رواية قلوب صعيدية كاملة جميع الفصول بقلم نورهان اشرف
رواية قلوب صعيدية كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة نورهان اشرف رواية قلوب صعيدية كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قلوب صعيدية كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قلوب صعيدية كاملة جميع الفصول
رواية قلوب صعيدية كاملة جميع الفصول
مطلجه وخادمه كمان، انا عمر الحديد اتجوز مطلجه يا جدى
اردف بها بسخط وهو ينتفض من على كرسيه يناظراً الي ذلك الرجل الكبير الذي يجلس بهدوء كان لم يستمع إلى صراخه من الاصل
غمغم عمر بغضب كبير وهو يتحرك فى مكتبه بغضب :
لايمكن اللى انت بتقوله ده يا جدى انا عمر إلى ستات بتترمى تحت راجله فى اخر الزمن اتچوز واحده مطلجه ياچدي ، يستحيل انا محدش بوي راجل غير
ضرب الجد بعصاه بقوه علي الارض وهو يهب واقفا مردداً بصياح :
اسكت عاد واسمع الكلام وبعدين دى اشرف منك ومن الستات الز*باله اللى انت تعرفها ولا شكلك اتعودت انك متشوفش غير الزب*اله فى فرشتك صح يا ولدى ولا كمان يمكن عاوز تتجوز وده من العاه*رات بتوعك فى فرشتك ولا يمكن فاكر انى ممكن اجيب انك تتجوز الز*باله الى انت ماشي معاها ولا يمكن عشان انا سبت القاهره و قعدت فى البلد خلاص مش هيفا عارف اى اللى بيحصل من ورائ ضهرى !!
اردف عمر بعصبيه مفرطه من حديث جده :
_ وهو عشان تمنعنى من الجوازه دى عاوزنى اتجوز واحد مطلجه ، له يا جدى اني مش عاوز اتچوز تاني ياچدي اني كده زين مش عاوز اتجوز ولا روز ولا البتاعه اللى انت جايبها
لايمكن اتچوز واحده مطلجه ياچدي ، يستحيل
ضرب الجد بعصاه بقوه علي الارض وهو يهب واقفا من على كرسيه مردداً بصياح :
طب اسمع زين يا عمر لان ظهر أن الكلام معاك مش هيجيب نتيجه وانا مش هسكت غير لم تتجوزها ، ان متچوزتهاش اعتبر نفسك يتيم ملكش جد وكمان بعد ما موت مش هتاخداى حاجه من الميراث .
غمغم عمر بضحك:اى يا جدى اللى انت بتقوله ده انت فكر أن ممكن الحاجات دى تخلينى اتنزل عن رأى تبقا غلطان يا جدى
نظر له جده بسخرية وهو يقول:لع برضوا انت ابن ولدى واكيد عارف ان الحاجات دى ملهاش لازمه عندك عشن كده انا خليتك تمضي على ورجه صغيره بتتنزل فيها عن كل حاجه عن الشركه و الأربع مصانع و القصر ده و كمان العربيات وكمان كلمت كل صحاب الشركات عشان محدش يشغلك
ختم كلمات بابتسامه قويه
نظر عمر بغضب الى جده وهو يقول :لو فاكر يا جدى انى ممكن اتحوزها بطريجه دى تبجا غلطان
قال ذلك وخرج من غرفه المكتب كالاعصار و غضب كبير
نظر له جد بابتسامه هادئه للغايه فاهو يعلم أن حفيده لان يقبل بذلك فاهو عمر الحديد تعلب الاقتصاد ولكن إذا كان هو التعلب فاجده هو الأسد
هتتجوزها يا عمر حته لو غصب عنك
في مكاناً اخر وبالتحديد في احدي المنازل البسيطه في مدينه لقصر كانت تجلس تلك الفتاه علي الفراش تضم ركبتيها الي صدرها فاخر لم ترى يوم واحد جيد فى حياتها وخصوصاً بعد وفاة ولدها فاهذا كان أسواء شيء فى حياته حته بعد مرور أكثر من عشر سنوات إلى أن حزنها لم يقل بل يذداد مع مرور الأيام وخصوصا عندم تزوجت امها ذلك المحسن ذلك الراجل القذر الذي لا يهمه شي فى حياته غير تلك الشهوه التى تحركه
قطع ذلك التفكير صوت محسن وهو يضع يده على قدامها و يتتحسس قدمها بكل شهوه: اه لو تخلينى أجطف الورد يا ورد
ازحت عشق يده من على قدمها بغضب وهى تقول:فى اى يا عم محسن عاوز اى
لعق محسن شفايفه وهو يغمغم:عاوزك تسمعى كلامى واللى انتى عاوزه كله هيحصل انا حته مستعد أطلج امك ونمشي من هنا ولبسك الدهب من صباع رجلك لحد راسك
هزت عشق راسها بنفي وهى تنظر له بحزن وتقول :حرام عليك انا فى مجام بتك وبعدين ليه تعمل فى ماما كدا ماما بتحبك ومش عاوزه اى حاجه غير ان هى ترضيك
نظر لها محسن بغضب وهو يقول:امك مين دى عاد امك دى ست كركوبه لكن انا لسه فى عز شبابي وبعدين انتى عارفه انى عحبك انا كمان هخليكى تبطلى خادمه فى البيوت وتبجي ست هانم
قال ذلك وطرحها على الفراش وارد أن يقبلها بكل قوه ولكن توقف عندم شهر بتلك الركله التى جعلته يشعر انه يموت من اسفله
ام عن عشق خرجت من الغرفه بسرعه وكدت أن تخرج من باب الشقه لول ان محسن قد جذبها من شعرها بغضب وهو يقول :بجا بتضربنى انا يا بت الك*لب بجا ده جزتى انى
كاد أن يكمل كلامه لول انه توقف بسبب دخول فتحيه التى نظرات الى محسن بستغراب :فى اى يا محسن بتضرب عشج ليه
محسن بغضب كبير:بت الك*لب عامله تعمل حركات جليله الربايه اكيد أطلجت بسبب جله ربايتها حته مش عامله احترام انى جوزك و عحبك
قال ذلك وهو يقترب من فتحيه بحب
فتحيه ........
↚
بجا يا جليله الربايه بتعملى كدا مع جوزى لدرجه دى محدش قادر عليكى انا اللى غلطانه عشان معرفتش اربيكى
قالت ذلك وضربت تلك المسكينه بالقلم
نظرت عشق الى امها بصدمه وهى تقول
انتى يامه مصدجه انى ممكن اعمل كده
نظرات لها ولدتها بقرف وهى تقول:انتى جليله الربايه تعملي اكثر من كده
نظرت لها عشق بدموعه وهي تقول: له يا امه ابوس يدك واقفه معي ولو مره واحده ليه بتعملي في كده وانا بنتك بأنه حرم عليكى اجفى معاه ده انا بتك الوحيده ده انتى ملكيش غيري
كده قلب فتحيه ان يلين ولكن اوقفها صوت محسن الذي تحدث بغضب كبير وهو يقول لها: ابي عليك بنت عامله كيف الحربايه ما بتصدقي تتلوني على كل شكل
ثم نظر الى فتحيه بغضب وهو يقول: طب انتي يا فتحيه لو ما ضربتهاش ووربتيها انا مش هقعد فى البيت ده تانى
نظرت فتحيه الى زوجها بصتعطف وهي تقول: لا كله الا انت لو عاوزني اقتلها لك كمان
ختمت تلك الكلمات وهى تنهال على تلك المسكينه بضرب مبرح جعلت من الدماء تخرج من جسدها وتركتها على الارض تنزف بقوه كانها ليست ابنتها
بعد مرور بعض الوقت تركت تلك المسكينه جثه هامدة لا تتحرك من كثره الضرب
كنت تتساقط الدموع من اعين تلك المرميه على الارض بقوه لا تصدق تعرف ماذا فعلت فى تلك الحياه لتكون قاسيه معاها إلى ذلك الحد ومته ياتى اليوم التى ترتاح فيه من كل هذا مته ياتى ذلك اليوم التى تشعر فيه انها انسان عندم علمت أنها سوف تتزوج شعرت بسعاده ولكن قد تحولت السعاده الى حزن كبير بسبب حماتها التى حولت سعادتها الى حزن و كره و بغض برغم انها تحملت كل عيوب ابنها فقط لكى تبقا بعيد عن محسن ولكن حماتها كان لها رأي آخر برغم انها تمتلك جزء من الجمال ولكن حماتها كنت تقلل من جمالها لا والاكثر من ذلك ابنها ضعيف الشخصية الذي كان يصمت عندم يري ظا*لم امه
غفت وهى تنام على الارض فى نفس ذلك المكان التى ضربتها به امها
كان يجلس مع صديقه وهو يشرب من ذلك الكأس بغضب لكى ينسي ما حدث وهو يقول :تخيل جدى يعمل معايا كدا عاوزنى اتجوز واحده مطلقه وعشان قولت لا خد كل حاجات حته شغلي اللى تعبت فيه خده منى
نظر لها زين بهدوء وهو يقول:طب هتعمل اى انا شايف احسن حاجه انك تتحوزها عشان تريح دماغك من موضوع جدك ده وتاخد كل حاجاتك
↚
نظر له عمر بسخرية وهو يقول:اى اتجوز واحده مطلقه انت بتقول اى انت اكيد اتجننت
زين بهدوء:يابنى فكر كدا بعقلك انت هتخسر كل حاجه عشان انت ما تتمسك برايك طب ما انت ممكن تاخد كل حاجه
عمر بغضب :بس يا زين بلاش تخلينى التعصب عليك
نظر له زين بهدوء وهو يقول: يا ابني بس فكر كده بهدوء وهتعرف ان دوت الحل المضبوط اي حاجه ثانيه غير كده لا وبعدين انا مش شايف ان الموضوع في مشكله طب ما انت ممكن تتجوز وتعيش حياتك زي ما انت عايز وصدقني كده هيبقى احسن بكثير من ان انت تخسر كل حاجه وبعدين اناشايف يا عمر انك واخذ الموضوع على صدرك قوي
نظر لها عمر بغضب وهو يقول :برا يا زين مش ناقصه بجد قال انا اتجوز واحده خادمة و كمان مطلقه انتوا مجان*ين
نظر له عمر بغضب وهو يقول :والله انت الى مجنون عاوز تسيب شغلك وتعباك عشان جوازه
حرك عمر راسه بغضب : اه انا عمر الحديد اتجوز واحده خادمه ده لو عاوز يموتنى يعملها بس ده ميحصلش
نظر له زين بسخرية وهو يقول:طب يا خويا انا همسي بقا
عمر بملل :مع السلامه يا خويا
فى سياره زين وجد اتصال من جابر الحديدى
زين بابتسامه: اي يا جدي
جابر:عملت اى معاه
زين بجديه:مش موافق وراكب دماغه ومش راضي يغير رأيه
غمغم جابر بجديه : يبقا مفيش حل غير اللى بفكر فيه
زين بجديه:اى يا جدى
جابر بجدية :بعدين
قال ذلك و اغلق الهاتف فى واجه زين الذي نظر الى الهاتف بصدمه وهو يقول:عليه النعمه عالم مجان*ين
فى منتصف الليل كان يجلس زين فى الشقه الخاصه بمزاجه كان يجلس وفتاه فى أحضانه يفعلوا ما حرمه الله وفجاه استمع اقتحام راجال الشرطه الى المنزل و .....
