رواية عشق بلا رتبة كاملة جميع الفصول بقلم منة عصام

رواية عشق بلا رتبة كاملة جميع الفصول بقلم منة عصام

رواية عشق بلا رتبة كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة منة عصام رواية عشق بلا رتبة كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عشق بلا رتبة كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عشق بلا رتبة كاملة جميع الفصول

رواية عشق بلا رتبة كاملة جميع الفصول بقلم منة عصام

رواية عشق بلا رتبة كاملة جميع الفصول

ــ أنتي يابنتي مش هتبطلي تتلمضي وتردي الڪلمة بعشرة عليا؟ 

ـ لا مش هبطل ياعم في مشڪلة؟ 

ــ لا ياريس ولا أي مشڪله، متجوز بنوته رقيقة ولا سيد توڪتوڪ. 

ـ أنت بتعترض يامحمود، لا وبتتريق عليا ڪمان طيب لما أعيط دلوقتي هتفرح. 

ــ ياقلبي أنا أقدر والله ما قصدي دا أنتي أوزعتي. 

ـ أنا مش قصيرة أنت الطويل أوي، وبعدين أنا بقولڪ أي بقى طلقني والشقة من حق الزوجة وتبعتلي النفقة عشان العيال. 

ــ نفقة وعيال بت ياأوزعة فوقي أحنا بقالنا شهر متجوزين. 

ـ يعني دا عذر عشان تتهرب من نفقة ولادڪ السبعه. 

ــ يانهار ابيض؛سبعة ياأوزعتي هو أنا عارف امشي عليڪي لما امشي علىٰ سبعة. 

ـ ياحبيبي أنا وولادي الخمسه هنزعلڪ جامد قابل أنت.

ــ يهون عليڪي حودة،وبعدين هما مش سبعة وديتي باقى عيالي فين ياأوزعةأنطقي. 

ـ هو أنا قولت خمسه ياباشا لا دول سبعة العيب علىٰ الذاڪرة ياسطا والله."أنا ومحمود متجوزين من شهر بنحب بعض جدًا اظن لاحظتم محمود اصغر اخواته ف حبيب الڪل عاش عمره الڪبير رغم سنه الصغير بعد وفاة ولده خد دور الڪبير بحُڪم أن شخصيته قوية وأنه ڪان أقرب حد لولده، مطلعه عينه اهو محمود صاحب الصوت العالي والڪلمه المسموعه من الڪبير قبل الصغير بيجي لحد عندي ويبقي طفلي وصحبي والشاب الروش المافيش منه"

ــ عارفة ياأوزعتي أنا بستغرب نفسي جدًا لما بحس قد أي أنا طفل في وجودڪ وأزاي بفرح بطريقة ڪلامڪ ودلعڪ ليا مع أنڪ عارفة ڪويس أن ما فيش غيرڪ يعرف يتعامل معايا ڪدا وبحترمڪ جدًا لما بتوفريلي هيبتي قدام الناس وبرغم طفولتڪ دي بتعرفي تحسبيها صح. 

ـ ياريس دا أنا تربية أيدڪ"نسيت أقولڪم أن محمود أڪبر مني بعشر سنين وأننا أقارب من بعيد شوية بس ڪنا جيران غيور أووووووي فڪان ديمًا مانع أي ولد يتعامل معايا متربية وسط شباب العيله مع تعلماته الحازمه الماڪنتش بقدر أخالفها طبعاً عشان ڪدا اسلوبي دا مش من شوية "

ــ قربت منها وضمتها لصدري وهي زي الأطفال حوطتني بأيدها وتنهدت…

ـ بحبڪ أووووووي ياحودة أنت مش بس جوزي أنت أول حاجة وعيت عليها أنت فرحتي من الدنيا. 

ــ ربنا…… بترت جملتي مع خبطت الباب"أنا ماعرفتڪمش البيت الڪبير عايش فيه عيلة ناجح وبحڪم العادات العودنا عليها ولدي المرحوم عبدالسلام ف محدش من عيلة ناجح يعيش برا البيت الڪبير" أيوة يانعمة؟ 

=الهانم الڪبيرة عوزاڪ يابيه. 

ــ أنهى هانم فيهم؟ 

=يسريه هانم يابيه. 

ــ طيب روحي أنتي وقوللها نازل. 

ـ هتنزل وتسبني ياحودة ڪدا برضو؛ وختمت جملتها بقبله صغيرة علىٰ إحدىٰ خديه، وهي لا تزال مُتعلقة برقبته. 

ــ لا أفهم ڪيف لصغيرة مثلڪ إثارتي ومن ثم انهمڪ معها في قبله ڪتعبير عن مدى عشقه لها. 

ـ مش بحسب الوقت معاه، مش عارفه هو الوقت بيسرقنا ولا أحنا البنسرق من الوقت، ترڪ ثغري لألتقط أنفاسي ومن ثم تحدث وهو يُحاوط خسري…

ــ أنا لازم أنزل أنتي عارفه يسرية، وأنا لو سبت نفسي لدلعڪ دا هلاقيها طلعالي هنا. 

ـ هسيبڪ بس بشرط. 

ــ عارفة ياأوزعتي أنا محدش بيتشرط عليا بس أنتي مش أي حد فأمري ياقلبي. 

ـ ما تتأخرش عليا. 

ــ عيوني بسرعة وراجعلڪ. 

ـ "يسرية دي أخت عمو عبدالسلام ڪلمتها مسموعه وڪلامها ماشي علىٰ الڪُل بس تيجي لحد محمود وبيحولو سوا يوصلو لنقطة تفاهم، أهي دي بقى الحَمايه البجد، أصل ماما ثناء مامت محمود دي سڪرة أمي بجد حنية الدنيا فيها لڪن يسريه ما بتحبنيش عشان ڪانت عوزة تجوز محمود لزينب بنتها هي اه اطول وأجمل، حاجة ڪدا من البيقولوا عليها ست بجد وتعجب الباشا مزعلها أوي انه ساب بنتها وتجوزني اصلي جمبها بنتها اه والله عيله صغير وسط ڪل المهارات الأنثوية البتملڪلها، سڪنه قلبه أنا وملڪه عقله مين يفهمه قدي محمود ما بتمشيهوش شهواته عشان يضحي بحبه ليا"

ــ نعم ياعمتي قالولي أنڪ عوزاني. 

=أي ياڪبير ما ڪفڪش شهر جواز ناوي تقعد جمب السنيوره بتعتڪ وتسيب شؤون العيله للعيال. 

ــ يسرية هانم ياريت تخدي بالڪ من ڪلامڪ عنها دي مراتي، وأنا مش هتحمل ڪلمه عليها. 

=ماهو ما أخدهاش علينا وخلاها شيفه نفسها غير دلعڪ ليها بقيت تقل من هيبتڪ عشان عارفة أنڪ مش هتعمل حاجة  

ــ بأنفعال عمتي مش عايز انسي أنڪ ڪبيرة عيلة ناجح وأخت عبدالسلام واتصرف بشڪل ڪلنا نندم عليه. 

=بتزعقلي عشان وحده اتربيت في بيت ناجح شفقة. 

ــ انقض عليها زي النمر وبص في عيونها لدرجة انه سمع صوت قلبها وبصوت خالي من الرحمه قال: ڪلمة ڪمان ومش هعمل حساب لحاجة ولا حتى لعضم التربه. 

=بدموع تماسيح دا جزائي أني خايفة علىٰ  اسمڪ مراتڪ بتعمل**** وأنا شفتها بعيني. 

ــ سمعت حديثها وڪأنها أشعلت لهيبي أطفأت ما بداخلي من وعي صعدت سلالم المنزل دون وعي حتى اقتحمت المڪان ڪأعصار. 

ـ أول ما الباب اتفتح جريت عليه عشان احضنه لڪن سابق وصولي ليه قلم نزل علىٰ وشي رجعني خطوات لورا مره تانية، فضلت بصاله بدهشه وصدمه أنا عملت أي مالڪ أي الحصل……
 فضلت مصدومة بعد القلم النزل علىٰ وشي وأنا مش فاهمة حاجة، بس أنا عارفة محمود ڪويس 23سنة مربيني ومعلمني وعارفة ڪل طباعه، دي مش نظرات دا شرار خارج من عيونه، رجعت قربت منه،والدموع مليه عيوني، ومسڪت أيده؛ مالڪ ياحبيبي أنا عملت أي. 

ــ بضعف قدام دموعه، أنا مش بقسي عليها أنا عاوز أدفنها في حضني بس مش قادر اعدي غلطها المرة دي. 

ـ اتفجأت بيه ماسڪ شعري جامد؛ يامحمود والله ما عملت حاجة سبني بتوجعني طيب أنا عملت أي دا أنا حببتڪ. 

ــ لو نسيه ياهانم أنڪ مراتي أنا هفڪرڪ، وأن مرات محمود عبدالسلام مش مسموح ليها تبتسم حتى في وش راجل غيره مش تهزر وتضحڪ ويحط أيده عليها، أنا هقطعلڪ أيده التحطت عليڪي، ومافيش خروج من الأوضة دي ولا ڪلام مع أي راجل حتى لو من عيلة ناجح، ولو ڪان حد من اخواتي،

سبتها من أيدي وأنا برميها علىٰ الأرض وخرجت بسرعة لحظة ڪمان وڪنت هحضنها بس غلطها ما يتغفرش ڪان لازم اسبها. 

=محمود محمود، استني هجري وراڪ. 

ــ هاشم مش فايق لأي ڪلام دلوقتي "مفجأة مش ڪدا ما هاشم زوج همس يبقى ابن عم محمود مش بقولڪم المفجأت هنا ڪتير" 

=محمود عمتڪ ڪذابه.

ــ رجعتله وأنا مش فاهم حاجة، قصدڪ أي؟ 

= أنا ڪنت واقف ومراتڪ بتڪلم حسن أخوڪ وهي وقفة على السلم وهو ڪان عند السُفرة والحصل ڪالأتي؛ هو يابت ڪل البيتجوز بيحلو ڪدا؟ 

والله ياأبيه لو محمود سمعڪ ليعورنا. 

أي دا أنت هتقوليله ولا أقولڪ ما تقوليله أنا اخوه الڪبير. 

بالله ما تعمل ڪدا لا تلاقيه وراڪ. 

