رواية انت اشتياقي كاملة جميع الفصول بقلم مريم
رواية انت اشتياقي كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة مريم رواية انت اشتياقي كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية انت اشتياقي كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية انت اشتياقي كاملة جميع الفصول
رواية انت اشتياقي كاملة جميع الفصول
بعدما فحصها الطبيب ... اردف قائلا : ازاي ما تاخدش الحقن دي
الاب بقلق : هي عندها اي يادكتور ؟
الطبيب : ماهي حامل ... كان لازم تأخذ الحقن دي من الأول .
نهضت الأم من فراشها وهي تبتسم بعدم فهم قائله : مين دي اللي حامل ؟
الطبيب : بنتكم حامل .... معقول ماتعرفوش .
نظرت الأم الي الاب ...وهي تتساءل ... لم تصدق ما سمعته قائله بعصبيه : انت مجنون ... بنت مين اللي حامل ... بنتي انا ؟؟؟
صمت الطبيب لا يعرف ماذا يجيب ... فحقا يوجد مشكله .... الي ان اردف قائلا : عموما هي لازم ترتاح الشهور دي والدوا دا يجيلها ... سلام عليكم ...
حاله من ... الصدمه انتابت الاب والأم
هتفت الأم : بنتي انا ... امنيه بنتي حامل .
إلي ان وقعت مغشي عليها
لحقها إبراهيم سريعًا يحاول ان يفيقها ... ولكنه كان في حاله لا تسمح باي شئ ...حيث انه لم يقلق علي زوجته أسرع واتي ب برفان يحاول ان يوقظها ... ولكن لا محاله ... فانه ينظر الي ابنته الغافلة ... أخذ الهاتف وهو مازال في حاله ذهول .. واتصل بابنته مياده ... تأتي علي الفور ...
وضع إبراهيم زوجته علي الفراش ... الي ان أتت مياده
مياده بلهفه اي اللي حصل ...بابا في اي
أسرعت نحو والدتها تحاول ان توقظها ... ولكنها لم تفيق ... اتصلت بطبيب علي الفور ...
كانت تتحدث مع والدها ولكنه لم يتفوه ولا يصدر اي شئ
میاده: بابا ارجوك اتكلم ... اي اللي حصل .. أبوس ايدك
اتي الطبيب وقام بفحص الأم .... وفاقت بالفعل
میآده : مالها يادكتور؟
الطبيب : صدمه عصبيه .... ان شاء الله هتبقي احسن مع الوقت .
توجه الطبيب للخروج
و جلست میاده امام والدها ... تحاول ان تجعله يتحدث ولكن دون جدوي لا يجيب ... حتي فاقت أمنية من غفلتها وهي تشعر بألم ... فتوجهت للخروج من الغرفة ... لتجد والدها
الأم: لم تجيب بشئ
استيقظت امنيه و میاده جالسين سويا
تفاجئت میاده بوجود امنيه ... لتنهض وتسلم عليها
مياده : امنيه ... ما تعرفيش في اي ...انا بابا ما بيتكلمش من ساعه ماجيت وماما تعبانه اوي...
سقطت دموع امنيه وقلبها ينبض بشده من الخوف ... حقا انهم علموا ..... اخذت تتقدم خطوه
بخطوه نحو ابيها ...
وعندما نظر لها والدها .... نهض من مجلسه .... وصفعها صفعه أسقطتها أرضا .... لم يكتفي بهذا ... بل وقام بضربها بالقوه
أسرعت مياده لتبعدها ولكنها لم تستطيع
مياده : بابا ... في اي يابابا ... سيبها يابابا ... حد يا فهمني في اي .... كان الاب يضرب والدموع تنهمر من عينيه كالشلال ... الي أن شعر بالتعب فجلس علي الكرسي ... يصرخ بكلمه اااه
اخذتها مياده الي غرفتها
- اتكلمي ... في اي ؟؟
امنيه بتلعثم .. أنا حامل .
مياده : بتقولي اي .... انتي بتهزري
أومات امنيه رأسها بالرفض
لتنهض مياده من مجلسها .... قائله وهي تضع يدها علي وجهها : ينهارك اسو*د
..... وحدوا الله.......
