رواية غرام الثأر كاملة جميع الفصول بقلم كيان احمد
رواية غرام الثأر كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة كيان احمد رواية غرام الثأر كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية غرام الثأر كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية غرام الثأر كاملة جميع الفصول
رواية غرام الثأر كاملة جميع الفصول
مراد بيقف قصاد مسك اللي بتبصله بصدمه وهو فايدو المايك وبيقول انا عاوز اقول قدامكو حاجة والكل يشهد مراتي المصون بنت الحسب والنسب داخله الفرح مع عشيقها وسايبه جوزها بعد ما حاولت تتخلص منو
المعازيم ابتديت تبص لي بعض بذهول وبعدها بيوجهو نظرهم لي مسك واللي واقف جمبها ويظهر عليه كل معالم الغضب وبيبتدي الناس تتكلم عليها ويقولو مش هي دي اللي عايشة طول عمرها اهلها بيفتخرو بيها وبتتنك علينا انها بنت عيلة الهاشمي قال بنت النسب قال جابت فضيحة لي اهلها بس ربنا كشفها
مراد بيبص لي مسك بابتسامة انتصار وهي كانت بتبصلة بصدمة والدموع نازلة علي خدها
هاشم: بصدمة مراد انت اتجننت اي اللي انت بتقولو دة
مراد: ببرود بقول اللي بنت حضرتك عملتو يعمي بس للاسف اللي هي عاوزة محصلش وقدرت افضحها زي منا عاوز
هاشم: بغضب اخرس يا كلب وبينزل بي القلم علي وش مراد
مراد بيغمض عنية بغضب وهو بيجز علي سنانة وبيضغط علي قبضة ايدة انو ميرفعش ايدو عليه
المعازيم ابتديت تبصلهم بقرف وبيتكلمو عليهم والصحافة ابتديت تصور فضيحة عيلة الهاشمي هما كانو موجدين لان النهاردة كان فرح عيلة الهاشمي وهما من كبار رجال الاعمال في البلد وعيلة ليها اسمها ولكن الفرح اتحول لحزن وفضيحة
مسك بتمشي بخطوات شبه الاموات باتجاه مراد ووالدها اللي واقف قصادو ودموعها نازلة هو نجح انو يكسرها قدام العالم
المعازيم ابتديت تمشي ودة بامر من هاشم اللي شاور لرجالتة اللي فالقاعة وخرجو المعازيم بهدوء كفاية فضايح اكتر من كدا وبيحاولو يخرجو الصحافة بصعوبة
مسك بدموع وهي بتقف قصاد مراد وبتبصلة بنظرة لو عاش عمره كله مش هيقدر ينساها وهو بصلها بعمق وحس ان نظرتها اخترقت قلبو وكسرتة لميت حته ولكن هو بادلها ببرود وبتقول مسك بصوت كلو وجع وبتبداء تسقف وهي بتقول برافو برافو يا مراد قدرت تكسرني وتفضح عيلتي مبسوط كدا يارب تكون مبسوط بي فضحتي بس عارف انت كسرتني فعلا كسرت قلبي اللي حبك بس اوعدك زي محبيتك هخليك ولا حاجة هخليك تبكي بدل الدموع دم يا مراد وهنا بتحس مسك بسحابة سوادة بتسحبها وبتقع مسك فاقدة الوعي
امها بصراخ مسك بنتي
هاشم بصصلها بصدمة
مراد واقف بجمود زي مهو
ولكن بيجري عليها فريد اللي كان داخل معاها علي انو العريس وبيقول بلهفة وخوف واضحين مسك ولسة هيقرب عليها ويشيلها ولكن بتوقفو ايد مراد اللي بيضغط علي ايدة بكل غضب لدرجة بيتالم فريد وبيقول مراد بغضب اياك تفكر تلمسها صدقني وقتها هدفنك وبيزقه مراد لورا وهو بيشيل مسك بين ايدية ولسة هيتحرك بيها ولكن بيوقفه صوت هاشم الغاضب استنا عندك انت واخد بنتي ورايح فين
مراد بيلفلو وهو بيقول بكرة شديد بنتك دي مراتي با هاشم بيه اما اللي حصل دة ولا حاجه دة تمن اعمالك
هاشم بغضب وجنون انت بتقول اي انت مين وعاوز اي
مراد بصوت جهوري انا مراد محمود الاسيوطي وصوتو بيرن فالقاعة فكل مكان والاسم بيتردد
هاشم ومراتة بيبصو لي مراد بصدمة لا مثيل لها
مراد بيديهم ضهرو وهو شايل مسك وبياخدها وبيخرج بيها
والدة مسك وهي شمس بدموع بنتي يا هاشم عاوزة بنتي مستحيل اخلي الماضي يدمر بنتي يا هاشم
هاشم بيقعد علي اقرب كرسي بيقبلو وهو حاطط ايدة علي دماغو وبيقول بدموع بتلمع فعينو اظاهر الماضي هيتهد فوق دماغنا يا شمس ومسك هي الضحية
شمس بجنون مستحيل لا مش هضيع ولادي الاتنين لااااااا وبتقع فاقدة الوعي وبيجري عليها هاشم
مراد بياخد مسك ومنيمها فالعربية وسايق بكل غضب وهو بتهاجمو كل الذكريات وبيسوق باقصي سرعة لدرجة انو كان هيعمل اكتر من حادثة بعد شوية بيوصل مراد لي بيته وبيشيل مسك وبيطلع بيها شقته وهي لا تحس باي شي وكانها تهرب من هذا الواقغ بينيمها مراد علي الفراش وهي اثار دموعها علي خدها وبفستان زفافها اللي اجمل يوم اي بنت بتحلم بيه اتحول لي لعنه بنسبالها مراد بيبصلها بعمق وهو بيتامل ملامحه الحزينة ولكن رغم هذا هي جميلة جميلة جدا جمالها ميتوصفش بيحس بالم جوة قلبه وبينزل لمستواها وهو بيلمس خدودها وشعرها والدموع بتبداء تلمع فعيونة وهو بيفتكر ذكرياتو معاها وضحكتها ورقتها وعنادها وجنونها وقوتها هي ميكس لية قادرة تكون طفلة براءة وقادرة تكون الست القوية اللي تقف قصاد ميت راجل ولا تتهز شخصيتها غريبة قدرت تخترق حياتو بشخصيتها اللي عمرو مهيشوف ست زايها وبيقول بصوت حزين سامحيني يا مسك سامحيني وبيغمض عيونة ولكن فجاه بتيجي قدامة صورة اختة ووالدتة وبتنزل دمعة من عيونة كلها وجع سنين بيمسح مراد دمعتو بكل قسوة بيبص لي مسك هو بيقول مفيش رجوع خلاص وبيبص جمبة وهو بيلاقي كوباية مياه علي الكوميدينو بياخدها مراد وهو بيقف وبيدلوقها علي وش مسك اللي بتبداء تفتح عيونها وهي بتغمض وتفتح كذا مرة وحاسة بصداع رهيب وبتفتكر كل حاجة
وهو واقف ببرود وحاطط ايدة فجيوبة
بتتعدل مسك وهي قاعدة علي السرير وبتقول بجمود وملامح خالية من اي احساس انا اي اللي جابني هنا
مراد ببرود المفروض تكوني فين يا مراتي المصون اه ولا عاوزة تكوني مع عشيقك فريد صح مش دة حبيب القلب القديم
مسك بغضب اخرس يا مراد مش هسمحلك تقول كدا فريد دة انضف منك ومن امثالك وبعدين انت عاوز مني اي انت مش طلقتني وفضحتني وفضحت عيلتي جايبني هنا لية وبتقوم مسك من مكانها بغضب وهي بتجر فستانها وراها ولسه هتخرج من الاوضة ولكن بتوقفها ايد مراد اللي بتمسكها بحده وهو بيضغط علي دراعها وبيقول استني عندك انتي اتجننتي رايحة فين مفيش خروج من هنا غير علي موتك يا مسك