↚
انت مين و ازاى تدخل هنا انت مش عارف انا مين
نظر له الظابط بسخرية وهو يقول :هتكون مين يعنى عيال صا*يع ملكش حد يربيك
ثم نظر الى العساكر بغضب:خدوا الزباله دى و يلا على تحت
نظر له عمر بغضب ثم غمغم بكبرياء :خاليك فاكر ان انت اللى بدأت
ضحك الظابط بسخرية وهو يقول:وحيات امى لعمل عليك حفله فى الاقسام وانت اللى هتكون البطل بتاع الحفله
نظر له عمر بغضب و نزل مع العساكر الى الأسفل و لاول مره يركب بوكس الشرطه فى حياته
ام عن الظابط اتصال بجابر الحديد لم يكمل ثوانى وكان صوت جابر الحديدى على الطرف الآخر
ها عملت اى
الظابط بجديه :حصل يا عمى بس خالى بالك الموضوع لازم يخلص بسرعه لان انا ممكن اروح فى دا*هيه لو ابن ابنك اتصال بحد وانت عارف ان انا مش معايا اى حاجه تخلينى اقبض عليه
غمغم جابر بسخرية وهو يقول:عيب يلا ده انت زاى عمر وانا اكيد مش هعملك حاجه تيذيك في شغلك بس بقولك اى انا عاوزه ينزل الزانزنه عاوز يتعمل معاه الصح وانا اربع ساعات واكون عندك
ابتلع مراد رايقه بتوتر وهو يقول:حاضر يا جدى بس يارب ميكونش اتصال بحد
جابر بجديه:حته لو اتصال انا مظبط كل حاجه اه صح سلم على ابوك
قال ذلك واغلق الهاتف في واجه مراد الذي تحدث بسخرية:ونعمه انت و ابويا هاتودنى فى داه*ية حاسس انى هتنقل حلايب وشلاتين على ايديكم
قطع ذلك التفكير صوت العسكري وهو يقول بقوه :نزلنهم يا فندم
غمغم مراد بسخرية وهو يقول:طب يلا يا خويا ننزل احنا كمان
قال ذلك واغلق الباب
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
بعد مرور ساعتين كان يستمع فى القسم صوت صراخ فقط ليس اكثر من ذلك
خرج مراد من مكتبه بستغراب من ذلك الصوت ونظر الى العساكر بستفاهم :فى اى يا عسكرى منك ليه اى الصوت ده
العساكر بتوتر:ده صوت المسجون الى حضرتك جابته اكيد
ابتلع مراد رايقه بتوتر وهو يقول:طب تعال بسرعه لحسن يموت فى أيديهم
ام فى الزانزنه كان يجلس عمر وهو يضع قدم على الاخر بكل عنجه و غرور وينظر إلى هولاء الذين يضربون نفسهم بسخرية وهو يقول:بقا انتم عاوزين تعملوا عليا انا حفله أدى الحفله بقت عليكم انتم و رينى منك ليه هتعمل اى
ابوس ايدك يا باش كفايه انا وشي و جعنى من كتر الضرب فيه يا باشا حرام والله
عمر بسخرية:خلاص يا رجاله اسكتوا بس الصراحه انا كنت هقضي ليله حمراء النهارده بس يا خساره اتقبض عليا عشان كدا عاوزكم بقا تخلونى اقضي ليله احلى
نظروا له بصدمه
ضحك عمر بسخرية وهو يقول :اى يا رجاله دماغكم راحت فين الصراحه انا مليش فى الجنس الخشن بس عاوزكم بقا ترقصولى
نظر له رجل ضخم بغضب وهو يقول:بقا انا المعلم عشري اكبر حرا*مى فيكى يا مصر يرقص لا طبعا
عمر بسخرية:يبقا ارجع يا معلم اضرب نفسك تانى اهم حاجه راحتك
↚
قال ذلك بابتسامه بارده
عاده الجميع يضرب نفسه مره اخرى ولكن قطعهم صوت مراد الغضب وهو يقول :اى اللى بيحصل هنا فى اى
تحدث عمر بسخرية وهو يقول:مفيش حاجه الرجاله حبوا يرحبوا بيا مش اكتر من كدا
مراد بغضب : طب تعال معايا فوق
قام مراد من على الأريكة بكل غرور و تكبر من ينظر له لا يظن أنه سجين
كان يجلس فى مكتب مراد وهو يشعر بغضب كبير داخله فاهو لم يتخيل فى يوم ان يوضع فى ذلك الموقف ولكن هو يعلم جيدا من وراء ذلك جيدا
لم يمر اكثر من نصف ساعه وكان يدخل جابر من باب المكتب بكل قوه و جبروت
غمغم جابر بجديه وهو ينظر الى مراد : معلش يا مراد بيه ممكن تسبنى مع حفيدة شويه
حرك مراد راسه بهدوء و خرج من المكتب اموعن عمر وضع قدم فوق الاخره وهو يقول :لو فاكر ان اللى بتاعمله ده ممكن يخلينى اوفق تبقا غلطان انا قبل بكرا الصبح هخرج وكمان مراد ده هقرصه قرصه صغيره عشان يعرف وهو اتعمل كدا مع مين
جابر بسخرية:عيبك يا عمر أن فاكر جدك ضعيف أو عو*يل لع انا مش بس هدخلك السجن انا اتصلت بكل الناس اللى ممكن يساعدوك وعرفتهم أن بس لو حولوا يعملوا كدا أن انا ممكن اوديهم وراء الشمس ياعمر لو انت تعلب انا ديب
صر عمر على أسنانه بغضب وهو يقول:حته لو هتسجن انا معنديش مانع
جلس جابر على مكتب مراد بجدية وهو يقول:طب ما تفكر بهدوء كدا هتلاقي ان هترجعلك كل حاجاتك وتعيش حياتك انا مش عاوز غير ورقه واحده تربط البنت بيك ثم أكمل "بحزن مصطنع "يا عمر انا جدك اللى ضحيت بحياتى كلها عشان و مش عاوز حاجه غير راحتك بقا انت معقوله الطلب الصغير ده مش عاوز تنفذه لدرجه دى انا مش مهم عندك
غمغم عمر بغضب:
استيقظت عشق فى الصبح على تلك اليد التى تتحرك على جسدها بكل حريه فتحت عينيها بتعب وجدت محسن ينظر لها بابتسامه خبيثه :شوفتى عشان انتى مش بتسمعى الكلام اى اللى حصل مع ان انا بحبك بس انتى اللى غب*يه
ابعدت عشق يده بقوه وهى تقول:ابعد ايد الو*سخه دى من على وحته لو ه*موت مش مهم اهم حاجه افضل بشرفى
نظر لها محسن بسخرية وهو يقول:شرف اى يا ام شرف انتى الناس كلها بتتكلم عليكى حته امك ذات نفسها مصدقه اللى بيتقال لكن انا لا لانى بحبك
قامت عشق بتعب من على الأرض وتجهت إلى تلك السكينه التى على الطاوله ونظرات إليه بحزن :انا هموت نفسي لو قربت منى
محسن بخبث وهو يقترب منها اكثر:يبقا كلام الناس هيبقا حقيقه وساعتها الناس هتصدق اكتر
قال ذلك وهو يمسك السكينه من يدها
ام عشق نظرات له بحزن وهى تقول :انت السبب فى كل ده عشان كدا كان لازم ده يحصل من زمان
↚
موافق يا جدى اتجوزها بس انا ليا شروط زاى ما حضرتك هتنفذ اللى انت عاوزه انا كمان لازم أنفذ اللى انا عاوزه
نظر له جابر بجدية وهو يقول: اى طلباتك
نظر له عمر بهدوء و وضع قدام على الاخر وتحدث بقوه : كل حاجه تتكتب باسمى انا كل الفلوس اللى انت اخدتها منى ترجع تانى اخرج من هنا دلوقتي ملكش علاقه ب اى حاجه تخصنى انا و هى حته لو قتالتها ادامك ملكش انت تدخل
نظر له جابر بغضب وهو يقول :انت بتقول اى عاوزنى اسكت على اى بظبط
غمغم عمر بهدوء :ده اللى عندى اى حاجه غير كدا لا وكل اللى قالته لازم يتنفذ غير كدا لا
نظر له جابر بغضب وهو يقول :ماشي يا عمر اللى انت عاوزه كله هيحصل
عمر بجدية :يبقا قبل ماخرج من هنا امضي الورق التنزل عن كل حاجه
غمغم جابر بسخريه وهو يقول :لا يوم كتب الكتاب هتمضي على الورق غير كده انا ما عنديش اي حديت ثاني
عمر بجدية : اوكى
وقع جسد محسن على الارض يحوطه الد*ماء من كل اتجاه