ساد الحزن علي الجميع .... كانت الأم في صدمه عصبيه لم تتحسن كثيرا .... بينما الاب لم يخرج من بيته ...... ومياده أيضا كانت تذهب الي بيتها من حين الي الآخر .... لم تعرف ماذا تفعل عندما تري عائلتها تنهار يوما عن يوم .... وكل هذا بسبب شقيقتها ... التي هدمت كل شئ كان يبنيه آلاب
مر شهرين
وعاد يوسف الي منزله بعدما انتهي من مأموريته ... وكالعادة يتصل ب امنيه كل يوم ولكن يجد هاتفها غير متاح
كان يوسف قد أصيب برصاصه في كتفيه .... ووضع حمالة الذراع ... لكي يتحسن أخذ يتصل بهاتفها يستعجب غيابها حتي انها لم تذهب الي المدرسة ... وقد اقترب الترم علي الانتهاء .... ولكنه لم يريد ان يذهب الي منزلها حتي لا يتسبب لها في أي مشاكل ... ولكن ماذا ان استمر الوضع اكثر من هذا ..... فلابد أن يذهب .... فهو لا يخاف من أحد ... بل خائفا عليها ..
مدد بجسده علي الفراش .... يفكر بها .... حقا انه اشتاق لها وشقاوتها ... يريدها الان بجانبه
ليهتف قائلا : ياتري في اي يا امنيه
اغلق عينيه ... ليراها بأحلامه .. تأتي من خلفه وتضع يدها علي عينيه قائله : انا جيت
امسك بيديها يقبلها قائلا بشوق : امنيه... وحشتيني اوي ...كل دا تغيبي عليا ليراها تبتسم ثم تبكي ... ليستيقظ من حلمه علي لمسة يارا ..
اردف قائلا: امنيه..
ولكن وجدها يارا
يارا ... انتي بتعملي اي هنا ؟؟
يارا : وحشتني يا يوسف ... اي مش وحشتك .
ازال يدها ... قائله بنبره ساخره: وانا مش قولتلك تيجي ... واتفضلي علشان انا تعبان وعاوز ارتاح ...
يارا بضيق : لا والله ... وبعدين مال دراعك ..
نهض يوسف من الفراش قائلا: مفيش ... واتفضلي يايارا بدل ما افقد اعصابي ..
اخذت يارا تلمس علي صدره بدلع ...
يوسف انت وحشتني اوي ...وانا محتجالك
اخذها يوسف من ذراعها ليلقيها خارج الغرفه ... فانه لايريد رؤيتها
يوسف : اطلعي بالذوق بدل ما اخلي الحرس يرميكي غصب عنك اغلق الباب في وجهها ... ليعود الي فراشه .... ويذهب في النوم ... ......
....... صلوا علي النبي ... ... ...
في منزل إبراهيم....
دلف الاب الي غرفة ابنته امنيه ... التي لم تخرج من غرفتها طيله الأشهر التي مضت ..... جلس مقابلها علي الفراش قائلا وهو لا يريد ان ينظر اليها : - أحسنلك تقولي مين اللي عمل كده ... بدل ما اخد روحك في أيدي .
كانت امنيه تخاف علي عائلتها منه ... فلذا لا تتحدث ولا تخبرهم عنه ... هي غير مستوعبه خطورة الموقف التي توضعت نفسها به ...
إبراهيم : لا حول ولا قوة بالله ... منك لله .. منك لله .... كان الاب يكلم نفسه حقا ان الموضوع خرج من يديه ...لياتي شيخ يقرا قرآن في البيت . ولكن اخبره إبراهيم بهذا ليعلم ماذا يفعل .
اجاب الشيخ عليه قائلا: انت السبب ... مافيش اب بيسيب بنته في بلد لوحدها في السن دا ... جاي تندم... هي غلطت ... بس غلطها لصغر سنها .... البنت في السن دا بتبقي عاوزه للاب اكتر جنبها عشان يمنحها الحب ... ومش تدور عليه بره... ودي حاجه خارجه عن ارادتها ... وادي النتيجة مجرد شخص قالها بحبك ... ومقدرة أعيش من غيرك وماشابه ذلك ... وصلها لأيه ... انها سلمت نفسها له ...ودا عشان محدش وعاها من البدايه .
ابراهيم : ياعم الشيخ دي حتي مش راضيه تقول مين اللي عمل كده ...حتي الولد دا مسالش عنها من وقت ماجات
الشيخ : ان شاء الله تعرفوه ويزيل الشده دي ... صلي وادعي ان ربنا يسترها
ابراهيم : يارب ...
.... استغفروا الله......
