رواية حين يعذبنا الحب كاملة جميع الفصول بقلم وعد حامد
رواية حين يعذبنا الحب كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة وعد حامد رواية حين يعذبنا الحب كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حين يعذبنا الحب كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حين يعذبنا الحب كاملة جميع الفصول
رواية حين يعذبنا الحب كاملة جميع الفصول
ليلي : حمد لله علي السلامه احضرلك الغدا
احمد بحزن : لا مش عاوز حاجه انا هخش انام
ودخل الاوضه ليلي وهي تدخل وراه
ليلي : في ايه شكلك مش عاجبني في حاجه ضايقتك في الشغل
احمد بحزن اكبر : الموضوع مش كده الموضوع اكبر من كده بكتير
ليلي : طب احكيلي ايه اللي حصل
احمد وهو ينظر لعيناها: يعني لو قولتلك مش هتزعلي ولا هتضايقي
ليلي بهدوء : لا طبعا
احمد بهدوء : انا شوفت نور
ليلي بثبات عكس ما بداخلها : وبعدين
احمد بحزن : ليلي انا حاولت احبك بس للاسف الحب مش بايدينا انا شوفت انهارده واتكلمنا و هي قالتلي انها عايزانا نرجع وانا بصراحه لسه بحبها ومقدرتش ارفض وقالتلي كمان اهلها موافقين بس بشرط اني اطلقك انا عارف اني هظلمك بده بس الحب مش بايدينا
ليلي بثبات : تمام اللي تشوفه عن اذنك عشان عايزه انام
احمد مسك ايديها بلهفه : ليلي
ليلي بهدوء وهي تنظر الي ذراعه الذي يمسك يديها ضحكت بسخريه فهذه اول مره منذ زواجها به يلمس يديها قالت بحده : لو سمحت ايديك وياريت نحط حدود ما بينا من انهارده انت هتعيش حياتك مع اللي بتحبها وانا هطلق منك وهعيش حياتي فمعدش ليك دعوه بيا انت فاهم
↚
احمد بحزن : ليلي انا مكنتش اقصد انت عارفه انك غاليه عندي ومش عايز اخسرك
ليلي بثبات وحده : لو سمحت انا عايزه انام ممكن
احمد هو بيبص لعينها: انا عارف انك زعلانه مني بس والله غصب عني
ليلي ببرود : غصب عنك برضاك ميخصنيش انت حر ولو سمحت اخرج برا
احمد خرج برا وهو زعلان هو بيحب نور ومش عايز يخسر ليلي هو متعود علي وجودها جنبه حبها و اهتمامها وحنيتها كل حاجه مكنتش تستاهل منه ده وهو مش عايز يخسرها
اما عند ليلي جوا حطه ايديها علي قلبها وبتعيط بانهيار : بحبه بحبه مش قادره ابعد عنه كلامه قتلني عايز يطلقني ويتجوزها فيها ايه زياده عني ليه كده يا احمد ليه عايزني اكرهك ليه بس هو بيحبها وانا مش هرخص نفسي اكتر من كده انا حاولت معاه كتير خلاص يحبني يكرهني معدتش فارقه لازم افكر في نفسي شويه وفي حياتي هو لسه بيفكر فيها وانا مش هخش في مقارنه انا عارفه اني هطلع منها خسرانه خلاص كفايه كده ملناش نصيب نكمل مع بعض ربنا يوفقه في حياته مع اللي بيحبها
نامت علي السرير وهي بتعيط وبتحاول تهدي نفسها وقلبها بيوجعها اوي لحد ما غفت مكانها
قامت الصبح علي صوت آذان الضهر اتوضت وصلت الضهر وطلعت تحضر الفطار
احمد بحنيه: صباح الخير علي احلي ليلي
ليلي بهدوء : صباح النور هتفطر دلوقتي ولا في الشغل
احمد بضحك: اكيد هفطر هنا مهو مش معقول اسيب الاكل ده واكل من برا فول وطعمية
ليلي وهي تضع الاكل علي الطاوله وتجلس وهو يجلس امامها وتقول ببرود : هتطلقني امتي ؟
احمد بحزن : مش عارف يا ليلي افهميني انا بحبك زي اختي ومتعود عليكي في حياتي ومتعود علي وجودك صعب اني اطلقك وصعب اني احبك بس اللي انا عارفه اني عايزك قدامي طول الوقت واشوفك دائما زي ما اتعودت متعود علي روحك الحلوه في البيت وكل لما ارجع من الشغل الاقيك قاعده مستنياني وانت قلقانه مش قادر اتخيل حياتي من غيرك لكن نور بردو بحبها وعايزها