مسك بغضب وصراخ انت اي يا اخي مكفاية بقا عاوز اي عاوز تموتني اقتلني يا مراد عشان ترتاح اقتلني عاوزني اموت عشان تنتقم صح حاضر يمراد وبتبص مسك حواليها فالاوضه بتلاقي طرابيزة محطوط عليها العشاء بتروح مسك باتجاها وهي بتاخد السكينة وبتبص لمراد وبتقف قصادة وبتمسك ايدة وبتحط السكينة فايدو وبترفعها باتجاه قلبها وبتبصلة بجمود اعمل اللي انت عاوزو موتي هيريحك وهيخليك تاخد انتقامك صح وبتضغط مسك علي ايدو والسكينة بتتغرز في اتجاه قلبها وهي بتغمض عنيها وبتتالم وبيبداء يسيل الدم منها وبتضغط مسك اكتر وهي بتتالم ولكن بداري المها
مراد بصراخ وبيقول و
↚
والسكينة بتتغرز في اتجاه قلبها وهي بتغمض عنيها وبتتالم وبيبداء يسيل الدم منها وبتضغط مسك اكتر وهي بتتالم ولكن بداري المها
مراد بصراخ وهو بيرمي السكينة عالارض مش بسهولة دي يا مسك لا موتك مش بسهولة دي عاوزة تعرفي الموت اللي علي حق انا هوريكي وبيمسكها مراد من ايدها وهو بيحرها وراه بكل غضب وهي كانت هتقع من الفستان ولكن مبيهتمش وبينزل بيها السلم وهي بتتالم من مسكتة ليها بيزقها مراد جوة العربية بكل غضب لدرجة راسها بتتخبط في التابلوة وبتخرج منها صرخة خفيفة وهي بتحط ايدها علي جبينها بالم
مراد بيركب وهو بيسوق باقصي سرعة عندة ومش بيبصلها نهائي
مسك بتبص لطريق وهي بتفكر هياخدها فين يترا مصيرها هي ومراد هيكون اي ليه بينتقم منها ومن اهلها اي اللي خلاه يوصل للقسوة دي والكرة دة ليها ولي اهلها دخلت مسك فدوامة تفكير ولكن فاقت علي صوتة الحاد وهو بيقول بغضب انزلي هتفضلي قاعدة هنا بتبص مسك بتلاقية واقف قصادها بتبص للمكان هي اول مرة تيجي هنا بتنزل مسك من غير متنطق ولا حرف بيمسك مراد ايدها وبيشدها وبيدخل بيها عمارة بيفتح الاسانسير وبيدخلو وبضغط علي الدور المطلوب وبعد دقيقة بيكون قدام شقة بيفتح مراد باب الشقة دي ولكن هنا بيخرج صوت مسك انت جيبنا فين وعاوز توصل لي اي يمراد وجيبنا فين وشقة مين دي
مراد بحدة مش عاوز اسمع صوتك هتشوفي كل حاجه دلوقتي بيدخل مراد وهو بيسحبها ولكن بيلاقو واحدة بتخرج من اوضة فالشقة مسك بتبصلها باستغراب وهي بتقول مين دي وجيبنا ليه هنا
البنت بتبصلهم ومبتتكلمش وبتسيبهم وتمشي
مراد بياخد مسك وبيدخل لي اوضة اول مبتدخل مسك الاوضة بتحسها كانها اوضة مستشفي مستحيل تكون الاوضة دي فالشقة بتبص مسك بتلاقي حد نايم علي السرير ومتعلق ليه اجهزة كتير جدا
مراد بيبصلها وبيقرب من اللي نايمة مش حاسة بي اي شي في العالم وبيمسك ايدها وهو بيقعد علي الكرسي المقابل للسرير وبيقول دة الموت يا مسك
مسك بتقرب عليهم وبتقف جنب مراد وهي وبتبص لتلك النائمة اللي مش حاسة بوجودهم وبتبصلها بحزن وهي بتقول مين دي يمراد
مراد بحزن دي دي حياتي اللي ابوكي واخوكي دمروها
مسك بحزن مراد انت بتقول انا مش فهما حاجه بابا وجاسم اخويا عملولك اي ومين البنت دي وليه حالتها كدا لية عاوز تنتقم يا مراد عاوزه افهم ليه كل ده انا حاسة اني في كابوس
مراد بحزن وصوت كلو وجع دي عائشة اختي الصغيرة
مسك بصدمة اختك انت عمرك مقولتلي انك عندك اخت وبتنزل مسك عالارض علي ركبتها قصاد مراد وهو بتحط ايدها علي ايدو وبتقول بحيرة عاوزة اعرف كل حاجة
مراد وهو بيتنهد وبيغمض عيونة بوجع وبيفتكر الماضي اللي عدا من خمس سنين بيفتكر اليوم اللي دمر حياتهم وخلاه يخسر اختو ووالدتو وشريط الذكريات كلو بيتعاد فدماغو وكل المو بتصحا
مسك بتحس بيه وبتقول بنبرة ترجي مراد ارجوك انا لازم اعرف الحقيقة واي اللي مخبية عني ارجوك يا مراد لازم اعرف كل حاجة
مراد بيفتح عيونة وبيبصلها بنظرة كلها ضعف وحزن وبيقول بصوت مهزوز جاهزة تعرفي حقيقة اهلك يا مسك عاوزة تعرفي لية عاوز انتقم
مسك بتبلع ريقها بخوف من اللي هتسمعو وبتهز راسها بالموافقة
مراد بحزن اهلك دول اكتر ناس موذية يا مسك اهلك دمرونا دمرو عيلة بسيطة بفلوسهم ونفوذهم عشان خاطر ابنهم
اخوكي اللي ضيع اختي واغتص"بها وضيع حياتها
مسك الكلمة بتنزل عليها زي الصاعق الكهربائي وبتقول بصدمة مستحيل مستحيل جاسم اخويا يعمل كده انت بتقول اي
مراد بجنون مستحيل المستحيل اللي اخوكي وابوكي عملوه لما امي راحت لي ابوكي تترجاه انو يجوز اخوكي لي اختي عشان منتفضحش
↚
بس ابوكي رد عليها بكل قسوه وقال ميشرفناش ان ابنهم يتجوز واحدة فقيرة من عيلة بسيطة زاينا وكمان مغتصبة وعاوزين نلبس ابنو فيها
امي وقتها اترجتو كتير وكانت هتبوس ايدو بس ابوكي طردها من الشركة وقتها امي رجعت مقهورة ومكسورة وكانت شايفة اختي البنت البريئة اللي يدوب كان عندها عشرين سنة مكسورة وكانت داخلة في حالة صدمة امي وقتها مستحملتش كل ده وجالها سكتة قلبيه وهنا بتنزل دمعة خائنة من مراد وماتت علطول
ومن اليوم دة عائشة مستحملتش كل ده ودخلت في غيبوبة بقت زي الجثة وبقالها خمس سنين عايشه علي الاجهزة عرفتي لية عاوز انتقم يا مسك وبيبصلها مراد بغل وهو بيمسكها من دراعها بكل غضب
مسك كانت دموعها نازلة بوجع علي مراد واللي عاشو وهي دلوقتي حست بوجعو ودماغها مش قادرة تستوعب اللي حصل ان اهلها ممكن يكونو كدا ودلوقتي عرفت جاسم ليه بقالو سنين عايش برا البلد ولما كانت بتسال والدها بيقولها ان هو اللي ماسك شغلهم برا
مسك بدموع وهي رافضة تصدق وبتقول بنبرة حزينة مراد اكيد في حاجه غلط جاسم اخويا مستحيل يعمل كدا يمراد في لغز في الموضوع ا ولكن هنا بيقاطع كلام مسك غضب وجنون مراد وهو بيقول بصراخ اخرسي طلعتي زايهم متفرقيش عنهم عاوزة تدفعي عن اخوكي
بس لااااااااااااااا يا مسك لحد اخر يوم في عمري محدش هيرحم اخوكي مني حتي لو استخبي تحت الارض هوصلو يا مسك وهقتلو بايدي زي مهو دبح اختي بسكينة باردة وبقت عايشة زي مش عايشة وهدوقك العذاب الوان يمسك هعيشك اللي اختي عشيتو كل يوم وكل لحظة هخليكي تتمني الموت فكل ثانية بتتنفسي فيها مراد كان بيتكلم بكل غضب وجنون وغل وهو مسكها من دراعها وهو واقفة قصادة بصدمة من كلامة وصدمة اهلها وحاسة نفسها انها بقت جسم من غير روح
داخل فيلا الهاشمي بيكون هاشم قاعد جمب شمس علي السرير اللي مش مبطلة بكي علي بنتها الوحيدة وبتقول بدموع مش هسامحك يهاشم لو بنتي حصلها حاجة
هاشم بحزن وندم لو اقدر اصلح اللي حصل من سنين يا شمس كنتو عملتو مكنتش اعرف ان الماضي هيرجع تاني وبترد في اغلي ما عندي وهي بنتي