بدأت الأم تعد الطعام لابنتها .... فقد لفت الي غرفتها ولكنها لم تتحدث معها باي شئ ... فقط تضع الطعام وتخرج .... ولكن امنيه لم تأكل الا قدر ضئيل جدا .... قاصده بأن تنهي حياتها .... وأصبحت ضعيفه جدا ... فلا تتغذي والحمل اثر عليها كادت الأم ان تخرج ولكن هتفت امنية قائله ببكاء :ماما
تصلبت الأم مكانها الي ان اعادت النظر اليها ... ولكنها أيضا لا تتحدث ....
نهضت امنيه من مجلسها وأمسكت بايد والدتها: ابوس أيدك ... اتكلمي ... انتي بتعذبيني بسكوتك دا ... طب أضربيني ... اعملي اي حاجة بس بلاش الحاله دي
سقطت الدموع من عين الام قائله بحسره : معتش ينفع معاكي الكلام .... انتي خلاص موتي بالنسبالي ... من وقت ماضيعتي نفسك وضيعتي ثقتنا فيكي .... وراح تعبنا طول السنين واحنا بنحاول نخليكي احسن آلناس ... يا خساره العمر اللي راح في تربيتي ليكي .
امنيه : انا عارفه ان غلطت وغلط كبير ... بس عارفه ان قلبك هيحن وتسامحيني ...دا انا امنيه بنوتك حبيبتك ...مش انتي كنت بتقوليلي كده دايما..
ابتسمت الام بندم: بنوتي ... كنتي بنوتي ... امنيه بنتي ماتت خلاص ... عن إذنك يا .... يا مدام... تلك الكلمات كفيله بأنها تدمر حياة اي شخص ... مهما كانت قوته .
عادت امنيه الي فراشها .... فكل ما تفعله هي انها تزداد دموعها .... ضيعت حياتها بيديها .....
.....اذكروا الله.....
اتي صباح يوم جديد . كانت الام تحضر الفطار ..... في حين كان ابراهيم جالسا معها علي مائدة الطعام ...
الام : هنعمل اي ؟
ابراهيم : مش عارف .... انا اتكسرت ... امنيه كسرتني وخيبت املي
الام بحزن : لازم تشوف حل ..البت بطنها بتكبر ... هنواجه الناس ازاي .... و سالم واهله ...رد عليا ...
اردف الاب بعصبيه : مش عارف ...مش عارف .... حسبي الله ونعم الوكيل ...
سمعوا فجاه صوت طرقات الباب بالقوه... نهض الاب لكي يفتح ليري ٤ رجال اقتحموا المنزل علي الفور .. اخذوا يبحثوا عن امنيه ... الي ان وجدوها في غرفتها اضخوا فى وجهها بالبنج ...و حملوها الى السياره ...
أسرعت الأم ورائهم والآب وايضا .....
اي دا ... بنتي إنتوا واخدينها علي فين ... إنتوا مين ؟؟
لم يجيب عليها الرجال .... وركبوا السياره وتوجهوا ..... كانت الجيران تنظر اليهم .... والأم تصرخ ولا احد يفعل شئ .. الي حين وصلوا الي منزل يوسف ... بعد سفر ادام ٤ ساعات من محافظه الي محافظه اخري ...
علم يوسف بانها أتت ... فصعدوا بها الرجال ووضعوها بالغرفة ... وهي غائبه عن وعيها تماما
... امر یوسف رجاله بالعودة الي مكانهم ... ودلف الي الغرفه ليراها بعد شوق ... اقترب منها قبل جبينها وهو يملس علي شعرها يحاول ان يوقظها
حبيبتي ... فوقي بقي ... ليه غبتي عني كده
ليلفت نظره هيئتها ... وبالأدق بطنها التي تبدو كبيره .
ليعقد حاجبيه مستعجبا وهو واضعا يده علي بطنها مذهولا
يوسف بصدمة:.....يتبع
↚
لفت انتباه يوسف بطنها ... فوضع يده عليها مذهولا مما يراه الي ان أعاد النظر اليها يحاول ان يوقظها ولكنها مازالت تائهه في نومها .
نهض من مجلسه .... وجلس علي الاستراحة ... وترك لها الفراش . ظل يفكر .... بالتأكيد انها حامل ... ولكن من من ... هل تزوجت بعدما تركته .... ولكن لماذا لم يكون هو ابو الطفل تشوش عقله تمام ... ينتظر ان تستيقظ لكي يعرف الحقيقه ... ولكن ماذا لو كانت متزوجه ... بالتأكيد سينوي علي قتلها ....
