رواية امتلكت روحي كاملة جميع الفصول بقلم ساحرة القلم
رواية امتلكت روحي كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة ساحرة القلم رواية امتلكت روحي كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية امتلكت روحي كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية امتلكت روحي كاملة جميع الفصول
رواية امتلكت روحي كاملة جميع الفصول
دخل اوضة اخته وهو سكر،ان دون ان ينتبه انها غرفة اخته
وجدها تنام باريحية بملابس خفيفة
ابتلع ريقه بتوتر والرؤية مشوشة بالنسبة له
اقترب من سرير اخته وهو يهم على احتضانها
عمرو بدون وعى : ف فيفى انا محتاجك اووى
انتفضت نوران من على سريرها بخضة
ثم تحدثت بزعر : ف فيفى مين ي عمرو انا نوران اختك ا انت س سكر،ان ولا اى ثم سحبت الغطاء ع جسدها بخوف
عمرو وهو يفرك عينيه بدون وعى : ا انا اسف ي نوران شكلى اتلخبطت ف اوضتى هما ماما وبابا لسه مرجعوش من عند عمك
نوران ببعض القلق : لا لسه هما رنو عليا وقالو هيجو الصبح
عمرو وصورة فيفى تظهر له مرة ثانية بدون وعى : م ماشى سيبك منهم دلوقتى تعالى قربى ف حضنى
نوران بخوف : عمرو من فضلك اطلع برة انت مش ف وعيك دلوقتى
عمرو بدون وعى : تعالى قربى بس ي فيفى انتى خايفة منى
نوران بصراخ وخووف : انا مش فيفى بقولك فووووق ي عمرو انا نوران اختك
عمرو وقد وصل الى قمة غضبة وبدأ يفقد تركيزة كليا : لا فيفى وهتيجى بالذوق بالعافية
ثم بدأ يقترب منها وهى تحاول الهروب
ولكننه امسكها من شعرها بعن،ف ثم قال بدون وعى : اتهدى بقا ااا ثم قام بخبط رأسهااا بالسرير بقوة ادت الى فقد ووعيهااا ووو ....
يتبع...
↚
امسكها من شعرها بعن،ف ثم قال بدون وعى : اتهدى بقا ااا ثم قام بخبط رأسهااا بالسرير بقوة ادت الى فقد ووعيهااا
لم يفق من صدمته الا على منظر الد،ماء على السرير حوله
ادرك ما فعله ثم اخذ سيارته وانطلق بها الى منزل صديقه المقرب
فى مكان اخر
فادية (والدة عمرو) بعدم راحة : مش عارفة ي محمود قلبى مقبوض تفتكر احنا غلطنا لما سيبنا عمرو مع نوران ف البيت لوحدهم
محمود بحب : متخافيش ي فادية ابنك راجل وبعدين عمرو بيعامل نوران زى اخته بالظبط هو اصلا ميعرفش انها مش اخته ف متقلقيش
فادية بعدم راحة : طب رن بردو يخويا على عمرو واطمن عليهم
محمود باستسلام: حاضر يا فادية ثم اخرج هاتفه من جيبه ورن على عمرو
محمود : دا تليفونه مقفول تلاقيه نايم ولا فصل شحن
فادية بقلق : طب رن على نوران كده
محمود بقلة حيلة : يعنى هيكون ف اى بس ي فادية هنقلقهم من النوم وخلاص
فاديدة : رن بس ي محمود ريح قلبى
محمود : حاضر يا ستى رن على هاتف نوران ولكن لا يوجد رد
محمود : مش بترد ي ستى اكيد نايمة
فادية بعدم راحة : لا انا قلبى مش مطمن ي محمود يلا نروح
محمود بضيق : لا اله الا الله م كلها سواد الليل وهنمشى
فادية وقد بدأت الدموع تترقرق ف عينيها : عشان خاطرى ي محمود لو بتحبنى يلا نروح
محمود وقدأ بدأ قلبه يتشوش : خلاص ي فادية اللى يريحك يلا البسى وهنروح
فادية بارتياح : ماشى ي حبيبى ربنا يخليك ليا
محمود وهو يستأذن من أخيه : معلش بقا ي عادل فادية قلقانة وعاوزة تروح تطمن على الولاد وادينا اهو اطمنا عليك الف حمدالله على سلامتك
عادل : يبنى م كنتو بيتو النهاردة والصباح رباح
محمود : معلش بقا مرة تانية ف ظروف احسن من كده
عادل باستسلام : خلاص ماشى زى ما تحبو بس استنى محمد هيوقفلكو تاكسى
محمود : لا مافيش داعى مش مستاهلة ي حبيبى يلا مع الف سلامة ثم احتضنه
محمود : مش يلا ي ام عمرو
فادية : يلا انا خلصت .
