رواية دقات في صمت كاملة جميع الفصول بقلم همس كاتبة

رواية دقات في صمت كاملة جميع الفصول بقلم همس كاتبة

رواية دقات في صمت كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة همس كاتبة رواية دقات في صمت كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية دقات في صمت كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية دقات في صمت كاملة جميع الفصول

رواية دقات في صمت كاملة جميع الفصول بقلم همس كاتبة

رواية دقات في صمت كاملة جميع الفصول

صدمة عمري كانت لما جوزي دخل الشقة و كانت ايده بايد بنت عمه الي هيه صاحبتي الوحيدة 
قولت وانا ببص على ايديهم المتشابكة : هو في ايه 
هبة : اصل حبينا نفرحك اول وحدة بخبر جوازنا 
وقع الطبق من ايدي 
سعيد : ندى حببتي ، انا اتجوزت هبة بنت عمي ، عشان عارف انك بتحبيها اوي و هتكونو زي الاخوات 
قولت بز.عيق : انت اتجننت ، اتجوزت عليا يا سعيد 
وقتها دموعي خانتني ، الصدمة الي انا فيها ما اتمنهاش لاي بنت 
سعيد بز.عيق هو الاخر : وطي صوتك يا ندى ، و بعدين هبة بنت عمي وانا اولى فيها من الغريب ، وانتي خلفتك كلها بنات انا عايز ولد ، ده غير بقا انك ما بقتيش تهتمي في نفسك و تخنتي اوي و تغيرتي 
انا من الصدمة ما قدرتش انطق روحت فورا لاوضتي و قفلت على نفسي و بدأت الم شنطة هدومي و اتصلت ببابا و قولتله يجي فورا من غير ما اوضحله اي حاجة 
بعد شوية 
 بابا : في ايه يا سعيد ندى اتصلت بيا بتعي.ط* 
سعيد بتوتر : يعمي 
هبة : انا هقولك يا اونكل كل الحكاية انه انا وسعيد تجوزنا و الهانم زعلانة علشان كدة 
بابا بصدمة : انت بتقول ايه اتجوزت على بنتي يا سعيد وكمان صاحبتها 
سعيد : يعمي بنتك ما عادتش تهتم بالبيت و خلفتها بنات و انا عايز ولد 
بابا : انت متخل.ف هو لسا في حد بيفكر كدة ، انا هاخد بنتي و بناتها حالا ، و ورقة طلاقها توصلها انت فاهم 
قولت : بابا انا جاهزة 
بابا : تعالي يا ندى يا بنتي انا هطلقك من الحيوان ده 
روحت مع بابا 
وانا في العربية سندت دماغي على الشباك و سرحت بافكاري 
انا ندي عندي ١٩ سنة متجوزة  من اربع سنين عن قصة حب الكل بيتكلم فيها يمكن كان كلامهم صحيح حب مراهقة و هيروح مع الزمن  نظرا لاني تجوزت صغيرة جدا ، عندي تلات بنات ، بنتين توأم اسيل و ايسل عندهم ٣ سنين ، و بعدها جبت قمر بنتي الصغيرة عندها سنة واحدة 
مامتي سورية انفصلت عن بابا بعد جوازي بشهرين ، بابا كان متجوز قبلها طنط ندى ومن شدة حبه ليها سماني على اسمها ، عنده منها خمس اولاد كلهم عايشين مع جدي بالصعيد و متجوزين 
بس بابا قرر يعيش بالقاهرة و جاب طنط ندى معاه و اتجوز ماما لانه اعجب بيها كونها طالبة عنده بالكلية و طنط ندى تقبلت الموضوع مش عارفة ازاي 
فلاش باك 
قبل اربع سنين بالزبط 
كان عندي ١٥ سنة ، كانت هبة صاحبتي الوحيدة و ماما ومامتها صحاب جدا 
في يوم اقترحت مامت هبة اني اخد دروس انجليزي مع هبة عند ابن عمها الي هو سعيد و فعلا ماما وافقت 
من زمان و ماما بتعلمني اكون ست بمعنى الكلمة و ازاي اتعامل مع الناس خصوصا الرجالة لدرجة اني بقيت اظهر اكبر من عمري و كانت عيون الكل عليا 
روحت للدرس مع هبة 
هبة : ابن عمي هيعجبك اوي يا ندى ، ده دارس برا مصر و جنتل اوي و بيشتغل في شركة سياحة 
قولت باعجاب : و عنده كام سنة 
هبة : عنده ٢٥ سنة 
قولت : يخرابي ده اكبر مني بعشر سنين 
هبة : انتي تطولي ، ده مز ، لو اتقدملي انا هوافق بسرعة 
قولت : ايوة بس هو اكبر منك بتسع سنين 
هبة : انتي هتعاير.يني* بالسنة الي سقط.تها* 
قولت : مش القصد 
هبة : طب يلا بسرعة احسن يتعصب سي سعيد 
دخلت شقة اهل سعيد و كانت فخمة جدا  
و اول ما شوفت بوشي شاب وسيم اوي اوي وقعت بحبه من اول نظرة و هو كانت نظراته ليا مش طبيعة كان بيبص ليا من فوق لتحت 
سعيد : هيا فين صاحبتك يا هبة 
هبة : الله اهي يا ابيه 
سعيد باعجاب : انتي عندك ١٥ سنة ، الي يشوفك يقول عندك حاجة و عشرين 
هبة بضحك : بس يا ابيه اصلها بتتكسف 
سعيد : اتفضلو هنقعد ع البلكونة نذاكر 
طول الوقت كان بيشرح وانا وهبة مش معاه خالص بس مركزين بجمال امه المش طبيعي ده ، فضلت ابصله كتير وهو يبصلي و يبتسم 
بعد شوية هبة استأذنت تروح الحمام 
سعيد قرب مني شوية وقال : انتي ما بتتكلميش ليه 
قولت بخجل : اتكلم اقول ايه 
مسك خصلة من شعري رجعها لورا و قال : اي حاجة ، سمعيني صوتك الحلو ده 
انا كنت دايبة بكلامه حرفيا و اعجابي بيه بيزيد 
مرت ايام و اسابيع و انا طول الوقت بفكر فيه و بتفاصيله و ازاي هو حد حنون و رومانسي ، علاقتنا بقت قوية بشكل ملحوظ 
بعد فترة اكتشفت ان الناس بقت تتكلم عليا و بقولو احنا بنبعت البنات تتعلم ولا تحب  
اتاريها هبة مش سايبة حتة الا واتكلمت عليا فيها 
حسيت الدنيا اسودت بوشي ، روحت لسعيد و فهمته سبب زعلي 
سعيد : انتي هتسمعي للناس يا ندى 
قولت : برضو يا سعيد انا مقبلش ان اهلي يتأذ.و* بسببي خلاص انا هبطل اخد دروس عندك 
سعيد مسك اديا بسرعة : لا يا ندى انا ما اقدرش اسيبك خالص مش هقدر اتحمل بعدك 
قولت : احنا لازم نعمل كدة عشان مصلحتنا 
سعيد : خلاص يا ندى انا عندي الحل ، انا هكلم ابوكي و اخطبك رسمي و نشوف بقا مين هيفتح بوقه بحرف عليكي 
قولت بفرحة : بجد يا سعيد 
سعيد : اه يقلب سعيد 
فعلا بعد فترة كلم بابا 
بابا كان شايف اني صغيرة و كان رافض الموضوع تماما و كدة طنط ندي 
لكن ماما كانت موافقة وبشدة لانها كانت بتفكر تطلق من بابا بس ما هانش عليها تسيبني عند مرات ابويا و فضلت تزن على بابا يوافق خصوصا اني كنت فرحانة اوي 
عشان كدة بابا كلم جدو و اخواتي عشان ياخد رأيهم و الكل وافق و قالو انه البنت اولها واخرها بيت جوزها  عدا اخويا محمد الي كان رافض تماما و كان رأيه اني لازم اخلص تعليم علما انه اخواتي كلهم تربية صعايدة بس مش ضد التعليم و عندهم الجواز حرية شخصية و بيرجع للبنت و طبعا ده مبدأ في العيلة و الكل ماشي عليه  و عشان انا موافقة كلهم وافقوني الرأي 
اتجوزت انا وسعيد وعشت احلا ايام عمري معاه و من اول سنة جواز كنت حامل و جبت توأم بنات لكن بعد كدة المشاكل بينا بدأت تزيد و انا كنت بحاول افهم عليه قدر الامكان 
و أسو.أ* قرار خدته بحياتي اني سبت المدرسة و قولت اقعد لبيتي و لبناتي ودي كانت اكبر غلطة* بحياتي 
باك 
بابا : ندى ندى ، قومي يا بنتي احنا وصلنا 
نزلت من العربية و طلعت للشقة 
طنط ندى  بشهقة : يخرابي* انتي رجعتي تاني هو احنا مش هنخلص* منك ومن مشاكل.ك.*يا بت…………… يتبع 
-قصة حقيقة -
طنط ندى  بشهقة : يخرابي* انتي رجعتي تاني هو احنا مش هنخلص* منك ومن مشاكلك* يا بت
 اول ما شوفتها عيطت و ارتميت بحضنها 
طنط ندى : يالهوي اتقطع* عليكي يا ضنايا حصلك ايه يا بت انطقي الكلب* جوزك عملك حاجة 
دخل بابا و كان حامل شنطة هدومي 
بابا : خدي يا ام فارس ندى على اوضتها و نيمي البنات 
طنط ندى : حاضر ، تعالي تعالي يا بنتي ربنا يسامح الي كان السبب 
خدتني للاوضة 
طنط ندى : مالك يا بنتي قولي قطعتي* قلبي ، عملك ايه الحيوان الي متجوزاه 
قولت وانا بعيط : ارجوكي يا طنط سبيني لوحدي 
طنط ندى : حاضر يا حببتي ، هعملك كوباية يانسون تريح اعصابك 
خرجت من الاوضة 
وانا حطيت بنتي قمر على جنب و بدأت اعيط بهستريا مش قادرة اتخيل الذل* و الوجع الي شلته وانا بأول عمري 
عند بابا 
ايسل : جدو هو بابي ما بيحبناش ليه ؟ 
بابا : ما تقوليش كدة يا حببتي بابي تعبان شوية و احنا سبناه يرتاح 
اسيل : جدو انا عايزة افضل معاك هنا انا ما بحبش هناك بابي بيزعق لمامي كتير و انا مش بحب ماما زعلانة 
طنط ندى : يلا يا بنات روحو نامو دلوقتي و بكرا هديكو شوكلاتة كتير 
اسيل و ايسل : حاضر يا تيتة 
طنط ندى : مالها البت قطعت* نفسها من العياط 
بابا : انا هطلقها من الحيوان ده ، تخيلي اتجوز عليها صاحبتها هبة. 