فين دا فين

مراتڪ ضحڪت وقالتله لا أنت مش خايف خالص. 

رد حسن قبل ما يودعها وأنتي ڪبرتي وفڪيتي الضفاير وبقيتي تخافي تڪلمي حد فينا بسبب الڪبير، بس هو بيغير علىٰ قد ما بيحب، ربنا يسعدڪم. 

لڪن لا مراتڪ ضحڪت بمياعه ولا حسن حط أيده على ڪتفها ولا ڪل القالته يسرية دا مراتڪ ما بتسلمش علىٰ حد فينا من وهي عندها عشر سنين بعد تعليماتڪ ليها، معقول صدقت أنها تسيب راجل غيرڪ يهزر معاها

.

ــ مشيت وسبته من غير ولا ڪلمة وڪل الفي عقلي صورتها وهي بتعيط، لهفتها عليا وهي جاية لحضني، ولا لما مسڪت أيدي عشان تفهم مالي مسڪت نفس أيدي الضربتها ڪانت مسڪاها وحنيت الدنيا في لمستها وڪأن مش نفس الأيد النزلت علىٰ وشها وضربتها، هراضيها أزاي بعد العملته دا... 

في اوضة ميسون ڪانت بتعيط من الصدمة والوجع هو أي الحصل وأنا عملت أي طيب أي القالتهوله يسرية دا ڪان ڪويس قبل ما ينزل

،قطع حبل افڪارها خبطت الباب، مسحت دموعها بسرعة وقالت…

ـ اتفضلي. 

= حبيبتي قعده لوحدها وما جتش تطمن عليا وتشوفني ليه النهاردة؟ 

ـ ماما ثناء حقڪ عليا تعبانة شوية. 

=أي الفي وشڪ دا يبنتي أي الحصل، محمود ضربڪ؟! 

ـ فين دا لا طبعا هو في زي حنية محمود، غطيت وشي بشعري وڪملت دا تقريبا من البرد. 

= طبطبت عليها؛ عارفة ياميسون من بعد وفاة مامتڪ وباباڪي، وأوامر المرحوم عبدالسلام أنڪ هتتربي في البيت هنا وسط عيلة ناجح وأنتي بقيتي واحدة من ولادي

،محمود ڪان فرحان بيڪي أوي يفضل سهران معايا وأنتي بتعيطي ڪان بيحوش من مصروفه عشان يجبلڪ خاتم وأنتي صغيرة ماڪنتيش أول طفلة في بيت ناجح بس خدتي قلوبنا ڪلنا وقلب محمود بالأخص، لما ڪبرتي شوية ياميسون وڪنا نبقى قعدين ڪلنا ويدخل علينا فجأة وهو مدايق ومتعصب والشر بيخرج من عيونه ويخدڪ من غير ولا ڪلمة ڪنت بقلق عليڪي منه بس ڪنتي بطمنيني بعيونڪ لحد ما في يوم قررت اروح أشوفه بيخدڪ ويروح فين وهو متعصب وڪانت المفجأة……
= في يوم وهو وخدڪ قررت أروح وراڪم أفهم وهو مدايق بيعمل فيڪي أي، بعد ما خدڪ ومشي روحت أبص من باب الأوضة براحة من غير ما تحسوا ولقيت وقتها محمود حاطت راسه علىٰ رجلڪ وبيعيط وأنتي حطه أيد علىٰ راسه وأيد علىٰ قلبه وڪل واحد فيڪم بيڪلم التاني بلغة غير الحروف؛ هو بيحڪيلڪ حمله بدموع وأنتي بطمنيه أنڪ جمبه وسنده قلبه بأيدڪ اللمساه، وقتها عرفت أنڪ بقيتي أقرب ليه مني وأنڪ هتشيلي أسمه، أصل محمود واخد ڪل طباع عبدالسلام، مابقاش الڪبير من فراغ، ماڪنش حد يشوف ضعفه ولا يعرف وجعه ولا يعرف عنه حاجة، وأنتي حفظتيه ڪويس مهما ڪان يحصل بنڪم ما تحڪيش. 

ـ عارفة ياماما محمود دا أحن راجل في الدنيا ولو علىٰ غيرته التقتل دي فأنا عارفة أنها محبة، ونار بتشعل جواه لو يلمح حد يبصلي بس، أما لو علىٰ عصبيته فطبع ومين فينا خالي من العيوب "حبيبڪ علىٰ عيبه" وأنا تقريبا عيانه بيه أنا بحبه مهما حصل وماتقلقيش أنا ڪويسة و…

حسيت بالباب بيتفتح ف عرفت أنه هو وبسرعة غيرت الڪلام، معقول ياماما جاية بنفسڪ ڪنت هجيلڪ. 

= فهمتها أول ما لقيت الباب اتفتح ورديت:  ياقلب ماما أنا عندي أغلى منڪ قلقت عليڪي. 

ــ السلام عليڪم. 

وعليڪم السلام ورحمة الله وبرڪاتة. 

ــ بُوست أيدها وقولت: أزيڪ ياأمي طمنيني عن صحتڪ؟ 

=الحمدلله في نعمة ياقلبي طمني عليڪ أنت، وأزاي تنزل وتسيب مراتڪ تعبانه. 

ـ سبقته ورديت: لا ياماما حودة ما ڪنش عاوز يسبني بس أنا الأصريت ينزل يشوف وراه أي. 

=طيب ياحبيبتي هسيبڪ أنا ترتاحي وهمشي. 

ـ ڪنت وقفه جمبه محوطاه بأيدي وهو ما صدق لف أيده علىٰ ڪتفي وڪأني ههرب، أول ما ماما خرجت سبته وروح قعدت علىٰ  السرير. 

ــ روحت وراها وبهدوء حطيت راسي علىٰ رجلها، وطمني أيدها العرفت طرقها لشعري من قبل حتى ما أطلب

،تعرفي أنا مش فاڪر أمتى أخر مرة أمي شافت دموعي، بس فاڪر ڪام مرة نمت علىٰ رجلڪ وعيطت، فاڪر ڪام مرة زعلتڪ وأول ما ڪنتي تشوفيني تضحڪي، فاڪر تفاصيل ڪتير بنا أول مرة جيتيلي وأنتي خايفة؛ حودة الواد محمد بيرخم عليا وأنا ما قولتش للمس وقولتله أنا هجبلڪ حودة وهو ضحڪ عليا، ڪنتي وقتها بتعيطي شديتڪ لحضني وقولتلڪ أنا هضربه، خرجتي من حضني مبسوطه أوي وطبعتي بوسه علىٰ خدي خلتني لو شوفت محمد هقوله يديقڪ ڪل يوم، أنا بردو فاڪر يوم ما قولتيلي صاحبي بيقولوا عليا هبله وخوافه عشان ڪل ما يقولو نعمل حاجة أقولهم لا محمود مش هيوافق ومش هعمل حاجة من وراه، محمود أنا مش خوافه أنا بحبڪ ومش عاوزه أعمل حاجة تزعلڪ وأنت بتخرجني أي مڪان أحبه أعمل حاجة من وراڪ ليه،
مسڪت أيدڪ وقتها وقولتلڪ: مافيش ڪلام مع البنات دي تاني. 

بس دول صحابي ياحودة ما عنديش غيرهم. 

بس مش مقدرين قيمتڪ وڪمان عوزينڪ تڪذبني عليا. 

يعني أنا سمعت ڪلامهم منا جاية زي الهبله أحڪيلڪ. 

وقفتڪ قدامي وبصيت في عيونڪ، حبيبتي أنتي مش هبله أنتي بنوتي وأنڪ تسمعي ڪلامي وتڪوني صريحه معايا دا مش هبل خالص دا الصح. 

يعني أنا مش هبله؟ 

هو في هبله حلوة أوي ڪدا، اتڪسفتي وقتها وعضيتي شفيفڪ ف مش عارف أزاي طاوعت ڪل حاجة جوايا وبوستڪ ڪانت أول مرة بعدها سبتيني وجريتي وقفت مبتسم زي الأهبل، بقيتي بعدها ڪل ما تشوفيني تحطي أيدڪ علىٰ بوقڪ. 

ـ شيلت راسه وحطتها علىٰ المخده وقومت وسبته وقبل ما أبعد عنه ڪان واقف وحاوطني من ضهري. 

ــ أنا غبي غبي ما ڪنش لازم أصدق بس أنا غيرت مش عارف أي الحصل بس عقلي ما قاومش الڪلام سامحيني. 

ـ دفن وشه بين خصلات شعري وأنا أصلا مش عارفه ارد أقوله أزاي أنه ليه ڪتير في قلبي وأني مش بعرف أزعل منه، لسه ڪنت هرد تلفونه رن فسبته ورجعت قعدت علىٰ السرير. 

ــ ما ڪنتش هرد بس لما شوفت الأسم ما عرفت اتحڪم في نفسي. 

ألو أي ياعمتي. 

أي ياڪبير ادبت السنيورة بتعتڪ ولا ما قدرتش يابن عبدالسلام؟ 

تصدقي بالله بنت حلال ڪنت لسه هجيلڪ أقولڪ عملت أي أنا جيلڪ. 

ـ صوته ڪان يخوف والشر ڪان مالي عيونه وخرج من الأوضة من غير ولا ڪلمه. 
ـ مانڪرش أني  مش قادره أسامح عمته يسريةبس ڪنت خايفة عليها، محمود ما بيعرفش يسامح والأنا فهمته أن هي قالتله ڪلام غلط هو الخلاه ضربني، بس  جريت وراه منا مش هسيبه يعمل حاجة يندم عليها وهو متعصب. 

ــ ڪنت خلاص قربت أوصل لأخر سلمه قبل ما يوقفني صوتها، ياربي دا الواحد مننا طفل قصاد واحدة بيحبها، شوف تبقى ماشي تزعق وتأمر وتنهي والڪل بيعملڪ حساب وتيجي واحدة شبر ونص تلغبط ڪل ثباتڪ لو بس نطقت اسمڪ. 

ـ حودة ياحودة. 

ــ ياقلب حودة من جوة. 

ـ اطلع عوزاڪ. 

ــ بجد اطلع يعني عوزاني عوزاني!! 

ـ الله بقى ياحودة أنت حُر ويفوتڪ الڪانٍيلوني. 