.....
↚
فى منزل حسن صديق عمرو
حسن بقلق : خير ي عمرو ف حاجة حصلت ولا اى
عمرو بتردد : م مفيش بس جاى ابات معاك النهاردة
حسن : تمام بس شكلك مش طبيعى شكلك عامل بلو،ة
عمرو وهو يبتلع ريقه : م مفيش ي عمرو كنت متقل ف الشرب شوية هحكيلك الصبح بس سيبنى دلوقتى عاوز انام
حسن : تمام ي عم مش هضغط عليك
....
وصل كلا من فادية ومحمود المنزل وجدو الهدوء هو سيد المكان
دخلت فادية الى غرفة عمرو اولا فوجدتها فارغة فبدأ قلبها ينبض بخوف ثم دخلت غرفة نوران ..وكأن احدهم سكب دلو من الثلج عليها
فادية وهى تحاول اخراج صوتها بصعوبة والدموع تغرق وجهها : م محموووود الحقنى ي محمود ي مصيبتى ياااانى ي حبيبتى ي بنتى
هرول محمود اليها بقلق : اي ي فا..
ولكنه صدم مما رأى تقدم خطوتين من نوران ثم اجهش ف بكاء مرير ولكنه افاق من هذا الشعور عندما قالت له
فادية بانهيار: بسرعة ي محمود نروح بيها المستشفى
هم محمود بحملها ولكنه تراجع ثم قال بصوت مهزوز : لبسيها حاجة تسترها بسرعة
اسرعت فادية باخراج اول فستان جاء ف يدها ثم قامت بتلبيسها اياه
وقامو بأخذها على المستشفى
فى المستشفى
الطبيب : احنا محتاجين نعمل محضر الانسة اتعرضت لحالة اغت،صاب ونز،فت كتير ف احنا هنحطها تحت الملاحظة هنا لحد م نعالجها ونعمل المحضر عن اذنكم
محمود بضعف : يا رب احنا عملنا اى ف حياتنا عشان يحصلنا كل ده
فادية بانهيار : و وعمرو ف فين وكان فين لما حصلها كده
محمود بحيرة : ودا اللى هيجننى انا رنيت عليه تانى تليفونه مغلق
فادية بضعف : يا رب احفظه يا رب
محمود بحزن : يلا قومى يا فادية نصلى وندعيلهم وان شاء الله كل شئ هيكون بخير
فادية بدموع : ونعم بالله يلا ي حبيبى
...
فى الصباح
فى منزل حسن صديق عمرو
عمرو ببكاء : بس يا سيدى ادى اللى حصل تعرف دلوقتى انا مستهلش انى اعيش يوم واحد بس ودا فعلا اللى هعمله
حسن بصدمه وهو غير مصدق م قاله : اهدى بس كدا ي عمرو عشان نشوف هنتصرف ازاى
عمرو وقد حسم امره : مفييش حل غير انى اريح الكل منى
ثم سحب مفاتيح سيارته وذهب كالبرق غير مبالى بنداءات حسن المتكررة
قاد عمرو سيارته بسرعة جنونية الى ان وصل الى مكان مرتفع يشبه الجبل
ثم اخرج هاتفه واتصل على والده
عمرو بندم وانكسار : ايوة ي بابا
محمود بلهفة : ايوة ي عمرو ي حبيبى انت كويس ان انت فين
عمرو والدموع تترقرق فى عينيه ثم نطق بجملة واحدة : بابا خلى نوران تسامحنى انا اللى عملت فيها كده بس خليها ترتاح انا خلاص هريحكو منى ثم اغلق الخط واغلق الهاتف باكمله
ثم ضغط على مقوود السيارة ليلقى بنفسه من اعلى هذا المنحدر ولكنه فجأة سمع.......
