رواية قلبي خارج طبقتي كاملة جميع الفصول بقلم همس كاتبة

رواية قلبي خارج طبقتي كاملة جميع الفصول بقلم همس كاتبة

رواية قلبي خارج طبقتي كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة همس كاتبة رواية قلبي خارج طبقتي كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قلبي خارج طبقتي كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قلبي خارج طبقتي كاملة جميع الفصول

رواية قلبي خارج طبقتي كاملة جميع الفصول بقلم همس كاتبة

رواية قلبي خارج طبقتي كاملة جميع الفصول

مريم باستغراب: ايه ده يا مدام هايدي ؟
هايدي بتكبر: عقد عمل، هتتجوزي جوزي بناءً على شروط معينة مقابل ٣٠٠ الف جنيه عشان تعالجي خطيبك العيا.ن 
مريم بصد@مة: انتي بتقولي اييييه، انا لا يمكن اقبل بالكلام ده 
هايدي ببرود: براحتك، بس لما خطيبك يمو.ت قدام عنيكي ذنبه هيبقى برقبتك لانك قادرة تساعديه ومع كدة مش عايزة 
مريم بدموع  و غضب: انتي انسانة انانية ومغرورة، بتستغلي وجع الناس لمصالحك، اوعك تفتكري اني عشان بشغل في بيتك يعني اقبل انك تدوسي على كرامتي 
هايدي ببرود اكبر: تمام بس لو رفضتي العرض اعتبري نفسك مرفوضة وابقي قابليني لو لاقيتي شغل تاني 
مريم بدموع: مدام هايدي ارجوكي ما تعمليش كدة، انا بلم الفلوس عشان علاج يحيى خطيبي، بالعرض ده هتبعديني عنه وانا ما اقدرش اعيش من غيره 
هايدي: الي بيحب لازم يضحي وانتي ضحي عشان خطيبك يا مريم 
بكت مريم بحرقة وألم 
هايدي: ها ؟؟ 
مريم بيأس وبكاء: موافقة 
هايدي بابتسامة: كدة برافو عليكي
بعد عدة ساعات 
عادت مريم الى شقتها المتواضعة تبكي بألم 
نور كانت تتصفح الهاتف  وما ان رأت مريم تبكي
نور بخوف: مالك يا مريم بتعيطي ليه 
مريم بعياط: نور ارجوكي سيبيني لوحدي 
نور: مش هسيبك لازم اعرف مالك، حد زعلك ؟ 
مريم انفجرت بالبكاء 
وقالت من بين شهقاتها: نور انا تنازلت عن يحيى مقابل علاجه 
نور باستغراب: مش فاهمة 
مريم: العقربة هايدي زفت ادتني ٣٠٠الف جنيه مقابل اني اتجوز جوزها  بعد بكرا 
نور بصد@مة: يا انهار اسود، ايه الي عملتيه ده يغبية 
مريم ببكاء وحرقة قلب: معنديش حل غير ده، يحيى مش هيقدر يصبر ع الو.جع اكتر من كدة  كل يوم حالته بتزيد خطو.رة لازم اساعده باي طريقة حتى لو هخسره 
و اجهشت في البكاء من جديد 
نور بدموع: انتي هتضحي بقلبك يا مريم، انتي ويحيى بقالكم اكتر من ست سنين بتحبو بعض بالاخر تتخلي عنه 
مريم بدموع: اعمل ايه بس مش عارفة
نور بجمود: انا الي هعمل 
مريم باستغراب من بين دموعها: تعملي ايه 
نور: تروحي لست زفت بتاعتك دي وتقوليها لاقيتي بنت زي ما هي عايزة واقنعيها  الاتفااق ع نفس المبلغ
مريم بصد@مة: انتي هبلة هي مين البنت دي 
نور: انا 
مريم باندهاش: انتي بتقولي ايه 
نور بدموع: انتي ويحيى صحابي وما اقدرش اشوفكم بعاد عن بعض يا مريم انتو روحكم واحدة 
مريم ببكاء شديد: انتي هتضحي عشاني 
نور: يا مريم انتي لازم تفضلي جنب يحيى، هيتعب اوي لو بعدتي عنه 
مريم حضنتها بقوة وبكاء شديد 
مريم: معروفك ده مش هنساه لآخر يوم بعمري 
في اليوم التالي 
في نادي فاخر خاص بالاشخاص من طبقة الاغنياء 
هايدي: واتفقت معاها على كل حاجة
روز: والله انتي وحدة مجنونة في وحدة عاقلة  تجوز جوزها 
هايدي: ع الاقل هخلص منه ده معقد  و كمان اهو  ينسى موضوع الخلفة ده 
روز: طب ما تطلقي منه 
هايدي: انتي مجنونة عايزاني اضيع كل الي وصلتله 
روز: ليه يعني منتي كمان بنت اغنياء
هايدي: ايوة بس اهلي مش هيوفرولي ربع الي عملهولي قاسم 
روز: ازاي يعني 
هايدي: قاسم ناجح ومشهور جدا وكل الناس بتحبه كل فترة بيشتريلي احلى واغلى قطعة الماس وما بيخلنيش احتاج حاجة ده  غير التلات اربع مصانع الي سجلهم باسمي 
روز باعجاب شديد: على كدة احنا ما شوفناش العز على اوصوله 
هايدي: قاسم لازم يتجوز باسرع وقت ده متفق مع دكتور علشان موضوع الخلفة 
روز: يا انهار اسود ده هيكشفك بسرعة انك بتاخدي موان#ع 
هايدي بفزع: ما توطي صوتك هتفضحينا 
روز: طب هتعملي ايه
هايدي وهي بتشرب من الكأس: ما فيش بكرا هشوف الشغالة وهقنع قاسم بيها  
روز بضحك: قاسم الألفي هتجوزيه شغالة 
هايدي: اسكتي بقا انا لازم افكر ازاي هقنعه 
عند مريم ونور 
كانو قاعدين بيفطرو 
مريم: هايدي دي مش سهلة يا نور انا خايفة عليكي منها 
نور: ما تقلقيش عليا يا مريم، احكيلي عنهم شوية 
مريم: يا ستي  هايدي ست مغرورة ومتكبرة بس للأمانة حلوة ورشيقة وكل لبسها براندات وبتصرف فلوس ببزخ اعتقد عندها ٢٤ سنة او كدة 
نور: وليه عايزة تجوز جوزها  ست تانية
مريم: لانها مش بتحبه، هي بتحب فلوسه ومش عايزة تخلف منه دي حتى ما بتنامش معاه بالجناح بتاعه 
نور باستغراب: ايه الست الهبلة دي 
مريم: بس لو تشوفي قاسم بيه
نور  و هي بتاكل: ماله 
مريم بسرحان واعجاب: ده وسيم وسامة غير شكل، طول بعرض وجس#مه رياضي ونظراته حادة وحلوة اوي ولبسه انيق اوي بس معتمد اللون الاسود مش بيغيره 
نور توقفت عن الاكل  و نظرت الى مريم بسخرية: طب ليه ما تجوزتيه 
مريم:  دي محظوظة الي هتتجوزه 
نور بشقة: يحيى 
مريم بفزع: يحيى ارجوك ما تفهمنيش غلط 
و استدارت ولم ترى احد 
نور بضحك: عشان تتكلمي عدل 
مريم وكزتها: ماشي، اكملك بقا عن قاسم بيه. 
نور بلا مبالاة: كملي يختي 
مريم: قاسم بيه  عنده ٣٠ سنة وطباعه  صعبة شوية، وبيحب النظام اوي كل حاجة عنده مترتبة بيكره حاجة اسمها فوضى
بالوقت ده نور ميلت نظرها نحو باب غرفتها، كانت الغرفة  في حالة فوضوية بشكل كبير 
نور: ده باينة من اولها 
مريم: نور لازم تاخدي بالك كويس، قاسم بيه عصبيته مخيفة لما تشوفيه اتعصب اهربي من قدامه 
نور: يا لهوي انا بخاف من شكلي بالمراية فما بالك لو اتعصب عليا 
مريم بحزن: ما كنتش حابة انه وحدة فينا تتحط بالموقف ده 
نور: مريم انتي لو ضحيتي هتخسري حب عمرك وكمان يحيى هيخسرك، بس انا لو ضحيت مش خسرانة حاجة 
مريم حضنت نور
مريم بدموع: انا اتأخرت ع الشغل هروح بقا 
نور: خدي بالك من نفسك يا حببتي 
في شركة فخمة جدا تمتاز بالتصميم العصري والنظام فيها 
يدخل مديرها بأناقته المعتادة ووسامته الطاغية، نال احترام واعجاب الجميع انه قاسم الألفي 
دخل الى مكتبه وطلب فنجان القهوة خاصته ثم باشر عمله سريعا 
بعد عدة دقائق 
يدخل شاب وسيم أخر 
سيف صديق قاسم وشريكه في العمل 
ذهب مباشرة الى مكتب قاسم 
و دق الباب سريعا ثم دخل قبل ان يأذن له 
سيف: وحشتيني يا قلبي 
قاسم بغيظ: ما تعقل بقا يا زفت ايه الكلام الي ع الصبح ده 
سيف بضحك: بضحك معاك مالك يا عم 
قاسم: جهزت الاوراق بتاعت صفقة النهاردة ؟
سيف: اه كله تمام يا باشا، ايه مش هتطلبلي قهوة 
قاسم: اشربها بمكتبك يلا 
سيف: ماشي يا عم 
و اكمل بجدية: صحيح المبلغ الي قولت عليه اتحول لحساب مدام هايدي من شوية  
قاسم ببرود: تمام 
سيف بعصبية: لا مش تمام يا قاسم، انت كدة بترمي فلوسك 
قاسم بغضب: سيف دي مراتي 
سيف بهدوء: منا عارف انها مراتك بس انت كدة بتعودها تصرف بهبل، بقالك سنتين متجوزها وصرفت حوالي تلاتة مليون على لا شيء  ده غير الفلوس الي مش بنراقبها، مصانعك الي باسمها قاعدة بتخسر يا قاسم 
قاسم بشرود: انت عنك حق 
سيف وضع كفه على كتف قاسم وقال: احنا لينا سمعتنا بالسوق يا قاسم يعني لازم تحسب حساب الكلام ده  
قاسم: هشوف الموضوع ده بعدين 
سيف: ايه رأيك نتغدى مع بعض 
قاسم: لا انا عارفك هاتاخدني ع نفس المطعم 
سيف: بقالي فترة بروح ومش بشوفها هناك انا بروح مخصوص عشان اشوفها 
قاسم: يا عم انت ايه الي حببك في جرسونة 
سيف: مش حب يا قاسم اعجاب اسمه اعجاب 
قاسم: يلا على مكتبك مش عايز اشوف وشك 
سيف: حاضر انت الي خسران 
في المساء 
عاد قاسم من عمله توجه الى جناحة الخاص وبدل ثيابه 
قاسم: فين هايدي هانم 
مريم بتوتر: لسا ما رجعتش يا فندم 
قاسم بنرفزة: ماشي 
واستدار ليذهب 
مريم: نحضر العشا يا قاسم بيه 
قاسم ببرود: لا 
ذهب الى ساحة التمارين الخاصة به 
عبارة عن ساحة كبيرة جدا وفيها احدث وافضل الالات الرياضية وتتواجد في المنطقة الخلفية من القصر 
بدأ بالتمرين وضغط على نفسه بشدة كان يتعرق بشكل كبير ويفكر بتلك الزوجة لا مبالية لأي شيء فهو يشعر انها لا تحبه لكنه لا يريد ان يتركها هو  دون ان يتأكد 
بعد اكثر من ساعة 
انهى قاسم تمرينه وذهب ليأخذ شاور 
و عادت هايدي الي القصر تزامنا مع نزول قاسم عن السلم 
قاسم بغضب مكتوم: كنتي فين 
هايدي بتوتر: بالنادي 
قاسم بصوت عالي: ايه النادي الي بتروحيله من الصبح لاخر الليل 
هايدي: انا اسفة 
وقربت منه طبعت بو#سه على خدة 
قاسم بأمر: من النهاردة ما فيش خروج من البيت الا مع حراسة وتحركاتك كلها تحت امري 
هايدي بخنقة: حاضر 
نظر اليها باستحقار  و ذهب ليتناول العشاء 
بعد دقائق 
قاسم بنبرة امر: بكرا هتروحي للدكتور يتابع حالتك عشان الحمل 
هايدي بتوتر: انا لاقيت حل مناسب 
قاسم: قولي 
هايدي: تتجوز 
قاسم بصد@مة: ………يتبع 
هايدي: تتجوز 
قاسم بصد@مة: نعم يختي ؟؟ عايزاني اتجوز عليكي عادي كدة ولا فارقة معاكي 
هايدي بتوتر بخوف: لا انت ما فهمتش عليا، انا قصدي  انك تتجوز بنت بغرض الخلفة وبس يعني تجيبلك البيبي الي نفسك فيه 
قاسم  بغضب: اسمعي يا بنت منصور ان كنتي حابة اني اتجوز عليكي ما عنديش مانع بس يكون بعملك انتي وهيا بالنسبالي نفس الشيء يعني الي اتعملك هيتعملها بالزبط مهما كانت البنت وهتكون من اختيارك انتي 
هايدي كتمت غضبها وقالت: وانا موافقة 
و اكملت في سرها: ده ان قدرت تعمل حاجة انا هكتم على نفسها دي حتت شغالة 
اما قاسم ترك العشاء وذهب الى جناحه الخاص ليفكر مع نفسه: 
معقول في ست تقبل ان جوزها يتجوز عليها عادي ؟ ماشي يا هايدي لنشوف اخرتها معاكي ايه 
وحمل هاتفه واجرا اتصال 
قاسم: الفلوس الي في حساب هايدي هانم تتراقب كويس وممنوع تزيد عن ٥٠٠ الف جنيه  
و رمى هاتفه باهمال 
عند مريم كانت في المطبخ 
و بتكلم  نفسها: الله، ده قاسم بيه ناوي يكسر عين عقربة هانم، والله انك جدع،دنتي هتشوفي عز يا بت يا نور يلا الحمدلله اني عندي صاحبة كويسة زيك لازم اكلم هايدي هانم بخصوص نور 
صعدت مريم ودلفت الى غرفة المكتب الخاصة بهايدي 
هايدي بغرور: ها هنمضي العقد ولا استسلمتي 
مريم: انا عندي اقتراح يا مدام هايدي 
هايدي بسخرية: ابهريني بيه 
مريم: بصي يا مدام انا بحب خطيبي جدا وما اقدرش اسيبه 
هايدي بغضب: يعني ايه 
مريم بسرعة: بس انا عندي البنت الي ممكن تقوم بالمهمة دي وصدقيني البنت عاقلة وهادية وكمان صاحبتي ومالهاش حد هنا خالص زيي وانا اضمنهالك 
هايدي بتفكير: امممم، خلاص مش مهم هنخلي الاتفاق على مهو معاكي بس نغير البنت الي هتقوم بالمهمة 
مريم بارتياح: تمام امضي فين يا مدام؟
هايدي بغرور اكبر: تعالي امضي هنا 
مضت مريم ع العقد 
هايدي بتكبر واضح: اتفضلي ده شيك تمن تعبك 
مريم بفرح: شكرا يا هانم 
مر الوقت وعادت مريم للبيت 
مريم بفرح: نور يا نور 
نور بخضة: ايه ايه مين ما.ت 
مريم: الشيك اهو مضيت العقد مع العقربة 
نور بابتسامة حزن: الحمدلله يا حببتي ان شاء الله نقدر نعالج يحيى بسرعة 
مريم: انا خدت اجازة بكرا وهروح بسرعة احول الفلوس عشان يعمل العملية 
نور: الحمدلله 
مريم: نور كتب الكتاب هيكون اليومين دول 
نور بحزن: عارفة 
مريم بابتسامة: بس يا بت البيه قال انه هيعيشك ملكة زيك زي هايدي 
نور: الفلوس مش كل حاجة يا مريم، انا كان نفسي احب واتحب زيك انتي ويحيى حب حقيقي يكون مليان اهتمام 
مريم: معلش يا حببتي كل واحد بياخد نصيبه وده كان قرارك 
نور حضنت مريم بشدة 
مريم: بقولك ايه تعالي اسرحلك شعرك زي زمان 
نور بحماس: يلا 
في اليوم التالي 
كان قاسم قاعد بيفطر كالعادة مع هايدي 
هايدي: انا لقيت البنت المناسبة 
قاسم ترك من ايده الملعقة ورفع نظره لها: بالسرعة دي، اتاريكي باقية مرتبة كل حاجة 
هايدي بتوتر: لا بس انا اعرف بنت كويسة وهادية وبعيدة عن الانظار يعني مش هتعمل مشاكل 
قاسم: ومين هي بقى 
هايدي: بنت اسمها نور انا هديك العنوان بكرا عشان كتب الكتاب 
قاسم مسك ايدها بعن.ف وقال: انا الي هقرر متى كتب الكتاب مش انتي الي تفرضي قراراتك عليا 
هايدي بخوف وتألم: انا اسفة 
خرج من القصر وهو اشبه ببركان ينفجر 
و ذهب الي الشركة 
قاسم: بيانات حساب هايدي هانم في البنك تكون عندي حالا 
الموظف: حاضر يا فندم 
قاسم: رشا 
رشا: نعم يا فندم 
قاسم: ابعتي ايميل لهايدي قوليها اني عايز العنوان 
رشا: عنوان ايه يا فندم 
قاسم بعصبية: وانتي مالك شوفي شغلك بسرعة 
سيف: ايه يا عم مالك صوتك معبي الشركة 
قاسم: تعال نتكلم في المكتب 
و ذهبو الي المكتب 
قاسم كان ماسك الاوراق يقرأها 
سيف: ايه يا قاسم مالك 
قاسم: كل المصانع الي تسجلت باسم هايدي ترجع لاسمي تاني وتستلم انت ادارتها 
سيف بابتسامة: ليه بقا 
قاسم: لانها ست مهملة والمصانع بتخسر من وراها 
سيف: تمام 
قاسم: سيف اليوم العصر تكون جاهز 
سيف باستغراب: ليه 
قاسم: عشان تشهد على كتب كتابي 


سيف بصد@مة: يا انهار اسود 
قاسم: ليه 
سيف: قاسم الألفي هيتجوز تاني 
قاسم: اه 
سيف ؛ للدرجة دي مزعلاك هايدي 
قاسم: لا هي الي طلبت مني 
سيف بصد@مة: نعم ؟؟ 
قاسم رفع نظره لسيف بلامبالاة ثم عاد يقرأ الورق 
قاسم: من النهاردة كل جنيه يدخل لحساب هايدي هانم او يطلع يكون عندي بياناته وتحط عليه رقابة تامة 
سيف: اوك 
رفع قاسم سماعة الهاتف 
و دلف الموظف 
قاسم: امسك العنوان ده تعرفلي مين الساكن بالشقة ومعلومات كل شخص منهم بالتفصيل الممل 
الموظف: حاضر يا فندم 
بعد عدة ساعات 
ذهب سيف الى مطعمه المفضل ولم يرى تلك الجرسونة التي اعجبته 
سيف: لو سمحت كان في هنا جرسونة بيضة وشعرها بني هيا فين 
الجرسون: قصدك عن نورسين لا دي سابت الشغل هنا 
سيف: طب انت عارف عنوانها ؟ 
الجرسون: لا والله يافندم  
سيف: اوك شكرا 
بعد وقت 
في الشركة 
الموظف: من حوالي ساعة يافندم اتحول مبلغ ٣٠٠ الف جنيه من حساب الهانم 
قاسم: عايز كل المعلومات عن الي سحب المبلغ 
الموظف: تمام يا فندم، الملف ده الي فيه المعلومات عن العنوان 
قاسم: تمام 
خد الملف وبدأ يقرأ فيه 
و اتصدم لما شاف صورة مريم الشغالة 
بيقول لنفسه: هي حصلت يا هايدي اخترتي شغالة في قصري عشان تفرضي شخصيتك عليها  اكيد المبلغ ده اتحول ليها دفعتي فلوس عشان تخرسيها، ماشي انا هعلمك الادب 
ما كملش قراءة عن ايمان لانه عارفها 
فتح ع ملف نور 
و اول ما شاف صورتها استغرب 
وقال: مين البنت دي ؟ 
وبدأ يقرأ بملفها على اقل من مهله 
بعد شوية رجع الى القصر 
قاسم بغضب مسك ايد هايدي: هي حصلت يا هايدي هانم  عايزة تجوزيني خدامة في قصري 
هايدي بدموع: ااااه انت بتوجعني كدة 
دفعها قاسم حتى سقطت على الارض 
وقالت بدموع: مش هيا، انا قولتك عن صاحبتها مش هي 
قاسم قرب منها ومسك شعرها: انا عارف بلاويكي يا هايدي ويا تمشي عدل يا اما هسود عيشتك 
وصاح بغضب: فاهمة 
هايدي بر.عب: فاهمة فاهمة 
مر الوقت 
و عادت مريم للبيت 
مريم بارتياح: انا مبسوطة اوي يا نور 
نور كانت حاطة ماسك على وشها ورافعك شعرها كحكة فوضوية ولابسة بجامة مرسوم عليها سبونج بوب 
قالت: لييه 
مريم: دفعت فلوس العملية ويحيى هيبدأ علاج من بكرة عشان العملية الفترة دي 
نور بارتخاء: كويس 
مريم بضحك: ايه  الي عاملاه بنفسك ده
وقامت تغير هدومها بالاوضة 
رن جرس الباب 
قامت نور تفتح الباب 
نور: اكيد ده الزبال 
و مسكت كيس الزبالة من المطبخ وراحت تفتح الباب 
ما ان فتحت الباب حتى وجدت شيخ ومعه شابين وسيمين لدرجة ومن الظاهر انهم اغنياء 
نور كانت مصدومة 
ولم تقل صد@مة قاسم وسيف والشيخ عنها لانه شكلها كان مر.عب ومضحك 
قفلت الباب بوشهم بسرعة واتجت الى غرفتها 
خرجت مريم من غرفتها على صفع باب غرفة نور 
مريم: مييين ع الباب، والله دي بنت مجنونة 
وراحت فتحت الباب 
وانصدمت بوجود قاسم 
و دخلتهم  
بعد دقائق خرجت نور مرتدية فستان ربيعي طويل بالون البينك وشعرها مرفوع ذيل حصان كانت جميلة جدا 
مريم: تشرب ايه يا قاسم بيه 
قاسم ببرود: ولا حاجة، عايز اتكلم مع الانسة شوية  
مريم: اتفضل 
و ذهبت مريم بسرعة الي الشقة المقابلة 
اخبرت جارهم  الحاج عمر  و مراته عشان يقعدو مع الجم١عة 
جلست نور مقابل قاسم تماما وهي تتحاشى  النظر في عيناه اما هو عيناه كالصقر افترستها 
دلف الحج عمر وجلس مع قاسم 
الحج عمر:  بص يا ابني احنا ناس ماشين على عادات وتقاليد اهلنا، معندناش بنات تتجوز من غير ما تنطلب رسمي من اهلها وبما ان نور اهلها مش هنا فأنا اهلها
قاسم: تمام يا حج،  انا يشرفني اطلب ايد الانسة نور على سنة الله ورسوله وانا زي الانسة نور اهلي مش موجودين حاليا بس صاحبي سيف بينوب عنهم 
الحج عمر: ربنا يخليكو لبعض يا ابني 
ثم اتجه لنور وقال: ايه رأيك يا بنتي 
نور ببرود: موافقة 
نظر لها قاسم بطرف عينه 
اما هي فوضعت قدم فوق الاخرى مما استفز قاسم
الحج عمر: يبقا نقرا الفاتحة 
بعد شوية تم كتب الكتاب 
نور مش مركزة معاهم 
قاسم مسك ورقة ومضاها وقال: انا كتبتلك مصنع كامل باسمك وبكرا هبعتلك وحدة تروحي معاها تختاري الشبكة الي تعجبك وفستان الفرح ولو ما عجبكيش حاجة ابعتيلي خبر وانا هتصرف  الفرح هيكون الخميس الي جاي 
نور هزت رأسها 
مريم: تشرفنا بنسبك يا قاسم بيه 
قاسم هز رأسه بغرور 
وقال باستغراب: انتي ليه بينادوكي نور مع انه اسمك بالبطاقة نورسين 
نور بلا مبالاة: اختصار 
قاسم بغرور: امممم 
المساء 
مريم: دي السنارة غمزت يا بت وهتعيشي بالعز 
نور بقلق: انا مش مطمنة يا مريم قلبي مقبوض  و مش طايقة الي اسمه قاسم ده
مريم: ليه بس يا بنتي 
نور: قاسم ده باين عليه قوي وعصبي انا خايفة منه 
مريم  بسخرية: انتي نور الي ما حد يقدر عليها خايفة
نور: بس انا مستغربة من سيف صاحبه 
مريم بغمزة  : ده كان سرحان فيكي يا بت ذوبتي قلوب الاغنياء 
نور: بس يا مريم هزعل 
مريم: خلاااص اهو 
عند سيف في بيته 
كان جالس في الحديقة 
ويتأمل النجوم وبيدخن سيجارة بيده و يحمل كأس 
كان مهموم وسرحان 
سيف: يعني كل ما تعجبني بنت تكون بتتقرب مني عشانك يا قاسم، ودي عشان  عجبتني كمان رحت اتجوزتها، ليه حظك حلو يا صاحبي وانا لأ
و اغمض اعينه بقوة ورمى الكأس ليتفتت 
عند قاسم 
عاد لقصره 
وصعد لجناحه دون ان يتكلم مع هايدي 
كانت هايدي في جناحها فضولها يأكل بها 
و ما مرت دقائق حتى وصلت صورة سربها احد الحراس لها من كتب كتاب قاسم 
هايدي بصد@مة: مين البنت دي، لالا دي مرات قاسم، يا لهوي دي حلوة اوي  والله لأخرب بيتك يا مريم 
بدأت نار الغيرة تحرقها 
و ذهبت غاضبة الى جناح قاسم
دقت الباب 
فتح لها قاسم ولم يسمح لها بالدخول 
قاسم: نعم ؟؟ عايزة اييه ؟ 
هايدي: عايزاك تطلق البنت الي تجوزتها…
يتبع 
هايدي: عايزاك تطلق البنت الي تجوزتها
قاسم ببرود: روحي نامي واتغطي كويس يلا 
هايدي بعصبية: انا بتكلم جد 
قاسم جن جنونه ومسكها من شعرها وقال بنبرة تهد.يد: صوتك ما يعلاش يا مدام هايدي بلاش تشوفي حاجة مش هتعجبك 
هايدي بوجع ودموع: سيب شعري بتوجعني 
قاسم دفعها بقوة واغلق الباب في وجهها 
جلست هايدي على الارض تبكي بصمت ثم ذهبت الى غرفتها 
عند سيف 
رن موبايله 
سيف: الو 
روز: ازيك يا سيف عامل ايه 
سيف باستغراب: انسة روز، اهلا انا كويس انتي ازيك 
روز: انا كويسة كنت حابة اشوفك بكرا ونشرب قهوة مع بعض 
سيف بيتكلم مع نفسه باستغراب  : تشوفيني ؟ 
وقال بصوت واضح: تمام يا انسة روز اشوفك بكرة 
قفلت روز الخط 
و جلست على سريرها مبتسمة بشدة 
و اخذت تفكر به وتبني احلامها 
في اليوم التالي
ذهبت نور الى مصمة الازياء لاختيار فستان الزفاف 
نور كانت ترتدي فستان مليء بالخرز ومنفوش جدا 
نور بضيق: برضو ده مش حلو 