طنط ندى : يا مصيبتي* ده طلع قليل اصل ازاي يتجوز عليها ، دي بنت الف مين يتمناها  
بابا : انا خايف عليها اوي 
طنط ندى : الشدة بتعلم يا ابو فارس ، و اكيد هيا فترة و هتعدي و ان شاء الله هتبقى كويسة 
بابا : انا مش عارف كمية الطيبة الي بقلبك دي منين ، انتي احن عليها من امها 
طنط ندى : ربنا يسامحها سابت بنتها و راحت تشوف حياتها و جوزتها و هي صغيرة 
بابا : الجوازة دي انا مكنتش راضي عنها  ، بس خلاص انا لا يمكن اسيبها ترجع لسعيد ابدا 
طنط ندى : انا هحطها بعنيا هي و بناتها  ما تشلش همها 
كنت سامعة كلامهم و انا باوضتي ، فعلا اول مرة احس بمعنى السند بالحياه ، هو بابا كان دايما واقف بصفي و بيدعمني ، وطنط ندى حنونة عليا اوي يمكن دي اكتر حاجة ادتني ثقة بنفسي 
قومت لبست اسدال الصلاة و بدأت اصلي و استنجد بقدرة ربنا ، هو وحده قادر على كل شيء اكيد هجبر قلبي 
غفيت على سجادة الصلاة و قومت على عياط قمر 
روحت حملتها بايدي و بدأت تضحكلي حسيت ان سر سعادتي بايدين بناتي روحت ناديت على اسيل و ايسل و نمت وانا حضناهم مش لانهم محتاجينلي لا لاني انا الي محتاجة ليهم بستمد القوة من حضنهم ليا 
قومت تاني يوم الصبح على حركة  
لقيت بابا بيصحيني اصلي الفجر 
بعد ما صليت انا وبابا قعدنا مع بعض شوية 
بابا : بصي يا بنتي هيا الدنيا كدة قسمة و نصيب ، عايزك تكوني قوية و ما تزعليش من الي حصل بكرا اطلقك منه و هخليكي تقدمي بالثانوية و يبقى معاكي شهادتك و بعد كدة تروحي الكلية و تدرسي عشان يبقى ليكي مستقبل يا بنتي 
قولت : انا مش عايزة ادرس انا هقعد اربي بناتي 
بابا : يا بنتي التعليم هو الي هيصنعلك مستقبل ر لما يكبرو بناتك و يشوفو امهم ست متعلمة و قوية هيبقو فخورين بيكي و يتعلمو منك ، يا بنتي الزمن ده ما بيعش فيه الا القوي ، وانت قوتك هتكون بتعليمك ، عايزك تكوني مثل اعلى لبناتك 
كلام بابا  دخل دماغي و شجعني اوي و حسيت اني قادرة اكون ام مثالية لبناتي و متعلمة بنفس الوقت و اصنع ليا وليهم مستقبل 
بعد وقت روحت عند البنات فيقتهم من النوم و لبستهم لبس حلو و قهدت مع طنط ندى 
طنط ندى : بصي بناتك فرحانين ازاي 
قولت : اكيد هيبقو فرحانين لانهم بيحبوكي انتي و بابا اوي 
طنط ندى : وانا بحبهم اوي ، عارفة انا كان نفسي يكون عندي بنات بس ربنا رزقني اولاد و كلهم  ما رضيوش يجو هنا 
قولت : طنط هو انتي ازاي قبلتي بابا يتجوز عليكي 
طنط ندى : لا انا مقبلتش ، انا طلبت منه يتجوز ، اصل انا بعد ما ولدت محمد تعبت جامد و صابني مرض* جلدي و قعدت سنة كاملة اتداوى منه و ما فيش فايدة ، قولت باباكي ليه حقوق زوجية و انا مش هقدر اديهاله ، فطلبت منه يتجوز بالاول عاند اوي بس انا اصريت عليه لحد ما وافق ، و بعدين هو شاف مامتك و عجبته فاتجوزها و جابك للدنيا و سبحان الله بنفس السنة انا شفيت ، عشان كدة هو رجع ليا و كان بيدلعني اوي امك كانت تغار عليه اوي عشان كدة ما استحملتش و بعد جوازك اطلقت بسرعة اتاريها كانت بتخطط لكدة من زمان 
قولت : و انتي ما كنتيش تغاري على بابا 
طنط ندى : يا بنتي الغيرة دي مزروعة بقلب كل ست ، لكن انا كنت بحاول افكر بعقلي اكتر من قلبي 
قولت : انتي ست بمية راجل يا طنط ، بجد انتي احلا حد شوفته بحياتي 
طنط ندى : يحببتي هاتي بوسة 
كنت بحاول اتأقلم مع الظروف باي شكل و ابان قوية 
كنت قاعدة مع اسيل لانها تعبانة اوي من فترة ، جات مسج لموبايلي على الواتساب 
فتحت الرسالة كانت بطاقة دعوة 
لما ركزت بالاسم 
كان اسم سعيد و هبة ، هيعملو فرحهم بنفس القاعة الي تعمل فيها فرحي 
قلبي وجعني* اوي و حسيت بالقهر 
اتبعتلي رسالة تانية 
بتقول : لاقيتك عاملاي بلوك  فاشتريت خط جديد 
ما يهونش عليا ما اعزمكيش على فرحي انتي برضو صاحبة عمري 
اتمنى انك تشاركيني فرحتي 
قرأت الرسالة اكتر من مرة 
للدرجة دي في ناس حقودة* كدة ، اتقهرت* و دخلت بنوبة عياط 
دخلت طنط ندى عليا بسرعة 
طنط ندى : مالك يا ضنايا محنا كنا كويسين 
قولت من بين شهقات و عياط : انا عايزة اطلق ، مش هفضل على ذمته دقيقة وحدة. 
طنط ندى : يا بنتي هنطلقك منه بس ايه الي جرا 
حضنتها جامد و نمت بحضنها وانا بكتم شهقاتي مش قادرة اتصور الي بيحصل معايا ده 
بعد وقت اخويا فارس كلم  بابا 
كان متعصب اوي من فكرة طلاقي و كمان بيحاول يقنع بابا يرجعني لسعيد 
نظرا لانه سعيد كلم فارس و قاله كل حاجة و زود كلام من عنده 
لكن لما بابا شرح لفارس الموضوع و ازاي كنت عايشة مع سعيد فارس اتعصب اوي و قال انه هاياخدلي حقي من سعيد ومش هيسكتله لكن بابا طلب منهم يفضو السيرة دي و خلاص الموضوع هينتهي بالطلاق لانه الحل الانسب 
حسيت اني قوية لما شوفت عيلتي واقفين معايا حسيت بالفخر بوجود اب حنون عليا و اخواتي رجالة و بيجبولي حقي و مصلحتي تهمهم  حسيت ليا عزوة و اهل ده كان دافع ليا عشان اكون قوية اكتر 
في اليوم التالي 
فوقت وانا ناوية على التغير قررت اني مش هكون ضعيفة و هقوى و هقوي بناتي كمان 
روحت اشوف البنات قالتلي طنط ندى انه اسيل تعبانة اوي 
روحت ليها بسرعة بس بابا قالي لازم نروح للدكتور 
قومت البس هدومي بسرعة 
لاقيت نفسي مش قادرة اتحرك و دوخت فجأة  و دي مش اول مرة تحصل  الاسبوع ده 
شكيت في حاجة وحدة بس اني اكون حامل انا عارفة الاعراض دي كويس 
خوفت اوي مش عايزة عيال يربطوني بسعيد تاني 
بس ما اهتمتش للموضوع لان اسيل اهم من اي حاجة دلوقتي 
روحت للدكتور و كشف عليها 
وقررت اكشف انا كمان من غير ما حد يعرف و زي ما توقعت بالزبط 
بعد وقت 
روحت للكتور الي شخص حالة اسيل 
الدكتور : التحاليل بتاعت البنت ظهرت و للأسف البنت عندها كانسر بالدم 
ما قدرتش استوعب كلام الدكتور حسيت الدنيا لفت بيا و دقات قلبي وقفت 
بابا : يعني ايه يا دكتور 
الدكتور : للأسف الطفلة حالتها متأخرة اوي و من الظاهر انها كانت تعبانة اوي من فترة طويلة ، لازم تتلقى العلاج المناسب باسرع وقت 
قلبي وقع من كلام الدكتور 
قولت وانا برجف : ياما قولتله ياما قولت لسعيد البنت عيانة ما كانش بيرضى ياخدها للدكتور ، بنتي بنتي يا بابا هتروح مني 
و بدأت اعيط و اصرخ و المستشفى كله اتلم على صوتى 
بابا صدمته ما كانتش اقل عن صدمتي  
حاول يمسكني و يهديني لكني ما قدرتش استوعب الي بيحصلي
بعد وقت لاقيت نفسي باوضة و متركبة محاليل في ايدي 
الممرضة : الحمدلله على سلامتك يا هانم انتي بقيتي احسن بكتير 
قومت و بصيت حواليا  بدأت اعيط و اقولها : اسيل بنتي فين انا عايزاها 
دخل بابا و بص ليا باستغراب 
قولت : بابا اسيل فين 
بابا كان بيبص ليا باستغراب وحزن شديد 
قولت : يا بابا اتكلم ارجوك 
بابا : يا بنتي اسيل بنتك اتوفت* من ست شهور  فوقي بقا 
اتصدمت وقولت بصراخ : انت بتقول اييييه …….. يتبع 
بابا : يا بنتي اسيل بنتك اتو.فت من ست شهور  فوقي بقا 
اتصدمت وقولت بصراخ : انت بتقول اييييه ، مستحيل ، مستحيل بنتي 
بدأت اعيط و اصر.خ 
بابا حضني و فضل يهديني 
بعد شوية 
دخل اخويا محمد الاوضة 
محمد : مش هترجعي لوعيك بقا يا ندى، كفاية كدة ، شدي حيلك و شوفي بناتك و خدي بالك منهم ما تفضليش زعلانة كدة الزعل عمره ما هيرجع بنتك 
امتلت عيوني بالدموع حضنته و بدأت اعيط 
قولت : مش قادرة ، مش قادرة يا محمد تعبت اوي 
بابا : حاولي تنامي يا حبيتي و هنروح لما تفوقي 
نمت و بعد ساعة فوقت و خرجت مر المستشفى 
وصلت البيت و اول ما دخلت من باب الشقة لاقيت طنط ندى واقفة و جنبها ماما 
بشكل لا ارادي ارتميت بحضن طنط ندى و عيطت جامد 
قعدت تهديني و بعد شويه انتبهت لماما و حضنتها 
قولت من بين دموعي : ليه يا ماما سبتيني ، بابا بيقولي اسيل ما.تت يا ماما ، ليه سبتيني لوحدي. 
ماما : يا بنتي حقك على راسي ، كنت مفكرة لما بجوزك بطمن عليكي ، تاريني شيلتك هم اكبر من عمرك ، ما كنت عارفة شو عم يصير معك و لما عرفت جيت على هون ركض  ولحد هسا ما رجعت على تركيا 
قولت : ماما هو انتي بقالك هنا من امتا 
ماما : الي ست شهور هون 
قعدت بصدمة و دموع : هو انا ايه الي حصلي 
ماما : يووووه احنا كل يومين  هيك ، انا تعبت عنجد بنتي رح تروح مني كل يومين بنعيد نفس الحكي متى بدك ترجعي طبيعية 
و بدأت تعيط 
طنط ندى قعد جنبي و قالت : انتي يا بنتي مش طبيعية من يوما عرفتي بمر.ض بنتك 
بصيت ليها و قولت : ايوة ايوة انا اخر حاجة فاكراها هو لما كنت بالمستشفى 
طنط ندى بدموع : مهو ده الي حصل يا بنتي انتي كنتي جسد من غير روح ،  ما سدقتيش الي حصل و رغم كدة قعدتي تلات شهور  رايحة جاية مع باباكي للدكتور عشان علاج بنتك بس انتي كنتي فاقدة الامل
بابا : يا بنتي انتي كنتي طبيعية شوية لكن لما تو.فت بنتك انتي اتصدمتي و بقيتي كل يوم تسوء حالتك  
قولت بصدمة : انا مش فاكرة حاجة يا بابا ، انا شوفت بنتي بتمو..ت ؟ 
بابا : اه يا بنتي ، انتي ودعتيها و حضرتي د.فنها ، كنتي موجودة معانا 
ماما بعياط : انتي شفتيها يا بنتي و شفتيهم حاملين نعشها ، بعدها اغمى عليكي ، و صرتي كل يومين بهاي الحالة تفيقي  مو متذكرة شي غير انك كنتي بالمستشفى و عرفتي بمر.ضا و كل ما كنا نحكيلك كنتي تبكي كتير وما تصدقي ، و حاولنا نخبي عليكي بس انتي كنتي تضلي تسألي عنها ، عرضناكي على كتير دكاترة بس لحد هلأ ما عرفنا نعالجك 
قولت بعياط : كل ده مش هيغير فكرة اني خسرت بنتي 
طنط ندى : انا حاسة انك المرة دي هتفوقي يا ندى ارجوكي حاولي انك تتقبلي الواقع 
فضلت اعيط بابا حضني و كانت الدموع جوة عينه 
بعدت عن بابا شوية و قولت باستغراب : سعيد ، سعيد عمل ايه 
بابا : ما اعرفش عنه حاجة اخر مرة شوفته بالمحكمة لما طلقك بعد وفا.ة البنت باسبوع 
قولت بصدمة : انا اطلقت 
بابا باستغراب : اه 
ماما : شو لتكوني عم تفكري ترجعيله هالحيوان 
قولت بعصبية : لا يمكن ارجعله ابدا ، اساسا هو السبب بمو.ت بنتي 
ماما : ما تقولي هيك يا بنتي هاد امر رب العالمين 
قولت : بابا انا كنت 
ماما : انتي اجهضتي يا بنتي  حملك كان ضعيف 
سكت و الدموع في عنيا 
بابا : خلاص دلوقتي روحي نامي يا حببتي و بعدها نتكلم 
قولت من بين دموعي : حاضر 
في المستشفى 
محمد : يعني يا دكتور ندى حالتها بقت احسن 
الدكتور: ايوة هي بتتحسن شوية شوية و ان شاء الله هتعدي الصدمة الي هيا فيها ، لكن انتو الفترة دي ساعدوها تخرج من الي هيا فيه 
محمد : حاضر يدكتور انا حطها في عنيا
انا روحت و نمت 
لما فوقت كانت اذن المغرب 
قومت صليت و خرجت برا 
لاقيت بابا قاعد مع ماما وطنط ندى و محمد و شاب غريب اول مرة اشوفه او يمكن مش  اول مرة مكنتش فاكرة 
طنط ندى : تعالي يا ندى اعرفك ع الباش مهندس شريف 
قولت بفتور : اهلا 
قال : مدام ندى تشرفت جدا بحضرتك ، انا شريف الانصاري 
قولت : ده شرف ليا
وقعدت 
شريف : اونكل حكالي عنك كتير و كنت متشوق اتعرف عليكي بس انتي مكنتيش بتخرجي 
قولت : معلش كنت تعبانة اخر فترة 
ماما جالها تلفون قامت للمطبخ 
طنط ندى : شريف جارنا من شهرين ساكن يالشقة قصادنا و عنده ٢٣ سنة 
بصيت لطنط ندى باستغراب و فهمت انها بتحاول توصلي رسالة 
قومت وانا متدايقة و روحت لاوضتي و انا ماشية  سمعت ماما بتتكلم في التلفون 
ماما : يا كامل بترجاك افهمني با بقدر اترك بنتي بهالظرف ، بنتي تعبانة كتير 
المتصل : …….
