رواية هوي لا يهرب كاملة جميع الفصول بقلم اسيل باسم
رواية هوي لا يهرب كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة اسيل باسم رواية هوي لا يهرب كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية هوي لا يهرب كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية هوي لا يهرب كاملة جميع الفصول
رواية هوي لا يهرب كاملة جميع الفصول
كان ناائماا وهو ينظر لهاا بطرف عينه بضيق تتحرك يميناا يسااراا ضغط على اسناانه بغضب حينماا اخذت المخداات و
بتعملي اااي ي حور
هي بتلعثم " هنااااام على الكنبة وو
" حور الصياد " بنت جميلة جدااا حورية فااتنة
زوجة ادهم الصيااد ابن عمهااا اهلهاا متوفين بتحبه
لادهم موووت وبتعشقه بس بتخااف منه جداا "
( هو بقى ادهم الصياد رجل اعمال نااجح والكل بيتعمله حساب متجوز من بنت عمه من سنتين
24 ساعة متعصب قليل الكلام )
ادهم " بقالناا سنتين على نفس السيناريو ي حور ناامي
وخلي ليلتك دي تعدي على خير
حور بخجل وهي تناام على طرف السرير حتى كادت ان تقع
لكنه جذبهااا لعنده بغضب فهو قد ساام
ادهم بغضب " انااا لو عايزك كنت خذت ال اناا عايزه
منك من سنتين ي حور فناامي احسنلك فاااهمة
حور ببكااء " ادهم انت بتوجعني
ارخى قبضة يديه على خصرها وهو ينظر لدموعهاا فمد
اناامله ومسحهم لهاا برقة وانحى وقبل شفتيهاا بحب وتفاعلت هي معه ونسيت العاالم بين يديه وهو يديه يتلمس
جسدهاا بجراءة وشفتاه تفعل بهاا العجاائب مزق مقدمة
قميصهاا وهو يقبل صدرهاا مثل الذئب الحاائع لكنه انتفض
حينماا سمع صووت طرقاات عاالية على بااباا غرفتهم
ابتعد عنهاا بصدمة حينما سمع الخاادمة وهي تقوول
خ " الحق ي ادهم بيه نور هااانم اغمي عليهااا ومش بتفوق
ونبضهااا بقى ضعيف
عند هذه النقطة كان ادهم قد فتح البااب بقوة وانطلق
يساابق الريح االي غرفتها
وهي عندماا افااقت كادت تخرج ايضاا لكن ملابسهاا
.......
دخل ادهم غرفتهاا وجدها مرمى على الارض ووجهها
شاااهب و تلك الورقة التى بيدهااا
لم يفكر اخذهاا يحملهاا بين ذراعيه بعد ان وضع الورقة
في جيبه وانطلق بهاا للمستشفى
خرجت بعد الوقت حور القلقة وهي تسال الخادمة فقالت
لهاا ان ادهم اخذهاا وذهب
حور بقلق " الو ....تعاالى بسرعة نور وقعت من تااني
انااا بالبيت وادهم خذهاا و روحهاا المستشفى
.........
ادهم بغضب " عاايز دكتور حااااالا
د بخوف " اادهم بيه
ادهم وهو يمسك به من تلاليب قميصه " بلا ادهم بيه بلا ***
اختي لو حصلهااا حااجة يبقى تترحم على روحك فااهم
د " فاااا هم
كاان يجلس بتوتر وهو يتذكر كلام واالده
باااااااك
نور بنتك ي ادهم فاااهم اناا مش هعيشلكم للابد ي بنى
هي وردتي ال نورتلي حيااتي مش عاايزهاا تدبل بعدماا
اموو* ت اوعدني ي ادهم انك هتحاافظ عليهاا
ادهم بابتسامة " وعد ي بااباا من اليووم وطالع
نور مش اختي بس هي بنتي كمان ومش هخلي ااي حد
يمسهاا بسوء
باااااااااك
اخرج الورقة بيده وهو يقراااء المكتوب بهااا والغضب يتطاير من عينيه
ادهم " من لماا دخلهااا حيااتنااا قلبت وانتي ي نور عيوني
الدمعة مفاارقتش عنيكي ابداا
بس كااان زمااان وخلص دلوقتي مش هتشووفي غير
السعااادة وبس
اخرج هااتفه وهو يتحدث لحاارسه ببروود
دلوقتي بس تقدر تنفذ ال منعتك عنه قبل كده ي اااسر
مش عاايز اسمع اسمهاا تااني في حيااته فااهم
↚
عمرو استنى انت راايح فين وساايبني
عمرو بغضب " بقولك نور في المستشفى ولازم اروح لهاا هي محتاجني جنبهاا ضروري
" عمرو الصيااد ابن عم ادهم شخصية جاامدة جدااا
عسل وربناا كل البناات بتموت فيه رجل اعمال نااجح جداا
ليه فروع كتيرة براا مصر بس هو حب يستلم الشغل مع
اخوه ادهم ذي ماا اهلهم كانوا بيتمنوا
هو اخو حور الكبير بحبهاا جداا "
رناا " و يعنى ااي اخوهاا معهاا
واكيد هي مش تعباانة ولا حااجة بس بتدلع عشان تاخذ
اهتمامك و بس
" رناا خطيبة عمرو شخصية حقودة و طمااعة اسااس
علاقتهاا مع عمرو كله بناء الطمع وبس
وبتكره نور لانهاا اجمل منهاا و شاايفة انه عمرو بيحبهاا"
عمرو وهو بيمسكهاا من شعرهاا بقوة " ااوعى ي رناا اوعى
كله الاا نور فاااهمة صدقيني اناا عديتهاالك كتير
عارفك مش بتحبيهاا بس دي مشكلتك اوعى تتدخلي في
علاقتي معهاااا مفهوووم
رناا بخوف " م مفه وم
تركهاا وذهب والقلق ينهش قلبه بسرعة اماا هي
رناا بحقد " نور نور حيااتك كلهاا متوقفة على نور وبس
بس انت لياا ي عمرو لياا وبس حتى لو هضطر اقت** لهاا
رن جرس بااب منزلهاا فقااالت لنفسه انه قد يكون عمرو
ذهبت بلهفة وفتحت وصدمت وهي تراااه
اسر باابتساامة سااذجة " رناا هااانم عااملة اااي
كاادت تغلق البااب لكنه سده برجله ودخل وهو يلتفت
يميناا و يسارا وهي تتراجع للخلف بخوف
اسر " سمعت انه فرحك انتي و عمرو على اخر الاسبوع
رناا بخوف " ااانت عاايز اااي
اسر " انااا جااي ااقولك انه للاسف فرحك هيتعجل لاجل
غير مسمى لاني هخطفك ي هاااانم
" اسر حاارسه لادهم وبئر اسرااره وهو وفي جداا ليه وبيحبه ااوي لادهم و عمرو "
.........
كاان جاالس يتااملهاا بوجههاا الشااحب فوردته قد ذبلت
كثيرااا تنهد بحزن على حااالهااا وهو يتذكر كلام الدكتور
د" ادهم بيه دي ٣ مرة بالسنة واحدة دي نور هاانم تقع
فيهاا صدقني كده خطر عليهاا المرة الجااية هنضطر ندخلهاا
العملياات بس فرصة نجاحهاا مش مضمون
ادهم وهو بيخنق الدكتور " لو انت شفت شغلك كويس
واهتميت بعلاجهاا مكاانش هي تعبت
د باختنااق " صدقني ي ادهم بيه حاالة اخت حضرتك بتسوء
لماا تزعل او تتعرض لضغط واناا حذرتكو اكتر من مرة بلاش تزعلوهاا
تركه ادهم بضيق وهو يعلم انه السبب
استفاقاات نور من نومهاا وهي تاان باالم نظر لهاا ادهم بلهفة
ادهم وهو يقبل جبينها بحب " نور حبيبتي حمد لله ي قلبي
خوفتيني عليكي ااوي ي روحي
ضمهاا اليه حينماا نزلت دموعهااا
شششش ي قلبي خلاص اهدي وكله هيبقى تماام
↚
نور ببكااء " هيتجوزهاا ي ابيه خلاص هي خدته مني
ادهم " شششش ي قلبي خلاص اناا معااكي
لمحت المشرط فاخذته و ابتعدت عن حضنه ووضعته على
عنقهاا وهي تضغط عليه بقوة
مش عاايزة اعيش طالماا مش هتجوزه اناا اهون لياا
الموووت ولا اني اشوفه مع وااحدة تاانية
نزع ادهم المشرط من بين يدهاا بسرعة وهو يرى الدم الذي
نزل من عنقهاا
ادهم بقوة " ااوعى تكرريهاا فااهمة عمرو مش هيكون لحد
غيرك ي قلبي هتتجوزو ذي ماا كان باباا بيتمنى
نور بضعف " بس هو هيتجوزهاا هي هو
ادهم بغضب " مش هيحصل ي عمري اخوكي جنبك وال
عاايزه هو ال هيحصل ماشي ي عمري
ثوااني و دلف عمرو و معه حور الذي ينظرون لهاا بقلق
عمرو وهو يحتضنهاا بقلق ويتفحص عنقهاا
ي روحي انتي كويسة ااي الدم ده بس ي قلبي انتي
حور بقلق " حبيبتي انتي كويسة
نور وهي مخدرة من لمساات عمرو وفقدت القدرة على التفوه بااي كلمة فوكزتهاا حور بخفة
نور " ااممم كويسة الحمد لله
عمرو بقلق ' طب ي نوري ااي ال حصل خلاكي تتعبي كده
في حد ضاايقك مش كده قوليلي عليه وانااا هقت* لهولك
دلوقتي
نور ونزلت دموعهاا وهي تتذكر تلك الدعوة
اادهم " بجد هتق* تل ال يزعل نور ي عمرو
عمرو بصدق ' ال يزعلهاا كانه زعلني ي ادهم نور حتة
من قلبي وال يزعلهاا يبقى حكم على نفسه بالم* وت
نور " محدش مزعلني ي ابيه انااا بس متوترة ومضغوطة
عشاان الامتحانااات قربت وبس
عمرو " خلاص ي عمري اناا هروح احرقلك الكلية بال
فيهااا و بكدة مش هضطري تقلقي او تتوتري
ابتسمت ابتساامتهاا الساحرة وهو قد سحر بهاا وقلبه يدق
بعنف نهر نفسه بعنف
عمرو لنفسه " مالك ي عمرو دي اختك نور اذااي تفكر بيهاا
بالشكل ده بس هي مش اختي هي لا لا اوعى تقولها حتى بينك وبين نفسك ي عمرو انت خلاص اخترت رناا شريكة حياتك وخلاص
خرج ادهم بهدوء تبعه عمروو فبقيت حور مع نور
عمرو " مالك ي ادهم بس في ااي
ادهم بضيق وهو يعطيه هااااتفه جهظ عمرو وهو يرى
فيديو لرنا وهي في وضع م*خل
ادهم " قولتلك وانت مصدقتنيش لماا قلتلك انهااا **
عمرو بغضب " هي فين
ادهم " بالمخزن بتااعناااا
تركه عمرو وذهب مسرعاا فامسك ادهم هاتفه وهو يقول
اهو راايح لعندك ي اسر مش عايز غلطة وااحدة فاهم
اغلق مع اسر التفت وجد حور تنظر له بتوتر
حور بارتبااك " هو هو عمرو روح فين
ادهم وهو يقبل خدهاا " راايح يحرر نفسه ي قلبي
↚
كان يقود بسياارته بسرعة فاائقة وكلامها يردد في اذنه
اناا ماجرمتش ي عمرو لقيت واحد اغنى منك فعملت معااه علا** قة
انت عاارف انه خطوبتناا مصلحة وبس واناا كنت هوافق
اتجوزك عشاان الفلوس وبس
ترجل من سياارته وهو بصفر برااحة كاانه لم يفسخ للتو
خطوبته دخل للمنزل وهو يدندن بسعاادة الا ان
نور " بقولك بحبه ي حور
عمرو سااكن ب قلبي عاايزاني انسااه ازااي كانك بتقولي
متتنفسيش ي نور
حور " طب وفائدة الحب ده ااي وهو مش بيحبك وهيتجوز
كماااان ايااام انتي مش بس بنت عمي انتي اختي وصديقتي
وكل حااجة حلو بالنسبالي ي نور و مقدرش اسيبك بتدمري نفسك
النوباات ال بتحصلك كله بسبب حبك لعمرو المستحيل هو
عمال يجرحك من غير ماا يعرف
نور ببكاء " افهمني بالله عليكي ي حور اناا بحب....
تجمدت فجاااة بمكاانهااا وهي تسمعه يصيح بغضب باسمها
نظرت الفتااتان لبعضهم بصدمة هل يعقل انه سمع حديثهم
حور بارتبااك " عمرو حبيبي انت امتى رجعت
عمرو بغضب " اطلعي ي حور
حور بتوتر " بس
عمرو بصراخ " قلتلك اطلعي لفووووق
اومااات برااسهاا وصعدت وهو يرسل بنظرات نارية لنور
نور وهي تتبتلع ريقهاا بخووف وهو يقول
ااي ال اناا سمعته ده ي نور انتي ازاي بتفكري اناا اخوكي
اازااي تفكري حتى بالموضوع ده
نور " اني احب ابن عمي مظنش حراام ي عمرو
عمرو بغضب " بس مش صح ي نور
اانتي اختي الصغيرة انتي امااانة عمي ليااا فاااهمة
وانااا لا يمكن بيوم من الايااام افكر بيكي بالطريقة دي
نور بضعف " بس اناا
امسك فكهاا بقوة " ااوعى تكملي ي نور اااوعى فاهمة
يفضل انك تتطلعي الافكاار دي من دماغك لاني مش بحبك
ولا هفكر احبك بيوووم من الاياااام فااهمة
نفض يده عنهااا ورمقهاا بقرف وغاادر وهي مصدومة من
مااا قاااله ثقل جسمهاا فوقعت وماا كادت تلامس الارض
حتى امسك بهاا ادهم الذي امسكهااا الذي سمع كل شي
نظرت له و الدموع تخشى عينه وهو يتنفس من انفه
بغضب اصبح يهداا فيهاا لكنها قد اغمي عليهااا بين ذراعيه
↚
ادهم برعب " نور نور فتحي عيونك نور
اتت حور على صوته العاالي فرات شحوبهااا فجثت بجانبها
ومدت يدهاا لتتفحصهاا لكنه ابعد يدهاا عنهاا
ادهم بغضب " ااوعى ايدك اوعى تلمسيهااا انتي فاهمة
حور بتوتر " انااا كنت عايز اطمن عليهاا بس هي
ادهم : بقولك ااوعى قبل ما اتصرف تصرف ميعجبكيش
اتى عمرو هو الاخر ومااان رااى حالة نور
وقف مصدووم ولا يقوى على الحركة هل هو السبب
حملهاا ادهم لغرفتهاا وخلفه حور
.......
كاان الطبيب بالداخل يفحصهاا و ادهم بالخاارج يقف بعجز
والتوتر والقلق ينهش قلبه على صغيرته اقتربت منه حور
حور بااالم بعد ان احتجزهاا بين الحائط ويضغط على ساعدهاا بغضب
ادهم " اناا سبتهااا امانة عندك ي حور و قلتلك اوعى
تسيبهااا لوحدهاا لانهاا تعباانة بس انتي عملتي ااي
عمرو وهو يبعد ادهم عن حور " انااا السبب في الحالة ال
وصلتلها نور حور مدخلهااش اناا السبب
صفعه ادهم بقوة شهقت حور برعب ووضع عمرو يده على
خده بااالم فهذه المرة الاولى التى يضربه بهاا ادهم
ادهم بصراخ " انت تخرس خاالص اازااي تكسر قلبهاا وانت
عاارف الحاالة ال هي فيهااا
عمرو بحزن " اناا مقصدش بس
ادهم بغضب " اخرس ي عمرو وادعى لربك انه نور تبقى
كويسة والا قسم* عظماا بالي خلقني هقت** لك
ومش هيهمني اخويااا ولا زف** ت
غااادر عمرو لغرفته وقد ناال غرفته جزء من غضبه
تبعته حور وهي قلقة عليه
عمرو بغضب " غبي انااا غبي مقدرتش ماا اكسرلهاا قلبهاا اهو
تعبت من تااني بسببي الله يرحقني
حور " اهداا ي عمرو
عمرو " اناا بس مش عايزهاا تاالق امال على الفاضي
هي لساا صغيرة على الحب
حور بصدمة " اانت بتحبهاا ي عمرو مش كده
نظر لهااا عمرو بضياع وكاد يجب الا ان صراخ ادهم
انتفض عمرو وغاادر وجد ادهم جاثياا ارضاا يبكي بخزي
سقط قلب حوريته عليه ركضت نحوه واحتضنته بقلب
ملهوووف عليه لكنهاا تركته بصدمة وهي تسمعه يقول
ادهم بجمود " انتي طااااااالق ي حوريتي .......
↚
انت بتعمل ااي في اوضتي ي ادهم بيه
ثم انك رجعت امتى
قاالت كلمتهاا هذه وهي تراه يجلس عارى الصدر تقدم منها
ببرود ووقار لايليق الا به
ادهم ببرود " رجعت النهاارده بس الهاانم كانت فين لدلوقتي
حور " مظنش انه بقى من حقك تساالني الاسئلة دي
لتكون نسيت انك طلقتني قبل ماا تساافر
ادهم " اناا فعلااا طلقتك بس رجعت رديتك بعد شهر يعنى
قبل ماا عدتك تخلص واظن اخوكي عنده علم بالموضوع ده
حور بغضب وهي بتضربه في صدره بقوة
هو اناا للدراجادي رخيصة عندك ي ادهم ٣ سنين جواز
مشفتش فيهم يووم حلو معااك طلقتني وسافرت
قولت معليش ي حور هو عمره محبكيش عشان كده بعد عنك
بس انك ترجع تردني ليك من غير مااعرف ده شي مستحيل
اسكت عليه ي ادهم انت هطلقني وحاالا وترجع للكنت معها
امسكهاا من يديها بغضب وهو يتنفس بانفه
ادهم " اناا مليش في جو النحنح و الطبطبة وانتي عاارفة
ومع ذالك واافقتي على جواازك مني ثم اني مكملتيش
جوازنا ليه كنت عاايزك تنجحي تحققي حلمك وحلم ابوكي
مكنتش عايز يجي يوم وتلوميني وتحسي بالذنب انك
اتجوزتني على حسااب درااستك
حور ببكاء " تجي تقولي صاارحني ي ادهم بس لا اناا ذي
ذي ااي كرسي موجود في الاوضة دي ملهاش حق تعترض
وال يقولو ادهم بيه هو ال لازم يحصل مش كده
ادهم " انتي اذاي بتفكري ي حور اناا عمري مفكرتش بيكي
بالطريقة دي اناا بخاف عليكي اكتر من نفسي
حور " الكلام ده كان تضحك بيه على حور المغفلة بس
مش هتقدر تضحك علياا بيه
ودلوقتي اتفضل اطلع براا اوضتي
ادهم ' مش خاارج
كاادت تعترض لكنهاا توقفت وهي تسمع صوت صراخ
نور فخرج ادهم بقلق و تبعته هي ايضااا
..........
قبل قليل من الووقت
دخل عمرو المنزل وهو مرهق وقلبه المسكين يشتاق لصغيرته
نظر للدرج المودي الي غرفتهاا بتردد فحسم امره فهو سوف
يقتل اشتيااقه لهااا بملامسة اشيااءها كماا كان يفعل
دخل غرفتهاا و اضااءه وي ليته لم يفعل وجدها هي بذااته
معذبته تنااام بعمق وبشكل يهلك ااعتى الرجاال فكيف هو
وقف بجانبهااا يتلمس وجههاا بحب باانامله
عمرو " نوري انتي رجعتي مش كده ي روحي
توقفت يداااه حينماا فتحت غابتهاا تنظر له بفزع ثواني
ماا صرخت وهي تضربه برجلهاا على بطنه حتى سقط
فوقهاااا تجمد وهي اسفله تنظر له بعيون متسعة من الصدمة
حتى استطااعت ابعااده عنهاا وهي تلملم ماا ظهر من
جسدهاا تحت ماازرهااا وهي تردف بغضب
↚
اااانت ااازاي تدخل ااوضتي ووو
توقفت بخجل لا تستطيع نطق بااقي الكلام بسبب خجلها
رفع حااجبه بمكر وهو يردف ببراء مصطنعة
اناا بحسبك مساافرة ي نوري ولما شفتك ناايمة مصدقتش
فحبيت اتااااكد بس مش اكتر
نور بغضب " ده مش مبرر تدخل اوضة حد حتى لو مكنش
موجود فيهاااا
عمرو " خلاااص بقى سمااح المراادي مكنتش ااقصد
نور بتاافف صااحبه دخول ادهم و حور
كااد عمرو ان يحضتنه لكنه اوقفه بيده فتراجع عمرو
بضيق
ادهم بغضب " انت بتعمل ااي باوضة اختي ي عمرو
عمرو " مكنتش اعرف انهاا رجعت
ادهم " ده مش جواب لسوالي ي عمرو
عمرو " مظنش الجوااب هيعجبك ي اخويااا
حور وهي بتحضنه نور بحب " حمد لله على السلامة ي حبيبي
نور ببكااء " الله يسلمك ي عمري وحشتني اااوي
حور " وانتي كماااان اوعى تبعدي عني تااني
تمنى عمرو لو يذهب ويمسح لهاا دموعهاا بيده
ادهم " ممكن تخلو السلاماات لبكرة الصبح يلا احناا ي حور
حور " ماااناا هناام الليلادي مع نور اصلهاا وحشتني ااوي
جز ادهم على اسناانه بغيظ فعرف ان الطريق للوصول
لقلبهاا مرة اخرى سيكون متعبااا
............
في الاسفل
بص ي عمرو من اليوم وطالع مش عايز المحك قريب
من نور مش عاايز يحصلهاا انتكاسة بسببك
عمرو " طب ولو قلتلك طلق اختي و ابعد عنهاا هتبعد
ادهم بغضب " عمرو
عمرو ببرود : لا يبقى ازااي عايزني ابعد عن نور ي اخويا
ادهم " اناا قلت ال عندي بالذووق بالعاافية هتبعد عنهاا
ي عمرو شووف حياتك نور خلاص قريب وهتتجوز
عمرو بجنون " يعنى ااي قريب و هتتجوز دي هاااا
ادهم بخبث " في حد طالب ايد نور مني واناا وافقت
عمرو بغيرة " ومين الاخ بقى ان شاء الله
ادهم " حد انت ملكش فيه
عمرو بغضب " نور مش بس اختك بس هي كل حيااتي
فاااهم وانااا مستحيل افرط بحيااتي ااي كان السبب
وال **** تقولوا نور تخصني بالعافية بالذووق هتبقى لياا
ادهم وهو يغادر ببرود " هنشوف ي صيااد
ابتسم بخبث حينمااا سمع صوت تحطيم قادم من غرفة عمرو
عمرو لنفسه " هموته* اااا ولا حد غيري يحصل عليهاا
هي عشقي اناا وبس محدش هيتجوزهاا غيري
↚
كانت جالسة تفكر بحياااته معهااا ودموعهاا تجرى على خدها
انتفضت حينماا شعرت باناامله تمسح دموعهااا ابعدت يدها
عنه بضيق جلس بجانبهاا وهو يمسك يدها رغماا عنهاا
ادهم " اناا اسف مكنش قصدي ازعقلك
نظرت له بصدمة هذه اول مرة ادهم الصيااد يعتذر
ابتسم حينماا قرااءة افكاارهااا
ادهم بحب " اناا معنديش اغلى منك ي روحي وسامحيني
على الوقت الضااع من حياتنا واحنااا بعااد عن بعض
حور " ادهم اناا لساا مش قاادرة اساامحك مش قادرة فاهمني اانت جرحتني
ادهم ' عارف ي قلب ادهم واناا طالب فرصة تااتية اسمحي
لي اعوضك عن كل السنين الفاات دي كلهاا
اسمحلي احسسك بحبي ليكي
اخفضت راااسهاا بخجل من كلماته ابتسم لهاا
كانت تبحث بداخلهاا عن غضبهاا منه لكنهاا لم تجد
حور بخجل " طب انااا مواافقة بس متقربش مني غير
لمااا اسااامحك وقلبي يصفى من نااحيتك
في هذه الوقت صور له الشيطاان اخذهاا غصب عنهاا
لكنه يريد وصالها وعشقهاا فااومااء بنعم وهو يحتضنهاا
بحب بادلته لثواني لم تشعر بنفسهاا الا وهو فوقهاا
نظرت له بخووف قبل جبينهاا وجذبهاا لتناام بحضنهاا
ادهم " طالماا هتديني فرصة تاانية يبقى تناامي بحضني
من اليووم و طالع فااهمة
هزت رااسهاا بنعم سرعاان ماا نااام هو الاخر
دخلت غرفتها بتعب فكان يومها صعب جداا ثقل قلبهاا ويتالم كلماا تذكرت انه سيتزوج غريمتهاا شهقت بعنف
حينما وجدته يجلس في سريرها ممسكاا بصورتهاا
عمرو بهدوء نسبي " انا اخذتلك الصورة دي في فرح ادهم
و حور بتذكر وقتهاا
نور وهي تااخذ منه الصورة " ممكن افهم بتعمل ااي في اوضتي من تااني
عمرو " هو انتي خلاص نسيتي حبك لياا وبقيتي بتحبي
اسر لا و كماان هتتجوزو غريبة مش كده
نور " لا مش غريبة اسر حد يتحب فعلااا واناا حبيته
واحب اطمنك ي سيدي
حبك بقلبي خلص بح خلاص انتهى
دلوقتي قلبي اتعاافى و اقدر احب اسر بكل ..
امسكهاا من زرااعيهااا بعنف وهو يخنقهاا بيده
عمرو بجنون " غلط ي نوري انتي مش هتحبيه فااهمة لانك
هتحبيني اناااا وبس مفيش حد هتحبيه غيري فاااهمة
نور بااختنااق " عمرو س بني
ابعد يدهاا فوقعت ارضاا تحااول اخذ انفاسهاا المسلوبة
منهاا زحفت للخلف حينمااا جلس بجانبهاا امسكهاا
عمرو بهدوء نسبي " اناا عاارف انك لساا بتحبني واكيد
قولتي الكلام ايااه عشان تضايقيني مش اكتر
نور " ابدااا اناا و اسر هنتجوز بجد
عمرو بصراخ " لا مش هتتجوزي فاااهمة
انكمشت على نفسهاا بخووف وهو يهزهاا بجنون
تلمس وجههاا بحب وهي تنظر لتبدل حالته هذه بخووف
ودموعهاا تااابى التوقف على خديهااا
عمرو وهو بيمسح دموعهاا " انتي لياا ي نور لياا وبس
ومش هتتجوزي حد غيري انااا بحبك ااوي
نور بصراخ " لا مش بتحبني ي عمرو
انت قلتهاالي بعضمة لساانك قبل سنة انك مش هتفكر في
يوووم تحبني لأنك بتعتبرني اختك فمتجيش تقولي بحبك
لاني مش هصدقك ي عمرو
عمرو " صدقتني او لا مش هتفرق معااياا كتير
بس اوعى ي نور اشوف ال**** مقرب منك مرة تانية
لاني هقت** لهولك بجد
↚
غااادر بهدوء عكس ما بداخله من اعااصير
اماا هي ارتمت على الارض تبكي بعنف على مااصاابهاا
من جنون عشقه لهااا..
.......
في صباااح اليوووم التااالي
نزلت حور وعيونها منتفخة من شدة البكاااء ليلة امس
رااات أخر شخص تخيلت ان تراااه
نور وهي بتحضنهاا " عمتي وحشتني انتي عاملة ااي
داليداا بحب " كويسة ي قلبي بقيتي احسن مش كده
نور " ااه الحمد لله بس انتي ااي ال جابك مش كنتي
رافضة تنزلي معنااا ااي ال اتغير
داليداا " ال اتغير بقى انه اولاد اخوياا فكرواا انهم كبرواا
وبقى يااخذواا قراراات من غير ماا ترجعوا لي
ادهم " عمتي ااااناا
داليداا " انت بالذات تخرس ي كبير ي عاقل انت
بقى عاايز تجوز بنت اخويااا لحد غريب وابن عمهاا اولى بيهاا متوقتعهااا منك ي ادهم
ادهم " اسر حد من العاائلة وهو شااب كويس جداا
داليداا " بس دي مش وصيتك ابوك ي ادهم
ادهم " عاارف ي عمتي بس عمرو ميستاهلش نور
داليداا " وانت بقى بتعرف لو بيستهالهاا او لا
بص ي ادهم في وجودي انت ملكش حكم على نور فااهم
ادهم باعترااض بس ي عمتي
داليداا بغضب " مسمعتنيش ي ادهم
ادهم " حاضر ي عمتي
داليداا " بصواا كلكواا بعد ٣ اياام عمرو هيكتب على
بنت عمه وده قراار نهاائي غير قابل للنقاش فيه
نور باعتراض " بس انا مش مواافقة
داليداا " واناا مستاالش عن راائك ي نور ده امر والكل
هينفذوه مفهووووم
نور بدموع : مفهوووووم
ثم صعدت لغرفتهااا تبعهاا ادهم نظرت حور لعمتهاا
حور " ليس بس كده ي عمتي
داليداا " براائي خليكي في جوزك ي حور
ااي مش نااوية تجيبلناا حفيد ولا اااي لو مش قادرة قولي
واناااا اجواز ادهم للتقدر تجيبله عيل يفرح بيه
احست حور بااختنااق فجاااة حاوطهاا ادهم من كتفيهاا
ادهم " اناا مكتفى حاليااا بحور ي عمتي
وغيرهاا مش عايزهاا تكوون ام لاولادي عن اذنك
حملهاا وهي تنظر له بعدم تصديق من كان ليصدق ان هذاا
هو ادهم قبل السنين الماضية
احضتنهاا عمرو بحب " مكنتش اعرف اعمل ااي من
غيرك ي حبيبتي واخيراا نور هتبقى ليااا بفضلك
ابعدته ثم صفعته بقوة " اوعى تفكر اني ملحظستش
العلاماات ال في رقبتهاا ي عمرو
بص من البدااية هقولك اوعى تمد ايدك على نور من تاني
لانك هتشووف ال ميعجبكش
عمرو " كانت لحظة جنااان ي عمتي
نور انااا بعشقهااا وهخليهاا مبسووطة صدقيني
داليداا " اصلا لو مش بعرف انك بتحبها مكنتش حلمت
بضفرهااا ي عمرو
عمرو بغمزة " محدش بيفهمني غيرك ي دود حبيبتي....
