رواية متمردة صعيدية كاملة جميع الفصول بقلم اسراء ابراهيم

رواية متمردة صعيدية كاملة جميع الفصول بقلم اسراء ابراهيم

رواية متمردة صعيدية كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة اسراء ابراهيم رواية متمردة صعيدية كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية متمردة صعيدية كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية متمردة صعيدية كاملة جميع الفصول

رواية متمردة صعيدية كاملة جميع الفصول بقلم اسراء ابراهيم

رواية متمردة صعيدية كاملة جميع الفصول

اخوك هرب يا مالك ،، هرب عشان ميتچوز غزل بتي اللي اغت*صبها ورماها ،،هرب بعد ما داس علي عرضي وشر*في  
قالها سعد بغضب  بعد  ما دخل  بيت عيلة الصواف وهو ماسك عصايته بإيده  ووراه عبد الرحمن ابن اخوه ودراعه اليمين وباقي رجالته وكمل سعد كلامه وقال: 
يمين بالله من اهنه لحد بكرة لو اخوك مظهرش  اعرف انه فتح عليكم باب چهنم  ومحدش يبجي يلومني عاللي هعمله يا ابن عيلة الصواف 
كان مالك واقف حاطط ايده في جلبيته بكل برود واخيرا اتكلم وقال بملل  : 
والله انا لو اخوي غلط  فبتك برضك مش ملاك واحنا مبنتهددش يا سعد يا رضوان  ولما ادينالك كلمة وجولنالك هنخليه يستر عليها  مكنش خوف منيك بس عشان احنا حدانا ولاية ونخاف عليهم واللي جالك ان اخويا هرب غلطان احنا اتفجنا كتب الكتاب اخر الاسبوع  يبجي خلاص بلاها و*جع دماغ 
قا*طعه حماد  ابوه وهو نازل عالسلم وقاله بصوت عالي: 
مااالك  عيب اكده  دول في دارنا برضك  وبص لسعد وقاله:  وانت يا حج سعد  زي ما مالك جالك احنا مهنخلِفش كلمتنا عاد  فبلاش  التهد*يدات دي ملهاش عازة 
عبد الرحمن معجبوش طريقة كلام مالك وكان جواه نا*ر من تلميحاته القذ*رة و لسة هيرد مسكه سعد وقاله بهدوء وهو بيهز راسه : 
هم بينا يا ولدي  الحديت خلص خلاص وبص لمالك وكمل كلامه وقال: اللي عندينا جولناه ويبجي يحصل غيره سعتها مش هيبجي بينا غير الد*م  وخرج  وعبد الرحمن بص لمالك بغيظ ومشي ورا عمه...... 
مالك بص لابوه بعصبية وقاله: عاچبك ولدك واللي عامله فينا  عاد  وشغل العيال الصِغيرة ده 
بصله ابوه وقاله بقلق: احنا مش قد عيلة الرضوان يا مالك تچيبلي اخوك من تحت الارض لازمن يتچوز البنتة ويستر عليها والا هتبجي حر*ب واحنا الخسرانين فيها يا ولدي 
مالك قال بغضب وهو بيقرب من ابوه:  
واحنا  برضك مش جليلين في البلد احنا عيلة الصواف وهو خابرنا زين وخابر انا ابجي مين واجدر اعمل ايه 
ردت امه عليه وهيا نازلة علي السلالم  بخوف :  حجهم يا ولدي دي بتهم وده عرض وانت خابر ان الشرف لو حد مسه فيها ج*تل  وقربت من حماد جوزها ومسكت ايده واترجته: 
 لازم ترچع  فؤاد ولدك  يا حماد لازمن يستر عالبنتة ،،هيج*تلوه لو متچوزهاش وانا ام وخايفة علي ولدي 
نفخ مالك بضيق وهو بيفتكر اخوه اللي مدلع طول عمره ومش شايل مسئولية حاجة  وافتكر كلامه معاه لما واجهه باللي عمله وقاله انها كدابة وانها كانت عشيقته وان اللي حصل كان برضاها وان دي تمسلية منها عشان تجبره يتجوزها ويستر عليها  واتحولت ملامحه للقر*ف من غزل علي ر*خصها
فلاش بااااااك من اسبوعين 
كانت بتعيط وبتترجاه يرحمها ويبعد  عنها  بس للاسف هو مكنش في وعيه من كمية الشرب  وعشان كدة اول ما شافها ماشية لوحدها علي اول البلد استغل ان مفيش حد في الوقت ده واغت*صبها مع انها كانت بتترجاه يرحمها بس هو مرحمهاش وخلاها تعيش بالعار عمرها كله بسببه ،،كان مغمي عليها وفجأة فاقت بفزع و لقت نفسها مرمية عالارض  قامت بلهفة وجريت بأقصي سرعة عندها وهيا ماسكة هدومها المتقطعة وعمالة تتلفت بخوف وهيا بتعيط وبتتشحتف وخايفة حد يلمحها جسمها كله كد*مات والد*م مغرق جسمها ووشها 
وكل شوية تمسح بايدها دموعها اللي مغرقة عنيها ومش شايفة الطريق قدامها بسببها  ،،حمدت ربنا ان الدنيا ليل والناس كلها في بيوتها  وهيا بتجري  وقعت علي وشها،، اتو*جعت وعيطت اكتر بقهر وقامت تاني بسرعة قبل ما حد يشوفها  ووصلت بيتها ودخلت جري  ولحسن حظها ان الغفر اللي علي باب البيت مكنوش موجودين كمان  فدخلت بسرعة وهيا خلاص مش قادرة من التعب
وفي  بيتها بيت عيلة الرضوان  المعروفة في البلد بالكرم و الاخلاق  الساعة كانت  ١١ بليل كانت فريدة وتبقي مرات كبير البيت سعد الرضوان  وام غزل
كانت رايحة جاية بقلق  وبتفرك في ايدها من الخوف والتوتر وهيا بتقؤل: 
استرها يارب استرها  هتكون راحت فين اااخ يا مرك يا فريدة لو سعد جاله خبر  ان بِته  لسة برة الدار لحد دلوجتي هيج*تلني اعمل ايه اروح فين واچي منين بس وقعدت عالكنبة بقلق وهيا بتخبط بايدها علي ركبتها وبتقؤل: 
فينك يا غزل يا بتي كل ده ياريتني ما كنت وافجت علي خروچك واخري اكده 
  ق*طع كلامها خ*بط عالباب ضعيف قامت بلهفة وهيا بتقؤل  : 
اهي چت الحمد لله يارب  وقامت راحت ناحية الباب وفتحته  واتفأجت بغزل  واقفة قدامها وساندة عالباب بضعف ومتبهدلة وهدومها مليانة د*م  اتخضت وخب*طت علي صدرها بصدمة وقالت: 
يا مرك ،، ايه اللي چرالك يا بتي  مين اللي عمل فيكي اكده وقربت منها بلهفة وغزل  كانت خلاص مش قادرة تقف فقالت بصوت متق*طع و ضعيف : 
الحجيني ياااما ووقعت في حضنها مغمي عليها 
فريدة صوتت بصوت عالي وهيا ماسكة في بنتها بخوف: 
الحجوووني  يا ناس بتي هتروح مني غززززل 
كان داخل بيته وهو بيتسحب وبيطوح  كالعادة من ساعت ما رجع من بلا د برة بس المرادي كان قلقان وداخل بيتلفت حواليه احسن ابوه او اخوه يشوفه  وهو ماشي اتكعبل في الكرسي ووقع علي الارض نفخ بضيق وبعدين حاول يقوم وسند عالكرسي بس اتفاجأ بامه بتسنده عشان يقوم فاتخض وقال: 
احم  ايه اللي مسهرك ياما لحد دلوجتي 
بصتله امه بضيق وهيا بتبعد عنه وقالتله: 
كنت  مستنياك يا ولدي  عشان  خابرة انك هتيچي واخري زي عادتك  وقربت منه وكملت كلامها بحنان وقالت: 
