رواية ثمن لا يقدر كاملة جميع الفصول بقلم ميرفت السيد
رواية ثمن لا يقدر كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة ميرفت السيد رواية ثمن لا يقدر كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ثمن لا يقدر كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ثمن لا يقدر كاملة جميع الفصول
رواية ثمن لا يقدر كاملة جميع الفصول
دلفت هنا بخطوات بطيئة لمكتب المدير وهي تحاول كبت دموعها فهي تعرف مدى كرهه لها ولكنها على وشك الانفجار قالت لنفسها: والله المرادي لو كلمني لهمشي بس هابهدله انا مش فايقاله امال لو مكانش بابا مربيه وموصيه عليا
بقلم مرفت السيد
طرقت الباب سمح لها بالدخول دخلت قالها: اتفضلي اقعدي ياهنا
جلست صامتة فقال: تشربي إيه
هنا باستغراب: لا شكراً
ابتسم مصطفى وقالها: لا انا مصمم اقولك اشربي قهوة معايا
ابتسمت بتوتر: قهوتي مظبوط
راقبته وهو يطلب القهوة من البوفيه
ثم قالت: خير يابشمهندس مصطفى
: خير ياهنا شوفي الموضوع باختصار انك مش ملتزمة معانا بتغيبي كتير وبتتأخري ومش بتركزي
قاطعه وصول القهوة بعدها كمل كلامه
وانا جايبك عشان افهم منك بالراحة كدة وبشكل ودي قبل مااضطر اخد اجراء
انا عامل حساب ان المرحوم ابوكي كان من اكفأ موظفين الشركة من ايام ابويا مافتح الشركة ويعتبر مربيني انا واخويا
صمتت وحاولت منع دموعها من النزول ولكن خانتها عيناها وبكت بحرقة
قام. من. مكانه وجلس امامها وناولها منديل وقال: صارحيني ياهنا في إيه
قالتله وهي تشهق من العياط : بصراحة ماما حالتها صعبة وانا لوحدي باجري بيها يوم ماغيبت اغمى عليها قبل ماانزل وطلبت الاسعاف لولا الجيران وقفو معايا مكنتش عارفة اتصرف مفيش قرايب ولا حد بيسأل فينا
لازم عملية ومحدش عاوز يساعدني لاخال ولاعم وانا لوحدي اخويا الي سافر برة مش عارفة اوصله من سنتين
وانفجرت بالبكاء : امي هاتروح مني
اتأثر مصطفى وحاول تهدئتها مفيش فايدة بكائها زاد لم يشعر بنفسه الا وهي في حضنه
تشبثت باحضانه وهي في اللاوعي وبكت بشدة وهي تضربه بيديها على صدره وتصرخ بانهيار: تعبت خلاص يارب خدني
تركها تخرج مابداخلها وهو يحتويها ويشفق عليها حتى بدات تهدأ وتستعيد وعيها ابتعدت. عنه وهي تعتذر
ابتسم ورجع خلف مكتبه وقالها: امسحي دموعك كدة مينفعش تضعفي كدة وبعدين انا روحت فين مطلبتيش مني اساعدك ليه
ومسك تليفونه وقالها ارجعي مكتبك وحضري شنطتك واستنيني
ذهبت وهي بحالة ذهول لحظات وخرج من. مكتبه بطوله الفارع وابتسامته الساحرة واناقته المعهودة راقبته اعين كل الاناث الموظفات سرا وهو يمر غير عابيء بهن فهو انسان جاد ولايسمح بالعبث مطلقا
وذهب اليها وسحبها من يدها كالطفلة خلفه والكل يراقب باستغراب استقلا المصعد وطلب منها ركوب السياره معه
وهي مستسلمة تحاول استيعاب مايحدث
سألها عن اسم المستشفى الموجودة بها والدتها
رن هاتفه فاجابه وتحدث قائلا: دقايق وهانوصل وهاجيبها واجيلك
وصلو المستشفى وبدقايق طلع للمدير وتم نقل الام بسيارة اسعاف خاصة بناء على طلبه لاحدى ة اكبر المستشفيات وهي بحالة ذهول وتم. حجز الأم بغرفة فندقية وهنا مرافقة معها وتم فحصها وتم. تحديد الغد لاجراء العملية
بدات الام تستفيق فقد كانت نائمة
نظر مصطفى للام وقالها: ان شاء الله هاتبقي بخير
الام نظرت اليه بتمعن قالت:انت مصطفى صح
كبرت يابني وبقيت راجل ملو هدومك فامر اما كنت بتيجي مع الحج محمد ابوك وانت صغير واعملك الفطير الي بتحبه
ابتسم وقالها: فاكراني اهو طب ماانتي زي الفل
هنا: مهندس مصطفى الي جابك هنا
قالت الان: طول عمركم ونعم الناس ربنا يكرمك ياحبيبي
دخل الغرفة طبيب شاب يشبه مصطفى بابتسامة مطمئنة وقال: انا شوفت التقارير ان شاء الله خير
مصطفى قال: دي هنا محاسبة بالشركة بنت الحاج خلف الله يرحمه ودي والدتها
ودة دكتور هارون اخويا وشريك بالمستشفى
هنا
تصافحا وقالت هنا: كتر خيرك يادكتور انت والبشمهندس بس قولي التكاليف وانا هاسددلك على دفعات
نظر مصطفى لهنا بحدة وقالها: عيب ياهنا
ابتسم. هارون وقالها:انا بستقبل كل شهر 5 عمليات لوجه الله ومامتك منهم
وبعدين انتي بنت الحاج خلف دة كان غالي على بابا جدا
بكت هنا وقالت: بجد والله.
هارون: لأ عاوزك جامدة كدة وانامكتبي تحت امرك باي وقت عن اذنكم
مصطفى: بس بقى عشان مامتك متبكيش قدامها
هنا: اللهم لك الحمد انا مدينالك يابسمهندس
مصطفى: انا راجع الشركة وانتي اجازة لحد ماالحاجة تقوم بالسلامة وخدي
وناولها ظرف وانصرف مسرعا
كل دة وهنا بتحاول تستوعب الي حصل جلست بجوار مامتها وهي تحمد الله وتحتضن امها
اما مصطفى جلس بسيارته وهو يفكر
ابتسم على سذاجتها وقال لنفسه: هي فكراني عملت معاها كل دة لله
ساذجة
ابتسم بمكر وقال: كل حاجه ليها تمن
ياترى ايه هو التمن
↚
هارون جلس بمكتبه بعدما انهى عمله وقرر الذهاب لمنزله
وهو بطريقه للمغادرة قرر الاطمئنان على هنا ووالدتها
فوجدها تصلي بحوار امها النائمة وتدعي بصوت مسموع وهي تبكي وتقول : اللهم لك الحمد والشكر على نعمك التي لاتعد ولاتحصى يارب اشفي امي شفاء لا يغادر سقما يارب مليش غيرها
تأثر بماسمع وحين هم بالمغادرة شعرت به
فالتفتت وقالت: دكتور هارون اتفضل
: انا اسف حبيت اتطمن عليكي
انا عاوزاك بس خوفت ازعجك وانت مشغول
: تحت امرك
ممكن. نتكلم بمكتبك
: طبعا اتفضلي معايا
جلس خلف المكتب بابتسامته الهادئة وتأملها بهدوء وقالها: اتفضلي
ارجوك. صارحني بحالة ماما
: شوفي ياستي مش هكدب عليكي الحالة صعبة ولكن في امل وان شاء الله خير احنا هنعمل كل مافي وسعنا
متقلقيش انا بعمل كل المحاولات الممكنة مع اي حالة
بقلم مرفت السيد
ربنا يكرمك بالله عليك هموت لو جرالها حاجة
وبدأت تبكي
: انتي بتصلي وبتدعي ومؤمنة بالله ازاي تخافي
صدقني لو موضوع فلوس هادفع بس…
قاطعها: اهدي بقى عيب كدة دة انتي بنت عم خلف ودة كان غالي عند بابا اوي
مسحت دموعها وقالت: انا اسفة عطلتك بعد اذنك
: لا ولا يهمك اتفضلي
شكرا ليك
نظرت إليه بامتنان بعينان دامعتان وانصرفت
بعد انصرافها قال لنفسه: ايه العيون دي مسحوبة زي القطط البنت زي القمر بجد وغلبانة وخام جدا
سرح بافكاره واغلق على نفسه باب المكتب وطلب من الموظفين عدم ازعاجه وقرر المبيت بالاستراحة الملحقة بمكتبه ولسنلقى على الفراش وهو يسترجع شكلها وصوتها يرن في اذنه و يتذكرشعرها الطويل البني
قال لنفسه وهو يحاول الخلود للنوم: وبعدين معاك ياهارون دي اول مرة تحصلك
تدثرت هنا بالغطاء بعدما اتطمئنت على امها وحاولت النوم وهي تدعي وكلها خوف وقلق على امها
من جهة اخرى مصطفى يجلس بسهرة مع أصدقائه ولكن عقله يفكر بالفريسة الجديدة
اقتربت منه نونا احدى صديقاته وجلست بجواره بدلال وبلوزتها تكشف عن نصف صدرها بجراءة وقالتله: وحشتني يادرش
انتي كمان
: مالك سرحان في ايه
في القمر
ضحكت بصوت عالي وهمستله: هاجي معاك
لا مليش مزاج
: شايفلك شوفة ولاايه
بالعكس بس مرهق
وضعت يدها على كتفه بدلع : هعملك مساج
امسك بيدها ليمنعها ونهض واقفا وقال وهو ينصرف: مرة تانية
↚
بقلم مرفت السيد وانصرف مسرعا وهو سكران اتجه لمنزله بسرعة جنونية وصل وترجل من السيارة والقى بالمفاتيح للحارس ودخل مترنحا وصل غرفته بصعوبة وارتمى على فراشه وغط بنوم عميق
في الصباح استيقظ هارون وذهب ليتناول افطاره وجد هنا تشرب قهوتها فاصر عليها ان تتناول معه الافطار بالمطعم
جلست معه ولكنها لاتتناول شيئا والقلق يعتصرها قالها مخففا عنها: لو مااكلتيش مش هاكل ومش هاركز بالعملية
ابتسمت وقالتله: اصارحك بحاجة
: ياريت بس تاكلي الاول
وناولها كرواسون تناولته فقالها: قولي بقى وعاوزك. تعتبريني صديق
: دة شرف ليا انا عندي احساس صعب يتوصف بس دة حسيته يوم وفاة بابا عشان كدة قلبي مش متطمن على امي
لا دة شيطان تباشرو ولا تنافرو ياهنا الاعمار بيد الله ولكن خلي املك في ربنا
وفضل يواسيها لحد. ماارتاحت واطمأنت لكلامه واسلوبه وابتسمت وقالتله: انا كأني اعرفك من سنين شكرا ليك بجد
اتوتر من جمال ابتسامتها وقال: احنا مش غرب برضه وإن شاء الله اطلع دكتور شاطر زي مابيقولو
ضحكت بمرح
قالها: ياللا بينا زمانهم بيحضرو والدتك للعملية
وبعد ساعة دخلت ام هنا غرفة العمليات وهنا بالانتظار وهي تدعي وتناجي الله
مصطفى توجه لشركته نظر الى مكتبها الفارغ فقد اعتاد على وجودها ومراقبتها حتى مضايقتها وازعاجها منذ بدأت تعمل لديه
ابتسم وهو يتذكر وجنتها الحمراء حين تتعرض لمضايقاته وقال لنفسه: هانت خلاص
ابلغته سكرتيرته بان مهندسة لارا بانتظاره
قالها: دخليها
دخلت لارا مكتبه بملفات تخص الشغل وبعد ماخلص كلام. معاها على الشغل وقالها ملاحظاته
قالتله: ممكن اطلب من حضرتك طلب شخصي
اتفضلي
: ممكن اعزمك على عيد. ميلادي بكرة
هاشوف ظروفى
: حاول عامة هايكون في نايت كلوب فرايداي الساعة 8
كل سنه وانتي طيبه
: وانت طيب عن اذنك
توجهت لمكتبها قابلتها علا صاحبتها قالتلها: عملتي ايه عزمتيه
: اه وقالي هايحاول
يعني ايه كدة يبقى خطتك باظت
ضحكت بمكروقالتلها: وحياتك هاجيبه
: عرفت من سكرتيرته الحكاية وقعتها بالكلام وقالتلي انها سمعته دي طلعت بنت غلبانة مفيش خوف منها بيشفق عليها امها بتموت وهو وداها مستشفى اخوه ظروفها كرب
تمام
: ياللا روحي مكتبك دلوقتي
مصطفى اتصل بهنا ردت عليه قالها: انا مصطفى ياهناعاملة ايه طمنيني عليكي وعلى ماما
بكت وقالتله: في العمليات انا خايفه
قالها: ربنا معاها متقلقيش اناهخلص شغل واجيلك وهاكون جنبك
: ‘هاتعبك ربنا يخليك
قفل السكة معاها وهو يفكر: لو ماتت امها لازم اكون اول واحد جنبها ولو طلعت بالسلامة لازم برضه اكون اول واحد يفرحلها
قرر الذهاب اليها وانطلق بطريقه اليها
هرولت هنا الي هارون عند خروجه من غرفة العمليات
طمني يادكتور على ماما ارجوك
نظر اليها وقال:……..
