رواية السحر ينقلب كاملة جميع الفصول بقلم اسراء هاني
رواية السحر ينقلب كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة اسراء هاني رواية السحر ينقلب كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية السحر ينقلب كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية السحر ينقلب كاملة جميع الفصول
رواية السحر ينقلب كاملة جميع الفصول
خرجت من المحل بسرعة تريد ان توصل الطلبية
كان يسوق سيارته و في اذنه سماعة غير منتبه للطريق ليوقف سيارته فجأة قبل أن يصطدم دراجة نارية
لتقف اسراء فجأة و تقلب الكيك على الأرض
هبط من سيارته و هو متعصب جدا
يوسف : مش تفتح يا اخينا
هبطت من دراجتها و قد كادت تقتله
اسراء : انا اللي افتح
يوسف : مال صوتك قلب حريمي كدة
لترفع عن رأسها قبعة الدراجة و يهبط شعرها الخيلي أسفل ظهرها بلونه البني مائل إلى العسلي بلون عيونها و رموشها الطويلة
نظر لها بصدمة ثم أصدر صوت صفير
يوسف : ايه يا جدع هما اللي بسوقوا دراجات عيونهم تسحر بلاد كدة
اسراء بغيظ : يعني أعمى و قليل ** الادب كمان
يوسف : اتكلمي كويس يا بت انتي
اسراء : بت لما تبتك ما تقولش بت
يوسف و هو يتجه لسيارته : انا حامشي مش فاضي لجنانك
ذهبت ناحيته و أمسكت بجاكيته و هي تصرخ : حتمشي كدة هي وكالة بدون بواب و الكيك اللي باظ مين اللي حيدفع تمنه
نظر لها بابتسامه غرور و اخرج من جيبيه مبلغ كبير و رماه في وجهها
نظرت له بغيظ شديد فأمسكت باقي الكيك و رمته في وجهه
يوسف : يا بنت الكل'ب انتي تجننتي
اسراء : عشان تعرف انه اخنا بني ادمين مش حشرات تكون مين علشان تشوف نفسك كدة
يوسف : انتي فعلا حشر'ة
اقترب منها لكنها ركضت إلى المحل ذهب خلفها و كاد يحرق الأخضر و اليابس
دخل المحل و هو يصرخ و يشتم
يوسف : مين مدير المكان هنا
مازن : انا في ايه
يوسف : انا يوسف القاضي
مازن بذهول : يوسف القاضي صاحب شركات القاضي
هز رأسه بالايجاب
مازن : اخدمك بايه يا باشا و اللي عامل بوشك كدة
يوسف : مش لما تختاروا الناس اللي بتشتغل عندكوا تختاروا ناس عندها ذوق و محترمة
اسراء : انا محترمة غصب عنك
مازن : احنا اسفين يا فاندم دلوقتي حالا حخليها تعتذرلك
نظرت له باشمئزاز : مش حاعتذر لحد هو اللي مش مربى و قليل الادب
يوسف : حقتلك ان ما سكتيش
مازن : ان ما اعتذرتيش اعتربي نفسك مرفودة
اسراء : و لا يهمني حترفدني من الجنة بس مش حاعتذر لواحد متعجرف مثله
ذهبت ناحية الباب و قبل أن تخرج أمسكت بقالب اخر و حدفته عليه و خرجت مسرعة
يوسف بعصبيه شديدة : البت دي عايز اعرف كل حاجة عنها
مازن : حاضر يا فاندم
لو كانت اسراء تعرف شو مستنيها لاعتذرت له و قبلت يده و قدمه أهون من ما سيفعله بها
يوسف ابن الباشا لم يعتد ان يدوس احد له على طرف لم يعتد ان يهزؤه احد
لذلك وضعها في رأسه و يا لا حظها الأسود سوف يقلب حياتها جحيم
جالس على مكتبه حتى اتاه رجل يعمل معه
رفعت : اسمها اسراء هاني من عيلة متوسطة عندها أخ و أخت ابوها بيشتغل موظف في البلدية و ساكنة في شارع ....
هز رأسه بالايجاب و أشار له أن يذهب فقد أصبح الذي بينه و بيتها ثأر لن يحله غير أن تأتيه راكعةة
لا يعلم انه ربما يقلب السحر على الساحر ....
رجعت الى البيت حزينة جدا لانها لم تجد عمل اخر و كانت تسب و تلعن من كان السبب في رفضها
و بعد ثلاثة أيام وجدت عمل في مكتبة
واقفة أمام المكتب تحاسب الزبائن و أول ما رفعت رأسها انصدمت به ظلت صامتة كانها خرست
يوسف : انا عايز أقلام ملونة
اسراء : انت تاني
يوسف : انا جاي اشتري عادي
اسراء : انت ماشي ورايا بقى حاططني بدماغك
يوسف باستهزاء : انتي مين اساسا عشان احطك في راسي
اسراء بغيظ : تفضل اختار اللي انت عايزه
وقفت بجانبه و كان يمثل انه يختار اختار أقلام ملونة و ذهب ليحاسب وضع يده في جيبه ليفقد هاتفه و محفظته
يوسف : تلفوني انا مش لاقي تلفوني
ندى صاحبة المحل : في ايه يا فاندم
يوسف : انا مش لاقي تلفوني و محفظتي
ندى : ما تقلقش يا فاندم ماحدش حيخرج من هنا غير لما نلاقي
يوسف : ده عليه أرقام مهمة
ندى : يا جماعة احنا اسفين حنفتش الكل هنا
كان ينظر لها بغل لما تفهم نظرته لم تتوقع أبدا ان هذا إنتقام صغير من انتقاماته
بدؤوا بتفتيش الجميع حتى أتى دورها
ندى : اسراء افتحي شنطتك
اسراء بثقة " حاضر يا فاندم
بدأت تفتح حقيبتها لتصطدم بمحفظته و تلفونه في حقيبتها
يوسف : ايوة هما دول
ندى : انتي اول يوم ليكي و تعملي كدة بعدين انا بعرفك من زمان ما توقعت تعملي هيك
اسراء بدموع : و الله منا عارفة مين اللي حطهم و جم ازاي
يوسف بسخرية : أكيد مشيوا وسكنوا بشنطتك
اسراء بدموع : و الله ما انا ما بعرف ازاي حصل كدة
* عندما دخل المحل وضع التلفون و المحفظة على الطاولة و كان قد اتفق مع احد من المكتبة ان تضعه في حقيبتها
يوسف : انا عايز الشرطة لازم وحدة زيك تتحبس
ندى : لو سمحت عشان سمعة المكتبة و بعدين البنت دي أهلها مش حمل بهدلة
يوسف : لا يمكن لازم تتحبس انا عايز حقي
نظر لها ثم غمز لتفهم انه من فعل ذلك
اسراء بغيظ : اه يا بن ال ...
ندى : يعني غلطانة و بتبجحي اسكتي خليه يوافق يتنازل بلاش تتحبسي قولت ايه يا فاندم
يوسف : لا يمكن تعتذر الأول بعدين افكر في الموضوع
ندى : اعتذري يا اسراء يلا
اسراء بكسرة : انا أسفة يا فاندم
مد يده لها حتى تقبلها لتنظر له بغيظ شديد لم تتمالك نفسها بزقت في وجهه
و خرجت تركض من المكتبة حتى وصلت البيت دخلت غرفتها تبكي بحرقة و هي تدعي عليه من صميم قلبها
هنا بدأت الحرب الحقيقية فقد أصبحت حياته في كفة والانتقام منها في كفة أخرى
يوسف : لو باقي في عمري يوم واحد حادفعها التمن غالي اوي
عمر : اهدى يا جدع مش بنت زي دي اللي تحطها في دماغك
يوسف بغل و عصبية : لا يمكن دي لازم تبكي دم انا ححسرها على كل عيلتها
عمر : و حتعمل ايه ...
يوسف : ....
↚
المدير بحزن : للاسف صدر امر بتحويلك عالمعاش
شاهين بصدمة : انا ليه
المدير : مش عارف و الله بس الملف وصل و في اسمك بس
اخذ اغراضه و رجع بيته يبكي بحرقة كيف سيطعم عائلته
كانت تبحث طوال اليوم على عمل دخلت البيت لتجدهم يبكون
اسراء بخوف : في ايه
سارة : بابا طلع عالمعاش
اسراء بصدمة : ايه ليه انت عندك ٤٥ سنة
شاهين : مش عارف يا بنتي الملف وصل و في اسمي بس
جلست على الاريكة غير مصدقة ما تسمع
شاهين : حنصرف ازاي حندفع فلوس مدارس خواتك ازاي
ليدخل اخوهم حمزة يكمل صدمتهم باخبارهم انه تم رفده من شغله
تجلس على سريرها تبكي بشدة لم تفكر للحظة انه من فعل ذلك ليرن هاتفها برقم غريب
اسراء : ألو مين
يوسف : ازيك يا سوسو
اسراء : مين
يوسف : انا اللي سرقتي تلفونها
اسراء : انا ما سارقتش تلفون حد عايز ايه
يوسف : ازاي شاهين و ازاي شغله و حمزة عامل ايه الا صحيح لقيتي شغل و لا لسة
اسراء بصدمة : انت اللي عملت كل ده
يوسف : و لسة
اسراء بدموع : ليه كل ده انا عملت ليك ايه عايز ايه
يوسف : بكرة ٩ المسا تكوني جاهزة
اسراء : مش عايزة
يوسف : و إلا
اسراء : حنروح فين
يوسف : عيد ميلاد صاحب ليا و حابب تكوني موجودة
اسراء : و انا حاروح ليه
يوسف : البسي احلى شي عندك و الا ...
قفل الخط و كادت تنفجر و قلقلها بأنه ماذا سيحتاج منها ...
في صباح اليوم التالي دق هاتفها
يوسف : انا عالباب مستنيكي ...
.
/////
ينتظرها على باب بيتها و الشر يتطاير من عينيه
يتذكر ماذا فعلت به و كيف لفتاة مثل هذه أن تفعل به هكذا
ابتسم حينما تذكر ماذا يود أن يفعل بها ..
يوسف : مش حتقوملك قومة يا سوسو ...
↚
ليتنفض قلبه بشدة حينما خرجت من البيت بفستانها الذي يظهر جمال جسدها
و شعرها الكيرلي الذي رفعته قليلا و مكياجها الهادئ
فقد اختلفت كثيرا بلبسها لا ينكر انها كانت جميلة
لكنها الان جعلته يتمنى لو ينقض عليها يفترسها بدل إنتقامه فقد سرى في جسده نارا كاللهيب ....
نظرت له بخوف من نظراته فهو لم ينطق بل يتفحصها بشغف جارف مما زاد من شدة توترها
اسراء : انت مش حتمشي
يوسف : ها ايوة حمشي
اسراء : احنا حنروح فين يوسف و النبي انت ناوي تعملي حاجة
يوسف و هو ينظر لها بقرف عكس ما في داخله : لو اللي في بالك فلا مش انتي اللي ممكن اقربلها
اسراء بعيون ممتلئة بالدموع : عايز ايه مني
دقات قلبه لا تهدأ لماذا سحر بعينيها فقد أخذها للانتقام ما الذي حدث
يوسف : حتعرفي لما نوصل ....
تابع السير و جسده يرتجف لا يدري لماذا لا يستطيع السيطرة على اعصابه
وصل أمام بيت أشبه بالقصر هبط من السيارة و أشار لها أن تنزل
نزلت لتذهل من جمال البيت فحديقة المنزل تحتاج سيارة للسير بها ..
و بيت يركض به خيل
كان هناك احتفال و شباب و بنات و رقص و شرب
مشت بجانبه خائفة
أصدر صوت فرقعة لتمسك بيده فهو الوحيد الذي تعرفه هنا
نظر ليدها لتشتعل في جسده نارا كاللهب ...
ازادات أنفاسه و ضربات قلبه أصبح صدره يعلو و يهبط و لأول مرة في حياته يشعر بهذا الشعور ...
ذهب إلى أحد الطاولات و جلس برفقتها
لم يستطيع انزال عينيه من عليها
اسراء : انت جايبني هنا ليه
يوسف بتردد : حتعرفي
وصل إليه عمر و سحبه على جانب
عمر : هي دي
يوسف : ايوة
عمر : لسة ناوي على اللي قولتلي عليه
نظر إليها بتمعن قلبه اخبره أن لا يوافق لكنه استعمل عقله
يوسف : ايوة
عمر : البنت مش وش بهدلة بعدين جميلة و هادية اللي حصل بينكوا ما يتستاهلش اللي ناوي عليه
اغمض عينيه بعنف و تنهد ثم همس : ما حدش حيمنعني ابرد ناري
وقف على منصة الرقص و أشار للموسيقى أن تقف أخذ المايك و أشار لها أن تأتي
ارتعش جسدها من شدة خوفها قامت و وقفت بجانبه ..
يوسف بتردد : احم شايفين البنت الحلوة دي أكلها مش لاقين ياكلوا يا حرام عشان كدة كلمتني عايزة تبيع نفسها فقولت اعمل مزاد و مين يدفع أكتر
↚
صعد إلى المنصة و الحقد و الانتقام أعمى عينيه
قلبه دق بسرعة يخبره إن يتوقف
لكنه لم يسمع له ليندم أشد الندم بعد ذلك ...
أمسك بيدها بجانبه و هي ترتعش من شدة خوفها
لم تكن تعلم ان جبروته سيجعله يفعل بها ما فعل
يالا قسوة قلبه ...
يوسف : شايفين البنت الحلوة دي أهلها مش لاقيين ياكلوا فكلمتني عايزة تبيع نفسها فقولت اعمل مزاد و اللي يدفع أكتر يشيل
كانها صمت نعم لقد فقد سمعها .
هل يعقل ما سمعت ؟
لماذا هل تستحق كل ذلك
تيبست مكانها لم تنظر إليه حتى لانها متأكدة انه لن يكمل انتقامه
_ ٥٠ الف
= مية الف
_ ١٥٠ الف
= نص مليون
يوسف : اووه وااو توقعي ما توقعتش يدفعوا فيكي كل المبالغ دي بس انا راح ادفع مبلغ تاني ..
بريزة انتي اخرك بريزة ههههه
ضحك الجميع بقوة على هذه الفقرة و قاموا برميها بكثير من النقود
رفعت له عينيها تنظر له بجمود و عينيها مليئة بدموع محبوسة : خلصت كدة بردت نارك أأقدر امشي و لا في انتقام تاني و فقرة تانية ..
↚
نظر لها دون أن يتكلم لم يستطيع النطق بأي حرف
شعر بالاختناق لا يعلم لماذا نغزة أمسكت بقلبه جعله يتنفس بصعوبة
عندما رأى كسرتها و دموعها انشق قلبه نصفين
فكانت تعيش بعزة نفس أتى و كسرها أشد كسر
يا ليته سمع كلام قلبه
كم تمنى ان يجذبها لحضنه يعتصرها يقبلها من كل مكان لتسامحه كم تمنى مسح دموعها بشفتيه
طالت نظراتهم الذي ذبحته أكثر و أكثر ...
عندما تشاجر معها لم يشعر بكل هذا القهر في قلبه ...
تركته تحت صدمته و ركضت للخارج و دموعها تتطاير كالامطار
عمر : اركبي
لم تسمع له و استمرت في السير
عمر : مش حأذيكي اقسم بالله بس الوقت متأخر و المنطقة هنا قليل ناس فيها حوصلك و الله ما اذيكي
صعدت معها و قام بايصالها و هو يستمع لدموعها
لكنه المتأكد منه بعدما شاهد نظرات صديقه : انه عشقها
وصلت البيت هبطت من السيارة ليوقفها كلام عمر : حاولي تعدي اللي حصل انسي كانه ما حصلش انا من اللي عرفته عنك انك قوية و حتقدري تعديها
اسراء دون أن تلتفت له : متشكرة
صعدت غرفتها لتترك لدموعها البكاء و الألم فكانت كم ذبح بسكين ...
اسراء : يارب برد نار قلبي و قويني يا رب
↚
بقلم اسراء هاني شويخ
البنت دي عايزة تبيع نفسها مين يشتري "
انا ما بدفعش فيكي غير بريزة
البنت دي عايزة تبيع نفسها مين يشتري
انا ما بدفعش فيكي غير بريزة "
تتردد الكلمات في اذنه لن يسامح نفسه
في غرفته منعزل عن الناس لا يكلم أحد.
لا يذهب إلى شركته منطفأ
انتهت دموعه من كثرة ما بكى
يعض اصابعه ندم ..
يتمنى لو يعود الزمن و لن يكررها
عمر : يا ابني اللي جرالك انت عمرك ما كنت كدة فين يوسف اللي بيسهر و مقضيها بقالك اسبوع عالحال ده
يوسف بدموع : جرحتها اوي يا عمر صورتها و هي مكسورة و بدموعها مش عايزة تفارقني قلبي مقهور اكثر منها
عمر باستغراب " مش هو ده اللي كنت عايزه
هز رأسه بالنفي و همس : كنت فاكر اني عايز كدة انا الوجع اللي حاسس فيه ينسف جبل عمري ما ندمت على حاجة و لا قهرتني حاجة قد ديه
عمر بابتسامه : انت حبيتها ...
كانك ضغطت على ألمه و بقوة لتهبط دموعه بغزارة شديدة
أيعقل انه و لأول مرة يدق قلبه لاحد يكسرها هكذا
حاول عمر إخراجه من حالته دون فائدة
هبط من غرفته ليجد والد يوسف جالس في الصالة ..
ياسين : عمر يا ابني
عمر : ايوة يا عمي
ياسين : صاحبك ماله ده عمرو ما كان كدة
عمر : ان شاءالله حيروق بس
ليهبط يوسف على السلالم بخطوات سريعة
يوسف : بابا انا عايز اتزوج
ياسين : هو ده اللي عامل فيك كدا يا الف نهار ابيض ده يوم المنى انا حكلم عمك مصطفى نطلب زينة بنته
يوسف : لا لا مش عايز زينة عايز وحدة تانية
ياسين : حد تاني بس انت بتحب بنته
يوسف : لا يا بابا عمري ما حبيتها
عمر باستغراب و قلق : مين دي
يوسف : اسراء
كان يشرب القهوة ليشرق و يسعل بقوة ...
عمر بصدمة : اسراء ؟؟
ياسين : اسراء مين
يوسف بلهفة : اسراء شاهين بنت جميلة من عيلة كويسة
عمر بقلق " شمعنة دي لسة عايز تنتقم
يوسف بدموع : لا لا انا ندمان جدا على اللي عملته فيها انا عايز اتجوزها انا بحبها اوي
ياسين : انا مش فاهم حاجة و دي بنت مين
يوسف : أهلها ناس طيبين و باباها موظف
ياسين : مش مهم المهم انت تكون مبسوط يا ابني بكرة نروح نتقدم
يوسف : بكرة ايه لا دلوقتي
ياسين : مش لازم نسأل الاول
يوسف : ماما تروح تطلبها تكون انت سألت
ياسين : انت مستعجل كدة ليه
يوسف : يلا يا بابا ...
ذهب يوسف برفقة أخته و أمه و هو متلهف بشدة
يقود سيارته و قلبه يرقص من الفرحة
يوسف لنفسه : حعوضك يا اسراء اوعدك حعوضك
وصل يوسف البيت و جلس برفقة أهلها
شاهين : مين حضرتك
يوسف بلهفة : انا يوسف ياسين يشرفني اطلب ايد بنتك اسراء و اللي تطلبه انا جاهز
شاهين : طيب عرفني عن حضرتك
يوسف بلهفة : انا يوسف ياسين ناصر دارس لغة فرنسية و ماسك شركة بابا دلوقتي
شاهين بفرحة : شركة ناصر بتاعت والدك
يوسف : ايوة يا عمي
شاهين : و عايز تتجوز بنتي انا...
يوسف : ايوة يا عمي اتمنى
شاهين : و شمعنة بنتي انا انت تعرفها
يوسف : لا بس شوفتها كذا مرة في محل حلويات كانت تشتغل فيه و القلب و ما يريد
كان والدها سعيد جدا بهذا العريس لابنته و كان يشعر بالاستغراب من ان رجل بهذا المستوى يريد زواج ابنته ..
كانت تجلس في غرفتها و ما زالت تحت صدمتها ...
أم حمزة : قومي البسي بسرعة عريس لقطة
اسراء : مش قايمة اروح مكان
أم حمزة : بت انتي قومي احسلك عارفة ان ما قومتي ...
اسراء : خلاص خلاص قايمة
ارتدت فستان باللون الابيض بحزام وردي و حجاب وردي
↚
دخلت و جلست معهم دون النظر لهم
كان ينظر إليها يتأملها بسعادة كبيرة ينتظر اللحظة التي تكون ملكه ليعوضها عن ألمها و ما تسبب به
كان يظن انها بسبب وضعها ستوافق عليه بعد الذي فعله ستطير من السعادة ....