↚
كانت جالسة تفكر بحياااته معهااا ودموعهاا تجرى على خدها
انتفضت حينماا شعرت باناامله تمسح دموعهااا ابعدت يدها
عنه بضيق جلس بجانبهاا وهو يمسك يدها رغماا عنهاا
ادهم ” اناا اسف مكنش قصدي ازعقلك
نظرت له بصدمة هذه اول مرة ادهم الصيااد يعتذر
ابتسم حينماا قرااءة افكاارهااا
ادهم بحب ” اناا معنديش اغلى منك ي روحي وسامحيني
على الوقت الضااع من حياتنا واحنااا بعااد عن بعض
حور ” ادهم اناا لساا مش قاادرة اساامحك مش قادرة فاهمني اانت جرحتني
ادهم ‘ عارف ي قلب ادهم واناا طالب فرصة تااتية اسمحي
لي اعوضك عن كل السنين الفاات دي كلهاا
اسمحلي احسسك بحبي ليكي
اخفضت راااسهاا بخجل من كلماته ابتسم لهاا
كانت تبحث بداخلهاا عن غضبهاا منه لكنهاا لم تجد
حور بخجل ” طب انااا مواافقة بس متقربش مني غير
لمااا اسااامحك وقلبي يصفى من نااحيتك
في هذه الوقت صور له الشيطاان اخذهاا غصب عنهاا
لكنه يريد وصالها وعشقهاا فااومااء بنعم وهو يحتضنهاا
بحب بادلته لثواني لم تشعر بنفسهاا الا وهو فوقهاا
نظرت له بخووف قبل جبينهاا وجذبهاا لتناام بحضنهاا
ادهم ” طالماا هتديني فرصة تاانية يبقى تناامي بحضني
من اليووم و طالع فااهمة
هزت رااسهاا بنعم سرعاان ماا نااام هو الاخر
دخلت غرفتها بتعب فكان يومها صعب جداا ثقل قلبهاا ويتالم كلماا تذكرت انه سيتزوج غريمتهاا شهقت بعنف
حينما وجدته يجلس في سريرها ممسكاا بصورتهاا
عمرو بهدوء نسبي ” انا اخذتلك الصورة دي في فرح ادهم
و حور بتذكر وقتهاا
نور وهي تااخذ منه الصورة ” ممكن افهم بتعمل ااي في اوضتي من تااني
عمرو ” هو انتي خلاص نسيتي حبك لياا وبقيتي بتحبي
اسر لا و كماان هتتجوزو غريبة مش كده
نور ” لا مش غريبة اسر حد يتحب فعلااا واناا حبيته
واحب اطمنك ي سيدي
حبك بقلبي خلص بح خلاص انتهى
دلوقتي قلبي اتعاافى و اقدر احب اسر بكل ..
امسكهاا من زرااعيهااا بعنف وهو يخنقهاا بيده
عمرو بجنون ” غلط ي نوري انتي مش هتحبيه فااهمة لانك
هتحبيني اناااا وبس مفيش حد هتحبيه غيري فاااهمة
نور بااختنااق ” عمرو س بني
ابعد يدهاا فوقعت ارضاا تحااول اخذ انفاسهاا المسلوبة
منهاا زحفت للخلف حينمااا جلس بجانبهاا امسكهاا
عمرو بهدوء نسبي ” اناا عاارف انك لساا بتحبني واكيد
قولتي الكلام ايااه عشان تضايقيني مش اكتر
نور ” ابدااا اناا و اسر هنتجوز بجد
عمرو بصراخ ” لا مش هتتجوزي فاااهمة
انكمشت على نفسهاا بخووف وهو يهزهاا بجنون
تلمس وجههاا بحب وهي تنظر لتبدل حالته هذه بخووف
ودموعهاا تااابى التوقف على خديهااا
عمرو وهو بيمسح دموعهاا ” انتي لياا ي نور لياا وبس
ومش هتتجوزي حد غيري انااا بحبك ااوي
نور بصراخ ” لا مش بتحبني ي عمرو
انت قلتهاالي بعضمة لساانك قبل سنة انك مش هتفكر في
يوووم تحبني لأنك بتعتبرني اختك فمتجيش تقولي بحبك
لاني مش هصدقك ي عمرو
عمرو ” صدقتني او لا مش هتفرق معااياا كتير
بس اوعى ي نور اشوف ال**** مقرب منك مرة تانية
لاني هقت** لهولك بجد
غااادر بهدوء عكس ما بداخله من اعااصير
↚
اماا هي ارتمت على الارض تبكي بعنف على مااصاابهاا
من جنون عشقه لهااا..
…….
في صباااح اليوووم التااالي
نزلت حور وعيونها منتفخة من شدة البكاااء ليلة امس
رااات أخر شخص تخيلت ان تراااه
نور وهي بتحضنهاا ” عمتي وحشتني انتي عاملة ااي
داليداا بحب ” كويسة ي قلبي بقيتي احسن مش كده
نور ” ااه الحمد لله بس انتي ااي ال جابك مش كنتي
رافضة تنزلي معنااا ااي ال اتغير
داليداا ” ال اتغير بقى انه اولاد اخوياا فكرواا انهم كبرواا
وبقى يااخذواا قراراات من غير ماا ترجعوا لي
ادهم ” عمتي ااااناا
داليداا ” انت بالذات تخرس ي كبير ي عاقل انت
بقى عاايز تجوز بنت اخويااا لحد غريب وابن عمهاا اولى بيهاا متوقتعهااا منك ي ادهم
ادهم ” اسر حد من العاائلة وهو شااب كويس جداا
داليداا ” بس دي مش وصيتك ابوك ي ادهم
ادهم ” عاارف ي عمتي بس عمرو ميستاهلش نور
داليداا ” وانت بقى بتعرف لو بيستهالهاا او لا
بص ي ادهم في وجودي انت ملكش حكم على نور فااهم
ادهم باعترااض بس ي عمتي
داليداا بغضب ” مسمعتنيش ي ادهم
ادهم ” حاضر ي عمتي
داليداا ” بصواا كلكواا بعد ٣ اياام عمرو هيكتب على
بنت عمه وده قراار نهاائي غير قابل للنقاش فيه
نور باعتراض ” بس انا مش مواافقة
داليداا ” واناا مستاالش عن راائك ي نور ده امر والكل
هينفذوه مفهووووم
نور بدموع : مفهوووووم
ثم صعدت لغرفتهااا تبعهاا ادهم نظرت حور لعمتهاا
حور ” ليس بس كده ي عمتي
داليداا ” براائي خليكي في جوزك ي حور
ااي مش نااوية تجيبلناا حفيد ولا اااي لو مش قادرة قولي
واناااا اجواز ادهم للتقدر تجيبله عيل يفرح بيه
احست حور بااختنااق فجاااة حاوطهاا ادهم من كتفيهاا
ادهم ” اناا مكتفى حاليااا بحور ي عمتي
هو ادهم قبل السنين الماضية
احضتنهاا عمرو بحب ” مكنتش اعرف اعمل ااي من
غيرك ي حبيبتي واخيراا نور هتبقى ليااا بفضلك
ابعدته ثم صفعته بقوة ” اوعى تفكر اني ملحظستش
العلاماات ال في رقبتهاا ي عمرو
بص من البدااية هقولك اوعى تمد ايدك على نور من تاني
لانك هتشووف ال ميعجبكش
عمرو ” كانت لحظة جنااان ي عمتي
نور انااا بعشقهااا وهخليهاا مبسووطة صدقيني
داليداا ” اصلا لو مش بعرف انك بتحبها مكنتش حلمت
بضفرهااا ي عمرو
عمرو بغمزة ” محدش بيفهمني غيرك ي دود حبيبتي….
↚
القصر مزين باجمل زينة على الاطلاق وجميع رجال الأعمال و زوجاتهم حاضرين فاليوم عقد نور و عمرو
جلس بجابنهاا لا يستطيع ابعاد عينه من عليهااا فهي فتنة
تشعر هي بنظرااته تجلعهاا تنكمش على نفسهاا اكثر
تريد البكااء و الصرااخ لكن ليس باليد حيلة
افااقت على قول الماذون وهو يعلن زواجهم
اغمضت عينااه بالم ودمعة خائنة نزلت منهاا مسحتهاا بسرعة
لكنه رااهاا قبض على يديه بعنف هل يعقل انهاا مازالت
تحب ذااك الاسر
راتهاا حور وهي تشفق عليهاا فهي كانت بمكانها بيوم من
الايااام
وقد حان الان موعد رقصت العروسين
امسك يدهاا وجذبهاا ناحية منصة الرقص وكذلك حور و ادهم
عمرو ” مبرووك ي نوري
نور ……..
عمرو ” انتي خلاص بقيتي مرااتي يعنى خلاص
لازم تتقبلي انك بقيتي ليااا
نور بغضب ” مستحيل اقبلك زوج ليا ي عمرو ومتفكرش
انك خلاص امتلكتني انت جوزي بالاسم وبس والمهزلة
ال حصلت دي صدقني هيجي يووم وانت تطلقني بيه
بنفسك ي عمرو
تركته فصعدت للاعلى وهو خرج للخاارج بغضب شديد
………
ادهم ” مااالك ي حور
حور بحزن ” مضاايقة عشاان نور لاني كنت في مكانهاا
بيووم من الايااااام
واناا كماان اتجوزت حد مش بحبه بالاجبااار ومحدش
ساال عن راائي لو كنت موافقة او لا
رااات حور نور تصعد للاعلى فاستاذنت ادهم وذهبت ولا
تعلم ان مااا قاالته سبب لادهم جرح و الم غاائر
………
كانت تبكي فحسب
نور ” مكنتش اتخيل انه هيجي يووم و اكرهك فيه ي
عمرو ده انااا كنت بعشقك وانت دمرت كل حاااجة بثواني بس
دخلت حور فااحتضنتهاا وهي ايضاا تبكي معهااا
حور ” بالاول هتنجرحي بس هتتعودي ي قلبي خلاص بطلي عياااط عشاان متتعبيش
نور ” انتي بتقولي كده لانه انتي و ابيه بتحبو بعض بس
حور “
هو نصيبي بالدنياا دي عشاان كده اتجوزناا برغم من الطريقة ال اتجوزناا
ثم شهقت وهي تتذكر ماا قاالته لادهم
نور باستغراب ” مالك
حور ” اناا جرحت ادهم من غير ماا اقصد ي نور
……….
كااناا على السطح ينظراان للسمااء بشرود
ادهم ” مش عملت ال انت عاايزه من المفروض تكوون مبسوط ااوي مش كده
عمرو ” بس هي مش مبسوطة
↚
انااا خلاص خسرت نور بسبب عملتي ال****
ادهم ” هو انت دلوقتي لوصلت حمد لله على السلامة
عمرو ” وانت بتعمل ااي هناا مش المفروض تكون مع مراتك
بتفكرواا اذااي تجيبواا لعمتي الحفيد ال هي عايزه
ادهم ” ادهم الصيااد اكبر رجل اعماال بالشرق الأوسط
مش قااادر يخلي مراااته تحبه
عمرو ” ومين ال*** ال قالك انهااا مبتحبكش ي ذكي
ادهم وهو ينظر له ” هي بتحبني
عمرو بسخرية ” هو انت لدلوقتي لوصلت حمد لله على السلامة ي اخويااا
ادهم ” ممكن تبطل سخريتك دي وتقولي اعمل ااي
عمرو ” بسيطة جدااا ……
………
دخل لغرفتهاا بهدوء نظرت له انتفضت تريد الصراخ به
لكنه كمم فمهااا
عمرو ” مش كل مرة ادخل اوضتك تصرخي وتلمي علينا البيت كله
نور وهي تزيح يده عن فمهاا بغضب ” طب انت بطل
تدخل لاوضتي نهااائي
عمرو ” والله اوضة مرااتي اجي فيهاا وقت ال احب
نور بغضب ” احناا ملناش غير ٣ ساعاات متجوزين وانت
داخل اوضتي بالطريقة دي
عمرو بخبث ” عقباال ماا ادخل قلبك كماان
نور بغضب ” براااا
عمرو وهو يقترب منهااا ” مش قبل ماا اعمل كده
لم تلبث ان تفهم ماا تقصد حتى انقض على شفتيهااا يقبلها
ابعدته عنهااا رفعت يدهاا تريد صفعه لكنه امسكهاا
من خلف ظهرهاا و قربهاا له اكثر حتى التصقت به امسك
خصلاتهاا بغضب وعااد وانقض عليهاا بعنف وهي
تحاول الفكاك من قبضته لكنه لا يتزهزا احس بطعم
الدماء و دموعهااا فابتعد عنهااا وهو يهزهاا بجنون
انااا دلوقتي جوزك واقدر اعمل اكتر من كده برضاكي
او غصب عنك فااهمة
تركهاا وغاادر بغضب كبيرااا وهي……..
↚
تركها تقع ارضاا وماكاد ان يستدير ليذهب سمعهاا تستغيث بااسمه
نظر لهاا فسقط قلبه وهو يرى شحوب وجههاا و ازرقاق
شفتيها ناادهااا غير مستعد لخسراتهاا بسبب تهوره مجددا
نور بتعب ” الدرج الدوااء في الدرج ال فووق هنااك
اسرع يجلبه لها ويعطيهاا اياااه حتى استعادت رونقهاا من
جديد فنزلت دموعه حزنااا عليهااا حملهااا بين يديه
ووضعهاا فوق سريرهااا برفق
عمرو بقلق ” بقيتي احسن ولا ابعت للدكتور
نور ” بقيت احسن تقدر تروح دلوقتي
عمرو ” لا مش هسيبك وانتي بالحاالة دي ناامي و
ارتااااحي متشغليش بالك بيااا
نور بغضب ” وانا اشغل بالي بيك ليه اصلا كل الحكاية
انه مينفعش تفضل في اوضتي اكتر من كده
عمرو ” نامي ي نور والله يهديكي
تنهدت نور و اولته ظهرهااا ثواني ونااامت سمع صووت
انفاسهاا المنتظم فتاكد انهاا قد نامت
ذهب ونااام بجاانبهاا وهو يحتضنهااا بحماااية
عمرو وهو يقبل شفتيهاا برقة ” مكنتش اعرف اني هكون
سبب لتعااستك ووجعك في يوم من الايااام ي عمري انتي
من وانااا صغير اخذت عهد على نفسي اني احميكي من
العاالم كله بس مقدرتش احميكي من جنون عشقي ليكي
اااسف ي عمري وكل حيااااتي انتي
………..
عند حور كانت بتحكي لداليدااا على ال قاالت لادهم
داليداا ” مضاايقش نفسك للدراجادي هتتحل ي قلبي
حور بحزن ” ازااي بس ي دود وهو عمال يتجااهلني من وقتهااا
داليداا بحماس ” هو دلوقتي بمكتبه روحيله ومتخرجيش
الا وهو مسااامحك
حور ” طب لو كسفني اعمل ااي اناا وقتهاا
داليداا ” الست القوية هي ال هتقدر على ادهم الصيااد
خليكي نااصحة وروحي صاالحي جوزك
كفاااية ال ضااع من حيااتكم وجيبواا لي حفيد ال بتمناه
نهضت حور وهي تريد ان ترااضي زوجهاااا وكلهاا اصرار
و عزيمة
دخلت وجدته منهمك في الملفاات التى اماامه سمع
صووت البااب رفع رااسه وجدهاا هي ثم انزله مجددا
ادهم ” منمتيش ليه ي حور لدلوقتي ده الوقت اتااخرت اوي
حور ” مجاليش نوم كنت عاايزة اتكلم معااك بخصو
ادهم ” معليش ي حور نتكلم بكرا دلوقتي ذي ماانتي
شايفة مش هقدر اتكلم
اغلقت حور الباااب بالمفتااح واقتربت منه وجااءت و
رمت كل ملفاااته على الارض اغمض عينه بغضب من تصرفها هذا
ادهم ” ااي الجناان ده ي حور
حور وهي تربع يديه ” هو انت لساا شفت حااجة
عاايز اتكلم معاااك ي استااذ
↚
ادهم ” عارفك عاايزة تتكلمي في ااي بس مش عاايز اسمعك ي حور
حور ” لا غلط انت مجبور تسمعني
انااا رضيت اعطيك فرصة تاانية بس الظااهر انه حضرتك
مش عاايز تستغلهااا
ادهم ” و ال قولتي في الحفلة
حور بلهفة ” كانت زلة لسااان ي عمري
اناا بس صعبت علياا نور لانهاا هتتوجع في بداية العلاقة دي
جوازي منك ي ادهم بالرغم من الطريقة هو احسن حاجة
حصلت بعمري كله انااا عشقتك مع الوقت ي ادهم
لقيت نفسي من غيرك بلا روح انت حبيبي
ادهم بتوهاان ” هو اناااا حبيبك بجد بتحبيني
حور ” بحبك اكتر من اااي حااجة انت عمري ووووو
قااطعهااا وهو يضع شفتيه على شفتيها يقبلهااا بحرارة
ابتعد ليحملهاااا وهو يصعد بهاا لغرفتهم و قبلاته لا تتوقف
وضعهااا برقة على السرير وهو يساالهااا
ادهم ” انااا عاايزك ي روحي وانتي عااايزااني
دفنت وجههاا بعنقه وهو تهز رااسهاا بنعم احس هو باامتلاك العااالم بين يديه
ادهم بمرح ” استعناا على الشقاا بالله بقى ……
…………….
في صبااح اليوم التااالي
اليووم ده هيغير كتير في حياااة نور و عمرو
استيقظت نور من قبل عمرو فوجدته يكبلهاا بين يديه
نور بغضب ” اانت ي اانت فووق بقى ي عمرو
ااانت اااي ال منيمك جمبي ي ساااافل
عمرو بنعاس ” صباح النور ي روحي
نور ” جاااك وجع في روحك ي بعيد يال مبتحسش
قااطعهاا بقبلة ناااعمة افقدتهااا السيطرة على نفسهااا
ذااك المحتال كاذا يفعل بهاااا ابتعد عنهااا بهدوء
عمرو ” ده الصباح ال كنت بتمناااه دائمااا
نور بحد ” ااانت ازااي تعمل كده ي قليل الادب …
شهقت بفزع حينماا اعتلاهاااا يثبت ذراعيهااا للاعلى
كلمة كمااان ي نور وهحولك من انسة الي مدام
ومش بعيد متطلعيش من الاوضة دي الا وانتي حاامل بابني
فحااسبي على لساانك ي قطتي
نور بخجل ” اخرج ي عمرو برااا
قبلهاا قبلة صغيرة و استقااام وهو يعدل من ملابسه
عمرو ” اناا طالع عندي مشوار مهم اعمله بااي ي جميل
تركهااا فتنهدت بتعب وذهبت للاستحمااام…..
………
عمرو بغضب ” انتي اااي ال رجعك ي رنااااا
رناا بخبث ” حبيت اباارك لك مش انت عريس برضو
عمرو بغصب ” هو انتي هتحرجي
رناا بتاافف ” يووويووو ي عمرو
طب انااا هقولك جاااي ليه انااا جااية عشاان احنااا
هتتجوز ي قلبي و دلوقتي حااالا
عمرو بصدم ” اااي
↚
بعد ٣ اياام ….. ادهم و حور ساافرو روما عشان يقضوا وقت مع بعض
وعمرو مختفى بقاااله ٣ اياام
ونور تعبت بس بقت كويسة و مكملتش ادهم عشاان
مش عاايزة تقلقوا عليها وتخربله اجازته
وداليدا الحت عليهاا تروح الدكتور بس هي رفضت وقالت
انهااا تكلم عمرو كماان رفضت
عند عمرو
اااسر بتعب ” اناا هفضل هنااا لامتى ي عمرو
عمرو ” بالكتير اسبوعين حتى ايديك تتعاافى ويفكواا الجبس
اسر ” دلوقتي انت هطلق نور
عمرو بغضب ” اطلقهاا عشاان تتجوز انت مش كده
اسر ” مش قصدي كده ي عمرو
اناا بساال هتعمل اااي بعد الحصل يعنى
عمرو ” متشغلش بااالك بالكلام ده ي اسر اانت
تعباااان انااا هتصرف
اسر ” نور هتتوجع ي عمرو
عمرو ” هي هتتوجع بس مش ااوي
هي بتحبك انت يعنى مش هيفرق معهااا اااوي كده
سلااام
……….
عند ادهم وحور كاانواا بيتفرجواا في فيلم رعب
حور قااعدة تقريبااا في حضنه بسبب خوفها من الافلام دي
ومتكلبش في رقبة ادهم جاامد وهو داافن راسه في رقبتها
حور : ااي هو الفيلم انتهى
ادهم مكنش مركز لا مع الفيلم ولا معهااا وبداا يبوسهاا
بطريقة خدرتهااا هي
حور بتوتر ” ادهم
ادهم ” اناا شفت حتت مشهد في الفيلم عحبني
بس عاايز اطبقه عملي …..
……….
رجع عمرو البيت في وقت متااخر لقى نور المطبخ مضيء
رااح ناحية المطبخ لقى نور حاطة صحن همبرجر وبتاكل
فيه اتعصب ورااح شاال الاكل وهي اتفاجات بيه
نور بغضب ” مالك ي عمرو في حد يدخل الدخلة دي
وبعدين شاايل الصحن ورايح بيه لفين اناا لساا مكملتش اكل
عمرو ” الاكل ده بيضر بصحتك مينفعش تااكليه
نور ” وانااا نفسي رااحتله ومش هااكله غيره يلا رجع الصحن
عمرو وهو بيرفع الصحن لفووق ” لا
ولانه نور اقصر من عمرو بكتير مقدرتش توصل لصحن
حتى انهااا عيطت
عمرو كان بيضحك على منظرهاا بس وقف لماا شااف
دموعهااا معقول ده كل عشان حتت هامبرجر
عمرو ” بتعيطي ليه دلوقتي معقول كله عشان الصحن
انااا هعملك غيره بس متعيطيش
نور وهي تغاادر ” خلاص نفسي اتسدت
مسكهاا من ايدهاا واحتل خصرهاا كان كله بسرعة لدرجة
انهاا انصدمت انهاا في حضنه بقى يمسح لهاا دموعه
عمرو ” مش هينفع اديكي من الاكل لانه مينفعش تاكلي
وانتي تعبتي امس
نور باستغرااب ” وانت اايش عرفك اني تعبت امس
وانت بقاالك ٣ اياام مختفي
عمرو بتوتر ” عمتي كلمتني
هزت رااسهاا باقتنااع انصدمت لماا حضنهاا عمرو بقوة
عمرو ” ااسف اني مكنتش معااكي وقت تعبك
اااسف على حااجااات كتير بس مش باايدي والله
زقته بعيد عنهاا بغضب ” اناا اتعودت اعيش حيااتي من غيرك
في الاساس انت ملكش مكاان في حيااتي ي بن عمي
فمش هتفرق كتير لو مكنتش معاياا اليوم ولا بكرة
عمرو ” طب كويس يلا تااكلي
نور ” مش عايزة
عمرو برجااء ” بس اناا جعاان لوسمحتي تعاالي اقعدي
لامس رجاءه قلبهاا ومااكان منهاا الا الجلوس
حضر عمرو الاكل وقعدواا يااكل بهدوء تاااام
وهو كل شوية ببص لهااا بحب
نور بغضب ” بطل تبصلي كده والا هفرقع عينك دي
عمرو ” هو انااا جيت جنبك
قاامت نور بغضب وهي ترحل وصلت للاعلى
وماا كادت تفتح بااب غرفتهاا حتى حااصرهااا وهو
قريبااا من يكاد يكون ملاصق لهااا وهو ينظر لعينهاا بعمق
وهي متوترة بشدة من قربه وثقلت انفاسهاا
عمرو بهمس ” ورب الكعبة بعشقك ي نور حياااتي
نور بتوتر و توهاان ‘ عمرو ابعد
عمرو بهمس ” اسف ي حياتي اسف على كل الاذى ال
سببتهولك وال هسببهولك
↚
نور بتخدير “عمروو…..
اختفى باااقي كلمااتها داخل جوفهااا وهو يقبلهااا بعمق
وشغف ونعومة اسرتهاااا واصبحت تبادله شغفه بخجل
ابتعد بعد مدة وهو يقبل عنقهاااا قبلات صغيرة
حتى دفعته هي باايدي مرتعشة ابتعد عنهااا سرعاان
ماا وجدها قد اغلقت بااب غرفتهاا في وجهه
…………
داليداا باستغرااب “” مين انتي
….. ” اناا اسمي رنااا ي طنط وبكون مرااته لعمرو
داليداا ” مرات مين عفوا مسمعتش
رناا ” مرات ابن اخوكي ي طنط
داليداا بغضب ” انتي بتقولي ااي ي ست انتي
رنااا وهي تتجااهلهااا وتخبر الخاادمة للذهاااب لمناادة
عمرو اسرعت الخادمة تركض لمناادة عمرو
رناا ” دلوقتي ينزل عمرو وهو هيقولك كل حااجة
ظلت داليداا ترمقهاا بغضب وسط تجاهل رناا لهاا تماام
نزلت نور للاسفل فوجدت غريمتهاا تجلس بتكبر على الاريكة
رااتهاا رناا ” نور حبيبتي وحشتيني إزيك
نور وهي بتربع ايديهاا ” كويسة ي قلبي وانتي
رنااا ” كويسة اااوي
ذهبت لهاا داليدا وهي تسالهاا من هذه
نور ” دي تبقى رنااا ي عمتي خطيبة عمرو السابقة
رناا بشمااتة ” وضرتك ي قلبي
عمرو بصراخ ” رنااا
ركضت رناا لعنده وهي تتعلق بعنقه بدلال
رنا ” مقدرتش امنع نفسي ومجيش لعندك ي حبيبي
داليداا وهي تنزعهاا من حضن عمرو ” ااي البجااحة دي
انت اذاي تسيبهاا تحضنك بالطريقة المقر* فة دي قدام
مراااتك ي عمرو
رناا ” انت مقولتش لعمتك انك اتجوزتني ولا ااي
داليداا بغضب ” عمرو دي بتخرف وبتقول ااي
عمرو ونظره كله معلق بعينى نور ” كلامهاا صح ي عمتي
انااا و رنااا اتجوزناا من قبل يومين
داليدا ” انت اكيد بتكدب عليا ي عمرو انت متجوزتهااش
ي عمرو مش كده وهي مش غير واحدة خرابة بيووت وبس
عمرو ” رنا مش بتكدب انااا فعلاا اتجوزتهااا
صفعته داليداا بغضب ” اانت اازااي يجيلك الجرااءة
تتجوز دي على مرااتك ي عمرو
هي دي الامااانة ي عمرو ازااي تعمل فيهااا كده انت مش
ملاحظ انك عماال تكسر لهاا قلبهااا مرة ورااء مرة
رناا ” اناا و عمرو بنحب بعض عشان كده اتجوزناا
داليدا ” انت تخسري خالص اناا مش بكلمك انتي
بص ي عمرو خياارين ملهموش تاالت
عمرو ” انااا مش هطلق رناا ي عمتي بس كماان
مش هطلق نور
جزت رنااا على اسناانهاا بغضب غادرت من امامه داليداا
وهي تقول ” هتطلقهااا ي عمرو بالذووق بالعافية هطلق
مش بنت الصيااد ال هيكون ليهاا ضرة على اخر الزمن
اخذت نور بيدهااا معهااا وصعدواا للاعلى امااا في الأسفل
نظر لهاا عمرو بغضب ومسكهاا من يدهاا وصعد بهااا
لغرفته……
↚
قبل سنة اناا كنت على علاقة بواحد تاني غيرك ي عمرو
وادهم *** كشفني فبعت كلبه*** يخطفني
واجبرني اقولك الكلام ايااه وانت طبعاا ما صدقت وفسخت
خطوبتناا ي عمرو
وبعدها اناا كان لازم انتقم منك و من ادهم و اسر
اسر انااا خلاص انتقمت منه مفضلش غيرك انت و ادهم
ونقطة ضعفكواا انتوااا الاتنين حبيبة قلبكو نور
عمرو بجنون وهو بيخنقهاا ” اوعى تفكري فااهمة كله
الا نور ي رنااا لاني هموووتك
ابعدوه عنهااا بصعوبة رجعت رناا تتنفس بصعوبة
وهي بتقول بشمااتة ” مش هتلحق ي عمرو لاني خلاص
هقتلهااا لو منفذتش ال اناا عاايزة
عمرو ” طول منااا عاايش انتي مش هتقدري تااذيهاا فااهمة
رناا ” غلط ي عمرو انااا لو عاايزة اقدر اائذيهاا ودلوقتي حالا
عمرو ” انتي تقصدي اااي بالكلام ده
رنااا ” انااا اقصد ااي هفهمك من قبل سنة نور عملت عملية
وهي في العملية انااا اتفقت مع الدكتور يحط لهااا
شريحة صغيرة اااوي في قلبهاااا الشريحة دي بتتحكم في
سرعة نبضاات قلبهااا
والشريحة دي ي عمرو انااا اقدر اتحكم فيهاا كيف ماا عايزة
عمرو ” انتي بتخرفي بتقولي ااي ي رنااا
رناا ” هفهمك ي قلبي
احضر احدهم شااشة عرض ففتحه ظهر فيهاا داليداا
و نور يتنااولون طعاامهم بهدوء حتى ضغط رنااا على هااتفهاا
فتح عمرو عينه بصدمة وهو يراهااا تختنق كما حدث عندماا
كاان معهاااا
عمرو برجااء ” ارجوكي وقفي ي رنااا هتموووت بالطريقة دي
رناا ” مااهو ده المطلوب ي عمري انهااا تموت
عمرو ” هعملك ال انتي عاايزه بس سيبيهااا ارجوكي
رناا ” انااا عايزة اننااا نتجوز ي عمرو مواافق ولا تقول لحبيبة القلب مراااتك مع السلامة
عمرو بحزن ” اناا مواافق
اتجوزك بس ارجوكي وقفي
اغلقت رناا الجهااز فنظر عمرو بلهفة لنوره فوجدهاا قد
هداات قليلاا فتنهد باارتياااح
رنا ” متفكرش تضحك علياا ي عمرو جهاز التحكم بتاع
الشريحة عند مسااعدي لو حصلي حاجة انا امرته يضغط عليه
من غير ااي تفكير طول مناا كويسة مرااتك كمان هتكون كويسة
عمرو بغضب ” وانتي متفكريش انك هتقدري تستغلني لوقت
طويل ي رنااا
رناا ” كل ال عاايزه منك بلااش تقرب منهاا
صدقني اناا بحبك وهنكون مبسوطين اناا و انت
…… .