مش ناوي تعجل بجي اكده وتبطل سهر وشرب لحد ميتي هتفضل اكده  يا ولدي ،، بس وهيا بتتكلم خدت بالها من هدومه انها عليها د*م  برقت من الصدمة وقالتله بخضة: يا مري ايه الدم ده  يا فؤاد انت اتصابت ولا اي  
اتوتر فؤاد وزاغ بعينه بعيد عن امه وقالها:  لا ياما مفيش حاجة داا داا  انا اتعار*كت مع حد في الشارع وخلاص يعني الخناجة اتفضت 
بصتله امه بشك وقالتله طيب يا فؤاد اطلع فوج يلا اتحمم وبعدين نام جبل ما ابوك يشوفك عشان لو عرف انك  چيت واخري تاني هيسود عيشتنا كلنا
عودة من الفلاش باااك 
 كانت  غزل في اوضتها قاعدة علي سريرها وهيا ضامة رجليها لحضنها وبتعيط من غير صوت وسرحانة وكل شوية تفتكر اللي حصل و من كتر التفكير  حطت ايدها الاتنين علي دماغها وقالت بتعب: 
خلاص بجي كفاااية مش رايدة افتكر مش رايدة حرام بجي يارب اموت وارتاح  من اللي انا فيه واريح اهلي من عا*ري وعيطت بحرقة 
دخلت عليها فريدة امها و قفلت الباب وراها وقربت منها بلهفة وقعدت جمبها وشدتها  لحضنها وعيطت هيا كمان وهيا بتحاول تهديها: 
خلاص يا بتي  متعمليش في نفسك اكده  اللي حوصل حوصل هنعمل ايه ده امر الله 
غزل  تبتت في حضن امها  جامد  واتكلمت بشحتفة: 
خلاص ياما  انا مستجبلي ضاع بجيت معيوبة 
انا چبتلكو العار 
طبطبت امها علي ضهرها ومسحت دموعها بايديها وقالت بحرقة: 
منه لله منه لله فؤاد ابن عزيزة  بس ابوكي مش هيسيب حجك يا بتي متخافيش بس اهم حاجة لازم يتچوزك ويستر عليكي 
غزل  مسكت ايد امها برعب وقالتلها بحرقة انتي بتجولي ايه  اتچوز مين  اللي د*بحني انا لا يمكن اتچوزه ده حيو*ان انا مجدرش ياما مجدرش الموت عندي اهون  
حاولت امها تهديها  وباست ايديها وقالتلها: 
متخافيش يا بتي  ده چواز علي ورق عشان محدش يجول عليكي نص كلمة يا غزل لو حد من اهل البلد شم خبر هتبجي فضي*حتنا بجلاجل واسم ابوكي هيتحط في الطين يرضيكي ابوكي يتك*سر وسط الناس يا بتي 
عيطت  غزل بحرقة لانها عارفة ان كلام امها صح ولازم تتقبل الواقع لان محدش هيرحمهم من اهل البلد لو عرفو  فهزت راسها بقلة حيلة  وحضنت امها بخوف وهيا بتترعش من كتر العياط والخوف من اللي جاي 
وقف عبد الرحمن بعصبية وقال:  حديت ايه ده يا عمي عاد انت عايزنا نسيب حجنا ومناخدش حج عرض بتنا اللي الكل*ب ده داسه وحتي لما فكر يهرب مسبتنيش اتحددت واطربج الدار علي دماغهم،، ليه اكده يا عمي هيفتكرونا ضعاف
خب*ط سعد بعصايته عالارض بتحذير وقال بغضب: 
الزم ادبك  يا عبد الرحمن انا كل اللي جولته اني عايز اچيب حج بتي بس مفض*حهاش وانت خابر زين اني  اجدر  امسح  عيلة الصواف  من علي  وش الارض  زي ما انت خابر برضك  التار اللي بينا وبينهم ولولا انهم  جدمو كفنهم وعملنا جاعدة صلح كان زمانهم  ملهمش اثر من زمان 
عبد الرحمن اتنهد بغضب وقعد تاني قدام عمه وقاله: 
انا خابر اللي انت بتجوله يا عمي وخابر انك خايف علي سمعة غزل وعشان اكده مرضيتش اتحددت واحنا جاعدين معاهم لما انت جولت چواز  بس انا لو بيدي كنت روحت طلعت روحه بيدي الكل*ب اللي اسمه فؤاد ده  
هز سعد راسه بقلة حيلة وقال:  ومين سمعك يا ولدي انا لولا سمعة بتي كنت دفنته ح*ي  عشان جه علي شرفي وعرضي  بس للاسف مضطر اني  اچوزهاله عشان بتي متتف*ضحش   ، وبص لعبد الرحمن وكمل كلامه وقال: 
انا خابر يا ولدي انك خايف علي بت عمك هو ده العشم برضك بس حكم عجلك دايما  عشان متعملش حاچة تندم عليها واتنهد  وقام  وهو بيعدل جلبيته وقال لعبد الرحمن: 
حضر نفسك والرچالة عشية عشان هنروحو  لعيلة الصواف عشان نعجل بالموضوع ونخليها الخميس بدل الچمعة الجاية وسابه راح ناحية الباب  وهو بيكمل كلامه: 
 انا خارج دلوجتي رايح اطل عالارض ابجي حصلني  وسابه وخرج  وعبد الرحمن اتنهد بغضب وهو بيفكر ايه اللي هيحصل لما عيلة الصواف يعرفو باللي حصل ويا تري هتعدي علي خير ولا لا وخصوصا انه عارفهم وعارف المشاكل اللي كانت بين العيلتين من سنين  قام هو كمان ولسة هيخرج من باب اوضة المكتب  بس اتفاجأ بقمر  بنت عمه داخلة المكتب بتجري وهيا بتنده علي ابوها ووقفت بصدمة لما لقت عبد الرحمن  في وشها  
عبد الرحمن انحنح بحرج وبص في الارض وقالها: 
عمي سعد خرچ يا جمر مش اهنه 
اتكسفت قمر  من دخولها جري كدة وقالتله: 
اسفة يا عبد الرحمن  كنت فاكراه  اهنه وكنت عاوزة الحجه جبل ما يمشي 
رفع وشه وبصلها بصة طويلة وقالها: 
لو عاوزة حاچة جولي وانا رايحله وهبجي اجوله علي اللي انتي رايداه 
بعدت  شعرها ورا ودنها وقالتله بابتسامة  : 
لا خلاص مش مشكلة دي حاچة تخص المِدرسة لما يرچع بجي  هبجي اقوله بعد اذنك يا واد عمي وسابته ومشيت 
عبد الرحمن بص مكانها وابتسم  عشان شافها بس اضايق لما لقاها بتعامله علي انه كبير عنها  وهو بيعشقها من اول ما عينه لمحتها بس للاسف هي شايفاه اكبر منها وده خلاه يكشر تاني ويبقي مش طايق نفسه وخرج بغضب من المكتب والبيت كله
مالك كان قاعد في اوضته وسرحان في المشكلة اللي واقعين فيها بسبب فؤاد اخوه وق*طع  سرحانه صوت التليفون فرد بضيق :
خيير ،، بس اول ما سمع اللي اتقاله برق من الصدمة و.........يتبع
مالِك قام وقف من الصدمة والتلفون علي ودنه وقال بعصبية: 
يا ولد المحر*وج ومجولتليش ليه چاي تحدتني دلوجتي اجفل  غور وقفل في وشه وفي نفس الوقت كانت خارجة يسرا مرات مالك من الحمام وشافته وهو متعصب وبيلبس جلبيته فقربت منه بفضول ووقفت قصادة وسألته: 
هو في ايه يا مالك  ايه اللي حوصل مخليك مضايج اكده 
بصلها مالك بسخرية وقالها: 
وانتي من ميتي وانتي بتهتمي يا يوسرا،، كل اللي همك  تلبسي دهب جد ايه  و معاكي فلوس جد ايه 
بصتله  ميار  ببرود وقالتله وهيا حاطة ايدها في وسطها  : 
وماله يا واد عمي لما احب الدهب والفلوس دي حاچة تبسطك  مش تخليك مبوز اكده 
مالك بصلها بغيظ ومردش وسابها ومشي فبصت يسرا عليه وهو ماشي وقالت :
وه هو مبيردش عليا ليه ده عاد ومسكت دقنها وكملت كلامها بفضول:  
بس اكيد حاچة كَبيرة اللي تخليه ينزل بسرعة اكده يلا يا خبر بفلوس بكرة يبجي ببلاش 
................... 