أم يوسف : بسم الله ماشاء الله زي القمر
ابتسمت بخجل ابتسامه خطفت قلبه و روحه جعلته يظن انها وافقت
أم يوسف : احنا جاهزين لأي طلبات انتو تؤمروا بيها ابني عندو فيلا حيتزوج فيها لوحده بعيد عنا و زي ما قال لحضرتك بيشتغل مع والده في الشركة ...
كانت سعيدة جدا انها ستتزوج واحد بهذه المواصفات
شاهين : خلاص يومين احنا نسأل و انتو تسألوا و االي في الخير ربنا يقدموا
يوسف بسعادة كبيرة : ان شاء الله حيصير نصيب ان شاء الله
استمعت لذلك الصوت هل يعقل انه هو ام ان ما مرت به جعلها تتخيل اشياء ليست موجودة حدقت بعينيها و اختفت ابتسامتها رفعت رأسها تنظر إليه بصدمة كادت تفقدها حياتها غير مصدقة ما يحدث
نظرت له و ....
//...
/////
رفعت رأسها تنظر إليه بصدمة كادت تفقدها حياتها أيعقل انه بعد ما فعل لم ينتهي انتقامه ماذا يريد اكثر
قامت من مكانها و ذهبت غرفتها كانها شعرت بالخجل
و هو مشى هو و أهله على انه مرحب به و قد وافقوا لقد تخيل انها ممكن ان تنسى ما فعله ...
لا يعلم ما سبب السعادة التي شعر بها حينما تخيلها يومين و تصبح ملكه ...
يوسف لنفسه : يعني بحبك و اوي كمان يا اسراء ...
في غرفتها تكلم نفسها " ما شوفتش وقا'حة كدة عايز ايه اكتر من اللي عمله حينتقم مني ازاي بعد كدة فعلا ما هو زواجي من وحدة متخل'ف زيه أشد انتقام على جثتي
صبرتي و نولتي يا سوسو عريس لقطة ' قالتها ام محمد و هي داخلة غرفتها بسعادة كبيرة
اسراء ببرود ؛ و مين قالك اني موافقة
أم محمد باستغراب : مش موافقة ما انتي كنتي مبسوطة ايه اللي قلب حالك حد يرفض عريس زي ده
اسراء : اه انا و لو آخر عريس في الدنيا مش حتجوزوا
أم محمد بعصبية : في ايه ماله انتي تعرفي قبل كدة
اسراء بتوتر : لا بس سمعت عنه كلام زبا'لة
ابو محمد : خلاص سيبيها على راحتها هيا ادرى بمصلحتها
أم محمد : جرى ايه يا راجل انت حتعوم على عومها العريس لقطة حينقلنا و يساعدنا يعملك مشروع...
ابو محمد بحدة : في ايه مش انا اللي اتاجر في بنتي يا هانم
لم تستطيع النوم طوال الليل تفكر في كيف سينتقم منها
تنتظر الصباح بفارغ الصبر حتى تذهب إليه
ارتدت ملابسها بسرعة و خرجت تسابق الريح
يجب أن تضع حدا لظلمه و جبروته ...
لكنها لا تدري انها سكنت قلبا لن يخرجها منه لو سيضطر للقتل لن يتردد ...
وصلت شركته و صعدت إلى السكرتيرة بعد أن سألت عن مكتبه
اسراء : لو سمحتي عايزة اقابل مدير الشركة
السكرتيرة رحمة و هي تنظر له من أعلى لاسفل : مدير الشركة شخصيا
اسراء بتقليدها : أيوة مدير الشركة شخصيا يعني كاين رئيس الجمهورية
السكرتيرة باستفزاز : لازم يكون في معاد خودي معاد و احنا حنكلمك
نظرت لها اسراء بتأفف ثم مثلت انها ذاهبة لتركض لغرفته و تفتحها و تدخل ركضت خلفها تصرخ عليها ...
كان يفكر بها حينما اقتحمت مكتبه مثلما اقتحمت قلبه يكاد يطير و يحلق عاليا حينما شاهدها
رحمة : انتي غبية ازاي تدخلي كدة
يوسف و هو يكز على اسنانه : هيا مين اللي غبية يا رحمة
رحمة بخوف : أصلها دخلت المكتب بدون إذن
ضرب الباب بيده و هو يصرخ : و لو ولعت فيا و في الشركة انا موافق اتأسفي دلوقتي و ان ما قبلتهوش اعتبري نفسك مرفودة
رحمة بتوتر : انا أسفة بس ...
اسراء " حصل خير ما فيش حاجة
يوسف : روحي يا رحمة نجدت مني
أغلقت الباب رحمة ليلتف لها ينظر لها ليهدأ نار قلبه جلست اسراء تحاول تهدئة نفسها و جلس هو على الكرسي أمامها
اسراء : عايز مني ايه ...
يوسف بحب و حنان : اتجوزك
اسراء : كنت عاملت فيك ايه عشان الانتقام ده كله لسة فاضل انتقام اكتر من اللي عملته
يوسف : لا و الله انا ندمان اوي يا اسراء اوي انا من يوم اللي حصل حياتي تشقلبت و تعبت جدا انا اسف و حعوضك عن كل حاجة يا اسراء
هبطت دموعها ثم همست : بعد ما عرضتني للبيع عايز تتجوزني يا يوسف و يا ترى هيا نفسها البريزة اللي حتشتريني فيها و لا حتدفع اأقل
يكفي ذبحا في قلبه يا صغيرة فقد كاد يموت
يوسف و دموعه تهبط بشدة و لأول مرة استطاع شخص في هذا العالم ان يجعله يبكي جلس على ركبتيه أمامها و أمسك بيدها بحب شديد : حعوضك اعطيني فرصة وحدة أنا من كتر الندم مش عارف اعيش انسي يا اسراء و وافقي نتجوز و انا حعيشك ملكة بس تأمري و انا أنفذ و عمري ما حزعلك
لو اخر واحد في الدنيا مش حاتجوزك يا يوسف " قالتها و هي تبعد يده عنها
يوسف : انا عارف اني غلطت كتير بس ...
اسراء : عايز تكفر عن االي عملته تبعد عني و ما اشوفش خيالك حتى عشان لو حيحطوا السكين على رقبتي مش حتجوزك يا يوسف
يوسف بدموع اكبر : انا بحبك يا اسراء
ضحكت بقوة و دموعها تهبط بشدة و صرخت : بتحبني كل اللي عملته و بتحبني امال لو بتكرهني كان ولعت بيا انا و عيلتي
يوسف و هو يتوسل لها : انا الانتقام عماني ما كنتش شايف عمروش حد عمل فيا الي انتي عملتي
قامت من مكانها و ذهبت ناحية الباب و قبل أن تخرج
اسراء : و دلوقتي بنت من عيلة فقيرة زيي بتقولك مش موافقة عليك يا يوسف باشا حتى لو حتكتبلي كل ما تملك باسمي ...
يوسف بصوت خافت : حتوافقي يا إسراء حتوافقي حتى لو حاقتل قتيل مش حسيبك تروحي من ايدي ...
↚
نزلت من بيتها تبحث عن عمل لتجده أمام البيت ينتظر بسيارته الفارهة ....
يوسف باشتياق : بقالي ٤ ساعات ملطوع هنا
اسراء ببرود : و مين قالك تستنى حد امشي الناس بدت تلاحظ سيبني في حالي
يوسف ، اطلعي يا اسراء لازم تفهمي اني بحبك و الله بحبك و ندمان اوي اوي اعطيني فرصة بس
اسراء بغيظ : قولتلك لو اخر واحد في العالم مش حوافق عليك ...
تقدمت للامام و أوقفت سيارة و ذهبت تبحث عن وظيفة دخلت مصنع كان منزل إعلان انه يريد محاسب فقالوا لها أن تضع اسمها و هاتفها ...
دخل المصنع بعدها ...
يوسف : فين مدير المصنع
الأمن : يوسف باشا اهلا اهلا فوق في مكتبه
مشى برفقة الأمن و أخبر صاحب المصنع انه هنا ...
علي : يوسف القاضي باشا عندنا اؤمر يا باشا
يوسف : في بنت جت قبل وقت انها عايزة وظيفة و شكلها ما تقبلتش
على : اسمها ايه يا باشا
يوسف بابتسامه كان اسمها كافي ليرقص قلبه : اسراء شاهين ان كانوا خدوا رقم تلفونها عايز تكلموها و تتقبل بالشغل هنا
علي " بس كدة اعتبروا خلص
يوسف : و مش حوصيك ممنوع اي حد يدوسلها على طرف ممنوع حد يضايقها لانها ان زعلت حزعل جامد و انت عارف ...
علي : لا يا باشا ربنا ما يجيب زعل ...
يوسف : عايز راتبها يكون بالدولار و مبلغ ما خدوش حد في المصنع
علي : علم و ينفز المهم ساعدتك تكون مبسوط مننا
يوسف " ان كانت مبسوطة هنا ساعدتها الخير اللي جايلك ما فيش زيه ...
علي بسعادة كانها مصباح علاء الدين : و احنا مش حنعمل حاجة غير نسعدها
يوسف : مش عايزها تعرف اني انا اللي اتوسطتلها
مشى يوسف ناحية الباب ثم استدار و قال : و اعتبر صفقة الخشب رسيت عليك عربون محبة و بالسعر اللي انت كنت مقدموا
كاد يرقص و يغني من شدة سعادته فصفقة لم يحلم بها
خرج من المكتب بسرعة و ذهب للمكتب الذي يقدم به المتقدمين للوظيفة السي في بتاعهم
علاء : علي باشا اامرنا
علي : بالنسبة لوظيفة المحاسب
علاء : ايوة يا باشا اخترنا واحد كفئ...
علي : لا لا في وحدة اسمها اسراء شاهين قدمت طلب النهاردة
علاء : اسراء شاهين اسراء شاهين ... ايوة ايوة دي عندها شهادة ثانوية عامة حضرتك بس مش واخدة بكالوريس
علي : و لو معها ابتدائية تكلمها تيجي حالا و انا اللي حعمل العقد ليها
↚
علاء بعدم فهم : ازاي يا فاندم
علي : انت تسمع االي بقول عليه تكلمها حالا دي حتكون اهم مني هنا .... سامع
من محل لمحل و من شركة لشركة لم تجد وظيفة رن هاتفها لترد بتنهد
اسراء : ألو
علاء : حضرتك اسراء شاهين
اسراء : أيوة
علاء : حضرتك قدمتي النهاردة بمصنع رامتان لوظيفة محاسب
اسراء بسعادة : ايوة حصل
علاء : حضرتك اذا قدرتي النهاردة او بكرة تيجي تستلمي الشغل
اسراء بفرحة : مسافة الطريق حكون عند سيادتك
علاء : تمام
ذهبت إليهم بسرعة كان بانتظار ان يراها شاهد ابتسامتها و هي داخلة المصنع كانه أمتلك الدنيا
يوسف لنفسه : حعمل المستحيل يا اسراء لو حادفع عمري كرمال يوم في حضنك يا اغلى ناسي ....
دخلت المصنع ليخبرها علاء ان تذهب لمدير المصنع
اسراء بقلق : السلام عليكم
علي : اهلا اهلا تفضلي يا بنتي
إسراء : حضرتك انا قبلوني بوظيفة ...
علي : بالظبط و ده العقد عشان تمضي تفضلي اقري
أمسكت العقد و بدأت بقراءته لتشهق بفرحة حينما قرأت الراتب
اسراء باستغراب : حضرتك المبلغ ده راتبي و لا في خطأ في الطباعة
علي : هو يا بنتي ان مش عاجبك نزوده
اسراء بسعادة : لا لا طبعا ده حلو جدا
تنهد علي بارتياح
علي : تقدري تروحي على شغلك حخلي ايمان تفهمك شغلك ازاي و ان اي حد اي حد زعلك او داسلك على طرف تبلغيني انا شخصيا
اسراء بسعادة : ميرسي اوي اوي يا فاندم
أمسك هاتفه و اتصل به
علي : حضرتك اتبسطت جدا و بدأت الشغل و اعتبرها مديرة المصنع من النهاردة
يوسف : و انت بعد كدة اعتبر كل الصفقات ماشية طول ما اسراء مبسوطة يا علي و اياك في يوم تزعل ....
علي : حضرتك لو عايزة مكتبي انا ما عنديش مانع ...
↚
أحبها بجنون سيفعل المستحيل لأجلها ...
هي فقط من سلبت عقله و روحه يوسف ناصر القاضي اسمه وحده فقط يسبب ازمة ....
لقد ندم على كل لحظة احزنها بها ....
اغمض عينيه لتهبط دموعه بألم شديد و هو يتذكر دموعها في كل مرة يحزنها
ارجع رأسه للخلف و نام على الكرسي و اغمض عينيه يتنهد بألم شديد
يوسف ؛ فرصة وحدة بس يا اسراء وحدة و اوعدك لاجبلك الدنيا كلها تحت رجلك ... اعمل ايه يا ربي اخليها توافق ....
أمسك هاتفه و اتصل على احد الأشخاص للننفيذ
_ السلام عليكم
شاهين : و عليكم السلام اهلا يا ابني
_ حضرتك ده بيت شاهين عز الدين
شاهين : ايوة يا ابني انا شاهين
_ حضرتك احنا جمعية العمل الحر و تم أخذ اسماء عشوائية من ضمنها اسمك انا نفتحلك مشروع ...
شاهين بفرحة : و تكلفته و الدفع ازاي
_ لا حضرتك دي ناس بتتكفل بكدة
شاهين لنفسه : ياما انت كريم يا رب
_ حضرتك احنا عاينا البيت ده و لقينا في محلات ليك تحت
شاهين : ايوة يا ابني بس دي تعبانة و عايزة شغل كتير
_ حضرتك ده شغلنا احنا يومين حنرتبهم و نفتح لحضرتك سوبر ماركت يكون كبير في كل حاجة
شاهين بذهول : كل حاجة متكلفة منكو ...
_ ايوة و حنبدأ شغل من دلوقتي اذا امكن
شاهين بلهفة : ايوة اكيد تفضل
بدأ العمال في دهن و ترميم المحلات و تغيير أبوابه ....
يوسف : ايوة ايه الاخبار
_ تمام يا باشا زي ما حضرتك أمرت بكرة حتنزل الثلاجات و باقي الحاجات
يوسف : ما تبخلش لو حتقلبوا مول ما يهمكش ...
_ اعتبروا حصل يا باشا
يوسف بابتسامه : تمام يا رجالة
أغلق هاتفه و فتح صورها يقلب بها التقطها لها في كل مكان
ضم تلفونه بشدة لقلبه و هو يهمس " مش حتبعدي عن حضني اكتر من كدة ....
خرجت من المصنع و هي سعيدة للغاية ..
فجميع من في المصنع يعاملونها احسن ما يمكن
حتى مدير المصنع يطمئن عليها ثلاث مرات يوميا ...
لتختفي ضحكتها حينما شاهدت سيارته مقبلة عليها ...
اسراء : اوووف بختنق لما بشوفوا...
وقف أمامها و هو ينظر لها باشتياق شديد لو نظرت لعينيه جيدا لوجدت حب و ندم ليس له آخر ..
لكن جرح قلبها جعلها لا ترى أحدا
يوسف ؛ وحشتيني
اسراء بضيق : امشي من وشي
يوسف : بحبك
اسراء باختناق : يا عمي البنات على قفى مين يشيل و مليون وحدة تتمناك ..
أشار بيده على قلبه و همس : لكن ده ما تمناش غيرك
اسراء : انت غاوي تهزيئ صح قولتلك لو اخر واحد بالعالم مش حبصلك حتى ...
لمعت الدموع في عينيه : ما تخلنيش اعمل حاجات ما تعجبكيش
اسراء بنفاذ صبر : هو انت لسة ما عملتش حتعمل ايه اكتر من كدة سيبني في حالي
تركته بخطوات سريعة و صعدت في سيارة أخرى و هي تتنهد بارتياح
دخلت البيت لتجد أهلها سعادتهم ليس لها آخر بسبب ذلك المشروع
اسراء بفرحة : معقول اللي انا سمعته ده ايه الاخبار اللي تجنن
دخل محمد عليهم البيت و هو في غاية السعادة
محمد : تعينت بشركة كبيرة اوي بمبلغ خيالي
اسراء باستغراب : بشهادة ثانوية
محمد : ايوة مدير أمن ما صدقتش نفسي لما كلموني روحت و مضيت العقد ...
جلست على الاريكة تفكر فيما حدث كيف كل مشاكلهم تصلحت....
↚
في المساء دق بابهم قامت لتفتح و هي ترتدي قميص قصير لمنتصف فخذها بكتف ساحل و شعرها على ظهرها و وجهها
فتحته لتجده أمامها لم تنتبه لنفسها و ما ترتديه لكن الصدمة افقدتها كل شئ ...
اسراء بغيظ : يوسف اللي جابك هنا تاني ؟؟
اي يوسف ؟؟
أين يوسف ؟؟
لقد ذهب عقله و سمعه ...
لقد جن
دخل الباب و اغلقه خلفه
اسراء بخوف شديد : ايه اللي جابك هنا ما فيش حد هنا
لا يسمع لا يرى لا يتكلم
لقد ايقظت جميع احاسيسه...
نظرت لحالها لتشهق بخجل شديد
رجعت للخلف و ما زال يقترب منها
اسراء و هي تبتلع ريقها برعب : يوسف ما تجننش ابوس ايدك فوق في ايه
أصبح أمامها مباشرة يتنفس انفاسها ...
ضربات قلبها كالطبول
اسراء بدموع : حتعمل ايه
حاوطها بيديه فقد ينظر لها يشتم عبيرها عن قرب
اسراء : حصرخ
نظر لشفتيها و هو يعض على شفتيه
اسراء " بتعمل كدة ليه ... حتعمل ايه...
و قبل أن تكمل كلمتها كان قد اسكتها بشفتيه يلتهمهم كوحش جائع بعشق شديد قبلة مجنونة
حاولت دفعة لكنه أمسك يديها فوق رأسها و اليد الأخرى على خصرها يضمها بكل قوته
تركها بعد أن كادت تفقد وعيها ليكون اول من ذاق شفتيها ..
وضع جبهته على جبهتها ينهج بقوة : جننتيني يا بنت شاهين
لقد فقدت النطق ...
يوسف و هو ينظر لها و هي مغمضة عينيها : دي بس تصبيرة لقلبي عبال ما تيجي بحضني و اعمل اللي انا عايزه
اسراء : انت بتحلم الموت أهو....
ليسكتها مرة أخرى بقبلة اقوى
يوسف : كدة بأكدلك انك ليا و بس
اسراء : انت قليل ....
يوسف و هو يقترب منها : افهم انه بتعطيني الاوكيه لبوسة جديدة
اسراء : امشي امشي يارتيني ما قابلتك و لا شوفتك امشي
يوسف بحنان : حامشي بس راجع اتقدم و احسن انك توافقي
نظرت له بعينين دامعة : على جثتي
يوسف : ان كنتي خايفة على عيلتك وافقي ما تختبريش صبري يا اسراء
تركها تحت تأثير قبلاته و كلامه
اسراء : ايه اللي عملتو في حياتي عشان اقابلك منك لله يا اخي
كورت نفسها بوضع الجنين تبكي بنحيب
لكنها لا تدري انه مستعد ليفعل اي شئ لرضاها وسكنت قلبا سيفعل اي شئ لاجلها حتى لو سيقتل ....
تقدم للمرة التي لا يعلم عددها
يوسف بتوسل : عمي ابوس ايدك جوزني بنتك
شاهين بحزن واستغراب : يا بني انت مليون وحدة تتمناك بـ بنتي مش موافقة مش عارف ليه رفضاك نهائي
یوسف بندم: قولها توافق قولها حخليها اسعد وحدة في الدنيا قولها ما بتمناش حاجة قدها
" اخرج برة " صرخت بها اسراء عندما اندفعت داخل الغرفة
شاهين ؛ عيب با بنتي ده في بيتنا
اسراء " بيتنا للناس المحترمة نحطهم على راسنا
نظر لها بغيظ شديد فقد ذلته و أخذت حقها زيادة
واحدة غيرها لاحرقها ربما لم تسمع من هو يوسف ناصر القاضي الذي باشارة فقط يقيل الوزير شخصيا
يوسف : حامشي بس مش حتكون اخر مرة يا اسراء
↚
اسراء : ان شوفتك تاني حبلغ عنك
ابتسم بتحذير وهمس : بس ما تزعليش من اللي حعمله
اسراء : انت جبان و لا تقدر تعمل حاجة
خرج و هو يسب و يلعن ويشتم الذي يدعى بالحب فقد مرمطه ..