يحاول يوسف طرد تلك الأفكار من عقله أخذ يتمشي يمينا ويسارا ... وأعاد الي مجلسه مره ثانيه
بعد مرور ساعه كانت امنيه تحاول ان تفتح عينيها ولكنها تشعر بثقل ... ودوار يلاحقها ... تلك الأعراض تشعر بها يوميا
الي ان استيقظت وهي تنظر حولها لتجد نفسها في منزل يوسف ... لتنتفض من فراشها مذهوله وبمجرد ان رآها يوسف ... نهض من مجلسه متوجها نحوها ... ولكنها كانت تلك المره تهابه
عندما وضع يده علي كتفها ... بدأت ترجع للوراء ... خائفة منه ...
اردف يوسف قائلا : مالك يا امنيه ... خايفه كده ليه رفع حاجبيه وهو يتحدث ... اذا فانها بخوفها تؤكده شكوكه ..
ابتلعت ريقها بصعوبه قائله بنبره خائفه : - انا جيت هنا ازاي ؟
ملس يوسف علي شعرها قائلا : كنتي فاكره انك لما تغيبي مش هعرف أجيبك .
سقطت دمعه من عيونها وهي ناظره في عيونه ... التي لا تعرف ام كان يحبها ام لا .... كل ما تعرفه الان انها ضحيته... ولا تريد رؤيته ... فكلام الطبيبه يرن في أذنها جيدا ...
يوسف : ساكته ليه ياروحي ؟
امنيه : انا عاوزه اروح ... مشيني من هنا ... عاوزه اهلي
يوسف : اهدي أبعدت يده ... ونهضت من فراشها تهرول نحو الباب ولكنه الحق بها ... وحملها بذراعه اليمين ... علما بان ذراعه الشمال مصاب . وضعها علي الفراش ... وهي تحاول ان تفلت من يده ولكنها فشلت
يوسف بحده : راحه فين ... انتي مش هتطلعي من هنا ... فاهمه
امنيه : عاوزه اهلي
يوسف: انتي اتجوزتي ؟
امنيه : انت اللي ضيعتني ودلوقتي عاوز تقتلني
يوسف يندهش حقا من كلامها .... بماذا تتفوه تلك الفتاه ... وأي ضياع تقصد .
يوسف : انا اقتلك ... ليه بتقولي كده
صمتت امنيه ... ... ...
ولكنه اردف يوسف بزعر وغضب عارم : ا تكلمي ... اي خلاكي تقولي كده
امنيه ببكاء مرير: لانك ضحكت عليا ... وضيعت مستقبلي .... وانا سلمتلك نفسي لان كنت فاكره انك بتحبني وهتجوزني ... لحد ما بقيت حامل .... والدكتوره اللي كشفت عليا هي اللي قالتلي ان الشخص اللي استغلك وضحك عليكي .... عمره ماهيتجوزك ....وان لو عرف بالحمل ... ممكن يقتلك عشان يتخلص منك
حاله من الصمت انتابت يوسف ... لينظر لها ثم يعيد النظر الي بطنها ... قائلا بذهول :انتي حامل مني
صمتت امنيه ... ولكنها بعد تكرار يوسف سؤاله أومأت بالإيجاب ...
يوسف : ليه ماقولتليش ... كنت خايفه مني اقتلك لما اعرف .....
لم تجيب امنيه
اقترب منها حيث اصبح لا يوجد بينهما مسافه .... ليزيل دموعها قائلا : سبتيني اتعذب الشهور اللي فاتت .... وبالصدفه اعرف انك حامل
رفعت امنيه عينها في عينية التي تمتلئ شوق ولهفه .... وهو مازال واضعا يده علي وجهها
هتفت امنیه قائله :
كنت خايفه تقتلني .. بسببك أمي وأبويا مش بيكلموني اول مره احس ان وحشه کده .... وانا استاهل ... لان انا اللي سلمت نفسي ليك
اغلق يوسف عينيه .... قائلا : امنيه ... تتجوزيني !؟
ذهلت امنيه من كلمته .... لتكف عن الحديث ... وتبتعد عنه قائله : انا هتجوزك ... بس مش عشان بحبك ...عشان اهلي ... وعشان ابني ...لان معتش عاوزه اشوفك ... لأني كرهتك .
وقعت تلك الكلمات علي يوسف كالصاعقه ... لينهض من مجلسه والغضب يشتعل بداخله .... أراد الخروج من الغرفه ...حتي لا يفعل شيئا يؤذيها . امر رجاله بان يذهبوا مره ثانيه الي منزل امنيه وياتي وبوالديها ... كي يتموا عقد القرآن غدا
.... وحدوا الله ...... ...
