رواية تميمة غرام واحدة من افضل الروايات الرومانسية المصرية حيث لم تكن تؤمن بالصدف، ولا هو كان يظن أن charm صغير يمكنه أن يغيّر مصير قلبين. لكن حين جمعتهما تلك التميمة القديمة، بدأت حكاية حبّ لم يتوقع أحد ولادتها. بين خرافةٍ تتوارثها الجدّات، وقلوب تبحث عن معنى، وُلد غرامٌ يشبه السحر… بسيطًا، خفيًا، لكنه قادر على قلب عالمهما
رواية تميمة غرام كاملة جميع الفصول
في أحدى المناطق الراقية في محافظة القاهرة حيث تلك الفيلا العريقة
كان يجلس على مقعده و الغضب واضح على ملامح وجهه و اخيرا أتت من سيفرغ بها كل شحنات غضبه
ضحك بطريقة مرعبة يا مرحب ب كاميليا هانم ايه كنتِ حابة تباتي بره النهاردة ولا ايه
رفعت الأخرى حاجبها بسخرية انت هتعمل عليا راجل ولا ايه يا سليم
وقف من مقعده ليعيد حديثها بهدوء ما قبل العاصفة هعمل عليكِ راجل ده على الأساس ان انا مش راجل.
لتجيبه ب استفزاز كنت في نظري راجل لكن دلوقتي لا مبقاش ينفع يا ابن عمي انا و انت عارفين كدة كويس
ابتسم نصف ابتسامه لم تصل إلى عينيه و ايه إلى يجبرك على كدة
اجابته صاعده على الدرج بحافظ على اسم العيلة
كادت ان تصعد الدرجة الثانية لكنه سحبها من خصلات شعرها بعنف معها كانت صرختها بقى انا مش راجل يا وس و ايه كمان يا حيلتها انتِ نسيتي نفسك ولا ايه لو نسيتي أفكرك.
اجبرها على الجلوس أسفل قدمه و يده تشتد على شعرها أكثر قعدتي تحت رجلي كدة زي ما كتير من عينتك القذرة عملوا بس انا إلى سمعت كلام أبويا و قلت بنت عمي دلوقتي جاية تقولي عليا مش راجل يا وس
خرج صوتها المتألم انت أكيد اتجننت نزل أيدك دي.
لكنه شد على خصلات شعرها اسمها عقلت أنتِ طالق و ملكيش حاجة عندي تخرجي من هنا بشنطة هدومك و صوتك ده ميطلعش علشان هتزعلي و ابقي سلميلي على طارق و الشلة إلى كنتِ معاهم ولا أقول في حضنهم
دفعها لترتطم بالأرض الصلبة قبل ان يصعد إلى جناحه.
سليم زين العامري شاب في نهاية عقده الثالث خريج كلية الطب لديه مستشفى خاصة به بالفعل لكنه تركها و أصبح يهتم بشركات والده ليريحه قليلا بعد ان تقدم به السن طويل عريض المنكبين لديه شعر أسود لامع على عكس عينيه الملونة التي تسحر أي شخص قد ينظر له يحب مجال دراسته لكن ظروفه أجبرته على تركه فقط يمر على مشفاه من حين ل آخر.
متزوج او لنقل كان متزوج من ابنة عمه كاميليا فتاة طائشة في السابعة و العشرون من عمرها حلمت كثيراً بالزواج من سليم لتمتلك ما يريده العديد من الفتيات حولها فقط ل إرضاء غرورها
دخل سليم إلى جناحه و عينيه أختفى لونهما من الغضب أهي غارت في داهيه
سحب هاتفه ليضغط على رقم محاميه الخاص الذي اجاب بقلق من اتصاله في هذا الوقت سليم باشا خير في حاجة.
=اسمع يا متر التوكيل إلى معانا من كاميليا العامري تتنازل بيه عن كل حاجة و عايز إجراءات الطلاق تتم في اسرع وقت و من غير شوشرة أنت فاهم طبعاً
-طبعا يا سليم باشا تحت أمر حضرتك تصبح على خير
أغلق معه الهاتف ليتحرك إلى الحمام لينعم بحمام بارد عله يطفىء نار غضبه.
في قارة أخرى في إحدى الولايات المتحدة الأمريكية
وقفت أمام حقيبة سفرها الكبيرة بعض الشيء و هي تتأكد من جمع كل أغراضها الشخصية التافهه قبل الهامة
دخل عليها والدها ها يا دانة خلصتي ولا لسه
كانت الأخرى تلف بنظرها أرجاء غرفتها سوف تشتاق لها تعلم ذلك خلاص اهو يا بابا سيفدا فين
في كليتها اكيد او وسط كام كتاب كدة ما أنتِ عارفاها طالعة بتحب المذاكرة زي عينيها مش عارف طالعة لمين البت دي.
شراء الكتب الأكثر مبيعًا على الإنترنت
ضحكة بخفة يا بابا يا حبيبي هي مبتحبش المذاكرة هي بتعشق الطب من طفولتها ف مدياله كل مجهودها و اديها ما شاء الله اصغر بنت في أولى طب
اختفت ابتسامة الآخر ليردف هنسيبها لوحدها ازاي يا دانة الكام شهر دول كان لازم يعني ما كنا استنينا لغاية ما خلصت
ربتة على كتفه بحنو متخافش يا بابا ثم تابعت بتهكم لا تخشى على فتاة تستطيع النوم مع جثة شبه متحلله ارتعشت بخوف ده انا بحلم بالجمجمة إلى في اوضتها يا بابا و الله.
ضحك عليها بقوة احسن قلتلك متركزيش معاها و بعدين ده مش عضم حقيقي متقلقيش
بينما الأخرى كانت تفكر في شيء آخر عيد ميلاد شقيقتها الصغيرة طفلتها المدللة بعد شهر و بضعة أيام من الآن ستصبح في الثامنة عشر بابا هتحتفل بعيد ميلادها لوحدها كمان لا بقى كدة مينفعش
دخلت عليهم تلك الشعلة التي تنشر النشاط و البهجة لتركض مقبلة وجنة والدها بابي نظرة لتلك الحقائب بعبوس يبدوا انه حان وقت الرحيل.
عانقها والدها بحنو شهرين و تكوني معانا هناك يا روح بابي و في وسط اهلك و بلدك ابتعد عنها ليقرص وجنتها بخفه بالمناسبة يا
إيدا اتعودي تتكلمي مصري يا حبيبتي في الشهرين دول.
سيفدا بدر الدين الطحان فتاة جمع جمالها بين الشمس و القمر ليس جمالها الخارجي فقط بل روحها كذلك متمردة جريئة للغاية تعشق دراستها توفت والدتها عندما كانت تصرخ لإنجابها في تلك الحياة الموحشة شعورها أن والدتها توفت بذنبها يقتلها لكنها لا تظهر ذلك.
تميزت بطولها المتوسط و جسدها الذي يغوي أي رجل حولها، كل صفات الجمال كانت بها من خصلات شعرها التي كانت ك خيوط الذهب و عينيها التي فشل الجميع في تحديد لونهما لأنها تتغير كلما تغير مزاجها مرة زرقاء ثم رمادية ثم ذلك الزمرد النادر بالمناسبة ستكمل الثامنة عشر قريباً.
دانة بدر الدين الطحان فتاة في الخامسة و العشرون من عمرها تتمتع بالجمال العربي الأصيل من عيون عسليه و خصلات شعرها ذو اللون البني الفاتح الذي يسر الناظرين و به بعض الخصلات الذهبية كشقيقتها طولها مناسب كفتاة بجسد متناسق أنهت دراستها في كليه إدارة الأعمال و تعمل مع والدها تعامل شقيقتها و كأنها والدتها هي أول من حملتها بين ذراعيها.
بدر الدين رجل في الثانية و الخمسون من عمره لا يملك في تلك الحياة سوى غاليتيه فتياته فقط يتمتع بجسد رياضي يجعل سنوات عمره مجهولة لمعظم من حوله
تنفست سيفدا بعمق مستنشقة رائحة والدها قبل ان تبتعد عنه قائلة ب اعين لامعه من دموعها المحتبسة هتوحشني اوي يا بابي
قبل جبهتها بعمق و هو يمنع نفسه بصعوبة كي لا يبكي و بعدين بقى كلها شهرين بس و هتيجي اهو علشان نوحشك شوية.
عانقتها دانة كذلك خدي بالك من نفسك و خدي الفيتامينات بتاعتك و خليكي مع خالتو و مهاب لو مش عايزة تسيبي البيت خلي مهاب يجي يقعد معاكي هنا و كلي أكل بيتي أنتِ بتعرفي تطبخي كويس و كمان
كانت الأخرى مضيقة عينيها و هي تحاول فهم تلك الكلمات لتقاطعها بتذمر براحة انا مش هتفهم كل ده
ضحك والدها بقوة اسمها انا مش فاهمة كل ده
شرح لها والدها بالإنجليزية لتتنفس براحة اوكيه فهمت.
ودعوها في المنزل ليتجهوا إلى المطار سويا ل الإلتحاق بالطائرة العائدة إلى مصر
نظر بدر ل ابنته الجالسه بجانبه في الطيارة جدك قالك ايه يا دانة
لتجيبه بطريقة مبهمة قالي ان في حاجات حصلت زمان و حد ملوش علاقة أتحمل نتيجة أخطاء ناس و لازم الحق يرجع ل أصحابه.
صباحاً في القاهرة في منزل عائلة الطحان
نظر حسن لحفيده مفكراً بعمق يعني أنت شايف كدة يا ليث
تهرب الآخر من نظرات جده الذي يستطيع قراءته بسهولة اه يا جدو انا مش هطلق أروى و دانة هي الوحيدة إلى المفروض تستحمل غلط عمي مش انت إلى عايز احفاد اهو ده إلى عندي مش عارف انت بتسأل دلوقتي ليه أصلا ما هما خلاص جايين
ليتساءل الآخر بمكر طب ما تاخد الصغيرة الملونة دي اهو على الأقل تحسن نسل العيلة.
شهق الآخر بتهكم دي لسه عيله يا جدو لو كنت اتجوزت بدري شوية كنت جبت قدها لكن الكبيرة سنها قريب من سني
ليتابع حسن هي مش صغيرة أوي يعني بس زي ما تحب يا ابن الغالي الف رحمة و نور عليك يا فهد
نظر له الأخر قبل ان يتنهد منسحباً من أمامه.
ليث فهد الطحان رجل في بداية عقده الرابع يتمتع بمزيج من الجمال الغربي و العربي جعلت مظهره يسر الناظرين من عيون زرقاء و شعر عسلي حتى تلك البشرة البرونزية اللامعة يتمتع بجسد رياضي طويل القامة و عريض المنكبين خريج كليه إدارة أعمال متزوج من أروى الحسيني بطريقة لم تكن تخطر في أحلامه
رفع ليث هاتفه ممكن أعرف الباشا مختفي فين من امبارح
ليجيبه الآخر متثائباً صباح الخير يا ابن خالتي طب صبح الأول.
تنهد بقوة سليم أنا مش ناقص جنان النهاردة بالذات
وقف من على فراشه الوثير ماشي يا عم ما المزة هتوصل النهاردة مين قدك صمت قليلا ليتابع احم ليث انا طلقت كاميليا
فكر الآخر قليلا مرتاح لما عملت كدة
اجابه بصدق جدا فوق ما تتخيل يلا ساعة و أشوفك في المجموعة
اغلق معه لينظر لهاتفه بضعة دقائق مفكراً به لم يكن ابن خالته فقط بل شقيقه الصغير كذلك تُرى ماذا فعلت تلك الفتاة لتفقده سيطرته و تجعله يطلقها.
انتهى من عمله ليتجه إلى المطار و تطفل معه سليم الذي ينظر له بمكر
نظر له بضجر و انت جاي معايا ليه اصلا هو انا طالع رحلة
تحكم الأخر في نبرته قائلاً بجدية الله مش بشوف مرات أخويا يا نمس
تحكم القلق من الآخر مرات اخوك تفتكر هتوافق تكون زوجة تانية
رفع الآخر كتفيه مش عارف بس اعتقد جدو حسن و عملة أبوها زمان إلى دبستك في الجوازة إلى انت فيها دي هيقنعوها و يخلوها توافق.
تنهد متابعاً قيادته حتى وصلوا أخيراً للمطار
وصل أمامهم عمه و دانة و هما يجرون تلك العربة التي تحمل حقائبهم بعد الترحيب بينهم صعدوا إلى السيارة متجهين إلى منزل الطحان
رحب الجميع بهم بينما بدر الدين يشعر بالقلق لأجل تلك الزيارة أخر مرة كان هنا كانت قبل احدى عشر سنة
نظر لهم ليث اعتقد يا عمي ان حضرتك و دانة محتاجين ترتاحوا من تعب السفر ان شاء الله نبقى نقعد نتكلم براحتنا على العشا بليل.
اوميء له هو محق بالفعل يشعر بالإرهاق و ابنته كذلك عندك حق يا ابني عن أذنكم
صعدوا الاثنان لينظر ليث لسليم ثم لجده
استشعر حسن قلق حفيده متفكرش كتير هيعمل إلى أنا هقوله مش هيقدر يكسر كلمتي مرة تانية
تنهد قبل ان يتحرك إلى مكتبه و هو يحسب الساعات و الدقائق حتى موعد العشاء
و اخيرا أتي موعد العشاء تساءل بدر بقلة صبر لا ما انا عايز أفهم في ايه انا مش هقعد على أعصابي كدة كتير.
تحدث والده انا طالب ايد بنتك دانة ل ليث يا بدر ها قلت ايه
ليجيبه الآخر بس ليث متجوز يا بابا
نظر له ليتحدث بنبرة ذات معنى تقدر تقولي متجوز مين و ليه
توتر الآخر خجلاً من فعلته سابقاً ليتحدث سليم بجرئة كان بيصلح غلطة راجل خد بناته و هرب ليلة فرحه على واحدة بنت عيلة كبيرة ف هو يا عيني لبس في واحدة اكبر منه بعشر سنين علشان يحافظ على اسم العيلة ألي كان هيتمرمغ في التراب.
وقف بدر منفعلاً بس مش بنتي إلى تدفع تمن غلطتي زمان ما يشوف أي واحدة تانية البنات كتير
لتفاجأه دانة بقولها بس أنا موافقة يا بابا
نفى بعدم تصديق لا طبعا بس أنا مش موافق انتِ بتقولي ايه يا دانة قومي بينا نرجع على أمريكا
صرخ به والده بغضب مش بمزاجك أنا سيبتك زمان بمزاجي لكن دلوقتي لا و البنت أهي موافقة انت ايه مشكلتك مفيش سفر تاني و فين بنتك التانية.
تدخلت دانة سريعا محدش هيمشي يا جدو و سيفدا هترجع بعد ما تخلص امتحاناتها ان شاء الله
ابتسم لها حسن ليردف ب رضا ربنا يكملك بعقلك يا بنتي
اومأت له بينما نظراتها تعلقت بنظرات ليث الذي كان ينظر لها بعدم فهم
لتبادر دانة بالحديث ممكن نقعد انا و ليث نتكلم شوية
-اه طبعا اتفضلي
تحركت معه للحديقة و ما ان جلسوا حتى سألت اشمعنى دلوقتي عايز تتجوز لم يكن هذا السؤال الذي تريد سؤاله لكن لتستمع ل إجابته.
ليجيبها بصراحة علشان عايز يكون عندي أطفال و اعمل عيلة كبيرة من واحدة اقدر اكمل معاها حياتي
= و ليه أنا بالذات
بنت عمي جميلة متعلمة سنها مناسب لسني و الوحيدة إلى مش هترفض وجود أروى في حياتي
تساءلت بضيق تملكها اسمها أروى
اوميء لها اه طيبة جدا على فكرة و متفهمة الوضع إلى انا فيه لما تشوفيها هتحبيها.
كانت تريد سؤاله عن العديد كطبيعة علاقته مع تلك المرأة زوجته لكن شل لسانها و لم يخرج منها سوى انا كمان نفسي في بيبي انا بحب الأطفال جدا بس مكنتش حابة فكرة الجواز و انت في الوضع ده سهلت عليا إلى انا عايزاه
ماذا هو لا يريدها ل أجل الأطفال فقط و اللعنة هو يريد ان يعوض سنين حياته الضائعة ان يحيا بسعادة مع الفتاة التي نالت إعجابه لسنوات.
قبل ان يتحدث تحدثت هي أظن كدة متفقين بس ياريت يكون في وقت قدامنا علشان نتعرف على بعض أكتر و هنحدد مواعيد الفرح و كل حاجة هتكون بعد ما أختي تنزل مصر و دلوقتي عن أذنك محتاجة أكلمها علشان اطمن عليها
انسحبت من أمامه بينما هو لديه الكثير ليقوله لا يريد ان تكون حياته هكذا.
بعد مرور شهر حدث به العديد من تجهيزات ليث و دانة لمنزلهم دون حدوث أي تطور في علاقتهم حيث انهم لا يجتمعون وحدهما أبدا و هذا أصبح يزعجه حقا
كان يجلس في منزل سليم بهدوء يتناقشان في العمل
ليتفاجأ ليث من اتصال دولي ليجيب سريعا ما ان فعل حتى وصل له صوت سيفدا السلام عليكم
-و عليكم السلام ازيك يا سيفدا خير في حاجة
= انا كنت عاملة لبابا و دانة مفاجأة و كنت عايزاك تساعدني فيها لو ممكن يعني.
-اه طبعا طبعا تحت أمرك
تحمحمت أنا طيارتي هتوصل مطار القاهرة العصر كنت عايزة حد يستقبلني في المطار من غير ما بابا و دانة يعرفوا حاجة ف لو ممكن تدبرلي الموضوع ده و هكون شاكرة ليك جدا
ليجيبها بحنو أخوي ماشي يا ستي هتنوري مصر كلها هبعتلك ابن خالتي هو اسمه سليم هيكون في انتظارك ان شاء الله
اغلق معها الهاتف ليرى سليم رافعاً حاجبه مين إلى هيروح فين.
اجابه ببرود انت إلى هتروح تستقبلها البت حلوة و اخاف ابعت حد تاني تتآكل ولا حاجة
تهكم الآخر حلوة اه يا سلام
حرك رأسه مؤكدا هتروح يا سليم يلا اسيبك علشان عندي ميعاد مع مهندس الديكور
تركه و رحل ليتنهد الآخر بغيظ قبل ان يصعد إلى جناحه.
عصر اليوم التالي أمام بوابة الوصول في مطار القاهرة
و تحديداً باب كبار الزوار كان يقف متذمراً من الطقس الحار في تلك الساعة من النهار خاصة و هو يرتدي ملابس رسميه كونه انتهى لتوه من اجتماع.
وقف سليم بملل و هو يحدث نفسه انا اقف مستني عيلة علشان قال أيه عامله ل أبوها و اختها مفاجأة و انا مالي انا مبقاش غير عيلة تتحكم فينا كمان نظر في ساعة يده للمرة الألف و بعدين بقى هي اتأخرت كدة ليه انا ناقص عطلة ياربي
افاق من تبرطمه على خبط احدهم على كتفه ليلتف ب أعين غاضبة انت سليم
ليجيب بغضب و هو يلتف أيوه انا زفت.
تحمحم الظابط الذي كلفه ان يأتي بها إلى باب كبار الزوار سليم باشا حمدالله على سلامة سيفدا هانم
رفع الآخر نظره لتلك الفتاة التي كانت تنظر له بحدة حسنا هو كان ينتظر طفلة لم تكمل الثامنة عشر بعد لكن تلك التي أمامه عبارة عن فتنة متحركة شرد بها قليلاً متفحصاً كل شبر بها
متذكرا حديث ليث عنها البت حلوة و اخاف ابعت حد تاني تتآكل ولا حاجة.
بينما نظرت الآخرى لهذا الظابط الذي ساعدها في اجرائات خروجها شكرا جدا لحضرتك
اوميء لها الآخر ب ابتسامه قبل ان ينسحب وقف نظر سليم على ملابسها القصيرة جدا مع جسدها هذا
اللعنة هل تلك الملابس تحركت بها أمام الجميع توب قصير باللون الأبيض ذو حمالات رفيعة يصل إلى بعد صدرها ب انشات مع شورت تقاسمت به الألوان على صورة مربعات باللون الأبيض و الأسود.
غامت عينيه قبل ان يردف بحدة ايه إلى أنتِ مش لابساه ده انتِ فاكرة نفسك رايحة المالديف
رمشة و كانت على وشك الرد لكنه اوقفها بوضع سترته عليها لتتذمر قائلة ب لكنتها الشبه عربيه لا لا اكيد بتهزر الجو حر جدا
ضغط على السترة فوقها ليردف بهدوء لا يعلم كيف امتلكه الآن صدقاً معلش استحملي لحد ما نركب العربية اتفضلي قدامي.
سارت أمامه ليردف بتذمر هامس ايه ده دي ناقصلها فولت و تنور هي لسه هتنور دي ملعلعة اهو لينهر نفسه لا استغفر الله العظيم ايه إلى انا بقوله ده
ما ان صعدوا إلى السيارة حتى خلعت السترة سريعا و هي تشعر ب احمرار وجهها و سخونة جسدها بسبب درجة الحرارة لتتحدث سريعا هل يمكنك إشعال المبرد رجاءً
سخر منها سليم ايه هو العربي بعافية ولا ايه ما كنتي بتتكلمي عربي من شوية ايه إلى حصل.
رمشة قبل ان تتنفس بغضب تستطيع فهم معظم كلامه لكن تجميع الرد يصعب عليها الأن لذلك اردفت بغيظ غبي و بارد
وجدته يقترب منها بشدة ايه قلتِ ايه سمعيني كدة تاني ده اخرك في الشتيمة
نظرة له و الأن فقط لاحظت ملامحه و عينيه إلهي عينيه لونهما ساحر سرحت في عينيه قليلا لكن ازدادت سرعة تنفسها مع ازدياد الحرارة بسبب قربه منها و بدأ جسدها في الأحمرار كذلك.
بينما الآخر مازال مسحور بها و هو يقترب منها أكثر تباً فتنة هي فتنة و مع اقترابه منها و رؤية ملامحها اللعنة هو رجل ليس ملاك ليبقى في مقعده دون فعل شيء ذلك الجسد الذي حقاً سينير بعد قليل بتفاصيله المهلكة
ماذا كان يظن به ليث أليس هو رجل أيضا و من المؤكد ان إذا شخص ما سيأكل تلك الحلوى القابعة أمامه لن يكن سواه
افاق من شروده عندما صرخت به الأخرى غير محتملة الطقس حولها مع اقترابه
f--k off get away from me.
= ابتعد عني
ليمد يده الآخر مغلقاً حزام الأمان قائلا بتهكم و انا عايز اقرب منك ليه ان شاء الله كنت بقفل الحزام بدل ما تتخبطي
رفعت حاجبها ب استنكار و اللهِ
اوميء لها غامزاً بعبث اه و الله.