ادهم باستغرااب ” حور
حور بخووف ” ااااه
ادهم ” مالك وااقفة بعيد كده وبعدين ااي ال مخبياااه
ورااء ضهرك ي حبيبتي
حور بتوتر ” ولا حاجة ي حبيبي
ادهم بعدم تصديق ” بجد
هااتيه ي حور
حور بخوف ” بلاش ي ادهم ااانااا
ادهم بحدة ” هااتي ي حور احسنلك
اعطه حور هاتفهاااا بتوتر اخذه منهااا بحدة وهو
ينظر بدااخله سرعاان ماا تغيرت ملامحه للغضب العاارم
ادهم وهو يكسر الهااتف ” يلا جهزي شنطتك هنرجع البيت
حور بخووف ” ادهم
حور بهدوء نسبي ” يلااا ي حور مش عاايز اطلع كله
غضبي فيكي يلا ي حبيبتي اجهزي بالله عليكي
تنهدت بتعب ودخلت وهي تعلم انه يجاهد السيطرة على
……..
داليداا ببكااء ” نور انااا اسفة انااا
نور ” اتجوزهاا ي عمتي
اناا كنت تعباانة وشوية و همووت وهو كان بيتجوز
السينيورة ولا على باااال
داليدا ” اهدي ي حبيبتي حقك عليااا اناا ال حوزتهولك
نور وهي تغاادر الغرفة ” اناا لازم اابااارك للعرسان ي
دود ………
↚
باااك
عمرو وهو يخنق في رناا ” اناا قولت ااي يرناا
رناا ” عمرو سبني
عمرو ” قولتلك بلاش تتحديني بلاااش تلعبي بالنار
ااي ال جابك القصر ي رنااا
رناا ” عمرو سبني والا انت عاارف انااا هعمل ااي في نور
ابتعد عنهااا وهو يلعنهااا بشدة
عمرو ” بلاش الكارت ده معاياا لاني هعرف اخذ منك
جهااز التحكم ده اجلا ااو اجلا
رناا ” ال بيطلع بايدك ااعمله ي عمرو بس برضوو مش
هسيبك انتي ليااا وبس
ثوااني و اقتحمت نور الغرفة
نور بغضب ” مبرووك ي عرسااان
معلش جاات متااخرة على فكرة انتوااا فعلااا لايقين
على بعض طنجرة ولقت غطااءهااا تتهنواا مع بعض ان شاء الله
رناا ” تسلمي ي نور
افتكرتك هتضاايقي اننااا اتجوزنااا
نور ” و اضاايق ليه هو اصلا متجوزني غصب عني
وبعدين هو مبقااش يلزمني ي مااما خذيه
امسكهاا عمرو من يدهااا بقوة وهو يخرجهاا للخارج
وصل بهااا لغرفتهااا
عمرو بغصب ” قصدك ااي بكلامك ده ي نور
نور بغصب ممااثل ” يعنى طلقني ي عمرو
عمرو ” ده على جثتك
نور باالم ” انت بتوجعني ي عمرو سيب اديااا ارجوك
عمرو زهو يخفف قبضة يده : اناا مش هطلقك ي نور
نور ” ابيه مش هيخليني على ذمتك ثانية واحدة بعدماا
يعرف انك اتجوزت رنا
عمرو ” فااكرني هااخف منه ي نور
لو اهلك واهلي طلعواا من القبر وقالولي طلق نور مستحيل
اطلق بمووووت ولا ااعملها
غادر عمرو بغضب والشيااطين تتلبسه
نور لنفسهاا ” اكيد في حااجة واناا لازم اعرفها
عن ااي جهاز تحكم كانوا بيتكلمواا
دخل عمرو غرفته بغضب فوجدهااا تجلس بانتظاااره
بملابس تكااد تستر الجسد
تقدمت لعنده بدلال وهي تتبختر في مشيتهاا حتى وقفت امامه
رنااا ” مضايقش نفسك ي حبيبي اناا بحبك وهنسيك
نور و قرفهاا بس انت سبلي نفسك ووو
امسك ذرااعهاا التى تحوم حول صدره لحظة والثانية كان
قد كسرهااا لهااا سقطت هي بصرااخ واالم وتمسك
ذراعهااا وتبكي نزل لمستوااهااا
عمرو ” ال بتعمليه ده يمكن ياثر على ااي راجل بس انااا
لا لانه قلبي و روحي مع نور وبس
فكري تعيدي ال حصل هقت** لك ي رناااا
تركهاااا و خرج من غرفته ذهب الى غرفة المكتب الموجود
بنفس الطابق غرفة نور
عند نور كاانت تبكي وهي تتخيله باحضااانهااا يقبلهاا
كماا فعل معهاااا يقضياان ليلة تمنت لو تقضيهااا معه وتغرق
هي و ايااه في بحور من العشق الخاالص
خرجت من غرفتهااا واتجهت نحو غرفة المكتب
فتحته قليلا وجدته ناائمااا على احدى الكنب الموجودة
بالداخل فابتسمت بالرااحة وتنهدت بارتيااح
………….
في اليوووم التااالي
دخل ادهم المنزل بغضب شديد وهو ينااادي عمرو
ادهم ” انزل لعندي ي ********
حور بخووف ” ادهم اهدا لوسمح
ادهم ” ي حور لو سمحتي ااانتي اطلعي منها
نزل عمرو بهدوء و برود كالعااادة ماان راااه ادهم حتى
هجم عليه بالضرب رده له عمرو
توقف كليهمااا على صوووت ارتطاام احدهم نظر عمرو
خلفه بخووف وتردد ويتمنى ان لاتكووون هي
ركض لهاا ادهم بقلق وهو يحملهااا بين يديه
ادهم بقلق ” نور حبيبتي نور
حور ببكاء ” ادهم روحهااا المستشفى بسرعة
كاد عمرو ان ذهب ويخطفهاا منه الا ان حور امسكته من
يديه بقوة ركض بهااا ادهم نحو الخاارج
حور ” انت ااي هاا مش كفااية اناانية بقى لو مش قاادر
تخليهااا مبسوطة طلقهااا
البنت هتموووت على ايدك ي عمرو فااهم هتمووووت
عمرو بجنون ” لا هي مش هتسبني مش هتبعد عني
لا انااا مش هسمحلهم يبعدوني عنهاااا
اخرج مسدسه شهقت حور بخوووف وهي تراااه يصرخ
بااسم رنااا و يصعد الي الاعلى
لحقته فهووو كانه قد جن تمااامااا ليس هذاا اخيهاا ابداا
فتح بااب غرفته بعنف وجدها تجلس بشرود ويدهاا
رنااا بشجااعة مزيف ” ايوااا انااا الضغط على الجهااز
رفع مسدسه واطلق الناار عليها دون ان يهز له جفن….
↚
الدكتور واقف قدام ادهم بخووف ازااي يقوله انه لقوو في قلب ااخته جهااز مميت
ادهم وااقف بااصص للدكتور بتوجس
انقذ الدكتور ااسر ال جااء لماا عرف من الممرضة انه
الصيااد قاالب المستشفى كلهااا
ادهم شاف ايد اسر المجبسة وشوية الكدماات ال في وجهه
ادهم ” اسر ااانت ااي ال عمل فيك كده
اسر بقلق ” اانت بتعمل ااي هنااا نور كويسة مش كده
ادهم بحزن ” نور تعبت من تاااني ي اااسر
ثم التفت للدكتور يمسكه من تلاليب قميصه ” والزف** ت
مش عاايز يطمنى عليهااا
اسر ” نور زرعولهاا جهااز في قلبها وجهااز التحكم عند رناا
ترك ادهم الدكتور بصدمة ثم التفت نحو ااسر ببطء
ادهم بعدم تصديق ” ااانت بتقول اااي
اسر بحزن ” رناا اتفقت مع الدكتور ال كان مسول عن حالة نور من قبل سنة و زرعولهااا جهاز يتحكم في نبضاات القلب
تلاقي رنااا ضغط على الجهااااز التحكم
ادهم بتوهااان ” مش فااهم اي علاقة رناا بمرض نور
اسر وقد حكى له مااا حدث
ادهم بهدوء مميت ” يعنى والحل اي
الدكتور بخووف ” حضرتك احنااا لازم نخرج لهاا الجهااز قبل ماايئذيها اكتر من كده
ادهم ” اعمل ال تلاقي منااسب ي دكتور بس المهم
اختي تبقى كويسة فااااهم
د ” طبعاا ادهم بيه عن اذنك
حمل ادهم هاااتفه وهو يقول ” تبعت ٥ حراس يكونواا
كلهم ستااات على بيتي عاايز اربى واحدة هبعتلك صورتهاا
دلوقتي
اسر بقلق ” ادهم انت
ادهم بغضب ” زمن التساامح خلص انتهى ي اااسر
دلوقتي مش هرحم حد ااابداا
واعمل حساابك اول مااا نور تفووق بالسلامة انت هتتجوزهاا
ومش عاايز نقااش ي اسر
……….
انكمشت رناااا على نفسهااا برعب حين اطلق عمرو الناار
لكن وللاسف لم تصبها فحور رفعت المسدس نحو الاعلى
حور بغضب ” سيب المسدس من ايدك ي عمرو حاالا
عمرو ” مش قبل مااخذ روحهااا
حور ” متضيعش نفسك عشاانهاا ي عمرو فكر في نور
وفكر فياا متضعيش نفسك عشاان خاطري
رناا بغضب ” مش هتلحقهاا ي عمرو لانهاا هتكون مااتت
انااا وعدت نفسي اني اقتل*هااا ي عمرو واهو وفيت بوعدي و هحرقتلك قلبك عليهااا
كاد يذهب لكي يقت** لهااا لكن امسكته حور
حور ” متسمعلهااش ي عمرو هي كل هدفها تخليكي تفقد
اعصاابك وبس نور هتكون بخير صدقني انت لازم
تروح المستشفى تقف جنبهاااا هي محتااجاااك ي عمرو
عمرو ” ااايواا صح انااا لازم ااروحلهااا هي بحاجتي
ثم التفت لرنااا بجمود انتي طالق
رنااا وهي بتصرخ في عمرو الذي غادر دون ان يعرهاا اي اهتمااام لمااا تقوله
انت مبتقدرش تعمل فيااا كده ي عمرو انت لياااا وبس
مش مسمحولك تطلقني وتروح لهاااا فااهم عمرو
نظرت لهاا حور بازدرااء وغاادرت تلحق بااخيهاا
عند رنا كانت كمن تلبسهااا الشيااطين تقذف ااي شي
يطوله يدهااا
عمرو ليااا وبس ومصيره يرجع لي اااه هو ليااا وبس
دخلت فجاة خمس نساااء يلبسن الاسود منظرهن يبعث
الرعب في الانفس
رنا رااتهاا وهي تبتلع ريقهاااا بخووف حتى حاولت الهروب
منهن لكن ااين المفر فالكثرة تقلب الشجااعة ..
↚
عمر بعملية ” حالة نور دلوقتي مستقرة بس ده مش معناااه انها بقت كويسة
ادهم بخووف ” مالهااا نور ي عمر هي
عمر ” نور للاسف ضعيفة جسدياا و نفسياا ي ادهم والعملية
كانت صعبة عليهاا وخااصة انهاا مش اول مرة
فهي هتشرفناا كماان ااايااام عشان نتااكد من سلامتهااا
ادهم ” اعمل ال تلاقي منااسب ي عمر وانا تحت امرك
في ال تطلبه
عمر ” انت صااحبي ي ادهم ونور ااختي صدقني ال
بيطلع باايدي هعملهولهاا واكتر بس مهم جدااا تكونواا
جنبهااا تدعموهاا هي محتااجكم جنبهااا
هي دلوقتي هتتنقل لاوضة عاادية
تنهد أدهم بتعب وهو يومااء له بنعم ثوااني واخرجواا
نور نظر لهااا ادهم بلهفة وهو يرى شحوب وجههااا
قبل يدهااا بحب وهو يبكى ااالم شدد عمر على كتفه يدعمه
واخيرااا وصل عمرو وهو ينظر لهاا بلهفة ذهب ناااحيتهاا
وجثى ارضاااا بجاانب وجههااا وهو يبكى
تدخل عمر ” هي كويسة ي عمرو اطمن
عمرو ودموعه تسبقه ” هي مش مفتحة عيونهاا ليه
عمر ” احنااا هنسيبها تحت التخدير لمدة ٢٤ سااعة عشاان
ترتاااح العملية كاانت صعبة ااوي عليهاا
عمرو وهو يقبل جبينهااا بحب شديد ويلمس على وجههاا غير آبه باحد
…….
أدهم ” انت بعمايلك خلاص دمرت كل حااجة
شاايف وصلناا لااي بسبب قرارااتك الغلط
نور دلوقتي بين الحيااة و الموووت بسببك ي عمرو
عمرو بحزن ” صدقني ي ادهم انااا حاولت بقدر الامااكن
اني مخليش رنااا تااذيهاااا بس
ادهم ” بس هي خلاص اذتهاااا وانتهى
الانساانة ال دخلتهااا حياتنااا دمرت حيااة اغلى شخص عندي
انت هطلق نور ي عمرو وتسيبهاا تشوف حيااتهااا
عمرو ” انت عاارف بتطلب مني ااي ي ادهم
انت كده عاايز تااخذ روحي اازاي اعيش من غيرهااا او
حتى اسيبهااا لغيري ده اناااا امووت فيهاا
ادهم ” بطل انااانية ي عمرو وسيبهااا تعيش حياتهاا
عمرو ” مقدرش ي ادهم افهمني والله مش هقدر
↚
ادهم ” يبقى متزعلش من ال هعملو ي اخويااا
بعد اليووم انت مش هتلمح ظفرهااا ي عمرو و بالذووق
بالعاافية هتطلقهاااا كمااان
غااادر ادهم فترك عمرو في همه وفي تلك المصيبة التى
حلت على راااسه حتى صور له الشيطااان ان يخطفهاا
خرج ادهم وهو غااضب جدااا دخل لغرفة عمر صدم عندماا
………
عند نور
دخل لهااا عمرو فااغلق البااب من الداااخل وهو يخلع
جااكيته ويستلقى بجاانبه وهو يشتم راائحتهااا الخلاااب
عمرو ” انتي الهواااء بتااااعي ي روحي
ادهم مش عاايز يحس بالناار الجواايااا انااا بغير عليكي
منه ومن الهوااااء حتى من اختي اازااي بس اسيبك
لغيري ده اناااا اقتل** ه واقتل** ك وبعدهااا اموووت
نفسي ولا غير تتكتبي على اااسمه
بس هثبتله وهثبتلك اني بهواااكي ي حب عمري
هخليكي ترجعي تحبني ذي الاول و الاكتر بعشقك
قبل فمهااا عدة قبلات متتاالية حتى احس بالحيااة ترد
اليه من جديد دفن رااسه في عنقهااا ثوااني وقد غفى
وهو كله امل انه سيمتلك قلبهااا من جديد
………
ادهم والشرر يتطلع من عينه وهو يرى حور تستلقى على
الاريكة الموجودة بالغرفة وهو يقف بجانبهاا ويمسك يدهاا
ذهب وانقض عليه يمسكه من تلاليب قميصه
ادهم بغضب ” اانت بتعمل ااي ي عمر هااا ااذااي تمسك
اديهااا بالشكل ده
عمر ” ادهم اهدى وانااا هفهمك الموضوع
ادهم ” تفهمني اااي ي *****
لكمه ادهم بعنف حتى سقط عمر ارضاا شهقت حور بفزع
رفع يده فظنت انه سيضربها فاانكمشت على نفسهاا وهي
تقول
حور بسرعة ” اهدى ي ادهم انااا حاامل
توقف ينظر لهاااا بصدمة سرعان مااا………..
↚
اوقفهاا على رجلها وهي تكااد تموت رعبااا منه انكمشت على نفسهاا و دموعهاا لا تفارق جفنيها
ادهم " ااانتي قولتي ااي
لم ترد عليه بل ازدااادت في البكااء خووف منه
عمر " بتقولك حااامل ي *** وانااا كنت بكشف عليهاا
لانهااا دااخت ووقعت ومحبتش تقلقك عليهاا
ااااه يخربيت معرفتك ي ***
ادهم بهدوء " اطلع ي عمر
خرج عمر ففتحت حور عينهاا برعب وهي تتراجع للخلف
ادهم بهدوء " بتعيطي ليه دلوقتي حور ردي عليااا
حور ببكاء " اااناا خاائفة اااوي
ادهم بضحك وهو يحتضنهاا بحب " خاائفة مني ليه ده
انااا حتى ذي جوزك يعنى
ضربته حور بغيظ وهي تشدد من عنااقهااا له
ادهم " مقولتليش انتي اااي
حور بخجل " اناا حاام
قااطعهااا حينماا وضع خااصته على خاصتهاا اصبح
يقبلهاااا بشغف وجنون
ابتعد عنهااا وهو يلمس على شفتيهاا بحب اانتي ااي ي حوريتي
فقدت حور النطق بسبب تااثيره عليهااا
.........
عمرو بلهفة " حمد لله على السلامة ي قلبي
نور بجمود " الله يسلمك فين ااابيه
اعتلاهاا عمرو وهو يركز على عينهاا التى تكاد تخرج
من مقلتيهااا " ادهم روح حور البيت
يعنى من الاخر اناا و انتي لوحديناا بس متخفيش هحاول
اابقى موودب
نور بغضب " ابعد عني ي عمرو اناااا
هبط بشفتيه يقبلهاا برقة ونعومة وشوقه يسيطر على كل ذرة بعقله وجسده
عمرو بهمس " وحشتيني اوي اوي
حقك عليااا مقدرتش احميكي ي قلبي انااا السبب في
ال انتي فيه سااامحيني ارجوكي
نور " مش فااهمة حااجة انت بتقول اي
حكى لهااا عمرو حقيقة مااا حدث وهي تنصت له بتركيز
حتى وصل للجزء الذي حاولت فيه رناا اغرااء عمرو
نور بغضب " اانت نمت معهااا مش كده ي عمرو قولي
هي قدرت تااثر فيك مش كده
عمرو " لا سيبني اكمل اناا
نور وهي تدفعه " متكدبش علياا تلاقيك استجبت لهااا وليه
لا واحدة حلوة جااية تعرض نفسهاا عليك وانت طبعاا هتريل عليهااا مانت وااحد خااين و زباالة
عمرو بغضب " نور
نور بغضب " متقولش نور
انت دلوقتي هطلقني وتروح للشبهك ي عمرو
امسكهاا من يدها بغضب غير ااابه بصراخهاا " اناا لو فعلا
نمت معهااا مش هتلاقيني متلحق هنااا معااكي ي نور
الظااهر انه حبي ليكي سمحلك تتخطى حدودك كله الا
الغلط ي نور فاااهمة ومن دلوقتي انااا ال مش عاايزك
↚
تركهااا وهي تصرخ بااااالم فهو قد ضغط على جرحهاا
دون شعور منه والغضب معمى على عينه
دخل الدكتور عمر ووجدهاا بهذه الحال وعمرو يحاول ان
يتنفس من شدة غضبه
عمر " الوااضح انه الجرح اتفتح ثواني وهغيرلك على الجرح
استداار له عمرو والشيااطين تتقااذف امامه امسكه من
تلاليب قميصه ونور تصرخ به لكي يتركهااا
عمرو " تروح دلوقتي تجيب ااي ممرضة ااو دكتورة
وااوعى اشوفه وجهك عندهاااا مرة تاانية فااااهم
عمر " عمرو افهم هي مريضتي وادهم
عمرو " لو مستغني عن روحك قرب منهااا تاااني
تركه فتنهد عمر بتعب وهو يشتم بداخله هذه العاائلة التى
اعترض طريقهاا خرج
ذهب لهااا عمرو وهو يقبل رااسهااا بااسف و ندم
عمرو " حقك علياا ي قلبي ونور عيني انااا مكنش ينفع
اتعصب عليكي سامحيني
نور بوجع " ايدي بتوجعني ااوي ي عمرو
عمرو وقد احس بالندم ثواني وحضرت الممرضة مع
دخول ااااسر أسرعت الممرضة لعملهاا واسر ينظر
لنور تقدم منه عمرو وسحبه من يده السليمة
عمرو بهدوء نسبي " اانت بتعمل ااي مش المفروض تكون
بااوضتك
اااسر " عرفت انه نور صحيت فجيت اطمن عليهاا
عمرو " هي كويسة ي اسر شكر على قلقك على مرااتي
اسر " عمرو انااا
عمرو ' انت محتاااج ترتاااح روح اوضتك
رجع عمرو للداخل بعد ان اغلق البااب في وجه اسر
تنهد باابتسااامة وهو ذااهب لغرفته اعترضت طريقه فتااة
فكاادت تقع فامسكهاا فوقعت عليه
هو تحتهاا وهي اعلاه امسك وسطهاا بتلقاائيااا
البنت " اناااا اااسفة مكنش قصدي
اسر تخدير " ده انااا الاسف وكل عيلتي كلهااا ااسفة
البنت " سبني ااقوم اكيد حضرتك اتوجعت
اسر بتوهاان " لا انتي توجعيني برااحتك
البنت بغضب " نعم
ااافااق من تخديره على ضربهااا له في معدته تااوه بالم
وهو ينظر فااثرهاا بغيظ
.....
عند عمر
دخلت الممرضة التى كانت تغير لنور تخبره
م " دكتور عمر المريضة اتخطفت
عمر بصدمة " اااوعى تقولي المريضة رقم ٢٠٤
م " ايوااا هي في رااجل خدهااا غصب عنهااااا
عمر " يخربيتك ي عمر هو كان لازم تبقى دكتور مااكنت
بقيت مهندس او مستشاار دلوقتي هعمل ااي
لو ادهم عرف ده اناااا هروح فيهاا
ومع قول ذاالك دخل ادهم بغضب
ادهم بغضب " نور فين ي عمر
عمر بتوتر " تلاقيهااا باوضتهاا هتكون رااحت فين
وهي مريضة
ادهم بغضب " انا روحت بس ملقتهااش اختى فين ي عمر
عمر " اقولك ومتزعلش ي ادهم
اختك اتخطفت
↚
حملهاا عمرو فجاااة بعد ان انتهت الممرضة من عملهااا
نور بفزع ” عمرو انت بتعمل ااي نزلني حاالا ي مجنون
عمرو بغمزة ” هخطفك ي قلب المجنون
نور ” اوعى تفكر تعملهاا انااا مش راايحة معااك لمكاان
عمرو ” ومن امتى المخطوفين ليهم رااائي
نور للممرضة ” سااعديني لو سمحتي المجنون ده خااطفني
نظر لهاا عمرو بغضب فانكمشت لنفسهاا وذهب بهااا رغم
اعترااضتهااا
………
ادهم بحب ” انتي ارتاحي ي روحي واناا هروح لنور هي لوحدهاا
حور بحزن ” هي مش وحدهااا ي ادهم عمرو معهاا وهو
جوزهاا وبعدين هو مش هيسبهااا لوسمحت خليك
معايااا كمااان دقاائق انت وحشتني اااوي
ادهم وهو على وشك الانهياار اماامهاا ” مينفعش
كده هيكون في خطر على البيبي
وبعدين انااا هروح اطمن عليهااا وهبقى اجيلك
حور وعينااه تطلق العباارات ” طب توصل بالسلامة
مسح لهاا ادهم دموعهاا برقة وهو يقول ” خلاص هبقى
خمس دقاائق كمااان و هروح
تعلقت بعنقه وهي تقبله على شفتيه برقة وماكاادت
ان تبتعد حتى امسكهاا من خصلاته ليبداا معهاا برحلة
من العوااصف المجنونة تحت استسلامهاا
بااااااك
اغمض عينه بغضب وهو يذهب لهاا حتى وصل البيت
وجدهاا تخرج من المرحااض وهي تتنهد بتعب
ادهم ” عمرو خذ نور لفين ي حور
حور باستغرااب ” هماا مش في المستشفى
ادهم ” يعنى انتي متعرفيش انه عمرو خطف نور
حور ” واناا اعرف منين وانااا وانت كنا …..
بترت كلمااتها بخجل وهي تتذكر مااحدث بينهم وهو ايضاا
همهم بتوتر لمجرد ذكر الموضوع
ادهم ” طب انا هنزل ادور عليهم خلي باالك من نفسك
نور بقلق ” هو مش هيااذيهاا ااه هو بس هيصلح علاقتهم وبعدهااا هيرجعهاا
فلاااش بااااك
عمرو ” دلوقتي تقولي لادهم انك تعباانة وتروحي معه
البيت وهناك تااخريه اكتر فترة ممكنة فاهمة ي اختى
حور بترردد ” اناا مش هعرف اكدب على ادهم هو هيكشفني
فوراااا بلاش انااا ي عمرو لوسمحت
عمرو ” اخدميني الخدمة بس حتى عشاان الود ابنك
لماا يعوز يتجوز هبقى اديله بنتي ريتاج
حور بابتساامة ” موافقة بس مش عشان خاطرك
لا علشان خاطر عروسة ابني تجي باسرع وقت
عمرو وهو يقبله جبيبنهاا ” حبيبتي ي ناااس
باااااااااك
↚
……..
عند عمرو
صعد بهااا لغرفة مااا بهذاا المنزل الراائعة الذي لم تره من
قبل وهي خاائفة وتزدااد ضربات قلبهاا كلماا صعد للاعلى
وضعهاا على الفرااش فاابعدته عنهاا بفزع وهي تمسك
الفااازة بيدهاا بتهديد
نور بغضب ” ااال بتفكر فيه مش هيحصل ااابداا فااهم
ي عمرو مش هيحصل ووو
اخذ منهااا الفااازة واوقعه ارضااا وهو يجلس بجاانبها
عمرو ” تفتكري هعمل كده فيكي وانتي مش راااضية
ااانتي بنتي ي نور يمكن ااذيتك من غير ماا اقصد بس
كل من حبي ليكي انااا مهوس بيكي ي نوري
وصدقيني بحياتي مفكرتش اقرب من رناا ولا من غيرهاا
انزلت نور رااسهااا بحزن فرفع رااسهاا وهو ينظر لعينها بعمق
عمرو ” انتي مش محتاجة تقولي حاجة
اناا عايز فرصة وااحدة بس انقذ جوازنااا اثبتلك حبي
وعشقي ليكي
كاانت تاائهة في بحر عينااه ونظره مسلط على كرزتيهاا
ثواني وانقض عليهاا يقبلهاا بشغف وعشق وهي تباادله
عمرو بهمس ” افهم كده انك مواافقة تعطيني فرصة
اغمضت عينهاا بخجل وهي تهز رااسهااا بنعم
حملهاا وداار بهااا حول الغرفة والسعادة العالم بين يديه
↚
لقيته
اسر ” ااه لقيته بس وحياة عيالك متقولش اني قولتلك ليعملي حاجة وملحقش ادخل الدنيا واظلم معاياا البنت المسكينة حلا دي
ادهم بغمزة ” عيب عليك مش الصياد ال هيبعك
اسر ” ي خوفي منك يلا هو في …..