شمس بغضب مكنتش تعرف كان همك الفلوس والمناصب يهاشم خوفت علي نفسك ومنصبك ضيعت ابني وحرمتني منو وخليتو عايش برا حتي بنتي بقت تحت رحمة مراد دلوقتي يترا هيعمل فيها اي اختارت الاسهل ليك ومفكرتش ان ربنا مبيسبش حق حد ان الزمن دوار يا هاشم بس لااااااا يا هاشم مش المرة دي بنتي انا مش هسيبها وانت خلاص مبقاش لينا عيش مع بعض يا هاشم
هاشم بصدمة بتقولي اي يا شمس
شمس بدموع طلقني يا هاشم
هاشم بخوف وهو بيبلع ريقة بصدمة وبيقول بهدوء وهو بيقرب ننعا شمس حبيبتي اهدي انتي اعصابك تعبانة ومسك انا مش هسيبها و ولكن هنا بيقاطعم صوت وهو بيقول وانا مستحيل اسيبها يا بابا
شمس وهاشم بيلفو وشهم بصدمة وهما بيقولو جاسم وشمس بتجري عليه وهي بتحضنو وبتبكي
جاسم بيضمها لحضنة باشتياق وشمس بتدخل في نوبة بكاء هستيري
هاشم بيبص لي ابنو وبيعرف ان اللي جاي مش خير ابدا مراد لو عرف ان ابنو هنا مش هيسيبو
جاسم بيهدي شمس وبيبوس ايدها وهو بيقول مش عاوزك تخافي علي مسك يا ست الكل
شمس بدموع مراد مش هيسيبكو يا جاسم
جاسم وهو بيقوم يقف من مكانة وبيقول بنبرة حزينة وكلها ندم وانا مش هسيب اختي يماما تدفع تمن غلطة ملهاش ذنب فيها ودلوقتي جة الوقت اللي كل حاجه تتصلح
هاشم بصدمة قصدك اي انت ناوي علي اي مكنش ينفع ترجع مصر مكنش ينفع انت كدا بتهد اللي بقالي سنين بعملو
جاسم بغضب مكفاية بقا يا هاشم بيه انت اي الفلوس عميتك اوي كدا انت السبب في اللي احنا فيه دلوقتي وانا مش هستخبا تاني حتي لو مراد هيقتلني انا موافق اموت علي الاقل اخلص من الذنب دة
شمس بخوف بعد الشر عليك يحبيبي بلاش توجعو قلبي عليكم
جاسم بيبصلها وبيقول بهدوء بيت مسك فين يماما
شمس بخوف لا يجاسم لااااا
جاسم متخافيش يماما انا هعرف اوصلهم وبيسبهم جاسم وبيخرج
شمس بانهيار ولادي هيضيعو مني يا هاشم
هاشم بحزن وندم شديد وبيقعد وهو دافن وشو بين ايدية وبيعرف ان جة وقت الحساب ويدفع تمن طمعو بس هو كان بيعمل كل ده عشان يحميهم او كان زي مهو فاكر انو بيحميهم
مراد بيسحب مسك من ايديها وبيخرج بيها من اوضة اختها وبيدخل بيها لي اوضة تانية وبيزقها مراد علي السرير
مسك بصدمة مراد هتعمل اي
مراد بغضب اعمي هعمل اللي اخوكي عملو فاختي بس الفرق الوحيد بينا انك مراتي هخليكي تكرهي نفسك كل لحظة وثانية
مسك بدموع لااااااااااااااااااااا يا مراد متخلنيش اكرهكككك
مراد بجمود وبرود وهو دة اللي انا عاوزو مش فارق معايا تحبيني او تكرهيني وكان لسة مراد هيقرب عليها ولكن بيقاطعهم صوت رنين جرس الباب
مراد بيقف مكانة وبيستغرب مين هيجي دلوقتي ومحدش يعرف مكان الشقة دي ولكن بيقرر يفتح الباب بيخرج مراد يفتح الباب وبيلاقية واقف قصادو بيقول مين حضرتك
مسك بتيجي من وراة بصدمة وخوف وبتقول بصوت واطي جاسم
مراد بيسمع الاسم بصدمة وبتتحول صدمتو لغضب وووو
يتراااا هتكون المواجهةة بينهم اي واي مصيرهم هنعرف مع البارتات الجاية ولو لاقيت تفاعل حلو في بارت بليل ولسة الاحداث فبدايتها وفي الغاز كتير اوي
يتبع
↚
مراد بيسمع الاسم بصدمة وبتتحول صدمتو لغضب جحيمي وبدون اي مقدمات بيدي جاسم بالبوكس في وشه وهو بيمسكة من لياقة قميصة وبيسحبو لداخل وهو نازل فيه ضرب بكل قوة وغضب وغل
جاسم كان مستسلم تماما ومفكرش يدافع عن نفسو
مسك كانت مصدومة وصدمتها بتتحول لصراخ وخوف علي اخوها من غضب المراد وبتحاول تبعد مراد عن جاسم وشايفة ان جاسم مستسلم لية خالص بس كدا جاسم ممكن يموت في ايدة لان مراد مش في واعية من كتر غضبة
مسك دموعها بتنزل من الخوف عليهم وشافت جاسم وشو بقا بينزف وهو عالارض ومراد فوقيه
مسك قربت منهم وبقت تحاول تشد مراد من فوق جاسم ولكن هنا مراد مبيكونش شايف وبيزقها بكل قوته بتفقد مسك توازنها وبتقع عالارض وهي بتخرج منها صرخة بالم
مسك دموعها بتنزل بالم وبتحاول تقوم بصعوبة وهي بتتالم بشدة وبعد صعوبة بتقوم وبتقرب منهم بخوف وبكي وهي بتقول مراد وغلاوة اختك عندك سيبو يا مراد وغلاوة عائشة اختك سيبو يمراد ارجوك ابوس ايدك عشان خاطري سيبو ونبي يا مراد ودخلت في بكاء هستيري وهي بتقول ورحمة مامتك يا مراد سيبو مراد بيسمع منها الكلمة وكان رافع ايدو ولسة هتنزل علي وش جاسم ولكن بيرميه عالارض وبيخرج انين من جاسم وهو كان قرب يفقد الوعي او شبة فقدو ووشو مبقاش بينلو اي ملامح ممن كتر الكدمات والدم
مسك بتجري عليه بخوف ودموع وهي بتمسك وشة بين ايديها وبتقول بخوف جاسم رد عليا عشان خاطري انت كويس رد عليا
جاسم سامعها وبيحاول يفتح عيونة بصعوبة بالغة ووسامع بكاءها الهستيري اللي يقطع القلب وبيفتح عيونة وبيقول بصوت ضعيف متخافيش يحبيبتي انا كويس
مسك بتبصلة بعدم تصديق وبتحاول تساعدو انها تقومو من علي الارض
مراد واقف بيبصلهم بكل كرة وغضب هو مرتحش هو عاوز يقتلو بايدو هو كان مستني اللحظة دي من زمان مستني انو ياخد حق اختو اللي ادمرت بسبب ذلك الحقير من وجة نظرة
جاسم بيقوم بصعوبة هو كل حتة فية بتوجعو حرفيا وعيونة بتيجي فعيون مراد وهنا مراد بيقول بغضب وصوت جهوري اخرج من بيتي حالا بدل وقسما بالله لكون مموتك حالا
مسك بخوف مراد ولكن هنااا بيقاطعها صراخ مراد اخرررسييييييي انتي
جاسم هنا بيتدخل وهو بيقول بصعوبة انا عارف ان رد فعلك دة حقك وانا مش هلومك علية ولو مكانك كنت عملت كدا واكتر ويمكن دة اللي خلاني مدفعش عن نفسي لان عارف النار اللي جواك بس انت لازم تسمعني
مراد بجنون انت لسة ليك عين تتكلم دنا هشرب من دمك انت واهلك واختك اول واحد هتدفع الحساب
جاسم بيحاول يستحملو شعورا لحالتو وان عارف ان معاه حق
مراد بيقف قصادو وهو بيمسك من لياقة قميصو ولكن هنا بتقف قصادو بسرعة مسك وبتكون حاجز مبينهم وبتقول بدموع وهي بتبص لمراد فعيونة ببكاء وترجي وبتمسك ايدو وبتقول بتوسل ادية فرصة واحدة لو كان ليا خاطر عندك ادية فرصة اسمعو
مراد للحظة حس بضعف قدام نظرتها وتوسلتها لية وفضل بصصلها لدقيقة
وجاسم عيونة عليهم
↚