نظرات له عشق بدموع :انت السبب فى كل حاجه حصلت فى حياتى انت بسببك حياتى بادمر انا عاوزه افهم انا عملت اى معاك وحش عشان كدا انت بتعقبنى بس شوفت انا هو خدت حقي منك انا اه دمرت حياتي بس مش مهم اهم حاجه انى خدت حقي منك
كنت تقول ذلك وهى تبكى بقوه ولكن حاولت أن تستجمع قوتها واخذت تمسح دموعها بكل قوه وبدأت تتحدث مع نفسها :لا متعيطش مفيش حاجه تستاهل هو اللى عمل كدا فيكى وفى نفسه انتى كويسه هو اللى وأحش
↚
كنت تقول ذلك لعل وعسى تبث الطمانينه داخل قلبها مسحت دموعه التي كانت تنهمر على خديها بكل قوه واخذت حجابها وخرجت خارج المنزل حتى انها لم تكلف نفسها ان ترتدي هدوم غير تلك المقطعه على جسدها كانت تمشي بين الشوارع وهي تبكي بكل قوه تبكي كانها لم تبكي من قبل لاول مره تشعر انها تحررت من كل تلك القيود التي كانت تربطها لاول مره تشعر انها انسانه لديها روح وجسد لاول مره تشعر انها قد تخلصت من جزء كبير من تلك الاعباء التي كانت تحاوطها لم تجد ملجا سوى بيت ذلك الرجل الطيب ابن عم والدها دخلت من الباب الخلفي حتى لا يراها احد حتى اذا انكشفا سرها وعلم احد انها هي من قتلت محسن لا يقبضوا عليها بكل تلك السرعه صعدت الى احد الغرف جلست على تلك الارضيه البارده واخذت تبكي بكل قوه تبكي بحزن غريب لم تكن تشعر ببروده الشتاء ولم تكن تشعر باي شيء سوى ان روحها ترفرف في السماء العاليه وذلك الشيء قد جعلها تشعر بسعاده كبيره وغريب لم تشعر بها من قبل
كان يجلس عمر بجانب جده في السياره وهو يتحدث بسخريه ويقول :خلاص لازم تنفذ اللى قلت عليه في الوقت والحال حد يسافر الساعه 3:00 الفجر يا جدي وبعدين انت خايف على المحروسه لحسن تتخطف ولا اى
غمغم جابر بجديه وهو يقول: اباي عليك هو مش انا وافقا على كل طلباتك في ايه بقى عايز تاخر ميعاد الجواز ليه وبعدين اه يا سيدي خائف عليها لاحسن تتخطف عندك مانع
تنفس عمر بغضبه هو يقول: لا يا جدي معنديش مانع اهم حاجه تكون انت مرتاح بس انا مش هامضي على القسيمه غير لما انت تمضي على التنازل وعلى فكره انا كلمت المحامي بتاعي عشان يحضر التنازل
نظر له جده بسخريه وهو يقول :تمام يا عمر انا مش فارق معي ان انا اتنازل لك عن الفلوس لان كده كده هي في الاخر بتاعتك وانت عارف كده كويس
نظر عمر الى جده بسخرية ثم غير تجاه بصره ناحيه تلك الاراضي الزراعيه واخذ يفكر في ما يحدث معه فهو لن يقبل ان يتزوج تلك الفتاه فجده قد صعب الموضوع اكثر من قبل بسبب عنده
دخلت فتحيه الى المنزل وجدت المنزل مظلم بطريقه غريبه فتحت النور وجدت جثه محسن مرميه على الارض و قالت:....
↚
كان ينظر الى ذلك الجسد المرمي على الارض بستغراب لا يعرف كيف داخلت الى القصر وكل هولاء الرجال فى الخرج لا والاسال الكبر هل اتات هنا لكى تنام اخذ ينظر لها بتمعن لا يعرف لماذا شعر بآلام عندم رأى تلك الكدمات التى على واجهه وعندما نزل بنظره الى جسدها ووجد تلك الملابس مقطعه شعر بغضب اكبر ولكن حول أن يقضي على ذلك الشعور الذي نمى داخل صدره وحرك جسدها بقدمه كانها قمامه ليس لها قيمه
استيقظت بعد أن غفت من كثر الام الذي كان يثير داخل جسدها حاولت أن تفتح عينيها ولكن قطعها صوت ذلك الذي كان يقف بكل غرور وتكبر وهو يضع يده فى جيبه وتحدث بصوت عالي وغضب اكبر: انتي مين وايه اللي جابك هنا و ازاى اصلا داخلتى هنا
حاولت عشق ان تبتلع ريقها بتوتر لا تعرف لماذا الكلام وقف على لسانها حتى انها لم تنطق بحرف واحد
نظر لها عمر بغضب وهو يقول: انتي خرسه ولا ايه بقولك انتي دخلتي هنا ازاي ازاي عدتى من الحرس "ثم أكمل بسخرية"انا بسال ليه اكيد حراميه
ارتجف جسد عشق بقوه واخذت تحرك راسها بحزن وهي تقول :انا مش حراميه
نظر لها عمر بسخريه وهو يقول :امال جايه هنا تعملي ايه جايه تطمني على الفيلا يا روح امك قولي يا بت من اللوزك وجاي هنا ليه
اخذت الدموع تنهمر على وجه عشق بقوه وحركت راسها برفض وهي تقول: انا مش حراميه انا ابقى عشق
نظر لها عمر بسخريه ثم غمغم بهدوء :بقولك اى يا بت انتى مش ناقصه غب*اء انا مسك نفسي عنك بالعافيه والتى مش بمد أيدى على حرمه بس لو متكلمتيش وقولتى جئت هنا ليه هاوريك وش اسود من قرن الخروب اشكر بدموع انا جايه هنا هربانه
نظر لها عمر بسخريه وغمغم بسخرية :وكمان رد سجون ده انتى حكايه بقا
كدا ان يكمل حديثه ولكن قطعه دخول جابر من باب الغرفه الذي نظر الى عشق بستغراب :عشج انتى اى اللى جابك هنا يا بتى ومالك عامله كدا ليه اى اللى حصل معاكى
ارتمت عشق داخل احضان جابر واخذت تبكى بقهر و حزن فاهو الشخص الوحيد الذي قادر على أن يحميها من كل هولاء البشر التى تجردوا من كل معانى الانسانيه
كل هذا يحدث تحت انظار عمر الذي يشعر انهاةمثل الطرش فى الزفه كما يقولون
محسن يلهههههههوى الحقونى يا ناس الحقونى ياهو محسن اتق*تل اه يا حرقه قلبي عليك يا ضي عيني اه الحقونى يا خلق
قالت ذلك ثم مسكت محسن من صدره واخذت تبكى بقوه :رد عليا يا محسن رد عليا يا قلبي
مالك يا ام عشق فى اى ياخيتى
كان ذلك صوت جارت فتحيه التى اتات على صوت صراخ فتحيه
فتحيه ببكاء: الحجنى يا خيتى الراجل هيروح منى يا خيتى
توسعت اعين ام ابراهيم التى تحدثت بسرعه هروح اجيب أبوا ابراهيم بسرعه عشان ناخده المستوصف بسرعه
قالت ذلك واتجهت الى شقتها
↚
ام فتحيه وضعت راسها على صدر محسن كانها هو كل شيء فى حياتها حته لم تكلف نفسها أن تسأل عن تلك المسكينه كانها ليست ابنتها
(للاسف يوجد فى مجتمعنا ستات تشبه فتحيه لا تفكر فى اى شئ ولا يهمها اى شئ فى حياتها سواء ذلك الرجل الذي يعيش معاها ليس اكثر من ذلك)
مسح جابر على رأس عشق وهو يقول :اهدى يا بجا يا بتي وجوليلى فيكى اى يا نور عينى
عشق بدموع:جت*لته عشان ارتاح انا تعبت جوى يا حج بيت مش عارفه اسكت اكتر من أكده خلنى وصلت لمرحله انى مش ندمانه على اللى عملته دوت خلنى وصلت انى مستعده اجت*له ميت مره بس ارتاح ومحدش يمس شرفى
نظر لها جابر بغضب وهو يقول :هو حاول يجي جانبك تانى
هزت عشق راسها بحزن وهى تغمغم :حاول الوا*طى بيجولى عاوزنى اهرب معاه ومستعد يسبب امى عاوز ياخدنى ويجيب العار للعائله ويموت امى ولم رفضت خالى امى تجتلن*ى بضرب وجال حاجات محصلتش وعيب فى شرفي يا حج
طب اى اللى يخلينا نصدق أن انتى بتجولى الحج مش يمكن تكونى كدابه
نظرات له عشق بحزن وهى تقول:انا اشرف واحده فى البلد انا محلتيش غير شرفي واكيد مش هفرط فيه