ليلي بصراخ وانهيار : انت اللي عاملتني كأني حشره عمرك ما قعدت معايا واتكلمنا دائما قاعد لوحدك انت اللي خلتني بدا ما احبك اكرهك انت كنت حب طفولتي حط نفسك مكاني اتجوزت اللي بتحبه من الطفوله واللي بنت كل احلامها معاه وتتفاجأ يوم جوازها معاملته ليها اللي مليانه حزن علي حبيبته و برود تام أتفاجأ انك لحد دلوقتي ملمستنيش عشان خايف علي حبيبه القلب اتفاجأ دلوقتي انك بتنام في اوضه تانيه عشان مشاعرها أتفاجأ انك وانت راجع من الشغل متحكليش حاجه عن يومك ولا اعرف عنك حاجه غير الاستاذه نور لما كنت بعدي علي اوضتك وانت نايم كنت بسمع اسمها انت بتقوله وانت بتعيط وتدعي انها تكون من نصيبك وفي مره فتحت عليك الباب لقيتك بتتفرج علي صورها وحضنهم وانا مخفتش علي مشاعري انا ايه بالنسبه ليك انا كنت كل يوم بنام وانا معيطه علي معاملتك ليا واقول هخليه يحبني هينساها لكن خلاص بعد كلامك امبارح انت دمرتني ووجعتني وكمان مش عايز تطلقني ابعد عني بقي وسبني في حالي كفايه اللي عملتوا فيا حرام عليك والله حرام
وفجأة وقعت علي الارض فاقده الوعي
احمد بخوف ودموع : ليلي فوقي ليلي
↚
احمد بخوف ودموع : ليلي فوقي ليلي اعمل ايه ياربي
وضعها علي الفراش وهو بيجيب بيرفيوم وبيحطه علي انفها
ليلي بوجع : اه دماغي هو حصل ايه ؟
احمد بحزن : اغمي عليكي وجبتك هنا
ليلي ببرود عند تذكرها الذي حدث بينهم : تمام شكرا تقدر تروح شغلك عشان مأخركش
احمد بنفي : لا طبعا مينفعش انت تعبانه
ليلي بهدوء: انا كويسه تقدر تتفضل
احمد : طب عايزه حاجه اجبهالك وانا جاي
ليلي : لا شكرا
مشي احمد وهو مضايق من طريقتها معاه بيكلمها كويس وبيخاف عليها وبيخاف علي مشاعرها وهي بتتعامل معاه ببرود مهما كان كلمها وحش مينفعش تكلمه كده راح الشغل وهو مضايق وعلي آخره واثناء وصوله المكتب رنت عليه نور رد بلهفه
احمد بلهفه : ايوه يا حبيبتي انت كويسه في حاجه
نور بدلع وتسليه وهي تلعب في خصلات شعرها فرحه بتحكمها في مشاعره وفيه : لا يا حبيبي مفيش حاجه وقولت اكلمك اطمن عليك
احمد بحب : انا كويس طول ما انت كويسه يا روحي
نور بتلاعب: انا كلمت اهلي في موضوعنا وقالوا لي تستعجل شويه في موضوع الطلاق ده عشان تتقدم لاني جايلي عريس ميترفضش وقدامك مهله يومين لو مطلقتهاش يبقي انا ضعت منك
احمد بغضب : طب متعرضيهم وتقولي لهم انك بتحبيني وعايزه تعيشي معايا
نور بتلاعب اكبر ودلع ومكر : والله يا بيبي قلتلهم وهما مصممين وانت عارف اهلي
احمد بضيق : طيب هشوف الموضوع ده وهقولك
نور بفرح لانها حققت مبتغاها ودلع : ماشي يا روحي ابقي كلمني بقي ومتنساش انت قدامك يومين مش اكتر تلحق تتصرف باي بقي
احمد بحزن : باي
(في مكان آخر ) عند ليلي
بعد ما مشي كنت قاعده بعيط علي حالي واللي وصلت ليه مش مصدقه اني حبيت واحد زيه انا ليلي محمد المنياوي يتيمه عيلتي ماتت وانا صغيره كنت انا وحيده بابا وماما وهما الاتنين ماتو في حادثه عربيه لما كانو سايبني في البيت مع جدتي وجدتي لما عرفت الخبر حصلتهم ودا احمد حب طفولتي من زمان هو اللي كان بيحميني ويدافع عني وكان كل حاجه ليا ومعرفش حد غيره في الدنيا كان دائما بيقولي اني اخته وانا كنت بضايق واحاول اكسب حبه ده باي شكل لحد ما قرر يخطبني من غير ما افكر وافقت انا عارفه اني غلطانه حبه عماني تخيل اللي بتحبه يجي يتقدم ليك مش هتوافق !