……….
عند عمرو
كان يجلس ويجلسهاا بين احضانه يقبلهاا بعشق
حتى ابتعد عنهاا بسبب رنين جرس الباااب فابتعد باستغراب
عمرو ” هشوف مين و رااجعلك
هزت راسه بنعم بخجل وذهب وهو لكي يفتح البااب لكنه
انصدم باادهم الذي دفعه و اقتحم المنزل وهو يناادي نور
ااتت له نور مسرعة
نور بصدمة : ابيه
ادهم ” يلا ي حبيبتي تعاالي اناا جااي اخذك معاياا
وقف عمرو اماامه ” نور مرااتي وهي مش هتمشي من هنا
ادهم بغيظ ” ابعد ي عمرو اناا هاخذ اختي وهروح
عمرو ” نور مرااتي ومش هتتحرك من هناا
اخرج ادهم مسدسه ووجه نحو راااسه شهقت نور بفزع
وهي تنظر لوجه اادهم الذي يبدو على استعداد انه
سيقتل زوجهااا بااي وقت
ادهم ” اتجوزتهاا غصب عني وعنهااا قلت ال حصل حصل
هو بحبهاا وهيخلهاا تحبه
دخلتهاا المستشفى بسبب عمايلك ال **** وبعدهاا خدتهاا
غصب عنهااا كمان
تفتكر بعد كل عمايلك المهببة دي مش قليل عليك الق* تل
عمرو ” انااا عاارف انه معاك حق في ال بتقوله بس
انااا بحبهااا ي ادهم ولو هموووت دلوقتي مش هسيبهاا
تدخلت نور تقف أمام عمرو وهي تقول بحزم وقوة
نور ” انت ابويااا ال بحبه بس عمرو كمااان جوزي وكل
ال حصل مكنش باايده انااا ال قلبي ضعيف ومبتحملش اوجاع
ادهم ” نور ابعدي
نور ” اناا مقدرش اعيش من غيره ي ابيه هو حب حيااتي
قلبي بعمره مدقش لغيره وانت عااارف
أدهم بتهديد ” لو في يوم نور جت واشتكتلي منك
هقت** لك بجد المراادي
نور وهي تحتضن ادهم بقوة ” بحبك ي ابيه ااوى
ادهم ” واناا معنديش اغلى منك ي روحي
عمرو ” بالمنااسبة اناا المحتااج الحضن ده ي نوري انااا
جالي جفااف عاطفي بسبب اخوكي عاايز ادخل الدنياا بقى واثبت وجودي
اخفت نور وجهها داخل احضان ادهم بخجل
ادهم بخبث ” نور لساا خارجة من عملية صعبة جدااا فمش
هينفع ال بتفكر فيه دلوقتي وده كلام الدكتور على فكرة
فانت بقى ي اخوياا مضطر تستنى كماان شوية
عمرو ” وهستنى اداي يعنى
ادهم بخبث ” يمكن خمس شهور ست او يمكن سنة
عمرو بحسرة ” ي خيبتك السوداء ي عمرو بيقولك يمكن سنة
ده انااا هتجوز على نفسي كمااان شهر تقولي سنة
حسبي الله ونعم الوكيل في كل ال بصلي في ام الجواز دي
نور وهي تضحك على منظره وادهم معهااا
عمرو ” اضحكي ي ختي ماهو كل هيطلع على عينك
ادهم ” عيب عليك ي ياض ازاي تتكلم كده واناا موجود
عمرو ” واناا نفسي اعرف بس ازااي لقيتني ده اناا كنت وااخذ كل احتياطاتي
ادهم ” البركة في اااسر ماخذش منه سااعة الا ولقاكم
عمرو بغضب ” اسر مش كده ده ليلة اابوه جزمة على دمااغه
……..
↚
دخل ااسر المستشفى وهو بيعرج وروح لهااا اماا هي فشهقت بفزع عندماا دخل عندهاا هكذااا
حلا ” ااي ال عمل فيك كده ي اااسر
اسر بوجع ‘ في قطر دااس علياا حسبي الله ونعم الوكيل فيه بس يلا هيروح من ربنااا فين
حلا وهي تداوي جروحه ” واضح انه في حد علم عليك مش كده
اسر ” ولا عاش ال يتجرااء ويعلم عليااا اسد يلا
وهي تضغط على جرحه حتى تاوه ” ااسد هااا اسد
اسر بتوهان من قربهاا ” تتجوزيني
حلا ” حالا يلا نروح عند الماذون دلوقتي
اسر ” انااا بتكلم بجد ي حلا انااا وقعت بحبك من يوم
مااا وقعتي عليااا
حلا بخجل ” واناا كمان بتكلم بجد
اسر بفرحة ” هجيب اهلي الليلادي ونقراء الفاتحة
بقولك ااي زغرطي ي عروسة
حلا بسعادة ” لولولولولولي
………
بعد شهر
دخل عمرو بغضب لنور بعدمااا خلص فرح اسر وحلا
عمرو بغضب ” ممكن افهم ااي ال شوفته من شوية ده كان ااي
نور بغضب مماثل ” وانت مالك انت متخليك من الست شهد
ال عمالة تضحكلك وتتسوهك وكانك مش متجوز
عمرو ” فتروحي اانتي وترقصي مع ال***** بتتحديني ي نور
نور ” ولا اتحداك ولا تتحدااني طلقني وروح اتسرمح معهاا
عمرو وهو يلصقهاا في الحاائط ” لو كنت عاايز طلاق كنت
طلقتك من زماااان ي نور بس انتي بتااعتي ملكي وبس
ازاااي تسمحيله يقرب منك بالشكل ده اازااي بس
نور بخوف من غضبه ” عمرو فووق انت بتوجعني
عمرو بجنون ” لمسك فين ي نور هنااا ولا هنااا هااا انطقي كاان يتلمسهااا بطريقة مخيفة ومجنونة تذيبهااا كالزبدة بين يديه
نور بضياااع ” عمرو
همست بااسمه بعشق انتشلته من حالة جنونه تلك وهو ينظر
لغاابتيهااا الاسرتين يقترب منها ببطء وهو يهمس
انتي ملكي وبس محدش غيري بس ال يلمسك انتي ليا
وماانتهااء كلامه انقض عليهاا يقبلهاا بشغف وعنف وشوق
ابتعد بعد ان فقد السيطرة على نفسه
اخذت انفاسهاا المسلوبة وفتحت عينهاا راغبة به جذبته
من يااقت قميصه وهي تهمس اماام شفتيه
وانت ليااا انااا ملكي وبس
عمرو بهمس “” للابد
وهكذاا انتهى الامر وهي تسقط بين ذرااعيه بتعب و ارهااق
بسبب مشااعره التى ارهقته لمدة سنة ومااايزيد
نور بتعب ” ينفع ال عملته فياا ده ي عمرو مش ترااعى
اني مريضة
عمرو وهو يعتلهاا من جديد ” ده بقى عشق الصيااد
عند ادهم
ادهم ” سيبك منهم ي عمري وخليناا في الود ده
انااا عاايزك تولدي بسرعة عشاان عايز اعرف اخويه
حور بخجل ” بطل قلة اادب بقى
وروح شوفهم مالهم سكتوا فجاة كده ليكونوا ولعوا في بعض لا سمح الله
ادهم ” بلاش تفصليني بقاا وحياتك
اناا عاايز اسلم على ابني ي حور فاثبتي كده وهاااتي
شفايفك الحلوين دوول هقولك كلمة سر.
الخااااااتمة
↚
الجزء الثاني
كان جالس وهو يغمض عينه بقوة وهو عاري الصدر وكل ماحوله مبعثر
ادم بهدوء ” ملقناااش لهم اثر ي بااشااا
هو بهدوء ومازال مغمض العينين ” معااك ساعة ي ادم
عااايز اعرف هو فين ابن****
ادم ” حاضر
خرج ادم من عنده وهو يتصل ب
ادم ” لساا ذي مااهو من ساعة الحصل ماتحركش وده
ال مخوفني منه ااوي
اناااا طلعت على الطياارة سااعة كماان وهوصل
حاول ااعرف مكاانهااا لحسن يقتلنااا كلناا انت عاارفه مجنونه ازااي من غيرهااا
ادم ” حاضر توصل بالسلامة سلام
….
في مكان مااا في اروبااا
كانت تضم الملايااا عليهااا وهي تبكي وتراااه يقترب منها بنظرااات ثعلب مااكر
صخر ” متقلقيش ي روحي اناا مش هقرب منك
هي ببكااء ” ااانت اازااي تخطفني واناا بالشكل ده ارجوك
روحني لجااسر ارجوك اناا مش عاايزك
صحر بغضب ” عاايزك تنسى ال**** انتي دلوقتي معااياا
وهتبقى مرااتي بعدماا اطلقك منه فالاحسن انك متنطعيش اسمه على لسااانك والا هقتلهولك ي حور
حور بخوف ” حاضر بس بلاش تعملوه حااجة ارجوك
صخر ” طول مانتي بتسمعي الكلام هو هيعيش موقتااا
صخر وهو ينظر لقميصه التى ترتديهااا بغيرة وبغضب
صخر ” هخلي الخدم يجبولك لبس تلبسي وبعدهاا ترمي القميص ال لبسااه في الزباالة فاااهمة
حور بخووف ” فاااهمة
صخر وهو يقترب منهاا فتنكمش على نفسهاا اكثر
اناااا بحبك ومش عايزك تخافي مني تمام
هزت راسهاا بخوف منه فهي حقااا اصبحت تهاابه من بعدماا حدث
……
هو فين
ادم بهدوء ” هو في المكتب فووق
يلا نروح له
ادم ” مينفعش انااا منتظر اتصاال مهم غير اني اخاف ادخله
وانااا لساا موصلتش لحااجة
يلا هدخله لوحدي هي موتة اكيدة
بعد ثواني دخل لعنده لقاااه مغمض عنيه وقااعد بلا حراك
اااي ال حصل ي جااسر
جااسر بهدوء ” خطفهاا وهي بين اديااا واناا مقدرتش امنعه ي سليم
سليم ” مش ضروري يكوون صخر ي جااسر يمكن حد من
المناافسين عندناا في الشغل
↚
جااسر ” شفته بعنياا دوول خدهااا واناا وقفت عاحز
مقدرتش امنعه
سليم بحزن ” هنلاقيها ي صااحبي متقلقش
ثواني ودخل ادم الغرفة وهو ينهج ويقول بسرعة
صخر الحديدي دلوقتي في لندن ي بااشا
فتح عينه بغضب ” انت متااكد
ادم بثقة ” اكيد ي بااشاا في حد من رجالناا ال في لندن
شااافه وهو ناازل من الطياارة مع المداااام
سليم ” طب كويس يلا جهز الطياار هنسافر لندن دلوقتي
ادم ” حاضر
رن هااتفه فنظر للمتصل فرد بحزم
جااسر ” اتصاالاتك كترت ي ست الكل متنسيش اني عريس جديد بقى
جااسر بتوتر ” حور ناايمة ي ماااماا
حااضر هقولهاا تكلمك ااول ماا تصحى
خذي باالك من نفسك ومتنسيش تاخذي الدوااء في معاده
لحسن اقلق عليكي
حاضر ي حبيبتي يلااا سلام
اغلق معها وهو يتنهد بتعب وحزن
سليم ” حياااة مع طنط داليداا متقلقش عليهاا
سليم ” انااا زودتلهم الحرااسة محدش هيقدر يااذيهم
انااا دلوقتي هنساافر يلا اجهز انااا هكلم ادم يلا
اتجه جاسر نحو الحماام غاب دقاائق وبعدهاا خرج اماام
المراة اخرج من الدرج صورتهااا و سلاح** ه
جااسر ” هرجعك وااق*** تله اهو اخلص من قرفه ونعيش
حيااة سعيدة انااا و انتي وبس
↚
دخلت الخاادمة عندها وهي حاضنة قميص جاسر ودموعهاا مبتفاارقش عنيهاا
خ ” انتي مرمتيش القميص ليه ي بنتي صخر بيه لو شاافه
معااكي مش هيرحمناا احناا الاتنين
حور بحزن ” هيعمل فياا اي اكتر من كده ثم اني مقدرش
ارميه قميصه ابداا هو الوحيد ال فاضلي من ريحته
خ ” هو انتي ااي ال وقعك في طريقه ي بنتي
حور بحزن وقهر ” صخر بيكون ابن خالي
خ بصدمة ” طب ازااي يخطفك وانتي بنت عمته
حور ” هحكيلك كل حااجة
احناااا كلنااا عاايشين في قصر الصياااااد وانااا البنت الوحيدة لامي و ابويااا وجاسر ابن عمي
وكنااا عاايشين بسعااادة لحد ماااا
فلااااش بااااااك
داليداا بتوتر ” اسمع ي بني جاسر مش عايزك تضيااق من ال هقولهولك متتعصبش تماام
جااسر ” بلاش تقولي يمى طالما هيعصبني
داليداا بسرعة ” حساام جااي يااخذ حور معاااه
جااسر بهدوء ” ياخذهاا لفين وهي حيااتهاا كلها هناا
داليدا بتوتر ” اصله نااوي يجوز حور لصخر
ثوااني ولم يحدث شي ثم ماالبس حتى انفجر من الضحك
جاسر بضحك ” يجوزهااا لمين بس ي ماا
ثم قلب الطاولة رااساا على عقب ” هو احنااا هنهزر
يجوز مين لابنه ال***** ده انااا كنت اقتل** هم
داليدا بخوف ” اهداا ي بني مش كده بس اااااه
اتى الفتااتاان على صوت صراخهاا وهو يرى الصاالة مبعثرة
كان اعصااراا مرة من هناااا نظر لهاا بنظراات ناارية
جاسر وهو يمسك يدهاا بعنف ” هو ال**** طلبك امتى
حور بخوف وقد عحزت عن الرد
داليدا ” سيب البنت ي جاسر هي متعرفش حاجة حساام هو
ال قاالي اناا ومجبش سيرة لحور لحد دلوقتي
جااسر بغضب ” و انتي قولتيله ااي يماا
داليدا ” قولتله هساالهاا واخذ براائيهاا ….
جاسر ” احنا مش هنااخذ براائي حد ي امي
تقولي لحساام بيه معندنااش بنااات للجوااز لانهاا متجوزة
جااسر الصياااد
داليداا ” ازاي عايزني اكذب عليه
جاسر ” انتي مش هتكذبي على حد لانه ده هو الوااقع
وده ال هيصحل هجيب المااذون بالليل يكتب الكتااب جهزوا نفسكوو
حور بقوة ” ومين قاالك اني هواافق اتجوزك
جاسر ” محدش طلب راائك ده امر ي بنت عمي
قاال هذااا ورحل وامه تنااديه لكنه كان قد غاادر كمن تلاحقه الشيااطين
داليدا ” متزعليش ي بنتي اكيد جاسر ميقصدش
حيااة ” ااه والله هو بس متعصب شوية
حور ببكااء ” اناا مش هتجوزه ي مااماا لو السماا انطبقت على الارض واعلى مافي خيله يركبه
تركتهاا وغاادرت نحو الاعلى لحقت بهااا حيااة من فورهاا
تنهدت داليداا بتعب وذهبت هي ايضااا
……….
↚
جاسر بغضب ” عاايزين ياخذوهاا مني ي سليم
انااا كنت معهاا في اول خطوتهاا كان فين خالهاا وقتهاا اناا
مش هسيبهاا تتجوز ابنه الو*** ده ي سليم واناا عارف كل
وساخته
سليم ” هو انت عندك حق بس مش هينفع تتجوزهاا غصب عنهاا
جاسر بغضب ” هتشوف اازااي هتجوزهاا والجزمة في بوقهاا يلا على البيت
سليم ” جاسر
جاسر ” بلاش ي سليم متحاولش لاني مش هسمع لحد دلوقتي يلا قداامي
….
بعد وقت جااء جااسر و سليم ومعهم المااذون نادى جاسر على امه
جاسر ” روحي نااديهاا تنزل يماا
داليدا بتوتر ” هي قفلت البااب عليهاا من وقت ماكلمتهاا
ومرضتش تفتحيلي
جاسر بغضب وهو يصعد للاعلى طرق البااب بقوة حتى افزعتهم وهي تسمعه صوته الغااضب
جاسر بغضب ” افتحي ي حور
طرق بقوة حينماا لم يسمع ردهاا بقولك افتحي لحسن اكسره فووق دمااغك
حور من الداخل بخووف ” مش هفتح ي جااسر
اناا مش هتجوزك اابدا
حياة بخوف هي الاخرى ” روحي افتحي بالله عليكي لحسن اناا خاائفة ااوي منه هو مجنون وممكن يكسرهاا فوق دماغ ال خلفونا
حور ” اجمدي كده ي حيااة انااا مش هفتح واعلى مافي خيله يركبه و….
ثوااني وقد حطم الباااب ودخل من خلاله والشرر يتقاذف
من عينه انكمشت حور على نفسهاا هي وحيااة
جاسر بهدوء نسبي ” يلا ي حور ننزل الماذون مستنينى
تحت عيب نخليه يستنى عليناا كتير
حور بعند ” مش عاايزة اتجوزك انت ااي ماا بتفهمش
تنهد جااسر بعمق صرخت حور حينماا حملهااا بين ذراعيه
وهو يتجه بهاا نحو الاسفل وهي تحاول النزول لكنه متشبت بهاا بقوة
انصدم كل من سليم و داليداا من جنون جااسر
جاسر بغضب ” يلا ابدااا ي شيخنااا
حور ” اناا مش موافقة ي شيخناا هو هيتجوزني غصب عني
نظر جاسر للمااذون بغضب ” قلت يلا ابدااا
شرعى المااذون باجرااءته بخوف وسرعة من ذااك الاسد الغاضب
بعد دقائق اعلن جواازهمااا
الشيخ بخوف ” مبرووك جاسر بيه انتواا دلوقتي زوج و زوجة
حسااام بغضب ” هو ااي ال بيحصل هنااا بالضبط
↚
حساام بغضب ” هو ااي ال بيحصل هناا بالضبط
جاسر ببرود ” حسام بيه
حسام بغيظ ” مكنتش تستنى وكيل العروس ي جااسر
حور بعدم تصديق ” خاالوو
حسام ” جاسر كلمني واناا كنت هجي بدر من كده بس للاسف ملحقتش على كلن مبرووك ي ولاد
داليدا ” يعنى اانت مواافق
حسام ” وموافقش ليه بنتي هتكون باايد امينة
واناا واثق من جاسر انه بعمره مش هيزعلهاا
رمقته حور بغضب وهي ترى تلك الابتساامة السمجة
على وجهه تود لو فصل رااسه عن جسده
صعدت للاعلى بغضب لحقت بهاا حيااة فبقى كل من سليم و جاسر و داليداا
حسام ” متنساش اتفقناا ي جااسر
جاسر ” مش هنسى ي حساام بيه اعتبره حصل
حسام ” استئذن اناا بقى مع السلامة
داليدا بغضب ” واناا اقول ازااي حسام يواقق على جوازك من حور بالسهولة دي
انت اتفقت معه في ااي عشان يوافق يجوزك حور
جاسر ” اناا مكنتش محتااج موافق حد عشان اتجوزهاا حور من يوم مااتولدت انكتبت على اسمي
موافقة حسام بيه حاجة ظاهرية عشان حور متزعلش مني بس
وبخصوص اتفااقي معااه دي حاجة بيني وبينه يمى
عن ااذك
داليدا لسليم ” طب هو مقلكش ي بنى
سليم ” مقدرش اقول ي ماماا لو جاسر مش راضي يقول
داليدا ” والنبى ريحلي قلبي وقولي هماا اتفقواا على ااي
سليم ” المصنع بتااع حسام بيه عمال الضرائب حجزت عليه ومش بس كده الشركة بتااعه كان عليهاا قرض كبير فجاسر سددله قرضه و …..
داليداا ” اااخ ي جااسر هيموتني بيووم الود ده اف
…
حور بغضب وهي بتلف الاوضة ” شفتي اخوكي ي حياة اتجوزني ازاي
حياة ” اسكتي ي يختي مانتي كنتي هتموتي وتتجوزي اهو عبرك وبقيتي مرااته عايز ااي تاني
حور ” ياخذ موافقتي مش يحملني ويتجوزني ذي الحمارة ال ملهااش رائي بس لشووفه والله ل…
قااطع كلامهاا دخوله للغرفة فتنحنت حيااة وغاادرت
جااسر باستمتااع ” مبرووك ي مرااتي
حور بغضب ” متقولش مرااتي
اناا اصلا مش معترفة بيك زوج لياا
جاسر ” وحضرتك كنتي عايزة تتجوزي مين صخر مثلا
حو ” ااي حد بس صخر وااانت لااا
↚
اقترب منهاا بهدوء مخيف ” صخر وعرفنا انه ***
وانااا مش مواافقة تتجوزيني ليه
حور بتوتر ” لانه لانه ااانت بن عمي وو
صخر بهمس ” بس ده مش سبب لرفضك لياا
حور ” اناا عشاان بعتبرك اخوياا فمينفعش ا
قاطعهااا بقبلة قوية شغوفة بهاا رغبته بهااا كل هذه
السنين التى كانت امامه وهو لا يستطيع لمسها
ابتعد مدة وخو يحتل خصرهاا وهي لا تقوة للوقف
رفع رااسهاا باصاابعه برقة ” اناا مش اخوكي
انااا جوزك وده وااقع لازم تتقبلي ده
هزت راسهاا وهي مخدرة وتاائهة في بحر عينه ااابتعد
بهدوء حتى لا يخفهاا فهماا فالمرحلة الاولى من هذه العلاقة
خرج من غرفتهاا اماا هي ثوااني وكانت تقفز من السعاادة ارتمت على السريرة وهي تسترجع ذكرة قبلتهم التى حدثت منذ قليل
حور بحب ” بعشقك ي جااسر بموووت فيك
…..
مان دخلت حياة غرفتهاا واغلقت البااب خلفهاا
حااصرهاا معذبهااا وهو يمسك خصرهاا بقوة
سليم ” هي الهاانم مش فااكرة انهاا متجوزة ولا ااي
حياة بتوتر ” سليم
سليم ” بلا سليم بلا ززفت
انتي امتى هتفهمي انه ليكي جوز لازم تساالي عليه اناا مش لاقي فرصة اتكلم معاكي ي حيااة ينفع كده
حياة ” اناا قولتلك من الاول ي سليم علاقتناا مش هتنفع بس انت اصريت واناا مكنش ينفع ازعل اابيه
سليم ” هي بقت كده طب اااي راايك ي بت الحديدي
ااخر الشهر هدخل عليكي
حياة ” انت بتقول ااي ي سليم الحاجات دي مش بتجي بالعصبية والتسرع طب اهداا وخليناا نتفاهم
سليم ” مفيش تفااهم بيني وبينك الا لماا تكوني في بيتي قداام عنيااا
انااا بحبك من كل قلبي بس للاسف انتي مبتحبنيش
حياة ” سليم قلتلك اعطيني فرصة احبك فيهاا اناا مش مستعدة دلوقتي للجواز اناا لساا مخلصتش جامعتي
سليم ” متقدريش تغيري راائي
كاد يغاادر لكن امسكته بسرعة فارتد رااسه ولامس شفتيه شفتيهااا بقبلة خفيفة
بشغف ورغبة وهي ممسكة بقميصه بشدة
ابتعد عنهاا وهو يلهث وينظر لهاا بعشق ثواني وفتحت عينهاا
سليم ” بعشقك
اخفضت رااسهاا بخجل فتنهد بتعب
فيبدو انهاا لن تقوله له انهاا تحبه رغم ان هذاا ظاهر في تصرفاتهاا ابعدهاا وغاادر بهدوء ..
↚
كاانوا حور وحياة طالعين من بااب الكلية وقف قداامهم عربية سوداء وخرج من العربية دي صخر
صخر لحور ” اطلعي هوصلك
حياة ” شكراا بس ابيه بعت لناا العربية مع ادم وهو هيروحنا البيت
صخر ” اناا عايز اتكلم معااكي ي حور يلا اطلعي هنتكلم في ااي حتة وبعدهاا هروحك
حور بخوف ” ال عايز تقوله قوله هناا
اناا مبخبيش حاجة عن حيااة
صخر بغضب وهو بيمسك ايدهاا ” بقولك يلا اطلعي قبل ما جناني يطلع عليكي فااهمة
حور بصراخ ” سيب ايدي ي صخر انت اتجننت
حياة وهي تحاول سحب يد حور من بين يديه دفعهااا صخر
حتى وقعت حيااة ارضااا نظرت لهاا حور بخووف
حور بغضب ” اانت اتجننت ي صخر سيب اايدي بقولك
صخر ” مش هسيبهاا فاهمة والاحسن لك انك تطلعي العربية بمزااجك والا هضطر اطلعك بالعاافية
حور ببكااء ” انت عاايز مني ااي سبني ارجوك
وهي بتشوف ورااهاا لقت حيااة فقدت وعيهاا وبتحاول تسحب ايديهاا من بين اايده بس هو كان ماسكهاا بقوة
صخر وهو بيسحبهاا معه حتى وصلهاا لبااب العربية كاد ان
يدخلهاا جو العربية بس اتفااجاة بلكمة قوية
حور ” ادم الحقني حيااة فقدت وعيهاا
ادم ” بتستقوى على ستاات ي صخر ده ال ربنا قدرك عليه
كاد يهجم عليه صخر لكن امسكوه رجال اادم
ادم باامر ” تااخذ ***** على المخزن القديم اكيد جااسر بيه عاايز يستضيفواا عندناا
صخر بغضب ” سيبوبني ي **** بقلك سبني
حمل ادم حياة فاقدة الوعي ومعهاا حور التى تبكي على اختهاا
حور ” خذناا على المستشفى ي ادم ارجوك حياة نزفت كتير
ادم ” حااضر
……
اغلق جااسر مع ادم والشرر يتقااذف من بين عينه
جاسر ” طب احناا جاين دلوقتي متشلش عينك من عليهم
سليم باستغرااب ” اااي الحصل ي جاسر مالك قلبت فجاة كده
حكى له جااسر كل شي استقاام سليم بسرعة وهو يكاد يطير من شدة خوفه على حبيبته لحقه جااسر
بعد ووقت وصلواا المستشفى وللدور الذي يتواجد فيه محبوبته وجد ادم يقف عند البااب
دفع ادم ودخل ليرى محبوبته وجدها ترقد وذالك الشاش الابيض على راسهاا وبجاانبهاا حور
ذهب وامعن النظر فيهااا وهي تكاد تقسم انه سيبكي
حياة بهمس ” اناا كويسة
امسك جااسر حور من يدهااا وغادر بهااا للخارج
سليم ” حااسة بااي وجع
حياة ” شوية بس
سليم ‘وحياتك لدفعه التمن غاالي ااوي
حيااة ” اناا حسيت اني مش هرجع اشوفك ي سليم والاحساس ده كان بشع جداا بيخنقني من جوا
اناا مش عايزة حيااة انت مش فيهاا ي سليم لاني
سليم بابتساامة فرحة ” لانك ااي
حيااة وهي تخفض راسهاا خجلا لكنه لم يسمح لهاا رفع راسهاا واقترب منها قااتلا كل المسافاات الممنوعة
سليم بهمس مثير ” قوليهااا وانتي باصة في عيني
حياة بتخدير ” بحبك
احتضنهاا بكل قوته كانهاا ضلع ثاني لصدره وهي تشتم راائحته الغلابة وتضمه بيديهااا تستشعر معنى الحنين والاماان وانااا بعشقك
ابعدهاا واقتنص من شهد كرزتيهاا يخبرانهاا كم يعشقهااا
……..
