رواية روحان عاشقتان كاملة جميع الفصول بقلم محمد شحاته

رواية روحان عاشقتان كاملة جميع الفصول بقلم محمد شحاته

رواية روحان عاشقتان كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة محمد شحاته رواية روحان عاشقتان كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية روحان عاشقتان كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية روحان عاشقتان كاملة جميع الفصول

رواية روحان عاشقتان كاملة جميع الفصول بقلم محمد شحاته

رواية روحان عاشقتان كاملة جميع الفصول

-وانا ايه ذنبى ادفع تمن غلطة اختى التوأم انها هربت يوم فرحها حرام عليكم تعملوا فيا كده يعنى هى تنقذ نفسها وانا اتدبس
عثمان الاب: يعنى يرضيكى يا ياسمين انكسر وراسى تنحى وسط الناس
ياسمين: ما عاش اللى يكسرك يا بابا بس… بس انا مش عاوزة اتجوز واحد معرفوش
عثمان: يا بنتى افهمينى الراجل ده تقيل فى البلد وقادر وممكن يإذينى ويإذى اخواتك بكل سهولة هتبقى مرتاحة لما تشوفينى انا واخواتك مسجونين ظلم
ياسمين بحسرة: يعنى انا اللى هبقى حرة ما انا هبقى اسيرة ليه طيب يا بابا اعملوا فترة خطوبة حتى اتعرف فيها ع الكائن اللى هتجوزه؟!
عثمان: اتعرفى عليه بعد الجواز يا ياسمين ومتغلبنيش معاكى انا لحد الان بتعامل معاكى بلين متخلنيش اجبرك بالقوة واسيب عليكى ياسين وانتى عارفة هيعمل ايه!
ياسمين بخوف: لا لا خلاص هتجوزه اللى معرفلوش اسم ده خلاص حاضر
خرج الاب ولبست ياسمين الفستان وبدأت الميك اب ارتيست تعملها الميك اب واستأذنت ياسمين انها تدخل الحمام وكان المكان ارضى وفيه شباك قررت تهرب هى كمان نطت من الشباك وطلعت تجرى فجأة شافت عربية ركبت بسرعة وساقت بكل سرعتها
ياسمين: هيييييح الحمدلله هربت منيهم مفكرنى لعبة ولا ايه ده كل حاجة بالخناق الا الجواز بالاتفاق ولا ايه يا كابتن؟!
اخدت بالها من الشاب اللى كان قاعد فى الكرسى الخلفى وبيبص ليها بصدمة اتكلم بحدة: وقفى العربية
ياسمين: لا يمكن هيلحقونى ويقفشونى
الشاب بغضب: بقولك وقفى العربية حالا احسنلك
ضربت ياسمين فرامل وطبعا ده دفع الشاب للامام اتخبط فى راسه والخبطة المته فضلت ياسمين سايقة لحد ما وصلت ع مكان مليان بالاراضى الزراعية نزلت وراحت على واحدة فيهم وقعدت تعيط بحرقة
ياسمين: منك لله يا نادين مش عارفة ازعل منك ولا ازعل عليكى الومك انك هربتى يوم فرحك ولا اقولك خير ما عملتى بس يا ترى بقى الاربعينى اللى هربتى عشانه فعلا يستاهل تضحيتك ولا هيلعب بيكى ويرميكى تواجهى مصيرك اااااااه يارب نور ليا طريقى ومتسبنيش لوحدى دبرلى امرى فأنا لا احسن التدبير
ياسمين ملاحظتش وجود الشاب اللى قاعد جنبها فسألها: انتى ليه هربتى من فرحك؟!
ياسمين: لانى مجبورة على شخص انا مش شوفته ولا اعرف اسمه حتى افرض طلع راجل عجوز كركوب وسنانه واقعة ها ابقى لبست فى حيطة طب بذمتك انت ترضاها لاختك ثم انى مش انا العروسة اصلا
الشاب باستغراب: ولما انتى مش العروسة لابسة الفستان ليه؟!
ياسمين: لان العروسة ااا……… ثانية واحدة وانت مالك انت اصلا انت هتصاحبنى يا ابنى؟
الشاب وهو رافع حاجبه: انتى اللى سرقتى عربيتى بدون وجه حق
ياسمين: لا انا مسرقتهاش انا كنت ههرب واعرف صاحبها اكلمه اقوله ع مكانها يبقى يجى ياخدها وبعدين انا متأسفة يا سيدى
الشاب: اسفك ده مش مقبول لازم اسلمك للنيابة لانك حرامية
ياسمين بغضب: ما تحترم نفسك يا اخينا انت انا مش حرامياية والله وبعدين اتأسفنا عايز منى ايه تانى
الشاب: ترجعى لعريسك ملوش ذنب يبقى حديث السوشيال والاعلام مرتين مرة منك ومرة من اختك
ياسمين بصدمة: وانت تعرفه منين؟
الشاب: ما هو انا اللى جاى اخدك للعريس
ياسمين بتبلع ريقها بصعوبة قامت وقفت وقالتله: تعرف انت باين عليك شاب جنتل وابن ناس واكيد مش هتعمل فيا كده صح
الشاب: تؤ انا بنفذ الاوامر وبس
طلعت ياسمين تجرى بكل قوتها وهو وراها بس هى كانت سريعة ورياضية وهو يأس من انه يلحقها لكنها اتكعبلت ووقعت وده سهل عليه المهمة
ياسمين برجاء: اتوسل اليك سيبنى انا لو اختك هتعمل فيا كده
الشاب: ابقى قولى لعريسك الكلام ده
شالها وركبها بالعربية غصب وهى قعدت تعيط وتصرخ لكنه كان بارد وعنده لا ومبالاة وصل ع بيت شيك جدا وعليه حراسات كتير اول ما شافوه فتحوا الباب ع طول شالها وطلع بيها ع جناح
الشاب: احسنلك متحاوليش تهربى زى ما شوفتى الحراسة فى كل مكان ده غير كاميرات المراقبة الاحسن ليكى ترضى بمصيرك
ياسمين: منك لله انا مش مسمحاك
الشاب بابتسامة باردة: هنشوف مش جايز بعدين تشكرينى لقى فونه بيرن خرج وقفل عليها الباب
الشاب: ايوة يا باشا انا فى البيت اهو
مجهول: فى البيت ليه مرحتوش ع القاعة ولا فعلا هربت زى ما الناس قالوا؟!
الشاب: لا ابدا مهربتش ولا حاجة بس كان باين عليها الخوف فقولت اجيبها ع البيت ونلغى الفرح ملوش لازمة
مجهول: طب وكتب الكتاب؟!
الشاب: حد يجيب ليها القسيمة تمضى عليها وخلاص
مجهول: تمام انا هتصرف اقفل انت دلوقتى
قفل الشاب بص ع الاوضة بابتسامة ومشى …. عند ياسمين اللى كانت قاعدة ع السرير بفستانها مرعوبة وخايفة من قدرها المستخبى فجأة النور قطع وهى انكمشت بنفسها لان عندها فوبيا من الضلمة حست بوجود حد
ياسمين بخوف: مين انت مين؟! مين هنا
شخص ما: انا عريسك
كان صوت راجل كبير: ايه انتى مش شيفانى ولا ايه؟!
ياسمين: لا اصل عندى عمى فى الضلمة مش بشوف حاجة
الشخص: طيب ما تقوميش خليكى مكانك عشان متقعيش وانا مش هقدر اشيلك
ياسمين قعدت مكانها وهو قرب من الدولاب ياخد حاجة ويخرج فجأة النور جه واول ما شافته فتحت بوقها بصدمةو……….
ياسمين قعدت مكانها وهو قرب من الدولاب ياخد حاجة ويخرج فجأة النور جه وهى اتصدمت اول ما شافته فتحت بوقها بصدمة وقالت: هو انت اومال مين الراجل العجوز اللى كان بيتكلم هنا؟ 
الشاب: انا 
ياسمين: وحضرتك تبقى مين ان شاء الله؟ 
الشاب: مش عيب عروسة بفستان فرحها متعرفش عريسها! 
ياسمين: عريسى؟! هو انت العريس
الشاب: ايون واسمى شهاب ع فكرة 
ياسمين: ممكن اعرف انت عاوز تتجوزنى ليه ومكمل ليه بعد ما عرفت انى مش عاوزه اكمل ومجبورة عليك؟ 
شهاب: لانى زيك برضه مجبور ع الجوازة دى 
ياسمين: مش فاهمة يعنى ايه؟ 
شهاب: بصى يا سيتى ابوكى عنده قطعة ارض فى الكان اللى جدى اشتراه عشان يعمله منتجع سياحى وابوكى كان رافض يبيعها وعشان الصفقة تتم اشترط ان حد من عيلة السوالمى يتجوز واحدة من بناته وطبعا كان الاتفاق ان نادين تتجوزنى لكن هى هربت واتدبستى انتى ولان انا مقدرش اكسر كلمة جدى خصوصا ان صحته تعبانة مقدرتش اقول لا عشان كمان شكلنا قصاد الناس والاعلان والسوشيال مش هيسيبونا بحالنا بس ادى كل الحكاية
ياسمين: ايوة بس الكلام اللى اتقال ليا غير كده
شهاب: عارف ان ابوكى فهمك انا احنا هنحبسهم وكل ده عشان يجبرك مش اكتر 
ياسمين حست بالقهر وحطت وشها بالارض وغصب عنها دمعت شهاب حاول يهديها لكنها انهارت اكتر قرب منها وشدها لحضنه وهى استسلمت وفضلت تعيط لحد ما هديت حست انعا بحضنه فبعدت عنه بخجل 
ياسمين: انا اسفة جدا 
شهاب: مفيش داعى للاسف بس ارجوكى اهدى وانا هتفق معاكى اتفاق يرضيكى
ياسمين: ايه هو؟ 
شهاب: احنا هنعيش فى شقة واحدة كل واحد بغرفة مستقلة اصحاب وبس لحد ما نرتاح لبعض ولو ده محصلش وحبيتى تتطلقى هعمل كده بس نعطى لنفسنا فرصة ها قولتى ايه؟ 
ياسميين كانت مترددة لكنها وافقت .. بعد شويه وصل المأذون وجد شهاب وابو ياسمين واخواتها الولاد الاثنين ياسين ويوسف نزلت ياسمين مع شهاب واول ما ياسين شافها قرب عليعا بغضب: كنتى عايزة تهربى وتفضحينا يا بنت.......... 