صاحبة المعرض باستغراب: دي احدث الموديلات يامدام نور 
نور بتوتر: بس ما عجبنيش حاجة، قولي لقاسم انه مافيش حاجة عاجباني 
صاحبة المعرض: حاضر يافندم 
بعد وقت كان قاسم بالمعرض 
و نور غيرت الفستان ولبست هدومها 
قاسم ببرود: مالك يا نور ؟ 
نور بزعل: ما فيش حاجة عاجباني خالص 
قاسم وقد شعر بحزنها قرب منها وقال: ولا يهمك انا هجيبلك احسن مصممين الازياء وتقوليهم عن الديزاين الي عايزه 
نور بحماس: بجد 
قاسم وقد شعر بسعادة داخلية استغربها في نفسه وقال: اه، قوليلها مواصفات الفستان عشان تشوف اذا تقدر تعمله 
نور: انا عايزة فستان سيمبل بيشبه فساتين العصر الفكتوري بس بلمسة عصرية 
صاحبة المعرض باعجاب: ازاي يعني 
نور: يعني الوسط يكون كورسيه بيضا متغطية بالدانتيل وااكمام نازلة عن الكتف شوية وواسعة وشفافة ومن تحت يكون منفوش شوية  مش كتير ومليان ترتر وذيله من ورا طويل 
صاحبة المعرض وهي بتتخيل بالفستان: امم تمام يا مدام، واضح انه ذوقك حلو اوي ومختلف 
نور بضحكة: ميرسي، اه وبالنسبة للطرحة عايزاها تكون طويلة ومليانه دانتيل من تحت وعايزاها بتبرق 
صاحبة المعرض: تمام يا مدام هنبدأ الشغل من النهاردة 
قاسم: لازم الفستان يجهز بظرف يومين لان الفرح الخميس ده 
صاحبة المعرض: ولا يهمك يا قاسم بيه هنشتغل ليل نهار عشان نجهز الفستان، انا اخدت قياسات الهانم وهبدأ الشغل حالا 
قاسم: لو احتجتي مصم يساعدك كلميني
و مسك ايد نور وخرج 
نور كانت بتبص لايده الي ماسكة ايدها ومصدومة بس ماشية معاه عادي 
نور: انا هروح لوحدي
قاسم ببرود: مش هنروح 
نور باستغراب: اومال هنعمل ايه 
قاسم بنفس البرود: هنتغدا مع بعض 
نور: بس انا مشغولة 
قاسم برفعة حاجب وقف ونظر لها: مشغولة بايه 
نور بتوتر: ها مين المشغول ؟ لا انا ابدا ما ورايش حاجة 
قاسم: طيب امشي 
عند سيف التقى بروز 
روز: انا مبسوطة اوي انك جيت وما كسفتنيش 
سيف بابتسامة: وانا اقدر اكسف الانسة روز !
روز بابتسامة وخجل: تشرب ايه 
سيف: قهوة 
بعد وقت حط الجرسون القهوة امامهم 
روز: انا كنت حابة اني اتعرف عليك ونبقا صحاب 
سيف بابتسامة: طبعا ده شرف ليا انك تكوني صاحبتي 
روز بتوتر بسيط: بصراحة انا ما بقتش احب اقعد مع هايدي 
سيف باستغراب: ليه 
روز بخبث: عشان هي متكبرة ومغرورة ودايما بتحب تحسسني اني اقل منها
سيف: هي هايدي كدة، اتربت من صغرها على كدة، انتي من عيلة غنية زيها  و يمكن اغنى منهم ومع كدة انتي متواضعة وهادية عكسها تماما 
روز بسعادة: انا ما بحبش الناس المتكبرة خالص دي حتى مش راضية تخلف من قاسم بيه وبتاخد موانع 
سيف بصد@مة: نعم ؟؟؟ انتي بتقولي اييه 
روز بتمثيل الصد@مة والحزن: انا اسفة مش قصدي والله انا ما قصدتش اقول، انا زلقت بالكلام، ارجوك ما تقولش لقاسم بيه، هايدي مجنونة ممكن تمو.تني لو قاسم عرف 
سيف بعصبية: ازاي دنا هقول لقاسم يسود عشيتها، بقاله مدة بيفكر بموضوع الخلفة وهي بتاخد مانع حمل عشان رشاقتها وجسمها ما يبوظش
روز: الموضوع مش عشان كدة، هي مش عايزة تخلف منه عشان مش بتحبه وعايزة تاخد فلوسه وتصرف براحتها 
سيف بعصبية: انا عارف انها طماعة بس الحق على قاسم الي دلعها زيادة 
روز بدموع حطت ايدها على ايد سيف: ارجوك يا سيف ما تقولش لقاسم انا ممكن اروح فيها 
سيف انصدم من حركتها لكنه حس بخوفها لما شاف دموعها ومسك ايدها وقال: خلاص يا روز مش هقوله بس بشرط 
روز: ايه 
سيف: اي حاجة تقولهالك هايدي تقوليلي عليها 
روز ؛ عايزني اخون صاحبتي ؟ 
سيف: دي صاحبة مش كويسة وهتأذي قاسم عشان كدة انتي لازم تبعدي عنها وتنقذي قاسم من شرها 
بعد وقت ذهب سيف 
و بقيت روز تنظر الى اثره بابتسامة نصر 
روز: كدة تمام،بدأ الشغل 
اما سيف 
كان شارد الذهن 
بيكلم نفسه: والله ووقعتي يا هايدي وما حد سمى عليكي، انا هبعدك عن قاسم باي شكل، نور هي الي تستحقه وهتحبه مع الوقت وهيحبها، ده مهما كان صاحب عمري مش هسمح لحد يأذيه  
في مطعم كلاسيكي فاخر يمتاز بالديكور العصري ممزوج مع مناظر تاريخية وقديمة 
نور باعجاب بالمكان: المطعم ده تحفة 
قاسم  كان يقرأ قائمة الطعام: تحبي تطلبي ايه 
نور: مش عارفة  
بعد وقت طلب قاسم الطعام وبدأو بالاكل قاسم كان مركز مع نور بشكل كبير ومن الواضح انها بتعرف تاكل بالشوكة والسكين كويس اوي وواضح انها بتعرف اتكيت الاكل والقعدة وفاهمة كويس اوي  
قاسم: طلعتي مش سهلة وبتعرفي حركات الاغنياء 
نور برفعة حاجب: ليه هم الاغنياء بس الي بتعاملو باتكيت ؟
قاسم: لا مش شرط 
نور: على فكرة ده اسلوب اكل يعني مش شرط اكون غنية عشان اكون راقية 
قاسم ببرود: اممم فعلا 
بعد وقت 
خرج قاسم ومعه نور من المطعم ووصلها لغاية شقتها 
قاسم بنبرة امر: لبسك يطول شوية يا نور هانم المرة دي انا ما اتكلمتش بس المرة الجاية مش هتخرجي بالبس ده وممنوع خروج من غير حراسة 
نور بغيظ: اولا اسمي نور وبس تانيا وانت مالك فيا البس الي يعجبني 
( كانت لابسة فستان اخضر فاتح   نص كم ولحد الركبة ) 
قاسم مسكها من ايدها بقوة وقال: لا يا حلوة، منا مش هسيبك تلبسي براحتك، طالما لبسك مش عاجبني مش هتلبسيه تاني 
ترك ايدها واثر ايده علم على ايدها
نور بعصبية نزلت من العربية ورزعت الباب بوشه 
هو عصب جدا من حركتها فنزل من العربية وذهب باتجاهها 
ومسكها بقوة 
قاسم: ايه الي عملتيه ده 
نور  بخوف من عصبيته: عملت ايه 
قاسم بغضب: اوعك تتكرر تاني، لما اتكلم معاكي تقولي حاضر ومن سكات فاهمه 
نور بغضب: لا مش فاهمة، انت شايف نفسك على ايه، يعني عشان معاك فلوس خلاص تدوس على مخاليق ربنا 
قاسم اتعصب وكان هيتكلم لولا قاطعه صوت الموبايل 
استغلت نور انشغاله وفرت هاربة الى شقتها 
قاسم انتبه لهروبها وذهب الى الشركة 
مرت الايام بسرعة 
ما بين انشغال نور في تحضيرات الزفاف 
و انشغال قاسم في صفقاته 
و سيف بقا يكلم روز كتير 


و هايدي غضبها بيزيد بعد ما قاسم سحب الفلوس من حسابها 
اليوم الفرح 
عاد قاسم باكرا الى القصر 
قاسم  بسخرية: مش هتحضري فرحي يا هايدي هانم 
هايدي ببرود: لأ 
قاسم باستغراب وسخرية: ليه نور هتزعل، المهم يلا اجهزي عشان تسافري 
هايدي بصد@مة: اسافر ؟؟ 
قاسم: اه، عشان اخد راحتي مع عروستي الجديدة ولما نروح شهر العسل ترجعي تاني 
هايدي: لا انا مش هسافر، انا عايزة اقعد عند اهلي يومين 
قاسم بسخرية: وهم فاضينلك ؟ دول بيحضرو لفرحي 
هايدي بعصبية: خلاص بقا هروح عند روز 
قاسم: تمام 
في الفرح 
كانت القاعة من ارقى واجمل القاعات،فاخرة جدا 
كانت نور ترتدي فستانها الابيض الذي صمم بناءً على طلبها و هيلز ابيض بسيط جدا وتاج ملكي فاخر كانت كالأميرات تهبط عن السلم وتمسك باقة الورد الابيض من ازهار التوليب في يدها واليد الاخري بيد الحج عمر الذي سلمها لقاسم 
اندهش قاسم من كمية جمالها الذي لا يوصف تأملها بسرحان ولم ينتبه كم مر من الوقت لم يكن يريد ان يزيح عيناه عنها  ابدا 
كان كل المدعوين مبهورين بجمال تلك العروس نظرا لبساطة فستانها وهدوء الميكاب مما اظهر كم الاناقة والجمال لديها 
ذهبت روز وسيف الى قاسم ونور 
سيف: الف مبروك يا صاحبي 
قاسم: ربنا يبارك فيك عقبالك 
نظر سيف الى روز بابتسامة 
وقال: آمين 
ابتسمت روز ونور على كلامه 
سيف: الف مبارك يا مدام نور 
روز: الف مبارك يا قاسم بيه 
و اتجهت الى نور وسلمت عليها 
روز: الف مبارك يا نور هانم 
نور ابتسمت 
ووقفو سويا لاخذ صورة معا 
اتت بعد ذلك مريم 
وتصورت مع نور 
مريم بدموع: الف مبارك يا حببتي 
نور: انتي هتعملي فيها ام العروسة 
مريم بضحك: اديني بجرب 
بعد وقت انتهى الزفاف وذهب جميع المدعوين 
نور جلست على الارض في القاعة وخل-عت  حذائها 
نور: اه ياني اه، ما كنش يومك يا نور، انا رجليا  ورمو من الهيلز الغبي ده 
قاسم بصد@مة  و غضب: ايه الحركات دي قومي هتفض-حينا 
نور: يا عم اتنيل انا في ايه وانت في ايه 
قاسم نزل لمستواها ومسكها من ايدها بعنف ورفعها وقال: مش مرات قاسم الألفي الي تعمل الحركات دي 
نور بتعب: انا تعبانة اوي عايزة انام 
بعد وقت وصلو القصر واول ما دخلو كانت هايدي لسا طالعة وباين عليها معيطة  
هايدي ببحة: انت جيت 
نور بابتسامة: ازيك يا هايدي هانم 
هايدي بتكبر: انتي مين اصلا 
نور بضحكة صفرا: انا ضرتك يا قلبي،والله  انا حبيتك اوي واضح اننا هنكون صحاب 
هايدي بغرور: عن اذنكم 
وقبل ما تذهب 
نور عملت نفسها دايخة 
وقالت: اه قاسم انا تعبانة اوي شيلني لاوضتي، قصدي لجناحي 
تقدم قاسم منها وشالها 
هادي كانت تنظر لهم بغيظ ثم ذهبت الى عربيتها وصلت رسالة على موبايلها كانت صورة قاسم ونور وسيف وروز 
هايدي بغيظ: حتى انتي يا صاحبتي روحتي لفرحه 
وصل قاسم جناحه 
كان مزين بأجمل الزينة 
كان شايل نور بين ايديه قام رماها على السرير بعنف 
نور بألم: يخرب بيتك ضهري اتفلق 
قاسم بغضب: اتلمي واتكلمي عدل 
نور: انا هقوم اغير احسن ما اسمع تفاهتك 
و مشت من قدام قاسم 
مسكها من شعرها وقال: …….. يتبع 
نور: انا هقوم اغير احسن ما اسمع تفاهتك 
و مشت من قدام قاسم 
مسكها من شعرها وقال بصد@مة  وعصبية 
: تسمعي ايييه ؟؟ تفاهتي ؟ ده انا هخليه يوم اسود على دماغك 
نور بعصبية: سيب شعري
قاسم ساب شعرها ومسك ايدها بعنف: اوعك تستفزيني وتخرجي الوحش الي جواية 
نور بحدة: طب نزل ايدك لتوحشك 
قاسم برفعة حاجب: القطة بقت بتخربش 
نور  بغضب: انت انسان متكبر ومستفز وزباله 
ضربها على وشها ومن شده الضربة كانت هتوقع ع الارض 
تماسكت ووقفت وردت له الضربة على وشه 
هو من شدة الصد@مة الي كان فيها فضل واقف مبلم 
هي استغلت الموقف رفعت فستانها  و هربت للحمام 
فاق قاسم من اثر الصد@مة 
وقال بصوت جمهوري: تعالي قدامي حالا 
ارتعبت نور وبدلت ملابسها سريعا 
قرب قاسم من الباب وقال بغضب: يا اما  تطلعي بكرامتك او هكسر الباب على دماغك 
فتحت نور الباب وهي ترجف من الخوف وترتدي بجامة شورت من الحرير باللون الابيض وتوب عارية الاكتاف بحمالات 
كان فمها ينز.ف اثر ضربة قاسم 
اول ما قاسم شافها نسي عصبيته ونسي هي عملت ايه وبقى يتأملها من فوق لتحت لحد ما انتبه للد.م الي على شفتاها 
قرب منها ومسح الدم وهي غمضت عينيها 
مرت ثواني وفاق قاسم واتذكر عملت ايه مسك ايدها الاتنين بعن.ف شديد و حاصرها على الحائط 
شد خصرها وقربها ليه وقال: انا قاسم الألفي حتت بنت لا راحت ولا جات تضربني على وشي.
نور بدموع وخوف: انا اسفة، خلاص  انا اسفة  
سرح في عنيها الباكية  و هي غرقت في عنيه 
ولم ينتبهو لقرب المسافة بينهم 
اقتربت شفتاه منها 
ليطبع اول قبلة على شفتاها 
والغريب انها بادلته القبلة
لم يعلمو كم مر من الوقت  
فاقت نور على نفسها ووضعت يداها على صدر قاسم الذي كان مستمتعا بطعم شفتاها 
حاولت دفعه وما ان افاق من ذلك الحلم 
حتى ارخى خصرها وهو مصدوم فتلك اول مرة ينجذب  لانثى 
ابتعد عنها وخرج الى البلكونة 
نظرت الى اثره بصد@مة مما حدث للتو 
اما هو اشعل سيجارة واخذ يتأمل السماء 
عند روز 
روز: يا بنتي انتي لو روحتيلهم بكرا يمكن قاسم يزعلك ونور اكيد هتقعد تغيظك فأنا بقولك سافري واتبسطي  احسنلك 
هايدي: انا لا يمكن اسيبهم يتهنو ببعض، هنكد على الي اسمها نور دي واكرها عيشتها 
روز: ربنا يهديكي يا هايدي، دي عروسة يعني قاسم مش هيسمحلك تزعليها، احسن حاجة انك تبعدي عنهم 
هايدي: يا ريتني ما سمعت كلامك، فضلتي تقولي جوزيه الشغالة مش هيعترف بجوازه منها وهتخلفله وينشغل عني شوية اهو اتجوز واعترف بالجواز وشكله الوضع ده عجبه 
روز: قولتلك الشغالة الي عندك مش صاحبتها، مهو لو اتجوز الشغالة اكيد ما كانش اعترف بالجوازة وكان فضلتي انتي الكل بالكل، بس انتي ما حسبتهاش صح 
هايدي: انا بقيت لا طايقة قاسم ولا طايقة الي اسمها نور دي، انا بكرة هرجع القصر تاني وانكد عليها 
روز: فكك منها يا هبلة وركزي على نفسك  
عند نور
اتجهت لقاسم ووقفت وراه 
قالت بابتسامة مع خوف: زعلان مني ؟ 
قاسم نظر لها بطرف عينه وقال: روحي نامي 
نور قعدت على حافة سور البلكونة  
نور: بقولك ايه يا جميل 
قاسم ببرود: نعم 
نور: ايه رأيك ننسى الي فات ونبقى صحاب 
نظر لها بلامبالاة 
وقال: ليه شايفاني بالحضانة 
نور: لا يعم، يعني  نبقا كويسين مع بعض 
قاسم: وانا موافق 


