رواية اميرة خلف الاسوار كاملة جميع الفصول بقلم اسماعيل موسي

رواية اميرة خلف الاسوار كاملة جميع الفصول بقلم اسماعيل موسي

رواية اميرة خلف الاسوار كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية اميرة خلف الاسوار كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اميرة خلف الاسوار كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اميرة خلف الاسوار كاملة جميع الفصول

رواية اميرة خلف الاسوار كاملة جميع الفصول بقلم اسماعيل موسي

رواية اميرة خلف الاسوار كاملة جميع الفصول

بعد وفاة والدى اضطريت للعيش مع عمتى فى ضيعة  سلايسا، إلى بتملكها عائلة وارتد.
كنت بكره عمتى وأولادها
لأنها كانت بتكره والدتى ودايما بتحاول تخلى والدى يزعل منها
مكنتش قادره اتخيل انى هعيش معاهم ووسطيهم لكن مكنش قدامى حل تانى
عمتى باعت بيت والدى وخدت الفلوس كلها لنفسها نظير انها هتربينى
من اول دقيقه هناك عرفت ان حياتى تحولت لكابوس، سخريه من الأطفال من شكلى وبنيتى الضعيفه، الأطفال هنا بيشتغلوا فى الزراعه ولديهم بنيه قويه عكسي انا خالص
وكنت بهرب من كل ده بالقراءه بعدما اخلص شغل البيت إلى عمتى اصدرت فرمان انه يخصني انا
لأن بنتها الوحيده بتساعدهم فى الزراعه وكنت متخيله زى كل بنت انى لما عمرى يوصل ١٦ سنه شكلى هيتغير وتظهر عليا مظاهر الانوثه لكن دا محصلش
بنت عمتى أصبحت فتاه قويه وجذابه رغم ان عمرها نفس عمرى
وكانت بتسخر منى دايما
لحد ما بقيت اخاف أقف قدام المرآيه وهى موجوده فى البيت بعد ما فى مره شافتنى ووصفتنى بالدوده القبيحه
وبقيت كل ما أمشى فى الشارع اسمع كلمة الدوده حضرت الدوده مشيت
كرهت نفسى والبيت وكل حاجه ومكنتش بخرج للشارع الا قليل جدا
فى يوم كانت فيه مطره، بنت عمتى رفضت انها تنزل السوق تشترى الخضروات عشان المطره والوحل هيوسخو هدومها
عمتى امرتنى انزل السوق رغم ان الجو كان برد جدا
خرجت من البيت وانا لابسه قبعه ومعطف ازرق متهلهل وكانت الريح عاصفه وبتحركنى قدامها زى الريشه
وقابلت مجموعه من الشباب، اول ما شفتهم كنت متأكده انهم هيسخرو منى وحاولت أبتعد عنهم والف من مكان بعيد 
لكنهم مشيو ورايا وقعدو يضربونى بالطين والحجاره وهما بيضحكوا
الدوده القبيحه، جريت فى الوحل وقعدت أبكى وهما بيجرو ورايا
مخدتش بالى ان فيه عربه بيجرها حصانين جايا بسرعه فى وشى
وكانت هتصدمنى، فى اخر لحظه العربيه وقفت ونزلت منها بنت شابه جميله وشاب نفس عمرها وشكلها
اعتذرت ليهم لما شافو دموعى عطفو عليا، الشباب إلى كانو ورايا فضلو يصرخو عليه ويشتمو
الشاب إلى كان فى العربيه أمرهم يتوقفو عن سبى وشتمى
وسمعت شاب بيصرخ ملكش دعوه بيها، متفتكرش انك عشان ما عائلة وارتد اننا هنسيبك
الشاب بص لاخته وعنيهم جات فى بعض، البنت طلبت منى اركب العربيه
وركبت الشاب قلع معطفه العربيه مشيت بينا وانا ببص من الشباك شفت الشاب دا بيضربهم كلهم
قعدت فى العربيه جسمى بيرتعش والبنت الشابه بتحاول تطمنى
كنت خايفه من عمتى وكمان قلقانه على الشاب إلى سبناه ورانا
وفجأه شفت حد بيركض جنب العربيه إلى كانت ماشيه بسرعه كبيره
الشابه فتحت الباب واخوها ركب معانا العربيه
ملابسه كانت نظيفه ومفيهاش اى أثر للوحل
الشاب قال هما بيسخرو منك ليه؟
قلت عشان ضعيفه!
الشاب بص لأخته وقال عايزه تبقى قويه ومحدش يسخر منك تانى؟
قلت ايوه
البنت قالت انا هخليكى قويه لكن لازم تعيشى معانا
قلت مش هقدر عمتى هترفض !
عمتك اسمها ايه؟
لارشا
البنت إلى عايشه فى اخر الشارع؟ قلت ايوه
قالت متخفيش وامرت سائق العربه ان يتوجه ناحيتة بيت عمتى
العربيه وقفت البنت نزلت هى واخوها  وطلبت منى انتظر فى العربه منزلتش
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى 
بعد خمس دقايق شفتهم خارجين مع عمتى وعمتى مبتسمه وبتضحك
عمتى شاورت لى بايدها ودخلت بيتها
والعربيه انطلقت تعدو مره تانيه
قلتلهم عمتى وافقت؟
البنت قالت ايوه!
كنت فرحانه انى تخلصت من عمتى لكن مكنتش عارف ايه الى منتظرنى
مكنتش متخيله ان عائلة وارتد عايشه فى مكان بعيد عن المقاطعه رغم انهم بيملكو معظم عقارات واراضى المدينه
لما وصلنا قلعة الكونت  وارتد عرفت ان الحكايات إلى كنا بنسمعها عن غناهم وقصرهم مجرد نقطة ميه فى بحر
انفتح باب حديدى أمام العربه وقطعت بنا طريق طويل تحيط به الأشجار الكبيره، زى ما يكون طريق وسط غابه، العربيه فضلت ماشيه لحد ما اعتقدت ان الطريق ملوش أخر
بعد وقت طويل انفتح باب حديدى ضحم وكان الباب الخارجي للقلعه 
مكنتش متخيله ان فيه زى قريه او ضيعه عايشه داخل سور القصر
بيوت صغيره خاصه مليانه بالعمال والفلاحين
بعد ما عبرنا البيوت دى ظهرت قدامنا حديقه من من عدة افدنه واخيرا وصلنا القصر والبيوت الملحقه بيه
نزلنا من العربيه وانا بدور عنيه فى عمارة القلعه والقصر إلى مبنى جواها  والأبراج الظاهره منه.
البنت قالت لأخوها  انا هخدها عند لاريسا
وسحبتنى من ايدى على كوخ صغير طالعه منه ابخره وريحة عطور
وكان فيه إمرأه شيباء اربعينيه جميله جدا، البنت قالت لاريسا عايزاكى تعاينى ارين!؟
الست بصت فيه شويه وشاورلتلى أقرب منها، مسكت ايدى ولفتنى
انا كنت قصيره جدا بالنسبه ليها لفتنى وهى قاعده على كرسى خشب 
لاريسا قالت نحيفه وضعيفه اعتقد انها لن تصلح، مفيش فايده منها 
قالت اليا  !  اتصرفى يا لارسيا دى لسه قدامها سنه؟ 
نظره تانيه طويله رمقتنى بيها لاريسا وطلعت وعاء فيه أعشاب، اسمعى وشدت ودنى كل ليله قبل النوم تاخدى جرعه من المخلوط ده
قلتلها حاضر
اليا قالت هنعمل ايه دلوقتى؟
لاريسا قالت هخليها تشتغل فى القصر، فى المطبخ او اى مكان 
الغريب ان اليا معترضتش كنت متوقعه انها هتعطف عليا او تعترض
لكنها ندهت على خادمه اسمها صوفيا وسلمتنى ليها واختفت
من ساعتها مكنتش بشوف اليا والشاب اخوها بيتر غير من بعيد
ولا واحد منهم فكر يقرب منى او حتى كان فاكر انهم جبونى القصر
وعرفت انهم جابو بنات كتير زى من كل مقاطعات البلد لكن بنات اقويه مش زى انا
وادركت ان شفقتهم وحدها هى إلى خليتهم يجيبونى القلعه والقصر وانى عمرى ما هاكون واحده زى بقيت البنات
اليا جرتنى وراها تانى وانا كنت بقول فى نفسى يعنى اسيب مطبخ عمتى عشان اشتغل فى مطبخ القصر.