يتبع...
↚
ضغط على مقوود السيارة ليلقى بنفسه من اعلى هذا المنحدر ولكنه فجأة سمع.. صوت صراخ قوى وحاد صوت انثى تثتغيث تذكر ما حدث وصوت صراخ نوران يتكرر ف اذنه الى الان
فرت دمعة هاربة على خدة مسحها بسرعة ثم تراجع بالسيارة ليعرف من اين يأتى هذا الصوت
فتاة وهى تصرخ باعلى صوتها : اااه ابعد عنى يا حيو،ااان اه الحقوووناااى
ذهب عمرو يتتبع الصوت وقلبه يتقطع اشلاء الى صخرة كبيرة جدا تحجب رؤية من خلفها
وجد الفتاة تحاول الدفاع عن نفسها بقدر الامكان ومنهارة ف البكاء وهذا الو،غد يحاول الاعتد،اء عليها
دفعه عمرو بغل للابتعاد عن هذه الفتاة المسكينة ثم ارقده ارضا وبدأ يضر،به بغل وهو يتذكر ما فعله مع نوران والندم والغضب يتصاعدان ف عروقه
الفتاة بخوف : ب بس كفاية حرام عليك هيموت ف ايدك
نظر عمر الى الى هذا الملقى ارضا غير قادر على الحراك وليس بوجهه قطعة سليمة
عمرو وهو يهم على الذهاب لسيارته
نظر لتلك الواقفة تنظر له بخوف والدموع على خديها
عمرو وهو يحاول تهدئة نفسه : اتفضلى اركبى وانا هوصلك للمكان اللى عاوزة تروحيه
ركبت السيارة معه بهدوء دون اى كلام حتى ساد الصمت بينهم
فى المستشفى
فادية بلهفة : ها ي محمود طمنى عمرو قلك ايه
محمود والصدمة قد الجمت لسانة ولم ينطق غير كلمة واحدة : ما،ت عمرو ما،ت
فادية بصدمة ودموع : انت بتقول اى ي محمود انت هتهزر هو احنا ف وقت يسمح بالهزار البايخ ده رد عليا ي محمود عمرو قالك اى متجننيش
محمود وهو يخرج من حالة الصدمة ويدخل ف حالة الانهيار : بقولك ابننا ماا،ت عمرو انتحر ي فادية ابننا ما،ت كا،فر ي فادية عمرو مش هنشوفه تانى ااااه
فادية بدموع وهى غير مستوعبة ما يحدث : م ما،ت ما،ت ازاى وهو لسه مكلمك اززااى ابوس ايدك رد عليا
محمود بضعف وهو يحكى لها ما قاله له عمرو : ابنك غلط يا فادية وغلط غلطه كبيره كمان عمرو اللي عمل في نوران كده وقال لي خلي نوران تسامحني وانا هريحكم من وجودي خالص تفهمي من كلامه كده ايه هااه فهمينى اااه يا رب احنا ليه بيحصل فينا كده
فادية بصدمة وانهيار : ي ربى ليييه كل ده ابنى الوحيد يضيع منى ف شربة م ماية وو و وبنتى اللى هى اصلا مش بنتى يحصل فيها كده لييه دا ربنا ميرضاش بالظلم ابدا
↚
بعد قليل من الوقت العصيب على كلا من محمود وفادية
الممرضة : المريضة اللى ف غرفة ٦٧ فاقت ي فندم تقدرو تدخلو تطمنو عليها بس بدون ضغط عليها ف الكلام يريت
محمود بحزن وهدوء : ماشى ي بنتى كتر خيرك
☆دخلوا عليها الغرفه بهدوء
كانت تنظر الى سقف الغرفه شارده الذهن ودموعها تنزل على خديها كالشلال بصمت
لم تنتبه حتى لدخولهما
محمود وهو يخرج الكلام بصعوبة : حمدلله على سلامتك يا حبيبتى
..ولكن لا رد منها