وبعد الجواز ندمت ندم عمري لاني لقيت معامله تانيه خالص برود ومعامله جافه وبليل بيعيط علي حبيبته طب انا مفكرش فيا مفكرش لما يطلقني هروح فين
قطع كلامها مع نفسها دخوله المنزل بحزن
وقال بحزن : ليلي
ليلي ببرود : نعم
احمد بنبره غريبه وهدوء :انت طالق
↚
احمد بنبره غريبه وهدوء :انت طالق
ليلي بدموع لم تستطيع اخفائها وقالت بقوه مصطنعه : تمام وانا هروح فين دلوقتي
احمد ببرود : انا اجرتلك شقه هتقعدي فيها
ليلي ببرود: تمام هروح الم حاجتي
احمد وهو يمسك يديها بحزن : ليلي انا طلقتك غصب عني ووووو
قبل ان يكمل كلامه تفاجأ بصفعه قويه علي وجهه وضع يديه علي خده بصدمه وهو ينظر اليها
ليلي بقوه : لما جدتي وصتك انك تتجوزني قبل ما تموت وكانت خايفه عليا كانت فاكراك راجل وهتحبني وتخاف عليا وتصوني وتراعي اني يتيمه بس للاسف انا ملاقتش منك ولا حاجه من دي انت انسان زباله وقلبي ده انا بلعنه انه حب واحد زيك انا بجد بكرهك وبكره قلبي اللي حبك في يوم من الايام واحد زيك انا من اللحظه دي معدش ليك دعوه بيا انت فاهم وايديك دي لو لمستني تاني هقطعهالك ثم اكملت بسخريه وبعدين كتر خيرك انك بقيت علي العيش والملح واجرت ليا شقه ومرمتنيش في الشارع شكرا يا بن عمي شكرا انك صونت الامانه
ودخلت الاوضه وانهارت باكيه انتظمت انفاسها بعد قليل وقالت لنفسها : خلاص يا ليلي لازم تبقي قويه انت دلوقتي ست مطلقه واستحاله ترجعي له تاني انت دلوقتي ست لوحدك في الدنيا لازم تبقي قويه استفدتي ايه لما كنتي ضعيفه غير انك اتكسرتي و اتخدعتي انت بقيتي ست لوحدك منك للدنيا من غير سند لازم تبقي قويه وقدها كفايه ضعف بقي كفايه وانت يا احمد هشيلك من حياتي وقلبي لانك متستحقش ربع الحب اللي حبيته ليك
وقامت تجهز شنطها وهي مقرره انها مش هتضعف تاني وهتبقي قويه وهترمي احمد ورا ضهرها ومش هتعيط علي واحد زيه وهتشتغل وهتمشي من الشقه دي وتدفعله فلوس ايجارها لحد ما تكون قادره اجيب شقه زيها
اما عند احمد
كان قاعد مصدوم من القلم اللي ضربته ليه وكلامها ليه وقاعد مضايق وعلي آخره وحاسس بالذنب شويه من نحيتها قاطع تفكيره مكالمه في الهاتف وما كانت سوي نور
نور بدلع : ازيك يا حبيبي عملت ايه في موضوعنا
احمد بحزن : طلقتها
نور بفرحه : بجد الحمد لله انا كده اقدر اكلم اهلي واحدد معاهم الميعاد حبيبي اللي بيسمع الكلام
احمد بحب ليها : بحبك يا اغلي ما ليا
نور بدلع وخبث : وانت كمان يا حبيبي طول ما بتسمع كلامي هفضل احبك طول عمري هقفل معاك بقي عشان اكلم اهلي في موضوعنا باي
احمد بحب : باي
خرجت ليلي بهدوء من الاوضه ولقيت احمد بمجرد ما شافها وشه قلب الوان وعروقه برزت من الغضب بمجرد تذكره القلم التي اعطته له
احمد بوعيد : اوعي تكوني فاكره ان القلم اللي ادتهوني ده هعديه
ليلي باستفزاز: متقدرش تعمل حاجه
احمد بغضب اعمي : لا اقدر
وفجأه كان قلم نزل علي وشها بقوه لدرجه انها وقعت علي الارض من قوه القلم وهو بيبصلها بانتصار
قامت وهي مصدومه وحطه ايديها علي وشها وقالت بقوه : ……………….
