رواية انت البعيد القريب كاملة جميع الفصول بقلم احمد ابو زيد

رواية انت البعيد القريب كاملة جميع الفصول بقلم احمد ابو زيد

رواية انت البعيد القريب كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة احمد ابو زيد رواية انت البعيد القريب كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية انت البعيد القريب كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية انت البعيد القريب كاملة جميع الفصول

رواية انت البعيد القريب كاملة جميع الفصول بقلم احمد ابو زيد

رواية انت البعيد القريب كاملة جميع الفصول

-بنتك قولتيلي عندها كام سنه؟
-عندها 15 سنه
-15 سنه الزاي ... بنتك حامل
-بتقول اي يا دكتور بنتي حامل الزاي 
الكل مستغرب ، الدكتور كان بيقول الجمله دي وهو مش مصدق ، الطفله كانت بتبكي ودموعها بتنزل في خوف ، أم الطفله كانت  بتردد جملتها ودموعها بدأت تنزل
- بت ١٥ سنه حامل الزاي يا دكتور ، أتأكد كده أكشف تاني ، يا فضحيتنا
صوت بكاء الطفله كان بيزيد ، وصرخات الام بتزيد معاها ، قامت مسكت البنت وبدأت تضرب فيها ، والطفله مبتتكلمشي ، مش قادره تدافع عن نفسها  كانت بتحاول   تتكلم بس مش قادره 
- اهدي يا مدام أكشف عليها تاني نتأكد من إزالة الساتر ... اهدي
الام وقفت عن الضرب وكانت خايفه وبترتجف ، أما الطفله كانت عارفه انها فعلا حامل بس مبتتكلمشي ، سبب السكوت غير معروف 
الممرضه ألقت الساتر علي الطفله وبدأ الدكتور يتفحصها ،  بدأت علامات الصدمه تظهر علي وش الدكتور بدأ ينظر إلي الأم وبدأ يتكلم بخوف
-حد غريب قاعد معاكم في البيت 
كان رد الام أنها بتحرك رأسها بالنفي ، الدكتور وقف مكانه واخد الام ووقف بعيد
-بنتي مالها يا دكتور ... بنتي حامل الزاي ... البت بنت بنوت لسه
-مين اللي قاعد معاكم في البيت 
-أنا وأخوها وخالها 
-بنتك في حد بيعاشرها جنسيا
لطمت الام علي وشها ، كانت بتتسأل اي اللي الدكتور بيقوله ده .
الطفله كانت بتتخبئ أسفل ساتر السرير وبتبكي .
الدكتور كان واقف مع الأم بيقول 
-بنتك اسأليها بهدوء ، هتعرفي منها كل حاجه ، بلاش ضرب خليها تتكلم ، كده هتخاف
الام كانت بتصرخ وفي حاله من الصدمه ، أم بنتها حصل لها كده ، كانت  بتردد جمله واحده
- يا مصيبتك ، يا مصيبتك ، يا فضيحتي يا فضيحتي
- اهدي واسألي بنتك بهدوء
-بنتي من بعد موت ابوها مبتتكلمشي ، بنتي من 6 سنين مبتتكلمشي 
الدكتور أنصدم واتحرك في صدمه ، بس الام مقدرتش تمسك أعصابها وبسرعه بدأت تضرب الطفله 
" دخلنا في الاحداث بسرعه نسيت أعرفكم ببطلة القصه ، الطفله اللي قدامكم دي عمرها بس ١٥ سنه ، اسمها بسمله ، شعرها اصفر وجميله بس الشكل اللي قدامكم ده اتغير دلوقتي ، بقت نحيفه وقبيحه من شدة النحافه "
بسمله من شدة ضرب أمها ليها مقدرتش تتحمل  الضرب ، قامت بسرعه وهربت من العياده وكانت الام واقفه مكانها والممرضه بتجري  خلف بسمله ، بس للأسف مفيش حد لحقها ،
بسمله كانت بتجري وهي بتبكي ، كانت في أيدها شعر لعروسه ، وفي منطقه بعيده جدا بدأت تتوقف عن الحركه وبدأت تقعد ، وبتدأت  تاخد نفسها بأعجوبه
***"فلاش باك***
كانت كل يوم بتنام خايفه من أخوها  و اللي بيعمله معاها  كل ليله وهي طفله عمرها بس 9 سنين 
- هو هادي مش جاي
كانت بتقول لأمها الجمله دي وهي خايفه من اللي هيحصل معاها زي كل ليله ، وكان رد أمها
-هيخلص الدرس بتاعه وجاي
دخلت الطفله الحجره بتاعتها وكانت كل دقيقه في انتظار أن هو هيدخل زي كل ليله ويعمل معاها كده ، مسكت العروسه بتاعتها واتكلمت بتلقائيه
- انا خايفه يا نوسه ، انا عاوزه ااقول لماما ، اللي هادي بيعمله فيا ، انا خايفه أقول لها ، هادي قال هيموتها ويموتني لو حد عرف ياللي بيحصل ، انا هقفل الباب علشان ميجيش ، بس انا أما بروح انام في حضن ماما مش بترضي، وتقول ليا أن انا كبرت ، طب انا كبرت ، ليه هادي بيعمل فيا كده ، ده كله علشان كبرت ، " هو اللي يكبر يتعذب كده. هادي بيوجعني يا نوسه  "
دموعها بدأت  تسييل علي خدها وبدأت تمسح علي شعر العروسه بتاعتها ، و انفزعت لما شافت أخوها واقف علي باب الحجره ب يبتسم وقفت، دموعها بدأت تنزل تاني ، كانت عاوزه تجري بس وقفت ، هادي كان واقف بينظر لها و بيبتسم 
-اي مش هنلعب
"هادي شاب عمره ١٨ سنه في الصف الثالث الثانوي ، نحيف وقمحي اللون "
-اي يا  بوسي مش هنلعب اللعبه بتاعتنا 
قعدت علي السرير وكانت دموعها بتنزل تاني ومش عارفه ترد 
" يا تري اي اللعبه اللي بسمله خايفه منها قوي كده " 
هادي دخل الحجره وقفل الباب واخرج من تحت التي شيرت بتاعه شنطه بلاستيك ، بسمله حضنت عروستها ورجعت و سندت علي السرير بخوف 
- شوفتي انا جبت لك اي 
أخرج من الشنطه البلاستيك اشياء غريبه وهي قميص نوم  و بعض اشياء الميك اب 
- انا اشتريت لك ده ب مصروفي ،  قولت هيبقي حلو عليكي
بسمله علامات البراءه كانت علي وجهها بس سألت 
- اي ده فستان
هادي ضحك وقام وقف و اتحرك لباب الحجره وقفل الباب بالترباس  وهي كانت خايفه دي كانت بترتعد من الخوف كانت عاوزه تصرخ وتقول يا ماما بس خايفه من هادي 
-هادي
قالت الكلمه دي وهي بتبكي جامد ، هادي قرب عليها وابتسم
- يا عيون هادي
- هو مش أنا أختك ؟
-أنتي حبيبتي مش اختي بس 
-طب ليه بتعمل فيا كده هما الإخوات بيعملوا كده !، انا هقول لماما 
هادي قعد علي السرير وقرب ومسك بسمله من رجليها جامد وقال بتعصب
-هتقوليلها علي لعبتنا ، مش أنا قولت أن  اللي يخرج من اللعبه مامته بتموت ، عاوزه ماما تموت ، عاوزه تدخلي النار يا بسمله
البنت كانت بتبكي جامد وبتترجاه في خوف
-أنا مش هخرج من اللعبه انا هقول لها بس 
هادي أتعصب و ضرب بسمله علي وجهها جامد ، بسمله كانت بتكتم فمها زي ما كان بيضربها  ومتعوده علي هذا الضرب ، وقف هادي وقال
- لو ماما عرفت ياللي بيحصل ، انا هق**تلهالك يا بسمله هق**تلهالك
-هقول لها أن هادي اخويا بيلعب معايا لعبة عريس وعروسه هقولها 
بسمله صرخت وقالت يا ماما ، بس رد هادي كان سريع من أنها تستغيث
- اكتمي 
ضربها علي وجهها جامد ... وفقدت وعيها
كل قضية بقصه جديده بس قصتنا دي مختلفه عن القصه القديمه وصعبه  شويه علي اللي بيقرأها 
القصه حصلت بالفعل وليست من وحي الخيال 
بسمله  كانت بتتفقد الشارع ، وهي مرعوبه ، كانت بتبكي جامد  و خايفه ، كانت بتفتكر كل شئ أخوها كان بيعمله معاها  ، كانت ماسكه شعر العروسه نوسه وبتحضنه وبتقول بداخلها
- مش عارفه اعمل اي يا نوسه ، انا خايفه قوي ، ماما عرفت بس متعرفشي أن هادي اللي بيعمل كده ، انا خايفه وانا قاعده في الطريق ده لواحدي
قامت وقفت واتحركت وكانت خايفه ليكون في حد ماشي وراها بس ،حاولت تتمالك أعصابها وحاولت تجري تاني ، بس لسوء حظها بدأ في دم ينزل علي رجليها ، بدأت تصرخ وقعدت علي الأرض وهي بتصرخ والدم بدأ ينزل 
في سياره شيك جدا جالس شاب عمره ٢٥ سنه  بيسمع موسيقي ويردد الاغاني  بيتفاجئ بوجود بسمله ملقاه علي الأرض
- أي دي جينيه ، oh  عفريته دي ولا أي
نزل من العربيه وانصدم لما شاف بنوته عمرها بس 15 سنه والدم محاط بيها 
-أنتي ، قومي قاعده في نص الطريق  ليه
كانت بسمله بتنظر  ليه وهي خايفه ، كانت بتبكي وبتتوجع ، حاولت تتكلم بس للأسف مش قادره تتكلم غير بتقول
-اهه ، ال هه اها 
صرخات كانت بتخرج مع كل كلمه كانت بتقولها  بس الشاب أتعجب وقال
-أي ده هو انتي خرساء  
"Lord, what are these misfortunes left?"
ترجمه
"ياربي هو انا ناقص مصايب "
اتحرك وذهب ناحيتها وهو بيقول 
-طب أنتي كويسه
ولأول مره بتنطق بسمله وبتقول بصوت كله بكاه ووجع
-ألحقني .
قالت الجمله دي وهي بتتوجع جامد ومن شدة الوجع اغشي عليها وفقدت الوعي ، الشاب خاف 
-دي ماتت 
حاول يضع أيده عند رقبتها بس أكتشف مفيش نبض
-دي ماتت 
حط أيده عند رقبتها بس أكتشف مفيش نبض
-اي الليله السوده دي يا مُهاب هو انا ناقص مصايب ياربي
اخد مُهاب عربيته وساب بسمله علي الأرض وكان بيتمتم بخوف
-اكيد ماتت ، لازم أمشي ناو
حاول يرجع تاني بس كمل ورفض الرجوع 
بسمله كانت علي الأرض بدأت تتحرك وهي بتصرخ من شدة وجع بطنها ، كانت بتتألم ومفيش حد في الطريق، الدم بدأ ينزل جامد لدرجة أن هي اغشي عليها تاني من شدة الألم 
***فلاش باك ****
والد بسمله كان بيشاهد التلفاز وبيبتسم بس أنصدم من تصرفات زوجته 
-في اي
-البنت بنتك حاسه في حاجه غريبه  كده وبعدين احنا عاوزين نختنها البت تمت ال ١٠ سنين
-البت لسه صغيره ، ختان اي اللي عاوزه تعمليه للبت 
كانت بسمله بتلعب بعروستها وكانت بتسمع كلامهم وهي في حجرتها وبتقول
- عاوز ااقول لهم يا نوسه ، بصي انا هقول لبابا وهو هيعرف وهيخلي هادي ميعملشي معايا كده 
بس  قطع كلامها مع العروسه صوت أمها وهي بتقول لأبوها 
-البت لازم نختنها وبعدين الدكتور مش هياخد فلوس كتير 
- فلوس اي اللي بتقولي عليها ، ختان مش هختنها البت لسه صغيره 
- لو مأخدتش البت تختنها ،هاخدها أنا ، انت سامع
بسمله مش فاهمه اللي بيقولوه وخرجت من الحجره بتاعتها علي استعداد تقول لوالدها علي اللي هادي بيعمله بس انصدمت لما لقت هادي راجع من الدرس 
****عوده  *****
الشمس كانت حاميه جدا ولما بسمله فتحت عينيها ، انصدمت لما شافت ناس كتير متجمعين حوليها ، وقفت وحاولت تقف بس هي مش قادره ، انصدمت لما شافت الإسعاف وتم نقلها  بالفعل للمستشفي وكانت خايفه جدا ، للأسف لأن هي مبتتكلمشي 
وانصدمت لما دخلت لها الممرضه 
- اسمك اي يا شاطره علشان نكلم اهلك
الجمله دي وقعت علي بسمله زي الرعد لتكمل الممرضه حديثها
- انتي فقدتي الجنين بتاعك ولازم حد من أهلك يحضر يستلمك 
حاولت تقف بس مش قادره وانصدمت لما شافت أمها داخله حجرة المستشفي وبتقول
- لقيتها يا هادي اخد تعالا
بسمله خافت وكانت ماسكه الممرضه بخوف وبتبكي  ، هادي أخوها عمل نفسه راجل ودخل بسرعه ، وبدأ يضرب فيها جامد
- هق *تلك ، مين اللي عمل معاكي كده
كانت عاوزه تصرخ وتقول انت اللي عملت كده بس  مش عارفه تتكلم غير أن هي بدأت تصرخ جامد وبدأت تكسر في كل شئ حوليها  والممرضه بتقول
- هطلب لكم الأمن  اي قلة الادب دي
هادي خاف لما شاف بسمله بتعمل كده وانصدم وخاف أكتر لما بسمله خنقت فيه جامد وكانت الام بتبعدها 
اليوم انتهي أن بسمله أخدوها علي البيت ، أمها كانت بتعاملها اسوء معامله ، كانوا حابسين بسمله في حجره لواحدها  ، كانت بتبكي وهي ماسكه شعر العروسه اللي مش بيفارق أيدها كانت كل يوم بتصرخ وبتخبط جامد كانت عاوزه تقول لأمها أن أخوها السبب ، بس الام كانت مبتسمعشي البنت نهائي 
الحال استمر ٣ اشهر الام اتهمت أخوها أن هو اللي عمل كده وقدمت فيه بلاغ ،وهادي كان خايف لبسمله تتكلم  ، بسمله كانت بتحاول توصل لأمها أن هادي السبب بس مش عارفه تعمل أي ، بس اخيرآ الحل بدأ يظهر ، بسمله بدأت تكتب   رساله لأمها بتقول
- " هادي يا أمي هو اللي عمل فيا كده ، أنتي مش بتسمعيني ليه ،أخويا اللي بيعمل كده  ، من ٧ سنين وهو بيعمل فيا كده وهو السبب في موت بابا ، و العروسه نوسه. "
قفلت الورقه وأخرجت الورقه من تحت الباب وهي بتبكي 
ا
- " هادي يا أمي هو اللي عمل فيا كده ، أنتي مش بتسمعيني ليه ،أخويا اللي بيعمل كده  ، من ٧ سنين وهو بيعمل فيا كده وهو السبب في موت بابا ، و العروسه نوسه. "
قفلت الورقه وأخرجت الورقه من تحت الباب وهي بتبكي 
وبدأت تمسك شعر العروسه وب تتذكر اللي حصل معاها
***فلاش باك***
كانت ماسكه ايد أبوها و العروسة نوسه في الايد التانيه 
-هو إحنا رايحين فين يا بابا
-هنروح نكشف و هنرجع 
-نكشف علي مين ؟ علي نوسه ... هي ماما مش هتيجي معانا ليه
-بلاش كلام يا بسمله ماما في البيت ب تحضر الأكل وبسرعه علشان نرجع بدري
-هو أحنا رايحين للدكتور ليه
-أنتي مش قولتي نوسه تعبانه ، هنروح  نطمن عليها
-ما هي خفْت  خلاص 
دخلوا علي الدكتور وكانت بسمله خايفه جدا وماسكه العروسه في أيدها ... كانت شايفه ابوها بيتكلم مع الدكتور والدكتور وقف ونادي علي الممرضه وبالفعل الممرضه دخلت و مسكت بسمله وكانت بسمله بتبكي وتصرخ جامد 
-بابا هما رايحين بيا  علي فين يا بابا 
الدكتور دخل حجره العمليات وكان الأب واقف مرعوب و خايف علي بنته بسمله ، بعد ربع ساعة ب الكتير الدكتور خرج وهو في حاله من الصدمه و بيقول 
-في حاجه لازم تعرفها 
الاب اتحرك في خوف كان خايف جدا ليكون بنته ماتت
-في اي يا دكتور بنتي حصل لها حاجه 
-بنتك مش هينفع لها ختان 
-ليه 
الدهشه بدأت تظهر علي الاب كان بـ يتمتم وهو خايف 
-في اي يا دكتور 
-بنتك مش بنت بنوت ... بنتك تم إزالة الساتر ليها ...اتعرضت لل...