في منزل ابراهيم . كان ابراهيم يجلس مع زوجته وابنته ...لم يعلموا أي شئ عن ابنتهم أردفت الام والدموع تنهمر من عينيها : كان مستخبلنا فين كل دا ...اه يابنتي .... ليه عملتي فينا كده.
مياده : اهدي ياماما عشان خاطري . نهضت الام متجهه نحو ابراهیم تمسك بياقة قميصه . انا عايزه بنتي ... هاتلي امنيه دلوقتي ط
حاول ابراهيم ان يهدأ من حالتها لیاتی سالم وتفتح له مياده.
اردف سالم قائلا :اي اللي حصل ياعمي ... امنيه فين ...ومين الناس اللي جم اخدوها ....
ازالت الام دموعها علي الفور ..
ابراهيم : اقعد يابني
سالم : طمني ياعمي امنيه فين ..... ومين الناس دي .... هي كانت هنا أصلا ....
ابراهيم ايوه: كانت هنا ... بقالها شهرين واكتر .
سالم باستغراب : وإزاي معرفش وليه كنت أما اجي اسال عليها تقولي مش موجوده .
میاده : سالم ارجوك مش وقته الكلام دا
↚
ابراهيم : اسمع يابني ... امنيه خلاص اتجوزت .
وقعت تلك الجمله على سالم كالصاعقه ...حتى ارتفع صوته قائلا : اتجوزت ... امتي وإزاي .... وبعدين اتجوزت مين ... هي مش خطيبتي .
کاد ابراهيم ان يتحدث... ولكنه سمع صوت الباب .
فتحت میاده الباب ... لتتفاجئ باثنين من رجال يوسف وكان من بينهم حسين ...
ليهتف بنبره جاده : فين والد ووالدة امنيه .
الاب والأم : احنا ... بنتنا فين ؟
حسين : اتفضلوا معانا
توجهوا بالفعل نحو السياره وركبوا .. ولم يستمعوا الي حديث مياده أو سالم ... ولكن سالم قرر الذهاب ورائهم بسيارة احد من أصدقاءه .
.... صلوا علي النبي....
بعد مرور ساعات وصلت السياره الي منزل يوسف .
وقبل ان يدلفوا قام الحرس بتفتيشهم جيدا
جلسوا في الصالون بالداخل .... متوترين .... حتي ان لا احد يخبرهم بشئ طوال الطريق ...... الي ان اتي يوسف .... وجلس معهم
اردف قائلاً : أهلا وسهلا
ابراهيم : انت مين ... وفين امنيه بنتي ؟
يوسف : انت والد امنيه
ابراهيم: ايوه
يوسف : انا يوسف ابو الطفل اللي في بطن امنيه
نهض ابراهيم من مجلسه ... مهرولا نحوه ليمسك بقميصه قائلا بغضب : يابن ال...
امسك يوسف يديه قائلا : احفظ ادبك... انا مقدر اللي انت فيه ..... واسمعني للآخر .... وإلا هيكون ليا تصرف تاني .
أسرعت ثناء قائله: أبوس أيدك ... عاوزه اشوف بنتي .. واحنا هنسمع كلامك ... بس والنبي خليني أشوفها . ...
يوسف : اتفضلوا اقعدوا .
جلسوا ينصتون الي حديث يوسف
انا عارف ان الموضوع صعب بالنسبة لأي اب وأم ...بس انا جايبكم هنا النهارده ...عشان عاوز اتجوز امنيه رسمي
ابراهيم : ليه عملت فيها كده ... لما انت عاوز اتجوزها ليه مجيتش تتقدم ليها ... انت حرمتني من فرحة بنتي ... وللأسف معتش عندي رد ليك غير ان موافق ...عشان الطفل اللي بي بطنها
يوسف : انا ماكنتش اعرف ان احنا هنوصل لكده ....انا عمري ما هتخلي عنها ... انا هبعت اجيب المأذون
ثناء : طب ممكن أشوفها .
یوسف طبعا .... صباح ..
أتت صباح قائله : تحت امرك يافندم
يوسف : خودي والدة امنيه عشان تشوفها
توجهت معها ثناء وعندما دلفت ... لم تصدق امنيه نفسها ... فنهضت من الفراش مسرعه تحتضنها بشوق . ..
ثناء : علي مهلك يابنتي .... عامله اي ؟
امنيه : بقيت كويسه لما شوفتك يا أمي ....
