحت اشرب مياه وانا بفتح التلاجه سمعت صوت ورايا لفيت وبصيت ملقتش حد مشيت فسمعت ذات الخطوات معى وقف ثم مشيت مره وكانت خطوات مع خطواتى قلبى دق جامد من الخوف .. ها عادت تلك الهلاوس، خدت مياه وشربت سمعت صوت حمحمه رجوليه اتفزفعت وقعت المياه من ايدى وشرقت وكانت المفجأه حين وجدت رامى قرب منى وقال
– أنا آسف
خد الميا من ايدى وانا كنت بكح بس هديت بصتله قلت – انت ..
– لقيت حد صاحى كنت عايز أسألك عن الحمام فطلعتى انتى.. خضيتك
– من امتى وانت هنا
– لسا خارج
سكت فهل كان الصوت منه لكن كان صوت تتبع
– صوت القرآن إلى انتى مشغلاه جميل
– هو إلى صحاك.. اوطيه؟!
– لا أنا مش عارف انام فكنت بسمعه عادى
اومأت له بتفهم رجعت الازازه قلت – مش عارف تنام مع تامر
– عشان مش متعود منمش على سريرى.. بس انتى أى الى مصحيكى لحد دلوقتى
– بحضر بحث عن دراستى
– شهادتك ايه
– ألسن
اومأ بتفهم وقال – اللغه ؟!
– المانى
– اختيار موفق .. ربنا معاكى
– شكرا
بصتله قليلا من وقفته قلت – اتغيرت
بصلى من ما قلته قال – من حيث اى
– الشكل عمتا أو كلك
ابتسم وقال – انتى كمان اتغيرتى
– قصدك انى معدتش العيله الصغيره
– لا طولتى
ابتسمت وقلت – كنت قصيره لدرجه
سكتنا قليلا استأذنت وقلت – همشي عايز حاجه
– رهف ..
اوقفنى وهو يقول ذلك نظرت له قال – الحمام؟!
شعرت بالحرج فكيف نسيت فلقد خرج خصيصا ليسألنى عنه اشرت له على الطريق وقلت – الحمام فى اخر الطرقه
اومأ لى وذهب وعدت إلى غرفتى لكن شعرت بهاله غريبه اول ما حطيت رجلى فى الأوضه كأنى جسمى متكلبش
مشيت ببطئ مع تثاقل جسدى قعدت على السرير خدت انفاسي مددت عشان انام وانا حاسه أنه هو .. افتكرت حديثنا البارحه حين لوعله تأكدت انى لا اخرف حين أكد لى أنه يكون معى دائما كان حقيقه كان شخص برفقتى ولم يكن هلوسه كما قال لكن لما صحيت عرفت انى لسا فى محض خرافات .. بس معقول كنت ده كله بكلم نفسي
– ده افضل انى اتكلم مع عفريت
– مش قولتلك انى مش عفريت
اتصدمت من الصوت الى جه من ورايا لفيت علطول مكنش فى حد قلت
– م..مين
– مبقالناش ساعات بنتكلم
خوفت وارتجفت حسيت بحد بينام جنبه بس جيت الف معرفتش لقيته بيحاوطنى جامد وحسيت بدراعه بيقبض عليا وقوى لدرجه انه يبدو كأغلال من الحديد تقيدنى وتبحث حراره لجسدى،حاولت اتحرك معرفتش لقته بيبعد بيمشي أيده على رقبتى وحسيت بضوافر حاده وكأنه يجرحنى لكنى لا أشعر اترعبت وقلت
– بتعمل اى
حسيت بحاجه بتسحب صوتى وكأنه أصبح فوقى وبيحضنى أكثر ويلتمس رقبتى وكأنه يسلب روحى قرب منى وقال بفحيح مرعب
– اى إلى وقفك معاه
– ده افضل انى اتكلم مع عفريت
جه صوت من ورا وهو بيقول – مش قولتلك انى مش عفريت
اتصدمت لفيت علطول مكنش فى حد قلت – م..مين
– مبقالناش ساعات بنتكلم
لقيته بيحاوطنى جامد وحسيت بدراعه بيقبض عليا وقوى لدرجه انه يبدو كأغلال من الحديد تقيدنى وتبحث حراره لجسدى،حاولت اتحرك معرفتش لقته بيبعد بيمشي أيده على رقبتى وحسيت بضوافر حاده وكأنه يجرحنى لكنى لا أشعر اترعبت وقلت
– بتعمل اى
حسيت بحاجه بتسحب صوتى وكأنه أصبح فوقى وبيحضنى أكثر ويلتمس رقبتى وكأنه يسلب روحى قرب منى وقال بفحيح مرعب
– اى إلى وقفك معاه
– قصدك مين
– إلى سمحتلهم يعقدو هنا
اتفجأ جدا هل يقصد خالتى ورامى قلت – ا.. أنا بايدى اى
كنت خايفه ومرعوبه وحاسه انى هتخنق لقيته بيخفف عليا فخدت نفسي لمس وشي ارتجفت عينى وانا ببص للهوا وكأنى شيفاه وبتخيله
– متعيطيش
قال ذلك بهدوء افتكرت صوته امبارح كان بذات النبره ليس كمنذ قليل
– متقفيش معاه تانى
– .. لى
– اسمعى الكلام
سكت ومردتش حسيت بيه بيبعد عنى شويه شويه ومبقاش محاوط جسمى كانت عينى مدمعه وحمرا من الخوف بلعت ريقى وقلت
– ا.. انت جن
– قولتلك امبارح مينفعش اعيد تعريفى ليكى
حسيت أن قلبى هيقف معقول جن معايا فى الاوضه وبتكلم معاه.. بتكلم مع حد من العالم السفلى قلت
– عايز منى اى
– عايزك
خوفت جدا قرب منى وقال – أهدى أنا مش ممكن أذيكى
قال هذا الجمله وجسيت أن بيه بيبعد وبتحرر حتى أنه لم يعد نائم بجانبى، اتعدلت وبصت حواليا فى الاوضه وانا خايفه جدا قمت اروح انام عند ماما بس افتكرت خلتو أنها معاها لما تشوفنى جيالها هتقول اى وماما هتتضايق.. محكوم عليا اعيش فى الرعب ده
رفعت البطانيه عليا رغم أن الحو كان حر بس جسمى بارد كتلج غطتتنى جامد وانا خايفه وبترعش وبسمى الله
طلع الصبح ومكنتش نمت كنت تعبانه من قلة النوم كانت خلتو صاحيه هى وماما وكانو بيتكلمو لما خرجت لقتهم سكتو فجاه استغربت قلت
– صباح الخير
– صباح النور ياحبيبتى
– حضرى الفطار يارهف عشان خالتك هتمشي
قالت سميه – متعبيش البت احنا ماشيين
– مش هتمشو غير ما تفطرو معانا
قومت وانا بقول – ولا تعب ولا حاجه يخالتو.. امال فين تامر
– نزلو يصلو الجمعه سوا ورامى معاهم
رامى! افتكرته امبارح وكلامى معاه بس انا مسالتهاش عنه، دخلت احضر الفطار جت ماما وخالتو يساعدونى وكنت شايفه البسمه على وش ماما وقفتها مع خالته وكانو بيتحددتو، جه اخوانى من الصلاه
– احم السلام عليكم
قالها تامر وكنت عارفه أنه ببعرفنى انا بالتحديد عشان لو مكنتش لابسه حجابى راحت ماما وقالت
– وعليكم السلام زمان الأكل يخلص
حطينا الاكل على السفره سمعت صوت بصيت وكان رامى لابس جلبيه بيضا كانت جميله عليه استغربت لانه كان لابس قميص وبنطلون جينز اسود
نادتنى ماما سبتهم ودخلت حولت، قالت ماما – شكلك انت وتامر مقاس واحد
ربت تامر على رامى وهو بيقرب منه وبيعقد – كان معترض يلبسها قلتله مفيش اريح منها
قعدنا وكان رامى مقابلى قال وليد – انت بتشتغل اى
– شركه سياحه
قال تامر – امم هايل بتسافر بقا وكده
قالت سميه – متجبوش السيره دى.. بلا سفر بلا زفت
قالت ماما – لى كده
– سفر اى ويسيبنى لوحدى واكمله كل فين وفين
قال رامى بهدوء وهو يأكل – شغلى كده
– اهى دى الجمله إلى حافظها وبيسكتنى بيها ده شغل وهرجع بسرعه
ابتسم تامر ووليد ونظرو إلى رامى الذى كان يبتسم بقلة حيله قالت ماما – بكره يتجوز ويستقر
– إنشاءالله يخوفى ياخدها معاه وابقى لوحدى
قلت بعد تردد – طب ما تروحى معاه يا خالتو بتهيألى مسموح بده
قال رامى – رفضت
بصتله حين رد عليا واتقابلت عنينا حسيت بهمس قريب منى وقفت عن الامل وانا خايفه.. معقول أنه هو .. معى الآن.. افتكرت تحذيره وغضبه عن رامى لمجرد أن وقفت معه، خفضت عينى وانا اكل بصمت كى لا يلاحظ أحد خوفى
قالت ماما – رفضتى لى
قالت سميه – السفر بيتعبنى وانا بخاف من الطياره
ضحك وليد وقال – روحى بالباخره
نكزته أمى فصمت ونحن نبتسم بخفو، بعدما انتهينا أخبر رامى خالتى أن عليهم الرحيل وأنهم تأخرا، دعوهم قالت ماما – كان نفسي تعقدو معانا تانى
– مره تانيه تجيلنا انتى بقا
– توصلوا بالسلامه
سلمو على بعض وحضنتنى خالتو هى تودعنى نظرت لرامى خفت أن يمد يده فأحرجه ولا اسلم لكنه ودعنى احتراما بعيناه وذهب برفقه والدته سبتهم دخلت اوضتى كنت حاسه بهبوط
قعدت على السرير وانا بتنهد قلت – ا..انت هنا
ملقتش رد وكال الصمت استريحت لما كان كل حاجه طبيعى بس حسيت بحد بيعقد جنبى بصيت بصدمه لقيته بيحاوطنى ويخلينى ابص قدام خفت حاولت اتحرك بس معرفتش
– قلتلك قبل كده انى دايما معاكى
ارتعبت لما سمعت صوته حسيت بيه بيقرب منه وشي وبلمسنى اتصدمت وانا مش عارفه ابعد حتى كان يلتمس رقبتى لكن لمسات هادئه ليقول بهمس خافت
– عجبتينى عشان سمعتى الكلام
خفت جدا قلت وانا عينى بترتجف – إلى هو ايه
– انك متتكلميش معاه ولو مجرد سلام عابر يارهف
وكأنه بيحذرنى بيدينى انذار لانبارح قلت – اشمعنا رامى
قال بصوت فحيح – لا رامى ولا غيره.. ولا اى راجل تانى
خفت من نبرته وسكتت وانا حاسه ان قلبى هيقف بصيت بعينى على الباب ويتمنى اى حد من اخواتى يدخل
– متحاوليش… اقدر امنع الاوضه دى عن العالم إلى برا.. تبقى معزوله مفيش غيرنا
خفت جدا ازاى عرف انى كنت هصرخ قلت – م..ممكن تبعد.. أنا لى مش عارفه اتحرك
مردش عليا بس لقيتنى برجع لجسمى وقادره اتحكم فيه بس كان لسا قريب منى لفيت وكأن وشي مقابل وشه لكن مبقتش غير الهوا استغربت. جدا أيده حتى اتبخرت حطيت ايدى مكانه مكنش فى حد عرفت انه مشي
فى المساء كنا بنتعشي كانت ماما بتبصلى استغربت لكن اتجاهلت نظراتها
– انتى مكنتيش بتتكلمى مع ابن خالتك لى
بصيت لاخوانى كانو كمان استغربو قلت – ف اى يماما اتكلم معاه ف اى
– يعنى حسيتك مكنتيش مدياه وش
– كنتى عيزانى اعمل اى
– تتكلمى معاه عادى زي زمان
– بس انا كنت عيله وقتها وهو كذلك.. لازم نحط حدود فى التعامل وانا كلمته بأحترام ومقلتش منه … مش فاهمه اى لزوم كلامك دلوقتى هو اشتكالك
– لا
– امال ف اى
قال تامر – رهف معاها حق يا امى ثم انا إلى كنت قايلها تعقد فى أوضتها فى وجوده.. هو فى حاجه؟
– لا
استغربنا وكملنا اكل واحنا بنتحاشي هذا الأمر
مر يومين وكنت خارجه ولابسه الاسود قابله جارتى وبنتها كانت قريبه من سنى وشايله ابنها ايوه هى متجوزه حاولت اتجاهلم بس لقيتهم بيوقوفونى
– رهف
بصتلهم وابتسمت رغما عنى
– مش تسلمى
– له طبعا اذيك يا خالتى اذيك يا رنا
ابتسمت وقالت – الحمدلله انتى عمله اى
– الحمدلله
– البقاء لله قلبى معاكى
اومأت لهم قالت رنا – مكنش فى حد اطيب زى عمو عزيز.. ربنا يرحمه
حسيت بحزن يغفو على قلبى
قالت والدتها – مش كنتى اتجوزتى عشان تفرحيه كده قبل اما ربنا يفتكره
قالت رنا – ماما ده نصيب ونصيب رهف لسا مجاش
مردش وحسيت بدموعى بتتجمع ويحاول اكتمها
قالت رنا – مش تباركيلى
– اصل رنا حامل فى التانى.. عقبالك.. يوه نسيت انك لسا
قالت رهف– انتى اى الى جابك هنا يارنا مش كنتى مصدقتى خرجتى من القريه دى زى ما بتقول 
-اصل شادى حبيبى سمحلى اغير جو عند ماما اثله مبيطقش العد عنه موت
ابتسمت وقلت- ولا مش قادر يستحمل حملك
-قصدك ايه يعنى
-عن اذنكم
قلتها وانا بمشي وبسيبهم وبقدم وانا بحاول اتحكم فى دموع اكتر
مش عاوزه اعيط يفتكرونى اتأثرت بكلامهم السخيف
أوقات بحس بالغيرة فعلا منها بس ده عشان اتجوزت شادى كان شاب وسيم معانا فى المدرسه وبقا ناجح دلوقتى وهى بنت عاديه
فاكره يوم جوازهم وانا حزينه انى كنت بعتبرها صحبتى ومقالتليش أنه حبيبها.. بدعى ربنا أن خلانى اتخطاه
فى المقابر كنت قاعده كنت قبر بابا وبقرا الفاتحه مكنتش خارجه عشان أجيله لانه وحشنى
– فاكر رنا الى كنت بحكيلك عليها وأنها بتحاول تغيزنى وتقولى غيرانه منك لانى كملت تعليمى وهى لا
خدت نفس وانا بحاول اتكلم – قابلتها بس انهارده عيرتنى بموتك.. فكرونى انك مبقتش موجود .. فكرونى بأمنيتك انك تشوفنى عروسه وانى محققتهالكش
سالت دمعه من عينى مسحتها وقلت – مزعلت من كلامهم ولا اهتميت بيه.. إلى أثر جوايا انى اكتشفت انك فعلا مبقتش موجود عشان اجيلك هنا واحكيلك عن وجعى .. حاسه بالذنب انى بحملك هموم ومش سيباك حتى فى قبرك بس انت …
عيطت وانا بقول – انت وحشنى اوى يبابا
سبت دموعى تنزل منغير ما اتحكم فيها وانا يخرج حزنى وبنشج بوجع
قاطعنى همس خفيف بأذنى وهو يقول – مش قولتلك متعيطيش
اتصدمت رفعت وشي بشده وانا اعرف ذلك الصوت حسيت بيه بيحط أيده على كتفى وبيقول
– عارفك اقوى من كده
جيت أتلف لقيت شد على كتفى جامد بيمنعنى وقال – اياكى تلفى دلوقتى.. متخليش الفضول ياخدك
– لى
– هتتأذى متبنيش أن فى حد معاكى
سكتت وانا خايفه قرب منه حسيت بايد كبيره وخشنه بتمسح وشي
– دموعك غاليين
دمعت عينى وخفضت راسي بحزن وقلت – ب..بس مش اغلى من بابا.. لو بعذبه بعياطى ده قولى عشان اوقف
مردش عليا بس حسيت بيه بيحاوطنى كأنه بيحضنى لاول مره احس بجسمه كان باين أنه كبير، عيطت وانا بحاول اكتم صوتى دموع صامته لفرط حزنى قلت بصوت ضعيف
– اهمسلى
أردفت بتوضيح- اهمسلى بكلمات الى كنت بتقولها يومها
كان قصدى يوم فاه بابا لما دخلت اوضتى وكانت أول مره اكتشف ان فى حد معايا بجد، لقيت مسك ايدى وبدأ بهمساته الرجوليه، كنت استمع له مثل ذلك اليوم لكن لا افهم شئ لكن بعض شعور بلأرتياح، هل يقرأ علي طلاسم او سحر.. ما الذى يقوله بالتحديد وكيف اطلب منه ذلك،كان يعانقنى وانا لا استوعب من هذا وأنه جنى بل كان عقلى غائب ونسيت حقيقته المخيفه بس مره واحده لقيت صوته اتقطع ومبقتش احس بيه ولا بجسمه استغربت لفيت مكنش فى حد، هل ذهب ام أننى كنت اتخيل
سمعت رنين هاتفى وكانت ماما رديت عليها – الو يماما
– انتى فين صحينا ملقناكيش روحتى فين وش الصبح
– لما اجى نتكلم
– انتى جايه يعنى
– اه
– طب خلى بالك من نفسك
– حاضر
قفلت معاها حطيت ايدى على القبر وكانى التمس ابى واودعه بقلبى قبل عينى ثم ذهبت
رجعت البيت وكانو جالسين مستنينى دخلت قابلتنى مانا وقالت – كنتى فين
– عند بابا
سكتت شويه وقالت باشتياق- ومقلتليش لى اجى معاكى
– معوزتش اصحيكى بدرى.. المره الجايه نروح سوا.. انتو قاعدين كده لى
قال وليد – امك قلقتنا عليكى
قعدت جنبه ماما قلت – ف حاجه يماما
كانت هتتكلم بس قاطعها تامر وهو بيقول – مش وقته يا امى
– لى بقا
– ابقى كلميها بعدين
استغربت منهم قلت – ف اى
ربت عليا وقال – خشي ريحى يارهف متشغليش بالك
استغربت بس كنت فعلا عايزه انام استأذنت منهم ودخلت
قال تامر – أنا رايح الشغل
قال وليد – استنى طريقنا واحد
مشيو ليرو أعمالهم وبقيت أنا وامى فى المنزل
قعدت على السرير وانا بروح فى النوم وبفتكر إلى حصل انهارده بفتكر رنا وجارتنا وكلامهم إلى جرحنى، حزنت بس حسيت بيه نائم ورايا نفسه إلى اقدر اسمعه
– رهف
حاولت اتحكم فى خوفى رديت عليه وأما بقول – همم
– خايفه
سكت شويه ورديت عليه – امم لا
كانت دى اول محادثه تدور دون تحكمات دون أن يجعلنى مقيده كى لا انظر له كان فقط نائم بجانبى وكأنه يشاهدنى أثناء نومى ولا يحدث أى ضجيج يزعجنى
فى المساء كنت قاعده على البحث بتاعى دخلت ماما عليا حطتلى فنجان قهوه قالت
– قلت اعملك قهوه تفوقك
– شكرا جت فى وقتها
خدته منها وانا بشرب بتلذذ لقتها قعدت قالت – البحث بتاعك لسا مخلصش
استغربت لأنها مكنتش مهتميه بحاجه من دراستى قلت – ايوه بس خلاص هانت
– ناويه تعملى بيه اى
– اكيد هقدمه ممكن اتقبل فى شركه ترجمه
– انتى عايزه تشتغلى؟!
استغربت من سؤالها اومأت لها بصمت خوفا من أن ندخل فى جدال لكنها كانت هادئه قالت
– ده من ناحيت حياتك العمليه بالنسبه الشخصيه هتعملى فيها اى
ابتسمت وقلت – حياتى الشخصيه منا قدامك تمام اهو
– اى رأيك فى رامى
قالتها مره واحده وكأنها بتجيب خلاصة الموضوع قلت باستغراب – رامى
– ايوه
سكتت وانا متردده اتكلم كنت عايزه اقولها أن أنا مش لوحدنا ممكن يكون سمعنا
– اى يبنتى بتفكرى ف اى
– امم رامى شاب طموح حلو بيصلى وعارف ربنا.. فيه مواصفات اى بنت فى الراجل إلى تتمناه
ابتسمت امى وقالت – ده رايك انتى
شربت شرفة من القهوه وانا أومأ لها قربت منى وقالت
– يعنى موافقه
استغربت من حماسها ذلك وقلت – موافقه ع اى
– تتجوزيه
بصتلها بشده وتوقفت القهوه فى حلقى لفرط الصدمه
– رامى طلب ايدك للجواز
يتبع…..
-رامى طلب ايدك للجواز
-رامى مين.. ابن خالتى
-ايوه اى رايك
سكتت وهى متفجأه ابتسمت امها قالت
-مفيش احسن من ابن اختى مفهوش عيب واحد عشان ترفضى.. ها ساكته ليه.. ع خير السكوت علامه الرضا
-مش عاوزاه
بصتلها باستغراب قالت-مش عاوزه اى
-انا بعتبره اخويا بس مش اكتر من كده
-مهو لما يجوزك هتعتبريه جوزك
-ماما أنا مبحبوش
-حب اى وهبل اى.. الحب هيجى بعد الجواز
-انا مبضحيش وادخل ف علاقه والله اعلم هيكون ف حب ولا لا وأخرج خسرانه
-انتى داخله تجاره ده جواز
-وعشان هو جواز أنا بقلك لا
-يعنى اى رهف.. بترفضيه
-ايوه
-انتى عايزه تعمليلى مشاكل مع اختى
-ملهاش علاقه يماما أنا..
جهم اخوانى ع الصوت
-ف اى بتتخانقو ليه
قالت ماما -انتى هتجلطينى.. هتعقدى لحد امتى.. قلتى التعليم واديكى خلصتى فيه ايه تانى موقفك عن الجواز هاا
-انتى بتعاملينى ع انى عانس
-عشان رفضك للعرسان بدون سبب هيخليكى ورقه محروقه
-ورقه محروقه؟!
-ف ايه يمنعك تجوزى هاا.. إلى قدك حتى مخطوبين مش زيك مدخلتيش ف علاقه مره واحده.. ولا تكونى داخلتى من ورانا
بصتلها بشده قالت- ف ايه خايفه منه.. ماتنطقى إلى معطلك عن الجواز
قال وليد بغضب-ماما كفاايه كده
كانت عينى مدمعه معقول يماما وصلت بيكى تشكى فى بنتك وفى تربيتها
قالت ماما-عايزن تموتينى زى ما موتى ابوكى بحسرته عليكى لا عرف يفرح بيكى ولا عرف يفرح باخواتك بسببه
لما فكرتنى بابا حسيت أن قوتى كلها انهارت ودمعتى نزلت
خرجت من عندى بصلى اخوانى مشيو عشان عارفين انهم لو قربو منى هتحول.. أنا مبحبش الشفقه من حد
بس بابا.. بابا كان نفسه يفرح بيا.. يعنى اى اتجوز وهو مش معايا.. مين هيسلمنى لجوزى
لو كنت هنا يبابا مكنتش سمحت لماما تكلمنى كده
لبست وخرجت من البيت قال وليد
-رايحع فين
مردتش ومشيت كنت عايزه أشم هوا لوحدى
كنت ماشيه لوحدى وحاسه بخنقه كبيره قعدت على الرصيف
-مبكرهش حد قد إلى يزعلك
سمعت الصوت اتخضت بصت جنبها وكانت هتقع لقيت كأن مغناطيس بيسحبها
-ده انت
-مش هينفع اسيبك
-انت معايا من امتى
-من وانتى صغيره
-اى إلى وقعك عليا.. لى مش راضى تسبنى
-بحبك
-انا مش قادره أفهم كلامك.. ولا شيفاك ولا عارفه انت مين.. كل إلى اعرفه انى حاسه انى بقيت مجنونه ومش يعيد تكون تخيلات انى بكلم جنى
-بس انا مش تخيلات
حسيت بيه بيقرب منها قال
-عارف يارهف انا ممكن احرق البلد دى كلها عشان كان زعلتك..
خافت منه قال- لو عايزانى احرق امك ا..
ضربت بغضب وهى بتقول- انت بتقول اى.. دى ماما عادى المشاكل دى تحصل بينا انا مبحبش حد قدها
كان الناس بيبصلها ع انها مجنونه وبيتكلم نفسها
-غريب امركم انتم البشر.. امال مش عايزه تعملى الى هى عايزاه لي وتتجوزى
-ملهاش علاقه بحبى ليها لما يجى الوقت المناسب هبقى اتجوز
سحبها جامد وحسيت بايد عند رقبتها هتكسر عظامها وقال بفحيح مرعب
-انتى ليا يارهف اياكى تفكرى أن ممكن تكونى لغيرى.، انا اتعذبت كتير بسببك ولسا بتعذب ع حبى ليكى مش بعد ده كله تدى قلبك لحد غيرى
كانت خايفه من طريقته وكلامه إلى يخوف قال
-انت بتخوفنى منك اوى
سابها تدريجيا اتعدلت قالت- قصدك اى بأنك اتعذبت
-مقصدش حاجه
-انتو عندكو عقاب زينا
-عندنا عادات إلى يخالفها بيتعاقب وانا خالفت معظمها
-إلى هى ايه
مردش عليها مدت ايدها وحسيت بسخنيه عرفت انه قاعد هنا قربت منه قالت
-انك حبتنى
-انتى ذكيه وطيبه
لمس وشها فقشعر جسمها قال
-طيبه ومتعرفيش أن القريب منك اكبر خاين.. الانس كلهم شياطين حاولى متثقيش بحد
-لسا قايل انى ذكيه فمتخفش عليا
بصت فى الساعه قالت- يلا زمانهم قالقانين عليا
قامت مشيت وكان معاها قالت
-انتو فعلا موجات فوق بنفسجيه فى منكم الجن الأحمر والأزرق
-انتو إلى مخترعين الأسماء دى
-بس ده علم ودراسات كتير قالت كده
-بتقدري تشوفى الموجات إلى من فوق البنفسجيه او تحتها
-لا فى النص
-دى نعمه من ربنا عشان متشوفناش
-يعنى كلامى صح.. عشان كده لما بتعقد جنبى بحس كأنك لهب
كان فى شباب مهلوسين بصولى بشهوانيه بس تجاهلتهم لقيت واحد خبط فيا ولمسنى
جمعت قبضتى ومشيت بسرعه عشان لو اتكلمت وانا لوحدى هيسوئو فيها
-رهف
-اممم
-امشي واياكى تبصى ورا
استغربت قالت-اييه
ملقتهوش جنبها اتقدمت بس سمعت صوت صراخ هزت قلبها من فزعه انه صوت الشباب الذين تمادو عليها
ارتجفت وكانت عايزه تشوف ف ايه.. اى صوت الصريخ المرعب ده.. هو بيعمل فيهم ايه
كانت مرعوبه وهى بتفتكر تحذيره بس فضولها قوى
لفت ببطئ وهى بتلقى نظرات خفيه اتصدمت لقيت الشاب إلى لمسها دراعه ملفوف كأنه مطاط وجلده بيتفتت والآخرين يتلويون ع الارض وكان بيبصو قدامهم برعب ودمائهم بتنزل وهما مش حاسين
شافت ظل ضخم مهيب وفجأه هب لهب قوى كأنه نار حرقت نص وشها إلى شافت بيه
صرخت وقعت ع الارض وهى حاطه ايدها ع وشها
-رهف
سمعت صوت قالت بعياط-وشي.. ناااار
-ياغببيه
كانت حاسه بحاجه بتاكلها لقيته بيشيل ايدها جامد وبيحط ايده على وشها
وهى بتعيط بوجع وكان نص وشها شبه المحروق
حسيت بنار بتهدا حبه حبه قال
-قادره تمشي
-فيه وجع
-معلش استحملى هيزول
فتحت عينها براحه ومشيت وهى بترتجف وصلت بيتها وكان باين عليها الضعف
قال وليد-روحتى فين
-بتمشي شويه
دخلت اوضتها وقفت قدام المرايا فورا لقيت وشها زى ماهو لمسته وكانت وبتفتكر الوجع إلى حس بيه
هى فاكره كويس انه جلدها كان خشن كأنه بيتحرق
قلعت هدومها وبقيت واقفه بملابسها الداخليه وبتبص ع جسمها انه يكون فيه بس فجأه شافت حاجه
ازاحت شعرها شافت خلف ودنها علامة حرق وكان حته من جلدها مشوه كأنه ساح
لمست وشها فمعقول كان هكذا.. زى ما هى توقعت كانت نارى قد اكلتها
-حذرتك
سمعت صوته لفت قالت-انت فين
وقف قدامها مره واحده حسيت بيه قالت
-اى ده
-قولتلك متبصيش.. انتو إلى فضولكو سيدكو
افتكرت الشباب وإلى عمله فيهم كيف رأت زراع الفتى يتلوى وكأنه قطعه قماش وجلده بيتفتح
خافت لقيت بيلمس الحته ال كات باين عليها الحرق
-مش هقدر اعمل حاجه اكتر من كده.. كويس ان وشك رجع مش عايزك تتشوهى
-انت ظهرتلهم
-بتسالى ليه
-شوفت عينهم كانت باصه قدام كأنهم متخدرين ومش حاسين بالى بيحصل
-كلاب ميستحقوش تزعلى عليهم
سكتت فاين يكن أنهم بشر لا يستحقو هذا
حسيت بيه بيلمسها قال
-انتى جميله اوى يارهف
بصت لنفسها اتصدمت لما لقت نفسها بملابسها الداخليه خبت جسدها وبعدت عنه
-غمض عينك انت....
دخلت الحمام سريعا رجعت وقالت
-انت كنت بتدخل معايا الحمام قبل كده.. شوفتنى وانا بستحمى
-هتفرق
-اييوه طبعااا
-اه
احمر وشها كأنه هينفجر قالت بغضب
-جن قليل الادب.. اباك تعملها تانى
دخلت وقفلت الباب وكان قلبها بيدق جامد، خدت دش ولبست هدومها خرجت وسرحت شعرها عشان تنام
-انت لسا موجود
-شعرك حلو
ابتسمت وكأن غزله فيها بيفرحها قالت
-هفضل اناديلك ب انت.. انتو ملكوش اسماء
-اشهب
-هاا
قرب منها قال- اسمى اشهب
عم الصمت فجأه وهدوء غريب قالت - اشهب.. اسمك جميل
ملقتش رد استغربت قالت- روحت فين
كان صمت لم تعد تشعر بحرارته او اى شيء بدل ع أنه موجود
فى الصبح ع الفطور صحيت وكانت تتأمل أن تشعر بيه افتكرت اسمه إلى قالهولها امبارح قالت
-اشهب انت هنا
لم تجد رد استغربت تنهدت قامت شافتهم بيفطرو
بصتلها والدتها قالت- اعقدى كلى
قعدت معاهم وكلت وكانت ساكته قال وليد
-رهف اى ده
حط ايده على رقبتها عند الحرق
خافت امها وقالت- اى ده انتى اتحرقتى كده ازاى
اتوترت قالت- ده
-اى إلى حصل ده باين انه حرق جامد
-هو باين
-عشان لامه شعرك فباين
-امبارح كانت حصل حريقه وكنت قريبه منها ف اللهب كان شويه بس الحمدلله مجاش ع وشي
قامت ولدتها جابت نرهب وحطتها قالت
-مش تخلى بالك
قال وليد- وهو الهب جه هنا ازاى ومحرقش شعرك
سكتت قالت امها- انتى كويسه بتوجعك
نفيت برأسها قالت- انا كويسه متخافيش يماما
-متزعليش منى يارهف انا السبب انك خرجتي
ابتسمت وقالت-مش زعلانه
اهتمت بيها والدتها ورجعت رهف لاوضتها عشان تكمل بحثها بصت حوليها وكانت تتأمل يكون موجود
بس ملقتوش كان اختفائه غريب
لم يظهر مجددا ومارست رهف حياتها بشكل طبيعى وهى تبحث عن عمل
مرت ستة اشهر وكانت قدمت على وظيفه وراحه مقابله
قالة والدتها- خلاص هتروحى
-انتى عارفه يماما عدد الناس إلى مقدمين هناك قد اى.. الشركه مفيش زيها تبع السياحه
-هو انتى محتاجه فلوس
-عايزه اثبت نفسي
تنهدت وقالت-طب بلا ربنا معاكى
مشيت رهف ع الشغل وطلبت أوبر لأن الشركه كانت ف القاهره
وصلت وسألت موظفه الاستقبال
-كنت جايه عشان المقابله
-اه اتفضلى معايا ممكن بس ملفك
ادتهولها ودخلت وكان فى بنات غيرها
قعدت تستنى دورها
كانت اللجنه جوه بتبص على ملف رهف وكان رئيسهم ماسك الملف قال
-رهف عبد العزيز
قال مساعده-ملفها كويس
-خليها تدخلى
نادو على رهف إلى دخلت وكانت ترسم رسمه على وجهها لكن اختفت ابتسامتها واستغربت جدا
-رامى
سمعت اسمها بيندهولها دخلت وكانت متوتره بس اتصدمت لما لقت رامى هو إلى هيعملها الانترفيو
ابتسم رامى وقال
- نقدر نبدأ
اتكسفت وراحت قعدت وبقا يسالها اسأله تخص الشغل وهى ترد بلباقه بعد ما خلصت
قال رامى- هنبلغك بالقبول او الرفض تقدرى تتفضلى
اومأت له خرجت وهى عينها عليه وأنه ماظهرش اى حاجه بأنها قريبته عشان إلى قاعدين
روحت واول ما نزلت مسكت وشها وكانت مكسوفه
-.. ورامى بيعمل اى هنا معقول يكون بيشتغل فيها
تنهدت بضيق قالت بتوتر
-ازاى وقفت قدامه ونا رفضته قبل كده.. ربنا يهديكي يماما انتى وخالتو بسببكو مش هتأمل انى اتقبل ف الشغل زمانه مستحلفلى
لقيت ايد بتتمدلها وفيها منديل بصت لقيت شاب ابيض عينه سوده وشعره ابيض كبياض الثلج كانت ملامحه وسيمه وسيمه جدا لدرجه امها تخدرت من رؤيته
خدت المنديل ومسحت عرقها قالت
-شكرا ا..
ملقتوش قدامها استغربت بصت ورا فاين ذهب، جه الاوبر ركبت ومشيت
استقبلتها امها ع الباب قالت
-جيتى بسرعه
-لسا لما اتقبل ادعيلى يماما
-والله انا معارفه شغل اى وفرهدة ايه
قعدت رهف وبصت لامها قالت
-ده ان اتقبلت، انتى عارفه مين إلى كان هناك
-مين
-رامى ابن اختك.. واكيد هيرفضنى زى ما رفضته
-بجد والله رامى قابلك
-ايوه باين بيشتغل هناك
-طب يلا هتروحى الشغل امتى
بصت لامها وتغيرها الغريب قالت ساخره
-مش الشغل كان وحش
-كنت خايفه عليكى تكونى لوحدك اما دلوقتى انتى معاكى ابن خالتك
-ادعيلى بماما يقبلونى وظيفه متتعوضش
-يارب يارهف تتقبلى واشوفك عروسه
ضحكت رهف وقالت- مفيش فايده.. انا داخله انام
-هتيجى معانا عشان هنخطب لاخوكى وليد
-اه صح ده انهارده.. مش مشكله ما انتو معاه ربنا يوفقه وترجعو فرحانين
بعد بومين كانت تلفون رهف بترن وهى نايمه اتقلبت ومسكت التلفون تشوف مين لقتها مكالمه من الشغل انتفضت وردت فورا
-الو
-رهف عبد العزيز
-ايوه انا
-اتقبلتى ف الشغل وهتبدأى من بكره
-شكرا جدا
قفلت وكانت فرحانه جدا وعايزه ترقص خرجت لامها قالت
-ماما انة اتقبلت.. هروح الشغل بكره
-مبروك ياحبيبتى
الغد راحت رهف الشركه وكانت لابسه بنطلون اسود وبليزر وتوب ورابطه شعرها بتوك
استلمت الشغل وعرفتها السكرتيرة وظيفتها قالت
-ده ملف هتسلميه للمدير كمان شويه وبلمره يتعرف عليكى.. بس استنى لما يشرب قهوته عشان مبيحبش حد يزعجه
-حاضر
 مشيت وسبتها قعدت ع مكتبها
 قامت وهى فرحانه بصت فى الساعه واستنيت شويه قام بالملف وراحت مكتب المدير
تنهدت ودخلت قالت -الملف...
اتفجات لما كان رامى قاعد ع المكتب وبيشرب القهوه قال
-محدش قالك انى مبحبش حد يدخل عليا قبل ما اخلص قهوتى
-انا استنيت بس بردو معرفش هتخلص امتى انا مش بوء حضرتك
-ولازمتها اى حضرتك
سكتت باحراج قالت- انا اسفه هجيلك وقت تانى
-تعالى
نظرت له اقتربت منه وخد الملف منها وكانت بصاله فهل رامى هو المدير.. هل ستراه يوميا
بصلها رامى من وجودها قال
-تقدرى تمشي
اومات له وخرجت وهى محرجه
تنهدت ودخلت مكتبها
 قابلت السكرتيرة قالت
-قابلتى مستر رامى
-اه بس أثناء القهوه
ضحكت وقالت- بدايه مش مبشره
عدت من جنبهم بنت كانت جميله ولابسه جيبه قصيره قالت
-انتى رهف المترجمه الجديده
-اه
ابتسمتلها قالت- انا ياسمين.. هيجى بعد نص ساعه كلاينت المان هتكوني مع مستر رامى عشان تترجميله كلامهم
-تمم شكرا
مشيت وكانت السكرتيره بتبص على ياسمين رجعت لرهف إلى سالت
-مين دى
-ياسمين كانت المساعده بتاعت مستر رامى بس بقت مرشده بتروح جولات مع السياح
-امم.. انا همشي باى
سابتها ومشيت حسيت بحاجه غريبه وقفت لحظه مشيت سمعت صوت خطوات وراها نبض قلبها معقول يكون هو
- اشهب
لفت بس ملقتش حد تنهدت ورجعت بس خبطت فى واحد قالت
-انا اسفه
بس اتفجات لما لقته الشاب الذى شعره ابيض وعينه سوداء لا تتناسب مع ملامحه
-انت
-خلى بالك
سمعت صوته لاول مره حسيت كأنها سمعته قبل كده قالت
-معلش كنت سرحانه.. نسيت اشكرك ع المره إلى فاتت
-عادى التوتر فينا كلنا
-انت شغال هنا
-كنت جاى مقابله زيك واتقبلت.. صدفه نتقابل تانى
ابتسمت وقالت- فعلا صدفه
-عن اذنك
مشي وسابها بصتله من هيأته كانها رأته من قبل وقفته قالت
 - لو سمحت
وقف وهو معطى ظهره لها
-اتقابلنا قبل كده
-مبتهيأليش
-معاك حق
مشي شافته وهو بيتكلم مع زملائه وكانت البنات بتبصله لان كان شكله مميز اوى كأنه حاله نادره.... انه... انه وسيبم جدا
افتكرت المعاد بصت ع الساعه قالت
-ينهار ابيض
راحت عند مكتب رامى وكان بيلبس الجاكت بتاعه قالت
-انا اسفه
-اول يوم وبتتاخرى عن مواعيدك.. متتكرش
كان يعطيها أوامر بصتله بضيق تنهدت ومشيت معاه، ركبو الاسانسير كانت بتبصله لفلها فاتكسفت ونزلت وشها كأنها ارتكبت جريمه حين رفضته لكنها لم تحبه لكى توافق ع زواج تقليدي
وقف الاسانسير ودخل موظفين إلى حيو رامى باحترام، مسك ايدها وقفها وراه عشان محدش يلمسها
بصتله بشده وإلى كتفاه العريضه وطوله
خرج مشيت معاه لقتهم بيخرجو من الشركه وبيركب عربيته قالت
-رام... مستر رامى
-اممم
-احنا رايحين فين
-المعاد
-هو بره مش ف الشركه يعنى
-ف مطعم قريب من هنا
ركب وكانت بتبصلها فتح السباك وبصلها ركبت معاه
قابلو الكلاينت فى مطعم فاخر وجلسوا يتحاورون
كان رهف بتترجم لرامى وهو يرد عليها كان بيبصلها وهى بتتكلم ومتتورتش زى ما المفروض تتوتر لأنها اول مره ليها.. كان لبقه وبتضحك بل تعارفت ع الكلاينت إلى حبوها
بصتله ولاحظت نظراته اتكسفت وخلصوا المعاد
-شكرا مستر رامى، يسعدنا العمل معكم كثيرا
قال رامى-شكرا لك
-نتقابل مجددا أثناء العقد ورهق تكن معك أيضا.. أنها فتاه مرحه
ابتسمت وشكرتهم مشيو وسابوهم بص لرامى إلى كان بيبصلها ورافع حجبه وابتسامه جانبيه جميله،، اتكسفت من نظرته قالت
-ف ايه
-ترجمتى كل الكلام الى قالوه
-ايوه
-كأنك صحبتيهم، مترجمتليش بتقولو ايه
-قولتلى اقولك المهم ف الشغل وانا عملت كده
ابتسم وشرب قهوته
قالت رهف- انت كنت بتبصلى كده ليه خليتني اتوتر
-نظرتى بتوترك اوى كده
اتحرجت كأنه بيلمحلها برفضها ليه قالت
-انسي.. احنا مش هنمشي
-ده معاد البريك اعقدى هنتغدا سوا
-هاا
ابتسم عليها طلب اكل وكانت فعلا جعانه قالت
-مقولتليش انك شغال هنا
-هقولك امتى.. كلامنا كان محدود
-معاك حق كنت بحسبك هترفضنى اصلا
-ليه يعنى زي ما رفضتينى
اتكسفت من صراحته قالت- اه
ابتسم مسح فمه قال - ربنا يسامحها ماما بقا خليتك تفكرى انى ممكن اكون وحش معاكى
-لا مش كده بس..
-رهف الموضوع اتفجات بيه زى زيك
-مش فاهمه.. لحظه.. قصدك ان خالتو وماما
-اه همة قعدو مع بعض وجوزها ف دماغهم ولازم نقبل
-وانت قلت اى
-مبحبش الجواز بطريقه دى بس انتى عارفه ماما قلتلها إلى تشوفيه.. وده لانى عارفه انك هترفضي
-وطبعا انا رفضت ولبست انا التهزيق من ماما لحد انهارده
ابتسم وهو ياومأ لها تنهدت وقالت
-يعنى ده كلو من ماما وخالتو... يعنى انت مش زعلان
-قلتلك الحوار مش ف دماغى.. انتى لسا رهف عندى مش البنت إلى رفضتنى
ضحكت قالت- صدقتك
خلصو غدا ورجعو الشركه مع بعض وهما مبتسمين بس شافت ياسمين واقفه وبتبصلهم وكان رامى بيبصلها هو كمان لكن اكمل سير ومشي
راحت ع مكتبها شافت بنتين واقفين مع ذلك الشاب ذو الشعر الأبيض كان يشبه الشهاب فى السماء
-بجد انت كلامك حلو اوى
-فرحانين انك بقيت زميلنا
ابتسم وقال-شكرا
كان هيمشي وقفوه وقالت -ممكن رقمك عشان نعرف نتكلم ف الشغل وكده
-تمام
قربت رهف منهم قالت
-تعالى ف شغل مهم
قالت البنت - دلوقتى
قال رهف - للأسف يلا يبنات ياريت انتو كمان تشوفو شغلكو
بصولها بضيق قالت واحده- لسا اول يوم وفاكره نفسها صاحبه الشركه
مرديتش عليهم رهف ومشيت معاه وكان بيبصلها لفتله وقالت
-اتعلم تقول لا طالما هما مبيكسفوش
-اقول لا ع ايه
-انك تدى رقمك لأى حد
-امم حاصر شكرا ع نصيحه، فين الشغل
-شغل ليه
-الشغل إلى قلتى عايزانى فيه
-لا انا كنت بقول كده عشان أبعدهم عنك
-ليه
بصتله من سؤاله بص لعينها وتقابلت بعينه السوداء وبياضها الناصع
-حسيت انك ف ورطه وساعدتك زى ما ساعدتنى.. متنكرش كان باين عليهم انك مضايق من وقفتهم
-شكرا يا رهف انك ساعدتينى.. فعلا مكنتش عارف اقولهم لا
-انت عارف اسمى
-اكيد مش ف نفس الشركه
-اه صح.. يلا اشوفك بعدين عشان ورايا شغل
فى المساء خلصت رهف شغل وكانت ماشيه شافت مكتب رامى لسا منور
استغربت شافتها ياسمين قالت
-واقفه ليه
-مستر رامى مش هيمشي
بيعقد اكتر مننا
-انا اقصد عشان بيته بعيد
ابتسمت ياسمين قالت- مستر رامى شقته جنب الشركه
-ازاى
-انتى لسا جديده بس جبتى بيته بعيد دى منين
-سمعتها من حد
-امم طيب انا ماشيه اشوفك بكرا
مشيت رهف هى كمان وطلبت أوبر وكانت مستغربه
-ازاى مهى خالته بعيده عن القاهره تماما
افتكرت خالتها وهى بتتكلم عن شغله وعايزه يعقد معاها
رجعت رهف البيت وكانت امها وإخوانها مستنينها
قالت رهف- قاعدين كلكو كده ليه
قال وليد-اتاخرتى ليه
-الاوبر إلى اتأخر انا خلصت وجيت علطولو.. امال لو شفتو إلى لسا شغالين ف الشركه عشان ساكنين هناك
قالت امها -قوليلهم أن بيتك بعيد
-كاتبين يماما وبببقا ب سكن للمغتربين
-عايزه تعقدى برا ده إلى كان ناقص
-انا بحكيلكو بس مش اكتر
قعدت جنب وليد ونكزته قالت
-انت قاعد ليه فاضى انت ما تقوم تكلم خطيبتك
-لسا قافل معاها
-بتتقل ع البت ليه ده انت مبتكملش ربع ساعه
قالت امها- اسكتى بدل ما تشوف نفسها عليه.. انا ابنى قمر
قالت رهف-ماما انتى هتبقى حما شريره
-طب غورى من وشى
دخلت وغيرت هدومى ونمت وانا تعبانه غمضت عينى لوهله فرايت وجهه
كان وجه ذلك الشاب ذو الشعر الأبيض والعين السوداء والشفه الورديه الجسد المفتول بالعضلات وكأنه لاعب كره قدم
-نسيت اسأله عن اسمه
تنهدت ومسكت راسها فلماذا خطر ع بالها الان
استغفرت ربها ونامت
فى اليوم التالى راحة الشركه وكانت راحت بدرى عدت ع مكتب
دخلت بس ملقتهوش مكنتش عارفه هى بتعمل اى هنا
لفت لقته بيخرج من الحمام بصلها من وجودها قالت
-صباح الخير
-جايه بدرى
-اجتهاد.. انت مروحتش من امبارح ولا اى
-راحت عليا نومه
-ف المكتب
اومأ لها وكانت ياقته واقفه ابتسمت قالت
-انة عايش ف القاهره
-اه خظت شقه هنا عشان الشغل
-طب مجبتش خالتو معاك ليه
-انتى عارفه ماما.. مش هسيب بيتى وتعقد ف حته مع ناس متعرفهاش
-اممم فهمت.. رامى
بصلها أشارت الياقه بس مفهمش قربت منه وعدلتهاله بصلها وهى قريبه منه فالتقة اعينها نظرت إلى ايدها وما تفعله
فتح الباب بعدت عنه سريعا نظرت وكانت ياسمين الى بصت لرامى ورهف
قال رامى- عايزه حاجه ياياسمين
-عايزاك تمضى هنا
قالت رهف-انا همشي
خرجت وسابتهم تنهدت من نفسها فلقد اعتادت عليه كثيرا
رجعت مكتبها لتكمل عملها كانت بتقلب الورق اتفزعت لما شافت إلى قدامها
كان الشاب ذو الشعر الأبيض والعين السوداء يرمقها باعينه
-انت
-خضيتك
-لا بس انت معملتش صوت وانا كنت مشغوله.. ما علينا ف حاجه
-إثبات حضور.. امضى هنا
قرب منها وخدت الملف ومضت بصتله قالت
-اشمعنا اللون الابيض
رفع حاجبه قال- مش فاهم
-صابغ شعرك لون ابيض ليه
-بس ده لون شعرى
اتكسفت وبتصتله قالت- بجد.. ازاى
ابتسم قرب منها قال-وحش؟!
رات رموشه حتى بيضاء انه بياض ثلج مريب قالت بتنويم مغناطيسي
-جميل
ابتسم من إلى قالته وفاقت اتكسفت وقالت -معتقدش أن ف حد هيليق عليه اللون ده اكتر منك.. معأن شكلك يخوف احيانا
-الشغل عجبك يارهف
ابتسمت قالت- مرهق شويه بس ده كان حلمى
-المهم انك حققتيه
-الحلم ورا حلم دايما بنحلم كتير احنا
-مش قادر افهمك عشان مبحلمش
قالت رهف-عايش ازاى وانت معندكش حاجه بتسعى ليها
كان رامى فى مكتبه بيشتغل بص ع الكاميرات تحديدا مكتب رهف
استغرب لما لقاها بتتكلم مع نفسها وبتضحك وبتبص جنبها
مسك التلفون واتصل بيها وعينه كانت عليها بتعجب
-فلسفيه
ابتسمت رهف وقالت -كرهت الكلمه دى بسمعها من ماما كتير
-عارف
بصتله حين قال ذلك رن تلفون جنبها رديت قالت
-الو
-رهف
-اى يامستر رامى عايز حاجه
-انتى بتتكلمى مع مين
-زميلى جالى بمضى حضور
-انا مش شايف حد معاكى اصلا
استغربت جدا واختفت ابتسامتها قالت-ازاى
-انتى لوحدك ف المكتب
ايدها اترجفت وعينها احمرت من الخوف بصيت ببطئ للى جنبها
اتخضت لما لقته بيبصلها وقد أظلمت عينه كانت نظرته مريبه
استعادت رباط جأشها قالت
-اسمك ايه
-مش عارفاه
نفيت براسها وكأنها فقدت النطق
 -اشهب
وقع الهاتف من يدها وانقطعت الاشاره
-رعف انتى بتكلمى مين
-زميلى بمضى ع الحضور
-انا مش شايف حد.. رهف انتى لوحدك اصلا
اترعشت من الخوف وبصت جنبها وكان بيبصلهة بلعت ريقها قالت
-انت اسمك اى
أظلمت عينه وقال- اشهب
وقع التلفون من ايديها وانقطعت الاشاره
بص رامى للتلفون قال
-رهف
شافها بتتنفض من ع الكرسي وبتقع بذعر لقا فجأه الكاميرا اتقفلت وتشوشت ومبقتش ظهره عنده استغرب
-ف ايه
كانت رهف بصا لاشهب بصدمه من اول ما سمعت اسمه لا تصدق
-انت جن
قرب منها كانت هتبعد لقته بيسحبها جامد قال
- أزيد مده قعدت فيها منغيرك
بصتله بشده قالت- ايه
-وحشتينى
ساحبها وحضنها جامد وكان قلبها بيدق جامد كأنه هيقف ومش قادره تبادله العناق بصت للكاميرا
-متخافيش محدش شايفنا حرقت الكاميرا.. تقدرى تتكلمي معايا منغير ما يقول مجنونه
رفعت ايدها وكأنها هى كمان عايزه تحضنه بعد عنها وبصلها ونظرت هى لوجهه وهيئته قالت
-ازاى.. انت واقف معايا ازاى
-اتهيأت لانس عشان اكون جنبك
بصتله بشده سمعت صوت ع الباب كان رامى
-رهف
نظر اشهب إلى الباب واظلمت عينه من سماع صوته
فتح رامى الباب بس معرفش استغرب لما لقاه مقفول ومش عارف يدخل خبط عليها
كانت باصه للباب قالت
-انت قافلته
-لو فتحتله مش هيكون لصحاله.. مبحبش حد يزعجنى وانا معاكى
-انت كده بتخليه يقلق اكتر
قال ببرود-يهمك
خافت قالت- مش عاوزه مشاكل ارجوك هنتكلم تانى.. هجيلك انا ب
سمعت صوت رامى لقته فتح الباب ودخل بصلها وهى ع الارض قال
-انتى كويسه
كان اشهب اختفى حيث ذعرت من ما يحدث
قرب رامى من رهف وسندها نظرت حولها تبحث عنه
-حصل اى
-ها.. لا مفيش اتكعبلت وانا بترجم مع نفسي كأنى بكلم حد
اومأ بتفهم قال-امال الكاميرا مالها
-مالها
بصت عليها قال- وقفت فجأه.. هجيب حد يغيرها
مسكت ايده قالت- رامى.. ممكن متركبش غيرها انا اتكسفت لما عرفت انك شايفنى
-بس ده لسلامتك عشان لو حصل سرقه او حد ضايقك بنعرف نشوف مين.. مش تطفل او تخوين يارهف
-انا بس بحب اقعد براحتى
-اضايقتى عشان كلمتك وانى كنت شايفك
-لا مقصدش
-عركب غيرها وهحطك فى الليست مش هتابعك
بعد ايده عنها ومشي اضايقت لانه زعل منها لما حس أنها احرجته رغم أنه قلق عليها وجاء للاطمئنان
قعدت وهى بتفتكر اشهب مسكت راسها وكانت ايدها لسه بترتجف
خلصت شغل وهى نازله شافت رامى قالت
-هتعقد زى امبارح
-عندى شغل
لقت الاوبر وصل نظرت له لقته مشى استغربت منه تنهدت ومشيت
رجعت البيت لقيت اخوها مستنيها ابتسمت قالت
-مش هتبطلو قلق
-انتى بنت يارهف هقلق عليكى طول ما انتى بره
-بتفكرني ببابا لو لسا عايش كان هيعقد مكانك
ابتسم وقال-منا عارف عشان كده بقوم بدوره..ربنا يرحمه
-يارب، كلت
-لو هتعملى اكل هاكل معاكى
-ماشي عقبال ما تتجوز انت كمان وهى إلى تعملك
-وتبقى انتى كمان تعملى لجوزك
-هجيب شغاله
-ده إلى ناقص
ابتسمو وعملت اكل وكلو سوا دخلت تنام نظرت حولها راحت فتحت القرآن ونامت عليه وهى بتفكر فيه فهى لم تذهب لتراه كما اخبرته
وصلت رهف الشركه كانت بتشوف الى عليها افتكرت ان عندها معاد مع رامى بصت فى الساعه خرجت راحتله عشان متتاخرش زى المره إلى فاتت
شافت ياسمين خارجه من عنده ابتسمتلها لكنها لم تبادلها وذهبت
استغربت رهف منها دخلت عند رامى قالت
-المعاد
-انزلى استقبليهم وانا جاى
-هما هيجو ف الشركه
-اه
بصتله من ردوده مشيت
 راحت تدور علي اشهب بس مالقتوش سالت ع مكتبه
-ع ايدك الشمال
-شكرا
راحت مكتبه لقيته فاضى
-باين انه لسا مجاش
لفت لقته وراها ابتلعت ريقها قالت بضيق
-مش هتبطل تخضنى
-المشكله انك لسا بتتخضى منى
-انت مش شايف حركاتك ادينى لربه استوعب انك جن
سكتت فجأه راحت قفلت الباب عشان محدش يسمعهم قالت
-انت بتعمل اى هنا.. ازاى دخلت الشركه
-انتى لو تحت الارض هجيبك
-وكنت فين كل ده
-وحشتك
قرب منها نظرت له قالت
-غيبت كتير
-المهم انى برجع
نظرت له فى عينه وسوادها القاتم قالت
-كنت كل ما اعوز افتكرك ببص ع الحرق
أشارت خلف اذناها ابتسم قال
-بتفتكرى جنى
-جنون
نظر إلى الكاميرا وهو يحدثها
كان رامى بيلبس الجاكت عشان المعاد مع
يعرفش ليه وقف فجأه وخدته والقى نظره ع الكاميرات باتجاه احد الغرف
استغرب لما شاف رهف فى مكتب احد الموظفين بل كانت مع أحد الشبان وبيتكلمو مع بعض وكان قريب منها
قالت رهف- انا همشي عشان ورايا اجتماع
سحبها إلى صدره بصتله بشده كانت هتبعد معرفتش قالت
-اشهب
-احضنينى حالا
-بس
لقت ايدها من تلقاء نفسها بتحضنه نظرت له بشده هل عاد يجبرها ع شيء لا تريده ويتحكم بها
كان رامى يشاهد كل ذلك واتصدم لما شافهم بيحضنو بعض وقريبين من بعض جدا
-رهف.. انتى
كانت رهف تعانقه قالت
-اشهب كفايه
اسغربت لما حسيت بجسمه هادى زى جسمها مش سخن ابدا بل بارد
-لازم اخليكى تحضنيني عشان اعرفك انك وحشتينى
سكتت وهى بين اضعه تشعر بحنان غريب مغناطيس يسحبها.. مهلا هل أصبحت تحب عناقه الان هل هى الذى تبادله
-ماشي وحشتنى ابعد عشان محدش يشوفنا
بعد عنها وحسيت بايدها بتتحر نظرت له وكان مبتسم كأنه حصل ع الكلمه الذى يريدها 
اتكسفت منه قالت
-اشوفك بعدين
خرجت وسابته تنهدت وكان قلبها بيدق جامد ووشها احمر
دخلت الاسانسير عشان تنزل لقت رامى نظرت له من رؤيته
قال رامى- مش هتدخلى
دخلت معاه نظر لها قال- وشك احمر كده ليه
-لا مفيش
حطت ايدها ع وشها كان مضايق منها قال
-كنتى بتعملى حاجه غلط
نظرت له حين قال ذلك -غلط يعنى اى.. انا مش صغيره عشان اغلط
-كنت فاكر كده
فتح الباب خرج وسابها فى حيرتها منه
حضرت الاجتماع معاه ومكنش بيكلمها كتير كانت طريقته رسميه جدا حتى أنه لا ينظر لها
انتهى وغادر الوفد نظرت له قالت
-رامى هو ف حاجه
-انت شايفه ايه
-انت بتكلمنى كده ليه
-كده ازاى
-برسميه كأنك متعرفنيش
-احنا ف الشغل يبقا فعلا معرفكيش
-لو كنت مضايق من كلامى بسبب الكاميرات فأنا مقصدش انا بس..