من أول نظره وعرفت إن صوفيا دى لئيمه، بصتلى من تحت لفوق وقالت نضفى نفسك وغيرى هدومك وارجعيلى
خدونى إستحميت وغيرت هدومى ورجعت اشتغل فى المطبخ
كنت بنام مع بنات من نفس عمرى لكن جسمهم كان أكبر منى
انا بالنسبه ليهم كنت يدوبك طفله، وكانو بيتحاشو الكلام معايا او حتى الهزار
وكل ليله  كنت باخد جرعة المخلوط بتاع لاريسا إلى عرفت بعد كده انها حكيمة القصر 
وكنت بقف كل ليله قدام المرايه اعاين جسمى مستنيه المفعول السحرى للعشبه لكن مفيش فايده
جسمى زى ما هو، نحيله وضعيفه لحد ما اعتقدت انى استحق لقب دوده فعلآ
بعد شهر اليا خدتنى تانى عند الحكيمه لاريسا إلى فحصتنى وقالت مفيش فايده يا اليا
دى قدرها تصبح خادمه فى القصر، عضلاتها مش بتتمدد عندها ضمور
لكن طول عمرى مش هقدر انسى نظرة الحقد إلى لاريسا كانت بترمقنى بيها ولا كنت عارفه السبب  
المره دى مزعلتش، كنت عارفه إن ومستقبلى  وقدرى مش هيتغير
وارتضيت بشغلى فى القصر واتحملت تنمر صوفيا وبقية الخادمات
وبقيت اضيع وقتى بالهرب من القصر وأخرج العب مع الأطفال إلى كانو متخيلين انى طفله زيهم
وكان خدم القصر يدورو عليا لحد ما يجيبونى من الشارع متجرجره على الأرض 
رغم كده  كنت بهرب تانى عشان العب مع التان  ودا كان من نفس عمرى تقريبا وكان الوحيد إلى بيعاملنى كويس وعمره ما جرحنى او تنمر عليا
بل كا بيتخانق عشانى مع أطفال تانيين، كنت مرتاحه لالتان واحب العب معاه ونخرج نجرى ونتسكع قرب الغدير وسط الخضره ونتمرغ على العشب
رغم كده كان فيه شيء محزن جوايا، التان عمره ما قالى كلمة تدل على حبه ليا كان معتبرنى زى صديقته او للدقه صديقه لأنه ملوش اخوات
مكنش ممكن ألوم التان على مشاعره ناحيتى انا نفسي كنت عارفه ان الشىء الوحيد إلى بيخلينى أنثى شعرى الناعم الطويل
مفيش ولا اى حاجه مميزه
لكن زى اى بنت فى سنى كنت بحلم اسمع الكلام ده حتى لو من باب الهزار
فى مره كنت بلعب مع التان وقربت منا بنت اسمها فيرا وشفت نظرة التان ليها
نظره مختلفه خالص عن نظرته ليا
عنيه كانت بتلمع، فيها بريق عجيب، لحظتها حسيت بأنكسار وهزيمه
وعرفت ان التان عمره ما هيرمقنى بالنظره دى ابدا
رجعت للقصر مكتأبه وسبت التان مع فيرا، ما أستحملتش اقعد معاهم
ولا اشوف آلتان بيضحكلها وبريق عنيه الجميل ليها وحدها
مكنش قدامى غير مكتبة القصر وكنت بقضى فيها فتره كبيره لما الكونت أرثر او حد من أولاده يكون موجود هناك
وكنت بقراء كتب الطب والأعشاب بحاول الاقى طريقه أغير بيها هيئتى، شكلى إلى كان مثار استهزاء وسخرية الجميع
فى كتب الحكماء القديمه لقيت مذكور اكتر من عشبه زى عشبة نافيتفرا كل ما عليك فعله ان تنظر للقمر وتلوك العشبه وانت تقول امنيتك
وعشبة ثلاثقوناج الممدده للعضلات والمضخمه لضربات القلب وعشبة الانتينثن السوداء
لكن كل الأعشاب دى كانت موجوده فى الأوديه الشماليه القاسيه إلى بتسكنها الحيوانات  المرعبه
فى اول آذار كان عمرى وصل ١٧ سنه وبداء حينها اختبار التعميد والقضم والى كان للصدفه قبل موعده بشهور وارتفع صياح خادم كان معاه بوق ان الليله هيكون فيه احتفاليه الأختيار الاولاد والبنات واخضاعهم للاختبار تحت إشراف الكونت ارثر
وكان كل الناس لازم تكون موجوده كل شاب وكل فتاه مهما كان شغله او وظيفته او نسبه
الاختبار ده إلى بيحدد مكانتك فى القلعه وفى القصر هتكون ايه لأما محارب حارس صياد يتم قضمك وتعميدك وتحمل علامة الكونت أرثر 
لأما خادم او مزارع وفلاح او طباخ زى شغلى
مفيش شخص وجهلى دعوه عشان احضر الأختبار والصراحه مكنتش مهتمه وكنت بنضف سلم القصر عشان الأحتفاليه
ووصلت سطح القصر إلى بيبص على الساحه وكان الشبان والبنات فى الساحه منتظرين الأختبار
وهنا شفت اليان وفيرا والنار اشتعلت جوه صدرى، خرجت من القصر جرى ووقفت فى الصف معاهم
ظهر الكونت أرثر وولاده وبعض المستشارين ليه وكانت معاهم لاريسا
وكان في ايدها كشف مدون فيه أسماء
وبدأت تنادى على الأسماء وكان الشخص بيتقدم نحو المنصه، لاريسا تمرر ايدها عليه وتنطق حكمها لائق
بعدها يعدى من قدام الكونت أرثر ويخدوه لجوه القصر وفضلت مستنيه أسمى يتنده
اليان، فيرا، والبقيه كلهم اتقبلو ونجحو فى الاختبار لكن أسمى متندهش
فضلت واقفه وإحدى وسط الساحه وصرخت عليهم انا أسمى متندهش
لاريسا قالت انا مخترتكيش للأختبار انتى غير صالحه
قلت بنبره أقرب للبكاء انا متأكده انى هنجح واعدى الأختبار
لاريسا قالت انتى مرفوضه
الكونت أرثر شاور بأيده لاريسا وهمست فى ودنه شوية كلام
بعدها الكونت أرثر قال اقتربى
جريت ناحيتهم، لاريسا حطت ايدها فوق دماغى وقالت لا تصلح
مشيت قدام الكونت قال لا تصلح
حسيت ان الدنيا بتلف بيا وانى هفقد الوعى، سمعت صراخ فرحة الاهالى بابنائهم واحتفالهم الصاخب
جريت نفسى ناحية المطبخ وانا عماله اعيط وابكى، اليان خلاص مش هيلعب معايا تانى ولا هيكلمنى
داخل القصر سمعت الكونت أرثر بيوجه كلامه للمختارين كان بيقول ان القلعه بتتعرض للهجوم من الشمال وان الاختبار تم قبل موعده لأنهم محتاجين حراس تحرس الممرات والطرق وان الهجوم متوقع خلال شهر
وخدوهم على غرفه مغلقه وتم قضمهم، اصبحو مصاصى دماء، إرتفعت مكانتهم داخل القصر والقلعه
وبت ليلتى محطمه مكسوره
مطقتش انام مع الخدم فى غرفتنا وفضلت هايمه الليل بطوله لحد مانمت فى غرفه ملحقه بالقصر، شونة لخزين القمح والتبن
وقمت فى نص الليل على صراخ وصياح وعياط وبكاء
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى
القريه داخل القلعه النار مشتعله فيها، الأطفال بتصرخ، الستات بتحاول تنقذ أطفاله
وناس كتير غريبه  منتشره فى كل مكان، وسمعت ضرب داخل القصر، صراخ واصطدمات
خيالات بتمر جنبى بسرعة الريح
فضلت مستخبيه فى مكانى جسمى عمال يرتعش وعنيه بتبكى من الخوف
وسمعت خبط جامد جنب غرفتى، راجل ضخم كان بيحارب اليا وبيشتبكو مع بعض
فى النهايه الراجل ده غرز شوكه حديد فى صدر اليا وقتلها
اترمت على الأرض والدم سايل منها، دماغها ناحيتى وشفت الموت بيخرج من عنيها
واستمر الصراخ فتره طويله  لحد ما الأصوات خفتت وشفت الناس الأغراب دول بيغادرو القصر
طلعت من مكانى ومشيت بهدوء، ممرات القصر واروقته غرقانه فى الدم
كنت ماشيه فوق الدم برجليها الحافيه، شفت بيتر ابن أرثر رقبته مقطوعه
وشفت اخواته حتى الصغيرين منهم محترقين 
وحرس القصر كلهم محروقين، كان فيه مدبحه داخل القصر
مشيت ناحية باب القصر عشان اهرب
وسمعت صوت شخص مصاب  بيئن داخل غرفة الكونت أرثر، فتحت الباب لقيت الكونت أرثر مرمى على الأرض بيطلع فى الروح
وجربه مغروسه فى ضهره
اول ما شافنى حاول يتكلم مقدرش، عرفت انه عايز حاجه فقربت منه
الكونت قال كل ذريتى اتقتلت، سيرتى هتنتهى فى الحياه، قربى رقبتك
قربت عنقى منه، قال انا هوسمك هديكى دماء سلالتنا الملكيه
مكنتش فاهمه حاجه لكن سلمته عنقى، الكونت قضم رقبتى وهو بيقول احملك قوة اجداى وسلالتنا العريقه، ابث داخلك الغضب والانتقام
حسيت دمى كله انسحب منى، بعد كده رجع ليا تانى اكثر قوه اندفاع
مستحملتش العضه واترميت جنب الكونت وانا فاقده للوعى
فتحت عينيه  على آلم فى رقبتى وصداع وريق ناشف، كنت سامعه أصوات جايه من خارج القصر وشخص بيزعق قيدوهم
مشيت وانا بترنح لنفس الغرفه إلى كنت مستخبيه فيها ودفنت نفسى وسط الغلاف والتبن، كنت حاسه انى بموت لكن مكنش ممكن اخرج من مكانى.
كلهم ماتو، حتى الخدم ماتو، سمعت صوت لاريسا بينهم، أطمنت وقلت هخرج اشوف فيه
قبل ما اطلع جسمى سمعت لاريسا بتقول فين جثة البنت النحيفه ارين؟
إلى معاها قالو مفيش جثث بنات صغيره هنا، كل الخادمات قدامك هنا
لاريسا صرخت دورو عليها فى كل مكان لازم تعثرو عليها وتقتلوها
مكنتش عارفه فيه ايه
لكن كل همسه كانت واصله ليا فى مكانى، هى عايزه تقتلني ليه ؟ انا معملتش حاجه
وسمعت أصوات أقدام الحراس بتطلع السلم وتنزل ولاريسا بتصرخ لازم تلاقوها
كنت متأكده انهم هيفتشو كل شبر لحد ما يعثرو عليه، روحت أسند علي ايديا عشان أقف لقيت جسمى وقف لوحده بأقل حركه
قبل كده كنت ببذل مجهود جبار عشان اقوم من مكانى، حركتى كانت سريعه، بصرى قوى جدا،بسمع اقل صوت وبتوصلنى كل حركه حتى لو كانت بعيده، بسمع همساتهم وانفاسهم
كان جنبى نافذه ضيقه لكن جسمى الرفيع ساعدنى اعبر منها ولقيت نفسي قادره اتسلق جدار القصر كأنى قطه، بأنشب ايديا فى الحيطه وبأصعد لفوق
ورايا كان الدمار حل بكل بيوت العمال وجثث منتشره فى كل مكان، قتلو كل الرجال والنساء ومسبوش غير الأطفال الصغيره قيدوهم بالحبال
طلعت فوق سطح القصر وكنت قادره اركض واقفز الحواجز الصغيره
لكن مكنش فيه طريق اهرب منه
وسمعت صوت واحد من الحراس بيصرخ فوق القصر، بسرعه لقيت مجموعه كبيره بتركض نحوى
مكنش قدامى حل تانى، قفزت من فوق القصر وانا متأكده انى ميته
لكنى نزلت على الأرض من الأرتفاع الساحق ده من غير اى مجهود وركضت داخل الغابه بكل سرعتى
وكنت بطير فى الهوا من سرعتى، ورايا كان فيه مجموعه بتركض بسرعه لكن اقل من سرعتى
وسمعت واحد بيقول جسمها نحيف مساعدها فى الركض مش هنقدر نلحق بيها
لكن لاريسا عايزاها ميته او حيه؟
رد عليه واحد تانى دى مجرد بنت طفله صغيره هنقول قتلناها او سقطت من فوق المنحدر
توقفت المطارده بعد أن قفزت ارين من فوق المنحدر وهى تسمع صرخاتهم لن تنجو تلك اللعينه، إنها مجرد طفله !! 
