رواية عروس مظلومة كاملة جميع الفصول بقلم سلمي محمود

رواية عروس مظلومة كاملة جميع الفصول بقلم سلمي محمود

رواية عروس مظلومة كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة سلمي محمود كاملة جميع الفصول رواية عروس مظلومة كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عروس مظلومة كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عروس مظلومة كاملة جميع الفصول

رواية عروس مظلومة كاملة جميع الفصول بقلم سلمي محمود

رواية عروس مظلومة كاملة جميع الفصول

_لو سمحتي

_انهارده كتب الكتاب يا فاطمه بقولك عايزين يجوزوني غصــ. ب عني يا فاطمه، اقفلي يا فاطمه اقفلي ولا حد فاهمني

_يا آنسه

-إييييييه إيييييه، مفيش صبر و....

بتلف كده شافت شاب طويل وجسمه ماشاء الله وشعره أسود وحالق شنبه ودقنه ولابسه بدله بيضه ذُهلت من شكله وبلعت ريقها 



-بطاقتك وقعت منك اتفضلي وبعدين ده مكان عمومي والناس عاوزه تعدي وقفالهم في الطريق ليه



يُسر:انا مكنتش شيفاهم وبعدين علشان انت ضابط ولا اي ان كان هتشوف نفسك عليا لا إلهَ إلا الله

اخدت البطاقه وقالت: وسع كده 

مشيت وأسد بص للناس اللي كانت بتبصله 

عدت خطوات قليله وقالت في نفسها

 (مش ممكن ده اللي يتجوزك وينجدك يا يُسر والله مجنونه وتعمليها)

كانت واقفه والناس بدأت تمشي ورجعتله تاني 

أسد بغضب: افندم جايا تكملي كلامك!



دخل وقفل باب مكتبه في وشها

يُسر بإبتسامة: جايه ادبسك يا حلو 

داست على زر الحريق وصرخـ. ت: حرييييق اهربواااا حرييييق 

الكل بدأ يصـ. ـرخ ويجري 

وهي دخلت مكتب أسد ومسكت الاوكره وبطرف رجلها كسرتها: اسمعني 

أسد: مجنونه عملتيييي ايه

يُسر: تتجوزني!

أسد: أنتِ مجنونه يا بت ولا مفكيش عقل اطلعي برا

يُسر: ارجوك هيجوزوني غصب عني انهارده كتب كتابي زواج مزيف مش اكتر 

أسد: اطلعي برا بقول براااا

قرب منها ومسكها من ايدها وصرخ فيها: براااا 



يُسر زاحت ايده عينيها مدمعه جت تمشي رجلها اتكعبلت وهو مسكها بسرعه رهيبه من وسطها وبقيت في حضنه وقريبه منه اوي وهو باصص لعينيها وشفايفها عدل نفسه واتعدلت هيا وقالت: آسفه 

راحت للباب وبصتله وقالت: الباب

أسد: ارجعي لورا 

رجعت وهو كسره وقال: فرصه زفت اني شفتك اتفضلي

يُسر: وانا ازفت وسع كده.



طلعت من باب المكتب وابتسمت نزلت تحت عند العامل ودخلت قِسم الكاميرات وقالت: لو سمحت في واحد كده فوق بعتني حلو كده وصغير ولابس بدله بيضا بعتني ليك

_اه ده النقيب أسد

يُسر في سرها: نقيب! والله وهتحلووووو يا يُسر.

_اؤومريني

يُسر: اه جايه اشوف كاميرات مكتبه انهارده دلوقتي قبل لحظات لأن بطاقتي وقعت عنده وقالي انزل لحضرتك

_حاضر 

كان بيفتح الكاميرات وهي ماسكه الفون بتاعها وبتصور فديوا حد نادى على العامل وطلع وهي قدمت الكاميرات بسرعه وصورته هو وقريب منها وفصلتها وقالت: هو اسمه النقيب مين؟!

العامل: أسد العشماوي.

هزت راسها وطلعت بخبث من المكان وطلعت تاكسي.



راحت عند القرية بتاعتهم ودخلت الكل فرحان وبينادي عليها بالإسم الشهير طبعًا ( العروسه)

دخلت اوضتها وظبطت الفديو على الفوتوشوب وقالت: والله ووقعت في شباك يُسر يا نقيب اصبر عليا.

بعتته ليه على صفتحه وابتسمت.



جه الليل وهي جهزوها ولبست فستان فرحها في بيتهم وكانت انيقه اوي ولابسه فستان عـ. ـاري من فوق وشعرها مفرود وشاورت للبنات يطلعوا.

دموعها نزلت خلاص دقايق وهتبقى في بيت جوزها اللي بتكرهـ. ـه وعندها تـ. ـنتحر ولا يلمـ. ـسها رن أسد على يُسر بعد ما سابت رقمها في بنطلون بدلته لما رجلها اتكعبلت في مكتبه وقالت: الو 

أسد:إيه اللي بعتاه ده 

يُسر بإبتسامة: مين

أسد: النقيب أسد معاكي 

سابت السماعه وقالت بصوت واطي: مغرور 

وكملت: أسد مين 

أسد: هتستهبلي يا بت 

يُسر: خلاص عرفتك اعتبره تهديد وفي ايدي اني اقدر اشوه سمعتك يا أسد بيه، ويبقى النقيب بيتـ. ـحرش ببنات الناس في مكتبه.

أسد: وعايزه مقابله ايه.

يُسر: انك تجهز اوراق مزوره وتقول اني مراتك في السر وتخلصني من الجوازه دي. 

أسد...... 
يُسر: انك تجهز اوراق مزوره وتقول اني مراتك في السر وتخلصني من الجوازه دي.

أسد: أنا مفيش بنت تـ. ـلوي دراعي ومش هعملها واعلى ما في خيلك اركبيه، ولو على التهديد أنا مبخفش.

يُسر بإبتسامة هزت راسها ودمعتها نزلت: أنا عارفه اني بتهديدي ليك غلط اصلا وهفضحك وعادي هتبقى تريند بس انا هضرر كمان وأنا عارفه ومتأكده مقدرش اعملها اصلا متزعلش مني يا حضرة النقيب لما تجرب شعور انك تتجوز غصـ. ـب عنك هتفهم، كانت اول مقابله لينا بدري تصادف وحش لكن سامحني وادعيلي بالرحمه والهدايه اصل الرحمه بتجوز على الحي والميت.

قفلت يُسر التيلفون خالص وبكيت.



فاطمه: يسر يلا يبت افتحي نظبط لك شعرك المأذون ساعه وجاي. 

فتحت وحضنتها يُسر وبكيت: أنا مش عايزه اتجوز أحمد، مش عاوزه، مش عاوزه

فاطمه: ليه يا يُسر والله الحب هيجي بعد الزواج يبت وهتجيبي عيال حلوه شبهي انا. 

يُسر: محدش فاهمني محدش. 

فاطمه: معلش هي دي سُنة الحياة يا يُسر مش يمكن أحمد اللي يحققلك افكارك المجنونه يبت والله وتحبيه وهتشوفي وتروحي تركيا وتصـ. ـرخي وتقولي لقد اتيت ياااا اسطنبووووول. 

يُسر بضحك هزت راسها 

فاطمه: اضحكي يا يُسر وسيبي حِملك على الكريم يلا تعالوا يبناااات. 

دخلو وكانوا بيعدلوا شعرها وميك اب بتاعها ودارت دمعتها وقالت في نفسها: اخر ليلة في حياتك انهارده يا يُسر وربنا هيغفر لك لما تروحيله احن من الكُل هو وهيغفرلي لما اموت انهارده صح! هيغفرلي. 



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



في قصر (أسد العشماوي) 

كان رايح جاي في اوضته وقال: اعمل ايه، دي لو انتـ. ـحرت او جرالها حاجه هكون انا السبب. 

دخلت أمه يُمنى وقالت: انزل اتعشى يا أسد الاكل جاهز 

أسد مسك ايدها وقال: لو حد طلب مني اني اساعده وانا معرفهوش خالص، والحاجه دي غلط انا هنجده لكن انا هتضرر أعمل ايه؟ 

يُمنى: الاقدار مهما كانت مكتوبه يبني ساعد بكل طاقتك حتى لو غصب عنك ربنا بيديك على قد قلبك الصافي ونيتك اللي كلها خير وهتلاقي ربنا بيساعدك أنت وبيطلعك من المحنه اللي ساعدت فيها حتى ولو غلط، عجل مساعدتك للناس هتلاقي ربنا بيطبطب عليك برزقه وكرمه يا أسد يلا غير هدومك وانزل اتعشى. 

أسد: ورايا مشوار يا يمنتي. 

طلع من القصر يجري وطلع عربيته ومشى. 
عند بيت يُسر كانت نازله زي الاميرات وفستانها ملكي وليه اكمام طويله وجمبها أحمد عريسها الي فرحان بيها اوي وبرفضه ليها هتكسر قلبه المهم قعدوا على الكراسي استنوا المأذون يجي يُسر كانت باصه على الناس ومانعه دموعها تنزل وبتبتسم ابتسامه مزيفه تصبر بيها حزنها.

ابوها كان قاعد وسط الناس بهيبه وفرحان ومتشرف انه نسب في المليان اومال ده عريسها (ضابط) يخوي وشايف نفسه من حقه ما ابوها ابن عمدة البلد برضك وعمدة في نفس الوقت. 

عدت ساعه والمأذون جه وقعدوا المأذون حط إيد أحمد في إيد أبوها (جبل الخديوي) والناس فرحانه بعد ان انتهوا 

المأذون: امضي هنا يا عروسه.

كانت ايدها بترتعش وبتبص للي حوليها وبرفضها هتكسر فرحتهم ورمت القلم وقامت والكل قام وبصلها 

امها: يُسر مالك امضي 

العُمدة جبل ابوها: مالك يبتي امضي 

 وقالت بخوف واول مرة تعلي صوتها وسط المتواجدين: أنا مش عايزه اتجوز، أنا مش موافقه.



الكل اتصدم وقاموا وهي دموعها نزلت لما شافت ابوها مسك قلبه وبصلها بعتاب ووقع اغمى عليه أحمد اتشنج في مكانه كإنه صنم جريت برا السرايا بتاعتهم تجري وفتحت الابواب وصلت للشارع الرئيسي وخلعت الجزمه وكانت بتجري بكل قوتها والفستان رفعاه ودموعها على خدها وجريت مسافه بعيده اوي ورجليها اتجرحت في مسمار دخل رطلها صـ.رـخت: اااااااااه 

وقعت على الأرض قدام عربية أسد وقف بسرعه ونزل وهي بصتله ومن ألم رجلها اللي دخلها مسمار كبير اغمى عليها شالها أسد وصـ.ـرخ: يا بت ردي عليا فهميني، يا دي المصيبة، يا بت ردي

بص لرجلها وقال: اااه

 حطها في عربيته وطول الطريق باصص ليها وللطريق وراح بيها على القصر بتاعهم هو وشايلها ونازل دخل القصر والحُراس الكل مستغرب بقى الجبروت أسد العشماوي اتجوز وباصين ليه بصليهم بِحدة والحُراس طأطأت في الأرض ودخل بيها القصر.

نور اخته قامت مفزوعه : مين دي يا أسد

يمنى بصدمه: مين دي 

علي: مرااااتك ينهار اسود؟

أسد:.................

طلع بيها اوضته وتجاهل الكُل هو وطالع بهيبته وباصص للسلم وبص لِـ يُسر بطرف عين وفتح باب اوضته ودخل وكان باصص ليها والفُستان و....
نومها على السرير وكان باص لليها وللفستان بتاع فرحها ورجلها اللي بتنزف دم وبينزل على السجاده البيضا اللي في الارض قرب منها وقال: يا بت انتِ ردي 

كانت يُسر فاقده الوعي ومبتردش نزل على الارض وكان الدم بينزل على ايده شد ليها المسمار اللي في رجلها وهو قلبه وجعه عليها لما صرخت يُسر وفاقت: اااااااه 



علي بصدمه: اتجوزهاااااااا يا يمنى الحقي هيجيكي احفااااد يا كرم ربنا أسد المنشاوي 30 سنه اتفك السحر واتجووووز يا كرمك يا رب

أسد طلع من الاوضة وصـ.ـرخ من فوق: اخرررررس يا زفت، نور هاتي ادواتك الاسعافيه وتعالي، اتحركيييي.

نور: حاضر.

أسد: ماما هاتي ملابس لـ يُسر من ملابس نور

يمنى: مين يُسر

أسد: البت اللي جوه الله!

يمنى: حاضر، حاضر

علي: وانا اعمل ايه

أسد: تاخد العربية تخفيها خالص محدش يلمح اثرها اتحرك.

علي هز راسه وطلع 

طلعت نور تعالج يُسر، اللي بتبكي ودموعها بتنزل ودخلت وأسد واقف ساند على قفا الباب باصصلها وهي بصاله نور كانت بتعالجها وربطت ليها رجلها وهي عينيها في عيون أسد لغاية ما فاقت على صوت نور وهي بتقولها: حاسه نفسك بخير 

يُسر هزت راسها وقالت: دايخه.

نور: غيري هدومك وهحط ليكِ محلول علشان رجلك.

يُسر: أنا عايزه امشي من هنا.

أسد: اطلعي يا نور.

نور: بس...

أسد فتح ليها الباب وشاور انها تطلع

طلعت نور ويُسر بلعت ريقها: عايزه امشي من هنا 

قامت وداخت هو قرب منها وهي قعدت تاني على السرير: اتجوزتيه يا يُسر؟

يُسر بدموع: هربت قبل ما اتجوزه

أسد: انا معاكِ وهساعدك

يُسر ببكاء اكتر: هيلاقوني وهتجبر اني اتجوزه اوعى انا عايزه امشي.

أسد: محدش هيجبرك.

يُسر: ليه.

أسد: لإني أنا هساعدك زي ما قولت. 

يُسر: اللي يخليك ترفض في الاول هيخليك ترفض تاني يا أسد بيه.

أسد سكت وبص ليها: يعني انتِ عيزاني اساعدك ولا لا

دخلت يُمنى اوضته في اللحظه دي وقالت: اطلع يا أسد هساعدها أنا. 

هز راسه وطلع من الاوضه ودخلت يُمنى 

يُسر من غير وعي كلبشت في حضنها وقالت: شكرا ليكم. 

يُمنى طبطبت على شعرها وقالت: العفو يا بنتي تعالي غيري هدومك والبسي دول، ربنا يفك كربك يا بنتي.



هزت راسها يُسر وقامت معاها وهي بتعرج ولبست ملابس طويله وطلعت معاها قعدت على سرير تلك الغامض ونور دخلت علقت ليها المحلول ودخل أسد وعلي اخوه.
كانت نايمه يُسر على سرير أسد وبصالهم وقالت: أنا عارفة انكم مصدومين ومين دي وقصتها ايه هحكيلكم انا يُسر ودموعها بتنزل وكملت.. عندي ٢٤ سنه خلصت كُلية الطب واتقدملي أحمد صاحبي في الكلية كنا آخر سنه في الكلية وحبيته وهو حبني اخدنا فترة خطوبه سنه ودلوقتي الحب بتاعي تجاهه اتبدل جوايا شعور اني كل يوم بتعذب وانا معاه لدرجة إني انتحرت مرتين! اه مرتين.. واقولهم مش عيزاه يجبروني، طبعًا ابويا عمدة البلد وابن عمدة ميصحش يُقال ليه بنتك عايبه سابته ليه؟ كان نسب في المليان؟ ده ضابط يا جبل؟ مقدرتش ازعله هو عنده القلب ونزلت عليه جلطتين قبل كده، لكن أنا محدش حاسس بيا ولا باللي جوايا انا لحد اللحظه دي وانا هربت من فرحي وابويا بيقع قدام عيني وهربت وجريت ومبصتش ورايا حتى وملقتش نفسي غير وانا هنا.

أسد بجمود: من اصابة رجلك اغمى عليكِ ولقيتك في الطريق وجبتك هنا.

يُسر كانت بصاله وهو بصلها.

نور: طيب هيحصل إيه دلوقتي.

يُسر: اعذروني الليله بكرا الصبح هطلع على اول طياره وهمشي من البلد خالص.

يُمنى: ميصحش يا بنتي انتِ تقعدي معانا الفترة دي لإن بكرا اول حاجه هيعملوها هيدوروا عليكِ في المطار والاماكن العامه ويا عالم لو لقيوكي هيعملوا ايه. 

يُسر: متخافوش عليا هبقى بخير و... 

أسد: كلام أمي صح هتقعدي الفترة دي هنا وبعدين تشوفي تروحي فين ارض الله واسعه يعني مش هتفضلي هنا كتير. 

يُسر بدأت تدوخ وتفقد وعيها وتقول: بس انا عايزه ام..امشي....... 

ونامت تمامًا 

نور: حطيت ليها مهدئ في المحلول 

يُمنى هزت راسها وطلعت وأسد وعلي ونور 

علي: إيه العمل دلوقتي يا أمي

يُمنى: أسد اللي يقرر هيعمل إيه. 

أسد نزل معاهم لتحت وقال: ان شاءالله خير، أُم حسن 

ام حسن: نعم يا بيه. 

أسد: اعملي شوربه. 

هزت راسها وهو قعد معاهم وفرد ضهره وكان الكل بيبص ليه وقال: ايه بالله ما ناقص نظراتكم دي قايم خالص 

يُمنى وقفته وقالت: اقعد

قعد أسد وهي كملت: البنت غلبانه وتستاهل كل خير.

أسد هز راسه وكلهم سكتوا فجأة الباب بتاع القصر اتفتح ودخلت (مرام) مرات علي اخو أسد اللي اصغر منه بسنتين 

مرام: السلام عليكم يا اهل الدار حمااااتي

يُمنى: مرام 

قامت وحضنتها وبصت لـ علي وزعقت: مش قولت جاي تاخدني من بيت ابويا والله ملكش مرا على ذمتك

علي: ششش وطي صوتك 

مرام: ليه 

ام حسن: جهزت الشوربه يا أسد بيه

أسد قام واخدها منها 

ونور قربت من مرام وقالت: اسد جاب بنت جميله اوي ومنومها في اوضته و... 



_رغم إني بنزل بدري بس التفاعل قليل اوي ليه كده؟! 
_أسد جاب بنت جميله اوي ومنومها في اوضته

مرام بصوت عالي:اوهاااا أسد سلملي على مرات اخويا

أسد وقف وغمض عينيه لثواني على السلم وقال: متبالغيش وانبي

مرام: هنشوف هنشوف

أسد طلع على السلم ودخل الاوضه 

مرام ضربته بالمخده فوق راسه وقالت: وحشتني ياخي

يُمنى بضحك: ما بتستحيش ابدا

مرارم نامت على حضن علي وقالت: وحشني والله

وصرخت فيه: موحشتكش ايااااك؟

علي بخضه: وحشتيني والله

مرام: ايوا كده اتعدل

نور بضحك على حالهُم: لا حول ولا قوة إلا بالله



قرب أسد من يُسر ووقف ليها المحلول وشال السلك من ايدها فاقت شويه راح عند الشبابيك وقفلهم وشد الستاير البيضا وساب الستاير التقيلة السودا ورجعلها  

وهو كان باصصلها وجاب كرسي قعد قصادها هزها وقال: يُسر، يُسر

يُسر: ها

أسد: اشربي الشوربه اهي قومي اتعدلي الاول.

يُسر: مش جعانه

أسد: لا قومي

حط ايده ورا ضهرها وقامت كانت بصاله وهو بيحط الصحن قدامها 

يُسر اخدت الملعقة وجت ترفعها ايدها وجعتها من ابرة المحلول وقالت: اه

أسد لف ليها وقرب منها وقال: هاتي.

بدأ يشربها وهي بصاله وبيأكلها عيش توست جمبيها وهي بتستجيب معاه وكانت بتاكل وقالت: أنا حِمل تقيل عليكم 

أسد كان باصص للطبق وساكت 

يُسر بدموع: انا ندمانه من نفسي على اللي عملته معاك بدري 



أسد رفع عينه في عينيها وقال: معملتيش حاجه، كُلي

يُسر بدموع اكتر: انا عكس شخصيتي متفهمنيش غلط حقك عليا و...

أسد هو وباصصلها: أنتِ بنت وده من واجبي اساعدك لا افهمك غلط ولا بتاع وكان اي حد هيعمل اللي انا عملته ده هساعدك لحد ما تمشي من هنا على خير كُلي 
يُسر بدموع: شكرا ليك

أسد بصلها وقد ايه كانت عيونها مورمة من كُتر البِكا وبصاله بأمل وفي عينيها براءة ونظرة طفولية قرب منها ومسح دموعها وهي باصه ليه وهو متنح وبيمسح دموعها فاقت من شرودها وبعدت عنه وقالت: كفاية شبعت

أسد اتعدل وفاق من اللي هو فيه وقال: لا خلصيهم افتحي

يُسر: لا لا

أسد: يلا بقول.

كانت بصاله وهو بيأكلها وهو رفع عينيه في عينيها وكان باصصلها واول مره قلبه يدق كده نزلت راسها هي وهو فاق من شروده واخد الصنيه حطها على جمب وقال: افتحي خدي ده مسكن لرجلك

اخدته وشربت مياه ونامت من التعب جه يقوم مسكت ايده وقالت بهلوسه قبل ما تنام: متسبنيش يا نقيب

أسد لف راسه وبصلها وبص لإيدها نزل لمستواها وهي 

 عينيها غفلت وسابت ايده رفع ايدها ورفع كُم البيجامه شاف علامات كتيرة في ايديها الشمال علامات انتحار فعلا وبصلها بصدمه قرب منها ورفع ايد الكُم اليمين شاف علامتين كإنهم بموس او سكينة ومتخيطين بصلها وقال في نفسه



" دي حاولت تنتحر كتير فعلا بقى كده بقيت معاملة البنات كل اللي هم ناسها إن يجوزوها لـ واحد معاه رُتبة أهم حاجة عندهم الفلوس مش راحة الولاية الناس تفكيرها بقي **** خالص يُسر وصلت للدرجة دي بسبب اهلها حسبي الله ونعم الوكيل هتساعدها يا نقيب هتساعدها "



مرام من بره اتدبست وقفلت الباب عليهم بالمفتاح 

أسد جه يفتحه مبيفتحش هزه اوي وقال بغضب: مرااااام افتحي

مرام: آسفه يا أسد.

نزلت تضحك هي ونور بتعاتبها انه غلط كده

أسد: استغفر الله، استغفر الله

وضرب على الباب برجله

دخل وطفى النور وفرش فرشه جمب السرير ومخده ونام وهو وباصص لـ يُسر وقال: طلعتلك منين دي يا أسد بس.



كان باصص للسقف وبيفكر يعمل إيه في يُسر وبصلها بهدوء كان متنح في ملامحها البريئة وجمالها ونام 



تاني يوم الصُبح اتقلب أسد وكانت الساعه ٧ صحي بص على السرير مشافهاش قام بسرعه وعدى دق على الباب بتاع الحمام مكنش سامع رد: يُسر يُسر انتِ جوه افتحي، يُسر افتحي 

خاف تعمل في نفسها حاجه وافتكر ايديها: يُسر افتحي هكسر الباب 

اتخض وفتحه ملقيهاش: لالا 

يُسر فينك 

 لمح ورقه في الاوضه اخدها كان مكتوب فيها.
خاف تعمل في نفسها حاجه وافتكر ايديها: يُسر افتحي هكسر الباب 

اتخض وفتحه ملقيهاش: لالا 

يُسر فينك 

 لمح ورقه في الاوضه اخدها كان مكتوب فيها.



(أنا آسفه اني ازعجتكم وسببت ليكم وجع دماغ سامحني يا حضرة النقيب انا مش محتاجة مساعدتك متدورش عليا تاني دول اهلي مش هيأذوني معاملتكم كانت كلها خير وانا بشكركم يا حضرة النقيب وزي ما قُلت أرض الله واسعه يعني مش هتفضلي هنا كتير وانا بعتذرلك مرة تانية سامحني ......يُسر)



أسد مسك شعره وقال: اه منك يا اسد اه.

دخل الحمام اخد شاور وهو بيفكر فيها ولبس البدلة بتاعته البيضة ونزل لتحت 

مرام:أسدددد استنى افطر

يمنى: يُسر صحيت 

مسك الورقة وحطها على السفره: البت مشيت

مرام كانت بتقرأ الورقه بصوت عالي وبصتله

أسد: اتأخرت على الشغل 

طلع أسد وطلع عربيته وشاف علي هو وجاي وراه: انت هتساعدها يا انا هساعدها 

أسد بغضب: بكل بساطه منعرفهاش فين دلوقتي تروح فين ما تروح.

علي: البت دي ياخويا عيلتها صعبه ومتنساش هربت من الفرح اكيد لو لقيوها ناسها مش هيرحموها وممكن يلقاها عريسها يجبرها انها تتجوزه دور عليها يا حضرة النقيب ولا البدلة دي مظاهر وخلاص ونقيب على الفاضي.

وقال بشماته: يا حكومة.

بصله أسد وعلي هز راسه ودخل القصر 

أسد كان سايق وراح لمكان شغله عدى وقت كتير وهو بيدور عليها وجت الساعة 10 بليل دخل صاحبه أيان 

أسد: أبشر 

أيان: البت دي موجودة في مستشفى ***** في الميدان 



أسد: شكرا يبطل 

أيان: أنا جاي معاك 

أسد: ليه
أيان: أنا نقيب زيي زيك وأنت اخويا مستحيل اشوف فيك حاجه وحشه وهساعدها معاك



أسد: يلا امشي 

طلعوا سوا 

في المستشفى



يُسر بدموع: انا عايزه اشوفه انا ليا الحق ده ابويا.

أمها بصراخ: جبتيلنا العار بهروبك من الفرح والمعازيم اتتحدت علينا بالكبيرة والصغيرة وبت العمدة هربت يوم فرحها البت الوحيده للعمدة هربت مكفاكيش ده 



فاطمه: اهدي يا خالتي ليلى 

ليلى بحده: غوري من هنا غوري 

يُسر كانت واقفه ببيجامة نور وشعرها نازل على وشها بصت لناس احمد واحمد اللي باصص ليها بغضب وكراهية 

يُسر بدموع وقفت قصاد احمد وقالت: احمد خليهم يدخلوني لبابا انا دكتورة من حقي اشوفه انا هدخل 

مسكتها ليلى من دراعها وبصتلها بِحده: ابوكي لو جراله حاجه هموتك بإيدي يا يُسر والله هقتلك بإيدي 



يُسر: اقتليني بس اشوفه الاول.

ليلى: على جثتي انك تدخلي 

يُسر بدموع مسكها أحمد من ايدها ولفها ليه: ارجعي زي ما كنتي 



يُسر: اسمعني 

أحمد في اللحظه دي بقفا ايده وضربها قلم على وشها وقعت يُسر على الارض 

في اللحظه دي جه أيان وأسد اول الطابق وفار دمهم 



أسد بصوت جبروتيييييي هز المستشفى كلها: يُسررررررررررر. 
يُسر: اسمعني 

أحمد في اللحظه دي بقفا ايده وضربها قلم على وشها وقعت يُسر على الارض 

في اللحظه دي جه أيان وأسد اول الطابق وفار دمهم 



أسد بصوت جبروتيييييي هز المستشفى كلها: يُسررررررررررر

جري ليها ونط لفوق وبالبوكس على وش أحمد وصرخ: بتمد ايدك على بنات يا و***** مين انت علشااااان تمد ايدك عليها يا وس**** يا ***** 

هاتك فيه بوكسااات يمين وشمال وقطع وشه خالص 

وأيان جري ليها: أنتِ بخير 

رفعت وشها تجاه أيان وهو بصلها وبص لجمالها وشرد وفاق ومسك ايدها: قومي اسندي عليا 

مسكت ايد أيان وهو اول مرة يحس بالشعور ده وبصلها بهدوء وكانت سانده على ايده وباصص لايدها ولشعرها اللي نازل على وشها وقلبه بيدق.



الامن جم وقفوا أسد اللي هاجم عليه مسابهوش الا وهو اغمى عليه من كتر الضرب 



ليلى بصراااخ: مين انت وايه اللي بتعمله ده انت مرررريض

ام احمد: ابني يابنيييي احمد 

أسد قام بغضب وبص لـ يُسر وقرب منها: أنتِ بخير 

يُسر هزت راسها وأيان باصصلهم 



ليلى بغضب: انت مين انت ازاي تضربه كده انت اتجننت وبتدافع عنها ليه رد،رد

وبصتلها بغضب

جات تجاهها هي وبتزعق اتدارت يُسر بدموع في ضهر أسد وقالت ليلى: مكدبتش لما قولت جبتيلنا العـ .ـار

ابو أحمد: انت اتجننت انت ولا ايه وانت مالك بيها 



أسد: ولما أنت راجل عجوز وفيك حيل تتكلم معايبتش ولدك ال*** ليه يا راجل يا عايب انت.
فاطمه بدموع: يُسر 

يُسر قربت منها وحضنتها كانت بتبكي في حضنها بقهرة وأيان باصص لـ يُسر بشفقة عليها 

أسد بجمود: يلا هنمشي 

مسك ايدها وقالت بدموع: أشوف بابا الاول 

أسد: يلا هنمشي بقول.

يُسر: لا عايزه اشوفه و.. 

ليلى بضحك هي وبتسقف: امشي مع عشيقك، امشي، امشي ما انتِ ميته بالنسبه لينا ركبنا الـ. ـعار وخلصنا، بقى ده اللي بتحبيه ومش عايزه تتجوزي احمد علشانه بقى ده يا فاجـ. ـرة.

يُسر بصدمه بعدت عنه وسابت ايده وقربت منها: انتِ فاهمه غلط والله يماما فاهمه غلط اسمعيني واحكمي عليا اسم....

ليلى رفعت ايدها علشان تضربها فجأة أسد مسك ايدها وقال: نزلي ايدك الافضل.



دخلوا اعمامها المستشفى وهما ماسكين الاسلحة وبيقولوا بغضب: هي وصلت لإهنه وجات برجلها لموتها 



ليلى بجبروت: وجات مع عشيقها 

هي وبتشاور على أسد

_ يا عايبـ. ة يا فاجـ. ـرة، لا بجي تترحموا على نفسكم وقولوا يا رحمن يا رحيم



أيان بقي واقف وباصص حوليه اعمامها الكل رافع في وشهم الاسلحه وأسد ويُسر وأيان في النُص اتشد الاجزاء كلها وعملت صوت جهوري في المستشفى كلها 



أسد بجمود قدام الكُل مسك إيد يُسر وهي وبصاله بدموع وشفايفها بتنزف دم من ضربة أحمد واخدها ورا ضهره طلع الاوراق ورفعهم وقال بجمود هو وباصص لاعمامها وقال بصوت جهوري هز المستشفى كلها والكل كان واقف : يُسر مراتي على سُنة الله ورسوله و.....
دخلوا اعمامها المستشفى وهما ماسكين الاسلحة وبيقولوا بغضب: هي وصلت لإهنه وجات برجلها لموتها اقتلوها. 

ليلى بجبروت: وجات مع عشيقها 

هي وبتشاور على أسد

_ يا عايبـ. ة يا فاجـ. ـرة، لا بجي تترحموا على نفسكم وقولوا يا رحمـٰن يا رحيم

أيان بقي واقف وباصص حوليه اعمامها الكل رافع في وشهم الاسلحه وأسد ويُسر وأيان في النُص اتشد الاجزاء كلها وعملت صوت جهوري في المستشفى كلها 

أسد بجمود قدام الكُل مسك إيد يُسر وهي وبصاله بدموع وشفايفها بتنزف دم من ضربة أحمد واخدها ورا ضهره طلع الاوراق ورفعهم وقال بجمود هو وباصص لاعمامها وقال بصوت جهوري هز المستشفى كلها والكل كان واقف : يُسر مراتي على سُنة الله ورسوله. 

_كيف الحديت الماسخ ده طُخه يا فخر 

فخر عمها وكانت ملامحه اتجمعت عليها الخوف لما ركز في ملامح أسد وفي سر مخبى ورا عائلة الخديوي والعشماوي: وريني الأوراق 

مسكهم من أسد وبصلهم وعيونه برقت وملامحه اتغيرت وقال بصوت باهت: نزلوا الاسلحه 

_ كيف يعني ده تلاقيه ورق مزور لازم يموتوا اهنه قبل بكرة. 

فخر بحده: نزلوا الاسلحة، وانت خد مراتك وامشوا من اهنه بزيداكُم عاد فضايح قدام الخلق واحنا في مكان عمومي. 

ليلى بصدمه وضحكت بهستريا: وكمان متجوزه من ورانا يعايبه ي...... 

فخر بمقاطعه و بحده: مررراااات اخوي هدي حالك بزيداكي البت متجوزاه صُح 

ليلى: اقتلها مش أنت عمها دي فضحتنا هنقول ايه للناس، بت العُمدة طلعت متجوزه، وتخلي الناس تتكلم عننا بالعِفش يا فخر ترضاها على بناتك

يُسر بدموع هي وباصه لـ أسد: امي مفهماش حاجه انت عملت ايه اوعى



أسد دخل مسدسه في خِصره وشدها من ايدها: يلا هنمشي، بلاش يا بنت العُمدة 

يُسر: أنا مش هتحرك من هنا، هما لازم يعرفوا الحقيقة ويحكموا عليا بالقتل انا راضة ابعد

نزلت ايدها وهو شدها ومشيوا من قدامهم 

أيان بص لاعمامها اللي ماسكين اسلحه وعدى قدامهم وهو باصص ليهم بغضب 



نزلوا من المستشفى ويُسر وقفت قدام أسد: أنت كدبت ليه عليهم وبعدين جواز ايييه انت اتهبلت 

أيان كان واقف ومتابع كل الحوار 
أسد بجبروت هو وبيهزها: مش انتِ اللي عايزه كده من البداية ولولا اني قولت كده كان زمانك اتقتلتي 

يُسر: انا شكرتكم وطلعت من حياتك ملكش دعوة بحياتي تاني 

اخدت منه الاوراق وصرخت في وش أيان: ولاعة 

أيان اتخض وطلع من جيبه الولاعة راحت لـ رُكن بعيد وحرقت الاوراق

أسد جن حنونه هو ومقرب منها وبيزعق بصوت عالي هو وبيضغط على ايدها وصرخ بقوة : أنا اللي عايب اني اساعدك تفضلي هنا تروحي المريخ ابعدي عن طريقي وخليني بعيد عن مشاكلك 

أيان: اهدي مش كده 



يُسر: وأنا مش عيزاك جمبي من بعد دلوقتي 

أسد بغضب صرخ في وشها وقال: ولعي في نفسك مش هاممني. 



طلع عربيته وساق بقوته كلها 



يُسر بصت للمستشفى بدموع وجت تدخل أيان ولأول مرة يمسك إيدها: بلاش. 

بصتله يُسر بدموع وكان شعرها منفوش ولابسه البيجامه وحافيه وشفايفها بتنزف دم ومد ليها منديل مسحت بيه شفايفها وعدت قدامه ورمت المنديل كانت ماشية في الشارع بهدوء وصمت وفي حالة صدمه 



أيان كان ماشي وراها وشاف رجلها المربوطه وقال: رايحة فين يا يُسر 

يُسر بصتله وقالت: على أي مكان 

أيان: تعالي معايا 

يُسر: فين 

أيان: بيتي 

يُسر: نعم؟! 

  .
أيان: تعالي معايا 

يُسر: فين 

أيان: بيتي 

يُسر: نعم؟! 

أيان: متفهميش غلط أنا وأمي واختي عايشين هناك



يُسر: لا هروح اي فندق

أيان: اسمعيني مفيش فنادق فاتحه دلوقتي والفنادق بعيده عن هنا وبمنظرك ده ورجلك المجروحة هتضرري اكتر زهرة اختي من سنك هتتفاهموا وتاخدي راحتك ومنا للصُبح شوفي انتِ حابة تروحي فين 

مسحت دموعها وقالت: شكرا 

أيان هز راسه وقال: العفو

كان واقف في الشارع ووقف تاكسي وطلعوا فيه وصلوا للڤيلا بتاعت أيان ودخلوا 



زهرة: أيان 

أمينة: مين دي يا ولدي 

بصت كويس زهرة وقالت بصدمه: يُسر 

يُسر بدموع: زهرة 

حضنتها يُسر وكانت بتبكي وزهرة بتلمس على شعرها: اهدي 

أمينة: فهمني، فهموني 

أيان: بعدين يا أمي بعدين

زهرة بدمع: تعالي معايا 

أيان: انتوا تعرفوا بعض

زهرة: الدكتورة يُسر زميلتي في الشغل 

يُسر هزت راسها ليهم: دي حقيقة

أيان: ادخلوا طيب 

دخلوا وزهرة كانت سانده يُسر وأيان نظراته كلها عليها وباصص ليها لغاية ما دخلت الاوضة وتلقى تلك الضربة على كتفه من أمينة امه: احكيلي يواد مالها حصل ايه

أيان: تعبان يا أمي تعبان لما اجي هحكيلك



طلع من القصر أيان ودخل عربيتة السواد الفخمه وكان لابس قميص أبيض وبنطلون أسود واسع ومدخل القميص في البنطلون وكان شيك جدًا 

نسيت اعرفكُم عليه..... 
(أيان العُمراني شاب في سن العشرينات ويبلغ من العُمر 26 سنه ذات بشرة بيضاء واشقر شعره أصفر وذقنه وعينيه البُندقية الضيقة وانفه الرفيع وشفتاهْ الرفيعة وذات جسم مثالي ورياضي يمتاز بالطول المتوسط وهو نقيب في الداخلية، وأنيق كثيرًا ويهتم بملابسه وحُسن المظهر) 



كان سايق وقال بغضب: يلعني مفيش محل فاتح 

فجأة شاف بنت لسه هتقفل ونزل بسرعة: استني استني استني 

البنت بخوف: نعم

أيان: عايز فستان 

_ افندم فستان ايه. 

أيان مكنش عارف يقول إيه وشاف فستات هادي على المانيكان شافون لونه أسود بأكمام وقصير يصل للركبة وقال: ده 

_حاضر 

دخلت وفتحت الانوار وهو وقف جمبيها اخدت واحد من المحل جوه وحطته في شنطه: اتفضل

اداها فلوس وطلع على العربية من تاني 



............................. 



_.في قصر العشماوي._



كان أسد رايح جاي في اوضته وبيفكر فيها وهيتجنن وضرب بإيده على الحيطة وقال: اووووف



مرام دخلت الاوضة وقالت: أسد

أسد بجمود: نعم 

مرام: أسد يُسر فين

أسد: يُسر يُسر يُسر كل همكم هيا، عايزين منها ايه

مرام: ولا حاجه بنطمن، انزل اتعشى

أسد: مش عايز آكل 

نزل من اوضته 

مرام: أسد استنى اسمعني

نور: أسد 

يمنى: ولدي

أسد بغضب: انا بخير محدش ليه دعوه بيا عايز افضل لوحدي شوية 

طلع من القصر وكان بيتمشى بغضب في الحديقة كان بيرن على أيان ومش بيرد ضرب على الشجرة بغضب وطلع عربيته وكان ما زال بيتصل بيه

.
_.في المستشفى._

أحمد كان قاعد على السرير ووشه مشوه من الضرب وبيهز في راسه ورن تيلفونه وقال: الو 

_أحمد بيه بعتلك كل المعلومات الكافية عن أسد العشماوي، احنا نقدر نقبض عليه في أي وقت للاعتداء عليك يباشا. 

أحمد: إياك تتصرف من دماغك إياك، نفذ اللي قولتلك عليه

_امرك يا بيه. 

أحمد: كون مستعد واستنى اشارتي. 

قفل أحمد وكان باصص بغضب وقال: انت أكبر غلط انك اتورطت معايا يا ابن العشماوي اكبر غلط. 

كان باصص بغل وحقد وابتسم بِـ شر. 



.......................



أيان كان طالع على السلم وماسك الفستان وقبل ما يدق على الباب سِمع صوت يُسر هي وبتبكي وتقول: اول مرة اضعف بالطريقة الوحشه دي اول مرة اكتم دموعي جوايا غير انها بتنزل دلوقتي لكن في دموع جوايا من نوع تاني دموع، قهر، والم، وانتقام، وصراخ، محدش حاسس بيا محدش هامه امري مشغولين في امورهم هيهتموا ليا ليه! 

هيزعلوا فترة وهيقولوا خلاص عدت لكن الحُزن مبيعديش، اول مرة اتكسر كده من اهلي ابص في عينيهم ميبصوش ليا خالص اول مره اشوف في عيون أمي الكُره تجاهي وانا متأكدة انها مش هترجع تحبني تاني. 

أيان كان سامع كلامها وهو دمعته خانته ونزلت قاطعه اهتزاز تيلفونه وشاف أسد رن كذا مرة عمله صامت ومسح دمعته ودق على الباب 

زهرة: ادخل 

دخل أيان وشافهم قاعدين على السرير

زهرة: أيان اتكلم مع يُسر ممكن تسمعك مش راضية تغير ملابسها ولا على الجرح اللي في رجلها منا ما اعملها حاجه تاكلها

طلعت زهرة وأيان كان واقف قدام يُسر: اتفضلي 

يُسر مسحت دموعها وقالت: ايه ده

أيان: فستان غيري ملابسك يا يُسر قومي 

يُسر: مفيش داعي لـ ده كله انا الصبح همشي، انا بخير بس عايزه افضل لوحدي. 

أيان: يُسر اسمعيني أسد حكالي قصتك كلها وأنا مش شفقان عليكِ ولا هذلك أنا هساعدك وبس هساعدك توقفي على رجلك من تاني اعتبريني صديقك ومش هخذلك أبدًا مهما حصل همسك بإيدك لغاية ما توقفي على رجلك وهسيبك تشجعي نفسك وتستعدي تواجهي اهلك وتقوليلهم انك مش متزوجه من أسد ومتخبيش حاجه على قلبك او كدبة تصبري حزنك بيها. 
ساب الفستان على رجلها وجه يطلع سمعها لما قالت: شكرا. 

ابتسم وطلع من الباب نزل لتحت وشاف امه قدامه: والله يا امي ما ناقص 

أمينة: اللي عرفته من زهره انها بنت العمدة وانا عارفه حكايتها من الناس هنا في شوارعنا انت قبلت انك تجيبها وتساعدها لكن بتفتح على نفسك طاقة جهنم ناسها اصولهم صعيدية يعني طبعهم ناشف ناحية البنات وانا خايفه يجرالك حاجه. 

أيان: محدش يقدر يقرب مني وانتِ عارفه

امينة: لا مش عارفه ايه اللي مخباي ولا ايه اللي هيحصل لينا يا أيان. 

أيان: أمي البت اللي فوق دي هساعدها بكل طاقتي أنا مش نقيب على الفاضي وهجيب ليها حقها وظيفتي تسمح بكده مش البدلة مظاهر وخلاص. 

طلع من البيت وقف في الحديقة 

زهرة طلعت وكانت ماسكة الصنية: وانبي ما تبصيلي كده يا ماما انا لو في الموقف ده يُسر هتساعدني بكل طاقتها 



طلعت على السلم وامها نفخت بغضب 



أسد بغضب هو وبيسوق عربيته وصرخ بغضب لما شافه رد عليه: أيااااان انت فين

أيان: مكنتش سامع التيلفون 

أسد: يُسر فين 

أيان: عندي في البيت 

وقف العربية أسد بصدمه واصدرت صوت احتكاكة قوية وصرخ: افندم 

أيان: انت اتخليت عنها وأنا اللي هساعدها
أسد: يُسر فين 

أيان: عندي في البيت 

وقف العربية أسد بصدمه واصدرت صوت احتكاكة قوية وصرخ: افندم 

أيان: انت اتخليت عنها وأنا اللي هساعدها 

أسد بغضب ودمه بدأ يغلي وعروق أيده بتظهر واتكلم هو وبيحز على اسنانه: انا جاي اخدها 

أيان: مش هتروح معاك يا أسد

أسد:............. 

قفل في وشه 

أيان صرخ وقال: يلعنك ياخي. 



كان قاعد أيان في الحديقة وجه أسد ونزل من عربيته دخل لقيه في وشه: فينها 

أيان: أسد اكسر الشر البت رجعت لحالتها الطبيعية الصبح يجمع اطلع عربيتك تاني 

أسد دخل من باب الڤيلا وامينة قالت: أسد

أسد: خالتي أمينة يُسر فين 

أسد بصوت هز الڤيلا: يُسررررررررر 

سمعته يُسر وكانت طالعه من الحمام بتجفف شعرها 

زهرة: أسد؟! 

يُسر بغضب كانت بتعرج ولابسه الفستان اللي جابه ليها أيان طلعت من الاوضة وكانت بتنزل على السلم بصعوبه وبتقول: أنت ايه اللي جابك هنا

أسد طلع على السلم ومسكها من دراعها: يلا هنمشي 

يُسر زاحته وقالت: انت اتخليت عني وانا مستحيل ارجع بيتك تاني ومستحيل اسمح انك تساعدني اساسًا مش انت اللي قولت ابعدي عن طريقي وخليني بعيد عن مشاكلك وانا مش عيزاك في حياتي تاني 

أسد هو وماسك إيدها: يُسر 

يُسر سابت ايده وقالت بصراخ: امشي من هنا. 

قرب منها ومن ودنها: ابوكِ فاق واظن انك مش عايزه ابوكي يعرف ان جوازنا مزيف وتترحمي عليه. 



يُسر هي وبصاله بدموع: لا لا يا أسد لا

أسد بجمود هو وبيضغط على ايدها: يبقى تمشي معايا. 

يُسر بدموع صرخت في وشه: بكرهك. 

أيان هو وبيطلع على السلم: يُسر 

يُسر بدموع بصتله وقالت: شكرا ليكم ولـ زهرة 

 نزلت من على السلم وهي وماسكه في الدرابزين 
زهرة بدمع: يُسر 

وقفت يُسر وحضنتها زهرة: انا جمبك في اي وقت 

رتبت على ضهرها يُسر وطلعت من الباب 

أسد كان باصص لـ أيان بغضب وطلع من الفيلا 

طلعت يُسر جمبه في العربية وهو كان سايق وبصلها

يُسر بصتله بغضب وقالت: انت واحد ***** 

أسد شد إيدها ودخل فيها دبلة في ايدها الشمال 

يُسر بغضب: ايه ده اوعى 

مسك اصباعها وقال بغضب: متنسيش اللي قولتلك عليه، والا جبل الخديوي هيموت. 

يُسر بدموع ضربت على القزاز وقالت بصراخ: اوووووووف بكرهك ياااااه بكرهك.

أسد كان سايق وباصص للطريق وللدبلة اللي في ايده الشمال. 

يُسر بصت للدبلة وبكيت اكتر كانت بتهز في راسها علشان دموعها متنزلش وبلعت شهقاتها وصراخها. 

وصل للبيت وودخل الكل قام وشافوهم وقال بصوت عالي: يُسر مراتي على سُنة الله ورسوله الكل قام بصدمه وبصولهم 

يُسر كانت بصالهم وهو رفع ايدها الشمال وراهم الدبلة ومسك ايدها وطلع على الاوضه بتاعته ودخلت ضربته على صدرة وقالت: بكرهك 

أسد مسك ايدها وقرب منها وقال: متحاوليش تهربي حتى 

يُسر بدموع: انت بتعاملني كده ليه جابرني اني اعيش غصب عني ليه هنا وزاجنا المزيف و.... 

أسد: زواجنا حقيقي 

يُسر بصدمه ضحكت بهستريا: لا انت مريض نفسي

أسد: زواجنا حقيقي

يُسر بدموع: انت بتكدب صح انت اتجننت 

أسد: الورقة اللي حرقتيها بدري مزيفه، نسخة تاني يعني 

راح عند خزنته فتحها وطلع منها اوراق وفلاشة فتحها على اللاب وشافت نفسها اليوم اللي جات فيه البيت وكانت نايمة مسك ايدها وخلاها بصمت على الاوراق وهو مضى وقال بإنتصار: واهو الحدث صوت وصورة يا بنت جبل. 

وكان رافع ايده وماسك الاوراق وقال: مفيش مهرب بعد دلوقتي يا حفيدة الخديوي.

.
أسد: زواجنا حقيقي 

يُسر بصدمه ضحكت بهستريا: لا انت مريض نفسي

أسد: زواجنا حقيقي

يُسر بدموع: انت بتكدب صح انت اتجننت 

أسد: الورقة اللي حرقتيها بدري مزيفه، نسخة تاني يعني 

راح عند خزنته فتحها وطلع منها اوراق وفلاشة فتحها على اللاب وشافت نفسها اليوم اللي جات فيه البيت وكانت نايمة مسك ايدها وخلاها بصمت على الاوراق وهو مضى وقال بإنتصار: واهو الحدث صوت وصورة يا بنت جبل. 

وكان رافع ايده وماسك الاوراق وقال: مفيش مهرب بعد دلوقتي يا حفيدة الخديوي

يُسر بدموع: انت شيطان، فعلا شيطان. 

أسد: وده لقبي تصدقي. 

يُسر بدموع قربت منه وهي بتشاور عليه: انا عملت ايه لده كُله افهم بس اني قولتلك ساعدني تنتقم مني بالطريقة البشعة وتتجوزني غصب عني استغليتني ليه ايه اللي بينك وبيني يخليك تنتقم مني كده يا أسد العشماوي. 



أسد كان باصصلها وبيشاور عليها: لحد الآن وانا ساكت لو اتكلمت هجرحك يا حفيدة الخديوي 

يُسر: اتكلم قول انا عملتلك ايه لـ ده كله. 

أسد: روحي اسألي ابوكي جبل الخديوي وهو هيرد عليكِ ويقولك أنا مين. 

يُسر بصراخ اكتر: انت مين يعني انت شيطان، فاهم شيطان. 

أسد هو وبيمسك إيدها: فكرك إني فرحان بالجوازه ال**** دي لا تبقي غلطانه. 

يُسر بغضب: بينك وبين اهلي ايه رد عليا رد. 

أسد هو وبيزيحها بقوة وقعت على السرير وقال هو وبيشاور ليها وبيجز على اسنانه: بينا تار قديم واخدته بجوازي منك ولسه هنتقم من كل فرد في عائلتكُم يا بنت جبل وهدمركُم كلكم وعد مني أنا كَـ شيطان هدمركُم. 

طلع من الباب ورزعه بقوة وقفل من برا 

يُسر جريت على الباب وصرخت: عملوا اييييييه هما ذنبهم ايييييه رد عليا. 

كانت بتضرب على الباب وهو نزل وتجاهلها. 



يُمنى كانت واقفه والكل واقف وقالتله بدموع هي وبصاله: البت اللي فوق بت اللي قتل ابوك يا أسد بت جبل الخديوي نفسه. 

أسد هز راسه وقال: مش هسيب دمه على الارض متلطخ
علي بغضب: وهي ذنبها إيه تنتقم منها بزواجك. 

أسد بزعيق رن في تلك القصر القاسي: ذنبها انها بنته. 

نور بغضب: بابا مات من سنين وانت اديك كبرت ومعرفتش تجيب حقه ولا ماسك دليل على العيلة دي دلوقتي بس فارد جناحاتك عليها ليه، لأنها طلبت انك تساعدها وهي متعرفش انت مين وكسرتها. 

مرام: اللي بتعمله في بنات الناس ده هيتعمل في بنتك في يوم او عيالك هيترد ليك خليك فاكر. 

مسحت دمعتها مرام وطلعت اوضتها 

علي: يا خسارتك يا نقيب يا خسارتك 

يُمنى بجبروت مسحت دموعها وقالت: كمل انتقامك وانا معاك. 

نور بصتلها بصدمه وقالت: كنت متوقعه 

وطلعت اوضتها بغضب هي وعلي أم حسن كانت واقفه تتفرج وبكيت لما سمعت صراخ يُسر. 

أسد طلع من القصر بغضب وطلع عربيته وافتكر اول ليلة جات فيها يُسر. 



Flash Back. 



بعد ما نامت وهو نام في الفجر جاتله رسالة على تيلفونه من واحد صاحبه فيها المعلومات كلها عن افراد عائلتها قام من على الارض وفتحها كان بيقرا ومركز برق بعيونه لما عرف إن ابوها جبل الخديوي هو نفسه اللي قتل ابوه وقع التيلفون من ايديه وكان باصص ليها وعروق ايديه كلها بانت وقال بغضب: كده نلعب بهدوء جيتي برجلك لغاية الشيطان يا يُسر جبل الخديوي. 

اخد اوراق عقد الزواج وقال: نكمله ونخليه زواج حقيقي 

حط تيلفونه في رُكن ما وجاب خاتمه من دولابه وهي ونايمة مسك ايدها وكانت بتبصم وتمضي ومش دارية هي بتعمل ايه وهو ابتسم بمكر ومسح اصابعها بمنديل ونام ولمى صحي ملقيهاش نزل وطلع عربيته بعد ما عاتبه علي راح عند المأذون وكمل العقد وكان معاه نسختين وابتسم ودخل عربيته وطلع على شُغله واصر انه ميبينش لحد من اهله ولا أيان شقيق روحه. 



Back. 



كان قاعد في العربية بيفكر فيها لغاية اذان الفجر طلع من العربية وطلع اوضته فتح الباب شافها وهي ونايمة على الارض فاقت لما سمعته دخل وبصتله 

أسد دخل الاوضة ومدهاش وش. 

يُسر: انا مش عايزه انام هنا 

أسد بهدوء تام هو ومتجاهلها كان هيدخل الحمام مسكته من ايده وهو بص لإيدها وبص في عينيها المحمرة من كُتر البُكا: انا بكلمك

أسد زاح ايدها بعيد وقال: اظن ان انتِ مراتي دلوقتي و..... 
يُسر: انا مش عايزه انام هنا 

أسد بهدوء تام هو ومتجاهلها كان هيدخل الحمام مسكته من ايده وهو بص لإيدها وبص في عينيها المحمرة من كُتر البُكا: انا بكلمك

أسد زاح ايدها بعيد وقال: اظن ان انتِ مراتي دلوقتي. 

يُسر بغضب هي وبتقرب منه وبتشاور عليه: انا مش هنام في الأوضة دي دقيقة

أسد هو وبيقرب منها وملامحه كلها بتتحول لغضب: مش هكرر كلامي تاني 

يُسر بدموع نفخت في وشه وقالت:انتَ اكبر شيـ. ـطان فعلا

أسد رد عليها بإبتسامة: شكرا.

  طلعت برا الأوضة بغضب وهو بصلها وتجاهلها تمامًا خلع هدومه ودخل الحمام بتاعه. 

شافت أم حسن قدامها ويُسر بصتلها وتجاهلتها جرت الكنبة اللي في الدور بتاع القصر لكن أم حسن وقفتها 

يُسر بصتلها وقالت: عايزه إيه. 

ام حسن فتحت ليها ايدها ويُسر بإستسلام حضنتها وقالت: انا معاكِ يا بنتي متخافيش محدش هيقدر يإذيكِ وأسد بيه اتجوزك غصب علشان ينتقم من اهلك والله يبنتي انتِ شيفاه قلبه أسود لكن.... 

يُسر بدموع ومقاطعه لكلام ام حسن : وشـ. ـيطان

ام حسن: لا والله يبنتي قلبه ابيض من جوه مستحيل يإذيكِ. 

يُسر هزت راسها وشدت الكنبه: لا واضح قلبه ابيض قوي. 

أم حسن: اساعدك. 

يُسر : لا شكرا. 

جرتها ودخلتها الاوضة وقفلت الباب حطتها بعيد عن السرير خالص طلع من الحمام وكان لابس بنطلون أسود وتي شيرت بحملات رفيعة وشعره نازل على وشه والفوطه عليه وبيمسح شعره لقيها واقفه قدامه وقالت: انت هتنام هنا.

وشاورت على الكنبة. 

ضحك بسخرية وقال: اعلى ما في خيلك اركبية. 

يُسر: لا هتنام على الكنبه. 

أسد هو وبيقرب منها وهي بترجع لورا: القصر قصر مين 

يُسر بخوف: قصرك انت. 

أسد: والاوضة اوضة مين. 

خبطت في الحيطة وقتها وقالت: اوضتك انت. 

أسد: والسرير سرير مين

يُسر بلعت ريقها وهو انفاسه في انفاسها وقالت بخوف: انت. 

أسد: يبقى تنامي على الكنبة ومسمعش صوت تاني مسموع. 

يُسر بعدت عنه وزاحته وقال هو وباصص ليها بشماته: السرير واسع لو تحبي ت.... 

يُسر بمقاطعه: هتخمد على الكنبه. 

بعد عنها وفتح دولابه طلع غطا ورماه في وشها مسكته بغضب وقالت: حـ. ـيوان. 

أسد: سامعك. 

ونام على السرير وطفا الانوار. 

يُسر بغضب نفخت واتغطت هو وبتنفخ بعصبية

أسد ضحك ولأول مره يضحك وتبان اسنانه ونام وقال بصوت واطي: لا حول ولا قوة الا بالله. 



.......................................
في صباح اليوم التالي في المستشفى

طلع كانوا كلهم متجمعين حولين جبل الخديوي وقال: جهزيلي عبايتي يا ليلى 

ليلى: على فين يا جبل 

جبل: على السرايا يعني على فين. 

دخل أحمد وقتها وقال: عمي. 

جبل: تعالي ادخل 

باس على إيده وقال: الحمدلله على سلامتك يا عمي. 

جبل: الله يسلمك، انت داري باللي عملته يُسر. 

أحمد بحزن مصطنع قام وقال: شافت نصيبها مع واحد تاني وانا نسيتني خلاص. 

جبل: انساها يا ولدي زي ما نحنا نسيناها. 

أحمد بصلهم وكانت نظرات في عيونهم غريبة وقال: هي اتجوزت النقيب أسد العشماوي. 

جبل هز براسه وتجاهل كلامه وقال: هاتي العباية يا ليلى 

ليلى بخوف هي وبتبص في عيون أحمد: حاضر حاضر 

أحمد: عن اذنكم انا 

طلع وقال بخبث هو وماشي جمب امه وابوه: الموضوع ده فيه انَّ وأسد العشماوي مش غريب عليكم يا عائلة الخديوي.

_انت مش هتطلع معانا يا ولدي 

أحمد: روحوا انتوا وانا رايح مكتبي. 

ابوه: بس يبني الناس لسه بتتكلم علينا في الرايحه والجاية. 

أحمد: يتكلموا انا مالي 

كان ماشي وحط السماعه في ودنه ورن على الشخص المجهول: ها يباشا 

أحمد: متنفذش دلوقتي خالص اعرفلي كل حاجه عن النقيب أسد العشماوي كل حاجه بالتفصيل افتح ملفات قديمة جديدة كله. 

_امرك يابيه. 

أحمد قفل ولمح فاطمه ماشية وعينيها جات في عينيه: الحمدلله على سلامتك يا أحمد. 

أحمد: الله يسلمك يا فاطمه، اخبار يُسر يا فاطمه 

فاطمه بإرتباك: معرفش عنها حاجه 

أحمد: فاطمه؟! 

فاطمه: تمام، تمام والله معرف انها اتجوزت غير زيي زيك والله انا كنت واقفه في صفك ومكنتش معاها لحد اللحظة دي معرفش حتى ساكنه فين. 

أحمد: اممم طيب. 

مشي أحمد وهي بصتله بخوف وطلعت تاكسي هو دخل في الشارع وطلع منه تاني وقال بصوت عالي: تاكسي، اطلع ورا التاكسي ده. 

هز براسه السواق وطلع. 

كان ماشي ورا فاطمه وهي بتبص للتيلفون بتاع يُسر وبصت لـ صورتها ودمعتها نزلت وقالت: وحشتيني والله. 

وصلت عند القصر ونزلت كانت بصاله بزهول ودخلت وقالت للحارس: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عايزه اشوف أسد العشماوي 

_اقوله مين حضرتك 

فاطمة: فاطمة صاحبة مراته.  
_السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عايزه اشوف أسد العشماوي 

_اقوله مين حضرتك 

فاطمة: فاطمة صاحبة مراته 

_اتفضلي هنا لو سمحتي 

أحمد هز راسه وعرف المكان وقال للتاكسي: اطلع يسطا

نور بصتلها هو وطالعه من البيت وقالت: مين انتِ 

فاطمه: انا صاحبة يُسر عايزه اشوفها ممكن 

نور: اهلا وسهلا تعالي اتفضلي جوه

وشاورت للحارس يمشي 

دخلت معاها 

أسد كان صاحي فوق ولبس بدلته ولبس جزمته وما زالت يُسر نايمة راح عند الستاير وشدهم كرمشت عينيها من الشمس وفاقت بصتله وقامت لسه هتتكلم سمعت دق على الباب 

أسد هو وقاعد على السرير بيلبس جزمته التانية: مين 

نور: انا يا أسد يُسر فين صحبتها فاطمه تحت عايزه تشوفها. 

أسد: خمس دقايق واهي نازلة 

يُسر بفرحه قامت وجريت على الباب: فاطمه 

أسد وقف قصادها وهي بعدت عنه ومسك مقبض الباب على ايدها 

يُسر: اوعى هنزل 

أسد: بالمنظر ده 

يُسر: وماله منظري. 

أسد: مش شايفه شعرك ولا نفسك في المراية غيري هدومك وانزلي. 

يُسر بغضب: مش معايا هدوم والفستان ده غالي عليا اوي وعاجبني فاهم لانه شبه قلبك اسود في اسود، فاهم ده نسخه من قلبك وبس. 

دخلت الحمام غسلت وشها بجمود وكانت بتقول بهستريا: متبكيش متبكيش اهدييييي اهدي، لو دخلتي في نوبة البكا مش هتخرجي اهدييي 

غمضت عينيها لـ ثواني وخدت نفس عميق وفتحت عينيها وابتسمت سرحت شعرها عملته كحكة عالية ونازل منها خصلات بُنية مع بشرتها الخمرية وعيونها الزرقة اللي لونها بهت من كتر البكا طلعت من الحمام مشافتهوش نزلت لـ تحت جريت على فاطمه اللي في الصالون وحضنتها: فاطمه 

كان ملاحظها أسد هو وبيفطر ومرام ابتسمت وبصتلها وقالت: اه روحي اه. 

امه كانت بصالها بغضب وقالت: شكلها بنت جبل الخديوي اتعودت على القصر وبرطعت فيه 

فاطمه مسكت ايدها ويُسر اخدت نفس عميق وقالت: تعالي نطلع الجنينة يا فاطمه. 

طلعت يُسر من قدامهم هي وفاطمه 

مرام بغضب: امي

يُمنى: ايه مش قصرنا ده انا قولت حاجه غلط. 

أسد كان بياكل ومتجاهلهُم وعلي باصصلهم وبياكل وقال: سيبي البت في حالها يا امي كفاية. 

يُمنى: عضيتها انا يعني لا إله إلاّ الله. 
برا القصر في الحديقة 

فاطمه: امسكِ تيلفونك اهو بالعافية جبته من السرايا وإلا كانوا هيمسكوني ويحققوا معايا 

يُسر: طيب ازاي جيتي هنا

فاطمه: سألت على القصر واخدت عنوانه وجيت ماشاء الله يبنتي جوزك مشهور قوي. 

يُسر: بلا شهره بلا نيلة، انا مجبورة على الجوازه دي  

فاطمه: ازاي

يُسر: يعني عايزه اهرب من هنا يا فاطمه 

فاطمه: متهزريش يا يُسر. 

يُسر: مش بهزر والله عايزه اهرب عيزاكِ تساعديني يا فاطمه وتعرفي ايه اللي بين عائلة العشماوي وعائلتي وتار ايه اللي بينهم وانبي. 

أسد جه في اللحظة دي وحط ايده على كتف يُسر وابتسم: منوره يا فاطمه

يُسر بخوف بلعت ريقها وبصتله وهو كان باصص لـ يُسر 

فاطمه: بنورك يا اسد بيه، بعد اذنك امشي انا. 

يُسر قامت وحضنتها وقالت: متنسيش اللي قولتلك عليه يا فاطمه لو بتحبيني اعملي كل حاجه وهربيني من هنا 

فاطمه: يلا سلام يا يُسر 

أسد: استني يا فاطمه سعدي وصل فاطمه لغاية البيت 

فاطمه: لا انا همشي تاكسي 

أسد: مينفعش اخت مراتي تمشي تاكسي مش صح يا يُسر 

وحط ايدها على كتفها وشدها لـ حضنه 

يُسر هزت راسها 

مشيت فاطمه وأيان كان في عربيته باصصلهم 

يُسر بدموع زاحته وقالت: انت متربتش فعلا 

جت تدخل مسك ايدها وسحبها لعنده بقيت قريبة اوي من عنده وقالت: انت اكبر اناني فاهم اكبر اناني وشيطان شفته في حياتي بكرهك ومهما كان اللي عملوه اهلي فيكم حلال فاهم تستاهلوا 

أسد افتكر موت ابوه وايده اتشنجت واتعصب وخنقها وخبط راسها في الشجرة 

يُسر كانت بتضرب على ايده وبتتخنق كانت هتقطع النفس وهو بيقول:اخرسيييييي

 جري أيان ومسكه من قفاه وزاحه وضربه بالبوكس وصرخ: مين اداك الحق انك تتهجم على بنات الناس يا أسد العشماوي مييييين 

هزت كلماته من في القصر وطلعت تجري يُمنى ونور وعلي ومرام وام حسن وشافوا يُسر واقعه في الارض بتكح

أسد رد ليه البوكس وصرخ: ملكش الحق في مراتي

أيان بهستريا ضحك وحط إيده على فمه اللي نزف وجاب دم: عقد امبارح اللي كان مزيف واتحرق! 



بعد عنه ومسك ايد يُسر وقال: يُسر يلا هنمشي من هنا هرجعك للسرايا تاني وهفهم جبل الخديوي يُسر يلا ومحدش هيإذيكِ يلا اوعدك يلا. 

أسد اتعصب وجز على اسنانه لما شافه ماسك ايدها وصرخ هو وماسكه من ياقته و....... 
بعد عنه ومسك ايد يُسر وقال: يُسر يلا هنمشي من هنا هرجعك للسرايا تاني وهفهم جبل الخديوي يُسر يلا ومحدش هيإذيكِ يلا اوعدك يلا. 

أسد اتعصب وجز على اسنانه لما شافه ماسك ايدها وصرخ هو وماسكه من ياقته: متخلنيش اخسرك افهممممم 

أيان هو وبيزيحه: وانا مستعد اخسرك افهممممم ياخي انت اتغيرت انت بقيت شيطااااان. 

يُسر دخلت وسطيهم وصرخت هي وبتزيح أسد: اسكتوووووا بسسسسسس انا مراته يا أيان مراته على سُنه الله ورسوله عقد امبارح كان نسخه تاني من العقد الاصلي 

وقعت في الأرض عند رجلين أيان وبكيت بضعف: خلاني مضيت غصب عني على اوراق زواجي، خلاني اتجوزته غصب عني علشان ينتقم مني ومن عائلتي وياخد بتاره مني وانا والله ما اعرف حتى تار إيه يا أيان امشي من هنا امشي. 



بصله أيان وقوم يُسر من على الارض وأسد واقف بثبات حاطط ايده في جيبه 



أيان بدموع ودمعته نزلت وصرخ من كل قلبه: يلعن صُحبتنا ياخي 

أسد بغضب: اطلع برا

أيان وقف قدامه وبص في عينيه: طالع بس رجعتي هتوجعك يا ابن العشماوي. 

طلع أيان وطلع عربيته ومشى

يُسر قامت ومسحت دموعها بقفا ايدها



يُمنى بدموع وقفت قدامها ومسكت ايد يُسر وصرخت: بسببك فرقتي اتنين كانوا اخوات بسببك دمرتي عائلتنا يا بنت القااااتل 

جت تضربها بالقلم 

يُسر مسكت إيدها وضغطت عليها وقالتلها هي وبترفع راسها: أنا محترماكِ لأنك زي أمي إنما توصل انك تضربيني ولا في خيالك تقدري تعمليها، اكرهيني زي مإنتِ عايزه مش فارق معايا لكن تمدي إيدك عليا مسمحلكيش ابدًا. 



وبصت لأسد وصرخت: مش فارق معايا حبكم ولا كرهكم ليا. 

وزاحت ايدها ويمنى اتألمت بغضب ودخلت يُسر القصر وطلعت اوضة أسد ورزعت الباب بغضب وقعدت على السرير كانت بتهز في راسها انها متبكيش وبتقول: اووووف اووووف..... متبكيش اشربي دموعك احبسيهم كفايه متبكيش لو بكيتي هيفرحوا شششش 

مسحت دموعها ورفعت راسها لفوق مقدرتش تتمالك نفسها وفضلت تبكي بقهر.

طلعت مرام تجري لفوق ودخلت الأوضة من غير ما تخبط بصتلها يُسر وجريت عليها مرام وحضنتها يُسر كانت بتبكي في حضنها وكانت مرام بتبوس على راسها وبتبكي معاها دخلت نور وقالت بدموع: بتبكوا من غيري نوبة النكد دي بتاعتي أنا. 

يُسر ضحكت رغم بكاؤها وحضنتهم وهما التلاته كانوا بيبكوا سوُا.

.....................



أيان كان سايق عربيته بغضب ومسرع وبيضرب على الدريكسون راح عند مكان جميل وهادي جزيرة بتاعته هو وأسد اول ما بيكون حزين بيروح ليها نزل بغضب وصرخ بقوة هو وقريب من التلة وكان تحته اشجار وبيوت وكان شايف العالم كله، مسح دمعته اللي نزلت وقعد على العربية وكان بيفكر هيعمل إيه 

أسد نزل من عربيته وقال: كنت متوقع انك هنا 

أيان بغضب نزل من عربيته وقال: عايزني اقتلك
أسد: هتقدر تعملها 

اعملها يلا 

وطلع مسدسه وشد الاجزاء وحطه على راسه: اعملها يلا 

أيان رمى المسدس وقال: امشي من هنا 

أسد هو وبيهزه: بتدافع عنها ليه... يُسر تهمك اييييه اتحديتني علشانها لييييييه ردددد



أيان بصراخ هو ومدمع: لإنييييييييي بحبهااااااا

أسد اتصدم وسابه وقال والكلمات خرجت منه بالعافيه: ايييييييييه؟!!!!! 