↚
: طمني يادكتور
هارون: مامتك بخير
بكت ولكن بسعادة وقالت: اللهم لك الحمد
اتأثر هارون وقالها بابتسامته الهادئة: بس احنا معدناش مرحلة الخطر
: يعني ايه
يعني ممنوع تتعرض لأي انفعال مهما كان والراحة التامة وهي هاتفضل هنا تحت الملاحظة شويه ولحد مانتطمن عليها وعلى سلامة قلبها مفهوم ياهنا
: حاضر بس ممكن اشوفها
لما ترجع لغرفة الافاقة
:وهم بالانصراف استوقفته هنا ومسكت ايده: دكتور انا مدينة لك بحياتي لأن مامت هي حياتي
لمسة ايديها خلته تايه ومتوتر سابت ايديه تمالك اعصابه وقالها: انا عملت واجبي وبس
جريت هنا على غرفة امها وحضنتها واتطمنت عليها كانت نايمة
الممرضة طلبت من هنا متزعجهاش وتسيبها نايمة ولما تفوق لوحدها تندهلها
وصل مصطفى عند هنا كانت حالسة بجوار سرير امها بتقرا قران
اول ماشافها وقف بعيد يتأملها وبعدها طرق الباب
هنا بسعادة:: اهلا يابشمهندس
مصطفى: من وشك كدة واضح ان العملية
نجحت
: البركة فيك انت ودكتور هارون انا مدينالكم بحياتي
ابتسم بسعادة وقالها: المهم سلامتها واشوف هاترديلي الدين ازاي
نظرت إليه باستغراب استطرد مازخا: بهزر معاكي ويمكن اشغلك ببلاش
ضحكت وقالنله: انا تحت امرك
يعني لما الحاجه تشد حيلها تسافري معانا مؤتمر شرم الشيخ السنوي انتي عارفة احنا بنعمل هناك شغل عالي وهاحتاجك لاني دلوقتي اقدر اثق فيكي وانك هتشتغلي من قلبك ومقصدش عشان رد. جميل لا خالص عشان تعوضي غيابك
هنا بهدوء: ولو رد. جميل دة حقك عليا وانا معاك بأي مصلحة للشغل وليك مقدرش اتأخر انت انسان عظيم حتى لو اسلوبك بيخونك احيانا بس انا عارفة ان معدنك وقلبك طيب
شعر بالخجل للحظات وقالها: اعتبري انك مسئولة مني خلاص
فاقت والدتها هنا ندهت الممرضة نصكفى وقف على جنب بيتابع الموقف دقايق وهارون وصل سلم على اخوه وفحص ام هنا وقالها: لا دة انتي بقيتي عال اهو
ابتسمت الام بطيبة ودعت له: ربنا يكرمكم ويبعد. عنكم كل شر انت واخوك
هنا ارتمت باحضان امها ببكاء وقالت: حمد الله على سلامتك وقبلت يدها ربنا يخليكي ليا
مصطفى لهارون: تعالى عاوزك برة
خرجو برة الغرفة هارون: خير
مصطفى: مش هاترجع الفيللا بقى
هارون: لا لما تبطل عيشة السكر والعربدة بتاعتك
مصطفى: خلاص براحتك بيعلي نصيبك
هارون: لا دي الي باقية من ريحة ابوك وامك
مصطفى: انت حر خلاص
هارون: بقولك انت مش بتاع خير ولا بتحن عالغلابة ساعدت هنا ليه
مصطفى بدهشة: امرك عجيب لما احاول اعمل خير تزعل ولو معملتش تسمعني محاضرة
هارون: البنت غلبانة وخام اوعى تأذيها
مصطفى ضحك : خليك في حالك يادكترة
هارون: مبهزرش ولو فكرت تضايقها هاتزعل مني
مصطفى:محموق ليه عليها كدة عجباك ولا ايه مانا شوفتك بتبصلها بصة مش مريحة
هارون بصله باحتقار سابه ومشي
ولكن هنا سمعت كل حاجة ورجعت قعدت جنب امهاقبل مامصطفى يرجع
مصطفى قرب منها وقالها: انا همشي لو احتجتي حاجة كلميني
ابتسمت: ربنا يخليك
بقلم مرفت السيد
بعد مامشي هنا قعدت تفكر وهي مبتسمة فرحتها بامها كانت اهم من اي حاجة
↚
قالت لنفسهاانا ممكن اضحي بنفسي عشانك ياامي
تاني يوم كان اجازة ومصطفى يغط بنوم عميق صحي على رنين تليفونه بالحاح رد وهو متضايق لقى صوت انثوي بدلع: مستنياك
قالها: مين
: انا لارا وهازعل اوي لو مجتش عيد ميلادي
ضحك وقالها: مش هالحق اشتري هدية
قالتله مش مهم وجودك هدية
وبالفعل غير ملابسه وراح
دخل وشافها كانت بترقص وسط صحباتها واول مالمحته جريت عليه وشدته يرقص معاها باغراء
وبدأو يشربو ويهزرو وبالنهاية اصطحبها لمنزله
زي ماخططت بالظبط
واقاما علاقة سويا و قضت معاه اسبوع كانت لاتذهب الى الشركة وهو ايضا
وصديقتها علا اطلقت اشاعة بزواج مصطفى ولارا كما خططت مع صديقتها
عدا اسبوع كانو جيرانها بييجوا بمواعيد الزيارة يتطمنو على ام.هنا و حالة الام اتحسنت وتقدر تخرج وهارون كان كل يوم بيعجب بهنا اكتر وكان حزين انها هتخرج ومصطفى كان بيتصل بهنا يوميا وبيتطمن
وهو بيودعهم اخرج من جيبه كارت وناوله لهنا وقالها: دي ارقامي ودة عنوان. عيادتي هتتابعي معايا حالة الحاجه هناك
اتفاجئو بمصطفى جه عشان يوصلهم هارون شعر بضيق
هنا شكرت مصطفى وطلبت منه ميتعبش نفسه ولكنه اصر على توصيلهم
وصلهم لبيتهم المتواضع وكان فونه يرن من لارا بالحاح
حتى اغلقه تماما
وقبل صعود. هنا لمنزلها قالها: اتطمنا على الحاجة الحمدلله بكرة هتنزلي الشغل ياهنا👌
: بإذن الله وشكرا ليك على كل حاجة
صعدت هنا مع امها بمساعدة الجيران الي اتطمئنو على حال هنا وامها وانصرفو
وبعد قليل وصل اكل دليفري مدفوع تمنه
ومع استغرابها لقت رسالة من مصطفى بيقولها الف هنا اتعشي كويس انتي وماما
ابتسمت لنفسها وقالت انسان متناقض
وصل مصطفى المنزل وهو بحالة غضب من لارا
دخل الغرفة وبمجرد دخوله وجدها ترتدي لانجيري ساخن جدا وقبل ان ينطق وجدها تسحبه بكل اغراء الى احضانها ليغرقا سويا بالعلاقة المحرمة وذهب غضبه منها هباء مع اول قبلة
كانت خبيرة بفنون الجسد
بقلم مرفت السيد
في الصباح حاولت ابقاؤه بجوارها ظنا منها ان. ماحدث بينهما طوال الاسبوع قد امتلكته ولكنه بدأ يمل منها فهو معتاد على تغيير النساء كما يغير جواربه
ظلت تفكر بعد انصرافه كيف تنفذ خطتها وتستدرجه للزواج بها
اما هو بمجرد وصوله لمح هنا على مكتبها ابتسم بسعادة
فاجئته سكرتيرته مي عصفورة الشركة بمجرد. دخوله بالاشاعة التي انتشرت عليه وعلى لارا
فهم مصطفى خطة لارا وابتسم بلؤم
خرج امام كل الموظفين وكانه يتفقد سير العمل بصحبة سكرتيرته وقال وهو يشير على مكتب لارا:
دة مكتب مين يامي
: مهندسة لارا
: مش بتيجي بقالها 8 ايام
قدمت على اجازة يامحمد
قال محمد مدير لارا المباشر: لا يافندم
زعق مصطفى بعصبية: ليه هي شركة ابوها المهندسة دي تتفصل فورا
ونظر لعلا بغضب حتى انكمشت بخوف وقال: انتي بقى الي فالحة بنشر الكلام والاشاعات مفكرة نفسك قاعدة بالفسحة
انتي كمان مرفودة سامع يامحمد
الكل خاف منه لانه لما بيتعصب بيبقى زي الاسد الجائع
وانصرف لمكتبه بكبرياء غارقا بالعمل المؤجل وبنهاية اليوم انصرف الجميع وصل مصطفى منزله ليطردها منه
دلف لحجرته ليجد لارا تبكي وتقول:
……
↚
دخل مصطفى غرفة النوم غاضب ولكنه بدهائه قرر يلعب معاها شوية
دخل لقاها بتعيط ومنهارة وقاعدة على الارض
لسة هايقرب عشان يقومها لقى بركة من الدم عالارض
اتخض وقالها بزعيق: في إيه الدم دة انتي عملتي ايه
قالتله: انا بانزف
حاول يقومها طيب تعالي وسندهادخلها الحمام ساعدها بتغيير ملابسها واصطحبها المستشفى وطلب من الحارس يتصل بام عبده الخادمة الي بتيجي مرة كل اسبوع ويطلب منها تنظف الفيللا وخصوصا الأوضة ضروري
وجري عالمستشفى لهارون اخوه وطلب منه يشوف مالها
هارون بصله باحتقار وطلب دكتور امراض نسا يكشف عليها
الدكتور بعد الفحص والكشف خرج من غرفة الكشف قال لهارون: هي البنت دي ب تخصك
مصطفى كان سامع الحوار هارون قاله: ليه يادكتور عمر
عمر: اصل السبب واضح وهي عارفاه
مصطفى: يعني سببه إيه يادكتور
عمر: حالة نفسية سيئة هي سبب اانزيف مهبلي
مصطفى: وضح اكتر
بقلم مرفت السيد
عمر: تغيرات في هرمونات الجسم لدى النساء او يعني خلل هرموني خاصة هرمون البروجسترون من أهم أسباب النزيف المهبلي ونزيف الرحم أيضاً، الحالة النفسية والنزيف المهبلي مرتبطان ارتباطاً وثيقاً، فالحَالة النفسية تُزيد أو تُنقص من بعض الهرمونات في الجسم وهو ما يسمى بالخلل الهرموني المسبب للنزيف،
مصطفى بعدم فهم: يعني باختصار دة عادي
عمر: باختصار هي اتوترت واصابها تعبت وقت الدورة الشهرية فنزفت بغزارة بس كدة وانا عملتلها اللازم والنزيف وقف بس بترتاح شوية
مصطفى ابتسم: شكرا يادكتور
بعد انصرافه هارون بقرف: ودي إيه بقى إن شاء الله يامصطفي
مصطفى: هافهمك بعدين انا لازم امشي
هارون: طب والبنت
ضحك وهو ينصرف قائلا: اطردها وخد منها حق الكشف كمان
وسابها ومشي طلعت من اوضة الكشف ملقتش مصطفى ولقت الاستقبال بيطالبها بحق الكشف وبيسلموها شنطتها مصطفى جاب الشنطة و رجع سابها بالاستقبال
دفعت ومشيت وهي بتبكي من القهر خطتها فشلت لاشغل نفع ولا علاقة ولاصعبانيات زي ماعملت
لما عرفت بقرار فصلها
استغلت اقتراب ميعاد عادتها الشهريه شربت كوبان من القرفة واخذت تصرخ بعصبية حتى نزفت
رنت عليه لقت فونه مقفول اشتعلت غيظا ورجعت بيتها وهي تفكر بالانتقام
عاد مصطفى لمنزله وهو يشعر بالقرف ولكن وجد المنزل نظيفا ورائحته جميلة وام عبده تعمل باجتهاد حتى جعلت الفيللا وخصوصا غرفة نومه كالمرآة طلب منها تغيير الملاءات
كان يريد التخلص من كل مايخص لارا
حين انتهت شكرها واعطاها اكثر مما تستحق
وبدل ملابسه
وخرج للملهى الليلي بصحبة أصدقائه وهو يشعر بالملل من كل النساء كان يريد. تجربة انثى مختلفة عن كل النساء كان يشعر بالقرف من العاهرات
باختصار كل تفكيره منصب على هنا خام لاتجارب لها يريدها له فقط فالرجل طفل كبير يلهو بالعاب غيره ولكنه يعشق لعبته الخاصة
هو يريد امرأته هو فقط
↚
قال له هاني احدى أصدقائه: مالك شايفك بتكرف الموزز انت عيان ولاايه😂
مصطفى: زهقت ياهاني
: من الستات
اه ومن. كل حياتي قرفت
: حد يزهق من النعمة
دي مش نعمة ياهاني دي نار
: وياترى هاتتوب ولا كلام
مش عارف بس كل الي اعرفه اني بافكر في بنت خام وغلبانة وزي القمر عاوز اجرب الصنف دة الي زي وردة بتتفتح على ايدك انت بس محدش يشمها غيرك عاوزها وفكرة اني اول راجل بحياتها دي مخلياني مبسوط وعامل دماغ طبيعي من غير مااشرب چ.. وين
هاني: اوباااا دة حوار كبير طيب ووصلت لايه مع الخام بتاعتك دي
مصطفى عنيه لمعت بخبث وقال: هاوصل متقلقش
بقلم مرفت السيد
تاني يوم بالشركة كان في اجتماع ومصطفى كان متعصب على رؤساء الاقسام واتنرفز على مدير قسم الحسابات ورفده وعين هنا مكانه
وسط استغراب الجميع وهنا اولهم ولكن هو كان بيخطط ليأسرها بجمايله
وبعد الاجتماع هنا طلبت مقابلته: ليه يابشمهندس
: ليه ايه
ليه انا الي اترقى
: كفاءتك ولانك اهل ثقة ومش هاتصرفي ببذخ وبلا حساب زي الي رفدته
انا خايفة مقدرش عالمسئولية دي
: متقوليش كدة انتي قوية وعاقلة وانا معاكي وهساعدك
ابتسمت وقالتله: عشان خاطرك بس هعمل الي اقدر عليه
: ماما عامله ايه
الحمدلله بتتحسن والنهاردة ميعاد الكشف عند. دكتور هارون بعيادته
وانصرفت وتركته وهو شارد بجمال تفاصيلها
وفي ميعاد الكشف توجهت هنا مع والدتها الي عيادة دكتور هارون وانتظرا دورهما ومجيء هارون
بعد قليل دلف هارون الي عيادته وبمجرد رؤية هنا شعر بقلبه يقفز من صدره
وحين اتى دورهما بالكشف وبعد تبادل التحية وبعدما فحص الأم واطمئن على تحسن. حالتها
نظر الى هنا وقال: الحاجة بقت زي الفل متقلقيش
هنا: ربنا يخليك انت السبب بعد ربنا
ام. هنا: انت ملاك دة كفاية وشك البشوش بس
هارون بتوتر ملحوظ: ربنا يخليكي
بس انا عاوزك ياحاجة انتي وهنا بموضوع تاني خالص
هنا: خير يادكتور قلقتني
هارون: انا………….