نور بتصفيق وحماس: حلو اوي من النهاردة انت ماي فريند وهتعاملني حلو وممنوع تزعلني خالص 
قاسم بضحك: اوك بس انتي هتسمعي الكلام عشان انا اكبر منك 
نور بفرحة: اوكيه 
قاسم: طب يلا ادخلي نامي 
نور: لييه الجو حلو 
و استدارت قليلا للخلف وكانت ستسقط للأسفل لولا يدين قاسم التي احاطت بخصرها  
نظرت في عيناه وسرحت به 
الحارس: اوباااا ايه المشهد الغرامي ده انا لازم اصور وابعت لهايدي هانم عشان تتغاظ شوية 
حارس اخر: يعم سيبك منها  حرام عليك دي تلاقيها مقهورة اصلا 
الحارس صور قاسم ونور وهي بحضنه 
وقال: لأ لازم يكسر دماغها عشان ما تشوفش نفسها على الناس تاني 
و ارسل الصورة لها 
قاسم: خدي بالك مرة تانية، يلا ع النوم 
نور: حاضر 
و ذهبت للداخل وهو ايضا تبعها 
نور: هنام فين 
قاسم: في الدولاب 
نور بنظرة قرف:  مش لايق عليك الهزار 
قاسم بضحك: طيب نامي يختي 
و رمى عليها الوسادة 
نور: باد بوي 
و قفزت على السرير وغرقت في النوم بسرعة كبيرة 
قاسم بصد@مة: ايه الهبل ده ؟ لحقت تنام ؟؟؟ 
و تمدد جنبها هي كانت بتتحرك كتير  بحركات مفاجئة وعشوائية 
قاسم: والله دي بنت هبلة ومجنونة، دي في غيبوبة مش نايمة 
ثواني  حتى كانت ركبتها في بطنه 
تألم قاسم اثر الضربة بشدة 
وصرخ بها: اييييه نايمة بتخانقي احلامك ؟؟ 
استيقظت مفزوعة من النوم وتتلفت يمين يسار 
نور بصراخ ورعب  : انت عملت فيا اييييه  يا حقير 
قاسم بصد@مة وعصبية  : متخرسي يا غبية، انتي الي عمالة تخانقي احلامك يا هبلة  
و دفعها بيده 
نور فاقت على نفسها: انا اسفة اصلي بتحرك كتير وانا نايمة 
قاسم رمى عليها الوسادة الصغيرة 
وقال: نامي، نامي ومش عايز اسمع حسك 
و عادت هي الى غيبوبتها بينما قاسم فضل يبصلها باستغراب شديد 
عند هايدي 
كانت بتقلب في الموبايل وصلت صورة نور بحضن قاسم 
هايدي بغضب: الهانم قاعدة بحضنه 
روز بابتسامة: وريني كدة 
هايدي بغل ودموع  : بصي 
روز بفرح: الله حلوين اوي 
هايدي بصد@مة: انتي معايا ولا معاهم ؟ واصلا ازاي تحضري فرحهم انتي صاحبتي انا 
روز بزعل: انا معاكي يا هايدي، بس ما اقدرش اني ما اروحش للفرح بابا ومصطفى كانو هيزعلو مني اوي  
هايدي بحزن وصوت مبحوح  : معاكي حق صورة عيلتكم المثالية اهم مني، اذا كان مامي وبابي حضرو فرحهم  مش هستغرب منك 
روز بحزن اقتربت منها وحضنتها: ما تزعليش مني 
هايدي: مش زعلانه 
و ذهبت للنوم وهي حزينة للغاية 
في اليوم التالي  
استيقظ قاسم باكرا كالعادة 
كان ينام على بطنه 
فشعر بثقل على ظهره، مرت ثواني حتى ادرك انها نور  تنام معلقة على ظهره كأنها طرزان ويداها تحيط برقبته وارجلها ملتفة حول ارجله 
كانت تقيد حركته تماما 
انصدم من المشهد وحالته التي لا تفسر 
قاسم: يا رب هو انا متجوز قردة 
وقام ووقعت نور عن ظهره 
نور بفزع: الحقونييي  
قاسم بجنون: انتي هبلة يا بت في حد بينام كدة ؟ 
نور: انا كنت نايمة ؟ ياااه ده كان حلم بقا 
قاسم: انتي انسانة مجنونة والله 
نور: يا ابني انا كنت بحلم اني في طيارة ووقعت فيا، الحمدلله كان حلم 
قاسم: اه من الواضح انك افتكرتي اني انا الطيارة، قومي يا هبلة من هنا 
نور: لا عايزة انام تاني 
قاسم: مش هعيد كلامي 
نور باستفزاز  : حاضر الله 
بعد وقت 
لبست نور فستان  بيتي قصير باللون اللافندر وعاري الاكتاف ونزلت قبل قاسم لانه كان باوضة المكتب 
نور: مريومة انتي فييين 
مريم خرجت من المطبخ: صباحية مباركة يا عروسة 
نور بنعاس: عايزة اكل ما اكلتش من امبارح 
مريم بضحك  : يا بنتي شوية وهتشحتي ما تتعدلي بقا 
بعد دقائق دلفت هايدي الى القصر  
هايدي بغرور: مريم حضري القهوة بتاعتي 
نور: معلش مريم من النهاردة بتشتعل معايا مش معاكي وهتحضرلي الفطار شوفي وحدة غيرها 
هايدي بغضب: انتي ما تدخليش في قصري 
قاسم من وراهم بصوت عالي: احترمي نفسك يا هايدي هانم واعرفي مع مين بتتكلمي، دي مراتي والي ليكي هنا ليها زيه بالزبط 
ابتسمت نور بنصر 
نظرت هايدي لقاسم وبعدها لنور نظرة غير مفهومة 
بعد دقائق تم تحضير الفطور 
نور كانت بتتأمل في القصر 
شافت لوحة متعلقة مرسوم فيها حاجات مليانة ثقوب اشبه بالكائنات البحرية 
فجأة وشها بقا اصفر وبقت تترعش شوية  و تصرخ بصوت عالي  : شيلو …شيلو اللوحة دي 
قاسم باندهاش: مالك يا نور في ايه
نور دفنت رأسها بحضنه وقالت هي بتترعش: ارجوك شيل اللوحة دي ارجوك بتستفزني اوي  انا خايفة 
قاسم للخدم: شيلو اللوحة بسرعة ابعدوها عن نظرها 
ثم  قال لنور: خلاص اهدي شالوها 
نور لسا بتترعش: انا مش قادرة اتحمل 
و رجعت تتخيل الصورة بدماغها  واغمضت عنيها بقوة 
مريم بسرعة جابت كوباية مية 
مريم: خلاص اهدي ما فيش حاجة خدي اشربي مية 
شربت نور المية 
قاسم: ممكن افهم ليه التوتر ده دي مجرد لوحة 
مريم: نور عندها رهاب الثقوب  نوع من انواع الفوبيا، يعني اي حاجة مخرومة كتير بتستفزها وبتبقى تترعش منها  و بتخاف 
هايدي بسخرية: اول مرة اعرف بالنوع ده 
قاسم مسك نور وقال بهدوء:  خلاص تعالي افطري 
نور خفت شوية وبقت احسن وراحت معاه 
هايدي استغربت حنية قاسم على نور الي عمره ما اتعامل بيها مع اي ست  و فضلت تبص عليهم 
راحت هايدي للحديقة شوية 
و مسكت الموبايل وعملت مكالمة 
هايدي: طنط رانية ازيك 
رانية: اهلين يا بنتي ازيك يا حببتي 
هايدي بزعل: انا مش كويسة خالص يا طنط 
رانية: انا عارفة انك زعلانة من قاسم، بس يا حببتي هو نفسه يخلف وده حقه وانتي مش راضية تخلفي 
هايدي: انا مش زعلانة عشام كدة، تخيلي يا طنط اتجوز شغالة وبيعاملها احسن مني وعمل منها ملكة، يا طنط انا مش زعلانة انه اتجوز، بس هو بيحاول يكسرني بأي طريقة وانا محتجالك معايا 
رانية بعصبية: شغالة ؟ ده عايز يمرمط سمعتنا، دلوقتي الناس هتتكلم بشرف البنت ويقولو  اكيد اتجوزها عشان غلط معاها، وازاي يزعلك ويكسر خاطرك،لاااا انا مش هسكتله بالليل هكون عندكم 
هايدي بفرح: ايوة يا طنط تعالي وشوفي بعنيكي 
بعد وقت 
كانت نور وهايدي وقاسم قاعدين مع بعض بيشربو قهوة 
هايدي بتقرأ مجلة 
قاسم بيشتغل على اللابتوب 
نور ماسكة الموبايل وبتتصفح 
نور: صور الفرح في كل مكان منتشرة 
هايدي بتكبر: طبعا لانك متجوزة قاسم الألفي 
نور بابتسامة صفرا: مني عارفة 
قاسم مش مركز معاهم خالص 


دلف سيف 
سيف بمرح: صباحية مباركة للعرسان 
نور بابتسامة: اهلا ربنا يبارك فيك 
قاسم: اتفضل اقعد  يا سيف 
سيف بابتسامة: ازيك يا  هايدي هانم 
هايدي نظرت له لانه اول مرة يكلمها بطريقة كويسة 
قالت بصوت مبحوح: اهلا  
استغربها سيف جدا لاول مرة نبرة صوتها تكون خالية من التكبر والغرور
نور كانت متابعة نظرات هايدي لسيف الي كأنها بتدور على اهتمام من اي حد كان 
عند مريم 
كان الحارس بينادي عليها 
مريم: نعم
الحارس: عندي ليكي خبر هيوقع شعر راسك 
مريم: ايه قول بسرعة 
الحارس: لاا اخد حلاوتي الاول 
مريم اخرجت من جيبها نقود واعطته 
مريم: اتكلم في ايه
الحارس: سمعت هايدي هانم بتتكلم بالتلفون كانت بتكلم الست هانم الكبيرة وقالت انها جاية النهارده على هنا 
مريم بصد@مة: يا انهار اسود، طب يلا غور من هنا بسرعة 
وقالت لنفسها: لازم ابلغ نور 
نور دلفت للمطبخ ومسكت خيارة وبدأت تاكل فيها 
مريم: انتي فين كنت عايزاكي بحاجة مهمة
نور: ايه ؟ بقولك ايه يا مريم 
مريم  وهي بتقطع الخضار: ها 
نور: عاملين ايه ع الغدا 
مريم: مش عارفة الست سعاد الي بتقرر، المهم عايزة اقولك انه النهاردة حماتك جاية خدي بالك وجهزي نفسك كويس 
نور بصد@مة: يا انهار اسود مش عاملة حسابي، لازم اجهز من دلوقتي 
سعاد: بتكلمي مين … وشهقت بصوت عالي: يا مدام نور ما ينفعش تدخلي المطبخ 
نور بلامباله: ليه يعني في اسرار دولة ؟ 
سعاد: يا بنتي قاسم بيه هيسود عيشتنا لو  عرف انك هنا 
نور بعدم اهتمام: هقوله اني انا اصريت  ، بقولك ايه عاملة ايه ع الغدا 
سعاد بابتسامة  : انتي نفسك بايه 
نور بحيرة: امممم،نفسي بملوخية بالفراخ 
سعاد: حاضر يا حببتي 
نور: بقولك ايه، انتي تعرفي مامت قاسم 
سعاد: طبعا رانية هانم اعرفها كويس 
نور: كلميني عنها شوية 
سعاد: رانية هانم ست كويسه جدا وانيقة بشكل، بس متواضعة اوي ورغم انها من عيلة غنية جدا الا انها متمسكة بالتقاليد، صدقيني او ما هتشوفيها هتحبيها على طول 
وصلت رانية هانم القصر 
و اول ما دلفت كان قاسم قاعد بيشتغل 
رانية بعصبية: اتجوزت على مراتك يا قاسم ؟ ولا كمان شغالة عايز تمرمط سمعتنا 
قاسم باستغراب: ماما ايه المفاجئة دي 
رانية: مش عايزة اسمع منك حاجة 
قاسم قرب عليه وباس ايدها ؛ نورتي يا ست الكل 
رانية بعصبية: انت ازاي تعمل كدة بهايدي المسكينة،تتجوز عليها ! دي اخر تربيتي فيك يا قاسم …….. يتبع 
رانية بعصبية: انت ازاي تعمل كدة بهايدي المسكينة،تتجوز عليها ! دي اخر تربيتي فيك يا قاسم
قاسم  ببرود: ليه هايدي هانم ما قالتلكيش انها هي الي طلبت مني اتجوز عليها ؟ وكانت ناوية تجوزني شغالة عندي  ؟ 
رانية بصد@مة: الكلام ده حقيقي يا هايدي ؟ 
هايدي بتوتر: بصراحة يا طنط.. 
رانية بعصبية  : ما تكمليش انا الحق عليا صدقتك  
قاسم للخادمة: روحي نادي نور هانم 
و اتجه للرسيبشن 
رانية لهايدي بصوت واطي: كدة تكدبي عليا حسابك معايا بعدين 
هايدي: يا طنط ارجوكي انا عملت كدة عشان قاسم، عايزاكي تساعديني 
رانية: بصي انا الي يهمني مصلحة ابني، اعقلي يا بنتي وريحي الراجل خلاص انتو بقيتو ضراير فاتحملو بعض، انتي الكبيرة والعاقلة عامليها زي اختك 
اتجهت رانية وهايدي  للريسبشن 
رانية  بتريقة: هي فين عروستك يا ابني 
ثواني ودلفت نور 
كانت مغيرة هدومها 
ولابسة فستان طويل باللون البيج مليان ورد نبيتي عند منطقة الصدر واكتافه شفافة ونازلة على مستوى الصدر  
كان شكلها جميل جدا 
رانية هانم كانت تنظر لها باعجاب شديد لجمالها واناقتها رغم بساطة التصميم 
رانية: مين البنت الحلوة دي 
قاسم: مراتي  نور هانم 
رانية باعجاب شديد: تعالي تعالي يا حببتي ايه القمر ده 
نور ببشاشة: اهلا يا طنط، تشرفت اني تعرفت على حضرتك 
رانية بسعادة: انا الي ليا الشرف ايه الجمال ده بس، ربنا يهنيكو ببعض يا بنتي، كان نفسي احضر الفرح بس كنت مسافرة بشغل ده حتى مشوفتش صوركم  
نور جلست بجانب رانية 
و رانية ما شالتش عنيها عنها، كانت فرحانة بجمالها وبشاشتها وحاسة انها شبهها 
هايدي بتمتمة: جبتها تنكد عليهم جات قربتهم من بعض 
رانية لهايدي ونور: بصو يا بنات مش عايزاكم تتخانقو خالص اتعاملو دايما على انكم اخوات مش عايزة اسمع خناقات الضراير دي 
هايدي ابتسمت ابتسامة صفرا 
نور بابتسامة: طبعا هايدي دي زي اختي واغلا واحنا بنتعامل على اننا صحاب، مش كدة يا هايدي ؟
هايدي: اه 
رانية: يا عيني عليكي كدة انتو حبايبي برافو عليكم 
هايدي وضعت  الكوباية بعن.ف وذهبت الى جناحها 
بينما نور ورانية انسجمو مع بعض كتير وكانو بيتكلمو كأنهم بيعرفو بعض من زمان 
في احدى المطاعم 
سيف: في اخبار جديدة عن هايدي ؟
روز: لا، بس هي مش ساكتة لنور وبتحاول تخرب عليها مع قاسم 
سيف: انا مش فاهم ليه تعمل كدة طالما مش بتحبه 
روز بسرحان: هايدي خايفة تخسر الي وصلته وكل حاجة تروح لنور، وكمان اي ست مش هتتقبل فكرة انه جوزها يتجوز عليها حتى لو هي الي جوزته او كانت مش بتحبه 


سيف: قاسم هتكون حياته احسن مع نور، لازم يسيب هايدي باي شكل، نور الانسب ليه وانا حاسس انه هيحبها 
روز: وانا بقول كدة كمان، احنا لازم نخليه يطلق هايدي ويديها حقوقها كاملة 
سيف: انا هتكلم مع هايدي 
روز: هايدي مش هتسمعلك، انا صاحبتها وما بتسمعش كلامي عايز تسمع كلامك انت 
سيف: ع الاقل اجرب، لازم اخرجها من حياة قاسم باي شكل 
روز: انت ليه بتكرهها كدة ؟ 
سيف: عشان مش مقدرة الي هية فيه، ومش بتهتم بقاسم وكمان مش عايزة تخلفله العيل الي نفسه فيه وفوق كل ده بتصرف فلوسه على حجات تافهة، انا مصلحة صاحبي عندي بالدنيا كلها 
روز: حاول تكلمها وتقنعها تطلق منه ع الاقل يكون حد فيهم مرتاح  
في القصر 
مريم: نور انا لازم اخد اجازة 
نور: ليه يا مريم 
مريم بدموع: عملية يحيى بكرة وانا لازم اكون معاه، خايفة عليه اوي 
نور بحزن: ما تقلقيش انا هكلم قاسم يطلبله احسن الدكاترة وهكون معاكي بكرة 
مريم حضنت نور 
نور: بعد كدة هديكي اجازة اسبوع عشان تفضلي جنبه 
مريم: ربنا يخليكي ليا يا حببتي 
نور: مريم عايزة اسألك سؤال 
مريم: اسألي 
نور: هو الي بشتغلو هنا كل كام شهر بياخدو زيادة على المرتب 
مريم: هنا ما فيش زيادات، هو مبلغ معين بناخده اول الشهر 
نور: طب والي بيصرفو على عيلهم بيكفيهم ؟ 
مريم: ما حدش بيهتم ان كفاهم ولا لأ 
نور بعصبية  : ما ينفعش كدة، انا بكرة هدي كل الي هنا علاوة على مرتباتهم وبلغيهم لو حد محتاج  فلوس يطلب مني وانا هديله 
مريم حضنتها وقالت: طول عمرك حنونة يا نور وبتحسي بغيرك، مش زي عقربة هانم المغرورة 
نور: بس يا مريم عيب 
في المساء
و دلف قاسم لجناحه 
وجد نور نائمة بالعرض على السرير والجناح كله حالته فوضويه 
نظر لها بنفاذ صبر  ثم اتجه لها وحملها وعدل نومتها 
و استلقى بجانبها نظر لها بشرود ثم استدار للجهة الاخرى كي ينام
كانت هايدي في جناحها 
موبايلها رن 
سيف: ازيك يا هايدي هانم 
هايدي باستغراب: سيف !! اهلا ازيك 
سيف: الحمدلله، كنت حابب نلتقي ونتكلم شوية يا هايدي هانم 
هايدي: نتكلم في ايه
سيف: هبقى احكيلك لما اشوفك 
هايدي: اوك هشوفك بكرة
سيف: تمام هبعتلك اللوكيشن 
هايدي قفلت السكة وقالت باستغراب: سييف !! عايز يكلمني في ايه يا ترى دي اول مرة يعملها من يوما عرفته 
في اليوم التالي 
كان قاسم ورانية جالسين معا يتناولو الفطار 
رانية: بقولك ايه يا قاسم، انا عارفة انه قلبك مايل لنور اكتر من هايدي بس مع كدة لازم تراعي ربنا فيها 
قاسم بملل: مش لما تاخد بالها من بيتها وجوزها يا ماما، انا اصلا مش فاضي لشغل النسوان ده لا ليها ولا لنور  ، انا اغلب وقتي بالشغل ومش فاضيلهم هم الاتنين 
رانية: معلش يا ابني انا عارفة، مهما كان هايدي البنت الي اخترهالك باباك حافظ عليها عشان يرضى عنك في قب.ره 
قاسم: عايزة اعملها ايه اكتر من الي عملته، مافيش حاجة بتنقصها كل يومين بحول لحسبها مبالغ ضخمة غير الاملاك الي سجلتهم باسمها،  كدة ضمنت حقها وزيادة
رانية: الفلوس مش كل حاجة، مش عايزاك تقسى عليها ولا على نور  
قاسم: ماما ممكن كفاية، انا عارف انا بعمل ايه كويس 
بالوقت ده نزلت هايدي وكانت في قمة اناقتها 
هايدي بابتسامة: صباح الخير 
رانية: على فين يا بنتي 
هايدي: عندي موعد عن اذنكم 
قاسم: ما تمشيش من غير حراسة 
هايدي بابتسامة: حاضر 
و ذهبت 
رانية بعصبية: انت ازاي مش بتسألها رايحة لفين وتقابل مين 
قاسم بنفاذ صبر: ماما انا عارف بعمل ايه وهايدي مش صغيرة عشان اسألها رايحة فين وجاية منين 
بعد وقت خرج قاسم واتجه للشركة 
رانية: نور ليه ما نزلتيش ع الفطار 
نور: ابدا كنت تعبانة شوية 
رانية: بقولك ايه يا بنتي خودي بالك من جوزك واهتمي بيه بدل ما يجيبلكم التالتة اتاريه الموضوع عجبه 
نور بضحك: ده بس يقدر على اتنين 
رانية بتبرق: قصدك ايه يا بت يا نور 
نور بصد@مة: لا يا طنط مش زي ما فهمتي خالص، انا اقصد يقدر على مشاكلنا 
رانية بارتياح: ايوة افتكرت الي ببالي 
في احد المقاهي 
وصلت هايدي 
هايدي: ازيك يا سيف  
سيف: اهلا هايدي هانم، انا كويس انت ازيك 
هايدي كان واضح عليها الحزن: انا كويسه 
سيف: تشربي ايه 
هايدي: ايس كوفي لو سمحت 
بعد دقائق 
سيف: بصي يا هايدي انا عارف انك مش مبسوطة بحياتك، وما بتحبيش قاسم كمان وعارف كمية الملل الي حاسة بيها 
هايدي: ده الموضوع الي جبتني هنا علشانه ؟
سيف: اسمعيني يا هايدي، فكري كويس بالي هقولهولك، انتي وقاسم الحياة بينكم معدومة مش زي اي زوجين، انتي من حقك تحبي وتتحبي وكمان من حقك تطلبي المبلغ الي انتي عايزاه من قاسم وهو مش هيرفض عشان تضمني مستقبلك 
هايدي بدموع: صدقني المشكلة مش من عندي انا حاولت اصلح من نفسي  ، بس قاسم عمره ما اهتم بيا دايما انا ع الهامش بالنسبة ليه، ولا مرة سألني عن حالي او حتى حضني، قاسم بيحب شغله وبس، انا صحيح عارفة انه مش بيحبني بس ع الاقل يعاملني كويس 
سيف: بس انتي كمان مش بتحبيه، وانا وانتي وهو عارفين الماضي كويس، انتي ما كنتيش عايزة تتجوزيه اصلا 
هايدي بدموع: فعلا انا بابا اجبرني عشان سمعته بالسوق وهو وعمي صحاب اوي، سيف انا مش سيئة والله، انا بس ما لقتش حاجة تستاهل اصلح نفسي  عشانها، عشان كدة داريت النقص الي جوايا بالفلوس واللبس والخروجات ده شكلي بس مش حقيقي 
سيف بحزن على حالها: انا معاكي يا هايدي وهقف جنبك بس انتي لازم تسيبي قاسم وتعيشي حياتك، يمكن تحبي حد يستحقك، انا عارف انك مش عايزة تخلفي من قاسم عشان مش عايزة حاجة تربطك بيه، انا بنصحك تبعدي عنه وتشتغلي وتبني نفسك بعيد عنه، واي حاجة محتاجاها انا موجود 
هايدي بابتسامة وسعادة: بجد يا سيف هتقف جنبي 
سيف: طبعا، فكري كويس بالي قولتهولك 
عند قاسم 
قاسم ببرود: سيف فين يا رشا 