الأب وقف مكانه في صدمه ، مش بـيتحرك كان واقف جسمه كله بـيرتعش من الصدمه 
-بنتي أنا. 
وقع علي الأرض وبالفعل ، تم خروج السر الإلـهي  ، الاب توفي بسبب الخبر ده 
****عوده****
لسوء  حظ بسمله كان هادي راجع من الشغل بتاعه وهو داخل شاف الورقه أسفل الباب اتحرك في خوف 
-اي ده 
مسك الورقه وهو خايف ومرعوب وبيقرأ الورقه
- " هادي يا أمي هو اللي عمل فيا كده ، أنتي مش بتسمعيني ليه ،أخويا اللي بيعمل كده  ، من ٧ سنين وهو بيعمل فيا كده وهو السبب في موت بابا ، و العروسه نوسه. "
قفل هادي الورقه وهو خايف ودخل الحجره بتاعته وهو بيقول 
- البت دي لازم متقعدشي في البيت البت دي لازم تمشي من البيت .
وقف وكان بيفكر يعمل اي 
- ااقتلها ، طب أحط لها سم ،لازم أخلص منها ، لازم أخلص منها 
***
 بسمله كانت في حجرتها بتحاول تتكلم عاوزه تتكلم تقول كل اللي حصل فيها 
- يا ما مـ 
كانت بتحاول تنطق بس النطق صعب ، اي سبب فقدانها لصوتها ،حاولت تكتب علي الحائط تاني
- ماما أخويا اللي بيعمل كده 
وانصدمت لما  هادي فتح الباب ، خافت وبدأت تبعد 
كانت عينيها بتبكي ، كانت كل نظارتها ليه في خوف بس هو كان هادي جدا وبيقول
-أنتي مش عاوزه تخرجي من هنا ؟
كانت لسه هتصرخ بس هادي كان سريع جدا وكتم صوتها بأيده
-امك لو صحيت هقتلك أكتمي خالص 
حاولت تبعده بس هو كان جامد وشديد في الحركه والتعامل ، بدأ يكتم نفسها بأيده الأتنين ، وهو بيقول 
-لازم تموتي هقتلك 
وهي كانت بتعافر وكانت علي وشك أن هي تبعده بس هو حاول أن هي متهربشي من أيده ، مسك الزهريه وضربها علي دماغها ، وقعت علي الأرض 
- كلبه 
فتح باب المنزل بحذر وفتح باب حجرتها وهيئ المكان كأنها  قد هربت ، وقام حاملها ونازل بيها 
ذهب إلي المقابر واخرج مفتاح من ملابسه وحاول يفتح باب المقابر وبسمله علي الأرض كانت بأدائه  تتحرك وتتنهد من الوجع ،وبالغعل فتح الباب وكان هو كمان خايف من شكل المقبره وحملها ووضعها بداخلها وقفل باب المقبره علي بسمله وهي بالداخل 
-كان فيها أي لو كنتي سكتي 
تركها بمفردها داخل المقبره وذهب ، وهي كانت في الداخل فاقده الوعي 
يتبع
تركها بمفردها داخل المقبره وذهب ، وهي كانت في الداخل فاقده الوعي 
حاولت  تقوم ، المكان كان مظلم جدا ، كانت مش عارفه تتكلم حست اللي هي فيه وأنها في مقبره كانت بتصرخ ولتاني مره بتنطق 
-لا خرجني من هنا ، لا حد يخرجني
كانت بتصرخ وبتخبط علي الباب بقوه وبتقول
-حرام عليك يا هادي أنا أختك ، مش هقول لماما ، خرجني بقي
كانت حاسه ان في أشباح وعفاريت في المكان بس كانت بتغمي عينيها وهي مرعوبه 
-بابا تعالا خدني يا بابا ، انا أتبهدلت يابابا 
كانت بتخبط علي الباب بقوه وقعدت بجانب الباب وشعر العروسه نوسه في إيدها 
-شايفه يا نوسه أخويا عمل فيا أي أنا بكرهْه وبكرهه ماما وكلهم ، انا قولتلها بس هي كانت بتسمع هادي ومبتسمعليش ، بسمله عاوزه تموت مش عاوزه تعيش مع العالم الوحش ده بسمله هتموت خلاص يا نوسه
كانت بتخبط علي الباب بشكل هيستيري وبشده كانت هتتجن من المنظر اللي قدامها جثث وأكفان والمقبره مظلمه 
**فلاش باك**
الام كانت لابسه الاسود وهتتحرك  للمقابر هي وبعض النساء وقبل ما تتحرك أخذت هادي ودخلت الحجره
-أنت هنا راجل البيت سامع ، خالك هيجي يقعد معانا الفتره الجايه ، عوزاك تبقي مكان أبوك وتذاكر وتفرحني وتجيب تقدير في الثانويه 
-حاضر يا ماما بس بابا مقولتيش مات الزاي
-ابوك جت له ساكته  قلبيه حاده بتحصل لأي حد 
-تمام انتي رايحه فين دلوقتي 
الام كانت بتبكي وبتتذكر الاب وبتقول
-رايحه لأبوك ، خلي بالك من أختك علي ما أرجع 
الابتسامه زادت علي وجه هادي وابتسم وقال
-أنا هدخل أذاكر وهي هتلاقيها بتلعب بالعروسه  بتاعتها في الأوضه
الام اخذت النساء وهادي قفل باب المنزل ودخل حجرة بسمله وهي كانت خايفه
-هادي هو بابا كده مش هشوفه تاني 
كانت بتقول الجمله دي وهي بتبكي ، هادي دخل و المفاجاءه ان معاه " حزام " 
-اي يا هادي 
-أنتي قولتي لبابا أي
-مقولتش حاجه 
كانت بتقول الجمله دي وهي بتبكي 
-والله ما قولتله حاجه ، أسأل حتي نوسه 
أتعصب هادي ومسك نوسه ورماها علي الأرض وبدأ يكسر فيها وبسمله بتصرخ بقوه 
-لا لا نوسه لا 
كانت بتبكي بشده وقعدت علي الأرض ومسكت شعر العروسه وهي بتصرخ و فجاءه ، الصوت بدأ يقف ، حاولت تصرخ بس مفيش صوت خارج منها ، دخلت بسمله في صدمه عصبيه فقدت فيها الصوت ، وهادي كان بـيـضربها بالحزام  وهي بتصرخ بس مفيش أي صوت خارج منها .
     **عوده**
حاولت تخبط بقوه علي الباب وهي بتقول
-يا هادي افتح والله مش هقول لماما خلاص 
الليل انتهي وبدأ النهار يظهر وفيه واحد كان بيتحرك في المقابر ، بدأ يسمع أنين خارج من المقبره 
-هما دفنوا واحد وطلع صاحي ولا أي 
بدأ يتحرك ناحية الباب وانصدم لما حاول يفتح الباب وكسر القفل ، بسمله كانت علي الأرض زي الجنين في بطن أمه وحاضنه شعر العروسه 
-أنتي 
الراجل اتحرك في خوف وبدأ يحركها بأيده ، بس هي كانت بتبكي وبتقول بخوف 
- يا هادي خرجني مش هقول لماما 
أخرج الرجل بسرعه التليفون من ملابسه واتصل علي زوجته
-ايوه يا هانم 
-خير يا چابر 
-لقيت بت في المقابر هنا عمرها يجي ١٤ سنه 
-نهار أسود عليك وعلي دماغك لتكون ماتت يا حزين 
چابر حرك بسمله لقاها بتبكي وبتكرر الجمله بخوف 
-لسه صاحيه يا هانم ، انا هجيبها معايا
-الله يخرب بيتك تجيب اي هي المشرحه ناقصه قُتلْه
قفل چابر التليفون وحاول يحمل بسمله وهي كانت بترتعد وبتكرر  جمله واحده 
-يا هادي أفتح مش هقول لماما 
چابر أخذ الطفله و رجع بيها البيت وكانت هانم زوجته في الأنتظار ، كانوا قاعدين في كوخ 
- جايب لي مصيبه وچاي بيها يا  چابر 
-مصيبه تاخدك يا حزينه 
هانم اتحركت ومسكت چابر من ملابسه بعد ما وضع بسمله علي الأرض 
-أنطق دي بنتك صح هتلاقيك أتجوزت عليا عرفي ، ندل وكلب وتعملها يا معفن
-بنت مين يا حزينه نزلي أيدك دي عماله تهلوث الظاهر كده أن أخوها هو اللي حطها في المقبره 
-حاطه تشيلك ، جايب لي مصيبه الله يخرب بيتك 
-أفهمي يا وليه
-أنت خليت فيها فهم هي بنتك انا عارفه ، انا هفضحك يا نسونجي وهقول للحريم علي اللي بتعمله فيهم
- واه واه ، يا مره افهمي البت دي هتنفعنا افهمي ، مش بنتي
-تنفعنا ف اي 
چابر اتحرك ووضع بسمله في جانب الكوخ وابتسم وقعد جنبها 
-نستخدمها في شغلنا 
هانم إبتسمت ، بس الابتسامه اتحولت لعصبيه مره تانيه 
-أفرض أهلها عرفوا مكانها 
-معتقدشي البت دماغها بينزف أهو وكمان بتهلوث وبتقول أن هي مش هتقول لأمها علي اللي بيعمله فيها أخوها 
-يعني اي 
-يعني هتخاف ترجع لأهلها نقوم احنا مشغلنها معانا
كانت بتفتح عينيها وهي خايفه لتكون لسه في المقبره بس أنصدمت لما شافت چابر وزوجته هانم واقفين بينتظروا أن هي تصحي 
-أنا ... أنا 
كانت بتستفسر بعينيها هي فين بس چابر رد بسرعه 
-أنا عمك چابر أنا اللي لحقتك أمبارح  و دي خالتك هانم ، متخافيش انا اللي لحقتك
بسمله بدأت تفتكر اللي أخوها عمله فيها وبدأت تبكي بقوه بس هانم كانت بتتعصب بسرعه وصرخت فيها
-بت أنتي أنا دماغي بيصدع أكتمي خالص ، بتعيطي لي
بسمله خافت وبدأت تنظر لهانم في خوف ، بس چابر قطع نظارتها وابتسم
-متخافيش خالتك هانم بتضحك معاكي ، انتي هنا في أمان ومفيش حد هيقدر يوصلك ولو حتي وصلوا ، عمك چابر كان حريف في المصارعه  ، متخافيش
بسمله بدأت تشعر بالأمان وكانت بتخاف من نظرات هانم ليها وكانت بتحاول تتفادي النظرات دي بأي طريقه .... كانت هانم بتحاول تخرجها من الكوخ طول اليوم ، كانت بسمله مستغربه كأن في حاجه بتحصل في الكوخ ده
بعد مرور ٤ أيام 
كانت بسمله عادي جدا وبدأت تاخد علي العيشه معاهم ، هانم بدأت تعاملها كويس جدا ، كانت بتخرج تقعد كل يوم وسط الريف والشجر بمفردها ، كانت بتتذكر كل شئ أخوها عمله فيها ، كانت بتفتكر أبوها وأمها وبتبكي  ، كانت بتخرج من الظهر وترجع أذان المغرب ،
اليوم الرابع أو زي ما هي كانت بتقول " يوم الخوف " رجعت بدري العصر ، دخلت الكوخ وانصدمت من اللي شاهدته 
، چابر كان في حجرته وهي داخله بدأت تسمع صريخ خارج من الحجره كأن قطط بتصرخ جامد ، كانت داخله بحذر وخايفه جدا كانت بتتفقد الطريق وهي مرعوبه وكل ما تقرب كان صوت القطط بيزيد وهي يعتبر طفله عمرها 15 سنه أكيد زي اي طفله هتخاف ، بدأت ترجع وهي مرعوبه وأنصدمت لما شافت هانم واقفه قدامها
-أنتي ، هو في صوت صويت ، سامعه
كانت بتقول الجمله دي وهي مرعوبه من هانم ، بس هانم ابتسمت وقربت منها وحضنتها وقالت بإبتسامه
-فين  دي ، ده عمك چابر نايم جوه ، هتلاقي الصوت ده من بره  ، قطه بتولد ولا حاجه
بسمله كانت حاسه أن في شئ غلط كانت بتردد بخوف
-في صوت انا سمعت في صوت ، عمي چابر بيتكلم كلام غريب والقطط بتصرخ
هانم خافت من كلام بسمله وبدأت تنادي 
-چاابر يا چابر 
چابر خرج مفزوع وكان خايف لما شاف بسمله قدامه
-خير يا بسمله يا بتي مش كنتي بترجعي علي المغرب كل يوم
-بسمله بتقول أن هي سمعتك وانت  بتقول كلام غريب وفيه قطط بتعوي جنبك 
چابر اتحرك في خوف وحضن بسمله وهي خايف وقال
-لا مفيش ده كان صوت قطه بتولد جوه ولا حاجه ، انا كنت نايم أصلا مسمعتش
وهانم تركتهم وخرجت وهو خرج هو كمان وبسلمه كانت واقفه خايفه من اللي سمعته ، بدأ تقرب من جانب باب الكوخ علشان تسمع
-مش قولتلك أقفي علي الباب ، أفرض كانت دخلت ، كان الكوخ ولع بينا
-دخلت الحمام خرجت لقيتها واقفه ، وبعدين هتغورها امتي البت دي ، لو قعدت أكتر من كده هدفنها صاحيه زي ما عمل أخوها
-أكتمي لتسمعك وتخاف ، بعد بكره الناس هتستلمها 
-هيفتحوا بيها المقبره ويرجعوها تاني صح؟ لا انت تغورها لا مقبره ولا غيره مش عاوزين
بسمله كانت واقفه بتسمع الكلام ده وخايفه وبدأت ترتعش من الخوف 
-لأ المره دي هيقدموها قربان ، هيدبحوها علي باب المقبره لأجل تفتح 
