رواية محارب في قلبي كاملة جميع الفصول بقلم نشوه عادل

رواية محارب في قلبي كاملة جميع الفصول بقلم نشوه عادل

رواية محارب في قلبي كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة نشوه عادل رواية محارب في قلبي كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية محارب في قلبي كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية محارب في قلبي كاملة جميع الفصول

رواية محارب في قلبي كاملة جميع الفصول بقلم نشوه عادل

رواية محارب في قلبي كاملة جميع الفصول

-يا ترى مين اللى هيكون جاى دلوقتى؟!
=اهدى يا امى وانا هروح افتح الباب واشوف مين استريحوا انتم 
سيبتهم وقومت افتح الباب اتفاجئت بظابط واقف قصادى وقال: ده منزل استاذ يوسف القاضى؟!
يوسف : ايوة انا حضرتك خير فى ايه ؟!
الظابط: ابدا انا كنت جاى لحضرتك فى موضوع شخصى ممكن نقعد نتكلم شويه
يوسف بعدم فهم ملحوظ: اكيد بس استأذنك بس ثانية واحدة 
الظابط: اه طبعا اتفضل 
دخل يوسف وقال: لو سمحتى يا مودة خدى امى واخواتى وادخلوا اى غرفة عشان فيه ضيف برة
الام وتدعى امل: مين يا ابنى ؟!
يوسف: ده ظابط 
الام بخوف: ظابط ؟! ليه فى ايه؟!
يوسف: اهدى مفيش حاجة ده جاى بيقولى انه عاوزنى فى مسألة شخصية فاتفضلوا انتم جوة ع اما اشوفه عاوز ايه ميصحش اسيبه ملطوع ع الباب اكتر من كده
بالفعل دخلوا كلهم ع الغرفة ودخل يوسف الظابط اللى بدأ يتكلم بتوتر واضح: انا اسف جدا انى جيت من غير ميعاد بس انا الحقيقة معرفش لحضرتك رقم عشان كنت اتصل بيك قبل ما اجى 
يوسف: لا عادى ولا يهمك بس خير ايه الموضوع اللى عاوزنى فيه ؟!
الظابط : انا الملازم أول احمد شاهين ظابط بالقوات المسلحة واكون اخو ضحى صاحبة سجى اخت حضرتك 
يوسف: عظيم ربنا يوفقك يارب ويحميك انت وزملائك 
احمد: اللهم امين يارب الحقيقة وبصراحة عشان مطولش ع حضرتك انا طالب ايد الانسة سجى 
يوسف: سجى اختى؟! بس دى لسه صغيرة دى عندها ١٨ سنة ودى اخر سنة ليها فى ثانوية عامة 
احمد: انا عارف كل ده بس ١٨ سنة مش صغيرة ولا حاجة وانا عندى استعداد تام استناها لحد ما تخلص كليتها بس انا مبحبش اعمل حاجة فى الضلمة فدخلت البيت من بابه 
يوسف: طب انا اسف جدا يعنى ليه حضرتك جاى تتقدم بطولك فين اهلك؟
احمد: انا والدى متوفى والحقيقة انا مرضتش اجيب والدتى واعمامى ع غفلة كده وكمان بصراحة كنت حابب اعرف الرد الاول عشان مسببش ليهم احراج 
يوسف: حقك اكيد طيب ممكن تسيبلى الرقم وانا هاخد رأى الوالدة وسجى وهرد عليك فى اقرب وقت ان شاء الله
احمد بسعادة: اكيد اتفضل ده رقمى وفى انتظار الرد عن اذنك 
خرج احمد من المنزل ودخل يوسف الى الغرفة ووجد سجى تجلس وعلى ملامحها علامات التوتر وكأنها كانت ع علم بمجئ احمد 
امل : خير يا ابنى فى ايه كان عايزك فى ايه؟!
يوسف: ابدا يا امى ده عريس 
امل: عريس لمين ؟! لتقى اختك؟!
يوسف: لا مش لتقى ده جاى يتقدم لسجى 
امل بغضب: سجى ازاى يعنى ازاى البنت الصغيرة تتخطب قبل الكبيرة ووووووو....
