رواية قلبي علي اوتارك كاملة جميع الفصول بقلم هنا سلامة
رواية قلبي علي اوتارك كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة هنا سلامة رواية قلبي علي اوتارك كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قلبي علي اوتارك كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قلبي علي اوتارك كاملة جميع الفصول
رواية قلبي علي اوتارك كاملة جميع الفصول
: أشيل النقاب من على عروستي ألاقي أختها !! يعني إتجوزت أختها إلي مش بطيقها !!
أبوه ببرود: طب إطلع لعروستك بس
رمى الچاكيت بتاعه وقال بغيظ: تاني هتقول عروستي !! بقولك مش هي يا بابا .. إضحك عليا ! وأنا أقول ربنا هداها وإتنقبت وإحلوت .. وعاوزة تفاجِأني .. أتاري دي كدبة ولعبة دمها تقيل !!
نزلت بنت زي القمر فجأة على السلم وهي لابسة فستان فرح رقيق .. هادي .. شعرها الأسود على أكتافها وبتبص له بعيونها الرُصاصي وقالت بضيق من بين سنانها: لحسن تكون فاكر إني همو"ت عليك !! لا أنا عملت كل دة غصب عني .. غصب عني
قرب منها وطلع على السلم ببطء ووقف قصادها وقال قدام وشها بغلظة: ومين قالك إني مبسوط؟؟ وبعدين غصب عنك إزاي؟؟ حد بيتجوز غصب عنه يا بومة أنتِ !!
برقت بصدمة وقالت: أنا بومة يا فخر !!
إبتسم ببرود وطبق إيده قدام صدره وقال: أيوة بومة يا وتر .. وآة!
لكمته وتر في وشه بقوة ف بص لها بعيون مليانة غيظ .. بلعت ريقها بخوف ف قال أبوه بصدمة: يا نهار إسود !! إية إلي عملتيه دة يا مجنونة !!
ضغط على شيفته وهي بتطلع بضهرها على السلم برعب منه .. وهو بيقرب عليها لحد ما غصب عنها إتكعبلت ووقعت على ضهرها .. بربشت له بعيونها وهي منكمشة في نفسها وقالت بخوف: فخر .. بلاش تتهور .. أنا مكنش قصدي بس .. يعني .. يا لهوي !!!!
برقت بصدمة لما رفعها بإيد واحدة على كتفه، ف صرخت بخوف: إلحقني يا كامل باشا .. إبنك مجنو"ن .. يخر"بيته دة مجنون !! متسيبنيش لوحدي معاه بالله عليك يا حج كاااامل !!!
طلع فخر بيها بمنتهى البرود وهو مبتسم بخُبث لحد ما وصلوا أوضتهم .. دخل ف لقى البلالين الحمرة في كل مكان .. وأكل في صنية وشوكولاتة وورد بيزينوا المدخل بتاع الأوضة كلها ..
رمى وتر على السرير ف رجعت بخوف لورا ف قعد جمبها على السرير من الطرف .. ف إنكمشت في نفسها وقالت بتوتر: هو أنتَ .. أنتَ هتعمل إية؟؟
بص لها فخر بطرف عينه وقال ببرود رغم النا"ر إلي قا"يدة في قلبه: إحكي لي حصل إية عشان تلبسي لبس العروسة وتجيلي بدل أختك وتبقي مراتي كمان !
بلعت ريقها بتوتر وقالت بتنهيدة حارة: حاضر هقولك .. الساعة كانت 8 .. وكان باقي على الفرح ساعتين .. مكنش فيه حل غير ..
رجوع للأحداث .. بقلم #هنا_سلامة
وتر بعصبية: يوووه، أنا مالي؟؟ مالي بأختي؟ ما تدوروا عليها ! ذنبي إية إنها هربت يوم الفرح !! مليش ذنب أنا !
مامتها يُسرا هانم بعصبية: لا ليكِ .. هي أختك .. من د"مك .. إلبسي اللبس دة ويلا عشان تنزلي الفرح !!
وتر من بين سنانها وهي بترمي الفستان في الأرض: لا لا لا .. مش هتجوز الز"فت إلي تحت دة .. دة بيكرهني وأنا أطيق العمى ولا أطيقُه !! وبعدين مستحيل أتجوز راجل أختي بتحبه !!
يُسرا وهي بتهز في رجلها .. حطت راسها بين إيدها وعيطت .. بتتشحتف وهي مش قادرة تفكر تلم الفضيـ"حة دي إزاي، لحد ما طلع كامل ودخل الجناح عليهم ووتر كانت لابسة لبسها الرياضي المعتاد بتاع الچيم ..
كامل بتنهيدة: وتر .. مامتك كلمتني .. إحنا هنتفضح، الناس تحت .. اللواء في الفرح .. دة غير إن العروسة مش هتبقى موجودة .. دي مصيبة !!
مامتها عياطها زاد ف نفخت وتر بضيق، بدأ نفسها يتاخد بصعوبة مش طبيعية .. ف وش وتر ضر"ب ألوان وقالت بدموع وخوف .. هلع على مامتها: خلاص يا أمي .. عشان خاطري إهدي .. والله هلبس .. والله !
أخدت يُسرا في حضنها ويُسرا بتعيط بصدمة كبيرة .. خذ"لان رهيب من بنتها شجن .. إزاي تعمل فيها كدة؟؟
عودة للأحداث بقلم #هنا_سلامة.
وتر بتنهيدة: بس .. ولبست ونزلت عشان ألم الفضـ"يحة .. غصب عني مكنش بإيدي .. أنا لو عليا مكنتش عاوزة أتجوز بالطريقة دي ..
دموع فخر نزلت بين كفوفه إلي هو دافن فيها وشه .. مش قادر يستوعب حب حياتُه وعمرُه عملت في كدة لية؟؟ لية تهرب وتسيبه؟ لية تتخلى عنه .. لية بعد ما ورالها ضعفه وعشقه وهوسُه وغضبُه وكل شيء جواه خدعته وهربت !!
وتر بغيظ: ما خلاص !! للدرجة مش قادر تبص في وشي ! طب ما أنا كمان مش قادرة أتعامل معاك يا وحش يا مُفترس أنتَ !!
بص لها بعيون حامرة مخلوطة بدموع مكتومة بين جفونُه كاتمة غيظ وضعف رهيب في نفس الوقت: إخر"سي شوية !
وتر بزعيق وهي بتزقُه: طب إسترجل بقى يا باشا، ونام على الأرض أو روح نام في حضن الحج كامل أبوك
قام من مكانه وقال ببرود وهو بيقلع الجراڤاته بتاعتُه: في حُضن أبويا؟
فتحت باكو شوكولاتة وقالت ببرود وهي بتحط شعرها على جنب: أيوة عند أبوك .. وتصبح على .. أنتَ .. أنتَ بتقرب لية؟؟
بربشت بخوف ف قرب عليها أكتر ومسكها من دراعاتها، بص في عيونها إلي جواهم جوهرتين رُصاصي، رُصا"ص سلا"ح تعمق في عيونه البُني .. وكإن عيونها بتختر"ق كل عواطفه ومشاعرُه في اللحظة دي ..
وتر بخوف: فخر .. بلاش تهـ"ـور !!
قرب فخر منها أكتر وإبتسم ببرود وفجأة ...
وتر بصر"يخ: ..........
تــتــبـــع ..
↚
فخر بخُـ"بث: أنام في حُضن أبويا ! بتطرديني؟ دة أنت قلبك جامد أوي
وتر بخوف وهي بترجع لورا: فخر .. متتهو"رش ! روح نام في أي حتة بعيد عني
فخر بتحدي وعيون مليانة إصرار: أنتِ بتطرديني من أوضتي؟ و...
مكملش كلامه وسمع صوت ضر"ب نا"ر حوالين الڤيلا، ف صر"خت وتر فـ شالها فخر بسرعة لاإراديًا منه فـ حاوطت وتر رقبته بخوف وهي بتبص في عيونه .. بص في عيونها لوهلة وهي قلبها بيدق بعـ"نف .. نفسها المفز"وع مش راضي يطلع من بين دقات قلبها .. حاسة إن روحها طايرة بين إيده .. لحد ما فاق فخر من سرحانُه على المصـ"يبة إلي بتحصل حوالين الڤيلا ونزل بـوتر لأبوه جري .. لقى كامل مستخبي تحت الترابيزة فـ حط وتر جمبه وهي حطت إيدها على قلبها بخوف وقالت: أنتَ كويس يا عمو؟
كامل بضحك: يا بنتي أنا متعود على كدة .. لما تخلفي ولد زي فخر ويطلع ظابط تقيل زيه .. هتفهمي إن إلي بيحصل دة عادي .. دة أنا بصطبح كل يوم على ضرب نار
إبتسمت وتر بتوتر وطلعت راسها من تحت الترابيزة تتفرج على فخر وهو بيضر"ب نا"ر بكل إحترافية من الشُرفة الكبيرة إلي في القصر ..
طلع فخر موبايله من جيبه وإتصل بدعم وهو مازال بيضر"ب بمسد"سه .. ووتر عيونها بتلمع من المنظر إلي هي شيفاه دة .. ولأول مرة تعرف إنه شجاع وبطل للدرجة دي ..
وفجأة باب الڤيلا إتكسر ودخل 3 رجالة من غير سلا"ح .. قال واحد منهم بإبتسامة وهو بيحرك لسانه على شفيتُه: إية يا فخر باشا؟؟ سلا"حك رُصا"صه خلص ولا إية؟؟
فخر ببرود وهو نازل على السلم وبيلمع مسد"سه بقميصه: أنت فاكر إن أنا ههر"ب منك مثلًا؟ أنا قدامك أهو ..
رمى سلا"حه على الأرض وزقه برجله قصادُه وقال بإبتسامة مليانة تحدي: يلا ! شوف عاوز تعمل إية؟؟
إتقدم كام خطوة الراجل دة بخوف .. وأخد نفس عميق لكن فجأة طلعت وتر رجلها من تحت الترابيزة وكعبلته .. ف إنتهز فخر الفرصة وهجم على الراجلين التانيين ..
ف قامت وتر وبدأت تضرب فيه بكل قوتها .. هي بتلعب مُصارعة وعارفة كويس هي بتعمل إية ..
لحد ما خلص فخر على الراجلين التانيين وقميصه بقى مليان د"م .. والدعم وصل ودخلوا الڤيلا ..
قام فخر ومسك وتر من دراعاتها وقال بخوف: أنتِ كويسة؟؟
لمس وشها إلي كان مليان عرق وشال شعرها من على عيونها .. ف قالت بتوهان: أيوة .. أيوة كويسة
طبطب فخر عليها بإمتنان وقال بإبتسامة: شُكرًا
مسك الدعم الشاب إلي وتر نزلت فيه ضـ"رب وهو بيقول بعصبية وز"عيق .. مليان تو"عد وإنتقا"م: أبويا مش هيسيب حقي يا فخر يا كامل !! هيبكيك بدل الدموع د"م على مراتك
وتر برقت بصدمة وبصت لفخر .. ف قالها بإبتسامة: إطلعي يا وتر ونامي وإرتاحي ..
وتر بخوف وهي بتبلع ريقها وهو لسة حاطت إيده عليها: هو ممكن يأذيني؟؟ الله يخربيتك أنتَ وشجن .. أنا بجد بكرهكم !!
برق فخر بصدمة من كلامها وطلعت وهي بتعيط .. بتتشحتف .. دخلت الأوضة وقفلت على نفسها وفضلت تعيط بحُرقة وهي حاطة إيدها على قلبها .. خوف .. وجع .. قهرة .. كانت حاسة إنها تايهة وملهاش وجود .. حتى ملهاش وجود في حياة فخر !!
قفلت على نفسها الباب وقعدت قدامه بأعصاب سايبة من إلي حصل وهي بتفتكر ...
رجوع للماضي في النادي .. الصُبح، الساعة 10
بقلم: #هنا_سلامه.
كانت واقفة بتدرب مع المدرب بتاعها .. بتحرك جسمها بمُنتهى النشاط وجسمها بيصب عرق .. لحد ما قال المدرب بتاعها: هايل يا وتر .. يلا قومي خدي راحة عشان نبدأ نسخن أكتر عشان البطولة قربت ..
وتر بإبتسامة وهي بتمسح عرقها: حاضر يا كوتش
قامت وتر من على الأرض وهي بتشرب ماية ساقعة متلجة .. يس فجأة لمحت شاب .. طول بعرض .. قمحي .. بيلعب حديد وهو حاطت هيدفونز في ودانه ..
الماية بتاعتها وقعت من إيدها من كتر ما سرحت فيه وفي لون عيونه .. وإلي فوقها صوت المدرب وهو بيقول: يلا يا وتر عشان نكمل !
وتر بتوهان وصوت خافت: حاضر .. حاضر يا كابتن .. حاضر
رجوع للأحداث ..
فضلت وتر تعيط على الأرض وهي بتقول بغيظ: مين فينا كان المفروض يبقى هِنا؟؟ يبقى في حُضن فخر؟؟ أنا ولا شجن؟؟ شجن إلي طول عمرها بتكر"هني !!
↚
قامت وتر ومسحت دموعها وقالت: مكنش ينفع أعمل كدة .. مكنش ينفع .. مكنش ينفع !!
صرخت بعلو صوتها وهي بترمي صورة أختها وفخر في المراية .. ودموعها نازلة زي المطر على خدودها .. حاسة بنار بتاكل في قلبها وروحها وكيانها كُلُه ..
في مكان آخر .. شالية كبير في السخنة .. على البحر .. الموج بيخبط في الرمل والقمر بيلمع على وش البحر
شجن بعصبية: إبعد عني بقى !! أنا عاوزة أخرج من هِنا !!
الحارس إلي واقف قدام الباب: ممنوع .. الهانم قالت تفضلي محبوسة لحد ما تيجي الصبح وتتحاسب معاكِ هي والبية بتاعها
شجن بغيظ وهي بتدب في الأرض: طب أنا عاوزة أعمل حمام بقى .. إية؟ دي كمان هتقولي لما الهانم تيجي؟
شدها من دراعها بدون مقدمات وهي مربوطة بسلاسل حديد في رجلها، ومشى بيها بعنـ"ف وهو بيسحبها بهمـ"جية وراه .. لحد ما وقف قدام باب الحمام وقال ببرود: إتفضلي
إتنهدت بضيق: طب فكني .. مفيش حد طبيعي بيعمل حمام وهو مربوط يعني !!
الحارس بإبتسامة باردة: لا فيه .. ويلا إتفضلي .. عشان أنا كدة هتأذي من الهانم إلي مشغلاني .. وأنا عمري ما أخونها .. دة لحم كتافي منها
شجن بعصبية: يوووة !! مين الزفتة دي؟ أنا فرحي كان النهاردة .. وزمان فضيحتي بجلاجل دلوقتي !!
الحارس ببساطة: مش شغلي .. أنا شغلي أحرسك وعيني تفضل عليكِ لحد ما الهانم والباشا بتاعها ييجوا .. وكمان هما شوية وجايين .. يعني ممكن تلاقيها جاية دلوقتي
غمضت عيونها الزُرق بضيق .. وبعدين أخدت نفس عميق وقالت بإبتسامة ورقة: طيب فكني وقولي مين الهانم والباشا دول .. وليك الحلاوة مني .. أي حاجة تطلبها
حطت شعرها على جنب وبربشت له بعيونها .. ف إتنهد بحرارة وقال: أنتِ قد كلامك دة؟؟
إبتسمت بخبـ"ث وحست إنه هيضعف قدامها .. خصوصًا إنها عارفة قد إية هي جميلة .. فـ قال بإبتسامة باردة: طيب تعالي معايا ..
قرب منها فجأة و مسك راسها بعـ"نف و ......
شجن بصدمة: ......................
بقلم #هنا_سلامه.
أما في ڤيلا فخر .. فضل قاعد حاطت راسه بين كفوفه لحد ما قال أبوه: ما تتطلع للبنت يا إبني .. طايب خاطرها .. هي إلي بيحصل معاها صعب برده ... تخيل تكون مكانها .. كمية قرف وإشمئزاز مش طبيعية .. هي عارفة إنها متجوزة حبيب أختها .. حط نفسك مكانها .. الموضوع صعب عليها
فخر رفع وشه لأبوه ولأول مرة يشوف إبنه وهو بيعيط وعيونه حمرة زي الد"م: أنا حاسس بوجع يكفي العالم كله .. مفيش قلب يستحمل وجعي .. بابا أنت عارف أنا حبيت شجن إزاي .. حبيت كل حاجة فيها .. عشقتها وإتمنيت إنها تكون ملكي في كل لحظة شوفتها فيها .. كنت مستني لحظة إنها تكون مراتي وبنتي وحبيبتي .. كنت مستني أخدها في حضني وأشبع منها ومن ملامح وشها ..
حط إيده على قلبه وضر"به وهو حاسس إن خلاص .. كل شيء فيه بقى ضعيف .. قلبه وعقله وجسمه وكيانُه كله، حاسس بضيق .. كإنه صدره بيضيق على قلبه وبيفرمه بين ضلوعه .. كإنه روحه بتتقطع جواه ..
فخر بآلم شديد: مش ألاقي أختها بقت مراتي .. أختها إلي مش بتطيقني ولا أنا بطيقها .. إزااااي؟؟ لية؟؟ عملت إية عشان قلبي يتوجع بالطريقة دي يا بابا !!
إترمى في حضن أبوه وفضل يعيط في الأطفال، بيتشحتف وجسمه بيتنفض ..
كامل بحسرة: يا نور عين أبوك .. إهدى .. إهدى يا فخر .. متعملش فيا كدة يا حبيبي .. والله بتعب وضغطي بيعلى لما بشوفك كدة .. وتر جدعة وهتقف جمبك لحد ما تلاقوا شجن .. وساعتها أنت تقرر .. تكمل ولا تبعد .. والغايب حجته معاه يا حبيبي .. أكيد هربت لسبب .. ممكن تكون خايفة مثلًا، بنات كتير بتخاف من اللحظة دي وبيحسوا إن لسة بدري على حياة الجواز .. غير كدة أنتم متعرفوش بعض كويس خالص .. وهي عمرها ما رحبت بفكرة جوازكم قدك .. إهدى وإن شاء الله ترجع لك .. هدعيلك يا قلب أبوك هدعيلك ربنا يطفي نا"ر قلبك
إتنهد فخر بتعب وهو بيمسح دموعه وبدأ يهدى ظاهريًا، بس جواة لسة نا"ر .. نا"ر مش بتهدى !!
فخر بإجهاد: هطلع أطمن على وتر .. هي مهما كان مراتي دلوقتي وإلي حصل من شوية من رجالة الز"فت شلبي هي مش هتقدر تنساه أكيد .. مهما كانت قوية .. وإتحطت في الموقف دة بسببي
كامل بإبتسامة: عين العقل يا قلب أبوك .. إطلع شوفها .. أنا لو مكانها كان زماني هربت وسيبت الدنيا تتهد ورايا ..
ضحك فخر وقال بإبتسامة: لا وتر أعقل من كدة وأجدع من كدة يا بابا .. كفاية إنها غصبت نفسها عليا عشان خايفة على والدتها وعلى أختها من الفضا"يح
طلع فخر للأوضة وخبط، ملقاش أي رد، فخبط تاني وبردة ملقاش أي رد .. ف فتح الباب بقلق وقال: وتر؟ أنتِ فين؟
دخل الأوضة ملقهاش ولقى البلكونة مفتوحة .. بص على الإز"از المتكـ"سر وقال بصدمة: هر"بت !!
رمى الحاجة إلي على التسريحة وقال بغيظ: يا فضيـ"حتي وسط الناس !!
جيه يطلع من الأوضة لكنه فجأة لقى د"م وبخار خارج من الحمام .. برق بصدمة وهمس: وتر !!
ودخل الحمام لقى البانيو .... ووتر ........
فخر بصوت مليان خوف وهلع: ...............
↚
لقى فخر بُخار ود"م طالع من الحمام .. برق بصدمة وقال بحروف بترتجف من خوفُه: وتر !!
دخل الحمام بمُنتهى الهمـ"جية والجنو"ن .. مكنش قادر يشوفها من البُخار حتى !! لكن كان سامع صوت شهـ"يق جاي من رُكن من أركان الحمام، فـ عرف يوصل ليها، قرب منها بخوف وبدأت ملامح تبان له بعد ما قفل الماية السخنة، رفعها من على الأرض بفستانها الأبيض إلي بقى غرقان د"م .. وطلع بيها من الحمام حطها على السرير وهي بتشـ"هق .. وعيونها مش مجمعة أي شيء .. هي شيفاه بنغمشة رهيبة .. حاسة إنها بتمو"ت بالبطيء !!
فخر مسك معصمها إلي هي نحر"تُه بمنتهى القسوة لدرجة إن لحمها متشر"ح !!
وقال بزعيق: يا بابا .. يا كامــل !!