↚
صرخت به الأخرى غير محتملة الطقس حولها مع اقترابه
f--k off get away from me
= ابتعد عني
ليمد يده الآخر مغلقاً حزام الأمان قائلا بتهكم و انا عايز اقرب منك ليه ان شاء الله كنت بقفل الحزام بدل ما تتخبطي
رفعت حاجبها ب استنكار و اللهِ
اوميء لها غامزاً بعبث اه و الله
لا يعلم حقا كيف سيطر على نفسه ليبتعد عنها و جلس بهدوء أمام عجلة القيادة فيما اوقعه ليث و اللعنة.
اشعل المكيف لتتنفس الأخرى و هي تراقب الشوارع حولها لقد كانت في السادسة عندما رحلوا من هنا
نظر لها بطرف عينيه ليراه تنظر من النافذة بنظرات مبهورة ركز نظره على الطريق ولا يعلم حقا متى طال الطريق هكذا تنفس براحة ما ان عبر تلك البوابة العريقة التي تصل إلى منزل عائلة الطحان
اوقف السيارة و التفت لها بهدوء ليردف ب ابتسامة حمد الله على السلامة.
📷
بينما في الداخل كان ينظر الجميع ل ليث بعدم فهم بما فيهم والدته و خالته اللتان عادوا لتوهم من رحلتهم الريفية
تحدثت دانة بضجر ممكن اعرف انت مجمعنا هنا ليه
قبل ان يتحدث خرج صوت سيفدا علشان تستقبليني مثلا
نطق بدر و دانة في نفس واحد بعدم تصديق سيفدا عانقها والدها بحنو حمدالله على السلامة يا قلب أبوكي
بينما كانت تراقبها السيدتين ب أعين مبهورة لينطقا سويا سبحان من صورك / باربي.
وصل حديثهم ل ليث و سليم ضحك ليث بخفة بينما حرك سليم شفتيه بسخرية قبل ان يهمس لنفسه قال ايه و أنا إلى متضايق اني اتاخدت لما شوفتها ده أمي و خالتي معجبين بيها
ليتابع بهمس ل ليث شايف امي بتبصلها ازاي لو طالت تتجوزها هتعملها
رحب بها الجميع ليتحدث حسن بحنو حمدالله على سلامتك يا حبيبتي اطلعي غيري اللبس ده علشان ده مينفعش يتلبس في مصر.
نظرة لملابسها كانت على وشك الاعتراض لكن نظر لها والدها لتردف بطاعة مزيفة اه طبعا عن أذنكم صعدت و امامها عاملات المنزل يحملون حقائبها
اقتربت دانة من ليث قائلة ب امتنان شكرا يا ليث على المفاجأة الحلوة دي
نظر لها ب ابتسامة العفو دانة انا محتاج أتكلم معاكي
نظرة له بتردد قبل ان توميء ب استسلام
نظرة السيدة عائشة إلى ولدها لتحدثه بهمس ايه يا سليم إلى سمعته ده.
يعلم ما الذي تريده لذلك اردف بنبرة لا تحتمل النقاش ماما بعد إذنك الموضوع اتقفل و ياريت متفتحيهوش معايا تاني كل واحد راح لحاله
لتردف بتساؤل و ياترى بلغت زين باشا بكدة
ابتسم نصف ابتسامة كانت تحمل سخرية متقلقيش اكيد عرف و مادام شغله مش هيتأثر معتقدش ان في مشكلة
نفة بعدم اقتناع متهيألك يا حبيبي لما يرجع من سفره هنعرف ردة فعله.
قاطع تلك الأحاديث الجانبية هبوط تلك الشعلة بعد ان بدلت ملابسها لملابس مريحة بعض الشيء مكونة من توب اسود قصير يُظهر معدتها بسخاء مع بنطال من القماش مريح و اكتفت ب ارتداء حذاء رياضي و رفعت خصلات شعرها في كعكة مبعثرة.
نظرة لجدها لتردف ب ابتسامة I hope now it s fine
صححت لها شقيقتها ممكن تقوليها بسهولة كدة كويس
اعادت كلمتها بخفوت ليجيبها الجد يعني احسن من إلى فات بس لسه مش كويس اوي يعني
ضمت حاجبيها بضيق قبل ان يعانق والدها كتفها من الجانب يلا بقى علشان انا هموت من الجوع
تناولوا الطعام بصمت لتتساءل عائشة و انتِ بقى بتدرسي ايه يا سيفدا
اجابتها بهدوء أنا داخلة تانية طب بشري حضرتك.
رفع سليم حاجبه ب استنكار نعم يعني أنتِ المفروض دكتورة ازاي لا طبعا
رفعت نظرها له بحدة و ده ليه ان شاء الله
تدخلت دانة سريعا لتهدئة الوضع تعلم ان شقيقتها لن تصمت أيدا يا حبيبتي هو بس استغرب علشان انتي صغننة و كدة و كمان هو دكتور
رفعت نظرها له ليبادلها الآخر بنظرات مليئة بالتحدي تعلم انه لم يكن مقصده ذلك لكن لتمررها الان.
قاطع جلستهم دخول شخص غير مرغوب فيه التي اردفت ب استياء مصطنع موجه حديثها ل حسن ايه يا عمي هو انا مش من العيلة ولا ايه و كمان مرات كبيرها ولا ان حضرت الملائكة ذهبت أروى ولا ايه يا حاج
نظر لها الجميع بهدوء لكن اردفت سيفدا بتساؤل مشيرة إليها مين دي
لتجيبها أروى بهدوء مستفز انا أروى الحسيني يا حبيبتي أبقى مرات ليث و هبقى ضرة أختك قريب مش أختك برضوا ولا ايه.
انفعلت سيفدا واقفة لتنظر إليهم بعدم تصديق لتخرج منها ألفاظ بذيئة بالإنجليزية ما اللعنة هل تسخرون مني ثم تابعة باللغة العامية ناظرة ل شقيقتها أنتِ أكيد أتجننتي ازاي وافقتي على المهزلة دي
صمتت دانة ولا تعرف ماذا يجب ان تخبرها لكن الأخرى اشتعلت و انتهى لتنظر ل والدها ب اتهام أنت ازاي توافق انت كمان.
هنا اوقفها سليم بحدة و بعدين معاكي هو محدش مالي عينك ولا ايه صوتك ده يوطى مبقاش إلا عيلة زيك تقولنا الصح و الغلط
أغضبها جنى على نفسه حاولت دانة فعل شيء ل تَصمتها لكنها تحدثت بحدة انت مين اصلا علشان تكلمني كدة ايه صلتك بيا ولا ليك اي صلة فاهم مش مسموحلك تتكلم معايا كدة
و قف ليث و سحبها معه و هو يرمق أروى بنظرة متوعدة ما ان ابتعدوا عنهم داخلين إلى غرفة المكتب حتى أردف ليث أنتِ عارفة أنِ بحبها.
نفة ب رأسها مكنتش أعرف انك متجوز أنت كذبت عليا
لا يا سيفدا انتِ مسألتنيش انا مكدبتش عليكِ و بعدين أنتِ متعرفيش أنا اتجوزتها ليه و ازاي متظلمنيش أنتِ كمان
نظرة له بتردد قبل ان تردف بحرقة و هي تتخيل شعور شقيقتها مفيش ست تقدر تتحمل انها تشارك الراجل إلى بتحبه مع واحدة تانية يا ليث متستناش منها أنها تحبك لأنه قبل ما يحصل هتفكر نفسها كل مرة ب أن في واحدة تانية بتشاركها فيك.
نظر لها ببهوت مش عارف يا أيدا بس انا فعلا مجبور على الوضع ده من 11 سنة و دانة وافقت على الجواز
لتجيبه بقلة صبر لأنها عايزة بيبي ده سببها الوحيد يا ليث
انسحبت من أمامه تاركه إياه مع شروده الذي تملك من عقله لكن أفاق من ذلك مع خروجه سريعا ليعلم سبب زيارة زوجته العزيزة.
ما ان خرج ليث حتى قابل أمامه دانة التي بادرة بالتحدث مش كنت عايز نتكلم اتفضل انا قدامك اهو
نظر لها قبل ان يمسك يدها متجهاً إلى الخارج نظرة الأخرى ل أيديهم من أعطاه الحق ان يلمسها؟!
وقفوا امام سيارته لتنظر له بعدم فهم هنروح نكمل اكلنا في مكان هادي و نتكلم في كل حاجة
سحبت يدها من يده و هي تركب السيارة صعد الآخر بجانبها و انطلق إلى وجهته.
بعد دقائق وقفت السيارة أمام مطعم هاديء ليصطحبها للداخل جلسوا و طلبوا طعامهم
ليبادر ليث بالحديث بقالك شهر و يومين في مصر و مقعدتش معاكي لوحدنا مع أننا المفروض نقعد و نتكلم بتتهربي مني ليه يا دانة
تحمحمت قبل ان تتحدث بثبات عكس توترها مبهربش بس علشان مظنش في حاجة المفروض نتكلم فيها احنا في مهمة تحت مسمى جواز و المهمة دي عبارة عن طفل أو أطفال بمعنى أصح و دي رغبة متبادلة بينا و لو مش متبادلة مكنتش وافقت.
نظر لها نظرة ثاقبة و هو يستشعر الإهانة من كلماتها انا مش بشتري عروسة تجيبلي عيل يشيل اسمي أنا عايز زوجة و أم يعتمد عليها يمكن اه الطفل هدف و لازم أحققه لكن دي مش مهمتي زي ما انتِ سميتيها
قاطع تلك المحادثة المشحونة مجيء النادل الذي بدأ بوضع الصحون ب صمت ليتنفسوا الاثنان بهدوء شاكرين النادل ب ابتسامة
ما ان رحل النادل حتى فتحت دانة فمها للحديث لكن اوقفها ليث نأكل الأول بعد كدة نكمل خناق.
لتصحح له اسمها مناقشة يا أستاذ
ابتسم بسخرية ليبدأوا في تناول الطعام
لم يتناول سوى القليل و هي يتابع حركاتها و طريقتها في تناول الطعام لم يخفي عليه كونها تحب تناول البطاطس المقلية بجانب أي وجبة و تابع أكلاتها المفضلة كذلك
رفعة نظرها له و هي تضع تلك الشوكة في فمها لتتوقف قليلاً و هي ترى عينيه يتابعان ما تفعله بدقة
تحمحمت قبل ان تردف بتوتر هو انت مبتاكلش ليه.
ليجيبها بغزل صريح و التمعت عينيه بمكر قدامي الأهم من الأكل ممكن اكل في اي وقت لكن المشهد إلى قدامي مش هيتكرر كتير للاسف لان بنت عمي قاسية شوية
رمشة بوتيرة سريعة و هي تبعد عينيها عنه و انشغلت بالطعام أمامها هاربة منه كعادتها منذ وصولها
انتهوا من تناول الطعام أخيراً لتردف بتعجل ليث ممكن بعد إذنك نخلص كلامنا بسرعة علشان انا بجد أيدا وحشتني و مش عارفة ازاي سيبتها لوحدها و كمان مع طنط أروى دي.
ضحك بقوة على نعتها بزوجته بذلك اللقب طنط اه بتهزري يخرب عقلك يا دانة و بعدين انتِ خايفة على سيفدا يعني
نفة ب رأسها سريعاً لا طبعاً انا خايفة سيفدا تعملها عاهة مستديمة لأنها مبتسكتش على حقها
ضحك بخفة قبل ان يردف بجدية دانة تعالى نتصرف كأننا ثنائي طبيعي بينا خطوبة دلوقتي يعني نخرج نتكلم من غير شروط حتى علشان ميفضلش احساس انها مهمة ده واصلك.
نظرة له بتفكير بس هي فعلا مهمة يا ليث لو عرفنا نمثل عليهم ان كل حاجة طبيعية مش هنعرف نقنع نفسنا بكدة
تنهد بفقدان صبر ليردف بعصبية قليلاً دانة كفاية قلنا ده جواز طبيعي و الطفل هيكون نتيجة طبيعية للجواز ده لكن مهمة ايه كفاية استفزاز و عناد بقى.
فتحت فمها للرد ليقاطعها بتصميم كتب الكتاب بعد أسبوع من النهاردة و الفرح بعد شهر كانت على وشك الاعتراض لكن لم يعطي لها فرصة كذلك مش مسموح اعتراض اتفضلي قدامي علشان نروح
شراء الكتب الأكثر مبيعًا على الإنترنت
تنهدت بضيق قبل ان اصعد معه السيارة عائدين إلى المنزل و هي تفكر في كيفية إرجاعه عن قراره هذا
أليس لديها حق في اختيار موعد زفافها أيضا.
شهقة بقوة و هي تشعر بتلك اليد التي قبضت على رقبتها ليخرج صوت الآخر ك فحيح الأفعى ايه صلتي بيكِ صح
خرج صوتها بصعوبة أنت أكيد اتجننت نزل ايدك
تجاهل تهديدها ليردف ب تحذير حسك عينك صوتك يعلى قدامي تاني يا شاطرة ثم ارتفع صوته بحدة فاهمة ترك رقبتها و رحل من امامها دون ان يترك لها حق الرد
مر منذ ذلك اليوم يومين دون أحداث تذكر كانت سيفدا فقط تتابع إجراءات نقل جامعتها إلى مصر.
بينما دانة تفكر في حديث ليث الذي صمم على رأيه بعقد القرآن بعد أسبوع و الزفاف بعد شهر هي ليست مستعدة بالمرة
كان يجلس كلاً من سليم و ليث في غرفة مكتب قصر الطحان
نظر ليث بتدقيق في الأوراق كدة كله تمام أعمل حسابك أنا عايز اخلص كل حاجة قبل الفرح
شهق الآخر بتهكم نعم و أنا مالي يا اخويا انا كفاية عليا مجموعة العامري إلى وقعت في بختي أنا بقالي كتير اوي مبروحش المستشفى.
تنهد مُفكراً قبل ان يسأله موحشكش الطب يا سليم يعني حياتك ك دكتور
رفع كتفيه بقلة حيلة أكيد بس رضا الحاج عليا أهم طبعاً
ابتسم له بحنو يلا كفاية كدة اعمل حسابك انك هتبات هنا النهاردة اشوفك بكرا على الفطار يا سولي
ربة على كتفه تصبح على خير يا عريس.
صعد ليث إلى غرفته في منزل جده بينما لفت نطر سليم المسبح المغطى الذي كان مغري نسبة ل ارتفاع درجة الحرارة حوله دخل سريعا ليأخذ ملابس السباحة المتواجدة في الغرفة الداخلية للمسبح و بدل ملابسه هناك كذلك
و لحظات و قفز فيه ليشعر بالانتعاش و بدأ في السباحة و الاختفاء تحت المياة بمهارة.
بينما في الأعلى وقفت سيفدا في شرفتها بضجر كون شقيقتها ذهبت إلى النوم بينما هي لم تستطع ضبط ساعات نومها بسبب فارق التوقيت بين مصر و أمريكا
تذكرة ذلك المسبح الهاديء لتلمع عينيها بمكر و هي ترتدي هذا المايوه المكون من قطعتين بلونه الذي خالف بياض بشرتها الناصع.
عانق مفاتنها بروعة مثيرة حارقة ل أي رَجُل ارتدت فوقه مأزر حريري ليصل إلى أسفل ركبتيها بقليل و أغلقته ب احكام و سحبة منشفة قبل ان تتحرك إلى الأسفل
بينما في الأسفل كان يختفي سليم تحت المياه ملامساً ارضيه المسبح سابحاً ل الناحية الأخرى ثم يطفوا ليلتقط انفاسه ليعيد ذلك مرة أخرى.
دخلت سيفدا لترى الهدوء حولها وضعت المنشفة على اول مقعد و خلعت مأزرها الذي تساقط حول جسدها بنعومة قبل ان تقفز في المياة كذلك خرجت من أسفلها و هي تتنفس براحة بسبب انتعاشها الان
في نفس الوقت خرج سليم من أسفل المياه فجأة امامها لتصرخ بفزع بينما هو فتح عينيه سريعاً
لتقابله تلك الفاتنة مرة أخرى وضع يده على فمها سريعا بينما هي توسعت عينيها بصدمة شاعرة بالتوتر الذي أدى إلى ارتعاش كامل جسدها.
ابعد يده من على فمها ليتساءل أنتِ بتعملي ايه هنا في وقت زي ده
كانت على وشك الانسحاب و هي تتمنى ان تنشق الأرض و تبتلعها لتختفي من أمامه على الأقل ل ارتداء شيء فوق ملابس السباحة الخاصة بها
لكن امتدت يده التي التفت حول خصرها ليمنعها من الابتعاد
لتردف بتعلثم لو سمحت مينفعش كدة ابعد و سيبني امشي
لكنه رد عليها ببرود و عينيه تمر على ملامحها و كان ايه إلى جابك من الأول يا حلوة.
رمشة سريعا قبل ان تردف I thought that no one is here
كنت أعتقد انه لا أحد هنا =
لكن عينيه تتبعت قطرات المياه التي تساقطت من شعرها إلى رقبتها ثم نهديها اللذان يغطيهما قطعة القماش تلك
استغلت الأخرى شروده لتدفعه عنها فالته من يده و خرجت من المياة سريعا معها كانت لعنة سليم بعد أن ظهر أمامه جسدها الذي كان يخفيه المياه.
خرج خلفها سريعا ليوقفها دافعاً جسدها على الحائط الزجاجي وضعت أيديها على صدره في محاولة إبعاده
لتردف بتحذير I will scream
=سوف أصرخ
التمعت عينيه بمكر ليردف لنفسه ياريت حتى يخلوني أصلح غلطتي لكنه أردف أمامها براحتك انا مش همنعك صوتي و خليهم يجوا يتفرجوا علينا كدة
تشعر بالإحراج الشديد و الخجل كذلك عضة على شفتيها مع أعين لامعة بسبب دموعها المحتبسة و قد بدأت في الإحمرار و هربت عينيها منه لتنظر أرضاً.
بينما الأخر أمامه فاتنة بتلك الصورة المهلكة لرجولته منذ الوهلة الأولى التي رآها بها
لامست يده فكها ليرفع وجهها له تبا ملامحها لوحة فنية أبدع الخالق في صنعها
اقترب منها كالمسحور أُليس النساء أخطر من الشيطان نفسه
بينما الأخرى توسعت عينيها لرعب و هي ترى أقتراب شفتيه من شفتيها بتلك الطريقة
تبا هو لن يقبلها صحيح بالتأكيد لن يفعل.
شبك أيديه بيدها قابضاً على أيديها الصغيرة قبل أن يهمس ب لوعة يخربيت جمال أمك
كانت على مشارف البكاء لتردف بصوت أذاب ما تبقى من طاقة تماسكه سليم
كان يمكن ان يبتعد قبل ان يستمع إلى اسمه بتلك الطريقة المهلكة لكن الأن أصبح شبه مستحيل
↚
أمامه فاتنة بتلك الصورة المهلكة لرجولته منذ الوهلة الأولى التي رآها بها
لامست يده فكها ليرفع وجهها له تبا ملامحها لوحة فنية أبدع الخالق في صنعها
اقترب منها كالمسحور أُليس النساء أخطر من الشيطان نفسه
بينما الأخرى توسعت عينيها لرعب و هي ترى أقتراب شفتيه من شفتيها بتلك الطريقة
تبا هو لن يقبلها صحيح بالتأكيد لن يفعل
شبك أيديه بيدها قابضاً على أيديها الصغيرة قبل أن يهمس ب لوعة يخربيت جمال أمك.
كانت على مشارف البكاء لتردف بصوت أذاب ما تبقى من طاقة تماسكه سليم
كان يمكن ان يبتعد قبل ان يستمع إلى اسمه بتلك الطريقة المهلكة لكن الأن أصبح شبه مستحيل
قبل عينيها بخفه و جسده يشع حرارة تليها العين الأخرى ف وجنتيها القطنية بينما هي أغمضت عينيها بضعف مُحبب
نزل نظره ل شفتيها الممتلئة و أخيرا أقترب منها ليقبلها بلوعة و شفاه مرتجفة ك فتى مراهق يقبل فتاة للمرة الأولى في حياته.
شعر برجفة شفتيها بين خاصته ليقبض عليها بين شفتيه متابعاً تقبيلها بحرارة ستقضي على الجميع سحب خصرها له أكثر و لم يبعد شفتيه عن شفتيها و يده تمر على جسدها
هامساً ب اسمها ب لوعة سيفدا
فتح عينيه شاهقاً شاعرا بتلك الحرارة التي تفتك بجسده لم يكن سوى حلم منحرف تمنى من كل قلبه ان يكون حقيقي
أعاد خصلات شعره إلى الخلف بقوة قليلا قائلاً بتذمر البت دي بقت خطر عليا مينفعش كدة
تذكر ما حدث بينهم في المسبح المغطى.
شبك أيديه بيدها قابضاً على أيديها الصغيرة قبل أن يهمس ب لوعة يخربيت جمال أمك
كانت على مشارف البكاء لتردف بصوت أذاب ما تبقى من طاقة تماسكه سليم
تنهد الآخر بلوعة قائلاً لنفسه يخربيت سليم و سنينه ايه ده هو انا اسمي حلو كدة
قبل ان يفعل شيء وجد نفسه ينحني ساحباً ذلك الروب الحريري ليضعه عليها سريعا قائلا ب تحذير بعد كدة اتأكدي أن محدش هنا قبل ما تنزلي بالمنظر ده.
شكرته بالإنجليزية قبل ان تركض مختفية من أمامه في لمح البصر بينما هو قفز في المياه التي تميل للبرودة بعض الشيء و هو يشعر ان بسبب ما فعلته به تلك الجنية سوف تتحول تلك المياه إلى جمرة مشتعلة
افاق من شروده و هو يهمس لنفسه ايه يا سليم انت اتجننت ولا ايه هو مفيش غير البت المفعوصة دي يعني و اخذ يردد أسمها بغيظ سيفدا سيفدا ايه هو إلى خلقها مخلقش غيرها.
شهق و هو يراها أمامه بعد ان نادى ب اسمها قائلة ب همس عيون سيفدا
ضيق عينيه بعدم تصديق بسبب ذلك اللقب ليفرك في عينيه بخفه و بالفعل عندما نظر مرة أخرى لم تكن هنا خيال من عقله المريض
نظر إلى الساعة بجانبه ليراها مازالت السابعة صباحاً وقف من فراشه بقله صبر ليرتدي ملابس رياضية مكونة من سروال رياضي يصل إلى بعد ركبته ب انشات باللون الأزرق القاتم و تيشرت باللون السماوي الذي لائم عيناه.