دخل عبد الرحمن بيته بعد ما ساب عمه ومشي ودخل لقي امه (راوية ) قاعدة هيا واخته اميرة بيتعشو فقرب عليهم وقعد جمبهم عالسفرة وباس ايد امه وقالها بابتسامة : 
كيفك ياما 
ردت عليه امه بحب: 
تسلم وتعيش يا ولدي كيفك انت وعمك كيفه 
رد عبد الرحمن  بهدوء وهو بيقؤم: الحمد لله زين ياما وبيسلم عليكو انا هطلع اريح احسن تعبان 
ردت امه باستغراب: 
طيب مش هتتعشي معانا يا ولدي 
كان لسة هيرد بس قا*طعته اميرة وهيا بتقؤله بسخرية: 
همليه لحاله ياما الظاهر ان عمي وبناته خلاص خلو يستغني عننا  
بصلها عبد الرحمن بضيق وقالها:
 انا مش فايج لحديدك الماسخ ده يا خيتي همليني لحالي وسابهم وطلع وبعد ما طلع زغد*تها امها في ايديها وقالتلها بغضب: 
هو في ايه يا بت كل يوم تس*مي بدن اخوكي بالحديت الماسخ اكده  مالك وماله عاد 
اتكلمت اميرة بغيظ وقالتلها:  يعني انتي مش شايفة عمايله،، ليل نهار عند عمي يا في الارض يافي داره ولا اكننا مرمطون ليه ولبناته حاجة تزهج 
اضايقت امها من كلامها عن عمها وولاده وقالتلها بهدوء: 
 اسمعيني زين يا بتي انا خابرة انك لا بطيجي عمك ولا بناته معرفش ليه بس اكده مينفعش اوعي تنسي ان عمك هو اللي حاجي علينا انا وانتو لما كنتو صغيرين وابوكم مات ،،واحد غيره كان جال وانا مالي وكان رمانا ومسألش فينا بس هو لم عيال اخوه ورباكم انتي واخوكي وصرف عليكم لحد ما كبرتو وبجيتو عرايس ولحد دلوجتي بيعاملكو كيف بناته ومش بيفرج بيناتكم  ليه تعملي اكده يا اميرة عشان خاطري يا بتي  متسمعيش للشيطان وسيبي اخوكي في حاله ده كفاية ان عمك بيعامله كيف ولده اللي مخلفهوش 
بصتلها اميرة بزهق وقامت وقالت ببرود وهيا بتشيل الاطباق  : 
ومتنسيش ياما برضك ان ابوي مات في ارضه وبسببه وعشان اكده عمل معانا كل اللي بتجولي عليه ده يعني عشان هو ملزم ومجبر علي اكده مش شفجة ولا عطف وسابتها ومشيت عالمطبخ  
اتنهدت امها بيأس وقلق منها ورفعت ايديها وقالت: 
ربنا يهديكي يا اميرة يا بت بطني ويرچعك لعجلك 
....................... 
كانت قاعدة غزل في اوضتها علي سريرها وسرحانة في عالم تاني وكانت بتفتكر لما كانت بتقابل فؤاد في الشارع وهيا بتجيب حاجة وكان بيضايقها بكلامه ونظراته واخر مرة لما ضر*بته بالقلم و هد*دته انها هتقؤل لابوها عشان يبعد عنها  بس هو مكنش بيهمه حد مع ان المفروض يخاف وخصوصا عشان بين عيلتهم تار وحدود مينفعش يتعدوها وافتكرت لما شافته اليوم المشؤوم ده وهو سكران وقلبها اللي اتقبض اول ما هو لمحها وجه ناحيتها وعيونه اللي بتطلع شر*ار وغيظ وكانه بيكسر*ها عشان ضر*بته وهانته ،، دمعة نزلت من عنيها بو*جع ومسحتها  لما سمعت الباب بيخبط ودخل عليها ابوها فقامت بلهفة وخوف ورجعت لورا اول ما شافته فقالها ابوها وهو ببقفل الباب :
متخافيش يابتي انا مش هسيب حجك واصل حتي لوو علي رجبتي انا عندي اموت بس رجبتك تبجي مرفوعه في وسط الخلج 
وطبطب علي كتفها بحنان 
ردت غزل ودموعها سبقاها:
بعد الشر عنيك ياابوي  اجت*لني ياابوي واغسل عاري بيدك  انا اللي بجولك ياابوي اج*تلني وريحني وارتاح ومن جرفي
ابوها خدها في حضنه وقالها :
بعد الشر عنيكي يا ضي عيني انا مجدرش اعيش من غيرك يابتي متوجعيش جلبي عليكي مرتين يابنيتي وحقك هچيبو من الك*لب ده بس استر عرضك الاول،، و انا لومي عليكي برضك ،، ليه تخرچي وخري اكده 
غزل بارتباك وهي بتخرج من حضن ابوها :
 حجك عليا ياابوي انا مكنتش اعرف ان هيحصل كل ده اااا انا كنت عند رباب صاحبتي جولت اروح اجعد معاها شويه واديني بفك عن نفسي يارتني كنت مت جبل ما اخطي باب البيت انا غلطت بس عقاب الغلط ده كبير جوي ياابوي 
ابوها بتنهيدة وحسرة علي بنته:
متجلجيش ياجلب ابوكي هخدلك طارك منو هو وعيلته كلها بس الصبر ..
......................
نزل مالك بسرعه وهو بيتلفت علي ابوه لقي امه خارجه من المطبخ بصلها بلهفه 
وقال بخضه:
 اما فين ابوي 
امه بلهفه وخوف من طريقه ابنها :
خير يا ولدي في حاچه ولا اي
مالك وهو بيدور بعينه علي ابوه :
هه لا ياما متجلجيش بس رايدو في حديت اكده 
امه بشك .:
بس شكلك بيجول ان في حاچه كبيره ياولد بطني 
قا*طعها صوت حماد من المكتب :
ماااالك تعالي انا اهنه لو فضلت واجف مع امك مش هتخلص تحجيج 
مالك وهو رايح لابوه :
عندك حج والله ياحاچ 
امه بصتله بتعجب وقالت :
انا غلطانه،، كنت رايده اطمن بس يلا انا هدخل اشوف اللي وراي
مالك وهو بيقفل الباب وراه :
ابويا كنت عايز اجولك علي حاچه بس متضايجش وان شاءالله محلوله .
حماد وهو بيشاور لابنه انه يقعد وبيقوله :
في ايه ياولدي جلجتني 
مالك وهو بيقعد وبياخد نفس: ابوي فؤاد سافر 
حماد باستغراب / سافر وين يعني شيعله يجي خلاص مش فاضل الا يوم يا ولدي ولو مرضاش يچي نسافرله ونچيبه من جفاه 
مالك بارتباك :
تسافرله فين ياابوي 
حماد بيبص لابنه بغرابه وبيقول: مطرح ماهو موچود 
مالك قام وقف وقال لابوه :
ابوي ابنك سافر بلاد بره 
حماد قام وقف من الصدمه :
ايه بتجول ايه وايش عرفك 
مالك بتنهيدة:
 كنت مكلف عماد يدور عليه واتصل من شوي وجالي،، هنعمل ايه في الوجعه دي ياابوي
حماد خبط المكتب بايده بعن*ف :
دي واجعه مهببه ياولدي احنا انتهينا خلاص 
مالك وهو بيبعد شويه عن المكتب:
 دي اخرت دلعكم الماسخ ليه ياما جولتلك يابا،، كُتر الفلوس والسفر لبلاد بره هيبوظوه بس كنت بتفتكرني غيران منيه
حماد بحزن :
عنديك حج يا ولدي بس قولي هنعمل ايه في الوقعه دي دلوك 
............................
في بيت عيلة الرضوان 
قمر وهيا داخلة علي امها في المطبخ:
  ماما انا هموت من الچوع خلصتي الوكل ولا لسه وبتفتح في الحلل
فريده بصتلها بعصبية:
بجولك ايه يابت انتي،، انتي خابره زين اني محبش الحركه العفشه دي واصل لمي نفسك انا خلاص خلصت اهو وهمي معايا نغرف الوكل 
قمر وهيا بتغطي الحلل  :
حاضر ياست الكل وكملت بتردد 
ماما هي غزل مالها وليه هتتچوز بالسرعه دي 
فريده سابت الاطباق علي الرخامه وبصت لبنتها وقالت بجمود:
 ملكيش صالح عاد ،،هي كبرت دلوك ولازم تتچوز وچه عدلها ووافجنا 
قمر وهي معترضه :
كيف ياامي ماليش صالح دي اختي وانا شيفاها حزينه وحابسه نفسها في جوضتها ومنين ماادخل عليها الجيها بتعيط ليه تغصبوها علي الچوازة دي وبعدين مش ابوي مجا*طع العيله دي يبقي ازاي هيچوز بتو لابنهم 
فريده بقلة صبر :
بجولك ايه انتي لسه صغيره على الحديت ده وملكيش صالح واصل
قمر بعناد وهي بتبص لامها :
ماما انا ماعدتش صغيره انا عندي 17سنه 
فريده بعد ما نفد صبرها من بنتها: 
طب بجولك ايه بجي ،، جفلي ياام سبعتاشر سنه انتي علي الحديت ده وخرچي معايا الوكل بدل مااجول لابوكي وهو يبجي يشوفلو صرفه حداكي
قمر بقلة حيلة :
حاضر ياماما هتكتم  اهه ،،وخدت الاطباق من امها وخرجت علي بره
.....................