ارتطمت ارين بشجره قبل ما توصل الأرض ورغم انها ركضت كتير الا انها مشعرتش بالتعب
كان فيه وادى واسع قدامها نبت فيه العشب، ارين واصلت ركضها ناحية تله خضراء فكرت انها تختفى فيها، قبل ما توصل التله الخضره
وقعت فى حفره عميقه وبسرعه التف حواليها مجموعه من الأشخاص
 مكنتش شايفاهم رغم  وصول ضوء قنديل زيت لمكانها سمعت واحد بيقول ارين!
وسمعت صوت اليان، ارين؟ معقول تكونى انتى
صرخت بصوتها الرفيع انا ارين يا اليان، رفوعها فوق السطح كان اليان وفيرا ومجموعة الشبان إلى تم وسمهم فى ليلة الاحتفال وتم ارسالهم شرقآ من أجل الحراسه
ارين قعدت تحكى ليهم إلى حصل وانها قفزت من فوق القصر وهربت
قعدو يسخرو منها ويضحكو
فيرا قالت وهى بتغمز مستحملتش فراق اليان يوم واحد وجت تجرى وراه
سبوها قاعده على الأرض وتجمعو حول النار الى كانو اشعلوها فوق التله
محدش كان مصدقها، حتى اليان نفسه مكنش مصدقها وشعر بالقرف من كدبها
هو فعلا كان بيعطف عليها لكن مش لدرجة انها تهرب من القلعه وتكذب عشان توصل عندهم
اليان قال انا هرجعها القلعه قبل ما الكونت يشعر بغيابها ويعاقبها
أرين وهى بتعيط قالت انا هرجع لوحدى ، حتى انت يا اليان مش مصدقنى؟ كانت متعلقه باى كلمه طيبه من اليان
____اليان لا، مش مصدقك
فيرا كانت واقفه بتابع حديثهم وبتبص على ارين وجسمها الضعيف وعلى وشها ابتسامة سخريه
انا مش بكدب يا اليان، انتم فى خطر، لاريسا بتدور عليا وعايزه تقتلنى واكيد هتبحث عنكم
اليان ضحك، لاريسا بتدور عليكى انتى؟ طيب اختارى كدبه افضل من كده
لاريسا هتشغل بالها بيكى ليه؟
مش عارفه يا اليان ارجوك صدقنى، كانت بتطلب من الناس إلى معاها يقتلونى!
كانت فيرا وصلت عندهم وحضنت اليان، انت هتفضل كتير تستمع للكذب دا يا اليان؟
انا عارفه انك بتعطف عليها وكنت بتدافع عنها لكن دا كان فى الماضى، انت دلوقتى شخص تانى ومسؤل عن كتيبه وميصحش تعرف الأشكال دى
انتظرت اليان يدافع عنى زى ايام زمان لكن اليان وقف صامت من غير مايتحرك
شعرت بالأهانه بتتوغل داخلى، وعرفت ان من اللحظه دى هيكون  مقدر ليا انى اعيش وحيده وادافع عن نفسى بنفسى وان الموت افضل من انى استجدى شفقة حد
جريت نفسى ووقفت فى مكانى، شخص تافه مهمش محدش بيعبره او يبص عليه
انا حذرتكم، قلتلكم على الحقيقه لكن ولا واحد منكم صدقنى
فاكرين انكم افضل منى لكن انا مصاصة دماء زيكم، الكونت أرثر نفسه وسمنى، دماء سلالته العريقه بتجرى فى دمى
التفت ومشيت بعيد عنهم وانا سامعه ضحكاتهم عليا، يا اليان البنت هتموت عليك؟ ها ها 
الكونت قضمها هاها
تسلقت المنحدر مره تانيه كنت مقرره انى هسافر تجاه الوديان الشماليه هبحث عن الأعشاب إلى قراءت عنها فى الكتب والمجلدات
كنت شاعره انى هموت من العطش وكان لازم اشرب دم
اصطدت أرنب لكنه مروش ظمائى، شفت غزال وركضت وراها لحد ما قبضت عليه وشربت دمه كله 
كنت وسط الغابه وكان فيه حركه سامعاها من بعيد، مشيت ببطيء متخفيه من شجره لشجره لحد ما شفت جماعه من الحراس بيفتشو الغابه وفى ايدهم مخطط فيه نقاط الحراسه حاملين مشاعل وقناديل زيت 
وكانو بيشاورو ناحية الشرق مكان اليان، مشيت وراهم كانت مجموعه كبيره من مصاصى الدماء الأقوياء
ركضو ناحية الشرق، قفزو من فوق المنحدر، مجموعة الشبان كانت ضعيفه، عشان كده مكنتش فيه حرب او حتى تصادم تم القبض عليهم كلهم وجروهم وراهم ناحية القلعه
محستش بأى رغبه ولا عاطفة حزن عليهم، لكن كان قلبى وضميرى مش مستريح
لازم اساعدهم حتى لو كانو اسأو ليا انا مش زيهم
رموهم فى عربات بتجرها خيول وانا ركضت وراهم لحد ما دخلو أسوار القلعه
اختفيت فى برج حراسه خالى، الساحه كانت مليانه بشباب وبنات زى اليان
كل عناصر الحراسه تم القبض عليهم
ظهرت لاريسا ومعاها فتاه لابسه بنطال ضيق، وقميص ضيق جدا، شعرها جديله خلف ضهرها، كانت طويله وعنيها لوزيه واسعه، كان حواليهم حراس كتير جدا
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى 
خرجت من جنبها مسدس ولفته بين ايديها، لاريسا رفعت ايدها
قالت، انا كنت عايزه اقتلكم كلكم لكن الكونتيسه تاليس ليها رأى تانى
كل واحد هيركع قدامها ويقسم يمين الولاء ليها ولوالدها الكونت فيكتور هتعفو عنه ويصبح واحد من جنودها وحراسها
المجموعه كلها تقدمت ناحية تاليس، كل واحد فيهم ركع قدامها واقسم يمين الولاء
انتظرت اليان قلت اكيد هيرفض لكنه عمل زيهم
فيرا وغيرهم الكل خضع واقسم يمين الولاء لتاليس، حتى انت يا اليان معندكش كرامه؟
وتخيلت نفسى مكانهم، رغم ضعفى وهزالى مش ممكن اركع قدام حد واقبل ايده 
انتم دلوقتى حراس وجنود الكونتيسه، اول مهمه ليكم القبض على ارين
البنت إلى كانت شغاله فى القصر هنا؟
من غير اسأله كتيره انا عايزه البنت دى قبل الصبح ما يطلع
اول ما سمعت أسمى قفزت مره تانيه وركضت ناحية الغابه بكل سرعتى، كنت بركض زى الريح وجوايا طاقه رهيبه بتدفعنى لمواصلة الركض
كنت سامعه كلاب صيد بتنبح ومقتفى أثر بيصرخو ركضت من الاتجاه ده آثار اقدامها هنا
كنت بركض ناحية الشمال من غير ما اعرف هيقابلنى ايه ولا نهاية طريقى ايه ولا لاريسا مهتمه بالقبض عليا وقتلى ليه؟
انا كنت مجرد طفله بالنسبه ليها ورفضتنى فى الاختبار مرتين
مكنش عندى اجوبه وكان لازم اهرب بحياتى واعرف القدر مخبيلى ايه
المطارده مكنتش سهله
كنت فاكره انا وحدي قويه لكنهم واصلو مطاردتى والتعب بداء يطرق جسمى واوصالى
بركض وشايفه المشاعل ورايا بتتحرك بسرعه كبيره، قفزت فوق صخرت ووقعت فى وادى عميق قمت تانى وواصلت ركضى وانا منهكه
بمضى الوقت كانو بيقتربو منى اكتر وحسيت انها مسألة وقت، انفاسى بتتقطع مش قادره وقفت لحظه استرد انفاسى وسمعت صوت صفير صغير
رغم الظلام كنت شايفه كويس، من ورا صخره كان فيه جسد صغير بيشاورلى، اول ما وصلت عنده لقيته شاب ادانى عشبه وطلب منى احطها فى بقى وشاور على درب بيصعد لفوق داخل الجبل
ستساعدك هذه العشبه على الصمود فى مغاراتى، قال الشاب الوسيم وهو يركض آمامى، لم أفهم ما يقصده إلا أننى تبعت الركض خلفه رغم مظهره المريب
قلت انت تقصد ايه للصمود فى مغارتك وانت مين؟
سأخبرك بكل شيء، لكن اولآ علينا الوصول للمغاره والاختفاء عن عيون حراس الكونت فيكتور
وصلنا مغاره فى وسط الجبل كان، الشاب وقف قدام باب المغاره وانا واصلت ركضى، ارتطمت فى سياج غير مرئى خلانى ارتديت للخلف
الشاب ضحك، قال مش قلتلك مغارتى مختلفه، وقفت مشدوهه زى الغبيه لحد ما الشاب مد ايده داخل الحاجز وحرك زى ما يكون مغناطيس او معدن سمعت بيصطك، ادخلى وجرنى وراه، مغاره كبيره من الداخل فيه أوانى وفراش وحاجات كتيره، الشاب قال اقعدى محدش هيشوفنا دلوقتى متخفيش
قلتله مش خايفه انا مصاصة دماء
الشاب ضحك، جسمك نحيل جدآ ازاى تكونى مصاصة دماء؟
الكل بيسخر منى، انت مشفتنيش بركض بسرعه؟
اى شخص ممكن يركض بسرعه لو تناول عشبة لانتحون الفيروزيه
دا شيء مش مميز
حسيت بالغضب من كلامه إلى بيحسسنى بالتقزم
#اميرة_القصر_الصغيره
انت متأكد ان مفيش حد يقدر يشوفنا هنا؟  متأكد جدآ حتى لو قدرو يوصلو هنا هيموتو مع أول نفس ياخدوه انا مغير فيزياء المغاره ومتحكم فى العناصر داخلها.