شهاب مسك ايده. واتكلم بحدة: حسك عينك تفكر ترفع ايدك ع حرم شهاب السوالمى والا صدقنى ايدك هتوحشك
ياسين بغضب: انت هتعلمنى اعامل اختى ازاى؟ 
شهاب: هى اختك وحاليا بقيت مراتى ومسؤلة منى ولو دكر فكر تمس منها شعرة 
يوسف بص بابتسامة وقرب ع ياسمين حضنها وهمس ليها: حاسس انه هيكون سند ليكى وهيعوضك عن كل اللى شوفتيه معانا
ياسمين: انت سندى الحقيقى بعد ربنا ولولا وجودك جنبى كنت موت نفسى من زمان اوى انا مش عارفة ليه ياسين بيكرهنى كده 
يوسف: ربنا يهديه وبعدين انتى عاوزة منه ايه انا جنبك
ياسمين: ربنا يخليك ليا يا حبيبى 
تم كتب الكتاب وبعد كده استأذن شهاب جده انه ياخد ياسمين ويروحوا ع شقتهم ووافق ... فى مكان تانى جلست فتاة تشبه ياسمين بالملى وكأنهما فولة وانقسمت نصفين فى بلكونة تنظر فى ترقب للنجوم اللامعة ليأتى من خلفها شخص ويعانقها بحب 
نادين: تفتكر اللى عملناه ده صح؟! 
شادى: عندك شك انه صح! 
نادين: لا طبعا بس ياسمين صعبانة عليا اكيد هيغصبوها ع الجواز منه 
شادى: ممكن تبطلى تفكير فى اى حاجة وتخليكى معايا اننا ما صدقت انك بقيتى ملكى 
نادين بخجل: انت اعظم انتصاراتى
شادى: وانتى حب حياتى 
نسيبهم ونرجع لشهاب وياسمين اللى وصلوا ع شقة فى كومباوند شيك جدا نزلوا من العربية وفجأة.......
-عند شهاب وياسمين اللى وصلوا على كومباوند شيك جدا نزلوا من العربية وفجأة موتسيكل وقف قصادهم ونزلت منه بنت بجسم رشيق وشعر اسود ليل وعيون عسلى
شهاب: يارا انتى بتعملى ايه هنا؟
يارا ببرود: جاية اشوف البرنسيسة اللى فضلتها عليا واختارتها تحملها اسمك شكلها ايه!
شهاب بغضب: يارا من فضلك امشى من هنا دلوقتى ولينا كلام تانى بعدين
يارا: لا هنتكلم دلوقتى وهتيجى معايا حالا يالا
شهاب: ده امر؟
يارا: اعتبره زى ما تعتبره يالا تعالى معايا … كانت بتشده من ايده لكنه سحبها منها وبغضب: لسه متخلقش اللى يعطى شهاب السوالمى اوامر ويمشيه ع كيفه ولو انتى ناسية ده ادينى بفكرك يا شاطرة
يارا بدلع وهى بتقرب منه وبتحاوطه بايدها: بيبى انا اسفة بس انا مش قادرة اتحمل فكرة ان واحدة تانية هتشاركنى فيك
شهاب وهو بيبعد ايدها عنه: من فضلك وقفى المهزلة دى وامشى دلوقتى قولنا هنتكلم بعدين يالا سلام
شد ياسمين من ايدها وطلعوا ع الشقة دخلوا وقعدوا فى الانتريه … شهاب: تحبى تنامي فى اى غرفة؟!
ياسمين: عادى مش فارقة بالنسبة ليا
شهاب بخبث: طب معندكيش فضول تعرفى مين البنت اللى كانت تحت دى؟
ياسمين بثبات: لا ابدا دى حياتك الشخصية وانا مليش انى اتدخل فيها وميهمنيش اعرف اى حاجة عنك او عنها
شهاب: تمام تصبحى على خير
عند نادين وشادى فى صباح اليوم التانى كان شادى بيتأمل ملامحها الطفولية ومبتسم فتحت نادين عيونها ببطئ
نادين بخجل: صباح الخير
شادى: صباحية مباركة يا احلى عروسة ايه الجمال ده هو فيه حلاوة كده
نادين بكسوف: بس بقى احرجتنى
شادى بيبوس ايدها بحب: وهو معقول تكونى قدامى اخيرا بقيتى ملكى واسكت ده كلام برضه… ممكن اسالك سؤال
نادين: طبعا
شادى: ممكن تندمى فى يوم انك اتجوزتى واحد عنده 40 سنة وانتى لسه 25 كنتى ممكن تتجوزى شاب من سنك وكده يعنى؟!
نادين: كنت متوقعة انك هتسأل السؤال ده بص يا شادى انا حبيتك من قلبى بجد ولقيت فيك اللى ملقتوش فى اى شاب وبعدين انت مش باين عليك سنك شعرك اسود ليل وجسمك رياضى وملامحك صغيرة والاهم من ده كله انى مقتنعة بيك وانت اختيارى اللى عمرى ما هندم عليه
شادى قرب منها وطبع قبلة شغوفة ع شفايفها الصغيرة ليغرقوا الاثنين فى بحور عشقهم … فى منزل عثمان كان يوسف بيجهز الفطار وعثمان بيتفرج ع التليفزيون وياسين كان لسه داخل البيت
عثمان: كنت فين طول الليل؟
ياسين: كنت بدور ع بنتك اللى هربت ووطت راسنا كلنا وحطيتها بالطين ووعد منى لو لقيتها هقت.. لها
عثمان: وتقت.. لها ليه وتودى نفسك فى داهية! هى كده كده بالنسبة ليا ماتت
ياسين: مش ههدى ولا يرتاح ليا بال الا لما الاقيها
يوسف: ليه عشان ايه اللى عملته هو الصح
جرى عليه ياسين ومسكه من ياقته: تبقى تعرف مكانها انطق هى فين؟!
يوسف: نزل ايدك واتكلم معايا كويس انا استحملتك بما فيه الكفاية وسكوتى مش ضعف منى لا ده احترام عشان فرق السن اللى بينا ومن النهاردة خلاص هقفلك والعين بالعين والبادى اظلم ياسمين ونادين دول فى رقبتى انا وملزومين منى ويوم ما تفكر تمس منهم شعرة يبقى تواجه جحيمى الاول فاهم
عثمان بزعيق: اخرسوا انتم الاثنين بقى انتم هتتخانقوا قدامى وبعدين انت تعرف ان نادين كانت هتهرب؟؟
يوسف: اكيد لا معرفش ولو هى مكنتش هربت كنت انا اللى هربتها بنفسى
ياسين: ماشى يا يوسف انا هلاقيها وبكرة تشوف لما الاقيها هعمل فيها ايه هخليها تتمنى المو. ت ومتطلوش
دخل ياسين ع اوضته وهو متنرفز وع اخره …. عند ياسمين اللى صحيت من النوم وهى لابسة بيجامة من عند شادى صحيت جعانة جدا خرجت ودخلت ع المطبخ وابتدت تعمل لنفسها فطار وهى بتشد ازازة الزيت وقعتها ع نفسها
ياسمين: هو اليوم باين من اوله اعمل ايه انا دلوقتى بس مفيش هنا عندى هدوم اتصرف ازاى؟!
فكرت شويه وقربت من غرفة شادى بخوف وفتحتها بهدوء ومكنش هو موجود استغربت هيكون راح فين ولكنها مهتمتش دخلت فتحت الدولاب وملقتش غير قميص ابيض فقط من بتوع شادى اخدته ودخلت الحمام اخدت شاور خرجت وهى لابسة القميص وبتنشف شعرها ولقيت شادى واقف قصادها بيرمقها بعيون الاعجاب
ياسمين بصدمة: ايه ده انت جيت امتى؟
شهاب بتوهان: لسه جاى حالا كنت بجيب فطار
ياسمين بتوتر: طب.. طب لف وشك عشان اعدى ادخل اوضتى
شهاب: ما تعدى انا مانعك
ياسمين: اعدى ازاى يا بنى ادم انت بالمنظر ده قصادك
شهاب بغمزة: وفيها ايه انا جوزك عادى يعنى
ياسمين: ع الورق جوزى ع الورق واظن ان ده كان اتفاقنا
شهاب قرب عليها وهو بيقلع التيشرت بتاعه وهى كانت مستخبية ورا الستارة اتصدمت لما قرب منها و…………….
