رواية بلا تخطيط احببتك كاملة جميع الفصول بقلم سلسبيل احمد
رواية بلا تخطيط احببتك كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة سلسبيل احمد رواية بلا تخطيط احببتك كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بلا تخطيط احببتك كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بلا تخطيط احببتك كاملة جميع الفصول
رواية بلا تخطيط احببتك كاملة جميع الفصول
– لا بس اية الجمال ده
= حببتي تسلمي اول مره اللبس بدله
– بتكلم على الفرح يحبيبي مش عليك
= اممم طول عمرك ذوق
بصيت حوليها: كل دي ولاد جامده
وقف قدامي و حجب عني الرؤيه: لو مسكتيش هرزعك بكوباية البيبيسي دي اجيب اجلك
ابتسمت عشان محدش يلاحظ اننا مش طايقين بعض: اهدي احنا في فرح هاي كلاس يا عربجي و ده مش بيبيسي !!!!
اللتفت و هو بيبص بنظرة سريعه و رجع لي بعينه: مش قد كدا انا روحت أفراح اجمد من كدا بكتير
– فين؟
= في عين الصيرة
– ده اسم اية اكيد مش اوتيل!
= اوتيل اية صباح الفل؟! ده مكان و الفرح كان فالشارع يا ليلي
– ازاي يعني؟!
كشر بنفاذ صبر: اسكتي انتي لامواخذه من ايجيبت و هتتعبيني
“كان عمال يعدل في جاكت البدلة بقرف و بعدين قلعه”
برقت بعينيها: انت بتعمل اية!!
= انا مش واخد عالبدل دي!!! امسكي
حدفها الجاكت بعشوائية و هي مسكته بسرعه و بصتله بغضب: انا غلطانه عشان جبت اشكالك دي هنا
– بت عيب احترمي نفسك مانا حلو اهو مش احسن من العيال الملونة دي الى عماله تترقص
= اسكت يا مروان !
– يعني اية اسكت لامؤاخذه؟!
= انا هاروح اجيب مياه
– وانا كيس جوافه؟! اتلقحي لما اشتري انا!
” مشي وسابها وهي ملحقتش تقوله ان المياه جوه الفرح مش بفلوس ”
– بقولك يغالي عندك مياة معنديه من ام تلاتة ونص؟!
= افندم؟!
– خلاص متزعلش كدا هات الكبيره ام 7
= حضرتك عايز مياه؟
– اها يعم
*******************************
صلي على محمد
– ليلي! وحشتيني جدا فينيك كل ده
بعدت عنه قبل ما يبوسها: موجوده يا أدهم
لاحظ انها بعدت: اها سوري نسيت انك مش بتحبي تسلمي كدا يروحي
– اممم وأنت عامل اية؟
= سبت بسملة صحبتي
كشرت: ليه كدا؟؟؟
= غيروه بطريقه مش طبيعيه وانتي عارفه البنات كلها بتحبني
ليلي هزت راسها وهي بتبتسم بالعافيه على دخول مروان
– مين ده لامؤاخذه؟
ادهم بصله من فوق لتحت: أدهم
– ايوه مين برضو ؟
ليلي بصتله عشان يهدي: في اية يا مروان صحبي عادي
– صاحبك! طب امشي يا حبيبي يلا و بعد كدا متبقاش تقرب منها كدا وتلزق فيها و انت بتتكلم
رجع بصلي: مش بتسمعي من قريب برضو ولا اية الدنيا
مكنتش عارفة و اتفاجئت ب أدهم بيقرب اوي و بيمد ايده على كتفي فا مروان مسكها قبل ما تلمسني و كان هيكسر ايده
– مروان بس !!!! الناس خدت بالها سيبه!!! سيب ايده !!
” مسكت دراعه و فضلت اشده وسط صوت ادهم الى بيتوجع بسببه و الناس الى بتقرب علينا و اخيرا اتحرك و مشاني قدامه وهوا بيبصلهم بقرف وبياخد الجاكت من على الترابيزة ”
– اية الهبل الى عملته جوا!!!! انت فضحتني فالفرح
= انا الى فضحتك! هو المكان مقرف من البداية وانا غلطان اني جبتك هنا
– لا انا بروح فالمكان الى انا عايزاه بمزاجي بيك او من غيرك و بعد كدا ابقي فكر في شكلنا
= وشكلنا اية وهو عايز يحط ايده عليكي ولا عادي؟؟
– والله بقي انا اعرف اوقفه عند حده
= ياشيخه اتنيلي
زعقت: طب وقف العربية انا همشي لوحدي وقفهاااااا!