في بيت عيلة الصواف 
مالك فتح باب اوضته ودخل لقي يسرا مستنياه فمالك دخل ومبصلهاش وفتح الدولاب وبيغير هدومه 
يسرا:
مالك ياواد عمي داخل ولا كأني موچوده يعني 
مالك بخنقه :
بقولك ايه يا يوسرا همليني لحالي انا مش فايجلك 
يسرا وهي بتقف جنبه وحطت ايدها علي كتفه بخبث ودلع :
مالك بس ياحبيبي جولي انا مرتك سرك وغطاك  
مالك وهو بينزل ايدها من علي كتفه :
بجولك ايه ياحبيبتي انا عايز انام هه اطلعي من نفوخي بجي ووسعي اكده ،، وسابها وراح نحيت السرير 
يسرا بزهق  وبصوت واطي :
طيب ياخويا نام  ماهو اصل الواحد ميعرفش يطلع منك بمعلومه عدله
..................... ....
في بيت عيلة الرضوان
قمر بتخبط علي باب غزل وفتحت ودخلت:
 الجمر جاعد لحاله ليه
غزل بارتباك وبتمسح دموعها بسرعه :
عادي ياحبيبتي تعالي 
قمر قفلت الباب وراها ولاحظت دموع اختها فراحت قعدت جنبها علي السرير
قمر.:
 مالك يا غزل لو مش رايده الچوازه دي ما تجولي لابوي انك مش رايداه 
غزل بدموع وحسرة علي حالها :
لا يا خيتي انا موافجه 
قمر:
 لا ياغزل شكلك بيجول انك مغصوبه علي الچوازه دي انا حاسه ان في حاچه منتيش رايده تجوليلي عليها
غزل بارتباك :
ابدا ياجمر هيكون في اي 
قمر سابت اختها وراحت ناحيت الباب وقالت:
.لو انتي هتفضلي ساكته اكده ومش راضيه تتحدتي انا بجي مش هسكت هروح لابن عيلة الصواف واجوله انك مش رايداه  عشان ده ميرضيش ربنا ،، ومدتش قمر فرصة لغزل ترد عليها وخرجت بسرعة ونزلت تجري علي تحت وهيا مقررة فعلا تعمل كدة عشان تنقذ اختها ....يتبع
نزلت غزل بسرعه عشان تلحق اختها قبل ما تروح لعيلة  الصواف بس وهيا خارجه من باب البيت    خبطت في عبد الرحمن 
غزل بخضه : 
عبد الرحمن الحج جمر راحت لعيلة الصواف عشان تجولهم اني مش رايده ابنهم هي مش خابره حاجه ابوس يدك الحجها 
عبد الرحمن بتفهم:
 حاضر حاضر اطلعي انتي ياغزل ومتخرجيش من الدار واصل 
وجري عبد الرحمن لغاية ما لقي قمر ماشيه وبتمد 
عبد الرحمن وهو بيمسك قمر من كتفتها : 
رايحه فين دلوك يابت عمي 
قمر بخوف وبتلف لقت عبد الرحمن :
 وه حرام عليك ياعبد الرحمن فزعتني 
عبد الرحمن وهو باصص في عنيها :
حجك عليا يا جمري 
قمر بارتباك وكسوف وبتنزل عيونها في الارض : 
ايه اللي چابك ورايا 
عبد الرحمن: 
كنت داخل عند عمي لجيت غزل خارچه من الدار وجالتلي الحجك والحمدلله اني لحجتك 
قمر بترجي :
 لو سمحت يا عبد الرحمن تيچي معايا نجولهم ان خيتي مش رايداه ويخلو عنديهم د*م ويلغو الچوازة دي الچواز مش بالعافيه 
عبد الرحمن بابتسامة : 
ميهونش عليا تترچيني في حاچه ومعملهاش بس تعالي نفكر بالعقل شويه ،،ينفع هما يلغو الفرح قبلها بيوم،، تفتكري سمعت خيتك هتبجي كيف وسط الخلج هه 
قمر بتفهم:
 عندك حج بس لو جبلها بساعه بردو خيتي طالما مش رايداه يبجي بلاها 
عبد الرحمن: 
 حتي لو اكده يبجي الرفض ميجيش منيها يا جمر افهمي واعجلي الكلام زين 
قمر بتهز راسها بتفهم :
عندك حج يبجي المفروض الحديت مع ابويا 
عبد الرحمن ابتسم و اخدها ولفو عشان يرجعو تاني للبيت
عبد الرحمن: 
صح انتي اجده بتتكلمي صح بس فكري اكده ،، بجي ينفع راچل كبير عيله واعره يرجع في كلمته جدام الخلج ينفع 
قمر بتهز راسها بلأ وقالت :
بس دي بتو ومهياش موافجة 
عبد الرحمن : 
طيب اجولك علي حاچه يتچوزو  فتره و لو خيتك مارتحتش وياااه اوعدك هعمل المستحيل مع عمي واطلجها منيه حتي لو معاها منه سبع عيال 
قمر بابتسامة رضا : 
ماشي بس خليك عند وعدك ده
عبد الرحمن : 
عيب عليكي انا اخلف وعدي مع الدنيا كلها الا انتي يا جمر 
قمر ابتسمت بكسوف وكملو الطريق لحد البيت
...........
خرج مالك من الاوضه ونزل لابوه 
مالك : ابوي 
حماد : تعال يامالك انا في اوضه المكتب 
دخل مالك وهو بيقول : 
 ليه ياابوي من دلوك بتحضر 
حماد: 
بظبط الدنيا ياولدي عشان الفرح وكلمت الناس بتوع الفراشه والمأذون ولواذم الفرح 
مالك بتعجب : 
وه انت محسسني انه فرح بحج وحجيجي 
حماد : 
طبعا ياولدي ماهو فعلا فرح بحج وحجيجي اومال انت فاكر ايه 
مالك :
 ازاي يعني وكيف 
حماد: دي سمعت بينته يا ولدي لازم البلد كلها تعرف انه فرح كبير بين العيلتين 
مالك بتفهم : اللي انت شايفه يا بوي 
............
يوم الفرح كانت فريدة بتحضر الشربااات والزغاريد ماليه الدار
سعد بضيقه: 
ايه يافريده عاد مش للدرجه ،، دي چوازه الشوم والندامه 
فريده : 
بجولك ايه ياحاچ  لازم محدش يحس بحاجه دي سمعتنا وشرفنا ياحاچ  بالعكس احنا نحسس الناس اننا طايرين من الفرحه كمان حتي لو من جوانا بنتج*تل بس سمعة بنتنا اهم من اي حاجه 
سعد بتفهم:
 عندك حج انا بس اطمن علي بنتي واسترها وليا حساب تاني مع العيله دي 
فريده:
 خلينا في دلوك ياحاچ  ونعدي  الليله دي علي خير 
سعد : طيب انا  خارج اشوف االلوازم بتاعت الفرح المه*بب ده 
فريده: 
ماشي ياحاچ بس بالله علي لتفرد وشك 
سعد بتنهيدة :  
ان شاءالله 
وسابها وخرج علي بره 
 ........
دخل مالك اوضته وبيصحي مراته 
مالك: 
بدور ،،بدور جومي عايزك في حديت اكده 
بدور: 
طيب لما اجوم نبجي نتحدت 
مالك بضيق :
 لا انا رايد اتحدد دلوج 
جومي يلا 
بدور بزهق وقامت قعدت وهيا بتدعك في عنيها : خير يامالك فيه ايه 
مالك : جومي اغسلي وشك عشان عايزك فايجه في الحديت اللي هقوله 
بدور: لا انا فايجه اهو جول بجي رايدة انام 
مالك :
 اهو شوفتي لا جومي يلا اغسلي خلجتك وتعالي 
يدور بقلة صبر : 
حاضر جايمه اهووو 
..............