غمغم جابر بجديه وهو يقول:احترام نفسك يا واد وبعدين عيب لم تتكلم على شرفك كدا
نظر عمر الى جده بسخرية وهو يقول:مين اللى شرفي دى
جده بسخرية:اه مش هتبقى مراتك
مرات مين يا جدى اى هو انت ناوى تجوزنى كان واحده
جده بجدية: ما دى مراتك اللى انا ناوى ان انت تتجوزها
عشق بغضب:انا اتجوز ده لع هو انا خلصت من محسن يجي ده
عمر بسخرية:لع انا اللى دايب فيكى و هموت واتجوزك الصراحه ثم نظر الى جده بغضب وهو يقول اى يا جدى انت مستواك نزل كدا ليه
مسح جابر على راسه بغضب وهو يقول:اسكتوا بجا (ثم نظر الى عشق بهدوء وهو يقول)انا عاوز اسالك سوال لو محسن ما*ت انتى هتدخلى السجن وساعتها يبجا دمرتى حياتك و دمرتى نفسك لكن لو اتجوزت جبل ما تحصل الحداثه ب اسبوع وانتى كنتى فى القاهره يبقا كدا انتى مجتيش جانبه
نظر له عمر بسخرية وهو يقول:لا بجد شابول يا جدى بس معلش بقا فى سوال
جابر بهدوء:جوال
عمر :هو مش فى ناس حوليها مش فى جيران اكيد شافوا خلقتها وساعتها يبقا كل اللى انت بتقوله فى البطيخ
جابر بجدية:عشق كدا كدا مش بتخرج من البيت وحته لو امها هتجول ان عشق هى إلى جتلت انا عارف ازاى اخليها تحط جزمه جواء خشمها
نظر عمر الى جده بجدية وهو يقول :طب القسيمه ولا اتجوزها عرفي ونخلص
نظر له جابر بجدية وهو يقول :المازون فى خلال نص ساعه هيكون هنا بالقسيمه وكل حاجه هتكون جاهزه
نظرات عشق الى جابر بحب وهى تقول:ربنا يخليك ليا يا حج
نظر لها جابر بحب وهو يقول:ويخليكي ليا يا بت الغالى يا غاليه
نظرات له عشق بحب وهى تضع قبله على راس جابر تحت انظار عمر الساخره
فين عشق
نظرات فتحيه الى الطبيب بستغراب وهى تقول:عشق ، ليه يا دكتور وبعدين جوزى عامل اى وحالته عامله اى
الطبيب بجديه:المريض كويس جدا وبعدين الجرح جاه بعيد عن الأجهزة الحيويه ،بس انا عاوزه عشق المريض عامل يقول اسمها جوا
نظرات له فتحيه بجديه وهى تزيح الطبيب من على الباب وتقول :انا مراته واسع يا خويا
دخلت فتحيه على محسن الذي كان يجلس على الفراش بتعب وهى تغمغم بحزن وتقول:مين اللى عامل فيك كدا يا نور عينى وانا اجبلك خبره فى ساعتها
عشق
ام فى الخرج كنت تجلس ام ابراهيم وعى تمصمص شفتها بسخرية وتقول:شوف الراجل يا خويا اول مفاق طلب البت يبجا فعلا زاى ما الناس بتقول فى حاجه بنتهم
نظر لها أبو إبراهيم بغضب وهو يقول:اتلمى يا وليه وبعدين احنا عندنا ولايه وبعدين البت غلبانه واحنا مشفناش حاجه واحشه منها
مصمصت ام ابراهيم شفتها بسخرية وهى تقول:ماشي يا خويا
↚
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
الف مبروك يا ولاد
كان ذلك صوت جابر الذي تحدث بكل سعاده و فرحه فاهو قد فعل هذا لكي يحمي تلك المسكينه من كل المشاكل التي تحاوطها من كل اتجاه فهو لا يريد شيء سوى ان يحافظ على عشق من كل تلك المصائب التي حولها نظر جابر الى الماذون وهو يقول بهدوء: الجسيمه تكون عندي بكره وما تنساش عاوزها من اسبوع
المأذون بهدوء: ان شاء الله الصبح بدري هتكون عند حضرتك بعد اذنك يا حج
قال ذلك وخرج من القصر اما عمر نظر الى جده و وضع قدم على الاخرى وهو يقول: كده يا جدي يبقى انا عملت اللي انت عايزه بس انت لسه ما عملتش اللي انا عايزه
نظر له جد بهدوء وهو يقول: عارف يا عمر اتفضل ادي كل الورق ماضتلك تنازل عن كل حاجه باسمك بس في حاجه واحده اللي ما ادتكش تنازل عنها
نظر له عمر بجديه وهو يقول: وادى اى ان شاء الله وبعدين هو مش حضرتك قولت انك هتكتب كل حاجه باسمى
نظر له جابر بجدية وهو يقول:ماشي انا مش هجدر اجول حاجه بس انا لازم تكون حاجه باسمى وعلى فكره هى حاجه بسيطه (قال ذلك ثم نظر الى عشق بحب وهو يقول)الف مبروك يا بتى الف مبروك يا نور عينى
نظرات له عشق بحزن وهى تقول:الله يبارك فيك يا حج
نظر لها جابر بحب وهو يقول :لع متجوليش يا حج دى جولى يا جدى انتى كيف عمر و اكتر من كدا كمان
نظر عمر الى ما يحدث امامه بسخرية وهو يقول: انا طلع واظن كل اللى انت عاوزه حصل وست الحسن والجمال بقت معاك يعنى الموضوع خلاص
نظر له جده بسخرية وهو يقول :اى رايح فين يا عريس وبعدين انت عاوز الناس تاكل وش جدك ولا اى وبعدين كيف احول للناس انكم متجوزين من اسبوع و فجاه انت تنزل القاهره كدا الحكايه مش مظبوطة يا ولدى
مسح عمر على واجهه بغضب وهو يغمغم :يعنى اى هفضل مربوط هنا لحد ما الست هانم تخرج من المشكله ليه وانا مالى
نظر له جده بسخريه وهو يقول :اى مش انت جوزها وبعدين انا عاوزك تكون سندها عاوز اللى يشافكم يقول انكم بتحبوا بعض عشان الموضوع يبقا مظبوط
ثم نظر الى عشق بحب وهو يقول:انا هروح انام يا بتى عاوزه حاجه منى
نظرات له عشق بحب وهى تقول:عاوزه سلامتك يا جدى
غمغم جابر بحب وهو يقول:يخليكي ليا يا بتى
ذهب الى غرفته تحت انظار عمر الذي انتظار رحيل جده ونظر له بقوه وهو يقول:بصي يا بتاعه انتى انا مش متجوزك عشان جمال غنيمة وانتى عارفه كدا يلجأ مش محتاج بقا انى اجولك انك ملكيش اى علاقه بيا وكمان مش عاوزك تتدخلى فى اى حاجه تخصنى مش عاوز حته اشوف خلجتك دى انا مش هقول الكلام الحمضن بتاع انتى هنا خدامه أو الكلام الاهبل ده لع انا ابن اصول واعرف الأصول كويس جدا وانتى هنا ست البيت بس مش مراتى يعنى ادام الخدام انتى هنا صاحبت كل حاجه لكن اى حاجه انا اعملها ادامك انتى ملكيش علاقه بيها اه وانا نسيت اهم حاجه انا ليا علاقه ب بنات و ستات كتير تمام
كنت تستمع عشق الى كل تلك الاشياء بلا أهمية قاهر لا يهمها مايقوله قاهر ترى أنه يتحدث بلا اى اهميه فى تعرف انها هنا ليست زوجه له وهو أيضا ليس زوج لها نظرات له بملل وهى تقول :انا احترامت جدا كلامك وطبعا انت بعد كلامك ده مش هقدر اقول حاجه تانيه وانا مش هحاول ادخل فى اى تفاصيل حياتك لان دى حياتك الشخصية بس برضو زار مانا هحترم حريتك انت كمان لازم تحترم حوريتى
↚
حرك عمر راسه بجديه وهو يقول :اكيد
غمغمت عشق بهدوء وهى تقول:ممكن بقا اروح انام
عمر بجدية :اتفضل
صعدت عشق الى الاعلى لكى تنام وتحاول أن تنسي ما حدث عكس عمر الذي كان يجلس على الكرسي لا يعرف قال ذلك الكلام وأيضا لا يعرف لماذا يريد ان يكون محسن حياء لكى يعلمه درس قوى على ما فعله مع تلك المسكينه
قبل قليل عند فتحيه نظرات الى محسن بتسأل ثم غمغمت بجديه وهى تقول:عشج مالها بيك .