-سجى ازاى يعنى الصغيرة تتخطب قبل الكبيرة انت عاوز الناس تاكل وشنا ونبقى تريقة ليهم؟!
يوسف بصدمة : جرى ايه يا امى وفيها ايه يعنى انتى مفكرة ان احنا لسه فى البلد عشان عنايات تلسن ونجوى تفضح وبعدين الزمن والتفكير ده اتغير من زمان وكمان احنا فى مدينة محدش هنا ليه دعوة بحد
امل : العادات والتقاليد مبتتغيرش بتغير الزمان والمكان يا حضرت المحامى ومش معنى ان احنا سيبنا البلد نتغير
يوسف: العادات والتقاليد اللى حضرتك بتتكلمى عليها دى نتمسك بيها لما تكون متصلة بالشرع والدين مش حاجات انتم اللى ابتدعتوها لا اتذكرت فى قرآن ولا فى سنة الرسولﷺ
امل: عليه الصلاة والسلام يعنى انت شايف ان ده صح؟!
يوسف: لو حضرتك شايفة غير كده قوليلى ده ظابط وواضح انه محترم وكمان اخو صاحب سجى اللى هى ضحى وانا عارف البنت كويس وكمان هسأل عليه فلو طلع محترم وابن ناس ارفضه ليه؟
امل:عشان خاطر اختك تقى نفسيتها متتعبش ان الاصغر منها اتجوزت وهى لسه مثلا
هنا اتدخلت تقى وقالت: يا امى انا اتقدملى وبيتقدملى كتير وانا اللى برفض لانى لسه مش حابة اتسرع فى قرارى واختيارى فوقت ما ربنا يإذن ويشاء هتجوز سواء رضيت او رفضت وكمان انا عمرى ما هكون عقبة فى طريق مصلحة وسعادة اختى الصغيرة واللى بعتبرها بنتى وكمان انتى ليه بتتكلمى ان عندى ٥٠ سنة انا لسه صغيرة يا امى عندى ٢٥ سنة مش كبيرة والله ولو القطر فاتنى احسن ما يدوسنى باختيارى الغلط
ابتسم يوسف ع كلام تقى العقلانى وانتظر رد امه اللى قالت: خلاص انتم حريين اللى شايفينه صح اعملوه 
اتجه يوسف بنظره ع اخته سجى اللى كانت ساكتة تماما وباين عليها التوتر  ... يوسف: سجى تعالى عايزك فى البلكونة
قامت سجى وراه لحد ما دخلوا البلكونة ابتسم يوسف وبصوت هادى: ايه يعنى مقولتيش رأيك ؟
سجى بتوتر: بس انا مليش رأي فى الموضوع ده يا أبيه
يوسف: ازاى بس دى حياتك انتى وانتى اللى لازم تقرريها بنفسك يا بنتى كل حاجة فى الدنيا بالخناق الا الجواز بالاتفاق فأنا عاوز اسمعها منك صريحة
سجى: موافقة
يوسف بابتسامة: طب عاوز اسألك سؤال وتجاوبينى بمنتهى الصراحة انتى كنتى تعرفى احمد؟!
سجى بتوتر: هو....هو بصراحة اه اعرفه لانه اخو ضحى
يوسف: اخو ضحى بس؟! ولا اتكلمتوا وخرجتوا مع بعض
سجى: والله ابدا يا ابيه هى مرة واحدة اللى كان جه اخد ضحى من المدرسة واصر انه يوصلنى فيها للبيت وكلامنا ع اد ازيك عاملة ايه وبس والله 
يوسف: ماشى يا حبيبتى وانا مصدقك ع العموم برضه لازم اسأل عليه واعرف اخلاقه وكده ما هو مش عشان ظابط اسلمك ليه كده وخلاص ولا ايه
سجى بتفهم: اكيد 
اخدهم يوسف امه واخواته ووصلهم ع بيتهم ودخلت سجى ع اوضتها وهى طايرة من السعادة ولقت فونها رن اكتر من مرة وكانت ضحى ردت عليها بسرعة
ضحى: انتى مبترديش من اول مرة ليه يا بت انتى مش عيب تلطعى عمتك كل ده 
سجى: عمتى؟!عمتى ازاى يعنى؟!