هبط سريعاً و هو يريد أن يفرغ طاقته بالركض بسرعة عالية عل عقله يفيق من سباته سحب زجاجة مياه باردة و خرج إلى حديقة المنزل و بالفعل لف حوله مرتين قبل أن يبدأ في الثالثة رفع زجاجة المياه الباردة ليروي عطشه
ما ان تساقطت المياه في حلقه حتى ظهرت أمامه من جعلته غص بالمياه و هو يسعل و بقوة لترفع الأخرى نظرها له تحركت له سريعا و هي تسمع لحدة سعاله.
وقفت تجانبًا وراءه امباشرة اسندته بوضع أحد ذراعيها على صدره و اثنة جسده من عند الخصر بحيث يكون الجزء العلوي من جسمه موازيًا للأرض و ضربته بشدة خمس مرات من بين لوحَي كتفه بأسفل راحة يدها
تصرفت بدقة طبية ذات مهارة عالية بينما هو هدء سعاله لتتحرك واقفة أمامه متسائلة Are you okay now.
تنفس بعمق قبل أن يحرك رأسه اه تمام شكرا لكن انحسرت أنفاسه مرة أخرى بعد أن وقع نظره على ملابسها الرياضية ليتساءل بضيق هو أنتِ كل لبسك كدة
نظرة إلى ملابسها بعدم فهم و هي تراها عادية فقط أرتدت ملابسها الرياضية المعتادة من توب رياضي و سروال طويل باللون الرمادي.
تحدثت بعدم فهم مالها يعني it s workout outfit =لبس رياضي عادي
ليجيبها ب انفعال لا طبعا مش عادي أنتِ لو متعودة على كدة في أمريكا ف أنتِ هنا في مصر إلى أنتِ لابساه ده بيتلبس في أوضة النوم او في مكان مفيهوش غير محارمك
كانت الأخرى مضيقة عينيها ب تركيز لتحاول فهم جميع حديثه ليتساءل الأخر بسخرية أنتِ فهمتي ولا أنزل بالترجمة
استشعرت سخريته لتردف بغيظ لا فهمتي.
اخفى ابتسامته على حديثها و لكنتها العربية الرقيقة شطورة يا دكتورة يلا بالأذن و اختفى من أمامها و هو يلعن فكرة الركض ليتخلص من خيالها لقد واجه الحقيقة و انتهى و النسخة الحقيقية كانت اشد إثارة
دخل إلى المنزل و هو يحدث نفسه هي مغرية لوحدها و الله لو لبست شوال هتبقى حلوة بردوا لا أنا القاعدة هنا خطر عليا مينفعش أقعد هنا أكتر من كدة ليتابع بصوت مرتفع قليلا دي ممكن تجرجرني للرذيلة.
كان يقف أمامه بمسافة ليث الذي كان ينظر له بعدم فهم انت بتكلم نفسك يا سليم هي مين دي إلى ممكن تجرجرك للرذيلة
رفع نظره له مبتلعاً بصعوبة ليتساءل بتوجس أنت هنا من امتى
ضرب كفيه لا حول ولا قوة إلا بالله يا ابني انت إلى بتقرب مش انا.
نظر ل الباب خلفة ليجد انه تخطاه حتى صعد عدة درجات رمش بعدم تصديق أكان شارد لتلك الدرجة معلش يا ليث أصلي منمتش كويس كوابيس طول الليل كوابيس عديني كدة و تحرك سريعا إلى غرفته هارباً من أمامه.
وقفت دانة في المطبخ تتابع تحضيرات الإفطار بسبب سيفدا لأنها تحب بعض الإضافات كان يتحرك العاملات من حولها بينما هي مندمجة فيما تفعله
بجانب الباب كان يقف ليث نظر لمدبرة المنزل لتفهم ما يريد لينسحب الجميع من المطبخ دون أن تشعر
تحرك لها بهدوء لينكزها في خصرها مما جعلها تنتفض صارخة بفزع ايه حركات العيال دي يا ليث حرام عليك وقعت قلبي
وضع يده على خصلات شعرها و هو يتلاعب بهم بخفه هامساً سلامة قلبك.
حمحمت بخجل صباح الخير
ابتسم على مظهرها المضطرب صباح النور يا دانة هانم قوليلي بقى بتعملي ايه
رفعت كتفيها بتلقائية عادي يعني بشرف على الأكل خصوصا ان احنا متعودين نعمل اكلنا بنفسنا محدش بيطبخلنا
اوميء لها و انتِ ايه اكتر حاجة بتحبيها على السفرة طبعا غير البطاطس المقلية و الكاتشب و الصوصات الكتير دي.
مررت لسانها على شفتيها و هي تتخيل طبقها المفضل انا ممكن اقضي طول حياتي اكل بطاطس بس عمتا انا بحب اي حاجة تكون سبايسي شوية كلنا انا و أيدا و بابا بنحب السبايسي
ليهمس لنفسه هو في نار بتاكل نار ثم تابع موجهاً حديثه لها يااه للدرجة دي
لتوميء له ضاحكة اه ده انا حتى اول سؤال هسأله للشخص إلى هتجوزه قبل ما أوافق عليه إذا كان بيحب الأكل سبايسي ولا لأ
رفع حاجبه بحده هايل جدا اومال مسألتنيش السؤال ده ليه.
سألها فجأه هي لم تضع في رأسها أنها سيكون زوجها حقا اختفت ابتسامتها مبتلعة بصعوبة ها يعني مجتش مناسبة و بعدين انت مش هتكون معايا كل يوم علشان اقلق من حاجة زي دي
أختفى لون عينيه ليظهر قاتم و مخيف جدا بس كلها ثلاث أيام و هكون جوزك يا دانة جوزك إلى هيفضل معاكي طول عمرك لغاية ما حد فينا هيوصل التاني للقبر حطي ده في دماغك كويس تنهد بضيق قبل أن يلتف ذاهبا و هو يشعر أن المكان يضيق عليه.
لتمسك يده لتوقفه سريعا ليث أنا مكنتش أقصد ألي في دماغك أكيد بس أحنا مقعدناش مع بعض غير مرتين هنتعود على بعض أكيد و هنعرف ايه إلى كل واحد فينا بيحبه و ايه إلى بيكرهه احنا في أسوأ الظروف هيكون بينا طفل و أنا عايزة أبني أو بنتي لو مش هيعيشوا بين أب و أم بيحبوا بعض يكونوا على الأقل متفاهمين.
قربها منه ليحتضن وجهها بين كفيه ناظراً في عينيها ليه بتقولي كدة مش يمكن يكون بينا قصة حب أسطورية يفتخروا بيها في يوم من الأيام
قلبت شفتيها و رفعت كتفيها بتفكير ممكن محدش عارف ايه إلى ممكن يحصل خلينا نشوف يا ليث
غير الموضوع ناظرا لذلك الطبق قوليلي بقى البتاع ده بيقول ايه اندمجت في الشرح له متقاربين من بعضهما للمرة الأولى منذ رؤيتها.
كانت تتابعهم من الخارج دانة ب ابتسامة حانية لتختفي بعد أن رأت تلك العلكة أروى تقترب من باب المطبخ لتتحرك لها سريعا ممسكة بذراعيها لتمنعها أن تخطي خطوة واحدة أخرى و هي تبعدها عن المطبخ
تساءلت أروى بعدم فهم و هي تستشعر قوة قبضتها على ذراعها ايه ده بنت أنتِ أزاي تمسكيني كدة.
تصنعت الأخرى الأسف و هي تزيد من قوة مسكتها لذراعها omg sorry auntie I can not understand you، can u repeat what u told in english please
= آسفه يا طنط لا أستطيع أن أفهمك، هل يمكنك تكرار ما قلته باللغة الإنجليزية من فضلك؟
ضيقت أروى عينيها بغيظ و هي تمنع صرختها المتألمة من قبضة تلك الصغيرة تعلم انها تفهمها جيدا أنا عارفة أنك فهماني كويس بس عايزة أسألك سؤال أنتِ ازاي سايبة أختك ترخص نفسها بالطريقة دي مش كفاية هتبقى ضرة و زوجة تانية لا كمان أداة للخلفة.
اطلقت سيفدا ضحكة مصطنعة هي إلى بترخص نفسها فعلا ليه هي أختي إلى اتجوزت واحد أصغر منها ب 11 سنة ولا أنتِ يا طنط و بعدين ليث أختارها هي تفتكري لو كان عايز يخلف بس كان هيختار أختي ليه و سحبتها بقرب باب المنزل يلا باي أشوفك في كتب كتابهم ما تنسيش تبقي تظبطي نفسك علشان ميبانش فرق السن بينك و بين ضرتك يا طنط.
بعد ثلاثة أيام في أحدى المدن الساحلية في مصر
وقفت دانة و حولها عدد من الفتايات لتجهيزها في جناح في فندق خمس نجوم مطل على الشاطيء لتتذمر سيفدا للمرة الألف ليه أنا كمان ألبس فستان أبيض أنتِ العروسة مش أنا
ابتسمت دانة لها يا روحي أنتِ إلى بتنوري الأبيض مش العكس و بعدين في فرق شاسع بين فستاني و فستانك متخافيش محدش فينا هيغطي على التاني قوليلي بقى ايه رأيك.
نظرت لها قائله ب صدق you are looking gorgeous
لتجيبها شقيقته you also honey
راقية دانة مظهرها ب ابتسامة راضية كانت رقيقة جداً بفستانها ذو درجة من درجات اللون الأبيض لامع يصل إلى كاحلها بجماليات سميكة كان محتشم عدى تلك الفتحة الممتدة من قبل ركبتها ب انشات و زينت شعرها ب تاج ألماسي رقيق.
بينما سيفدا ارتدت فستان يناسبها جدا رقيق مثلها و بالفعل لقد نافس بياض بشرتها لون الفستان.
هبطوا إلى الأسفل قبل الغروب ل التقاط بعض الصور قبل بداية الحفل التقط الجميع الصور التذكارية سوياً
حتى عكر صفو ذلك أروى التي سحبت ليث وحده لتتصور معه بعد ان تبرجت ب هذا الفستان الأحمر و تلك الكمية من مستحضرات التجميل
اختفت ابتسامة دانة ليحل محلها الضيق سوف تعاني كثيرا تعلم ذلك
اقترب سليم من رفيقه هامساً الحق العروسة بوذها بقى شبرين و اختها بتفكر ازاي تقتل أروى.
نظر ليث لهم لينظر ل أروى قائلاً بتحذير مش عايز اي لعبة أو حركة مستفزة تحصل النهاردة خلي اليوم يعدي على خير بعد إذنك مش ناقصين شوشرة
و تركها قبل ان يسمع اجابتها ليذهب بجانب جده و عمه على تلك الطاولة المزينة ل بدء إجراءات كتب الكتاب مع حضور العديد من شخصيات الوسط المرموق
وقفت سيفدا خلف مقعد شقيقتها ممسكة بيدها كذلك سليم الذي وضع يده على كتف ابن خالته.
ما انتهى كتبت الكتاب حتى صدحت زغروطة من والدة ليث و خالته تفزع سيفدا منتفضة ليضحك عليها سليم بخفه
نظرك له مضيقة عينيها بغيظ ليقترب منها هامساً براحة يا صغنن كلها كام شهر و تبقي مصرية أصيلة
جزت على أسنانها قائلة بغضب بدى له لطيف جدا أنا مش صغنن على فكرة.
مر عدة ساعات و الحفل يسير على ما يرام انزعجت دانة قليلا من نظرات بعض النساء حولها بينما ليث يحتضن خصرها و هو يقم بتعريفها على العديد من رجال و سيدات الأعمال في مصر و الشرق الأوسط
اقتربت الساعة من الثانية عشر منتصف الليل لتقترب منه هامسة ليث كل حاجة جاهزة صح
اوميء لها اه متقلقيش كل حاجة زي ما طلبتي بالظبط.
كان سليم يقف بجانب سيفدا طوال الوقت و كأنه الحارس الشخصي لها لتنظر له بضيق و بعدين بقى ما تروح تشوفلك حاجة تعملها
نظر لها رافعاً حاجبه متهكماً علشان تتشقطي صح
نظرة له بعدم فهم what wait I didn t understand
ليسخر منها what انتِ هتوتوتيلي كمان
اخرجة صرخة مكتومة بغيظ أنت مستفز على فكرة تحركت من أمامه ما ان خطة خطوة واحدة حتى اغلقت جميع الأنوار.
لتصرخ بخفة مع تلك الألعاب النارية التي صدر ضوئها في السماء معه تلك الكعكة المزينة بالشموع و صوت شقيقتها و البعض الذين أردفوا في صوت واحد Happy birthday eda
ضحكة بخفة و التفت الجميع حول تلك الكعكة ليبدأوا في الغناء لها بينما هي تقف في المنتصف بين والدها و شقيقتها
احتفل الجميع بها حتى أصبحت الواحدة صباحاً و انتهى الحفل بالكامل و بدأ الجميع بالرحيل كذلك.
خلعت سيفدا حذاءها لتسير على رمال الشاطيء حتى صعدت لهذا الجسر الممتد من الشاطيء حتى منتصف البحر
جلست على حافة الجسر و أرجحت قدميها في المياه واضعة حذائها بجانبها بينما الآخر كان يراقبها عن بعد
نظرة سيفدا ل البحر الذي يبدوا مخيف في هذا الوقت من الليل ثم رفعت نظرها للسماء لتتساءل بصوت مستاء ليه أنا.
انزلت رأسها مرة أخرى مع تساقط دموعها بحرقة و أصبح صوت بكاءها مسموع بطريقة جعلت الآخر يفتح فمه بعدم تصديق
ما الذي يجعل فتاة مثلها حزينة و باكيه في ليلة مولدها اقترب منها بهدوء ما ان اصبح واقفاً بجانبها حتى نادى ب اسمها الذي تُفضله أيدا أنتِ قاعدة هنا ليه في حاجة ضايقتك في كتب الكتاب ولا مفاجأة عيدميلادك معجبتكيش.
لم تنظر له و هي تحاول إيقاف و تجفيف دموعها ليمنعها الآخر ماسكاً يدها بعد ان جلس بجانبها ايه إلى يخلي واحدة عيدميلادها النهاردة تنهار بالطريقة دي مع انها كانت من شوية طايرة من الفرحة قدام الكل لما شافت مفاجأتهم
صمتت لتجيبه بهدوء مفيش حاجة عن إذنك حاولت الوقوف ليجذبها مرة أخرى مُصرً عليها لا في و أنا عايز أعرف ولا تحبي أروح انادي عليهم كلهم و نعرف ايه إلى مخليكي منهارة بالشكل ده.
لتجيبه ب انهيار و ازدادة حدة بكاءها علشان انهاردة مش عيد ميلادي و بس النهاردة ذكرى وفاة ماما إلى معرفش شكلها غير من الصور إلى معرفش اي حاجة عنها حتى صوتها معنديش فكرة كان عامل ازاي علشان مع اول نفس ليا في الدنيا دي هي سابتني عايزني أحتفل ازاي طب عادي اعمل نفسي فرحانة قدامهم لكن مع نفسي اتبسط ازاي و انا كل يوم بخاف اشوف في عيون بابا و دانة نظرة اتهام ان انا إلى قتلتها و كنت سبب في موتها.
قبض على ذراعيها و هي يحاول جعلها تهدأ سيفدا اهدي هيجيلك انهيار عصبي اهدي
نفة ب رأسها و تنفسها أصبح صعب مصاحب بشهقاتها لمحاولة الحصول على الأكسجين انت ايه إلى جابك انت السبب كنت سيبني زي كل سنة كام ساعة و كنت هرجع زي ما انا لكن أنت و فضولك السبب
قربها منه لا ينكر شعوره بتلك النغزة المؤلمة في قلبه أنا أسف بس اهدي اتنفسي براحة بصي في عيني و اتنفسي سيفدا بصيلي.
اخذ يتنفس أمامها بالطريقة التي يريدها ان تتنفس بها لتفعل المثل ما ان هدءت حتى امتدت يده لتجفف دموعها و مازال مقترب منها لتلك الدرجة ليهمس اشش اهدي خالص
في تلك اللحظة كان هناك من أتى في تلك اللحظة ليشاهد ذلك المشهد الذي يبدوا حميمي جدا عن بعد
لتردف بخبث رافعة هاتفها لتلتقط لهم بعض الصور لما نشوف هتعملي ايه تاني يا بنت الطحان و التاني إلى لازقلي فيها ما هي أمريكية بقى ف كل حاجة عادي
↚
قربها منه لا ينكر شعوره بتلك النغزة المؤلمة في قلبه أنا أسف بس اهدي اتنفسي براحة بصي في عيني و اتنفسي سيفدا بصيلي
اخذ يتنفس أمامها بالطريقة التي يريدها ان تتنفس بها لتفعل المثل ما ان هدءت حتى امتدت يده لتجفف دموعها و مازال مقترب منها لتلك الدرجة ليهمس اشش اهدي خالص
في تلك اللحظة كان هناك من أتى في تلك اللحظة ليشاهد ذلك المشهد الذي يبدوا حميمي جدا عن بعد.
لتردف بخبث رافعة هاتفها لتلتقط لهم بعض الصور لما نشوف هتعملي ايه تاني يا بنت الطحان و التاني إلى لازقلي فيها ما هي أمريكية بقى ف كل حاجة عادي
بينما هناك أعاد سليم خصلات شعرها الثائرة خلف أذنها ليردف محاولا تلطيف الأجواء هو كل إلى بيعيطوا بيحلوا كدة
ابتسمت بخفة شكرا
تنهد بقوة و هو يجبر نفسه على الابتعاد عنها و عدم معانقتها ليتحمحم قائلاً الوقت أتأخر يلا روحي ارتاحي أكيد النهاردة كان يوم متعب.
نفة برأسها ناظرة إلى البحر هتقول عليا مجنونة لو قلتلك اني عايزة أنزل البحر دلوقتي
نقل نظره بين مياه البحر التي تبدوا هادئة هدوء خادع و هي بعيداً أن أنتي مجنونة من غير حاجة بس للأسف مش هينفع
شردوا قليلا ناظرين لمياه البحر ثم وقف ليسحب يدها و يوقفها معه عائدين للفندق ليذهب كلا منهم إلى غرفته.
بينما في جناح الفندق كان يقف ليث أمام أروى التي تعامله ك متهم
أروى ب قهرة عملت إلى في دماغك خلاص يا ليث و اتجوزتها ليه كدة أنا أذيتك في ايه
انفجر في وجهها و تصرفاتها تؤذيه و تؤذي حبيبته يعلم انها كانت قاصدة الظهور امام سيفدا ذلك اليوم بتلك الطريقة لأنها تعلم قوة شخصيتها.
أنا إلى أذيتك لييه انا إلى وافقت اخدك بديل عن راجل قريب من سني و ضيعتيني و أنا عندي عشرين سنة كان في ايدك ترفضي أن يحصل ارتباط بينك و بيني لكن أنتِ أنانية مهمكيش غير نفسك و بس كنت بحترمك جدا ك أخت ليا و قلت أكيد هي هتراعي ظروف جوازنا لكن لا أنتِ كنتِ عايزاني ك زوج حقوقك الزوجية عايزاها قبل أي حاجة
لتوقفه الأخرى بقولها كان ممكن أجبلك الطفل إلى أنت نفسك فيه قبل ما أكمل الأربعين بس أنت إلى كنت رافض.
ضحك بتهكم و المفروض أوافق أجيب طفل منك أنتِ و على فكرة احنا حاولنا مرة و اتنين لو فاكرة علشان ضميري كان مطير النوم من عيني بس محصلش و على فكرة انا مش فارق معاكي قد ما رجوع عمي فارق و قاهرك و إلى مزعلك أوي أني اختارت بنته
لنصرخ به انا مضيعتش حياتك إلى عمل كدة هو عمك حماك يا أستاذ إلى جري ورا سراب ذكرى موت مراته لو عايز تلوم حد لومه هو.
راقبها بعدم رضا عن وجودها هنا بينما هي خلعت روبها الذي أرتدته فوق منامتها الليلية قبل ان تفرد جسدها على الفراش حتى استمعوا ل أحدهم يدق الباب بقوة
فزع ليث و تحرك سريعا لفتح الباب بينما الأخرى سارت خلفه و هي تخفي ابتسامتها بعد ان سحبت روبها على يدها لكن لم ترتديه على ملابسها
فتح ليث الباب ليواجه دانة بمنامتها لم يتساءل لم تعطيه وقت ليفعل لأنها رفعت هاتفها أمام وجه قائلة بغضب هنبتديها بقى ولا ايه.
نظر للهاتف بعدم فهم سرعان ما توسعت عينيه قبل ان يردف بتبرير دانة و الله أنا معرفش حاجة عن الموضوع ده
أبعدته عن الباب لتقابل تلك الأروى أنا خطافة رجالة يا طنط و لفيت عليه لغاية ما اتجوزني صح أنا بقى هوريكي خطافة الرجالة.
سحبتها من يدها بعيداً بجانب الباب على حسب معلوماتي أن ده جناح ليث لوحده مش كدة يا بيبي اوميء الآخر سريعا ياريت حضرتك بقى تحترمي سنك و تروحي بهدوء على الأوضة بتاعتك لأن زي ما أنتِ عارفة أنا العروسة يعني لو هيكون مع واحدة في مكان هتكون أنا و بس يلا باي
و دفعتها خارج الجناح قبل أن تغلق الباب بقوة في وجهها حاول ليث إخفاء ابتسامته التي يشعر انها شقت وجه من اتساعها لكن لم يفلح في ذلك.
نظرة له دانة بعيظ قبل ان ترفع إصبعها السبابة قائلة بتحذير اسمع بقى أنا المهزلة إلى حصلت في كتب كتابي و على السوشيال ميديا دي مش هسكت عليها مش كفاية اني وافقت اكون زوجة تانية
شراء الكتب الأكثر مبيعًا على الإنترنت
شهق ليث بتهكم مقترباً منها نعم يا حلوة ليه ان شاء الله كنت ضربتك على ايدك ولا ايه ولا أكون ضاحك عليكِ و قايل أني سنجل ولا حاجة
دفعته بيدها في صدره لا بعيد عنك كنت قايلي ان ضرتي ملاك و متفهمة مش حرباية.
أعاد حديثها بتقزز مصطنع ضرتي و حرباية بقيتي بيئة اوي يا دانة قولتيلي كنتِ في أمريكا صح
لتتابع بتلاعب بعد ان رأت ظل أحدهم عند الباب لا كنت نايمة في حضنك بقالي 11 سنة
نظر لها بعدم تصديق قبل ان يستغل الفرصة قائلاً طب ما تيجي تكملي الباقي من عمرك في حضني بردوا مش هيكون عندي مانع و الله ولا هتذمر
اقتربت منه ليرفع حاجبه بعدم تصديق هل حقاً سوف تنفذ ما قاله دون شجار عذراً نقاش.