****
علي مدير المصنع : اخبارك ايه يا رب تكوني مرتاحة اسراء بابتسامه : جدا يا فاندم ميرسي اوي لذوقك
علي : اي حاجة تجيني على طول
اسراء : ميرسي اوي يا فاندم
ادهم: صباح الخير يا بابا
علي : اهلا طلتك ولا البدر
أدهم و هو ينظر لها : تصفير ... ايه ده من امتى المصنع في بنات حلوين اوي كدة
اخفت وجهها من شدة خجلها
علي : اسمع ياد احترم نفسك و اتلم
ادهم : هو انت مش كنت عايز تمسكني المصنع انا موافق علي : سبحان مغير الاحوال ايه اللي جد
ادهم : اصلي المصنع حلو اوي اوي نظر ليديها ليبتسم بسعادة : وشكلي حارتبط قريب اوي
كادت تذوب من شدة خجلها .
سحبه من رقبته و ذهب به إلى مكتبه
دفعه على الاريكة و هو يصرخ : جنانك وصياعتك في مكان تاني مش هنا
ادهم و هو يفرك جبهته : ما نفسكش تفرح بادهم یا ابو ادهم
علي : افرح بعيد عن هنا بعدين ديل الكلب عمرو ما يتعدل
ادهم : والنبي يا بابا خليني بس أدير المصنع يومين اتنين بس اوعدك مش حتسلى
علي : لحقت تعلم بدماغك
أدهم : اوي بنت الايه يومين بس اعرف حکایتها و اکمل
نص ديني
علي " البنت دي تخص ناس مهمة موصين عليها
↚
ادهم : يعني حارتبط بيها و يمكن يكون بمصلحتك اوعدك مش حتسلى يا بابا انا ناوي من الاول افرحك انت و ماما
علي : خلاص أبدى الشغل من بكرة
ادهم و هو يعض على شفتيه : بكرة ايه دلوقتي خصوصا
قسم الحسابات
علي : ربنا يستر ما يكون خربان بيتنا على ايدك نظر له بابتسامه ثم همس " خليني بس اروح اشوف شغلي ما تعطلونيش....
ذهب الى قسم الحسابات وهو سعيد جدا
. ادهم : مرحبا انا ادهم علي حكون مسؤول عن القسم من النهاردة
نظر لها خطف ليجدها تفرك يديها من شدة الخجل
ادهم للجميع : مش نتعرف
بدؤوا يعرفوا نفسهم كانوا ٤ حتى أتى دورها
اسراء : اسراء شاهين عز الدين
ادهم لنفسه : صوت ده و لا مزيكا
ادهم : بقالك كتير شغالة هنا اول مرة اشوفك
اسراء : لا من فترة قريبة
ادهم: اهلا و سهلا ممكن بقى تجبيلي الملفات و تقوليلي
الدنيا ماشية ازاي
اسراء: اکید یا فاندم
ذهب مكتبه ينتظرها حتى دخلت بهيئنها التي خطفت من
اول مرة
اسراء : أستاذ ادهم الملفات جاهزة
ادهم: مش حلوة استاذ دي
اسراء بخجل : اقول ايه يعني
ادهم : ادهم باشا او بيه
ابتسمت على طريقته
ادهم بصوت مبحوح : يعني و كمان غمازة و ضحكة قمر كدة كتير نشتغل ازاي كدة
أدارت وجهها تخفي بابتسامها و خجلها
ادهم " ضحكت يعني قلبها مال
وقف امام عينيها ثم همس : اسراء يمكن تستغربي كلامي انا محتاج منك يومين
اسراء باستغراب : ليه
ادهم و هو يحدق بها : يومين بس اعرفك فيهم و اتقدم اسراء بصدمة : تتقدم انت شايفني من ٥ دقايق
↚
ادهم : و مش عايز اصاحب او العب انا فعلا عايز اتعرف
عليكي و انتي خطيبتي
اسراء " بالسرعة دي
ادهم : اوعدك مش حتندمي يومين بس بعدها حنسأل على بعض انا ماما مصرة تجوزني و كل يوم وحدة شكل ولا وحدة شدت انتباهي كدة والله مش عايز اتسلى انا فعلا عايز الحلال .
اسراء : مش عارفة اقول ايه بس
ادهم: اوعي تقولي مرتبطة .. ..
اسراء : لا بس
ادهم بارتياح : بس مش عايز اكتر من كدة
اسراء : طيب اول حاجة نراجع الملفات و اشوف بتاع شغل و لا لا ...
. ادهم : بس انا جعان اوي يرضيكي اشتغل على معدة
فاضية
اسراء بابتسامه : تمام حجیب ساندوتشات و شاي و جاية
ادهم : ايوة كدة عقبال ما تجهزيهم و انتي في بيتي اسراء لنفسها : مجنون ده ولا ايه بس عاجبني و فرصة ان اتخطبت يحل عني يوسف الزفت ده
جلبت الساندوتشات و مدتهم له أعطى لها واحد و هو يهمس : مش حاكل لوحدي
اسراء بابتسامه : تمام
بدأت تشرح له كل شئ
ادهم : ما هو يا اركز بالشغل يا بعيونك ما اعرفش اركز
بحاجتين
اسراء : خلاص حامشي وانسى كل اللي حكيناه
ادهم بتوتر : لا لا خلاص انا حفظت كل حاجة
اسراء : عيد الي قولته
ليعيد لها كل شئ بحرفية اكثر منها
اسراء باستغراب : ازاي
ادهم بضحك : انا مسكت القسم سنتين قبل ما افتح مشروع لوحدي و بعدين انا تخصص محاسبة و كمان ادارة اعمال
اسراء : و خلتني اشرح كل ده
ادهم : عشان افضل اسمع صوتك و اشوفك جمبي اخفضت عينيها بخجل وقامت لتذهب أمسك يدها لتسري في جسده ناراا احرقته
ادهم : انا اسف اسراء اعطيني فرصة و اوعك تبعدي . هزت راسها بالایجاب و ذهبت إلى مكتبها
ادهم بسعادة : ححقق حلمك يا ام ادهم و اتجوز انا نفسي
كنت يئست في معاد الذهاب كان بانتظارها على الباب
ادهم ؛ ينفع اوصلك
اسراء " ادهم انا أسفة بس اذا مش عايزني اتضايق و ما ارجعش تاني هنا ما تعملش كدة تاني
ادهم بابتسامه : و انا كل اللي يضايقك مش
. تركها تذهب في سيارة أخرى حتى لا تغضب منه حعمله
↚
مر اسبوع كانوا يعملون سويا
كان سعيد جدا بجوارها يراجعوا كل شئ أخذها و مروا في المصنع
شوفي يا اختي مش همها حد دايسة في الكل الاب وابنه
أمسك يدها و ضغط عليها بقوة ليلتفت لمن قالت ذلك اسراء " لا .
ادهم بغيظ : ما اشوفش وشك تاني
الموظفة بتوتر : انا أنا مش قصدي و النبي ما تقطع عيشي
ادهم : مش بس هنا ده اما حخليكي ما تشتغليش هنا تاني
اسراء " عشان خاطري لا
ضغط على يده بغيظ
ادهم " اللي تكلمتي عنها كدة شفعتلك .. و يكون بعلمكوا اللي حيضايقها في حرف ححرقه دي خطيبتي يعني كل حاجة هيا اللي مسؤولة عنها
جذبها من يدها و دخل بها مكتبه جلست على الاريكة تبكي جلس على ركبتيه أمامها مسح دموعها و همس : انا اسف ) حقك عليا
نظرت له بابتسامه و سعادة
اسراء : انت مالكش ذنب انا حامشي من المصنع.
ادهم بصدمة : مش حيحصل انا اتقدملك اول ما ماما توصل هاليومين من عند خالي انا مرتاحلك اوي يا اسراء
ادهم : النهاردة عيد ميلادي
اسراء بحزن بجد و ما قولتش ليه كان جبنا هدية .
ادهم بحنان : انتي هديتي يا اسراء
اسراء : نتغدى سوا اذت
همس بعدم تصديق : بجد
اسراء : ودي هديتك
ادهم : أجمل هدية دي ولا ايه ... ينفع هدية تانية
اسراء : هدية ايه
اقترب أمام شفتيها يبتلع ريقه لكنه رفع رأسه و قبل جبينها
ادهم : حدوقهم و انتي خطيبتي نظرت له بسعادة و احترام
اسراء : يلا بس | انا اللي عازماك
ادهم : ياااه لو كل يوم عيد ميلادي انا مبسوط اوي
اسراء : ههههه كل ده عشان مش حتدفع ....
بدؤوا تناول الطعام سويا و بدأ يخبرها عن نفسه
اسراء : حاروح الحمام ثانية ذهبت الى صاحب المطعم و طلبت قالب كيك و تشغيل
اغنية عيد ميلاد جلست امامه مرة أخرى لتشتغل الأغنية وأتى الجرسون بالكيك
ادهم : انتي جميلة اوي يا اسراء
اسراء بابتسامه : يلا اتمنى امنية
ادهم : حتمناكي انتي
_ ايوة يا باشا انا مراقبها زي ما انت امرت خرجت مع ابن صاحب المصنع للمطعم
يوسف بعصبية : انتي اللي اخترتي يا اسراء
عادوا المصنع مرة أخرى وعند الذهاب كان في انتظارها لم تريد ان تكسفه فصعدت معهم ليراها ذلك العاشق الذي لا يحلم الا بها
↚
أصبح تحدي عمره يريدها ولا يريد غيرها هي من سكنت قلبه وروحه
ادهم كانت العلاقة سريعة تعارف .
لكنها كانت مرتاحة .....
ربما لم تحبه بعد لكنها تشعر معه بالراحة. او فرصتها للتخلص من يوسف كما تظن
اما هو فقد دخلت قلبه و تربعت.
لا يدري كيف ومتى ....
يقف بانتظار رؤيتها رغم كل ما فعلته به
الا انه ما زال لديه أمل.
لم يتمنى شيئا مثلما يتمنى أن تكون زوجته
ينتظرها بلهفة و ابتسامة .
لتختفي ابتسامته حينما لمحها تنظر لشخص و تشير له بيدها
هبط من سيارته بغيظ ليس له اخر اقترب منها قبل أن تفتح باب ذاك الادهم تركب معه
أمسك يدها وضعط عليها بقوة حتى المها
اسراء : سيبني يا مجنون انت فاكر نفسك مين .
هبط ادهم من سيارته بغيظ شدید و كاد يقتله
ادهم بعصبية : ايه يا اخينا هيا وكالة بدون بواب سيب ايدها لاحرقك
يوسف بابتسامة وبرود : مبروك على والدك قفل المصنع يا ادهم
ادهم بتوتر : انا عارفك انت يوسف ناصر صح
ابتسم له ابتسامه سخرية ثم سحبها من يدها الى سيارته
ادهم بعصبية : معلش يا يوسف باشا البت دي تخصني واقفل اللي انت عايزه
ليلكمه يوسف في وجهه بلا وعي سقط أرضا و قبل أن يصحصح كان قد طار بها يلكم مقود السيارة بعصبية شديدة يوسف : بقى هو ده اللي بتفضلي عليا
اسراء بسخرية : ايوة وحنتجوز ايه رايك
يوسف : على جثتي
اسراء : ان شاء الله بس انت قول يارب
يوسف : بقى انا اشغلك في المصنع بأيدي عشان تتجوزي
ابنه
اسراء بصدمة : انت اللي .
يوسف : ايوة انا كنت مستعد اعمل اي حاجة لتكوني
مبسوطة
يوسف : اسراء انتي لسة ما تعرفنيش ما تحاوليش تعاديني مش قد ناري انتي ابعدي عن الواد ده احسلك انا ممكن احرقه هو و المصنع بتاعه
اسراء بعصبية : انت فاكر نفسك مين ده ربنا اكبر من الكل يا اخي اعمل اللي انت عايزه
. سحبها من كتفها و ضغط عليه بقوة : انتي ليا أنا و بس و ..ابقی روحی زوری حبيب القلب بأبو زعبل
اسراء ببرود : هو بس حبيب القلب ده كل حاجة في حياتي ده كل اهلي
ليوقف سيارته فجأة و يجذبها لحضنه معتصر شفتيها بجنون يفرغ كل عصبيته بها حتى ادماهم كاد يبتلعهم يوسف " كلمة زيادة حادخل عليكي دلوقتي و ساعتها انتي اللي حتترجاني اتجوزك
خرجت من السيارة مسرعة تبكي بشدة على ما حصل لها . ليعود بسرعة البرق إلى المصنع دفع مكتب علي بقوة و هو على وشك الانفجار
علي برعب وتوتر " بوسف باشا اهلا بحضرتك
يوسف : الا قولي يا علي لو الخشب وقف يوصل مصنعك حيحصل لمصنعك ايه ... طيب لو جت الضرايب و طلع عليك مثلا مية مليون
علي بخوف شديد : ليه يا باشا حصل ايه
امسكه من ياقة قميصه و قربه منه ثم صرخ : انا مش قولتلك زعلي وحش و البت دي خط أحمر
علي و هو يبتلع ريقه بصعوبة : اسراء
دفعه على الكرسي و هو يكز على اسنانه : ايوة اسراء البت دي خطيبتي و ابنك عايز يخطبها
علي بصدمة : خطيبتك
" لا مش خطيبتك " صرخ بها ادهم و هو يدخل المكتب و
يمسح الدم الذي ينزف
↚
علي : اهدى يا ابني اهدى
ادهم : مش حهدا فاكر نفسك مين مش عايزاك هو عافية
يوسف بابتسامه : عقل ابنك يا علي اسراء من بكرة مش حتيجي هنا لانها حتكون حرم يوسف ناصر القاضي فحتكون ماسكة شركاته اقل حاجة
ادهم : على جثتي كذلك
يوسف : و هو كذلك
خرج يوسف من المكتب قبل أن يحرق المصنع بأصحابه يوسف لنفسه: ما سبتيش قدامي حل تاني يا اسراء .
علي : ابوس ايدك يا ابني احنا مش قدو
ادهم بغيظ شديد : انا حاروح اتقدملها و النهاردة
علي بصراخ : شمعنة هيا في مليون بنت غيرها
جلس على الاريكة وهمس بدموع: حبيتها حبيتها اوي يا
بابا
علي : انا ما حلتيش غيرك يا ابني و مش مستغني عنك ادهم : و انا مش حسيبها يابا و حتقدملها و النهاردة
خرج ادهم من المكتب وترك نارا بقلب والده من شدة
خوفه عليه فمن لا يعرف يوسف ناصر
ذهب ادهم إلى بيته و البس والدته العباءة وطار بها إلى بيتها
يوسف : عمي أنا طالب ايد بنتك اسراء
شاهين بحزن : دي المرة الكام يا ابني
يوسف : و مش حابطل انا داخل انتحاري .. يوسف عقلها ياعمي شاهين عشان انا مش حصبر كتير
خرج من البيت و صعد سيارته وقبل أن يذهب شاهد ادهم معه سيدة متجهين إلى البيت
قد يعجبك ايضا
منذ بضع سنوات
رواية عمياء فى يد الصياد الفصل الثانى عشر12بقلم اسراء سمير...
منذ بضع سنوات
رواية من وحي الخيال الحلقه الثالث والعشرون23 والاخير بقلم هايدى...
منذ عام
رواية طلب صداقه الفصل العاشر10بقلم مي علي
يوسف بغيظ شديد : انت اللي اخترت أمسك هاتفه و اتصل بأحد الارقام
_ يوسف باشا مش معقول
يوسف : انا عايز منك خدمة
ا_حنا نطول نخدم يا باشا
يوسف : مصنع علي درويش بتاع الأثاث
_ايوة يا باشا
يوسف : عايز يكون عليه ضرايب كبيرة مع تهرب ضريبي ويتقفل النهاردة
اعتبروا حصل يا باشا يوسف : مش حوصيك عايز نبسطه اوي ...
اتصل برقم آخر
ايوة يا باشا فاضل ساعة على الخروج من المدرسة يوسف : تمام تنفذ و تكلمني مش عايزه يتأذي تمام یا باشا
ادهم بلهفة : عمي أنا طالب ايد بنتك اسراء
شاهين : مين حضرتك
ادهم : ادهم علي درويش دارس ادارة اعمال .... ليقطعه رنين هاتفه
ادهم : ايوة يا بابا
الحقنا يا استاذ ادهم الحكومة جت حجزت عالمصنع وابوك وقع من طولوا
ادهم بصراخ : ودوا أقرب مستشفى انا جاي حالا
نظر لاسراء بوجع شديد و همس : انا اسف اوي يا اسراء
اوي اسراء بدموع : ربنا معاك
ركض بأقصى سرعته لينجد والده و هو يبكي بقهر على قلة حيلته . دخلت غرفتها و نار الانتقام زادت في قلبها تتمنى لو تحرقه حيا لتأتيها الضربة القوية التي قسمتها نصفين
↚
يا ترى يوسف حيعمل ايه ؟؟
*****
انا عايزة ابني يا شاهين عايزة ابني " صرخت بها أم محمد
خرجت اسراء على صوتهم
اسراء بفزع : في ايه في ايه
شاهين بقلق : اخوكي ما رجعش لغاية دلوقتي
اسراء برعب " مين ... عز
هز رأسه بالايجاب ليتشنج جسدها من شدة خوفها اسراء : ازاي كلمته المدرسة
أم محمد : ايوة كلمناها و اخوكي راح يدور المدرسة قالت إنه روح مع الطلاب عادي
اسراء : ازاي مش يتأكدوا انه ركب في باص المدرسة
شاهين : في واحد راح المدرسة وقال لصاحب الباص انه اخوه
عز اخوه اسراء في الصف الثاني هيا اللي مربياه قلبها من جوه ابنها مش اخوها ارتدت ملابسها و ركضت للخارج لا تعرف أين تذهب لكنها تبحث عنه في كل مكان أتى الليل و هم لا يعلمون عنه شيئا . قلوبهم كالبارود يموتون رعبا . .
ليأتيها اتصال في الليل ..
اسراء : ألو
يوسف: ازيك
اسراء : مين
يوسف : مش عارفة صوتي
اسراء : يوووه هو انا ناقصاك واغلقت الخط ليرسل لها رسالة
" ردي عشان خاطر عز " لتتصل به على الفور غير مصدقة انه ممكن ان يكون السبب في اختفاء اخيها
اسراء بدموع و صدمة : عز معاك ليعطي الهاتف لاخيها : انا هنا يا ماما اسراء و معايا ناس
كويسين جبولي العاب و اكل
اسراء و هي تكز على أسنانها بغيظ : انت مش بني آدم
تخطف عيل عشان ترضي غرورك
يوسف : لا عشان بحبك عشان ما خلتيش قدامي فرصة
اسراء : انت ما بتحبش انت مريض مريييييييض انت ما تعودتش حد يقولك لا
يوسف بغيظ ؛ ايوة بالضبط
اسراء؛ رجعلي اخويا يا واطي يا زبالة
يوسف بنفاذ صبر: بكرة حاتقدم ان وافقتي حيرجع و ان لاا ....
اسراء : حتعمل ايه يعني
يوسف : حقتله يا اسراء و احرق قلبك زي ما حرقتي قلبي
اسراء : اكيد بتهزر صح
يوسف بتهديد " جربي ترفضي وشوفي ان كنت بهزر او لا ... جاء لخطبتها مرة أخرى
يوسف : عمي أنا عارف الوضع مش مناسب بس جاي اتقدم عشان اعرف اساعد
اسراء بغيظ : انت شايف الوقت مناسب
يوسف : انا بس عايز موافقة مؤقتة عشان اعرف اساعدبصطفتي قريبه ارفع قضية و كدة
نظرا لبعض طويلا
ثم همست ؛ على جثتي اني اتجوزك انا ما بكرهش في حياتي قدك
ماذا فعلتي يا صغيرة هل انت على قدر هذا التحدي هل تستطيعين المواجهة. خرج و ألقى لها نظره جعلتها تتيبس في مكانها لتصل لها رسالة " انتي اللي اخترتي " لا تدري لماذا ارتعبت هل يعقل ان يفعل ذلك
خرج من عندها و هو يكاد ينفجر كيف لرجل مثله ان يذل هكذا صرخ بأعلى صوته " انتي اللي اخترتي يا اسراء ليقدم على فعلة ساعة غصبه لن تغفر له
_ايوة يا باشا
يوسف بتردد و دموع : نفذ وفورا
تمام یا باشا
و لم يسمع كلام عمر صديقه عندما نصحه ان لا يفعل ذلك حتى لا يندم طوال عمره .....