داس فرامل مره واحده فا فتحت الباب بعصبيه و رزعته ورايا جامد لاقيتهه نازل ورايا و بيقف قدامي
– اركبي العربية انتي مش واخده بالك واقفين فين؟
= انا همشي لوحدي
– انا وقفتها عشان تبطلي زعيق لأنك خرمتي وداني و تهدي شوية مش عشان تمشي لوحدك
= مش هتفرق انا عايزة امشي لوحدي
– انا تعبت
= حلو ابقي كلم بابا و قوله كدا
حط ايده فجيبه و بصلي بنص عين: انا معرفش مكمل ليه مع اننا مش شبه بعض
بصتله بسخرية وانا بأكد على كلامه
– متستغربيش انا عارف بس جوايا حاجه بتقولي برضو انك غيرهم غير الجو الى انتي عايشة فيه زي كدا انا فجأة ربنا كرمني و اشتغلت مع ابوكي و دخلت فعالم مش بتاعي ولا شبه الى اتربيت فيه
= و اية الى جابرك!
– كنت فاكر اني هرتاح لما اقرب من عمي و بنته و اشتغل فشركة كبيرة بمرتب محصلش اتاري الموضوع غير كدا
= بجد والله؟ انت مش عاجبك كمان؟!
– أيوه مش عاجبني خطوبتنا
بصتله بصدمه: انت تطول !!!!!
= اطول
– بقولك اية انا مستحيل اكمل
= يلا احسن جت منك انا اكسفت افركش عشان عمي
فضلت ابص حوليه يمكن اللقي اي شيء احدفه بيه و اجيب اجله ملقتش فا روحت ضربته بالبونيه
حط ايده على وشه و تحديدا مناخيره و اتوجع:
اءهه انا جرحت روح الفيمسنت بتاعتك اوي كدا؟ ولا روح الانوثه؟!
كنت لسه هكمل عليه لقيت مناخيره بدأت تجيب د**م برقت بعيوني و جريت على العربية جبت مناديل: انا اسفة والله صدقني مكنش قصدي هنعمل اية دلوقتي يلا نروح مستشفي احنا لازم ن
حط ايده على بوقي: ششش كفايه هتبطل دلوقتي
بدأت عياط بشكل مش طبيعي: والله العظيم ما كان قصدي مترفعش راسك !! مكنش قصدي
زعق: انا برفعها عشان اشوف العبط الى بيحصل ده بطلي عيااط !!
– امال اعمل اية
= متعمليش حاجه خشي العربية سوقي و يلا نمشي قبل ما يطلع علينا ذئب يكلنا
مسحت دموعي: مفيش ذئاب هنا
– لا ما هما هيجوا على صوت عياطك المزعج يلااا يختي اتحركي
*****************************
صلي على محمد
– انت كويس دلوقتي؟
= متشغليش بالك انا تمام
– اجي اوصلك؟
= توصليني فين لامؤاخذه؟؟
– اوضتك
= لا شكرا يحببتي انا فالفيلا الى جمبك مش هموت فالطريق
– انا غلطانه غور دي حاجه تقرف
” مشيت وانا ضحكت انها رجعت تاني ترمي دبش ”
******************************
استغفر الله.
– خير يا بابا حضرتك طلبتي؟!
= ايوه اقعدي
– اممم حصل حاجه؟!
= انتي مرتاحه مع مروان
– مش حضرتك الى طلبت مني اوافق عليه؟ و قولتلي ابن عمك و هيقدر ياخد باله مني و الشركه و كل ده الخ
= تقصدي اية
– اقصد اكيد مرتاحه معاه لكن انا مش بحبه لأنه مش شبهي و حضرتك عارف ده
= يعني منحددش معاد الفرح
– فرح؟!
= بقالكم شوية حلوين فالخطوبة
– صباح الفل يا حج احنا مكملناش شهرين على بعض لامواخذه!!!
بصلها بتركيز: انتي بقيتي تتكلمي زيه؟!
بدأت تستوعب: منك لله عاجب حضرتك كدا
ضحك بخبث: عاجبني؟ المهم انوه عاجبك و أثر على نفوخك الظاهر
– اية الكلام ده! مش مقياس يعني هو بس طريقته غريبة فا علقت معايا و اتمني حضرتك متضغطش عليا فالفرح ده لأني مش هقدر اعملها عشانك زي الخطوبة يا بابا
= طيب بس برضو افتكري اني طلبت منه نبقي عيله و مكنش بيفكر فخطوبة زيه زيك
– هوا اصلا يطول يخطبني !!!!