ثناء النهاردة كتب كتابك وهو دا الشخص اللي انتي كنتـ خايفه تقول عليه
امنيه : هو عمل معاكم حاجه ياماما ...
كنتي خايفه تقولي عليه
ثناء : لا يابنتي
قبلت امنيه يد والدتها قائله ببكاء : انا اسفه ياماما ... ارجوكي سامحيني
اخذتها الام في أحضانها قائله : - مش عارفه اعمل اي .....بس كل اللي اعرفه ان هييجي وقت وهسامحك ....
...... اذكروا الله.........
اتي المأذون وتم عقد القرآن وعندما انتهوا ....
تحدث يوسف قائلا : اتفضلوا هنا للصبح ... مش هينفع تروحوا دلوقتي
ابراهيم : لا هنروح ... شكرا ليك
امر يوسف الحرس الخاص به وهو حسين بان يوصلهم الي بيتهم
توجهوا ناحيه الباب للخروج ... ولكن سمعوا صوت ابنتهم وهي تناديهم استداروا ليجدوها واقفه علي السلم .... ومن ثم توجهت مسرعه في احضان والدها ..
ابراهیم: امنیه ... خلي بالك من نفسك
ثناء : هبقي أكلمك اطمن عليكي .
امنيه ببكاء : لا خدوني معاكم ... ما تسبونيش .
ابراهيم : معتش ينفع يابنتي ... انتي خلاص بقيتي في عصمة راجل ...
اتي يوسف من ورائها قائلا : تعالي يا حبيبتي
امنيه : ابعد عني هروح مع بابا ...انا ...
يوسف بعصبيه : امنيه ... ما تخلنيش افقد أعصابي ..
انصرف الاب والأم وركبوا السياره ..... في حين كانت امنيه تصرخ تستغيث بهم ... ولكن ليس بايديهم شئ
الي ان سمعت امنيه صوت سالم وهو يصرخ باسمها ليسحب الحرس أسلحتهم يوجهها ناحيته ... فيخرج يوسف اليهم .
سالم : انت فاكر انك تقدر تعمل حاجه ...انا مش همشي من هنا غير وانا واخد امنيه خطيبتي .
سحب يوسف سلاحه قائلا بشده : انت مين يالا ....يتبع....
↚
صوب يوسف سلاحه في وجه سالم قائلا بغضب عارم : انت مين يالا
في حين ان رجال يوسف كانوا محاوطين سالم ... يشلون حركته تماما ....
اردف سالم والخوف بداخله ولكنه يحاول ان يكون قويا: انا جاي اخد خطيبتي ... اللي انت اخذتها غضب عن الكل
استشاط يوسف غضباً كلماته اللاذعه ... كاد ان يرتكب جريمه ... فصوب سلاحه في رأسه قائلا: وحياة أمك ....طب انا بقي هعلمك درس عمرك ما هتنساه عشان بعد كده تتأدب ...
امر يوسف رجاله بان يأخذوه الي المخزن ... ويقومون معه بالواجب
كانت امنیة واقفه تتابع كل هذا ... لتسرع نحو يوسف قائله بترجي : لا يايوسف ... ارجوك سيبه يمشي ... ما تئذيهوش
يوسف بضيق : اطلع فوق يا امنيه
امنيه ببكاء : لا مش هطلع ... غير لما تسيبه
كان يوسف في حاله من الغضب لا تتحمل الكلام .... ليزفر في رجاله بشده ويفعلوا ما أمر به ... وبالفعل أخذ الرجال سالم ....
أعاد النظر الي امنيه قائلا : یالا یا امنیه
لیس اول مره تشعر امنيه بالخوف اتجاهه ...فحقا خوفها يزداد يوما عن يوم ... لتهتف قائله وهي تركض .. تريد الهرب ... مش هاجي معاك انا عايزه اروح لاهلي لتصل الى البوابه الحديدية وتخبط عليها بقوه
صرخت قائله : يا باباااااا..... لم تتحمل الإجهاد لتسقط امام البوابه وهي مازالت تصرخ
اتي يوسف نحوها علي الفور ... وحملها بكتفه الأيمن .. متوجها الي
الغرفه . وضعها علي الفراش وهي مستيقظه ولكنها تشعر بالتعب.