-شهاب قرب عليها وهو بيقلع التيشرت بتاعه وهى واقفة وراء الستارة قرب منها اكتر وده وترها جدا 
ياسمين:  انت... انت هتعمل ايه؟ 
شهاب بخبث:  تفتكرى هعمل ايه! 
ياسمين بلعت ريقها بخوف:  احنا متفقناش على كده على  فكرة 
شهاب شد تيشرت كان متعلق على الشماعة جنبها وقال بابتسامة:  شكلك حلو اوى وانتى مكسوفة كده بس متقلقيش مش شهاب السوالمى اللى ياخد حاجة غصب عنها بكرة تجيلى بس بمزاجك 
ياسمين اتحرجت وخبطته ع كتفه:  اتفضل لف وشك خلينى اعدى وامشى من هنا بقى
لف وشه وراقبها من المرايا اللى كانت موضحة شكلها وهو ضحك بخبث اما ياسمين طلعت تجرى ع اوضتها  ... شويه واتفاجئ برقم غريب بيرن عليه 
شهاب:  الو مين معايا؟ 
.........:  هو فيه حد فى مصر يعرفك غيرى يا ابنى! 
شهاب بفرحة:  شادى!  اخيرا افتكرت ان ليك اخ انا زعلان منك اوى بجد انت حتى مهانش عليك تبقى معايا فى اهم يوم فى حياتى 
شادى:  ما انت عارف ان جدك مكنش هيرحب بوجودى خصوصا بعد ما خرجت عن طوعه واتجوزت البنت اللى اختارها قلبى مش هو اللى اختارها ليا 
شهاب بصدمة:  ايه ده انت كمان اتجوزت ويا ترى بقى خلفت وبقيت عم وانا معرفش ولا لسه!؟ 
شادى بضحك:  لا مش للدرجة دى 😂 المهم انت برضه اتجوزت البنت اللى هو جبرك عليها؟ 
شهاب:  ايوة امبارح
شادى:  مفيش فايدة فيك قولتلك خد موقف وقوله لا وان دى حياتك انت ليه عملت فى نفسك كده انت ظلمت نفسك قبل ما تظلم مراتك
شهاب:  يا شادى مكنش ينفع خبطتين بالراس توجع الحفيد الكبير وبعدين الصغير 
شادى:  طب ويارا؟ 
شهاب بتنهيدة:  شادى انا عمرى ما حسيت بحب اتجاهها انا عارف انها بتحبنى بس انا وهى دماغنا مختلفة وعمرنا ما اتفقنا وكمان هى متدلعة اوى ومنفتحة زيادة عن اللزوم وده ميعجبنيش انا راجل شرقى عصبى وغيور ويارا مش هتعمر معايا وبعدين مكدبش عليك حاسس بكيميا غريبة بينى وبين ياسمين 
شادى:  هى عروستك اسمها ياسمين! 
شهاب:  ايوة بنت غامضة وغريبة شقية ومرحة جدا وكمان ذكية وجريئة وده اللى عجبنى فيها وانا طلبت منها نعطى لبعض فرصة لو اتفقنا هنكون زوج وزوجة لو متفقناس وحبت تتطلق هطلقها
شادى:  ولو انى مش مقتنع ان اللى قولته ده صح بس انت ادرى بمصلحتك 
شهاب:  متخافش عليا انا عارف مصلحتى المهم عايز اقابلك واتعرف ع مراتك ولا ايه؟! 
شادى:  اكيد فى اقرب وقت هنتقابل بس بعد شهر العسل
شهاب:  ايوة يا عم مين زيك ناس غرقانة فى العسل وناس مش عارفة راسها من رجلها😂
شادى:  غور ياض انتم جايين تقروا علينا دى ماشية بالبركة يا ابنى يالا اقفل 
قفل معاه ولف وشه اتفاجئ بنادين لابسة هوت شورت وتيشرت سميل ابيض كان شكلها مغرى وجذاب جدا 
نادين باحراج:  ايه بتبصلى كده ليه؟! 
شادى:  طول عمرى فاكر ان القمر فى السما اتاريه هنا جنبى وبالنهار كمان 
نادين ابتسمت باحراج:  يالا عشان الفطار جاهز
شادى:  موافق بس بشرط
نادين:  ايه هو؟! 
شادى:  تقعدى ع رجلى وتأكلينى فى بوقى 
نادين:  اممممم موافقه 
عند شهاب اللى جهز الفطار وخبط ع ياسمين:  عاوز منى ايه؟ 
شهاب:  الفطار جاهز مش جعانة ولا ايه؟ 
ياسمين:  مش هعرف اخرج معنديش لبس هنا 
شهاب: افتحى الباب وخدى اللبس دى منى انا نزلت اشتريته ليكى يارب بس يعجبك 
فتحت اخدت الهدوم ولبست بيجامة ستان اوف وايت ع مقاسها بالظبط وخرجت لقيته قاعد بياكل فسالته:  انت عرفت مقاسى ازاى؟! 
شهاب:  بالنظر
ياسمين بشك:  لا والله بالنظر تعرف مقاسى بالظبط
شهاب:  لا هو انا مقولتلكيش! 
ياسمين:  لا 
شهاب:  يقطعنى نسيت😂 انا ديزاينر ملابس وعندى شركة ومصنع لانتاج الملابس يا بنتى 
ياسمين:  واو حلو اوى ده يعنى هشترى لبس ببلاش 
شهاب بضحك:  اه يا اختى خلصى فطار بقى ويالا عشان نخرج
ياسمين:  نخرج ع فين؟! 
شهاب:  محضرلك بروجرام هايل جدا هيعجبك اوى 
ياسمين:  خلصانة اما نشوف 
اخد شهاب ياسمين ع مول العاب وقعدوا يلعبوا واشتروا حاجات كتير بعدها اتغدوا وطلعوا ع معرض الكتاب وابتدوا يشتروا منه روايات وكتب بيحبوها وفى الليل اخدها ع الكورنيش وركبوا مركب وقعدوا فى كافيه وكان يوم جميل وفجأة وهما نازلين من ع السلم حد خبط فى ياسمين ووقعت فصرخت 
شهاب بخضة:  ياسميييين 
ياسمين بوجع:  اه رجلى يا شهاب ااااااه الحقنى 
شهاب شالها وطلع يجرى بيها ع المستشفى اما الشخص بعد الموقف ما انتهى رفع فونه وعمل اتصال
الشخص:  تم ووقعت من ع السلم
..........: وحصلها ايه؟ 
الشخص:  اعتقد ان الموضوع هيبقى كسر مش اكتر 
.........:  غبى كده هيقربوا من بعض اكتر انا كنت عايزة تقع دماغها تدخل فى غيبوبة ولا تموت حتى غور من وشى 
الشخص:  استنى يا قطة وبقيت الفلوس؟ 
........:  وكمان ليك عين تطلب منى بقيت الفلوس ملكش فلوس عندى 
الشخص:  ااااه لا يا قطة الكلام ده ميمشيش ع البرنس انتى متعرفيش انا ممكن اعمل فيكى ايه! ابعتييلى بقيت فلوسى بالزوق احسنلك
........:  انت بتهددنى يا حيوان انت طب مش باعتة حاجة واعلى ما فى خيلك اركبه 
فصلت الخط بوشه وهو ثار من الغضب واتوعد ليها بالانتقام  .......  داخل ملهى ليلى كانت يارا تدخل وعلى وجهها علامات الغضب وتقابلها سهيلة صديقتها
سهيلة:  مالك يا بنتى؟ مضايقة كده ليه؟ 
يارا:  الحيوان اللى بعته عشان يإذى البت اللى شهاب اتجوزها منفذش اللى طلبته 
سهيلة باندهاش:  يالهوى يا يارا انت وحيتى حد عليها انتى اكيد اتجننتى
يارا:  انا هتجنن فعلا لو شهاب مبقاش ليا 
ليأتى شخص من وراء اذنها:  بس انا عمرى ما هسيبك ولا واحدة تانية تملى عيونى غيرك
يارا بصدمة:  كاااارم انت...  انت رجعت امتى و...............
-ليأتى شخص من وراء اذنها ليهمس:  بس انا مش هسيبك ومحدش يملى عيوني غيرك 
يارا بصدمة:  كااااارم انت... انت رجعت امتى وليه مقولتش انك هتنزل النهاردة من السفر؟! 
كارم:  كنت حابب اعملها ليكى مفاجأة بس من الواضح انك محبتهاش 
يارا بتوتر:  لا ابدا انا بس متوقعتش انك هتنزل دلوقتى
سهيلة برقة:  ازيك يا كارم حمدالله على سلامتك
كارم:  الله يسلمك يا سهيلة يالا يا يارا عشان اروحك 
يارا:  تروحنى ده ايه؟  انا لسه واصلة دلوقتى والسهرة صباحى مع الشلة
كارم بغضب:  مفيش زفت سهر تانى متخلنيش اوريكى وشى التانى اللى مكنتش احب انك تشوفيه
يارا بزعيق:  ايه هو اصله ده انت مفكر نفسك مين عشان تكلمنى بالطريقة دى وتتحكم فيا كده انت يدوب ابن عمى وبس غير كده متحلمش انى ممكن احبك 
كارم بضحكة وجع:  عارف انك مبتحبنيش وانا عمرى ما هفرض نفسى عليكى بس انا دلوقتى مبكلمكيش بمنطلق انى بحبك انا بكلمك من منطلق انك بنت عمى واختى الصغيرة 
وقبل ما تتكلم شالها وهى قعدت تصرخ وقفه الجاردات اللى ع باب الملهى 
كارم بحدة:  انا كارم المهدى وكيل نيابة
القى كلمته فأفسح له الحرس دخل يارا العربية وساق بأقصى سرعته متجه الى منزلها نزل وشالها طلع بيها ع غرفتها وقفل عليها بالمفتاح وهى فضلت تصرخ 
منال والدتها:  ايه يا كارم اللى بتعمله ده هات المفتاح! 