ماما : طيب تعال انت على القاهرة ، بس فترة بسيطة لبين ما ندى تتحسن 
المتصل : ……..
ماما : انا ما رح كرر غلطي مرة تانية ما بترك بنتي لحالها 
المتصل : ……
ماما بعصبية : بختار بنتي يا كامل  ، انا اخترتك الك  بالاول و ما استفدت غير و.جع قلبي على بنتي ، هسا رح اختارها هي و الي بدك ياه اعمله 
قفلت التلفون و خرجت و اتفاجأت بوجودي 
ماما ؛ ندى حبيبتي 
قولت : انا سمعتك و انتي بتتكلمي ، ماما ارجعي لجوزك انا هنا كويسة و طنط ندى مش بتسيني لوحدي اطمني انا كويسة 
ماما : مستحيل اتركك و سافر انا ما رح كرر الغلط مرتين ، انا كنت عم اشتقلك كتير 
قولت : ماما ارجوكي سافري لجوزك و شوفي حياتك انا كويسة و هزعل اوي لو بقيتي بعيد عن جوزك 
ماما بابتسامة : يعني مش رح تكوني زعلانة مني
قولت : لا يماماانا كويسة
ماما بفرحة : انتي الظاهر بلشتي تتعافي حبيبتي يا رب ترجع حياتك طبيعية 
سبتها و روحت لاوضتي 
مسكت موبايلي كان بيرن 
قولت : الو 
المتصل : ازيك يا ندى 
قولت : الحمدلله مين معايا 
المتصل : انا اروى يا بنتي 
قولت : اه اروى ازيك واحشاني 
اروى : فاتك نص عمرك ما سمعتيش اخر الاخبار 
قولت بملل : مش مهتمة اسمع يا اروى 
اروى : طب و لو قولتلك انه هبة الي كانت صاحبتنا اطلقت
قولت بصدمة : بجد 
اروى : لو تعرفي كانت عايشة ازاي ، الكل بيتكلم عليها ، دي كانت بتاكل ضر.ب و علق كل يوم صبح و مسا 
قولت : اروى انا مش مهتمة اسمع اخبارها 
اروى : بقولك ايه متقدمي للثانوية العامة ، و تدرسي هي الدراسة الي هتنفعك 
قولت : اروى انا تعبانة دلوقتي عايزة انام
اروى : يوووه نامي يختي 
بعد شوية بابا ناداني 
بابا : ندى اقعدى مع محمد و شريف شوية يا حببتي عايزين  يكلموكي بموضوع 
قولت ؛ حاضر يا بابا 
روحنا  على البلكونة 
شريف : عاملة ايه دلوقتي 
بصيت ليه و قولت : كويسة 
شريف : ندى انا اونكل حكالي كتير عنك و عرفت انك مكملتيش تعليم 
قولت : و مش عايزة اكمل 
محمد : يعني ايه مش عايزة تتعلمي 
شريف : ندى انتي لازم تكوني اقوى من كدة ، لسا انتي صغيرة و في حجات كتير اوي متعرفيهاش ، لازم تتعلمي و تصنعي ليكي كيان ، تربي بناتك و تعلميهم تكوني قوية 
قولت : انا كل ما احس اني بقيت قوية تيجي حاجة تكسر.ني اكتر من قبل 
شريف : دي طاقة سلبية ، لازم تتحملي ، فوقي من الي انتي فيه ، الدنيا ما بتوقفش عند حد 
محمد : يا ندى احنا عايزينك تبقي قوية ما تكونيش بنت ضعيفة ، لازم تدافعي عن نفسك بنفسك و ما تسمحيش لحد يأذيكي
قولت : انا مش قادرة اعمل حاجة 
شريف : لا قادرة ، انا قدمت ليكي في الثانوية و هتمتحني السنة ، لازم تذاكري كويس من هنا هتبدأ حياتك 
حبيت اهتمام شريف بيا و انه بيديني ثقة في نفسي ، بس بنفس الوقت اقنعت نفسي اني مش هتعلق بحد خالص 
وجود اهلي معايا و اهتمامهم ده الشيء الوحيد الي انا عايزاه دلوقتي 
بعد ساعة 
كانت الدنيا ليل 
دخلت الشقة 
اتصدمت من الي قدامي 
قولت بصدمة : اسيييل 
وجريت عليها احضنها ………. يتبع 
قولت بصدمة : اسيييل 
وجريت عليها احضنها 
طنط ندى بدموع : يا بنتي منتي كونتي كويسة جرالك ايه 
قولت : اسيل  عايشة يا طنط اهي قدامي 
ايسل : انا ايسل يمامي ، اسيل راحت عند ربنا 
بصيت لهيا بصدمة 
قولت بدموع و خيبة : ايسل ، يعني اسيل ما.تت بجد 
شريف : محنا كنا كويسين مالك يا ندى تقبلي الواقع ارجوكي 
قولت بعياط : مش قادرة و الله العظيم مش قادرة 
و ارتميت بحضنه بدون وعي 
طنط ندى و محمد بصو لبعض بصدمة و شريف اتجمد مش عارف يعمل ايه 
وانا معرفتش ازاي عملت كدة 
اول ما حسيت على نفسي بعدت عنه فورا 
جيه محمد و حضني 
محمد : معلش يا شريف مش قصدها هي تعبانة شوية 
شريف : لا ابدا مفيش مشكلة ، المهم ترتاح و تبقى كويسة 
طنط ندى كانت حاملة قمر 
خدت قمر منها و مسكت ايد ايسل و دخلت اوضتي 
ايسل : مامي انتي ليه مش بتلعبي معايا انا  و قمر 
قولت : حببتي انا كنت تعبانة شوية 
ايسل : تيتة ندى كل يوم بتودينا عند طنط عبير نلعب مع ابنها 
قولت : حلو اوي يا حببتي تعالي نغير هدومنا و ننام 
ايسل بفرحة : هنام عندك يا مامي 
قولت بابتسامة و.جع : اه يا حببتي 
كل ما ابص بوشها بفتكر اسيل هي الخالق الناطق منها  ، كل يوم بلوم نفسي اكتر من الي قبله ، انا ام فاشلة ما قدرتش احافظ على بنتي ، كان لازم اهتم بيها اكتر ، بس بسبب ضعف شخصيتي و تحكم سعيد بيا ضيعتها من ايدي 
قطعت عهد على نفسي  هعمل المستحيل عشان ايسل و قمر يبقو بأحسن حال و اعيشهم احسن عيشة و هخليهم فخورين بيا 
نيمت قمر بحضني من جهة و ايسل بحضني من الجهة التانية 
ببص لايسل و بتخيل اسيل جنبها 
ببص ليها و بشوف اختها 
مش قادرة استحمل فكرة فراق قطعة من قلبي 
مش قادرة اتخيل انه اسيل بنتي المشاغبة الي كل يوم تد.مر حاجة بالبيت و صوتها ماليه خلاص ما بقتش موجودة معايا  
مش هزعق ليها تاني 
مش هقول كفاية يا اسيل اعقلي زي اختك 
مش جري وراها عشان اديها لقمة اكل 
نمت و انا دموعي على خدي و صحيت على صوت ايسل 
ايسل : صباح الخير مامي يلا قومي صلي الفجر 
قولت بابتسامة : انتي ايه الي صحاكي 
ايسل : لازم اروح. الحضانة 
قولت : ماشي بس مش الفجر يعني ، خلاص هقوم اصلي 
قومت و صليت 
وقفت عند الشباك و سرحت 
الشهور الي فاتت. بعدت فيها عن بناتي و ما بقتش اهتم فيهم لازم اكون قوية و اساعد بناتي و اعلمهم و اربيهم احسن تربية ، و اسيل ربنا هيجمعني بيها بالاخرة ، اكيد هيا بمكان احسن من هنا ، مفيش قهر ولا زعل اكيد هتكون مرتاحة ، احسن ما تعيش من غير اب  هنا 
بعد وقت 
لبست البنات و بعت ايسل على الحضانة 
وماما جات تودعني عشان هتسافر تركيا 
ومحمد رجع من بدري للصعيد لمراته و عياله و كمان اشغاله كلها هناك 
بعد شوية 
قومت افتح الباب لاقيت. شريف
شريف : ازيك يا ندى 
قولت : كويسة وانت عامل ايه 
شويف : الحمدلله ، بصي انا جبتلك الكتب دول تذاكريهم كويس قبل ما الامتحنات تبتدي ، لازم تفهمي المنهج صح ، و ان احتجني حاجة كلميني ، و اه كمان انا كلمت اكتر من مدرس خصوصي عشانك 
لما سمعت مدرس خصوصي  افتكرت سعيد ، نفضت الفكرة من دماغي  بسرعة 
وقولت : لا ارجوك بلاش مدرسين ، انا ان احتجت حاجة هفتح على اليوتيوب
شريف باستغراب : تمام ، اروح انا بقا 
حملت الكتب و اخدت نظرة سريعة 
طنط ندى : ايه ده 
قولت ؛ كتب ثانوية عامة 
طنط ندى بابتسامة : اه من شريف  و هتدرسي ثانوية منزلي 
قولت : اه يطنط 
طنط ندى : شريف شاب محترم و كويس صعب تلاقي زيه  اليومين دول 
قولت : اه ، انا هروح اخد فكرة عن المنهج 
طنط ندى : يا بت ما تتهربيش ، الواد حلو و محترم و باين عليه معجب بيكي و مهتم بأمرك 
قولت ببرود : طنط ارجوكي بلاش تفتحي معايا المواضيع دي ، انا عايزة افضى لبناتي و اربيهم و عايزة ادرس ، مش عايزة راجل بحياتي 
طنط ندى : يا بنتي 
قاطعتها وقولت : ارجوكي يطنط كفاية 
طنط ندى : ماشي يا حببتي ، ركزي بدروسك دلوقتي 
قعدت اذاكر  بالكتب و احاول افهم على قد ما اقدر و كل شوية كنت اقوم اطمن على قمر ، و اكلتها و نيمتها و بعدين رجعت اذاكر تاني 
حسيت اني مبسوطة بالمذاكرة  و فرحت بوجود قمر على السرير جنبي كنت كل ما اوقف مذاكرة ابص ليها ملامحها بريئة اوي ، نايمة زي الملايكة 
تلفوني رن ، قومت مسكته و فتحت الخط 
قولت : الو 
المتصل : ايه مش فاكراني 
قولت باستغراب : مين حضرتك 
المتصل : انا هبة يا ندى 
قولت ببرود : عايزة ايه ، بتتصلي ليه ها ، مش خر.بتي بيتي ، روحي بقا دوري على بيت تاني تخربي و فكك مني 
هبة : الكلام ده مش مهم حاليا ، المهم اني عايزة اعز.يكي بمو.ت بنتك و كمان بطلاقك 
قولت بتريقة : سعيكم مشكور يا عنيا ، واه كمان عايزة اباركلك بطلاقك ، ان شاء الله اخر الافراح عليكي 
هبة : ندى ما تتريقيش ارجوكي ، انا عندي كلام مهم عايزة اقولهولك 
قولت ؛ ما فيش بيني و بينك كلام يا هبة ، و الماضي انا قفلته 
هبة : يا ندى والله انا كنت ضحية ، والله مرات عمي هد.دتني هتفضحني لو ما اتجوزتش سعيد ، انتي عارفة حكايتي  ومع كدة ما فضحتينيش ، بس مرات عمي بتكرهك اوي وعملت كده عشان تخرجك من حياة ابنها ، و بعد ما وصلت للي هي عايزاه قالت لسعيد كل حاجة عني و هو ما قصرش فيا و طلقني بعدها 
قولت : مهما قولتي و عملتي يا هبة ، انا لا يمكن اصدقك و الكلام ده روحي اضحكي فيه على حد تاني 
هبة بعياط : ارجوكي يا ندى ، انا محتاجاكي جنبي عايزة ترجعي صاحبتي ، ارجوكي صدقيني انا مليش ذنب 
قولت : اسفة يا هبة انتي بعتيني بالاول ، وانا دلوقتي مش عايزاكي بحياتي حتى لو كان كلامك صح انتي خونتي ثقتي فيكي 
هبة قعدت تعيط 
انا حسيت ببرود رهيب جوايا و قفلت السكة بوشها ، حاسة انه ما بقتش ازعل على حد بسرعة 
اصل انا عارفة هبة و عمايلها و عارفة انها ممكن تكدب و تخلق الف عذر عشان توصل للي هيا عاوزاه 
هنا حسيت اني فعلا بدأت اتغير ، كنت مبسوطة اني ما ضعفتش تاني ، كدة احسن هبقى قوية 
بعد شوية رجعت ايسل من الحضانة 
كانت مبسوطة اوي لانها بتخرج و بتشوف الناس 
قولت : ايسل حببتي اليوم نفسها بايه 
ايسل : نروح الملاهي 
قولت : بس الملاهي زحمة اوي 
ايسل : مامي ارجوكي خلينا نروح الملاهي 
طنط ندى : خلاص هقول لجدو كلنا نروح مع بعض 
ايسل : هييييييي 