في غرفتها ترجف من شدة خوفها لا تدري ماذا تفعل
هل تبلغ عنه لمن ؟؟ و هو يعتبر البلد ؟؟
لتسمع امها تصرخ و ابيها يبكو بقهر خرجت و هي ترجف بشدة. لتجد في يد والدتها صور لاخيها سائح في دمه و صور آخرى له و هو في كفن و في قبر و يردم فوقه
ورسالة على هاتفها " ان كنتي خايفة على باقي عيلتك وافقي
↚
جنون .. قتل اخيها حتى يجبرها ان تتزوجه هو سلطة كاملة لا يستطيع أحد ان يقف أمامه
قرأت عنه في النت لم تكن تعلم انه بهذا الجبروت خطف وقتل ..
فترة صعبة جدا كانت تنام اكثر من ما تستيقظ
تورمت عینیها و خسرت منتصف وزنها
تتمنى لو كان حلم
جالس في مكتبه يلوم نفسه
يتذكر كيف وبخه عمر و اخبره انه سيندم
يوسف : ما كانش ينفع اسيبها لادهم الزفت حبيتها هيا من دون كل الناس بعد ما كان همي انتقم مهنا
فلاش باااك
دخل أدهم مكتب يوسف مطنطئ رأسه
يوسف : اهلا عايز حاجة
أدهم بدموع : انا حابعد عنها و مش حاقربلها
يوسف : جدع و اعتبر المصنع اشتغل تاني
أدهم : خلي بالك منها
يوسف بغيظ : انت تنساها و مالكش دعوة بيها لو كنت خايف على باباك
أدهم بدموع وقلة حيلة " حاضر
بااااك
يوسف : و مستعد أقتل الكل عشانك يا اسراء..
ليرن هاتفه باسمها
تراقص قلبه بقوة
يوسف بلهفة : ألو
اسراء : انا موافقة اتجوزك
يوسف بصدمة ، مسافة الطريق حاكون عندك
لم يفكر انها ستجعله يلعن اليوم الذي ولد به
اسراء : انت شايف الوضع الخميس اللي جاي جواز بدون فرح
ام يوسف : ده ابني الوحید و عايز افرح بيه
يوسف بلهفة : موافق موافق و ای طلبات انا موافق
↚
تنظر له نظرات توعد لن تجعله يرتاح دقيقة ستجعله يتمنى الموت و لن يطوله
اما هو لم يفكر الا بكيف يجعلها ملكه ثم ينسيها كل اشي ويعوضها عن احزانها
لا يدري ان كيدهن عظيم
ام يوسف : يعني ايه ابني الوحيد و ما افرحش بیه و اعمله فرح هو انت عامل عاملة مين دي عشان تتشرط ده انا اجوزك ست ستها
يوسف : يا أمي ابوس ايدك دي اخوها مات من شهر و نفسيتها تعبانة وبعدين انا عايزها انا مش حاتجوز غيرها لو جبتيلي حورية من الجنة يكون بعلمك
ام يوسف بدموع : انا عايزة افرح فيك يا ابني دي انت ابني حبيبي
يوسف : انا لقيت الحل الخميس كتب الكتاب صح انا الاربعا حعملك احلى فرح تعزمي فيه كل اللي انتي عايزاه و نرقص للصبح
ام يوسف بابتسامه: ربنا يريح قلبك ويسعدك
يوسف لنفسه : و افوت قلبها زي ما هي دخلت و ربعت كلها يومين حتكون بحضني و اعمل كل اللي نفسي فيه ده انا حاطلع كل حبي و عذابي عليها
و فعلا عمل في فيلته أجمل فرح بدون عروسة كان ينتظر اليوم التالي بفارغ الصبر
خرج في الصباح اشترى افخم شبكة واشترى لها عربية تعتبر مهرها كان يتمنى أن يجلب لها الكون كله
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير
كانت هذه الجملة التي قالها الشيخ بعد كتب الكتاب يوسف بسعادة ؛ مبروك يا عمي
شاهين : الله يبارك فيك يا ابني خلي بالك منها
يوسف : دي في قلبي و في روحي
نظر لها و هي ترتدي فستان اوف وايت و رافعة شعرها إلى أعلى لم تضع أي مكياج وكانت له كحورية خطفت قلبه و روحه يتمنى لو ينقض عليها يأكلها
بدأ يلبسها الشبكة وعندما أمسك يدها شعر بلهيب في جسده لن يطفئه سوى أن ينقض عليها
قبل راسها قبلة طويلة ثم همس : بحبك
نظرت له بقرف شديد لانه كانه نسي ما فعل و ان يداه تلك بها دم أخيها
فهم نظرتها ليهمس ؛ حعيشك بالجنة بس اعطيني فرصة
أمسك يدها وصعد إلى سيارته حتى وصل فيلته لها وحدها
يوسف : كتبتها باسمك يا اسراء
اسراء بسخرية ،، وده تمن دم اخويا مثلا
اخفض عينيه بخزي ثم اكمل : انا ما خلتش طريقة انتي اللي اضطرتيني انتي ليا وحدي وعمرك ما حتكوني لحد غيري
اسراء، ليك جسد بدون قلب بدون روح
يوسف بحجرشة بكاء : بحبك بعشقك انا مجنون فيكي
اسراء بضحك : انت ما تعودتش حد يقولك لا عشان كدة تحديت نفسك انك تقدر تاخدني بس عايزة اقولك انا موت يوم ما انت موت اخويا يا يوسف
يوسف : سامحيني يا اسراء
اسراء : اوضتي فين
يوسف بصدمة : اوضتك تقصدي اوضتنا
↚
اسراء : لا يا نين عين امك انا في اوضة و انت في اوضة
يوسف و كاد أوشك على الانفجار : انا بقالي قد ايه بحلم في عشان تقوليلي انت في اوضة و انا في اوضة الساعة دي
اسراء : أيوة
مشت امامه ليجذبها من يدها ويدفعها حتى التصقت بالحائط
رفع يديها فوق رأسها اغمضت عينيها دون مقاومة لانه حتى و ان اخذ جسدها فلن يأخذ قلبها
نظر لشفتيها الحمراء وجمال وجنتيها هبط الى عنقها وجسدها يتأمل جمالها
يوسف : جننتيني بقيت لا باكل ولا بنام بس بحلم باللحظة دي و بالاخر تقوليلي غرفة لوحدي ده انتي الليلة حتتاكلي يا اسراء لم تتكلم كقطعة ثلج لا تبدي اي مشاعر
قبلها بجانب شفتيها ليزداد صوت انفاسها فهي لا تطيقه
مشى بشفتيه على وجهها هبوطا إلى عنقها يمرر شفتيه
باحترافية
وقف امام شفتیها و همس : انتي ليه و بس
ليأكلهم بشراسة حتى ادماهم قبلة أخرجت ما في قلبها من حب ينتقل بين شفتيها باحترافية
هبط إلى عنقها بجنون يقبله بهوس
أفلت يداها لتسحب سحاب فستانها و همست بنحيب : ده بس اللي تقدر تاخدو لكن قلبي عمرو ما حيصفالك و لا حيحبك
نظر لها طويلا عينياه تخبرها انه مجنونها بل متيم بها يوسف بصوت خافت و انا عمري ما حاخد جسمك غير لما اخد قلبك
تركها وذهب و هي تصرخ : الموت عندي أهون و يوم ما يصير يحبك حوقفه بأيدي يا يوسف
يوسف : حتحبيني يا اسراء لانه الحب اللي في قلبي ليكي حيخليكي عايشة في الجنة تحبيني غصب عن نفسك
ترکها و دخل غرفته يبكي بدون صوت لانه تمنى ان تكون
زوجته بارادتها
يوسف : حاريح قلبك وحخليكي اسعد وحدة في الدنيا يا حب
عمري
اما هيا فقط تفكر كيف تنتقم منه أشد انتقام على نار هادئة
جاء اهل العروسين ليباركون
لم ينم طوال الليل يريدها حد الجنون يريد كل شئ بها لكنه قرر ان يأخذ قلبها قبلا وكان هذا تحدي عمره يوسف : انا غبي ما كانش لازم اعمل اللي عملته يارب ساعدني يارب
خرج لهم كأن كل شئ طبيعيا كانت ترتدي بجامة بيضاء ملتصقة بجسدها يتأملها بشغف لم ينزل عينيه من عليها هنا شعرت ان أولى خطوات انتقامها بدأت خرج ليجلب الحلوى و أكل جميع الأنواع جلس بجوار والدته احضتنها و نام في حضنها
ام يوسف : مالك يا حبيبي
يوسف بتنهيدة: ادعيلي يا أمي
ام يوسف بحزن : ايه تاعب قلبك يا روحي مش خدت اللي قلبك عايزها
يوسف بصوت مبحوح : انا وجعتها اوي يا أمي ادعيلي تسامحني
ام يوسف : للدرجة دي بتحبها
يوسف : انا ما حستش اني عايش غير لما حبيتها بحبها اوي اوي اوي يا امي اوي قلبي ما بيدقش غير باسمها
ام يوسف : ان شاء الله حتحبك اكثر من ما حبيتها
يوسف : صدقيني لو حموت بعدها انا ما عنديش مانع
ام يوسف بخوف : بعد الشر عنك ما تخلنيش اقلب عليها
يوسف : لا يا أمي أن زعلتيها كانك جيتي عليا انا عايزك تحبيها اكثر مني
ام يوسف : حاضر يلا شوف عروستك أهلها زمانهم جايين
كانت واقفة بالقرب من الحائط الذي يجلسون خلفه
دق قلبها بشدة من تاثير كلامه عليه
أيعقل ان يحبها لهذا الحد و هي رفضته لتندم أشد الندم وتتمنى لو وافقت قبل أن تتلوث يداه بدم أخيها
وقف على باب المطبخ يتأملها و هي تجهز الفطور
يوسف بصوت مبحوح : في خدامات في البيت يا روح قلبي
↚
اسراء : ما بحبش حد يحط ايدو في اكلنا مش يمكن يفكر يسمك
اقترب منها احتضنها من ظهرها دفن وجهه في شعرها و همس : لو الاكل اللي انتي بتعملي حطيتي فيا ليا سم حاكله ما دامه من ايدك
اسراء : لو سمحت ابعد عني
يوسف : أمنية حياتي ترضى عني انا مجنون فيكي يا اسراء مشى بأطراف اصابعه على يدها حتى وصل إلى كتفها العاري مشى بشفتيه عليهم كانه يصبر نفسه فهي امامه و لا يستطيع لمسها
تيبس جسدها بين يديه لتتكلم بصعوبة : امك برة ابعد عني ليرفع شعرها من على ظهرها و يقبل قبلات جنونية و يهمس من
بين كل قبلة و آخرى " بحبك ... بحبك
أدارت نفسها لتدفعه ليقضم شفتيها قبلة ادمتهم لتدفعه عندما شعرت انها على وشك الاستسلام لفيض مشاعره
و جنون حبك
خرج من المطبخ و دموعه على خده ... مسحها و مشی بلسانه على شفتيه يتذوق ما بقي من اثر شفتيها
حضر أهلها ليستقبلهم بكل حب جلس بجوار والدها يقبل يده ورأسه
مرحب بهم جدا يعاملهم كانهم أسياد القصر
شاهين : ربنا يكرمك يا ابني
يوسف وهو يتأملها بعشق : خدت بنتك الحمد لله ده كرم مالوش اخر يا عم
توبخ قلبها الذي يدق بسرعة كلما استمعت لاحد كلماته التي توحي بعشقه الذي ليس له آخر
و بعد مرور عدة ساعات
شاهين : يلا يا ام محمد نسيب العرسان كفاية كدة
يوسف * ما بدري يا عم اشيلك على راسي والله
شاهين : ربنا يسعدكم يا رب
يوسف : حوصلكم
شاهين : ما فيش داعي حنعرف
يوسف : لا والله اشيلك على كتافي يا بابا
شاهين بدموع : بابا
أمسك يده و قبلها و ذهب ليوصلهم
اما هي فكانت تتمنى ان تدفن حية قبل أن تحبه بعد مرور بعض الوقت دخل البيت بلهفة فقد اشتاقها بجنون
اسراء بصراخ : عايز توصل لايه باللي بتعمله
بصوت و نظرات عاشق : لقلبك يا اسراء
اسراء : ده انت بتحلم
يوسف : و لو فاضل في عمري يوم واحد حقق حلمي ده فيه
کلامه نابع من أعماق قلبه وصل لقلبها و هذه بقوة
مشت من جانبه ليمسك يدها و عينيه على الأرض
نظرت له و قالت بغيظ : سيب ايدي
يوسف : نفسي انام في حضنك يا اسراء مش عايز اعمل اي حاجة غير انام في حضنك
اسراء : يوسف انت مجنون انا بكرهك انت قتلت اخويا بكرهك
يوسف : طيب و رحمة اخوكي تحققلي نفسي قلبي تعبان اوي مش قادر اشوفك قدامي و ما ... خليني بس انام بحضنك ...
٨:٢٦
معاينة
نظرت له و كادت تنفجر لكن قلبها انتفض بشدة و لم تجد نفسها
إلى وهي تسير معه إلى غرفته كأن كلامه قام بتنويمها مغناطيسيا تمددت على السرير ازال ملابسه وبقي في ملابسه الاندر لا تدري ماذا يحدث تمدد بحضنها ليقسم انه لو مات الان سيكون اسعد تدري الناس
يوسف : ما كانش ليا في البنات اوي بس كنت الشاب الغني المدلل كان في بنات حتموت عليا بس انا ما فيش وحدة حسيت معاها بحاجة ويوم ما قبلتك وحدتيني كان تحدي ليا اني ادفعك التمن اتاري كنت بادفع قلبي التمن يوم الحفلة اياها الوجع اللي حسيت بيه اضعاف اللي حسيتي لما شوفت عيونك بتبكي كنت حموت
اسراء : انت وجعتني اوي و حرمتني من ابني اللي ربيته على ايديا
اغمض عينيه بعنف و تشبت بها يتنهد من ألم قلبه حتى ذهب بنوم عميق سحبت يدها ببطئ من أسفل رأسه و مشت قليلا نظرت له و كانت تتمنى لو تمسك الوسادة وتكتم أنفاسه لكنها قررت ان تعذبه ببطئ شديد
وضعت يدها على قلبه الذي ارتعب من فكرة ان تفقده لتشمته وتلعنه مئة مرة
لكنها ستنتقم حتى لو اخر يوم في عمرها
↚
بقلم اسراء هاني شويخ
استيقظت اسراء و قد قررت ان لا شئ سيمنعها عن اخذ ثأر أخيها . و الانتقام ممن قتله ..
ارتدت هوت شورت قصير جدا و بفتحة من جانیه و توب بدون اکتاف مكشوف البطن وتركت شعرها على ظهرها منسدل بطريقة تخطف الانفاس
و خرجت من غرفتها كانت تشعر بخجل شديد لكنه يعتبر زوجها فليس عيبا و لا حراما ...
خرج من غرفته يبحث عنها بقلبه قبل عينيه ليقف مكانه غير قادر على الحركة من جمال ما رأى
فعندما تحب ترى حبيبك أجمل شخص في العالم لكنه عندما يكون في حالة تجعلك تكاد تجن فسيكون أجمل و أجمل تظاهرت بانها لم تراه و كانت ترتب في الصالة شعرت به يقترب منها ابتسمت بانتصار ....
وقف خلفها مباشره يشتم شعرها كاد يموت قهرا
التصق بها و وضع يده حول خصرها تظاهرت بالفزع و استدارت و هي ما زالت بحضنه
اسراء : هو انت ما خرجتش لو سمحت ابعد عني
یوسف و عينيه تأكلها : انت عارفة اني ما خرجتش يا اسراء عايزة تموتيني صح
نظرت لها من أسفل و ابتسمت باستفزاز : تقدر تقول كدة
يوسف بتحدي : يعني انا دلوقتي ما اقدرش اغتصبك
اسراء و هي تحرك بحاجبيها : تؤ مش حتعملها يا يوسف
نظر لها نظرة طويلة باعجاب شديد و هي تنظر له بتحدي و غل مشى بيده على يديها حتى وصل إلى اكتافها حرك اطراف اصابعه على وجهها و شفتيها أغلقت عينيها تنهج بشدة اقترب من شفتيها كالمغيب و همس : بحبك ارضي عني
و قبل أن يقبلها دفعته وركضت إلى غرفتها بسعادة شديدة لا
تدري هل انتقمت منه ام من نفسها فهي كانت تريد منه أن يكمل اما هو فقد كاد ينفجر بركان من جسده بدأ يكسر كل شئ حوله و هو يصرخ ... تستمع له بابتسامه وهي تردد : لسة اللي جاي احلى يا يوسف
خرج من البيت قبل أن يرتكب جريمة كان الجو يمطر بشدة . ..
ليرن هاتفه بمكالمة جعلته ينتفض خوفا ...
_ يوسف باشا
يوسف : خير في ايه متصل بدري . كدة
_حضرتك احنا روحنا نسلم البضاعة لمحل شاهين كالعادة
يوسف بقلق : و بعدين كمل
_حضرتك لقينا بيتهم بينزل مية من كل مكان حتى المحل غرق و هو مستخبين تحت السلم و البيت لو المنخفض اشتد احتمال يوقع
يوسف برعب : انت فين
_احنا عباب البیت یا فاندم
يوسف بألم : انا جاي خليك مكانك
طار بأقصى سرعته حتى وصل اليهم بكى قلبه على حالهم و حال الناس جميعا
يوسف بدموع : انت كويس یا عمي
شاهين بكسرة : البيت حيوقع علينا و مش طالع بأيدي اعمل لأهلي حاجة
يوسف : و انا ابنك و افديك بروحي يا عم
يوسف لرجالته : تجيبوا شحن وتنزلوا كل أغراضهم أغراضهم ما تخلوش حاجة ....
شاهين بصدمة : انت تعرفهم
يوسف بدموع : انت كويس يا عمي
شاهين بكسرة : البيت حيوقع علينا و مش طالع بأيدي اعمل
لأهلي حاجة
يوسف : و انا ابنك و افديك بروحي يا عم
يوسف لرجالته : تجيبوا شحن وتنزلوا كل أغراضهم أغراضهم ما تخلوش حاجة ....
↚
شاهين باستغراب : انت تعرفهم
..
يوسف بحب " بعدين يا عمي قوم معايا دي اسراء حاطير بيكوا اما تشوفكوا جايين
أعطى أمرا لاحد رجاله ان يأتي بملابس ثقيلة من السوق بكميات كبيرة و لآخر بأن يأتي بأكل
صعدوا بسيارته و ذهب بهم الى فيلته كانت ملابسهم مبتلة
دخل بهم الفيلا استمعت لصوتهم خرجت بفرحة لتشهق بفزع
حينما وجدت ملابسهم مبتلة و دموعهم على وجههم
اسراء و هي تركض بخوف : في ايه حصل ايه
اقترب منها و ضمها بحب شديد : ما تخافيش يا حبيبتي
میرا اختها الصغيرة : البيت نزل مية علينا و كان حيوقع فوقنا بس ابيه يوسف جه خدنا كنا حنموت من البرد.
ركضت لهم تحضتنهم بخوف و دموع شديدة
اسراء ، انتو كويسين
شاهين : الحمد الله يا بنتي ما تخافيش ربنا بعتلنا جوزك الامير
ده يساعدنا
اسراء باستغراب : بس انت عرفت ازاي ..
ميرا : الحمد الله لولا ابيه يوسف انقذنا و جابنا هنا كنا حنموت من البرد
يوسف بابتسامه : حبيبتي انته اهلي
دق الباب ذهب يوسف يفتح ليدخل أحد رجاله و في يده أكياس كثيرة وعلى كل ظرف اسم صاحبه
يوسف بلهفة : عمي محمد ميرا مرات عمي دول ليكوا غيروا بلاش تبردوا بعدين نتكلم
شاهين : لحقت تعمل كدة امتى
يوسف بابتسامه : عندي مين اعز منكوا
↚
تنظر له و هي تكاد تنفجر لا تدري حبا ام كرها ام غيظا ...
نادى على احد خدمه ليدخلوا جناحه أمرهم بتجهيز الطعام و
تجهيز الطابق العلي
خرج أهلها و هم يرتدون أجمل الملابس و على مقياسهم تماما
اسراء " انت عرفت منين حكاية البيت يا يوسف
نظر لها و لم يتكلم
شاهين : صحيح الشباب اللي بتنزلي بضاعة كل شهر انتي تعرفهم
بدأ يطق اصابعه و تلعثم بالحكي
يوسف : الاكل جهز يا جماعة انا شغلت التدفئة دلوقتي حتحسوا بدفا ياريت تاكلوا كانه بيتكوا
خرج اهله من الجناح لغرفة الطعام ليجدوا طاولة مليئة بكل ما الأنفس تشتهي
و قبل أن يخرج يوسف من الغرفة أمسكت يده و همست بصدمة و عينين مليئة بالدموع
اسراء : اللي سمعته ده صح انت اللي فتحت السوبر ماركت لبابا و تكفلت فيه
سكت قليلا و هو يتأملها عشقا احتضن وجهها بين يديه : و عشانك اعمل اي حاجة بالدنيا يا اسراء
قبلها بجانب شفتيها وخرج لأهلها لتلكم هيا الجدار بكل قوتها ودموعها تهبط بشدة..