-الموضوع مش ف دماغى.. احترمت رايك وياريت انتى كمان تحترمي كلامى انا مش عايز حد يعرف انك قريبتى
قرب منهة بصتله قال بجديه
-ابقى خلى بالك من تصرفاتك احنا ف شغل مش مكان حبيبه
اتصدمت منه قالت-انت بتقول اى
-الى عندى قلته
-انت ملكش انك تعلق ع تصرفاتى
-لما اشوفك بتعملى الغلط يبقى من حقى
-غلط؟! اى هو الغلط إلى بعمله
مردش عليها ومشي وسابها زعلت رهف تنهدت وكانت هتعيط من الكلام الى سمعته
راحت اوضة المقهى مكنش فى حد اخذت أنفاسها
حت ياسمين شافتها قالت
-انتى كويسه
استعادت رهف نفسها قالت - اه تمام
مشيت قابلت رامى لقته مبصلهاش ومشي
رجعت رهف البيت قابلتها والدتها قالت
-اعملك اكل
-مش جعانه شكرا يماما
دخلت اوضتها خدت حمام وخرجت وهى لابسه البرنص بس اتصدمت لما شافت اشهب قاعد ع السرير
-انت بتعمل اى هنا
-وحشتينى
-يخربيتك أهلى هنا هيشوفوك.. أمشي فورا
-البسي الاول
نظرت إلى نفسها تنهدت منه بضيق راحت خدت لبسها وقالت
-قليل الادب.. متجيش ورايا
-جسمك ميفرقش معايا حتى لو شفتك عر.يانه
دخلت غيرت وخرجت لقته فاتح كتاب بيقرأه قالت
-ممكن تقولى بتعمل اى هنا
-اديتك فرصه تستوعبى امبارح انى رجعت يعنى هبقا ظلك تانى
-انت اكيد مجنون انت دلوقتى ظاهر لو اخويا شافك هيحسبنى جايبه واحد.. ممكن اموت فيها
اختفى فجأه نظرت حولها بخوف فاين ذهب حست بحد بيحاوطها من ورا بصت ملقتش حد
قال اشهب- كده حلو
لمس شعرها المبلول خافت منه قالت
-خلاص اظهر تانى
بقى قدامها فجأه اتفزعت وكانت هتقع لحقتها ايده
قال اشهب- مشكلتك انى ظهرتلك.. مش ده إلى كان نفسك فيه عشان تحسي بيا
بصتله فى عينه الى بتقع فى جحرهم وسوادهم قربت ايدها من وشه ولمسته فهذه اول مره تشعر به
-ده شكلك
-دى هيأتنا كأنس
-كلكو شعركو ابيض
-زى الأسود عندكو
حسيت بمغناطيس غريب قالت- جميل
ابتسم بص ع شفايفها وانخفض واقترب منها بشده شعرت بانفاسه الحاره وكان لسا هيلمس شفايفها الباب خبط بعدت رهف وقلبها بيدق جامد بصتله ومن إلى كانت هتعمله
-استخبى
راحت فتحت لقته وليد قال - رهف انتى بتكلمى مين
-بترجم ملف من الشغل
بصلها بشك ونص فى الاوضه قال- تصبحي ع خير
قفلت الباب لفت ملقتوش استريحت أنه مشي سرحت شعرها ونامت ولسا بتطفى النور لقته جنبها صرخت بس كتم بوقها
-شش
زقته قالت بصوت واطى- وليد حس ان فيه حد.. هتجبلى مشاكل
-اتعاملى كانى مش موجود
-ازاى وانت جنبى اتفضل أمشي عشان عايزه انام
ابتسم وقال- انا علطول كنت جنبك اشمعنا دلوقتى إلى مينفعش
-هنام ع الكنبه
كانت هتقوم سحبها جامد إلى صدره نظرت له بشده قال
-نامى بس انسي انى ابعد عنك
سكتت بصتله وهو يشتمم رائحتها باشتياق قال
-اتعذبت كتير بس اكتر عذاب هو انى العد عنك
متعرفش ليه كلمته لامست قلبها قالت- تقصد اى بالعذاب.. اختفيت فين
-عقاب من ضمن عقوباتى
- عقاب اى
-مش لازم تعرفى
-انت بتحبنى بجد
-اكتر مما تتخيلين.. أن بعشقك يارهف
-عارف انى اول مره استناك
-عارف
-اكيد اتغيرت كده بسبب الطلاسم إلى كنت بتقولها عليا قبل ما تختفى وكنت بستريح منها.. خلتنى اتعلق بحاجه مش واقعيه... كنت بتقول عليا ايه
-قرآن
اتصدمت وبصتله بشده قالت- قرآن
-اه
افتكرت الراحه إلى كانت بتحس بيها يوم وفاه والدها وهى عنده قبره أيضا
-انت بتقرأ قرآن ازاى مش هتتحرق
ابتسم قال- احنا مش ابليس.. جن خلقنا ربنا زيكو في منا المسلم والمسيحى واليهودى والكافر 
-وانت مسلم
سكت عرفت أن اه فرحت قالت
-انت عندك كام سنه
-٢٣٤
قامت بصدمه قالت-ايه
-عندنا بيعيشو اكتر من كده
-مش معقول ازاى
-الزمن عندنا اسرع من هنا.. السنه هنا عندنا عشر سنين
اتصدمت جدا من المعلومات إلى بتعرفها قالت
-يعنى انت اختفيت ١٠سنين
قرب منها ومسك وشها قال-المهم انى رجعت
بصتله وعينه على شافيها رحعت لورا مال عليها
قالة رهف-المفرود اقولك ياجدو
-زى ما تحبى
-اشهب
-امم
كانت بترجع نامت وبقى فوقها دق قلبها جامد قرب منها قالت
-متفناش ع كده.. ارجوك ابعد
قرب منها ولمس عنقها قشعر جسمها وكانت هتعيط بس وقف ابتسم وهى قافله عيونها بعد عنها استريحت وكانت هتبعد لقته سحبها قال
-مكملتش إلى كنت هعمله عشانك.. بس مش معنى كده انك تبعدى
-بس انا كده مش هعرف انام.. نام جنبى بس خلينا بعاد
قربها اكتر منه فلم يعد هناك ما يفصلهم او اتوترت بس كانت خايفه تتكلم كل ما بتقول حاجه يفعل عكسها.. أنه يفعل ما يحلو له فقط
صحيت رهف من نومها ملقتوش جنبها بصت حوليها كانت الاوضه فاضيه.. استريحت قامت لبست وراحت شغلها
كانت داخله الاسانسير شافت رامى وكان لسا جاى بعدت دخل واتقفل الباب كانت زعلانه من كلامه ومستنياه يعتذر
بس لقته خرج ومقالش ولا كلمه قالت
-مين إلى مفروض زعلان..أنا مالى ع اساس ان علاقتنا حلوه اوى
مشيت هى كمان بس وقفت لما شافت اشهب كان واقف مع بنات وبيتكلمو معاه وواحده تحط ايدها ع ايده المعضله
اضايقت من تصرفاته بصلها مبينش معرفته بيها
-والله هى بقت كده
بس وقفت ثانيه واحده وبصتله بشده ازاى هما شايفينه افتكرت بردو البنتين إلى كانو عايزين رقموا
بصت لرامى إلى كان لسا واقف فهى يراه ام لا
قال رامى -ع شغلكو يلا
مشيت البنات قرب رامى من اشهب قال
-اول مره اشوفك هنا
اتصدمت رهق وهى مش مصدقه
قال اشهب-عشان لسا جديد
-انت إلى لسه متوظف
-اه مع الانسه رهف
وشاور عليها بصتله بشده بصلها رامى كانت عايزه الارض تنشق وتبلعها نشي رامى ومردش عليه لكن كانت أعين اشهب التى أظلمت تثقبه
خافت عليه رهف قربت منه قالت
-هو شايفك ازاى.. ماهما طلعو بيشوفوا اه
-مقلتلكيش أن حد مش شايفنى
-امال ازاى رامى ما شفكش ف الكاميرا يوم المكتب
-مبنظهرش فيها.. او خلينى اقول أنا إلى اتعمدت يشوفك بتكلمى نفسك
قالت بضيق-ليه عاوزه يحسبني مجنونه
-ويحسبك ده يهمك
سكتت وهى بتفتكر غضبها منه قالت
-ميفرقليش غير شكلى
-طالعه حلو النهارده
بصتلو من نبرتو إلى اتغيرت لخبث قالت
-انت نسوانجى.. خدت علينا اوى وخصوصا البنات مقضينها ضحك وقرف
ابتسم ومردش عليها بصتله باستغراب من استفزازه مشيت راحت ع مكتبها
كانت بتشتغل اتصل عليها رامى ردت عليه
-الو يامستر رامى
-تعالى ع المكتب
قامت راحتلو لقته قاعد مستنيها قالت
-ف حاجه
حط الملف ع المكتب قال
-مطلوب منك تترجمى ده مش كده
-ايوه وانا ترجمته وسلمته
-باين انك بترجمى غلط يا دكتوره
بصتله بشده قالت- ازاى.. انا واثقه انى ترجمته صح
-خديه واتاكدى بنفسك.. وتركزى فى شغلك بعيد عن علاقاتك العاطفيه
اتصدمت وقالت- علاقات عاطفيه قصدك اى هااا
-الى فهمتيه
-انا لو كنت فاهمه إلى تقصده مكنتش سألتك..  انت باى حق تكلمنى كده عملتلك اى عشان تقلب عليا
قرب منهة بصتله رجعت لورا قال
متعليش صوتك
بصتله بضيق ودموعها اجتمعتم راحت خدت الملف وخرجت قبل أن تضعف بس لما خرجت شافت اشهب إلى كان واقفه وعينه متبشرش خير
كانت عضلاته بارزه وعروقه وبيبص لرامى جوه المكتب كأنه ذئب هينقض ع فريسته
قرب مسكته رهف بسرعه بخوف قالت
-انا كويسه
-ابعدى من وشي
-مفيش حاجه والله.. خلاص ارجوك
خدته بعيد قبل انا رامى يشوفه عشان ميأذهوش واول لما بعدو سابته قالت
-خلاص يا اشهب عادى بتحصل
-بيعلى صوته عليكى ليييه
- انا غلطت وهو بيصلحلى مكنش يقصد
-بكاكى.. وإلى يزعلك امحيه
-ارجوك كفايه خلاص قلتلك انا مش زعلانه
كان ثائر مسكت ايده قالت- انت بتخوفنى
بصلها من نبرتها مسك وشها بين ايديه تنهد وهى بيبص فى عيونها وهدى
-معلش
-حصل خير
جت بنات قالت- اشهب
بعدت غرام عنه بصتلها من وجودها معاه قالت
-احنا رايحين نتغدى كلنا تعالى معانا ده معاد البريك
مشيت غضبت غرام منها وبصتله قالت
-معجباتك كترو تحب اعرفهم حقيقته عشان يجرو من الخوف
-بتغيري
مشيت وسابته نزلت تحت فى المطعم شافت الجميع متجمع ندولها قعدت معاهم قالت
-فى حدث مهم
قاال شاب بمزاح-بما اننا فى شغل واحد فاحنا عيله فى بعضينا
ضحكو عليه بصت ياسمين شافت رامى قالت
-مستر رامى تعالى اعقد معانا
بصلهم من قعدتهم وشاف رهف إلى مبصتلوش عزمو عليه كثيرا قامت ياسمين مسكت ايده وقعدته جنبها بصتلها رهف وباين أنها قريبه جدا منه فهى تتعامل مع بتلقائيه
كان رامى بيبصلها وهى أيضا لكن كلاهم بتجاهل الاخر
جه اشهب وربت على كتف زميلته إلى كانت قاعده جنب رهف
-اشهب اتفضل
قامت وسابتله الكرسي قعد جنب غرام بصتله ابتسم إليها وعينها معلقه عليها اتكسفت وخافت حد ياخد باله
اما رامى كان بيبص لاشهب وازاى قوم البنت عشان يعقد جنبها
-القعده مكتمله عشان مستر رامى معانا.. مبيعملهاش من السنه لسنه
ابتسم لهم وبص لاشهب وكأنه بيثبت مكانه
-بس البريك هيخلص بعد عشر دقايق
-القعده مبتكلمش
بصت بنت لاشهب قالت- وانت يا اشهب مش مرتبط
-لا
بصتله رهف ابتسمت البنت قالت- بجد دى حاجه كويسه
قال زميل - متخدش عليها دايما كده البنات بيريلو ع اى واحد قمور... انت منين
ابتسمت رهف وبصتله قالت- اه صحيح انت منين
-رهف عارفه
بصو لرهف فهل هناك علاقه بينهم
-هو سر متقولى يارهف انتو مرتبطين ولا اى
اضايق رامى وهما بيجموعهم مع بعض فعءه فى مقام اخته سيفعل أن مس احد سمعتها
 قالت رهف بسرعه- لا انا اول مره اشوفه
قال رامى -انت منين صحيح يا اشهب
قال اشهب-بلاش تعرف
-لي
-مش هيعجبك ممكن اكون كابوسك
استغرب رامى جدا قالت رهف مسرعه 
-اشهب بيحب يهزر.. هو من مدينه نصر
قالت بنت-بجد
-طب ما تعزمنا عندك فى يوم
حسيت رهف بالورطه الى حطته فيها قال اشهب- معنديش مانع
بصتله بشده قام رامى وسابلهم القاعده بصله الجميع
قالت ياسمين- يلا شباب البريك خلص
مشيت ورا رامى وقام الكل خدت رهف اشهب قالت
-إلى انت قولته ده وعمال تلمح لرامى بكلام غريب
-كان عاوز يحرجنى
-رامى،. ليه يعنى
-اساليه
تنهدت وقالت- تمام ودلوقتى هنعمل اى ف موضوع بيتك إلى هيجولك فيه.. بص انا هشوف سمسار ونأجر شقه يوم على أنها بيتك
حط ايده على بقها بصتله قال- متوتره ليه انا نفسي مش متوتر
-انت بارد ومش مقدر إلى انت فيه
متشليش هم انا بعرف أدبر كل حاجه
-ازاى
-رهف اختلافى عنكو اختلاف السما والارض
-كويس انك عارف.. يلا عشان منتاخرش
قام معاها ومشيو بس خبط الجرسون ف اشهب وكان شايل قهوه طارت ونزلت على وشه
حط ايده على وشه بألم جريت رهف عليه قالت
-اشهب انت كويس
قال الجرسون بخوف- انا اسف انا..
قالت رهف- الى عملته ده.. اشهب
زقهم وبعد وهو عايز يمشي وكان فى ناس كتير
مسكت رهف ايده زقها ومشي بس لقى ناس كتير وزملائه جهم بقلق
 لفته رهف وشالت ايده بس اتصدمت وصغر بؤبؤ عينها من الرعب
لقيت جانب وشه اتغير وبقى عامل زى جلد التعبان المتين بس متحرقش
بصتله وشافت زمايلها جايين
-انت كويس
-حصل حاجه
-ورينا وشك.. هاتو مايه بسرعه
شالت رهف الشال من ع رقبتها ولفته حولين وشه وهى بتحاوطه بدراعها قالت
-ابعدو بسرعه
بصولها بشده وشافها رامى من الى عملته جريت بيه وهى بتبعد عنهم عشان الناس ميشفهوش
قالت ياسمين- فى اى.. المفرود تسبنا نسعفه
قالت الجرسون بخوف- روحت فى ستين داهيه زمانه اتحرق
جرى عشان يشوفه وتبعه الجميع
نزلت رهف لحمام الرجاله ملقتش حد قالت
-امشي ومتجيش وانا هقلهم انك روحت المستشفى
شال الشال وادهولها بصتله وكانت خايفه بس لاحظت حاجه قالت
-جلدك ابتدا يرجع تانى
-مخفتيش
-مش وقته
سمعت صوت زقته جوه ودخلت معاه خرجت مكياج
-عقبال ما يجو هتكون رجعت تانى صح
-بتعلى اى
-ولما ميلقوش الحرق هنتفضح
حطت روج ع خده ومسحت وزعت ع جنب وشه إلى كانت حاسه بيه كأنه نار ولمست جلده الحقيقى بصتله وكان متابع نظراتها
سمعو صوت من برا 
-اشهب انت جوه
اتصدمت لأنهم جهم لحد هنا وهى معاه
-مصيبه
بص رامى لباب الحمام المقفول وغرام مش موجوده مبينهم راح وفتح الباب جامد بصله الجميع بشده
دخل رامى بس ملقاش حد
كانت رهف مع اشهب جوه الحمام وخايفه جدا بصتله بشده دعكت وشه وهى بتكمل
قرب رامى من الباب وخبط على كل واحد
شال اشهب رهف لعند خصره بصتله بشده أشار لها أسفل عرفت أن رجليها هتظهر
-مستر رامى
اتصدمت أن رامى هو إلى هنا بقيت خايفه ومرعوبه من المصيبه إلى هى فيها
خبط رامى على اشهب قال
-انت جوه
مردش عليه وبص لرهف إلى كانت بتبصله بصدمه وخوف
شاف رامى من تحت ظل لرجل فتح الباب بقوه انصدم الجميع و....
فتح رامى باب الحمام جامد وبص الجميع بشده وانصدمو لما مكنش فيه حد
-طلع مش هنا
-امال البت دى خدته فين
استغرب رامى لانه نتأكد ان حس بحركه وشاف ظل كمان
جه الأمن قال- الانسه رهف والأستاذ فى اوضة الاسعافات
راحو وشافوه قاعد ع الكرسي ورهف معاه ومرهب على وشه إلى كان احمر وكأنه ملتهب
-انت كويس حالك حاجه
قال اشهب- انا كويس
جه الجرسون وهو يبكى خوفا شاف وشه قال- انا اسف والله مكنتش اقصد.. متسجنيش ونبى
-حصل خير
شاف الجرسون وشه قال- ازاى
قال رامى- هو إلى ازاى
-انا بحسب وشه التاكل وحرق درجه تالته اصل القهوه كانت سخنه اوى
اتوترت رهف قالت- الحمدلله ربنا سترها
قالت بنت- فال الله ولا فالك كويس انه متشوهش.. وشه اهم حاجه
-مش وقت نحنه
قال رامى- اسكتو
سكتو وبص لاشهب قال- انت كويس
-اه تمام الفضل لانسه رهف
بص رامى لرهف وكان الكل بيطمن عليه وأنهم يسعفوه وعاوزين يلمسو وشه ورهف خايفه حد يعرف أن ده مكياج
خرج رامى وسابهم تبعته ياسمين قالت
-مالك
-ماليش
-بجد
-هكدب يعنى قولت مفيش
-خلاص اوكاى متعصب ليه كده انا بسالك
مشي بصتله باستغراب وبصت لرهف وهى واقفه مع شهاب
غادر الجميع عشان يشوفو شغلهم قالت بنت
-انا همشي يا أشهب لو عوزت حاجه كلمنى
لمست كتفه وخرجت تنهدت رهف من تصرفاتهم بصت لاشهب قالت
-كنت هروح ف مصيبه.. انت ازاى عملت كده
-عنلت اى
-ازاى نقلتنا لهنا
افتكرت ازاى كانت خايفه ومرعوبه من المصيبه إلى هى فيها وسامعه صوت رامى
حط اشهب صباعه على راسها من ورا بصتله لقته بيقربها منه جامد وحسيت بنار تكاد تلتهمها
وقف وقال- المهم انى خلصتك
-اتحطيت فى ورطه دى بسببك
-بسببى أنا
-اه عشان ساعدتك
-مطلبتش منك مساعده
-انا خفت عليك حد يعرف انت مين
-ده ع أساس انك مخفتيش منى اصلا.. أنا ف ورطه اكبر منك
بصله باستغراب قالت- ورطه اى
-مفيش بس كنتى ممكن تموتى فيها
-ايه
-زى ما تحرقتى قبل كده
-قصدك اى.. حطتنى ف الخطر
-عدت ع خير كويس انك بخير
-لحد دلوقتى حاسه ان جسمى مولع وهمدان
-عديتى اشعه تحت الحمراء هتحسي بتعب شويه
-مش مشكله المهم أن عرفت أخرج هناك منغير ما حد يشوفنا جوه سوه
ابتسمت بصتله قالت- انا اختفيت.. بقيت عفريته زيكو.. حياتكو دى حلوه اوى
ابتسم عليها عدل هدومه وقام بس وقع فجأه على ركبتيه بصتله رهف بقلق
-انت كويس
حط ايده فى نص صدره وعينه بتجحظ وصرخ متألما بصتله بشده بعدت عنه بخوف وهو يتلوى بتألم لاول مره ويضرب صدره ضربات تكاد تكسر اضاعه أن كانت لديه
-اشهب.. ف اى مالك
اتعوجت دماغه للخلف وتحولت عينه لبيضاء، اتصدمت وبصتله برعب وكان دماغه مفصوله ورجعت لورا وكان ساكن مبيتحركش
-اششهب
نزل دماغه واتعدلت تانى رفع رأسه وعادت عينه كما كانت كان صدره بيطلع وينزل وكأنه كان يركض فى الصحراء
بصتله وهل هذا هو حقا
-اشهب
بصلها ورأى الخوف فى عينها قال
-لازم امشي
اطمنت أنه اتكلم قالت- إلى حصلك انت تعبان
-بعدين يارهف
بصتله مشي وكأنه كان يهرب من شيئا استغربت كثيرا.. دى المره الاولى إلى تشوفه بيتألم وبيصرخ كده
جه شخص وقال- حصل حاجه
-لا مفيش هو تعب شويه ومشي
كان رامى فى المكتب وبيفكر فى رهف "أشهب من مدينه نصر"
باين انها تعرف عنه اكتر من الكل وقريبه منه اكتر منه هو شخصيا وبتهتم بيه
افتكر كويس لما خدته مبين الكل وقلعت شالها عشان تخبى وشي ومشيت بيه
تنهد وساب القلم بضيق قال- حوارتك كترت يرهف.. مين ده.. معقول يكون حبيبك
افتكر لما شافها راحتله مكتبه والباب مقفول وبيحضنو بعض.. كل ما يفتكر ذاك الأمر يتضايق كثيرا.. هل اتيت لكى تعمل ام لترتكب الأخطاء خارج قريتها
عدى اليوم ورجعت رهف البيت قابلت مامتها
-جيتى بدرى
-كويس الشغل مكنش كتير
-رامى عامل
قالت ساخره-كويس
-سلميلى عليه
دخلت رهف وسابتها لأنها مبتطقش تسمع اسمه وهى فاكره كويس كلامه يوميها
كانت نايمه وبتفتكر أشهب لما تتحرق ورأت جلده المتين الذى لم يصب بخدش
-معقول ده جلدهم الحقيقى
افتكرت لما كان بيتلوى من الالم ورقبته اتلوحت وعينه ابيضت، كانت خائفه بشده لكن تريد أن تعلم ماذا كان يحدث له بتحديد
افتكرت كلامهم"كنت هقع فى ورطه كبيره لو شوفونى معاك، كويس انك اتصرفت"
"أنا فعلا ف ورطه"
ما نوع الورطه، معقول يكون بسببها.. بس هى اى.. لى مبيحكيش حاجه
بصت جنبها وافتكرته لما كان نايم معاها.. لماذا لم ياتى مثل كل يوم..
[٩/‏٨ ٢:٠٢ ص] Nour Nasser: راحت الشغل تانى يوم سالت ع أشهب
-مجاش انهارده
سكتت وراحت ع شغلها تكمل يومها عادى
خرجت تعمل قهوه قابلت بنتين كانو واقفين
-رهف مشوفتيش اشهب
-وانا هشوفه فين
-هو كويس يعنى أصله مجاش انهارده واحنا عارفين انك قريبه منه يعنى فممكن تعرفى حاجه
-لا معرفش مجرد زميل زيكو عادى.. واحد وشه اتحرق عايزاه يجى الشغل
-صعبت عليا خالص
قالت بضيق -ميصعبش عليكى غالى
مشيت وسابتهم وهما بيبصولها بقرف
كانت هتركب الاسانسير شافت رامى جوه بصلها دخلت وقفت بعيد عنه وهى لا تنظر له
نظر لها وكانت لابسه لبس فورمال بس التوب إلى لبساه تحت الهدوم نازل وكانت رقبتها باينه
حم حمم بحرج بصتله باستغراب لم تهتم بيه ولما اتفتح الباب كانت هتخرج شدها لجوه بصتله بشده
-ف اى.. سيب ايدى
-اعدلى زفت هدومك
بصت على نفسها ولفت فورا ساب ايديها واداه ظهرها رفعت التوب وقفلت الجاكت قالت
-التوب بيتزحلق
-يبقى متلبسهوش افضل
نظرت له بضيق انتهت وظبطت حالها قالت
-شكرا
مردش عليها وخرج وسابها تنهدت منه وراحت ع مكتبها
بعد مرور يومين كانت رهف نازله من الشركه مروحه ومستنيه الاوبر 
رن تلفونها قالت- ايوه يماما
-اتاخرتى ليه
-الاوبر اتاخر مستنياه
-اركبى اى حاجه اخواتك مضايقين
-حاضر جايه اهو
قفلت معاها بصت شافت رامى بصلها من وقوفها قال
-العربيه اتاخرت
-باين كده
-تعالى اوصلك
نظرت له فتح باب السياره قالت
-شكرا ملوش لزوم
-هتقفى كده.. الوقت اتاخر يلا
سكتت ركبت معاه ومشيو
كان الصمت سيدهم لم يتحدثو بصتله رهف نظر إليها فتلاقت أعينهم لكنها اخفضتهم
كل ما تفتكر الكلام الى قالهولها تكون عايزه تبكى أنه طلع منه
وصلها رامى لحد البيت قالت
-شكرا
-العفو
نزلت من العربيه لفت شافت مامتها قالت
-اى إلى مخرجك دلوقتى يماما
-قلت اقف ع الباب اشوفك.. انتى جايه مع مين
نزل رامى من العربيه بصتله بفرحه قالت- رامى
-ازيك يخالتى
حضنته بحب وقالت- الحمدلله يحبيبى انت عامل اى
-كويس
-طب ادخل واقف لى
-معلش أنا لازم اروح
-كده تمشي منغير ما تعقد معانا
قالت رهف- سببيه يماما هو كان مروح وانا عطتله بلاش تعطليه انتى كمان
دخلت البيت وسابتهم بصتلها والدتها باستغراب قالت
-انتو متخانقين ولا اى
-عن اذنك يخالتى لازم امشي
-خلى بالك من نفسك.. توصل بالسلامه
مشي ودخلت وهى مضايقه فتحت الاوضه على رهف قالت
-انتى بتكلمى ابن خالتك كده لى
-كده ازاى يعنى
-من مناخيرك.. طب اشكريه أنه وصلك
-شكرته
-انتى بتكلميه ولا كانك مش طيقاه
-عشان أنا فعلا مش طيقاه.. ابن اختك عامل نفسه رئيس عليا ف الشغل وع تصرفاتى ولا كانى عدوته
-مشاكلكو ف الشغل ملهاش دعوه بعلاقتكو بالحقيقه
-قوليله هو الكلام ده.. ده بيدخل فيا أنا شخصيا
-يعنى اى
-مفيش حاجه.. مفيش
مشيت وسابتها بصتلها باستغراب
-هى البت مالها
[٩/‏٨ ٤:٤٩ ص] Nour Nasser: فى اليوم التالى راحت الشغل ولما دخلت شافت ناس متجمعه واتفجات لما لقت اشهب رجع
-قولنا انك هتعقد اسبوع كده
-ملهوش داعى أنا بقيت كويس
-وشك عامل اى لسا بيوجعك
-لا
-هيرجع زى الاول تانى
-اكيد
ابتسمو وكانو فرحانين برجوعه بصلها أشهب مشيت بس وقفت لما سمعت بنت بتقوله
-مش هتعزمنا عندك بقا
-اليوم إلى انتو عايزينه.. بكره لو تحبو
-بجد تمام هنروح كلنا
بصله رهف باستغراب جدا من إلى قاله
-عن اذنكم
سألهم وقرب منها وكانت بصاله قالت
-الى انت بتقوله ده 
-مش هتقوليلى وحشتنى
-وطى صوتك، انت بتحط نفسك فى مصائب وانا مش حمل اخرجك منها
-متتاخريش
-انت جبت شقه بجد
قرب منها بصتله قال بصوت رجولى
-هستناكى انتى
نظرت له دق قلبها بعد عنها ومشي حم حمت ومشيت وراه قالت
-كنت فين
-لو قولتيلى بحبك هقولك
بصله بشده واتكسفت قالت- أنا قلقت عليك عشان كده بسالك
لمس وسطها وقال-انا كويس قدامك اهو
زقته قالت-باين انك فعلا كويس.. قليل الادب
ابتسم عليها مشيت وسابته
فى الليل كانت قاعده فى البلكونه بتشم هوا جت امها وقالت
-قاعده لوحدك لى
-مفيش بريح دماغى من الشغل شويه
-انتى ورامى فى حاجه حصلت زعلتكو
-اذكرى سيره عدله يماما
-وماله ابن اختى يرهف
-انا حاسه أنه إلى ابنك مش انا
-انا عايزه اعرف ف اى مالكو انتو الاتنين
-مالنلش احنا بس مبنطقش بعض
-وده لى بقا إنشاءالله
-ماما انتى عايزه اى منى أنا هو
-هكون عايزه اى يعنى، مش عيزاكو تفضلو زعلانين من بعض
-مش هتفرق
-لى بقا
-عشان حتى لو بنموت ف بعض إلى ف دماغك انتى وخالتو مش هيحصل
بصتلها بشده وقالت- واى إلى ف دماغنا يختى
-جواز الصالونات وكلامكو مع بعض وتخطيطكو مش هينجح فاستريحو
-انتى بتقولى اى يابت انتى
-اه نسيت اقولك، اصلى عرفت أن رامى مش هو إلى طلب ايدى ده انتو قعدتو مع بعض وجوزتونا ف دماغكم
-وفيها اى بقا
-فيها انك احرجتينى وكأن محدش معبرنى حتى هو مطلبنيش انتى مش متخيله شكلى وقتها كان عامل ازاى
-رامى كان موافق انتى إلى رفضتى وقعدتى تقولى مش بحبو وكلام ماييع
-رامى اصلا مكنش عوزنى ولو كنت وافقت كان هو هيرفض بس هو كان متأكد أن أنا إلى هرفض
-وجبتى الكلام ده منين بقا
-من ابن اختك قرة عينك
-رامى ميقولش كده اكيد كان بيغيظك بعض ما كسرتى كرامته وحب يرجع شويه منها
تنهدت منها وهى عايزه تقولها أنه بيقول اكتر من كده
افتكرت كلامه معاها اضايقت وقالت
-ميهمنيش يتفلق
-بنننت
قامت وسابت القعده تنهدت والدتها منها
فى اليوم التالى كانت ياسمين واقفه قدام شقه وبترن الجرس
فتح الباب وكان رامى إلى بصلها من وجودها
-ياسمين
-ممكن ادخل
وسعلها دخلت نظرت إلى المنزل ابتسمت قالت
-غيرت الديكور
-من سنه
ابتسمت وقالت-كان لينا ذكريات كتير هنا
تنهد رامى قال-ياسمين ملوش داعى نفتح كلام
-بارد زى ما انت مش هتتغير
مردش عليها قعدت جنبه وقالت
-مش هتيجى معانا
-اجى فين
-اشهب عازم الكل فى بيته وانت عارف هما بيحبوك قد اى فهيكونو عايزينك معاهم
قال ساخرا- أشهب هاا
-ايوه
-مش قادر اروح ف حته ومش من علاقتى القويه بيه إلى هتخلينى أزوره
-هو عازمنا كلنا.. نغير جو بعيد عن الشغل، باين محضر لحاجات كتيرر خلى التيم متحمس يروحوله
-انتى ريحاله
-لو مرحتش مش هروح.. هعقظ معاك
-تعقدى معايا فين
-هنا
تنهد منها قال-ياسمين
-تعالى معايا.. مبقناش نخرج لوحدنا وادينى بقلك حفله احنا والكل
سكت لما افتكر رهف معقول أن تكون ذهبت هناك.. هل يتركها بمفردها فى منزل رجل غريب.. تلك الغبيه يبدو أن نسيت عادتنا
قالت ياسمين- قلت اى
وصلت رهف العنوان وهى مستغربه جدا رنت الجرس فتح الباب لقت واحد لابس اسود استغربت قالت
-اشهب هنا
جه اشهب وخلاه يمشي بصتله باستغراب قالت- مين دول
-خدم
-هااا.. جبتهم ازاى دول
-ادخلى
-لسا محدش جه انت لوحدك
شدها جامد ودخلها وقفل الباب بصتله بشده قالت
-مينفعش لو جهم وانا بس الى معاك
-فى خدم كتير
دخلت وشافت البيت كان جميل جدا شبه المنازل الاجنبيه ذو تصميم راقى لفتله بدهشه قالت
-جبت البيت ده ازاى.. والخدم... جبت الفلوس اصلا لكل ده منين
-لسا متعرفيش احنا ممكن نعمل اى
-فرجنى ع البيت عقبال ما يجو
ابتسم أشار لها مشيو مع بعض وهى منبهره قعدت على الكنبه قالت
-جميل اوى
قعدت جنبها وقرب منها قال- اقدر اجبلك إلى أحسن منه
رجعت لورا شويه قالت-تجبلى انا
مال عليه وسند ايده جنبها قال -اه انتى حبيبتى
-اشهب الوضع مبقاش يضحك
-انتى خايفه
-انا وانت لوحدنا
-كنت بنام جنبك ومبعملش حاجه يعنى لو عاوز هعمل
زقته بعيد وقامت قالت- قليل الادب
سمعت صوت الجرس قالة : شكلهم جهم
فتح الخادم دخل الجميع وبصو للبيت بانبهار جه اشهب وكانت معاه رهف بصولها قال
-انتى جيتى قبلنا
قالت رهف- انتو إلى اتاخرتو
-اشهب هو ده بيتك
-اه
-وعندك خدم كمان امال بتشتغل لى ده انت تعقد مستريح
ضحكو عليه ودخلو ملقتش رهف رامى مبينهم استريحت بس سمعت صوت الجرس واتصدمت لما كان هو وكان معاه ياسمين
دخلو الاثنان قالت ياسمين- رهف اذيك الكل جه
-انتو جايين مع بعض
-اه مستر رامى مكنش عايز يجى
بصتله رهف وان ياسمين بتاثر عليه جامد قالت
-اكيد مش هيقولك لا.. انا داخله
بصلها رامى مشيت بدون اهتمام قابلت اشهب إلى ابتسم وقال
-رامى هنا كمان
قالت ياسمين- رامى كده
-احنا مش ف الشغل ثم انا اكبر منه بكتير على انى احط لقب
قال رامى- لى عندك كام سنه
-عايز تعرف
جت رهف بسرعه قالت- اشهب عنده٣٠
قالت ياسمين- رامى ٢٩.. امال اى إلى كبير انا قلت قد جده
قال رامى- واضح انك تعرفى كتير عنه
بصتله من نبرة الاتهام وهو بيبصلها جه صحابهم وقعدوا مع بعض وقدم الخدم عصير
قالت بنت- انتى عايش هنا لوحدك
قال اشهب -اه
-انت وحيد
-تقدرى تقولى كده
بصت فى عينه باعحاب وقالت -يعينى
رد عليها زميلها- تحبى تعيشي معاه
-اخرس
-احسن عيشه يا اشهب انك تكون لوحدك وتعمل إلى انت عايزه
قرب منه شاب اخر قال-بتجيب حد هنا ولا اى يانمس
قال رامى بحده- احنا معانا بنات يعنى خلى بالكو من كلامك ومتاخدوش راحتكو اوى
نكز شاب اشهب بخبث بس ايده وجعته من صلبته قال
-اى الجسم ده
قالت بنت-اشهب رياضى مش زيكو.. بعيد عنك طبعا يمستر رامى
ضحك الجميع قال شاب- تعالو نلعب ريست ونشوف مين اقوى
-فكره حلوه يلا يا مستر رامى
بصتلهم رهف بشده قالت- بلاش منها خلينا نلعب لعبه تانيه
قالت بنت- سيبيهم هما الرجاله كده
بص اشهب لرامى وابتسامه خبيثه قال
-تحب
-معنديش مانع
بصت رهف لرامى قالت- بلاش فكك منهم
مردش عليها قالت ياسمين - سبيهم يارهف دى لعبه
سندو على الطاوله وحط ايدهم ف ايد بعض وكان كلاهم ينظر للاخر وكأن نيران تنطلق من اعينه
ولما بداو كانت رامى لسا هيتحرك حس بايده متخشبه من قوته بص لاشهب إلى كان مبتسم ومستريح ويطبق على يده بقوه ومثبت ايده كأنه مبيعملش اى مفعول ولا طاقه حتى
استغرب الكل قال- متبدأو
حاول رامى بكل قوته فهو فاز كثيرا على اصداقه أنه كان الاقوى بينهم.. لكن اشهب مخليه زى الصنم بس تعبير وشه بتظل أنه بيبذل مجهود حس بوجع لما لقا داس على ايده جامد وكأنه هيكسرها ومره واحده نزل بيها وكسر الترابيزه من شده قوته
اتخض الكل من الى حصل وازاى الترابيزه اتكسرت على  ايده
سالت الدماء من ايد رامى اتخضت رهف من المنظر قربت منه قالت
-ايدك بتنزف
كانت ايده بتوجعه جدا وكأنها اتكسرت بس يبيص لاشهب واعينه المنتصره والغضب عاماه وكان هينقض عليه وقفتله رهف قالت
-خلاص
كانت عارفه خايفه عليه هو لانه مبعرفش مع من يعبث
قالت ياسمين بغضب- انت عملت اى
قال شاب- زودتها يا اشهب
-الحماس خدنى
قالت رهف بضيق- فتقوم تكسره
بصلها وانها مضايقه منه وماسكه ايد رامى ومهتمه بيه قالت
-رامى
-انا كويس
بعدها عنه بس قامت معاه قالت- تعالى نوقف الدم ده الاولى
-رهف
-يلا
خدته من ايده ومشيت مبينهم وكانو بيبصلهم وخصوصا عين اشهب وياسمين
مسك أحد زملائهم الخشب قال
-دى بلاستيك ولا اى.. مخشوسه باين
ضرب بيها زميله صرخ وقال- انت غبى
-ما الخشب متين اهو.. يخربيتك يا أشهب كسرتها ازاى دى.. ربنا يكون فى عون ايد مستر رامى ده مش هيعتقك فى الشغل
مكنش مهتم بكلامهم مشي وسابهم والكل فى صدمتهم منه
غسلت ايده بالميا وهى شايفه دمائه الى اترمت قعدت جنبه وخرجت من شنكتها كحول ورشت على جرحه اتألم كل ايده
قالت رهف-قلتلك بلاش
-لى كنتى عارفه انى هخسر وتفتخرى قد اى هو جامد
بصتله باستغراب قالت-انت بتقول اى
-مش فرحانه أنه كسب
-لا طبعا انا كنت معاك انت
سكت بضيق فاشهب استطاع ان يحرجه امام الجميع خرجت شاش بصلها قال
-انتى معاكى الحجات دى فى الشنطه
-اه عشان لو حصل حاجه..اديها نفعت
لفته حولين ايده قالت باهتمام- بتوجعك
بصلها حين سألته ذلك السؤال وهى بتلف الشاش وقاعده جنبه وكان بيتابعها بصتله والتقت عيناهم
كام اشهب جه وشاف نظراتهم لبعض فجمع قبضته وتحولت عينه لجمره من النار
اتكسفت رهف قالت- ابقى روح المستشفى
-بتتريقى عليا
-لا والله انا خايفه عليك عايزاك تطمن بس
سكتت تنهدت وقامت- لما تفضى تعالى
كانت ماشيه لقت ايد بتسحبها جامد واتخبطت فى الحيطه من قوته بصتله لقته اشهب كانت عينه متبشرش خير
-اشهب
-راحه تعالجيه وتعقدى جنبه
قالت بغضب- انت كمان مش عايزنى اساعده.. اى إلى انت عملته ده.. مكن تفهمنى لى توصل بيك انك تكسر الترابيزه ع ايده وتأذيه كده
-واقت.له كمان
بصتله بشده قرب منها قال- اى خايفه عليه
-بتعمل كده ليه هو معملكش حاجه
-عمل.. عاوز يبعدك عنى
-إلى انت بتقوله ده هو اصلا ميعرفش غير اننا زمايل.. رامى ابن خالتى لو اذيته تبقى بتأذينى.. سمعت
-مضايقه عشانه اوى كده
-اه.. غيرتك إلى بتخليك تأذى إلى بحبهم مش عايزاها.. بطل تعاملني ع انى شيء يخصك
بعدت ميك ايدها جامد وزنقها فى الحيطه وهو ماسك ايدها الاتنين مثبتهم بصتله بشده من قربهم
-انتى فعلا تخصينى
كانت لسا هتتكلم اخرسها بقبله جامحه اتسعت عيناها بصدمه
زنقها فى الحيطه وهو ماسك ايدها الاتنين مثبتهم قال بغضب-انتى فعلا تخصينى
كانت لسا هتتكلم اخرسها بقبله جامحه اتسعت عيناها بصدمه، يقبل شفتاها بقوه ويقترب من أكثر لدرجه لم يعد ما يفصلهم كانت بتحاول تبعده لكنه كان قوى وهى تهمهم باعتراض وعينها بدمع
بعد عنها عشان تتنفس لمس رقبتها قال اشهب- بتاعتى انا وبس
حرر ايدها فارتخت بصتله وعينها مدمعه ووشها احمر قالت-إلى انت عملته ده
شاف دموعها فعاد الى عشقه سحبها لصدره وحضنها قال
-متزعليش.. انا بغير عليكى اوى يارهف حسي بيا
سمعت نبرته وأنه مبقاش مخيف بصتله وهى داخل عناقه قالت
-ابعد خلاص
بعد عنها شاف شفايفها الحمرا لامسهم باصبعه اتكسفت
-اشهب ابعد بقولك، حد هيشوفنا
قرب منها وكان ليه رغبه فى المزيد كأنها اعجبته
قالت بحده-اياك تفكر تعملها تانى
-بادليني
-مستحيل
-ليه مستحيل
-عشان حرام أفهم ده كويس ولا انت مش مسلم
سكت بصلها بعد عنها مشيت فورا وسابته خدت شنطتها بصولها
-راحه فين
-ماشيه
-ده احنا لسا قاعدين
-معلش تعبانه شويه
قالت ياسمين- فين رامى
-معرفش ممكن يكون مشي
مشيت وسابتهم وكأنها تهرب بعيد عنهم ركبت تاكسي
-ابعد من هنا بسرعه
مشي السائق كان قلبها بيدق وشها احمر
رجعت البيت قال وليد- كنت لسا هكلمك
مردتش عليه ودخلت خدت دش وهى بتحاول تنسي الى حصل.. بدأت تصرفاته تضايقها
افتكرت وهو يقبلها رغما عنها
-ازاى ده حصل.. ازاى سمحت لده
مرحتش الشغل تانى يوم وكانت قاعده بتقرأ كتاب
-مجتيش لى
سمعت صوته بصت جنبها لقيته قاعده معاها قالت
-كده
-عارفه انى بروح هناك عشانك
سكتت ومكنتش عايزه تبصله مسك وشه وبصلها فاحمر وشها وزقته قالت
-ابعد
-لسا مضايقه
-انا همجى
-انا بحبك.. مبقدرش اسيطر على مشاعرى
-عارف يااشهب أن حبك ده مستحيل
-انا عملت المستحيل عشانك ومش فارق معايا حد
سكتت تنهدت وقامت بعدت عنه قالت- رامى رجع الشغل
تبدلت ملامحه قال- بتسألينى عنه
-تقدر تعرف اذا كان كويس ولا لا.. عايزنى مزعلش منك
يصلها قربت منه قالت- قول هو ايده حصلها حاجه
سكت شويه وهو شايفها قال- متجبسه
بصله بشده قالت- راح المستشفى
-اه وعنده شرخ فى عظمه راحه اليد
اتخضت وحزنت عليه بصتله بضيق قالت- كل ده بسببك
مسكها من دراعها قال- رهف.. أنا مش حلو ف كل الاوقات مبلاش تختبرى صبرى أنا بس مش عايز اكرهك فيا
-معملتكش حاجه سبنى
-طريقة كلامك خليتك تنسي أنا مين وممكن اعمل اى فمتخديش عليا ولا كأنى خدامك
بصتله من نبرته إلى اتغيرت قالت- أنا بعتبرك صديقى وده ميمنعش انك غلطت.. لو عايزنى ارجع اخاف منك تانى معنديش مانع
سكت وهو بيبص فى عينها ساب دراعها براحه، سمعت صوت من ع الباب
-رهف يلا عشان تاكلى
-حاضر
بصت ملقتهوش عرفت أنه مشي تنهدت وخرجت
فى اليوم التالى رجعت شغلها وهى داخله قابلت رامى بصت على دراعه كان متجبس
-روحت المستشفى
-اه حاجه بسيطه بس هما الدكاتره كده
كانت عارفه أنه بيكدب لأن اشهب قالها التفاصيل، دخلو سوى بس وقفت لما شافت اشهب إلى بصله رامى بضيق شديد وكانه يريد تدميره
بس اشهب قرب من رهف قال
-عايزك
مسك أيدها لكن رامى مسك ايده وقال- شيل ايدك من عليها
بصله أشهب من الأمر الذى يتلوه عليه بص على دراعه ابتسم ساخرا قال
-بلاش أنا
خافت منهم بعدت أيدها عن أشهب قالت
-فى حاجه يا استاذ أشهب
-عايز نتكلم لوحدنا
مشي بصتله وبصت لرامى تبعته وكان رامى ابتدأ يضايق من إلى بيحصل فماذا بينهم ليحدثها بمفردها
قالت رهف -ف اى حبكت تكلمنى قدامه
-انا أصلا كلمتك بسبب كده
-مش فاهمه.. انت كنت عايز اى
-خلاص
-خلاص اى
-مش عايز حاجه
بصتله بضيق قالت- بجد والله.. انت...
-انا ايه
-مستفز
ابتسم بصتله بضيق مشيت وراحت ع مكتبها لقت تلفون بيرن ردت
-رهف
-الو يامستر رامى
-تعالى ع المكتب
قفل فى وشها استغربت منه راحت تشوف ف اى
وصلت المكتب وكان قاعد مستنيها قالت
: خير يامستر رامى
-انا هكلمك بس كأننا مش ف الشغل
-فى حاجه ولا اى
-تعرفيه منين
استغربت وقالت- اعرف مين
-اشهب
توترت شويه بس قالت- اشهب زميلى عرفته من الشغل منتا عارف
قال بغضب -انا مش غبى عشان تقوليلى كده، دى مش علاقه واحده بواحد فى شغل بس
يصتله بشده قرب منها وقال بحده
-مش عايز كدب، اى إلى بينكو
اتصدمت وقالت- انت قصدك اى
-انتى فاهمه قصدى
-انا لو فاهمه مكنتش سالتك
تنهد بصيق منها قال-ماشي يارهف هكون معاكى متفتح.. فى حاجه مبينك انتى واشهب
-حاجه زى اى
-بتحبيه
بصتله بشده قالت- انت بتقول ايه
-جاوبي يارهف اوعدك انى مش هعرف حد
-تعرف حد؟!
-اه بس كلامك يبقا محدود معاه، متكنيش جايه تعملى الغلط هنا وترجعى.، انتى جايه تشتغلى وبس
كانت مصدومه من الى بتسمعه قالت -انت ملكش الحق تعلق عليا أنا مبعملش حاجه غلط ولا حرام
-امال بتروحى لمكتبه ليه
بصتله يشده قال -انك تروحى لراجل لمكتبه تكونى معاه لوحدكو وتقفلى الباب عشان ميشفكيش حد وتحضنو بعض تسمى ده ايه
اتسعت عيناها بأكبر صدمه قالت: مكتبه
: اه تحبى اوريكى السجل
  افتكرت اليوم إلى راحت فيه عنده المكتب وحضنها وخلاها تبادله رغما عمها.. لما كان بيقرب منها.. معقول ده كله رامى كان شايفهم... بس ازاى
افتكرت لما سألته"طب ازاى رامى مشفكش"
"حرقت الكاميرات.. وجودى فى مكان فى آلات وانا ببعت موجات قويه قادره تحرقها.. بس عشان اكون صادق معاكى انا قصدت اعمل كده"
"عايزه يقول عليا مجنونه"
افتكرت كلامه وافتكرت لما حضنها اذا كان جسمه هادى زى جسمها لدرجه أنها بتحسبه انسان زيها..معقول أن بيقدر يظهر وقت ما يحب
قلل من حرراته عشان رامى يشوفهم فى الوضع ده
قالت رهف- كذب
بصلها رامى قال- اى هو الى كذب... حتى يوم لما جيتلك المكتب اتمنى ميكنش هو الى كان معاكى عشان كده كنتى قافله الباب عليكو وخدتى وقت عقبال ما فتحتى
دمعت عينها من نظرته ليها وازاى بقت فى عينه واحده دنيئه
قال رامى-مكنتش عارف ان التصرفات دى منك.. الى بتعمليه اكبر غلط والا مكنتيش تخافى حد يشوفكو
-انا مبعملش حاجه غلط صدقنى
-امال تسمى ده اى
سكتت بحيره وحزن قالت- صعب اشرحلك الموضوع أصعب مما تتخيل
ازاى تقوله أنها كانت مجبره.. ازاى تفهمه أن إلى معاها جن مش انس وهو إلى خلاها تحضنه
قال رامى- طب فهمينى.. قوليلى
-حتى لو قولتلك مش هتصدقنى
تنهد منها لم عرف انها هتبرر قال
-رهف انا شوفت كل حاجه تصرفاتكو بتاكد انك كنتى تعرفيه قبل الشغل، عارفه عنوان بيته بتساعديه يوم ما اتحرق انتى الى كنتى معاه كأن مفيش غيرك
: دى انسانيه اى حد مكانى هيعمل كده
-متقوليش اى حد مفيش بنت محترمه تحضن راجل غريب عنها وتقف معاه ف مكان لوحدها مفهوش غيرهم، باين ان شغلك هنا نساكى عادتنا وان الى بتعمليه مينفعش
-قصدك ان انا مش محترمه
مسك ايدها بهدوء وقال-اعتبرينى صاحبك، انا عارف انك صغيره وممكن متكونيش فاهمه ان الرجاله كلها تفكيرها و.سخ وممكن يكون بيستغلك، انا معاكى اهو .. لو فيه كلام مبينكو قولى عشان افهمك ان فى ضوابط وحدود.. انتى زى اختى واخاف عليكى ولو شخص مناسب مستعد اساعدكو وكلم اهلك عليه
زقته بغضب شديد وقالت-انا عارفه حدودوى كويس وعمر محد يقدر يتخطاها
-قصدك ان ده استثناء
-انا واشهب مفيش حاجه مبينا أفهم بقا
-امال كنتى بتعملى اى ف حضنه هاا.. انا بكره الكذب
-انا مش بكذب والله إلى حصل غصب عنى.. احنا صحاب مش اكتر.. صحاب بس.. حتى يوم المكتب انا كنت لوحدى والله
سكت بصتله رهف وكأنه لا يصدقها افتكرت معاملته إلى اتغيرت.. معقول بسبب ده.. لما كان كل شويه يعلق ع تصرفاتها.. ازاى كان شايفها
-رامى انت مش مصدقني
-انا حذرتك، اتمنى الموضوع ده ميتكررش
أدار ظهره ان الكلام خلص وهى كانت حاسه بحزن شديد، خرجت من عنده وعينها مدمعه
بصلها الجميع من شغلها واستغربو
-مالها دى
لم تهتم لاجد راحت على مكتب اشهب وكان قاعد بصلها ابتسم وقال
-وحشتك
قرب منها وهو بيفتحلها ذراعه بس ضربته بالقلم جامد خلته يقف مكانه من صدمته
-انت زباله
رفع اعينه وكانت مظلمه مخيفه قال
-زباله؟!!..اناا
مسكها جامد من درعها وقربها منه صرخت وهى تقول
-ابعد عنى، عايز تعمل اى تانى.. عايز توريه اى
استغرب من كلامها وشاف دموعها إلى بتنزل زقته جامد وقالت
-لى عملت كده
-انتى كويسه
-اه كويسه حتى بص
مسكت الكوبايه ودفعتها نحوه لكن امسكها بخفه وحطها بعيد وقال
-ف اى يارهف
-انت بارد وخاين، انا كنت فكراك صديقى
قرب منها وقال-انا مش فاهم عملت اى
-بلاش الوش ده انا عرفت كل حاجه
-عرفتى اى
زقته جامد وقالت- خلتنى احضنك عشان يشوفنا مش كده
نظر لها ضربته جامد وقالت- كنت عارف انه شايفنا ومحذرتنيش بالعكس قربت منى وانت بتوريله قد اى احنا بنحب بعض.. خلتنى واحده متربتش فى عينه جايه بس عشان تمشي ع حل شعرها مش عشان شغل
مسك ايدها بعدت عنه بغضب وقالت- لى عملت كده... كان ده هدفك، كل تصرفاتك بتقول كده.. دايما تركز فى كلامك معايا وهو قاعد عشان يعرف ان فى نبينا حاجه... برافو هو فعلا عرف انى اعرفك ومتاكد ان علاقتنا مش علاقه زماله وبس لا دى علاقه حب
-هو قالك اى
-ده يهمك ف اى، كنت بتحسب انى مش هعرف
حطت ايدها ع بقها بصدمه وقالت -مستحيل معقول يومها
افتكرت لما باسها رغما عنها قالت
-كان موجود.. يخربيتك انت...
مسك ايدها وقال- مشفناش اهدى، لما جيتى المكتب عندى اعترف انى تعمدت يشوفنا.. كنت بضايق كل ما افتكر انه كان هيتجوزك فكنت عايزه يعرف انك ملكى
-انا مش ملك حد.. انت عارف انت عملت اى.. عارف لو كان واحد غيره كان ممكن راح قال لاهلى وسببتلى مشاكل... كنت هسقط من عينهم ومش هيخلونى اشتغل تانى
-محدش يقدر ياذيكى طول مانا معاكى
-انت الاذى يا اشهب سمعتنى.. انا بتأذى منك
-كل ده عشان شفنا
-خلتنى اسمع كلام عمر محد يتجرأ يقولهولى... انا إلى محدش يقدر يتمادى معايا كنت مش عارفه ارد لانه صح... افهمه ازاى انك مش بنأدم اصلا
تنهد قرب منها قال- ضايقك
-انت السبب
-انا اسف
حضنها زقته بعيد وقالت- عايزه يشوف اى تانى.. خليك بعيد
-محدش شايفنا، ثقى فيا مش هعمل كده تانى
-وثقه فيك ومكنتش قد ثقتى، ده انا حتى كنت شايله هم يعرف حقيقتك حقيقتك يتخدعنى
حضنها قال- مش هعمل كده تانى، غلطان ف غيرتي انا اسف انى سمحتله يقولك كلام ياذيكى كده
افتكرت كلام رامى ونظرته ليها أنها مش محترمه مكنتش عايزه تضعف بس دموعها نزلت، اضايق اشهب قال
-قالك اى
مرديتش عليه مسكت دراعه بتحضنه كانها مش لاقيه غيره يطبطب عليها
- لو تسبينى عليه اخليهولك يمشي عر.يان ويتجنن رسمى
بصتله بشده قالت- انت الى اكيد اتجننت
- متقلقيش مش هعمل حاجه تضايقك منى
مسح على شعرها افتكرت كلال رامى بعدت عنه بصلها من ابتعادها قال
-قولتلك محدش شيفنا
-ميهمنيش، لازم علاقتنا تبقى بعيده من هنا ورايح
-يعنى اى هتخليه يبعدك عنى
-ده الصح من الاول
بصلها وعرف انا لسا زعلانه منه بعدت عنه ومشيت مسحت دموعها وهى تعود إلى قوتها من جديد.. لن تسمح لأحد أن يقول لها شيئا بعد الآن
[١٢/‏٨ ٩:٥٧ ص] Nour Nasser: وهى راجعه بيتها حسيت بحد بيمشي معاها قالت
-قلتلك ابعد عنى يا أشهب
ظهر فى وشها اتخضت قال- أنا هنا عشانك، قولتلك اسف
-ونا قولتلك خلاص سامحتك بس علاقتنا تبقى محدوده
-مستحيل
بصتله بشده قرب منها قال-موافق اعمل كده بس فى الشركه عشان متتاذيش بس ف الحقيقه احنا زى محنا
-انت بتعملنى ع انى شئ ملكك
-ودى حقيقه لازم تتقبليها
سكتت بصتله بضيق وبعدت عنه ومشيت بسرعه جت عربيه فجأه وكانت هتخبطها بس أشهب جه بسرعه البرق وسحبها
فتحت عينها بصدمه وبتحسب انها ماتت بصتله وهى فى حضنه قالت بخوف
-ش شكرا
نزل السائق وكان شاب وسيم يرتدى بدله انيقه قال
-انتى عاميه فى حد يترمى قدام عربيه
اضايقت رهف ولسا هترد وقفت بصدمه لما ظهر وشه فى الضوء بس وقف لما شافها قال
-رهف
قالت رهف- ازيك ياشادى
بدأ الامتغاض ع وجه أشهب ويجمع قبضته من نظرته ليها قال
-ده انتى، أنا آسف
-حصل خير
-انتى كويسه
-الحمدلله
اومأ لها بتفهم ونظر إلى أشهب قال- جوزك
اتوترت قالت- ل..
حسيت أن صوتها مسحوب ومش قادره تنطق بصت لاشهب إلى كانت عينه مظلمه ومنعها من الايجابه
-شادى
بصت لقتها رنا إلى قربت منها ولما شافتها قالت بطريقه ساخره
-رهف
تنهدت رهف منها عرفت تتكلم قالت- ازيك يارنا
-الحمدلله انت قابلتها يشادى اوعى تكون نسيتها، اصل رهف بتوعل بسرعه
قالت رهف- لا خالص حتى تقدرى تسأليه مين الى افتكر التانى
لفت رنا دراعها حلوينه قالت- حصل فرصه واتقابلتو تانى، اصل وحشت شادى وجه ياخدنى من عند ماما
ابتسم أشهب وقال ساخرا- مش بإرادته
بصله الجميع حين قال ذلك وخصوصا رنا قالت
-مين ده
-زميلى
-وانا إلى قلت اتخطبتى، اه شادى رهف لسا انسه
بدأت رهف تتضايق جدا قال شادى- بتشتغلى يارهف على كده
-انا فى شركه سياحه
-بجد هايل أنا بحب البنت الطموحه جدا
قالت رنا- طب ماتقولها يشادى ممكن رهف تنفعنا ف الموضوع بتعمل
قالت رهف- موضوع اى
قال شادى- عايز اسافر سياحه أنا ورنا نغير جو.. تقدرى تساعدينى
قالت رهف- اه طبعا اقدر اكلم مستر رامى وتيجى الشركه لينا علاقات كتير بره
ابتسم وقال- تمام ممكن رقمك
بصتله رنا لما قال كده بينما قالت رهف- لى
-عشان اعرف اتواصل معاكى
خرجت تليفونها معرفش بصت لاشهب بشده ليتركها تتحرك لكنه لم يفعل، خرج كرت وادهاله فى ايده قال
-ده رقم الشركه اتواصل معاهم
بصله شادى وكان بيضغط ع ايده جامد بعد ايده بصعوبه قال
-شكرا
مسك أشهب ايد غرام وقفهم شادى- انتى راحه فين
-مروحه
-تحبى اوصلك
قال أشهب- مفيش داعى خليك لمراتك
بص أشهب نظره اخيره رنا بشده قرب منها قال- الف لابأس
وكان بيبص لبطنها استغربت لتظلم عبنه بابتسامه مخيفه
-شيطانه
قال شادى- ف حاجه
قالت رنا بتوتر- يلا نمشي
بصت رهف لاشهب ورنا مانت بتبصله ومتوتره من نظراته ليها جدا
مشي مع رهف وكان شادى بيبصلها قالت رنا
-كنت عايز رقمها لى
-عشان الشركه ياحبيبتى اكيد مش اتعرف عليها رهف ملهاش ف الحجات دى
-نعرف كتير عنها
-مش كانت زميلتنا من ايام الثانوى
زقت رهف أشهب وقالت بضيق- انت فكرنى عروسه لعبه بتحركنى وقت ما تحب
-فكرانى معرفش ده مين
-هيكون مين يعنى زميلى من زمان
-وحب الطفوله
بصتله بشده اتوترت قرب منها قال- ودى كانت صاحبتك إلى خدته منك وعارفه انك بتحبيه
تنهدت رهف قالت- الموضوع ده خلص من زمان
-بس حاسه لسا جواكى يارهف، مش عايزه تتجوزى عشانه
-اوقات بحس انك السبب فى انى برفض عرسان ولوحدى لحد انهارده
-لو كان تدخل منى كنت هقولك اه لانى فعلا اقدر
بصله بشده قرب منها وقال- انتى بارداتك إلى كنتى بترفضى
-كنت عايزه انجح واحقق نفسي، أنا مستحيل افكر فى واحد متجوز دى كانت مشاعر مراهقه ملهاش اى لازمه
بصلها فى عينها اتوترت لأنها بتحس أن عينه فيها مغناطيس بعدت قالت
-متبصليس كده
-مصدقك
بصتله كأنه فعلا حس انها صادقه تنهدت منه قالت- مختل
[١٢/‏٨ ١٠:٤١ ص] Nour Nasser: فى المساء كانت قاعده مع والدتها بتاكل لب قالت- عارفه يماما شوفت رنا انهارده
-بجد
-اه كان معاها شادى إلى كان زميلنا ده، شكله بقا مهم وناجح اوى
-قرده طول عمرها بتقع واقفه
-بس أنا استغربت من حاجه
-ايه
-قبلتها قبل كده فى وفاه بابا يعنى قبل سنه كانت حامل بس لما شوفتها انهارده مكنش معاها طفل خالص كان باين عليها انها خاسه وشكلها غريب
-اه اصل ربنا يكفيكى إلى حصلها
-ف اى
-سقطتت
شهقت رهف بحزن قالت- ليه كده
-قدر ربنا، فهل كانت قاعده عن أمها يومين دول
-عشان كده شادى كان جاى ياخدها وعايز يسافر يغير جو معاها... نفسي ف زوج زيه حنين كده ويهمه امرى
-هو عايز يسفرها
-ايوه وقالى اتوسطتله فى الشركه.. معرفش أنه هيسافر عشانها خالص بس كويس إلى حصلها مش سهل
-ربنا معوضها بيه
-مش هيجى زى ابنها إلى خسرته وقعدت سنتين متحملش فى الاخر مجاش
-انا بحسبك عارفه
-انا هعرف منين
-انتى مش صاحبتها
-لا انتى عارفه انى علاقتنا منتهيه من زمان.. يلا اهى راحت لحالها
[١٢/‏٨ ١٠:٥٠ ص] Nour Nasser: كان رامى قاعد فى شقته بيشتغل الأمر رهف تنهد وقفل الاب توب بضيق
لى بيفكر فيها كل شويه، هو خايف عليها وكان بينصحها
افتكر دموعها وكلامه إلى اكيد جرحها بيه
-كان لازم اقول كده يارهف تصرفاتك كانت بتضايقنى
تنهد وقام يعمل قهوه وميفكرش ف الموضوع
فى اليوم التالى كانت رهف بتتعامل ف الشركه بتلقائيه كانت بتحاول تسيطر ع نفسها كل ما تشوف رامى ومتفتكرش كلامه وتضعف
كان رامى ملاحظ أيضا معاملتها الجافه حتى مع أشهب إلى كان قليل لما يشوفوا معاها تانى الا ف أمور العمل
[١٢/‏٨ ١٢:٠٢ م] Nour Nasser: فى يوم كانت رهف عند رامى قالت
-حضرتك طلبتنى
- كلاينت جاى انهارده الساعه كام
- الساعه٣ بعد عشر دقائق الطلب نزول زياره
بصلها قليلا قال- كويس تقدرى تمشي
خرجت منغير ما تتكلم قابلت اشهب قال
-امشي بدرى
-ايه
-روحى البيت يارهف
استغربت قالت -انت بتقول اى.. أنا ورايا شغل قولتلك بلاش نتكلم هنا
مشيت بصلها اغمض اعينه بضيق قال- احساس غريب مش مستريح
كانت ياسمين واقفه يستقبل الكلاينت إلى نازل من العربيه وكان شادى ورنا كانت معاه قالت
-دى الشركه
قالت ياسمين- اتفضلو
دخلو معاهم ودتهم عند رامى إلى كان بانتظارهم وسلم عليهم وبصتله رنا قليلا قالت
-رامى
استغرب من معرفتها ليه قال- تعرفينى
ابتسمت قالت- اكيد أنا رنا صاحبت رهف، كنت بتيجى زمان عندنا ف القريه
مكنش فكرها بس محبش يحرجها واومأ لها قال- اه فرصه سعيده
قعدو وكانت ماسكه ايد شادى بفخر من قيمة زوجها
قال رامى- إلى عرفته انك عاوزها زياره فى فندق خاص
-ايوه
-حاطط بلد معينه ولا احطلك ترشيح
بصت رنا لشادى بفرحه قالت- سويسرا
ااومأ بالموافقه قالت ياسمين- اختيار جميل
بص شادى للمكتب وكانه بيدور ع حد قال- هى رهف مش شغاله هنا
وقف رامى وبصله من ذكر اسمها قال- رهف؟!
-ايوه هى إلى عرفتنى بشركه وادتنى الكرت
امتغض وجه رامى وجمع قبضته بضيق فكم واحد تعرف بصتله ياسمين من الغضب إلى كان مالى وشه
قال رامى- وانت تعرف الانسه رهف منين
قالت رنا- شادى كان زميلنا واتقابلنا من يومين كده وكنت بناخد رأيها بخصوص السفر واتفجأنا لما قالت إنها فى شركه سياحه.. شادى بس كان عاوز يشكرها
اومأ شادى سكت رامى لانه ظلمها قال - وانت جاى عشانها
-لا نا كنت عايز هى إلى تمشيلى ف إجراءات السفر
قالت رنا- عادى يشادى هى زى غيرها
بصلها باصه حاده فصمتت وظهر الخضوع عكس إلى كانو شايفينه
قال رامى- فين رهف
قالت ياسمين- فى مكتبها سلمتها شغل
-خليها تجبلى نزول الزيارات الاسبوع الجاى 
-حاضر
راحت وسبتهم وكان رامى عاوز يشوف هتتعامل ازاى لو فعلا مجرد معرفه من ايام الثانوى
راحت ياسمين عند رهف وبلغتها بالى عايزه قالت
-طب متاخديه انتى
-الكلاينت طالبك، بيقول أنه ع معرفه بيكى
استغربت وراحت المكتب ودخلت وشافته اتفجات ابتسم شادى قال
-ازيك يارهف
-الحمدلله بحسبكو هتاخدو وقت عقبال ما تفكرو 
-ربنا عايزه تسافر بسرعه
اومات إيجابا ومسكت ايده وهى بتبص لرهف بتحدى إلى مهتمتش بيها قالت
-اختيار موفق
راحت لرامى وادته الملف قالت- إلى حضرتك طلبته
قال رامى- الاستاذ شادى كان عاوز يحطلك نسبه لانك إلى جايه من طرفك عشان كده أصر يشوفك
بصيت إلى شادى قال- رهف مش محتاجه نسبه باين انها موظفه شاطره
ابتسمت وكان اول مره حد يقولها كلمها تشجعها فهذه الشركه لكن هناك من ظهر الضيق ع وجهه وكانت رنا إلى بصيت لزوجها قالت
-شادى
قال رامى- نقدر نكمل إلى جايين عشانه
بص الى رهف بمعنى أن تذهب مشيت وهى مستغربه منه
قال رامى- عايزين تعقدو قد اى واى الزيارات إلى تحبوها هناك
قالت رنا- ممكن اروح التواليت
قالت ياسمين- اه طبعا
قامت من جنب شادى قالت بحب- مش هتاخر
مشيت وبعد ما وصفتلها ياسمين لكن وهى راحه وقفت فجأه لما لقت اتنين موظفين بيتكلمو
-العطل ده هيفضل كتير
-بيقولو من الصبح وهيبعتو الصيانه انهارده
-الاسانسير أساسي لازم يشوفوه بسرعه
مشيو وهى بتفتكر كلامهم كويس قربت وشافت لوحه جنب المصعد أنه متعطل
بصيت من بعيد لقيت رهف بتتقدم منها وهى بتبص فى ملف شالت اللوحه على طول ورمتها بعيد ع السلم
بصتلها رهف لما شافتها قالت- بتعملى اى هنا
-كنت راحه الحمام وضيعت الطريق
-ع ايدك الشمال
-اه شكرا، بقولك يارهف
وقفت وبصتلها قربت منها ومسكت دراعها قالت
-محدش قالك لما تتسهوكى ع راحل متجوز كده عيب
بصتلها رهف يشده وزقتها جامد قالت- انتو متعرفيش العيب اصلا يارنا.. ومتخافيش شادى جوزك مش ف دماغى زى مانتى فاكره
ابتسمت وقالت- منا عارفه اماره لما كنتى هتموتى من الغيظ لما اتجوزنى أنا
-انا بس مشفقه عليه أنه خدك
بصتلها رنا بشده والفل ظهر فى عينها
-عن اذنك عشان ورايا شغل
دخلت رهف الاسانسير بصتلها رنا ولم تمنعها وسابتها ومشيت
-كنت بحسبك متستهليش بس انتى إلى جبتيه لنفسك
ضغطت رهف ع الزر وهى قالت
-خير متهتميش بكلامها
تنهدت ولسا بتاخد نفسها لقت الاسانسير وقف فجاه استغربت بصت على الباب لأنها موصلتش لاى دور حتى
- ف اى
تقدمت ضربت على الباب جامد قالت- إلى بيحصل هو وقف لى... ف حد هنننا... حد سامعنى
اتحرك المصعد جامد وكان هيقع فمسكت ف الحيطه برعب قالت
-اى ده
نزل جامد صرخت بقوه وهى تشهد نهايتها
كان عامل النظافه معدى سمع صوت غريب بص على اسانسير واستغرب جدا
-معقول حد سحب الاسانسير
قرب عشان يسمع سمع صوت صريخ جامد اتخض قال
-يساتر يارب
مشي سريعا ليطلب النجده
رجعت رنا المكتب بصتلها ياسمين قالت- اتاخرتى ليه
استغربت من سؤالها قالت- ضيعت الحمام
قعدت جنب جوزها وهى مبتسمالو بحب
قال رامى- نكمل
سمعو صوت دوشه من بره قال رامى بضيق
- ف اى، إلى بيحصل
اتوترت رنا جه موظف سريعا وهو بينهج قال- مستر رامى فى حد جوه الاسانسير وعطل بيه
اتصدم جدا ومشي سريعا وقف شادى ومشي وراه بصت ياسمين لرنا إلى قالت
-مش لازم ينقذوه يحرام
كان بتحاول تظهر خوفها رغم توترها
كانت رهف قاعد لازقه فى الحيطه ومغمضه عينها بخوف بصت لقت نفسها لسا عايشه لقد توقف المصعد وعلق فى أحد الدور
بصت حوليها وعينها مدمعه قالت- يااارب.. ينااس حد يساعدني ارجوكم
-انتى سمعانا
سمعت حد بيكلمها حسيت بأمل قالت
-ايوه أنا هنا
-اتصلنا للإنقاذ وجايين حالا
-بسرعه ونبى
كانت مرعوبه وماسكه دموعها بالعافيه
وصل رامى إلى مصعد وبس لقاها مسحوب يعنى حتى مش هيعرفو يوصلو للباب
-ازاى ده حصل متصلتوش بحد لى
-اتصلنا وقالنا أنهم جايين
بص رامى إلى موجودين ومكنش شايف رهف بص حوليه وقلبه بيدق بخوف قال
-رهف فين
-هى الى جوه
اتصدم ونظر له بشده وامتلكه الخوف
وسعهم بقوه وقف عند الباب بصدمه قال
-رررهف
سمعته رهف دمعت عينها قالت- ررامى
اتصدم من سماع صوتها وهى بتعيط قال- رهف خليكى متتحركيش عشان ميحصلش خلل
-خرجنى من هنا ارجوك 
اتحرك المصعد فصرخت صرخه افزعت قلبه ومشي سريعا يشوف طريقه يخرجها بيها
جه أشهب وكان مع بنت فى مقابله من الشغل قالت
 - انت طلعت بتشتغل حلو اوى
مردش بصتله قالت- فرحانه أنهم حطوما مع بعض
بص حولين ولقا الموظفين متجمعين قال
-الى بيحصل
-مش عارفه
راح يشوف ف اى وسأل أحد زملائه
-واقفين كده لى
-دى بنت فى الاسانسير وعطل بيه وبنحاول نخرجها
شعر بالقلق وقال-مين البنت دى، انطقق
-رهف
اتصدم أشهب ونظر إلى المصعد وهو بيتخيلها جوه
سابه من ايده، حصل زى ما توقع.. كان هناك شعور سيء... لقد كان حيال رهف
ركض سريعا بصتله البنت قالت- اشهب
طلع رامى الدور التانى عشان يكون قريب منها قال
-رهف.. حصلك حاجه
حسبت رهف بوجع فى دماغها وكانت اتجرحت بسبب الاهتزاز واتخبطت فى المرايا
حطت أيدها ع الدم وخافت بدأت تحس بالاختناق وقلة الأكسجين
قال رامى- رهههف سمعانى
سمعت صوته قالت - رامى
اطمأن لسماع صوتها، زحفت للباب بخوف وهى بتعيط قالت
-خرجنى ارجوك أنا بتخنق هنا
ارتجف قلبه من سماع صوتها قال
-اجمدى ارجوكى
-الاكسجين بيخلص
بدأ صوتها يضعف وحس بيها قال- خليكى معايا
اتصل بسرعه للإنقاذ وطلع ركضا على السلالم قال بغضب جحيمى
-انتو فين.. مجتوش لى لحد دلوقتى
-الطريق واقف
-انزلو تعالو جري.. البنت هتموووت
كانت رهف بتحاول تستنشق الهوا بأى طريقه عايزه اى فجوه توصلها هوا
خبطتت ع الباب بضعف ودموعها بتنزل
-ر..رامى
مبقتش سامعه صوته حسيت بألم فى رأسها تمددت بتعب وكأنها بتموت.. كأنها ترى نهايتها
تحرك المصعد بقوه ونزل مره واحده فانطلقت صرخه دوات الإرجاء  هو يرحم بلارض متحطما
-ر..رامى
مبقتش سامعه صوته حسيت بألم فى رأسها تمددت بتعب وكأنها بتموت.. كأنها ترى نهايتها
تحرك المصعد بقوه ونزل مره واحده فانطلقت صرخه دوات الإرجاء
اتصدم من الصوت وجرى فورا لقا دخان جامد قال
-ف اى
-الاسانسير وقع
-رهف
قالو بخوف وتوتر-مبتردش
اتصدم وارتجف قلبه قال - انتو بتقولوا اى.. فين زفت الإنقاذ هما فين
-معرفش والله
-تعالو معايا فورا
بصلو بشده وهما مش فاهمين صرخ فيهم فتحركو بخوف
فتحت رهف عينها لقت نفسها مش شايفه حاجه والدنيا سودا... معقول تكون ماتت بعد أنا المصعد وقع
-رهف
سمعت صوته استغربت معقول يكون أشهب
نظرت لأعلى فرات وجهه أنه هو فعلا، كانت فى حضنه بس كان جسمه كبير وحضنها وكأنه بيخبيها جواه
-انتى كويسه
مسكت فيه جامد بخوف وهى مش مصدقه أنها لسا عايشه قالت
-الى حصل
-الاسانسير وقع بس وقف عند الدور التانى
بصيت حوليها لقيت الضوء اتكسر من قوه الصدمه لكنها لم يحدث بها شيئا.. بصتله من جسمه إلى كان زايد صلابه قالت
-انت...