فرحت من قلبي لما شوفت قد ايه هي سعيدة ، تمنيت لو كانت اسيل موجودة كان فرحت هي كمان 
دموعي خانتي ونزلت على خدى 
طنط ندى عرفت الي جوايا 
طنط ندى : معلش يا بنتي ، هي عند ربنا هتكون مرتاحة اكتر من هنا 
دخلت اوضتي و فضلت اذاكر على قد ما اقدر و كانت ايسل و قمر بيلعبو بالالوان مع بعض و ايسل بتحاول تعلم قمر اسماء الحيوانات 
انا بجد بستمد القوة و السعادة منهم دول احلا حاجة بحياتي 
المغرب 
بابا : يلا يا ندى جهزي البنات هتروحو الملاهي 
ايسل : هييي هتروح معنا يا جدو 
بابا : لا يا حببتي هخلي عمو شريف ياخدكم انا تعبان و مش قادر اروح 
اتصدمت  و عرفت انه ده مخطط طنط ندى عشان اقضي وقت مع شريف 
روحنا انا و شريف و البنات للملاهي 
كانت شبه فاضية عشان كده كنت   مرتاحة 
كنت ببص على ايسل و شريف و هو بيلعبها على المراجيح 
كانت مبسوطة معاه اوي 
حسيت انه حنون عليها اكتر من باباها الحقيقي 
منا حسيت الاحساس ده ، طنط ندى على طول كانت احن عليا من امي الحقيقية
كنت نايمة و حواليا بناتي 
شوفت حجات غريبة اول مرة اشوفها بالمنام 
قومت مفزوعة 
روحت بصيت لوشي بالمراية 
شوفت نفسي مع  اسيل و هي بالمستشفى بتتعالج  
بصيت للمراية باستغراب و خو.ف 
مسكت دماغي كان بيوجعني اوي 
طلعت من الاوضة روحت على البلكونة 
بصيت للشارع 
شوفت اسيل بالكفن بقيت ببص حواليا 
لاقيت نفسي بفتكر يوم وفاة بنتي و ازاي عشت من غيرها ست شهور 
فجأة افتكرت كل الي حصل 
كل دي ذكريات انا مكنتش واعية ليها 
قربت من سور البلكونة و مسكت فيه جامد كنت ببص لتحت 
فجأة ايد مسكتني من ورا 
بابا : بتعملي ايه يا ندى 
طنط ندى : يا مصيبتي انتي ناوية تنت.حري يا بت 
بابا : انتي بجد كنتي ناوية تعملي كدة ؟ 
قولت بهدوء ودموع : لا يا بابا انا مش مجنونة ، انا افتكرت ، افتكرت كل حاجة حصلت لبنتي من يوم ما عرفنا بمر.ضها لغاية النهاردة 
بابا بص لطنط ندى بصدمة و قال : يعني انتي دلوقتي تقبلتي الواقع 
قولت و انا دموعي في عنيا : ده قدري يا بابا و انا راضية بأمر ربنا ، مش هزعل تاني و هرجع بنتك الي انت عارفها 
بابا بفرحة : بجد يا ندى ، هترجعي طبيعية 
قولت و انا بحضنه : طبعا يا بابا ، الشدة بتعلم ، وانا تعلمت ابقى قوية 
مرت ايام واسابيع 
وانا و بناتي حالنا بيتصلح اكتر 
ركزت على مذاكرتي و قدرت اخلص مواد كتير 
بابا كان بيذاكرلي المواد الصعبة 
و علاقتي بشريف بقت قوية ، و بقينا صحاب و بنخرج مع بعض كتير 
في يوم 
كنت قاعدة على البلكونة مع شريف 
و ايسل و قمر بيلعبو مع بعض 
شريف : ندى هو … 
وسكت 
استغربت وقولت : ايه 
شريف : بصي انا متوتر مش عارف اتكلم 
قولت : مالك يا ابني في ايه 
شريف : بصي من الاخر انا بحبك و عايز اتجوزك 
فتحت بوقي بصدمة و معرفتش اقول ايه 
شريف : بصي انا هديكي مهلة تفكري ، احنا نعمل خطوبة الاول فترة كدة و بعد ما تمتحني و تنجحي باذن الله نتجوز قولتي ايه 
قولت وانا برضو مصدومة : ………… يتبع 
شريف : بصي انا هديكي مهلة تفكري ، احنا نعمل خطوبة الاول فترة كدة و بعد ما تمتحني و تنجحي باذن الله نتجوز قولتي ايه 
قولت وانا برضو مصدومة : شريف مش معنى اننا قربنا من بعض و بقينا صحاب يعني خلاص نتجوز ، انا مش مستعدة اكرر نفس الغلط تاني ، انا دلوقتي حياتي لبناتي و لدراستي و بس 
شريف  : يا ندى هتفضلي قافلة على نفسك يعني ؟ و ان كان على البنات انا حهطهم بعنيا ، و وانك تكملي تعليمك شرطي قبل ما يكون شرطك انتي 
قولت : خلاص سيبني افكر 
شريف : ماشي يا ندى ، فكري ، وعلى فكرة عمي عارف بالموضوع انا كلمته قبل كدة 
خدت البنات و روحت للأوضة انا حرفيا مصدومة و متدايقة اوي ، طول الفترة الي فاتت انا وشريف قربنا من بعض كأصحاب و انا مش متقبلة فكرة الجواز تاني ، مش حاسة باي حاجة تجاه شريف 
مرت ايام 
و طنط ندى فضلت تزن و تزن عليا عشان اوافق على الخطوبة ، و بابا كان مقتنع بشريف اوي و كان بيحاول يقنعني 
بعد تفكير عميق ، قررت اوافق بس بشروطي ، اول مرة اتجوزت عن حب طبعا حب مراهقة و كدا و بابا ما كانش مقتنع بيه و فشلت ، لكن يمكن لو سمعت كلام بابا و طنط ندى تبقى حياتي احسن ، ع الاقل هما عارفين مصلحتي و مش ناوين يأذ.وني 
روحت قعدت مع بابا 
بابا : ها نقول مبروك ؟ 
قولت : الي انت شايفه يا بابا ، بس انا عندي شروط 
بابا : ما تشيلش الهم ، شريف موافق على كل شروطك و البنات هيبقو معاكم و هتتعلمي احسن تعليم 
قولت : بس انا عندي شرط اهم 
بابا باستغراب : ايه هو يبنتي 
قولت : انا مش هعمل لا خطوبة و لا فرح و كمان الخطوبة هتكون بعد الامتحانات و هتكون بينا و بسيطةاوي و كمان كتب الكتاب بعد سنوية بنتي
بابا : ليه كدة يا بنتي ، ما تخلي الخطوبة اليومين دول على الاقل ، و بعدين الحي ابقى من المي.ت ، يعني افرحي وعيشي شبابك 
قولت : بابا انا قولت الي عندي، بعدين انا معرفش حاجة عن حياة.  شريف الخاصة ابدا ، لا اهله و لا ان كان متجوز ولا مطلق 
بابا : يا بنتي شريف لا متجوز ولا مطلق ، هو اعزب يا بنتي و انتي اول ست بحياته ، و اهله ناس محترمين انا سألت عليه 
قولت بصدمة : مدام هو اعزب ليه ، ليه يتجوز ست مطلقة و معاها عيال 
بابا بعصبية : ما تبطلي تخل.ف انتي كمان ، و ايه يعني اطلقتي ، خلاص ملكيش مستقبل ؟ اعقلي و فكري كويس انتي تستاهلي تكوني سعيدة مع راجل يقدرك و يحترمك 
قولت : بابا بلغ شريف شروطي و ان كان موافق كان به و ان ما وافقش هو حر 
روحت لاوضتي و قعدت مع البنات قامت ايسل حضنتني 
على طول بفكر مش قادرة اوقف التفكير ، حاسة في حاجة غلط ، حاسة انه قراري غلط ، بس كنت بصبر نفسي و بقول اهلي ادرى بمصلحتي 
بابا بلغ شريف الشروط بتاعتي و شريف وافق من غير نقاش و ده خلاني احس قد ايه هو مهتم بيا و بصراحة اتبسطت لان الاهتمام حلو اوي حتى لو مش الشخص الي انت عايزه 
شوية وموبايلي رن 
قومت ورديت 
لقيت المتصل اروى 
اروى كانت بتعيط و خايفة اوي : ندى يا ندى الحقي 
قولت بفزع : ايه في ايه مالك 
اروى بعياط : هبة يا ندى هبة 
قولت بخوف : مالها 
اروى بانهيار : لاقوها منت..حرة بشقتها ، لفت على ر. قبتها حبل و شن.قت نفسها 
قولت بخو.ف و صدمة : انتي بتقولي ايه 
اروى : و يا لهوي على فضيحتها 
قولت بخوف : فضيحة ايه انطقي 
اروى : في صور منتشرة ليها في كل مكان و هي عر…يانة ، و اهلها كانو عايزين يق..تلوها 
قولت برعب : انتي بتقولي ايه مين عمل كدة مين الي فضحها 
اروى : مش عارفة ، البوليس جم و قفلو شقتها علشان التحقيقات ، انا خايفة اوي
قولت : طب فهميني هي ما..تت يعني 
اروى : بقولك شن.قت نفسها يعني اكيد ماتت ، و دلوقتي جثم.انها بالمشر.حة 
قولت و انا مش قادرة اوقف من الصدمة : فين فين العزا 
اروى : في بيت عمها ، اهل سعيد 
قولت : طب يلا البسي و تعالي نروح نعزيهم 
اروى : دي كانت ضرتك يا ندى 
قولت : و كانت صاحبتي قبل كدة
اوى : يلا هلبس و جاية على طول 
روحت قولت لبابا و طنط ندى بسرعة 
طنط ندى : يا مصيبتي دي ما.تت كا.فرة 
قولت و انا بعيط : انا ليه بيحصلي كده 
بابا : احنا قولنا هنكون اقوى من كدة يا ندى 
قولت و انا بعيط : يا بابا هبة خسرت الدنيا بعمايلها و خسرت الاخرة ربنا يسامحها 
بابا : ادعيلها بالرحمة و قومي نعزي  اهل سعيد ، ده واحب برضو يا بنتي 
قولت : يلا يا بابا 
روحت وسبت البنات عند طنط ندى 
طول الوقت بفكر ما فيش حد يعرف سر هبة غيري  ، جايز تكون قالت لحد تاني ، زعلت اوي مش مسدقة انه هبة تعمل كدة 
  دخلت بيت اهل سعيد و حسيت كاني ببيتي ، روحت و عزيت الستات ، سمعت كلام بالطالع و بالنازل بس ما اهتمتش خالص ، روحت لمامت سعيد اعزيها ، كانت عاملة نفسها مش واعية لحاجة و مغمى عليها و بتعيط ، بس انا عشان بقالي سنين عارفاها ، كنت عارفة انها بتمثل و كل ده كدب بكدب 
حضنتني وعد اخت سعيد الكبيرة و عيطت بحضني جامد و بقت تقول بصوت عالي ، حقك رجعلك و الله الي حصل ده بسبب الي عملته بيكي 
و انا كنت بغمزلها تسكت و حاولت كتير 
لكن كل الستات القاعدة بدأو يتكلمو  على هبة 
و انا بسمع كلامهم و الستات عمالين يعلو بصوتهم 
جات وحدة وقفت جنبي وقالت : ربنا قادر على كل شيء اهو خلصلك حقك 
بصيت بيها بصدمة 
وقولت بصراخ : بس بس اسكتو خالص ، لا الحي بترحموه و لا المي.ت بتترحمو عليه ، انتو ايه ؟؟؟قلبكم ده ايه ؟؟؟ حجر ، ما بتحسوش ، البنت بقت بايدين ربنا بدل ما تدعولها ربنا يرحما و يغفر لها  عمالين تتكلمو عليها يا ناس حرا.م عليكم 
و بدأت اعيط بهستيريا بحضن وعد  اخت سعيد الي هية كانت زي اختي بالزبط 
مرت الايام الثلاثة كنت تعبانة و زعلانة على هبة 
بس انا اقتنعت انه الزعل عمره ما هيفيد 
قولت اركز على مذاكرتي الفترة دي 
في يوم جالي اتصال من وعد اخت سعيد و قالت انه نفسها اوي تشوف البنات 
لبست البنات و وديتهم مع السواق و بقيو يوم كامل هناك 
و انا كل شوية كنت اطمن عليهم من وعد  
كانت الامتحانات قربت خلاص 
و شريف كان مهتم بيا اوي و على طول بياخد البنات يخرجهم عشان اقدر اذاكر براحتي 
مرت الايام و خلصت امتحانات و النهاردة اليوم الي هتطلع بيه نتيجة تعبي الفترة الي فاتت 
كنت قاعدة مع بابا و طنط ندى و شريف 
شوية و لاقينا فارس و عياله جايين 
فتري : عاملةايه  يا ندوشة 