ــ مش عارف والله اخترعوا السلالم ليه مش ڪانوا يخترعوا أجنحة تظهر في المواقف دي عشان الأنسان يعرف يطير"طبعًا ڪلڪم عوزين تعرفوا أي قصة الڪانِيلوني دا هقولڪم، أول ما اتجوزت ميسون ڪانت بتخاف مني جدًا اه مربيها وعمرها ڪله مقضياه في حضني وعمري ما سبت أيدها بس لما اتجوزتها الدنيا اختلفت مش عارف ليه بس فضلت أسبوع ڪامل بتنيمني علىٰ الأرض لڪم أن تتخيلو واحد اتنين متر زيي ممدود علىٰ الأرض لڪم ڪل التخيل في أن ڪبير عيلة زي عيلة ناجح شبر ونص ترميه علىٰ الأرض أسبوع لحد ما في يوم  جت قالتلي عوزة أڪل ڪانِيلوني، طبعا أنا فضلت استعبط وانطق الأسم غلط عشان تفضل تقولي انطقه ازاى لحد ما جد اللحظة وفقدت السيطرة علىٰ حودة وظهر محمود ناجح وبوستها حرب 73 اه بجد الحوار ڪان شبة ڪدا لما حسيت أنها اطمنتلي؛ ڪان لازم ادخل أنا هنا وأقولڪم هيا يارفاق نُسدل الستار علىٰ أبطالنا حيث المشاعر التي تستحي من وصفها الأحروف. 

ـ طلع بسرعة عرفه أنه هيفهمني منحرف وبيحبني مش هيرفض يطلع وخصوصًا أنه عاوز يصالحني. 

ــ قلب حودة وحياته، حقڪ علىٰ قلبي ياروحي، وخلصت جملتي ببوسه علىٰ خدها"دي مش ڪتر قلة أدب بس شخص ما قال مشاعر السُڪنة بين الطرفين تُذيب ما يبنية الخصام من آسى"

ـ بدلع أُنثوي لم يعهده مني، علىٰ فڪرة ڪان الخد دا ڪمان مش عارف ضربتني فين، قاسي ومش بحبڪ. 

ــ لا والله أنا متلصم عافية لو انهرت منڪ ماتزعليش. 

ـ بتهددني مثلًا يعني غلطان وبتهدد "ڪنت بڪلمه وأنا محاوطة رقبته بأيدي، ماهو لا يُذاب الحديد إلا إذا انصهر". 

ــ صدقيني أنا بتلڪڪ عشان أحضنڪ واطمع في الزيادة، فبلاش بس تلعبي علىٰ حافة قلبي لأني مش هقبل شڪواتڪ المرة دي. 

ـ لسه هتڪلم الباب خبط، أنت عارف أنا هخدڪ واهرب من البيت دا هخدڪ بعيد عن الناس والدوشة وخبط الباب. 

ــ وهو بيجز علىٰ سنانه مين بيخبط؟ 
=افتح ياعم أنا هاشم. 

ــ لا مش فاتح روح ياهاشم همس عوزاڪ، روح عشان لو خرجتلڪ ههينڪ اشتري ڪرمتڪ. 

=مش وقت دلع يامحمود عمتڪ يسرية اتهبلت وعوزة تجوز زينب لحمزة بن الخطاب. 

ــ في لحظة ڪنت فاتح الباب؛ بتقول أي دا علىٰ جثتي. 

نرجع لقبل دلوقتي بشوية صغيرة. 

= أزيڪ ياماما ثناء. 

الحمدلله ياهاشم يابني. 

تعرفي أن حضرتڪ الوحدة المحدش اختلف عليها وعلى حنية قلبها، وڪلنا بنحب نقولڪ ياماما بطيب خاطر. 

ياهاشم ڪلڪم ولادي أنا لما اتجوزت عمڪ عبدالسلام ودخلت عيلة ناجح لقيته أب للڪبير والصغير عشان ڪدا ڪان لازم أڪمل دوره. 

قربت وبوست رسها ربنا يبارڪ في عمرڪ بقولڪ ياأمي خدي بالڪ من يسرية عشان بتحاول توقع بين محمود وميسون وبتلعب علىٰ وتر محمود في غيرته علىٰ مراته، محدش غيرڪ هيقفلها. 

بقى هي الحڪاية فيها يسرية، أنا هتصرف ياهاشم. 

في بهو البيت الڪبير وتحديدًا عند سفرة الطعام…

تخيلي يا هالة يابنتي في ناس في البيت دا قعدة أڪلة شربة نيمه ولا الب. هايم وياريته طامر فيهم لڪن زي العقارب بيلدعوا من غير أنذار. 

قصدڪ مين بالڪلام دا ياثناء؟! 

والله يايسرية لو وجعڪ أوي ڪدا يبقى مبروڪ ياعقربة. 

أنتي اتجننتي ياثناء؟! 

أنا ابقى اتجننت لو سمحتلڪ تقربي من ولادي وتبوظي حياتهم لو فاڪرة أنڪ هتبخي سمڪ وهسڪتلڪ تبقى غلطانه أنا ولادي خط أحمر، وأذا ڪنتي مش لاقية راجل لبنتڪ فأنا أبني اختار خلاص ومش هتعرفي تعملي حاجة، وحطي في بالڪ الڪان بيداري علىٰ عميلڪ ويمنع بلاويڪي مات وأنا مش هداري عليڪي بعده ولا هصلح وراڪي جربي تاني يايسرية تقربي من ولادي وأنا هقطع خبرڪ وانسى أنڪ تمسي لعيلة ناجح عشان احنا ما نتشرفش بيڪي، وسابتها ومشيت قبل ما ترد. 

بقى ثناء الماشية تتسند عوزة تقطع خبري بقي انا بنتي مش لاقي عرسان طيب ياثناء أن ما وريتڪ…

نرجع تاني لمحمود…

ـ حصل امتى حوار ابن الخطاب دا؟ 

= عمتڪ مشية في البيت ڪله تعزمه. 

ــ من باب أوضته بصوت ولا زئير الأسد؛ يسرية هاااانم لتهتز جدران البيت الڪبير علىٰ أثر صوته ومن ثم ……
بعد صوت محمود اتحرڪ ڪل ساڪن في البيت الڪبير حتى أساس المنزل ڪاد يرتجف من شدة صيحته…

ــ وصلت لساحة البيت وڪان ڪل الفية مجتمعين حتى الخدم فقولت: ڪل واحد علىٰ شغله، وعمتى، زينب، وامي، هاشم، حسن، صالح، وميسون، وهمس، وياسر، وفريدة، ڪامل، ڪلڪم علىٰ المڪتب حالًا.

وڪأنه فرمان دولة في لمح البصر اجتمع عائلة ناجح في مڪتب عبدالسلام، وعلى ڪرسي ڪبير الحجم يتحدث شڪله عن قوة من يجلس فوقة،ڪرسي صُنع خصيصًا ليليق بعبدالسلام ناجح،وهاهو الآن للنسخة الأڪثر قوة محمود عبدالسلام ناجح.

= أي ياڪبير جمعنا ڪلنا ليه إن شالله خير.

ــ خبطت علىٰ سطح المڪتب بڪل قوتي وقولت: العداوة البين ناجح والخطاب مش هتنتهي، ولا هيجي يوم ويبقى في بنا نسب البينا وبينهم دم وأنا مش ههديهم عرضي يقتصوا منه يايسرية هانم، البيت دا ليه قونينه الأسسها عبدالسلام والمستحيل تنڪسر لو مات عبدالسلام، فمحمود عبدالسلام حي يرزق وطول ما فيا النفس مافيش شعرة هتتأذي من أي حد في عيلة ناجح.

=بس دي بنتي وأنا حرة أجوزها اليعجبني، وحمزة طلبها مني وأنا وافقت.

بس أنا مش موافق أنا الهتجوز مش أنتي وأنا مستحيل اتجوز حمزة.

=والله ڪبرتي ياست زينب وبترفضي وتوفقي

ــ بصوت عالي زينب فعلًا ڪبرت وليها الحرية الڪاملة في إنها تختار، وأنتي ڪمان ياعمتي ڪبرتي لدرجة الخرف ومن هنا ورايح مافيش خروج ليڪي من البيت الڪبير

= هتحبسني يابن أخويا؟

ــ آه لما تبقى خطر علينا يبقى لازم تتحبسي، حمزة دا لو راجل ڪان عمل بالأصول وطلب بنتڪ مني، لڪن دا ميعرفش معنى الرجولة ولا الأصول.

رن موبايل يسرية، والبلأمر سحبه هاشم بطلب من محمود وڪان رقم غريب.

ــ فتحت الخط ولسه هرد جالي صوته فسڪت.

ألو أزيڪ يايسرية هانم ولا أقول ياحماتي.

ــ لا قول يايسرية هانم عشان حماتي دي بعيدة عن شنبڪ، لا نسيت أنڪ ماتعرفش حاجة عن تربية الشنب.

أي دا فين يسرية هانم.

ــ أي يابن خطاب هو أبوڪ ما علمڪش تڪلم رجاله ولا أي.

اتڪلم بأدب يابن ناجح.

ــ بزعيق وصوت ڪل تهديد، أنت مش هتعلمني اتڪلم أزاي ياحمزة أعرف أنت بتعامل مين، دا هزت صوتڪ مخلياني مستغرب أزاي أيدڪ متحملة مسڪت الموبايل أسمع يابني أنت أي اتفاق اتفقته معاڪ يسرية هانم لاغي.
من امته وعيلة ناجح بترجع في ڪلامها.

ــ لما يبقى اتفقات حريم مع بعضها بيترجع فيها عادي مهما ڪانت العيلة، وصدقني مش هيحصل خير لو عرفت أنڪ لسه بتفڪر في زينب أو الحوار لسه في بالڪ، خلصت ڪلامي وقفلت في وشه الخط.

بصفتي ڪبير العيلة قررت أنه مش مسموح لحد من حريم العيلة بالخروج من غير حراسة ودا بعد ما أعرف ريحين فين، أما عن يسرية هانم ف الخروج ممنوع في المطلق لحد ما عقلها يردلها

= أنت هتحجر عليا أنا مش موافقه أنا…

ــ الأجتماع خلص ڪلڪم تقدروا ترجعوا للڪنتم بتعمله، واستني ياميسون عوزڪ.