غزل قاعده في الاوضه ودخلت عليها قمر وشايله علي أيدها الفستان الابيض 
غزل اول ما شافته عيطت بهسترياااا 
قمر بحزن  : مااالك ياغزل فيكي ايه انا جولتلك اجولهم بس انتي بعتي ورايا عبد الرحمن  
 غزل بلهفة: لا ياجمر انا بعيط من الفرحه وبتحاول تتمالك نفسها قدام قمر 
قمر باستغراب:
 بالله عليكي ياخيتي ده منظر واحده بتعيط من الفرحه 
غزل: 
ماانا بعيط عشان هسيبكو وهتوحشوني وعيطت اكتر 
قمر بحزن: 
وانتي كمان ياغزل هتوحشيني جوووي ياخيتي بس متخفيش هنبجي علطول جارك مش هنهملك واصل 
غزل بعياط : انا متوكدة يا جمر،، ربنا مايحرمني منكو ابدا 
قمر :
 ولا منك ياحبيبتي يلا بقي قومي البسي الفستان عشان نلحج نجعد شويه تحت مع الستات جبل ما نروح هناك 
غزل بدموع : حاضر 
...........
عبد الرحمن كان واقف مع عمه سعد وبيستقبله الناس ودخل عليهم حماد 
حماد: مبارك ياحاچ سعد 
سعد بغضب مكتوم : 
مبارك علينا ياحماد 
حماد :
 مش يلا ياحاچ نكمل الفرح حدانا 
سعد: كيف ده وفين ولدك المحروس مجاش اخد عروسته 
ومشيو في الزفه ليه 
حماد : مش كفايه انا ياحاچ سعد ولا ايه 
سعد بغيظ: لا كفايه 
وناده علي عبد الرحمن :
عبد الرحمن خش بلغ الچماااعه 
عبد الرحمن دخل وبقي بيدور علي قمر بعينه ولقاها وشاورلها  
قمر خرجت لعبدالرحمن بسرعة وقالتله: في حاچه ياعبد الرحمن 
عبد الرحمن بابتسامة: 
بلغي مرت عمي ان عمي بيجولها يلا 
قمر : حاضر
عبد الرحمن وهو باصص في عنيها : 
يحضرلك الخير ياجمري
ابتسمت قمر بخجل ومتعرفش ليه قلبها بيدق لما عبد الرحمن بيقول كدة وليه بقي كل كلامه غزل فيها كدة وسابته ودخلت علي جوة
خرج عبد الرحمن  لعمه وقال : الجماعه جاهزه 
ومشيو بالطبل البلدي لحد بيت عيلة الصواف وغزل وهي داخله كانت حاسة بقبضه في قلبها 
استقبلتها حماتها وفاء : 
مرحب بمرت ولدي يالف مرحب 
،غزل بصتلها بابتسامه 
وفاء: تعالي يامرت ولدي اطلعك اوضتك هتعچبك واصل وخدتها وهما طالعين قالت : زغرطو ياحريم واملو البيت فرح 
حماتها: اتفضلي ياعروسه برچلك اليمين 
دخلت غزل وقالت : متشكره جوي
حماتها بابتسامه :
بتشكريني علي ايه يامرت ولدي انتي من النهاردة زي بنتي اللي مخلفتهااش ارتاحي ياعروسه وانا هنزل للحريم 
وسابتها وخرجت 
........
تحت مالك بيستقبل في المعزيم واستقبل سعد وعيلة الرضوان كلها 
سعد: 
حماد يلا نادي ابنك خلينا نكتب الكتاب 
حماد : حالا ان شاءالله
حماد اتفضل يا مولانا اعمل الإجراءات 
الماذون : اين وكيل  العروس 
سعد قعد جنب الماذون وقال : 
اتفضل البطاقه
الماذون :واين العريس 
مالك قام وقف وقال :
انا العريس،، اتفضل ياعم الشيخ 
مع صدمة سعد وعبد الرحمن 
عبد الرحمن جه جنب عمه وقاله :
انت عجبك اللي بيحصل ده ياعمي
سعد: اسكت خااالص ياعبد الرحمن خلي اليوم يعدي مش هينفع نفضح نفسنا ويبجي لينا حديت تاني بعدين كله بحسابه 
عبد الرحمن بغيظ وكر*ه وهو بيبص لمالك :
 اللي انت شايفه ياعمي 
وبدأ الماذون يكتب الكتاب وفجأه عليت الزغاريد في دار عيلة الصواف وسعد اخد حماد علي جنب وقال: 
ينفع اللي انتو بتعملو ده هه فاكرينا عيال صغيرين هتضحكو علينا ولا ايه
حماد : حاشا لله ياحاچ سعد بس 
سعد قا*طعه وقال:
 بس ايه وحديت فارغ ايه والله لحاسبكم علي كل افعالكم دي وبذات المحروس الصغير 
حماد: انا مقدر اللي انت فيه ياحاچ بس بردو احنا كنا عند كلمتنا واهي بنتك اتچوزت ولدي  مش مهم بجي الكبير ولا الصغير 
المهم اتجوزت 
سعد بصله بقر*ف ومشي 
وحماد راح لماالك وقاله :
 اطلع لعروستك يابني يلا 
مالك: طيب خليني واجف مع الرجاله شويه يابوي هي هتهرب يعني 
حماد بترجي :
 اطلع يابني عشان الناس اطلع ابوس يدك 
مالك : حاضر يابوي مانا كل اللي بعمله ده عشان خاطر ولدك والناس 
حماد: الله يريح جلبك ياولدي 
مالك سابه وطلع علي فوج 
لقي بدور مرته واقفه علي السلم مستنياه 
مالك: بدور ! مالك واجفه ليه اكده 
بدور: مستنياك يا عريس عشان اباركلك الا هي فين العروسه عشان اباركلها 
مالك بحدة: بجولك ايه اش حال حكيلك كل حاچه جبل ما اي حاچه تحصل 
بدور: لا ياحبيبي انت حكيت عشان متفجأش واعمل محزنه في الفرح واظن طلعت بنت اصول وعملت باصلي ومردتش ابوظلكو الفرح 
مالك بسخرية: عشان بنت اصول بدور منا خابر ،، وكملي بقي باصلك وخشي الاوضه واجفلي علي نفسك 
بدور بحدة: ابدا مش جبل ما اسلم علي العروسه واباركلها وبعدين انت مش جولت ان الچوازه دي مجرد وجت عشان الفض*يحه بتاعت اخوك ومن اول يوم ورايد  تبات معاها ،،لا ياحبيبي
مالك بنفاذ صبر : 
ماهو عشان اول ليله لازم الامور تمشي طبيعي عشان الناس اللي اهنه ومش هجبل منك كلمه زياده خشي جوضتك واجفلي علي نفسك يلا 
بدور بعند  : لا مش هدخل،، ابارك لضرتي الاول  
ماالك بسخرية : 
بجولك ايه من الاخر اكده مش كنتي عايزة عقد دهب عيار21 محفور في اسمك 
بدور بفرحه :اه 
مالك: هيبجي عندك الصبح لو دخلتي وجفلتي علي نفسك
بدور بفرحه مقدرتش تخبيها : ماشي ياحبيبي تصبح علي احلي خير في الدنيا
وسابته ودخلت وقفلت الباب 
ومالك بضحكت سخريه :
كنت عارف ان ده كل اللي هامك 
وخبط علي باب غزل 
غزل بخوووف : مين 
مالك مهتمش وفتح الباب ودخل
غزل بخوف باين عليها: 
انت مين وايه دخلك اهنه 
مالك باحتقار: 
اللي كان هيتچوزك طفش مش عايزك ولا طايجك 
وانا بجي اللي شلت الليله بتاعتكو انتو الاتنين 
غزل سمعت كلامه وهيا بصاله بدموع وقهر وفجأة
غزل بصت لمالك بدموع وقهر وفجأة مسحت دموعها جامد وهيا بتقؤله بقوة : 
منكو لله اشوف فيكو يوم كلكم
مالك بسخريه: انتي بتدعي علينا كمان مش كفايه اننا سترناكي بعد اللي عملتيه انتي والكل*ب فؤاد 
غزل بصتله بحزن ومردتش فكمل مالك كلامه   :
انتي اهنه فترة مؤقته يعني تعديها علي خير وملكيش حديت معايا واصل ولا بخير ولا بش*ر ولو كنا تحت تتعاملي عادي ومجولش كلمه واكررها مرتين كلمتي تتنفذ ومن مره واحده فاهمه ولا لاه
غزل مش بترد هيا سامعه كلامه وساكته
مالك بزعيق:
ماتنطجي مش بكلم نفسي انا 
غزل بغضب : انت بتتحدت اكده ليه عمال تشخط وتنطر فيا ليه انت ملكش كلمه عليا 
مالك بحد*ة : خلي ليلتك تعدي علي خير وحطي لسانك في خشمك ، ويكون في معلومك اني ليا كلام عليكي وغصب عنك لانك مرتي وانا هبيت النهاردة اهنه وبعد اكده هنام مع مرتي 
غزل بسخرية: كمان متچوز ،، طب روح احكم علي مرتك وملكش صالح بيا انت فاهم
مالك بغيظ: انتي معي*بوبه وكمان بتبج*حي
غزل حست بو*جع في قلبها وقالت بدموع : منو لله اخوك حسبي الله ونعم الوكيل فيكم ربنا هيوريني فيكو يوم ويبرد نار*ي
مالك ببرود متصنع : ان شاءالله ويلا اتخمدي بجي 
وخد هدومه ودخل يغير 
غزل نامت بفستانها ودموعها في عيونها
..................