رشا: لسا مجاش يفندم 
قاسم: اول ما يجي تقوليله يكون عندي بالمكتب  ، وحضري اوراق الصفقة الجديدة 
رشا: حاضر يفندم، تؤمر بحاجة تانية 
قاسم: لا شوفي شغلك 
بعد ثواني وصلت رسالة لقاسم من الحارس: هايدي هانم قاعدة مع  سيف بيه في **** 
قاسم لنفسه باستغراب: غريبة، ايه الي يجمع ما بين سيف وهايدي 
في القصر 
نور بتتكلم في التلفون 
نور: ها يا مريم طمنيني، يحيى عمل العملية 
مريم بدموع: دلوقتي جهزوه وبعد شوية العملية، انا خايفة اوي 
نور: شوية وهكون عندك يا حببتي 
مريم:بسرعة ارجوكي 
نور: حاضر يلا 
و قفلت معاها واتصلت بقاسم 
قاسم: الو 
نور: قاسم انا لازم اخرج حالا، خطيب مريم بيعمل عملية وانا لازم اكون جنبها 
قاسم: طيب بس خودي الحراسة معاكي 
نور: طيب 
عند قاسم 
اتصل بأحد حراسة 
قاسم: تراقبو المدام نور لحظة بلحظة مش عايزها تغيب عن عيونكم 
و قفل الخط وسرح مع نفسه 
مر اليوم واتى الليل 
الحارس: كله تمام يا قاسم بيه، نور هانم  كانت طول الوقت مع مريم الشغالة وخطيبها عمل العملية ونجحت  
قاسم: تمام 
و ذهب الى جناحه 
نور  بعصبية: انا زهقت انا لازم اروح الجامعة بقالي مدة مش بروح 
قاسم: ما ينفعش، عشان هنطلع شهر العسل بعد بكرا يا حلوة 
نور: عسل ايه ده، لا انا مش عايزة شهر زفت 
قاسم مسك ايدها وقال بعصبية: انا الي عندي قولته وهنطلع ورجلك فوق رقبتك 
نور عصبت وما عرفتش تعمل ايه 
في اليوم التالي 
ذهبت هايدي الى صديقتها روز 
و نور الى مريم ويحيى 
وقاسم لشغله 
عند هايدي وروز 
روز: مالك يا هايدي، حاسة انك متغيرة 
هايدي وبايدها سجارة وقاعدة بارتخاء: انا قررت اطلق من قاسم 
روز بابتسامة: عين العقل 
هايدي عدلت قعدتها وقالت بتوتر: انتي عارفة، انا حاسة اني.. 
روز: انك ايه 
هايدي: حاسة اني بحب سيف
روز بصد@مة: نعم !……………يتبع 
هايدي: بحب سيف
روز بصد@مة: نعم ! انتي اتجننتي ؟ بتحبي سيف ؟ لااااا اكيد انتي تعبانه يا هايدي 
هايدي بدموع: انا حاسة انه هو الوحيد الي بيهتم بيا وبيعاملني كويس 
روز بغيرة: انتي غبية ؟ سيف ده صاحب جوزك المقرب، عايزة تخوني قاسم يا هايدي ؟ 
هايدي: منا هطلق منه 
روز:و انتي فاكرة لو اطلقتي منه سيف هيحبك ؟ فوقي يغبية سيف همه الوحيد مصلحة صاحبه، كل ده عشان قعد معاكي شوية لحقتي تحبيه، انتي اكيد تعبانة الفترة دي 
هايدي بدموع: معاكي حق، انا محدش بيحبني ولا حد بيهتم بيا، انتي عارفه حتى اهلي مش بيهتمو بيا، بابا جوزني لقاسم غصب عني عشان يقدر هو وماما يسافرو ويشتغلو من غير ما يشيلو همي ده حتى بقاله اكتر من ست شهور ما كمنيش بالموبايل، وقاسم  هههه قاسم فاكر كل الدنيا بالفلوس، عمره ما اهتم بيا او حسسني اني زي بقية الستات انا محدش بيسأل عليا يا روز، كل ما بشوف اهتمام من اي حد بتعلق فيه بس ع الفاضي 
روز بدموع: صدقيني يا هايدي هيجي يوم وتحبي فيه بجد، يبقا حد كويس ويحبك ويعوضك عن كل حاجة 
هايدي بضحكت وجع: ومين الي هيحبني ؟ انا الكل فاكرني ست مغرورة ومتكبرة وهمها الوحيد هو الفلوس، بس محدش عارف انه ده قناع بداري فيه النقص الي انا عيشاه، ما يغركيش شكلي واغلى البراندات الي بلبسها وافخم الاماكن الي بروحها، كل ده ولا حاجة، انا خسرت الحاجة الي كل الناس بتدور عليها وهي سعادتي، انا ببص للناس بالشارع بقول يا ريتني بنت عادية بس الاقي حد يحبني واحبه، كل الي احنا فيه ده كدب، الفلوس عمرها ما تعمل ناس 
روز بدموع: ما تقهريش نفسك يا هايدي، انتي لازم تتغيري لازم تعيشي حياتك زي ما انتي عايزة 
هايدي بتمسح دموعها: خلاص يا روز انا نكدت عليكي  اسفة، هروح انا باي 
رحلت هايدي وروز تنظر لأثرها بدموع 
حملت موبايلها 
روز بدموع: الو، هايدي تعبانه جدا ارجوكي ساعديها هي اتظلمت اوي، احنا كدة هنكسرها اكتر، ارجوكي ساعديها تخرج من الي هيا فيه 
و قفلت الموبايل وجلست تبكي بقهر 
روز: سامحيني يا هايدي، سامحيني يا حببتي 
كان وقت الغدا 
و قاسم ونور وهايدي ورانية جالسين سويا 
رانية بفرح: عندي ليك خبر يجنن با قاسم 
قاسم: ايه هو 
رانية: اخوك مالك هيكون هنا الليلة 
قاسم توقف عن تناول الطعام ونظر لها نظرة غير مفهومة وعاد ليكمل تناول طعامه مجددا 
هايدي نظرت له بتمعن 
رانية: مالك يا قاسم ؟ 
قاسم  ببرود: ولا حاجة، عن اذنكم 
و رحل 
رانية نظرت له بحزن وقامت هي التانية 
نور نظرت له ثم نظرت لهايدي 
نور: في ايه ؟ هو مش بيحب اخوه ؟ 
هايدي بتعب واضح  : لا بيحبه بس كان بينهم كم مشكلة زمان ان شاء الله هيحلوها 
نور باستغراب: ومالك وشك اصفر انتي تعبانة ؟ 
هايدي: اه شوية هطلع انام 
نور بقلق: تعالي اوصلك لاوضتك 
و فعلا وصلتها لاوضتها وهايدي كان واضح انها تعبانة جدا 
نور: يا لهوي اعمل ايه البنت تعبانة لازم اقول لقاسم 


و ذهبت الى غرفة المكتب الخاصة بقاسم 
نور  بقلق: هايدي تعبانة 
قاسم بعصبية: وانا مالي فيها  
نور بغضب: يعني ايييه مالك دي مراتك، حرام عليك دي عيانه واضح انها تعبانة جدا 
قاسم مسك نور من ايدها وطردها خارج المكتب وقفل الباب في وجهها 
نور بصد@مة: ايه الكائن ده يا ربي، لا احساس ولا ضمير، احسن حاجة اقول لطنط سعاد تتصل بالدكتور 
بعد ساعة 
اتت دكتورة وفحصت هايدي 
الدكتورة: انا كتبتلها على شوية ادوية وفيتامينات لانها الظاهر مش بتاكل كويس لازم تتغذى لانه مناعتها ضعيفة 
نور: تمام يا دكتورة شكرا لحضرتك 
ذهبت الدكتور ووصلتها سعاد 
نور: هايدي انتي سامعاني ؟ 
هايدي بتعب: اه 
نور: انتي لازم تهتمي بنفسك اكتر وتاخدي الادوية 
هايدي: ما تقلقيش عليا شوية وهتحسن 
نور: هعملك كوباية شاي تعدل مزاجك 
هايدي بابتسامة: اوك 
و  ذهبت نور وفضلت هايدي تبص بأثرها بابتسامة 
هايدي: يا ريت لو عندي اخت، كان زمانها اعز اصحابي 
مر اليوم واتى الليل 
كان قاسم يعمل على اللابتوب 
و نور وهايدي ورانية بيتكلمو 
دلف شاب وسيم جدا  و من الواضح انه في بداية العشرينات 
مالك: ماما 
رانية بسعادة ودموع: مالك حبيبي 
وذهبت لاحتضانه 
مالك: وحشتيني يا ست الستات 
رانية: وانت وحشتني يحبيبي 
مالك ذهب لقاسم 
مالك بابتسامة: ازيك يا قاسم 
قاسم ببرود: كويس، الحمدلله على السلامة 
مالك بابتسامة: مش هننسا الي فات يا قاسم وتاخد اخوك بحضنك 
قاسم نظر له بتمعن 
قاسم بابتسامة: هننسا 
وحضنو بعض 
كانت هايدي تنظر لهم بابتسامة 
ونور واقفة بدون اي رد فعل 
مالك: ازيك يا هايدي 
وسلم عليها 
هايدي بابتسامة: كويسة وحشتنا يا مالك 
مالك بصد@مة: انت متأكد يا قاسم انه دي هايدي منصور 
رانية: بس يا ولا
مالك نظر لنور بنظرة غير مفهومة 
مالك: مش تعرفنا يا قاسم 
قاسم ببرود: نور هانم مراتي 
مالك بابتسامة جانبية  و نظرات غير مفهومة: اهلا 
وسلم عليها 
نور بنفس الابتسامة والنظرات: تشرفت 
كانت هايدي متابعة نظراتهم لبعض باستغراب شديد 
جلسو سويا ليتناولو العشاء 
رانية: انتو مش هتروحو شهر العسل يا قاسم 
قاسم: هنروح بكرا الصبح 
رانية بابتسامة: حلو اوي 
مالك كان ينظر لنور وهي تبادله النظرات وكأنهم يتحدثون بعيونهم 
و هايدي كانت الشك ماليها 
هايدي: يا ترى ليه هم بيبصو لبعض كدة، معقول بيعرفو بعض من قبل ؟ او في حاجة بينهم ؟ واضح اوي نظرات
 مالك لنور انا حاسة انه في حاجة بتحصل 
في احد المطاعم 
روز: انت عارف هايدي جاتلي امبارح بتقولي ايه ؟ 
سيف باستغراب: ايه 
روز بغضب: انها بتحبك 
سيف بصد@مة: نعم يختي 
روز: شوفت اخر عمايلك 
سيف بابتسامة: ومالك متنرفزة كدة، عادي يعني هايدي تعبانة الفترة دي وماشية ورا قلبها 
روز: بس احنا لازم نعمل حاجة، هايدي صعبانة عليا يا سيف هي لازم تطلق من قاسم وتعيش حياتها 
سيف: روز احنا كل ما هنقعد مع بعض هنتكلم عن هايدي ؟ 
روز باستغراب: ليه يعني 
سيف حط ايده على ايدها: مش هنتكلم عن نفسنا 
روز بسعادة وهدوء: نتكلم 
سيف: من غير مقدمات يا روز، انا معجب فيكي 
روز ابتسمت بخجل 
سيف: ايه رأيك نرتبط الفترة دي ونتعرف على بعض اكتر 
روز بسعادة: موافقة 
سيف بفرح: بجد يعني انتي بتبادليني نفس الشعور 
روز بخجل: اه، حاسة اني معجبة بيك وانه الي بينا اكتر من صداقة 
سيف شدد على ايديها بسعادة  
في الجناح الخاص بقاسم ونور 
نور  كانت بتجهز بشنطة السفر 
نور:هو احنا هنقعد كام يوم 
قاسم: اسبوع او اتنين او عشرة حسب الموود 
نور: والله ؟ 
قاسم ببرود  : اه والله 
نور بملل: طب رايحين على فين 
قاسم: مالكيش دعوة 
نور  بتوتر: لا لازم اعرف
قاسم: على المالديف 
نور بسعادة: ده بجد هنروح الماديف ؟
و بدأت تتنطط كأنها طفله صغيرة 
عند مريم 
مريم: حبيبي انا معاك على طول كلها كام يوم وتبقى كويس 
يحيى: اوعك تسيبيني يا مريم انا ما اقدرش اعيش من غيرك 
مريم: مش هسيبك 
يحيى: نور كلمتك ؟ 
مريم: اه وكمان ادتني اجازة وفلوس عشان افضل معاك 
يحيى: كتر خيرها، بس انا لازم اردلها كل جنيه ادتهولي، هي تعبت معانا كتير 
مريم: نور حنونة وقلبها علينا دايما بس حظها بالدنيا مش زي ما هيا عايزة 
يحيى: كانت عايزة ايه يعني، ده قاسم باشا اتجوزها  و انتي عارفة مين قاسم باشا  يعني فلوس وفلل وعربيات اخر موديل 
مريم  بحزن: مش كل حاجة فلوس يا يحيى 
وسرحت مع نفسها شوية 
مريم: يا ترى انتي مرتاحة يا نور ؟؟؟
في اليوم التالي 
كان موعد سفر نور وقاسم 
جهزت نور حقائب السفر ثم ذهبت لجناح هايدي 
نور: هايدي احنا مسافرين كمان شوية 
هايدي بتعب: توصلو بالسلامة 
نور: خدي بالك من نفسك ولو حابة روحي الكام يوم دول قضيهم مع صاحبتك 
هايدي: لا انا هفضل هنا ما تقلقيش عليا طنط رانية موجودة 
نور: طيب بس خودي الادوية ما تنسيهاش 
و ذهبت 
هايدي  لنفسها: انا حاسة انك بنت كويسة يا نور بس مش عارفة ايه الي بينك وبين مالك …… 
بارت ٧ 
سافر قاسم ونور الى المالديف 
وصلو الفندق 
دلفت نور وهي تنظر للسويت باعجاب شديد
نور: المكان ده تحفة، الله بص الورد في كل مكان ازاي 
وقفزت على السرير 
قاسم: بس بقا انا جاي مع بنت اختي ؟ 
نور  نظرت له بطرف عينها وقالت: جعانة عايزة شاورما 
قاسم: كمان ساعة موعد الغدا 
نور بتريقة: ده حتى الاكل بمواعيد طب عايزة سناكس ع الاقل 
قاسم بنرفزة: عندك في التلاجة اطفحي 
نور نظرت له وقالت بصوت و0اطي  : قليل زوق 
في مصر 
هايدي: مالك هو انت نقلت هنا على طول ؟ 
مالك: اه 
هايدي: والجامعة 
مالك: هنا برضو هكمل السنتين الي فاضلينلي هنا 
هايدي: انت ونور نفس العمر صح ؟ 
مالك: اه انا زيك كدة استغربت اوي 
هايدي: يعني هتدرسو مع بعض 
مالك: مش عارف لو هدرس بنفس الجامعة، بس انتي ليه بتسألي كتير ؟ 
هايدي بتوتر: ها لا مافيش حاجة 
بعد وقت ذهبت هايدي الى روز 
هايدي: انا عرفت حاجة لازم اقولك عليها 
روز: ايه قولي 
هايدي: امبارح جيه مالك اخو قاسم  من السفر  
روز: مني عارفة يا بنتي شوفت ع الفيس الاخبار 
هايدي: مهو مش ده المهم، بقولك مالك كان بيبص لنور نظرات غريبة وهي كمان ومن الواضح انهم عارفين بعض
 من قبل وفي بينهم حاجة 
روز بصد@مة: انتي بتقولي ايه 
هايدي: والله زي ما بقولك، انا كنت هقول لقاسم بس خوفت اوي، وبعدين مستحيل يصدقني قوليلي اعمل ايه 
روز: ولا حاجة يا هايدي، احنا مش اتفقنا انك هتتغيري ؟ ما تعمليش مشاكل معاهم خلاص سيبيهم يحلو مشاكلهم وخليكي انتي برة الموضوع ده 
هايدي بتفكير: عندك حق 
روز: انتي فكري انك لازم تطلقي من قاسم اول ما يرجع وتبدأي حياتك من الصفر 
هايدي بحماس: انا هعمل كدة فعلا 
عند قاسم 
قاسم: تعالى نخرج شوية 
نور: يلا 
خرجو كانو يتمشو على الشاطىء 
نور: الجو حلو اوي، من زمان ما خرجت كدة 
قاسم باستغراب: ليه انتي سافرتي قبل كدة 
نور: ها لا انا بتكلم عن مصر  ، ممكن اسألك سؤال 
قاسم: اممم 
نور: هو انت ليه كدة 
قاسم: كدة ازاي 
نور: يعني على طول عصبي وعملي مش بتحب الهزار والضحك، انت ليه على طول  بالشغل ليه مش بتهتم بالعيلة مثلا 
قاسم: عشان ما فيش حاجة تستاهل اهتم بيها اكتر من الشغل، العيلة الي بتقولي عليها دي احنا عيلة بالاسم بس، كل واحد فينا بدنيا، من بعد مو.ت بابا وكل واحد راح لطريقه انا مسكت شغل بابا وكبرته بعد ما الشركة افلست وتعبت اوي عشان احقق كل النجاح والثروة دي  ، امي سابتنا وسافرت بقت بتهتم  بالفلوس والبس وو الشغل ونسيت ان عندها اولاد اصلا  ، واخويا كان طايش وعايز يعيش شبابه وبعد ما د.مر الدنيا بطيشه سافر يتعلم من سنتين 
نور  بدموع: بس ده ما ينمعش انكو اتصالحتو دلوقتي، ما تخسرش عيلتك بعد ما لاقتها صدقني هتندم، انتو شكلكو حلو اوي مع بعض 
قاسم بابتسامة: طب ليه بتعيطي 
نور بتمسح دموعها: مش عارفة 
قاسم ضحك وحضنها وهي بادلته الحضن 
في المساء بعد جولة سياحية رائعة عاد. قاسم ونور الى جناحهم 
نور: اليوم ده كان يجنن 


قاسم كان يفك ازار قميصه: اه 
نور بصوت واطي: بارد 
قاسم: سمعتك 
و رمى عليها القميص
نور: بس بقا
بعد وقت  
نور كانت ترتدي فستان صيفي قصير بحمالات رفيعة وجلست على السرير بملل 
و قاسم  استلقى بجانبها كي ينام 
نور قربت منه وقالت: انت هتنام 
قاسم: امم 
نور: لا انا زهقانة تعال نخرج
قاسم استدار نحوها وقال باستغراب: احنا كنا فين من ساعة ؟ 
نور: خارجين 
قاسم: نامي 
نور: مش عايزة 
قاسم مسكها بعنف وقال: ما تعصبينيش 
نور بدموع: اه ايدي 
قاسم: بقولك ايه انا عايز انام لو ما نمتيش هعمل حاجة مش هتعجبك
نور: خلاص نام 
في اليوم التالي 
استيقظت نور ولم تجد قاسم 
نور: راح فين ده 
بدلت هدومها ولبست فستان ربيعي طويل ونزلت لاسفل 
كانت تمشي متجهة لخارج الفندق ولكن توقفت عندما رأت قاسم جالس مع فتاه شقراء ويتحدث معها 
نور بغيرة ودموع: مين دي الي قاعدة معاه وسابني من الصبح عشان يقعد معاها 
اتعصبت جدا وخرجت متجهة الى الشاطىء  
جلست تبكي بشدة 
مر اكثر من ساعة 
استغرب قاسم من تأخر نور 
صعد قاسم للجناح  و لم يجدها 
قاسم بغضب: راحت فين دي 
و اتصل بها وجد ان موبايلها بالجناح 
عمل مكالمة اخرى 
قاسم بغضب شديد: مدام نور اقلبو عليها الدنيا 
في القصر 
هايدي كانت قاعدة حزينة في الجنينة 
مالك: هايدي انتي تعبانة 
هايدي بتمسح دموعها: لا ابدا 
مالك: انتي زعلانة انه قاسم سافر مع نور  
هايدي: بالعكس انا مبسوطة اوي ليهم ع الاقل هما الاتنين هيبقو مبسوطين مع بعض 
مالك: طب ليه بتعيطي 
هايدي: عشان حاسة اني وحيده وماليش حد 
مالك: ما تقوليش كدة، انا بعتبرك زي اختي الكبيرة يا هايدي، احنا كلنا بنحبك بس انتي شايفة حال العيلة كلنا بنحاول نصلح من نفسنا وانتي كمان حاولي 
هايدي بدموع: انا كلمت المحامي انا خلاص عايزة اطلق من قاسم 
مالك: وانتي شايفة كدة هتبقي مبسوطة ؟ 
هايدي: ع الاقل هو هيبقا مبسوط 
مالك: انا شايف انك انتي وقاسم جوازكم وطلاقكم واحد بالنسباله عشان كدة الطلاق يمكن يكون الحل ليكي ويخرجك من الي انتي فيه هتكوني حرة 
هايدي: بس بابا مش هيسكت 
مالك: ما تقلقيش قاسم هيكلمه، وبعدين مصلحتك وراحتك اهم من الكل 
هايدي مسحت دموعها وقالت: انا هطلع اخد الدوا 
عند قاسم 
الحارس: هي قاعدة قدام البحر يا باشا واهو اللوكيشن والظاهر انها بتعيط يفندم
قاسم: خلاص روحو شوفو شغلكم
ذهب قاسم لمكان نور 
قاسم: بتعملي ايه هنا 
نور مسحت دموعها بسرعة وقالت بغضب  : وانت مالك ولاحقني لهنا ليه 
قاسم مسك ايدها بعنف وقال: انا صبري ليه حدود، انطقي مالك ؟ 
نور بدموع: وانت من امتا يعني بتهتم بمشاعر حد 
قاسم خد نفس عميق 
قاسم: طيب امسحي دموعك ويلا عشان نفطر 
نور نظرت له باستحقار ومشت قدامه وهو لحقها 
في القصر
هايدي بتكلم روز بالموبايل: انا مش طايقة القصر انا عايزة اخرج 
روز: اسفة يا حببتي والله اخويا مصطفى هيسافر هو ومراته  و عايزة اودعهم 
هايدي: ولا يهمك يا روز  
وقفلت معاها 
هايدي: هنزل لوحدي 
و غيرت هدومها لهدوم اقل من عادية بالنسبه لهايدي هانم زمان 
و خرجت من غير ما حد يشوفها 
كانت تتمشى بالشارع  ثم جلست على احد المقاعد وشافت عربية بتبع غزل البنات 
بصت بسرحان على شاب ماسك ايد حبيبته وبيشتريلها منه  
شالت عنيها عنهم وبصت قدامها وسرحت 
بعد شوية اتخضت كان نفس الشاب بيقدملها عود عليه غزل البنات ومعاه نفس البنت 
الشاب: ممكن تقبلي ده مني 
هايدي بابتسامة: مين حضرتك 
الشاب: انا حمادة ودي جيهان خطيبتي شفناكي بتبصي علينا فحبينا نديكي ده 
هايدي خدت من ايده وكانت فرحانة كأنها طفلة 
البنت:  انتي حلوة اوي يمدام ربنا يسعد قلبك وتلاقي حد كويس يحبك وانتي تحبيه زي انا وحمادة 
ذهبو من امامها 
وهي بصت لأثرهم بابتسامة 