محسن بحزن مصطنع :عشج هى اللى عملت فيا كدا يا فتحيه تخيلى ضربت السكينه فيا وكنت عاوزه تجتل*نى عشان جولتلك على اللى بتعمله من رواء ضهرك عشق عملت فيا كدا عشان متكلمش وعشان مردتش امشي معاها فى الحرام كيف ما هى عاوزه
نظرات له فتحيه بصدمه وهى تقول:اى بتر انا تعمل معاك انت كده بعد ما ربتها وكنت بتعملها كيف ابوها و اكتر كمان بس الحج عليا انا انى معرفتش اربيها
نظر لها محسن بحزن وهو يقول:انا مش عارف هى بتعمل معايا كدا ليه ولا يمكن عشان انا قلبي حنين عليها وكنت بعملها كيف عيالى لان معنديش بس انا الحق عليا انى رضيت انى اسكت و مخربش عليا و عليكى يا توحه
فتحيه بحزن :معلش يا محسن وانا هوريك هتعمل فى قليل الربايه دى اى
نظر لها محسن بستغراب وهو يقول:هتعمل اى. يا توحه دى برضوا فى مقام بنتى
نظرات له فتحيه بحزن وهى تقول:بس انت يا حبيبي بتفكر فى اى و قليل الربايه عملت فيك اى عشان كدا انا هخرج و قول الظابط اللى واقف برا أن عشق هى إلى عملت فيك كدا مش هما بيقول أن السجن تصليح يبقا لازم تروحه عشان تعرف ان هى كنت عايشه فى نعمه وان هى اللى مقدرتش النعمه اللى كنت عايشه فيها
غمغم محسن بسرعه و نفي وهو يقول:لا يا توحه دى فى الاخر بنتك وبعدين احنا كدا هننفضح فى البلد وانا يهمنى سمعتك انتى وبنتك يا توحه لكن انا مش مهم
نظرات له فتحيه بجديه وهى تقول:لا كفايه بقا شوفت قلبك الطيب عمل فيك اى وبعدين دى هربت من البيت بعد ما عملت المص*يبه اللى عملتها
نظر له محسن بضيق ف تلك المراه لا تفهم هو قال ذلك لكى تضغط فتحيه على عشق ليس لكى تلقيها فى السجن وتبعدها عنه
كنت تنام عشق على فراش عمر فاهى لا تعرف أن تلك الغرفه خاصه بعمر كنت تنام على الفراش كانها ملاك برغم انها تمتلك جمال بسيط ولكن ذلك الجمال غريب لانه يملوه البريئه داخل عمر الى الغرفه وهو يمسح على واجهه بغضب فاهو بعد أكثر من ساعه من التفكير لم يصل إلى اى شئ نظر الى الفراش وجد عشق تنام فى وسط على الفراش تحدث بسخرية وهو يقول انتى جايه تاخدى كل حاجتى ولا اى فى الاول خليي جدى ميعملش حاجه غير أنه عاوز يقف معاكى حته لو هيقف ضددى انا مش فاهم انتى عملتى اى فى جدى بس خالى بالك انا مش زاى جدى وانا هعرف وراكي اى ذلك وداخل الى المرحاض لكى يأخذ دش يحاول أن يخفف ذلك الصراع الذي يدور داخل راسه
↚
بدا يوم جديد على ابطالنا يوم ملئ بالكثير من الاشياء منها الجيده ومنها السئ استيقظت عشق فى الصباح الباكر وهى تشعر براحه غريبه لا تعرف ما سبب تلك الراحه التى داخل جسدها هل هذا لانها بعيده كل البعد عن ذلك المخ*مش محسن ام أنها هنا في بيت ذلك الراجل الطيب جابر قامت من على الفراش وجدت ذلك المدعو زوجها ينام على الأريكة لم تكلف نفسها أن تنظر له حته فاهى لا تريد أن تقطع تلك الراحه التى تشعر بها
ذهبت إلى المرحاض لكى تتوضاء ونجهز نفسها لكى تصلى ف الله هو الملجاء الوحيد لها وهو القادر على أن يبدل ضيقها و حزنها الى فرح كبير خرجت من المرحاض واخذت تصلي وتدعوا الله أن يفرج كربها ويفرح قلبك بعد مرور بعض الوقت نزلت إلى المطبخ وجدت الحاجه سعديه تقف تحضر الفطور دخلت وعلى واجهه ابتسامه وهى تقول :صباح الخير يا حجه.
سعديه بابتسامه :صباح النور يا ست هانم
نظرات واحده من الخدام الى عشق وهى تقول:عشنا و شوفنا اللى كانوا خادم بقوا هوانم
تحدثت فاطمه التي كانت تراقب كل شيء من على بعد وهي تنظر الى تلك الخادمه وتقول :عيب يا منار ما تقوليش كده وبعدين عشق في الاول وفي الاخر اختنا وبعدين يا ستي ربنا بيرزق كل الناس
نظرات عشق الى منار بهدوء :اى اللى انتى بتقولى ده يا منار وبعدين يا ستى لو انتى شايفه ان حياتى حلوه تعالى خديها وانا راضيه انى اعيش بحياتك
كدت أن ترد منار ولكن أوقفها صوت جابر الذي تحدث بغضب وهو يقول:كل واحده هنا تحترم نفسها وعشق هنا هى ست البيت ده وهى الهانم هنا وانتى يا منار روحى هدى باحى حسابك وامشي انا مش عقيل أن واحده تطول على ست البيت ده
نظرات له منار بحزن وهى تقول:لا ونبي يا حج انت عارف ان انا بصرف على ابويا و امى بلاش تقطع عيشي
نظر لها جابر بغضب وغمغم بتحذير :يبجا لازم تحترمى صاحبه البيت ده وتروحى تعتذر منها ولو هى مش قبله الاعتذار اعتبري نفسك برا
كادت أن تنظر إلى عشق ولكن أوقفتها عشق التى قالت:مش لازم يا جدى انا جبلت الاعتذار من غير حاجه وانتى يا منار كملى شغلك
نظر لها جابر بحب وهو يقول :بت اصول يا بتى (ثم أكمل بهدوء) هانى فنجان قهوه وتعالى ورائه المكتب
حركت عشق راسها بهدوء وخرج جابر من المطبخ فذهبت عشق تجاه الموقد وكنت تقف منار جانبها وهى تشعر بغضب كبير يتفقم داخلها تجاه عشق فاهى ترى أن عشق تعيش حياه افضل من حياتها
قبل قليل تحديدا فى غرفه عمر استيقظ على صوت اغلق الباب حاول أن يقوم من على الأريكة ويتجاه إلى الفراش ولكن شعر بآلام كبير يسير داخل جسده نام على الفراش وهو يشعر راحه غريبه راحه مثل راحه اليأسمين وذهب فى ثبات عميق للغايه
كادت تخرج عشق من المطبخ لول أوقفها صوت فاطمه التى تحدثت بهدوء:عشق متزعليش من منار هى مش قصدها حاجه هى طيبه بس جعجع مش اكتر
عشق بابتسامه حنونه:فى اى يا فاطمه انتم اخواتى هنا وانا عارفكم ان قلبوكم ابيض وبتحبونى وانا كمان بحبك
↚
فاطمه بحب :ماشي يا ستى بس بعد ما تخرجى من عند الحج جابر ابقي تعالى نقعد مع بعض شويه
عشق بحب:حاضر
ذهبت عشق الى مكتب جابر ام فاطمه داخلت إلى المطبخ طرقات عشق على مكتب جابر ولم تكمل ثوانى وكان انها الرد من جابر أن تدخل
داخلت وعلى واجهه ابتسامه جميله وهى تقول:اتفضل يا جدي دى القهوة
اخذها جابر منها وهو يقول:تسلم ايدك يا عشق تعالى بقا واقعدى قصدى
جلست عشق أمام جابر وهى تفرك يدها بتوتر
جابر بستغراب:مالك يا عشق عامله تفركى فى ايدك كدا ليه هو انا هاكلك
حركت رأسها برفض ثم تحدثت والدموع تترقرق فى أعينها وتقول:انا عاوزه اسالك سؤال يا حج جابر انت اى اللى خالك تجوزنى حفيدك الوحيد وليه واقفت جانبي ثم اكملت ببكاء :انا اجرب الناس ليا موقفوش جانبي زاى ما انت عملت ده حته امى إلى انا حته منها معملتش اللى حضرتك بتعمله
نظر لها جابر بحب وهو يقول:بصي يا عشق انا يابنتى لم فكرت فى موضوع جوزك من حفيدة اول حاجه عشان احمر حفيدي من واحده يعرفها والبنت دى انا مش مطمن ليها تأتى حاجة ودى الاهم لان انتى طيبه و غلبانه واللى بيحصل فيكى كتير اوى وانا مقياس انى اشوف واحده مظلومه واسكن ونالت حاجه و دى الاهم انك فى الاول و الاخر بنت ابن عمى
نظرات له عشق بحزن وهى تقول:عارف يا جدى انا أسواء يوم فى حياتى لم بابا ما*ت و سابنى فى الدنيا دى لوحدى انا مشفتش اى يوم حلو بعد موت بابا كل الايام كنت واحشه و قاسيه حته مكنتش بعرف انام زاى بقيت الناس كنت طول الليل يبقا خايفه لحسن محسن يدخل عليا أو يعمل في حاجه و الصبح برتاح من شكله بس بتعب فى الشغل ممكن اليوم اللى ارتاحت فيه شويه كان امبارح لان كنت نائمه وانا مطمنه ان مفيش حد هيدخل عليا أو حته يفكر مجرد تفكير أنو ياذنى
نظر لها جابر بهدوء وهو يقول:متخفيش يا عشق طول ما انا موجود فى الدنيا دى محدش يقدر يقرب منك أو حته يعملك حاجه تضيقك ده انتى حته منى يا بنتى وانا شايفك مسؤوله منى زايك زاى عمر واكتر
ارتمت عشق داخل احضان جابر ذلك الراجل الحنون الذي احتضانها فى اكتر واقت شعرت بضعفها فيه
ولكن قطع ذلك صوت منار وهى تدخل المكتب دون استئذان وهى تقول:الحق يا حج البوليس برا
↚
شعرت عشق بالخوف يزحف داخل قلبه عندم استمعت الى تلك الجمله نظر لها جابر بابتسامه يحاول أن يدخل الطمأنينة داخل قلبها فاهو يعلم ان قلب عشق الان على وشك أن يتوقف :متخفيش طول مانا معاكى كل حاجه هتتحال
نظرات عشق ودموع ترقرق داخل أعينها وهى تقول:يارب
نظر جابر إلى فاطمه بجدية وهو يقول:فاطمه اطلعى بسرعه صاحي عمر بيه عاوزه فى خلال ثوانى يكون تحت فاهمه ولا لا
هزت فاطمه راسها بسرعه واتجهت إلى الاعلى لكى تفعل ما طلبه جابر ام عن جابر خرج من المكتب واتجاه الى الخرج بعد أن حذر عشق من أن تفعل اى تصرف خطأ
خير يا ولدى عاوز اى
الظابط بهدوء:احنا اسفين يا حاج جابر على أن احنا جينا بطريقه دى ولكن أنا جاى اقبض على واحده كنت بتشتغل عندك وبعد التحريات اكتشفنا أنها هنا ماهى ملقتش مكان تهرب فى غير هنا فى بيت كبير لقصر
نظر له جابر بتسأل وهو يقول:من دى يا ولدى و عملت اى.