فقد أصبح منقذ عائلتها هو نفسه قاتل أخيها .
ام محمد : و حنعمل ايه بعد كدة يا اخويا
شاهين : و الله منا عارف لسة
يوسف بحب بعد أن اقترب منه : انا جهزت الطابق الي فوق لكل واحد غرفة
شاهين : لا و الله ابدا مستحيل
يوسف بحزن : انا مش زي ابنك يا عمي
شاهين: ربنا يعلم بس انت لسة عريس جديد حعيش معاك كدا ازاي و لامتی
يوسف : اشيلك عراسي عمري كله انت جوزتني اغلى الناس
على قلبي يعني شو ما عملت قليل
شاهين : برضة لا
يوسف : طيب نشوف لحضرتك شقة .
شاهين ؛ و طبعا انت اللي حتدفع تمنها ... لا
يوسف بخيبة امل : يعني لو محمد اللي حيشتريها كنت قولتله كدة
شاهين : يا ابني انا ..
يوسف : انا عندي الحل احنا نرمم البيت بانه ما يخوفش تاني
شاهين : بجد ينفع
يوسف : اكيد ما فيش حاجة مش حتنفع حتسكن فوق عندي لغاية ما تخلص
محمد : الحارة كلها غرقت
يوسف بغيظ : ده بقى انا مش حسكت عليه انا بعت الصحافة تصور كل حاجة وحقيم الدنيا عشات الناس اللي زي دي لازم تعيش حياة كويسة مش بخوف و برد ...
شاهين : بجد حتعمل كدة عفارم عليك يا ابني ربنا يسعد قلبك
يوسف بلهفة : امين يا رب يا عمي
كان صوتهم واصل لها يرن في اذنها ازداد قهرها بسبب ما يفعله
فقد انقلب السحر على الساحر بدل من ان تنتقم منه انتقم هو منها ...
دخلت تغتسل ثم خرجت وهي تلف حولها فوطة لا تخفي الا
القليل من جسدها
اوصل أهلها إلى غرفتهم وذهب إليها كانت تجفف شعرها و
ظهرها مقابله
ليسري في جسده لهيب ازال جاكيته و قميصه حتى أصبح في تيشرت بدون أكمام
كانت مغمضة عينيها حتى أصبح قريب منها جدا يبتلع ريقه من
جمال جسدها و الماء ينزل عليه و على شفتيها
فتحت عينيها لتشهق بفزع عندما وجدته أمامها حاولت أن تخبئ جسدها لكنه يظهر كله
بدأت ترجع للخلف و هو يقترب منها كالمغيب اسراء بنبرة تحذير و خوف من نظراته " يوسف ابعد عني حصرخ و الم عليك الدنيا ابعد عني
لقد فقد وعيه .. لكنه مستيقظ
التصقت بالجدار حتى أصبح أمامها يتنفس انفاسها
اسراء بصوت خافت : ابعد عني يا يوسف
هبط إلى كتفها يلثمه بحنان و حب قبلات رقيقة ناعمة ثم صعد إلى عنقها و اذنها انتقل الى كتفها الاخر يقبله بهوس و هي ترتعش دون أي مقاومة وقف امام شفتيها و همس : بحبك اوي
ليلعق شفتيها بقبلات نارية ينتقل من العليا إلى السفلى بخبرة وجنون هبط إلى كتفها وتوقف أمامها
وضع يده على ظهرها يفك المنشفة فسقطت
نظر لها مغمضة عينيها بخوف شديد
ابتلع ريقه ثم نظر لجسدها
بدأ يقبله من أعلى لتسقط دموعها على وجهه فايقظته من غفلته.. بعد أن كان يقضي أجمل لحظات حياته تنحنح محاولا إيجاد صوته
جلب المنشفة و وضعها عليها و همس : يهمني قلبك بالأول قبل جسمك و انا اسف اني نسيت نفسي يا اغلى من نفسي
و من قال لك انك لم تأخذ قلبها أيعقل كل ذلك الحب في قلبك و
لم يؤثر بها بل زلزل كيانها و سلب روحها
خرج وتركها تكاد تنفجر وتندم أشد ندم على رفضها له في البداية
↚
بقلم اسراء هاني شويخ
انقلب السحر على الساحر تزوجته لتنتقم منه لكنها انتقمت من نفسها ..
بحبه الذي لا ليس له آخر جعلها تجن تفقد عقلها ستموت قهرا لم يترك لها فرصة للتفكير في الانتقام يعيش فقط لاسعادها..
شاهين : ابني حبيبي عشان خاطري انا حاسس اني تقيل هنا في البيت ما برتحش غير في بيتي
اقترب منه يوسف و قبل يده ثم همس : بكرة حيكون البيت جهز حننقل كل حاجة وتسكن اول الاسبوع الجاي
شاهين بذهول : معقول بالسرعة دي يوسف " انا يهمني راحتك على فكرة مع انك لو فضلت هنا حاكون مبسوط اکثر
شاهين : انا عارف و متأكد
اسراء : العشا جاهز يا بابا
محمد : انت اللي طبختي .يوسف معقول داق اكلك قبل كدة و فضل عايش
اسراء : هيهيهي ممكن ما تاكلش يا ظريف عادي
محمد : اعمل ايه جعان مضطر
يوسف باصطناع الخوف : قولي يا ابو حميد اذا الموضوع يخوف برايي ننام خفيف او نطلب ديلفري
محمد: ههههه لا حرام نجبر بخاطرها
بدؤوا بتناول الطعام و هو بجانبها يتأملها يأكل من رؤيتها
أمسكت كأس الماء و شربت منه
جذب الكأس مرة أخرى و اداره مکان فمها و شرب منه نظرت له و شعرت ان قلبها خرج من جسدها و کادت تنصهر خجلا
همس لها : ازكي مية اشربها في حياتي
اسراء بهمس : مش حتوصل لحاجة باللي بتعمله يا يوسف
يوسف : خلينا نشوف حتقاومي لحد امتى
بدأ يرفع الصحون معها تحت استغراب الجميع
ام محمد : مش في شغالين هنا
يوسف : اسراء ما بتحبش حد يفوت الجناح هنا شغلهم برة انا عايز راحتها
دخلت المطبخ تغسل الاطباق ليقف خلف ظهرها و يمد يده بالاطباق و هو متعمد الالتصاق بها
دفن وجهه في شعرها وهو يدمدم : كل حاجة فيكي تجنن بس اللي شوفته امبارح طير عقلي
أصبح جسدها كالحجر غير قادرة على الكلام
أمسك يدها و هو ما زال خلفها يحرك يديها و يغسل الاطباق مبتسم على حالها و هي متيبسة من الخجل
↚
اسراء بصوت خافت: لو سمحت اخرج عايزة اكمل شغل
يوسف : الايدين دي حرام تغسل
أمسك يدها و قربها من فمه : دي تتباس و تتعض و تتاكل و بدأ يقبلها بشغف من كفة يدها صعودا إلى كتفها وبجانب عنقها و اذنها متعمد إشعال النار في جسدها ثم اعتدل و اكمل : مش حتصيري مراتي فعلا غير لما انتي تطلبي
تركها و ذهب ناحية الباب لتصرخ : انت بتحلم انا بكرهك
يوسف : اسمعي دقات قلبك لما بقربلك و انتي تعرفي بتحبيني و لا بتكرهيني
قذف لها قبلة في الهواء و خرج
كزت على أسنانها بغيظ كادت دماؤها تسيل
اسراء بدموع : اعمل ايه يا ربي اعمل ايه
خرج وجد أهلها قد خرجوا و محمد يشاهد التلفاز يوسف : منورنا یا ابو حمید
محمد ؛ نورك يا ابو نسب
يوسف : الا قولي ما كملتش تعليمك ليه
محمد الظروف والله يا جو صراحة كان نفسي
يوسف : كان نفسك تدرس ايه بقى
محمد : كان نفسي ابقى ظابط
يوسف بابتسامه : ضابط مرة وحدة
محمد : ياااه نفسي اوي كلية شرطة يا سلام
↚
يوسف " ان شاء الله
مشى يوسف قليلا وأجرى مكالمة ثم عاد بعد وقت قليل
محمد : فين القهوة يا أسو
يوسف : محمد بكرة تروح المديرية تجيب ملفك و تقدم في الجامعة اللي انت عايزها
محمد بعدم فهم : يعني ايه
يوسف : تقريبا كدة انت بقيت ظابط الا ربع
وقف محمد و هو يحدق له غير مصدق و بدأت دموعه تهبط بشدة ....
محمد : انت بتتكلم جد
يوسف بسعادة لسعادته : جد الجد يا ابو حميد
اسراء : في ايه يا مالك حبيبي
محمد : يوسف سجلي بالجامعة و ادخل كلية الشرطة اللي نفسي فيها
احتضنه محمد بحب و هو يبكي لان اكبر حلم في حياته تحقق
كانت تعلم انه حلم أخيها نظرت لدموعه و سعادته و همست : الف مبروك يا حبيبي
محمد : جوزك ده .. اعمل في ايه ينفع تتجوزني الثانية
ضحك يوسف ثم همس: آسف متجوز وحدة بعشقها خلاص جهز نفسك بكرة يا قمر
احتضنه محمد مرة أخرى و ذهب يفرح والديه نظرت له اسراء بمشاعر متناقضة كره حقد غيظ حب إعجاب امتنان شعرت انها ستنفجر وضعت يدها على رأسها من شدة ألمها : اااه
كانت الكلمة اخترقت قلبه قبل أذنه
*******
هي مأمني و أماني و امنياتي و نمائي و إنتمائي بها أكتفي ودونها أنتهي E "
كانت تتصفح الفيس بوك حتى وجدت هذا البوست كان يوسف قد نشره و خاتمه بحرفها
اغمضت عينيها تتنهد بألم بين مشاعرها المتناقضة لتتذكر عندما أخبرها أخيها انه سيجل بكلية الشرطة وشعرت بصداع في رأسها
فلاش بااااك
محمد : انا حبقى ظابط يا سوسو انا حبقى ظابط جوزك ده مافيش منه
↚
ذهب محمد ليخبر والديه لتشعر بصداع رهيب يفرتك رأسها بسبب ما يحصل لها ومشاعرها المختلفة جلست على الاريكة و وضعت يدها على رأسها و تمتمت : اااه ليجثي على ركبتيه بغمضة عين بعد أن اخترقت الكلمة قلبه قبل اذنه
أمسك يدها مكان ما تضغط و يداه ترجفان خوفا و عیناه
مليئنان بالرعب
بصوت خافت و يرجف : حاسة بايه ايه بيوجعك نروح ... للدكتور و لا اكلمه يجيلك هنا
تنظر ليده الممسكة بيده و هي تنتفض خوفا و عينيه المليئة بالحب و الخوف شعرت انها على وشك الانفجار
بعدت يده عنه و قالت ببرود : انا كويسة
يوسف : الصداع ده بيجيكي من زمان
اسراء : من يوم ما شوفتك وعرفتك عايز ايه بتعمل ده ليه
أشار باصبعه على قلبها و همس : عایز ده
اسراء : ده لما تشوف حلمة ودنك انا بكرهك انت في ايدك دم اخويا يا يوسف يعني عمري ما ححبك
يوسف بابتسامه : ده اذا ما كنتيش حبتيني يا اسراء فعلا
اسراء بغيظ : احبك ده بعيد عن أحلامك
جذبها من معصم يدها لتصطدم بصدره احتضنها من خصرها و ملتصقة بصدره هي يوسف : بصي في عينيا و قوليلي ما بحبكش
نظرت لعينيه و قبل أن تنطق بكلمه اقتنص شفتيها بعشق جارف بنهم شديد حاولت التصدي له ليمسك يديها خلف ظهرها منتقل بين شفتيها إلى عنقها إلى اسفل عنقها تحاول المقاومة دون جدوى ....
تركها بعد فترة و هما ينهجان و يتعرقان بشدة يوسف ببرود : بصبر نفسي على بال ما انتي بنفسك تقوليلي
عايزاك
اسراء بصراخ : انت بني آدم مجنون و مختل عقليا روح اتعالج بتحلم في حاجات نجوم السما اقربلك خرج و على وجهه ابتسامة مستفزة وتركها و هي تشتعل غيظا
بااااك
اسراء بغيظ : مستفز ... هو اتأخر النهاردة صح . أنا مالي ما يتحرق
انتظرت بعض الوقت نظرت للساعة ثم رددت بخوف : لا ده ..... اكلمه... لا اكلمه اقوله ايه ... أنا قلقانة ليه كدة انا حنام اتأخر اوي احسن
حاولت أن تنام دون فائدة تتقلب يمينا وشمالا غير مرتاحة دخلت الساعة على الرابعة فجرا و هي تدور في جناحها ذهابا وايابا
لتسمع صوت مفتاح الباب وكان يوسف دخل البيت بلهفة يبحث عنها ليجدها تركض ناحيته و تتعلق برقبته احتضنته بقوة دون وعيها تحت صدمته و عندما بدأ باستيعاب الموضوع شعر ان قلبه يرقص فرحا يقسم انه اسعد شخص في العالم كله
↚
بقلم اسراء هاني شويخ
جالس في الصالة وسعادته تتوزع على بلاد باكملها عندما شعر أنها تحبه فتح الباب بهدوء و تمدد جانبها التصق بها حتى أصبح يتنفس انفاسها ابتسم بسعادة لا توصف عندما تذكر ما حدث امس
فلاش بااااك
كادت تموت قلقا حاولت أن لا تهتم و تنام لكن قلبها ينتفض خوفا
فتح الباب الساعة الرابعة فجرا
لتركض تتعلق برقبته و هي تبكي و دفنت وجهها في عنقه بعد أن فاق من ذهوله احتضنها كانها كنزه الثمين يوسف بهمس : في ايه مالك يا قلبي
اسراء بصوت يرجف : انت اتأخرت كدة ليه
هل سمع احد دقات قلبه و هي ترقص هل سمع احد الاحتفال الذي يقام داخله...
انتفض قلبه انتفاضة لذيذة و سرت في جسده قشعريرة دافئة كمن هو في اجمل أحلامه
بعدت عنه قليلا تحاول أن تهدأ
وضع يده أسفل ذقنها و رفع وجهه ينظر لتلك العيون العسلية التي افقدته عقله
و دموعها التي تهبط على خديها
اقترب منها و ازالها بشفتيه بعشق يكفي العالم بأسره
وصل أمام شفتيها يبتلع ريقه بصعوبة و هي مغمضة عينيها و مازالت ترجف ليتمتم بعشق : انا هنا ما تخافيش
ليسلب خوفها بقبلة كانت رقيقة لكنها أشعلت بركان حبه
لتتحول لقبلة دامية حملها و هو ما زال متعلق بشفتيها ينتقل من واحدة لأخرى ببراعة اذابها بين يديه ....
وضعها على السرير وبدأ يقبل عنقها وبشغف
حتى وصل لازرار قميصها بدأ يفك الأول لتمسك يده و ما زالت مغمضة عينيها و هي تردد " يوسف عشان خاطري
حاول أن يهدأ أنفاسه و جسده المشتعل كاللهب قبلها من جبينها و رفع شعرها عن وجهها ينظر لها بعشق : اللي حصل ده كفاية عندي السعادة اللي انا فيها تشبعني عن كل حاجة بحبك اوي اوي
و خرج من الغرفة سحبت الغطاء و كورت نفسها تبكي لا تعلم لماذا ... أم ربما لانها تمنت فعلا ان يكمل ما بدا دخل يستحم ليبرد نار جسده قلیلا و صورتها و هي تركض عليه خائفة لا تفارقه
↚
بااااك
ينظر لها و هي نائمة كالاطفال غير قادر على اغماض عينيه يكفي ان يكون بقربها
بدأت تفتح عينيها بضعف و ما زالت نائمة رأته أمامها لتظن انها
تحلم كان خائف ان يقترب منها لكنها اقتربت منه و تعلقت برقبته و مغمضة عينيها قبلته بجانب شفتيه و همست : حضنك حلو اوي هي يا يوسف
ليضع يدها على خصرها ويضمها بعشق لصدره
يوسف لنفسه : ياريتني عرفتك من زمان و تجوزنا كان زمانا اسعد اتنين في العالم بس انا مش حياس ححارب لغاية ما انتي نفسك ما تستغنيش عن حضني يا نور عين يوسف
فتحت عينيها في الصباح لتجده نائم وهي في حضنه و متعلقة في رقبته لتصرخ بفزع
جعله يقفز و يسقط من على السرير
يوسف بخوف حتى يستوعب : ايه في ايه مين مات
قد يعجبك ايضا
منذ عام
رواية أمواج البحر الفصل الحادي والعشرون21 بقلم عهد عامر
منذ عام
رواية أمواج البحر الفصل العشرون20 بقلم عهد عامر
منذ عام
رواية لحظات منسيه الفصل الثامن8بقلم رشا روميه
اسراء بصراخ : انت ازاي تتجرأ وتيجي هنا و تنام جنبي يا قليل *** الادب
وضع يده على قلبه يهدأه من الخوف
يوسف و هو ينهج : حد يصحي حد كدة حرام عليكي يا شيخة انا قلبي كان حيوقف
اسراء : ان شاء الله بس انت ادعي من قلبك
و دعت من قلبها ان لا يحدث لا تعرف السبب لكنها فعلا تخاف عليه
يوسف بابتسامه خبث : عايزاني اموت ما عنديش مانع بس ماتخافيش عليا زي امبارح و تجري على حضني
اسراء بخجل : انا ما حصلش انا ما كنتش خايفة عليك كنت خايفة عشان لوحدي و ما صدقت حد يجي في المدينة اللي ساكنة فيها مش بيت
↚
.. يوسف و هو ينظر للمعة عينيها التي جعلت قلبه يرقص عشقا : عينيكي بتقول غير كدة
اسراء و هي تتلعبك في الكلام : و انت بتقرى بلغة العيون .. أنا برأيي تفوق من اوهامك وخليك فاكر انا عمريش ححبك ..
نظروا لبعضهم طويلا ليدق بابهم قام يوسف ليفتح
شاهين : ايه في ايه مال صوتكوا يا ابني
يوسف و هو ينظر لاسراء بلئم : ما تحرجناش بقى يا عم الله
شاهين بابتسامه : یاد یا نمس اعقل
يوسف : اعمل ايه يا عمي بنتك تجنن تتاكل
شاهين: اتلم یاد
يوسف : ليه ما بتعملش مع سوسو كدة
شاهين بخجل : انت واد قليل الادب ... أنا حاروح انادي الباقين عشان نفطر سوا
يوسف : مش حتأخر يا عمي حاضر
اغلق الباب لتنظر له اسراء بغيظ شديد : يا حرام أحلامه خيالية
يوسف بضحك : بعد الحضن اللي استقبلتيني فيه امبارح مافيش حاجة خيالية ... بدأت في حضن وحتكمل للآخر يا سروءتي
تركها و دخل الحمام يستحم و هي شتمت نفسها من شدة غبائها
جلسوا يفطروا سويا و كان مكرم أهلها أشد كرم ...
شعرت في ألم في بطنها ... وضعت يدها على معدتها و ركضت نحو الحمام لترجع
قام بسرعة و لم يتردد أمسك بطنها و مسح عرقها و بعد أن انتهت غسل وجهها و جلب الفوطة و مسحه لم يقرف منها ابدا
مشى معها واجلسها على الاريكة و عينيه مرتعبتان
يوسف بقلق و هو يتحسس حرارتها : في ايه حاسة بايه تروحي المستشفى
اسراء " لا انا ...
سلوى : يا الف نهار ابيض ده باينها البشاير بانت
اسراء بعدم فهم : بشاير ايه....
سلوى : انتي ان شاء الله حامل يا عين امك
نظر الاثنان لبعض بصدمة لتقف اسراء و هي تقول : لا لا يا ماما ما فيش منه الكلام ده
نظرت اسراء ليوسف برعب شديد أن يكون قد شك بها ورفضها للمسها
↚
بقلم اسراء هاني شويخ
سيجننها .. لم يدع لها فرصة للتفكير في الانتقام
شعرت في ألم في بطنها .. وضعت يدها على معدتها و ركضت نحو الحمام لترجع
قام بسرعة و لم يتردد أمسك بطنها و مسح عرقها و بعد أن انتهت غسل وجهها و جلب الفوطةو مسحه
مشى معها واجلسها على الاريكة و عينيه مرتعبتان
يوسف بقلق و هو يتحسس حرارتها : في ايه حاسة بايه تروحي المستشفى
اسراء " لا انا ...
سلوی یا الف نهار ابيض ده باينها البشاير بانت
اسراء بعدم فهم : بشاير ايه....