دخل ادم وجااسر لمكااان مهجور نسبياااا وجدواا صخر مقيداا على كرسي يجلس ويضع ساقيه على بعضهاا وهو ينظر لهماا ببرود
صخر ” جااسر الحديدي بنفسه و بجبروته هنااا كان نفسي اخذك بالاحضاان بس شوفت عينك رجالك*** مربطني
جااسر ” اانت ازااي جاءتك الجرااءة تقرب من مرااتي واختي هااا
صخر بغضب ” اناا ال مفروض اتجوزهاا بس ازااي
مانت لازم تتدخل وتسرقهاا مني ذي كل حاجة حلوة خدتها مني
جااسر ” اناا مخدتش منك حاجة ي صخر كل حاجة بتروح منك بسبب تهورك وقذاارتك فمتجيش تلومني على حااجة
اناا مليش ذنب فيها
صخر ” انت اتجوزت حور وخدتهاا مني ودي حاجة اناا مش هسكت عليهااا اابدااا
صدقني هي بالاخير هتكون مراااتي اناا وبس
جااسر وهو يحمل عصااا هوكي بين يديه ويقترب منه
بهدوء مخيف
جااسر ” مش لماا تطلع من هنااا عااايش الاول
جاسر ” هنجربها اذاا بتقتل ولا لا
ثانية والاخرة كان قد ضربه بتلك العصااا في رااسه بقوة
انكسر فيه العصاا ووقع صخر ارضااا بدمااءه
جاسر لادم ” توديه المستشفى بتااعناا يعالجه احسن علاج مش عاايزه يموووت س ادم
ادم ” حااضر ي بيه
جااسر ” هعذبك بالبطئ اناا محدش يتجرااء يجي جنب ال يخصني الا بمووته
↚
سليم بتسال ” عملت ااي
جاسر ” عملت ال لازم يتعمل مع امثااله
سليم ” اناا المفروض كنت اخذ حق مرااتي باايدي
جاسر ” مراتك ال هي اختي اطمن هو مش هيتجرااء يجي جنب حد فيهم من تااني
سليم ” اتمنى
حور بخجل ” ابيه سليم ماماا بتناديك
سليم ” على فكرة اناا اكبر من زوجك تقدري تقوليلي سليم او سويلم ااي حاجة غير اابيه دي بتحسسني اني عجزت وماا أنجزت
ضحكت حور على خفة دمه بينماا الاخر ينظر لهاا بغيظ وغيرة
سليم ” هي الضحكة الحلوة دي كانت مستخبية فين
جاسر بغضب ” سليم
مش مااما بتنااديك يلا روح لهااا
سليم ” اوكي ي دراكولا متتقلبش كده علطول
ذهب سليم وجاسر ينظر لهاا بغضب استدارت لتذهب لكنه امسكهاا وسحبهاا عند الحااائط
جاسر ” اي لزمته المسخرة ال حصلت من شوية دي هاا
في واحدة محترمة تضحك بالطريقة المقززة دي
حور والدموع تنزل من عينهاا بالم من كلامه ” اناا مكنش قصدي حااجة وسليم بعتبره اخويااا
جاسر ” لا اخويااا ولا ابويااا انتي مش هتضحكي لاي حد بالطريقة دي الا اناااا
حور بغيظ ” عايزني امشي مكشرة قدام النااس
جاسر ” اااه امشي مكشرة
مش عايز حد يشوف ضحكتك دي غير
حور ” وده ليه بقى ان شاء الله
جاسر وهو يقبلهااا برقة ده لانك مرااااتي ليااا وبس
حور بخجل وتوتر ” اناا
كاد يقبلهاا من جديد لكن قاطعه نداااء ادم ذهب له جااسر
ادم ” في ضاابط برااا عاايز حضرتك ي بااشاا
جاسر ببرود ” ااوكي يلا
حور وقد سمعت ماا قاله ” جاسر استني
جاسر لادم ” روح انت واناا هلحقك
حور ” ضاابط ااي ال عايزك ي جااسر
جاسر بهدوء ” الظاهر حبيب القلب اشتكى عليااا
حور بعدم فهم ” مش فااهمة مين ده ال اشتكى عليك
جاسر ” قصدي صخر
حور ” ووو صخر يشتكي عليك ليه هو هيستفيد ااي
جاسر ” لانه بيكرهني وبيتمنى اني اموووت مثلاا
حور ببكااء ” هو انت عملت فيه ااي
جاسر بغيرة ” اااي خاايفة عليه للدرجادي
حور ” جاوبني ي جاسر لو سمحت انت عملت في ااي
جاسر ” عملت ال لازم يتعمل مع واحد كان عاايز يخطف مرااتي وااذى اختي يشكر ربه اني مخلصتش عليه
حور ببكاء ” اانت بتقول ااي اانت
جااسر بيه ااانت مطلوب القبض عليك بتهمة محاول قتل صخر الحديدي
اتت داليداا في هذاا الوقت فشهقت بعنف ودموعهاا تسبقهاا ماذا يقول هذاا الرجل كيف لابنهاا ووحيدهاا ان يحاول قتل احدهم
داليدا ” اانت بتقول اااي ابني برئي من كل التهم دي
الضاابط ” حضرتك مشفتيش الضحية ي مدام
الدكاترة قالو انه نجاااة من المووت بمعجزة وهو قدم بافادته انه جااسر الصيااد حاول يقتله فاحناا مضطرين نعتقله بنااء على شهادة الضحية
جاسر ” واناا تحت امركم
الضاابط ” اتفضل معاايااا على القسم ي جاسر بيه
جاسر ” واناا جاهز يلا
↚
حور وهي تذهب وتمسكه من يده ” لا انت معملتش حااجة ي جااسر متخلهموش يااخذوك ارجوك
جاسر وهو يسحب يديه من بين يدهاا ” سبيني ي حور
خلي باالك من مامااا وحيااة ومن نفسك انااا هعرف اطلع منهااا
حور ‘ جاسر متسبنيش متسبنيش
لكنه قد غاادر جلست داليداا تبكي ارضاا ذهبت لها
حور ” متعمليش بنفسك كده ي مااماا
جاسر برئي واكيد لماا يثبتواا انه هو برئي هماا هيعتذرواا منه ويرجعواا بيته معزز مكرم
داليداا ” ان شاء الله ي بنتي ان شاء الله
…….
عند حيااة
سليم بحب ” اناا اتكلمت مع ماماا داليدا واتفقت معهاا على معااد الفرح
حياة بحزن ” يعنى انت مصر
سليم ” حياة انتي مش عايزااني ولا ااي
حيااة ” انا عايزك وبحبك كماان بس مش هقدر على مسولية كبيرة ذي دي
سليم ” تفتكري اني هعطلك عن كليتك ااو عن احلامك
مش وااثقة فياا ولا ااي
حياة ” واثقة فيك اكتر من نفسي عشاان كده مسلمالك قلبي وروحي كله
سليم ” يبقى نعمل فرح اتفقنااا
حياة ” اتفقنااا
قبلهااا برقة وعمق ” حبيبي ي ناس
انااا هنزل ابلغ مامااا بمواافقتك وراجعلك ي جميل
¥حياة بخجل ” ااوكي
سليم بهمس ” انا بقول اخذك دلوقتي على بيتي بالاخص اوضة النووم هيعجبك ااوي
حياة وهي تشهق بخجل ” ي قليل الادب ي ساافل
سليم ” والله عامل حسااب انك تعبانة والا كنت وريتك سفاالتي على حق وحقيق
حياة بخجل ” اطلع براا ي سليم
سليم ” حاضرة ي توتة بس الحسااب يجمع ي قطتي
جتك القرف في حلاوتك حتى وانتي تعباانة
…….
داليداا بغضب ” هو ااي ال حصل ي ادم
جااسر عمل ااي لصخر انطق
حكى لهااا ادم فتنهدت داليداا بتعب اماا هو مسحت دموعهاا
حور ” هو دلوقتي في ااي مستشفى
ادم ” جاسر بيه قال
حور بغضب ‘ اناا عارفة كويس هو قاال ااي فقولي صخر في ااي مستشفى والا اناا هعرف على طريقتي
ادم ‘ في مستشفى الصياد الاكااديمية
داليداا وهي ترااه تااخذ حقيبتهاا ” هتعملي ااي ي حور
داليداا ” بلاش جناان ي حور ارجوكي
حور ” مش هقعد واتفرج وجوزي بالسجن انااا هتصرف
غاادرت حور مع نزول سليم
سليم ” مااماا هي حور رايحة فين وو جااسر فين
داليداا ” الحق ي سليم البوليس جت وخدت جااسر و حور راايحة المستشفى عند صخر تقنعه يتنازل عن القضية روح الحقهاا قبل ماا تحصل مصيبة
سليم بغصب ” وانت ازااي تسيبهاا تخرج
ادم ” حاولت معهاا بس حضرتها مسمعتنيش
سليم وهو يركض ليلحق بهاا ” خليك ي ادم انتبه على مامااا وحيااة باماانتك
↚
كاانت تسوووق بتهور وهي على الطريق العاااام اعترض طريقهاا سياارة سليم اجبرتهااا لتوقف خرجت من سياارتهاا بغضب وسليم ايضااا
حور ” ااانت بتعمل اااي ابعد عن طريقي ي ابيه
سليم بغضب ” بقولك ااي ي حور لمي الدور ويلا اطلعي على العربية بتاااعي هوصلك البيت
حور ” انااا مش رايحة البيت انااا هروح المستشفى اقنع صخر يتناازل عن القضية
سليم “” وانتي فااكره هيتناازل عنهاااا كده علطول
حور ” انااا مستعدة اعطي ال هو عاايزه بس جااسر يطلع من السجن
سليم ” انااا وانتي عاارفين صخر عاايز اااي
وعشاان كده مش هسمحلك تروحي له ااانتي مراات اخوياا
ولو طااوعتك في جناانك هبقى حاجة كده يعنى استغفر الله العظيم ****
جلست في وسط الطريقة تبكي بصمت ويديهاا على وجههاا نظر لحالتهاا بشفقة نزل لمستواهااا
سليم ” تفتكري اني هخلي جااسر في السجن سااعة واحدة
رفعت رااسهااا بسرعة ” بجد انت هطلعه
سليم ” ااه ويلا احنا هنروح له
انااا بعتت له المحاامي وبعتلي رسالة وقال فيها انه نص الساعة وكفاالته تطلع
حور وهي تقف بسرعة ” يعنى هو هيرجع معناا البيت
سليم ” ااه
أسرعت تركب سياارته لحقهاا وركب هو ايضااا
سليم ” احناا مش هنقول لجاسر على ال كنتي هتعملي والا انتي عاارفة
حور بخجل ” اوكي
انطلق ودقائق ووصلواا للقسم تكلم سليم مع الضاابط
طظ ” اتفصلي حضرتك هو هنااك دقاائق بس ويخرج
………
حساام ” عرفت انه جاااسر اندفع كفااالته
صخر بابتساامة ” كويس ي بااباا
حساام ” ازااي كويس ي صخر وهو السبب في ال انت وصلتله
صخر ” ذي مااهو وصلني للمستشفى انااا هوصلواا كماان
للمستشفى بس هوصله لمستشفى المجااانين بعدماا اخذهاا منه قدام عنيه وهو مش هيقدر يعمل حاجة غير انه يتفرج وبس
حساام ” انت ناوي تعمل ااي ي صخر بلاش جناان اخرة طريق الشر قصير ي بنى
صخر ” متتدخلش ي باابااا
انااا هتصرف هعرف ارجعهاااا ليااا من تااني
حسام ” هي بعمرهاا ماااكانت ليك بلاش تتهور ي بني
هز رااسه واغمض عينه نظر له حسااام بقلة حيلة و خرج
……
رفع نظره فوقع على غاابتهااا التى احمرت بعض الشي من البكااء ركضت له وبلهفة احتضنته بشووق وخووف
تشبت بهااا يضمهاا اليه بلهفة سرعان ما ابعدهاا حين قاالت
حور ” بحبك ي جااسر بعشقك
جااسر ” اانتي قولتي اااي
ابتعد وهو يتنفس انفااسهااا
جااسر ” واناا بعشقك
حور بجراء ” جااسر انااا عاايزة ابقى مراااتك
مش عاايزة حد يفرق بيناا عايز نبقى انااا وانت وبس
جاسر وهو يقبلهاا بحب ” اناا لو عليااا عاايزك مراتي الليلة قبل بكرة بس اناا واعد نفسي اني اعملك فرح محصلش
حور وهي تحتضنه بحب ” الله يخليك لياا ي حبيبي
↚
بعد اسبوعين
في يوم الحناااء بتااع جاسر و حور و سليم وحياة
جاسر بالم” اناا خلاص مش قاادر ي سليم اااه
سليم يقلق ” في ااي ي جااسر
ركض جاسر الي الحماام تبعه سليم بسرعة وجد سليم يد
جااسر قد احمرت
سليم ” اااي ده ي جااسر ايدك مالهاا
جاسر بالم ” مش عاارف الظااهر اتحسست منهااا
سليم ” الحمد لله انهاا جت على ايديك
جاسر بغضب ” اناا كان مالي بال** كله بسببكم قلتلكم مش عاايز اصريتواا واهوو
سليم ” في عريس من غير حنااء ي جاسر
غير كده مرااتك هتزعل
تااافف جاسر بغضب وهو يمسح يديه
…..
عند حور وحيااة بعد انتهااء الحفل
رن هاتفهاااا فنظرت للهااتف بتوتر وووقلق حسمت امرهاا وردت ولم تكد تقول حرفااا حتى سمعت صوته البغيض التى اصبحت تكره بالفعل
صخر ” بسم الله ماشاء الله كنتي قمر النهاارده
حور ” صخر
خطفت منها حيااة الهااتف وفتحت الاسبيكر
صخر ” حياااة صخر وعمره كله اانتي
حور بخووف ” اانت عاايز اااي
صخر ” سمعت انه فرحك كمااان ٣ ايااااام
حور ” اااه
صخر ” ابقى خلي بااالك من حبيب القلب لحسن يحصله حاااجة في اليومين دوول ويمكن ميلحقش يحضر الفرح
حور ” قصدك اااي
صخر ” هاااذئيه وهااذئيه ااوي لو مبعدتيش عنه ي حور
حور بثباات ” مش هتقدر صدقني
صخر ” هقدر على حاااجات كتيرة انتي متقدريش تتخيليهاا المهم اني حذرتك والقرار قراارك ي روحي
اغلق الهااتف في وجههااا وهي تملكهااا الخووف
حور ” هو يقصد ااي بالكلام ده هياذي ازااي بس لا لا
جااسر
حياة ” اهدي ي حبيبتي هو نااوي يخرب فرحتنااا وبس وانتي طبعاا مش هتسمحيله يحقق ال هو عاايزه
حور ” هو مش هيقدر يااذي جااسر مش كده
حيااة ” ميقدرش ابيه محدش بيااذي بالسهولة دي اطمني خاالص
هزت حور راسهاا وداخلهاا قلق بشدة لكنها قررت الا تفسد فرحتهاا بسبب كلامه
كان جاسر ينصت لحديثهم والغضب يغلى بعروقه
دخل لغرفته وهو غاضب جدااا
↚
حمل هاتفه واتصل ب
جاسر بغضب ” الو حساام بيه
…….
في اليوووم التاالي
استيقظت حور على رنين هاتفها فالتقطه وهي تنظر للمتصل بخووف
حور ” اانت عاايز ااي
صخر بسرعة ” قومي ي حور الحقي جوزك بسرعة يلا لحسن يمووت دلوقتي
حور ” اانت عاايز مني اااي بالضبط ي صخر اوعى تفكر اني هصدق ااي حاجة انت بتقولهااا فااهم
صخر ” الحق علياا اني بحذرك
اناا بعتت حد من رجالتي على القصر مخصوص عشاان يق**تل جوزك حبيب قلبك
عشان كده اجرى ي حور الحقي جوزك لو بتقدري انقذيه يلا ي حور بسرعة الوقت مش لصاالحك ابداا
حور بخووف ” لا انت كداااب
صخر ” بصي من شباااك بلكونتك هتعرفي انه كلامي صح
اسرعت تنفذ ماا قااله وجدت جاسر يقف مع ادم ومع مجموعة من الرجال وعلى سترته يوجد نقطة حمرااء اسرعت تركض للاسفل وهي خاافية
عند جااسر
جاسر ” بص ي ادم عايزك تفتح عنيك على ال كل صغيرة وكبيرة بتحصل مش عايز يفوتك حاجة وزود الحرااسة الليلادي بالذاات اانت عارف…
صمت حينماا سمعهاا تنااديه نظر لهاا وحدهاا تركض حاافية وخلفهاا كل من داليداا وحيااة
اسرعت حور تجذبه لكنه لم يتحرك من مكاانه
حور يخوف ” تعالا معايااا ي جااسر ابعد ارجووك
جاسر ” في ااي ي حبيبتي ااي الحصل
حور ” في حد عاايز يقتلك تعاالاا ارجوك
تحرك معهااا وماان خط اول خطوة حتى انطلق رصااصة استقرت على مزهرية موجودة في الحديقة
اسرع ادم وبااقي رجاله يحمون جااسر وحوريته وداليداا وحياا ة
اخذهاا من بين يدهاا ومعهم والدته واخته حتى دخول لداخل المنزل
جاسر ” ااانتوااا كويسين في حد حصله حياااة
داليدا ” كويسين وانتواااا
جاسر وهو يلاحظ ارتخااء جسد حور من بين يديه
جاسر بخوووف ” حور
لكنهاا قد وقعت ارضااا ومااكادت تسقط حتى التقطعهاا بين يديه
حور حبيبتي فووووقي ااي ال حصلك توقف فجاة حينما
↚
جاسر ابعد عشان خااطري هيقتلك ابعد ارجوك
كانت تهذي بهذه الكلماات وهي ناائمة
وهو يجلس بجانبهاا يفكر بغضب في ماا وصلت اليه بسبب ذااك الحق** ير
ايقظه من شروده صراخهاا بااسمه
انتفض يركض لهااا
جاسر بقلق ” حور حبيبتي ي حور
حور ببكااء وهي تتفحصه ” ااانت كويس مش كده
جاسر ” كويس ي قلبي بس طمنيني عليكي انتي
لفت انتباهاا يديه الشبه محروقتين ” ااي ده ي جااسر
مالهااا ايديك
جاسر بتوتر ” انحرقت لمااا كنت في المطبخ امس
حاجة بسيطة متقلقيش
اخذت تهز راسهاا للاعلى والاسفل ودموعهااا لا تاابى التوقف
حور ” فاكرني غبية من امتى وانت بتدخل المطبخ ي جاااسر فاكرني مش هعرف انه هو السبب في الحرق ده ذي مااا كان هيقتلك النهااارده
اناااا لازم امشي من هنااا وجودي معااك بقى خطر على حيااتك لازم ابعد لازم امشي
جاسر ” انت بتقولي ااي ي حور
حور ” طلقني
جاسر بغضب ” ااانتي مستوعبة نفسك بتقولي ااي
حور بغضب ” ااه مستوعبة كل ال بيحصل حيااتك بقت خطر بسببي اناا مش مستعدة اخسرك انت كل حيااتي ي جاسر قلبي ميقدرش على بعدك
جاسر بحب ” وهعيش ازااي من بعدك ي روحي
حور ” هتعرف تعيش من غيري صدقني انت بس طلقني
واناا هروح لبعيد ومش هتشوفني تاااني ااااااه
امسك كتفيهاا بغضب وهو يضغط على يدهاا بعنف وهو
جااسر بجنون ” كلمة طلاق مش عايز اسمعهااا تااني منك والا انااا ال هق** تلك ي حور فاااهم
انتي مش هتسيبيني مكااانك جنبي وبس انتي ملكي انااا وبس فاااهمة
حور بضعف ” جاااسر
انقض عليهاا يقبلهاا بشغف وعنف استسلمت له بضعف
ابتعد وهو يسند جبينهاا بحب
جاسر ” ابن ال *** هيتحااسب على ال عملوه بس مش دلوقتي
حور ” اناا خاايفة ااوي ي جاسر
جاسر ” عيب مراات الصيااد تبقى خاايفة واناا موجود
طول مناا جنبك مش عاايزك تخاافي من حاأجة
احتضنته حور بحب ” الله يخليك لياا
جااسر وهو يخرجهاا من حضنه ” دلوقتي هتدخل واحدة تجهزك عاايزك تطلعي احلى واحدة اليووم
حور باستغرااب ” هو في اااي اليوم
جاسر ” فرحنااا
حور ” فرحنااا انااا وانت يعنى
جاسر وهو ينظر للوقت ” اناا مجهز كل حااجة انتي اجهزي بس ي عمري يلا انااا هنزل سلام
قال كلامه وخرج وهي مااازالت لم تستوعب الصدمة التى القااااه
دخلت الميكب الارتست ومعهااا مجموعة من البناات لعندهاا
↚
حور ” هو بيتكلم بجد هبقى مرااااته
……
كااان يجلس بهدوء في غرفة الصااالة يقلب في القنواات بملل حتى
ثوااني وهاائج كالثور حينما شاهد اعلان لزوااج الصيااد على ابنة عمه
حمل مسدسه وخرج وماااكاد يخرج من المنزل حتى اوقفه مجموعة من الرجااال
صخر بغضب ” انتوااا بتعملواا ااي قداامي ابعدوا عن طريقي احسن ليكوو
ح ” حضرتك ممنوع تطلع من البيت صخر بيه دي اوامر حسام بيه
صخر ” ميهمنيش حساام بيه قاال ااي اناا لازم اطلع ودلوقتي حاالا فابعد عن طريقي انت و هو احسنلك
ح ” حضرتك كده هتضطرني استخدم معااك القوة صخر بيه
وضع صخر مسدسه على رااسه ” وانااا عايز اعرف ازااي هتستخدم القوة دي معااياااا ي *****
ااتى المزيد منهم يشهرون اسلحتهم في وجهه
ح ” اتفضل ي بيه ادخل لجواا
تنهد صخر بغضب فهو في موقف يحسد عليه رجع للداخل بهدوء
…..
بعد وقت
المكب ارتست ” ماشااء الله ي مدااام حور طالعة حلوة ده حاسر بيه هيصيبه ازمة قلبيه من جمالك
اخفضت رااسهاا بخجل ماازادها جمالا فوق جمالهااا
سمعواا صوت طرقاات على البااب فتحت احدااهن الباب دخل جاسر مع خروجهم ولم يبقى الا سواءهاا
اخفضت راسهاا بخجل من نظرااته الجرئية
وقف اماامهااا ورفع وجههاا ليصبح بمستوى بصره
جاسر ” انتي جميلة ااوي حورية من الجنة نزلت عشااان تملى عليااا حيااتي وبس
لم تجد مااا تقوله اخفض بصره ناخية شفتيهاا ينوى تقبيلهااا لكنهااا وضعت كفهااا على فمه
حور بخجل ” مينفعش ال ميكب
جاسر ” هتدفعي تمن الحركة دي ي حورية بس لما يتقفل علينااا في اوضة واحدة
ضربته حور بغيظ وخجل على صدره وهو يقهقة بسعاادة امسك يدهاا وخرج معهااا الي للخاارج
نظرت بااانبهااار فالقصر مزين باكمله ولاحظت انه لاا يوجد سواااء الاشخااص المهمة والمعروف فقط
نظر نحو…
↚
كان ببصلهاا وهي مبسوطة جدا وقاعدة بترقص مع حيااة وصحاابهااا
اتكلم مع ادم شوية وبعدها رااح لعندهااا ونزلهاا من على الاستيج
حور ” جاسر سبني ارقص شوية كمااان
همس لها ” كفااية رقص النهاارده عندنا حاجات اهم
لكزته على كتفه بغضب ” هو انت مبتفكرش غير في الحاجات دي
جاسر ” لا مبعرفش ويلا هنروح قبل مااانتفضح قداام الكل
حور بغيظ ” نروح فين بس والفرح
جاسر ” النقاش معاكي ملهوش ااي معنى ي حورية
انحنى وثواني كانت بين يديه يحملهااا برقة وحب
…..
سليم بهمس ” واحناا ي حبيبتي هنبيت هنااا ولا ااي
حياة بتوتر ” اكيد طبعاا واسيب مااماا لوحدهاا مينفعش طبعاا
سليم بحدة ” مااماا مين في اليوم ده ي بت انتي قاال مااما قاال يلا قداامي قبل اغتصبك قداامهم وميهمنيش حد
جتك القرف في حلاوة اهلك دي
ابتسمت له بخجل وهي تذهب امامه لكي يودعواا والدتهاا
ليذهبوااا لعش الزوجية
……..
صعد بهاا جااسر الي السطح فتوسعت عينهاا عندماا وجدت طاائرة خاصة باانتظااارهم صعد وهي ماازالت بحضنه
حور بدهشة ” جاسر احنااا رايحين فين
جااسر بغمزة ” مفااجااة ي جميل
حور برقة ” جااسر قولي احناا راايحين فين ارجوك
جاسر بتوهاان ” يقطع جاسر وال جابواا جاااسر
افااق وهو يقول ناامي ي حور ناامي وارحمي ال جاابوني
ادخلت راسها في صدره وهي تقول بخجل ” طب هنااخذ اادي حتى نوصل
جاسر ” ٣ سااعاات على الاقل
…..
ادخلهااا منزله وهو يحملهااا
حيااة بحدة ” بقولك نزلني ي سليم احسنلك
سليم بغضب ” بقولك اااي ي حيااة اناا اقتيل الليلادي
اناا بحذرك تعملي حاجة كده ولا كده هولع فيكي واكرهك في صنف الرجااالة كلهااا
حيااة بتوتر ” واناا هعمل ااي ي يعنى هدخل الحماام اغير و ارجعلك
سليم ” فااكراني عبيط وهسيبك كده عاادي لا ي مااما رجلي على رجلك
حيااة ” يويو ي سليم اناا مش هطير يعنى هغير و ارجعلك
سليم ” اوكي ي حياااة بس اااوعى تزعلني فااهمة لحسن ازعلك جاامد واكون مكرهك في صنف الرجالة كلهاا
حياة وهي تذهب من اماامه حتى دخلت الغرفة واغلقت البااب على نفسهااا سمع هو صوووت قفل البااب ذهب وطرق البااااب بقوة رجعت تلقاائيااا للخلف
سليم ” حيااة بطلي هزااار باايخ وافتحي الباااب احسنلك
حيااة ” مش هفتح ي سليم وروح اتخمد في ااي حتة الواحد مصدق يلاقي سرير يناام عليهاا
سليم ” انتي مش ملاحظة انه الليلة ليلة دخلتنااا ي حياة
حيااة ” اناا مش هطير ي سليم روح نااام و بكرة نشوف حواار الدخلة دي اااي
سليم بغضب ” مااشي ي حيااة انتي ال جبتي لنفسك
الصقت رااسهاا على البااب تنااديه لكنه لم يرد فظنت انه استسلم وذهب لكي يناااام
تنهدت براااحة وذهبت للحمااام بعد دقاائف خرجت وهي تلبس قميص نووووم احمر اللون شفاااف جدا
شهقت بعنف حينماا وجدته يجلس على السرير عااري الصدر ينظر لهااا بنظراات مفترسة
ركض وامسك بهااا وهو يلصقهاا في الحاائط
↚
سليم بهمس ” كنتي رااايحة فين ي عمري
حياة بتوتر ” هو اانت دخلت هنااا اازااي
رفع المفتاااح ” بالمفتااح ده ي قلبي اااي فااكرني هسيبك ولا اااي دلوقتي تحبي تتعااقبي ازااي ي قطة
حياة ” أنت عاارف اني مبفكرش في الحااجة قبل ماا اعملهاا ساامحني والنبى عشاان خاطري
سليم ” انتي غلطي ي حيااة ولازم تتحملي نتيجة غلطك
ومااانتهااء حديثه كااان قد شق قميصهاا الا نصفين وبعدها..
…..
حملهااا من الطاائرة الي غرفتهم غير لهااا ثيااابهااا ونااام بجاانبهاا بعدمااا ابدل ملابسه هو ايضاا ويجاهد للسيطرة على نفسه حتى لا يغتصبهاا وهي ناائمة
في صبااااح اليوم التااالي
استيقظت وهي تشعر براااحة غريبة لكن سرعاان ماانظرت حولهااا لم تجد نفسها في منزلهاا وهو غير موجود
نزلت للاسفل تبحث عنه بخووووف حتى وجدته
ناادته بصوووت باااكي ” جاااسر
التفت لهاا مصدووم من هيئتهاا البااكي ركضت نحوه وهي تقول بعتاااب ” انت روحت فين و سااايبني لوحدي
جاسر ” اناا كنت بكلم مااماا و ادم وانتي كنتي ناائمة ومرضيتش اصحيك واقلق مناااامك
حور ” متعملهااش تااني ي جااسر مش حلو فكرت اني اصحى من النوم وملقكش جنبي
جاسر وهو يشد من ضمهااا له ” وعدي ي قلبي مش هيجي يوم ومش هتلاقني فيه جنبك
يلا قوليلي بقى نفسك تفطري بااااي
حور ” اناا هحضره ليك
جاسر ” بس انااا سبق و حضرته عشااان خاطرك اول مرة اااعمل فطاار لاحلى وأجمل ست في حيااتي
حور بهمس ” الله يستر بقى
جاسر ” بتقولي اااي
حور ” بقول تعبت نفسك ي حبيبي
من المفرووض انااا ال كنت اطبخلك مش العكس
جااسر ” مش انااا حبيبك يبقى انااا وانتي وااحدة
حور وهي بتاااكل ” مقولتليش احنااا فين
جاسر ” في ايطااليااا ي قلبي
تركت الطعااام فجااة ثوااني و صرخت بسعاادة انقضت عليه تحتضنه وتقبله بفرحة
حور ” مش مصدقة نفسي انااااا في ايطااليااااا ياااااه
بحبك ي جااسر بحب….
كتم بااقي الكلام في قبلة عصفت بهااا تلمس جسدهاا بحرارة حاولت الابتعاد لكنه ارجعهاا لاحضانه بحب ثوااني ودقاائق مرت وهو يقبلهاا برغبة ابتعد عنهااا يحملهاا للاعلى وهي تقريباا شبه فااقدة للوعي وبعدهاااا…..
↚
بعد شهر تقريبااااا
جاسر وحور بيقضواا في شهر عسلهم وهماا بيتنقلواا من بلد للتاانية
وسليم وحيااة عاايشين حياة جميلة ااوي مع بعض
اماا بالنسبة لصخر كااان بيخطط ازاااي يخطف حور من جااسر
عند صخر
حساام برجاااء ” ابوس ايديك ي بنى
متعملش حااجة تندم عليهاا انت مش قد جااسر ارجوك اسمعني بس
اغمض عينه بغضب واتجه له وجلس بجاانبه
هو انت مش بتحبني ليه ي بااباا مش انااا ابنك الوحيد المفروض يهمك سعاادتي وال اناا عاايزه بس
جااسر ال*** يهمك في ااي ان شاء الله يخوور في ستين داهية مالك بيه
حساام ” عشاان انت ابني لازم اخااف عليك من ال هيحصل
صخر وهو يجلس بجانبه ” خليني اقولك ال هيحصل
اناا دلوقتي هركب طياارتي وهسافر النمسااا وبعدهاا اروح واخذ حبيبة قلبي حوريتي وبعدماا اخذهاا هنساافر اناا وهي وبعدهاا هنعيش في سعاادة اناا وهي وخلصت الحتوتة
حسام ” حور ست متجوزة دلوقتي وهي ملك جوزهاا واكيد هو لمسهااا….