اتحرك المصعد فسكت فيه قالت- خرجنا من هنا
نظر إليها قالت بخوف- يلا بسرعه
-مش هعرف
-لسه منتا عملتها قبل كده.. لما كنا ف الحمام.. انت بتعرف تتنقل لاى مكان
-صعب يارهف وانتى معايا 
-قصدك اى
-بصى فوق وتحتك.. فيه سد مفيش حتى مخرج واحد انى اعرف اخرجك منه
-انت يوم...
-كان فى فجوات كتير من فوق وتحت وباب كان مفتوح، عرفتك اخرجك بسرعه الضوء فمحدش شافك.. لكن هنا مفيش ثغره اخرجك منها
سكتت بخوف ونظرت حولها قالت- يعنى هموت هنا
-مستحسل
نظرت له مسح وجهها قال- هخرجك من هنا هعمل اى حاجه وأخرجك
نظرت له وكأنها كانت حاسه بصيص أمل فى وجوده
-ببتحرك
-هتقدى تستحملى
-استحمل اى
-رهف
قرب منها وبص ف عينها قال- ع قد ما تقدرى وقفى خلايا عقلك المده دى وغمضى عينك
-ازاى
-مش عايزه تخرجى
-انت قولت صعب
-بس مقولتش مستحيل، هعملها عشانك بس
بصتله وهى خايفه اتحرك الاسانسير خافت فصرخ فيها وقال- يلااا
غمضت عينها جامد قرب منها جدا وحسين بيه كأنهم جسم واحد، معقول يستغلها من أجل شهوته
حسيت بنار قويه وهى خايفه فضولها يتحكم فيها ويخليها تبص بس النار ازدادت وكأنها بتولع تشعر بأنها شعله معلقه فى الهواء
وقعت جامد على الأرض فتألمت فتحت عينها بخوف واتصدمت لما لقت نفسها ف الدور الاخير بصت إلى أشهب إلى كان جاسس على ركبته
قرب منها اول ما شافها قال- انتى كويسه
مكنتش قادره تتكلم ومش مصدقه أنها خرجت من هناك كانت حاسه ان لسانها مشلول، لقته بيحضنها جامد
-رهف
رفعت أعينها إليه قال- احضنينى
تعجبت كثيرا من طلبه بتلك النبره
-بسرعه
حاولت ترفع دراعها وتبادله وهى مش فاهمه حاجه لكن تريد شكره كثيرا
-ا..شهب ا..
بس اتصدمت لما لقته اختفى نظرت إلى نفسها ودراعها كأنها حاضنه الهوا
-ا..شهب .. روحت فين
حاولت تقوم معرفتش زحفت على أيدها وكانت لوحدها لكن اسودت الرؤيه وغشيت على نفسها
كان الرجاله ع السلام بيطلعو وقف واحد بصدمه لما شاف رهف مرميه على الأرض قال
-انسه رهف.... دى هنااا
كان رامى واقف سمع الصوت الضجيج نزل واتصدم لما لقا رهف مرميه ع الأرض وبيحاولو يفوقوها
جرى عليها بخوف قال- رهف.. رهف فوقى
لمسها لقاها سخنه جدا ودم على دماغها شالها على كتفه وصاح بهم
-ابعدو من وشي
بعدو فورا بخوف ومشي وهو شايلها تحت أنظار الجميع وكانت ياسمين جت وشافت رامى وهو خارج شايل رهف إلى كان مغمى عليها
[١٤/‏٨, ١٢:٣٩ م] Nour Nasser: -المكان فين
-زى العاده
راحو قابلو العميل وانتهو من شغلهم قالت رهف- مرتحتلهمش
-هما مين
-الكلاينت دول، كأنهم داخلين برصه
-لازم يضممو حقهم، علينا شغلنا وبص
-معاك حق أنا مالى
نظر إليها قليلا قال- عامله اى يارهف فى الشغل
-حضرتك لسا شايف شغلى قدامك، أنا مقصرتش
-اقصد فى الشركه.. مرتاحه
كأنه عاوز يعرف لو كانت حاسه بالفقد لانه مبقاش يجى
-ايوه والا مش هكمل فيها
اومأ لها بتفهم
قالت رهف-بتسال لى
-عادى
سكتت أيضا بصلها وهى بتغطس البسكوت فى القهوه قال
-قهون ببسكوت؟!!!
-اى، ده احلا من الشاى
-انتى غريبه
-تحب تجرب 
نظر لها قربت منه وهى بتوريله ياكل ازاى لكن أيدها خبطت فى الكوبايه فى وقعت عليه، قام فورا وهى اتخضت
-انا اسفه جدا
مسكت كومة مناديل وبتمسح هدومه تنهد وقال- خلاص يارهف
-انا مكنش قصدى
-عارف 
نظرت له لأنه لم يتضايق وكانت هى إلى مضايقه من نفسها، نسج رامى ايده قال
-يلا عشان نمشي
تبعته وهى خجله، فى السياره استغربت من الشوارع قالت
-احنا رايحين فين ده مش طريق الشركه
-شايفه وضعى يسمح اكون فى الشركه
بصت لهدومه كانت متسخه قالت -بصراحه لا
أعجبته صراحتها واراد أن يبتسم لكن قال-بيتى قريب من هنا هروح اغير هدومى ونرجع
سكتت فهى السبب فى كل هذا
وصلو وكانت ماشيه وراه وهو بيفتح باب الشقه دخل وبصلها وكانت لسا واقفه مكانها
نظر لها وقال-لو هتدخلى اقفلى الباب عشان القطط
ساب الباب ودخل بصتله ومكنتش عارفه هل تدخل ام انها ترتكب خطأ.. رامى يظل رجل غريب بنسبه لها... لكنه ابنة خالتها
دخلت وقفلت الباب زى ما قالها، بصت على البيت كان جميل يشية مزاج رامى الهادئ اللوان دافئه.. كان البيت جميل
مشيت بس وقفت فى اوضه شافت فيها صوره رامى وهو صغير مع خالتها ابتسمت ومسكتها بتبص فيها
-لا حق اتصدم لما شوفتك.. كنت شبه الخله
لانه كان قصير نحيف فلم تتخيل أن يصبح شامخا عريضا قويا كهذا الآن
لفت واتفجات لما شافت رامى وكان لبس قميص تانى قالت
-كنت بتفرج ع الصوره
حطتها مكانها قالت- بيتك جميل
-تحبى تتفرجى عليه
نظرت له قالت-ده مش هيتخصم مع الشغل
-تعالى
مشيت معاه ولقيت لوحه جميله وكانت مبسوطه ورامى بيبصلها
قالت رهف- انت ناوى تعيش هنا علكول
-قصدك؟!
-لا تتجوز مش هتكون جنب خالتو
-انا حياتى استقرت هنا فى القاهره وده ميمنعش انى بزورها كل اسبوع وأوقات باكلمنى فيديو كول
-فيديو كول؟! خالتو.. عرفت التكنولوجيا منين
-اطريت اقولها عشان متزعلش من بعدى عنها بس الشرح طلع اصعب
ضحكت قالت-فهماك... انت مش سهل زى ما انت
-زى ما نا؟! مش كنت خله
-ايوت فعلا خلة سنان و...
سكتت واختفت ابتسامتها بصتله وكان بيبصلها ورافع حاجبه قالت
-انت سمعتنى
-شكلى كده
قعدت على الكنبه مسكت المخده ودفنت وشها فيها نظر لها باستغراب تنهدت ورفعت راسها قالت
-كنت بهزر اكيد مزعلتس
ابتسم قال- لا دى حقيقه بس انتى لسا زى ما نتى قصيره
بصتله بضيق وقالت- فكرنى هضايق وانفعل، فى احلامك.. انا اكتسبت قوه صبر
-بجد منين
-منك
نظر لها باستغراب قالت-ايوه فاكر كنت بتعمل اى زمان لما بكسب عليك فى اللعبه..كنت تسابقنى وتضحك عليا عشان عارف انى هخسر
قعد جنبها وقال- انتى بردو مكنتيش ملاك، كنتى بتكسرى اللعب لما تضايقى وتقولى انى كسرتها
-لانك كنت مستفز وتستحق اكتر من كده
-عدوك أنا
-خبيث
-جميله
ابتسمت قالت- مش بقولك خبيث وعينك مش هتعرف توقعنى
-كنت بخلى ماما تزوركم عشاننك
-كنت بستنا اليوم إلى تيجى فيه
نظر إلى بعضهم وتلاقت أعينهم فضحكو على كلامهم وتذكريهم بالماضى لانهم كانو خير الاصدقاء لكن أفترقو وقد عادو لكن حين أصبح شبابا
قالت رهف- ذكريات
نظر لها نظرت له هى الأخرى والتقت عيناهم وهم داخل حنينهم، وكانت المشاعر محاطه بهم.. هاله من الدفأ
قرب منها دق قلب رهف دقات متتاليه وكانت تشعر بها لاول مره.. وتتسائل ما هذا الشعور.. أنه شعور بضعف... ضعف شديد.. كأنها مقيده
كانت سيفاه بيقرب وتود الاقتراب لكن ساكنه من فرط المشاعر إلى مش فهماها
 طبع شفتاه على شفتاها بهيام وكانت لسا هتبادله
لكن فاقت وبعدت عنه فورا واتعدل رامى وهو بيبعد عنها ومش عارف ما الذى اصابه.. ازاى كانو هيعملو كده
قامت رهف خدت شنطتها وكان وشها احمر من الخجل وقلبها فى حاله فيضان
قالت بدون مقدمات-هستناك برا
نظر لها خرجت وكأنها تفر منه مسك رأسه قام وعدل هدومه ومشي
[١٦/‏٨, ١٢:٢٨ ص] Nour Nasser: فتحت رهف عينها وهى سامعه اصوات حواليها شافت امها وأخوها
-البنت مولعه ودكاتره قالو ع علاج ومبيجبش نتيجه
-خلينا نتصل بدكتور تانى عدى اربع ايام ولسا مفاقتش
-انا هكلم دكتور مشهور اعرفه
بصيت إلى المتكلم كان رامى اتعظلت قالت- ماما
بصتلها بدهشه قربت منها بخوف قالت-رهف.. عامله اى يحبيبتى انتى كويسه
اومات إيجابا ولثيت حوليها لقيت نفسها فى اوضتها قالت- جيت هنا ازاى
-رامى جابك
-الى حصل
قال رامى- احنا مستنينك تحكيلنا يرهف.. أنتى مش فاكره حاجه يوم لما كنتى فى الشركه
سكتت وافتكرت لما اتحبست فى المصعد وكانت هتموت بصيت إلى رامى قالت
-لا
استغرب جداا قال- يعنى متعرفيش خرجتى ازاى من الاسانسير 
سكتت قليلا لكن نفيت تعجبو منها قالت رهف- ماما
-نعم ياحبيبتى
-انا سقعانه، غطينى
تعجبت منها جسيت حرارتها قالت- ده انتى مولعه سقعانه اى
-سقعانه يماما سقعانه اوى
-حاضر حاضر
جابت بطانيه وغطتها لكن لم تكتفى رهف قالت- سقعانه
-رهف مالك ياحبيبتى
-دفينى أنا متلجه
قامت جامت بطانيه أخرى وهى مش عارفه إلى بيحصل وكان جميعهم مستغربين
قال وليد- أنا هشوف دكتور دى لنا فاقت قلقتنا اكتر
نظر رامى إلى رهف خرج مع وليد قال- تقريبا رهف مصدومه من حاجه
-دى مش فاكره حتى
-سيبها شويه ممكن بتحاول تستوعب أنها خرجت من الموت.. هى لسا خايفه
-انا قلقان عليها.. مين إلى ليه يد يعمل فيها كده
-انا بدور عليه ومش ساكت وهعرف هو مين
-شكرا يرامى
-العفو
كان عاوز يطمن على رهف بس خد بعضه ومشي
فى الليل كانت رهف بتاكل حساء دافىء قالت
-مين إلى جبنى هنا
-قولتلك رامى انتى نسيتى
-ازاى
-شافك مغمى عليكى وداكى لدكتور وجبناكى هنا... احكيلى ياحبيبتى الاسانسير فعلا اتقفل عليكى
سكتت قالت- مش فاكره
تنهدت منها بقلة حيله بصيت فى الاوضه حوليها قالت
-ماما ممكن تسبينى لوحدى
اومات لها وخرجت قامت رهف وبصيت فى المرايا إذن هى لا تحلم.. أنها على قيد الحياه
افتكرت أشهب لما أنقذها فى اخر لحظه قبل ما الاسانسير يقع وقدر يخرجها من هناك
بصيت فى كل ركن قالت- أشهب انت هنا
لم تجد رد قالت- لو قادر تسمعنى أظهر ارجوك
لكن لم تجد ردا تنهدت بياس قالت- كنت عاوزه اشكرك
قعدت على السرير وكانت حاسه بتعب فى جسمها كأنه مهمود
كان رامى واقف قدام موظفين الشركه جميعا قال
-الى حصل مش هيعدى بالساهل ده إهمال منكو
-والله يامستر ايمن احنا حطينا لوحه أنه الاسانسير متعطل معرفش ازاى هى مشفتهاش
قال رامى--مكنش فى لوحه ولا حتى تحذير
قال العامل-انا متاكد انى حطيتها يابيه وآلله
-عارف مش هى دى
خرحها وبصله الحنيه قال- ايوه هى دى
-انت مرميه على السلم كأنها زباله.. اكيد مش بتقدر الناس تحذير أن السلم بايظ
-انا حطتها قدام الاساسنير بظبط الاعمى يشوفها
-ممكن حد زقها منغير ما يقصد
سكت رامى قال- أو زقها قصد
بصله الموظفين قالت ياسمين- بتشك ف حد
سكت بصلهم قال- الكل موجود هنا
بصو لبعضهم قال زميل- فين أشهب
انفجأو من غيابه مبينهم قال رامى- مجاش ليه
قال ياسمين- بقالو اربع ايام مبيجيش.. من يوم الحادثه 
ثارت الهمسات بين الجميع
-معقول يكون هو
-اشهب هيعمل كده لى
-فى اخر فتره كان باين أن فى خلاف مبينهم عكس الاول
-اشهب متفرقش معاه رهف اساسا مش هيضيع نفسه عشانها
-بس الاسانسير كان فاضى خرجت منه ازاى
-فعلا لقيناها كلنا قدام الاسانسير ممكن تكون كانت بتعمل تمسليه
-ايوه ومحدش كان ف الاسانسير اصلا
صاح رامى بغضب قالت- بس اسكتو
نظرو له وكان اضايق من كلامهم قال
-ع شغلكو يلا
مشيو وهم مستغربين وقف رامى بصتله ياسمين قالت
-بتشك فيه
-معرفش.. تسمى غيابه ده اى
-غريب بصراحه.. معانه ولا أدى تصريح ولا حتى استقال.. بعتله استدعاء محدش استلم حاجه شكله حتى مش ف بيته.. ممكن يكون هرب
سكت رامى وكان ذلك الأمر ليس مرتب بالنسبه له.. لماذا يفعل ذلك أشهب.. من تصرفاته انه يحبها.. معقول يكون اذاها عشان خلاها تبعد عنه
-انت مهتم بالبنت دى اوى يارامى
نظر لها قال- البنت كانت هتموت
-لو كان حد غيرها كنت عملت كده
-اكيد
-اهتمامك بيها غريب.. انت بتحبها ولا اى
-اى إلى بتقوليه ده
-الكل شافك وانت شايلها واخدها فى حضنك ولا كأنها مراتك 
يصلها من نبرتها وكأنها تعاتبه قال
-فلنفترض أنه صح دى حاجه ترجعلى
نظرت له قال بجديه- خليكى فى شغلك 
-الى تشوفه يامستر رامى
قالتها وهى تجز على أسنانها ومشيت وهى مضايقه منه
-كنت صح يرامى انت فى مشاعر ناحيتك ليها.. حتى شادى لما طلبها كنت غيران عليها
افتكرت مراته رنا لما خرجت تقولها ع طريق الحمام عشان اتغلبطت شافتها وهى بتشيل الوحه من ع الطريق
اتصدمت وقفت تشوفها ولفت رهف بتقرب منها وبيتكلمو واضح انهم دخلو فى مشاده لقيت رنا بتمشي ورهف بتدخل الاسانسير كانت هتمنعها بس حاجه وقفتها وسابتها تدخل
عادت من ذاكرتها بضيق قعدت
-لو رامى عرف.. ممكن يكرهنى
مسكت راسها وهى متوتره ليتها لم ترى شيئا وبقيت جاهله
[١٦/‏٨, ١٢:٢٨ ص] Nour Nasser: عدى يومين وكانت رهف قاعده مع والدتها إلى بتهتم بيها وبدأت تتعافى قالت
-رامى لسا متصل
-عايز اى
-بيطمن عليكى
سكتت قالت والدتها- رامى من ساعه ما جابك هنا وهو مسابكيش.. كان باين أنه قلقان عليكى اوى
افتكرت لما كانت جوه وبتستنجد بيه وكان بيركض على السلالم وسامعه صياحه للجميع وهو بيحاول يكسر الاسانسير
-لو قدرتى كلميه طمنيه عليكى
اومات لها خرجت وسابتها لوحدها عشان تنام
كانت بتفمر فى أشهب لانه لحد دلوقتى مظهرس من اخر مره شافته فيهاؤ افتكر اولى ما خركت كان شكله غريب وحضنها جامد قال"رهف احضنينى"
حصنته لكن لم يكتمل وتتذكر جيدا أنه اختفى بين ايديها.. فإلى أين ذهب وتركها
بعد مرور أسبوع كان رامى فى شقته وبيفكر فى رهف بص على ايده إلى كانت متجبسه وأفتكرها وهى تضمد جرحه ومهتميه بيه تنهد قالت
-بترى انتى عامله اى دلوقتى
فتح تليفونه وكان عاوز يكلمها ومتردد بس يعتلها رساله فى نهايه المطاف
كانت رهف واقفه بتشم هوا سمعت صوت رساله فتحت لقيته رامى
-عامله اى دلوقتى
ردت عليه قالت- الحمدلله
شاف رامى رسالتها فرح فهل لسا مستيقظه سمع صوت رساله أخرى
-ايدك عامله اى بردو
-افضل قولتلك هبقا كويس
ابتسمت عليه لأنه لسا بيكابر قالت- إنشاءالله
-مش هتنزلى الشركه
-مش عارفه حاسه انى مبقتش عايزه اروح هناك تانى
-مظنش
-لى
-رهف واحده طموحه مش هتوقف شغلها عشان حادثه عدت ع خير
-بتحاول تشجعنى
-بحاول
ابتسمت وابتسم رامى وكان شعر بابتسامتها من خلف الهاتف
-تصبح ع خير يارامى
-وانتى من أهله
دخلت نامت وحطت الهاتف ع جنب وغفت
مر اسبوع اخر ورجعت رهف الشركه وكان الجميع ظن أنها لن تانى بس فرحو بعودتها وسلمو عليها جميعا
-منا بنحسبك مش جاى تانى
-فعلا غيبتى كتير
-الف سلامه عليكى
ابتسمت رهف-الله يسلمك
طه رامى ع الشركه وشاف رهف والكل بيتكلم معاها ورجعت تتأقلم تانى
-مستر رامى رهف رجعت
بصتله رهف من وجوده لانه كان كان عارف انها جايه ابتسملها وفرحان أنه شافها فبادلته الابتسامه مشي وراح ع مكتبه وطلبها جاتله قالت
-حضرتك طلبتنى
-كنت بحسبك مش هتيجى
-ولا نا
--فتكرتى إلى حصل
-افتكرت
قال باهتمام-عرفتى خرجتى من هناك ازاى
-مش فاكره غير أن الاسانسير اتففل عليا جوا وصحيت لقيت نفسي ف اوضتى ومش فاكره حاجه ف الأربع ايام إلى نمتهم
-متكلمتيش مع أشهب فى اليوم ده
اضايقت أنه لسا هيرجع لكلامه البغيض قالت- لا
مشيت مسك أيدها نظرت له قال- أنا مقصدش اضايقك.. بس فى شكوك بتقول أنه السبب فى إلى حصل
-ازاى يعنى
-مجاش من يوميها الشركه ومبيردش فى وقت ما كل الموظفين كان بيتسالو.. كان ف لوحه وحد تعمد يبعدها ف الوقت إلى انتى داخله فيه... ف عشان كده بسالك لو حصل خلاف أو حاجه
-مجاش خالص؟!
اومأ إيجابا قال- شاكه فيه
سكتت قليلا ثم قالت- معرفش أنا شاكه ف الكل مش عايزه اظلمه
-قصدك اى
-ممكن حد زقها غصب عنه.. حادثه وعدت ع خير
كانت هتمشي مسك أيدها بصتله قالت- فىحاكه يامستر رامى
كان جالس بصيغة الرسميه إلى بتتكلم بيها دايما قال
-انا اسف
استغربت منه قال بتوضيح- كلامى كان لازم أقوله احسن من كده بس كنت مضايق من إلى بيحصل.. اعذرينى
نظرت له من اعتذاره تنهد وقال- متزعليش أنا كنت خايف عليكى
ابتسمت قالت- حصل خير
ساب أيدها مشيت وسابته واستريح أنه اعتذر وهى كذلك فرحت أنه عرف غلطه لأنها مكنتش طايقه نظرته ليها بسبب كلامه
[١٦/‏٨, ١٢:٢٨ ص] Nour Nasser: فى منتصف اليوم كانت رهف شايله ملف وطالعه الدور الاخير وقفت قدام الاسانسير 
جه موظفين بصولها وركبو هما مستغربين
-مش هتدخلى
مردش عليهم استغربو وطلعو وكانت لسا واقفه وايدها بترتجف لفت خبطت فى رامى يصلها قال
-اهدى
-عايزه ابعد من هنا
خرج منديل ومسح وشها المتعرق بحنان نظرت له قال
-مقدر خوفك متضغطيش ع نفسك
كان كلامه بيطمنها ولمسته ليها نظر لها والتقت أعينهم فدق قلبها
كانت ياسمين معديه شافت رامى ورهف وهما قريبين من بعض وماسك وشها
شعرت بالضيق ومشيت
بعدت رهف عينها عنه من شعورها الغريب
قال رامى-احسن
اومات إيجابا قال- استخدمى السلم لحد ما تبقى كويسه.. انتى طالعه الدور الكام
-الاخير
-هاتى أنا هطلعه
-انت
-ايوه
-بس ده شغلى
خد الملف منها اتحرجت قال- بس مينفعش انت مديرى و...
حط إصبعه على فمها نظرت اتكسفت بعد عنها ومشي بصتله وهى لسا قفله بوقها مكان صباعه، ابتسمت ومشيت
بعد مرور شهرين كانت رهف تحذر من بعض الأمور وكان رامى يتبادل معها الكلام فى أوقات فراغهم أصبحو اصدقاء مثل السابق
وفى يوم كانو رايحين شغل سوا
قالت رهف-المكان فين
-فى المطعم زى العاده
راحو قابلو العميل وانتهو من شغلهم قالت رهف- مرتحتلهمش
-هما مين
-الكلاينت دول، كأنهم داخلين برصه
-لازم يضممو حقهم، علينا شغلنا وبص
-معاك حق أنا مالى
نظر إليها قليلا قال- عامله اى يارهف فى الشغل
-حضرتك لسا شايف شغلى قدامك، أنا مقصرتش
-اقصد فى الشركه.. مرتاحه
كأنه عاوز يعرف لو كانت حاسه بالفقد لانه مبقاش يجى
-ايوه والا مش هكمل فيها
اومأ لها بتفهم
قالت رهف-بتسال لى
-عادى
سكتت أيضا بصلها وهى بتغطس البسكوت فى القهوه قال
-قهون ببسكوت؟!!!
-اى، ده احلا من الشاى
-انتى غريبه
-تحب تجرب 
نظر لها قربت منه وهى بتوريله ياكل ازاى لكن أيدها خبطت فى الكوبايه فى وقعت عليه، قام فورا وهى اتخضت
-انا اسفه جدا
مسكت كومة مناديل وبتمسح هدومه تنهد وقال- خلاص يارهف
-انا مكنش قصدى
-عارف 
نظرت له لأنه لم يتضايق وكانت هى إلى مضايقه من نفسها، نسج رامى ايده قال
-يلا عشان نمشي
تبعته وهى خجله، فى السياره استغربت من الشوارع قالت
-احنا رايحين فين ده مش طريق الشركه
-شايفه وضعى يسمح اكون فى الشركه
بصت لهدومه كانت متسخه قالت -بصراحه لا
أعجبته صراحتها واراد أن يبتسم لكن قال-بيتى قريب من هنا هروح اغير هدومى ونرجع
سكتت فهى السبب فى كل هذا
وصلو وكانت ماشيه وراه وهو بيفتح باب الشقه دخل وبصلها وكانت لسا واقفه مكانها
نظر لها وقال-لو هتدخلى اقفلى الباب عشان القطط
ساب الباب ودخل بصتله ومكنتش عارفه هل تدخل ام انها ترتكب خطأ.. رامى يظل رجل غريب بنسبه لها... لكنه ابنة خالتها
دخلت وقفلت الباب زى ما قالها، بصت على البيت كان جميل يشية مزاج رامى الهادئ اللوان دافئه.. كان البيت جميل
مشيت بس وقفت فى اوضه شافت فيها صوره رامى وهو صغير مع خالتها ابتسمت ومسكتها بتبص فيها
-لا حق اتصدم لما شوفتك.. كنت شبه الخله
لانه كان قصير نحيف فلم تتخيل أن يصبح شامخا عريضا قويا كهذا الآن
لفت واتفجات لما شافت رامى وكان لبس قميص تانى قالت
-كنت بتفرج ع الصوره
حطتها مكانها قالت- بيتك جميل
-تحبى تتفرجى عليه
نظرت له قالت-ده مش هيتخصم مع الشغل
-تعالى
مشيت معاه ولقيت لوحه جميله وكانت مبسوطه ورامى بيبصلها
قالت رهف- انت ناوى تعيش هنا علكول
-قصدك؟!
-لا تتجوز مش هتكون جنب خالتو
-انا حياتى استقرت هنا فى القاهره وده ميمنعش انى بزورها كل اسبوع وأوقات باكلمنى فيديو كول
-فيديو كول؟! خالتو.. عرفت التكنولوجيا منين
-اطريت اقولها عشان متزعلش من بعدى عنها بس الشرح طلع اصعب
ضحكت قالت-فهماك... انت مش سهل زى ما انت
-زى ما نا؟! مش كنت خله
-ايوت فعلا خلة سنان و...
سكتت واختفت ابتسامتها بصتله وكان بيبصلها ورافع حاجبه قالت
-انت سمعتنى
-شكلى كده
قعدت على الكنبه مسكت المخده ودفنت وشها فيها نظر لها باستغراب تنهدت ورفعت راسها قالت
-كنت بهزر اكيد مزعلتس
ابتسم قال- لا دى حقيقه بس انتى لسا زى ما نتى قصيره
بصتله بضيق وقالت- فكرنى هضايق وانفعل، فى احلامك.. انا اكتسبت قوه صبر
-بجد منين
-منك
نظر لها باستغراب قالت-ايوه فاكر كنت بتعمل اى زمان لما بكسب عليك فى اللعبه..كنت تسابقنى وتضحك عليا عشان عارف انى هخسر
قعد جنبها وقال- انتى بردو مكنتيش ملاك، كنتى بتكسرى اللعب لما تضايقى وتقولى انى كسرتها
-لانك كنت مستفز وتستحق اكتر من كده
-عدوك أنا
-خبيث
-جميله
ابتسمت قالت- مش بقولك خبيث وعينك مش هتعرف توقعنى
-كنت بخلى ماما تزوركم عشاننك
-كنت بستنا اليوم إلى تيجى فيه
نظر إلى بعضهم وتلاقت أعينهم فضحكو على كلامهم وتذكريهم بالماضى لانهم كانو خير الاصدقاء لكن أفترقو وقد عادو لكن حين أصبح شبابا
قالت رهف- ذكريات
نظر لها نظرت له هى الأخرى والتقت عيناهم وهم داخل حنينهم، وكانت المشاعر محاطه بهم.. هاله من الدفأ
قرب منها دق قلب رهف دقات متتاليه وكانت تشعر بها لاول مره.. وتتسائل ما هذا الشعور.. أنه شعور بضعف... ضعف شديد.. كأنها مقيده
كانت سيفاه بيقرب وتود الاقتراب لكن ساكنه من فرط المشاعر إلى مش فهماها
 طبع شفتاه على شفتاها وباسها
-انت مين وعايز منى اى
مسكها جامد صرخت قالت- اشهههب
حط مخالبه على عنقها قال- مكنش لازم تتولدى من الاول
داس على رقبتها اتالمت قال-مش هتتوجعى، هتمو.تى بسلام
نظرت بصدمه رفع ايده وهيغرسها داخلها صرخت رهف بخوف لكن لم يحدث شيء، فتحت عينها شاف جسد أمامها اتصدمت لما لقته اشهب
 نظرت له بشده وإلى اشهب الاخر الذى كاد ان يقتلها.. اثنان اشهب معها
لقت سخونيه قويه منه وعينه تسود ويزأر بقوه ويتحول وجهه إلى مخيف
خافت كثيرا منهما وقعت أرضا التقت ونظر إليها لكن عاد إلى طبيعته قال
-حصلك حاجه
هل هذا هو أشهب نظرت قالت سريعا- خلى بالك
كان أشهب الآخر سيضر.به لكن مسك ايده جامد وتناها فتحطمت يده اتصدمت رهف
زقه بقوه قال- مش هحذرك تانى يا بهكنه
ضافت ملامحه وهو بيمسك دراعه ولا يصرخ فلا شعور له قال بصوت انوثى
-رقيق معاها بس
اتغير وجهه إلى تلك المرأه الذى ظهرت يومها فى المنزل، لقد كانت هى التى تحولت إلى شكله وارتدت قتل رهف
قالت بهكنه-عرفت تيجى ازاى بسرعه دى
-سحبتينى لعالمنا لى
-عشان اخلص عليها
نظرت إلى رهف الذى خافت منها وقف أشهب أمامها قال
-متتكررش
-حياتها تهمك اوى
مردش عليها راح لرهف قالت- اشهب ده انت
-قومى
مد ايده ليها امسك يدها وليدها بتترعش قالت
-ا.. ازاى كانت هى.. يعنى كل ده كنت بكلمها هى مش انت
-انا إلى كنت معاكى
-ازاى
-لما روحى دفعتى الكهرباء خدت مكانى
-لى.. وجت هنا ازاى
قالت بهكنه- اسأليه هو هيجاوبك
قال اشهب- أنا بعتلها تيجى بس معرفش أنها هتيجى دلوقتى
-طب لى
-بهكنه هتساعدك نخرج السحر
قالت بهكنه باعتراض- أنا سمعت أسمى، اكيد مش قصدك عليا
-انتى
-انت بعتلى عشان كده
-اه
-عاوزنى اساعد انسيه، ما تخليها تسخرلنا افضل وتبقى ساحره بسببنا
-رهف مسحوره
-اشهب، دى حبيبتك انت مش انا.. بالعكس دى عدوتى
مسكت رهف ايد أشهب وادخلته غرفه وهى تقفل الباب قالت
- ازاى هتساعدنى دى عايزه تمو.تنى
-محتاجنها، مش عايزه تتخلصى من ال عليكى
-ايوه بس انت معايا
-المكان صعب أوصله يارهف
-ازاى مش قلت انك عارفه
-بس ممنوع دخولى منه
-ازاى انتو مش جن زى بعض
-قلتلك احنا فئات
اتصدمت قالت- هى مؤذيه، من الكافرين
-الدجال إلى عمل السحر خلى جن احمر يخبيه، بهكنه منهم
-ا..امال انت من اى، جن ازرق
سكت ومردش عليها افتكرت الشعله المتوهجه عادت من ذاكرتها بصت للباب قالت
-بس دى عايزه تموتنى أنت مشفتش كانت هتعمل فيا اى قبل ما تيجى
-المهم انى جيت
-مش فاهمه
-مش هتعملك حاجه ونا معاكى
-النره إلى فاتت عورتني فى رقبتى ولحد دلوقتى معلمه
-مضطرين يرهف عايزه تعيشي فى سحر ده يرجعلك
-دى...
وطت صوتها وهى بتبص للباب
-دى. شيطانه وبتقول انى عودتها
اقترب منها قال- بتوطى صوتك لى
-عشان متسمعش
-الباب ده إلى هيمنعها عنك، هى وراكى
التفت رهف بخضه لكن لم تجد احد حسيت بسخونه فى قفاها اترعبت وبصت بعينها لقيتها هى
قالت بهكنه- مفضلش غير الأنس إلى يتكلمو علينا
بصت لاشهب قالت- مش كفايه لحد كده وسبها لقدرها
اتصدمت وبصت لاشهب الذى لم يرد قالت
-قدرى؟!
-انتى ميته خلقه
قال اشهب- امشي انتى
-مش هساعدها
-ساعديني انا
-وانت محتاج مساعده
-اعتبرينى بطلب منك مساعده
ألقت نظره عليه اخيره قالت- غبائك هياخدك للموت بدالها
قالت ذلك وهى تقترب من رهف إلى خافت لتجدها اختفت نظرت حولها قالت
-مشيت
اومأ إليها قعدت على السرير وهى بتحط ايدها ع قلبها إلى كان دقاته تتبطأ قالت
-مين دى، صاحبتك
مرديش عليها قرب منها قال- قادره تروحى انهارده
-ايوه مش هضيع وقت اكتر من كده، بس متقولش أننا هنعتمد ع دة
-قولتلك اه
-انت مبتفهمش بقولك هتموتنى
نسكها من عنقها ودفعها إلى الحائط وهو بيزنقها اتألمت
قال بفحيح-صوتك ميعلاش، لتانى مره هقولك انا مش عبد عنك،كل إلى بعمله بمزاجى.. احمدى ربك انى بساعدك اصلا
دمعت عينها اغمضتها قالت- بتساعدنى ع خراب حياتى
سالت دمعه منها قالت- سايبلى لعنه ومدمرنى نفسيا وبتقولى اشكرك، انت بتنقذ حياتى من موت بس عشان تكون انت إلى قاتلني بس
-تموتى ع ايدى ولا تنوتى ع ايد حد تانى
-مريض
اقترب من اعينها مباشره وكانت تعتصر عيناها كى لا تنظر إليه قال
-خايفه منى
لمس شعرها قال- مهما عملتى نفسك قويه، رعشتك فى كلامك وانتى بتتكلمى معايا قادر احس بيها
-ابعد
-لو مكنتيش اختارته مكنش زمانك هنا
-انت عمرك ما هتفهم
-ولا عايز افهم حجم غبائك لانك هتشوفى وش مش هيعجبك
-هتعلن عدوتك عليا ولا هتموتنى
صمت اشهب لما شاف دمعه تسيل منها قام بمسحها نظرت إليه بطرف اعينها
قال اشهب بهدوء- متصحيش الشيطان إلى جوايا
نظر إليها اومات له بتفهم سابها وبعد عنها وكانت صامته وهى تنظر إليه قالت
-لى بتعمل كده.. بتستفاد اى
-انتقام
-مش كفايه انتقامك لما خلتنى وحيده ومستحيل اتجوز حد
نظر إليها سكتت بخوف
مشيت وسابته راحت اوضتها بصت على رقبتها من مخالب بهكنه ويد اشهب خرجت شافته مستلقى قالت
-هعمل اكل
مرديش عليها مشيت وهى بتعد الطعام
عادت إليه وهو مازال كما هو وضعت طبق أمامه فتح عينه ونظر إليها
-لو عوزت تاكل
-غريبه انتى يارهف
-انت أغرب
جلس وهو ينظر إليها قالت
-انت واثق فيها، الجنيه دى
-قولتلك مش هتعمل حاجه.. أنا بعمل كده عشانك مش عشانى يعنى مضطرين.. مش مطمنه متعتمديش عليا
-انا بسأل
رن الجرس راحت فتحت لقته رامى واتفجات قالت
-دكتور توفيق
-ازيك يارهف
نظرت خلفها لم تجد أشهب دخلتهم قالت
-رامى انت قولتلى أنه برا
قال توفيق- ايوه ولما رجعت كلمته عشان اقابلك
نظرت إلى رامى مسك ايدها قال
-اهدى، ممكن
سكتت لانه لا يعلم ما تراه هى قالت
-تعبت يرامى
سالت دمعه من عينها حزن عليها حضنها وهو يربت عليها قال
-هتعدى
-يارب
قال توفيق- بتشوفي الحجات دى من امتى
-بقالى كتير حوالى تلت شهور، لدرجه أنهم ظهرولى وكنت هموت كذا مره بسببهم
-عرفتى منين انه سحر، روحتى لحد
-لا من...
سكتت نظر إليها قال- قولى.. رجعلك
-مش بظبط هو انقذنى
-يعنى رجع
-المره دى رجوعه كان لصالحى وانا طلبت منه يبقى معايا
-يعنى هو حاليا معاكى
-اه بس معرفش راح فين
-فوقى
نظرت له باستغراب ظهر اشهب وكان يمسكه من رقبته وبؤبؤ عينه أصبح كالسيف
اتصدمت قالت-أشهب سييبه
قال رامى- انت اتجننت ده دكتور هيساعدنا
 رفع توفيق وجهه قال بهدوء-المره دى مش جايلك انت
قربت رهف منه قالت- اشهب
قام رجه نزف توفيق ثم تركه قربت منه قالت
-حضرتك كويس
اوما ايجابا اخد رامى مناديل بصت رهف الى اشهب الذى كان بارد الوجهه
قال رامى- انت عرفت منين انه معانا، كنت شايفه
-فى علامات على وجودهم بقدر احس بيهم
بص لاشهب قال- بس اول مره اشوفهم رغم انى بتعامل معاهم واكلمهم
قالت رهف- اشهب لى عملت كده
قال توفيق- ترحيب بعد اخر كلام بينا انه عائق عليكى وعلى رامى حاولت معاه ع الاقل يسيببك بس هو شكله متبت... ده من النوع الى لعنته مبترحش
سكتت رهف ونظرت الى رامى واحس الاثنان بالحزن من تذكار نظرت الى اشهب الذى ابعدها بقوه عنه وهو يمسكها قال
-مجرد تفكيرك فيه هتخلينى أتراجع عن مساعدتك
كان يهددها ابعده رامى عنها وقف فى وجهه قائلا
-قلتلك متلمسهاش
قال اشهب- ابعد من وشي
قال توفيق- رامى... انت مش منافس ليه
مسكته رهف وبعدته خليته يعقد وجلست اشهب هو الاخر وجلست بعيدا قالت
-كنا هنجيب السحر وحضرتك تفكه بس كويس انك معانا كده نقدر نروح ونخلص كل حاجه
قال توفيق- الموضوع مش سهل كده يارهف
-يعنى اى
-انتى عارفه المكان
-اشهب عارف وفيه حد هيجيبه لينا
-حد مين
نظرت إلى اشهب
قال توفيق- انتى واثقه من كلامه
-ايوه هو عرفنى كل حاجه وكمان مين إلى عمله
قال رامى- مين
قالت بصيق- رنا وامها
اتصدم قال- صاحبتك
-دى شيطانه
قال توفيق- انا اقصد ان مش لازم نثق فى كلامه اوى
-وهو هيكدب لى
-احنا رايحين مكان منعرفوش وتبعهم ممكن ياخدك معاه
اتصدمت ونظرت الى اشهب الذى ابتسم قال
-انا اقدر اخدها وهى قاعده دلوقتى
-متقدرش تدخلها عالمك فخرجتلها أما لو راحت مش هتسلم
قالت رهف- خلينا نروح
قال رامى- بتقولى اى
-انا واثقه فى اشهب
نظر اشهب اليها حين قالت ذلك
قال توفيق- للمقابل
استغرا فال بتوضيح- احب اوضحلك حاجه بما انك إلى خليتيه معاكى وهو هيساعدك....
نظر إليها قال- الجن مبيعملوش حاجه بدون مقابل
تفجات كثيرا قام توفيق قال- يلا ده وقت مناسب أننا نمشي هيسهل علينا شغلنا
-اشهب هو إلى عارف المكان
نظرت إليه وهو يجلس ببرود قالت- مش جاى
مرديش عليها تنهدت بضيف قالت قالت- اشهب ارجوك
ابتسم وهو ينظر إلى عيناها الراجيه وقف وذهب نظر رامى إليها بضيق وكان يريد قتله برغم الضغط الذى يشعر به فى وجوده وكأن كاهل على راسه لا يستطيع أن يتحرك
فى السياره كانو رايحين إلى مكان غريب والدنيا ضالمه قالت
-لى توفيق هو إلى مشي ورا اشهب قبلنا
-قال عشان لو يضمن انه مش هيخدهم ولو حصل حاجه ينقذ الموقف بسرعه.. توفيق عشان عارف كل حاجه عنهم عارف نقط ضعهم فميقدروش يأذوه
-تفتكر
بصت عل الطريق قالت- رامى انت ضيعت عربية توفيق
-لا ماشيين على وراه واللوكيشن اهو
-امال اى الصحرا دى انا حاسه انى توهت
بص رامى إلى الهاتف لقى بيقطع ثم فصلت الشاشه
قالت رهف- انت مشحنتوش
-شاحنه مش عارف فصل ازاى
-روحنا فين
قال رامى- أهدى ممكن
اومات له قالت- مطمنه عشان معاك
امسك يدها وهو يطبع قبله عليها اتكسفت قال
-هتكونى بخير
ابتسمت وهى تشعر براحه لوجوده تتذكر حينما ساندها قديما من اشهب وقف بجانبها، ذلك الموقف يذكرها بعلاقتم الذى كانو يكافحون من أجلها لكن ص،مو من حقيقته حبهم المستحيل
سمعت رهف صوت قالت- اقف يرامى
-ف حاجه
-اقف
وقف وهى تسمع ذلك الصوت حكت ايدها على ودنها. هى سامعه صوت صفير قوى وكأن كبلة اذناها ستنفجر
-رهف مالك
فتحت عينها وهى تنهج قالت- احنا فى منطقتهم
-ايه؟!
-الصوت ده شبه صوت اشهب وبهكنه لما كانو بيتكلمو.. بس دلوقتى كتير
نظر رامى حوله وشعر بالخوف لبرهه شغل المحرك وبيرجع
-استنى
-اى تانى
-فى ناس
بص لقى ضوء من بعيد وكأن مصباح ملتهب
نزلت رهف قالت- فى ناس اهى، شكلى غلطت
-استنى يارهف
-خلينا نطلب المساعده منهم ممكن يكونو شافو توفيق
ذهبت إليهم نزل رامى قال- رهف
راحتلهم قالت- يناااس
رأت تلك النوار توقف قالت- اى ده سمعونا؟!
راحلها رامى سريعا لقى طيف كالشهب يسحبها بقوه اتخض لكن وجده اشهب
نظرت رهف إليه بشده قالت
-انتو كنتو فين
حط ايدها على بقها قال- مش هتبطلى تسرعك ده
-انا كنت عايزه مساعده
-دول جن مش بنأدمين
اتسعت اعينها والقت نظره خلفها بخوف قالت بصوت مرتجف
-جن
قال رامى- خلينا نبعد من هنا
قالت رهف- احنا فى منطقتهم فعلا
قال اشهب- امشوا
قال رامى- على فين
نظر له اشهب قال- هاخدكو لتوفيق
-ده أن كان عايش، أنا مبثقش فيك
ابتسم ساخرا قال- انا مش عايز ثقتك
قالت رهف- ماشي يلا ايا اشهب
نظر لها رامى اومات له بطمأنينه مشي وتبعوه واخذهم إلى مكانهم شافت توفيق واقف وكان حاطط احجار حمراء داكنه على الأرض على شكل حلقه
قال توفيق- رهف اقفى هنا
قالت رهف- لى
-خليكى انتى جوه منعرفش انتى فيكى اى
وقفت داخلها نظرت إلى اشهب قالت
-هى مجتش
-بعتلها
-قولتلك مش هتيجى
شعرت بهاله قويه وظل ضخم خلفها وحةاف تعلمها جيدا، خافت
قال اشهب- خليكى انسيه للوقت الراهن
قالت بهكنه- كنت عايزه اللعب شويه
عادت إلى حجم طبيعى نظرو إليها واتسعت أعينهم بصدمه حين كانت عاريه
قالت رهف- ا...انتى.. البسي اى حاجه
غض رامى بصره بحرج
قالت بهكنه- البس اى؟!
سحب اشهب الوشاح من على توفيق ورماه إليها فال
-دارى جسمك
-لى هما بيستعرو منه
قال اشهب- عارف كويس حياتهم
-لبسهم محكم عليهم
قالة رهف بضيق- انتى كده انسيه يعنى تبقى زينا
-ممكن اقف بهيأتى عادى، تحبى تشوفى
لم ترد عليها بضيق نظرت إلى رامى لتجدها تسحبه من بينهم قالت
-مين ده
اقتربت منه وشعر باحتكاك جسدها من شده قربها اتوتر كثيرا قالت وهى تغريه
-اسمك اى
قالت رهف بغضب- بتهببى اى ابعدى عنى
لسا هتروحلها نظرت لها بهكنه فأوقفتها مكانها ولم تقدر على الحراك
اقتربت من رامى وهو ينظر إليها وكأنها ألقت عليه تحكماتها من جمالها
كانت هتبوسه زقها بعيد عنه
ابتسمت بهكنه قالت- بترفضنى
قال رامى بضيق- مين دى
--بص لاشهب كده
همست له قائله- انا شبهه
اتصدم مسكها اشهب وهو بيبعدها عنه قال
-انجزى اعملى إلى قولتلك عليه ولما تخلصي هخليه معاكى زى ما انتى عايزه
قال رامى- انت بتقول ايه
قال اشهب- توفيق نفسه اشتهاها
نظرو إلى توفيق بشده قال- مش صحيح
قال اشهب ساخرا- خلينا فى المهم، امشي يابهكنه
-قولتلك مش هساعدها
-انا بطلب مساعدتك
ضاقت ملامحها ولم تستطع الرد ثم اختفت فى غمضت أعين
نظرو حولهم قالت رهف- هى كده رفضت؟!
مرديش اشهب وكانت الثقه تملأ عيناه واقف بارد
قال توفيق- كده مجيتنا ملهاش لازمه ا...
ظهرت بهكنه وهى تحمل طائر مربوط فى فمه شيء ما قالت
-خد
اتفجأو كثيرا معقول سمعت كلامه
قال اشهب- شكرا
نظرت إلى رهف اقتربت منها قالت
-رهف، لسا عندى رغبتى بانى اموتك
خافت منها قالت- ا..انا مأذتكيش
-وجودك غلط
استغربت فالت- لى
-لما جن يعشق انسيه بتخرب حياة الاتنين
أشارت عليها قائلا- لازم حد يموت منهم عشان التانى يكمل حياته
اتصدمت رهف من ما قالته، ربتت عليها قائله
-احنا عالم اسود
ذهبت فور ان قالت ذاك وتركت رهف فى غفلتها
أمسك توفيق الطائر من اشهب قال
-إلى عمله مش سهل، ده حطه فى بقه عشان كل ما يطير رهف تتعذب
سالت دمعه من عينها ولا تعلم لماذا لمستها وهى تتسائل لماذا تبكى
شعرت بخناجر مفاجأه مسكت بطنها بتألم قالت
-ابدا فك السحر بسرعه
اوما إليها وهو يبدأ ويرسم على الأرض باصبعه طلاسم
اتسعت اعينها من الألم الذى وصل إلى راسها وكأن سيف يشقها نصفين، دمائها تغلى وكأنها تشتعل.. تحترق شر احتراق
-ر..رامى
قال رامى بقلق- مالك يرهف
احمرت عيناها وعروقها بتظهر قال
-توفيق إلى بيحصل
راحلها صاح به توفيق قال- اياك
-رهف بتتوجع، انت بتعمل اى
وقعت على الأرض وهى بتمسك بطنها وتصرخ لتجد سكاين تصب فى رأسها هى الأخرى، غامت عيناها وسالت دماء من فمها
اتسعت اعينه وهى بترجع دم قدامه وتسند على الأرض
شافت دمائها وعينها حمراء من الألم، كأنه سكرات الموت.. الدماء تسيل بلا توقف
وقعت مغشي عليها ولم تتحرك مجددا ركضت رامى إليها خوفا
-رهف
مسك وشها بين ايده قال
-فوقى ياحبيبتى، رهف مالك
لقى إلى بيسحبها منه بسرعه شديده وأصبحت بين يده كان اشهب الذى قال
-بتهيألى السحر اتفك
قام توفيق قال- ايوه
كان الطائر ميت بين يداه ويقوم بدفنه قال
-لازم رهف تخلى بالها بعد كده
كان مسك خصلات شعرها قال
-اى حاجه تخصها بيتمارس عليها الأعمال
قال اشهب- المكان خطر عليها
ذهب اوقفه رامى قال- انت واخدها فين
وفى لحظه لم يعد امامه اتصدم قال- رهف
قال توفيق- اهدى
-اهدى اى ده خدها فعلا، هياخها معاه
-ممكن رجعها شقتها
ذهب سريعا وهو خايف اخذ سيارته وغادر
دخل اشهب إلى المنزل وحطها على السرير قال
-متحطيش نفسك فى المشاكل تانى
مسح فمها وكان على وجهها الألم قالت
-خلصنا
اقترب منها وهو يلامس شفتاها فتحت عينها قليلا ونظرت إليه
-ا..اشهب
حينما قالت اسمه طبع شفتاه على شفتاها مقبلا إياها بشغف حطت ايدها على صدره وهى تبعده
ابتعد عنها نظر فى اعينها قال
-ساعدتك
-ش..شكرا
-مش عايز شكرك، أنا عايزك
-خلصنا
اقترب منها وهو يلامس شفتاها فتحت عينها قليلا ونظرت إليه
-ا..اشهب
حينما قالت اسمه طبع شفتاه على شفتاها مقبلا إياها بشغف حطت ايدها على صدره وهى تبعده
ابتعد عنها نظر فى اعينها قال
-ساعدتك
-ش..شكرا
-مش عايز شكرك، أنا عايزك
نظرت له قالت- ايه
-انا لسا عايزك
-قلتلك قبل كده لا
-مش بمزاجك، قلتلك إلى حضر العفريت صعب يصرفه
نظرت له وتذكرت توفيق"غلطى لما طلبتي وجوده كده صعب يسيبك يارهف"
قالت رهف- شكرا على مساعدتى بس الى انت بتطلبه
-انا انقذتك وقفت جنبك، لو مكنش انا مكنتيش هنا دلوقتى
-انا ممنوالك
-معملتش كده حبا فيكي. أنا عايز المقابل
افتكرت كلام توفيق حين جذرها فائلا" الجن مبيعملوش حاجه من غير تمن، لازم بكون ف مقابل ومقابل كبير اوى"
-كنت كل ده بتعمل عشان تاخد إلى عايزه
-وهاخده
لمسها وهو يقربها منه قائلا- انتى ملكى
طبق شفتاه عليها وهو يتلهمهم برغبه اتصدمت وكانت تحاول ابعاده وهى ضعيفه وجسدها يؤلمها لكنه كان قوى وقبلتها الجامعه التى تسلب منها حياتها
ابتعد عنها لتأخذ أنفاسها وكانت دموع تملأ اعينها قال
-اى إلى مش عاجبك فيا
-حقيقتك
نظر إليها قالت- افهم يا اشهب انت غيرى تماما انا وانت مينفعش ده يحصل
-لى مينفعش انا افضل من الانسي ميت مره
سكتت لانه لا يرى اختلافهم اقترب منها قال
-كنت بتمنى ابقى انسي عشانك
نظرت له حين قال ذلك ابعد شعرها قال
-بس بشوف ضعفكو بحب انى جنى
أشار على قلبها قال- ده ضعيف وغبى
-ده فى رحمه عنكو
-غباء، انتى عارفه كويس انى مش هسيبك لحد غيرى ورغم كده بتعلقي نفسك فى وهم
سالت دموعها قالت- لى مش عايز تبعد عننا
-لانك اتخلقتى ليا، مش بعد حبى ليكى يجى ياخدك منى
-انا عمرى ما حبيتك الخب إلى انت عايزه، أنا بحب رامى
مسكها من رقبتها بقوه قال باعين مخيفه- اياكى تذكرى حبك ليه. قدامى
خافت منه قال بفحيح- هتتعذبى، هيتجوز وانتى واقفه فى مكانك
اغمضت اعبنهة بخوف منه قالت- والحل انى اتجوزك عشان مش هقدر اتجوز غيرك
-ولا حد
-يبقى مش هتجوز خالص
-هتعيشي لوحدك دايما يارهف لا حد عارف يقرب منك ولا عارفه تقربى من حد.. هتكونى زى الشجره إلى واقفه ف مكانها
-لى بتعمل كده
-عشان مفيش راجل هيلمسك غيرى، جسمك ملكى انا وبس... سمعتنى 
سالت دموع من عينها قالت- انت عايز اى، عايز تشوفنا بنبكى وخلاص
-محدش يستاهلك غيرى ولا اى حد
سالت دموعها وهى خايفه منه ويده الذى تقبض على عنقها قالت
-ازاى نسيت وشك الحقيقى، كنت كل ده بتنقذنى عشان توصل لهدفك.. فكرت انك ندمت زلو شويه
-لحد دلوقتى ماذتكيش انا لحد دلوقتى لسا حلو معاكى يارهف
لمس دموعها الذى تسيل اقترب منها وهو يقبل عنقها ارتجفت بخوف وهى خايفه تتحرك ويقبض على خصرها
-ابعد
ابتعد عنها وهو ينظر اليها لمس شفتاها قال
-فكرى صح بلاش تبقى غبيه
-إلى انت عايزه مش معايا
كاد ان يقبلها مجددا ابعدته قالت-ابعد عنى خلاص مش خدت الى عايزه
-بس اما لسا مخدتش حاجه، ده كان عربون
نظرت له بشده قالت- ايييه
-هتندمى
-ندمانه فعلا، ندمانه أشد الندم
غضب لدن راها تبكى قالت- إلى بتطلبه مستحيل ومش هعمله
-لى هااا
-مش هتفهم، ابعد عنى كفايه
بصتله بدموعها قالت- ارجوك كفايه
صمت اشهب وهو ينظر إليها ورجائها وكانت ترتعش بين يداه وتبكى خوفا اختفى فى غمضت عين ولم يعد أمامها وتحررت من يده الاشبه بالحديد
سمعت صوت ظهر رامى عند البار نظر إليها
-رامى
 دخل سريعا كانتةهتروحله اتالمت قال
-خليكى لسا تعبانه
-انا تعبانه من زمان اوى
-مالك
مسك وشها بقلق قال- الحمدلله انه جابك هنا فعلا، خوفت يكون خدك معاه ومعرفش اشوفك تانى
حضنته وبكت نظر لها بقلق قال-مالك
كانت تحتاج إلى عناقه بشده تتشج ببكاء قال
-ؤهف ف اى هو عملك حاجه
-قلبى بيوجعنى
شعر بني بنيرانه ابعدها قال- انتى كويسه، دموعك دى بتجنني.. عمل أى يارهف
-معملش حاجه
مسحت دموعها قالت-بتبعدنى عنك لى بقولك محتجالك
اخذها فى عناق لتبكى داخل صدره وهو يطبق عليها بزراعيه قال
-كفايه دموعك غاليين اوى
مسح وجهها بحنان قال- انا اسف
تعجبت قالت اسف ع اى
-معرفش ع اى بس بعتذرلك ع إلى بيحصلك
وكأنه يعتذر نيابه عن الاذيه الذى تتلقاها أنه يربت على قلبها وهو ليس السبب فيه
-وقفى عياط ارجوكى
حضنته بحزن شديد قالت- وحشتنى اوى
سالت دمعه من عين رامى قال بحنين-وانتى كمان
-متبعدش عنى ارجوك، أنا محتجالك اوى
-انا جنبك
حضنها وهو يربت عليها بحنان غارقه هى فى ذلك الأمان الذى تشعر به معه، أنه ملجأ الطمأنينه لديها.. تمنت لو أن يكون ملجأها لها ففط
تذكرت كلام اشهب عن علاقتهم المستحيله، أنه لن ولم يتركهم.. سالت دموع من عيناها بصمت
صحيت رهف فى اليوم التالى وجدت نفسها داخل احضان رامى الذى بقى معها منذ البارحه ولم يغادر
كان يمسك المصحف ويضعه بجانبها رفعت وجهها وهى تنظر إليه
اشتاقت لرؤيه وجهها فور أن تستيقظ وان تكون داخل اضلعه الصلبه الذى لا ترتاح سوى بداخلها
تذكرت كلام أشهب إليها على ذكر علاقتهم المستحيل... لماذا حبهم لا يزول.. تتعذب كثيرا هى وسوف تعذبه معها
ابتعدت عنه بس اتوجعت وحطت أيدها على بطنها فتق رامى وشافها
-رهف
-مش قادر اتحرك
-خليكى نايمه ليوم لحد ما تكونى احسن
عادت وهى تستلقى قالت
-ما مشيتش لى
-مش همشي واسيبك كده
-شغلك
-انت اهم
-غريبه معانى لما طلبت منك تعقد معايا يوم راس السنه سبتنى ومشيت... روحت توضح الأمور لياسمين باين
-مروحتش لحد رجعت البيت
اومات بتفهم وصمتت رن تلفونها أحضره رامى إليها بس وقف لما شاف اسم شادى شعر بالضيق ونظر اليها
-شادى ده مديرك
-اه
-من امتى المدير بيتصل على موظفته
-احنا صحاب فممكن يكون فى حاجه والا مكنتش اتصل
سكت أشارت بيدها- التليفون
اعطاه إليها ردت قالت- الو
-انتى فين يارهف
-واخده اجازه
-الوقت ده حرج خصوصا فى الصفقه إلى دخلنها ومحتاجينك، واسمحيلى انتى لسا بادئه عشان تاخدى اجازه
-كنت مضطره والله كنت تعبانه
-مالك
-بقيت كويسه، خلاص جايه
تنهد شادى قال- تمام متتاخريش
قفلت معاه قال رامى- راحه فين
-الشركه
-انتى تعبانه ده انتى مش قادره تمشي
-هحاول يارامى
قامت حسيت كأنها بتدوس على مسامير مسكت فى الترابيزه
قال رامى- رهف متغطيش ع نفسك
-انا كويسه متقلقش
-ارجعى شغلك لسا مكانك موجود
-اتكلمنا ف الموضوع ده قبل كده
-مشيتى لى يارهف
-عايز تعرف السبب
-اتمنى
-بس لنفسك فى المرايا
-انا عملتلك اى
-معملتش حاجه أنا بس قلبى بيوجعنى أما بشوفك معاها وعلاقتكو قد اى جميله
-مين؟! ياسمين
سكتت قرب منها قال- أنا وياسمين مفيش حاجه مبينا
-مش مضطر تكذب عليا
-انتى لى مش قادره تشوفى ده، لو انتى منستنيش فكرانى أنا هنساكى
مسك وشها قال- أنا بحبك بعدك عنى بيقتلنى يارهف
دمعت عينها وهى تنظر إليه مسكت ايده قالت- احنا بنغلط.. بنغلط... لازم نوقف إلى بنعمله ده
-حاولت
-حاول تانى أنا عيزاك تنسانى عيزاك تنسا حد اسمه رهف
نظر إليها قالت وهى تشعر بغصتها
-هنموت واحنا معلقين بعض فى الهوا لحد ما كل واحد هيشوف نفسه سبب تعاسة التانى... أنا قادر تعيش حياتك موقفها لى
-عيزانى اشوف حياتى
-اه يارامى عيزاك تعمل كده وفى اقرب وقت، لو ياسمين بتحبك خدها معنديش مانع بس انك تفكر فيا ده غلط
قال ببرود- اوعدك اول ما اخرج من هنا هروح اطلبها
نظرت له ذهب وتركها عالقه فى جملته وسالت دمعه من عينها لكن ذلك ماكان يجب أن يحدث
نزلت رهف من العماره لقته واقف قالت
-ما مشيتش ليه
-هوصلك
ركبت معاه وذهبو وكان الصمت سيدهم با احد يتحدث مع الاخر
رن تلفون رامى رد- نعم
-اتاخرت لى، رامى بقيت تهمل ف شغلك
-جاى ياياسمين
نظرت رهف إليه واحست بالضيق وصلها على شركتها وقف لتنزل قالت
-شكرا
-العفو
ذهب نظرت إليه بصيق لفت ودخلت قابلتها زينب
-كنتى فين
-ف حاجه
-خدى الملف ده، معادكو النهارده فى صفقه مهمه
خدت الملف منها ومشيت وهى تقرأه، راحت عند مكتب شادى قالت
-انا اسفه
-حصل خير المهم انك جيتى
قام وخد الجاكت قال- جايه ف وقتك، يلا
-ع فين
-ورانا شغل
لبس جاكته ومشي تبعته وكانت لا تزال تشعر بالالم لكن تسير رغما عنها
نظر شادى اليها وهى تسير ببطأ قال
-رهف
-حاضر
شافها تتالم قال- مالك انتى تعبانه
-قولتلك
سكت وشعر بالحرج قال- مش قادره تمشي
-يلا
ركبت العربيه معاه وغادرو قال
-اعذرينى انا اضايقت من الكلام الى كان بيتقال عليكى
-عليا انا
 -الموظفين ابتدو يضايقو من غيابك وانتى جديده وقالو انك جايه واسطه وبتال انا سكتلك
-الكلام ورايا ورايا، محدش يعرف كان فيا اى.. كنت ف موت
نظر إليها من كلامها كان لا بريد ان بتدخل لكن فال
-باين عليكى، اسف لو كنت اجبرتك تيجى
-المهم انى جيت
نظرت فى النافذه وهى تتذكر كلام رامى إليها مع كلام اشهب
"مستحيل تبقى لحد غيرى،لا حد هيقربلك ولا تعرفي تقربى من حد غيرى"
تذكر رامى وهى تخبره ان يذهب ويتركها حين علمت ان اشهب مستحيل ان بتركهم سويا وهى التى ظنت أن. المحاوله تجدى
"انسانى يرامى امت تقدر تتجوز رابط نفسك بيا لى، روحتى لياسمين هى بتحبك.. أنا وانت لااا لازم نعرف ده كويس"
"اوعدك اول ما اخرج من هنا هطلبها"
سالت دمعه من عينها نظر شادى إليها وهى تمسحها فورا قال
-رهف
-انا كويسه
-لو عايزه تروحى روحى بعتذر انى جبتك
-لا عايزه اكمل شغلى
-متاكده
اومات له قالت-كانت حاجه بس دخلت ف عينى
سكت لانه يدرك كذبها لكن لم يناقشها
كان رامى جالس فى مكتبه وكانت ياسمين والسكرتيره معه يطلعوه ع عقود الشركه
كان صامت يمضى فقط قالت السكرتيره
-مستر رامى
-نعم
قالت ياسمين-حضرتك كويس
-اه ف حاجه
تعجب قالت ياسمين- امشي انتى
مشيت وتركتهم جلست معه قالت
-مالك
-مقولت ماليش
-انة مبتمضيش على حاجه الا وانت قارئه وعارف مضمونها كويس
-ورانا شغل كتير
تعجب منه قال- تمام الى تشوفه انا بس مبحبش اشوفك كده
نظر لها مسكت ايده قالت
-عيزاك تعرف انى جنبك ومش هسيبك
وكأنها تلمح بمغادره رهف وتركها له وهى الذى ستبقى له ولن تفعل مثلها
كانت هتمشي مسك رامى ايدها قال
-ياسمين
-عايز حاجه
-تتجوزينى
نظرت له بدهشه وكان جديا ابتسمت قالت
-بتتكلم جد
-اكيد مش هكون بهزر
-الصدمه كبير
-فكرى وردى عليا
-انا موافقه
نظر إليها مسكت ايده بحب قالت-موافقه اكيد
وققت رهف أمام يخت كبير قالت
-احنا هنقابلهم هنا
-اه
نظرت إلى البحر طلع شادى وكانت واقفه بصلها قال
-يلا
-مش راضى يقف والمسافة كبيره
ابتسم قال- يقف ازاى ده على ميا مش ارض
اقترب ومد يده إليها نظرت إليه بتردد وضعت يمها بيدها وطلعت قالت
-مقابلاتك مع الكلاينت غريبه
-اختيارك المكان وترفيه للكلاينت مهم لشغلك
-لما ابقى امرأة أعمال هلجالك
ابتسم وذهب تبعته وهى تصعد توقف ونادى إلى القبطان فال
-هما فين
-لسا مجوش
-ازاى دول المفروض هيجو بدرى
-انا واقف زى ما حضرتك قولتلى واستنتهم بس ملمحتش حد
بصت رهف الى شادى إلى كان باين أنه مضايق قالت
-عادى زمانهم جايين
كان راجل واقف من بعيد يتحدث فى الهاتف
-البيه طلع فى اليخت مع نفس البنت يهانم
قالت رنا بضيق-رهف
-معرفش اسمها بس نفس الصور
احمرت عيناها بغضب قالت- يخت وع البحر.. عاملين قاعده رومانسيه
-اليخت واقف مبيتحركش شكلهم مستنين حد
-خليك معاهم وصورلى بيعملو اى
حط شادى التليفون بتاعه بضيق، كانت رهف واقف عند الحافه وتنظر إلى الماء لفت وشافته قالت
-هما اعتذرو منك
-بعتلو رساله أنهم مش هيقدرو يجو
-انت نضايق لى كده
-عشان بكره إلى مبيحترمش مواعيده وجينا ع الفاضى
-معاك حق تضايق بس ممكن تستغل الوقت إلى كنا هنعقدهم معاهم
-مش فاهم
-مجيناش ع الفاضى أعقد وبص على السما والمياه وخلى عقلك يرتاح شويه من الشغل
لف وهى تنظر قالت- المنظر جميل، لو عايزنا نرجع يلا
لم يرد عليها لفت ملقتوش استغربت لقت اليخت اتحرك عاد شادى قال
-معنديش مانع
ابتسمت لانه يحترم رأيها بل ياخذه على محمل الجد وهى التى أرادت التخفيف عنه
جلست وهى تنزل قدماها وتنظر إلى الماء وتتذكر فى تلك اللحظه رامى، وهما فر شهر عسلهم
"ما كل البنات لابسين مايوه اهو اشمعنا انا"
"رهف قولتلك لا متخلنيش اقلب"
"امال سفر اى ومتفتح اى إلى زهقتنا بيه"
"انا راحل شربى وخلقى ضيق"
"طب انا عايزه انزل البحر"
حملها وهو يركض بها لداخلها وتصرخ من سرعته قالت"استنى مبعرفش اعوم"
تذكرت ضحكاتهم سويا كيف كانت، ظنت أنها امتلكت الدنيا وما فيها وستبنى عائله.. ستنجب اطفالا يكون رامى والدهم.. أرادت حياه هادىه مثل اى فتاه... لكن ذلك الحلم اختفى فى لحظه
لقت حد بيقرب منها ويعقد جنبها كان شادى الذى قال
-حسك كنتى محتاجه الجو ده اكتر منى
-حقيقه عانيت كتير الفتره إلى فاتت او ف حياتى كلها، دى لحظه انى اخد نفسي. مم الدنيا دى شويه
بصلها قليلا قال- بتتكلمى كلام أكبر منك
-لى شكلى صغير
-انتى صغيره
مسكت شعرها وهى تمزح بحزن- الابيض مش باين
-هو ده شعرك، انتى مش صبغاه
سكتت قللت- ملامحى شابت قبل شعرى
-جميله
نظرت له حين قال ذلك اتحرج وأشار على شعرها قال
-شعرك شكلو حلو، الأسود حلو عليكى.. والأبيض والأسود
لا تعلم لماذا أرادت الضحك وكأنها تريد الضحك ع احزنها ام على مغازلة شادى واجبار بخاطرها
-رنا لو سمعت كلامك مش بعيد نموت احنا الاتنين
-رنا عشان متعرفش شغلى ده كويس عليها، متعرفش مقابلاتى مع الستات وهى من النوع الى بيغير اوفر.. عشان كده بعدها عن شغلى
سكتت وكانت بصاله وكأنها تريد اخباره حقيقتها تلك المشعوذه الذى اذتها هى وامها وكادت ان تقتلها ولم تهتم
-بتحبها
استغرب شادى من سؤالها قال- مين
-رنا
-اكيد مش مراتى
اتكسفت فكيف تسأله ذلك السؤال كانت فقط تتوقع بانه مسحور مثلها لكن معقول يحبها فعلا
وضع شادى يده وهو يستند لكنه وضعها فوق يدها ابتعد قال
-اسف
اتكسفت اومات له وهى تضم يدها جلس وهو يلقى عليها نظرات من حين لآخر قال
-لسا بتحبيه
-مين
-رامى
-ابقى كدابه لو اقولك لا بس بحاول أنساه
-بتحبو بعض لى محصلش توافق مبينكو
-نصيب
-فكرة النصيب ساعات بتخوف
-مظنش انت حبيت بنت واتجوزتها فخايف لى
سكت قليلا نظرت له قالت- كنت بتحب قبل كده
-لا
وضع يده على راسه باستغراب قال- معرفش لى قولت كده، اوقات بحس انى مضيع حاجه منى
استغربت منه لكن ابتسم بهدوء قال
-بس انتى معاكى حق رنا هى إلى عوزتهع ومعايا
كانت مستغرباه اومات له بتفهم وصمتت
قالت رنا بغضب- ايييه
-طلعو باليخت فاضى
-انت متأكد
-اه والله مفيش حد جه هما بس
رزعت التلفون بغضب قالت- خدها هناك، والله لوريك بارهف... هدمرك لو فكرتى تاخديه منى
كانت اعينها تضح شرار وتوعد
فى المساء كان شادى جالسا بجانبها ينظر إليها وهى تنظر إلى السماء والنجوم ويبتسم عليها
قامت قالت- اتاخرت
-يلا نرجع
ذهب تبعته نزل من على اليخت بصتله مد ايده ليها أمسكت بيده وهى تقفز كانت هتقع فامسك بها
-حصلك حاجه
-انا تمام
نظرت له من اقترابهم بعدت عنه بحرج وذهبت اعتدل شادى وتبعها
وصلها شاظى إلى منزلها وقف معاها قدام البيت قال
-شكرا يارهف
-ع اى
-بقالى كتير مرتحتش زى النهارده
ابتسمت قالت- ونا كنت محتاجه لجو زى ده، شكرا ليك انت الاول
ابتسم لها ذهب وهو يأخذ سيارته نظر إليها قليلا ثم غادر وهو يبتسم ابتسامه لا يعرف سببها
كانت رنا جالسه دخل شادى وشافها قال
-مكلتيش لى مش عارفه أنه غلط
-انت كنت فين
استغرب من نبرتها قال- ف الشغل
-متكدبش عليا
-اكدب؟!