أيان نزلت دمعته وقال: عشقتها، وصلك جوابي. 

طلع عربيته أيان ومشى 

أسد كان فيه صِراعات في دماغه وقلبه بيدق بعنف مستمر وقال بصدمه وكلمات متقطعه : بـ.. يحـ.. ـبها؟ 



........................ 



في المساء يُسر مكانتش راضية تغير الفستان الاسود وكانت قاعده هي ونور ومرام عند الإسطبل وباصه للأحصنه. 

نور كانت بتتاوب وقالت: اسيبكم أنا رايحة أنام تصبحوا على خير. 

يُسر هزت راسها ومرام كانت جمبها وقالت: ممكن تحكيلي أسد بيكرهني كده ليه إيه العداوة اللي بينه وبين عائلتي وليه امه قالت يا بنت القاتل.

مرام بخوف: عايزه تسمعي فعلًا.

يُسر هزت راسها وقالت مرام: حد من عائلتك قتل عمي سيف العشماوي وبالأخص الكل شاكك أنه ابوكِ 

يُسر بصدمه: ازاي؟! 

مرام: من 20 سنه كانت فيه شراكة بين اعمامك وعمي سيف والد أسد وقتها عمي سيف في الشركة لقيوه مقتول والكاميرات صورت واحد لابس قناع مُهرج وبصمات السكينة ادلت انه البصمات مطابقة لأبوكِ اتحبس مده وخرج وبعدها القضية اتقفلت وبقيت العداوة بين عائلة الخديوي والعشماوي مستمرة وأسد مُصر يلاقي اللي قتل ابوه علشان ياخد بتاره يأما ابوكِ يإما حد من اعمامك وعيلتك يا يُسر. 



يُسر بدموع: وانا والله معرفش حاجه يا مرام صدقيني والله العظيم انا أول مرة اسمع منك صدقيني.



."
مرام هزت راسها وقالت: لأنك كنتِ صغيره يا يُسر، لعله خير ان شاء الله هدخل انا والله علي هيعمل مني بطاطس. 

يُسر هزت راسها ودخلت مرام فضلت قاعده يُسر مكانها والحصان بيدبدب برجله 

العم سعدي جه يأكله وقالت: هات منك يا عم سعدي

سعدي: خدي يا بنتي  

دخلت ليه وكانت بتأكله وتلمس على شعره وقالت: هو اسمه ايه 

سعدي بإبتسامة: ده حصان أسد بيه اسمه Black 

هزت راسها وقالت بهدوء: كله أسود حتى حصانه مقتبس من قلبه اللي شامل السواد كُله. 

سعدي: والله يا بنتي لما تتعايشي معاه هتعرفي طيبة قلب أسد بيه

هزت راسها يُسر وقالت: ممكن اطلع عليه.

سعدي: بس مش هتخافي

يُسر: لا أنا متعوده عندينا في السرايا الحصانه بتاعتي وانا مشتاقه ليها خلي الشوق يزول مع Black فضلا

هز راسه العم حسن وقال: تعالي 

طلعت يُسر عليه وقالت بإبتسامة: وريني مهارتك يا بطل. 

كانت فرحانه هو وبيجري بيها وهي سايقاه وبتقول: اسرع يا بلااااك. 

ولفت بيه القصر كله

وكان بيجري ويتنطط وهي فرحانه وبتضحك وبتقول: اجمل Black يلاااا يبطل 

كانت بتلمس عليه وفرحانه وقتها دخل أسد بعربيته القصر وشافها هي وراكبه عليه وبتجري بيه وشعرها بيتطاير مع الهوا وفرحانه هي وبتكلم الحصان ورفع بيها 

أسد شافها لما رفع بيها وقال: بلااااااك

 الحصان وقف لما سمع صوته وعمل صوت صهيل جامد هي ضحكتها اختفت لما لقيته جاي عليها بعصبيه وقال: انزلي. 

يُسر بغضب: ليه

أسد بفقدان صبر: انزلي يا يُسر 

يُسر بغضب: نازله اهو يعني مكنش لازم انك تصرخ و..... 

حطت رجلها على السرج اتفك وصرخت: اااااااه

مسكها أسد ووقعت في حضنه وكانت مكلبشه في رقبته ومغمضة عينيها مشي في القصر هو وشايلها وقال: طول مانتِ متعرفيش ركوب الخيل بتحشري مناخيرك الكبيرة دي ليه

يُسر بزعيق: انا معايا حصان فاهم وبعدين انت مالك، وعدين مناخيري صغيرة فاااهم. 

أسد وقف بيها في نص القصر برا وقال: مالي ايه بلاك حصاني ومحدش بيركب عليه غيري فاهمه

يُسر: نزلني طيب 

أسد: رجلك من الوقعه نزفت تاني

يُسر بصت لـ رجلها وقالت: اوف يااااه اوف

ودمعتها نزلت

أسد: هو أنا شايل طفلة بتعيط على اقل حاجه، بمجرد ان ابوها مجبلهاش شوكولاته. 

يُسر هي وبتضرب على كتفه: نزلني يا أسد. 

أسد:.................... 

يُسر: بقول نزلني

أسد: سعدي 

سعدي: نعم يا بيه

أسد هو وباصص في عينيها وقال: هات الملابس اللي في العربية واديهم لـِ أم حسن ترصهُم في الدولاب بتاعي فوق
يُسر بصتله بغضب وقالت: نزلني

أسد: رماها على الأرض مره واحده ووقعت على النجيلة وقال ومشي 

يُسر بغضب: اااااه، متخلف. 

وقومها العم سعدي وقالت: هو ده ابو قلب ابيض يا عم سعدي واضح قوي 

سابته وطلعت لـ فوق على السلم ورا أسد ودخلت الاوضة وقالت: انت ازاي تتجرأ ترميني كده انت اتجننت صح؟! 

أسد خلع قميصه وبان جسمه صرخت هي وبتداري عيونها: اااايه ده البس قميصك

أسد هو وبيبصلها وبيخلع جزمته والشراب وقال: مجنونه

واخد فوطه ودخل الحمام طلعت أم حسن ودقت على الباب وفتحت يُسر 

ام حسن: يا ست هانم بعد اذنك عايزه ارص دول في الدولاب 

يُسر: هاتي يا ام حسن منك

ام حسن: لا يبنتي 

يُسر: روحي نامي انا هرصهم والله هاتي. 

اخدتهم منها وقفلت الباب بتفتح الشُنط لقيت بيجامات اغلبيتهم شُرت وكت وبنطلونات وفساتين طويلة وفيهم أسود كتير وقالت هي وبتحطهم في الدولاب: ده الشيطان طلع ذوقه حلو اهو. 

حطتهُم كلهم في الدولاب وطلع هو ولافف الفوطه حولين خصره وقالت: اوووف اتدارت وحطت راسها في الدولاب وقالت: البس حاجه 

أسد قرب منها ووقف جمبها وهي كانت قصاده بالظبط وفتحت عينيها قرب اكتر وبقي محاوطها نزل شويه وكان وشه قريب من وشها وهي بصت لـ شفايفه وبلعت ريقها بالعافيه اخد غيار ورفع حاجبه ودخل اوضة التغيير وتجاهلها 

يُسر في نفسها: اهدي خدي نفس محصلش حاطه اهدييي 

وصلت رسالة وقتها لـ أسد من أيان، طلع أسد هو ولابس غياره وهي كانت واقفه وقالت: شكرا على الملابس. 

هز راسه ليها واخد تيلفونه 

يُسر في نفسها: مغرور، متكبر، عنيد بكرهه اه يا ربي بكرهه. 

قرأ الرسالة وكان مكتوب فيها 

(عجبك الفُستان الأسود اللي عليها لحد اللحظة دي يُسر مغيرتهوش عُمر ما كان اختياري وحش افهمها... عشقتها) 

أسد داس على التيلفون بتاعه وصرخ بقوة: يُسرررررررررررررر

اتخضت وطلعت من الحمام تاني: ايه في ايه؟ 

أسد: اخلعي الفستان 

يُسر بصدمه: افندم

أسد بعصبية: جابهولك أيان صح ولبستيه

وكمل صراخ هو وبيضرب الابجورا على الارض وصرخ بحنجرته كلها: قولتي ان الفستان ده غالي عليا اوي انطقيييييي. 

يُسر بغضب ردت عليه ومسكت قزازه البرفان ضربتها على الارض وصرخت في وشه وعروق رقبتها بانت: واي فيها يعني غيران ليه مكنش معايا لبس وقتها مالك انت فيها ايه. 

أسد بصوت جهوري هزها بقوة وقال بغضب: فيها إني بحبك يا بت جبل. 
أسد: اخلعي الفستان 

يُسر بصدمه: افندم

أسد بعصبية: جابهولك أيان صح ولبستيه

وكمل صراخ هو وبيضرب الابجورا على الارض وصرخ بحنجرته كلها: قولتي ان الفستان ده غالي عليا اوي انطقيييييي. 

يُسر بغضب ردت عليه ومسكت قزازه البرفان ضربتها على الارض وصرخت في وشه وعروق رقبتها بانت: واي فيها يعني غيران ليه مكنش معايا لبس وقتها مالك انت فيها ايه. 

أسد بصوت جهوري هزها بقوة وقال بغضب: فيها إني بحبك يا بت جبل.

يُسر بصتله بثواني ورجعت لورا وضحكت بهستريا وجنون وكانت بتضحك وتميل لورا عقد حواجبه وبصلها 

يُسر بنوبة ضحك بصتله وقالت: أنا؟! 

حطت إيدها بين خصلات شعرها وقالت هي وبتشاور عليه ونطقت حرف حرف من كل قلبها: وأنا بكرهك وعمري في حياتي ما هحبك أصلًا ولا أحب واحد زيك وعد مني يا أسد الجبالي كلمة بحبك عمرها ما هتطلع من قلبي علشان ينطقها لساني ولا هسامحك على اللي عملته فيا في يوم بوعدك يا ابن العشماوي. 

كانت كلماتها سم بتدخل قلبه فضل باصصلها وكأنه اتهزم ولأول مره في حياته ومكنش قادر يرد عليها وكان متعصب وبيضغط على إيده هي دخلت الحمام ومسكت الغيار وجت تطلع من باب الاوضة هو وقف قدامها: على فين 

يُسر: مش هفضل في الاوضة دي دقيقة. 

زاحته بعيد وطلعت 

أسد هو وبيشدها على الحيطة: بتفتحي حرب يا بت جبل 

يُسر هي وبتزيحه: وانا قد الحرب دي. 

جت تمشي وقفت قدامها يُمنى وبصتلها برفع حاجب: على فين 

يُسر هي وبتبصلها بتطنيش: على اوضة الضيوف. 

يُمنى: المتجوزه بتنام جمب جوزها قوانين قصرنا وقوانين العالم كله. 

يُسر بصوت عالي: ام حسن 

جريت ام حسن وقفت جمبيهم وقالت هي وباصه في عيون يُمنى: اوضة الضيوف فين. 

أم حسن: تحت يا بنتي 

يُسر بتحدي هي وبتبتسم: وانا هكسر القوانين دي يا سِت يمنى.

وقالت بسخرية: يا حماتي. 

جت تنزل سمعت صوت أسد وقال: ام حسن. 

ام حسن: نعم يا بيه. 

أسد: نضفي الاوضة اللي جمبي ليها. 

بصتله يُسر وطلعت على السلم وشالت الهدوم اللي وقعت على الارض ونفخت في وباصه في عيونه

دخلت مع أم حسن الاوضه وام حسن فضلت بصالها وضحكت وكتمت ضحكتها 

يُسر بإبتسامة: في إيه

ام حسن: اول مرة حد يوقف في وشهم كده بجد هههههه مقدراش. 

يُسر: وياما هيشوف اسد العشماوي وامه. 



يُمنى: عفارم عليك والله براڤوا بت جبل بتبجح فينا وانت ولا كلمة 

وقربت منه ورفعت اصباعها: لو مخدتش بتارك منهم انا اللي هنتقم يا تقتل البت يا ابوها وخلص الكلام. 

نزلت تحت ودخلت اوضتها 

أسد دخل اوضته وخبط الباب بقوة وصرخ: ام حسن 



ام حسن: البيه بينادي يا مدام يُسر اشوفه واجيلك

يُسر: لا شوفيه وانزلي نامي الاوضة نضيفه والصباح رباح هنقل حاجتي هنا.

هزت راسها ام حسن وطلعت برا الاوضة بصت يُسر للأوضة وبصتلها وقالت: ايه الجديد حتى الحيطان سودا



قفلت يُسر الباب ودخلت الحمام تاخد شاور 



في اوضة أسد كانت أم حسن بتنضف الاوضة وأسد قاعد في البرنده وقالت: خلصت يا بيه عاوز حاجه تاني 

أسد: تصبحي على خير يا ام حسن 

ام حسن: وانت من اهله يا بيه. 

أسد كان لسه واقف في البرنده وباصص للباب اللي جمبه راح عنده وكان باب البرنده بتاعت اوضة يُسر بص من ورا الباب وطلعت هي وكانت لابسه بنطلون لاڤندر وتي شيرت قصير لونه أبيض وبطنها باينه كانت بتنشف في شعرها كان باصص ليها من ورا الشيش وبص لـ شعرها اللي بتجففه سرحته ورفعته على شكل كحكة عالية وقعدت على السرير وكانت بتبص يمين وشمال هو اتدارى علشان متشوفهوش طلعت تيلفونها من تحت المخدة وكتبت لفاطمة: فاطمة. 

فاطمة ردت عليها: نعم يا يُسر 

يُسر: الغي اي حاجه من اللي قولتلك عليها مش ههرب دلوقتي اسمعيني عيزاكِ تدخلي السرايا بتاعتنا بأي طريقة وتحطي جهاز تصنت في اوضة المكتب بتاع عيلتنا ضروري. 

فاطمه: ليه يا يُسر 



أسد بغضب هو وبيجز على ايده: وصلت انك تراسليه يا يُسر. 

فتح باب البرنده على غفلة وهي اتخضت وقامت وقالت بغضب: انت ايه اللي جابك هنا 

أسد هو وبيزعق بغضب: وصلت انه يجبلك تيلفون وكمان بتكلمية في نص الليالي. 
يُسر بغضب: ده مين ده وبعدين ده تيلفوني انا. 

أسد: أيان، هاتي التيلفون. 

يُسر بغضب: انت اتجننت ايان مين دلوقتي. 

أسد: هاتي التيلفون يا يُسر 

قرب منها ومسك ايدها وسحبه وهي متبته فيه وقالت: مش أيان ده ابعد عني سيب يا أسد

أسد بغضب: وريني بتكلمي مين 

فضل يشد وهي تشد وقع الفون واتخبط في الحيطة صرخت في وشه: انت عملت ايه 

جريت على التليفون وكان متكسر بتفتح فيه مبيفتحش 

أسد بصلها برفع حاجب

يُسر بغضب ضمت ايدها وصرخت: اطلع برا يا أسد اطلع

كانت عينيها مدمعه وفتحت ليه الباب وقالت: اطلع برا 

أسد طلع وغضبه على وشه ورزع الباب بقوة. 

مسكت التيلفون هي وقعدت على السرير بغضب وقالت: بكرهك. 

قامت قفلت الباب بتاع البرنده وشدت الستاير بغضب وقفلت الباب بالمفتاح كانت باصه للأوضة بخوف من السواد اللي على الحيطان والسجاد الاسود بلعت ريقها بخوف ونامت



هو كان قاعد في اوضته وبيفكر وجن جنونه والفضول كان هيقتله قعد على سريره وكان باصص للسقف 



.......................... 

في سرايا عائلة الخديوي 

كانت الدنيا ضلمة كان صوت حد نازل من على السلم وظله باين فتح اوضة ودخل قفل الباب شال المرتبة بتاعت السرير وكان تحتها باب خشب فتحه وشد صندوق كبير حطه على السرير وكان المُفتاح غريب على شكل عقرب فتح الصندوق كان قناع المُهرج مسكه ولمس عليه وكان ظله باين هو وبيتكلم: محدش هيعرف اني انا اللي قتلت سيف العشماوي لأن السر ده هيفضل مخباي معايا حتى لو موت محدش هيعرف والعداوة هتزيد لما أقتل علي العشماوي وهنا هصيب عصفورين بحجر ويُسر هتتقتل على ايد زوجها وأسد العشماوي هينتقم من آل الخديوي كله وابقى أنا الوارث الوحيد للخديويين. 

ضحك ضحكة خبيثة وقال: قاعد جمبيهم بقالي 20 سنه ولا حد شم ريحة خيانتي وهما في قمة الغباء وال*****. 



قفل الصندوق ورتب السرير وطلع من الاوضة. 



..............................



في صباح اليوم التالي في قصر العشماوي 



يُسر صحيت الساعه سته الصبح وكانت نازله على السلم القصر كله كان نايم وطلعت من القصر وفتحته بهدوء شافت العم سعدي بيروي الرزع والورد وقال: صباح الخير يبنتي صاحية ليه دلوقتي في الوقت ده. 

يُسر: صباح النور يا عم سعدي، كنت محتاجة مستلزمات البياض. 

سعدي: ليه يا بنتي 

يُسر: عايزه اغير لون الاوضة، وانا هقوم بكل حاجه وانبي يا عم سعدي ما ترفض ليا طلب متخفش من أسد عليا انا. 

وغمزت ليه وطلعت تجري على الاوضة. 



_بعد ساعة_

في اوضة أسد رن المنبه على الساعة 7 صحي أسد واخد غياره ودخل ياخد شاور وطلع ولبس بدلته وكان بيظبط نفسه وبيفكر فيها طلع من اوضته وكان الفطار جاهز تحت بص على اوضتها اللي كانت مفتوحه ودخل شافها كانت لابسه سلوبت ازرق ورابطه شعرها ولابسه قفازات وماسكه الفرشه وبتدهن في الحيطه بياض أبيض وقال بصدمه: ايه اللي بتعمليه ده؟! 

يُسر مكانتش بترد عليه وراح عندها شد ايدها: القصر قصري ايه الهبل وشغل الاطفال ده 

يُسر زاحت ايده بعيد وقالت: هغير السواد بتاع الحيطان، وفي يوم من الايام هغير سواد قبلك يا أسد العشماوي.
يُسر زاحت ايده بعيد وقالت: هغير السواد بتاع الحيطان، وفي يوم من الايام هغير سواد قبلك يا أسد العشماوي. 



بصلها بهدوء تام وشعرها اتفك وهي حاولت تعمله أسد قرب من وشها وهو بدون وعي هو وباصص في عينيها قرب منها وبص على شعرها ومد إيده كان بيلف في شعرها وعمله كحكة كانت بصاله وكانت قصيرة اوي وهو طويل ورن تيلفونه وقتها قطع شروده وقال بغضب: اعملي اللي عيزاه 

طلع من الاوضة ونزل على السلالم وامه بصتله هي وعلى الاكل: تعالى افطر 

أسد: هفطر في الشغل 

مرام بإبتسامة طلعت من المخزن بتاع القصر هي ونور لابسين سلبتات وماسكين فرشتين وبيضحكوا 

يُمنى بغضب: ايه ده

مرام: هنساعد الكنة الجديدة 

أسد بصلهم قبل ما يطلع ونفخ: يا عفو الله

مرام بإبتسامة: أسد بيه. 

أسد بصلها وقال: نعم يا مرام. 

يُمنى: ما كان اخويا أسد ايه اللي اتغير

نور: من بعد ما اتجوز يُسر وهي بتناديلة برسمية 

أسد: والسبب 

مرام: لإنك ظالمها انت وحماتي فاهم ظالمها. 

أسد هز راسه وقال: حد عنده كلمة تاني يلا مانا جاهز للتوبيخ. 

مرام: كلامنا خلص 

ورفعت راسها وطلعوا سوا يساعدوها 

طلع أسد عربيته وكان سايق لمكان شغلة. 



يُسر كانت فرحانة هي وبتدهن الاوضة وتيلفونها رن هو وعلى الشاحن ردت وكانوا مرام ونور بيدهنوا مكانها 

يُسر: الو 

_دكتورة يُسر ارجوكِ الطفلة اللي بتعالجيها حالتها اتدهورت وهي مغمى عليها حاليًا الحقينا ارجوكِ. 

يُسر بخوف: جاية. 

نور: في ايه 

مرام: يُسر ردي علينا 

يُسر بخوف: انا لازم اروح المستشفى بسرعة. 

نور: في ايه طيب 

يُسر: مريضة عندي حالتها اتدهورت ومحدش يعرف حالتها الا انا مقدرش اسيبها لدكاترة تاني. 

خلعت القفازات وطلعت تجري على اوضة أسد خلعت السلوبت وفتحت دولاب أسد، شافت فستان سيلڤر في خطوط اسود طويل للأرض ولبست هاڤ بوت أسود وجاكيت أسود بشراشيب وفردت شعرها طلعت تجري لتحت. 

يُمنى: على فين

يُسر: على شغلي 

جت تفتح الباب وقالت: مفيش شغل يا بت جبل، مش هتروحي ووقفت رفعت راسها لفوق 

يُسر هي وبتبص ليها وبترفع اصباعها في وشها: ولا انتِ ولا ابنك يقدر يمعنعني من شغلي لا انتِ ولا حد من عائلة العشماوي يا يُمنى العشماوي، يوقف قدامي ولا قدام حياتي. 

فتحت الباب وقالت: عم سعدي... 

يُمنى بغضب: سعدي تعالى ورايا. 

يُسر نفخت وكانت بتكلم الحراس وهما يهزوا لاسهم برفض بصت لـ يُمنى رفعت راسها يُمنى ورفعت حاجبها وقالت: وريني هتروحي شغلك ازاي يا بت جبل 

يُسر هزت راسها وطلعت برا القصر مش عارفه تروح يمين ولا شمال فجأة جه أيان وقف وفتح القزاز وغمز ليها: محتاجة مواصلة يا يُسر خانم

يُسر هي وبتجري على العربيه: ربنا بعتك ليا يا أيان والله 

طلعت جمبه وقالت: المستشفى بسرعة 

هز راسه وقال: امرك يا ملكة. 

وابتسم كان انيق اوي ولابس بنطلون رمادي وتي شيرت ابيض مدخله في البنطلون وجاكيت فخم رمادي وكان سايق وقال: ليه على هناك! 

يُسر بصت للشباك ودموعها نزلت 

أيان: هوب هوب هوب، مالك يُسر مالك اهدي. 

يُسر مسحت دموعها وقالت: في طفلة بعالجها تعبت فجأة عندها كانسر مبتقبلش غير بيا ومحدش فاهم حالتها غير انا هي... هي لو حصلها حاجه مش... عارفه ياااه اوف. 
أيان هو وباصص ليها: متخافيش هتعيش هتكون بخير 

يُسر هزت راسها وهو 

طول الطريق كان باصص ليها وهي مش منتبهه لما وصلوا نزلت تجري وهو ركن العربية ونزل وراها 

يُسر: فينها 

_في اوضة 206



طلعت تجري ووراها أيان وقفت قبل ما تدخل وجت ممرضة لبستها الجاكيت الابيض ودخلت 

يُسر كانت باصه للأجهزه وامها وابوها كان واقف جمبهم أيان وبيبكوا. 

يُسر كانت بتعالجها وتحط السماعة على صدرها كانت بتلمس على شعرها بهدوء وقعدت على الارض على ركبتها هي وماسكه ايدها وبتدلكهُم وبتقول: يلا قومي بقى وحشتيني

كانت بتعالجها وبتحط ليها اجهزه غريبه عند صدرها وفي بطنها وبتتابع على الشاشة قدامها حالتها. 

......................... 



أسد هو وقاعد في مكتبه وسامع امه هي وبتقول على التيلفون: بت جبل بتكسر كلامي وفاردة جناحاتها علينا وراحت شغلها، ده غير انها بجحت فيها وقالت لا هماني انتِ ولا ابنك يا يُمنى العشماوي شوف قلة ادبها ولسانها الطويل يا واد بطني، شكل حبها نساك موت ابوك. 



أسد قام وقفل مع امه ودمه بيغلي وطلع على عربيته وكان سايق طول الطريق بيضرب على الدريكسون وصرخ: يُسرررررررر 



.......................... 



طلعت يُسر وقتها من الاوضة وقالت: العصفورة بتاعتنا بخير هستنى لليل هنا معاها متخافوش هي بخير دلوقتي وعلى الليل تخرج ان شاء الله 

ابوها بخوف: ابوس ايدك يا دكتورة بنتي فيها ايه

يُسر هي وبتطبطب على امها وبتقول: هي بتدلع عليكم بس علشان نحبها ونخاف عليها أكتر متخافوش عائشة قوية وهتتعافى قريب. 

الأم بدموع وقهر: تتعافى إزاي يا دكتورة من كُتر المرض جاها دمور في العضلات وشعرها بينزل بإستمرار بس تتعافى ازاي 

يُسر هي وماسكه طرف الجاكيت وأيان بص ليها وكانت وحابسه دموعها وقالت: هتتعافى وخلي املك في ربنا كبير 

هزوا راسهم وهي بصت لـ أيان بدموع ومشيت بعيد عنهم كانت ماشية ونازله دموعها وأيان وراها ومسح دمعته اللي نزلت. 

هي كانت ماشية بتوهان واتدارت ورا الحيطة وقعدت على جمب وضمت رجليها وكانت بتبكي بكتم 

أيان بخوف نزل لمستواها وقال: يُسر.... يُسر اهدي

يُسر بدموع: سيبني لوحدي يا أيان سيبني 

كانت بتبكي وتشهق وقال: هجبلك مياه 

هزت راسها بنعم وقعدت على البلاط وكانت بتبكي وخلعت السماعة بضيقة. 

قامت وسندت على الحيطة وأسد دخل وقتها المستشفى وسأل عليها وطلع شافها منحنية بنص جسمها وسانده ايديها عىى ركبتها وبتبكي جري ليها واتحول  

غضبه وعنفة وعصبيته، لـ حنية وخوف عليها وجري ليها وقال: يُسر... يُسر 

رفعت راسها بدموع ليه ومسحت دموعها مد ايده ومسح دموعها : انت ايه اللي جابك هنا 

أسد بصلها وقال: في إيه مالك ردي بتبكي ليه حد اذاكي ردييييي. 

يُسر بدموع مسحت دموعها وقالت: مفيش حاجه. 

أسد بغضب هز كتفها وقال: حد زعلك

يُسر بدموع صرخت وقالت: لا 

كملت هي وبتمسح دموعها بقفا ايدها: حالة طفلة اسمها عائشة اللي انا بعالجها ساءت رنوا عليا وجيت اعالجها، عندها كانسر وانهارده طلع عندها ورم جديد جسمها ضعيف اوي مش هتستحمل حالتها ساءت وانا واقفه قدام ابوها وامها وبكدب عليهم بصبرهم بكدبتي والبنت عمرها محدود، بصبرهم، بصبرهم. 

كانت بتبكي بحرقة وتضرب على رجليها أسد شدها لحضنه وضمها وقال: ششششش اهدي، اهدي. 

كان بيلمس على شعرها بهدوء. 

وهي ما زالت بتبكي ومش قادرة تحضنه منزله ايدها وبتبكي أيان كان جاي ماسك المياه وقال: جبت.... 

سكت لما شافها حاضنة أسد ضغط على القزازه بغضب ونار الغيره بتحرق قلبه من جوه

أسد شافه وقال بإستغراب: أيان! 
يُسر مسحت دموعها وقالت: امك مرضتش تخلي عم سعدي يوصلني ولا حد من الحُراس طلعت لقيت أيان وهو جابني هنا 

أسد تمالك اعصابه وهز راسه 

أيان: اشربي 

قبل ما تمد ايدها أسد بصله وأيان عينيه في عيونه اخد منه القزازه وفتحها ليها اخدتها وشربت 

أسد: تقدر تروح انا هبقى هنا 

أيان هز راسها وراح عند يُسر: ابقي طمنيني عليها

يُسر هزت راسها وقالت: شكرا ليك يا أيان

أيان هو وباصص في عين أسد: العفو يا يُسر، سلام ياااه

وقال بشماته: أسد العشماوي. 

أسد كان بيضغط على ايده وهدي لما شافه مشى. 

يُسر: أنا هفضل هنا لغاية الليل اطمن على عائشة وهمشي 

أسد هز راسه وقال: اوضتك فين

يُسر: انت هتفضل هنا؟! 

أسد هز راسه وقال: مبقتش متحمل فضيحة ان مرات أسد العشماوي هربت.

 

يُسر قربت منه وقالت: انا لو عايزه اهرب ههرب وانا في قصرك يا أسد العشماوي لاني مش بخاف لا منك ولا من امك ولا من الحُراس بتوعك. 

ومشيت قدامه هو رفع ايديه وقال: يا عفو الله. 

ومشي وراها كانت الدكاترة بتبارك ليها والممرضين 



دخلوا المكتب وأسد شاف سرير وقعد عليه وهي قعدت على المكتب بتاعها 

اتمدد على السرير والاوضة كانت كلها قزاز وراقية اوي 

يُسر بخجل وبعصبية وطت صوتها: أسد انت بتعمل ايه

أسد: تعبان ونايم عادي 

طلع مسدسه حطه على الطربيزة 

يُسر بغضب هي وبتجز على اسنانها: الكل بيتفرج عليك الاوضة مكشوفه أسددددد

أسد: علشان أنا حلو. 

يُسر: لا والله 

أسد: واللهِ

يُسر: اووووف. 

أسد: اهدي يا دكتورة انتِ اللي مكبرة الموضوع. 

يُسر: اوووف ياااه اوف. 

أسد: شششش. 
بصتله يُسر وسكتت كانت بصاله هو ومغمض عينيه ونايم والسرير مش قده لانه طويل وباصه لملامحه وشعره ومتنحه سمعته لما قال: بتبصيلي ليه يا دكتورة

يُسر: احم، انا لا خالص ابصلك انت ليه يعني. 

أسد: من حقك ما المستشفى كلها بتبص جت عليكِ. 

وشاور على القزاز هو ومغمض عينيه. 

بصت هي لقيتهم واقفين فعلا.

مشيوا لما بصتلهم يُسر بِحدة. 

يُسر نفخت بغضب وبصتله و ابتسم وغمض عينيه. 



_في المساء_

كانت نايمة يُسر في مكتبها وسانده عليه 

وأسد كان صاحي وباصصلها هي ونايمه فجأة صحيت لما ممرضة خبطت وقال: افندم

أسد قام من مكانه وبصلها 

يُسر بخوف: عائشة فيها حاجه؟ 

_لا يا دكتورة عائشة عيزاكِ

يُسر هزت راسها وقالت: جايه 

وقفت في الاوضة وأسد كان باصصلها وقال: روحيلها 

يُسر بدموع: اقولها ايه، اقولها انك تعبانه ومش متحسنه اقولها انك طلع ليكِ ورم جديد اقول إيه؟ 



مسحت دموعها وحطت اصابعها بغضب ما بين خصلات شعرها. 

أسد هو وقريب منها وحط ايده على اكتافها وقال: انا واثق انك هتساعديها وربنا مش هيخذلك ابدا ولا هيحرق قلب امها وابوها عليها طمني البنت انهارده انها بخير وربنا هيطمنك بكرا بـِ شفاؤها يا يُسر اللي عند ربنا مش بعيد. 

يُسر حطت ايدها على ايد أسد وقالت: شكرا. 

بص لإيدها وهُنا قلبه دق بعنف حقيقي لتلك حفيدة الخديوي. 
يُسر حطت إيدها على ايد أسد وقالت: شكرا. 

بص لإيها وقلبه دق بعنف لتلك حفيدة الخديوي وهز راسه. 



طلعت برا الباب وهو وراها وراحتلها ودخلت كانت بتتكلم معاها بحنية ولُطف وبتواسيها وتحكيلها قصص من كتاب الاطفال اللي في الاوضه وعائشة فرحانة وباستها وقامت معاها واخدتها من ايدها وشاورتلها لما مشيت مع امها وابوها 

أسد كان واقف وباصص ليها وقعدت بتعب 

يُسر كانت بصاله وقالت: تشرب قهوة يا ابن العشماوي

هز راسه وقال: اشرب يا حفيدة الخديوي 

يُسر: واتبي بلاش رسميات 

أسد: قولي لنفسك

يُسر: مش حِمل خناقات، ثواني وجاية 

قامت وهو كان باصصلها وكانت ماشية وشافت واحد بيصرخ: دكتووووور دكتور، دكتوررة ساعديني 

يُسر بصراخ: على اوضة الطوارئ 

دخلوه بسرعة وهي دخلت لوحدها كان آخد رصاصه وهي حطت ليه الاسلاك كان جهاز القلب بيصفر 

دخل اللي كان بيصرخ وطلع سلاح وجهه عليها 

يُسر صرخت: اااه، نزل المسدس نزله

هو بغضب: ساعديه ساااعديه 

يُسر: اطلع برا علشان انقذه اطلع 

كانت خايفه وهو حط المسدس وقال: اخلصيييي

الجهاز صفر والمتصاوب كان واصل ميت يُسر حطت ايدها عند انفه ومسكت نبضة وبلعت ريقها وقالت: اتوفى. 

برق ليها اللي حاطط المسدس على راسها وقال بهستريا: لالالا لا

الممرضين كانوا بيصرخوا بإسمها: دكتووورة يُسر. 

زاحها وسط الكل وقربها لعندها وحط المسدس على راسها 



أسد لما سمع صراخ طلع يجري وقال: يُسر 

كان بيجري بعنف وبسرعة رهيبة، ودخل ما بينهم شافها هي وبصاله 

أسد بصدمه: يُسر! 

يُسر بخوف ودموع: أسد

الشاب بهستريا: شغلتكم انكم تنقذوا المريض مش يموووت انتوا دكاترة ليه هاااا بتاخدوا فلوس على الفاضي وتسلموووونا جثث

يُسر صرخت وقتها وأسد قال: اهدى... اهدى 

_محددددددش يقول اهددددى ابعددددد

كان حاطط اصباعه على الزناد وهي خايفه وبتبكي 

_ششش متبكيش ششش

يُسر بدموع: حاضر.... حاضر

أسد كان بيشاور لُه انه يهدى ومركز مع يُسر وهي بصاله نزل ايده وهز راسه مره واحده ضربته بكعب الهاڤ بوت ونزلت لتحت أسد طلع مسدسه وداس على الزناد اتصاوب في كتفه اللي ماسك بيه المسدس وصرخ: اااااه 

وقع المسدس ويُسر جريت عليه هو حضنها وقال: انتِ بخير 

يُسر بخوف هزت راسها وبعدت عنه

وقال أسد بغضب هو وباصص للدكاترة: خدش بسيط، عالجوه. 

مسك إيد يُسر وكان ماشي بيها وسط المتواجدين
وطلعوا من المستشفى عربيته كانت خايفه وبتنهد أسد شربها مياه وقال: اشربي



شربت واتنفس بقوة 

بصلها وقال: احسن دلوقتي.

هزت راسها وقالت: خلينا نمشي 

ساق أسد عربيته وهو وباصص ليها ولما وصلوا نزلت يُسر من العربية ودخلت القصر والكل كان بيتعشى مكانتش مركزه وكانت خايفة بتطلع بالعافية أسد كان باصصلها وسندها على السلم: يُسر انتِ بخير 

يُسر هزت راسها وطلعت اوضتها كانت كلها باللون الأبيض والسرير اسود والدولاب أسود وكل حاجه في الاوضة راقية اترمت على السرير محستش بنفسها ونامت 



بعد عدة ساعات أسد كان في اوضته بيفكر فيها طلع من الاوضة بتاعته دخل اوضتها كانت نايمه بالجزمه وملابسها راح لعندها وقال: اه يا حفيدة الخديوي اه

خلع ليها الجزمه بتاعتها وغطاها وقال هو وبيلمس على شعرها بص ليها وابتسم ابتسامة غريبة كُلها شرّ: هضطر امثل اني بحبك يا بت جبل وبهتم بيكِ، وهكمل في اللعبة علشان توقعي انتِ واهلك واعرف مين اللي قتل ابويا ويوم ما هعرف هنتقم وانتقامي هيوجعكم هدمر عيلتك فرد فرد واول حد هبدأ بيه انتِ هكسر قلبك يا دكتورة، خوفي عليكِ وحبي ليك جزء بسيط من اللعبة علشان اضمن ثقتك فيا. 



رنّ على شخص مجهول وقال: طلعت من المستشفى ولا لسه؟ 

_طلعت يباشا. 

أسد بمكر: وكِتفك عامل إيه. 

_متخفش يا بيه كله تمام، واخدت الفلوس اللي سبتهالي. 

كان نفس الشخص اللي خدشه بالرصاصة في المستشفى.

أسد قفل معاه وابتسم هو وباصص ليها وهي كانت نايمة بكل براءة وتعب. 



أسد ابتسم ابتسامة غريبة كُلها شرّ وقال: هضطر امثل اني بحبك يا بت جبل وبهتم بيكِ، وهكمل في اللعبة علشان توقعي انتِ واهلك واعرف مين اللي قتل ابويا ويوم ما هعرف هنتقم وانتقامي هيوجعكم هدمر عيلتك فرد فرد واول حد هبدأ بيه انتِ هكسر قلبك يا دكتورة، خوفي عليكِ وحبي ليك جزء بسيط من اللعبة علشان اضمن ثقتك فيا. 



رنّ على شخص مجهول وقال: طلعت من المستشفى ولا لسه؟ 

_طلعت يباشا. 

أسد بمكر: وكِتفك عامل إيه. 

_متخفش يا بيه كله تمام، واخدت الفلوس اللي سبتهالي. 

كان نفس الشخص اللي خدشه بالرصاصة في المستشفى.

أسد قفل معاه وابتسم هو وباصص ليها وهي كانت نايمة بكل براءة وتعب

كان بيلمس على شعرها والشر باين من نظرة عينيه قام وطلع من الاوضة وهي كانت نايمة بكل براءة. 

طلع من اوضتها دخل اوضتة قفل الباب وشد الدولاب بتاعه كان فيه باب وراه فتحه شاف صور كل عائلة الخديوي ويُسر في النص وحوليها ليلى امها وجبل ابوها وعمها فخر وصالح عمها والخدامة حسيبه. 



كان باصص ليهم وباصص بحقد لـ صورة يُسر وشالها وقال: من خلال استغلالي ليكِ هقدر اكسب كل عائلة الخديوي وهدمرهم واحد واحد على قهر امي واخواتي وانا على موت ابويا يا بت جبل. 

كانت بتضحك في الصورة حطها وقفل الباب بالمفتاح وشد الدولاب. 



نام على السرير هو وباصص للسقف. 



............................. 



في اوضة أيان كان بيلعب ملاكمة وكان لابس شورت واسع اسود وتي شيرت بحملات اسود واسع وبيضرب بقوة ويضرب كان عرقان ومكمل وفي تفكيره يُسر ضحكها وبكاؤها ومع كل ضربه بيصرخ ويقول: مش هسيبك تنتقم منها علشان ابوك، مش هسيبها ليك يا أسد 

كان بيضرب وكمل: مش بإيدي إني حبيتهااااا يا ابن العشماوي 
وضرب بقوة: مش بإيدي. 

وقف بتعب وكان مدمع وقال هو وباصص في السماء: ايوا انا بحب بت جبل يارب 

وكمل وكل حرف طلع من قلبه: عشقتها. 

كان واقف وقعد في الارض سند على السرير وسمع حد بيدق على الباب وقال: ادخل 

دخلت زهرة وجابت له قهوة: أيان 

بصتله وكملت: انت مش بخير خالص اشرب جبتلك قهوة. 

قعدت جمبه على الارض وهو بص للقفازات وقال: ايه مصحيكِ دلوقتي 

زهرة: مش جاييني نوم. 

أيان: زهرة كنت عايز اسألك حاجه

زهرة: ها سمعاك

أيان: تعرفي إيه عن يُسر الخديوي. 

زهرة: انها دكتورة جميلة وقلبها طيب ومتواضعة اوي وانا اتعرفت عليها السنه دي، جدعه اوي وقلبها طيب يا أيان تعرف انها بتوقف مع اي حد في المستشفى بتسدّ مكان اي دكتور غايب او مش موجود بتعافر بكل طاقتها وقت الشغل شغل، مشفتش منها غير كل خير ، قوية وتصارح دايمًا ومحدش يقدر يجي عليها ان كان معاها حق بتكلم بمية راجل قوية عنيدة و..... 

كانت بتحكيله وتكمل لهُ وهو مسهم معاها وابتسم غصب عنه وبصلها وتخيل يُسر في قلبه قبل عقله تنح ومكنش سامع صوت زهرة هي وبتنادي عليه لغاية ما هزته: أيان

أيان: هااا

زهرة بشك: ليه سألتني. 

أيان: هاا، لا مفيش حاجه 

زهرة: بكرا نعرف في ايه. 

غمزت له وطلعت من الباب: تصبح على خير 

أيان: وانتِ من أهل الخير

طلعت زهرة وقفلت الباب وراها وهو اترمى على السرير هو وبيبتسم وقام اخد غيار ودخل الحمام وبعد ما طلع من الحمام كان لابس شورت أبيض وتي شيرت بحملات رفيعة وواسع لونه أخضر اخد دفتر كبير من الدولاب وطلع صورتها طبعها من على التيلفون وحطها في الدفتر وكتب تحتها. 



_إنيِّ أُقاتِلُ مِنْ جَديد، وأنتِ معركتي الأخيـرة.



ابتسم وبص للصورة واترمى على السرير هو وباصص لملامحها وبيلمس عليها. 

.............................



في بيت أحمد كان بيتكلم في التيلفون في اوضته وقال بصدمه وزهول: عائلة الخديوي قتلوا ابو اسد العشماوي. 

_ايوا يا باشا زي ما بقول ليك كده

أحمد: ابعت المعلومات ليا في ايميل دلوقتي 

_امرك يا بيه. 

قفل منه وكان بيقرأ ويبص على كل المعلومات قفل اللاب توب بتاعه. 

قعد على السرير وقال: وبكده اقدر اكُب البنزين على النار يا عائلة الخديوي.



.............................



_في صباح اليوم التالي _



قامت يُسر من نومها فتح عينيها وقالت: ينهار اسود نمت بهدومي ي...

قاطعت كلامها لما شافت بوكية ورد على الطربيزه

 وفستان جمبيها لونه بيبي بلو طويل للأرض وعليه من فوق جاكيت أبيض بشراشيب وجزمة لونها أبيض بحزام طويل قرأت الورقة اللي على البوكية كان مكتوب فيها: يلا البسي وافطري وعندي ليكِ مفاجأة. 

التوقيع.... أسد.  
قامت يُسر من نومها فتح عينيها وقالت: ينهار اسود نمت بهدومي ي...

قاطعت كلامها لما شافت بوكية ورد على الطربيزه

 وفستان جمبيها لونه بيبي بلو طويل للأرض وعليه من فوق جاكيت أبيض بشراشيب وجزمة لونها أبيض بحزام طويل قرأت الورقة اللي على البوكية كان مكتوب فيها: يلا البسي وافطري وعندي ليكِ مفاجأة. 

التوقيع.... أسد. 

يُسر بصت للورد واستنشقت ريحته وابتسمت وقالت: ذوقه حلو يعني شوية، لما نشوف على فين. 

قامت ودخلت الحمام اخدت فوطه وملابسها ودخلت. 



(في اوضة أسد) 



كان بيلبس بدلة سودا وقميص أسود وبنطلون أسود كله أسود في أسود وقال هو وبيقفل الزراير: لغيت الشغل انهارده لأجل بت جبل عفارم عليك، بس انت الكسبان خليها تليِّن لأجلك يا ابن العشماوي لغاية ما تجيب تار أبوك وتدمرهم فرد، فرد. 

فتح الباب بتاع اوضته وجه ينزل بص على الباب بتاع اوضة يُسر ونزل قعد على الفطار معاهم ومرام قالت: صباح الخير 

أسد: صباح النور. 

يُمنى: على فين يا ولدي. 

علي: سبع يا واد العاشماوي. 

نور هي وبتضحك وقامت: قمر 

أسد: بلاش مبالغة، عامل ايه في الشركة 

علي: الشركة كل ما مالها بتخسر. 

أسد: طيب وانت وارباحها فين عايز افهم انا مكبر الشركة بإيدي عمرها في يوم ما خسرت في البورصة ولا في نسبة المبيعات. 

علي: داير الشغل والله يا اخويا ومكمل اهو. 

أسد: شد حيلك شوية عايزينها فوق زي كل السنين. 

علي: ان شاءلله سيبها على الله 

أسد: ونعم بالله.

يُمنى بمقاطعه: على فين يا أسد. 

أسد: عندي مشوار أنا ويُسر. 

يُمنى برفع حاجب: مشوار ايه اللي يخليك تسيب شغلك وتروح مع بت الخديوي هي حالا سحرتك بت جبل. 

يُسر هي ونازلة على السلم وقالت بهيبة هزت القصر كله: بت جبل تبقى مرات ابنك يا يُمنى العشماوي، مرات أسد سيف العشماوي. 

رفعت راسها لفوق ورفعت حاجبها ليها كانت انيقة اوي ولابسه ملابسها وشعرها كان كيرلي جميل اوي وقصير كارية قصته يُسر، وملامحها كانت جميلة اوي عينيها شبيهة الغزال وحواجبها الاسود وانفها الرفيع وشفايفها الرفيعة كانت اميرة من اميرات الخيالات. 

نزلت من على السلم وأسد قام من مكانه لما شافها وابتسم ابتسامة مزيفه. 

يُمنى بعصبيه قامت من على الأكل وقالت: مش متسممه 

دخلت اوضتها وعلي قام على شغله ومرام ضحكت وقالت: جات مرام التانية في البيت والله 

نور: اسكتي بقى 

أسد: جاهزه

هزت راسها يُسر وطلعت معاه العربية جمبه وحطت حزام الامان، أسد لبس النضارة وساق وقال: حلوين 

يُسر: ايه ده

أسد: ملابسك

يُسر: شكرا، مش انت اللي مختار وبعدين مشوار ايه او مفاجأة ايه

أسد: لما نوصل هتعرفي، ثم انك قصيتي ليه شعرك. 

يُسر: بحب الشعر القصير الكيرلي. 

أسد: ال... ايه؟! 

يُسر بضحك: كيرلي يا أسد

هز راسه وقال: جميل 

يُسر: ايه اللي جميل 

قال هو ومركز في السواقه: شعرك

هزت راسها وضحكت هي وباصه للشباك وشافت شجر الوان على الطريق وسط الغابة 

أسد فتح ليها الشباك من فوق وهي بصتله 

وهز راسه وقال: اطلعي، واتنفسي 

يُسر ابتسمت وطلعت من العربية رفعت ايديها وكان شعرها بيتطاير مع الهوا كانت فرحانه ومغمضة وصرخت: شكراااااااا يا ابن العشماوي. 
ضحك هو وهز راسه وقال في نفسه: ولسه يا بت جبل. 

كانت فرحانه اوي وبتبص للشجر وبتضحك. 

نزلت وقالت: اووووه 

اتنفست بقوة وهو بصلها وقف العربية وبصلها وقال: يُسر 

يُسر: نعم

كان باصص لملامحها وفتح صندوق في العربية طلع منه تيلفون وقال: امسكِ

يُسر: ايه ده

فتحته وشافت تيلفون وقال: ده بدال بتاعك اللي اتكسر امبارح عليه رقمي امسكي 

يُسر: بس انا مش عيزاه

أسد: انا جايبه اعتذر لك بيه. 

يُسر: وانا قبلت اعتذارك بس مش عيزاه. 

أسد: يُسر 



بصتله يُسر وهزت راسها وقال: انا آسف اني شكيت فيكِ

يُسر: ولا يهمك، أنا مكنتش بكلم أيان كنت بكلم فاطمه يا أسد 

أسد بصلها بهدوء وهز راسه كان سايق ووصل عند السرايا بتاعت عائلة الخديوي وقالت هي بصدمه: احنا إيه اللي جابنا هنا. 

أسد بإبتسامة: جينا نقعد شوية وتطمني على ابوكِ

يُسر بهدوء: قصدك إيه؟! 

أسد: مقصدش وتطمني على أهلك ومتبقيش مزعلاهم ولا هما شايلين منك. 

يُسر: خلينا نمشي يا أسد. 

ءسد هو وبيشيل الحزام: يلا يا يُسر. 

يُسر هي وبصاله: يلا يا أسد نمشي. 

أسد حط إيده على إيدها بهدوء وقرب منها وباسها على راسها وقال: أنا معاكِ. 

بصتله بصدمه وبلعت ريقها وهزت راسها نزلت ومشيت قدامه وهو باصصلها بمكر من ورا. 

كانوا ماشيين أسد مسك إيدها وهي بصتله وقال: خليكِ طبيعية 

وابتسم للحراس. 

دخلوا سوا السرايا كانوا ناسها قاعدين في الصالون بيشربوا شاي وليلى معاهم 

اتكلم صالح: احنا ماشيين يا اخوي انا وفخر علشان حريمنا وعيالنا والبيوت ليها اصحاب برضك. 

أسد هو وواقف بهيبة قال بصوت عالي في السرايا: تمشوا في وجود أسد العشماوي يا اولاد الخديوي. 

قاموا كلهم برقوا ليه صالح وفخر وليلى وجبل 

غضبه اتحول لإبتسامه وقال: مش هترحبوا بـ نسيبكم يا عائلة الخديوي يُسر كانت بصالهم بخوف 

جبل بتوتر: اهلا يا ولدي اتفضل 

دخلوا وأسد سلم عليهم ووقفت يُسر قدام ليلى ومكانتش راضية تسلم عليها وجبل فتح ليها ايده. 

يُسر بإبتسامة جريت وحضنته وقالت بدموع: سامحني يا بابا. 

جبل: مسامحك يا يُسري مسامحك. 

يُسر قعدت جمب أسد وهو بصلهم ورفع رجل فوق رجل قدامهم يُسر بصتله وكانت ليلى بصالها بشرّ وغضب. 

يُسر كانت خايفه منها وأسد قطع ذاك الهدوء وقال: متجمعين دايمًا. 

صالح: في الفرح يا أسد بيه عقبال ما نشوف حفيدك وعيلك يا يُسر 

يُسر بصت لـ أسد وهو بصلها وقالت لما افتكرت لما مضاها على الاوراق غصب وقالت: تسلم يا عمي 

أسد كان ملاحظ حزنها وقرب من ودنها وقال: آسف يا بت جبل.

كانت بصاله وابتسمت ومسكت ايده فخر عمها كان ملاحظ حبهم لبعض وكان بيشد على إيده وليلى مسكت عبايتها بغضب. 

يُسر بصتلهم وقالت: حسيبة فين يا ماما

ليلى ببرود تام: في المطبخ. 

هزت راسها يُسر وقامت دخلت المطبخ وقالت: خالتو حسيبه

حسيبه: بتي 

حضنتها بحنان وباست يُسر على ايدها وقالت: وحشتيني

حسيبه: وانتِ والله يا يُسر 
يُسر هي وماسكه إيدها وقالت بصوت واطي: خالتو حسيبه محتجاكِ في خدمه ارجوكِ

 

حسيبه: قولي يا بتي وانا عيوني ليكِ

يُسر: تعرفي إيه قتل سيف العشماوي؟! 

حسيبه بخوف وتوتر: معرفش حاجه مفكراش حاجه يا بتي

يُسر: هو اتقتل من 20 سنه. 

حسيبه بتوتر سكتت 

يُسر مسكت ايدها وقالت بأمل انها تتكلم حسيبه: القاتل هنا يا خالتو حسيبه متخافيش محدش هيقدر يإذيكِ

حسيبه بخوف بصت يمين وشمال وقالت: معرفش.. معرفش يا بتي... معرفش 

شالت الضيافة وطلعت من المطبخ 

يُسر بهدوء وثقة : لا تعرفي وكويس اوي وأكيد مخبيين حاجه عليا. 

طلعت يُسر من المطبخ وكانت بتبصلهم بإبتسامة وقعدت جمب أسد كان باصصلها أسد وابتسم مسك إيدها وابتسم هي شالت ايدها بخجل. 

قامت يُسر وقالت: اسيبكم انا طالعة اخد كام حاجه من اوضتي. 

أسد هز راسه 

ليلى: اساعدك يا بنتي 

كانت بصالها ليلى وبتبرق يُسر هزت راسها برفض وقالت: لا خليكم مرتاحين. 

طلعت يُسر على نظرات أسد ودخلت اوضتها فتحت شنطه كبيره وحطت فيها حاجات وخلعت جزمتها وكانت واقفه بثبات بصت للباب بتاع اوضتها راحت عنده و قفلته وفتحت دولابها الصغير كان فيه تلات اجهزه تصنت رفعت حاجبها وطلعت من الاوضة دخلت اوضة ابوها جبل هي وبتتدبس كانت بتدور على مكان مناسب وكانت خايفه طلعت فوق الكرسي وحطته في النجفة وطلعت من الباب كانت ماشية وشايفه اوضة المكتب اللي قصاد الصالون بس فوق في الدور التاني كانت بتطاطي علشان محدش يشوفها وفتحت الباب بهدوء ودخلت، صالح عمها شاف الباب لما اتقفل وقال: عن اذنكم انا 

يُسر كانت متوترة وقالت: اهدي... اهدي. 

حطت جهاز التصنت تحت المكتب في الخشب وكانت بتدور في الجرد على شيء او دليل لـِ جريمة ابو أسد وجريت فتحت الخزنه كانت مره شافت ابوها جبل بيفتحها وقالت:افتكري.... افتكرييي ركزي  



كان صالح طالع على السلم وقتها وهي بتعافر وتفتكر فجأة افتكرت وقالت بخوف هي وبتكتب ارقام واتفتحت

فتحت الخزنه وقتها وشافت فلاشه وورق الملكيه وفلوس. 

 فجأة قامت وسمعت حد ماشي في الطُرقة برقت بعينيها واخدت الفلاشه وقفلت الخزنه وجريت على الشباك فتحته وقفلته بشويش وكان جمبيها اوضتها والفرق بين الشباك بتاعها وشباك اوضة المكتب رخامه صغيره للزرع بصتلها بخوف وقتها اتفتح باب اوضة المكتب ودخل صالح حطت رجلها على الرخامه بخوف كانت واقفه على اصابعها لو اتحركت هتقع كان كل تفكيرها في أسد انها عايزه تنقذه وتبين له الحقيقة دموعها نزلت وقتها من الألم اللي في رجلها لانها مجروحه لكن عافرت وحركت رجليها لـ عتبة الشباك ووقفت على شباكها ودخلت بسرعة هي دخلت من هنا وصالح فتح الشباك شك صالح لما شاف الشباك مفتوح بص يمين وشمال مشافش حاجه بص على الرخامه شاف دم عليها برق بعينيه وجري برا الاوضة 

كان رايح بغضب شديد لـ اوضة يُسر ووجهه مِحمر من كتر الغضب خبط على باب اوضتها ملقيش رد زاد غضبه وفتح الباب شافها هي ولابسه جزمتها وبص على رجلها الجزمه كانت مدارية الدم ومرتبه نفسها وواقفه وفي ايدها غيارات ليها وقالت: في حاجه يا عمي صالح

صالح هز راسه وقال: لا يا بنتي. 

هزت راسها وهو طلع من الاوضة قعدت هي اتنفست بقوة وقالت: اااه. 

خلعت الجزمه ودخلت الحمام غسلت رجلها ومسحت الجزمه من الدم فتحت الدرج اخدت شاش ومطهر وقطن عالجت رجلها ولبست الجزمه من تاني 

حطت الفلاشه في شنطتها ولبست الشنطه وشالت الشنطه الكبيرة حطتها على السرير 

نزل صالح وقعد جمبيهُم هو وباصص لـ اوضة المكتب. 

أسد كان قاعد والكل شارد وحط جهاز تصنت تحت الكرسي اللي هو عليه من تحت في الخشب وقام وقال بإبتسامه: هطلع اشوف يُسر فين.

حسيبه: ادلك على الاوضة يا بيه. 

أسد: قلبي دليلي هيوديني لغاية اوضتها متخافيش. 

كلهم ضحكوا تحت وهو كان طالع على السلم وخبط على باب اوضة محدش رد دخل وطلع من جيبه هو كمان اجهزة تصنت تاني غير اللي حطه في الصالون كان باصص للسرير وابتسم راح عند السرير رفع المرتبة وحط الجهاز تحت الخشب لمح حاجه غريبة تحت السرير سجاده وكان باين من تحتها جزء من الباب الخشبي عقد حاجبه ورفع السجاده شاف باب خشبي مقفول جه يفتحه مبيفتحش وقال: وراكم حاجه يا عائلة الخديوي 

كان بيشد فيه مبيفتحش استسلم وحط السجاده مكانها وشال جهاز التصنت: الاوضة دي وراها سر كبير ومحدش يعرفه غير واحد من اللي تحت واكيد بيفتح الباب ده فَ فيشوف الجهاز. 

قام ورتب السرير واخد الجهاز حطه ورا شاشة كبيرة دخل ايده وحطه حولين اجهزه واسلاك وطلع من الاوضة كان ماشي ودق على باب اوضة بعيده عن الاوضة دي 

يُسر: ادخل. 

دخل أسد وبصلها وقفل الباب سابت ملابسها وقالت: جبتنا هنا ليه يا أسد علشان توصل لإيه. 

أسد طنش كلامها وبص للأوضة: جميلة اوضتك يا يُسر. 

يُسر: بكلمك يا أسد.

أسد: يلا هنمشي 

كان قريب منها ومسك الشنطة بتاعتها وقال هو وباصص في عينيها بِحده: يلا 

يُسر وقفته وقالت هي وباصه ليه: قبلت ازاي تدخل السرايا اللي فيها الناس اللي قتلوا ابوك. 
برق ليها بصدمه وقال: اخيرًا عرفتي. 

يُسر: أسد انا عايزه اسا.... 

أسد بمقاطعه: لينا كلام مع بعض يا بت جبل مش هنا خالص يا بنت جبل، في قصري وفي اوضتي. 

يُسر شدته تجاها وقالت: انتَ واعي بتعمل إيه عايز توصل لإيه

أسد هو وباصص في عينيها: للقاتل. 

يُسر أول ما شافته طلع وقالت بدمع: وأنا عايزه اساعدك واقولك إن بابا مش هو اللي قتل ابوك يا ابن العشماوي.



نزلوا سوا وودعوا اهلها وقال جبل قبل ما يطلعوا من الباب: ابقى كررها تاني يا أسد يبني. 

أسد هو وباصصله: أنا مش ابنك، أنا أسد العشماوي. 

الصدمه احتلت وجوه كل اللي في السرايا وكانوا باصيين ليه 

وابتسم ليهم، وقرب بكل ثقة وقال: قريب إن شاء الله. 

طلع من السرايا بهيبته وحط النضارة وقال هو وماشي: قريب أوي يا عائلة الخديوي بس يوم ما أرجع للمكان ده



وبص للسرايا كلها من برا وقال في نفسه: هيكون القاتل في السجن عندي ووقتها هوقف انتقامي من بنتك. 

طلعت يُسر من السرايا وطلعت العربية جمب أسد بص بصه أخيرة للسرايا لما فتح القزاز وكان شايفهم كلهم واقفين من برا وابتسم ومشى 

يُسر: افهم إيه اللي قولته لـبابا ده

أسد: مقولتش حاجه غلط انا مش ابنه 

كان ماشي ويُسر سكتت خالص وهو كان شارد ووصل عند الجزيرة بتاعته هو وأيان نزل أسد ونزلت يُسر وقالت: مكان ايه ده ايه اللي جابنا هنا؟ 

أسد هو وقريب منها: جزيرتنا.... 

قطع كلامه وقالت هي: أنت وأيان؟! 

هز راسه وهي كانت بتتفرج عليها وقالت هي وبصاله في الشمس: خاصمته علشاني ليه؟ 



أسد: مفيش 



يُسر: علشان كان عايز يساعدني وقت ما انتَ اتخليت عني وجرحتني، وقت ما كسرتني ولا لما كسرتك وقلت ليك اني مش بحبك يا ابن جبل ولا عايزني اتحمل عذابك لأهلي واسد واقع وهو ميساعدنيش، ولا علشان ساعدني يوم ما نقذت عائشة أيان اتحمل بكايا يا أسد اتحمل بكايا اللي سببه انت، واتحمل وجعي 

أسد بخنقه: كفاية 

يُسر: لا مش كفاية السبب اللي يخليك تبعد عن أيان هو إن أيان حبني يا أسد العشماوي. 

أسد بصدمه بصلها وقال وضرب على العربية برجله وصرخ فيها: هو اعترف ليكِ الواطي

 وصرخ: اااااه أيان اه

يُسر جت تتكلم وهو قاطعها: يعني هو اعترف ليكِ ولما عرفتيه بيحبك رجعتي ليا يا بت جبل. 

يُسر بدموع جت تتكلم 

سمعت أيان من وراها وبصت ليه هو وبيقول : علشان حبيتك يا بت جبل اه حبيتك. 

بصتله يُسر كان واقف ودمعته نزلت وهي كانت واقفه ما بين الاتنين في النص وأسد ضغط على إيده وقال: يُسر أيان ميستحقش حبك أنتِ مراتي مرات أسد العشماوي. 

يُسر كانت باصه لـ أيان هو ودمعته التانية نزلت وقال: حبيتك انتِ وبس يا حفيدة الخديوي. 

."
يُسر: لا مش كفاية السبب اللي يخليك تبعد عن أيان هو إن أيان حبني يا أسد العشماوي. 

أسد بصدمه بصلها وقال وضرب على العربية برجله وصرخ فيها: هو اعترف ليكِ الواطي

 وصرخ: اااااه أيان اه

يُسر جت تتكلم وهو قاطعها: يعني هو اعترف ليكِ ولما عرفتيه بيحبك رجعتي ليا يا بت جبل. 

يُسر بدموع جت تتكلم 

سمعت أيان من وراها وبصت ليه هو وبيقول : علشان حبيتك يا بت جبل اه حبيتك. 

بصتله يُسر كان واقف ودمعته نزلت وهي كانت واقفه ما بين الاتنين في النص وأسد ضغط على إيده وقال: يُسر أيان ميستحقش حبك أنتِ مراتي مرات أسد العشماوي. 

يُسر كانت باصه لـ أيان هو ودمعته التانية نزلت وقال: حبيتك انتِ وبس يا حفيدة الخديوي.

يُسر بدموع حطت إيدها بين خصلات شعرها وقالت بدموع هي وبصالهم: انا مبحبش حد افهموا بقى افهموا. 

كانت بتمشي وسط الجزيرة وأيان مسك إيدها وقال: يُسر 

يُسر هي وبصاله وبتشاور عليه: انا محبتش حد انا مجيتش هنا علشان افرق اتنين كانوا اخوات خسروا بعضب بسببي 



كانت ماشيه وسط الجزيرة 

أسد بزعيق مسكه من ياقته وصرخ: انت و***ليه اعترفت ليها ليييييه. 

وضربه بالبوكس 

أيان رد ليه الضربه وقال: اخررررس انا مقولتلهاش اخرررس. 

يُسر جريت وفرقتهم وقالت هي وبتزيحهم: بس كفاااايه بس. 

أسد هو وماسك إيدها وصرخ في وشها: عيزاني اعمل ايه هو وبيقول بحب مراتك ها قوليلي. 

يُسر: وانت بتحبني يا ابن العشماوي. 

أسد سكت وبص بعيد 

بصتله وابتسمت ودموعها نزلت وقالت: ولا بتمثل عليا. 

أسد بغضب: يُسر انتِ مش فاهمه حاجه. 

يُسر هي وبتتقدم تجاهه وشدته من قميصه وصرخت: مش فاهمه ايه هاااا مش فاهمه ايه، لا فاهمه وفاهمه كويس اوي انك بتضحك عليا بحبك المزيف، فاكرني مش عارفه لا انا عارفه وكويس اوي انك بتضحك عليا وتهتم بيا وعرضت حياتي للخطر في المستشفى علشان تنقذني واحن ليك قلبك استحمل ازاي يتحط في راسي مسدس ها حتى لو مش بتحبني وقلبك مدقش ليا شفت الخوف اللي في حنيا وبكايا وانت مكمل في اللعبه الزبالة دي وكمان اللي كان رافع المسدس على راسي وقتها كان من رجالتك يا أسد العشماوي. 

أيان بصدمه برق بعيونه وقال: ايه؟! 

أسد بصلها ووشه كان مخضوض وبلع ريقه وقال: يُسر 

يُسر: شششش يُسر يُسر يُسر تعبت انا تعبت.... هتقول ايه تاني انا عارفه كل حاجه، انا عملتلك إيه يا أسد العشماوي ها عملتلك ايه بس براڤوا عرفت تمثل كويس انت تاخد جايزه الاوسكر

وقالت بكل ثقه هي وبترفع راسها: وانا مش قليلة يا اين العشماوي. 

بصت في عينيه بِحدة وقالت: بنت جبل قدها والمفاجأة بقى إني انا مثلت اني مغرومه بيكِ وانت بتكمل لعبتك وانا بكمل لعبتي يا أسد العشماوي صافية لبن، انت لما طلعت من الاوضة وقتها



Flash back. 



رنّ على شخص مجهول وقال: طلعت من المستشفى ولا لسه؟ 

_طلعت يباشا. 

أسد بمكر: وكِتفك عامل إيه. 

_متخفش يا بيه كله تمام، واخدت الفلوس اللي سبتهالي. 

كان نفس الشخص اللي خدشه بالرصاصة في المستشفى.

أسد قفل معاه وابتسم هو وباصص ليها وهي كانت نايمة بكل براءة وتعب

كان بيلمس على شعرها والشر باين من نظرة عينيه قام وطلع من الاوضة وهي كانت نايمة بكل براءة



قامت هي وقتها وبرقت بـِ عينيها وقالت ودموعها نزلت: يعني عرضت حياتي للخطر انهارده علشان اثق فيك؟! انت بالجبروت ده كله والغل والمكر والخداع ده كله علشان اثق فيك واحبك بعدين توجع قلبي لما توصل للقاتل وتنتقمي مني يا ابن العشماوي. 

كانت بتبكي بحرقه وقامت مسكت دماغها وكانت هتنفجر مسحت دموعها بقهرة وقالت: وانا اوعدك إني هنتقم منك زي ما بتعمل فيا كده، وهكمل في لعبتك وانت مغفل هفضل العب عليك، ميغركش اني هبين اني حبيتك واخد بأفعالك بس زي مأنت بتلعب عليا علشان تنتقم مني هنتقم منك يا واد سيف العشماوي وهثبت ليك انك ضعيف واشوفك مذلول قدام عيني وانا وبثبت ليك ان بابا مش هو القاتل وقتها هكون انا اللي بصفق وانت اللي ضعيف ضعيف وبس. 
Back.



أيان هو وبيصرخ وشد الاجزاء وطلع مسدسه وصرخ وكل حرف طلع من قلبه: يلعنكككككك يا صاااااحب. 

كان هيضرب يُسر جريت ليه ورفعت المسدس لفوق: انت اتجننت 

الطلقه جات في السما وقتها 

أيان رمى المسدس وقتها وصرخ هو وباصص للتله: اااااه



أسد كان باصص ليها وهي رطعت بصتله بدموع هي وبتطلع الدبله من ايدها الشمال و مسكت ايده وحطتهم عليها هو كان باصص ليها بهدوء وقالت هي وبتمسح دموعها: زي ما غصبتني على الجواز وانا مش دارية خد حاجتك تلزمك يا ابن العشماوي. 

وبصت ليه بدموع هي وباصه لملابسها: انا وبلبس الملابس شكيت في نفسي وصلت لدرجة قولت يمكن يا يُسر كنتي بتحلمي، لا يا يُسر مش أسد اللي موصي الراجل، لا والله يا يُسر مش هو لا أسد ميعملش كده حتى لو مش بيحبك يا بت مستحيل يإذيكِ.. 

ضحكت بهستريا وسط دموعها وقالت: وطلعت انت 

بصتله وكملت بشماته فيه: ياخي انا لبست اللبس المهبب ده علشان لعبتك ومتعرفش اني انا كنت بلعب عليك اصلا انت مغفل لدرجة محدش بيحبك لان جبروت قلبك محطم قلوب اللي حوليك ولا حد هيحبك طول حياته ولا هتلاقي مراتك او عيالك في يوم يحبوك، وهيجي اليوم اللي هكون اسعد انسانه في حياتي لما اتطلق منك. 

وقربت منه وشاورت على قلبه: لإن طول ما السواد معمم هنا عمره طبعك ما هيتغير لأنك انت جهنم افهم جهنم وبتحرق اللي حوليك يا ابن سيف العشماوي اوعدك . 

مسكت ايده وحطتها فوق راسها: وعد عليا انا هتطلق منك بس الاول هثبت لك ان بابا مقتلش ابوك، وقتها هتخسرني لانك محبتنيش وهتخسر الكُل وهتخسر نفسك وهتعيش وحيد وعد عليا يا أسد. 

راحت عند أيان وبصت لـ عربيته وقالت: ممكن توصلني. 

أيان هو وباصص لـ أسد: دايمًا. 

طلعت جمبه في العربيه هي وبصاله وهو باصصلها ومش متكلم مشي أيان بعربيته 

أسد صرخ باقوى ما لديه وقال: اااااااااااه

ضرب الدبلة على الارض وكان بيضرب على العربية برجله وصرخ: غبي غبي غبي. 

دخل الجزيرة في اوضة خشب مسك الكرسي ضربه على السرير وكسر المراية وقال: للللليييييه

كان بيصرخ ومسك حديده ضخمه وكسر بيها السرير وكسر الصور بتاعته هو وأيان وقعد لما تعب وبينهت اوي كانت كل حاجه متكسره وحط ايده على راسه وكانت متعصب وبياخد نفسه بصعوبه وقال: انا خربت كل حاجه خسرتها للأبد خسرتها. 