↚
قال هارون وهو يخلع نظارته الطبية: انا عاوز اجيلكم زيارة في البيت بعد اذنك طبعا ياام. هنا
ام. هنا: انت تشرفنا يابني اتفضل قي اي وقت
هارون نظر لهنا وقال: يناسبكم بكرة بعد المغرب
ام هنا: كويس اوي
هنا بعدم فهم: دة بيتك يادكتور
ابتسم لبراءتها وقال: انا هبعت معاكم المساعد يوصلكم للبيت
ام هنا: مش عاوزين نتعبك
ياامي مفيش تعب دة اقل واجب
اما مصطفى فهو سهران. كعادته في احدى الملاهي الليلية جالسا عند البار يشرب الخمر كعادته فاقتربت منه امرأة فاتنة جدا وقالت بدلال: بقولك ممكن توصلني بطريقك
لم ينظر اليها وقال: طريقي صعب
ضحكت بخلاعة: اقدر عليه
نظر اليها بلامبالاة وقال: متأكدة
خطفت من يده السيجارة وقالت: جرب وشوف
اسمك إيه
: دلال
انتي ريكلام
: لا طبعاً
امال انتي إيه
: زهقانه ووحيدة
انتي تعرفيني
بقلم مرفت السيد
: مفيش حد ميعرفكش
حظك حلو تعالي انا كمان زهقان
وذهبا سويا لمنزله وبالصباح استيقظ لم يجدها لم يعر الامر اهتماما وذهب لعمله
كان. عنده اجتماع مع اصحاب شركة تانيه لعقد صفقة مهمة وبمجرد دخوله قاعة الاجتماعات وجدها هي نفس المرأة دلال من سهرة البارحة امامه
نظر اليها وتماسك متجاهلا اياها وهي نظرت اليه وتظاهرت بعدم معرفته حين قدمهما احدى المديرين لبعضهما
مدام دلال يافندم صاحبة الشركة والمدير العام
مهندس مصطفى صاحب الشركة والمدير العام
تصافحا بأدب وبابتسامة ورائها الكثير
↚
كانت هنا حاضرة بالاجتماع وكان مصطفى يعير كلامها وارائها اهتماما ملحوظا حتى اغتاظت دلال ولكنها لم تعلق وتمت الصفقة على خير
واثناء انشغال الموظفين قالت دلال لمصطفى: على فكرة انا شفتك قبل كدة
ضحك بصوت عالي وقال: لا محصليش الشرف الا لو بتروحي تسهري بكلوب نايت ومعتقدش يعني بيزنس وومن زيك وصاحبة شركة مقاولات هاتعمل كدة
ابتسمت بغيظ واستعادت رباطة جأشها وقالت: اه طبعا
بس على فكرة احنا هنتقابل كتير وهنسهر سوا ودة يسعدني
مصطفى همس لها: لما تحبي تلعبي بلاش معايا عاوزة نكرر ليلة امبارح تعالي دوغري وكلميني وقوليلي عاوزاك بغض النظر عن. مخططك انك عارفة اني صاحب شركة الهندسة الي هاتشتغلي معاها ومقولتيش بس ولايشغلني في شغلي مبخسرش ولا بخلط الامور
وغمزلها وانصرف عائدا لمكتبه وهي انصرفت مع موظفينها وهي بقرارة نفسها تتوعده
وفي المساء حضى هارون محملا بورد وشيكولاتة وخاتم الماظ مصطحبا عمه مجدي وابن عمه مازن الي بيت هنا بعدما فاتحهم رغبته بالارتباط بهنا ولان. عمه رجل محترم وطيب ويحب هارون ويرى انه رجل ملتزم ويحبه كابنه عكس مصطفى فهو يقاطعه لاعتراضه على اسلوب حياته
ام. هنا طلبت من شقيقها ومنعم هنا الحضور فلايصح ام تقابلهم هي وهنا بمفردهم
وحضرا فقط حتى لايقال ان العم والخال تخليا عن نسائهما واقاربهما
هنا رتبت المنزل واستقبلت عمها وخالها بكل فتور فهي تحترم رغبة امها ولكن هي لاتحترم اقاربها فهم تخلو عن امها وعنها
بعد. قليل اتي هارون وعمه وابن عمه
استقبلهم الخال والعم بترحاب وام. هنا ايضا طلبت من هنا اعداد المشروبات
تبادل الجميع التحية وتعارفو بكل ادب
قدمت هنا المشروبات وجلست بجوار امها
قال عم هارون: يشرفنا ان ابننا هارون يتقدم لطلب يد بنتكم هنا
هنا بحالة ذهول قالت وهي تغادر بخجل: عن اذنكم
وبعد قليل تحدث الجميع عن اخذ موافقتها
ذهبت امها اليها. وقالتلها: رايك ايه ياحبيبتي
هنا: الي تشوفيه
على بركة الله
ذهبت الام لابلاغهم
ابتسم هارون بفرح
قال الخال: بنت اختي يتيمة وانت عارف لان ابوها كان بيشتغل مع ابوك الله يرحمه
↚
بس دة ميمنعش ان الي علينا هانجيبه
رد. هارون: بعد اءن حضراتكم جميعا
انا عاوز هنا وبس مش عاوز منها اي حاجة وكل الي تطلبوه انا نوافق عليه شبكة ومهر ومؤهر الي تحددوه
ابتسم العم والخال والام قالت: ربنا يكرمك ياحبيبي
قال عم هنا: وانت ناوي على الشبكه امتى
هارون: اخر الشهر شبكة وكتب الكتاب ودخلة انا جاهز هاتنزل معايا هنا والحاجة يختارو العفش بس
واخرج خاتم الماظ وقال: ودة هدية مني لهنا
قال الخال: اندهو هنا عشان نقرا الفاتحة
عم. هارون: تعالي ياعروسة ولامكسوفة
اتت هنا على استحياء قال عم. هارون: زي القمر الله أكبر
مازن: الفاتحة ياجماعة
بقلم Mervat Alsayed
الام: اقعدي جنب عريسك
بعد قراءةالفاتحة قال العم:خلي عريسك يلبسك الخاتم
زغرطت الام بسعادة شعر الخال والعم بغيرة ولكن سعادتهما اكبر انهما لن يضطرا لمساعدة الام بالجهاز
ابتسم. هارون وقال: مبروك ياهنا
هنا بخجل: الله يبارك فيك
قال عم. هارون: ممكن بقى نستاذنكم العرسان يخرجو يتعشو سوا
الخال: مفيش مانع طبعا بس بلا سبب تأخير
العم احنا عائلة محافظة وعارفين تربية هنا كويس وواثقين فيها وفيك انا اعرف ابوك الله يرحمه بس بعد. كدة مفيش نزول لوحدكم ام. هنا تبقى معاكم واهي كلها شهر وتبقى مراتك
عم. هارون: الله يفتح عليك واحنا نخاف عليها زيكم وهارون مبيحبش التنطيط ومش طايش زي الشباب
الام بسعادة: ربنا يتمم على خير يارب
قامت هنا وارتدت افضل ملابسها وتزينت بالقليل من المكياج وخرجت بصحبة هارون وسط مباركة الجيران المذهولين
وانصرف الجميع بنفس التوقيت عم. هارون وابنه بسيارتهما الخاصة
↚
والعم والخال ايضا كلا بطريقه
انطلق هارون بسيارته مصطحبا هنا
اما ام. هنا فتوافد الجيران مستفسرين بكل فضول وسعدوا كثيرا كعادة المناطق الشعبية جاملو الام بالزغاريد والفرح
اما هارون فاصطحب هنا لاحدى المطاعم الراقية وهو يشعر بسعادة غامرة
وبعدما جلسا بترابيزة هادئة وطلبا عصير
قال لها: انا عارف انك اتفاجئتي بس صدقيني حبيت ادخل البيت ونتعرف بصورة رسمية بس انا حابب نتكلم برضه وتقوليلي احساسك
هنا قالت: اتفاجئت طبعا من الي حصل بس احترمت طريقتك انا قديمة شوية وشايفة ان الصح التعارف بالخطوبة
احساسي بقى انا خايفة ومش واخدة عليك نش عارفة اتصرف ازاي
: خليكي بطبيعتك انا عاوزك اي حاجة في بالك تقوليلي عليها
اتفقنا ياهنا
اتفقنا ياهارون
: تحبي تطلبي إيه
وبعد الاكل اصر هارون على طلب طعام تيك اواي لام هنا
وانصرف وهو يحمل حقيبة كبيرة
اوصل هنا الي المنزل وصعد. معها واطمئن على الام واستأذن منصرفا وقبل انصرافه قال لهنا اعطاها الحقيبة قائلا يارب ذوقي يعجبك
وعاوزك تخلي بالك من نفسك خصوصا مع مصطفى ولو حصل حاجه كلميني
:كلفت نفسك شكرآ بس فهمني
ماله مصطفى مش فاهمه
ماتزعلنيش انتي مسئولة مني مفيش حاجة كل الحكاية اني بخاف عليكي
تصبحي علي خير 🙂
: وانت من اهله
وبالصباح ذهبت هنا لعملها ولمحت زميلة هنا الخاتم وسالتها فاخبرتها هنا بخطبتها
فقالت الزميلة بصوت عالي باركو لهنا ياجماعة اتخطبت
دخل مصطفى الشركة فعاد الجميع لمكاتبهم بخوفط
لاحظ هو حركة الموظفين غير المألوفة بالنسبة له
وقبل ان يسأل السكرتيرة اخبرته بخطبة هنا
فقام مصطفى و…………
↚
مصطفى وبكل غضب الدنيا امسك بالفازة والقاها على المرٱة المعلقة بمكتبه فتناثرت قطع الزجاج بكل ارجاء المكتب
ثم قال لسكرتيرته: غوري من وشي
وجلس واضعا رأسه بين كفيه وهو يردد بصوت منخفض: ليه ليه لييييه بتاخدها مني ياهارون
دة انا كنت ناوي على….