سلوى : انتي ان شاء الله حامل يا عين امك
نظر الاثنان لبعض بصدمة لتقف اسراء و هي تقول : لا لا يا ماما ما فيش منه الكلام ده
سلوى : يا حبيبتي ده نفسه الوحام
اسراء بتوتر : و ممکن یکون برد
تنظر ليوسف الذي لم يتكلم .. كم قلقت أن يكون قد شك بها
كيف تقول والدتها انها حامل و هو لم يلمسها
اسندتها والدتها ناحية السرير و هي تهمس : خليكي تقوميش لغاية ما نطمن عليكي ومعادها الشهر ده اخدك نعمل سورة يا روحي
يوسف : ان شاء الله يا حماتي
خرجوا من عندهم لينظر يوسف لاسراء بقلق " لسة تعبانة
اجبلك دكتور
اسراء : ايه خايف اكون فعلا حامل
يوسف " لا طبعا مش خايف ولا جه في بالي الكلام ده
اسراء " انت سمعت ماما بتقول ايه ده وحام
.. يوسف : ماما تقول اللي تقولوا ده مش وحام ده برد
اسراء : و ايه اللي مخليك متأكد كدة ما تاخدني تطمن
يوسف بعشق اذابها و اذاب كل حصونها : انا مش حاخدك اطمن يا اسراء و لو بطنك كبرت و بدأت تبان انا مش ممكن افكر و لو لثانيه انك تكوني حامل لاني انا ما لمستكيش و ما حدش غيري لمسك
اسراء وقلبها لا يهدأ : ليه واثق كدة ليه مش يمكن
يوسف : ما يمكنش انا اشك بنفسي لكن فيكي انتي مستحيل انتي اجمل و انضف و اشرف بنت شافتها عيني
كادت تركض لحضنه غير مصدقة أن رغم كل ما تفعله معها إلا أنه يحبها كل هذا الحب و يثق بها كنور عينيه نظرت له و هي اقترب منها و قبل جبينها و همس: نامي و ارتاحي يا قلبي و ان احتاجتي حاجة انا برة و ما تكابريش يا اسراء لو حسيتي بوجع قوليلي و انا اشيلك على كتافي
↚
غطت رأسها بغطاء السرير و هي تكتم غيظها بشدة لانه يفعل كل شئ يجعلها تفكر بعيدا جدا عن الانتقام منه اسراء بغيظ لنفسها " حيفضل يعمل كدة لغاية ما . يجنني انا متأكدة
لتذهب في نوم عميق ... بعد نصف ساعة دخل الغرفة يطمئن عليها و يتحسس حرارتها
اقترب من شفتيها و بدأ بتقبيلها شعرت به لكنها لم تفتح عينيها بل كانها تخدرت من تأثيره عليها .. شعرت بعشقه من قلبته لذلك مسلت انها ما زالت نائمة وجسدها يشتعل لهبا من تأثيره ... بقيت مستمتعة جدا بقبلاته الرقيقة لانحاء وجهها وكادت تصدر صوتا يخبره انها مستيقظة تأثیر عشقه لمساته لكنها تماسكت
****
عمر صديق يوسف وليه قصة لوحده حأبقى أنزلها
دخل عليه مكتبه يوسف ليجده يكلم نفسه يوسف بضحك : عارفها الحركة دي
عمر : حركة ايه يا خفيف
يوسف " لما تتجنن و تكلم نفسك عارف اوي سببها ايه عمر بنبرة سخرية : وسببها ايه
يوسف: انت و اخيرا طبیت یا عمر و واضح طبیت و تکفیت على بوزك
عمر بتنهيدة : جننتني مرمطتني مش عارف اعمل ايه ....
يوسف بضحك: الحمد الله مش لوحدي
عمر و هو يحدفه بشئ ما : هيا ناقصاك انت كمان انت و عارفین السبب انا ايه اللي مانعها انا متأكد انها بتحبني بس بتعمل كدة ليه ....
يوسف : اهو تسليني و ما ابقاش لوحدي
عمر : لسة ما لانتش
يوسف : تلين دي جننت اهلي طلعت عيني
↚
عمر : انت اللي عملته ده ... انا قولتلك بس ....
يوسف : حتحبني انا متأكد انا ما خلتش حاجة ما عملتهاش
***
يوسف " و النبي يا عمي : تفضل معانا
شاهين : معلش يا ابني الواحد ما برتحش غير بيته و انا
تعودت عليه
يوسف : و احنا حنسيك على راحتك بس ما فيش مانع تيجوا تباتوا كل فترة
احمد : اكيد ده انت ليك عندنا كتير
یوسف و هو يحتضنه : ما تقولش كدة يا بطل انت حتبقى ظابط بشطارتك انا بس دليتك على الطريق
اسراء : يلا بقى ابقى ظابط بسرعة عشان اول واحد تحبسه هو يوسف
نظر لها بألم لأنه يعلم ما تقصد ...
ام احمد : مش حتروحي تعملي فحص
يوسف : انا حاخدها یا ماما ما تشیلیش هم على فكرة فكرة عمي حيبدؤوا يعملوا باقي البيوت
شاهين " ربنا يسعدك ما سعدت الناس و ريحت بالهم زي
نظر الى اسراء و همس: امین
اوصلهم إلى البيت وعاد لها كانت تشاهد التلفاز ... جلس بجوارها و ابتسم
اسراء : بص قدامك التلفزيون هناك
يوسف : و انا عندي أجمل بنت في العالم ابص مكان تاني ليه اسراء : انا سيبها لك وداخلة انام ...
يوسف : ما حستش امبارح و انا ببوسك و انتي نايمة انك
متضايقة
اسراء بخجل : احم انا كنت نايمة انت بتقول يعني ما حستش بيك
↚
مشی ناحیتها و احضتنها من ظهرها و همس أمام رقبتيها قبل أن يعضها : كنت صاحية و مستمتعة اوي بكل حاجة صارت
فلاش باااااك
قبلها من شفتيها بهدوء حتى لا تستيقظ شعرت به و كادت تتكلم لكن تأثیره افقدها عقلها تركت نفسها يفعل ما يريد نزل إلى عنقها و إلى اسفل عنقها يقبل بشغف و هیام و جنون
رفع نظره له ليجد وجهها احمر كالدم من تأثیره و انفاسها و وضربات قلبها تزداد
... و بعد أن اذابها و اذابها بقبلات على كل مكان تطوله شفتيه تركها و هي تشتعل نارا و كانت تتمنى لو تصبح زوجته فعلا
خرج من الغرفة و ذهب إلى الحمام يهدأ نار جسده أسفل الماء و قلبه يكاد يخرج من شدة تأثيرها
بااااك
اقتنص رقبتها بقبلة قوية ثم همس : ما كنتيش صاحية ده انا سمعت صوت انفاسك و ضربات قلبك
اسراء : ما حصلش
يوسف : بذمتك ما نفسيكيش اكمل
اسراء : انت قليل **
ليبتلع شفتيها بقبلة متمكنة للغاية
تركها بعد مدة و هما ينهجان بشدة
وضع جبهته على جبهتها و همس ما بتقدرش تقاومي لمساتي عشان قلبك ده عايزني
اسراء و هي تسترد صوتها باعجوبة : ما بطقش تلمسني بكرهك جدا
يوسف ؛ بصي في عيني كدة و قولي بتكرهيني
اسراء : وليه ما ابص في ايديك اللي بتنقط بدم اخويا و اقولك اني ما بكرهش في حياتي قدك و ما بطقش تقرب عليا بكرررررهك يا يوسف بكرررررهك
أمسك يدها وتكلم و عينيه تدمع : أدارت ظهرها لتمشي حخليكي تنسي حعوضك حاعمل اي حاجة و كل حاجه عشان اخد قلبك يا اسراء لو يوم واحد و اموت بعدها انا موافق ... يا كل حياتي
ركضت إلى غرفتها تبكي و هي تحترق لانها تعلم انها احبته بعد فترة خرجت من الغرفة و كان يجلس على الاريكة نظر لعينيها وجدها متورمة من البكاء مشى ناحيتها بخطوات سريعة و همس برعب وحنان شديد " اسراء مالك في ايه
اسراء ببكاء : طلقني يا يوسف ...
↚
بقلم اسراء هاني شويخ
ذهب يوسف لزيارة صديقه في المستشفى وقلبه قد شق نصفين
يوسف : ايه يا كبير من امتى بقيت خرع كدة عمر بضحك ، شوف مين بيتكلم
يوسف ، احم احنا تمرمطنا يا جدع ما احنا كنا عايشين و مبسوطين ايه اللي رمانا على رأي عبد الحليم
" كان مالي ما كنت في حالي متهني في قلبي الخالي .
عمر ، عذابه اکثر من الحلو بتاعه
یوسف ، بس ايه اللي خلاك كدة
عمر بغصة و دموع ، طلعت متجوزة
يوسف بألم ، بجد ازاي ...
حكى له عمر ما حدث
يوسف : هو لازم الواحد يتمرمط ما ينفعش يحب بدون عقبات
عمر : ليه مالك
يوسف بتنهيدة ، طلبت الطلاق ...
حدق عمر بعينيه و قال ، و عملت ايه
يوسف : مش مستحملة تحب واحد قتل اخوها
عمر : انا قولتلك ....
يوسف : بلاش كلام بالموضوع ده
عمر : انت
يوسف : عشان خاطري ... خلاص
عمر : و قولتلها ايه
سکت یوسف و سرح بما حدث
فلاش بااااك
خرجت من الغرفة عينيها متورمة مشى ناحيتها بخطوات
سريعة و قال بقلق : اسراء مالك
اسراء بدموع " طلقني يا يوسف
اهتز جسده و رجع للخلف كمن اطلق عليه رصاصة دخلت قلبه
أمسك في يد الاريكة عندما شعر انه غير متزن
↚
كانت تراقب ردة فعله التي مزقت قلبها اربااا
جلس على الاريكة يستعيد توازنه وهمس بضعف : اسراء حرام عليكي انا بموت كل يوم و انتي بعيدة عني و مش بحضني ... دلوقتي عايزة تسبيني قلبي مش حيستحمل ... مشى ناحيتها بخطوات هادئة وضع يده على اكتافها و قال بألم
: بصي في عينيا وقوليلي انك عايزة تطلقي مني قولي انك تقدري تعيشي من غيري
اسراء بصراخ : انت ما بتفكرش غير بنفسك ازاي تفرح نفسك ازاي تتملكني اما انا ازاي بتعذب و انا بقرب منك و انت بتلمسني ازاي بموت و انا شايفة دم اخويا في ايدك و سايباك تعمل اللي انت عايزه أنا خايفة أضعف
نظر لها بدموع
اسراء بنحيب : ايوة خايفة احبك خايفة انا تجوزتك اعذبك زي ما عذبتني انتقم منك اوجعك مش احبك طلقني و ريحني ركضت إلى غرفتها و أغلقت الباب خلفها
وقف علی باب و سند بيده عليه و هو يردد : اذا كنتي عايزة تنتقمي اقتليني اسهل عليا مليون مرة من اللي بتطلبي مش حطلقك یا اسراء مش حموت مليون مرة اقتليني و ريحي ضميرك و اخوكي غير كدة لا
خرج و تركها تكتم شهقاتها و تبكي بقهر
باااك
هبطت دموعه و هو يروي ما حدث
عمر بألم : هيا عندها حق و انت عندك حق مش قادر اواسيك و انا محتاج مين يواسيني و يخفف عني
يوسف بضحكة باهته : الف سلامة عليك يا كبير خلي بالك من نفسك و ربنا يكتبلك الخير ....
عمر ، خليها تلتهي بحاجات تانية عشان ما تفكرش كتير يوسف بلهفة : حاجات زي ايه
عمر : تدخل الجامعة انا فهمت منك انها معها ثانوية بس لو اتلهت بالجامعة والامتحانات حيخف وجعها و حتنسى احتضن يوسف عمر و هو يردد " ينصر دينك ي جدع عن اذنك
عمر بابتسامه " ربنا يسعدك ان شاء الله
يوسف : حبيبي ويسعدك بدودو القمر الا ذوقك اعتدل بعد اما كان ..
عمر يضحك : امشي ياد من هنا
خرج يوسف بلهفة وسعادة طفل صغير وصل لشئ يسعد حبيبه
أمسك هاتفه و اتصل بمحمد
محمد : جو حبيبي
يوسف : ازيك يا باشا
محمد بضحك : ان شاء الله حبيبي
يوسف : محمد كنت عايز اسالك هيا اسراء كان نفسها تدخل ايه في الجامعة
محمد : كلية حقوق
يوسف : حقوق ؟؟
محمد : ايوة كان نفسها تبقى محامية وتساعد الغلابة و تقف معهم ...
يوسف لنفسه: ما تكونش اسراء ان ما فكرتش بكدة ....
يوسف: متشکرین یا کبیر ... أغلق الهاتف واتصل بأحد معارفه وجهز ورقها ...
↚
و قدم لها بأفضل جامعة و أوصى المدير جدا عليها
كانت في البيت مخنوقة يمكن واحشها يمكن خايفة يطلقها
يمكن عايزاها يطلقها مليون احساس حاسة بيه .... وصل البيت و ما ان سمعت صوت مفاتيحه إلى أن تنهدت بارتياح .
تمددت على الاريكة و تظاهرت بالنوم
بحث عنها بقلبه قبل عينيه وجدها نائمة على الاريكة اقترب منها بخطوات بطيئة حتى أصبح بقربها يوسف بهمس : انا بحبك اوي اوي انا من ساعة ما قولتي الكلمة
اللي قولتيها و انا مش قادر اتنفس زي ما يكون حد بيخنق فيا .... اوعي تفكري تسبيني يا اسراء عاقبيني زي ما انتي عايزة لكن تسبيني لا هبطت دمعة من عينه مسحها و وضع يد حول رقبتها و يد حول لا خصرها و ذهب بها إلى سريرها
وضعها على السرير لتجد نفسها تتعلق برقبته و كانها ما زالت نائمة اهتز كيانه كله
جذبته بقربها و قبلته بجانب شفتيه ثم من عينه وقفت أمام
شفتيه و همست: بوسني یا يو..
و قبل أن تكملها كان أكثر من مرحب ابتلع شفتيها بجنون فتحت عينيها كانها استيقظت و أبعدته عنها نعم ستجننه
يوسف و هو ينهج : يا مجنونة يا مجنونة
أعطاها ملفا و خرج من الغرفة
أمسكت الملف لتجد أوراق قبلوها بأكبر جامعة في البلاد و تخصص حقوق كما كانت تحلم و بدأ الدراسة من بداية الأسبوع القادم لم تصدق نفسها قامت و وقفت على السرير و بدأت تقفز كالطفلة
خرجت تركض من الغرفة وقف ينتظرها لتركض له و تحتضنه بكل قوتها
يوسف : ...
***
تعلقت برقبته بسبب سعادتها بانها ستذهب الجامعة احضتنها فترة طويلة غير مصدق ما يحدث
يوسف لنفسه : لو اني من زمان بس عملت كدة ده حضنها يا جدهان يجنن ...
انتبهت لنفسها لتفك يدها عنه و تبتعد قليلا
يوسف لنفسه : تجننت تاني
اسراء " احم عن اذنك
يوسف : حتبقي احلى محامية في الدنيا
ابتسمت دون أن تلتفت ثم همست : عشان تبقى اول واحد ارفع قضية عليه
يوسف بابتسامه : و حضني حتقدري تسيبي
اسراء بغيظ : انا مش فاكراك اصلا عشان افتكر حضنك
يوسف : اسراء
أدارت ظهرها و ربعت يديها و قالت بحدة : نعم
يوسف : ماما بتسألني اخبار الخلفة ايه ...
اسراء بسخرية ، قولها حاضغط على الزرار حاضر
يوسف : انا بتكلم جد
اسراء " ماما بتقولي انه عندي اعراض حمل مش عايز تتأكد
يوسف بجدية ، لو عملت تحليل و قال انك حامل حكذب التحليل انا ثقتي فيكي واصلة السما
ضغط على يدها بغيظ و كزت على أسنانها و هيا تصرخ " انت مستفز و رخم و انا بكرهك
و ركضت إلى غرفتها و هو يضحك عليها ...
يوسف : حتجنن حاموووووت و اخدها بحضني الليل بطولوا ...
اوصلها للجامعة في اليوم التالي كانت سعيدة كطفلة ستذهب للمدرسة ملابسها كانت أنيقة لكنها كانت عادية ...
بدأ يساعدها في التقديم و اختيار المواد ...
إحدى العاملات في الجامعة أعجبت به جدا ...
اقتربت منه و عينيها تتأمله بهيام ..
هديل : احم اي مساعدة يا استاذ
↚
يوسف بابتسامه : ياريت نفتح الموقع ازاي عايز باسورد
هديل بدلع : عينيا
فتحت الموقع و ما زالت بجانبه
بدأ يعبئ البيانات و هي تتعمد ان تمسك يدها بحجة انها تساعده
لاحظت اسراء ذلك لا تدري لماذا شعرت انها ستموت غيرة ...
يوسف : احم متشكر حاعرف اعمله
كان يجلس على الكرسي اقتربت منه و كانت واقفة اخفضت ظهرها لتصبح اكتافها امامه رجع للخلف و كان يظهر من بلوفرها مقدمة صد'رها
يوسف " احم في ايه يا أستاذة
قامت اسراء تريد الذهاب ليمسك يدها و يهمس في اذن هديل : معقول يكون جمبي أجمل و انضف بنت في الدنيا و ابصلك طب و الله عيب ... ده انتي تقلبي النفس
لا تدري لماذا رقص قلبها فرحا
خرج بها و ذهب إلى المدير و طلب منه إكمال بياناتها
خرجت و سبقته لتسمع يوسف
يوسف : مش حوصيك عايزها تكون مبسوطة انت مش عارف لو حد ضايقها انا حاعمل ايه
ناهض : حضرتك انت تؤمر بس
يوسف : كدة تعجبني و كمان مرة دي خط أحمر ان اشتكت اقل حاجة حاقفل الجامعة
ناهض بخوف : حضرتك دي تعمل اللي هيا عايزاه تعتبر نفسها مديرة المكان ..
يوسف : تمام حنشوف
خرج و كانت بانتظاره أمسك يدها لا تعرف لماذا شعرت بأمان ليس له حد ...
صعدت بسيارته لتجده وقف امام احد اكبر اتليهات في المدينة
هبط و فتح لها الباب و غلغل اصابعه داخل اصابعها
و كان أشهر من نار على علم لا أحد لا يعرفه
اسراء " احنا جايين هنا ليه
يوسف : بصي كدة ده أجمد مكان ملابس و في ملابس جامعة حتعجبك
اسراء بصوت منخفض : بس ده شكله غالي اوي
يوسف بابتسامه : قصدك بعد ما تلبسيهم حيبقوا غاليين
اسراء : انا عايزة امشي
أمسك يدها و ذهب ناحية احد الفساتين و كان أقل ما يقال عنه يهوس
اسراء و هي تحدق بعينيها : الله ده يهبل
يوسف و هو ينظر لها : انا من زمان زوقي يجنن
فهمت انه يقصدها شعرت بخجل شديد اخذت الفستان و ركضت لتقيسه
كان هو يختار لها بعض الأشياء الاخري
ليفتح فمه و يحدق بعينيه حينما شهادها بالفستان
يوسف : معقول هو نفس الفستان
اسراء : ايه وحش
يوسف : وحش ؟؟؟ انتي بتسالي بجد انا خايف صاحب المكان يشوفك يطلبك تكوني عارضة
اسراء بخجل : مش اوي كدة ...
دخلت و قامت بتغييره ذهب ليجري مكالمة ...
لمحتها صاحبة المكان مشت ناحيتها بخطوات بطيئة و هي تتاملها بقرف
كانت ترتدي جيبة قصيرة جدا و تيشرت ببطن مكشوف
رؤوى : و انتي بقى بتتفرجي و لا ناوية تشتري ...
اسراء ؛ مش فاهمة
رؤوى : اصل الحاجات دي غالية اوي ... نظرت لها من أسفل لأعلى و ما اظنش معاكي تمن اقل حاجة هنا
امتلأت عينيها بالدموع ... انتهى آسر من مكالمته بحث عنها بعينيه ليجدها تبكي مشى ناحيتها بخطوات سريعة ليسمع باقي الحديث الذي كان بسببه سيحرق الأخضر و اليابس ...