طلع من البيت الخشبي وراح عند عربيته شاف الدبله في الارض ونزل اخدها وقال: هتفضلي ليا يا دكتورة، هتفضلي لـ أسد العشماوي بس يا بت جبل، حتى لو بكرهك مش هسيبك ولا هتبقي لحد غيري يا حفيدة الخديوي. 

طلع عربيته وكان سايق بسرعة رهيبه. 



................................



نور كانت ماشية في الشوارع رفضت اليوم ده تروح بالعربية بتاعتها وكان الجو حلو كانت لابسه جاكيت بيج مع بنطلون أبيض واسع ورافعه شعرها الأسود الطويل لفوق كانت ماشية وحاطه الهاند فري كانت كيوت اوي فجأة عربية جت قدامها ووقفت واصدرت صوت احتكاكه بسيطه كانت المسافه اللي بينها وبين العربية ١٠ سنتيمتر كانت هتخبط فيها فجأة من خوفها وقعت منها شنطتها ونزلت على الارض وقالت وهي بتلم حاجتها: مش تفتح قدامك

نزل وقتها أحمد الذي يضع النظارات الفخمه وكان لابس قميص ازرق وبنطلون أبيض وفاتح ازرار القميص وكان اخر شياكه بصتله نور وزعقت بغضب: فتح شوية 

أحمد نزل لمستواها وكان بيلم معاها الحاجه وقال: أنا آسف مش شفتك 

نور بصتله كان قد إيه انيق وشكله قمر وقالت: لا عادي 

جت تقوم وقالها: تحبي اوصلك. 

نور: افندم! 

أحمد: متفهميش غلط انا على اللي عملته ده تعويضا اني اوصلك بس مش اكتر

نور بصتله وقالت بِحده: المكان قريب شكرا ليك ياخي ابعد. 

جت تمشي وهو وقفها وقال: انتِ أخت النقيب أسد العشماوي صح

نور بصتله وقالت: نعم! بس مين عرفك. 

أحمد: معاملتك ناشفه ليه كده

نور: مفيش طبيعتي كده 

أحمد: ثُم عادي النقيب أسد العشماوي صاحبي وأنا الضابط أحمد. 

نور هزت راسها وسلمت عليه مد ايده وهو سلم عليها وقال: فرصة سعيده. 

حط ايده في جيبه وقال: تيلفوني 

كان بيفتش عليه نور مدت تيلفونها وقالت: خد رن عليه 

رن عليه كان في عربيته فصل وقالت بغضب : يعني طلع في عربيتك 

أحمد ضحك وقال: نسيت، ثُم فرصه سعيده يا.... 

نور: هي مش فرصه سعيده خالص لانك كنت هتخبطني... اسمي الدكتورة نور

أحمد ابتسم وقال: دكتورة نور 

طلع عربيته وغمز ليها وقال: وبكده رقمي عندك لو احتجتيني. 

مشي بعربيته وهي بصت للرقم وقالت بإبتسامة: الله.. الله



مشيت وهو كان ماشي بعربيته وبص ليها وقال: وبكده اول البدايات يا دكتورة نور اول حد هبدأ بيه انتِ وانتقم منك على اللي عمله اخوكِ في يُسر وزي ما اتجوزها في السر وانا هحرق قلبه عليكِ في السر برضو ما هي واحده بواحده يا دكتورة. 

كان باصص ليها بخبث وضحك وسجل رقمها وساب تيلفونه.

............................ 



مجهول: يعني نخطف مدام أسد العشماوي من غير ما نعذبها 

_لا انا قولت خوفوها بس يومين او يوم بالكتير. 

مجهول: امرك 

_زي ما قولت تعمل واضغط عليها انها تنسى عائلة العشماوي خالص.

مجهول: امرك 

_ هي دلوقتي في قصر النقيب أيان اعملوا الواجب. 



............................
(في قصر أيان) 



كان قاعد جمبيها في الجنينة وهي ساكته وباصه للبحير اللي بعد الجنينة. 

هو كان ماسك تيلفونه وكتب لـ أسد رسالة: يُسر عندي يا صاحبي شوف مهما تعمل فيها هساعدها ومش هسيبها ثانية لجحيمك وقبل ما انسى الله يلعنك يا صاحبي ويلعن الأيام اللي خلتنا أصحاب ويلعن معرفتنا.



قفل تيلفونه ورجع بص ليها تاني، قالت يُسر هي وبترفع شعرها لفوق وبتقطع الصمت اللي بينهم : أيان انا مش عايزه اتكلم في أي شيء خالص، عيزاك تساعدني 

أيان هز راسه وقال: اساعدك يا يُسر، قوليلي 

يُسر: دلوقتي انا عايزه انفصل انا وأسد وطبعا انا مش هنفصل غير لما الاقي القاتل اللي في السرايا بتاعتنا. 

أيان هو ومقرب منها وباصص في عينيها وقال: وأنا هساعدك.

فتح اللاب بتاعه وقال: في معلومات اشتغلنا عليها اناو.... 

وبصلها وبلع ريقة: وابن العشماوي من فترة وقفلناها لما ملقناش في فايده ولا دليل

أيان هو وباصص ليها: يُسر ابوه اتقتل في معمل قديم تحت في الشركة المشتركة بين عائلتك وسيف العشماوي واللي قتله كان لابس قناع المُهرج بس الفديوا ده اثبت كل الادلة بتقول ان جبل الخديوي كان متواجد في المكان حتى بُصي. 

كانت شايفه يُسر معمل قديم اوي وفيه كاميرا بتصور القاتل كان لابس جلبية سودا وقناع وبيتكلم معا سيف العشماوي وسيف العشماوي بيجادل وجه يمشي المُهرج طعنه بالسكينة ٣ طعنات في ضهره ولوى السكينة فتحت جرح عميق في ضهره 

يُسر كانت باصه للفديوا وحطت ايدها على بُقها ودموعها نزلت. 

أيان جه يقفله وقال: كفايه 

يُسر حطت ايدها على إيد أيان وهو بلع ريقه لما لمست ايده وقالت: كمله لأجلي يا أيان 

هز راسه وهي سحبت ايدها 

وقع وقتها ابو أسد على الارض واتوفى هو وفاتح عينيه هرب القاتل بعديها بدقيقة دخل جبل الخديوي وبرق بعينيه ومسك السكينه طلعها من ضهره هو وبيصرخ بإسمه وقفل الفديوا. 



يُسر مسحت دموعها وقالت: بس اهو شفت بعينيك انه مش بابا 

أيان: ابوكي دخل على طول يا يُسر والكل شاكك فيه وليه راح المعمل اللي في شركتهم الوقت ده. 

يُسر: بس ده ميثبتش انه اللي هو اللي قتله

أيان: عارف يا يُسر بس حطي نفسك مكان عائلة العشماوي لما يشفوه مقتول ويدخل واحد في ثانية يمثل انه مش هو اللي قتله

يُسر وقفت وقالت بزعيق: بس مش بابا اللي قتله يا أيان مش هو مش هو ليه محدش عايز يصدقني . 

أيان وقف وقرب منها وقال: انا مصدقك بدون شك ومصدقك لغاية اخر يوم في عمري، وعارف انه مش هو بس تفكير عائلة العشماوي من 20 سنه متغيرش يا يُسر افهمي. 

يُسر فتحت شنطتها وطلعت فلاشه وقالت: انا لقيت الفلاشه دي في الخزنة بتاعتنا 

طلعت الفلاشه وحطتها قدامه وقالت: شغلها بتبصلي ليه

أيان: اهدي عليا طيب 

ضحكت يُسر هو وبترفع شعرها وبصتله: شغلها يلا

أيان بإبتسامة: شعرك حلو على فكره. 

يُسر: أيان! 

أيان: هشغل يستي اتهدي. 

قعدت جمبه وهو بصلها وهي قالت: يلا

حطها أيان في اللاب توب بتاعه وشغل الفديوا كان نفس الفديوا بتاع المعمل 

يُسر: اوف ياه هو نفس الفديوا

أيان بيأس: وايه العمل 

جه يطلع الفلاشه ويُسر كانت باصه بعد ما دخل ابوها وصرخ وقام 

صرخت يُسر: استنننننننى.

بصت كويس وقالت: كبر المقطع ده كبره، كبره. 

أيان كان بيكبره وبصت في شباك المعمل كان واقف المُهرج وباصص من الشباك وابو يُسر جوا واقف 

يُسر بصدمه شاورت على المُهرج وقالت: ده الفديوا الحقيقي يعني بابا مقتلش حد، والفديوا اللي معاك مش كامل. 

أيان بص كويس وبرق ليها وقال: ده الدليل 

يُسر بدموع من الفرحه حضنت أيان وصرختتتت: مبروووووك لينا 

أيان بفرحه ضمّ عليها وبادلها الحُضن وقال: ااااه يا بت جبل والله وبراءة. 

كانت فرحانه ودمعتها نزلت مسحتها بسرعة وادركت يُسر ان ده غلط وبعدت عنه وهو بصلها وابتسم وقالت هي وبتشيل الفلاشه وقفلت اللاب توب: احنا لازم نوريه لـِ أسد وبكده اثبت ان بابا مش هو القاتل. 

أيان: استني.. استني بتقولي انك لقتيها في خزنة العيله ازاي والخزنه الكل بيفتحها مسألوش نفسهم يشوفوا ايه جواها اكيد شافوا. 

يُسر: ده اللي محيرني بس دلوقتي هروح لأسد تمام وهعرفه ان بابا مش هو اللي قتل ابوه وبعدين نعرف الفلاشه دي كانت محطوطه ليه في الخزنه ونعرف مين اللي قتله. 

أيان هز راسه بتفهم وقال: هوصلك. 

يُسر بإبتسامة: هاخد تاكسي بلاش انتَ، انا مش ناقصه تضربوا بعض تاني .

أيان هز راسه وقال برفض: هوصلك يا يُسر يعني هوصلك، انا واسد متعودين على الضرب مش حاجه جديدة يعني، وهوصلك يلا. 

كان ماشي قدامها ويُسر سكتت وبصتله: أيان أنتَ حبيتني ليه؟ 
كان ماشي قدامها ويُسر سكتت وبصتله: أيان أنتَ حبيتني ليه؟ 

أيان وقف وغمض عينيه لـ ثواني وبصلها: مفيش سبب يا يُسر. 

يُسر هي وبتقرب منه: بس أنا محبتكش يا أيان. 

بصلها بهدوء وهي كملت: ايوا حبيتك بس كَ صديق او أخ ليا. 

أيان: وأنا مقابلش حُبك ليا ده يا يُسر ما عايز حبك ليا ك اخ او صديق.

يُسر:اومال ايه  



أمينة من وراهم: اومال ايه! انت بجحة بشكل قولي كده وبسببك اتفرقوا الأصحاب يا دكتورة. 

يُسر هي وبصتلها وقالت: افندم

أمينة: افندم إيه؟

وكملت هي وماسكه ايدها وبتهزها بغضب: وليكِ عين تتكلمي 

يُسر نزلت ايدها وسكتت بهدوء. 

أيان بغضب وزعيق: أمي انتِ مش فاهمه حاجه

أمينة: لا فاهمه انها واحده بلا حيا 

زهرة بغضب: ماما زودتيها اوي 

أمينة: انت مغفل، واول مره اشوفك كده، وانتِ معندكيش دم خالص الاحمر ده عرفاه، واحده متجوزه من أسد العشماوي راجل يسد عين الشمس اللي هو صاحبه وابني المغفل بيحبك وفرقتي الصحاب، واحده خبيثة ظهرت في يومين والتاني وبتوقع الصحاب في بعض مكفاكيش واحد جايه تلعبي على ابني عايزه اتنين في حياتك. 

يُسر بغضب: لولا انك ست كبيرة كنت كسرت قلبك فيكِ وعرفتك قيمتك، ابنك يفهمك

أيان بغضب: امييييي اسكتي، اسكتي بقى 

طلعت يُسر بغضب وقالت: أيان متحاولش تلحقني. 

طلعت من القصر 

زهرة: يُسر... يُسر يوه بقى زودتيهم يا امي

طلعت وراها زهرة 

وأيان صرخ فيها: انتِ مش فاهمه حاجه قولتيلها ليه كده لييييييه

أمينة: اخرس ولا كلمة. 

أيان طلع على اوضته ورزع الباب بقوة. 

يُسر طلعت كانت عدت الشارع وزهرة زعلت عليها ودخلت القصر تاني 

يُسر كانت ماشيه والتاكسي وراها عدى وقالت بزعل هي وبتمسح دموعها : تاكسي. 

طلعت التاكسي وكان ماشي بيها واخدت العنوان من التيلفون بتاع قصر العشماوي وقالت: عند العنوان ده 

بصلها صاحب التاكسي وهز راسه بخبث لاحظت بصته ليها وكان مبتسم في المراية هو وباصص عليها هي خافت منه ومن حركاته اللي مش مظبوطه وقالت: وقف لو سمحت



 كان مكمل طريقه وكان على طريق مقطوع وصرخت: وقف مكنش بيوقف وقال: ليه يا مدام حاضر 

وقف ونزلت يُسر من التاكسي وسحبت شنطتها فجأة وقفوا عربيتين لونهم اسود ونزلوا رجالة ضخمه حوليها 

يُسر بخوف: انتوا مين؟ عايزين مني إيه؟ 

بعدت عنها وحاوطوها هما كلهم جت تجري وصرخت: أسدددددد

كانت خايفه ووقفت وكانت بتتنفس بثوة ودقات قلبها بتزيد وكانت شديده اوي و قالت: خدوا الفلوس طيب خدوا التيلفون خ.... 

قاطعها شخص منهم وقال: احنا عايزينك انتِ يا حلوه. 

يُسر بدموع كانت بصالهُم وجمبيها باب التاكسي وجمبيها واحد من العصابه جريت وضربته برجلها في بطنه وقع لكن مسكها من شعرها وخبطها في الباب اللي فتحته وقعت اغمى عليها ودماغها جابت دم. 

السواق بغضب: يلعععععنك انا قولت محدش يإذيها مبتفهمممممش، شيلها واخلص، اخلص. 

شالها وحطها في العربية السودا ومشى. 

وطلعوا العربيات ومشيوا وقتها شنطتها كانت واقعه بعيد عن الطريق في الزرع ومحدش شافها من العصابه اللي خطفتها. 

......................... 

_في المساء_
كان أسد هاجم على القصر بتاع أيان وبيخبط على الباب جامد وصرخ وقال: اطللللللع يا **** اطللللع

أمينة فتحت وقالت: في ايه يبني هتكسر الباب و.... 

أسد: ابنك جوه... فينه 

دخل القصر وصرخ فيه: أيااااان انزل 

طلع أيان من اوضته وكان نازل على اخره وقال: زودتهم يا ابن العشماوي. 

نزل بغضب وأسد وقف قصاده وقال بجبروت: هندمك على الساعه اللي اتخلقت فيها، يُسر يا يُسر يُسسسسسر.. هي فين

كان طالع على السلم أيان شده ليه: يُسر ايه، يُسر مشيت الصُبح. 

أسد بغضب: انا عارف انها فوق وقضت اليوم هنا وانا متكلمتش، لكن تبات هنا في احلامك اني اخليها هنا ثانية واحده، يُسر. 

زهرة: يُسر مشيت يا أسد والله مشيت بدري. 

أسد بصدمه: ايه

زهرة: ايوا والله مشيت 

بص لـ أيان وأيان هز راسه 

أسد بصدمه وعصبيه: يُسر مجاتتش القصر من وقت ما سبتها. 

أيان عقد حواجبه وقال: هي كانت جيالك هتوريك الفلاشه

أسد: فلاشة ايه

أيان بغضب صرخ فيه هو وزاحه على الحيطه:ودددددده وقته، يُسر فين يا أسد فيييييين. 

أسد زاحه بعيد وفتح تيلفونه كان بيرن عليها تيلفونها كان شغال لكن مفيش رد  

وصرخ فيه وقال بعصبيه: لو جرتلها حاجه اقسك بالله هقتلك. 

أيان هو وواقف وباصص في عينيه: لو اللي في بالي صح وان حد خطفها، هندمك على يوم ولادتك يا واد العشماوي. 



طلعوا هما الاتنين من القصر وامينة قعدت تندب على حظها وقالت وكانت بتتنفس بالعافيه: اه من بنت جبل اه

كانت بتضرب على رجليها وتقول: هتخليهم يقتلوا بعض، والله هيقتلوا بعض ااااه. 

زهرة نزلت لمستواها وقالت: امي اهدي كفاية



أيان بغضب لما شافه طلع عربيته وأيان طلع العربية وقال: انسى عداوتنا اطلع على سرايا عائلة الخديوي يمكن هناك اطلع 

أسد طلع عربيته وساق بكل سرعته وقال هو وبيضرب على الدريكسون: انتِ فين يا بت جبل، فيييين يا يُسر 



أيان في عربيته كان خايف وبلع ريقه بالعافيه وقال: فينك يا يُسر، فينك يا حفيدة الخديوي. 

أسد هو وبيفكر فيها صرخ بقوة هو وبيرن عليها : رديييي رديييييي اااااوووووف.

 

فجأة عينيه لمحت شنطتها بعيد عن الطريق وسط الزرع وقف بسرعة رهيبه ووراه أيان وقف زيه ونزلوا الاتنين جري أسد ووراه أيان. 

أسد مسك الشنطه وفتحها أيان بصدمه حط ايده على راسه وقال: شنطة يُسر. 

أسد بصدمه: ايه اللي جابها هنا 

وهما الاتنين قربوا من التلة وبصوا ليها وبصوا لبعض 

أسد صرخ فيه هو وماسكه من ياقته: يُسر لو حصلها حاجه هدفنك حي قسما بالله هدفنك حي. 

أيان هو وباصصله ورفع ايديه الاتنين بإستسلام : نلاقيها الاول وتكون بخير وادفني يا ابن العشماوي، انا راضي 

وكمل ودموعه في عينيه: ادفن صاحبك وانا راضي. 



بصله أسد وسابه بغضب وأسد الدموع لمعت في عينيه وقال بغضب: على القِسم. 

أيان بص للكاميرات اللي في الطريق وهز راسه وطلع عربيته وراحوا هما الاتنين سوا اول ما وصلوا دخلوا سوا ودخلوا اوضة خاصة للفريق كله كان قاعد أيان وبيشغل اجهزه كتيره ودخل العنوان جاب الكاميرات بتاعت المنطقه وشغل الكاميرات شاف التاكسي هو ومعدي ونزلت منه يُسر. 

أيان بخوف هو وأسد نطقوا اسمها في نفس اللحظة وقالوا : يُسر!

بصوا لبعض ورجعوا بصوا للفديوا وشافوها هي وبتصرخ وجت تجري خبطها واحد من العصابه. 

أسد بغضب صرخ لما شافه ضربها ووقعت اغمى عليها: ايا اببببببن ال*****، هقتلللللللك. 

و الكرسي ضربه على الارض

أيان بعصبيه شد على على الطربيزه وصرخ هو وشايفها شيالينها وحطوها في العربية: يلعنننننكم. 

أسد بغضب: اعرفلي مكان العربية فين يلا 

اخدوا رقمها وطلعوا للفريق بتاعهم حددوا المكان بعد محاولات كتيرة وطلعوا هما الاتنين أيان بص لـ عربيته كانت عجلتها نامت. 

أسد بص للعجلة وقال: خليك هنا أنا رايح

أيان: مستحيل اسيبك وحدك تروح

أسد خبط باب عربيته وقرب منه وقال: علشان صاحبك ولا علشان تنقذ يُسر علشان قلبك واجعك عليها. 

أيان كان باصصله وقال هو وقريب منه وقال بغضب وشجاعة: علشانكم انتوا الاتنين. 

طلع جمبه في العربية وهو دخل العربية وساق العربية أسد. 

كان سايق أسد بكل طاقته وكان حاطط العنوان قدامه وماشي على الاتجاه ده ومكمل. 



........................... 



 يُسر بدموع كانت مربوطه وكانت جعانه اوي كان مربوط ايديها ورجليها في الكرسي وصرخت لما فاقت: انااااا فين... انا فين مين انتوا. 

كانت بتبكي وبتبص للمكان كان معمل غريب وكله ضلمه 

دخل واحد من العصابه وقال: عايزه ايه

يُسر بدموع : انتوا مين 
جه يقفل الباب وهي صرخت: عايزه اروح الحمام. 

بصلها وراح عندها وقال: لو حركة كده او كده هطخك

يُسر بخوف هزت راسها بدموع 

فكها وشد ايدها وربط ايدها و كانت ماشية معاه وقال: ادخلي. 

دخلت وقالت: الباب هيبقى مفتوح ازاي. 

_اخلصي خلصينا 

يُسر بدموع: فك ايدي طيب 

_هرجعك واربطك تاني، اخلصييييي 

صرخ فيها وهي اتخضت ودخلت 

قفل الباب وهي دخلت الحمام بدموع بصت للشباك اللي في الحمام، كان صغير اوي طلعت فوق الحوض وحطت رجلها على الحوض وكانت على الطرف لو اتحركت غلط هتقع.

 حاولت تفتحه بهدوء ودموعها نازله على خدها وبتبكي هي وبتفتح فيه وايدها نزفت دم فتحته بقوه وحاولت تطلع مش عارفه وقالت بدموع: قدها يا يُسر يلا، يلا يا بت جبل يلا. 

طلعت فوقيه وكانت بتتسحب رغم ان ايدها مربوطه وكانت خايفه كانت المسافه بعيده الحيطه عالية نطت بقوة ووقعت على وشها الجرح اللي في راسها اتفتح كان وشها كله دم وتُراب، قامت وقالت: اااه 

بصت ومشافتش حد طلعت تجري في الغابه وكانت تايهه وبتجري. 

_انتي يا بت هدخل خلصتي اطلعي. 

مكنش سامع رد وقال بغضب: انتِ حره 

فتح الباب وقتها

ودخل لقي الشباك بتاع الحمام مفتوح صرخ بقوة: البت هربت. 

طلع ليهم وقال: مرات أسد العشماوي هربت الحقوها 

كانوا بيجروا. 

وهي سمعت لما ضربوا نار وقالت بدموع: اجري يا يُسر اجري وبس متبصيش وراكي اجري. 

كانت بتجري مسحت الدم اللي على عينيها وبتجري بقوة وعزيمه ودموعها سبقاها. 

أسد وأيان وقتها سمعوا ضرب النار أسد بغضب: ايه ضرب النار ده 

أيان بصوت جهوري: اسررررررع، اتحرررررك

كان مسرع اوي ودايس والاتنين قلبهم عليها. 

هي وسط الغابة كانت بتجري ووقعت على قشّ كان في الارض وقتها. 

صرخ واحد من العصابه: من هنااااااا 

سمعتهم وبرقت بخوف: قومي يا يُسر يا قومييييييي

سندت على شجرة وجريت وكان أثر الدم على الشجرة. 

جريت بقوة ووصلت للطريق العمومي. 

وفضلت تجري بقوة هي وشهقاتها عالية في البُكا. 

واحد من العصابه هو وبيجري: يا باشااااا 

بصوله كلهم وشاور على الدم وصرخ الكبير بتاعهُم : البت قريبه اجروا. 

كانوا بيجروا وهي بتجري على الطريق العمومي بدموع فجأة طلع قدامها واحد من العصابة وقال بإبتسامه: على فين يا حلوه 

كانت بتجري الاتجاه التاني وهما وراها بمسافه قريبه 

فجأة شافوا عربية جاية وقال واحد من العصابة لما شاف أسد: اهربوااااااا، ارجعواااا،

دخلوا وسط الغابة والشجر 

وهي كانت بتجري وأيان بص بصدمه وقال: يُسر 

وقعت قدام العربية وكانت ايديها مربوطه وافتكرت اول يوم هربت فيه كان نفس المشهد وقعت نفس الوقعه ورفعت راسها بدموع والدم كان نازل على وشها ورجلها المجروحه بتنزف وكانت حافيه وايدها المربوطه اللي اتجرحت، قامت بدموع وكان أسد واقف بصدمه من منظرها وأيان مصدوم وقال بدمع: يُسر 

أسد بخوف: يُسر. 

يُسر بدموع جريت وكانت بتصحف من خطواتها وبتجرّ رجليها جرّ جريت ورفعت ايدها. 

وقتها واحد من ورا الشجرة قال: خلينا نتسلى يا عُشاق يُسر جبل الخديوي.

 وسلح القناصه وشد الاجزاء وكان مصوب على ضهرها وداس على الزناد. 

وقتها رفعت ايدها المربوطه وحضنت............. 

والطلقة جت في ضهرها من ورا و.............. 
يُسر بدموع جريت وكانت بتصحف من خطواتها وبتجرّ رجليها جرّ جريت ورفعت ايدها. 

وقتها واحد من ورا الشجرة قال: خلينا نتسلى يا عُشاق يُسر جبل الخديوي.

 وسلح القناصه وشد الاجزاء وكان مصوب على ضهرها وداس على الزناد. 

وقتها رفعت ايدها المربوطه وحضنت أسد جت ترفع ايدها الطلقة جت في ضهرها من ورا وقعت في حضن أسد وهو صرخ بهستريا: يُسسسسر 

أيان طلع سلاحه وضرب على المكان اللي جت منه الطلقه وجري على العربية وأسد صرخ: اطلع سووووووق 

طلعوا العربية وهو شالها ولأول مره دموعه تنزل رغم انه مش بيحبها وقال: اخلص. 

أيان كان ماسك الدريكسون بسرعة رهيبة وصرخ: يُسرررررر متغمضيش عينك وانبي بلااااش 

يُسر اغمى عليها وكان الدم على قميص أسد وبص على ايديه كانوا كلهم د. م وصرخ بهستريا: يُسر، يُسر 

خلع قميصه الأبيض وحطه ورا ضهرها وكان دايس 

أيان كان سايق بخوف عليها وكل شوية يبصلها في المراية ودمعته نزلت أسد بصله شاف دموعه عليها واستغرب وعقد حاجبيه وقتها عيونه جات في عيون أيان وكانوا باصيين لبعض 

أيان بخوف: شوف نبضها

هز راسه أسد وحط اصباعه على رقبتها وايدها وقال: بيضعف، نبضها بيضعف

كان سايق أيان بخوف وقال: قربنا نوصل، قربناااا. 



............................... 



مرام هي ونور كانوا ماشيين في القصر ونور بترن على يُسر ومرام على أسد وقالت: محدش بيرد

نور: ولا يُسر. 

يُمنى كانت متوتره وعلامات خوف على وشها وقالت: اه من بنت جبل اه هتضيع الواد والله هتجراله حاجه. 



مرام بغضب: حماتي هو كل مُشكلة تجيبي العيب على يُسر روحي نامي روحي علشان يكون فيكِ طاقه تستقبلي اختك وعيالها بكرا روحي. 

يُمنى بغضب: طالعه وسيبهالكم مِخضره، طمنيني لما يجي اخوكِ

نور هزت راسها وقالت: حاضر

علي هو وداخل من باب القصر: لازم الزعيق واللسان الطويل كل يوم لازم يا ست مرام

مرام: علي والله ما نقصاك، وبعدين انت كنت فين هدومك كلها طين مش شايف نفسك. 

علي بتوتر بص لنفسه ورجليه وقال: كنت في الشركة والعربية عطلعت في الطريق واحتجت صيانه واتوسخت يا مرام. 

مرام هزت راسها وقالت: طيب، طيب، أسد في القِسم ولا فين لا هو ولا يُسر محدش بيرد. 

علي عقد حاجبيه وقال: رنيتوا عليهم طيب 

نور: ايوا يا علي. 

أم حسن طلعت من المطبخ وقالت: في إيه يا ولاد لسه أسد مردش

مرام: لسه يا ام حسن روحي نامي علشان تستقبلي حسن يدوبه هيبقى جاي تعبان والله اشتقناله. 

نور بلهفه: جدا جدا والله. 

علي بصلها وقال بشك: ست نور مالك، ها خير... خير 

نور بتوتر: مفيش يا علي اشتقنا لـ حسن صح، صح يا مرام 

هزت راسها مرام وضحكت: اشتقناله، اشتقناله

أم حسن وضحكت: يلا تصبحوا على خير يا ولاد متقلقوش تلاقيه أسد ويُسر في فندق كده ولا كده متنسوش هما عِرسان جُداد برضوا. 

مرام: كانوا ردوا على التيلفون... لا في حاجه غلط ورنينا على الفنادق بتاعته هو وأيان منزلوش ولا في اي فندق وأيان مبيردش اكيد في حاجه اكيد

علي: اطلع اغير انا وهروح ادور عليهم. 

مرام: يلا يا حبيبي جاية معاك. 

علي بصلها وهز راسه بيأس وقال: حبيبك اه حبيبك لا خليكِ مع نور، خليكِ هغير وحدي مش محتاجك. 



مرام بصتله بهدوء والدموع اتجمعت في عينيها وهزت راسها طلع علي ونور حضنتها بحزن وهي كانت باصه لـ طيف علي هو وطالع على السلم بغضب والدموع على خدها. 

نور هي وبتمسحلها دموعها: متزعليش منه يا مرام علي ميقصدش، ده مهما كان زوجك

مرام بدموع هي وبتشاور لنفسها: ولا في يوم قالي بحبك، انتِ مراتي، انتِ كل قوتي، انتِ كل احتمالاتي يا مرام، زواج ايه يا نور احنا بنبين اننا مبسوطين قدامكم بس لكن في اوضتنا خلافاتنا مبتخلصش تلت سنين واحنا مفيش امل للخلفة بعد البنت اللي اتوفت، وده السبب العائق اللي ما بينا وعلي كان نفسه في حِتت عيل انيس ليه وانا مقدرتش بس دي حاجه بتاعت ربنا، من وقت زواجنا علي مبيحبنيش يا نور بيعاملني كويس قدامكم بس علشان خايف على زعل حماتي فاض بيا يا نور والله فاض بيا و محدش حاسس بـ هنا محدش 

كانت بتشاور على قلبها وقالت: انا وعلي مينفعش نكمل كده لما يجي وقت الكلام، هطلب منه الطلاق. 



نور بصدمه هي وبصالها بغضب وقالت: مرام انتِ اتجننتي تروحي فين ده وانا ولا أسد ولا وماما نرضى نسيبك مستحيل نعيش من غيرك في القصر مستحيل انسي الطلاق وان شاء الله هتتحل، يبنتي هتتحل. 

باستها نور من خدها ومسحت دموعها وقالت: تعالي نشرب قهوة واحكيلك عن حسن. 

مرام رغم دموعها ضحكت وقالت: اه من المِحتالة الصغيرة اه

وحضنتها ودخلوا المطبخ. 

.............................



نزلوا من العربية أسد كان عاري كان ببنطلونه بس وشايل يُسر ما بين ايديه وهي مستسلمة ومش دارية بنفسها دخل بسرعة رهيبة وأيان كان بيصرخ: دكتوووور... دكتور

الممرضين جابت النقالة حطوا عليها يُسر وأسد قال بهستريا هما وبيجروا بيها: اخدت طلقه في ضهرها بسررررعة. 

دخلوها اوضة العمليات وقفلوا الباب. 

أيان قعد على الكرسي وحط إيده على راسه وقال بدموع: استر يارب استر. 



أسد قعد في الأرض جمب الباب وسند راسه على الحيطه زهرة كان دوامها متأخر وخلصت الساعة 12 وجت تطلع مسكتها الممرضة: دكتورة زهرة 

زهرة: نعم

الممرضة: اخوكِ أيان بيه جه للمستشفى ومعاه واحده متصاوبه هو وأسد العشماوي. 

زهرة بخوف حطت ايدها على بُقها وقال: هما فين دلوقتي

الممرضة: في اوضة العمليات. 

جريت زهرة ما بين الطرقات وطلعت عندهم وصلت للدور شافت أسد قاعد في الارض وكأنه في عالم تاني مبيردش على حد ولا بيكلم حد. 

أيان جريت عليه وقالت: أيان انتَ بخير
أيان قام وحضنها وقال: انقذي يُسر يا زهرة. 

زهرة بصدمه: يُسر؟!

طلعت تجري الممرضة وأسد قام وقال: في ايه في ايه

_المريضة محتاجة 4 أكياس د. م زمرة دم (O-) بسرعة. 

أيان مسح دموعه وهز أسد: أسد أنت نفس زمرة دم يُسر أسد رد أسددددددد. 

أسد كان تايه وودانه بتصفر أيان هزه وصرخ فيه: فوووق

أسد هز راسه وقال: تعالي يا دكتورة. 

راح مع الممرضة 

زهرة: انا لازم اتدخل. 

جريت في اوضة الملابس 

أيان كان قاعد وخايف وبيقول: يارب 



أسد كان كل تفكيره في يُسر والممرضة بتسحب منه د. م وقالت: يبيه حضرتك جسمك ضعيف سحبنا كيسين و.... 

أسد هو وباصص لـ رُكنٍ ما وقال: كملي. 

الممرضة: بس انت هتض.... 

قاطعها وقال: كملي 

بصلها بحدة وهي خافت وهزت راسها سحبت منه الباقي وهو كان عـ. ـاري خلصت هي وقامت اخدت تي شيرت أسود من شنطتها وقالت: البس ده حضرتك، مينفعش تمشي في المستشفى كده. 

وطلعت من الاوضة 

دخل أسد الحمام بص لـ نفسه ولـ. ـلدم اللي على صدره وايديه وبصلهم في المراية كان بيغسل ودمعته نزلت: انضف.... انضف من دم بنت جبل انت السبب الوحيد في اللي حصلها ده انضفففففف. 

كان بيغسل بهستريا وقال: انضف بقى انضففففففف 

صرخ بقوة ونزل راسه تحت الحنفية كان بيفتكر يوم ما وقعت قدامه يوم فرحها لما هربت يوم زفافها ويوم ما قابلها في القِسم اول صدفة ليهم وضحكاتها هي وراكبة على Black في القصر وكانت بتجري بيه وتضحك وشعرها بيتطاير من الهوا وكل تفاصيلها وافتكر لما جريت انهارده ولما اتصاوبت. 

كان حابس نفسه تحت المياه رفع راسه وشهق بقوة ودقات قلبه سريعة اوي، بص للمراية هو ووشه مياه والمياه نازله على صدرة وقال: والله يا بت جبل هجيب حقك تالت ومتلت واللي عملها ميعرفش انه ازاي يمد ايده على ممتلكات أسد العشماوي، هخليه يندم بس انه فكر تفكير، فكر وبس. 

مسح وشه ولبس التي شيرت وطلع من الحمام راح عند أيان قعد جمبه وأيان بصله وسكت 

أسد أخد القميص اللي عليه د. م يُسر ولبسه فوق التي شيرت وساب الازرار مفتوحين وسند راسه وغمض عينيه 

أيان: انتَ بخير؟ 

أسد هز راسه وقال: بقالها قد ايه جوه

أيان: عدت ساعه

هز راسه وقال: زهرة جوه

أيان: اه، مالك هادي ليه

أسد: لإن بت جبل هتفوق، وهتقوم.

أيان هو وباصص للأوضة: وانا واثق من كده. 



_بعد مرور 4 ساعات_ 



طلعت زهرة والدكاترة وقفوا 

الدكتور بص لـ زهرة وهي بصتلهم 

أسد: طمني يا دكتور، حد يتكلم هتتكلموا بالإشارات. 

أيان بخوف: يُسر بخير صح بخير! 



زهرة: اتوقف قلبها مرتين في العملية لأن جسمها ضعيف اوي. 

أسد بخوف: مش عايز الغاز يا زهرة طمنيني احكي



زهرة: اهدوا، كده اهدوا هي بخير يا أسد يُسر عدت مرحلة الخطر، يُسر اتكتبلها عُمر جديد، دي معجزه من عند ربنا واللهِ، يُسر متمسكه بالحياة اوي، وهي بخير دلوقتي بس.... 



أيان بخوف:انطقي يا زهرة 



زهرة: بس الطلقة اثرت على النخاع الشوكي لأن الإصابة كانت على الفقرات العنقية ودي بـ تؤدي لِـ مشاكل في الجهاز الحسي والحركي في الذراعين والساقين ومنطقة الجذع والحوض ولما تفوق هنشوف حالتها إيه. 



كانت كلمات زهرة بتشق في قلب العُشاق لـ حفيدة الخديوي أيان رجلية مشالتهمش الأرض قعد بصدمه 

أسد كان واقف بصدمه وهستريا ومقادرش يتحرك وقال هو وبيطلع الحروف بالعافية: خليكم جمبها 

كان ماشي ومش سامع زهرة هي وبتنادي عليه: أسد... استنى أسد. 



أسد نزل من المستشفى دخل عربيته كان باصص للدم اللي على القميص وساق عربيته بتوهان وراح مكان الحادث نزل من العربية وافتكر كل اللي حصلها فتح كشافه ومشي بعيد عن العربية وكان ماشي وقف في مكان وسط الغابة وبص للعربية وكان هو المكان اللي اتصاوبت منه يُسر كان بيدور في الأرض شاف الرصاصه الفاضية اخدها وجه يمشي شاف زرار لـ جاكيت في الارض حطهُم في جيبة وكمل ودخل الغابة شاف المستودع فتح الباب شاف الحبل والكرسي وعرف ان يُسر كانت مخطوفه هنا كان بيدور على أثر لحاجه وكان متوتر ودخل الحمام وهو هادي ومش متكلم مشافش حاجه لكن شاف ورقة مطويه مكرمشة على الارض فتحها شاف اعلان حفلة بعيد يومين والورقه مطوية جديد صور الورقة والمكان وطلع من الغابة راح عند عربيته وقال هو وماسك الدريكسون: اوعدك مش هشوفك غير لما اجيب حقك، وحقك هيرجع يا بت جبل، اوعدك اني مش هشوفك غير لما اعرف مين اللي عمل ليكِ كده، مين اللي وصلك للحالة دي يا دكتورة. 



كان سايق ورايح عند القصر 



............................... 



في مكان ما كان قاعد أحمد وبيلعب شطرنچ بإبتسامة وقال: تعجبني، يا صياد الفريسة. 
_هانت عليك دي كانت تكه وهتكون مراتك

أحمد: كانت هتكون، لكن يوم ما اختارت ابن العشماوي، لا هانت ولا هتهون بت جبل. 

_حقود اوي يا ضابط **** تعجبني، ثُم متخافش فيها موت لان الطلقه كانت من بُعد واصبتها في ضهرها يعني حفيدة الخديوي مش هتعيش، ولو عاشت هنقتلها

أحمد بضحك هو وبيشرب خمـ. ـره: هنموتها بالبطئ، تعجبني انت وبتخونه وهو مش داري، كُل الكُره ده في قلبك ليه ااااه عجايب

_ ولا عُمره هيحس ولا يشك فيا اني انا ورا كل حاجه وورا رقدة بت جبل في المستشفى دلوقتي. 

أحمد: وإيه غرضك انك تإذيه، واستفدت ايه من اذيتها، ايوا انا امرت 

وصرخ وكمل بجنون: ابشرني بلذة الاستمتاع جواك. 

_هي متقربليش ولا اعرفها اه بس حبيت اكسر جناح أسد العشماوي شوية ما هوا فاردهُم على الكُل والكُل متغطي تحت رحمته وظله و اوامرُه، بس عينك حلوه. 

أحمد كان باصصله وقال: زهقت من العدسات السودا حلو بطبيعتي 

كانت عين بيضا والعين التانية طبيعية سودا. 

_بس كانت لايقه عليا انهارده انا كمان وانا ومركب العدسات وبكده وهيفتكروني أنت الأعور وميعرفوش اننى اذكى منهم. 



أحمد بإبتسامة: سيب الخطة تمشي زي ما هيا ومحدش هيقدر يلمس الضابط الأعور وهنخليهم يجرونا لشباكهُم لغاية ما يقعوا في شباكنا ومحدش هيسمي عليهم. 



_أسد العشماوي وناسه ليا، انا اللي هدمرهُم 



أحمد ضحك هو وبيحط الملك وقال: صدق اللي قال، الاقربون عقارب، ثُم بعدين الاقربون اولى بالمعروف، كِش ملك



ابتسموا هما الاتنين وكانوا باصيين لبعض وعيونهم متشابهه أحمد عيونه طبيعه والمجهول حاطط العدسات بيضا، وكان شكلهم يخوف وضحك المجهول وقال: كِش ملك. 

............................... 



(في قصر العشماوي) 



نزل أسد من العربية ودخل من البوابه الكبيرة ولمح عربية سودا كان رقمها مألوف وكأن شاف الرقم ده قبل كده بص كويس وعقد حاجبيه ورن على أيان بسرعة رهيبه 

أيان بتعب: الو 

أسد بجنون: العربية اللي صورتها من الفديوا رقمها كام 

أيان: ليه... لقيت اثرها 

أسد: اخلص يا أيان مش ناقص. 

أيان: حاضر دقيقة. 

فتح تيلفونه وقال: 1853

أسد كان باصص للعربية اللي قدام بيته وبرق بصدمه واتنفس بقوة وكان نفسه متقطع.

 قفل في وش أيان وكان متمالك اعصابه وانفجر لما نزل منها شخص وبص لـ رجلية كانت متوسخه وبنطلونه متوسخ وكان واحد من الحُراس راح عنده ومسكه من قفاه وقال: يا وااااااطيييييييييي 

مسك راسه وضربها في القزاز وصرخ: قدررررت تلمسهاااا ازاي قدرتتت تخطفهاااا ازاااااااااي. 

الراجل وقع من اثر الضربه 

ونور ومرام طلعوا يجروا لما سمعوا الصوت وراحوا عنده مرام بخوف: أسد سيبه... أسد

نور بدموع: ايه الـ. ـدم اللي على قميصك ده... في ايه يا أسد... رد رد

عم سعدي جري عليه وقال هو وبيزيحه: براحه يا أسد 

أسد هو وماسكه عم سعدي وزقه وصرخ بغضب : انت عارف ده عمل ايه... عمل ايه.... وصل بنت جبل للموت. 

نور بصدمه حطت ايدها على بُقها وقالت: يُسر! 



وكملت هي وبترتجف: ده د. م يُسر؟! 



مرام بصتلها بصدمه وقالت: يُسر. 



مسكه من قفاه وطلع مسـ. ـدسه وحطه جوه بُقه وبرق بعينيه الشاب بدموع وخوف وكان بيهز في راسه: ميييين اداك الاوامرررر ميييييين 



وشد الاجزاء وحط اصباعه على الزناد وقال: اتشاااااهد، اتشااااهد على روحك

 وصرخ الراجل بخوف: هتكلم هتكلم. 

سابه أسد وقال الراجل بدموع: الست... 
وشد الاجزاء وحط اصباعه على الزناد وقال: اتشاااااهد،  اتشااااهد على روحك

 وصرخ الراجل بخوف: هتكلم هتكلم. 

سابه أسد وقال الراجل بدموع: الست يُمنى والله الست يُمنى.



سابه بصدمه وقال الراجل بدموع: امرتنا اننا نخطفها ونخوفها بس اقسم بالله يا باشا ما حد اذاها والله هي هربت ولما كنا بنجري وراها في الغابة... 



نزل راسه للأرض وكمل: شفناك وهربنا وقتها والله العظيم، ما حد لمسهاااا والله.



 

أسد كان اسم امه بيتردد في دماغه وطلع المسدس ضربه في رجله وقال: ده عقابك لانك لمستها..... وده عقاب خطفك ليها  



وضربه في رجله التانية 

الراجل بهستريا: اااااااااه.... اااااه.... اه.... اااااه. 

اغمى عليه وأسد شاور لـ عم سعدي وقال: شيله،  لو مات ادفنه لو عايش عالجه لاني محتاجه هو واللي كانوا معاه. 



دخل أسد القصر بجبروت هوولابس قميصه اللي عليه دم يُسر  وام حسن مسكته من ايده: بالهداوه يبني بالهداوه. 

أسد بجبروت: يُمنى العشماااااوييييييي، يُمممممممنننننننننى 

صوت زعزع حيطان القصر نزلت يُمنى بخوف من على السلم وقالت: خير يولدي 

أسد هو وبيضحك بهستريا: خير...  خير... خير ايه،  ايه اللي خير في القصر ده ايه اللي خير،  هيجي منين الخير قولتلك هنتقم من عائلة الخديوي وهنتقم انا من بنته 



طلع علي  ونزل من عربيته يجري وقتها وشاف الدم في الارض وجري للقصر وقال: في ايه،  في ايه يا أسد. 



أسد هو وباصصلها وقريب منها: وانتِ لعبتِ عليها وامرتِ بخطفها واتأذت من رجااالتك يا اميييييي يُسر جبل الخديوي بيييين الحيا والموت، يُسر نايمه في فراااش الموت،  يُسر اخدت طلقه في ضهرها، يُسر هتعييييييش حياتها كلها على كرسي متحررررررك.

صوته هز القصر كله رن داخل عيطان القصر من جبروته. 



نور بدموع وصدمه حطت ايدها على بُقها 

يُمنى بدموع قعدت على السلم وقالت: مكنتش اقصد والله مكنتش اقصد كنت عيزاهم يخوفوها بس علشان تلزم حدها بت جبل، والله ما كنت اقصد



أسد هز راسه بهستريا وقال: مكنتيش تقصدي...  مكنتيش صح... مكنتيش تقصدي اييييييه 

طلع على اوضتها وحط ملابسها في الشنطه بهستريا هو وبيقول: وصلتيها للموت ومكنتيش تقصدي طلع بغضب ورمى الشنطه من فوق مرام اتخضت وقالت: اه

علي اتخض وبصله ونور بصتله وام حسن ويُمنى والكل بصله وقال بصوت جهوري هو وساند على الدرابزين: اطلعي برا قصري يا يُمنى العشماااااوي،  اطلعيييي برا قصر العشماااااوي 



بصتله يُمنى بزهول وقالت:  هتطردني يا أسد



علي طلع ليه وزعق: امك تطلع ازاي... انت اتجننت

أسد: هتعاند انت بالسلامه ياخي لا طايق اشوفك ولا اشوفها ولا اشوف حد ولا اسمع حد ولا حد يتنفس جمبي. 



علي: هي اه غلطانه لكن متوصل... 

يُمنى بمقاطعه: تعالى وصلني يا علي. 



علي بصدمه: امي لا مش هتطلعي. 



مرام مسكت الشنطه وقفلتها وقالت هي وباصه ليها: وصلها يا علي،  وصل امك.... يا خسارة يا حماتي انتِ تعملي كده انتِ يتخاف منك للدرجة دي. 



وبصت الجهه التانية 



نور بدموع: انتِ يا ماما... وليه... ليه علشان تار ابويا ملعون ابو الدم او التار اللي يوصل بنت ملهاش ذنب لـ ده كله، ملعون ابو الرصاص اللي بتتكلموا بيه ملعون العداوة اللي توصلنا لكده ملعون القصر الظالم ده ملعون العيشه فيه،  العييييشه الحرام،  عيشتنا حلال يا يُمنى العشماااااوي هااا ردي حلال عيشتنا،  صح مأكلناش غير من تعبنا وكل قرش في القصر ده من حلال بس دلوقتي اللي هتبقى عيشتنا حرام بتفتحي على نفسك وعلينا حرب وعدواة بتتجدد من تاني مش هنعرف نحط راسنا على المخده وننام بسلام هتخسرينا كلنا واحد ورا التاني بسبب التار يا يُمنى العشماوي. 



طلعت نور على السلم ووقفت وقالت: خسارة انك تبقى أمي يخسارة. 



يُمنى بدموع نزلت راسها للأرض وكانت بتبكي. 



أسد: ام حسن حطي الشنطه في العربية 

ام حسن: بس يولدي.... 

أسد: يلا يا ام حسن يلا. 

هزت راسها ام حسن وشالت الشنطه بصتله بصه اخيره وبصت للقصر وقالت: سامحني يا ولدي. 



طلعت من القصر وعلي كان رايح وراها ومرام شدته وقالت: هتروح وراها. 

علي زاح ايدها وقال هو وباصص في عيون أسد: اروح جهنم معاها دي مهما كانت امي. 



مرام هي وبتشد ايده: علي

علي زاح ايدها وقال: اتمتعوا بالقصر. 



وطلع وراها أسد بصلهم لما دخلت أم حسن وقال: ام حسن اعمليلي قهوة. 



دخل اوضته وهي دخلت المطبخ 

مرام قعدت على السلم اللي وسط القصر من جوه وقالت: لا حول ولا قوة الا بالله 



أسد قفل الباب وحط لوحه كبيره في الحيطه ولزق فيها ورقة الاعلان بتاع الحفلة وطبع صورة أحمد خطيبها وحطها ولزق الرصاصه  ولزق الزرار بتاع الجاكيت وكان بيخطط ودخلت ام حسن وحطت القهوة وطلعت وقال: يبقى امي اللي بعتتهم خطفوا يُسر ووقت ما سمعونا مشيوا....  لكن في وسيط تاني هو اللي صوب على يُسر. 



شرب القهوة في مره واحده ورن على القِسم اداهم عنوان المستودع والطريق العمومي. 



وقفل كان رايح جاي في الاوضة وفجأة وصلته رسالة جري على اللاب توب فتحه وكان فديوا مبعوت ليه فتحه شاف يُسر هي وبتطير فعلا والعصابة طلعت العربيات ومشيوا وقبل ما تحضن أسد الشجرة اتهزت وجت الطلقه منها وقف بسرعة الفديوا وقرب، قرب اوي كان الشخص مُلثم بس ولابس قناع كانت باينه عينيه كانت عين اللنن اللي من جوه أبيض والتاني صور وشه وقفل الفديوا 
طبع صورته وحطها على اللوحة واترمى على السرير بتاعُه

رن على واحد عجوز مافيا اسمه " بنجاب " وكان خليجي. 



أسد: بنجاب 

بنجاب: هلا شيطان هلا. 

أسد: محتاجك في مهمة

بنجاب: أبشر. 

أسد: هبعتلك صورة واحد مُلثم عايزك تعرفهولي مين 

بعته ليه وقال:  ها



بنجاب: شيطان رح رِد عليك الصُبح بالساعة 7 على المعاد،  رح يكون اقل معلومه إلُه عندك يا شيطان...  ها في مصلحه خبرني. 

أسد: في مصلحه وفي هجوم... جهز عِندك بمجرد ما تعرفلي هو مين وفين مكان تجهز الكُل. 



بنجاب: لك تؤمرني يا شيطان. 

أسد بعزيمة وثقة : العب يا بنجاب. 

بنجاب هو وبيغمز: رح نلعب يا شيطان،  رح نلعب. 

أسد قفل وكان ماسك تيلفونه فتحه وجاب صورة يُسر قام من مكانه طبعها على الطابعه وحطها على اللوحة في النص وقال: حقك جاي يا بت جبل، ويا كنة العشماوي العنيده حقك جاي.



كان قاعد بيفكر فيها وباصص للسقف. 



_في صباح اليوم التالي_



كانت الساعة 7 أسد كان صاحي منايمش من امبارح ورن تيلفونه رد بسرعة وقال: أبشر 



بنجاب: معلوماته خطيره،  رح تلعب بالنار يا شيطان. 



أسد: الشيطان مبيخافش من النار لأنه مخلوق منها، يا بنجاب. 



بنجاب: بعتت لك كُل المعلومات وبلمختصر هو ضابط في الدخلية ولقبه (الأعور) اسمه أحمد وليه أعمال مُخالفه للدولة بيتاجر في الاسلحة والمخدرات يا شيطان وعنده جيش مافيا، ولك ياخي سألت عنه بمجرد ما يسمعوا الأعور يرتكبوا دخيلك، والله انا ارتعبت لك يلعن ابليسه شو ملعون. 



أسد هز راسه وقال: خليهم يرتكبوا دخيلك، جهز. 

بنجاب: رح نتسلى كتير يا شيطان. 

أسد: جهز واديني اشارة. 

بنجاب: اوك. 



قفل أسد  ودخل ياخد شاور وطلع لبس يدله سودا وقميص اسود وبتطلون أسود وسرح شعره ولمع جزمته راح عند السرير زاح المرتبه بتاعت سريره وشد الخشب كانت جميع اصناف الاسلحة وبصلهُم وحط في خصره من ورا ومن قدام كان معاه 4 مسدسات. 



وزاح الاسلحه طلع سلاح شكله غريب بطول السرير وتقيل اوي ورصاص كتير كان لابس الخزنات الاحتياطية بتاعت الرصاص ونزل من الاوضة. 



مرام بخوف: أسد

نور قامت مفزوعه: اسد ايه ده

أسد: محدش يتحرك من البيت 

مرام: على فييين رد



أسد: على جهنم الحمره، هجيب حق بت جبل. 



طلع من القصر طلع عربيته وكان رايح عند المستشفى

كان سايق ولما وصل ساب الاسلحه وقفل القزاز والعربية نزل ودخل المستشفى ولما وصل كان أيان وزهرة نايمين على الكنبه وزهرة نايمه على كتف أيان. 



أسد دخل الأوضة واول ما دخل شافها هي وممددة وكان في اسلاك كتيرة واجهزه متصله بالشاشات ومحلول، جر الكرسي وقعد كان بيمد ايده علشان يلمسها واتراجع وقال: اه يا دكتورة اه. 



كان بيمد اصابعه لحد هي ما حركت اصابعها ولمست اصابعه حط ايدها على ايده وقال بجمود هو وباصصلها: انا دخل في حياتي بنات كتيرة، كتير اوي يا دكتورة اللي بتحبني علشان القصر والرُتربة لأني نقيب واللي بتحبني علشان الفلوس وتمشي واللي تتقرب مني علشان انا طبعي صعب وقوي وهي بتحب الراجل الناشف  اللي من النوع ده، وكتير يادكتورة لكن انا محبتش حد قدك قلبي مدقش غير ليكِ وعارف انك بتحبيني رغم اني جرحتك حبتيني بكل صفاتي وقسوتي وجبروتي والشيطان اللي جوايا، وانا حبيت العروسة الهاربة ليا الهاربة لقصر الشيطان، صح كنت عايز انتقم منك لكن كانت حاجه جوايا بتمنعني وتقولي دي لا يا أسد دي لا، حتى لو اهلها مذنبين دي لا كانت طاقه جوايا منعاني. 



دمعته وقتها نزلت على ايدها وقال: حبيتك بعصبيتك بلهجتك بثقتك، بوقفتك قدام وشي وقدام عائلة العشماوي، بسعيك على انقاذ نفسك وانا بعذبك بكلامي وبأفعالي، انا اول مره احس اني اتحب اول مرة يا بت جبل احب عيوبي، اول مرة اعرف لذة الحُب، انا بكدب عليكِ لما ابص في عينيكِ واقول هنتقم منك وادمر عيلتك وفعلا هدمرهم لكن مقدرش المس شعره منك انا اول مرة سواد قلبي اللي شيفاه يا دكتورة يتحول للون باهت لون ابيض زي قلبك، لون واحساس غريب دخل على قلبي، انا عارف ان حبنا ميستحش ده وان حبنا شبه حب ابيض واسود كده، حب طرازي غريب، واني قلبي معمم بالسواد وقلبك أبيض، والله دكتورة وعد عليا والله يا بت جبل اني مش هأذيكِ ولا هسمح لحد يغلط فيكِ ولو بكلمة واوعدك لما تصحي هقول ليكِ نفس الكلام، لانك انتِ بس اللي تستحقي حُب أسد العشماوي انتِ بس اللي تستحقي.
مسح دموعه أسد وقرب منها كان هيقبلها على جبينها لكن بص في عينيها وافتكر كلامها لما كانوا عند الجزيرة هي وأسد وأيان

Flash back. 

يُسر: ياخي انا لبست اللبس المهبب ده علشان لعبتك ومتعرفش اني انا كنت بلعب عليك اصلا انت مغفل لدرجة محدش بيحبك لان جبروت قلبك محطم قلوب اللي حوليك ولا حد هيحبك طول حياته ولا هتلاقي مراتك او عيالك في يوم يحبوك، وهيجي اليوم اللي هكون اسعد انسانه في حياتي لما اتطلق منك. 

وقربت منه وشاورت على قلبه: لإن طول ما السواد معمم هنا عمره طبعك ما هيتغير لأنك انت جهنم افهم جهنم وبتحرق اللي حوليك يا ابن سيف العشماوي اوعدك . 

مسكت ايده وحطتها فوق راسها: وعد عليا انا هتطلق منك بس الاول هثبت لك ان بابا مقتلش ابوك، وقتها هتخسرني لانك محبتنيش وهتخسر الكُل وهتخسر نفسك وهتعيش وحيد وعد عليا يا أسد.



Back. 



تراجع أسد وقتها وصلته رسالة من بنجاب بتقول: نحنا هلأ برا المستشفى لك جاهز انت؟

 مشيِّ خلينا نبلش هلأ يا شيطان..



أسد بصلها وراح عندها وباس راسها وقال: اوعدك اني هجيب ليكِ حقك.... 

طلع من الاوضة كان أيان صحي وكان واقف قدام الباب 

أيان مسك إيد أسد قبل ما يمشي وقال: على فين 



أسد بصله وقال: فين الفلاشة. 

أيان طلع الفلاشة من جيبه ومسك ايد أسد حطها في ايده وقال: يُسر بتقول الحقيقة يا ابن العشماوي، جبل الخديوي مقتلش حد، بس القاتل متربع وسط عائلة الخديوي. 



أسد حط الفلاشة في جيبة وبصله: حتى نسيت اسم صاحبك او نسيت اخوك او صديقي اللي كنت بتقولهم ولما كنا نضحك وتسند على كتفي وتقول يا زعيم العشماويين وصلت بيك تقول يا ابن العشماوي ياا.. 

وقال هو وباصص في عينيه بشماته هو وعينيه مدمعه: يا أيان بيه. 

مشي من قدامه أسد وزهرة وقفت حطت ايدها على كتف أيان: متزعلش

أيان كان واقف باصص لـِ طيف أسد هو وماشي وأيان دمعته نزلت وكان واقف وقال بدموع: عمري ما انساه عمري. 

زهرة بتعجب: بتبكي يا أيان! 

أيان بصلها وقال بدموع: هزمتني دموعي يا زهرة، ودايما بتهزمني علشان الناس اللي بحبها



وقال وكل حرف كان خارج من قلبه: علشانها وعلشانه



شاور على اوضة يُسر بدموع وبصلها من القزاز، زهرة مسحت ليه دموعه وحضنته وقالت: ششششش أنا معاك. 

أيان حضنها وكان باصص لـ يُسر من القزاز. 



..............................



أسد نزل ودخل عربية بِنجاب وقال: مكانه 

بنجاب: هو دلوقتي في الڤيلا بتاعتُه

أسد: اطلع. 

طلعت عربيته ووراه 5 عربيات لونها أسود فخمه، كان وراهُم المجهول اللي بيساعد أحمد وكان حاطط العدسات البيضاء في عين والتانية لا ورن على أحمد مكنش بيرد وقال هو وبيضرب على الريكسون: يلعننننك، رد... رد.... 

كان سايق ورا العربيات وأسد كان باصص تجاه الغابة وقال بنجاب: رح نقتل الأعور يا شيطان. 

أسد: هنعلمه درس يا بنجاب وبعدين نقتله. 



بنجاب: بس هاد راجل كبير بالداخلية رح ندخل في سين وجيم يا شيطان وحكاوي هيك ما رح نخلص يا شيطان 

أسد هو وباصصله: ولو قتلناه وخفينا اثرُه مش هندخل لا في سين ولا صاد يا بنجاب. 

بنجاب: معاك يا شيطان رح بيصير اللي بدك ياه

أسد: تعجبني يا عجوز. 

بنجاب: صحيح.. صحيح وين أيان؟ 

أسد بس ناحية الشباك وقال: مش هيجي 
بنجاب: ليش شو صاير؟ 

أسد: افترقنا 

بصله وبنجاب واتعجب وقال: لك رمز الاصدقاء انتوا ولك افترقتوا؟! 

أسد: القدر زي ما بيجمع.. زي ما بياخد ويفرق. 



بنجاب: هاد الموضوع ليه قعده ولك قال افترقتوا لك انتوا شبه بعض ياخي وملامحكم من بعض 

وزعق فيه: لك انتوا انسان واحد بس مقسوم نصين.. لك مش انت اللي كِنت تحكي انك أنت وأيان جسد واحد. 



أسد: كنت اقول، ويا ريتني ما قولت. 



بنجاب بصله وقال: عم تحكي كلام من ورا قلبك يا شيطان رح تفتقده ان بعدت عنه انت اللي بتكمل أيان وهو اللي بيكملك دخيلك. 

أسد هز راسه وبس ناحية الشباك ودمعته كانت هتنزل اتنفس بقوة. 



هز راسه بنجاب وأسد مسح دمعته واتنفس بِعُنف.



.............................. 



أحمد كان قاعد في الڤيلا بتاعتُه وماسك تيلفونه وقال هو وواقف: هلعبكُم على الشناكل يا اولاد العشماوي. 



نزل لـِ تحت ومسك دراع امه وابوه وصرخ فيهم: جوه ادخلوا جوه 

ابوه: حاضر يبني 

أحمد بضحك: ابنك ههههه ابنك انت خدام انت وهي وكانت استعارة ليكم انكم تبقوا امي وابويا وخلصت الاستعارة... خشوا جوه ولا حابين تموتوا خشوووووا. 

امه: حاضر يا بيه حاضر 



دخلوا في اوضة نزلوا ليها بسلالم وقفل عليهم أحمد وطلع فوق وراح عند الباب بتاعُه وفتحُه شاف الحُراس كلهُم قاعدين وقال: استعدوا نفذوا الخطة يلا. 



وقال هو وبيضحك بعد ما دخل: اجمل استقبال لإبن العشماوي.



وصلوا عند الڤيلا بتاعت أحمد ونزلوا بنجاب شاورلُهم يحاوطوا الڤيلا وهو كان متسلح ونزل هو ورجاله وراه وقدامُه بنجاب شك ان فيه حاجه غلط وقال: ارجعوا لورا ارجعوا... لك عم قووووول ارجعوااااا

 

واحد داس على لغم من رجالته وعدى انفجر هو والرجاله وبنجاب طار في الهوى اتخبط على الارض كانت الدنيا كُلها دخانه 



أحمد من جوه كان قاعد على السرير بيلوي في رقبته وقال: وبدأنا يا أسد العشماوي 



اتفتح باب الڤيلا وطلعوا رجالة أحمد وهاجموا رجاله بنجاب 

بنجاب قام بتعب وكان وشه فيه دم واتدارى ورا عربية كانت رجالة بنجاب بتجاهم وتزيد وأحمد متعصب هو وباصص للشاشة في الكاميرات وكانوا بيضربوا على بعض نار. 



...................... 



(في قصر أيان) 



زهرة وقفت هي وأيان نزلوا من عربيتها وقالت: تلاقيها ماما هتنفخنا والله ده لما سمعت امبارح اننا هنبيت هناك شوية وكانت هتدعي على يُسر بالموت.... 

أيان: تلاقيها قالت وقعتكم بت جبل الخديوي، بت في يوم وليلة تأثر على ابني، اخدتكم مني واخوكي عقله طار بيها الاهبل والكلام الفاضي ده. 

زهرة بضحك: حافظ الموشح ده انت..



أيان: اومااال.

زهرة رتبت على كتفه وقالت: يلا يا حبيبي تغير وخد شاور وانا كمان وهنروح ليها. 

أيان باس على راسها ودخلوا قبل ما يدخلوا من باب القصر. 
سمعوا امه وهي بتحاور يُمنى: انا مرضيتش افتح بُقي امبارح، بس دلوقتي هتكلم يا يُمنى بقى انتِ اللي تعمليها ياختي كنت اتوقع منك اخر حاجه، مهما كانت العداوة اللي بينك وبين عائلة الخديوي تحاولي تقتلي البت وكمان تخطفيها ليه كل ده علشان ابوها انا فعلا بكرها انها دخلت على حياة ابني وابنك، وفرقتهم لكن متمناش ان تجرالها حاجه البت بت ناس افرضي ده كان حصل في نور حطي نفسك في الموقف قبل ما تسوي الجريمة 



يُمنى بدموع: والله قولتلهم اخطفوها بس لكن محدش لمسها والله ما هما اللي ضربوها ولا وصلوها للمرحلة دي و...... 



أيان فار دمه برا وضرب باب القصر برجله اتكسر هما قاموا مفزوعين وصرخ أيان في وش يُمنى: بقى انتِ يا يُمنىىىىىىىى العشماوي ورا كل ده ورا ان يُسر توصل لحالة الموت 



أمينة: اهدى يا أيان

أيان: بس يا أمي بس 

يُمنى بدموع: ندمانه يا أيان والله ندمانه



أيان هو ومقرب تجاهها وعروقه بانت ووشه اِخضر من العصبية: والندم هيرجعها بخيييير هااااا احكيييي، جوزتوا البت لابنكم غصب وهي مغصوبه قعدتوها في بيتكم علشان تنتقموا منها بالطريقة البشعة دي وبتذلوها بكلامكم السِّم، لا ووصلتي حضرتك بنت عدوكم للموت يُسر دلوقتي قاعده في المستشفى لا حول ولا قوة ولا حركت اصباعها حتى 



(كداب على كده حركتهُم😂) 



وكمل بجبروت: هتقبلي تشوفيها قاعده عاجزه قدامك على كرسي هتشفي غليلك منها وتبقي منتصره انك انتقمتي منها بت جبل لو جرتلها حاجه هتدفعي انتِ وولدك تمن ده اوي وربنا يشهد عليا اني مش هخليكم يوم بس تعيشوا بسلام. 



طلع على اوضته وهي قعدت بدموع 

زهرة نفخت بغضب وقالت: انا طالعة اوضتي 

يُمنى قعدت تبكي وأمينة بصتلها ورتبت على كتفها وقالت: اهدي يا يُمنى اهدي. 



أيان رزع باب اوضته بقوة وقفله بالمفتاح دخل البرنده يتنفس بقوة وكانت بيتنفس بسرعة رهيبة فتح تيلفونه وجاب صورتها وقال: حتى لو مش هتقبلي تكوني معايا، هجيب ليكِ حقك هكون قريب منك هساعدك توقفي على رجلك انا هتحرك معاكِ خطوة بخطوة و أنا على أمل انك تحبيني في يوم يا بت جبل. 



مسك تيلفونه وفتحه على الموقع كان حاطط جهاز تعقب في تيلفون أسد وأسد حاطط جهاز تعقب في تيلفون أيان وقال بتعجب: ايه اللي وداه المكان ده. 



وبرق بصدمه: يلعنك يا صاحبي من غيري 

نزل يجري من على السلم وطلع برا القصر بتاعه وتجاهل امه اللي بتنادي عليه وقال للحُراس: صلحوا الباب 



واحد من الحُراس: امرك يا بيه



طلع عربيته وحط الموقع قدامه وكان سايق بجبروت وقال: يلعنك يا أسد العشماوي. 



......................... 



مرام هي ونازله على السلم: نور يلا هنتأخر على يُسر يلا 

نور طلعت تجري فجأة وقفوا بصدمه وبصوا للي على باب القصر نور حركاتها اتشنجت حرفيا وقالت بصوت عالي: ام حسن 

ام حسن: ايه 



نور بدمع: اطلعي من المطبخ 



ام حسن طلعت من المطبخ وقالت: جاية وراكم اطلعوا جهزت الاكل ليها وجا...... 



كانت ماسكه المنشفه كانت بتمسح في ايدها بصت بصدمه على الباب وقعت من ايدها المنشفه وقتها لما شافت (حسن) ابنها 



(الشاب الطويل القمر كانت ملامحه حلوه اوي كانت بشرته بيضا بأصفر الواد الأصفر كانت عينيه زرقا وشعره أشقر ودقنه أشقر وانفه والرفيع وشفايفه الرفيعه وكانت عينيه ديقة اوي كان جسمه رياضي وعنده 25 سنه) 



وساب شنطته وقعت من ايده وجري عليها وقال: أمي! 



ام حسن جريت وكانت بتبوس وجهه كله ودموعها على خدها: ولدييي... ولدييييي

كانت منهاره بُكا. 



مرام كانت منهاره وقالت بزعيق: منديييلي 

ضحكت نور وسط دموعها لما زعقت مرام 

مرام بدموع وقهره: ياااه يا حسن خلاص كفاية 

ام حسن كانت حاضنه وشه بإيديها وقالت: وحشتيني يا حسن والله وحشتيني يبني 



حسن باس راسها وسط دموعه وقال: وحشتيني يا امي والله 
ام حسن فضلت حضناه وبصالهُم هو بص لـ نور بإشتياق ورفع راسه لفوق واتنهد وقال: اه يا وحيدة السيف العشماوي، اه يا معشوقة الروح. 



نور بدموع ضحكت لما سمعته اتكلم عليها وبكيت أكتر

مرام راحتله وحضنته: اهلا بيك يا حسونيييي 

حسن: حبيبتي يا مرام... كبرتي يا بنتي 

مرام: كبرت ايه دانت اكبر مني بسنه هتشوف نفسك ولا ايه 

حسن بضحك: لسه لسانك قاعد زي ما هوا 

مرام بإبتسامة: ومش هيتغير 



حسن بص لـ نور اللي واقفه بتعيط زي الاطفال هي وبصاله: هو انا بوزع مصاصه والطفلة بتاعتي مخدتش ولا ايه.... يعني موحشتكيش يا نور ارجع تاني طيب



ام حسن: اتلم يواد

نور بدموع: وحشتني

جريت عليه وبصت يمين وشمال وحضنته 

حسن بإبتسامة ضحك بأعلى صوته: لسه بتخافي من اسد يا طفلة. 

نور بدموع: بس بقى 

كانت بتبكي وهو ضحك وقال: خلاص اهدي 

بعدت عنه ومسح ليها دموعها وباس راسها



ام حسن: يبت اتلمي

نور هزت راسها برفض وقال: لا يا ام 

وبصتله ومدت في الكلمة: حسسسسسسسسن. 