دموع بسمله بدأت تنزل وبدأت تبكي وتتنهد في خوف وبعدت بسرعه ورقدت بجانب الكوخ بالداخل 
-يا بابا أنا أتبهدلت ، هيموتوني يا بابا ، أنا خايفه 
بتمسك شعر العروسه وبتقول بخوف 
-أنا خايفه قوي يا نوسه خليكي معايا 
كانت كل لحظه بتنظر لچابر وزوجته في خوف ، كانت بتحضن شعر العروسه جامد وهي مرعوبه منهم ، بدأ الليل يدخل وهي زي ما هي خايفه 
-أنا عاوزه أمشي لازم أمشي ، بس هروح فين !؟
بدأت تبكي تاني وبتمسح دموعها وهي بتقول
-هرجع تاني لهادي ، ده حتي ماما مدورتش عليا زي أي أم ، كان نفسي تسمعني ، لو كانت سمعتني من الأول مكانش فيه أي حاجه من دي حصلت ، و اخويا اللي المفروض يبقي الحاجه الحلوه اللي بستخبي من الناس فيها ، هو اللي طلع الناس ومفيش سند غير بابا 
بدأت تقف وذهبت ناحية الباب بس كان مغلق 
-أروح فين ، امشي في الشوارع و يرجعوني تاني لهادي ، ولا أروح للناس اللي عمي چابر عاوز يسلمني ليهم ، يمكن أستريح 
رجعت قعدت تاني ورقدت مكانها 
-أنا لسه طفله كان نفسي العب وأخرج وأفرح زي العيال ، بس اخويا السبب ، هو السبب في موت بابا وموت نوسه وكل حاجه وحشه ، وماما مش بتحبني يعتبر ساعدته في اللي عمله ،  "" هو أنا علشان كبرت يحصل لي كده ؟! ""
سمعت صوت خارج من الداخل ، عملت نفسها نايمه وكانت بتشوف مين ، لاحظت چابر خارج من الكوخ أذان الفجر وترك الباب مفتوح ، وقفت وبدأت تمشي خلفه ، كان ماشي بيراقب حد خلفه ولا لأ ، كانت هي عاوزه تهرب بس فضلت وراه تشوفه رايح فين 
چابر دخل المقابر تاني وكان الليل مظلم ومفيش حد ، بسمله كانت داخله هي كمان وبدأت تسمع صوت زي اللي سمعته في كوخ چابر ، صويت جامد ، بدأت تخاف وترجع بس كملت ، أنصدمت لما شافت چابر فتح باب مقبره وهي وقفت وانصدمت من اللي شافته ، چابر كان بياخد حرز من الجثه وفك الكفن وبدأ يقص شعر من المتوفي وقفل الكفن وهو خارج ، أنصدم شاف بسمله واقفه وحاطه أيدها علي فمها وبتصرخ وهي كاتمه الصرخه وبتبكي بشده بس كاتمه الصوت بأيدها 
-وه وه .. بسمله؟. انتي شوفتيني 
بس بسمله بتبكي جامد وأيدها علي فمها بتكتم البكاه ، بس چابر صرخ فيها 
-أنتي عارفه عملتك دي ، هتقتليني الله يخرب بيتك  ، يارتني كنت سمعت كلام هانم ورميتك ، الله يحر" قك
بدأ يتعصب ونظر علي المقبره وهو متعصب 
-مش أنا لقيتك في المقبره ، هرجعك مكان ما لقيتك 
بسمله صرخت بقوه لما سمعت الجمله دي
-لاااااااا
-مش أنا لقيتك في المقبره ، هرجعك مكان ما لقيتك 
بسمله صرخت بقوه لما سمعت الجمله دي
-لاااااااا
بدأ يمسكها بقوه وهي كانت بتصرخ وبتستنجد بأي حد كان موجود بس للأسف مفيش ، چابر حملها علي ذراعه ودخل بيها المقبره وهو بيتمتم
-أنا المفروض كنت سمعت كلام هانم وأستريحت منك ومن غباوتك
وهي كانت بتبكي وبتستنجد أن أي حد يكون موجود ، لكن مفيش ، وضعها في المقبره لتاني مره وهي كانت بتصرخ وكانت بتبكي وتبكي بشده وكانت راقده زي موضع الجنين في بطن أمه  "مثل القرفصاء"  كانت بتبكي وقافله عينيها ، لتاني مره هنشوف الظلمه تاني والبكاء ، شعر العروسه وقع خارج المقبره وهي بالداخل ، كانت مش عارفه هتعمل أي ، بدأت تحرك عينيها شافت وش المتوفي اللي چابر اخد منه الحرز ، بدأت تصرخ تاني  و چابر واقف علي الباب بيقول 
-منها للتراب والتراب نعود
ولسه هيقفل الباب أنصدم لما في حد ضربه علي دماغه ووقع علي الأرض مغشي عليه ، كان غفير المقابر ، بسمله فتحت عينيها وهي بتبكي ، شافت الغفير واقف وبيقول
-أهربي بسرعه 
وقفت وهي بترتعد من الخوف وبدأت تجري وتركت شعر العروسه علي الأرض وكانت خايفه جدا ولتاني مره ذهبت للشارع اللي كانت بتجري فيه من امها لما أكتشفت أن هي حامل وقعدت في نفس المكان وهي بتبكي 
-الدنيا وحشه قوي 
بدأت تفتكر شعر العروسه اللي وقع علي الأرض وأن هي مأخدتهوش ، بدأت تبكي تاني
-نوسه ، أنا طلعت زيهم ، انا أتخليت عنك زي ما بابا أتخلي عني ومات ، أنا وحشه قوي 
بدأت تمسح دموعها وكانت بتتفقد الطريق وهي قاعده 
-أروح فين ؟ أروح عند ماما ؟ هادي هناك وهي ممكن تقتلني ... أروح عند خالي؟ بس ماما بتتهمه أن هو اللي عمل فيا كده .. ومش هيرضي بيا وأحتمال يرجعني لماما ... اعمل أي ، "الدنيا وحشه قوي "
بدأت تتحرك تاني وكانت كل لحظه بتتفقد الطريق ، بدأت تشعر بدوخه بسيطه ودخلت في حالة أغماء وهي علي الأرض في منتصف الطريق 
الفجر بدأ يأذن  وهو كان راكب سيارته وبيسمع سورة يوسف بصوت العفاسي ومندمج مع السوره جدا ، كان شاب وسيم وفجاءه وجد التليفون بيرن 
-ألو يا ماما نص ساعه وجاي .... والله الشغل الشركه أخر  فتره وكان مستواها في النازل اظن انتي عارفه  ...حاضر نص ساعه في الطريق وجاي ...سلام يا حبيبتي
قفل  التليفون وابتسم وبدأ تظهر أمامه بسمله وهي ملقاه علي الأرض وقف بالسياره مره واحده واخرج سلاح (مسدس) من  السياره 
-يمكن حراميه ودي خدعه 
بدأ ينزل أنصدم لما شاف طفله ملقاه علي الأرض ، بدأ يستغرب مين دي 
-أنتي ، أنتي ، بسم الله الرحمٰن الرحيم 
بدأ يتفقد المكان حوليه وهو مصدوم لتكون متوفيه ، وضع أيده عند رقبتها و وجد أن فيه نبض 
-الحمد الله عايشه 
حملها وهو بيستغفر وبيقرأ بعض آيات من القرآن ووضعها داخل السياره ، وأتحرك ، وصل لڤيلا جميله جدا وشكلها شيك قوي ، بواب الڤيلا فتح الباب ودخل بسيارته ووضعها وسط سيارات كتيره قوي  ونزل ونادي علي البواب 
-في واحده في العربيه مغمي عليها ، شيلها ودخلها حجرة الضيوف بتاعتنا 
دخل الڤيلا وجد أمه حكمت هانم جالسه بتقرأ  في موقع اليوم السابع 
-يادي الأخبار بتاعتك دي ، قولي نمسكك محطه فضائيه 
-حبيبي أنت وصلت تعالا 
دخل وحضنها وقعد وهي قفلت الفون 
-بتشوفي أي 
-مفيش القضيه اللي محركه مصر دي اسمها فتاة الصعيد ، البنت بيقولوا تم أغتصابها وربنا أنتقم من الظالمين اللي عملوا فيها كده  ، انا كنت حكيت لك عنها ، قالوا  كانت في غيبوبه وكده وتوفت الليله ،قعدت في الغيبوبه ٤ أشهر والأعلام كله أتقلب عليها ، اسمها وداد قاسم
-الله يرحمها ، المهم وأنا جاي ، قابلت طفله مغشي عليها في الطريق ، مكنش ينفع أسيبها ، چبتها معايا و مسعد طلعها حجرة الضيوف 
-هو اي حد تلاقيه في الشارع تجيبه  يا أبني 
- مش عارف بقي أطلعي شوفيها البنت صعبت عليا جدا 
حكمت اتحركت وصعدت للطابق التاني ودخلت حجرة الضيوف انصدمت لما شافت بسمله علي السرير ، طفله عمرها ١٥ سنه ، كان علي الحائط صورتين بجانب بعض  صوره ل مهدي اللي كان لسه تحت دلوقتي ، والصوره التانيه لمُهاب اللي كان قابل بسمله أما كانت بتجري من امها وهي حامل وسابها ورفض يساعدها وتركها ومشي ، فتحت بسمله عينيها وجدت حكمة بتنظر ليها وعينيها بدأت تتجه ناحية الصورتين وأنصدمت لما شافت الصوره
فتحت بسمله عينيها وجدت حكمة بتنظر ليها وعينيها بدأت تتجه ناحية الصورتين وأنصدمت لما شافت الصوره 
قالت بخوف وصدمه
-أنا فين 
حكمت هانم ابتسمت وقربت منها وقالت
-متخافيش انتي هنا في الڤيلا بتاعتي ، أسمك أي
بسمله بدأت تتعرف علي حكمت ، بس الغريب أن بسمله رفضت تحكي لحكمت علي أي شئ حصل لها ، وبدأت حكمت تتكلم معاها ، وفي نفس الوقت كانت بسمله أصلا ناسيه  مين اللي في الصوره ... ابتسمت بسمله بعد ما وجدت الامان من حكمت
-مين دول 
-اللي علي اليمين ده مهدي أبني اللي لقاكي وچابك .. ده بقي ماسك الشركات بتاعتنا بعد وفاة والده وهو اللي قاعد معايا دلوقتي   واللي علي الشمال ده مُهاب أبني الصغير بيدرس طب في بعثه في أمريكا وهيرجع بعد سنتين 
بسمله مش فاكره مين ده ولا يعتبر عرفاهم ، كانت عندها أحساس أن هي شافت مُهاب ده قبل كده بس فين ، مش عارفه 
بدأت بسمله تاخد مكانه عند حكمت هانم ، كانت بتسمع كلامها لدرجة أن بسمله قالت إن حكمت كانت حنينه عليها عن أمها  .... بسمله كانت بتساعد الخدم في البيت وحكمت هانم عملت لها حجره خاصه في الطابق الأرض .... كانت بسمله بتقول أن السنتين دول يعتبروا سنتين التعويض عن الحرمان اللي شافته ، علاقتها مع مهدي أتطورت جدا لدرجة أن هو عرض علي أمه أن هي تروح معاه الشركه وتساعده في العمل وحكمت وافقت ، كانت بتشوف في بسمله الأنيس والإبتسامة الصافيه ، كانت بسمله بريئه جدا البراءه كانت ظاهره عليها ، كانت طفله بملامح طفوليه رائعه 
بعد مرور سنتين
بسملة تمت ال١٨ عام وكانت حكمت هانم ومهدي عاملين لها أحتفال كبير جدا لعيد ميلادها ، القصر كان مزين والأضاءه كانت ضعيفه ، الشموع كانت مضاءه ، بسمله ظهرت عليها علامات الانوثه وكانت جميله جدا شعر طويل ناعم اصغر  ، كانت متوسطه في الحجم بعد ما كانت نحيفه، بياض مثل بياض القمر ، كانت لابسه ملابس شيك جدا  ..وواقفه أمام تورته كبيره عليها صورتها ومهدي و حكمت بجانبها ... بدأ مهدي  يخرج هديته وكانت عباره عن عروسه  كبيره ، ابتسمت بسمله ومسكت العروسه 
-عارف يا مهدي بيه ، دي يعتبر أجمل حاجه شوفتها النهارده 
-هتسميها أي 
كان بيقول الجمله دي وهو حاضن أمه وواضع أيده عليها
-نوسه ، زي عروستي القديمه ، نوسه 
بس قطع كلامهم صوت مُهاب وكان معاه شنط كتير وهو بيقول 
-بتحتفلوا من غيري ؟
علامات الدهشه زادت علي وجه بسمله ، شعرت أن الشخص ده مش كويس من اول ما شافته ، حكمت ومهدي أخذوه بالأحضان ودخل وقف أمام بسمله  وقال وهو بيتغزل فيها 
-مين المكنه دي ؟
حكمت ضحكت وضربته علي كتفه  وقالت
-بس يا سافل  ، هو ده اللي كنت بتتعلمه بره ، اي السفاله دي ، ميقصدشي يا بوسي
مهدي معجبهوش تصرف اخوه ، أما بسمله انصدمت ووشها جاب ألوان وأخذت العروسه واتحركت ودخلت حجرتها بسرعه ، بس مُهاب كان مُسِرّ علي السؤال 
-مفيش حد رد مين الحلوه دي ، خطيبتك ولا أي يا مهدي أنت خطبت ؟
مهدي أتعصب وقعد و قال بتعصب
-لا مش خطيبتي 
-اومال مين الحلوه دي 
- البت أنكسفت من اللي بتقوله ده يا أبني دي.....