-اه انت كنت معاها وصلتها لبيتها كمان
وريته الصور إلى متاخده ليهم قالت
-عندك كلام تقوله
-اى الصور دى ومين إلى خدها
-ميخصكش انت ليك تقولى كنت بتعمل معاها اى ف اليخت لوحدكو
قالت بغضب شديد-بتخونى يشادى ونا شايله ابنك بتخونى
اتصدم قال- انتى بتقولى اى
-إلى سمعته، جوزى مع واحده لوحدهم هيكونوا بيعملو بيلعبوا بلاستيشن
-رنا انتى شربا حاجه دى رهف إلى بتتكلمى عليها يعنى ملهاش ف كده
-رهف دى ازبل واحده ممكن تقابلها وممكن توصل لكده وتاخدك منى
-انتى اى إلى بتقوليه دى 
-إلى سمعته ولا انت مش قادر تسمع حقيقه عنها
-اما عارف رهف كويس وإلى بتقوليه ده غلط
-دى الحقيقه، اطلقت ورامى سابها ومحدش عايز يتجوزها.. تفتكر لى
قال يغضب- اسكككتى مش هسمحلك تتكلمى عليها
-لى هاا تكونش من بقيت عيلتك
-اه اعتبريها كده
-انت بتعترف انك خاين قدامى
قال بغضب- قولتلك مخونتكيش احنا كنا فى الشغل والكلاينت مجووش، شيلى افكارك دى من دماغك مش عارف ازاى تفكرى ف جوزك كده وتخوضى ف. شرف بنت انا وانتى عارفنها كويس
-عايزنى اعمل اى لما سمعت ان جوزى مع واحده فى يخب لوحدهم وبيقضو سوا مع بعض
-وانتى عرفتى منين
سكتت فور ان قال ذلك قال بغضب- يعنى اى عرفت منين هو ده المهم
-اه مهم بنسبالى
قربرمنها اتوترت قال-ردى عليا، الصور دى معاكى ازاى ومين إلى قالك انها معايا وعارفه مكانا كمان
-هو ده إلى فارق معاك مش فارق معاك مشاعرى
قال بحده- ماتردى عليا ولا بتوهى وخلاص
سكتت بتوتر شديد قرب منها بشده قال-بترقبينى يرنا
-لا والله ا
-متحلفيش دى مش اول مره تعرفى تحركاتك وارجع الاقيكى محضرالى مرشح
سكتت بخوف بصلهاةبشده قال
-انتى مخليا واحد يراقبني بجد
-انا بس
-انتى اييه، وصلت بيكى لكده
-انت مبتعرفنيش حاجه عنك
-كل حاجه عنى انتى عرفاها ونا مخلص ليكى قد اى وف الآخر تكونى بتراقبينى، مش هتبطلى شكك وقلت ثقتك ف نفسك
-صادى انا بحبك وبغير عليك
بصلها بضيق كشي مسكت ايده قالت
-خلاص متزعلش منى مش هعملها تانى
فلت ايدها بقوه قصدر صوت تألم منها نظر لها اقترب منها قال
-مالك
-بطنى
شالها وتعلقت برقبته وراح حطها على السرير
كانت رهف جالسه فى شقتها تأكل بمفردها رن تلفونها لقتها امها ردت 
-اى يماما
-رهف انتى كويسه
اسستغربت قالت-ماما مالك
- تعالى حالا
- اجى ازاى يماما انتى مش شايفه الوقت
- مليش دعوه تعالى
- اهدى بس ف اى
- طب تعالى بكره، ازل ما النهار يجى تبقى عندى
- هو ف اى
قفلت ومرديتش عليها استغربت كثيرا قالت
-مالها
 اتصل شادى بطبيبه الذى اتيت وفحصت رنا خرجت لشادى قالت
-ياريت يكون ف اهتمام اكتر من كده
-هى كويسه
-اه بس الحزن غلط عليها، كتبتلها شوية ادويه تمشي عليها
اخذها منه وهو يشكرها ذهب بصت الطبيبه إلى رنا الذى غمزت لها ابتسمت وذهبت
قال شادى-بقيتى كويسه
-انا اسفه اوى يشادى
-نتكلم بعدين انتى تعبانه
-لا لازم تزعلش منى
حضنته قالت- مش هعمل كده تانى سامحنى ارجوك
كان لا يستطيع أن يغفر لها فكرة أنها تتبعه هذا شيء يقرفه
-رنا
-ارجوك
تنهد كى لا يحزنها بازلها العناق ابتسمت وزال ذلك التعب الذى كانت تمثل أنه حقيقى ورشت الطبيبه لقول ذلك قالت
-بحبك
ابتسم وربت عليها بعد عنها قال-متتعبيش نفسك غلط عليكى
-حاضر متخافش عليا
فى اليوم التالى وصلت رهف بيتها اول ما رنت انفتحت الباب
-ماما
حضنتها بقوه وخوف قالت رهف- ف اى خضتينى
قال وليد-امك تعبت اعصابنا، قال حلمت بيكى حلم وحش
استريحت لأنها كانت بتحسب انها عرفت حاجه عن إلى حصلها قالت
-حلم
قال امها -كابوس يارهف
-اى هو
-لا مش هحكى ليتحقق
حضنتها بقوه تانى قالت- انا خايفة عليكى اوى
-اهدى يماما ده مجرد حلم مش حقيقه
-كنا عيشاه كأنه حقيقه، الحمدلله انى صحيت
قلقت رهف من شكلها ربتت عليها قالت- انا كويسه قدامك اهو
-قلبى مش مطمن
سكتت رهف فهى لا تريد المزيد من الشؤم فممكن ان امها حلمت ذلك الحلم وهى تحت السحر.. امها محقه.. أنها لا تعلم ان بنتها كانت تموت
عند ذلك البيت المهابك والجماجم المصفوفه المعلقه وذلك الرجل الكهل الجالس الذى يدعى مبروك
كانت سميه بتبصله قالت- جدده وابعدها عن جوز بنتى خالص
-قولتلك متقلقيش
امسك دميه وكانت رموز عليها واسم رهف ظاهر ادخل دبوس بها ليجد دماء تسيل منها لكن لم تكن من الدميه بل كانت من يده
صرخ قال- ايددى
قالت سميه- ف اى
-كانى دخلتها فى ايدى قصد
لقته بيقوم سريعا قال- ده جه
-هو مين
رمى الدميا فى النار فصعدت النار بقوه وكادت ان تأكل وجهه لكنه انتفض بعيدا عنها
صرخت سميه وهى ترى النار تصل إلى سقف المنزل فال
-إلى بيحصل
-السحر اتفك
-واى إلى حصل ف ايدك ده والنار عامل كده
-رجع يحميها تانى
-هو مين ده
لم يرد عليها وكان ينظر إلى النار الذى طردت قاتله
قالت سميه- ازاى السحر اتفك ممكن نعمل سحر تانى
-هاتيلى اى حاجه تخصها
- وتعرف ترجعها تانى
- ايوه المره دى مش هتقوم منها
توهجت النيران من كل الاماكت ظهر طيف اسود الهيأه والاعين الحمراء ارتجفت سميه وهى تنظر لذلك الجسد وتلك الحواف وشعر يقف من الرعب
صرخت وجريت- اعوذ بالله، اعوذ بالله
خرجت فورا من عنده وهى تصرخ كالمجنونه
كان مبروك فى مكانه سيقانه تصتق ببعضها قال
-انا عارفك
اقترب منك امسك رقبته قال بفحيح مرعب والأعين ذات البياض الأسود
-عايز تشوف السحر
نظر له بشده من شكله وهو يظهر له بهياته المخيفه دخل فى جسده ودفعه نحو المار التى كانت تشتعل
-لاااا لااااا ارجوك.... لااااااا
دخل وهو يرتمى والنار تمسك جسده ويصرخ وهو يركض يحتك بأى شيء لكى تنطفأ نيرانه لتصعد رائحت اللحم المحترقه مع غبار الشر داخله
كانت رهف واقفه فى البلكونه تحتسي شراب دافئ وتنظر إلى السما حيث تنامى ربها وتخلو هموم الدنيا أمام تلك اللحظه المتأمله
تنهدت تنهيده عميقه شعرت بهاله قويه وسخونة قالت
-ده انت
أصبح بجانبها قال- بقيتى تحسي بوجودى
-هبقا ساحره قريب، أو جنيه منا بقيت اتكلم معاكو اكتر ما بتكلم ما بنأدمين
لم يرد عليها نظرت له قالت
-اى إلى جابك
-خلينى اقولك انى مش هبعد عنك
-معدتش تفرق، بحسك لما بتشوفنى قاعده لوحدى بتفرح بانتصاراتك
بصتله قالت-فرحان دلوقتى
-اه
طالعته بضيق نظر إليها قال
-بس بردو لو مكنتش انا كان زمانك بتصرخى ومش عارفه تنامى من الرعب
-انت خدت المقابل
ابتسم لمس شفايفها قال- ده كان عربون
بعدت عنه قالت-نعععم
-بسيطه انتى يارهف
-وانت استغلالي وشيطان
-جوازنا هو الحل، وافقى
-عندى الموت افضل ليا
-مظنش انتو متمسكين بالدنيا دى اوى
-بس انا لا
-يلا وريني
-اوريك اى
-ارمى نفسك دلوقتى
نظرت إلى الاسفل والمسافة الشاهقه قالت
-من هنا
-اى خايفه
نظرت له بضيق ابتسم ساخرا وبينما وهو يلتفت
-لو مت هتنسانى مش كده
نظر إليها ابتسم قال- ملناش علاقه بلاموات
أشار عليها قائلا-انتى أضعف من كده بكتير، متحاوليش
- سعات الضعف بيبقى قوه
قعدت على السور نظر إليها قال-هتعملى اى
اقترب منها ابتسمت اليه قفزت ورمت نفسها لاسفل وهى تلق.ى نفسها بين الهواء نظر اشهب بضيق
كانت تنظر إلى الأفق ودمعه تسيل من عيناها خوفا وقلبها يسلب منها
فى لحظه قفز اشهب كالبرق قبل أن تصادم بلارض وامسكها نظرت إليه وهو يحملها ليهبط بها أرضا تظر إليها من ابتسامتها الا مباليه وكان بروده المخيف يجتاح وجهه
قالت رهف بابتسامه-مين فينا الضعيف
-ياغبيه
-كنت عارفه انك مش هتسبنى امو.ت، عشان كده...
قربت من اذنه قالت- انت إلى هتمو.ت
استغرب لكن اتسعت اعينه بالم حين أدخلت سكين فى ظهره كانت تخفيها  
-كنت عارفه انك مش هتسبنى امو.ت، عشان كده...
قربت من اذنه قالت- انت إلى هتمو.ت
استغرب لكن اتسعت اعينه بالم حين أدخلت س.كين فى ظهره كانت تخفيها  
اتصدم من ما فعلته نظر لها بشده من ابتسامتها مسكها بقوه من عنقها وظهرت مخالبه وحوافه بشكل مخيفه
-عايزه تقتل.ينى
-خطوه جريئه مش كده
اسود أعينه وظهرت عروقه السوداء الذى كادت أن تصرخ من فرط الهلع وهو يقبض ع عنقها لكن توقف لوهله نظر إليها قالت بتألم
-المره دى مش هقدر تأذينى انت فى رحمتى
-عملتى اى
 وقع أرضا وقعت معه وأخذت أنفاسها وهى تتحسس رقبتها وتنظر إليه بشده فلقد كان سيتحول عليها
اقتربت منه بحذر لمسته لكنه لم يتحرك
قلبتع على وشه بخوف لقته عاد إلى شكله الطبيعى وتلك الخطوط السوداء ذهبت وايضا يداه أنه بشر طبيعى مثلها وغائب
كان شادى جالس يعمل فى الليل شاف رساله من رهف تخص الشغل
تذكر وهما معا "أدى نفسك وقت لنفسك زى شغلك، لازم تصفى ذهنك"
عاد من ذاكرته ابتسم بينما يتذكرها
-حبيلى
نظر إلى رنا وهى نائمه قالت
-مش هتنام كفايه بقا
قفل الاب توب وطفى الضوء قام وقف فى الشرفه يلتقط بعض الهواء
فتح أشهب أعينه بقوه لقى نفسه نايم على ضهره
نظر بطرف أعينه لقى رهف قاعد جنبه وبتلمس ضهره الذى كان عارى مسك أيدها بقوه وسحبها ليصبح فوقها
وطبق بيده على عنقها قالت
-صحيت بسرعه اوى
-عملتى اى
-اهدى هفهمك بس ابعد عنى
-عايزه تمو.تينى يارهف
-اشهب انت بتخنقنى
حاولت التملص من يده قالت- كنت عارفه انك مش هيحصلك حاجه
نظر إليها رفعت أعينها قالت
-كان ممكن اسيبك بس خليتك هنا معايا وكنت بحاول اساعدك 
بص حوله لقى نفسه فى شقتها وعلى سريرها
مسكت ايده وهى بتبعده من على رقبته
-اوعى الوضع مش لطيف
فلقد كان فوقها ومثبت أيدها بيد واحده سابها اتعدلت
-طلعت بتتأثر زينا فى هيأتك الانسيه
-كنتى حاطه اى ف الس.كينه عشان اغيب كده
ابتسمت مسكت قطعه القماشه اقترب من ظهره قالت
-عرفت منين ان السكينه كان فيها حاجه
-انطقى عشان مقتلكيش أنا
-اشمعنا الجن إلى كان هنا قدر يأثر فيك، السكينه زى ما دخلت زى ما خرجت
اتصدمت لما لقت الجرح اختفى تماما قالت
-انت..انت اتشفيت.. الاثر راح فين
حطت القماشه فى الطبق قالت-ونا إلى خوفت تتحسب عليا بنأدم.. ولا نزفت ولا حصلط حاجه... بس لما صحيت مفيش اثر للسكينه وجلدك رجع عادى
نظرت إليه قالت- كويس انى كنت عامله حسابى وخدرتك بدل ما كنت هتمو.تنى
-قصدك اى
-السكينه كان فيها مخدر يقعدك يوم كامل غايب
بصيت فى الوقت قالت- انت مكملتش ساعه
شالت علبه الاسعافات وخرجت لقته فى وشها خافت من أعينه قال
-لى عملتى كده
-عشان اثبتلك انى قويه
-معاكى حق دى غلطتى انى انسي معاكى مكنش مخدر اثر عليا
-كفايه إلى عملته قبل كده عليا
قرب منها رجعت لورا قال
-عايزه تمو.تينى
-كنت عارفه انك مش هيحصلك حاجه، كنت واثقه من ده عشان كده خوفت ع نفسي وحطيت مخدر يحوشك عنى وافهمك
-ولو كنت مت
اقتربت منه قالت- يبقى ربنا بيحبنى اوى
مسك أيدها ولواها ورا ظهرها وقربها منه قال
-اللعب مع النار يحرقك
-انت لو كنت عايز تأذينى كنت اذيتنى من زمان
نظر له رفعت أعينها قالت
-مهما عملت متقدرش توصل انك تقتل.نى
ضحك بفحيح قرب منها قال- يابنت وجودى معاكى الموت بنفسه
سكتت من عينه المتوهجه قالت
-اشهب انت بتوجعنى سيب ايدى
-نفسها ال. كانت ماسكه سكي.نه، لو كسرتها هيحصل حاجه ولا ده عقاب كافى
ارتعبت منه ضغط عليها صرخت بوجع قالت
-اااهه ارجوك لااا خلاص انا اسفه
تألمت بشده وتحاول أبعاده قال
-كنتى متشوقه للموت دلوقتى خايفه دراع بس يتكسر
قرب منها قال- معان عضمك كله كان هيتكسر، الوجع ده مش حاجه قدام ألى كنتى هتحسي بيه لو سبتك
-كنت واثقه انك مش هتسبنى
-كان باين وانتى مرعوبه انى اخذلك وملحقكش وتبقى موته بحق.. انتى جبااانه تقبلى حقيقتكو
دفعها بعيد عنه قال بحذرا- اياكى تهزرى معايا عشان ملعبش بتوقيت حياتك
بصيت اليه تحسست يدها وأنه لم يفعل بها شيئا بصتله بحنق ودخلت إلى الحمام وهى تغسل وجهها
خرجت لم تجده ذهبت فى المنزل وهى تبحث عنه قالت
-مشي
رجعت إلى سريرها وهى بتنام لقت إلى بيحضنها من ورا اتسعت عيناها قالت
-بتعمل اى
-اياكى تبعدى
اتوترت لفت وشافته قالت- مامشيتش لى
-مش همشي من غير ما اعقبك، هنام معاكى
اتوترت قالت- بسس
لفها وأصبحت مقابل وجهه لمس بشرتها اتصدمت من رؤيه صدره العارى انتفضت قالت
-انت لسا ملبستش
-اسكتى
سكتت بخوف ووشها وتحاول غض بصرها بدر الامكان لقتى بيلمسها قالت
-متفكرش
-لى
-انت مريض يا اشهب، مجنون
-فى حياتى ما شوفتش انسي مجنون قدك.. وده إلى بيعجبنى فيكى .. مخوفتيش من إلى هيخصلك
-خوفت فعلا وانت هتكسر أيدى
دفن وجهه فى رقبتها اتصدمت وابعدته قالت
-بتعمل اى، لااا
قالت بغضب شديد-اسكتى قولتت
سكتت برعب من صوته نظرت إليه وكان تريد أن تبكى قالت
-مش كنت عايز تموتنى دلوقتى بتحب فيا.. عرفت انك مجنون ومش طبيعى.. بتتحول فى ثانيه
-لو بس تسمعى الكلامى
قبل رقبتها ارتعشت وزقته قالت
-مينفعش يا أشهههب.. اببببعد قولتلك
داس على خصرها قال بحده-مش قولتلك متتكلميش
-الى انت بتعمله غلط الوضع بقا زفت اببعد
رفعت أعينه خلفت منها قال- كلمه كمان وهتشوفى الغلط إلى ممكن اعمله
حضنها لكنه متخشبه رغما عنها تنظر إليه وتشعر بجسده القوى
-نامى مش هعملك حاجه
أغمضت أعينها لعلها تهدأ وتخيلت قديما كأنه ليس موجود، لكن كيف بتلك الازرع وذلك الجسد
فى اليوم التالى صحيت على رنين المنبه قامت فزعه
-الساعه كام
بصيت جنبها ملقتش حد راحت لتليفون كانت هتقع من عجلتها هناك من امسكها لقته أشهب اتصدمت
-انت لسا هنا
أداها التليفون قفلته قالت- الشغل اتاخرت
قامت وكانت هتدخل الحمام بصتله قالت
-اياك تدخل والله هتشوف وش ما يعجبك
ابتسم دخلت واقفلت الباب بالمفتاح، خدت حماما وهى تسرع خرجت وإرتدت ملابسها لقته وراها اتصدمت قالت
-انت هنا من امتى
مردش عليها وقعد وهو ينظر إليها قالت
-مالك النهارده
-اياكى تعملى حركه غبيه
اضايقت وقالت- انا مش غبيه ومتقلقش مس هعمل حاجه
كانت بتلف شعرها شاف علامه على رقبتها فتذكرت قبلته البارحه التى كانت عقابا لها، شعرت بالضيق والحرج وحطت مكياج وهى تخفيها
وقف قدامها اتخضت وكانت هتقع مسكها صاحت به
-قلتلك بطل تخضنى، قلبى مبقاش مستحمل
-المفروض تتعودي
-انت مش ناوى تسبنى
-عيزانى اسيبك
-يبقى يوم المنى
-لسا كنتى بتترجينى اعقد معاكى، ولا عشان سحرك اتفك
سكتت قرب منها قال- اياكى تفكرى انك ممكن تتذاكى على النار، ده يأذيكى
-عارف انى كنت محتجالك
-استغلتينى بس انا الى كنت عايز اساعدك والا مكنتش خلصتك من الى فيه.. ملكيش سلطه عليا انا عملة كده عشان نا عايز ده
-طب لى.. لى بتأذينى طالما بتكره تشوف حد ياذينى
-انا اذيكى حد تانى لا
لمس رقبتها اتوترت ابعدته بحده قالت- اياك تفكر كده تانى
ابتسم تعجبت وأكملت ما تفعله قالت
-تعرف انى عرفت معنى اسمك
-بحثتى عنه لى
-فضول... "اشهب" يعنى خالط البياض مع سواد الليل
لمست بشرته قالت- بشرتك بيضااا وعينك سودا اوى... معأن الجنيه صحبتك دى مش شبهك.. هى جميله اه بس مش بيضا ولا عينها شبه عينك
اقترب منها واصبح امام اعينها قال
-عجبك
بعدت عنه قالت بحرج وهى تعود إلى صوابها- لااااا
لمست عنقها اتكسفت بس لقته بيمسك قلاده قال
-مش ناويه تقلعيها
-بحبها، انت عارف السلسله دى اسمها مفتاح الحياه.. عجباك
-اى حاجه بتلبسيها بتعجبنى
قلعتها قربت منه ولبستهاله استغرب شبت عشان توصله فحالها وخلاها تقف على رجله اتكسفت لبستهالو قالت
- مش هتسالنى اديتهالك لى
-مستنيكى تقولى
-عشان أميزك بيها، لو الجنيه دى عملت نفسها انت تانى.. او اى جن تبعكو.. هعرفك من دى
-عندك يقين تقابليهم تانى
-بحط احتمالات بقية حاسه انكو معايا شيء مفهوش جدال، اجى اعيش معاكم  احسن
-معنديش مانع
-ابقى خدنى جثه
بعدت عنه لمست قلادتها وكانت رائحتها بها
قالت رهف-وع فكره بهكنه دى جنيه..  قليلة الادب
-كلامك عليها هيجبها
-بصيت حواليها بخوف نظرت إلى اشهب قالت- ماشفتش بتظهر ازاى، وكانت..
تذكرت تقربها من رامى ورغبتها به وهى عاريه وتلتصق بجسده
نظرت إليه قالت- هو فعلا توفيق عازها
- حاول يتواصل معاها
اندهشت قالت- بجد، باين عليه أنه عاقل شكله مش كده خالص
-البنأدم قدام شهو.ته زى الكلب إلى بيجرى ورا عضمه.. انتم ضعاف جدا
طالعته بضيق قالت- وانتم بتقفو قدام بعض منغير لبس
-انا لابس عشانك ممكن أظهر زيها عشان هى مكنتش تعرف
اتسعت عيناها وصرخت به- بسسس بتقول اييه خليك كده
لفت سريعا وخد حقيبتها قالت
-ده احسن وقت انى امشي
ذهبت لقته أصبح عند الباب قالت
- ف اى
- خايفه
- اشهب اتاخرت
- قربى
- اييه
- قربى بقولك
خافت واقتربت منه قليلا لكنه امسكها وكان على وشك تقبيلها امتغض وجهها لكنه لن يفعل رفع عيناه وهمس بين شفتاها
-متعمليش حاجه غبيه وخليكي ف حالك
استغربت من تكرار جملته عليها ابعظته عنه قبل أن يغير رأيه وقبلها رغما عنها 
-ماشي
ذهبت وتركته اتعدلت ملابسها وهى تأخذ أنفاسها الذى يسلبها منها
كانت رهف جالسه فى مطعم برفقه شادى وثلاث أشخاص اجنبيين وهم يقرأون العقد
-ليس هذا ما اتفقنا عليه
قال شادى- العقد معجبنيش وعدلته وليكو الحريه تقبلو ولا
ترجمت رهف كلام وضع العقد قال
-لكن سيد شادى نحن متفقين
قالت رهف- الأمر أننا نعلم طبيعة شغلنا وتلك الصفقه انتم الرابحون بها، سوق العمل لا يقبل بذلك
-من انتى لتفرضى رايك
-انا اتحدث نيابه عن مديرى
نظر شادى إليها من غضبهم فماذا قالت لهم
-نحن لسنا موافقين
اخذت العقد قالت- شكرا ع ضياع وقتنا كان هنالك صفقات أكثر اولى من هذه
نظرت إلى رامى قالت- خلينا نمشي
-هو ف ايه
-يلا بس
قام وقف الرجال قال- مستر شادى نحن عملائك
قالت رهف- هنالك من يتمنى العمل معنا يكفى اسمنا الذى يجمتع، لا نريد ضياع وقت أكثر من هذا
كانو هيمشيو اوقفوهم قالت- ماذا
-موافقون
ابتسمت بصت إلى شادى قالت- بيقولو لحضرتك نمضى دلوقتى
خرجو من المطعم وكان شادى ينظر إليها طالعته توترت قالت
-ف حاجه
-بفكر انقلك من مترجمه لمساعدتى، الصفقه دى كانت مهمه اوى وقلقت تروح منى لما لقيتهم مضايقين بس خليتيهم يوافقو
-ايوه هما كانو يحلمو لازم. يعرفو أننا مش محتجانلهم اصلا
ابتسم وذهب وقفت رهف لما شافت ياسمين وكان معها زملائها فى العمل قديما اول نا شافوها
-رهههف
ابتسمت وذهبت إليهم وهى تسلم عليهم
-فرحانين أننا شوفناكى تانى
-كده تسيبى الشغل وتمشي
قالت رهف- معلش ظروف
قالت ياسمين- ازيك يارهف
نظرت لها قالت- الحمدلله
-اى ده مش ده نفسه ال. شوفناه يوم المول
نظرت إليهم بحده قالت-ده مديرى اسكتوا 
صمتو حين قالت وهم ينظرو الى شادى
قالت ياسمين-كويس انى شوفتك عشان اعزمك
-تعزميني ع اى
-خساره فكرت رامى قالك
قالت احداهن-متعرفيش ياسمين ومستر رامى هيتخطبو
نظرت لها من مقالته احسن بسهم يصب فى قلبها من حقيقة الأمر المؤلمه.. ابتسمت وقالت
-مبروك
نظرو إليها ذهبت تبعها شادى وهو يأخذ سيارته ويغادر وهو ينظر إليها كانت عاديه وكأن الأمر لا يهمها بينما يعلم أن ذلك قوه ما وراء ضعف
فى المساء كان مغادر من عمله قابله احد الأمن
-نقفل يشادى بيه
-ايوه مستنيين اى
-اصل الاستاذه رهف لسا ف مكتبها
-مروحتش، خلاص امشي
ذهب شادى وعاد إلى مكتبها لقاها قاعده بتشتغل بتلقائيه دخل قال
-رهف مش هتمشي
-عندى شغل اقدر اخلصه النهارده لو معندكش مانع
نظر اليها ابتسمت قالت بهدوء- متخافش مش هطلب زياده فى الاجر ع الوقت
-مش عايزه تروحى
-حابه اكمل شغلى هنا
لحدت وقوفه ولم يغادر نظرت له لقته يناظرها قال
-بتحبيه
صمتت لكن عيناها خانتها وسالت دمعه منهما حاولت اخفائهما
-الحب ده كله وسبتو بعض ازاى
-أذى.. أذى اثر ع قلبى وخلانى تعيسه العمر كله
اداها منديل أخذته منه ودموعها سالت بحزن قالت
-شكرا
حزن عليها جلس بجانبها قال-رهف
-هيتجوز.. أنا إلى قولتله.. مش عارفه مضايقه لى دلوقتى ونا عارفه ان ده كده كده هيحصل
-رهف
-مش مصدقه ان بعد الحب ده كله هو نصيب واحده تانيه غيرى
-رهف
-كان نفسي ف معجزه ترجعنا، زمن المعجزات انتهت من زمان
مسك ايدها بحنان وهى تبكى قال- رهف، مش عارف الحكايه بس هقولك ع حاجه
نظرت له قال- محدش عارف نصيبه فين، بس ثقى ان ربنا هيجبر بخاطرك
خفضت راسها ودموعها تسيل نظر إليها قرب ايده منها بتردد مسح دمعتها نظرت له قال
-خلاص كفايه
اتكسفت أبعدت وجهها ااومات إليه قالت
-انا اسفه شيلتك الهم
-شوفتك كده بضايقنى، عارف انك قويه معدتش اشوفك ضعيفه
سكتت فعن اى قوه هذا.. أنها ضعيفه منذ زمن
-يلا عشان اوصلك
-مفيش داعى
أشار لها وذهب قامت وذهب معه
وصلها إلى العماره كانت صامته طوال الطريق قالة اخيرا
- شكرا
- العفو، تصبحي ع خير
- وانت من اهله
قالتها بابتسامه ونزلت وهى تودعه ودخلت عمارتها تحت انظار شادى، لا يعلم لماذا رؤيتها هكذا تضايقه.. أن رهف تحتل مكانه غير الآخرين.. أنه معجب بشخصيتها ويهتم لامرها حقا
رن تلفونها لقاها رنا فاختفى كل شيء أمام تذكرها وامتلئت عيناه عشقا وذهب
كانت رهف سهرانه فى الليل قاعده لوحدها تناجى وحدتها كالمجنونه نظرت الى الهاتف وإلى رقم رامى الذى تكالعه وتنظر إلى صورتهم. سويا وهم جالسين على الشاطئ وهو يعانقها من الخلف
دمعت اعينها واستنشقت هواء كى لا تبكى مجددا
لقت إلى بيحاطها من الخلف عرفت انه هوا، مسح وجهها وهو يلامس بشرتها قال
-حذرتك تبكى قبل كده
لم ترد عليه مسكت ايده بشده قالت
-قلتلك قبل كده انى بكرهك
صكت وعينه تظلم قال- اه
-هقولك خليك النهارده معايا
نظر لها خفضت رأسها فهى تطلب وجود قاتلها، مالت بظهرها على صدره ضمها إليه بقوه وهى تشعر بضخامته لكن صامته
صحيت فى اليوم التانى لقتىنفسها لا تزال جالسه وقد غفت داخل صدره
شافته صاحى وينظر اليها قال
-الساعه كام
-متأخرتيش
قامت وسابته وقفها قال- رهف
-نعم
-غيرتى شغلك لى
سكتت من ذكر الأمر فهى تحزن رفعت وجهها قالت
-عايز تعرف لى، بسبب رامى
-كنتى بتضايقى وانتى شيفاه معاها
-عارف كل حاجه
-امال هتعملى اى لما يتجوزها
نظرت له بضيق قالت- جاى تعرفنى بمعانتى من وراك
-كلامك مش هيقدم
-معاك حق انت فرحان وانت شايفنا بعاد وخلاص
-كويس انك فهما، حاولت أحذرك من الأول وقلتلك مش هيبقى ليكى.. بس انتى غبيه
-انت قلبك ده قاااسي.. معندكش فكره أنا بحس ب ايه
-انتى عندك فكره عن إلى حسيت بيه
-انت معندكش احساس اصلا
ابتسم تقدم منها بص فى عينها قال
-مكنتش حبيتك
-حب جهنم، عايز منى اى.. كفاايه
نظر لها اقتربت منه بحنق قالت- بتمنى تختفي من الوجود
بردت ملامحه وتقدم منها قال- متبقيش تحتاجيلى تانى
-مستحيل
اختفى من أمامها نظرت له فهل ذهب فعلا نظرت حولها لقد غادر، لم تهتم ومشيت
كانت رهف فى الشركه قابلت شادى فى المصعد لم ينظر إليها قال
-متتاخريش عن الميتنج
قال ذلك وذهب كانت تشعر بالحرج ان يكون ينظر لها بشفقه، لكنه تعامل معها برسميه وكأن شيئا لم يكن
كانت رنا قاعده مع امها إلى بتترعش هاتها بقوه قالت
- ف اى يماما مالك
- ع.عفريت.. عفريت
- انا مش فاهمه حاجه من إلى بتقوليها من الصبح، عرفيت اى
- البيت ولع
- اييه؟!!
نظرت سميه إليها قالت- انتى السبب انتى
-انا اى
-قلتلك بلاش رهف، هيمو.تنا كلنا
-مين ده بقا، ملاكها الحارس
-اهه ده ابليس، نا كنت هشوف ابليس
-مش فاهمه اتكلمى بقا
-رهف السحر بتعها اتفك
-نعععم
-اتفك لوحدو باين هى عرفت تفكو
-وهما لقوه منين بقا، ظه لو كان مخبيه فى بيتها كانت خدت وقت عقبال ما لقته
-ده الى حصل حتى مبروك اتصدم هو قالى بنفسه أنه خلى جن احمر يخبيه
-مبروك ده اى كلام ونا كنت عارفه
-مهو إلى مشيلك امورك من زمان، بس رهف مقدرش عليها.. قلتلك احنا مش قد اذيتها
-هيحصل اى يعنى
-ظنا بس قولتله يجدد سحرها القيامه قامت، وظهر اللهم احفظنا
-هو اى
خفضت صوتها بخوف ورعب- ج..جن، أنا طلعت أجرى ونا بصرخ والناس هددتنى.. حتى شوفت بيت مبروك بيطلع وهو بيصرخ ويطلب كنه يرحمه
-حلو الفيلم ده
-مش مصدقانى ونا بترعش من الخوف
-انة ليا معديه من بيت مبروك لقيته زى ما هو
اتصدمت قالت- اييه
-اه والله وابقى روحى اطمنى عليه بالمره
-هو سلم من ليده، بقلك البيت ولع
-ماما، بسببكو رهف بتلف على شادى اتصرف وابعديها حالا بدل ما ارتكب جريمه
-انتى عيزانى اروحله تانى
-اه، وياريت متتاخريش
ذهبت وهى لا تهتم بامها التى كانت تنظر إليها من جبروتها وهالة الشر التى تملأها وهى التى تخاف من الاشباح، كيف تغيرت كل هذا وهى الذى تسلطهم على العالم
انتهت رهفف من شغلها كانت مروحه عدت تشترى بعض الطعام من محل
-استاذه
بصيت لصوت واتفجات لما لقته ذلك الولد المتشرد الذى عطفت عليه قالت
-ي..يون..!!!
-يونس
-ازيك يايونس انت اى اللبس ده
-بشتغل
اتفجات قالت- بجد
-الفلوس إلى حضرتك ادتهالى قدت اجر اوضه
دورت ع شغل وادينى بسترزق
-بشتغل فين
-مساعد لمصلح كهربائى بناوله الحاجات وبيراضينى اخر اليوم
بصيت إلى ملابسه قالت
-دن لبس الشغل
-اه عندنا شغل هنا فى المطعم، ممكن اعرف اسم حضرتك 
-رهف
-شكرا اوى وانشاء الله هجمع المبلغ وارده لحضرتك
ابتسمت ربتت على كتفه قالت
-هستناك المهم تشتغل كويس وتعرف تجمعه
ابتسم قال- حاضر
قال رجل-يووونس
قال سريعا-حاضر.. لازم امشي
ذهب وراته رهف وهو يذهب برفقه رجل ويحمل عنه حقيبه كبيره برغم أنه صغير لكن يبدو أنه يمتلك بنيه قويه
كانت رهف فى البيت ولم يظهر اشهب طوال اليوم حتى لم يعد فى المنزل كانت بمفردها،، معقول استمع لها هل كان الأمر بتلك البساطه ام أنه يعاقب مجددا من ورائها
اوقات تشعر بالحزن عليه لمساعدته الكثيره لها، لمن كلما تتذكر افعاله وعدواته معها... أنه السبب فى أبعاد حب عمرها عنه.. حبيها سوف يتزوج.. يالسخريه
قامت وهى بتشرب بعض الماء تنهدت وراحت تنام
بعد مرور يومان كانت رهف راحه لمكتب شادى قابلت رنا الذى نظرت إليها قالت
-ازيك يارهف
شعرت بنيران لما شافتها، انها الذى قامت لها سحرا.. كانت دوما تسخر منها وتعلم أنها تصرخ ليلا من فرط جنونها ورعبها
جمعت قبضتها بكره شديد قالت- رناا كفايه تمثيل وقرف
-نعم انتى بتقولى عليا انا كده
-اه انننتى
قربت منها بضيق قالت- عارفه حقيقتك الو.سخه.. انتى إلى كنتى سحرانى انتى وامك
اتصدمت من معرفتها انها هى من فعلت ذلك
-عارفه كل حاجه عنك وانك من ونا طفله عايزين تأذونى... انتى حقيره وزباله
ابتسمت ابتسامه تملأها الشر قالت- بس الاذى لسا جاى
-ازاى عملتى كده، من زمان وانتى تبع سخر واكيد سحرا شادى هو كمان
-اى خايفه ع حبيب القلب
-يبقا كلامى صح، هو عامل كأنه متبرمج فعلا... بيحبك وخلاص وميعرفش لى.. كنت مستغربه ازاى واحد زى ومن عيله كويسه ياخدك انتى يابتعت الدجل يابنت سميه
مسكتها رنا بقوه وقالت بغضب شديد
-شاظى بيحبنى، قبل ما تشوفى اصلى روحى شوفى نفسك.. مكملايش شهرين وأطلقتى وقريتنا مش سايبه سيرتك فى حالها
-اخرسي انا أشرف منك ومن اى احد يتكلم عليا
-عشان كدت رامى هرب منك
سكتت وشعر بالحزن قالت رنا- اياكى تقربى من شادى، بيموت فيا ومستحيل يفكر فيكى.. باردته
- كداابه
- انا شايله ابنه، اكيد مش هيسبنى ويفكر فيكى
- ظلمتى ابنك وجوزك إلى مخدوع فيكى
- لو فكرتى تتكلمى صدقينى
قربت منها وقالت بفحيح- هخربها ع الكل،  ومحدش هيسلم منى
نظرت إليها من نبرتها وهى تهددها بشر وكأنها تقصد كل كلمه تقوله
سابتها ومشيت ورهف تنظر إليها بكره
-رهف
بصت للصوت لقته شادى قال
-اتاخرتى ليه
-اسفه
دخلت معاه وهى تعطيه الملف وهو يحدثها عن أمور الشغل
-اتاكدى منهم على الايميل هيكون اخر معاد ليهم امتى
-حاضر
أداها ملفها بصلها من وقوفها قال
-عايزه تقولى حاجه
مانت تنظر إليه وتتذكر رنا جيدا
-شادى لو قولتلك حاجه هتصدقنى
قعدت وهى تنظر إليه بجديه قال- مالك
-لازم تعرف الحقيقه، قول الاول هتصدقنى او لا
-انا مبكدبكيش ف حاجه يرهف، واثق فى اى كلمه بتقوليها
فرحت نظر إليها قال- ف اى
-رنا
-مراتى،مالها هى ضايقتك وهى ماشيه
-انا هتكلم عليك انت
-ف ايه قولى
-رنا مش زى ما انت فاكر، انت مبتحبهاش اصلا
نظر لها باستغراب شديد قالت بجديه
-خلص نفسك من. القاع الى انت فيه
-قاع!!!!
-رنا عملالك عمل
-انا مش فاهم حاجه يارهف
-مراتك عملالك عمل
اتصدم ونظر لها بشده،قالت رهف- عارفه أن كلامى صعب تصدقه بس دى الحقيقه
-انتى بتقولى اى يارهف
-لازم تصدقنى
-اصدق ايه، وعمل اى إلى بتقولى عليه ورنا تعملهولى
-انا واثقه من كلامى كويس
صاح به بانفعال شديد-انتى عارفه بتتكلمى عن مين.. دى مراتى وحبيبتى
نظرت له من ثورته قالت- رنا بتأذيك يشادى
-هاتيلى دليل واحد ع كلامك
سكتت قال بغضب- ماتردى
-معييش
-وتتكلمى عليها كده وانتى مش ف ايدك دليل وعيزانى اصدقك، الى بتتكلمى عنها دى مراتى مقبلش عيلتى تتكلم عليها مش انتى
بصتله حين قال ذلك- أنا قولتلك عشان خايفه عليك وتهمنى
-باى حق تتكلمى عليها كلام زى ده.. أنا عارفه ان فى مشاكل بينكو بس متوصلش أنك تقوليلى كده وتوقعينى مع مراتى
قالت بصدمه-اوقعك معاها.. أنا بحاول انقذك
-ومين قالك انى ف ورطه اصلا
-انت معمى بسبب حبك ليها حتى مش قادر تسمع عنها كلمه
-عيزانى اشوفك بتغلطى فيها واسكت ده انا مبقاش راجل
-افهههم بقا، أنا اتأذيت منها هى وامها والا مكنتش جيت وقولتلك ونا متاكده من إلى بقوله
نظر لها قالت- ايوه يشادى أنا اتعملى سحر اسود بسبب رنا.. كنت بشوف رعب.. جسمى كان بيتجرح وينذف منغير سبب.. كنت بنام ونا عينى مفتحه من الخوف... بصرخ واصحى تانى يوم ع نفس النمط
صمت وهو ينظر إليها قالت
-جربت تشوف جن قبل كده لدرجه انهم يمو.توك
-وموتيش ازاى
نظرت له طالعها قال- ردى.. لو ده صحيح ازاى سلمتى منهم
كيف تخبره عن أشهب أنه من كان ينقذها قالت
-روحت لدكتور متخصص بعلم الأرواح والجن وعرف مكان السحر وفكه
-دجال يعنى
-ده عارف ربنا وبيساعد الناس إلى زى مش مؤذى زى إلى رنا بتروحله
قال بغضب- رناااا متروحش للناس دى انتى كداابه
-كدااابه
-امشي من وشي يارهف
-كان قصدى اساعدك
-يبقى متساعديش، لو كان حد غيرك قالى كده كان هيبقى ليا رد تانى
ابتسمت ساخره قالت- وع اى.. اعتبرتى مقولتش حاجه وهمشي بكرمتى
[١٢/‏٩, ٤:٠٩ م] Nour Nasser: خرجت من عنده قابلتها زينب قالت
-بعتلك عقد ا..
-انا مش جايه تانيه، هسلمك الايميل بكرا
-يعنى اى مش جايه تاني
كشيت ومرديتش عليها استغرب جدا قالت
-مالها دى
دخلت عند شادى رأته غاضب كانت لسا هتتكلم
-مش عايز حد يجيلى دلوقتى، براا
خرجت فورا بخوف وهى متفجأه قالت
-اكيد رهف مش هتيجى بسبب حاله مستر شادى، اى إلى ضايقه كده .. ربنا يستر
ذهبت سريعا وهى تبتعد من عند مكتبه
[١٣/‏٩, ١٢:١٥ ص] Nour Nasser: كانت رهف ماشيه وهى مضايقه لقت إلى بيسحبهل من أيدها صرخت حط ايده على بقها لقيته أشهب نظرت له بشده وعينه مليانه غضب قال
-غبياااا
بعدت بضيق قالت- بتشتمنى لى انت كمان
-بتتقوليلو لى
عرفت أنه يقصد شادى قرب منها قال بغضب
-مش قولتلك ملكيش دعوه.. بتتدخلى ليه وتفتحى بوقك
-انا مكنتش عيزاه يفضل كده
-وانتى مالكككك ما يتحرق، ولا عشان يبقى شادى حبيب المراهقه
بصله بضيق لانه يعلم كل شئ عنها منذ وهى صغيره قالت
-بطل تفكرنر بالموضوع ده كان زمان وانتهى مكنش حب حتى كان مجرد اعجاب
-بتفتحى بوقك ليه طالما ميهمكيش
-يهمنى أنا بعتبره صديقى
-خليه صديقك بس ملكيش دعوه.. قولتلك متعمليش حاجه غبيه وتخليكى فى نفسك
سكتت وهى بتفتكر تحذيره وكانه عارف عقلها إلى ماذا يأخذها
قال أشهب بغضب- روحتى وقولتيلو ومضايقه اوى أنه مصدقكيش
-المهم انى عملت إلى عليا
-واستفدتى اييييه
-انا مكنتش اقصد حاجه بس هو صعب عليا
-طلب مساعدتك.. اشتكالك... ما تردى
سكتت قليلا ثم قالت- لا
-تبقى مش رهف لو ما تكلمتيش
-انا مش فاهمه انت متعصب عليا كده لى معملتش حاجه لكل ده
-انا محذرك.. لى مبتسمعيش الكلاااام
-خباص أنا اسفه مش هتكلم تانى
قال ساخرا- ده ع أساس أن فى حاجه تتقال
-انت عايز ايه، تندمنى.. أنا ندمانه.. شادى اضايق وزعق ولا كأنر شتمته.. بس معاه حق.. دى مراته.. ممكن يكون بيحبها فعلا ونا ظلمتها.. الله اعلم..
بصتبه وقالت- خلاص مش هدخل تانى، استريح هسيب الشغل كله وابعد خالص وابقى لوحدى بعيد عن البشر.. مش ده الى انت عايزه
-يبقى افضل
-انت انانى عاوزنى بس معرفش غيرك
-دى حقيقه
قرب منها نظرت له مسك وشها وهو ينظر إلى أعينها قال بجديه
-خليكى ف حالك يرهف
سكتت وكانت حاسه كأنه سكتاه فيها خفضت راسها مسك دقنها وخلاها تبصله قال
-متحطيش نفسك فى مشاكل
-حاضر
قالتها وهى لاول مره تشعر بمصادقيته فلو أنها سمعت كلامه فكثير من المرات لكانت بخير، وها هى ندمت لأنها فتحت فمها وتعرضت لإحراج كبير
قالت رهف- انت ...
لقته اختفى نظرت حولها مشيت
[١٢/‏٩, ٥:١٢ م] Nour Nasser: رجع شادى البيت شاف سفره متحضره ورنا ترتدى قميص شفاف وجالسه فى انتظاره
-حبيبى انت جيت
نظر إليها وهو يتذكر كلام رهف بأكمله الذى لم يغب عن باله
-اتاخرت النهارده
-انتى شوفتى رهف النهارده
سطتت يصلها قال- ساكته لى
-اه شوفتها
-مالك بتقوليها كده، اتكلمت معاها
-اه قولتلك أن البنت دى مبطقهاش ولا هى بطقنى
-حصل اى
سكتت تانى قال بغضب-ما تتكلمى يرنا
حضنته وهى بتعيط قالت- تصور أنها قالت انى ساحره
[١٢/‏٩, ٥:٥٨ م] Nour Nasser: نظر اليها أبعدها قال- لى قالت كده
-معرفش يشادى روح اسالها.. انت إلى قلتلى أنها طيبه روح شوف اتكلمت معايا ازاى ونا مكنتش عايزه ارد عشانك
مسحت دموعها قالت- عارفه انى بكرها وهى كمان بس متوصلش أنها تتهمنى اتهام كبير كده
-رهف تقول عليكى كده لى يرنا
-قولتلك معرفش، دى حتى قالتلى أنى عملتلها عمل وحلفتلها أن مش صحيح وبقولها مش انا.. بس هى قالتلى أنى كدابه وهتخليك تبعد عنى وتصدقها هى
قربت منه لمست وشه بحزن قالت
-قالت عليا حاجه يشادى
كان ينظر إليها فهذا ذات الكلام الذى قالته رهف
-وقعتك فيا مش كده، قالت امى وحشه..معرفش هى عايزه اى مننا أنا مش كده والله
حضنته وهى بتعيط قالت
-انا بحبك اوى وانت عرفنى كويس تصدق انى ممكن اعمل كده.. اوعى تكون صدقتها
لماذا مال قليلا الى كلام رهف، كيف يعطى عقله فكرة التصديق حتى
-شادى.. أنا معرفش هى عايزه مننا اى.. أنا سمعت كلامك وسكت بس هى مش سيبانا
-سؤال مش عارف إجابته لى رهف تقول كده.. جاتلها فكره منين اصلا
-قلتلك أنها مش سهله.. دى قالتلى أنها هتاخدك وتبعدك عنى
نظر لها بشده اومات له حطت ايده على بطنها قالت
-وحياه ابننا ده ما بكدب.. قالت انك شخص مهم ونا بنت عاديه.. قالت انى سحرالك ومتحبنيش اصلا... كمان هتاخدك منى
بكت وقالت- قلتلك أنها عيزاك بس انت مصدقتنيش
-ازاى رهف تطلع كده، ازاى تقول كلام ده اصلا
-عشان كده قلتلك ابعد عنها، لما بتلاقى حد يتكلم معاها حلو بتقفش فيه.. خصوصا لو انت ياحبيبى.. اى واحده عينها عليك ومستكترينك عليا
مسح دمعتها قال- أهدى
مسكت ايده بحب قالت- اوعى تصدق كلمه عليا، انا حبيبتك رنا
نظر فى أعينها أومأ إليها قال- مش هيحصل، متزعليش.. انسي اى كلمه قالتها
-جرحتنى اوى خوفت من كلامها
-لى هو حقيقه
-لا طبعا بس بعدك عنى خوف، بخاف يبعدونا عن بعض
-مستحيل اصدق حاجه ع مراتى، أنا راجل يرنا مش همشي ورا كلام حد
اومات له ودموعها تسيل حضنتها بادلها العناق وهو يربت عليها وكان مضايق من حزنها الذى سببته رهف إليها
كانت تعانقه بامتلاك وتنظر إليه وتبتسم وهى تضمه إليها بقوه تفرض سيطرتها عليه
كانت جالسه وحيده من بين الاربع جدران، حتى عملها فقد خسرته.. لا يوجد من تشغل فراغها به.. حتى اشهب لا يظهر لها كما طلبت منه.. لا تعلم او كان بالشيء الجيد فهى خافت من عدم اصرافه كما حذرها توفيق
لكن لم تعلم أنه بالك السهوله سيتركها لمجرد جمله قالتها
"بتمنى تختفي من الوجود"
هل أثرت تلك الجمله عليه، هل يشعر مثلها
افتكرت رؤيته اليوم وهو يحذرها وكان غاضب من ما فعلته بعد اما القى كلامه ذهب
"تعرف اى انت عن الى بحس بيه"
"تعرفى انتى اى عن الى حسيت بيه"
"انت معندكش احساس اصلا"
اوقات تكرهه واوقات تشهر بالشفقه حياله، أنه كان صديقها فى يوم..تتذكر يوم وفاة والدها حين حدثها لاول نره وبدأ بارتماب الجنون معها وظهر من بعد ذلك
كانت تأخذ الأمر وكأنه بطل خيالى، لكنه جن حقيقى يتعقبها منذ وهى فى الحادية عشر من عمرها
لقد كانت تلهو ولا تدرى حبه الجحيمى لها، لو كان هذا خبا لتركها تعيش حياتها ليس كالأن تتعذب
حين تتذكر أيامها مع رامى.. حبيبها الذى شعرت معه بكل شيء وبادلته الحب.. تمنت ان يكونو زوجان عاديان
لكنه جعله يتلوى والسكاكين تأكل معدته لمجرد أنه اقترب منها ونزف دماء من فمه..  لقد عانى رامى وكان سيعانى اكثر ان بقى معها.. ايا كان أنه رجل لا يقاوم رغبته.. هل يبقى مع من لا يستطيع لمسها
"انتى ورامى مستحيل تبقو زوجين"
جمله توفيق الذى قالها إليهم وصعقهم على تفتت حلمهم
"انتى طبيعيه ورامى سليم ولو راح لدكتور يبقى تضييع وقت"
"الحل"
"أنه يسيبكو فى حالكو وده مش هيحصل، بتأسف لكم بس علاقتكو مستحيله مفيش واحد فى الميه امل ف. حياتكم"
كلما تتدرك حقيقه اشهب وما فعله بهم، تشعر بالكره الشديد له ويجدد حنقها منه ورغبتها فى أبعاده عنها مدى الحياه.. لقد سلب سعادتها
كم شعرت فى هذا الوقت انها تسقط ببن مساقه كبيره لتسقط أرضا وتكسر اضلعها مئة قطعه
انتهى بها الامر من تفكيرها"طلقنى يارامى"
تتذكر دموعههم جيدا فى ذلك اليوم، بعد كثير من هذا الصراع ليكونو معا
انتهى بهم الأمر بطلاق وذهاب كل منهم فى طريقه ليرى حياته
تلك الحقيقه المؤلمه لا يمكن تقبلها لكنها تعيشها الان بحذافيرها
"متعرفيش، أنا ورامى خطوبتنا قريب"
شعورها فى هذه اللحظه يعاد شعورها لحظه فراقهم، لكنها سعدت له برغم حزنها
ابتسامتها كانت صادقه وهى تبارك لياسمين
رامى لم يؤذها بل وقف بجانبها فى مثير من المنح، كان ملجأ امان لها.. عشقهم ليس قائم على الزواج فقط..أنه أعمق بكثير
كان خير الزوج والحبيب والصديق.. تتمنى له حياة سعيده مع من يستطيع تزوجها.. حياة ليس بها رهف.. وحياتها هى ليست بها رامى
تلك الحياه ليست عادله، أنها دار العناء كما قيل عنها
كانت رنا بتتكلم مع سميه
-انا عايزه اعلمها الادب
-شادى عمل معاكى اى
-مصدقهاش، كويس انى عرفت انها قالتله وجبت الموضوع فيها وأنها قالتلى نفس إلى قالتهوله..