قلت انا مش فاهمه حاجه؟
الشاب  بصلى بأستهزاء وسألنى انتى من فين؟   قلت سلاسيا
ممم بلد الكونت أرثر الله يرحمه
قلتله انت عارف إلى حصل؟ قال ايوه عارف هجوم فيكتور على اخوه أرثر والمذبحه إلى حصلت قبل شويه
يبقى عارف ان لاريسا بتبحث عنى؟
 الشاب ضحك، بتدور عليكى انتى؟
أكتفيت من سخريته، أكتفيت من سخرية كل الناس على مظهرى وكلامى، لا أحد يصدقنى، لا يعتبرونى انسانه لدى روح وعقل وعزيمه  ولا يعيرونى اى أهتمام
انتهيت هنا، افتح المغاره من فضلك، سأخرج لهم وانت ظل فى قن دجاجك ليحميك
انتى زعلتى! ؟ قالها بنبره صادقه شعرت بذلك لكن ده ميمحوش سخريته
خفت ان اجرحه بكلمه وسط غضبى وانفعالى، فصمت
بلف الناحيه التانيه لقيت كتب كتير، مكتبه من الكتب القديمه محشوره فى اخر المغاره، كل دى كتب؟
انتى بتحبى الكتب؟
انا مليش أصدقاء غير الكتب اصلا!!   يبقى ممكن نبقى أصدقاء  قالها بمزاح
قلت شكرا، انا هغادر ناحية الشمال  اول ما يرحلو 
هتعملى ايه فى الشمال؟ انتى عارفه ايه الى عايش هناك؟
عارفه طبعا!!
يبقى عارفه الوحوش إلى ساكنه الوديان السحيقه!؟
عارفه
ورغم كل ده لسه مصره ترحلى ناحية الشمال؟
ايوه
ممكن اعرف ليه؟
لازم اعثر على عشبة لانتوح وسبارتيكون ولاشمتفاع عشان أقوى جسمى
انت قرأتى كتاب الحكيم لارنس؟
ايوه قرأته وقرأت مئات الكتب غيره
لكن انتى محتاجه مضخم لقوتك كمان عارفه كده؟
مضخم ازاى؟؟
الأعشاب دى عشان تشتغل لازم مضخم ليها
والمضخم ده الاقيه فين؟
فى البحر الأسود، فى أعمق نقطه فيه، هناك نوع معين من الاخابيط لازم تاكلى قلبه
قبل ما تلوكى الأعشاب دى لازم تاكلى الاخطبوط ده
اوصل للبحر الأسود دا ازاى؟
مش تقوليلى الأول عايزه الأعشاب دى ليه؟
هو انت مش شايف؟  انا عمرى ١٧ سنه ولسه طفله، عايز سبب اكتر من ده؟
دى رحله محفوفه بالمخاطر وبنسبه كبيره هتموتى هناك
اموت افضل من العيشه دى، انا مش قادره اعيش بشكلى ده ولا اشوف نظرة الشفقه دى فى عيون الناس، عايزه ابقى بنت جميله والناس تحترمنى
الشاب بصلى بتركيز، لكن انتى متولدتيش مصاصة دماء، مين الشخص إلى وسمك؟
الكونت ارثر يا سيدى
ارثر؟  مش معقول، ليه عمل كده؟ الأمراء والملوك مش بيوسمو اى شخص من عامة الشعب
عارفه انك مش هتصدقنى، انت زيك زيهم
انا مصدقك، فيه بريق لامع فى عيونك مش بيكون غير فى السلاله الملكيه
 ممكن تحكيلي إلى حصل؟
حكتله القصه كلها، يوم الاختبار، هجوم الحراس، موت أرثر وكل أولاده، اليان ومجموعته، لاريسا واصرارها على قتلى
الشاب صمت يفكر شويه، فيه سر غريب فى الحكايه دى، لاريسا مش ساهله ومش بتعمل حاجه من غير تخطيط
بصى ارين، انا اعرف شخص مر بنفس الظروف بتاعتك وقدر يحصل على الأعشاب والمضخم
مين؟ قول من فضلك؟
 مش هتصدقينى يا ارين!
ياعم قول؟    صوفيا فيكتور يا ارين
تقصد صوفيا بنت الكونت فيكتور؟
ايوه، كانت ضعيفه زيك ودلوقنى اقوى شخص فى مملكة مصاصى الدماء
افتكرت صوفيا، جسمها الممشوق، طولها وقوتها، عنيها الواسعه وشعرها واليان وفيرا وباقى الحراس بينحنو قدامها
طالما صوفيا قدرت توصل هناك وتلاقى الأعشاب والمضخم يبقى انا هقدر اوصل
لكن صوفيا مكنتش وحدها!  والدها الكونت فيكتور ارسل معاها مجموعه من اقوى الحراس وكبار القاده
عارفه ايه الى حصل؟
لا، حصل ايه؟
ماتو كلهم، تصورى كبار القاده وأقوى الحراس كلهم ماتو ورجعت صوفيا لوحدها بهيئتها الحاليه
بيقولو انها ابرمت معاهده مع الشيطان وضحت بمرافقيها عشان تحصل على قوتها
ورأى تانى بيقول ان مليكه حورية البحر الاسود  ساعدتها توصل لعمق البحر وتصطاد الأخطبوط وانها بعد ما تحصلت على قوتها قتلت كل الحراس والمرافقين عشان محدش يقدر يقول الحقيقه وهناك تعرفت على مارد من الجان عبر بيها الاوديه السحيقه لحد ما وصلها حدود المملكه
عارفه دا معناه ايه؟
لا معرفش؟
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى
معناه انها رحله ميؤس منها  وانك لو سافرتى ناحية الشمال بمفردك مش هترجعى تانى
قلتلك انا كده كده ميته، حياتى ملهاش لازمه، يتيمه ومحتقره
ودلوقتى فيه مصيبه جديده، جيش كامل بيبحث عنى
لازم أخوض الرحله وابقى قويه زى صوفيا
انتى عمرك ما هتبقى زى صوفيا، انا شفت قوتها بنفسى، صوفيا قتلت والدتى قدام عنيه، المجلس أقر انها اقوى مصاصة دماء على وجه الأرض
كل السلالات بتوطى قدامها وبتعلن استسلامها والى بيرفض بيحصله زى إلى حصل لأرثر وأولاده بتقضى على ذريته وتقطع نسله
هربت من هناك وعثر على حكيم عجوز هو الى علمنى قوانين  الفيزياء والكيمياء
من ساعتها وانا مختفى هنا باقوم بتجارب لصنع اسلحه مدمره ادافع بيها عن نفسى
ارين، انتى ممكن تعيشى معايا هنا ومحدش هيوصلك، نعيش فى سلام بعيد عن صراعات مصاصى الدماء
اسفه، انا لازم أحقق ذاتى او اموت وانا بحاول مش هقدر استحمل شفقة اى شخص تجاهى مره تانيه 
طيب، طالما مصره، انتظريني هنا شويه، هغيب وقت قليل وارجعلك
متغدريش المغاره ابدا غير لما ارجع
ظلت ارين فى المغاره تتصفح الكتب القديمه ذات الأغلفه الجلديه الغريبه وتتشمم رائحة أوراقها المعبقه بالقصص والحكايات، مضى وقت ليس قليل ولم يظهر الشاب ذلك الوقت الذى مكن ارين من تفقد المغاره وشعرت بالريبه عندما وجدت مخرج داخلى فى خلفية المغاره
كانت هناك فتحه صغيره يدخل منها ضوء القمر، ابتسمت ارين جسدها النحيل يصبح ذو فائده أحيانآ، ربما هى الشخص الوحيد الذى يستطيع أن يتسلق من تلك الفتحه
تحركت ارين نحو مدخل المغاره تتفحص ذلك السياج الذى ارتطمت به عند دخولها
تمكنت من رؤية الوادى والعشب والدرب الصاعد نحو المغاره وكان يركض فيه مجموعه كبيره من الحراس، يتقدمهم ذلك الشاب الذى انقذها
شعرت ارين بالخطر، حاولت أن تهرب من المغاره لكن الحاجز منعها
تذكرت الفتحه الخلفيه، ركضت بسرعه وتسلقت الصخور وخرجت من الفتحه قبل وصولهم وساعدتها نحولة جسدها الاختفاء داخل احد الجحور، دلف الشاب بسرعه لداخل المغاره يتبعه الحراس، عاين المغاره بسرعه، لم تكن ارين موجوده
قال بقلة حيله، لابد انها هربت !
زعق احد الحراس الكلام ده هتقوله للزعيمه صوفيا
حاول الشاب ان يتملص منهم، لكن قيدوه وجروه داخل الدرب نحو صوفيا التى تنتظرهم.