ـ استغربت أوي هيعوز أي ما نتڪلم في الأوضة، فضلت مستنية لحد ما يخرجوا.

=طيب أنا هخرج مع هاشم شوية ڪدا عادي ولا لازم أستأذن؛ ڪانت اخر جملة قالتها همس لمحمود قبل ما ينطق…

ــ خد مراتڪ ياهاشم وأمشوا ياله يابني من هنا وقفلت باب المڪتب بعد خرجهم ڪلهم.

ـ ڪنت واقفه في ضهره لما قولت: محمود أنت عاوز أي ما نطلع نتڪلم فوق و…، ملحقتش أڪمل جملتي لما فاجأني وشدني لحضنه، وقال…

ــ فاڪرة يوم ما شفنا الحج عبدالسلام الله يرحمه.

ـ هو ڪل الذڪريات بتهاجمڪ النهاردة؟

ــ مافيش ذڪريات بتهجمني وتهزمني غير ذڪرياتڪ أنتي ياأوزعتي، استنيي افڪرڪ باليوم دا عشان وقتها ڪان في ڪلام ما قولتهوش، فاڪر وقتها أنڪ ڪنتي مطنشاتي طول اليوم ومشغوله بترتبات فرح هاشم وأنا طول اليوم شيفڪ بتتحرڪي قدامي ومش عارف أقعد اتڪلم معاڪي ولا حتى جيتي يومها تطمني عليا زي ڪل يوم وتخدي مني التمام، وبالصدفة ڪنت بجيب أوراق من المڪتب وڪان الباب مفتوح ولمحتڪ وقفه برا اتحرڪت بسرعة وسحبتڪ لجوا المڪتب وبعديها لحضني، ونسيت أقفل الباب.

ـ أڪملڪ أنا فضلت بصالڪ بشتياق وبقولڪ: هتفضل طفلي المابيفرقش معاه حد ولا حاجة بتوقفه، وفضلت وقفة بين ايدڪ وبلعب في لحيتڪ.



ــ زي دلوقتي ڪدا بالظبط، وأنا برضو وقتها ڪنت بقرب منڪ أوي وبقولڪ وحشتيني فرح أي اليشغلڪ عني وڪنت لسه هغفلڪ واخد بوسه لقيت الحج بيزعق؛ والله عال يامحمود في مڪتبي والباب مفتوح يعني عيني عينڪ ڪدا بتڪسر الأصول، وتخون الأمانة.

ـ لسه فڪرة لما خبتني ورا ضهرڪ وقولتله أمانة أي ياحج الهاخونها ميسون بنتي ومراتي ومستعد اتجوزها دلوقتي.

ــ وقتها قالي بس لسه ما تجوزتهاش وشدڪ من ورايا وخدڪ من أيدي غصب وقالي دي بنتي أنا لما تتجوزها ابقى اتڪلم وأنا أصلا مش هجوزها غير لما تخلص جامعة، ڪل الفارق معايا دلوقتي البوسة الماخدتهاش وقتها، قطع حبل الذڪريات صوت عليا محمود بيه الغدا جاهز، دا علىٰ محمود بيه وسنين محمود بيه…
= يامحمود بيه الهانم الڪبيرة بتقولڪم يالا الغدا.
ــ قوللها مش هناڪل.
ـ لا ياعليا قوللها جاين.
ــ افلتها من بين ذراعية متزمرًا، أنا مش هخرج من هنا غير لما أبوسڪ أنا بقالي سنتين مأجل البوسة دي.
ـ أنت زعلت ياحودة لا ما يهونش عليا زعلڪ.
ــ يعني هاخد البوسة.
ـ وهي تسبقه للخارج: اه هتخدها بس بعد الغدا أنا جعانة.
وصلت لمڪان اجتماع العيلة وڪ العادة ماما ثناء بتجلس علىٰ يمين الطاولة وأنا علىٰ اليسار وبيترأس محمود ڪرسي عمو عبدالسلام الله يرحمة، وعلى الڪرسي المُجاور ليا همس والهمستلي قائلة…

= ميسون أنتي وجوزڪ بتهزروا ما أنتم عرفين أن محدش هياڪل غير وأنتم معانا علىٰ السفرة ماما مش عوزة حد يمد أيده قبل ما يجي محمود فين جوزڪ.
ـ بضحڪة خبيثة وأنا بصه عليه وهو جاي مش طايق حد أهو جاي خلاص وهناڪل
ــ قعدت بصمت وبدء الڪل ياڪُل وأنا قاعد هاين عليا أخدها من علىٰ الأڪل واهرب بيها من البيت دا منا خلاص تعبت من مشاڪل العيلة والباب الڪل شوية يخبط ڪتير الحاصل دا ڪلام أمي عن أبويا بيخليني استعجب هو أزاي قدر يمشي المرڪب دي من غير مايضحي بحاجة، قطع تفڪيري فجأة لمستها”نڪشتني وأنا في النڪش ما عنديش ياما ارحميني استني عليا يا أوزعه أنتي البدئتي” فضلت تشاڪسني برجليها وأنا مش عايز أبين رد فعل لحد ما …
= أنا مش هتحبس في البيت دا ولا أنا صغيرة عشان يتسحب موبايلي”قالتها يسرية” أنا بنت ناجح وأخت عبدالسلام لو ناسي أنا عمتڪ.
ــ خبطت علىٰ السفرة بڪل قوتي وبصوت عالى؛ وأنا مش هسمحلڪ يابنت ناجح تهدي البناه عبدالسلام طول حياته ولو وصل الأمر احبسڪ في أوضتڪ ياعمتي هعملها ودا أخر الڪلام، وبنفس الحدة سحبت ميسون من أيدها وقولت: أنا طالع ومش عايز حد يزعجني ولا يخبط عليا عايز ارتاح من البيحصل دا أظن مسموع
=هو أنتي أي ما فيش دم نڪدتي عليه ارتحتي عاوزة أي يايسرية بعميلڪ دي.
ــ لا يا أمي ما تقلقيش ما نڪدتش ولا حاجة؛ عليا طالعيلي الأڪل علىٰ الأوضة، وڪمل بصوت واطي وهو طالع السلم وماسڪ أيد ميسون بقى قولتيلي أنڪ عاوزة تڪلي ومافيش بوس قبل الغدا، تصدقي أول مرة عمتى دي تعمل حاجة صح بجد يعني خدمتني جامد، قعدة أنتي تتحرشي بيا قابلي ياأوزعتي ناتج النڪش.
ـ ما حستش بنفسي وأنا بجري منه وبضحڪ ضحڪة رنت في البيت ڪله، وهنا عرفت أن محمود مش هيعديها …
نرجع عند السفرة تاني…

هاشم: واضح ياهمستي أن الحوار مش أن محمود ادايق، الحڪاية مترتبه، ما تيجي احنا ڪمان نتقمص ونطلع ناڪل في اوضتنا.
همس: احنا هنخرج ياهاشم ماليش دعوة.
هاشم: ياقلبي هخرجڪ بس مش عارف ليه جه في بالي يوم فرحنا لما بوستيني فاڪرة.
همس: هاشم الناس حولينا.
هاشم: منا بقولڪ عندي ڪلام ما قولتهوش وقتها ولازم أقوله دلوقتي لازم.
همس: ياصغنن أنت وعدتني هنخرج.
هاشم: ياقلب الصغنن هخرجڪ والله بس احڪيلڪ عن الڪلام الماخلصش وقتها.
همس: طيب ما تقول هنا.
هاشم: بهزار يافضحتي قدام الناس ڪدا لو ترضيها لنفسڪ أنا لا احنا عيلة محافظة يقتلوني.
همس: ضحڪت بصوت عالى.
حسن: دا ڪلها بتضحڪ بقي أنا بقول 35سنة من غير جواز ڪتير أنا اشوف عروسة.
زينب: صحيح ياحسن أنت ليه ما اتجوزتش لحد دلوقتي انا
حسن: عشان أنتي مش شيفاني لسه.
زينب: ياعم انا بق…. أستنا بتقول أي.
حسن: بقول أني عايز اتجوزڪ وبطلبڪ قدام الڪل.
زينب: يابني شعري ڪان هيبيض وأنا ڪل شوية ارفض حد وأنت حجر أي ياعم ڪنت ناوي تنطق امتى.
حسن: أي دا هو أنتي.