= ماله اية عيبه
وقفت وبصتله: عربجي و عشوائي.. انا رايحه الشركة
********************************
صلي على محمد
“باب المكتب اتفتح بعشوائية”
– ليلي وحشتيني فالحبة دول
= بطل تلزيق يا مروان احنا فالشغل
– بموت فمراعاه ظروف الشغل الا اية الحلاوة دي ؟
= يبني بقي !
– انا صاحب الشغل براحتي
= صاحب الشغل امممم
– فاضية الساعة 8 انهارده؟!
= لاء
– طيب هعدي عليكي نخرج اطير انا بقي عشان عندي شغل
نهي كلامه بغمزة و هي كانت واقفه متجمده بتستوعب
” الباب خبط مرة تانيه راحت تفتح بعصبيه اتفاجئت ب ادهم قدامها ”
– ادهم!!
= عارف انك مش فاضيه بس الموضوع مهم
” ليلي دخلته و كانت بتدور على مروان بعينها ”
– في اية ؟!
= انا اسف عشان امبارح
– انت جاي عشان كدا
= مش كدا بس بعيدا عن المعا**ق الى كان معاكي
قاطعته: ادهم ده ابن عمي و خطيبي
= ما علينا انا عايز ارجع لبسملة و هي مش بترد عليا و عملت بلوك فكل حتة
– انت لسه قايلي سبتها عشان غيورة !
= وحشتني مش قادر اكمل مع حد غيرها
– أدهم هو انت عبيط !
= لا اكتشفت اني بحبها بعد ما نزلت صورة مع واحد ملزق
– قول كدا بقي ! انتوا مش بتيجوا غير كدا
= ارجوكي كلميها هي هتسمع منك انتي اقرب حد ليها
– هحاول بس انت غلطان و
مسك ايدها بترجي: بليز حاولي
الباب اتفتح مرة تانية بعشوائية و مروان بص بصدمه لأدهم الى ماسك ايد ليلي..
↚
– استني انا.. عايز اقولك على حاجة
– قول في اية؟
= أنا.. خلاص
– ما تقول يا مروان مالك
= انا بس عاوزك تعرفي اني دايما جمبك مهما حصل لو مكملناش سوا و فسخنا الخطوبة
– ليه بتقول كده دلوقتي؟
= مش عارف بس الى عارفة اني هكون دايما معاكي و جمبك لأنك انتي و عمي الى فاضلين من العيلة ومش حابب ابعد تاني و ابقي لوحدي و لا هسيبك لوحدك.
قربت منه وسألته بعتاب: ليه اخترت تبعد من الاول طول السنين دي و تعيش لوحدك
– مكنتش متقبل فكره ان اهلي ماتو و حاسس اني لازم افضل لوحدي و ان كدا خلاص مبقاش ليا حاجه
= بس بابا حاول كتير يخليك تيجي قبل الشغل حاول انك تيجي تعيش معانا بعيد عن الشغل
– حظي بقي يمكن الكام السنة الى اتبهدلت فيهم هناك خلوني راجل وبعرف اشيل مسؤولية
ابتسمت: صح
= المهم عاوزين نصحي بدري و نروح الشركة سوا اركني عربيتك بقي هوصلك
– ده اشمعنا؟
قال بجديه: لازم نترابط و نتكاتف يبني و ريئس الشركه غايب
ضحكت: معاك حق
– يلا اطلعي بقي تصبحي على خير يا قطة
*********************************
” صلي على محمد ”
– احلي مسااا عليك يصحبي يلا اطلع
بصلهاا بدهشه و هو بيضيق عينه: انتي جبتي لغة
السرسجه دي منين!
رفعت كتافها: منك!
اندهش اكتر: مني اها.. بوظت البت يا مروان وارتحت!؟
قعدت تضحك: انت بتكلم نفسك يمروان!
– اسكتي يختي اسكتي و متقوليش الكلام ده الى مش لايق على لبسك الفورمال ده اساسا
= طيب خلاص Bonjour
– ده اية ده ؟
= يعني صباح الخير بالفرنش
– لا يلا بينا
” وصلوا الشركه و كل واحد انغمس فالشغل بضمير و ليلي كانت بتكلم عبد العزيز كل شوية تطمن عليه وفضلوا على الحال ده لمده تلت ايام بالظبط لحد اليوم الرابع بليل..”