ولكن مراد بيفوق لنفسو وهو بيفتكر اختو وبيسيب ايد مسك وهو بيديها ضهرو عشان ميضعفش قصادها وبياخد نفس عميق وهو بيقول بحدة اخرج برااااا بيتي حالا قدامك دقيقة ملمحكش هنا والا ورحمة امي من بعد الدقيقة دي مش هتخرج عايش من هنا
جاسم بس انا ولكن هنا بتبصلة مسك بسرعة وبتقول بدموع امشي يا جاسم امشي دلوقتي عشان خاطري وانا هتصرف
جاسم بيرفع ايدو وبيمسح دموعها بحزن والدموع بتلمع فعيونة وبيبوس ايدها وجبينها وهو بيقول بضعف سامحيني بس صدقيني انا معملتش كدا بارادتي يا مسك
مسك بتحضنو وهي بتقول مصدقك بس امشي دلوقتي وهكلمك
جاسم بيسبها وبيفتح باب الشقة وبيبص لمراد اللي مديلو ضهرو وبيقول انا اسف وبيسبهم وبيخرج بسرعة
مراد هنا بيبقا زي المجنون وبيبداء يكسر فاي حاجة تقابلو بكل غضب
مسك بتقف بعيد عنو وهي بصلو بخوف بس مش منو قد مخوف علية ومن اللي وصل لية هي عارفة انو مش كدا ولكن بتلاحظ ايدو اللي بتنزف بغزارة بتجري علية بخوف مراد ايدك
ولكن هنا مراد بدون وعي منو بيزقها بغضب وهو بيقول ابعدي عني وهنا بتقع مسك عالارض وهي بتصرخ بالم ودة بسبب انها وقعت لتاني مرة وكل حته فيها بتوجعها ولكن المرة دي وقعت علي الازاز فالارض وايدها غرزت فالازاز
مراد بيبصلها بيلاقي ايدها بتنزف بيبصلها بلهفة وخوف وهو بينزل لمستواها بسرعة وبيمسك ايدها بيلاقي قطعة ازاز كبيرة داخلة في ايدها وهي بتبكي بالالم
مراد بيبصلها بخوف وهو شايفه بتنزف بغزارة وبيقول بخوف انا اسف ثواني بيجري علي اوضتة بلهفة وهو بيجيب علبة الاسعافات وبيعقد قدامها وبيقول بقلق مسك لازم اطلعلك الازازة متخافيش هتوجعك شوية مسك بيبصلة بعيون مليانة دموع هي لون عيونها رمادي فاتح اوي مع لمعة الدموع كان شكلهم حلو اوي وبتهزلو دماغها وهي مش قادرة تتكلم بيمسك مراد ايدها براحة وكان قريب منها جدا ووشهم فوش بعض وبيحاول يسحب الازازة من غير ميوجعها وهو بيسحبها بتخرج صرخة من مسك كلها الم وتلقائي منها بتمسك فيه وهي بتميل براسها عليه وبتغمض عيونها
مراد بيخرج الازازة من ايدها وبيبداء يعقملها الجرح وهي راسها بنص جسمها يعتبر جوة حضنو وماسكة فية بايدها السليمة
مراد بيخلص وبيلاقي مفيش صوت ليها بيحس بقلق عليها وبيقول بقلق مسك
مسك وهي فحضنة اممممممممم
مراد بياخد بالو انها فحضنو وبيبلع ريقة وهو بيقول انتي كويسة
مسك بصوت حزين مش كويسة يمراد انا موجوعة موجوعة منك اوي
مراد بحزن بيغمض عينو وهو بيقاوم شعورو وضربات قلبة اللي هتخرج من مكانها بسبب قربها منو هو مهما حاول ينكر انو مبيحبهاش بس هي مجرد قربها منو بيهز كيانة
مسك بتستغرب صمتة وبتخرج من حضنو وهي بتبصلة وكانت قريبة منو اوي المسافة معدومة بينهم وبتقول مراد
مراد بيفتح عيونة قصاد عيونها اللي قادرة تسحر اي حد وتضعف اقوي الرجال وبيبصلها بصمت وهو مسحور بجمال عيونها اللي زاد بريقها ولمعانها من الدموع ولا رموشها سبحان من خلقها رموشها لوحدها بعيونها لوحة فنية بيكون حاسس انو مسلوب الارادة وبيقول بصوت هادي انا اسف
مسك بدموع انت وجعتني وكسرتني مراد بيضعف وتلقائي بيرفع ايدو وهو بيحاوط وشها وبيقول بدون وعي غصب عني انا بموت وبتوجع قبل منك انا اسف يحبيبتي
مسك كلامو بيخترق قلبها وكانت بتبصلة بصمت
مراد بدون اي وعي منو وهو مسحور بعيونها بيقرب عليها وبيحط شفايفة علي شفايفها وهنا مسك بتغمض عيونها وقلبها بيدق بسرعة وكانو هيقف ومراد بيبوسها ودي كان اول بوسة ليهم والاتنين جواهم مشاعر كتير محدش عاوز يعترف بيها ومراد كانو نسي كل حاجه فاللحظة دي هو عاوز يعيش اللحظة دي وبس وهو وبتبادلو مسك ولكن هنا بتفوق علي صدمة وهو بيبعد عنها وبيقول بكل برود طلعتي سهلة اوي
وهنا كان في صوت قلب بيتكسر
مسك بتبصلة بصدمة
مراد ببرود مكنتش اعرف انك سهلة اوي كدا بس طالما انتي عاوزة كدا خلينا نكمل اهو نستمتع شوية وبيقرب عليها ووو
↚
مراد بيسمع الاسم بصدمة وبتتحول صدمتو لغضب جحيمي وبدون اي مقدمات بيدي جاسم بالبوكس في وشه وهو بيمسكة من لياقة قميصة وبيسحبو لداخل وهو نازل فيه ضرب بكل قوة وغضب وغل
جاسم كان مستسلم تماما ومفكرش يدافع عن نفسو
مسك كانت مصدومة وصدمتها بتتحول لصراخ وخوف علي اخوها من غضب المراد وبتحاول تبعد مراد عن جاسم وشايفة ان جاسم مستسلم لية خالص بس كدا جاسم ممكن يموت في ايدة لان مراد مش في واعية من كتر غضبة
مسك دموعها بتنزل من الخوف عليهم وشافت جاسم وشو بقا بينزف وهو عالارض ومراد فوقيه
مسك قربت منهم وبقت تحاول تشد مراد من فوق جاسم ولكن هنا مراد مبيكونش شايف وبيزقها بكل قوته بتفقد مسك توازنها وبتقع عالارض وهي بتخرج منها صرخة بالم
مسك دموعها بتنزل بالم وبتحاول تقوم بصعوبة وهي بتتالم بشدة وبعد صعوبة بتقوم وبتقرب منهم بخوف وبكي وهي بتقول مراد وغلاوة اختك عندك سيبو يا مراد وغلاوة عائشة اختك سيبو يمراد ارجوك ابوس ايدك عشان خاطري سيبو ونبي يا مراد ودخلت في بكاء هستيري وهي بتقول ورحمة مامتك يا مراد سيبو مراد بيسمع منها الكلمة وكان رافع ايدو ولسة هتنزل علي وش جاسم ولكن بيرميه عالارض وبيخرج انين من جاسم وهو كان قرب يفقد الوعي او شبة فقدو ووشو مبقاش بينلو اي ملامح ممن كتر الكدمات والدم
مسك بتجري عليه بخوف ودموع وهي بتمسك وشة بين ايديها وبتقول بخوف جاسم رد عليا عشان خاطري انت كويس رد عليا
جاسم سامعها وبيحاول يفتح عيونة بصعوبة بالغة ووسامع بكاءها الهستيري اللي يقطع القلب وبيفتح عيونة وبيقول بصوت ضعيف متخافيش يحبيبتي انا كويس
مسك بتبصلة بعدم تصديق وبتحاول تساعدو انها تقومو من علي الارض
مراد واقف بيبصلهم بكل كرة وغضب هو مرتحش هو عاوز يقتلو بايدو هو كان مستني اللحظة دي من زمان مستني انو ياخد حق اختو اللي ادمرت بسبب ذلك الحقير من وجة نظرة
جاسم بيقوم بصعوبة هو كل حتة فية بتوجعو حرفيا وعيونة بتيجي فعيون مراد وهنا مراد بيقول بغضب وصوت جهوري اخرج من بيتي حالا بدل وقسما بالله لكون مموتك حالا
مسك بخوف مراد ولكن هنااا بيقاطعها صراخ مراد اخرررسييييييي انتي
جاسم هنا بيتدخل وهو بيقول بصعوبة انا عارف ان رد فعلك دة حقك وانا مش هلومك علية ولو مكانك كنت عملت كدا واكتر ويمكن دة اللي خلاني مدفعش عن نفسي لان عارف النار اللي جواك بس انت لازم تسمعني