قولت : وحشتني اوي يا حبيبي 
مرفت  مراته : بقولك يا بت يا ندى ان نجحتي احنا نروح الصعيد هنعملك احلا حفله هناك و نجوزك الجدع الي ابوكي قال عليه 
بصيت ليها و عيوني مفتوحة و بصيت لشريف و ابتسمت بفتور و قولت ؛ ميرفت حبيبتي انا مش هعمل حفلات و مش هتجوز الا بعد سنوية بنتي و على فكرة انا لسا ما اتخطبتش 
مرفت : ايهي ليه كدا بس ده الجواز حلو اوي حتى اسألي اخوكي 
فارس : ما خلاص بقا يا مرفت قصري لسانك 
انا ضحكت من قلبي على هزارهم 
فارس : ندوشة انتي انجحي بالاول و بعدها  اعملك الي انتي عايزاه 
بعد شوية 
كنت قاعدة و بستنا على نار 
خايفة اوي ما انجحش خايفة اهز ثقتهم بيا  بس شريف كان مطمني اوي 
شريف بصراخ : ندى ظهرت ظهرت النتيجة 
قولت و انا قلبي مقبوض : ايه 
شريف بفرحة : نجحتي 
انا من فرحتي حضنته و هو حضني المرة دي 
بعد شوية اتكسفت اوي و بابا ضحك و حضني وقال : عيب كدا يا ندى ما انتو لو اتجوزتو من ساعتها كان قولنا ماشي 
قولت بكسوف : اسفة يا بابا
فرحت اوي اوي و شوفت الفرحة و الفخر بعيون اهلي 
قررنا نروح كلنا للصعيد عشان اهلي هناك يباركولي 
روحت الصعيد و خدت البنات معايا  و قعدنا كام يوم هناك اتبسطنا اوي  و  بعدها روحنا 
بعد  ايام 
كانت خطوبتي انا و شريف 
انا طول الوقت قلبي مش مرتاح ، حاسة اني مش مبسوطة ، خوفت اكون لسا بفكر بسعيد ، لكن لا سعيد ما عادش ليه اثر بحياتي ، لبست لبس حلو و قعدت بالصالة 
مامت شريف بتريقة : نورتي يا عروسة ، مش العروسة برضو 
بصيت ليها و قلبت عنيا عنها و قولت : ايوة انا العروسة 
قالت اخته اسمها ايمان : هي دي الي حار.ب الدنيا عشانها 
و بدأت تتوشوش هيا ومامتها و انا كنت سامعة كلامهم بس ما اهتمتش خالص 
بعد شوية لبسنا الدبل شريف كان مبسوط اوي و طاير عقله ، عكسي تماما كنت مرعو.بة و خايفة و حاسة اني مش مرتاحة خالص 
مامت شريف : مش شايفاها صعبة يا مدام ندى انك تربي بنتين صغار لوحدك 
طنط ندى : مش فاهمة 
مامت شريف : قصدي بعد ما يتجوز ابني الباش مهندس شريف من ندى بنت جوزك انتي هتربي بناتها لوحدك 
بصيت ليها باستغراب كانت بتتك على الكلام و كأنها بتعلي  ابنها عليا و كمان مش عايزاني اخد بناتي معايا 
قولت بغرور واضح و بدون ما ابصلها : ابنك يا طنط عارف شروطي كويس قبل ما يطلبني و انا هاخد بناتي معايا و هربيهم 
مامت شريف  بزعيق : انتي بتقولي ايه انا لا يمكن اسمح بكدا 
جيه شريف و بابا على صوتها 
شريف : في ايه يا ماما
مامته : انا مش هقبل بالمهزلة دي خالص 
و حملت نفسها وراحت و كذلك ايمان و باقي عيلته 
شريف : انا اسف يا عمي انا اسف يا ندى انا هتكلم معاهم 
قولت بعصبية : انا شروطي كانت واضحة يا شريف 
شريف قرب مني و مسك ايدي و قال بابتسامة : معلش يا حبيبتي اهلي ما فهموش عليا ، كل حاجة هتبقى كويسة 
بصيت ليه و ابتسمت 
و بعدها روحت نيمت البنات و نمت انا كمان 
مرت ايام و شهور 
انا وشريف على طول مع بعض بنخرج و قدملي على كلية قررت ادرس تجميل و العناية بالبشرة ، حسيت مناسب ليا اوي 
و قضية هبة اتقفلت عند القانون لكن عند الناس ما تقفلتش ، فضلو يتلكلمو عليها كتير اوي و دي اكتر حاجة كانت مدايقاني 
النهاردة هو الذكرى السنوية لوفاه اسيل بنتي 
روحت على قبرها وزرتها  
و خدت البنات معايا 
ايسل عيطت كتير اوي و انا عيطت معاها 
بعد وقت شريف روحنا البيت و انا ما كنتش قادرة افتح عنيا من الدموع 
طنط ندى حضنتني و قعدت تطبط عليا و حتى ماما الفترة الي فاتت بقت تكلمني كتير و تطمن عليا 
كل اهلي وقفو معايا سواء الي هنا او الي بالصعيد  و حتى ماما 
و من هنا تعلمت ان الاهل هم العزوة و السند و الي مالوش خير في اهله مالوش خير بالدنيا كلها 
كنت بتمنى انه بناتي بيقا في حد بضهرهم و يقف جنبهم ، لكن سعيد واهله مش سائلين فيهم يعني بناتي مالهمش غيري 
بعد فترة 
شريف : ندى انا  عايز اقول حاجة 
قولت : قول يا شريف 
شريف : بصي انا من فترة طويلة جيت مصر عشان مشاريعي كلها هنا بس دلوقتي لازم اسافر سفرية شغل هطول فيها شوية 
قولت بصدمة : طيب وانا يا شريف و جوازنا 
قال : معلش هنأجل شوية لكن مش هقعد كتير  هناك 
قولت بابتسامة : ده مستقبلك يا شريف و التعليم و الشغل بتاعك اهم من اي حاجة حاليا 
بص ليا و ابتسم و قال : بقيتي قلودة اوي 
بعد شوية روحنا البيت 
و شريف بدأ يلم كل حاجته و يجهز للسفر 
في اليوم التالي جيه شريف و ودعني انا واهلي و سافر 
انا ركزت على المذاكرة و بدأت اتعلم اكتر عن تخصصي و كنت واخدة بالي من البنات كويس خصوصا ايسل لانها بقت انطوائية الفترة الي فاتت ، خوفت عليها اوي عشان كدة كنت بخصص وقت ليها عشان اقعد واتكلم معاها 
مر شهر كامل و انا معرفش عن شريف حاجة و لا  اتصل و لا كلمني خالص قلقت عليه اوي و بابا كلم باباه عشان يطمن عليه و باباه قال انه مسافر و مشغول اوي 
بعد يومين 
روحت افتح الباب اشوف مين  
قولت : انتي ………. يتبع 
روحت افتح الباب اشوف مين  
قولت : انتي
ايمان : ايوة انا عايزة اتكلم معاكي 
دخلت و قعدت 
و طلعت عبلة و ادتهالي 
فتحتها و لقيت دبلة شريف 
سرحت فيها شوية و بعدين رجعتها للعلبة تاني و خلعت دبلتي و حطيتها بيها 
قولت : هو الي اشتراها ترجعله 
ايمان : ندى ماما وبابا حطو نفسهم بكفة و انتي بكفة و خيرو شريف ، و طبعا شريف اختار اهله و طلب مني اقولك تسامحيه 
قولت بهدوء : انا مش زعلانة منه بس كنت اتمنى لو هو جيه و قالي الكلام ده 
ايمان : هو مالهوش عين  يكلمك ، و زعلان اوي و على فكرة هو سافر لالمانيا و قال هيستقر هناك 
قولت : ربنا يسهله 
ايمان : ندى انا مش بكرهك و لا ماما بتكرهك احنا كل همنا مصلحة اخويا يعني انتي عارفة اخويا اعزب ولا عمره فكر في بنت يوما يجي يتجوز يتجوز مطلقة و عندها بنات 
قولت : لا طبعا من حقه يتجوز بنت بنوت بس ربنا خلق لينا عقل و اخوكي عنده عقل يفكر مش محتاج ليكي و لمامتك تفكرو مكانه 
فاكرين اني هتصدم و ازعل ، لا ابدا بالعكس ما فيش صدمة اكبر من مو.ت بنتي ، زي ما تقولو تعودت على الصدمات و بقا عندي مناعة ، زهقت من الزعل 
بس يمكن اكتر حاجة  استغربتها  بجد انه شريف كان ضعيف الشخصية قدام اهله  ،  او يمكن لانه بيحترمهم عمل كده ، و يمكن لانه ما حبنيش كفاية 
مش عارفة ليه حسيت نفسي ارتحت بعد فسخ الخطوبة  و كأني مش قادرة اتقبله 
بعد وقت 
لاقيت طنط ندى قدامي 
طنط ندط : في ايه من كان هنا 
قولت : دي ايمان اخت شريف 
طنط ندى : بجد ، في اخبار عن شريف 
قولت : اه هاجر المانيا و جت اخته خدت الدبلة 
طنط ندى بصدمة : نعم يختي 
و بعدها زعقت و قالت : يا لهوتييييييي ، يا ميلة بختك يا ندى
قولت و انا بهديها : كفاية يا طنط ، فضحتينا،  ايه يعني خلاص راح عنه ما جيه 
المساء 
رجع بابا 
طنط ندى قالتله الي حصل و انها مستغرباني مش زعلانة 
بابا : تعالي يا ندى عايز اكلمك 
قولت : ايه يا بابا في ايه 
بابا : صحيح شريف فسخ الخطوبة 
قولت ؛ اه يا بابا 
بابا : ليه يعمل كدة 
قولت : ببساطة هو اختار اهله 
بابا : كنت فاكره راجل و هيصونك 
قولت : مهو فعلا راجل يا بابا و الي عمله ده حاجة كويسة 
بابا : يكسر قلب بنات الناس حاجة كويسة 
قولت : مهو غلطان من البداية ليه ما قالش لأهله من اول يوم ، و بعدين يا بابا هو اختارهم ، تخيل يجيب لمامته في اخر عمرها كنة هي مش طايقاها و تعيش مقهورة منها ، بالعكس ده سمع كلامها  و الي مالوش خير في اهله ما لهوش خير بالدنيا كلها ، و بعدين شريف وقف جنبي و ساعدني اطلع من الي انا فيه و كان دافع ليا عشان اذاكر و ابقى قوية 
بابا : عايزة تقنعيني انك مش زعلانة 
قولت : لا يا بابا بس انا بفهمك عشان ما تظلمش شريف ، يا بابا انا لو يرجع فيا الزمن قبل ما اتجوز سعيد كان عمري ما تجوزته و كان سمعت كلامك 
بابا : منتي سمعتي كلامي و اتخطبتي لشريف و اهو شايفة الحال 
قولت بضحك : شكله ده حظي 
دخلت علينا طنط ندى 
وقالت : اقطع دراعي لو  ما كانش عمل ، ليكون حد سقاكي حاجة صفرا ولا عملك عمل ورماه بالترعة 
قولت بضحك : ايه الكلام ده يا طنط 
بابا : كفاية خزعبلات يا ام فارس 
طنط ندى : يا راجل خلينا ناخدها للشيخ ابو زهرة   يقرأ عليها و يفكلها العمل 
قولت بضحك : كفاية يا طنط انا فصلت 
بابا : بس بقا ام فارس 
طنط ندى : الحق عليا عايزة افيدك 
بعد شوية 
ايسل : مامي انا تعبانة 
خوفت اوي اوي و بدأت اتنفس بسرعة روحت ليها  و قولت بر.عب : مالك مالك يا نور عنيا تعبانة من ايه 
ايسل : بطني بتوجعني اوي
لبستها بسرعة و لبست و خليت قمر مع طنط 
بابا خادنا للدكتور بسرعة و كشف عليها 
الدكتور : ما فيش حاجة يا مدام بس شكلها زودت في الاكل النهاردة
بصيت ليها و هي بتبصلي بخجل
خدتها للبيت 
بابا : مش عايزك تهملي البنات يا ندى 
قولت : والله يا بابا ما قصرت معاهم 
بابا : عارف عارف يا بنتي 
عدت شهور 
و انا ركزت على المذاكرة اوي و بقيت اتدرب كتير و بدأت ارسم احلامي و انفذ شوية شوية 
كنت بحلم افتح بيوتي سنتر كبير للستات يكون تحت اشرافي انا ، و هيكون مميز و عصري 
تفوقت في الكلية و تعرفت على صحاب كتير و الكل كان يتكلم عني قد ايه شاطرة و  مبدعة في مجالي 
و طبعا في ناس بتتكلم عليا برضو بس انا مطنشة الكلام ده و اخر همي 