-وهو صدقك
-اكيد طبعا مش هيكدب مراته
-خلاص سيبك منها
-البت دى عايزه تتربى يماما
-احنا مش قد رهف
-انتى مالك بقيتى تترعبى منها كده ليه
-عشان إلى شوفته
-تلاقيها عملت كده عشان تخوفك.. ما هى كده كده طلعت عارفه أننا الى عملنلاها السحر
-يالهوى عارفه
-اه
-بقولك اى يرنا طلعى رهف من من دماغك وخرجينى بعيد عنها
-ده لى بقا
-عشان منتأذيش يختى
-ولا تعرف تعمل حاجه
-الى عليها يعرف.. مش عوزاه يظهرلى المره دى
-مش هتساعدينى
-انا معاكى ف اى حاجه.. بس البت دى لااا.. مش مستغنيه عن روحى 
قفلت رنا هاتفها بضيق قالت- عملتى اى يارهف عشان تخاف منك كده
كانت رهف فى المكبخ بتحضر فطار خرجت فى البلكونه وهى تقضم السندوتش وتطلع إلى الغيوم المحلقه
رن تلفونها ليكسر وحدتها لقيت امها الذى افقدتها
 -الو يماما
-عامله اى يارهف
سكتت اومات وقالت-الحمدلله
-مش ناويه ترجعى بقا، سيباني قاعده لوحدى كده
-جيالك النهارده
-بجد
-معدش ليه لازمه قعادى هنا
-مش فاهمه
-مش مهم
-طب متتاخريش
قفلت معاها،  كملت فطارها
فى المسلء لبست رهف وخدت حقيبتها وهى تنظر إلى الشقه، لقد كانت هنا معاناه جديد ورعب جديد خاضته بمفردها.. كان هنا يمارس السحر عليها ورات أشباح لا يستحملها قلبها..  تتمنى لو أن تودع ذلك الخوف لمره ولا يأتى ورائها فى كل مكان
خرجت وهى بتقفل الباب وبتفتكر اجتماع رامى معها ومجيئه لها وهم يجلسون ليلا
تنهدت وذهبت وهى تجر حقيبتها اخذ السائق منها الحقيبه ركبت ومشيت
دخل شادى الشركه قابلته زينب قالت
-اجيب لحضرتك القهوه
عدى من قدام مكتب رهف ملقهاش جوه مشي وقال
-ابعتيلى المواعيد
-عندك اجتماع مع الوفد الألمان
دخل وهو بيقلع جاكته
قالت زينب-بس فى عجز
-لى
-حضرتك متعرفش، رهف سابت الشغل وخدت ملفها قبل ما تمشي وقالت انها مش جايه تانى
سكت شادى باستغراب لكن قال
-فى كتير مستنيين فرصة شغل عندنا
-هنزل اعلان
مشيت وسابته، افتكر امبارح وكلامها معاه كان بالفعل أتى مضايق وكان ينوى تحذيرها من التدخل فى حياته والبقاء على علاقة العمل.. لكنها تركت الشغل بأكمله
هل ممكن انها عرفت أن امرها قد كشب فخافت وذهبت لان بطبع رنا حكت له انها جرحتها بكلامها فبتأكيد خافت.... ام انها تركت عملها بسبب غضبه عليها البارحه..لقد كان متعصب كثيرا
عاد الى شغله ولم يهتم فلقد ذهبت فى الحالتين
وصلت على بيتها، ذلك المنزل الذى تركته ظنت أنها ستكون بخير
رنت الجرس فتحت امها فورا واول لما شافتها حضنتها
-كده تتأخري عليا
-معلش كنت بحضر شنطتى
-هترجعى تعقدى معايا
-شيفاكى مش فرحانه برجوعى
-دنا من الصدمه هبكى
ضحكت رهف ودخلت وهى بتعقد قالت
-البيت وحشنى
-مكنش ليه حس منغيرك ياحبيبتى
بصت لشنطه كانت كبيره، قامت رهف قالت
-هروح انام ف اوضتى
-اوضتك؟!! ولا هتعقدى ف اوضه تانيه
لقتها بتدخل اوضتها فعلا وبتنام على سريرها إلى وحشها
-رهف انتى كويسه
-ايوه
-هتعقدى هنا، هتعرفى تنامى
-أن شاءالله
سكتت ومشيت ومددت رهف وهى تنظر فى الأفق وراحت فى نومتها
صحيت الصبح على صوت والدتها
-رههف
-نعم
-يلا عشان نفطر سوه
قامت لقت نفسها فى بيتها، لقد عادت بالفعل وصحيت مجددا على صوت والدتها الحنون
-انتى بتعيطى
قالتها امها لما شافت دمعتها مسحتها فورا قالت
-لا عينى بتوجعنى، جايه اهو
قامت وغسلت وشها وهى فرحانه أن امها معاها، افتكرت لما كانت نايمه وهتموت من الاختناق وكانت تنادى بأمى.. لكنها تذكرت انها بمفردها
قعدت معاها وهم يأكلون سويا وكانت امها تنظر إليها
قالت رهف-ف حاجه يماما
-انتى مش هتمشي تانى
-لا، خيبت ظنك
-لا طبعا يابت يهبله، بس بسألك
-لى يماما وهعقد معاكى اليوم كله كمان
-رهف
-نعم
-انتى مشيتى من شغلك الاولاني من امتى
-من بدرى، عرفتى منين
-خالتك قالتلى.. سالت رامى عنك قالها أنه بيزورك بس انتى سبتى الشغل خالص
-ايوه
-يعنى انتى ده كله سيبا الشغل وقاعده لوحدك
-لا طبعا يماما انا كنت بشتغل بس ف مكان تانى
-مكان اى
-خلاص سيبته هو كمان
-بجد
-اه عشان كده بقولك هعقد معاكى علطول
-قصدك عشان كده رجعتى لما مفيش لزوم قربك من شغل مش موجود
-لما الاقى شغل جديد هاخد شقه قريبه منه واريحك
ضربتها امها على رأسها قالت- هببله، خليكى قاعده بقا انا عارفه شغل اى إلى طالعلنا بيه والحمدلله مش محتاجين.. اترزعى فى حته
-حاضر يماما هترزع
ضحكو سويا قاطعهم رنين الباب قامت رهف قالت
-مستنيه حد ولا اى
-اه دى خالتك
فتحت قبل أن تستوعب ان خالتها هى التى أتت
ابتسمت لما شافتها قالت-رهف
بادلتها الابتسامه لكن لم تكتمل حتى رأت رامى خلفها وينظر إليها وكانت أعينهم تشوب الحنين
-ازيك يارهف
كانت تلك الوقفه تذكرهم باول لقاء بينهم بعدما كبرو واتى فى عزاء والدها، كان غريبا ثم عاد غريب كما كان
-الحمدلله
جت امها قالت- ادخلو واقفين لى، ليك وحشه يرامى
-شكرا بس انا متأخر لازم امشي
-رايح فين
-الشغل كنت بوصل ماما، عن اذنكو
-اذنك معاك
القى نظره عليها وذهب وهى التى عيناها لا تريده ان يذهب من فرط اشتياقها له
حضنتها خالتها وهى تربت عليها بعفويه قالت
-وحشانى يرهف
-وانتى كمان يخالتو
-اى ده كنتو بتفطرو ولا اى
قالت امها- ايوه بلا فرصه ناكل سوا
قعدو ياكلو وهم يتحدثون وكانت رهف غارقه فى رؤيته الذى ذكرها بها
وتحاول الحديث معهم وتضحك
-قومى اعمللنا فنجان قهوه
-بالمره نقرأه ونضحك شويه
قالت رهف- حاضر
ذهبت وهى تعد ما طلبوه
-رهف تعرف
سمعت صوت خالتها تقول ذلك بهمس وامها بترد
-مش عارفه بس تقريبا لا
-متعرفهاش، مش جوازه أمله
-انتى مش موافقه ع البنت لى
-مش عوزاها تكون مرات ابنى.. مش شبهنا وكفايه عدم ارتياحى ليها
-بس ده اختياره
-رامى ميعملش حاجه الا لما أوافق عليها ونا إلى معطلاه
-هتسيب جنبك علطول
-منا بجبله عرايس هو إلى بيقول مبيحبش الجواز من النوع ده
-انتى غريبه
اعدت لهم القهوه وحضرتها وقالت-غلط يخالتو إلى بتعمليه
-بعمل اى
-رامى بيحبها وياسمين كمان بتحبه
نظرو لها بشده قالت-ايوه انا عارفه انهم هيتجوزو ومتخافوش ع مشاعرى.. مش هتتجرح يعنى.. رامى اتمناله الخير
حزنت امها عليها قالت-رهف انتى بتسانديه فى جوازته
-يماما احنا انتهينا من زمان ومفيش حاجه بينا، وفيها اى لما يحب ويتجوز... ده حقه ولازم خالتو تحترم قراره
-دى زعلته زمان
-وياسمين ندمت وقعدت كتير مستنياه ع امل انه يرجعلها.. صدقينى لو مكنتيش بتحبيها فيكى انها بتحب رامى وتقدري تطمنى عليه
-انا مش مرتاحلها
-رامى بيحبك يخالتو بلاش تستغلى حبك ليه
-انا يارهف
-سيبى يعيش حياته ما الانسانه إلى هو اختارها، هو عمره في قد ايه
-كان نفسي تكونى انتى
-ده نصيب واحنا مش لبعض.. على الأقل ياسمين قادر يعيش معاها ويتجوزها
وكأنها تسخر من نفسها تنهدت قالت
-وافقى يخالتو ياسمين بنت جميله واثقه انك هتحبيها بس اديلها الفرصه
حطت الصينيه قالت- عن اذنكو
مشيت وسابتهم قالت امها- تفتكرى أنها نسيته فعلا
-شكلها كده، مفيش داعى تقلقى من جوازه
-بنتى عاقله عارفه نصيبهم صعب بس تقبلت، وانتى لازم تسمعى كلامها.. رامى يتجوز ونفرح بيه ده ابنى بردو
-انا...
-اسمعى لرامى وبلاش تزعليه
-ربنا يسهل
فى المساء كانت رهف واقفه فى البلكونه شافت عربيه وكانت عارفه صاحبها
أنه رامى لقيته بيترجل وبيرن على والدته
سكعا رنين هاتفها قالت- رامى جه يلا همشى بقا
-انتى قيلالو يجى ياخدك
-هو إلى مرضاش يسيبنى بيخاف عليا
-ربنا يخليهولك
-اشفكو ع خير وسلميلى ع رهف
كانت تسمعهم لكن لا اريد الخروج
لقته بيسند على سيارته كأنه تعمد ميطلعش عشانها لأنها موجوده
نظر إليها والتقت أعينهم لم تهرب بل ظلت واقفه ونظرت إلى السماء وكأنه ليس بشيء المهم، لكنه كان مبحلق بها
سمعت صوت من تليفونها وكان رساله منه
-مبسوط انى شوفتك بخير
شعرت بحنين إليه،نظرت له اتيت خالتها قالت- يلا
ركبت معاه نظر إليها نظرت اخيره ثم أخذ سيارته وغادر
قال رامى- كنتى عايزه تعقدى اكتر
-مش مشكله تتعوض فى فرحك
نظر لها باستغراب تنهدت قالت- أنا موافقه ع البت دى، اسمها مينا ولا ياسو
ابتسم عليها قال- ياسمين
-انا مالى.. المهم انى موافقه
سكت قليلا ثم قال- شكرا يا امى
ربتت عليه قالت- المهم تكون فرحان والحق اشوف عيالك
-بتستعجلينى دلوقتى
-عايزنى اغير رأى 
تنهد بقلة حيله منها قال-هى رهف بايته هناك النهارده
-لا دى رجعت البيت
بصلها قالت بتوضيح- سابت الشقه دى باين ورجعت هتعيش فى بيتها تانى، العقده اتفكت وهى بتمارس حياتها عادى
أومأ بتفهم وصمت فلقد كان الخوف من اشهب، لكنها رأت من ارعبها أكثر منه.. اعتادت عليه فلم يعد من يخيفها.. كسر أشهب ذلك الرعب بظهوره مجددا
سمع صوت من تليفونه وكانت رساله منها
-ونا كمان، مبروك مقدما
-شكرا
كان شادى واقف فى مكتبه ورنا تحتضنه وهى تدخل سكينا داخله وتخرج من الناحيه الاخرى
-قلتلك مصيرك هيبقى الموت
انتفض من على السرير وهو بيأخذ أنفاسه فاقت رنا وبصتله بقلق
-مالك
نظر إليها ادت النور وادته كوبايه ميا
-اشرب
لم يمد يده وكان يثقبها بأعينه فشربته هى قالت
-مالك ياحبيبى.. انت كويس
 لقد كا حلم، بل كابوس.. لماذا نومته لا تكون هنيئه
-انا كويس.. كابوس بس
-حلمت ب ايه
-انك بتقت.لينى
نظرت له باستغراب ضحكت قالت
-لا حلم فعلا
مسحت وجهه قالت- أنا اعبط من كده.. بس لو خونتنى.. اه اقتلك واموت معاك عشان بحبك
نظر إليها حضنته وهى تلامس صدره قالت
-يلا نام ياحبيبى، أنا معاك اهو
استلقى وهو ينظر إلى سقف غرفته نظر لها وهى تعانقه ربت عليها.. كابوس.. كابوس بشع
كانت رهف قاعده مع امها فى صاله تشاهد التلفاز
-رهف
-نعم
-شعرك
-ماله
-رجع اسود ازاى، فين الحته البيضه
-صبغاه
صبغتيه امتى
-قريب، كنت حاسه انى ملفته بسببه
سكتت وهى مستغرباها وكأنها تمنت ان يكون عاد إلى طبيعته
لم تعلم ان رهف صبغته قبل مجيئها إليها لأنها لا تريد اسأله بشان بياض شعرها المتزايد
[١٤/‏٩, ٥:١٤ م] Nour Nasser: كان شادى فى الحمام يستحم لتأتى مشهدها أمام اعينه
"انت معندكش فكره أنا عيشت الرعب ده ازاى ونا جسمر بيتجرح وينظف منغير محد يقربله"
فتح عينه باستغراب من أنه تذكر رهف الان
سمع صوت من الخارج أخذ برنص وخرج لقا رنا بتتكلم مع الخادمه
-قلتلك متنضفيش اوضتى انتى مبتفهميش
قال شادى- ف اى
شافته وطت صوتها وقالت- مفيش ياحبيبى بس انا جيت لقيتها بتنضف الأوضه
-فيها اى ما ده شغلها
ارتبكت لكن قالت- أنا بنضفها أنا
-انتى تعبانه خليها هى تنضفها
-لااا
استغرب مشيت الخدامه قال- مالك يرنا
-انا مبحبش حد ينضف اوضتى ولا يدخلها حد غيرنا
-ما والدتك بتدخلها، رغم أن مينفعش
-ماما غير اى حد وبعدين بتساعدنى ديما يعنى مفهاش حاجه تدخل الاوضه
-بتلمس حاجتى وانتى عارفه انى مبحبش كده
-اكيد متقصدش يعنى وبعدين كفايه اهتمامها بيا... الا مفيش من عيلتك سال عليا ولا حتى امك
-رنا متدخليش الموضوع فى بعض، انتى عارفه دى هتكون حياتنا
-اه منتا واخد واحده مش قد المقام
-انتى لى شايفه نفسك قليله ثقى ف نفسك شويه
-انا واثقه من نفسي كويس
-رنا أنا مش عايز اتخانق، اخرجى وسيبيها انضف الاوضه
خافت وقالت- قولتلك لا هنضفها أنا
يصلها من خوفها ورفضها الشديد قال- هو فى اى
-مفيش هيكون ف اى يعنى
-زى ما يكون فى حاجه خايفه اعرفها
-لا اكيد يعنى هخاف من اى انت تعرف كل حاجه
-يبقى ابعدى وخليها تنضف
-انت مالك محمؤلها كده، تكنش حبيبتك
-انتى اتجننتى سيبتى رهف ومسكتى فى الخدامه
أبعدها قال- انتى بتخلينى اشك فيكى اكتر واكون مصر انى انضفها بنفسي
-بشك فيا
-فى اى مخبياه عليا يرنا
-انت دايما كده مطلعنى وحشه عشان بحبك
تنهد قال- رناااا
عيطت وقالت-اكيد قلبوك عليا،كلهم بيوقعوك فيا ونا مكمله عشان حبى
-انتى تصرفاتك غريبه
-قدر انى حامل وده عادى
مكملتش جملتها وحطت أيدها ع بطنها بوجع
-اههه
-مالك
-بطنى بتوجعنى اوى يشادى
-هطلبك الدكتوره
مسكت ايده وهى تشهق قالت- لا خلاص
ثم صرخت بألم شديد وقعت بين دراعه اتخض قال- رنا
شاف دم يسيل منها اتصدم ونظر لها لتصرخ رنا
- ابنى
[١٤/‏٩, ٦:٢٢ م] Nour Nasser: فى المستشفى كان شادى واقف مع سميه إلى جت راكضا اول ما عرفت أن بنتها فى المستشفى
خرج الدكتور من الاوضه
قالت سميه- بنتى
-المدام كويسه الحمدلله بس..
قال شادى- الجنين
-للاسف
اتصدمت سميه وقال شادى- ميت
اوما الطبيب له عيطت سميه قالت- يعينى عليكى يابنتى
قال شادى- مش عايز عياط بعد اذنك
قال الطبيب- هى حملت من امتى
-حوالى تلت شهور
-نفس الحاله فى كل اجهاض
-مش فاهم
-الجنين ميت مكنش فى الروح اصلا
-وده من اى.. احنا كنا مهتميين المره دى وزياده.. لى الإجهاض.. هل الرحم الضعيف ولا رنا بتعانى من مشكله
-مش عارف اقولك اى بس بردو رنا كويسه
-يعنى اى
-مفيش اسباب علميه، حتى رنا لما جتلى العياده وبتعمل كشوفات كل حاجه مهيأه لاستقبال جنين.. بس مبيكملش بعدين يموت وهو ف بطنها
-يعنى اى مفيش اسباب.. ازاااى
-عادى ياستاذ شادى.. ده نصيب.. ربنا يعوضك
مشي وتركه وكانت سميه واقفه بصدمه قالت
-ياحبيبى يارنا
قال شادى- بلاش نحملها اكتر من كده بلاش نفتح الموضوع
-حاضر يابنى
دخل شادى كانت قاعده تعبانه وبتعيط ولاول مره تراها سميه تبكى بحق هذه ثلث مره تبكى بقهر بسبب ابنها الذى لا يأتى
-رنا
-اجهاض مش كده
ربت عليها قال- يلا نروح
-انا اسفه يشادى
سكتت مسك أيدها ومردش عليها قال- يلا نروح لو قادره
قامت معاه وهى تعبانه وبصاله من شكله الميؤوس
روحت معاه البيت وصلها ع اوضتها قال
-حمدالله ع سلامتك
عيطت تنهد قال- رنا
-مجبتلكش الولد إلى نفسك فيه
-ده قدر
-يعنى انت مش زعلان
-صحتك اهم
حضنته ربت عليها وكان لا يستطيع أن يبادلها العناق تلك المره.. هل ابنه مات من انفعالها ام إهمال ام.. أن هناك سبب خفى وراء اجهاضها المتتالي
[١٥/‏٩, ٦:٤١ ص] Nour Nasser: كانت رهف قاعده بتقرأ كتاب ونايمه على بطنها وهى ترتدى حماله قميصها
-لو كانت الحياه زى الروايات.. مكناش اتمنينا الموت 
تنهدت وهى بتستلقى ويغطى شعرها وجهها بأكمله
-يافرحتى بحياتى، رجعت لحياتى الممله تانى
افتكرت أشهب حين كان ياتى فى غرفتها وكانت تنعته بمرافق ظلى
-مرافق ظلى هاا
فردت أيدها بتنهيده لتشعر بسخونه قامت بخوف فهى تعلم ذلك الأمر چيدا
هناك أعين تترصدها، شعرت بالخوف لفت سريعا ولسا هتخرج من الاوضه
-اكتسبتى خبره كبيره
وقفت ولفت لما شافته أظهر نفسه قالت
-ا..انت
-تعالى
قعدت وهى تنظر إليه قالت- وكنت خافى نفسك لى
نكز عقلها قال- بتفكرى فيا كتير الايام دى
-محبه
قالتها ساخره رفع حاجبه ببرود سكتت لقته بيمسك حمالة قميصها
-جميله انتى
اتكسفت وابعدته عنها بضيق قالت
-مش عيب تبقا عندك ٣٠٠سنه ولسا مراهق.. انت قد اجدادنا
ضحك ضمت دراعها وهى تدارى جسدها قالت
-شكلك مبتتأثرش غير بلانس
-قصدك اى
-بهكنه كانت واقفه قدامك كما خلقتها امها.. ولا كأنك شيفها
-مبتأثرش غير بيكى
قالها وهو ينظر إليها احمر وجهها من عينه وكأنه يسحرها بهمها، تنهدت قالت
-بتمارس تسلطك عليا
-مشكلتك أن حقيقتى مأثره عليكى.. غير كده كنت واثق انك عمرى ما تعترضى عليا
-ده سبب كافى يا أشهب..
بصتله بشده قالت- قصدك اى انى مغرمه بشكلك زى البنات.. صدقت نفسك اوى.. منتا سبتهم من هنا وهما مش عارفين ينسوك وبيحطو معايير جمال للرجال بنسبالك
- ده يهمك
-اشبع بينهم
قالتها وهى تقف بعدم اهتمام، مسك كتابها وهو يقلبه
لفت وقالت- بتختفى فين
-ده مش مكانى، أنا باجى زياره
-فين مكانك
-عايزه تشوفيه
-لااا طبعااا انا بسالك
[١٥/‏٩, ٦:٥٧ ص] Nour Nasser: مردش عليها بصتله قليلا قالت
-لى اسمكو أسياد الأرض
-اتخلقنا قبلكو
-الملايكه كذلك
-الملايكه مكنتش عايشه فى كوكب الارض.. احنا كنا عايشين هنا قبل نزول سيدنا ادم
اندهشت قالت- أسياد الأرض.. اول مره افهم معنى الجمله.. بحسبها مجرد وصف للهيبه مش اكتر
حط الكتاب على الترابيزه قال
-بتشغلى فراغك بالكتب
-حياه هاديه احسن من حياه مليانه بحوارات
-احسن حاجه عملتيها
-امتلاكى.. كأنك لو طولت تحطنى ف قفص بعيد عن الناس ومختلطش بجده هتعملها
-لى لا
-دى اذيه من نوع اخر
قرب منها قال- عالمكو اوحش مننا
لمس وشها وكمل- الناس بره مؤذيه ويخوفو.. قادرين يحولو شخص لمقبره دفينه
-وانت كمان مؤذى
مسك دقنها قال-مبتتعلميش
-لا
قالتها ببرود وابتسامه سمجه
كانت صاحيه من النوم عشان تشرب وقفت لما لقت اوضه رهف منوره
مشيت بس سمعت صوت استغربت وقربت لقتها بتتكلم مع حد
-رهف معاها حد
سمعت صوت ضحكتها استغربت كثيرا وفتحت الباب بسرعه واتصدمت لما شافتها واقفه بقرب رجل
-ر..رهف.. أن..انتى
نظرت لها رهف بشده قالت- ماما
-مين ده.. انتى جايبه راجل البيت
اتصدمت رهف من إلى قالته-ماما انتى بتقولى اى
صرخت فيها قالت- أخرسي أنا شيفاكى بعينى وهو قريب منك.. مدخلاه اوضتك وقاعد معاكى ونا نايمه مش حاسه.. ده انتى يومك اسود
دمعت عينها قالت- بتقولى اى يماما.. ارحميني.. ازاى تقولى عليا كده
-ما تشرحيلى.. مين ده الجدع ده يااابت
عيطت قالت- هفهمك ممكن تهدى
-اتكلمى بدل ما اجبلك اخواتك يعلموكى الادب.. انتى خلاص عيارك فلت
عيطت واحمرت أعين أشهب الذى كان صامتا اقترب منها لكنه وقفت فى وجهه قالت
-هتعمل اى
نظر إليها وإلى والدتها وكأنه نوى الشر إليها
-كمان هيطبلضج عليا فى بيتى.. دنا هوديك فى ستين داهيه انت وأشكالك.. أنت عارف اخواتها يعملو فيك اى.. يقطعوك... خساره تربيتى فيكى يارهف
مسكت دموعها قالت-اشهب
مسكت وشه وخليته يبصلها بصتلها امها بشده قالت
-كمان بتعملى كده قدامى يقليلة الادب.. خلاص مبقاش حد مالى عينك..
قال رهف بعياط- كفااية بقا يماما.. كفايه
-هو اى إلى كفايه ياابتت.. ما تردى
-ده مش بنأدم اصلا
بصتلها بشده قالت-انتى اتجننتى كمان
مسكت ايده الذى كان يجمع قبضته بأعينه التى كان على وشك أن يتحول وتسود عروقه
-اياك يا أشهب
نظر لها قالت- دى امى
توقف مسكتها امها بقوه وبعدتها عنه قالت
-ما تتلمى بقا كفايه
-قولتلك ده مش بنأدم لى مش مصدقانى
-عفريت ولا جن
-اه جن
نظرت لها بشده وطالعت أشهب من شكله الغريب
قالت رهف-امشي انت دلوقتى
تردد لكن نظرت له برجاء- بعد اذنك
-يمشي فين انتى عايزاه يهرب.. استنى عندك ا...
مكملتش كلامها ولقته اختفى من أمام أعينها اتصدمت ونظرت إلى مكانه بصدمه بصيت لرهف
-قولتلك ده مش انساان 
لفرط صدمتها وقعت مغشي عليها
كان شادى قاعد مع امرأه الف ربع الحجاب على راسها قالت
-وانت عامل اى
-الحمدلله ربنا بس زعلانه شويه
-مبسالش عليها هى، انت إلى تهمنى
-انا كويس ياماما
كانت رنا واقفه عند الباب وبتسمع كلامهم
-كانت فاكره أن الخلفه ممكن تقربها مننا ومننكرش أننا بنزعل من اجهاضها كل شويه.. بس كأن ربنا مش عايز يربطك بيها
-مش طفل الى يخلينى معاها
-ده شكله مرض، مفيش واحده تحمل تلت مرات وكل مره تسقط منغير اسباب.. خلى بالك ليكون معدى
-ماما بعد اذنك، كنت فاكرك جايه تطمنى
-انا فعلا جايه اطمن على ابنى.. كفايه أنه مبيزورش أهله بسبب مراته إلى حرماه مننا
خرجت رنا من الغرفه قالت-والله انتو إلى مقطعين الاهتمام اوى يا سعاد هانم
قالت سعاد ساخره- كانت يتتصنت علينا، اتفضل يشادى
قال شادى- ادخلى جوه يرنا
-انت مش شايف بتقول اى
قالت سعاد-انتى هتعلمينى اتكلم ازاى يابنت
-مش معانا انك كبيره مبتغلطيش وانا محترمامى بس عشان شادى
-محترمانى؟!! لا والاحترام واضح.. ما هى التربيه واحده
-انا متربيه احسن تربيه مش زيك
ضربها شادى بالقلم قال- الى بتتكلمى معاها دى امى
بصتله بشده قالت- بتضربنى عشانها
-ادخلى جوه بقولك، ده بيتها قبلك ولازم تحترميها غصب عنك
قالت سعاد- ع ايه.. أنا ماشيه
خدت شنطها وربتت على كتف ابنها والحسره تملؤها وذهبت بصمت وهى تشعر بلاهانه الذى تعرضت لها من قبل زوجة ابنها
قالت رنا- انت ازاى تمد ايدك عليا قدامها
-امشي يرنا من وشي بدل ما تشوف إلى عمرك ما شوفتيه
-هتعمل اى هتضربنى تانى
-هطلقك
نظرت له بصدمه قالت- عايز تطلقنى يشادى بعد الحب إلى حبتهولك
-انا زهقت من مشاكلك... كفااايه
-انا عملت اى
-مش معنى انى بحبك يبقى تكلمى عيلتى كده.. أنا بعدتك عنهم عشانك مش عشانى.. ولو الحال استمر ومتغيرتيش يبقى كل واحد يروح لحاله
مشي وسابها فى صدمتها وهى تنظر إليه بشده وتشعر بالخوف
-من امتى وانت بتكلمنى كده...ماشي
فى اليوم التالى كانت سميه قاعده مع رنا قالت- مالك يرنا كأن عينك بتطلع نار
-انا خايفه يماما
-من اى
-امبارح حماتى العقربه دى كانت هنا واتكلمت معاها وحش راح ضربنى
-مد ايده عليكى اكيد غلطتى فيها يرنا.. قولتلك امسكى لسانك شادى مش هيستحمل كل مره
-الى حصل بقا يماما.. دى كانت بتقومه عليا بدل ما تطمن عليا ونا إلى خسرت ابنى...
اكملت بضيق- الإجهاض المره دى بعد بينى وبين شادى اوى.. كأنه حاسس بالنقص بسببى وانى معيويه
-انتى بتقولى اى دلوقتى يرنا انتى خسرتى ابنك.. وشادى كان خايف عليكى وميهموش الطفل
-انا يهمنى،كده أهله مش هيسيبونا.. كنت خلاص هخليه يكتبلى الفيلا
-قربى منه ونسيه متعمليش مشاكل معاه عشان ميبعدش عنك
-انا لازم اشوف الحمل ده ف اى
-انتى عايزه تحملى تانى يارنا ده انتى لسا خارجه من مستشفى بسبب الإجهاض بتاعك
-اهه عايزه احمل ويكمل بقا عشان زهقت
-ومستعجله ع اى
-هربطه بيا.. هخليه مش قادر يبعد عنى ولا يسمع لعيلته دى
-بس .
-مبسش يماما، لو الدكاتره مش هتنفع فنلجأ للجن
قالت بصدمه-ج..جن
-روحى لمبروك وخليه يشوفلى حل
-انتى بتقولى اى يرنا مستحيل
-هتروحيلو يماما عشانى
-مش هروح المكان ده تانى.. مش بعيد سكون ما ت والبس أنا
-مامتش انا واثقه، روحيلو وخليه يتصرف
-وده هيفيدك بايه انتى خلاص كل حياتك بقت ماشيه على السحر
-اه
-قولتلك مش هروح يعنى مش هروح
مسكتها جامد قالت بحده- هتروحى يمام
كانت رهف بتحاول تصحى امها الذى غائبه منذ البارحه وكانت تبكى
حط ايده على كتفها نظرت وجدته اشهب قالتل
-مش هتصحى تانى ولا اى
دعكت ايدها وقالت-ماما فوقى بقا
-خايفه عليها
-اكيد مش امى
بصتله وقالت- تقدر تصحيها
استغرب منها وقفت قالت- انت إلى اتسببت بده
-انااا
-ايوه، وجودك معايا ودخلها المفاجئ.. كنتى تختفى علطول
-امك مبتثقش فيكى زى اخواتك
زعلت بس قالت- ملكش دعوه
اقترب منها افسحت له عطت ايده على دماغها من ورا لقت ايده توهجت وظهر جلده الحقيقى قالت
-انت بتعمل اى، بتحرقها
فتحت عينها وهى بتنتفض بعد اشهب عنها وجريت عليها رهف
-ماما
بصتلها واول ما شافت اشهب وهى لسا بتستوعب من يكون
اغم عليها مجددا اتصدمت وبصت لاشهب قالت
-انت عملت اى
-خليت دمها يغلى بحيث يوصل لمخها
-رجعت نامت تانى لى، فوقها
-مينفعش
-لى
-هتموت
بصتله بصدمه قالت- كل ده بسببك
-رهف متختبريش صبرى
-شوفت وجودك معايا ف كل مره بيجبلى مشاكل
مسكها من دراعها وكان هيكسره قال
-وجودى هو إلى بيخرجك من المشاكل
سمعت صوت بصت إلى والدتها ضغط على دراعها تألمت
-متفكريش فيا تانى، ده لو مش عيزانى اجى
-انسي
دفعها بقوه وكان الشر يمتلكه ذهب وتركها بمفردها، تحسست زراعها وعلامه يظه وكأنه حبس دمائها من قوته
-ماما
جريت عليها وهى بتفوقها والقت بعض قطرات الماء على وجهها فاقت وبصتلها
-ماما
بصت حوليها بخوف ملقتش حد قالت
-ج..جن..جننننن
-اهدى
صرخت قالت- اهدااا ازاى.. قولى انك بتكدبى عليا.. بس ازاى.. ده اختفى قدام عينى
-لو سمحتى اهدى هو مش بيأذى
-انتى كل ده كنتى بتتكلمى مع جن
-ايوه يماما.. لو ده إلى يفرق معاكى ف اه... مش راجل ومش مدخلاه البيت من وراكى
-يالهوااااى هو ظهرلك تانى.. هو نفسه
-اه
-مقولتيش لى.. اكيد هيمو.تك
-حصل حاجات كتير ورجوعه المره دى كان لصالحى
-لصالحك
-انتى متعرفيش حاجه عن إلى عيشتها، بس اقدر اقولك ان انا السبب فى وجوده معايا
-ا..انتى
-اه
-يامجنونه.. انتى رجعتى اتلبستى تانى.. جن اى ده إلى تخليه معاكى.. ده احنا مصدقنا شيلناه من عليكى
مسكتها بقوه وقالت- نسيتى عمل فيكى اى... وانتى بتصرخى زى المجنونه.. طلع السبب انتى.. فاكره حاجه عاديه وده لو اتقلب عليكى زى قبل كده هيبقا بموتك... مش كفايه خلاكو تطلقو وكان عائق مبينك.. رجعتى ليكى تانى والمره دى مش هيرحمك
-ده قدرى
بصتلها بشده ابعدتها عنها قالت
-هو مش هيسبنى ونا تقبلت ده
-ان..انتى مسحوره.. اكيد سحرك.. تعالى نروح لشيخ
مسكتها من ايدها بس وقفتها رهف قالت
-قولتلك مفيش فايده، كان توفيق عرف يتصرف
-انتى كلمتى دكتور توفيق تانى
-مش بقولك متعرفيش حاجه
-ما تعرفينى
سكتت شويه ثم نظرت إليها وعينها مدمعه قالت
-ماما
-نعم
-ازاى تفكرى كده فيا، ازاى تسمحى لنفسك تقولى عليا كده
عرفت انها قصدها بكلامها امبارح قالت بندم
-رهف انا دخلت لقيت واحد مع بنتى.. وهى بقميص النوم... فى اوضتها.. ونا نايمه
-فروحتى فكرتى بتفكير القذر ده
-حطى نفسك مكانى
-انا مش متخيله احطنى مكانك لانى عمرى ما افكر كده.. أنا إلى لو خلفت بنت هديها ال. عمرك انت مدتهولى
-ومدتكيش اى بقا يااارهف.. دنا عمرى ما سبتك لوحدك
-لو كنتى عايزه خلفتك كلها تبقى صبيان مكنتش تخلفينى اصلا
سكتت اول ما قالتلها كده
قالت رهف- كنتى تجيبى ولد كمان تثقى فيه زى اخواتى ومتخافيش ليجبلك العار
اتصدمت وقالت-انتى بتقولى اى يارهف
-إلى سمعتيه يا أمى
دخلت وقفلت الباب ع نفسها وهى تشعر بالحزن الشديد
كانت سميه بتمشي وهى خايفه
-منك لله يرنا
شافت بيت مبروك كما هو اتفجأت كثيرا وهى بتفتكر ازاى جريت وهى بتموت وشيفاه بيولع حتى هو كان بيصرخ
خبطت بخوف الباب اتفتح
-ادخلى
اتخضت من صوته دخلت وقفلت الباب واتصدمت لما شافت شكله وكان يرتدى عبائه تخبى جسده لكن وجهه كان محروق
-ا..انت.. يخربيتك وشك ماله
-ده كويس انى عايش
-انت مغمض عينك لى
-انجزى وقولى عايزه اى، لو كنتى جايه عشان البنت دى ف انسي
-هو اى إلى حصل
-المره الى فاتت كنت هموت.. اتحرقت وكنت خلاص.. لولا اعوانى نفدونى من تحت ايد النار وهى بتاكل جسمى
-الجن
حط ايده على دماغه قال- أسياد الأرض
-هو العفريت إلى عمل فيك كده، وهو ميعرفش ان عندك جن قادرين يخرجوك من شوية نار
-التنازلات كانت كبيره
-يعنى اى
-الجن مبيعملوش حاجه منغير تمن
استغربت منه أشار إليها قال- قولى جايه لى
قعدت وقالت-عيزاك تشوف حل لرنا
-مالها
-سقطت تانى
-كانت حامل
-ايوه.. بس الحمل مكملش تانى.. لا تالت
-وانتى جايه عيزانى اخليها تخلف
-اه.. اجنا روحنا لدكاتره واكيد الحل هيكون عندك
-معنديش حلول
-لى بتقول كده
-ملعونه
-هى مين دى إلى معلونه
-بنتك
-دنا بنتى ست البنات
-مش هتخلف
بصتله باستغراب قالت- ازاى متى بتحمل اهيه وبقولك سليمه
-هتحمل بس مش هتخلف.. مهما تشيل ابنها هيمو.ت
-قصدك اى ما توضح
-بنتك مش هتخلف
-طب لى، امال انا جيالك لى.. ما تشوفلنا حل
-مفيش حل
-يعنى اى
-وهى بتسحر جوزها والناس وجل الى بيزعلوها... كان التمن أنها مش هتخلف... روح ابنها بتروح قربان للاسياد
-يخربيتك انت عملت اى.. وقربان اى
-أذية الناس مش بالساهل، ولازم بنتك تعانى زيهم ولو ف روح..
-ده ابنها، طلع بيموت بسبب الجن بتوعك
-كله فدا الاسياد
-انت بتقول اى انت ياراجل يمجنون
فتح عينه ونظر لها واترعبت من عينه الحمراء كالدم ولأول مره يفتحها بعدما كان مقفلها طوال الوقت
-احفظى أدبك
-انا اسفه بس... انت متخيل يعنى اى مش هتخلف
-ده كان التمن
-بس ده تمن غالى اوى
-ميغلاش عليهم
-طب اعمل اى حاجه، شوفهم عايزين اى ويسيبو ولادها..
-دى لعنه وهتكون معاها علطول
-يخربيتك، يخربيتك انت عفاريتك..
-دلوقتى بتلعنيهم وانتى إلى كنتى بتجرى عشان يلبو رغباتك
-مكنتش اعرف ان ده هيحصل
-عايزاها تعيش فى نعيم، اللعب بالنار مش ساهل
-هديك كل حاجه بس أبعدهم عنها.. لازم يكون فى حل.... لاااازم
-مفيش..الروح ليهم وهما ليهم الأمر واحنا ننفذ
وقعت بصدمه وهى تنظر إلى نتيجة افعالهم الذى عادت عل ابنتها
-ارجعى لرنا واقوللها تعيش مع جوزها بسكات
-منك لله... منكو لله يامأذيين... ربنا ياخدك انت وهما
خرجت من عنده وهى تجر خيبتها وصدمتها إلى عرفتها، افتكر رنا وكلام الطبيب
"اسباب الإجهاض مجهول.. مدام رنا سليمه بس الجنين مبيكملش ويموت وهو جوه"
نظرت الى بيت مبروك المشعوذه وان كل ذلك أرواح احفادها التى كانت من الممكن أن تعيش.. تسلب فداء إلى الجن.. أنها تمن الاذيه.. لقد عاد الاذى عليهم بخسارة كبيره... خساره لم تتخيلها.. لانها لا تعوض
مر يومان وكانت رهف لا بتتكلم مع والدتها ولا بتخرج تشوفها
كانت قاعده لوحدها وبتفتكر أشهب، تريد أن تعتذر إليه
-اشهب
لم ياتى ردا إليها، أنه ليس معها.. كانت شعرت له
لقد انفعلت عليه بسبب جرح قلبها من امها.. لم يكن لديه ذنب.. لكنه قسي عليها.. لكنها أيضا السبب
تنهدت واستلقت وهى تنام ككل يوم
[١٥/‏٩, ٣:١٥ م] Nour Nasser: كانت قاعده ف اوضتها اتفتح الباب وكلت امها التى كانت تبكى بسبب كلامها
-رهف
عملت نفسها نايمه قربت منه ولمست شعرها
-انا اسفه اوى
كانت سامعه عياطها وحسيت بالندم فايا كان هذه والدتها
-زمان لما حملت فيكى، قالو ده حامل ف بت.. وانتى عارفه الارياف.. بس انا وابوكى كنا بنفكر فى اسمك ومهتمناش باى حد غير مجيتك
كانت تسمع لها ولا تتحدث
-عارفه لي سمناكى رهف مش مجرد اسم وخلاص.. احنا كنا عارفين انك هتكون طيبه وحنينه اوى.. رهيفه ورقيقه على انك تيجى الحياه دى... اسمك بيوصفك
دمعت عينه فربتت عليها وكانها تشعر بها قالت- اياكى تعيطى تانى.. عزيز يزعل منى ويجيلى ف الحلم.. انتى حبيبته اكتر منى.. وحبيبتي انا كمان
فتحت عينها وبصتلها قالت
-انا اسفه يماما
حضنتها فورا قالت- انا إلى اسفه ياحبيبتى..خليتك تصفى نفسك بالعار والى عملته هو العار
-رد فعلك طبيعى
-متبرريش، انا عارفه انى غلطان.. بس عايزه ابواك انك بنتى حبيبتى..سامحينى
اومات إليها بانها تسامحها وهى تربت عليها بحزن
مر اسبوعان كانت رهف فى المطبخ مع والدتها بتقشر بطاطس قالت
-ماما كده حلو
خدتها من ايدها قالت- عملالي فرواله، ده انتى طلعتيها كلها فى القشره.. هى دى إلى فاضت
-يست قولتلك انا مش بتاعت طبخ
-منتى عشان كده نش نافعه
تنهدت بضيق قالت- الشغل كان ارحم
-وهو الشغل سهل من الطبخ.. انتى إلى غاويه تهب
-المهم نافعه ف حاجه اهو
ضحكت عليها وهم يعملون سويا قالت
-هما هيجو امتى
-مش عارفه بس خلصى بسرعه قبل ما اخواتك يجو ومراتتهم
-من الذوق يجو بدرى ويساعدونا
-منه حامل هتساعدك ازاى، والتانيه اعتقد ابنى هو إلى بيطبخلها
-يعنى على ولادك إلى اتبهدلو من الجواز.. يستهلو كانو ممرمطينى وقومى وحطى واعملي شاى
-فداهم انتى مش اختهم ولا اى
-لا الخدامه، ريحونى لما مشيو
-بنت
سكتت وقاطعهم رنين الباب قالت- اهم جهم
غسلت ايدها وضربت راسها قالت- خليكى ف إلى انتى فيه
ابتسمت قالت- حاضر
مشيت وكانت رهف تكمل بابتسامه لطيفه فهى سعيده بمجيئهم
لم تسكا صوت ضوضاء كعادتهم عند دخول المنزل
-رهههف
سمعت صوت ندائها خرجت وقالت- نعم، مالك واقفه كده لى
-ف حد عايزك
-حد مين؟!
قربت واتصدمت لما لقت شادى على الباب الذى نظر إليها نظرت لم تفهمها البتا وعيناه الغريبه المبحلقه بها
-شادى
-ازيك يارهف
-مين يماما
-ده واحد عايزك
اتصدمت لما شافته قالت-شادى
-اتصلت عليكى بس انتى مبترديش
-اه ممكن مسمعتش، بس سبب الاتصال ايه
حم حمم قالت إمها سريعا-اتفضل ادخل مش هتعزمى ضيفك يارهف، معلش اعذرنا
نظر إليها وكانما ينتظر دعوتها
قالت رهف- اتفضل
دخل وهم يفسحون إليه جلس وجلست معه وهم ينظران إلى بعضهم وامها واقفه تبحلق بهم فى المنتصف
ارتبكت رهف قليلا قالت- منور يشادى
-شكرا
نظرت إلى والدتها من جلوسها فهى تحرجه قامت وقالت
-تشرب اى يابنى
-قهوه
-حاضر
مشيت وسبتهم فشعرت رهف بالارتياح بصتله وقالت
-خير يااستاذ شادى
-احنا مش ف الشغل عشان تحطى القاب
-لا بنتكلم برسميه مش اكتر.. وده إلى انت طلبتو
افتكر يوم أما كان فى المكتب ودخلو فى شجار قوى
تنهد شادى قال- أنا جاى اعتذرلك
-تعتذر ع اى؟!!
-بخصوص اليوم ده.. مكنش لازم اتكلم معاكى كده
استغربت جدا بل لم تصدق من الذى يحب أن يعتذر قالت
-انا إلى غلطانه بالى قلته، مكنش ينفع ادخل أو اقول كلام مينفعش زى ده.. اتمنى متكنش اهتميت بيه
-لو مكنتش اهتميت بيه مكنتش قدامك دلوقتى يارهف
-مش فاهمه 
جت امها قالت- القهوه
اخذها قال- شكرا
نظر إلى رهف قال- ارجعى الشغل
-انت جاى عشان كده
-اتصلت عليكى زى ما قلتلك بس مرديتيش
-فى الحالتين أنا رافضه
بصتلها امها بشده أومأ شادى قال
-كنت عارف عشان كده قلت اجيلك واطلب منك ده بنفسي
-مكنش ليه لزوم التعب
-انا اعتذرتلك
-عادى يشادى مفيش حاجه أنا بردو غلطت زيك
-انتى مش غلطانه انى إلى كنت في غفله كل ده
نظر اليها وقال- وفوقت عليكى
بصتلها امها وبصت إليه ومن نظراتهم إلى بعضهم
حم حمم بحرج قال- بعد اذنك يارهف ارجعى
كانت تنظر إليه من طلبه، ما الذى غيره.. أنه لم يهتم بها طوال هذا الوقت.. ما سبب هذا التغيير... أنه حتى تغير عن قبل كده
-انا مستريحه ومش عايزه اشتغل
قالت امها- انتى مش كنتى بدورى
بصتلها رهف بضيق
قال شادى- عارف انك مكافحه وشغلك مهم عندك.. ومش قادر استغنى عنك
بصتله امها فقال بتوضيح- استغنى عنك ف الشغل، انتى اكتر موظفه كنت بعتمد عليها.. ولو مكنتش عشان الشغل فالصداقه الى بينا
سكتت قليلا قالت- أنا مستغرباك، مش فاهمه بجد
-انا جايلك عشان اطلب منك ترجعى.. واتمنى توفقى
-هتواافق
بصت رهف إلى امها إلى اتكلمت ابتسم شادى بهدوء إليها ونظر إلى رهف قالت
-مش هقدر اقولك حاجه، ممكن تسبنى افكر
-الى تشوفيه
قام وهو يضحك الفنجان
-اعقد اتغدا معانا يابنى
-متشكر جدا
نظر إلى رهف وهى واقفه ذهب وهو يرتدى نظارته الشمسيه وينزل من عندهم يركب سيارته ويغادر
أتيت سياره اخرى عاديه ونزل اخواتها وبصو للخلف باستغراب
قالت منه زوجه وليد- اى العربيه دى
قال وليد- معرفش.. كانت واقفه عندنا لى
قال خالد- ممكن يكون رامى
-لا مش نوع عربيته دى
طلعوا وشافو رهف قاعده مع امهم وتنهال عليها بلاسأله
-مين ده يارهف
-قولتلك يماما مديرى ف الشغل إلى كنت فيه
-انا حاسه انى شفته قبل كده
-جوزى رنا
اتصدمت وقالت- الحلو ده جوز رنا
-عادى ع فكره
-اه منتى عشان عينك شافت الى احلا منه
وكانت تقصد أشهب فهى رأت معيار جماله الذى لن تراه فى بشر
-وانتى كنتى بتشتغلى عند جوز رنا
-اه
-ده تموتك
-انتى بتقولى فيها ما هى حاولت فعلا
-يالهوى عملت ايه
-انسي يماما، بعدين هو إلى قالى تعالى اشتغلى عندى.. منا قولتلك
-بجد مش فاكره
تنهدت منها دخل خالد قال- بتتكلمو عن مين كل ده
بصولهم وراحت امها تحتضنهم بفرحه وسلمت رهف على منه بابتسامه
قال وليد- كان ف حد هنا
-ايوه ده مدير رهف جه هنا بنفسه
-مديرها
-كان يعنى.. بس كان عاوزها تركع الشغل تانى وجاى يتحايل عليها
قالت رهف- ماما متأفوريش
-وافور لى ما دى الحقيقيه.. ده حتى اترجاها ترجع وأنه مش هتلاقى موظفه احسن منها ويعتمد عليها
قالت منه- واو بجد يارهف.. انتى طلعتى مسيطره هنا وفى شغلك والمدراء بيحترموكى.. لدرجه خايفين يخسروكى
-ايون طبعا وهما يلاقو زى بنتى فين
قالت رهف- خلاص فضنا من الموضوع.. امال فين ايه
قال خالد- معرفتش تيجى
-لى كده
-الحمل مآثر عليها
-فانت سبتها لوحدها وخرجت
-ماما وحشتنى
حضنته أمه قالت- حبيبى وانت كمان
بصتلهم رهف ووليد بشده قالت
-خليهم عندك يماما..ده انت لو جوزى كنت طلعت عينك
قال خالد-بتتت
قال وليد-هتزعق لختك ولا ايه
-وانت مالك
قالت منه- لااا الا جوزى حبيبى
حضنها وليد وهو بيبوسها من خدها
قالت رهف بضيق- حنين.. نحنوح
قال وليد-طب شوفى مين هيدافع عنك
قالت امهم- بس بسسس اسكتوا.. يلا انت وهو وهى وهى.. حطو السفره انتو مش هتاكلو بس
-هنخدم كمان
-انا كان عجبك
ضحكو بعد كثير من هذا المزاح
يأكلون سويا كاسره سعيده وتمر ليلتهم الدفيئة ويعود كل منهم إلى منازلهم مع كيانه الجديد وينفرد كل أحد بحياته الخاصه
[١٦/‏٩, ١:٢١ ص] Nour Nasser: كانت قاعده فى اوضتها بتفتكر شادى
-ارجع ولا لا
لكنه أتى واعتذر إليها وهى إلى كانت نادمه على أخباره.. كانت بتحسب أنه زعلانه منها وأنها خسرته ولو كصديق وبات يكرهها
أتى وفجاه أصبح يريدها بل يتمنى عودتها إليه مجددا
لا تنكر أنها فرحت برجوع شغلها اعتذاره الذى لم تتوقعه البتا... لكن ردت كرامتها وما حصل كان لصالحها
[١٧/‏٩, ٥:٤٧ م] Nour Nasser: رجع شادى إلى منزله قالت الخدامه
-احضرلك العشا
-لا
مشي وكان البيت هادى، دخل اوضته لم يكن احد سواه داخلها..لقد كان بمفرده فى ذلك المنزل
قعد وهو بيفتكر صدمة رهف، كان عاوز يقلها لكن شيء ما منعه.. كأنه يخشي الشماته.. فهى كانت محقه..وهو من كان مسحورا
F
كان شادى قاعد فى مكتبه وبيفتكر كلام الدكتور
"اسباب الاجهاض مجهوله، بتأسف لحضرتك"
قعد وهو بيفتكر خناقتهم قبل ما تصرخ من الوجع
كان حاسس بالذنب معقول يكون هو السبب هذه المره.. هل احزنها
"قولتلك لا مش هتنضفها"
"لى"
اتوترت قالت"هنضفها مبحبش حد يدخل اوضتى"
ام هى التى ترهق نفسها
تشاجرت على لاشىء، افتكر ازاى اعتراضها ع تنضيف غرفهم باى شكل من الأشكال.. لحد الان مستغرب
"انت مسحور بحبك ليه"
كان صوت يهف بيتردد فى ودنه وهو يقول مستحيل رنا تفعل ذلك . انها حبيبته فى الحالتين
 قام وراح اوضته وشافها نايمه.. نظر إلى غرفته فهل يعقل أن هناك ما تخفيه عنه
افتكر لما لقى قنطار فى دولابه شكله غريب
"رنا هو ال ده"
"ده مسك"
"مسك اى، ريحته وحشه جدا"
"اه منا اكتشفت أن الراجل ضحك عليا، هاتو من ايدك أنا هرجعه"
يتذكر أنها كانت فى الليل تقف عند خزانته وتحرك يدها بحلقات غريبه لكنه كان نائم فلم يدقق
"رنا بتعملى اى"
لفت بابتسامه قالت"مفيش ده حاجه وقعت قمت احطها"
فهم أنها تركت ذلك القنطار داخل جوانته ونسيت أمره ليستيقظ هو ويراه
مسك راسه بتنهيده من سوء ظنه قال فى سره
-بلاش يشادى.. هتصدق كده عليها
-شادى
صحيت من النوم وشافته أشارت له قالت- تعالى نام جنبى
اقترب منها حضنته بينما كان ينظر إليها.. الشك دخل قلبه.. تذبذب عقله من ناحيتها.. معقول انها تؤذيه
لكن كل هذا الحب هو اذيه حقيقيه.. لا مانع من التأكد
ربت على ظهرها وكأنما يعتذر منها لحين قتل شكه بيده
مر يومان كان شادى ف شغله رن تليفونه
-الو يشادى بيه
-ف حاجه
-مدام رنا مبتخرجش من بيتها غير ع بيت والدتها وترجع تانى..بس
استغرب وقال-بس اى
-لما رقبت امها طلعت بتروح لمكان غريب اوى ولما سألت عليه عرفت أنه.. ساحر.. دجال يعنى بتاع اعمال اللهم احفظنا
اتصدم شادى وسكت
-الو يشادى بيه
قفل ومردش عليه فمن اسباب وضع مراقبه عليه أنه كان يريد أن يكون يظلمها.. لكن امها تذهب الى دجال... هناك تواصل مع ذلك الشخص
"رنا وامها عملولى سحر اسود، وانت كمان مسحور واعتقد من زمان"
"انتى ازاى تقولى كده"
"دى الحقيقه ولو مكنتش متأكده منها مكنتش قولتلك"
افتكر كلام رهف.. مكنش مصدق.. معقول تكون عملاله عمل.
رجع بليل دخل اوضته قدام دولابه وهو يبهدله بحثا عن شئ يجده هنا او هناك
بدام كانت خائفه من دخول أحد هنا يبقا اكيد فى حاجه هنا ترعبها انى اعرفها
اتيت رنا وشافته قالت- بتعمل اى يشادى
مردش عليها وكان بيقلب الكنبه ويرمى الوسائد ع الأرض اتوترت
-شادى ف اى.. حبيبى مينفعش راجل زيك فى مركزه ينضف.. أنا هروق الاوضه
-ابعدى يرنا
-طب قولى بتعمل اى
-ف حاجه ضاعت منى وبدور عليها
-طيب هدورلك عليها أنا بس انا متاكده أن مفيش حاجه هنا
-لا
كان بيقلب اشيائه ولا يجد شيئا حيث كاد أن يجن.. معقول يكون ظلمها وساء الظن بها.. لن يسامح نفسه أن فعل ذلك
وقف والاوضه متبهدله
قالت رنا- شوفت قولتلك مفيش حاجه
سكت وكان يريد أن يعتذر
قالت رنا- هو فى اى يشادى
-مفيش، اسف انى بهدلت للاوضه كده
-عادى مش مشكله هروقها
-لا خليى الخدامه ترجع كل حاجه.. مش عايزك تتعبى
ابتسمت قالت- ماشي ياحبيبى
استغرب من موافقتها دلوقتى، مسكت ايده قالت
-يلا عشان نتعشا
ذهب معها وهو ينظر الى الغرفه
كان شادى جالس فى الشرفه وهو مستغرب.. معقول يشك بها مجددا.. يكفى
"خلى الخدامه هى إلى تروق انتى تعبانه"
"حاضر ياحبيبى"
ازاى بتلك السهوله وهى التى كانت فى اوج غضبها بدخول الخادمه هنا
لقد بعثر أغراضه بأكملها ولم يجد شيء، لحظه
بص على السرير الذى لم يلمسه وروقت الخادمه مع بهدله هو فقط.. اذا وافقت رنا على ترويقها لأنها لن تقترب من السرير
دخل وشال الفرشه ورماها أرضا
مسك المرتبه وهو بيرفعها ويتفحصها جيدا وينظر بين الخشب لكن لم يجد شيء
رماها أرضا بضيق.. مسك دماغه قال
-غبى.. هتسامح نفسك ازاى ع شكك فيها
قعد بتنهيده مسك المخده وهى بيحطها ورا ظهره فشعر بشىء كتلى ناشف
استغرب بعد شويه مسك المخده وطغت عليها لكنها كانت صلبه ليست قطن بأكملها
مسك الموس وقطعها دون تردد وهو يخرج ما بداخلها
لقا هناك شيء مدسوس ابعظ القطن وهو بيمسكه بصدمه من شكله البشع
وقع من ايده بخوف وهو مصدوم جمع قبضته بغضب قال
-رناااا
صاح بانفعال شديد-رنااااااااا
اتيت ركضا قالت- ف اى
اتصدمت لما شافت الغرفه وذلك الشيء الملقى على الأرض
-اى دهه
شل لسانها ولم تستطع عن الكلام
-ماااا تردى عليااا اى دههههه
-د..ده اكيد عفانه من القطن
-انتى هتستعبطى، ده حجاب بيعملو الدجاااالين والسحره
-انت بتقول اى لا طبعا
-اخرررسي.. أنا عرفت كل حاجه.. شوفت امك وهى بتروح عند دجال... وانتى عامله نفسك مبتروحيش غير عندها واتاريها حلقت وصل مبينكو
مسكهة جامد وقال- عملالي عمل.. كل ده وانتى بتخدعينى
خافت منه قالت-شادى اسمعنى بس الاول
-انا مش عايز اسمع منك حاجه
مسكت وشه جامد وخلته يبصلها ف عينها قالت
-انا رنا حبيبتك
حس بالخضوع ليها لمست وشه قالت- انت بتظلمنى
لوهله خفف ايده وكأن السحر معلق فى اعينها، اغمضهم ودفعها بعيدا عنه قال
-انتى ازاى زباااله كده... ازاى تخلى واحد يعيش معاكى غصب عنه انتى وامك وتسحريه
-انا بحبك، عملت كل ده عشان بحبك
-مفيش حب كده انتى مبتحبيش غير الفلوس ومكانتك
-محصلش انا
-انتى زباله وساحره.. انتى كافره
-بعد كل إلى عملته عشانك
-عملتى اى.. اذيتينى وبعدتينى عن الناس إلى بحبهم.. دنا كنت بدافع عنك قدام عيللتى
-شادى اسمعنى
-انا مش عايز اسمع منك حاجه، انتى تلمى هدومك ومشفش وشك هنا تااانى
اتصدمت وقالت-يعنى اى
-يعنى انتى طالق
اتصدمت وبصتله بشده قالت-ايه؟!!
-انتى طالق طالق طالق
حضنته وقالت- لا يشادى، دى لحظه غضب
زقها بعيد عنه قال- انتى حقيره يرنا، خساره قلبى الى حبك.. مش عايز اشوف وشك
-اياااك تعمل كده، بتطلقنى وفاكر انى ممكن اسيبك تعيش... عايز تروحلها
-خلى عندك دم وامشي
-مش هسمحلك تكون معاها،، سمعتنى.. انت بتاعى انا وبس ومش هتطول حبيبة القلب
كان لا يعلم من تقصد قال- انا محبتش غيرك
-انت نايم فى سابع نومه..
بصلها بشده مسكته وقالت- لو فكرت فيها هندمك.. على حياتى إلى هدرتها وخلفتى الى خسرتها بسببك
-بحمد ربنا انك مخلفتيش.. وما الى كنت مستنى طفل منك.. دلوقتى مش عايزه
دفعها بقوه قال- يلااا بررااااا
-شااادى، متبعدش عنى
-مش عايزه اشوفك هنا، سمعتتينى
مشي وقفتله لكنه ابعدها وذهب، لمت هدومها وخرجت وهى تبكى
كان فى اوج غضبه وبيبص للحجاب بخوف، مسكه بمنديل عشان ميلمسوش
مكنش عارف يعمل ولا يتصرف ازاى، راح المطبخ وشغل النار وحطه عليه
كان واقف بعيد فالنار تأكل كل ما يلمسها.. لكنه لم يتأثر، شغل سورت القره
كان الحجاب لا تأكله النار فردد مع الصوت وهو بيقرأ لقى نار اشتعلت بقوه وصلت للسقف
اتصدم من منظرها وبعد عنها وهو يرى ذلك اللهب القوى ولم بتوقف عن القراءه
حس بوجع جامد فى دماغه.. وجع قوى وكأن خنجر يثقبه ويخرج من اعينه
مسك راسه وهو بيصرخ بتألم قعد على الأرض
-يااااارب
أتى مشهد أمامه لفتاه تحمل حقيبه على ظهرها كانت رنا لكن التفتت إليه ابتسمت له.. اتصدم من ظهور وجهها... لقد كانت رهف
فتح عينه بشده نمو ذلك المشهد
-معقول كنت معجب بيها
لقد سحرته رنا.. مسحت عقله وجعلته يظن أنها حبيبته الذى ارادها ولم يرد غيرها
افتكر كلامها بتنعت رهف بحبيبة القلب، كان عارفه باعجابه ليها.. خليته يتسحر بيها ويشوفها زميله فقط
كان دايما جالس ان ف حاجه نقصاه، كأن فى جايه وقعت منه.. أنها رهف الذى ارادها ان تكمل حياته.. لكن أنهت رنا كلاهما وجعلته مربوطا بها مد العمر
بص للنار وهو فى صدمته ازاى انسان يعمل كده، ياذى الناس ويجبرهم ع حبه غصب عنه
"كنت بنام ونا بصرخ مش قادره حتى اغمض عينى من الخوف.. لو واحده شافت الرعب ده هتتردد تقولك عشان مراتك بتأذى اى حد يقابلها... مراتك مريضه"
كانت خائفه عليه وتقول الحقيقه لكنه لم يصدقها.. كان معمى من حب مسحور...حكتله عن معانتها
-ازاى قادره تاذى حد وتمارسى حياتك كده يرنا.. عملتلك اى رهف عشان تعملى فيها كده
طم شعر بالقرف منها والامتغاض
لقى النار وقفت وتحول الحجاب إلى رماد، قرب منه بتردد وكان خايف يلمس رماده حتى
جاب المكنسة وهو ينهى ذلك الأمر بأكمله
أنه نادم على ضياع حياته..اهدارها مع شخص يؤذيه
B
[١٧/‏٩, ١:١٩ م] Nour Nasser: رجع شادى الشركه مشيت وراه زينب وهى تتلو عليه مواعيده وقف عند مكتب رهف لقاها مش موجود
-رهف مجتش
استغربت زينب قالت- هتيجى لى
عرف انها رفضت ترجع قال
-هاتيلى قهوه على مكتبى
مشي قالت سريعا-حاضر
قلع جاكته قعد على كرسيه وهو يرى شغله
بعد قليل فتح الباب دخلت وهى تحمل فنجان
-القهوه
-شكرا
بس وقف لما كان ده صوتها، شافها واقفه بالفعل
: ابتسمت بهدوء أقتربت وضعته على المكتب قال
-رجعتى
-كنت عايزه اشكرك
-ع اى
-انك جيت واعتذرتلى وطلبت انى ارجع
-كان لازم اعمل كده
نظرت له من عيناه قالت- حضرتك عايز حاجه تانى
-شكرا
مشيت وسابته ابتسم وهو فرحان من رجوعها
[١٧/‏٩, ٢:٠١ م] Nour Nasser: خرجت رهف نظر اليها الموظفون لم تهتم بس سمعت همسات تقال عليها
-هى مش كانت مشيت
-معرفش اى إلى رجعها
-اكيد ف حاجه مبينها هى وشادى بيه عشان يوافق ع رجوعها بعد ما سابت الشغل بارادتها
-انا قلت انها جايه بالواسطه، حتى شغلها وحش
رجعتهم قالت بابتسامه- وحشتكو مش كده
-اه اكيد يارهف مكناش حابين الشركه دى من غيرك
-شوفتى برغم الفتره إلى اشتغلتى فيها الا أننا اتعلقنا بيكى
اومات لهم بابتسامه سمجه قالت- لو مش قد الكلام تقولو فى وشي بتتكلمو فى ضهرى لى
نظرو إليها قالت بضيق- منافقين
مشيت وهما بصولها بضيق
-شايفه نفسها اوى
-بكره محدش يعرف يكلمها
رجعت مكتبها وكانت مضايقه، افتكرت شغلها مع رامى.. كان زملائها يحبونها.، كانو كأسره حتى ف الخارج.. كانو يتنزهون سويا
كان رامى يجعلهم فريق خاص ويثبتون كافئتهم بذلك، كان هو كيانهم
ابتسمت حين تذكرت وكأن غبار الحنين مرت على اعينها
رنت امها قالت-نعم يماما
-متتاخريش النهارده وهاتى إلى قولتلك عليه
-حاضر
قفلت معاها تنهدت ورجعت لشغلها
جت زينب قالت- ورانا ميتنج
جمعت اغراضها ومشيت قابلت شادى الذى ،خل إلى الغرفه برسميه وتبعته هى الاخر
 فى ميتنج وتدون نظر لها شادى وهو يكمل كلامه والموظفين يتابعوه
-تقدرو تمشو
اومأو إليه وذهبوا قال شادى- رهف
-نعم
-انتى بتكتبى اى
-النقط المهمه إلى أكدت عليها عشان منسهاش
وضع يده أسفل دقنه قال- واى رأيك فى إلى قولته
-راى، هيفرق
-اه بحب اسمع توجيهاتك بتفكرى صح
-لو عايز رأى، فالعقد مع الوفد الالمان ماسكين التصدير بس الشحن احنا كله إلى هنشيله.. لازم يبقى بالنص خصوصا اننا دافعين زياده لتعيين.. عشان نضمن حقنا والمكسب يبقا اكبر
نظرت له قالت- اكيد مش هعلق ع شغلك انت فاهم اكتر منى وكله بيزنيس
-معاكى حق، اكتبى كلامك هو كمان وعرفيه للباقى
نظرت له استغرب من وقوفها قال- عايزه تقولى حاجه
-انت غريب
-لى يعنى عشان بهتم برايك
-دى حاجه واحده من ضمن غربتك
-انا بحب اسمعلك، تفكيرك بيعجبنى...