مراد بجنون انت لسة ليك عين تتكلم دنا هشرب من دمك انت واهلك واختك اول واحد هتدفع الحساب
جاسم بيحاول يستحملو شعورا لحالتو وان عارف ان معاه حق
مراد بيقف قصادو وهو بيمسك من لياقة قميصو ولكن هنا بتقف قصادو بسرعة مسك وبتكون حاجز مبينهم وبتقول بدموع وهي بتبص لمراد فعيونة ببكاء وترجي وبتمسك ايدو وبتقول بتوسل ادية فرصة واحدة لو كان ليا خاطر عندك ادية فرصة اسمعو
مراد للحظة حس بضعف قدام نظرتها وتوسلتها لية وفضل بصصلها لدقيقة
وجاسم عيونة عليهم
↚
ولكن مراد بيفوق لنفسو وهو بيفتكر اختو وبيسيب ايد مسك وهو بيديها ضهرو عشان ميضعفش قصادها وبياخد نفس عميق وهو بيقول بحدة اخرج برااااا بيتي حالا قدامك دقيقة ملمحكش هنا والا ورحمة امي من بعد الدقيقة دي مش هتخرج عايش من هنا
جاسم بس انا ولكن هنا بتبصلة مسك بسرعة وبتقول بدموع امشي يا جاسم امشي دلوقتي عشان خاطري وانا هتصرف
جاسم بيرفع ايدو وبيمسح دموعها بحزن والدموع بتلمع فعيونة وبيبوس ايدها وجبينها وهو بيقول بضعف سامحيني بس صدقيني انا معملتش كدا بارادتي يا مسك
مسك بتحضنو وهي بتقول مصدقك بس امشي دلوقتي وهكلمك
جاسم بيسبها وبيفتح باب الشقة وبيبص لمراد اللي مديلو ضهرو وبيقول انا اسف وبيسبهم وبيخرج بسرعة
مراد هنا بيبقا زي المجنون وبيبداء يكسر فاي حاجة تقابلو بكل غضب
مسك بتقف بعيد عنو وهي بصلو بخوف بس مش منو قد مخوف علية ومن اللي وصل لية هي عارفة انو مش كدا ولكن بتلاحظ ايدو اللي بتنزف بغزارة بتجري علية بخوف مراد ايدك
ولكن هنا مراد بدون وعي منو بيزقها بغضب وهو بيقول ابعدي عني وهنا بتقع مسك عالارض وهي بتصرخ بالم ودة بسبب انها وقعت لتاني مرة وكل حته فيها بتوجعها ولكن المرة دي وقعت علي الازاز فالارض وايدها غرزت فالازاز
مراد بيبصلها بيلاقي ايدها بتنزف بيبصلها بلهفة وخوف وهو بينزل لمستواها بسرعة وبيمسك ايدها بيلاقي قطعة ازاز كبيرة داخلة في ايدها وهي بتبكي بالالم
مراد بيبصلها بخوف وهو شايفه بتنزف بغزارة وبيقول بخوف انا اسف ثواني بيجري علي اوضتة بلهفة وهو بيجيب علبة الاسعافات وبيعقد قدامها وبيقول بقلق مسك لازم اطلعلك الازازة متخافيش هتوجعك شوية مسك بيبصلة بعيون مليانة دموع هي لون عيونها رمادي فاتح اوي مع لمعة الدموع كان شكلهم حلو اوي وبتهزلو دماغها وهي مش قادرة تتكلم بيمسك مراد ايدها براحة وكان قريب منها جدا ووشهم فوش بعض وبيحاول يسحب الازازة من غير ميوجعها وهو بيسحبها بتخرج صرخة من مسك كلها الم وتلقائي منها بتمسك فيه وهي بتميل براسها عليه وبتغمض عيونها
مراد بيخرج الازازة من ايدها وبيبداء يعقملها الجرح وهي راسها بنص جسمها يعتبر جوة حضنو وماسكة فية بايدها السليمة
مراد بيخلص وبيلاقي مفيش صوت ليها بيحس بقلق عليها وبيقول بقلق مسك
مسك وهي فحضنة اممممممممم
مراد بياخد بالو انها فحضنو وبيبلع ريقة وهو بيقول انتي كويسة
مسك بصوت حزين مش كويسة يمراد انا موجوعة موجوعة منك اوي
مراد بحزن بيغمض عينو وهو بيقاوم شعورو وضربات قلبة اللي هتخرج من مكانها بسبب قربها منو هو مهما حاول ينكر انو مبيحبهاش بس هي مجرد قربها منو بيهز كيانة
مسك بتستغرب صمتة وبتخرج من حضنو وهي بتبصلة وكانت قريبة منو اوي المسافة معدومة بينهم وبتقول مراد
مراد بيفتح عيونة قصاد عيونها اللي قادرة تسحر اي حد وتضعف اقوي الرجال وبيبصلها بصمت وهو مسحور بجمال عيونها اللي زاد بريقها ولمعانها من الدموع ولا رموشها سبحان من خلقها رموشها لوحدها بعيونها لوحة فنية بيكون حاسس انو مسلوب الارادة وبيقول بصوت هادي انا اسف
مسك بدموع انت وجعتني وكسرتني مراد بيضعف وتلقائي بيرفع ايدو وهو بيحاوط وشها وبيقول بدون وعي غصب عني انا بموت وبتوجع قبل منك انا اسف يحبيبتي
مسك كلامو بيخترق قلبها وكانت بتبصلة بصمت
مراد بدون اي وعي منو وهو مسحور بعيونها بيقرب عليها وبيحط شفايفة علي شفايفها وهنا مسك بتغمض عيونها وقلبها بيدق بسرعة وكانو هيقف ومراد بيبوسها ودي كان اول بوسة ليهم والاتنين جواهم مشاعر كتير محدش عاوز يعترف بيها ومراد كانو نسي كل حاجه فاللحظة دي هو عاوز يعيش اللحظة دي وبس وهو وبتبادلو مسك ولكن هنا بتفوق علي صدمة وهو بيبعد عنها وبيقول بكل برود طلعتي سهلة اوي
وهنا كان في صوت قلب بيتكسر
مسك بتبصلة بصدمة
مراد ببرود مكنتش اعرف انك سهلة اوي كدا بس طالما انتي عاوزة كدا خلينا نكمل اهو نستمتع شوية وبيقرب عليها ووو
لسه اللي جاي كتير ومنحكمش من دلوقتي عشان في صدمات ولافت نظري كومنت ان ازاي حصل معاها كل دة وهي المفروض السكينة جت جمب قلبها اولا انا مقولتش انو دخلها فقلبها دة كان مجرد جرح بسيط جدا بسن السكينة لانها ملحقتش تدخل اكيد وانا موضحة دة واستنو الاحداث هتبداء تبان فالبارتات الجاية وقولولي رايكم ولو في تفاعل في بارت كمان
يتبع
↚
مراد ببرود مكنتش اعرف انك سهلة اوي كدا بس طالما انتي عاوزة كدا خلينا نكمل اهو نستمتع شوية وبيقرب عليها وهو لسة هيبوسها ولكن بيلاقي قلم نزل علي وشه لدرجة خلي الدم يسيل من جنب شفايفة وصوت القلم بيرن فالشقة كلها
مسك وهي بترفع صباعها فوشه وبتقول بغضب وعصبية وهي بتقول لااااا يا مراد فوق انا مسك الهاشمي مش انا اللي تتهان كرامتها وتسكتلك لحد هنا وكفاية انا لو كنت ساكتة كل دة انا كنت ساكتلك بمزاجي عشان اعرف الحقيقة ولما عرفت الحقيقة كنت هسامحك لو كنت حسيت انك ندمان وكمان كنت عشان هحطلك مبرر انك مجروح عشان اختك لكن انك تتمادي بالشكل دة وتهين كرامتي وتعاملني كاني فتاه ليل يبقا لاااااااااااااااااا والف لاااااااااااااااااا صدقني وقتها هتشوف فعلااا مين هي حوت الاقتصاد فوق لنفسك واعرف انت بتتعامل مع مين انا مسك ولقب حوت الاقتصاد دة مخدتوش من الفراغ واظن انت عارف ده كويس كلو الا كرامتي وقتها هدوس علي قلبي بجزمتي تحت رجلي وهنسا اني حبيتك فيوم من الايام وبتسيبو مسك وهي بتمشي من قدامه بغضب وبتدخل الاوضة وبتقفل الباب بغضب وهي بتتنفس بسرعة من شدة الغضب