صمت قليلا ثم قال ساخرا
ناوي علي ايه انا كنت ناوي على شر
بس برضه مينفعش واحدة عجباني تتاخد مني
خصوصا اني ماطولتهاش
استغفر الله العظيم هو انا شيطان ولاايه
لازم افرحلهم دة اخويا الطيب وهي بريئة يعني مينفعش ازعل دة انا لو حتى فكرت فيها كزوجة كنت هطلع عنيها هي مناسبة لهارون اكتر
لازم اقنع نفسي بكدة لااااازم
وبعد قليل خرج متجها لمكتب هنا وقف امامها وابتسم وقال: مبروك ياهنا
الله يبارك فيك
: كدة برضه يبقى اخويا وابقى اخر من يعلم
بس العتب مش عليكي
رد هارون: ايوة دي غلطتي انا بس دي فاتحة يعني
نظر مصطفى لهارون ثم ابتسم وحضنه وقال: مبروك ياحبيبي
هارون قاله: انا كنت جاي ابلغك وعاوزك بموضوع وبعدها هاخد منك هنا بدري شوية النهاردة
مصطفى قاله: نورت الشركة وقال لسكرتيرته اطلبيلنا 2قهوة مظبوط
ودخلا مكتب مصطفى قال هارون: انا خددت الفرح بعد شهر ولضيق الوقت مضطر اتجوز بالفيللا معاك
مصطفى: بيتك. طبعا وحقك بس
هارون: بس إيه
مصطفى: انا ساعات بستضيف صحابي ماانت عارف
هارون: لا طبعا وميصحش انت اتجننت
مصطفى: دة بيتي
هارون: مش لوحدك يامصطفي فوق لنفسك اتجوز بقى وانضف
مصطفى ببرود: ماشي ياهارون بس هو بيتي زي ماهو بيتك انت حر وانا كمان
هارون: اكبر بقى انا خايف عليك اقولك انا لسة يادوب مسكت اول نسبة من الارباح بالمستشفى بيعلي نصيبك انا عالاقل هاتجوز بالبيت وليا فيه ذكريات مش قادر انساها وريحة ابوك وامك بكل ركن فيه يعني البيت بالنسبالي قيمته معنوية
بقلم مرفت السيد
↚
مصطفى: وانا موافق ابيعلك بشرط
هارون: هاتتعبني انا عارف قول
مصطفى: تكلملي صاحب عمرك هاشم يكرمني بتمن فيللته الي في وش فيلتنا عشان تشتريهالي انت وتدفع حقها وهتنازلك عن نصيبي بفيلتنا بالمقابل
هارون: عاوز فيللا مقابل نص فيللا
عامة انا موافق يادرش عالاقل تبقى جنبي
مصطفى: قولي بقى ايه الي خلاك طلبت ايد هنا
هارون: حبيتها من اول ماشوفتها
بس انت ملحقتش تعرفها
: كفاية الي شوفته بعنيا وانا عارف ابوها ومع ذلك سألت عنها عن طريق محمد صاحبي الظابط بالمباحث ماانت عارفه والبنت مفيش عليها غبار وحلوة وخام وبريئة مقارنة باغلب البنات دلوقتي تحسها حتة الماظ وسط ذهب صيني
عندك حق ومن قلبي الف مبروك ربنا يسعدك
: من قلبك يادرش
من قلبي وعمري مافكرت ولا نويت من ناحيتها حاجة زي ماانت اتهمتني قبل كدة
: ريحتني ربنا يهديك انا هاخد هنا وهانتغدا برة عقبالك
انت كدة بتدعي عليا
ضحك الاخوان بمرح وانصرف هارون وهو مصطحب هنا ومصطفى يراقبهما من شرفة مكتبه
هنا قالتله: كان لازم اتصل بماما الاول
اتصل هارون بوالدة هنا ليستأذنها في الخروج مع هنا ووافقت
فنظر لهنا وقال: اتطمنتي كدة
ابتسمت وقالتله: انا عاوزة اسألك سؤال
اتفضلي
: هو انت ماجيبتش مصطفى ليه لما جيت تتقدملي
عمي اهم مصطفى لايعتمد عليه
: قصدك ايه
مصطفى بصراحة كدة عايش لمزاجه من بعد وفاة بابا بالذات وهو زي مايكون اتحرر من سجنه لان بابا كان صارم جدا الله يرحمه
↚
: ربنا يهديه
تحبي نروح فين
: معرفش اماكن كتير عشان افيدك
ماشي ياست البنات
قضيا يوما جميل سويا وبعدها اوصلها الي البيت وقبل النوم ظلا يتحدثان سويا ويتقربا الى بعضهما
مصطفى كان يشعر بالهزيمة والملل لم يسهر كعادته وظل وحيدا بالمنزل واعطى اجازة لحارسه حتى وجد طرقات على بابه
فتح ليجد دلال ادخلها
وذهب ليسبح بحمام السباحة وبلحظات تحررت من ملابسها وابقت على ملابسها الداخلية وقفزت بحمام السباحة وهي تداعبه
اقتربت منه وقالتله: هاروقلك مزاجك
تركها وخرج ذهبت خلفه وشرعت بعمل مساج له حتى بدأ يستجيب للمساتها واقترب منها مقبلا اياها بعنف فتركته ونهضت وقالت: اتجوزني
مصطفى اشاح بوجهه بعيدا عنها ولم يجب وعلى وجهه ابتسامة ساخرة
لملمت اشيائها وارتدت ملابسها وقالت وهي ترحل: فكر احنا مناسبين لبعض
رحلت اما هو استسلم للنوم بجوار المسبح وهو يتامل السماء ويفكر في هنا حتى غرق بالنوم
مر الشهر سريعا روتينيا على مصطفى اما هارون وهنا يوميا بيخرجو مع ام. هنا لاختيار الاثاث ومستلزمات الفرح
وهارون اشترى الفيللا المقابلة لمصطفى واصطحب هنا وامها لمعاينة الفيللا وخصص هارون غرفة لاستقبال ام هنا بها وسط دعواتها له ولابنتها بكل خير
وجهزا كل شيء حتى جاء يوم الفرح
بدأت المراسم وسط فرحة الجميع وشهد. مصطفى على عقد الزواج واصطحب العروسان الى منزلهما ليبدءا حياتهما الجديدة سويا
وبعد دخولهما الفيلا قام.هارون بحمل هنا حتى غىرفتهما وانزلها وهو يقول بكل سعادة: هنا انا اسعد واحد بالعالم
قالت هنا وهي تبكي: هارون انا لازم اقولك حاجة مهمة انا…………..
🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔
↚
بكت هنا وقالت: انا عاوزة اصارحك بحاجة مهمة
سقط قلبه في قدميه وقال وهو يحاول التماسك: خير بس بتعيطي ليه
قالت وهي تشهق من البكاء: انا….
قال وهو يحاول الثبات كعادته: انتي ايه قلقتيني اهدي بس وقولي كل الي انتي عاوزاه
اجلسهاومسح دموعها وابتسم بهدوء فارتمت باحضانه وبدأت تهدأ
ها ياحبيبتي خير
: بصراحة ومتضحكش عليا اوعدني
اوعدك
: انا بحبكك
ضحك من قلبه حتى ضربته في كتفه واحمر وجهها ونهضت غاضبة فجذبها وهو يمازحها: تعالي بس حقك عليا
: بتضحك عليا
مقدرش بس انا اتخضيت من عياطك
عارفة اني دلوقتي اسعد راجل بالعالم
انا بقى بحبك من قبل مااشوفك رسمتك بخيالي ولقيتك انتي اجمل من انك تكوني حقيقة بحبك باموت فيكي
احتضنها برقة وو….. 🫣🤭🤫
مصطفى بعدما تظاهر بالسعادة كان غاضبا ولكنه بيحب اخوه بجد بس كان شايف انه المفضل عند ابوه رغم ان مصطفى اشتغل مكان ابوه وهارون اختار الطب ولكن كان الاب يفضل هارون لدماثة اخلاقه وهدوئه وعقله عشان كدة كان في نسبة غيرة وعقدة ان هارون احسن منه
لدرجة ان هنا تتجوز هارون ومتعجبش بمصطفى ولايفرق عندها الرجل الي البنات بتتهافت عليه لوسامته وثراؤه تظل هنا بداخله لايستطيع تجاوز هزيمته امامها بخىب هو من اشعلها وخاصها وخسرها
البنت الوحيدة الي مقدرش يضع علامته عليها مقدرش ولم يمهله القدر لتنفيذ مخططه وكأن هناك هالة حولها تحميها من اي اذى
قاد سيارته مسرعا الى مكان ناء ونزل من سيارته وهو يشرب من زجاجة خمر ويتخيلها باحضان هارون
القى بالزحاجة الفارغة بعيدا وجلس على ركبتيه يصرخ ويبكي
وهو يشعر بالغيرة والعجز
نهض ودخل سيارته امسك بهاتفه وطلب رقم احدى بائعات الهوى طلب منها ان يزورها وهي رحبت به فورا طلبت منه القدوم اليها وذهب إليها وطلب منها ان ينام ولايزعجه احد
نفذت طلباته بدون نقاش فعملها هو تلبية الرغبات مقابل المال
بقلم مرفت السيد
مرت الايام سريعا كعادة الأيام الجميلة وقبل نزول هارون لعمله باول يوم بعد الزواج وانتهاء شهر العسل
قالت له هنا وهي تحتضنه: وانا مش هارجع شغلي بقى
لا ياحبيبتي مفيش شغل بقى خلاص
انتي هاتنزلي معايا اوديمي لماما تجهزي شنطتها وانا راجع هاخدكم. معايا واهي تونسك بس عسان خاطري ملهوش لزوم سيرة الشغل
: انا كدة هازهق
اقترب منها واحتضنها وقال: طب نأجل الكلام دة دلوقتي ياللا غيري
ذهبا لمنزل والدتها وذهب هارون لعمله وبنهاية اليوم اصطحب هنا ووالدتها لمنزله
وباليوم التالي كان يوم الجمعة قررا دعوة مصطفى لتناول طعام الغداء معهم وقضاء اجازته معهم في جو عائلي
طرقا الباب كثيرا حتى استفاق وفتح الباب وهو نصف عاري ويفرك عينيه ويتثائب
هنا ادارت وجهها بخجل
وهارون قاله: استر نفسك
مصطفى وهو يجري للاعلى لتغيير ملابسه: ادخلو لحد مااغير
↚
دخلا وجلسا ينتظرا فتفاجئابدلال وهي تنزل من الاعلى وتبتسم بكل جراءة وتغادر
قالت هنا لهارون: عارف دي تبقى صاحبة شركة مقاولات بتعمل ايه هنا دي
هارون: انتي بجد بريئة
نزل مصطفى وهو يرحب بهما قائلا: نورتوني ياعرسان ياترى إيه سبب الزيارة المفاجأة دى
هارون: هنا ياسيدي صممت اني اخد اجازة كل اسبوع ونعزمك تتغدا معانا كل جمعة وام هنا كمان معانا
هنا: ياللا تعالى انا الي طابخة
مصطفى بكسل: ماشي يامرات اخويا هاجي عشان خاطرك
جلس الجميع لتناول الغداء ولكن هناوكانت تشعر بغثيان
قال مصطفى: مالك وشك اصفر ماتشوفها يادكتور عيب عليك باب النجار مخلع
هارون: اتلم بقى
ام. هنا: ربنا يخليكم لبعض
ووجهت كلامها لهنا التي كانت لاتستطيع تناول الطعام: مالك ياحبيبتي انتي يااما اخدتي برد يااما حامل
هنا: مش عارفه ياامي
وقامت مسرعة تجري وهي تقاوم رغبتها بالتقيؤ
نهض هارون خلفها بسرعة ووقف خارج الحمام بانتظارها
خرجت وهي تشعر بالدوار وفقدت الوعي حملها بسرعة الي غرفتها واتصل بدكتور زميله تخصص امراض نساء وطلب منه الحضور
اسرع مصطفى قلقا إليه وام هنا فقالهم اغمى عليها هو الظاهر فعلا حمل
وصل الطبيب جمال زميل وصديق هارون وبعد. الكشف على هنا هنأهم بنبأ حملها واكد على الراحة وعدم بذل مجهود
بكت ام. هنا من السعادة وحضن هارون هنا بفرحة
اما مصطفى قانسحب وعاد لمنزله واغلقه عليه
بكل هدوء
مرت 8 شهور على الحمل واصبحت بطن هنا كالبرميل وهي ترفض عمل اشعة لبيان نوع الجنين وطوال شهور الحمل ومصطفى يتحاشى مقابلة اخوه وزوجته
اما ام. هنا ذهبت مع احدى جاراتها لعمل عمرة
هارون كان بيساعدها وبيدللها بكل حب ويعرض عليها توظيف خادمة لتراعيها وهي ترفض وجود امرأة غريبة ببيتها فرضخ لرغبتها وكان هو من يقوم باعمال المنزل ومراعاة هنا
بعدما اطمأن عليها وقام باطعامها قبلها وتركها وذهب لعمله
وبينما هو غارق بمهام عمله حتى اذنيه كان هاتفه يرن بالحاح وهو منشغل ولايستطيع الرد
ردت وهي تصرخ من الالم وهو يقود سيارته بسرعة جنونية ولايحتمل صراخها او بكائها