ضحك هو وقال: لسه محتالة زي مانتي

ومالت براسها على كتفه

حسن بإبتسامة: اومال العيلة فين.... بابا وشفته اسد وعلي وماما يُمنى فين وأيان؟! 

مرام: دي قصة طوييييلة بقى، حماتي اتطردت. 

نور ضربتها على كتفها وقالت: بس يبت عيب 

مرام: مش دي الحقيقه برضو.. وعلي طلع الصُبح في الشركة وأسد هو وأيان عند معشوقتهم بت جبل. 



حسن: انا دماغي بتعمل error....... فهموني

نور: تعالى وصلنا المستشفى عند يُسر ونحكيلك على الطريق

حسن: مين يُسر... ولا اقولكم يلا هطلع عربيتي من الجراج واجي 



أم حسن: يا بنات روحوا مع حسن وانا وعمكُم سعدي هنستقبل اخت الست يُمنى لأنها على وصول.. ابقوا طمنوني على يُسر. 

مرام: استقبلي العقارب عبال ما نجي

ام حسن بضحك: اه من لسااانك اه. 

طلعوا من القصر ومرام ضحكت وقالت: كِملللللت



وقفت عربية فخمه ونزلت منها خالت أسد اسمها

 (جليلة وبنتها سيليا وابنهم أمير) نزلوا سوا وكانت سيليا لابسه لبس قصير وعامله شعرها الاحمر كيرلي ولابسه فستان سك أبيض وهيلز أحمر وخلعت النضارة وقالت: وااااو مامي كل ده قصر... أمير خلع نضارته وبصلهم وابتسم. 



جليلة بإبتسامة: نور اهي تعالوا هي ومرام

نور حضنت خالتها وسلمت على أمير وابتسم ليها وسلمت على سيليا. 



مرام بإبتسامه قربت منهم ومدت ايدها: اهلا اهلا

مرام على جنب لـ نور: يعييييي شوفي حواجبها 

نور نكذتها بضحك وقالت: اسكتي

سيليا: مرات علي صح؟ 

مرام: اه يا حلوه

سيليا: وانا سيليا 

مرام: عارفه والله 

سيليا: It's Ok

شوحت بإيدها كده 

وسابتها ودخلوا القصر 

مرام: دي وكمان العقربة بتشوحلي ااااااه، بتشوحلي انا شُفتي..... شُفتيييييييي

نور بزعيق: شُفت شُفت
حسن زمر ليهم بالعربية وقال: يلا 

نور بضحك قالت: اطلعي 

طلعت نور جمب حسن وقالت مرام من ورا هي وماسكه عمود الاكل وشنطة ملابس ل يُسر: عامله حواجبها بـ إيه امووووت واعرف

حسن بإستغراب: مين دي 

نور: سيليا يا عم 

حسن: ام شعر أحمر

نور: حالا شفتها انت 

حسن بضحك وبانت غمزاته: لا والله بس لمحتها من بعيد 

مرام: فين حواجبها يبت عملاااهُم

نور: خلاص بقى يا مرام

مرام: مَا العقارب بتبان من الحواجب. 

حسن بضحك: والله مصيبة

نور بضحك: سُوق يا عم والله مرام هتودينا ورا الشمس

حسن: مانا سايق اهو وبعدين احكولي كل حاجه 



نور: اسمع بقى

مرام بضحك: غنيلُه

نور بعصبيه: نفسي في مره تبقي جد

مرام بضحك شاورتلها انها مش هتتكلم تاني 

نور هي وباصة لـ حسن: انا وبحكيلك بلاش تبص عليا وتتنح وانبي ركز كده علشان نِوصل سُلام.

حسن ضحك وبص الناحية التانية

نور بضحك: انا اللي مش هركز في الكلام وهركز في عيونك. 

مرام دخلت بينهم في النُص وقالت: اكادُ من فرط الرومانسية اذوبُ 

حسن بصلها وبص لـ نور ضحكوا هما الاتنين وقالوا في نفس واحد: مجنونه

مرام ضحكت وبصتلهم بإبتسامه وحطت ايديها تحت دِقنها. 



..................................



_في ڤيلا أحمد_



كانت الحرب قايمة قاعده برا وأحمد بيشاهد في اوضته بغضب هما ورجالته بيموتوا ورجالة أسد وبنجاب بيكتروا. 



أسد كان داخل في نفق وبيجري وكان ماسك مسدس في ايده من التلاته اللي على صدره ومن ورا وفي كل مكان 

وطلع على سِلم شكلها غريب وكان فيه باب حديد حط ليه قُنبله ونزل من على السلم وداس على الزرار اتفتح طلع على السلم ورفع الباب وكان التراب على وشه هو وماسك السلاح فتح ونط وشاف ام أحمد وابوه المزيفين ووجه المسدس تجاههم وقال: هو فين... ابنكم فيييين

ابوه: هربنى من هنا ارجوك هيقتلنا 

امه: مش ابننا هو استعارنا فترة زواجه وخطوبته انقذنا ارجوك الله يسترك يا أسد بيه

أسد نزل سلاحُه وقال: هساعدكُم بس بشرط

ابوه: اتكلم احنا موافقين 

أسد: هتكلم اصلا غصب عنكم هتتكلموا، انزلوا من السلم دي عدوا الممر هتلاقوا اخر الممر واحد واقف بعربية ادخلوا فيها وأي معلومه بسيطه تعرفوها عن الكـلـ. ب اللي جوه تحكوها وإلا هجيب تاريخ عيالكم الحقيقيين وتترحموا عليهم والله وانا هسجنكم بإنكم ساعدتوا واحد شغال شمال وبيخون بلده. 

هزوا راسهم بخوف ونزلوا 



رن على واحد من الداخلية وقال: متمشيش من عند الممر ابوه وامه المزيفين خدهم على القِسم وحققوا معاهم وحطهم في زنزانه قدم ليهم الاكل والرعاية عبال ما اجي. 



قفل بسرعة وطلع من الباب وكان في الڤيلا كان حاطط كاتم الصوت اي حد يطلع قدامه يقتله 

وطلع على السلم 



أحمد كان قاعد وضرب الشاشة بالرصاص وأسد سمعه طلع تجاه الصوت تجاه اوضته 



وأحمد اتعصب وقال بغضب: جيت برجلك للموت يا أسد العشماوي 

فتح الباب وطلع أسد مسكه من قفاه ورفع ايده أحمد بإستسلام وضحك أسد وقال بإبتسامة: على فين يا روحمك 

أحمد بصدمه: أسد العشماوي!!!!!!!!!!!
وأحمد اتعصب وقال بغضب: جيت برجلك للموت يا أسد العشماوي 

فتح الباب وطلع أسد مسكه من قفاه ورفع ايده أحمد بإستسلام وضحك أسد وقال بإبتسامة: على فين يا روحمك 

أحمد بصدمه: أسد العشماوي!!!!!!!!!!! 



أسد بإبتسامة هو وبيهمس في ودنه: وهو فيه إبليس تاني ليكِ غيري يا أعور. 



أحمد رفع إيده وقال: ربحت يا ابن العشماوي

أسد: دايمًا، الربح ده لعبتي....  امشي 



كان ماشي أحمد ونزلوا من على السلم وفتح باب القصر وطلع سلاحه أسد وضرب في السماء 

بصوا ليه رجالة أحمد والكل وجه اسلحتُه عليه 

أسد شد على رقبته وقال: خليهم ينزلوا اسلحتهم يا اعور. 



 أحمد بصوت عالي:نزلواااااا يلاااااا

أسد ضحك وطلع الكلبشات حطها ليه في ايده ولوى دراعه وقال: حلوه الغوايش يا أعور على مقاسك! 



أحمد بغضب كان باصصله وقال أسد برفع حاجب: ياما بتلبسها للناس ظُلم ولفت الأيام ولبستها 



ضربه بالقلم والعدسات وقعت من عينه الشمال وهو اتضايق ورفع وشه كانت عين بيضاء وعين طبيعية سواد ورفع  وشه: خلي كلابك تشوفك على حقيقتك. 



بنجاب ضحك وقال: آه يا شيطان اه

أسد كان معدي بيه وفجأة واحد من العصابة سحب بنجاب لعنده وقال: سيب احمد بيه يإما هقتل العجووووز يلاااا 

بنجاب كان باصصله وقال: ما تسمع ليه اقتله خلص عليه هلأ انا مو مهم  

أسد بهدوء: راجلك بيلعب بالنار 



أحمد بإبتسامة: ليه النار هتإذيك ياك يا ابن العشماوي

أسد بهدوء: النار مش بتإذي الشيطان يا أعور لإنه مخلوق منها. 



نزل أيان وقتها من عربيته وجري ليهم وحط سلاحه على راس الراجل اللي ماسك بنجاب وقال: نزل سلاحك يا سوسن. 



أسد بصله بصدمه وبنجاب ضحك وقال: وانا حكيت والله ان الحرب هيدي نقصاك. 



أسد كان باصصله  وأيان كان باصص في عيون أسد وابتسموا 



أسد بصوت عالي: يلعننننننننك يا صاحبي 



أيان بإبتسامة قال بصوت عالي: ويلعنك يا صديقيييييي. 



بنجاب بضحك: لك هيدي الصداقة. 



كان أيان واقف جمب بنجاب ورافع راسه 

أسد صفر للشباب وقال: شباب

سابوا اسلحتهم ونزلوا فيهم ضرب ضرب لغاية ما وقعوا خالص رجالة أحمد وقال: اربطوهم على القِسم،  وادفنوا الجثث. 

الكل اطاع الاوامر 
أسد بصله وقال: محتار اعمل فيك ايه ياخي

ضربه على راسه اغمى عليه وقال:  لغاية ما أفكر. 

شالوه اتنين من رجالة بنجاب وربطوا رجلية حطوه في شنطة العربية من ورا 



أسد كان واقف ونزل قرب من أيان وقال: اي والله 

أيان هز راسه وبصله

وبنجاب قال: هييي ماشاء الله

نور وقتها كانت بترن على أسد 

أسد فتح وقال: ايوا يا نور

نور بدموع وصوت مقهور: الحق يا أسد، يُسر مش في المستشفى.... يُسر مفقودة...... 



أسد هاج زي الأسد وطلع هو وأيان وبنجاب على المستشفى اول ما وصلوا نزلوا يجروا 

أسد وصل لـ نور وقال: فيييين... فين الدكاترة



مرام بدموع: هي مطلعتش من المستشفى وحسن راح يشوف الكاميرات

أيان بغضب ضرب على الحيطه وقرب من أسد شده من قميصه وصرخ: امكككككك اللي وصلتها للحالة دي امك

بنجاب بعدهم عن بعض  وقال: لك بدنا ندور عليها مو وقت خناق. 



أسد جري والكل كان بيدور أسد طلع اسانسير وكان  آخر دور في المستشفى  كان بيجري لمحها هي وقاعده على كُرسي مُتحرك ومنزله راسها في الأرض ولابسه لبس المستشفيات وشعرها كان نازل عند رقبتها  وكانت قريبه من الحاشة قريبة اوي 

أسد قرب منيها بخطوات ضعيفة وقال: يُسر 

بصت ليه يُسر بدموع وقالت: ابعد عني 

أسد بهدوء شاورلها وقال: اوعي يا يُسر إياكِ تفكري تفكير بس 

يُسر بدموع بصت لتحت وقالت: انتحر؟ 

أسد بدمع: إياكِ. 

كان قريب منها وشدها لورا تجاهه وقالت: ابعد عني

أسد كان قريب منها ونزل على رُكبته على الأرض وقتها طلع أيان وارتاح لما شافها بخير واتنهد وانحني بضهره وسند على ركبته

أسد بصلها وهي بصتله وقالت: مفيش كلام يتقال صح! 

أسد دمعته نزلت لما بص على رجليها وقال: أنا آسف واللهِ آسف مقدرتش احميكِ. 

أيان كان باصصلها بدموع على منظرها 

يُسر بدموع: رجليا فين يا أسد، ها أنا مش حاسه بيهم،  هترجعهملي بأسفك. 

أسد بدموع أكتر مسك إيدها وقال: سامحيني يا بت جبل. 

يُسر بدموع زاحت إيده وقالت: وعدتني انك تحميني وفي النهاية انا اللي وقعت، انت موفيتش بوعدك عارف يا ابن العشماوي لما تخلف بوعدك مع اللي بيفهم بالوعود تتلبش، اما لما تخلف بوعدك مع اللي مش بيفهم بالوعود عادي... عادي لانك ملوش قيمة عندك.

وصرخت بإنهيار هي وبتضربه على صدره:  رجليااااااا فين. 

كانت بتبكي وانفجرت هو حضنها وكانت بتبكي وتزيحه بقوة وصرخت فيه بدموع هي وبتزيحه: انا اثبت ليكِ ان ابويا مش هو اللي قتل أبوك،  اوفي بوعدي ليك وطلقني. 



أسد بصلها بدموع ووقف وقال بقلة حيلة وقال هو وباصص في عينيها ولأول مره قلبه يتكسر: وأنا من الناس اللي بتفهم وتوفي بالوعود وتتلبش، انتِ طالق يا بت جبل. 
صرخت فيه بدموع هي وبتزيحه: انا اثبت ليك ان ابويا مش هو اللي قتل أبوك، اوفي بوعدي ليك وطلقني. 

أسد بصلها بدموع ووقف وقال بقلة حيلة وقال هو وباصص في عينيها ولأول مره قلبه يتكسر: وأنا من الناس اللي بتفهم وتوفي بالوعود وتتلبش، انتِ طالق يا بت جبل. 



بصتله يُسر ودمعتها نزلت وهو دمعته نزلت هو وباصص في عينيها وقام بص على الطريق ودموعه نزلت أكتر 

أيان مسح دموعه وراح عندها وقال: يُسر. 



يُسر بصتله وبصت لـ أسد اللِي ادار ليها دهره 

أيان: تعالي انزلك لـ تحت. 

مرام جت تجري وقالت: اوعى كده 

زاحت أيان ومرام بصتلها ودموعها نزلت وقالت: يُسري

يُسر بدموع حضنتها ومرام نزلت لمستواها وحضنتها بدموع 

يُسر بدموع: عايزة امشي من هنا، عايزه اروح السرايا بتاعتنا. 

مرام بزعيق: لا هتجي معانا القصر، حتى لو كان الحُمار ده طلقك هتجي معانا. 

أسد بصلها ورفع حاجبه وقال: اخرسي يا مرام

يُسر بدموع: عايزه اروح بيتنا. 

أيان بزعيق: مستحيل تدخلي البيت ده تاني، طول ما فيه ناس معجونه بالقتل ودول هيإذوكي. 

يُسر وهي بصاله: مستحيل دول أهلي 

نور: تعالي معانا القصر يا يُسر و...... 

يُسر بدموع: لا عايزه ارجع السرايا لا.

أيان نزل لمستواها وأسد وقتها قبض على إيده مِن الغيره: تعالي معايا يا يُسر.. مِش القصد ان والله زهرة هتهتم بيكِ وانا هساعدك و... 

يُسر بدموع: هروح بيتي 

أسد بصلها وقال: القصر؟! لو على القصر انسي مش هتروحي هناك ولا هتخطي جوه السرايا اللي مِعششة دم ناس ابرياء. 

يُسر هي وباصه في عينيه: تفكيرك غلط فاهم ومسمحش ليك تقول عنهم كده

أسد بعصبية: أنا خايف عليكِ وجاية تبجحي في الكلام يا بت جبل 

يُسر بزعيق اكتر: انت اللي مستفز فاهم وحابب اننى نتخانق كل دقيقة والتانية وبعدين انتَ مالك و.... 

مرام بصراخ: بسسسسس بقى اهدوا ولا كلمة انتوا الاتنين 

يُسر بصت لـ أسد بغضب وهو كذلك 

حسن: طيب هتروحي فين. 

يُسر بصتلهم وقالت بهدوء: معايا بيت كنت مشترياه ومحدش يعرف من اهلي هقعد هناك وسط حارة ناسها طيبين ومش عايزه اعتراض من حد فيكم لاني مش هروح مع حد. 

وعند مش هروح مع حد دي بصت لـ أسد وهو نفخ وادار دهره. 

أيان وأسد في نفس واحد: هوصلك. 

بصوا لبعض وقتها وهما واقفين وسط يُسر وهي بصت للإتنين 

يُسر: لا مش عايزه حد منكم. 

حسن من وراهم: انا هوصلها لا انت ولا هو وبعدين محدش رحب بيا اصلا هاخد البت الغلبانه دي اوصلها وهرجع السفر تاني. 

أسد ضحك رغم عصبيته هو وأيان 

أسد: تعالى هنا 

حسن ساب عمود الاكل وجري تجاهه وحضنه: ليك وحشه يا بطل

حسن : قاعد على قلبك مفيش سفر تاني 

أيان حضنه وقال: اه يا حسن اه، اهلا بيك وسطينا. 

حسن هز راسه وربت على كتفه. 

أسد قرب مِن يُسر ومِسك الكرسي المُتحرك وهي بصتله ونزلت راسها للأرض كان ماشي بيها في المستشفى ودخلوها اوضتها الخاصه. 



الدكتور: مينفعش تمشي دلوقتي 

يُسر هي وبتتألم من الرصاصة: اه... لا همشي 

أيان: يُسر! 

يُسر: همشي يعني همشي 

الدكتور: مينفعش يا مدام لان جرحك لسه مفتوح وهتضرري ولازم نتابع حالتك لإسبوع وبعدين تطلعي. 

يُسر هي وبتحط ايدها مكان الطلقه: اسبوع ايه انا همشي انا بخير. 

أسد بغضب: تمام يا دكتور اطلع انت

يُسر: يطلع ايه انا مش هقعد هنا. 

نور: يُسر يا حبيبتي علشان علاجك 

مرام: مفيش طلعه من هنا 

يُسر: انا مبحبش القعدة دي... انا عايزه امشي وهمشي انا بخير. 
أيان: تمام انا همضي ليكِ على اذن الخروج

هزت راسها يُسر وأسد وقف قدامه بِعناد: وانت تمضي ليه

أيان هو وبيقرب منه: ملكش دعوه. 

أسد: مين ده اللي ملهوش دعوة 

أيان هو وبيقرب منه أكتر وتَكه كده كانوا هيضربوا بعض وقال: عديها على خير يا ابن العشماوي 

أسد بغضب: ولو معدتهاش هتعمل ايه، وريني عرض اكتافك يلااا وريني

أيان: هوريك

كانوا هيضربوا بعض دخلت مرام وسطيهم وزاحت أسد بعيد وقالت: هُوب هُوب هُوب كل شوية خناقات كفاية بقى. 

حسن: الف سلامه عليكِ، انا حسن. 

يُسر هزت راسها وقالت: ابن ام حسن صح؟ 

هز راسه وقالت: والله كإن وشك مألوف. 

حسن: كل اللي يشوفني يقول كده... 

يُسر هزت راسها وقالت: أيان 

أيان لف ليها قبل ما يمشي وقالت: عرفتوا مين اللي عمل فيا كِده. 

كلهم بصوا لبعض وأيان بص بعصبية لـ أسد العشماوي 

أسد بصلها وقال بتوتر: مش وقته يا يُسر 

يُسر: ليه.. هو مين انا عملت ايه علشان اتإذي كده

أسد بغضب: مش وقته يا بت جبل، مش وقته. 

أيان بإنفجار فيه: مش وقته، ما تقولها ان امك اللي خطفتها قولها ولا خايف. 

يُسر اتصدمت وبصتلهم وقالت وهي وجسمها وجعها وقالت بصدمه وصوت متقطع: يُـ.. منى.... العشماوي؟ 

أسد زقه في الحيطه وقال: انا خاييييف عليهاااااا خايف على زعلهاااا وهي بالحالة دي. 

وشاور عليها يُسر بصتله بدموع وقالت: مالها حالتي يا أسد العشماوي 

مرام: يلعنكم خربتوا الدنيا. 

يُسر بدموع: مالها مأنت وامك اللي وصلتوني لـ هنا 

أسد هو وقريب منها ومسك كتفها هزه: خطيبك أحمد هو اللي صاوبك بالرصاصة في ضهرك امي خطفتك بس فاااهمه. 

يُسر بدموع ضربته بالقلم هو بص للجهه التانية وقالت بدموع: انت اوحش واحد ماشي على الار... أنت اقذر حد شُفته في حياتي فاهم، بتشبك تُهمة امك في أحمد بتداري على أمك. 

أسد بصلها من تاني وقال: يُسر اسمعيني للآخر

يُسر بدموع وبلهفه: مرام انا عايزه امشي 

مرام هي وباصه لـ أسد بِكُره: يلا يا حسن. 

حسن: يلا 

يُسر كانت باصه لـ أيان وأسد وقالت بدموع: محدش يجي ورايا فيكم.... محدش يحاول يجي.

 

نور كانت ماسكه الكرسي بتاعها وطلعوا من المستشفى وهي مغيرتش ملابسها حتى وطلعوا الاسانسير.



أيان بصله وقال هو وباصص في عينيه: روح دور على اللي قتل أبوك وابعد عن البت الغلبانه دي. 

أسد هو وقريب منه: هدور يا ابن العُمراني، لكن مش هبعد عنها لإن اقدارنا مكتوبه ببعض. 

طلع أسد من المستشفى وأيان ضرب على الحيطه بغضب 



حسن تحت برا المستشفى شال يُسر وحطها في العربية بتاعته من ورا في الكرسي الخلفي وطلعت جمبها مرام ونور من قدام جمب حسن. 

حسن: العنوان فين 

يُسر: حارة ****

حسن هز راسه وكان سايق 

مرام: تعالي 

يُسر نامت في حُضنها ومسحت دموعها. 



أسد طِلع من المستشفى وبنجاب وقفه: لك فهمني هي مرتك ولا حبيبته انا مو فاهم أي شي، لك انت عم تتعارك عليها وهاد أيان عم يعارك عليها فهموني شوي. 

وشاور على أيان.

أيان قرب من بنجاب وقال: طليقته، وحبيبتي أنا. 

أسد بغضب صرخ: يُسر لياااا يا حيووووااااان

ضربه بالبوكس وأيان صرخ فيه: يا ابن ال*****



رد ليه البوكس ووقعوا في الارض وأسد كان بيضربه وقال:ملكش دعوة بيهاااا فاهم 

أيان زاحه وضربه بالبوكس في وشه وصرخ: انت اللي وصلتها للحالة دي انتتتتتتت.

 وبنجاب وقفهم وزاحهم بعيد وقال بعصبية: لك وقفوااااااا شو عم تعملوا انتوا ولك أيان، وقف . 



أيان قام ومسح الدم من بوقه ومن على حواجبه وقال: مش هسيبك تعذبها اكتر من كده يا ابن العشماوي، مش هسيب بنت جبل ليك حتى لو مش هتقبل بيا هساعدها وابعدها عنك ووعد مني هبعدها عنك.

أسد جري عليه وصرخ: يا ابن الحرااااام

بنجاب شده وقال: وقف ولك، اهدي شوي
أسد كان بيتنفس بقوة هو وباصص لـ أيان اللي كان ماشي ووقف تاكسي وطلع فيه. 

أسد كان بيصرخ ويشتمه وبنجاب ماسكه وقال: لك هلكتني اطلع السيارة رح نحكي 

أسد بزعيق: بعدين. 

طلع عربيته ومشي بكل سرعة وعملت احتكاكة قوية على الأرض



بنجاب هو وباصص لـ أسد : والله هالجوز مجنانين ما بيعرفوا يتكلموا مِتل الخلق، لك كيف يحبوا نفس البنت والله شي يجنن رح يقتلوا بعض يا ربي. 

وطلع عربيته ومشى هو ورجالته وراه 



.............................

(في قصر العشماوي) 



جليلة هي وبترن على يُمنى وكانت واقفه: يووه بقى تيلفونها مقفول. 

أمير: هي اسمها ايه الخدامه

سيليا كانت قاعده التيلفون وقالت: تقريبا ام حسن 

امير: يا ام حسن 

ام حسن: نعم يبني 

امير: اديني عنوان الخالة اللي قاعده عندها خالتو يُمنى 

ام حسن: صعب يا ولدي الست يُمنى مش هترجع القصر

أمير: ليه. 

ام حسن بخوف وهي بتفرك في ايدها

سيليا: في ايه اتكلمي

ام حسن: أسد بيه طردها من البيت وفيه مشاكل عائلية غير كده مقدرش اتكلم

ودخلت المطبخ

جليلة بصدمه: طرد امه من البيت. 

سيليا: وليه خالتو عملت إيه 

علي دخل من الباب وقالت: خالتي 

جليلة: علي

حضنته وقال: نورتوا القصر يخالتي 

وراح سلم على أمير وسيليا 

جليلة: أسد طرد يُمنى ليه يا علي. 

علي هو وباصصلهم وقال: علشان حبت تنتقم من مراته 

سيليا قامت بصدمه وقالت: مراته؟! 

أمير قال في نفسه: قُنبلة. 

علي: اه أسد اتجوز من كام يوم 

جليلة: ايوا يبني كمل طيب مالها يُمنى بـ مرات اسد

علي: في تار قديم بين العائلتين وامي بعتت رجالة تخطف يُسر واتأذت وهي دلوقتي في المستشفى، حالتها خطيرة. 

جليلة: اه منك يا يُمنى اه يختي.... طيب ايه دلوقتي هتعملوا ايه يا علي. 

علي: معرفش يا خالتي.. معرفش، بس أمي هترجع والليلة للقصر، مرام.... مرام 

جليلة هزت راسها وقالت: مرام مش هنا طلعت هي ونور 

علي: اكيد راحوا عند مرات أسد ... انا هغير هدومي واطلع اجيب امي وهترجع للقصر من تاني خدوا راحتكم. 



طلع علي وسيليا قالت: اسد اتجوز بجد

أمير: ايوا واديكِ سمعتِ بودنك. 

سيليا قامت وقالت: وانتِ كُنتِ تعرفي. 

جليلة هزت راسها بثبات. 

سيليا: وجبتينا هنا ليه علشان تشوفيني مكسورة وهو سعيد مع مراته. 

جليلة: عيزاكِ تواجي الحقيقة وان رفضك للعِرسان، وشي دكتور وشي ظابط ومعاهم وظايف وانتِ حابه أسد متعلقة بأسد يا سيليا عيزاكِ تعرفي إن حبك لأسد ده قمة غباء منك

سيليا بدموع: ليه طيب مقولتيش ليه، وبعدين احنا مبنحبش بعقلنا القلوب هي اللي بتختار. 

أمير: يووه بقى انتِ مُملة اوي، مش فاهمه يعني ايه نصيب وبعدين هو اتجوز خلاص طلعيه من قلبك يستي.... ام حسن 

ام حسن: نعم يا بيه

امير: فين الجناح بتاعنا 

ام حسن: الدور التالت فيه اوضتين يا بيه واحد ليك وواحده للست جليلة وبنتها انا نضفتهم ورصيت ليكم الملابس في الدولاب. 

هز راسه أمير وقال: ربنا يديكِ الصحه يا ام حسن

طلع فلوس أمير من غير ما يشفوهم كام واداهملها 

أم حسن: لا يولدي انا مش هاخد حاجه، ده شُغلي

أمير مدهم تاني وقال: ده شُغلك صح

أم حسن هزت راسها وكمل: وتعبك وانتِ تعبتي لينا يبقى تاخدي مقابل تعبك، اوعي تفهمي اني بشفق عليكِ لا والله هي طلعت من القلب كده هتاخديهم هتاخديهم

ام حسن: ربنا يعزك يا بيه. 

أمير ضحك وقال: بيه ايه، كُلنا سواسية خليها أمير، او ولدي حلوه والله 

جليلة ابتسمت ليهم وقالت: خديهم يا ام حسن 

هزت راسها وأمير ابتسم ليها وطلع لفوق ودخل الاوضة 

سيليا بدموع مسحت دموعها قدام ام حسن وهي لاحظتها ودخلت على المطبخ. 



وجليلة قربت منها وكانت بتلمس على شعرها: يا سيليا يا بنتي كُله نصيب وأسد خد نصيبه 

وقالت ووجهها اتغير لعلامات شريره: ومش يمكن مراته تموت في المستشفى ويخلي الجو ليكِ، مسمعتيش علي لما قال: حالتها خطرة

ضحكت سيليا بهستريا ودموعها على خدها وقالت: ايوا انا لأسد أنا لأسد وبس. 

جليلة كانت حزينه عليها وقالت في نفسها: هما كلمتين صبرتك بيهم تغاية ما تتقبلي الحقيقة وتفوقي بقى. 



.............................



يُسر هي وباصه للبيت: بس هنا 

نزلوا من العربية وحسن شالها حطها على الكُرسي 

كان بيت جميل جدًا كان لُه حديقة كبيرة بابها عليه ورود فتحوه ودخلوا شافوا نجيلة خضرا كبيره جدا وطربيزه مدورة واربع كراسي و بسين كبير وارجوحة مدورة لونها سودا وكان البيت خشبي دورين 

حسن: الله ايه ده

نور بزهُول : بجدددد تحفه 

مرام: انا كده كده هتطلق من علي هجي هنا اعيش 
مرام: انا كده كده هتطلق من علي هجي هنا اعيش 

يُسر بضحك:  لا إله إلا الله بتهزري، ثم انا استقبلك في كل وقت

مرام: لا مبهز... 

نور نكزتها وقالت: تعالي يا يُسر بقى نتفرج على البيت 

نور على جمب: بلاش دلوقتي 

مرام اختفت ضحكتها وهزت راسها. 



حسن: انا هسيبكم هجيب شوية طلبات واجي. 

نور هزت راسها بنعم وهو بصلها وابتسم 

كان باب خشب كبير وقدامه مزهريتين كُبار اوي وفيهم ورد بلدي والجنينة كلها ورد

يُسر: هاتي المفتاح من تحت المزهرية يا نور. 

نور هزت راسها وجابته فتحت ومرام بفرحه قالت: اعوذُ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحين



مرام :  هُوب هُوب،  انتي بقى تقعدي هنا في الجنينه مش الشمس والدفا والحُب والمتعة واحنا ننضف ونرتب البيت واميرتنا تدخله بسلام

يُسر: لا وانبي بلاش و.... 

مرلم:  ششش هسخن ليكِ الأكل وتاكلي عبال ما ننضف بقى وايه تاخدي شاور وتبقي يُسر الخديوي بحق وحقيق 

يُسر: قربي 

مرام قربت منها يُسر مسكت وشها وباست راسها:  يديمك ليا يا احن اخت في الدنيا 

مرام:  هي الحالة بتاعتي طالبة عياط...  هعيط. 

يُسر بضحك:  لا وانبي 

نور بزعيق: مرام تعالييييي

مرام:  تلاقيها غارت على كده...  جاية جايه

جريت مرام لجوه 

ويُسر بصت حوليها بهدوء وأفتكرت لما أسد طلقها في المستشفى كانت دموعها متجمعه في عينيها حاولت تشغل نفسها بالورد والمكان وتبص للعماير اللي حوليها واتنفست بهدوء وكانت شنطتها بعيد قدام الباب كانت بتجر الكرسي ووصلت ليها نزلت علشان تجيبها ومسكتها بالعافية طلعت تيلفونها وفتحته دخلت على اجهزة التصنت اللي في سرايا الخديوي وطت تفتحهم الفون فصل وقالت: اووف ياه. 



حطته على رجلها وكانت بتفكر في أسد وأيان وقالت: انا مستحيل اسيبكم كده انا لازم ارجعكم لبعض من تاني،  لاني همشي من حياتكم خالص وبدون رجعة. 



كاانوا بينضفوا البيت كان لونه زيتوني باهت في أبيض وشيك أوي نور كانت بتنفض ومرام طلعت لفوق اول ما وصلت للدور التاني كانت اوضة نوم كبيرة مفيش لا مطبخ ولا صاله ولا حاجه اوضه نوم وحمام كبير  وقزاز محاوط الاوضة كلها كانت الاطلاله على البحر وحوليها البيوت من بعيد حاجه حلوه بجد مرام كانت بتتفرج ومبسوطه بالبيت لمت السرير وكانت بتنفض وتكنس ومسحته كله ورتبته وفرشت السجاد اللي كان ملفوف تحت السرير. 

نزلت شافت نور خلصت الاوضة اللي فيها سريرين كان فيها باب كبير اوي قزاز   يطل على الجنينة  والبسين والاوضة التانية فيها صالون وكان فيها باب كبير قزاز  برضو يطل على الجنينة واوضة منعزله بعيده تحت في الارضي كبيره فيها سرير كبير وحمام كبير وكانت شيك أوي وفيها رسومات باللون الأسود وكلها سودا والسرير وكله وفيها باب قزاز صُغير للبرنده وقدامه الجنينه والبحر من بعيد وقعدت نور في الصالة بتعب هي ومرام بعد ما خلصوا 

مرام قعدت جمبيها وقالت:  اتهلكنا. 

يُسر دخلت ليهم بالكرسي وقالت:  تعبتكم يا بنات

مرام هي وبتقوم: سيبك انتِ، البيت خطييييير اوي واللهِ

حسن دخل وقال: احم،  خدوا دول جبتهم للتلاجه بما ان كل حاجه مكتمله في البيت

يُسر: شكرا يا حسن

حسن:  العفو يا مرات اخ..... 

وقطع كلامه وقال:  آسف يا يُسر 

يُسر:  ولا يهمك عذبتك معايا 

نور: حسن متعود. 

حسن ابتسم ليها 

مرام بإبتسامة: تعالي نهرب لجوه عبال ما يحضروا الأكل ونسيب العصافير سوا

يُسر بهمس غمزت لـ مرام: في بينهم حاجه صح

مرام هي وبتدخلها الاوضة: حاجاااات. 

نور بصوت عالي: اوشعااااات، اوشعااااات. 

ضحك حسن وقال: تعالي يست نور. 



نور: المطبخ عايز تنضيف 

حسن بإبتسامه لبس المريول بتاعت الغسيل وحط منديل على شعره ربطه وقال: يلا هساعدك

نور بإبتسامه طلعت تيلفونها وقالت: حسنننن اضحك 

ضحك حسن وهي صورته:  اعااااااا جميلة بُص

حسن ضحك وحضنها وهي بعدت عنه ولبست زيه وقال:  قربي 

لفت ليه وهو رفع شعرها على شكل كحكه وحط ليه الخِله الخشب الكبيرة ضحكت نور وقتها وحطت منديل على راسها: نبدأ يا شيف حسن 

حسن بضحك: نبدأ يا سِت نور



كانوا بينضفوا بكل سعاده وهو بينضف ومكنش عارف نور مالت عليه وكانت بتعرفه ازاي وهو يبص عليها وضربته في كتفه وهو ضحك كانوا بينضفوا وطلعوا برا البيت نضفوا الجنينه وكانت فاتحه الخرطوم بتاع المياه بتسقي بيه الورد والزرع هو كان متنح عليها وعلى جمالها وهي بتنادي وهو مازال متنح مفاقش غير على المياه وهي بترش عليه وهو اتنفض وقال: يبت الدنيا برد يانووور

كانت بتجري وراه وقالت:  تستاهل 

جري ليها وهي صرخت سابت الخرطوم وهو مسكه وغرقها مياه وهي بتصرخ: ااااه ساقعه يبني، بس يولااااا ااااع

ضحك هو فجأة المياه قطعت بصوا وراهم كانت يُسر ومرام جمب بعض ويُسر رفعت حواجبها 

مرام برقت ليهم ونور اتكسفت ضحكت مرام وقتها بالصوت العالي ويُسر ضحكت بس اتألمت من العمليه  نور ضحكت وقتها هي وحسن ومالوا على بعض يُسر كانت بتصورهم بضحك وقالت: تعالوا هنا يعيااال

حسن: عيال ايه احنا شُحاط

مرام مسكت التيلفون وكانوا بيتصوروا هما الاربعه. 



..........................



(عِند الجزيرة) 



وقف بعربيته أسد كانوا رجالته واقفين وقال: فييييينه الكلب. 

دخل من الباب شافه مربوط وباصصله أحمد بخوف أسد بجنون: هموووووووتك يا ابن ال******

مسكه وقفه وكان بيضرب فيه بالبوكس ووقع على الارض كان بيضربه برجله ويصرخ: عقددددت حياتها يا واطـ. ـي يا وسـ ـخ يا ابن الحرام. 

احمد كان بيصرخ من الالم وأسد طلع على بطنه كان بيضرب فيه بالبوكس ووشه كان كله دم وبيضرب بقوته كلها وقال: دمرتني معاااااها لما اذيتهاااااا

أحمد كان بياخد نفسه بالعافية وشهق وقال بدموع: ارحمني.. ارحمني 

أسد هو وماسكه من هدومه:  وبتطلب الرررررحمه يا **** يا ***** 

ضرب راسه في الحيطه وصرخ اسد: ااااااه
أغمى عليه أحمد من الألم طلع أسد من البيت بتاع الجزيرة وقال بصوت جهوري: عم سعدي 

جري عليه عم سعدي وقال: نعم يبني

أسد:  فوقُوه علشان أكمل. 

هز راسه عم سعدي ودخل هو والشباب

وقتها جه أيان لـ عنده ونزل من العربية وكان داخل البيت أسد مسكه من ايده: عايز ايه

أيان:  المكان ده ليا وليك، واللي جوه ده هيتقتل 

أسد: ملكش دعوه أنا اللي باخد حقي منه 

أيان زاحه بعيد وقال: وانت مالك ياخي دأنت بجح بجد سببتوا للبت الشلل والتعب اللي هيا فيه وانت جاي تكمل عليه روح حاسب امك وقولها تطلع من بيتي لاني لو رجعت هطردها برا. 

أسد هو وبيضربه بالبوكس:  اخرررررس 

أيان هو وبيردله البوكس:  وجعتك الحقيقة

أسد هو وماسكه من هدومه:  امي مش محتجالكم هترجع على البيت انهارده. 

أيان ضحك وشماته وقال: ما ده اللي بناخده منك، الخذلان وبتدير دهرك لاي حد بتإذيه وتمشي وتنقذ عيلتك بس 



أسد هو وماسكه من هدومه: أنا من النهارده بعتبرك ولا حاجه عندي فاهم ولا حاجه لا صديق طفولتي ولا حاجه وكل ده همسحه من دماغي يا ريتني ما نقذتك وقتها مكنتش هعرفك طول حياتي، انا اللي سويتك راجل بفلوسي وشراكتك معايا انا اللي لميتك من زمان اوي يا ابن العُمراني انا اللي خليتك شريك في كل خطوة بخطيها وعيشتك في قصور وكل ده من خيري ومن النهارده هصفي كل املاكنا سوا الشركات الميناء والسُفن،  والجزيرة دي ووقتها الصداقة هتنتهي. 



أيان بصله وافتكر زمان وقتها..... 



Flash back. 



أيان كان بيمشي على سِكة القطر ودموعه بتنزل كان وقتها عنده ٩ سنين وكان بيمشي وبيبكي بهستريا مكنش سامع القطر وراه وأسد وقتها كان عنده ١٣ سنه و كان بيبيع عِيش وشايله على راسه وقعوا منه وجري ليه وكان بيصرخ ويقول: ابعدددد،  القطرررر ابعد

أيان كان باصصله ومكمل أسد زقه على اخر لحظه على الاحجار ووقع فوقيه: انت اتجننت ولا مش سامع

سكت لما شاف دموعه وقومه وبصله: مالك يا ولد. 

أيان بدموع وصوت طفولي: ابويا ضربني علشان وقعت صِنية الفِطار وهو جاب فلوسهم من الشغل. 

أسد: وهو مش قادر يشتري غيرهم

أيان بدموع: لا علشان هو بيقول  احنا فُقرا وبيضربني ويكررها كلمة فُقرا لما اطلب منه حاجه،  يعني إيه فقير؟



أسد رتب على كِتفه وقال:يعني مش معاه فلوس، والعيشه على القد المصروف اليومي ادوبه بيوكلكم بيه والحال من الحال محدش غني، الغني هو الله.



أيان رفح اصابعه السبابه والابهام وضمهم على بعض وقال: فهمت قد كده

ضحك أسد وقال: شاطر برضو، أنا أسد وأنتَ

أيان:  أنا أيان،  طيب أنتَ غني لبسك نضيف وحلو، يعني ابوك بيضربك لانك قولت الحال من الحال. 



أسد بإبتسامه: أنا ابويا اتوفي..  يعني مات ولما مات طلعت ابيع عيش علشان استرزق واسلي نفسي بحاجه رغم اننى عندنا قصر كبييير قد البلد دي كلها، لكن بحب القِرش اللي من عرق جبيني واخر ما اخلص بوزع المال على الناس اللي محتاجه. 

لم العيش أسد وحطهم في كيس وحط الفلوس في كيس خارجي حطهم في كيس العيش: تعالى وريني بيتكم يلا  يا بطل. 

راح معاه أسد عند البيت كان قريب من سِكة القطر ودخل  دخلوا البيت  وأيان اتدارى ورا أسد... 

أسد اتكلم مع ابوه واداهم الكيس واخد أيان من ايده وقال: تحب تشوف القصر يا شقي

أيان: ايوا اروح معاك، بس  يعني انت غني ولا فقير. 

أسد ضحك وقال: تعالى وانا احكيلك. 



Back. 



دمعته نزلت وقتها أيان وبصله وقال: أنتَ جاي دلوقتي تقول الكلام ده وصلت بيك لِـ هنا يا ابن العشماوي. 

أسد كان مدمع وقال: طول مأنت كرهتني، الكُره جوا قلبي بيكبر أكتر من اليوم اللي قبله ولا عُمري في يوم هرجع احبك تاني صداقتنا انتهت. 

كان مازال ماسكه أيان من قميصه وعيونهم في عيون بعض أيان دمعته خانته ونزلت وأسد كذلك 

زاحه بعيد أسد وأيان كان باصص ليه ومد ايده: نتصافح بإنتهاء صداقتنا يا ابن العشماوي

أسد بكل ثقة: نتصافح. 

وسلموا على بعض. 

طلع عم سعدي من البيت وقال:  فاق يا بيه

أحمد دخل أيان وقتها مسكه من رجله ورجه برا الجزيرة أحمد بصوت متقطع:  ار...  ا... ار.. ارحموني 

أيان بغِل ايتسم ابتسامه صفرا وقال:  هرحمك حاضر 

كان بيضرب فيه وأحمد بيتألم وأيان بيضرب بكل طاقته. 

صرخ أسد هو وبيفتكر كلام يُسر: يا ابن الوااااطيييييي. 

كانوا بيضربوا بنعف شديد لغاية ما اغمى عليه تاني 

أيان بغضب: فوقوه. 

رشوا عليه مياه لقيوه مش بيقوم الكل استغرب وأسد وأيان بصوا لبعض وقتها أسد نزل لمستواه وحط إيده على رقبته مكنش فيه نبض. 

أيان نزل لمستواه وحط ودنه عند قلبه ومسك إيده مكنش فيه نبض برق بصدمه وبص في عيون أسد وأسد كان باصصله وقالوا في نَفَسْ واحد: مات؟! 
كان أسد باصصله وقالوا في نَفَسْ واحد: مات.... 

قام أسد وحط اصابعه بين خصلات شعره وأيان وقف بصدمه 

أسد:  ادفنوه هِنا في الغابة بعيد عن الجزيرة 

أيان: أنتَ اتجننت لازم يتغسل. 

أسد:  واللهِ؟ 

أيان هز راسه

أسد بصوت عالي: اتحركوا يا حيوانات. 

اطاعه اوامره رجالة من رجالته وكانوا واقفين 

رن تيلفون أيان وكانت يُسر بص لـ أسد وفتح التيلفون وقالت: أيان

أيان:  يُسر أنتِ كويسه. 

أسد عقد حاجبيه وبصله بغضب 

يُسر: أسد جمبك

أيان: آه ليه

يُسر: غريبه يعني انتوا الاتنين سوا، انتوا فين

أيان هو وباصصله: احنا عند الجزيرة 

يُسر: افتح الإسبيكر طيب

أسد:  بتقولك ايه

فتح أيان الإسبيكر وقالت هي: أسد

أسد: مالك يا يُسر فيكِ حاجه او.. 

يُسر بمقاطعه:  أنا بخير.... بخير... إسمعوني كويس تمام أيان أنا عيزاك تيجي أنتَ وأمك وزهرة على قصر أسد هستناكم هناك بعد ساعتين.

أيان بص لـ أسد اللي واقف جمبه وقال: ليه

يُسر: من غير ليه 

أسد:  في إيه يا بنت جبل 

يُسر:  مفيش حاجه وأنت هتكون قاعد هناك الكل وأمك يا أسد

أيان: بعد اللي عملوه فيكِ هتدخلي القصر يا يُسر 

أسد بصله بغضب وقال: اقفل السيرة دي 

وطلع عربيته هو وباصصله بغضب ومشى 

يُسر: أيان اسمعني.... 

أيان بمقاطعه قفل الإسبيكر ومشي بعيد: بقول حاجه غلط يا يُسر هترجعي القصر تاني، انتِ هتقولي إيه لـ يُمنى، دي مكانها في السِجن دلوقتي. 

يُسر: أنا كنت هعمل كده وابلغ عنها لكن لقيت نفسي بغلط وانها معاها حق. 



أيان: حق انها تإذيكِ يا بنت جبل،  انها تدمرك بالمنظر ده حتى لو خطفتك بس ومش هي سبب الإصابه لكن لولا ارتكابها للي عملته فيكي زمانك بخير. 



يُسر:  أيان لو بتحبني اقفل على السيرة دي

أيان عيونه دمعت وقتها : هقفل السيرة يا يُسر، لإني بحبك. 

يُسر برقت بعيونها وضربت على دماغها وقالت: غبية.... 

احم خلاص روح انت وانا هقفل. 
أيان هز راسه وقال: مش متقبله يا يُسر،  بس هيجي اليوم اللي تحبيني فيه،  خلي بالك من نفسك يا بت جبل. 



وقفل وقال:  هيجي اليوم يا بت جبل

 بص لواحد من العصابه وقال: اتدفن؟ 

_ايوا يباشا 

أيان: اخفوا أي دليل نضفوا الجزيرة كويس عايز ميبقاش أثر للكـ. ـلب. 

_حاضر يباشا 

طلع عربيته أيان ومشى

في حارس بص حوليه شاف الحُراس في حالهم ودخلوا ينضفوا البيت الخشبي هو طلع تيلفونه وكان مصور هما وبيضربوا احمد ونزلوا شافوا نبضه وكل شيء وصوتهم لما قالوا مات وقال الحارس: انا اللي هوديكُم في داهية، أنا عملكُم الأسود. 



...............................



(في قصر العشماوي) 



دخل علي ووراه أمه كان ماسك الشُنط وحطهم على الأرض وقال: ادخلي يا أمي قصرك. 

دخلت يُمنى وقامت جليلة هي وسيليا جريوا عليها 

جليلة: يُمنى حبيبتي. 

يُمنى: جليلة 

حضنتها بإشتياق وبكيت يُمنى بدموع 

سيليا: خالتو

يُمنى حضنتها وقالت: بنتي 

سيليا باست على راسها وقالت: انتِ بخير يا خالتو. 

يُمنى: بخير يبنتي بخير. 

ام حسن: طمنيني عليكِ يا ست يُمنى انتِ بخير؟ 

يُمنى:  بخير يا ام حسن نور ومرام فين

سيليا: عند مرات أسد في المستشفى 

يُمنى هزت راسها بتعب وجليلة مسكت ايدها: تعالي معايا نطلع اوضتك وتاخدي شاور ومنا ما ام حسن وسيليا يجهزوا الاكل 

هزت راسها وسيليا بصت لأمها وقالت: حاضر...  يلا يا ام حسن 

ام حسن: لا يبنتي اطلعي معاهم كل حاجه جاهزه

سيليا: هساعدك واخفف عنك تعب اليوم شويه تسمحيلي

ام حسن: اسمحلك يبنتي 

سيليا ابتسمت ودخلت معاها للمطبخ

أمير طلع من اوضته شافها وقال: خالتي يُمنى 

يُمنى: حبيبي. 

باسته من خده وحضنته وقالت: كبرت يا امير وبقيت عريس يواد

أمير: دوريلي على العروسه بقى. 

يُمنى بإبتسامة: وانت لسه هتدور ما كلنا عارفين انها موجوده. 

وضحكت يُمنى 

جليلة: نور طبعا وفي غيرها. 

امير ضحك وقال: ان شاء الله خير يا خالتي، بس هي اللي تهتم بقى. 

يُمنى: حبيبي ربنا يجعل لكم نصيب في بعض يارب. 

أمير: اللهُم آمين. 

نزل وسابهم وراح عند عليّ قبل ما يطلع عربيته: على فين يا علي. 

علي: رايح عند مرات أسد اطمن عليها وهجيب مرام ونور ونجي. 

أمير: طيب خدني معاك، لاني زهقت والله. 

علي بإبتسامة: اطلع اطلع.. 

طلع جمبه أمير وساق علي. 



(في المطبخ) 



ام حسن: خدي يا بنتي اعملي السلطه. 

سيليا: حاضر يا ام حسن. 

اخدت منها ورفعت اكمام البلوزه وقالت: هو انتِ عندك اولاد يا ام حسن غير حسن. 
ام حسن بصت بعيد وقال: جبت بنت بعد حسن واتوفت في المستشفى وقتها اول ما اتولدت يبنتي وبعديها اتقطعت الخِلفة من عند ربنا. 



سيليا: ربنا يرحمها يارب شفيعة إن شاء الله.. بتحبي حسن؟

 

ام حسن:  وفيه حد يبنتي ميحبش ضناه اللي كبره وعلمه الصح من الغلط، حسن ابني الوحيد هو كُل حياتي هو عيني اللي بشوف بيها بخاف عليه واغير عليه حتى وهو كبير يبنتي، ولما بيبعد عني يوم او اتنين او حتى ساعات قلبي بيتقبض عليه بشغل تفكري بالشغل هنا بس قلبي واخده معاه انا الحُب اللي بحبه لـ حسن عيزاه يحبه لمراته وعياله علشان مبقاش انانيه. 



سيليا رتبت على كتفها وقالت: بتعيطي ليه دلوقتي. 

ام حسن بدموع: مش عارفه لو جرتله حاجه هعيش ازاي من غيره ده مش هقدر اتنفس وقتها، لما بيبقى ولد وحيد لا اخوات ولا بنات الام والاب بيبقى املهم كله فيه لو اتأذي بشك دبوس بس قلبنا بيتقهر انه بيتألم ولو دقيقه، حسن ده كل حياتنا أنا وعمك سعدي. 



سيليا مسحت ايدها وراحت عندها حضنتها ورتبت على كتفها وقالت هي وبتبوس على راسها: ربنا يبارك فيه وفيكِ يا ام قلب ابيض وتشوفي اولاده احفادك يارب العالمين ويرزقه بعروسه تكوني امها انتِ وتعوضك عن حرمانك لبنتك.....  برضوا كده خلتيني اعيط.

ام حسن ضحكت وقالت: ربنا يهدي بالك يبنتي ويريح بالك ويرزقك بالعريس اللي في قلبك.

سيليا وهي بتحضنها وفكرت في أسد وقالت:يارب يا أم حسن. 



(فوق في اوضة يُمنى) 



جليلة: برضوا كده يختي تعملي كده

يُمنى: والله يا جليلة مش انا، ايوا صح امرت بخطفها بس مش انا اللي اذيتها. 

جليلة: كله هيعدي بس ربنا يستر والبت دي متبلغش عنك

يُمنى بخوف: ولو بلغت هيحبسوني يا جليلة 

جليلة: مش عارفه يا يُمنى... طيب حاولتي تكلميها وتسألي عليها تشوفي حالها

يُمنى: رنيت على مرام وأسد ونور محدش بيرد بعت علي ليهم من شوية هو هيطمني 

جليلة: استني هكلم أسد اكيد هيرد عليا أنا. 

يُمنى هزت راسها وقالت: رني. 

جليلة كانت بترن ورد أسد كان واقف قدام بيت يُسر وعرفه من جهاز التعقب اللي حاطه ليها في تيلفونها قبل ما ينزل شافها بترن ورد وقال: خالتي جليلة

جليلة: حبيب خالتك طمني عليك وعامله ايه مراتك فاقت

أسد هو وباصصلها هي ونايمه بتعب على السرير وجمبيها مرام بتلعب في شعرها وباست راسها ويُسر نايمه من اثر العلاج وقالت جليلة: يا اسد الو

أسد: احنا بخير ويُسر كمان بخير...  أمي جمبك رجعت على القصر؟ 

جليلة:  ايوا جابها علي، اهي خد اهي معاك. 

يُمنى مسكت التيلفون منه بدمع وقالت: ولدي

أسد: اهلا برجوعك يا يُمنى العشماوي. 

يُمنى: نسيت كلمة أمي يا أسد.. طيب اسمعني يا اسد و.... 

أسد بمقاطعه: أحمد خطيبها اللي صوب عليها هو اللي وصل يُسر للحالة اللي هي فيها ارتاحي، خدتي انتقامك منها واهي وصلت للمرحلة دي، ويُسر اتطلقت مني يا يُمنى العشماوي يارب يكون قلبك مرتاح والقصر قصرك والفلوس فلوسك انتِ وابنك اشبعوا بيهم،  وعيشوا حياة سعيده كَـ عيلة،  عيشوا حياة حلوه قبل كده معشنهاش زي كل عيلة. 



وقفل أسد 

يُمنى بدموع: خسرت ولدي للأبد،  أسد بيكرهني يا جليلة أسد بيكرهني أسد طلق يُسر انهارده اسد هيقطع علاقته بينااااا. 

كانت بتضرب على رجلها وجليلة حضنتها بدموع وقالت:  اهدي يا يُمنى اهدي



سيليا كانت واقفه على الباب واترسمت ضحكة على وشها لما سمعت ان أسد طلقها وجريت لخالتها بالمياه: اشربي يا خالتو اشربي 

يُمنى: لا معيزاش سيبوني لوحدي

جليلة طلعت هي وسيليا 

سيليا اتنططت وقالت: طلقهاااا طلقها

جليلة: شششش اخرسي 

سيليا سكتت وابتسمت بفرحه: طلقها 

وجريت على اوضتها بسعاده وحضنت مخدتها. 

................................. 

(عند بيت يُسر) 



لمحته مرام وبصتله بدموع على حالت يُسر بصتلها هي ونايمه ورجعت بصتله بلوم وكل نظراتها لوم ليه هو دمعته نزلت غصب عنه وساق بكل قوته ومشى كان رايح على الشركة بتاعته هو وأيان ونزل خبط الباب بقوة ودخل وكانوا الموظفين خايفين منه ومنزلين راسهم للارض  دخل اوضة الاجتماع وشاف ناس قاعده تبع الشغل  قعد على كرسي الرئيس وكان  بيتحاور معاهم  وكان بيمضي على ورق. 

اتكلم واحد منهم وقتها:  قسمنا كل حاجه يا أسد بيه كل شراكتك مع النقيب أيان العُمراني اتفركشت. 



............................ 
(في قصر أيان العُمراني) 



دخل أيان وطلع على الجنينة وكانوا اربع رجالة قاعدين ومعاهُم اوراق وقال: ها كُله جاهز. 



_نعم يا أيان بيه كل الأوراق جاهزه ناقص امضيتك 



كان أيان بيمضي وقال واحد منهم: قسمنا الشركات والميناء والسُفن زي ما طلبت والبيوت والمخازن وكل شراكتك من النقيب أسد العشماوي اتفضت. 



في اللحظه دي قام أسد من على الكُرسي وراح عند الشباك



وأيان في بيته راح بعيد عنهم هو وباصص للبحر وقال: وبكده يبدأ عصر العداوة يا إبن العشماوي. 



وقال أسد في شركته هو وباصص من الشباك: وبكده كُل واحد في طريق غير التاني يا إبن العُمراني وبتنتهي الصداقه وبتبدأ العداوة. 



كانوا باصين هما الاتنين بجحود وابتسموا سوا بغل وكُره.

 

...............................



(في قَصر عائلة الخديوي) 



ليلى هي وبتزعق في جبل: يعني بعد ما مشيوا صالح وفخر عايزنا نمشي على الصعيد ونعزل ونسيب الهنا والفلوس دي كُلها. 



جبل: كفاياكِ عاد انتِ واعيه بتقولي ايه وهي السرايا دي كلها مليانه ناسنا ولا حبايبنا انا وانتِ وبس. 



ليلى: انا مش هسيبها كِده ومش هسيب البلد وبنتي متجوزه واحد من عيلة العشماوي وانتَ عارف إيه عيلة العشماوي افكرك يا جبل ولا فاكر ومش ناسي. 



وقتها في اللحظات دي أسد اشار انه كله يطلع من مكتبه في الشركه، وحط السماعات وكان سامع كل حاجه في السرايا هو وباصص للاب توب. 



جبل بغضب: محدش وقعنا في المتاهات دي غير انتِ يا ليلى 

حسيبه كانت قاعده في المطبخ وبتسمع كلامهُم وكانت بتبرق بعينيها وكان وراها سِر كبير. 



ليلى: ليه يا فخر عملت إيه أنا. 

فخر: عملتي إيه...  عملتي إيه أنا لو واحد غيري كان طردك من زمان قوي فاهمه. 

قم وهو وبيضرب على السُفره: زي مثلا خونتيني مع سيف العشماوي الأول وإحنا متجوزين مكتشفتش غير ده

 واتقبلتك لما رماكي مثلا وزي ما خلفتي منه قبل ما اتجوزك وداريت عليكِ من الناس واتجوزتك ونسيت عملتي إيه اقول إيه أنا....  اقول إيه أكتر من إنْ اتهموني في قتل صاحبي وساكت ولسه شاكك إنك أنتِ اللي قتلتيه ولا في يوم حطيت راسي على مخدتك واشوفك نايمه جمبي وانا مرتاح وانا شايفك بالقذارة دي حتى بعد ما خلفتي يُسر مني كل السنين دي مقدرتش أحبك،  مقدرتش احبك وانتِ بتغلي اللي جواكي في بنتي اللي اسمها بنتنا كل ده ليه علشان سترت عليكِ من غير ما اعرف تفاصيل حياتك فاهمه اتقبلت السنين دي كلها علشان يُسر، ودلوقتي هتحكي كُل حاجه ورجلك فوق رقبتك. 



ليلى قامت وانفجرت فيه: هو اللي مرضيش يديني ابني لكن انا مقتلتش حد فااااهم مقتلتش  يا جبل.... 

قبل ما اعرفك ولا اشوفك انا كنت خدامه عندهم ولأول مرة هتسمع الكلام ده بعد سنين عدت كنت شغالة في قصر العشماوي قدامه اغراني وضحك عليا كونا علاقة  غير شرعية في الحرام وبعد ما خد اللي هو عايزه ضحك عليا وقالي مش هتجوز واحد *** وعايبـ.ـة  نامت معايا وهي لا مراتي ولا حبيبتي حتى واكيد نامت مع غيري قبل كده... رماني واتجوز  وقتها وانا يوم عن يوم بتكبر بطني وهو اتجوز وقتها من واحده تناسب عيلته، عيله يتشرف بيها قدام العشماويين، جبت ليه ولد وولدت في البيت بعد ما ماتوا اهلي من حصرتهم عليا ماتوا وانا في الشهر التالت لما بطني برزت بسيط ادوبها بانت والله، ومحدش من الناس يعرف لاني قعدت 9 شهور يا جبل الخديوي 9 شهور وانا في البيت حتى يوم ولادتي ولدت نفسي فاهم يعني ايه ولدت نفسي عافرت علشانه واكبره  شُفت الذُل في ولادت وانا بصرخ من الم الولاده واكتم بكايا وصراخي علشان الناس ومحدش يسمع،  كبرته وبقى عنده سنتين مستحملتش العيشه دي كنت عايزه اعيشه في خير  وعِز ابوه وواجهته بإبنه ورمتهوله وقولتله اتجوزني أنا حتى لو هبقى التانية علشان ابننا، ومش هقول لحد عايزه ابني يتربى معاك ابني اول كلمه نطقتها انت وانبي يا سيف وانبي  خد ولده في حضنه وقتها وطلع من الباب  وبعت ليا اتنين حُراس ضربوني ايوا ضربوني وصلوني للموت علشان انساه هو وابني، أُم ازاي هتنسى ابنها قعدت في المستشفى فتره كبيره وعرفت ان ابني مات في حادثه من سيف العشماوي هو قال بنفسه ووراني صوره وصورة  قبره، وقتها دخلت في غيبوبه لحد ما لقيتك  واشفقت عليا واتجوزتني وحكيت ليك بالصدفه لكن محكيتش ده كله قولتلك انه ضحك عليا بس و عرفت انك شريكُه انا مخونتكش انا ظلموني يا جبل الخديوي وانت عارف. 



جبل قام من على السُفرة وقال: قتلتيه يا ليلى. 

ليلى بدموع: ومش ندمانه اني قتلته ولا في يوم ندمت. 



أسد كان سامع كُل حاجه ومصدوم وكإنه اتشل مقادرش يمشي ودمعته نزلت وقالت بصوت مهجور ومتقطع: قتلت  اب... ابويا. 



جبل: قتلتيه يا أم يُسر. 

ليلى بدموع قامت من مكانها وجبل مسك إيدها: ريحي قلبي وقولي اتصافينا، لو بتحبيني او بتحبي يُسر قولي يا مرات جبل قولي. 

ليلى: دقيقة واحده. 



طلعت لفوق ودخلت اوضه غريبة ورفعت المرتبه وكان المُفتاح في رقبتها فتحت الباب اللي تحت السرير وشالت الصندوق نزلت وهي ساكته دموعها بس اللي بتنزل وفتحت الصندوق وطلعت وِش المُهرج القناع وكان مترب اوي وقديم اوي كإنه اتاكل وجف وقالت:  بعد ولادة يُسر مقدرتش انسى ولادتي الاولى وانا ربيتها لكن كان الحُب كله لولدي كنت بشوف ابني فيها  اللي من سيف وكنت بروح ازوره دايما،  ويُسر كبرت على ايد حسيبه وانا للحظه دي مبحبهاش، انا اللي قتلت سيف العشماوي بعد جوازنا بـ 8 سنين فاض بيا وقررت اقابله في المستودع بتاع الشركة بتاعتك وبتاعته وانا متنكرة  بقناع المُهرج ده لاني عارفه ان في المستودع كاميرات. 



Flash Back.
دخل سيف العشماوي للمستودع وظهرت من وراه ليلى وهي لابسه القناع وقالت: اهلا يا سيف العشماوي 

سيف بس وراه وقال بإستغراب لما حس إن الصوت مألوف عليه: مين انتِ

ليلى: الخدامة اللي ضحكت عليها زمان وخدعتها بـِ حُبك

سيف: عايزه ايه بعد السنين دي كلها،  يا ليلى. 

ليلى: ابني يا سيف. 

سيف بتوتر ووشه اتخض: ابنك مات... مات من 8 سنين. 

ليلى بدموع صرخت بإنهيار وقهر: طيب ليه مات ما كنا اتجوزنا وعشنا حياة سعيدة انا وانت وهو قتلته ليه

سيف بغضب شوح بإيده وقال بعصبية: انا مقتلتهوش....  فاهمه وانا عايش مع مراتي وعيالي  مبسوطين وعايش وسط اسره سعيده ومرتاحه وانتِ وجبل كونتوا عيله عايزه ايه تاني ما كفاية ومعاكِ  بنت منه انسيه وانسيني. 



ليلى بدموع: انساك انتَ لكن مش ناسيه ابني يا سيف العشماوي. 

سيف مسك ايدها وزعق: ليلى اطلعي عن دماغي غوري من وشي انا قرفان ابصلك وانتِ سايبه جوزك وجيالي بعد السنين دي كلها انتِ كنتِ مجرد خدامه يعني جارية عند سُلطان عائلة العشماوي اللي هو أنا رخصتي نفسك ليا لكن عمر الغالي ما يشتري حاجه رخيصة تاني قديمه مُستخدمه زي ما بيقول، لو مش نسياه اقري على قبره الفاتحه واخلصي.

ليلى بدموع وهستريا  كلماته كانت بتزعزع وتصحي والشيطان اللي جواها طلعت السكينة وقالت: وهقرأ الفاتحة على قبرك يا سيف العشماوي. 



طعنته في دهره وهو برق من شدة الطعنات وهو كانت بتطعنه ولما تفتكر ولادتها ولحظاتها معاه تزيد اكتر وتطعنه ووقع وطعنته في بطنه وقالت: انت قتلت ولدي يا سيف العشماوي وانا قتلتك انهارده 

 كان فاتح عينيه دمه اتصفى ومات كانت بتبكي بقهره وضحكت وقالت: جبت حقك يبني. 



جبل وقتها كان قريب من الباب وقال: حد جوه... حد هنا... 

هي خافت وطلعت تجري من الباب الخلفي بعيد عن الكاميرا ونزلت تحت الحيطه اللي فيها الشباك فتح الباب وقتها جبل الخديوي وقال بصدمه: سيف؟! سيييييف

جري عليه ووقع في الارض وحط ايده على فمه بدموع ومسك السكينة وقال: قووووم يصاحبي، سييييف قوووم. 



دخلوا الحُراس وقتها والعُمال لقيوه ماسك السكينه في ايده وواقف ومش متكلم مصدوم والناس خايفه منه 

وهي ليلى واقفه عند الشباك وكانت لابسه قناع المُهرج. 



Back. 



جبل كان مصدوم وقال بصدمه: انتِ اللي عملتيها يا ليلى،  قتلتيه. 

ليلى: ومش ندمانه هو مقامه التُراب،  وانا بعته للي خلقه،

 جبل بوجع هو وباصصلها ودمعته نزلت وقال هو ومصدوم:  ولما اتسجنت ظُلم في موته موجعكيش قلبك عليا يا ليلى؟ 



ليلى بدموع هي وبتشاور لنفسها بهستريا ومكانتش طبيعيه : انا خرجتك يا جبل انا اللي وريت للشرطه وقتها الفلاشه اللي في الخزنه فوق انك مش انت وان.... 

جبل بزعيق قاطعها وقال:  وانك ضحكتِ على الشرطة وورتيهم الفلاشه اللي واقفه فيها عند الشباك انتِ وانا دخلت بعد ما انتِ طلعتي.... وانتِ اللي بتضحكي عليهم وعليا، وصلت بيكِ تقتلي وتمشي في جنازة الميت كل ده. 

ليلى: انت مش مكاني علشان تحس بالوجع اللي في قلبي، ياخي انا يوم ما بيولد ابن سيف العشماوي كنت بموت بالبطئ ومحدش قالي انتِ فين حتى، رسمت احلام في دماغي اني احققها انا وهو وابني ومن اول ما فتح عينيه كنت بوريله الصورة دي 



وطلعت الصورة من الصندوق: بوريله صورة ابوه سيف العشماوي وهو اول اسم قاله بابا، ولما واجهته بيه انا ووشي كله فرحان كان فيه امل جوا قلبي انه يفرح ويتقبلني انا وهو لكن باسه وخده في حضنه واداني دهره وقال اقتلوها انا مخي مكنش مستوعب ضربوني وانا بنده عليه وهو طلع العربية ومشى من وقتها مشفتش ابني تاني فاهم نسيت ريحته من كتر الضرب ولما صعبت عليهم رموني قدام المستشفى، انا عارفه انت مش هتحس بيا ولا باللي بقوله ولا حد هيحس بيا علشان كده قررت إني اسلم نفسي يا جبل واحكيلهم كل حاجه وبالدليل الفلاشه اللي جوه والقناع ده.



جبل بصلها وحط راسه على دماغه بتعب وحط ايده على قلبه وقال بتنهيده طويله:  ااااه يا أم يُسر. 

كان بيبكي بِعلو صوته ويهز راسه برفض ومكنش متقبل وبيبكي ويزيد في بكاؤه



قامت ليلى وقالت: في حاجه تاني يا ابو يُسر عايزه اقولهالك... 



بصلها بهدوء وهز راسه هو وبيمسح دموعه



ليلى بدموع هي ومنزله راسها للأرض: بنتك ماتت يا جبل

 

جبل الخديوي قام وقال بصدمه: يعني إيه؟ 



ليلى بدموع هي وبصاله: يُسر مش بنتك الحقيقية ولا بنتي يُسر اتبدلت في المُستشفى،  بنتنا ماتت لما اتولدت 



زادت في بُكاؤها وقالت بخوف منه وصرخت أكتر: يُسر  بنت أم حسن خدامة قَـصـر العـشمـاوي.
زادت في بُكاؤها وقالت بخوف منه وصرخت أكتر: يُسر  بنت أم حسن خدامة قَـصـر العـشمـاوي

جبل قام وقال بزهول: يعني يُسر مش بنتي... مش بنتي اللي كبرتها السنين دي كلها يا مَرّه رديييييي

ليلى بدموع: اليوم اللي كنت بولد فيه كانت بتولد ام حسن في نفس المستشفى وقبل ما ادخل اولد كان واقف سيف العشماوي مع العم سعدي زوج ام حسن وبصلي وقتها وضحك بخباثِه فاهم يعني إيه يضحكلي وانا بتألم ودخلت وولدت بس البت نزلت ميته وبنت ام حسن سمعت الممرضة بتقول خدوها على الحضانه من غير ما تشوفها امها او ابوها وقتها مكنش في ايدي غير اكسر عين عائلة العشماوي واديتها الحلق الدهب بتاعي والإسواره، وهزت راسها الممرضة وادتني بنت ام حسن وبنتنا خدتها ام حسن  ، دلوقتي مدفونه في مقابر عائلة العشماوي يا جبل. 



جبل بصلها وجسمه كان بيرتجف وصرخ فيها هو وماسكها من شعرها وهي بتبكي: كل السنين دي عايشه معايا بتكدبي عليا ومغفلاني... مغفلاااانييييييي يا ليلى

دموعه نزلت وقال: يعني البت اللي ربيتها بإيدي كانت حِتت لحمه وكبرتها وفرحت بيها طلعت مش بنتي، وبنتي الحقيقية مدفونه في مقابر مش بتاعتنا افهم انا استوعب ازاي بس انتِ طالق، طالق، طالق 

زاحها وقعت في الارض وبصتله. 