الام قطعت كلام مهدي وقالت
-بص يا مُهاب دي بنت أخوها دفنها صاحيه في المقابر ولما حد خرجها ، أخوك مهدي لقاها كان عندها ١٦ سنه وقعدت معانا السنتين دول بس أي بت محترمه وعسل انا حبيتها وخليتها تقول لي يا ماما 
 مُهاب قعد هو كمان وبتكبر وقال
-و أخوها  عمل معاها كده ليه 
- والله يا أبني ما قالت لحد دلوقتي وكل ما أسألها تفضل تعيط ، صعبانه عليا  قوي
مُهاب وقف وهو متعصب ورميٰ شنطته علي الأرض وبتعصب قال
-"oh my god you are retarded"
وهو  أي حد نلاقيه في الشارع ادخله بيتي 
قطع مهدي كلامه وبعصبيه رد وقال
-قصدك بيتي انا !! تمام وبعدين مين اللي متخلف اللي بتقول عليه انا؟ 
وتركهم  وصعد هو كمان حجرته وظلت حكمت و مُهاب بيتشاجروا 
في الصباح كان مهدي جالس علي السفر وحكمت هي الأخري ، و مهاب نزل وهو بيغني 
- أي  good morning
الاتنين نظروا ليه ولم يردوا ، مهاب وضع الكرسي وجلس  ، بدأ ياكل وبسمله داخله وفي أيدها العروسه الجديده علي أساس أن هي كانت بتفطر معاهم كل يوم ، بسمله دخلت وهتقعد وقالت بإبتسامه
-صباح الخير
 قام مهاب قال بتعصب ووقف في صدمه
-أنتي .... انتي راحه فين 
وقفت بسمله وكانت هتبكي وظلت بتنظر علي الأرض ومهدي أنصدم من اللي مهاب عمله ، مهاب رد بعصبيه 
-أنتي هتقعدي مع أسيادك ولا اي ، امشي علي المطبخ 
بسمله بدأت تبكي  و حكمت ومهدي مبيتكلموش مصدومين من اللي مهاب بيعمله ، بسمله أستعدت للذهاب ، بس مهاب وقفها تاني 
-أستني ...  ، هاتي أشرب 
بسمله أتحركت ناحيته وهي بتبكي ووضعت له المياه ، وهو كان في اللحظه دي بينظر علي جسدها ، وأخوه مهدي بيشاهده في صمت وتعصب بس كان ماسك نفسه منه 
بسمله دخلت حجرتها بدأت تبكي   انطبق عليها مثل يا فرحه ما تمت 
كانت كل يوم بتواجه أهانه من مهاب ، وفي يوم رجع الڤيلا ، كانت حكمت أمه عند الكوافير ومهدي في الشركه ، وبسمله كانت في المطبخ مع الخدم زي ما كان هو  أمرها .
دخل مهاب المطبخ وجدها مع الخدم 
-أنتي أعملي ليا كابتشينوا  وهاتيه الحجره بسرعه
  I'm tired and not well
-حاضر يا أستاذ 
بسمله كانت خايفه جدا منه وكانت داخله الحجره ليه وهي مرعوبه ، دخلت الحجره  وهي بتتفقدها وخايفه جدا بدأت تبحث عنه ف الحجره  ، سمعت صوت مياه خارج من الحمام ، وضعت الكابتشينوا واتحركت علي أساس تمشي وانصدمت لما شافت مهاب بدون ملابس واقف أمامها  ،صرخت لما شافت المنظر واتحركت بسرعه ، مهاب حاول يمسك أيدها بس هي صرخت فخاف وسابها ، و ذهب ليرتدي ملابسه 
-She is beautiful but stupid
" جميله بس غبيه"
بسمله كانت بترتعد من الموقف اللي شافته ، كانت حاضنه العروسه ودخلت حجرتها وبدأت تتذكر أخوها وتبكي 
اليوم التالي كان علي الباب  واحد بيخبط بعصبيه ومعاه صديقه ، بسمله ذهبت لتفتح الباب ، الشاب الأول بدأ يصفر وبينظر لها بأعجاب 
-اي القمر ده
-أفندم؟
اتحرك في خجل وبدأ يقول 
-مهاب موجود
-أها فوق ، أتفضلوا 
دخلوا وصعدوا حجرة مهاب وبدأو يتكلموا 
-مين اللي تحت دي 
-عجبتك ولا أي يا صافي  هاهاها 
بدأوا  يضحكوا جامد قطع كلامهم الشاب التالت مدحت 
-البت حلوه قوي انت مش هتموت عليها ،انت ماسك نفسك عليها انت واخوك الزاي 
مهاب رقد علي سريره وهو بيتكلم بتكبر
-ومين قالك ده انا هموت عليها ، كلها يومين بس وهخليها تحتي 
أشعل صافي السيجار بتاعته وقال بتعصب 
-تحتنا ، انت نسيت أن أحنا في الهوا سوا ولا اي ، أحنا ثلاث عصافير ، صوصوصوصو
بدأوا يضحكوا بشده ، ليرد مهاب 
- النهارده الاتنين علي يوم الأربع هتكون في فيلا المزرعه هستناكم هناك ، جهزوا الليله بقي 
ضحكوا بقوه 
كانت بسمله واقفه خارج الڤيلا في أنتظر مهدي ، كانت ناويه تحكي له اللي حصل من مهاب أخوه ، مهدي نزل من سيارته 
-خير يا بسمله واقفه كده ليه 
-مستنياك لقيتك أتأخرت 
-الشغل تقيل والله اليومين دول يا بسمله ومش عارف اعمل اي 
-طب أنا كنت عاوزه منك طلب 
-خير في أي 
-عاوزه ....عاوزه أمشي من القصر ...كنت طالبه منك بس تشوف ليا شغل وشقه أأجرها 
-ليه في أي 
-اخوك ......
اليوم التالي كانت بسمله بتسقي الزرع أنصدمت لما شافت مهاب واقف أمامها 
-خير 
-هو خير وكل حاجه 
-تطلب حاجه سيادتك 
-طالب أنك تجهزي شنطة هدومك 
-علشان اي 
-علشان أخوكي واقف مستنيكي بره 
-أخويا ؟
الجمله نزلت علي بسمله زي الرعد ، وجهها جاب ألوان بدأت تبكي 
الي اللقاء في الفصل القادم 
قضية اغتصاب تحرك لها الرأي العام بأكمله قضية أغتصاب 
" بسمله حماد علي بطاطا  "
-أخوكي واقف بره مستنيكي 
-أخويا !
الجمله نزلت علي بسمله زي الرعد ، وجهها جاب ألوان بدأت تبكي ، وكانت بتقول ببكاه وخوف
-أخويا عرف مكاني منين ، لا ... لا ...لا 
كانت بتنظر يمين وشمال وكانت بتصرخ في خوف وبتقول 
-هادي رجع الزاي ، رجع تاني ليه حراااااام ، لااااااا
كانت بتتذكر اللي هادي كان بيعمل فيها ، بدأت تصرخ جامد ، مهاب أسرع ليها ومسك أيدها وقال بتعصب
-أهدي خالص ، ششششششش متتكلميش نهائي ، ششششششش صوتك 
You're crazy, I'm not right that I told you
"انتي مجنونه ، انا غلطان أن  قولتلك"
-هادي ....هادي .... هادي رجع تاني ...لا ...لا ...لااااااااا
قعدت علي الأرض وكانت بتصرخ  جامد لدرجة أن الخدم خرجوا مصدومين ، وهو حاول يكتم فمها بأيده 
-أهدي خالص ، أحكيلي كان بيعمل لك أي وانا هحميكي منه ، calm down
بسمله كان زي المجنونه بتنظر يمين وشمال وقالت بخوف وببكاه فيه صرخه
-هادي رجع هادي رجع
-اهدي بقي ، قوليلي كان بيعملك اي
-أخويا كان بيغتصبني
-نعم 
-كان بيعمل معايا كده من وانا عندي ٩ سنين
مهاب أنصدم لما سمع الجمله دي ووقف في صدمه وظل صامت لمدة دقيقه مبيتكلمشي ، بسمله وقفت وظلت تقبل أيد مهاب 
- والنبي يا بيه والنبي يا بيه أحميني منه ، أبوس ايدك يا بيه 
مهاب كان بينظر علي جسد بسمله ومعجب وفي نفس الوقت كان مصدوم من اللي سمعه ، حاول يرسم الابتسامه علي وجهه 
-هحميكي منه متخافيش 
-والنبي والنبي 
-طب تعالي معايا 
وقفت بسمله عن البكاه وقالت بخوف
-هنروح ليه ؟
-هو مع حكمت هانم جوه inside  وهي اللي بعتتني أجيبك
-لا 
وقفت بسمله وبدأت تمسح دموعها وقالت
-أنا همشي ، مش عاوزه أرجع معاه
-هتمشي تروحي فين بس 
وقف مهاب وعمل نفسه بيفكر وابتسم وقال
-بصي انا هساعدك 
مسح هادي شعره بأيده الاتنين واخد شهيق وزفير وقال 
-أنا هخليكي تروحي الڤيلا بتاعتنا اللي في المزرعه  ، أي رأيك 
بسمله كانت بتحاول تهرب من أخوها وما صدقت أتاحت لها فرصه زي دي ووافق بسرعه
-موافقه بس والنبي ما يمسكني 
ركبت مع مهاب سيارته وكانت بتبكي وكل ثانيه بتنظر خلفها ، نسيت أن مهاب شرير ، مهاب لعب الدور صح و خطته نجحت بنسبه عاليه  ، بسمله كانت بتبكي ، كانت بتردد في خوف 
-رجع تاني علشان يأذيني
-أهدي ومتخافيش انا هحميكي منه
مهاب كان بينظر عليها كل لحظه وأخرج تليفونه وبعت رساله لصديقه صافي 
-أجهزوا أنا جاي حالا بالا
وصل مهاب بسيارته للڤيلا بتاعتهم في المزرعه ، كانت بسمله خايفه جدا ، نزلت من السياره  وكانت بترتجف 
-أهدي خالص ، مش عاوزك تقلقي أنتي بعيده أهو 
-متأكد أن مش هيعرف مكاني هنا 
-ابدا أنتي في أمان يا بنتي ، oh نسيت ، يلا نخش
بواب الڤيلا اتحرك ناحيتهم ، ولفظ 
-أهلا يا بيه ، حمد الله علي السلامه 
مهاب أول ما شافه أنصدم وأخذه واتحرك بيه بعيد عن بسمله
-أنت مش صافي  و مدحت قالولك أن أنا أديتك أجازه 
-ما انا فضلت قولت يمكن تكون عاوز حاجه يا بيه 
-لا مش عاوز ، خد اجازه اليومين دول أنا قاعد هنا ومش محتاج حاجه
-تمام
-أستني ، لو حكمت هانم كلمتك قول لها أن انا مش هنا  
اخرج هادي فلوس واعطهاله وتحرك الغفير وكان بينظر علي بسمله ومشي ، مهاب رجع لبسمله وابتسم 
-أي هتدخلي ولا هتفضلي واقفه كده 
-لا هدخل ...هدخل خلاص 
دخلت بسمله الڤيلا كانت الساعه 3عصرا 
الساعه ال2 بعد منتصف الليل
كان مهاب جالس مع صافي في اسفل الڤيلا
-هو مدحت أتأخر معاها فوق كده  ليه ، ده بقاله ساعه
-البت حلوه ، بس اللي مستغربه ، في حاجه
-أي هي 
-البت مكانتش بنت بنوت 
-أها ما انا عارف ، أخوها كان بيغتصبها وهي صغيره 
-نعم ؟
نزل مدحت وكان سكران وبيشرب ، بسمله كانت بدون ملابس في الحجره وفاقده الوعي  .