مسمعتش عن اي حاجة تخص هبة 
و الغريب بجد انه من بعد وفا.ة بنتي ما فكرتش اسأل وعد عن سعيد خالص و ما سمعتش حد بيجيب سيرته يوم وفا.ة هبة و لا حتى  شوفته
و ده اكدلي انه ما عادش ليه وجود بحياتي 
كنت مبسوطة اوي انتي تصالحت مع نفسي 
لكن بيوم من الايام 
كنت ماشية بالشارع مروحة من الكلية 
فجأة سمعت اصوات اولاد بيضحكو و بيضربو براجل باين عليه عالبركة 
ادايقت اوي و ضميري عذ.بني روحت ليهم و بعدتهم عنه 
وقولت : معلش يا عم اطفال دول
و لما بصيت لملامحه وقعت الكتب من ايدي و اتصدمت بالشخص الي قدامي 
ده ..ده كان سعيد 
بصيت لملامحه مرة و مرتين اتأكد فعلا كان هو 
كان ماسك بايده عروسة و و الايد التانية شبشب اطفال 
بصيت للأغراض دي … دي بتاعت اسيل 
قربت عليه و قولت : سعيد 
نفض ايدي فجأة و قال : ابعدي … ابعدي عني ….عايزة تمو.تيني …. عايزة تاخدي اسيل ….. لا بنتي ..بنتي ..بنتي دي ليا وبس…انا جعان …. اكيد اسيل جعانة …. انتي يا ست عايز اكل …. اعطيني اكل  
دموعي نزلت  وقلبي اتق.طع عليه
 طلعت التلفون و كلمت وعد 
بقيت واقفة معاه لحد ما جات هيا و مجموعة من الممرضين 
قولت : وعد مال سعيد ليه بقا كدة 
وعد بحزن : منتي ما تعرفيش حاجة عنه من يوم وفا.ة اسيل ، بقا كدة اتجنن و حالته تصعب ع الكا.فر ، هو هرب من المستشفى النهاردة و دورنا عليه كتير، شكرا انك لاقيته  و كلمتيني  
حضنتها و انا بعيط مش مصدقة حالته دي 
وعد بعياط : انا مش عارفة ليه بيحصل معانا كدة 
قولت : قدر الله وما شاء فعل
طول الليل مش قادرة اصدق الي شافته عنيا ، بصيت لبناتي و عيطت اوي على حظهم المنيل ، يعني مش كفاية باباهم ما كانش بيهتم فيهم ، دلوقتي بقا مجنون
بعد كام يوم
ماما كلمتني و قالتلي انه ابن  اخت جوزها شاب محترم و ابن ناس و هو عايز يتجوز 
سألتني عن رأيي فيه
و بدأت تعبي في دماغي فكرة اني هكون عندها انا و البنات و وهتهتم فينا 
و طبعا كان ردي معروف ، رفضت و طلبت من كل العيلة محدش يحيبلي سيرة الجواز انا مش عايزة اتجوز ، فيها ايه يعني لو عشت من غير  جواز من غير راجل ينكد عليا عيشتي ، كل العيلة تفهمو وجهة نظري و احترموها و فعلا محدش بقا يكلمني عن الموضوع ده نهائيا 
جدو و عمامي و اخواتي كلهم قالو لبابا انهم هيساعدوني افتح مشروعي الي بحلم فيه و هيكبروه بس ده طبعا لما اخلص دراسة  ، بابا كان قادر انه يفتحلي المشروع ده لوحده بس حب اني اشوف كل عيلتي واقفة معايا 
على فكرة جدو وعمامي ما بيعملوش ده ليا لواحدي ، لا دول سند لكل بنات العيلة بس انا عشان البنت الوحيدة لبابا فالكل بيهتم فيا زيادة 
في يوم كنت بتكلم مع اروى في الفون 
اروى طبعا دي محطة الاخبار بالنسبة ليا و للدفعة كلها تقدر تعرف اخبار اي حد من نص بيته 
اروى : و الله زي ما بقولك سمعت انه هيرجع من السفر 
قولت بصدمة و خو.ف : يعني ايه ، انتي ازاي عرفتي 
اروى : سمعت ابن خالتي  بيكلمه في التلفون مهما صحاب من زمان 
قولت وانا بعيط : دي هتبقا كار.ثة
اروى : ليه بس 
قولت : يوسف كلمته مسموعة للكل و هو الامر والناهي في العيلة ، مش هيسيبني بحالي ابدا ………يتبع 
قولت : يوسف كلمته مسموعة للكل و هو الامر والناهي في العيلة ، مش هيسيبني بحالي ابدا
اروى : ليه هو كان ماله بيكي 
قولت : يعني ايه ماله ده عم بناتي 
قفلت الخط و قعدت كنت خايفة و مر.عوبة من فكرة انه يوسف يرجع مصر  
يوسف الاخ الاصغر لسعيد اصغر منه بثلاث سنين ، هو و سعيد مختلفين تماما عن بعض ، عمرهم ما تعاملو على انهم اخوات لانهم ما عاشوش مع بعض خالص 
يوسف كان الاقوى و الكل بيعمله الف حساب ، اوامره كلها بتتنفذ بالحرف ، و اي حاجة بتحصل في العيلة بياخدو رأيه ، اصله تربى عند جده الي هو صاحب جدي 
يوسف عاش طفولته بالصعيد و لما بقى شاب سافر المانيا يتعلم و ما رجعش مصر 
انا معرفش يوسف كويس و مقابلاتي معاه كانت قليلة اوي بس لما كان بيجي مصر يزور اهله كان يزورهم مرات قليلة بالسنة هو و مراته (ايڤا) و ابنه ( حسن )  عنده ٦ سنين 
مراته متو.فيه من ثلاث سنين و انا ما شوفتهاش غير مرتين بس من يوما اتجوزت 
فضلت قاعدة و افكر خوفت اوي يوسف مش هيسيب البنات معايا ، خايفة ياخدهم مني ، و بعدين اكيد هيفتش ورا هبة و يعرف كل حاجة ، و ايه رده لما يشوف اخوه اتجنن ، لا يمكن يسكت ، ده مش بعيد يغصبني ارجع لاخوه عشان اخدمه و اخد بالي منه ، لا لا لايمكن يعمل كدة عشان انا اطلقت من سعيد ، بس اكيد هياخد بناتي ، هعمل ايه في الوقت ده 
روحت و كلمت اروى تاني 
قولت : اعمل ايه يا اروى ، بناتي هيضيعو مني 
اروى : والله مش عارفة  ، بس البنات لسا صغيرين يعني من حقك 
قولت :  يوسف مش هيفهم الكلام ده ، ده ممكن يعمل اي حاجة عشان ياخدهم 
اروى : عندي الحل 
قولت : قولي يا بت انقذيني 
اروى : انتي تروحي لجدك و اخواتك و تطلبي مساعدتهم ، بالوقت ده هيحموكي و مش هيسمحو لحد ياخد بناتك 
قولت : قصدك اروح الصعيد 
اروى : اه 
قولت : و انتي فاكرة يوسف مش هيوصلي هناك ، ده اول مكان هيروحله عشان اهله هناك 
اروى  : مش عارفة جربي مش هتخسري حاجة 
قولت : فعلا اهو انتظار البلاء ولا وقوعه 
روحت و قعدت مع بابا 
قولتله : بابا انا عايز اروح عند جدي 
بابا باستغراب : ليه يا بنتي انا قصرت معاكي بحاجة 
قولت : لا يا بابا مش كدة بس انا زهقت هنا
بابا : ماشي يا بنتي هبلغ جدك انك هتزوريهم كام يوم 
قولت : يمكن اقعد هناك كتير يا بابا 
بابا : و الجامعة بتاعتك ؟ 
قولت : هأجل الدراسة عشان تعبت 
بابا : انا مش عارف مالك بس خلاص هنروح كلنا الصعيد نقعد فترة كويسة 
فعلا روحنا لبيت جدي 
و رحب بينا بشدة 
اخواتي شكو انه في حاجة بتحصل معايا و مش عايزة اقول 
و محمد كلمني اكتر من مرة و انا اصريت اني ما اقولش حاجة 
بعد كام يوم
 كان في احتفال في البلد 
و الاحتفال ده كان عشان رجوع يوسف من الغربة 
و جدي و بابا و عمامي  و حتى اخواتي راحو يسلمو عليه لانه يعتبر ابن الحج حسن مش حفيده لانه تربى على ايده 
و طبعا اجلو الكلام باي حاجة تخص سعيد او هبة او حتى انا 
انا طول الوقت  كنت مر.عوبة اوي و بقيت اقعد اكتر مع بناتي و طول الوقت خايفة عليهم
بعد يومين بالزبط 
وعد كلمتني و قالتلي انه يوسف جاي مصر  يزورهم  
وقالت انها خايفة اوي بخصوص موضوع هبة لانهم تكتمو عليه و يوسف ما يعرفش انها انت.حرت  كل الي يعرفه انها كانت مر.يضة و ما.تت ، و اساسا ما يعرفش انها اطلقت من سعيد ولا حتى اني انا اطلقت كمان ، يعني هو فاكر انه سعيد اتجوز عليا هبة لانها مريضة و بعدين هي ما.تت 
، و قالوله كمان انه مرضها كان معدي و عدت اسيل عشان كدة ما.تت كمان 
و طبعا ده ما دخلش دماغه عشان كدة قرر يجي مصر و يستقر 
وقالت انها مرعوبة اوي من رده لما يعرف 
اهله مش عارفين هيقولوله الموضوع الحقيقي ازاي 
دا حمايا  ترجى والده الحج حسن عشان ما يقولوش حاجة ليوسف و هو بالغربة لانها هتقوم حر.ب و مش هيسكت خالص ، قالو انهم يقولو كل حاجة و هو هنا افضل ، و طبعا ما حدش بيتواصل مع يوسف غير جده و صاحبه ابن خالة اروى 
في بيت جدي 
مرات عمي : بقولك ايه يا ندى ، انتي مش هتتجوزي يا بت 
قولت : مرات عمي انا مش عايزة اتجوز 
مرات عمي : يا بت ده الجواز ستر ، و الواحدة ما تقدرش تعيش من غير راجل 
قولت : لا تقدر و انا مش عايزة اتجوز 
مرات عمي بعصبية : و مالك بتتكلمي كده ليه ، شايفة نفسك علينا ليه ، تكونيش فاكرة انك هتبقي كده من غير جواز تكوني غلطانة ، ما فيش عندينا حريم تقعد بلا رجالة 
جدي : اكتمي يا وليه 
مرات عمي بخوف : عمي ! والله ما قصدت يا حج انا بس بنورها 
جدي : غوري من وشي 
راحت مرات عمي و جيه جدي حضني و قال : اسمعي يا بتي ، انتي هنا ببيتك و انتي الي تختاري حياتك تكون كيف ، عايزك تاخدي بالك من نفسك و بناتك و ما تهتميش لحد واصل، البنات دول امانة برقبتنا لحد ما اهلهم ياخدوهم منينا 
في الليل 
وعد بعتتلي رسائل واتساب 
فتحت اشوف الرسالة لاقيتها بتصور فيديو خناقة يوسف مع اهله و ايه الي بيحصل 
يوسف : اخويا فين يا بابا ، و مراته و بناته فين ؟؟؟ 
عمي رشيد : بص يا ابني هو 
يوسف : بابا في ايه ايه الي حصل حد يفهمني ، انا مسألتش حد من البلد لانه جدي قالي انك انت الي هتفهمني 
عمي : اسمع يا ابني هقولك الحكاية من اولها ، اخوك سعيد لما اتجوز هبة مش عشان مر.يضة لا ده احنا كدبنا عليك ، احنا منعرفش ليه اتجوزها ، لكن مراته ما قبلتش بالكلام ده و راحت لاهلها و طلبت الطلاق و خدت عيالها معها ، بعد مدة بنت اخوك طلع عندها كانسر بالدم و ما استحملتش تلات شهور و ما.تت عملنالها عزا هنا و عند بيت اهل امها ، و اخوك يا عيني بعد فترة اتجنن خالص و طلق هبة و شوية شوية عقله طار و بقى مجنون 
يوسف : ايه الكلام ده يا بابا ، ازاي يحصل كل ده وانا معرفش ليه ما قولتش  
عمي : يا ابني احنا قولنا نقولك لما تكون هنا احسن ، خصوصا انك كنت هتيجي بسرعة و تسيب كل حاجة هناك 
يوسف بعصبية : يعني دلوقتي بنات اخويا عايشين عند جدهم ابو امهم و طبعا هو الي بيصرف عليهم ليييه بقا ؟ عشان احنا مش قادرين نصرف على بناتنا و نأكلهم ، و اكيد محدش فيكم بيسأل عن البنات ولا حتى بتبعتو ليهم فلوس مش كدة 
عمي : يا ابني ..