رؤوى : اقل حاجة هنا تمنك مرتين فامشي بدون مطرود عشان ما تضيعيش وقتنا
يوسف بهدوء و برود : حبيبتي خلصتي
أدارت ظهرها تنظر له لتشهق بفزع و قلبها أوشك على التوقف
روؤى " يو ... يوسف باشا انت عندنا إؤمرنا يا افندم
يوسف بابتسامه : لا اصلي الحاجات هنا غالية و اقل قطعة تمن مراتي مرتين
ذهب لها و أمسك يدها يطمئنها
رؤوى برعب و دموع : مرا ... مراتك
هز رأسه بالنفي : تؤ .... تقدري تقولي حياتي قلبي عشقي دنيتي اممم
رؤوى بدموع : يوسف باشا انا أسفة و الله ما كنت اعرف
يوسف : تؤ تؤ اسفة دي تقوليها لما المكان ده بعد ما كان من أكبر المحلات و فجأة بقى مخل للاداب و بتصير فيه حاجات استغفر الله يتشمع كدة
اقتربت منه برعب و وضعت يدها على يدها ليمسكها و يلفها خلف ظهرها
يوسف : اللي عملتي معها و كل كلمة قولتيها حتعيطي دم عليها ...
اسراء " يوسف بلاش
يوسف : انا اسف يا اسراء اول طلب مش حاقدر انفذه لما حد يغلط باغلى حاجة عندي يبقى يستحمل النتيجة
يدق قلبها بجنون تكاد تقبله أمام الجميع
تركها على الأرض تبكي برعب شديد مشى بعيدا عنها أدار ظهره ليتكلم : اتودعي منه عشان حتوحشي و ادعي ربنا اني اقفله بس ما اسجنكيش بعدها
خرج برفقة حب عمره لتجد نفسها تغلغل اصابعها بين اصابعه ليضغط بقوة عليها وهو ينهج من لمساتها
اسراء : ايه اللي حصل ما يستاهلش
يوسف : ما يستاهلش انا كنت حقتلها يا اسراء
لتجد نفسها تضع يدا على خده وتقبله من الخد الآخر قبلته بجانب شفتيه و كانت تعتبر تصريح ليقتحم شفتيها لم يفكر مرتين كان قد اذابهم في شفتيه كانت اجمل قبلة لانها كانت بإرادتها
یوسف بهمس و لهيب و صدر يعلو و يهبط : عايز نروح
خبأت وجهها برقبته ليطير بأقصى سرعته عندما أعطته الضوء الأخضر وصل البيت بلهفة و اشتیاق و جنون حملها بين يديه و دخل بها فيلته و هو يسابق الريح
***
وصل البيت و هي بين يديه و هو يتخيل اللحظة الان سيطرت على مشاعره جعلتها كاللهب
دخل بها البيت ضمها بقوة يهدأ قلبه
قبلها من كتفها و حاول فك سحاب فستانها
اسراء و هي تخبئ وجهها في عنقه : ينفع ادخل اغير هدومي
هز رأسه بالایجاب و دقات قلبه كالطبول
دخلت غرفتها و هو في الخارج بانتظارها بفارغ الصبر ازال ملابسه وجلس على الاريكة يتخيل هيئتها الان واخيرا حلم حياته سيتحقق
لكنها تأخرت بدأ يشعر بالقلق مشى ناحيتها بخطوات بطيئة ودق الباب لم تجب حاول فتح الاوكرة ليجده مغلق من الداخل
↚
بقلم اسراء هاني شويخ
عشقها وحدها من استطاعت ان تبكيه .. لم يبكي في حياته لأي سبب .. فقط هيا
لو كان يعلم انه سيتعذب كل هذا العذاب لأغلق على نفسه غرفة لم يخرج منها خوفا من الوقوع بالحب ..
رغم ألم قلبه الا انه لو وضع بمقارنه بين منصبه وكل ما يملك وبينها لن يتردد لحظة في اختيارها .. هي "اسراء"
مشى ناحيتها بخطوات بطيئة ودق الباب لم تجب
حاول فتح الاوكرة ليجده مغلق
يوسف بخيبة امل شديدة : بتلعبي بيا يا اسراء متشکر جدا
لم تجب لا تعرف ان كانت انتقمت من نفسها أم منه فقد احبته و تمنته هيا أيضا
كمية الحب التي رأتها جعلت قلبها يستسلم و يخرج من مخططها لكن عقلها هو من جعلها تفعل ذلك
يوسف بصوت مبحوح : افتحي يا اسراء انا ما بتمناش غيرك ما توجعنيش بالشكل ده انا متأكد اني شوفت حبك في عينيكي وانتي كمان عايزاني
وقفت خلف الباب واستندت بظهرها على الباب و يديها على فمها تكتم شهقاتها بسبب ما سببت له من قهر ضغط على الاوكرة وتكلم برجاء : اسراء افتحي عشان خاطري
لقد كان كل جزء في جسده يناديها يتمناها فهي حبيبة عمره ذهب إلى الاريكة و تمدد لتهبط دمعة حرقت قلبه قبل عينيه فتحت الباب و خرجت منه و هي تنظر له بدموع شعر بها و لم يفتح عينيه
تكلم و هو مغمض عينيه بتوسل : طيب ينفع تيجي في حضني و اوعدك مش حاعمل اي حاجة بس خليكي قريبة من قلبي
تمددت بجواره ظهرها ملتصق بصدره حاوطها بذراعه خبأ وجهه بشعرها كم تمنى لو يذيبها داخله حتى لا تبتعد عن حضنه و ذهبا في نوم عميق
عندما افاقت سمعت صوته يرجع و يأن في الحمام
وقفت على الباب وهيا ترجف من شدة خوفها فتح الباب وجدها امامه رسم على وجهه بسمة وهمس : صباح الخير
اسراء بخوف واضح : في ايه يا يوسف مالك
يوسف بسعادة لخوفها : مش يمكن حموت و اريحك حدقت بعينيها و أدارت ظهرها تريد الذهاب أمسك يدها و همس : انا اسف
مشى معها و جلسا على الاريكة يده على معدته ...
اسراء بقلق: نروح مستشفى
↚
يوسف بابتسامه : مش مستاهلة هو كدة لما اضايق اوي او يكون نفسي في حاجة اوي واتعشم و ما يحصلش بيحصلي كدة
اخفضت رأسها ثم قالت : قولون صح
هز رأسه بالايجاب و همس بابتسامه : معلش ما قولتش لما جيت تقدمت خفت ترفضوني
اسراء بضحك : عاساس اني كنت موافقة و دي الحاجة اللي حتمنعني
يوسف : ضحكة تانية زي دي و ما تزعليش من اللي حعمله
ابتسمت بخجل ليسحبها بحضنه و يكتفي بذلك يؤكد لها انه لا يهمه جسدها ...
اسراء : ينفع اطلب منك طلب
یوسف : اسف یا اسراء مش حغير رأيي
استغربت جدا انه فهم ما تريد
يوسف : افهمك بدون ما تتكلمي
اسراء ؛ مش عايزة حد يتضر بسببي
يوسف : اللي ضرت نفسها اتسببت في هبوط دموعك تستحمل
اسراء : و انت ما نزلتش دموعي
يوسف ؛ و دفعت التمن غالي اوي اوي و لسة بدفعه و الندم مابيفارقنيش بتمنى كل لحظة ... يرجع الزمن و اغير كل حاجة
اسراء بصوت رجاء ؛ لو قولتلك عشان خاطري ما تأذيهاش حترد عليا
اغمض عينيه بعنف فخاطرها اغلى من حياته
يوسف : تتأسفلك
اسراء : مش عايزة
يوسف : لا تتأسفلك وتترجاكي تسمحيها و انا اقرر ساعتها اسامحها ولا لا
اسراء بابتسامه : قلبك اسود
يوسف : لا ابدا بس اللي حيزعلك حيصير اسود ليل ومش حرحمه
تتوسل له بعيونها ان يرحم قلبها فكلما قررت الانتقام اجبر قلبها على الاستسلام و عشقه كيف تنتقم منه وقد أصبح يجري في دمها . .. وقفت تريد الذهاب لغرفتها ليمسك يدها و يتكلم بحنان يوسف : احم ينفع تقبلي عزومتي على الغدا
ترکت یده و دخلت غرفتها هز رأسه بيأس من تصرفاتها بعد عشر دقائق خرجت ترتدي جينيز و تیشرت و جاكيت كان جاكيته هو رمش بعينيه و همس: هو ده مش التيشرت بتاعي والجاكيت
اسراء : لا لماح يا عسل ... للاسف البلاطين كبيرة كان لبست واحد
↚
ضحك بشدة عليها ثم همس : يجننوا عليكي
اسراء بغرور : انا شو ما البس قمر
يوسف بحب : متأكد من ده بس بلاش الغرور ده انا مش عارف اكلمك بدون حاجة
اسراء بضحك : حتقضيها كلام و لا ادخل انام
يوسف : لا تنامي ايه انا ما صدقت ٥ دقایق بس
هزت راسها بالایجاب وعادت لحزنها لانها تشعر انها تخون أخيها
... ماذا تفعل ... مشاعر متناقضة ستخنقها ارتدى ملابس تشبه ملابسها جعله في غاية الوسامة
نظرت له قليلا ثم انتبهت لنفسها
يوسف : بذمتك مش عليا احلى
اسراء : هاهاها مامتك كانت بتتوحم على ايه
٨:٥٣
٪ 77 ..
معاينة
يوسف بتفاخر : عسل
اسراء : عسل اسود وحياتك
يوسف بسخرية : المهم عسل عايزة تتغدي فين
اسراء بعد تفكير : امممم مطعم عالبحر
يوسف : معاكي تحاسبي و لا انا اللي حادبس كالعادة
اسراء بتفاخر : انت اللي حتموت واتغدى معك يعني تدفع من سكات
يوسف : بعترف اني حموت بس اتغدى فيكي
اسراء بخجل " يلا قبل ما اغير رأيي
يوسف : ما قولتيش انك بتعرفي تسوقي مين علمك
اسراء بتردد : أدهم
فرك جبهته يكتم عصبيته و يهدأ نفسه
يوسف : ينفع أسألك سؤال
هزت راسها بالايجاب
يوسف : انتي حبيتي
سكتت قليلا ثم أجابت: لا انا معرفتوش غير فترة بسيطة يمكن اطمنت معاه او كنت عايزاه يحميني منك ... بس
↚
نظر لها طويلا ثم قال : ندمانة انك ما وفقتيش عليا من الاول
مشت بالسيارة مرة أخرى و لم تجب
لكن داخلها تمنت لو وافقت منذ البداية لكانت اسعد فتاة
توقفت أمام الاتليه الذي ذهبوا له أمس
يوسف : كنت متأكد
اسراء " لو قولتلك عشان خاطري
يوسف : عشان خاطرك أعمل اي حاجة
أشار بيده على خده ثم همس : يعني ارشيني عشان اوافق
تاففت و اقتربت من خده ليميل رأسه و يلتهم شفتيها بأقصى قبلة لم تستطع الافلات منها تركها و وضع جبهته على جبهتها و قال : دلوقتي اعمل اي حاجةفي الدنيا
في محاولة لجلب صوتها : انت بتخم على فكرة
يوسف : اللي ما يستغلش الفرصة يبقى اهبل
نزل من السيارة و أمسك يدها و دخل إلى المحل لتقم من مكتبها وتركض ناحيتهم برعب شديد
رؤوى بخوف : يوسف باشا نورتنا
يوسف باستفزاز : هو لسة ما تقفلش انا اكدوا عليا حيقفلوا النهاردة
رؤوى بدموع : يوسف باشا اللي انتي عايزه انا حعمله
يوسف : عارفة اللي نجدك مني اسراء مع كل اللي قولتي ليها تحايلت عليا ما قفلهوش
رؤوى : متشكرة جدا مدام اسراء
یوسف بهمس : مدام ربنا يسمع منك لكمته اسراء بكتفه و ضحكت بشدة عليه
يوسف : عندي شرط
رؤوى :موافقة
يوسف : تتأسفيلها و یا قبلته يا لا
روؤى : انا أسفة جدا جدا
اسراء : انا مش عايزة تتأسفيلي بس لنفرض اني فعلا فقيرة و مش مرات يوسف ما كانش لازم تقوليلي كلام تحرقي قلبي و تجرحيني بيه عايزاكي بس تعاملي كل الناس زي بعض و لو في ايدك تجبري خاطر حد بانك تعطي فستان بتمن بسيط ما تتأخريش لأنك كان ممكن في ثانية وحدة تبقي أفقر من اللي بتستقلي بيه
ينظر لها بعشق و جنون
رؤوى : اوعدك حاعمل كدة وعمري ما حاجرح حد
يوسف بهمس : ما فيش فراغ فاضل احبك زيادة عن كدة
لا اراديا ضغطت على يده ليهتز قلبه بشدة و يشتعل في جسده نارا بعشقها
ذهبت رؤوى إلى اخد الفتارين و أخذت فستانين يخطفوا القلب من شدة جمالهم
رؤوى بتوسل : ممكن تقبلي ده عربون محبة
اسراء بابتسامه و تردد : متشکرة و حقبله
جلبت رؤوى: لانجري كان معلق بلونه الأحمر
أعطته لاسراء و همست: ده هدية ليوسف باشا
يوسف لنفسه : ان لبسته حعملك اللي عمرك ما حلمتي بيه
توردت وجنتي اسراء بخجل و خرجت برفقته
يوسف : انا عايز هديتي
اسراء : تفضل
يوسف : لا والله البسه انا و لا أجيب وحدة تلبسه ده المفروض تلبسي ليا
اسراء : بعينك
يوسف و هو ينظر لها باشتياق : مش حيأس على فكرة يلا نتغدى أمشى و انا ادلك على الطريق وصلا مطعم من أجمل المطاعم سحرت به
جلسا على احد الطاولات و بعد بعض الوقت
اشتغلت اغنية جميلة لعيد ميلاد
اسراء : الله مين عامل مفاجأة لحبيبه او حبيبته انا بحب
المواقف دي
أتى احد العاملون بقالب كيك كبير جدا عليه صورتها
↚
و ركع يوسف على ركبته أمامها و فتح علبة بها خاتم جميل جدا و مفتاح عربية
يوسف : كل سنة و انتي حبيبتي و قلبي كل سنة و انتي احلى هدية من ربنا
لتسحب يده و تحتضنه دفن وجهه بعنقها وتهبط دموعه بغزارة
و يهمس : نفسي تعرفي بحبك قد اي
ه دخلت عائلتها و هم يغنون Happy birthday to you
إسراء بسعادة : انته هنا
...
احتضنتهم و تكاد تطير من سعادتها
أمسك المايك و اقترب منها و أمسك يدها و غنى
كل سنة وانت طيب
كل سنة
وانت قريب
كل ليلة عيد لقلبي
طول ما قلبك جمبي قلبي
احلى ما في الدنيا حبي يا بختي قلبي بيك
انت اغلى الناس عليا
انت كل الدنيا ديا
كل ايامي اللي جاية حعيشها بين ايدك .... الجميع يصور في الكاميرات و تصقیف حار
أمسك يدها و بدأ بالرقص معها
بدأ توزيع الكيك على جميع الموجودين
يوسف : حساب كل اللي هنا على حسابي
سعادتها لا توصف أمسك يدها و خرج بها لترى عربية باللون الاحمر من أحدث الموديلات
يوسف : دي هديتك بس طبعا ما فيش سواقة لوحدك إسراء " بس دي غالية اوي
يوسف : ده قبل ما تكون جاية للغالية دلوقتي جمبك و لا حاجة
إسراء : بتجيب الكلام ده منين ...
أشار على قلبه و همس : من هنا يلا نتفسح النهاردة واهلك حيروحهم محمد بعربيتي
↚
هل استطاع ان ينسيها اخاها ... أيعقل
و بعد يوم من أجمل أيام حياتهم رجعوا إلى البيت
دخل يوسف الحمام يستحم و دخلت هيا الغرفة خرج من الحمام ليجدها دخلت غرفتها
يوسف بيأس وهو يخبط جبهته : تجننت تاني
فتحت الباب لتخرج مرتدية هدية رؤوى قمیص بدون اکتاف
يصل لمنتصف فخذها ببطن شيفون و فتحة من الفستان كان ملتصق بجسدها و شعرها منسدل على ظهرها .
حدق بعينيه غير مصدق انها ستلين
یوسف بهمس: بركاتك يا رؤوى تجنني يا بنت شاهين
اقترب منها و وضع يده خلف عنقها و بدأ يوزع قبلات رقيقة ناعمة على وجهها وقف امام شفتيها و همس : بحبكككك و بعد ان اذابهم بقبلة جنونية كانها احد اكلاته المفضلة
نزل إلى عنقها يقبله بلا وعي حبه يكفي لاذابتها عاد إلى شفتيها و حملها بين يديه و ما زال ملتهم شفتيها بهوس
وضعها على السرير وبعد وقت ليس بقصير وضع يده يريد سحب الفستان
أمسكت يده و دموعها تهبط على خدها بغزارة : عشان خاطري لا يا يوسف
جذبها لحضنه بكل حب و لم يتضايق : اهدي اللي انتي عايزاه حيحصل بلاش تعيطي خلاص انا اسف اللي بضغط عليكي ما يهمنيش غيرك خلاص اهدي
لتنام بعد وقت في حضنه
وضعها في السرير و دثرها بالغطاء قبل جبهتها و همس : الايام جاية يا اسراء كفاية انك معايا بحبك
و نام بجوارها و هو محاوطها بيديه ...
في صباح اليوم التالي ذهب إلى شركته و كاانت تجلس على هاتفها تشاهد صور عيد الميلاد على جميع الصفحات
سمعت صوت غريب وقفت ترى من في اعتقادها ان يوسف عاد
..
لتشهق بفزع حينما وجدت أدهم أمامهم ممسك بسكين
اسراء برعب : أدهم انت انت
أدهم : انا جاي و عايزك مش بعد ما تعشميني تتجوزي و عيد میلاد و مبسوطة و انا اتحرق
كانت تخفي هاتفها خلفها اختارت الأرقام و تدعو الله ان يكون رقمه
يوسف : حبيبة قلبي ايه وحشتك
اسراء : انت عايز ايه
يوسف : الو اسراء ما بترديش ليه
أدهم : لازم ادوق و لا بس هو اللي يجرب ...
اسراء بدموع : أدهم امشي عشان خاطر ربنا
أدهم : مش حامشي قبل ما ابكيكي انتي و هو دم يا اسراء تحبي واحد و تعشمي و تتجوزي غيرو ... معاه فلوس مش كدة
اسراء : اعقل يا أدهم
↚
أدهم : اعقل ده انا حعضعض فيكي النهاردة يا جميل مش حخلي فيكي حتة سليمة ليوسف بتاعك
كان الخط ما زال مفتوحا يسابق الزمان بل يطير حتى ينفذها دموعه تهبط بغزارة خوفا من ان يؤذيها
لم يكن يعلم انها غالية لهذه الدرجة
بدأ يقترب منها بخطوات بطيئة وهي ترجع للخلف و كادت تموت رعبا تنتظر منقذها بفارغ الصبر .
اسراء بدموع و توسل : أدهم انا كنت بحترمك جدا ابوس ايدك ابعد عني
لكنه كالمغيب ينظر لعينيها وجسدها الذي تمناه ...
التصقت بالحائط ليمشي بالسكين الذي معه على جسدها و قلبه يدق كالطبول
وضع اصبعه على شفتيها و همس : تعرفي من زمان نفسي ادوقهم
اقترب منها و كانت مغمضة عينيها تبكي بشدة و تنهج برعب اقترب من شفتيها و هو ينهج من شدة اشتياقه
لتدفعه بقوة و تهرب لاحدى الغرف حاولت غلق الباب ليدفعه بقوة
اسراء بصراخ: فوق يا مجنون فوووووق
أدهم : مش قبل ما ادفعك انتي و هو التمن غالي اوي
ليدخل لحظتها يوسف البيت و هو ينهج بشدة و صرخ بأعلى
صوته : اسراااااااء
ظهرت على وجه أدهم ابتسامه خبيثة وهمس : جيت في وقت أمسك بها و خرج له و السكين على رقبتها
ليفزع و يخرج قلبه من مكانه من هول المنظر و خوفه أدهم : جيت فى وقتك عشان تشوفها و انا باكلها بعدها
ادبحهالك
يوسف برجاء وصوت متقطع : اللي انت عايزه انا حعمله
اسراء مالهاش ذنب انا اجبرتها تتجوزني و لما رفضت خطفت اخوها و هددتها بيه و لما رفضت قتلته
أدهم بصدمة : قتلته
يوسف : ايوة يعني هيا الضحية سيبها و انا هو قدامك اقتلني
أدهم : مش كفاية
يوسف : اطلب المبلغ اللي انت عايزه مليون عشرة مية بس سیبهااااا
أدهم : امممم مية اوووه يعني غالية اوي يعني اذيتي ليها حتكون ضربة مقتل
ضغط على السكين قليلا لتبدا دماءها بالسيل يوسف بجنون : حاقتلك يا أدهم و كتاب الله ان عملتلها حاجة
لا قتلك
أدهم : هههههه انا مستمتع اوي و انت كدة
اما هيا تنظر لكمية الخوف و العشق بعينه .... نعم لقد شعرت بالامان و انه على استعداد ان يضحي بنفسه لأجلها....