زينب: امال أنا قعدة برفض ليه عشان ڪل دول وحشين مثلا
حسن: بفرح هستيري، محمود يامحمود طلع السلم جري وفضل يخبط علىٰ الباب.
محمود: لا لا ما ڪنتش بوسة مش عارف اخدها دي مراتي ياناس مش شقطها ڪتير البيحصل.
حسن: افتح يامحمود مافيش وقت للتفسير افتح.
محمودمحمود: خرج له وهو عاري الصدر، نعم أي اتفضل عيزين مني أي.
حسن: أنت ڪنت بتعمل أي، ولا أقولڪ ماتحڪيش أنا عايز المأذون دلوقتي أنا هڪتب علىٰ زينب دلوقتي هتجوزها حالاً انزل معايا.
محمود: أنت اهبل ياحسن أنا عريان تفتڪر ڪنت بعمل أي بلعب ضغط مثلا ثم جواز أي البتتڪلم عنه عمتڪ عرفت سيبڪ من عمتڪ ڪدا ڪدا رأيها تحصيل حاصل أنا مش هنزل من هنا من غير ما اخد البوسة أنا بقولڪم أهو ….
محمود: أنا مش هنزل إلا لما اتباس، ماتحلمش بجواز إلا لما اتباس.
حسن: أي يامحمود مش ڪدا، ميسون هاتي لجوزڪ حاجة يستر نفسه عشان ينزل يجيب المأذون.
ميسون: أنا جبتله أحلى تيشرت في الدولاب.
محمود: أنتي أي لبسڪ قصدي خرجڪ.
ميسون: ياحودة العيلة هتفرح بيقولڪ هيتجوز زينب.
حسن: قوليلو ياميسون عشان تقريبًا مش واخد باله.
محمود: هي بقت ڪدا طيب التيشرت، أنا سايب البيت لا في بوس ولا جواز، ولمعلوماتڪ يا أوزعه مافيش المرجيحة الڪنتي عوزاها.
ميسون وحسن وهما بيجروا وراه: استنا بس ياحودة تعالى هبوسڪ والله، يامحمود استنا جوزني وڪلنا هنبوسڪ.
هاشم: يعني أنا قاعد اتحايل عليڪي أقولڪ ڪلمتين وهو بيتحيلو عليه يتباس لا أنا أقوم اتعلم من ابن عمي خليڪي ياهمستي لحد ما أروح ابص برا بقى.
همس: تبص برا أنا ڪان عندي ڪياس سودة تحت المرتبة فوق.
هاشم بهزار: ياهمستي أنا هبص فين بس أنا هشوف محمود عشان فرح حسن، استنا ياالهتتباس الواد حسن طلع بيحب زينب وهي ڪمان بتحبه وڪلنا اتغفلنا.
يسرية: الجوازة دي علىٰ جثتي، أنا مش موافقة.
محمود: ڪان لازم أدخل دلوقتي، هاشم نزل خبر في ڪل الجرايد “الأبن الأڪبر لعائلة ناحج، حسن عبدالسلام ناجح شقيق محمود عبدالسلام ناجح يُعلن عن عقد قرانه غدًا علىٰ ابنت عمته”
هاشم: اعتبره نزل ياڪبير.
محمود: وأنتي يازينب هتخدي ميسون وهمس واتنين من الجارد وتنزلوا النهاردة تشتروا ڪل لوازم الفرح، أمي هتشرفي بنفسڪ علىٰ تخهيز أوضة العرايس، وأنت ياحسن تعزم بنفسڪ ڪل العيلة والمعازيم وڪل دا النهارده.
حسن: بجد هتجوزهالي بڪرا.
محمود: ربط علىٰ ڪتفه هو أنا عندي أغلى منڪ أنت أخويا وصحبي وفرحتڪ تهمني وبعدين أنا ماصدقت ناطقت ياعم دا أنا ڪنت قربت أقولها علىٰ مشاعرڪ لو ڪنت فضلت ساڪت
حسن: أنت ڪنت عارف، طيب ازاي أنا ما حڪتش لحد.
محمود: ياحسن أنت الڪبير آه بس أنت ابني إن ما ڪنتش هفهمڪ هفهم مين.
يسرية: بإنفعال لا يامحمود مش هتعمل الفي راسڪ والجوازة دي مش هتتم.
محمود: أنا هروح اتفق مع المأذون ڪل واحد يلحق يعمل الوراه، وساب البيت ومشي والڪل انصرف.
ثناء: ماله حسن يايسرية مش مالي عينڪ ليه، مش سيد الرجاله واحسن من حمزة الڪنتي هتجوزيها ليه.
يسرية: لا مش أحسن حسن دا ظل محمود وأنا مش هجوز بنتي لظل.
ثناء: صفعت يسرية ڪفًا “قلم محترم جبلها شلل في العصب السابع” لو عبدالسلام عايش ما ڪنش هيتردد لحظة عشان يضربڪ، دا أنتي اتجننتي رسمي مافيش راجل في عيلة ناجح بيتقال عليه ظل.
يسرية: بعد ما استوعبت الحصل بدأت بالهجوم علىٰ ثناء لضربها، في نفس اللحظة الدخل فيها محمود؛ يسرية بسرعة رهيبة سحبت العصا التي تتڪأ عليها ثناء ليراها محمود تسقط…
محمود: جري وساعد والدته في القيام ومن ثم أجلسها، وبلهفة: أمي أنتي ڪويسة؟؟
نظرت له ثناء بحزن ولم تنطق، وقف محمود وڪله شر ووجه ڪلامه ليسرية: والله ياعمتي لولا عظم التربة لڪونت خليتڪ بوستي رجلها وبعدها دفنتڪ مڪانڪ، لڪن احمدي ربڪ إن عبدالسلام في تربته شفعلڪ، ونادىٰ بعلو صوته على الحرس
تطلعوا مع يسرية هانم لحد اوضتها والباب يتقفل والمفتاح يجيلي، وأڪمل ڪلامه وعينه في عينها وباصص بڪره لحد ما الفرح يخلص مش عايز أسمع عنڪ وادعي ربڪ افضل فاڪر عضم التربة وقدر اسامحڪ…
يسرية: مش هعديهالڪ يابن عبدالسلام صدقني هتندم.
محمود: عليا يا عليا…
عليا: نعم يامحمود بية.
محمود: ڪوباية عصير بسرعة، طمنيني يا أمي حاسة بأية، أجبلڪ دڪتور، سامحيني والله لولا أبويا لڪنت قتلتها ماتخلقش اليمد أيده عليڪي، ومن ثم قبل يداها.
ثناء: أنا ڪويسة ياحبيبي ما تقلقش قوم شوف شغلڪ وعليا هطلعني الأوضة.
محمود: أنا مش رايح مڪان أنا الهطلعڪ واطمن عليڪي.
ثناء: حاولت تتحرڪ لڪن رجليها ما
لم تُساعدها وفقدت اتزانها.
محمود: حمل والدته وصعد بها درجات السُلم ومن ثم أجلسها علىٰ فراشها، وجلس جواها، وبدء بعد تقبيل يدها: عارف أن طول عمري بعيد ساڪت وشديد، مشاعري مش بتبان لڪن أنا بحبڪ أنتي أغلى حاجة عندي، مش بس أمي أنتي حنية الأيام القية ليا، ذڪريات عبدالسلام ڪلها فيڪي، ڪنتي حبه وسره، قدرتي تڪوني أم لينا ڪلنا، أنا مش بتڪلم يا أمي لڪن بتوجعيني بتعبڪ ڪنت ديمًا بفڪر عليا بموعيد علاجڪ، أنا ڪتير أوي ڪنت ببقى عايز احضنڪ اتڪلم معاڪي بس ما اتعودتش، عارف أني ابان قاسي لڪن ڪل حاجة بتوجعني، سبحان من صبرني علىٰ يسرية وأنا شيفڪ وقعة قدامي أنتي ڪل دنيتي مش بس أمي، القلب البيحس بيا من غير ڪلام والعين الديما حرساني ودعيالي ديما عايش مطمن بوجودڪ حقڪ علىٰ راسي للحصلڪ رغم أني لسه عايش.
ثناء: عمري ما شغتڪ قاسي يامحمود انت نسخة عبدالسلام في ڪل حاجة وأبوڪ ڪان ڪدا ساڪت وصلب بس من جوه فاضي وحنيت الدنيا فيه، عليا ڪانت بتقولي علىٰ الڪنت بتعمله وڪان ڪتير نفسي اخدڪ في حضني بس ڪنت عارفه أنها ڪبيرو بالنسبة ليڪ تبان ضعيف ف ڪنت بسڪت، جذبته من ذارعة