لكن تبخر شكه عندما دفعته لتُدخله إلى غرفة النوم و أغلقت الباب خلفهم كذلك
جلست على المقعد في جانب الغرفة بهدوء ليعقد ليث ذراعيه حول صدره ممكن أعرف ايه إلى في دماغ دانة هانم
رفعت كتفيها بفكر يعني ممكن انام هنا النهاردة ما ان رأت ابتسامته الخبيثة حتى اردفت مش علشان جمال حضرتك هو مزاجي أعاند الحرباية دي يلا أتفضل الجناح ده في أوضتين انا هاخد الكبيرة الحلوة دي أنت روح على الصغيرة على قدك.
رمش فاتحاً فمه بعدم تصديق لتقف دانة دافعةً إياه يلا يا بابا متنحش
نظر لها بتوسل بينما هي تدفع ظهره دانة عيب كدة أنام بطولي ده في الأوضة دي ده أنا زي جوزك حتى
لتجيبه ببرود معلش.
بعد عدة ايام في التاسعة صباحا في القاهرة كان يجلس سليم في مكتبه يعمل بهدوء لم ينفرد ب سيفدا منذ تلك الليلة
نظر لحاسوبه بتركيز قاطعه دخول أخر شخص توقع رجوعه الأن رفع نظره له ليقف سريعا بابا حمدالله على سلامة حضرتك
تحرك له ليعانقه بخفه ليبادر والده بالحديث ايه يا دكتور حد عاقل يطلق مراته و بنت عمه كمان.
ابتعد عنه ليواجهه لما تكون زي كاميليا اه يا بابا لو فضلت على ذمتي أبقى مجنون و بعدين ياريت لو سمحت منفتحش الموضوع ده تاني
لكن تابع والده بحنو يا سليم أنا كان نفسي أسمع خبر حمل مراتك بدل ما اسمعه اسمع خبر طلاقكم فكر تاني يا حبيبي معلش علشان خاطري أنا و عمك
نظر له بقلة حيلة ماشي يا بابا إلى تشوفه حضرتك هفكر في الموضوع بس بعد أذنك متجبرنيش على حاجة أنا مش عايزها.
جلس معه والده ليتساءل عن أحوال الشركة و المستجدات التي حدثت أثناء غيابه
ما ان انتهى حتى أردف بتودد بما أنك رجعت يا بابا ممكن أروح أبص على المستشفى ده انا نسيت أني دكتور
اوميء له ليقبل وجنته و تحرك سريعا إلى مشفاه
بينما في الناحية الأخرى وقفت سيفدا متابعة ما يحدث حولها بتركيز.
هي في أحدى المستشفيات التي رشحها لها ليث لتقضي فيها تدريبها و استثمار وقت إجازتها خاصة و هي لا تمتلك هنا اية أصدقاء حتى الآن مع انشغال شقيقتها بتجهيزات منزلها عش الزوجية
نظر لها طبيب يُدعى حازم لم يكن سوى أحد الأطباء الشباب المبهورين بمظهرها هنا ايه الأخبار يا دكتورة سيفدا الدنيا هنا تختلف كتير عن أمريكا
رفعت نظرها عن التقرير الذي بيدها اها شوية بس مش كتير.
لفت نظرها تحرك سريع بين الموظفين و الطاقم الطبي لتردف بعدم فهم هو في ايه
ليوضح لها الآخر ده تلاقي مدير المستشفى وصل
رمشة بعدم فهم قبل ان توميء بعدم اهتمام انتهى بعد سماع هذا الاسم سليم باشا حمدالله على السلامة
توسعت عينيها و هي تراه داخل بهيبته و يُحيه الجميع ب احترام لحظة هل هو مدير المستشفى لا بالطبع لا.
بينما الآخر كان يُحي الجميع ب ابتسامة اشتاق و بشدة لوجوده هنا اختفت تلك الابتسامة بعد ان وقع عينه عليها و بجانبها هذا الحازم الذي كان مقترب منها و يحدثها و يبدوا كأنه كاد يأكل أذنها من كثرة حديثه
لكن لما ترتدي هذا المأزر الطبي! أقترب منها بهدوء احم اقصد منهم لم تكن وحدها بالطبع
تطلع لها ليردف بتساؤل لمساعدته التي كانت تسير خلفه مباشرة ال انسه بتعمل ايه هنا يا أمل.
بدلت الفتاة نظرها بينهم بينما رفعت سيفدا حاجبها بحدة ناظرة له لتردف أمل دي مُتدربة هنا يا فندم و كمان جت هنا مع ليث باشا
ليتساءل سليم بحدة و أنا معنديش خبر ليه هي وكالة من غير بواب ولا ايه
احمرت عينيها بغضب و هي تريد نعته ب أسوء الألفاظ لتردف من تحت أسنانها أكيد إدارة حضرتك عندها خبر يا دكتور مدخلتش من شباك المستشفى مثلا و تقدر تراجع كل حاجة معاهم عن أذنك.
و تحركت من أمامه سريعا بينما هو دخل إلى مكتبه ليرى حقيبة نسائية أمامه و جاكت قصير كذلك لف رأسه إلى أمل بتساؤل لتبرر سريعا دي حاجة الدكتورة سيفدا ليث بيه هو إلى أمرنا أنها تاخد مكتبك ليها ك استراحة و كدة قبل ان ينفجر في وجهها تابعة ب تبرير حضرتك إلى منبه علينا منرفضش طلب ليه
أعاد خصلات شعره إلى الخلف بقوة قليلا ليُهدأ من توتره الذي بدأ منذ رؤيتها لم يراها في كل مكان؟!
تنهد بقوة قائلا ناديلي الهانم و إلى مسؤول عن تدريبها و شغلها هنا لما نشوف يمكن دخلتوها عمليات كمان ما ده إلى ناقص
ركضت من أمامه لتنفذ ما قاله قبل ان يصب غضبه عليها
دقائق و دخلت سيفدا و معها حازم أمامه ليردف ب تساؤل ياريت يا دكتور تفهمني تدريب ال انسه هنا ماشي ازاي
لتصحح له سيفدا خطأه دكتورة يا دكتور مش انسه ياريت تحفظ الألقاب.
اوميء لها لينظر للآخر منتظر إجابته ليتحمحم حازم ناظراً ل سيفدا و عينيه تكاد تُخرج قلوب ما شاء الله الدكتورة متمكنة جدا من كل إلى بتعمله ده غير معلوماتها عن كل حاجة تقريبا و بتتعلم اي حاجة بسرعة جدا ما شاء الله اللهم لا حسد
ليتابع سليم بهدوء خادع و حلوة اوي صح
ليتابع حازم بعدم وعي اوي اوي يا دكتور
ضرب سليم بكف يده على المكتب بقوة ليردف بحدة ما تفوق يا دكتور احنا في مستشفى محترمة مش في مكتب جواز.
فزعت سيفدا لتخفي ذلك سريعا بعد ان نظر لها سليم بحدة يصحبها بعض السخرية بينما ابتلع الأخر بصعوبة قبل ان يقل حرف واحد قاطعه سليم اتفضل على شغلك و من النهاردة تدريبها هيبقى معايا اتفضل انت هتنح
خرج ركضاً بينما تساءل سليم بتهكم ايه مالك اتخطفتي كدة ليه طبعا تلاقي البيه كان مخليكي تعملي إلى أنتِ عايزاه ما أنتِ ساحراه بجمالك بقى.
رفعت إصبعها السبابة في وجهه قبل ان تردف بغضب هي الأخرى أولا أنا مش اتخطفتي أنا هنا اهو ثانيا بقى انا بحب دراستي و متمكنة من اي حاجة انا بعملها مش واسطة يا دكتور متقلقش
بينما هو كان يحاول عدم الضحك على الجزء الأول من حديثها مازالت اللغة العامية المصرية معها ليست جيدة بالمرة.
ظهرت شبح ابتسامة على وجه لتلتف سيفدا حولها و هي تريد ضربه ب أي شيء انت بتضحك على ايه يا مستفز لم تجد شيء لتقترب منه و سحبت يده لتعضها بقوة
جز على أسنانه ليمنع صرخته المتألمة اه أنتِ بتعملي ايه يا مجنونة سيبي أيدي حررت يده من بين أسنانها القوية ليدلكها سريعا اه يا عضاضة دي اخدلها عشرين حقنة ولا ايه.
خلعت مأزرها الطبي اللعنة لقد كان واثق ان ملابسها مازالت كهذا قبل ان تهجم عليه مرة أخرى سحبها له لتفقد توازنها و سقطت شبه جالسه فوقه
لف يده حول خصرها و هو يراقب ملابسها بعدم رضا توب أبيض قصير يظهر نهاية معدتها و خصرها المنحوت و سروال أسود ضيق.
راقبة نظراته لتردف سريعا من غير وقاحة في چاكت هناك اهو فوق ده يعني مجتش كدة و بعدين انت مالك أصلا متبصليش كدة تاني
ليردف بصوت مبحوح من فرط ما يشعر به مفرقتش كتير و الله
وقفت سريعا و هي تستشعر خطورة البقاء معه في مكان واحد على انفراد
تحمحمت متسائلة يا ترى هتدربني ولا أروح اسهل
نفض عن رأسه الأفكار المنحرفة التي سيطرة عليه هدربك ألبسي البالطوا بتاعك و استنيني بره عقبال ما أغير و اجيلك.
نفذت ما قالته لتخرج سريعا في انتظاره في الخارج.
في مجموعة الطحان جلس ليث أمام دانة ناظراً لها بتفحص يعني ايه مش فاهم
لتجيبه ببرود نعيد تاني احنا عندنا كام ليث يعني أنا هنزل مع حضرتك الشركة إلى فرحان بيها دي و أباشر شغل جدو و انت باشر شغلك مع نفسك
رفع حاجبه يعني الحلوة عندها وقت تشتغل بس مش عندها وقت تخرج او تقعد معايا صح
حركت كتفيها و الله دي حاجة و دي حاجة ياريت متدخلش علاقاتك الشخصية في الشغل ولا ايه رأيك.
تنهد بغيظ بقى كدة ماشي يا دانة بس على الأقل خليكي لغاية بعد شهر العسل يبقى أفضل على الأقل تكوني فاضية للشغل
نفت بهدوءاستفزه لا متقلقش أنا فاضية لو قصرت حاسبني طبعا مش هتقدر لأني هكون في نفس منصبك
وضع قدم فوق الأخرى ليردف بمكر اه طبعا بس ده بعد ما تثبتي كفاءتك نادى على مساعدته هناء وصلي الهانم لمكتب حسن الطحان و اديها كل الملفات الخاصة بمشاريع اخر أربع سنين
فتحت هناء فمها بعدم تصديق كلها كلها يا فندم.
اوميء لها بهدوء اه كلها كلها يا هناء يلا شوفي شغلك اتفضلي معاها يا دانة هانم
تحركت بكبرياء متأكد انه سينهار بعد ان ترى كمية الملفات الذي ستلقى أمام مكتبها بعد دقائق
دخلت دانة لهذا المكتب العريق و اخيرا ستعمل بعد راحة دامت لثلاثة أشهر جلست متحمسة و أرادت نظارتها الطبية
هتغيري رأيك متقلقيش.
من هذه العيادة لتلك الغرفة لذلك القسم هكذا كانت تدور سيفدا خلف سليم في مشفاه العريق
تدون الملاحظات خلفه و هي ترى كيفية تعامله مع المرضى و تنظر في التقارير المعلقة في الغرف على أسرة المرضى و تتابع معلوماته
تشعر بالدوار لقد مر خمسة ساعات لم يجلس فيهم لدقيقة حتى
وصلوا أمام حضانات و قسم الأطفال لتتسع أبتساماتها و هي ترى الأطفال الرضع في غرفة الأطفال حديثي الولادة تشعر ب رغبة كبيرة في حمل أحدهم.
لفت نظرها بكاء إحدى الأطفال بحرقة مع محاولة احدى الممرضات إيقاف بكاءه و تهدأته
اقترب منه سليم ليتساءل بهدوء ماله بيعيط كدة ليه
لتجيبه الممرضة بشفقة ده يتيم يا حبة عيني يا دكتور مولود من يومين و ربنا أفتكر والدته و هو على صرخة واحدة بياخد رضعته بالعافية حتى باباه بيجي مش عارف يتصرف معاه و في الآخر بيقعد يعيط معاه.
دمعت اعين سيفدا لتمد يدها لحمل الصغير هدهدته بخفه اشش بس يا روحي تحركت في الغرفة و هي تهدهده و في يدها ببرونة الحليب و هي تقربها منه بتمهيد ليتقبلها أولا
و أخيرا وضعها في فمه لتبتسم في وجهه رفعت نظرها ل الممرضة و سليم اللذان كان يراقبونها لتردف بصوت هاديء فين باباه
لتجيبها الممرضة سريعا واخد أوضة جنبه هنا يا دكتورة بس هيجي كمان ساعة.
لتطلب منها ب احترام ممكن توصليني ليه اول ما يجي و ياريت تدخليني الأوضة دي ب البيبي
اومأت لها و نفذت ما قالها و الان أصبح سليم خلفها و ليس العكس
دخلوا إلى الغرفة ثلاثتهم
ابتسمت في وجه الطفل الذي مازال يتناول رضعته بنهم ايه يا كوكي أنت جعان اوي كدة يا روحي.
قبلة جبهته بحب ثم همست للممرضة شكلها دي الأوضة إلى كانت مامته هتولد فيها بصي هنا اكيد هتلاقي اللبس إلى كانت لابساه مامته و هي داخلة المستشفى هاتيه بعد أذنك
تحركت الممرضة سريعا لتنفيذ ما قالته بينما الطفل ترك الببرونة و هي شبه فارغة و هو مبتسم ب استرخاء.
لترفع نظرها إلى سليم لتردف سريعا أنت نظر لها سليم و هو يشير على نفسه بعدم تصديق أيوة أنت خده و طبطب على ضهره براحة لحد ما يطلع الهواء و بقايا اللبن معرفش بتقولوها ازاي بس انت اكيد فاهم
أخذ منها الصغير بينما هي تناولت ملابس والدته و وضعتها بطريقة معينه في الفراش الصغير
شعر سليم و كأن الطفل تقيء عليه لم يقشط فقط لينادي على سيفدا مستغيث سيفدا تعالي شوفيه بوظلي البالطو.
تحركت و أخذته منه بهدوء و هي تضعه بين ملابس والدته ليبتسم بخمول و بدأت عينيه تُغلق تدريجياً ليذهب في نوم عميق تحت نظراتها التي تشع حنان
خرجوا من الغرفة لتردف الممرضة ربنا يخليكي و يعمر بيتك يارب تلاقي مامته فرحانة في تربتها دلوقتي
ابتسمت بهدوء و هي حقا تشعر برغبة كبيرة في البكاء خليكي جنبه و بلغي باباه ينام جنبه و يشممه ريحته هو كمان و رقمي اهو لو في حاجة كلميني.
دونت لها رقمها ما ان خرجوا حتى تحرك سليم سريعاً و هو يريد ان ينهي هذا القسم لانه يشعر ان الجميع يراقب مأزره المتسخ
تحركت خلفه الأخرى بشرود و دوارها الذي نسته بدأ يعود بصورة أقوى
و اخيرا أنتهوا من هذا القسم ليتحركوا إلى المصعد عائدين إلى مكتبه وقفت سيفدا مستنده على حائط المصعد و هي تشعر بالتشويش و كأنها على وشك فقدان الوعي لتغمض عينيها ببطء.
بينما راقب سليم هدوءها بقلق ليلفت نظره شفتيها التي اختفى لونها الوردي و بدأ في التحول إلى الأزرق تدريجيا
ناداها بقلق سيفدا انتي كويسة
فتحت عينيها بصعوبة لتحرك رأسها أنها بخير لكنها بعد تلك الحركة سقطت فاقدة وعيها ليلتقطها الآخر قبل ان ترتطم ب أرضية المصعد الصلبة منادياً اسمها بهلع سيفدا
لكنها كانت فقدت الوعي بالفعل و اخر ما تتذكره انها لم تتناول أدويتها صباحا.
↚
أنتهوا من هذا القسم ليتحركوا إلى المصعد عائدين إلى مكتبه وقفت سيفدا مستنده على حائط المصعد و هي تشعر بالتشويش و كأنها على وشك فقدان الوعي لتغمض عينيها ببطء
بينما راقب سليم هدوءها بقلق ليلفت نظره شفتيها التي اختفى لونها الوردي و بدأ في التحول إلى الأزرق تدريجيا
ناداها بقلق سيفدا انتي كويسة.
فتحت عينيها بصعوبة لتحرك رأسها أنها بخير لكنها بعد تلك الحركة سقطت فاقدة وعيها ليلتقطها الآخر قبل ان ترتطم ب أرضية المصعد الصلبة منادياً اسمها بهلع سيفدا
وضع احدى ذراعيه أسفل كتفيها و الآخر أسفل ركبتها ليحملها بين ذراعيه بخفة ليخرج سريعا من المصعد و هو يصرخ منادياً مساعدته التي اتت ركضاً افتحي جناح العيلة بسرعة و ناديلي دكتورة مها بسرعة أنتِ بتتفرجي عليا.
فتحت له الجناح الخاص ليدخل سريعا وضعها على الفراش و بدأ في فحصها و يستطيع سماع دقات قلبه السريعة من خوفه عليها!
تغير لون شفتيها بطريقة مرعبة و هذا عرض للعديد من الأمراض اللعنة
خلع لها مأزرها الطبي ليتيح له فحصها براحة لينادي مرة أخرى أمل شنطتها في مكتبي هاتيها بسرعة.
اومئت له قبل ان تتحرك ركضاً انحنى بجانبها ليردف بجنون لما يشعر به الان و لا يجد له تفسير أنتِ عندك ايه ليه بتعملي فيا كدة ليه انا خايف كدة لا انا مش خايف أنا مرعوب
أتت أمل معها تلك الطبيبة سحب منها حقيبتها سريعا ليجد تلك العلب التي تحتوي على حبوب فيتامينات كانت أهمها الحديد.
كتب لها على محلول و علقه لها بالفعل و شرع في أخذ منها عينه لفحص نسب الفيتامينات في جسدها و العديد من الفحوصات الأخرى و أهمها كانت الحديد
نظر لتلك الطبيبة التي استدعاها و لم تكن سوى صديقة من أصدقاء زوجته السابقة مها العينة دي عايز نتيجتها في أسرع وقت تقدري تتفضلي.
أعاد نظره لسيفدا مُعيداً خصلات شعرها التي انسدلت على جبهتها لم تخرج تلك الفتاة و هي تراقب ما يحدث بتمعن ليلتفت لها صارخاً بحدة انتِ لسه واقفة بتعملي ايه النتيجة نص ساعة و تكون عندي
خرجت مهرولة سريعاً من فزعها بسبب صراخه بينما هو تنهد بقوة و هي ينظر لتلك التي ترقد في الفراش و في يدها هذا المحلول راقب وجهها ليرى ان لون شفتيها بدأ يعتدل قليلاً.
شرد مع نفسه قليلا و هو ينهر نفسه على ما يشعر به تجاه تلك الصغيرة هذا يعود على انها الفتاة الوحيدة التي ظهرت في حياته بعد انفصاله ليس إلا أجل هو كذلك لا يوجد توقع ثاني لما يحدث معه
انتهى اكثر من نصف المحلول لتتململ الأخرى فاتحة عينيها مع ذلك الأنين الذي خرج منها بسبب تلك الإبرة في ذراعها
نظر لها قبل ان يردف أحدهما بحرف دخلت مها سريعا بنتائج التحاليل ليسحبها منها سريعا و معه كان ظهور الصدمة على وجهه.
ليهدر بغضب أنتِ عايشة لغاية دلوقتي ازاي أصلا
نظر لبقية الأوراق ليشير لمها بالخروج و بالفعل خرجت ليهدر بسيفدا التي فقط فتحت عينيها الأن و ليس لديها أي فكرة عن ما حدث ايه الاستهتار ده أنتِ ازاي عايشة كدة الهانم بقالها قد ايه مبتاخدش الفيتامينات بتاعتها ولا تاخدها ليه ما هو واضح الإهمال.
قبل ان تفتح فمها أردف بعدم تصديق يا نهارك أسود الجهاز مش عارف يكتشف النسبة عندك متعرضتش عليه عينة دم زي عينتك أنتِ جاية هنا تدربي ولا تموتي
رمشة بهدوء و للمرة الثالثة لم يعطيها فرصة للتحدث ليردف بتحذير اسمعي بقى الشغل هنا عندي عايز شخص صحته كويسة الشغل في القطاع الطبي عمتاً و أكيد أنتِ عارفة ف استهتار في أدويتك ده هيضر المستشفى بتاعتي و أنا ليا اسمي في مصر و في الشرق الأوسط كمان.
توسعت عينيها بعدم تصديق هل كل ما يهمه مشفاه خلصت؟! شكلك خلصت أظن ان مفيش حاجة حصلت لمستشفى حضرتك العريقة و الإغماء ده حصل غصباً عني متقلقش يا دكتور هحاول ميحصلش تاني الدراسة هتبدأ قريب و مش هتلاقيني هنا كتير ده لو شوفتني أصلا
سحبت الإبرة من ذراعها بعملية شديدة لتقف من الفراش اختل توازنها للحظة قبل ان يقترب منها أوقفته بحدة ابعد عني ركز مع المستشفى لتكون حصلها حاجة.
بحثت عن سترتها لم تجد سوى حقيبتها سحبتها و خرجت سريعا
اوقفها سريعا أكيد مش هتخرجي بمنظرك ده و كمان مش هتعرفي تسوقي بحالتك دي
لتجيبه ببرود متقلقش لو حصلي حاجة او عملت حادثة مش هجيلك المستشفى بتاعتك
خرجت سريعاً لتسحب سترتها من مكتبه ارتدتها و خرجت ليقابلها حازم الذي أردف بقلق أحم أنتِ كويسة أصل سمعت انك أغمى عليكِ مع دكتور سليم
تنفست بقوة حتى لا يخرج صوتها غاضباً بسبب ذلك الأحمق اه كويسة شكرا ل سؤالك.
كانت سترحل لكنه أوقفها مرة أخرى طب الحمدلله ممكن أوصلك لأن أكيد مش هتعرفي تسوقي بحالتك دي
قبل ان تجيبه أتي الذي وضع ذراعه على ضهرها اكيد طبعا يا دكتور حازم مش هتقدر تسوق علشان كدة أنا هوصلها
نظرة له بحدة و قبل ان تدفع يده اقترب هامساً متعانديش لأحسن أقول لدانة أنك مبتاخديش الفيتامينات
صمتت قسراً لتنظر له بغيظ ثم اعادت نظرها لحازم معلش يا دكتور مرة تانية اكيد بعد إذنك.