صخر بصرااخ ” اخرس بقى فاااهم اااسكت
حور لا يمكن تسمحله يلمسهاا اااه هي بتكره ومغصوبة على زوجهااا منه فلا يمكن انهاا تسلمه نفسهااا
حساام ” صخر
صخر بحدة ” ششششش انااا هعرف اطلقهاا منه ي بااباا واتجوزهاا وقتهااا هتبقى ملكي متقلقش انت ابنك مخطط لكل حااجة سلام
تنهد حساام بضيق خرج صخر وهو يحادث حاارسه
خلي باالك من كل تحركاته عاايز اعرف كل صغيرة وكبيرة فاهم
ح ” تومر ي بااشاا
….
عند حور و جاسر
جااااسر
قالتهاا بضيق من تصرفاااته فهمس هو ببرااء نعم ي روحي
حور ” ااقف مودب خليني ااعرف اكمل شغلي
جاسر وهو بيدفن راسه في رقبتهاا ” مش بشبع منك ي حورية عاايزك مااتخلصي بسرعة عايز اشوف حالي بقى
حور بخجل ” قليل ادب
اصبح يقبل وجهاا برقة ” ده انااا سافل اووي حتى تعالي اوريكي سفاالتي بجد بس انتي ال هتتعبي ي روحي
حور بخجل ” جاااسر
جاسر ” ي روح جااسر انتي
ومااا انتهااء كلامهاا كان قد حملهااا بين يديه وهو يركض بهاا نااحية الغرفة
حور بفزع ” سبني ي مجنون اكمل شغلي حتى
جاسر ” لا ده في حااجاات اهم من الهبااب ال كنتي بتعمليه
…..
اخذت تتنفس بصعوبة وهي بين يديه وهو يبتسم لهاا بسعاادة
جااسر بحب ” تعبتي ي قلبي
حور ” جاسر بطل تكسفني بقى الله حرام عليك
جاسر وهو يعتليهاا ” بحبك ااعمل اااي بقى
حور وهي تحيط عنقهاا وتقربه لهاا بحب وانااا بعشقك ي عمري
قبلهااا برقة وشغف لكنه ابتعد عندماااا سمع صووت إطلاق نااار
جاسر بقلق ” اهدي ي عمري
حور بخووف ‘ انااا خاايفة ااوي ي جااسر
جاسر وهو ينهض ” متقلقيش هروح واشوف ال حااصل اي
حور وهي تمسكه بخوف ” لا متسبنيش
↚
لكن صووت طلاقاات الناار ازداادت
متقلقيش مش هسيبك راجعلك دلوقتي بس اشوف الحاصل ااي
قبلها برقة لتهداتهااا راجعلك وعد
تركته يذهب وهي تلتقط قميصه تغطي جسدهاا العاري غطت نفسهاا بالملاية جيدااا وهي تدعي الله ان يرجع لهاا زوجهااا ساالماا من كل اذى
فتح الباااااب فابتسمت ظناا منهاا انه هو لكن بهتت ابتساامتهاا حينمااا نظرت له وهو قاادم وينظر لهاا بكل خبث ترااجعت للخلف بخوووف
حور برعب ” صخر
صخر ” لماا بتندهيلي بااسمي بحس بسعاادة متتوصفش ازيك ي حوريتي
حور بقلق ” جاااسر ااانت عملت اااي في جوزي
صخر ” ااه جاااسر صح اصله المسكين واااقع مغمى عليه برااا مش رجاااالي ضربوه بقى
قفزت من على السرير ومازالت تلك الملاية ملتفة على جسدهاا دفعته بقوة وهي تخرج للخاااج وجدته مرمى ارضاا ذهبت ورفعت رااسه لاحضاانه تحاول ايقااظه
حور ببكااء ” جاسر حبيبي فوووق عشاان خاطري ي عمري
صخر ” مش هيفوووق ي حوريتي
صخر ببرود ” ذي ماا قولتلك كده هو مغمى عليه بس لو اطول اقتله مش هقول لاااا
حور ” انت اكتر وااحد **** اناا شفته في حيااتي عملك ااي جاااسر عشاان تااذيه بالشكل ده
صخر ” هو اذااني لماا اتجوزك ي حور خطفك مني
اناا حذرتك ااوعى تتجوزي قولتلك اطلقي منه بس انتي مسمعتنيش ودلوقتي هتدفعواا التمن غاالي ااوي
حضنت رااسه بقوة وخووف وهي تقبله على جبينه اشاار صخر لحاارسيه باخذه بعيداا عنهااا
حور بصراخ ” ابعدوااا عنوااا ابعدواا سبني جاااسر
صخر وهو يحملهاا بين يديه وهي تصرخ به
صخر سبني عشاان خااطري اارجوك سبني عايزة اطمن على جوزي ااارجوك
صخر بجموود ” اناا سبتك كتير ي حور فمش هسيبك من بعد اليوم
راااات حور جاسر وهو يفتح عينه بضعف وهو ينااديهاا
جاسر بضعف ” حور حور
حور بصرااخ ” جااسر الحقني ي حبيبي االحقني اارجوك
جاسر وهو يرااهاا تحاول النزول من بين يديه وهو يرفض تركهاا
جاسر بتعب ” اانت واخدها لفين سيب مرااتي حو..
لكنه قد وقع مغمى عليه وهي اختطفت من حياااته اخذت منه سبب سعاادته وفرحة عمره قد اختطفت ببساطة
↚
كان جالس وهو يغمض عينه بقوة وهو عاري الصدر وكل ماحوله مبعثر
ادم بهدوء ” ملقناااش لهم اثر ي بااشااا
هو بهدوء ومازال مغمض العينين ” معااك ساعة ي ادم
عااايز اعرف هو فين ابن****
ادم ” حاضر
خرج ادم من عنده وهو يتصل ب
ادم ” لساا ذي مااهو من ساعة الحصل ماتحركش وده
ال مخوفني منه ااوي
اناااا طلعت على الطياارة سااعة كماان وهوصل
حاول ااعرف مكاانهااا لحسن يقتلنااا كلناا انت عاارفه مجنونه ازااي من غيرهااا
ادم ” حاضر توصل بالسلامة سلام
….
في مكان مااا في اروبااا
كانت تضم الملايااا عليهااا وهي تبكي وتراااه يقترب منها بنظرااات ثعلب مااكر
صخر ” متقلقيش ي روحي اناا مش هقرب منك
هي ببكااء ” ااانت اازااي تخطفني واناا بالشكل ده ارجوك
روحني لجااسر ارجوك اناا مش عاايزك
صحر بغضب ” عاايزك تنسى ال**** انتي دلوقتي معااياا
وهتبقى مرااتي بعدماا اطلقك منه فالاحسن انك متنطعيش اسمه على لسااانك والا هقتلهولك ي حور
حور بخوف ” حاضر بس بلاش تعملوه حااجة ارجوك
صخر ” طول مانتي بتسمعي الكلام هو هيعيش موقتااا
صخر وهو ينظر لقميصه التى ترتديهااا بغيرة وبغضب
صخر ” هخلي الخدم يجبولك لبس تلبسي وبعدهاا ترمي القميص ال لبسااه في الزباالة فاااهمة
حور بخووف ” فاااهمة
صخر وهو يقترب منهاا فتنكمش على نفسهاا اكثر
اناااا بحبك ومش عايزك تخافي مني تمام
هزت راسهاا بخوف منه فهي حقااا اصبحت تهاابه من بعدماا حدث
……
هو فين
ادم بهدوء ” هو في المكتب فووق
يلا نروح له
ادم ” مينفعش انااا منتظر اتصاال مهم غير اني اخاف ادخله
وانااا لساا موصلتش لحااجة
يلا هدخله لوحدي هي موتة اكيدة
بعد ثواني دخل لعنده لقاااه مغمض عنيه وقااعد بلا حراك
اااي ال حصل ي جااسر
جااسر بهدوء ” خطفهاا وهي بين اديااا واناا مقدرتش امنعه ي سليم
سليم ” مش ضروري يكوون صخر ي جااسر يمكن حد من
المناافسين عندناا في الشغل
جااسر ” شفته بعنياا دوول خدهااا واناا وقفت عاحز
مقدرتش امنعه
سليم بحزن ” هنلاقيها ي صااحبي متقلقش
ثواني ودخل ادم الغرفة وهو ينهج ويقول بسرعة
صخر الحديدي دلوقتي في لندن ي بااشا
↚
فتح عينه بغضب ” انت متااكد
ادم بثقة ” اكيد ي بااشاا في حد من رجالناا ال في لندن
شااافه وهو ناازل من الطياارة مع المداااام
سليم ” طب كويس يلا جهز الطياار هنسافر لندن دلوقتي
ادم ” حاضر
رن هااتفه فنظر للمتصل فرد بحزم
جااسر ” اتصاالاتك كترت ي ست الكل متنسيش اني عريس جديد بقى
جااسر بتوتر ” حور ناايمة ي ماااماا
حااضر هقولهاا تكلمك ااول ماا تصحى
خذي باالك من نفسك ومتنسيش تاخذي الدوااء في معاده
لحسن اقلق عليكي
حاضر ي حبيبتي يلااا سلام
اغلق معها وهو يتنهد بتعب وحزن
سليم ” حياااة مع طنط داليداا متقلقش عليهاا
جااسر ” ازااي مقلقش ي سليم انااا واقع بين ناارين
من جهة مراتي المخطوفة و اختي وامي لوحدهم
سليم ” انااا زودتلهم الحرااسة محدش هيقدر يااذيهم
انااا دلوقتي هنساافر يلا اجهز انااا هكلم ادم يلا
اتجه جاسر نحو الحماام غاب دقاائق وبعدهاا خرج اماام
المراة اخرج من الدرج صورتهااا و سلاح** ه
جااسر ” هرجعك وااق*** تله اهو اخلص من قرفه ونعيش
حيااة سعيدة انااا و انتي وبس
↚
هبطت طاائرته فنزل منهاا بكل غرور لا يليق الا بالصياد
جاسر ” اطلع علطول على الفيلاا ي ادم
ادم ” حاضر ي بيه
بعد دقاائق وصلواا للفيلاا
سليم ” اناا كلمت المستشفى ال بيتعامل معهاا صخر وعرفتلك اسم الدكتور ال هو بيتاابع معه واسمه محمد عبده
جاسر ” عنواان بيته
اعطاه سليم العنوااان وغادر جاسر مع ادم فبقى هو
تنهد بعمق وقرر مهااتفة زوجته الغااضب منه
حياة ” واخيرا افتكرت انه ليكي زوجة تكلمهااا
سليم ” حقك علياا ي عمري كله انتي
بس جاااسر محتااجني ضروري ااعمل ااي
حياة بحزن ” ربناا معاكم ي حبيبي مفيش اخباار عن حور
سليم ” ااهو بندور بس هنلاقيهاا
حياة ” ماااماا مبتعرفش انه حور انخطفت واناا مش قاادرة اخبى عليهااا اكتر من كده ي سليم
سليم ” شوية وقت وهنلاقيها ي روحي خلي باالك منهاا ومن نفسك ومن ابننااا تماام
حياة ” من عنيااا ي قلبي
…….
في المستشفى
د برجاء ” ابوس ايدك ي باشاا متخربليش بيتي
جااسر ” الحل بين اديك ي دكتور
السجن ولاااا تااخذني لعند صخر الحديدي
د ” صخر باشاا بقاله كتير مكلمنيش ولا استدعااني حتى
لكمه اادم بشدة في بطنه حتى تاااوه باالم
قذف له جااسر الملف بتااعه صخر ” الحاالة بتاااعت صخر دي انااا سببهااا ي دكتور لو خاائف على نفسك انت هتساعدني وهتدخلني بيته
د ” حاضر ي بيه بس بلااش تااذيني ارجوك
جاااسر ” رجالي هيفضلوا معاك ٢٤ ساعة متعملش حااجة غبية تندم عليهااا بقية حيااتك ي دكتور
د ” صخر بيه عنده متلازمة **** ودي بتحصل لماا الدماغ يتعرض لضرباات خارجية او ضغط حاااد في خلايا المخ
هو مش هيقدر يتحكم في اعصاابه من غير الادوية يعنى هو خطر على ال حوليه ي بيه
جاسر بهدوء ” يعنى
د ” هو احتماااال يقتلهااا لو عرف انك عايز تاخذهاا منه
جاسر ” مش هيلحق ي دكتور صدقني
…….
بعد يومين
عند صخر
دخل لعندهااا وجدهاا تمسك قميصه وتقبله بحب والشوق يقطر من عنيهااا على شكل لالئ
صخر بغضب وهو يخطف منهاا القميص ” القميص ده بيعمل معاكي ااي ي حور مش قلتلك ترميه في الزباالة
حور ” انت عايز مني اااي كفااية حرمتني من اني اشوفه رجعلي القميص ارجوك هو ال بقاالي من ريحته
امسك شعرهاا بين يديه بغضب ” انتي لساا بتفكري فيه مش كده ي حور انطقي اااعمل ااي معااكي اقت** لك عشان تبطلي تحبيه ولا ااعلمك ااي بس
حور بالم ” انت بتوجعني ي صخر اابعد عني ارجوك
صخر بغضب ” وانتي كمان عمال توجعيني انتي عارفة اني بكره وبكره اي حاجة تخصه بس انتي مصممة توجعيني
بس اناا دلوقتي هخليك تدوقي الوجع عشان تبطلي تفكري فيه
صفعهااا بقوووة والقااهاا على سريره بغضب
↚
نظرت له باالم ووخووف حينما شااهدته ينزع حزاامه ويلفه حول يديه
حور برعب ” صخر اارجوك متعملش فياا كده ارجوك
لم يسمع لهااا كل مااايراه هو حبها له عند هذه الفكرة نزل بالحزااام على جسدهاا يضربهاا بعنف وهي تصرخ وتصرخ ولا ااحد يسمعهااا وهو مازال على حاله يضربهاا من غير رحمة توقف حينمااا وجدهاا جاامد لا تتحرك ترك الحزام من بين يديه بعيون متسعة من الصدمة
صخر وهو يمسك وجههاا الفاقد للحيااة ” حور حبيبتي حوريتي اصحي حور ارجوكي اناا عملت اااي بس ي ربي حور
لكن لم يقاابله سواء الصمت صرخ بهاا وهي مازالت لا ترد
امسك رااسه بااالم فالم تمكن منه وهو يصرخ ااااااه
ااخذ هااتفه واتصل بالطبيب بايدي مرتعشة
…..
في الجهة الاخرى
احس بنغزر قوية في صدره احس باالم وفكرت انهااا ليست بجواااره تجننه اكثر تجعله يريد قتل العااالم كله حتى تبقى معه فقط
ادم بخوف من حالته ” الدكتور اتصل وقاال انه صخر كلمه وووو
لم ينتظر سمااع البااقى وانطلق لحبيبته على الفور
كاد ادم يغادر خلفه اوقفه سليم
سليم ” هو جاسر مااله رايح فين كده
ادم ” الدكتور اتصل وقااال صخر طلبه وعايزه ضروري لانه
سليم ” لانه
ادم ” المداام حور اغمي عليهااا
سليم بغضب ‘ يعنى ال *** اكيد عملهاا حااجة
ادم ” احتمال كبير هو بقى شخص مضطرب عقلياا كل حاجة متوقع منه
سليم ” يلا احناا كمان لازم نقف جنب جاسر يلا
…..
اخذه معه جاسر الطبيب وتنكر هو على هيئة ممرض
وصلواا الي بيت اخر المدينة لا توجد سواءهاا في الجوار تملاه الحراااسة المشددة سمح للطبيب وجاسر بالدخول دون تفتيش باامر من صخر دخل وهو يتفحص المنزل بدقة وعينه تدور على اامل ان تلتقى عينه بغابتهااا الاسرة
خ ” جاسر بيه مستني حضرتك فووق ي دكتور
صعدواا للاعلى وهما يسيراان على الروااق توقف جااسر بصدمة وهو يسمع مااا يقاال بالدااخل
التفت وجد حبيبته من في الداااخل وبجاانبهاا تجلس امراءة الواضح انهاا دكتورة
مسك الطبيب من تلاليب قميصه و دخل معه غرفتهاا
الطبيب بفزع ” ااانتوااا مين وازااي تدخلوا بالطريقة دي
اخرج جاسر مسدسه ووجهه ناحية رااسهاا
جاسر ‘كلمة كماان وهت** موتي
اومااءت الطبيبة راسهاا بخوف
جاسر ” هي مااالهااا
الطبيبة ” هي
جاسر بنفاذ صبر ” هي مالهاا انطقي
الطبيبة بخوف ” هي سقطت ..
جاسر بصدمة ” يعنى ااي مش فاهم هي كويسة
الطبيبة ” المداام كاانت حاامل بس للاسف اجهضت الطفل ال كاان في بطنهاااا مات..
↚
امسك الدكتورة من يدهاا ومعها الطبيب محمد
ورمااهم خاارج الغرفة فبقى هو وهي فقط
اتجه له وهو يجلس بجانبها بجمود وضع يده على بطنهاا وكلمة واحدة تترد في بااله "
المدام كانت حامل بس للاسف اجهضت الطفل ال كاان في بطنهاا ماات للاسف "
وضع رااسه في بطنهاا وهو يقبله " فشلت في حماايتك انتي وابني مقدرتش اكون الزوج ولا الاب المناسب ليكي ولابني
فلااااش باااااااك
جااسر بهمس " وحشتيني ي عمري
حور بخجل " احناا مش كناا لساا مع بعض امتى لحقت اوحشك بقى
جاسر وهو يقبل رقبتهاا " مش بتمالك نفسي لماا تكوني قدامي وفكرت انك بقيتي مرااتي بتترد في وداني ازااي عايزني اسيبك واناا هاين علياا اخذك ونفضل في السرير ٢٤ ساعة اهو نوفر ووقت
حور " في يوم هيجي ال يخطفني منك
جاسر " ومين ده ال هيتجرااء وياخذك مني ده كنت اشرب من دمه
وضعت يده على بطنهاا وهي تقول ببرااء " ابنك ال هيخطفني منك ي عمري
ابتسم لهاا جاسر بحب " ادايه فكرت انه يجيني طفل منك حلو ي حبيبتي
حتى لو ابني انتي ملكي لوحدي محدش هيااخذك مني ابداا
حور بحب " انت هتكون ااب راائع وجميل ااوي ي حبيبي
جاسر بغمزة " و كزوج ااي وضعي
حور بخجل " كويس
جاسر " بس كويس الظااهر اني مقصرة معاكي ااوي ي روحي
بس دلوقتي هصلح غلطتي واثبتلك اني احسن جوز في الدنياا دي كلهاا
فرت من بين يديه هااربة " كفااك اثباتت بقى ي جاسر شوية كمان وهبقى مش نافعة لجااجة
جاسر وهو يمسكهاا " اناا مبخدش راائك ي حبيبتي انا بنفذ علطول ودلوقتي هااتي شفايفك الحلوين دول عايز اثبتلهم اني احسن زوج
حور بتذمر " جااسر .....
بااااااك
↚
افاااقت هي واول ماا رااته هو وجهه الوسيم الذي تعشقه حد النخااع في البداية ظنت انه حلم
نزلت دموعهاا فااغمض عينه باالم ثم فتحه وجدها تنظر له بعدم تصديق اقترب منهاا قبلهاا بحب ثم ابتعد من فوره
جاسر وهو ينزل راااسه بخزئ " اناا معااكي ي حور انتي مبتتخيليش
ساارعت للارتماء بحضنه متنساية االم جسدهاا تمااماا
حور " كنت خاائفة تطلع حلم وبعدها تختفى الحمد لله طلعت حقيقة خذني من هناا ي جااسر ارجوك مش عايز ابعد عنك
وضع يده على جسدهاا فتااوهت باالم اخرجهاا من حضنه باستغرااب
جاسر " ماالك ي حور فيكي اااي
حور : مفيش ي حبيبي اناا..
لم ينتظر ان يسمع بااقي حديثهاا فتح ازراار قميصهاا بسرعة في البداية حاولت منعه لكنه كان ااقوة منهاا تجمد جااسر حينمااا رااائ تلك العلاماات الحمر يخطئ جسدهاا الذي يعشقه تفحص كل جسدها وجد هذه العلاماات منتشرة على ساائر جسدهاا نزلت منه دمعة يتيمة
جااسر " هو ال عمل فيكي كده
حور ببكااء " ايوااا لاني مبطلتش افكر فيك حتى ثانية واحدة
اغلق ازرار قميصهاا بايد مرتعشة وهو مازال يبكى
جاسر " اناا اااسف اني مقدرتش احميكي انتي و ابني
بس اناا هجبلك حقك من ال اذااكي و القت*ل ابننااا هو هيمو** ت النهاارده ده ااخر يوم في حياااته
حور بخووف " جاسر لا متسبنيش ارجوك جاااسر
جاسر بالم " اناا مستهاالش حبك صدقني
حور برجااء " عشان خااطري تعاالا نرجع بيتنااا ارجووك
لكنه كاان قد غاادر والشيااطين تتلبسه وهي تصرخ به كي يتوقف لكن دوون فااائدة
فتح باااب الغرفة بعنف فوجده......
↚
دخل جاسر اوضة صخر لقااه حاطط المسدس في رااسه وقااعده تحت
صخر " فيك ااي زياادة عني عشاان تحبك اانت ومتحبنيش
انااا مستعد ااعمل ااي حاجة عشاان تحبني
جاسر بحزن " على حسااب وجعهاا وتعاستهاا ولا على حسااب مووو* ت اابني
صخر " اناا اكيد مكنتش اعرف انهااا حامل
اناا اصلا مش عاارف اازااي عملت كده فيهااا هي حب حياتي هي السبب ال اناا عايشة عشاانه
دخلت حور بتعب واتنهدت برااحة انه جاسر معملش فيه حاجة
حور وهي بتقفه قداام جااسر " جاسر حبيبي يلااا نروح خذني من هنااا لو سمحت مش عايزة اافضل هناا دقيقة كمان
جاسر " مش قبل ماااخذه روحه
حور " اانت مش هتبقى قاات*ل ي جااسر
عقاابه عند ربناا هو ال هيعااقبه
جاسر " وبخصوص اابننااا ال ماا** ت مين هيجبله حقه
حور بلهفة " اناا كلمت الدكتورة من شوية بخصوص الموضوع ده وقالتي اني لس.....
صرخت بعنف حينماااا جذبهااا صخر من شعرهاا تقدم منه جااسر لكنه وضع المسدس فووق راااسهااا
صخر " ااوعى تقرب والا هفضي المسدس ده كله في دمااغهاا
جاسر بغضب " هي مالهااش دعوة في ال بيناا انت بتكرهني انااا لو عاايز تااذيني ااذيني بس بلااش هي
صخر وهو يدفن رااسه في شعرهااا "
ازااي ملهااش دعوة بس هي محور حياااتي كلهاا وانت عايز تاخذهاا مني بالبساطة دي
الدنياا كلهاا مستخسرهاا علياا ليه مش اناا انساان ذي ذيكوااا عاايز يحب ويتحب ويعمل عيلة مع ال بيحبهاا بس ازااي مااانت لازم تتدخل في حياتي وتسرق كل حاجة حلوة في حياااتي
جاسر بخوف عليهاا " اهدااء ي صخر ومتعملش حاجة تندم عليها كل ال عاايزه هعطيك اياااه ...ااااه
حور بصراااخ " جااسر
نادته بلهفة وهي تشااهده وقع على ركبته باالم حينماا اطلق صخر عليه الناار
صخر " اناا مش عاايز غيرهاا
عندك خياارين ملهمش تالت ي جاسر ي اماا تطلقهاا وهتجوزهاا ااو هقت** لك وكماان هتبقى لياا
حور ببكااء " جااسر
↚
صخر بحزن " زعلانة عليه للدرجاادي هاا قولي ي حور
اغمضت عينهاا بااالم وهي تشااهد تلك الدماء التى تخرج من رجله وهو يتاالم بشدة
جاسر بتعب " سبهااا ي صخر عدااوتك معاياا
صخر " لا بالعكس عداوتي معهاا هي كماان على ادى ماا بحبهاا على ادى ما بقيت بكرهاا
ليه ماا بتحبنيش انااا مجنون بحبك اانتي المفروض تحبني
حور " الحب هو مش غصب ي صخر
انااا لقيت نفسي بعشق جاسر ااعمل ااي مش باايدي مبقدرش اطلعه من قلبي هو حيااتي كلهاا
صخر جنون " طب ااي راايك هااخذ حيااتك منك ي حور
امشي معي يلاااا
حور بصراخ " جاااسر
التفت جااسر بتعب وهو يجاهد لكي يقف حور
لكن صخر قد سحبهااا معه غصب عنهااا حتى خرجااا من المنزل بااكمله وهي تضربه بكل مااتطوله يدهاا ورجلهاا
صفعهااا بقوووة حتى سقطت هي ارضااا
صخر بجنون " متخلنيش ااتجنن عليكي احسنلك ي حور امشي من سكات احسنلك فاهمة
سحبهاا مجددا حتى وصلااا الي حاافة الجبل
تنهد صخر بتعب ثم امسك يدهاا برجاء " محدش هيسبناا نعيش مع بعض لكن هنموووت مع بعض اناا وانتي
حور ببكااء " فووق عشاان خاطري ي صخر ال بتعملوه ده غلط اارجوك
صخر " الغلط انك ترجعيله الغلط انك تسيبني وتفضليه هو علياا الغلط انك تحبيه هو وانااا لاا
احنااا مش قدرنا نعيش مع بعض بس على الاقل هنمو** ت مع بعض ..
اغمضت حور عينها وهي تنااجيه بقلبهاا وعقلهااا
تفاجااات بصرخاات تصدر من صخر فتحت عينهاا على وسعهاا وهي تشاهد تلك الدماء تخرج من صدره وكل جسمه
نظرت خلفهاا وجدت جاسر يطلق عليه الناااار
ابتعدت عن صخر بفزع لكن يديه كااانت لهاا راائ اخر
حااولت الفكاااك منه وتقدم اليهم جاسر بتعب لكي يساعدها وهو يجر في رجله المصااابة
شاهد صخر اقترااابه منهم فامسكها بهاا بقوة وجسدهاا يتهواااى الي الاسفل وقد سحبهااا معه هي ايضااا
حور بصراخ " جااااسر
ركض نحوهااا جااسر برعب
شاااهد سقوطهاا من الاسفل بعيون غير مصدقة
جاسر بصرااخ " حور حور
فجاااة اصبحت الروية مظلمة اصبح كل شي مظلماا اختفى العااالم من حوله وهي ايضاااا سقط جسده لكنه شعر بااحدماا يمسكه بااحكااام
وفجااة عم الصمت ولم يبقى سوااء الظلام والسواد الدامس
صحيح اننااا لم نتمكن من العيش مع بعضناا لكني ارحب بالموووت جواااارك
↚
بعد ٣ شهور
كان يجلس جااسر في الحديقة العامة وقلبه مثقلااا بالالم
تحرك بكرسيه المتحرك الذي اصبح يجلس عليه بعدماا رفض العكازة و رفض العلاج ايضااا
اعترض طريقه حصى فانحرفت العجلااات عن مسااره حاول كتير الحفاظ على تواازن سيره ااو حتى الوقف على رجله لكنه لم يستطع
نظر جانبااا وجد نفسه في منتصف الطريق ويوجد سيارة ماا اتية اغمض عينه مستقبلااا الموووت
ااانت بخير ي سيد هل تااذيت لا سمح الله
فتح عينه على صوتهااا الذي يحفظه على ظهر قلب اتسعت عينه بصدمة هل حبيبته اامااامه
هي بقلق عندماا لم يرد عليهاا " هل ااانت بخير ي سيد
جاااسر بصدمة " حور
ثوااني واااتى شخص مااا وهو ينهج
حور حبيبتي اانتي كويسة مش كده
حور " اناا كويسة ي زياااد
بس الشخص ده كااان هيعمل حادثة لولا سمح الله
زياادة " الف سلامة عليك ي سيد اااانت من السكاان المحليين ام ساائح
لم يستطع جاااسر الرد ونظره مثبت نحوهااا هي فقط
اتى اادم بسرعة وهو ينهج عندماا شااهد جاسر واماامه شخص و امرااة
ادم " جاااسر ااانت كويس....