حاول تهدئتها واتصل بمصطفى وطلب منه ان يذهب اليها ويطمئنها لحين وصوله وحتى تصل الاسعاف
وبالفعل هرع مصطفى اليها وحملها حتى الاسفل وصلت سيارة الاسعاف ولم يصل هارون ساعدها مصطفى ورجال الاسعاف حتى ركبت سيارة الاسعاف فامسكت هنا بيده وقالت وهي تبكي: خليك جنبي يامصطفي متسبنيش وظلت تصرخ هارون فين
ظل مصطفى يحاول الاتصال بهارون ولكن بلا فائدة
وهنا تسأل عنه وهو يطمئنها بانه بالطريق
وصلت هنا وهرع الاطباء اليها وتم. نقلها الي غرفة الولادة تركت يد مصطفى باعجوبة وهي تقول ببكاء انا خايفه انا عاوزة ماما
وقف مصطفى بالردهة خلرج غرفة العمليات وهو يشعر بالقلق عليها وعلى هارون حتى
رن هاتفه باسم هارون فرد بسرعة وقال: انت فين يابني هنا بتولد
فجاءه الرد:………
🤔🤔🤔🤔🧐🧐🧐🧐🧐💔
↚
فجاءه الرد: حضرتك تعرف صاحب الفون دة مكتوب ببطاقته دكتور هارون
مصطفى بخضة: انا اخوه ماله هارون وانت مين
: معاك البوليس اخوك عمل حادثة وبالمستشفى
هارون: فين ازاي ارجوك فهمني
لا انا جاي حالا فين العنوان انا بالطريق
وهرول مصطفى وهو على باب المستشفى اصطدم بدكتور احمد صديق هارون
فقال احمد: مالك يامصطفي بالراحة
مصطفى وهو ينهج من الهرولة: الحقني يااحمد. مصيبة
في ايه خضتني مرات هارون جرالها حاجة وهي بتولد
ونده على دكتورة مي زوجته وقالها: دكتورة مي خليكي مع مرات دكتور هارون ضروري ماتسبيهاش لحظة
مي: في ايه طمني
هارون عمل حادثة واحنا رايحنله اوعي هنا تعرف ولااي حد
وركب مع مصطفى وانطلق بسرعة الصاروخ وهما بالطريق اتصل مصطفى بعمه واخبره بماحدث
هرول العم وابنه ايضاً للمستشفى
وصل مصطفى ونرجل من السيارة وجري وخلفه احمد وسأل عن هارون واخبروه هرول الى الغرفة وخلفه احمد
وجد الظابط امام الغرفة فلم يتحدث معه واسرع داخل غرفة الطواريء
فوجد الاطباء يحاولون انعاش هارون واخبروه بضرورة الانتظار بالخارج والدعاء
جذبه احمد وانتظرا بالخارج مع الشرطة وهو يكاد يجن حاول الظابط. محادثته لم يتمالك اعصابه وقال: بقولك إيه دة مش وقت مناسب اخويا بيموت ومراته بتولد ابعد عني
↚
احمد اصطحب الظابط بعيدا ليهدأمن توتر الموقف زوقف يتحدث معه
بعد قليل اتى العم وابنه مستفسرين اخبرهم مصطفى بما يحدث
ذهب العم للظابط وسأله عما حدث: انا عم الدكتور هارون المستشار فتحي ايه الي حصل يافندم
الظابط: كان سايق بسرعة جنونية وزي ماعرفنا من زميله انه. كان عاوز يلحق زوجته الي بتولد فانحرف بسيارته عن الكريق متفاديا سيارة بالاتجاه المعاكس وانقلبت به السيارة عدة مرات
العم: استر يارب
ووجه كلامه لمصطفى ومراته ولدت؟
مصطفى: في المستشفى ياعمي
ابن العم: يارب نجيه
خرج الاطباء ومعهم هارون على سرير نقال وخلفهم عائلته ووضعوه بغرفة
قال العم للطبيب: طمنا ارجوك
احنا عملنا الي علينا دعواتكم الحالة خطيرة ودعواتكم
احمد قال للطبيب: انا دكتور احمد زميلك ارجوك قولي بصراحه الحالة ايه
الطبيب بيأس همس لاحمد: الأمر كله بيد الله ولكن هو بلحظاته الاخيرة
وانصرف الطبيب اقتحم مصطفى الغرفة والعم واحمد خلفه وجلس على الارض بجوار هارون وهو يراه بالكاد من الشاش المغطى به وجهه
بكى مصطفى وهو يقول ياحبيبي ياخويا ربنا يمد. عمرك وتشوف ولادك
امسك هارون بيده وقال بصعوبة
مصطفى
: ايوة انا جنبك
ماتعيطش انت القوي الي فينا
: حاضر ياحبيبي
اسمعني وصيتك مراتي والبيبي عي هنا ولدت
العم: متقولش كدة ومتجهدش نفسك انت هتقوم بأذن الله ومراتك بتولد متقلقش
احمد هاتصل واشوفها ولدت ولا لأ
بثواني اتصل بزوجته اخبرته بانها ولدت توأم حالا
فطلب منها تصويرهم بسرعة استغربت فصرخ فيها بسرعة فصورتهم وارسلت له الصورة
↚
دخل احمد بسرعة وجعله يشاهد صور اطفاله بصعوبة واهبره بانهم توأم ولد وبنت
ابتسم وقال زين و زينة
ونظر لعمه وقال اقترب ياعمي
عمي وصيتك تخلي مصطفى يتجوز هنا
بكى مصطفى بحرقة: متقولش وصية انت هتقوم
: مش هاقوم وانت اوعدني
مصطفى منهار من البكاء
اوعدني يادرش
: اوعدك
اوعدني ياعمي متسيبش مصطفى لشيطانه
العم ببكاء: اوعدك يابني
ابتسم هارون وانطلقت الصافرة تعلن. عن توقف القلب
هرع الاطباء بمحاولة اخيرة واخرجو الجميع من الغرفة
تمنى مصطفى ان تتوقف الساعة والجميع يبتهل بالدعاءوبعد قليل خرج الطبيب هرعو اليه فقال بخفوت البقاء لله
بقلم مرفت السيد
العم: لاحول ولاقوة الابالله
مصطفى اقتحم الغرفة وهو يهز جسد هارون لأ هارووون لا متسبينيش
قال له العم: روح لمراته واحنا هنا هنخلص الاجراءات
ذهب مصطفى بصحبة احمد للمستشفى واطمئنا على حالة هنا اخبروهم بان الاطفال بالحضانة وهنا تستريح وظلت تسأل على هارون دون توقف
وقف مصطفى وقال لاحمد: هنقولها ازاي
احمد: مش هينفع نخبي خصوصا ان الكل هنا هايعرفو يبقى الافضل تقولها فوراً
اتت مي وقالت لزوجها: طمني على دكتور هارون
احمد: البقاء لله
↚
بكت مي بحزن وكل من يراها تبكي يسالها فتجيبهم فيبكي هو الآخر الكل حزين على وفاته وعلى ولادة ابنائه دون ان يراهم
ذهب مصطفى لهنا كامت نائمةفشعرت به وقامت وقالت: هارون
مصطفى لا انا مصطفى حمد الله على سلامتك
: فين هارون
متقلقيش هو…. وتلجلج ااا
: لو حصله حاجة قولي عرفني انا من حقي اعرف قلبي مش متطمن
دمعت عيناه فنهضت هنا وتحاملت على نفسهاوامسكته من قميصه وقالت بعصبية
قولي بقى في ايه انطق
طب اهدي
: مصطفى انا مؤمنة بالله ريح قلبي
طب اهدي عشان ولادك وانا هقولك
جلست وامسكت بطنها مكان العملية وقالت
اديتي هديت
: هارون عمل حادثة وهو جايلك جري من لهفته وقلقه كان بيسوق زي المجنون وعشان يفادي عربية اتقلب بالعربية كذا مرة وو…
هنا ببكاء: وايه
: البقاء لله
اغشى عليها نده مصطفى على الاطباء فافاقوها وعلقولها محاليل
ظل مصطفى بجوارها حضر عمه وابن عمه واخبروه بأن هارون سيدفن. غدا بعد الضهر وبانهم انهو كل الإجراءات وبلغوا الجميع
مصطفى: كتر خيرك ياعمي
ابن عمه: كيف حال زوجته انت قولتلها
مصطفى: اه طبعا المستشفى كلها عرفت كان لازم اعرفها وهي قلبها حاسس
العم: لاحول ولاقوة الابالله
احنا جنبكم يابني ومش هاسيبك لوحدك
مصطفى: ربنا يخليك
وفي الصباح فاقت هنا وطلبت من مصطفى ان. تحضر الجنازة حاولو اثنائها ولكنها اصرت وبالفعل حضرت ودكتورة مي وكل طبيبات المستشفى بجوارها ويساندوها
وهي تحاول التماسك حتى انتهت المراسم وتم دفنه
رفضت الرحيل وانهارت حاول مصطفى ان يقنعها بالرحيل
فقالت وهي تبكي وتمسك بقبره وترفض ان تذهب وتتركه
سيبوني دة مش بيحب الضلمة مينفعش نسيبه لوحده ابوس ايدك سيبوني معاه مش هعرف اعيش لوحدي
وبكت بحرقة حتى وقعت بالارض بكى كل الموجودين و فقدت الوعي
تم نقلها المستشفى مرة اخرى حتى تحسنت قليلا فاصرت على رؤية اطفالها بالحضانة
وظلت هنا بالمستشفى ورفضت الخروج الا بصحبة اطفالها ومصطفى يرافقها كظلها
لم يتركها مع مرور الوقت تحسنت حالة الاطفال سمحوا للاطفال بمغادرة الحضانة مع هنا ومصطفى
رافقهم مصطفى للمنزل عادت والدة هنا من العمرة وحزنت بشدة على ماحدث وكانت تساعد. هنا برعاية الاطفال
ويوما بعد يوم استعادت هنا هدوئها وصبت. كل تركيزها لأولادها
مصطفى هو الآخر صب كل تركيزه لمساعدة هنا بمراعاة اولاد اخوه وكف عن حضور حفلات السكر وابتعد. عن اصدقاء السوء وبائعات الهوى فقد. كان لموت هارون تأثيره القوي عليه
اتصل محامي العائلة والذي كان يدير شئون هارون القانونية بمصطفى وهنا والعم لمناقشة إجراءات استلام الميراث
كان توزيع الميراث لمصطفى وهنا واولادها باعتبارها وصية عليهم
بعدما انتهو طلب العم الاجتماع بالغد بهنا ومصطفى ودكتور احمد وابنه كشاهدين على ماسيقوله
وافقت هنا ورحبت به وانصرفت بصحبة مصطفى بسيارته
↚
اوقف مصطفى سيارته وترجل ليشتري، سجائر وقهوة
ثم اعطى لهنا كوبا من القهوة وقالها
القهوة دي هاتعجبك
: شكرا يامصطفي
على ايه دي قهوة
: لا شكرا على كل حاجة عملتها معايا من يوم وفاة هارون
عيب الكلام دة بصي ياهنا انا عاوزك بكلمتين
: اتفضل
انا مش عاوز ميراث انا هاتنازل لاولاد اخويا وليكي عن حقي
: طيب ماهو مينفعش تسيبني ادير المستشفى لوحدي برضه وبعدين دة شرع ربناوحقك
لا ياهنا انا مش محتاج الحمد لله بس الي محتاجه فعلا اني اراعي ولاد اخويا
: عالعموم فكر كويس قبل ماتقرر
ماشي
: ياللا بينا
وانطلق بالسيارة سألته هنا: هو عمك عاوزنا في ايه بكرة
: اصبري وهتعرفي بنفسك
انت عارف
: بصراحة اه
طب قولي
وصلو للبيت فقالها : لا مش هاقول وعالعموم ان غدا لناظره قريب
: ماشي تصبح علي خير
وانتي من اهله
وباليوم التالي اتى الجميع بالموعد المحدد
جلسوا بالحديقة وقال العم: هنا النرحوم وصانا وصية وفي شهود عالكلام دة ولازم تعرفيها
ياترى رد فعل هنا هايكون إيه 🤔🤔🤔🤔🧐🧐🧐🧐
↚
هنا: اتفضل ياعمي قولي ومن غير شهود المرحوم كان بيقولي عنك كل خير وانا باثق فيك ويهمني اعرف اخر كلام قاله ووصيته مهما كانت هانفذها
بقلم مرفت السيد
نظر العم لمصطفى ولاحمد ولابنه بتوتر وقال: طيب مش لما تعرفي الاول وصانا بايه
حضرت الام القهوة للجميع فشمروها وطلب منها العم ان تخضر وتسمع ماسيقال
وقال موجها كلامه لابنه زياد وللدكتور احمد : وصيته كانت بحضورنا احنا ال4
اولا وصى بتسمية اولاده زين وزينة
هنا: اه مانا عرفت من مصطفى
العم: ثانيا طلب من مصطفى طلب واكد عليا ووصاني اني اخلي مصطفى ينفذ الكلام دة انا مش عارف اقول ايه
هنا: قول ياعمي مجدي
قال احمد: هو مش اسم حضرتك المستشار فتحي
العم بابتسامة وقورة: اسمي الحقيقي فتحي على اسم والد أمي بس محدش يعرفه لاني مكنتش باحبه فقولتلهم مجدي على نفس الوزن بس لازم بشغلي اكون فتحي
المهم ياهنا هارون الله يرحمه قال لمصطفى انه انه