إلى أحضانها وشددت على عناقه.
محمود: اتنهد بتعب اه يا أمي، وطن حاسس إني متغرب الحمل تقيل أوي إزاي ڪان شيله لوحده جبل مش قادر أعمل زيه خايف أخسر واتهزم، معقول ڪان قادر يوفق ويبني ڪل دا.
ثناء: لا ڪان بيتعب وڪان بيخاف بس ڪان بيجي ويتنهد زيڪ ڪدا ويرجع يبدء من تاني عشان ماينفعش يستسلم
وانت ڪمان ماينفعش تستسلم أنت هتقف وتعافر وتڪمل أنت ابن عبدالسلام وأبوڪ عمره ما عرف معنى الأستسلام وهو لو ما ڪنش عارف أنڪ قدها ما ڪنش سلمڪ المسؤولية دي …لسه هتڪمل الباب خبط، قام محمود من حضنها وهو بيقول: أي البيت الما يعرفش معني الراحة لا بوس ولا أحضان عرفين نتهنى عليهم.
عليا: العصير الطلبته يامحمود بيه.
محمود: هو واضح أن العيب فيڪي يا عاليا والله أنا همشي قبل ما أمشيڪي أنتي من البيت ڪله.
قبل أن يغادر البيت الڪبير وقف مع مسؤول الحرس لدي عائلة ناجح…
محمود: محمد مش عايز غلطة بڪرة زود الحراسه وشدد عليهم أي حاجة ممڪن تحصل فجأة نبه علىٰ ڪل الحرس يسرية هانم ممنوع منع نهائي تخرج من البيت مهما حصل.
محمد: مفهوم يامحمود باشا ما تقلقش، احنا رصدنا واحد بيراقب البيت واتحفظنا علية وهو حاليا جوا.
محمد: ڪشفنا علىٰ بطاقتة وعرفنا أنه من رجالة حمزة الخطاب.
محمود: سبوه مرمي جوا لحد ما ارجعله.
مشي محمود وفي المساء اجتمع ڪل عائلة ناجح عشان يتنقشوا في باقي تجهيزات الفرح
حسن: أنا بقول بلاها فرح واڪتبولي عليها دلوقتي “استروا عليا الله يستر عليكم”
زينب: يستروا علىٰ أي بس يابني أنت ساڪت ساڪت وجاي بتنهار بأي ڪلام دلوقتي.
حسن: منا تعبت من السڪات وخلاص بقى بحبڪ والله بحبڪ لا مش بهزر ومش عايز اسڪت تاني زينت يا بنت خضر أنا حسن عبدالسلام ناجح بعترف قدام الڪل وبڪامل قوتي إني بحبڪ وعايزڪ وواقع علىٰ قلبي ياڪل قلبي.
هاشم: دخل هاشم فجأة وهو غضبان ومنفعل وقال: فين ميسون؟
همس: فوق في اوضتها ياحبيبي مالڪ.
هاشم: محمود اتقبض عليه بس لازم ميسون ما تعرفش.
ميسون وهي علىٰ سلم البيت الڪبير: محمود جراله اي ومن ثم سقطت مغشي عليها…
حسن: محمود مين التقبض عليه وإزاي دا يحصل، ويتقبض عليه ليه أصلا؟؟
هاشم: ڪل الأخبار والجرايد بتتڪلم عن القبض علىٰ المحامي المعروف محمود ناجح.
ميسون: اي الحصل لمحمود ازاي أنا عوزة جوزي، ومن ثم سقطتًا أرضًا مغشيًا عليها.
ثناءوهمس: بصوت واحد اللحقو ميسون هتقع من فوق…
هاشم: جري عشان يمنع ميسون من الوقوع من علىٰ السلم، اطلب الدڪتور ياحسن.
جري حسن يطلب دڪتور، وطلعت زينب، وهمس، وعليا، يشيلو ميسون “لأن هاشم وبرغم الموقف وغياب محمود إلا أن الهيبة ليها احترامها، محمود لو رجع وعرف هيزعل هاشم جامد والله”.
وصل الدڪتور ودخل اوضة ميسون وبعد شوية خرج وقال: مبروڪ ياجماعة مدام ميسون حامل، والتوتر والضغط غلط عليها، ياريت توفرو ليها الهدوء الڪافي.
نطقت ثناء: هو ممڪن ندخل نطمن عليها يادڪتور.
الدڪتور: اه طبعا ممڪن بس حاولوا بلاش ڪلام يدايقها.
رحل الطبيب واجتمعوا ڪلهم في أوضة ميسون، وبدئوا يطمنوا عليها وبعدها قرر هاشم وحسن يروحوا لمحمود يفهموا أي الحصل، وتركوا ثناء وهمس وزينب بجانب ميسون.
عند محمود داخل أحد أقسام الشرطة وصل حسن وهاشم…
حسن: محمود حصل أى وإزاي؟
نطق مأمور القسم: هسبڪم مع بعض شوية تتڪلموا
محمود: شڪرًا ليڪ ياهيثم باشا، خرج الظابط وبدئوا يتڪلموا.
محمود: حسن راجع الڪاميرات القدام البيت عشان أعرف مين فتح عربيتي.
هاشم: هو أزاي حد قدر يقرب من البيت ويحطلڪ الدولارات.
محمود: دا الأنت هتعرفه ياهاشم، هترجع عند محمد هو متحفظ علىٰ واحد من رجالة حمزة.
حسن: محمود الموضوع ڪبير أوي.
محمود: الموضوع بسيط وأنا هخرج من هنا في أقرب وقت.
حسن: أنت شايفني صغير عشان بطمني القضية ڪبيرة الڪل بيتڪلم والحوار مش سهل.
محمود: وأنا محمود ناجح أڪبر محامي في البلد وبقولڪ هخرج وهتتحل.
هاشم: ميسون عاوزة تطمن عليڪ، سيبنها في البيت تعبانه.
محمود: رن عليها ياهاشم، وأوعى، أوعى تخرج حد منهم برا البيت.
هاشم رن علىٰ ميسون واخد حسن وخرج عشان يتيح الفرصة لمحمود يطمن زوجته.
ميسون: حبيبي طمني عليڪ أنت ڪويس، أنا عوزة أجيلڪ، بالله عوزة أشوفڪ.
محمود: أوزعتي أنا ڪويس مش هتأخر صدقيني مش أنتي بتثقي فيا؟
ميسون: أنا مابثقش في غيرڪ، بس أنا خيفه عليڪ.
محمود: ياقلبي اطمني أنا ڪويس، يومين بس اعتبريني مسافر، سفرية صغيرة وهرجع.
ميسون: محمود أنا حامل…
محمود: صمت طويل…….
ميسون: حودة سمعني روحت فين؟؟
محمود: أنتي قولتي أي!!!
ميسون: عبدالسلام الصغير جاي لازم يلاقي بابا برا جمبه معاه في ڪل خطوة
محمود: هخرج ياأوزعتي هخرج وأڪون جمبڪم، عارفه ياميسون أنا نفسي دلوقتي اخدڪ في حضني لا اخبيڪي بين ضلوعي أقغل عليڪي وأخبيڪي، معقول حته مني جواڪي بتڪبر هتبقي أم لولادي صدقيني مش هغيب عنڪ ياقلبي وهڪون جمبڪ بس أوعي تزعلي نفسڪ ولا تقصري في حق ابننا، ڪل موحشڪ حطي أيدڪ علىٰ بطنڪ وڪلميني أنا دلوقتى سيبلڪ جزء مني.
ميسون: حاضر ياحودة خلي بالڪ علىٰ نفسڪ، حافظ عليا ياحودة، أنت أنا ياقلبي.
محمود: حاضر ياعيوني سلام.
خرج محمود من المڪتب وقال: الفون ياهاشم، أنا عايز خلال يومين أڪون خارج خلي بالڪم من مرات أخوڪم ميسون حامل، أخوڪم هيبقى أب.
هاشم: مبروڪ ياڪبير احنا ماسبناهمش غير بعد ما الدڪتور مشي أصلها أغمى عليها ولحقتها قبل ما تقع.
محمود: مسڪ ذراع هاشم بقوة وأڪمل لحقتها أزاي يعني أوعى تڪون شلتها؟؟؟
حسن: اتدخل بسرعة اهدى يامحمود احنا في أي وأنت في أي، الستات الفي البيت هما الشالوها هو بس وقف قدمها قبل ما تقع علىٰ درجات السلم.
هاشم: يابني سبني أنا ڪنت بنقذها، وبعدين قالڪ الستات الشالوها ما تتهد هو أي ضرب.
محمود: بقولڪ اي ياحسن تجهزات فرحڪ تڪمل زي ما أڪون موجود وڪل حاجة تتم في المعاد.
حسن: مافيش حاجة هتحصل غير لما اطمن عليڪ وتخرج.
محمود: اسمع الڪلام ياحسن دا أمر مني واحنا متعودناش نڪسر ڪلمت الڪبير، وأنا بقى عارف هخرج أزاي
بعد رحيل هاشم وحسن دخل هيثم مڪتبه وجلس بصحبة محمود وبدء قائلًا: أستاذ محمود حضرتڪ أصغر وأشطر محامي في البلد ڪلنا بنحترمڪ وقعات المحاڪم بتقف مبهوره من مرافعاتڪ
في حوالي عشرين محامي برا تلمذتڪ ڪلهم بيحبوڪ، أحنا هنا بنمشي بالأدله بس أنا عارف أن البيحبڪ ڪتير لڪن البيڪرهوڪ أقوياء، أنا بحترمڪ جدا وواثق أنڪ هتقدر تخرج من هنا، القضية مسمعه في البلد ڪلها الشمتان أڪتر من الحزين، بس خروجڪ من هنا هيزود هيبتڪ أڪتر وأنا عارف أنڪ قدها، حاليًا ڪل القدر أعمله أنڪ تفضل في مڪتبي لحد ما تترحل الصبح للنيابة.
محمود: والله ياهيثم ياشا أنت راجل محترم، وأنا فعلا هخرج من هنا بأذن الله.
هيثم: أڪيد يا أستذنا عبدالسلام بيه الله يرحمه ڪان رجل أعمال مايعرفش الأستسلام، وحضرتڪ ڪسرت القعدة لست شبل يا أستاذي؛ أسد من ظهر أسد.

أسيبڪ دلوقتي ترتاح عشان عندي شغل برا المڪتب.
محمود: تمام ياهيثم ياشا، بس لو سمحت عايز ملف القضية الهيتعرض الصبح علىٰ وڪيل النيابة.
هيثم: عينيا ياباشا، اتفضل.
ظل محمود يتفحص ڪيفية الضبط والأحضار، الأحراز المضبوطة إلى أن نطق….
محمود: هو دا طرف الخيط أخيرًا، وأمسڪ هاتفة واتصل برقم ما…
عند حسن وهاشم في البيت الڪبير..
هاشم: أي ياحسن لقيت حاجة في الڪاميرات؟
حسن: أنا وعادل بندور من وقت ما رجعنا مافيش حاجة غريبة، أنت عملت أي؟
هاشم: هانت هينطق، سبت معاه محمد وهو هيخليه ينطق لازم ڪل حاجة تتحل قبل مايترحل محمود للنيابة
رن موبايل هاشم..
الو ياهمس في أي؟
همس: الحقنا ياهاشم طنط سرية هتقتل ماما ثناء تعال بسرعة.
جري هاشم وحسن وراه عشان يلحقو ثناء
في بهو البيت الڪبير تقف يسرية ممسڪة بثناء بيدها اليسرى وبسڪين بيدها الأخرى.
حسن: سيبي أمي يايسرية عشان والله أنسى إنڪ فرد من عائلة ناجح وهقتلڪ وأخرج من جيبه مسدسًا.
هاشم: أمسڪ بيد حسن اهدى ياحسن الموضوع هيتحل بالعقل، ثم أردف: هي خرجت إزاي أصلا خرجت من الأوضة مش محمود شدد علىٰ عدم خروجها.
زينب: والله هي فضلت تنادي وتعيط وتقول عاوزة اقعد معاڪم هو محمود فيه اي طمنوني عليه وماما ثناء قالت نفتح ليها الباب ولما فتحنا خرجت وبعدين حصل الحصل.
يسرية: أنا هخرج من هنا يعني هخرج حتىٰ لو علىٰ جثة حد فيڪم.
نرجع عند محمود في قسم الشرطة، وتحديدًا مڪتب الظابط هيثم….
دخل أمين الشرطة علىٰ محمود وقال: محمود بيه هيثم باشا أمر نجبلڪ الأڪل دا.
محمود: والله هيثم باشا دا راجل محترم.
أمين الشرطة: هو موصي عليڪ جامد يا باشا… هو أنا ممڪن أقولڪ حاجة.
محمود: اه طبعًا اتفضل.
أمين الشرطة: في حد عايز يشوفڪ برا قبل هيثم بيه ما يرجع، هي حاجة محبه يعني، لو حضرتڪ رافض بلاش يابيه.
محمود: دخله.
أمين الشرطة: طيب مش عايز تعرف مين؟
محمود: أنا عارف هو مين خليه يدخل.
خرج أمين الشرطة ودخل الضيف.
محمود: اتأخرت والله ياراجل، موعيدڪ مش مظبوطة خالص، من صغرنا وأنت بتتأخر ديمًا رغم أني ڪنت بقولڪ أنت ناجح بس لو تلتزم.
الضيف: معقول ڪنت عارف أني جاي
محمود: معقول عشرين سنة بتحاول تقلدني ولسه مش فهمني ياابن الخطاب.
حمزة: أنا بقلدڪ أنت بقولڪ أي أنت دلوقتي تحت رحمتي أنا بس القدر أخرجڪ من هنا أنت الصبح هتتحول من النياية لتحديد جلسه علىٰ طول دي قضية مضبوطه بالشعره.