في مجموعة الطحان نظرة دانة ل كمية الملفات التي ترص على طاولة الاجتماعات بعد امتلاء مكتبها بهم كذلك هم فقط يضعون الملفات منذ دخولها
دخلت هناء مساعدة زوجها العزيز مدام دانة دول نص الملفات بكرا هنجيب لحضرتك الباقي
رمشة بعدم تصديق نص ايه و باقي ايه انتِ بتقولي ايه ياريت تبلغي ليث يجيلي فوراً علشان يشوف الكم ده من الأوراق.
عدلت الأخرى من نظارتها الطبية قبل ان تتحدث بتوتر احم ما هو حضرتك يعني ليث بيه هو إلى قالنا نجيب الملفات دي كلها
رفعت حاجبها ب استنكار لتردف بتوعد بقى كدة ماشي
وقفت لتتجه سريعاً إلى مكتبه دخلت مندفعة لتجده يجلس يتناول قهوته ب استرخاء و ابتسامة ها دانة هانم عجبها الشغل في شركة جدها
اقتربت منه بمكر لتضع أيديها على المكتب أها أنت بتطردني بالذوق.
اشار على نفسه ب استنكار مصطنع انا لا طبعا و أنا هستفاد ايه لو عملت كدة ده أخيرا حد هيجي يساعدني يلا يا دانة أجمدي كدة شوية و روحي شوفي شغلك لو مقدرتيش ارجعي على البيت يا روحي أنا برضوا يهمني صحة مراتي
رفعت إصبعها السبابة في وجه متقولش مراتي
ليعيد حديثه مُستفزاً إياها بس دي حقيقة خلاص يلا ناقص أسبوعين يا دودو.
لن تغضب لن تفعل هذا ما أخبرته لنفسها لتستدير ذاهبة دون الرد عليه ليوقفها مرة اخرى بقوله رايحة فين
اجابته دون النظر له رايحة البيت و خرجت سريعاً حتى لا يخبرها انه سيذهب معها.
عند الغروب في احدى النوادي الرياضية
جلست كاميليا أمام تلك المها التي تنظر لها ب ابتسامة شامتة يا حرام يا كوكي بجد زعلت أوي لما عرفت ان سليم طلقك
لتجيبها الأخرى بهدوء عادي يعني مش هيلاقي حد يرضى بيه و هيلف يلف و يرجعلي
قهقهة الأخرى بسخرية مين ده سليم العامري ده واقع على حتة أجنبية تحل من على حبل المشنقة يا كوكي
رفعت حاجبها بعدم فهم ايه مين دي الأجنبية.
رفعت كتفيها دليل على عدم معرفتها دي بنت جت تدرب عندنا في المستشفى من عيلة الطحان اسمها سيفدا بدر الدين بس ايه بقى مزة جامدة
لتتساءل كاميليا بفضول و ايه إلى حصل يقول ان في بينها و بين سليم حاجة
قصة عليها الأخرى ما رأته لتتابع بخبث كان عامل زي العيل الصغير و هيموت من الرعب صعب عليا خالص.
نظرة لها بغضب لتخفيه سريعا قائلا و هي ترسم على وجهها الشفقة اه يا حرام طب بعد إذنك يا مها أصل المفروض أروح اجيب حاجات
اه طبعاً طبعاً اتفضلي يا حبيبتي
رحلت من أمامها لتعيد حديثها بسخرية عادي يعني مش هيلاقي حد يرضى بيه و هيلف يلف و يرجعلي هه ابقي قابليني
بينما الأخرى ما ان ابتعدت حتى رفعت هاتفها لتتصل ب الشخص الوحيد الذي سيخبرها كل شيء دون ضياع وقت
و أخيراً أجابت أروى ازيك.
اجابتها الأخرى كاميليا عاش من سمع صوتك
تنهدت بملل لتردف دون مماطلة أروى أنتِ عارفة اني بتصل ف أكيد في حاجة
ضحكة الأخرى بداخلها اه طبعاً يا ترى ايه هي
بنت مين دي إلى سليم لازق فيها
ضحكة بقوة و هي تتخيل شعورها الآن لكن لتغيظها قليلاً ايه مش انتوا اتطلقتوا خلاص بتسألي ليه دلوقتي
تنفست بغضب لتعيد سؤالها بقلة صبر أروى انجزي.
تحمحمت من غير كلام كتير أنا هبعتلك صورتين ظاهر فيهم كل حاجة و أنتِ تحكمي بنفسك يلا باي باي يا كاميليا ما ان اغلقت معها حتى أرسلت لها تلك الصور و هي تبتسم بشماتة
بينما الأخرى استملت الصور لتشاهدها ب أعين متوسعة يبدوا و كأنهم كانوا يقبلون بعضهم البعض
ازداد غضبها لتضرب احدى الأحجار بقدمها بقوة قبل ان تهديء نفسها قائلة اهدي يا كاميليا محدش هيرضى بيه مين دي إلى هترضى بنص راجل اهدي و استمتعي بحياتك.
تعلم انها تكذب على نفسها من لا تتمنى سليم العامري ك رجل لها اللعنة.
بعد أسبوعين تحديداً صباح يوم زفاف دانة و ليث
تم تنفيذ ديكورات الزفاف كما تخيلتها دانة تماماً و ها هي تقف بفستانها الرقيق مثلها و حولها شقيقتها و حماتها و خالة ذلك الليث
نظرة لفستانها ب رضا تام لم يكن مظهرها مبتذل كانت ك الملائكة تماماً.
زَينّ شعرها المرفوع تاج رقيق مرصع بالألماس و التف حول عنقها عقد ماسي ثقيل و مظهره يخبر الجميع ب كم هو ثمين
بينما سيفدا كانت متألقة بفستان رائع جريء مثلها تماما نظرات والدة سليم لها تُخيفها تُشعرها انها مخلوق فضائي نظرت لفستانها ذو اللون الزمرد الذي ناسبها و بشده التف الفستان حول جسدها بطريقة مثيرة.
ارتدت حذاء بكعب عالي باللون الفضي اللامع و سدلت شعرها ب انسيابيه بعد ان زينته ب تاج صغير باللون الفضي المرصع بفصوص من الزمرد
تساءلت السيدة عائشة والدة سليم و هي تنظر لها ب أعين مبهورة قولتيلي عندك كان سنة يا سيفدا
تحمحمت قبل ان تجيبها بعدم فهم 18 حضرتك
عبست للحظة قبل ان تخفي ذلك فوراً صغننة خالص ربنا يحميكي يا حبيبتي
شكرتها بخفوت لتلتف إلى شقيقتها مبتسمة لها لتعطيها بعض الثقة
بينما في الناحية.
خرج صوت سليم بسخرية مراقباً لرفيق دربة بيقولك جوز الاتنين يا قادر يا فاجر و انا ك ديمقراطي هسيبك تختار اللقب بتاعك
قذفه ليث بتلك الوسادة ده على الأساس ان أروى تُحتسب ك زوجة يا اخويا
غمز له الأخر ليردف قبل ان يركض من أمامه الدهن في العتاقي يا ليوث
قذفه بالوسادة الأخرى لكنها لم تصل له لانه ابتعد من امامه يلا يا قذر من هنا
تجهز الجميع و وقف ليث في انتظار زوجته التي سوف يصطحبها عمه.
هبطت أولا سيفدا ب إطلالتها المثيرة نظر سليم لطول الفستان ب رضا ضايقه رسمته من الأعلى لكن يكفي انه طويل
مرر نظره عليه حتى رأى هذا الشق الذي يمتد من فخذها و ظهر بمجرد رفعها للفستان حتى تنزل الدرج دون ان تتعثر اللعنة ما تلك اللعنة التي حلت عليه اختفت ابتسامته
و اقترب منها بخطوات سريعة لم يتصادف معها منذ تلك الليلة في المستشفى فقط تمر على هذا الطفل اليتيم من حين ل أخر.
رفعت نظرها له بعدم فهم ليمد ذراعه لها احم تقدري تسندي عليا بدل ما انتِ رافعة الفستان كدة متقلقيش مش هوقعك
سرح في عينيها التي زينتها بالكحل العربي الذي ناسبها ليخرج حديث بعدم سيطرة جميلة اوي اوي يعني
ارتفع حاجبيها ب تساؤل ليتحمحم قائلاً سريعا احم شكلك حلو بالفستان يعني
شكرته قبل ان تضع يدها على ذراعه مستنده عليه
هبط بها إلى الأسفل بجانب ليث و جدها تركت ذراع سليم و عانقة ليث بخفه الف مبروك يا ليث.
بادلها الآخر بحنو أخوي الله يبارك فيكي يا أيدا عقبالك يا صغنن
شكرته و كانت على وشك التحرك وحدها و كلما تتحرك يظهر ذلك الشق ليوقفها سليم سريعاً احم انا معاكي خليكي واقفة احسن
نظرة له بعدم فهم قبل ان يبرر لها كان هبوط دانة ليصب الجميع تركيزه هناك
بينما دانة تهبط على الدرج همس لها والدها اتمنى تكوني متأكدة من قرارك يا دانة أنا كنت و مازلت رافض العلاقة دي
تنفست الأخرى بعمق متقلقش عليا يا بابا.
نظر لها بحنو ليكمل الدرج بينما ليث كان يراقبها بهدوء رقيقة كما عاهدها دوماً تُرى كيف ستكون ليلتهم
اخذها من عمه الذي أردف ب تحذير حطها في عينك يا ليث
شبك أيديهما ليردف ب ثقة في قلبي يا عمي
بدأوا في التصوير ب احترافية قبل ان تبدأ مراسم الزفاف
كانت سيفدا تراقب مراسم. الاحتفال ب انبهار و هي سعيدة ب شقيقتها كثيراً تتمنى لها السعادة من كل قلبها تعلم كم ان ليث يحبها و سيفعل ما يقدر عليه حتى يجعلها سعيدة معه.
رقصة مع شقيقتها ب احترافية و كأنها ولدت لتكون راقصة شرقية لكنها ترقص على دقات قلب احدهم هناك
لافته للأنظار ب طلتها المثيرة يستطيع سماع سؤال الكثير عنها و كان أكثرهم امهات يريدون الحصول عليها ك زوجة في العائلة
اقتربت منه والدته لتردف بحسرة ناظرة لسيفدا حلوة اوي يا سليم بس صغيرة اوي يا حبيبي الحلو ميكملش
نظر لها بعدم فهم هي مين دي يا ماما
لتجيبه بهدوء شارد باربي يا ولد.
ضحك بخفة على تشبيهها ليهمس لنفسه انها أشد إثارة من باربي يقسم بذلك
اقترب منها هذا الحازم لحظة من الذي دعاه هنا و كيف يلتصق بها بتلك الطريقة
تنفس بقوة قبل ان يتحرك ذاهباً هناك سحبها له قابضاً على خصرها بقبضته العنيفة تأوهات متألمة خرجت منها جعلت من عينيه التحول إلى القتامة الشديدة ليأخذها ليلمس هذا الجسد و يقبل تلك الشفاة حتى يسحقها بين شفتيها
سيلتهمها ك قطعة حلوى لذيذة همس ب تحذير تتحركي قدامي بهدوء.
دخلت معه لهذا الجناح الخاص في هذا الفندق ليدفعها على الحائط تواجهه ب وجهها نظر لظهرها المفتوح حتى بداية خصرها لملم خصلات شعرها جانباً
ليردف بهدوء حذر ك شخص ثمل انا مش قلت الحاجات دي تتلبس قدام محارمك هبط بشفتيه ليقبل رقبتها من الخلف ثم بداية ظهرها بقبلات حارة تشعر انها تحرق بشرتها
تأوهات ضعيفة مثيرة خرجت منها دون إرادتها و هي تشعر به يقبلها بحرارة اه سليم أنت بتعمل ايه.
وضع يده على رقبتها ساحباً إياها له ليرفع وجهها ليواجهه على عكس ظهرها الملتصق بصدره كانت فاتحة فمها بهيئتها المثيرة و ذلك الأنين الذي يخرج منها يحرقه
هبط على شفتيها ليقبلها بعنف و كأنه رجل كهف لم يرى او يلمس امرأة في حياته قط بادلته قبلته بشغف حارق ليبتعد عن شفتيها بصعوبة بعد ان شعر بفقدانها أنفاسها
أن ب اسمها بضعف سيفدا.
فتح عينيه ليرى الساعة الثانية ضهراً رفع هاتفه لينظر به قليلا و دقائق و فتح قائمة الاتصال
رنة اثنان و وصل له صوتها ليردف سريعا كاميليا محتاج اقابلك ضروري
بقلمي/بسمله عمارة
مقتطفات من الفصل السادس
صرخة به انت بتكلمني كدة ليه انا البس إلى انا عايزاه ملكش حكم عليا فاهم
ابتلعت بصعوبة قبل ان تردف بعد ان اختفى اللون من وجهها هو مين ده أنتِ بتقولي ايه.
لتجيبها الأخرى بعدم فهم أنتِ متعرفيش ولا ايه أيوة يا بنتي متجوز من بنت عمه كمان.
↚
اقترب منها هذا الحازم لحظة من الذي دعاه هنا و كيف يلتصق بها بتلك الطريقة
تنفس بقوة قبل ان يتحرك ذاهباً هناك سحبها له قابضاً على خصرها بقبضته العنيفة تأوهات متألمة خرجت منها جعلت من عينيه التحول إلى القتامة الشديدة ليأخذها ليلمس هذا الجسد و يقبل تلك الشفاة حتى يسحقها بين شفتيها
سيلتهمها ك قطعة حلوى لذيذة همس ب تحذير تتحركي قدامي بهدوء.
دخلت معه لهذا الجناح الخاص في هذا الفندق ليدفعها على الحائط تواجهه ب وجهها نظر لظهرها المفتوح حتى بداية خصرها لملم خصلات شعرها جانباً
ليردف بهدوء حذر ك شخص ثمل انا مش قلت الحاجات دي تتلبس قدام محارمك هبط بشفتيه ليقبل رقبتها من الخلف ثم بداية ظهرها بقبلات حارة تشعر انها تحرق بشرتها
تأوهات ضعيفة مثيرة خرجت منها دون إرادتها و هي تشعر به يقبلها بحرارة اه سليم أنت بتعمل ايه.
وضع يده على رقبتها ساحباً إياها له ليرفع وجهها ليواجهه على عكس ظهرها الملتصق بصدره كانت فاتحة فمها بهيئتها المثيرة و ذلك الأنين الذي يخرج منها يحرقه
هبط على شفتيها ليقبلها بعنف و كأنه رجل كهف لم يرى او يلمس امرأة في حياته قط بادلته قبلته بشغف حارق ليبتعد عن شفتيها بصعوبة بعد ان شعر بفقدانها أنفاسها
أن ب اسمها بضعف سيفدا.
فتح عينيه ليرى الساعة الثانية ضهراً رفع هاتفه لينظر به قليلا و دقائق و فتح قائمة الاتصال
رنة اثنان و وصل له صوتها ليردف سريعا كاميليا محتاج اقابلك ضروري
اغلق مع زوجته السابقة و هو ينظر لحالته بعدم رضا منذ متى و تلك الأشياء يحلم بها و لما اتصل ب كاميليا هل حقاً يريد الرجوع لها هل سيقبل على نفسه ذلك؟!
شرد بما حدث أمس مع تلك الشعلة التي أحرقته حتى في أحلامه.
اقترب منها و هو يرى هذا الحازم ملتصق بها سحبها بعيداً عنه قليلاً ليقف بينهما قبل ان يتساءل بجدية تغلفها بعض الحدة و انت مين إلى عزمك على الفرح هنا يا حازم
تحمحم الفتى بتوتر قبل ان يجيبه احم سيفدا هي إلى عزمتني يا دكتور
رفع حاجبه بحدة و هو ينقل نظره بين تلك الماكرة المثيرة و هذا اللزج سيفدا اه بقت سيفدا طبعاً خلاص فيها الخير و الله طب يلا انتشر يا حازم على الأقل تطلعلك بكام معرفة حلوة كدة.
نظر له ثم لسيفدا كان على وشك أخباره انه يريد البقاء معها لكن نظرته التحذيرية المخيفة جعلته يبتعد سريعا اه طبعا طبعا عن اذنكم
رحل من أمامهم لينظرا لبعضهم قبل ان يتحدث سليم مش قلتلك أنك في مصر و لبسك لازم يتعدل
رفعت حاجبها و ماله الفستان بقى
ليسخر منها قائلا فستان مين بس متقوليش فستان
لتتابع ب استفسار و لم يصل لها سخريته و الله فستان اومال ايه يعني.
ليهمس بصوت لم يصل لها ده يتلبس ليا بس ده تحمحم قائلاً طبعا يا سيفدا فستان بس كان محتاج يكون مقفول شوية و كمان مش لايق عليكِ خالص
عبست ناظرة على نفسها شكلي وحش بجد اومال ليه كلهم بيقولوا اني شكلي حلو
ليجيبها الآخر بعدم تفكير و هو يراقب وجهها العابس اللطيف هو حلو بعقل ده حلو اوي
ضيقت عينيها بعدم فهم لتردف حلو ولا وحش انت بتلخبط سيفدا ليه.
ضحك بخفة مبلخبطش سيفدا ولا حاجة اهو مبتفكريش تتنقبي يا سيفدا و تبقى منتقبة جميلة كدة
اعادة كلمته بعدم تصديق منتقبة؟! مرة واحدة كدة طب قول محجبة الأول
ليتابع متلهفاً حجاب يا ستي ايه مش بتفكري
رفعت كتفيها هلبسه في يوم من الأيام اكيد مش عارفة امتى بس ادعيلي يكون قريب
صدحت تلك الموسيقى الهادئة ليقف كلاً من دانة و ليث متجهين إلى ساحة الرقص.
نظروا لهم و قلبه يخبره ان يأخذها و يراقصها هناك قبل ان يأتي أحدهم طالباً منها ذلك
نظر حوله و هو يرمق كل ذكر حولها يفكر في الاقتراب و لمسها ب تحذير قاتل لتفاجأه بقولها سليم ما تيجي نرقص
رفع حاجبه بعدم تصديق لجرئتها ليتفاجأ من رده مش بالبساطة دي كل إلى بيرقصوا مع بعض يعني في ما بينهم علاقة حب بقى خطوبة جواز ف مش هينفع يفهمونا غلط و اخر حاجة اكون عايزها يطلع اني على علاقة ب عيلة صغيرة.
عضة على شفتيها بغضب حارق عيلة صغيرة بقى كدة اوكيه بعد إذنك
ما ان خطت خطوات معدودة مبتعدة عنه حتى اوقفها شخص لا تعرفه احم أنا سمير النويري ابن السفير احمد النويري
ابتسمت بفتور اه أهلا وسهلا خير حضرتك
مد كف يده لها ليردف ب احترام و كأنه أمير من العصور الوسطى تسمحيلي بالرقصة دي
كانت سترفض بسبب هذا البارد الذي افسد مزاجها لكن هل يوجد شخص يرفض هذا الوسيم و يكسر تلك الابتسامة اللؤلؤية الرائعة.
اومأت له و وضعت يدها على كفه الممدود لتتسع ابتسامته متسائلاً اسمك ايه بقى
لتجيبه بهدوء و هي ترفع فستانها سيفدا الطحان
وصلوا لساحة الرقص ليضع كفيه على جانبي خصرها العاري وضعت الأخرى يدها على كتفه ليراقصها بهدوء
يعني أنتِ أخت العروسة اومأت له بخفة ليتابع طب ايه قرصتيها في ركبتها علشان تحصليها في جمعتها ولا ايه
ضيقت عينيها بعدم فهم هرقصيها في ركبتها ليه
أعاد كلمتها هرقصيها انتِ منين يا سيفدا.
لتجيبه ببساطة من هنا I am Egyptian
ضحك بخفة العربي بتاعك قمر أوعي تتعلمي مصري يا سيفدا خليكي كدة عربي مكسر
عبست بلطف جعلها صالحة ل الأكل انت بتتريق عليا
نفى ضاحكاً لا و الله بجد كدة أحلى تحرك معها ب انسيابية مع بعض الأحاديث الجانبية
بينما سليم طلب من النادل مشروب به نسبة ليست قليلة من الكحول ارتشف منه و هو يراقبهما ب أعين قاتمة مرعبة
انتهت الرقصة لينحني مقبلاً يدها ب احترام.
انسحبت و انتهى الزفاف رحل ليث و دانة لذلك الكوخ المطل على البحر
رحل الجميع كذلك لتتفاجأ ب احدهم يسحب معصمها بقوة اه سليم انت اتجننت
أعاد كلمتها اتجننت انتِ ايه بدلة الرقص إلى انتِ لابساه دي تعالي أوريكي لما اي راجل بيشوفك بمنظرك ده بيفكر ف ايه
صرخة به انت بتكلمني كدة ليه انا البس إلى انا عايزاه ملكش حكم عليا فاهم
شعرت ب اقترابه منها بتلك الطريقة و نظراته التي لم تريحها إطلاقاً سليم ابعد عني.
ليهمس ب لوعة ليه خليني كدة احسن
دفعته عنها بقوة أظاهر انك فعلا اتجننت ركضت من امامه سريعا
افاق من شروده بما حدث على خبط قوي على باب جناحه جعله ينتفض من فوق فراشه
فتح الباب لتواجهه سيفدا اغمض عينيه و اغلقها عدة مرات ليتأكد انه لا يتوهم
لتُفيقه و تؤكد له حقيقة وجودها قائلة ب حدة رافعة هاتفها امامه انت المسؤول عن المهزلة دي
نظر لتلك الصور و ذلك التهديد الصريح أنا معرفش حاجة عن الموضوع ده.
تنفست بغضب انا معرفش و معملتش حاجة لحد علشان يهددني بالطريقة دي ف كل حاجة بسببك
نظر لها بتفحص و هو يشعر بالخطر في قربها ليبتعد ليختفي من حياتها متقلقيش كل حاجة هتتحل وعد مني مفيش اي حاجة هتحصل او هتوصلك.
تململ ليث على تلك الأريكة القاسية بعدم راحة و رضا كذلك و هو يتذكر حديث سليم
جوز الأتنين يا قادر يا فاجر يجي يشوفني نايم فين انا و خيبتي
تذكر ما حدث امس و بعد ان دخلوا إلى هذا الكوخ المكون من غرفة نوم واحدة و غرفة معيشة
خشي برجلك اليمين يا عروسة
خطت دانة ناظرة حولها بتوتر لكنها ام تقف و هي تتجه سريعا لتلك الغرفة لتدخل غالقة الباب خلفها.
لم يستوعب ليث ما فعلته ليترجم ذلك انها خجلة و تريد تبديل ملابسها لتمر النصف ساعة الأولى حتى أصبحت ساعة
دق على الباب بخفة احم دانة انتِ كويسة
لم يصل له اي رد ليعيد دقه بوتيرة أقوى و قد قلق عليها ليصل له صوتها الناعس و كأنه أيقظها من النوم ليس و كأنه؟!