في المساء 
دلفت نور الجناح  بدلت ملابسها ثم جلست حزينة 
تبعها قاسم ومجرد ان رأته يدخل حتى مسكت احد الكتب ومثلت القراءة 
قاسم بدل ملابسه 
قاسم: مش هتقولي مالك 
نور: لا 
قرب منها واخذ الكتاب وضعه جانبا ثم احاطت يداه خصرها وقربها اليه 
نور بتوتر: سيبني 
قاسم: طب بصي في عنيا 
نظرت نور لعنيه 
و ذابت فيها وهو اخذ يتابع نظراتها ودموعها التي تجمعت 
قربها منه اكثر وقال: ليه زعلانه 
نور بدموع: مين البنت الي كنت معاها الصبح 
قاسم بابتسامة: زي ما توقعت، دي اماندا بوش مديرة الفرع بتاعنا في امريكا 
نور بانفعال: وايه الي بينك وبينها جاية للشهر العسل بتاعنا 
قاسم: دي صدفة يا هبله التقيت بيها وانا نازل اطلب القهوة بتاعتي فقعدت تشرحلي عن وضع الشركة شوية 
نور مازالت بين احضانه رفعت يداها كي تمسح دموعها 
قاسم: نور انا لو عايز اعمل الي ببالك اقدر وانتي عارفة ده ومش هخاف من حاجة  
نور بحزن: منا عارفة 
قاسم: بس انا لا يمكن ازعل اجمل بنت شوفتها بحياتي 
نظرت له نور بصد@مة 
و هو استغل صدمتها وانقض على شفتاها 
بعد ثواني نور ارتخت بين يده وبادلته القبلة  
مرت بضع دقائق حتى حمل قاسم نور بين يده واتجه لسريرهم 
وكانت اول ليله بحياتهم الزوجية 
في القصر 
مالك: هما سافرو دلوقتي مش هنقدر نتحرك ولا باي خطوة 
المتصل: ******* 
مالك: لا انا عامل حسابي من كله وهنوصل للي عايزينه باسرع وقت …….. يتبع 
مالك: بقولك ايه اوعك تقنعي قاسم يروح لهايدي 
نور: ليه يعني
مالك: كدة احسن لينا كلنا خليها بعيدة 
نور: بس …
مالك: نور، هايدي وجودها وعدمه واحد خليها تعمل الي يريحها، اعملي زي ما قولتلك وخلاص 
نور: ماشي امري لله، بس انا ماليش دعوة لو هو كلمها 
مالك بس@خريه  : ههه قاسم مش فاضي لحد ومستحيل يكلمها 
نور: على رأيك، انا هطلع انام تصبح على خير 
وذهبت
بينما مالك نظر بشرود امامه 
بعد شوية رفع موبايله 
مالك: الو، لاقيتي حاجة ؟
هي: … 
مالك: دوري كويس بمكتبه او مكتب سيف 
هي: ……..
مالك: طيب خلاص شكلنا مش هنلاقي الملف ده خالص 
هي: ……..
مالك: لا خلاص انسي، انتي روحي دلوقتي عشان ما يشكش فيكي 
وقفل الموبايل وقعد يدخ@ن 
في جناح قاسم 
نور بزعل: قاسم هو انت مش هتكون فاضيلي 
قاسم قرب منها بابتسامة وقال: حبيبتي  لو مهما حصل انا لا يمكن ابعد عنك 
نور امسكت بزر قميصه وقالت بدلع: يعني مش هتبعد عني اليومين دول 
قاسم: ولا العمر كله يا نور عيني انتي اجمل حاجة حصلتلي 
وقرب منها وطبع قبله على شفتاها 
نور حضنته بقوة وكأنها تخشى خسارته 
بادلها الحضن بكل حب وشوق وسعادة 
نور: قاسم انا خايفة تبعد عني 
قاسم: مش هبعد يا نور، انتي بقيتي دنيتي 
نور بابتسامة: انا بحبك اوي 
قاسم: وانا بعشقك 
ثم حملها واتجه للسرير 
عند هايدي 
كانت جالسة في اوضتها سارحة تماما تحاول ان تخرج من حالتها، تصارع ماضيها لتصنع حاضرها 
بعد شوية دلفت الدادة 
رسمية: يا بنتي يا هايدي  في واحد برة عايز  يقابلك
هايدي بصد@مة: قاسم ؟ 
رسمية: لا واحد غريب 
هايدي باستغراب: مين ؟ طيب هنزل حالا 
ونزلت واول ما وصلت الريسبشن 
كان هادي وبايده بوكيه ورد 
هايدي بصد@مة: هادي ! انت عرفت عنواني ازاي 
هادي قرب منها وقال: عادي فضلت ادور لغاية ما وصلتلك 
هايدي باندهاش: طب اتفضل 
وجلسو سويا  وهو مسك بوكيه الورد وقدمه لها 
هايدي بابتسامة: ميرسي اوي 
هادي: قلقت عليكي يا هايدي كلمتك كتير لكن مش بتردي وانا عارف انك بتمري بفترة صعبة بس خوفت عليكي و دوخت لحد ما لاقيت عنوانك 
هايدي: وانت ليه تعمل كدة اصلا ؟ انا وانت ما التقناش غير مرة وحدة بس، يعني احنا منعرفش بعض خالص ليه مهتم بيا 
هادي  بصدق: سبق وقولتلك يا هايدي انا مؤمن جدا بان ليا توأم روح وحاسس انك انتي توأم روحي، انا عارف انه كلامي غريب بس صدقيني طول المدة الي فاتت وبالي معاكي كنت بفكر بيكي على طول 
هايدي بسرحان  : انت غريب اوي  
هادي: هايدي انا عايز اقضي معاكي وقت اكتر ونبقا اصدقاء، قولتي ايه ؟ 
هايدي بتفكير: ماشي 
هادي: حس كدة بقا تعالي 
ومسك ايدها 
هايدي: على فين 
هادي: تعالي بس 
و ذهبو بعيدا عن الفيلا 
هايدي: انت جبتني لفين 
هادي: الملاهي 

هايدي بضحك: وانت فاكرني بالحضانة 
هادي: لا بس المكان حلو اوي وهتتبسطي 
هايدي: انا اخر مرة روحت للملاهي لما كان عندي ١٣ سنه 
هادي: طب يلا نلعب وترجعي عندك ١٣ سنة 
قضو وقت رائع مع بعض هايدي حست بسعادة غريبة لانها كسرت الروتين واتكلمت مع هادي كتير وفضفضت عن قلبها 
و بقيت معاه لبعد منتصف الليل 
في اليوم التالي 
ذهب قاسم باكرا الى الشركة 
قاسم: بلغتي سيف عن اجتماع النهاردة ؟ 
رشا: ايوة يا فندم وكل حاجة مترتبة، البضاعة في المخازن وكمان ساعتين  هيكون الوفد الايطالي بالشركة عشان نمضي العقود 
قاسم: تمام، روحي وابعتيلي سيف 
رشا: حاضر يا فندم 


بعد شوية دلف سيف 
سيف بتعب: في ايه يا قاسم الشغل تمام ؟ 
قاسم: اه، مالك تعبان ؟
سيف: يعم انت روحت وسبت كل حاجة فوق  دماغي، اطلبلي قهوة اتنيل 
قاسم: احترم الفاظك يا زفت 
سيف: ماشي يعم 
قاسم: سيف لازم تركز الصفقة دي مهمة جدا مش عايز ولا غلطة 
سيف بعدم فهم: ليه يعني ؟ ما انت ياما عملت صفقات زيها ما كانتش مهمة ولا حاجة اشمعنا دي ؟ 
قاسم بسرحان: ما تشغلش بالك، المهم تركز 
سيف: طب انا ما شوفتش اوراق الصفقة خالص وما لاقيتهاش هنا 
قاسم: عشان انا مخبيها بمكان محدش يعرفه 
سيف: ليه ؟ 
قاسم: ايه الي ليه محسسني انك تلميذ ومش عارف ده شغل يا سيف ما تركز بقا 
في القصر 
رانية: انا زعلانة ع البت هايدي اوي 
سعاد: يا مدام الست هايدي عارفة مصلحتها وبعدين هي ارتاحت وريحت قاسم معاها 
رانية: بس انا مش مرتاحة للبت نور دي انا هايدي اعرفها كويس عارفة اصلها وفصلها بس نور دي انا ما اعرفش عنها حاجة خالص 
سعاد: ليه كدة يا ستي دي البت نور غلبانة وطيبة ومن اول ما جات ما عملتش مشاكل خالص 
رانية: مش عارفة حاسة انها بتلعب من تحت لتحت كدة 
سعاد: ما اعتقدش 
في جناح قاسم ونور 
كانت جالسة تنظر للفراغ بسرحان 
دلفت مريم 
نور بسعادة: مريم 
وقامت حضنتها على طول 
مريم: وحشتيني اوي يا نور  ، قوليلي عملتو ايه في المالديف بالتفصيل الممل 
نور: يااااه يا مريم، كانت احلا ايام في حياتي 
مريم بخبث: منا عارفة باين من وشك المفتح والمبسوط قوليلي السر يا بت 
نور بسعادة: انا حبيت يا مريم، حبيت بجد واخيرا 
مريم: يا سلام بقا، يعني انتي بقيتي تحبي قاسم 
نور: وهو كمان بيحبني هو قالي كدة 
مريم بصد@مة: قاسم الالفي يحب ؟؟ دي ولا في الخيال 
نور: والله العظيم، انا وهو خلاص بقينا لبعض، ده حتى هايدي هتطلق 
مريم: بجد 
نور بسعادة: اه والله، واخيرا الدنيا هتضحكلي 
قاطعهم دق الباب 
مريم قامت تشوف مين لقت مالك 
مريم: نور قومي مالك عاوز يكلمك 
نور باستغراب: يكلمني ! 
وراحت عندة وجلسو سويا 
مالك: اسمعي يا نور بقولك ايه 
نور: في ايه يا مالك 
مالك: في ملف مع قاسم مهم جدا انا عايزه لازم تدوري عليه او تلهي قاسم انه ما يوقعش الصفقة دي 
نور بصد@مة: ازاي يا مالك مستحيل اقدر اعمل كدة
مالك: لازم تعملي كدة، اعملي اي حاجة قولي انك عيانه او اي حاجة تاني المهم يلغي الاجتماع 
نور: صدقني مش هعرف، قاسم عنده الشغل رقم واحد 
مالك بعصبية: وبعدييين، اعملي زي ما قولت وخلاص 
نور بغضب: حاضر 
وقامت وهي في قمة غضبها 
في الشركة 
كان قاسم جالس بالمكتب بيراجع اوراق الصفقة 
رشا: قاسم بيه المدام هايدي عايزة تقابلك
قاسم باستغراب: هايدي ! طيب دخليها 
دلفت هايدي وكأنها شخص اخر ترتدي ملابس عادية جدا باللون الاسود وشعرها  مرفوع على شكل ذيل حصان كان تمشي بهدوء 
قاسم: هايدي ازيك 
هايدي: الحمدلله 
قاسم: في حاجة ؟ 
هايدي بهدوء  : قاسم انا جاية اتكلم معاك بموضوعنا 
قاسم بملل: هايدي انا مش فاضي ورايا شغل كتير هبقا اكلمك بعدين 
هايدي بحدة: لا هنتكلم دلوقتي، انا مش هستنا اكتر من كدة 
قاسم: عايزة ايه يا هايدي 
هايدي: انا عايزة اطلق
قاسم اندهش من كلامها وقال: تطلقي ! 
هايدي: اه، انا وانت حياتنا مش زي اي اتنين متجوزين، فخلاص لازم نطلق ده احسن حل 
قاسم قام من مكانه واتجه ليجلس مقابلها 
ثم قال بهدوء: انا بحترم رأيك بس مع كدة الفترة دي يا هايدي انا مضغوط بالشغل اتمنى انك تقدري وضعي، احنا لازم نفكر بالقرار ده كويس ونفهم بعض عشان كدة عايزك تأجلي الوضوع ده لبكرا نقعد ونتكلم 
هايدي بتفهم: ماشي يا قاسم بس انا كلمت المحامي ومش هتراجع عن القرار ده 
قاسم: تمام، بس لازم نتكلم بكرا هكلمك ونتفاهم 
هايدي بهدوء: ماشي، عن اذنك 
وخرجت من المكتب وبقي قاسم ينظر لأثرها 
بعد شوية دلفت رشا 
رشا: قاسم بيه الوفد الايطالي وصل وهنبدأ الاجتماع حالا 
قاسم: طيب روحي انتي 
بعد وقت 
كان قاسم وسط الاجتماع 
رشا قربت منه وقالتله بصوت واطي 
رشا: قاسم بيه في تلفون لحضرتك من القصر بيقولو المدام تعبانة اوي 
قاسم بصد@مة: اييه، هاتي التلفون 
سيف باستغراب: قاسم الاجتماع 
قاسم: كمله انت يا سيف انا عندي مشوار مهم 
سيف: طيب 
ذهب قاسم مسرعا الى القصر ودلف جناحه 
قاسم بقلق: نور حببتي مالك 
نور بتعب: انا تعبانة اوي يا قاسم دماغي مش قادرة 
قاسم لمريم: اطلبي الدكتورة بسرعة 
نور بسرعة: لا لا مش محتاجة دكتور بس عايزاك تفضل معايا 
قاسم مسك ايدها وقال: انا معاكي يا حببتي
نور: انا اسفة عطلتلك الصفقة بتاعتك 
قاسم: انتي اهم من اي حاجة 
نور: بس كانت صفقة مهمة ليك 
قاسم: عادي يا حببتي سيف هيمشي كل حاجه 
نور بصد@مة: يعني الصفقة ما اتعطلتش 
قاسم: لا يقلبي  
رن موبايل قاسم 
قاسم: ايوة يا سيف ….. كويس … طيب هكون عندك بعد ساعة 
وقفل الموبايل 
نور: في ايه 
قاسم: الصفقة تمت يا حببتي وكل حاجة تمام 
عند هايدي 
كانت بكافيه تجلس مع هادي 
هادي: حاسس انك مبسوطة النهاردة 
هايدي: اه مبسوطة اوي عشان هطلق من قاسم 
هادي: دي حاجة حلوة اوي، انتي بتتحسني كل شوية اكتر 
هايدي: لازم  نحتفل وننبسط بالمناسبة دي 
هادي: معقول للدرجة دي بتكرهيه 
هايدي: لا ابدا انا مش بكره قاسم بالعكس هو حد كويس بس مش مناسب ليا كزوج 
هادي: طب ليه ما اطلقتيش منه من زمان 
هايدي: عشان كنت غبية بس الحمدلله فوقت 
عند مالك 
مالك: ايوة يعني الصفقة تمت وما قدرتش امنعها 
المتصل: ******* 
مالك: مهي عملت زي ما قولتلها بس ما قدرتش تشغله 
المتصل: ******** 
مالك: يوووه مخلاص بقا هننتقل للخطوة التانية  امتا ؟ 
المتصل: *********
مالك: ماشي 
بعد وقت 
في الشركة 
قاسم: في ايه يا سيف ايه الموضوع المهم الي عايز تكلمني بيه 
سيف: بصراحة انا عايز اخطب 
قاسم بسخرية: ياااه، اوعك تقولي بتاعت المطعم 
سيف: لا يعم مش هيا 
قاسم: ها امال مين 
سيف: روز الصياد 
قاسم بصد@مة: نعم 
سيف: قاسم انا وروز بنحب بعض وقررنا نتجوز 
قاسم بعصبية: تقوم تخطب بنت جلال الصياد 
سيف: ما خلاص يا قاسم الي فات ما.ت بقا وانا عايز البنت مش ابوها وبعدين مهيا صاحبة مراتك 
قاسم بهدوء: مع كدة يا سيف دي هتبقى مراتك ام عيالك يعني ممكن تد.مرك وبالنسبة لهايدي هي مالهاش صحاب غير روز عشان كدة كنت بسيبها تكلملها بس كنت مراقبها كويس، لكن انك تتجوز بنت جلال الصياد كدة انت بتحط ليه عين عليك
سيف: قاسم انت مكبر الموضوع، جلال ما يقدرش يعمل حاجة وروز بنت كويسة وانا عارفها 
قاسم: ماشي يا صاحبي، انت ادرى بمصلحتك بس خد بالك كويس 
سيف بسعادة: ما تشلش هم 
في اليوم التالي 
كان يوم روتيني للجميع
نور كانت ماسكة بايدها دعوة لخطوبة روز و سيف وكانت تنظر للفراغ بشرود تام 
بعد شوية 
دلفت مريم 
قالت: ايه يا نور مالك 
نور: ها، لا ولا حاجة 
مريم: مالك يحببتي حاسة انك تعبانة 
نور: لا ما فيش حاجة 
مريم: مش هتفطري 
نور: هاخد شاور وانزل 
خرجت مريم 
جلست نور تفكر مع نفسها باستغراب شديد 
بعدين قامت تنظر لنفسها بصد@مة على المرآة 
ثم اتجهت لخزانتها واخذت جهاز فحص الحمل 
بعد عدة دقائق خرجت من الحمام تحمل الجهاز بيدها بتوتر شديد 
نور بخوف: يا انهار اسود، انا حامل 
ونظرت الى نفسها بالمرآة بصد@مة شديدة 
مر وقت  قليل 
عادت مريم لنور 
مريم: مش قولتي جاية، مالك في ايه ؟ 
نور بدموع: اطلعي برة يا مريم مش عايزة اكل 
مريم شافت دموعها قفلت الباب بسرعة  وقعدت جنبها 
مريم: مالك يا نور في ايه بتعيطي كدة ليييه ؟ 
نور بدموع وخوف: انا حامل ……… يتبع 
نور بدموع وخوف: انا حامل 
مريم بفرحة: الله دي حاجة حلوة اوي، قاسم هيفرح 
نور ببكاء:  انا كدة هروح فيها 
مريم واختفت ابتسامتها: ليه ؟ ليه يا نور مش عايزة الطفل ؟ 
نور بدموع: عشان … ونظرت لها بغضب وقالت: وانتي مالك بيا 
مريم باستغراب: نور انا صاحبتك ومصلحتك تهمني 
نور بعصبية: اطلعي برة 
مريم بعصبية ايضا: مش هطلع يا نور، انتي عايزة تعملي زي هايدي ؟ مش عايزة عيال من قاسم ؟ امال بتحبيه وعاملة انك عشقانة ليه ؟ انتي وحدة انانية 
نور بغضب: انتي نسيتي نفسك ولا ايه يا مريم، فوقي، انتي هنا شغالة وانا ستك وطلباتي اوامر ما تنسيش انك حتت شغالة، اطعي برة يلا 
مريم بصد@مة ودموع: حاضر، حاضر يا نور هانم 
ذهبت مريم 
ونور شعرت بنغزات بقلبها وبدأت تبكي 
نور: ليه ليه اعمل  كدة، كسرت خاطرها وهي اعز اصحابي، سامحيني يا مريم 
رفعت هاتفها 
نور بدموع: الو 
روز: مالك يا بنتي في ايه 
نور ببكاء: روز الحقيني انا حامل 
روز بصد@مة: يا انهار اسود 
نور بخوف: مش عارفة اعمل ايه بابا هيق.تلني لو عرف 
روز: اوعك حد يعرف يا نور انتي كدة بتدمري كل حاجة 
نور بخوف: خلاص انا هلم حاجتي واهرب من هنا 
روز: ما تكونيش عبيطة يا نور، محدش هيحميكي غير قاسم خليكي معاه 
نور بدموع: ولما يعرف الحقيقة هيحميني برضو ؟ 
روز: منتي لو روحتي لاي حتة  سهل جدا يوصلولك انتي عارفاهم 
نور: طب اعمل ايه
روز بدموع: انتي عايزة البيبي ؟ 
نور ببكاء شديد: طبعا عايزاه يا روز ده حته مني وابن قاسم الي عمري ما حبيت غيره 
روز: خلاص ابقي خودي بالك كويس واوعك تقولي لحد انك حامل  قاسم بس الي هيحميكي وهيحمي ابنه 
نور: ماشي 
عند قاسم 
كان جالس بكافيه راقي جدا وفخم وتجلس مقابله هايدي 
هايدي: احنا لازم نطلق يا قاسم، انت لاقيت بنت مناسبة ليك، وانا لاقيت الحياه المناسبة ليا، انا مش هقدر اعيش معاك اكتر من كدة وانت عارف جوازنا كان بناءً على رغبة اهلنا، بس عايزاك تكلم بابا وتقنعه بانه الطلاق احسن حل 
قاسم: يعني ده اخر قرار بالنسبالك 
هايدي: ايوة يا قاسم انا عايزة اطلق 
قاسم: تمام انا كتبتلك كل حقوقك وهنروح للمحامي نخلص اجراءات الطلاق 
هايدي: تمام 
قاسم: مش عايزك تزعلي مني يا هايدي انا فعلا قصرت معاكي وما عاملتكيش كزوجة ابدا 
هايدي: انا مش زعلانة منك يا قاسم بالعكس انا اتعلمت ادي نفسي قيمة واهتم بنفسي اكتر 
قاسم: ومش معنى انا اطلقنا يعني نكره بعض، احنا هنفضل صحاب ولو احتجتيني باي حاجة كلميني 
هايدي بابتسامة: طبعا هنبقا صحاب زي زمان 
قاسم: يلا نروح للمحامي 
تمت اجراءات الطلاق وقاسم وهايدي انفصلو رسميا، هايدي كانت حاسة بسعادة وكأنها اتولدت من جديد
قاسم تعابيره كانت باردة بدون اي رد فعل 
عند مالك 
مالك بجنون:  يعني ايه مش عارفين مكان تبديل البضاعة 
المتصل:******* 
مالك  : احنا لازم نعرف امتا وفين هيبدلو البضاعة بسرعة لان قاسم هيشحن بضاعته بكرا 
المتصل: ******* 
مالك بعصبية:  انت بتقول ايييه، لو  الحكومة شمت خبر ده  يعني قاسم هيروح فيها 
المتصل: ********* 
مالك بغضب اكبر: انا ماليش دعوة اتصرف بمعرفتك  المهم  التبديل ده ما يحصلش 
وقفل التلفون ورماه بعصبية وجلس يحاول ان يهدأ 
عند هايدي 
هادي: ها نقول مبروك 
هايدي بفرح: خلاص اطلقت، وهنقدر نسافر لفرنسا ونبدأ من الصفر 
هادي: تمام بقا يلا نجهز، الطيارة موعدها الساعة ستة 
هايدي: انا جهزت كل حاجة الدور والباقي عليك 
هادي: وانا كمان جهزت كل حاجة 
هايدي بسعادة: يبقا يلا نودع ام الدنيا 
هادي: يلا اهو نصيع شوية 
عند نور 
نزلت المطبخ 
نور: مريم 
مريم مسحت دموعها وقالت برسمية: نعم يا نور هانم 
نور بدموع: خلاص يا مريم ارجوكي انا تعبانة اوي، والله انا اسفة مش عارفة قولت كدة ازاي 
مريم بطيبة حضنتها بقوة وقالت: ما تعمليش كدة تاني عشان انا زعلت 
نور بابتسامة من بين دموعها: مش هعمل كدة ابدا 
ثم قالت بصوت خافت: اوعديني انك مش هتقولي لحد اني حامل 
مريم: ماشي يا نور بس خدي بالك حبل الكدب قصير وانتي لازم تفهميني كل 
حاجة 
نور: هحكيلك بالوقت المناسب 
بعد وقت 
عاد قاسم للقصر 
نور حضنته بقوة 
قاسم: هيا ماما سافرت ؟
نور: اه  من حوالي ساعتين راحت المطار 
قاسم: ما لحقتش اسلم عليها 
نور: معلش مش هتطول 
قاسم: على فكرة انا طلقت هايدي 
نور بفرح: بجد ! يعني ما فيش حد هيشاركني بيك 
قاسم بابتسامة: لا انا ليكي لوحدك 
ثم حضنها بقوة هو الاخر وكأنه لم يحضنها من قبل 
نور: قاسم 
قاسم: اممم 