ضحى بضحك: اللاه مش اخت جوزك المستقبلى ابقى عمتك طبعا
سجى بضحكة: لا يا شيخة وانتى ناوية تعملى عليا عمتو الحرباية من دلوقتى 
ضحى: طمنينى الجو عندك ايه؟!
سجى: ابيه يوسف مبدأيا متقبله بس لسه هيسأل عليه برضه
ضحى: طب كويس الحمدلله وطبعا حقه يسأل عشان يطمن اكيد اسيبك ترتاحى بقى واشوفك بكرة فى الدرس
اغلقت سجى الهاتف وقعدت تتمايل بفرحة اما ضحى فحضنت احمد وقالتله: مبارك مقدما يا روحى هتبقى احلى عريس وهبقى اخت العريس قريب 
لكن احمد كان باين ع ملامحه القلق فسألته ضحى: مالك يا احمد هو انت مش مبسوط ولا ايه؟!
احمد : لا طبعا مبسوط جدا وبتمنى من قلبى الموضوع يتم بس خايف اوى
ضحى باستغراب: خايف من ايه؟!
احمد: خايف يرفضوا لما يعرفوا انى كنت متجوز ومطلق ووووووووووو.........
-خايف يرفضوا لما يعرفوا انى كنت متجوز ومطلق حاسس انها هتبقى عقبة فى حياتى غلطة سوء اختيار هفضل ادفع تمنها خسارة اى حاجة احبها 
ضحى كانت بتسمع لاحمد اللى باين ع ملامحه الخوف من فقدان سجى فقالت: هون ع نفسك يا حبيبى ايه يعنى كنت كاتب كتابك ومتمش مش نهاية الكون هى مكنتش شبهك وانت متقبلتهاش بأسلوبها فخلاص انسى ثم غمزت وقالت بمرح: بس شكلك وقعت يا مودى ومسمتش بس ليك حق بصراحة البت سجى جمر 
احمد بابتسامة: ايه يا بت العقل ده كله هو مين فينا الكبير ؟!
ضحى وهى بتظبط ياقة البيجامة: يا باشا انا جوايا طاقة مكبوتة بتطلع وقت اللزوم انا بس اللى متواضعة ومش عاوزة اعقدكم 
احمد خبطها ع راسها بخفة ودخل كل واحد ع غرفته عشان ينام  ..... يعدى اسبوع ويوسف سأل فيه ع احمد وطبعا عرف انه كان متجوز قبل كده رجع ع شقته وهو حيران ولاحظت مودة مراته ده عليه 
مودة: مالك يا حبيبى فى ايه؟!
يوسف: سألت ع احمد الظابط اللى متقدم لسجى وكل الناس شكرت فى اخلاقه وتربيته وتعاملاته بس عرفت حاجة قلقانى شويه انه كان كاتب كتابه مرة وطلق 
مودة: طب وايه المشكلة فى كده لا هو اول ولا اخر واحد ودى مش حاجة تعيبه ابدا وبعدين ده راجل مش بنت فأكيد مش هتسيب كل الصفات الكويسة وتمسك فى دى بالذات وبعدين مش جايز عنده اسبابه القوية اللى بسببها طلق عروسته الاولى 
يوسف: عندك حق فعلا بس يا ترى ايه ممكن تكون الاسباب دى؟!
مودة: بص يا يوسف انا مش مقتنعة انك لازم تعرفها او تفتح فيها لانها اصبحت من الماضى وملكش حق تلومه عليها لكن لو عاوز تعرف متسألوش هو لان اى طرف بينهى علاقة بيحاول يطلع نفسه مش غلطان او يجمل موقفه فأسأل حد قريب منه او يعرفه معرفة شخصية 
ابتسم يوسف برضا واخد مودة بحضنه: انا بعشقك يا روح يوسف من جوة مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه
مودة وهى تشدد من حضنه: انت مش بس جوزى وحبيبى انت كمان ابنى البكرى وصاحبى الوحيد ولو مكنتش ابقى جنبك فى الصعب والمر مستحقش حبك ده 
فى اليوم التالى ذهب يوسف لواحد من جيران عائلة احمد ومن المقربين لهم ويدعى الحاج سلامة وسأله عن اخلاق احمد وسلوكياته وكالعادة مدح فيه جاره وهنا سأله يوسف: طب لما هو كويس كده ليه طلق عروسته؟!