ليلى بدموع: من حقك تعمل فيا اكتر من كده، انا هسلم نفسي يا جبل 

حسيبه طلعت تجري من المطبخ وقالت: يا بيه استهدى بالله

جبل بجبروت: على الليل تكون مشيت من هنا لو رجعت ولقيتها هقتلها وتبقى هي اتدفنت وانا اتسجنت وده حلال فيها. 

طلع من السرايا وطلع عربيته وقال: على الشركة. 

هز براسه السواق ومشى



........................... 



أسد كان سامع كل حاجه وشال السماعات وقفل اللاب توب وقال بتوهان: يعني ابويا كان بيحب ام يُسر وجابت ولد ومات وهي اللي قتلت ابويا....  ام يُسر اللي قتلت ابويا ام يُسر... 

مكنش قادر يتحرك وقال: كُل ده، ابويا ظلمها زمان وهي لما فاض بيها قتلته... ازاي... ازاي وكمان يُسر مش..... يُسر... مش بنت جبل، يُسر بنت ام حسن لا لالا 



حط ايديه على شعره ودموعه نزلت: كنت بظلم بنت ملهاش ذنب في أي حاجه.... هي لازم تعرف الحقيقة لازم. 

مسح دموعه بهستريا وايده كانت بترتعش 

مسك تيلفونه  وقتها  بالعافية ورن على يُسر وردت عليه مرام وانفجرت فيه: عايز إيه بعد اللي عملته فيها بترن و... 

أسد بزعيق: اديني يُسر بسرعة 

يُسر: مين يا مرام

مرام: أسد

يُسر: هاتيه 

اخدته وقالت يُسر: مرام اطلعي برا دقيقة 

مرام: لو زعلك قوليلي هنتف شعره المره دي ومحدش هيسمي عليه 

يُسر: طيب يستي اطلعي ونتفي شعره بعدين... الو 

أسد:  يُسر انا حابب اقولك حاجه ضروري.. يُسر اسمعيني انا جاي. 

يُسر: احنا دقايق وطالعين قولي اللي عايز تقوله في قصرك 

أسد: جاي آخدك

بصت يُسر وشافت علي وقف قدام البيت: لا حسن هنا وعلي وعربياتهم هنا و... 

أسد بِحده: يُسر متتحركيش من عندك جاي في طريقي. 



قفل في وشها وطلع من مكتبه نزل وكان معاه التسجيلات وطلع عربيته بأقصى سُرعه ومشى. 



يُسر بإستغراب: في إيه أول مره صوته يكون كده. 

نور دخلت وقالت: حبيبتي  يلا هنمشي. 

دخل علي وقال: الحمدلله على سلامتك يا يُسر. 

أمير دخل وراه وقال: الحمدلله على سلامتك يا مرات اخويا

ومد ايده وقال: أنا أمير ابن خالت أسد

يُسر وهي بتسلم عليه: الله يسلمكُم

مرام بغضب: علي تعالى عيزاك

علي بهدوء: نعم 

مرام: هنتخانق هنا قدامهم ولا برا

علي: تعالي برا

حسن: ايه الجنان ده

نور: استنى نتفرج

مرام سحبته من دراعه على الصاله

يُسر بضحك: ينهار أسوووود

أمير بضحك قرب على نور وقال: اي ده

نور وهي بتضحك وتميل عليه: استنى اتفرج يا أمير

حسن شافها وهي بتضحك واختفت ضحكته وقتها وبصله من فوق لتحت: اوعى يحلو

أمير: حلو؟ 

حسن دخل وسطيهم وكان هو اللي جمب نور. 

مرام: علي أنتَ كنت فين الفترة دي كلها حتى تيلفون ياخي ما تطمن علينا ولا تدور على مراتك حتى،  ها موراكش غير الشركة والفلوس. 

علي هو وبيجز على اسنانه: مرام اتهدي بقا لما نرّوح

مرام: فاكر انا طلبت منك ايه

علي: الطلاق؟! 

مرام هزت راسها وقالت: هتطلقني امتى يا علي

اختفت ابتسامات الكُل ويُسر قربت منهم وقالت: مرام استهدي بالله.
مرام: انا مبهزرش انا بتكلم جد

مرام مسكته من دراعه الاتنين وقالت بغضب: انا قرفت وتعبت من المعاملة دي

علي هو وبيزيح ايدها ووقع من جيبه شيء جاه تحت عجلة يُسر وهي شافته وبصتله 

علي بغضب: انا همشي وانا اللي غلطان اني جيت لما تفوقي وتعرفي انتِ بتقولي إيه وتكوني مستعدة هطلقك واخلص انا قرفت منك ومن حركاتك الطفوليه دي. 



طلع برا بغضب أمير جري وراه وقال: علي... علي استني عليييي

طلع عربيته ومشى 

حسن بصلهم هو ونور 

يُسر كانت بصالها بحزن وقالت: مرام اهدي

مرام نزلت دمعتها وقالت: يلا خلينا نمشي على القصر

حسن: يُستحسن برضو يلا 

يُسر: امشوا انتوا أسد جاي ياخدني. 

بصتلها نور وقالت: ربنا يهديكم بجد

مرام بصتلها ويُسر قطعت كلامها: مش اللي في بالك أسد جاي ياخدني القصر في حاجه عايز يقولهالي اكيد بخصوص موت ابوه

مرام هزت راسها وقالت: خلي بالك من نفسك



 يُسر هزت راسها بنعم. 

طلعوا كلهم وحسن شاف نور طلعت ورا وكان هطلع جمبها أمير 

حسن بصوت عالي فتحله الباب: تعالى هنا يا جدع هتطلع فين، هيطلعوا بنات مع بعض مايز على دمك شوية. 

أمير هز راسه وطلع جمبه 

مرام طلعت وضحكت وهمس ليها: اعااااا حسن ده سُكر يبت شيفاه راجل ازاي. 

ضحكت نور وبصتله في المراية وحسن ابتسم ليها وركز في السواقه 

نور بصتلها وسكتت مرام اختفت ضحكتها وقالت نور هي وبتحضنها: بتضحكي وتهوني على الكُل ومحدش حاسس بيكِ 

مرام بصت للشباك ونزلت دمعتها مسحتها بسرعة وقالت: يبنتي انا مرام مرامييييي. 

نور حضنتها وقالت هي وبتبوس راسها: واجمل مرام في الدنيا. 



يُسر كانت بتجر الكُرسي ونزلت للأرض مسكت ورقة لونها فِضي وفتحتها لقيتها: عدسات بيضاء

برقت بصدمه وقالت: ودي بتعمل إيه في جيب علي. 

دخل أسد بسرعة لما شاف الباب مفتوح وهي دارت العدسات في جيبها بسرعة وقالت: أسد. 

نزل لمستواها على رُكبتها وكان بيبكي 

يُسر بخوف: أسد مالك رد مالك..  ياااا أسد

كان حاطط راسه على رجليها ودموعه نزلت وكان بيبكي بكتم صوت وقال: أنا بحبك يا بنت جبل أنا اذيتك وظلمتك يا يُسر انا بحبك يا يُسر انتِ لازم تعرفي الحقيقة....  لازم تعرفي الحقيقة كُلها 

كان بيبكي كإنه طفل على رجليها وحاطط راسه ودموعه بتنزل. 

يُسر كانت حاطه ايدها على شعره وقالت: حقيقة إيه 

أسد بدموع هو وباصص في عينيها: انتِ...... 



رن تيلفون يُسر وقتها وكان جبل: ثواني يا أسد

 فتحت وقالت: نعم يابابا. 

جبل بخوف ودمعته على خده: تعالي على السرايا يا يُسر 

يُسر بخوف: مالك يابابا انتَ بخير، ماما بخير صوتك ماله. 

جبل: انا بخير يبنتي، تعالي يا بنتي. 

يُسر: حاضر ساعة وجاية. 

جبل: هستناكي. 

قفل معاها وأسد قام مسح دموعه وقال: يلا على القصر 

يُسر: انتَ بخير، مالك في إيه. 

أسد هو وبيجر الكرسي: يلا يا يُسر 

يُسر هي وبصاله: نسيت تقول يا بت جبل. 

أسد شالها وطلعها العربية وقال: أنا آسف على اللي حصل ليكِ أنا السبب في اللي انتِ فيه يا يُسر 
يُسر هي وباصه ليه ودمعتها نزلت :  نسيت تقول يا بنت جبل 

أسد هو وباصصلها: أنا بحب اسمك،  ثُم إنك هتسافري بُكره تكملي علاجك برا

يُسر بصدمه: مستحيل.. مستحيل اسيب البلد. 

أسد هو وبيسوق: هنسافر أنا وأنتِ وحسن 

يُسر: مش هسافر يا أسد وبعدين انت غيرت الموضوع في حاجه مخبيها عليا. 

أسد وصل للقصر وقال: مش مخبي حاجه. 

يُسر: بعد ما نطلع من الباب ده هتحكيلي كل حاجه. 

أسد: ولو حكيتلك هتسافري؟! 

يُسر مسكت إيده وحطتها على راسها: وعد عليا هسافر مهما كانت إيه الظروف  مش علشانك علشان نفسي علشان أستعيد نفسي وحُط في بالك انها اخر قعده تجمعنا سوا انهارده وهسافر لوحدي لا بيك ولا بحسن وهتعالج يا إبن العشماوي. 



أسد هز راسه وقال هو وباصصلها بثبات: وأنا عايزك تتعالي بيا بغيري أنا عايز يُسر القوية،  اللي بتعاندني دايما وتوقف في وش امي وتوقف في وشي عايز يُسر القوية، يلا وصلنا. 

يُسر في نفسها: اول مره اشوفه كده، اول مره يتكلم معايا كده ، لا في حاجه وحاجه خطيره كمان يا ابن العشماوي. 

شالها أسد وحطها على الكرسي ودخلوا



...................



عِند الجزيرة كانت الرجالة واقفه ومشيوا من الغابة عِند القبر بتاع أحمد رفع إيده وجِه واحد من الحُراس شده وأحمد قام كان وشه كله طِين وتراب ودم اتلوث كان بيجري في الغابة والحارس دفن التراب تاني وأحمد بيجري وصل للطريق العمومي وطلع عربية سودا وبص للسواق وقال: على البيت الأسمر. 

هز راسه السواق بتاعه وقال أحمد هو وباصص لـ تيلفونه وشاف الفديو هما وبيضربوه: أنا اللي هوصلكم لحبل المشنقة، لولا حباية توقف القلب يولاد ***** كنت زماني ميت .

وكلم الحارس: استنى امر مني ونفذ

_أمرك يا بيه طيب يا بيه لو بعتوا حد يدور على الجثة هنعمل إيه

أحمد: سيب الباقي عليا... وانت هتشد انهم نقلوا جثتي لمكان غير وهما هينكروا والدليل في ايدنا يعني أسد وأيان هيترموا في السجن وانهارده. 

قفل مع الحارس وقال: هرد ليك القلم قلمين. 

اتصور هو ومجروح والدم في راسه ووشه كُله تراب وبعتها لـ نور وكتب تحتها: سامحيني او اترحمي عليا، أنا من اول مقابله ليا حبيتك حتى لو محبتنيش وكان حُبي من طرف واحد ساعديني لو بتحبيني او من الإنسانية يا آنسة نور . 

بعتلها العنوان و قفل تيلفونه وقال بكل خباثة: وانهارده الصحافة تكتب عن شرف بنت سيف العشماوي. 

ضحك ضحكة عالية. 

نزل عند البيت وقال: اختفوا ولا حد يفضل هنا دقيقة. 

الحُراس كُلها مشيت ومسك مزهرية ضربها في راسه والدم كله كان مالي وشه وايديه ورجليه المجروحه وقعد على الارجوحه اللي في الجنينة وقال: تعالي يا نور العشماوي..... تعالي، تعالي. 

......................... 



نور كانت قاعده في اوضتها والكل تحت فجأة فتحت تيلفونها واتصدمت: ايه ده.. لا لا.. أحمد لا



نزلت تجري من اوضتها لتحت وشافها حسن: على فين يا نور

نور: حسن عندي مشوار ضروري

عم سعدي: حسن يا ولدي تعالى

حسن: خلي بالك من نفسك، استني هوضلك

نور: لا متخافش انا هكون بخير

نور مسكت ايده و هزت راسها وطلعت تاكسي أسد كان ملاحظها وبص لـ يُسر. 

يُسر كانت قاعده وجمبيها يُمنى وجليلة  وأمينة  ام أيان وزهره اخته ومرام وام حسن كانت واقفه بعيد كان قصادها أسد وأمير وعلي وسيليا وجمبيها أيان بصتله وقالت هي وبصالهم: طبعًا الكُل عارف إن أنا وأسد اتطلقنا.



سيليا في نفسها:وزوجي المستقبلي.



كملت يُسر: انا جمعتكم هنا كَ عيلة أنا مش زعلان منك يا يُمنى العشماوي سامحتك لاني هسافر برا البلد وزي ما شايفين هكمل علاجي برا أنا جمعتك يا أيان هنا علشان ترجعوا علاقتكم س.... 

أيان بغضب زاح الكرسي وقال: أنا مستحيل اوافق كل اللي بينا انتهى... انتهى

أسد بغضب: إحنا قسمنا كل الشراكة اللي بينا مفيش صِله تجمعنا تاني



يُسر بغضب هي وحاطه اصابعها في شعرها: أنا مبحبش حد فيكم فاهمين علشان نكون على صورة علني أنا اللي فرقتكم أنا محبتش حد 

وبصت لـ أسد ودمعتها نزلت: أنا كنت فترة في حيات أسد العشماوي والفترة دي انتهت. 

وكملت هي وباصه لـ أيان: ممكن نتكلم أنا وأيان على إنفراد

أيان بصلهم وقام: بكل سرور يا أميرة
أسد شد على قبضة إيده وداس على اسنانه بعصبية وطلع من القصر 

أيان جر الكرسي بتاع يُسر وطلع بيها على اوضة قريبة من الجنينة شبه العِش دخلوا ومكنش ليها باب وقالت هي وباصه ليه: ممكن تسمعني. 

أيان: مش هنتصالحوا يا بت جبل قصتنا انتهت

وشاور عليها ودمعته نزلت: أنا بحبك يا يُسر،  بحبك. 

يُسر بغضب: وانا بحبك تمام ب... 

أيان: حب إخوة او معزه صح. 

يُسر: ايوه لإن دي الحقيقة اتقبلها بقى، انا همشي من هنا وهتنسوني يا حضرة النقيب أنا هتنسوني زي أي وقت كان حلو بينك وبين أسد وأنا مكنتش فيه فاهمني. 

أيان: ولو قولتلك هنتصالح أنا وأسد بس بشرط

يُسر: اتكلم

أيان: إنك متمشيش. 

يُسر: أنتَ حابب شكلي كده

أيان: تعالي. 

مد ايديه الإتنين وقال: امسكي

يُسر بدموع: لا يا أيان لا.

أيان هو وباصص بكل حُب وثقة: امسكي

مسكت إيديه وقال: قومي. 

يُسر ضغطت على نفسها وكانت بتتألم: مش حاسه برجليا مش هقدر

أيان ضغط على ايدها وهز راسه يُسر بدموع كانت بتقوم ومش قادر أيان مسكها من تحت الكوع بتاع ايدها وقال: يلااااا 

أسد سمع صوتهم وكان رايح عندهم وقال: مش هسمحلك المره دي يا ابن ال*****

وقفت يُسر بدموع هي وبتضحك وفرحانه وأيان فرحان وقال: حابب شكلك أنتِ وكده يا بنت جبل، وهتتعالجي هنا. 

كانت بصاله بدموع وفرحه وأسد  كان واقف وراهم وشافه هو وماسكها وضربه بالبوكس وقال:  يا ابن ال*****

شده برا العِش وتجاهل صوت يُسر جرت كرسيها والأهل اجتمعوا حولينهم وأمينة أم أيان بتصرخ عليه وتقول: سيبه يا أسد

أيان ردله البوكس وقال: وهو يقدر يعمل حاجه

يُسر بدموع: بس بس. 

يُمنى كانت بتحجز ومرام ماسكه يُسر بخوف 

يُسر بدموع هي وبتضرب على رجلها: كفااااااية كفااااية بس. 

سيليا شافتها وحطت ايدها على بُقها بخوف

أسد راح عندها وكان بيصرخ: يُسر... يُسر 

أيان بخوف: يُسر 

كانت بتبكي بهستريا وايديها بترتعش ومكانتش دارية بنفسها 

أيان بخوف: دخلت في نوبة.

كانت بترتعش واتشنجت 

زهره بخوف: ابعدوااااا. 

نزلت على الأرض وكانت بتفرك إيدها وهي مازالت في نفس الحاله 

أسد نزل لمستواها وحضنها كانت متشنجه ولمس على شعرها: شششش اهدي اهدي..... يُسر اهدي

كانت بتبكي وهديت مره واحده وأسد مسح ليها دموعها بخوف وبصلها وقال هو وباصص في عينيها: اهدي شششش،  كُله عدى ششش. 



يُسر بدموع بصتله وهزت راسها مرام نزلت لمستواها ومسحت دموعها وقالت: تعالي نطلع فوق اهدي، مفيش حاجه يا روحي اهدي. 



يُسر بدموع هزت راسها وأيان بصلها وراح بعيد عنهم كان بيبكي بصوت عالي بصله أسد من بعيد وقال لكل اللي واقف: الحفلة خلصت 

دخل على القصر وشالها بين ايديه وطلعوا على اوضته هي وبصاله بدموع. 



........................... 



نور وقفت التاكسي وحاسبته ودخلت شافت أحمد مرمي على الارض وطلعت تجري وقالت: أحمد يااااه احمد

نزلت لمستواه وهو كح وقال: نور،  انقذيني

نور بخوف: مين عمل فيك كده مين ساعدني تقوم ساعدني. 

أحمد فقد وعيه وده كان تمثيل منه

نور بخوف: مفيش حد هنااااا ياه أحمد

دموعها نزلت وجرته ودخلته البيت رفعته على الكنبه  وجريت تجيب مياه وكانت بتدور على اسعافات اولية ونزلت تجري بمجرد ما وصلت مكنش قاعد مسك مسدسه وبقفاه ضربها على رقبتها وقعت ما بين إيديه: خلينا نتسلى يا بنت العشماوي. 



مسك تيلفونه ورن على أحدهُما: نفذ واقبض عليهم، وابعت الصحفيين لـ البيت الأسمر من كُل قناة يجوا هنا فورًا.
بصلها وكان بيضحك بإبتسامه ربطها في الكُرسي وشد البلوزه اللي لبساها بان جسمها ومسك الموس قطع اكمام البلوزه ومسك شعرها نفشه  وراح عند بُقها مسح الروج ونزل على دقنها وقال: أنا اللي هدمرك يا نور العشماوي واخليكِ تلفي على المصحات، وده رد على اخوكِ واللي عمله فيا مش قال أنا محدش يقدر يإذي عيلتي لكن انا عملتها، بُم تك، بُم تك، بُم تك، هخليكي تسمعي عقارب الساعه في المصحات يا بنت سيف العشماوي. 



مسك لوحه كبيره وكتب عليها: ودي حقيقة نور العشماوي، بتجي برجليها لـ تسلية الشباب.



علقها ورا راسها على الحيطه وطلع يجري وساب الباب مفتوح وهي كانت منزله راسها ومش دارية بأي شيء. 



.......................... 



(في قصر العشماوي) 

أسد كان قاعد هو وباصص ليها وهي اتكلمت بهدوء: اتكلم سمعاك. 

أسد: أمك... يعني  ليلى الخديوي هي... 

يُمنى بصراخ زعزع البيت كُله: نووووووووووور. 



وقع من ايدها الريمود وأسد نزل يجري والكل دخل القصر وأيان جري لـ جوه ودخل وأمه وزهره شافوا نور هي وباصه للصحفيين وبتبكي حسن وقع من ايده التيلفون هو وبيرن عليها وأسد وقع على السلم من الصدمه وقام وقال بخوف: نور؟! 

حسن بصراخ: نووووور. 

طلعوا يجروا من القصر وركبوا عربياتهم ويُمنى اغمى عليها ويُسر كانت بتبكي ودخلت البرنده بخوف لكن صوت الشرطة زعزع المكان وقفوا قدام عربيات أسد وأيان وحسن 

نزلوا كلهم والمفوض بصلهم وقال وهو بيوريهم الفديو: أيان العُمراني، أسد العشماوي أنتوا رهن الإعتقال لانكم متسببين في قتل الضابط  والعقيد أحمد. 



يُسر كانت باصه من فوق ومصدومه حسن بصلهم وطلع عربيته وسابهم. 

أسد هو وبيضغط على إيده: أنتَ داري عملوا في اختي إيه

_وإيه يعني، أنا مهمتي القي القبض عليك وعلى النقيب أيان. 

أسد بإنفعال ضحك بهستريا :  وإيه يعني... وإيه يعني،  بيقول وإيه يعني 

أيان: اهدى،  أسد أهدى

أسد هو وبيهز راسه:  وإيه يعني



مسك راسه خبطها في قزاز العربية وشده بحركه سريعه وحط السلاح على راسه كانت كل الأسلحة موجهه نحو أسد والمفوض بينزف أسد شده وقال بصوت جهوري: حركة غلط هصفيه وهنسى كونكُم ضُباط...  يا حُراااااااس

طلعوا رجالته حاوطوا رجالة المباحث وكانوا اكتر منهم وحطوا الأسلحة على رؤوسهم. 



بص أسد للمفوض وقال هو وعروقه بانت وشد على رقبته وقال: عُمر الذئب ما يغلب الأسد،  يا كلـ. ـب

وكمل وهو وشد الاجزاء وكان دايس على الزناد وصرخ في ودنه:  فهمت كلمة وإيه يعني يااااااا كـلـ. ـب، اربطوهم. 

بص للمفوض اللي دايخ ورماه في الأرض وطلع عربيته هو وأيان. 



......................... 



حسن كان كان متعقب الإشارة اللي في سلسلة نور وكانت على شكل شمس مقسومه نصين وهو لابس النُص التاني ووصل نزل يجري ودخل البيت وصرخ: ابعدوااااااا. 



خلع جاكيته وغطاها بدموع وهي كانت  بصالهم وبتصرخ: محدش يصووور لا لا محدش حسن... حسن 

كانت بتبكي وحسن مسك الكاميرا ضربها على الأرض وطلع سلاحه وقال: براااااا كله براااااااا. 

ضرب نار في السقف بغضب. 

طلعوا يجروا والكل كان بيصرخ أمير نزل يجري وصرخ فيهم: الله يلعنننننكم ... نوووور

حسن بدموع: وصلت يا حبيبتي حبيبك حسن وصل، نور فوقي نور. 



شالها بدموع وصرخ في أمير اللي وافق صنم من حالتها: افتح العربيييية

جري أمير فتحها وحسن حطها بدموع في العربية وطلعوا بيها على المستشفى أمير كان بيسوق وحسن حاطط راس نور على رجله وبيبكي: استحملي يا نوووور، استحملي يا حبيبتي. 

أمير شاف أسد بيرن عليه وقال: على المستشفى يا أسد. 



أسد كان سايق وجمبه أيان وراحوا عند المستشفى كلهم نزلوا يجروا وعائلتهم كلها وصلت. 



طلع الدكتور من الأوضة وأسد هجم عليه: اتكلم

الدكتور بخوف لما أسد شده من هدومه: محدش لمسها يا بيه بس هي من كتر الصراخ اتعرضت لنوبة عصبية، متخافوش هي بخير جسديا اما نفسيا مقدرش اطمنكم غير لما تصحى. 

مرام بدموع: يعني

الدكتور: مكنش فيه اعتداء ولا هجوم عليها البنت كويسه مفهاش حاجه اللي عمل كده قطع لبسها فقط يا بيه والله ما فيها حاجه. 

أيان: طيب وتقرير البصمات هيطلع امتى

الدكتور: بعد ساعه يفندم

قعدوا كلهم وأسد كان باصص لـ حسن وقال: شنطتها فين

حسن بخوف: اهي. 

طلع أسد التيلفون ودخل اوضتها مسك اصباعها وفتحه دخل على الرسايل وفتحهم شاف رسالة أحمد طلع من الاوضة بشر وغضب أيان جري وراه وقال: استنى 

شده وبصله بشك أسد هو وباصصله: ابن ال**** عايش هو اللي عمل كده في نور. 

أيان بصدمه:  يا ****

............................ 



يُسر كانت قاعده  مع ام حسن كانت يُسر في اوضتها وخايفه عليهم. 

فجأة اتطفت أنوار القصر يُسر بخوف: ام حسن 



جت تفتح الباب مبيفتحش وسمعت صوت مرعب وكان بيقول بصوت متقطع :  يُـ. سـ ـر....  عروستي..

وكانت خطواته قريبه منها وقال:  يُسري. 



برقت بعينيها وبصت وراها مشافتش حد كانت بتجر الكرسي بخوف تجاه البرنده وقالت: مين هناك... 

جه من وراها ونزل لمستواها وقال بهمس في ودنها وقال بغل وحقد وحط إيدها على بُقها وهي شهقت لما  بصلها وبص في عينيها تحديدا وكله كان طين ودم وقال: عروستي. 
جت تفتح الباب مبيفتحش وسمعت صوت مرعب وكان بيقول بصوت متقطع : يُـ. سـ ـر.... عروستي..

وكانت خطواته قريبه منها وقال: يُسري. 



برقت بعينيها وبصت وراها مشافتش حد كانت بتجر الكرسي بخوف تجاه البرنده وقالت: مين هناك... 

جه من وراها ونزل لمستواها وقال بهمس في ودنها وقال بغل وحقد وحط إيدها على بُقها وهي شهقت لما بصلها وبص في عينيها تحديدا وكله كان طين ودم وقال: عروستي.

بصتله بصدمه وكان بيضحك ليها والدم نازل على أسنانه كانت دموعها على خدها وفجأة سمعت صوت أم حسن: يُسر، سِت يُسر. 

دخلت أم حسن شافتها بتبكي وبتتنفس بقوة وبتقول: هو..... هو... هو

جه النور وقتها وهي كانت بتبكي أم حسن جريت عليها بخوف: مالك يا بنتي مالك

يُسر بدموع ايدها كانت بترتعش وقالت: عااايش... هو.. هو

حضنتها أم حسن بخوف وقالت: اهدي يا بنتي اهو النور رجع. 

يُسر بدموع: حتى بصي الطين اللي على الأرض يا أم حسن بصي. 

ام حسن بصت للطين وقالت: متخافيش يا ست يُسر المزهرية وقعت بصي

بصت يُسر للمزهرية وفعلا كانت مكسورة 

يُسر مسحت دموعها وقالت: انا عايزه انزل تحت مش عايزه اقعد هنا

طلع لفوق عم سعدي ودخل: النور جه يا ست يُسر متخافيش

يُسر بدموع: عايزه انزل تحت. 

وقتها سمعت صوت أبوها تحت هو وبيقول: يُسر.. يُسر بنتي. 

يُسر بإبتسامة مسحت دموعها وزقت الكرسي: بابا جه 

أسد وقتها دخل القصر هو وأيان وقال بإستغراب: جبل الخديوي، وليلى. 

ليلى كانت بصالهم بخوف ومنزله راسها 

أيان: في إيه 

أسد: دلوقتي كلكم هتعرفوا. 

طلع على السلم وشال يُسر بين ايده وقال: لازم تعرفي الحقيقة. 

يُسر بصتله بإستغراب وهو نزلها على الكرسي وحضنت أبوها شافها حضنته وهو دمعته نزلت ما بين خصلات شعرها. 

يُسر بصتله وقالت: بتعيط يا بابا بتعيط ليه، للدرجة دي وحشتك

يُمنى دخلت القصر هي وجليلة وسيليا وأمينه ام أيان وزهره هما وساندينها وقالت بجبرت: ايه اللي جاب القتله على قصر العشماوي. 

يُسر هي وبصاله: محدش قاتل فيهم فاهمه، محدش. 

أسد: اسكتي يا أمي. 

جبل الخديوي قعد على رجله وركع قدامها

يُسر: يا بابا قوم قوم

مسكت ايده وهو زاح ايدها وقال: سامحيني يا يُسر السنين دي كلها وانا والله ما قسيت عليكِ يا وحديتي، السنين دي كلها حطيتك جوا عيني 

يُسر بدموع: بتعمل كده ليه، في ايه يا ماما ساكتين ليه. 

أسد راح لعنده وقال: قوم يا جبل الخديوي قوم 

جبل قام ووقف جمب ليلى. 

أسد نزل لمستواها وقال هو وباصصلها وهي دموعها كانت بتنزل وقال بنبرة صوت باكية: أنتِ مش بنتهم انتِ مش حفيدة الخديوي، ليلى هي اللي قتلت ابويا امك اللي واقفه ورايا هي اللي قتلت ابويا

يُسر بدموع ضحكت بهستريا: مستحيل... لا مستحيل، مستحيل 

أسد مسك ايدها وهز راسه وقالت: اعترفت بكل حاجه هنا.
 فتح التسجيلات وكانت سامعه قصة ليلى مع سيف العشماوي وليلى استغربت هي وجبل لما شافوا التسجيلات ويُمنى هبطت ووقعت على الكنبه يُسر كانت بتسمع الكلام ووصلت عند يُسر مش بنتك يا جبل وسمعت وقتها ان ام حسن وعم سعدي عيلتها 

ام حسن كانت ماسكه كوباية مايه وطلعت من المطبخ وقعت منها لما سمعت انها بنتها، عم سعدي سنده أيان وقال: اهدى

عم سعدي كان باصصلها ويُسر بدموع بصت لـ أسد بعد ما خلص التسجيلات ودموعه على خده وهز راسه وقال: دقايق والشرطة هتعتقل ليلى الخديوي.



 يُسر كانت بصاله ومش داريا بدموعها وباصه في عينيه وكانت بتهز في راسها وتبكي وراحت بالكرسي بتاعها عند ليلى وجبل وقالت بصراخ وانهيار: قولوا انه كل ده كدب، صح انتوا عيلتي انتوا.... صح... صح يا بابا صح... كل ده كدب صح والسرايا اللي كبرت فيها بتاعتنا وطفولتي معاكم ازاي... هما بيكدبوا صح. 



جبل بدموع شهق من البُكا ونزل راسه هو وماسك العكاز: أسد العشماوي بيقول الحقيقة. 

ليلى بدموع: زوجك بيقول الحقيقة انتِ بنت ام حسن

ام حسن بدموع: ازاي... بنتي يُسر بنتي. 



كانت بتبكي وعم سعدي بيبكي وكان قاعد على الكنبه وايان واقف باصص بدموع لـ يُسر 

يُسر بدموع راحت عند جبل ومسكت العكاز علشان تقوم

أسد جري عليها وقال: يُسر... يُسر 

يُسر بصراخ: إيااااااك، ابعددددد

بعد عنها وقال: تمام تمام اهدي

جبل بدموع حط ايدها تحت كوعها وهي مسكت في ايده اللي ماسكه العكاز وحركت رجليها والكل كان باصص ليها وقفت وصرخت بقوة: اااااااااه

جري أيان ليها وحط ايده تحت كوعها التاني: يُسر 

يُسر بدموع: متلمسنيش. 

بعد عنها أيان ووقفت هي وماسكه في إيد جبل الخديوي وقالت بدموع وانهيار: إيدك دي هي الإيد اللي مسكتني وكانت بتعلمني المشي، امي عمرها ما حبتني كنت انت كل حاجه ليا يا بابا فاهم، انتَ بابا اللي ربيتني وكبرتني وعلمتني انطق الحروف ازاي فاهم انت اعظم اب في الدنيا بل انت اعظم من الدنيا دي كلها انا بحبك مش عايزه افتقدك عارف ليه لانك كل حاجه حلوه ليا، انت اللي علمتني احب الحياة فاهم انا مكنتش بحرك اصباعي لكن لما مسكت عكازك وقفت وبثبات، والكل فاكر ان ده عكاز ده حِتت عصاية بتسند عليها يا جبل الخديوي، لكن انتَ عُكازي فاهم سندي وعُكازي اللي بتسند عليه دايمًا أنا مش هنساك طول عمري متسبنش، لو سبتني هضيع ومش هلاقي نفسي يا بابا. 



حضنته بدموع وكانت بتبكي بحرقه وهو بيبكي بكل طاقته وبيفتكروا زكرياتهم سوا وهي وصغيره ومكنش يعرف ياكل من غيرها ودموعه بتزيد أكتر وهي بتبكي بصوت عالي ودموعها بتزيد بعد عنها ومسح دموعها قعدت هي من تعب رجليها وباس راسها 

دخل المفوض وقتها وقال: اقبضوا على ليلى الخديوي، وأيان العُمراني، وأسد العشماوي. 



حطوا الكلبشات في إيد ليلى وأسد وأيان 

أسد بصلهُ هو ورابط راسه بالشاش وقال بِحده : خمس دقايق يا حضرة المفوض 

المفوض بلع ريقه وهز راسه بخوف منه. 

ليلى بدموع نزلت عند رجل يُسر: سامحيني يا يُسر، أنا كنت بقسى عليكِ دايما بس سامحيني والله غصب عني. 



يُسر بعدت وشها عنها وليلى بدموع قامت واخدوها الشرطه أمينة كانت بتصرخ على أيان وأغمى عليها واخدوه على الحبس هو وباصص لـ يُسر ويُسر بدموع بصتله. 

أسد نزل عند يُسر ورفع ايديه المتكلبشة ومسح دموعها بخوف ودموعه نزلت طلع من جيبه تذكرتين وقال: هتسافري انتِ وحسن بكرا زي ما وعدتيني هتتعالجي يا يُسر هتوفي بوعدك صح. 



يُسر بدموع: وانتَ يا أسد. 



أسد: اسمعيني بس هتوفي بوعدك وهتتعالجي بعنادك وهتعاندي انتِ وبتتعالجي فاهمه بعناد اتعالجي بشغفك وطاقتك وعنادك وهتقومي على رجلك من تاني، وهتوفي بوعدك وتمشي من هنا بكرا يا بت جبل، فاكره لما قولتيلي عارف يا ابن العشماوي لما تخلف بوعدك مع اللي بيفهم بالوعود تتلبش، اما لما تخلف بوعدك مع اللي مش بيفهم بالوعود عادي... عادي لأنك ملوش قيمة عندك.

يُسر بدموع مسكت وشه وقالت: لا يا أسد، مش هياخدوك صح لا يا أسد. 

أسد: هتمشي. 



_مَاذا لَو حصل بيننا تخاطُرَ أفكَار، وأحببتَكَ كَأنكَ ذَاكِرتي؟. 
يُسر بدموع نزلت راسها وبكيت أكتر: همشي. 

كانت بتبكي هي ومنزله راسها بدموع وهي سند راسها على راسه وباس راسها ورفع ايديه المتكلبشة وحضنها حضنته يُسر وكانت بتبكي بقهرة وتشهق وقالت: ااااه يا ابن العشماوي اه. 

كان بيبكي وضحك فجأة وقال: هتفضلي بنت جبل العنيده. 

ضحكت هي ومسحت دموعها وهمس في ودنها وقال: أنا عارف إن أحمد عايش ويوم ما هيلاقوه هيكون طلوعي من السجن وهشوفك متعافيه يا يُسر، اوعديني لما اطلع هشوفك بتمشي. 

يُسر هزت راسها وقالت: اوعدك يا ابن العشماوي. 



قام وكان ماسك إيدها وهي مش راضيه تسيبه وهو سابها فجأة ودمعته نزلت وهي دموعها نزلت ويُمنى من كتر الصراخ اغمى عليها جمب أمينة مرام طلعت تجري هي وسيليا على المطبخ وجليلة كانت بصالهم وبتبكي أمير كان واقف هو وعلي وعلي دمعته نزلت وحضن أسد ومشيوا. 



يُسر بصت لأم حسن وقالت بدموع أكتر: مش هتحضنيني يا أمي. 

أم حسن بدموع جريت عليها وحضنتها. 

نزلت للأرض وعم سعدي جري معاها حضنوها هما الاتنين ويُسر كانت بتبكي وكانت باصة لـ جبل هو وواقف 

قام العم سعدي بعد ما باس راسها وقال هو وبيحضن جبل الخديوي: شكرا ليك، شكرا يا جبل بيه. 

جبل هز راسه وقال: خلوا بالكم منها، هي في رعايتكم دلوقتي، انا اديتكم روحي قطعة من قلبي بسلمهالكم وانا سايب روحي وياها. 

جبل هو وباصصلها ودموعه على خده: انا نازل الصعيد يا بنتي بعد ساعه مسافر كتبت ليكِ الشركات والسرايا من حقك ودي اوراق الملكيه 

يُسر بدموع بصتله وحضنته وقالت: هتوحشني 

كانت بتبكي وهو دموعه بتنزل على راسها وقال: لا إله إلا الله 

يُسر بدموع: محمد رسول الله. 

طلع من قصر العشماوي وركب عربيته وكان بيبكي هو وماسك صورتها بدموع. 

هي حضنت ام حسن بدموع وكانت بتبكي

ام حسن كانت بتلمس على شعرها وقالت: اهدي يا نور عيني. 

باست راسها وقالت: قولي يبنتي. 

عم سعدي مسح دموعه ومرام كانت بصالهم وفرحانه بيهم

سيليا بدموع: انا صعبانه عليا يُسر اوي

حضنتها مرار وقالت: يروحي انتِ

كانت بتلمس على شعرها وقالت: اهدي. 

يُسر: عايزه اروح معاكم بيتنا ونعيش سوا اليوم ده وبكرا هسافر. 

ام حسن بإبتسامه: فورا هلم ليكِ هدومك، فورا. 

طلعت ام حسن تجري وبصت يُسر لـ عم سعدي: هنروح سوا

عم سعدي ضحك وهز راسه اخدها وجر الكرسي بتاعها وطلعوا من القصر أمير طلع على الجنينة هو وعلي وقال: يوم صعب والله 

علي كان باصص على العربيات بتاعت الشرطة وقال: فعلا. 

حط ايده في جيبه ملقيش العدسات برق بعيونه لما أمير مشي وقال بصدمه: هما فين... فين؟! 

دور في جيبه كويس وبرق بعيونه من تاني لما افتكر وقتها هو وبيتخانق مع مرام لما وقعوا تحت كرسي يُسر وقال: اكيد وقعوا في بيت يُسر اكيد، يلعنك يا مرام دايما بتبوظي كل حاجه اوف قرفت منك قرفت منكم كلكم. 

وبص جوا القصر بغل وغضب. 



مرام بصوت عالي من القصر: علي تعالى. 

علي هو وبينفخ: جاي. 



..................................



_كل شيءٍ مُربك، إلا قُلوبنا لو رأيناها من الداخِل لِما كَان وصل بنا الحالُ إلى هُنا، نعتادُ يومًا بعد يَوم وننسَى، حتى نصل إلى نِهاية المطاف.



(عند المستشفى) 



كَان أحمد لابس جاكيت وحاطط الطقية فوق راسه وقاعد قُدام المستشفى باصصلها بِمُكر وباصص بغل حط الطقية كويس على راسه ودخل المستشفى دخل اوضة الممرضين، في مُمرض كان مديلة قفاه وقال: انتَ بتعمل إيه هنا حضرتك اطلع برا. 

أحمد: أنا تايه ممكن... 



وقرب بسرعه حقنه في رقبته وقع اغمى عليه الممُرض، وما دقائق إلا كان لابس لبسه ولابس الكمامه والنضاره النظر بتاعته وطلع متنكر كان ماشي وحسن كان بيهز في رجله وباصص للأوضة ابتسم أحمد هو ومعدي قدامه ودخل الأوضة حسن قام وبصلها لما دخل المُمرض فتح علبه الإسعافات ليشغل حسن وطلع قزازه صغيره وابتسم بخبث هو وباصصلها. 

حسن برا دمعته نزلت وقال: قومي بقا، أنا مقدرش اخطي خطوة من غيرك وانتِ عارفه، ومازلتِ بتعاندي ولسه مفوقتيش يا نور قومي.

دمعته نزلت وقعد بقلة حيلة. 

أحمد كان ماسك نوع من انواع المخدرات السائلة القوية ودي نوع نادر جدًا وحقنه في المحلول اللي في إيد نور وابتسم بخبث وقال: وبكده أبقى ضمنت ليكِ المصحه بنفسي يا بنت سيف العشماوي، لا غِلٌ يُطاقُ إلا غِلْ الإنتِقـام. 



حط المِحقن وكل حاجه في جيبه وطلع من الأوضة مشي عشان على طول وطلع برا المستشفى خلع الكمامه والنضاره رماهم وبص للمستشفى وقال: أنا الكابوس ليكُم يا عائلة العشماوي.



 كان باصص للمستشفى بإبتسامه وطلع تاكسي ومشى. 



........................ 



_نَحنُ كأوراقِ الشَجر كُدنا أن نؤكل، أو نجف.



(في القِسم) 



دخلوا أسد وأيان الزنزانه وشافوا ناس كتير رجالة بصوا لبعض هما الإتنين والناس بتهمس بحاجه واحده والكل قام وكانوا بيتهامسوا ويقولوا: ده النقيب أسد العشماوي، والنقيب أيان العُمراني والله ووصلوا للسجن. 
أسد بصلهم وقعد على الأرض بغضب أيان نفض الأرض وقعد بصله أسد ورفع حاجبه. 

أيان بغضب: أعمل إيه يعني مش شايف الأرض معفنه إزاي؟ 



أسد بزعيق: إحنا مش قاعدين على حصيرة على البحر احنا في المخروبة دي، إحنا في زنزانة يا حضرة النقيب. 

أيان بغضب هو وبينفض بدلته: نقيب إيه بس وانبي اسكت. 



الناس بعدت عنهم وجِه كبير السجن وكان واقف ووراه اتنين، كبير السجن كان المُوس(المِشرط) في لسانه وقال: اهلا، اهلا جايين في إيه ياض أنتَ وهو؟

 

أسد غمض عينيه وقال: يا عَفو الله. 

قام هو وأيان وأسد بصله وقال: إبعد عن خلقتي.

 جه يمشي مسك أسد مِن ياقته وأسد بصله برفع حاجب وقال كبير السجن: أنا الكبير هِنا، كبير عليك وعليه وعليهم يروحمك. 

أيان بص لـ أسد وقال: إنت عارف إن إيدي وكلاني من بدري كنت عايز اضربك انت يا صاحب وربنا، بس جه اللي يخلي دمي يفور بس البدلة هتكرمش. 

أسد بضحك: يلعنك ياصاحبي. 

أيان هو وبينطق حرف حرف ومبتسم: ويلعنك. 

بص للكبير ونزل إيده هو وعروق رقبته طقطقت خلع جاكيت البدلة هو وأيان وبصوله وقال أسد برفع حاجب: نتعارك. 

الكبير: وانتَ قدي. 

أسد هو وواقف جمبه وقرب عليه وقال وغمز ليه: قدك وقد اللي يتشدد عليك، يروحمك. 

الكبير: ولو خِسرت انتَ وهو. 

أيان: مبنخسرش يروحمك. 

أسد هز راسه وقال وبص على رجالته: نزل كلابك في الساحة يا جدع، مينفعش الكلب ينبح في وجود الأسد برضو. 



الكبير بصوت عالي: ليه انتوا مين يا شوية ***** 



وكمل بصوت عالي هز الزنزانه: يا رِجاااااالة. 

طلعوا كلهم ووقف أسد وفي دهره أيان 

أسد بإبتسامة: يعلن معرفتك ياخي. 

أيان ضحك وقال هو ومركز عليهم وقال: ويلعن اليوم اللي مطلعتلهوش شمس يوم ما قابلتك ياخي. 



ضحكوا وأسد بص لواحد من اللي واقفين معاه سَطور وقال: تعالى. 



دخل عليه وأسد وأيان كانوا بيضربوهُم وبعدوا عن بعض وأسد مسك واحد رماه على الطربيزه والكبير كان بيتفرج أيان كان جاييله واحد بسكينه من وراه مسك الإطفاء بتاعت الحريق وضربه بيه في وشه وضرب التاني برجله اتخبط في الباب، أسد وراه مسكوه أربعه ضرب اللي وراه برجله واتنين خبطهم في بعضه كانوا بيضربوهم والناس واقفه تتفرج ناس حافت ودخلت السراير بتاعتها ووقف أسد هو وأيان في النص وحوليهم الرجالة واقعين في الأرض بص أسد للكبير ورفع راسه وقال: ليه انتوا مين 

راح عنده ووقف قدامه وقال هو ورافع راسه ليه: إحنا العدالة. 

واحد من رجالة الكبير: ايوا يا باشا ده النقيب أسد العشماوي، وده النقيب أيان العُمراني. 

أسد بضحك هو وشايفه الدم نازل على وشه وقال: شكل الضربه رجعتلك الذاكرة. 



الرجالة خافت منهم بتاعوته وكانوا بيتوجعوا وأيان بينهد من كتر الضرب واقف وراه وقال: مش احنا اللي توقف في وشنا، بتلعب غلط. 

الكبير بصلهم وهز راسه وقال: عجبتوني. 

أسد بصله وقال هو وقاعد على سرير فاضي وأيان واقف بزاوية وحاطط إيديه في جيبه بهيبة وثقة 

أسد بصله وقال: وراك إيه يا.... 

الكبير: شلبي، إسمي.

أيان هو وباصص لأسد: أسمه حلو 

أسد ضحك وقال: يلعنك أنت اخرس خالص. 

أيان ضحك وبصله

شلبي: جايين في إيه يا بشوات

أسد بصله وقال: قضية الأعور. 

شلبي بصلهم وإبتسم: عندي. 

أسد ابتسم ليه وبص لـ أيان وقال شلبي: ضيفوهم الضيافة وفرشة نضيفة يلا. 

راح عند أسد ومد ليه ايده أسد هز راسه ومسك ايده سحبه شلبي وسلم على أيان وقال أسد بتنهيده طويله هو وباصص ليه: يا عَفو الله. 



........................ 
دخلت ام حسن البيت والعم سعدي ويُسر معاهم كانت فرحانه اوي وبصالهم ومبتسمه. 

أم حسن بإبتسامه دخلتها أوضة فتحت الباب كان لونها اوڤ وايت والسرير أزرق أبيض وليها شباك كبير يطل على قصر العشماوي يُسر بإبتسامة كانت مبسوطه وبصالهُم جرت الكرسي وكانت بتتفرج على الدفاتر اللي على الطربيزه وشافت دفتر مكتوب عليه "حسن" كانت مبتسمه وقالت ام حسن: ده دفتر حسن في صوره حياته كلها هنا يا يُسر، لو رجع بيا الزمن وعرفت انك بنتي كنت شيلتك في نن عيوني

يُسر حضنتها وقالت: حبيبتي يا ماما، أنا وحسن واحد. 

أم حسن هزت راسها بدموع والعم سعدي بصلهم وقال: تعالي يا ام حسن خلي يُسر ترتاح وراها سفر الصُبح. 

هزت راسها أم حسن وباست راسها وطلعوا سوا 



يُسر كانت باصه للأوضة وقالت بدموع: مش عارفه اتأقلم ياربي على الوضع مش عارفه، ازاي الإنسان يقدر ينسى 24 سنه راحوا من حياته قضيتهم مع ناس مش اهلي وبرضوا كانوا حنينين عليا، هنسى إزاي بابا ولا حسيبه ولا ماما ليلى أنا مش قادرة والله مقادرة، هنسى إزاي بابا وحنيته وخوفه عليا رغم انه هو اللي عوضني عن حنان الأم والأب وقام بالدورين من غير يا يكل ولا يمِّل وحشني اوي، ازاي بعد السنين دي كلها يبقوا مش اهلي، طيب والسرايا اللي كِبرت فيها.



مسحت دموعها وكملت هي وبتهز راسها: هتعود مع الوقت هتعود. 



 قالت هي وباصه للدفتر بتاع حسن: هتَقبل الحقيقة وهعيش، ولما ترجع يا حسن هنفتح ده سوا، ايوا هنفتحه. 



مسحت دموعها وافتكرت علي اخو أسد فجأة حطت ايدها في جيبها شافت العدسات وبصتلهُم وبصت شافت علي من شباكها القزاز طالع من القصر بخوف وبيبص وراه وبيستخبي وطلع عربيته وهزت راسها وقالت: وراك إيه يا علي العشماوي؟!



.............................. 



علي كان سايق وبيقول بغضب: اكيد وقعوا هناك ولسه في بيت يُسر أكيد. 



رن عليه مجهول وقال: الو علي بيه

علي: في إيه

_الشركة المره دي ارباح البورصة كسبناها. 

علي: اصدر اننا خسرناها تاني. 

_بس يا بيه احنا كل مره بنكسب مشاريع وثفقات وارباح للشركة وهي افضل شركة في السوق حاليا ورغم إن ده في السر و.... 



علي بزعيق: انتَ يا حيوان هتديني تعليمات اعمل اللي بقول عليه، يإما لا هتشوف مرتب ولا وش الشركة تاني انا مشغلك ليه ها علشان تنصحني وتديني زفت مواعظ.

_امرك يا علي بيه. 

قفل في وشه ووقف بعربيته وقال هو وبيفتكر أسد: هدمرك بالبطيء يا أسد ماله علي، ها ماله علي مكروه من الكُل المحبوب أسد طبعا لأنه نقيب، ايوه نقيب وعلي مش معاه رُتبه، علي اللي بياخد الأوامر وينفذ، علي اللي مش بيتاخد رأيه في حاجه علي اللي يُمنى العشماوي بتفضل عليه أسد من هو وصغير، أنا معملتش في حياتي حاجه غلط علشان أندم عليها كل حاجه مقويه عينك او تخصك يا أسد العشماوي حكسرها واوقف ليك واثبت إني علي العشماوي، واول حد اذيته هو بدأت بأقرب ما ليك، يُسر الخديوي وهكون الكُل في الكُل، ده حتى ابونا كان بيحبك انتَ اكتر ويُمنى العشماوي، أسد، أسد، أسد الكُل مشايفش إلا غيرك، بس أنا هستمر كده واوعدك مش هرتاح غير لما اشوفك مكسور. 



طلع بعربيته كان سايق ومركز في الطريق ودمعته نزلت. 



............................. 

(في الزِنزانة)



كان نايم أسد وبيفكر في يُسر وباصص للسقف وقام فجأة وقف جمب شلبي وقال: شلبي، قوم. 

شلبي بنعاس: نعم يا أسد بيه. 

أسد بصوت واطي: معاك تيلفون؟ 

شلبي هز راسه وطلعه من المرتبة كان مدفُون جوه القُطن أسد أخده وأيان كان باصص ليه ودخل الحمام قفل الباب ورن على يُسر فتحت يُسر وقالت: الو. 

أسد سمع صوتها عينيه دمعت وهي قالت بدمع: أسد. 

أسد: وحشتيني يا يُسر. 

يُسر بدموع: وانتَ يا ابن العشماوي.

أسد: طمنيني عليكِ 

يُسر: أنا ضايعه مش عارفه اتأقلم خالص هنا. 

أسد: استحملي شويه مع الوقت هتتعودي. 

يُسر: سيبك مني انتَ بخير؟ 
أسد: بخير يا يُسر. 

يُسر: أسد كنت عايزه اسألك هو أحمد اللي عمل فيا كده وقتها اتأكدت إن هو السبب في الرصاصة. 



 أسد: ايوا الأعور الو**** هو ورا كل حاجه. 

يُسر: بتقول عليه ليه أعور؟ 

أسد: لإن عينيه مش حقيقية عنده عين بيضا والتانية طبيعية سودا، بتسألي ليه موضوعه اتقفل؟ 

يُسر هزت راسها وقال: ولا حاجه. 

أسد: كُنت عايز اقولك حاجه يا بنت جبل، وعد وعدتك بيه وموفيتش بيه وزي ما قولتي اللي بيفهم في الوعود مع اللي بيحبهم ومبيوفيش بيتلبش يا بنت جبل. 

يُسر ضحكت وقالت: لسه بنت جبل دي وبعدين انتَ عايز إيه قول يلا. 

أسد: الليلة اللي اتصبتي فيها لما دخلتي المستشفى قولتلك وقتها 



Flash Back. 



أسد دخل الأوضة واول ما دخل شافها هي وممددة وكان في اسلاك كتيرة واجهزه متصله بالشاشات ومحلول، جر الكرسي وقعد كان بيمد ايده علشان يلمسها واتراجع وقال: اه يا دكتورة اه. 



كان بيمد اصابعه لحد هي ما حركت اصابعها ولمست اصابعه حط ايدها على ايده وقال بجمود هو وباصصلها: انا دخل في حياتي بنات كتيرة، كتير اوي يا دكتورة اللي بتحبني علشان القصر والرُتربة لأني نقيب واللي بتحبني علشان الفلوس وتمشي واللي تتقرب مني علشان انا طبعي صعب وقوي وهي بتحب الراجل الناشف اللي من النوع ده، وكتير يادكتورة لكن انا محبتش حد قدك قلبي مدقش غير ليكِ وعارف انك بتحبيني رغم اني جرحتك حبتيني بكل صفاتي وقسوتي وجبروتي والشيطان اللي جوايا، وانا حبيت العروسة الهاربة ليا الهاربة لقصر الشيطان، صح كنت عايز انتقم منك لكن كانت حاجه جوايا بتمنعني وتقولي دي لا يا أسد دي لا، حتى لو اهلها مذنبين دي لا كانت طاقه جوايا منعاني. 



دمعته وقتها نزلت على ايدها وقال: حبيتك بعصبيتك بلهجتك بثقتك، بوقفتك قدام وشي وقدام عائلة العشماوي، بسعيك على انقاذ نفسك وانا بعذبك بكلامي وبأفعالي، انا اول مره احس اني اتحب اول مرة يا بت جبل احب عيوبي، اول مرة اعرف لذة الحُب، انا بكدب عليكِ لما ابص في عينيكِ واقول هنتقم منك وادمر عيلتك وفعلا هدمرهم لكن مقدرش المس شعره منك انا اول مرة سواد قلبي اللي شيفاه يا دكتورة يتحول للون باهت لون ابيض زي قلبك، لون واحساس غريب دخل على قلبي، انا عارف ان حبنا ميستحش ده وان حبنا شبه حب ابيض واسود كده، حب طرازي غريب، واني قلبي معمم بالسواد وقلبك أبيض، والله دكتورة وعد عليا والله يا بت جبل اني مش هأذيكِ ولا هسمح لحد يغلط فيكِ ولو بكلمة واوعدك لما تصحي هقول ليكِ نفس الكلام، لانك انتِ بس اللي تستحقي حُب أسد العشماوي انتِ بس اللي تستحقي.



Back.



_ يَا عُكازي الجميِّل في الدُنيا، زي الحِلوُ أنتَ لـ مُرّ أيامِي. 



أسد مكنش سامع صوتها وقال: اشوفك بخير يا يُسر، اشوفك بخير وبس. 

قفل هو وواقف في الحمام ودموعه نزلت وهي كانت بتبكي بعد ما سمعت الكلام كانت بتبكي بقهر وقالت: أنا مش عارفه اتصرف إزاي او اخطي خطوة واحدة من غيرك، صح بكرهك يا ابن العشماوي ومش عارفه علاقتنا هتنجح ولا لا بس أنا مستحيل أسيبك. 



طلع أسد من الحمام ونام على السرير وبص للسقف أيان بصله وكان هادي وبص للسقف وقال: طيارتها أمتى

أسد بصله بجمود وقال: الساعه 8 

أيان: هتسافر مع حسن

أسد بغضب: أكيد. 

أيان هز راسه وقال: تصبح على خير يا صاحب. 

أسد بصله وأيان كان باصصله وفي عيونهم عِتاب وأسد هز راسه وقال: وأنتَ من اهل الخير. 

وكانوا هُما الإتنين بيفكروا فيها. 



.............................. 



علي وقف قدام بيت يُسر وقال: مستحيل اخلي حد يوقف في طريقي حتى لو كُنتِ أنتِ يا يُسر، ولو عرفتي هكمل الناقص و هقتلك. 



كان بيدور على المفتاح وبص للمزهرية اللي قدام الباب ونزل عند المزهرية فتح الباب بالمفتاح اللي تحتها ودخل بكل طاقته فجأة اتفتحت ابجوره في الصالة وشاف يُسر قاعده على الكُرسي بتاعها هي وماسكه العدسات وهو برق بخوف وبلع ريقه وقالت بصوت عالي وحِده: بتدور على أثر الجريمة اللي عملتها فيا 

وكملت هي وبتصرخ في وِشه: يا علي العشماوييييي؟!
في قصر قديم الطراز وكأنهُ أثري كانت الخدمات واقفه قدام المطبخ وباصيين لذات الطبع الحاد كان قاعد على السُفره بياكل بكُل إرتياح كان رجُلٌ في الإربعين ذات العيون الخضراء والبشرة القمحاوية واللحية البيضاء وبيقول بصوت عالي ومُخيف: فاطمه، حبيبتي انزلي، فاطمه. 

كانت بتسمع كل حرف وتهز في رجليها فاطمه وكانت حاطه ايديها على ودنها بدموع وجسمها بيرتعش دخلت حُور بنتها التي تبلغ خمس سنين كانت شعله وجميله وبصت لـ أمها فاطمه وكانت شفتيها مليئة بالدم وكانت بتنزف مسحت فاطمه بسرعه من أثر الضرب وقالت بإبتسامة: حوري. 

جريت عليها حور وقالت: ماما أنتِ بخير

فاطمه هزت راسها بدموع وباستها 

حور: هو ضربك انهارده برضو يماما.

فاطمة: لا يروحي رجلي اتكعبلت ووقعت على وشي

حور هزت راسها وحضنتها من تاني وقالت فاطمه هي وبصالها بخوف ودموع: تجي نتخبي يا حور ونلعب لعبة الغميضة من بابا شويه. 

حور: طيب وبابا هيلاقينا 

فاطمه بدموع هي وبتبص للشباك: لو اتخبينا كويس مش هيلاقينا مثلا يعني، او إنك مقولتيش ليه اننى هنتخبى مش هيعرف يلاقينا. 

حور: موافقه يماما. 

حضنتها فاطمه وقالت هي وبتسمع زوجها 

(حميد الشمندوري) بينادي عليها وجسمها اتنفض: تعالي ننزل نتعشى يلا. 



حور بخوف: رجلك الشمال بترتعش ليه... هو اداكِ جلسات الاسلاك ( الكهرباء) دي تاني. 

فاطمه بخوف: لا يا روحي ابوكِ بيحبني، تعالي ننزل نتعشى يا وردتي. 

حور هزت راسها وطلعت من الاوضة فاطمه بصت للشباك وقالت بدموع: محتجاكِ يا يُسر اختفيت حتى ولا سألتي عليا، ولا وقفتي جمبي في يوم وانا بحكيلك عن حميد محدش صدقني، حتى لما منع حور عني فترة فرحك خبيت عنك وجعي والمي وضربه ليا يوميا مش الاصحاب سند وونس بس الظاهر انك مشغوله في حياتك الجديده انا لا عمري في يوم قسيت عليكِ بس برضو بحبك ممكن لو حكيت ليكِ هتقدري موقفي وتفهمي وتحسي بيا وببنتي اللي لو حصلي حاجه هتتيتم، انا باخد جلسات الكهربا يوميا علشان خليل يثبت اني مريضة عقليا وياخد حور مني نفسي كنت الاقي دعم منك بس انا قوية وهوقف على رجلي دي، زي ما بترتعش دلوقتي هخلي حميد الشمندوري يرتعش من الخوف. 



....................... 



علي وقف قدام بيت يُسر وقال: مستحيل اخلي حد يوقف في طريقي حتى لو كُنتِ أنتِ يا يُسر، ولو عرفتي هكمل الناقص و هقتلك. 



كان بيدور على المفتاح وبص للمزهرية اللي قدام الباب ونزل عند المزهرية فتح الباب بالمفتاح اللي تحتها ودخل بكل طاقته فجأة اتفتحت ابجوره في الصالة وشاف يُسر قاعده على الكُرسي بتاعها هي وماسكه العدسات وهو برق بخوف وبلع ريقه وقالت بصوت عالي وحِده: بتدور على أثر الجريمة اللي عملتها فيا 



وكملت هي وبتصرخ في وِشه: يا علي العشماوييييي؟!



علي بغضب هو وبيشدها من إيدها: هاتي اللي في إيدك ده. 

يُسر قاومت بس شده من إيدها وبصلها 

يُسر بدموع: وأنا إيه اللي عملته علشان تكرهني بالطريقة دي ها فهمني، قولي إن كُنت في يوم اذيتك انا عملت ليك إيه لـ ده كُله

علي بغل صرخ فيها: لإنك ببساطه مراته فاهمه وانا حبيت انتقم لأبويا منكم انا في عمري كله ما حبيت حد من عيلتي فاهمه لا أسد ولا نور ولا أمي حتى ولا مرام، أنا محبتش الا نفسي بس، ولسه هدمر واحد واحد من عيلتي فاهمه وهبدأ بيكِ وهقتلك يا يُسر عارفه ليه لأنك بقيتِ منهم ومن صنفهم ال**** ومن جبروتهم أنا المَلك اللي هقُش الكُل فاهمه لا هاممني اخويا ولا عيلتي علي ياما كانوا معفصينه، فاهمه انا اللي اهتمت بالشركات والميناء والارباح وهو طبعا نقيب اه نقيب اد الدنيا شعورك لما امك تلاقي اخوكي راجع من الشغل حضناه ومهتمه بيه وانا الصغير ملوش عازه طول ما أسد البِكر بتاعها وانا مركون على جمب، انا اتفقت مع الضابط احمد عليكم علشان فاض بيا، ولعبت عليكم وقدرت اوقعك دلوقتي واشوفك مشلوله يا يُسر علشان افرح في اخويا واشوفه مذلول انا يوم ما كنت بحط إيدي في إيد عدوكم كنت فرحان، وانا عارف إنه هو اللي وصل نور للحالة ووعد ان هيكون موته على إيدي والله على إيدي وبس هو ده علي. 

وقال هو وبيرفع ايده بنبرة حُزن: هو ده علي سيف العشماوي. 

طلع مسدسه وقال بدموع ونبرة كُره في صوته: طول ما عرفتي الحقيقة لازم نضحي بيكِ. 

يُسر بدموع بصتله وقالت: علي اهدى متعملهاش هتضيع نفسك كله هيتحل اهدى. 

علي كان باصصلها بدموع وباصص في عينيها ويُسر بتهز راسها بدموع وقع من ايده المسدس وقتها وقال بقلة حيلة: انا شِبه ميت. 



جت الشرطة وقتها دخلت حطوا ليه الكلبشات وكان باصص لـ مرام اللي طلعت من الاوضه هي وبصاله بدموع وهو باصص في عينيها وقال بصدمه: مرام. 

مرام بدموع مسكت تيلفونها وادته للشرطه: كُل اعترافات علي العشماوي هنا. 

كانت بصاله بدموع وقالت: طلقني. 

علي بصلها وقال ودمعته نزلت: انتِ طالق. 

اخدوه من قدامهم ومرام بكيت ومسكت إيد يُسر وقالت بدموع: أنا آسفه. 
يُسر بدموع هزت راسها وحضنتها وقالت يُسر: انتِ بخير. 

مرام بدموع: لا مش بخير، هكون بخير ازاي وانا الراجل اللي كنت متزوجاه فيه الحقد والغِل ده وكرهه لينا ولأخوه ولعيلته ازاي، ازاي عمل فيكِ كده ازاي قدر يإذيكِ وهو في الأول كان بيدافع عنك ازاي. 

كانت بتبكي ويُسر حضنتها كانوا بيبكوا هما الإتنين ويُسر بصتلها ومسحت دموعها: مرام بصيلي... بصيلي. 

مرام مسحت دموعها ومسكت ايد يُسر وكملت يُسر بإبتسامة: حسن مش هيسافر معايا بكره علشان حالة نور هنسافر أنا وانتِ يا مرام وهكمل علاجي برا البلد وأنا ماسكه إيدك فاهمه كأخت هنسافر سوا وهتروحي معايا غصب عنك مش عايزه عناد ولا أنتِ مش عيزاني اتعافى. 

مرام بإبتسامة: تؤ هنسافر، سوا ونبعد عن الكل الفترة دي وهتمشي على رجلك من تاني. 

حضنتها يُسر بدموع وباست راسها وقالت: أنا بحبك والله. 

مرام: وأنا بحبك أكتر يانور عيني. 



يُسر: يلا نمشي. 

مرام: يلا. 



طلعوا من البيت وكانت مرام بتجر الكرسي بتاع يُسر وكان عم سعدي واقف قدام الباب شال يُسر ما بين يديه وحطها في العربية ومشيوا. 



..........................



(في صَباح يومٍ جديد، في المُستشفى) 



نور فتحت عينيها وقالت بتنهيده: ااااه

وعقدت حاجبيها وشالت المحلول وجهاز التنفس كانت ايديها بترتعش وقالت: انا فين... 

قامت من على السرير فتحت الباب بتاع المستشفى وقالت بهستريا: انا مين... 

كانت بترفع شعرها وطلعت من الاوضة شافت حسن كان نايم قدام الاوضة على الكرسي ومرطع راسه لورا ومربع إيديه وهي بصتله وتجاهلته كانت معدية وخايفة من اللي في المستشفى ومنكمشة في نفسها بتبص للناس بخوف وكانت بتمشي هي وحافيه شافت ممرضة وجريت استخبت في اوضه وقالت هي وبتضحك بهستريا: ششششش. 

حطت ايدها على بُقها فجأة شافت شباك فتحته بإبتسامه وهُنا قد أصابها الجنون نطت من الشباك وقعت على النجيلة وقامت تجري كانت ماشيه في الشوارع وشايفه الناس بتشتت وبتفتح في عينيها وتغمض كانت لابسه بنطلون أسود وتي شيرت أسود وشعرها مفرود ومنفوش وكانت حافيه كانت خايفه من الناس وبتبصلهم بخوف وناس بتشاور عليها وفجأة واحده وقفتها في الشارع وزاحتها وقالت: يا قليلة الحيا تعالوا شوفوا بنت عائلة العشماوي تعالوا اللِي صورها فضحت الدنيا امبارح 

نور بدموع: محدش يضرب ابعدوااااا 

الناس كانت بتقرب منها وهي بتبكي. 

نور بهستريا: محدش يصور، لا لا..... لموا قدومي المقطعه لا 

كانت بتجري بهستريا ودخلت في شوارع بخوف. 



حسن وقتها فاق على صوت الممرضين هما وبيقولوا: هي كانت هنا راحت فين؟ 

حسن بخوف بص في الاوضة وقال: نور فين؟ 

_يا فندم والله كانت هنا.

حسن بزعيق: هنا فين، نوووور، يا نور. 

حسن بخوف هو وبيجري في المستشفى: لا يا نور لا. 



كانت بتجري هي في الشارع وراها الناس دخلت في شارع واستخبت منهم هي وبتبكي وهما بيدوروا عليها ومشيوا 

نور بهستريا كانت بتحك في ايدها وجسمها بيرتعش شافت صيدلية ودخلتها حسن كان بيجري وشافها لما دخلت الصيدلية 

نور بهستريا هي وبتضرب على القزاز: اديني مسكن ادينيييييي 

_يا فندم اهدي 

مسكت وقتها التيلفون ورنت على الشرطه. 

نور هي وبتقلب في العلاج وبترميه على الارض وقالت: عايزه برشااااام، عايزه مخدر... ادينيييي

كان جسمها بيرتعش وحركتها مش طبيعيه وصرخت فيها: فييييين

_يا فندم اهدي اهدي. 

نور شافت سكينه قدامها مسكتها وكانت ايدها بترتعش وتصرخ: هاتي مسكن هاتيييييي

حسن بصراخ: نووووور. 

نور بهستريا طعنت الممرضة اللي في الصيدلية. 

صرخت الممرضة وقتها والدم كله جه على وش نور وايديها والشرطه كانت وصلت 

حسن مسك السكينه بسرعه وزاح نور بعيد وقال للممرضه: انتِ بخير بخير، إسعااااااف

_اااااه بطني، ااااه

نور بهستريا وبكاء مسحت الدم اللي على وشها : دم لا دم دم..... دم. 

دخلت الشرطه وقتها وبصوا لـ حسن هو وماسك السكينه وقال الشرطي: ارفع ايدك لفوق اعتقلوه. 

الممرضة بخوف وألم: هو م... ملو... 

اغمى عليها وقتها وقال حسن بلهفه: انا يا فندم ايوا انا، اللي عملتها . 

نور هزت راسها بخوف ووقعت في الارض تبكي وتقول: دم... دم

حسن نزل لعندها وقال: نور انتِ معملتيش حاجه اهدي. 
نور بدموع هي وبتهز في رجليها وراسها ما بين رجليها وشعرها اللي نازل على وشها وكان عليه دم وبتصرخ وتقول: دم... دم. لا. دم. ددددم. 

الممرضين جو اخدوها نور وشدوها وهي بتقول: دم.... دم

حسن بزعيق: ابعدوا ايدكم عنهااااا ابعدواا

نور كانت بصاله وبتضحك وقال واحد من الشرطيين: دي اخت النقيب أسد العشماوي. 

حسن هو وباصصلهم: هي مفهاش حاجه نور تعبانه شوية. 

الشرطي تجاهله وقال للممرض: اسحبوا منها عينة دم شوفها بتتعاطى مخدرات ولا لأ، ولو اللي في دماغي صح حولوها على مصحة تتعالج هناك اللي زي دي خطر، هي اللي طعنت الممرضة دي فكوه. 

حسن بزعيق: بقولك مفهااااش حاجه انت مُصر ليه. 

فكوا حسن وهو جري عليها وقال: نور، نور بصيلي. 

نور هي وبصاله وقالت بصوت واطي: عايزه مسكن.... مسكن مُخدر. 