مراد كان واقف مكانه بصدمة وذهول اول مرة يشوفها كدا هو كان عارف ان شخصيتها قوية بس مكنش يتوقع انها كدا وبيقول بعناد وتحدي يا انا يا انتي يا مسك القلم دة هتدفعي تمنه هوريكي مين هو المراد لو كنتي انتي الحوت انا الوحش وانا هعرف ازاي يتم ترويضك
جاسم كان سايق عربيته وبيلف بيها فكل مكان وهو حاسس بخنقة وحزن كبير وبيفضل سايق لمدة كبيرة جدا ميعرفش عدا قد اي من الساعات لحد ما بيوصل لجبل المقطم وكان المكان فاضي بيركن جاسم عربيته وبينزل منها وبيقعد عالارض وهو بيفكر فيها وفي ضحكتها وبراءتها كانت رقيقة جدا قدرت تخطف قلبو من اول ما عينو جت فعنيها وهي قدرت تحرك قلبو بيحط ايدو فجيبو وبيطلع محفظتو وبيفتحها وهو بيبص لصورتها باشتياق وحنين وعيونه بتلمع بالدموع وبيقول بوجع وحزن وحشتيني اوي وحشتيني اوي انا اسف اسف علي كل حاجه نفسي اشوفك وتسامحيني كل حاجه ادمرت بسببي كل حاجة كنت بحلم بيها وانك تكوني معايا كنت خلاص برتب كل حاجه انك تكوني ملكي بس كل دة ادمر في لحظة انا اسف سامحيني انا مش قادر اعيش من بعدك انا بعدك بقيت ميت انتي عارفة انك وحشتيني اكتر من اي حاجه تاني فالدنيا نفسي اشوفك واقولك سامحيني نفسي اضمك لحضني وهنا بتنزل دموع جاسم بكل وجع وهو بيضم صورتها لحضنه ودموعه بتنزل بانهيار وبيصرخ بعلم صوته اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه يااااااااااااااااااااااارب انت عارف انا ضحية فكل دة خسرت كل حاجة وخسرتها هي
مسك بتدخل الاوضة وبتقعد علي السرير وهي كل ملامحها بتتحول لحزن هو هانها بما فيه الكفاية وكل مرة يكسر قلبها وهو كانت مستعدة تسمحو رغم انو طلقها يوم الفرح عشان يكسرها وهي كانت مش عارفه تعمل اي ومكنش ينفع انها هي وعيلتها تتفضح يوم فرحها والفرح يتلغي ووقتها ظهر فريد قدامها فريد يبقا صديقها هي واخوها وشغال معاهم فالشركات وحكتلو مسك كل حاجه وفريد عرض انو يساعدها وهي وافقت وانو يتجوزها لفترة معينة بما انها ملهاش عده يجوز انها تتجوز وخدها فريد وراحو للماذؤن ولكن هي لحظت ان الماذؤن قبل ميبداء كتب الكتاب دخل المساعد بتاعو وقالو حاجة من غير مهي تسمع هي وفريد وقام الماذؤن وسابهم ورجع وهو شكلو متوتر وبداء بكتب الكتاب وكل ده كانت مسك ملاحظة والماذؤن سابهم والناذؤن مضي فريد علي الورق ولكن قبل ما مسك تمضي الماذؤن اتحجج انو لازم يقوم دقيقة وجاي وقام الماذؤن ورجع تاني وبعدها خلي مسك تمضي ولكن مسك وهي بتمضي بصت للماذؤن ورحعت ادت لمحة سريعة عالورق وشافت اسم مراد بدل فريد وامضت مراد مضت عشان تعرف سبب انتقام مراد وكانت عارفة انها اتجوزت مراد مش فريد ولكن مكنتش تتوقعه انو هيجي الفرح ويعمل كدا ولما نزلو من عند الماذؤن حكت لفريد اللي اتعصب وجن جنونة ولكن مسك طلبت منو انهم يكملو اليوم لان مراد مظهرش لحد اخر لحظه وكانت متوقعة انو مش هيجي عشان كده فريد اللي دخل معاها القاعة انو العريس ولكن اتفاحئت بوجود مراد بتفوق مسك من تفكيرها علي فتح مراد لباب الاوضة بتتجاهل وجود وهي بتقوم وبتدخل الحمام
↚
مراد بيتنهد بعصبية عشان تجاهلتو وبيفتح علبه السجاير وبيطلع سيجارة وبيدخن بغضب دي عدتو لما بيتعصب بيدخن لكن هو بطبيعتو مش مدخن الرواية حصري لمدونة دار الرواية المصرية وبيفضل مراد ينفت دخانه بغضب
مسك داخل الحمام بتحاول تقلع الفستان بس مش عارفة فضلت نص ساعة وهو عماله تحاول برضة مش عارفه بتغمض عنيها بعصبية وهي بتخرج منها تنهيدة وبتنادي بحدة مررررررررررراددددددد مررررررررررررررررراددددددددد
مراد كان قاعد عالسرير بعد مغير بدلتو ولكن سمع صوتها وهي بتنادي اتنهد وهو بيقوم وبيرد من برا ببرود نعمممم
مسك وهي بتضغط علي سنانها مسك عارفة افتح السوستة
مراد ببرود والمطلوب اعمل اي يعني
مسك بنرفزة هتكون هتعمل اي يعني بقولك مش عارفه افتحها المفروض حضرتك تفتحهالي
مراد ببرود لما تطلبي بادب الاول
مسك من الداخل وهي كانت علي اخرها من العصبية
مراد برا بيبتسم بانشكاح وهو مستني منها تطلب منو تاني ولكن بيتفاجئي بي الباب اللي بيتفتح مرا واحدة ومسك بتبصلة ببرود وبتزقة بايدها من قدامها وبتروح ناحية التسريحة وبتفتح الادراج وبتفضل تفتح الادراج كلها
مراد واقف بصصلها باستغراب وهي بتدور علي اي
مسك عاملة تدور علي حاجه لحد مبتلاقيها بتاخد مسك المقص وهي بتبتسم وبتدخل مسك الحمام وهي بترزع الباب وراها
مراد واقف مكانو وبيبص لي اثارها وللباب بصدمه
مسك بتدخل وهي فايدها المقص وبتبداء مسك تقص الفستان بصعوبة طبعا لحد مقدرت تقعلو وبتدخل مسك تحت الدش وهي عمالة تفكر ازاي هتتصرف مع مراد
مراد نايم علي السرير وحاطط ايده وراء راسه وبيفكر في كلام جاسم اللي قالو لمسك وهو ماشي وهل جاسم فعلا مظلوم زي مبيقول بس ازاي مظلوم وهو اللي ولحد هنا بيتعصب مراد هو كل مبيفتكر بيحس نار بتقيد فجسمو وبيتوعد لجاسم باشد الانتقام وهو بيفكر في شئ ما ولكن بيقاطع تفكيرو صوت فتح الباب وخروج مسك وهي لبسة البورنص ورجلها البيضاء اللي زي بياض التلج وشعرها البني الفاتح اوي اللي تحسو دهبي مفرود علي الجنب وهو بينقط المياه مراد بيشوفها كدا بيبلع ريقة بصعوبة وهو ضربات قلبة بتدق بسرعة جدا مسك بتفتح الدولاب بتلاقي مفيش غير هدوم مراد بتقفل مسك الدولاب وهي بتروح ناحية باب الاوضة ومراد مش قادر يشيل عيونة من عليها حاسس بقلبه هيخرج من مكانه
مسك بتفتح باب الاوضة وبتخرج بتروح لي اوضة عائشة وبتفتح الباب براحة وبتبص فالاوضة بتلاقي دولاب بتروح باتجاهو وبتفتح بهدوء بتلاقي فيه هدوم كتير اوي بتاخد منو بيجامة وبتقفل الدولاب وكانت لسة هتخرج ولكن بتقف مكانة وهي بتروح ناحية تلك النائمة التي لا تحس باي شئ وبتبصلها مسك بحزن وبتقول بحزن انا اسفة علي اي شى حصلك انتي جميلة اوي يا عائشة متستهليش كدا بس انا اوعدك هعرف الحقيقة وهجبلك حقك حتي لو كان من اخويا وبتتنهد مسك وبتخرج وهي فايدها البيجامة ولكن اول ما بتخرج من عندها وهي بتقفل الباب بتلاقي اللي بيحاوطها من ضهرها وبتخرج منها شهقه بخضه وهو بيدفن وشه داخل شعرها وعنقها الابيض وبيتنفس ريحتها اللي شبه المسك وريحة شعرها باستمتاع وانفاسها الساخنة بتضرب فعنقها