تنهدت ارين، صحيح لا آمان للبشر، لا وجود للأصدقاء، كل الذين يتمنون قربك لابد أن لديهم غايه او حاجه منك
الثقه مرض، درس اخر لم اتعلمه بسهوله، أخرجت ارين رأسها، وتسلقت نحو قمة الجبل
كان الحرس منتشرين فى كل مكان لكنها تمكنت من خداعهم والوصول قرب دائرة صوفيا
ودق قلبها بقوه عندما رأت اليان وفيرا من ضمن الحراس
كانت صوفيا تستجوب الشاب ورأسه منحنيه أمامها
اعترف لها بكل شيء لم تكن كلماته كافيه بالنسبه لصوفيا والتى ضربت عنقه بيدها، تمدد جسد الشاب على الأرض
اليان تخلص من جثته
استجاب اليان لاوامرها دون نقاش وتبعته فيرا
كانت صوفيا قاسيه، تضرب الضربه ولا يطرف لها جفن، معتاده على القتل والتنكيل
اذا قبضت على تلك الفتاه لا شك انها ستقتلنى، لكن انا مش عارفه عايزه تقبض عليا ليه وتقتلنى، انا بالنسبه ليها مجرد طفله صغيره
صوفيا التى يرتعب أمامها اعتى الرجال تشغل عقلها بى انا؟
جمعت صوفيا الحراس، عينيها مشتعله بالغضب، صرخت، طفله
مجرد طفله نزحف خلفها مثل النمل؟
انتم مفيش فايده منكم
اليان قال بخنوع يازعيمه انتى بتقولى طفله ليه مهمه بالنسبه ليكى كل دا؟
لأنك غبى مش هتفهم، دماء ارثر بتجرى فى عروقها، طالما البنت دى حيه أثر ارثر سيظل موجود
انتى مصدقه يا زعيمه ان الكونت وسمها وقضمها بنفسه؟
مفيش انسان عادى يقدر يركض بالشكل دا يا غبى
انا عايزاكم تنتشرو مترجعوش غير لما تقبضو عليها
همست فيرا انها بمنتهى الضعف لو لمحتها بعينى سأقتلها
سمعت بما فيه الكفايه، كان لازم اهرب قبل ما يتحركو لكن المسافه قريبه واكيد هيشوفونى وكلاب الحراسه هتشم ريحتى
دايما بيكون آآمن مكان أقرب مكان من الخطر، تقهقرت للخلف، زحفت بهدوء، استدرت من خلفهم، صعدت الجبل ووصلت للمغاره من الفتحه العلويه، لن يبحثو عنى هنا، هنتظر إلى أن يرحلو حينها سأبداء رحلتى
الكلاب مقتفية الأثر كانت بتركض خلال الدرب وترجع مره تانيه، صوفيا امرتهم يبتعدو عن الدرب لأن ريحتى كانت فيه
تفرق الحراس ورأيت المشاعل تبتعد فى كل مكان
تمددت على ضهرى وروحت فى النوم كنت مرهقه جدا، الصبح طلع واشعة الشمس نزلت من فتحة المغاره حسيت ان حرارة المغاره سخنه جدا وان أشعة الشمس سياخ متنره بتلسع جسمى
بعدت عن أشعة الشمس هو ايه الى بيحصل ده؟
جسمى كان احمر زى الدم لكن لما بعدت عن الشمس الاحمرار اختفى
فهمت يعنى مش هقدر اخرج من هنا غير لما الشمس تغيب
لكن انا جعانه؟
بصيت على الوادى لقيت صوفيا لسه فى مكانها واقفه قدام خيمتها
تحت الشمس
لكن مفيش ولا حارس جنبها
صوفيا مش بتتأثر بأشعة الشمس؟ فعلا صوفيا دى قويه جدا
كان فيه مجموعه من الأعشاب موضوعه على طاوله وقارورات مكتوب عليها تجارب مبدأيه
كان فيه زى ما يكون معمل تجارب صغير محتل جزء من المغاره
قرأت إلى مكتوب على العبوات كان فيه قنبله فسفوريه، مصل السم
جرعات موقفه لضربات القلب
وقاروه مكتوب عليها مضاد لأشعة الشمس لكن مكنش زيت
كان زى مصل وجاتنى فكره غريبه اجرب المصل ده
فتحت القاروره وشربتها، استنيت شويه بعد كده قربت من أشعة الشمس مديت ايدى تحتها محصلش حاجه
قلت الحمد لله دلوقتى اقدر اهرب قبل الليل ما ينزل والحراس ينتشرو
وتسلقت الفتحه تانى وصلت قمة الجبل، وقفت ابص على صوفيا
كان واقفه فى مكانها وفجأه لفت ناحيتى وشافتنى
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى  
هى لحظه واحده بعدها مشفتش صوفيا تانى كانت بتركض بسرعة الريح
ركضت انا كمان بكل سرعتى، كنت بركض فوق الصخور ناحية الشمال
وصوفيا بتركض ورايا
جسدى النحيف ادانى الاسبقيه، كنت بركض بنفس سرعة صوفيا لكنها كانت اكثر قوه
فضلت صوفيا بتركض ورايا وانا بركض برعب اكتر من ساعه، جسمى كله بينز عرق، سلسلة الجبال انتهت وركضنا فى ارض خلاء
من العدم ظهر شخص متوشح الأسود كان واقف قدامى ارتطمت بيه
لفنى بوشاحه الأسود واختفينا
الدنيا دارت بينا شوفت أشجار وطيور، ريح عاصفه، ندف تلج، نار مشتعله
فقدت وعى
اول ما فتحت عنيه كنت رجليه واديه مقيده بسلاسل فى كهف مظلم
 إنتزاع الأعجاب
                                 المتعه الحقيقيه تظهر متأخره للمتعمقين
المغاره التى احتجزت فيها كانت مظلمه، لا تدخلها الشمس، كان واضح انها فى بطن الجبل وعمقه
كنت اسمع أصوات تبرطم بلغات قريبه، نبره سوداء تجعل جسدك يرتعش
مضى يومين الأن وانا محتجزه، مشفتش خلالهم بشر او حيوان
مخاوفى بتتضخم انى هموت هنا وحيده وجسمى هيتعفن
معدتى بتصرخ من الجوع، ريقى ناشف، عطشانه جدا، عايزه دم يروى عطشى، بقيت بشوف عضمى من الجوع
اسمع هزير الريح خارج المغاره لابد أن الطقس فى الخارج عاصف
اليوم الثالث، كنت نايمه، صحيت لقيت دورق ماء وخبز ناشف
كان موضوع قدامى
لكن أنا مش قادره اشرب المايه ولا اكل الخبز، حاولت لكن مقدرتش
صرخت زى كل يوم، عايزه حد يكلمنى، سبيت ولعنت، قلت عايزه دم
محدش رد عليا
قررت انى مش هناك لحد ما الشخص إلى احضر الطعام ده يظهر انا محتاجه مبررات
اليوم الرابع كنت منتهيه، الآكل قدامى والميه، صرخت عايزه اشرب دم انا مصاصة دماء
دخل المغاره الشخص الملتحف بالأسود، وشه عليه وشاح، معالمه مش ظاهره
صرخت هموت من العطش عايزه دم؟
مردش عليه، طلع سوط طويل بشراشف وضربنى
الضرب كان موجع، تلقيته بأيديا لحد ما تقطع جلدى
كل ما اقول عايزه ده يضربنى
بطلت صراخ، توقف عن ضربى ورحل
اليوم الرابع كانت الصور مغبشه، خلاص هفقد الوعى من الجوع والعطش، اكلت قطعة خبز، شربت ماء لكنى مرتويتش
عايزه دم صرخت
دخل الشخص دا تانى، فى ايده السوط، ضربنى بكل قوته لحد ما اغمى على
فتحت عنيه على آلم مبرح وصداع، هو بيضربنى ليه! ؟
لو عايزنى اموت ليه بيقدملى طعام وشراب؟
شربت الميه كلها وخلصت الطعام
مضي يوم كامل محدش دخل على، اليوم التانى منتصف النهار دخل الشخص ده معاه طعام وشراب، كان فيه قطعة لحم
قربه منى، همست عايزه دم ارجوك، هموت من العطش
جلدنى بالسوط لحد ما توقفت عن طلبى، الشخصه مش بيرد عليا ولا يكلمنى بيتعامل معايا بالسوط كأنى عبده عنده
عرفت ان طلبى للدم بيعصبه ويغضبه، وبيعرضنى للضرب
توقفت عن مطالبى بالدم
طبعت نفسى على شرب الماء وتناول الطعام إلى بداء يحضره لي فى اوقات منتظمه
توقف عن ضربى عندما توقفت عن طلب شرب الدماء
فى الأول مكنتش مستثيغه الميه لكن بعد ١٥ يوم بدأت احس بطعمه
كأن الدم كان مخدر وطلع من جسمى
اليوم السادس عشر بعد ما وضع الطعام آمامى طلع مرهم ومسك ايدى دهنها بيه، دهن قدمى وجبهتى
بعد كده التف وساب المرهم قدامى وشاور على ضهره عرفت انه بيقصد ادهنى ضهرك
سابنى وخرج بعد ما حرر أحدا يدى، دهنت ضهرى، المرهم كان ليه مفعول عجيب، بنهاية اليوم جراحى التئمت
مضت ثلاثة ليالى أخرى لما المح فيها طيف ذلك الشخص كنت نايمه لما دخل عليه ومعاه طعام كتير ودورق ماء، تركهم قدامى
كنت جعانه اكلت كل الطعام وشربت إلى أن ارتويت
رجع تانى بعد ما خلصت، كان شايل صخره كبيره وضعها قدامى
كان واقف على بعد متر منى، شال الصخره، رفعها بايديه فوق دماغه ونزلها تانى، عمل الحركه دى عشر مرات
ساب الصخره قدامى ووقف بعيد عنى وشاور عليها
انت عايزنى ارفع الصخره؟
سألته لكن مردش عليا
مش هقدر ارفعها بأيد واحده؟
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى 
خرج مفتاح من جيبه وحرر ايدى التانيه، مسكت الصخره حاولت احركها مقدرتش
مش هقدر اسفه، الصخره تقيله جدآ
وقف لحظه مثبت نظره على، طلع السوط وضربنى، ضربنى كتير وانا بصرخ لحد ما حيلى انهد
توقف عن ضربى طلع المرهم وتركه آمامى واختفى زى ما ظهر
هنحط اللاف ماشى؟
ما ترغم عليه قد لا يرضى فضولك ولا روحك
أنهضت جسدى، بعد تحررت يدى أصبحت قادره على السير عدة خطوات، دهنت جسدى بالمرهم ثم غفوت
كان جسدى سليم عندما افقت، الصخره كانت قريبه منى، صخره  بحجمى، مش قادره افهم الشخص دا عايز ايه منى، لكن متأكده انه مش هيتوقف عن ضربى غير لما أنفذ تعليماته
حاولت أن ارفع الصخره، ان اتدرب عليها، بس الصخره تقيله يدوبك قادره احركها !!
فضلت سهرانه افكر فى حل ، لكن عقلى كان مخدر، كل الطرق كانت مسدوده قدامى، نمت
فتحت عنيه على خطواته، جسمى كان بداء يستشعر حضوره، كان ماسك فى ايده السوط
قمت مفزوعه، التصقت بالحيطه، جسمى بيرتعش من الخوف، شاور على الصخره
انت عايزنى ارفعها؟
مردش عليا
لكن دى تقيله جدا؟
مردش عليا
عنيه متثبته على الصخره والسوط بيتحرك فى ايده، انا هحاول لكن متأكده انى مش هقدر ارفعها
مسكت الصخره يدوبك حركتها، شفت الصخره كبيره وانا مجرد طفله!