طلع كامل باشا على صوت زعيقه، وأول ما شاف وتر بالمنظر دة برق بصدمة وقال: حصل لها إية؟؟
فخر وهو بيمسح د"مها في شميزه وبيطلع فونه من جيبه: معرفش .. خليك جمبها لحد ما أكلم الدكتورة سميحة .. هي تعرف وتر وشـجـ..
جيه ينطق إسمها حس إن لسانه متلجم .. قلبه رافض ينطق إسمها حتى !!
إتنهد بحرارة وهو حاسس بغضب محدش يقدر يوصفُه غير لو دخل جواة وشاف غلـ"يان قلبُه وروحُه .. فخر باشا عمره ما كان بالضعف دة ... لكن شجن هي كانت نُقطة ضعفه ومازالت !!
بص على وتر بقلق .. وقال بلهفة: ألو .. أيوة يا سميحة .. سميحة وتر إنتحـ"رت !! تعالي بسرعة .. متجيبيش حد معاكِ !
سميحة نطت من على السرير وقالت بصدمة: وأنت إية إلي وداك لوتر؟؟
فخر بغيظ: تعالي يا سميحة الأول .. يخر"بيت فضولك ! البت بتمو"ت مننا !
سميحة وهي بتلم حاجتها في الشنطة: طب كلم يُسرا هانم تجيلكم طيب .. خليها جمبها أنا جاية حالًا
فخر بعصبية: لا .. تعالي من غير شوشرة بقى !!
سميحة وهي بتلبس فستانها وهي حاطة الفون على ودانها: حااااضر .. خلاص جاية جاية !
.... بقلم: #هنا_سلامه.
آآآة !! أنتَ إتجننت؟؟
ضر"بها الحارس بالرو"صية في دماغها .. فـ إتو"جعت شجن بآلم، فـ قال بزعيق وهو بيجر"ها وراه: يلا يا بت أنتِ معايا .. بلا حمام بلا زفت .. إعمليها على روحك بقى !
شجن بصريخ وهي بتعيط: يا مـــامــي !! يا ولاد المجنو"نة .. مين بيعمل فيا كدة بس؟؟ مين؟؟
رما"ها الحارس في الأوضة وقال من ورا الباب: ناس بتكرهك أوي يا أستاذة شجن ..
شجن وهي بتمسح دموعها بحُر"قة: إخر"س بقى !!
فجأة جيه للحارس إتصال .. فـ قال بغموض: أيوة يا هانم ..
المجهولة: ........
الحارس بطاعة: أوامرك يا هانم حاضر .. حاضر ..
المجهولة بتو"عُد وصدى صوت: مش عوزاك تسيبها خالص .. وهديك حلاوتك، عُقبال ما أحاول أجي بكرة ..
الحارس بطاعة: حاضر يا هانم .. أوامرك
إبتسمت الهانم بتاعتُه بخبث وإنتقا"م وقالت بإرهاق وهي بتلم شعرها على فوق كحكة: مش أنا إلي أتقر"طس ! ومش أنا إلي أسيب حب عمري يضيع مني .. مش أنا !!!
..... بقلم: #هنا_سلامه.
وتر بهلوسة: ماما .. عاوزة ماما ..
فخر وهو بيزيح شعرها المبلول من على وشها: إهدي يا وتر .. إهدي
وتر أول ما لقته جمبها وهو ماسك إيدها إلي معصمها ملفوف بشاش .. حست إن روحها مش فيها ... دقات قلبها يكاد هو يسمعها ... سحبت إيدها من بين إيده بمنتهى الوهن .. وعيونها دمعت وهي حاسة إنها جواها شعور بالذنب تجاة شيء معلوم جواها هي بس !
بعدت وشها عنه الناحية التانية فـ إتنهد بحرارة وقال: دة لما دخلت الحمام دلوقتي والله خوفت تتجنن وتعمل حاجة في نفسها تانية .. كل دة عشان إتجوزتني؟؟ هو أنا وَحش كبير كدة؟ هي خايفة من إية؟؟ أنا بس فترة تعدي ونطلق عشان الفضايح ..
سميحة وهي بتلم حاجتها: بس جوازكم دة باطل على فكرة
فخر بصدمة: يعني إية؟؟
سميحة ببساطة: يعني أنت مكنتش تعرف إنك هتتجوز وتر .. ولا هي كانت عايزة تتجوزك حتى .. وأنت كنت فاكر إنك بتتجوز شجن .. مش وتر ! يعني جوازكم باطل
دموع وتر نزلت بغزارة أكتر ومحدش شايفها، لكنها إبتسمت من وسط دموعها بآلم وقالت: الحمد لله يا رب ..
لكن قاطع إبتسامتها دي جملة فخر إلي ضعفت قدامها ورجعت لنُقطة الصفر: هجيب المأذون وهكتب عليها دلوقتي .. برضانا إحنا الإتنين .. لحد ما أطلقها بالمعروف ..
سميحة بتأييد: دي فكرة كويسة عشان الفضايح ..
كامل بإبتسامة وهو بيطبطب على وتر: معلش يا بنتي .. هو جواز صوري كدة على الورق .. متخفيش أبدًا .. المهم أنتِ موافقة؟؟
وتر بدون تفكير ومشاعرها بس إلي بتتحكم فيها وهي بتفتكر ضعف فخر وضعف مامتها وخوفهم على فضيحتهم .. وسُمعة كامل باشا .. نطقت من وسط تعبها: موافقة ..
فخر إتنهد بحرارة ومتنهاش .. وجاب المأذون فعلًا والشهود كانوا من الحرس بتوعه .. وتم الزواج الحلال بينهم على سُنة الله ورسوله وبرضا الطرفين ..
ووتر للمرة التانية القدر بيوقعها في فخر ..
.... بقلم: #هنا_سلامه.
↚
في ڤيلا يُسرا ..
كانت قاعدة بتعيط بحُر"قة وهي بتقول: يا ترا بنتي فين؟؟ يا ترا شجن فين؟؟ هتجنن يا دادة !! يا ترا بنتي فين بس؟؟
دادة نعيمة بحنان وهي بتطبطب عليها: أقولك على حاجة يا هانم ولا تزعلي مني؟؟
يُسرا بلهفة: لو حاجة تخص شجن قولي .. قولي
نعيمة بتنهيدة حارة: بصراحة البت شجن دي إتدلعت زيادة عن اللزوم .. شوفي وتر يا حبة عيني طول عمرها بتعاني .. عمرها ما شافت حنان منك قد شجن .. وطول عمرها عايشة على أحزانها كدة .. دة أنا إلي مرابياها مع بنتي سميحة .. البت دي طول عمرها كدة .. مغلوب على أمرها
يُسرا بتنهيدة: ما أنتِ عارفة .. وتر مش بنتي .. وتر إتبنيتها من سنين قبل ما أجيب شجن إلي من لحمي ومن د"مي، بس مهما كان الإتنين بناتي .. صرفت على الإتنين وعلمت الإتنين وحبيت الإتنين .. بس شجن فضل ليها مكانة في قلبي عشان بنتي الأولى من لحمي ومن د"مي
نعيمة ضحكت بغُلب: إية رأيك بقى إن وتر بالنسبة ليا كانت أطيب وأحن من سميحة بنتي إلي من لحمي ومن د"مي .. شوفي رغم إني الدادة الغلبانة .. بس وتر طول عمرها بتعاملني إني مامتها التانية .. أما سميحة بنت الكلـ"ب زي القطط تاكل وتنكر .. بعد شقايا وتعبي وبعد ما خليتها دكتورة قد الدنيا بتسـ"تعر مني لو شافتني مع وتر في النادي وسط صحابها ..
دموع نعيمة نزلت غصب عنها وهي بتقول بآلم إحتل صدرها وقلبها: بس بقول وماله يا نعيمة .. سيبي البت تعيش حياة نضيفة بعيدة عن الفقر إلي أنتِ إتولدتي فيه ..
حضنتها يُسرا وقالت بصوت مبحوح من عياطها: خلاص بقى يا نعيمة متقلبيش المواجع عليا .. البت سميحة دي جدعة وقلبها أبيض وبتحبك وبكرة تقولي يُسرا هانم قالت
نعيمة بتنهيدة: طب ما تكلمي بتك وتر تطمني عليها كدة
يُسرا بلهفة: صحيح فكرتيني .. لازم أكلمها
أخدت فونها ورنت على وتر ..
.... بقلم : #هنا_سلامه
فخر طلع من الحمام وهو بينشف شعره ولابس بيچامة قطن سودة .. وشعره نازل على عيونه .. لقى وتر واقفة بقميص من قمصان شجن بتوع العرايس بس عليه روب طويل واسع بكرانيش مداري ملامح جسمها .. فـ أخد نفس عميق بهدوء وراح وقف جمبها في البلكونة وهو بيولع سيجارته وعينه منزلتش من على وشها ..
وتر بتنهيدة حارة وهي باصة قدامها: بتبص لي كدة لية ؟
ضحك فخر بغُلب وأخد نفس من سيجارته وبص قدامه: مش مصدق .. مش مصدق إني أتجوز أخت حبيبتي .. وحبيبتي تهر"ب مني .. وتفضـ"حني وسط الناس .. مش مصدق إن المفروض أنام لوحدي زي كل يوم بدل ما كنت هنام في حضنها ..
رمى سيجارته من البلكونة فـ نزلت على الزرع وقال ببرود: مش متخيل إن أحلامي تدمر بالشكل دة .. والحلم يتحول لكابوس .. زيك بالضبط
بصلها ف بصت له بتوتر وقالت: قصدك إية؟
فخر بسُخرية: متجوزة واحد تطيقي العمى ومتطيقيهوش، خوفتي مني ومن تصرفاتي المتهو"رة ومن أعد"ائي إلي هد"دوكي وكل دة بس عشان أنتِ بقيتي مراتي .. فـ قررتي تنتحـ"ري بسببي، عشان ببساطة مش قادرة تتخلصي من الكابوس دة ..
وتر بصت للقمر عشان تتلاشى النظر لُه، لكنها متعرفش إن قلبها شايف إن فخر والقمر قرايب..
وقالت بتنهيدة حارة: إنتحا"ري أنت ملكش أي يد فيه .. حاجة تخصني أنا .. بيني وبين نفسي
فخر بتنهيدة: أنا آسف على كل إلي حصل .. أنا السبب .. أنا إلي من الأول حبيت واحدة متشبهنيش ..
وتر بعصبية: لاحظ إن إلي بتتكلم عنها دي أختي !
فخر بص لها بتحدي: ما هي حبيبتي .. أنا مش بعيب عليها، أنا بعيب عليا وعلى إختياري الفاشل
ضغطت على شفايفها بغيظ وقالت بتعب: أنا مجهدة ومش قادرة أتناقش .. روح شوف هنام فين؟
فخر إتنهد بغيظ من طريقتها وقال من بين سنانه: متنسيش إني الظابط فخر كامل إلي إسمه بيهز أكبرها قيمة وقامة .. بلاش تقلي أد"بك وتعلي صوتك بقى .. وممتخلقيش عليا، لو أنتِ صبرك نفذ فـ أنا معنديش صبر أصلًا ..
وتر غمضت عيونها وضغطت على إيدها ولكمت الحيطة وفتحت عيونها: طيب يا فخر باشا .. أنت على الكنبة وأنا على السرير .. تصبح على خير يا باشا
ودخلت وسابته واقف في البلكونة، فضل واقف فوق الربع ساعة وهي قاعدة بتتفرج عليه !! مستنياه ينام ! بس هو واقف باصص للسماء وبس ..
فجأة فونها رن في نفس وقت دخوله، فـ لقت يُسرا، فـ قالت بسخرية هو بينام على الكنبة إلي قدامها: يُسرا هانم؟ لسة فاكرة وتر دلوقتي؟
ورمت الفون على الأرض وغطت نفسها كويس وهي بتحاول تنام وتنفض أي أفكار وحشة من دماغها وترتاح شوية ..
" الصبح "
صحى فخر من النوم ملقهاش في الأوضة، غير هدومه ولبس لبس كاچوال وسرح شعره ونزل وهو ماسك مسدسه وبيحطه في جيبه ..
لقى كامل بيفطر فـ قال بإستغراب: هي فين؟
كامل وهو بيشرب قهوتُه: هي مين؟
ضغط فخر على شفتيه وأبوه بيضحك .. فـ قال بقلة صبر: مراتي
كامل بضحك: مستخسر تقول إسمها ولا إية؟؟ وتر؟ أة وتر مراتك خرجت ومقالتش رايحة فين ..
فخر بغيظ: طب ما سألتهاش لية يا بابا؟؟ لية؟؟
كامل ببرود: دي خصوصيتها، وأنا مقربلهاش حاجة غير حمى قُدام الناس
فخر بتنهيدة وهو بيقعد جمبه: المفروض عندنا سفر شهر عسل كمان ساعتين يا بـا...
فجأة قاطعه إتصال من رقم مجهول، رد وقال بنبرتُه العميقة كالعادة: ألو؟ مين؟
جاله الرد من صوت هو عارفه كويس: .........
فخر بصدمة وغضب وفي نفس الوقت لهفة وخوف على
↚
: لا بس المدام جامدة وهي بتلعب بو"كس .. الجمال دة كله ليك لوحدك يا فخر باشا ؟
فخر قام من مكانُه وملامحه كلها بقت خليط من الغضب والخوف .. إتكلم بلهفة: ملكش دعوة بمراتي يا عزام الك"لب حسابنا سوا مش مع مراتي .. وخليك عارف إني هندمك على كلامك دة .. وبلاش علاقتنا تتحول من علاقة ظابط بمُجر*م لِـ عد"و بـفــخر كامل .. عشان أنا إلي يعد"يني بيزعل أوي أوي أوي
قال كدة من بين سنانُه فـ قال عزام بإبتسامة وهو بيحرك التلج في الكوباية بتاعة الو*يسكي: لا بس عندها وحمة في رقبتها تـ...
قاطعه فخر بنبرة غليظة وهو بيزعق في التليفون وبيضغط عليه من غضبه وغيرته .. في النهاية وتر مراتُه وغيرتُه عليها شيء طبيعي .. بالرغم من إنها مش حبيبته .. لكن كان حاسس بنا"ر بتاكلُه: عـــزام !! قسمًا عظمًا هبكيك بدل الدموع د"م على إبنك ..
أما عن عزام فـ جُملة فخر المليان تهد"يد وتو"عُد أشـ"علت نا"ر جواه هو كمان .. بس دي نا"ر خوف على إبنه .. فـ قال من بين سنانه: مش هتعرف تلمس شعره منه .. ولو حصل متنساش ليك مراتك وليك أبوك حبيبك الحج كامل .. لو فكرت بس هتلاقي رقبة مراتك مبعوتة لك في صندوق !
فخر مقدرش يسيطر على نفسُه قفل في وشه السكة وكسر الموبايل بين إيده لدرجة إن كـفُه نز*ف وهو مش واخد بالُه ..
قام كامل من مكانه وقهوتُه وقعت على الأرض وقال بهلع على إبنه: مالك يا فخر؟؟ عزام الزفت دة عملك إية؟؟
فخر مردش عليه من كتر ما هو شاغل تفكيرُه بـوتر وأخد عربيته والحرس مستغربين هو بيجري لية؟
وإنطلق بأعلى سُرعة عندُه على الچيم .. لإن عرف من عزام إنها بتلعب " بو"كــس "
..... بقلم : #هنا_سلامة.
" في الچيــم "
كانت وتر واقفة قدام الكيس إلي بتلعب بيه بو"كس وهي بتصُب عرق وبتاخد نفسها بصعوبة .. بتضر*ب بمُنتهى قوتها وبتـ" لكم الكيس بكُل قوتها وهي بتطلع كل غضبها وغيظها في البوكس .. ونا"رها مكنتش تقل عن نا"ر فخر .. وقفت فجأة وهي بتبص للشمس إلى ضر*بت في عيونها .. وهي بتفتكر ذكرى ما وصد"رها بيعلى وبينخفض بوتيرة مُضطربة .. وهي بتبتسم بآ"لم ..
" في الچيم، الساعة الـسابعة صباحًا .. "
وتر بإبتسامة: الشمس مش مضايقاك؟
ساب الحديد من إيده وبادلها الإبتسامة: أفندم؟
قلعت الجلافز بتاع المُلا"كمة وخرجت من الحلبة وقربت لُه: الشمس .. الشمس ضا"ربة في عينك يا باشا
فخر بضحك: لا أنا متعود على الفرهدة .. شكلك أنتِ إلي مش متعودة خالص
رفعت حاجبها بإستغراب: نعم؟؟
فخر ربع إيده قدام صد"ره وقال: أصلك دماغك مش في البوكس خالص يا آنسة ..
وتر بإبتسامة باردة: وتر .. آنسة وتر .. ومش فاهمة يعني إية كلامك البايخ دة؟؟
فخر بغيظ: أنا كلامي بايخ؟؟ دة أنتِ إلي قليلة الذوق وبتدخلي في حاجات متخُصكيش .. يا ريت تركزي في مُلا"كمتك يا آنسة وتر
وكانت دي المرة الأولى إلي ينطق فيها إسمها .. وهي بتبص لُه بغضب مالي عيونها .. لحد ما دخلت بنت عودها فرنساوي وشعرها أشقر طويل وعيونها زُرق زي البحر .. كانت لابسة شورت قُصير .. بصت لها وتر بإبتسامة مليانة حُب: شجن !
قربت تسلم عليها فـ بعدت شجن وقالت: روحي بس إمسحي الد"م إلي مغر"ق وشك دة .. بجد مش فاهمة إية الحلو في المُلا"كمة بتاعتك دي؟
ربعت وتر إيدها وقالت بغيظ: وإية الحلو في الهز بتاعك بقى؟
كانت شجن مركزة مع فخر إلي مشالش عينه من عليها حرفيًا .. وهي كذلك .. فـ قربت منه وقالت بإبتسامة: أنت رأيك إية يا ...
فخر بإبتسامة: فخر .. فخر كامل
شجن بضحكة رقيعة: فخر ! فخر العرب !!
إبتسامتُه إختفت وقال بضيق: بعد إذنك يا آنسة شجر !
شجن بصدمة وهي مبرقة: شجر !!!
غمز لها بعيونُه البُني: بس شجر عودُه فرنساوي يا قمر ..
وتر ساعتها حست إن قلبها هيخرج من مكانُه ويصرُ"خ .. دخلت الكابينة بتاعة الملابس وفتحت الـدولاب الحديد بتاعها وخرجت هدومها وهي بتاخد نفسها بإضطراب .. بتحاول تقاوم وتسيطر على دموعها بس للآسف ...
عيطت ! عيطت بـقـ"هرة ووقعت على الأرض قدام الكابينة بتاعتها وهي بتتشحتف .. ود"مها على شفايفها ..
.... بقلم : #هنا_سلامه.
وتــــر !!
فاقت من توهانها في الذكرى دي، على صوت فخر، إلتفتت لُه لقت إيده بتنز"ف وبينهج وهو واقف قدامها زي العيل الصُغير إلي خايف على مامتُه
وتر بصدمة: إيدك ! مالك؟؟ حصل إية؟
مسكها من دراعها جامد وقال بعتاب: لية؟ لية تخرجي من غير إذني؟
زقته بعيد عنها وقالت ببرود: أنت فاكر إنك جوزي بجد بقى وكدة؟؟
دخلت الكابينة ف دخل وراها، وهو بيقول بعصبية: مين عاقل ينزل يلعب بوكس وهو كان بينز"ف إمبارح؟؟ أنتِ مجنونة ! مش خايفة على نفسك !
طلعت قميص من بتوعها وقطـ"عته وأخدت جزء منه ولفت جر"ح فخر بِيه .. من غير ما تبصله حتى .. فـ قال فخر بضيق: إحنا عندنا طيارة كمان ساعتين على فكرة
↚
وتر بإبتسامة باردة: أنا عندي بطولة .. مش هسيب تدريبتاتي عشان تمثيلية بايخة زي دي و .. فخر !!
فجأة وقع على الأرض، فـ قالت بلهفة: مالك؟؟
فخر بدوخة: مفترطش وكنت بنز"ف فـ دايخ .. طبيعي يعني
مدت له إيدها وقالت: طب تعالى على الكافيتيرية نشرب حاجة ساقعة تروق أعصابك شوية ..
مسك إيدها وقام معاها وهو حاسس إن الدنيا بتلف بيه ..
.... بقلم : #هنا_سلامه.
وتر بإبتسامة: بقيت كويس؟
فخر بتدقيق وهو بيحط العصير قدامُه: هو أنتِ عندك وحمة في رقبتك يا وتر؟؟
حطت إيدها على رقبتها بتوتر وقالت: أيوة ..
فخر بعصبية: يبقى الز"فت عزام دة شافك فعلًا .. كنت في خـ"طر !!
وتر بهدوء: مين عزام دة؟ ولو سمحت بطل عصبية .. أنت كنت واقع من طولك جوة ..
فخر بتنهيدة حارة: هحكيلك ..
....
في المخزن عند شجن ..
الحارس بعصبية: ما تقومي يا بت .. هتعمليلي فيها ميـ"تة؟؟
شجن مكنتش بترد ووشها أحمر زي الد"م .. أطرافها متلجة ووشها بدأ يزرق كإنها بتمو"ت !!