↚
قامت وهي مصدومه وحطه ايديها علي وشها وقالت بقوه : انت قليت اوي في نظري بعد اللي عملته ده انت انسان زباله وقذر واستغليت اني مليش حد غيرك انك تأذيني وتضربني بس اللي بيستقوي علي بنت مش راجل علي فكره بس انت طول عمرك مش راجل فانا مش هستغرب
احمد بغضب: متستفزنيش عشان موركيش اللي مش راجل ده هيعمل ايه وعشان الكلام ده مفيش شقه هتقعدي فيها معنديش استعداد ادفع فلوس لوحده زيك
ليلي ببرود : وانا مستغنيه عن خدماتك و في ربنا الحي القيوم العدل اللي قادر يجبلي حقي منك وقادر يساعدني لانه عارف اني عمري ما أذيت حد حابه اقولك كلمه قبل امشي لانها ممكن تكون اخر مره اشوفك فيها واكملت بدموع حسبي الله ونعم الوكيل فيك الله لا يسامحك علي كسره قلبي طول السنين اللي فاتت ربنا ينتقم منك وعايزك تعرف ان كما تدين تدان ومسير اللي عملته فيا يتعملك فيك ان الله يمهل ولا يهمل وحسبي الله ونعم الوكيل فوضت امري الي الله
ومشت وسابته وهو بيبص ليها ببرود ومش فارق ليه كلامها وكلم نور : ها يا حبيبتي جبتي ليا ميعاد مع اهلك
نور بدلع : ايوه يا حبيبي بعد بكره تعال اخيرا هتكون ليا بعد سنين
احمد بفرحه متناسيا ما حدث منذ قليل : بجد يا حبيبتي ربنا يخليك ليا يا روحي
نور وهي تلعب في خصلات شعرها وتتكلم بخبث وغموض: الا صحيح هي حبيبت القلب هتقعد فين
احمد بغضب:معدتيش تجيبي سيرتها تاني انا طردتها برا البيت بعيد عني وعن حياتي دي ضربتني بالقلم
نور بحزن مصطنع: تؤتؤ يا حرام متزعلش يا روحي انا اسفه اني بسألك متتضايقش بقي عشان تكون فريش كده وانت جاي تتقدم
احمد بفرح : ماشي يا روحي باي
نور بدلع : باي
اما عند نور
جلست علي رصيف آحد الشوارع وهي تبكي بانهيار:هروح فين دلوقتي انا ليا مين اروحله روح الله لا يسامحك يا احمد هروح فين انا مش معايا فلوس اروح فحته وفجأه تذكرت شئ وقامت بلهفه وهي تمسك هاتفها و تبحث عن شئ فجأه رد العاتف واتاها صوته
ليلي بلهفه : ****************
الشخص: ******************
ليلي بفرح : بجد
↚
ليلي بلهفه : الو يا عم حسين عامل ايه فاكرني انا ليلي
عم حسين: طب يا بنتي هو انا اقدر انساكي عامله ايه واخبارك جوزك الاستاذ احمد
ليلي بحزن : لا ما هو يعني انفصلنا
عم حسين بحزن : لا حول ولا قوة الا بالله
ليلي بلهفه : الا معندكش يا عم حسين شقه اقعد فيها يومين تلاته لحد ما اظبط اموري
عم حسين بحب ليها فهي تعتبر كأبنته : طبعا يا حبيبتي انت بتقولي ايه دا انتي مقامك عندي زي مقام بنتي نور بالظبط شقتك موجوده تعالي وربك يسهل ولو عايز شغل كمان موجود
ليلي بفرح : بجد
عم حسين بطيبه : بجد يا ستي وانا اطول دا انتي مقامك عندي كبير دا كفايه اللي الحاجه والدتك الله يرحمها كانت بتعمله معانا دي كانت مغرقانا بجمايلها ربنا يرحمها
ليلي بحزن : ربنا يرحمها مسافه السكه واكون عندك يا عم حسين
عم حسين بحب : وانا في انتظارك يا حبيبتي
عند بيت عم حسين
مراته (لبني) : هي مين دي اللي كانت بتكلمك ؟
عم حسين بفرحه : دي ليلي
لبني بفرحه : ليلي بجد بنت الجيران
عم حسين بفرحه : اه هي
لبني : وكانت مكلماك ليه
عم حسين : انفصلت هي و الاستاذ احمد عن بعض وكانت عايزه مكان تقعد فيه فكلمتني وانا عندي مكان فاضي هقعدها فيه هي بنت حلال وتستاهل كل خير
لبني بحب : اه والله فعلا عمري ما شوفت منها حاجه وحشه وبصراحه بقي جوزها ده انا عمري ما ارتحت ليه وهو مكنش يستاهلها أصلًا
عم حسين : اه معاكي حق
قطع كلامهم دخول نور
نور :هاي بابا هاي ماما
عم حسين بغضب: مش قولتلك مليون مره متقوليش الكلمه دي اسمها السلام عليكم
نور بغضب : خلاص يا بابا انا مأجرمتش يعني السلام عليكم
لبني بهدوء: وعليكم السلام البرنسيسه خرجت من الاوضه اكيد عايزه حاجه
نور بدلع: اه بصراحه في واحد انا بحبه وهو بيحبني وشاريني وعايز يتقدملي وعايزني احدد ليكو ميعاد معاه ها موافقين
لبني بدهشه : حيلك حيلك هو احنا نعرفه وبعدين ايه بحبه وبيحبني انتي شوفتيه فين اصلا
نور بتذمر: عادي يعني يا ماما معايا في الكليه واتعرفنا المهم ايه انا ادتله ميعاد عشان ميروحش من ايدي
عم حسين بغضب : واحنا آخر من يعلم مش كده
واثناء كلامهم قاطعهم طرق علي الباب ذهب عم حسين لفتح الباب وتفاجأ بليلي امامه بشنطه هدومها
ليلي بأحراج : انا اسفه يا عم حسين اني جيت لحضرتك في الوقت ده بس حضرتك في معزه ابويا وماليش حد غيرك
عم حسين بترحاب: لا طبعا يا بنتي انتي تنوري في اي وقت
واثناء ذلك جائت لبني بلهفه : ازيك يا ليلي
ليلي بحب : ازاي حضرتك يا طنط والله وحشتيني اوي
لبني بحب : والله وانت اكتر اتفضلي واقفه ليه
واثناء دخولها تفاجأت بآخر شئ توقعت رؤيته كانت نور تنظر لها بصدمه وكره وخوف من ان تقول لاحمد شئ
قالت نور بصدمه : ليلي !