مسك بتبلع ريقها بصعوبة وقلبها بيدق بسرعة وبتقول مراددد ابعد
مراد باستمتاع امممممم وبيبوس رقبتها وووو
↚
مسك بتبلع ريقها بصعوبة وقلبها بيدق بسرعة وبتقول مراددد ابعد
مراد باستمتاع امممممم وبيبوس رقبتها باستمتاع وهو مغيب تماما وبيقول بدون وعي مش قادر يا مسك مش قادر ابعد
مسك بهدؤء بس انت دمرت كل حاجه حلوة كانت بينا
مراد وهو لسه دافن وشه في عنقها وبيلفها ليه وبيبقا وشه فوشها وبيقول انا حاسس اني تايهه اهو يمسك
مسك بتبصله بعيونها الرمادي الساحرة وبتقول انت اللي عملت فينا كدا ادي لنفسك فرصة تفهم وبلاش الانتقام يعميك يا مراد وتخسر كل حاجة بجد
مراد بنبرة حزينة وبيقرب عليها اكتر وبيقا داخل حضنها وبيقول انا تعبان اوي يا مسك تعبت من كل حاجة جوايا نار الانتقام بتاكل فيا وفنفس الوقت جوايا حاجة دايما بتوقفني اني اذيكي يا مسك او انتقم منك مبقتش عارف اعمل اي حاسس اني فمتاهةة وعامل زي الطفل اللي ضايع من امه ومش لاقي حاجة يتعلق فيها ولا تطمنو
مسك بتحس بوجعو وبترجع لورا وهي بترفع ايها بتحاوط وش مراد بين ايدها وهي بتقول بنبرة حنونة انت جواك الخير والشر يمراد كل واحد فينا بيبقا جواة الحلو والوحش وانت مش وحش يا مراد انت انت بس في غشاوة علي عيونك وقلبك صدقني يمراد انا حاسة ومتاكدة ان في حاجة غلط وارجوك متقاطعنيش واسمعني انا مش بدافع عن جاسم عشان هو اخويا لااا يا مراد اختك هي زي اختي بظبط لو هي حتي واحدة غريبة ان مش هقبل انها تتظلم بالشكل دة حتي لو من اخويا ارجوك يا مراد ادي لجاسم فرصة تسمعو تفهم منو اي اللي حصل بالظبط واوعدك يا مراد لو جاسم غلط هيدفع تمن غلطة دة وانا اللي هساعدك بايدي تاخد حق عائشة
مراد بيبص فعيونها بيحس بصدق كلامها وبيقول بنبرة هادئة انا خايف اندم يا مسك
مسك وهي بتحاول تطمنو متقلقش يمراد صدقني انا هكون مع الحقيقة وبس
مراد وهو حس بصدق كلامها وبيقول اوعديني يا مسك انك مش هتقفي غير مع الحق
مسك بابتسامة وعد يا مراد صدقني مهما ان كانت الحقيقة اي هي او جاسم مظلوم او لا تاكد ان هكون فصف عائشه ان حقها مش هيضيع بسهولة كدا
مراد بيبصلها بعمق وهو بداخلها حاسس بسعادة لوحدها معاه وبيرفع مراد ايدة علي كف ايدها اللي محوطة وشه وبيمسكها وهو بيقربها علي شفايفة وبيطبع بوسة رقيقة وهو بيبص فعيونها وبيقول انا اسف يا مسك اسف علي كل حاجة حطي نفسك مكاني وانتي هتحسي بالنار اللي جوايا عارف ان كلمة اسف مش هتصلح اللي فاتت ولا اللي حصل بس صدقيني انا هحاول اصلح كل حاجه
مسك بتسحب ايدها بهدؤء من ايدة وبتقول بحزن اه انا وعدتك بس دة مش معناه ان علاقتنا هتتصلح يا مراد علاقتنا ادمرت من قبل متبداء واللي حصل بينا مفيش حاجة هتصلحو انت طعنت فسمعتي وشرفي قدام الناس يمراد طلقتني واتجوزتني تاني بمزاجك عشان بس تكسرني اهنتني وجرحت كرامتي وانوثتي حسستني اني واحدة رخيصة رغم اني مراتك عاملتني كاني فتاه ليل انا اسفة يا مراد اللي اتكسر بينا مستحيل يتصلح وبعد مكل حاجة تبان وانفذ وعدي ليك احنا هنتطلق يا مراد
مراد فاللحظة دي حس بصدمة و بندم وحزن وقال بندم مسك انا اسف انا م
مسك بتهرب منه وقبل مدموعها تنزل وبتسيبو بتدخل الاوضة وبتقفل الباب وراها وهنا بتسمح لنفسها بالانهيار وبتنزل دموعها بحزن وجع هو وجعها اوي وكسر قلبها وكسر فرحتها واحلامها اللي كانت بتحلم تعيشها معاه والحياه اللي كانت بنياها ليهم هو فثواني حة وحطم كل دة في لحظة ومش هي لحظه في اجمل يوم بتستناه وبتتمناه اي بنت وهنا بتبكي مسك بنهيار وكان صوت بكاءها عالي
مراد كان واقف ورا الباب وسامع صوت بكاءها اللي كان بيقطع فقلبو وفاللحظة دي حس بندم شديد وانو خسرها للابد فهو اعترف الان بين نفسه انو وقع فحبها مش بس بيحبها دة بيعشقها كمان وحس بغضب شديد من نفسه انو دمر كل حاجه بنفسة وهل ينفع الندم الان وبيبداء في نوبة غضب شديد وهو بيبداء يكسر اي حاجة تقابلو وبيقول فسرة غبي غبي اديك خسرتها للابد وكان صوت انفاسه سريعة جدا وبينهج وشعره الاسود نازل علي عيونة الفيروزي مع بشرتة البرونزي اللي بقت حمراء جدا من شدة غضبة وبيقول الرواية حصري لمدونة دار الرواية المصرية فنفسة هتسيبها تروح منك يا مراد هتخسرها هي كمان بعد ما قلبك اخيرا حب وعرف طريق الحب هتسيبو يضيع منك بسهولة كدا وبيقعد مراد في الارض بحزن وندم علي كل ما فعله بها وبيدفن وشه بين ايده بحزن وهو خاسس بوجع فقلبة فهو قدرة ان لا يذؤق طعم السعادة ويوم مجت السعادة والفرح فحياتو هو دمرهم بايدو واهو بيحصد تمن غلطه وفضل مراد فدوامة حزنة وافكارة
مسك فالاوضة كانت لسة بتبكي ونامت عالسرير زي مهيا بالبورنص وخدت وانكمشت فنفسها ودموعها نازلة علي خدها وهي بتفكر فكلامة هل هتقدر تسامحو فيوم جرحة ليها عميق هل الايام هتقدر تداوي جرحها وتنسيها وتبداء معاه من تاني ام خلاص كل حاجة انتهت من قبل متبتدئي وبقت مسك فداومة تفكيرها ودموعها مغرقة وشها
جاسم اوضة داخل فندق فالقاهرة فهو قرر ميرجعش البيت ودخل الاوضة كانت حالتو مفيش كلام يوصفها بدون اي مقدمات بيقلع الجاكيت اللي لبسو وبيرمي عالارض وبيرمي جسدة علي الفراش وهو وبياخد صورتها لداخل احضانه وبيضمها ليه وبيغمض عيونة بالم واشتياق لا يوصف يتمني لو تكون ها هي معه الان داخل احضانة لو مكنش اللي حصل تلك الليلة كان زمانها معاه وكان زمانهم بقو عيلة وبقت مراتو وبيفتكرها وبيفتكر ضحكتها وغمزتها وشعرها البني وعيونها العسلي الفاتح اوي ورموشة الكثيفة وبشرتها البيضاء جدا وملامحها الهادئة والرقيقة وصوتها الحنون والدافي هو يتذكر اقل تفاصليها ويعرف عنها كل شئ وماذا تحب وماذا تكرة الوانها المفضلة اي وهو اللون الاسود والبينك والاحنر وبتحب الشاورما اكتر شئ وعصير الليمون بنعناع والمانجا اكتر حاجه واقل شئ بيفرحها حتي لو مجرد كلمة بسيطة وكانت ممكن تتصالح بشيكولاتة عادي وكانت مثل الاطفال فبراءتها قدرت تخطف قلبو ويعشقها وقع فغرامها من اول ما عيونة حت عليها وبيفتكر ذلك اليوم الذي دمر كل شئ وبتنزل هنا دامعة خائنة من عيونة بوجع وبينكمش فنفسه وهو بيضم صورتها وفدوامة تفكيرة