محمود: لما ابقى تحت سماڪ ابقى اتحڪم في رحمتي، وأنا لو أخر يوم في عمري مش هقبل حتى اسمع شروطڪ حبيت أنڪ تشفني هنا عشان أقولڪ داين تُدان وما تفرحش أوي.
حمزة: معتقدش هتستحمل الحبس هو أنا الهقولڪ.
محمود: لما أبقى متربي علىٰ الصرف والسهر والنسوان ابقى قولي مش هتحمل، أنا محمود عبدالسلام ناجح ڪبير عيلة ناجح عملت أسم وسمعه وڪيان ما تعرفش تحلم حتىٰ أنڪ توصله، ثم ضيعت وقتي معاڪ….. بصوت شديد يشوبه الثبات نطق: يا أميننننننن.
أمين الشرطة: محمود باشا.
محمود: البيه عايز يمشي خرجه عشان ما يعرفش الطريق.
حمزة: بڪرا هتندم يابن عبدالسلام بڪرا تندم……
في بيت عائلة ناجح عند حسن وهاشم يسرية ڪانت ترغب في الخروج من البيت وڪانت بتهددهم بقتل ثناء…
حسن: صدقيني يا عمتي لو أمي جرالها حاجة هتندمي والله مش هرحمڪ، مش هسمحڪ يايسرية.
يسرية: أنا هخرج من هنا هخرج ولو علىٰ قتلڪم ڪلڪم.
زينب: خبطت أيد يسرية وهي مشغولة مع حسن لتسقط منها السڪين وهي غير منتبها، سند حسن ثناء، وأمسڪ هاشم بيسرية قبل التقاط السڪين
زينب: اسفة يا أمي بس مش هسيبڪ تأذي ماما ثناء، أنتي من العيلة وڪلنا بنحبڪ ونحترمڪ ليه عوزه تخرجي منها، ليه عوزة تدمرينا.
حسن: ڪفاية يازينب، طلعها علىٰ الأوضة ياهاشم وأقفل الباب وتنبيه علىٰ البيت ڪله حتىٰ أنتي يا أمي الباب دا لو اتفتح تاني مش هيحصل خير.
في بيت الخطاب وتحديدًا مڪتب حمزة…
حمزة: أنا مش عارفه هو بيڪابر ليه قولت هيتهد بعد موت أبوه بس ما حصلش ولا أي حاجة اتغيرت بالعڪس قوته زادت، موت عبدالسلام قواه ما ڪسرهوش شبه النمر جرحه بيزود خطره مش بيهديه.
عادل الخطاب: يابني محمود نسخة عبدالسلام أسد أبوه ڪان ڪدا منخيره فوق ما يستسلمش شبه النخل يموت ماقف مافيش حاجة توقعه، محمود أقوة من عبدالسلام، بس أڪيد هيستسلم المرة دي هيخاف علىٰ أسمه وسمعته لما يلاقي الحوار دخل في الخطر أوي هيستسلم.
حمزة: وأنا مستني لحظة ما يڪلمني يطلب مساعدتي مش قادر استنا.
نرجع تاني لبيت ناجح وبالظبط مڪتب عبدالسلام ناجح وللدقة أما ڪرسي المڪتب يقف حسن يعلو الحزن وجهه، إلا أنه لا يزال متماسڪًا.
زينب: وقفت خلفه وربطت علىٰ ڪتفه ليستدير لما فجأة ويرتمي بين ذراعيها…
حسن: أنا خايف من يوم ما أبويا مات ووجود محمود في ضهري مطمني، ما حستش بخوف بعد عمود العيله ما انڪسر عشان محمود وقف وسند ڪل حاجة ڪأن الڪبير مارحش، بس أنا دلوقتي متشتت مش عارف أفڪر أول مره أشيل الهم وأحس بضهري انحنى، وأني متعري.
زينب: شددت علىٰ احتضانة، وڪأنه طفلها وهي مأمنه، أنت قد البيحصل، ومحمود هيخرج أنت مش لوحدڪ أنا جمبڪ ومعاڪ، ڪل حاجة هتبقى أحسن، لازم تقوى عشان محمود، جه دورڪ تسند محمود، هو ضهرڪ بس أنت دلوقتي عڪازه أنت قدها.
أما عند همس وهاشم… استند هاشم برأسه علىٰ أحدى جدران غرفته لتأتي همس وتبدء بالعب في خصلات شعره قائلة:
ضاقت ياصغير قلبي، ضاقت للحد الذي لا يُحتمل لذا أبشر ف الفرج علىٰ الأبواب، فما استحڪمت حلقاتها إلا وفرجت.
وفي غرفت حرم محمود ناجح تتمدد ميسون علىٰ الفراش جوار ثناء، تبڪي علىٰ الصاحب والرفيق، علىٰ ذاڪ الأب الحنون، زوجها
العاشق، طفلها ومعشوق قلبها، تضع يدها فوق بطنها الصغير قائلة: ڪنت بتمنى محمود يڪون هنا ياأمي مش عارفه مين فينا دلوقتي محتاج للتاني بس أنا محتجاه وهو وحشني، أول مرة يغيب عني وحتى لما غاب ساب حتة منه جوايا سبلي طيفه.
ثناء: هيخرج يابنتي أنا وثقة في ڪرم ربنا محمود ڪان ديمًا بيتقي الله في ڪل حاجة وبڪ مش ظالم”وما ربڪ بظلام للعبيد”
ميسون: يارب ياماما يارب.
ليرن هاتفها فجأة…. لتنطق حودة حبيبي، قفظت من فراشها لتجده هو من يتصل، وقبل أن تُجيب لاحظت الشوق في عيون ثناء فوقفت أمامها قائلة: ردي عليه أنتي الأول هيطمن لما تڪلميه.
ثناء: بدموع ربنا ما يحرمني منڪم يارب، وبلهفه أمومية، ألو
محمود: أمي وحشتيني، ياه يا أمي الأنسان بجد وحش مايحسش بالنعمة غير لما يفقدها، أنا دلوقتي محتاج حضنڪ أڪتر من أي وقت تاني، محتاج دعائڪ محتاجڪ جمبي يا أمي والله.
ثناء: دعيالڪ ديمًا يا ابني والله رضية عنڪ ليوم الدين، أجمد يا ڪبير، دا ابتلاء وربڪ وحشه صوتڪ ادعيه أنت وهينجيڪ.
محمود: بتنهيده يارب يارب يا أمي يارب.
ثناء: ربنا ينجيڪ ياقلبي، اسيبڪ تطمن علىٰ ميسون عشان قلقانه عليڪ، أعطت ميسون الهاتف وترڪت الغرفة.
ميسون: حودة وحشتني
محمود: بتنهيده ڪان نفسي تڪوني جمبي، راسڪ علىٰ رجلي بلعب في شعرڪ وبتحڪيلي إزاي، هنربي النونو، وهنجبله أي وأزاي عوزاه شبهي ڪان نفسي أخدڪ في حضني.
ميسون: عيااااااط…. ماڪنتش عوزة ابقى لوحدي ڪان نفسي تشرڪني لحظة ما عرفت أني حامل.
محمود: هانت يابنوتي هانت جوزڪ قدها بفضل الله وهخرج مش بتثقي فيا جوزڪ أشطر محامي في البلد ما تقلقيش.
ميسون: ربنا يرجعڪ ليا بالسلامة.
محمود هيرجعني يابت منا لسه ما تبستش وأنا مش هروح في حته قبل ما اتباس.
محمود: أي دا دي بتغريني، خدي بالڪ هسجلڪ وأنا طماع وهاخد خمسه مش وحده دي فرصة.
عدي اليوم ووصل محمود للنيابة الڪل قلبه بيرتجف من الخوف صحفين في ڪل مڪان عيون حزينه وبتبڪي عيون شمتانه، ووسط ڪل دول حمزة الخطاب ينتظر استسلام أسد تلڪ المعرڪة، إلىٰ أن وصل محمود الساحة وبدأت الضجة والهرج حتىٰ دخل مڪتب وڪيل النيابة…
وڪيل النيابة: ماهو ردڪ علىٰ التهمة المنسوبة إليڪ؟
محمود……
أمام مڪتب وڪيل النيابة يقف فريق من طلاب محمود ناجح يتهافتون علىٰ الترافع عنه أملًا في أن يجد أحدهم صغرة قانونية لأخراجة، ڪما يُتابع أڪبر القناوات الأعلامية وڪبار الجرائد الأخبار علىٰ أحر من الجمر، وفي رڪن هادئ يقف ابن الخطاب ينتظر انڪسار ڪبير عائلة ناجح ليشعر بنشوة انتصاره، أما عن أفراد عائلة ناجح ف واقفون بشموخ واضح وڪأن جملة محمود أمر لا يُرد”مهما حصل مش عايز عياط ولا انڪسار ياحسن أحفاد ناجح رجالة في عز الشدة أسود أنتم من بعدي أوعو تنڪسروا، وأنتي ياميسون أنا هخرجلڪ بأمر الله ثقي أني خارج وإياڪ أشوف دموعڪ”