وقالت ليلي بصدمه في نفس الوقت : نور !
↚
قالت نور بصدمه : ليلي !
وقالت ليلي بصدمه في نفس الوقت : نور !
نور بصدمه : انت بتعملي ايه هنا ؟
لبني بغضب : عيب يا نور ايه اللي انت بتقوليه ده
نور بشماته وهي تنظر لشنطه هدومها : انت ناويه تيجي تعيشي معانا ولا ايه
حسين بصدمه من بنته : نور اتكلمي عدل معاها
نور بمسكنه : مش قصدي يا بابا تعالي يا ليلي عايزه اكلمك في موضوع عن اذنك يا بابا عن اذنك يا ماما
راحت ليلي مع نور اوضتها نور قفلت الباب
نور بشماته بعد ما قفلت الباب : هو احمد طردك ولا ايه
ليلي ببرود : وانت مالك
نور بشماته وفرحه : تؤتؤ كده ازعل احمد طردك من البيت يا حرام ومش لاقيه مكان تقعدي فيه واكيد كلمتي بابا يتصرف يعني تعدلي لسانك كده وانت بتكلميني
ليلي بصدمه وحزن : انت ازاي كده ازاي قدرتي ترسمي عليا دور الصاحبه الحنينه والاخت والسند وانت من جواكي نحيتي سواد اوي كده انت نور اللي كانت اقرب واحده ليا ومعاها كل اسراري سرقتي جوزي مني وبوظتي حياتي انا مش مسمحاك
نور بشماته اكبر عندما رأت حزنها : وانا اصلا مش عايزاكي تسامحيني كانت غلطتك انت لما وثقتي فيا حد قالك تثقي فيا وبعدين عايزاكي تعرفي ان كل اللي حصل لك دا جزء صغير اوي من اللي انا ناويه اعمله فيكي لسه انت متعرفنيش
ليلي بحزن ودموع : ليه كده ليه يا نور ليه تأذيني كده انا عمري ما اذيتك
نور ضحكت بصوت عالي ضحكت لدرجه ان عينيها دمعت : ليه تصدقي ضحكتيني دائما انتي كلوا بيحبك كلوا عايزك كلوا بيخاف عليك انت بنت الناس الأكبار واحنا ناس بسيطه دائما مامتك تيجي تعطف علينا بفلوس صدقه كنت بشوفك ماشيه في الشارع وانت لابسه اللبس الجديد اللي بحلم اني البس زيه وانا لابسه قديم ومقطع انت تكلي الفراخ واللحمه وانا نفطر ونتغدي ونتعشى جبنه ابوكي دكتور قد الدنيا وانا ابويا يدوبك فراش انت امك بتشتغل في شركه وغنيه وبتجيب ليكي كل اللي عايزاه و تيجي ترمي لينا هدومك لما تصغر عليكي البسها كل ده وبتسأليني ليه انا طول عمري بتمني اللحظه دي اللحظه اللي اشوفك في مكسوره وانا اقف اتفرج وبعد دا كله بتسأليني ليه بس خلاص كل ده هينتهي
ليلي بخوف عندما رأت نظرات الخبث والشر والحقد في عينيها: هتعملي ايه
نور بجحود وعينيها مليانه حقد وشر وكره : هقتلك زي ما قتلت امك
ليلي بصدمه : امي لا يا نور لا
نور وهي بتقرب وووووووو
↚
نور وهي بتقرب و ليلي اللي بتعيط بانهيار وخوف ومش مصدقه ان دي صحبتها واللي كانت بتعتبرها اختها ليلي حاولت تجري بس نور كأنها مصدقت الفرصه جات ليها وحاصرتها وبدأت تضغط علي رقبتها وتخنقها ليلي وشها احمر وبدأت تتخنق ووشها احمر ومش قادره تأخد نفسها بدأت تضربها جامد عشان تحوشها عنها وهي حاسه ان روحها بتتسحب منها ووشها احمر بصت لنور بدموع وهي شايفه الحقد والغل في عينيها وبدأت تفقد قوتها وكأن روحها بتتسحب منها وفجأه دخلت لبني سابت نور ليلي بخوف وايديها بتترعش وخايفه تتكشف
لبني بخضه وهي تنظر لنور : في ايه يا بنتي بقالكوا كتير مع بعض للدرجه دي كانت وحشاكي ثم نظرت لليلي وقالت بخضه وخوف : في ايه يا بنتي وشك احمر كده ليه
نور بخوف : مفيش يا ماما محصلش حاجه دا احنا كنا بنتكلم عادي وهي عندها ضيق في التنفس تقريبا فجأه لقيتها وشها احمر كده وهي قالتلي مليش دعوه بيها وهي هتبقي كويسه لوحدها وقلت اسيبها ثم قالت وهي تنظر لليلي بتحذير: مش كده يا ليلي
ليلي بتقطع اثر الاختناق : صح انا بتيجي ليا الحاله دي فعلا ومش بعرف اخد نفسي نور ملهاش ذنب
لبني بعتاب لنور : حته لو كده مينفعش تسيبها افرض حصلها حاجه لقدر الله
نور بتشفي: ياريت
لبني بصدمه : نعم !