كارم:  لا يا مرات عمى هتفضل محبوسة بأوضتها ومن هنا ورايح الدخول والخروج بحساب ان مفيش حد فى عيلتنا كده هى مستهترة وبعدين ازاى حضرتك تسمحى ليها تروح اماكن زى دى؟ 
منال باستغراب:  اماكن ايه اللى بتتكلم عنها؟! 
كارم:  انا جايب بنت حضرتك من ديسكو فاهمة يعنى ايه ديسكو يعنى خمرة وفسوق وكل حاجة حرام وشمال 
منال بصدمة:  يا مصيبتى وربنا ما اعرف دى كانت مفهمانى انها بتروح. لسهيلة صحبتها تقعد معاها 
كارم:  اهى سهيلة دى بالذات لازم تقطع علاقتها بيها ولو مفكرة ان عمى مات ومبقاش فيه راجل يوقفها عند حدها ادينى جيت اسمعينى مش هتخرج من اوضتها النهاردة وبعد كده انا هعرف تحركتها وهراقبها ويا ويلها لو راحت اماكن زى دى تانى مش هرحمها
منال:  حقك يا ابنى كتر خيرك انك بتودنا وبتاخد بالك مننا من يوم ما عمك مات وانت سافرت لا ابوك ولا حد من اعمامك او عماتك او ولادهم زارونا ولو انا مرفعتش سماعة تليفون وسألت محدش بيسأل 
باسها كارم من رأسها وبعدها خرج  ....  عند ياسمين اللى اتجبست رجلها بسبب كسر دخلها شهاب وباين عليه الخوف:  انتى كويسة
ياسمين:  اه الحمدلله بس رجلى تعبانى اوى
قعد جنبها شهاب وحضنها وابتدى يملس ع شعرها بحنان وفجأة نامت بين احضانه كالاطفال دخل الدكتور وكتب ليها اذن خروج واخبره انها هتفضل فى الجبس لمدة شهر فأومأ شهاب وحملها وراح بيهم ع شقتهم نيمها وقام بتبديل ملابسها وسمع فونه بيرن 
شهاب:  الو يا جدى 
منصور:  تعالى دلوقتى حالا يا شهاب فيه مصيبة 
شهاب:  مصيبة ايه؟! 
منصور:  مش وقته تعالى حالا وهفهمك 
اتصل شهاب ع مربيته وطلب منها تيجى تقعد مع ياسمين واتجه لفيلا منصور اللى كان رايح جاى ع اعصابه
شهاب:  خير يا باشا فى ايه بالظبط قلقتنى؟ 
منصور:  عثمان ضحك عليا ومتمش البيعة بتاعت الارض وراح باعها لغريمى توفيق المليجى وبكده المشروع مش هيتم
شهاب:  اهدى بس يا جدى انت عرفت الاخبار دى منين؟! 
منصور اخرج هاتفه ووراه العقد... شهاب:  طيب والعمل؟! 
منصور:  هتطلق بنته
شهاب:  نعععععععم اطلق مين احنا لسه متجوزين امبارح
منصور:  ميهمنيش انا جوزتك لبنته عشان البيعة تتم ومكملتش يبقى نرميها ليه
شهاب:  اسف يا جدى انا مش هطلق ياسمين
منصور بغضب: انت بتعصى اوامرى يا ولد
شهاب:  ايوة يا جدى للاسف ايوة اول مرة هعصى فيها اوامرك من صغرى وانا بسمع كلامك فى كل حاجة وعمرى ما قولتلك على حاجة لا اتحكمت فيا وكأنى الة مش بنى ادم وليا حقوق اختياراتى وجوزتنى ليها بالغصب لكن انى اطلقها ده هيكون بكيفى انا
منصور:  اسمع يا شهاب قسما عظما لو ما طلقت بنت عثمان لاحرمك من الميراث 
شهاب:  اللى حضرتك شايفه صح اعمله عن اذنك 
ذهب شهاب من امام جده ليترك النار تأكل به..... بعد مرور شهر تحسنت حالة ياسمين وفكت الجبس وخلال الوقت ده اتقربت جدا من شهاب وحبت وجوده لحد فى يوم جه شهاب وقالها:  ياسمين البسى 
ياسمين:  ليه؟! 
شهاب:  هاخدك اعرفك على اخويا ومراته
ياسمين باستغراب:  ايه ده انت ليك اخ ومتجوز كمان غريب عمرك ما حكيتلى عنه قبل كده؟!
شهاب:  يمكن لانك مسألتيش او عشان مجتش مناسبة ع العموم البسى وفى الطريق هفهمك كل حاجة 
بالفعل لبست ياسمين ونزلت مع شهاب اللى فضل يحكى ليها كتير عن شادى:  بس يا سيتى بس انا بصراحة معرفش مراته ولا عمرى شوفتها حتى معرفش اسمها
ياسمين بابتسامة وهى بتحط ايدها ع ايده:  هنتعرف عليها سوى يا صاحبى
بادلها الابتسامة ووصلوا ع مكان شقة نادين وشادى دق الجرس  ... شادى:  حبيبى جهزى نفسك على ما استقابلهم 
دخلت نادين لغرفتها وحين فتح شادى الباب ورأى شهاب وياسمين حتى صدم وفتح فمه وقال:  مش ممكن مستحيييييل ازاى ده يعنى و.................
-دخلت نادين لغرفتها وحين فتح شادى الباب ورأى شهاب وياسمين حتى صدم وفتح فمه وقال:  مش ممكن مستحيييييل ازاى ده ياسمين! 
ياسمين باندهاش:  دكتور شادى هو حضرتك اخو شهاب؟! 
خرجت نادين لتتفاجئ بوجود توأمتها:  ياسمين!  انتى اتجوزتى شهاب؟! 
خمس دقايق من الاندهاش المتبادل لحد ما قطع الصمت شهاب:  انا مش فاهم حاجة هو ازاى انتم الاثنين شبه بعض اوى كده ده انتم فولة واتقسمت نصين؟ 
شادى:  ياسمين ونادين توأم يا شهاب والاثنين كانوا طلبة عندى فى الكلية فى القسم بتاعى 
ارتمت ياسمين بحضن نادين وبادلتها الحضن وهى تبكى  ..  نادين:  انا اسفة حقك عليا عارفة انك اتجوزتى غصب عنك بسببى انا بس بس انا كنت بحب شادى اوى ومشوفتش نفسى مع راجل غيره
ياسمين:  اهدى يا قلبى بالعكس انا لازم اشكرك انك عملتى كده خلصتينى من ظلم بابا وياسين وربنا بعتلى صاحب جدع زى شهاب
نادين باستغراب:  صاحب! هو مش انتم اتجوزتوا؟! 
ياسمين:  ايوة اتجوزنا 
شادى:  طيب يا حبيبتى سبيهم يدخلوا بقى نتغدى واقعدى مع اختك اتكلمى زى ما انتى عاوزة وانت كمان لينا كلام كتير اوى مع بعض 
عند يارا اللى لبست وجهزت وكانت والدتها بتقرأ بالمصحف:  ماما انا خارجة
منال صدقت وقالت:  ع فين؟ 
يارا:  ع الكلية هيكون ع فين
منال:  محاضراتك هتبدا امتى وتخلص امتى؟ 
يارا:  ايه ده يا ماما من امتى التحقيقات دى كلها
منال بحدة:  من اليوم اللى خونتى فيه ثقتى وروحتى فيه الكباريهات مع الاشكال الزبالة اللى اتلميتى عليهم ابوكى الله يرحمه كان عنده حق لما قالى انى دلعتك وبوظتك بدلعى ليكى عمرى ما اتخيلت انك توصلى لكده
يارا بزعيق:  يبقى هو الزفت كارم اللى حرضك عليا 
منال بحدة اكبر:  اخرسى ووطى صوتك واتكلمى عن كارم بأسلوب احسن من كده كتر خيره انه واخد باله مننا اعمامه وابوه معملوهاش
يارا:  انا اسفة انا مقصدتش اعلى صوتى بس بجد انا زهقت من تحكماته وتصرفاته دى معايا انا هنزل اروح الكلية سلام
منال حاولت تمنعها لكنها خرجت طلعت هاتفها واتصلت ع كارم وعرفته انها نزلت  ... كارم:  متقلقيش يا طنط انا واقف تحت البيت اصلا 
رأى يارا وهى بتتجه لعربيتها عشان تركبها لكن فجأة وقف باص قصادها واثنين نزلوا منه حطوها فيه 
كارم بلهفة:  يااااااارا 
دور عربيته ومشى وراهم بدون ما ياخدوا بالهم من وجوده وبعد فترة وصلوا ع مكان مهجور فى مخزن 
يارا بصراخ:  انتم مين وعاوزين منى ايه؟ 
شخص 1: اخرسى يا بت بدل ما اقطعلك لسانك 
لتسمع يارا صوت تألفه:  براحة ع القطة دى بنت الذوات برضه
يارا بصدمة:  هو انت؟  انت عاوز منى ايه؟ 
البرنس:  مش قولتلك يا قطة انى مش هسيب حقى وان مش البرنس اللى يتاكل حقه بسهولة
يارا بخوف:  طيب انا اسفة والله هعطيك بقيت المبلغ بس سيبنى امشى الله يخليك
البرنس:  لاااااا ما انا هاخد الفلوس بس انا نفسى فى حاجة تانية بصراحة 
يارا بخوف اكبر:  حاااجة حاجة ايه؟! 