رفع السوط وضربنى على ايديا وجنبى وشاور على الصخره
صرخت من الألم وحاولت ارفع الصخره، كان ضهرى ليه، ضربنى على ضهرى، حاولت ارفع الصخره بكل قوتى حركتها فعلا لكن مقدرتش ارفعها عن الأرض
حميت وشى بايدى كنت عارفه انه هيضربنى، وضربنى، كان بيضرب بقوه
بيجلدنى بلا رحمه، كنت بصرخ، حرام عليك، انا عملتلك ايه؟ انت معندكش قلب
وكأن كلماتى الموسيقى التى يتحرك على نغمها السوط ربع ساعه من الجلد القوى الصارم
عندما توقف فمى عن الكلام، توقف عن ضربى
وانا ببكى قلت، انت لازم تتكلم معايا وتفهمنى بتعمل كده ليه؟
رفع ايده، فتحها وضمها تلت مرات، على الحيطه ورايا انكتبت جمله
تبقت لك محاوله واحده، سألقى بجسدك فى وادى الذئاب
فتشى عن القوه داخلك
ادانى ضهره ومشى، فضلت باصه على الكلمات، وادى الذئاب؟
شعرت بهزيمه، انا كده هموت، كنت يائسه جدا
قعدت على الأرض ببص قدامى مده طويله ولاحظت حاجه غريبه
انى محستش بالوجع ولا فكرت فيه، كان عقلى مشغول بالكلام إلى قراءته على الجدار
رقدت على ضهرى وانا باصه على السقف وسرحت، مفيش دمعه نزلت من عيونى، ودا شيء غريب كمان
كان فيه سرب نمل متحرك تحت الجدار وشايل حشره كبيره، أضعاف حجمه
النمله الصغيره قادره تحمل الثقل ده!؟ وانا مش قادره؟
لا يمكن أن تنجز اى شىء فى حياتك اذا كان بداخلك شك انك غير قادر على فعله
القوه الحقيقيه تنبع من داخلك
مررت يدى على الصخره، إنها مجرد صخره يا ارين، انتى مصاصة دماء وكنتى بتقولى لاليان ان أرثر قضمك وان دماء سلاله عريقه بتجرى فى عروقك
الثقه الزائده والغرور اعماكى عن حقيقة ضعفك
نهضت من مكانى، غمضت عنيه، حاوطت الصخره بذراعى، طول عمرك يا ارين مهمشه، مستضعفه، محتقره، دوده ، لازم تثبتى انك مش كده
رفعت الصخره، ضميتها لصدرى وحاولت أقف، قدرت ارفعها لنص جسمى
الحماس دب جوايا، انتى تقدرى يا ارين، لازم تآمنى بقوتك وحظوظك
رفعت الصخره مره تانيه
الصخره إرتفعت معايا، مره لحد دماغى، مره لوسطى، مره تانيه فوق دماغى
جسمى كله بقى متعرق، بس مش حاسه بتعب
رفعت الصخره وانا مغمضه عنيه رفعتها فوق دماغى وصرخت انا ارين
صرخه خارقه تردد صداها فى كل الارجاء
رميت الصخره على الأرض، ركلتها برجلى ورجعت شلتها تانى فوق دماغى
بالتكرار الموضوع بقى سهل، جسمى أدرك انه يقدر، رفعت الصخره ونزلتها مرات ومرات وانا بصرخ بجنون
اترميت على الأرض وانا بضحك، الحلم بقى حقيقه، المستحيل تحقق
صرختى كانت جامده الأمر إلى دفع الراجل ده ان يدخل المغاره وهو بيركض
لقينى نايمه على الأرض بضحك
بقفزه واحده عدلت جسمى، بصيت عليه، لسه الوشاح مغطى وشه
معندكش صخره اكثر منها؟
فصل باصص علي مش فاهم حاجه
قربت من الصخره ورفعتها، مره اتنين تلاته كأنى بتدرب فى صالة جيمانزيوم
قرب منى بتركيز وانا برفع الصخره وحط ايده على عضلات دراعى إلى كانت بارزه، حتى انا نفسى مكنتش لاحظت ان عضلاتى بقيت قويه
رميت الصخره على الأرض، قذفتها لنص المغاره عدت من جنبه
ألقى السوط إلى كان ماسكه على الأرض، مسك الصخره رفعها فى الهواء
شاور لى بأيده أتحرك من مكانى اتحركت
هز الصخره ورماها بقوه ارتطمت بالجدار وشعرت بهزه صغيره وسقط تراب من سقف الغرفه
عرفت ان دا تدريبى الجديد لأنه اول ما عمل كده سابنى ومشي بعد ما رمانى بنظره كأنه بيقول لما نشوفك هتعملى ايه!
مش هعرف اسمك بقا؟
متأكده انه سمعنى قبل ما يغادر لكن كالعاده مردش عليه
مش عارف ليه أخدتها تحدى بينى وبين الشخص ده، من اول ما غادر المغاره وانا قعدت احمل الصخره وارميها، اجيبها تانى وارميها وفى كل مره كانت رميتى بتبقى اقوى، لكن فى بالى كانت حاجه واحده لازم اقذف الصخره بنفس قوة الشخص ده، بت مقتنعه انى قويه، انى اقدر وفعلا الصخره وصلت الجدار وفى اخر مره مع صرخه حماسيه قويه ضربت الصخره فى الجدار
تكورت على الأرض،مين كان يصدق ان ارين الدوده تقدر ترفع صخره بالحجم ده
ولا ترميها بالقوه دى، روحت اسخر من نفسى وتذكرت لمسته لدراعى
وقفت فى مكانى وشديت عضلاتى، جسمى كان متقسم رغم نحافته
حملت الصخره بكل غضب ورميتها فى ممر المغاره الطويل الصخره انطلقت الصخره مندفعه لمسافه طويله ثم تدحرجت بعدها سقطت من فوق المنحدر
الصخره وصلت نهاية الممر، قعدت اتقافز من الفرحه واصرخ بسعاده
وصل الشخص ده صباح اليوم التانى كنت نايمه لما وصل،وضع الطعام قدامى اكلت بنهم كنت جعانه وشربت الميه
كان بيدور على الصخره وبيلف عنيه داخل المغاره، قلتله بتدور على صخرتك؟
احنى دماغه يعنى ايوه
قلتلك هات صخره اكبر منها؟!  صخرتك انا طوحتها خارج المغاره
مكنش مصدق، وظهرت ابتسامه فى عنيه
دور عليها تحت المنحدر
سابنى اكمل طعامى وخرج بص على الصخره ورجع، ها صدقت؟
احنى دماغه مره تانيه
اعتقد الوقت حان تقولى انت مين واسمك ايه؟
ضم ايده وفتحها اكتر من مره ووجهه قبضته ناحية الجدار وفتحها
انكتبت جمله، مش هينفع اتكلم معاكى انا مش عالمك انا من عالم آخر
افهمك لكن مقدرش اتكلم لغتك
اسمك ايه وكنت بتضربنى ليه؟
ضم ايده وفتحها، قرأت مش دلوقتى
فك قيودى انا نفذت كل اوامرك
انتى مش مقيده، انتى كنتى تقدرى تتخلصى من قيودك من اول يوم لكن كان لازم تؤمنى بقوتك وتتخطى الحاجز إلى موجوده جواكى إلى بيمنعك
داخل كل شخص حاجز لن يتمكن من استخدام قوته الا إذ عبره
شديت القيود كانت قويه جدا، سلاسل لا تلين
غمضت عنيه تذكرت نفسى وانا برمى الصخره، شديت السلاسل بكل قوتى انقلعت السلاسل من الجدار ومعها صخرتين كبيرتين جعلت المغاره تهتز
خبطت السلاسل فى بعضها الصخرتين تهشمو
شاور على السلاسل، يعنى اقطعيها؟
انت متأكد انى اقدر اقطعها؟
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى 
مش انا الى لازم اتأكد، انتى ارين إلى لازم تتأكدى
حطيت السلاسل تحت رجلى وجذبتها طاوعتنى السلاسل وانفردت عروها الصلبه
خرج من جيبه مفتاح وحل قيودى، كان بيبصلى بفخر، قلتله ممكن اشوف وشك؟
مش دلوقتى كتبها على الجدار
، شاورلى أمشى وراه، كانت أول مره من شهر اشوف شمس النهار، اشوف الحياه بالخارج
كنت فوق منحدر مرتفع جدا وشفت الصخره متفتته على الأرض كنا فى وسط جبل، منحدر شديد
قفز من فوق المنحدر ونزل على الأرض، قفزت خلفه، لما وصلت الأرض اقدامى عملت هزه صغيره
ليكن فى علمك لا تحاولى التجول فى المكان بمفردك ولا الهرب منه
تحولت قبضات يده وانفتاحها لومضات تتخلل محيط ذهنى وافهمها
كأنه بث مباشر من داخل عقلى
هذه خيمتك! نظرت وجدت خيمه حمراء اللون فى منتهى الجمال على مقربه منى، كانت خيمه فسيحه كأنها منزل
وانت أين ستنام؟
انا لا انام هنا لكنى اراقبك
لماذا تساعدنى!؟؟
ليس الأن، ليس الأن قالها واختفى
عندما حل الليل أشعلت حطب خارج الخيمه، صنعت شاى وجلست مع نفسى استعيد فى ذاكرتى ما مررت به
كان هناك ظلام مرعب يحيط بى
سكون كأننى فى إحدا قرى الموتى، لا همس لا حركه حتى الريح كانت متوقفه، كان الجو برد، التحقت بغطاء وارخيت جسدى جوار النار
تذكرت اليان وفيرا ربما يحتضننان بعضهم البعض الآن
هل يمكننى ان ألوم اليان فى حبه لفيرا؟
اذا كنت انا أحببته ولم يبادلنى نفس الشعور هل أحمله الذنب؟
اليان لم يصرح لى بحبه، كان يعاملنى بلطف، لكن انا كنت ضعيفه ومهزومه اتعلق بأى كلمه طيبه، انا التى أحببت آليان، أحببت شخص ليس من حقى، انا الملامه والمدانه
ترقرقرت دمعه فى عينى، لن اجبر اى شخص على حبى مره أخرى
سأتحصل على اهميتى بنفسى، استطيع ان اعيش وحيده
سأجد راحتى فى عزلتى وعندما أمتلك القوه سأقتنى القصر الخاص بى وأعيش فيه بمفردى
تمددت إلى جوار النار وغفوت حتى اشرقت الشمس وصفعتنى على وجهى
كان الوادى يضج بالحياه، نبتت فيه زهوه وأشجار، شقشقت عصافير بالوان جميله وسط الأشجار فوق غدير جارى
عقلى هينفجر الوادى يموت أثناء الليل ويعود للحياه خلال النهار؟
تمطعت وجولت بعينى، الخطر يضرب قلبى رغم جمالية المكان
بين الأشجار رأيته يحدق بى على وجهه نظره غاضبه
مخلوق عملاق جسده عارى يغطيه شعر طويل يمشى على قدم واحده
يتبع
  لا يمكننى ان افهم كيف يحدث ذلك
فركت عنيه اتأكد أن إلى شايفاه حقيقى، على بعد أمتار منى كان فيه وحش بيركض على قدم واحده
قعدت ادور على الشاب ينقذنى او يقولى اعمل ايه، زى ما كنت بعمل فى كل حياتى، انسانه متردده مش بقدر اخد قرار ودايمآ بأحتاج لحد يساعدنى ويقولى اعملى ايه ومتعمليش ايه
لكن انا دلوقتى لوحدى ولازم انا الى اقرر
ممكن اركض، زي ما بهرب طول عمرى من مشاكلى واخاف اواجهها
وممكن ادافع عن نفسى وممكن انتصر
الايام التى اتحبستها فى المغاره علمتنى ان الهروب ضعف وان مفيش حاجه مستحيله
اللحظات البسيطه دى إلى فكرت فيها المخلوق ده وصلنى وضربنى بايده، زحفت على الأرض فى الطين والوحل
كنت فاكره ان ضربه واحده منه هتقتلنى لكن محصلش حاجه، جسمى كان اتعود على التعذيب وتحمل الألم
وقفت مسحت الدم من على وشى، وشاورتله تعالى وانا ببتسم!