جلس مقابلها يمسك يديها ... قائلا : - اي اللي غيرك يا امنيه ... ليه عاوزه تسبيني ... ما انتي اللي ظهرتي في حياتي فجأه كده عاوزه تخرجي منها
امنيه والدموع تنهمر من عينيها ... قائله : انت اللي خلتني أكرهك ... واستغلتني ... وكنت هترميني
يوسف: انا عمري ما كنت هعمل معاك كدا
امنيه زي ما عملت مع غيري ..
يوسف: قصدك مين
امنيه : يارا
يوسف : يارا !!! انا مكنتش اول شخص في حياة يارا ... كان ليها علاقات قبل كده ... لكن انا عايزك انتي ...
امنيه : ما انا زيها
يوسف : لا انتي مش زيها ... لان انا اول واحد في حياتك ... والدليل انك ما سلمتيش نفسك لحد غير ليا
تحاول امنيه ان تستوعب كل كلمه يقولها ولكنها لم تستطع أن تصدقه .. لتبعد يدها عن يديه قائله : من فضلك سبني ... انا تعبانه وعايزه انام .... انا مش معتش فارق معايا حاجه
كاد يوسف أن يقبلها ... ولكنها منعته .... قائله: ماتقلقش اوي كده ... لو عاوزني انا معنديش مانع بس انا معتش عاوزاك
نهض يوسف من مجلسه يستشيط غضا يرید ان بخرج الغضب الذي يشتعل بداخله في اي شئ
ليتوجه للخارج وهو يغلق باب الغرفة بالقوه .
...... اذكروا الله ........
توجه يوسف الي المخزن ... بعدما قام الرجال بتعذيب سالم
رفع يوسف رأس سالم وهو يشتعل غضبا منه ... ليلكمه في وجهه قائلا : اتمني تكون عرفت ان اللي يجيب سيرة مراتي بيتعمل فيه اي ...
سالم بتعب : انا عايز امشي من هنا
يوسف : هتخرج ... بس احنا لسه مش كملنا واجبنا معاك
ليتذكر يوسف فجأه كلمات امنيه .... بان اصبح قاسي .....وهي تترجاه بان يتركه
آفاق يوسف من شروده ... وهو يأمر رجاله يتركوه
ولكن قبل ان يغادر اردف يوسف بنبرة تحذير : مش عاوز اشوف وشك تاني ..... وتنسي مراتي خالص ... بدل ما اخليك تنسي اسمك ...
بعد مرور ساعه عاد يوسف الي الغرفه ... ليجدها نائمه ... لم تغلق الأنوار لانها تخاف
↚
جلس أمامها علي الفراش ... يملس علي وجهها وعلي بطنها ... الي ان وقع بصره علي بطنها فوضع براسه عليها ... يسمع صوت طفله .... وقبل بطنها برفق نهض من مجلسه وجلس علي الكرسي ... لكي يتركه تنام وتستريح ... الي ان غلبه النوم ... وذهب في النوم وهو مكانه
..... صلوا علي النبي......
اتي الصباح .. تستيقظ امنيه من نومها ... وتنظر حولها تجد يوسف نائما علي الكرسي . ظلت تطلع اليه ... فنهضت من مجلسها ... متوجهه نحو ... تلاحظ ان ذراعه مصاب ربتت علي كتفيه توقظه ... ولكنه لم يستيقظ ... حقا انه مجهدا ويريد النوم . اخذت الغطاء لتضعه عليه .... وجلست علي الفراش ... بعدما اغلقت ستائر الغرفه ... حتي لا ينزعج في نومه
شعرت امنیه بالجوع ... فاتجهت الي المطبخ ...لا تريد ان توقظ احد ... فحضرت لها ساندوتش وكوب نسكافيه . وعادت مره اخري الي الغرفه تمدد بجسدها علي الفراش .... تتذكر كل ماحدث معها ...وكم اخطات في حق أهلها ....
لتقول في نفسها: مكنتش أتوقع أن هوصل لكده آنا عرفت ان كل حاجه في الزمن دا ممكن تحصل .... مهما كانت خطورتها
استيقظ يوسف من نومه .. ليجد الغطاء عليه ... وينظر الي الفراش ليراها ممده عليه
يوسف : انتي كويسه ؟
لم تجيب عليه امنيه .... فأراد ان لا يضغط عليها ... توجه الي المرحاض ... وارتدي ملابسه للذهاب الي عمله
.... استغفروا الله.....