البرنس:  نفسى فيكى انتى يا عسل 
رفعت يارا ايدها وضربته بالقلم:  انت حيوان نجوم السما اقربلك من انك تلمسنى 
البرنس بغضب وهو يلوى ذراعها خلفها:  وحيات امك لادفعك التمن غالى 
اقترب منها وكتف يدها وقام بتمز.. يق ملابسها وهى تصرخ باستغاثة وترجى اقترب منها بنظرة شهوا... نية:  الليلة ليلتى انا والرجالة هنتمتع بيها بقى 
وفجأة سمعوا صوت سرينة شرطة لياتى شخص:  الحقوا يا رجالة الشرطة هنا 
البرنس:  ازااااااى ده حصل
شخص:  معرفش احنا لازم نهرب 
البرنس وهو يشد يارا:  تعااااالى انتى كارت حمايتى عشان اخرج من هنا سليم  
وبالفعل خرج البرنس وهو يمسكها من شعرها وملابسها ممزقة وتبكى وتستغيث وما ان رأى ماهر رئيس المباحث حتى قال:  ماهر باشا منور والله
ماهر:  اسمع يا برنس اللى بتعمله ده مفيش منه فايدة سلم نفسك بالزوق 
البرنس بتهكم:  معقول يا باشا استسلم ده حتى بيقولوا يموت المعلم ولا يتعلم 
ولكنه لم ينتبه لذلك الثائر خلفه وانقض عليه يضربه بعنف فجرى ماهر على يارا واعطاها الجاكيت لتستر نفسها واستطاع ان يفلت البرنس من كارم الذى جرى ع يارا واحتضنها بخوف 
كارم بلهفة:  انتى كويسة عملوا فيكى ايه اذوكى؟! 
يارا بعياط:  انا كويسة بس بس حاول انه انه..... 
ضمها كارم:  اهدى انا هنا 
كان البرنس يأكله الغضب وبدون ان ينتبه ماهر امسك بالمسدس ووجهه على يارا لكن كارم رأه وادار بها لتسكن تلك الرصاصة الغاشمة ضهره من الخلف 
يارا بصريخ:  كاااااارم لااااااا كااااارم هاتوا الاسعاف بسرعة 
ماهر لجنوده:  خدوا الكلب ده ع البوكس  ... الو اسعاف فورا تيجى ع........ بسرعة
وصلت الاسعاف وحملت كارم الذى كان ينزف بشدة  ... يارا:  انا اسفة انا السبب والنبى قوم متسبنيش قوم وهعملك اللى انت عاوزه وهتغير والله هتغير
كارم بصوت موجوع:  خايفة عليا ما انتى هتخلصى منى اهو
يارا:  والله ابدا انا بحبك اوى يا كارم
كارم:  جاية تقوليها وانا بموت 
يارا بدموع:  لا هتبقى كويس والله وهتقوملى بالسلامة انا مقدرش اعيش من غيرك انا بحبك والله بحبك
اغمض كارم عيونه ووصلوا الى المستشفى وبدأوا فى ازالة الرصاصة من جسده وصلت منال ورات ابنتها تائهة وخائفة فاحتضنتها وطمئنتها 
عند ياسمين ونادين  ... ياسمين:  بقى الاربعينى اللى واكل عقلك طلع دكتور شادى اخ منك مطلعتيش سهلة برضه تاخدى منى كراشى اخص عليكى
نادين بضحك:  اتهدى ما القسم كله كان بيكراش عليه بس انا اللى صنعت المعجزة وخطفت قلبه
ياسمين بغمزة:  واقعة واقعة يعنى😂
نادين بكسوف: اتلمى واحكيلى ايه حكاية صاحبك دى؟! 
فحكت لها ياسمين عن الاتفاق الذى بينها وبين شهاب ثم اكملت:  بصراحة كل يوم بكتشف فيه حاجة جديدة تعلقنى بيه وبوجوده شكلى وقعت فى حبه الشاب الغامض
نادين:  واخيرا وقعت الياسمين بالحب وهقولها يا بتاعت شهاب
فجاة سمعوا صوت زعيق قوى يأتى من الخارج فخرجت الفتاتان ليصدمان لرؤيتهم............................
-خرجت الفتاتان ليصدمان عند رؤيتهم لاخيهم ياسين يقف والشرار تخرج من عنيه 
ياسين وهو بيبص لنادين:  انتى كنتى مفكرة انى مش هعرف اجيبك ده انا هدفنك حية وطيتى راسنا وجيبتى لينا العار
شادى بغضب:  وطى صوتك واتكلم بأدب انت هنا فى بيتى وانا لحد الان عامل احترام انك اخو مراتى 
ياسين:  مراتك بجد كتر خيرك والله انك سترت عليها واتجوزتها يا ابن الاصول وطالما كنت ناوى خير مدخلتش من الباب ليه على طول؟ 
شادى:  عشان فى الوقت اللى كنت جاى فيه انتم غصبتوها تتجوز شخص هى متعرفوش حتى متعرفش اسمه لا الدين ولا الشرع قالوا كده وانتم بأى حق تعملوا كده
ياسين:  انا مش جاى عشان اتكلم واستفسر انا جاى عشان اخلص 
خرج مسدسه وصوبه ع نادين لكن شادى كان اسرع منه ضرب ايده برجله ووقع المسدس وهجم عليه وفضل يضربه بكل قوته ....  شادى بصوت جهورى:  شهاااااااب اتصل ع الشرطة تيجى تاخد الكل.. ب ده
شهاب:  اهدى يا شادى ده محتاج اسعاف مش شرطة انت مخلتش فيه حتة سليمة 
شادى بغضب:  بقولك اعمل اللى قولتلك عليه ده ملوش امان النهاردة انا وقفته عند حده بكرة مضمنش ممكن يعمل ايه
شهاب:  طيب اهدى ارجوك
جريت نادين على شادى وحضنته:  هيقتلنى يا شادى مش هيسيبنى بحالى 
شادى:  اهدى يا حبيبى محدش يقدر يمس منك شعرة طول ما انا حى 
ياسمين بدموع:  بس بس يا دكتور حضرتك مينفعش تحبسه ده مهما كان اخونا برضه
شادى:  ياسمين لو الاخوات زى اخوكى كده المفروض يعملوا ليهم محرقة ويحطوهم فيها مش ده اللى يتزعل عشانه او عليه ده مينفعش معاه الا الاقوى منه لو سمحتى سبينى اتصرف معاه
ياسمين:  ايوة بس............ 
شهاب مقاطعا:  من فضلك يا ياسمين متدخليش
وصلت الشرطة واخدت ياسين اللى كان حرفيا ملامحه مش باينة من الدم  ... اخد شهاب ياسمين وروحوا واول ما دخلوا اترمت ياسمين بحضنه 
شهاب:  ارجوكى اهدى وبطلى عياط والله ما يستاهل
ياسمين:  بس ده برضه اخويا والدم عمره ما يبقى مياه يا شهاب مهما كان اللى بينا هيفضل اخويا 
شهاب:  متخافيش شادى مش هيسيبه يتحبس 
ياسمين بفرحة طفولية:  احلف اومال هيعمل ايه؟ 
شهاب:  هيسيبه فى الحجز يومين عشان يتأدب وبعدين يروح ياخد عليه تعهد بعدم التعرض ليه هو ونادين ويخرج
ياسمين:  بجد ولا انت بتضحك عليا 
شهاب:  والله بجد 
ياسمين تعاود لمعانقته:  شكرا ليك يا شهاب انت احلى صدفة حصلتلى بحياتى اول مرة يجينى خير من ورا بابا وياسين بجد شكرا 
بادلها شهاب الحضن بحرارة وشغف اكبر حتى كادت ضلوعها تنكسر من قوة الحضن فابتعدت عنه بخجل بعد فترة 
شهاب:  يعنى هتعطى فرصة لجوازنا؟ 
ياسمين بخجل:  طبعا 
شهاب:  يعنى هتبقى فى اوضتى النهاردة وهتنامى فى حضنى
ياسمين بكسوف:  ايوة بس ليا طلب 
شهاب:  انتى تؤمرى
ياسمين:  مش هيحصل بينا حاجة الا لما اللى بينا يكون حب قوى وحقيقى 
شهاب بتنهيدة:  وانا موافق يا ياسمين انا مش مستعجل عليكى خدى وقتك
بحركة عفوية باسته من خده وبعدها طلعت تجرى ع الاوضة  .... فى المستشفى خرج الدكتور من غرفة العمليات عشان تهرول اليه يارا فى ترقب:  طمنى يا دكتور ارجوك كارم حالته ايه؟ 
الدكتور:  الحمدلله خرجنا الرصاصة هو نزف دم كتير ولحسن حظه ان فصيلته مش نادرة ومتوفرة هو حاليا حالته مستقرة وهيبقى كويس فى اقرب وقت 
يارا:  طيب ممكن ادخل اشوفه لو سمحت! 