محمود وهو يكمل بانكسار : انا انا عارف اللي مريتي بيه صعب بس نوران اللي انا اعرفها قويه ومش اي حاجه تكسرها بسهوله دا قضاء ربنا ي بنتى وربنا هاوز كده واهو ربنا خلاص انتقملك وخدلك حقكك ثم اكمل بدموع عمرو ما،ت ي نوران عمرو مات
لم يرمش لها جفن كل م كانت تفعله هو البكاء فقط لا تعرف اهى تعيش ف الواقع وهذا مجرد كابوس وسينتهى عندما تستيقظ
تحدثت اخيرا بصعوبه بالغه ولم تجف دموعها بعد : سيبوني لوحدي لو سمحتم ثم اداره ظهرها اليهم وهى تبكى بصمت
امسك محمود يد فادية المنهارة ف البكاء ثم خرج بها من الغرفة بهدوء
ف سياره عمرو
كان الصمت هو سيد المكان كسر هذا الهدوء عمرو بسؤاله: انتى اسمك ايه
سجى بصوت منخفض نسبيا : اسمى سجى
عمرو وهو يتحدث بعصبية : واى اللى جابك مكان زى ده ف الوقت ده ومع الحيوا،ن ده ي سجى
سجى وقد بدات الدموع تتجمع في عينيها مره اخرى : والله انا ما كنتش اعرف انه هيجيبني في المكان ده دا فارس ابن عمي وهو كل يوم بيوديني الكلية بس جابنى هنا بالعافية وقالى متخافيش
عمرو وقد بدأ صدره يعلو ويهبط من شدة الغضب : وانتى ازاى تسمحيله يوديكى الكلية ايه صغيرة سيادتك متعرفيش تروحى لوحدك تخيلى كان هيحصلك اى لو مكنتش موجود هااه
سجى وقد بدأ صوت شهقاتها تعلو : انا اسفة والله انى خليت سيادتك تتحط ف الموقف ده بس محدش قالك ادخل كنت سيبتنى مت وريحتنى
عمرو وقد بدأ قلبه يرق على حالها : طيب هلاص اهدى انا اسف
سجى بدموع : متحكمش على شخص وانت متعرفش ظروفه
انا يتيمة بابا وماما ميتين وعمى خدنى اتكفل بيا وربانى مع ولاده وفارس اللى كان معايا ده كان عاوز يتجو،زنى غصب عنى بس انا مرضتش عشان كده معاملته كانت ز،بالة معايا ولما قولتله انا مش عاوزاك توصلنى الكلية تانى وانا هروح لوحدى ههددنى انه هيتجوزنى غصب عنى لو موافقتش وهيقدر يقنع ابوه بسهولة بس هو قالى انه سيبنى بمزاجه م مم كنتش اعرف ان انه هيعمل كده ثم اكملت بدموع وانهيار
عمرو بتأثر وشفقة مما مرت به : بس كفاية انا هاخدلك حقك لو حد اتعرضلك تانى انتى من هنا ورايح مش هتعيشى فى بيت عمك ده تانى
سجى بتردد : امال هعيش فين
عمرو : هتعيشى مع ناس طيبين هيحبوكى وانا واثق انك هتحبيهم ..بس مش هينفع دلوقت عشان هما بيمرو بظروف صعبة شوية
ثم اكمل بحزن ودموعه على وشك الهطول ولكنه تماسك نفسه بصعوبة : بس اليومين دول هنقعد ف اوتيل لحد الاوضاع م تهدى شوية
اماءت بتردد دون ان تتحدث
عند المنحدر
قام فارس بصعوبة من على هذه الارض الصلبة وهو لا يشعر بجسده اساسا
تمالك نفسه بصعوبة الى ان وصل الى سيارته
قادها ببطئ وضعف الى ان وصل الى قصره (قصر حافظ الرشيدى)
دخل من بوابة القصر بوهن وهو يجر قدمه بصعوبة
الى ان تفاجأ بصدمة ب.....
يتبع......