اكمل بجديه- باقى الحاجات الغريبه نشوفها بعدين
ابتسمت بهدوء وذهبت فهو يرفع من معنوياتها كثيرا
فى المساء رنت امها تنهدت قامت خرجت بس اتخبطت ف. شخص كان لسا داخل،كان شادى اتحرجت بعدت عنه قالت
-كنت لسا جيالك
-ف حاجه
-ممكن امشي دلوقتى وهاجى بكره بدرى
-السبب
-هشترى شويه لبس لبيبي
نظر لها بشده قال- انتى؟!!!
-لا طبعا مش انا، دى مرات اخويا.. احنا رايحنلها نزورها
-مموافق بس
-ايه
-ممكن اجى معاكى
اتفجات قالت- انت؟!
-لو مش هيضايقك
-لا طبعا عادى
كانت فى محل بتشوف ملابس أطفال رضع وكان شادى يتابعها قال
-هيبقى حلو عليها
-هى بنت
-اه امبارح الدكتور عرفها بنوع الجنين، تصور أنها كانت متأمله يكون ولد
مسكت فستان صغير قالت- معأن انا واثقه ان الواحد لما مبيخلفش بنت، يعتبر ميكنش خلف
-اشمعنا
-هتعرف لما تبقى اب
-وانتى تعرفى منين
-لانى بحب البنات اوى، بابا كان يقولى ان حس بالمسؤولية وأنه اب بجد لما انا جيت
بصت إلى الملابس كانت جميله ورقيقه
قال شادى- بتحبى الأطفال
-فى حد ميحبهمش، انا مستنياها اكتر من مامتها
ابتسم نظرت له فالت- مش هتجيب حاجه
-لمين
-لابنك، مش رنا حامل
سكت ومردش عليها قال- ملوش لزوم
استغربت بس مهتمتش عشان ميضايقش أنها بتتكلم عليها
جت بنت قالت- محتاجين مساعده
قالت رهف- هاخد دول
-جمال اوى،زوق حضرتك جميل.. حتى جوزك بيشاركك فيه
نظرو لها بشده قالت- جوز مين
-الاستاذ.. اقولم ع حاجه.. بعض الستات عينهم عليكو.. قليل لما جوزاتهم بيجو يجيبو لبس البيبي
ابتسم شادى وهو ينظر إلى رهف إلى قالت سريعا
-لا احنا مش متجوزين ده مديرى
نظرت الفتاه له قال شادى- بنشتغل ف نفس المكان
-الله اكيد حضرتك بتحبها عشان متبعدهاش عنك وتحطم كيانها.. ياريت مصيبى يبقى زيك
بصتله رهف بشده ادتها الهدوم قالت
-الحساب بسرعه
-حاضر
خرجو بعدما اشتريت كل ما تحتاجه بصت لشادي قالت
-بسببك كانو بيحسبونا متجوزين
-مضايقه لى، سيبيهم
-انت بارد
ابتسم بهدوء قال- يلا عشان اتاخرتى
-ايوه فعلا ماما هتزعقلى اوى
أشار لها على السياره نظرت له قالت- تعبتك معايا انا هاخد تاكسي
-اركبى يارهف
سبقها إلى السياره لقت تلفونها بيرن ركبت العربيه لانها اتاخرت ولا يوجد مجال
-الو يماما
-انتى فين ده كله
-جايه اهو
-من الصبح وانتى بتقولى جايه
-راكبه وجايه والله
-ماشي يارهف، عرفتى أن خطوبة رامى بعد يومين
سكتت واتبدلت ملامحها قالت- حددو الخطوبه خلاص، بعدها يبقى الفرح
-الحقى احجزى فستان
ضحكت بحزن قالت- اه اكيد احسن فستان هلبسه
قفلت نظر لها شادى من حزنها قال- اضايقت
ابتسمت قالت-دى ماما عادى
سندت زراعها على النافذه وهى تراه يتزوج امام اعينها، سترى عائلته تزهر.. وقلبها معلق به حتى مامتها.. لعلى هناك حياه لهم عند ربهم.. فى النعيم ليس هنا
سالت دمعه من عينها لتجد من يمسحها بيده نظرت إلى شادى قال
-مالك
وقف بسيارته لقت نفسها وصلت قالت- شكرا
كانت هتنزل مسكها ايدها قال- مالك يارهف
-ماليش افتكرت حاجه ضايقتني بس
-مفيش حاجه تستاهل تبكى عليها
نظرت له ربت على رأسها وهو يشعر بضعف ويخشى من ارتكاب شيء خاطيء
قربها منه وحضنها نظرت له بشده
-شادى
 كان يقربها منه ويمسد على شعرها ورائحتها تتغلغل فى انفاسه زقته بعيد عنها قالت
-لو سمحت، إلى بتعمله ده غلط
-انا اسف
-بتستغل حزنى، يتحسبنى هترمى ف حضنك وبادلك
-مكنتش اقصد حاجه غلط
-الغلط كله كان عليا
-رهف استنى، انا اسف
-شكرا انك وصلتنى
قالتها برسميه وهى بتنزل وتسيبه تنهد بضيق من نفسه
مشيت رهف وهى مضايقه قابلتها امها قالت
-اخيرا جيتى
-يلا نمشي
-فين التاكسي إلى جايه بيه كان يودينا
-مش مشكله نوقف واحد
-ماشي
مشيو بس وقفت رهف لما شافت رنا مع سميه امها وبيدخلو بيتهم استغرب قالت
-رنا.. جت تعقد عن امها ولا اى
-شكلها كده، تلاقى جوزها رماها ليها تانى بعد ما سقطت لانه مش حمل اهتمام
-قولتى اى
-مش انا يختى إلى بقول دنا سمعتها من الستات إلى هنا
-سمعتى اى
-أنها اجهضت تانى
اتفجات رهف كثيرا هل خسرت ابنها الذى كانت تتباهى بيه
-رغم جبروتها بس بتصعب عليا
بصتلها رهف بسخريه فهى ان اخبرتها ماذا فعلت بها لكانت امها وأخواتها انقضو عليهم يقتلوهم
قالت رهف- ربنا نجد ابنها أنها تكون امه
-لى بتقولى كده
-رنا اسوء ام ممكن تشوفيها، هى ميهمهاش غير نفسها
-مالناش دعوه
مشيو وافتكرت رهف شادى "مش هتجيب حاجه للبيبى"
"ملوش لزوم"
شعرت بالحزن عليه، بالطبع حزن أنه يخسر أبنائه واحدا تلو الأخر
لكن هل تركها فعلا، وكأنه مل منها والان عانقها...
نفيت ما فى عقعلها، كيف يفعل ذلك.. أنه يحبها كثيرا.. لا يتركها من اجل أطفال ولة يخونها.. لطالما كان يكن لها الاحتلام.. اذا لماذا الان عانقها وتخطى حدوده، هل كان يواسيها بحق.. كان غريبا لعل هناك امر ما
كانت سميه بطبطب على رنا قالت
-وهو عرف منين بس
-معرفش يماما، كان بيقلب الاوضه بشكل غريب.. تانى يوم لقيته عرف كل حاجه.. حتى عارف تحركاتك
-يبقى كان بيرقابنا
-تفتكرى
-ايوه طبعا يبقا كان شاكك من الاول،
-انتى روحتى لمبروك
-لما بعتينى ليه يارنا اخر مره وقولتى يعملك تركيبه جديده يخليك يسمع كلامك ويكتبلك فلوسه
-متفكرنيش، كل ده محصلش.. كل حاجه اتخربت.. خرجت من المولد بلا حمص
-مش قولتلك خليه يكتبلك الفيلا
-ملحقتش بقولك كنت هكلمت ونا حامل بس اديكى شايفه مكملش
سكتت سميه بصتلها رنا- مقولتليش مبروك قالك اى ع الخلفه
-انتى عايزه بقا مخلاص طلقك
-انتى مالك هتصرف واحمل منه ولو غصب، المهم اي جايه ترجعه
-انتى اتجننتى عايزه تز.نى
-اه وماله
بصتلها بصدمه قربت منها قالت- ردى، قالك اى
-قالى أنه رزق
-كدابه، قولى الحقيقه.. الخلفه هتتعدل ولا اى
كانت خايفه تقولها قالت- بصراحه يرنا
-ايه... مااااتردى
اترعبت من غضبها قالت- انتى مش هتخلفى
-يعنى اى
-انتى سليمه ياحبيبتى بس ولادك بيروحوا لمكان تانى
-ما تتكلمى وتفهمينى
-مبروط قالى ان كل ده ولادك قربان للجن.. ينفذلوك إلى أنتي عايزاه بس روحهم بياخدوها
اتصدمت وجلست وهى مش قادره تقف قالت- اييه
-والله مكنت اعرف.. أنا كنت عارف انهم مؤذيين بس معرفش أن للدرجه دى.. والله مكنت اعرف
-يعنى اى، انا مبخلفش بسببهم
-ايوه، سالت مبروك لو كان ف حاجه نعملها.. قولتله هنديهم كل حاجه بس يسيبوكى... قالى مفيش حل.. ده حق الأسياد
-أسياد فى عينه دنا همو.ته
-اهدى يرنا
-لازم اروحله
-حاولت معاه والله مفيش
صرخت وقالت-لازم يبقى فيه.. لازم شادى يرجع... لازم
نظرت امها لها بخوف قالت-رناا
-هرجعه، غصب عنه
فى الشركه كانت رهف تعمل بصمت واقفه فى مكتب شادى بتمضيه على ملفات تم من انتهائها
قال شادى- بعتلك عقد ع الايميل
-حاضر هشوفه
نظر لها خدت الملف ومشيت
-رهف
وقفت قام شادى واقترب منها قال
-انا اعتذرتلك ممكن افهم معاملتك مالها
-مالها يامستر شادى منا عادى اهو
-انا عارف انى ضايقتك بس
تنهدت قالت- متفتحش الموضوع خلاص اليوم على واحنا ف النهارده
كانت هتمشي مسك ايدها قال
-تتجوزينى
اتصدمت منه قالت- اييه
-تتجوزينى يارهف
-انت بتقول اى يشادى، انت متجوز
-انا مطلق رنا من اسبوعين
اتصدمت اكثر قالت- ايه طلقتها
-اه
-ا.زاى اقصد انت بتحبها
-رنا خدعتني يارهف.. كان معاكى حق.. كانت عملالى عمل
اندهشت ساب ايدها قال- انا عرفت كل حاجه.. كانت بتأذينى.. كانت هى الاذى الحقيقى ليا
-عرفت ازاى.. يعنى نا كلامى كان صح
-ايوه.. أنا فوقت وصلحت علاقتى بعيلتى إلى كانت بايظه بسببها.. وكان لازم ارجعك
-عشان كده جتلى
-كدبتك عشانها وانتى كنتى بتقولى الحقيقه
لم تصدق انه عرف، اذا لم يعد مسحورا بها افتكرت لما شافتها رجعت بيتها، هذا بسبب طلاقها
قالت رهف- وانت اول ما طلقتها عايز تتجوز.. وجايلى انا
قال شادى- انا معجب بيكى
استغربت جدا قال بتوضيح- ومن زمان
اندهشت قالت-ازاى، مش رنا كانت حبيبتك
-لا يارهف.. رنا بس خلتنى فاهم انى بحبها وهى إلى كنت عايزها.. زى مة يكون مسحت عقلى.. بس الحقيقه.. انتى إلى كنت معجب بيها من زمان
كانت عالقه فى كلامه مش مصدقه إلى بيقوله
قال شادى- انا عايزك تكونى معايا
لو كنت طلبت هذا سابقا لعلى ق، وافقت يشادى.. كنت مرراهقه تحبك ومعجبه بك.. أن كنت اعترفت لى فى ذلك الوقت.. لقفزت من شدت فرحتى ووافقت فورا ولم انتظر تلك السنوات حتى اتزوج
لكن الآن أنا لست رهف ذاتها، لا زلت تبهرنى بهيبتك ونجاحك... لكن والله قلبى متيم بقلب شخص اخر.. لقد عرفت العشق مع رامى... برغم انه سوف يتزوج...أنا لست رهف ذاتها.. لا يممكنى الزواج.. أنا عاهه
قال شادى- رهف بتعيطى لى
كانت عينها مدمعه فاقت قالت- لة بس انت فاجأتني
-مش مستعجل خدى وقتك
-انا عارفه قرار من الاول
-ايه هو
-انا اسفه مش هينفع
-لى
مرديتش عليه فلا تعلم كيف تخبره
قال شادى- عشان رامى... لسا بتحبيه
رامى ليس سوى قطره من بحر الأسباب لدى
قال شادى- هو هيتجوز، قولتى مفيش امل من رجوعكو
قالت رهف- رامى ملهوش دعوه
-امال ف ايه.. سعات بستغربك اوى.. طالما بتحبيه ارجعيله
-انا مبرفضكش عشانه
-امال اى
-مينفعش اتجوز
استغرب قال- لى يعنى
-صعب اشرحلك
-مفيش اسباب لرفضى يعنى
-انا مش عايزه ادخل تجربه دى تانى
نظرت له قالت-بتمنى تحترم قرارى
سكت شادى قليلا ثم قال- انا عايزك
نظر لها واكمل- مش عايز قرارك دلوقتى
وكأنه بيقولها متتكلمش تانى عشان كانت هترفض، تنهدت اومات له قالت
-فرحانه انك عرفت الحقيقه
-الشكر ليكى
نظرت له من عينه اتكسفت وخرجت وهى تتركه
 كان شادى بيتعشي رن الحرس راحت الخدامه تفتح
-ابعدى من وشي
سمع صوت زقتها ودخلت بعنف وقف لنا شافها قال
-انتى اى إلى جابك
-بتبعتلى المحامى بالنفقه يشادى، حتى مش عاوز تشوفى
-احمدى ربنا انى مديلك حقوقك، واحد غيرى مكنش اداكى حاجه يرنا
-عملت اى لكل ده
-انتى لسااا بتسألى، ندمانه بس انى عرفت حقيقتك.. كان زمانك ايترمبنى فى قرفك وكفرك انتى وامك
-انا عملت كده بسببك
-وده كفيل بضعفك إلى انا كرهته، أنا شايق واحده مؤذيه شيطانه
-ما صدقت مش كده.. مصدقت خلصت منى روحت رجعتها الشغل
-اطلعى برا يرنا
مسكته جامد قالت- مش هتطولها، انسي بعد كل إلى عملته تكون لحد غيرى.. هقتلك والله واقتلها
زقها بعيد عنه قال- ابعدى بقاا انتى اى معندكيش دم، هتزلى نفسك اكتر من كده اى
-انا واحده شيطانه يعنى خاف ع نفسك من جنانى
-براا
خرجت بضيق وهو تتوعد له بالشر
[١٧/‏٩, ٤:٤٠ م] Nour Nasser: كانت قاعده مع امها وهى بتفتكر كلام شادى وعرضه للزواج
-جبتى الفستان يارهف
-فستان اى
-خطوبة بن خالتك
-لا
بصتلها امها بحزن قالت- بلاش تروحى يارهف
-وكلام الناس
-ما يتحرقو
-وخالتو مش هتزعل
-خالتك هتعرف انك مقدرتيش تيجى
سكتت قالت بثقه- ربنا يسهل يماما
-يعنى جايه
-هخلص شغلى واجى حاضر
ربتت عليها بحنان ابتسمت لها وهى تميل إلى حضنها وشاغله فى افكارها
[١٧/‏٩, ٤:٥٣ م] Nour Nasser: صحيت رهف بدرى قامت تغسل وشها بالماء جيدا
سمعت صوت ضوضاء خرجت بس اطمأنت لما لقتها امها قالت
-بتعملى اى يماما
-بروق سريرك
-منا بروقه كل يوم، سيبى من ايدك
-روحى حطى السفره
ابتسمت قالت- حاضر
وضعت الاطباق وهى تأخذ بطاطس فر فمها خلسه
كانت تأكل معها وتنظر فى هاتفها
-ما تركزي فى اكلك
-بشوف الشغل يماما
-منتى راحه اهو حبكت يعنى، غلطانه انى خليتك ترجعى
قامت باست دمغها قالت- يلا سلام
-انتى لحقتي كلتى
-هتغدا ف الشغل
سكتت خرجت رهف وتركتها مشيت وهى تذهب الى الطريق العام توقف سياره
شافت سميه نظرت لها اتبدلت ملامحها لخوف ومشيت فورا من قدامها وكأنها بتجرى من وحش
-والله هو مين بقا يخوف مين.. ليكى حساب معايا مش عارفه انا هاديه لى
وقفت عربيه واخذتها ومشيت
[١٧/‏٩, ٤:٥٩ م] Nour Nasser: وصلت رهف الشركه دخلت قابلتها زينب قالت
-متركبيش الاسانسير
-ليه
-الكهرباء الاسلاك ضعيفه شويه النهارده المصلح هيجى يشوفها، بس عشان محدش يتأذى
-شكرا يازيب
-العفو
أنها لديها فوبيا مت المصعد منذ اخر حادثه، وقليل ما تستخدمه.. لن تخاطر.. السلالم أأمن
[١٧/‏٩, ٥:٠٥ م] Nour Nasser: كانت فى اجتماع مع شادى كانت تتحدث برسميه وتركز ع عملها قدر الامكان
وقف الوفد -شكرا على حسن ضيافتككم
مشيو نظر شادى إليها قال- رايك اى
-رأى انا
-اه ف العقد بتعهم
-حلو جدا، الشركه هتستفاد٧٠%.. يعنى صفقه كسبانه
ابتسم قال- تمام ديرى انتى العقد
-انا!!
-اه
-بس دى مسؤليه
-ونا واثق فيكى
اتكسفت لكن اومات له قالت- حاضر
قامت عشان تمشي
-رهف
-نعم
-انا لسا عند طلبى ليكى
-شادى انا قولتلك..
قاطعها وقال- حبيت اكدلك، لعل توافقي
ذهب حين قالت ذلك، تنهدت بقلة حيله
رن تلفونها أنها امها قالت- نعم يماما
-مش جايه
-لما اخلص الشغل
-هتلحقى
-ايوه، مش هتقف عليا يعنى
-متتاخريش
كان شادى يعمل فى المساء فى مكتبه، يأخذ شرفه من فنجانه ويقلب فى الأوراق يمينا ويسارا
سمع صوت خطوات تقترب منه اتفتح الباب نظر إلى من يقف أمامه واتفجأ
فى الليل كان رهف تعمل وتلفونها بيرن مكالمات كثيره من والدتها..
اليوم خطبته.. خطبت رامى.. الذى اجبرتها على الجلوس فى مكتبها وتحب العمل لتتأخر عنهم
سمعت صوت استغربت فجميع الموظفين ذهبو
ردت على تلفونها -انتى فين يارهف
-جايه يماما
-جايه.. ده الساعه ١٠
-اسفه هبقا اعتذرله بنفسي
قفلت معاها تنهدت وهى بتلم حاجاتها، خدت شنطتها وخرجت شافت ضوء عند مكتب شادى
-لسا ممشيش
راحت تعرفه أنها ستغادر
فتحت الباب قالت- انا ماشيه.....
صمت رهيب.. دقات قلبها تتواثب من الصدمه.. عيناها تبحلق فى بركة الد.ماء تلك
لقد كان مرتمى على الأرض وسكين عالقه فى أيسر صدره
ارتجفت من هول المنظر وقعت شنطتها قالت
-شادى
ذهبت إليه سريعا هزته بقوه قالت
-ش.شادى ر..رد علياا
نظرت إلى السك.ين بخوف دون أن تلمسها قربت ايدها من ايده لكن...
تركتها بصدمه انه ميت.. ليس سوى جثه
سمعت صوت ضجيج مرتفع وصوت ارجل كثيره تقترب منها اتفتح الباب قوه لقت البوليس فى وشها
قالت بارتجاف-كويس انكو جيتو فى.. حد.. قت.ل شادى
لقتهم بيرفعو مسدساتهم عليهى
-قومى معانا وسيبى السلاح إلى ف ايدك
اتصدمت وارتعبت منهم قالت
-سلاح ايه انا كنت بساعده...
سكتت بصدمه كبيره لما لقت السكينه فى ايدها سابتها بذعر فكيف قفزت إليها
بصت إلى يدها وملابسها الذى كانت مغترقه بدمائه وجود علامات على يدها زرقاء اثر المقاومه
-مستحيل
-ارفعى ايدك وسلمى نفسك
اتصدمت لما لقت شادى مقتو.ل وغرقان فى دمه جريت عليه بخوف
 قالت رهف-ش.شادى ر..رد علياا
شافت السكي.نه إلى على صدره، كانت خايفه تلمسها قربت ايدها منه وهى بلقيس نبضه
تركتها بصدمه انه ميت.. ليس سوى جثه
سمعت صوت ضجيج مرتفع وصوت ارجل كثيره تقترب منها اتفتح الباب قوه لقت البوليس فى وشها
قالت بارتجاف-كويس انكو جيتو فى.. حد.. قت.ل شادى
لقتهم بيرفعو مسدساتهم عليهى
-قومى معانا وسيبى السلاح إلى ف ايدك
اتصدمت وارتعبت منهم قالت
-سلاح ايه انا كنت بساعده...
سكتت بصدمه كبيره لما لقت السكينه فى ايدها سابتها بذعر فكيف قفزت إليها
بصت إلى يدها وملابسها الذى كانت مغترقه بدمائه وجود علامات على يدها زرقاء اثر المقاومه
-مستحيل
-ارفعى ايدك وسلمى نفسك
-انا مقتل.توش
-هاتوووها
مسكوها من أيدها صرخت وقالت- أنا مظلومه والله مقتل.تو.. أنا كنت بساعده بس
قال الضابط- هنشوف ده ف القسم والتحقيق
بصيت ورا وهى شيفاهم بيمسكو شادى وهو قتيل بين ايديهم، لا تصدق مع تراه وتشعر بأنها فى كابوس
كان خالد لسا واصل على الشركه قال
-انا جيت العنوان اهو يماما وطالع
سمع صوت واتصدم لما لقى البوليس ماسك رهف وهى تبكى بخوف
-رهف
-خااالد، الحقنة يخالد
جرى عليها قال- ف اى، انتو ماسكينها كده لى
-ابعد ومطعتلش شغلنا
-دى اختى,افهم بس عملت اى عشان تاخدوها
-جريمه قت.ل
اتصدم خدوها ومشيت صرخت رهف قالت
-خاالد متسبنيش
-اى إلى حصل يارهف.. واخدينك لى
-مظلومه والله مظلومه
جرى وراها قال- اخوكى معاكى مش هيسيبك
-هيمو.تونى يخااالد
كانت تبكى وهم يأخذوها وتستنجد بيه وبتحاول تفلت من ايدهم وتركض اليه
-متسبنيش
-انتو واخدينك اختى ع فين
ذهبو ركض خلفها وهى تبكى بصراخ
-خاالد
-رهففف أنا جايلك
اختفت من ناظريه لكن صوتها يتردد فى أذنه.. صوت أخته الباكى المرتجف وهى شيفاه لك يستطع اللحاف بهم بسرعه ركضه
وكأنما مصدر أمانها من رؤيته اختفى
فى حفله هادئه كان رامى واقف مع ياسمين الذى كانت ترتدى فستان وتضع مساحيق تجميل
قال ياسمين- رامى مالك
-قولتلك متلبسيذ الفستان ده عشان ضيق
-عادى ياحبيبى ده يوم
-انتى بتستهزئى بكلامى
-لا والله، طب ممكن متزعلش خلى اليوم تعدى
سكت وهو كان بيبص فى وش المعازيم وكأنه بيدور على حد لكن لم يجدها من بينهم، كانت عائلتهم وبعض اصدقائهم فقط
جت والدته قالت- يلا يرامى عشان اتاخرنا، لبس خطيبتك شبكتها
-مش كنتو مستنين رهف
اضايقت ياسمين قالت- يعنى معطلين الخطوبه لحد ما تيجى
قالت والدته- اه رهف بنتى وشيء أساسي أنها تحضر معانا
قالت ياسمين- مقصدش ياطنط، امال هى فين
-شكلها مش جايه عندها شغل كتير.. يلا لبسها شكل أهلها مضايقين
اومأ لها حد الخاتم وهو بيبصلها قليلا وكأنما يتذكر لحظه رهف وهى معه وتبتسم له ابتسامتها الهادئه
"رجعت فيها"
"دنا مصدقت، عارفه عايز اعمل اى دلوقتى"
"ايه"
"احضنك ومش هيهمنى اخواتك دول"
"هتخلى مشاكل بين العيلتين خليك هادى يحبيبى لحد الفرح"
"بس انا مش هكون هادى"
"قليل الادب"
لماذا يتذكر هذا الآنء لعله يودع ذكرياته ويقفل صفحتها
لبسها الخاتم ابتسمت بادلها الابتسامه وهى بتمسك ايده وبترفعها ليلتقط المصور صورهم سويا ويبارك لهم الجميع
وصل خالد على القسم دخل سريعا شاف الضابط الى خدها راحله قال
-حضرت الضابط، رهف فين
-القا.تله
-رهف مبتقت.لش اكيد فاهمين غلط
-شايف السكي.نه دى
شاف كيس محطوطه فيه قال- مالها
-رهف كانت مسكاها وهى فى موقع الجريمه مع الضحيه
-ده مش مبرر ممكن كانت بتساعده، اكيد ف حاجه غلط
-هنعمل تحليل بصمات وانشاءالله يكون ف بصمات غيرها لان التحليل هيتغير، ده غير تسجيلات الكاميرات هتوصل لى خلال ساعه، تكون البنت دى تم فحصها خلال كشف طبي
-ايييه
-عايزين نعرف الضحي.ه قاومتها ازاى واسأله بناء على اكاذيبها هتحدد موقفها
-بس..
-انت مين
-انا اخوها
-الحق جيبلها محامى رغم انى معتقدش ف محامى هيمسك قضيتها
مشي وسابه سمع صوت لف لقى رهف ماسكينها
-رهف
جريت عليه وفلتت امسكوها
مسكت ايد اخوها قالت- امنعهم يخالد، هيعرو.نى..هيخلونى اكشف غصب
شعر بالحزن قال- عملتى اى يارهف، كنتى بتعملى ف زفت المكان ده اى
-انا كنت بحاول اساعده والله، كنت بتاكد أنه سليم ولا لا واحلفلك ب ايه انى مخرجتش السكينه منه
-ازاى مش كانت ف ايدك
-لا والله دى كانت عند قلبو، انا كنت هطلعها لو حسيت بنبضه عشان انقذه بس لما لقيته ميت مجتش ناحيتها... معرفش ازاى نطت ف ايدى والله معرف
-انا مش فاهم حاجه
-ولا انا مش فاهمه
رفعت ايدها قالت- حتى جسمى كأنه متكسر وف علامات زرقا معرفش جت منين.. صدقنى بخالد انا مظلومه
مسكها الشاويش قال- يلاا
قال خالد بحده- ابعد ايدك من عليها
قالت رهف- متخلهمش يعملو فيا كده، مش عايزه اكشف
-اهدى ده لمصلحتك
-بتقول اى يخالد
-مش هسيبك يارهف، عايزك تثقى ف ده بس لازم نطوعهم دلوقتى
كانت تنظر إليه قليلا صاح الشاويش بها وهو ياخذها
قال وليد- مالك يماما
كانو ف العربيه مروحين قالت-قلقانه
-لى
قالت منه- اكيد ع رهف
قال وليد- مش هى قالت عندها شغل
-اخر مره اتصلت بيها كانت جايه، منا ماكده عليها من امبارح
-ممكن مديرها ده آخرها
-وخالد مجاش لى هو كمان، أنا بعته ليها مبقاش يرد عليا هو كمان
قالت منه- ممكن ايه اتصلت بيه تعبانه ولا حاجه وراحلها
قال وليد- ايوه منه معاها حق تلقيه اتلقى ولا حاجه متقلقيش يماما، خوفك علينا ده دايما
سكتت فهذا ليس قلق عادى هذا شعور سيء وكأن قلبها مقبوض
كانت رهف دكتوره بتقرب منها تقلعها هدومها كانت بتمنع دموعها تنزل وهناك من يتفحص جسدها وتدون وجود العلامات عليها
-إلى ع قفاكى ده من اى
-حرق من زمان
-واى إلى ع ايدك ده
لفتها لقت علامه على كتفها أيضا قالت- من اى دول
-معرفش
-متعرفيش؟! دى علامات تدل انك المقت.ول كان بيقاوم
-مقتلتو.ش، نا مستحيل اقت.ل ويكون صديقى
بصتلها الدكتور قليلا وهى تدارى جسدها وتدرى ملابسها الداخليه قالت
-لازم يكون ف اسباب لكل حاجه، التعاطف ف الحاله دى مش هينفعك
-عارفه
ادتها هدومها قالت- لازم اكتبلهم تقرير بالى شوفته وهتروحى يستجوبوكى ومنصحكيش تكدبى جاوبى بصراحه تامه عشان الجهاز
-جهاز اى
-هتعرفى لما تروحى
لبست هدومها وخرجت وقفت لما شافت امرأه تبكى ورجل يحتضنها بالم
-ابننننى
كانت تلك سعاد ام شادى التى كانت ف حاله انهيار
اول ما شافتها جريت عليها وهى بتمسكها من رقبتها
-قت.لتيه لييه
تألمت من يدها وحاولت تبعدها قالت- مقتلتوش والله
-عملك اى عشان تحرميني من شوفته.. شادى عمره ما أذى حد
سكتت رهف وسالت دموعها من ادراك مو.تته
-لييييه.. رجعيلي ابنى
-يارتنى كنت اقدر
قالتها بحزن صرخت سعاد وهى بتخنقها ورهف مستسلمه لها وقلبها يتألم حزنا ابعدها رجال الشرطه عنها
-منك لله، هقت.لك زيه
مشيت ودموعها بتسيل من عينها
دخلوها ف اوضه ضلمه شافت ضباط على الجهه المقابله
-اعقدى وحطى ايدك ف الجهاز ده
قعدت وعرفت انه جهاز كشف الكذب حطت ايدها وكانت بتتترعش
-رهف، كانت علاقتك اى بشادى
-مديرى ف الشغل وكان... صديقى
أصدر صوت بانها صادقه قال- كان ف مشاكل بينكو وبين الاستاذ شادى اخر فتره
-لا
صدر صوت أنها اخر لكن كانت الاشاره حمراء استغربت قالت
-مكنش فيه مشاكل خالص حتى شادى كان عاوز يتجوزنى
- عرفنا انك لسا راجعه الشركه قريب هل ده كان انتقام وحاطه هدف
- لا انا رجعت لما هو طلب منى
صدر صوت إنذار اتصدمت
قال الضابظ- طلب منك اى
-طلب منى انى ارجع الشغل، ماما كانت موجوده واخواتى شافوه وهو ماشي بالعربيه
صدر الجهاز إنذار اخر فدق قلبها خوفا فالت
-انا بقور الحقيقه
صدر صوت اخر، قال الضابظ- قتلتيه لى
-مقتلتو.ش والله مقتله
صدر صوت قامت بسرعه قالت- كدب كدب.. والله بقول الحقيقه الجهاز بايظ
فال الضابط بحده- اعقد. ى مكانك
-بايظ.. متصدقوش ده مجرد جهاز اكيد ملعوب فيه 
صرخت بانفعال وهى بتمسك دمغها قالت-والله كدب.. أنا مظلومه.. مقتلتوووش
-وتفسرى وجودك هناك اى، علامات المقاومه.. بصماتك
-معرفش معرفش
-يعنى متعرفيش
 مسكت راسها بانفعال وهى تبكى قالت- معرفش
-لازم تعرفى
-عايزين تجننونى.. عايزنى اتجنننن... معرفش... قولتلكو معرفش
عيطت بانفعال من ما يحدث قالت- عايزين تجننونى سيبونى كفايه
اشار الضابط للحارس خدها تحت اصواتها الراجيه المنفعله وكأنها فقدت عقلها بالفعل
بص الضباط لبعضهم قال- سجلت مش كده
-ايوه بس خلينا منخدش التسجيل جد ونسلمه للمحكمة
-لى بقا
-نحط احتمال أنها ف صدمه ومؤشراتها كانت سبب تخريف الجهاز، ده معملش ع كلمه واحده منها صح
-الجهاز سليم
-اعصابها تعبانه مشفتش كانت بتصرخ ازاى، باين انها اتجننت
-ده لأنها عرفت مصيرها
-اى هو
-الموت.. ده روحين غير الشاهد الى فاقد النطق
-غريبه
-اى الغريب
-البنت دى قتلت اتنين رجاله لوحدها
-معاها سلاح، وهما معزولين
-والشاهد إلى مرعوب ده منها بردو
-اكيد مشفتوش كانت خلصت عليه هو كمان.. ده مجرد ولد زمانه اترعب من إلى شافه مش اكتر
-ف امل انه يتكلم
-معانا تحقيقات كامله مش محتاجينه
-فعلا الشكل مش كل حاجه، شكلها رقيق
ضحك وهو بيتفث دخان سيجرته قال- عجبتك ولا اى
-دخلت عليها وهى ف الكشف وشوفتها بلبسها الداخلى
-هتجيب لنفسك مصايب ياحسن
-يخساره الحلو مبيكملش بعد الحكم مش هنشوفها
-ابقى روحلها قبل ما تتعد.م ودعها بطريقتك
قالها بجرائه غامزا له قال- اكيد شبه إلى عدو عليك
-مظنش انا اتفجات لما عرفت انها إلى قت.لت، اصلها مش شكل إجرام.. وتكون مرعبه كده
-مشفتش ريا وسكينه
-بس كانو بيقتلو ستات بس
-بقينا عندنا قدوه جديده
-نلحق نحضر للمسلسل الجديد
ضحكو ساخرين تحت افواهم القذره تنهش لحمها ويتحدثون عنها بالغيب خلسه
كانت تسير معهم ودموعها بتنزل على وشها دخلوها الحبس لوحدها وقفلوا عليها
كان السماء تنشق ويظهر ضوء الصباح، لكنها عالقه فى سواد ليلها من البارحه.. الوقت يمر سريعا ولا تدرك ان كل دقيقه مهمه فى حياتها
-مقتلتو،ش والله
قالتها وهى تبكى وتجس ارضا
وصل خالد لبيته وهو متوتر لقا أمه لسا صاحيه قال
-ماما منمتيش لى
-انت كنت فين كل ده
مكنش عارف يقولها اى قالت- لو ايه كلمتك وروحتلها المفروض تعرفنى
-اه..اه معلش نسيت خالص
-تمام فين رهف، جايه وراك
-لا
-لا ايه
-رهف كانت خايفه تقولك حاجه زى دى
-حاجة اى يخالد ما تتكلم
-جالها سفرية شغل يومين وهضطر تبات برا
-تبات برااا؟!!! وانت وافقت
-محنا وافقنا تعيش لوحدها فى شقه، متخافيش عليها
-هى إلى قالتلك تقولى
-اخ
كانت دى اول كلمه صادقه قالها
F
كان خالد واقف فى مكتب ضابط قال
-طب هدفع كفاله الى تطلبوه، المحامى جاى اهو
-يا استاذ خالد دى قضية قتل بشهود، مش واخدينها ظلم
-يعنى هتحبسوها
-اه
خرج وهو ميؤوس شاف رهف وكان شكلها غريب وملابسها مبهدله
- متخافيش هخرجك من هنا
-متقولش لماما يخالد، هيحصلها حاجه بسببى
-مكنتش هقولها بس لو سألتني عليكى مش عارف اكدب عليها ازاى
-قولها جالى سفرية شغل مهمه واضطريت اروحها
-هتصدق
-اه المهم متعرفش حاجه
-حاضر
B
-طب مقلتش هتيجى امتى
-انشاءالله مش هتطول، ادعلها يماما
-ربنا يرجعها بسلامه ويبعد عنها شر الدنيا
رن تلفونه خرج سريعا ورد ع المحامى
-وصلت القسم
-ايوه
-طب انا جايلك
قفل ولبس حذائه
-راجع بيتك
-ا..اه يماما
مشي سريعا خد عربيته وانطلق بها وصل لقا المحامى خارج قال
-رايح فين
-انت قولتلى أنها داخله قضيه بس مش قت.ل
-هى دى مش شغلانتك
-ايوه بس
-رهف مقتلت.ش حد ولا تعملها اصلا
-حتى لو ده صح كل الحجات إلى ضدها دى مش هتخرج منها
-يعنى اى
-ده معاهم ميت دليل غير انها امبارح استجوبوها وكلامها كل كدب.. دى لبساها لبساها
مشيت وقفه قال- استنى
-مش هقدر امسك قضيه خسرانه
مشي وسابه فى صدمته
كان رامى قاعد فى منزله مع والدته قالت
-ماتخليك هنا بقا، بعدك عنى مبقتش طيقاه
ربت على أيدها قال- قولتلك تيجى تعقدى معايا
-ما ترجع انت بيتك
-عارفه شغلى بعيد ومينفعش اتاخر ونا المدير
تنهدت قالت- عارفه، ابقى هات مراتك وتعالو اعقدو معايا متنسنيش
-حاضر
قلب بين احد القنوات وقف فجأه
-تمر نشر خبر حادثه قتل البارحه فى إحدى الشركات العامه
قالت امه- يالهوى ربنا ياخد القا.تل وينتقم منه
-استنى يماما
اكملت المذيعه قائله- كان الجريمه كبيره حيث وجد حارس تم قت.له أيضا مع رئيس الشركه شادى زكريا
اتفجأ كثيرا قال- شادى
-وقد أمسكت الشرطه بالقا.تل وكانت أحد موظفينه الذى ادعى بعلاقتهم الودوده قبل قتلها له لأسباب مجهوله، رهف عبد العزيز.. كان هذا اسمها
اتصدم ومكنش مصدق الى سمعه قالت أمه بصدمه
-رهف مين، اكيد مش هى.. اكيد تشتبه اسماء
كان مصدوم مش عارف يتكلم فهى من تعمل مع شادى، انها الذى ع علاقه بها وهذا اسمها.. معقول رهف ذاتها.. ابنة خالته
  شاف صورتها بتتعرض وهى خارجه من الشركه والبوليس مسكها اتصدم الاثنان وكانو فى صدمه من إلى شافوه
-يالهوى دى رهف بجد، قت.لت مين
مشي رامى قالت امه- رايح فين
خد معطفه والجزمه وخرج سريعا دون أن يتكلم بند كلمه
قال وليد-اهدى يماما
كان جه بسرعه خاف ع امه بعد اما عرف الخبر وبالفعل وجدها قد عرفت
صرخت قالت- هاتولى بنننتى، رهف اكيد خايفه.. زمانهم بيعذبوها
-خالد بيتابع مع المحامى بس مانعين حد يشوفها
-لى.. هيحسبوها خلاص.. اكيد حاطينا لوحدها وهى بتخاف من الضلمه 
-ممكن تهدى
-اهداااا ازاى، دى بيقولك قت.ل يعنى فيها شنق
عيطت قالت- أنا عايزه رهف.. بنتى مظلومه دى مبتعرفش تقتل نمله
جه خالد جريو عليه وكان وشه ميبشرش خير قال وليد
-اى.. عملت اى
-انطق شوفت اختك
-لا
-لا ازاى، أنا عايزه اروح لها
قال وليد- المحامى قالك اى
-ساب القضيه
-ايييه؟!
-قال أنها خسرانه والحكم واحد
قالت أمه بارتجاف- حكم اى
-ا..عدام
شل لسانها من صدمتها ومنطقتش قال وليد غاضبا
-انت بتقول اى
-انا فيا إلى مكفينى، مش عارف اختك هتخرج منها ازاى
-ده محامى حمار هلاقى غيره
-الادله ع رهف ياوليد، دى حتى سلاح الجريمه عليه بصماتها.. الكاميرات مش مسجله الحادثه.. وحارس مقتو.ل.. مكنش فى حد غيرها.. ده فى المكتب وبين أيدها
قالت امه- رهف مظلومه.. ر...ره..رهف متعملش كده
نظرو لها بخوف قال خالد- أهدى يماما
-عايزين ياذو بنتى.. ع..عايزين اي..ايه م..منها.. ب..بنتى مظلومه
وقعت بعد انتهاء كلماتها ارتطفت قلوبهم خوفا
-ماما
-ماما فوقى ردى عليا
حملها وليد سريعا وذهب لقى رامى بيرن عليه
-خالد صحيح إلى سمعته ده
-مش وقته يرامى
-انت فين لازم نتكلم
-ماما اغم عليها ورايح بيها ع المستشفى، اكلمك بعدين
قفل نظر رامى إلى هاتفه ذهب سريعا
كان واقفين وهم قلقين خرج الطبيب قال
-السكر عالى، يستحسن تسيبوها هنا
-هى كويسه
-هتبقى كويسه ان شاء الله
مشي خالد قال وليد- رايح فين
-هقابل رامى، ممكن يساعدنا
مشي وسابه والاخر لا يدرى من أين تحدف عليهم هذه المصائب
كان رامى واقف على الطريق وصل خالد نزل من عربيته
قال رامى-رهف فين
-محبوسه من امبارح
-الكلام ده كان امتى
-لما وصلت عندها الساعه١٠ لقتهم ماسكينها واخدينها ع القسم
-شادى مات فعلا
-للاسف، ياريتها مكانت هناك.. البوليس بيستجوب الموظفين كلهم قالو انها كانت الوحيده إلى موجوده هناك وده مش من عادتها
-الأمن كان فين
-لقو حارس مقتول هو كمان
-مستحيل
-اييه
-ازاى واحده تق.تل اتنين، يعقلو الكلام
-معاها سلا.ح يرامى
-انت بتتكلم عن مين، رهف
-اكيد لا بس ال عمل كده
-ماقوش بصمات تانيه
-لا كل البصمات كانت لرهف، أنا مش عارف اعمل اى.. حتى المحامى ساب القضيه كلها
-انا كلكت محامى شاطر يمكن من اشطر المحاميين ف البلد، هخليه يمسك القضيه
-هيوافق
-اه ليا علاقه معاه ومش هيرفض
-طيب هنقابله فين بسرعه
-دلوقتى عشان كده كنت برن عليك، امشي ورايا
ركب سيارته وذهب لقى تليفونه بيرن وكانت ياسمين رد عليها
-الو
-انت فين يارامى
-ف مشوار
-تبع رهف مش كده
-اكلمك بعدين
-وشغلك يرامى مش هتيجى الشركه
-لا مش هعرف، ديرى الشغل مكانى
-بس..
-لازم اقفل
انهى مكالمته نظرت ياسمين إلى الهاتف بضيق تنهدت ومشيت
كانو قاعدين مستنينها فتح الباب وظهرت منه نظرو إليها من حالتها
-رهف
دمعت عينها لم شافت رامى وهو بيلصلها بشده وكأنه مش مصدق انها هى فشعرت بالعار من شكلها
قال خالد- انتى كويسه
قالت رهف- اى إلى جابكو
قال رامى- لازم نتكلم معاكى
-انا مش عايزه اتكلم ما حد
سالت دموعها مسك رامى ايدها قال- رهف، ف حد ضايقك
-مش هتفرق
كانت عينه عليها وكانما يريد ان يحتضنها بقوه لكن عيناها الهارب تقتله
قال خالد- قصدك اى
-يعنى انا مي.ته
قال رامى- مش هسمح لحاجه تحصلك هربت برائتك
-هتثبت نقطه من ألف بحر دليل ضدى
-مش هسيبك والله، أنا عينت محامى وهو بيحقق مع ظابط.. بيقولو او ف معلومات مخفيه
قال خالد-هنعرفها بأى طريقه
قالت رامى-ساكته لى
-معنديش حاجه اقولها أنا خلاص بقيت شايفه مصيرى
نظرو إليها مشيت وسابتهم تهرب من نظرات الشفقه
كان رامى بيتكلم ف التليفون تقف لما شاف ظابط حسن واقف بعيد وبيسلم ملف لظابط اخر
راح ناحيتهم وقف خلف العمود وهو بيسمع
-كده التحقيق خلص
-اه وصل الملفات دى، المحاكمه بعد اربع ايام
-والشاهد
-ماله
-مش هيبقى ليه دخل ف القضيه؟!
-ده باين عليه ولا اهبل بيتهته وكل ما نساله ع حاجه مبيردش
-بس مش ممكن ورا سكوته ف اى حاجه كبير
-احنا معانا كل الدلائل الى تثبت الجريمه
-الى تشوفه سعتك
مشي لف حسن بس ملقاش حد دهس سيجارته وذهب
كان رامى متفجأ قال- في شاهد
رن سريعا ع المحامى قال- لازم اقابلك ضرورى
-ونا كمان ف معلومات ع القضيه
-انا جايلك
جه وليد قال- روحت فيت
-تعالى معايا
ركبو العربيه وذهبو سريعا
فى الليل كانت رهف قاعده ساكته والضابط ينظر إليها من اعينها المتفخه هدوئها عكس اول مره جت
-اشربي العصير
-مش عاوزه
-سمعتك انك مبتاكليش
-خايفين ع صحتى وبتأكلونى عشان متعدمش ونا جعانه
-الموضوع مخيف فعلا، بس لو كلنا سبنا الناس منغير عقاب كانت هتبقى مدبحه
-بس فعلا المدابح شغاله عشان مبتعاقبوش الظالم
استغرب منها خفضت راسها قالت
-كنت دايما مقتنعه ان كل إلى ف السجون مش مجرمين، ومش كل من حكم عليه أنه مجرم ظالم.. اوقات الظالم بيبقى حر طليق وشخص برىء بياخد عقابه.. وده من سوء عداله البلد
شغل سيجارته قال-القانون لا يحمل المغفلين يارهف
-قصدك القانون لا يحمل الطيبين
نفث دخان فى وجهها وهو ينظر إليها كحت وابعدت الغبار بضيق، قام وقف وراها وحط ايده على كتفها قال
-انا عارف انك بريئه
نظرت له بشده قالت- بجد
-ايوه طبعا وقادر اخفف الحكم عليكى
-ازاى
 لف وقعد قدامها وحط ايده على رجليها نظرت له
قال حسن- اسمعى كلامى انا خرجت قبلك كتير
كانت تنظر الى يده الذى بدأت تتحرك على فخذيها
-كانو إعدام بردو
-لا مخدرات وفى منهم المظلوم زيك، وده إلى أنا بساعده
-زمان كان يقولو عليا المتوحشة زى ما حضرتك كده شوفت الجريمه عامله ازاى
بصلها من إلى بتقوله قالت- اصلى مره واحد عاكسنى فتحت دماغه بطوبه
ابتسم قال- طلعتى متوحشه بجد، عجبتنى اكتر.. قادره تكونى شخصيتين مره واحده
زقته جامد بعيد عنها وقالت بغضب- انت واحد زباله ومتحر.ش
مسكها جامد قال- بتقولى ايه يابت
دخل العساكر وشافوها وهى بتصرخ قالت
-لو فكرت تلمسني تانى والله لاقت.لك هنا
خاف حسن قال- دى كدابه، دى كانت عايزانى اهربها وبتحسبنى مرتشي.. عرضت عليا جسمها
مسكت كوبايه ميا ودلقتها فى وشه اتصدم الجميع قالت
-وسخ
ضربها بالقلم على وشها بغضب جحيمى قال
-نسيتى نفسك ولا اى، انا ظابط يعنى ادفنك هنا يابنت الك.لب
دمعت عينها من ذلك الكف الذى لم يتجرأ احد على صفعه لها
-خدو الزباله دى من هنا وإياكم تدخلولها اكل النهارده قصاد إلى عملته
امسكها العسكر وهو تخفض راسها ودموعها بتنزل من ذهابهم وايابهم وهى معهم، لقد ملت... لا يوجد جديد.. الجميع يريد قت.لها واستغلالها قبل رحيلها... ليتها لم تعش لهذا.. ليتها تمو.ت قبل الإعدام شنقا
كان رامى قاعد لوحده وهقله مشغول فيها
جت والدته قالت- موصلتوش لحاجه
-ف حاجه مهمه لو مسكناها هتفرق معانا
-خير، اما لسا جايت من عند اختى.. ولادها خايفين عليها
-رهف متعرفش
-ده كويس هتزعل اوى
اوما لها ربتت عليها بحزن وهو كان قلبه يؤلمه كلما يتذكر شكلها وقلق عليها
كانت قاعده فى الزنزانه صامته تنظر إلى الجدران المحيطه بها
رفعت أيدها وهى شايفه دمه إلى نشف عليها وملابسها
دمعت عينها وهى بتفتكر وهو يبتسم إليها وكلامه معاها كيف كان مريحا فى كل مره يرفع معنوياتها
"أنا معجب بيكى من زمان اوى يارهف، بحب اسمع كلامك وبحترم رايك، متسمعيش لكلام الناس الواحد ليعيش حياته دى مره، بلاش تتعبى ع الفاضى، يضايق لما بشوفك ضعيفه، شكرا انك ساعدتينى، أنا مبقدرش استغنى عنك يارهف"
ابتلعت غصتها قالت- انت الوحيد الى عارف انى مظلومه ومستحيل اعمل فيك كده.. ياريتك لسا عايش... ياريت حد يصدقنى
صمت ركبتيها فى هذا السواد الحالك حتى الضوء لن تراه فى قبرها
ستكون هذه نهايتها، ستكتب من ضمن المجرمين.. وان ظهرت الحقيقه.. ستكون قد اكلها الدود
"عمرك قصير يارهف"
اتيت تلك الجمله على بالها من أشهب وهو ينظر إليها متحسرا
"ملكيش دعوه بحد متحطيش نفسك ف مشاكل"
معقول كان عاف أن كل ده هيحصلها، كان بيحذرها وبيبعدها عنه عشان عارف أن ده هيحصلها معاه
-اشهب.. ياريتك كنت معايا، بتسبنى ف اكتر وقت محتجالك فيه
سالت دموعها قالت- ياريتك بس تيجى، ع الاقل اشوف حد بدل قعدتى دى
بكيت وهى تسند ظهرها ودموعها بتسيل وهى تنظر إلى اخر ضوء القمر، لعلها لن تراه مجددا
فتحت رهف عينها وهى حاسه بلهب وهاله قويه افاقتها من حلمها من شدة قوتها
رفعت وشها بتألم من ظهرها بسبب الأرض الصلبه
لقت اقدام أمامها رفعت أعينها لنرى سواد الأعين والشعر الابيض كالشهب المنير
-ا..أشهب
-غبيه
دمعت عينها من رؤيته ركضت إليه قالت- اشهب انت معايا
عيطت قالت- ش..شادى مات
-عملتى ف نفسك اى
بصتله بشده قالت- متقولش انك مصدقهم، أنا مقتلتوش
-عارف
-عارف انى مظلومه
-عارف بس معرفتى مش هتفيدك بحاجه
-هتفيدنى، اكيد تعرف الجانى الحقيقى
-وده يفرق معاكى
نظرت له من نبرته قالت- هتعد.م
-حتى لو نا عارف وانتى عارفه واهلك عارفين.. القانون مش هيستخدم حاجه غير الدلائل إلى ف ايده
كانت مصدومه من كلامه قالت- قصدك أن الحكم هيتنفذ هيتنفذ
-انا مبعرفش المستقبل يارهف
-كنت بتلمح إلى هيحصل، قصدك اى انى بانى عمرى قصير وتحذيراتك إلى مبتتنهيش.. كنت بتقولى وجودى ف البيت اامن ليا
-واظن كلامى كان صح
-يعنى كنت عارف
-محدش يعرف الغيب إلا ربك، وانتى عارفه ده كويس
أشار عليه قال- احنا نقدر نعرف عنكو كل حاجه قبل كده، ودى مش حاجه صعبه لكن.. المستقبل لا
قعدت وهى بتقول- بس أنا كده مستقبلى متحدد
حطت أيدها على رقبتها قالت- المو.ت
كانت ترتعش ودموعها بتنزل قالت
-انا همو.ت معدومه والماس بتقول عليا انى مجر.مه ونا مظلومه
كان صامتا وهو ينظر إليها قالت
-ساعدنى
اقتربت منه قالت- هتسبهم يموتون.نى اكيد ف حل
-مفيش يارهف
-لا يكون فيه لااازم
حطت أيدها على وشها وهى تبكى قالت
-أنا مش عايزه اموت.. مش عايزين اتعد.م.. أنا عايزه اعيش ف سلام.. عايزه هدووء
كان ينظر إليها وهى تبكى وكأن لا شئ فى يده يفعله قال
-ارضى بقدرك
-ساعدنى ارجوك
نظر إليها من نبرتها مردش عليها وكانت تنشج بخوفها فإن لم تكن بلاعدام ستموت من الخوف
-ارجوك
رفعت وجهها لم تجده أمامها عرفت أنه رفض مساعدتها، لاول مره تدرك أن أشهب الأمر خارج يده بالفعل.. معقول هذا قدرها
كان رامى قاعد بيتكلم ف التليفون
-يعنى مفيش حل
-صدقنى محاوطبن ع الموضوع اوى كأننا منظمه ار.هابيه وخايفين على حياة الشاهد زى غيره
-احنا لازم نوصله
-رشيت ممرض من هناك، وعرفت حالته
-ايه، خليته يتكلم
-الولد اخرس اصلا
اتصدم قال- اخ..اخرس
-ايوه وف صدمه يعنى حتى لو فاق مش هيعرف يتكلم
-اكيد ف حل
-للاسف القضيه صعبه اوى ومجهوله بشكل غير طبيعى، أنا من رايقى انسحب وانتو عملتو إلى عليكو
-تنسحب يعنى اى، لازم تترافع عنها
-دى لبساها لبساها، اكيد هترافع بس بدون فايده 
تنهد واكمل بيأس- بعتذرلك يمستر شادى
قفل وهو مضايق قعد وحط رأسه بين ايده وهو بيفتكر دموعها وخوفها إلى بتحاول متظهروش
-مش هسمحلهم يموتوكى.. هقف ف وش القانون
سالت دمعه من عينه وكان معاه صورتهم سويا فى محفظته لاول مره يشعر بضعف وقلة حيله
-ضعيف
سمع ذلك الصوت بص واتسعت أعينها لما لقى أشهب قدامه قام بفزع وكان هيقع بس سند بايده
قال اشهب- رهف كان ليها الجنه، كنت اطلعلها كده
اختفى فجأه ا
بص حوليه لقاه وراه قال- وسعات ابقى قريب منها اوى
بعد عنه سريعا وهو ينظر إليه بشده استعاد رباط جأشه قال
-انت بتعمل اى هنا
-جاى اشمت فيك، غرورك اتكسر
نظر له بضيق شديد قال- معنديش غرور وتكبر قدام رهف
-خايف عليها، بس انت كده كده كنت هتجوز وتعيش من غيرها.. أهلها هما إلى يحزنو
قال بغضب- لو كنت هتجوز مش معناه انى بكرهها واسيبها تمو.ت أنا عايزها تعيش اشوفها وتسوفنى ونكون بعيد بس عايشين مش تكون ميته، ده حتى مش موت من عند ربنا ده اعدام
-اه عارف صعب مش كده
نظر له بضيق قال- انت اى إلى جابك، رهف مش هنا
-المره دى جايلك انت
-انا.. لى؟!!
-محتاجلك
قال ساخرا- محتاجلى انا، لو اه تفتكر انى ممكن اساعدك.. دنا لو اطول اقتلك وادخل سجن ع انك انسان اعملها
-انا إلى هساعدكو يجاهل
استغرب قال- تساعدنا؟!
-عايز رخف تخرج
-ايوه طبعا
-برائتها عندى
-ازاى، انت تعرف حاجه
-تعرف كتير
-معرفتك مش كفايه، فى ادله ضدها
-عارف
-انت ناوى ع اى
-لازم اعمل حاجه الاول واتاكد من حدوثها بعدين...
-وبعدين اى.. احنا معناش وقت اتكلم بسرعه
-بعدين أقرر واعرفك هستخدمك ازاى
بصله بشده اختفى من أمامه وترك رامى متعجب قال
-تستخدمنى؟!
كانت قاعده فى الزنزانة اتفتح الباب حطلها الاكل وخرج زى كل مره لكنها لا تؤكل، الاطباق بتروح زى ما هى وترجع بنفس الشكل
-مبتاكليش لى
نظرت إلى الصوت لقته اشهب قالت
-عايزه اموت من الجوع اهون
-اعرف نوع ثموم كويس.. ثمى
نظرت له وهو يطالعها قالت- لو بيمو.ت بسرعه هاتو
-البنادم دايما كده مش عايز يتوجع
-لانك متعرفش يعنى اى شعور بلالم
-شوفتينى ونا بصرخ وعذابي يومها متنمهوش تجربيه يرهف
عرفت أنه يقصد يوم الحرق لما خفيت حقيقته لقتى يتلوى أرضا ورقبته تشنق لانه جعلها تختفى معه
قالت رهف-هجربه يااشهب، أنا بعيش الاسوء منه.. انك تكون قاعد مستنى مو.تك.. ده كفيل يوقف قلبى ونا قاعده
دمعت عينها قالت- عمرى ماتخيلت ان نهايتى هتبقى كده
لمس دمعتها نظرت له قالت- مين عمل كده يا اشهب، مين قت.له
-مش لازم تعرفى
-عرفنى ع الاقل، خلينى امو،ت ونا عارفه
-مش هتمو.تى
نظرت له بشده قالت- ا..ازاى
-عايزه تعيشي
-اكيد
مسكت ايده قالت- ساعدنى ارجوك
نظر لها وكانت انتظر سماع ذلك قالت
-اعمل اى حاجه بس ارجوك متسبنيش... مش عايز اموت
سالت دموعها وهى تترجاه بأعينها قال
-هخرجك من هنا
-بجد
-اه
-ازاى.. ق قصدك تهربنى
-هثبت برائتك
نظرت له بدهشه قال بتأكيد- هخليكى تعيشي فى بلدك مش هربانه
-هتعمل اى، ده من سابع المستحيلات
-هحقق المستحيل عشانك، مش عايزه تبقى بريئه قدام الكل
-ايوه
-هيحصل بس كل شيء له تمن
توقفت عند سماع جملته قالت
-ت..تمن اى، المره دى عايز اى
-انتى
نظرت له بشده وهى تعلم مقصده قالت
-هو ده إلى انت بتسعى فيه
-اه
-مبتزهقش
-روحك بقيت رخيصه عندك، أنا هخصلك من الموت عارف يعنى اى... هدخل ف قوانينكو بسببك
-انت بتشيلنى وتحطني فى جحيمك.. قلت انك هتساعدنى مش لله كله بتمنه
صاح بها باعينه الحمراء- خسااااره فى حياتى؟!
نظرت له حين قال ذلك- قصدك اى
-مفيش غبى يعمل إلى هعمله، التمن إلى انتى شيفاه غالى.. ده طلب ساذج عندنا... بس انا بحبك وعهدى عليكى من وانتى صغيره مش هتكونى لحد غيرى
-بس...
-اخر كلام يارهف
نظر لها قال- يا توافقي يا تستنى الإعدام.. ليكى الحريه
-هتسبنى
-انا معاكى علطول لحد قبرك
قال ذلك واختفى وكأن لا يوج، مجال اخر لكلام، دمعت عينها قالت
-يااارب.. لى بيحصل معايا كده
جلست تحت هاله من الخوف معقول الاعدام بقى امر مؤكد، لن تخرج منها.. ستقتل ظلما ويذل أهلها ان ابنتهم مجرمه
-ا..اشهب.. روحت فين
كان صوتها يتردد فلقد ذهب وتركها وهى التى تنتظر رؤيته عدى هؤلاء الجدران، عيطت بحزن من مصيرها المحتم
قال خالد- يعنى اى اخرس
قال رامى- المحامى قال. أنه هيترافع بس
قال خالد- بس ايييه
قال خالد- يعنى اختى راحت.. ده اخر امل لنجاتها.. لو فعلا فى شاهد ورهف معملتش كده يبقى شاف الجانى الحقيقى
قال رامى- مفيش امل منه بس
-بس ايه
سكت وهو بيفتكر ما قاله أشهب، لكنه لم يظهر ثانيا لا يستطيع الوثوق فى كلامه.. أنه ابليس
قال خالد- ف حاجه يارامى
-مفيش
رن تلفونه وكانت مكالمات من ياسمين إلى بيكنسل عليها رن الجرس قام فتح لقاها هى
-انت مبتردش عليا لى
-مشغول ياياسمين
قال خالد-انا همشي
نظرت له ذهب وتركهم
قالت ياسمين- مجتش الشركه لى
-قلتلك هاخد اجازه لحد ما رهف تخرج
قالت ساخره- تخرج؟! ده انت بتتخيل، رهف ميته يرامى
قال بحده- يااااسمين
-انت مش شايف حجم القضيه، انت دارس وفاهم كويس ان برائتها مستحيله
-رهف معملتش حاجه
-لو ده صح فتقدر تسميه قدر، اكيد عندها عدوات هناك
-ياريتها ما اشتغلت عنده
-فعلا الشغل معاك كان أأمن ليها
نظر لها من سخريتها قال- عاوزه اى ياسمين
قربت منه وهى بلمس وشه قالت-جايه لجوزى إلى حياته بقيت عباره عن رهف
-لو فاكره أن كلامك هياثر عليا انسي، أنا مش هسيبها ولو اضطريت اهربها هعملها
نظرت له بصدمه- ا..انت عاوز تهربها وتبقى مجر.م بسببها، مالك يرامى بقيت تفكر كده ازاى
-ياسمين
-نعم
-امشي عشان فيا إلى مكفينى
-بتحاول تعمل اى يرامى
مر،ش عليها بعدت عنه قالت- ماشي، همشي واجيلك بعدين
خرجت وتركته وكانت تشعر بضيق شديد وباتت تكره رهف اكثر
كانت واقفه بتسند على الحيطه وتنظر إلى القمر وكأنها على موعد
-مستنيانى
-انت فين يارامى
-ف مشوار
-تبع رهف مش كده
-اكلمك بعدين
-وشغلك يرامى مش هتيجى الشركه
-لا مش هعرف، ديرى الشغل مكانى
-بس..
-لازم اقفل
انهى مكالمته نظرت ياسمين إلى الهاتف بضيق تنهدت ومشيت
كانو قاعدين مستنينها فتح الباب وظهرت منه نظرو إليها من حالتها
-رهف
دمعت عينها لم شافت رامى وهو بيلصلها بشده وكأنه مش مصدق انها هى فشعرت بالعار من شكلها
قال خالد- انتى كويسه
قالت رهف- اى إلى جابكو
قال رامى- لازم نتكلم معاكى
-انا مش عايزه اتكلم ما حد
سالت دموعها مسك رامى ايدها قال- رهف، ف حد ضايقك
-مش هتفرق
كانت عينه عليها وكانما يريد ان يحتضنها بقوه لكن عيناها الهارب تقتله
قال خالد- قصدك اى
-يعنى انا مي.ته
قال رامى- مش هسمح لحاجه تحصلك هربت برائتك
-هتثبت نقطه من ألف بحر دليل ضدى
-مش هسيبك والله، أنا عينت محامى وهو بيحقق مع ظابط.. بيقولو او ف معلومات مخفيه
قال خالد-هنعرفها بأى طريقه
قالت رامى-ساكته لى
-معنديش حاجه اقولها أنا خلاص بقيت شايفه مصيرى
نظرو إليها مشيت وسابتهم تهرب من نظرات الشفقه
كان رامى بيتكلم ف التليفون تقف لما شاف ظابط حسن واقف بعيد وبيسلم ملف لظابط اخر
راح ناحيتهم وقف خلف العمود وهو بيسمع
-كده التحقيق خلص
-اه وصل الملفات دى، المحاكمه بعد اربع ايام
-والشاهد
-ماله
-مش هيبقى ليه دخل ف القضيه؟!