↚
– مش يلا بينا ولا اية الساعه 11 ؟
= مش قادرة اكمل و مش هينفع اسيب الورق ده لازم اراجعه
– طيب هاتي اساعدك
= خد
” كملوا الشغل سوا و ليلي كل شوية تتاوب بنعاس و مروان كان بيبصلها ويبتسم و فجأة موبايله رن وكانت
الساعة 12 ”
– ألو..؟؟؟
=………..
– اها فاهم تمام
=………..
– اكيد في اسرع وقت متقلقش
ليلي بصتله بقلق: في اية يمروان
= عمي
وقفت وهي بتبصله بتركيز: بابا ماله؟؟؟!
” و بعد ما اتجهوا للمطار و حجزوا طيارة بأعجوبة ليلي كانت بتعيط جمب مروان ”
*************************
( استغفر الله. )
– اهدي عشان خاطري
= مش ههدا غير لما افهم بابا ماله و بيعمل اية ف ألمانيا هو قال مسافر شغل ف دبي !!!
– هشرحلك كل حاجه لما نوصل بس ممكن تهدي
” وبالفعل وصلوا المستشفي و ليلي كانت بتجري الاوضة و اول ما شافت عبد العزيز على السرير تعبان اوي اندهشت بصدمه و حضنته بسرعه ”
– اهدي يحببتي
بعياط: حصل اية يا بابا مالك!!
” عبد العزيز فهم ان مروان محكلهاش اي حاجه فا بصلة و هز راسه بشكر و حكي كل حاجه ل ليلي بتعب شديد ”
– انا اسف اني خبيت كل ده عليكي يا حببتي كنت فاكر اني هخف لكن العمليه مش هقدر اعملها و انا راضي بقضاء ربنا و عارف انك قوية انا بحبك يابنتي و فخور بيكي صدقيني
ليلي وهي بتمسح دموعها و رافضه كل الى
سمعته: الكلام ده مش مظبوط حضرتك هتتعالج و انا دلوقتي هاروح للدكتور انا الى هتكلم معاه ماشي؟ هرجعلك تاني
” مروان حاول يهديها مشيت من قدامه عشان تنادي الدكتور كانت في حالة إنكار و صدمه لكل الى عرفته ”
” عبد العزيز فضل يكح فا مروان قرب عليه “
– عمي !
مسك ايده و شاورله يقرب منه: انت و ليلي لازم تتجوزوا اوعدني بدا انا مش عايز اموت وانا خايف عليها الناس الى ممكن تآذيها وتضحك عليها كتير و الثروة الي هسبها ورايا مش هينه اوعدني يا مروان
مروان بدموع: اوعدك هعمل كل الى انت عايزه بس خليك معايا انا ملحقتش اشبع منك
” عبد العزيز ابتسم وايده الي كانت بتطبطب على راس مروان مالت و فجأة الجهاز صفر جمبه مروان قام بصدمه و فكر ف ليلي خرج يفتح الباب لقي ليلي فوشة و اول ما شافت ملامح مروان جريت على الاوضة جوه عشان تتأكد ان ابوها فارق الحياة و تقع بين ايد مروان نتيجه الصدمه.. ”
****************************
(سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم )
” بعد مرور شهر ”
– ممكن ادخل ؟!
= …………
– انا كنت جاي أقولك بس اني مقدر كل الى انتي فيه لكن انتي سمعتي وصية عمي و انوه عاوزك تكملي حياتك و بيوصينا على الشركة و كل الحاجات دي احنا بقالنا شهر مش مركزين وانا زي زيك انا حبيته كأنه ابويا انا او كان ابويا التاني فعلا عشان كده مش هخيب ظنه فيا يا ليلي
دموعها بدأت تنزل وكأنها مش واعيه ولا حاسه بيهم
– ليلي ؟
– ممكن تتكلمي طيب انتي تقريبا مش بتتكلمي من شهر
= …………..