خاف الحارس فـ إتصل بالهانم إلي مشغلاه وقال بخوف: ألو يا هانم .. البت كإنها ما"تت يا هانم
الهانم بصدمة وتوتر: طب وديها أقرب مستشفى عندك وقول إنك أخوها يا أُسامة
أُسامة بطاعة: أوامرك يا هانم
شال أُسامة شجن على كتفه وأخد مفتاح العربية وإنطلق عشان يدور على أي مستشفى ..
أما الهانم رمت كأس النبـ"يذ إلي كان بين إيدها على الأرض، وطلعت على سلم القصر بتاعها ودخلت أول أوضة قابلتها ..
كان في شاب نايم على السرير حاضن المخدة وسرحان في اللاشيء .. بصت له بتو"عُد وقالت: لسة نايم؟
قال بإرهاق: سيبيني في حالي .. مش كفاية مُقيمة في القصر بتاعي كإنك إستوليتي عليه !
قربت منه وقعدت جمبه على السرير وهي بتقول بدلع: مراتك بقى .. هنعمل إية؟ ربنا كتب عليا راجل خاين زبالة زيك !
لف وقال بغيظ: سيبيني في حالي
طلعت حبوب من جيبها وقالت وهي بتاخد شفشق الماية وبتصب في الكوباية: يلا عشان الدواء يا بيبي
بص لها بخوف وقال بتوتر: لأ .. عشان خاطري لأ .. لو بتحبيني بجد متعمليش فيا كدة يا نور عيني .. عشان خاطري
هي بعصبية مخلوطة بقـ"هرة: لا هتاخد ! غصب عنك ! وحياة حبي ليك هند"مك على كل حاجة غلطت فيها في حقي .. يلا إفتح بوقك !!
فتحت له بوقه بالعافية وحطت الحباية في بوقه، وقالت ببرود: هتاخدها من غير ماية بقى .. عشان تتعلم تسمع كلامي من أول مرة
بلع الحباية بخوف فـ قالت بدموع: لا متبصليش بعيونك الحلوة دي كدة .. أنت عارف إني بعمل كدة عشان بحبك يا قلبي !
وأخدته في حضنها وهي بتتأكد إنه معاها هي بس .. ليها هي وبس، وهو أعصابه سا"بت ومكنش حاسس برجله نهائي .. بيصب عرق لحد ما نام من التعب وهو بيإن وهي بتبتسم بجنون وقالت بتو"عد: لسة .. لسة الجديد شديد يا آسر .. لسة يا قلبي
....
طلع الدكتور بعد ما كشف على شجن وقال بإبتسامة: مبروك هتبقى خالو يا عم أُسامة .. فين جوز المدام بقى؟؟
أُسامة بصدمة وهو فاتح بوقُه: نعم !! جوز مين؟ مدام مين؟ حامل !!
الدكتور ببشاشة: أيوة مدام شجن حامل في الشهر الرابع .. بس هي ما شاء الله رياضية فـ مش باين عليها الحمل !!
أسامة بصدمة: شجن حامــل !!
الدكتور بضحك وهو بيطبطب على كتفه: أيوة يا أُس .. مبروك يا خال
أُسامة مكنش مستوعب، وقف قدام أوضتها وهي نايمة بإرهاق وإيدها على بطنها المُنتفخة بشكل بسيط غير ملحوظ، فـ إتصل بالهانم بتاعته وقال وهو بيبلع ريقُه: شجن ..
الهانم بفرحة ولهفة: إية ما*تت؟؟
أسامة بخوف ولجلجة: لا دي حامل .. شجن حامل !
الهانم نزلت عليها صعقة .. قالت بصدمة: مستحيل دة يحصل .. آسر جوزي مش بيخلف .. أنا مُتأكدة ! أومال هي حامل من مين !!
تَـتــبع .
↚
: شجن حامل إزاي وآسر مبيخلفش !!
أسامة بصدمة: هي كانت على علاقة مع الباشا؟؟ إزاي دة حصل ! دي كانت خطيبة الظابط فخر كامل يا بيلا هانم !
بيلا بعصبية وهي بترمي الأطباق من على ترابيزة السفرة: معرفش ! معرفش دة حصل إزااااي !! ومتقوليش يا بيلا .. دة الإسم الحركي بتاعي إلي كان آسر بيناديني بيه ..
وقعت بيلا على الأرض وهي بتعيط من غير صوت .. فـ قال أُسامة بتوتر: طيب إهدي يا هانم لحسن يحصلك حاجة
بيلا وهي حاطة إيدها على قلبها والإيد التانية بتترعش وهي ماسكة بيها الفون: حبيتُه أوي يا أسامة .. بعشقه .. بعشق إبتسامته .. ضحكتُه إلي كانت لما ترن في ودني أحس إني بسمع مازيكا ..
إبتسمت من وسط دموعها وكإن سيرته بتطلِق طلـ *قات من السعادة في قلبها وفي نفس الوقت حسرة وخيبة: لما كنت بشوفه بالبلطو الأبيض كنت ببتسم .. لما كنت بشوفه في حفلات الأوبرا وأنا بعزف جمبه كنت بحس إنه بيعزف على أوتار قلبي .. كل مرة عيني شافته فيها قالتله بحبك .. بهواك .. قالتله كلام كتير هو عمره ما حس بيه !!
مسحت دموعها بقسوة وهي بتخـ" بط راسها في الحيطة إلي وراها وأسامة بيستمع ليها وهو بيتنهد بحرارة وشفقة على حالها: كنت بقول بيتقل عليا .. أتاريني رهان بينه وبين الست شجن ... أتاريني لعبة في إيده بيحركها زي ما هو عايز ..
لما عرض عليا الجواز كنت في غاية سعادتي .. ساعتها إترميت في حضنُه زي الهبلة وقولتله بحبك ! طلب يتجوزني في السر ! مكنتش موافقة في الأول .. بس قولت لنفسي إزاي هيقابل أهلي؟ دة أنا حتى إسمي كدبت عليه فيه !!
قامت من على الأرض ورجلها بتترعش لإن أعصابها سايبة: وافقت .. وافقت ويا ريتني ما وافقت .. أتاريني بوافق إني أكون لعبة ! مسـ*خ !! بيلعب على أوتار قلبي كإنه في معزوفة لازم الكمانجة تبكي فيها وأوتارها تتمـ"زق عشان هو يبقى سعيد !! هو وشجن الز"فتة بتاعته .. شجـــن !!
صر"خت بإسمها وهي بتكـ"سر إز"از الإزازة بتاعة النبيـ*ذ، جيه أسامة يتكلم ويهديها سمعت صوت آسر بيصر"خ بآ"لم فـ إبتسمت بخُـ"بث وقالت بأمر: طيب إقفل دلوقتي ...
أسامة بطاعة كالعادة: حاضر يا بيلا هانم ..
قفل أسامة معاها، ودخل لشجن إلي كانت بدأت تفوق، بصت له بغيظ مخلوط بإرهاق .. سحب كُرسي وقعد جمبها وقال بتنهيدة: كويسة دلوقتي يا مامي؟
شجن برفعة حاجب: مامي؟؟ وبعدين هبقى كويسة إزاي وأنا مخطو*فة !
حط أسامة رجل على رجل وقال بغمزة: لا مامي .. مش أنتِ حامل؟
شجن ببرود وهي بتبتسم: أيوة عارفة .. فين الجديد؟ إستغربت إنك قولتلي يا مامي بس ! عشان أنا مش مامتك يا سُكر !
أسامة بصدمة وهو بينزل رجله وبيقرب الكرسي منها أكتر: يعني أنتِ عارفة؟؟ وعشان كدة اليوم إلي روحت أخـ"طفك فيه لقيتك بتهر"بي من على سور القصر بتاعكم !
شجن بضحك من وسط ملامحها المُجهدة: ما أنت شاطر أهو !
أسامة ومازالت ملامح الصدمة مسيطرة عليه: طيب وفخر باشا؟؟ أنا معتش فاهم حاجة !
بصت شجن للسقف وقالت وهي حاطة إيدها على بطنها: فخر .. فخر دة راجل محترم وكويس، شغل ومقام عالي .. وسيم وچان .. لما جيه يتقدملي مامي وافقت بدون نقاش ... مع إني عمري ما حبيته ولا حبيت النوعية دي من الرجالة .. من الشغل للبيت ومن البيت للشغل .. بس في حد تاني كان بيحبُه
أسامة بإستغراب: مين؟؟
شجن إلتفتت لُه وقالت بإبتسامة مليانة لؤ"م: وتر .. أختي .. أو تقدر تقول بنت الملجأ !!
...
" في النادي " بقلم #هنا_سلامة
كان قاعد فخر قدام وتر في كابينة تغيير الملابس وهي بتغير لُه على الجر"ح .. خلصت فـ إبتسمت له وقالت بسعادة: الحمد لله بقى أحسن كتير .. جرو"حك بتلم بسُرعة يا حضرة الظابط
نهت جُملتها بضحكة رقيقة، لسة هتقوم مسكها من إيدها بإيده المجر"وحة والملفوفة بالشاش .. بصت له بصدمة من جر"أته، فـ بكل برود سلم عليها وقال: أنا جر"حي عمره ما لم بسرعة يا وتر .. يمكن إيدك هي إلي فيها الشفاء ! يمكن ليكِ قدرة خاصة على كدة ..
وتر بلعت ريقها بصدمة، فـ ساب إيدها وقال بصوت ملاه الآ"لم: مش عارف هي سابتني لية .. هي هر"بت وسابت جر"ح جوايا عُمر ما حد هيقدر يداويه ..
إبتسم بآ"لم: حتى إيدك يا وتر مش هتقدر تطبطب عليه وتخففُه .. لإن ببساطة أنتِ أختها !!
كمل بسخرية: وأنا حبيب أختك .. شوفتي عملت فينا إية؟؟ شوفتي بجنونها عملت إية؟؟
وتر بتنهيدة حارة: هترجع .. هترجع إن شاء الله .. هي بتحبك يا فخر وأنا عارفة كدة كويس .. أة هي طايشة وطول عمرها مجنونة ونفسها تعيش في أمريكا ويبقى معاها الجنسية وتنطلق برة مصر .. ونفسها تتجنن أكتر وأكتر .. بس صدقني هي ..
أخدت نفس عميق أُكسچينُه مز"ق قلبها: بس جنون حبها ليك موجود .. وأنت بتحبها فـ هتسامحها وهي هترجع .. وأنا وأنت هنطلق عادي .. وتتجوزوا وتخلفوا وتتجنوا سوا بقى
نهت حديثها بضحكة رقيقة، لكنها مخلوطة بمرارة هي بس إلي حساها ..
فخر بجمود وهو حاسس بنا"ر بتاكل فيه: أنا مستحيل أرجع لها .. أنا بس عاوز أشوفها .. أهز"قها .. أعاتبها .. أز"عق وأصر"خ في وشها .. عاوز أد"مرها ولو لثانية زي ما دمر"تني
خبط بإيده المجر"وحة في الدولاب الحديد فـ قالت وتر بعصبية ولهفة من قلبها عليه: فخر ! خد بالك بقى حرام عليك .. خلي بالك من نفسك شوية .. إيدك ممكن ترجع تنز"ف تاني !
إتنهد فخر بضيق: هستناكِ في العربية ..
حركت وتر راسها بمعنى ماشي وغيرت هدومها لفستان من بولو قصير لونه بينك وعليه كوتشي أبيض ماركة .. ولمت شعرها كحكة ولبست نضارة الشمس بتاعتها وأخدت شنطة هدومها بتاعة التمرين وشالتها ..
.... بقلم: #هنا_سلامة.
↚
ركبت العربية جمب فخر فـ إنطلق لحد ما بقوا على الكوبري .. كانت الدنيا زحمة أوي والجو حر .. فـ جت تشغل وتر التكيف لمس فخر إيدها في نفس الثانية لنفس الغرض .. فـ سحبت إيدها بكسوف وقالوا في نفس النفس: أصل الجو حر مو"ت !
ضحكوا هما الإتنين لحد ما رن فون فخر وكان عزام، قرأت وتر الإسم وإتوترت جدًا لإنه حكالها إلي حصل ..
فـ رد فخر وقال بجمود: خير؟ عاوز إية؟ ولا تكونش كنت بتتصل على إبنك إلي محبو"س بين أربع حيطان وقريب هيتعد"م؟؟
عزام بإبتسامة باردة وغضب كتمُه جواة: لا يا حلو .. لو إبني هيمو"ت معدو"م فـ أنت هتحصله بس بالقنـ"بلة إلي في شنطة عربيتك ودقيقة بالضبط وهتنفـ"جر .. وأنت على الكوبري وسط الناس الغلابة ومعاك حبيبتك .. يااااة
كمل بتلذُذ وهو بيمـ"ضغ اللحمة تحت ضر"وسُه وعُصارتها على شفايفُه: مشهد فظيع لعزام وهو بيتخيل فخر باشا شهـ"يد ! ومتنساش، لو فتحت باب العربية القنبـ"لة هتتنـ"شط وتنفـ"جر أسرع
فخر رمى التليفون من العربية وقال بغيظ: يا إبن الــ ***
حس إنه متكتف فجأة، فـ قالت وتر بخوف: في إية؟؟
فخر ببرود: العربية هتنفـ"جر بينا كمان دقيقة
وتر بصدمة وهي بتلـ"طُم على رجلها: يا لهوااااااااااااي !!
صو"تت جامد وفخر بينطلق بأقصى سرعة وسط العربيات والمتوسكلات .. وفجأة لقى أتوبيس مدرسة بيحود بالعرض قدامه فـ غمضت وتر عينها برعب وهي بتداري وشها وقالت بخوف: لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله
فخر بص في ساعته لقى نص دقيقة إلي متبقي، فـ ضغط بنزين على أعلى سرعة وهو بيحود وقال بصوت عالي: بتعرفي تعومي بقى يا وتر هانم؟؟
وتر بصر"يخ والعربية بتـ"قع في النيل: لااااااااااا
نزلت العربية في النيل، فـ مكنتش الماية لسة ملت العربية من جواها، ووتر بتعيط بخوف ولسة 15 ثانية والعربية تنفـ"جر، فـ قال فخر بهدوء: متخفيش، طلعي نفسك من الشباك وأنا هطلع بسرعة وهساعدك .. متخفيش مش هسيبك يا وتر
وتر بشحتفة وهي بتنفذ كلامه: حاضر حاضر ..
طلع فخر بإحترافية من العربية، وكان لسة 10 ثواني، بدأ يشد وتر بسرعة والقنبـ"لة بتعد عد تنازلي
10
9
8
7 .. كان خرج وتر من العربية فـ مسكت فيه بخوف وقالت بعياط: الفستان إتبل؟
ضحك فخر وشال شعرها من على عينها ونزل بيها في الماية وهو بيعوم بأقصى ما فيه من سرعة عشان يبعدوا عن إنفـ"جار العربية لحد ما إنفـ"جرت فـ طلعوا من الماية ووتر بتشـ"هق وشربت من الماية وحالتها بالبلاء .. فـ ضحك فخر وهو بيطبطب عليها وقال: الحمد لله ... ربنا نجانا
وتر فضلت تعيط من صدمتها لحد ما طلعوا على البر بتاع النيل وهي مصدومة من إلي حصل وخايفة ... حطاها فخر على البر وقعد جمبها على الضفة وهما متغر"قين وشعره نازل على عيونه ..
وتر بعياط: هي ماية النيل نضيفة؟
فخر ضحك بصدمة فـ هي عيطت أكتر، قام شالها والناس بتتفرج عليهم فـ حاوطت رقبته وهو ماشي بيها بكل ثبات وهي هائِمة وتايهة في ملامحه بكل عشق ..
فخر بتنهيدة: لازم نقف عند أي محل نغير هدومنا وأكلم الحج كامل يسيب القصر .. المكان دة معتش أمان، ونجيب دعم يحمي المكان إلي هنروحه مع الحراس كمان
وتر بخجل والناس كلها بتبص عليهم: طيب نزلني الناس هتاكلنا بعينهم .. ومتصدقش إني مراتك بجد
فخر نزلها بهدوء فـ مشيت جمبه .. هو لأول مرة يحس إنه خايف على وتر بالشكل دة .. ملهوف عليها .. وهي لأول مرة تحس إنها في أمان بجد من بعد مو"ت أبوها الروحي .. حتى يُسرا متصلتش تطمن عليها من إمبارح ..
فـ إتنهدت بضيق وهي مش قادرة حتى تمسك إيده وتتمشى جمبه ولا حتى تشكره غير بالطريقة الباردة دي: شُكرًا يا فخر
قال ببرود: العفو .. بس لا شكر على واجب، أنتِ مهما كان مراتي حتى لو على الورق ..
وتر ببرود: عندك حق
.... بقلم : #هنا_سلامة.
آسر بآ"لم رهيب: رجلي .. رجلي مش حاسس بيها
كانت قاعدة بيلا جمبه على السرير وهو بيعيط من الآ"لم، فـ قالت ببرود وراسه على رجلها ووشه غر"قان دموع: معلش .. أصلي حطيت لك حبوب تجيب لك شلـ"ـل في الأطراف !
آسر بصعـ"قة وهو حاسس إن لسانة مش قادر ينطق بيه: نعم !!
قامت بيلا وقفت قدامه فـ هو عدل نفسه بآ"لم فـ ضحكت أكتر عليه، فـ قال بصدمة: أنتِ إتجننتي؟؟
حاول يقف على رجله رغم آ"لمه فـ قالت بيلا بدموع ملت عيونها: أنتَ بتخلف؟ في دي كمان كذبت فيها؟؟ رد عليا .. شجن حامل من مين؟
آسر بصدمة وكإن في صعـ"قة نزلت عليه: شجن حامل !!
بيلا بعصبية: متنطقش إسمهااااا ! قولي هي حامل من مين بدل ما أعرف بطريقتي ..
آسر: ..............
بيلا بصدمة: ................
↚
: شجن حامل مني ! أنا بخلف ! أنا قولتلك كدة عشان مش عاوز حاجة تربطنا ببعض .. فهمتي يا بيلا؟؟
قالها آسر وهو بيضحك بجنو"ن هيسـ"تيري وواقف قدامها حرفيًا مش قادر يقف من الآ"لم إلي بيتوغل في كل جسمه .. أما بيلا قربت عليه وقالت بشفايف بتترعش وجسمها بيـ"تهز من دموعها إلي نازلة من غير صوت: نعم ! قولي .. قولي إنك بتهزر يا حبيبي .. آسر قولي إنك بتحبني ومكدبتش عليا وإن شجن الز"فتة دي حامل من فخر .. من أي حد .. من أي مخلوق ماعدا أنتَ !!!
آسر قرب عليها أكتر وهو بيصب عرق، ماسك نفسه بالعافية من الصر"يخ .. حاسس إن كل خطوة بيخطيها بيدوس على شو"ك مُتخفي .. حاسس إن لحمُه بيتـ"قطع ..
آسر ببرود وهو بيحط إيده على دراعاتها، فـ رفعت إيدها تلقائي على إيده وإبتسمت بجنو"ن من وسط دموعها: بتكذب عليا صح؟
آسر بإبتسامة باردة وهو بيتنفس بصوت عالي من آ"لمه: لا يا بيلا .. أنا بعشق شجن .. مقدرتش أقاوم جمالها ولا أنو"ثبتها ولا أوتار الكمانجة بتاعتها !!
عزفت على قلبي بمُنتهى الرقة والشقاوة في نفس الوقت .. لقيت نفسي في كل مرة بشوفها فيها بتمنى أضمها ..
وأنتِ كنت مدلوقة عليا في الوقت إلي أنا وشجن فيه حبينا بعض .. ساعتها شجن إقترحت عليا أجننك شوية .. نلعب عليكِ شوية .. وبالفعل وهمتك إني بحبك وإتجوزتك في السر عشان نذ"لك .. كان غرضنا اللعب بيكِ .. بس للآسف
ضغط على دراعاتها أكتر: طلعت هي كمان بتلعب بيا وراحت تتجوز الظابط بتاعها .. ويا عالم عرف إنها حامل ولا لسة؟ ويا ترا هي فين دلوقتي؟
نهى كلامُه بمشاعر لهفة وتوتر على شجن .. شالت بيلا إيده من عليها وقالت وهي بتلمس وشُه بغيـ"ظ: لسة بتحبها رغم إلي هي عملتُه فيك؟
آسر ببرود: أيوة .. وخلي عندك كرامة وسيبيني في حالي .. إبعدي .. هطلقك وإبعدي عني ..
ضحكت بيلا وهي حاسة بقهـ"رة بتقتـ"حم قلبها: أبعد؟ تطلقني؟ فاكر لو طلقتني هيحصل تغيير؟ أنا مش هبعد عنك يا آسر .. زمان كنت بقولك أنا زي ضلك إلي هيحميك من الشمس
ز"قته على الأرض فـ صر"خ بآ"لم رهيب: إية؟ و"جعتك؟ آسفة .. بس أنا عملك الإسو"د دلوقتي يا حبيبي ..