مهاب بأستغراب 
-هنعمل فيها اي
صافي بتعجب :- أنت البينچ اللي أخدته ده هتفضل لحد أمتي 
-يوم أو يومين بالكتير 
-طب نسيبها  ونمشي احسن 
مهاب وقف في خوف وارتدي التي شيرت بتاعه 
-أنت مجنون انت عاوز تشيلني الليله ولا اي 
مدحت بتعصب : خلاص هنخلص منها الزاي  نرجعها لأخوها ؟
-مقالتش هي ساكنه فين وبعدين انا معرفوش ، انا زي ما قولتلكم  كانت خطه علشان أجيبها هنا 
مدحت :- نرجعها  المقابر تاني 
-اللي خلاها هربت منها مرتين يبقي مش هتهرب  المره دي ؟
صافي أشعل سيجاره وبتعصب وقال :
انت مش واخد طب و خلاص هتتعين وهتبقي دكتور ؟
-اها 
-أي رأيك تعملها عملية ترقيع وتفضل معاها هنا واكيد هي مش هتبقي فاكره اللي حصل  و بكده يبقي أمنا نفسنا 
مهاب بصدمه : يعني أي ترقيع 
صافي بإبتسامه : يعني ترجعها بنت بنوت هتعرف ولا أي 
-أعرف انا تخصص نسا وتوليد
مهاب نظر ل صافي  ول مدحت بصدمه وبعدها ابتسم 
الي اللقاء في الفصل القادم
حاولت أبين ظلم البشر من خلال ثلاث مراحل 
اول مرحله وهي أقرب الناس ليك ، مفيش قريب بيحب لك الخير ، وأن أقرب قريب هو أكتر حد السبب ف اللي حصلها
الناس الفقيره زي چابر  وزوجته ، اياك يغرك شكل الناس كده بالعكس فيهم الشرير وفيهم الغلبان 
الناس الغنيه زي حكمت وأولادها ، حاولت أبرز دور الشر والخير ، ودي حقيقه بتحصل في مجتمعنا 
فيه يعتبر استفادات كتيره للقصه  ، وانت قولي استفدت اي 
ملحوظه مفيش حد يسأل علي أمها فين او اي اللي حصل ، القصه لسه ماشيه وأحداثها بتطور
قضية اغتصاب تحرك لها الرأي العام بأكمله قضية أغتصاب 
" بسمله حماد علي بطاطا  "
مهاب بصدمه : يعني أي ترقيع 
صافي بإبتسامه : يعني ترجعها بنت بنوت هتعرف ولا أي 
-أعرف انا تخصص نسا وتوليد
مهاب نظر ل صافي  ول مدحت بصدمه وبعدها ابتسم 
-بس أنا مش بعرف في الحاجات دي
 Sorry, first time I hear about this name in medicine
"اسف اول مره أسمع عن الاسم ده في الطب"
صافي ابتسم : ولا تشيل هم أنا  هكلم دكتور تبعي دلوقتي يجي يخلص الموضوع ده لينا 
**
مهدي دخل الڤيلا كان بيبحث عن أمه ، شاهدها بتشاهد التليفاز 
-بتسمعي أي يا عروستي 
-الاخبار ، اي اللي چابك بدري كده 
-قولت أرجع قبل ما مهاب يرجع وياخدك مني 
- يا بكاش وبعدين مهاب كلمني ، قال أن هو طالع الساحل مع أصدقائه يومين 
-الساحل ؟! غريبه 
مهدي بدأ ينظر يمين وشمال وكان بيبحث عن بسمله 
-هي بسمله نامت ولا أي 
-والله يا مهاب أنا فكرتها راحت الشركه معاك كالعاده ، العروسه نوسه بتاعتها هنا 
-لا مش معايا هتكون راحت فين؟
******  
بسمله بدأت تتحرك علي السرير ، كانت بدون ملابس نهائي ، كانت لسه في مغشي عليها ، بدأت تتكلم
-هادي لا يا هادي أنا أختك يا هادي ، هقول لماما 
صافي صعد بسرعه لما سمع صوتها 
-البت بدأت تفوق 
مهاب ابتسم وذهب إليها وبدأ يقبلها 
-اول مره أشوف ملاك نايم
-ملاك أي الله يحرقك البت بدأت تفوق ، اومال فين مدحت
-دخل الحمام 
-طب زود الجرعه للبت ، البت بدأت تفوق 
-لا متقلقشي ده أثر البينچ اللي اخدته ، هلوثه
بدأ صافي ياخد نفسه  بقوه و اتحرك وترك مهاب بمفرده مع  بسمله كان بيقبلها ، بسمله كانت بتهلوث وبتقول 
-أنا ملحقتش أفرح بطفولتي  ياربي ، شايف يارب بيعمل فيا أي 
اتحرك مهاب بسرعه ووقف بعيد عن بسمله وخاف 
-شايف هادي بيعمل أي في أخته 
خرج بسرعه من الحجره وقبل ما يخرج حاول يتمالك اعصابه ولفاجاءه بدأ مشهد لما شاف بسمله عمرها ١٥ سنه كان مغشي عليها علي الطريق وهو تركها ومساعدهاش ، بدأ يتذكر المشهد ده ،وبسمله بتردد في خوف 
-هادي يا أمي هو اللي عمل فيا كده ، أنتي مش بتسمعيني ليه ،أخويا اللي بيعمل كده  ، من ٧ سنين وهو بيعمل فيا كده وهو السبب في موت بابا ، و العروسه نوسه.
ومهاب كان واقف بيسمع ، رجع تاني دخل الحجره وقفل الباب وظل بينظر إليها وهي بتتكلم 
-أنا بقيت احب حكمت هانم أكتر من ماما  ، عاوزه أعترف لها وأقول لها أن مهدي بيني وبينه شعور ، بس هترفض ، وهترفض ليه دي بتحبني وهتصدق تجوزني ل مهدي ، بس انا مش بنت بنوت
دموع مهاب بدأت تتحرك في عينه وأتذكر أكثر من موقف كان بيجمع بسمله ب مهدي اخوه ، قال بصدمه 
-معقوله مهدي بيحب دي ؟
أنصدم لما صافي دخل وفي أيده دكتور وكان خلفهم مدحت  ، الدكتور كان شاب عمره ٢١ سنه لسه مخلصشي سنه ثالثه كلية طب ، كان اسمه وائل 
- يا صافي انا لو حصل لها حاجه انا اللي هشيل الليله مش أنتم 
-عيب عليك أنت قدها وقدود حبيبي يلا اشتغل ...هنسيبك ..عاوزك ترفع راسي كده
سحب صافي أيد مهاب وخرج خارج الحجره ، مهاب كان واقف مصدوم ، مدحت تركهم وهبط لأسفل 
-فيك أي 
-البنت
-مالها فاقت ولا اي 
-لا 
-في اي أنطق 
-طلعت هي ومهدي بيحبوا بعض 
صافي ضحك بقوه وبدأ يخبط ايده في الحائط
-و انت  عرفت منين 
-كانت بتهلوث 
اقترب صافي من مهاب وهمس في أذنه 
-أديك قولت بتهلوث ، يا ابني اخوك عنده ٣٠ سنه هيحب واحده عندها ١٨ سنه الزاي 
مهاب كان في حاله من الصدمه بيرد وهو خايف
****
-بسمله 
كان مهدي بيبحث عنها في أنحاء الڤيلا في حاله هستيريه 
-بسمله 
وحكمت هانم كانت بتبحث هي الأخري
-هتكون راحت فين ،معقوله رجعت لأخوها ؟
مهدي وقف عن البحث واقترب من حكمت وقال
-أخوها أي ، لا بسمله مش مع أخوها ،بسمله انا عرفت فين 
-فين 
-أتصلي علي مهاب  شوفيه فين 
-وماله مهاب ، هو بيطيقها يا ابني 
-البنت مع مهاب أكيد أجبرها تروح معاه 
-نعم ، انت بتقول اي يا مهدي ،مهاب هيعمل كده ليه وهياخدها معاه ليه 
مهدي كان بياخد أنفاسه بقوه وكان متعصب جدا ، قرب من أمه وهمس وقال لها
-بسمله قالتلي أن مهاب حاول يتحرش بيها أكتر من مره 
-نعم؟
مهدي أخرج تليفونه وهو متعصب وظل يرن علي مهاب بس مهاب مش بيرد عليه
*****" 
تليفون مهاب كان بيرن وهو كان واقف قلقان جدا وصافي هو كمان كان قلقان 
-مين بيرن ؟
-ده مهدي اكيد لاحظ غياب بسمله 
-اقفل تليفونك وسيبك منه 
مهاب كان واقف مصدوم وخائف و مدحت صعد وهو مستغرب 
- ده جوه أكتر من ساعتين ...ده كله
صافي بصدمه : متقلقوش يا جماعه هيخرج دلوقتي 
مهاب قرب من صافي وهو متعصب 
-أنت مش قولت العمليه بتاخد بس  ربع ساعه ليه صاحبك ده اخد ساعتين 
خرج وائل من الحجره  وهو مصدوم وكان بيرتعد 
صافي بصدمه : في اي خلصت؟
وائل بخوف : البنت نزيف غرق الحجره ، حاولت أوقفه مقدرتش، لازم تروح مستشفي ، الرحم لازم ينشال 
-الرحم لازم ينشال 
مهاب كان واقف أنصدم لما سمع كلام وائل 
-أنت بتقول اي ، What did you do you sure created a donkey
انت بتقول أي ، انت عملت اي انت أكيد حمار 
وائل كان خايف جدا ، صافي كان بينظر علي الحجره وعلي الدم اللي علي الأرض ، مدحت أول ما سمع كده نزل بسرعه وبدون ما يشعروا بيه أخد سيارته وهرب ، صافي كان بيفكر وخايف
-أنت عملت أي يا أنور 
-المقص عمل شرخ في الرحم 
-طب متعرفشي يا أنور أي مستوصف هنا ، نرميها قدامه 
-أعرف قريب من العزبه هنا 
مهاب أنصدم لما سمع صافي بيتحدث كده 
مهاب بصدمه : انت قولت اي؟
صافي بتعصب : أي مستشفي هنرميها قدامها ونهرب 
-لا طبعا 
مهاب قال الجمله دي وبتعصب وخبط  بأيده علي صدر صافي 
-أنا هاخدها المستشفي وهعترف علي اللي عملناه فيها 
صافي أنصدم ووقف عن التحدث لمدة بسيطه وقال
-أنت مجنون! 
أنور هو كمان بدأ ينسحب بدون أن هما يشعروا ، ظل صافي ومهاب 
-البنت بتموت يا صافي لازم ننقذها 
-مع نفسك 
-أي مع نفسي ما انتوا كنتوا معايا وانا بعمل كده ، وبعدين مش ده فكرتك .