نور: لو انا غلطت بحقك بيوم من الايام، هتسامحني ؟ 
قاسم بتفكير: حسب نوع الغلط 
نور: مش فاهمة 
قاسم: يعني لو كان حاجة بسيطة او عادية اكيد هسامحك، بس لو كانت حاجة كبيرة زي الخي،ـانة او انك تأذيني بشغلي مش هسامحك يا نور 
نور قلبها انقبض وابتلعت غصة في حلقها 
قاسم: يلا ننام 
و ذهب الى السرير 
لحقت به نور وتكومت في حضنه 
في اليوم التالي 
كان يوم خطوبة روز وسيف 
كانت القاعة فخمة جدا ذات تنسيق خيالي
نور: الف مبروك يا حببتي 
روز: ربنا يبارك فيكي، انا مبسوطة اوي يا نور ع الاقل خدت الشخص الي بحبه 
نور نظرت للفراغ وقالت: خدي بالك من نفسك يا روز الموضوع مش سهل زي ما انتي فاكرة 
روز: نور ما تبقيش متشائمة، انا بحب سيف وانتي بتحبي قاسم وده ما لهوش علاقة بالخطة 
نور: انا خايفة يا روز الموضوع بدأ يقلقني كتير 
روز: ان شاء الله خير يا حبيبتي 
عند سيف وقاسم 
سيف: انت بجد لغيت شحن البضاعة ؟ 
قاسم: اه 
سيف: ليه بس يا قاسم، منت عملت قلق عشان الصفقة بتاعتها  ، ما كان من الاول وخلاص 
قاسم: انا عارف شغلي كويس يا سيف 
اتى مالك 
مالك: بتتكلمو بالشغل ؟ 
سيف: اه تخيل اخوك لغى شحن بضاعة بعد ما جنن اهلي للصفقة بتاعتها 
مالك بصد@مة وسعادة: بجد لغيتها، طب ليه 
قاسم ببرود: من غير سبب 
مالك بسعادة: طب عن اذنكم 
ثم ابتعد عنهم وحمل موبايله 
مالك: الو، قاسم لغى تسليم البضاعة، يعني مش هيحصل حاجة
المتصل: *****
مالك: ايوة متأكد حط ايديك ورجليك بمية باردة، الموضوع اسهل مما توقعت 
المتصل:******* 
مالك: ما خلاص بقا هنتكلم في الي جاي بعدين 
قفل الخط وسرح وهو سعيد جدا 
مالك: دي معجزة من عند ربنا 
بعد وقت انتهى حفل الخطوبة 
وعاد كل شخص لبيته  
قاسم: نور حببتي غيري هدومك عايزك بمشوار 
نور: على فين يا حبيبي 
قاسم: مفاجأة 
نور بسعادة: اوك شوية واكون عندك 
بعد وقت غيرت نور هدومها وارتدت بنطلون جينز مع توب واسع عليها بأكمام 
ركبت العربية مع قاسم 
وطول الوقت بتبصله ملامحه كانت باردة جدا خالية من المشاعر 
وصلو مكان مهجور ما فيهوش بيوت ابدا غير قصر مهجور في اعلى الجبل وكان واضح انه ما فيش حد 
نور: قاسم المكان مخيف
قاسم حضنها وقال: وتخافي وانتي معايا ؟ 
نور بابتسامة: لا 
و دلفو الى احد الغرف 
كان المكان قديم  ومعتم والاثات قديم ايضا 
اتجه قاسم للخزانة الموجودة بينما نور كانت تقف بارتباك ولم تفهم شيئا 
قاسم فتح الخزانة ومسك شيء 
و اول ما سمعت نور الصوت عرفت انه مسد.س 
نور بخوف: ايه الي بايدك 
قاسم لف ليها ورفع المسد.س بوشها وعينه عليها  و قال: انتي شايفة ايه 
نور برعب وارتجاف بدأت تتراجع للخلف
نور: قاسم ارجوك اسمعني 
قاسم: اسمع ايه ؟ اسمع ايه يا نورسين جلال الصياد 
نور قلبها وقع ودموعها نزلت على خدها 
قاسم قرب منها لحد ما حاصرها على الحائط 
قاسم: فاكرة اني مش عارف من اول يوم شوفتك فيه انك بنته ؟ واخت روز ومصطفى الصياد، ههههه  بس انتي بنت الخدامة نجوى  
نور بدموع: قاسم ارجوك اسمعني، انا معنديش مشكلة انك تق.تلني بس ارجوك اسمعني 
قاسم: مش عايز اسمع حاجة يا نور، انتي ضحكتي عليا ولعبتي لعبة وس0خة، فاكرة اني مش عارف انهم هيبدلو بضاعتي بالاسل.حة بتاعتهم عشان يهر.بوها برة ولو اتمسكت البسها انا 
نور بدموع: والله انا ما اعرفش حاجة عن الموضوع ده والله العظيم 


قاسم بخيبة: يا خسارة يا نور، كنت فاكر انك الحاجة الحلوة بحياتي، خو0نتي ثقتي بيكي، انا ما انكرش اني حبيتك بس انتي ما تستاهليش الحب ده 
نور ببكاء يمزق القلب: والله العظيم انت مش فاهم حاجة يا قاسم انا غلطت اه بس والله العظيم حبيتك بجد كل حاجة حسيتها معاك كانت بجد، انا كنت بنفذ الاوامر وبس 
قاسم: وفري كلامك، مش هصدق اي حاجة بتقوليها  ، انا مش هقت.لك يا نور بس هسيبك كدة والدنيا هي الي هتعاقبك 
نور ببكاء: قاسم ارجوك ما تسينيش انا بحبك 
قاسم بوجع: انتي عارفة، هايدي احسن منك بمليون مرة صحيح كانت مادية ومش بتهتم الا بنفسها بس ع الاقل مش خداعة ومكارة زيك 
نور بدموع: قاسم ار…. 
قرب من اذنها اكثر 
قاسم: انتي طالق …….. يتبع
 قرب من اذنها اكثر 
قاسم: انتي طالق
نظرت نور امامها بصد@مة ودموعها على خدها 
بعد قاسم عنها وخرج من القصر 
نور جلست على الارض بصد@مة وصرخت صرخة دوت في جميع انحاء القصر سمعها قاسم  و لكنه لم يهتم 
ركب عربيته وشغلها وترك نور لوحدها بالمكان المهجور وراح 
نور فضلت تعيط بوجع وقهر  
في مكان قريب من القصر 
-ايوة يا باشا قاسم بيه خرج لوحده من القصر وراح يعني مدام نور لوحدها 


- تمام ادخلو هاتوها من شعرها 
-تمام يا باشا 
سمعت نور اصوات اقدام في القصر خافت جدا وذهبت الى تحت السرير  في الغرفة واختبأت هناك ومشاعر الخوف والذعر تحيط بها 
-دورو في كل مكان هي لسا هنا 
-ملهاش اثر 
دلفو الغرفة التي تختبئ بها نور 
-دورو كويس 
بعد شوية 
-خلاص شكلنا مش هنلاقيها 
شعرت نور ببعض الارتياح وانتظرتهم لكي يخرجو 
فجأة وبدون انذار شعرت بأحد يسحبها من الاسفل 
صرخت بصوت عال وبكت بشدة 
-ههههههه وفاكرة يعني انا مش هنلاقيكي، محنا عارفين انك لوحدك هنا 
شدها من شعرها وربط ايديها وغطى على عنيها وخط.فها  
قاسم كان بيسوق وكل هموم الدنيا على قلبه بيبص للطريق شايف نور قدامه بكل مكان  و حاسس الدنيا اسودت بوشه بعد ما كان لاقى شوية امل 
اتصل بسيف واخبره لكل ما توصل له  
وصل قاسم القصر 
و اتجه الى المطبخ فورا 
سحب مريم من شعرها 
مريم بصراخ: ابوس ايدك يا بيه انا ما عملتش حاجة 
قاسم بغضب: انتي هنا جا.سوسة لنور الصياد مش كدة ؟ 
مالك بصد@مة: قاسم في ايه 
مريم بدموع: ابوس ايدك يا بيه الحقني والله ما عملت حاجة
قاسم سحب مريم وقال للحراس: زتوها برة القصر 
مالك: في ايه يا قاسم 
قاسم: انا طلقت نور 
مالك بصد@مة وتوتر: ليه ليه كدا 
قاسم: عشان هيا خاينة وكل الوقت ده بتلعب فينا وعايشة دور الملاك البريء 
عند سيف 
اتجه لبيت جلال الصياد وهو في قمة غضبه 
دلف وكانت روز تقف امامه
سيف بجنون: بتكدبي عليا يا روز، بتخدعيني، كل ده ليه ؟ ليه تعملي كدة ها؟ اديني سبب واحد يخليكي تلعبي بيا 
روز بدموع: سيف ارجوك اسمعني والله انت مش فاهم حاجة 
سيف: انا اخر حاجة كنت اتوقعها انك تكوني زي ابوكي مكارة وخداعة 
روز بانفعال: ما تقولش كدة على بابا 
سيف بعصبية: اخرسي، ذنبها ايه هايدي ؟ مش دي صاحبتك، اكيد انتي الي اقترحتي انها تجوز نور لقاسم، كل حاجة بسببك، حتى  انتي الي كنتي سبب بطلاقها وضحكتي عليا انا كمان  
روز  بدموع:  صدقني مش زي ما انت فاهم 
سيف بهدوء وحزن: خيبتي املي  يا روز، انتي كسرتي اي حاجة حلوة بينا 
روز بدموع: سيف.. 
سيف شلح الدبلة من ايده ومسك ايد روز وحطها بايدها 
سيف: مش عايز اعرفك تاني 
و رحل 
روز بدموع وصراخ: سييف سيف ارجوك اسمعنييي
بعد شوية مسحت دموعها ومسكت الموبايل وهيا بترجف 
روز: الو، سيف وقاسم عرفو كل حاجة ارجوك يا مالك اتصرف نور هتروح فيها 
مالك: انا عارف انهم عرفو، بس قاسم رجع من غير نور، ده حتى طلقها  ، وما يعرفش اني معاكم 
روز بخوف: اكيد عملها حاجة انا خايفة عليها يمالك 


مالك: خلاص هعرف منه دلوقتي هي فين 
روز بدموع: نور حامل يا مالك 
مالك بصد@مة: انتي بتقولي ايه 
روز بدموع: زي ما بقولك، وهي خايفة منك ومن بابا وكانت بتفكر تهرب 
مالك بابتسامة: دي حاجة كويسة، ع الاقل قاسم مش هيتخلى عن ابنه عشان كدة هيرجعها 
روز: قاسم ما يعرفش يعني افرض قت.لها 
مالك: مستحيل قاسم يعمل كدة، بلغي باباكي بالي حصل بسرعة 
اتجه سيف الى قصر قاسم 
جلس قاسم وسيف ومالك سويا 
سيف: انا عايز اعرف كل حاجة يا قاسم، ازاي كنت عارف وشاكك بيهم وما قولتليش 
قاسم: دي حكاية طويلة، فاكر قبل ما اتجوز نور، طلبت ملفات الناس الي عايشة بشقة مريم الشغالة، شوفت ملف مريم كان عادي جدا لكن اول ما شوفت ملف نور اتصدمت من البنت نسخة عن طنط نجوى الله يرحمها الخالق الناطق والمعلومات الي بلملف كانت غريبة يعني بنت يتيمة و عايشة مع صاحبتها انا الكلام ده ما دخلش دماغي فضلت ادور وراها لحد ما عرفت انها بنت جلال الصياد من الشغالة نجوى وهنا قولت لازم اتجوزها وامسك جلال من الايد الي بتوجعه ومهما حصل مش هيوصل لهدفه 
سيف: يا ابن اللعيبة يا قاسم، طب ازاي كشفت خدعتهم ازاي عرفت انهم هيهربو اسل.حة بشحنة البضاعة 
قاسم: ده بقا موضوع تاني، في يوم كنت بالشركة جيه  المسؤول عن المخازن بيقولي  وصله اخبار انه في خطة لتبديل بضاعتنا بشحنة اس.لحة، ما شكيتش الا بجلال قولت لازم ناخد احتياطاتنا وده الوقت المناسب الي هكشف بيه  جلال عشان كدة اصريت على صفقة ايطاليا لاني كنت مخطط لكل حاجة وكلمت الضابط رفعت عشان يفضل مراقب الشحنة ويعرف مكان تبديل البضاعة ويقبض عليهم ولما الموضوع تم كنا بخطوبتك قولتلك اني لغيت الشحنة 
سيف بحزن: اخر حاجة كنت اتوقعها انهم يبقو بالحقد ده، مش كفاية جلال كان السبب بمو.ت ابوك، لا وكمان مشغل بناته يضحكو علينا 
عند روز 
عاد جلال متأخرا 
روز: بابا قاسم عرف كل حاجة 
جلال بصد@مة: بتقولي ايه
روز: زي ما بقولك يا بابا، ونور مختفية وقاسم الوحيد الي يعرف مكانها 
جلال بصد@مة: ده الي كنت مش حاسب حسابه، اتصلي بمنصور بسرعة قوليله يلحقني على قصر قاسم 
روز بدموع: بابا انا ما يهمنيش من كل الموضوع ده الا اختي، لو حصلها حاجة مش هسامحكم ابدا
جلال والدموع تجمعت بعينه: وانتي فاكرة اني هسيبها، انا هقلب الدنيا عليها دي بنتي وحته مني 
روز بدموع: بابا ارجوك اعمل حاجة، قاسم مش سهل 
جلال بجمود: خلاااص النهاردة لازم نحط النقط على الحروف 
عند نور 
كانت مستلقية ومغمى عليها، استيقظت على موجه مياه رشتها 
استيقظت بفزع ولم توضح لها الرؤيا كانت تفترش الارض وشعرها يغطي وجهها 
عدلت جلستها وفركت عيناها كي ترى ما حولها كان رجلا يبدو عليه انه عامل بالمكان 
ثوانٍ و استمعت لصوت اقدام تقترب منها بهدوء 
نور بصد@مة  و غضب: انت 
نزل لمستواها وحط ايده على خدها 
هو: نسخة طبق الاصل عن امك 
نور بقوة وغضب نزعت يده بعنف ووقفت  و قالت: ما تجبش سيرة امي على لسانك الو0سخ ده
هو: ليه كدة بس، على فكرة انتي احلى منها 
و قال بصوت عال: باسل، شوف شغلك 
و ضحك ضحكة شيطا0نية 
ثم خرج واغلق الباب خلفه 
باسل بخبث: ايه يا عروسة مش تفكيها شوية 
نور بغضب: لو قربت مني هقت.لك 
باسل بخبث قرب منها 
خلال ثوان قليلة وسرعة عالية 
نور امسكت زجاجة منكر كانت بجانبها وكسرتها بالحائط وغرز0تها في بطنه  
صرخ باسل بتألم شديد ودلف ذلك الرجل بسرعة 
قال بغضب: انتي عملتي ايه 
نور مسكت قطعة زجاج على الارض 
نور بقوة: لو قربت مني هق.تل نفسي 
قرب منها وقال بضحك: وايه يعني فاكرة نفسك مين علشان اخاف عليكي 
وسحب الزجاجة من يدها ورماها 
و لف كفه حول عنقها  بع.نف شديد 


نور بدموع: ارجوك ما تقت.لنيش، انا حامل 
تغيرت ملامح ذلك الرجل بسرعة من غضب شديد الى سعادة ومكر 
قال بسعادة: يعني انتي دلوقتي حامل بابن قاسم وحفيد جلال 
نور بدموع: اه 
هو بضحكة شيط0انية: ياه يا نور جيتيلي على طبق من ذهب، كدة هضرب عصفورين بحجر واحد 
ثم صاح بصوت عال: درية يا درية
دلفت درية 
درية: نعم يا بيه 
هو: انقلي نور هانم للجناح الخاص واهتمي بأكلها وشربها مش عايز ينقصها حاجة وكمان اتصلي بالدكتورة تيجي وتفضل جنبها 
درية: حاضر يا بيه، اتفضلي يا ست هانم 
و اخذت نور من يدها بينما كانت نور تنظر لهم بصد@مة وخوف من مخططات ذلك الوغد 
في قصر قاسم 
دلف جلال ومعه روز بنفس وقت وصول منصور الشرقاوي 
اتجهو جميعا لداخل القصر 
قاسم بسخرية: اهلا بلمة الحبايب 
سيف بغضب: انتو ازاي تدخلو القصر 
قاسم بسخرية: سيبهم يا سيف دول بيدورو على بنتهم 
جلال بهدوء: نور بنتي فين يا قاسم 
قاسم: مش هنا، انا وبنتك ما فيش بينا حاجة انا طلقتها خلاص 
جلال: قاسم يا ابني…
قاسم بغضب: انا مش ابنك، انا ابن الراجل الي انت قت.لته ومشيت بجنا.زته، انا الي بتخطط تخلص عليا بعد ما تأذيني بشغلي، وانت وبناتك ومنصور الشرقاوي مشكلين عص.ابة مش كدة ؟ 
مالك بجمود: وانا معاهم 
قاسم بصد@مة: مالك ! ………….يتبع 
مالك بجمود: وانا معاهم 
قاسم بصد@مة: مالك ! 
سيف: انت معاهم !! بتصف مع الي قت.لو ابوك ضد اخوك يمالك 
مالك: عندك دليل بانهم قت.لو ابويا ؟ 
سيف بتلقائية: لأ 
مالك: وانت يا قاسم عندك دليل ؟ 
قاسم قرب من مالك وضربه بوكس 
تألم مالك بشدة 
قاسم: طول عمرك مستهتر وغبي 
مالك قرب من اخوه وقال: مش هردها لانك اخويا الكبير، فوق يا قاسم فوووق من الي انت فيه، انت بتتهم اعز اصحاب ابوك واساسا مسمعتش منهم 
قاسم بعصبية: وانا لسا عند رأيي، وهفضل افتش وراك يجلال لغاية ما اتأكد وساعتها هنسفك انت وبناتك والي يتشدد ليكو 
مالك بغضب: قاسم  انت زودتها اوي، طب انت عارف انه المنشار عايش ؟ 
نظر قاسم لمالك بقوة وعدم تصديق: المنشار ما.ت من زمان يا مالك 
مالك: الي متعرفوش انه عايش وكان يتعالج برة البلد ودلوقتي رجع، قاسم اسمع من عم جلال لمرة واحدة بس 
قاسم استدار واعطاه ظهره وقال: اتفضل يا جلال بيه سمعنا هتقول ايه 
جلال بصوت حزين: من ايام الثانوية انا وابوك وعمك منصور والمنشار كنا اعز اصحاب، كنا سند لبعض زي الاخوة بالزبط وكان لما حد يكون مدايق كلنا ندايق معاه ولما حد يفرح كلنا نفرحله، كبرنا مع بعض واشتغلتا واتعلمنا واسسنا شركات كتير والناس بقت تسمينا اسود الاقتصاد، كنا اربع اصحاب بنحب بعض، ابوك كان اذكى واحد فينا وانت يا قاسم نسخة منه، في يوم ابوك اكتشف انه المنشار بيشتغل بسكة شمال والمشكلة انه بيستخدم شركاته وشركاتنا بشغله ده، بعدين ابوك راح للقصر القديم الي كان عايش فيه المنشار وانا ومنصور لحقناه عشان ما يتهورش  


منصور: فعلا يا قاسم انا كنت مع عمك  جلال 
قاسم بحدة: ما تقولش عمي، كمل يجلال بيه 
جلال اكمل بحزن شديد: باليوم ده ابوك وصل قبلنا واتخانق مع المنشار خناقة وصلت لأنهم يرفعو الاسل.حة بوشوش بعض بس المنشار كان اسرع وكان له رجالة بالمكان ووقتها انا كنت داخل القصر، شوفت صاحب عمري بيتق.تل قدام عنيا وما عرفتش اعمل ايه، المنشار لما شافني هرب  هو ورجالته وخلى واحد منهم يكلمك ويقولك اني انا ق.تلت ابوك وفعلا انت جيت وانا كنت مع ابوك مصدوم  و عمك منصور كان معانا دخل بعد ما سمع صوت ضرب النار، قاسم انت حكمت عليا من غير ما تسمعني، الي شوفته بعنيك ده كان تزو.ير للحقيقة  انا كنت مصدوم بس مش انا الي قت.لته 
قاسم ببرود: وانت فاكر اني هصدق القصة دي، دي حكاية الفتها انت وصاحبك عشان تبرو ذمتكم من د.م ابويا 
مالك بغضب: يا قاسم فكر منطقيا كدة، ليه المنشار اختفى من يوم الحادثة دي، طب ليه طنط نجوى اتق.تلت بعد بابا بشوية بمكان مختلف، ده كله بيثبت انه المنشار لفق القصة دي عشان يطلع منها 
جلال بكسرة وحزن: انا باليوم الي خسرت بيه صاحب عمري، خسرت الست الوحيدة الي عشقتها، ما قدرتش انقذها، كانت نور بنتي لسا طفلة واتحرمت من امها، وده كان اتهام المنشار انه ابوك على علاقة بنجوى مراتي وان  انا اكتشفت خيانتهم عشان كدة خلصت عليهم الاتنين بنفس الليلة وفي قصر المنشار عشان اتهمه، بس والله العظيم انا
 بريء من د.مهم، مراتي ما.تت ظلم المنشار عنده الق.تل سهل جدا 
منصور: يا قاسم حاول تفهم، حاول تدور ورا المنشار هتكتشف الحقيقة لوحدك، انا مش فاهم ليه انت مصمم على رأيك 
قاسم بغضب: عشان انا شوفت كل حاجة بعيني قبل ما بابا يمو.ت، شوفت رسايل الحب بين بابا ونجوى شوفت صورتها بدولابه وفوق ده كله روحت للمنشار وسألته هو حكالي انه فعلا بابا كان بيحب نجوى قبل جلال لانها كانت شغالة عندنا  بس جلال غ،ـدر فيه واتجوزها وخلف منها كمان، انا عرفت ان بابا غلط بس ده مش مبرر لقت.له يا جلال بيه، انا بس لو امسك عليك دليل واحد هصفي د.مك 
جلال:المنشار ده شيطان، قدر يكدب عليك وانت صدقته  ابوك اصلا هو الي جوز  نجوى ليا عشان انا طلبتها منه، يا ابني انا والله بريء والحكومة نفسها قالتلك اني بريء
قاسم: لعدم كفاية الادلة، عشان كدة انت خرجت 
جلال: يا ابني افهم، وقتها كان باباك متصاوب بأكتر من حتة  ومن اسل.حة مختلفة وده ثبت بالمحضر، وكمان المنشار كان مرتب موضوع الرسايل والصورة ومتفق مع الشغالين عندكم، ابوك مش غبي يحط حجات زي دي في دولابه 
مالك: فكر يا قاسم فكر، مش كل حاجة تشوفها عنيك صح، انا واثق ان عمي جلال بريء  ، صحيح كنت صغير شوية لكن عارف علاقة بابا بعمي جلال ومنصور عاملة ازاي 
قاسم: وايه الي يفسر دخول نور وهايدي لحياتي 
منصور: انت عارف باباك وصاك تتجوز هايدي بنتي وانت الي جيت طلبتها مني  
قاسم: قومت غصبتها عشان تنقلك تحركاتي 
منصور بانفعال: لا الا دي يا قاسم، هايدي الوحيدة البريئة من الموضوع ده كله وما تعرفش حاجة اصلا، انا غصبتها انها تتجوزك لانها كانت بتحب ابن المنشار وبتخطط تتجوزه من ورايا عشان جدا اجبرتها عليك عشان احميها وبس لكن هي ما تعرفش حاجة 
جلال: بالنسبة لنور، نور اتربت عند جدة مريم عشان كنت عايزها تبعد عن الانظار وهي ما تعرفش مخططنا من الاساس، هي بس كانت بتنفذ الاوامر الي بديهالها، كبرتها وربيتها على فكرة الانتقام لأمها الي اتق.تلت ظلم وابوها متهم ظلم، نور ما كانتش تعرف حاجة عن موضوع باباك، لما كلمتها وطلبت انها تقعد عند صاحبتها مريم وبعدين تتجوزك كان اول طلب ليها اني امضي على تعهد اني مأذيش قاسم الالفي، انا كنت مفهمها انه انا عايز احميك وابرأ نفسي من قت.ل امها وننتقم من القا.تل   وكنت مشترط عليها انها ما تفكرش فيك ولا تقرب منها وكلها فترة بسطة واطلقها منك، بس بالحقيقة انا كنت عايز ابرهنلك اني بريء عن طريق اللعبة دي بس ما قدرتاش نكملها 
قاسم غمض عنيه بغضب وقال: انتو كلكو خدعتوني 
مالك بعصبية: يا قاسم انا عارفك اذكى من كدة، احنا على طول كنا بضهرك كنا مخططين نبعد هايدي عنك عشان نور تعرف تشوف شغلها ولما نور تتجوزك تقدر تساعدنا انه نكشف المنشار 
قاسم: ايه علاقة المنشار بنور اذا كان هو اصلا مي.ت من سنين 
مالك: ما ما.تش قولتلك رجع ومشغل رجالته بالشمال وكمان هو الي بدل بضاعتك بالاسل.حة واحنا كلنا عارفين انه في تبديل بس مش قادرين نصل للمنشار 
قاسم: وانا ايه الي يجبرني اصدقكم 
مالك: انت حر يا اخويا، ما تصدقناش براحتك، لكن لازم تدور ع الحقيقة وتاخد بتار ابوك
جلال بتعب: انا قولتلك با ابني كل الحقيقة من ناحيتي دلوقتي عايز بنتي، هيا فين يا قاسم 
قاسم: معرفش انا سبتها في القصر القديم 
مالك بغضب: سبت مراتك هناك لوحدها 
قاسم بغضب اكبر: مش مراتي، ولو الي قولتوه ده صح مش هيغفر ذنبها، انا لا يمكن اسامحها فاهم 
مالك: هتفضل كدة لغاية امتا يعني ؟ خسرت ابوك وخسرت مراتك وكمان ابنك 
قاسم توقفت بيه الدنيا وقال بصد@مة: ابني ؟؟