هنا: ايه انا قلقت
رد زياد وقال: بابا بعد اذنك انا هاقولها هو محرج. منك بس دي امانة
جوزك المرحوم وهو بيموت وصى مصطفى يتجوزك
ومصطفى كان منهار ففضل يقوله اوعدني لحد ماوعده
وقال لبابا وصيتي انك. تجوزهم وتخلي بالك. من مصطفى
بس كدة وانا واحمد شاهدين صح يااحمد
اومأ احمد براسه بالايجاب
كان. الجميع متوترين ومصطفى وشه بالارض وهنا وامها بحالة صدمة
نهضت هنا مسرعة الى الداخل
وقالت الام: اعذروها
قال العم: المهم اني شيلت الحمل دة وهي حرة التصرف وربنا يعينها بالاذن احنا
وانصرفو جميعا عدا مصطفى جلس وهو شارد الذهن فقالت له ام. هنا: قوم يابني ادخل كلمها
مصطفى: حاضر
دخل مصطفى المنزل وجد. هنا جالسة على الارض امام البوابة الزجاحية التي تكشف حمام السباحةوهي تنظر للخارج وتبكي بصمت
فاقترب منها وجلس بجوارهاوقال: هنا قبل اي حاجة انا مليش ذنب ومهماكانت رغبتك هانفذها
هنا: رغبتي ترجعلي هارون تقدر
مصطفى: اهدي ووحدي الله انا عارف انها صدمة
هنا بحدة: الصدمة انه هويموت وانت تعيش
الملاك يرحل والشيطان يبقى دة حرااام وقامت بعصبية وامسكت بفازة والقتها على الارض
ومصطفى يحاول استيعاب ماقالته قال لنفسه دي هنا الرقيقة
↚
بصتله وقالتله بهدوء وصدرها يعلو ويهبط انا موت يوم مااتدفن ومش هاتجوز خالص خصوصا انت
وسارا مبتعدة ثم توقفت وقالت: ازاي هارون يوصي بكدة دة
انا شوفت بعنيا الست الي كانت عندك واتبعت لاخوك رسايل من واحده بتبتزه بفيديوهات قذرة ليك ولولا معارفه بالشرطة كان زمان فضيحتك على كل لسان ومارضاش يقولك عشان انت هتقوله انا حر وعلى فكرة انا الي شوفت فونه صدفة مكانش عاوز يفضحك قدامي
ياريت كنت انت الي موت وهو عاش
بلحظة دخول الام التي صرخت فيها: هنا عيب انتي اتجننتي
ولكن هنا لم ترد وتركتهم وذهبت
انا اسفة يابني دي نفسيا محتاجة علاج من وقت وفاته بتصحى تصرخ وتفضل تقول كلام عجيب زي انه راجع وانها بتشوفه حقك عليا انا
كان مصطفى فاغرا فاهه و بحالة ذهول من كلامها واحتقارها ليه وكرهها الواضح
حاول بصعوبة ان يقول لامها: ولايهمك تصبحي على خير
ذهب مصطفى الى منزله واغلق الباب وخلع قميصه وظل يضرب بكيس الملاكمة بكل غضب حتى انهار وصرخ بقهر
لييييييه ليه ياهارون كدة حتى وانت ميت بتختارك لا وبتجرحني وتكرهني
بس انا لازم اكرهها لازم اخليها تندم ولا لأ الافضل اني اسافر وابعد اريحها وارتاح منها
وبعد قليل ارتدى ملابسه وذهب لاحدى البارات وكالعادة عاد.لمنزله بمنتصف الليل كانت بصحبته احدى العا…. هرات
بقلم مرفت السيد
كان. عنيفا معها يعاقبها على كلام. هنا حتى تركته وهربت وهو تركها لانه كان تائها لايعلم مابه ولا يوجد احد يستطيع مساعدته ليتخطى جراح كلام هنا ظل يشرب الخمربعد فترة انقطاع حتى نام كالمغشيا عليه
وبالصباح اخذ قرار الهجرة و استدعى المحامي وظل يناقش معه كل شيء وطلب منه تصفية كل أعماله بالقاهرة
مر اسبوع وقررت هنا الذهاب الى المشفى لتتولى الإدارة وجلست تراجع الحسابات وبعد. مرور شهر كانت قد. تعلمت كل شيء عن كيفية ادارة المستشفى واضطرت للاستعانة بدادة لمراعاة الاطفال بفترة غيابها
اما مصطفى فقد كان على وشك توقيع عقد بيع شركته الى احدى رجال الاعمال ليهاجر خارج البلاد وعلم العم بهذا فذهب الى هنا بالمستشفى واخبرها وطلب منها مساعدته لجعل مصطفى يتراجع عن قراره كانت هنا تشعر بتأنيب الضمير مما قالتله له
وظلت تتذكر والدها وهو يحدثها عن حبه للشركة وتعبه هو ووالد مصطفى في تأسيسها
فقالت للعم: انا جاية معاك
وبشركة مصطفى بغرفة الاجتماعات كان على وشك التوقيع على العقد
هل ستستطيع هنا ايقافه ام لا
↚
كان مصطفى يراجع العقد مع المحامي الخاص به وهو شارد الذهن والطرف الشاري يجلس بانتظار الانتهاء و
قال له المحامي بعد المراجعة العقد سليم امضي
مصطفى مسك القلم وقبل ان يوقع
سمع الجميع جلبة بالخارج
وفوجئوا بهنا ومن خلفها العم تقتحم غرفة الاجتماعات وسط ذهول الجميع واولهم مصطفى
كان ينظر اليها وهو يتساءل هل احلم
اتجهت هنا الى مصطفى والقت بالقلم في الارض ونظرت الى العقد فوجدته لم يوقع بعد فقالت مصطفى مش هايبيع حاجة
وجذبت مصطفى من يده وقالت تعالي عاوزاك
فنهض معها مستسلما كالمأخوذ وسط. استهجان من الشاري ومن معه
فقالت لمجدي وهي تغادر برفقة مصطفى: اتصرف معاهم ياعمي لو سمحت
وسط نظرات الاستغراب والدهشة من جميع العاملين وهنا تسحب مصطفى من يده وتقول للسكرتيرة مش عاوزين ازعاج فاهمة
هزت راسها بالايجاب وقالت فاهمة يافندم
ودخلت به مكتبه واغلقته من الداخل
اجلسته على الكنبة الجلدية وجلست بجواره صامتة
وهو ايضا ظل صامتا واضعاآ رأسه بين كفيه
فقالت هنا: ليه يامصطفى
نظر اليها وقال بهدوء: عشانك
: انا😳
اه
: هاتهاجر عشان كلمتين خايبين قولتهملك بوقت صدمة وحزن وانت عارف وواثق اني مقصدش.
ياريت دة كان السبب
: امال ايه عشان رفضت اتجوزك بناء على وصية هارون
برضه لأ
: فهمني طيب انا السبب ليه
مقدرش
: يامصطفي انت طول عمرك جريءوواضح فهمني وبلاش الغاز
صعب
: ليه
بقلم مرفت السيد
لامكانه ولازمانه
: تحب تروح. مكان تاني
ماشي بس اوعديني
: بايه
↚
انك تفهميني ومتزعليش مني
: ماشي اوعدك
ياللا بينا استني هو انتي بوظتي البيعة ولاانا كنت بحلم
ضحكت: خلاص بخ البيعة انت شارب ولاايه
مش مهم
خرجا سالت هنا السكرتيرة عن. العم فاخبرتها بانه رحل
قال مصطفى للسكرتيرة: والمحامي
مشي برضه
: تمام ياللا بينا ياهنا
وغادرا الشركة سويا طلب منها ان تترك سيارتها وتأتي معه
وبمجرد ماانطلق بسيارته سألته هنا: هنروح فين
مكان برايفت محدش يزعجنا فيه
: فين يعني
الشاليه بتاعي
: اوك
اتغيرتي ياهنا
: لازم اتغير
انا اسف ياهنا
: على إيه
اني مقدرتش اساعدك بالعكس اضطررتي لحل محل هارون بمفردك ودة غيرك اكتر فيعتبر ليا يد
: بالعكس الظروف هي السبب
صمتا حتى وصلا الى الشاليه ترجل مصطفى وفتح لها الباب ودخل سريعا الى داخل الشاليه ثم اخرج كراسي وترابيزة وجلسا
بادرت هي وقالت: انا سمعاك
عاوزة تعرفي إيه
: مالك يامصطفى كنت هاتهاجر وانت قولتلي من شوية اني السبب وانا محتاجة افهم
هافهمك حاضر بس الاول عاوزك تعرفي
انا فيا كل العيوب الي ذكرتيها اخر مرة شفتك فيها
بس مش باكدب ولا باخدع حد
مااجبرتش واحدة ابدا عليا
الستات الي اعرفهم. مش بالبراءة الي تخليكي تتهميني انا بكل الذنب
: انا عارفة طبعاً بس انت الي تهمني مش هما
قاطعها وقال: هنا اسمعيني وافهميني
عشان انتي الوحيدة الي باحترمك ورأيك فيا له قيمة عندي وانا كنت مقرر بعد وفاة هارون اوهب حياتي ليكي وللولاد لحد.
ماحسستيني انك بتكرهيني بتتمني موتي وانتي السبب بحياتي أصلا
: يعني ايه انا السبب بحياتك
تنهد بعمق وقال: يعني عايش عشانك
: ايه😳😳
↚
قاطعها وقال: هنا اسمعيني وافهميني
انا عمري مااتجرحت غير من كلامك
عشان انتي الوحيدة الي باحترمك ورأيك فيا له قيمة عندي وانا كنت مقرر بعد وفاة هارون اوهب حياتي ليكي وللولاد لحد. ماحسستيني انك بتكرهيني بتتمني موتي وانتي السبب بحياتي أصلا
: يعني ايه انا السبب بحياتك
تنهد بعمق وقال: يعني عايش عشانك
: ايه😳😳
عارفة شوفتك امتى لاول مرة
:ايييه انت لخبطتني دي مش اجابة
نهض مصطفى ووجه اليها نظر اليها ثم جلس على الارض بجوارها حتى لاينظر الى عينيها وقال : انا هقولك اناةشوفتك اول مرة مش من وقت مااشتغلتي لا
كنتي طالبة وجاية تزوري والدك وانا كنت باتدرب مع بابا وشوفتك بلبس المدرسة واتخطفت من. عنيكي
وعدت السنين وجالك عم فتحي زميل باباكي ونصحك تيجي تشتغلي هنا انا الي بعتته فهمته انه مساعدة ليكي بس بشغلك مش احسان وجيتي تطلبي الشغل وعنيكي الي كل مااشوفها تقتلني
فضلت زي الطير هو من شجرة لشجرة
وانا من واحدة لواحدة ومش قادر اقرب منك
كنت باضايقك باستفزك بس لما تزعلي بابقى عاوز اقتل نفسي لحد ماحصل موضوع تعب مامتك
مش هانكر اني خططت بكل الطرق اني اقربك ليا بس مالعادة اتدخل هارون وسبقني
الفكرة الوحيدة الي مافكرتش فيها تجاهك هي الجواز وهارون مفكرش غير فيها وفاز بيكي
طول عمره مفضل بابا حتى انتي فضلتيه عليا حاولت انساكي كل مااتقدم. خطوة اشوفك عنيكي ترجعني لنقطة الصفر
بقيت مريض بيكي لحد وفاة هارون والظاهر انه كان عارف باحساسي مع اني كنت حريص
وصاني اتجوزك وعمي هو الي الح عليا يعرفك وانا كان جوايا خليط احاسيس حزن على اخويا و فرحة بوصيته وشكر لربنا انه استجابلي بس كنت بابان هادي وانا جوايا نار
لحد ماقولتي رأيك فيا وامنيتك اني اموت
وانا جوايا اتحطمت انهزمت امامك قولت الملم. حطامي واعيش بقايا رجل بعيد عنك
فهمتي ليه انتي السبب
كانت تسمعه وهي تبكي فقامت وجلست بجواره اشاح بوجهه بعيدا ادارت وجهه اليها فوجدت عيناه دامعتان قالت له انا مليش ذنب بكل دة ارجوك.تعالى نتكلم بعقل انت عم. اولادي وانىك يهمني
فارتمى باحضانها وهو يبكي بشدة ويقول: انا عيان بيكي
كان يضمها بشدة حتى المتها ضلوعها فقالت: انت بتوجعني ابعد عني انت اتجننت
وكأنه اصم كان يقول وهو شبه غائب عن الوعي: بحبك بعشقك بجنون انتي كان مفروض تكوني مراتي انا ودول عيالي انا فاااهمة لو طلبتي روحي هاقدمهالك انا بموت فيكى
وابعدها عنه ثم نظر اليها بعدم تصديق وقال
هو انتي هنا بجد
نهرته وابعدت يده عنها ونهضت وقالت: انت صعبان عليا انت محتاج دكتور نفسي
ارجوك كفاية كدة وروحني عدلت هندامها
وتوجهت الى السيارة بانتظاره ووقفت تنظر الى البحر كل هذا وهو ينظر اليها بصمت وعين دامعة وصدر يعلو ويهبط فنهض مترنحا كالسكران وجذب شيئا من الارض ولحق بها وقف خلفها بدون ان تشعر بوجوده
وفجأة……….