يوسف : لا يا بابا ان فاكر اني هسكت لا يمكن الي في بالك يحصل ، الا صحيح ابنك المصون فين هو الاخر  و هبة طالما ما كانتش مر.يضة ما.تت ازاي ؟؟ 
عمي بتوتر : مهووو 
يوسف : مهووو ايه 
عمي : اخوك يوسف بمستشفى الامراض العقلية 
يوسف كان مصدوم اوي 
و عمي كمل : و هبة ما.تت في شقتها ، انت.حرت بعد ما اتفضحت و صورها  انتشرت ده بعد طلاقها من سعيد و عمامك كانو ناوين على قت.لها بس هي كانت اسرع منهم 
يوسف بصدمة : انت بتقووول ايه ، ليه محدش قالي ، ليه خبيتو الحكاية عني 
عمي : عشان احنا قولنا نكتم السيرة دي بلاش فضايح
يوسف : هي دي الامانة يا بابا ؟، هبة كانت الحاجة الوحيدة الي فضلت من ريحة عمي ، و جدي لما سمح انها تروح مصر  سمح عشان هتبقى عندك ، و يا ترى جدي عارف ان بنات اخويا مع امهم ؟  للدرجة دي يا بابا نسيت عاداتنا  مش كفاية وحدة من بناتنا ما.تت هناك ، ليه يا بابا تنزل من كرامتنا قدام الناس ، عايز تبينا مش رجالة و مش قادرين نصرف على بنات اخويا ؟؟ ، ولا اخويا ده الي كنت فاكره راجل  ، ما تلومونيش على اي حاجة هعملها يابا 
هنا خلص الفيديو و وعد رنت عليا تكلمني 
انا كنت مرعوبة و بعيط الي خايفة منه هيحصل
وعد : كفاية يا ندى ارجوكي ما تعيطيش 
قولت و دموعي على خدي : اعمل ايه بالمصيبة دي ، انا مش هقدر ابعد عن بناتي يا وعد افهميني 
وعد : ربنا يستر من الي هيعمله يوسف ، بس انتي خدي بالك من نفسك و من البنات 
عند يوسف و وعد
يوسف : وعد تعالي عايز اكلمك 
وعد : اتفضل يا اخويا 
يوسف : انتي بقا عندك ٢٦ سنة يا وعد لسا ما اتجوزتيش ، انا عارف انه ده قرارك بس اظن انه خلاص لازم ننسى الي فات و نبدأ صفحة جديدة و شوفي مستقبلك بقا 
وعد : بس انا مش عايزة اتجوز حد ، انا حرمت على نفسي الرجالة بعد خطيبي ما توفى وسابني 
يوسف : كده غلط يا وعد انتي من حقك تتجوزي و تخلفي ، انتي فكري وانا من هنا لغاية ما اقفل موضوع هبة و سعيد ، واشوف حكاية ندى و البنات هبقى ارجعلك تكوني فكرتي و قررتي 
وعد : طب بالنسبة لبنات سعيد هتسيبهم مع امهم مش كدا ؟ 
يوسف بتحذير : وعد ما تدخليش بحجات ما تخصكيش 
وعد : اسفة 
يوسف : عايزك تاخدي بالك من حسن الفترة دي عشان هبقى مشغول 
وعد : من عنيا 
و طبعا الكلام الي حصل نقلته وعد ليا بالحرف الواحد 
عند يوسف 
كان قاعد لوحده و بيفكر 
يعني سعيد اتجوز ندى عن قصة حب و بعدها خلف تلات بنات و بعد كدة اتجوز هبة طيب ليه يتجوزها اساسا ؟؟ دي كانت زي اخته ، بعد كدة ندى طلبت الطلاق و خدت البنات معاها ، بعد كدة بنت من بناتها تو.فت بسبب الكانسر ، طيب بعدين سعيد طلق هبة ، طيب ايه الي دخل هبة ليه يطلقها ؟ و بابا قال انه اتجنن بعد الطلاق اكتر ، طيب ازاي اتنشرت صور هبة و ليه تن.تحر مع انها عارفة لو راحت لجدي كان حماها و ساعدها ، في سر كبير بيربط كل الاحداث دي مع بعضها و مصيري اعرفه حتى لو هنكش تحت سابع ارض ، انا حاسس انه المفتاح بايد ندى ، لكن اول خطوة لازم اعملها ارجع بنات اخويا يعيشو عند اهلهم ما ينفعش يبقو عند اهل امهم  
في اليوم التالي 
صحيت على صوت جدي بيرحب  في حد 
سبت بناتي في الاوضة و نزلت اشوف في ايه 
مرات عمي : حزري يا بت يا ندي مين جيه 
قولت : مين يمرات عمي 
مرات عمي : اهل جوزك قصدي طليقك سعيد ، ده اخوه يوسف و جده و عمامه جايين حتى حماكي هنا 
قلبي وقع و دموعي بدأت تنزل 
دخلت طنط ندى : يخرابي مالك يا بت بتعيطي 
قولت بعياط : ها .. هياخدو بناتي يطنط ، هياخدوهم مني 
طنط ندى : بلاش هبل يا بت دول صحاب جدك و عمامك جايين يزوروهم 
انا مكنتش مطمنة 
لغاية ما دخل بابا وقال : ندى روحي لبسي البنات و هاتيهم يسلمو على عمهم و جدهم 
قولت :حاضر يا بابا
لبست البنات و انا قلبي مش مرتاح 
و نزلتهم تحت و دخلو عندهم 
انا وقفت ورا الباب اسمع هيقولو ايه 
يوسف : شكرا يا عمي على اهتمامك في بناتنا كل الفترة الي فاتت 
بابا : الله دول حفيداتي يا ابني و احطهم جوا عنيا 
يوسف : تسلم عنيك يا عم ، بس انا بقول كفاية لغاية هنا ، البنات لازم تتربى في بيت ابوها 
بابا : يا ابني البنات قاعدين مع امهم و هي الي هتربيهم 
يوسف : وانا ما عنديش مانع ، امهم ترجع شقتها و تربي البنات عندينا 
بابا : ازاي يا ابني بنتي اطلقت من اخوك 
يوسف : و اخويا ما عادش موجود بالبيت ، هو مر.يص و هيفضل في المستشفى و بنتك هتقعد بالحفظ و الصون عندنا ان كانت حابة تقعد مع بناتها 
بابا : ايه رايك يا حج حسن بكلام حفيدك 
الحج حسن : انا شايف كلامه صح مية في المية ، احنا ما نسيبش بناتنا تتربى بعيد عن بيت ابوهم ، بكرا لما حد هيتجوز وحدة منيهم هيطلبها مننا و احنا لازم نربي بناتنا على اصولنا و عاداتنا 
بابا : بس امهم جنبهم يعني لازم يبقو معاها 
يوسف : امهم تيجي تعيش مع بناتها ان كانت عايزة و ان كانت مش عايزة احنا مش هنمنعها تزورهم ، انا مقبلش على نفسي بنات اخويا يتربو بعيد عنا ، وزي ما قولت اخويا حاليا مر.يض يعني مش هيقرب منيها خالص و مش هتشوفه 
بابا : و انا مش هقبل بالكلام ده 
جدي : بس يا ابني ده حقهم و دول بناتهم و الصح انهم يرجعو لبيت ابوهم 
( اتصدمت من جدي انه وقف معاهم لاول مرة ما يكونش بصفي ) 
بابا : كلامك صح يابا لو البنات كبار ، لكن البنات لسا صغيرين و محتاجين لامهم 
يوسف :  عندك حل من اتنين يا عمي ، اما بنتك و بناتها يجو يعيشو عندنا و تبقى امهم معاهم طول العمر ، و اما نستنى شوية لغاية ما البنات يكبرو و ناخدهم احنا ،بالحالة دي يحر.م عليهم يشوفو امهم او يكلموها 
بابا : يعني ايه هتحرم البنات من  امهم 
يوسف : شوف يا عمي انا هعمل المستحيل عشان بنات اخويا يبقو معانا و انت عارف كويس البنات في النهاية لمين ، وبعدين بنتك كانت هتتجوز و انا لا يمكن اقبل انه بنات اخويا يتربو عند غريب 
جدي : انا شايف كلام يوسف صحيح اهل البنات اولى فيهم من الغريب ، لكن انا كمان  ما اقلبش حفيدتي تعيش بعيد عن عيلتها 
يوسف : انا جاهز لاي حاجة تأمر فيها يا حج 
بابا : انا هشوف بنتي و هاخد رأيها و مستحيل اجبرها على حاجة مش عايزاها 
يوسف : بالاخر بنات اخويا هيرجعو لاهلهم ، و اعتقد بنتك مش هتقعد كل حياتها من غير جواز و بالحالة ده مفيش حل غير انه البنات يرجعو لينا عاجلا ام اجلا
كنت بسمع الكلام ده وانا بعيط ، ليه ليه حظي مايل كدا ، ما لحقتش اعيش حياتي ، مش كفاية بنت من بناتي خسرتها للأبد مش كفاية جوزي اتجوز عليا و طلقني و صاحبتي خانتني ، مش كفاية ؟ ولا الي خطبني و سابني ده ، اعمل ايه بس ، انا ما فضلش عندي غير بناتي دي الحاجة الوحيدة الي فضلت ليا ، عايزين ياخدوهم مني كمان ليييه كده بس 
بعد وقت 
جيه  جدي و بابا يتكلمو معايا 
بابا : بصي يا بنتي انا معاكي باي حاجة و الي عايزاه هيحصل 
قولت : ارجوك يا بابا مش عايزة اسيب بناتي 
جدي : يبقا تجهزي نفسك و البنات عشان ترجعي شقتك 
فارس بعصبية : كيف يا جدي ، عاوز اختى تسكن في شقة لوحدها من غير راجل ، عند اهل طليقها ، لو جوزها ما.ت كان سكتنا ، لكن هو طلقها، ما يتفعش تروح هناك لوحدها هيقولو علينا ايه الناس 
بابا : و انا من رأي فارس يابا 
جدي : اكتم يا ولد ، في الحال ده مفيش غير انه البنات يروحو لبيت ابوهم و احنا بنتنا تفضل ويانا 
قولت بعياط : لا يا جدي ابوس ايدك انا ما اقدرش اسيب بناتي 
جدي : يا بت انتي عاوزة توقعي الرجالة ببعضيهم ، يوسف مش هيسكت ، و احنا مش عاوزين نخسر الحج حسن و عياله 
قولت بعياط: يعني ايه اسيب بناتي ؟ انا ما اقدرش يا جدي 
جدي : خلاص ، انا عندي حل هيرضي الجميع بس لازم تقبلي فيه يا ندى 
قولت بدموع : انا اقبل باي حاجة بس افضل مع بناتي 
جدي : …….
بابا  بعصبية : انت بتقول ايه يا بابا  
يتبع 
قولت بدموع : انا اقبل باي حاجة بس افضل مع بناتي 
جدي : تتجوزي حد من عيلة  سعيد كدة هيبقو البنات في العيلة 
بابا  بعصبية : انت بتقول ايه يا بابا ، عايزنا نشحت عريس للبت ، انا بنتي الف مين يتمناها 
قولت : يا جدي انا مش عايزة اتجوز خالص انا عايزة اربي بناتي 
جدي : حس كدة بقا  اقعد يا ابني فكر انت و بنتك و لاقو الحل المناسب 
روحت لاوضتي و قعدت اعيط 
سرحت مع نفسي 
انا لولا اهلي كان عمري ما هبقا قوية ، ليه ؟ ليه ما اخليش بناتي يلاقو اهل و سند ليهم ، ده كفاية عمهم ده الي يقدر يسندهم و يعوضهم ، انا مش هقدر اسند بناتي زي ما عمهم و اهلهم هيسندوهم ، انا انانية عايزة بناتي عشان هما الي بيقوني مش انا الي بقويهم ، لما هيتربو وسط عيلة عيكون ليهم سند و هيبقى ليهم عزوة و شأن بس بنفس الوقت انا ما اقدرش اعيش من غيرهم دول نور عنيا 
فكرت كويس و قررت اني هديهم البنات بس لغاية دلوقتي مش قادرة اتصور انهم هيبعدو عن حضني ، عيطت و دعيت ربنا  فكرت بحلول كتير لكن مش هينفع 
كلمت وعد و طلبت نمرة يوسف 
ضفته واتساب و بعتله رسالة 
قولت فيها : ازيك يا يوسف 
بعد دقيقتين 
رد : ميين ؟؟ 
كتبت : انا ندى 
رد : اه اهلا ندى ازيك و ازاي البنات 
كتبت : انا و البنات كويسين الحمدلله ، انا كنت عايزة اطلب منك طلب 
يكتب.. 