حاول يقف من تاني فـ قالت بزعيق: الكلـ"بة بتاعتك كانت بتهر"ب يوم فرحها .. لحسن حظي لحقتها وخطـ"فتها !
آسر بصدمة وهو واقف قدامها: نعم !! خطـ"فتيها !!
بيلا بإبتسامة وهي بتوجه لُه ضهرها وبتو"لع سيجارة: أيوة .. وهقـ"تلها .. وهاخد إبنك إلي هييجي منها .. وهند"مك طول عمرك .. آآآآآآآآة !!
شدها آسر من شعرها فـ صر"خت بآ"لم فـ قال من بين سنانه: أنتِ طـا ..
قبل ما ينطق كانت طفـ"ت سيجارتها في معصم إيدُه وز"قته على الأرض فـ فضل يصر"خ من آ"لم عضمه .. فَـ قالت ببرود: عشان تفكر كويس قبل ما تنطقها بعد كدة ... متنساش روح حبيبت القلب شجن بين إيدي
قالت كدة وهي بتضغط على قبضة إيدها وطلعت من الأوضة بمُنتهى الثبات رغم إنهيا"رها الداخلي .. لحد ما دخلت أوضة من أوض القصر ور"مت نفسها على السرير وهي بتحضن المخدة بقوة ..
.... بقلم: #هنا_سلامه.
أسامة وهو بيسندها: يعني كنت عارفة إنه بيحب أختك وإتخطبتي لُه؟
شجن بتنهيدة حارة وهما ماشيين على البحر عشان يوصلوا للشالية: أيوة .. وتر طول عمرها مميزة عني .. في العزف وفي الرياضة وعند بابا هي إلي كانت حبيبته ودلوعته .. بس أنا عمري ما كنت مميزة عنها في حاجة .. طول عمرها هي نمبر وان .. طول عمرها هي إلي ذات النظرات الساحرة والأوتار القوية .. بتعزف على قلوب كل الناس بمنتهى البساطة .. الناس كلها بتحبها حتى دادة نعيمة بتحبها أكتر من الدكتورة سميحة بنتها ..
أسامة وهو بيفتح باب الشالية وهي حاطة إيدها على بطنها: أيوة بس مامتك مش بتحبها أوي زي ما قولتي
شجن بضحك: لا ماما بتحبني أكتر وفي نفس الوقت بتحب إلي يلبي لها المصلحة ! يعني لو وتر خدمتها في حاجة ماما تشيلها من فوق الأرض شيل
فتح باب الأوضة إلي بيحـ"بس فيها شجن ومسك الجنا"زير الحديد وقال بتنهيدة: أنا عندي رحمة على فكرة .. بس للآسف الهانم بتاعتي معندهاش .. ومش مقدرة حالتك الصحية .. فـ للآسف هر"بطك عادي
قربت شجن فجأة منه فـ بعد عنها وقال بعصبية: بقولك إية يا بت أنتِ ! أنا كنت بتكلمك معاك عشان زهقان ! بس أنا لو عليا مش طايق قذ"ارتك دي ! إوعي تكوني فاكرة إن كلامك إلي ملوش معنى دة يدي دا"فع لكونك حامل في الحر"ام إستغفر الله العظيم .. ولا إنك بتكر"هي أختك بالطريقة المريضة دي ويا عالم عملتي إية للهانم بتاعتي مخاليها خطـ"فاكي !
شجن بإبتسامة باردة: تمام .. يلا أر"بطني عشان عاوزة أنام
بص لها بقر"ف ور"بطها ودخلها الأوضة .. فـ ر"مت نفسها على السرير بهمجـ"ية ومراعتش حتى الروح إلي في بطنها
.... #هنا_سلامه.
يُسرا بفرحة: وتر ! بنتي حبيبتي
وتر سلمت عليها بحزن وقالت: إزيك يا يُسرا هانم؟
يُسرا بصدمة وهي بتبعدها عن حضنها: إية يُسرا هانم دي يا بت أنتِ !
فخر كان واقف وراها متابع الحديث الغريب دة، لحد ما خدت بالها يُسرا وقالت بترحيب: جوز بنتي حبيبتي .. عامل إية يا فخر باشا؟
فخر بإبتسامة سلم عليها بحُب فـ قال كامل وهو داخل وراه: هنوركم شوية في الڤيلا عشان مُعر"ضين للخـ"طر في أملاكنا
يُسرا شدت وتر بخوف في حضنها وقالت: بنتي ! بنتي حصلها حاجة يا فخر !
فخر ببرود: أهي في حضنك إسأليها .. الهانم حاولت تنـ"تحر مرة !
يُسرا برقت بفز"ع: نعم؟؟ وتر !
وتر بتعب وهي بتبعد عن حضنها: ماما أنا محتاجة أرتاح دلوقتي .. فين دادة نعيمة !
كشرت يُسرا بضيق وقالت وهي بتشد وتر من إيدها: تعالي ورايا على المكتب .. عاوزه أتكلم معاكِ شوية .. وأنا هبعت نعيمة الخدامة تضايف فخر وكامل باشا ..
وجهت نظرها لفخر وكامل: نورتونا والله .. إدخلوا إتفضلوا
فخر إبتسم بتكلُف فـ دخلت وتر مع يُسرا، فـ قال فخر بغيـ"ظ: مش كان زمانا قاعدين في أوتيل أحسن ما نتقل على الناس ! كله من أفكارك أنتَ ووتر
كامل بتنهيدة: طيب أدخل بقى مش هنفضل واقفين على الباب
فخر بص على باب المكتب وقال بقلق: تفتكر هي عاوزة وتر في إية؟ ولية وتر زعلانة منها كدة وقالتلها يا يُسرا هانم ! كلام غريب بصراحة
.... #هنا_سلامه.
" في المكتب "
وتر بعصبية: أنتِ مسألتيش فيا ولا إهتميتي تسألي عليا حتى ! واحدة متجوزة راجل مش بتحبه وكان خطيب أختها !
كملت بدموع ويُسرا بتسمعها ببرود: عارفة يعني إية يبقى جوزك هو إلي كان خطيب أختك وحبيبها !!
أنتِ عمرك ما حطيتي حساب ليا ولا لمشاعري !! أنا طول عمري بكـ"تم جوايا .. حتى عمرك ما شوفتيلي عرسان زي ما بتعملي لشجن !!
عمرك ما جبتيلي زي ما كنت بتجيبي لشجن !
↚
طول عمرك بتفرقي بيني وبينها ومع ذلك بحبها .. مع ذلك بصونها .. مع ذلك حاسة إني خا"ينة لإني مرات حبيبها !
أنتِ عمرك ما فكرتي فيا ولا في قلبي ولا مشاعري !!
عيطت وتر أكتر وقالت وهي حاسة إن قلبها بيتـ"كسر: فاكرة لما المايسترو قرر إن أنا إلي هكون الأساسية في الحفلة بتاعة الأوبرا .. وشجن جاتلك تعيط فـ كسـ"رتي الكمانجة بتاعتي .. عمرك ما حبتيني !! طول عمرك بتكر"هيني !!
طول عمرك شايفة نفسك الهانم وأنا بنت الملجأ ونعيمة وسميحة بنتها الخدا"مين بتوعك أنتِ وبنتك !!
وتر بزعيق وهي بتفقد آخر ذرة تماسك كانت بتمتلكها: أنتِ عمرك ما حسستيني إني بنتك .. أنا مش بنت حد .. ولا يشرفني أكون بنت واحدة طبـ"قية زيك ! أنانية !! آآآة !!
فجأة لقت قلـ"م نازل على وشها .. من قوة القلـ"م شفايفها نز"فت د"م .. يُسرا كانت واقفة قدامها بمنتهى الشموخ، فـ بصت لها وتر بخوف وهـ"لع .. قلب مكسو"ر ومد"مر .. حاسة إنها ملهاش أي حد في الدنيا .. حتى فخر .. هو مش من حقها هي !! حاسة إن الدنيا إجتمعت على إنها تكـ"سرها !
يُسرا بثبات ومتهزش لها شعرة وهي بتعدل الشال الفرو بتاعها: إطلعي نامي .. بدل ما أنيمك برة بيتي !
برقت وتر بصدمة وقالت بإرتجاف: بيتك ! دة بيتي زي ما هو بيتك .. بيت الراجل إلي رباني .. وزي ما ليكِ فيه أنا كمان ليا فيه ..
يُسرا بعصبية: لا دة أنتِ قليلة الآ"دب بقى !
كملت يُسرا بتهد"يد: لو عندك كرامة إمشي من هِنا !!
حست وتر إن خلاص .. كرامتها كمان بتتها"ن !!
وتر بضعف: حسبي الله ونعم الوكيل فيكِ، أنتِ وبنتك .. إلي خطـ"فت حبيبي !
يُسرا بصدمة: حبيبك !!!
قامت وتر وفتحت باب المكتب، جريت يُسرا وراها وجت تمسكها عشان تستفسر منها عن كلمة " حبيبي " إلي نزلت عليها زي الصعـ"قة
صر"خت وتر في وشها وقالت بعياط هيستـ"يري: خلاص بقى سيبيني ! حر"ام عليكِ بقى سيبيني !
فخر قام من مكانه بصدمة لما شاف وتر منها"رة بالمنظر دة، وكامل كذلك، بس فخر جري عليها وقال بقلق: في إية؟
وتر إلتفتت له وهي بتعيط بخوف ومسكت إيده تبو"سها فـ إتصدم: عشان خاطري .. لو ليا خاطر عندك أنا عاوز نمشي من هِنا !
نعيمة طلعت على صوت الصر"يخ هي وسميحة إلي إتصدموا من منظر وتر .. ودموعها إلي غر"قت وشها ..
نعيمة بصدمة: وتر !
جت وتر تجري عليها تحضنها لقت إيد صلبة بتحاوط جسمها، بصت لــفخر بدموع وتعلُق غريب، فـ شدها فخر لحضنه وكإنه بيداريها جواه .. يُسرا فتحت بوقها بصدمة هي وسميحة وكامل .. لكن نعيمة إبتسمت ببلاهة !
مسكت وتر فيه أكتر كإنه طوق النجا"ة بتاعها وهو ضمها أكتر وكإنه عاوز يد"فنـها جوة صد"ره في أعماق قلبه .. أول مرة يشوفها بالضعف الرهيب دة !! وكإنه عاوز يديلها قوتُه كلها في ضمتُه !
فخر بصرامة: أنا هاخد مراتي وأبويا ونمشي .. بعد إذنك يا يُسرا ها..
جيه ينطق كلمة " هانم " فـ قال بإبتسامة باردة: يا يُسرا، إلي يحترم وتر يبقى بيحترمني .. لإنها تخُصني
وتر مسكت فيه أكتر فطبطب عليها، سندت راسها عليه وبصت ليُسرا - إلي كانت مصدومة - بطرف عينها بمُنتهى الكسـ"رة
.....
ركبوا العربية فـ قالت بتنهيدة: ممكن نروح الشالية بتاعي إلي في إسكندرية .. أهو بعيد عن أملاككم .. وهو نضيف لإن شجن آخر مرة كانت عاملة حفلة فيه مع صحابها
وتر كانت قاعدة جمب فخر ومغمضة عينها، فـ قال كامل بتنهيدة: أنا هروح أقعد مع صحابي يومين لحد ما تلاقي مكان نقعد فيه
فخر بطاعة: إلي تحبه يا بابا ..
نزل كامل من العربية وراح في عربيته مع الحرس، أما فخر إنطلق على الطريق السريع ..
..... #هنا_سلامه.
" قدام الشالية، الفجر، تحديدًا قدام البحر "
إلتفت فخر لوتر لإرهاق من الطريق، لقاها نايمة، فـ إبتسم وشالها ودخل الشالية، حطاها على السرير ونزل يفهم الحُراس هيقفوا حوالين الشالية إزاي ..
بعدين طلع بتعب رهيب ودخل الحمام، أخد شاور دافي والماية كانت بتنزل تتوغل بيه خُصُلات شعره ..
وهو بيفتكر وتر وهي في حضنه وبيبتسم ببلاهة .. وهي ماسكة فيه وراسها على صد"ره تحديدًا أناملها لامسة قلبُه إلي كان بيدق بعُـ"نف
ولأول مرة ست تعزف على أوتار قلبُه بالبراعة والعاطفية دي ..
طلع من الحمام وهو لابس بيچامة حرير رُصاصي .. وبينشف شعره .. لقاها نايمة زي الملايكة ..
فـ إتنهد بحرارة لما حس إن قلبه بيدق بعُـ"نف كل ما يلمحها بس ..
قعد جمبها على السرير فـ فتح دُرج الكومود لقى صور وسيديهات ..
لقى أول صورة لوتر وهي بتعزف على الكمناجة وجمبها بنات كتير منهم سميحة وشجن ..
شخبط على كل إلي في الصورة بالقلم إلي لقاه في الدرج ما عدا وتر ..
وكتب على ضهر الصورة وهو بيبص في ملامحها وهي بتتتفس بإرهاق شديد وملامحها متأ"زمة من إلي حصل في يومهم النهاردة
" هي إمرأة تمتلك أوتار قوية، معزوفة عاطفية للغاية، وملامح ملائكية لا يُمكن لأحد مقاومتها، حتى أنا لم أُقاومها.. تعزف على قلبي وعلى أوتارُه بمُنتهى البساطة التي تجعلُه ينـ"تفض عشقًا !! لأول مرة أشعر بأن إحدهن تعزف ـ على أوتار قلبي ـ بطريقة خاصة لم يراها ولم يشعر بها أحد من قبل. " 𝄞
بقلم: #هنا_سلامة.
إتململت في السرير فـ طبطب عليها بهدوء، كمل تقليب في الصور لحد ما أخد السيدي، بص لُه بإستغراب وأخد اللاب توب بتاعُه وحط السيدي فيه وملامحُه باردة .. لكن لما الڤيديو إشتغل لقى إلي صدمه ..
فخر بصدمة وصوت جهوري خلى وتر تنتـ"فض من مكانها: وتـــر !!
فتحت عيونها بخوف فـ وجه اللاب توب ليها وقال بصدمة: إية دة ! إية إلي في الڤيديو دة؟؟
برقت بصدمة من منظر ....... ! وبعدها غمضت عيونها بفز"ع ولغبطة كتير جواها، أما فخر ..........! أدهشها بإلي عملُه !!!
↚
وتر بصدمة: شجن بتخو"نك مع آسر !! أنا .. أنا مش مستوعبة .. إية القر"ف دة ! إية دة إزاااي !
فخر مسك اللاب ور"ماه على الأرض، مش قادر يشوف حبيبته وهي بتخو"نُه، حبيبته إلي إتمناها من الدنيا وأول ما شافها حبها .. بس دلوقتي مش بيكـ"ره حد قدها !!
قامت وتر وراه وهو نازل زي المجنو"ن، وقف قدام البحر وهو بيمشي قدامه يمين وشمال ..
وتر مكنتش مصدقة إلي هي شافتُه، كانت حاطة إيدها على وشها بصعـ"قة نزلت عليها، فجأة موج البحر بقى عالي .. بيخبط في رجلهم ..
وتر بتوتر وهي بتنفـ"ض المشاهد إلي كانت في الڤيديو من دماغها: لا مستحيل .. مستحيل شجن أختي تعمل كدة ... هي آة لسانها طويل وقليلة الآ"دب معايا .. بس لا .. هي .. متربية كويس ! هي أكيد عارفة إن دة حرا""م عند ربنا .. هي .. هي
بص لها فخر بطرف عينه وهو قاعد على الرمل وحاطت راسُه بين إيدُه، حاسس بحسـ"رة وخيـ"بة أمل .. نفسه يطـ"في نا"ر قهـ"رتُه في شجن: بس يا وتر .. إسكتي يا وتر
بصت وتر للبحر وهي بتفتكر الڤيديو البشـ"ع إلي شافته وعيطت وهي بتلـ"طم ..
وتر بشحتفة: لية؟؟ لية كدة يا شجن لية؟؟ أنتِ المرة دي مغلطتيش في حق إنسان ولا حق نفسك .. لا دة أنتِ غلطانة قدام ربنا .. وكمان مكسـ"رتيش أورج ولا جيتار .. دة أنتِ كسـ"رتي قلب راجل كان بيـ....
مقدرتش وتر تطنق الكلمة دي " بيحبك " لإنها بقت بتكو"ي قلبها وقلب فخر كمان !!
فخر ببرود: هي إزاي كدة؟ إزاي تعمل فيا كدة؟ ولية؟ ومين .. مين كان معاها .. مين إلي صورها .. ولية تعمل كدة؟
قام وقف ورجلُه وأعصابه سايبة، مسك دراعات وتر وهـ"زها بقوة وقال بز"عيق: قوليلي لية تعمل كدة؟؟ لية تعمل فيا أنا كدة !! أنا خلاص .. أنا إتفضـ"حت كمان !
وتر وهي بتطبطب عليه قالت بثقة: لا متقولش كدة .. كل واحد فينا عندُه سر .. ودة سرك وأنا مستحيل أقوله لحد .. ولا لأي مخلوق .. والله أنا مش وحشة زيها يا فخر ! ثق فيا !
بعد عنها وهو بيبتسم بسُخرية ودموعُه نازلة في صمت: لأ .. أنتِ زيها .. أنتِ أختها .. من لحمها ود"مها !! أنتم الإتنين أكيد زي بعض ..
رمى نفسه على الرملة وغمض عينه ودموعه نازلة في صمت .. غمضت هي عينها بآ"لم وقالت بتنهيدة: صر"خ .. قوم صر"خ ... أصر"خ يا فخر يمكن تهدى .. يمكن تهدى والله
قام من على الرملة ووقف وهو بيبصلها وهي عيونها مليانة دموع مخلوطة بكلام كتير نفسها تقولهوله بس مش عارفة ..
بص للسماء وبعدين صر"خ بأعلى صوته لدرجة إنه كان حاسس إن زورُه هيتجـ"رج .. وفي اللحظة دي أوتار الكمانجة إلي كانت شجن بتعزف لُه عليها وكان بيزيد عشقُه ليها إتقـ"طعت وإد"مرت بمنتهى القسو"ة .. أحلامُه الوردية إتحولت لكابوس إسود ..
فجأة لقى وتر بتصرُ"خ معاه .. وجواها ألف صوت:
أقوله إية؟ أقوله بحبك من أول مرة شوفتك فيها؟ بعشقك من أول لحظة لمست إيدي فيها وأنتَ بتسلم عليا؟ حسيت إني طايرة وأنت حاضني ونفسي أدارى جواك من العالم كُلُه؟ أقولك إية يا فخر .. يا إلي سا"رق قلبي وروحي .. دة أنتَ شغف معزوفتي .. وأنتَ دقات قلبي اللامُبررة .. وفي النهاية تقول إني زي شجن؟؟
هِنا صر"يخها زاد والصوت إلي جواها أصبح أعلى، لكن فخر مستحيل يسمعُه، مش من صوت صر"اخُه العالي .. لأ .. لإن الأصوات دي كانت بين وتر وروحها وبس، ـ لم تمتلك جُر"أة الإفصاح عنها حتى ـ : أنا عمري ما كنت زي شجن يا فخر .. أنا حبيتك هي لأ .. أنا صونتك وأنت مش خطيبي ولا جوزي وهي خا"نتك وهر"بت وسابتك .. أنا إلي كنت أستحقك مش هي .. ودلوقتي بتقول إني زيي زيها !!
فجأة وقفوا صر"يخ .. من كتر آ"لم حلقهم وأحبالهم الصوتية .. بص فخر لـوتر بوهن وهو لسة را"بط جر"ح إيدُه وهي را"بطة لسة معصمها .. قربت عليه ومسكت إيدُه وهو مستـ"سلم .. فـ قالت بتنهيدة حارة: أنا مش أختها .. أنا بنت الملجأ .. أنا يا فخر مش بنت يُسرا هانم ولا سليمان باشا
إتصدم فخر وشد على إيدها أكتر، فـ قالت بدموع: شوفت بقى .. شوفت إن كل واحد فينا جواه سر !
فخر بضعف أهـ"لك قلبها: أنتِ سِري يا وتر .. أنا برتاح معاكِ أوي لدرجة بتخوفني
حست وتر هِنا إن قلبها هيرقص من السعادة .. روحها مش فيها، دة روحها جريت على روحُه تُحضُنها وبعدين رجعت لكيانها تاني عشان ترسم إبتسامة على شفايفها .. هو بيتوه فيها وفي برائِتها .. فـ قال بكسـ"رة: أنا محتاجِك يا وتر
سعادتها زادت، رغم إنها كانت تتمنى كلمة " بحبك " لكن بداية أي حُب " سِر وإحتياج " وأكيد فيه حاجة تالتة تكمل المُثلث دة .. بس هي إية؟؟ عشان معزوفة العشق دي تكمل .. والمايسترو يكون متمزج منها .. أكيد ناقصها حاجة !