توقف عن الحديث بصدمة وهو يشااهدهااا امامه
زيااد " اانت تقربه
اادم وقد استفااق من الصدمة " ااحم نعم انه صديقي
لكن ماالذي حدث اني لم ااغب عنه سواااء دقاائق
زيااد " حصل خير المهم انه بخير اهتم به جيدااا
ثم توجه لحديثه لحور " يلاااا ي حبيبتي نمشي معااااد الدكتورة كماااان دقاائق
ادم " عذراا هل اانت مصري
زياد " نعم يبدو انك ايضاا مصري
ادم " ايوااا اناا مصري
عفواا بس هي مراااتك مريضة لا سمح الله
زيااد " هي مش مراااتي دي ااختي
واطمن هي مش مريضة ولا حااجة بس شكلك من الصدمة مش لاحظت بطنهاا ال وااصل لحلقهااا
نظر كل من جااسر وادم لحور فهي كانت جالسة اماام جاسر فلم يظهر بطنهاا وعندما وقفت ظهر بطنهاا المنتفخ
نظر ادم لجااسر وجد نظره مثبت نحو بطنهااا
زيااد " عن ااذنكوااا
ثم امسك يد حور التى كاانت هي ايضاا تاائهة عن حديثهم وكيف لا وهي ترى هذاا الوسيم ينظر لهاا
غااادر زياااد مع حور
جاسر بلهفة والدموع تسقط من عينه" دي حور ي ااادم
انت اكيد شفتهااا اناا مش بتخيلهاا ذي كل مرة مش كده
ااادم " ايواا دي المدااام حور
بس هي ااازاااي معرفتكش
جاسر " يلااا اطلع وراااهم ي اادم بسرعة
انطلق ادم به يركب سياارته حتى تلحق بسيااارتهم
...
في سياارة زيااد
زيااد " ماالك ي حور فيكي ااي
حور " الشخص ال كاان قااعد على الكرسي نااادني باسمي
زيااد " انت متااكدة مش يمكن تكوني سمعتي غلط
حور " لا هو ناادني بااسمي ي زيااد
تفتكر هو بيعرف انااا مين وجيت منين
ثم اردفت بدموووع ااو بيعرف مين هو اابوا ابني
اوقف زيااد بالسيارة جانبااا " شششش اهدي ي عمري انتي
احناا قولناا ااي مش اتفقنااا منتكلمش عن الموضوع ده
على الاقل حتى تولدي بالسلامة
↚
حور " اناا بس عايزة اعرف انااا مين وجيت منين واهلي مين
زياد " يخس عليكي وانااا ابقى ااي بقى مش من اهلك ولا مش ااد المقااام
حور بلهفة " لا اناا مقصدش اانت كل عيلتي كلهااا كفاية انك فتحت بيتك لواحدة غريبة و
زيااد " انتى بعمرك مكنتش غريبة انتي مليتي علياا حياتي اناا وغادة
حور باالم " اااااه
زياد بقلق " مااالك ي حور
حور " مش عارفة بس بطني واجعني ااوي
زيااد باسف " واناا نسيت العدة بتااعي في المستشفى عشان اكشف عليكي
حور بتعب " طب يلا بسرعة على المستشفى
انطلق زيااد نااحية المستشفى بسرعة " يلا بس انتي حاولي ااهدي
.....
وصل زياااد المستشفى فحملهاا وهو يركض بهاا ناحية غرفته
بعد قليل وصل كل من اادم وجااسر دخل جاسر المستشفى والجميع ينظر له بااانبهااار تااام
ساال اادم عن زيااااد فدله عن مكااان غرفته
ادم " اسمه زياااد المهدي جرااح قلبية الغريبة انه اانضم للمستشفى دي من حواالي ٥ شهور وحاجة
جاااسر " من ووقت ما فقدت حور
في حااجة مش طبيعية بتحصل ي ااادم واحناا لازم نعرفه
توقف عن السير حينما سمع صوت نبضاات تنااديه نظر وجدهاا مستلقية والطبيبة تمرر جهاز ماا على بطنها
مسحت دموعهااا بفرحة وهي تسمع الطبيبة تقول
غادة " البيبي صحته كويسة وده كان انذار منه بيقولك اهتمي باكلك شوية ي مامي
زياد " ماهي لازم تتعب في حامل بتاكل نوتيلا و شبس بس الحق على ال بيشجعهاا
غادة بغيظ " قصدك ااي اني اناا بخليهاا تاكل ده
حور " مش هتتخاانقواا هنااا بليز عشان خااطري بليز
غادة " اوكي ي حبيبتي اناا هسامحه عشان خاطرك
كاد يرد لكن دخلت الممرضة
مم " الحق ي دكتور زيااد المريض ال في غرفة ٥٠٨ حاالته سااااءت ااوي وطالبين حضرتك في العملياات فوراا
غادة بقلق "" دي تاالت مرة تحصل في الشهر ده
خرج زيااد تبعته غادة " اناا هروح اشوف زياد احتمال محتااج مسااعدتي خلي بالك من نفسك شوية وهجي
حور " ااوكي
خرجت غاادة فبقيت و حدهاا لم تعرف كيف ولمااذاا
جااء الوسيم في بااالهاا ابتسمت وهي تنطق اسمه بحب
انتفضت حينما سمعت احدهم يقول " نعم
فتحت عينهاا على وسعهاا وهي تقول " اااانت دخلت هنا ازاااي يعنى انا قصدي اانت بتعمل ااي بالمستشفى
جاسر وهو يدقق في وجههاا وهي تنظر له برعب " جيت اشوفك واشكرك على ال عملتي معاياا اليووم
حور بتلعثم " ممحلش حااجة
اقترب منهاا تراجعت تلقاائياا للخلف " اانت عاايز اااي
جااسر " عااايزك
فتحت عينهاا بصدمة من جرااءته في الحديث معهاا
فاردفت بغضب " انت بتقول ااي ي جدع اانت
جاسر بخبث ' ااي ال مش مفهوم في كلامي بقولك عايزك
وقفت بحدة ' لا ده انت الظااهر هربت من مستشفى المجانين وجيت هناا علطول
بقولك اي اطلع برااا مش ناقصة غبااوة على صبااحية ربناا
ثانية والتاانية كاانت تجلس باحضانه عندمااا قام بجذبها من يدهاا لتسقط على رجليه
جاااسر " انتي لسااا مشفتيش جنون الصيااد ي حورية
حور بتوتر من قربه المهلك " اااانت تقص....
لكنه ابتلع فمهاا الصغير بين خااصته يعتصره ويقبلها بعمق يظهر لهاااا كم اشتااق لهااا ولحديثهاا ولراائحتهاا الغلابة
كاانت قبلة ااقل من مجنونة بعثر مشاعرهااا ولم تعترض
واستسلمت له يعلمهاا لاي درجة وصل اليهاا من جنونه بهااا...
↚
كااان ببوسهاا بشغف وهي تاائه مش مهتمة بضربات طفلهاا ال بيخبط في رحمهاا بعنف كل همهاا انهاا بين اديه هو
اتى زيااد بعد فترة وشاافهم بالشكل ده " هو اااي ال بيحصل هنااا بالضبط
فااقت حور من مشااعرها ولقت نفسهاا بين احضاانه قامت من رجليه بخووف وهي مش مصدقة نفسهاا ازاي استسلمتله بالسهولة دي
بصله جااسر بنظرات زياد عمره مش هيقدر يفهمهااا
بصلهاا زيااد بغضب وهي بتخبى عيونهاا منه بخجل
جاسر بغضب " اانت مالك ببتبصلهاا كده
زياد بغضب ممااثل " ي يجااحتك ي اخي وليك عين تتكلم كماااان مااتجي تديني قلمين ااحسن
وانتي ازااي تسمحيله يقرب منك بالطريقة دي محترمة انتي
حور ببكااء " اناا
جاسر " هي محترمة غصب عنك دي مرااااتي
زياد " انت بتقول ااي انت ي جدع ااانت
جااسر " اساال عن جااسر الصيااد وكل عيلته هتعرف هو مين
اجهزي هااجي ااخذك ي حوريتي
ثم ااكمل بجرااءة " سريري فقد دفاائه من وقت ماا بعدتي عني
زياد بغضب " ااانت بتخرف بتقول اااي اانت
جاسر " ذي ماا سمعت كده هجي اخذهاا هي وابني
زيااد " ده على جثتي انك تااخذها هو ااي حد يجي ويقول انهاا جوزهااا هصدقه كده انااا يعنى
ابتسم له جااسر بشر " يبقى هااخذهااا على جثتك
خااف زيااد من نظرااته التفت لحوريته وجدهاا تنظر له بعيون حااحظة وعياانان مفتوحتان على وسعهما غمز لهاا تعجبت هي من جرااءته معهاا وفقدت القدرة على التحدث
غاادر جااسر بهدوء بعدماا رمى قنبلته على وجههاااا
زيااد وهو يمسك يد حور بغضب " هو ال جدع ده جوزك فعلااا
حور بضيااع " مش عاارفة مش فاااكرة اناا
زيااد بقلق " طب اهدي عشان البيبي اناا هتااكد من كلامه
حور " هو فعلااا يمكن يكون جوزي
زياد " هو كاان بيتكلم بثقة بس مش هينفع نصدقه يمكن يكون نصااب اناا هتااكد
هبعتلك غادة تروحه البيت اوكي
هزت حور راسهاا وجلست وهي تضع يدهاا على بطنهاا والاخر على شفتيهاا فابتسمت بتلقاائيااا وهي تتذكر تلك العااصفة بعد وقت ااتت غاادة وذهبواا الي البيت غاافلة عن تلك السياارة التى تتبعهم
.....
عند جاااسر
روح اانت ي ادم و اعمل ال قولتلك عليه عاايزه متكتف قداامي النهاارده قبل بكرة
اتى له سليم " مين ده ال عاايزه متكتف
اشاار جاسر لادم ان يذهب فذهب فبقى معه
سليم " اأاي ده مش هتقولي مااناا كماان فرد من العصابة
جاسر " لا ازااي هقولك
انااا لقيت مراااتي ي سليم
سليم بصدمة " مرااتك مين
جاسر " هو اناا كنت متجوز اربعة عشان تقولي مراتك مين
حور مرااتي ي سليم ركز معاياا ارجوك
سليم " طب لقيتهاا فين وكاانت فين كل الوقت ده
جاسر " النهاارده لقيتهاا مكاان ماا بقعد لوحدي ذي كل مرة
سليم " طب هي مش معااك ليه ي جااسر طالماا لقيتها مجبتهااش ليه
جااسر " الموضوع معقد شوية ي سليم المهم اني لقيتهاا وهعرف كل التفااصيل النهاارده
سليم " طب ازااااي
جاسر " هنروح مشواار وتعرف يلاااا
.....
خرج زيااد من المستشفى وهو يحادث غااادة
زياد " اقفلي البااب عليكواا كويس ي غادة ومتفتحيش لحد اناا نص سااعة واكون عندك
اغلق معهااا وضع هااتفه في حقيبته ثوااني ولم يشعر بنفسه الا وهو يقع ارضااا ....
↚
زياد بملل " هو ده ااانت
جاسر بسماجة " تخيل
زيااد وهو يتاافف بملل " ممكن اعرف الباشاا خاطفني ليه
جااسر " هو سوال واحد
حور مالهاا هي مش فااكرني ليه
فلااااااش بااااااك
كان زيااد في المستشفى تحديداا في اوضته
زيااد " اسمعي ي غادة لاني مش هفضل اعيد في الكلام كتير اناا مش هنزل مصر وده ااخر كلام عندي لو انتي عايزة تنزلي يبقى انزلي عاادي برحاتك
غاادة " لو مش عايز تنزل انت اناا مش هنزل كماان
زياد " اناا.....
الممرضة " د . غاادة في حالة اسعافية حرجة جداا نحتاجك في قسم الطواري حاالا
خرجت من عند زياد وتنهد هو ولحق بهااا من فوره
غاادة " ماابهاا المريضة
مم " بعض العامة وجدوهاا على الشااطئ فاقد الوعى فجلبوهاا لهناا بسرعة
غاادة وهي تفحصها وضعت يدهاا على بطنهاا فعقدت حااجبيهاا وهي تقول بخووف
غادة " انهااا حاامل ونبضهااا ضعيف جدااا
انقلوهاا للعملياات على الفور
زياد بتساال " في اااي ي غادة
غادة وهي تسير بسرعة " المريضة حاامل ي زياد ونبضهاا ضعيف جداا يكااد يكون ماافي نبض لازم نلحقهاا قبل ماانخسرهاا هي والجنين
زياااد " طب هدخل معااكي العمليات يلااا
بعد كم سااعة
خرجت غاادة مع زياااد وهماا يتنهداان بتعب
زياد براحة " الحمد لله انهاا بقت كويسة
غاادة بقلق " لازم تعدي ال ٢٤ ساعة بسلام والا هتدخل في غيبوبة
اتى مدير المستشفى
مد " نجااح اخر للاخوة تهاانئاا لكما
زيااد " شكراا ي دكتور بخصوص المريضة يجب ان اخبرك انهااا من اقرباائي فلا تقلق سوف اادفع كل تكااليف علاجهاا واقامتهاا هنااا بالمستشفى
مد " اذاا كاان هكذاا لابااس بهذاا
غادة " اذاااي تعمل كده ي زيااد احناا منعرفش مين دي حتى
زيااد " طب اسيبهاا تترمى وهي بالحالة دي
انتي عاارفة قواانين المستشفى دي صعبة ااوي ازااي
غاادة " ان شاء الله تقوم بالسلامة وتقول هي مين
بعد شهر
دخلت الممرضة عند زياااد
مم " الحق ي دكتور زيااد المريض ال في غرفة ٥٠٨ بتعيط ومش عارفة ازااي اهديهااا
استقاام بسرعة وذهب اليهاا بسرعة دخل اليهاا وجدها تخفى ملامحهااا وهي تبكي بشدة
زيااد بهمس " ده انتي نااوي على النكد بقى
رفعت رااسهاا تنظر له بغيظ " واانت ماالك
زياد بعدم تصديق " ااي ده اانتي بتتكلمي عربي عادي اهو معلش اصل افتكرتك الماانية
حمد لله على السلامة ي انسة حور معااكي الدكتور زياد المهدي واناا بقى مسئول عن حالتك
حور " اناا اااسمي حور
↚
زيااد باستغرااب " ايوااا ممكن تقوليلي اخر حاجة فاكرها كاانت ااي
حور " ولا حاااجة مش فااكرة ولا حااجة كل حااجة بيضاء في دمااغي
ثم بكت هو اناا مش فااكرة ليه ي دكتور
زياد وهو يجلس بجانبهاا " بتحصل في ااغلب الاوقاات انه المريض لما يعمل حاادثة يفقد الذاكرة
بس من الناحية الايجاابية انك هترجعي تفتكري كل حاجة
حور وهي تمسح دموعهاا اردف زيااد بتوتر
زياد بتردد " عايز اقولك خبر هو حلو ومش حلو في نفس الووقت خاصة في حالتك دي
حور بخووف " هو في ااي
زيااد بسرعة " اانتي حااامل
ثواني ولم يحدث شي صمت تااام في ارجاء المكاان قاطعه زيااد " شكلهاا مفااجااة مش ساارة خالص
رمشت خور عدة مراات حتى استوعبت مااقيل لهاا فسقطت فااقدة وعيهاا من الصدمة
نظر لهاا زيااد بصدمة " ي انسة حور
اتت غاادة تفااجاات عندما وجدت زياد يحاول افااقتهاا
غاادة " ااي ال حصلهاا ي زياااد
زيااد بقلق " شكلي عكيتهااا ي غادة قولتهااا على خبر حملهاا فوقعت علطول
غادة بتاافف " اااف ي زياااد مكنش تقدر تمسك لسانك
يلااا اخرج انااا ال هكلمهااا بعد كده ملكش دعوة بيها
في اليوووم التااالي
زياد " البيت بيتك ي حور اتفضلي
دخلت حور بخجل للدااخل
غادة " انتي دلوقتي اختنااا ي حور مفيش دااعي للكسووف ده كله
حور بخجل " بجد شكرا ليكواا بس اناا اول ماا الذاكرة ترجعلي وافتكر اهلي مين هروح لهم علطول
زيااد " محدش فيناا هيسيبك تروحي انتي بقيتي من العيلة
بااااااااك
زياااد " ومن وقتهااا هي عاايشة معنااا
جااسر بهدوء " انااا بتشكرك جداا انك حاافظت على مراتي وانقذتهااا هي واابني
زيااد " حور ذي غاادة اختي بالضبط
ثم اردف بفضول هو ااي ال حصل وصلكواا للحالة دي
جاسر وهو يضم يده بغضب " كله بسبب واحد**** هو سبب بعدي عنهااا كل الشهور دي بس لو ااعرف اطوله هقت** له من غير ماا يرفلى جفن
زيااد " ااحم احم ممكن تفكني بقى عايز ارجع البيت البنااات بيكون قلقواا علياا اوي
جاسر " ااه اكيد يلا بينااا
زياد باستغرااب " هو اانت هتجي معايااا
جاسر " اناا عاايز ارجع مراااتي لبيتهااا ولاهلهااا
زيااد " اناا طبعاا مش همنعك ده حقك بس اانت لازم ترااى صحتهااا هي فااقدة ذاكرتهااا ومش بعيد يحصلهاا انتكااسة لو ضغطواا عليهاا تفتكر باشيااء هي مش فااكرهاا
جاسر بتفكير " انت معااك حق ااعمل ااي اناا دلوقتي
زيااد " سيبها تفتكر تدريجيا وبلاش تضغط عليهاا
جاسر " يعنى هبعد عنهااا من تااااني
زياد بااسى من اجله " للضرورة احكااام ي جاسر
وبعد كل ليلة ضلمة في شمسة بتطلع تضوي حيااتنااا
جاسر وهو يغاادر " خلي باالك من منهاأاا
↚
كانت جالسة في غرفتهاا وهي تلمس على بطنهاا ودموعهاا تنزل بدون توقف وهي تتذكر عندما زيااد رجع من البيت
كاانت بتبص ورااءه زياد على أمل ان يكون جااء ياخذهاا ذي ماا قال لانهاا فعلاا حست باحاسيس غريبة معااه
في ذالك اليوم احست بخيبة اامل كبيرة فهي تمنت لو يااتي و ياخذهاا رغماا عنهااا
دخلت عندها غادة فمسحت دموعهاا بسرعة
غاادة " ليه منزلتيش ي حبيبتي
حور " مش حااسة اني كويسة ي غاادة
غادة " فيكي ااي
حور " مجرد صداع هناام وهيروح لحاله
غادة " طب اناا هبعتلك شوية علاجات هيخففوا الصداع تااخذيه وتناامي علطول
حور " حاضر ي حبيبتي
تنهدت حور بتعب واتجهت نااحية الحمااام وهي تلعنه وتلعن قلبهاا بشدة
خرجت بعد دقاائق ترتدي منامة قطنية رقيقة يظهر نقئ بشرتهاا
شهقت بقوة حينماا وجدته يجلس على سريرهاا رفع راسه عندماا وصلته شهقاتهاا نظر لهاا بشوق مع ابتساامة جذابة جعلتهاا تاائهااا وقف على قدميه وتقدم ناحيتهاا وهي تنظر له باستغرراااب منذ متى واصبح يسير على قدميه
جاسر بحب " وحشتيني ي حورية
حور بجمود " انت مين سمحلك تدخل ااوضتي باالوقت ده
جاسر " اناا مش محتاج اذن حد اناا بدخل مكاان ماناا عايز ده اناا الصيااد محدش بيقولي تلت الثلاثة كم
ثم انه دي اوضة مرااتي ادخل فيهاا وقت ماناا عايز
حور بغضب " اناا مش مراااتك بطل تضحك علياا
جاسر بضيق" اناا مش بضحك عليكي انتي فعلاا مراتي
حور " لا كدااب باامارة انك من حوالي شهر قولت انك هتجي تأخذني وبعدها اختفيت ومبينتش
جاسر " اناا من حوالي شهر كنت في المستشفى
باان القلق و الخووف عليهاا فاسرع في تهداتهاا كنت بعمل جلسات طبيعية لرجلي عشان كده ماخدتكيش على بيتناا
↚
تنفست برااحة فابتسم بحب رفعت راسهاا بحدة
بس ده مش بيعنى اني صدقت اني مراتك وانت جوزي
جاسر وهو يمسك وجههاا بين يديه " قلبك وعقلك صدقواا اني جوزك من ااول يوم قابلتيني فيه
حور " مش صح اناا عايزة اثبااات
ابتسم بخبث " وده ااحب حاجة لقلبي اني ااثبتلك ي حبي
حور بتوتر من نظراااته " ااانت تقص......
اقتنص شفتيهاا بين خااصته يقبلهاا بحب وشووق شهور
ابتعد عنهاا وهو يهمس امام شفتيهااا لساا عايزة اثبااات
خرج انين ضعيف من بين شفتيهااا لكنه كتمه وه يخطفهاا من جديد في قبلة سلبت كياانهااا
انتهى بهااا الامر بين ذرااعيه عاارية يضم جسدهاا لخاصته وهو يقبلهاا بحب وتروى وشوق سنين
جاسر برغبة " اناا بحبك ااوي ي حوريتي اااوي.....
.........
عند زيااد وغاادة
غادة " اااانت لسااا بتحبهاا
زياد بتوتر " هي مين
غاادة " حور
زياااد " اناا بطلت احبهااا من يوم ماااعرفت مين هو جوزهاا
غاادة : ليه مقولتش لجاسر انه صخر مريض عندناا
زياد " جاسر اول حاجة هيعملهاا لماا يعرف انه عاايش هيروح يق *تله وانااا عاايزه عاايش عشاان اكمل انتق*اامي
غاادة " ال فاات ماااات ي زياد بطل تحبس نفسك في الماضي
زيااد " قفلي على الموضوع ده ي غادة تصبحي على خير
↚
خرجت من الحماام تجااهد تعبهاا وجدته يجلس على السرير ينظر لهاا بشغف امسك بيدهاا وجلست بجانبه بخجل من استسلامهاا له نظرت له بصدمة حينماا جلس امامهاا على ركبيه ويضع يديه على بطنهااا
جااسر بحنان " اناا مهمااا شكرت ربي مش هيكفى لانه حمااكي لياا انتي و اابني
نزلت دمعة يتيمة من عينه تمنت لو تسمحه عن وجهه الوسيم " فراااقك صعب ااوي ي حورية
دورت عليكي بكل مكااان بس ملقتكيش ومفيش يوم فقدت الامل ااني القااكي اانتي روحي وحبيبتي
حور بخجل " هو ااي ال حصلي اناا مش فاكرة حاجة
جاسر " زيااد قال مضغطتش عليكي واسيبك اانتي تفتكري لوحدك
دلوقتي تجهزي حااجتك لاننااا هننزل مصر كماان سااعة
حور باستغراب " بس اازااي اسيب زياد و غادة
جااسر " عيلتناا كلهاا هنااك ي عمري
متقلقيش زياد وغادة كماان هينزول بعدناا علطول
.......
تسريع في الاحداااث
بعدمااا حور وجااسر ودعواا زياااد وغاادة
جااء اتصاال لزياااد من المستشفى واضطر انه يروح
زيااد بغضب " مااهذاا الاهماال الذي لديكم مريض لا يستطيع الحركة كيف له اان يختفى اماام نااظريكم اخبروني
مم " لا نعلم كيف حدث هذاا د . زيااد
ذهب لمكتبه وهو غاضب منهم كلهم كيف خرج صخر من المستشفى وهو لا يستطيع فتح عينه حتى
كاان جوااب هذاا السواال عندماا رن هااتفه والمتصل هو جاسر عقد حاجبيه بااستغرااب
زيااد " ايوااا ي جااسر انتوااا وصلتواا ان شاء الله حور كويسة
جااسر " ايواا احناا بالمطار دلوقتي و حور كويسة ااوي
بس اناا دقيت عشاان ااقولك انه ال بتدور عليه هنااا في مصر
زياد باستغرااب " اانت بتتكلم عن اااي
جاسر " بتكلم عن صخر ي زيااد مش هو مختفى انااا ال اخذته و نزلته مصر واناا ال هقت**** له كمااان
زيااد " اوعى ي جااسر تااذيه اارجوك
جاسر " فااات ااواان الكلام ده
رمى زيااد الهااتف بغضب شديد " مش هسمحلك تقت** له ي جاااسر مش هسمحلك
اتصل بغاادة وهو يخبرها بضرورة نزولهم الي مصر
.....
↚
في فيلااا صخر
جاسر ببرود " اهوو ابنك ي حسام بيه رجعتهولك ذي ماا طلبت
حسام بدموع " مش عاارف اشكرك ازااي ي جااسر انك رجعت ابني
جاسر " دلوقتي تقولي زيااد ااي علاقته مع صخر
حسام بدموع " الحاجة الوحيدة ال بتجمع زيااد بصخر هي غااادة
جاسر بعدن فهم " قصدك ااي يعنى مش فااهم
حساام " صخر بزمااانه ااغتصب غاادة وهو مش في وعيه كاان وقتهاا سكراان للطين فاغتصبهااا
واناا عشاان ادااري على عملت اابني جوزتهااا ليه
جاسر بغضب " ابنك انسااان مريض ازااي يعمل كده في بنت الناااس
حساام " هو فعلااا مريض ي ابني صخر من طفولته مكانش انساان سوي بس اناا من حبي ليه كنت بشجعه على اخطااه وبدااري عليه بالنهاية هو اابني الوحيد
جاسر بغضب " حتى ولوو ده ميدكش الحق اانك تلعب في حياااة الناااس هي مش لعبة بين اديكم
الحق عليااا انااا كاان لازم ااقت*** له بادياا عشاان اخلص على حق المسكينة دي وحق مراااتي
مرااتي لمااا ترجعلهاا الذااكرة اقولها ااي هاا ازااي بس ابص في وجهااا واناا مقدرتش احميهااا فشلت ااني اكون لهاا زوج ال هي بتتمناااه
حساام " حقك ي بنى بس لازم تعرف اانه صخر انساان مريض نفسيااا واكيد ال عمله غلط ولازم يتعااقب بس متوصلش للمووت
هو حقه يتعاالج ويكفر عن ذنبه للاذاهم
جاسر " الحااجة الوحيدة ال بيمنعني اق* تله دلوقتي هوحضرتك واني مش عايز اتحول لقااا** تل وانااا هبقى ااب عن قريب مش عاايز ابني يعيش بلااا ابوه
رن هااتف جااسر وكان المتصل ااادم فرد عليه
جااسر بهدوء " طب اناا شوية وهكوون هنااااك
جاسر لحساام " غاادة دلوقتي بالمستشفى
حسام بعدم فهم " هي غااادة في مصر بس اازااي
جاسر " نزلواا هي و زيااد النهاارده
بس تعبت فجاااة واظن اناا و انت عاارفين سبب تعبهاا ااي
انزل حسام رااسه بخزي من اعماال ابنه
تنهد جااسر وقاال " الحرس تحت لو فااق قولي
.....