الدكتور:  اسف مينفعش دلوقتى لانه اصلا تحت تأثير البنج فمش هيحس بوجودك لما يفوق ونطمن ع حالته وقتها تقدرى تتدخلى ليه
يارا: تمام شكرا 
منال:  الحمدلله اديكى اطمنتى عليه اهو اهدى بقى 
يارا:  مكنتش هسامح نفسى ابدا لو كان جراله حاجة يا ماما بسببى 
منال:  الحمدلله انها جات ع قد كده  ... وصل والد كارم ووالدته واطمانوا عليه 
زاهر:  هو ايه اللى كان حصل يا يارا؟! 
حكت له كل شئ حدث فضمها اليه:  حمدالله ع سلامتك يا بنتى وتانى مرة خلى بالك من نفسك اكتر وحقك عليا انا اسف
يارا:  ليه بتقول كده يا عمى ليه بتعتذر؟ 
زاهر:  لانى قصرت بحقكم من يوم ما ابوكى مات مسألتش عنكم ولا حتى زورتكم فى عيد بس اوعدك انى هكون جنبك ع طول وهخلى بالى منك انتى ووالدتك 
ابتسمت يارا لكلامه  ... زاهر:  يالا خدى ماما وروحوا عشان ترتاحوا شويه
يارا:  لا يا عمو انا هفضل هنا جنب كارم مش همشى الا لما يفوق 
زاهر:  طب روحى غيرى هدومك ع القليل وخدى شاور وتعالى تانى 
يارا:  ماشى يا عمو مش هتأخر 
ذهبت يارا مع امها لتأتى ابتسام ام كارم وتتحدث بغضب:  انا مش عايزة البت دى تقرب من ابنى تانى مش كفاية انها السبب فى اللى حصله
زاهر:  حرام عليكى وهى ذنبها ايه؟ 
ابتسام:  ذنبها ايه؟  هى نومة ابنك دى مش مكفياك ولا وجع قلبه من معاملتها السودا ليه ولا دلعها الماسخ هى دى تنفع تبقى زوجة فى حياتها 
زاهر:  انا مش معترض ع كلامك انتى عندك حق هى متدلعة اوى بس مين قال انها متقدرش تتحمل مسؤلية؟ ونومة ابنك اللى بتتكلمى عنها هى ملهاش ذنب فيها ده قدر من ربنا مكتوب واحمدى ربنا انه بخير 
نظرت له ابتسام بدموع:  يا زاهر ده ابنى الوحيد محلتيش غيره مش عايزاه يتعذب فى حياته حس بيا والنبى
زاهر وهو يحتضنها بحب:  عارف ما هو ابنى انا كمان يا ابتسام وانا واثق ومتأكد ان سعادة ابنك مع يارا والله مش بقول كده لانها بنت اخويا بس دى اختيار ابنك حاولى تتقبلى وجودها عشان خاطره اتفقنا
اومأت له وظلت نائمة ع كتفه  ....  عند ياسمين وشهاب كانت بتاخد شاور ونسيت تاخد هدوم معاها وملقتش غير البورنس بتاع شهاب لبسته وخرجت لقته نايم ع السرير
شهاب:  واااااو البورنس حجى هياكل منك حتة
ياسمين:  شكرا يا زوق شهاب انا عاوزة اسالك سؤال مهم اوى نفسى اسأله من اول يوم شوفتك فيه! 
شهاب:  اسألى طبعا
ياسمين:  انت سيبت الدببة الثلاثة واتخليت عن باندا وقطبى ليه😑
شهاب وهو يخبطها بالمخدة:  تصدقى انك رخمة 
ياسمين بضحك:  خلاص خلاص انى اسف يا صاحبى
شهاب شدها ونامت جنبه ودفن رأسه بعنقها فأحس بضربات قلبها تتزايد ولهيب انفاسها تلفح رأسه و....................
شهاب شدها ونامت جنبه ودفن رأسه بعنقها فأحس بضربات قلبها تتزايد ولهيب انفاسها تلفح رأسه ضحك بخبث وبعدها قال تمثيل بصوت نيمان:  وبعدين بقى فى ايه مالك عاوز انام 
ياسمين بتوتر:  ان... انا اسفة بس اصل اول مرة انام جنب شاب غريب وكمان بغيير من رقبتى 
لم يستطع شهاب كتم ضحكته فعلى صوته:  طب حلو ده يعنى نقطة ضعفك هى رقبتك خلصانة 
ياسمين بعصبية وهى بتقوم من جنبه:  تصدق انك رخم انا غلطانة انى نمت هنا اساسا 
شدها شهاب واتكلم بحدة:  تانى مرة اوعى تبقى نايمة فى حضنى وتقومى او صوتك ده يعلى تانى فاهمة
ياسمين بخوف:  حا.. حاضر 
ادارت له ظهرها اما هو فابتسم واخذها بحضنه ودفن رأسه بعنقه مرة اخرى وراحوا فى ثبات  ....  فى اليوم التانى كان ياسين مرمى بالحبس مع المسجليين والبلطجية ليجد العسكرى:  ياسين عثمان التهامى
ياسين:  ايوة
العسكرى:  انجر قدامى حضرت ظابط المباحث عايزك 
اخده العسكرى ع المكتب عشان يتفاجئ بوجود نادين وشادى مع الظابط اللى قال:  طيب هسيبكم مع بعضكم شويه يا دكتور 
خرج الظابط وتحدث شادى:  انت عارف ان انا ممكن اخليك هنا واسجنك مؤبد كمان بس انا مش هعمل كده عارف ليه؟ 
ياسين:  ليه؟! 
شادى واشار الى نادين:  بسببها منامتش طول الليل امبارح وعمالة تتحايل عليا عشان اخرجك وبجد كنت ناوى اسيبك كده يومين تلاتة عشان تتربى بس مقدرتش استحمل دموعها وانهيارها مش عارف ازاى البطن اللى جابتها هى ويوسف وياسمين هى نفسها اللى جابتك مش عارف الجحود ده انت جايبه منين اكيد من ابوك مش لامك 
ياسين بغضب:  احترم نفسك ومتجبش سيرة ابويا وامى على لسانك وبعدين طالما انت حقانى او كده انت ترضاها ع نفسك ان اختك تهرب يوم فرحها وتوطى راسكم بالارض! 
شادى:  انا لو عندى اخت كنت هشيلها فى عيونى الاثنين كنت هصاحبها واكون ليها سند وضهر حقيقى زى ما ربنا سبحانه وتعالى قال "سنشدد عضدك بأخيك"  لكن لا انت مكنتش كده مراعتش ربنا فيها محسستهاش بالامان فدورت عليه فى حضن غيرك ولانها نقيه من جواها ربنا وقعها فى شخص صادق النية زيى مش عاوز يتسلى يومين ويرميها اختك محترمة وست الستات كمان رفضت تدخل البيت عندى قبل ما نكتب الكتاب رفضت تورينى حتى شعرها الا بعد ما اخدت القسيمة من المأذون لو انك اتقيت ربنا فيها كنت زمانى دخلت من الباب لكن انتم ظالمين معندكوش قلب فمكنش قدامها حل الا انها تهرب وتتحامى فيا منكم 
كان ياسين بيسمع الكلام ده لاول مرة بيحس بتأنيب الضمير يمكن لان اول مرة حد يوقفه عند حده غصب عنه نزلت دموعه قرب من نادين اللى خافت واستخبت ورا شادى اللى اتكلم بحدة:  حسك عينك تفكر مجرد تفكير حتى انك تمس منها شعرة 
ياسين بدموع:  انا مش عايز اضربك يا نادين انا عاوز اخدك فى حضنى واقولك انا اسف على كل اللى عملته فيكى انتى واختك ويوسف اسف انى كنت انانى ومتسلط عليكم اسف لانى مكنتش الاخ الكبير السند اللى كنتم بتتمنوه سامحينى انا اسف ارجوكى سامحينى 
نظر شادى لنادين اللى خرجت من وراه وارتمت بحضن ياسين وفضلوا يبكوا هما الاثنين  ...  نادين:  ياااااااااااه اول مرة تاخدنى فى حضنك اول مرة احس بالامان فى قربك ليه كنت بعيد عننا كده ليه 
ياسين وهو بيملس ع شعرها بحنان:  هشششش انسى كل اللى فات ووعد منى انى هعوضك وهكون ياسين جديد زى ما كنتم بتتمنوه 
دخل الظابط وقال:  ها يا دكتور شادى تحب نكمل الاجراءات
شادى بابتسامة:  لا يا باشا شكرا انا هتنازل عن المحضر ومتشكر جدا لتعب حضرتك معايا 
الظابط:  ع ايه بس انت من الشخصيات المحترمة اللى الواحد اتعامل معاها ع العموم ربع ساعة بس هتفضلوا معانا فيها نخلص كل حاجة وتمشوا 
فى المستشفى فاق كارم واول حد وقع عيونه عليه كانت يارا اللى كانت ماسكة ايده ومبتسمة وشكلها متغير كانت لابسة طرحة بيضا ع دريس اسود سيمبل ومش حاطة الا ميك اب سيمبل جدا يكاد يكون منعدم
كارم باندهاش:  ايه ده انتى مين فين يارا هى اتخطفت تانى ولا ايه؟ 
يارا بضحك:  يا اخى انت ع طول كده مقطمنى ده بدل ما تقولى مبروك ع الحجاب
كارم:  امممممم مبروك يا ترى بقى لبستيه ليه؟! 