-أنا معاك اهو بس تسمع كلامي لازم نخلص من البت دي 
-هتعمل أي 
-أنا هنزل أفحت تحت الورد في الجنينه وندفنها 
-أنت مجنون لا طبعا
-طب مع نفسك بقي
صافي كان ماشي ومهاب كان بيمسك فيه ، صافي ضرب مهاب وهرب بسرعه ، مهاب وقف ودخل الحجره علي بسمله 
-هلحقك متخافيش 
بدأ يحرك فيها بس الدم كان بينزل بشده ، نزل بيها بسرعه ووضعها داخل حمام السباحه وبدأ ينتظر بس الدم مش بيتوقف ، كان خايف جدا ، أخرجها بسرعه ووضع عليها غطاء واتحرك بالسياره وهو في الطريق ، صافي كان بيرن عليه 
-هوديكم في داهيه يا صافي ، كلكم هتروحوا في داهيه 
-أنت اللي هتشيلها ، أرمي البنت في أي حته وارجع ، البوليس لو مسكك هيسجنك 
-البنت بتموت لازم اوديها المستشفي 
-ولما تفوق هتقولهم أي أنك اغتصابها 
مهاب اتحرك في خوف ووقف بالسياره فجاءه وقال ببكاه
-أنا مش عارف اعمل اي يا صافي أنا مش عارف ، البنت بتموت
-اسمع كلامي ، احنا ممكن نريح دماغنا من ده كله 
-مش هدفنها صاحيه يا صافي
-طب بص هقولك ، أمشي بسرعه وعند أقرب مستشفي أرميها ولف وأرجع 
-لا انا هدخل بيها المستشفي ، 
I'm not a waiter 
"انا مش ندل"
**
مهدي دخل الڤيلا في المزرعه بعد ما حدد مكان مهاب أخوه بالتليفون ، بدأ يبحث عن مهاب ، صعد الحجره في الاعلي أنصدم لما شاف الدم في كل الحجره ، وانصدم لما شاهد ملابس بسمله علي الأرض وبعض الملابس الداخليه لأخوه و إبن عمه
-بسمله 
اخرج التليفون بسرعه وبدأ يرن علي بواب الڤيلا 
-أنت فين يا عبده 
-اهلا يا بيه ..استاذ مهاب أعطاني اجازه يا بيه ورجعت أسكندريه 
بدأ مهدي ياخد نفسه وبدأ يتحدث في خوف 
-مهاب كان هنا ؟
-أها كان هنا 
-كان معاه مين 
-ولاد عمكم بديع
بدأ مهدي يتنهد في خوف وصدمه
-طب كان معاه واحده بيضه وشعرها اصفر وجسمها وسط كده 
-أها كانت بتعيط وواقفه معاه ونزلت معاه من العربيه
-طب ارجع يا عبده مفيش اجازه 
-أنا في نص السكه يا بيه 
-أنزل و أركب وأرجع
اغلق مع عبده التليفون واتصل علي صديق له 
-ايوه يا منير حدد ليا رقم مهاب وقولي مسار تحركه فين ، ومسار تحرك صافي بن عمي هو ومدحت  بسرعه 
هبط من الڤيلا بسرعه وركب سيارته 
***
مهاب كان بيبكي وخايف وقف بسيارته فجاءه ونزل ،أخرج بسمله من شنطة السياره ووضعها في منتصف الطريق  ، الطريق كان في وسط أراضي لا يوجد بها ناس ولا أحد وعاد بالسياره مسرعا واتصل علي صافي وهو خايف 
-أنتم فين 
-عملت زي ما قولتلك 
-ايوه خلاص 
-طب تعالا عند مدحت مستنيك 
-البنت كده هتموت 
-أحنا كده في أمان متخافشي لف بسرعه وتعالا 
-حاضر أبعتلي اللوكيشن
***
بسمله كانت علي الطريق والدم محاط بيها 
مهدي كان راكب سيارته ووجد اتصال من صديقه 
-اخوك وقف بعد الفيلا ب٥ كيلوا علي طريق أبو خطوه ،وصافي ومدحت في بيت عمك 
اغلق مهدي تليفونه بسرعه وانصدم لما وجد بسمله في منتصف الطريق والدم في كل جانب ، هبط بسرعه وكان مش عارف يتحرك ، بدأ يقرب منها وهو مصدوم 
-بسمله ؟
اتذكر لحظه أما شاهدها طفله عمرها 16 عام وهي علي الطريق وكان مغشي عليها 
-بسمله 
بدأ يتذكر مشهد ليها 
**فلاش باك **
بسمله كانت في المكتب بتنظم الورق ، وجدت بلاي استيشن بدأت تمسك الدرع
-أي ده ... زي اللي بشوفه في التليفزيون 
دخل مهدي المكتب وكان بيبتسم 
-أي يا بسمله بتعرفي تلعبي ولا أي 
انصدمت يسلمه ووقع الدراع من أيدها 
-ألعب أي ، اسفه والله
-عادي ولا يهمك 
بدأ يجلس علي المكتب بتاعه وهي كانت بترتب المكتب 
-هو أنت  مش خاطب يا مهدي بيه 
-لا يا بسلمه ، وبعدين بذمتك مش كده أحلي ،چينتل في نفسي 
-مستغربه اصل حكمت هانم قالت انك هتم ال29 الشهر الجاي 
-وماله أما أتم.. انا لسه مكملتش ال40 أما أكمل ال40 يبقي اتجوز بقي 
-40 يا نهار ابيض ليه 
-مش بقولك انا كده چينتل ، أجيب واحده مجنونه تاخد وقتي 
-أنا بقي نفسي أتم ال٢١ علشان أتجوز اللي بحبه 
-ومين هو ده يا بسمله 
-أنت مبتحكليش يبقي أنا كمان مش هحكيلك 
-هاهاها ماشي يا ستي 
***عوده***
مهاب كان خايف وكان قاعد مرعوب  و صافي كان بينظر ليه تعجب 
-خلاص يا مهاب متخافشي عادي جدا 
-أنت مسمعتش أما كانت بتهلوث ، هي ومهدي اخويا كانوا بيحب بعض 
-أنت مجنون حب أي ، البنت لسه ١٨ سنه زي ما بتقول وأخوك بقي عنده ٣٠ هيتجوزها الزاي 
-اخويا لو عرف مش عارف هيحصل اي
بدأ مهاب يبكي وكان بيتذكر اللي حصل
-بقولك أي يا مهاب أحنا لازم نختفي الفتره دي يا حبيبي 
-هنرو ... هنروح فين 
مهاب كان بيتكلم في خوف 
-تعالا نطلع سفاري ننسي اللي حصل لنا قولت أي 
-سفاري ؟
******
دخل المستشفي وهو حاملها علي أيده وكان زي المجنون بينادي  
-حد يلحقنا ، حد يلحقنا 
الممرضين حملوا بسمله والدكتور دخل وبعدها ب ساعات خرج وكان مهدي مرعوب وكان بيتحدث مع المحامي في التليفون
-خير يا دكتور 
-الحمد الله قدرنا نوقف النزيف وأنقذنا الرحم
مهدي بدأ ياخد نفسه وهو بيقول
-الحمد الله 
-هي  تقرب  لحضرتك؟
-لا ...متقربشي انا لقيتها علي الطريق 
-البنت تعرضت للأغتصاب وأثاره لسه موجوده ، واحتمال تدخل في مصائب لا حصر لها
دموع مهدي بدأت تنزل وهو بيقول بصدمه 
-أغتصاب !
-وفي أثار لعملية ترقيع بس الظاهر كده حاولوا وفشلوا لأن الرحم حصل فيه خدش هو السبب في النزيف ده 
-طب هي كويسه صح يا دكتور ؟
-أها كويسه الرحم تمام والنزيف وقف بس فيه خبر تاني مش كويس 
بدأت أعصاب مهدي تتوتر وبدأ ياخد نفسه بخوف
-في اي يا دكتور
-المريضه دخلت في نوبه بسبب أن اللي اعتدوا عليها اعطوها بينچ فايق عن الطبيعي ، حاولنا نقلل كده ، بس للأسف النوبه دي هتستمر 4 أيام علي ما تفوق ولازم بعد ما تفوق تتعرض  علي دكتور بينچ 
-غيبوبه ؟
-لا مش غيبوبه دي حاله كده بتحصل لو أخدت بينچ زياده بس اطمن هي كويسه 
-الحمد الله ، طب ينفع أشوفها 
-أها أتفضل ، بس لازم بعد ما تخرج تكتب المحضر 
-حاضر
دخل مهدي حجرة بسمله كانت زي الملاك فاقده الوعي بدأ يمسح بأيده علي شعرها 
- ذنبها أي الطفله دي
"""كان ياما كان..... كان فيه عصفور.... قلبه صغير... ريشه قصير... حلمه يرفرف بره السور ....كان إنسان من طين ، من نور ...كان بيدور... ع اللى يخضر قلب الناس القاسى البور.... كان ياما كان قلب الحدوتة رق و حن على البنوتة فى زمن اتجن...... زمن الناس فى قلوبها وحوش زمن الغاب و الناب و وشوش تحزن غش و تضحك زور كان ياما كان أحلام بضفاير قلب و بس.  ذنبها إيه لو قلبها طاير حب و حس بنوتة فى حدوتة تنام و بتجرى وراها الأيام هى و كل بنات الحور""
خرج من الحجره وهو بيبكي وأخرج التليفون لما وجد حكمت هانم بتتصل 
-خير يا أبني طمني لقيتها؟
-أبنك أغتصب البنت يا أمي 
بدأ يبكي بقوه وبدأت أيده ترتجف 
-أبنك حاول يقتلها بعد ما أغتصابها 
-يا مصيبتي أنت بتقول أي لا لا لا ...مهدي أنت بتكدب عليا 
أغلق مهدي التليفون و  أتجه ناحية الظابط 
-المحامي جاي دلوقتي 
بعد مرور الوقت ب نص ساعه دخل المحامي وهو مصدوم 
-خير يا مهدي بيه حكمت هانم حصل لها حاجه 
-أكتب المحضر الظابط 
-محضر اي
-محضر أغتصاب طفله عمرها ١٨ سنه والشروع في قتلها 
-ده لاز...
-تقرير الطب الشرعي المستشفي هتخرجه وهيكون عندك دلوقتي
-طب ضد مين 
دموع مهدي بدأت تنزل وبدأ يتمالك أعصابه 
- ضد ٣ أشخاص 
‌مُهاب عدلي  محمد أبو  حليمه
‌صافي بديع محمد أبو حليمه
‌مدحت بديع محمد أبو حليمه 
-نعم 
-أكتب قاموا بأغتصاب الطفله 
بسمله حماد التي لا يتجاوز عمرها ال١٩عام
ومش فاكر بقيت الاسم ، وأكتب أنهم حاولوا يعملوا لها عملية تخفي اللي عملوه بس فشلوا وكانت العمليه هتأدي لإزالة الرحم لولا تدخل الدكاتره وتم أنقاذها
-أنت واعي للي بتقوله يا باشا انت عارف مين دول 
-أخويا وولاد عمي 
-طب اي 
-أكتب اللي قولتلك عليه 
دموع مهدي مكانتش بتتوقف 
-أخويا وولاد عمي 
-طب اي 
-أكتب اللي قولتلك عليه 
دموع مهدي مكانتش بتتوقف 
، اتحرك مهدي وخرج بسيارته ، كان بيتذكر أخوه في كل لحظه ذهب لڤيلا عمه ودخل وجد عمه بديع جالس ، دخل بتعصب وقال 
-هما فين 
-قصدك مين يا أبني ، وبعدين عاش من شافك فيينك كده 
مهدي جلس في تعصب كان بياخد نفسه بقوه وبيقبض علي أيده وقال
-صافي ومدحت ومهاب فين 
-حجزو طياره ولسه خارجين من ساعه 
-طياره !
وقف مهدي كأن الدنيا لفت بيه حاول يتمالك اعصابه 
-طيارة اي يا عمي ؟
-نزلوا جنوب أسوان سياحة سفاري ، انت مروحتش معاهم ليه 
التنفس بتاع مهدي بدأ يرجع لطبيعته وبدأ يتعجب 
-متأكد أن هي اسوان 
-أها يا مهدي أنا اللي حاجز لهم بأيدي 
-طب تمام 
مهدي اتحرك علي أساس أن يمشي ، عمه بديع بدأ ينادي عليه 
-في حاجه ولا اي يا مهدي 
-هتعرف علي نهاية الأسبوع 
**
اربع ليالي كان مهدي بيذهب من وقت لتاني يزور بسمله في المستشفي ، كان خايف جدا عليها ، مهدي رفض يرجع البيت بعد ما أمه عرفت ياللي عمله بأنه قدم شكوه ضد أخوه ورفضت أن هو يقعد في البيت ، صافي أبوه أخبره أن ميرجعشي بسبب الشكوه دي ويظل هناك في اسوان 
اليوم الخامس ١٤-٧ -٢٠٢٠
كورونا كانت أنتشرت بشكل كبير و مهدي كان واخد احتياطته اللازمه بسبب الموضوع ده ، دخل المستشفي واتفاجئ بالممرضه 
-مهدي بيه مهدي بيه ، فاقت 
اتحرك مهدي بسرعه ناحية الحجره ، بسمله كانت بتتفقد الحجره ومستغربه 
-أنا اي اللي جابني هنا
مهدي اتحرك بسرعه واخدها في حضنه وابتسم 
-حمد الله ع السلامه 
ابتسمت بسمله وهي في حضن مهدي وبدأت تتعجب 
-هادي حكي لكم صح؟
-ششش هادي مين 
بدأت دموع بسمله تنزل وتتذكر أن أخوها فعله بيها وبعدها قالت بخوف 
-مين جابني هنا ، انا كنت أخر مره مع اخوك مهاب وكنت بحكيله اللي حصل ، أداني عصير شربته وصلت الڤيلا بتاعتكم محسيتش  بنفسي، هو انا فين واي اللي جابني هنا 
-أنتي   كنتي بينك وبين الموت لحظه يا بسمله لولا انا لحقتك 
علامات الدهشه بدأت تظهر علي بسمله 
-موت أي ، هو احنا عملنا حادثه 
-قبل ما احكيلك ، انتي لازم تحكيلي مين هادي ده 
بسمله كان البينچ لسه مأثر عليها بدأت ترتخي وتقول والدموع في عينها 
-فاكر لما لقيتني ؟ كان قبلها حكايه طويله خوفت أحكيهالكم 
*****
مهاب كان جالس في الصحراء مساءاً  وسط الجمع من الناس بدأ يشاهد فتاه لابسه ابيض وبتبتسم ووافقه بعيد وقف بسرعه وكان خايف وبدأ يقرب منها ، الفتاه كانت ظهرها ليه ، بدأت تلتفت إليه ، كانت الفتاه دي بسمله 
-ليه عملت فيا كده 
اتحول وجه بسمله لشبح ، مهاب وقع علي الأرض وبدأ يصرخ 
صحي من نومه مفزوع في داخل الكوخ وهو بيصرخ ، كل اللي في التجمع ذهبوا إليه ومن ضمنهم صافي ومدحت 
، مدحت بدأ يمشيهم  وظل صافي معاه 
-أي في اي 
-متأكد أن البنت عايشه 
-أها وأخوك بيساعدها 
-أخويا!!..