.... بقلم: #هنا_سلامه.
بيلا كانت قاعدة حاطة رجل على رجل على الكرسي الخشبي إلي بيتهز بيها، وهي بتلف خُصُلات شعرها على صابعها بمُنتهى الإنو"ثة ... وآسر نايم على الأرض قدامها ووشُه أصفر من التعب والإرهاق وقلة الأكل ..
قربت منه وبا"ستُه من خدُه وهي بتطبطب عليه، فتح عيونه وبص لها بغيـ"ظ وإتنهد .. فـ حطت شعرها على جنب واحد وقالت بإبتسامة: أكيد وحشك أكلي .. ووشك يا روحي أصفر خـــالص، هعملك بيكاتا بالماشروم تاكُل صوابعك وراها .. ومتخفش مش هحط شطة عشان أنتَ مش بتحبها .. وناكل سوا بقى ونتفرج على فيلم ونقضي وقت جميل زي أول جوازنا يا قلبي ..
غمض آسر عينه وتجاهل كلامها، وقال بضيق: أنا لو همو"ت من الجوع مش هاكُل منك ولا من إيدك حاجة ..
بيلا بطاعة: حاضر .. هقلل الملح .. أي طلب تاني؟
نهت حديثها بإبتسامة باردة، فـ بص لها بغيـ"ظ وبعد وشها عنه .. فـ نزلت المطبخ وفتحت التلاجة، طلعت كريمة وفراخ وزبدة ..
حطت الزبدة على النا"ر ونزلت الماشروم عليهم .. فـتناغم الماشروم مع الزبدة وهي بتفتكر تناغُم معزوفتها مع معزوفتُه في الأوبرا
آسر بتصقيف: هااايل .. مستحيل تكوني لسة مُبتدئة في عزف الكمانجة
إبتسمت بفرحة وهي حاسة إنها مُراهقة أول مرة تُعجب بحد بالطريقة دي .. فـ قالت بسعادة وهي حاسة إن في فراشات بتطير في بطنها: بجد؟ أنا مبسوطة أوي بكلامك دة .. المهم ميكونش مُجاملة
قفل الكاڤر بتاع الكمانجة بتاعتُه وقال بإبتسامة: لا طبعًا .. أنا مبعرفش أجامل .. حتى لو بنت زي القمر كدة واقفة قدامي زيك .. عمري ما هعرف أجاملها
إبتسمت أكتر وقالت: هصدقك رغم إن شكلك بكاش
قرب وأخد شنطة الكمانجة بتاعتها وقال بإبتسامة واسعة سحارتها: لا طبعًا أنا مش بكذب عليكِ .. صحيح أنتِ إسمك إية؟
إتوترت فجأة وبلعت ريقها وقالت جواها: مالك يا دكتورة .. ما تقولي إسمك .. ما هو دكتور زيك وأكيد هيعرف إسمك من الجامعة .. بس .. بس أنا إسمي مش هيعجبُه أكيد !
↚
ونطقت فجأة بدون تفكير لما لقت بوستر مكتوب عليه " المعزوفة الإيطالية Bella "
قالت بإبتسامة حبست توتر رهيب بين فكيها: بيلا .. إسمي بيلا
فجأة حط إيده على كتفها فـ بعدت وقالت بكسوف: أنا مبحبش كدة يا آسر !
آسر بغمزة: شكلك هتتعبيني .. بس براحتك .. إية رأيك أعزمك على بيكاتا في مطعم رائع .. أنتِ بيتك فين؟
إتوترت أكتر وقالت بتنهيدة: في أكتوبر
آسر: يا محاسن الصدف .. يبقى أكيد تعرفي المطعم دة .. كل بتوع أكتوبر يعرفوه ..
بيلا بتوتر: يمكن ..
آسر بحماس: طيب يلا بينا ..
بقلم: #هنا_سلامه.
رجعت من ذكرياتها وهي بتغرف طبق البيكاتا إلي هي عملتُه، وإبتسامتها بتختفي تدريجيًا ومسكت برطمان الشطة وحطت 6 معالق وهي سرحانة، و مسكت الملاحة ورشت ملح خشن بكمية كبيرة على الطبق ..
بعدين مسكتُه وأخدت معلقة وطلعت على الأوضة، لقت آسر قاعد على الكرسي، فـ قعدت على الكرسي إلي قدامه وإبتسمت بخُـ"بث: يلا يا قلبي .. ومع كل معلقة تدوقها تمدح الطبق بكلمة مختلفة ..
ملت المعلقة بالشطة وحتة فراخ صغيرة ومسكت فكُه بين إيدها وفتحت بوقه بالغصـ"ب وهو بيرفض وبيبعد .. بس نجحت وحطيته في بوقه .. فـ بص لها بصدمة ووشه بقى أحمر زي الد"م ..
فـ جيه ير"مي إلي في بوقه في الباسكت، برقت له وقالت بأمر: كُل !! إبلع ! وقول تُحفة !
بلع غصـ"ب عنُه وقال بخوف وعيون مدمعة من كتر الشطة والحرارة إلي إقتحمت جوفُه: تُـ تُحفة !
....
كانت وتر حاطة راسها على رجل فخر وهي بتحكي بدموع: مش عارفة .. كل إلي أعرفه إن من وأنا في اللفة دخلت قصر بابا سليمان و ..
عيطت فجأة فـ عدالها فخر ومسك وشها بحنان بين إيده وقال بإبتسامة مكسو"رة: لو مش قادرة تحكي مش لازم .. بس لو الكلام هيريحك إحكي
وتر بتنهيدة وهي بتمسح دموعها: هحكي
ضمها فخر لصد"رُه فـ قالت وهي بتمسك إيدُه: بابا سليمان كان بيحبني أوي .. بس يُسرا هانم كانت بتهتم بيا وبتحبني لحد ما شجن نورت حياتها .. بس بابا سليمان كان بيحبني أكتر منها وبيعاملني أحسن منها كمان .. بس يُسرا بقى أهملتني وعاملتني إني خدامة عندها .. وبعد مو"ت بابا سليمان بقت شجن هي الكُل في الكُل، وبقت نُسخة من يُسرا هانم .. في أنعر"اها وتكبُـ"رها ومناخيرها إلي في السماء، حتى دادة نعيمة بيعملوها هي ودكتورة سميحة بنتها إنهم عبيد عندهم .. وأنا كذلك ..
لحد ما أنا كبرت ودادة نعيمة كانت بتهتم بيا، وبتعلمني كل حاجة كويسة من طيبة قلبها .. بس في يوم إتخنـ"قت مع يُسرا هانم فـ قالتلي إني مش بنتها وإني بنت ملجأ .. ساعتها شجن إحتـ"قرتني أكتر وكر"هتني أكتر بكتير من الأول .. أما أنا بقى كنت بطلع غضبي في البو"كس وفي الكمانجة .. المُلا"كمة كانت بتحسسني إني قوية .. والكمانجة في الأوبرا كانت بتحسسني بأنو"ثتي وإني بنت جميلة لسة مليانة عاطفة وحاجات جميلة .. مش مُجرد مُلا"كمة ! و..
فجأة لقت رأس فخر تقلت على كتفها، عرفت إنُه نام، فـ إبتسمت وعدلته على الكنبة وتأملت ملامحُه وهي بتقول بعشق: دة أنا كُنت لسة هحكيلك قصتي مع حبيبي .. قصتي معاك !
إتنهدت وقامت جابت غطاء من فوق وغطته بيه كويس، وطلعت نامت على السرير فوق .. ولحُسن الحظ الأوضة كانت مُحتفظة بريحة عِطرُه في كل رُكن !
...... بقلم: #هنا_سلامه
يُسرا بعصبية: أنتِ يا ز"فتة يا نعيمة !!
كانت يُسرا واقفة في نص القصر، فـ جت نعيمة جري وقالت بخوف: نعم يا ست الهانم .. في حاجة؟
يُسرا بعصبية: النجف مش متلمع كويس
نعيمة بتنهيدة: ما هو الجلانس خلص، فـ بعت الجنايني يجيب
يُسرا بغيـ"ظ: ومتروحيش أنتِ لية؟
نعيمة بإحترام: كان عندي مواعين في الحوض لسة معملتهاش
سحبتها يُسرا من إيدها على المطبخ ودخلت بصت على الأطباق إلي كانت نضيفة ور"متهم في الأرض: إتفضلي .. تلميهم وتنزلي تشتري بدالهم بقى .. عشان تردي عليا بعد كدة يا حيوا"نة !
نعيمة بعصبية: لا كدة كتير ! أنا كرامتي بتتهـ"ان كدة يا يُسرا هانم .. يوم تعامليني كويس وعشرة تهيـ"نيني وتبسـ"تفي كرامتي !!
يُسرا ببرود مخلوط بتـ"كبُر: تمام .. إطلعي برة بيتي يا جربو"عة يا أم كرامة !
برقت نعيمة بصدمة وحطت إيدها في وسطها وقالت بنبرة كيـ"د: أنا صــا ............... و...........
يُسرا بصدمة وعيونها جحـ"ظت من صعـ"قتها: نعم !! أنتِ بتقولي إية؟
↚
نعيمة بفخر: أنا صاحبة البيت دة .. أنا مرات سليمان يا سوسو
يُسرا بصدمة: سوسو ! مرات سليمان !! بتخر"في بتقولي إية؟؟
نعيمة حطت إيدها في وسطها وقالت بإبتسامة باردة وهي بتهـ"ز رجلها: للآسف بقى .. شوفتي الدُنيا؟ أنا وأنتِ هِنا واحد .. رأسي برأسك يا عسل .. من النهاردة أنا وبنتي سميحة وبنت الملجأ إلي كنت بتهـ"مليها .. وتر دي هتفضل بنتي إلي مخلفتهاش .. هكتب لها من نصيبي زيادة على نصيبها في البيت دة يا سوسو .. البت دي بنت ملـ"جأ زي ما أنا كنت في يوم من الأيام بنت ملـ"جأ .. عشان كدة حبيتها من كل قلبي يا سوسو ..
يُسرا من بين سنانها وهي بتر"مي الشال الفرو بتاعها: متقوليش يا سوسو دي !!
فتحت سميحة باب الڤيلا ودخلت، كانت ماسكة البلطو الأبيض على دراعها وشنطتها .. فـ بصت لها يُسرا بغِـ"ل وحِـ"قد، فـ قالت سميحة بتوتر: والله يا هانم كان عندي شغل كتير في المستشفى فـ إتأخرت و...
نعيمة قاطعتها بجمو"د وقالت: لا يا قلب أمك .. خلاص .. معتش فيه آسفة .. معتش فيه إتأ"خرت .. معتش فيه الكلام دة .. دلوقتي إحنا صحاب البيت زيها زينا ! أنتِ بنت سليمان يا سميحة ! أنتِ سميحة سليمان !
بصت لها سميحة بصدمة ودموع وقالت: نعم !! أنا .. أنا بنت سليمان باشا ؟؟
....
صحت وتر الصبح من النوم ونزلت لقت فخر قاعد ماسك اللاب توب بتاعُه، أول ما شافها إبتسم وقفل اللاب، فـ إتنهدت هي وقالت: صباح الخير
فخر: صباح النور
وتر بتوتر: إحنا لازم ننزل القاهرة .. أنا عندي تمرين واحد بس أخير عشان البطولة بتاعتي
فخر بإبتسامة وهو قايم وبيلم حاجته إلي على الكنبة: تمام يلا بينا .. الد"عم وصل وبيأ"من الڤيلا بتاعتنا
وتر با"دلتُه الإبتسامة وقالت: تمام
طلعت كام سلمة فـ قال فخر فجأة: وتر !
إلتفتت وتر وقالت بإستغراب: نعم؟
فخر أخد نفس عميق وقال بإبتسامة لا تدُل على الخير أبدًا، بل مُفعـ"مة بإنتقا"م وشـ"ر نا"بع من ضلوع قلبُه: تعرفي مين إلي كان مع شجن في الڤيديو؟
وتر نزلت من على السلم وقعدت جمبه على الكنبة وقالت بثقة: أيوة طبعًا .. دة آسر هارون .. من الناس الشاطرة أوي في عزف الكمانجة .. وعندُه شركة آلات موسيقية وعنده باند في با"ر في المهندسين .. وعندُه كمان صفحة فيس بوك بيعزف عليها إسمها آسر ميوزيك ..
فخر مسك اللاب وعمل سيرش عن الصفحة، لقاها إتقـ"فلت بتاريخ 20 / 5
فخر بإستغراب: غريبة .. الصفحة إتقفلت يوم الفرح بتاعي أنا و..
وكالعادة مقدرش ينطق إسمها، فـ تفهمت وتر الأمر وقالت بتفكير: ودة معناه إية؟؟
فخر بفضول: هو حضر آخر تدريبات في الأوبرا ولا لا؟
وتر وعيونها بتوسع بصدمة: لأ ! دة محضرش من أول تدريب لينا في الدورة الجديدة .. من يوم 23 / 5
فخر قام وقف وطلع من الشالية ووقف قدام البحر، فـ راحت وتر وراه .. فـ قال فخر بتنهيدة: عندكم كامير"ات في الڤيلا أكيد ..
وتر بتأكيد: طبعًا ..
فخر أخد نفس عميق وقال بثقة: شجن في إحتمالية إنها تكون مخطو" فة .. مهر"بتش .. بس في الحالتين الموضوع مُر"تبط بآسر
وتر بفهم وهي بتربع إيدها: تُقصد إن في الحالتين آسر عشـ"يقها .. وهي إختـ"فت يوم فرحها .. معنى كدة إنها ممكن تكون هر"بت معاه .. أو إنُه إلي خـ"طفها .. نسبتًا إن الإتنين إخـ"تفوا في نفس اليوم .. صح؟
فخر إبتسم لها وغـ"مز: ذكية يا وتر .. دماغك من ألما"ظ
وتر ضحكت وبصت قدامها من كسو"فها .. أو يمكن من خوفها .. خوفها من الوقو"ع في حُب إبتسامتُه أكتر من كدة ..
وطلعت جهزت الشنط ولبـ"ست سالوبيت مُر"يح وفخر لبس طقم كاچوال وفخر حط الشُنط في شنطة العربية وركبوا سوا وأخدوا قهوتهم ..
كانت وتر بتشرب رشفة من القهوة والهواء بيطير خُصل شعرها وهي مُستمتع بطعمها والنظر لعيون فخر إلي لونها زي لون القهوة تمام .. كان يباع هادي بس هو جواه شخص بيتآ"لم .. عاوز ياخْد راحة مش أي شيء وكُل شيء ..
لكن وتر كان ليها رأي آخر فيه، فـ قالت عنُه في نفسها، كلام بينها وبين روحها .. نتمنى لو تقولُه لِـفخر في يوم:
☽ " عزيزي الذي لم يهتم لمرة لسماع معزوفتي، التي يعزفها قلبي وأنا بجانبك، الذي لم يرَ الحياة في وجودي حتى الآن، بالرغم من إنني في رحيلُه أرى المو"تُ يُناديني فَـ أُهر"ول إليه، عزيزي فخـر ذو سلا"حين، سلا"حك الذي في يدك، وسلاح عينيك ..
أتمنى أن نلتقي يومًـا كالقهوة مع السُكر على نا"ر عشقك !
أو كـيوم عا"نقت الغيوم فيه الشمس، وأعلـ"نت السماء إنهيا"ر أمطارها على البشر، عدا أنا وأنتَ، سنكون تحت شجرة، أو في منزلنا الدافيء، أحتـ"مي فيك وفي مِعطفك الأسود. " ☾
بقلم: #هنا_سلامة.
.....................
↚
شجن كانت قاعدة في الأوضة إلي هي محبو"سة فيها بتهـ"ز رجلها وبطنها بدأت تكبر أكتر .. بصت على الخاتم إلي في إيدها الشما"ل .. خاتم فضة رقيق أوي .. لكن وراه قصة لا تمِث شكله الجميل الرقيق دة بصلة !
دخل أسامة عليها ومعاه الأكل في الصينية، حط الأكل على السرير جمبها وجيه يطلع فـ قالت بنبرة ناعمة: مش حابب تعرف باقي القصة بتاعتي؟
أسامة بص لها بطرف عينه وفتح الشباك بتاع الأوضة فـ الشمس دخلت والأوضة نورت، فـ قالت شجن بإبتسامة: نبدأ منين؟
أسامة: وقفنا عند لما إعترفتي لـسي آسر بحُبك
إبتسمت شجن وسندت ضهرها على السرير وهو قعد على كُرسي حديد قدامها .. وربع إيدُه وكلُه أذن صاغية فـ قالت شجن: آة يلا نبدأ بقى ..
.... #هنا_سلامه.
آسر وهو بيعزف جمبها قُصاد النيل: خلاص تعبت يا شجن بقى .. كفاية عزف لحد كدة ..
شجن قامت من جمبُه وحطت الكمانجة ووقفت قُصاد النيل وهي بتلمس السور بتاعُه وقالت وهي بتاخد نفس عميق مليان من ريحة النيل: يااااه يا آسر .. لو فوزت في الحفلة إلي جاية بأحسن عازفة .. هبقى طايرة من الفرحة
آسر ربع إيدُه ووقف جمبها وقال بتنهيدة: بس دة مُستحيل
رفعت شجن حاجبها بشـ"ر وربعت إيدها وهي بتهـ"ز كـ"عب جز"متها في الأرض وقالت بغيـ"ظ: ومُستحيل لية إن شاء الله؟
آسر رفع أكتافُه ببساطة وقال بإبتسامة: عشان وتر أختك أحسن واحدة بتعرف فينا
شجن بنبرة هادية رغم بُر"كان الغيـ"رة إلي جواها: معرفش لية .. ما كلنا عندنا عشر صوابع زيها .. ولا هي فيها إية عننا .. دي بنت ملـ"جأ أصلًا
آسر مسك إيدها وقال وهو واقف قدامها وهو بيبصلها بعشـ"ق رهيب: عشان هي بتعزف بعا"طفة وحُب .. هي بتعزف بمشا"عرها كلها .. ومش مستنية حد يبا"دلها المشا"عر دي حتى .. هي جواها شغف لكُل وتر من أوتار الكمانجة ..
شبـ"ك صوابع إيدُه في صوابعها أكتر: أما أنا بقى زيها بالظبط .. بس للآسف مستني القمر يحن ويرُد عليا بمعزوفة مليانة حُب ومشا"عر حلوة .. شغفي عمرُه ما كان في الآلة بتاعتي .. شغفي إتخلق أول ما أنتِ دخلتي الفريق وبقيتي تدربي معانا ..
عضـ"ت شجن طرف شيـ"فتها وبعدها قالت بإبتسامة: أنا !
آسر بضحكة عالية مصحوبة بغـ"مزة: أومال مين يا شجن؟ دة أنا بحبك فوق ما تتصوري .. دة أنا بس مستني منك كلمة .. وهاجي أتقدم لك
سابت إيده وقالت بتنهيدة: بس أنا في واحد تاني مُعـ"جب بيا وكلم ماما وهي هتفكر وترُد عليه لسة ..
آسر فجأة حس إن حلم حياتُه بيضـ"يع منُه، حس إن روحُه مش فيه، فـ قال بخوف وهو بيمسكها من أكتافها وبيهز"ها، وكل نظرة وحرف خارج منه كانوا بيتمنوا منها الرضا ترضى ..
آسر بضعف: لا يا شجن .. مستحيل حد ياخدك مني .. إحنا هنعيش سوا يا قلبي .. هاخدك ونسافر .. نبعد .. نهر"ب .. هعمل أي حاجة عشان تبقي معايا وجمبي ومـ"لكي .. صدقيني يا شجن هنـ"فذ كل إلي تعوزيه مني ..
نزل على ركبُه قُدامها ومسك إيدها وبا"سها بعشق جنو"ني، هو"س بـ"لغ أقصـ"اه: إطلبي وإتمني يا روحي .. يا أغلى من روحي
شجن بتمثيل للتعا"طُف: طيب قوم بس يا حبيبي، قوم
قام آسر وقال بصدمة وشفا"يفُه بتتر"عش وكإن كلمة " حبيبي" قلبُه إلي بيسمعها مش ودنُه: إية ! حبيبك؟
شجن لفت وإدتلُه ضهرها وقالت بإبتسامة واسعة: طبعًا حبيبي .. بس دة بشر"ط
وقف جمبها وقال بتر"جي: أنا من إيدك دي لإيدك دي
إبتسمت أكتر وقالت وهي بتقعد على السور وشعرها الأشقر بيطير بحُرية ونعومة: طيب .. لازم تقرب من وتر أختي .. وتو"همها إنك بتحبها وبتمو"ت فيها .. وتضـ"حك عليها ..