😳😳😳🧐🧐🤔🤔🤔
↚
وفجأة فقدت هنا الوعي
بعدما ضربها مصطفى بالعصا فوق رأسها
حملها مصطفى الى داخل الشاليه
وضعها فوق الفراش وظل ينظر إليها مطولاً ثم جلس بحوارها وبدأ يلمس شعرها بشغف ثم تقاسيم وجهها
ولمس شفتاها ثم انحنى و قبلها بكل رقة ثم ظل يلتهم شفتاها بكل شغف وع نف
ثم. نهض وذهب لباب الغرفة واغلقه وخلع عنها ملابسها ونظر اليها كالذئب قبل ان ينقض على فريسته ثم. تحرر من ملابسه و…..
بعدما انتهى من فعلته تمدد بجوارها ونام وهو يحتضنها
بين ذراعيه بكل سعادة
وفي الصباح استيقظت وهي تشعر بالدوار نظرت حولها تأملت الغرفة وهي تحاول ان تتذكر ماحدث حاولت النهوض وجدت نفسها عاريه واتصدمت حين وجدته نائما بجوارها عاريا هو ايضا فصرخت فيه وهي تضربه بيداها: اصحى ياحيوان قوم انت عملت ايه أصحى
بقلم مرفت السيد
نهض مفزوعا وجدها تصرخ بفزع حاول تهدئتهادون فائدة
ظلت تصرخ وتضربه برقة تتناسب مع ضعفها جسديا امامه وحين فشل باسكاتها كتفها بيد وباليد الاخرى كتم صوتها كان حزينا وهو يراها منهارة
وقال: اهدي واسمعيني
حاولت عض يده فقال بندم وهو يحاول تذكر ماحدث : اصبري وافهميني انا مكنتش في وعيي انا عارف انك مش هاتصدقيني انا مش عارف انا عملت إيه دماغي فيها ضباب كدة
نظرت اليه برعب وشك فقال لها وهو دامع العينان: قسما بالله ماعارف ازاي وصلنا هنا
كان سهل جدا معرفة انه صادق
: هاشيل ايدي بس متصوتيش
اومأت براسها فتركها فقالت بهدوء: اطلع برة لو سمحت انا عاوزة اغير هدومي وبعدها نتكلم
نهض وجد نفسه عاريا فادارت وجهها بسرعه فاعتذر وارتدى ملابسه وخرج
اما هي فقامت واخذت حماما ساخنا وظلت تفكر في ما حدث فعلى جسدها علامات اغ. تصاب ارتدت ملابسها وخرجت
قالت له بدون مقدمات: انت اغتصب… تني
قال وهو مصدوم: اييييه بجد
تحب اثبتلك مثلا
وبدون انتظار رد كشفت عن ذراعيها و عنقها
فرأي كدمات حمراء وزرقاء
انهار على الكرسي وبكى وقال: انا اسف حقك عليا
قالت له بكل حزم: قوم ياللا. روحني ولادي مع ماما لوحدهم
اقوم فين انا عاوز اصلح الغلطة دي
: قصدك ايه
نتجوز طبعا
: انت عملت كدة عشان. اتجوزك؟
لا لأ انا كنت مغيب
صرخت به وهي تصفعه: ايوة انا افتكرت انا اغمى عليا في خاجة خبطتني على راسي ايوة اكيد. انت انا عمري ماغلطت مع حد تيجي انت تن… جنسني مش هاين عليك تسيبني نضيفة
انا باكرهك باحتقرك
كانت كلماتها كالسيف دمعت عيناه وقال: مهما اعتذرتلك وقولتلك اعذار مش هتصدقيني
هرجت وقفت امام البحر اتصلت بامها وطمأنتها بانها سافرت بمهمة سريعة تابعة للمستشفى وكان فونها فاصل شحن وبانها بطريق العودة
انهت المكالمة وظلت تفكر تركها هو وجلس بعيدا عنها يراقبها
وبعد. مدة اقترب منها وجدها تبكي جلس بحوارها وقال انا اسف
قالت وهي تمسح دموعها: بكرة تجيب عمك والمأذون وتيجي بعد العشا
بجد
طوال الطريق ظلت هنا صامتة وبعدنا وصلت نزلت بدون كلمة واحدة
اما هو فدخل فيللته واستلقى على فراشه وهو يضحك بسعادة على ماحدث وظل يتذكر تخطيطه وهو يحاول ايهامها بانه اغت… صبها حتى يتزوجها فهو لم يلمسها لم يستطع ان يلوث برائتها قاوم رغبته بها فهو يريدها كما تخيلها دائما زوجة له
اما هي فبمجرد دخولها لمنزلها اطمئنت على اولادها وامها
وذهبت لتنام وبمجرد دخولها غرفتها قامت ب……………
↚
بمجرد هنا مادخلت اوضتها
اجرت اتصال ونزلت بكل هدوء وبعد ساعة عادت للمنزل واستلقت على فراشها وعلى وجهها ابتسامة وسرعان ماغطت بنوم عميق
وبالصباح ذهبت هنا الى عملها كالعادة واتى مجدي لمقابلتها
رحبت هنا به وطلبت لهما القهوة وقالت: خير ياعمي
مجدي: خير إن شاء الله انا بس كنت عايز اتأكد من كلام مصطفى انك وافقتي عالجواز منه وكتب الكتاب النهارده
هنا: ايوة ياعمي انا قررت انفذ، وصية هارون
مجدي يكملك بعقلك يابنتي
استأذن انا وهاجيلك بالليل انا وزياد و المأذون ربنا يسعدكم ويهدي مصطفى على ايدك
انصرف مجدي وعادت هنا للعمل ولم. تنتبه للاتصالات المتكررة بالحاح من. مصطفى فشعر بالقلق
ذهب مصطفى الى ام. هنا ومعه شيكولاتة وحلويات وورد استغربت الام فقالها مصطفي
دة عشان هنا وافقت اننا نتجوز الليله هي لسة مارجعتش🤔
الام: لا لسة بس غريبة ماقالتليش على موافقتها عالجواز
قاطعهما دخول هنا وهي تقول: قررت انفذ وصية هارون ياامي
الام: المهم. تكوني مقتنعة يابنتي
هنا وهي تقبل يد امها: متقلقيش ياامي انتي عارفة بنتك ومحدش هايخاف عالاولاد زي عمهن
مصطفى بابتسامة: دعواتك ياامي
الام: ربنا يسعدكم ياحبيبي
مصطفى: هنا عاوزك بكلمتين لو سمحتي
هنا: تعالى نتكلم باوضة المكتب
وبعد دخولهما قال مصطفى: انا بس عاوزك تعرفي اني اسعد انسان بالعالم وارجوكي لو في جواكي حاجة ممكن تخليكي تغيري قرارك صارحيني
هنا بهدوء: انا معنديش كلام تاني تقوله
انسك. مصطقى بيدها وقبلها بخب وقال وهو يخاول اخفاء سعادته: اوعدك انك. مش هاتندمي
طرقت الام الباب وقالت: استاذ مجدي جه ومعاه الشهود والمأذون ياولاد
خرجت هنا ومصطفى وتم عقد القرآن بهدوء بحضور مجدي وابنه زياد ودكتور احمد
قال مجدي وهو ينصرف: اظن مش هاوصيك يامصطفي على ولاد اخوك وعلى هنا
زياد: ايوة يادرش خلي بالك. منهم ولو احتجت لعيلة جنبك انا وعمك موجودين
ابتسم مصطفى وقال:دول في عنيا ياعمي و ان شاء الله هاثبتلكم اني اتغيرت
انصرف الجميع وقالت هنا لمصطفى: احنا هانعيش هنا مؤقتا لحد مانشوف هانستقر فين
مصطفى: مفيش مشكلة بس انا عملت حسابي نسافر نقضي شهى عسل في الشاليه بتاعي
الام: وماله يابنتي
هنا: ازاي بس ياماما عالعموم.نتكلم بعدين انا هطلع اتطمن عالاولاد
حلست. هنا بجوار اولادها النائمان وهي تقول لهما
: حبايبي وقلبي من جوة انتو اغلى من حياتي وعمري ماهاقبل اكون زوجة لحد غير ابوكم بس ورحمة هارون لاربيك يامصطفي
ذهبت هنا لغرفتها وجدت مصطفى جالسا بانتظارها وبيده ورقة وعلبة قطيفة وبمجرد مالمحها قالها: هنا انا عارف انك زعلانةمني بس دة مايمنعش اننا بقينا زوجين خلاص خدي ياهنا
وناولها الورقة نظرت فيها لتجد شيك باسمها بمبلغ كبير فقالها: مهرك
ثم مد يده بعلبة قطيفة بها طقم الماس وقال: ودي شبكتك
تناولت زينة العلبة والشيك بهدوء ووضعتهم على المنضدة وقالتله بحزم:
مصطفى احنا لازم نتكلم
الجوازة دي غلطة عشان. كدة انا…….
🤔🤔🤔😳😳😳😳
↚
قاطعها بحدة: غلطة إيه بس هنا بلاش تزعليني دة احلى يوم بعمري
هنابخبث وبكاء مصطنع: افهمني يامصطفى انا عمري ماغلطت مع حد والي حصل بيننا مخليني مش طايقة اني ابصلك. حتى كل ماافتكر الي حصل باتخنق
وانفجرت بالبكاء جلس مصطفى بجوارها وهو غاضب وقالها وهو يملس على شعرها: هنا احنا انجوزنا خلاص انسي الي فات كانت غلطة مش مقصودة ارجوكي اهدي
قالت هنا: لا مش هقدر انسى مش هقدر انا عاوزاك. تطلقني انا اتجوزتك بس عشان الي حصل بس مش قادرة اتجاوز فكرة اني غلطت غلطة بشعة وكبيرة كدة بسببك
وقامت هنا ومسحت دموعها وقالتله: اتفضل امشي وارجوك. طلقني
قام مصطفى وذهب للشرفة ثم. عاد وهو متوتر وقال: شوفي بقى انا هاريحك من الاحساس دة طالما هو الي هايفضل عائق مابيننا
: احساس إيه دة انا استحق الموت
لا ياهنا ابوس ايدك متقوليش كدة
انا هاقولك الحقيقة بس ارجوكي اهدي وتعالي اقعدي وحاولي تفهمي وتستوعبي سبب تصرفاتي
: قصدك إيه هو لسة في حاجة تانية مخبيها
لا لأ مش حاجة وحشة
بس قبل مااقولك اوعديني ياهنا
: اوعدك بايه
انك متتسرعيش بحكمك وتسمعيني للاخر وانك مش هاتطلبي الطلاق
: اوعدك
اشعل مصطفى سيجارة وجلس بالقرب من الشرفة وهو متوتر ثم القى بسيجارته من الشرفة واقترب من هنا وجلس بجوارها وقال: الحقيقة ياهنا….. اااا
ان مفيش حاجه حصلت من الاساس
: قصدك ايه
_قصدي ان محصلش مابيننا حاجة
: ازاي يعني وضح
_انا مالمستكيش ياهنا
: بجد طب وال…
_اخترعت كل دة عشان توافقي بيا
ابتسمت هنا بمكر وقالت: يعني انت ضربتني ونيمتني وجردتني من هدومي عشان يبان ان حصل مابيننا علاقة عشان اتجوزك
_ايوة والله واجيب مصحف احلفلك عليه
: مفيش داعي انا عارفة انك صادق
↚
_عارفة ازاي؟
: انت فاكرني ساذجة ولا ممكن اتجوز واحد اخدني غصب عني
انا بلحظتها وافقت اتجوزك عشان اوقف الجنون بتاعك وكنت خايفة يحصل حمل
و
_وبعدين ياهنا كملي
: لما جيت هنا اكتشفت اني اتسرعت بقراري وقبل مااتصل بيك والغي الجواز جالي احساس اني اكشف واتطمن على نفسي الأول وطبعا عرفت الحقيقة 🙂
_انا….