راويه : الا جولي يا عبد الرحمن هي غزل كان باين عليها انها حزينه ليه يابني 
عبد الرحمن  : عشان الجوازة چت بسرعه  وهي كانت متعلجه باختها وامها بزياده بحكم انهم مبيفترجوش واصل 
اميرة بتدخل : بس عمك كيف يچوز بنته لابن عيلة الصواف ،،هما مش فين بينهم تار بردك 
عبد الرحمن بص لاخته وبعدين اتجاهلها  وقال لامه :
انا هطلع اريح فوج مش جادر من صباحية رَبنا وانا واجف علي رچلي 
اميره  : ماانت اللي عامل نفسك مد*اس لعمك وبناته 
عبد الرحمن: امااا جولي لبتك تلم لسانها المره الجاية  مش هسكتلها وسابهم وطلع 
راويه زغد*ت بنتها وقالت: لمي نفسك يامجصو*فة الرجبه و المره الچايه هچيبك من شعرك و مش هيهمني سنك انتي فاهمه ولا لع
اميرة : انا غلطانه اني بفوجو 
راويه: خليكي في نفسك بدل ما اجوملك
اميرة: حاضر ياما حاضر 
............
فريده: انا هصحي من النچمه اروح لغزل واخد معايا احلي صباحيه 
 سعد : اعملي اللي رايداه 
فريده : انا بس عايزة الامور تبجي طبيعيه 
سعد: ربنا يسترها انا كل اللي مضايجني انهم هربو ابنهم ويمين بالله لفرج عيلة الصواف دي من كبيرهم لصغيرهم 
 فريده بقلق : اعمل اللي تعمله ياحاج بس لما بنتي تبجي في حضني 
سعد : اومال انا ايه اللي مخليني صابر عليهم لحد دلوك غير غزل 
فريده: انت هتطلجها امتي ياحاج  
سعد : من اربع لست شهور اكده 
فريدة بحزن: جلب امك ياغزل هتجعدي كل ده عنديهم 
سعد: انتي خابره غزل كويس هي هتعرف هتسلك مع العيله دي بتي وانا خابرها 
فريدة : ما ده اللي مخوفني عليها ياحاچ دي مكنتش بيعجبها العچب 
سعد: ربنا يسترها معاها 
........... 
مالك: جومي كل ده نوووم
 غزل وهيا  بتفتح عيونها بتقل : في حد يصحي حد اكده 
مالك بسخرية : رايداني اغنيلك اياك 
ق*طع كلامهم خبط علي الباب
مالك: مين
 وفاء: انا ياجلب امك صباحيه مباركه 
مالك: ادخلي ياما 
وفاء دخلت وقفلت الباب وراها ومالك دخل الحمام 
وفاء : يا مري انتي لسه بفستان الفرح يابتي 
غزل مردتش 
وفاء: جومي يابنيتي غيري خلجاتك والبسي زمان عيلتك علي وصول 
غزل : حاضر لما ابنك ينزل 
وفاء بتردد : بجولك يابنيتي انا عايزاكي تعتبريني كيف امك تمام 
غزل: امي!! ،، لا صحيح عرفتي تربي ياام مالك 
وفاء: انا مجدره يابتي اللي انتي فيه بس يعلم ربنا ان فؤاد ده كان زين الرجال جبل ما يسافر بلاد بره ويعرف طريج الشرب والجر*ف  
غزل بغضب : متنطجيش اسمو جدامي  
وفاء: حاضر يابتي بس عايزة اجولك  لما تعاشرينا كويس هتعرفي ان احنا غير ماانتي فاكره خالص
غزل ببرود : ماهيش فارجه معايا
وفاء :بصي يابتي انا هعاملك كيف بتي اللي مجبتهاش انا بس عايزاكي تعتبريني كيف امك وهتشوفي هبجي في ضهرك كيف ومش هسمح لحد يمسك بكلمه واحده
غزل بجمود : ان شاءالله.......
وق*طع كلامهم خروج مالك :
انا نازل لابوي
........... 
فريده كانت بتحضر الصباحيه اللي تليق بعيلة الرضوان 
وعشان الامور تمشي طبيعي
وفي نفس الوقت كانت قمر نازله من فوق
قمر: ماما انا هروح معاكو صح 
فريده: لا ياجلب امك انتي هتجعدي اهنه
قمر بزعل: والنبي ياماما خديني معاكي
فريده: جولت لا ويلا چمعي معايا الحاچه 
قمر بحزن : حاضر 
دخل عبد الرحمن وقال: السلام عليكم
فريده وقمر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عبد الرحمن: كيفك يامرت عمي 
فريده : نحمد ربنا يا ولدي اومال امك فين ومجتش ليه لحد دلوك 
عبد الرحمن: چايه ورايا انا سابجتها 
عبد الرحمن باصص لقمر بابتسامة : كيفك ياجمر  ومكشره ليه اكده
قمر بزعل: مفيش اني زينة الحمد لله
عبد الرحمن: هو فين عمي  
فريده: في الارض راح يجابل المهندس 
عبد الرحمن: بدري اكده 
فريده: اه اتصل بيه وجالو انه وصل 
عبد الرحمن: طيب انا هروحلو 
وسابهم وخرج
قمر فكرت شوية بتردد وسابت امها وخرجت وراه 
قمر: عبد الرحمن
عبد الرحمن بفرحه : 
خير يا جمر في حاجه 
قمر : انت مش جولتلي لو عوزت حاچة اجولك وهتقنع ابوي 
عبد الرحمن: اه وانا جد جولي طبعا ها رايدة ايه؟
قمر: انا رايداك تقنع امي مش ابوي اني اروح معاها لغزل عشان مش راضيه واصل 
عبد الرحمن بحب : من عيوني ياجمري
قمر اتكسفت ودخلت علي جوه بسرعة ووقفت تساعد امها وهيا عنيها علي عبد الرحمن اللي داخل من الباب وهو في قمة سعادته ان قمر طلبت منه حاجة فوقف قدام فريدة وقال :
بجولك يامرت عمي
فريده: جول ياولدي 
عبد الرحمن شاور علي قمر وقال : ما تاخدي جمر معاكي لغزل اهي تفك عن اختها شويه وانتي خابرة انهم مكنوش بيفترجو عن بعض 
فريده بغيظ: هي اشتكتلك
عبدالرحمن: بضحكه  لا خالص هيا بس جالتلي اجولك بس صدجيني غزل هترتاح لما تشوفكو چنبها
فريده بابتسامة : ماشي ياسيدي هاخدها 
عبدالرحمن: تسلمي يامرت عمي ،وبص لقمر اللي كانت بتبصله بابتسامة خطفت بيها قلبه وبعدين بصت للارض بخجل
 وق*طع اللحظة دخول راويه : السلام عليكم 
فريده: وعليكم السلام ما بدري يا خيتي 
راويه : حجك عليا ياخيتي شوفي هتحضري ايه واعملو معاكي
فريده: انا خلصت الحمدلله غطي الحاچه بس عجبال ما البس 
راويه: من عنيا
.........