ركض ناحيتى مره تانيه
تحاشيته، تحركت من قدامه، حجمه ضخم لكن حركته بطيئه
واصل ركضه لحد ما وقف واستدار ناحيتى، لازم الاقى حاجه ادافع بيها عن نفسى، الصخره؟
كان فيه صخور كتيره اخترت صخره متوسطة الحجم، رفعتها وانتظرت لحد ما ركض ناحيتى وقذفتها بكل قوتى فى صدره، ترنح وتقهقر للخلف
وقفت بثبات وايديا فى وسطى، ركض ناحيتى مره تانيه جريت على الصخور، مسكت صخره صغيره وواصلت ركضى حتى وصلت جدار المنحدر صعدت أمتار لفوق ولفيت فى استداره هوائيه وضربته فوق دماغه، مره، اتنين لحد ما نخ على الأرض واصلت ضربه والدم بيفور من راسه وبيلطخ وشى وجسمى لحد ما مات.
اول ما انتهيت كان الشاب دا واقف قريب منى بيضحك، كان شايل الوشاح ووشه ظاهر قدامى، لون بشرته برونزى، شعر راسه طويل وعيونه شكلها غريب
انتى جاهزه، كتبها فى عقلى!!
ااسمك ايه وليه بتساعدنى؟
أسمى مالتون !!
بتساعدنى ليه؟
عشان تقتلى صوفيا
انت تعرف صوفيا؟
انا اعرف صوفيا واعرفك انتى يا ارين، كنت مراقبك من اول ما اختفيتى فى المغاره
عايز تقتل صوفيا ليه؟
لأنها قتلت اخويا مارشارس، كان عنده فضول يزور الأرض كان مغرم بالحياه هنا، قابلته صوفيا وقتلته من غير ذنب!! 
لكن انت قوى، أقوى منى ليه متقتلش صوفيا بنفسك وتنتقم لاخوك؟
انا مقدرش استخدم قوتى على الأرض، دا شيء محرم علينا
عشان كده انت انقذتنى وكنت بتدربنى؟
ايوه!!
دا هيكون اخر لقاء ما بينا يا ارين لكن خليكى واثقه انى براقبك من بعيد، انت قويه يا ارين اقوى مما تتخيلى، المخلوق إلى انتى قتلتيه دا مخلوق خرافى وقوى لكن انتى قتلتيه بسهوله واستحقينى قوته
يعنى انا اخدت قوة المخلوق ده؟
ايوه بصى فى ايدك يا ارين؟
بصيت فى ايدى لقيت خاتم فى صباعى لونه ازوردى، الشاب قال دى هديتى ليكى
قوته مع ذكائك هتديكى قدرات رهيبه وتمكنك تكملى الرحله
انتى مكنتيش هتقدرى توصلى البحر الاسود بجسمك الضعيف واهتزاز ثقتك فى نفسك وقلة تحملك لكن دلوقتى تقدرى
اختفى الشاب من قدامى وسابني لافكارى وقت طويل، تناولت طعامى
انا مش محتاجه مضخم ولا محتاجه جسمى يكبر انا اقدر أواجه صوفيا زى ما انا كده!!
اليان؟
تذكرت اليان مره تانيه، نظرته لفيرا إلى عمره ما بصهالى، الغيره اشتعلت جوايا وركضت نحو الشرق حيث يقع بحر الظلام البحر الأسود
المرأه لا تنسى واحده آخره اخذت حبيبها منها ولا تتوقف عن المقارنه بينها وبين نفسها مهما مر من العمر
تظل الثقه معضلة كل آنثى ومهما أنكرت فكلمه محبطه واحده قد تزعجها ليالى وأيام
مخرت بين الأشجار الورافه والطيور تشقشق من فوقى حتى وصلت الحاجز الصخرى، تسلقته بسهوله، فى الناحيه التانيه كان فيه ميناء ترسو فيه سفن كثيره
نزلت واختلطت بين الناس، بشر كتير مسافره ومحمله بالبضائع
قعدت اسأل البحاره عن السفن إلى هتبحر فى البحر الاسود
كان فيه سفينه واحده وكان القبطان بتاعها شكله مريب
خمسينى لئيم نظارته شهوانيه
قلتله انى عايزه اسافر معاكم؟
طلب الأجره
قلت مش معايا نقود لكن ممكن اشتغل على سطح السفينه معاهم
وافق وهو بيضحك
خلونى انظف السفينه وامسح الأرضيات والمطبخ، كان يوم طويل اول ما الليل نزل كنت عايزه انام
اخترت ركن صغير بعيد عن رزاز الأمواج ونمت
نص الليل صحيت، كان فيه اتنين من البحاره ماسكنى وواحد موجه سيف لرقبتى
القبطان عايزك اوعى تصرخى او تفتحى بقك
مشيت معاهم لحد ما دخلنا غرفة القبطان، كتفونى بالحبال والقبطان أمرهم بالانصراف
قلتله انت عايز ايه؟
انحنى ناحيتى وقال عايزك انتى! ستقدمى نفسك من أجل الابحار معنا
لكن انا بشتغل وهدفع الأجره
دا مش كافى انت فاكره انى وافقت انك تسافرى معايا عشان تشتغلى؟
انا عايزك لمتعتى
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى 
قرب منى، حذرته، إياك تلمسنى!!
هيحصل ايه يعنى؟ قال كده وهو بيقلع هدومه
رمانى بنفس النظره الشهوانيه وقرب منى مره تانيه، مسكت دماغه برجليه، لقيته وحطيته تحتى، قطعت القيود
انت الى جبته لنفسك
صرخ انتى مين؟ ازاى قدرتى تقطعى الحبال؟
سحبته من عنقه ورايا، رفصت باب الغرفه حطمته
الحراس كانو وافقين خارج الغرفه، بعدتهم عمى بضربه واحده ورميت القبطان فى البحر الهائج
البعض لا يحترمك إلا إذا كنت قوى!!
زى ما نكون فى حلبة نزال، كل واحد فينا بص للتانى، ثبت عنيه عليهم
حد فيكم عايز يلحقه؟
واحد فيهم كان متردد، التانى كان بيبصلى بسخريه وبيجبنى من تحت لفوق
كنت هصرخ واقوله عارفه انى نحيفه وابدو طفله، المظهر يغر أحيانآ
همس، كان القبطان سيعتدى عليك بمفرده، أما الأن سأجعل كل البحارة يتناوبون عليك
مللت من الحقاره والسخريه واكتفيت من كل ذلك الهراء، قلت كما ترغب
إلى جوارى كان هناك مقعد قذقته تجاهه، المقعد سحقه على الأرض
هشم أنفه ووجه
زميله صرخ من الرعب لاتقتلينى من فضلك؟
ساعده، أمرته.
وقفت على ظهر السفينه، كان البحر رائق والقمر يرسل أشعته البنفسجيه على سطحه الأملس
جر البحار زميله إلى غرفة تحتيه ودلفت لغرفة القياده كان هناك نائب القبطان
قلت، القبطان مات، انت المسؤل الأن، أخرجت خريطه ووضعت يدر على نقطه فيها
ابحر بنا إلى تلك النقطه
فتح مساعد القبطان فمه بغباء ، جزيرة الاشيء مستحيل
مفيش حاجه مستحيله ألا اذا كنت عايز ياكل جسمك سمك البحر
الجزيره دى مفيش اى قبطان عثر عليها، دى جزيره مختفيه محميه بالضباب كل السفن التى ابحرت نحوها غرقت او ابتلعها البحر
بيقولو بتحميها حورية البحر لاتيكا وبنات اوا
انت مين، وليه فاكره نفسك قائدة السفينه؟
انا الى قتلت القبطان وممكن اقتل اى شخص يقل أدبه او يحاول السخريه منى
بصلى بتعجب، انتى قتلتى القبطان شنخر؟
ايوه قتلته كان يستحق كده
القبطان شنخر قوى جدا، ازاى قدرتى تقتليه؟
سمعت صوت بيقول، سحبته من عنقه وطوحت به فى البحر كأنه ريشه.!