نور بتوتر : ها عادي يعني بهزر ثم قالت بنبره شماته : ليلي وانت هتنامي فين انهارده
لبني بحب لليلي: حبيبتي انت عارفه طبعا بيتي مفتوح ليكي في اي وقت كفايه جمايل والدتك علينا
ليلي بحب : طبعا عارفه شكرا لحضرتك بس عم حسين قالي انه عنده ليا شقه اقعد فيها
لبني بحب : اه طبعا هو مستنيكي برا
ليلي بحب : ماشي يا طنط شكرا لحضرتك
لبني بحب : متشكرنيش انت زي بنتي نور ربنا معاكي يا حبيبتي ويقويكي
بصت لها ليلي بحب وخرجت لعم حسين: يلا يا عم حسين انا جاهزه
عم حسين بحب ليها: يلا يا حبيبتي
↚
وداها البيت وسلم عليها ومشي دخلت ليلي البيت واول ما مشي انفجرت في العياط وهي مش مصدقه اللي حصل معاها وان نور هي اللي قتلت امها يعني مامتها مامتتش في حادثه زي ما كله قال ليها قعدت منهاره ومش مصدقه وبتفكر في خطه تنتقم فيها من نور واحمد واثناء تفكيرها جائت ليها فكره ابتسمت وهي بتقول بقوه : قسما بالله وحياه كل دمعه نزلت من عيني بسببكوا لاندمكوا واولهم انتي يا نور وحياه امي اللي في قبرها لهخد حقي
وقامت بهدوء وهي بتبص لصورهم بشر ونظره غريبه
عند نور كانت قاعده بتكلم امها وابوها وهي بتقول بغيظ : وانت ليه تجيب ليها شقه ببلاش
حسين : وفيها ايه يعني متنسيش ان دي كنتي بتلبسيها من لبسها وانت صغيره ونص لبسك اللي جوا دا لبسها
نور بحقد : لا منستش بس يعني مكنتش بتجيب ليا مخصوص كنت بأخد لبسها وبعدين اكيد هتدفع شئ وشويات في الشقه دي وانا شايفه انه مش مستاهل يعني ندفع كل ده ونساعدها كانت خلت قرايبها يساعدوها احنا مالنا
حسين بضيق من بنته : انا موافق اني ادفع ليها فلوس الشقه ملكيش فيه ولو فضلت طول عمري ادفع ليها فلوس الايجار عمري ما هقدر ارد ولو جزء صغير من جمايل والدتها وجمايلها عليا وياريت تشيليها شويه من دماغك
نور بحقد : ماشي يا بابا حاضر
اما عند ليلي كانت تتحدث في الهاتف بثبات رهيب وهدوء وهي تقول : السلام عليكم
-وعليكم السلام معاكي المحامي علي حسن معي حضرتك
ليلي بهدوء : كنت عايزه ارفع قضيه علي جوزي
علي باستفسار: بتهمه ايه
ليلي بشر وهدوء: النصب والاحتيال
↚
ليلي بشر وهدوء: النصب والاحتيال
علي باستغراب : نصب واحتيال ! ثم اكمل بعمليه تمام تقدري تشرفيني بكره الساعه خمسه يا مدام ليلي
ليلي بهدوء : تمام شكرا لحضرتك
واغلقت معاه وهي تتنهد بشر و خبث وتسطحت علي الفراش وهي تفكر ماذا ستفعل الفتره القادمه
اما عند نور واحمد
نور بلهفه : الو يا احمد متعرفش اللي حصل
احمد باستغراب: ايه اللي حصل ؟
نور بحقد : ليلي البجحه راحت لبابا وقالت له يشوف ليها شقه تقعد فيها معرفش ايه ده
احمد بلهفه: يعني هي قاعده عندكوا دلوقتي
نور باستغراب: لا بابا شاف ليها شقه قريبه مننا مالك ملهوف عليها كده ليه
احمد بخوف : ها عادي يعني
نور بتجاهل لنبرته وقالت بفرحه: بس انا فرحانه اوي انك طلقتها اخيرا
احمد بفرحه : الحمد لله ها خدتي ميعاد مع اهلك
نور بملل: لا لسه كنت هقولهم انهارده بس الاستاذه كانت مشرفه بص انا هقولهم بكره واحاول اخلي الميعاد بدري واكملت بحقد وشر عشان نحرق قلبها عليك وتولع كده
احمد بملل من حديثها : ماشي يا حبيبتي خدي ميعاد وكلميني هقفل معاكي بقي عشان هنام تصبحي علي خير
نور بدلع: وانت من اهله يا روحي