يارا:  الاول انى عايزة اقرب من ربنا ومعملش حاجة تغضبه واموت بذنبى والتانى عشانك انت
كارم باندهاش:  عشانى انا! 
يارا بدموع:  ايوة عشانك انت لما اضربت بالرصاص حسيتها فى قلبى كنت حاسة ان روحى بتتسحب منى ولاول مرة احس انى......... 
كارم:  انك ايه؟! 
يارا:  انى بحبك اوى يا كارم 
كارم بتنهيدة:  ياااااااه حمدالله ع السلامة اخيرا نطقتيها 
يارا:  وهفضل اقولها لاخر العمر 
قربت منه ووضعت راسها ع راسه فدخل عليهم زاهر فجأة اللى قال:  احم واضح اننا جينا فى وقت مش مناسب
يارا حطت راسها بخجل فى الارض اما كارم قال:  بابا انا عاوز اتجوز يارا 
زاهر:  هنا هتتجوزها هنا فى المستشفى يا اخويا قوم بس بالسلامة وبعدين نشوف موضوع الجواز ده
كارم:  مليش فيه قول بس انك موافق وانا هكون زى الحصان دلوقتى 
ابتسام:  موافقين موافقين بس قوم بالسلامة لينا بس 
بعد ما خلص ياسين وشادى اجراءات الخروج كانوا خارجين والضحكة ع وشهم ولا كأنهم كانوا بيقطعوا بعض امبارح ياسين:  انا ليا منكم طلب؟! 
شادى: ااااه من اولها بقى طلبات اؤمر يا عم
ياسين:  ..........
-بعد ما خلص ياسين وشادى اجراءات الخروج كانوا خارجين والضحكة ع وشهم ولا كأنهم كانوا بيقطعوا بعض امبارح  ... ياسين:  انا ليا طلب ممكن! 
شادى:  اوووووه من اولها كده طلبات اؤمر يا سيدى؟ 
ياسين:  هتعرف لما تنورونى النهاردة فى البيت انا عازمكم ع العشا وكمان هعزم ياسمين وشهاب 
نادين:  ايوة بس بابا يعنى............
ياسين:  متخافيش يا نادين انا هتكلم مع بابا وانتى عارفة هو بيحبكم قد ايه 
نادين بابتسامة:  ماشى يا حبيبى روح انت بقى غير وخد شاور وارتاح 
ياسين:  ماشى يا حبيبتى 
مشى ياسين وجذب شادى نادين من وسطها:  حبيبك ها؟! 
نادين:  امممممم احنا هنغير ولا ايه وبعدين ده اخويا يعنى مننا وعلينا 
شادى:  ولو برضه حبيبى دى متتقالش غير ليا انا وبس مفهوم
نادين:  مفهوم يا حبيبى
عند ياسمين وشهاب اللى صحيت من نومها ع صوت الفون ولقيت حاجة تقيله فوقها وكان شهاب فضلت تتأمل ملامحه وشويه وقدرت تخلص نفسها من تحته بأعجوبة 
ياسمين وهى بتنهج:  يااااالهوى ده انت تقيل بشكل بس ع قلبى زى العسل 
انتبهت لصوت هاتفها وكانت نادين:  ايه يا بنتى دى تالت مرة ارن وانتى نومك خفيف ولا اتغير بعد الجواز؟ 
ياسمين:  لا كان عليا هرم خوفو وبحاول اقوم من تحته 
نادين باستغراب:  يعنى ايه؟! 
ياسمين:  هه لا متاخديش فى بالك المهم خير فى ايه اكيد عاوزانى فى حاجة 
نادين حكت لياسمين كل حاجة حصلت واكملت:  لحد الان حاسة انى بحلم مش مصدقة ان اللى كان واقف قصادى النهاردة هو ياسين اخويا 
ياسمين:  ده تأثير دكتور شادى انتى مستهونة بجوزك ولا ايه بس بجد فرحتينى ربنا يهديه كمان وكمان
نادين:  ماشى يا توأمى اعملى حسابك اننا هنتعشى هناك وفيه مفاجأة ياسين محضرها بس معرفش هى ايه
ياسمين بحماس:  اشطا اعتبرينا جاهزين من دلوقتى
خلصت وقفلت كانت هتقوم لكنها لقت شهاب شدها واصبح فوقها تماما... ياسمين:  ايه ده انت صحيت من امتى؟! 
شهاب:  من ساعة ما كنتى بتحاولى تتخلصى من هرم خوفو
ياسمين ابتسمت باحراج:  احم طب ايه الوضع عجبك كده يعنى ولا ايه؟ 
شهاب بغمزة:  اوووووى بصراحه 
قرب منها وطبع قبلة رقيقة جدا ع شفايفها واندمجوا معا وغرقوا فى بحور تلك القبلة وبسرعة انتبهت ياسمين على اللى هما فيه زقته بسرعة وطلعت تجرى ع الحمام 
حل المساء سريعا ووصل كل كابل ع منزل عثمان التهامى اللى كان فى استقابلهم بفرحة عانق بناته بحب ورحب بأزواجهم بحرارة وبعد العشا ما انتهى 
ياسين:  معليش يا جماعة انا عارف ان الطلب اللى هطلبه دلوقتى هتستغربوه جدا وانه طلب مجنون بس انا بتمنى توافقوا عليه 
الكل بص ليه باستغراب وترقب فأكمل:  حابب اعمل حفلة زفاف لياسمين ونادين من جديد ويلبسوا الفستان الابيض واسلمهم بنفسى ليكم قصاد الناس كلها عشان يرفعوا راسهم وسط الناس بدون خوف او نظرات كريهة
ياسمين ونادين مسرعيين:  موافقيين طبعا
شادى وشهاب بصوا لبعض:  طب واحنا ملناش رأى ولا ايه؟ 
نادين رفعت حاجبها وقالت:  وانت رأيك ايه يا شادى؟! 
شادى مسرعا:  موافق طبعا هو انا اقدر اقول غير كده😂
ضحك الكل عليه واكمل عثمان:  طيب البنات هتفضل هنا معانا لحد يوم الحفلة 
شادى مسرعا:  ليه بس؟! 
عثمان:  ما هما لازم يخرجوا من بيت ابوهم برضه
شهاب:  طيب والقاعة دى هتتحجز امتى؟! 
ياسين:  اتحجزت وهيكون يوم الجمعه ان شاء الله 
شهاب:  ياااااه ده النهاردة لسه الاثنين والله حرام
يوسف بغمزة:  اتقل يا جامد متبينش انك واقع اوى كده
شهاب:  بكرة تجرب ونشوف هتبقى جامد اد ايه
فى المستشفى دخل الدكتور عشان يطمن ع حالة كارم وقال:  الحمدلله انت حالتك بتستجيب بشكل كبير 
زاهر:  طيب وممكن يخرج امتى ان شاء الله؟ 
الدكتور:  ممكن ع نهاية الاسبوع 
زاهر:  تمام شكرا لحضرتك 
ابتسام:  الف حمد وشكر ليك يارب واخيرا يا حبيبى هتقوملى بالسلامة كده توجع قلبى عليك
كارم وهو يقبل يدها:  حقك عليا يا تاج راسى وبعدين ده مش بايدى 
نظرت ليارا بعتاب وقالت:  ربنا يسامحه اللى كان السبب
فهمت يارا مقصد زوجة عمها وكادت الدموع تتساقط رغم عنها فاستأذنت بالخروج للحمام 
زاهر بحدة:  ليه كده يا ابتسام احنا مش اتكلمنا فى الموضوع ده وانتهينا منه
ابتسام:  البت دى وجودها فى حياة ابنى كان اكبر غلط فى حياته وهيندم عليه
كارم بهدوء:  يا امى يارا دى انا انتى ترضى حد يإذينى ويوجعنى؟ 
ابتسام مسرعة:  لا طبعا ما عاش ولا كان 
كارم:  يارا دى هى نفسى اللى يوجعها يوجعنى واللى يفرحها يفرحنى طيب ملاحظتيش هى اتغيرت ازاى وخوفها عليا وربطتها جنبى هنا تفتكرى كل ده ليه عشان احساسها بالذنب مثلا ولا لانها بتحبنى وعايزة ترضينى! 
ابتسام:  عندك حق يا ابنى لما تيجى انا هعتذرلها واطيب خاطرها 
وبالفعل دخلت يارا وهى مبتسمة بعد ان اخرجت كل بكائها فى الحمام اتجهت لها ابتسام:  حقك عليا يا بنتى متزعليش منى انتى عارفة كارم بالنسبة ليا ايه ده كل دنيتى انا عارفة ان ملكيش ذنب فارجوكى اقبلى اعتذارى اعتبرينى مامتك
يارا وهى بتمسك ايدها:  متعتذريش يا طنط ده حقك وانا لو مكانك كنت عملت اكتر من كده بس والله انا مكنتش اتمنى ده يحصل لكارم ده روحى هو فيه حد بيتمنى الاذى لروحه
انتبهت لكلامها وخجلت حطت وشها بالارض فحضنتها ابتسام وقالت:  ربنا يديمكم لبعض ويجمعكم فى حلاله عاجلا يا حبيبتى
كارم:  بابا انا لما اخرج من هنا ع طول هنكتب الكتاب ولما اتأكد انى بقيت تمام نعمل الفرح ع طول ها قولت ايه؟! 