↚
– قولي الى جواكي
بصتله و خدت نفس: انا كنت فاكره اننا صحاب لكن انت ضحكت عليا حتي بابا ضحك عليا انا ملحقتش اودعه و دي ابسط حاجه كنتوا ممكن تعملوها انا عاوزاه يرجع عاوزاه
كانت منهاره تماما مروان مقدرش يفضل بعيد و قربها منه و فضل يطبطب عليها بهدوء: شششششش هو في مكان احسن و صدقيني انا كنت معاه خطوه بخطوه وهو بيحاول يتعالج عشان متحسيش بحاجه ليلي هو حبك لدرجه مقدرش يقلقك و كان عنده امل يخف لكن ده قضاء ربنا عمي كان قوي و مؤمن وانتي لازم تبقي زيه لازم تبقي قوية عشانه
” فضلت تعيط فحضن مروان كتير ”
” انا عيطت كتير عشان كنت عارفه ان دي اخر مره هعيط فيها و بعد كدا هبقي قوية والقوي مش بيعيط قررت ابقي قوية عشان بابا يومها نمت فحضن مروان من كتر العياط الى عيطته لكن الى حصل اني صحيت تاني يوم… ”
* طق طق طق طق *
– ايوا ايوا جاي مين !!!
= ليلي ؟!
” اول ما شوفتها ابتسمت نظرة عيونها كانت بتدل ان كل الى جي جميل و خير انها هتبقي اقوي رغم ان عيونها حزينه لكن هي شاطره كنت فرحان من قلبي عشان.. عشان هي كانت فرحانه. ”
– هتفضل متنحلي ولا اية ؟ مش عندنا شغل؟!
مروان ضحك و حرك شعره بفرحه: ادخلي ثواني و ابقي جهزت
” وفعلا يومها روحنا الشركه و كانت حد تاني كنا بنكبر الشركه سوا بعد ما اكتشفت ان نصها بأسمي و نصها بأسم ليلي و طبعا عارفين عمي عمل كدا ليه ، لكن محستش انها مدايقة ويمكن ده شجعني في ليلة بعد وقت طويل اروحلها و نتكلم.. ”
– خير انت خضتني الساعه واحده بليل!
= موضوع ميستناش
– طيب قول!
= انا مبسوط اوي عشان المكان الى الشركه فيه واننا سوا و انك بقيتي قوية
– وانا مبسوطه لأنك جمبي شكرا على كل حاجة
= انا كنت جمبك عشان عمي طلب مني ده
– مش فاهمه
= وبعد كدا حبيتك انتي و بقيت انا عاوز افضل علطول
ليلي فضلت مبرقه بصدمه
= انا بجد حبيتك رغم كل حاجه و كل مصيبة كنتي بتعمليها و كل مره بنتخانق مكنتش فاهم لكن فهمت انا مش هقدر ابعد عنك في يوم يمكن سمعتي وصية عمي كلها لكن في جزء صغير فايتك
– اية هو؟!
= لما خرجتي من الاوضة وقتها عمي قالي اوعده بحاجه
– توعده ب اية ؟
= بأني اتجوزك لأنه خايف عليكي وعاوزني جمبك ، لكن الحقيقي انا شايف انك قوية و انه اكيد فخور بيكي و شايف اني حبيتك قبل كدا عشان كدا عايز اتجوزك و لو رفضتي برضو هفضل جمبك و سندك وقت ما تحتاجيني
ليلي كانت بتبصله بنظرة كلها حب و اترمت فحضنه مره واحده و هو مكنش مصدق: انا موافقه انا كمان بحبك
مروان شد على حضنها جامد و اتنهد بسعاده: مكنش نفسي ف اكتر من كده اوعدك عمري ما هزعلك و دايما هنلاقي طريقة نحط بيها حل وسط لمشاكلنا
– و انا معاك
= اي مشكلة الا مشكلة زين
فضلت تضحك و بصتله بنص عين: ده هيخطب خلاص و بسملة عزمتنا
– لو اتجوز حتي الا ده بكره عما و مش هنروح الخطوبة
= مروان!
– انسي مش هنروح
******************************.
” يوم الخطوبة ”
– لا بس تعرفي اهم حاجه الثبات عالمبدأ
قعدت تضحك و هي بترقص معاه: مبسوط عشان اتجوزتني قبل الخطوبة يكياد انت؟
= اها عشان اقول مراتي فعينه
– ومالو
= المهم يا ليلي
– قول
= مش عايزه نجيب ليلي او مروان صغيرين؟
– هنحملهم بي دي اف ولا اية
= لا هقولك هنحملهم منين لما استفرد بيكي
– مش هيحصل
= هيحصل اصلي لازم اجيب ولي العهد.
– بس كده؟!
= و اجيب نسخه مصغرة منك تبقي الاميرة بنت الملكة.
“ليلي ابتسمت و هو حضنها و خلصت الحدوتة.”
تمت..