لفيت لقيت البحار إلى اترجانى مقتلوش بيتكلم
انا محتاجه اوصل للجزيره دى محتاجه أخطبوط صغير  بيعيش فيها اسمه منحتنر
اسمعى لا انكر ان قوتك مثار إعجاب لكن بذهابى للجزيره والبحث عنها أعرض كل المسافرين للخطر
عجبنى كلام مساعد القبطان، انا نفسى مقبلش أعرض كل الموجودين للخطر عشان حاجه تخصنى لوحدى
قلتله حاول توصل لأقرب نقطه وانا هكمل لوحدى
انت متأكده ان الخريطه دى هتوصلنا هناك؟
متأكده جدا
ليه متأكده؟
لأن إلى رسم الخريطه دى مش من عالمنا من عالم تانى
مساعد القبطان مكنش فاهم حاجه، قال انا هبحر ناحية الجزيره والى فيه الخير يقدمه ربنا
انتى بتقولى أخطبوط صغير؟
ايوه، مجرد أخطبوط المرسوم هنا ده
وجه مساعد القبطان السفينه ناحية النقطه الموضحه على الخريطه
ابحرنا لمدة يومين قبل أن يظهر لنا ضباب كثيف أبتلع السفينه داخله
ظهرت صخور ومغاره بحريه غارقه تحت الماء
قال مساعد القبطان، دى أقرب نقطه اقدر اوصلها، مش هقدر اخاطر اكتر من كده
هنتظرك هنا بعيد عن الشاطيء لمدة ساعه لو مرجعتيش هنغادر
نزلت من السفينه فى قارب صغير، البحار إلى شافنى بضرب زميله قال انا هاجى معاكى
جدف ناحية المغاره البحريه وحسينا بذبذبات فوق سطح الميه
نزلنا من القارب، الميه كانت واصله وسطنا، كان فى ايده سيف وانا كنت يدوبك بطولى
مشينا فى مغاره بحريه طويله زى نفق تحت الميه مقبلتناش اى حاجه
كان فيه خشب بتتقاذقه الامواج داخل المغاره إلى كانت مظلمه
فى اخر المغاره شفنا العجب بقايا سفن متكومه فى نهاية المغاره
بضايع وهدايا وجماجم بشريه، البحار إلى معايا قال ياه كل دى سفن غرقانه؟ وبحاره ميتين لكن مين الى جابهم هنا؟
قلتله الظاهر احنا فى بيته
بيت مين؟
بيت الأخطبوط
فتش وسط الأكوام لقى فلوس وصناديق دهب، بنادق، سيوف
قبعات، هدوم متقطعه
صرخ انا لو جمعت المجوهرات دى هعيش زى الأمير
سبته يجمع الدهب وفتشت بين الاسلحه لحد ما لقيت سيف كانت على مقبضه نقوش غريبه وبيلمع رغم انه جوه الميه
اخدت السيف وعلقته فى ضهرى وقلتله احنا لازم نمشي ندور على الأخطبوط
كان جمع دهب كتير فى قماشه علقها فوق كتفه، من اول ما شفتك وانا قلت عليكى وش السعد اقسم بالله يلا بينا يا زعيمه
يدوبك خلص كلمته ولقينا أخطبوط عملاق بيسبح ناحيتنا
اطرافه كانت سابقها عصرنى من وسطى وقبض على البحار
سحبت السيف وقدرت اخلص نفسى
البحار إلى معايا كان بيموت لحقته على اخر لحظه وترجعنا للخلف ناحية مخلفات السفن عشان أدى نفسي مساحه
لازم اتخلص من دراعات الأخطبوط قبل ما اقتله
الأخطبوط قرب مننا وظهر وشه القبيح وعيونه المرعبه
كان بيضرب بدراعاته زى السهام بالضبط
السيف بايدى كنت بضرب بيه كل طرف يوصلى
بتقولى اخطبوط صغير يا زعيمه؟ حرام عليكى
قلتله اسكت
كان فاضل دراعين من درعات الأخطبوط وكان بيحاول يحاصرنى بيهم
طلعت فوق كومة الخشب وقفزت قطعت طرف منهم
سبت الطرف التانى يتلف حوليه ويسحبنى ناحية جسم الأخطبوط
لحد ما قربت منه وغرزت السيف فى دماغه
مات الأخطبوط جذبته انا والبحار ناحيتنا، مزقت جسده بالسيف لحد ما طلعت قلبه
يلا بينا بسرعه قبل ما السفينه ما تغادر وتسيبنا
حطيت قلب الأخطبوط فى خرقه ومشينا تجاه مخرج المغاره البحريه
القارب كان فى مكانه والسفينه كانت منتظرانا، ركبنا القارب وبداء البحار يجدف ناحية السفينه
كنا قربنا منها، القارب تعرض لضربه قلبته بينا فى البحر
فتحت عنيه تحت المياه شفت حورية البحر لاتيكا
بسرعه اكلت العشبه إلى ادهانى الشاب إلى كان بيدربنى وقدرت اتنفس تحت الميه
امرت البحار يسبح ناحية السفينه وغصت تحت الميه اواجه لاتيكا
صفحة الكاتب على الفيس بوك باسم اسماعيل موسى 
البحار وصل فوق السفينه، مساعد القبطان والبحاره والمسافرين اتلمو حواليه، سألوه اى إلى حصل؟
قلهم حورية البحر لاتيكا غرقت القارب، احنا هنسيبها تموت من غير ما نساعدها؟
دا كان صوت بنت اسمها آلاء
القبطان قال دا كان اختيارها انا حذرتها
آلاء قالت وهى بتقفز داخل البحر، كل شخص مسوؤل عن اختياراته
يتبع
    اشتبكت ارين عدة مرات مع لاتيكا
لكنها لم تتمكن من إصابتها بالسيف، كانت لاتيكا تتحرك بسرعه وترواغ بمهاره
البحر بحرها والجزيره جزيرتها ومن تخطى حدوده يجب أن يعاقب هكذا خاطبت ارين قبل أن تهجم عليها
كانت لاتيكا تنتظر غرق ارين فى اول اللحظات بعد ذلك فهمت ان ارين تستطيع الغوص مثلها
وفهمت انها تناولت عشبه او مخلوط مكنها من التنفس تحت المياه
وصلت الاء إليهم وكانت تستطيع أن تحبس أنفاسها مدة دقيقه او اكثر
عندما لمحتها ارين تعرفت عليها لكنها لم تفهم سبب وصولها عندها
انا هنا لمساعدتك
قالت ارين لكنك ستغرقين لاتيكا ستقتلك
اسمعى سأقوم بتشتيت لاتيكا وانت انقضى عليها بسيفك
رأت لاتيكا آلاء ومن ذبذباتها أدركت انها ضعيفه وتستطيع قتلها بضربه واحده او قضمها بأسنانها الكبيره
وركزت هجماتها على آلاء مما سمح لارين بضربها اكثر من مره
لكن جلدها كان سميك جدا ولم يؤثر السيف بها
اصابت لاتيكا آلاء بذيلها، طوحتها لمسافه بعيده وسالت منها الدماء
شعرت ارين بالخطر، فركت  الخاتم بيدها قال لها المخلوق فى ذهنها
كما قتلتينى، كما قتلتينى
غاصت ارين للعمق وبدأت تقذف لاتيكا بالصخور، دفعات كثيره من الأحجار
اصاب بعضها جسدها والبعض الاخر رأسها وراحت تترنح
انا احتاج القلب فقط وسأرحل من هنا
انت لصه صرخت لاتيكا
لست لصه احتاج قلب الأخطبوط لا تجبرينى على قتلك
تقتلينى؟ ضحكت لاتيكا واصدرت صوت غريب اندفعت بعده أسماك ضخمه من كل مكان تحيط بارين  وتستعد لمهاجمتها 
ادركت ارين ان لديها فرصه واحده، اندفعت نحو لاتيكا اشتبكت معها وتقلبتا داخل المياه حتى وصلتا قاع البحر واللاسماك من حولها تستعد لالتهامها
وضعت ارين السيف فوق رقبة لاتيكا لكنها توقفت عن قتلها فى اخر لحظه
كل ما أريده القلب، أأمرى الأسماك ان ترحل
كان يمكنها قتلى، فكرت لاتيكا فى نفسها انها فتاه شريفه
يمكنك اخذ القلب لكن لا تعودى لهنا مره أخرى؟
حاضر، أعدك يا حورية البحر لاتيكا، يا أميرة الجزيره انا لا أعود هنا مره أخرى
سبحت ارين نحو آلاء وحملتها تجاه السفينه وطلبت من حكيم السفينه ان يطبب جرحها، سرعان ما استطاعت آلاء الوقوف وغادرو الجزيره قبل غروب الشمس
عندما وصلت السفينه الميناء الأحمر ودعت ارين مساعد القبطان والاء 
بدلت ارين سفينتها وحجزت مكانها فى سفينه أخرى بمساعدة القبطان  للعوده للوطن
كانت تناولت قلب الأخطبوط لكن لم تظهر اى علامه بعد  تمنحها اى آمل
عليها ان تلوك العشبات الطبيه حتى يتضخم جسمها عندما وصلت البر ركضت ارين، عبرت حاجز الجبال متجهه نحو الشمال
عبرت غابات وسبخات، مستنقعات ووديان، تبدل الطقس وهى تركض
حلمها يحمسها لا تريد أن تفقده بعد أن أصبحت بذلك القرب
تعرف ان العشبات تنمو فى الوديان الجاثمه خلف النهر الأحمر
وصلت ارين ضفة النهر الأحمر عند غروب الشمس  وكانت فى حماسه دفعتها ان تقرر عبور النهر فورا
وضعت ارين قدمها داخل النهر وقبل ان تستعد للسباحه رفضها النهر
ألقى بها خارجه
لم تصدق ارين ما حدث لها وعاودت الكره لكن النهر لفظها خارجه
طوحها بها على الضفه
لا يمكن عبور النهر الأحمر سباحه؟ هكذا فكرت او ربما هناك قربان او وسيله لا تعرفها
خمسة مرات تحاول ارين عبور النهر ويطوح بها على الضفه
انهكت، ما عادت قادره على المواصله، ألقت بجسدها على الأرض
على ان افكر، قعدت افكر كتير اعبر النهر ازاى مش لاقيه حل، فتشت عن اى شخص يساعدنى المكان كان مهجور
أشعلت نار وقعدت جنبها، هعمل تجربه تانيه بكره الصبح لما جسمى يرتاح
نمت جنب النار إلى أن اشرقت الشمس ولسعة وشى
كان النهر يندفع مائه بقوه كبيره وينخر قاعه بدوامات كبيره مخيفه
فتشت فى الحقيقه إلى تركها لى الشاب الذى كان يدربنى قال قبل رحيله انه ذكر فيها كل شيء قد يساعدنى على إتمام رحلتى
على أول صفحه كتب ابحثى عن المغاره! ! المغاره ستدلك على كل شيء 
هذا فقط ؟ ابحثى عن المغاره؟
اي مغاره وكيف اعرفها؟
طويت الدفتر بغيظ، ده زاد الطين بله
مش فايده لازم أتحرك، سبت ضفة النهر الأحمر ومشيت تجاه الجبال خلف الغابه وانا بتمنى يحالفنى الحظ
تحت القمر مشيت فى صمت لا يقطعه الا صوت حفيف طائر او فرار حيوان
وصلت الجبل وازداد الأمر تعقيد، الجبل مليان مغارات مبعثره فوق وتحت، مستحيل افتش المغارات دى كلها ممكن يكون عايش فيه حيوانات متوحشه او وحوش
اكتر من ألف مغاره على مرمى البصر، حسيت بقلة الحيله، يعنى لازم تتعقد دلوقتى لما قربت أحقق حلمى؟
قعدت على العشب واكلة ثمرتى تفاح وخوخ وعنيه بتمسح الجبل
فكرى شويه يا ارين؟
المغاره دى لازم تكون مختلفه انا متأكده، حاولت الاقى فرق بين المغارات ملقتش
الشمس كانت مالت ناحية الغروب وبتضرب فى خصر الجبل
مع آخر شعاع للشمس لاحظت فى لحظه كده ان فيه حاجه برقت عند باب مغاره زى ما يكون نقش او عمله ذهبيه
قلت اكيد دى المغاره، ركضت بسرعه ناحية العلامه واشعلت مشعل بحجر وصلت باب المغاره كان متغطى بنقوش غريبه مذهبه
دفعت الباب مفتحش، سر تانى
حاولت اقراء الرموز مقدرتش، استدعيت الخادم فى عقلى
قال، الكتابه دى من لغتنا رددى خلفى؟
رددت خلفه الكلمات المكتوبه الباب انفتح
صفحة الكاتب على فيس بوك باسم اسماعيل موسى 
الحمد لله دخلت جوه المغاره، كانت مظلمه ومليانه كتابه بلغات غريبه عنى لكن من بينها لغتى
إلى قدرت أفهمه ان الكتابه داخل المغاره مكتوبه بأكتر من لغه لأنها بتخدم عوالم مختلفه وناس من بلدان غريبه
كانت مكتوب بلغتى، كى تعبر النهر الأحمر عليك ان تتعهد بانقاذ نفس بريئه
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-