زاهر:  من عنيا يا حبيبى انا هجهز كل حاجة مع والدتك ووالدة يارا متشلش هم حاجة 
فى منزل عثمان كانت تتعالى الضحكات ولم ينتبه شهاب لهاتفه الذى جاء عليه اكثر من 10 مكالمات الى ان انتبه له يوسف اللى قال:  ده فون مين يا جماعة
شهاب:  بتاعى 
احضره له يوسف:  بيرن بقاله فترة 
نظر شهاب لهاتفه واستغرب كثيرا فقد كانت اتصالات من مربيته سعاد فاتصل بها:  خير يا دادة انا اسف جدا والله ما اخدت بالى من الفون الا دلوقتى
سعاد ببكاء شديد: الحقنى يا شهاب تعالى بسرعة جدك...................
-سعاد ببكاء شديد:  الحقنى يا شهاب جدك تعبان اوى والدكتور طلب نقله للعناية المركزة فى المستشفى 
شهاب بصدمة:  ايه مستشفى للدرجة دى طب هو فى مستشفى ايه؟! 
سعاد:  فى مستشفى (...............) 
شادى:  فى ايه يا ابنى جدك ماله! 
شهاب:  مفيش وقت للتفسير خلينا ننزل نروح المستشفى بسرعة 
ياسين:  احنا جايين معاكم 
شهاب:  مفيش داعى يا جماعة احنا هنطمنكم بالتليفون 
ياسين:  عيب اللى بتقوله ده مش حلوة منك لازم نكون جنبكم فى موقف زى ده يالا يا نادين انتى وياسمين وانت كمان يا يوسف هنقسم نفسنا ع عربيتين 
وبالفعل نزلوا واتجهوا للمستشفى وما ان وصلوا وطلبوا يقابلوا الدكتور اللى متابع حالة منصور 
الدكتور:  كويس انكم وصلتوا حالة منصور باشا متأخرة للغاية دى كانت جلطة والحمدلله اننا قدرنا نسيحها 
شادى:  طيب ممكن نشوفه؟ 
الدكتور:  للاسف مينفعش هو حاليا فى غرفة العناية المركزة 
شادى بدموع ورجاء:  اتوسل اليك يا دكتور بس اسمحلى انا بالدخول خمس دقايق والله مش هطول وهخرج ع طول اوعدك 
الدكتور:  تمام اتفضل حضرتك البس الكمامة واللبس المخصص بس خمس دقايق فقط وحضرتك بس اللى تدخل 
بالفعل لبس شادى ودخل وشاف جده نايم ومتركب ليه اجهزة القلب والاكسجين المركز قعد جنبه وعيط وبعدها:  قوم يا جدى عشان خاطرى انا عارف انك سامعنى انت قوى واقوى من انك تسيبنا وتمشى انا عارف انك زعلان منى انى عصيت امرك ومتجوزتش البنت اللى اختارتها ليا بس انا مبقتش الطفل الصغير اللى تتحكم فى لبسه وشكله وحياته انا راجل عمرى 40 سنة اللى فى سنى عندهم ولاد شباب فى ثانوى وجامعة كمان بالله عليك قوم وقولى انك مسامحنى مش هسامح نفسى لو جرالك حاجة وانا عارف انك زعلان منى
دخلت عليه الممرضة:  لو سمحت حضرتك لازم تخرج دلوقتى
شادى:  خمس دقايق بس كمان والنبى
الممرضة:  انا اسفة جدا مش هينفع والله حضرتك كده هتتسبب ليا انا بمشاكل من فضلك اخرج 
بالفعل قام وكان هيخرج لكنه اتفاجئ بايد جده بتمسكه بصله شادى بدموع وباس ايده 
شادى: جدى انت سامعنى صح انت هتبقى كويس مش كده! 
منصور بصوت مسموع بالقوة:  كنت خايف اموت قبل ما اشوفك 
شادى بدموع:  ارجوك يا جدى بلاش تتكلم دلوقتى 
منصور:  بالعكس ده الوقت المناسب اللى نتكلم فيه انا عارف ان غلطت فى حقكم كتير سواء انت او شهاب عارف ان مش دايما كانت اختياراتى وارائى صح بس يشهد ربنا انى بحبكم جدا وبتمنى ليكم الخير وانكم تعيشوا حياة سعيدة ومستقرة بس اللى متخيلتوش ان يجى ليكم قلب تبعدوا عنى وتسيبونى لوحدى وانا رجل فى الدنيا ورجل بالاخرة 
شادى:  بعيد الشر عنك يا سيد الناس حقك عليا قوملى بس انت بالسلامة ووعد منى مش هبعد عنك تانى ابدا 
منصور:  وانا مش هسمحلكم تبعدوا عنى تانى لا انتم ولا زوجاتكم 
شادى بفرحة:  بجد يا جدى 
منصور:  السوالمى كلمته واحدة يا ولد طول عمره 
باس شادى ايده بعدها خرج مع الممرضة وطمن الجميع ع حالته  .... ياسمين حضنت شهاب وهمست:  مش قولتلك هيكون بخير 
لتتفاجئ بشهاب يهمس لها:  بحبك 
ياسمين بعدت من حضنه وقالت:  انت قولت ايه؟! 
شهاب:  قولت بحبك اوى يا ياسمين وحبى ده بدأ من اول يوم شوفتك فيه انتى البنت اللى كنت بحلم بيها من يوم ما فهمت معنى كلمة حب وربنا جبرنى فيكى
ياسمين:  احم الكلام ده كبير اوى يا فندم وانا مش متعودة ع كده والله بس منكرش انى وفعت فى حبك ايها الغامض
شهاب بابتسامة:  بحبك
ياسمين: وانا بحبك 
كانوا واقفين بيتكلموا وبيضحكوا وفجأة بنت دخلت عليهم وقالت:  ازيك يا شهاب 
شهاب باستغراب:  يارا؟  الحمدلله وانتى؟ 
يارا بابتسامة:  الحمدلله خير بتعمل ايه هنا 
كان شهاب هيرد لكن ياسمين سبقته وقالت:  جدو تعبان وجايين نطمن عليه يا حبيبتى وانتى جاية ليه خير؟! 
يارا:  خطيبى كان تعبان وهنا بقاله تلات ايام تحت الملاحظة انا بس شوفتكم قولت اجى اسلم عليكم وادعوكم لفرحى اخر الشهر ان شاء الله 
شهاب:  اكيد طبعا هانيجى ربنا يسعدك 
يارا:  امين واياكم عن اذنكم 
مشيت يارا وخبطت ياسمين شهاب بالكوع فى بطنه واتكلمت وهى جازة ع اسنانها:  عجباك اوى عينك هتطلع عليها هه مش مالية عينك انا ولا ايه ووبعدين مش دى البت اللى كانت جات ليك اول يوم فى جوازنا وكانت عاوزاك تروح معاها
شهاب بضحك:  ايه ده انتى بتغيرى زى البنات وكده
ياسمين بزعل:  لو سمحت متغيرش الموضوع وجاوبنى 
شدها شهاب فى حضنه:  يا عبيطة والله ما فيه واحدة فى الكون بحاله تملى عيونى وتحتل قلبى الا انتى وفعلا هى بس بالنسبة ليا يارا كانت مجرد صديقة مش اكتر وبعدين انتى شاغلة بالك بيها ليه دى واحدة مخطوبة دلوقتى وانا ملكك انتى وبس
عدت الايام واتحسنت فيها حالة منصور واتقبل وجود نادين وياسمين وجه اليوم الموعود زفاف الاختين كانوا لابسين فستانين نفس بعض بالظبط وعاملين نفس الميك اب ومفيش حد يقدر يفرقهم دخل ياسين عليهم وتاه 
ياسين:  هو منين بيودى ع فين انتى مين وانتى مين😂
الاثنين:  مش هنقولك
ياسين:  طب هسلمكم لعرسانكم ازاى طاه؟! 
الاثنين:  سيبهم هما اما نشوف هيعرفوا يفرقونا عن بعض ولا لا
بالفعل اخدهم ياسين وخرج وشهاب وشادى فضلوا يبصوا لبعض ومتنحين 
شهاب:  مين فيهم مراتى؟! 
ياسين:  والله يا ابنى ما اعرف معاك ربنا انت واخوك لو معرفتهومش من بعض يومكم مش هيعدى 
شادى قرب ع واحدة فيهم وكان هيحضنها فنزلت من تحت ايده بسرعة فمسكها شهاب وقال:  خلصانة يبقى انتى ياسمنتى
ضحك الجميع وقرب شادى من نادين وحضنها جامد وقتها همست نادين فى اذنه:  خلى بالك لانى جوايا حتة منك دلوقتى 
شادى واتسعت عيونه:  ح... حامل بجد 
هزت نادين راسها بخجل  ... شهاب:  الف مبروك يا حبيبى اخويا الجامد اللى مبيضيعش وقت 
شادى:  شد حيلك عشان تجيبولنا اخ او اخت للنونو 
شهاب بغمزة لياسمين:  ده اكيد جدا يعنى 
حطت وشها بالارض وبعدها خلصت الحفلة وكل امير اخد اميرته لمملكته عشان يبدأوا حياة جديدة وسعيدة للابد 
تمت…. ..
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-