كملت بنبرة هادية وإبتسامتها بتخـ"تفي واحدة واحدة: عوزاك تد"مرها .. تخليها تبص في المراية متعرفش نفسها .. متعرفش هي مين؟؟
عيونها لمعت فجأة وهي بتتخيل وتر وهي ماسكة كمانجة مكسو"رة وفُستانها بتاع الحفلة الأبيض الرقيق إلي عليه لولي متلـ"طخ بد"م وتُراب وطين .. وكُحلها سا"يح ومغر"ق وشها: عوزاك تبكيها بدل الدموع د"م .. تكسـ"رها وتد"مر أحلامها الوردية مع حبيبها الخيالي بتاعها .. ساعتها مش هتبقى البنت الشر"يفة إلي الكل بيقارني بيها وبيحلفوا بأخلا"قها .. ساعتها هتكون خاتم في صباعك .. وأنت بقى عليك الباقي ..
آسر بصدمة من شـ"رها قال بذُ"عر: أنتِ بتتكلمي جد؟؟ وهتتجوزيني بعدها إزاي !! وأختك هتتقبل كل دة إزاي !! هتعيش بعد كدة إزاي !! دي .. دي جر"يمة !
شجن بتمثيل للز"عل وهي بتقوم من على السور: يبقى أنتَ كدة مش عاوز تتجوزني !!
آسر جري وراها بلهفة ومسكها من دراعها وقال: لا والله أبدًا .. بس إزاي؟ أختك زي العـ"سكري .. دي ولا بتلـ"ين ولا قلبها بيدُق لحد ..
شجن بقر"ف: بس متقولش أختي ! قول بنت الملجأ !
بعدين كملت بإبتسامة واسعة: وبعدين إحنا هنضر"ب عصفورين بحـ"جر .. هنـ"لعب اللعبة دي على وتر وسميحة
آسر بإستغراب: مين سميحة؟؟
شجن بملل: لا بص .. هي كد"ابة مو"ت .. فـ ممكن تكون تضحك على الفرقة وتقول إن إسمها مي مثلًا .. أو سهر . . بس هي إسمها سميحة وهي دكتورة ودي بقى البيست فريند بتاعة وتر .. بت ممكن تضـ"حك عليها بكلمتين .. لازم تو"قعها في حبك في الأول عشان تعرف توصل لوتر .. هي إلي هتوصلك ليها .. بس إوعى تخليها تعشقك يعني زي ما أنا بعشقك كدة
قالت آخر جملتها بد"لع وأنو"ثة، فـ بلع آسر ريقُه وقال: طيب .. طيب هو أنتِ مش هتسعاديني خالص في الموضوع دة؟؟
شجن برفض: تؤ تؤ .. خاااالص .. أنا هسافر إسكندرية شهرين بعيد عن خطيبي فخر باشا الجود بوي دة .. إلي بيخـ"نقني دايمًا .. لحد ما تخلص أنت كل حاجة .. وسميحة هتشترك في الفرقة كمان إسبوع .. سمعتها هي ووتر البو"مة بيتكلموا .. هتعرفها من شكلها .. هتلاقيها لابسة نضارة وبتيجي بالبلطو الأبيض بتاع الدكاترة على إيدها .. وهي طيبة وهبـ"لة وعلى نيتها .. مش هتاخد في إيدك غلـ"وة يعني ..
آسر بتنهيدة حارة: بس إزاي هنتجوز ونعيش في بيت واحد بعد ما أعمل كدة في وتر وأجر"حها وأدمـ"رها ..
شجن بحما"س وهي بتصقف: دة هو دة الشغل المظبوط .. تخيل هتد"مر إزااااي أكتر وأكتر لما تشوف إلي د"مر حياتها عايش معاهم لا وكمان جوز أختها ..
آسر وهو بيعقد حواجبُه: بس إزاي حضرة الظابط بتاعك دة هيفسـ"خ الخطوبة؟؟
آسر ساعتها حس بضيق رهيب بس من مجرد لما نطق إسمُه، فـ قالت شجن بغمـ"زة: دة أكيد أهم حاجة عندُه سُـ"معته .. فـ لما وتر تتفـ"صح وسطنا ويا عيني متبقاش الشر"يفة .. ساعتها هو إلي هيسيبني خوفًا على شر"فُه وسُـ"معته كظابط
فهمت يا بيـ"بي؟؟
آسر بتردد: أيوة .. بس على الأقل أكلمك أستفسر منك وتكوني معايا كدة ..
شجن بعصبية: لا كدة بقى غبا"ء !
آسر بغيـ"ظ: نعم؟؟
شجن بد"لع وهي بتحـ"ضنُه، فـ هو بر"ق بصدمة من الشعور إلي حسُه وهي حضـ"ناه .. قد إية كان بيتمنى بس كلمة حلوة منها .. وأصبح بعد الحُـ"ضن دة زي العجيـ"نة في إيدها .. تشـ"كلها زي ما تحب
بعدت شجن عنه وهو بياخد نفسُه بإ"ضطر"ب، فـ ضحكت هي وقالت: آسفة يا بيـ"بي .. بس أقصد مينفعش ولا سميحة ولا وتر يعرفوا إني على علا"قة بيك .. وسفرية إسكندرية دي هما متعودين عليها مني يعني .. بروح أتصور وأعمل شوبينج وأعمل مود"يلينج في كذا براند ..
بس لو حسيت إنك هتـ"لبخ لازم تكلمني يا آسر .. إشطا؟
↚
آسر كان متوتر، رغم حُبُه الر"هيب لشجن لكنه كان حاسس إنه قذ"ر وخا"ين .. هيد"مر قلب بنتين ملهومش أي ذ"نب ..
ركب العربية وشجن كانت جمبُه، كل شوية كان بيبصلها وبيتمنى ير"فُض عر"ضها .. حاسس إنه بشـ"ع .. وإنه هيعمل جر"يمة في حق سميحة ووتر ..
كان لسة هيرفض ويقولها لكن فجأة لقاها بتبو"سه من خدُ"ه بجُر"أة .. وكإنه إتخد"ر من قُبـ"لتها دي، فـ إبتسمت لُه وهو وشُه ضر"ب ألوان، ونزلت من العربية ودخلت القصر بتاعها .. وهو زي الأبلـ"ـه المجنو"ن والمهوو"س بيعشقها .. متكلمش ولا نطـ"ق بحرف .. بدأ في تنفـ"يذ خطـ"تُه بعد ما هي سافرت ووتر جابت سميحة معاها وسميحة جابت صديقتين ليها كمان في الجامعة معاها يتعلموا كمانجة .. وكانت في مُنتهى السعادة .. ووتر كذلك عشان سميحة أقرب الناس لقلبها ..
أًسامة بصدمة: يا بنت الـ
قا"طعتُه شجن وهي بتبر"ق: إية؟؟ هتشـ"تم ولا إية؟؟
أسامة وقف بصدمة وهو بيلف في الأوضة حوالين السرير، والفون بتاعُه على الكُرسي الحديد ..
أسامة بتو"هان وهو بيحاول ير"بط الأحداث ببعضها: يعني المفروض بيلا هانم تكون هي الدكتورة سميحة أنتيمة وتر أختك .. صح كدة؟؟
شجن ضحكت بصوتها كلُه وقالت: بيلا ! هي قالتله إن إسمها بيلا؟؟
كان في فراشة صُغيرة بتطير حواليه فـ قال وهو بيفعـ"صها بين إيدُه: يعني معنى كدة إن الهانم بتاعتي هي الدكتورة سميحة .. وهي إلي خطفاكِ .. بس إزاي وهي متجوزة باشا كبير أوي .. وهي حاكتلي عنه قبل كدة
شجن عيونها لمعت لما شافت الفون وقامت من على السرير وبخفة يد أخدت الموبايل وخبـ"ته في بنطلونها الچينس وقالت بتوتر: أيوة .. ما هو آسر المتخلـ"ف إتجوزها في السـ"ر .. وهي إلي بتعمل فينا كل دة ! بس أنت .. أنت متأكد إنها هي؟؟
أُسامة حط إيده في جيوبه وقال: هي عمرها ما كشـ"فت لي عن هويتها .. بس الفلوس سلمتها لي في مستشفى .. وكانت لابسة ما"سك وكاب والبلطو الأبيض بتاع الدكاترة .. فـ أكيد هي .. هي الوحيدة إلي هيكون هدفها الإنتقا""م منك وخـ"طفك .. وأكيد الباشا هو آسر .. بس الغريب إنها قالتلي إنه جوزها !
شجن بتفكير: هو لسة جوزها فعلًا .. بس هو أكيد زيُه زيي .. أكيد هي حبـ"ساه بردُه وآسر للآسف غـ"بي .. فـ مش هيعرف ياخد أي رد فعل لنفسُه ..
أسامة بتنهيدة: يمكن ..
بص على صانية الأكل وقال: كُلي كويس عشان ممكن تمو"تي مني وبيلا هانم عوزاكِ حـ"ية
مدت لُه إيدها وقالت بضيق: طيب فـ"ك إيدي طيب
أسامة بقر"ف: لأ .. إلي زيك يستاهلوا إنتقا""م بيلا دة فعلًا
شجن بضحكة عالية من كُتر سعادتها: تُقصد دكتورة سميحة !
أسامة ببرود: مش هتفرق .. كدة كدة مش هتعرفي تعملي لها حاجة، ولا هتعرفي تهر"بي من هِنا .. أنا هروح أجيب أكل وأجي ..
وقرب قفل الشباك وقال وهو بيقفل الباب وبيتر"بس عليها من برة: مش عاوز صوت
شجن ببرود مخلوط بتوتر: تمام ..
طلع أسامة فـ أخدت نفس عميق وفتحت موبايلُه بصعوبة لإن إيدها مربو"طة، وإتصلت على رقم السُفرجي ..
قلبها كان بيدق مع كل ثانية بتعدي بطريقة مش طبيعية .. وهي بتبص على الباب وبتبص على الموبايل .. نفاسها كان عا"لي وهي متوترة وخايفة .. مر"عوبة يدخل عليها ..
لحد ما السُفرجي إلي شغال في القصر رد: ألو؟؟
شجن بنبرة هادية وخفو"ت وهي بتبص على الباب: أيوة يا عم محمود .. أنا شجن
عم محمود بصدمة وصوت عالي نسبيًا: شجن هانم !! فينك يا بنتي .. دة الباشا فخر قلقان عليكِ هو ومراتُه الست وتر !
بر"قت شجن فجأة وقالت بفز"ع: مراتُه !! أنت بتقول إية؟؟
دخلت يُسرا هانم فجأة عليه، فـ قالت بعصبية: يلا يا عم محمود ظبط الز"فتة السفرة عشان الز"فتة نعيمة نايمة لسة
شجن بهمس أول ما سمعت صوت يُسرا: عم محمود .. ولا كإن في حد معاك على التليفون يا عم محمود
عم محمود بدأ يقلق ومسك الموبايل حطه في جيبه وأخد الأطباق وعدى من جنب يُسرا وهو بيصُـ"ب عرق ..
يُسرا بز"عيق: عم محمود !
بلع ريقه بخوف ووقف مكانه برجل بتتر"عش، فـ إتقدمت يُسرا بكعـ"بها إلي بيخـ"بط في السيراميك الإسود وقالت بغـ"يظ: الأطباق السودة هي إلي للغداء .. مش البيضة .. فوق شوية بقى !
نزلت من على السلم وهي بتقول بقر"ف: حاجة تقر"ف !
أخد عم محمود نفس عميق وهو بيحمد ربنا إنها ملاحظتش أي توتر عليه .. ودخل المطبخ تاني بسُرعة، ومسك تليفونه وقال بخوف: أيوة يا ست الهانم .. في إية؟؟
شجن بأمر وهي مليانة غضـ"ب وغيـ"ظ وفي نفس الوقت خوف من دخول أسامة في أي لحظة: إسمع يا عم محمود .. تدخل أوضتي وتفتح خا"زنتي ..ورقم المرور هو " فخر " و تاخد منها السلا"ح بتاعي .. وتقـ"تل سميحة !!
بر"ق عم محمود بصدمة وقال: الدكتورة سميحة بنت الست نعيمة !! دي متربية على إيدي !!
شجن بز"عيق: بقولك نفذ إلي قولتلك عليه .. وبعدين خلينا على تواصل مُستمر .. ولو نفـ"ذت ليك الحلاوة .. كل الفلوس إلي في خا"زنتي مُكافأة ليك .. ومتنساش مفيش غير طلـ"قة واحدة بس في سلا"حي .. يعني فرصة واحدة بس
لسة عم محمود هيعا"رضها قالت بصوت هادي لكن مليء بالخُـ"بث إلي زرع الر"هبة والخوف في قلبُه: ولو بس فشـ"لت في مُهمـ"تك يا عم محمود .. بنتك تهاني همو"تها !! وخُد بالك أنا هقدر أعمل كدة .. زي ما كنت أقدر أقتـ"ل سميحة بطريقة تانية .. بس قولت أنتَ الوحيد إلي هآ"من لُه .. بس صدقني أنا أقدر أبكيك على بنتك طول عمرك .. و خد بالك حتى لو حبستها في العِشة بتاعتكم .. هجيبها وهقـ"تلها !!
بلع عم محمود ريقُه وهو حاسس إن روحُه بتـ"تسـ"حب من جسـ"مُه .. وصورة بنتُه مش بتفارق عينُه .. بقى لِسانُه تلقائي بيقول: حاضر .. حاضر يا ها..
مكملش جملته ولقاها قفلت السكة في وشُه، فـ بص قدامه بخوف وتوتر .. وإيدُه إلي فيها الموبايل بتتر"عش وعيونه بقت بترِ"ف ودماغُه مش مستوعبة إنه هيلـ"طخ إيده بالد"م !!
طلع لأوضة شجن بخوف وبص لتحت، لقى يُسرا هانم قاعدة بتشرب فريش چوس بُرتقان وماسكة مجلة في إيدها .. إتنهد بحرارة وطلع بخطوات غير ثابتة، لا تنتمي للإتز"ان .. وهو بياخد نفسُه بصعو"بة ..
....
أما عند شجن حطت الموبايل مكانه على الكُرسي، ور"مت الأكل في الأرض .. وهي بتقول بقـ"هرة: دمـ"رتيني يا سميحة .. والز"فت آسر فـ"شل في تو"قيع بنت الملجأ في حبه
كملت وهي بتلـ"طم على وشها بخيـ"بة آمل والجنا"زير الحديد خبـ"طت في وشها لدرجة إنها عو"رتها .. فضلت تعيط وهي بتقول: بنت الملجأ إتجوزت فخر !! أخدت فخر .. كسبت ونالت إلي نفسها فيه وأنا بتعذ"ب هِنا بسبب غبا"ء آسر وحقـ"د الز"فتة سميحة عليااااا !!
صر"خت بأعلى صوتها وجسمها بيتهز بآ"لم .. وفجأة رمت نفسها في الأرض وهي بتحاول تشد نفسها من الجنا"زير ومش عارفة ..
شجن بصر"يخ: لااااااااا !! مش أنا إلي يحصل فيا كدة !! مش أنا مش أنا !!
وفجأة حست بشيء لز"ج بينزل على رجلها .. حطت إيدها لقت د"م عليها فـ بر"قت بصدمة وهي بتتر"عش وصر"خت بعياط: أُساااامة !! إلحـ"قني يا أساامة .. إبني .. إبني !
.... #هنا_سلامه.
عم محمود فتح الخا"زنة بإيد بتتر"عش ومسك السلا"ح بقلب بيتنـ"فض من الخوف .. والفلوس حطها في جيبُه وقفل الخا"زنة ..
ودخل شُرفة أوضة شجن .. فـ كانت نعيمة قاعدة في الجنينة وسميحة واقفة بتز"عق قدامها وهي بتقول بعصبية: يا ماما يعني إية إلي حصل دة؟؟ يعني إية أطلع فجأة بنت سليمان باشا؟؟ أنا تعبانة يا ماما والله ..
نعيمة بهدوء وحنا"ن: يا بنتي إهدي وبطلي ز"عيق بقى !
عم محمود رفع السلا"ح وصوبُه على سميحة وهي واقفة ثابتة باصة في السماء وقالت: إستغفر الله العظيم يا رب ... أنا آسفة يا ماما .. حقك عليا أنا .. مش قصدي والله أز...
بس فجأة خرجت طلـ"قتين من جهتين مختلفتين ! واحدة من سلا"ح شجن بإيد عم محمود والتـانية من ...................
وسط صُر"اخ نعيمة ووقو"ع سميحة في الأرض وهي ...
↚
فخر بصوت عالي: نزل سلا"حك يا عم محمود !!
نزلت سميحة على الأرض من خوفها فـ جريت عليها نعيمة وهي بتقول بذُ"عر: بنتي !! بنتي ..
سميحة بخوف: أنا .. أنا كويسة يا ماما .. كويسة
فضلت نعيمة تلمسها زي المجنو"نة وتتأكد إنها بخير ومفيش حاجة أ"ذتها ..
أما عم محمود نزل على ركبُه على الأرض وهو بيردد بخوف: فـ"شلت .. فـ"شلت .. فـ"شلت .. تهاني
فجأة دمعة نزلت من عينُه وخا"نتُه وهو بيقول بخفوت: بنتي ! بنتي !
طلع فخر جري هو ووتر ويُسرا طلعت على صوت ضر"ب النا*ر على الجنينة ...
أما فخر إقتـ"حم أوضة شجن وهو ماسك سلا"حُه ووتر ماسكة في دراعه .. وهو بيقول بهدوء مخلوط بنبرة تهد"يد خلت عم محمود يفـ"قد أعصابُه: نزل سلا"حك بقولك يا عم محمود !
وتر بدموع وترجي: براحة عليه يا فخر .. دة راجل طيب وعُمري ما شوفت منُه حاجة وحشة والله
فخر بعصبية وهو بيبعدها بدراعُه: إبعدي دلوقتي يا وتر .. إنزلي شوفي سميحة وسيبيني ..
بعدين إلتفت لعم محمود وقال بهدوء وهو بيعمـ"ر سلا"حُه: وأنت يا عم محمود .. قوم من مكانك وإر"مي سلا"حك .. يلا
ر"مى عم محمود السلا"ح لكن فضل في الأرض .. حاسس إنه مش قادر يقف على رجلُه .. كل إنش فيه بيتر"عش من الخوف ..
فـ ضر"ب فخر رُ"صا"صة جمب إيدُه فـ صر"خت وتر وجريت على عم محمود .. فـ جري فخر وراها وهي بتعيط وبتحاول تقوم عم محمود وهي بتقول برجا"ء: عم محمود !! قوم يا عم محمود ! إنطق ..
كانت مُنها"رة وخايفة مش مصدقة إن عم محمود يطلع مُجر"م .. كانت بتحاول تفلت نفسها من إيد فخر لكنه كان مكتـ"فها ببراعة من إيدها .. فـ قام عم محمود ورجله بتتر"عش وهو بيقول بجنو"ن: تهاني .. تهاني ..
فجأة وتر بر"قت لما عينيها و"قعت على السلا"ح وقال بخوف: فخر !! دة .. دة مُسد"س شجن !
إلتفتت لُه وقالت بدموع: شجن .. شجن مُسد"سها دايمًا في الخا"زنة .. إزاي عم محمود فتح الخا"زنة؟؟ إزااااي؟؟
فخر بهدوء وهو بيحاوط وشها: إطلعي برة أنتِ .. روحي البيت لأبويا .. إمشي يا وتر
وتر حركت رأسها بر"فض تام ونزلت جري وهي بتقول بقلق: سميحة !!
قرب فخر من عم محمود وسحبُه وطلع كلبـ"شات من جيبه دايمًا معاه ور"بطه بيها وهو بيقول بعصبية: إلي يخو"ن العيش والملح .. وكمان يبقى مُجر"م .. ميستهلش غير السـ"جن والإعدا"م !!
عم محمود بص لُه وقال بدموع: تهاني ..
فخر بقسو"ة: يلا معايا .. يلا
ز"قُه فخر قدامُه ونزل بِيه للجنينة .. كانت وتر حاضنة سميحة وبيعيطوا بخوف وكذلك نعيمة .. أما يُسرا بصالهم بشما"تة مخلوطة ببرود ..
لكن أول ما نعيمة شافت محمود هجمـ"ت عليه وقالت بجنو"ن: يا حيواااا"ن ... عاوز تقتـ"ل بنتي يا حيو*اااان !!
وتر سابت سميحة وقامت وهي بتحاول تشيل نعيمة عن محمود وفخر واقف بيتابع يُسرا ورد فعلها وهو ماسك السلا"ح بتاع شجن ..
فخر بشـ"ك: مالك يا يُسرا هانم؟ مش مستغربة إلي بيحصل لية؟؟
يُسرا ببرود: شُغل خدا"مين سوا ..
نعيمة بعصبية: إخر"سي يا يُسرا .. إخر*سي !
وتر مقدرتش تستحمل إلي بيحصل وصر"خت فيهم: كفااااية !كفااااية بقى !!
عم محمود نطق فجأة: عاوز أدخل الحمام ..
فخر بعصبية: لا برو"ح أمك .. متمثلش عليا الطيبة .. مش هتخفـ"ى من قدامي غير ما أعرف مين قالك تعمل كدة .. وإزاي فتحت الخا"زنة بتاعتة الز"فتة شجن !
يُسرا بغيـ"ظ: بس متقولش على بنتي ز"فتة !