وقعدت علي السرير تفكر بخبث وشر ازاي تحرق قلب ليلي وتقتلها زي ما كانت عاوزه بس كان جواها شعور انها خايفه منها لانها عارفه لما بتقلب مبتشوفش قدامها وقالت بخوف اكبر : كان لازم يعني اقولها اني اللي قتلت امها السر بقاله كتير ومحدش يعرف حاجه عنه اقوم افضح نفسي ثم اكملت وهي تحاول الثبات وعدم الخوف : وبعدين اكيد مش هتعمل حاجه دا انا كنت اقتلها كان زماني قتلتها انهارده لولا دخول ماما بس هتروحي مني فين يا ليلي مسيرك تموتي وتحصلي امك والسر يدفن معاكي
نامت علي السرير وهي بتفكر ازاي تحقق مبتغاها وقالت بشر قبل ما تستلم للنوم : هحرق قلبك شويه وبعد كده هتودعي الحياه بابشع الطرق ودا وعد مني
ثم ذهبت لثبات عميق
صباح يوم جديد استيقظت ليلي من النوم وذهبت للمرحاض وارتدت ملابسها وذهبت لتبحث عن عمل في احدي الشركات وقبلت موظفه في احداها لانها تجيد التحدث بخمس لغات وعينت كمترجمه للشركه وسوف تبدأ عملها اليوم التالي ثم ذهبت الي المحامي وهي تطرق الباب قال علي بهدوء : اتفضل
دخلت ليلي بهدوء: انا ليلي اللي كلمت حضرتك امبارح
علي : اه طبعا اتفضلي يا مدام قولتي ليا انك كنت عاوزه ترفعي قضيه علي جوزك بتهمه النصب والاحتيال
ليلي ببرود: بالظبط كده بس هو مش جوزي هو طليقي
↚
علي : تمام ممكن اعرف ليه
ليلي بهدوء : هو كان ابن عمي الوحيد ماما و بابا ماتوا في ظروف غامضه محدش يعرف ماتوا ازاي ماما وبابا كانوا معاهم فلوس وشقق وعمارات وماشاء الله كانوا اغنياء و ظروفنا المعيشيه كويسه جدا وكانوا كاتبين الورث ده كله باسمي كبنتهم الوحيده بس في الوقت ده كان عندي ١٠ سنين ومكنتش فاهمه حاجه روحت اعيش مع جدتي ووصت احمد ابن عمي انه يتجوزني ويبقي الواصي عليا ومفيش سنه جدتي ماتت من الحزن عليهم وكل ده اتكتب باسمه ومضاني علي ورق من غير ما اعرف وبقت الشقق والعمارات وكل الاملاك باسمه هو وانا عشان مش فاهمه حاجه قالي املاكي هي املاكك انا خليتهم املاكي عشان لو بقوا معاكي مش هتعرفي تتصرفي فيهم وانا وصيته وخليته يمضي ليا علي ورق ان اي حاجه من الاملاك دي او عزت تأخد منها حاجه او تتصرف فيها تقولي ومضالي علي ورق ان ليا الحق فيها بس الورق ده اختفي فجأه وقالي ملكيش حاجه عندي وقعد يقول الورق ضاع وبعدها يقول عيب لما راجل ياخد راي ست في شغل وفضل يتوه علي الموضوع وده عمي واكيد هحافظ علي املاكه وانت مراتي وانا كنت مصدقاه لحد من يومين تقريبا طلقني وقالي ملكيش حاجه عندي واملاك ابوكي تنسيها و انا كنت ناويه اسيب حقي بصراحه لاني بخاف بس قولت لا مش هضيع تعب وشقي ابويا عشان واحد زيه
علي باستفسار: طب ممكن اعرف سبب الطلاق
ليلي بهدوء : كان بيحب واحده تانيه من بدايه جوازنا وكان متجوزني عشان وصيه جدتي وصله الرحم والفلوس مش اكتر ولما لقي البنت هتروح من ايده طلقني وقالي ملكيش حاجه عندي دا غير طبعا الضرب والاهانه والمعامله السيئه
علي : قصدك انه كان بيضربك
ليلي : كان بيتجاهلني وبيعاملني بجفاء ولما يعوز حاجه من املاك ابويا يفضل يدحلب عليا ويعمل دور الملاك وانا للاسف كنت بوافق
علي : طب ممكن اعرف كنت بتوافقي ليه وانت عارفه انه بالسوء ده
ليلي بحزن : للاسف الحب بيعمي الشخص عن حاجات كتير وانا مكنش ليا غيره في الدنيا فللأسف كنت بوافق
علي بعمليه : تمام انا كده جمعت ادله كافيه وان شاء الله هنكسب القضيه وحقك هيرجع ليكي ممكن اعرف اسمه وعنوانه
ليلي : احمد حسن المنياوي عنوانه ************