لقد فعل و انتهى
انت لسه منمتش يا ليث يلا تصبح على خير يا ابن عمي.
و مذ تلك اللحظة و هو معاقب على تلك الأريكة كيف سينجبوا أطفال هل عبر الاتصال اللاسلكي ام ماذا؟
لم تشرح له اي شيء بل تركته في حيرته و يدور في رأسه ألف سؤال و نامت نوماً عميقاً
تُرى ماذا سوف تفعل به دانة هل حقاً ستتغير حياته بزواجه منها يتضح أجل لكن إلى اي حال لا يعلم.
شهرين و نصف لم ترى طيفه خفى الصور و اختفى كذلك تشتاق له و لمناوشاته بدأت دراسة في الجامعة و هي تحاول التأقلم على زملائها و طريقة الدراسة في مصر التي تختلف جذرياً عن امريكا
دخلت لذلك المكتب و لا تعلم لما فعلت هل حقا تريد فهم هذا ام لانها تريد رؤيته و اشتاقت له
شارد في تلك الشعلة التي لا يعرف صدقاً هل انارت حياته أم اشعلتها و قلبتها رأساً على عقب.
ستفقده عقله يوما ان لم يكن فقده بالفعل لما عليها ان تظهر أمامه بتلك الهيئة المهلكة دوماً
التهامها يريد ان يلتهمها كقطعة من الحلوى أليست هي الحلوى ذاتها
مرر نظره عليها مبتلعاً بصعوبة و هو يحاول ان يطرد ما أتى في خياله
حمحمت الأخرى بخفوت قائلة ب رقة احم سليم ممكن اطلب منك طلب.
بقى لحظات يستوعب الأمر. تبا تلك الفتاة حادة الطباع التي دائما تواجهه ب الحدة و الصرامة و دهاء الأنثى الذي يخالف عمرها تقف امامه الآن بحرج و تستأذن لطلب شيء؟!
الذي يراها الأن لا يراها عندما كانت تصرخ في وجهه نفض تلك الأفكار ليكن عقله معها كما فعل قلبه منذ زمن ماذا عن اي قلب يتحدث هو؟
ليجيبها ب هدوء عايزة ايه يا إيدا.
تنفست الأخري براحة و ابتسمت ب رضا لانه ناداها بلقبها الذي تحبه و ليس اسمها كاملا لتردف طلبت من أبي شرح شئ في هذا المنهج المعقد لكن الجميع أخبرني أنك فقط من تستطيع ان تفعل لذا اردت مساعدتك
لكنه صدمها برده المتعجرف ومتروحيش لدكتور المادة دي ليه و تخليه يشرحلك ولا أنا المدرس الخصوصي إلى بابي اشترهولك.
هنا فقط قد عادت إلى طباعها لتردف بغيظ و نفور ستندم عليه فيما بعد أجل هذا المتحرش اللعين لينتهي بي الأمر بقتله و ضيقت عينيها و هو تتخيل ماذا سوف تفعل به غافله عن ملامح الذي امامها التي اصبحت قاسية و بشدة.
لم تفيق سوى على صراخه و هو يسحبها من معصمها لتجلس بجانبه على الأريكة ايه أنتِ قلتي ايه هو عملك حاجة الحيوان ده اسمه ايه اصلا و مقولتليش ليه انطقي تنهد بفقدان صبر ليردف باللغة التي تتقنها اللعنة تحدثي لا تُفقديني الباقي من أعصابي.
إذا كانت فتاة أخرى الأن كانت فزعت من صراخه و ارتجف جسدها لكنها ليست تلك الفتاة لذلك قلبت عينيها لتردف ب سخرية و كيف سأجيب و أنت لم تترك لي فرصة لأفعل و نظرت إلى يده التي تتمسك بمعصمها اترك يدي
نظر في عينيها قائلا بتحدي لن أفعل
جزت على أسنانها بقوة وهي تحاول أن تُهدأ من ثورتها اترك يدي سليم و أنا لن أخبرك بشيء.
ليصرخ بغضب و قد فقد صبره من عنادها هو يقترب منها و هي تبتعد و أصبحت شبه مُمددة على الأريكة سيفدا متجننيش و كلميني عربي و حياة عمو بدر
لتردف ب توتر نجحت في إخفاءه انت بس بتحب تستفزني أنا غلطانة إنِ جيتلك أصلا حاولت الإعتدال و سحب يدها منه
لكنه أسقطها مرة أخرى ليردف بمكر ليس دائما يكون الخروج بسهولة الدخول يا صغيرة.
اقترب منها بتلك الطريقة و هي تشعر ب أنفاسه على وجهها ابتلعت بصعوبة من قربه المهلك سليم ابعد لو سمحت مينفعش كدة
تنفس بقوة ليحاول الثبات على موقفه الغاضب الدكتور الزفت ده لمسك
نفت بهدوء ميقدرش و الله لو كان فكر كنت خليته مش نافع في اي حاجة خالص
رفع حاجبه ب إعجاب و قرب وجهه منها أكتر لا ب مية راجل اوي يعني.
ابتلعت بصعوبة لتدفعه عنها خليك بعيد أنت كمان لحسن اخليك مش نافع لحاجة بردوا ما ان انتهت من الحديث حتى ركضت إلى الخارج تحديدا غرفتها
لما يبقى هنا و اللعنة أليس لديه منزل تنهدت و هي تدخل إلى الحمام لتنعم ب استحمام دافيء يُرخيها
بينما في الأسفل خرج سليم من المكتب بحذر صاعداً إلى الأعلى إذا رأه أحدهم لن يكن جيد إطلاقا.
ما ان وصل أمام غرفتها حتى دخل سريعا صوت المياه النابعة من باب الحمام المغلق جعلته يدرك أنها تستحم و تلك الملابس الداخلية الموضوعة على الفراش كذلك
لم يلمس شيء هو أتى ليعرف شيء واحد فقط تمدد على الفراش ب هدوء مستفز، هل حقاً هذا سببه الوحيد؟!
بالفعل دقائق و خرجت تلك الكتلة النارية و هي تلتف في مأزرها القصير الذي يصل إلى منتصف فخذها.
انحنت قليلاً و هي تجفف خصلات شعرها بمنشفة صغيرة ما ان رفعت رأسها كادت أن تصرخ لكن سبقها الآخر و هو يضع يده على شفتيها
عينيه اللعينة نظرة لها و لديه رغبة دفينة في خلع أي شيء يحجبها عنه ما الذي حدث له هل فقد عقله هي صغيرة. صغيرة جداً
ليهدر ب تحذير اهدي يخربيتك سؤال واحد بس و عايز إجابته الدكتور ده اسمه ايه
رفعت حاجبها بعدم تصديق تستطيع فهم لغة جسده جيداً كاذب لعين.
وقع نظره على شفتيها المحمرة ب إغواء و يستطيع ان يرى ابتلالها ماذا سيحدث إذا فعلها و التهم تلك الشفاه المحرمة عليه
أيكن ذنبه كبير أم يُغفر؟!
غامت عينيه في نيران رغبته بها بتلك الصغيرة التي لم تترك له ذرة عقل ليفعلها سيحترق ان لم يفعل نيرانه ستحرقه و لن ينجوا.
↚
تحرك ليث بقلة صبر ليسأل احدى العاملات في المنزل عليها يعني هي مقالتش رايحة فين
نفت بهدوء لا و الله يا ليث بيه
جلس على ذلك المقعد الوثير في مدخل الباب في انتظار زوجته التي لم يجتمع بها منذ زفافهم سوى لحظات معدودة خاصة بعد ان فجرت في وجهه كلماتها اللاذعة
دخلت أخيرا ليقف ب اندفاع متسائلاً كنتِ فين
تعلثمت لتردف ب الإنجليزية I was outside.
متوترة و الاحتمال الأكبر في هذا الموقف كاذبة لا تستخدم تلك اللغة سوى في تلك الحالات فقط يعلم هذا
لذلك أعاد كلمتها بسخرية كنتِ برة سبحان الله تصدقي مكنتش اعرف ما اكيد برة أمال في الأوضة كنتِ فين يا دانة
رفعت تلك الحقيبة الصغيرة كنت بعمل shopping
رفع حاجبه بعدم تصديق اها بقالك خمس ساعات و مجبتيش إلا دي و الله؟! أنتِ بتكلمي عيل صغير
اومأت ب رأسها سريعا اه و الله ما انا ملقتش حاجة عجبتني غير دي.
نظر لها مضيقاً عينيه بغيظ و رغبة في ضرب رأسها اليابس بالحائط ليغير الموضوع سريعا ليغيظها مثلما تفعل طب فين الغدا بتاعي
رمشة بعدم فهم ماله ما تطلب غدا
جلس على المقعد خلفه ليضع قدم فوق الأخرى لا انا عايز غدا من أيد مراتي ياريت بسرعة علشان انا جعان
توسعت عينيها لتعض على لسانها حتى لا تردف بشيء قد تندم عليه لذلك أجابته برفض ليه ان شاء الله كنت الفليبينية إلى جابتها طنط.
نفى ب رأسه ببرود لا طبعا يا حبيبتي لا عاش ولا كان إلى يقول كدة أنتِ مراتي
تنهدت بصوت مسموع قبل ان تتحرك إلى المطبخ و هي تهمس بغيظ مراتي مراتي مراتي ما انا عارفة اني الزفتة ناقص يكتبهالي على الحيطان ايه ده
ليردف بصوت مرتفع بتقولي حاجة يا دانة ياريت تعلي صوتك شوية علشان مش سامعك
مبقولش ده تلاقي هلاوس من الجوع.
دخلت إلى المطبخ لتفتح الثلاجة ناظرة بداخلها عن اي غداء يتحدث هو في هذا الوقت انه موعد العشاء لذلك أخرجت بعض الجبن و المعلبات الخفيفة
وضعت بالأطباق بمظهر جيد و صنعت البيض المقلي و خرجت لتناديه الأكل جهز تعالى علشان تأكل
نظر لساعته واو بالسرعة دي ياترى عملتيلي ايه دخل بحماس تبخر عندما وجد ما يزين الطاولة
دانة انا عايز أتغدى مش أفطر.
لتجيبه ببراءة اهو يا ليوث حاجة خفيفة كدة علشان ميطلعلكش كرش الساعة 9 حتى
نظر لعضلات بطنه ثم لها ب استنكار كرش مين أنا؟!
اومأت ببراءة اه يلا بقى كُل
حرك شفتيه بحسرة أكل اه طبعا هاكل واضح كدة انك مبتعرفش تطبخي أصلاً
كانت على وشك ان تخرج منها شهقة متهكمة لكنها تراجعت متحدثة بهدوء عليك نور يلا بقى و انا هطلع اخد شاور باي
تحركت من أمامه سريعا تتابعها نظراته التي تعبر عن غيظه بقى كدة ماشي يا دانة.
دقائق و صعد خلفها تجاهل صرختها كونها ترتدي ملابسها الداخلية فقط بعد خروجها من الحمام اسمعي بقى انا سيبتك كتير تعملي إلى أنتِ عايزاه من النهاردة أنا هنام هنا جنبك و عناد بلاش يا دانة لأن لو على العند ف أنا أعند منك
لتردف بتعلثم اوكيه يا ليث ممكن تطلع بره لحد ما البس
نفى ب رأسه قبل ان يجلس على تلك الأريكة الوثيرة عادي يا روحي ألبسي قدامي ده أنا زي جوزك حتى.
سحبت ملابسها من فوق الفراش ثم ضربت الأرض بقدميها بغيظ ذاهبة إلى غرفة الملابس قائلة مستفز.
دقائق و خرجت تلك الكتلة النارية و هي تلتف في مأزرها القصير الذي يصل إلى منتصف فخذها
انحنت قليلاً و هي تجفف خصلات شعرها بمنشفة صغيرة ما ان رفعت رأسها كادت أن تصرخ لكن سبقها الآخر و هو يضع يده على شفتيها
عينيه اللعينة نظرة لها و لديه رغبة دفينة في خلع أي شيء يحجبها عنه ما الذي حدث له هل فقد عقله هي صغيرة. صغيرة جداً
ليهدر ب تحذير اهدي يخربيتك سؤال واحد بس و عايز إجابته الدكتور ده اسمه ايه.
رفعت حاجبها بعدم تصديق تستطيع فهم لغة جسده جيداً كاذب لعين
وقع نظره على شفتيها المحمرة ب إغواء و يستطيع ان يرى ابتلالها ماذا سيحدث إذا فعلها و التهم تلك الشفاه المحرمة عليه
أيكن ذنبه كبير أم يُغفر؟!
غامت عينيه في نيران رغبته بها بتلك الصغيرة التي لم تترك له ذرة عقل ليفعلها سيحترق ان لم يفعل نيرانه ستحرقه و لن ينجوا
رغبته بها تزيد يشعر بالضعف في قربها ضعف لا يحبه إطلاقاً.
كان على وشك الابتعاد عنها لتوقفه وتهز كيانه بتلك الكلمة وحشتني
تساءل بعدم تصديق ايه
تحمحمت بخفوت وحشتني بقالك شهرين و نص مختفي
رمش و هو يقنع نفسه انها تهيؤات ليتساءل وحشتك بجد؟!
اومأت لتردف بتوتر اها هو مش انت إلى وحشتني على قد ما وحشني رخامتك كنت بلاقي حد اتخانق معاه
ليحرك رأسه متنهداً ب احباط اه تمام اسمه ايه بقى الدكتور
تأوهت ب ألم عاضة على شفتيها رجلي اه.
نظر لها بقلق لينزل نظره إلى قدمها و ليته لم يفعل كان على وشك الابتعاد لكنها تعلقت به قائلة بتذمر و هي على وشك البكاء اه شدت تاني it s paining
=يؤلم
ليدلكها لها لا لن يفعل هي تقف أمامه ب روب استحمامها سيغتصبها و اللعنة سيفعل لن يهتم
اجلسها على الفراش لتأن بخفة قبل ان تنحني لتدليك قدميها بوتيرة سريعة نظرة لنفسها و هي تعي بقاءها بهذا المظهر أمامه لتصرخ به get out
=اخرج.
لكنه سحبها من ذراعها لا هتعوجي لسانك بلاش قوليلي اسمه ايه و خلصيني
لكنها اخرجت لسانها أمامه و أدخلته مرة اخرى لساني كويس اهو
ضرب جبهته بكفة بقلة صبر ماشي انا هعرف بطريقتي تصبحي على خير يا صغنن ليقبل وجنتها القطنية على الأقل
ليفعل سيعطيها قبلة صغيرة فقط تبا هذا لا يجوز أيضا تنهد بقوة و هو يخرج سريعاً من غرفتها
متعلق بك و كأن الأرض لا تحتوي على غيرك
أعاد تلك الكلمة التي زلزلت كيانه في ذهنه وحشتني.
هل اشتاقت له حقا؟!
رفع هاتفه ليقم ب اتصال مهم و التمعت عينيه بمكر و لمعة أخرى لم تجد طريق لعينيه من قبل.
في صباح اليوم التالي استيقظت سيفدا بنشاط للذهاب إلى جامعتها فعلت روتينها الصباحي ب ابتسامة و هي تجد ان رائحة سليم مازالت عالقه في غرفتها خاصة فراشها
لم تعرف سبب ذلك حقا القت نظرة على مظهرها أمام المرآه للمرة الأخيرة ارتدت اكثر ملابس لديها تناسب الحرم الجامعي.
هبطت إلى الأسفل سريعا لتجد والدها و جدها جالسين حول مائدة الإفطار انحنت مقبلة وجنة والدها بحنو صباح الخير يا بابي
بادلها التحية و نظرت لجدها لتحيه قبل ان تجلس بجانبه تناولت إفطارها سريعا قبل ان تتحرك إلى جامعتها
وصلت في دقائق معدودة لم تمتلك اي صديقة حتى الان فقط زميلة لها ليست صديقة كذلك
قابلتها في وجهها لتردف ب ابتسامة صباح الخير يا سها
بادلتها الأخرى بمرح صباح النور يا أجنبي يا قمر انت.
ضحكت بخفه و هي تتحرك معها لقاعة المحاضرات عبست ما ان تذكرت ان اخر من ستراه من الأساتذة اليوم هو ذلك المتحرش
انتهت اول محاضرتين بقت الثالثة و الأخيرة تحركت و هي تقدم قدم و تؤخر الأخرى
ما ان دخلت من الباب حتى تراجعت مرة أخرى و هي تتأكد من المكان الذي دخلته وجدت انها في المكان الصحيح
لكنها ترددت في الدخول لتتحدث سها بعدم فهم مالك يا سيفدا ما تدخلي بدل ما الزفت ده يهزقنا.
بادلت نظراتها بينها و بين الباب لتدخل ب استسلام جلست على مقعدها ما ان دقت الساعة التي ستبدأ بها المحاضرة
حتى أُغلق الباب و بدأ الدكتور في التحدث صباح الخير طبعا الكل هنا مستغرب وجودي أنا الدكتور سليم العامري مدير و مؤسس مستشفى العامري في منكم إلى عارفني و في لأ.
رحب به الطلاب ب احترام ليتابع بجدية انا إلى هكمل معاكم الترم بهدف اختيار مجموعة من طلاب منكم للتدريب في المستشفى بتاعتي و طبعا في واحدة منكم هنا بالفعل متدربة عندي
كل ذلك كانت تتابعه سيفدا بعدم تصديق و أعين متوسعة حتى ذكر هذا هل سيخبر الجميع انها تقرب له؟!
ليكمل مشيراً لها سيفدا الطحان هي المتدربة بالفعل عندي يا شباب ياريت يا دكتورة تنقلي مكانك لهنا و أشار على الصف الأول أمامه مباشرة.
وقفت متجاهلة النظرات التي أصبحت موجه لها فقط لتتحرك سريعا تنفيذاً لطلبه
جلست أمامه ليبدأ في محاضرته و دلوقتي هنبدأ يا شباب ياريت ألاقي انتباه و تركيز معايا
بدأ في الشرح بسلاسة كأنه وُلِدَ دكتور جامعي و بالفعل فهمت منه العديد
انتهت المحاضرة بسلام ليهمس لها قبل ان يخرج أشوفك في المستشفى
وقفت بعدم استيعاب لتتجاهل الأسئلة التي انهالت عليها و هي تتحرك حتى لا تتأخر مثلما أخبرها.
صعدت إلى سيارتها لتتجه نحو مشفاه سريعا قبل بلوغ ساعة الذروة في مصر و مواجهتها الزحام المروري مرت على إحدى مطاعن البيتزا المشهورة عالميا و أخذت ما تحب
قامت ب إخفاء علبة البيتزا ثم دخلت إلى المكتب الذي تستريح به و تفعل به كل شيء و هو ليس إلا مكتبه هو لم يأتي طوال شهرين و نصف لما الآن إذن
جائعة جدا لذلك أول شيء فعلته خلعت سترتها ثم أخرجت علبة البيتزا لتضعها على المنضدة قبل ان تذهب لغسل يدها.
في تلك اللحظات دخل سليم إلى مكتبه ليجد أشيائها هل مازالت تتخذ مكتبه لها؟!
لكن ما جذبه هو تلك الرائحة الشهية فتح العلبة لتواجهه بيتزا مظهرها وحده شهي نص كان من نوع عشاق الجبنة و النصف الآخر كان بيبروني
خرجت سيفدا من الحمام لتواجهه احم اسفه يا دكتور بس انا اتعودت ان ده يكون مكاني لان حضرتك بتيجي هنا زيارة كل فين و فين.
سحب شريحة من علبة البيتزا تحت نظرات أعينها المتوسعة اها واضح جدا طبعا و قطم من الشريحة ليستلذ بطعمها مش المفروض يا دكتورة ان مينفعش تاكلي الوجبات السريعة المضرة دي ده انتِ في المستشفى حتى مش عارف ايه الاستهتار ده و تابع تناول شريحة البيتزا
لتنفجر الأخرى ضاحكة نظر لها سليم بعدم فهم بتضحك على ايه الهانم بقى.
حاولت التوقف عن الضحك فشلت في ذلك في البداية لذلك عضة على شفتيها لتسحب منشفة ورقية مقتربة منه لتردف مقلدة أياه أمسح صلصلة الوجبات السريعة المضرة يا دكتور ده انت في المستشفى حتى مش عارفة ايه الاستهتار ده
تناول منها المنشفة الورقية ليمسح فمه سريعا قبل ان يردف كطفل أمسكته والدته بجرم مشهود أصلها شكلها مغري و طعمها حلو الصراحة.
ابتسمت و رأته لطيف للحظة ثم جلست على الأريكة أمامها علبة البيتزا يبقى تقعد تأكل معايا
و شرعت في تناول البيتزا نظر لها بتردد ل لحظة خوفا من أن تختفي هيبته لكنه نفض كل ذلك عن رأسه قبل ان يجلس بجانبها و شرع في تناول الطعام معها
انتهوا من تناول الطعام على صوت رنين هاتف مكتبه لتتحرك سيفدا سريعا أيوة والده جه تمام انا طالعة حالا.
تحدث سليم بسخرية التليفون علشانك و في مكتبي ده بقى مكتبك رسمي بقى لحسن تكوني حاطة عينك على المستشفى بتاعتي ولا حاجة
تحمحمت بحرج لا ده بس معتز بابا تيم جه و معاه الولد
تساءل بهدوء مخيف بالنسبة لها معتز اه و تيم مين دول
لتجيبه والد الولد إلى مامته توفت
اوميء سريعا اه صح أنتِ متبعاه من ساعتها اومئت له ليتابع اوكيه يلا أنا هاجي معاكي.
صعدوا سويا له ليقابلها الرجل ب ابتسامة ممتنة ازي حضرتك يا دكتورة معلش تاعبين حضرتك معانا
ابتسمت بهدوء مفيش اي تعب كله علشان خاطر تيم احم اقدملك دكتور سليم العامري مدير المستشفى
رحب به بهدوء ليأتي الصغير بين ذراعي الممرضة ليهلل بفرح ما ان رآها حملته بحنو تحت نظرات والده التي أزعجت سليم و بشدة.
الرجل ينظر لها و يتخيلها أم حقيقية للطفل أي ك زوجة له لا هذا لن يحدث كيف يتركها وحدها هنا بالتأكيد هذا الحازم يتودد لها و اقترب منها كذلك و في الجامعة أيضا هناك الكثير من الشباب
ما ان انتهت تلك الجلسة القصيرة حتى أردف سليم ب فظاظة مع احترامي طبعا للمشاعر الجميلة بس دي مستشفى مش دار ضيافة
تحمحم معتز بحرج هو بس علشان الولد متعلق بالدكتورة جدا.