تنهد سلامة وقال: لانها مكنتش تنفعله كانت من طبقة هاى كلاس وبتلبس عريان ومفتوح وقصير وطبعا احمد من طبقة وسطى وعيلته متدينة فكر انه بحبه لها هيغيرها لكنها تمادت ولما اتأكد انها متنفعلوش طلقها 
رجع يوسف ع البيت وحكى لمودة وقالها: مش عارف اقول لامى ولا لا ؟!
مودة بسرعة: لا طبعا حماتى مش لازم تعرف بحاجة زى دى هتاخدها حجة وتوقف الجوازة اكيد 
يوسف: ايوة يا مودة بس هى اكيد هتعرف عاجلا او اجلا 
مودة: لما تعرف بعد كتب الكتاب وتكون سجى بقيت ع ذمة احمد رسمى احسن ما تعرف قبلها 
يوسف: بصراحة انا كنت عاوز اطلب انه يعمل فترة خطوبة الاول مش كتب كتاب ع طول خايف ميتفقوش ويكون مصيرها الطلاق وهى انسة لسه 
مودة بتفكير: وجهة نظر برضه ع العموم عرفه وهاتها من باب انهم يتعرفوا ع بعض اكتر بس بلاش حماتى تعرف بجوازته الاولى اصلها هتعرف منين يعنى
وافق يوسف ع كلام مودة وذهب لامه واخبارها ان احمد شاب مناسب لسجى من كل الجهات فوافقت واخبر يوسف احمد بموافقته وطلب منه احضار اهله للاتفاق وبالفعل تم الاتفاق وجابوا الشبكة واعلنوا يوم الخطوبة وكان احمد فى كامل سعادته ولكن حدث ما لم يتوقعه فقبل ان يلبس سجى دبلة الخطبة جاءت فتاة ترتدى فستان قصير اعلى الركبة وترفع شعرها ديل حصان وتكلمت بتهكم 
- هى دى بقى ذوقك اللى طلقتنى عشانه يا حضرت الظابط صحيح فلاح والدم للدم بيحن 
احمد بصدمة: كارمن انتى بتعملى ايه هنا وعايزة ايه اصلا؟! ووووووووووووو.........
-كارمن😳 انتى بتعملى ايه هنا وجاية ليه اصلا ؟!
كارمن باستفزاز: جاية ابارك واشوف ذوقك اللى سيبتنى انا عشانه وزى ما توقعت حاجة local 
احمد: local اللى انتى بتتكلمى عنها دى ضافرها برقبتك دى واحدة محترمة ساترة نفسها مش سايبة جسمها ولحمها رخيص للى يسوى واللى ميسواش  الرخيصة ده انتى مش حد تانى واتفضلى اطلعى برة 
كارمن بتهديد: انا هعرفك ازاى تكلمنى كده ان مخليتك تلف حوالين نفسك مبقاش انا كارمن زيدان 
خرجت كارمن وسط نظرات الحاضرين المشمئزة منها وكان يوسف ومودة يضعون ايديهم ع قلوبهم منتظرين رد فعل امل عما حدث ولكن تفاجئوا 
امل: اعتبروا مفيش اى حاجة حصلت ويالا لبسوا الشبكة 
يوسف : انتى متأكدة يا امى طب مش عندك فضول تعرفى دى تبقى مين وجاية هنا ليه؟!
امل: انا عارفة انها طليقة احمد الغنية 
يوسف بصدمة: عارفة ! عارفة ازاى؟!