اخدوها من قدامه على العربية بتاعت الاسعاف وجسمها كان بيترعش هو دخل معاها وكان بيبكي على حالتها كانت بترتعش على السرير ربطوها علشان يقدروا يهدودها واعطوها حقنه مهدئ حسن كان ماسك ايدها وبيبكي وهي بتقول بهستريا: م..سك.ن، مسكن.... 

نامت وقتها هي وماسكه إيده وهو نزل راسه على ايدها بدموع وقال: حسن معاكِ يا نور، حسن مستحيل يتخلى عنك. 



_لا يَهمّني العالم البشّري، إنْ لَمْ تَكُوني أنتِ فيه. 



وقفت العربية وقتها قدام المستشفى نزل من العربية حسن وقتها وكان على قميصه دم نزل العم سعدي وقتها من العربية وكان معاه امير وجليلة ويُمنى وسيليا وفي العربية اللي وراهم زهره وامها شافوا وقتها نور ممدده ونزلوها يجروا الممرضين على المستشفى 

ام حسن بخوف: ولدي

العم سعدي: حسن؟! 

حسن طلع يجري على المستشفى ودخلوا وراه كلهم ووقفوا برا اوضة نور حسن كان بيحكيلهم كل حاجه ودموعه على خده وشاور على الممرضة اللي طعنتها نور وهما اتصدموا وهو كان باصصلها من الشباك ركبوا ليها محلول واخدوا منها عينة دم على المختبر واصدرت النتائج انها فعلا بتتعاطى طلع الدكتور وقتها وقال: المريضة لازم تتنقل على مصحة تتعالج هناك وده حُكم من الشرطة لان وجودها هنا هيسبب خطر على حالات الناس المرضى، وان شاء الله يتمم شفاؤها على خير. 

الشرطي: احنا هنعمل اللازم انها تتعالج في المصحه، لأن المصحة افضل ليها من هنا. 

مشي بعيد عنهم ويُمنى وقعت على الاريكة وكانت بتبكي حسن الارض مكانتش شيلاه وبصلها من الشباك ودمعته نزلت وقال: أنا معاكِ يا نور، ومش هتخلى عنك ابدًا مهما كانت الظروف إيه ووعد مني اني هجبلك حقك، يا حبيبة حسن. 



الشرطي اخد رُكن ورن على احدهُما وقال: تم يا بيه هما هيوقعوا على المصحة بنفسهم. 

ضحك أحمد وقتها وكان شكله مخيف لأنه أعور وقال بإبتسامه هو وبيقفل التيلفون: هتروحوا فين من أنياب الذئب يا اولاد العشماوي أنا جهنم ليكُم، وهوصلكم للقاع بتاعها بإيدي. 



.............................



(في الطيارة) 



يُسر كانت مِسهمه ومرام مسكت ايدها وقالت: مالك يا يُسر احكيلي انتِ بخير؟!

يُسر بدموع بكيت هي وباصة ليها: نفسي اكون بخير من وقت ما اتولدت نفسي اتنفس نَفس ارتياح ولو لمره واحده في حياتي، هكون بخير ازاي وأنا مش عارفه انا مين، حياتي اتغيرت في يوم وليلة يا ريتني ما قابلت أسد وقتها ولا عرفت عنكم حاجه، كان زماني هبقى بخير أنا اللي وصلت علي للسجن وأسد وأيان ونور للمستشفى دمرت عيلتكم جميعا، فرقت الأصحاب لأنهم حبوني وخطيبي القديم اذاهم كلهم لأنه عايز ينتقم مني سمّ دماغ علي وأنا المذنبة، تقدري تقوليلي لو مدخلتش حياتكم كان حصل ده كله اكيد لا. 

مرام بدموع: اهدي. 

يُسر بدموع: اوقات الإنسان بتمر عليه فترة مُرعبة كده بتزعزع كل اللي جواه وفي دماغنا الف فِكرة وفكرة، تحسي إنك من كتر التفكير تتمنى لو تنسي اه تنسي بس ازاي انسى عيلتي فاهمه انسى ازاي جبل الخديوي لما كان يسرح ليا شعري ويضحك هو ويقول: شعرك طويل سايح سِيح يا حفيدة قصر الخديوي. 

كنت احس بحنان وهو بيناكف ويقول مش عارف اعمل ضفيره وحسيبه تقول: عنك يبيه. 

وهو يعاند ويصر أنه يعملها وليلى واقفه بتنادي عليه وتزعق وهو يروح ليها علشان ميتخانقوش قدامي ويراضيها علشان زعلي، وأنا حسيبه تحضني من جبروت أمي عليا، انسى ازاي السرايا اوضتي اللِي كبرت فيها الجنينة الخدم وحسيبه وكل رُكن في الأوضة، وفاطمه صحبتي اللي كبرنا انا وهي سوا فاطمه اللي كانت اختي وكل ماليا، علاقتي بـ فاطمه إني قابلتها لما كنت خمس سنين كانت يتيمه الأم والأب وكانت هي وقتها 8 سنين ابويا رباها في السرايا وكانت واحده من الخدم قبل ما تبقى من الخدم كانت اختي وكل ما ليا ولما كبرت جوزها بابا لأكبر رئيس في البلدية وجابت منه بنوته شبها، في لحظات حلوه مش عايزه انسها لكن نفسي انسى يا مرام تعبت وانا عايشه بتراكُمات الماضي كُل شوية احس بنغزه في قلبي تدمرني من جوه



وكملت هي وباصه لـ مرام: انسى ازاي أسد العشماوي اللي حبيته من قسوته زرع فيا الحُب

مرام بصدمه: بتحبي أسد؟! 

يُسر بدموع: اكدب عليكِ لو قُولت محبتوش، انا حبيته من كل قلبي، لكن خايفه من الحب خايفه اواجهه بعد ما اتعالج اتعب انا خايفه يا مرام والله خايفه اتكسر للمره التاني علشان المرء لما بيوقع مرتين استحالة يقوم في المره التانية، حبيته بعيونه الديقه السودا كإنها مِتكحلة شعره الاسود شبيه الليل انفه شبية السيف بشرته الخمرية طُوله يا مرام، ملامح عينيه لما بيبصلي كإنها فيها عِتاب وحُب وإنتقام اختلاط من شخصيته انا لا في عُمري حبيت قد ما حبيت أسد العشماوي، نظراته ليا، يوم ما اقول بكرهه بضحك غلى نفسي فاهمه من جوايا مستحيل احب غيره، بكل قسوته جبروته أنا حفيدة الخديوي عشقت النقيب أسد العشماوي، عشقت الأسد. 



ماذا تَعِرفون عَن الحُب؟ 

_إنه جرحٌ خطير لكنَّه لا يُؤلم، بَل يَذل.



مرام بدموع حضنتها وكانت بتطبطب عليها وقالت: كله يهون يا يُسر، فترة وهتعدي هنعيش وهتقابلي ايام سعيده وهترجعوا انتِ وأسد وهيحبك وهتشوفي عيالك وهترجعي انتِ وفاطمه اخوات وتجتمعوا مع اولادكم في السرايا بتاعتكم وتحكيلهم عن طفولتكم سوا. 

يُسر بدموع: يارب يا مرام يارب
كانت باصه لـ رجليها بدموع وقالت: هنشوف ايام حلوه، وهنعيش. 

مرام هي وبتبوس راسها: هنعيش يا نور عيني. 



.........................



(في المساء-قصر حميد الشمندوري) 



فاطمه كانت بتنيم حور وتغني ليها نامت حور وهي باستها وقالت: هنهرب من هنا يا حور اوعدك اننا هنمشي من هنا. 

رجلها الشمال كانت بترتعش قامت بتحدي وعفصت عليها وقالت: هنعافر يا حميد وهتشوف. 

طلعت من الأوضة ودخلت اوضتها شافت حميد قاعد على السرير وقالت: مراتي. 

قفلت الباب فاطمه وقالت: حضرتُهم، لليلة إنهارده يا حميد. 

حميد هو وبيدوس على زِر: حضرتهم يا مراتي العزيزه مش انهارده الخميس برضو. 

اتفتح باب وهو على شكل حيطه وكانت الدنيا ضلمه وفي نور موجه على الكرسي فقط، قعدت فاطمه على الكرسي وهي بصتله بخوف وحط الاسلاك لرجلها ولإيدها وراح عند رقبتها حط سلكتين لزقهم ومسك مقص وهي باصه قدامها وشغل الاسلاك مع الموسيقى بتاعته المُضله لـ عذاب فاطمه، وحط ايده على بُقها كانت بتتنفض وتتكهرب ومع كل صراخ منها يقص ليها شعرها وداس على الزر كانت بتتكهرب وهو حاطط إيده على بُقها وهي دموعها بتنزل على إيديه وقال: عايزه تهربي وتحرميني من حور، عايزه تحرميني من نفسي يا فاطمه. 

كان بيكهرب فيها ورجليها وجسمها بيرتعش وصرخ: اصرخي. 

صرخت لما فصل الازرار فجأة حور صحيت اتخضت وهو شافها في الشاشه عِنده طلعها من المكان ده وفاطمه كانت بتصرخ وهو بيقص ليها شعرها حور كانت حاطه المخده على راسها بدموع وبتبكي مع صراخ فاطمه، حميد لما شاف حور قامت قفل الباب وخلى فاطمه ماسكه المقص هي ومش دارية بنفسها طلعت من الأوضة حور وحميد مسك مزهرية ضربها في راسه وقع في الارض وقال: فاطمه اسمعيني اهدي فااااطمه حبيبتي اهدي. 

كان بيهزها وحور كانت واقفه على الباب وقعت منها عروستها وفاطمه بصت للعروسه ورفعت عينيها بصعوبه في عيون حور هي وشفايفها زرقا من الكهربا وجسمها بيرتعض وقالت بصعوبه نطقت الحروف هي وبتهز راسها : ح...و.. ر



حميد بلهفه هو وحاطط ايده على دماغه: انا آسف، أنا آسف يبنتي مقدرتش اهديها كانت بتصرخ وتقص شعرها ولما اخدت منها المقص ضربتني بالمزهرية اسف يبنتي اسف، انها صحتك على صراخها، اسف ده اثر انها مخدتش العلاج انهارده، اسف.

 

حور بدموع جريت عليه وحضنته فاطمه كانت بصالهم ودموعها بتنزل مكانتش قادرة تتكلم وقال حميد هو وباصص في عيون فاطمه: اوعدك اني هخليها تاخد علاجها تاني وتروح المصحه من تاني يا حور وهترجعلنا ماما بتاعت زمان. 

حور بدموع هزت راسها وحضنته: ياريت يا بابا، ماما ترطع بخير. 

فاطمه كانت قاعده وبصت لـ رُكن بعيد وكان شعرها على البيجامه الستان اللي لبساها وكله مقصوص على رجليها بصت للباب بدموع ومكانتش قادرة تتكلم. 



_يقُولُونَ أنَّ هُنَّاك خيرًا في كُلَّ شر، وأنا أؤمنُ بِذلك.

...........................



أنا لستُ إنسانًا ولا حَتى شيطانًا، أنا فقط لا أشبه الآخرين.



(في الزِنزانة) 



كان قاعد أسد وحوليه رئيس السِجن شلبي وأيان قاعد بعيد عنهم فجأة اتفتحت الزنزانة ودخل علي هو وباصص ليهم أسد قام من على الكرسي وقال بصدمه: علي؟! 

أيان هو وباصص ليه: علي أنت بتعمل إيه هنا؟! 



علي هو وباصص ليهم وقال هو وباصص في عيون أسد: اعتقلوني انهارده وهما مغفلين لانهم اعتقلوني متأخر لأني أنا اللِي حاولت أقتل يُسر، الحالة اللِي فيها يُسر الخديوي بسببي أنا، نور اختك وصلت للحالة دي بسببي انا اللِي اتفقت مع أحمد الأعور وكنت بلعب بيكم عيني عينك يا أسد العشماوي، بلعب بيكم وعليكم يا

وكملها بسخرية: يا أخويا. 



أسد بصله بصدمه وأيان بص لـ أسد وقام أيان بصدمه 

غمض عينيه أسد وكان بيعدي قدامه وعلي بيتراجع ودمعته نزلت أسد وقتها وبصله هو وبيقبض على ايديه وهجم بكل طاقته ومسك راسه خبطها في الباب بتاع الزنزانه وصرخ وصوته زعزع ابواب السجن والمساجين: يا كلــــــــ. ـــــــب.
علي هو وباصص ليهم وقال هو وباصص في عيون أسد: اعتقلوني انهارده وهما مغفلين لانهم اعتقلوني متأخر لأني أنا اللِي حاولت أق"تل يُسر، الحالة اللِي فيها يُسر الخديوي بسببي أنا، نور اختك وصلت للحالة دي بسببي انا اللِي اتفقت مع أحمد الأعور وكنت بلعب بيكم عيني عينك يا أسد العشماوي، بلعب بيكم وعليكم يا

وكملها بسخرية: يا أخويا. 



أسد بصله بصدمه وأيان بص لـ أسد وقام أيان بصدمه 

غمض عينيه أسد وكان بيعدي قدامه وعلي بيتراجع ودمعته نزلت أسد وقتها وبصله هو وبيقبض على ايديه وهجم بكل طاقته ومسك راسه خبطها في الباب بتاع الزنزانه وصرخ وصوته زعزع ابواب السجن والمساجين: يا كلــــــــ. ـــــــب



علي هو وبيقوم من على الأرض: وأنت مستغرب ليه أنت السبب فاهم أنت السبب في كل حاجه حصلت في حياتي أنت الكُل في الكُل ياخي الكل شايفك أنت أما علي بح محدش بيقرب منه حتى أو يسأل عليه، أسد العشماوي البطل أسد العشماوي جه وراح، شوفوه حتى اخوه مقادرش يبقى مدير ناجح هايل واخوه نقيب. 

وزعق هو وبيبص في عينيه: اخوه نقيب. 

أسد هو وباصص ليه وقال بصدمه: كُل ده وبتكرهني كل ده الكُره مالي عينيك مني، كل ده وعايش جواك شخصيتين يا زبالة، بتمثل إنك بتحبنى ورُحت اتفقت ضد عائلتك علشان الانانية بتعاتك، توصل بيك لـ هنا وتبيعنا كلنا تضحي بـ مراتي، وبعدين أختك يا ابن الحرام، ما فعلا الضربه بتجي من القريب. 

بعد عنه وقعد على السرير هو وباصص ليه بغضب. 

أيان هو وباصص ليه ومقاومش نفسه وضربه بالبوكس وقعه وصرخ: أنت ازاي قدرت تإذيهم، اذيت كل اللي حوليك أنتَ واحد و**** يا زبالـ. ـة اختك من لحمك ودمك فرطت فيها اختك سِبت المعيوب والناس تتكلم في شرفها يا خسيس يا و**** مش هسيبك يا علي العشماوي مش هسيبك لإنك أنت السبب الوحيد اللي متسبب في حالة يُسر. 

علي كأن بيمسح الدم وشلبي شاور للرجاله يشيلوه من على الأرض ساعدوه وقعد على سرير 

أسد بوهج الأسد: احنا هنطلع من هنا. 

أيان: شلبي

شلبي: أنا جهزت ليكم محامي في المَليان، حميد الشمندوري مراته جاية الصُبح لـ هنا، إجباري هتجي متخافوش. 

أسد هو وباصص لـ علي وهز راسه وقال: أنا اللي هقبض روحك. 



..............................



(في صباح اليوم التالي) 



يُسر كانت في الڤيلا اللي هي فيها وحوليها دكتورة ومرام كانت بتشجعها وترفع ايدها يُسر كانت بتمشي وماسكه عكاز مشيت خطوتين ووقعت مرام جريت عليها وقالت: يلا. 

يُسر بدموع: مش قادرة. 

الدكتورة اتكلمت معاهم بالإنجليزي وقالت: يكفي هذا سوف نحاول مرةٍ أُخرى غدًا من جديد. 

يُسر هزت راسها وقالت: Thanks. 

الدكتورة هزت راسها وطلعت من الڤيلا جت المُمرضة وقالت: سيدة يُسر ارجو قبول تعليمات السيد أسد والتوجه للمستشفى، اليوم. 

يُسر هزت راسها وبصت لـ مرام وقالت مرام: حبيبتي احنا جينا هنا علشان توقفي على رجلك واهو العلاج هنا مجابش فايده وفي المُستشفى هناك اجهزه حديثه ولو رُحتي خلال ايام قليلة هتمشي على رجلك. 

يُسر هزت راسها وقالت: طيب يلا. 

مرام هي وبتحضن راسها: حبيبتي الشطورة. 



.................................. 



(في الزنزانة) 



_أسد العشماوي، وأيان العُمراني ورايا. 

أسد قام هو وأيان وبصوا على علي نظرات غضب 

شلبي: اطلعوا يا شباب تلاقيها المحامية
طلعوا من الزنزانة دخلوا اوضة فيها تلت كراسي دخل أسد وبصلها بصدمه: فاطمه؟! 

فاطمه قامت بتعب وقالت: أيوا أنا. 

أيان رفع عينيه فيها وبصلها وكان باصص لأسد وقال: مين دي. 

فاطمه هي وبتسلم على أيان: أنا المحامية فاطمه الشمندوري، صاحبة يُسر مرات أسد. 

أيان هو وبيمد ايده وأول ما لمسها حس برعشتها وبصلها هي سحبت إيدها بسرعة. 

قعدت قدامهم وقالت: احكيلي يا أسد. 

أسد: أنا مستغرب انك هنا، المُهم... 

فاطمه بمقاطعه حطت الأوراق على الطربيزة وقالت: على بليل هتكونوا برا السجن، لإن حميد زوجي حكالي كُل حاجه وانا قدرت اجيب الراجل اللي دفن أحمد وقتها واعترف إنه عايش وسجلته هنا في الفلاشه دي وكتبت كل حاجه واشتغلت على قضيتكم من غير ما أنام ورُحنا فتحنا المقبرة مكانتش جثة أحمد ودي الصور عندك، وجبت تقرير من الشرطة إنهم كانوا معاهم إصدار بالقبض على أحمد حي أو رميًا بالرصـ"ـاص يغني مي"ت، وانت نقيب وعارف مهمتك يعني قتلـ. ـكُم ليه مفهوش عقوبة طول ما مطلوب من القانون وانتوا القانون نفسه، وبكده هتخرجوا براءة ومنغير كفالة. 

أيان وأسد قاموا بصدمه من مخططها وقال أسد: شكرا يا فاطمه. 

أيان هو وبيبصلها برفع حاجب: أنتِ كَ محامية جيتي في يوم وليلة وكمان كل الدلائل دي جمعتيهم من غير ما تغمض ليكِ عين مُقابل ده إيه كُله؟! 

فاطمه بدموع هي وبصالهُم: عايزاكُم تساعدوني محدش هيقدر يوقف في وِش زوجي حميد غيركم، أنا جيت هنا علشان اخرجكم كان أي محامي هيعمل اللي عملته بس أنا لما فاض بيا مترددتش دقيقة واستلمت القضية. 

أسد هو وقاعد وكلهم قعدوا: ماله حميد احكيلنا. 

فاطمه بدموع وقفت قدامهم وفتحت أزرار الجاكيت وأيان وأسد كانوا باصيين ليها فتحت الجاكيت وبان جسمها وآثار الضرب والتعذيب وقالت بدموع: ده جزء بسيط من حميد ليا 7 سنين وهو بيعذبني قفلت القميص وقالت بدموع هي وبترفع البنطلون عند رجلها الشمال تحت: وده من أثر جلسات الكهرباء وخلعت البروكة وقالت: كُل جلسة كهرباء يقص ليا شعري وامبارح قصلي شعري علشان يثبت لبنتي إني مجنونة وهي تصدقه وبكرا الصبح هيحولني لـ مصحة وعلشان لما يشهد إني مش طبيعية ومريضة نفسيه يقدر ياخد وصية حور. 



أيان هو وباصصلها ودموعها نزلت قلب الطربيزة وقال: يلعن صنفه. 

أسد هو وبيخبط على الحيطه: ازاي يعمل كده. 

وضرب برجله على الحيطه وقبض على إيده. 

فاطمه أشارت للشرطي اللِي كان هيدخل إنه يستنى عنده. 

فاطمه بدموع هي وبصالهُم: حميد شخص كبير للبلد، مليون مره اروح اشتكي محدش بيصدقني وأنا كُل اللي عيزاه هو حور وبس. 

أسد هو وباصص ليها: اوعدك يا فاطمه هجيب ليكِ حقك

أيان بغضب وعروقه بانت هو وباصص لـ رجلها الشمال هي وبترتعش: وأنا والله العظيم هجيبلك بنتك. 

فاطمه شهقت وقالت بدموع: شكرا. 

كانت باصه ليهم ودموعها بتنزل ومسحتهم واتنفست بقوة.

لبست البروكة وعدلت نفسها وخرجوا مع الأوراق وحميد كان واقف وابتسم ليهم: شُفت يا نقيب مراتي فاطمه شاطره ازاي. 

وحط إيده على كتفها اتوجعت فاطمه وأيان كان باصصله وأسد ضغط على إيده بإنه يهدى وقال أسد بإبتسامة: ممنون ليك يا حميد بيه، وقريب أوي هنرد ليكِ معروفك يا مدام حميد. 

حميد هز راسه وأيان ابتسم هو وباصصلهم فاطمه بصت لـ حميد وقالت في سِرها: لو وصلت إني هقـ. ـتلك هقتلك، بس أنا اللي مش هيتم بنتي بإيدي لإنها محتجاني. 

نزلت دمعتها وشافها أيان وهي مسحتها بسرعة ومشيوا سوا. 

أسد هو وماشي: تكة وكنت هقـ. ـتله والبس مؤبد. 

أيان هو وبيضغط على أسنانه: هنعمل إيه. 

أسد هو وباصص لـ فاطمه وأيان بصلها وغمز ليه: هنلعب يا صاحبي. 

أيان بإبتسامه: وأنا معاك.

أسد بِشر: الأول هجيب حق يُسر ونور، وبعدين فاطمه وبنتها، وحميد وأحمد هعلقهم في كلبش واحد. 

أيان: على الله. 

أسد هو وباصص للكلبشات اللي في ايديهم وقالوا هما الاتنين في نفس الوقد: جِه الوقت والأسد يطلع من عرينه. 



ضحكوا هما الاتنين ودخلوا الزنزانة. 

أسد لما فكوا ليه الكلبشات قعد جمب شلبي ولوىٰ رقبته وطقت وقال برفع حاجب: على بليل تكون اصغر معلومه عندي لـ حميد الشمندوري من وقت ما اتولد لغاية انهارده. 

شلبي هو وبيغمز ليه: أمرك يا شيطان. 



أيان هز راسه وقال في سِره: إحنا العدالة يا كلاب. 



علي كان باصصلهم وعينيه جت في عيون أسد. 

أسد هو وبيمسح وشه: يا عفو الله. 

.......................... 
(في قصر العشماوي) 



يُمنى بدموع كانت قاعده على الأريكة وقالت: هياخدوا نور، وحيدتي على المصحة دلوقتي، دلوقتي يا جليلة 

جليلة: اهدي ياختي كُله هيتحل متخافيش اهدي.

ام حسن بدموع: هتتعالج وتبقى بخير والله يا ست يُمنى. 

عم سعدي: يلا يا ست يُمنى العربية جاهزه. 

طلعت معاه هي وجليلة وسيليا قعدت في القصر وقالت: أم حسن اعمليلي ليمون. 

ام حسن: مالك يا بنتي وشك اصفر كده ليه. 

سيليا: مش عارفه آخده برد شوية. 

طلعت على اوضتها تجري هي وحاطه إيدها على بُقها وشافتها زهره وقتها أخت أيان واستغربت وقالت: مالها دي. 

ام حسن: بتقول واخده برد وهي تعبانه وبتستفرغ من بدري. 

زهره: هطلع اشوفها مالها. 

سيليا جريت على الحمام وكانت بتستفرغ ودايخه سندت على الحوض وغسلت وشها بصت للمراية بدموع وحطت إيدها على بطنها وقالت: معقولة... لا.. لا هي كانت ليلة وعدت لا مستحيل.. اهدي محصلش حاجه استحالة اهدي. 

اخدت نفس وطلعت من الحمام شافت زهره في وشها وكانت بصالها وقالت: أنتِ بتعملي إيه هنا. 

زهره: أنتِ تعبانه وانا دكتورة فيكِ إيه. 

سيليا: أنا بخير مفيش حاجه، دور برد. 

زهره بصتلها بشك وهزت راسها: طيب يلا علشان نلحق نور. 

سيليا هزت راسها وطلعت وراها: يلا. 



نزلوا تحت وقالت زهره: اطلعي عربيتي اهي هوصلك. 

سيليا: لا هعدي على الصيدلية، اجيب حاجه لاني تعبانه. 

زهره: طيب اطلعي هعالجك في المستشفى. 

سيليا : لا شكرا... تاكسي. 

وقف التاكسي وطلعت سيليا وزهره بصتلها بشك وقالت: وأنا مالي ما تولع. 

طلعت عربيتها ومشيت 

سيليا وقفت قدام الصيدلية ودخلت بخوف 

_اتفضلي حضرتك. 

سيليا بصتله وقالت: ممكن اختبار حمل. 

هز راسه الدكتور واعطاها واحد حاسبته سيليا وطلعت التاكسي من تاني كانت بصاله في التاكسي وقالت بدمع: يارب لا وانبي لا. 

خبته في شنطتها وقالت: على المستشفى لو سمحت. 

السواق: امرك.



.............................. 



(في المستشفى) 



حسن كان قاعد برا الأوضة باصص لـ نور بدمع 

الممرضة غيرت المحلول وحطت واحد غيره وبصت لـ حسن بخوف هو مكنش مركز وقام بعيد عنها يكمل ورق الإجراءات القانونية بتاعت خروجها 

طلعت ماده مُخدرة لونها أحمر وابتسمت وحطتها في المحلول وكتبت رسالة على التيلفون وبعتتها وكان محتواها (تمام يا أحمد بيه أخدت الجرعة التانية) 

أحمد بعتلها رسالة وكتب: الفلوس ورا سلة الزبالة بتاعت الشارع. 

ضحكت الممرضة وبصتلها وطلعت. 

نور كانت نايمة والمحلول في إيدها.



حسن دخل عِند الدكتور وقال: هي هتخرج امتى يا دكتور. 



الدكتور: هتخرج بعد ساعتين. 

حسن هز راسه وطلع من الاوضة شاف يُمنى وجليلة وأمير معاهُم وامينة أم أيان. 

يُمنى: طمني يا حسن. 

حسن: هتطلع كمان ساعتين.

أمينة: وقالك إيه يا حسن. 

حسن: هي بخير بس محتاجه المصحه علشان تكمل علاجها هناك. 

أمير: كان ببساطه نقلناها على مستشفى برا البلد. 

حسن بضيق: لا هي هتتعالج هنا وهتبقى بخير. 

جليلة: ادخل شوفها يبنى واتكلم معاها حتى لو مش في وعيها هتستجيب للناس اللي بتحبهم. 

حسن بغضب: وهو يدخل ليه؟! 
أمير: وفيها إيه يعني. 

يُمنى: ادخل يبني. 

حسن بغضب: استنى أنت هتدخل كده اتعقم الأول. 

الممرضة: لا يا فندم عادي. 

أمير بصله برفع حاجب ودخل حسن بغضب بصلهم وقال: نازل تحت. 

بِعد عنهم وطلع من المستشفى كان بياخد نفسه بالعافيه وكان بيفكر فيها وأم حسن نزلت مع عم سعدي وحسن بصلهم وقال: أمي. 

حضنها وكانت أم حسن بتلمس على شعره اللي نازل على عِيونه الحلوين وقالت: ضنايا. 

عم سعدي: هروح اوديلهم الحاجات دي وراجع. 

هز راسه حسن وقعدوا على الأريكة اللي قدام المستشفى 

ام حسن كانت حضناها وحاطه راسه على كتفها وقالت: اختك يُسر يا حسن. 

حسن مال مِن على كتفها وقال: نعم؟! 

ام حسن بدموع هي وبتهز راسها: بنتي اللي ماتت زمان هي يُسر يا ولدي، يُسر مش بنت جبل الخديوي، يُسر أختك أنا امها وسعدي أبوها. 

حسن بدمع وبصدمه: وأنا اخوها؟! 

ام حسن هزت راسها بدموع وحسن قام بفرحه: هي فينها، يُسر فين. 

ام حسن بفرحه قامت وباست راسه: اهدى يا ولدي هي دلوقتي مسافره بتتعالج برا هي ومرام. 

حسن بفرحه حضن أمه وقال: الحمدلله. 

قعدوا سوا وضحك هو ودمعته نزلت: أنا من أول ما شفتها قلبي دق واللهِ يا أمي حسيت وكإني أعرفها مِن وقت. 

ام حسن هزت راسها بدموع وقالت: هنعيش أسره سعيده يا ولدي وهنشبع منها لما ترجع بتمشي على رجلها من تاني. 

هز راسه حسن وبصتله أم هي وحاطه إيدها على إيده: بتحبها يا ولدي. 

حسن: في حد ميحبش اخته. 

ام حسن: نور يا حسن نور. 

حسن اختفت ضحكته وقال: بحبها يا أمي، بس دي نفسي اللي بتنفسه. 



ام حسن باست راسه وقالت هي وبتلمس على شعره اللي نازل على عيونه: هتتعالج وترجع بخير يا إبني. 

حسن هو وشارد في الطريق: إن شاء الله. 

ام حسن بإبتسامة: ما تربط شعرك وحشتني جَرة عيونك يواد. 

حسن بضحك: امرك يا ام حسن، يا قمر انت، وبعدين عندك شعر ابويا اهو ماله شعري بقى.

وغمز ليها:ما تلعبي يا شعره يا ام حسن. 

ام حسن ضحكت وقالت: الله، الله شُوف الواد. 

حسن بضحك: الواد برضه ولا ابوه. 

ام حسن ضربته على كتفه وقالت: بس يواد. 

حسن بضحك مال على كتفها وغمض عينيه وقال: يُسر شبهي يا أم حسن؟ 

ام حسن: وهي في حد في جمالها. 

حسن: يعني أنا اللي البنات كلها بتلف حوليا أتعاب؟! 

ام حسن: وبرضو حد يعيب قمر كده، حسن ها حسن يعني حُسن الخُلق والكلام، حُسن الجمال وكإنك مُقتبس من الشمس واللهِ يواد، واحد بعيون زرقا وابيضاني وشعره الطويل اللي نازل على عينيه اللي مِتكحلة وطول بعرض عريس لُقطه والله يتعاب. 

حسن بغرور: ربنا يخلي جمالي لـ نور عيني يارب. 

ام حسن بضحك: اه منك يواد أنت. 

ضحك حسن وقال: ادعيلها يا أمي. 

ام حسن هي وبتلمس على كتفه: بدعيلها والله يا حسن، بدعيلها. 

...........................



في المَساء. 



أسد وأيان كانوا في تاكسي واحد ونزل بيهم في مكان غريب. 

أسد: شلبي قالك فين. 

أيان هو وباصص ليه: هنا. 

دخل هو وأيان مستودع قديم وفتح الباب كان مربوط قدامهُم أحمد على كرسي ووشه كله دم رفع راسه وبصله أسد بإبتسامة: مفاجأة مش كده. 

أيان: اه منك يا اعور اه، ياخي الارض دارت بينا واحنا قالبين عليك الدنيا. 

أحمد هو وبيكح من أثر الضرب: وانتوا فكركم إني وقعت لا ده في خيالكُم. 

أسد: بقى أنت يا أعور، سبب المصايب دي كلها ياخي أنت أبليس لو شافك هيركع ليك، وقعت اخويا ودمرت نور ووصلت مراتي للم"وت وأنت لسه عايش ياه حلو، صح حلو. 

أسد وأيان كانوا بيقربوا منه وكانوا بيبتسموا ليه بِشر هما وبيرفعوا أكمام القمصان بتاعوتهم.



أحمد بخوف منهم: أنا رجالتي زمانهُم جايين يا ولاد ال****. 

دخلوا رجالته اقتحموا المكان والأسلحة كلها كانت موجهه على أيان وأسد بصوا لبعض وقال أسد: يلعنك ياخي. 

أيان بضحك: ويلعنك يا صاحبي. 

ورفعوا إيدهُم بإستسلام. 
..........................



(في قصر العشماوي) 



سيليا كانت باصه للإختبار بدموع وقالت: يعني إيه، يعني أنا في بطني دلوقتي طفل. 

وقفت قدام المرايا ورفعت التي شيرت بانت بطنها وقالت: هيتقبل حقيقته يا ترى، ولا هيـ. ـجبرني إني انزله. 

قعدت على السرير وقالت: مستحيل انزله مستحيل حتى لو كان المُقابل مو*تي. 

كانت بتبكي ودخلت جليلة وقالت: سيليا انزلي اتعش.... 

فجأة سكتت لما لقيتها بتعيط وقالت: مالك في إيه. 

دارت بسرعة الإختبار بتاع الحمل ومسحت دموعها: مفيش. 

جليلة: بصيلي. 

قعدت جمبها وادارت وشها وقالت: مفيش يا ماما ممكن تسبيني لوحدي. 

جليلة: بتعيطي ليه، في إيه. 

سيليا بدموع حضنتها وقالت: نور صعبانه عليا اوي. 

جليلة هي وبتلمس على شعرها: متزعليش يا بنتي كُله هيعدي، وبعدين تعالى ننزل نواسي خالتك مش مبطله عياط على نور وعلي ابنها على اللي عمله فيهم وفي نور.



سيليا بدموع: علي ازاي جاله قلب يعمل كده وبعدين خالتو اتحسنت؟!

جليلة:مركبين ليها محلول ومش مبطله عياط 

سيليا بدموع: ربنا يصبرها بجد، الاتنين محبوسين وبنتها في المصحه، ربنا يطبطب على قلبها بالصبر. 



جليلة هي وبتمسح دموع سيليا وقالت: وبعدين يستي أسد وأيان خرجوا من السِجن ساعة وراجع أسدك. 

سيليا بفرحه: بجد يا ماما! 

جليلة بإبتسامة: اه وجد الجد كمان، قومي غيري هدومك وانزلي على العشا، واهو أسد جاي يهون علينا شوية. 

سيليا بفرحة: فورا. 

طلعت جليلة وقالت هي وبتقفل الباب: ربنا يريح قلبك يبنتي.



 سيليا مسكت الإختبار وحطته تحت هدومها في دولابها ودخلت الحمام تاخد شاور هي وفرحانه. 



........................... 



(في المستودع) 



أيان بضحك هما ومربوطين ومتعلقين من ايديهم: طلعنا من خيبة دخلنا في اللي بعديها. 

أسد بضحك وكان وشه مشوه من الضرب: اهو الفقري طول عمره كده، بس أنا دي لعبتي وعُمر الأسد ما يتغلب. 

أيان بصله وتنح فجأة سمعوا ضرب نار كتير بره. 

أحمد قام انتفض وصرخ فيهم: يا ولااااااد ال*****. 

أسد بضحك: وانقلب السحر على الساحر، فِركش يا أعور. 

دخلت الشرطة وهو كان بيضرب عليهُم نـ. ـار فجأة اتصاب في ضهره هو وبيجري وقع على الأرض أيان هما وبيفكوه: مطلوب حي الشخص ده يعيش بأي تمن. 

أسد: خدوه على المستشفى بسرعه. 

_امرك يا حضرة النقيب. 

حسن دخل ليهم وقال: ليكم وحشه والله. 

أسد بإبتسامة: تعالى هنا يا بطل. 

حضنه أسد وأيان حسن شال السـ. ـلاح وقال: الحمد لله على سلامتكم. 

أسد: الله يسلمك يا حسن

أيان بصله وقال: يلا نلحق نعدي على نور في المستشفى. 

أسد: يلا. 

حسن هو وبيوقفهم وشد إيد أسد: نور في المصحه. 

أسد بإستغراب: أنت بتقول إيه. 

حسن بهدوء وبانت آثار الدُموع في عينيه: نور بتتعاطى مخدرات ده كلامهم وانا استحالة اصدق تمام استحالة، جرحت ممرضة بالسكـ. ـينة واصدروا قرار من الشرطة إنها تنتقل للمصحه. 

أسد بزعيق: ازاي يحصل كده ازاي. 

أيان بغضب هو وبيضرب رجله في العربية: الكلـ. ـب أحمد. 

حسن: يعني إيه. 

أسد هو وباصصله هما وبياخدوه على العربية بتاعت الإسعاف: ببساطه اتسلل للأوضة بتاعت نور أكيد وحقنها جرعة سايلة ال**** علشان يثبت انها مريضة نفسيا وبتتعاطى ومن هنا يقدر يوصلها للمصحه. 

جري على العربية بتاعت الإسعاف وضربه بالبوكس وصرخ: اذيتهااااااا، يا حيواااااان. 

خنقه بإيديه وكان مقادرش يتنفس ودمـ. ـه سايح والشرطه بتشده وتصرخ: حضرة النقيب اهدى، اهدى. 

أسد بصراخ: هي عملت ليك إيه يا ابن الحراااااااام. 

كان خانقه مكنش قادر يتنفس وبعد عنه في آخر لحظه شهق بقوة أحمد وقال: ااااااه. 

اغمى عليه وقتها والممرضة صرخت: اطلع برا حضرتك، قيسوا النبض بسرعة. 

نزل أسد وحسن بصله وقال: اهدى. 

أسد بغضب: أنا طالع على القصر. 

حسن: استنى هوصلك. 

طلع عربية حسن وأيان طلع في عربية الشُرطة. 



......................... 
(في قصر أيان) 



أمينة: زهره الجرس بيرن افتحي. 

زهره: حاضر. 

طلعت تفتح وصرخت: أيان؟! 

أيان حضنها وباس راسها 

زهره: مين طلعك، طلعتوا ازاي مين ضربك كده، ها اتكلم، رد رد

أيان: زهره والله تعبان ما ناقصك. 

حضنته زهره وطلعت تجري أمينة وقالت: ولدي، الحمدلله على سلامتك. 

أيان: الله يسلمك يا أمي. 

أمينة: مين اللي عمل فيك كده. 

زهره: وشك مشوه من الضرب، للدرجة دي كانوا بيعذبوكم. 

أمينة: أكيد لا وبع.... 

أيان بتعب: طالع اوضتي ارتاح. 

طلع على اوضته وقفل الباب اترمى على السرير واتنفس بقوة هو وباصص للسقف قام وفتح دولابه رفع هدومه واخد صورة يُسر وبصلها هو وبيلمس على ملامح وشها وقال: يا ترى عامله إيه يا بنت جبل. 



............................... 



(في قصر العشماوي) 



أسد دخل القصر وسيليا جريت عليه: أسد. 

حضنته سيليا وهو عقد حواجبه وبعد عنها وقالت هي بإرتباك: الحمدلله على سلامتك. 

جليلة: الحمدلله على سلامتك يا ولدي. 

أسد: الله يسلمكم، أمي فين؟ 

سيليا: في اوضتها بس.... 

قاطعها وطلع لفوق ودخل الأوضة: يُمنى العشماوي. 

راح عنديها وباس راسها: سُلطانة قصر العشماوي تتعب كده. 

يُمنى بدموع: أسد، ولدي. 

ام حسن: الحمدلله على سلامتك يا أسد. 

أسد بإبتسامة: الله يسلمك يا أم حسن. 

طلعت أم حسن ويُمنى حضنته وقالت: الحمدلله على سلامتك يا ضنايا. 

أسد: الله يسلمك يا أمي. 

يُمنى بدموع: نور وعلي يا ولدي. 

أسد: عارف يا أمي والله عارف اتعافي أنتِ الأول وأنا بذات نفسي هرجعلك نور للقصر هنا وهترجع أحسن من الأول، وهحاسب اللي عمل فيها كده اسيبك انا تنامي وترتاحي. 

قام وقبل ما يوصل للباب اتكلمت يُمنى وقالت: وأخوك يا أسد. 

أسد هو وباصص للباب وقال: هينال عقابه يا يُمنى العشماوي. 

يُمنى دموعها زادت وقالت: اه يا علي اه، ليه كده يا ولدي عملت في نفسك كده ليه. 



طلع من الباب ودخل اوضته دخل أخد شاور وطلع من الحمام اترمى على السرير كان بيفكر في يُسر وطلع تيلفونه من جيبه ورن على مرام: الو 

مرام: أسد انت خرجت. 

أسد: خرجت يا مرام النهارده، عاملين إيه ويُسر عامله إيه هي بخير اخدت كام جلسه للنهارده انطقي. 

مرام: اهدى، اهدى احنا بخير و يُسر بخير، هي في المستشفى دلوقتي في الأوضة بتاخد جلسات العلاج الطبيعي. 

أسد اتنفس بإبتسامة وسكت شوية. 

مرام قطعت الصمت ما بينهم وقالت: وحشتك يا ابن العشماوي. 

أسد كانت دقات قلبه سريعة وقال: افتحي الكاميرا عايز اشوفها من غير ما تقوليلها. 

مرام فتحتها ودخلت الأوضة كانت ماسكه الفون وكانت بتصورها من غير ما تاخد بالها. 

يُسر كانت بتمشي وسانده على المشاية 

أسد كان شايفها وباصص وفرحان نزلت دمعته لما شافها بتضحك وبتبص على مرام وبتقول: بدأت احس بيهم يا مرام بصي. 

كانت بتحرك اصابعها وهنا دموع أسد زادت لما شافها حركتهم وقال بدموع: يا عفو الله. 



الدكتورة بإبتسامة: هذا جيد، لأول مرة على الإطلاق ارى مريضة بداخلها عزيمة وإصرار سيدة يُسر. 



مرام تنحت وقالت: هي قالت إيه. 

يُسر بضحك هي وبتبص ليها: بتقول إني قوية وعندي عزيمة وكده. 

مرام بضحك هي وبتبوس راس يُسر: لا يختي بنتنا قوية من يومها. 

يُسر ضحكت ومسكت إيد مرام بإبتسامة. 



كان باصصلها أسد وقالت يُسر بدموع واختفت ضحكتها هي وباصه ليها: كان نفسي أسد يكون معايا في اليوم ده، كان نفسي اشوفه. 

أسد سمع كلماتها وشاف دموعها وقال في نفسه هو وباصص ليها وهي منزله راسها للأرض ودموعها نزلت: اوعدك يا بنت جبل مش هسيبك، وأنا معاكِ في كُل وقت. 



مرام طلعت من الأوضة وقالت هي وبتبص لأسد: سمعتها اظن يا ابن العشماوي، يُسر بتحبك يا أسد لما تكون جاهز ارجعلها تاني لأنها مستحيل تكمل من غيرك وأنت وهيا قدركم مكتوب لبعض فَ يا ريت متوجعش قلبها مرتين يا أسد العشماوي، ياريت. 



قفل أسد ومسح دموعه ونام على السرير هو وخالع التي شيرت بتاعه وقاعد بالبنطلون بس وقال: وأنا هفضل أحبك لغاية آخر لحظة في حياتي. 



سيليا خرجت من اوضتها كانت لابسه ترنچ رياضي لاڤندر والتي شيرت بتاعه قصير مبين بطنها وكان بأكمام طويلة، وشعرها الأحمر كان مفرود وكانت جميلة اوي، كانت بتتدبس ودخلت اوضة أسد وكان الكل نايم وقتها. 

كان نايم أسد وفتح عينيه لما سِمع خطواتها في الأوضة وقام وقال بإستغراب: سيليا! 



سيليا هي وبصاله وكانت واقفه قدامه وهو قام لبس التي شيرت بتاعه وقال: انتِ بتعملي إيه هنا. 

سيليا بدموع وإندفاع: أسد أنا لسه بحبك. 

أسد بصلها وقال: بس اللِي بينا انتهى. 

سيليا بدموع قربت منه وقالت: أنتَ بتحبني؟! 

أسد: سيليا افهمي ان.... 

سيليا بمقاطعه مسكت إيده وقالت بلهفه وهستريا: فاكر اللي بينا يا أسد ولا نسيت.

أسد بتوتر: سيليا افهمي أنا نسيتك، ومن زمان أوي فاهمه واللي حصل عدى عليه وقت.

وزاح إيدها وكمل: أنا بحب يُسر ومستحيل اشوف غيرها، يُسر كُل دنيتي هي اللي حركت جوايا المشاعر زعزعت كياني وأنا مش قادر اشوف غيرها فاهمه.

سيليا بدموع هي وبترفع الإختبار في وشه وقربت منه ومسكت إيده وحطتها على بطنها هو هز راسه برفض وهي دموعها نزلت وبص على بطنها وقالت بثبات هي وبترفع راسها: أنا حامل منك يا أسد، حامل في إبننا ولي عهد عائلة العشماوي يا حضرة النقيب.
كانت نايمه نور على السرير وباصة للسقف بعد ما اخدت ادويتها كانت مربوطه بسـ. ـلاسل في إيديها ورجليها كانت دموعها بس اللي كانت بتنزل وبتضحك ومكانتش بعقلها. 

حسن كان لابس طقيه وجاكيت كانت الساعه 1 بالليل نط من على السُور وكان بيجري في الجنينة كان البواب نايم  كان بيدور ما بين الشبابيك ووقف لما شافها مربوطه بسـ. ـلاسل وقال بصوت واطي وصدمه: نور!؟ 

فتح الشباك بتاع اوضتها كان ارضي وخلع الطقيه وقفل الشباك ودموعه نزلت هو وباصصلها قرب منها وقال: نور. 

نور بصتله بدموع وقالت هي وبتضحك: حسن

حسن قعد في الأرض ومسك إيدها المِسلسلة: عملوا فيكِ إيه يا نور. 

نور بدموع: أحسن؟! 

أنا مش مجنونة يا حسن إيه اللي جابني هنا ليه عملتوا فيا كده يا حسن؟!. 

حسن بدموع أكتر هو وباصصلها: أوعدك هتتعافي وترجعي بخير، مين ده اللي مجنون يا بنتي انتِ بخير. 

نور هزت راسها وقالت بدموع: حسن أنا إيه اللي بيحصلي. 

رفعت إيديها وصوت السلاسـ ـل أصدرت رنين عالي كانت ايديها مجروح*ه وكإنه خربيش على دراعها وقالت هي وبتضحك: بص يا حسن جسمي بياكلني يا حسن، عيزاه يا حسن عيزاه حباية واحده يا حسن اوعدني حبايه واحده بس انا هق*تل نفسي يا حسن فاهم، حسن افهمني، اديني يا حسن. 

وقالت بهستريا: شششش يا حسن قرب. 

قرب حسن هو ودموعه بتزيد وهمست في ودنه: هما ربطوني وقالولي ششش، ربطوني علشان ضربت دماغي بص. 

مالت براسها شافها متخيطه فيها خُرز وقالت: اوعدني هجيب حباية واحده حسن اوعدني. 

حسن بدموع مكنش قادر يتكلم وسمع أصوات خطوات في الطابق الأرضي. 

حسن بلهفه هو وماسك إيدها: اوعدك لو خفيتي واخدتي العلاج وسمعتي كلامهم هخرجك من هنا وهجبلك الحبوب والمُخ*دارت يا نور. 

نور هزت راسها وقالت بهستريا: اوعدك يا حسن،  اوعدك. 

نط من الشباك وقفله بشويش ودخلت الممرضه بسرعه وقالت بغضب وعصبية: بتتكلمي مع مين. 

بصت للشباك راحت عنده بصت مشافتش حد وحسن كان تحته مخباي قفلته الممرضه وزعقت فيها: بطلي ضحك ونامي. 

نور بصتلها وغمضت عينيها. 

الممرضه بغضب: عالم كُله مجاني*ن اعوذ بالله. 

طلعت من الأوضه ونور فتحت عينيها وابتسمت هي وباصه للسقف وكانوا أتنين لابسين أبيض شيفاهم واقفين على راسها وقالت: حسن جالي شفتوه. 

هزوا راسهم وكملت: هو هيجيبلي اللي عيزاه ناموا يلا. 

شافتهم ناموا على الأرض وبصولها وقالت: ناموا متبصوش ليا هتعافى لما يجيب الحبوب. 

حسن كان باصصلها من ورا الشباك وحط إيده على بُقه وشهق في البُكا لما شافها بتكلم نفسها وطلع يجري مستحملش نط فوق السور ومشي في الشارع طلع عربيته كان ساند راسه على الدريكسون وبيبكي زي الاطفال ويقول: اه يا نور اه. 

كان بيبكي بعلو صُوته وبص قدامه وبص للمصحه وقال: أوعدك هتخرجي من هنا قريب ولما تخرجي الو**** هيكون في قبره والله هيتـ. ـقتل يا هي*قتل نفسه بنفسه، وعد مني يا نُور، والله وعد يا حبيبة الرُوح وعد. 

مسح دموعه وساق عربيته للقصر. 



_إن لم تُدركَ بعد فأنتَ أحمق، لأنَ هُناكَ شر في هَذا العالم المُريب، لِذَا يحتاجُ المرء إلى نوم أشبه بالموت. 



.......................... 



(عِند سيليا وأسد) 



وزاح إيدها وكمل: أنا بحب يُسر ومستحيل اشوف غيرها، يُسر كُل دنيتي هي اللي حركت جوايا المشاعر زعزعت كياني وأنا مش قادر اشوف غيرها فاهمه.

سيليا بدموع هي وبترفع الإختبار في وشه وقربت منه ومسكت إيده وحطتها على بطنها هو هز راسه برفض وهي دموعها نزلت وبص على بطنها وقالت بثبات هي وبترفع راسها:  أنا حامل منك يا أسد، حامل في إبننا ولي عهد عائلة العشماوي يا حضرة النقيب.

أسد نزل أيده وقال: لا مستحيل لا.. لا. 

سيليا بدموع: والله يا أسد صدق ولو محتاج نروح للدكتور بكرا مفيش مانع و... 

أسد بغضب: سيليا اطلعي برا... اطلعي. 

فتح ليها الباب وقالت بدموع هي وباصه في عيونه: هسيبك تفكر وتنكر الحقيقة براحتك بس مش هتهرب من الواقع اللي أنتَ بنيته بغلطة منك يا إبن العشماوي. 

قفل البلب وراها وسند على الباب بضهره وقال والدموع اتجمعت في عينيه: وبنت جبل. 

نزلت دمعته وقعد على السرير يفكر وقال: أنا مستحيل أخسر يُسر تاني مستحيل،  إزاي. 



اتنفس بقوة وكان متعصب مسك علبة البرفان ضربها في المرايا وصرخ: غبيييي، غبي. 

كان بيشد على شعره واتنفس بقوة وقعد في الأرض سند على السرير مسح دموعه ومسك صورتها في إيده وكان بيلمس عليها نام في الأرض وضم رجليه كإنه طفل وحضن الصورة: سامحيني يا يُسر، سامحيني وبس. 
_لقد ضَعِفت صُفوفَتِنا، ونسيرُ في طُرق مُظلمة؛ تدفعُنا نزوة غَضب مدفُوعةٌ بمشاعر مُتخبِطة.



...................................

(في صباح اليوم التالي- قصر حميد الشمندوري) 



حور كانت قاعده في أوضتها وجمبيها فاطمه وقالت: حوريتي بتعملي إيه وريني. 

حور هي وبتداري: ماما مش تغشي وعدنا بعض هنخلص ونشوف رسمة التاني. 

فاطمه: طيب يلا يا مُخادعه. 

حور كانت بترسم وفاطمه بصالها وحميد كان واقف على الباب مكانوش شايفينه. 

حور: يلا 

فاطمه هي وبتغمز: 1.2.3 تا تا تا. 

فاطمه كانت شيلاها وجمبيهم بحر وحور رافعه ايدها لفوق. 



وحور كانت راسمة بيت خشبي وقاعده في وفاطمه في الجنينة على النجيلة وباصين للشمس وراسمة جسم حميد هو وواقف عند البيت الخشبي أما راسه لا. 

حور: مكملتش بابا. 

فاطمه اختفت بسمتها وقالت: تكمليها بعدين. 

حور مسكت رسمة فاطمه وقالت: فين بابا. 

فاطمه بصتلها وقاطعهم حميد بِخُبث وإبتسامة صفرا: مامتك نسيت ترسمني يا حبيبتي المره الجاية هترسمني. 

فاطمة هي وبصاله بِكُره قرب منها وقال: على السُفرة يا حوري انزلي. 

نزلت حور تجري وبصلها حميد ومسك الصورة وبصلها كانت بترتعش فاطمه وضربها بقفا إيده على وشها وقال: غلطة زي دي متتكررش قدام بنتي. 

ومسك الورقة قبض عليها بإيده ورماها في وشها وقال هو ومديها قفا ضهره: جهزي نفسك على بليل في حفلة إنهارده  لـِ شركات الشمندوري. 



طلع وهي حطت إيدها على خدها مكان القلم وبصتله ودمعتها نزلت بصت لـ طيفه بغضب وثقة وقالت: المره الجاية ترسمني؟! 

أخر ليلة ليا هنا أنا وبنتي يا حميد، لإن مفيش مره جاية والمره الجاية هتكون مِعفن في السجن، وعد مني هتكون في السجن أو مصحات المجانين. 



دخل من تاني ووقف قدامها وفتح إيده كان حبايتين من العلاج النفسي فاطمه قامت وأخدتهم وشربت عليهم مياه لمس على شعرها وقال: زوجتي المطاعه. 

طلع من الباب وقال: الفطار جاهز. 

اتأكدت من خطواته وطلعت البرشام مِن تحت لسانها ودخلت الحمام فتحتهم وكانت بتفضيهم في الحمام وفتحت المياه عليهم بترفع راسها في المرايا شافته وراها هو وبيلوي راسه وبصلها بعن*ف وغضب فاطمه بدموع هزت راسها وقالت: ارجوك لا يا حميد لا. 

مسك إيدها وسحبها على اوضتهم وقفل الباب رماها على السرير وفتح دولابه أخد كُرباج جلد وربط ليها بُقها ونزل فيها ضرب وهي بتصرخ بِعلو صوتها ومحدش سامعها قال هو وبيشد راسها وبصتله بدموع وخوف: بتلعبي بـ حميد يا فاطمه تاني، تاني. 

فضل يضربها واتنفس بقوة لما شاف ايديها ودراعها جابت دم من كتر الضرب وقال: البسي لبس طويل علشان حور. 

طلع من الباب وفاطمه قامت بالعافية وقفت على رجلها بصت لنفسها في المرايا هي ومضروبة وضعيفه ورجلها الشمال بترتعش لوحدها من جل*سات الكهرباء كتمت بكاؤها هي وباصة لنفسها في المرايا وصرخها كتمتهُم بكفها الصغير الذي ينزف من الضرب دخلت الحمام غسلت وشها وبصت في المرايا وقالت: أخر ليلة يا ابن الشمندوري. 



بصت لنفسها وجرّت رجلها بالعافية وكانت بتبكي طلعت من الحمام قعدت في الأرض ضمت رجليها وفضلت تبكي وتصرخ هي وكاتمة المخده على بُقها. 



................................



(في مُستشفى إنجلترا) 



يُسر كانت بتقوم لوحدها وتتحمل على العكاز وتمشي بدأت رجليها تتحرك وحضنت مرام وقالت: شايفه يا مرام. 

مرام بفرحه ولهفه: ودي البداية يا روحي. 

كانت بصالها بإبتسمة مرام حست بوجع في معدتها وملامح الفرحة اختفت وقالت: ثواني ورجعالك. 

طلعت من الباب جريت على الحمام كانت بتستفرغ وحاطة إيدها على بطنها من الألم فتحت المياه غسلت وشها وبصت للمرايا وسكتت ونزلت دمعتها: معقول بعد السنين دي كُلها أطلع حامل؟! 

وكملت هي وبترجع شعرها لورا: مستحيل لا. 

طلعت من باب الحمام ومسكت الممرضة: لو سمحتِ عايزه أعمل اختبار حمل. 

الممرضة حدثتها بالإنجليزية وقالت: لا أفهم. 

مرام شاورتلها على بطنها وقالت: Bebe، بيبي طفل يعني. 

الممرضة هزت راسها وشاورتلها مشيت وراها مرام واخدوا منها عينة دم وقامت رجعت لـ يُسر دخلت وقفلت الباب

يُسر شاورت للممرضة تطلع وقعدت على السرير يُسر وبصت لـ مرام اللي واقفه منزله راسها للأرض وقالت: في إيه مالك وشك مخضوض كده ليه؟! 

مرام بخوف: مش عارفه بس أنا عملت أختبار حمل يعني أخدوا مني عينة دم لسه النتيجة. 

يُسر بفرحة دمعت وقالت: هتبقي أم! 

مرام بدموع جريت عليها وحضنتها وقالت: خايفه... خايفه. 
يُسر بإبتسامة مسحت دموعها وقالت: خايفه من إيه يا مرام حد يخاف إن هيبقى عنده طفل وبعدين علي هيفرح اوي و.... 

قاطعت كلامها وبصت لـ مرام وقالت: آسفه. 

دخلت الممرضة وادتها ورقة وابتسمت ليها مرام كانت التحاليل في إيدها وبصتلها وقالت بإندفاع: اقريها كلها انجليزي. 

ضحكت يُسر وقالت: هاتي يا جاهله. 

اخدتها منها وقرأتها ومرام رايحة جاية في الأوضة وقالت: هااا اخلصي. 

يُسر هي وبترفع نصف وشها ورفعت حاجبيها الإتنين وصرخت: هتبقي أم يا مرااااااام. 

مرام بهستريا قالت: لا مستحيل 

حطت إيدها على بُقها بخوف

يُسر: أم واللهِ يا بنتي حامل. 

مرام حضنتها وصرخت: يا الله.

دموعها نزلت ويُسر دموعها نزلت هي وحضنها وزاحتها: بس يبت خلتيني عيطت. 

مرام بدموع حطت إيدها على بطنها ومسحت دموعها وقالت: معقول شُوق السنين دي كلها بقى حقيقة، يعني حامل وهولد وأعيش مع البيبي وأشم ريحته معقول أنا جوايا طفل تاني دلوقتي بجد يارب، يعني حقيقة. 

يُسر بصتلها وقالت: بجد يا روحي، وحقيقة. 

وهزت راسها حضنتها من تاني مرام وقالت: الحمدلله. 

يُسر سكتت ومسكت إيدها ورتبت عليها وقالت هي وباصه في عينيها: وعلي؟! 

مرام سكتت ورفعت راسها وقالت: مش هعيش معاه هربي أبني أو بنتي اللِي جايين على وِش الدنيا هبعدهم عن مشاكل العيلة ومشاكِل أبوه. 

يُسر: لا لازم علي يعرف حتى لو كان غلطان لازم يعرف حرام. 

مرام بدموع: ومش حرام اللي عمله فيا واستغل حبي والسنين دي كلها بيضحك عليا، ومش أنا وبس ده بيضحك علينا كُلنا حتى أسد أخوه خانُه وعيلته والكُل ووصل نور أخته للمصحه حرام مِش كده، الحرام إن الجنين اللِي في بطني ده يعيش مع أب مُج*رم خط*ير يا يُسر، إستحالة نرجع أنا وعلي ومن هنا لـ ولادتي مش عايزه اشوفه وبعد ما أولد هعافر بكل حِملي وطاقتي إنه مياخدش وصية البنت أو الولد يا يُسر هعافر بكل طاقتي لو لزم الأمر. 

بصتلها يُسر ومسكت إيدها وهزت راسها: وأنا معاكِ في كُل خطوة هنمشيها سوا. 



..............................



(في قصر العشمـاوي) 



كانت سيليا بتاكل على السُفرة وجمبيها جليلة ويُمنى في أوضتها وأمير سافر رجع القصر بتاعهم وجليلة بصتلها وقالت: يومين وهننزل البلد يا سيليا. 

سيليا بحزن وغضب: ليه يا ماما ونسيب خالتو في الظروف دي. 

نزل أسد من فوق وكان متابع حديثهم. 

جليلة: هنطمن على خالتك ونمشي والبيت وشغلنا هناك لحاله وأمير اضطر يمشي انهارده علشان ثفقات الشركات كفايانا هنا. 

سيليا بصت لـ أسد هو ونازل من على السلم وجليلة بصتله: صباح الخير يا ولدي تعالى أفطر. 

أسد هو وباصص في عِيون سيليا: صباح النور، لا داخل اطمن على أمي ونازل على الشُغل وأطل على نُور. 

سيليا بإندفاع: أسد رايحه معاك أطمن عليها قبل ما أمشي. 

أسد هز راسه وقال هو وباصص في رُكن ما: حضري نفسك. 

سيليا: حاضر بسرعة. 

دخل وقفل الباب وراه 

جليلة هي وبتضربها على كتفها: كان لازم تروحي معاه يعني.

سيليا بإبتسامة: أنا رايحه أطمن على نُور يا ماما ها نور، نور. 

جريت على أوضتها ودخلت الأوضة 



قعد أسد جمب أمه على السرير وقال: صباح الخير يا سُلطانة قصر العشماوي. 



يُمنى: صباح الخير يبني، رايح تطمن على نور؟

أسد هز راسه وقاطعته هي وبتقوم من على السرير: هروح معاك و.... 

قاطعها وهي ماسك كتفها وقال: لا يا أمي أنتِ تعبانه وبعدين هتخرج قريب أوعدك يا أمي هتخرج قريب وهتكون اتعافت. 

يُمنى بدموع: كل اللي عيزاه إنكم تتلموا جمبي تاني أنت ونور ويُسر ومرام وحسن وعل..... 

جت عند إسم علي وأسد قابلها بِحدة عيونه وقال: هنتجمع يا أمي هنتجمع. 

غطاها وباس راسها وقال: طالع أنا عايزه حاجه. 

يُمنى هزت راسها برفض وصل عند الباب وسمعها هي وبتقول: متقساش على أخوك يا ولدي، القسوة بِتعشش على القلب وبتتقلب لـ كراهية. 

أسد هز براسه وطلع من الباب سيليا نزلت تجري كانت لابسه بنطلون جينز بيج واسع وجاكيت بيچ طويل وعامله شعرها كحكه عاليه نازل منه خصلات وتي شيرت أبيض قصير مبين بطنها وكانت حاطه روچ أحمر فاقع وقالت: جاهزه 

بصلها أسد وتجاهلها وقال: على العربية. 

جليلة بغضب كانت بتشاورلها تمسح الروچ سيليا شاورتلها وعملت ليها قلب وقالت:لا وبعدين بحبك. 

ادتها بوسة وضحكت جليلة هي وبتشرب الشاي. 

طلعت ورا أسد وفتح ليها العربية طلعت جمبه وهو طلع جمبيها وساق وقالت: ساكت ليه. 

أسد هو وبيسوق وتفكيره كله كان في الحمل وقال: سيليا. 

سيليا هي وبصاله: ها. 

أسد: هنطلع على المستشفى الأول. 

سيليا بإستغراب: بخصوص الحمل؟ 

هز راسه وبصلها وهي هزت راسها وقالت: معنديش مانع. 

كان سايق ووصل للمستشفى نزلوا سوا وقالت: بس أنت مش آخد معاد. 
أسد: قِسم النساء والتوليد فين. 

سيليا: معرفش. 

أسد: يبقى تسكتي لحد ما ندخل الأوضة. 

سيليا أشارت أنها مش هتتكلم ودخلت وراه سأل أسد وطلع في الأسانسير طلعوا منه وهي داخت مسكت إيده وقالت: أسد. 

أسد بلهفه: أنتِ بخير،  سيليا تعالي اقعدي. 

سيليا قعدت بخوف وقالت: دايخه. 

أسد: أستني هجبلك مياه. 

سندت بدوخه على الحيطه وهو جري اخد مياه. 

وراح ليها فتحها ليها واعطاها القزازه شربت بشويش

أسد:خفيتي.

 سيليا: شكله من الأسانسير بس أنا بخير، يلا. 

قامت هو وساندها. 

ودخلوا الكشف مكنش حد متواجد. 

الدكتورة: اتفضلوا اقعد،  تعالي معايا. 

سيليا راحت معاها وقالت: اقعدي هنا نامي. 

نامت سيليا وكشفت التي شيرت وكانت حاطه الجهاز وابتسمت سيليا لما سمعت صوت الجهاز وقالت إيه ده: دقات قلب الجنين،  تعالى لو سمحت. 

أسد كان جسمه بيرتجف ودخل من ورا السِتارة وسيليا كانت فرحانه وقالت الدكتورة: مراتك حامل ليها شهرين. 

أسد كان باصص للجهاز وقال: شهرين؟! 

هزت راسها الدكتورة وسيليا بصت في عيون أسد هو بصلها بخوف وإيديه كانت بترتعش رفعهم على الجهاز ولمس على القزاز بتاع الجهاز وسيليا دمعتها نزلت وقالت بلهفه ودموع: فرحان يا أسد.

أسد مكنش قادر يتكلم وطلع من الأوضة مكنش شايف قدامه وبيمشي في طُرقات المستشفى وسامع دقات قلب الجنين وبيتنفس بالعافيه. 

سيليا قامت وجريت وقالت بلهفه: معلش أكيد من الفرحه أتصدم. 

نزلت وراه وطلعت برا المستشفى ومسكت إيده ووجهته عليها وقالت: أسد مالك في إيه مشيت ليه؟ 

أسد بزعيق: أنا مش عارف أعمل إيه فاهمه حطيتيني تحت الأمر الواقع وبقيتي حامل كمان. 

سيليا بزعيق أكتر: ده مش إبني لوحدي فاهم إبننا ركز افهم ابننا. 

أسد بغضب وإنفجار: إزاي حامل وشهرين كمان شهرين ودلوقتي اللي جاية تواجهيني، أنا متزوج أنا بحب يُسر أفهمي. 

سيليا بدموع وزعيق: يُسر طليقتك فاهم حتى لو بتحبها أنا أم إبنك هي لا فاهم ولازم تصلح غلطتك يا حضرة النقيب. 



أسد هو وباصصلها وغمض عينيه ونفخ بغضب هو وحاطط إيديه بين خصلات شعره بغضب.

سيليا بغضب وإندفاع: أنا بعد يومين مسافره يا إبن العشماوي فاهم مسافره لو مشيت بطني يوم عن يوم هتكبر بدون أب أنا أنتحر لو حد قال عليا كلمه أنا هواجه انتقادات كتير هيدمروني وهيقولوا: فين ابوه وازاي حامل وي وي.... أنتَ متخيل وهتخسرني وهتخسر إبنك يا حضرة النقيب مش انتوا العدالة فين عدالة إبني، يا أسد فين عدالة اللي في بطني فهمني. 

دموعها نزلت وادارت ضهرها كانت بتبكي بحرقه وزعقت هي وباصه في وشه: أنا بحبك فاهم بحبك من زمان أوي وأنت مش ملاحظ حتى، ياخي ضحكت عليا ودمرتني ورميتني وراك زي أي ماضي واتزوجت غيري وأنا اللي خسارنه، خسرت نفسي وثقتي في الكل واحلامي كسرتني من جوايا، أنا ههرب وأعيش واربي اللي في بطني لوحدي،  اوعدك هكون أحسن أُم لإبني لا بيك ولا بغيرك. 

رمت في وِشه الصورة بتاعت الجنين وطلعت تاكسي وبصتله وهو دمعته نزلت نزل وأخد الصورة وبصلها ومسح دمعته وطلع عربيته وساق بغضب شديد. 



.............................. 



(في المساء-عِند المطار) 



أيان وقف بعربيته عند المطار ودخل كان لابس جاكيت زيتي طويل للركبة وبنطلون بيچ فاتح بنفس درجة التي شيرت وكان مدخل التي شيرت في البنطلون وحاطط نضارته ودخل

_أهلا يا حضرة النقيب تحت أمرك.

أيان:احجزلي تذكرة لـ إنجلترا.

_أمرك يا بيه دقيقة.

 كان واقف بإنتظار وقال: ها. 

_الرحلة الجاية الساعة 2 الفجر يا بيه. 

هز راسه وأعطالُه فلوس وطلع من المطار وطلع عربيته طلع محفظته وكانت صورة يُسر هي وبتضحك وقال هو وباصص لـ صورة يُسر بإبتسامة: جاييلك يا بنت جبل. 



ساق عربيته وابتسم. 

.................................. 



(في قصر العشماوي) 



أسد كان لابس بدله سودا وقاعد في أوضته بيهز في رِجله وقام بِكُل ثبات رن على يُسر وردت عليه وكانت المُكالمة ڤديو وقالت بإبتسامة: أسد. 

أسد بإبتسامة هو وباصص ليها: وحشتني إبتسامتك يا بِنت جبل.

يُسر بإبتسامة وخجل ضحكت وقالت: متبالغش ثُم الحمدلله على سلامتك. 

أسد: الله يسلمك. 

يُسر: أنيق النهارده يواد يواد. 

ضحك حتى بانت أنيابُه أسد بإرتباك: يواد يواد!  بس يبت اخجلتي النقيب

يُسر بضحك: واللهِ 

أسد بإبتسامة: رانا حفلة لـ حميد الشمندوري. 



يُسر: جوز فاطمه؟! 

أسد: الكلب. 

يُسر: بتقول عليه كده ليه؟! 

أسد هو وباصصلها: الكلب بيعذب فاطمه وإنها بتتعرض لـ جلسات كهرباء وقص ليها شعرها من يومين وبيعذبها علشان ياخد وصية البنت ويثبت إن فاطمة مش بعقلها الو**** ال******. 

يُسر بصدمه: بتقول إيه، لا لا. 

أسد: دي الحقيقة. 

يُسر بدموع: كانت بتحكيلي كل حاجه ومكنتش أصدقها، حميد كان بيلعب بعقلي ويثبت غير اوووف. 

ضربت على المخده جمبيها وقالت بدموع: فاطمه لازم تتطلق منه يا أسد ساعدها. 

أسد هز راسه وقال: قريب هجيب حقها اوعدك وحميد الكلب هيعفن في السجن اوعدك يا يُسر. 

يُسر مسحت دموعها وقالت: أسد فاطمه في حمايتك احميها يا أسد لأجل حور بنتها. 

قاطعها وقال: ولأجل عيونك يا يُسر قبل الكُل. 