علي بجديه : تمام شكرا لحضرتك تقدري تتفضلي ولما نبدأ في القضيه رسمي هكلمك
ليلي : تمام متشكره
واستأذنت عدت الايام وفيوم كان قاعد احمد بيكلم نور قاطعه خبط علي الباب قفل معاها وفتح الباب وقال : نعم حضرتك عايز ايه
الشخص : حضرتك مرفوع عليك قضيه
احمد بصدمه : قضيه ! قضيه ايه
الشخص : نصب واحتيال
احمد بصدمه اكبر : ومين اللي رافعها عليا
الشخص : مدام ليلي طليقتك
احمد بصدمه و شر : ليلي
↚
احمد بصدمه وشر : ليلي
الشخص: لو سمحت اتفضل امضي هنا عشان ورايا ناس تانيه
احمد مضي بصدمه وهو مش مصدق انها رفعت عليه قضيه وقال بتوعد : انت اللي بدأتي
في مكان آخر وتحديدا داخل الشركه التي قدمت بها ليلي كانت جالسه بمكتبها بفرحه بقبولها في هذه الشركه فهي تعد من اكبر الشركات في مصر والشرق الاوسط ويعد القبول فيها بمثابه معجزه لها كانت تجلس وامامها العديد من الملفات تعمل بها قاطعها دخول احد الموظفين المكتب وهو يقول بابتسامه: انت المترجمه الجديده
ليلي بابتسامه: اه انا
محمد بهدوء: مدير الشركه عايزك عشان يفهمك نظام الشغل و يعرفك قواعد الشركه
ليلي بابتسامه: تمام بس انا معرفش مكتب المدير فين ؟
محمد بابتسامه: تعالي وانا هوديكي
كان محمد يسير مع ليلي ليوصلها مكتب المدير وهي تسير بجانبه منبهره بالشركه وبمدا النظام والنظافه الموجوده بالشركه قاطعها تأملها وصولها مكتب المدير دخلت المكتب باحترام بعد ان تركها محمد وتوجه مكان عمله وطرقت الباب اتاها صوت حاد : ادخل
ليلي باحترام: انا ليلي محمد المترجمه الجديده استاذ محمد قالي ان حضرتك عايزني
سليم وهو ينظر اليها وقلبه يدق بسرعه كبيره كانه رأها من قبل وينظر اليها بحب ملامحها الطفوليه تذكره بشخص عزيز عليه ظل ينظر اليها وهو يتذكر شخص ما
ليلي لاحظت نظراته نظرت اليه شعرت انها تعرفه من قبل يذكرها بشخص ما ظلت تنظر اليه وهي تحاول تذكر هذا الشخص لكن ابعدت نظراتها عنه وهي تنظر للارض بخجل وتقول : هو حضرتك كويس في حاجه
فاق علي صوتها وحمحم باحراج: انا بعتذر ليكي اصلك بتفكريني بشخص عزيز عليا لوهلا فكرته انتي
ليلي بخجل: لا عادي مفيش مشكله نقدر نبدأ دلوقتي
سليم باحراج : اه طبعا اقعدي عشان افهمك نظام الشغل
عند احمد
كان بيكلم نور وهو متعصب وعلي اخره وبيحكي ليها القضيه اللي رفعتها عليه نور ردت بضحكه وسخريه : يا حرام رفعت عليك قضيه وانت قاعد مش عارف تعمل حاجه دا انا لو كنت مكانك مكنتش خليتها تعيش دقيقه واحده
احمد بغضب: وادخل السجن بسبب واحده زيها
نور بخبث وهي تبخ سمها كالافعي: يا عبيط هي تعرف حد غيرنا حتي لو انت قتلتها هتكون اتقتلت في ظروف غامضه ومحدش هيعرف ولا هيحس بيها تتقتل و تتدفن ومحدش هيعرف ليها طريق جره والبيوت والعمارات والممتلكات بتاعت ابوها هتكون بتاعتنا احنا ولا من شاف ولا من دري ونعيش بقي ونتريش بذمتك مزهقتش من الفقر مش عاوز تعيش عيشه الملوك
احمد وقد بدأ يقتنع بكلامها: طب لو اتقفشت
نور بخبث: لا طبعا مش هتتقفش احنا هنعمل خطه ونخلص عليها ومحدش هيعرف حاجه متخافش وثق فيا
احمد وهو يشعر بالذنب: بس ضميري ميسمحليش بكده مهما كان كانت جارتي وجدتها وصتني عليها
نور بخبث اكبر : كل ده هيروح بمجرد ما الفلوس تبقي في ايديك وضميرك هيبقي مرتاح ومتريش علي الاخر ها قولت ايه
احمد وقد اقتنع: ماشي بس ايه هي الخطه
نور بحقد وخبث : هقولك