مالك دخل علي ابوه المكتب 
مالك: صباح الخير يا بوي
حماد: صباح النور ياولدي صباحية مباركه 
مالك بستهزاء: الله يبارك فيك يابوي عقبالك 
حماد: الله يحظك يا ولدي
كنت رايد اجولك علي حاچة ياولدي ،،غزل دلوك مرتك زيها زي بدور وهي ضيفه عندينا يعني مجرد وجت رايدينها تبجي معززه مكرمه عندينا ياولدي 
مالك: حاضر يابا
حماد : ربنا يباركلك ياولدي
وق*طع كلامهم صوت زغاريد عيلة الرضوان
وفاء باستقبال: يامرحب يامرحب نورتو الدار
فريده: منور بأهلو يا ام مالك 
بدور وهي نازله من فوق : اهلا اهلا بأهل ضرتي 
فريده اتجاهلت بدور ووجهت كلامها لوفاء: فين بتي غزل
وفاء: فوج يا اام الغاليه تعالي نطلعلها وخرج حماد ومالك يرحبو بالموجودين 
وفاء خبطت علي غزل ودخلت وغزل اول ما شافت امها جريت في حضنها: 
امي وحشتيني جوي ياما 
وفاء بهزار: يبكاشه دي هي ليله
فريده: والله يابتي اليوم عدي عليا كانه سنه
وفاء: طيب هسيبكم تجعدو مع بعض وهنزل اچيب شربات 
وخرجت وقفلت الباب وراها 
فريده : جوليلي يابتي ايه اللي حوصل 
غزل: مفيش ياما هو نام في الأرض وانا علي السرير 
وام مالك بتعاملني زين تحسيها غير العيلة دي
فريده براحة: الحمدلله يابتي ريحتي جلبي عموما ،، ابوكي جال كلها اربع شهور ان شاءالله وترچعي في حضني تاني ياجلب امك 
غزل وعيونها مدمعه: كتير اوي ياماما 
فريدة معلش ياجلب امك هيعدو ان شاءالله ومش عايزة اللي حوصل ده يكسر*ك يابتي انا رايدة اللي حصل ده يجويكي اكتر من الاول ومهيروحش اكتر من اللي راح وابوكي وعيلتك كلتها في ضهرك 
غزل بقوة: عندك حج يا اما
والله لاوريهم مين هي غزل بت سعد الصواف وخصوصي مالك ده اللي فاكر نفسه ياما هنا وياما هناك
وقط*ع كلامهم خبط علي الباب 
غزل :ادخل 
دخلت عليهم قمر 
قمر: بجي اكده يا اما تسبيني وتطلعي لغزل لوحدك 
فريده: بطلي لماضه يابت انتي اديكي طلعتي اهو 
قمر حضنت غزل وقالت: 
البيت معتم من غيرك والله ياغزل 
غزل بدموع: والله انا اللي معتمه من غيركو ياجمر
.............
حماد: نورتو الدار 
سعد : منور ببتي يا حماد 
حماد : وزاد نور بيكو يا حاچ 
مالك بتدخل: منور باهلو  
سعد بصلو باحتقا*ر وقال : بص ياحماد انا بتي تجعد اهنه معززه مكرمه بعد شهر هتبدأ تيجي كل اسبوعين اسبوع كانها غضبانه ومحدش يمس طرفها ولا يجولها كلمه متعچبهاش 
حماد: دي في عيونا ياحاچ متجلجش عليها واصل 
مالك بتدخل: وبعدين تروح تجعد عنديك اسبوع ليه ومين اللي يسمحلها باكده اني چوزها واني اللي اجول تروح ميتا 
سعد بغضب: بجولك ايه انا عديت حوار امبارح بمزاچي وعشان سمعت بتي لكن متزيدش عن حدك انت فاهم واوعاك تكون فاكر انها جوازة بحج وحجيجي 
مالك ببرود : انا مش هرد عليك عشان انت في دارنا
حماد بتدخل:  عمك سعد مش ضيف يامالك 
سعد: انا مش عم حد 
عبد الرحمن بتدخل: واحنا ميشرفناش ان ده يبجي دارنا  
مالك بحد*ة:لما الرچال تتحدت العيال الصغيره تتكتم
بص عبد الرحمن لمالك بغضب وكان لسة هيرد  بس اتفاجأو كلهم بصوت غزل اللي سمعت الحوار كله وردت علي مالك وخليته اتصدم وبصلها بغضب و 
غزل وهي نازله من علي السلم:
 الرچوله بالمجام مش بالسن يا ماالك  وابوي وعبد الرحمن واد عمي ارجل رچاله في الجعده دي
انتبهو كلهم بصدمة لكلام غزل وكملت غزل وهي نازله وقالت: يعني انت تسكت وعبد الرحمن يتحدت 
مالك وعينه بتطق شرا*ر:
 انتي بتجولي ايه يا بنت ال. ..قاطعه سعد وهو بيجول يمين بالله لو جولتلها حاجه متعچبنيش مش هخلي لداركم اثر
اتدخل حماد وقال:
مينفعش اجده يا ولدي استهدي بالله 
مالك بغيظ: 
انت مش سامع يابوي انت كمان ،، هتخرسني اربي مرتي 
غزل بسخرية :
 اوعاك تفتكر اني مرتك بحج وحجيجي ،، انا اهنه فترة وميشرفنيش اني اجعد في الدار دي اكتر من اكده 
مالك بغضب مكتوم: 
لو مش عاچب چنابك 
اتفاضلي مع ابوكي احنا كمان ميشرفناش انك تبجي معانا اهنه 
سعد بتهد*يد : 
ده مش بمزاچك يا بن الصواف 
مالك بغضب:
 كيف يعني 
حماد : 
مااااالك 
مالك بهدوء:
 حاضر يابوي
حماد بص لسعد وقال بتوتر: خلاص ياحاچ اللي انت شايفه هنعملو ومتخفش علي بتك دي في عنينا،، بس استسمحك يابتي لو في حاچه جوليلي ومتنشفيش راسك جدامه وانا هعملك اللي تعوزي 
غزل بهدوء : ان شاءالله
سعد بتحذير :
 حماد لم ابنك عن بتي الكام الشهر اللي جعداهم  اهنه ،، وخليهم يعدو علي خير 
حماد بقلق :
 متجلجش ياحاج 
سعد بص لمالك وقال بتحذير:
 لو عرفت انك ضايجت بتي ولو بالحديت مش هيحصل طيب
ونادي سعد علي فريده مراته : 
يلا يافريده 
فريده وهي نازله من علي السلم هي وقمر :
حاضر ياحااچ 
حماد:
ما بدري يا حاج 
سعد بهدوء : 
بدري من عمرك يا حماد
وبص سعد لغزل وقال:
لو في اي حاچه كلميني وهتلاجيني عندك اهنه مسافة السكه بس 
غزل بعيون مدمعه: 
حاضر يا بوي
سعد باس غزل من راسها واخد فريده وقمر وخرج ووراهم عبد الرحمن ،، وغزل بعد ما اهلها مشيو بصت لمالك بغضب وطلعت علي اوضتها
..............
اميرة بفضول: انتي مروحتيش معاهم ليه ياما
راويه بابتسامة: جولت مسبكيش وحدك ،، واجعد اعملهم لجمه 
اميرة بملل: انا كنت فاكره انك هتروحي وياهم بس لجيت عبد الرحمن بيتصل بيا وجالي انك اهنه لحالك وريداني 
راويه بجدية: ايوة مانا اللي جولتله يشيعلك يابتي تيجي تساعديني وتبجي معايا بدل الجاعده لوحدك 
اميرة بخنقه: وه واحنا هنشتغلهم خدامين كمان ياما  
راويه بحد*ة: لمي لسانك يابت احسنلك ،،وبعدين الناس لبعضيها مابالك احنا اهل ،،همي معايا يلا نلحج نخلص جبل ما يجو 
اميرة بخنقه: حاضر
.........
فريدة بلوم : 
ياحاج مكنتش اتخانجت معاهم دلوك  اكده،،  خاف علي بتك اللي عنديهم دي
سعد بثقة:
محدش هيجدر يعمل حاچه 
فريدة: حتي ولو ،، لازم تهدي الدنيا شويه معاهم عشان غزل بتك،، عشان يشلوها فوج راسهم 
سعد بحد*ة: غصب عنيهم هيشلوها فوج راسهم
 عبد الرحمن بقلق:
 انا شايف ان مرت عمي عنديها حج 
سعد بضيق: انت بردو بتجول اكده يا عبد الرحمن ،،
الناس دي عارفين حچمهم كويس جوي 
عبدالرحمن بهدوء : 
خابر ياعمي بس بردو لازم نهدي الدنيا معاهم  لحد ما نطمن علي  غزل 
سعد بتفهم : ان شاءالله
............
مالك بغضب : شوفت يابوي اللي جولتلنا نعاملها زين ونشيلها علي كفوف الراحه شايف بتتحدت كيف  ،،دي واحده بج*حه وعنيها يندب فيها رصا*صه  
حماد برجاء: يابني احنا مش جد عيلة الرضوان  واخوك اللي عامل فينا اجده ربي يهديك يافؤاد يا ولدي 
مالك قلبه و*جعه علي كس*ره ابوه : خلاص يابا اللي انت شايفه هعملو بس مضايجش روحك اكده  
حماد برضا: ربنا يخليك ليا ياولدي ويرزجك بالعوض الصالح يااارب
مالك: ربنا يخليك لينا يابوي 
...........