يوسف : طيب أطلقها
نظرت له بصدمة ليكمل : ايه رايك أطلقها و انت تجوزها وخلاص بس ما تأذيهاش ان اذيتها انا حودي والدك في ستين داهية اوعدك انت و هو ما حدش حيعرف لوكوا طريق
أدهم : لساتك بجح و عايز تتربى
اقترب من عنقها و كتفه يقبلها بجنون و عينيه على يوسف التي كاد ينصهر من شدة ألمه و قهره
اما هيا فتصرخ و تتوسل له مد يده أسفل فستانها لتلكمه بوجهه في راسه . صرخ بقوة و وضع يده على أنفه
ركضت لحضنه ليجذبها لحضنه و يخبئها خلفه تشبست به بقوة أمسك يدها يطمئنها
أدهم : يا بنت الكلب
اسراء : الموت أهون من انه حد غير يوسف يلمسني
قالتها غصب عنها ... عبرت عما في قلبها .
رقص قلبه غير مصدق ما يسمع
..
أدهم بضحكة قوية : حتشوفي حعمل ايه
اقترب منهم بخطوات بطيئة لكن يوسف الأن غير خائف كقبل فهو مستعد للتضحية بروحه دون تفكير
وجه السكين ناحية يوسف أمسك يده ولفها خلفه صرخ بقوة من الألم .
يوسف : موتك مش كفاية على اللي عملته فيها يا كلب دفعه أدهم بقوة و بدأت جولة من القتال بكل عنف منها انتقام ومنها دفاع عن حب العمر ...
تحت صرخات اسراء و رعبها
ليضرب أدهم يوسف بخصره بالسكين و هرب كالبرق
ركضت ناحيته كالمجنونة كان ممسك بخصره يتألم بشدة
يوسف : انتي كويسة
اسراء بنحيب : انت بتسألني انا انت بتنزف
يوسف : المهم عندي انك بخير ده كفاية . عندي
اسراء بصراخ: يوسف فتح عينيك فتح عينيك ما تسبنيش انا بحبك اوي اوي ما تسبنيش
يوسف بابتسامه : واخيرا كفاية عندي اوي الكلمة دي ... انتي عندي اغلى حاجة في الدنيا ... انا اسف اوي يا اسراء على كل دمعة نزلت بسببي سامحيني وخلي بالك من نفسك انا كتبتلك كل حاجة باسمك
اسراء بصراخ: انت بتقول كدة ليه انت انت مش حتسيبني انا بحبك والله العظيم بحبك فوق عشان خاطري
ليغمض عينيه فاقدا وعيه أو ربما فارق الحياة
↚
بقلم اسراء هاني شويخ
انا بحبك اوي انتي اغلى حاجة في حياتي
كانت هذه اخر كلمات نطق بها يوسف قبل أن يغلق عينيه
اسراء بصراخ : يووووووووسف فوق فوق .... عمر عمر
امسكت هاتف يوسف و بحثت في جهات الاتصال لتتصل بعمر
عمر : اه يا كبير مصيبة جديدة و لا ايه
اسراء ببكاء : عمر الحقني يا عمر
عمر بقلق : مين اسراء
اسراء بشهقات: ايوة اسراء الحقني يوسف سايح بدمه و مش عارفة اعمل حاجة
عمر بصدمة : ايه انتو فين
اسراء : بنحيب في البيت
ركض عمر لبيت صديق عمره أمسكت رأسه تقبله و تبكي بشدة
اسراء : وحياتي ما تسبني ما تموتش قبل ما اقولك بحبك قد ايه قوم یا یوسف
احتضنت رأسه بقوة و هي تصرخ و تتوسل له أن يستقيظ
دفع عمر الباب ودخل كالبرق ليجدها تحتضن يوسف و هو غارق بدماءه
هبطت دموعه بغزارة حمله بين يديه وركض به للخارج اخذت اسدال من خلف الباب و ارتدته بسيارة عمر
صعدت بالكرسي الخلفي على قدميها حبيبها الذي ما زال ينزف
وصلوا به المشفى منعها عمر من الدخول و كان يبكي هو أيضا خرجوا به إلى العمليات تحت انظارهم و رعبهم الشديد تتنهنه من شدة بكاءها ...
عمر بدموع : ان شاء الله حيبقى كويس مين اللي عمل كدة
اسراء بألم : أدهم
عمر : أدهم أدهم مين ...
اسراء: ابن صاحب مصنع رامتان
عمر : ايوة افتكرت ده اللي كان عايز يتجوزك
نظرت له باستغراب ليكمل عمر : انا ويوسف اكثر من الأخوات قالي كل حاجة ... و قدي ايه هو بحبك حب
اسراء بوجع : وقالك انه قتل اخويا
عمر : يوسف حبه ليكي عماه كان حيقتل اي حد بس تكوني ليه
... حبه ليكي كان مختلف عن أي حب
واكمل بسره .. للاسف يوسف مريض بيكي مش بس بحبك ومرضه ده اخرو مش كويس
اسراء : بس يقوم بالسلامة بعدها نتفاهم
عمر : ان شاء الله بس انتي المفروض تجوزتي تنتقمي منه المفروض دلوقتي تكوني سعيدة انه
اسراء : لا ... كان المفروض تح
جوزته اقهروا... لكنه عمل كل حاجة خلاني ملكة بحبه السعادة اللي أعطاني اياها و الحب خلوني ساعات انسى الانتقام
↚
عمر : ساعات يعني لسة موجود ...
اسراء : مليون إحساس عكس بعض جوايا حيجننوني هو انقذ عيلتي من البرد وعايش بس يسعدنيو
عمر بابتسامه : مع اني ما بقولش كدة لناس كتير بس معاه حق يحبك انتي جميلة اوي ربنا يطمنا عليه وارجعي كولي براحتك
اسراء " يارب
عمر : انتي اول حب بحياته
اسراء باستغراب : يعني
هز رأسه بالايجاب وهمس : كان شغله كل حياته بس عايز ادخل الصفقة دي لازم اخد الشركة دي حياته شغل وبس بكل دولة بالعالم بس من حد اما عرفك بقى تفكيره أعمل ايه عشان اخليها مبسوطة ازاي أسعدها
نظرت له بصدمة ودموعها زادت ..
خرج الطبيب بعد فترة و كان يبدو أنه
متعب جدا عمر ، طمني ي دكتور
لم تستطع اسراء ان تسأله من شدة خوفها
اقترب منه عمر بخطوات مرتعشة
الطبي " الحمد لله دي معجزة انتي اسراء
هزت راسها بالايجاب و هي تبكي
الطبيب، ما بطللش ينده باسمك يمكن ده السبب البي خلاه يعدي المحنة انه في حد عايز يفوق عشانه ...
شکرت اسراء ربها كثيرا وطلبت من الطبيب أن تجلس بجواره أمسكت يده و بدأت بتقبيلها بشغف و عشق و دموع
خرج عمر قليلا و عاد في يده عصیر و ساندوتشات
اسراء : مش قادرة
... عمر ، انتي مرات اخويا لازم يفوق يكون مبسوط مني اني اكلتك
و بعدين أهون عليكي اكل لوحدي
أمسكت الساندوتش بابتسامه و بدأت تأكل ببطء و غصب و هي تتأمل وجه حبيبها و تتمنى أن يستيقظ و يحتضنها لتطمئن
عمر " حيبقى كويس ان شاء الله بس انتي أفضلي حسسيه قد ايه بتحبي عشان يفوق اوام صدقيني
اسراء : متشكرة اوي يا عمر
عمر : ايه يا هيلة متشكرة دي ... انتي اختي و هو اخويا
يوسف بضعف : ما تقولهاش هبلة طيب
اسراء بعدم تصديق بعد أن سقط العصير و الاكل من يدها : يو... يوسف انت انت كويس
يوسف : انا مش كويس انا بحبك اوي ... لما تكوني بخير اكيد قلبي حيكون بخير
أمسكت يده تقبلها بدموع
↚
يوسف : ما تعيطيش ما فيش حاجة تستاهل دموعك دموعك غالية اوي
عمر بدموع : حمد الله عالسلامة يا كبير
يوسف و هو ينظر لاسراء " الله يسلمك يا عمر
عمر : شوف الراجل ماشي ي عم استاذن انا بقى بما اني بقيت عزول كدة
يوسف بابتسامه : كلك نظر و الله
اسراء " بس يا يوسف ما تخدش على كلامه يا عمر
عمر : لو اعرف انه رميته دي حتخليكي تحني عليه كنت ضربته مطوة من زمان
يوسف بضحك : خلاص كل ما اتعاند ابقى اقولك وانت جهز سكينتك
اسراء بقلق : بعد الشر
عمر : حستاذن اشوف الجو بتاعي و راجع تاني يا حبيبي
یوسف بابتسامه و هو يربت على يده : نردهالك بالأفراح ي غالي
مشى عمر غلغلت اسراء اصابعها بين اصابعه و همست : کنت حموت من الخوف
يوسف : لو أعرف اني اللي حيحصلي حيخليني اشوف الحب ده في عينيكي كنت عملت كدة من زمان اقتربت من شفتيه و طبعت قبلة بجانب شفتيه نظرت له كان مغمض عينيه مستمتع كانها علاجه
طبعت قبلة على شفتيه كانت سريعة احتضنت خده بيدها ثم طبعت قبلة اقوى
يوسف " لسة عايزة دروس يا سروء
وضع يده خلف عنقها واستمتع بتقبيلها قبلات رقيقة حنونة منتهى الحب
سمعت اوكرة الباب لتجلس مكانها بسرعة
دخلت إحدى الممرضات و تمتمت بدلع و هي تقترب منه : حمد الله عالسلامة يا باشا خوفتنا عليك
نظر يوسف لاسراء التي تقدح عينيها شرار بطرف عينيه و همس بسره : انا لله و انا اليه راجعون
نظرت اسراء لتلك الممرضة التي ترتدي روبا فوق فستان قصير جدا ويظهر مقدمة صدرها ..
شعرت أنها ستنفجر غيرة ..
الممرضة بدلع : كشف ايدك عشان احطلك المضاد
ترغرغرت عيون اسراء بالدموع وقامت تريد الذهاب أمسك يدها بتعب وهز راسه بلا..
دخل الطبيب الغرفة اقترب من يوسف
يوسف بحدة : مش عايزة اي ست تشرف على علاجي ممرضين و دكاترة بس
الطبيب بتوتر : حاضر يا فاندم
واشار للممرضة روحي من هنا
يوسف بهمس : سيبني شويا يا دكتور وبعدين تعال اعطيني العلاج
خرج الطبيب ليسحبها لحضنه يضمها بكل قوته رغم ألمه لكنها علاجه همس من بين دموعه : بتغيري من مين انتي ما تغيريش من حد الدنيا كلها هيا اللي تغار منك
اسراء بعشق : كل الحب ده عشاني أنا
يوسف : ولا تقدري تتخيلي حبي ليكي
خرج يوسف من المشفى و هي بجانبه تطعمه تبدل له ملابسه لا تفارقه
يوسف وهو يضمها من كتفها : حاتعود عالدلع ده
اسراء : تعود المهم تكون كويس
جذبها لحضنه وضمها بكل قوته و هو يردد : انا كدة كويس مش ناوية ترضي عليا
↚
اسراء : انت شد حيلك بس واللي انت عايزه انا حاعمله
يوسف : انا بقيت حصان صدقيني
احضتنت وجهه بين يديها و همست بعشق : و انا مش مستعدة عشان ساعة متعة جرحك يفتح تاني
يوسف : ساعة متعة انا كل لمسة منك يا اسراء بتفضل مأثرة فيا ما بتروحش انا بعشقك
اسراء بخجل: بس كلام و كل الاكل بسرعة
يوسف : انا يحب ا أكله من هنا
اسراء : من هنا ازاي
يوسف : من شفايفك
اسراء بسبب تأثير حبها و خوفها عليه : من عينيا أمسكت قطعة و وضعت نصفها في فمها و اقتربت منه ليلتهم
شفتيها و ليس القطعة كان خبيرا وتأثيره عليها شديد لذلك لا تستطيع أن ترفض اغمضت عينيها تستمع بقبلاته الحارة ينتقل من واحدة لأخرى بحرفة و خبرة
تركها بعد مدة ليست بالقصيرة و هو ينهج ويتمنى لو يكمل لكن جرحه فعلا يؤلمه
اسراء بصعوبة في الكلام : انت كل لقمة حتعمل كدة حتشبع امتي
يوسف : مين قالك اني حاشيع او عايز اشبع . القمر ده ما
يتزهقش منه ابدا
اسراء : كل زي ما الناس بتاكل يلا
يوسف : طيب وحدة اخيرة و بس
اسراء : ماشي حاشوف
وضعت قطعة أخرى ليلتهم شفتيها بقبلة اقوى يذيبها هبط إلى عنقها بقبلات قوية تاركة أثر ...
مد يده يريد فتح ازرار بجامتها لكنها أمسكت يده و همست بحب و هي تحتضنه : جرحك لسة ما لحمش ما تخلنيش انام في الغرفة التانية
يوسف بيأس : لا خلاص كفاية حضنك عندي
أنهى طعامه و قامت بتشغيل احد الأفلام على الشاشة و تمددت بحضنه محوطها بذراعيه يقبلها قبلات سريعة كل فترة حتى ذهبت في نوم عميق فهي لم تنم منذ دخوله المستشفى اغلق الفيلم ونظر يتأملها بغرام
شعر انه يريد ان يذهب إلى الحمام قام من جانبها بهدوء لكن ألمه كان شديد
مشي ببطء من شدة ألمه و كاد يصرخ لكنه لا يريد ايقاظها ركز على الطاولة لتقسط زهرية كانت عليه قامت من مكانها مفزوعة تصرخ باسمه وقفزت من مكانها له
اسراء برعب : في ايه
يوسف : انا كويس يا قلبي
اسراء : ايه اللي قومك
يوسف : كنت عايز اروح الحمام
↚
قامت من مكانها بسرعة و اسندته حتى ذهب إلى الحمام و عاد إلى السرير
لكنها كانت قد خاصمته و لم تتكلم معه وقبل أن تقوم
جذبها لحضنه رغما عنها و همس " مش عايز اتعبك بقالك كام يوم ما نمتيش ما صدقت تنامي
اسراء بعصبية ودموع: یعنی تقوم و انت مش قادر وتفتح الجرح عشان ماتصحنيش
يوسف " كلي فداكي يا اسراء
اسراء : لا مش فدايا و ان تكررت تاني حازعل منك جامد
يوسف بعشق : و انا ما اقدرش على زعلك يا حب عمري يلا نامي تاني عشان خاطري
نامت في حضنه مرة أخرى و هو غير مصدق انها معه و بحضنه سعيد جدا بوجودها
-یا فاندم اختفى
يوسف : يعني ايه اختفى اسمع فيها عمركو و عمر اهلكوا ان ما لقتهوش انت سامع حنسفكوا
_حاضر يا باشا حنحاول
يوسف : لا ما تحاولش یا روح امك اوصلوا للجدع اللي كان مسؤول عن ده وتجيبه انا حياتي كلها واقفة على ده
_حاضر يا باشا
اسراء : بتكلم مين
يوسف " بتوتر ما فيش تعالي وحشاني
قعدت في حضنه و كان بيلعب بشعرها
يوسف : بقالك فترة ما بتروحيش عالجامعة انا اسف سامحيني
إسراء : بس هبل انت اهم
يوسف : يا جدع الكلام ده حيخليني اكلك دلوقتي
دفعته من صدره قليلا و همست: عشان خاطري نفك الجرح الأول
يوسف : عشان خاطرك استحمل كل حاجة
قبلته بجانب شفتيه و همست " کلمني عن نفسك قولي كل حاجة
يوسف : امممم اسمي يوسف القاضي بحبك اوي اوي
اسراء بسخرية : هه تصدق ما كنتش اعرف انا بتكلم جد
يوسف : عندي اخ من والدتي كانت متجوزة قبل والدي يعني كانت تحب والدي وأهلها اجبروها تتجوز ابن عمها و بعد ما مات تجوزها بابا و عندي اخ بس كان مسافر و رجع من فترة مراته كانت هنا مع امي
اسراء : الله حلو اوي بعد ما تتحرم من حاجة و تكون مفكر انه خلاص ربنا يحققلك حلمك
↚
يوسف : ايوة انا كنت فاقد الأمل فيكي
اسراء : هههه بكرة حنغير الجرح
يوسف: تروحي الجامعة و بس نرجع نغير سوا
اسراء : انا
يوسف : ولا كلمة لازم تجتهدي من الاول
اسراء بابتسامه : تمام
ذهبت إلى الجامعة غصبا كانت تريد ان تبقى بجانبه
كان معها سائق خاص و كانت هناك سيارة أخرى تحميها
تقف مع صديقاتها و كان يقف معهم شاب يدعي خالد يضحك معهم
و كان ينظر لاسراء باعجاب شديد
جاء يوسف لها و كان يريد ان يفاجئها ليراها تقف معهم و هناك شاب ...
مشى ناحيتها بخطوات بطيئة لتركض تحتضنه بسعادة شديدة اسراء : ايه المفاجأة الحلوة دي
كان محتضنها لينظر بغيظ لخالد الذي ينظر له بغيظ ويريد ان يعرف من هو مشى بها و جلست بجواره
اسراء : مش كنت استنيت لما تخف لسة تعبان
يوسف و هو يفرك جبهته : اسراء مين ده
اسراء بعدم فهم : اللي هو مين
يوسف : اللي كان واقف معاكوا
اسراء : ايوة ده خالد زميلنا
يوسف بهدوء ما قبل العاصفة : وانتي متعودة توقفي تتكلمي معاه و تضحكي معاه عادي
اسراء " يوسف ما حصلش حاجة لكل ده انا ما كنتش لوحدي
يوسف : انا ماليش فيهم انتي متجوزة و عارفة اني بغير من نفسي فيا حبيبتي عشان خاطري عشان مش عايز انقله من الجامعة كلها بلاش توقفي معاه تاني
اسراء بصوت أوشك على البكاء : المفروض تكون واثق فيا
يوسف : واثق جدا فيكي لكن مش فيه انتي جميلة و اي حد ممكن يتمناكي
اسراء بدموع :انا أسفة
جذبها لحضنه و قال : انا ما قولتش كدة عشان تتأسفي انا بغير عليكي يا اسراء جدا
اسراء : مش حكررها تاني
يوسف : طيب يلا نتغدى و نغير عالجرح بعدها
اسراء : تمام
تناولوا الطعام بأجمل مطعم
يوسف : ما بحبش اكل المطاعم
اسراء : شمعنة
يوسف : عشان ما بعرفش اكل من شفايفك
اسراء : خلينا نطمن على جرحك و حخليك تاكل اللي انت عايزه
يوسف بسعادة : يارب يفكهم
ذهبوا إلى المشفى و كان الجرح قد التئم شبك اصابعه باصابعها و ذهب إلى البيت قبل أن ينزل
اسراء : عايزة شيبس و نسكويك
يوسف : عينيا تيجي معايا و لا اروح لوحدي
اسراء : لا روح انت انا تعبت
يوسف : حاضر
ركضت إلى البيت وارتدت أجمل قميص لحبيب عمرها الذي ينتظر هذه الليلة لم تكن تعلم انها ستقلب حياتها مرة أخرى دخل و في يده اظرف وضعها حينما لمحها بهيئة اذابته لهيبا
يوسف : يا أجمل بنت شافتها عيني
احتضن وجهها بين يديه وهمس بعشق بعينين دامعة : ده حلم حياتي يا اسراء انتي اكتر حاجة بتمناها في حياتي
اسراء : يمكن بعد كدة تبطل تحبني
يوسف قبل أن ينقض عليها : لسة برضو مش عارفة انتي عندي ايه
تعلق بشفتيها بجنون حملها بين يديه و صار بها إلى سريرهم ليأخذها لجولة عاشقة لأبعد الحدود ليلة كانت بالنسبة له بحياته كلها عالمه الذي لا يوجد به غيرها حتى أصبحت بعد فترة ليست بقصيرة زوجته قولا و فعلا
اسراء : كل ده مشتاق
يوسف : لولا خوفي عليكي كنت خليتك تشوفي مشتاق قد ايه
اسراء : ربنا يخليك ليا يا حبيبي
يوسف : الله كلمة حبيبي دي من يوم ما شوفتك و انا بتمناها و ده معناته الضو الأخضر لجولة تانية
اخفت وجهها في عنقه خجلا ... لتخبره بقبلتها لعنقه انها تريده دائما وابدا
غارقان في حبهما
ليحدث ما يقلب حياتهم راسا على عقب
تمت