انت اوهمتني انك اغتص… بتني بس بالحقيقة انت مقربتش ليا ولا لمستني وانت شرحت السبب انك. كنت عاوزني اقبل بوصية هارون واتجوزك
_ايوة والله انا مستعد اعمل المستحيل عشان تتجوزيني انا مريض بيكي انتي النار الي مش بتنطفي جوايا
: مصطفى كفاية
قام مصطفى وهو يقترب من هنا وكأنه مغيب عن الوعي وهي تبتعد. عنه حتى التصقت بالحائط من خلفها فحاوطها بذراعيه وقالها: انتي السبب انتي خلتيني مجنون عارفة انتي الفاكهة المحرمة رغم وجود كل فواكه الارض امامي لكن لااشتهي غيرك انتي مكنتيش شايفاني اراهنك ان ملامحي انتي مكنايش بتشوفيها لانك لو شوفتيها كنتي هتقولي عني وسيم زي باقي النساء وتنجذبي ليا ولو شكليا بس
انما انتي كنتي شايفة كل البشر الا انا حتى لما حبيتي واتجوزتي كان هارون المفضل عند الجميع
وضرب يده بالحائط فخافت هنا وقالت: مصطفى اهدا انا مش عاوزة اتطلق وهاديلك فرصة
: بجدد
ايوة بجد
لأ يامصطفي بس..
: بس ايه قولي
ليا شروط
: موافق
لا لما تسمعها
: وحياتك. موافق
ونزل على ركبتيه واحتضنها من وسطها وقال وهو يبكي: وحياة حبك الي بيجري في دمي لو طلبتي عمري هاقدمهولك
شعرت هنا بالشفقة وربتت عليه وقالت: قوم يامصطفي احنا بنتكلم بلاش تخوفني من رد. فعلك
نهض عن الارض واجلسها وجلس بجوارها وقبل يدها وقال: حاضر اتكلمي وانا سامعك
: انا ليا 3 شروط يامصطفي
ومتردش عليا الا لما اخلص اتفقنا
: اتفقنا
اول شرط…..
🤔🤔🤔🧐🧐🧐
↚
أول شرط يامصطفى مفيش شرب خم… ور ولا أي نوع من المخ…. رات أنا عاوزة اب وقدوة لاولادي
رد مصطفى وقال: موافق
بصتله وقالتله: انا لسة مكملتش لما اخلص تبقى ترد وتقول الي عندك
اومأ برأسه بالايجاب
استطردت كلامها: تاني شرط ممنوع تماما الكدب والحوارات الي بتعملها معايا اي فكرة مجنونة تدور براسك صارحني بيها ناقشني انا عاوزة علاقتنا تكون فيها نضج واحترام عاوزة علاقة هادية مش ناقصة جنانك
تالت شرط بقى ودة محتاج تفكر فيه ومش لازم ترد عليا حالا انا عارفة انه هايكون صعب ولكن ظروف جوازنا بقى
انا نفسيا وجسديا مش جاهزة اقرب منك
مش قادرة حتى احاول
قبل ماترد عليا حقك ترفض او تقبل شروطي وصدقني مش فرض سيطرة مني انا حاولت اشرحلك اسبابي عشان نكون على نور سوا
كان بيبصلها ووشه عليه اثار صدمة من كلامها
وبعد صمت طويل قال:
اول وتاني شرط موافق عليهم انا يهمني مصلحة الاولاد فوق ماعقلك يتخيل وطبعا عاوز اعيش بهدوء واستقرار معاكي
ولكن تالت شرط صعب جدا جدا جدا
طب ليه متحاوليش ياهنا انا محتاجلك واسبابك دي ممكن تتغير لو حاولتي
هنا: انا مهما حاولت اشرحلك مش هاتفهم
: لا هافهم والله عشانك مستعد اتفهم
مش متخيلة اني اكون…. بلاش يامصطفي مش هعرف اقول الي جوايا
: لا قولي ارجوكي
يامصطفي كلامي ممكن يجرحك
: وانا مستعد اسمع كفاية اننا بنتكلم كفاية عليا انك. مراتي دة كان حلم
ياهنا انا بحبكك اكتر مما تتخيلي
كقاية يامصطفي ارجوك
: لأ مش كفاااية
وسحبها الى احضانه وقال: والله العظيم ماهعمل إلا الي يرضيكي
شعرت هنا بصدق مشاعره فقالت وهي تحاول الابتعاد عنه: طيب ممكن بس تسمعني
ابعدها عنه برفق وابتسم وقال بهدوء: هاسمعك وهافهمك بس وضحيلي
مانا بحاول اقولك بس بطريقة تفهمها
ضحك وقال: ليه هو انا غبي
ابتسمت وقالت: احيانا😆
: ارجوكي صارحيني
ارجوك متضغطش عليا
: وحياتك. ماهازعل مهما كان الي هاتقوليه
شعرت هنا بالضيق فصرخت فيه: كفاية الحاح يامصطفي مش عاوزة اجرح مشاعرك انا لسة باتعافى من فراق هارون مش قادرة اتخيل نفسي زوجة لغيره
وشرعت بالبكاء
اتصدم مصطفى وظل محتفظ بهدوئه ولكن بداخله يغلي كالبركان
فقال: انا هابات في بيتي محتاج اكون لوحدي
وحين. هم بالرحيل استوقفته هنا: استنى
: خير
انا مش عاوزاك تفهم اني عاوزاك. تطلقني او تسيبني
: انتي عاوزة تجننيني
نظر اليها فوجدها تبكي بحرقة فرق قلبه
جلس وهو بركان ثائر من مشاعر مختلطة
يعشقها ويغار من حبها لاخيه الراحل حزين على قرارها ومقهور لبكائها وحزنها
↚
اقترب منها مهزوما امامها واحتضنها برفق وقال: ارجوكي ماتعيطيش عارفة انا جبل عشان متحمل منك
الي اتقال بس عارف انك محتاجه لوقت عشان تبدأي معايا من. جديد هسألك سؤال واجابتك. ممكن تخليني اعيش عمري كله جنبك زي الاخوات
: اسأل
ابعدها عنه ونظر اليها وقال: احساسك دة ممكن يتغير مع الوقت يعني انتي تقبلتيني كزوج عالورق هل ممكن تتقبليني زوج زي هارون في يوم ولا الموضوع اتقفل جواكي انا عارف اني ابعد مايكون عن الشبه بهارون بكل شيء ولكن صدق حبي وصلك صح! علاقتنا محكوم عليها بنظرك للابد. تفضل عذرية ولا ممكن بلحظة تحسي بيا وتقربيلي
هنا نظرت إليه وهي تمسح دموعها وقالت:
بصراحة مافكرتش في بعدين
: طيب هابسطهالك ليه وافقتي تتجوزيني برغم عيوبي ومعرفتك بخطتي الفاشلة
عشان هارون طلب كدة
: بس؟
لا وانا شوفت حبك وحسيت انك هاتكون سند وعاوزة ولادي يلاقو اب جنبهم لاطمعان فيا ولا ممكن يعاملهم وحش اي ست لوحدها مهما كانت جدعة محتاجة راجل بضهرها حماية وسند
: يعني مفيش اي سبب جواكي انتي مفيش شعور واحد يديني امل
بصراحة في
: ايه هو قولي
انك اتحملت وبتحاول انك تتغير لشخص بيتناقش واتحملت كل الي قولته ودة بالظبط الي محتاجاله منك الاحتواء والصبر والحب الغير مشروط
: بجد يعني ممكن في يوم…
بعد. كلامنا دة اه ممكن
تنهد بعمق: ياااااه ريحتي قلبي
بس متستعجلنيش انا عارفة صعوبة ان شخص زيك يتحرم من كل ماهو متاح ليه فجأة ويعيش على امل ياعالم هاييجي امتى
: وانا مستعد عشانك استنى ولو عمري كله بس اضمن وجودك وان شاءالله مع الوقت هاضمن حبك
يعتي اتفقنا ومش ظالماك كدة معايا
: ايوة اتفقنا ومنتهى العدل بالنسبالي انك تديلي فرصة حتى لو فرصة من المستحيلات
طب هات ايدك ومدت ايدها من اجل إبرام الاتفاق
فصافحها وسحبها لاحضانه طابعا قبلة حانية على جبينهاوقال: كدة اتفقنا
شعرت بالتوتر وابتعدت عنه وقالت: اه حاجة اخيرة قدام الكل احنا….
: مفهوم اسعد زوجين
ابتسما كلاهما
قالتله: تصبح على خير
وانتي من اهله
وخلدت للنوم وبعد قليل شعرت به ينام بجوارها
وبعدما اطمئنت انه ملتزم بالجانب الاخر من الفراش ابتسمت واغمضت عينيها
اما هو فكان اسعد انسان حتى ولو لم. تكن سعادته كما تمنى ولكن يكفى انها تستلقيى بجواره زوجته يتأمل جمالها كما يشاء
اكتفى بالافكار السعيدة واغمض عينيه وراح بالنوم
وبالصباح استيقظت هنا على مفاجأة
🤔🤔🤔🤔
↚
صحيت لقيت مصطفى واقف بالفراندة بيشرب قهوته اول ماشافني ابتسم
وجه جنبي وقالي: قومي بقى انا محضرلك الحمام والبسي وجهزي نفسك عشان محضرلك مفاجأة
بصيتله بنصف عين وقولتله بكسل: انا لسة بافوق اصلا
لقيته قومني وسحبني برفق من ايدي ودخلني الحمام وانا لسة باستوعب انا فين
لقيته مجهز البانيو ومعلقلي هدومه على ذوقه وميكب نفس لون الهدوم بني غامق ودة من الواني المفضلة اصلا والبرفيوم الي باحبه حتى نضارة الشمس
فوقت شوية وجهزت نفسي
وخرجت لقيته مجهز شنطتين و سحبني قعدني وبدأ يسرح شعري على قده يعني 😄
انا كنت بذهول من رقته دة عكس ىشخصيته
🤔
قولتله: اهدا بقى عليا وفهمني في إيه احنا مسافرين. ولاايه
: ايه انتي نسيتي قولتلك حاجزلك شهر عسل
لا مانستش كنت فاكراك هاتلفي الحجز بعد اتفاقنا
: اتفاقنا ملهوش علاقة باننا نسافر ونقضي وقت سوا
اديني فرصة اقربك ليا
ابتسمت: ماشي يادرش
طب والاولاد صعب على ماما لوحدها تراعيهم وصعب اسيبهم
: دي ماتفوتش عليا تعالي اعرفك بالمربية الجديدة دي بقى امها كانت مربيتنا كانت مسافرة عند ولادها الشباب المتجوزين ولسة راجعة يعني اهل ثقة وخبرة وبنتها معاها طباخة محصلتش وجوزها كان امن. عندي بالشركة جبته هنا يشتغل بواب وحارس عم صالح اكيد عارفاه
ابتسمت من تصرفاته ونزلت معاه اتعرفت بيهم واتطمنت عالاولاد وفهمتهم النظام واكدت عليها بكل حاجة وودعت ماما
وانطلقت بالطريق انا ومصطفى
هو كان مصمم نروح بعربيته عشان بيحب السواقة بس كان عندي احساس انه بيخطط لحاجة🧐
واحنا بالطريق عدينا على فندق صغنن كدة ملحق بكافيه وماركت صغير وقفنا نشرب وناكل حاجة خفيفة كدة
خلصنا ورايحين نركب لقى العربية عطلانة دهل الفندق سال عن ميكانيكي قالوله بيفتح الصبح والليل بدأ يدخل قولتله: هانتصرف ازاي
قالي: ايه رأيك نبات هنا لحد بكرة انا ليا ميكانيكي بارتاح لتصليحه
هاتصل بحد يجيبلنا عربيه من بتوعي وياخد دي تتصلح وطبعا على مايبجي يبقى بكرة
قولتله: تمام
قال للموظف: اوضة لو سمحت
الموظف: تمام
خلص إجراءات الحجز وسلمنا المفاتيح وطلعنا الاوضة ومعانا الشنط
كانت جميلة ونضيفة برغم تواضع الفندق
بس اتفاجئت ان السرير صغير جداً وطبعا دة المتاح
غيرت هدومي واتصلت بماما اتطمنت عالاولاد واتصلت باحمد اتطمنت على الشغل
وهو اتصل بصاحبه عشان يجيبله عربية الصبح وونش لقطر العربية العطلانة
طلبلنا اكل وخلدنا للنوم ولكن مع ضيق السرير كان قريب مني ولما جه يتقلب عشان ميضايقنيش وقع من على السرير وانا ضحكت لما وقعت انا كمان 😄😁
وهو كمان فضل يضحك
نمنا والصبح صحيت لقيت نفسي في حضنه
حسيت انه دبر كل دة عشان يقرب مني
صحيته وقولتله:اتهد بقى انت وخططك دي 😒
قالي: انا عملت إيه
ياراجل عاوز تفهمني ان كل الي حصل دة صدفه
ابتسمت على محاولاته الطفولية
طلبلنا فطار وجهزنا نفسنا
صاحبه كلمه انه وصل ونزلنا بالشنط واخدنا العربية الجديدة وانطلقنا
قولتلع: ياترى محضر ايه تاني
ضحك وقالي: سيبيها لوقتها
وصلنا الشاليه كان جميل جداً
حارس المنطقة هناك كان موضبه
كان على البحر طلعنا الشنط وهو سبقني ونزل يستناني تحت وكان معاه فون وانا غيرت هدومي ولسة بانزل
لقيته😳😳😳😳😳