رد : انت تؤمري ، لو محتاجة حاجة قوليلي مش عايز ينقصكم حاجة 
كتبت : لو سمحت عايزة تاخد بالك من بناتي ، انا قررت هتركهم عندكم ، انتو هتعرفو تهتمو بيهم اكتر مني  ، ارجوك خد بالك منهم 
يكتب…. 
رد : ندى انا مش عايز البنات يبقو بعاد عنك بس كمان ما يهونش عليا اسيبهم يتربو بعيد عن العيلة 
كتبت : خلاص انا هسيبهم ليكو تربوهم و هبقا ازورهم 
رد : البنات في عنيا ما تقلقيش عليهم
قفلت التلفون و قعدت اعيط بجنون و حضنت بناتي مش قادرة اتخيل اني هبعدهم عني بايدي 
بعد كام يوم 
صحيت و عرفت من مرات عمي انه يوسف و اهله عندنا 
و هنا عرفت انهم جايين عشان البنات 
روحت وقفت ورا الباب اسمع بقولو ايه 
جدي : احنا طول عمرنا اهل و حبايب يا حج حسن ، يا ريت تاخدو بالكم من البنات و ما تحرموهمش من امهم
الحج حسن : البنات هنحطهم بعنينا ما تقلقش عليهم 
سكتو شوية لكن قطع الصمت ده يوسف 
قال : عمي انا يشرفني اطلب ايد بنتك ندى على سنة الله و رسوله 
انا فتحت عنيا من الصدمة و الكل كان مصدوم خصوصا بابا ده حتى معرفش يتكلم 
جدي لحق الموقف بشياكة وقال : ده شرف لينا نسبكم يا ابني انت ابن حسب و نسب و الف مين يتمنى يناسبك ، لكن الرأي يرجع لابو العروسة 
وانا بسمع كلامهم كنت حرفيا مصدومة و بعيط ومش قادرة اصدق ، لكن بنفس الوقت كنت فرحانة شوية اني مش هسيب بناتي و كمان يوسف اي بنت تحلم يكون نصيبها
 بابا : اسمحلي يا ابني هشاور البنت و اشوف رأيها هي صاحبة القرار 
بعد وقت 
انا مكنتش متخيلة الموقف الي انا فيه معقولة يوسف عمل كدة عشان افضل مع بناتي ؟ معقول عمل كدة عشاني ؟ 
ابتسمت 
لكن رجعت فكرت تاني 
يمكن عشان اربي ابنه او عشان ارجع خدامة لمامته زي ما كانت بتعمل لما كنت متجوزة سعيد ، او يمكن شفقة عشان بناتي 
اتعصبت اوي 
لكن لا مستحيل يوسف حد محترم و لا يمكن يعامل مراته وحش و كمان هو شخصية قوية مش زي سعيد 
لاقيت نفسي بقيت افكر فيه و كأني عمري ما اتجوزت قبل كدا ، كان احساس حلو 
بعد وقت بابا و جدي كلموني بخصوص الموضوع ده 
بابا ما كانش معترض بس طلب مني افكر براحتي و ما اشيلش هم البنات لان الجواز ملهوش علاقة بالكلام ده 
لكن المرة دي انا حاسة ان قرار العيلة محدد  وكأن الكل موافق نظرا لاني مطلقة و كمان اتخطبت و فسخت الخطوبة ، فمافيش مجال اني اتدلع و ارفض خصوصا عشان خاطر بناتي الي عندهم  
حسيت انه حتى بابا و اخواتي شايفين انه ده الحل المناسب 
رغم انهم كلهم قالولي افكر على مهلي و هيتقبلو ردي مهما كان 
بعد يومين 
فكرت كتير اوي و وافقت و كلمت بابا و جدي بلغتهم بموافقتي 
جدي كلم عيلة يوسف و اتفقو على كل حاجة 
بالليل 
وصلتني رسالة واتساب من يوسف 
بيقول :  انتي موافقة على الجواز من نفسك ولا حد ضغط عليكي ؟ 
كتبت : لا طبعا من نفسي ، انا محدش بيغصبني على حاجة 
ثواني و تلفوني رن وهو كان المتصل 
فتحت الخط 
قال : ازيك يا ندى 
ابتسمت بعفوية و قولت : الحمدلله و انت ازيك 
يوسف : الحمدلله ، كنت حابب اتكلم معاكي شوية عشان نقدر نفهم بعض لقدام 
قولت : اه اتفضل 
يوسف : بصي يا ندى انا يمكن ما شوفتكيش غير مرة وحدة لما كنتي ورا الباب لما جيت اشوف بنات اخويا ، قبل كدة انتي كنتي مرات اخويا و لا مرة فكرت ابص في وشك 
ابتسمت على كلامه 
وهو كمل : انا عايز لما نتجوز تاخدي بالك من البيت و الاولاد …و انا طبعا 
هنا انا ما قدرتش و ضحكت بصوت عالي 
هو ابتسم و عدى الموضوع 
وقال : و كمان عايزك تهتمي لمستقبلك و انا هساعدك تفتحي المشروع الي نفسك فيه 
استغربت اوي 
وقولت : وانت عرفت منين 
قال بغرور : انا يوسف يا ندى ليا عيون في كل مكان 
استفزني بغروره ده بس عرفت انه وعد الي قالتله 
كمل هو وقال : في موضوع مهم عايز اكلمك فيه يا ندى 
قولت : ايه هو اتكلم 
قال : لا هبقى ازورك و اكلمك ، على فكرة احنا هنعمل الفرح بالصعيد و بعدين نرجع مصر 
بعد يومين 
انتشر خبر خطوبتي على يوسف 
وكل الحتة بقت تتكلم 
و كتير اوي اتصلو فيا يتأكدو من الخبر 
و كأن ما فيش بنت بالدنيا اطلقت و رجعت اتجوزت غيري
المهم يوسف زارني في بيت جدي 
و قعدنا مع بعض لوحدنا
انا كان عندي فضول اعرف ايه الموضوع المهم الي هيكلمني فيه 
اول ما دخلت اوضة الضيوف 
شوفته بوشي  
كان وسيم اوي و ملامحه اول مرة ادقق النظر فيها ، حسيت هيغمى عليا من جماله  كان طول بعرض ما شاء الله  ، ده وصف الناس ليه كان قليل اوي 
بصيت في عنيه لاقيته بيبصلي جامد و تقريبا كان سرحان فيا 
بابا كح بصوت عالي 
هو فاق من سرحانه و انا كنت مكسوفة اوي 
بابا : سلمي على خطيبك يا بنتي 
قولت : ازيك يا يوسف 
يوسف بابتسامة جانبية : الحمدلله 
وقعد وقال : انتي ازيك
قولت : الحمدلله 
بابا عمل نفسه مشغول و خرج من الاوضة 
يوسف كان بيبصلي 
بعد شوية تغيرت ملامحه بقت جدية شوية  و اتكلم 
قال : ندى 
قولت : نعم
قال : انا عايز اتكلم معاكي بخصوص الماضي شوية 
ادايقت و قولت : اتفضل 
قال : ندى انتي وهبة كنتو صحاب اوي ، ليه هبة تتجوز جوزك ؟ ليه سعيد يقبل ؟ 
قولت : و الله مش عارفة 
يوسف :  يعني ايه ؟ ما فيش تفسير للحصل ؟ طيب احكيلي السيرة من عندك 
قولت : كل الحكاية ان سعيد دخل الشقة هو وهبة و بيقول انهم هيتجوزو ، انا ما قبلتش و روحت عند اهلي و اخدت البنات معايا ، و بعدين طلبت الطلاق ، و بنتي ما.تت بالكانسر و انا ما فوقتش للكلام ده غير بعد وفا.تها  بست شهور ، لاقيت نفسي مطلقة من سعيد و هو وهبة مطلقين ، و بعد كدة هبة كلمتني عشان نرجع صحاب انا ما قبلتش و قالت ان مامتك كانت بتهد.دها انها تفضحها لو ما ما اتجوزتش سعيد ، انا قفلت السيرة دي من حياتي ، لغاية ما سمعت انها انتح.رت 
يوسف : طب ليه تنتح.ر و ليه سعيد اتجنن  و بعدين ماما حلفت مية يمين انها ما لهاش علاقة بهبة خالص ، وانتي عارفة امي يا ندى اتغيرت بعد الي حصل مع سعيد اوي 
قولت : يوسف ، هبة كانت بتغلط كتير بالماضي و انا عارفة عنها حجات كتير ، لكن ما اعرفش ازاي اتفضحت و لا حتى ليه تنتح.ر ، و اكيد سعيد ما اتجننش من لا شيء ، و مو.ت اسيل ما اعتقدش يعمل فيه كدة 
يوسف سرح شوية 
وقال : انا هفضل احقق بالموضوع لغاية ما اوصل للحقيقة 
قولت : هتتعب اوي يا يوسف ، هبة اسرارها كتير و ماحدش يعرف عنها حاجة و الي اعرفه عنها قليل اوي مقابل البلاوي الي بتعملها  
يوسف : ما يهمنيش التعب طالما هوصل للحقيقة و اعرف ايه الي قلب احوال العيلة كدة 
قولت : ربنا يقدرك وتعرف 
ابتسم و قال : انتي قوية يا ندي استحملتي كتير اوي 
فضلنا نتكلم انا ويوسف و خدنا على بعض اوي 
و مرت ايام و ليالي 
وبقينا قريبين من بعض بشكل كبير 
مش عارفة ليه بس حسيت كأني اول مرة احب بحياتي 
احب ؟ ايوة حبيته هو يستاهل اني احبه ، هو الشخص الصح الي اخيرا ربنا جبر على قلبي بيه 
بدأت اجهز للجواز كأني اول مرة اتجوز و بناتي بحضني كانو طايرين من الفرح 
خصوصا ايسل الي تعلقت بحسن ابن يوسف و بقو صحاب اوي 
كلمت ماما وقولتها عن يوسف وهي اتبسطت اوي و قالتلي هتحضر فرحي ان شاء الله 
كنت مبسوطة اوي و اخيرا عرفت اكون سعيدة بعد الوجع ده كله 
يوسف كان العوض لقلبي بقيت احبه اوي و حاسة بحبه ليا 
ما بيمرش نص ساعة الا ونتكلم فيها 
النهاردة كتب الكتاب 
لبست فستان حلو 
و لبست بناتي 
كنت بعالم تاني و كأن كل الي حصل حلم 
ما فوقتش الا على كلمة 
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) 
حقيقي كان احساسي مختلف تماما كنت فرحانة وحاسة اني اسعد بنت بالكون 
فرحتي كانت غير كنت حاسة انه الدنيا بدأت تضحكلي
ربنا ما بنساش حد ، و هجبر على قلب اي حد اتوجع ولو بعد حين 
يوسف هو الحب الحقيقي الي ربنا من عليا فيه 
( بالنسبة لهبة خلينا متفقين ان قصتها غامضة اوي و اهلها تكتمو على السيرة حتى لو وصلو للحقيقة ، صاحبة القصة ما كلمتنيش بخصوص هبة باي حاجة و انا مش هقدر اعتمد على الكلام الي بسمعه من الناس ، في الي بيقول انه هبة كانت سكتها شمال و في ناس بيقولو انها هي السبب في جنان سعيد و كانت بتديه ادوية تخليه يتجنن ، و في الي بيقول انه سعيد كان ماشي مع شباب شمال و هم بيدوه الادوية دي ، انا ما اعرفش حقيقتهم كاملة ، و كمان بيقولو سبب جواز هبة من سعيد الغيرة و ناس بيقولو سحر و من الكلام ده ، المهم قصتهم اتقفلت خلاص و كل واحد خد نصيبه ) 
( اما بالنسبة لندى ربنا جبر بخاطرها ، هي صبرت و نالت  والحمدلله ، في الحقيقة صاحبة القصة فرحها على شخصية يوسف  الجمعة دي و عزمتني النهاردة على الفرح 🙈، ربنا يتمملها على خير ، ادعولها 🤲) 
تمت 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-