يُسر هزت راسها ودمعتها نزلت وقال هو وباصص ليها: يُسر 

يُسر: نعم. 

أسد اتنفس بقوة وقال: أعرفي إني بحبك ومستحيل حد ياخد مكانك مستحيل الظروف تغير حُبي ليكِ حتى لو بتكرهينا، أول مره أحب حد شبهي وغير حياتي سامحيني. 

يُسر بدموع: مسمحاك. 

ضحكت هي وبتمسح دموعها: بتقول ليه كده وكإن اللِي بينا انتهى وسامحيني وكلام كده مش شبه شخصيتك العنيده أصلا يا إبن العشماوي. 

أسد ضحك وقال ودمعته نزلت لما شاف لُوحة ورا راسها مكتوب عليها بالإنجليزية وترجمها وقال هو ودموعه بتنزل :كُلُّ القصص رُويت في عينيكِ.



وكمل بدموع: سامحيني يا بت جبل. 

قفل المكالمة وفتح باب الأوضة ونزل وقف في نُص السلالم بتاعت القصر وكانت يُمنى وجليلة وسيليا وزهره أخت أيان وأمه أمينه الكل بصله وقام وقتها من على السُفرة واتكلم ونبرة صوته زعزع القصر كُله: جليلة بطلب إيد بنتك على سُنة الله ورسوله. 

_الحُب الحقيقي لا يَسقطُ مِن أوراق الشَجر، بَل يسقطْ بواسطة بطل شريرًا.
واتكلم ونبرة صوته زعزع القصر كُله: جليلة بطلب إيد بنتك على سُنة الله ورسوله. 

سيليا بإبتسامه بصت لـ أمها وهزت راسها بدموع. 

جليلة بصتله وقال هو وقاطعهُم: أخدت جوابكُم الفرح كمان شهر. 

طلع من الباب، وأم حسن وقع من إيدها الطبخ هي وطالع من المطبخ وقالت بدموع: ويُسر؟! 

يُمنى بغضب: أسد... أسد إستنى. 

زهره: ده اتجنن ولا إيه. 

امينه: لا إبنك يا يُمنى مبقاش فيه عقل ولا التاني إبني اللي ماشي ورا يُسر. 

عم سعدي حط راسه في الأرض لما أسد بصله كانت الدموع متجمعه في عينيه وطلع عربيته ومشى من القصر. 

دمعته نزلت هو وسايق أسد وبقي ينفخ بغضب ويضرب على الدريكسون ويصرخ: غبي....غبي.. 

يُمنى: أسد. 

وقفت برا في الشارع هي وباصه لـ عربيته وقالت: ليه عملت كده يا ولدي. 



أم حسن في القصر: آسفه هنضف حالا. 

زهره جريت عليها وقالت: سيبك منه يا أم حسن ادخلي المطبخ ارتاحي. 

بصتلها زهره وهزت راسها: يلا. 

لمت القزاز اللي اتكسر زهره وأم حسن دمعتها نزلت على الأرض ودخلت المطبخ ودخلت وراها زهره رمتهُم في الزبالة زهره حضنتها وام حسن تبتت في حُضنها وكتمت بكاؤها وقالت: ليه يا ولدي ليه يُسر تستاهل كل ده. 

زهره بحزن: والله ما تستاهل يا ام حسن يُسر مش لازم تعرف غير لما تنزل. 

أم حسن هزت راسها ومسحتلها دموعها زهره وقالت: أسد مبيحبش غيرها والله وقلبه معاها أما سيليا مش عارفه حطنا تحت الأمر الواقع كده ليه، ده محتاج بُوكس أيان أخويا يفوقه. 



ضحكت أم حسن وضحكت معاها زهره ورتبت على كتفها: لما يرجع اسألوه عمل ليه كده وبعدين منا لوقت الفرح، لعل الله يُحدثُ بعد ذلك أمرا برضو. 

أم حسن: ونعم بالله يبنتي. 

زهره: اسيبك أنا أمي طلعت من القصر خالص شكلها ماشيه يلا في أمان الله. 

أم حسن: وفي حفظه يا بنتي. 

طلعت زهره وبصت لـ سيليا بغضب وقالت: عن اذنكم. 

سيليا بفرحه بصتلهم وقالت: طالعة اوضتي. 

طلعت تجري وجليلة ضربت على رجليها وقالت: آه يا سيليا آه. 

قفلت باب اوضتها وحطت إيدها على بطنها بفرحه وبصت للسقف: هيكون عندك أجمل وأحن أب. 

ضحكت ودمعتها نزلت من الفرحه. 

يُمنى دخلت القصر وبصت لـ جليلة وقالت: موافقه يا جليلة، حالا كده ده مفاتش وقت على طلاقه من يُسر. 

جليلة هي وبتقوم من على السُفره: وأنا يا بنت أبويا اتكلمت، نطقت أنا قولتله خد بنتي يعني فرضته عليها طبعا لا مش إبنك ومجنون دايما بياخد قراراته هو لوحده، وبعدين يا يُمنى ياختي أسد بيحب سيليا من زمان، وإن جينا للحق أنا وأنتِ عارفين إن أسد لـ سيليا ونور لـ أمير غيرتي رأيك ليه في بنتي مش فرحانه ليهم ليه. 



يُمنى: أنا فرحانه بس مش دلوقتي البنت اللِي مرميه في الغُربة بتتعالج وتعافر علشان تمشي على رجليها من تاني وإحنا ببساطة هنجوز أسد وسيليا والله براڤو بجد. 

طلعت على اوضتها بغضب. 

جليلة بصوت حاد: أم حسن. 

أم حسن: نعم يا سِت جليلة. 

جليلة: لمي السُفره. 

أم حسن: أمرك. 

طلعت لفوق جليلة وأم حسن راحت عند السُفرة ولمت الأكل وطلعت من القصر شافت العم سعدي وقالت: مالك يا سعدي. 

عم سعدي: نفس السبب اللي يخليكي زعلانه يا أم حسن. 

أم حسن: يُسر ترجع بخير وأنا هسيب القصر ونعيش بعيد عن هنا. 
عم سعدي: ونمشي وناخد بيت غير ده يا أم حسن، الواحد عضم جسمه واجعه مِن الحزن أكتر مِن الشقا. 

هزت راسها وقالت: كفايانا عاد اكتفينا. 



_إِنْ كُنتَ تُحبيّ يَومًا، فَلَا تُحبنيّ عَامًا كَامِلًا لِقسوةَ قَلبك.



............................... 



(في السِجن) 



كانت ليلى لابسه البدلة الحمراء وبتصلي ولافه طرحة ودموعها على سجادة الصلاة وقالت بدموع: السلام عليكم ورحمة الله. 

وبصت تجاه الرُكن الشمال: السلام عليكم ورحمة الله. 

رفعت إيدها وقالت: يارب سامحني ساعات وهقابلك مش عارفه أقابلك بوشي إزاي وأنا صحيفة أعمالي كُلها ذنوب وكُره وقـ. ـتل يارب اكتفيت والله اكتفيت سامحني يارب، يارب لو سامعني دلوقتي بقولك إنا تُوبت والله، الرجوع ليك حلو أوي والله لذة حلاوته جميلة يارب، ساعات وهتكفن وهتلف في الكفن الأبيض مش عارفه القبر هيضيق عليا ولا هيتسع طالبة رحمتك يا أرحم الراحمين، أنا عارفه إني ظلمت ناس كتيره بس والله قبل ما أظلم شِبعت ظُلم من عِبادك، ظلموني وضغطوا عليا وذلوني خلوني إنسانة متوحشة عايزه تنـ. ـهش فيهم وتنـ. ـتقم من ناس مأذتهاش، مش كان من حقي أعيش ويا إبني يارب لو كان عايش كنت شيفاه وسط عروسته هو وعريس، فراق الضنا صعب بيكسر ويذل والله يارب ما كنت وحشة هما اللي خلوني شبهم. 



كانت بتبكي ووقفت قدام الباب مسحت دموعها وخبطت على باب الزنزانة: يا شرطي. 

_عايزه إيه. 

بكيت وقالت: بما إنكم مانعين عني المكالمات والتيلفون، طلب أخير أعمله لوجه الله بس لإني هقابل ربنا كمان ساعات ممكن تجيب ليا ورقه وقلم أرجوك.

الشرطي بصلها وهز راسه اداها الورقة والقلم اخدتهم وفضلت تكتبت رسالة طويلة وطوتها وقالت: ممكن توصلها لـ أسد العشماوي في إيده أرجوك والنهارده. 

الشرطي هز راسه وقال: هاتي. 

أخدها منها وهو مشي مِسكت الحديد وابتسمت ونزلت دمعتها.  



_ فقدتُ كُلَّ شيء، نفسي، وثقتي، وطريقي، وعددُ خطواتِ، ونجاحي، وفشلي، حَتَّى فقدتُ دقات قلبي المُطمئنة.



...........................



(في حفلة حميد الشمندوري) 



هو ونازل على السِلم وماسك إيد فاطمه زوجته كانت لابسه فُستان أسود طويل للأرض مداري إيديها ومقفول وضهرها وقال بصوت واطي هو وشايف الناس بتصفق ليهم: داريتي جروحِك بالميكاب؟! 



فاطمه هو وبصاله هزت راسها ونزلوا سوا. 

أيان كان جمب أسد واقفين وقال هو وبيجز على سنانه: خطتك إيه لـ حميد الشمندوري. 

أسد بتوتر: ها. 

أيان: مالك أنتَ من وقت ما جيت مرتبك. 

أسد: لا مفيش حاجه. 

فاطمه بعدت عنه وقالت: حميد أسد وأيان هناك رايحه أسلم عليهم. 

حميد بإبتسامة صفرا: روحي يا حبيبتي. 

عدت من جمبه وقالت في نفسها: إضحك يا حميد إضحك. 

راحت تاجههُم وسلمت عليهم ووقفت جمبهم. 

أسد: فاطمه أنتِ بخير. 

فاطمه بدموع هي وبصالهُم: بخير... بخير. 

رفعت إيدها تشرب المياه وأيان جز على أسنانه لما شاف ج*رحها اللي على إيدها: هو ضربك تاني. 

فاطمه بحركه سريعة نزلت كُم الفستان وقالت: لا دي قديمه. 

أيان: فاطمه أحنا هنساعدك. 

فاطمه بدموع: أنا هه*رب وإنهارده أنا وبنتي مش هقعد هنا دقيقه. 

أسد جه يتكلم جاته مكالمه وقال: الو. 

أيان بص لـ فاطمه وقال: وأنا هساعدك يا فاطمه. 

أسد بصدمه: ليلى هتتعدم كمان ساعه؟! رسالة إيه دي. 

_يا بيه مش عارف تعالى القِسم وإستلمها هي لما أصرت إنك أنت اللِي تاخدها أنا مقرأتهاش يا أسد بيه. 

أسد: جاي... جاي. 

فاطمه: في إيه. 

أسد: أنا ورايا شُغل ضروري، للأسف ليلى هتت*عدم إنهارده. 

فاطمه: ليلى مرات جبل الخديوي؟! 

أيان: أنتِ متعرفيش. 

فاطمه: معرفش إيه. 

أسد: لا دي حكايه طويله احكيلها أنت وأنا رايح القِسم. 
مشي أسد 

وأيان بص في عينيها ولأول مره يتكلم ويحس براحه معاها كانوا بيتبادلوا الحديث وفاطمه زعلت لما سمعت اللي حصل لـ يُسر ودمعتها نزلت أيان رتب على كتفها وحميد كان واقف هيتجن وبيقبض على الكوباية اللي في إيده ورن على واحد وقال: إنهارده تذيع وتنتقل لـ خطتنا الأخيرة خلي القنوات كلها تتكلم عن مرض زوجتي والفديوهات اللي بعتهملك ينزلوا على كل القنوات وتجي الصحافه هنا ويشوفوها هي ورايحه المصحه الليلة، الليلة يا هتخسر لُقمة عيشك. 

قفل وأبتسم وقال: وأنا يا زوجتي هسافر هحرمك من إنك تستنشقي ريحة حور بس. 

كان واقف على المنصة بيقول كلمته وآخر ما خلص رفع إيده وقال: كل الدعم والحُب والثقة لـ زوجتي وأم بنتي اللي دايما مقوياني فاطمه الشمندوري. 

سمعت تصفيق حاد ليها وهي معدية جمبه وطلعت على المنصه وقطعوا الجاتوه سوا أبتسم وحط إيده على كتفها وضمها ليها وهي كانت رجلها الشمال بترتعش وأيان بصلها وقال: آه يا إبن ال*****. 



......................



(في المستشفى) 



أحمد حرك إيديه وفتح عينيه وقال: أنا فين. 

الممرضه: في المستشفى. 

مشيت من قدامه هز إيده هو شافها مكلبشه في السرير بتاع المستشفى، كان بيهزهم وصرخ: فكونيييييي يولاد ال*** فكونيييييي. 



حسن كان متنكر ولابس جاكيت أبيض وكمامه ودخل الأوضة خلعهم وضحك أحمد: الفار العاشق الصغير. 

حسن بإبتسامه بصله وحط إيده في جيبه: أنت تعرف إن يُسر أختي. 

أحمد بخبث: عارف لإنها مش بت جبل. 

حسن: وأذيتها، وأذيت نور. 

إحمد: ولو طُلت هق*تلكم نفر، نفر. 

حسن: هايل. 

أحمد: وأنتَ هتعمل إيه بقى يا فار عائلة العشماوي. 

حسن طلع لازق من جيبه وشده من شعره ربط وشد على بُقه وكان بيلف زي المجنون حولين بقوه وقال: أنا كابوسك. 

أحمد برق بعينيه بخوف. 

حسن قفل الباب بتاع الأوضة من جوه بالمفتاح وأحمد مكنش قادر يتنفس من اللازق اللي على بقه وحولين رقبته. 

حسن بركبته حطها فوق صدره مكنش قادر يتنفس وهِنا إتكتم نفسُه وقال: كابوسك يا كلـ. ـب. 



وطلع حقنتين وقال: الأولى هوا لو حقنتهالك هتموت، والتانية جُرعة مخدرات وسِم مؤقت قول كده إنها هتنتهك جلدك بالبطء وعارف دي إيه علاجها ده. 

طلع حقنه تالته وقال: يعني نهايتك بش*عة يا حضرة الضابط، علاجك معايا وده مستحيل تشوفه هخليك تلف كده زي المجنون حوليك علشان تحصل على الحقنه دي.

 

قام من فوق صدره وأحمد كان خايف وبيهز في الكلبشات أصدرت صوت في الحديد بتاع السرير وقال أحمد ودمعته نزلت ورمى حقنة الهوى في الأرض وقال: نعلب بيك زي ما لعبت بأغلى إتنين في حياتي، الأول يُسر ووصلتها للكرسي المتحرك وبعدين البنت اللي قلبي حالف يا يحب غيرها ووصلتها للمصحه، وأنا اللي هوصلك لـ قبرك يا أحمد بيه. 

حقن الحُقنه في رقبته وداس عليها أحمد كان بيهز في راسه وبيهز في الكلبشات أحمد الحقنه فضيت وحطها في جيبه هي والتانيه علاج أحمد للسم والمخدرات اللي دخلت جسمه داخ أحمد ونام بهدوء. 

فك ليه اللازق اللي على فمه وحطه في جيبه. 

حسن طلع من الأوضة تحت أنظار الأمن اللي على الأوضة ودخل الحمام غير وطلع من المستشفى طلع عربيته وابتسم: وبكده سلام يا حضرة الضابط 



بص للحقنه اللي معاه وقال: ودي علاجك وأنا مستحيل أخليك تشوف طيفها هتموت بالبطء يا *****. 

ساق عربيته متجه إلى القصر. 

..........................



أسد كان واقف قدام سرايا جبل الخديوي وماسك الرسالة كان محتواها. 



(وصيتي قبل ما أموت يا أسد العشماوي إنك تسامحني، دقايق وهكون تحت التراب كل اللي طلباه منك قبل ما أموت تجيب ليا الصندوق اللي في السرايا، حسيبه هتساعدك تلاقيه، واتدفن أنا وماسكه صورة ولدي حطوها جوه الكفن الأبيض مِش التابوت الخشب واللي طلباه منك تروح تزور أخوك اللي هو إبني وتترحم عليه وتقراله الفاتحه وتقول ليه إن أمك بتحبك ونفسها كنت تبقى جمبها وتعيشوا أسره وتشوفك إنت وعريس، وفي الأخير تحب يُسر من كل قلبك والحب اللي مقدرتش اعطيهولها أنا تعوضها أنتَ بيه ومتكسرش قلبها أبدًا بس ده كل اللي طلباه منك يا إبن العشماوي). 



نزل أسد من العربية ودخل السرايا حسيبه كانت بتنضف وهتقفل الباب وتمشي وقالت: أسد بيه؟ 

أسد: ازيك يا خالة حسيبه. 

حسيبه: الحمد لله يبني، إزيك أنت وإزيها يُسر بخير. 

أسد: الحمد لله بخير كُلنا بخير، أنتِ لسه شغاله هنا. 

حسيبه: لا يبني بجي أنضف وإمشي زي دلوقتي، أهل السرايا مشيوا ولا أنيس ولا جليس الوِحدة مُره يا ولدي. 

أسد: فعلا، بقولك يا خالة حسيبه ممكن تجبيلي الصندوق بتاع ليلى أم يُسر لإنها عيزاه في الزنزانة. 

هزت راسها وقالت: حاضر دقيقة. 

دخلت حسيبه وطلعت هي وشيلاه: خد يبيه. 

هز راسه وقال: شكرا. 

طلع من السرايا وطلع عربيته سند بجبينه على الدريكسون وكان باصص للصندوق أول مره قلبه يدق بسرعة رهيبه وأكنه في حاجه مد إيده وفتح الصندوق شاف الصور بتاعت الطفل كان بيقلب فيهم وكان بيضحك ومبتسم نزلت دمعته ومسحها لمح صورة هو وعاري الطفل كان عاري مسكها كانت كلها غبار مسحت الغبرة من عليها كانت فيها وحمة في جمبته سودا كبيرة ومتقسمه على اتنين إيده ارتعشت أسد واتنفس بقوة ورفع بدلته في العربية وشاف الوحمة اللي في جمبته وبص للصورة تاني ودمعته نزلت وبص قدامه وقال: يعني أنا الطفل اللِي في الصورة؟!  
وعقد حواجبه وقال بصوت مكتوم: ليلى أمي.



غريقٌ أنا فِي مَتاعبُ الحَياةِ غارقٌ

فَمن يعيشُ مُرِّ الحَياةِ يُطِيبُ

تُطِعمُكَ مرةً مِنْ حُلوهَا

 وتقسُوا عليكَ مرةً أُخرى بِلذةِ مُرها. 

......................... 



_حُرة أنا يا أمي وأستِمع إلى أصواتِ العصافير، بدلًا مِنْ أصوات صَرخاتكِ كُل لَيلة.



عند الحفلة حور كانت قاعده في أوضتها وباصة للساعة جت 12 دخلت الخدامه حور عملت نفسها نايمه الخدامة بصتلها وطلعت قامت حور وبصت للشباك بتاع أوضتها ضحكت لما شافت أمها حور قالت: ماما. 

فاطمه كانت بتشاورلها وتقول بصوت واطي: حور حبيبتي شششش اهدي يلا... يلا. 

حور رمت حبل من شباكها ونزلت عليه وفاطمه كانت خايفه عليها حضنتها لما نزلت على الجنينة وقالت: تعالي نلعب استخماية. 

فاطمه كانت باصه للكاميرا بحذر كانت كل ما تلف تنزل لتحت وتستخبى. 

حور بإبتسامة شدت الحبل وقفل الشباك بيه ورموا الحبل ورا القصر وقالت: وبابا بعد الحفيلة مش يلاقينا. 

فاطمه بمشاغبه: ايوا. 

حور: تعيش ماما... تعيش. 

فاطمه حضنتها وقالت في سرها: مش هيلاقينا للأبد.



فاطمه أول ما شافت الصحافة اتخبت هي وحور ورا العربيات عينيها لمحت الكاميرا و شنطة عربية من اللي واقفين قدام القصر والكل جوه في الحفلة حاولت تفتحهم وتروح ورا عربية عربية مش راضيين يفتحوا واحد مِن الحُراس سمع كركبة وقال: حد هناك. 

_شوف مين هناك. 

فاطمه بخوف كان قريب أوي منها الحارس وحور جريت منها وفاطمه بدموع حطت إيدها على فمها وقالت: حور. 

حور فتحت شنطه عربية ما وطلعت جواها وشاورت لـ أمها تجري وقالت بصوت واطي: استخبي. 

فاطمه غمزت ليها ومسحت دموعها بسرعة وحدفت حجر ورا القصر اتجه الحراس تجاه الصوت وهي جريت دخلوا في الشنطه بتاعت العربية وقفلتها بشوية قفلته من هنا الكاميرا اتوجهت على العربيات كانت طلعت فيها هي وحور، وعدى الحارس من قدامها وقال: شكلها قطة

فاطمه بدموع باست راس حور وقالت: هنهرب يا حوري وده أول يوم لينا نعيشه سوا أحرار، مش هتسمعي صوت صراخ تاني. 

حور ببراءة: وبابا. 

فاطمه: من غيره للأبد. 

حور هزت راسها وحضنتها وقالت: بحبك أوي يا مامتي. 

فاطمه باستها وقالت: وأنا بحبك يا كُل دنيتي. 

فاطمه في نفسها: هنعيش سوا أحرار من غير ضرب ولا تعذيب ولا جلسات كهرباء يوميًا، من غير ضرب وعلامات زرقاء في جسمي هنتنفس ومحدش هيحاسبنا على النفس دلوقتي بس اللي إتولدنا، دلوقتي بس أول يوم في حياتي كان نفسي يُسر تبقى معايا بس هنتقابل وقريب أوي. 



أيان طلع من الحفلة وفتح عربيته ومشي من قدام القصر والكل بدأ يمشي رن على زهره وقال: الو

زهره: أنتَ فين كل ده تأخير. 

أيان: زهره أنا مسافر إنجلترا حالا. 

زهره بصراخ: افندم. 

امينة: هاتيه هاتيه، انجلترا إن شاءلله ليه. 

أيان: ماشاء الله كمان فاتحين الإسبيكر إن كيدهن عظيم فعلا. 

امينة: رايحلها ليه مش كفاية كده مشاكل

أيان: كفاية بقى كفاية. 

أمينة بغضب: أسد هيتزوج وأنت هتفضل ماشي وراها لغاية أمتى. 

أيان بصدمه: أسد هيتزوج؟! 

أمينة: سيليا طلبها إنهارده وطبعا فرحان أنت انه بِعد عن يُسر والطريق اتفتحت ليك، أسمع ياد أنت والله..... 

أيان بمقاطعه: يتحرق يتزوج أنا هسافر يا أمينة العمراني إبنك المجنون بيعشقها أفهميها بيعشق يُسر جبل الخديوي. 



قفل في وشها وابتسم وكمل سواقة. 



............................. 



_أنا لا أرتكب ذنبًا، الحياة هي مَن علمتني قسوة القلب، لَو أَبكيِّ قليلًا على حالي؛ فيبدؤونَ في الضحك.



حميد بجبروت ضرب على الحيطه: فااااااطمممممممه. 

زعزع القصر هو وبيصرخ بإسمها وشاف الكاميرات مكانتش موجوده فيهم لا هي ولا حور. 



صرخ حميد: اقلبوا الأرض والدنيا عليها وعلى بنتي، بلغوا الشرطة عايز البلد دي تتزعزع من جبروت حميد الشمندوري. 

اتنفس بقوة وغضب وطلع من القصر متجاهل الصحافة هما وبيسألوا عن فاطمه وبنته. 



طلع عربيته ومشي من القصر وقال هو وماسك السيجاره:أعرفولي أسد العشماوي وصاحبه المغفل راحوا فين كل خطوه بخطوه. 

وقال في سره: هجيبك يا فاطمه. 

............................



في تمام الساعة 1 نزل أيان قدام بيت خشبي ودخلت أخد شنطة فاضية وفتح البيت الخشبي بتاعه أخد اللوحات اللي رسمها لـ يُسر فيه وأبتسم، وأخد ملابسه من هناك وشنطه هدومه وقفل الباب وطلع وقال: جاييلك يا معشوقة أيان. 



طلع وكان شايل الشُنط فتح شنطة العربية اتصدم لما شاف فاطمه هي وحاضنه حور وقامت وبصتله بدموع ودموعها وحور كانت في حضنها وخايفه منه اتصدم أيان وقال والشنط وقعت منه بصدمه: فاطمه؟

فاطمه بدموع: أيان؟!. 
طلع من السرايا وطلع عربيته سند بجبينه على الدريكسون وكان باصص للصندوق أول مره قلبه يدق بسرعة رهيبه وأكنه في حاجه مد إيده وفتح الصندوق شاف الصور بتاعت الطفل كان بيقلب فيهم وكان بيضحك ومبتسم نزلت دمعته ومسحها لمح صورة هو وعاري الطفل كان عاري مسكها كانت كلها غبار مسحت الغبرة من عليها كانت فيها وحمة في جمبته سودا كبيرة ومتقسمه على اتنين إيده ارتعشت أسد واتنفس بقوة ورفع بدلته في العربية وشاف الوحمة اللي في جمبته وبص للصورة تاني ودمعته نزلت وبص قدامه وقال: يعني أنا الطفل اللِي في الصورة؟!  



وعقد حواجبه وقال بصوت مكتوم: ليلى أمي



ساق وكان دموعه على خده بكل سرعته هو وبيهز براسه وقال: لا مستحيل اسيبك تموتي لا.... لا. 

كان سايق بدموع مسح دموعه لما مشافش قدامُه نزل من العربية في نُص الطريق اتنفس بقوة وقعد على الأرض وسند على العربية قام وكان بيكتم في بكاؤه وياخد نفسه مش قادر فك ازرار البدله وصرخ: ليييييييه يارب لييييييه أنا يارب. 

كان بيبكي وباصص لـ الصورة ودموعه بتنزل واتنفس بسرعة ودقات قلبه مش منتظمه وطلع عربيته تاني ساق وأصدرت صُوت أحتكاكه بسيطه.



............................ 



(في البيت الخشبي لـ أيان) 



كانت حور نايمه على السرير في الأوضة وفاطمه قبلتها من خدها قفلت الباب وطلعت أيان كان قاعد في الصالة على كنبة صُغيره قعدت قدامه فاطمه وهو كان باصصلها وقال: اقعدي يا فاطمه. 

قعدت قصاده وكانت بتفرك في إيدها وقالت هي ومنزله راسها في الأرض وبعدين بصتله: أنا مكنتش أعرف إنها عربيتك والله صدقني، كنت ههرب بيها بعد ما أنزل من العربية مهما كان عربية مين مش فارق معايا غير حور فاهم، متخفش أول ما يطلع الصُبح هنمشي. 

أيان هز راسه وبص في عينيها:  لا محدش هيمشي وحميد لو انشقت الارض مش هيقدر يوصل هنا لإن محدش يعرف بالبيت ده حتي أمي وزهرة وأنا مش هسافر هتفضلوا هنا لغاية ما نثبت أن حميد اذاكِ ونوصله لـ السجن أو المصحه العقلية،  وأكيد هيدور عليا أنا وأسد وهيعرف عننا معلومات خروجنا بعد الحفلة وأنا هيتأكد إني في إنجلترا لإني قطعت تذكره وزماني دلوقتي هناك وهنفضل هنا لغاية ما أضمن أنكم بخير. 



فاطمه بدموع هزت راسها وقالت: شكرا. 

وكملت هي وبتخلع الدبلة ورمتها بثقة وجراءة من الشباك تجاه الغابة وقالت بدموع وإستسلام: أول مره أحس بشعور جوايا إني قادرة أتنفس وآخد نفسي كويس، أول مره محسش بالخذلان، أوقات الدنيا بتقسى علينا بنتضطر إننا نقسى على اللِي حولينا ولما بنهاجمهم بكلام وِحش بنندم بعدين لكن هي دي الحقيقة، عمري في يوم لما بكيت محدش قالي حتى بكيتي أمتى ولو من مجرى السُخرية، كلهم طبطبوا عليا وقالوا إحنا جمبك لكن هما كانوا جمب مشاكلهم وحياتهم كُلهم منافقين حتى أهلك محدش بيحس بالإنسان إلا نفسه، أهلك بيحبوك أه بيخافوا عليك عايزين مصلحتك لكن محدش دخل جواك ومسح دموع قلبك ولا جروحك اللي جواك أنت، محدش من أهلك هيحس بيك إلا لما تتعب صح وتوقع وتبان للكل إنك مذلول وتعبان وقتها هتضعف أنتَ وممكن يعني يشعروا بس إنهم زعلانين أو بالأخص لو جه وقت أو موضوع تاني هينسوك للأبد، أوقات بنتدارى في حُزننا ونضحك قدامهم بيتطمنوا إننا بخير وهما أصلًا ميعرفوش حقيقة اللي جوانا وبكاؤنا كل يوم بالساعات ودموعنا المستمرة، كلها فترات وهتعدي يا أيان بس وجع الإنسان وجروحه محدش بيداويها إلا هو، لا أهله ولا اخواته ولا اصحابه هيقدروا يشوفوا الجرح نِشف أم لا ولو نشفت جروحنا بمجرد التفكير فيها هترجع تنزف تاني، الحقيقة إن محدش جمبينا لا الأهل ولا الأخوات ولا الأصحاب كُلهم وشوش مزيفه فيهم منافقين وفيهم اللي يمثل إنه حبيب ليك بس أنت اللي هتخوض المعركة دي لوحدك كإنك جوه مبارزه وشرطها الوحيد، إنكَ أنت اللي هتفوز في الآخر، الشاطر اللي يداري جواه ميطلعش سره، حزنه، بُكاؤه، فضفضته، دموعه، سعادته لحد يكتم جواه ويستحمل وقتها هيخوض معركة فِيها جيوش وهيطلع يضحك وغمازاتُه تبان مِن إنتصاره على حِقد أعدائه. 



مسحت دموعها وأيان أتأثر بكلامها ودمعته نزلت وبصلها وأبتسم وهز راسه وقالت فاطمه بكل ثقة ومسحت دموعها: دلوقتي بس اللِي هدمر حميد، جِه الوقت اللي يشوف فاطمه البنت القوية، لا البنت الضعيفة بتاعت جلسات الكهرباء. 

قامت بكل غِل وقالت: وهنتصر عليه. 

أيان قام وهز راسه وقال: وأنا مستحيل أسيبك ومعاكِ في كُل وقت وهنكمل للآخر. 

هزت راسها وبصلها بإبتسامة ومسح دمعته. 



.................................
(في القِسم) 



أسد دخل يجري زي المجنون ووقف على مكتب الشرطي: ليلى.. ليلى الخديوي عايزه أشوفها و... 

قاطع كلامه الشرطي وقال: جُثمانها يا حضرة النقيب للأسف إتعدمت من نُص ساعة. 

الكلام اتردد في دماغه وبص تجاه إصباع الشرطي شاور ليه شنطه سِودا كانت محطوطه فيه وقال: أنتَ قلبك كبير يا حضرة النقيب وزي ما قولت غسلناها وحطناها في كفن أبيض ومتقلقش محدش هيعرف هتتعط في تابوت وتتدفن في مقابر عائلة الخديوي و... 

أسد بدموع قاطعه وقال: العشماوي

 وهز راسه ليه. 

أسد: اطلعوا برا. 

_أمرك يا أسد بيه. 

طلعوا كلهم ونزل ليها ودموعها كانت بتنزل على جُثمان ليلى فتح بدموع السُوسته وشاف الكفن الأبيض فك الرباط وبان وشها شهق واترمى في حضنها كان بيبكي زي العيل الصغير وقال: آه يا ليلى، آه يا أمي 

كان بيبكي بحرقه وقال بدموع: ملحقتش أشبع بيكِ سامحيني، سامحيني. 

طلع صورته هو وصغير وحطها داخل الكفن الأبيض وباس راسها وربط الرِباط بدموع كان بيبكي بدموع شديدة وقام قفل السوسته وطلع برا القِسم دخلوا شالوها وحطوها في عربية الشرطى طلع من ورا وهو وباصص للكفن ودموعه بتنزل وماسك صوره هو وصغير في إيده وبيبكي مسح دموعه بقفا إيده وسُرعان ما وصلوا والشرطة نزلتها 

أسد بدموع: إمشوا أنتوا. 

_يا حضرة النقيب بس.... 

قاطعهم أسد بزعيق: قُلت أمشوا. 

_أمرك يا أسد بيه. 

طلعوا العربية ومشيوا جاله الحفار وقال: مين ونيس أهل المقابر يا ولد. 

أسد بدموع نطق الحروف وكإنه آخر كلمات ليه وقال: أمي. 

كان بيبكي والحفار نزلها في العين بتاعت العيلة وطلع دفنوا القبر والحفار رتب على كتفه وقال: ماتوا الحبايب يا ولد وكمل ودمعته نزلت هو وباصص في عيون أسد. 



{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} 



هز راسه أسد ومشي الحفار قعد أسد ونام على القبر كان تُربة طين ضم رجليه وقال: إبنك اللِي بتدوري عليه وإفتكرتيه مات هو اللِي أمر بالقبض عليكِ، هو اللِي وصلك لحبل المشنقة هو اللِي وصلك للكفن. 

وبكى بصوت عالي وقال: هو اللي حط ليكِ صورته في الكفن بتاعك يا أمي. 

كان بيبكي وشهق ولمس على القبر وقال: ملحقتيش تعرفي الحقيقة حتى ولا تعرفي إني أنا إبنك، أعرفي إني مش مسامح نفسي أبدًا يا أمي كله إنتهى النقيب وأملاكي وعيلتي اللي هي مش عيتلي وفلوسي كله يا أمي هينتهى أوعدك هعيش علشانك بس سامحيني علشان أقدر أسامح نفسي، كان نفسي تضميني وأقولك أنا إبنك اللِي مات من سنين طويلة عدت، كان نفسي أشوف الفرحة في عيونك والله وقتها كنت هعمل المستحيل واوقف إعدامك يا أمي سامحيني، سامحني يارب. 

قرأ ليها الفاتحه وسند على قبر أبوه وقام وقرأ ليه الفاتحه وقال: ليه وصلتنا لـ ده يا سيف العشماوي ظلمتها معاك علشت مظلومه وماتت مظلومه، كل ده ليه علشان السُمعه والفلوس ظلمتني السنين دي كلها وأنا عايش مع واحده مش أمي ليه عملت فينا كده ليه. 

دموعه نزلت وقعد جمب قبر ليلى ونام هو وحاضن القبر بتاع ليلى بدموع. 

..............................



(في صباح اليوم التالي- عِند يُسر في إنجلترا) 



يُسر هي وقاعده على الكِرسي ودمعتها نزلت: أكيد حاصل معاه حاجه أنا خايفه عليه. 

مرام هي وماسكه إيدها: يا حبيبتي متخافيش أكيد ضغط الشُغل معاه وكده. 

يُسر: لا لا أنا عرفاه حاسه بيه. 

مرام: استهدي بالله كده وكُلي لقمتين افطري وهحاول أرن عليه أنا هو وأيان محدش بيرد. 

يُسر هزت راسها برفض وقالت: لا مش هاكل. 

وبصت للشباك اللِي كُله قزاز وقالت بدموع: هاتي رقم حسن. 

مرام: استني.

يُسر جت تتكلم رن رقم غريب وردت بلهفه: ألو 

حسن بإبتسامة كان باصص لـ نور عند المصحه وقال: يُسر أنا حسن أخبارك طمنيني عليكِ. 

يُسر بإبتسامة: أنا بخير يا حسن ماما بخير وابوك وأنت ونور كلكم بخير.

حسن بإبتسامة: كلنا بخير يا يُسر البيت ناقصك واللهِ فعلا متعودناش على بعض بس ترجعي وهيكون لينا قعدة حلوه. 

يُسر: قريب وراجعه يا حبيبي وهنعيش سوا عيله واوعدكم إني هاخد عليكم، الدم يحن يا حسن. 

حسن: افتحي الكاميرا وحشتيني. 

فتحتها واتكلموا ڤديو وقالت: أنت فين. 

حسن: في المصحه عند نور. 

يُسر لما شافته وجه الكاميرا عليها وقالت يُسر بزعل: هي بخير؟! 

حسن هز راسه وقال: بتحاول تتعالج وترجع كويسه. 

يُسر: قدرتوا تمسكوه. 

حسن: قدرنا وهو في المستشفى متصاوب. 

هزت راسها وقالت: لازم ينال عقابه. 

حسن: ولو مأخدش عقابه أكيد هقتله. 

يُسر: لا يا حسن سيب القانون هو اللِي يُحكم لو بتحبني وبتحب نور متإذيش نفسك علشان ماما وعم سعدي واللهِ ضهره يتكسر يا حسن لو جرالك حاجه. 

هز راسه وقال: نازله أمتى. 

يُسر: على حسب علاجي، صح بقولك أسد فين بحاول اوصله هو وأيان محدش بيرد. 

حسن: ومحدش بيرد عليا منهم النهارده المحكمة بتاعت علي كمان ساعتين. 

مرام سمعته كانت جايبه عصير لـ يُسر ودخلت الاوضه واتوترت وبصتلها ودمعتها نزلت. 

يُسر هزت راسها وقالت: هكلمك في وقت تاني،  حاول توصل لـ أسد يا حسن روح القصر،  أو عند المقابر ممكن يكون بيزور أبوه لإني اتصلت على مكان شغله مش هناك طمني عليه. 

حسن هز راسه وقال: في أمان الله ينور عيني. 

يُسر: وفي حِفظه يحبيبي. 

قفلت ومرام بصتلها وقالت: تفتكري هيتحكم عليه ولا إيه؟! 
يُسر: لسه بتحني ليه؟! 

مرام بدموع هزت راسها وقالت: لو قولت لا أبقى كدابه لكن هو وحشني أوي نفسي اشوفه واعاتبه واضربه ونتصالح نفسي يعرف إني حامل و...... 

تيلفونها رن وقتها وقالت: رقم غريب. 

يُسر هزت راسها وقالت: ردي، ردي. 

فتحت وقالت: الو. 

علي كان في السِجن واقف ووراه طابور وقال ودمعته نزلت: مرام أنا علي. 

قامت مرام وقتها وقالت: علي! 

يُسر بفرحة: بجد؟! 

هزت راسها مرام بدموع. 

علي بندم ونبرة حُزن قال: وحشتيني يا مرام متقفليش استني اسمعيني واقفلي؛ أنا عارف إنك زعلانه مني بس واللهِ أنا الغِل كسرني عماني وعمى عيوني هو الإنسان فعلا ميقدرش يكره اهله اخواته  بس والله ده طمع مش كُره أنا دلوقتي والفترة دي بس اللي فوقت. 

يا ترى أنتِ عامله إيه وحشني خناقاتك وهزارك وزعيقك فيا وشُوفتك في القصر؛ متزعليش مني ميهونش عليا زعلك ولما أرجع هردُك ليا وتبقي على ذمتي من تاني مش قادر أعيش من غيرك ولا من غير أمي واخواتي وأسد اللي ظلمته معايا النهارده محكمتي أيًا كان الحُكم أنا راضي كُل اللِي عايز اوصلهولك إني عمري ما هنساكِ، وإني بحبك. 

مرام بدموع كانت سامعه الكلام ودموعها نزلت وقالت: علي أنا حامل. 



علي بصدمه: إيه؟! 

مرام هزت راسها بدموع: حامل واللهِ في إبننا. 

إتكلم واحد من المساجين هو وبيشد التيلفون منه. 

_يلا يابا دورنا جه هات التيلفون. 

علي بزعيق: استنى. 

اخدوه منه بغصب وقفلوا وهو اتصدم كان زي التايه اخده الشرطي وهو من الفرحه مش داري بنفسه بص للتيلفون وضحك ودموعه على خده كان بيبكي وقعد في الزنزانة وسند على الحيطه كانت دموع الفرحه بتنهمر منه والإبتسامات على وجهه كان فرحان وقال: الحمد لله يارب. 

مسح دموعه وقعد على سريره ونام وبص للسقف بفرحه وقام وسط المتواجدين وقال: هبقى أب واللهِ هبقى أب. 

المساجين كانت فرحناله واللي يحضنه ويباركله وكانوا فرحانين وهو فرحان. 

.......................... 



(في البيت الخشبي لـ أيان) 



حور كانت قاعده على السُفرة في الجنينة وبترسم 

أيان بإبتسامة هو وطالع من البيت: الفطور جاهز يا فُستق. 



فاطمه هي وماسكه العيش وراه: حوريتي هتاكل التوست السُخن والمربى. 



أيان كان باصص لـ فاطمه هي وبتلاعبها ومبتسم هو وباصص لـ جمال فاطمه وشعرها اللي بيتطاير من نسمة الهواء وقال: ثواني هجيب مياه. 

دخل في المطبخ وأخد قزازة المياه وطلع 

فاطمه: وريني بترسمي إيه. 

أيان هو وقريب منهم: وريني رسمك يا فُستق 

حور طلعت الرسمه اللي رسمتها في قصر حميد بتاعت البحر ومكانتش كملت وجه الشاب ورسمته وقالت بإبتسامه: ده مش بابا. 

فاطمه اختفت إبتسامتها وقالت: اومال مين؟ 



حور بإبتسامه قامت على الكرسي ورفعت الرسمه كانت بتشاور على الرسومات: دي أنتِ واللي شيلاها أنا وده عمو أيان،  عمو أيان هو البطل بتاعنا، يعني من النهارده  هناديلُه بابا ممكن؟! 



أيان أختفت بسمته وبص لـ فاطمه وفاطمه بصت ليه وحور كانت بصالهُم وأيان أصابته قشعريره وقال بتنهيده........



..........................



(على طريقٍ ما) 



أسد كان سايق عربيته في طريق غريب وكله صحرا بعد ما إستقال من شُغله وسلم بدلة النقيب وساب رسالة ليهم في البيت بعد ما أخد هدومه الصبح بدري وسيليا هي ورايحة تصحيه شافتها على الطربيزة دموعها نزلت ونزلت تصرخ وتجري قرأتها ليهم يُمنى بكيت وكان محتواها. 



(كُنتِ عارفه يا يُمنى العشماوي إنك مش أمي ولا أنا إبنك وإن ليلى مرات جبل الخديوي أمي بعد فوات الاوان واتعدمت إمبارح عرفت إنها أمي، خبيتي عليا السنين دي كلها كإني مأجور في العيلة دي ولعبة رخيصة، سيف العشماوي ظلم أمي زمان وقالها إني اتقتلت وجابني بكل بساطه واعطاني ليكِ قبلتي إزاي تاخدي إبن مش إبنك وتوجعي قلب أم تانية غيرك، قلبتي إزاي تربيني وسط علي ونور وبقولك يا أمي وقلب أمي بيتوجع عليا وهي بتزور قبر إبنها وتعيط بالساعات وإبنها عايش مع واحدة تانية تُعتبر مرات أب، خلاص مفيش أسد العشماوي يا يُمنى تنازلت عن الشركات اللي فلوسهم كانت حرام من فلوس سيف العشماوي الظالم، وتنازلت عن منصبي خلعت بدلة النقيب علشان استعيد نفسي وأعيش في هدوء تام كونوا بخير وإنسي إن كان ليكِ إبن إسمه أسد لإنك مش أمي، أمي اللي ظلمتوها دفنتها إمبارح بإيدي ملحقتش أشبع بيها ولا تفرح بيا قبل ما تموت ما تتمنوش رجوعي لإني مش راجع... التوقيع... أسد). 



كان سايق عربيته ودمعته نزلت هو ولازق صُورة يُسر على الدريكسون وقال: جاييلك يا نُور الهِلال. 

وكمل بدموع: جاييلك يا مُسكن جُروح أسد.
حور بإبتسامه قامت على الكرسي ورفعت الرسمه كانت بتشاور على الرسومات: دي أنتِ واللي شيلاها أنا وده عمو أيان، عمو أيان هو البطل بتاعنا، يعني من النهارده هناديلُه بابا ممكن؟! 



أيان أختفت بسمته وبص لـ فاطمه وفاطمه بصت ليه وحور كانت بصالهُم وأيان أصابته قشعريره وقال بتنهيده هو وبيقرب من حور: أنا البطل بتاعكُم يا فُستق. 

هز راسه وفاطمه بتوتر بصتلهم وبصت الناحية التانية هي وحاطه إيدها على راسها وشعرها القصير وقالت: حور ادخلي جوه. 

حور: ليه. 

فاطمه بدموع: ماما ادخلي جوه ارسمي على سريرك، هنتكلم أنا وعمو أيان. 

هزت راسها حور وجريت على اوضتها. 

فاطمه بدموع هي وبصاله: أنا آسفه. 

أيان بتوتر: ولا يهمك هي طفلة. 

فاطمه: أنا مش عايزه أفضل هِنا كتير أنا عايزاك تجهزلي بالسبور مزيف انا وحور. 

أيان: مستحيل لا حميد هيوصلكم بأبسط الطُرق ده شيطان. 

فاطمه دخلت جوه وأيان دخل وراها: فاطمه اسمعيني. 

فاطمه بزعيق: أنا مش عايزه بنتي تتعلق بيك فاهم مش عايزه احسسها بنقص عيزاها تنسى إن كان ليها أب اسمه حميد كل ده اللي عيزاه ببساطه، مش عيزاك تتإذي بسببي وقتها والله ما هتعافى من لُوم نفسي. 

أيان هو وباصص لـ رجلها الشمال وشاور عليها لما شافها بترتعش أثر جلسات الكهرباء: ومش عايزه تتعالجي أنتِ يا فاطمه؟! 

فاطمه بدموع جت تتكلم لمحت التلفزيون شافت حميد وقالت بصدمه: ارفع الصوت. 

أيان استغرب ورفع الصوت كان حميد في مؤتمر صحفي مُباشر وقال: أنا طول عمري راجل سياسي ودولي وبفكر في الشعب قبل اللقمه اللِي باكلها، عارفين ربنا ابتلاني بزوجتي هي مريضه نفسيه في مراحل تطور مرضها. 



فاطمه هي وبتضحك بهستريا: بيقول ايه هاا انا، انا. 

أيان ضغط على أسنانه وقال: الكلب. 

جه يقفل الشاشه فاطمه منعته وكمل حميد: مراتي دلوقتي خطفت بنتي حور مش عارف هي فين وأنا بتحسر على بنتي كل ثانية تمر من الوقت فَ اللِي طالبه منكم اللِي يلمح فاطمه مراتي في أي مكان يتواصل معايا لإن حور بنتي وزوجتي كل حياتي، ومراتي هربت من المصحه النفسيه هي وبنتي كل اللي عنده قُلته، انا كأب خايف زوجتي تإذي بنتي هي كان مكانها هنا. 

وشاور على عربية فيها ممرضين بتاعت المصحه. 

قفل أيان الشاشة وبصلها فاطمه بصتله وبكيت كانت حاطه إيديها على وشها وبتبكي بصوت عالي وكتمت بكاؤها علشان حور. 

أيان: فاطمه اهدي. 

فاطمه بدموع دخلت في حاله غير طبيعيه بقيت تضرب على رجلها وتقول: ليه ليه. 

أيان جري عليها ومسك ايدها وزعق: فاطمه اهديييييي. 

هزها وهي استسلمت كانت بتبكي بصوت عالي جرها من ايدها ودخل راسها تحت الحنفيه بتاعت المياه كان شعرها اتبل وهي بتبكي تحت المياه وهديت رفعت راسها وبصتله بدموع وقال هو وبيهزها: انتِ لازم تبقي قوية فاهمه علشان حور وعلشان نفسك. 

فاطمه بدموع هزت راسها وقال هو وباصص ليها: إنهارده آخر يوم يتنفس فيه حميد الشمندوري، آخر يوم يبقى فيه برا السجن. 



فاطمه عقدت حواجبها وقال: الخدامة اللِي في القصر بتاعه هتشهد إنه كان بيعذبك وحور هتشهد والدكتورة هتثبت آثار الضرب اللي على جسمك. 

فاطمه بخوف: الخدامه مهددها بـ أهلها و.... 

أيان بإنفعال: أنا اللي ههتم وأشرف على حمايتها وحالًا تجهزي نفسك هتطلعي على حِوار صحفي، محدش هيإذيكِ طول مأنا بتنفس. 



فتح تيلفونه وأصدر عند حميد في قسم الإخبارت مكان أيان واتحرك هو ورجالته بسرعة. 



أيان رن على شخص من القِسم وقال: الو

_حضرة النقيب. 

أيان: شُعيب ادي إشارة للفريق والدعم كُله يراقبوا تحركات حميد الشمندوري فورا والقي القبض عليه. 

_يا باشا بس بتهمة إيه ده راجل كبير ليه مقامه. 

أيان: اعتداء على زوجته بالضرب والعنف، وأنتَ عارف جزاء العنف ضد المرأة يا شُعيب. 
_أمرك يا أيان بيه فورًا. 

قفل معاه ورن على حسن: أنتَ فين. 

حسن: رجعت القصر وطالع منه اهو، أنتَ اللِي فين الدنيا مقلوبه عليك وعلى أسد لإنه اختفى وعك وامور و.... 

أيان: هبعتلك عنوان قصر حميد الشمندوري جهز الرجالة وواطلع على هناك وأنت عارف هتتصرب إزاي فتش في رُكن رُكن وجيب الخدامه وخليها تعطيلع عنوان اهلها واهتم بالموضوع واللِي يعارضك من الحُراس اسجنه. 

قفل معاه وبعت العنوان وبص لـ فاطمه: يلا. 

فاطمه مسكت حور في إيدها وطلعوا العربية هي حضنت حور وأيان ساق وقال في سره: خلصت حكايتك يا حميد الكلـ.ـب. 

...............................



(في المستشفى) 



كانت الشرطة نازلة بأحمد هو ومكلبش ودخلوه عربية الشُرطة وكان مبتسم ليهُم. 

سِرعان ما وصلوا في طريق مختصره الشرطي شاف عربية مقلوبة نزلوا العساكر وقربوا منها انفجرت العربية وهو ضحك وقال: أنا الأعور يا كـ. ـلاب. 

كانوا اتنين جمبه ونزلوا يجروا لما شافوا العساكر التانيه مصابه اول ما نزلوا اتقتلوا بالرصاص نزل أحمد من العربية وشاف رجالته الكُل كان مركب عدسات كانت عينيهم شبه عيونه واحده سوداء طبيعيه والأخرى بيضا. 

أحمد: اهلًا يا شباب. 

_أهلاً يا كبيرنا. 



_مَن يُحكِم فنّ التدبير وحُسنِ التفكير، هو الذي يرضى بالبقاءُ بعيدًا، ويعيشَ وحيدًا.



طلع العربية معاهم وقال هو وباصص للجثث: يا خسارة شباب زي الورد. 

ورمى قنبلة في عربية الشرطى انفجرت وقال: أنا الجحيم. 



مشيت العربية بتاعته وسرعان ما وصلت لمكان سري ليه ودخل وقال: جهزوا الطيارة هنسافر برا البلد لغاية ما الأمور ما تهدى وأتعالج ونرجع ننتقم يا عائلة العشماوي. 

كان جسمه بيرتعش وحركته مش منتظمه وقال: يا خسارة شبابك يا حسن هخلي عم سعدي يربي ذِقنة على موتك وامك المسكينة من دموعها هخليها تفقد بصرها عليك. 



وقال بغل: هدمركم نفر نفر، عودتي هتوجعكم وهتوجعكم أوي. 



_الطيارة جاهزه يا باشا. 

هز راسه وطلع فيها هو وكان واحد من رجالته واقلعت الطيارة.



..........................

 



(في المساء- إنجلترا) 



كانت يُسر لسه راجعة من المستشفى على الفيلا مِلك لـ أسد والحراس عليها دخلت من الباب كانت على الكرسي المتحرك ومرام قفلت الباب ويُسر دموعها نزلت. 

مرام نزلت قدامها على الأرض: بتعيطي ليه دلوقتي يا سِت النكدية أنتِ؟ 

يُسر: يعني مش عارفه. 

مرام: يبنتي واللهِ أسد بخير. 

يُسر: عايزه ارجع مصر بكرا الصُبح أنا اتحسنت وبمشي على عكاز كمان وحالتي اتحسنت اهي خلاص مش عايزه افضل هنا. 

مرام: بكرا نحجز تذاكر ونرجع لاحسن انا اتخنقت والله. 

يُسر هزت راسها. 

مرام: كان اسمها ايه الخدامه اللي جوه دي. 

يُسر هي وبتمسح دموعها وضحكت: دميانا. 
مرام: دبانه ولا اسمك ايه تعالي هنا. 

_yes 

مرام: بصي انا فهمت yes دي فَ طلعي الشنط لفوق دي فهماها انا حامل يختي واللهِ ومش حمل اجهاض فاهمه. 

يُسر اتكلمت معاها وفهمتها دماينا وشالت الشنط طلعت فوق. 

مرام: اروح المطبخ خليكِ هنا واحضر الاكل وناكل شويه وهوقع من طولي. 

يُسر بإبتسامه: روحي. 

مشيت هي وبتعطيها بوسه في الهوا. 

ودخلت المطبخ وقتها يُسر كانت باصه في تيلفونها ورنت عليه واخيرا رد زعقت فيه: أسد مبتردش عليا ليه الوقت ده كله قلقانه عليك افندم ممكن سبب يخليك متردش عليا الوقت دي كله و.... 

أسد بمقاطعه: اهدي طيب. 

فجأة رن جرس الفيلا وقالت: استنى دقيقه. 

أسد: ماشي. 

جرّت الكرسي بتاعها علشان تفتح الباب مكانتش محصله الأوكره وقفت على رجليها ولأول مره وفتحت هي وباص لرجليها بمجرد ما بترفع راسها وشعرها اللي نازل على وجهها وكان أسد واقف وهي حاطه التيلفون على ودنها وهو كمان وقع من إيدها التيلفون لما شافت الدموع في عيونه وقالت: أسد. 

حضنته وهو حضنها وقالت: أنت بجد؟! 

أسد هز راسه وقال: أنا يا بنت جبل. 

يُسر بدموع هي وبتمسح دموعه: بتعيط ليه. 

أسد لما شافها متبته فيه وماسكه ايديه وواقفه على رجلها دموعه زادت وقال: اتعافيتِ؟! 

يُسر بدموع هزت راسها حضنها من تاني وباس راسها ودموعه نزلت على خدها: يُسر...آه يا يُسر. 

يُسر: بتعيط ليه. 

أسد مسح دموعه وقال: لا مفيش. 

قعدت هي على الكرسي وقالت: تعالى أدخل. 

دخل هو وماسك شنطته وقفل الباب وجر الكرسي بتاعها ومرام طلعت من المطبخ وقالت: أسد؟! 

ابتسم ليها وسلمت عليه وقالت: أنت جيت ليه، انت بخير حد حصله حاجه يعن... 

أسد: ششش لا محدش كله بخير. 

رن الجرس تاني وقال: افتحي تلاقيه المأذون. 

يُسر: افندم. 

مرام بصدمه: هو فيه مأذون في البلد دي. 

أسد: اومال احنا بس اللي مسلمين يا حُوله. 

أسد بإبتسامة هو وماسك إيدها: تقبلي تكوني مراتي يا سِت يُسر وتبقي على ذمتي من تاني؟ 

يُسر بدموع هزت راسها وقالت: طبعًا. 

دميانا من وراهم: ليليليليليليييي. 

مرام بضحك: دي دبانه طلعت بتعرف تزغرط زغرطي يبت. 

زغرطت تاني وضحكوا كلهم. 

مرام جريته فتحت ليه ودخلته وقالت: ده لابس طقية طرطور! 

يُسر بضحك: مجنونه واللهِ. 

قعد ما بينهم المأذون ورجعهم لـ بعض وها الست يُسر بقيت على ذمته باس راسها ومشي المأذون وقالت مرام: ناكل سوا بقا. 

أسد: لا أنا ملييش نفس طالع آخد شاور ونازل. 

يُسر هزت راسها وبصتله مرام بصتلها وحضرت الأكل وقالت بصوت عالي: هنشتغل في شُغل العاشقين. 

يُسر بصوت عالي: بس يا بت. 

حضرت الأكل وأكلت مرام ويُسر مكنش ليها نفس فضلت مستنياه ونزل كان لابس بنطلون أسود وتي شيرت أسوت ومرام بصتلهم وقالت: طالع أنام تصبحوا على خير، ها تصبحوا على خير. 

يُسر بضحك: وانتِ بخير. 

طلعت وأسد شال يُسر وقال: عاملك مفاجأة. 

يُسر: أسد نزلني برا فيه حُراس الله. 

أسد: يا عفو الله، نامو من بدري وبعدين ده لو شافوني شايلك هيكون اخر يوم ليهم يا يُسر. 

يُسر: والله. 

أسد: اه. 

يُسر هي وبتضربه: مغرور. 

أسد طلع من الفيلا كانت الأشجار كلها مزينة بالأنوار وفيه خيمة كبيرة بعيدة مزينة بالأنوار والنجوم وارجوحه كبيره كلها ورد قعدها فيها وقعد جمبيها واتغطوا بالشال وحطت راسها على كتفه وقالت: بحبك يا أسد. 

أسد هو وبيقبل راسها: وأنا كمان يا نور عين أسد. 

يُسر: احكيلي مالك. 

أسد بإبتسامة: لا أنا مفيش أنا بخير. 

يُسر: أسد! 

أسد: بكرا طيب يا بنت جب، بكرا هجاوبك على كل حاجه عايز هدوء وصُوت نفسك بس اللي اسمعه. 

يُسر هزت راسها وقالت: بتحب النجوم. 

أسد: مش اوي يعني. 

يُسر: رجعت ليه. 

أسد: مراتي ومش عايزها بعيدة عني. 

يُسر:اه.. اه. 

أسد كان ساكت وباصص للسماء وهي بصاله وقالت: أنت عارف إني ملييش في جو الدلع والكلام الحلو والهبل بتاع البنات ده. 

أسد بضحك: هبل!؟ 

كملي يا بت جبل. 

يُسر هي وبصاله بدموع: بحب عيونك الضيقه المِتكحلة، حواجبك المرسومين زي لون السماء، دِقنك المنبت خفيف شعرك الأسود، رسمة شفايفك وأنت وبتضحك وتبان أنيابك الحُلوه يا إبن العشماوي طلتك عليا وقت ما بحتاجك، اللِي عايزه أقوله إني من غيرك مقدرش اخطي خطوة وحدة في حياتي أنتَ كُل خطواتي الصح. 

أسد كان باصصلها وأخدها في حضنه وقال: وأنتِ كُل الدنيا يا بنت جبل. 

دمعته نزلت على خصلات شعرها وقال: ولو فيه حد في حياتي غيرك هتعملي إيه يا يُسر.

يُسر بإندفاع: ممكن آكلها كده وانتف ليها شعرها عادي. 

أسد: شرسة. 

يُسر: وبعُض كمان. 
أسد ضحك وباس راسها واتنفس مد ايدها وهز الارجوحة كان بيلمس على شعرها ونامت هي وحاطه راسها على كتفه وقال هو وباصص ليها في نفسه: أنا مش عارف اواجهك إزاي بكل ده ومش عايز أخسرك من تاني لإنك لو سبتيني ومشيتي هضيع يا يُسر واللهِ هضيع، اقولك على سيليا ولا إني دفنت أمي ولا بعدت عن عيلتي للأبد واستقلت ازيد عليكِ همومي إزاي وأنا والله مقدرش آذيكِ ولو بشق ثمره سامحيني يا بنت جبل، سامحيني. 

كان باصص للسماء ودموعه نزلت.



_بجوار مَن تُحب فقط؛ تفتح عينُ قلبك وتبقَ يقظًا.

................................. 



(في قصر العشماوي)



سيليا نزلت على السلم وزعقت في يُمنى هي وبترفع صورة أسد ويُسر في الجنينة بعد ما بعتتهالها مرام وصرخت: يعني ايه ابنك يطلني للزواج ورايح يتسلى مع بت الخدامة. 

يُمنى كانت قاعده تعبانه وجمبيها جليلة وزعقت: اخرسي مش شايفه حالة خالتك. 

سيليا بزعيق اكتر: خالتي ايه كسر قلبي انهارده اللي هو ابنها المزيف ورايح يتمرقع معها في انجلترا اللي هو ازاي ده يا خالتي ممكن تبرري ها برري ما طول عمرهم اولادك بعيد عنك يا ست يُمنى واحدخ في المصحه وعلي في السجن واللي هو مش ابنك ووبقيتي وصمة وحشه في حياته رايح يتسلى و.... 

قامت يُمنى وبقفا ايدها ضربتها بالقلم وقالت: اخرسي يا قليلة الرباية. 

جت تتكلم تاني بقفا ايدها على خدها التاني وقالت: قُلت اخرسي. 

وبصتلها بِحده. 

................................ 

(في القِسم)



حميد كان قاعد في الزازانة ودخل عليه أيان كان مكلبش حميد وأيان حط رِجل على رِجل وقال: القِسم نور يا حميد بيه. 

حميد بغضب كان بيجز على اسنانه وقال: استنى لعنتي ها استنى لعنة حميد الشمندوري. 

أيان بصلُه وضحك وقال: حميد... حميد. 

طلع صور كتيره وحطهم قدامُه وبصلهم حميد وبرق بعيونه وأيان هو وبيسحبهم منه: أنتَ فاكر نفسك إنك هتضرب في بنات الناس على كيفك من غير دليل ها ودي صور فاطمه هي وبتتضرب في اوضة بنتكم حور طبعا بتضربها بالخفا في اوضة النوم من غير كاميرا لكن قدرت استرجع المحذوفات للجريمة يا حضرة الرئيس ده سابقًا. 



وفتح الموبايل كان بيشاهد الأخبار أنه تم نفيه من منصبه وراجعوا حسابات الشركة كان فيها دفاتر مزوره تم تحويل كل املاك شركاته للحكومة وأفلس. 



كانت بترن فاطمه عليه وقال أيان: احبس انفاس غضبك وحقدك ورد يا جدع. 

زمسكه من قفاه أيان وبصله حميد بحقد وغضب وقال: اسمع يا كلـ. ـب

حط التيلفون على ودنه وقالت: وانتصرت عليك يا حميد وكسرت عينك وسط المتواجدين، هنساك زي نسمة هوا عدت مِن جمب ودني وهبقى قوية لغاية ما اشوفك تحت التُراب يا ابن الشمندوري، أنا فاطمة خدامة سرايا جبل الخديوي كسرت عينك وكسبت بنتي هخليك تلف حولين نفسك وتحفظ حِيطان الزنزانة وانت تصرخ بإسمنا وتصرخ في المصحات يا حميد الشمندوري. 



أيان خد منها التيلفون وبصله: ارمي عليها يمين الطلاق 

وفتح الإسبيكر. 

حميد هو وبيضحك بهستريا: مستحيل... لا لا مستحيل، هذلها واخليها تحت رجلي وعلى ذمتي وهاخد وصية بنتي هتشوفوا هذلك يا بنت ال*****. 

أيان هو وقريب منه وسمعه بيشتم عليها مسك راسه خبطها في الطربيزه الحديد قدامه وتناثرت قطرات الدماء من انفه وفمه وقال: ده علشان غلطت فيها يا ****. 



ورجع أيان هو وبيضحك عند الباب بتاع الاوضة بتاعت الاستجوابات وداس على زِر واصدر صوت من تحت كرسي حميد وبرق بعيونه حميد وضحكت فاطمه وقالت: معاك مُهله دقيقة والقُنبلة لو اتحركت من على الكرسي هتبقى رماد يا ابن الشمندوري. 

حميد بصراخ: يا ولااااااد ال*****. 

أيان: لو طلعت من الباب ده دقيقة واحده وهنترحم عليك يا ابن الشمندوري اخلص 30 ثانية. 

فاطمة 29

أيان: 28

فاطمه27 

كان باصصلهُم بحقد وغمض عيونه واستغرق وقت ودمعته نزلت هو وبيضحك بهستريا ومكنش بطبيعته وصرخ أيان: 5 ثوني 

حميد بلهفه هو وبيهز الكلبشات وبيضرب على الطربيزه الحديد: أنتِ طالق، طالق، طالق. 

ضحك أيان وقرب منه شد اللِي تحت الكرسي لما اصدر صوت عالي وكان فار لعبه وقال بصوت عالي هو وبيرفع ايديه الاتنين: كفاااااااره يا حبيب. 



إنْ كُنتَ تُخطئ في الكلامُ، لا تُخاطبني

سأمحُو زينة الدُنيا من قلبك، فلا تُنافسني. 



طلع من الأوضة وساب حميد في صراخه ومعاناته وقال: مبروك يا ست فاطمه. 

كانت بتبكي فاطمه بدموع وقال أيان بخوف: فاطمه انتِ بخير 

فاطمه بدموع أكتر: انا فرحانه بس، أيان ارجع خلي بالك من نفسك. 

أيان بإبتسامة: خايفة عليا يا فاطمه؟! 

فاطمه بدموع هزت راسها وقالت: ارجع. 

أيان هو وطالع من القِسم: راجع. 

طلع عربيته وقال: خليكِ في البيت الخشبي متطلعيش. 

فاطمه: حاضر.

أيان: حور بخير. 

فاطمه: نامت. 

أيان: تمام جاي. 

قفل وكان سايق طوال الطريق بمجرد ما تخطى الشارع العمومي كانت عربية وراه بتضرب عليه نار أيان بغضب: اه يا حميد الكلـ. ـب

طلع مسدسه كان بيضرب عليهُم نار وهمي بيضربوا عليه طلع القناصة وفتح العربية من فوق وكان بيسوق برجله وطرع من فوق اصاب واحد وضرب نار على العجلات قبل ما تتقلب العربية واحد من العصابة طلع من الشباك اصاب أيان في بطنة. 

اتقبلت العربية وولعت أيان نزل كمل سواقه وحط ايده على بطنه وبصلها كانت كلها دم ودمعته نزلت من الالم واتنهد بقوة: ااااااااه. 

كان سايق وكانت عيونه بتقفل وكان هيغيب عن الوعي وداس على الفرامل وقفت عربيته في نص الطريق 

 وسند راسه على الدريكسون خلع جاكيت بدلته وربط بطنه وكمل سواقه سُرعان ما وصل للبيت الخشبي نزل وقع في الأرض وسند على العربية قام بقوة وكان مِنحني وحاطط إيده على بطنه وخبط على الباب وقع في الأرض وقتها فاطمه طلعت من الاوضة فتحت الباب واتصدمت وصرخت: أيااااان. 

حطت ايدها تحت راسه ودموعها نزلت وقالت: لا لا أيان أيااااااااان. 

أيان كان باصصلها وقربت منه ورفع راسها كح دم في وجهها وهي صرخت بخوف عليه لما الدم جه على وجهها وقال هو وشايفها وعيونه بتقفل: بنت جبل.

وهنا استسلم وحطت ايدها على رقبته مكنش فيه نبض. 
_أنا حامل في ابنه وسايبني ورايح لـ الست يُسر. 

كانت حاطه إيديها على خدها مكان ضربة القلم ودخلت أمها اوضتها وقفلتها وقالت: بتكلمي خالتك بالطريقة دي ليه. 

سيليا بدموع: وانتِ مش شايفه ضربتني ازاي. 

جليلة: أنا كنت هعملها واضربك بس هي سبقتني. 

سيليا: أنتِ مش فاهمه النار اللِي في قلبي تجاه أسد ولا حد فاهمني يعني ازاي امبارح يقول إني عاوز يتجوزني وانتِ عارفه إنني من زمان بنحب بعض وبعدين يروح ويسافر لـ ست الحُسن والجمال بصي مبسوطين ازاي. 

ورمت التيلفون على السرير وقالت جليلة: اهدي كده علشان نعرف نتصرف بغباءك ده هتخسريه. 

سيليا: مأنا خسرناه كده كده خسرناه. 

جليلة: خالتك بالطريقة اللي عاملتيها بيها النهارده خسرتي ثقتها واحترامها ليكِ ده بدال ما تطبطبي عليها في حزنها تبخي سمك في الكلام معاها، وبعدين ليه مدلوقه عليه كده زعلانه ليه للدرجة دي. 

سيليا بخوف: مفيش. 

جليلة: لا فيه. 

سيليا: مفيش يا امي وعايزه انام الوقت اتاخر. 

جليلة: هسيبك النهارده وبكره هنتكلم وبعدين وشك اصفر كده ليه ها وتحت عيونك منيل. 

سيليا: من قلة النوم. 

هزت راسها وقالت: نامي والصُبح يجمعنا. 

قفلت الباب هي وطالعة وسيليا حطت ايدها على بطنها وقالت بدموع: هو أنا استاهل كل ده. 

دموعها زادت ومسكت صورة أسد وحضنتها وضمت رجليها هي وبتبكي.



..........................



أيان كان باصصلها وقربت منه ورفع راسها كح دم في وجهها وهي صرخت بخوف عليه لما الدم جه على وجهها  وقال هو وشايفها وعيونه بتقفل: بنت جبل.

وهنا استسلم وحطت ايدها على رقبته مكنش فيه نبض.

فاطمه بدموع مكنتش قادرة تشيله وكان نبضه بيضعف جريت جابت مياه ورشتها على وشه وقالت بدموع: أيان فوق وانبي فوق ساعدني قوم. 

أيان اتنفس من تاني وكانت عيونه مفتوحه نُص فتحه وجسمه كله عرق سندته وهو قام دخلته اوضته على السرير وجريت هي وبتبكي دخلت المطبخ شافت سكينة حطتها على النار وجريت ليه خلعت قميصه والرصاصة كانت باينة حطت ليه فُوطه صغيره في بُقه ومسكت السكينة طلعت الرصاصة وهو صرخ مكنش مستحمل كانت بتبكي قصاده وهي شايفه الدم على ايدها وكوت ليه الجرح بالسكينة وهنا أيان مستحملش اغمى عليه قامت بدموع وجريت جابت مياه سخنه مسحت حولين الجرح وربطته بالشاش اللي موجود في الدُرج وغطته بالغطا قامت تاني جابت فوطه صغيره نضيفه ومياه بارده كانا بتعمل ليه كمدات ودموعها بتنزل وقالت: كل ده بسببي واللهِ بسببي. 