-ده باين عليه ولا اهبل بيتهته وكل ما نساله ع حاجه مبيردش
-بس مش ممكن ورا سكوته ف اى حاجه كبير
-احنا معانا كل الدلائل الى تثبت الجريمه
-الى تشوفه سعتك
مشي لف حسن بس ملقاش حد دهس سيجارته وذهب
كان رامى متفجأ قال- في شاهد
رن سريعا ع المحامى قال- لازم اقابلك ضرورى
-ونا كمان ف معلومات ع القضيه
-انا جايلك
جه وليد قال- روحت فيت
-تعالى معايا
ركبو العربيه وذهبو سريعا
فى الليل كانت رهف قاعده ساكته والضابط ينظر إليها من اعينها المتفخه هدوئها عكس اول مره جت
-اشربي العصير
-مش عاوزه
-سمعتك انك مبتاكليش
-خايفين ع صحتى وبتأكلونى عشان متعدمش ونا جعانه
-الموضوع مخيف فعلا، بس لو كلنا سبنا الناس منغير عقاب كانت هتبقى مدبحه
-بس فعلا المدابح شغاله عشان مبتعاقبوش الظالم
استغرب منها خفضت راسها قالت
-كنت دايما مقتنعه ان كل إلى ف السجون مش مجرمين، ومش كل من حكم عليه أنه مجرم ظالم.. اوقات الظالم بيبقى حر طليق وشخص برىء بياخد عقابه.. وده من سوء عداله البلد
شغل سيجارته قال-القانون لا يحمل المغفلين يارهف
-قصدك القانون لا يحمل الطيبين
نفث دخان فى وجهها وهو ينظر إليها كحت وابعدت الغبار بضيق، قام وقف وراها وحط ايده على كتفها قال
-انا عارف انك بريئه
نظرت له بشده قالت- بجد
-ايوه طبعا وقادر اخفف الحكم عليكى
-ازاى
 لف وقعد قدامها وحط ايده على رجليها نظرت له
قال حسن- اسمعى كلامى انا خرجت قبلك كتير
كانت تنظر الى يده الذى بدأت تتحرك على فخذيها
-كانو إعدام بردو
-لا مخدرات وفى منهم المظلوم زيك، وده إلى أنا بساعده
-زمان كان يقولو عليا المتوحشة زى ما حضرتك كده شوفت الجريمه عامله ازاى
بصلها من إلى بتقوله قالت- اصلى مره واحد عاكسنى فتحت دماغه بطوبه
ابتسم قال- طلعتى متوحشه بجد، عجبتنى اكتر.. قادره تكونى شخصيتين مره واحده
زقته جامد بعيد عنها وقالت بغضب- انت واحد زباله ومتحر.ش
مسكها جامد قال- بتقولى ايه يابت
دخل العساكر وشافوها وهى بتصرخ قالت
-لو فكرت تلمسني تانى والله لاقت.لك هنا
خاف حسن قال- دى كدابه، دى كانت عايزانى اهربها وبتحسبنى مرتشي.. عرضت عليا جسمها
مسكت كوبايه ميا ودلقتها فى وشه اتصدم الجميع قالت
-وسخ
ضربها بالقلم على وشها بغضب جحيمى قال
-نسيتى نفسك ولا اى، انا ظابط يعنى ادفنك هنا يابنت الك.لب
دمعت عينها من ذلك الكف الذى لم يتجرأ احد على صفعه لها
-خدو الزباله دى من هنا وإياكم تدخلولها اكل النهارده قصاد إلى عملته
امسكها العسكر وهو تخفض راسها ودموعها بتنزل من ذهابهم وايابهم وهى معهم، لقد ملت... لا يوجد جديد.. الجميع يريد قت.لها واستغلالها قبل رحيلها... ليتها لم تعش لهذا.. ليتها تمو.ت قبل الإعدام شنقا
كان رامى قاعد لوحده وهقله مشغول فيها
جت والدته قالت- موصلتوش لحاجه
-ف حاجه مهمه لو مسكناها هتفرق معانا
-خير، اما لسا جايت من عند اختى.. ولادها خايفين عليها
-رهف متعرفش
-ده كويس هتزعل اوى
اوما لها ربتت عليها بحزن وهو كان قلبه يؤلمه كلما يتذكر شكلها وقلق عليها
كانت قاعده فى الزنزانه صامته تنظر إلى الجدران المحيطه بها
رفعت أيدها وهى شايفه دمه إلى نشف عليها وملابسها
دمعت عينها وهى بتفتكر وهو يبتسم إليها وكلامه معاها كيف كان مريحا فى كل مره يرفع معنوياتها
"أنا معجب بيكى من زمان اوى يارهف، بحب اسمع كلامك وبحترم رايك، متسمعيش لكلام الناس الواحد ليعيش حياته دى مره، بلاش تتعبى ع الفاضى، يضايق لما بشوفك ضعيفه، شكرا انك ساعدتينى، أنا مبقدرش استغنى عنك يارهف"
ابتلعت غصتها قالت- انت الوحيد الى عارف انى مظلومه ومستحيل اعمل فيك كده.. ياريتك لسا عايش... ياريت حد يصدقنى
صمت ركبتيها فى هذا السواد الحالك حتى الضوء لن تراه فى قبرها
ستكون هذه نهايتها، ستكتب من ضمن المجرمين.. وان ظهرت الحقيقه.. ستكون قد اكلها الدود
"عمرك قصير يارهف"
اتيت تلك الجمله على بالها من أشهب وهو ينظر إليها متحسرا
"ملكيش دعوه بحد متحطيش نفسك ف مشاكل"
معقول كان عاف أن كل ده هيحصلها، كان بيحذرها وبيبعدها عنه عشان عارف أن ده هيحصلها معاه
-اشهب.. ياريتك كنت معايا، بتسبنى ف اكتر وقت محتجالك فيه
سالت دموعها قالت- ياريتك بس تيجى، ع الاقل اشوف حد بدل قعدتى دى
بكيت وهى تسند ظهرها ودموعها بتسيل وهى تنظر إلى اخر ضوء القمر، لعلها لن تراه مجددا
فتحت رهف عينها وهى حاسه بلهب وهاله قويه افاقتها من حلمها من شدة قوتها
رفعت وشها بتألم من ظهرها بسبب الأرض الصلبه
لقت اقدام أمامها رفعت أعينها لنرى سواد الأعين والشعر الابيض كالشهب المنير
-ا..أشهب
-غبيه
دمعت عينها من رؤيته ركضت إليه قالت- اشهب انت معايا
عيطت قالت- ش..شادى مات
-عملتى ف نفسك اى
بصتله بشده قالت- متقولش انك مصدقهم، أنا مقتلتوش
-عارف
-عارف انى مظلومه
-عارف بس معرفتى مش هتفيدك بحاجه
-هتفيدنى، اكيد تعرف الجانى الحقيقى
-وده يفرق معاكى
نظرت له من نبرته قالت- هتعد.م
-حتى لو نا عارف وانتى عارفه واهلك عارفين.. القانون مش هيستخدم حاجه غير الدلائل إلى ف ايده
كانت مصدومه من كلامه قالت- قصدك أن الحكم هيتنفذ هيتنفذ
-انا مبعرفش المستقبل يارهف
-كنت بتلمح إلى هيحصل، قصدك اى انى بانى عمرى قصير وتحذيراتك إلى مبتتنهيش.. كنت بتقولى وجودى ف البيت اامن ليا
-واظن كلامى كان صح
-يعنى كنت عارف
-محدش يعرف الغيب إلا ربك، وانتى عارفه ده كويس
أشار عليه قال- احنا نقدر نعرف عنكو كل حاجه قبل كده، ودى مش حاجه صعبه لكن.. المستقبل لا
قعدت وهى بتقول- بس أنا كده مستقبلى متحدد
حطت أيدها على رقبتها قالت- المو.ت
كانت ترتعش ودموعها بتنزل قالت
-انا همو.ت معدومه والماس بتقول عليا انى مجر.مه ونا مظلومه
كان صامتا وهو ينظر إليها قالت
-ساعدنى
اقتربت منه قالت- هتسبهم يموتون.نى اكيد ف حل
-مفيش يارهف
-لا يكون فيه لااازم
حطت أيدها على وشها وهى تبكى قالت
-أنا مش عايزه اموت.. مش عايزين اتعد.م.. أنا عايزه اعيش ف سلام.. عايزه هدووء
كان ينظر إليها وهى تبكى وكأن لا شئ فى يده يفعله قال
-ارضى بقدرك
-ساعدنى ارجوك
نظر إليها من نبرتها مردش عليها وكانت تنشج بخوفها فإن لم تكن بلاعدام ستموت من الخوف
-ارجوك
رفعت وجهها لم تجده أمامها عرفت أنه رفض مساعدتها، لاول مره تدرك أن أشهب الأمر خارج يده بالفعل.. معقول هذا قدرها
كان رامى قاعد بيتكلم ف التليفون
-يعنى مفيش حل
-صدقنى محاوطبن ع الموضوع اوى كأننا منظمه ار.هابيه وخايفين على حياة الشاهد زى غيره
-احنا لازم نوصله
-رشيت ممرض من هناك، وعرفت حالته
-ايه، خليته يتكلم
-الولد اخرس اصلا
اتصدم قال- اخ..اخرس
-ايوه وف صدمه يعنى حتى لو فاق مش هيعرف يتكلم
-اكيد ف حل
-للاسف القضيه صعبه اوى ومجهوله بشكل غير طبيعى، أنا من رايقى انسحب وانتو عملتو إلى عليكو
-تنسحب يعنى اى، لازم تترافع عنها
-دى لبساها لبساها، اكيد هترافع بس بدون فايده 
تنهد واكمل بيأس- بعتذرلك يمستر شادى
قفل وهو مضايق قعد وحط رأسه بين ايده وهو بيفتكر دموعها وخوفها إلى بتحاول متظهروش
-مش هسمحلهم يموتوكى.. هقف ف وش القانون
سالت دمعه من عينه وكان معاه صورتهم سويا فى محفظته لاول مره يشعر بضعف وقلة حيله
-ضعيف
سمع ذلك الصوت بص واتسعت أعينها لما لقى أشهب قدامه قام بفزع وكان هيقع بس سند بايده
قال اشهب- رهف كان ليها الجنه، كنت اطلعلها كده
اختفى فجأه ا
بص حوليه لقاه وراه قال- وسعات ابقى قريب منها اوى
بعد عنه سريعا وهو ينظر إليه بشده استعاد رباط جأشه قال
-انت بتعمل اى هنا
-جاى اشمت فيك، غرورك اتكسر
نظر له بضيق شديد قال- معنديش غرور وتكبر قدام رهف
-خايف عليها، بس انت كده كده كنت هتجوز وتعيش من غيرها.. أهلها هما إلى يحزنو
قال بغضب- لو كنت هتجوز مش معناه انى بكرهها واسيبها تمو.ت أنا عايزها تعيش اشوفها وتسوفنى ونكون بعيد بس عايشين مش تكون ميته، ده حتى مش موت من عند ربنا ده اعدام
-اه عارف صعب مش كده
نظر له بضيق قال- انت اى إلى جابك، رهف مش هنا
-المره دى جايلك انت
-انا.. لى؟!!
-محتاجلك
قال ساخرا- محتاجلى انا، لو اه تفتكر انى ممكن اساعدك.. دنا لو اطول اقتلك وادخل سجن ع انك انسان اعملها
-انا إلى هساعدكو يجاهل
استغرب قال- تساعدنا؟!
-عايز رخف تخرج
-ايوه طبعا
-برائتها عندى
-ازاى، انت تعرف حاجه
-تعرف كتير
-معرفتك مش كفايه، فى ادله ضدها
-عارف
-انت ناوى ع اى
-لازم اعمل حاجه الاول واتاكد من حدوثها بعدين...
-وبعدين اى.. احنا معناش وقت اتكلم بسرعه
-بعدين أقرر واعرفك هستخدمك ازاى
بصله بشده اختفى من أمامه وترك رامى متعجب قال
-تستخدمنى؟!
كانت قاعده فى الزنزانة اتفتح الباب حطلها الاكل وخرج زى كل مره لكنها لا تؤكل، الاطباق بتروح زى ما هى وترجع بنفس الشكل
-مبتاكليش لى
نظرت إلى الصوت لقته اشهب قالت
-عايزه اموت من الجوع اهون
-اعرف نوع ثموم كويس.. ثمى
نظرت له وهو يطالعها قالت- لو بيمو.ت بسرعه هاتو
-البنادم دايما كده مش عايز يتوجع
-لانك متعرفش يعنى اى شعور بلالم
-شوفتينى ونا بصرخ وعذابي يومها متنمهوش تجربيه يرهف
عرفت أنه يقصد يوم الحرق لما خفيت حقيقته لقتى يتلوى أرضا ورقبته تشنق لانه جعلها تختفى معه
قالت رهف-هجربه يااشهب، أنا بعيش الاسوء منه.. انك تكون قاعد مستنى مو.تك.. ده كفيل يوقف قلبى ونا قاعده
دمعت عينها قالت- عمرى ماتخيلت ان نهايتى هتبقى كده
لمس دمعتها نظرت له قالت- مين عمل كده يا اشهب، مين قت.له
-مش لازم تعرفى
-عرفنى ع الاقل، خلينى امو،ت ونا عارفه
-مش هتمو.تى
نظرت له بشده قالت- ا..ازاى
-عايزه تعيشي
-اكيد
مسكت ايده قالت- ساعدنى ارجوك
نظر لها وكانت انتظر سماع ذلك قالت
-اعمل اى حاجه بس ارجوك متسبنيش... مش عايز اموت
سالت دموعها وهى تترجاه بأعينها قال
-هخرجك من هنا
-بجد
-اه
-ازاى.. ق قصدك تهربنى
-هثبت برائتك
نظرت له بدهشه قال بتأكيد- هخليكى تعيشي فى بلدك مش هربانه
-هتعمل اى، ده من سابع المستحيلات
-هحقق المستحيل عشانك، مش عايزه تبقى بريئه قدام الكل
-ايوه
-هيحصل بس كل شيء له تمن
توقفت عند سماع جملته قالت
-ت..تمن اى، المره دى عايز اى
-انتى
نظرت له بشده وهى تعلم مقصده قالت
-هو ده إلى انت بتسعى فيه
-اه
-مبتزهقش
-روحك بقيت رخيصه عندك، أنا هخصلك من الموت عارف يعنى اى... هدخل ف قوانينكو بسببك
-انت بتشيلنى وتحطني فى جحيمك.. قلت انك هتساعدنى مش لله كله بتمنه
صاح بها باعينه الحمراء- خسااااره فى حياتى؟!
نظرت له حين قال ذلك- قصدك اى
-مفيش غبى يعمل إلى هعمله، التمن إلى انتى شيفاه غالى.. ده طلب ساذج عندنا... بس انا بحبك وعهدى عليكى من وانتى صغيره مش هتكونى لحد غيرى
-بس...
-اخر كلام يارهف
نظر لها قال- يا توافقي يا تستنى الإعدام.. ليكى الحريه
-هتسبنى
-انا معاكى علطول لحد قبرك
قال ذلك واختفى وكأن لا يوج، مجال اخر لكلام، دمعت عينها قالت
-يااارب.. لى بيحصل معايا كده
جلست تحت هاله من الخوف معقول الاعدام بقى امر مؤكد، لن تخرج منها.. ستقتل ظلما ويذل أهلها ان ابنتهم مجرمه
-ا..اشهب.. روحت فين
كان صوتها يتردد فلقد ذهب وتركها وهى التى تنتظر رؤيته عدى هؤلاء الجدران، عيطت بحزن من مصيرها المحتم
قال خالد- يعنى اى اخرس
قال رامى- المحامى قال. أنه هيترافع بس
قال خالد- بس ايييه
قال خالد- يعنى اختى راحت.. ده اخر امل لنجاتها.. لو فعلا فى شاهد ورهف معملتش كده يبقى شاف الجانى الحقيقى
قال رامى- مفيش امل منه بس
-بس ايه
سكت وهو بيفتكر ما قاله أشهب، لكنه لم يظهر ثانيا لا يستطيع الوثوق فى كلامه.. أنه ابليس
قال خالد- ف حاجه يارامى
-مفيش
رن تلفونه وكانت مكالمات من ياسمين إلى بيكنسل عليها رن الجرس قام فتح لقاها هى
-انت مبتردش عليا لى
-مشغول ياياسمين
قال خالد-انا همشي
نظرت له ذهب وتركهم
قالت ياسمين- مجتش الشركه لى
-قلتلك هاخد اجازه لحد ما رهف تخرج
قالت ساخره- تخرج؟! ده انت بتتخيل، رهف ميته يرامى
قال بحده- يااااسمين
-انت مش شايف حجم القضيه، انت دارس وفاهم كويس ان برائتها مستحيله
-رهف معملتش حاجه
-لو ده صح فتقدر تسميه قدر، اكيد عندها عدوات هناك
-ياريتها ما اشتغلت عنده
-فعلا الشغل معاك كان أأمن ليها
نظر لها من سخريتها قال- عاوزه اى ياسمين
قربت منه وهى بلمس وشه قالت-جايه لجوزى إلى حياته بقيت عباره عن رهف
-لو فاكره أن كلامك هياثر عليا انسي، أنا مش هسيبها ولو اضطريت اهربها هعملها
نظرت له بصدمه- ا..انت عاوز تهربها وتبقى مجر.م بسببها، مالك يرامى بقيت تفكر كده ازاى
-ياسمين
-نعم
-امشي عشان فيا إلى مكفينى
-بتحاول تعمل اى يرامى
مر،ش عليها بعدت عنه قالت- ماشي، همشي واجيلك بعدين
خرجت وتركته وكانت تشعر بضيق شديد وباتت تكره رهف اكثر
كانت واقفه بتسند على الحيطه وتنظر إلى القمر وكأنها على موعد
-مستنيانى
كانت عارفه صوته جيدا لكنه لم يظهر نفسه قالت
-ايوه
-قررتي ايه
استعادت رباط جأشها قالت بعد كثيرا من التفكير والوقت، تنهدت تنهيده عميقه قالت
- موافق
-مستنيانى
-متقدرش تلمسني الا لو انا وافقت.. عشان كده كل ده كنت مستنينى أوافق لكن مش محبة ليا
-دى حقيقه
-جوازنا هيبقى ازاى، انت مختلف عنى تماما.. هل نفس عادتنا كبشر
-اول ما توفقى تبقى ليا
سكتت فهل بتلك السهوله قالت-لو وافقت هتاخدنى ف عالمك
-فتره مؤقته تتقال فى عالمكو خلال ساعتين بس عندنا.. شهرين
نبص قلبها لفت وكأنها تتبع صوت وقفت وهى حاسه انها واقفه قدامه رفعت وجهه قالت
-ممكن يحصل حمل
-لو ده إلى قلقانه منه فأطمنى
-وانت واثق كده لى
-انتو مش بتشيلو الأجنه بتعتنا، مستحيل
-قصدك اى بمستحيل
-يعنى مفيش نسبة واحد ف الميه حتى
صاحت به قائله- يعنى انت كنا عاوزنا نتجوز وبتحاول معايا وعارف ان حلمى اكون ام ومعاك ده شيء مستحيل
-ع اساس انك حلمك تشيلى هجين
حسيت بيه بيمسك ايدها قال- بلاش نضحك ع بعض، انتى كنتى قلقانه تتربطى بيا ونا طمنتك
-ع اساس انى مش مربوطه بيكى
-تمام
كان هيخطفى مسكت فيه وكأنها تمسك الهواء نظرت إلى يدها من ضخامته
قال اشهب-انجزى يارهف معنديش وقت
اغمضت عيناها وتى تكبح دمعتها قالت
-موافقه
أظهر نفسه فور ان قالت ذلك قال- موافقه ع اى
-خلينا نعملها
قرب من عينها وخلاها تفتحها وتنظر فى اعينه لتقابل اعينه الداكنه
قال اشهب- متاكده
اومات له ايجابا قالت-ب..بس هنا، ممكن حد يدخل و...
 قربها منه وباسها كانت ستتعترض لكن وقفت بين يده بعد عنها
فتحت عينها انتفضت بخوف لما لقت المكان اتغير وأصبحت فى غرفه كبيره غريبه الشكل السواد اكثر من بياضها
-انتى معانا دلوقتى
دق قلبها خوفا حط ايده على كتفها قال
-محدش يقدر يوصلك طوى ما انتى هنا
قلعها الجاكت وكانت لابسه بلوزه قط قالت
-انا خايفه
-يلا يارهف
مسكت ايده تنهد قالت-اوعدنى انك مش هتسبنى بعد ما تاخد إلى انت عايزه
-ثقى فيا
رفعت وجهها وهى تنظر إليه اخذها بين اضلعه وكانما يدخلها إلى جسده ويلتصق بها وهى تتركه له العنان
 قال هامسا لها-اهلا بيكى فى مملكتى
كان خالد قاعد عند امه إلى نايمه فى المستشفى
جه وليد وشافه قال- ارجع لمراتك
-مش عايز اسيبها كده
-ايه محتجالك، أنا هعقد جنب ماما وانت روح بيتك
سكت خالد سالت دمعه من عينه وقد انهارت رجولته قال
-ر..رهف هنعمل معاها اى
-نستنى معجزه تحصل، الشاهد ينطق.. او شادى يرجع من الموت
-بتتريق
-استغفر ربنا، احنا لينا رب قادر ع كل شيء
-ونعم بالله
كان شادى قاعد وغفر على نفسه قليلا شافته ولدته حزنت عليه وغطته ومشيت بس وقفت مسك الصوره إلى ف ايده بتحطها ع الترابيزه لكن راتها صورة زواجه من رهف وهى ترفع بوكيه الورد والسعاده تملأهم
نظرت إليه قالت-كنت هتتجوز ازاى وانت لسا بتحبها كده
سابت الصوره ف ايده زى ما كانت ومشيت
فى الصباح رن تلفونه افزعه قام ومسح وشه
-رهف ازاى اخذلها وانام
رد على المحامى قال- ف جديد
-المرافعه بعد بكره حبيت اقولك ان مفيش جديد
-دلنى ع طريق الشاهد
-مش هتستفيد حاجه
-لى
-مبقاش له لازمه
قفل التليفون بضيق ومشي لقى إلى ف وشه فوقع أرضا بخضه نظر للأعلى لقاه اشهب
قال بضيق-ا..انت
-تعالى معايا
-ع فين
-امشي وانت ساكت
-انا مش الكلب بتاعك
-ده لمصلحة رهف
توقف عند سماع اسمها قام معاه قال- ماشي عشانها هى بس
لم يهتم اشهب وذهب
[٢١/‏٩, ٦:٠٦ م] Nour Nasser: فى مستشفى خرج دكتور من اوضه مع الممرضه قال
-خلى بالك منه ده امر من الحكومه
-هو الولد ده ماله
-كان شاهد ع جريمة قت.ل
-وده يعمل فيه كده ده ولا كانه شاف عزرائيل
-اللعب اعلم، بابنها جريمه مجهوله
-بيقولو القاتل مع الحكومه
-محدش يعرف الحقيقه فين، المهم البوليس ميرحمهوش
اومات له مشي وسابها رقيبه على الأوضه
كان رامى واقف بعيد قال- معقول الشاهد هنا، انت عرفت منين
نظر إلى أشهب الذى بجانبه قال
-الولد ده لازم يشوف رهف
-هيشوفها ازاى دى المحكمه بكره واسمه مش من الحاضرين
-هنهربه
-ايه؟!!
-امال أنا جايبك لى
-انت هتعمل اى، لو عرفو أن احنا هيكون موقف رهف وحش ونبقى مجرمين بحق
-خايف ولا اى
نظر له بضيق قال- عايز توقعنى ف مصيبه مش كده
-انت ادرى
-استنى أما رهف تخرج ونرجع أعداء تانى
لقا اختفى من جنبه وبقى قدام الاوضه نظر له بشده فكيف بتلك السرعه لقا فتح الباب وبيدخل
كانت الممرضه قاعده شافته قالت
-ممنوع الدخول هنا
التفت ونظر إليها فوقفت فى مكانها وهى ترى وجهه قالت
-ا..ملاك
ابتسم واقترب منها وهى متصنمه قال
-خليكى مطيعه
اومات له وكانها متخدره قالت-ا..انت مين
قرب
[٢١/‏٩, ٦:٢١ م] Nour Nasser: منها وهو بيحط ايده ورا دماغها اسفل راسها اقتربت منه وهى بتبو.سه لكن أغمضت عيناها وارتمت على جسده وقد غابت عن وعيها
سابها بجمود وراح عند ذلك الولد الذى كان مستقيظ وينظر إليه وإلى الممرضه بخوف
-ا..ا
كان بيتهته وهو خائف نظر له بشفقه قال
-شوفت حاجه مكنش لازم تشوفها
قام وهو يريد طلب النجده امسكه أشهب قال
-متقاومش
-.اا...اه
-بتعانى كتير ف الصدمه دى، بس لازم ادخل.. حتى لو مت، رهف اهم منك
حط ايده على رأسه والولد ساكن اتسعت أعينه حين رأى جلده يتحول وتظهر مخالب شيطانيه مرعبه وقع هامدا بين ايديه 
كان رامى واقف متوتر من أنه يوقعهم فى جريمه اكبر
-اتحرك
بس بصدمه إلى الصوت كان أشهب لكنه مخفى، ذهب الى الغرفه وتفجأ لما شاف الممرضه مغمى عليه وكذلك هذا الولد
لمسه بخوف قال- يخربيتك انت قت.لتهم
بس لقا فى نبض شال الولد وهو بيسنده وذهب وهو يلتصق بالحائط كى لا يراه أحد
خرج سريعا جت سياره نزل خالد قال
-اى ده
-افتح بسرعه
فتحو ودخلو الولد وغادرو فورا
-مين ده
-الشاهد
-بجد، وانت جبته لى انت مش قلت اخرس
-معرفش والله ممكن يساعدنا ف اى
-يعنى اى متعرفش
-سوق يخالد، هتبقى نعرف بعدين
-هتودينا ف داهيه
حط الولد على الكنبه جت امها قالت
-مين ده
-اشهب، هو راح فين
قال خالد-هو مين ده
سكت رن تليفونه قال- انا ماشي
-رايح فين
-مشوار
مشي وخد عربيته قال- لازم اتكلم مع رهف، لو طلع بيلعب بينا تبقى مصيبه انى طاوعته..  دنا خطفت عيل من المستشفى
ساق سيارته بسرعه وصل على القسم، دخل وطلب زيارتها
-ممنوع
-يعنى اى ممنوع عايز اطمن عليها
-ف اوامر تمنع حد يشوفها لحد المحاكمه
-انتو خلاص اثبتو أنها مجرمه ولسا القاضى محاكمش
سكت قال رامى بضيق- دخلنى ليها
-مينفعش صدقنى
خرج فلوس وحطاها فى جيبه قال- عايز اشوفها ضرورى
سكت تنهد وقال- تعالى معايا
مشي فى طريق ليس به احد، فتح الباب قال
-بسرعه ماشي
دخل رامى سريعا ولما شافها انفطر قلبه
كانت ممده على الأرض وتضم قدماها من ذلك البرد القارص
-رهف
كان وجهها اصفر انخفض وقرب منها قال
-حصلك اى
فتحت عينها وشافته -رامى
-ده انا
قامت بدهشه من رؤيته ابتسم بحزن قال- سامحينى، سايبك هنا لحد دلوقتى
-انا تعبت اوى
حضنها باشتياق قال- اوعدك أن مش هيحصلك حاجه
مسد على شعرها بحب لكنها لم تكن تبادله لاول مره وابعدته عنها قالت
-جاى لى
-عشان اشوفك
-ف جديد
-الشاهد الى كان موجود يومها معايا
-وصلتله ازاى
-اشهب
نظرت له بشده اومأ إليها قال- كنت جاى أسألك عليه، جالك هنا
-ايوه
-قالك اى
سكتت قال رامى- هو إلى وصلنى ليه وخلانى اخده.. قال أنه قادر يبرأك منها بس انا حاسه بيلعب بينا وهو السبب ف كل ده
-قصدك اى
-مش بتقولى ف علامات غريبه ع جسمك، غير. السكي.نه إلى ملمستهاش ولقيتها ايدك
-منكرش انى فكرت زيك يرامى وكأن مش انس بس الى لى دخل بالموضوع
-معقول تكون الجريمه مجهوله لانها بسببهم
-بتقول اى؟!!!
-ف جرايم كتير من النوع ده، قريت كتب عنهم ويقدرو يخفو جثه بحالها
-بس هما لبسوها فيا، عندى طار معاهم مثلا
-انتى شاكه ف حد
-كأن وجودى كان فرصه عشان البسها، ده مجر.م عارف هو بيعمل اى... اشهب قالى ممكن بنأدم يموت على ايديهم بس..
-بس اى
-إلى ع علاقه بيهم ودخل مبينهم.. الملموس.. شخص تانى بعيد عنهم بيبقى صعب
-انا مش فاهم حاجه، هو كلمك امتى
-اشهب مسابنيش هو معايا بيجيلى هنا وقالى أنه هيساعدنى بس معرفش أنه هيستخدمك
-مش مشكله المهم تخرجى
-ممكن يأذيك
-نشوف موضوعه بعدين بس تبقى بخير
سكتت وهى ترا اعينه الحنينه
قال رامى- يعنى انتى واثقه فيه
سكتت قالت- مش عارفه، اوقات بخاف منه
-لو حصل تصرف غريب منه هعرفك، بس متثقيش فيه اتفقنا
اومات له طرق الرجل ع الباب قال- يلا
قام رامى قال- هحاول اخرجك من هنا شكلك تعبان
-خايفه
-انا معاكى
مشي وتركها بمفردها فى ظلمتها
كان وليد وخالد وخالتهم قاعدين عند ذلك الولد الذى لا يفوق
قال وليد- شكله ف اعدادى
-ولد فى السن ده يشتغل مع كهربائى
قال خالد- مياكلش يعنى
قال وليد- كان بيعمل اى ف الشركه
قال خالد- المحامى قال انه ولد بسيط شغال مع مصلح كهربائى بياخد اجر بسيط يومى، واليوم ده كان عندهم شغل فى الشركه.. تظبيط اسلاك تأكيد سلامه للموظفين
-والمصلح كان فين
-قال انه وصل قبليه للمكان وقاله يدخل يستنيه وحمد ربنا أنه تأخر عشان ميبقاش مصيره زى الحادثه إلى حصلت
-العيل هو إلى شاف
-بس ازاى المحامى قال اخرس، ده المصلح قال انه كان بيكلم وزى الفل
-ممكن من الصدمه
-تقريبا
كانت رهف واقفه ذهابا وايابا ظهر اشهب لها قال
-مالك
-كنت فين، انت خليت رامى يخطف الشاهد ده
-ايوه
-لى
-اكيد مش هخده عندى اصدمه بيا اكتر ما هو مصدوم
-بس قالو انه مبيتكلمش
-متقلقيش يارهف
سكتت لمس رقبتها قال- هايخدوكى كمان شويه لآخر استجاوب ليكى عايزك تهدى
-الجهاز بايظ، بيخرف يا اشهب
-هيبوظ تانى بس لصالحك
-مش فاهمه
سمعت صوت نظرت إلى الباب مسكت ايد اشهب قالت
-متخدعنيش ارجوك، انت معايا مش كده
-رامى لعب بعقلك
-خايفه تكون ضدى، بعد اما وافقت واديته إلى انت عايزه تسيبنى اموت
-مش هيحصل انا وعدتك.. لو اضطريت اخالف كل حاجه عشانك هعملها.. وده إلى. بيحصل دلوقتى
نظرت له وهى تمسك بيده تركته قالت
-خليك معايا طيب
اتفتح الباب وكان قد اختفى
-تعالى
مشيت معاه وهى بتبص حواليها وخايفه، ،خلت الاوضه مجددا ولقت حسن الضابط القذر إلى يشتهيها بأعينه والاخر قال
-اعقدى وحطى ايدك
قعدت وقلبها بيدق بتوتر
-كنتى قاعده ليه لحد بليل فى الشركه
-كنت بخلص شغل
أصدر صوت أنها صادقه
-يعنى مش عشان تقت.ليه ومحدش موجود
-بس انا مقت.لتش
صدر صوت بلون الاخضر أنها صادقه
قال حسن- امال كنتى بتعملى اى جنبه
-كنت بساعده، لما دخلت لقيته كده
-والسكينة
-معرفش بس كانت محطوطه مكان قلبه انا مسحبتهاش حتى
كان الجهاز يصدر صوت صدقها
قال حسن- والامن إلى قتلت.يه زنبه اى
-مقت.لتش حد
-كدابه قولى الحقيقه
-انا بقول الحقيقه
-عرفنا من الموظفين ال. هناك انكو كنتو ع علاقه
اتسعت اعينها قالت- ايه
قال حسن ساخرا- بتعملى شريفه عليا بس
نظر له الضابط قال- بتهبب اى احنا ف قضيه
قال حسن- منا بتكلم ف القضيه
قالت رهف- انا أشرف منك
قال حسن بغصب- اخرسي يابت وجاوبى
-مكنش فى حه مبينا
أصدر الجهاز أنها صادقه
قال حسن- واستلطافكو لبعض
-انا قولت شادى كان عاوز يتجوزنى ونا رفضت ومارسنا شغلنا عادى
-نوع الشغل اى
صرخت بانفعال قال- انت حقير وبتدخل فى اعراض
-انا بشوف شغلى مضايقه لى، مش دة الحقيقه
-لا مش الحقيقه
قال الضابط-خلاص خدوها
اخدها الإحرام وهى تنظر له بحنق وتنعته بالفاسق اللعين
خرج حسن ولاح الاوضه التانيه قال
-الجهاز ده بايظ
-انت كنت عايز توترها عشان الجهاز يكدبها
-مهى كانت بتكدب المره إلى فاتت
-قلتلك متتحسبش واديها جاوبت صح
-ده ميمنعش ان الادله ضدها
-ده شغلنا وسجلت اجوبتها وهبعتها والمحكمة تقرر
مشي وسابه وهو مضايق دفع الجهاز بصيق قال
-وحيات امك منا سايبك
مشي وهو بيفتح الباب لقاه مقفول استغرب قال
-افتحو الزفت
مكنش حد سامعه لقى إلى بيمسك دراعه وبيلويه صرخ
-ااااه
سمع صوت فحيح يقول- بتلعب مع المو،ت
خاف وبص وراه الى ذلك الجسد الضخم والاعين الحمراء كالنار ارتعب قال
-انت مين ودخلت ازاى، ازاى مشفتكتش
ضغط على ايده بقوه صرخ صرخه مداويه هزت ارجاء المكان لما سمع صوت عظمه بيتكسر
-ااهه ايدددااااى
كان ماسك ايده وييكى من التألم
-ده يعلمك انك متلمسش حاجه مش بتعتك
كان يقصد لما حط ايده على رجليها ويمرر اصابعه بين فاخذيها
 صرخ برعب جرى وهو بيخبط ع الباب بقوه
-افتحو الباااب
مسك حب الجهاز ولفه حوالين رقبته فاصمت صراخه وحاول يبعده بايده الواحده
-ا..عايز منى اى
رفع وشاف عينه إلى شبه الدم وهو يضغط على الحب بقوه والشر ينطلق من اعينه والاخر بيرفس برجله وبيرجع لورا معاه باختناق وأشهر لم يرحمه بل زاد شدا على عنقها وكأنه سيفصل رقبته فتوقف ووقع أرضا
فى القسم كان رامى يتحدث مع شرطى قال
-باين أنها تعبانه خلينا ننقلها ع مستشفى ونجبها المحكمه
-قلت لحضرتك مينفعش ده خارج عن ايدى
-لو حصلها حاجه هتندمو كلكو
-انت بتهدد ظابط فى عمله
-اه..
جت ياسمين سريعا قالت- اسفه هو ميقصدش
-متعطولناش يلا ورانا شغل
خدته وابعدته من هناك قالت- انت بتتهور يرامى
-بتددخلى لى
-كفايه بقا جري وراها انت مبتزهقش
-عايزه اى ياياسمين
-عيزاك تركز فى حياتك
-ورهف عيزانى اسيبها
-متسيبها منتا عملت إلى عليك، ف اى تانى تعمله
-ف كتير بس انا ضعيف
حضنته قالت- متقلش كده، انت استخدمت كل معارفك وبتساعدها اكتر من أهلها
-ده مش كفايه، مش هستريح الا لما تخرج
-بتحلم ليه يرامى
-عشان بريئه
-وهنعمل اى، ده قانون وجريمه كامله.. هتقدر تقف قدام قانون دوله
سكت قرب منه قالت- افهم، خلاص المحكمه هتم، بس انت لازم ترجع شغلك انت بقيت تهمل حياتك اوى
-مش فاضى
-اتبعتلك انذار يرامى وممكن تخسر وظيفتك مش رتبتك بس...
نظر لها بشده قالت بغضب - ايوه ده كله بسبب رهف واهمالك فى عملك
-مش مهم
-انت اكيد جرالك حاجه، نسيت تعبت قد اى عشان توصل لهما وتتعين ف الشركه دى.. نسيت سهرك وتعبك لحد ما ترقيت وبقيت مدير
مسكت ايده قالت- عشان خاطرى متضيعيش مستقبلك عشانها، بيقولو الحر ابقى من الميت.. فاكر فينا وف حياتنا
كان صامتا وكأنما يحزنه كلامها الحقيقى لكن رهف، رهف أن حدث لها شيئا وان كان هناك شئ واحد لم يفعله لها، سيمو.ت خلفها ولن يتركه قلبه
ابعد أيدها من على وجهه قال
-هروح احاول مع الضابط انى اشوفها
نظرت له بشده قالت- رامى
مشي وسابها وهى فى شدة غضبها منه، قعدت بضيق وهى مستنياه
لقت ظابط حسن بيستقبل امرأتان وكانت عارفاها كويس، أنها رنا وامها سميه
كانت قاعده لابسه اسود وبيجبلها عصير
-اتفضلى
خدته منه والحزن مالى عينها
-قلتى انك مرات شادى
دمعت عينها ثم بكيت قاات-ايوه
-بس المحامى قال إنه طلقك
-ردنى قبلها بيوم، كان خلاف حصل مبينا ورجعنا تانى
عيطت بشده قالت- شادى عمره ما اذى حد، أنا خسرت جوزى وحبيبى.. شادى كان كل حياتى
نظر لها الجميع بحزن واشفقو عليها حتى المحقق
-انا اسف جدا ليكى
قالت سميه- هو ف اى تانى ما احنا جاوبنا ع كل حاجه
نظرت لها رنا نظره مخيفه مليئه بسواد جعلتها تنخرس بينما ياسمين رأتها وكأنما جحوظ أعينها ظهر.. هل هذا بسبب بكائها
قال حسن- دى اساله كان لازم نسألها لمدام رنا قبل الجلسه
قالت رنا ببكاء- لو حاجه فدا روح شادى أنا افديه بروحى
-باين انك كنتى بتحبيه
-اوى، أنا مش متخيله أنه مبقاش معايا
-اهدى
-انا عايزه حقه، عايزه حقه باشد عقاب من إلى قت.ل حبيبى
مسك أيدها وهى تبكى قال- اوعدك انى هتأكد أنها هتاخد اسمع عقاب لجريمتها
نظرت له ودموعها تسيل قال
-الروح مش بالساهل
كان يمسك أيدها ويلتمسها وهى تبكى بانهيار والجميع ينظر إليها قالت
-شكرا جدا، اقدر امشي
-اه طبعا
سندتها سميه وكانت رنا لا تستطيع السير وتنشج
-شايف الزوجه
-فعلا ونعم الحب، اكيد شادى كان محظوظ بمراته
-فعلا شكلها طيب اوى، ده كويس أنها مرحتش فيها
-منهم لله المجرمبن فرقو اتنين عن بعض
كانت تبكى وهى سامعه كلامهم عليها وسميه تنظر إليها خرجوا
قالت سميه-هوقف تاكسي
قعدتها ومشيت وكانت الأخرى عالقه فى بكائها
-البقيه ف حياتك
رفعت وشها لقت ياسمين استغربت قالت
-حياتى البقيه
قالت ياسمين-شكلك مش فكرانى
-اعرفك؟!
-انا ياسمين مساعده رامى.. جيتى انتى وشادى بيه عشان سفر وكنت مكتب سياحه.. تقريبا شادى كان جاى عشان رهف
تبدلت ملامحها لكن اومات لها بحزن قالت
-اه..افتكركتك، ربنا يرحمه
-يارب
-كان باين انك بتحبيه اوى
اومات لها وهى تبكى قالت- اكيد شادى كان حياتى كلها
-عارفه لدرجه انك ممكن تقت.لى عشانه.. تقت.لى بجد مش تعبير
قالت رنا بتعجب- مش فاهمه
-لا ابدا اصل جريمتك السابقه إلى عدى عليها سنينى محدش يعرف صاحبها
-انتى بتقولى اى جريمة اى دى
-الاسانسير البايظ
تبدلت ملامحها وسكتت قالت- اسانسير
-بلاش نعمل العبط ع بعض
ابتسمت ورفعت وشها قالت-شوفتينى ولا اى
-ايوه شفتك وكنت عارفه انك المجر مه الحقيقه.. استنيتى عقبال ما تدخل لوحدها وشيلتى لوحه التحذير ورمتيها.. شوفت كل حاجه
-كنت فاكره مكنش ف حد يومها
-للاسف كان فيه
-ومتلكمتيش لى
سكتت ياسمين قربت منها رنا قالت
-طلعت ف حد بيكره رهف زى وعايز يموتها
-اخرسي أنا..
-اياكى تعلى صوتك يابت
-انتى بتتكلمى كده ازاى، مش كنتى لسا ضعيفه وبتعيطى
مسحت دموعها قالت- حزنى ع جوزى ملوش علاقه، أنا كنت عايزه أمو.ت رهف عشانه بس اديها هتموت.ت بالقانون
-رهف مقتلتش حد
-رهف قتلت حبيبى ونا مش هرحمها
نظرت لها قليلا قالت- كنتى بتغيرى منها وشادى كان مستلطفها مش كده
سكتت رنا بصتلها ياسمين قالت
-ازاى توصل بيها أنها تقتله وتودى نفسها بداهيه، ده حتى لما كنت بشوفها معاه ف شغلها ولا كأنهم متجوزين من حبهم لبعض
قالت رنا بغضب شديد-اخرررسي شادى محبششش غيرى... رهف ساحررره
بصتلهل بشده من انفعلها قالت- انتى معقول يكون ليكى يد ف موته..
سالت دموع من عينها قالت- بقيت مشبوهه انت كمان، أنا مكن اموت نفسى عشانه.. مستحيل اقت.له
نظرت لها ياسمين من بكائها قالت- بس انتى مش سهله 
مسكتها رنا وقالت بفحيح- اياكى تجيبى لنفسك الأذى
نظرت لها بخوف من شكلها وتحولها قالت
-ابعدى
-انتى كمان معايا
-انا مليش دعوه بيكى
-خبيتى عليا يبقى كنتى عيزاها تموت مش كده... انتى شبهى وسبتيها تركب رغم انك كنتى ممكن تنقذيها
-انتى شيطانه.
-وانتى ابليس
جت سميه قالت-رنا ف حاجه
-لا يماما
عادت إلى ضعفها وهى تذهب مع والدتها إلى دخلتها السياره ومشيو وياسمين واقفه تتعرق من كلامها ليها
تنهدت ولفت بس وقفت بصدمه اكبر لما لقت رامى واقف وبيحمع قبضته وهاله من الغضب قويه
-الى أنا سمعته ده صح
اتصدمت منه رفع أعينها وعروقه بارزه من الغضب
كان وليد قاعد وبيبص فى الساعه نظر إلى خالته قال
-كل ساعه واحنا قاعدين حاسس امى بضيعها
-هتعمل اى يعنى يا وليد رامى قالنا نعقد جنب الوليد ده
-مش هنتسفاد فيه حاجه
-وانت قاعد كده ادعى
-نفسي فى فرج من عند ربنا
تنهد تنهيده عميقه وهما جالسين
فتح ذلك الولد اعينه نظر له وليد وشافه قال
-صحى
-بجد
قربت منه لقته بيبصلها وبيبص لوليد قالت
-اهدى احنا مش خاطفينك
لم يرد عليها قال وليد- مفيش فايده
قام ومشي تنهدت الخاله قالت- انت اسمك اى، قول اى حاجه
-يونس
-انتى كمان مجر.مه وكنتى عايزه رهف تموت
خافت ياسمين قالت
-انا مليش دتوت بيكى
-خبيتى على الكل الحقيقه... انتى شبهى وسبتيها تركب رغم انك كنتى ممكن تنقذيها
-انتى شيطانه.
-وانتى ابليس
جت سميه قالت-رنا ف حاجه
-لا يماما
عادت إلى ضعفها وهى تذهب مع والدتها إلى دخلتها السياره ومشيو وياسمين واقفه تتعرق من كلامها ليها
تنهدت ولفت بس وقفت بصدمه اكبر لما لقت رامى واقف وبيحمع قبضته وهاله من الغضب قويه
-الى أنا سمعته ده صح
اتصدمت منه رفع أعينها وعروقه بارزه من الغضب
-حاولتو تموتوها
-ما تراااادى
خافت منه مسك دراعها وخدها بقوه بعيدا قال
-اى ده، هااا
-انا هفهمك كل حاجه
-رنا هى إلى حاولت تقت.ل رهف
سكتت بتوتر صاح بها- انطقى
-ا..اه هى
-شوفتيها
اومات له بخوف وحزن نظر لها بشده قالت
-ومتلكمتيش عشان تمنعيها تدخل
-انا والله كنت هعمل كده...
-اخرسي اياكى تحلفى بالله كدب
-يرامى أنا..
-انتى اى يا ياسمين.. انتى اى بظبط.. انتى ازاى الشر ده كله فيكى
-انا مأذتهاش
-انتى زيها بظبط، دى كانت هتمو.ت.. كانت هتموت بسببكو
-ومامتش
-بمعجزه
-معجزه اى دى إلى تخليها تنط مبين حيطان وحديد وتبقى على السلم بعد ما كانت جوه
-خيبت املك مش كده، لما عاشت اضايقتى طبعا
-انت السبب يرامى.. خلتنى اكرهها من اهتمامها فيك
-تقومى تسكتى عن جر.يمه، انتى مجر.مه يا ياسمين أنا مش قادر ابص ف وشك
-رامى أنا اسفه
-كل السنين دى ونا بسال نفسي مين ممكن يعمل كده ف رهف، كنت شاكك ف كل الموظفين.. طلعت رنا وانتى الشيطان الأخرص
-انا اسفه والله عارفه انى غلطت حتى اطمنت لما طلعت عايشه 
قربت منه بعدها عنه قال- ابعدى أنا بجد مصدوم فيكى ومش طايقك
مسك صباعه نظرت له بشده لقته بيقلع الدبله
-مش عاوز اشوفك
اتصدمت منه حضنتها قالت- لا يرامى، مش بعد اما كنا هنتجوز تبعد عنى عشانها
زقها لكنها قالت بخوف- أنا غلطت سامحنى ارجوك
-انتى مش ياسمين، ياسمين ميطلعش منها ده
دمعت قالت- ا..أنا
-لو كان بإيدى كنت سجنتك
نظرت له بشده بعد مسكت ايده قالت
-متسبنيش عشان خاطرى
قربت منه قالت- دى غلطتى إلى كنت خايفه منها بس غير كده استحملت جوازك منها.. ايا كان إلى بعمله فهو من حبى فيك
-ابعدى ياسمين
-هعملك إلى انت عايزه بس سامحنى
سكت عندما قالت هذا قال- شوفتى كل إلى عملته رنا
اومات له وهى تنظر إليه مما يفكر فيه قال
-جه وقت أنها تتحاسب وانتى هتكونى الشاهده وتقولى ع كل شوفتيها
-انت عايزنى اعترف ع نفسي
-يعنى عارفه انك غلطتى
-يرامى...
-بس.. قولى إلى شوفتيه عنها وازاى خلتها تدخل وكانت عايزه تموتها... هتقولى كده يا ياسمين
سكتت وهى متوتره قرب منها بحده قال
-سمعتينى
اومات له بطاعه مسك ايده وسحبها وراه كى لا تتراجع
كانت سميه تنظر لابنتها قالت- هى كانت بتقولك اى
-ملكيش دعوه
-انا خايفه من الراجل الى انتى خطفاه ده
-خايهه لى، بيعض
-لو حد لقاه عندنا هنروح ف داهيه
-ملكيش دعوه
مشيت ودخلت اتضت كان راجل قاعد مربوط قالت رنا
-معلش بقا مكنش لازم اسيبك، انت الوحيد الى عارف أن شادى طلقني بتلاته
-بتعملى لى كده
-عشان الفلوس، هطلع بعد ده كله مو المولد بلا حمص.. يرضيك
-شادى مات خلاص بقا
-نا اولى بفلوسه منا مراته
-كنتى
-اخرس، انا مراته غصب عن الكل ولو طلب الأمر اروح اعمل علاقه معاه ف قبره
كان ينظر إليها قال- انتى مجنونه
-جدا
مشيت قال- انتى إلى قتلتيه؟!
اسودت اعينها نظرت له قال- انتى مش كده
ضربته بالقلم بقوه فوقع ع الارض قالت
-اقت.ل حبيبى
خرجت وسابته وامها تنظر إليها بخوف قالت
-رنا
-نعم
-انتى بقيتى كده ازاى
-زى الناس
-انا خايفه يكون كلامه صح وانتى قتلت.يه فعلا
-تتوقعى كده
-بقيت اتوقع منك كل حاجه
ابتسمت قالت- توقعكو صح، أنا إلى قتلته
نظرت لها بصدمه مشيت وسميه خايفه معقول تكون بتهزر
دخلت رنا اوضتها وفتحت الدولاب وكان ف هدوم مخبياهم مسكتهم وكان عليهم دماء
-اسفه حبيبى
F
كان شادى قاعد بيشتغل دخل شخص عليه وقاطعه رفع عينه واتفجأ لما لقاها رنا
-بتعملى اى هنا
-ف حد يسال مراته سؤال زى ده بردو
-مراته؟! شكلك مش ناويه تستوعبى أنى طلقتك
-ولا هستوعب لانى هفضل مراتك العمر كله
اضايق وقان وهو بيقول- اخرجى مش عارف ميو سمحلك تدخلى هنا
-مديهم امر يمنعوني ولا اى
-اه
قربت منه قالت-محدش يقدر يمنعنى عنك يشادى
-انتى معندكيش كرامه، كفايه اقل منك اكتر من كده... امشييي
-زعلان ياحبيبى انك بتزعقلى
-مستغرب ازاى مرضك مسح كبريائك
شعرت بالغضب قالت- كبريائى مش هيفيدنى لما الاقيك متجوزها، ايه يشادى مصدقت خلصت منى
-رهف كانت البنت المعجب بيها صح.. كنتى دايما خايفه منها عشان افتكرها وف الآخر.. طلعت مسحور من مراتى
مسكت وشه قالت- محدش بيحبك قدى خلينا نرجع ونا مش هضايقك تانى
-برااااا
قالها بضيق وهو بيبعدها عنه
كان هناك ولد واقف فى الخارج كان يونس
-عم صالح اتاخر اوى، ممكن ادخل الشركه دى اتفرج عليها عقبال ما يجى
ابتسم ودخل وهو يتجول بها وينظر حوله بانبهار وقف لما شاف ضوء راح ناحية ذلك المكتب واتفجأ بشده
-انسه رهف
كانت رهف جالسه فى مكتبها تعمل ابتسم من رؤيتها وكان عاوز يدخلها وقف لنا سمع صوت
نظر قال- عم صالح جه ولا اى، هاجى اسلم عليها بعدين
مشي بس وهو ماشي اتخبط فى شيء نظر واتسعت اعينه لما لقا حارس مقتول، شهق بصدمه كبيره وهو بيبعد عنه بخوف
كان الصوت عالى من الاوضه دى راح عندها وقف عن، الباب ونظر للداخل
قالت رنا بانفعال- مش هسحملها تخدك منى وتنتصر عليا، رهف مش هتبقى ليك ولا انت هتكون لغيرى
-أنتى مريضه برهف، غيرتك منها وشعورك بالنقص خلوكى تبقى هنا... كنتى تقدرى تبقى زيها بس انتى مؤذيه.... عملتلك ايه عشان تأذيها كده
-بكرههها
-مش بقولك مريضه
-صعبانه عليك ياحبيبى، زعلت عليها ولا اى...قالتلك انى جنتنها
نظر لها بضيق قالت- كانت بتصرخ زى المجنونه كانت بتتعذب وتشوفهم معاها
- فرحان انى خلصت منك
- بس الى انت متعرفوش ان رهف معاها من وهى صغيره، معاها جن هيقت.لها ويقتل إلى يقرب منها.... عشان كده رفضتك وأطلقت من رامى
- نظر لها بصدمه ابتسمت ساخره قالت- فاكر أنها نسيته بعد حبها ليه، ابدا دى مجبره.. رامى كان هيموت لو قرب منها وكذلك انت.... جواز من رهف مستحيل يتم.. ولا تلمسها ولا حتى تاخد إحتياجتك كراجل منها
افتكر دموعها على رامى وهى بتدعى النصيب إلى فرقهم رغم انه يرى عيون رامى أيضا مليئه بالحب.. كان ياتسائل ما هنا السبب الذى فرق حب كهذا
قال شادى- عشان رفضت
-ايوه يشادى، رهف عاهه.. مش هتتجوز وهتفضل وجيده.. وانت كمان يا انا يا تنساها خالص
-مش هنساها عايزه تعرفى ليه، رهف متتنسيش
مسكته من هدومه بغضب قالت- حبنى انا، خلينا نرجع وهتراجع عن إلى ناويه اعمله
استغرب منها صاحت بها قالت- رجعنى ليك، انا إلى بحبك مش هى... أنا يشادى محدش غيرى
طالعها بضيق قال- امشي من هنا بقا، براااا
ابعدها عنها وهو بيلف بضيق
-شادى
نظر لها وهى تخفض راسها وشها اسود بطريقه غريبه، قربت منه قالت
-لو مش هتكون ليا مش هتكون لغيرى
لقاها ماسكه سكينه اتصدم منها لسا بتدخلها جواه مسكها قبل أما تدخل فيه نظر لها بشده ودفعها بقوه بعيدا عنه
لكنها امسكته بقوه وسحبتها إلى صدره ورشقت السك.ين فى قلبه ليشتهق وهو ينتفض بين يدها
اتسعت أعين يونس من ما يراه وارتجف جسده خوفا
كانت تعانقه وابتسامه مخيفه تظهر على شفاتيها قالت
 -قلتلك مصيرك هيبقى الموت
أنه نفس المشهد بذات الجمله، الكابوس الذى حلم به... تنه فى مكتبه وهى تقتله.. أنها تحتضنه وتقتلته بسكينها المدبب... لم يكن حلما... كانت رؤيه... هل هذه نهايته حقا
بعدت عنه وهى تنظر له وكانت عينه حمراء من الالم لينفزع من عيناها السوداء الحالك واختفاء. بيلض اعينها
دفعها بكل قوته بعيده عنه لكن وقا أرضا جثة هامده
كانت واقفه تنظر اليه لفت ناحيه الباب وكأنها رأت تلك الأعين الذى شاهدت ما حدث
خاف يونس من شكلها بل أنف انفزع
مشيت تجاهها وهو متصنم فتحت الباب ورات وهو مختبئ كى لا تراه ارتعب منها ووقع أرضا وهو يرتعش خوفا
-شوفت حاجه مكنش لازم تشوفها
رفعت السكينه عليه وهى هتقت.له بس توقفت انحنت إليه وهى تنظر إليه وابتسامه مخيفه تظهر على شفاتها واسودت عروق وجهها اترجف بؤبؤ عينه ولم يقدر حتى ع الصراخ
B
أعادت ملابسها المتسخه قالت- اما نشوف اخرتها معاكى يارهف
دخلت رهف الحبس تانى قعدت بضيق من الأسأله إلى كانت بتتقالها
مسكت راسها وعينها بتدمع لقت إلى بيمسك ايدها واقف قداماها
نظرت له قالت- المحكمه بكره
-عارف
-بعد بكره المحكمه
-عارف يرهف
-وانت لسا موصلتش لحاجه، ولا ف جديد
-قلتلك ثقى فيا
-انا خايفه، حاسه ان الموت بيقرب منى
-مش هيحصل، طول منا معاكى
مسك دقنها وهو يرفع وجهها وبيبص فى عينها قال
-وحياة عينك الى سجنتنى من زمان، لو اتجمع البحر على اليابس وانشق القمر... مش هسمح يمسك أذى
كانت تنظر إليه من كلامه وهو يمرر انامله على رقبتها وممسك دقنها ليثيرها
-ا..اشهب
-وحشتينى
اقترب منها وهو يقبل شفايفها عادت للوراء وهو يميل عليها ويضمها اليه بقوه والقبله التى تجمعهم وكانما يود افتلاع شفتاها
بعد عنها وكانت مدمعه قالت-م..مس هتسبنى؟!
-اقسمتلك
سكتت حضنها وهو يلمس رقبتها ويطبع ملكيته قال- متخافيش
سكتت وهدات بين يديه وهو تتذكر حبل الإعدام فخضعت له
كانت رنا قاعده رن الجرس راحت فتحت لقته حسن
-خير ياحضرت الضابط، التحقيق وصل لبيتى ف الفجر
-قولتيلى اعرف عنوانك من البيانات
سكتت وسعتله دخل وبصيت حوليها وقفلت الباب قال
-مفيش حد هنا
-لا ماما نايمه
-امك هنا
-اه ونا هسيبك ونا قاعده لوحدى
استغرب منها قال بحرج- لا مقصدش
مسكت قميصه قالت- عادى هى نومها تقيل
نظر لها وهى بتفتح ازرار قميصه ابتسم قال
-ونا الى بحسبك بتحبيه
-هو مين
-جوزك
-منا بحبه فعلا، والى بعمله لصالحه
-اه اه مفهوم
قربها منه وهو بيلمسها قال-انا حبيتك من اتل ما شوفتك
لسا هيبوسها وقفته قالت-مش هنتفق الاول
-ع اى، عايزه فلوس
-اخرس مش الى انت تشترينى
سخر منها قال- امال، عايزه خدمة يعنى
-اه
-عايزه اى؟!
-رهف تتعد.م
استغرب مهها قال- بتكرهيها ولا اى
-اكيد مش قتلت جوزى، عبزتك تشيل وجود شاهد ف القضيه، ارشي ناس ويقولو عليها كلام وحش
-ده انتى عايزه تنتقمى بقا
-حاجه زى كده
-عشان كده جيبانى
-مضايق ولا اى
-لا طبعا مضايق اى، مستعجل بس
لمست صدره بإغراء قالت-قول الاول، هتعمل إلى قولتلك عليه
اوما إليها قال- إلى انتى عايزاه
حضنها بجرائه وهو يلمسها ابتسمت بشر
وصل رامى البيت وكان معاه ياسمين شافتت امه قالت
-ف اى
-ياسمين هتبقى معانا لحد المحكمه
-هو ف حاجه ولا اى
-لا بس عشان متهربش
-انتى عملتى اى ياياسمين
سكتت وهى حزينه قالت- رامى انا قولتلك هعمل كده عشانك
-دماغك ممكن تاخدي وتغيرى رايك
سكتت لانه مبقاش واثق فيها قالت امه
- ف اى يابنى
- كنتى عايزه تقولى حاجه يماما
- اه، الولد... اقصد الشاهد.. فاق... ده نطق كمان
اتفجأ كثيرا قال- بجد
اومات له بابتسامه مشي رامى سريعا دخل الاوضه بس وقف
-هو فين
كانت التوضه فاضيه مفيهاش حد استغربت قالت
-كان هنا، راح فين
-انتى بتسألينى يامى، ازاى تسيبيه
- انا يدولك بمت لشوفك، لحق يختفى، والله يرامى كان هناد حتى خالد كان معايا بس راح يشوف مراته.. فاق ونطق كمان اسمه يونس
- يماما دى مصيبه، يعنى بعد ما ينطق يمشي، ده مهم جدا ف القضيه
-انا اسفه
تنهد وخرج ليبحث عنه سريعا
بعد مرور يوم واتى اليوم الذى خلفه كانت قاعده بتترعش وخايفه اتفتح الباب
-يلا
-ع فين
-المحكمه، معان محاكمتك معروفه
-هى اى
سكت وهو ينظر إليها بشفقه حطت ايدها على رقبتها بخوف
فى المحكمه كان رامى جالس وعائلة رهف الذى كانو خائفين بشده شافو رهف بتدخل نظر لها الجميع وشافت زمايلها إلى كانو معاها فى شغل حين كانت تعمل مع رامى
لم تتوقع ام تكون هنا مجرمه أمام الجميع بس ملقتش اشهب من ضمنهم
قال رامى-رهف انتى كويسه
-اشهب فين
-معرفش، مشوفتوش من يومها
-ايه؟!
مسكها الشاويش وهى فى صدمه حتى هو لم يظهر منذ البارحه
مشيت شافت ضابط حسن ابتسم قرب منها قال
-مش قولتلك كنت منقذك
حط ايده ع كتفها قال- راحت عليكى
زقته بضيق وقرف وهو يسخر منها
طلعت ودخل القاضي والحلفاء وهما بيبدأو، شافت ام شادى ورنا الى تجلس وعينها تثقبها
-ر..رنا
كيف نسيت امرك هل حزينه على موت حبيبك ام شامته بها
-فليتقدم الشهود
قام زملائها فى عملها مع شادى إلى كانو وكانهم فرحانين فيها وهما بيتعرضو قدامها وبيحلفو يقولو الحق
-احنا اول ما شفناها لاحظنا معاملة مستر شادى الغريبه ليها، وعرفنا ان كان فى استلطاف مبينهم
اتصدمت ونظرت له قالت- كدب احنا بنشتغل وبس
-حتى ياسيدة القاضي اول شغل ليها غلبت اربع ايام ومتخصمش منها، أنا مش شايفه عذر يخلى رئيس ميخصملهاش.. وده بسبب علاقتهم والكل شهد بده.. رهف كانت شغاله بالوسطه وكان مديرنا بيكافاها كتير لأسباب مجهوله
صاحت بانفعال- عشان شغلى كان عجبه والله
قال القاضي- بسس
سكتت وهو بيخليه يكمل- انا بقول إلى شفته وإلى كلنا حسينا بيه، مكنتش علاقتهم شغل وبس الله اعلم كان فيه اى
كان رامى يجمع قبضته من ما يسمعه ويضغط على قدمه ويكيل عليها الضربات ليتحمل
قام المحامى قال- حضرت القاضي، الكلام الى بيقولو الاستاذ هو دخول اعراض واظن ده حاجه خارج القضيه اصلا
-وازاى اتفصلت بسبب سلوكها الوحش وكنا سامعين زعيقهم بعدين رجعت بنفسها تانى
قالت رهف- شادى هو إلى طلب انى ارجع
قال النائب العام-وهنا الاجابه ازاى رجعتى، واى كان هدفك.. هل انتقام
-انتقام عشان زعقنا لبعض
-نحب نعرف السبب إلى خلاه اتحول عليكى بعد اما كان بيحترمك
-رنا مراته
نظر الجميع لها بشده قالت- شادى كان مسحور بيها، ونا كنت بعرفه أنها عملاله عمل بس هو انفعل عليا وده كان تأكيد ع كلامى أنه مقبلش كلمه عليها
نظر لها المحامى بشده من الى بتقوله
ضحك حسن وطتم الشرطيون ضحكهم والحلضرين وهو بيبصزلها ع انها مجنونه
النائب العام قال- سحر، واعمال.. بقترح ياسيدة القاضي نعرضها ع كشف مخ لان واضح ان دماغها مختله
قالت رهف- انا مش مجنونه وبقول الحقيقه
-انى حقيقه دى يمدام رهف إلى بتقوليها، زوجته تعملها سحر وكلام تخريف كله
-ده مش تخريف واظن كلنا عارفين ان ممكن نتأذى ف اى وقت
قال الضابظ حسن- حرام عليكى انتى مش شايفه زوجته عامله ازاى من غيره
نظر الجميع إليها وكانت تبكى بحزن قالت
-انا عمرى ما أذى شادى، حرام عليكى ال. بتقوليه ده
نظرت سعاد إليها لأنها مبطقهاش فى الحالتين وسبب بعد ابنها عنها
قالت رهف- بطلى تمثيل شادى بنفسه إلى جه قالى أنه اتأكد من كلامى عشان كد رجعنى وكلب رجوعى تانى، والدتى كانت معايا واخواتى شاهدين أنهم شافوه
قال النائب- احنا مبناخدش الاهل شهود
-والله بقول الحقيقه، نا كان معمولى سحر اسود وكله بسبب رنا وامها...