داخل مڪتب وڪيل النيابة…
وڪيل النيابة: قررنا نحن وڪيل نيابة قسم**** بالأفراج عن محمود عبدالسلام ناجح بدون ضمانات من سرايا النيابة مع استدعاء ڪلًا من ****،****.
أحنا بنعتذر علىٰ الحصل معاڪ يا أستاذنا حضرتڪ راجل قانون محترم بنتعلم منڪ ڪتير، البلد يشرفها وجود محامي زيڪ فيها، وأنا شرفني أني ڪتبت برائة حضرتڪ.
محمود: شڪرا جدا لحضرتڪ المسألة ڪانت تخص الوقت واحنا قدرنا نسبقه ونتصارع معاه.
الصحافة: لازلنا نُجزم أن العالم القانوني لم يُنجب إلىٰ الآن رجل مثل الأستاذ محمود ناجح فقد استطاع الخروج من تلڪ القضية دون مرافعة، أو ضمان، نتسائل الآن ڪيف حدث ذالڪ، وأي صغرة في القانون قد أنقذته؟؟!
عند حمزة: خرج أزاي، مش ممڪن دي ڪانت لبساه لبساه عمل أي ولا أي الحصل هتجنن أزاي خد برائة… وقع السحر علىٰ الساحر ونقلبت ڪل المسائل، ڪان الشر يتطاير من عينه وڪأنه برڪان خامد منذ زمن وهاقد حان ثورانه.
خرج محمود من سرايا النيابة ولم يطلق بأي تعليق للأخبار… وفي البيت الڪبير نطق حسن…
حسن: هو مبروڪ، والحمدلله وڪل حاجة بس إزاي أنا طول الليل بدور علىٰ دليل ومالقتش، عملتها أزاي؟
هاشم: لا وخد الڪبيره ياحسن الأخبار انتشرت من دقايق عن استدعاء حمزة عادل الخطاب المُدبر الرئيسي لقضية الأستاذ محمود ناجح.
حسن: لا دا يقعد بقى ويفهمنا.
محمود: ضحڪ افهمڪم أي، أنا راجل ساب بيته من يومين من غير ما يتباس هطلع اتباس وانزل احڪيلڪم.
حسن: طيب ما أنا ڪتب ڪتابي بڪرا وما اتبستش وقاعد عادي.
محمود: يابني طيب أنت قاعد مجبر أنا أي يجبرني.
هاشم: طيب منا مراتي موجودة وماتبستش برضو وساڪت هنعلي علىٰ بعض، فهمنا ياعم واطلع اتباس وما تزهقناش.
محمود: هي باين عليها مافهاش بوس، وڪلها شنبات وهضطر احڪلڪم الحصل….
فلاش باڪ
محمود: هو ممڪن تسبلي ملف القضية الهيتعرض الصبح علىٰ النيابة ياهيثم ياشا.
هيثم: طبعًا يا أستذنا.
محمود: تسلم ياباشا….. الحط الشنطة في عربيتي عارف أني بأمن علىٰ شنطة العربية قبل ما اتحرڪ، وڪمان عارف مڪان الڪاميرات، البلاغ تم بمڪان الشنطة ومواصفتها مش مجرد بلاغ وشڪ عادي، الظابط الفتش العربية طلع الشنطة من الڪرسي اليمين من الزوية المافيهاش ڪاميرا، يعني لو حسن دور للصبح مش هيلاقي حاجة، وهنا عرفت لازم ادور فين.. بس لقتها
الو أيوة يا ميسون اسمعيني ڪويس جدًا ونفذي الهقولڪ عليه؛ أنا وميسون ڪنا متعودين نتقابل في الجزء دا من الجنينة عشان ڪدا ماڪنش فيه ڪاميرات ترقبه بس أنا ڪنت سايب في ڪاميرا متوصله ب اللاب بتاعي عشان احتفظ بذڪرياتي مع ميسون وهنا ڪان دليل برئتي، خليت ميسون تبعتلي الهرد بتاع الڪاميرا ولما رجعته لقيت الواد المحمد مسؤول الحرس اتحفظ عليه وهو بيحط الشنطة، ودا ڪان بداية البرائة، بعدها جالى حمزة وقررت اسجل اعترافه، ولحسن حظي إنه مش بس اعترفلي بأنه هو الدبر القضية دي لا دا أعترف أنه بيشتغل في تهريب الدولارات ڪمان وودا نفسه في ستين داهيه، وقتها ڪلمت محمد وقولتله مايحولش مع الواد أنه يعترف أنا مش محتاج اعترافه
حسن: لا دماغ شغاله صحيح.
هاشم: ولا صدق من سماڪ تعلب المحاماه.
محمود: خلاص ياصفر منڪ ليه خلصنا وحسدتوني طيب ڪبروا خمسوا أي سواد علىٰ دمغڪم.
فضلوا يضحڪوا لحد ما قال محمود: أنا طالع اتباس المح ڪلب فيڪم علىٰ باب الأوضة هقطع خبره ماحدش يتحرڪ من هنا تجهزوا للفرح بهدوء، ونادا علىٰ عليا، عليا عليا..
عليا: أوامرڪ ياباشا.
محمود: المحڪ تخبطي علىٰ باب الأوضة ياعليا هطلع عينڪ لو مين طلبني اوعي تخبطي عليا.
عليا: التأمر بيه يابيه.
في غرفة محمود وميسون تقف ميسون…
في غرفة ميسون ومحمود…..
ميسون: ڪنت وقفه قدام المرايا بسرح شعري، ڪنت منتظراه علىٰ أحر من الجمر، عوزة أحڪيله عن ڪل حاجة حصلت في غيابه أحڪيله أزاي وحشني وإزاي طلع أغلى من روحي، فجأة لقته محوطني دخل وأنا سرحانه ووقف ورايا وحضني.
محمود: الجميل سرحان في أي؟
ميسون: لفيت وبصيت لعيونه وأيده لسه محوطاني، هو الجميل في حاجة تشغل باله غيرڪ ياحودة، وطبعت بوسه علىٰ خده.
محمود: دفنت راسي في ڪتفها وبين خصلات شعرها اتنفست بتنهيده، وحشتيني وحشتيني أوي.
بتقول مش أول مرة يقول وحشتيني بس ڪانت أصدق من أي مرة لأول مرة أحسڪ يامحمود بتحضني بقلبڪ مش بأيدڪ وڪأنڪ محاوطني بحصون قلبڪ ومشدد عليا بڪل شعور جواڪ، من يوم ما وعيت علىٰ حب محمود وأنا بتعامل معاه بالأحساس البيوصل منه مش بعدد الڪلمات ولا الأفعال، أصله قال ڪتير وعمل أڪتر بس دا محمود عايش يراضي الڪل، اه هو ما بيتڪلمش ولا بيحڪي مع حد غيري بس ولو أصعب حاجة توصل من محمود الشعور وأنا قلبي ڪان بيرقص في ڪل مرة بحس فيها بمشعره.
بعد شوية من اسدال الستار علىٰ مشاعر تصاعدت بها الأرواح في سماء العشق حتىٰ ڪونت نسج متين من المشاعر، ڪان محمود حاطت أيده علىٰ بطن ميسون وهي بتسأله…
ميسون: حودة تفتڪر هنجيب بنوته ولا ولد صغنن شبهڪ.
محمود: أنا ڪل الفارق معايا أنه هيڪون منڪ واخد قلبڪ، أنتي أمه، ولد بقى بنت مش فارق.
ميسون: صحيح ياحودة هتعمل أي مع عمتو يسرية؟
محمود: هعمل أي دي مهما ڪانت عمتي هخرجها الصبح وأعتذرلها هي عمتي برضو ودا فرح بنتها مهما ڪان.
ميسون: بس أنا خايفة تحاول تقتل حد فينا تاني.
محمود: تقتل حد فيڪم أزاي؟!
ميسون: هو حسن ما حڪاش ليڪ الحصل؟
محمود: أي الحصل.
ميسون: لا ياقلبي ما تشغلش بالڪ.
محمود: ميسون انطقي مابحبش الطريقة دي أي الحصل؟
ميسون: أصل عمتو يسرية حاولت تقتل ماما ثناء، وبدأت تحڪيله ڪل الحصل…
قام محمود من سريره وبسرعة لبس هدومه وخرج من الأوضة والشر بيتطاير من عيونه.
محمود: حسن حسن أنت فين، وقف في بهو البيت الڪبير ونادى بصوته الجهوري، ليرتجف الجماد في المنزل قبل أجساد الأحياء بداخله
في ذاڪ الوقت ڪان هاشم في غرفته بجوار همس…
هاشم: روح البيت رجعت تاني ڪانوا أصعب يومين بجد.
همس: فعلا ياصغنن ڪانوا صعبين أوي ڪنت مفتقداڪ رغم أنڪ ما فرقتش.
هاشم: ياقلب الصغنن أنا جمبڪ مفتقداني ليه بس.
همس: ڪنت معايا بس عقلڪ وروح بعيد، أنت ابني وأنا الوحيدة البعرفڪ وفهماڪ ڪنت تايه وشارد ديما بتبقى وخدني في حضنڪ بس مش لقياڪ ولا لقيه أمان وجودڪ.
هاشم: شدها لحضنه، اه عقلي ما ڪنش معاڪي بس روحي ڪانت موجوده أزاي أفرقڪ بروحي وأنت روحي يابنوتي، وشدد علىٰ ضمها وقال: أوعي تاني مره تحسي بقلة أمان وأنتي جوا حضني وتسڪتي عرفيني عشان وقتها أڪيد أنا الڪنت محتاج أحس بالأمان ما ڪنش قصدي أسلبه منڪ ثم……بتر جملته لما صوت محمود رج السرير تحتهم وقاموا لبسوا مخضُدين.
أما عند حسن وزينب العتادوا في الفترة الأخيرة يسهروا في مڪتب الڪبير…
حسن: متخيلتش أن هيجي اليوم وتڪوني ليا متخيلتش تحبيني مش تطلعي عشقاني وأنا المغفل المش واخد باله.
زينب: مش قادره اتخيل أي الڪان هيحصل لو ڪانت أمي جوزتني حمزة.
حسن: والله ڪنت هدفنه أنا اه ڪنت ساڪت بس ماڪنتش هسيبڪ لحد غيري، ڪنت… وقطع ڪلامه لما سمع محمود بيزعق بأسمه…
أما عند ثناء فصحيت مفزوعة
ڪانت نامت من تعب الأيام الفاتت ومن السهر والڪلام مع صورة عبدالسلام نامت والصورة في حضنها وصحيت علىٰ صوت محمود مفزوغه
اتجمعت العيلة ڪلها وأصدر محمود أمر بأن يسرية هتعيش في البيت الخاص بتدريب الحرس وأنها مش هترجع من هناڪ إلا عشان تتدفن وڪان قرار غير قابل للنقاش أمر نافذ.
وبعد مرور شهور من الموقف دا ڪان حسن اتجوز زينب، وميسىون خلفت 3اطفال توؤم، وهمس منتظرة نونو خلال شهور، وفضل محمود ڪبير عائلة ناجح محافظ علىٰ أسمها، وحسن ڪان بياخد زينب ڪل فترة تزور أمها الڪانت لسه بجبروتها ورفضة تستسلم، وبڪدا تڪون قصتنا خلصت علىٰ عائلة سعيدة وحب حقيقي قلوب صافية.
تمت.بحمد الله 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-