بدلت سيفدا نظرها بين الصغير الذي غفى بين ذراعيها و سليم الذي أرسلت له نظراتها عتاب لم يحتمله
كان على وشك التراجع لكن أردف والد الطفل خلاص نشوف مكان يسمح يعني لو حضرتك تشرفيني في البيت أكون شاكر ليكِ جداً
هنا اندفع سليم ليمسكه من لياقة ملابسه معها كانت شهقة الأخرى بيت ايه انت اتجننت
ليتحدث معتز بخوف حضرتك الولد مع جدته أكيد يعني مقصدش حاجة وحشة.
وضعت سيفدا يدها على ذراع ذلك الغاضب ميقصدش يا سليم سيبه خلاص
نفض يده بعيدا عنه نبقى نفكر و نعاين المكان الأول بعد كدة نشوف الموضوع ده
اوميء له سريعا و أصبح الآن يريد الذهاب في أسرع وقت ليحفظ ماء وجه.
مر منذ ذلك اليوم شهر حدث به العديد بين سليم و سيفدا خاصة مع بعض التقارب بين دانة و ليث
في منزل دانة السادسة صباحاً تململت ب انزعاج من ذراع ليث عذراً زوجها لقد حفظت ذلك اللقب ظهراً عن قلب
لفت نفسها لتواجهه بصعوبة هامسه ليث أنت يا ثور ابعد ايدك عايزة أروح الحمام لم يتزحزح لتتابع بتوسل الدنيا برد يا راجل هغرق السرير.
هنا لم يستطع اصطناع النوم أكثر من ذلك ليفك ذراعيه من حولها مع انفجاره في الضحك قومي قومي مش ناقصين على الصبح
وقفت بغيظ براحتي حتى لو عملتها عليك لو مش عاجبك أبقى روح نام عند طنط أروى كل يوم
غمزها بمكر و تقدري تنامي من غيري بردوا يا قاسية
اومئت بثبات طبعا يا بابا دبدوبي موجود
قذفها بالوسادة بابا ماشي يا بنت عمي مش كنتِ عايزة تروحي الحمام ما تروحي.
تحركت ضاحكة و حقاً وجوده معها و مشاكسته يعطي طعم خاص على حياتها.
اقترب منها كثيرا يرافقها في الجامعة ثم المستشفى ينقص المنزل فقط و يصبح حرفياً ملاصق لها
عرف عنها العديد من الصفات و الطباع كذلك يحب رؤية غضبها مظهرها يكن ساحر لذا لا يجد مانع من اغاظتها ثم إغضابها
و ها هو اليوم يراه مظهرها الناعس المتذمر بسبب استيقاظها باكراً قسراً
استيقظت سيفدا غصبا و ها هي جالسه ب أعين شبه مفتوحة في سيارة سليم.
لتردف ب تذمر و الله العظيم ما اشتركت في رحلات أصحى و اروح ازاي بس يا ناس
ليجيبها سليم بهدوء و كأنه يحدثها عن الطقس بس انا اشتركتلك فوقي بس ولا هتطلعي الطيارة و أنتِ نايمة على نفسك كدة
هنا فتحت عينيها بعدم فهم طيارة؟! طيارة ايه هما هيروحوا بالباص اصلا
نفي و هو ينطلق بالسيارة تؤ بالطيارة نظرة له بشك ليتابع اه و الله زيمبقولك كدة
وصولوا إلى المطارلتتفاجأ أنها في طيارة خاصة قبل ان تتساءل.
جلس سليم واضعا قدم فوق الأخرى طيارتي اكيد يعني سيفدا هانم الطحان مش هتتبهدل المسافة دي كلها في الباص
نظرة له بتفكير ماشي ممكن انام هنا ولا في اعتراض
ابتسم لها اكيد طبعا بس اعملي حسابك ساعة بالظبط و نوصل
جلست أمامه لتغلق حزام الأمان ثم أراحت رأسها و بالفعل ما ان حلقت الطائرة حتى غفت
وقف ليعيد خصلاتها الثائرة خلف أذنها متأملاً ملامحها بشغف حافراً إياها بذاكرته ملاكه الحارس.
طفلة لم تعش طفولتها كما يجب بل حاربتها ذكرى وفاة والدتها شاركها لحظاتها مع ذلك الطفل المحظوظ بعناقها المليء بمشاعر الأمومة الفطرية لكل أنثى
ستكن أم رائعة لأطفال أكثر من محظوظين
عاد لمقعده بعد ان أتت المضيفة لتؤكد عليه بقاءه على مقعده و ربط حزام الأمان لهبوطهم القريب
هبطت الطائرة لكنها مازالت نائمة نوم عميق كذلك اقترب منها ليهزها بخفة ايدا اصحي وصلنا ايدا.
رمشة بهدوء قبل ان تفتح عينيها فركتها بخفة صحيتي خلاص
ابتسم في وجهها صباح الخير يلا علشان عايزك تتفرجي على جمال بلدك
وقفت لتهندم ملابسها لتردف بعدم فهم دي إسكندرية بس إلى انا اعرفه انها ساعتين بالعربية ازاي ساعة بالطيارة
قرص وجنتها بعبث ذكية يا كوكو دي مش إسكندرية دي مدينة دهب هتشوفيها النهاردة و أوعدك هتعجبك جدا
نزلت معه من الطائرة قبل ان تضرب جبهتها يعني احنا مش طالعين الرحلة.
فتح لها باب السيارة احنا طلعنا رحلة بس رحلتنا احنا بس يلا بقى علشان نلحق اليوم من اوله
صعدت بجانبه بحماس لينطلق أولا لمكان إقامتهم هذا اليوم لتبديل ملابسهم الشتوية تلك لملابس تناسب مدينة دهب في ذلك التوقيت من السنة
تنقلت من هنا لهناك لكنه رفض نزولها البحر رفضاً تاما فقط نزلت للغوص ب بدلة غطس لكن للسباحة لم يسمح لها
و كل ما يأتي في باله ذلك البيكيني الأسود لن يتحمل ان يراها احدهم هكذا.
جلسوا على رمال الشاطيء يراقبون غروب الشمس الدافئة لتتنهد سيفدا بعبوس مركزة نظرها على تلاقي الشمس مع مياه البحر خلاص هنمشي
أجابها و عينيه لم تفارق وجهها للحظة لازم نمشي بس
نظرة له قبل ان تتساءل ب أمل بس ايه
وقف ليسحبها من يدها ممكن أجيبك هنا او انتِ تيجي انتِ و العيلة كلها في الاجازة و تقعدوا براحتكم
وقفت معه ليعودوا لذلك المنزل لتبديل ملابسهم و العودة إلى القاهرة.
أوصلها إلى منزلها لتتساءل قبل ان تهبط من السيارة هشوفك بكرا في المستشفى
حرك رأسه لها اه ان شاء الله متتأخريش أنتِ بس
ابتسمت له قبل ان تردف ب امتنان شكرا يا سليم على كل حاجة أشوفك بكرا تصبح على خير
امسك يدها ليقترب منها ك المسحور ليقبل وجنتها قبلة صغيرة فقط لكنه تنهد ب احباط مقبلاً جبهتها بحنو و أنتِ من أهل الخير
رحلت ب ابتسامة خجلة و وجنتين مشتعلتين بينما هو تنهد ب هيام متجهاً إلى منزله.
في صباح اليوم التالي استيقظت سيفدا ب نشاط و فعلت روتينها اليومي لترتدي هذا الفستان الشتوي من الصوف ذو أكمام و يصل طوله حتى بعد ركبتيها قليلاً باللون الأحمر القاتم و رفعت خصلات شعرها على هيئة كعكعة مبعثرة بدت لطيفة
اكتفت ب أحمر شفاه فقط و اتجهت سريعا إلى المستشفى
ما ان دخلت حتى ألقت التحية على الجميع و هي تتجه إلى مكتبهما سوياً الآن
هي مُتأخرة لذا يجب عليه ان يكن هنا الان دخلت لتجد المكتب فارغ.
انتظرت ساعة أخرى لكن لم يأتي جربت الاتصال عليه لم يجيب كذلك
ذهب عقلها للعديد من الاتجاهات كل اتجاه اسوء من الآخر ربما أصابه شيء حتى قاطع كل ذلك دق على الباب
وقفت سريعا قائلة سليم ايه ده مها صباح الخير و ابتسمت ب احباط
نظرة لها الأخرى بخبث صباح النور يا سيفدا ايه انتِ مستنية دكتور سليم ولا ايه
رفعت كتفيها متحمحمة لا يعني بس هو المفروض يكون هنا.
جلست مها على المقعد لتردف بهدوء خادع لا يا حبيبتي شكله كدة مش جاي النهاردة تلاقيه مشغول مع مراته
ابتلعت بصعوبة قبل ان تردف بعد ان اختفى اللون من وجهها هو مين ده أنتِ بتقولي ايه
لتجيبها الأخرى بعدم فهم مصطنع أنتِ متعرفيش ولا ايه أيوة يا بنتي متجوز من بنت عمه كمان
شعرت بتلك النغزة المؤلمة في قلبها لتتساءل مرة اخرى بتعلثم هو مين قصدك على مين سليم
لتؤكد لها مشددة على هذا اللقب ايوة الدكتور سليم العامري.
اجتمعت الدموع في عينيها اه طب بعد إذنك بما انه مش جاي و انا شغلي معاه ف ملهوش لازمة
خرجت من المكتب سريعا و من المستشفى كذلك لتصعد إلى سيارتها و تفاجأت و هي ترى نفسها امام منزل العامري الذي يضمه هو و والديه على حد علمها
دقة جرس الباب ليفتح لها هو!
نظر لها بعدم تصديق سيفدا
ابتلعت تلك الغصة قبل ان تتساءل انت بجد متجوز
نظر لها بصدمة ك من شُل لسانه صامت فقط ينظر ل أعينها التي تتوسل إليه ان ينفي هذا.
قبل ان يردف بشيء أتت كاميليا التي وضعت يدها على كتفه مين يا حبيبي
↚
تفاجأت و هي ترى نفسها امام منزل العامري الذي يضمه هو و والديه على حد علمها
دقة جرس الباب ليفتح لها هو!
نظر لها بعدم تصديق سيفدا
ابتلعت تلك الغصة قبل ان تتساءل انت بجد متجوز
نظر لها بصدمة ك من شُل لسانه صامت فقط ينظر ل أعينها التي تتوسل إليه ان ينفي هذا
قبل ان يردف بشيء أتت كاميليا التي وضعت يدها على كتفه مين يا حبيبي.
توسعت عينيها و هي تراقب تلك المرأة قبل ان تردف سريعا عن اذنكم التفت لتعود إلى سيارتها سريعا تحت نظراته المصدومه
دفع يد تلك العلكة سيفدا استني
صعد بجانبها السيارة لكنها كانت مستعدة ل الانطلاق و انطلقت بالفعل توقفت بجانب بوابة المنزل الخارجية لتردف بقلة صبر و هي متمسكة بعجلة القيادة دون النظر له انت ايه إلى جابك روح اقف مع مراتك يا دكتور اتفضل.
وضع يده على وجنتها ليجعلها تنظر له عينيها الدامعة جعلته يتراجع عما كان يريد فعله ليتراجع قائلاً بغرور مصطنع مرات مين يا بنتي أنا و بعد الشر عنك مُطلق
نظرة له بشك رافعة حاجبها و الله؟
اوميء لها مقترباً عذرا ملتصقاً اه و الله بس بعيد عنك طليقتي بنت عمي و بيحاولوا يرجعوهالي بس كويس انك جيتي انقذتيني.
تعلثمت بسبب توترها الذي نتج عن قربه مها قالتلي انك مش جاي النهاردة علشان هتقضي اليوم مع مراتك قلت اروح انا كمان التفت حولها بس فجأة لقيت نفسي هنا
كان يستمع لها و هو يراقب طلتها اليوم بهذا
الفستان هو محتشم لكن يبرز تفاصيل جسدها المُهلك بطريقة تحرقه
استنشق رائحتها بقوة ليهمس بتشتت تعالي يا باربي سلمي على ماما و بالمرة تتعرفي على الحاج
تساءلت بعدم فهم و لم يصل لها المعنى باربي و الحاج مين ده الحاج ده.
عبث بتلك الخصلات التي تمردت على وجنتها متحررة من تلك الكعكة باربي ده اللقب إلى اديتهولك ماما و الحاج ده يبقى زين باشا العامري على سن و رمح ليتابع بهمس لم يصل لها يارب بس ميشقطكيش
بينما في داخل المنزل عادت كاميليا لجلسة والدها مع عمها و زوجته بملامح غاضبة
ليتساءل زين بعدم فهم فين سليم يا كوكي
تحمحمت حتى لا يخرج صوتها غاضباً معرفش جاتله واحدة كدة و مشي معاها.
تساءلت السيدة عائشة واحدة لسليم و دي شكلها ايه دي يا كاميليا
قبل ان تجيبها استمعوا إلى صوت سليم من الخارج ادخلي ادخلي كل ده كعب يا سيفدا
ما ان استمعت عائشة اسم سيفدا حتى قالت الله دي باربي جت عندنا.
نظر لها زوجها بعدم فهم لكن كل أسئلته تبخرت ما ان رأى الفتاة التي دخلت مع ولده وهي تنظر بتوتر و حرج ليبادر سليم باربي جاتلك اهو يا ماما و كمان يا سيفدا ده بابا زين العامري و إلى هناك ده عمي و دي كاميليا بنت عمي و طليقتي
ليتساءل زين ب فضول و مين دي بقى
اشار عليها بفخر دي يا بابا سيفدا بدر الدين الطحان و طالبتي و مساعدتي الأولى في المستشفى.
لتسحبها عائشة من ولدها سيبوها تقعد بدل ما انتوا موقفينها كدة اجلستها بجانبها لتكن بينها و بين زوجها جلس سليم بجانب والده من الناحية الأخرى
انحنى زين على اذن ابنه هامساً بمكر نسيت تقول و إلى عيني منها و هموت عليها
نظر له بتوتر هل هو مكشوف لتلك الدرجة ليوميء له والده و كأنه قرأ أفكاره ابتلع بصعوبة قبل ان يبعد نظره عنه و هو يركز على حديث والدته مع سيفدا.
نظرت لها بتمني و هي تتخيل نتيجة تكاثرها مع سليم سينجبون أجمل أطفال بالعالم بالتأكيد
لتردف بحنو أم ليس إلا اتغديتي يا أيدا ولا لسه
قبل ان تُجيبها نظر سليم لساعة يده لا يا ماما لسه ميعاد الغدا بتاعها بعد نص ساعة
ليتابع والده همسه له بسخرية و كمان عارف مواعيدها و بتدخل الحمام كام مرة يا دكتور.
كانت تراقب كاميليا ما يحدث ب أعين غاضبة و هي ترى نظرات الجميع التي تابعت سيفدا ب اهتمام تاركين موضوعهما الأساسي حتى والدها كذلك
ليخرج صوتها الغاضب شايفة ان الكل اهتم بالهانم و نسي الموضوع المهم إلى احنا متجمعين علشانه بقى محور اهتمامنا دلوقتي ميعاد غدا الهانم
نظر لها الجميع ب استنكار كانت سيفدا على وشك الوقوف لتركض من هنا هاربة من تلك المرأة لكن أوقفتها يد سليم التي ضغطت على كتفها.
ليبدأ في التحدث رافعاً حاجبه بحدة موضوع ايه يا كاميليا معلش ممكن توضحي
تعلثمت بتوتر قبل ان تردف بثقة لا تمتلكها رجوعنا يا سليم كفاية اوي كدة
ليتنفس بقوة و الله انا مقولتش اني عايزة ارجع انا قلت هفكر علشان اريح بابا و بس
لتصرخ مستغيثة بعمها شايف يا عمي بس مش هو ده كان كلام حضرتك معايا ما تتكلم يا بابا.
لكن هنا تحدث والدها الذي كان يقيم سيفدا لسبب ما ليردف متسائلاً سيفدا في ولد عنده خمسه و عشرين سنة و طيار مساعد قد الدنيا
لم تفهم مقصده لتتساءل بعدم فهم ماله حضرتك تعبان
ليصحح لها ضاحكاً لا ده ابني عريس زي الفل بس رافض يدخل القفص و متأكد لو شافك هيدخله النهاردة قبل بكرا
ابتسمت بخجل قبل ان تتحدث خرج صوت سليم المنفعل لا طبعا يا عمي و بعدين دي لسه عيلة صغيرة على الكلام ده خالص.
اختفت ابتسامتها بعد سماعها الجزء الأخير من حديثه بينما تلك المرأة التي تشعر انها غريمتها ابتسمت ب شماتة
نظرة لسليم بغيظ قبل ان تتحدث بهدوء مصطنع حتى لا تفقد أعصابها أمامهم بعد اذن حضرتك يا انطي أنا لازم امشي
رفضت عائشة رفضا قاطع ميصحش يا سيفدا لازم تتغدي معانا النهاردة ده وقت غدا يا حبيبتي
تنهدت بقلة حيلة لتجلس و شياطينها تخبرها ان تقم بضربه و عضه بقوة حتى تخرج لحمه بين أسنانها.
جلسوا حول مائدة الطعام ليجلس بجانبها هو مالك يا سيفدا حاسك متضايقة
رفعت حاجبيه بحركة لا إرادية حاسس لا مفيش حاجة خالص
تناولت الطعام بهدوء حذر حتى لا تفعل شيء قد تندم عليه لاحقاً
خاصة و تلك كاميليا ترمقها بنظرات مستفزة لتردف سيفدا و لم تستطع التحمل أكثر من ذلك ايه في حاجة على وشي ولا ايه
أحرجتها أمام الجميع و جعلت أنظارهم تنصب عليها لتحمحم لا مفيش انا بس سرحت شوية.
اومأت بفتور و عادت لتناول الطعام انتهت لتجلس معهم قليلا قبل ان تنسحب و ينسحب خلفها سليم ل إيصالها
ما ان أوصلها بجانب سيارتها ها هتروحي بكرا ل تيم حركت رأسها إيجاباً دون حديث طب تمام يبقى هعدي عليكي بعربيتي علشان نروح سوى
لتجيبه بفتور و عقلها ذهب في العديد من الاتجاهات أوكيه عن أذنك.
و تحركت سريعا بسيارتها و هي تُحدث نفسها عيلة صغيرة شايفني عيلة صغيرة بالنسبة ل واحد عنده خمسة و عشرين سنة أومال بالنسبة ليه ايه بقى بنته و تقارن ملامحها متذكرة كاميليا و طليقته دي رخمة و مستفزة زيه و الله لايقين على بعض.
جلس ليث على الأريكة في غرفة المعيشة يتابع عمله بملل ناظراً في ساعته كل بضعة دقائق في انتظار تلك التي تذهب إلى التسوق كثيرا
لكن اليوم رغبة منه لذلك تنهد بقوة محاولة إلهاء نفسه بالنظر لتلك الأوراق و الملفات و عدم الاتصال بها
تذكر تقلب مزاجها معه و كم المرات التي تشاجرا بها عفواً تناقشوا كما تصحح له هي في كل مرة.
و تلم المنامات الطفولية التي ترتديها أمامه لا تشبه فتاة في الخامسة و العشرون تماماً بل يكفيها عشرة سنوات
و اخيرا استمع لصوت الباب ليصل صوت دانة من الخارج ليث باشا جبت لحضرتك سينابون و قهوة اعتبره تصبيره لغاية ما نشوف هناكل ايه النهارة على الغدا
دخلت عليه غرفة المعيشة لتضع ما تحمله أمامه و تساءلت بفضول ها هتعزمني على سهرة ايه المفاجأة بقى النهاردة.
سحب كوب القهوة و شرع في ارتشافه ليردف بهدوء و لو قلتلك هتبقى مفاجأة ازاي يا فالحة
عبست و الفضول لديها لا يهدأ طب على الأقل فهمني علشان اعرف البس حاجة مناسبة
ليجيبها بهدوء البسي حاجة تنفع لخروج بليل سهرة يعني
نظرة له بشك قبل ان توميء ب استسلام و قد بدأت في تناول السينابون الشهي
في الثامنة مساءً وقفت دانة أمام خزانتها حائرة فيما ترتديه هل
فستان ام مجرد سروال أسود به تلك اللمعة التي تطفي طبع السواريه.
اختارت سروال أسود يضيق من عند خصرها حتى منتصف فخذيها ثم يتسع بعد ذلك و فوقه كنزة صوفية ذات أكمام باللون الوردي تدلى كتفيها ليظهر عنقها و ترقوتها كذلك
عليه كان حذاء أسود لامع ذو كعب عالي بعض الشيء و حقيبة صغيرة من نفس اللون اكتفت ب زينة رقيقة فقط رسمت عينيها و أحمر شفاه
خرجت ملتفه حول نفسها أمام ليث الذي كان يرتدي بدلة سوداء كذلك ها كدة مناسب.
وقف ملتفاً حولها تحفة يلا بينا و سحب يدها ليضعها بين يديه متجهاً إلى الخارج
وصل بها إلى مطعم راقي يوجد به مسرح ل الغناء استقبلهم احدى العاملين ليصلهم إلى مكانهم
اخرج ليث المقعد ل دانة ب لباقة اتفضلي جلست لتشكره بهمس قبل ان يجلس هو أمامها
بادرت بالتحدث أنا أفتكرت أننا خارجين مع حد متصورتش أننا لوحدنا بصراحة
رفع حاجبه قبل ان يتحدث ب استنكار ليه ان شاء الله هو عيب ان الواحد يخرج مع مراته.
تنفست بضجر يووه مراته مراته مراته أنا عارفة أننا متجوزين و الله تحب أعلقلك ورقة بكدة على صدري
ضحك عليها بخفه ليتابع ب استفزاز ماشي يا مراتي يا حبيبتي
نظرة له بغيظ تبخر عندما وضع أمامهاالنادل صحن كبير من البطاطس المقلية بطرق و أشكال مختلفة معها الصوصات التي تحبذها
ليبتسم ب انتصار هنتسلى لغاية ما العشا يجهز
شرعت في وضع الصوصات و الأكل كذلك شاركها هو قليلا.
رفعت نظرها عن الطبق بعد ان صدحت تلك الموسيقى التي تخالف سابقتها التي كانت هادئة رومانسية
لتتوسع عينيها و هي ترى تلك الراقصة الماهرة التي كانت تحرك جسدها بليونة رائعة حتى أنها أعجبت برقصها
نظرت لذلك زوجها لتراه يتابعها كذلك لتتساءل حلوة مش كدة بردوا يا ليث
حرك رأسه لها دون أن ينظر لها اه و شكلها كدة حته أجنبي.