غزل قاعده في اوضتها ولقت حد بيخبط 
غزل ببرود : ادخل 
دخلت بدور وقفلت الباب وراها 
غزل باستغراب: انتي مين 
بدور بخبث : ضرتك ياعمري 
غزل  بتعجب : اااه انتي بجي بدور  مش اكده
بدور بخبث: الله ينور عليكي يا حبيبتي انا رايداكي تعتبريني كيف اختك الكبيره اني غير اللي في الدار اهنه خاالص 
غزل بقلق : ماهو باين عليكي ،،  شايفاكي واخدة چمب اكده وفي حالك
بدور ببراءة مصطنعة : اه يا خيتي  ،،بريح راسي من المشاكل كل يومين والتاني خنا*جه شكل اذا كان مع حماتك ولا مالك 
غزل باستغراب : للدرچه دي هما وحشين 
بدور بتاكيد: واكتر من اكده انتي متعرفيش حاچه واصل 
غزل بتفكير  : كنت خابرة ان العيله اللي طالع منها واحد كيف فؤاد اكيد واعره جوي 
بدور بخبث: هو فؤاد لحاله اياك ،،ده مالك زي اخوه واكتر بس مباينش عليه واصل والراجل الكبير هو اللي مطلعهم اكده وحماتك بجي مدلعاهم دلع ماسخ ومجوياهم علي اكده 
غزل بشك: بس انا جعدت معاها وكان باين عليها طيبه مش اكده زي ما بتجولي عفشة
بدور بتوتر : ماهي مباينش عليها وانا كنت مخدوعه فيها كيفك اكده في الاول بس لما عاشرتهم بجي عرفت كل واحد علي حجيجته 
غزل  بحيرة : وايه خلاكي تتچوزي مالك من الاول 
بدور بارتباك: هه لا مش جولتلك كنت مخدوعه فيهم في الاول وانا ابجي بت خالة مالك وامي بجي الله يرحمها هي اللي جالت لخالتي تچوزني ابنها عشان كانت خايفه عليا من الزمن 
غزل بصدمه : يامري يعني انتو جرايب جوي اكده ومتعرفيش كيف يعني
بدور بمكر : محدش كان يعرف عنيهم حاچه  ،، دي عيلة واعره جوي 
غزل بشك: وفين ابوكي 
بدور بحزن مصطنع: 
اتچوز وعايش حياته مع مرته الچديده
غزل  صعبت عليها بدور وقالتلها بحزن : ربنا يجويكي علي اللي انتي فيه 
بدور بخبث : انا وانتي يا خيتي 
غزل بقلق: بس انا شويه ايام وماشيه وربنا يعديهم علي خير
بدور بتأكيد: انا بس رايداكي تعرفي مالك انك جويه عشان هو الضعيف اللي زي اكده بياكله لكن انتي اوعي تسكتيله 
غزل حركت راسها بتفهم 
وق*طع كلامهم مالك وهو بيفتح باب الاوضه وداخل 
غزل بحد*ة : كيف يعني تدخل من غير ما تخبط هي وكاله من غير بواب اياك
مالك بصلها وهو بيبرق بغضب وبعدين بص لبدور وقال:
 انتي بتعملي ايه اهنه يا بدور 
بدور بأنك*سار متصنع: حجك عليا بس كنت بتعرف علي غزل 
مالك وهو مستغرب طريقه بدور: طيب اتفضلي علي اوضتك ومتچيش اهنه تاني
بدور بلهفة : حاضر حاضر 
وخرجت وقفلت الباب وراها واول ما خرجت ابتسمت بخبث 
غزل بضيق : انت ملكش دعوة مين يدخل يجعد ويايا ومين لا انت فاهم ولا لع 
مالك بغضب مكتوم:  بصي بجي يابت انتي انا عديت اسلوبك العفش وحديتك الماسخ اللي جولتيه تحت،، بس يمين بالله ما هسكتلك بعد اكده انتي فاهمه،، تتحدتي معايا عدل بدل مااعدلك انا 
غزل بعند: انا اتحدت كيف مانا رايده انت مش هتجولي اتحدت كيف كمان 
مالك وهو بيحاول يمسك اعصابه : 
هحاسبك علي حديتك ده بس مش دلوك  في ناس جم رايدين يباركولنا البسي حاچه عدله وانزلي جابليهم  
غزل بعند: مش نازله 
مالك بعصبية وهو بيقرب منها  : انا هنزل اجعد مع الناس خمس دجايج وتنزلي ومش رايد حد يحس بحاچه واصل لانه في وشك وفي وش ابوكي وسابها مالك ونزل وهي فضلت محتاره
...........
فريده بحب :
 تسلم يدك يا راويه الوكل زي العسل 
راويه بود: الله يسلمك ياخيتي دي اميره اللي عملت الوكل وصممت انها تعمله كله جالتلي اكيد انتم هتبجو واجعين من الجوع ووجفت هيا طبخت
سعد بابتسامه: لا بچد تسلم يدك يااميره هتبجي ست بيت شاطره 
اميره ببرود: متشكرة ياعمي 
قمر بابتسامة: لا بس وكلك حلو زي خيتي غزل  ،،  وكلها  عسل زي واكلك اكده 
اميرة بخبث: عجبال ما تتعلمي وتبجي زيها 
قمر اضايقت وبصت لامها و ابوها فادخلت راويه وقالت بسرعة: بكره جمر تتعلم  وتبجي احسن منك
قمر بابتسامه: ربنا يخليكي ليا يامرت عمي 
عبد الرحمن وهو بيبص لقمر بحب : 
حتي لو جمر متعلمتش الوكل،، كفايه نفَسها في البيت كله 
قمر بصت لعبد الرحمن بخجل وحست ان قلبها دق اوي واستغربت نفسها وقا*طعت اللحظة فريدة بضحكه: 
مين هيشهدلها غير مرت عمها وابن عمها ربنا يخليكو لينا ومنتحرموش من لمتنا دي وفي نفس الوقت 
رن تليفون سعد : 
الو ايوة ياباش مهندس انا في الدار تعال مستنيك وقفل التليفون وقال:
 ده مهندس الزراعه اللي جه بجاله  يومين  من مصر،، جي يجولنا علي صحة الأراضي اللي اشتريناها جديد 
عبدالرحمن بجدية: 
شكله زين يا عمي انا شوفته  النهاردة الصبح 
سعد بتأكيد: هو محترم وابن حلال وربنا يجعلها فتحة خير ان شاء الله  
فريدة بابتسامة: ان شاءالله
يلا يا بنات جومو دخلو الاطباق دي واعملولنا الشاي 
قامت قمر واميرة يشيلو الاطباق ودخلو المطبخ
قمر بابتسامة : بجولك يااميره انتي خابرة ان خيتي خلاص اتچوزت ومش هتيجي الا كل فين وفين وانا بجيت لوحدي ابجي تعالي اجعدي معايا وانا اچيلك اجعد معاكي ونود بعض بدل ماانتي تبجي واخده جنب مننا اكده
اميرة بسخرية: دلوك افتكرتو ان ليكو بت عم
قمر بلهفة: لا يااميرة احنا علطول فاكرينك ومش ناسينك واصل بس انتي اللي دايما واخده مننا جنب ومكنتش خابرة ليه اكده 
اميرة ببرود: كبري دماغك خلاص معادش فيه فايده الكلام
قمر باستغراب: انا مش فهماكي واصل يابت عمي
.....................
غزل بعد تفكير قامت وفتحت الدولاب ودورت بين فساتينها وطلعت فستنان روز مع فراشات متفرقه باللون البمبي ودخلت اخدت شاور وخرجت لبست وربطت حزام الفستان من الضهر فيونكه صغنونه وحطت ميكب بس حاجات بسيطه ظهرت جمالها المدفون تحت العياط المستمر  وسرحت شعرها التقيل الاسود الكاحل وسابته متحرر ووصل لاخر ضهرها ونزلت خصلتين علي وشها وفعلا غزل بفستانها وشعرها الاسود و بياضها كانت تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك ولبست صندل بكعب بسيط وفتحت باب الاوضه وخرجت من غير ما تحط طرحة علي شعرها لانها توقعت ان الموجودين حريم بس وكان قاعد تحت مالك وحماد والضيوف راجل واتنين ستات من عيلة الصواف 
مالك سمع صوت حد نازل من علي السلم فرفع وشه واول ما شاف غزل قلبه اتخط*ف و اتصدم من جمالها و فجأة ملامحه اتغيرت وبان علي وشه الغضب وقام بسرعة و   .........يتبع
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-