الظابط بجديه:بت اسمها عشق متهمه فى قضية قتل مع سبق الاصرار والترصد
نظر له جابر بجدية :الظاهر أن التحريات بتاعتك يا بيه غلط اول حاجه عشق مش شغله هنا دى تبجا مرات حفيدي عمر تانى حاجة و دى الاهم هى الحداثه دى حصلت امته
الظابط بجدية:امبارح الصباح
نظر له جابر بسخرية اكبر :وده كمان ياكد يا بيه أن التحريات غلط الف الميه انا و عشق و عمر حفيدة لسه راجعين من مصر امبارح بليل
الظابط بجدية:ازاى يا حج جابر إذا كان امها بتقول ان هى اتخنقت معاها اول امبارح اى امها كمان غلط
نظر جابر إلى الظابط بجدية وهو يقول:امها ست مش كويسه يا ولدى مكنتش راضيه على الجوازه على لم تاخد منى ٥مليون جينه ولم رافضت و حفيدى اتجوز عشق حيت و ما الشويه دول عشان تاخد منى فلوس فاكره انها كدا ممكن تاخد منى إى حاجه
تلك الثقه الغريبه التى كان يتحدث بها جابر جعلت من الظابط يشعر بوجود شئ خطأ فى معلوماته براعم انها على حق وبرغم أن معلموته صحيحه ولكن تلك الثقه العمياء جعلته يشعر بخطأ ما
معلش يا جابر بيه بس لازم برضوا ناخد مدام عشق عشان نعمل التحقيق حضرتك عارف ان ده إجراء روايتى ولازم يحصل
↚
كدا ان يرد عليهم جابر ولكن أوقفها صوت عمر الذي تحدث بسخرية وهو. يقول :مين دى إلى تروح الاقسام بقا عاوز تاخد عشق الحديدى مرات عمر الحديد ده انا اقلب الدنيا على دماغكم هنا
كان يتحدث عمر بغضب كبير
الظابط بجدية:بس ده شغلنا ومش هينفع منعملوش وحضرتك عارف كدا كويس
نظر جابر إلى الظابط بجدية وهو يقول:خلاص واحنا مش عندنا مانع
نظر عمر الى جده بغضب وهو يقول: اى اللى انت بتقوله ده يا جدى بقا عاوزه يا خد مراتى انا لا طبعا
ثم نظر الى الضابط بجديه وهو يقول : انا مراتي مش هتروح القسم
نظر له الضابط بجديه وهو يقول :استاذ عمر حضرتك احنا مقدرين جدا طريقه تفكيرك وعارفين ان محدش يقبل ان امراته تروح القسم بس امراه حضرتك متهمه في قضيه قت*ل ولازما تروح معنا القسم عشان نحقق في الموضوع دوت وبعدين اللي متهماها مش اي احد اللي متهماها والدتها يبقى لازم تيجي معنا
نظر عمر الي جابر الذي حرك رأسه بهدوء وهو يقول: تروح بس طبعا احنا نحب ان احنا نستاذن حضرت الظابط ان هي ما تركبش البوكس وتوديها انت بعربيتك عقبال ما انا متصل بالمحامي ويروح معكم
تحدث الظابط بجدية: انا هاخرج ومش هاخذ عشق هانم بس اتمنى ان هي فعلا
تيجي وراءنا على القسم بدل ما اجيب قوات اكثر واجي اخذها
قال ذلك وخرج من القصر دون ان يترك مجال للرد اما جابر نظر الى عشق التي كانت ترتجف بقوه :اهدي يا عشق متخفيش مفيش اي حاجه ومحدش هيقدر يجي جنبك
نظره عشق اليه بحزن وهي تقولقول: يا جدى انا مش خائفه انا بس مش عارفه امي بتعمل معي كده ليه هي حتى ما فكرتش ان هي تيجي تسالني وتقولي انتي عملت كده ليه
نظر لها عمر بملل وهو يقول: باقولك ايه بطلي البقين الحمضانين اللي انتي عماله تقوليهم دول يلا اطلعي اجهزي عشان نروح القسم
ثم نظر الى جده وهو يقول :جدي ارجوك اتصل بالمحامي خليه يعدي على الماذون يجيب القسيمه لان القسيمه هتكون حاجه قويه ان احنا نخرجها من المصيبه ديت
حرك جابر راسه بجديه وهو يقول: تمام يا عمر يلا اطلع انت كمان اجهز
صاعد عمر الى الاعلى و تواجه جابر إلى مكتبه
مش قلت لكم اكيد عملت مصيبه ما انا برده مستغربه ده عمر بيه يتجوز حته واحده خدامه
كان ذلك حديث منار التي كانت تتحدث بك:ره وحاقد
فاطمه بجديه: انا عايزه افهم انت حطاها في دماغك كده ليه وبعدين يا ستي ما يتجوزها انتى زعلانه ليه
نظرت لها منار بغضب وهي تقول: اه يتجوزها لكن احنا اللي زينا هيتجوز واحد يطلع عينه ويكسروا اكثر ما هو مكسور مش عارفه الدنيا بتعمل معنا احنا كده ليه عندك انا اهو احلى منها ولسه حظي مجانيش بس هنقول ايه ربك مقسمها
نظرت لها فاطمه بسخريه وهي تقول :اديك بتقولي ربك مقاسمها يبقى ملهاش لازمه انك تحسديها او تقري عليها وبعدين يا بنتي ده عندها هم تاني ما يتلم مصمصت منار شافتها بسخريه واكملت عملها
داخلت عشق قسم الشرطه بخلف عمر ولكن وجدت فى واجهه امها
نظرات لها فتحيه بك*ره وهى تقول:هق*تلك زاى ما كنتى عاوزه تقت*لى بس انتى فشلتى وانا هنجح قالت ذلك و
↚
و حاولت أن تغرس السكين فى قلب ابنتها ولكن اوقفها يد عمر التي مسكت السكينه قبل ان تلمس عشق
كانت تقف عشق امام ذلك المنظر وهي تنظر الى امها بصدمه لا تعرف هل لتلك الدرجه انتزع الله الرحمه والشفقه من قلب امها حتى انها لم تكلف نفسها وسع ان تسالها ماذا جعلها تفعل ذلك
نظر عمر الى عشق بشفق فهو يشعر ان تلك الانسانه مغلوب على امرها بشكل غريب بعد ان اخذ العساكر فتحيه مسك عمر كف عشق بين يده وهو يقول: ما تقلقيش انا معاكى
نظره عشق الى عمر بهدوء وهي تقول: انا مش قلقانه انا زعلانه المفروض دي امي اللي هي تحميني من كل حاجه بس هي ما عملتش كده بالعكس مستعد ان هي تقتلني عشان تحافظ على جوزها مفكرتش للحظه واحده انا عملت كده ليه
نظر لها عمر بحزن وهو يقول: اهدي طب وخلينا ندخل عشان التحقيق وبعد كده هنلاقي حل كل حاجه
كان يقول ذلك الكلام وهو يشعر بان عشق تخصه ويجب أن تكون تحت حمايته لا يعرف ما سبب هذا الشعور ولكن هو يظن ان قله حيلتها هو سبب رئيسي في ذلك جلست عشق هي وعمر امام الضابط الذي تحدث بهدوء وهو يقول: مدام عشق والدت حضرتك مقدمه فيك بلاغ انك حاولت تقت*لى استاذ محسن زوجها ايه ردك على الكلام ده
نظرت له عشق بقوه امتصتها من عمر: كلام كذب ما حصلش انا ما حاولتش اق*تل حد وبعدين ازاي هاحاول اق*تل حد وانا ما كنتش موجوده اصلا في البيت في الوقت دوت حضرتك انا بقالي اسبوع متجوزه ومن ساعه ما تجوزت وانا وجوزي في القاهره تقدر تقولي ازاي بقى هاحاول اق*تل استاذ محسن وانا في القاهره
نظر لها الضابط بهدوء وهو يقول: ازاي وولدت حضرتك قالت انك مش متجوزه وانك مطلقه من خمس شهور
تحدثت عشق بابتسامه وهي تقول :حضرتك انا متجوزه من الاسبوع اللي فات والقسيمه موجوده معي وانا وجوزي كنا فعلا في القاهره واظن ان استاذ محسن ومدام فتحيه قالوا الكلام دوت لسبب ما هما يعرفوا مش انا اللي اعرفه
هنا اتحدث المحامي وهو يقول: اظن ان حضرتك القسيمه اثبات قوي ان موكلتي ملهاش علاقه بالجريمه وان دوت مجرد بلاغ كيدي مش اكثر
نظر له ضابط بسخريه وهو يقول: كيدي ايه استاذ امال اللي في المستشفى دوت ايه بالضبط عفريته مثلا
نظر له المحامي بهدوء وهو يقول: انا ما قلتش كده يا فندم بس انا باقول ان مؤكلتي ما كانتش موجوده في البلد في الوقت دوت ازاي تقولي ان هي حاولت تق*تل استاذ محسن زوج والدتها