امل: احمد بنفسه اللى جالى وحكالى كل حاجة وده خلاه يكبر بنظرى واحترمه انه مخباش عنى حاجة مهمة زى دى وبعد اللى شوفته النهاردة انا تأكدت ان العيب مش منه وانها فعلا مكانتش مناسبة ليه 
يوسف بص لاحمد بعتاب لكن احمد قال: انا اسف يا استاذ يوسف كنت عارف ان طنط هتعرف الحقيقة عاجلا او اجلا فخوفت تعرف من برة وده هيخليها تشك انى شخص مش مسؤل فحبيت ادخل وانا ع نور 
يوسف بتفهم وابتسامة: وانا واثق ان ثقتنا فيك فى محلها 
تمت الخطوبة وكان الجميع سعيد لاجل احمد وسجى وفى وسط الاحتفال كانت هناك عيون تراقب تقى باعجاب شديد وهو مالك صديق احمد 
احمد: ايه يا معلم عينك ماتشلتش من ع تقى عيب كده
مالك: احم بصراحة اول مرة اشوف جمال ربانى كده بجد رقيقة اوى وتلفت اى حد 
احمد: بس خلى بالك دى معقدة وهتطلع عينك 
مالك: مش فاهم يعنى ايه؟!
احمد: يعنى تقى بيتقدملها عرسان بعدد شعر راسها وبترفض دايما بدون حتى ما تقعد معاهم وتعرفهم
مالك: ليه ؟! مرتبطة بحد معين مثلا؟!
احمد: مش عارف بصراحة 
فى وسط حديثهم رن هاتف تقى وبدا عليها التوتر لكنها انسحبت بهدوء دون ان يراها احد ودخلت الى البلكونة لتجيب ع الهاتف 
تقى: ايوة يا دكتور خير فى حاجة؟!
دكتور اشرف: يا تقى انتى بقالك اسبوع مبتجيش تاخدى الكيماوى وده غلط عليكى يا بنتى كفاية انك منشفة دماغك ومش عاوزة تعملى العملية 
تقى: انا اسفة جدا يا دكتور بس اختى كانت بتتخطب وانشغلت معاها بس كنت باخد ادويتى فى ميعادها
اشرف: ماشى يا تقى ربنا يتمم بخير بس يا بنتى لازم اهلك يعرفوا بحقيقة مرضك 
تقى بدموع: ارجوك يا دكتور حضرتك مش بس دكتور العيلة انت صاحب بابا الله يرحمه مش عاوزاهم يحزنوا او يشيلوا همى ارجوك خلى موضوع السرطان ده سر بينا 
اشرف: السر ده مش هفضل ساكت عنه كتير لانك كده بتموتى نفسك بالبطئ تفتكرى وجعهم ع حالتك هيكون اصعب من فراقك وكمان لما يعرفوا انى كنت عارف ومقولتش ليهم هيسامحونى
تقى: خلاص يا دكتور حقك عليا صدقنى هنتظم فى جلسات الكيماوى وفى اقرب فرصة هعرفهم 
اشرف: تمام يا بنتى فى رعاية الله 
بكت تقى بحرقة لتجد من يمد لها يده بمنديل وتصعق لما تلاقى مالك ادامها 
تقى بتوتر: ان...انت هنا من امتى؟!
مالك: من لما كنتى بتقولى انك بتاخدى ادويتك فى ميعادها 
تقى برجاء: ارجوك مش عاوزة حد يعرف حاجة عن الموضوع ده ماما مريضة سكر ولو عرفت هتروح منى 
مالك: موافق بس ليا شرط واحد ولازم تقبليه
تقى : شرط ايه؟!
مالك: توافقى لما اتقدملك ووووووو..........
-توافقى لما اتقدملك وتدينى فرصة وتدى لنفسك كمان ولو مطلعتش مناسب ليكى موافق انى ابعد عنك 
كانت تقى مصدومة من كلام مالك وقالت بنبرة زعيق: وده من ايه ان شاء الله مشفق عليا مثلا وعايز تبقى معايا عشان مرضى مش كده؟!
مالك بهدوء: انا اتشديت ليكى من قبل ما اعرف بحوار مرضك ده ودلوقتى بس عرفت السبب اللى كنتى بترفضى العرسان بسببه 
تقى بدموع : وانت ايه يجبرك تكون مع واحدة مريضة ويا عالم اذا كانت هتعيش ولا هتموت؟!