بعد مرور عدة اشهر
كانت اول يوم في امتحانات نهاية العام ... ورغم محاولات يوسف في عدم ذهابها الي الامتحان ولكنها كانت تصمم علي رايها
نظرت امنيه الي حالها لتجد أن بطنها كبرت أكثر ... ماذا سيقولون أصدقائها وأساتذتها عندما يروها ... الي ان هبطت للأسفل كان يوسف ينتظرها في السياره ومعه امير وحسين
ركبت امنيه بجانب يوسف في المقعد الخلفي كانت تشعر بألم في اغلب الأوقات ... ومنذ يوم زواجها كانت معاملتها مع يوسف جافه ... رغم محاولته معها لكي يرضيها...
اثناء الطريق ... كانت تتألم ولكنها تحاول ان تخفي .... وفجاه ازداد الألم لتضع يدها على أيد يوسف تلقائيا
يوسف بلهفه : امنيه ... انتي كويسه .
اخذت نفسا عميقا قائله : انا كويسه ....اسفه
سحبت يديها علي الفور ... الي ان وصلوا الى المدرسة فتح لها الحرس الباب ... وكان كل زملائها ينظرون اليها وهي تنزل من السياره ... وبطنها تبدو كبيره كانوا الطلاب يقفون أمام بوابة المدرسة ينتظروا الدخول ...
الي ان قام يوسف بوضع يديه حول عنق امنيه يضمها اليه وهم يدلفون الي المدرسة
استعجب الطلاب من هذا ... وبمجرد أن رأتها ليلي ... ابتسمت مسرعه لكي تسلم علي امنيه
ولكن الحرس منعوها ....حيث كانت امنيه لم تنتبه لاحد ...حتي لا تري نظرات زملائها اتجاهها
حزنت ليلي ... عندما منعها الرجال من السلام علي امنيه جلست في اللجنه .... وكان يوسف ينتظر بالخارج امام باب اللجنه ..... يرحب به الجميع ....
الي ان اردف احدا قائلا : - ماتقلقش يا يوسف بيه ... اعتبرها حلت الامتحان وطلعت من الأوائل كمان
اثناء امتحانها ... شعرت امنيه بالم يزداد في معدتها ....حتي تركت القلم ... وجلست متلقلقه لا تستطيع ان تفعل شئ ...
فصرخت ... الي آن دلف اليها يوسف .... قائلا : - امنيه .... مالك ؟
امنيه بصوت عال: الحقني .... مش قادره
يوسف : اسعاف بسرعه
كان صراخها يزداد ..... وتعض في ملابسها من الألم ...
يوسف : معلش يا حبيبتي ... استحملي ... الإسعاف جاية حالا
أتت الإسعاف ... وحملت امنيه متوجهه الي المشفي وذهب يوسف ورائها
وحينما وصلت الإسعاف الي المشفي ... تم نقل امنيه الي العمليات.
جلس يوسف بالخارج ..... قلقا ينتظر خروج احد يطمأنه ...
الي ان اتي الطبيب وأخبره بانها انجبت ولدا
لم يصدق يوسف نفسه .... أصبحت الحياه لها معني وفرحه غير عاديه
يوسف بلهفه : عايز أشوفها
الطبيب : اتفضل
دلف يوسف اليها ولكن وجدها نائمه ... وبجانبها الطفل
فقام بالاتصال باهلها وأخبرهم ... وعندما علموا أسرعوا لكي يسافروا اليها . ....
وحدوا الله...
بعد مرور ساعتين كانت امنيه استيقظت ... وتم نقلها الي غرفة عادية
وجدت طفلها يبكي لانه جائع ... حاولت ان ترضعه ولكنه مازال يبكي
دلفت الممرضه قائله : حمد الله على سلامتك
امنيه بخوف : لو سمحتي ... هو مش راضي يسكت وبحاول ارضعو برضو بيعيط ..
الممرضه : يشرب لبن صناعي ...لان صدر*ك مفيهوش لبن لسه .
دلف يوسف اليها وقبل رأسها وقع بصره علي طفله وقبله برفق .... قائلا: ... - مبروك يا حبيبتي
امنيه بجمود : الله يبارك فيك اتي والديها ... وأخذتها الام في أحضانها .... وعندما رأي ابراهيم حفيده لم يستطع ان يمنع دموعه .
ثناء : مبروك ياحضرة الظابط يتربي في عزك ان شاء الله
كانت امنيه لا تتحدث باي شئ .في حين ان والدها ووالدتها يمزحون
يوسف : امنيه ... حبيبتي انتي كويسه ... مش بتكلمي ليه ؟؟
واخيرا نطقت امنيه قائله : انا عاوزه اطلق ...يتبع...