↚
نظر الظابط اليهم بهدوء وهو يقول: تمام بس انا برده لازما المدام عشق تفضل قاعده هنا معنا شويه تشرفنا يعني لان لازما نعمل تحرياتنا ونشوف هل فعلا كانت موجوده ولا لا
نظر عمر الى الظابط بهدوء وهو يقول: انا امراتي مش هتنام ليله واحده بعيد عني وحضرتك لو عايز تعمل تحرياتك اعملها بيت الحديدي مفتوح في اي وقت ولو حضرتك قدرت تثبت ان امراتي هي اللي عملت كده تقدر تيجي تاخذها لكن غير كده لا
بعد وقت كاد ان تخرج عشق من المكتب الضابط مع عمر ولكن تذكرت شيء واحد نظرت الى عمر بهدوء وهي تقول: معلش يا عمر ممكن اطلب منك طلب
نظر عمر اليها بملل وهو يقول: اظن انه ملوش لازمه انك تقابليها الموقف اللي حصل ملهوش لازمه انك تتكلمي فيه
نظرات له عشق بحزن وهي تقول :عايزه اعرف هي عملت كده ليه من حقي اعرف امي بتكرهني ليه
نظر عمر الى ضابط بهدوء وهو يقول: بعد اذن حضرتك انا عاوز اقابل مدام فتحيه
حرك الضابط راسه بهدوء وذهب الى الخارج بعد مرور دقائق كانت تدخل الفتحيه الى غرفه المكتب وهي تنظر الى ابنتها بكرها شديد نظرت لها عشق بالم وحزن وهي تقول: مش عارفه بتعملي ايه معي كده ليه مش عارفه بتكرهيني ليه وبرضو مش عارفه انا ليه مش عارفه اشيل جوه قلبي ضغينه لكي انا باحبك لانك انتي امي بس انتي مش بتحبيني انا عايزه اسالك سؤال واحد يا امي مفكرتيش للحظه لو انا عملت كده انا عملت كده ليه ما فكرتيش لاحظه انك تبصي بعينك وتشوفي جوزك المحترم اللي انت متجوزاه كان بيحاول يعمل معي ايه دائما اقعدا اقولك وفضلت اتكلم واقولك ان هو بيحاول يلمسنى عاوز يعمل معي حاجه غلط لكن مكنتش بتصدقنى وكنت بتصدقى هو هو كان بيعرف ازاي يضحك عليكي بالكلام بيعرف ازاي يخليك تصدقي انه بجد مظلوم
ثم اكملت ببكاء انا بجد مصدومه فيكى بجد زعلانه من نفسي انى مش عارفه اكرهك مش عارفه اشيل جوه قلبي ضغينه ليكى
نظرت لها ولدتها بغضب :يعني انتي معترفه انك انت اللي حاولت ت*قتل*يه
ضحكت عشق بسخريه وهي تقول: هو ده كل اللي همك ان انا اعترف ان انا حاولت اق*تله اه حاولت اق*تله ولو رجع بي الزمن 100,000 مره هاعمل نفس الحاجه لو رجع بي الزمن هاقت*له مره واثنين وثلاثه بس المره دي ها*قتله صح بعد ما ضربتيني انا صحيت على ايد جوزك وهي بتلمسني وقال لي ان دي قرصت ودن يا اما اني اسلمه نفسي يا اما يفضل يخليك تض*ربيني لحد ما اعمل اللي هو عايزه ساعتها جريت على السكينه وغ*رستها بس يا خساره ما جتش في قلبه قالت ذلك
↚
نظر عمر الى عشق بهدوء وهو يقول :يلا يا عشق أظن انا عملت اللى انتى عاوزه واظن برضوا كفايه كلام لحد كدا وكفايه إللى قولت
نظرات عشق الى امها بحزن وهى تقول:انا اتنزلت عن حقي يا امى واتمنى من ربنا انك تفوقي مش هقول قبل ما تخسريني لان انتى اصلا خسرتينى
قالت ذلك وخرجت من الغرفه وتركت امها تنظر إلى أثرها بنظرات غريبه لا تعلم هل هى حزن ام حب ام شفقه لا تعلم ما تلك النظرات
خرجت من القسم واتجهت إلى سياره عمر الذي قاد السياره وتوجهه الى القاهره
عشق بستغراب :احنا رايحين فين ده مش طريق البيت
عمر بجدية:انا مش هينفع اقعد فى البلد اكتر من كدا انا عندى شغل فى مصر وعشان برضوا مش هينفع اسيبك هنا هاخدك معايا القاهره
عشق بحزن:بس انا عاوزه اقعد هنا انا مش عاوزه انزل القاهره
عمر بسخرية:هو فى حد مجنون مش عاوز يشوف القاهره
عشق بحزن :انا ، انا مش عاوزه اخرج من البلد مش عاوزه اروح فى حته كل ما تسبب مكان و اروح مكان تانى وقول يمكن هو ده المكلن الكويس اللى هقدر ألقي فى نفسي يحصل العكس و حياتى تدمر اكتر من الاول بكتير لدرجه انى خلاص تعبت
مسك عمر يدها وهو يقول :مش عاوزك تخفي أو تزعلى وانا معاكى انا جنبك لحد ما اوصلك لبرا الامان
لا يعرف لماذا يقول ذلك الكلام ولكن هو شعر انه يريد ان يقول هذا يريد أن يدخل الاطمئنانه على قلبها ارد ان يجعلها تشعر ان حياتها افضل فاهو رأى فى تلك العيون الساحره الحزن متشبع بها من ينظر إلى اعيونها يقول انها لم ترى اى يوم جميل فى حياتها
عشق بتوتر :طب ممكن اطلب طلب
حرك عمر ايه بهدوء وهو يقول :قولى اللى انتى عاوزه كله يا عشق
عشق بجدية:ممكن فاطمه تيجى معايا
نظر لها عمر بستغراب :
↚
فاطمه مين دى
عشق بهدوء:فاطمه دى صحبتى اللى شغاله عندك فى البيت
توسعت اعين عمر بصدمه وهو يوقف السياره على جانب الطريق ويقول بسخرية:انتى بتقولى اى انا بقولك عاوز اعملك هانم وانتى تقولى عاوزه تاخدى خدامه وتقولى عليه صحبتك انتى اكيد بتهزرى صح
حركت عشق راسها بحزن وهى تقول :لا انا مش بهزر انا فعلا عاوزه فاطمه تكون جانبي انا من ساعت ما ابويا مات وانا مليش حد ومحدش حلمى زاى فاطمه هى بجد بتحبنى من قلبها
نظر لها عمر بهدوء وهو يقول:خلاص يا عشق اهدى انا اسف يا ستي بس انا بقولك بلاش لان هدخلك البيت هانم ولأن كل الناس هتعرف انك مراتى عشان كدا انا عاوزك تفضلى هانم فى عيون الكل فاهمنى يا عشق
حركت عشق راسها بهدوء وهى تقول:انا مش عارفه اشكرك ازاي انا من ساعت ما عرفتك وانت بتحاول تقف معايا حته لو بتجرحنى بس بوقف معايا
حرك عمر راسه بهدوء وهو يقول:متقوليش كدا يا عشق بس انا مش عاوزك تنسي الاتفاق بتاعنا انتى اه هتكون مراتى فى البيت قدم الخدام لكن برضوا بينا لا فاهمه
حركت عشق راسها بهدوء وهي تقول:طبعا و ده حقك
حرك عمر السياره مره اخرى تجاه القاهره
جلس جابر على كرسيه يفكر في عمر وعشق فهو قد فعل اول خطوه لكي يجعلهم مع بعضهم البعض ولكن ما زال الكثير من الخطوات واولها ان يقرب عمر الى عشق ويجعل قلبه يدق له ولكن هذا الشيء لن يحدث سوى ان يكون زين معهم ويشجعهم على تلك الفعله فزين هو اكثر شخص قريب من عمر
اتصل جابر بزين الذي رد عليه بملل وهو يقول: خير يا حاج في ايه
جابر بغضب: مالك يا ولده بتتحدت معي كده ليه
تحدث زين بسخريه وهو يقول: ما فيش يا حاج مصحيني من النوم بدري وقالق منامي انت وابن ابنك هتكون بتحدتت معكم كيف
تحدث جابر ساخرا :طب بجولك اى قوم و فوج كدا معايا انا عاوزك فى موضوع مهم
زين بسخرية:يا حج افهم عمر مش عاوز يتجوز يبجا بلاش كلام و حديت ملوش لازمه
جابر بسخرية:مين اللى مش عاوز يتجوز عمر اتجوز بحاله يومين وكمان هو و مراته نزلين القاهره
↚
وقع زين من على الفراش وهو يقول :مين ده اللى اتجوزه وكيف اتجوز وهو قال انه مش هياجوز حته لو على رقبته انتوا هاجننونى ولا اى انا مش فاهم حاجه
جابر بسخرية اكبر :ليه هو انت فكرنى عويل زايك انا اللى عاوزه بيحصل انا جابر الحديد يا واد