بدأت دموعه تنزل كان وجهه ذبلان جدا كأنه مدمن هروين من قلة النوم والخوف 
-أأقعد عيط زي النسوان بقي ما تنشف يا ابني ، احنا هنا في أمان ميعرفوش مكانا 
-البنت بتجيلي وانا صاحي وانا نايم ، اللي أحنا عملناه فيها ده جريمه يا صافي 
صافي بدأ يتعصب ووقف وخرج من الكوخ 
-خلاص روح سلم نفسك وقول أنك أنت اللي عامل كده وخلاص ، بدل ما انت ڤاڤي كده 
ترك صافي مهاب في الكوخ بمفرده وظل مهاب يبكي بقوه ، كان كل لحظه يتذكر اللي حصل ويبكي 
***
بسمله كانت بتحكي وبتبكي ومهدي مصدوم من اللي بيسمعه 
-كفايه متكمليش 
بسمله كانت بتبكي ومهدي دموعه بدأت تنزل من اللي حصل لها 
-طب مش هتقولي أنا هنا ليه 
مهدي مكانش بيرد بالعكس بيبكي وصامت مبيتكلمشي 
-مهدي بيه اي اللي حصل 
-أنتي كنتي في غيبوبه ٦ ايام 
انصدمت بسمله لما سمعت كده وبدأت تتعدل وهي مستغربه 
- ٦ ايام ؟
-أها 
-طب ليه اي اللي حصل 
-حكاية ... حكاية ... قصة ..قصة 
-في اي 
دموع مهدي كانت بتنزل بغذاره وبيقول 
-مهاب أخويا وولاد عمي أعتدوا عليكي وعملولك عمليه علشان يخفوا اللي حصل 
-لا ...لا 
دموع بسمله وقفت ونظارات الصدمه بدأت  تظهر 
-لا ...لا 
كانت بتتكلم بصدمه وفجاءه صرخت بقوه 
-العالم ده عاوز مني اي 
ظلت تصرخ بقوه وتأخذ باللطم وتصرخ بقوه 
-ليه يارب انا من  وانا عمري ٩ سنين وانا بيحصل ليا كده عملت أي يارب بس انا معملتش حاجه تعصييك ليه يارب 
مهدي خرج من الحجره وتركها وهي بدأت تفك المحاليل وتصرخ ووقفت وهي بتبكي ، كانت بتشعر  بدوخه بس كانت بتحاول تمسك في اي شي 
-أنا عملت اي علشان يحصل ليا ده كله ، انا كنت طفله صحيت لقيت اخويا عمل فيا كده ، اندفنت صاحيه و خسرت طفل وانا عمري ١٥ سنه ، ليه يحصل ليا كل ده 
بدأت تخبط دماغها في الحائط بقوه والدم بينهدر من دماغها بشده وهي بتصرخ 
مهدي كان بينادي علي دكتور يعطيها مخدر ,  ، دخلوا الحجره لقوها علي الأرض والدم. في كل مكان 
***
صافي كان واقف في ركن بجانب الجبل بيتحدث مع اخوه  مدحت 
-أي يا صافي هتعمل اي ؟
-الواد ده لازم نخلص منه ونشيله الليله زي ما محامي اللي أبوك جابه 
-هتقتله 
أنصدم مدحت واتحرك في خوف 
-أنا كنت بفكر في الموضوع ده من ساعة ما عملنا اللي حصل ده 
-قصدك اي يا صافي فهمني 
-نقول أن كنا مش معاه وكده كده مفيش دليل معانا وهيشيل الليله وهو اصلا ميت
-ما كده البوليس هيعرف أن احنا اللي قتلناه 
-مش هنقتله بأيدينا 
-اومال هتعمل اي 
-معايا الأول يا ابن ابويا 
مدحت كان خايف جدا وبدأ يتحرك في خوف 
-لو ده اللي هينجدنا. من السجن فأنا موافق 
-طب تعالا ورايا 
داخل الخيمه كان مهاب راقد بيرتعد من الخوف وبدأ يعرق جامد  ونايم وبيقول 
-أبوس أيدك أبعدي عني أنا معملتش حاجه ،، لا حرام عليكي
دخل صافي الخيمه وبدأ يحرك فيه ، مهاب فاق خايف ومفزوع 
-في اي 
-ششش بدون صوت تعالا  معايا 
بدأ مهاب يمسح عرقه وخرج معاه في خوف 
-في اي 
-البوليس عرف مكانا ولازم نهرب 
-نعم 
-يلا مفيش وقت 
اتحرك صافي بالموتسيكل السباق لدي السفاري 
-طب مدحت 
-سبقنا 
ركب مهاب خلف صافي وبسرعه اتحركوا بالموتور 
، الذئاب كانت بتعوي بشده وكان مهاب بيشاهد الذئاب وهي علي الجبال وكان خايف 
-هنروح فين 
بدون أي مقدمات ضرب صافي مهاب ، وقع مهاب علي الأرض واتحرك صافي بالموتور بسرعه وتركه ، مهاب وقف وكان بيصرخ 
-صافي لا ...لااااااااا صافي 
الذئاب بدأت تقترب علي مهاب وهو كان بيجري بشده 
-لا يا صافي ، صااااااافي 
بدأ يبكي ويصرخ بشده  وهو بيجري وخلفه الذئاب 
-لا يا صافي ااقف ، صااااافي ابوس ايدك لا يا رب لا ااااااااااا
فجاء انقض عليه أكثر من ذئب وبدأوا ياكلوا فيه وهو كان بيصرخ وبيبكي وبيشاهد الذئاب وهي بتاكل في جسده وهو راقد علي الأرض وبيصرخ 
مهدي دخل المشرحه و أمه بتستند عليه وبتبكي 
-أكيد مش هيبقي هو 
حكمت هانم كانت بتبكي ويتردد الجمله دي بخوف ، دخلوا المشرحه ، أنصدم مهدي من منظر الجثه ، النصف السفلي قد تم أكله بواسطة الذئاب والوجه تأكل جزء منه 
مهدي اتمالك أعصابه ولفظ في خوف 
-هو مهاب 
صرخت حكمت هانم بقوه بدأت تمسك في جثة مهاب وبتبكي زي المجنونه 
-لا ... مهاااااااااب 
مهدي خرج من المشرحه وهو بيبكي واستند بظهره علي الحائط وبدأ يبكي بقوه 
""كده
كده يا قلبي يا حتة مني
يا كل حاجة حلوة فيّ
كده
كده هتمشي وتسبني وحدي
في الحياة والدنيا ديّ
كده
كده يا قلبي يا حتة مني
يا كل حاجة حلوة فيّ
كده
كده هتمشي وتسبني وحدي
في الحياة والدنيا ديّ
يعني إيه
يعني خلاص أنا مش هشوفك ثاني
مش هلمسك
مش هحكي ليك عن حاجة تاعباني
يعني إيه
يعني خلاص أنا مش هشوفك ثاني
مش هلمسك
مش هحكي ليك عن حاجة تاعباني
كنت روحي لما كان جوايا روح
عمري ما إتخيلت إنك يوم تروح
كنت روحي لما كان جوايا روح
عمري ما إتخيلت إنك يوم تروح
مش فاضل لي مني غير حبة جروح
مع السلامة يا حبيبي وفي أمان
عمري ما هقول يوم عليك ماضي وكان
عمري ما أنسى مهما طال بيّ الزمان""
مهدي بدأ ياخد نفسه بقوه ، خرجت له أمه وهي بتصرخه وبدأت تضربه علي وجهه بشده 
-أنت السبب ، انت السبب 
مهدي كانت أمه حكمت بتصرخ وبتضربه بقوه علي وجهه 
-منك لله انت السبب 
بدأت تصرخ بشده والممرضين بيحاولوا يمنعوها ، اخذت في اللطم علي خدها بشده ووقعت علي الأرض وقعدت تصرخ وتقول 
-أبني لا لااااااا
**
بعد مرور أسبوع 
بسمله خرجت من المستشفي وكان مهدي في أنتظارها 
-أنت برضو جيت ؟
-أنا مينفعشي أسيبك 
-طب فهمني هنروح فين 
بدأ مهدي يعض علي شفتاه وقال وهو بيبتسم 
-هطلعك علي التليفزيون لازم أخوكي وولاد عمي ينالوا جزاءهم ده مبقاش تارك أنتي ده بقي تاري أنا كمان 
بسمله بدأ تخاف واتراجعت وهي مصدومه 
-أطلع علي التليفزيون وأنفضح والناس يقولوا عليا اي لا 
مهدي مسك أيدها بقوه وقال 
-مش هتاخدي حقك ، اخوكي سيبتيه زمان ، متعاقبش بالعكس اتجوز وخلف وبقي عنده ولدين و عايش عادي جدا
-أنت عرفت مكانه ؟
بسمله تركت ايد مهدي وهي بتبكي 
-ماما لسه عايشه؟
مهدي نظر علي الأرض بأسف وقال 
-امك توفت بعد ما سيبتي البيت بشهر 
دموع بسمله بدأت تنزل بشده 
-ماما ماتت؟
-البقاء لله 
-هو أنا وحشه ؟ ... انا كنت مفكراها انها نسيتني 
قعدت بسمله علي التراب وعلي الأرض 
-أنا وحشه ، ماما ماتت ، ماما مطلعتش زي ما أنا مفكره ، إكيد ماما ماتت بسببي زي ما بابا  و نوسه ماتوا بسببي ، أنا وحشه ، انا مستاهلشي 
مهدي تركها تبكي وظل يتذكر أخوه وقال بداخله 
-أنا مش هسيبك يا صافي لازم أوصلك لحبل المشنقه بأيدي ، انا واثق انك أنت السبب في كل اللي حصل ل مهاب كده 
**
حكمت كانت بترتدي الاسود وجالسه علي الكرسي و حاضنه صورة مهاب وبتبكي ، أخرجت التليفون و اتصلت وهي بتبكي 
-ايوه ، معاك حكمت الصافتي زوجة  عدلي محمد أبو حليمه .
-البقاء الله يا فندم 
-الدوام لله واحده ، انا هبعت لحضرتك المبلغ عوزاك تنزل نعي في الجريده عندك علي وفاة عيالي الاتنين 
-البقاء الله هو مهدي بيه توفي 
-أها 
دموع حكمت بدأت تنزل وكانت بتتأسف من خجلها 
-النعي ينزل النهارده وفاة ابناء عدلي محمد أبو حليمه مهدي ومهاب 
أغلقت التليفون وكانت بتبكي بشده من اللي عملته ، باب الڤيلا  خبط ، الخدم فتحوا الباب ، دخل صافي وهو. حزين جدا 
-عامله أي يا طنط 
-صافي 
نظرة بإشتياق الي صافي وبدأت تبكي تاني 
-تعالا يا ابني 
صافي قعد قصادها وابتسم ، هي ظلت تنظر إليه 
-أي يا طنط
-أنت زميل مهاب المقرب ، كل اسراره كانت معاك ، وأنت اخر حاجه مهاب شافها ، يبقي لازم أفضل أبص لك
-مهاب !