قرب وتر منها وهو بيو"لع سجا"رتُه وقال وهو بينفُـ"خ دخان سجا"رتُه في وشها: آسف .. هي فعلًا مش ز"فتة وبس .. دي بنت **** !
شتـ"مها فخر وإبتسم ببرود ليُسرا وهو بيرفع أكتافه ببساطة وقال: دي الشتيـ"مة إلي هي تستحقها .. واحدة خا"ينة زيها وهر"بانة ليلة فرحها ..
ر"مى السيجا"رة في الأرض ود"اس عليها وقال: أكيد خايفة من حاجة .. وأكيد عم محمود يعرف حاجة
بص لعم محمود من تحت نضارتُه السودة وقال بنبرة تو"عُد: وهينطق غصـ"ب عنُه ..
عم محمود بص لوتر وقال بخوف: يا بنتي أبو"س إيدك .. عاوز أدخل الحمام ..
بعدت وتر عنُه بخوف وقالت لفخر بتر"جي: طيب عشان خاطري وديه الحمام .. هو عندُه السُكر يا فخر
بص لها فخر بنفا"ذ صبر وقال: تمام يا وتر .. عشانك بس
يُسرا بصت لُه بصدمة، مسكتُه لإيدها وقت دخولهم .. تنا"غمهم الغريب ! خلاها تقلق من جواها .. وتر ممكن تاخد مكان شجن بجد؟؟
مسكُه فخر وشد"ه وراه على الحمام .. فـ دخلوا كلهم الڤيلا وراه .. ما عدا نعيمة وسميحة .. سميحة كانت أعصابها في ذ"مة الله حرفيًا .. كانت خلاص هتمو"ت لولا إن عم محمود إيدُه كانت بتتر"عش ومصو"بش عليها صح !
#هنا_سلامه.
طلع فخر بـعم محمود للحمام وقال بتحذ"ير: هتدخل الحمام .. 5 دقايق .. ودة كتير على فكرة .. وهتطلع !
عم محمود حرك راسُه بمعنى ماشي ودخل .. قفل فخر الباب عليه ووقف هو ووتر ويُسرا بيتبادلوا نظرات غريبة بينهم وبين بعض ..
" وتر " [ وعيونها منزلتش من على فخر ثانية ولا لحظة ]
مكنتش أعرف إنه قا"سي للدرجة دي في شغلُه .. أة هو ظابط بس كنت فكراه حنين ... ومعرفش لية برده فكرة إنه حنين رغم إن محصلش بينا مواقف كتير تدُل على دة ..
وعم محمود كمان !! يا ترا جاب سلا"ح شجن من الخا"زنة إزاي؟؟
وهيستفيد إية من مو""ت سميحة !!
" يُسرا "
الهانم وتر جاية مع فخر ماسكة إيدُه !! لا وبيسمع كلامها .. وخايف عليها .. ولما حضنها .. [ ملامحها بدأت تتغير من برود لغيـ"ظ وفخر لاحظ دة ] بيحضنها عشان يحميـ"ها مني !!! [ بعدين ملامحها إتأ"زمت وإتنهدت ] يا ترا أنتِ فين يا شجن .. وعم محمود كان عاوز يقتـ"ل سميحة لية ومين لُه مصلحة في كدة !!
إلا بقى لو عم محمود عندُه سر .. وسميحة عندها سر أكبر تستاهل القـ"تـ"ل عشانُه !!
" فخر " [دُ"خان سيجا"رتُه كان حواليه وهو ساند على باب الحمام وبيبص ليُسرا بتركيز .. ]
يا ترا وراكِ إية يا يسرا هانم؟؟ خصوصًا بعد ما نعيمة قالت تحت حكاية إنها مرات سليمان التانية ... يمكن تكون هي إلي وز"ت عم محمود يقتـ"ل سميحة .. في الأول وفي الآخر كدة سميحة بنت سليمان .. ولازم تور"ث منُه زيها زي يُسرا ..
بس لية؟ [ ضـ"يق عيونُه وهو بير"مي سيجا"رتُه ] لية مُسد"س شجن بذات؟؟
ومين تهاني ! تهاني إلي عم محمود كان متـ"جنن بإسمها !!
[ أخد نفس عميق ] يمكن تهاني دي إلي و"زتُه .. أو بما إنُه مسد"س شجن .. يبقى هي إلي تواصلت معاه ..
أو أي حد يعرف يفتح الخا"زنة بتاعتها هو بس إلي يقدر يد"بر المؤا"مرة دي !!
وسط الصمت دة .. كان جوا كل واحد منهم ألف فكرة وألف سؤال .. لحد ما قـ"طع فخر الصمت دة وقال: مين يعرف الرقم السر"ي بتاع خا"زنة شجن؟؟
وتر بثقة: أنا ..
إتصدم فخر ولسة هيتكلم سمع صوت إرتطا"م جامد جوا الحمام .. فـ فتح الباب بسرعة لقى عم محمود مدخل الإز"از بتاع المر"اية في ر"قبتُه !!!
وتر بصدمة وصر"يخ: عم محمود !!
جت تجري عليه مسكها فخر وقال بعصبية: إثبتي مكانك يا وتر !!
وتر بصت لُه بصدمة وقالت بدموع: عم محمود .. الراجل دة إلي مربيني بعد سليمان باشا .. لية؟؟ لية عمل في نفسه كدة؟؟
ضر"بت فخر في صد"ره وهو ماسكها من دراعاتها بإحكا"م: تفتكر لو هو مجر"م كان زمانه إنتحـ"ر من الخوف؟؟؟ حرا"م بجد .. دة عندُه بنت زي القمر لسة 18 سنة ..
↚
فخر بتركيز: تهاني؟؟
وتر حركت رأسها بمعنى أيوة، فـ فخر بعدها عن إلي بيحصل دة، لكن يُسرا هانم رغم الد"م إلي مغر"ق الحمام كانت ثابتة ..
فـ قال فخر بسُخرية: مالك يا يُسرا هانم؟؟ مش خايفة من المـ"نظر ولا من القـ"تيل دة !!
يُسرا ببرود وهي بتقرب عليه: إتعلمت من الحياة إن الخا"ين ملوش مكان بينا ..
إبتسم فخر ببرود وقال: كويس إنك عارفة .. عشان كدة بنتك شجن ملهاش مكان بينا .. ولا في حياتي ولا في حياة وتر مراتي
يُسرا بصدمة: مراتك ! دلوقتي مراتك؟؟ أنتَ إتـ"جننت !! مش كفاية مش عارفين خطيبتك وبنتي فين؟؟ هتنسى ولا يا حضرة الظابط !!
قال وهو ماسك التليفون وبيكلم د"عم: ما هو عشان مش ناسي .. مش هسيبها .. مش هسيبها يا يُسرا هانم
خافت يُسرا من طريقة كلامه وقلبها دق بفز"ع .. لكنها حاولت تبان ثابتة ونزلت على الجنينة ..
كانت وتر بتعيط في حُضن نعيمة .. ووشها أ"صفر من المنـ"ظر، فـ قالت نعيمة وهي بتطبطب عليها: إهدي يا بنتي .. إهدي متخفيش إهدي
وتر بشحـ"تفة: أنا مش عارفة بيحصل معانا لية كدة؟؟
يُسرا بسُخرية: دايمًا بنت الملـ"جأ مسكـ"ينة .. يا حر"ام
وتر وعيونها مليانة دموع وهي بتمسح وشها قالت بكـ"يد: والله أهو أحسن من واحدة خا"ينة تبقى مع واحد تاني كإنهم متجوزين وهي مخطوبة لفخر !!
يُسرا بز"عيق: إخر"سي !! بنتي شجن أ"شرف من الشر"ف !
وتر بإبتسامة باردة وهي بتقرب عليها: يمكن أ"شرف دة يكون إلي كان معاها في الڤيديو .. بس لأ .. إسمُه آسر
جت يُسرا ترفع إيدها عشان تضر"بها، مسكتها وتر وقالت بتهد"يد: لا يا يُسرا .. فوقي ! لو أنتِ هانم فـ أنا هانم ولو أنتِ بنت عِز رغم إني مفتكرش فـ أنا مرات العز نفسُه .. مرات فخر كامل محدش يمـ"د إيده عليا !!
يُسرا بعصبية: دلوقتي مراتُه؟؟ هو يقولي مراتي؟ وأنتِ تقوليلي جوزي !
وتر بسعادة وبلا"هة وهي مش مصدقة نفسها: بجد !!
يُسرا بعصبية: أنا مش طا"يقة أشوفك ولا أشوف وشك أنتِ والقر"ف إلي وراكِ دول !!
ودخلت الڤيلا وهي بتغـ"لي من جواها والد"عم وصل للمكان ..
.... #هنا_سلامه.
شجن بعياط: إلحـ"قني يا أسامة !!
دخل أسامة بصدمة لقاها على الأرض بتنز"ف، فـ شالها بصدمة وقال: متخفيش يا شجن .. هتبقي بخير
شجن بعياط: إبني .. أهم حاجة إبني يا أسامة .. إلحقني بسرعة .. أنا بقالي كتير بنز"ف
جري بيها زي المجنو"ن لحد ما وصلوا للمستشفى، ودخلها أوضة الطواريء على طول وهو قلقان يحصل لها حاجة .. ساعتها بيلا هتـ"طير رأسُه ..
طلع الدكتور بعدها بفترة قُصيرة وهو بيقول بضحك: يا راجل متخفش .. دة رجلها هي إلي كانت متعورة .. الطفل سليم وللعلم هو ولد على فكرة ..
أسامة بإرتياح: الله يبشرك يا دكتور
الدكتور بإستغراب: هو أنتم من السُخنة؟؟
أسامة بتوتر: أيوة يا دكتور .. لية؟
الدكتور بإبتسامة: أصلي إستغربت .. يعني المدام وحضرتك أخوها بس إلي هنا .. فين جوزها وهي حامل كدة؟؟ وبعدين واضح إن مدام شجن مناعتها ضـ"عيفة وصحتها في النازل خالص ..
أسامة بتوتر وهو بيفرُك رقبته: لأ بس أصل هو يعني جوزها بيشتغل في القاهرة .. وبييجي السخنة أجازات .. وبعدين والدتي ربنا يديها الصحة بتراعي شجن .. بس زي ما تقول هي بردُه سنها صغير ولسة طا"يشة ومش بتاخد بالها من روحها .. ويعتبر أنا وماما إيدها ورجليها ..
الدكتور بإبتسامة هادية: ربنا يخليكم ليها يا رب والطفل يشرف بخير ..
أسامة بإبتسامة مليانة توتر: يا رب إن شاء الله .. بعد إذنك أدخلها
الدكتور: أكيد إتفضل ..
دخل أسامة الأوضة، وقال ببرود: طلعتي حامل في ولد .. ورجلك هي إلي كانت مجروحة أصلًا .. الولد سليم وبسـ"بع أر"واح زيك
شجن بغيـ"ظ: قول ما شاء الله و...
فجأة قاطعها الأخبار في التليفزيون: إنتحا"ر عامل في قصر سليمان باشا الوهداني .. بعدما أطـ"لق رُصا"صة لم تُصيـ"ب أحد ..
شجن بصدمة: عم محمود !!
وضر"بت الكومود بإيدها ...
........ #هنا_سلامه.
بيلا كانت قاعدة بتسمع الأخبار وبتضحك وجمبها آسر على السرير لا حول بِهِ ولا قوة .. الشـ"لل بدأ يتو"غل في جسمه أكتر وأكتر
بيلا بضحك: تلاقي شجن هي إلي ورا كل دة .. الغـ"بية تلاقيها فاكرة إن سميحة هي إلي خطـ"فاها .. متعرفش إنك غـ"بي يا حبيبي ..يا خسااا"رة ..
كملت بضحك وهي بتلعب في شعره وهو مش طا"يق نفسه: فاكرة إن بتخلصها من سميحة هتتخلص من أسامة ومن الخـ"طف وتنقـ"ذك بقى وتعيشوا حياة سعيدة سوا ..
آسر كان ملتزم الصمت وبيبص لها بغيـ"ظ فـ قالت بتأييد: عندك حق يا حبيبي فعلًا .. دة عند أ"مها ..
بصت لُه بيلا وقالت بإبتسامة باردة: شوفت يا حبيبي .. إزاي غلط صُغير ممكن يد"مر بني آدم؟؟
قالتها وهي بتبص على رجله إلي معتش قادر يحركها من مكانها وضحكت أكتر ....
....
دخلت شجن الأوضة بتاعتها وأسامة ساندها، حطها على السرير وقال ببرود: خدي بالك من نفسك بقى مش كل شوية عند الز"فتة المستشفى ..
عينه و"قعت على موبايله بصدمة فـ قال: إية دة !!
غمضت شجن عينها بخوف وطلعت حُـ"قنة هواء من جيبها و ..........
تتبع ...
↚
شجن طلعت حُقنـ"ـة الهواء من جيبها وقالت بتهد"يد: أسامة ! لو قربت مني.. أنت والز"فتة سميحة بتاعتك دي هقـ"تلك
أسامة ببرود وهو بيقرب منها: أنتِ السبب في قـ"تل عم محمود؟؟ صح؟؟ وأنتِ إلي حر"ضتيه يضر"ب نا"ر على سميحة لإنها عايشة في القصر بتاعكم..
ز"عق في وشها: وكل دة بموبايلي !! صح !!
إرتجـ"فت شجن بخوف وبصت لُه بتوتر وقالت بخوف: أيوة
أسامة قرب منها أكتر فـ بعدت لحد ما لز"قت في الحيطة.. وقالت بتو"عُد رغم خوفها: هقـ"تلك لو أ"ذيتني يا أسااااامة.. آة !!
لو"ى إيدها بقسو"ة، فـ حاولت تبعد وتفلت منه.. لحد ما ضر"بته بالشلو"ت، فـ بعد عنها بآ"لم وهما الإتنين بينهـ"جوا..
شجن بعصبية: يبقى أنت إلي حكمت على نفسك يا أسامة
كان وا"قع على الأرض فـ و"قعت الكرسي الحديد عليه فـ بر"ق بصد@مة من الآ"لم..
وقالت ببرود: ومن غير سلام يا أُسامة
وضر"بت الحقـ"نة في رقبتُه بكل جبرو"ت.. فـ بدأ يعرق وجسمُه يخمـ"ل ووشُه ضر"ب ألوان، أزرق وأصفر وعروقُه بر"زت فجأة.. كان بيحاول يطلع صوت بس مش قادر..
وشجن وقفت قدامه مصدومة من جبرو"تها.. وهو بيرفع إيده وكإنه بيستنـ"جد بيها.. لكنها بعدت وهي بتحاول تنظم نفسها وقالت بثبات وجمو"د وهو روحُه بتتـ"سحب منُه: إهدي يا شجن.. الكل با"عك.. والكل نساكِ.. لازم تنتـ"قمي وتهر"بي.. عشان كدة لازم أسامة وكل إلي أ"ذوكِ يمو"توا !!
فضل أسامة يشـ"هق لحد ما قطـ"ع نفس خالص.. فـ قربت وهي مُبتسمة وشد"ت الموبايل من بين إيدُه ومفاتيح الشاليةوالفلوس إلي كانت في جيبُه وقالت من بين سنانها: شُكرًا على حسن إستماعك يا أسامة..
قالت كدة وطلعت من الأوضة وهي بتحط شال عليها.. أخدت مفتاح العربية وقربت من باب الشالية بتعب وإرهاق
بسبب حملها وبطنها إلي كبرت بشكل ملحوظ..
وفتحت الباب بصعوبة.. طلعت من الشالية وهي بتبص يمين وشمال بإجها"د.. وإتنهدت بحرارة وهي مش عارفة تروح فين..
لحد ما لمحت يافطة مكتوب عليها " ڤيلا آسر باشا " فـ بر"قت بصد@مة وقالت بغيـ"ظ: أكيد الز"فتة سميحة هي إلي ضحكت عليه وأخدت الشالية منُه !!
راحت ناحية العربية وهي بتتو"عد للكل.. دورت العربية وفتحت بوابة الشالية من برة..
وبعدين ركبت العربية وهي عارفة هتروح على فين بالضبط..
فضلت ماشية على الطريق كتير بتعب رهيب من الحمل.. لحد ما العربية البنزين بتاعها قرب يخلص..
فـ نزلت عند أقرب بنزينة وقالت بتنهيدة والجو تلج ساعة الفجرية: فول على 90 لو سمحت
العامل بإحترام: حاضر يا فندم..
نزلت من العربية وبعدت شوية عن العربية وفتحت الموبايل.. وإتصلت برقم هي عرفاه كويس وقالت: صباح الفُل يا ستي
الست بإستغراب وهي لابسة إسود في إسود وهي قاعدة جمب بنتها إلي منها"رة من العياط: مين معايا؟؟
شجن بتمثيل للدموع: أنا يا ستي بنت عم عم محمود.. الله يرحمه ويبشـ"بش الطوبة إلي فوق راسه.. يا عيني عليكِ يا حبيبتي..
بقلم: #هنا_سلامه.
مرات عم محمود بدموع ولكنها بتحاول تتماسك عشان بنتها تهاني: ربنا يخليكِ يا أختي على سؤالك دة.. وإن عوزتي حاجة إعتبري محمود لسة عايش
شجن بخُبـ"ث وهي بتمصـ"مص شفايفها بلؤ"م: يا عيني عليك يا عم محمود.. مين كان يصدق إنه ممكن ينتحـ"ر..
مرات عم محمود بعياط: ومين يصدق إنه يعرف يقـ"تل حتى.. يا حبيبي دة كان غلـ"بان وماشي جمب الحيط.. ولو يطول يمشي جواه كان هيمشي جواه ..
معرفش مين بس إلي دخل في دماغُه الموضوع دة... يلا حسبي الله ونعم الوكيل في ولاد الحرا""م إلي مخالوش لولاد الحلال حاجة..
بعدت شجن الموبايل عنها وقالت بغيـ"ظ: آة يا حيو"انة.. بس ماشي .. لو ليك حاجة عند الكلـ"ب لازم تقوله يا سيدي
قربت شجن الموبايل منها تاني وقالت بتمثيل للتعا"طف: أة والله يا قلبي.. المهم بس عشان أنا بنت حلال وخلاص البت تهاني تتحسب يتيـ"مة يا حبة عيني.. لا ليها أب ولا ضهر ولا سند تتسند عليه ولا قرشين يسندوها كدهو وتجهز نفسيتها بيهُم..
أنا عم محمود كان مسلفني قرشين كدهون يا أختشي.. وكنت نازلة قريب أوي القرية عشان أوصلهم لُه.. بس للآسف يا حبيبتي عرفت إلي حصل وإلي جرا وإلي إنقرى
صو"تت مرات عم محمود فـ صو"تت شجن كمان وقالت بتمثيل للدموع: يا أختي غطي نفسك وصو"تي عليها..
مرات عم محمود بعياط: طيب خلاص بقى بالله عليكِ عشان البت متتقـ"هرش أكتر..
كملت وهي بتمسح دموعها في جلبيتها: قوليلي.. عاوزة إية يعني؟؟
شجن إبتسمت بخُبـ"ث وقالت: كل خير يا قلبي.. هجيب المبلغ وأعمل الواجب في مو"ت عم محمود وهسافر بدري بدري على شغلي.. أهو قرشين تتسندوا بيهم لحد ما تُفرج
مرات عم محمود بتنهيدة: طيب يا ستي ربنا يخليكِ.. ويكتر من أمثالك
شجن كتـ"مت ضحكتها بصعوبة وقالت: الله يخليكِ يا قلبي.. مع السلامة.. مع ألف ألف مليون بليون سلامة يا قلبي..
قفلت مرات عم محمود فـ إتنهدت شجن ورفعت حاحبها وهي بتقول: كدة بقى نبدأ اللعب على كبير
وركبت العربية ودورتها وإنطلقت على القرية
.... بقلم #هنا_سلامه.
فخر بعصبية وصوت جهوري كان مالي القصر: إخر"سوا منك ليها !! محدش عارف يلمـ"كم ولا إية؟؟
إنكمـ"شوا في نفسهم حتى يُسرا هانم إتهز"ت وقالت بتوتر: لا بقولك إية.. محدش يعلي صوته في البيت دة غيري أنا بس
فخر طلع سلا"حُه وعمـ"رُه وقال بإعتر"اض: معلش يا يُسرا هانم.. مكنتش سامع.. قولي تاني كدة !
يُسرا بتوتر وهي بتبعد عنُه وهو بيوجه السلا"ح لوشها: مقولتش.. مقولتش حاجة.. خر"ست خالص أهو
نعيمة برفعة حاجب: بتتلـ"مي لما الباشا بيتكلم بس..
وتر بتنهيدة وهي بتحط رجل على رجل: خلاص بقى.. كفاية لعب عيال يا جم١عة.. يا ريت بقى نسكت ونطلع ننام..
فخر بتأييد وهو بيحط دراعُه على كتافها: أنا رأيي من رأي وتر، محدش يخاف وإن شاء الله خير.. وأنا حطيت حرا"سة حوالين القصر عشان تناموا متطمنين..