مالك وهو يمسح دموعها: لانى اتشديت ليكى انتى بملامحك الرقيقة واسلوبك الهادى تشدى اى حد وبعدين انتى اطلعتى ع الغيب مثلا حياتنا وموتنا ده بايد ربنا سبحانه وتعالى ومرضك ده مجرد اختبار وابتلاء لقوة ايمانك ومدى تحملك وصبرك وواثق انك هتخفى منه وهتبقى احسن من الاول وحابب ان ده يحصل وانا جنبك فارجوكى متحاوليش تبعدينى عارفة ليه؟!
تقى: ليه؟!
مالك: عشان انا لازقة بغرة بعيد عنك مبتطلعش ابدا 
ضحكت تقى ع اسلوبه وقالت: شكلك دمك خفيف 
مالك: اوباااااا ضحكت يعنى قلبها مال خلاص يبقى ع خيرة الله انا هطلع اطلب ايدك دلوقتى 
تقى: استنى بس هو ده وقته ؟!
مالك: ايون وقته ع اما اخوكى يسأل عليا فيها اسبوعين تلاتة وانا مش هستحمل مكلمكيش كل ده بصراحة 
تقى: انت مجنون يا ابنى انت لحقت ده انت لسه شايفنى النهاردة؟!
مالك: لا انا اعرفك من تلات ايام لما كان سجى واحمد بيختاروا الشبكة 
تقى: يا سلام برضه متعرفنيش كويس فازاى حبتنى ؟!
مالك: معرفش بس لما شوفتك لقيت قلبى اتخطف ونبضاته زادت وعيونى متشالتش من عليكى وفى بالى دايما ضحكتك مشيتك ونبرة صوتك وامنت ان فيه حب من اول نظرة فعلا
سكتت تقى بعد ما احست بصدق كلامه فهى تفهم كثيرا فى لغة العيون والجسد واستسلمت لجنانه ووافقت ع شرطه وخرج مالك وطلب ايد تقى من يوسف وبالطبع طلب منه وقت ليسأل عنه اولا 
فى مكان تانى بعد منتصف الليل فى ديسكو كانت كارمن تجلس مع الشلة الفاسدة 
سعد: جرى ايه يا كوكو انتى ناوية تعديها كده ولا ايه؟
كارمن: هى مين دى اللى هتعديها اصبر عليا بس وانا هوريه النجوم فى عز الضهر هى والجربوعة اللى خطبها دى 
سعد وهو يضع يده ع كتفها: انا مش فاهم انتى بتفكرى فيه ليه ما انا هنا اهو 
كارمن وهى تبعد يده بعصبية: اوف بقى يا سعد انت مبتزهقش
قامت كارمن ع الحمام ونظر سعد لصديقتها شذا: انا اتخنقت منها بجد مش عارف عاجبها فى ايه؟
شذا: لا استنى بقى عندك هو كله ع بعضه مميزات ظابط وجنتل مان ووسيم وحاجة كده من عالم انيمى 
سعد بغضب: متستفزنيش
شذا: انت بتتعصب عليا انا ليه بدل ما انت بتتخلق عليا روح شوف الست كارمن اللى مش معبراك 
سعد بتوعد: وحياتك بكرة هخليها تلف ورايا وتترجانى بس محتاج مساعدتك 
شذا: مساعدتى انا! فى ايه بقى؟!
سعد اخرج حبوب من جيبه وقال: عاوزك تخليها تاخد الحباية دى 
شذا بخوف: ايه ده ؟! 
سعد: دى منوم
شذا بشك: منوم ليه ؟!
سعد بغمزة: عادى حابب اقضى وقت لطيف مع القطة الشرسة دى 
شذا بعد تفكير فهى كثيرا ما تغار من كارمن وذلك بسبب ثرائها وجمالها : اشطا اعتبره حصل 
وتركته وذهبت الى كارمن الحمام ووجدتها تغسل وجهها وتضع يدها ع رأسها 
شذا بتمثيل القلق: ايه يا بنتى مالك شكلك مخطوف كده ليه؟
كارمن: مش عارفة دماغى هتتفرتك بقالى يومين منمتش 
شذا: طب استنى انا معايا حبوب كويسه للصداع خدى واحدة وهترتاحى بعدها 
كارمن: اوك هاتيها 
وبالفعل اعطتها شذا الحباية وبعد عشر دقائق بدأت كارمن تحس بدوخة شديدة والدنيا تسود امام عيونها وووووووو.......
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-