مالك: ايوة ابنك الي نور حامل فيه، سبتها لوحدها بمكان مهجور وهي حامل  ، نور يمكن غلطت انها خبت عليك بس ده ما يمنعش انها ام ابنك 
روز ببكاء كانت مصدومة من الي سمعته لانها مش فاهمة كدة قالت  : اكيد هربت، هي ما تعرفش الحكاية كدة وكانت خايفة اوي انكم تعرفو بحملها وخصوصا بابا عشان كان منبه عليها انها متخليش قاسم يقربلها  اكيد هربت 
قاسم خرج من القصر وهو متعصب جدا والدنيا كلها بتلف بيه حاسس كأنه بعالم تاني كانه في كابوس 
في القصر 
اتجه سيف ليخرج 
وقف مقابل روز وقريب منها وهمس باذنها 
سيف: لو مهما عملتي يا روز مش هسامحك ابدا  انا ندمان  اني عرفت وحدة زيك
خرج سيف بينما روز دموعها نزلت بغزارة 
بعد شوية 
جلال: تفتكر هيصدقنا 
مالك: انت بريء يعمي واكيد هيكتشف الحقيقة 
روز بدموع: اختي اختي ضاعت مننا يا بابا انا عايزة نور 
مالك: ان شاء الله هنلاقيها 
منصور: الحق مصيره يظهر، ونور هتطهر كمان 
مالك: هايدي سافرت ؟ 
منصور بحزن: سافرت، هي اكتر وحدة اتظلمت بالموضوع ده، بالاول غصبتها تتجوز قاسم واجبرتها تعيش حياه هي كارهاها، وبعدين كنا السبب بطلاقها بعد ما خلينا روز تزن عليها وتخليها تجوز جوزها لواحدة تانية عشان نور الي هتقدر تساعدنا وتكسب قاسم 
جلال: اهو كل ده من غير فايدة بالاخر، ع الاقل انت اطمن على بنتك يا صاحبي  ، بس بنتي انا حاسس انها تعبانة وبتعاني انا حاسس انها مخطو.فة 


مالك: ما تقولوش كدة يجماعة، نور قوية وهتعرف تحمي نفسها واكيد هترجع لوحدها بعد كام يوم وهايدي ربنا معاها سافرت وهتبدأ من جديد وده لمصلحتها 
عند قاسم 
فضل يسوق لحد ما وصل القصر القديم دلف وقعد يدور في كل مكان على امل انه يلاقي نور بس ملاقهاش 
قاسم: ايه الغباء الي عملته انا، ازاي اسيبها لوحدها، هي اكيد هربت، اكيد فاكرة انه ولا حد عايزها 
سرح مع نفسه شوية 
وقال: يا ترى كلام جلال حقيقة ولا كدب، يا ترى المنشار عايش 
: كنت متأكد انك هترجع تدور عليها 
قاسم ب
صد@مة: المنشار ! ………يتبع 
: كنت متأكد انك هترجع تدور عليها 
قاسم بصد@مة: المنشار !
المنشار: اه، كنت جاي اسلم عليك 
قاسم بهدوء ما قبل العاصفة: نور فين ؟ 
المنشار بهدوء: معرفش 
قاسم قرب منه وقال: انا مش غبي قدامك، انا متأكد  انك عارف مكانها  هي فين 
المنشار باستفزاز: ليه لحقت تحنلها 

قاسم بعصبية: انا ما تهمنيش نور انا يهمني ابني الي ببطنها 
المنشار: للأسف يا قاسم مراتك هربت مننا كنت ناوي اخط.فها بس هربت 
قاسم: هي مالهاش ذنب بحاجة، ابوها الي غلط،  خرج نور من دماغك يا منشار لانها ام ابني 
المنشار: وحبيبتك 
قاسم ببرود: هي فين 
المنشار: قولتلك هربت 
قاسم بفحيح  : انت مش هتجيبها لبر يا منشار  

المنشار: روح يا قاسم خد بتار ابوك بالاول  من جلال الصياد ومنصور الشرقاوي الي تآمرو على باباك وقت.لوه انا ما اعرفش مكانها فين ولو عرفت كنت هق.تلها من اول نا اشوفها 
قاسم  بشرود: ماشي يا منشار 


وخرج من القصر وساق عربيته باقصى سرعة 
في اليوم التالي 
في شقة فاخرة جدا في الدور العاشر صممت خصيصا لقاسم الالفي  مطلة على النيل 
قاسم: سيف عاوز ملف قضية ق.تل عثمان الالفي يتفتح، وانا هوصل للحقيقة بنفسي 
سيف: قاسم في مخا.طرة كبيرة عليك 
قاسم: هعمل اي حاجة بس اوصل للي عايزه 
سيف: بصراحة يا قاسم انا بدأت اقتنع بكلام مالك، ممكن جدا انه جلال يكون بريء، وده بدليل انه باباك كان في جسمه عدة رصاصات من اسل.حة مختلفة  
قاسم بسرحان: مش عارف، انا كمان حاسس زيك كدة، بس لازم اربيهم على اللعبة القذرة دي 
سيف بتوتر: طب ونو… 
قاسم بعصبية: سيف ما تكملش، انا لا يمكن اكمل حياتي مع وحدة مخادعة، دخلت حياتي ع انها ملاك بريء وبتضحي عشان صاحبتها، بالاخر ايه طلعت كدابة وخداعة وجاية علشان تنتقم 
سيف بهدوء: طب انت لو كشفتها من بدري قربتلها ليه ؟ انت حبيتها ؟ 
قاسم سكت ولم يعلم ماذا يقول اخذ نفس عميق وقال بحزن اول مرة يظهر بصوته: ايوة حبيتها يا
سيف، كنت عارف اني بكدبة بس عشت فيها، كنت بتمنى كل يوم اني اكون ظالمها بس ما تكونش كدابة 
سيف بهدوء: قاسم انت لازم تنساها، ركز على ابنك وبس 
قاسم بغضب وحقد: بس كل واخد فيهم هديه درس عمره ما ينساه كلهم يا سيف هربيهم من اول وجديد واولهم نور هردها لعصمتي وهبدأ بيها 
سيف: يبقا قاسم الالفي اعلن الحر.ب  وهيسن سكاكينه 
في شقة مريم 
يحيى بغضب: يعني ايه طردك هتقعدي من غير شغل 
مريم بدموع: ده اتهمني اني متفقة مع نور 
يحيى: نور دي بنت الاغنيا كل الفترة دي بتخدعنا 
مريم بدموع: حتى ولو  خدعت قاسم اكيد ليها اسبابها، هي دلوقتي مختفية احنا لازم ندور عليها 
يحيى بغضب: تدوري على مين انتي تنسي نور خالص وتنزلي تدوري على شغل 
وقرب منها وقال: احنا لازم نلم القرش الي بايدينا عشان نتجوز ونتلم بقا 
مريم بحزن: ماشي يا يحيى 
عدت ايام وشهور 
نور محبوسة عند المشار ووصلت لشهرها الثامن  و حالتها في تدهور مستمر  
قاسم وسيف بيخططو لمكيدة كبيرة هيردو الصاع صاعين لكل شخص اذاهم وقاسم على طول بيفكر بنور وبيدور عليها من غير فايدة رغم انه راقب المنشار كويس بس ما فيش دليل انها عنده 
مالك قلب الدنيا على نور من غير فايدة ومقتنع تماما انها هربانة وخايفة ترجع 
جلال حالته الصحية بالنازل وكل ده بسبب حزنه على بنته الصغيرة ومنصور دايما معاه وبيساعده وبيدورو على نور 
روز بقت انسانة تانية مكسورة وباهته وعلى طول بتفكر بأختها المختفية وحبيبها الي كرها وبعد عنها 
في يوم من الأيام 
روز كانت قاعدة قدام النيل وسرحانه وشعرها بيتطاير على وشها 
روز لنفسها: ياه يا نور قد ايه وحشتيني، مش قادرة اصدق فراقك ليا، مش عارفة انتي فين نفسي اشوفك واطمن عليكي، يا ترى انتي لسا حامل ولا عملو فيكي ايه انا حاسة انك مش بأمان  ، احنا خسرنا يا نور خسرنا كل حاجة، انا خسرت سيف، وانتي خسرتي قاسم، كل ده بسبب لعبة قذرة دخلنا بيها عشان نساعد بابا ونكشف الحقيقة لقاسم قبل ما المنشار يقضي علينا كلنا، ياه يا نور لو تعرفي قد ايه واحشاني 
نظرت بجانبها 
وجدت شاب يلعب مع زوجته في البلونات  و يبدو انها حامل في اشهرها الاولى بسبب بروز بطنها الخفيف 
روز بحزن: يا ريت لو ده حظ نور، ربنا يسامح الي كان السبب 
تقدمت الفتاه الحامل وهي على استغراب شديد 
: روز
روز نظرت لها 
روز بصد@مة ودموع: هايدي !!!!! 
هايدي بسعادة: حبيبتي وحشتيني 
وحضنتها بقوة 
روز انهارت وبدأت تبكي بقهر: ربنا خلصلك حقك مننا كلنا 
هايدي بخوف: في ايه يا روز احكيلي 
روز هديت: انتي حامل ؟ 
هايدي: اه اتجوزت هادي كان اول لقاء لينا هنا سافرنا فرنسا ودلوقتي جينا نزور اهله وهنرجع فرنسا وانا حامل بالشهر الخامس، المهم انتي قولي حصلك ايه ؟ 
روز بدموع: فاكرة لما كنت ازن عليكي تطلقي من قاسم وتبعدي عنه
هايدي: اه فاكرة 
روز:  ده بقا كله خطة ودي اوامر ابويا وابوكي 
هايدي: مش فاهمة 
روز: الحكاية كلها انه في واحد اسمه المنشار قت.ل عمو عثمان ابو قاسم  و اتهم بابا وباباكي بالحكاية وقاسم مسدق، بابا طلب مني انا و نور نقف جنبه ونساعده هو وابوكي عشان نثبت برائتهم 
هايدي بصد@مة: نور ومال نور بالحكاية 
روز بدموع: نور تبقا اختي من مرات ابويا الشغالة اتقت.لت كمان بنفس يوم قت.ل عم عثمان 
هايدي بصد@مة: ايييه 
روز: نور كانت عايزة تنتقم من المنشار وتثبت لقاسم براءة ابويا وابوكي، وكان لازم تخرجي من حياه قاسم بعدما نور دخلت، انا ومالك ونور وبابا وعمو منصور كلنا اشتغلنا على الموضوع ده وهدفنا نظهر الحق ونبرأ بابا وباباكي  بس الطريقة كانت غلط وقاسم مش قادر يقتنع 
هايدي بدموع: بابا ليه ما قالي كنت ساعدتكو على الاقل 
روز بدموع: انتي طيبة اوي يا هايدي، قاسم كان شاكك فيكي من البداية ولو ساعدتينا كان هيشك اكتر 
هايدي: ودلوقتي قاسم عرف الحقيقة ؟ 


روز ببكاء يقطع القلب: لسا مش قادر يقتنع وبيدور ع الحقيقة، ده طلق اختي وهي دلوقتي مختفية وحامل 
هايدي بصد@مة ودموع: يا انهار اسود، نور مختفية 
روز ببكاء: الله اعلم لو كانت عايشة ولا 
و بكت بانتحاب شديد 
هايدي حضنتها 
روز: ارجوكي سامحينا يا هايدي انتي اكتر حد اتظلم 
هايدي بدموع ؛ انتي بتقولي ايه، لو الظلم كدة يا ريت ظلمتوني من زمان 
روز: مش فاهمة 
هايدي: انا ما عرفتش طعم الحياة الا بعد ما اطلقت من قاسم، انتو كدة نفعتوني ولاقيت الراجل المناسب ليا، لولا ما انتي اقنعتيني بالطلاق كان زماني لسا بعاني، بس دلوقتي انا متجوزة احسن راجل بالدنيا وبيعرف يعاملني ازاي 
روز بفرح ودموع: الحمدلله، ع الاقل حد فينا مرتاح 
هايدي بحزن: ان شاء الله هتفرج يحببتي، ونور هترجع باذن الله، بس ما اعتقدش قاسم هيسامحها 
في قصر المنشار 
تحديدا في غرفة يبدو عليها الرقي والجمال لكن الاضاءة خفيفة جدا 
تجلس امام النافذة ويدها على بطنها المنتفخة تتحدث مع طفلها  بكسرك وحزن، شعرها البني ينساب على ظهرها ووجهها الذابل من شدة البكاء والتعب 
دلفت الطبيبة رغدة 
رغدة: يلا عشان نطمن ع البيبي 
نور  بسرحان: مش عايزة 
رغدة بحزن: صدقيني مش هاين عليا تفضلي زعلانة كدة 
نور اتجهت لها وقالت: رغدة انتي دكتورة متعلمة وعندك مبادىء مش كدة ؟ 
رغدة: طبعا 
نور بدموع: عايزاكي بخدمة 
رغدة: ايه هيا 
نور ببكاء: روحي لقاسم الالفي قوليه يجي ينقذ ابنه، الراجل الي هنا عايز ياخد ابني ويزل قاسم وبابا، صدقيني انا مش خايفة على نفسي، بس المهم ابني، عايزة ابني يكون بحضن ابوه، مش عايزاه يكون يتيم ام واب، كفاية  يتيم ام 
رغدة بدموع: بعد الشر عليكي ليه بتقولي كدة 
نورببكاء شديد: انا عارفة اني همو.ت، انا حاسة بكدة بس يا ريت قاسم يسامحني قبل ما امو.ت، انتي مش عارفة احساس انك تكوني عايشة مع عدوك بنفس المكان بس مش قادرة تعملي حاجة، انا لولا ابني كان زماني خلصت على المنشار 
وقالت وهي بترجف: لما تروحي لقاسم اديه الورقة دي
و ادتها ورقة مطوية ومقفولة 
رغدة حضنت نور 
رغدة: نور صعب اوي نعمل كدة دلوقتي، خليها لما تولدي، هكلم حد من المستشفى يوصل لقاسم  انك هناك ويجي ينقذكم 
نور كانت راحت بالنوم في حضن رغدة 
رغدة بوجع: ياه يا نور قد ايه اتعذبتي، صحيح غلطتي غلط كبير اوي بس عقابك كان اكبر  انتي بقالك شهور مخطو.فة ومحدش عارف وكمان عايشة مع الي قت.ل امك

 وطول الوقت حاسة بالندم تجاه جوزك، ياه يا نور كأنك وردة وذبلت، ده مش بس احنا الي بنعاني دول الاغنيا كمان بيعانو 
في شقة قاسم 
كان يجلس على الارض شارد الذهن امامه صورة معشوقته المخادعة التي احتلت كيانه والشوق يداهمه 
قاسم بحزن عميق: اول مرة احس اني ضعيف يا نور، انا مش قادر اسامحك على ذنبك ده، بس مش قادر انسى حبك، وحشتيني اوي ومش قادر اوصلك، ولو وصلتلك مش هقدر اسامحك ابدا، انا مش عارف انا عايز ايه 
وبدأ يسترجع ذكريات ايامه الجميلة معها 
اما في قصر قاسم 
رانية: كل ده يا مالك وما تقوليش 
مالك بحزن: ماما انا دلوقتي كل همي  قاسم يوصل للحقيقة ونلاقي نور كمان 
رانية بدموع: نور تبقا بنت نجوى ؟؟؟ 
مالك بحزن: اه يا ماما 
رانية ببكاء شديد: انا مسدقاكم يا ابني، ونور صحيح غلطت هي واهلها وعمك منصور كمان بس انا عايزة احضنها دلوقتي يا مالك 
مالك بدموع: نور حامل يماما ويمكن ولدت، بس مختفية 
رانية ببكاء: انا عايزة اشوفها دي الذكرى الوحيدة من نجوى صاحبتي  و كمان شايلة حفيدي ببطنها 
مالك حضن امه وقال: يا رب نلاقيها، بس قاسم مش هيسامحها 
رانية وهي تمسح دموعها: معلش يا ابني حقه، غلطها ما كانش عادي  دي خدعته، بس اهم حاجة ترجع سالمة هي وحفيدي وقتها لكل حادث حديث 
مالك: ماما انتي ايه علاقتك بطنط نجوى 
رانية بدموع: دي عشرة عمري يا ابني، اشتغلت عندنا في بيت اهلي هي وامها كان عندي وقتها ١٧ سنة وهي ١٥، بعد ما كبرت وحبيت عثمان وقررنا نتجوز خدتها معايا بيتي من كتر ما انا متعلقة بيها، بعدين شافها جلال وعشق نجوى وطلبها للجواز من ابوك عشان هي وحيدة، بعدين  اتجوزها وكل واحدة فينا اتشغلت بحياتها بس عمرنا ما نسينا بعض 
مالك: يااااه يماما، حقه عم جلال يقضي عمره حزين عليها، ده اتجوز شغالة 
رانية: الحب ما بيفرقش بين شغالة ولا بنت باشا  
في شركة قاسم 