اتصدم اخواتها ونظرو لهم بشده خافت سميه قالت- كدب ياحضرة القاضي
قالت رهف- من زمان وهما كانو عاوزين ياذونى، همة ع علاقه بدجال وهما السبب ف. سحر ومعانتى ونا بصرخ من إلى بشوفه لدرجه انهم كانو هيموتونى وظهرلى جن منهم
ضحك جميع من ف القاعه نظرت له وتضايق المحامى من كلامها قال
-مستر رامى ارجوك سكتها الكلام ده غلط هيدخلوها المستشفى
كانت بصالهم وهما بيضحكوا عليها دمعت عينها قالت
-انا مش مجنونه
قال نائب العام- ممكن نعرف ازاى مموتيش ومعانا لحد دلوقتى
سكتت وهى مش عارفه تتكلم عن اشهب، تنظر فى القاعه وتبحث عنه لكنه لم يظهر البتا
قال النائب العام- رهف بتخلق قصص خرافيه  بتحرف القضيه وبتكبرها لطريق جن وشعوذه غير معترف بيه
قالت رهف- ب..بس دينا نفسه اعترف بوجودهم، قواضي كتير مجهوله لأسباب غير متوقعه واختفاء جثث وكأن الأرض بلعتها، هما بيعملو ده كله
-وانتى عرفتى أنهم هما، انتى دجاله وليكى ف الكلام ده
قالت رنا- ياحضرت القاضي رهف كانت سبب مشاكل مبينى ومبين جوزى، كانت بتحاول تثم أفكاره عليا لدرجه وصلتنا لطلاق
قالت رهف- هو كلقك لما كشفك على حيقتك
عيطت وهى مش بترد عليها ضرب القاضي بالمطرقه
-بسسسس هدوووء
سكتو من صوته الجمهورى نظر إلى رهف بحده قال
-متتكلميش تانى الا لما اقولك،  والتخريف دى هتخلينا نحولك ع مستشفى
قامت زينب قال- سيدى القاضى
-انتى مين
-مساعدت مستر شادى، ونا إلى كنت اعرف تفاصيل شغله مع رهف.. الحقيقه هى كانت مكافأه واحده وده بسبب ان رهف كانت سبب فى تعاقد كبير. مع شركه روسيا يعنى سبب دخوى أرباح الشركه ودى حاجه عاديه
نظرت رهف إليها من انصافها ليها قعدت وتقدم احد زملائها فى العمل مع رامى وهما بيبصولها بشفقه
-الحقيقه احنا كلنا مصدومين مع موضع رهف ومصدقناش الا لما شوفناها دلوقتى
-تعرفى عنها اى
-ياحضرة القاضى رهف كانت بنت عاديه جدا بتحاول ترتقى فى شغلها.. كانت حقانيه ومحدش شاف حاجه عليها وحشه
نظرت رهف إليهم من إلى بيقولو عليها نظرت إليها وهى تبتسم قالت
-بالعكس احنا زعلنا كلنا لما سبتنا ومشيت وده لأننا يعتبر كنا عشره اربع سنين، الكل يشهد باخلاقها وإلى يقول غير كده كداب
-اتفضلى اعقدى
-شكرا
دخلت قام المحامى قال- سيدى القاضى رهف لما كانت فى الشركه فى الليله دى الساعه ٩:٤٩ دقيقه التحليل الجنائ اثبت ان الحارس مات ٩:٣٠ وهى الوقت ده كانت ف المكتب والمطعم إلى قدام الشركه اكد رؤيه ضوء فى غرفتها يعنى كانت قاعده بتشتغل زى ما قالت
قال النائب العام- وده من دقة تخطيطها
-رهف مجرد بنت عاديه اتحولت فى لحظه لقاتله محترفه بسبب ادله مجهوله
-احنا بنتعامل مع واحده قتل.ت اتنين رجاله ده غير الشاهد الى فقد النطق، البنت دى مش زى ما متصور لينا
-وده إلى أنا بتكلم فيه، ازاى بنت واحده تعمل ده كله مش ممكن حد لبسهالها.. رهف كانت عندها عدو مشترك مع شادى
-عدو؟!
-رنا زوجته
قال ساخرا-عشان عملتلها عمل وسحرتها، دى مهذله
-لا مدام رنا حاولت تمو،ت موكلتى زمان ودة حادثه شهد عليها الموظفين كلهم
اتصدمت رنا ونظرت لهم بشده قالت- كدب
كانت رهف تنظر اليها بصدمه كبيره قالت- انتى
قال القاضي- بسس
سكتت وعيناها كجمره من النار
قال المحامى- الحادثه مكنتش معروفه، رهف كانت هتموت وده بسبب حد رمى يافطه تحذير الاسانسير وخلاها تدخل عشان تقابل موتها
قال النائب- وانتو جايين تفتكروا حادثه زى دلوقتى
-الحادثه كانت مجهوله، محدش عرف مين ولا ازاى... وطلعت رنا الفاعله ومعايا شاهد
نظر رامى إلى ياسمين إلى كانت قاعده نظرت له قالت
- هتسامحنى
- هنشوف
قامت ونظرت لها رنا بشده واتصمت رهف معقول ياسمين كانت عارفه ومننعتهاش تدخل
 قالت ياسمين- والله هقول الحق
-اتكلمى
-رنا مرات شادى كانت غيرانه من رهف وقتها لان شادى جه عندنا عشان رهف، كان حابب يتعامل مع شركتنا عشانها.. كان فى علاقه صداقه مبينهم.. وطبعا زوجته بتغير عليه غيره عمياء...
تنهدت قالت- شوفتها اول ما لقت رهف رنت اللوحت وكانت بتتكلم معاها وبتهددها تبعد عنه والا هتأذيها، وده كان تحذير مسبق ورهف مش فاهمه بس اما ردت عليها سابتها رنا تدخل الاسانسير.. ورهف كانت هتموت
-متكلمنيش وقتها لى
بصت لرامي. اومأ لها لتتكلم قالت- كنت خايفه لتأذينى انا كمان
قالت رنا- ده كدب رهف مدخلتش الاسانسير اصلا وكانت بتمثل
قالت احد الموظفين- كلنا سمعنا رهف وهى بتصرخ والاسانسير بيقع بيها وكانت صوتها جوه
قالت رنا- وخرجت ازاى من هناك ومحدش عرف يفتح الاسانسير اصلا
سكتو لأنهم لا يعلمون ذلك السبب المجهوله
-بذ لما لقينا رهف كانت برا ودماغها بتنزل دم ولقينا فعلا دم جوه فى الاسانسير وده اكيد ليها
قال نائب- وازاى خرجت، عايزين سبب موثوق يخلينا نصدق ولا هو ضحك ع العقول
قال المحامى- الحادثه شافها اكتر من ميت شخص
قال نائب- ده خارجه القضيه وانا اتعه، ان هنجيب حق رهف بس ده بعد اما نجيب حق المقتولين
-الى اقصده ان ممكن رنا هى إلى لبستها اصلا لموكلتى
اتصدمت رنا وبكيت قالت- حراك انا اقتل جوزى
قال القاضي- لو معكش دليل ع كلامك هتتحاسب
سكت المحامى خوفا ع نفسه قال النائب -سيدى القاضي الكل بياكد ان شادى كان بيحب مراته جدا وهى كمان يعنى مكنش فى حاجه مبينهم لدرجه انها تقت.له.. اما رهف فهى عرفت تخطط ، سابت النور مفتوح فى مكتبها وعملت نفسها سهرانه بتشتغل عشان الكل يمشي وميبقاش غيرهم وتقتل الضحيه، وطبعا كانو معزولين وهى معاها سلاح مقدروش عليها
قالت رهف- والله كنت بساعده، أنا اتصدمت لما دخلت لقيته كده وكنت بحاول اصحيه
-والعلامات إلى ع جسمك دليل المقاومه وده بسبب ان الجانى كان بيحاول يدافع عن نفسه
-معرفش؟!
-والبصمات
-معرفش معرفش
-حتى الكاميرات فى التوقيت ده بايظه وده دليل انها كانت مظبطه كل بتخطيط الممل، اجنا بنتعامل مع قات.له مجرمه.. خطر على الكل،، اتمنى نحط اقسي عقوبه تستحقها
نظرت له بصدمه لقت القاضي بيقرأ اوراق مع الحلفاء عشان ياخد الحكم وقلبها بيدق بخوف بل هيقع من طوله
-قررنا نحن والساده الحلفاء بعد الادله والتحقيقات الكثيره
نظر القاضي إلى رهف قال- تحبى تقولى حاجه تانيه يارهف
سالت دموع من عينها وكأنها هتقول اخر كلماتها قالت- حرا.م، أنا مظلومه والله
سكت وكأنه عرف انها عرلة حكمها قال
-تم التأكيد ع قرار المحكمه على رهف عبد العزيز لتحويلها إلى المفتى
كانت هتقع من طولها ونظر لها الجميع بصدمه
جرى رامى عليها بخوف وتخطى الشرطه قال- رهف
-هيقتلو.نى
-كله بسببه، الشاهد لختفى واشهب السبب
نظرت له بشده وقعت بصدمه بين يديه 
-خدعنى
قام القاضي والجنود بيقربو منها عشان ياخدوها لتجد رنا تبتسم وهى تشير إليها
-مع السلامه يارهف
نظرت لها وهى بتفتكر تهديدها ليها
-رنا القا.تله
خدت مسد.س من الضابط وجريت عليها وقفها رامى لكنها فلتت من ايده ورفعته ف وشها
-هقت.لك يرنا
نظرت لها بشده صرخت بهم- محدش يقرب منى
قال خالد- رهف نزلت الزفت ده
-كده كده هيموتو.نى، هاخد روحها معايا
قالت رنا- انتى اتجننتى
-ايوه، ف حد يحصل معاه كل ده وميتجننش
قال رامى- رهفف
لقت الظباط بيرفعو السلا.ح عليها
-لو منزلتيش جسمك هيتفتك
-هقت.لها الاول
ضغطت على الزنداد فانطلقت طلقات عليها تفتك بها
-هقت.لك يرنا
قال رامى- رهف نزلت المسد.س
-كده كده هيموتو.نى، هاخد روحها معايا
قالت رنا- انتى اتجننتى
-ايوه، ف حد يحصل معاه كل ده وميتجننش
قال وليد- رهفف
لقت الظباط بيرفعو السلا.ح عليها
-لو منزلتيش هنقت.لك
-هقت.لها الاول
ضغطت على الزنداد فانطلقت طلقا.ت عليها تفتك بها اتصدم الجميع ونظرو اليها بخوف بس ملقوش حد كان المكان فارغ
فتحت رهف عينها وهى بتترعش لقت اشهب الذى سحبها بسرعه كالفهد وتفادى الطلقا.ت
نظر الجميع إليهم بشده
-مين ده
نظر لهم باعينه الحمراء قال- لو حد فكر يقرب منها هقت.له
اتصدمو وقف حسن قال- تقت.ل مين يلا، انت واقف ف محكمه وبتهددنا.. تشكيل اجر.امى ولا اى
سابها قرب منها رامى وهو يتفحصها قال- حصلك حاجه
نفيت له كأنها مش قادره تنطق، قال اشهب
-انا معايا حاجه تخص المحكمه
قال النائب- انت مين وازاى الأمن يدخلون قاعة المحكمه وانت مش من ضمن الحاضرين
-لا منا مدخلتش من الباب
نظرو له باستغراب بص إلى رهف راحلها وهو يتخطى الجميع وكانت بصاله ودموعها بتنزل
-هيقت.لونى
-اتاخرت عليكى
-اوى
قال القاضي- انت مين
قال اشهب- لو عرفت مش هتكون مسرور بس خلينى اقولك انا مفتاح القضيه دى
قال الضابط حسن- حضرة القاضي الحكم اتحدد
قال اشهب- حكمك جاى ياحسن
نظر له من نبرته قعد القاضي قال
-لو حاجه مهمه للقضيه اتكلم
كان الموظفين شايفين وهما مصدومين من رجوعه
-ده أشهب
-جاى يعمل اى
-مش معقول رجع تانى
نظر إليهم وغمز لهم فانهارت الفتيات منه واحمر وجههم بإعجاب وحب
قال رهف- اشههب
ابتسم قال- خايفه من اى دول شويه بشر
قال النائب- اى إلى بيحصل
قال أشهب -منين حكمتو أنها إلى قت.لت
قال القاضى- احنا هنهزر فى ادله حضرتك
-لقيتو بصماتها مش كده
-ايوه طبعا وف المكان كله ده غير الدم إلى طان عليها
-طب أنا بطالب تتحقو تأتى
قال ظابط حسن- انت شارب حاجه يلا
نظر له نظره اخرسته وكان الجميع ينظر إلى أشهب
نظر له القاضي قال- قصدك اى
-انا بطالب بتأكيد دى حياتها إلى انتو عايزين تنهوها
قال النائب العام- احنا شغالين ع القضيه وبنحقق فيها ودى نتائج التحقيقات
-التغيرات ممكن تحصل ف اى وقت
-تغيرات اى بصماتها هتختفى مثلا
قال  القاضى- ابعت أمر بلادله تبقى موجوده هنا
نظره له حسن بشده تنهد ققال- حاضر
مشي وهو ينظر إلى أشهب بضيق قرب منه رامى قال
-بتعمل اى
جت الادله وتقدمت إلى القاضي وكانت فى كيس
قال اشهب- طالما لقيتو بصماتها يبقى هى إلى عملت كده
قال النائب العام- ف ادله كتير ضدها مش السكينه بس
-وهى قالت إنها بتساعده
-بتساعده وهى ماسكه سك.ينه ف أيدها والقتيل بين ايديها وغرقانه ف دمه
-ممكن نفتح ونشوف بصماتها عليها ولا لا
كان الجميع ينظر إليها خدها حسن وطلب محققين متخصصين بادلتهم وهو بيمسكوها بقفازتهم ويتحققو لكن اتصدمو
-مفيش بصمات
قال حسن- دى مؤامره اكيد حد لعب بلادله، ده انتو طلعتو عصابه بجد
قال النائب العام- حضره القاضي بأمر بحبسهم كلهم ويتمولو لتحقيق عشان عبثو فى أدلة بطريقه غير قانونيه
اتخضت رهف من وضعهم إلى ساء اكتر
قال اشهب- لو خليت السك.ينه دى ف ايدك دلوقتى وخليت بصماتك انت إلى عليها.. هتخلى الحكم يتنفذ عليك انت
نظر له بشده قال- وهتعملها ازاى دى
-زى إلى ف ايدك كده
نظر النائب إلى يده واتسعت أعينه حين وجد السكينه بين يده فرماها أرضا واتصدم الجميع وهم ينظرون إليه
قال النائب- إلى بيحصل، انت مين
-رهف مظلومه ولو عاوزين الجانى الحقيقى فهو قاعد معانا
-مين
-رنا زوجه شادى زكريا
نظر الجميع إليها وكانت صامته تنظر إلى أشهب نظرات حاده
-مستحيل انت بتقول اى
قالت سعاد- ا..انتى
قال اشهب- باتفاق مع جن من العالم السفلى
اتسعت أعينهم وههم ينظرون إليه
-اى التخريف ده
-الكل طلع مجنون
قال اشهب- فعلا هو جنان، وده إلى خلاه ولد يفقد عقله من الصدمه من الفزع إلى شافه.. ونا جايبه بنفسي الشاهد إلى أنا هربته تحت حراستكم
قال حسن- ده مجرم ده ولد مريض واخرس
-تعالى يايونس
دخل نظر له الجميع تقدم وشاف رهف إلى اتصدمت من رؤيته
-يونس
قال حسن- ياسيدى القاضي الولد فى صدمه مش بيتكلم
جرى يونس على رهف- انسه رهف، ده انتى
اتصدمو وبصوله بصدمه كبيره وهو مسك القضبان قالت رهف
-يونس انت بتعمل اى هنا، معقوله انت الشاهد
-لو كنت اعرف انك انتى دنت جيت علطول، كنت اعترفت بالحقيقه بس.. أنا اسف جدا لحضرتك
-شوفت اى يا يونس اتكلم
-مش انتى، ونا مستنى عم صالح الكهربائى شوفتك وانتى قاعده فى المكتب كنت جاى اسلم عليك بس خوفت
قال القاضى- اتكلم ياولد شوفت اى
سكت وهو كان خايف بس مسكت رهف ايده قالت
-اتكلم يا يونس ارجوك
- سمعت صوت لما روحت شوفت لقيت حارس مقتول واحده بترميه ع الأرض، استخبيت فورا لقيتها بتدخل لمكتب ولما كنت هجرى وقفت وكنت رايح اشوف
تماسك وقال- لقيتها بتتخانق مع راجل كان مع رهف قبل كده
قال رهف- شادى
-لقتهم شدو ودخلت السك.ينه فيه وزقها وهو بيحاول يقتلها بس طيرته وكانت قويه جدا رغم أنها ست..
قال النائب- كمل
-نا كل ده كنت مستخبى اترعب لما لقيت عينها زى الدم وعروقها سودا وكان شكلها مرعب.. والد.م بينزل من على ايدها لفت وشافتنى ونا مقدرتش أجرى كانت ف حاجه مسكانى وهى وقفت قدامى وبترفع السك.ينه عشان تقتلت.نى
قال القاضى- وبعدين
-مش فاكر حاجه تانى ولا ازاى عشت، كنت مصدوم من إلى شوفته ومش عارف الوحش ده نوعه اى
-تعرف توصلنا شكلها، كانت رهف
-لا مش رهف.. مش هى
نظر الجميع إلى رنا بصدمه إلى كانت جالسه تنظر إلى أشهب
قال اشهب- ولا رنا
قال النائب- هيكون مين
-رنا فعلا كانت راحه عشان تقت.ل شادى لو مسمعش كلامها ورجعلها بس ده لأنها ضعيفه ومقدرتش تقتله الجن إلى اتفقت معاه لبسها
قال القاضى- جن اىيه إلى بتقولو عليه
-رنا شيطانه هى وامها، دجالين وكل إلى رهف قالته صح وشادى كان عارف كده كويس عشان كده طلقها...
أشار على رنا قال- كانت بتأذى رهف من وهى صغيره، كانت تأذى كل إلى يضايقوها بالأعمال والسحر...
كان الجميع بصدوم من كلامه وبيبصوله بشده
قال اشهب- بس رنا اتجازت واتحرمت من الخلفه وطبعا دى خساره اكبر غير طلاقها من شادى إلى كشف لعبها عليه... مقدرتش تستحنل وراحت لدجال بنفسها قالت هتعمل اى حاجه قدام أن الخلفه ترجع.. عملت صفقه مع جن يتلبس فيها وقت إلى عايزه وهى طبعا وافقت ومعرفتش العواقب... يوم الجريمه كانت عارفه أن رهف هناك وكانت عازه تقتلته وتلبسهالها بس لما حسيت انها مش هقدر تعمل كده الجن هو إلى قام بدورها وده سبب حرق الكاميرا ومسجلتش اى حاجه وقت وقوع الحادثن... لا شادى قدر عليها ولا حارس.. احنا قوتنا بمقدار ٢٧شخص منكم
قال النائب- انتو الى هما مين
ابتسم ابتسامه جانبيه قال- أنا من عرفت رهف عن طريق رنا وسحرها... أنا جن منهم
اتسعت اعين الجميع وهم ينظرون إليه وتعالت همساتهم عن جنونه وهم غير مصدقين بينما رهف كانت تنظر إليه عن فضح نفسه وحقيقته، أنه جن بتأكيد
قال اشهب- لعبت فى الادله ومحيتها.. انا إلى خليت الجهاز يخلى كل اجابتها صح عشان كانت من خوفها بتغلط... انا إلى خليت يونس يفوق عن طريق شريانه وكان هيموت لولا ربه ستره.. بس مكنش يفرقلى..أنا اقت.ل كل إلى هنا عشانها
وقف النائب قال- ده تخريف، مهذله بتحصل فى قاعه المحكمه.. وصلنا لجنون
قرب منه الأمن لكنهم لم يستطيعوا أن يمسوه بصوله باستغراب من وقوفهم
قال اشهب- أنا كنت بينتلكو القاتل ورهف.. مظلومه واه الجن معاكو ف كل حته.. وقادر يكون ناس مبينكو
نظرو له بشده مشي وهو بيقرب من حسن قال
-لما انى كده كده منفى، مفيش داعى اق.تل انسي.. أو شيطان زيك
قال حسن- انت مين...
ابتسم واحمرت عينه وسرعان ما فقع عينه صرخ الجميع بصدمه وحسن يصرخ ودما.ئها تسيل
قال اسهب- عينك إلى بصيت على جسمها وهى عر.يانه
قال القاضى- انت اتجننت، وقفو المجر.م
-كان الشرطيون غير قادرين على التحرك مسك دراع وكسر.ه فصرخ ووقع أرضا وعينه بتنزل ويصرخ صرخات تعج القاعه والجنيع ارتعب
-ايدك الى لمستها
-ا..ارجوك...اااااه
اظهر يده اتسعت أعينهم وارتجف بؤبؤ عيناهم من الصدمه حين ظهرت مخالبه السوداء كساكين وجلد الثعبان الاسود المتين ذو الشكل البشع وتلك الحوف
اخترق جسده وخرج يده من الناحيه الاخرى وكأنما يخرج احشائه ودما.ئه تناثرت على الأرض وعلى الشرطيون القريبين منهم
ابتسم أشهب ابتسامه شيطان مليئه بالرعب قال
-لو عقلى يستخدمه غلط خساره اعيش بيه
اختفى فجاه ووقع حسن قت.يلا أمام الجميع بعد أن فتك جن جسده المخترق بحوافه
صرخ الجميع وقامو وهما بيجرو على الباب وبيصرخو بجنون وليحاولو يفتحون الباب وكل منهم يتسابق ويدهسون بعضهم البعض كالفئران التى تنجو بحياتهم
كانت رهف تنظر إلى حسن وإلمنظر إلى شافته وقعت أرضا وهى ترتجف رعبا من ما فعله أشهب وتنظر إلى الجميع الذى لم يروا شيئا من حقيقته الشيطانيه إلى أنهم جنو فى لحظه واصبحوا يفرون خوفا لمعرفة إن جن كان بينهم واختفى ذرفة أعين
اقترب منها خالد اخوها نظرت له بشده
-مييين دهه يااارهف... مييين
لا تستطيع التحدث، أشهب جن لقد ارتكب فعل جنونى وقام بإظهار كل ما هو مخفر عن عالمهم لكنه يستطيع رؤيته، حكى كل شئ وكشف المستور
قال خالد- الو.سخ ده شافك، شافك وانتى ف الكشف
-معرفش أنا كنت مع الدكتور، بس حاول يغرينى انه يعمل معايا علاقه قدام أنه يخفف للحكم
-حقيييير ربنا يحطه فى جحيم
كانت تنظر إلى حسن ذو الأعين المفقوعه والجسد المخترق احشائه ودماىه تغرق الارض كان الجميع فى زعر حطت أيدها بقها وكأنها عايز ترجع من المنظر
-اش..أشهب انت مجنون..شيطان مختل
وقعت مغمى عليها صاح خالد خوفا
-رهف..
كانت تسمع لصوات الصراخ من حولها وترلهم يركضون كالمجانين، ما الذى يحدث.. أغمضت عينها واغم عليها من فرط الهلع
فاقت رهف من نومتها وكانت فى المستشفى لقت الممرضه جنبها اتعدلت وهى بتمسك رأسها
-حمدالله ع السلامه
-شكرا
شافت من الباب الزجاجي رامى واخواتها وكانو واقفين مع بوليس اتخضت
معقول تكون لسا مطارده وعايزين ياخدوها شافها رامى دخلها قال
-عامله اى دلوقتى
-عايزين منى اى تانى، لسا عاوزين يعاقبونى
-لا يارهف انتى برائه
نظرت له بدهشه اومأ إليها دخل اخواتها وبتبصلهم بشده قالت
-مش هرجع الحبس ده تانى
-لا حمدالله ع رجوعك لينا
لم تصدق وكأنها ف حلم بل فاقت من الكابوس قالت
-ورنا؟!! قبضو عليها؟!!
-هربت وامها مع البوليس بيحققو معاها
اتصدمت قالت- هربت
-وسط الدوشه الى حصلت إلى اللكل مفزوع منها قدرت تهرب بس هيلاقوها
-مش هستريح الا لما اشوفها مكانى
-المهم انك خرجتى منها يارهف
اومات له وهى مرتاحه وكانو اخواتها باصينلها
-طبعا انتى عارفه أن عندنا أسأله كتير ليكى
-العفريت إلى كان ف المحكمه ده، ده كان نفس الى عليكى وبيطاردك
مردتش عليهم وهى بتتنهد قالت- أنا عايزه اروح البيت وحشنى اوى وماما كمان وحشتنى
سكتو ع ذكر والدتهم نظرت لهم قالت
- ف اى مالكو
- ماما ف المستشفى
- اييه؟!!
- عرفت بالفضيه إلى عليكى والكلام إلى بيتقال وقعت من طولها وقالوها انها غيبوبة سكر
- دمعت عينها بخوف- ماما، ودينى ليها بسرعه
قال رامى- تعالى يارهف
مشيت معاه فورا وهى بتجرى وقلبها سيتوقف من القلق
كانت سميه قاعده فى اوضه التحقيق تبكى قالت
-والله معرف حاجه
صاح بها ضابط- يعنى اى متعرفيش مش انتى إمها وعارفه كل تحركاتها
عيطت وقالت- أنا بنتى مش مجرمه، بنتى متقت.لش والله... مش عارفه الشر ده كله جه فيها ازاى
-رد ع الاساله وبس
-خدنى أنا حضرتك، أنا السبب فى كل إلى عملته.. انا إلى عرفتها غ الدجال ومشيتها ف الطريق ده
عيطت بندم قالت- رنا كانت بتخاف مش عارفه ازاى بقيت كده، معرفش انها ممكن تتفق مع جن عشان خلفتها ترجعلها.... والله ما اعرف عن الموضوع ده...
صرحت وهى تلطم بحزن- أنا بنتى اتلبست، يعنى شبه ميته... رنا مش القا.تله.. أنا السبب.. خسرت بنتى ودينى.. خسرتها حياتها معايا
كان الشرطى ينظر إليها بصمت ضرب المنضده قال
-فين الدجال ده
-مبروك
-زفت ع دماغه
-هقولك، هقولك والله بس تلاقو بنتى ومتأذوهاش
-هنشوف
مسكها وهو بيسحبها وراه
وصلت للمستشفى نزلت سريعا وراحت الاوضه دخلت لقت امها مسطحه حزنت كثيرا قربت منها قالت
-ماما
مسكت أيدها بحزن قالت- أنا جنبك اهو ياحبيبتى
حسيت بهاله قويه بجانبها نظرت سريعا لقته أشهب نظرت له من وجوده ركضت إليه وعانقته نظر إليها وتفجأ
قالت رهف- براءه، خدت براءه
بعدت عنه قالت- انت السبب
-مش خايفه منى بعد إلى شوفتيه
[٢٥/‏٩, ١٢:٤٥ ص] Nour Nasser: عرفت قصده لكنها غيرت الموضوع قالت
-يكفى انك حققتلى معجزه، خرجتنى من الموت
مسكت ايده قالت- شكرا انك خدت حقى من الزباله ده،بس مكنش يستحق كده
-يستحق الرجم
سكتت بعدين لفت إلى والدتها بلهفه قالت
-تقدر تفوقها، عيزاها تصحى
-متاكده؟!
-متومتهاش
تقدم منها بسرعه كطيف ودخل إلى جسدها اتصدمت منه لقت امها تنتفض ويخرج اشهر بقوه كالبرق ويصبح بجانبها نظرت له بصدمه قالت
-ان انت دخل فيها
-اه
-اول مره اعرف انك تقدر تتلبس فينا زى الاشرار
-دلوقتى اقدر، لانى معلييش حاجه.. كلها محصله بعضها.. حتى اقدر اموت رامى بسهوله
نظرت له بصدمه قالت- أشهب رجعت تخوفنى
-خايفه منى ولا خايفه عليه
-مفيش داعى لتهدايدتك رامى مبقاش ليه دعوه بيا وانت عارفه
-اابعده عنك خالص منعا للاحتمالات
نظرت له باستغراب سمعت صوت لفت لقتها والدتها فاقت اتفجات وجريت عليها
-ماما
بصتلها امها من وجودها-رهف
ابتسمت بدموع قالت- انا جنبك اهو ياحبيبتى
سالت دموع من عينها قالت
-عملولك اى حابسوكى، ف حد جه يمتك
كانت تتفحصها مسكت رهف أيدها قالت
-ماما أنا كويسه
-بجد
-ده كان كابوس أنا معاكى اهو
-بجد
-ايوه والله حبس اى وقت.ل اى بس، أنا قدامك اهو
حضنتها وهى تبكى قالت- كابوس وحش اوى يارهف واخوكى يقولى اعدام
-اخويا اهبل تصدقيه بردو
-معاكى حق الحمدلله الحمدلله انى كنت بحلم
-الحمدلله
قالتها وهى تحمد ربها ع كل شيء ابتسمت امها وهى تحتضن بنتها لكن توقفت فجاه لما شافت أشهب الذى كان واقفا ارتجفت
-ج..ج...جنننننننن
نظرت لها بشده وبصت لاشهب قالت- امشي يا أشهب بسرعه
تنهد واختفى من أمامها ارتعشت بصدمه كبيره
قالت رهف- ماما اهدى
اترمت على السرير ثانيا وهو يغشي عليها اتصدمت
-ماما
[٢٥/‏٩, ١٠:١٠ م] Nour Nasser: وصلو عند بيت مبروك وكسر.وا الباب ودخلو بقوه
نظرو حولهم إلى شكل المنزل وتلك الاغراض الغريبه وشكل الجماجم والعرايس البشعه
قال أحد العساكر- اعوذ بالله، ازاى ناس تيجى هنا من غير ما تخاف
-مخافوش من ربنا هيخافو ع نفسهم
-الموضوع طبع بجد ولا اى
-انت مسمعتش إلى حصل ف قاعة المحكمه بعد اما استتهزأو بالبت دى
-بيقولو فى ظابط اتقتل وجن اتلبس ف بنأدم وكان مبينهم، بس مصدقش
-مستحيل ميت شخص غير إلى القاضي والظباط يكدبو، ده فى منهم دخل المستشفى من الخوف ورجاله عملت حمام ع نفسها لما شافوا واحد بيتصفى قدامهم وغؤفو حقيقه الشخص ده
-يظهر دى اول قضيه مجهوله قدرنا نكشفها، طلع الجن بيدخل عالمنا اهو
-حقيقه ترعب أن ف جثث تختفى بسببهم
-خلاص بلاش نتكلم بقا ليحضرو
سكتو وهم يبحثون عن مبروك فى كل مكان
-مش هنا يباشا
[٢٦/‏٩, ١٢:٣١ ص] Nour Nasser: وقفت الشرطى عند شباك لقاه مفتوح بص من خلاله لقا واحد بيجرى
-هاتوه
طلعو سريعا وهما بيجرو وراه والآخر يهرب بتلك العبائه السوداء
-لو موقفتش هنضر.ب نا.ر
كان بيجرى شريعا ضرب ناؤ على رجله وقع، ركضو فامسكو به وألقى الشرطى عليه صفعه بقوه
-بتجرى ليه يكلب
اتسعت اعين الجميع من شكله وارتجفو خوفا
-ده محروق
-ده شكل انسان ده الجن ارحم منه
قال الظابط- بس انت وهو
قال مبروك- أنا معملتش حاجه، معملتش حاجه كله فدا الحكومه
-حكومه ياو.سخ، يحرامى
-انا مسرقتش حد
-دجاله ونصاب
-منصبتش ع حد، أنا شغلى كله حقيقى.. مشفتش رهف ورنا ولا اى.. وما قدامك اهو... أنا أقدر اسخطكو دلوقتى
ضربه بالقلم جامد وقعه على الأرض عند رجله قال
-اسخطنى يلا، ده لو تقدر
-انا اسف يباشا، خلاص انا بس جريت من الخوف انتو جيتو ع غفله
-هنبقى ناخد معاد المره الجايه، رنا فين
-ونا هعرف منين
-اخر مره جتلك بعدين انقلبت وعملت جرايمها دى
-انتو بتتعاملو دلوقتى مع جن وبنأدم
-عشان كده بقولك هى فين، مش عايزين ضحايا بسبب شيطان
-هى..ه ممكن تكون...
-انطق
-فى البيت عندى هى إلى خلتنى أجرى عشان تبعدكو عنها
نظر له بصدمه لف سريعا وجرى وتبعها العساكر وهما بيجروه وراهم
[٢٦/‏٩, ٣:٣٦ ص] Nour Nasser: بس اتفاجأو لما لقوها واقفه واقفه جنب الباب وتنظر إليهم
-ابعدو عنااااى
-سلمى نفسك يرنا
-اسلم نفسي عشان تموتونى
-ممكن القضيه تاخد شكل تانى بعد المستجدات
-انت كداب، أنا مقتلتوش
رفعت أيدها قالت- أنا مستحيل اقت.ل شادى أو نفس حتى.. أنا فيا شر الدنيا دى كلها بس انا حبيته
وقعت على الأرض قالت- لو بس يبقى عايش، هو عارف انى مقدرتش اقتله
-خسرتى نفسك وبقيتى خطر
بكيت قالت- أنا بس كنت عايزه اخلف، كانت النار ف قلبى لدرجه خلتنى افكر غلط وبقيت هنا دلوقتى.. مش عارفه اتحكم ف نغسي والشر ده بقا فيا ازاى
-سلمى نفسك وهنخلصك من إلى انتى فيه
-بالموت
-يعنى انتى كده مش ميته، لو فعلا زعلانه ع شادى سلمى نفسك
-شادى ما.ت
-انتى الى قتلت.يه
بكيت وهى ترفع يدها قالت- اقتلو.نى
مسكها العساكر وخدوها وصلت فى تلك اللحظه امها الذى صرخت وهى تركض خلفها
-رنا، رجعولى بنتى.. أنا عايزه الشيطان ال. عليها يتشال مش تموت.توها
كانو بقها من صرخاتها واخذوهم ع البوكس وغادرو
أتى اليوم فى المحكمه كان تجلس رهف ولم يكن هناك حاضرين سوى أهلها والشهود وعائلة الضحيه
كانت قاعده متوتره وخايفه
قال رامى- أهدى
-خايفه
-خلاص كل حاجه اتشالت من عليكى
قال القاضى وهو بيبلع ريقه وبيبص لرهف قال
- بعد المستجدات والتحقيقات الكثيره، تم الإفراج عن رهف وأصبحت خارج القضيه تماما.. وستتحول رنا زوجة شادى إلى التحقيق بعدما أثبت زوجها أنها من قامت بقت.له
اتفجات رهف قالت- اثبت، ا..ازاى
-الضجيه كان الحاس، أما شادى هو بيواجه المو.ت فى المستشفى
اتسعت أعينها بصدمه كبيره قالت- شادى عايش
نظرت إلى رامى إلى كان مصدوم مثلها
-رفعت الجلسه
كانو قاعدين فى صدمتهم قامت سريعا قالت
-حضرت القاضي
-نعم
-شادى عايش
-غيبوبه
اتفجات كثيرا قالت- يعنى مماتش
-لا
-عايش ازاى
-معجزه، الس.كينه كانت فى شمال صدره موصلتش للقلب.. هيخضع لعمليات.. بس لو قام منها يبقى محظوظ بحق
-طب لى قلتو أنه مي.ت
-عشان القضيه كانت مجهوله، من حيث الرعب إلى كان الشاهد فى صدمه نفسيه وراجل كات والتانى بيموت... عرفنا شادى هو الهدف.. فكان الأمن أننا نحميه... بس دلوقتى كل حاجه ظهرت ورنا معانا
قال رامى- ي..يعنى هو ف المستشفى دلوقتى
اوما لهم أشار له الضابط مشي وهو بيسيبهم نظرت رهف إلى رامى بصدمه قالت
-معقول أشهب كان عارف
-اكيد
-طب لى مقاليش
-اشهب مقالش حاجه الا ف يوم المحكمه، كأنه ظابط توقيتات معينه وبيضحى فيها وظهر وارتكب جنان
-انا... أنا مش مصدقه ام شادى عايش
دمعت عينها قالت- ا..أنا كنت بعيد بسببه
-بتحبيه؟!
-صديقى، بعد خوفى ع نفسى كنت زعلانه عليه اوى... حاسه انى بحلم
-خلاص انتى بقيتى معانا، وصحابنا كلهم مستنينك ترجعى
نظرت له ابتسم جه خالد ووليد قال
-يلا نروح
قال رامى- لا لينا مشوار
-مشوار ايه؟!
-نحتفل برجوع رهف وخروج الازمه دى
قالت رهف- هروح مشوار مهم وأجى
-ع فين
مشيت وسابتهم خرجت من القاعه
-ا.. أشهب
لم تجد ردا تنهدت لكنها شعرت سخونه نظرت حولها كان مختفى قالت
-ده أنت
-قلتلك معاكى علطول
-تعرف مكان شادى
-اعرفه
-دلنى عليه
-فى حراسه متجبيش لنفسك المشاكل مش هعرف اخرجك منها تانى
-هشوفه بس
تنهد واخبرهت بمكانه فى أذنها أوماات له وذهبت سريعا
كانت رهف ف المستشفى واقفه بعيد عن اوضه وفى عسكرى واقف عليها
الكاتبه نور ناصر، كانت عايزه تشوفو راحت هناك لقت إلى بيمسك أيدها كان أشهب نظرت له قال
-بتعملى اى
-قلتلك هشوفه
-وحشك
تنهدت قالت- هتاكد، انت مش متخيل انى كنت بتعذب لمجرد أنه مات، صديقى.. صعب عشره تزول.. مش حب يا أشهب
ساب أيدها نظر لها قالت- شكرا
وكأنها باتت تتحرك باذن منه راحت الاوضه اوقف الجندى
-بتعملى اى هنا
-ا..أنا ممكن اشوفه
-امشي حالا عشان مجبلكيش مشاكل
-مش هصحيه
-هو ميت اصلا، مستنيين خبر موته
قلقت عليه قالت-ميت؟! طب هبص عليه
-ممنوع
تنهدت وكانت ماشيه
-استنى
نظرت للصوت لقتها سعاد قالت- تعالى
نظر لها العسكرى سكت لانه عارفه انها امه
مسكتها ودخلتها الاوضه وشافت شادى وهو مسطح والاجهزه محوطاه من كل جانب
اتصدمت وهى تنظر إليه دمعت عينها وهى تتذكر كيف كان كان قتيلا
-معجزه
-لسا المعجزه متتحقتتش
نظرت لها قالت سعاد- الدكاتره قالو حالته وحشه، كل شويه يدولو صدمات كهربائيه.. نسبه صحيانه ضعيفه.. ولو عاش.. هيبقى عنده عاهه..
حزنت رهف قالت سعاد بدموع وحنق
-منها لله الشيطانه، ابنى زى الميت
قالت رهف- هيقوم، إنشاءالله هيقوم
-يارب
ألقت عليه نظره وإلى نبضات قلبه الضعيفه وحطين الاقنعه عليه وموفرين له كل شئ لحدوث المخاطر
-بتمنى ترجع لحياتك تانى يشادى
قالتها وهى تنظر إليه عن قرب ثم قالت
-شكرا انك خلتينى اشوفه
اومات لها خرجت رهف وهى تشعر بشعور غريب تنهدت تنهيده عميقه براحه
-استريحتى
-فرج ربنا كبير، الراحه هل بقيت اكتر حاجه عايزاها 
-عايزه تلاقيها علطول
حسيت بيلمس وجهها وكأنه واقف أمامها رن تلفونها وكان خالد قالت
-باين انهم قلقانين ارجع بمصيبه تانى
-هتحتفلى
-الاحتفال مشفتيه ليوم زى ده
ابتسمت قالت- يلا هنحتفل سوا، مش بعيد اخواتى يكونو عايزين يشكروك
-اشمعنا
-عشان حسن، وعشان مساعدتك ليا
-تفتكرى لو شافونى مش هيجرو زى يوم المحكمه
-ده شئ اكيد هما هيترعبو بردو، انت عملت كده ازاى
-متساليش
-فضحت نفسك، قتل.ت.. بتعمل جرا.يم كتير.. بتودع ولا اى
-يلا عشان متتاخريش
-معاك حق يلا
نظرت إلى المستشفى ثم ذهبت
فى المساء كانو يحتفلون برجوع رهف إليهم كانت امها تقدم لهم العصير فرحه
-ناويه تعملى اى يارهف
-هاخد سنه او سنتين كده استراحه، أو هاخد حياتى كلها
ضحكو كانت تنظر إلى أشهب الذى كان متخفيا واقف بجانبها وتشعر به
-كنا بنحسبك هتبدعى
 ابتسمت قالت- ف حاجات كتير عايزه اعملها، الحياه طلعت غاليه اوى
ربت خالد ع كتفها قال- حمدالله ع رجوعك لينا
ابتسمت إليه حسيت بيه بيسيب أيدها وهالته تبتعتد عنها نظرت خلفها
-اشهب
نادتها امها راحتلها وكانت قد أحضرت كيكه لها
-اى ده كله
-يلا خلينا نفرح
ابتسمت وهى فرحه وتنظر إلى جميع من يحبوها وتقطع الكيك وتؤكل والدتها وخالتها ثم اخواتها نظرت الى رامى وكأنما كانت ستأكله فى فمه
مسك أيدها وكل منها اتكسفت وبعدت وحاولت تغير والامؤ وهل تبتسم وتمزح معهم
كانت لم تعد تشعر بهالة أشهب مشيت
-راحه فين
قالها وليد قالت- راجعه تانى
خرجت من البيت وهى تطلع السطح وتشعر بوجوده وعائلته تزداد
شافته واقف وينظر إلى الأفق
-بتعمل اى هنا
 قربت منه قالت- مش عايز تحتفل معانا، ليك حق تخفى نفسك تحت.. لو شافوك هيغم عليهم
-هينسو
-ينسو ازاى، ده انت بقيت حديث الساعه... رعبتهم فى حياتهم من إلى عملته يومها
-كل ده هيتمسح من ذكرياتهم اول ما امشي
-تمشي فين، عالمك يعنى
نظر إليها قال- رهف
تنهد وهو يلتمس شعرها قال- انتى الوحيده إلى مش هتقدرى تنسينى لانك دخلتى مكانى
-هونا كنت اقدر انساك اصلا
قالت ساخره- كنت عملتها زمان، ثم انت معايا انساك ازاى
-اياكى تنسينى، افتكرى كل لحظه عيشناها
استغربت قالت- ف حاجه يا أشهب
-سمعتينى
مسك وشها قائلا بحده- لازم تفتكرينى، دى أقل تقدميها
استغرب بعد عنها سريعا وهو بيحط على ايده على يمين جسده وينكمش
-اشهب ف ايه؟!
-الوقت جه
-وقت اى؟!
-الحساب
صرخ بزئير مضاهى وهو يمسك عنقه الذى يلتف وكأنه يعتصر ورهف تشاهد بخوف شديد
وقع وهو يجث على ركبتيه منهكا يتألم قربت منه قالت
-ف اى مالك، إلى بيحصلك
-تمن جنونى
-عقاب تانى؟!
-المره دى العقاب غير، مش هرجع تانى لما اختفى.. هيبقا اختفاء أبدى
-ل..ليه، مش هتعرف تيجى هنا، مش هشوفك
-ولا حتى هكون ف عالمى يرهف
استغربت قالت- امال هتكون اى
دق قلبها وهى تنظر إليه قالت- اى نوع العقاب ده
-هتنفى
اتصدمت منه ونظرت له بشده قالت
-انت بتهزر
لم يرد عليها بينما وقفت فى صدمتها وهى تتذكر كلامه كيف كان لا يستطيع مساعدتها
"مش هقدر يغرام ده خارج ارادتى"
وفى اليوم التالى أتى ببرائتها واتفق معاها
'هخرجك وابرئك من القضيه كلها، بس بمقابل.. انك تكونى ليا"
"هو ده الى انت بتسعى ليه، عمرك ما بتسعدنى من غير ما تاخد حاجه والمره دى اغلى حاجه عندى"
"ايهههه خساره فى حياتى"
كانت لم تفهم جملته فى ذلك اليوم
حتى يوم المحكمه وذلك الحنون وتلبسه ف جدتها وهو يخبرها أنه حر طليق حتى قتله لحسن
"اقدر اقتل انسي قبل أما امشي"
نظرت له وهى فى صدمتها قالت
-انت.. انت عملت اى، كنت عارف انك هتمو.ت وساعدتنى
-عملنا اتفاق انتى عملتى إلى عليكى وده كان دورى...
-انت بتقول اى يا اشهب، انت هتمو.ت
-اى خايفه؟!
-خليك، ف اى طريقه.. طريقه نمنع ده يحصل
-رهف
-لازم يكون ف طريقه، مينفعش تمو.ت
مسك أيدها قال- أنا آسف
نظرت له قال- اسف على اذيتى ليكى واستغلالى
-مفيش داعى للكلام ده
-لما رجعت وانقذتك مكنش إجبار أنا كنت حاسس بذبنى ناحيتك.. مارست الرعب عليكى وكنت هقت.لك.. خليتك تتوجعى وتصرخى بسببى 
لمس شعرها الذى ابيض قال
-خليتك تشوفى المو.ت، كنت عاوز انقذك زى عادتى.. حبى ليكى يخلينى اذيكى بس مقدرش اشوفك بتتأذى.. انتى نفس الطفله إلى عشقتها بسبب سحر كان بيتقام عليها
كانت عيناها تدمع قالت- أنا اسفه
كأنها تعتذر أنها لم تستطع أن تحبه قالت
-اسفه انى اذيتك بسبب توفيق وحاولت احرقك
-لو كنتى سبتينى كان زمانك ميته بسبب العايبى إلى مكنتش هوقفها
نظرت له من ما يقوله تألم وخفض راسها
قالت بخوف- اشهب، مالك
-وقت بيخلص
-لا..لاااا متمشيش
-تقدرى تعيشي حياتك زى البنأدمين... واحده عاديه بعيد عننا
وكأنه يخبرها عن حلمها إلى كانت بتدعى ربها يحققه
-اشهب أنا..
-تقدرى تكونى مع رامى
نظرت له حين قال ذلك وتفجات افتكرت كلام توفيق أن بمو.ته ستزول لعنتهم
"اقدر اقتل رامى دلوقتى قبل أما امشي"
"مفيش داعى لكلام ده انا وهو خلاص"
"لازم امنع حدوث احتمالات"
معقول اصبح عودتهم أمر ممكن لكن كيف تعود، كيف تعود بعدما فقدت شئ لم تستعيده.. أهلها.. وهو... ستكون موضوع اتهام
تألم أشهب كثيرا قالت- أشهب بصلى، مش هتمو.ت انت بتقول كده عشان تضايقنى.. انا دائما تختفى وترجع
-ملهاش رجوع
دمعت عينها قالت- لازم يبقى فيه
-احضنينى
عانقته فورا وتلك المره وهى تبادله بقوه مثله وليست مجبره على شيء
-ارجوك متمشيش، لى عملت كده
-مستحيل اسيبك تمو.تى
-انت كده إلى هتموت.ت
صرخ أشهب متألم حضنته- لااا سيبوه.. ارجوكو... بتمنى وجودك... مش بتمنى تختفى من الوجود.. بتمنى تعيش
لقد كانت تعاكس كلماتها الذى ألقتها عليه يوما
عيطت وهى بتمسك وشه وتنظر اليه قالت- مش هتمشي، لاااا
كان يبتسم بهدوء وهو ينظر إليها وكأنما ذلك ما أراد رؤيته
-رهف، خلى بالك من نفسك
حطت أيدها على صدره صرخت ببكاء- لاا، مش هتموت.ت... متوم.متش... ارجع تانى
تألم حط ايده على عينها قال
-بلاش تشوفى هتخافى
أبعدت يده وهى تبكى مسكت ايده قالت
-عشان خاطرة متمشيش
-مش بايدى
قرب ايده منها وهو بيلمس وجهها وينظر إلى عيناها الذى تعلقت به وعينها بدمع
كأنما تلك نظرات الوداع الاخيره والحزن الذى يملأ جوفهم
لقت ايده إلى بيلمسها بيده اسودت وظهر جلده ولكنه كان شديد الاحمرار نظرت له بشده مسكته قالت
-لااا
-متنسنيش
سالت دموع من عينها لتجد يده تتبخر ويتصاعد فتات سوداء وكأنه يحترق ويده تختفى من بين يديها نظرت له بشده
رفعت أعينها لتقابل أعينه شديدة السواد وهو يختفى بين وينظر إليها حضنته سريعا قالت
-مش هنساك، اوعدك
بادلها العناق بقوه لقت جسده يتحول هو الآخر ويتصاعد ليختفى فى طرفة عين بين زراعيها لتصبح خاليه وجلست أرضا
وهى تنظر بين يديه لا تجده، صرخت ببكاء
-اااشهببب
وكأنما لو نادته لحضر سريعا بكيت
كان رامى واقف وراى ما يحدث كان صامتا وكأنه لا يريد أن يتكلم ويقاطعهم، نظر إلى رهف بحزن
اقتربت منها وهى تبكى- رهف
-اشههب راح،، بسببى
-انتى ملكيش دعوه
 عيطت وهى تنشج بقوه وصوتها يعج المكان حزن عليها جلس بجانبها وهو يربت عليها ويحاول تهدأتها، لكن دموعها تسيل بكثره وهى ترتعش وتمسك صدرها وتبكى بقوه وهى تتالم بحزن
بعد مرور شهر كان وليد وليد قاعد مع أمه قال
-هى لسا مخرجتش من اوضتها
-غريبه اوى، حاسه فيها حزن كبير اوى رغم أن الازمه عدت
-محاولتين تسأليها
-سالتها بس بمتقوليش، بتاكد وتدخل اوضتها.. ده بقى روتينها
-رامى بيسالنى عليها
-هو فعلا فركش مع ياسمين خطيبته
-اه والله طلع جدع رغم انها مغلطتش معاه بس اول ما عرف بالى عمله اداها دبلتها
-كان باين انه بيحبها
-الله علم ممكن يرجعو، أنا همشي واجى اطمن إليها وقت تانى
-ماشي وسلملى ع خالد
-تلاقي ايه حبساه ف البيت قربت تولد
-عايزه اجيلها مش عارفه اسيب رهف ولا لا
-هاتيها تعقد معاها تغير جو
-حاضر
-مع السلامه
مشي وسابها وتى دخلت خبطت على رهف
-صحيتى
لم تجد ردا أنها منعزله منذ ذلك اليوم الذى راسها تبكى بشده بكائا لم يشاهدون من قبل
كانو كى ما يسالوها مبتردش، لدرجه انهم خافو عليها وكانو عايزين يطلبو دكتور ليها... كانت تبكى ونشاجها كان قوى.. لعله خير
ذات يوم كانت رهف قاعده فى اوضتها دخلت امها وشافتها ف البلكونه قالت
-رهف مش ناويه تخرجى
-عايزه حاجه يماما
-عيزاكى تفرفشي كده وتقومى معايا
-ع فين
-هنروح لايه، اصلك وحشتيها
-مره تانيه
-مره تانيه امتى
رن الجرس راحت تفتح وتركتها وهى تعود إلى شرودها
-رامى
نظرت لهم قال- رهف لسا جوه
-اه، تعالا غير رأيها
دخل وهى تصطحبه نظرت له رهف وتقابلت أعينهم
-ازيك يارهف
-الحمدلله
سكتت نظرت خالته إليه قالت- أعقد هجبلك حاجه تشربها
سابتهم وذهبت نظرت اليها وهى تنظر الى السماء قال
-اتوحدتى لى
-الاوضه افضل انى اتعامل مع بشر ويجيلى مصيبه تانى
-متعودتش اشوفك خايفه كده
-مبقتش الجامده إلى تعرفوها
-رهف
-نعم
-لو فضلنا خايفين وحابسين نفسنا مش هنعيش
مردتش عليه نظر لها قال- اشهب السبب
شعرت بحريق وهى تتنهد تنهيده عميقه قالت- جاى لى
-كنت قلقان عليكى، بكلمك مش بتردى، قلت اجى اشوفك
-فركشت انت وياسمين فعلا
اوما إليها ايجابا قالت- بسببى
-انتى ملكيش دعوه
كانت تنظر إليه نظر لها قال- مش ناويه ترجعى شغلك
-لا
-مصره؟!
اومات له قالت- انا كده مرتاحه
جت امها قالت- القهوه يرامى
-شكرا
-يلا يارهف هتيجى معانا ولا اى
-لا يماما
قال رامى- احنا خارجين يخالتى
-بجد
-اه
بصتله رهف باستغراب قالت- خارجين فين؟!
-شادى فاق
نظرت له بدهشه اومأ إليها قال- عيلته هتنقله على بيتهم تحت رعايه الأطباء،لو عايزه تشوفيه وهو خارج
سكتت قليلا ثم قالت- ماشي
وصلو ع المشفى فى تلك اللحظه كان الصحافيين واقفين والامن بيحاول يمنعهم لكنهم كانو كتير حتى الحراس متصدين لهم
قالت رهف- باين هيخرج فعلا، مستعجل ع اى
قال رامى-ممكن مش مستريح فى المستشفى
خرجت سعاد وزكريا وكان شادى بينهم نظرت له رهف وهى تراه اعينه عادت وفتحت من جديد وها واقف بينهم لكنهم كان حاطين حامل زراع وحاطين على رقبته وكان ضهره مقوس وقدماه يسير ببطأ شديد
كان الصحفيين ينهالو عليه بلاساله وبيسالوه عليها
-فيه فعلا علاقه بينك وبين رهف
-طلعت برائه لكن عاوزين نعرف علاقتكو
قال شادى-رهف كانت موظفه عندى، مكنش في مبينا غير الاحترام.. الحقيقه هى كانت مجتهده جدا وده سبب غيره بين الموظفين وإلى اتكلم عليها ليه عقاب معايا
-بالنسبه للحادثه زوجتك إلى قتلت وهى دلوقتى فى الحبس
سكت وكانت رهف تنتظر ان تسمع شيء
-الحقيقه مش فاكر حاجه
نظرو له باستغراب مشي ابعد الأمن الناس عنه بس وقف شادى لما شاف رهف ورامى
نظر إليهم قالت سعاد- يلا اركب
ترك السياره وراحلها نظرت له من خطواته وهى تشفق عليه فتقدمت منه قالت
-حمدالله ع سلامتك
-الله يسلمك، أنا آسف
-ع اى
-معنديش فكره عن المعاناه إلى كنتى فيها
-المهم انى خرجت منها، عدت ع خير
-فرحان انى شوفتك
-شكرا ونا كمان
نظر شادى إلى رامى مد يده وهو يسلم عليه قال
-فرصه سعيده
صافحه وهو يبادله السلام رغم ضيقه أنه كان يريد أن يتزوجها
-رهف بتحبك
نظرت له رهف بشده من الى قاله ابتعد عنهم قال
-للاسف انت كنت سبب أنها رفضتنى
قال رهف- شادى
-اشوفك ع خير
قالها بابتسامه ثم ذهب نظرت له ثم نظرت إلى رامى الذى كان ينظر إليها احمر وجهها لكن نظرت إلى شادى الذى دخل إلى سيارته وغادر
-باين فعلا الضربه قصرت عليه، جسمه وخطوته
-عرفت أن السكي.نه وصلت للاعصاب، بالعلاج الطبيعى يتحسن
-مش غريب
-اى الغريب
-بيقول مش فاكر
-الصدمه كانت كبيره
-مسمعتش عن اى تجديدات او انه حكى إلى حصل يومها، اشهب بس هو إلى قال.. يعنى لو شادى كان فاق ونا بتحاكم مكنش هيفيدنى بحاجه لانه مش فاكر اصلا
-شكل اشهب كان عارف أن شادى مس هيفتكر فبتالى ات،خل هو وعمل المصايب دى
-اشهب ميعرفش الغيب هو بس حط احتمال، عمل مصايب فعلا تفتكر الناس هتنسي
-انا ملاحظ الناس بتتقلل كلام عليه.. كأنه بيتمحى من ذكرياتهم اصلا
سكتت وهى بتفتكر ما قاله قبل أن يذهب إلى الابد، اخبرهم أنه سوف يتمحى من ذكريات البشر سواها، هل سينساه رامى أيضا
-يلا نمشي
فى الطريق كانو عائدين ورهف صامته وقف رامى على احد الطريق
-بحبك
نظرت له من ما قاله نظر إليها قال
-لسا بحبك ومش قادر انساكى
دمعت عينها حين امسك يدها وشعرت بلمسته قال
-لازم تفهمى ده كويس، أنا مربوط بيكى
-حتى لو احنا منقدرش نتجوز
-حاولت اتخطاكى معرفتش، متقوليش انك نستينى لانى مش هصدقك
-مستحيل انساك
-نتجوز يارهف
نظرت له من ما قاله مسك ايدها قال- مش عايز غيرك
سكتت وهى مش عارفه تردد لاول مره تتردد وكأنه لو كان قبل كان وافقت فورا
-مالك يارهف
-هقولك ع حاجه عشان تبقى عارفها ومتتصدمش
-حاجة اى
-انا مش بنت
نظر لها بشده كملت- كان تمن ان اشهب يساعدنى انى اتجوزه
شعر بصدمه وهو يترك يدها حزنت لكن قالت
-كان لازم تعرف حاجه زى دى
-لى عملتى كده
-عشان كنت همو.ت، مكنش قدامى حل غير ده
-عشان كده ساعدك
-قصاد حياته، أنا مش ندمانه فى الاخر هو خلاص معدش معايا
كان ينظر إليها وهل هى حزينه عليه
قالت رهف- حبيت اعرفك عشان لو غيرت رايك
نظرت له من نظرته الذى قتلتها لكن قالت- امشي بعد اذنك
ساق السياره وذهب وكان الاثنان صامتين حتى عادت إلى بيتها نزلت وتركته
بعد مرور يومان كان وليد ومنه حاضرين مع أمه
قالت منه- هى رهف مش هتاكل
-يوم أما خرجت مع رامى عت ساكته اكتر من الاول
قال وليد- انا هروح اندلها
-مش هترضى
راحلها وخبط عليها وكانت قاعده لوحدها قال- انتى ف حد ميت عندك
-عايز اى
-عيب يكون اخوكى برا ومراته ومتجيش تعقدى معاهم
-وليد
-منه بتحبك يلا دى بتيجى عشانك
-انا مش عايزه..
-يلا بقا
تنهدت خرجت وسلمت عليها وقعدت معهم فرحت والدتها
قالت منه- عامله اى يارهف
-الحمدلله وانتى
-انا كويسه
كانت صامته وهم يتحدثون ويتوددون اليها
أتى المساء وكانت قاعده معاهم تنظر إليهم لا تشاركهم الحديث قاطع صمتها صوت تليفونها لقته رامى
-ممكن تفتحي انا ع الباب
لقت الجرس بيرن قالت- رامى
قال وليد-عرفتى منه، هو هيجى دلوقتى؟!.
قامت فتحت لقته أمامها ابتسمت امها قالت
-رامى تعالى أعقد
قالت رهف- اتفضل
كانت هتمشي مسك ايدها قال- انا جايلك انتى، وكويس أن اخوكى موجود
قال وليد- ف اى
-انا عايز اتجوز رهف
نظرو له بدهشه واتفجات رهف بشده لقته بيخرج بوكيه ورد تفجات كثيرا نظرت له قال
-موافقه؟!
-مش غيرت رايك؟!
-اغير راى، أنا كنت بفكر افاجأك ازاى
كان مندهش قرب منها قال- مستحيل اغير رأى فيكى، انتى حبيبتى.. هتفضلى بنت فى نظرى واول واحد يلمسك انا
دمعت عينها وهى بصاله مسح دمعتها بحنان قال
-بتعيطى لى انا مش عايز عياط تانى
-عايز تتجوزنى
-مش موافقه
حضنته قالت-موافقه طبعا
ابتسك وباملها العناق وهو يرفعها قال
-بحبك
-ونا كمان
ضاقت ملامح وليد قال- ولا ولا ابعد عنها
مسكته منه قالت- بس بقا
-اسيبه يحضن اختى
-انت مش شايف بيحبو بعض ازاى، تعبو كتير سيبهم
-ابعدى انتى كمان
-قالك هيتجوزو افرحلهم
نظر لهم وكانت رهف متعلقه به وهى سعيده وامها تضحك شعر بصيق ورحلهم مسكوه وهما يمنعوه عنها وكان يصيح برامى لكنه لا يهتم به هو كان الاثنان ف علام اخر
أتى اليوم وتم عقد قرارهم لتذهب معه إلى بيته وكانت لابسه فستان رقيق
اقترب منها وهو يمسك يدها ويتأملها قال
-كنتى بتقول نصيبنا مش واحد، بس النصيب خلاكى مراتى تانى
-غصب عنى
-خلاص عايزين نركز فى حياتنا
رفع وجهها قال- وتركزى معايا انا اكتر
ابتسمت حضنها قال- رهف
-نعم
-اخيرا هتبقى ليا
خجلت وبادلته العناق ليقبلها بشوق وتتعلق فى رقبته بحب وشغف
رن تلفونه بص لقاها أمه استغرب رد عليها
-الو يماما
-الحق يرامى ايه مرات خالد بتخلف
قالت رهف- ايه، زمانهم قلقانين
قفل التليفون قال- ملناش دعوه
-بس
مسكها قال- محدش هياخدك منى النهارده، واحده وبتخلف وجوزها معاها وهما هيروحلها
-قالتلى أنها عايزانى معاها
-والله ما احنا رايحين دول قاصدين يعملو كده معايا
حملها نظرت له بشده قال- مكانك هنا
ضحكت لياخدها إلى جنون عشقه
فى الصباح كانت ايه فى المستشفى بعد انتهاء ولادتها وطفلتها بجانبها
اقتربت رهف منها وهى تنظر إليها قالت- مشاءالله
حملتها امها وجعلتها تحملها قالت- عقبالك ياحبيبتى
-يارب يماما
شيلتها رهف وهى تنظر إليها وتقرا قرآن نظرت إلى رامى الذى كان يتاملها ابتسمت قالت
-جميله اوى، بص ماسكه صباعى ازاى
ابتسم عليها واقترب منها وهو ينظر إلى صغيره ويداعبها مثلها والجميع ينظر إليهم ويبتسمون عليهم
قال خالد وهو يربت ع كتف رامى-شدو حيلكو وهاتو بيبى انتو كمان
قال رامى- انشاءالله
نظر إلى رهف بحب وهو يبتسم إليها ويضمها اليه وهى تحمل الصغيره
قد زهرت حياة رهف، ذهبت إلى عملها برفقة زوجها، بعدما تم انتقال ياسمين إلى فرع اخر
كانت تبقى معه اليوم بأكمله كموظفه وفى بيتهم يعودو إلى ذلك الحبيبان وذلك الدفأ بينهم
كانو يتجمعون مع عائلتهم ويتشاركون الضحك لقد أصبحت حياتها عاديه مثل باقى البشر، انها متزوجه ولديها عائله تحبها كثيرا وزوج حنون يساندها ويعطيها عشقه كله لها وحدها
بعد مرور ثلاثة اعوام كان رامى نائم صحى على صوت صريخ فقام فزعا
ليجد رهف تخرج من الحمام وهى تصرخ قال- ف اى، مالك.. حصل اى
-رااااامى
لقى اختبار حمل فى ايدها نظر لها قالت
-انا حامل
اتصدم وطالعها بشده اومات له فصرخ أيضا وهو يبادلها الصرخ ظن شده صدمته ويحملها ضحكت عليه
-حامل
-ايوه والله اهو
حضنها وهو يدور بها من شده فرحته تحت ضحكتها وهى تتشبث فى رقبتها والفرحه تملاهم
ذات يوم كانو فى حديقه مع عائلتهم كانت منه تحمل طفلها ذو سنه ووليد بجانبها وأمه فرحه هى واختها وهم يتحدثون
كانت رهف جالسه بجانب رامى وهو يمسك بيدها
كانت تنظر الى السماء وهى تتخيل مشقة حياتها وهى أصبحت كالان، جبر الله لا يوصف
ابتسمت باتت تبتسم على ذكرياتها الاليمه بسبب سعادتها وحياتها الجنينه الان.. ستكتب روايه.. قصتها تستحق ان يقرأها..  لو يقيم عملا سينمائيا
تنهدت تنهيده عميقه وهى تعود إلى تلك الجلسه العائليه الجميله
قالت ايه- هى فين جودى
قالت رهف- بتلعب هناك اى
قامت ايه قالت رهف- خليكى هقوم اشوفها شكلها زهقانه
قامت وتركتهم وهى تقترب من صغيرة العائله قالت
-قاعده لوحدك لى
-ع..العب
-عايزه تلعبى
اومات لها بطفوليه ابتسمت قالت- طيب انا هخبى عينى وانتى أجرى ونا هدور عليكى
قامة الصغيره فرحه وهى تركض ابتسمت عليها وحطت ايديها ع عينها وهى بتعد
ك
-١،٢،٣،٤،٥،٦،٧،٨،١٠... أنا جايه
فتحت ملقتهاش قامت وهى بتدور عليها قالت
-جودى انا بدور عليكى
لم تجد ردا ابتسمت وهى تبحث عنها وقفت لما لقتها واقفه بعيد راحتلها قالت
-اى الى بعدك كده
 -ع.عمتو
-نعم
أشارت أمامها اقترب رهف لقت كلب واقف أمامها وكان لونه اسود نظرت اليه والى جودى الذى كانت تنظر اليه
- جميل
توقفت أعين رهف على شي معلق على رقبته، انحنى وهى تقف امامه وترى القلاده، كانت مفتاح الحياه... أنها نفس قلادتها الذى اعطتها اليه سابقا... أنها نفس الخدوش الذى عليها
رفعت اعينها ونظرت الى تلك الأعين السوداء الذى تعرفها جيدا
-اشهب
تمت بحمدلله
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-