عند غااادة
كانت تسير على الطريق بسرعة لكن لفت انتباهااا سياارة قد دخلت على عموود الاناارة ويوجد احد في الداخل
هرت بسرعة لادااءة وااجبهاااا
اسرعت تفتح باااب السياارة رفعت رااسه وجدته يهمهم
صخر بلاوعي " هو ميستاهلكيش اناا بحبك اااوي
صدقني بحبك ي حوريتي
↚
غاادة وهي تفحصه " حضرتك متااذي ااوي ي استااذ ومحتااج دكتور يفحصك ضروري
صخر وهو يتخيلهاا حور فابتسم لهاا بحب
حوريتي انتي معايااا صح حبيبتي
غاادة بخووف " لا انااا مش هي انااا غاادة
صخر بغضب وهو يمسك اديهاا " لا اانتي هي حوريتي بطلي تكذبي عليااا الزف**** ت جاسر مش هناااا فبطلي تكذبي عليااا اانتي هي حبيبتي
غادة بذعر " سيب اايدي يلااا سيب اارجوك اناا غاادة
اقترب منهااا بلمح البصر وهو يقول " عايزة تسيبني وتروحله مش كده مش هسمحلك اانتي ملكي وبس انتي ليااا اناا وبس
ثم ابتدااء يقبلهااا بهستيرياا وهي تصرخ به لكي يفيق لكنه كااان داخل قوقعة من اللاوعي لا يسمع لصوتهاا
باااااااك
غاااادة بصراخ " لا لا انااا غااادة متعملش كظه والنبي انااا غااادة لا لا
افاااقت من ذكريتهاا تصرخ بفزع وتلتف حولهااا برعب
اتى زياااد على صووت صرااخهااا
زياااد " حبيبتي مااالك
غاادة بببكااء " هو كااان هنااا ي زياد كااان هنااا وو
احتضنهاا زياااد بين يديهااا وهو يهمس لهاا بكلماات تطمئنهاا
غادة " انااا افتكرت ااني نسيتي كل حااجة افتكرت ااني دفنت المااضي بس رجع الماضي البشع بتاعي يلاحقني اناا ااي بس ال نزلني من تااني انااا عايزة ارجع الماانياا ي زيااد روحني مش عايزة افضل في البلد دي ثاانية وااحدة اارجوك
زيااد " هنرجع ي عمري هنرجع بس لازم اعمل حااجة الاول
اعطااااهاا زياااد حقنة مخدرة لهاا بالخفااء
غاادة برجاء " زيااد ارجوك متعملش حااجة تندم عليهاا مش عايزة اخسرك اانت الوحيد ال بااقيلي ارجوك
زيااد " زماان مقدرتش اخذلك حقك لاني كنت عاجز ومعنديش رصيد بالبنك يقدر يوكلي محاامي بس دلوقتي اقدر اشترى بدل المحاامي عشرة بس المراادي غير هاخذ حقك باايدي
نظر لهااا وجدهاا تكاااد تفتح عينهااا حملهااا وخرج بهااا
فوجد في الاسفل جااسر تاافف جاسر وفتح له بااب السياارة فرمقه بتحذير ان يرفض ادخلهاا زيااد في السيارة في المقعد الخلفي وااتى ليجلس مع جاسر وهو يقود
زيااد " مكنش لازم تعمل كده ي جااسر
جااسر " لو علياا انااا كنت دلوقتي بتقرااء الفاتحة على روحه بس ااي ال هستفيده من قتل حد مريض ومجنون
ده مريضيش ربنااا ي زياااد
زياااد بضحكة سخرية " وحق غاادة وشرفي ال ضااع اسيبه لااانه هو انساان مريض
جاسر " حق غاادة هي ال هتااخذه
سيبهاا تعمل ال يريحهاا وال يريح قلبهاا اانت ااعملوه
بس لازم تنتظره يفوق الاول
بفهمك ي زيااااد وانااا ذيك عاجز تمااام مقدرتش كماان احمي ال بحبهااا وعاجز لاني مش عاارف اخذ حقهاا كماان
زيااد " نزلني عند ااي ااوتيل ي جاسر
جااسر " انتواا هتقعدواا معاياا ي زياااد اناا ملحقتش اشكرك كفاية على ال عملتوا معااياا اناا و حورية
زياد بجمود " اناا معملتش غير وااجبي
جاسر " لو مش بتعتبر حور ذي غادة اختك كنت قولت اانك بتحبها لاني شفت نظرت الحب في عنيك ليهاا
زيااد بتوتر " من يوم ماشفتهااا واناا بعتبرها اختي
جاسر بتهديد " كويس ااوي انك بتعبرهاا اختك والا انت ال كنت هتكووون في مكااان صخر دلوقتي
ابتلع زيااد ريقه بصعوبة وهو يستشعر جدية حديث حااسر وتهديده له لابد انه اخطااء وظهرت نظرت الحب الذي يكنه لحور فقط
زيااد " متقلقش من نااحية ي جااسر هي اختي ذيهاا ذي غادة بال ضبط
اومااء له جااسر بهدوء عكس ما بداخله وانطلق بسيارته الي قصره
↚
كاانت الاياام بتجري في قصر الصياد
وفي يوم غاادة كاانت باوضتهاا ناائمة بس فجااءة حست بحد بالغرفة ال معهاا
فتحت النور بس ملقتش حد جت تناام بس جسمهاا اتخشب فجااءة لماا سمعت اسمهاا لفت رااسهاا ببطء وخووف
شااافته هو بذااات نفسه سبب وجعهاا وتعاستهااا
بس ااذااي وااقف قداامهاا وهو كاان في غيبوبة
صخر كاانه قرااءة ال بتفكر فيه " انااا فقت من الغيبوبة بقااالي ااسبوعين بس مش عااايزك تخاافي مني اناا بس جااي اتكلم معاااك و ااروح
غادة وهي بترجف " اناا مش خاايفة منك واتفضل اطلع مفيش كلام ماابيناا
صخر وهو بيلاحظ ارتجافهاا فمحبش يخوفهاا منه ااكتر من كده " اناااا ندماااان وطالب منك المساعدة
انااااا بجد محتاااج المساااعدة منك ساعديني انقذ نفسي ارجوكي
غادة بجمود " مش انااا الشخص المطلوب
تنهد صخر بتعب وقااام طلع من اوضتهاا بهدوء اماا هي قامت انفجرت من العياط و جسمهاا كله كان بيرجف من الخووف بس فجااءة اتذكرت انه مينفعش حد من ناس البيت يشوف صخر والا هيق**تلواا قاامت عشان تلحقه
....
تحت
كااانت حور طالعة من المطبخ ورااايحة اوضتهااا بس فجااءة صدمت بصخر فوقع منهااا برطماان الايسكريم والمخلل فعمل صوووت
حور بغيظ " مش تحاااسب ي.....
شاافته وهو شاافهاا وكاان متوتر جدا يقولهاا اااي او يعمل اي لو هي صرخت فجاءة
هي كماان فجااءة مسكت راااسهااا باالم وبقت تتااوه من الالم جااء قاام مسكهاا من اديهاا بخووف وقلق
حور اانتي كويسة حور
عند جااسر كاان قااعد على السرير وهو بيهز رجله بغيظ من تصرفااتهاا
قبل ماااتنزل حور لتحت
حور ' جاسر انااا عايزة ايسكريم ومخلل وكماان وفراولة ومانجاا خضراء
جاسر " حاضر ي حبيبتي اول ماا الشمسة تطلع هبقى اجبهالك
حور " بس اناا عايزهاا دلوقتي ي حبيبي
جاسر بغيظ " دلوقتي ال هي سااعة ٣ الصبح ي عمري
حور " مراتك حامل ي جاسر ونفسها في ايسكريم ومخلل وفراولة ومانجاا خضرااء
ومش عايز تجبلي ال اناا عايزاه اومال لازمت الفلوس دي كلهاا اااي
جاسر " ادااي أخرت ال يتجوز استلقي وعدك بقى ي صيااد
قاامت حور ببكاااء " اناا مش عايزة منك حاجة ي جااسر هنزل اجبهاا بنفسي
جاسر بتاافف " حور حبيبتي استني اناا مكنش قصدي
حور " روح كمل نومتك ي جاسر وميهمكش مراتك وابنك عاايزين ااي انت اصلا مبقتش تحبني
وبذاك كاانت قد اختفت من اماامه وهااهو الان ينتظرهاا لكي يصالحهااا فهي الان حامل ويجب ان يستحملهاا بكل حالتهاا لكن ماهذا الصوت الذي بالاسفل ايعقل انهاا قد تااذت عند هذه الفكرة قاام ونزل للاسفل ورااءه اخر شي تمنى رويته
↚
فقدت حور وعيهااا وصخر يحاول افااقتهاا بطريقة يخيل للنااظر من بعيداا انه يخنقهااا
ركض جااسر نحوهاا وانتشل صخر من فوقهاا وهو يلصقه الحاائط تفااجااءة به جاسر حينماا رااء وجهه
جاسر بصدمة " هو ده ااانت ثم لف ذرااعيه حول عنقه يخنقه وهو يردف بجنون " اانت عملتلهاااا اااي ي ****
ضخر باختنااق " معملتلهااش حااجة هي هي..
جاسر بجنون وصرااخ ايقظ كل الموجودين " انت جاااي بيتناا بنصااص الليالي لو مش عايز تاذي حد فيناا هتكون بتتفسح يعنى قولي ي **** عملتلهااا اااي والا قسما بالخلقني هق** تلك مطرح مانت قاااعد انطق عملتلهاا ااي
اااتى كل الموجودين على صووت صراخه فيماا فيهم زيااد الذي تلبسه الجن حينمااا راااه
هرعت داليداا نااحية حور تحتضنهاا وتحاول ايقظهاا
ابعد زياااد جاااسر واخرج سلاحه ووضعه في منتصف جبهته
توقف حينمااا سمع صوت غاادة
لم بتزحز من مكاانه اتت ووقفت بجاانبه
غادة " ابيه متعملش كده اارجوك عشان خاطري
زياد بغضب " متتدخليش ي غاادة ااحسنلك
ابعدته عن صخر " ازااي مدخلش وهو جوزي
نظر لها كل من صخر و زيااد بصدمة
زيااد بغضب " ااانتي بتقولي هااا انتي اتجننتي ولا ااي
غادة بخووف " دي الحقيقة ي زياااد
زيااد " لا مش حقيقة ولا اانتي نسيتي عمل فيكي اااي
جاسر بغضب " الانساان ده ميستهلش شفقتك ليه ي غاادة
غاادة " الانساان فيناا مش معصوم عن الخطااء صخر مريض ومحتااج يتعالج وهيبقى احسن انساان صدقني بس هو محتاااج ال هيساعدوا
هز زيااد راسه بعدم اقتناااع وفي هذه الاثنااء افااقت حور
اسرع جاسر يجذبها لاحضانه وهو يقبل جبينهاا بعمق وهو يتفحصهااا " حبيبتي اانتي كويسة حورية
حور بضعف " ااه راااسي ي جااسر
جاسر بقلق " عملك حااجة ابن ال***
حور وهي تنظر حولهاا باستغراااب " هو احناا رجعنااا امتى ي جااسر
نظر لهاا جاسر باستغراب نظر لزيااد يلتمس منه العوون
زيااد بتساائل " انتي ااي اخر حااجة كنتي فاكرهاا اي
حور " ومين حضرتك
ده انا اول مرة اشوف حضرتك يعنى
جاسر بقلق " انتي اخر حاجة كنتي فاكرهاا هي ااي
حور " انناااا كناا في شهر العسل في النمسا وبعدين
تفااجااات ببطنهاا فنظرت لجاسر بخوووف " هو ااي ال بيحصل هناا ي جااسر انااا ازااي حاامل وجوازناا لساا مكملش الشهر قولي ارجوك ازااي بس
↚
فقدت وعيهاا بين يديه فهزهاا برعب وهو يلاحظ شحوب وجههاا
جاسر برعب " حور حبيبتي فتحي عيونك ي حورية
داليداا ببكااء " زياااد شوفهاا ي بنى اارجوك
اسرع زياااد يمد يديه ليلمسهاا لكن جااسر امسك يديه والغيرة تنهش في قلبه
جاسر بجمود " محدش هيلمس مراتي
قال هذاا وحملهاا بين ذرااعيه وخرج بهاا اماامهم لحقه داليداا
اغمض زيااد عينه ااتت غادة تمسك يده فتح عينه بغضب يمسك يديهاا بغضب وهو يسحبها للامام حتى خرجاا من القصر تنهد صخر بتعب ولحق بهم بالخفااء
.....
كاان بالخاارج يمشي ذهابا و ايااباا والقلق ينهش في قلبه فحبيبته هي من موجودة في الداخل
اتى زيااد وغادة العيونهاا متورمة من شدة البكاااء
زيااد " حصل ااي ي جاسر
جاسر " الدكتورة بتكشف عليهاا من حوالي نص ساعة ولساا مخرجتش واناا ابتديت اقلق عليهاا اوي
سليم باستغرااب " جااسر
نظر له جاسر باستغرااب ايضاا " بتعمل ااي هناا ي سليم
سليم " حياااة تعبت فجبتهاا وهي دلوقتي بتولد وكنت لساا هكلمك اانت بتعمل هناا ااي
جاسر بتعب " حور ي سليم مراااتي جوااا
خرجت الطبيبة من عندهااا
جاسر بلهفة " مرااتي كيفهاا ي دكتورة
د " المريضة اتعرضت لضغط عاالي جدا وده ادى لانهيار عصبي حاد في خلاياا الدماغ
جاسر " يعنى ااي مش فاااهم طب هي و ابني كويسين
سليم " ااهدا ي جاسر
جااسر " فهمني بطريقة اقدر افهمهاا مرااتي مالهاا ي دكتورة
زيااد " الدكتورة قصدهاا انه حور اتعرضت لصدمة قوية خلاهااا تفتكر الحااجااات ال حصلت قبل الحاادثة و الحاجاات ال حصلت بعد الحادثة وحملهاا اتمحى من عقلهاا تماااماا
وهي اتلخبطت لما عرفت انهاا حاامل وده ال خلاهاا تفقد وعيهااا
جاسر بحزن " طب هي دلوقتي كيفهااا
د " كويسة متقلقاش تقدر تشوفهاا
تنهد جااسر بحزن ودخل عندهاا وجدهاا مستيقظة والدموع تغرق وجههاا الجميل وتلمس على بطنهاا نظر لهاا بحزن وهو يكااد يبكى على حظهم التعيس
↚
جاسر " حمد لله على السلامة ي حوريتي
رفعت بصرهاا لعندهاا وانفجرت في البكااء فذهب لهاا واخذهاا بين احضاانه بحناااان
حور ببكااء " اناا ازااي مش فااكرة اول مرة عرفت فيهاا اني حاامل ليه مش فااكرة فرحتناا بابننااا انا مش ليه فاكرة حاجة ي جاسر
جاسر بحناان " ششششش هتفتكري باذن الله
حور " طب لو مفتكرتش حااجة
جاسر " المهم دلوقتي هو ابننااا انتي حااسة بيه مش كده
اومااات بنعم ثم اكمل يبقى مفيش حااجة مهمة بعد كده تفتكري ولا لا مش هيغير اني بعشقك بجنون ......
.......
في الجهة الاخرى
حمل سليم اابنه بسعااادة وعينه تترغرغ منه الدموع
داليداا بحب " مبرووك ي ولاد
باارك له كل من زيااد و غاادة
سليم " يبااارك فيكم عقباالك...
قطع حديثه وهو يلعن نفسه فتنحنت غاادة وخرجت للخارج
سليم بندم " اناا مكنش قصدي حااجة ي زياااد اناا
زياد " ولا يهمك ي سليم محصلش حاجة
........
دخلت لغرفة مااا وهي تنفجر من البكااااء وجسمها يرتجف بشدة
دخل صخر عندهاا عندمااا سمع بكاااءهااا
صخر " انتي كويسة
نظرت له بغضب " مش كويسة ومش هكون كويسة اابداا وكله بفضلك
صخر " ال حصل مني مكنش باايدي
ومفيش حااجة اقدر في الدنياا دي اعوضك بيهاا
غاادة باالم " ومفيش حااجة تنسيني كسرت نفسي
صخر " اوعدك هصلح كل حااجة بس انتي
ساعديني....
غاادة " مواافقة
صخر " هبقى اكلم المااذون
غاادة بعدم فهم " مااذون ااي
صخر ببرود " انا وانتي هنتجوز ي غاادة
↚
دخل صخر غرفة حور بعدماا علم ان جاسر في الاسفل عند سليم وحيااة
حور بصدمة " صخر
صخر بتردد " اناا جاي اقولك كلمتين وبعدهاا امشي علطول
انااا مريض ي حور من وقت ماا كناا اطفال كنت عايز كل حاجة لياا ومع الوقت بقيت عايزك انتي كماان تكوني لياا بس انتي محبتيش غير جاسر وده ال جننني اناا كنت بكره ااوي لانه افضل مني بكل حااجة
اناا ندماان على ال عملتواا فيكي وبعتذرلك وبطلب منك تسامحيني لانه التصرفات دي مكنتش بمزااجي
حور " اناا مش هسامحك بالسهولة دي ي صخر انت كنت هتحرمني من جاسر زوجي واناا مكنتش هيعيش من بعده
صخر " مفيش حد منناا مبيغلطش ي حور واناا اخوكي في النهااية وبطلب منك تحااولي تسامحيني
دخل جااسر وقاال " وبرائك انت تستااهل انه حد يسامحك على ال عملتواا فيناا ي صخر بيه
نظر له جاسر مطولا ود لو يرغب في قت** له االان
صخر " بكرة اثبتلكوا اني مش انساان سئ
همس له صخر في ااذنه " اناا منستش انت عملت ااي في مرااتي ي عديم ***** ولانك واحد مجنون اناا مخدتش حقي منك بس حق مرااتي هاخذه منك تالت ومتلت وبكرة تقول جاسر قال
ابتعد عنه ببرود قبض صخر على يده بغضب وغاادر كماا جااء التفت جاسر لحور بغضب
حور بتوتر " هو انت بتبصلي كده ليه
جااسر " اانتي هتساامحي وتنسي ال حصل ي حور
حور بتوتر " اكيد لااا
جاسر وهو يمسك وجههاا بين اديه " بتكذبي على جاسر حبيبك
هزت رااسها بلاا اكمل هو " انتي قلبك طيب ي روحي بس متنسيش هو عمل فيناا ااي
عزت راسهاا بنعم وضع يده على بطنها
هو حبيب بااباا هيشرفناا امتى اصله طول ااوي جو بطن اامه واناا الصراحة عاايز اخااويه بسرعة
حور بعدم تصديق " جاسر بطل رزاالة
نظر لهاا بعدم تصديق " بقى كده ي مدااام استني هخليكي تندمي على كلامك ده
اانت بتعمل ااي ي مجنون ااانت
قالت هذه الكلماات وهي تشاهده يغلق البااب من الدااخل بالمفتااح ويغلق الستاائر
التفت لهاا بنظرات غير برئية البتة
حور " اعقل ي جااسر احناا في المستشفى ومينفعش ال بتفكر فيه ده ااابداااا
جاسر وهو ينزع التيشيرت " عاادي اناا المستثمر الاكبر في المستشفى دي
حور وهي تكااد تبكي من الخجل " اناا ااسفة ي جاسر بس مينفعش احناا مش في بيتنااا و.......
قاااطعهاا بقبلة فتاااكة وبعدهااا.........
.......
عند غاااادة
↚
رااته يخرج من غرفة حور بغضب وشكله لا يبشر بالخير
لحقت به على عجلة حتى وقفت ااامااامه
غادة " صخر اانت كويس
صخر وهو يهز رااسه باالم " مش كويس ي غادة حاسس باالم قوي في دمااغي كاانهاا هتنفجر كماان شوية
غادة " طب حاول تهداا كده وخذ شهيق وزفير يلاا
اانسى كل حااجة فكر في حااجة انت بتحبهاا
في غمضت عين كااانت بين يدااااه
ارتجفت بخووف حينماا وضع رااسه في عنقهااا
صخر " ششششش اهدي اناا مش هااذئكي اهدي
غادة " صخر ابعد كد مينفعش اابعد
صخر " انتي مرااتي
غاادة ببكااءة " اارجوك اابعد ارجوووك
ابتعد عنهاا بضيق استدار ينوى الذهااب لكنه تلقى لكمة قوية في عينه اليسرى اوقعته اارضاا شهقت غادة بفزع حينماا وجدت امامهاا زياااد
امسكه زيااد من تلاليب قميصه ورفع من غلى الارض بغضب
زيااد " هو انت *** ازاااي تقرب منهاا بعد كل ال عملته فيهاا ي *****
صخر وهو ببعده عنه " لو مش فاكر افكرك دي مرااتي ي زيااد بيه
زيااد " لا مش نااسي انك اتجوزتهااا بعدماا اغتص**بتها عشاان تداااري على عملتك ال*****
غادة بدموع " زيااد ارجوك سيبه كفااية كده
امسكهاا من يدها بعنف " ازااي تسمحيله يجي جنبك من تااني ي غاادة هااا قوليلي بس
غاادة باالم " اناا مش سمحتله هو ال قرب مني فجاءة و
زيااد " ومقدرتيش تبعدي ي غاادة
صخر بغضب " انت ازااي تكملها بالطريقة دي
اناا ال قربت منهاا مش هي مرااتي
ثاانية والاخرى كاان صخر قد فقد وعيه بسبب ضرب زياد له
غاادة وهي تسرع اليه " صخر صخر
امسكهاا من يديهاا وابعدهاا عنه " ان شاء الله يولع ماالك بيه يلااا قداامي
غادة " زيااد ارجوك خليني اشوفه بس اطمن عليه حتى
زيااد بغيظ " قداامي ي غادة يلااا قداامي
وهكذا اخذهااا وتركه ملقااة ارضااا
...
↚
في فيلااا الصيااد
كاان الجميع سعاد بالطفل الجديد
حور " هتسموه البيبي ااي ي حياة
حياة برقة " هنسميه مرااد على اسم بابااه لسليم
داليدا " ان شاء الله يطلع شبهه في كل حااجة
حياة برقة " ان شاء الله
....
حساام " عرفت انه زيااد هياخذ غادة ويرجعواا الماانياا
صخر " واناا مالي ي بااباا
حسام " بقولك هياخذ مراتك ومش هتشوفهاا بعد اليوم فاهم يعنى ااي
صخر ببرود " انا بعتلهااا اورااق الطلاق
حسام بغضب " مسمعتش اانت عملت ااي
صخر " بقولك بعتلهاا اورااق الطلاق وهتخلص مني
حسام " هو اانت ناوي تجلطني ي صخر
غاادة هي الوحيدة ال هتعالجك وتخليك انساان بجد وانت عايز تتخلا عنهاا بالسهولة دي
صخر " مش عايز اكون انااني للمرة الاولى في حياتي
حسام " اعمل ال يريحك ي صخر دي حياتك انت في الاول والاخير اناا بقى ماعدتش ادخل ي بنى
اناا بجد تعبت اني اصلح و الملم ورااك سلااام
.......
كاانت تجلس وتلمس على بطنهاا وهي شاردة في حديث غادة
فلاااش باااااك
غادة ببكااء " زياد قال انناا هنساافر النهاارده
حور " وانتي مش عايزة تسافر ي غادة
غادة " لا بالعكس عايزة اساافر اناا مشفتش يوم حلو في البلد دي عايزة انسااه كل حااجة متعلقة بالبلد دي
حور " طب زعلاانة ليه مداام ده ال انتي عايزااه
غادة " قلبي واجعني على صخر اوي ي حور
اناا وعدته وقلتله اني هساعده يخف بس خلفت بوعدي ليه وهو للاسف مش هيروح ويتعالج
بس انتي اقنعيه ي حور يروح عند ااي دكتور مختص ويتعالج هو هيسمع منك اناا متااكدة عشان خاطري
حور " لماا دموعك تنزل على شخص وقلبك يوجعك عليه اعرفي انه هو احتل قلبك وكل كياانك
انتي وااقعة في حب صخر ي غادة والشي ده بحد ذااته بيوجع انك تحبيه الشخص الاذاكي دي حاجة مولمة اوي
تنهدن حور واكملت اناا هتكلم مع صخر عشان خاطرك ي حبيبتي
↚
بااااااااك
حور لنفسهاا " اناا مش هسيبهم يبعدواا عن بعض اناا لازم اتصرف حتى عشان خاطر غادة
قامت تحيط بطنهاا بيديه واخذت مفاتيح السيارة
حور بتردد " جاسر هيعذرني وهيعديهاا عشان خاطري اناا وابنه
ثم انطلقت بحماس لفيلا الحديدي
وصلت بعد دقائق دلفت للداخل وجدت حسام يجلس ويقراءة في الجريدة
حور بتردد " خاالي
رفع حسام بصره ناحيتهاا " حور حبيبتي اهلين وسهلين اتفضلي ي بنتي
حور " ازيك ي خالي
حسام " بقيت احسن لماا شفتك الحمل ازاي معاكي قربتي مش كده
حور " ايوا دي اخر ايامي
حسام بتردد " حبيبة خالهاا مش زعلانة مني مش كده
حور " اناا عمري ماا ازعل منك ي خالي ده انت ذي بااباا الله يرحمه
احتضنهاا حسام بفرحة " كده طمنتي ي قلبي مقولتليش ااي ال فكرك بخالك
حور بتردد " عايزة اتكلم مع صخر هو موجود
حسام باستغرااب " عايزة تتكلمي مع صخر ابني
صخر " مش عايز اتكلم مع حد ي بااباا خليهاا تروح بيتها اكيد زوجهاا هيتعصب عليها لو عرفت انهاا عندناا
حور " احناا لازم نتكلم ضروري ي صخر
صخر ' مفيش حاجة نتكلم بيهاا اناا وانتي ي مدام حور
حسام " وانا قلت هتتكلمواا ي صخر
اتفضلي ي بنتي اناا فووق لو عايزة مني حاجة
صخر بضيق " وحضرتك جاية تتكلمي معاياا عن ااي
حور " غادة مراتك ي صخر هي
صخر " هي كاانت مرااتي ومفيش حاجة تلمنا مع بعض بعد كده
↚
ر " غادة بتحبك ي صخر بلاش تتصرف باناانية وجبن
صخر " كده احسنلهاا صدقيني
اناا اذيتك كتير تحت مسمى الحب ومش عايز اجرحهاا او اذيهاا اكتر مناا اذيتها
حور " حاول تنسى الماضي عشاان تقدر تعيش مستقبلك بسلام
انت اخوياا وعشان كده بقولك روحلهاا و رجعها هي تستاهل انك تعوضهاا ولو شوية عن الاذى ال سببتهلوها
غادرت هي وتركته يبفكر بكلامهاا قاطعه حسام
حسام " روح ي بنى ورجع مرااتك لبيتهاا
صخر " ادعيلي ي بااباا توافق ترجع معايااا
....
دخلت غرفتهاا وجدته يجلس وعلامات الغضب مرتسما على وجهه
حور يتوتر " جاسر حبيبي امتى رجعت
جاسر " من حوالي ساعة ونص وانتي مكنتيش موجودة روحتي فين
حور " مانت عارف ي جاسر اناا روحت فين
جاسر " برضو كسرتي كلمتي وروحتي عندهم ي حور للدرجادي اناا مش مهم في حيااتك
حور " انت كل حياتي ي جاسر
واناا عندي اسباابي ال خلتني اروح والا مكنتش روحت
جاسر " يبقى خلي اسباابك تنفعك ي حور
اناا مش همنعك تروحي بيت خالك روحي وقت ماانتي عايزة انااا عارف اني مليش راائي في حياتك
غادر لكنه توقف وهو يسمع صراخهااا
حور بالم : جاسر الحقني
جاسر " بلاش الحركات دي ي حور مش هت..
حور بصراخ " جاسر الحقني شكلي بولد ااااه
التفت لهااا بلهفة ينظر لهاا بخوف احااطهاا بخووف بين ذراعيه
جاسر " ااعمل ااي ي حبيبتي
حور " روحني المستشفى ي جاسر انااا موجعة ااوي
حملهاا جاسر بين يديه وهو يركض بهاا الي الخارج بعد دقاائق وصل بهاا للمستشفى ادخلوها غرفة العملياات وهو يمشي ذهابا وايااباااا بتوتر
داليداا " اهدا ي بنى هتكون كويسة ان شاء الله
جاسر " خايف عليهاا اوي يماا ه..
بعد دقاائق خرجت الممرضة تنقل حور و الطفلين على سرير نقااال وهي فاقدة وعيها
جاسر بقلق " هي ماالهااا
مم " مدامتك اغمى عليهاا من التعب ي جاسر بيه
بس هي كويسة هي و الطفلين
جاسر بعدم تصديق ى هماا دول ولادي انااا
مم " ايواا حضرتك مداامتك كانت حامل في توام مبرووك
ابتسم جااسر بفرحة وهو يشاهد طفليه و حبيبته
داليدا بفرحة " مبروك ي حبيبي ي بنى واخيراا جاء اليوم ال اشوف فيه احفادي مبروووك ي بنى
جاسر " يبارك فيكي يما
....
↚
بعد سااعتين استيقظت فيهم حور
وجدته اماامهاا طالعهاا بلهفة سرعان مااعااد للجمود
جاسر ببرود " حمد لله على السلامة
حور ببتعب " الله يبارك فيك ممكن مياه عايزة اشرب
نهض بلهفة يعيطهاا الكوب المااء شربت وهي تنظر له وهو يبعد نظره عنهااا
حور " ابنى فين
حمل جاسر طفله واعطااه لهاا فوضعته في حضنها ودموعهاا تغرق وجههاا تفاجات بجاسر يحمل طفل اخر نظرت له باستغرااب
جاسر " انتي كنتي حامل في تؤاام والدكتور مقالتلكيش عشان صحتك كانت حرجة ومينفعش التوتر والضغط في حالتك
حور بابتساامة حب " دول حلوين اااوي ي جاسر بيشيوهك ااوي
جاسر " بس ال معااكي خذ عيونك ي حوريتي
حور وهي تنظر له بحب ابعد نظره عنهاا بتوتر فامسكت يديه
وهي تبكي وتقول " اناا بحبك اوي ي جاسر متزعلش مني اعتبرني طفلة وغلطت وعاقبني بس متتجاهلني وتبعد عني اناا همووت من بعدك ي روحي
جاسر بلهفة 'بعد الشر عنك ي حوريتي
احضتنهاا بحب وهو يقبل وجههاا كله " لو انتي لا سمح الله حصلك حاجة هضطر اجيب للولاد ام جديدة
حور بغيظ " ده بعدك ي بعيد
جاسر " بعشقك ي هبلة
حور " واناا بمووت فيك وو....
......
كانت تجلس في مكتبهاا تفكر فيه فقط
تنكر على هيئة مريض واتى لهاا مسحت دموعهاا وهرعت لكي تقوم بعملهااا
وضعت السمااعة على قلبه فازادت دقااته فجااءة
غادة " قلبك بينبض بسرعة كبيرة ااوي
صخر " بيحصلي كده لماا اشوفك او تلمسيني
غادة بصدمة " صخر
ااانت بتعمل ااي هنااا و ازااي تجيلي المستشفى هناا ده زياد لو شافك هي** قتلك
صخر " اناا جاي اشوفك ي غاادة ومش مهم زياد هيعمل فياا ااي بعد كده
غادة " ااي الجنان ده لو انت مستغني عن روحك روح وموو** ت في ااي داهية بعيد عني وعن اخوياا
صخر " اناا بحبك ي غادة
غادة بغضب " وانا مبحبكش ي صخر
اقترب منهاا بلمح البصر فتراجعت تلقائيا للخلف بتوتر " احلفي
غادة بتوتر " صخر ابعد عني
صخر " مش هبعد
اصطدمت بالحائط خلفهااا وهو اماامهااا اكمل هو " مفبش مهرب ي غادة انتي بتحبيني ذي ماا بحبك مش كده
غادة بتوتر من قربه المهلك " صخر ابعد اناا....
قبلهااا بعمق وشغف لدقائق ابتعد عنهاا بعد مدة " قولي انك بتحبيني
غادة بتخدير " انااا بحبك ااوي ي صخر ااوي
عاد صخر وانقض عليهااا يشبعهاا حب وهي تبادله شغفه
تمت بحمدلله