بدأ يصطنع دموعه ويصطنع البكاء زي دموع التماسيح 
-الله يرحمه ، قولتله أستني يا مهاب أخرج معاك ، رفض وقالي انا مش هروح بعيد 
حكمت بدأت تبكي تاني وهو بدأ يمسح دموعه المصطنعه
-والله يا طنط مش عارف هو عمل كده في نفسه ليه ، هما قالي المنطقه خطر ومينفعشي حد يخرج لواحده لازم الحمايه ، خرج وأنا حاولت أمنعه ملحقتش ، انا لحد دلوقتي مش مصدق 
-كفايه يا صافي كفايه 
-الله يرحمه 
-عارف يا صافي مهاب قبل ما يخرج بليله واحده ، كان بيقول أن بيحاول هناك أن يخرج لك الأقامه هناك وتروح معاه المره الجايه أمريكا ، ياريته ما جه من هناك
-مهاب 
ولأول مره دموع صافي بدأت تنزل عليه بجد ويتذكر اللي عمله معاه
بعد حديث طويل عن مهاب وعن صافي 
-بقولك يا طنط ، كنت عاوزك تيجي تشهدي ضد البنت دي 
-أكيد هشهد معاكم طبعا 
-بجد يا طنط 
-مش عاوز أسوء سمعة أبني بعد مات 
-أنتي بتتكلمي جد
صافي اتحرك في خوف وبدأ ياخد أنفاسه من السعاده والفرح
-بجد يا طنط 
-ايوه بجد
***
علي الكورنيش بسمله كانت بتنظر علي النهر وبتبتسم ومهدي كان جنبها ، كانت كل لحظه بتنظر إليه 
-هو أنت بتساعدني ليه 
مهدي نظر إليها ولم يجيبها  
-لأ رد عليا 
-بصي يا ستي أنا في الأول ساعدتك علشان كنتي صعبانه  عليا ، كان هدفي أن هخليكي تتنازلي عن القضيه وأجوزك حد منهم ده كان في الأول بس بعد اللي حصل في مهاب فأنا بقول لا لازم اخذ بتار اخويا لو حتى الامر هيكلفني نفسي
-يعني انت كنت عايز انك تساعدهم  مش تساعدني
-طبعا انا كنت بساعدك في الاول علشان انتي كنتي صعبانه عليا كنت شايفك طفله لسه ما ينفعش ده كله يحصل لطفله صغيره زيك
-عارف يا مهدي
-أي 
-كان حلمي حلم صغير جدا كان نفسي ابقى زي اي طفله في العالم كان نفسي اجري و ألاعب وافرح وأملي الدنيا كلها سعاده كان نفسي اخرج عن الجو اللي انا عايشه فيه ده ما كانش نفسي  يحصل لي كل ده
كان عندي بس تسع سنين 
وقفت بسمله و بدات تنظر للبحر كانت بتسم و بدات ترفع ايديها
-كان فستان طويل يكون احمر وكنت امسك العروسه بتاعتي اروح بها المدرسه
دموعها بدات تنزل وبدات فى البكاء قليلا قليلا
-بس اخويا حرمني من كل ده، كان نفسي اروح المدرسه ، العب زي زمايلي وافرح كنت بحس اني في جنه  ، بس كنت عارفه اني خرجت ألاقيه موجود في البيت ويعمل فيا زي ما كان بيعمل
بدات تمسح دموعها بيدها وبدات تمسك في سور الكورنيش
-كنت بسال نفسي ليه ياترى اخويا بيعمل فيا كده؟ ، يمكن عشان كبرت ؟ وكنت برجع ارد علي نفسي ، طب اللي يكبر بيحصل فيه كده  ، كنت نفسي الاقي رد على سؤالي ، ا زي اخويا بيعمل فيا كده ، ليه ماما ملاحظتش اللي بيحصل ده ، ليه بابا مات اول ما عرف كده ومرجعش ياخذ حقي ، وسابني ومشي ، وكنت برجع ارد على نفسي  ، يمكن علشان انا  مقولتش لماما على الموضوع ده ، كنت برجع الومها واقول بس هي ام وكان المفروض تلاحظ ان في حاجه بتحصل ، انا مش زعلانه منها العكس انا كان نفسي بس تساعدني وتحميني منه ، كان نفسي الاقي بابا يمسك أيدي ويسلمني للعريس ويقول له بنتي في رقبتك  أمانه ، كان نفسي يبوس دماغي ، كان نفسي اخويا ميعملش فيا كده ، كان نفسي يكون ماسك ايدي في فرحي ويقدمني للعريس هو كمان ويقول له زي اي اخ اختي امانه في رقبتك كان نفسي يبقى لي اخ جدع مش زي اللي بيحصل فيا ده ، انا ممكن اكون غلطانه يمكن مثلا علشان انا كنت ساكته ، بس انا كنت  طفله وما كنتش اعرف يعني ده غلط ولا ده صح ولا ده عيب ما كنتش عارفه حاجه انا انا انا انا انا عمري بس ٨ سنين ، تخيل طفله يبقى عندها 15 سنه وتحمل وابنها يموت ، تخيل ان واحده اخوها يغتصبها ، تخيل ان واحده اخوها يدفنها صاحيه في قلب المقابر، اقولك على الكبيره واحده اغتصبها ثلاثه حولوا يقتلوها هي دي ما اعتقدش قصه  ما اعتقدش ان الدنيا كلها جايه عليا جايه الدنيا دي عليا جامد ، انا ما كنتش ما كنتش متوقعه يحصل كده  ، كان نفسي ما يحصلش فيا كل ده ، اه فعلا دنيا بتقولوا تيجي شويه عليك وشويه معاك ، بس الدنيا طول عمرها من ساعه ما وعيت وهي عليا ديما 
رجعت وقعدت جنب مهدي وهي بتبكي
- عارف وانا  عندكم في الڤيلا كنت بقعد اقول لو بابا كان عايش كان هيرجع برده زي ماما و يحبسني في الاوضه ويتهم خالوا ويضربني وبرجع ارد على نفسي نفس الاجابه يمكن ،  وبقول ليه بابا مات مرجعش ليه  ، بس ديما ما كملش ليه ورجع جبت حقي وحماني من  اخويا و اخوك ،نفسي الاقي رد على سؤالي هل انا علشان بنت اخويا يعمل فيا كده ، هل في ناس وفي بنات بيحصل لهم كده علشان هم صغيرين  ، هل في امهات بتطنش بناتها وبتفضل الصبيان عليهم ، هل في بنات بتخاف تحكي لأمها كده ، هل فيه قسوه و قلب وحش زي قلب أخويا 
بدأت تبكي بشده وبدأت تمسح دموعها 
-هل أنا بس اللي بيحصل فيا كده ؟
مهدي أحدها في حضنه وبدأ يحضنها وهي كانت بتبكي  بشده 
-أنتي super women  انتي بريئه والبرئ اللي زيك لازم يحصل فيه كده ، ذنبك الوحيد أنك كنتي صغيره وخايفه لأخوكي يعمل حاجه في أمك 
ذنبك الوحيد أن أمك مسمعتكيش 
-الله يرحمها كان نفسي تعرف قبل ما تموت 
-أكيد  عرفت ومن الصدمه توفت 
اعتدل مهدي ووقف وشدها هي كمان علشان تقف
-لازم مصر هي كمان تعرف ونجيب حقك 
-أنا خايفه
-وأنا معاكي متخافيش , يلا نطلع الاستديوا؟
-يلا 
**
هادي كان كبر أصبح عمره ٢٧ عام ، ملامحه اتغيرت جدا أصبح شكله صارم وقبيح وزوجته كانت بتشاهد التليفاز 
بسمله كانت في استضافة عمرو أديب  وببتحدث 
-أيوه كان عمري بس ٩ سنين 
،كان بيضربني وبيغتصبني 
دخل هادي وجلس ليشاهد التليفاز معها 
-بتتفرجي علي أي 
-بنت  بتقول أن أخوها كان بيعتدي عليها وبيغتصبها 
بدأ هادي يتذكر بسمله وأعتدل ليشاهد الفتاه فلم يتعرف عليها لتغير ملامحها 
بسمله ببكاه : كنت فاقده النطق ساعتها بعد وفاة بابا وحاولت أستنجد بأمي وكتبت رساله ، شاف الرساله وحاول يتخلص مني ودفني صاحيه 
الجمله نزلت علي هادي زي الرعد ونطق بخوف 
-بسمله ؟
ردت زوجته  : اها بتقول اسمها بسمله ، قالت اسمها في بداية البرنامج ، بس انت مكنتش قاعد انت عرفت منين 
-زي ما حضراتكم شايفين أن اللي قدامكم دي اتعرضت للأغتصاب من طرفين ، الطرف الأول أخوها  و الطرف الثالث أبناء رجال الأعمال المشهورين اللي ذكرت اساميهم دلوقتي ، هنطلع فاصل ونرجع لكم 
بسمله قامت بسرعه بعد ما عمرو أديب قال الجمله دي وبسرعه حضنت مهدي  وبدأت تبكي ، مهدي وضع أيده علي شعرها 
-بس أهدي أنا معاكي متقلقيش 
-أفتكرت كل حاجه 
-مش عاوزك تقلقي يا بسمله طول ما أنا معاكي متقلقيش يا بسمله 
***
هادي دخل حجرته وكان مصدوم ، كان بيرتجف وهو بيقول 
-معقوله ، بسمله  لسه عايشه 
وقف واتحرك ناحية المرايا وكان مصدوم 
-أكيد القضيه هتتحول لقضية رأي عام ، انا لازم أمشي من هنا ، لازم أمشي من هنا 
رجع تاني وجلس علي السرير وبدأ يفرك في أيده 
-أنا دفنتها بأيدي الزاي خرجت ، الزاي خرجت 
وقف تاني وذهب بسرعه ناحية الباب وقفله بالمفتاح وهو بيلتفت شاهد صورة أمه اللي علي الحائط 
***فلاش باك***
الأم دخلت حجرة بسمله وكانت  بتبكي 
-يا بسمله انتي فين 
رقدت علي سرير بسمله وكانت بتبكي وحضنت ملابس بسمله الموجوده 
-4 ايام لا حس ولا خبر يا بنتي 
وقفت واتحركت ناحية صورة بسمله اللي ع الحائط 
-أرجعي ومش هأذيكي أرجعي بقي 
وهي بتنظر علي الحجره نظرت علي الحائط ، وجدت رسالة بسمله 
-مش خالي يا ماما ، هادي أخويا اللي بيعمل  فيا كده 
الأم انصدمت ووقفت مصدومه وكانت زي المجنونه 
-يا حزني يا حزني 
اخذت في اللطم علي خديها بقوه وبدأت تصرخ بشده 
-يا حزني يا سوادي ، يا حزني يا حزني يا حزني 
هادي دخل مفزوع وكان مصدوم وعلامات الخوف عليه 
- في اي يا ماما 
الأم نظرت إليه وكانت زي المجنونه ، قربت منه مصدومه 
-أنت عملت في أختك اي 
كانت منهاره وبتصرخ بشده واللطم كان علي وجهها جامد
-عملت أي ف أي !
الأم مسكت فيه وبدأت تضربه علي وجهه بشده ، وكانت منهاره ، هادي زقها وقعت علي الأرض خبطت دماغها في الحائط 
****عوده***
خرج هادي من حجرته بسرعه وكان زي المجنون ، زوجته استغربت من تصرفاته 
-في اي يا هادي 
نظر إليها وهو بيرتعد وخرج من المنزل وهو خارج أنصدم بوجود رجال الشرطه 
-هادي حماد علي بطاطا
-أيـ ..... أ ؟ أأأ .، أيوه انا أنا في اي 
-أنت مطلوب القبض عليك في قضية أغتصاب اختك بسمله حماد 
-أنا 
زوجة هادي أنصدمت و نظرت إليه في صدمه 
-أختك؟!
******
بسمله نزلت من السياره هي ومهدي وكانت ماسكه في أيده 
-متأكد أن هي مش هتعملي حاجه ؟
-متخافيش هنحاول معاها .
-طب بعد القضيه 
-مينفعشي يا بسمله أمي طرف ثالث في القضيه وممكن تشهد معاهم ويطلعوا منها براءه وحقك وحق مهاب يروحوا علي الأرض
دخلوا الڤيلا كانت حكمت جالسه بتقرأ  قرأن اول ما شهدتهم 
حكمت : أقفوا عندكم 
وقفوا الأتنن  بس مهدي أتحرك وذهب ناحيتها 
-أزيك يا امي 
حكمت نظرة إليه وبتعصب قالت 
-اتفضل أخرج بره
-يا أمي أسمعيني ، أسمعيني ولو لثانيه واحده 
حكمت نظرت إلي بسمله وبتعصب قالت 
-هي دي اللي انت اشتريتها  
وبعت أخوك ، انتي هنا ليه ، انتي السبب في موته ، اخرجي بره 
- يا أمي اسمعي بقي ، بسمله ملهاش ذنب ، اخويا اللي عمل ذنب 
-أخرس خالص 
حكمت صرخت في وجهه مهدي ، بسمله كانت ساكته مبتتكلمشي بس لفظت بخوف 
-هو جنابك مثلا لو كان عندك بنت ، والبنت دي حصل فيها كده كنتي عملتي اي 
-أخرصي
بدأت دموع بسمله تنهدر وقالت وهي بتبكي
-يا ست الهانم ، يا ست الناس ، انا قعدت سنتين في بيتك واكله شاربه ، عمرك شوفتيني سرقت ، عمرك شوفتيني عملت حاجه مع مهدي بيه ، يا ست هانم انتي اول مره شوفتي رد أبنك بقي أي ، أسألي الخدم لما خرجوا  وشافوه وهو ساحبني زي الطفله التايهه في أيده 
مهدي اتحرك وذهب ناحية باب الخدم ونادي علي الخدم وسألهم علي اللي شاهدوه فأتكلموا  وانصرفوا 
حكمت وقفت واتحركت ناحية بسمله وقالت ببكاه 
-لو أخر واحده في الدنيا عمري ما هصدقك أنتي سامعه ؟!
مهدي أتحرك بجانب بسمله ووقف جنبها وقال
-وأنا مش هسيبها ، علشان هي مظلومه ، عارفه يا أمي في حاجه كنت عاوز ااقولهالك 
حكمت اتحركت في خوف وبدأت تتعصب 
-مهاب أخويا مات بفعل فاعل ، عارفه بكره صافي و مدحت هيقولوا  أن مهاب السبب وهو اللي عمل كده 
علامات الدهشه زادت علي حكمت وقالت 
-بس صافي مقاليش كده 
-هتشوفي بعينك ، زي ما انا واثق انك أمي مليون في المئه ، انا واثق أن صافي هو اللي قتل أخويا ، وأسالي محامينا هيقولك انهم متفقين أنهم يشيلوا مهاب اخويا الله يرحمه الليله دي كلها 
حكمت جلست علي الكرسي وهي مش مستوعبه اللي حصل 
-أنتي بكره هتثبتي للعالم كله أن مهاب هو بس اللي عمل كده وانا ساعدته في كده 
اتحرك مهدي هو وبسمله وذهبوا ناحية الباب بس حكمت نادت عليهم 
-استنوا 
نظر لها مهدي وهو بيبتسم ، وقفت حكمت وقالت 
-معاكم بس تجيب حق مهاب يا مهدي 
ابتسمت بسمله ونظرت لمهدي واتحركت أنها تمسك أيده بس هو بعد أيدها واتحرك لأمه وحضنها ، انكسفت بسمله وابتسمت 
***
صافي كان جالس هو ومدحت في الاستضافة في الڤيلا لديهم 
-هتعمل أي يا صافي الجلسه بكره 
-عادي كل حاجه جاهزه ومهدي وأخوه اللي هيشيلوا الليله دي كلها 
-مهدي مش غبي ولا سهل مهدي بير غويط فيه اسرار 
-مهدي أغبي من أنه يعمل كده وبعدين انت ناسي أن حكمت معانا ولا اي 
أنصدم مدحت لما شاهد رجال الشرطه داخلين وقف بسرعه واتحرك وبدأ يهرب 
-أقف عندك هنضرب بالنار 
صافي بصدمه : غبي 
مدحت صعد علي السور ، رجل من رجال الشرطه ضرب بالنار جت الطلقه في قدمه بس هو حاول الهروب وبالفعل نجح ، تم القبض علي صافي ووضع الكلبش في يداه  وأبو صافي خارج مصدوم 
-في أي يا صافي 
-أبنك غبي  ، ثبت التهمه 
-مدحت فين 
-دور عليه هاته خليه يسلم نفسه التهمه هتثبت علينا  
مدحت كان بيجري بسياره ورجال الشرطه كانوا خلفه بيطاردوه ، حاول يتمالك السياره جامد بس السياره أتقلبت بيه ٣ قلبات وأشتعلت السياره ، رجال الشرطه أسرعوا يخرجوه بس فشلوا لأن السياره أنفجرت وهو بداخلها 
***
يوم ١-١-٢٠٢١ يوم النطق بالحكم
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-