سيف كان يتبع عمله بجدية  تقريبا نسي امر روز تماما ولم يعد يفكر بها اطلاقا 
دلفت فتاه في اواخر العشرينات 
ياسمين: ازيك يا حبيبي 
سيف بابتسامة: اهلا ياسو تعالي  
ياسمين اتجهت له بدلع وجلست في حضنه 
سيف: ينفع كدة كل مرة تجيلي الشركة 
ياسمين: هو احنا مش هنتجوز بقا، انا زهقت وانا اكدب على ماما ونأجل الموضوع 
سيف بعصبية: وبعدين مع ام السيرة دي، انا قولتلك انا مش بتاع جواز  ، اطلعي برة يلا 
ياسمين: طب …
سيف: ياسمين قولت اطلعي برة 
خرجت ياسمين وسيف كسر المكتب بعصبية شديدة ……….يتبع
فاقت نور على الم شديد و بدأت تصرخ بأعلى صوتها 
استيقظت رغدة على صوت صراخها
رغدة : مالك يا نور 
نور بدموع و تعب شديد  : شكلي هولد ، تعبانة اوي يا رغدة 
دلف المنشار بسرعة
وقال بأمل : هتولد ؟ 
رغدة : الظاهر كدة ، بس هي لسا بالتامن 
المنشار بسعادة : يلا انقلوها  للمستشفى حالا 
نور نظرت الى رغدة بتوسل شديد 
رغدة اومأت لها و طمأنتها 
بعد ساعة 
نور لازلت تتألم  ولم تلد بعد 
الدكتور : المدام مش مساعدنا خالص و نبضها ضعيف انا خايف نخسرها 
و عاد ليحاول انقاذ نور و جنينها 
ذهبت رغدة بعيدا عن اعين الحراسة  ، التقت بممرضة 
رغدة : نفين ارجوكي محتاجة ليكي
نفين : في ايه خضتيني 
رغدة : تعرفي قاسم الالفي ؟ ده عنوانه اديه الوقة دي وقوليله نور محتاجاه و لازم يتحرك بسرعة هي بتولد دلوقتي 
نفين بصدمة  :   قاسم الالفي !!! يا انهار اسود  طبعا اعرفه ، هروحله حالا 
رغدة بدموع : ارجوكي بسرعة حياة نور و ابنها على المحك 
اتجهت نفين  لكي تذهب بسرعة لقاسم بينما عادت رغدة عند نور 
الدكتور بقلق : هي ولدت بصعوبة يا بيه و حالتها خطيرة جدا ، بس الحمدلله الطفل بصحة كويسة 
المنشار : جابت ايه ؟
الدكتور : ولد 
المنشار بسعادة : عايزه حالا 
اتت الممرضة تحمل طفل رضيع ابن قاسم الالفي و نورسين الصياد 
حمله المنشار وهو في قمة سعادته 
و استدار كي يرحل 
الدكتور : يا بيه بقولك المدام حالتها خطيرة 
المنشار : سيبوها تمو.ت 
و اكمل طريقه و هو ينظر للطفل تارة و للطريق تارة اخرى و يبتسم بخبث شديد 
وصلت نفين الى قصر قاسم 
نفين و بتلهث : قاسم بيه انا عايزه اقولك حاجة مهمة
الحارس : يا بيه البنت دي مش راضية تمشي  و دخلت بالعافية 
قاسم : انتي مين 
نفين : انا من طرف نور  هي محتاجاك و النهاردة ولادتها لازم تتحرك بسرعة و ادتني الورقة دي اديهالك 
قاسم اخذ الورقة و كان مصدوم جدا و فتحها ، كان محتواها : 
( قاسم ارجوك سامحني على كل الي عملته فيك  ، تعال انقذ ابنك هو مع المنشار ، ارجوك يا قاسم خلي بالك منه ، و خلي روز هي الي تربيه ، ابني امانة برقبتك…….. نور  ) 
طوى الورقة بعنف و شعر كأن سكاكين قد غرزت في قلبه واحدة تلو الاخرى 
صاح بصوت عال : مالك 
مالك  اتى مسرعا 
مالك : في ايه يا قاسم 
قاسم بغضب جحيمي : كلم سيف و قوله يجمع الرجالة و انت روح لجلال و منصور خليهم يجمعو رجالتهم 
مالك : ليه يا قاسم 
قاسم بغضب : الحر.ب بدأت مع المنشار ، لازم انقذ مراتي و ابني ، نفذ الي قولته بسرعة 
ونظر امامه بتوعد : ايامك خلصت يا منشار و دلوقتي عرفت مين قت.ل ابويا ، سدقني مش هتتوصل للي بتخططله ، انا من زمان مستني اليوم الي هربيكم فيه 
في قصر المنشار 
المنشار : خودي يا درية الولد ده ، اهتمي بيه و ما تخرجيش من الاوضة دي ابدا 
ذهب الى باحة قصره و جلس على كرسي  ملوكي فخم جدا صمم خصيصا له 
كانت تقف امامه ترجف من الخوف و وجهها مليء بالكدمات 
المنشار : بقا انتي كل الفترة دي بتتعاوني معاها و بتحاولي تنقذيها 
رغدة بدموع : انا مليش دعوة ، معملتش حاجة 
المنشار : و ليه الكدب ، مهم شافوكي و سمعوكي و  انتي بتكلمي الدكتور و بتقوليله عن الورقة الي اديتها لنفين الممرضة عشان تخلصو نور ، بس اطمني نور هتمو.ت  
رغدة ببكاء : انت انسان مر.يض حرام عليك 
المنشار وقف و اشعل سيجارة و استدار للجهة الاخرى ، اعطاهم ظهره 
قال ببرود : شوفو شغلكم 
تقدم اربعة شباب من رغدة و امسكوها من معصمها و ادخلوها غرفة قريبة جدا من المنشار 
و دلف الشباب واحدا تلو الاخر يسلبون من تلك البريئة طهارتها و نقائها يسلبون اعز ما تملك  ليتركوها جسد بلا روح 
كان يستمع لصرخاتها و ينفث الدخان و يبتسم و يتلذذ بصوت المها  بطريقة سادية ظالمة 
بعد وقت 
امسك بها شاب من شعرها و القاها تحت اقدام المنشار 
ثم امسك المنشار بها و جرها بطريقة و.حشية و منزوعة الانسانية حتى وصل الى ساحة كبيرة خلف قصره ، تحتوي على زنازين او اقفاص كثيرة 
فتح احد الابواب و القى بتلك البريئة بداخله و اغلقه 
و جلس على احد الكراسي المقابلة و وضع قدما فوق الاخرى 
كانت تنظر تلك المسكينة بخوف شديد و الم و رعب من مصيرها المجهول 
حتى خرج  أسد جائع و متوحش يقترب منها و عيناه تحدق  في عيناها  بجوع و وحشية 
كانت تنظر امامها برعب شديد استعادت شريط حياتها كاملا  و نطقت الشهادتين 
حتى تقدم منها الاسد و التهمها على مراحل امام اعين المنشار الذي ينظر باستمتاع شديد 
لم تمر نصف ساعة 
كان قاسم و سيف و مالك مجهزين تماما بأس.لحتهم لخوض حر.ب مع ذلك الوغد 
اما عن جلال فكان في بيته و على سريره و حالته الصحية اسوأ ما يكون  و معه منصور 
خرج قاسم و ذهب للمشفى فورا و اخبروه ان المنشار اخذ الطفل و لكن زوجته مستلقية تنازع  بين الحياة و المو.ت 
لم يكن هناك وقت لان يحزن ، رحل مسرعا كي ينقذ ابنه بعد ان امن على نور ووضع حراسة مشددة 
اتصل سيف بروز 
روز بدموع : سيف 
سيف : روز ما فيش وقت ، بعتلك عنوان مستشفى روحي اختك هناك افضلي جنبها لغاية ما نخلص على المنشار و نرجع ابنها 
روز بصدمة : حا …حاضر 
و ذهبت  مسرعة باتجاه المشفى 
عند جلال 
كان مستلقيا في فراشه في حالة سيئة للغاية 
منصور : يعني كدة احنا اثبتنا انك بريء من د.م عثمان و نجوى 
جلال بتعب : يعني قاسم عرف الحقيقة 
منصور : اه يا صاحبي عرف و راح ينقذ ابنه و مراته 
جلال بتعب اكبر : هو ردها ؟ 
منصور : اه 
جلال بتعب و طمأنينة : الحمدلله ، وصي قاسم بنور ، طول عمرها مظلومة و القدر بيلعب بيها
منصور بحزن : مالك يا صاحبي ، ارجع جلال القديم ، احنا لسا شباب 
جلال بتعب شديد : معلش يا صاحبي العمر مر و احنا مش حاسين ، انا نجوى و عتمان وحشوني اوي ، هروح ليهم يا صاحبي ، قول لولادي اني بحبهم 
منصور بحزن شديد و عيون دامعة : لا يا صاحبي لا ما تسبنيش بالدنيا لوحدي ، مش كفاية المنشار خاين و عثمان سابنا وراح ، ما تروحش انت كمان ارجوك يا صاحبي  انت عشرة عمري 
جلال نظر لمنصور و رفع اصبع التشهد و قال بصوت متقطع : اشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا عبده و رسوله 
نظر منصور لصديق عمره لقد انتقل لرحمة ربه بعد ان برهن للجميع براءته من د.م صديقه 
تدحرجت دموع منصور الشرقاوي لاول مرة بعد اعوام مرت 
في قصر المنشار كان جالسا مع ابنه و يتحدثان 
فجأة سمع صوت اطلاق نار  ، كانت كالعاصفة السريعة ، هرب ابن المنشار سريعا من المكان  بينما  اقتحم قاسم و مالك و سيف قصره و احاطو بالمنشار بأوسطهم 
سمعت درية صوت اطلاق النار ،خافت بشدة 
درية للطفل الرضيع : ما تخفش يا ابني ده ابوك جاي ينقذك 
ذهبت فورا وضعته بالخزانة و اقفلت عليه حتى لا يجدوه رجال المنشار وهربت فورا 
عند قاسم 
قاسم : و اخيرا وقعت بين اديا 
المنشار بضحك هستيري : جاي تنتقم لابوك 
مالك : اعترف انت الي قت.لته ؟
المنشار بضحك شديد : اه 
قاسم بغضب عارم صوب اسل.حته الاثنان نحو المنشار و كذالك سيف و مالك و اطلقو النار عليه 
ما.ت المنشار بنفس الطريقة التي قت.ل بها عثمان الالفي و هكذا قاسم نفذ اول خطوة  له و هي الاخذ بثأر ابيه 
في الطابق العلوي 
ذهب ابن المنشار الى الغرفة التي يوجد بها الطفل ، بحث في كل مكان و لم يجده و كاد ان يهرب 
صعد قاسم و مالك للطابق العلوي و في الممر التقى بابن المنشار الذي  يحاول الهرب ثم حمل سلا.حه فورا و اطلق النار و اصيب مالك في كتفه  
لم تمر ثوان حتى اطلق الضابط رصاصة اصابت ابن المنشار في نصف رأسه 
قاسم بصدمة : مااااااالك ، انت كويس 
مالك بألم شديد : روح انقذ ابنك يا قاسم ، انا كويس ، روووح لابنك و مراتك بسرعة 
قاسم : مالك انا مش هسيبك 
مالك بصراخ : روح هات ابنك انا كويس روووح 
قاسم امسك سلاحه بسرعة و اتجه للغرفة التي كان بها ابن المنشار 
بحث في كل مكان بها و لم يجد ابنه 
كاد ان يخرج و لكن صوت بكاء طفله اعاده 
حدد مكان الصوت و اتجه للخزانة و فتحها ثم حمل ابنه ببطىء شديد 
قاسم بمشاعر غريبة  : ابني ! 
وفجأة خطرت على باله حبيبته نور ، اغمض عيناه بقوة و اخذ ابنه وخرج 
خرج من القصر يحمل ابنه بين يديه و خلفه يسير سيف و مالك الذي ربط كتفه بقماشة كي يوقف النز.يف 
وصل الجميع الى المشفى 
كانت روز تقف و تنظر لأختها عبر نافذة زحاجية اتى قاسم حاملا طفله ومعه  سيف و مالك 
نظر قاسم لمعشوقته التي تصارع المو.ت او ربما الحياة بألم شديد ثم نظر لطفله الصغير بين يديه 
اتى منصور من ورائهم منكسرا و مهموما 
سيف : انت ليه سبت عم جلال لوحده 
منصور نظر لهم بحزن وقال : جلال تعيشو انتو ، انتقل لرحمه ربه 
وقع الخبر كالصاعقة على روز نظرت بأعين متسعة لمنصور و قبل ان تنطق حرفا سمعت صوت صفير جهاز القلب في غرفة اختها 
نظرت من تلك النافذة بصدمة و صرخت بأعلى صوت صرخة هزت المشفى بأكمله و وقعت على الارض تلطم و تصيح بجنوووون : نوووووور و بااابا بيوم واحد ، لاااااااااا
اما عن قاسم كان ينظر لنور عينيه بصدمة و ألم 
و لم نسمع الا بكاء الطفل الرضيع شوقا لأمه التي لم يراها بعد 
مرت ست سنوات ، تبدلت بها احوالهم و تغيرت حياتهم 
في قصر قاسم الألفي 
في غرفة يبدو عليها ملامح الطفولة يستيقظ طفل سيكمل عامه السادس بعد يومين ، ارتدى حذائه و خرج من غرفته مسرعا باتجاه جناح والده 
فتح الباب وجد قاسم ينام بسلام ، صعد الطفل فوق ابيه و بدأ بايقاظه 
استيقظ قاسم 
قاسم بنعاس  : و بعدين معاك يا فارس كل يوم كدة 
فارس : يلا قوم يا بابي النهاردة فرح عمو مالك 
قاسم قام و اعدل جلسته  : ماشي يلا اهو قومت ، يلا ننزل نشوف روز هانم عملتلنا البيض المحروق بتاع كل يوم و لا لأ
فارس : اكيد حرقته زي كل مرة يبابي ، ماما روز ما بتعرفش تقلي البيض 
قاسم بضحك : طب امشي قدامي  ده انت نسخة من الزفت مالك 
نزل للأسفل مع ابنه 
كانت روز ترتدي فستان طويل لبعد الركبة باللون الخمري  يصف بروز بطنها و يبدو انها حامل كانت تجهز طاولة الطعام للفطار 
قاسم : صباح الخير يا هانم ، البيض محروق كالعادة ؟ 
روز بممل : و بعدين معاك يا قاسم ، اهو النهاردة معملتش بيض مقلي ، طنط رانية عملت بيض مسلوق 
قاسم : ياااااه هناكل بيض النهاردة يا واد يا فارس  
روز : خلاص بقا ، روح يا فارس نادي لفلك و ميلا و صحي عمك مالك كمان ده ما بيصحاش  الا معاك 
فارس بسعادة : حاضر يا ماما روز 
و صعد بسرعة للأعلى 
اتت رانية من المطبخ 
رانية : مش هتبطل خفة الدم دي يا قاسم ع الصبح 
روز : شكله مش هيبطل ، ده ديما بيتريق 
قاسم بضحك : مهيا الي عاملة زي البطيخة و كل مرة بتحرق البيض 
رانية : طب قوم ، قوم هات صنية الاكل من المطبخ ، مراتك حامل مش هتعرف تحملها 
قاسم بخبث : عيون مراتي ، هقوم حالا 
و اتجه الى المطبخ 
روز بضحك : مجنون 
رانية بضحك هي الاخرى : ما فضلش غير مالك نلمه ونجوزه هو الاخر 
روز : مالك يتلم ! ما اعتقدش 
في جناح مالك 
دلف فارس بخفة و صعد بجانب مالك و ونزل لمستوى اقدامه و بدأ يدغدغ به 
مالك استيقظ من شدة الضحك : بتعمل ايه يا اهبل 
فارس : بصحيك 
مالك : طب تعال هنا 
وحمله و جلس يدغدغ به و فارس يضحك بعلو صوته 
بعد شوية 
فارس : خلاص اتلم انت بقيت عريس ، عقبالي يا رب 
مالك بخبث : مستعجل على الجواز يا ابن قاسم ، قوم روح لفلك و ميلا بسرعة 
فارس باندهاش : انا نسيتهم خالص ، باي باي 
في المطبخ 
دلف قاسم وجدها تقف و تعطيه ظهرها و جسدها ممشوق  ترتدي فستان نفس فستان روز ولكن باللون الوردي و شعرها مسترسل يصل لأخر ظهرها و بطنها منتفخة اكثر من روز 
حضنها من الخلف بسرعة 
نور بخضة : اعاااا ، خضتني يا قاسم حرام عليك 
قاسم بعشق : وحشتيني 
نور بسعادة ودلع  : لحقت 
قاسم : انتي بتوحشيني وانتي معايا فما بالك لما  تسيبني نايم و تنزلي 
نور بسعادة : بس يا قاسم لحد يدخل ويشوفنا 
كانت يده تتحسس بطنها المنتفخة ثم ازاح خصل شعرها عن وجهها و قبلها من خدها 
نور : قاسم هيبقا شكلنا وحش لو حد شافنا 
قاسم : مراتي محدش له دعوة ، و بعدين انتي مش هتولدي ؟عايزين نشوف النونة بقا 
نور بضحك : يا قاسم انا لسا بالسابع  ، يلا خد الاكل 
قاسم بملل : ماشي امري لله ، كان لازم يعني تمشي الخدم مكانو هم الي بيشتغلو الشغل ده 
ضحكت نور عليه وقالت : اتلم بقا 
اجتمع الجميع على طاولة الطعام 
كان هناك طفلة جميلة جدا تبلغ من العمر ثلاث  سنوات و نسخة طبق الاصل عن نور تنزل عن السلم بهدوء  انها ميلا قاسم الألفي 
قاسم بسعادة : تعالي يقلب بابي 
قفزت تلك الطفلة الى احضان والدها بسعادة 
بنفس الوقت دلف سيف من الخارج 
سيف : ايه يا قاسم كل ده نوم 
قاسم : النهاردة اجازة لينا يا سيف ، انت هاري نفسك بالشغل ليه ؟
روز : قوله 
سيف : عادي يعني لما اكون فاضي بحب اشتغل 
ثم تقدم ليقبل صغيرته فلك 
فارس حضنها  بسرعة وقال : ممنوع البوس 
سيف بصدمة : دي بنتي 
فارس : ما تقربش منها دي مراتي  المستقبلية 
سيف : يا انهار اسود ، هات البت يلا 
قاسم : ما تتلم يا سيف ، سيب البنت مع فارس  قالك مراته المستقبلية 
سيف : خلااااص يا روز بنتك راحت 
روز بسعادة : ده يوم المنى تكون مرات فارس الالفي ابن اختي و حبيب قلبي 
نور : والله منا مجوزاه غيرها ، فلك لفارس و فارس لفلك 
ميلا  بطفولة : وانا يا بابي مش هتجوزني ؟ 
مالك فرط من الضحك وقال : اهو الاوزعة اتكلمت ههههههههه
قاسم بصدمة : نعم يختي ؟؟ لا انتي مش هجوزك لحد هتفضلي ليا انتي نور عيني الصغيرة 
نور : بس بقا عيب ، وبعدين ما تنجز يا مالك بسرعة ، انا هروح لمريم كمان شوية و عايزة حد يوصلني لازم اساعدها تجهز للفرح 
مالك بسعادة : انا هوصلك طبعا 
روز: بس ما تحلمش تشوف مريم 
مالك بعبوس : ليه يعني 
رانية : بس بقا منت كدة كدة هتتجوزها و تقعدو عمر بحاله مع بعض ، اتلمو بقا
فارس بزعل  : واضح انه محدش مهتم اني كما ن يومين هيبقا عندي ست سنين 
مالك : لا يا حبيبي هنعملك احلا عيد ميلاد 
رانية : انا عزمت كل صحابك هنعمل بارتي حلوة اوي 
نظرت نور امامها بحزن شديد و تجمعت الدموع بعينيها فهي تذكرت ذلك اليوم كان اتعس ايام حياتها خسرت الكثير  الا ان هناك شيء كان جميلا وهو ولادة فارس ابنها البكر و عودتها للحياة لتعيش مع حبيبها و ابنها و تكتمل اسرتهم 
قاسم لاحظ حزنها ووضع يده فوق يدها 
قامت نور و ذهبت قبل ان يرى احد دموعها ، تبعها قاسم فورا 
وقفت في الشرفة تبكي 
اتى قاسم من ورائها وحضنها 
قاسم : المو.ت علينا حق يا نور 
نور بدموع : عارفة يا حبيبي ، بس مش قادرة انسى ده يوم مو.ت بابا و رغدة الي ضحت بنفسها على شاني و ما.تت بطريقة بشعة ، الحياة مش عادلة يا قاسم ظلمت رغدة اوي و بابا ملحقش يثبت براءته من هنا ما.ت من هنا 
قاسم : حبيبتي مش عايزك تفضلي زعلانة ، حرام ما تفرحيش مع فارس ده ابننا ولازم نفرحه 
نور بابتسامة : اكيد هنفرح وننبسط يا حبيبي ، بس لازم ازور قبر بابا و رغدة 
قاسم : ماشي يا حببتي
نور بشرود : الي حصل معانا ما كانش سهل مو.ت رغدة كان وحش اوي ، دي حتى  اتدفنت قطع مش زي الناس العادية 
قاسم : ممكن ما تفكريش بالحجات دي يا حببتي ، فكري بالحاضر وبس 
نور : اوعك تسيبني يا قاسم انا ما اقدرش اعيش من غيرك 
قاسم : مش هسيبك يا قلبي
نور : اخويا مصطفى هيجي بعد بكرا عشان الذكرى السنوية لمو.ت بابا ، وكمان هيحضر عيد ميلاد فارس 
قاسم : انا برأيي لازم نقنعه يفضل هنا و ما يسافرش عشان يكون قريب منك ومن روز 
نور بحزن : يا ريت 
حضنت نور قاسم وهي حزينة للغاية 
بعد ساعة 
كانت نور تجلس مع مريم 
مريم سارحة امامها تنظر لذلك الفستان بشرود
نور : مالك يا حببتي ؟ 
مريم بدموع : مش قادرة اتخيل اني ممكن اتجوز و اعيش حياتي بعد كل الي حصل ، كنت فاكرة اني خلاص انتهيت و هعيش تعيسة لاخر يوم بعمري 
نور بدموع : انا كنت فاكرة كمان كدة لما كنت على الاجهزة و ابني مخط.وف و بعدين ربنا امر اني اعيش و اهو رجعت لجوزي و بقا عندي عيال  بعدما فقدت الامل من الدنيا صحيت لاقيت قاسم معايا و سامحني و رجعنا احلا عيلة و بعد كدة سيف اتجوز روز كل ده ما كانش عندي ذرة امل انه يحصل ، عشان كدة انتي كمان من حقك تعيشي مبسوطة 
مريم : مش قادرة اصدق يحيى طلع بلطجي و ماشي سكة شمال و كل الفلوس الي كنت بحوشها  عشان جوازنا كان بيصرفها على الحر.ام لا و كمان لبسني قضية نصب ولولاكي انتي و قاسم كان زماني سوابق  ، بالاخر اتقت.ل قدام عنيا يا نور ، خمس سنين  مش قادرة انسى ، طلعو البلطجية و قت.لوه عشان شوية فلوس  قدامي 
نور بدموع : خلاص انسيه بقا هو ما كانش يستاهلك 
مريم بدموع : فعلا ، مالك هو الي يستاهلني هو حبني بجد 
نور: مالك بيحبك و انتي هتحبيه صدقيني ، يلا قومي نجهز للفرح 
في فرنسا 
دلف هادي شقته التي لا توحي بأنها شقة تبدو كأن اعصار عم المكان 
خرجت هايدي من المطبخ بغضب : طلقني يا هادي 
هادي بملل : حاضر 
هايدي بعصبية : بقولك طلقني و خد عيالك عني 
هاد ببرود : ماشي 
هايدي بصراخ : هو ايه الي ماشي 
قرب منها هادي و حاصرها على الحائط 
قال بصوت رومانسي و دافي  : بحبك 
هايدي هديت و بصت له بدلع وقالت : انت بتثبتني يعني ؟ 
هادي قرب من شفايفها وباسها برقة 
هادي : بحبك 
هايدي ارتخت بين يديه و كأنها بعالم آخر كأنها فوق السحاب تطير 
هايدي : وانا بعشقك 
اقترب منها اكثر و بدأ بتوزيع القبل على جميع انحاء وجهها 
هايدي بدلع : هادي ، الولاد
هادي لم يركز مع كلامها 
اتى طفلهم المشاغب الذي لم ينهي عامه السادس بعد 
عمر : انتو بتعملو ايه 
هادي ابتعد عن هايدي بسرعة 
وقال بتوتر : كنت ببوس…. اقصد كنت بحطلها القطرة 
عمر بخبث : قولتلي قطرة ها 
هادي : امو.ت و اعرف انت جاي لمين يا ابن الهبلة  انت 
عمر  بلامبالاة : للهبلة 
هايدي بصدمة : انا هبلة يا هادي ؟ انا هبلة يا عمر ، ماشي انا مخصماكم الاثنين 
و اتجهت الى غرفتها و قفلت الباب 
هادي : ينفع كده زعلنا المامي 
عمر بندم : لا ما بحبش مامي تكون زعلانة 
حمل هادي طفل صغير لم يكمل السنتان يدعى لؤي 
و ذهب كي يصالح زوجته المدللة 
في قاعة الافراح 
كانت مريم جميلة جدا ترتدي فستان ابيض ناعم جدا و بسيط 
و نور تقف مع قاسم و ترتدي فستان بنفسجي يناسب حملها  و بجانبها صغيرها فارس الذي يحيط خصر فلك بذراعه كانه يخشى هروبها منه و يقلد ابيه بكل شيء يفعله 
بينما قاسم يحمل طفلته ميلا على يده و اليد الاخرى تحيط بخصر نور 
اما عن روز كانت تقف برسمية بجانب زوجها سيف وهو كذلك كان رسمي جدا 
اما عن مالك  و مريم فقصة حبهم كانت تسير ببطء شديد  ولم يعترف مالك بحبه الا من سنه واحدة و تقدم لها و مريم تقبلت الموضوع بعد سبعة اشهر و تمت الخطوبة و اليوم الزفاف 
كان زفاف اسطوري كالعادة و كان الجميع سعداء خاصة رانية التي اطمأنت على ابنائها الاثنان 
هكذا سارت حياتهم 
نور و قاسم دائما بينهم خلافات كثيرة و لكن عشقهم كان اقوى من كل شيء و كل خلاف يحله قاسم بقبلة او حضن لتلك المجنونة 
اما عن سيف و روز حياتهم تسير بهدوء و رسمية ، فهم في علاقتهم اكثر نضجا و تفاهما مما يسبب بعض الملل لكنهم يعشقون بعضهم البعض بشدة 
مالك و مريم حياتهم طبيعية ، مبنية على الاحترام و الاهتمام و مع ذلك فهم مجانين  و دائما يضحكون 
هايدي و هادي حياتهم رائعة و عشقهم لبعض اروع و لكنهم يعانون في تربية ابنائهم نظرا لانهم في غربة 
اخيرا 
نجد نور و قاسم يقفون في المقابر امام اربعة قبور متقاربة لعثمان الالفي و جلال الصياد و زوجته نجوى ، و قبر رغدة 
نور بدموع : كل حاجة بقت كويسة النهاردة خلاص ما فيش مشاكل بعد كدة انا و قاسم مبسوطين اوي مع بعض و كلنا بقينا مرتاحين  و مستقرين ، انتو كلكم كنتو ضحايا ربنا يرحمكم 
قاسم حضنها و استدارو الاثنان متجهين الى بيتهم 
تمت 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-