كانت بتبكي بدموع وقعدت في الارض تبكي ومسحت دموعها كانت بصاله وتفقدت نبضه عاد طبيعي قامت غسلت الدم اللِي على ايدها وكانت باصة للدم وبتبكي وقالت: بسببك اتصاب أيان النهارده بسببك وبسبب مشاكلك طلعت من الحمام وكان الفجر بيأذن اتوضت وصلت الفجر بعد ما انتهت ضمت رجليها على سجادة الصلاة وسندت ضهرها على الحائط اللِي جمب سرير أيان وكانت بتبكي حتى نامت. 



"في صباح اليوم التالي."



أيان صِحي وفتح عيونه بص للسقف وقال بتنهيده خفيفة: آه. 

كانت نايمة فاطمه وهو إتعدل وبصلها قام من مكانه وح إيده على الجرح قام وعدى من جمبيها ولبس تي شيرت أسود من الدولاب ونزل على الأرض هز كتفها: فاطمه. 
فاطمه فتحت عينيها وقالت: أيان... أيان. 

أيان: أنا بخير. 

فاطمه قامت وبصتله: أنتَ محتاج المستشفى. 

حور كانت واقفه عند الباب وقالت هي وماسكه دُبها المُفضل: هو عمو أيان تعبان. 

فاطمه وأيان بصولها وأيان اتكلم: لا يا فُستق عمو أيان بخير. 

فاطمه: تعالي يا حبيبتي نحضر الفِطار. 

هزت راسها ومدت إيدها لـ أيان كان محتار وابتسم ليها ودارى ألمه ومسك إيدها وكانت فاطمه بصاله ونزلوا سوا. 

............................



(في إنجلترا) 

كانت يُسر لابسه جاكيت جلد قصير أسود وبنطلون أسود واسع وكانت رابطه شعرها لفوق ومنزله خصلات منه ولابسه قُبعة حمرا وروچ أحمر وطالعة من العربية من فوق وكان أسد اللِي بيسوق وكان فرحان هو وباصص ليها تِلك الأسد كان لابس بدلة سودا كُلها وكان باصص ليها وفرحان بصلها بإبتسامة وقال: إيه الدلع الماسخ ده. 

يُسر بضحك: الله الله، أنتَ خِشن ليه فك كده. 

أسد: تسمحيلي أخدك على مكاني المُفضل يا أميرة. 

هزت راسها ونزلت وقالت: بكل سرور يا أسد بيه. 

ضحك وكمل سواقه وقالت: وراك كلام باين في عيونك من قبل ما ينطق بيهم لسانك يا أسد بيه. 

أسد أختفت ضحكته وقال: يا عفو الله. 

كمل سواقه ووصل عند تل كبيرة كانت البيوت والشركات والبحر كان كل شيء واضح وهو قعد على العربية ويُسر كانت فرحانه وقالت: يا أسد يااااه. 

دمعت عيونه هي وماسكه العكازات ومشيت سابتهم العكازات و حضنته رفع إيديه وقال: هُوب هِوب. 

كانت فرحانه و مسكت العكازات وبعدت عنه خلعت جزمتها وقالت:أسد فكلي شعري.



أسد قرب منها وفك شعرها وكان ماسك ايدها ساندها قلبت راسها وكانت بتنفشه. 

أسد شد راسها وباس راسها: مجنونة. 

وقالت هي وبتطير في الغابة وبترفع رجليها على العكاز: الحقني يا أسد بيه. 

أسد قام وخلع جزمته وخلع جاكيت البدله وجري وراها كانت بتطير وهو بيلحقها وقال: هتوقعييييي يبت جبل. 

فجأة شافت البحر قدامها ونزل أسد للأرض طوى ليها رجلين البنطلون وكانت فرحانه هي وبتلعب برجليها في المياه كان بيجري وراها في البحر ومسكها ضمها ليه وسابت العكازات ورفعها فوق ضهره كانت متكلبشه في رقبته وفرحانه وبتضحك وهو أول مره يضحك من كل قلبه لدرجة إنه عيونه دمعت من كُتر الضِحك. 

يُسر: نزلني يبني. 

أسد: ابني إيه هطخك يبت. 

يُسر هو وبيطير بيها ونزلها فجأة وكانت بتضحك ومالت على كتفه ومسكت فيه واعطاها العكازات. 

عدى وقت ومسك إيدها كملوا مشي على البحر وكان حاطط إيده في جيبه يُسر كانت ماشية جمبه وبصاله بإبتسامة وقالت: أنتَ سامحت علي يا أسد. 

أسد: تؤ، لا. 

يُسر: ليه. 

قعدوا على الرملة وساعدها تقعد وقال بهدوء: متفتحيش موضوعه دلوقتي. 

يُسر: طيب هو اتحكم عليه بإيه مخبيين ليه على مرام، على فكرة هي حامل. 

أسد بصلها بصدمه: افندم! 

يُسر: اه والله حامل بجد وهتبقى عم. 

أسد بفرحه: اوووووه يا. 

حضنها وهي فرحت وبصتله وقالت: اهو أنتَ فيها فرحت اومال مش عايز علي يفرح زيك بمولوده. 

أسد: اتحكم عليه بـ سنة. 

يُسر بصدمه: بتهزر صح، بتهزر. 

أسد: مبهزرش. 

يُسر بزعيق: أنا سامحته وده كان غلطه أنتَ مش داري إيه اللِي بيحصل يعني فترة حمل مرام دي كلها هتعانيها وحدها. 

أسد: إحنا معاها و.... 

يُسر بغضب: أد متهزرش لو أنت مكانه وبعيد عن مراتك وسايبها حامل بين اربع حيطان هتعمل إيه؟! 

أسد افتكر سيليا وغمض عيونه لـ ثواني ودمعته نزلت على حاله. 

يُسر بإستغراب: أنتَ بتعيط! 

أسد هو وبيمسح دموعه وهز راسه وبص للناحية التانية وكملت يُسر بهدوء: أسد حبيبي اسمعني  أنا وأُختك وأمك وعلي فاردين ضهرنا بيك متخليش حاجه تإذيك وتخوفنا عليك وتِكسرنا يا أسد. 



أسد هو وباصصلها وبص للبحر:  علي عايز يعيش في غابة يا يُسر، غابة ملهاش حِساب عايز يعمل كل حاجه على كيفه واللِ يقوله عرين الأسد قريب من الغابة يُقف، يُقف قوي ويقول أنا الملك والغابة ملهاش أسدين ويقتل الأسد أهو أنا الأسد ده يا يُسر عايز يقتلني ويإذيني علشان يحكم الكل ويبقى الكل في الكُل قلبه أسود يا يُسر.
............................ 



في المَسـاء- الزنزانة..)"



كان قاعد علي نايم على سريره وجِه مسجون وقال: صاحي يبني. 

هز راسه علي وقام: شايفك كتوم من وقت ما جيت، هُموم الدنيا مرسومة جوه عينيك يا ولدي ولا السِجن تعبك! 

علي هز راسه وقال بشفقة على نفسة: أخدت سنه، يعني عليه العوض ومنه العوض. 

وكمل علي هو وباصص على الشباك العالي والنور بتاع القمر أشاع في وجهه: الناس بتغير نفوس القرايب كل حاجه بتعدي ولما بيفوت الآوان بنندم ونتبدل ونرجع لحالتنا الطبيعية، مش حالتنا المزرية والسُخرية. 



_أوقات ربنا بيختبر اللِي بيحبهم يبني، والحياة بتعلم على الضعيف بتعرفه مين عدوه ومين حبيبة أوقات بتدور على حد بعيد وتقول اذاني واذاني فُلان وبيغلب  قَوّل.. 

"إن الظن إثم."



 وبتاخد الضربة القوية من القريب؛ أوقات القرايب بيضحكوا في وِشك يبني منهم المُنافق الكذاب بيحكي بالموال وراك ويعيب فيك وأنت مش معيوب. 



علي: أنا اللِي كُنت طماع بس الفرق بين الأخوات بيصنع الغِل والحقد، بتحس بنقص وتقول أنا مش محبوب ليه أنا ناقصني إيه علشان مأشربش شرفة حُب وحنان من الأهل؛ التفرقة بتصنع الغرور والكُره مهما كان مين وأنا إنسان حكالك عن نفسه بالتعبير والكلام كل كلمه طلعت من لساني يا عَمّ كانت نبذة تعريف عن الراجل الحقود اللي بينك وبين شِبر في زنزانة، اللِي أذى أخوه وهو باصص في عينيه. 



_أنتَ يا ولدي غواك شيطانك يبني، أنتَ مش البديل ولا مسمار فراغ معووج في خشب، قدمت جُهدك والمساعدة ومحدش رد البديل اللِي الكُل بيتمنا (الحُب)، رُحت للكُل مكسور ومحدش لم عضامك ولا طبطب عليك، داويت جروحك لحالك ومِن فتحات جروحك طلع إنسان بشع وكل جرح بيشكي على اللِي أذاه،  لكن علمتك عيلتك العون ومد يد العون للمحتاجين ولو أذيت أخوك أحضنه قشعريرة الجسم لما تحضن الأحب كافية عن ألف كلمة محشورة جواك، مهما عملت مش هتهون على صاحب الدم بينك وبينُه؛ أخوك هو صاحب الفضل وهو المدين. 



............................ 



في المَسـاء- بيت العم سعدي..)"

حسن كان قاعد في البيت وعم سعدي رجع من القصر ودخل. 

ام حسن: جيت يا ابو حسن ادوبني احضر ليك لُقمة. 

حسن: أنتَ بخير أبويا. 

هز راسه ودخل: سيبوني لوحدي شوية. 

ام حسن هزت راسها ودخل ينام وقالت: ابوك في إيه يا ولدي. 

حسن: واللهِ ما عارف أنا ملييش نفس اتعشى طالع اتمشى شوية. 

ام حسن: وانا قايمه اشوف ابوك. 

هز راسه حسن ولبس جزمته وطلع كان معدي والحُراس واقفين بعيد. 

سيليا من البلكونة رفعت صوتها شوية وقالت: أسد أنا بطني بتكبر يوم عن التاني أنت اتهبلت. 

برّق بعيوته حسن ورجع خطوات تحت البلكونة. 

سيليا بدموع: تمام هستناك شهر وهعمل اللِي بتقول عليه لإن دي مش غلطتي لوحدي متنساش إني حامل في إبنك يا ابن العشماوي. 

حسن بصدمه: يعني سيليل حامل من أسد؟! 

كان مصدوم وهي دخلت وقفلت الباب بتاع البلكونة طلع هو وقعد برا القصر وعقد حواجبه: يعني سافر لـ يُسر يتسلى بيها و.... 

لا لا لا هي لازم تعرف كل حاجه 

فتح تيلفونة ورن عليها كان بيرن مبتردش وردت: حسن. 

حسن: يُسر أنتِ بخير. 

هزت راسها وقالت: بترن ليه في الوقت ده. 

حسن: أنتِ لازم تعرفي كل حاجه وأن سيليا بنت خالة أسد.......... 
حسن: يُسر أنتِ بخير. 

هزت راسها وقالت: بترن ليه في الوقت ده؟ 

حسن: أنتِ لازم تعرفي كل حاجه وإن سيليا بنت خالة أسد حامل منه. 

حسن شاف السماعة أصدرت صوت عالي وهنا يُسر كان تيلفونها اتقفل كان بيرن وكان مُغلق. 

صرخ حسن بغضب وقعد في الجنينة. 



....................... 



أسد دخل الأوضة وقال هو وباصصلها: يُسر في إيه. 

يُسر: مفيش حسن كان هيقُول حاجه تيلفوني قفل. 

حطته على الشاحن وقالت: كنت بتكلم مين. 

أسد هو وباصصلها وحط إيده في شعره: سيليا. 

يُسر عقدت حاجبيها وقالت: ليه في الوقت دَه؟! 

أسد: لا عادي بطمن على أمي واللِي في البيت. 

هزت راسها يُسر وفتح التيلفون جت رسالة من حسن وهنا أسد شدها وكان باصص في عينيها وقال: يُسر أنتِ عارفه إني بحبك. 

كانت واقفه على العُكاز وهزت راسها وقالت: في إيه في في عيونك كلام كتير يا ابن العشماوي. 

شدها لعنده وقبلها وهي ايديها سابت العُكازات وكان ماسك التيلفون وراها ومسح الرسالة بتاعت حسن اللِي كان مكتوب فيها



 "إنتِ لازم تعرفي حقيقة أسد وإنه بيخونك مع سيليا وهي حامل منه يا يُسر". 



بعدت عنه وسندت جبينها على كتفه وكانت فرحانه شالها أسد بإبتسامة وهي ابتسمت ليه حتى بانت غمزاتها وقالت: اه منك يا إبن العشماوي

ضحك أسد وشد الستاير وطفى النور.

.........................



بعد مُـرور شَهر- في المستشفى..)"



مرام كَانت قاعده على الأريكة برا الأوضة. 

والدكتور خرج ودخلت يُسر كانت واقفه وسابت العكاز وبتمشي ومرام صرخت وقالت: يُسر. 

جريت عليها يُسر وحضنتها وقالت: مشيت يا مراااااام مشيييييت، اهو بمشي واللهِ بمشي. 

كانت مرام فرحانه وحضنتها وغمزت ليها: زمانه أسد جاي وخلااااص هيشوفك بتمشي وعاااا هنرجع البلد أخيرًا. 

يُسر كانت فرحانه وقالت: هو أتأخر ليه. 

مرام: تلاقيه بيجهز التذاكِر، وتعالي نتمشي في المستشفى يلا. 

هزت راسها وقالت: مش محتاجه حد يمسكني تاني. 

ضحكت يُسر.

ونزلوا سوا كانوا بيتمشوا سوا وقالت يُسر هي وفرحانه: هو أنا ممكن أكون أم وأجيب نونه ونربيه أنا وأسد ويقولي يماما. 

مرام بإبتسامه دمعت وقالت: أنتِ عيزاني أعيط يعني، شيء أكيد إن شاء الله يعمري. 

فرحت يُسر وحضنتها وقالت: استني أرن عليه. 

كانت بترن وهو وكان واقف بعيد عنهم ورا حيطه في الشارع العمومي كان باصص للتيلفون ودموعه نزلت وقال: أنا آسف يا بنت جبل لغاية اللحظة دي وأنا مش قادر اواجهك يا يُسر ضعيف يا يُسر واللهِ ضعيف هكسر قلبك لو عرفتي إن النهارده فرحي على غيرك، فرحي على واحده محبتهاش بس اتجبرت اكون أنا العريس. 



كان شخص جاي من بعيد ووقف قدامهم: أنتِ مدام النقيب أسد العشماوي. 

يُسر بإستغراب قامت وقالت: آه أنا. 

الشخص اعطاها تذكرتين وقال: اتفضلي. 

مشي الشخص وتجاهل صوت يُسر هي وبتنادي عليه اخدتهم وقالت: دول تذكرتين لـ طيارتنا. 

مرام بإستفراب: التالته فين، أسد فين. 

كان ماشي أسد لما شافها ودموعه نزلت طلع تاكسي ومشى. 
يُسر بصتلها وقالت: هرن عليه

مرام بخوف: رني رني. 

قبل ما ترن وصلت رسالة ليها منه وفتحتها وكان محتواها. 



"أنا آسف يا بنت جبل، مش هقدر أكمل معاكِ سامحيني."



يُسر بدموع قعدت على الأريكة ووقع منها التيلفون مرام مسكته وقالت: يُسر... يُسر 

يُسر مكانتش بترد ودموعها بس اللِي بتنزل. 

وجه واحد تاني شاب من البريد كان ماسك صورتها وكلمها بالعربية رغم إنه انجليزي: هل أنتِ يُسر زوجة النقيب أسد؟ 

يُسر بدموع رفعت راسها وهزتها وقال: هذه لكِ، أريد توقيعك هُنا. 

وقعت يُسر ومسكت الظرف فتحته كان فيه كرت دعوة فتحته شافت أسم أسد وسيليا بتاريخ النهارده. 



مرام حطت إيدها على بُقها من الصدمه ويُسر بدموع مسكت الظرف هزته: مشي لـ فرحه على بنت خالته. 

كانت بتضحك بهستريا ودموعها نزلت بدموع وقالت: لا وكمان باعتلي كرت فرحه دعوة يعني. 



كانت بتضحك بهستريا ودموعها بتزيد قامت كانت لابسه بنطلون أسود واسع وجاكيت بيچ قامت مشيت كانت بتتنفس بصوت عالي مش قادرة تاخد نفسها وضربات قلبها بتزيد. 

مرام بدموع: يُسر على فين. 

كانت شايفه البحر قدامها على الكورنيش مكنش فيه حاجز عدت على السلسلة وقربت من البحر وصرخت كان جسمها كله بيتهز صرخت بعلو صوتها ووقعت على الأرض مرام جريت عليها وحضنتها وقالت: اهدي. 

ضمتها ليها ويُسر كانت منزله ايديها على الارض وبتبكي بقهره وتبكي أكتر خلعت دبلتها ورمتها في البحر. 

مرام بصتلها وكانت بتمسح دموعها وقالت: بصيلي، بقول بصيلي. 

كانت بتتنفس بعفويه صرخت مرام فيها: اتنفسي. 

هزت راسها واتنفست يُسر بدموع وقالت مرام: هنرجع البلد وهتبقي قويه، والضربه اللِي متقتلكيش هتقويكِ وهتواجهيه وهترديله الضربه وهترجعي تعيشي وتفتحي السرايا بتاعتكم ولا كإنه أسد كان زوجك، وهننتقم منه وهنرد القلم قلمين. 

هزت راسها وقامت يُسر وقالت هي وبتمسح دموعها: مش لما افهم الأول هو عمل كده ليه؟ 

قامت معاها وطلعوا تاكسي كانت دموعها بتنزل في التاكسي وافتكرت ذكرياتها معاه وكانت بتشد على إيدها مرام اخدتها في حضنها ومسكت إيدها اللِي ضماها وباستها. 

........................... 



في قصر العشماوي..)"



نور رجعت من المصحه وكانت باصه للسقف كانت حركتها غير منتظمه وبتشد في اصابعها قامت وكانت بترتعش اتفتحت البلكونة فجأة وحسن حط إيده على بُقها وقال: شششش نور اهدي أنا حسن. 

نور بخوف هزت راسها وشال إيده وبصتله: أنت بتعمل إيه هنا ودخلت من البلكونه ليه. 

حسن: أمك منعاني يستي اقرب منك ولا من القصر طردوني أمبارح وجيت ليكِ يا معشوقة القلب. 

جريت نور قفلت الباب بالمفتاح بتاع الأوضة، وحضنته وقالت:هي بتعمل كده ليه. 

حسن بلهفه: أنا مستحيل اسيبك غصب عنهم بإرادتهم هتجوزك استني

راح وراها وربط عينيها بـ منديل أحمر وقالت بإبتسامة: بتعمل إيه يبني. 

حسن: ابني يا بيئة، امشي كده امشي. 

كان ماسك إيدها ونزلت للأرض مسكت شنطه كبيره وفتح ليها الرباط كانت مسكاه وبتقول بإبتسامه وتحذير: اوعى يكون اللِي في بالي. 

حسن بضحك: هُوا. 

حطت الشنطه على السرير وفتحتها كان فستان فرح أبيض تُل كُله منفوش بسيط ولُه أكمام واسعه بأساور ألماس عند الإيد ولُه أزرار من ورا كتيره ورقبه الماس فضي كانت فرحانه وبصتله جريت عليه وحضنته رغم ارتعاش ايدها وقالت: أنا بحبك يا حسنننننننننن. 

حسن بصحك: هيسمعونا يبت، وبعدين انا بحبك من وانتِ قد الفار ومش مركز غير معاكِ وقلبي محفوره جواه، وبعدين اترفضت مره مرتين المره ده غصب عنهم يلا. 

ضخكت نور وحضنت الفستان: جميل أوي
 رتب على شعرها وقال: هنتجوز النهارده يا بنت سيف العشماوي. 

نور بخوف: ازاي وماما و... 

حط إيده على بُقها وكان بيكلمها وهي هزت راسها خافت من اقتراحاتُه عليها هزت راسها وهو باس راسها وقال: أنا معاكِ في كُل خطوة. 

نور بإبتسامة قالت هي وبتفرك في إيدها: حسن أنا خايفه حاجه تحصل حد يتإذي يظهر تاني اللِي أسمه أحمد. 

حسن: هيظهر ميت يا نور لإني هكون كابوسه. 

هزت راسها وجري: الحق اتجهز أنا عريس بقى.

ضحكت نور وقالت: اجري. 

حسن طلع من البرنده ونط ورا الجنينة 

ضحكت نور وقالت من فوق: اتكعبلت؟ 

حسن بصوت واطي:عريس الغفلة.

ضحك وجري.

نور دخلت وحضنت الفُستان وابتسمت.

كانت واقفه قدام المراية وتحت عيونها ازرق من ادمان المخدرات وقالت بدموع واختفت ضحكتها: هو أنا أليق أكون عروسه بـ حسن. 

دمعتها نزلت وسابت الفستان وقعدت في الأرض دقت أمها على الباب وقالت: نور، بنتي افتحي. 

جريت خبت الفستان في دولابها وقالت: جايه يماما جايه. 

فتحت الباب وقالت: بتكلمي مين. 

نور: مبكلمش حد لسه صاحيه. 

يُمنى: يعني مش حسن؟! 

نور: حتى لو كان حسن يماما افهم أنتِ واخده موقف منه ليه ما عنده حق يزعق ويقلب القصر حريقة علشان يُسر واللي عملتوه فيها، ولا علشان رد القلم لـ أسد وأخد أسهم الشركات اللي سابها أسد، وبعدين. 

زعقت نور وكملت: حسن اللِي طلعني من المصحة عمل المستحيل علشان يثبت إني عقلي بخير وإني مش مريضة وكانوا بيعطوني مخدرات وانا مش في وعيي، حسن ده اللِي واقفه في وشه بيحبني وشاريني وانا استحالة كده افكر في غيره، حسن ده اللِي ميستاهلنيش فاهمه بعد تعبي، حسن ده اللِي اتقبل فضيحتي على السوشيال والشاشات واحد غيره كان قال مالي بيها وسُمعتها اتشوهت، حسن ده بيحبني اكتر من نفسه، شفت فيه الحنية والطيبة ورجولته وغضبه على اللي حصلي، حسن بس اللِي قادر يساوي كنوز الدنيا كلها وعنيا وقلبي مش شايفين غيره. 



يُمنى بغضب اتوترت وكانت عارفه إن كلامها مقنع بس ردت بعنف: حسن خساره فيكِ فاهمه، احنا عايشين في قصر وحسن عايش يعتبر في عِشه وناسه مين ام حسن الشغاله وعم سعدي البواب، لا عيله ولا نسب؛ لكن أمير بيحبك وانتِ عارفه انه بيحبك من زمان، وامير ابن ناس وموظف ومعاه شركات من ورث ابوه ونازل النهارده فرح سيليا اخته طبعا وجبتلك ده تلبسيه خطوبتك أنتِ وأمير النهارده.



نور بغضب: لا مستحيل ده مستحيل. 

يُمنى: انا قولت اللِي عندي وانتِ عرفاني كويس. 

طلعت أمها وهي مسكت الفستان ورمته على الأرض وقالت هي وبتضحك وتجازوت غضبها: ده خطة حسن هتخليهم يلفوا حولين نفسهم أمير قال بلا أمير بلا بطيخ انا نور العشماوي اتجوزه ده لو هعيش في عِش فراخ مع حسن ارحم بلا نيلة، استنى بس يا يُمنى بنتك ساعات قليلة وهتلاقيها عروسة وبرشام الضغط هحطه في كُم الفستان. 

قامت وفتحت الدولاب وحضنت الفستان وبصت للكُم بتاع الفستان وقالت: يشيل دوا الست يُمنى آه. 

وضحكت



........................ 



في قَصر حميد الشمندوري..) "



كانت قاعده فاطمه في الأرض وحور طالعه على ضهرها ولابسين طرابيش وبتقول: تُوت تُوت تُوت تُوت تُوت تُوت تُوت تُوت، تُوت تُوت قطر صغنطوط، تُوت تُوت تُوت بالليل بيفوت. 

كانوا بيغنوا سوا ورن الجرس فتحت الخدامه كان أيان وشافهم هما بيغنوا وخلع نضارتُه قامت حور وجريت عليه: عمو أيان. 

حضنته وقال بإبتسامه هو وبيبوس راسها: فُستق.

فاطمه قامت وكانت مبتسمه وأيان نزل لمستواها: جبتلك هدية يا فُستق. 

حور: أنا. 

أيان: وفي غيرك يا فُستق! 

طلعها وكانت كبيره أوي مُغلفة وقال: تعالي نفتحها سوا. 

فاطمه: تعبت نفسك يا أيان. 

أيان: ولا تعب ولا حاجه. 

كانت حور بتفتح فيها هي وأيان وصرخت بفرحه: تلسكوب؟! 

حضنت أيان بفرحه وقالت: أنا بحبك أوي أوي أوي أوي. 

ضحك هو وقال: وأنا أوي أوي أوي أوي. 

أيان بإبتسامة: يلا اطلعي مع الداده العبوا في الجنينة واتفرجي عليه.

حور: طيب مفيش نجوم دلوقتي. 

أيان: بليل يا فُستق نشوف النجوم سوا. 

حور هي وبتمد أصباعها الخُنصر: وعد هتجي!؟ 

أيان هز راسها ومد أصباعُه وقال: وعد. 

ضحكت وكانت فرحانه وطلعت حور هي والشغالة. 

فاطمه: شكرا. 

أيان: العفو على إيه. 

فاطمه: تعالى اتفضل. 

قعدوا سوا في الصالون وقال أيان: انتوا بخير دلوقتي يا فاطمه حالتك اتحسنت أنتِ وحور؟ 



فاطمه بهدوء بصتله وهو كان شارد معاها واتكلمت: حور بخير نفسيتها كويسه وأنا كمان، بس بعد محكمة حميد هسافر أنا مش مرتاحة هنا كُل رُكن في القصر ليه ذكرى وِحشة وضرب وتعذيب وكل يوم كابوس شكل بتصعب عليا نفسي إني إزاي استحملت كُل ده المُشكلة إني كُنت فاكره الجواز راحه لأي بنت، وأنا كَ بنت كنت صغيره وأنا بخدم في قصر الخديوي اتكسرت كل احلامي، جبل الخديوي مقصرش في جوازتي مكنش يعرف خلفية صورة حميد البشعة، المشكلة إن في ناس بتحب المظاهر بتجوز بناتها لواحد رُتبه بيقبض بالكُوم وعايش في قصر ودخله كويس واخلاق وادب بيبقى كامل من جميعة إلا اخلاقه الحقيقة اللِي بتبان بمجرد قِفل باب قصره بالمفتاح طبعه الزفت، مش باصيين لـ الراحة القُبول؛ عِشّ واوضه وعيشه مرتاحه مع اللِي بنحبهم تغنيك عن قصر بحاله. 
مسحت دموعها وقالت: أنا عِشت الحياة مرتين مره في قصر الخديوي، ومره في القصر ده وهِنا كانت بداية اللعنة زي ما بيقولوا ختمت نهاية قصتي بـ حور، القصر ده اللِي شايفه جِدرانه من جوا سودا من الظُلم، جُدرانه لو اتكلمت هيتزعزع العالم بأكمله، أنا مش ضعيفة لا أنا ببين كنت عايشه في إيه قصر وخدمات ونضافة وفلوس تعد فيها متخلصش بس كل يوم كنت بكتم صرخاتي كل ليلة تدق الساعة اتناشر وابقى جاهزه للضرب واداوي جروحي واستعد لجلسات الكهرباء لكن دلوقتي لو واجهته قِدامي حميد مش هخاف ولا رِمش عيني ينزل الأرض. 



أيان هز راسه وقال: وأنا معاكِ ولا حد في الكون هيقدر يلمس شعره منك ولا من حور ولو خرج حميد بكرا بعده بعد سنه هيلّف على المصحات مصحه، مصحه. 



طلع من جيب بدلته ورق كتير وقال هو وبيحطهم قدامها: ده كشف طبي إنه عنده كهرباء زايده، ده كشف إنه بيتعاطي مُخدرات، دَه كشف إنه عنده مرض نفسي. 

دول مش مزورين دول فعلًا. 

وكمل بإبتسامة: وبكده لو انشقت السماء مش هيقدر ياخد وصية حُور. 

فاطمه كانت باصه للتقارير بإبتسامة وهزت راسها: شكرا ليك بجد. 

دمعتها نزلت وقالت: هو محكمته أمتى؟! 

أيان: بعد يُومين. 

هزت راسها وقالت: يوووه نسيت، يُسر نازلة النهارده. 

أيان: أكيد سمعت بزواج أسد. 

فاطمه: هو إزاي قدر يعمل فيها كده؟! 

أيان جه يتكلم سمع صوت أمه وزهره. 

أمينة من برا هو وماسكها الحارس: اطلع يواد كمان رايحلها عند بيتها برجلك أياااااان. 

أيان: نهار أسود. 

طلع يجري برا القصر وزعقت أمينة: أنت إيه اللِي جابك هنا. 

فاطمه حور جريت عليها وقالت للخدامه تطلعها فوق. 

أيان: انتوا إيه اللِي جابكم هنا. 

زهره: ماما أصرت إني اجيبها هنا و... 

أمينة: اسمعي يا سِت أنتِ كفاياكِ جري ورا ابني مكفاكيش اخد رصاصة في بطنه بسببك أنتِ معاكِ بنت وعارفه إيه يعني الضنا غالي. 

أيان بزعيق: يا أمي اهدي. 

زهره: ماما مش كده. 

فاطمه: أنا آسفه. 

أيان بغضب: متتأسفيش. 

أمينة بغضب: معاكِ زوجك زي الورد رمياه في الحبس وحرمتيه من بنته، اتقي الله يبنتي وابعدي عن ابني كفاية بقى كفاية. 

فاطمه عينيها دمعت وأيان زعق وقال: أمي على العربية يلاااا. 

طلعت قدامه هي وزهره وقال أيان هو وباصص ليها: فاطمه متزعليش و... 

فاطمه: أيان مامتك عندها حق. 

دخلت القصر وقفلت الباب في وش أيان ودموعها نزلت. 

أيان هو وقريب من الباب وقال بصوت واطي هو وبيلمس على الباب: فاطمه حقك عليا. 

كانت سانده على الباب وبتبكي وهو ضرب بغضب برجله على الباب ومشي بعربيته. 

أمينة: اطلع هنا تعالى يوااااد. 

أيان تجاهلهم وساق عربيته واصدرت احتكاكه بصوت عالي. 

مشي السواق بـ زهره وامه وكملت: ابني زي الورد شاب لسه ما دخل الدنيا جديد ومن دي لـ دي ست يُسر والست صاحبتها لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. 

زهره بغضب: كفاية يماما كفاية اوف. 



........................... 



في المساء-قصر العشماوي..)"



سيليا كانت فرحانه وبيلبسوها الجزمة بعد ما لبست الفستان كان عاري عند الصَدر ومن ورا عند ضهرها وشعرها كان نازل من خصلات قليلة وكانت لابسه تاج كانت رقيقة أوي.

دخلت جليلة وحضنتها: أنا فرحانه أوي ياماما اخيرًا أنا وأسد بجد؟! 

كانت دمعتها نزلت وقالت أمها: ششش امسحي دموعك يا بنتي يلا العربية مستنينكم تحت القاعة واو بجد خرافية. 

سيليا: اومال مش أسد العشماوي، ده ومعاه يعمل أكتر مِن كده. 

جليلة: طيب يلا. 

نزلوا سوا ووقفوا تحت وقالت سيليا: هو أسد لحد دلوقتي مجاش. 

يُمنى: برن عليه أهو محدش بيرد. 

سيليا بإبتسامة: بعت رسالة. 

كان محتواها "امشوا على القاعة انتوا وأنا هكون هِناك". 

جليلة سمعتها وهزت راسها وقالت: اومال نور فين. 

أمير هو وداخل من القصر: عروستي فين يا خالتي. 

أمير: فوق يبني. 

أمير: خلاص رُوحوا انتوا وأنا هجيبها ونجي. 

جليلة بغيظ: ام حسن هتيجي. 

ام حسن بصتلها بغضب وقالت: لا، محضرش فرح فيه كسرة بنتي. 

هزوا راسهم ومشيوا أمير كان طالع على السلم وخَبط على الباب بتاع نور وقالت: مين 

أمير: أنا أمير. 

نور بصدمه: نهار أسود. 
كانت لابسه فستانها الأبيض وساعدتها واحده من بنات الميكب كانت قمر وكانت لامه شعرها ولابسه تاج رسمته خفيفة الماس. قامت وقالت: اعمل ايه يربي. 

امير هو وبيدق على الباب تاني: نور انتِ بخير؟! 

نور: ثواني هفتح. 

نور كانت خايفة فجأة مسكت المزهرية وقالت: يارب ما يموت. 

وكملت ووقفت ورا الباب: ادخل يا أمير. 

فتحت الباب هو وجه يلف ضربته بالمزهرية وصرخت. 

حسن نط من البرنده وصرخت لما شافته ووقعت المزهرية وقال: عملتِ إيه يبنت الهبلة؟! 

نور بخوف: حسن ملقتش غير كده. 

حسن جري ليه واتحسس نبضة وقال: التور لسه عايش. 

شاله وحطه في الحمام وقفل عليه الحمام وقال: يلا يلا مفيش وقت. 

مسك إيدها وكان هيجري على البرنده. 

نور بغضب: هنط كمان من فوق انت اتهبلت. 

حسن: ما الفستان الزفت ده وجمالك جنن ابويا لا هننزل طبعا. 

نور بضحك: حلو يا حسوني. 

حسن: قمر يروحي. 

نور: وانت قمر بالله شعرك طويل يباشا ودقنك القمر وشواربك بتاعوت الكبير دول. 

حسن: الله، الله، كبير يبيئة؟

  هو أنا حلو كده. 

نور: وقمر كمان يباشا. 

حسن: طيب يلا بدال ما نتقفش والتور اللي جوه يفوق. 

نزلوا سوا على القصر هما وبيتدبسوا ودخلوا المطبخ 

ام حسن بصوت واطي: ادخل بسرعة. 

حضنتها نور وقالت: يديمك ليا يا ام حسن. 

ام حسن باست راسها وقالت: قمر يبنتي. 

حسن: وابنك احلا منها على فكره. 

ضربته نور على كتفه وقالت: اجري بلا نيلة. 

طلعوا من الباب الخلفي وأيان كان واقف صفر ليهم وجريوا عليه وطلعوا عربيته. 

أيان بضحك: بالله عليكم في عروسه وعريس يهربوا يوم فرحهم. 

حسن: حكم القوي بقى، ده يُمنى بنفسها كانت قتلتني لو سمعت. 

أيان: والبغل أمير. 

نور بضحك: هينام في الحمام. 

ضحكوا سوا وساق أيان متجهًا للقاعة. 

مالت على كتفها وهو كان فرحان حسن وباصص ليها. 



...................... 



فِـي الـقَـاعـة..) "



كانت قاعده سيليا على الكُرسي بتاع المأذون لوحدها ويُمنى كانت بترن على أسد وجليلة مِتوترة رايحه جاية سيليا كانت على أعصابها وبطنها وجعتها مِن الألم. 

كانت الناس بتسأل على أسد وعدت ساعة من ساعة من الوقت الناس بدأت تمشي فجأة وقفت عربية أسد ونزل منها كان لابس بدلته وقالت يُمنى بصوت عالي وبفرحه: دقوا على الطُبول وصل العريس. 

دخل أسد سلم على يُمنى قدام الناس وباس راسها ودخل قعد جمبيها وقالت: اتأخرت ليه. 

أسد: اديني جيت أهو. 

كانت فرحانه والمأذون قعد كان الكل مركز معاهُم. 



ووقفت عربية أيان ونزل هو وبعد عن الطريق دخل حسن وفي إيده نور الناس كلها بقيت تهمس والصحافة تصور أسد لما شافهم ضحك ونزل راسه لتحت وقال: يا عفو الله. 

يُمنى شافت الناس مركزه معاهم وقامت فجأة بتلف وقالت بصدمه: نور... و.. و حسـ. ـن. 

دخلوا سوا وحسن شاور لـ واحد من بتاعوت الطُبول. 

لبسهالُه وخلع جاكيت البدله وكان وسيم اوي وطويل وجسمه رياضي مسك العُود وبدأ يطبل وشعره كان نازل على عيونه وبيتهز، كانت الناس بتصفق ونور فرحانه وكانت بترقص رقص هادي متناسق مع الطبول. 

جليلة كانت تكة والنيران هتطلع من ودانها وقالت: شايفه عمايل بنتك. 
يُمنى بصدمه كانت بصالهم وأيان كان واقف عند باب القلعة ومتكئ على الباب كان لابس بالطو كبير لغاية ركتبه هاڤان وهايكول أوڤ وايت وبنطلون هاڤان فاتِح كان شيك أوي ولون الجاكيت متناسق مع لو شعره الأشقر وقال: هتقوم حريقة دلوقتي. 

شرد وتجيل نفسه هو ويُسر اللِي بيرقصوا وكان مبتسم وفرحان وبيلف بيها وشدها لحضنه دمعته نزلت وفاق من شروده وقال: هيجي اليوم ده يا بنت جبل، وهتحبيني يا يُسر. 



ضحك وكان بيرقص حسن وشال الطُبول يُمنى قربت منه لما مسك المايك وقالت بهمس: أنت تعتذر على الغلطة دي وتمشي مفيش جواز من بنتي يا ابن البواب. 

حسن: اعتذر! 

يُمنى: ومعندكش غير كده وإلا هتطرد امك وابوك من قصري. 



بعدت عنه وابتسمت هز راسه هو واختقت بسمته ومسك المايك وقال: طبعًا الكُل متفاجئ بزواجنا أنا ونور العشماوي لكن أنا آسف

بص لـ نور ونزل رلسه قام أسد وأيان اختفت بسمته وكمل حسن: آسف يا نور. 

نور بخوف: يعني إيه؟! 

نزل إيده ورفعها تاني: آسف إني مطبعتش كروت دعوة لـ فرحنا وعزمت ناس كتيره، آسف إني خليتك تجري النهارده علشان نلحق فرحنا، هو أنا بحبك وهتجوزك غصب عنهم تمام وبعد ما نتجوز اللِي يعترض يعترض يروح يدق على انشف حيطه ويخبط راسه فيها وعيالنا بعد كده هتسكت الحجر. 

وبص في عيون يُمنى ولبس جاكيت بدلته



ضحك وباس راسها وقال: اكتب يعم المأذون. 

دمعت نور نزلت وشاورلها: هتجوز تاني لو طلعتي نكدية 

ضحكت هي ومسك مناخيرها وقال: عندية. 

نور بضحك: يخربيتك الناس



يُمنى كانت هتتشل منه والكل كان فرحان وبيصور

سيليا بغضب: الجربوع ده بيعمل إيه؟

أسد: مش تسألوا نفسكم يمكن أخوكِ هرب.

ابتسم أسد وقرب من نور حضنها وباس راسها وكانت بصاله قال أسد وعينيه دمعت: قمر يبنت العشماوي، قمر. 

نور بدموع: أسد. 

حضنته من تاني ودمعت نزلت وقالت هي وفي حضنه: عملت كده ليه يا أسد. 

أسد مسح دموعها ودمعته وقال: معملتش حاجه غلط. 

قعدوا سوا وكانوا اربع كراسي وحسن كان ماسك ايد نور والمأذون بدأ بيهم وقال

"بارك الله لكُما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." 



جه عند أسد بص للكُل والناس قامت من مكانها الكل استغرب وسيليا خافت وقال: استنى يا حضرة المأذون.

وفي اللحظة دي وقفت عربية قدام القاعة وهو مشي ليها فتح الباب وكانت يُسر بفستان أبيض وهنا الصدمة احتلت وجوه الكُل. 

سيليا بدموع وصدمه كادت أن تموت وقالت: يُسر؟! 
"بارك الله لكُما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." 

جه عند أسد بص للكل وقام من مكانة الكل استغرب وسيليا خافت وقال: استنى يا حضرة المأذون.

وفي اللحظة دي وقفت عربية قدام القاعة وهو مشي ليها فتح الباب وكانت يُسر بفستان أبيض وهنا الصدمة احتلت وجوه الكُل. 

ومرام وراها ماسكه ديل الفستان وفرحانه.

سيليا بدموع وصدمه كادت أن تموت وقالت: يُسر؟!

وقفت يُسر بين المتواجدين وكانت في غاية الجمال ودخلت القاعة قامت سيليا بدموع ووقفت قدامهم: إيه اللِي بيحصل. 

يُمنى بدوخه قعدت على الكرسي تندب وقالت: اه يا يا يُمنى العشماوي عيالك ناويين يشهدوا على موتك. 

ضحكت مرام وصرخت: حمااااتي. 

يُمنى هي وبتضحنها: إيه اللي بيحصل

مرام: كل خير، كل خير اطمني. 

ضحكت مرام وحضنت نور وباركتلها ونزلت دموعها لما شافتها بخير وباست راسها مرام. 



جليلة بغضب هي وبتضغط على إيد بنتها: سيليا اهدي. 

أيان كان واقف عند الباب واتصدم لما شاف يُسر بفستان الفرح وكمان بتمشي على رجليها. 

أسد بصوت جهوري: مرحب بيكم في حفل زواجنا التاني. 

يُسر حطت إيدها في إيده والناس قامت واتصدمت. 

سيليا بدموع قربت منه وجت تضربه بالقلم مسكت إيدها يُسر وقالت بصوت واطي: اظن كفاية فضيحة واطلعي من الباب زي ما دخلتي. 

أسد بصوت جهوري: استني. 

مسك دراعها قبل ما تمشي وقال: ادخل

دخل شاب غريب وسيليا وقع من إيديها بوكية الورد ويُسر قربت من ودنها وهمست: خلصت اللعبة، وخِلص دورك يا سيليا. 

والشاب بصلهم وجليلة استغربت زاحت ايدها جليلة مسكت ايد سيليا طلعوا من بابا القاعة وسط المتواجدين هيا والشاب اللي معاهم.

أم حسن وعم سعدي كانوا في آخر شياكة وكانوا داخلين القاعة رفعت راسها بغيظ أم حسن لـ جليلة وهي اتفحمت ونفخت بغضب ضحكت ام حسن وحضنت يُسر وحسن اولادها. 

 وحسن كان فرحان قرب منيها وقال: يُسر. 

يُسر حضنته وقالت: مبروك يا حبيبي. 

باس رلسها وقال: يبارك فيكِ. 

سلمت على نور وحضنتها وقعدوا أسد ويُسر على الكراسي جمب المأذون تحت نظرات أيان وكان حابس دموعه وباصصلهُم. 

بص ليها أسد وكانت يُسر ماسكه إيده من تحت الطرابيزة وابتسمت. 



Flash Back. 

أسد كان قاعد في التاكسي ودموعه على خده هو وبيفكر في يُسر فجأة وصلته رسالة على تيلفونه من رقم غريب وصور فتح الصور شاف سيليا مع شاب غريب من بلدهُم كبر الصورة كانت حضناه وبعت صور كتيره ليهُم وصورة كانت بتحمل هما ومتصورين وماسكه صورة الجنين اتصدم أسد ورن على الشخص وقال: إنت مين؟! 



_أنا حبيب سيليا أو بالأصح الحارس بتاعهم أسمي مُهاب وأنت ملكش دعوة في الحوار ده كله، سيليا بتسعى ورا الفلوس والله العظيم أنا أبو الطفل سيليا حامل مني أنا، أنا مستحملتش إنها توقعك في مصيبة زي دي أو تكون أبو طفلي، أفهم يا أسد بيه إنها واحده خبيثة وممكن تعمل أي حاجة علشان الفلوس. 

أسد قفل معاه وكان مصدوم وقال وصوته طِلع بالعافية: اطلع على المطار. 



بعد ساعة، في مطار إنجلترا..)"



يُسر كانت ماشية هي ومرام وكانت مرام بصالها قد إيه يُسر كانت حزينة كان بيجري في المطار وهما دقائق بسيطه والطيارة كانت هتأقلع. 
مكنش شايفها نط عند الحارس والكل بيجري وراه علشان يمنعوه راح عند المايك وقال: يُسر... يُسر اسمعيني. 

كانت ماشية ووقفت لما سمعت صوته وكمل: أنا آسف يا يُسر واللهِ ممكن تفهميني وتسمعيني وتجي لـ هنا. 

كانوا بيشدوه وصرخ: يُسر أنا مش مشيت أنا هنا لأجلك. 

زاحوه بعيد وصرخ فيه الأمن: Go... Go



 ورن عليها كانت شايفه التيلفون ومسكاه دموعها نزلت وفتحت وقف مكانه وكان بيتنهد وقال: يُسر، متمشيش متطلعيش الطيارة لأجل اللِي بينا. 

دموعه نزلت وقال: أنا خبيت عليكِ فعلا بس أنا شخص قبل ما أجي واحضن حبيبتي وأسافر دفنت أمي بإيدي، ربتني واحده مش أمي أنا اللِي وصلتها لحبل المشنقه، أنا الإبن الميت لـ ليلى مرات جبل الخديوي، واتضحك عليا في لعبة أنا مكنتش وسيط فيها. 

يُسر كانت سامعه الكلام وبتمشي ومش سامعه مرام اللي بتنادي عليها ولمحته من بعيد جريت عليه وهو ساب التيلقون وحضنها كانت بتلمس على شعره وقالت: احكيلي فضي اللِي جواك قلبي مُتسع ليك. 

مسك إيدها وطلعوا برا المطار وقعدوا سوا ومرام كانت جمبهم. 

أسد حكى ليها كل حاجه وقصة ليلى وشافت الصور الخاصة بـ سيليا والشاب اللي حامل منه وقال: أنا والله ما لمستها والله العظيم يا يُسر. 

كان باصص ليها وهي مسحت دموعه وقالت: مصدقاك. 

حضنته وكان بيبكي هو ومنزل راسه ومرام بكيت وقالت هي وبتضحك: يخربيتك بكيتني وكمان فاتت الطياره. 

أسد هو وبيمسح دموعه ويُسر مالت براسها على كتفه وقال هو وشايف طيارته الخاصه في المطار: يلا طيارتنا وصلت. 

قاموا كلهم ودخلوا الطياره وقعدوا سوا مرام هي وبتضحك: اسيبكم انا. 

أسد:ليه. 

مرام: محتاجه راحه. 

أسد هز راسه وبعدت عنهم ومدت الكرسي وارتاحت عليه. 

يُسر هي وبتقوم من على كتفه وبتقول: طيب دلوقتي هنعمل إيه. 

أسد: بنمشي في اللعبة ورا الكداب لغاية الباب. 

ضحكت يُسر وغمز ليها وقالت: الله الله. 

أسد هو وبيتنفس وقال: استني. 

اتعدل ووراها صوره هو وصغير كانت شيلاه ليلى ورفع قميص بدلته كانت نفس الوحمه يُسر ضحكت وقالت:  إيه ده، شوف ودانك ممدودة ازاي رايحه تسلم على الناس. 

ضحك أسد وشد راسها وباسها وقال: يا عفو الله. 



Back.



كانوا قاعدين والمأذون مشي وكانوا فرحانين حسن ونور وطول الوقت ماسك إيدها يُسر كانت باصة لـ أسد وفرحانة ومرام بتواسي حماتها وحطت إيدها على بطنها 

يُمنى بصدمه: حامل؟! 

هزت راسها مرام ودمعت حضنتها يُمنى بفرحة ودمعتها نزلت من الفرحة وأيان كان واقف ومشي طلع من القاعة وقعد في العربية بتاعتُه كان مخنوق وساق راح عند الجزيرة بتاعته هو وأسد وكان عليها حُراس كتيرة وجه دخل أيان وجه الحارس: أيان بيه اتفضل مفتاح الجزيرة بقيت ملك ليك

أيان: ده إزاي؟ 

_يا بيه أسد العشماوي قبل شهر اتنازل عن كُل أملاكُه وكتب الجزيرة بإسمك. 

اخد المفتاح وبص للجزيرة ودمعته نزلت مشي بعيد عنهُم كان بيفتكر كل طفولته واوقاته فيها هو وأسد ويبكي قعد على الأرض عند التلة الكبيرة وكان بيبكي وقال بدموع: أمتى هترجع قلوبنا تحنّ لبعض يا ابن العشماوي وحشتني ووحشني كتفك يا صاحبي، وحشتني قعدتنا سوا   وبدلة النقيب وحشتني يا أسد، يا خيبة  الحب اللِي يفرق الإنسان عن صاحبه. 

كان بيتفرج على صورهم في التيلفون ومسح دموعه بص للساعة وقال: هنرجع يا أسد العشماوي وأنا هصحح كُل جرح سببته ليك. 



قام وطلع عربيته ومشي. 



......................... 



(في الفندق) 

كانت سيليا بتبكي وحاضنة المخده في اوضة في الفندق ومتجاهله صوت أمها ومش راضية تفتح ليها وقالت جليلة للحارس الشاب اللِي حامل منه: مُهاب أنت بتعمل إيه جاي ورانا ليه اتفضل امشي وبعدين كنت بتعمل إيه في فرح أسد. 

مُهاب: ست جليلة أنا جاهز أكون عريس بنتك واتزوجها. 

جليلة بتوتر: افندم. 

مُهاب: أنا عارف إنه مش وقته بس أنا قادر اجيب مأذون وإكتب عليها دلوقتي. 

فتحت ليه سيليا وقالت: ممكن نتكلم أنا ومُهاب يا أمي. 

هزت راسها جليلة ودخل مُهاب الأوضة وقالت سيليا: عملت كده ليه؟ 

مُهاب: لإني ببساطه بتحبيني أنا وأنا بحبك وأنا أبو الطفل مش أسد العشماوي. 

سيليا سكتت وكمل هو وبيلوي دراعها: بتسعي علشان الفلوس، ما طبعا أنا الحارس بتاعكم يا بت جليلة دقايق والمأذون هيجي وهكتب عليكِ كلمة تاني وأنا قسمًا بالله أكون قايل لأُمك على كل حاجة وشوفي بقى هتعمل أيه وغير أمير كمان، عايزه توقعي أسد بيه علشان بتحبي فلوسه مبتحبيش أسد  عايزه تِبخي سِمّك عليه وتإذيه يا بت جليلة. 



سيليا بخوف: بس أنا مش بحبك ولا عمري هحبك. 

مُهاب: وانا مش عايز حُبك أنا عايز الجنين ابني او بنتي بعد ما تخلفي هاخد وصيته واطلقك. 

سيليا بدموع هزت راسها ومشي مُهاب  قبل ما يوصل لباب الاوضة قال: ظبطي الميكب وكفاية دموع يا بت جليلة. 

طلع وقال: ست جليلة الست سيليا موافقه. 

جليلة هزت راسها وقالت: شكرا يبني قدرتنا وسترت عليها الله يسترك دنيا وآخرة. 

هز راسه ومشي حالا وصل المأذون وكتب عليها بقيت مراته وأمير سمع اللي حصل وكان هيتجن وراح الفندق ليهم وشاف سيليا بتبكي اخدها في حضنه وقال: احنا هننزل دلوقتي على بلدنا كفاية كده. 



جليلة: طيب وحاجتنا والملابس. 

أمير بغضب هو وسايق وكانت جمبه جليلة وكان مُهاب ورا ماسك إيد سيليا وبيضغط عليها ومبتسم ابتسامه صفرا.

أمير:مش مهم. 

هزوا راسهم كلهم وطلعوا العربية ومشيوا.
.......................... 



في قصر حميـد الشمندوري..) ".



كانت فاطمة قاعده على الأرجوحه هي وحور ومتغطيين الوقت اتأخر وحور كانت زعلانه وقالت: عمو أيان خالف بوعده ومش جاه.

كان واقف وراهم وقال: وأنا أقدر يا فُستق. 

حور بصراخ: عمو أيااااان. 

جريت عليه وحضنته فاطمه كانت بصاله وهو بص ليها بإبتسامة وقال: تعالي يلا



كان ماسك ايدها ونزل للأرض ونركبوا التلسكوب كانوا بيتفرجوا سوا وهو بيشاور ليها  على النجوم وهي صرخت وقالت:  واو. 

فاطمه كانت فرحانه اوي لدرجة إنها عيطت من الفرحة. 

حور بإبتسامة: تعالي يا ماما. 

هزت راسها فاطمه ونزلت للأرض أيان اتلبك ورفع إيده: اهلا. 

فاطمه: اهلا يا أيان. 

فاطمة: ازاي. 

ضحك أيان وقال: هاتي. 

كانت باصة وقرب راسها ومسك إيدها وضعها على المُكبر اتوتر اول ما مسك إيديها وهي خافت وكعمشت إيدها وكانت بتتفرج على النجوم وقالت بزهول وفرحه: وااااااو. 

أيان  بضحك: إيه. 

فاطمه: أول مره اشوف السماء عنّ قريب كده. 

حور بإبتسامة: حلوين يماما. 

فاطمه هي وبصالها: تؤ... أنتِ احلى. 

حضنتها حور وفاطمه كانت بتبوس فيها وضغطت على حضنها حور بإبتسامة: تصبحوا على خير نعسانه انا. 

حضنت أيان وقالت: أنت أجمل عمو في الكوب بتمنى انو لو كان بابا زيك وتكون انت بابا. 

جريت على القصر ودخلت فاطمه كانت بصالها وبصت لـ أيان اللِي كان ساكت وباصص لـ حور وظلها: انا آسفه حور مش فاهمه بتقول إيه. 

أيان: حور فاهمه كويس لإن عقل الطفل بيستوعب. 

هزت راسها فاطمه وقالت: يُسر بخير لما رجعت. 

أيان هز راسه بهدوء وقال: بخير وفرحهم عدى على خير. 

فاطمه: لا وتصدق إن حسن اخوها واخت أسد اللي كانت في المصحه اتجوزوا. 

أيان ضحك غصب عنه وقال: وساعدتهم انا اصلا حسن بيحبها من زمان ونور كمان.



هزت راسها فاطمه وضحكت: هربوا سوا. 

أيان ضحك بصوت عالي هو وبيدق كفه في كفها: ونور جريت بالفستان. وزعقت في حسن

كانوا بيضحكوا اوي وحور بصالهم من فوق من اوضتها ودمعتها نزلت هي وباصة في السماء: اتمني يارب اشوف ماما وعمو أيان متجوزين اتمنى انه يكون بابا في يوم. 

ودخلت نامت شدت اللحاف وابتسمت. 

فاطمه دمعت من كُتر الضحك وفجأة سكتوا وقال أيان: أقوم أمشي أنا يا دوب الوقت اتأخر. 

فاطمه هزت راسها فجأة بيقوم والأنور قطعت كان القصر كله ضلمه وقال: في إيه. 

فاطمه: معرفش الشارع كله فيه نور و.... 

قاطعت كلامها صراخ حور: مامااااااا. 

أيان بفزعة: حور. فاطمه طلعت تجري وأيان وراها وطلعوا الاوضة كانت قاعده جمب السرير وضامه رجليها 

أيان: فُستق بصيلي. 

فاطمه بدموع: حور في إيه يماما أنا هنا. 

حور بدموع كان جسمها بيرتعش واتشنجت 

أيان بخوف: مالها مالها. 

فاطمه بدموع كانت بتلمس على إيدها وتفركها: جاتها نوبة التشنج. 

كانت بتبكي فاطمه وتفرك ايدها وقالت: ماما أنا جمبك. 

أيان بص شاف الإضاءة جت وفاطمه رجلها بترتعش من جلسات الكهرباء شدها بعيد وكان باصص في عيون حور: حور أنا هنا بصيلي في إيه بصيلي انا جمبيكم محدش هيقدر يلمسك اهدي يلا اتنفسي اتنفسي. 

كان بيتنفس هو بقوة وهو بتعمل زيه. 

فاطمه مسحت دموعها وقربت منها كان كتفها في كتف أيان وقالت: مالك يماما. 

حور بدموع: بابا كان هنا. 

أيان بصدمه بص لـ فاطمه وهي بصتله بدموع وهنا دمعتها نزلت وقالت بصدمه وحروف متقطعه وكانت رجلها بتزداد ارتعاش: حمـ.. ـيـد
_أنتَ اتجننت عايزني أنا أعيش معاك في الصعيد، أنتَ اخرتك حارس فاهم. 

مُهاب: دي اصولنا البت لما تتجوز بتغور على بيت جوزها. 



سيليا: غاره تغورك. 

مُهاب: ومالها الصعيد يا ست سيليا، ثم حارس إيه انا زوجك وابو ابنك لو لسة فاكرة يعني. 

سيليا بخوف: وطي صوتك احنا في الڤيلا.

مُهاب: عادي اوطي اعلي انا حُر تجهزي شنطتك الصبح مسافرين. 

سيليا: لا مش هنسافر هنفضل هنا. 

مُهاب شدها من إيدها وضغط عليها: وأنا قولت اللي عندي،  يلا من وشي امسحي الهبل اللي على وشك ده الكحل من البُكا وصل لرقبتك على فارس احلامك أسد العشماوي. 



ضربت برجلها على الأرض بدموع واخدت بيجامه ودخلت غيرت هدةمها وطولت لولا ما طلعت كانت عامله شعرها كحكة ولابسة بيجامة ستان زيتي خرجت لقيته نايم على سريرها وقالت: أنت اتهبلت في كنبه هناك قوم. 

مُهاب: بغيظ عريس وانام على كنبة ليه اومال مأدوقش سرير البشوات طول عمري شغال حارس ابقى باشا شوية. 

سيليا: كمية هبل بغباء في دمك مخلوطه كوكتيل. 

شدت المخده من جمبه وهو طبطب على السرير: تعالي السرير واسع. 

سيليا: مختل. 

كانت بتعدل الكنبة الجلد وهو رفع رجل فوق رجل وقال: ايوا كده اتعدلي. 

بصتله وضربته بالمخده على رجله وزعقت: نزل رجلك نززززل. 

نزلها هو بضحك وهي نامت على الكنبة طفى النور وقال: جهزي نفسك علشان في الصعيد البنت بتحلب الجموسه. 

سيليا بصدمه برقت ليه وقالت: لا واللهِ. 

مُهاب: والله. 

سيليا: عارف والله اجي اخنقك آل احلب الجموسه. 

مُهاب ضحك وكان باصص للسقف وقالت: مستفز. 

مُهاب كان باصصلها وغمض عينيه. 

قام من مكانه راح عنديها اتعدلت وقعد على الكنبه سيليا كانت بصاله بدموع وقال: أنا كَ راجل أو حارس حبيتك حبيت البنت الغنية اللِي عايشة في قصر وأنا الحارس بتاعها استحملت لما مشيتي وروحتي قصر أسد العشماوي وكنت قافل على نفسي وعارف انك بتحبيه، استحملت وقفتك بالفستان النهارده على واحد مالي كُل قلبك بس أنا ليا الحق فيكِ وفي الجنين اللي في بطنك سواء بنت او ولد. 

كانت منزله راسها بدموع وهو دمع كان جميل أوي وكانت بشرته بين الخمرية والبيضاء وشعره  الأسود اللي نازل على عيونه وجمال عيونه البُندقية وفمه الصغير وانفه الرفيع وبص ليها ورفع راسها بأصابعه: أنا كَ راجل دمي فار لما شفتك بدري وانا عارف انك مش بتحبيني وكانت غلطه في الماضي لاكن انا دلوقتي زوجك يا سيليا وأبو الجنين اللي في بطنك، تقبلي تعيشي معايا ونكون اسرة جميلة وتنسي اللي فات أنا عارف إنك مش هتنسي بس هتحاولي تتأقلمي وتعيشي الواقع لا الخيال، تقبلي تعيشي مع الحارس اللي نايم في اوضة أميرة القصر دلوقتي. 

سيليا كانت منزله راسها وهزتها انها موافقه وقربت منه وحضنته وقالت: أنا آسفه على كل اللِي عملته أنا مش وحشه والله بس الشيطان نزع الفكر الصح من دماغي وبدّله بأقكار غلط اذتني، أنا مش انانية انا مكنتش كده، نفسي ابقي كويسه في حياتي نفسي اعيش بخير وسلام نفسي ربنا يسامحني.



 كانت بتبكي مسك ايديها مُهاب وباس على راسها وقال: هنتجاوز ده، وكله هيعدي. 

هزت راسها ونامجمبيها على الكنبه وحطت راسها على كتفه وقال بضحك هو وبيمسح دمعته: هنسافر بكرا. 

سيليا بخوف: الصعيد؟! 

مُهاب: لا كندا. 

سيليا بصدمه: بتهزر. 

مُهاب: والله جد. 

كانت فرحانه وحضنته من كُتر فرحتها وهو باس على راسها. 



........................



حور بدموع: بابا كان هنا، كان شكله يخوف وكان هيخطفني. 

أيان بصدمه بص لـ فاطمه وهي بصتله بدموع وهنا دمعتها نزلت وقالت بصدمه وحروف متقطعه وكانت رجلها بتزداد ارتعاش: حمـ.. ـيـد

أيان طلع يجري على البلكونة مشافش حد وجت الخدامه تجري وصرخ فيها: أنتِ كنتِ فين؟ 

_في اوضتي والله يا بيه لما سمعت صراخ حور جيت. 

هز راسه وقال: انزلي. 

فاطمه كانت حضناها وجت عيونها في عيون أيان هو شد على قبضتع لما شافهم هما الإتنين بيعيطوا طلع من الباب بغضب ومسك تيلفونه ورن على شخص من شغله: تبعتلي دعم وطقم حُراس دلوقتي. 

_يا بيه دلوقتي ازاي. 

أيان: خلال ساعة يبقوا هنا يإما تقدم ورقة إستقالك بكرا

_أمرك يا أيان بيه. 

دخل من البلكونه وحور جريت عليه أيان نزل لمستواها وقالت هي وبيمسح ليها دموعها: بابا عايز يبعدني عن ماما ويخطفني. 

أيان: طول ما أنا عايش يا فُستق محدش هياخدك يا حبيبي. 

حضنها وباس عيونها وفاطمه بدموع مقدرتش تستحمل وطلعت من الأوضة. 

أيان: يلا يا فُستق وقت النوم. 

شاور للخدامه وقال: خلي بالك منها. 

_أمرك يا بيه. 

طلع أيان وفاطمه كانت في الصالون وقالت بهستريا هي وبتضحك وشغلت التلفزيون وشافت اخبار إنه تم طعنه في السجن وصور وفاته والعنوان كان



 "أغتيال رجُل الأعمال الشهير حميد الشمندوري"



فاطمه بدموع: إزاي قدر يهرب مستحيل حميد عايش. 

أيان: وصلت بيه إنه يهرب إزاي. 

فاطمه بدموع: أنا مش مستعدة أخسر حور مش مستعدة. 

كانت بتبكي وقال أيان: مستحيل اسيبه ياخد وصيتها. 

فاطمة بدموع: حميد خطير ممكن يعمل أي حاجه علشان ينتقم مني افهم افهمو. 

أيان: اوعدك إنه هيوقع وقريب اوي. 

فاطمه بدموع: اوعدني يا حضرة النقيب. 

أيان: اوعدك. 

كانت بصاله وهو باصص ليها وهز راسه وقال: أنا مش همشي الليلة اطلعي نيمي حور ونامي معاها طقم الحِراسة هيوصل كمان ساعة.

فاطمه هي وبتمسح دموعها: احنا بخير روح انت علشان  امك و.... 

أيان بمقاطعه: مش همشي، معنديش غير كده ومتنسيش انك مدينه ليا نمتي في بيتي الخشبي وجه الدور انام في قصر. 

ضحكت فاطمه وبصتله وهزت راسها. 

اتنفس بقوة وبص للقصر وشتم حميد وطلع برا القصر يعمل مكالمة عديت دقايق ووصل فريق الدعم حاوطوا القصر كله ووقف أيان ونبه الكُل: محدش ينام الليلة مش عايز نمله تعدي على شجرة فاهمين وإلا هتكون عقوبتكم شديده. 
كان بيزعق وبص لـ فاطمه اللي واقفه في البلكونه وغمز ليها وابتسم ابتسمت فاطمه وبصت على الغابة اللي قدام القصر كان واقف شخص بطقية ومتداري ظله بس اللي باين برقت بخوف وغمضت عيونها وقالت: لا لا لا. 

بصت تاني مكنش موجود ورجلها الشمال كانت بترتعش. 



............................



في بيت أم حسن الصغير المجاور لـ قصر العشماوي..) "



نور وحسن كانوا نايمين في اوضة حسن الصغيره وهي كانت حاطه راسها على كتفه وقالت: جه اليوم يا حبيبي وكان في الواقع مش في الخيال. 

حسن باس راسها وقالت نور بدموع: أنا قليلة عليك يا حسن. 

حسن: اشتغلنا مُحن اهو يبت أنتِ أنا بحبك وانتِ قد علبة المعجون بتاعتي انتِ كتيرة عليا، يكفيني يا ستي لما امشي وسط حُراس قصر العشماوي او في الشارع يتقالي يبختك بمراتك. 

ضحكت نور وحضنته وباس راسها وقال: وبعدين بتنكدي عليا يوم فرحنا يا بت. 

نور: ني ني ني. 

ضحك حسن وشد الغطا. 

نور: نفسي هيتكتم هحزين. 

حسن ضحك وقال: متجوز عبده الميكانيكي صاحبي انا. 

ضحكت نور وسكتت. 



.....................



(في حارة قديمة الطراز) 



فتح النور أسد في بيت خشبي  وقفل الباب وقالت يُسر: احنا جينا هنا ليه والقصر؟

أسد قعد  على الكنبة: ده بيتنا. 

يُسر قعدت جمبه وحطت راسها على كتفه وقالت: ليه عملت كده فلوسك مكانتش حرام ده ورث ابوك. 

أسد باس راسها وقال: مكانتش من تعبي يا بنت جبل كانت من تعب ابويا اللِي ضحك بيها على الناس وعيشنا في حرام بأموال ناس ملهاش ذنب ويا عالم أصحاب المال دي عيالهم أيتام ولا لأ مقبلش على نفسي أكل عيش من مال حرام. 

هزت راسها وقرب منه قبلته على شفتيه وقالت: فخورة بيك. 

كانت بصاله وقال هو وباصص في عينيها: قبلتِ تعيشي معايا إزاي بعد كل ده يا يُسر. 

يُسر بدموع هي  وبصالُه: أنا فعلا كنت بكرهك ولما كُنا في إنجلترا قولت لـ مرام: كنت افتكرت اني سندت على جبل ميتهزش ولا يُوقع، بس اتهز ولما اتهز نزل حبي ليه على الأرض ووقع الجبل؛ رضيت بقدري يا مرام أيًا كان رضيت،  بس اتقلبت الموازين وربنا نزع الغل تجاهك حبيتك بكل نفس يطلع من جوايا، إزاي محبش اللِي حبني، إزاي مترجعش وأنتَ شلت هم كبير وحُزن الكون مالي قلبك وارفض إنك تكون معايا إزاي ادير ليك دهري وامشي متهونش عليا يا ابن العشماوي، ولا يهون عليا رمش عينيك يتحرك وتنزل دمعه منه وقتها قلبي ده اللي بينبض علشان هيوقف يا إبن العشماوي. 

حضنها أسد وكان بيتنفس بين خصلات شعرها ودموعها نزلت مسح دموعها وقال: يا عفو الله، الكُحل باظ.

ضحكت يُسر وشالها بين إيديه: يا عفو الله. 

يُسر بضحك: نزلني. 

أسد غمز ليها وقال: هفرجك على باقي البيت. 

يُسر ضحكت وباست راسه وكمل وطلع بيها على السلم الخشبي. 

.........................



في صبـاح الـيُّوم الـتالي..)"



كان ماشي حميّد ولابس جاكيت ولابس الطقية وماشي في الشارع كان حاطط إيده في جيبه وطلع تاكسي وقال في نفسه: أنا اللِي هكون كابوس ليكِ يا فاطمة من النهارده كابوس موجود للأبد وهكتّم على نفسك بأنمالي وهكون ليكِ زيّ الخيال. 

نزل من التاكسي وقف عند مستودع قديم وكانت رجالة كتيره من الحُراس دخل وفتح الباب كان أحمد قاعد على الكرسي ولفّ وقال: اهلًا يا حميّد الشمندوري. 

حميد: أهلًا يا أعور. 

كان باصصله وقعد على الطربيزة: طلبت إني اجي يا أعور. 

أحمد: وجيت برجلك وأنتَ ترند موتك مغرق الكون وأنا اللِي هربتك يعني أنا الكبير. 

حميد: عايز إيه. 

أحمد: يُسر. 

حميد: موافق، مقابل إنك تاخدها هاخد بنتي وتجهز سفينة جواز سفر أي حاجه يا أعور. 

هز راسه أحمد وقال: وهنقتل.

حط قدامُه صورة أسد العشماوي، وأيان العُمراني. 

حميّد مسك صورة أيان وضغط عليه وقال: جهز أسلحتك. 

أحمد: عيب عليك

أصدر صوت صافرة ودخلوا الشباب بالصناديق وفتحوهُم كانت أسلحة من جميع الأنواع وقال: هنقضي على عيلة العشماوي كلها من يُمنى للخدام العم سعدي. 

حميد ضحك ضحكة عالية وقال: ومن أمينة وعيالها  لِـ حُراس أيان العُمراني. 

أحمد حط قدامُه عدسات لونها أبيض لبس عدسه وبصو ا لبعض وقال حميّد بِغل: بتوقع أسير لأجل يُسر بنت جبل الخديوي. 

أحمد بضحكة صفرا وِغلّ: تم نشر بذُور النّفاق يجدع. 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-