زين بسخرية:طب يا حج جابر متصل بيا ليه بجا ادام اللى انته عاوزه عملته
جابر بجدية :عشان عمر اتجوز صورة وانا عاوز حفيد يشيل اسم العيله
زين بسخرية:وانا هعمل اى يعنى هتجوزها انا ولا انا اللى اخلف
جابر بغضب :اتحدتت عدل يا وض انا بكلمك عشان تعمل اللى عاوزه منك انا عاوزك تبعد البت اللى اسمها رز دى
ضحكك زين وهو يقول:اسمها روز يا حج
جابر بجدية:المهم عاوزك تبعدها عن عمر خلاص
زين يجديه:حاضر يا حج اللى انت عاوزه كله هيحصل
قال ذلك واغلق الهاتف وذهب فى ثبات عميق
بعد مرور ثلاث ساعات دخل كل من عشق وعمر الى فيلته الخاصه به في القاهره دخلت عشق تنظر الى الفيلا بصدمه فهي تعلم ان عائله الحديدي تمتلك الكثير من الاماكن ولكن لم تكن تظن انها بتلك السراء الفاحش اوقفها عمر الذي تحدث بهدوء وهو يقول: عشق الفيله دي بتاعتي انا مش بتاعه جدي لو انتي حابه تروحي فيله جدي انا معنديش مانع
حركت عشق راسها بهدوء وهي تقول: لا انا معك في اي حته حرك وعمر راسه بابتسامه وهو يقول مدام سناء مدام سناء
زهرات امراه طيبه يظهر على وجهها الطيبه تحدثت بابتسامه وهي تقول:اهلا اهلا ازيك يابنى عامل اى
عمر بحب:انا الحمدلله يا ماما سناء احب اعرفك دى تبقا عشق مراتى
نظرات لها سناء بابتسامه:اهلا يا بنتى مراتك قمر يا عمر
عمر بحب مفيش احلى منك يا ماما ثم أكمل بهدوء انا طلع انا و عشق اوضتى كدا ان توقفه سناء ولكن قد صعد الى الاعلى بسرعه داخل الى الغرفه و وجد فتاه تنام عاريه على الفراش و
↚
توسعت اعين زين من منظر روز ام عن عشق وضعت يدها على أعينها بصدمه من ذلك المنظر وهى تقول:اختشي يا حرمه كيف تجعدى كده
لفت روز الملايه حول جسدها وتحركات من على الفراش واقتربت من زين وهى تضمه الى جسدها وتضع قبله على رقبته :مين دى يا زينو
حاول زين أن يبعدها عنه وهو يقول:عيب يا روز وبعدين انتى جايه ليه
مسحت روز على صدره بحب وهى تقول:اعمل اى بقا عامله أحلمك على الفون بتاعك وانت مش بترد عليا خلاص وكلمت صاحبك برضوا مش بيرد وانت واحشتنى اوى
حاول زين أن يبعد يدها وهو يقول:طب اى اللى جابك هنا
نظرات روز الى عشق من أعلى إلى أسفل وهى تقول :فى اى يا زين انتى مش مبسوط انى جئت وبعدين مين البتاعه دى
نظرات له عشق بغضب وهى تقول:البتاعه دى مراته يا عنيا وبعدين اختشي كدا وانتى عامله تتمسحي فى الرجل
نظرات روز الى زين بغضب وهى تقول:البتاعه دى بتقول اى يا زين انت اتجوزت بجد
زين بجدية:البسي هدومك الاول يا روز وبعد كدا نتكلم
نظرات له روز بغضب وهى تقول:نتكلم فى اى نتكلم انك بعت حبنا و اتجوزت واحده غير يا زين بقا ده كلامك ليا و وعودك
نظرا روز بجديه وهو يقول :طب اهدي يا روز والبسي هدومك وتعالي انا هاحكيلك كل حاجه ونتكلم مع بعض لان كلامك دوت وطريقتك ده مش هتنفع في حاجه
نظرت لها روز بغضب وهى تقول: ماشي يا زين انا هالبس وانت هتحكيلي كل حاجه وخلي بالك انا مش هاقتنع باي كلام اهبل ممكن تقولهلي
قالت ذلك وتحركت الى المرحاض اما زين نظر الى عشق بهدوء وهو يقول: انا اسف على المنظر دوت
وكدا أن يكمل حديثه ولكن أوقفه صوت عشق :
طبعا محدش يقدر يقول حاجه دي حياتك وانت حره فيه بس قبل ما تعمل اي حاجه غلط افتكر ربنا
تحدثت عشق بجدية: انت مش محتاج تبرر ليا حاجه لان جوزها مجرد حاجه على الورق ودى حياتك وانت عر فيها بس انا بستاذنك لو ينفع انزل تحت عقبال ما حضرتك تخلص كلامك مع الهانم اللي جوه
قالت ذلك وخرجت من الغرفه بسرعه ام عن زين مسح على واجهه بغضب فاهو يشعر ان هو وضع فى مأزق كبير بعد مرور عشر دقائق خرجت روز من المرحاض بفستان يستر اقل مما يخفى جلست أمامه بقوه وهى تقول
↚
اتفضل قول اى اللى عندك اى اللى خالك تخلف بوعدك معايا و تتجوز واحده غير انا بجد مصدومه فيك انت يا زين انا بجد مش عارفه ازاى جالك قلب تتجوز عليا بعد الحب ده كله ليك تعمل كدا
نظر له زين بسخرية وهو يقول:روز انتى بتبراري المنظر اللى انا شوفتك بي ولا اى روز اى القرف اللى انتى كنتى عامله ده هو انا اصلا قربت منك قبل كدا عشان اشوف المنظر السخيف ده
روز بغضب:يبقا انت اللى بتهرب يا زين انت اللى مش عاوز تكلم وتقول اى اللى انا شوفته ده مين البنت اللي. اتجوزتها ومين البنت اللى بتقول هي مراتك ومراتك ازاى اصلا
نظر لها زين بغضب وهو يقول: انا مش محتاجه ابررلك انا باعمل ايه ولا حتى انا تجوزت ليه لان دي حاجه ما تخصكيش انتي يا روز وما تخصش اي احد اصلا
نظرات له روز ساخره وهي تقول :يعني ايه ما تخصنيش لا بالعكس تخصني مش ده اللي اتفاق اللي احنا اتفقنا عليه احنا اتفقنا انك تتجوزنى وتكون بتاعى انا الحب اللى مابينا يكبر لكن بتصرف ده انت بتتخلى عني وعن حبي ليك يا زين
نظر له زين بغضب وهو يقول : اطلعى برا الفيلا يا روز ومش عاوز اشوفك تانى وكل اللى بينا ده انتهاء انا مش عاوز اشوفك تانى يا روز
روز بغضب:اى اطلع فين اى اللى انت بتقوله ده يا زين بقا بتبعنى برخيص اوى كدا عشان واحده لسه عارفه
زين بجدية:اه يا روز والصراحة كدا فكرت فى كلام جدى لقيت أن معاه حق فى كل حاجه لقيت ان انا غلط لم فكرت اتجوزك
نظرات له روز بغضب:لا يا زين اوع تنسي نفسك انا روز بنت المستشار محمد العنتبلى مش هتيجى انت وتتكلم معايا بطريقه دى
زين بسخرية:طظ فيكى يا روز انتى و محمد بيه مش زين اللى يتهدد
اتجهت روز الى الاسفل وهى تقول:ماشي يا زين هنشوف انا هعمل فيك اى
قالت ذلك وخرجت من الغرفه وتركت زين ينظر إلى أسرها بسخرية
نزلت على الدرج وجدت عشق تجلس فى الهول
روز بسخريه:ابقي خالى بالك من جوزك لحسن ده خبيث اوى
عشق بجدية:جوزى و حبيبي يعمل اللى هو عاوزه بس كفايه أن فى الاخر بينام فى حضنى وبعدين فى ناس بتزهق من الحاجه النضيفه وتروح لزب*اله
نظرات له روز بغضب و خرجت من الفيلا وتركت عشق تنظر إلى أثرها بابتسامه
كان يقف زين على الدرج وهو ينظر إلى عشق بسعاده فاهو يظهر أن عشق قطه الشرسه وهو يعشق ذلك النوع جدا
صعدت عشق الى الدرج نظرات الى زين بهدوء وهي تقول:بعد اذنك انا هقولك على حاجه واحده البيت ده طول ما انا فيه مفيش اى ست تدخل البيت واظن إن ده حقي لان يعتبر انا مرتك وانا كاست مقبلش ان حد يدوس على ولا على كرامتى
عشق بسخرية:على الورق على الرف على اللى عليه لكن انا كاست مقبلش ان كرامتى تنداس
قالت ذلك وصعدت الى الاعلى دون أن تنتظر رد من زين
كنت تقود روز سيارتها وهى تشعر بغضب كبير اتصلت برقم
تجبيلى كل تحركاتها كل حاجه عنها لو كحت اعرف فاهمه ولا لا
تحت امرك يا هانم
أغلقت الهاتف وهى تقول:ماشي يا زين هنشوف انا هعمل اى