في مكان تاني خالص كان قاعد وهو فايدو الكاس وبيشرب الخمر وهو جواة غل وبيقول بغضب للذي يجلس اماما لاااا مش هياخدها مني هخدها منة مش هسبهالو مكنش عملت كل دة وفالاخر يخدها هو
هو بخبث طب وهتعمل اي انت مش ناوي تشيلهم من دماغك بقا مش كفاية كل اللي حصل
هو وبيبصلة بغضب وبيرمي الكاس عالارض بغضب وهو بيقول لااااااااا مش كفاية لسة ناقص هي تبقا ملكي وقتها كمان كل حاجه هتبقا ملكي وابقا كدا دمرتهم عالاخر
طب وبعدين ناوي علي اي خلاص بقت مراتو مفيش حاجه تعملها
هو بتفكير مين قال كدا لسة اللي جاي تقيل اوي عاوزك ترتيب وتخطيط صح عشان كل حاجه تمشي زي منا عاوز بالظبط هسويهم علي نار باردة
ناوي علي اي بظبط وقصدك اي باللي قولتو
هو بمكر وابتسامة خبيثة ناوي علي _________________
هو بصدمة بعد استماع حديثة انت دماغك دي اي شيطان انت عديت الشيطان بمراحل انت كدا هدمرهم
هو بابتسامة انتصار وهو دة اللي انا عاوزة وبيبصو الاتنين لبعض وبيضحكو وهما بيرفعو الكاس وبيشربوة دافعة واحدة
بيفتح باب الاوضة بهدوء وبيدخل عليها ولكن اول مبيدخل الاوضة بيتصدم من المنظر اللي شافو وهو بيقول بصدمة وقلق مسك وبيجري عليها بخوف ووو
يتبع
↚
- بابا انا حامل
ابوها : ابعدي عن وشي دلوقتي يا فيروز مش ناقص هزارك
فيروز : بس انا مش بهزر انا بتكلم جد
ابوها : حامل ازاي وانتي مش متجوزه
فيروز بعياط : والله ما اعرف روحت كشفت النهارده والدكتورة قالتلي
ابوها بزعيق : انتي عارفة انتي بتقولي ايه دي مصيبة
فيروز : يا بابا ارجوك ...
ابوها ويقاطعها : امشي من وشي يا فيروز بدل ما اقتلك دلوقتي
فيروز دخلت اوضتها وقاعده تفتكر كلام الدكتورة وهي مش مصدقة اللي حصلها والموقف اللي حطت نفسها وابوها فيه
بعد شوية **
ابوها : اجهزي عشان كتب كتابك على سامح ابن عمك بليل
فيروز : بس انا مش موافقة انا مش بحبه
ابوها ويضربها بالقلم : انتي تخرسي كان زمان اسمع كلامك إنما دلوقتي معدش ليك كلمة كفاية راسي اللي حطيتها فى الارض و احمدي ربنا إن سامح وافق أنه يشيل شيلت غيره
فيروز بعياط وهي مش مصدقة اللي ابوها بيقوله : بابا انت ازاى تصدق اني اعمل حاجه زي دي
ابوها : مش مصدق إن بنتي تعمل كده إنما انتي واحدة تانية انا معرفكيش ومش عايز اعرفك
ابوها يسيبها ويخرج
فيروز بعياط : انا والله معملتش حاجه ليه مش مصدقني وكمان هيجوزني لحد مش بحبه طب هقول ايه لوائل ده لو عرف هيسيبني وانا بحبه يارب عيني يارب خليك جمبي
مسكت تليفونها وبعتت رسالة لوائل أنها عايزة تقابله حالا
بعدها بشوية فى كافيه جمب بيتها **
وائل : ايه يابنتي خضتيني فى ايه
فيروز بتوتر : وائل انا فى مصيبة ومش عارفة اعمل ايه
وائل بقلق : مصيبة ايه اتكلمي
فيروز بتوتر : انا ...انا حامل
وائل : بطلي هزار يا فيروز وقولي فى ايه أنا ورايا شغل
فيروز : والله مش بهزر يا وائل انا عارفة انك مصدوم وانا والله مصدومة ولحد دلوقتي مش مصدقة بس كل حاجه بتقول اني حامل انا معرفش ده حصل ازاى ومحدش لمسني اصلا وائل ساعدني ارجوك
وائل بيقوم يقف : شوفي مين عمل كده ويشيل شيلته
فيروز مصدومة وبتقوم تقف هي كمان : وائل انا محدش لمسني والله
وائل : انا مش عايز اعرف واحدة سهلة ورخيصة زيك تاني
↚
ويسيبها ويمشي
فيروز قعدت مكانها ومهيش مصدقة إن حب عمرها اتخلي عنها هو كمان
بليل فى بيت فيروز ***
المأذون : ( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير )
الجملة اللي كل بنت بتحلم تسمعها ويكون اسعد يوم فى حياتها وهي مع الشخص اللي قلبها اختاره بس للاسف اتحرمت من دي كمان زي ما حاجات كتير اتحرمت منها سواء امى اللي سابتني وانا صغيرة وسافرت مع جوزها ولحد الوقتي معرفش عنها أي حاجه وابويا اللي جوزني ابن عمي معأنه عارف ان انا مش بحبه حتى وائل حب عمري اتخلي عني ليه كده يارب ليه كل حاجه بحبها تتخلي عني بسهولة كده وهما اللي يعيشوا حياتهم وانا اللي افضل اتعذب عمري كله المفروض اتقبل الواقع عشان خلاص بقي فرض عليا خلاص كده بقيت مرات سامح رسمي
المأذون خلص الإجراءات وروحت عشان اسلم على بابا سابني ومشا للدرجة دي مهوش عايز يشوفني للدرجة دي عريته قدام الناس !
فوقت ولقيت نفسي قدام بيت كبير لاء ده مش بيت ده قصر ايه الفخامه دي دخلنا وكان احلى من برا كمان
سامح : دي اوضتك ولو احتجتي اي حاجه هتلاقيني فى الاوضة اللي جنبها
فيروز : سامح انت ليه اتجوزتني رغم انك عارف اني حامل ومتقولش عشان بتحبني عشان كلنا عارفين انك مش بتاع حب
سامح : مش مهم تعرفي دلوقتي يا فيروز واطلعي نامي دلوقتي
عدا ايام كتير لدرجة اني مش عارفة عدا قد ايه من كتر ما الايام شبه بعضها ومعنتش اعرف اي حاجه عن وائل ولا حتي عن بابا اما سامح فبيقوم يروح الشغل من بدرى ويرجع متأخر لا بشوفه ولا هو حتى بيكلمني انا اه مش بحبه بس بدل اتفرضنا علي بعض يبقي المفروض ما بينا كلام ، فى مرة رجع بدرى على غير عادته
فيروز : حمد الله على السلامة ايه اللي مرجعك بدرى كده
سامح : تعبان اوي مقدرتش اقعد هناك اكتر من كده
فيروز بقلق : تعبان مالك
سامح بتعب : مش عار..
فجأة وقع على الأرض فيروز اتصلت على الإسعاف وراحوا على المستشفي
فيروز : طمني يا دكتور
الدكتور : الحمدلله حالته احسن احنا ادناله حقنه وهيقوم كمان ساعات بأذن الله
فيروز : متشكره يا دكتور
فيروز افتكرت أنها من ساعة ما عرفت انها حامل وهي متابعتش عند الدكتور فقررت تروح للدكتورة بالمرة وتشوف لو ينفع تنزله
فيروز : دكتور لو سمحتي انا عايزة أنزله
الدكتورة بتكشف عليها وتشوف لو ينفع تنزله
الدكتورة بصدمة : ايه ده
فيروز بقلق : ايه يا دكتور طمنيني
الدكتورة : لازم تعملي إشاعة حالا
فيروز : أشعة ؟ أشعة ليه
الدكتورة : تروحي تعملي إشاعة وتجيلي وخدي الجواب اهو
فيروز راحت تعمل إشاعة ورجعت تاني للدكتورة
فيروز بقلق : فى ايه يا دكتور انا معدش فيا اعصاب
الدكتورة : فيروز انتي عندك سرطان فى الرحم
يتبع