وتر مكنتش مركزة في كلامُه نهائي، هي بس مركزة في إيده إلي إتجر"أت وحاوطت كتفها، فـ قالت بتوتر: طيب تصبحوا على خير يا جم١عة
نعيمة بتنهيدة: وأنتِ من أهلُه يا قلبي.. دة أنا موضبة أوضتك وحطيت لك مُعطر زي الفُل فيها
وتر بتوتر وهي بتحط شعرها ورا ودنها: تمام يا دادة نعيمة تسلميلي
فخر بصر"امة: رايحة فين يا وتر؟؟
وتر بصت لُه بقلق وقالت: طالعة.. طالعة أنام يا فخر، يعني..
قاطعها وهو بيمسكها من إيدها وقال: لا مفيش ست محترمة تبات برة بيت جوزها
يُسرا بغـ"يظ: أنت فاكر الموضوع جد ولا إية؟؟ دة جواز كدة وكدة قُصاد الناس.. وأول ما شجن تظهر كل دة هيتـ"فض
فخر بز"عيق وهو بيفقد آخر ذرة هدوء وتماسُك فيه: متخلينيش أقول كلام مش عاوز أقوله يا يُسرا هانم.. أنا كل دة مُحترمك ومش عاوز أوريكِ حاجات ممكن تخليكِ تمو"تي من قهرتك على عدم تر"بيتك لشجن دي !!
بص لوتر وقال بصر"امة: وأنتِ يا وتر جاية معايا ولا لا؟؟
وتر بقلة حيلة وهي بتاخُد نفس عميق: إهدى يا فخر عشان مش بحب الطريقة دي
فخر ساب إيدها ومسح على وشه بهدوء وهو بيسـ"تغفر، وقال بتنهيدة: تمام يا وتر.. من الواضح إنك مش عاوزة تيجي.. خليكِ معاهم.. وبكرة هعدي عليكِ تروحي النادي عشان التمارين
أخد مفاتيحُه وقال بإحترام لنعيمة مُتجاهل تمامًا يُسرا هانم: بعد إذنك يا نعيمة هانم..
إتك على كلمة هانم بكيـ"د فـ قالت نعيمة بسعادة وإنتصا"ر: تسلم يا أمير يا إبن الأمراء أنتَ ربنا يعلي من مراتبك وأشوفك لواء كبير كدة
يُسرا بسُخرية بتخفي الغيـ"ظ إلي جواها من ناحيتهم كلهم: خلاص بطلي شُغل الشحا"تين دة بقى
..... بقلم: #هنا_سلامه.
طلعت وتر لأوضتها وغيرت هدومها بتعب وإرهاق، قعدت على السرير وهي بتحط كريم ترطيب على وشها وإيدها، لكنها كان شاغل بالها فخر.. وحست بند"م كبير إنها رفضت تروح معاه وتكون جمبه في الأيام الصعبة عليه وعليها كمان..
لحد ما سمعت صوت الباب بيخبط فـ قالت بتنهيدة: إدخُل
دخلت سميحة وعيونها منفو"خة من كتر العياط وقالت بصوت مهز"وز: وتر.. وحشتيني أوي
فتحت وتر دراعاتها ليها فـ إتر"مت سميحة في حضنها وهي بتقول بدموع: تعبانة أوي يا وتر.. بجد تعبانة.. الحياة صعبة أوي يا وتر.. أنا لأول مرة أحس إن كل شيء جاي عليا
وتر بتنهيدة حا"رة وهي بتطبطب عليها وبتمسد على شعرها: طيب إهدي وإن شاء الله لما تفضفضي لي شوية تهدي يا سميحة
↚
سميحة بعدت عن حُضنها وقعدت جمبها على السرير وقالت وهي بتاخد نفس عميق رغم ذلك جواها خنـ"قة كبيرة أوي بانت في نبرة صوتها وسيطرت على روحها وهي بتتكلم بتوهة غريبة.. كإنها شخص مسافر في بلد ميعرفهاش ولا يعرف لُغتها ولا فاهم ناسها وبردان من جوها وريحها الغريب عليه..
سميحة: تعبت أوي يا وتر.. تخيلي تعيشي طول عمرك تخد"مي في البيت إلي المفروض يكون بيتك؟؟ تتشـ"حطتي أنتِ وأمك سنين وتتها"نوا من يُسرا الز"فتة دي.. وفي الآخر أمي تصدمني وتفاجإني إني بنت سليمان باشا.. طب لية؟؟ لية معشتش عيشة البهوات لو ليوم؟؟ حتى شهادتي أخدتها بالعافية بعد ما سفـ"يت التُر"اب !!
لية الدنيا تمر"مطني لدرجة إن مفيش أي شاب يعجب بيا ولا يحبني حتى..
لية دايمًا أحس بالنـ"قص وسط الناس؟؟
لية لما أشوف أمي بلبس الشغل المبهد"ل والإيشا"رب إلي ريحتُه شقـ"ى وتعب.. أتكـ"سف منها وسط زمايلي؟؟
لية أروح المستشفى ساعات كتير ريحتي فنيك وكلور وإريل !!
لية أمسح وأكنس وأتها"ن !!
لية القصر دة يكون من حقي لكن عمري ما شوفت فيه غير ظُـ"لم وإفترى !!
أمي كانت ست ضعيفة.. ذ"نبي إية أكون زيها؟؟
أمي إتجوزت وسليمان كان بيحبها بس مكانش بيشوفها قد المقام وكان خايف من يُسرا فـ خباها ومأعلنش جوازهم ولا أعلن إني بنته !!
لية أنا أتكتب بإسم جدي في شهادة الميلاد طول السنين دي وأنا معرفش؟؟
لية الحياة مش عادلة يا وتر؟؟ جاوبيني !!
وتر حست إنها قلبها إتـ"هز وروحها بتتـ"قطع من صوت سميحة ودموعها.. فـ قالت وتر وهي بتحاول تتماسك لكن روحها بتنز"ف دموع وبُـ"ـكا محدش يقدر يحس بيه غيرها: إهدي يا سميحة.. أنتِ أحسن من غيرك بكتير يا
حبيبتي.. أنا مثلًا معرفش أبويا وأمي مين.. معرفش أنا بنت مين ولا إتولدت فين حتى.. حتى الناس إلي إتكفلوا بيا مش بيحبوني.. رغم ذلك ربنا سخر لي دادة نعيمة تكون جمبي.. خلاني أكون كويسة في العزف والمُلا"كمة..
ربنا شايل لنا نصيب من كل حاجة.. بس كل حاجة بتيجي واحدة واحدة
سميحة بفُقدان أمل وهي بتعيط أكتر: لية واحدة زي شجن يكون ليها كل دة؟؟ فلوس وڤيلا وعيشة ملوك وطول عمرها عاملة فيها الكو"نتيسة.. وإحنا ولا حاجة جمبها.. لية هي إلي تاخد الراجل الوحيد إلي حبيتيه !
وتر بلعت ريقها بتوتر وبربتشت وقالت: الكلام دة كان هبل مني.. أنا عمري ما حبيت ولو حبيت فـ أنا محبتش فخر.. كان مجرد إعجاب بس.. ولما خطب شجن " بلعت ريقها تاني وهي حاسة إن قلبها بيتنفـ"ض من الدق بس لما سمعت إسمه وجت سيرتُه " شيلته من دماغي نهائي
سميحة ضحكت من وسط دموعها وز"قت وتر في دراعاها وقالت: يا بت ! على حبيبتك الكلام دة..
أومال حاولتي تنتـ"حري لية لما إتجوزتوا؟؟؟
وتر بتنهيدة حا"رة: عشان.. عشان
قاطعتها سميحة بثقة: عشان حسيتي إنك عا"جزة !! متكـ"تفة ! الراجل إلي بتحبيه جوزك بس هو جوا قلبه واحدة تانية.. وللآسف كمان تكون أختك.. حسيتي إنك مُضط"ربة، سعيدة إنك معاه ونفسك تصر"خي وتقوليله بحبك يا فخر.. وفي نفس الوقت خايفة على أختك وحاسة إنك خا"ينة ليها لإنك إتجوزتي حبيبها..
وفي نفس الوقت حسيتي إن فخر متعلق بيها لسة ومش قادر ينساها.. فـ حسيتي إنك بتد"مري..
وتر بصت لها بصد@مة وقالت بإعترا"ض: لا طبعًا ! روحي نامي يا سميحة وبطلي الكلام دة بقى
سميحة بضحك: تمام تمام.. كبـ"ستك يعني.. يلا تصبحي على خير
طلعت سميحة، فـ قعدت وتر ومطت شفايفها بتفكير وبراءة وقالت وهي بتبربش: يعني يا فخر تعمل فيا أنا كل دة؟
..... #هنا_سلامه.
أخد فخر شاور دافي وطلع من الحمام وهو لابس البور"نُص وبينشف شعره ..
ساب الفوطة على السرير ونزل المطبخ وعمل فنجان قهوة وفضل واقف قدامها بيقلبها وهو بيقول لنفسه بخفوت: كان لازم يعني أقولها إني عاوزها تروح معايا.. في الآخر الهانم رفضت أصلًا وكان شكلي كوتشي
طفى على القهوة وهو بيشمها ومُبتسم وصبها في الفنجان وأخد فونُه وطلع على أوضته من تاني
قعد على السرير ومسك موبايلُه لقى رسالــة من وتـر، فـ إبتسم وبعدين كـ"شر لما إفتكر إنها مرضتش تروح معاه، فـ مسك فنجان القهوة بتاعُه ومسك فونُه وفتح الرسالة
وتر:
" فخر نمت ولا لسة؟؟ "
كتب بتنهيدة وهو رافع حاجبُه:
" هو الهانم مش مرضتش تروح معايا ! يخُصِك في إية بقى نومي يا وتر؟؟ "
أما عن وتر جالها إشعار برسالة من فخر فـ مسكت الموبايل وقرأتها بصوتُه.. فـ كتبت وهي بتاكُل في ضافرها:
" وتر ":
" أنا عارفة إن المفروض كنت أروح معاك بس سميحة ونعيمة محتاجيني أوي خصوصًا إننا في أيام صعبة عليهم.. بالذات سميحة هي متوترة وأعصابها با"يـظة يا فخر..
دة غير إن وجودي جمبك مش هيفرق، أة إحنا في ظروف مش كويسة بالنسبة لك وبالنسبة لي.. بس أنت معاك باباك..
وبعدين يا فخر أنت مش بتحبني ولا بتطـ"يقني وأنا..
{ حركت عيونها بتوتر وبعدين كتبت وهي بتاخُد نفس عميق }
وأنا كذلك.. فـ أكيد وجودي جمبك ممكن يضايقك أو يقفلك يا فخر... وبعدين أنا في الأول وفي الآخر بردُه أكون
{ هِنا حست إن قلبها بيدق بطريقة مش طبيعية.. وحاسة إنها بتو"جع في نفسها وروحها... ومع كل حرف بتدو"سُه حست إنها بتدو"س على فُؤادهــا إلي بيعشق فخر }
أنا أكون أخت شجن.. { بلعت ريقها وهي بتحاول تسيطر على دموعها وكتبت بقهر"ة }
إلي في الأول وفي الآخر كانت حبيبتك إلي خا"نتك.. عشان كدة إحنا نهاية حكايتنا دي معروفة.. كل واحد فينا هيروح لحالُه بعد ما نطـ"لق.. "
بعتت الرسالة أما عن فخر فـ كان طول فترة كتابة الرسالة مش قاعد على بعضه وعاوز يعرف هي كتبت إية..
لحد ما جالُه إشعار فـ فتح الرسالة بلهفة وإبتسامة وهو مُتخيلها مُبتسمة وهي بتكتب لُه.. لكن إبتسامتُه إخـ"تفت
تدريجيًا وهو بيقرأ الرسالة وكشـ"ر وملامحه كانت بتتأ"زم أكتر مع كل كلمة هو بيقرأها منها !!
فـ كتب بغيـ"ظ منها وهو حاسس بإ"عصار جواه وساب فنجان القهوة بتاعُه جمبُه:
" فخر ":
" أنتِ بتتكلمي بجد؟؟ فاكرة إني مش بطيقك بجد !! وتر أنا سري معاكِ.. أنا ضعـ"فت وعيطت قُصادك.. وتر أنتِ الوحيدة إلي كنتِ جمبي في حُزني إلي فات..
لو فاكرة إن وجودك جمبي ملوش معنى وبيأ"ذيني
{ إتنهد بحر"ارة وكتب بثقة }
بالعكس.. أنتِ الشخص الوحيد إلي قادر يخرجني من همي وحُزني...
{ أخد نفس عميق وكمل كتابة وهو حاسس إن مشاعره كلها متلغبطة }
أنا عمري ما فكرت في نهاية علاقتنا دي.. وتر أنا إتجوزتك في البداية بدون علمي، ولتاني مرة عشان الفضيـ"حة..
وأنتِ في الحالتين عشان تحمـ"ينا من الفضا"يح وكلام الناس..
بس يمكن تجمعنا دة بترتيب من القدر.. يمكن في أسباب تانية لوجودي معاكِ ؟
أنا بفكر كل يوم لية إحنا؟ لية أنا ولية أنتِ؟
يمكن كل دة حصل عشان يشيل فكرة إني شخص متكـ"بر من دماغك.. ويشيل نفو"رك مني وكُر"هك ليا من قلبك !
أنا حاسس إن في سبب أكبر مني ومنك عشان نتجمع..
وتر..
{ إتنهد بحر"ارة وكتب }
حتى لو نهاية علاقتنا الطلا"ق.. صدقيني هنفضل صُحاب كويسين رغم إني مش بتعرف بفكرة ولد وبنت صحاب دي..
↚
بس أنتِ أكتر حد أنا برتاح معاه ومش مستعد أخسـ"رك تحت أي سبب من الأسباب.. وأنا مش بشوفك أخت شجن خالص يا وتر.
{ إبتسم في اللحظة دي وأخد رشفة من قهوتُه وكتب }
بكرة لما نتقابل هقولك أنا بشوفك إزاي.. بس تأكدي إني بشوفك بشكل غير أي حد.. بشوفك بنت مُميزة جدًا جدًا
تستحق حد مُميز زيها بجد..
إتنهد بحر"ارة وضاف لرسالتُه إيموچي قلب أزرق، بعدين بص للإيموچي بإعترا"ض وغمـ"ز وقال بحماس: لا خليه قلب أحمر.. ويا ريت لو بيرفرف بقى
وضاف إيموچي قلب أحمر بيرفرف.. زي حالة قلبُه تمام لما بيشوفها، ودا*س إرسال..
وتر شافت إشعار الرسالة من برة من غير ما تفتحها بعيونها إلي مليانة دموع ومسكت الفون بتوتر وهي بتقول بلو"م: حرا"م عليا.. كلامي كان زي الحجـ"ر.. الله أعلم هو كتب لي إية دلوقتي بقى..
فتحت وتر الرسالة وهي مغمضة عيونها وبعدين فتحتها، لكن أول ما وقعت عيونها على القلب الأحمر برقت بصد@مة وفي إبتسامة بريئة زينت وشها القمحي بالتدريج.. وسط دموعها..
رغم كل شيء وأي شيء كلام فخر ليها قادر يحـ"ييها، فضلت تقرأ الكلام وهي حاسة إن روحها خفيفة.. حاسة إنها فراشة..
وتر بتو"هان وهي سرحانة في كلامُه: يــاه يا فخر.. قد إية كلامك جميل وحنين زيك..
فجأة لقت إيدها رغم عنها وبأمر من قلبها بتكتب بهيا"م وعشق:
" وتر ":
" ممكن أقولك بحبك؟ لا بعشقك.. لا بدوب في عيونك البُني إلي يشبهوا لون القهوة..
بحب كل تفاصيلك يا باشا.. إبتسامتك وغمازاتك..
من أول يوم شوفتك فيه وأنا بحبك يا فخر..
فخر أنا مش ناسية أول مرة تحضني فيها، تنـ"قذني فيها، تخاف عليا.. تديني أمــان العالم كله.. طول عمري بحس إني بنت الملـ"جأ.. وبنت روحية لسليمان باشا..
طول عمري كدة يا فخر
{ دموعها نزلت رغم ذلك كانت لسة مُبتسمة وكتبت }
بنت مُز"يفة..
زوجة مُز"يفة..
حتى حُبي ليك كان بيني وبين روحي وبس..
كل شيء جوايا وحيد وخايف.. ماعدا قلبي يا فخر.. طول ما أنت جمبي بيبقى أقوى ما فيا وبيديني قوة غريبة و....
فاقت وتر فجأة من سر"حانها وقالت بصد@مة: أنا بعمل إية !! يالهــ"ــوي !! أنا مُغيـ"بة..
مسحت وتر كل إلي كتبتُه وهي حاسة إن وشها بقى قا"يد زي الجمـ"ر من توترها وصدمتها..
أما فخر كان متحمس عاوز يعرف كتبت إية؟؟ وهو بيتخيل إنها بتكتب فيه شعر..
لكنه فجأة لقى رسالة صدمتُه منها، بدأ قرأتها بلهفة:
تصبح على خير !
كمل بصد@مة:
نام كويس عشان عندنا مشاوير !
وبعدين عيونُه إتسعت وكمل بقر"ف:
ولازم نروح نزور مرات عم محمود وعيالها بكرة بعد المغرب كدة أو قبل عادي..
بربش فخر بعيونُه بغيـ"ظ وقفل فونُه وقام كب القهوة في كوباية الماية ونام بتعب.. وهو بيفتكر رسايل وتر وبيتجـ"نن منها..
أما وتر كانت دا"فنة وشها في المخدة ومش قادرة تبطل تفكير في كلامه..
........ #هنا_سلامة.
دخلت شجن السوق الساعة 12 الضهر بعد ما ساقت ساعات عديدة..
وبكل إجها"د قربت من ست بتبيع عبايات وجلاليب وقالت: يا ستي بالله ناوليني جلبية تكون حلوة
الست بإبتسامة: حاضر يا حلوة
وجابت لها جلابية سودة في بنفسجي، أخدتها شجن وحاسبت عليها وراحت لبستها فوق هدومها.. وفردت شعرها ور"فعت الجلابية شوية وهي بتفتح شنطة العربية وأخدت سلا"ح أسامة في البنطلون الچينس بتاعها ونزلت الجلابية..
وركبت عربيتها وإنطلقت على بيت عم محمود
....
تهاني كانت قاعدة في أوضتها قافلة على نفسها وتعبانة من أحداث عزا"ء أبوها.. لحد ما لقت أمها بترحب بحد، وبعدها بشوية دخلت فوزية ـ مرات عم محمود ـ وقالت بأمر: قومي يا بت يا تهاني سلمي على الضيفة وإعملي لها فنجان بُن سادة
تهاني بتعب: حاضر ياما حاضر
ولبست تهاني وأمها طلعت برة، فـ قالت شجن بخُبـ"ث: والله ما لُه لازمة التعب دة كُلُه
فوزية بإعترا"ض: لا إزاي.. دة أقل واجب يا ست مُنى
دخلت تهاني المطبخ وعملت القهوة وهي سرحانة.. جواها مليون سؤال..
" أبويا ما"ت لية؟ طب كان هيـ"قـ"تل مين؟؟ طب أنا وأمي هنصرف منين؟؟ ومنين هجيب فلوس؟؟ ويا ترا نهاية إلي إحنا فيه دة إية؟؟ "
وطلعت بالقهوة وهي بتقول بحُزن: السلام العليكم ورحمة الله وبركاته
شجن رفعت حاحبها وقامت وهي بتجيب القهوة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه يا تهاني
تهاني رفعت عيونها بصد@مة ليها.. وقالت بخوف: أنتِ !!
فوزية بإستغراب وتهاني جسمها بيتـ"هز من الخوف: مالك يا بت؟ جتتك إتلبـ"شت كدة لية؟؟ دي الست مُنى قريبة أبوكِ الله يرحمُه
شجن إبتسمت وهي بتر"فع عبايتها وتهاني بتقول بخوف: لا ياما.. دي الست شجن إلي حر"قت إيدي بالشـ"مع.. دي صاحبة قصر سليمان باشا وبنتُه
فوزية بصد@مة: يا ندا"مة !! مش بيقولوا إنك هر"بانة ولا مقتو"لة !! وبعدين إزاي بطنك كدة وأنتِ هر"بانة يوم فرحك !! يا...
قاطعتها شجن فجأة وهي بترفع السلا"ح على تهاني وقالت بتهد"يد: أنا قصداكم في مصلـ"حتين.. واحدة من تهاني لإنها الوحيدة إلي تقدر تدخل القصر كخدا"مة
وبعدين وجهت السلا"ح في وش فوزية وقالت بتو"عُد: وواحدة منك يا فوزية.. وإلا
قاطعتها تهاني بثقة وقالت: وأنا مش هخد"م واحدة زيك ومش هخاف منـ.... آآةةةة !!
صر"خت تهاني لما شجن...................