اعادت كلمته ب استنكار حته بيئة اوي ثم تابعت بغيظ و بعدين ازاي مطعم زي ده يكون في رقاصة بلدي بالمنظر ده
ليتابع بمكر و لم ينظر لها كذلك هو في أحلى من البلدي و الرقص البلدي يا دانة
توسعت عينيها رافعة حاجبها بحدة بقى كدة ياريت بس تبصلي و انت بتتكلم يا ليث بيه
حاول الحفاظ على تعابير وجهه قبل ان يلتفت لها في ايه يا دانة خليني أتفرج.
لتفاجأه بوقوفها بعد ان سحبت حقيبتها أنا بقى عايزة أروح هتروحني ولا هتقعد تتفرج على الهانم.
استيقظت سيفدا بمزاج سيء لاحظه والدها و جدها
جدها الذي ما ان جلست بجانبه حتى عانقها من الجانب بحنو لتريح رأسها على كتفه مين إلى مزعل القمر بتاعنا
تنهدت بقوة قبل ان تتساءل هو أنا شكلي عيلة صغننه يا جدو
عبس بخصلات شعرها بحنو ده أنتِ أحلى عروسة في الدنيا يا روح جدو
قبلة وجنته ب حب بجد يا جدو
أفضل الهدايا لأحبائكم
اوميء لها لتقبله مرة أخرى قبل ان تصعد ل الأعلى لتتجهز لمقابلة سليم و الذهاب إلى الصغير كما اتفقا أمس.
وقفت حائرة في غرفة الملابس حتى التمعت عينيها بمكر طفلة إذن ستريه من هي الطفلة لنرى
ارتدت فستان أحمر ناري بالكاد يصل قبل ركبتيها ب انشات ذو فتحه صدر واسعة بعض الشيء و ظهره مكشوف ارتدت فوقه سترة من الفرو الأبيض لتخفى العديد معه جوارب طويلة ب لون جسدها الحليبي و في قدمها حذاء ذو كعب مرتفع قليلا شتوي ذو رقبة قصيرة و اكتفت برفع شعرها في تسريحة مهندمة.
تشعر أنها ذاهبة إلى حفل ما ليس مجرد زيارة لطفل لكنها لديها يقين انه لن يدعها تذهب بهذا الشكل ستفعل ما تريد في سيارته الآتي لا تستطيع رؤية ما في داخلها بعد إغلاق النوافذ
رن هاتفها ب أسمه ليخبرها أنه ينتظرها في الأسفل لتتنفس بقوة مشجعة نفسها عما هي مقبلة عليه
نزلت بهدوء و هي تحاول ان تلا تلفت نظر احدهم و تصلي حتى لا تقابل جدها او والدها.
خرجت من باب المنزل ليتابع الأخر طلتها بنظرات مصدومة مما جعلها تتوتر قليلاً إذا كانت نظرته هكذا و هي ترتدي تلك السترة ماذا ان خلعتها
ابتلعت بصعوبة و هي تتابع اقترابها منه ما ان دخلت إلى السيارة حتى طلبت منه ممكن تقفل الشبابيك و تشغل التدفئة
ليبادر لو حاسة انك بردانة أطلعي غيري
نفت لا بس عايزة أقلع الفورير علشان حاساه مضايقني
نظر لها قليلا قبل أن يوميء فاعلا ما طلبته.
ما ان فعل حتى خلعته بينما هو انحسرت أنفاسه قبل ان يردف بهدوء ما قبل العاصفة ايه ده ممكن تفكريني كدة أحنا رايحين فين
رمشة سريعا بتوتر رايحين ل تيم
ليهبط ب كف يده على عجلة القيادة بعد ان ابعد عينيه عنها بصعوبة يعني مش رايحة تسهري رايحة لطفل
لتنفي ب رأسها لا معتز عازيمني على العشا يا عمو
رفع حاجبيه و هو يعيد حديثها معتز اه ليتابع بصدمة عمو هو مين ده إلى عمو.
عضة على شفتيها قبل أن تردف بمراوغة و هي تقترب منه بعض الشيء أنت ولا تحب أناديك ب بابا ولا في لقب تالت أنا معرفهوش ما أنا عيلة صغيرة بقى بالنسبة ل واحد عنده خمسة و عشرين سنة أومال أنت ايه يا عمو
ليجز على أسنانه بقوة و صورتها في يوم المسبح لا تبارح خياله و مظهرها الآن مهلك كذلك
ليردف بتحذير سيفدا قومي من وشي و غيري القرف إلى أنتِ مش لابساه ده و انا مش عمو.
لتتابع ليه بس ده حلو خالص حتى هيعجب معتز أنا متأكدة وضعت يدها على وجنته طب أناديك ب ايه علشان مبقاش بنت مش مؤدبة
ابتلع بتوتر و قبض على كفها الذي على وجنته قائلا بتحذير لا يعلم هل لها أم له صدقاً سيفدا ل أخر مرة هقولك أطلعي ألبسي حاجة تداري جسمك أنتِ مش عيلة صغيرة
لتنفي ببراءة لا تمت لها ب صله بس ده مكنش كلامك أمبارح قدامهم كلهم و بعدين هو جسم عيلة صغيرة ممكن يغري راجل يا دكتور.
سحب معصمها له بقوة و أصبحت على وشك الجلوس على قدمه لتتنقل عينيه بين عينيها ف شفتيها ف صدرها الذي يظهر بدايته خاصة مع تنفسها السريع ليلعن تحت أنفاسه
ليردف بضعف بسبب قربها ناظرة في عينيها سيفدا أطلعي يا حبيبتي ألبسي حاجة عدلة و أنا مستنيكي هنا
نبرته و نظراته عكس ما تفوه به هل حقاً يريدها أن تذهب أم تقترب أكثر
خاصة و هو قد بدأ يقترب منها بوجه و أنفاسه الحارة التي أصبحت تلمس وجهها.
لتنفي الأخرى بقوة لا تمتلكها خاصة و هي على بعد بسيط أن تسقط بين أحضانه و يقبل تلك الشفاه
لا يا سليم مش هغير حاجة و ياريت يلا علشان منتأخرش مفيش حرج على عيلة صغيرة
ما ان انتهت حتى خرجت منها تلك الصرخة المتألمة.
كلما تتذكر نظراته لتلك الراقصة، بالأمس تشعر بالإحتراق هل كان يقصد استفزازها ام انه حقا يعجبه هذا النوع من الرقص. الرقص الشرقي
تتذكر مظهر تلك الراقصة التي كانت تمتلك مقومات كبيرة بعض الشيء جعلتها تنظر إلى خاصتها ب استنكار و عدم رضا
لكن مظهرها جيد للغاية هي فقط بالنسبة لتلك الراقصة تبدوا ك فتاة في الثانوية أو كما يقول هو طفلة
أي طفلة هذه تبا له هي في الخامسة و العشرون من عمرها.
لمعت في عينيها فكرة رائعة لتسحب هاتفها الحديث و ضغطت على اسمه الذي يشع فخامة
لحظات و وصل لها صوته الرجولي مرحبا دانه
حمحمت ب توتر لتردف ب نبرة رقيقة مرحبا ليث كنت أريد الذهاب الى المول التجاري لشراء بعض الأشياء الضرورية
ليث ب استنكار أنتِ كنتِ هناك من يومين يا بنتي.
ليصل له نبرتها المتوسله التي تضعفه كثيراً و هو يتخيلها تقلب شفتيها ب عبوس بينما هي تمتمت بغيظ بنتك تنهدت بملل بليز يا ليث و حياتي عندك مش هتأخر والله
تنهد ب قلة حيلة ليردف ب استسلام ماشي يا صغنن أجهزي عقبال ما أكلم السواق
دانه ب سعادة سرعان ما تحولت ل امتعاض بجد شكرا يا ليث و على فكرة انا مش صغيرة.
ضحك ب قوة لكونها متقلبة المزاج دائماً ليتوقف عن الضحك ب صعوبة و اردف ب هدوء بالمناسبة يا دانه أنا مش هرجع البيت النهاردة
صمتت ب حزن طفيف لتردف ب غصه عارفة هتروحلها مع السلامة يا ليث و أغلقت الهاتف بعد سماعها لوداعه
تغيرت حالتها سريعا لتقف ب حماس مُتجهه إلى خزانتها و قامت ب ارتداء ملابسها سريعا و إلى المول التجاري
لم تأخذ وقت طويل و هي تختار بدلة رقص مثيرة و عادت إلى المنزل و هي متحمسة لما تنوي فعله.
أخبرتها جدتها من قبل أن لا توجد فتاة لا تستطيع الرقص
لذلك أرتدت بدلة الرقص و قامت بتشغيل الموسيقى الشرقية و حاولت الرقص لكن لم تفلح لتستعين ب فيديوهات اليوتيوب
أخذت تشاهد الراقصات بفم مفتوح بصدمة و هي تحاول التعلم و فعل مثلما يفعلون و هي تتنهد ب ضجر
لكن الذي جعلها تشعر بالغيظ هو تخيل ليث و أمامه تلك التي تسمى أروى و ترقص له، تبا هل رقصت له من قبل و بالتأكيد كان يناظرها ب إعجاب.
هذا كان كافياً لجعل عينيها تلمع ببريق التحدي لتغلق الفيديوهات
و أعادت تشغيل الموسيقى و بدأت في الرقص ببراعة و هي تحرك جسدها ب أكمله ب رشاقة و ليونة
غافلة عن تلك الأعين التي تراقبها ب زهول، تبا ماذا فعلت ب دانه صغيرته أين طفلته المدللة؟!
التي تقف امامه الان أنثى صارخة الانوثه،.
بدلة الرقص ذات اللون العسلي الذي ناسب بشرتها و بشدة حسنا تلك المسماه ب بدلة رقص لم تكن تغطي شيء تبا كان ينقصه ان تقف أمامه بتلك أشباه الملابس
أخذ يتابعها حتى انتهت من الرقص مع انتهاء الموسيقى و وقفت و هي تتنفس ب قوة عادت بعض الخطوات إلى الخلف و هو يقترب كذلك حتى اصتدمت ب صدره لتلتف صارخه بخوف
وضع الآخر إصبعه السبابه على شفتيها اششش ده أنا اهدي.
لكنها لم تفعل و صدرها يعلوا و يهبط ب وتيره سريعة مع عينيه التي توجهت إلى صدرها
و أخيرا أفاقت الاخرى لتركض من أمامه لكنه كان أسرع عندما سحبها أقرب له مردفاً ب مكر فاكرة نفسك رايحة فين يا حبيبتي
هي فقط نظرت إلى عينيه التي تتنقل بين شفتيها و صدرها و أصبح لونها داكن لتردف ب توتر هلبس حاجة لازم لم تستطع التحدث باللغة المصرية أكثر لتصيح أجل ل إرتداء شيء و أنت ما الذي أتى بك ألم تقل أنك ستذهب لها.
نظر في عينيها و أخيراً ليردف ب استنكار و ياترى دانة هانم عندها مانع أنِ أجي بيتي
نفت سريعا و هي تبتلع ب صعوبة بينما هو أقترب منها حتى ألتصقت أنوفهم و اختلطت أنفاسهم كذلك لتضع يدها على صدره مُحاولة إيقافه بنبرة متهدجه ليث لقد اتفقنا على أنك لن تفعل ذلك.
لتكن إجابته بسيطة للغاية و هو مسلط نظره على شفتيها و هل أخبركِ أحدهم أنني راهب صغيرتي رفع نظره إلى عينيها ينظر لها ب عمق و اقترب ليقتنص شفتيها بين خاصته مقبلاً إياها ب عمق و شغف و هو يقربها منه و بشدة
هي زوجته حقه يجب عليها وضع ذلك في عقلها اليابس.
ابتعد عنها ليترك لها فرصة التقاط انفاسها ظنت انه سيبتعد عنها لكنها وجدته يخلع سترته يتبعها قميصه لتردف بتعلثم و هي تحاول الهروب من قبضته التي حاصرة خصرها ليث أنت بتعمل ايه احنا اتفق.
لكنه قاطعها و هو يلتهم تلك الشفاه و ذلك اللسان السليط ليهذبه شهقة مكتومة خرجت منها و هي تشعر به يزيل بدلة الرقص الفاضحة عن جسدها لتضم جسدها له بهدف ستره لكن اشتدت يديه حولها يلصقها به لتعض شفتيه بعنف قليلا عله يبتعد عنها
لكن نتج عنه انه أخرج سباب لاذع و هو ينحني دافناً أنفه بين ثنايا رقبتها يقبلها بحرارة ستحرقهم سوياً و قد هدأت الأخرى بالفعل و هي تأن بضعف تختبر كل تلك المشاعر للمرة الأولى معه.
خلع لها ملابسها بتمهل لقد سهلت عليه الأمر كثيراً سيشكرها فيما بعد
حملها إلى فراشهم الذي سيشهد اليوم على نوع جديد من المناقشة بينهم سيحرص على إعادته العديد من المرات
ترى كيف سينتهي الأمر هل بكونها راغبة بكل ما يحدث ام رافضة و بشده و سيواجه العديد من الحديث اللاذع
بينما هناك لدى سليم في وقت سابق يحدث إحراق روح من نوع آخر نوع مميت حارق له و لمن حوله أولهم هي
بقلمي / بسمله عمارة
اقتباس من الفصول القادمة.
سحبه من لياقته بعنف ليصرخ به ايه علاقتك ب سيفدا يا سليم انطق هي دي الأمانة دي بنت عمي يا حيوان
لم يفهم مقصده علاقة ايه يا ليث إلى بتتكلم عنها انت اتجننت ليتابع ب استحقار يوم عيد ميلادها وفي فرحي و کمان سفرتها معاك و دخلتوا فندق واحد و أوضة واحدة اقول كمان ولا كفاية كدة.
ياريت ألاقي كومنتات حلوة تشجعني على الكتابة مش كملي
رأيكم؟
عايزاكم تناقشوني في كل شخصية
سليم؟
سيفدا؟
ليث؟
دانة؟
كاميليا؟
الفصل؟
أفضل مقطع في الفصل؟
سليم و سيفدا؟
سليم و زين والده؟
عائشة جوزتهم في خيالها و شايفة أحفادها خلاص؟
اخيرا التطور بين ليث و دانة؟
توقعاتكم؟
دمتم سالمين.
↚
كفارة لطلاب علمي ثانوية عامة
كومنتات على الفقرات و مناقشة في الأحداث يا جماعة علشان انزل الفصل العاشر بسرعة.
في نجمة تحت كدة شوفتوها؟! اضغطوا عليها بقى
سحب معصمها له بقوة و أصبحت على وشك الجلوس على قدمه لتتنقل عينيه بين عينيها ف شفتيها ف صدرها الذي يظهر بدايته خاصة مع تنفسها السريع ليلعن تحت أنفاسه
ليردف بضعف بسبب قربها ناظرة في عينيها سيفدا أطلعي يا حبيبتي ألبسي حاجة عدلة و أنا مستنيكي هنا
نبرته و نظراته عكس ما تفوه به هل حقاً يريدها أن تذهب أم تقترب أكثر.
خاصة و هو قد بدأ يقترب منها بوجه و أنفاسه الحارة التي أصبحت تلمس وجهها
لتنفي الأخرى بقوة لا تمتلكها خاصة و هي على بعد بسيط أن تسقط بين أحضانه و يقبل تلك الشفاه
لا يا سليم مش هغير حاجة و ياريت يلا علشان منتأخرش مفيش حرج على عيلة صغيرة
ما ان انتهت حتى خرجت منها تلك الصرخة المتألمة بعد ان دفعها عنه و سحب تلك السترة و وضعها عليها بتلك الطريقة العنيفة
لتردف برعب من نظراته سليم انت وجعتني.
ليشهق بتهكم يعني دلوقتي بقيت سليم مش عمو
تساقطت السترة من جو كتفيها بنعومة بينما هي اقتربت منه اه ما انا مش عارفة اقولك ايه مش انت قلت اني عيلة صغيرة بعد كدة ترجع تقول عليا قليلة الأدب
اغلق عينيه ب انتشاء بسبب رائحتها التي انتشرت ليردف و لم يستطع السيطرة على نفسه اكثر من ذلك هو في عيلة صغيرة هتعمل فيا كدة
ابتسمت ب انتصار لتردف بعدم فهم مصطنع tell me clearly honey
=اخبرني بوضوح.
فتح عينيه التي أصبحت قاتمة عمري ما شوفتك عيلة صغيرة يا سيفدا ها ارتحتي
نفة ب مكر لا مرتحتش اومال ليه امبارح قدامهم كلهم قلت كدة خصوصاً قدام طليقتك و أهلها
رفع حاجبه بمكر أنتِ بتغيري ولا ايه ثم تابع منفعلاً عندما تذكر عرض عمه ولا انتي كان عينيكِ من الطيار ده واد ملزق على فكرة
لتجيبه الأخرى بعبث وهي ترى ب وضوح من الذي يغار هنا ليه بتقول كدة مش يمكن يعجبني.
عض على ذلك الفروير بغيظ حتى لا يقم بفعل بها شيء ما تتلمي بقى و بعدين معتز مين ده إلى عازمك على العشا
تنهدت بقوة و قد أشفقت عليه سوف تصيبه بذبحة صدرية مفيش حاجة ده كان اقتراح و انتهى
ليتساءل بهدوء مسايساً أياها ها هنطلع نغير بقى ولا ايه
نظرة له بتفكير اوكيه هطلع علشان صعبت عليا بس
لكنها توقفت مرة أخرى لتعود مقتربة منه متسائلة بعبث يعني أنا مش عيلة صغيرة متأكد؟!
نفى سريعا بملامح مضطربة و مشدودة إذا ترك نفسه و فعل ما يريد بها لن تصبح بخير لذلك أردف مُحذراً و حياة أمي يا سيفدا لو مختفتيش من قدامي دلوقتي ل هبوسك فتحت عينيها على مصرعها من صراحته عذرا وقاحته هعد من واحد ل تلاتة لو محصلش هنفذ إلى هموت و أعمله.
انسحبت من امامه بعد ان وضعت عليها الفورير الخاص بها كانت مبتسمة ب انتصار تشعر باللذة لذلك الاعتراف الصغير الذي أخذته منه بينما هو تنفس بقوة و هو يغلق التدفئة يكفي ان جسده يحترق
دقائق معدودة و عادت عارية الكتفين و ترتدي سروال جينزا طويل احمرت عينيه بغضب لترفع أمامه سريعا تلك السترة ذات أكمام باقي اللبس اهو و الله.
ارتدتها أمامه لتصبح تباً مثيرة كذلك لترتدي النقاب لا عينيها ستظهر و ستفسد كل شيء ماذا يفعل بتلك الشعلة تنهد بقوة قبل ان ينطلق بسيارته إلى ذلك المنزل.
تنهد بضيق و هو يسترق النظرات لها مع قيادته لا يجب عليه ان يشعر معها بذلك و الآن أصبح مكشوف أمامها يجدر به ان يوقف كل شيء تابع قيادته بوجه متهجم بينما هي كانت تنظر إلى الخارج ساندة رأسها على النافذة
ظهرت ابتسامة الاثنين ما ان رأوا الصغير الذي ضحك وجهه ما ان رأى سيفدا متحسساً وجهها
وظيفته في تلك الجلسة هي مراقبة ملامحها الفاتنة و تصرفاتها الطفولية كذلك و ابعاد هذا الرجل عنها.
ناولته له بحنو خد شيله كدة يا سليم
ردد البسمله و هو يحمله بحذر تحت نظراتها و لديها رغبة في التقاط له بعض الصور بالفعل اخرجت هاتفها و التقطت له العديد من الصور على غفلة و هو ينظر للصغير و يتأكد انه يحمله بصورة صحيحة
نظرة لهم الجدة لتردف داعية عقبال ما تشيلوا عيالكم يا ولاد
رفعوا الاثنان نظرهم لها ليردف و كل منهم يؤمن على شيء ما اللهم امين.
بعد ان جلسوا معهم بعض الوقت انسحبوا بعد ذلك ليتساءل سليم بعد ان صعدوا إلى السيارة هتروحي البيت على طول ولا تحبي تروحي حته
تنهدت بضيق لتردف بصدق هروح البيت انت لو كنت عندك استعداد انك توديني حتة مكنتش خيرتني كدة
لتتابع بضيق و قد سيطرة عليها تلك الغصة على فكرة انا مقلتلكش تيجي معايا كنت ممكن اجي لوحدي عادي.
صمت و هو يعلم انها محقة لتردف بقلة صبر و هي تريد تفريغ غضبها لكن لا تستطيع بسبب وجوده لو سمحت وقف العربية هنا
أوقف السيارة بجانب الطريق دون نقاش لتهبط منها ثم حدثته قائله اتفضل امشي انا هروح لوحدي
ليردف بعدم تصديق سيفدا بطلي جنان و اركبي خليني أوصلك
شهقة بتهكم رافعة حاجبها ب استنكار أنا إلى مجنونة و أنت ما شاء الله سيد العاقلين كل شوية ب حالة.
تنهد بقوة سيفدا اركبي اتخانقي معايا في العربية مش في نص الشارع
لتردف ب عناد مش هركب يا سليم اتفضل امشي
قبل ان يجيب اردف احدهم ب وقاحة مقترباً منها متركبيش يا مزة خليكي يا قمر لو مش عارف قيمتك أنا هعرف
نزل سريعاً من سيارته ليسحبها خلفه لكن تعرض لهم الآخر ما قالتلك مش جاية هو غصب ولا ايه يا كابتن سيبهالي.
ضربه سليم برأسه بقوة بعد ان اخرج سباب لاذع سقط الآخر أرضاً متألماً ليسحبها هو إلى السيارة بعد ان تجمهر البعض حول الرجل الساقط
نظرة الأخرى له بقلق سليم انت كويس حصلك حاجة
نظر لها بغضب كويس و زفت كله بسببك علشان عنادك و تصرفات الأطفال بتاعتك
وضعت يدها على خصلات شعره طب وقف العربية علشان شكل في دم بينزل من بين عينيك خليني اشوف بس يا سليم
وقف مثلما أخبرته لتتحسس الموضع منزفتش بس تروح تحط عليها تلج.
قاد السيارة ما ان توقف امام منزل عائلة الطحان حتى فاجأته قبل نزولها بقولها مشيرة إلى عقله ثم قلبه متخليش ده يتحكم في ده معايا انا بالذات سلام يا سليم العامري
تركته و رحلت ليتنهد و هو يتابعها حتى اختفت خلف الباب ثم انطلق بسيارته.
في صباح اليوم التالي تململ ليث ب انزعاج بسبب ضوء الشمس الذي دخل إلى الغرفة
ليدفن رأسه في رقبة زوجته نتج عن ذلك وصول رائحتها له بصورة أقوى فتح عينيه ببطء ليواجهه وجهها و خصلات شعرها الطويل تناثرت حولها بصورة مغرية
خاصة مع جسدها الذي لا يغطيه شيء سوى هذا الغطاء الثقيل تنهد غير مصدقاً انها أصبحت زوجته قولاً و فعلاً بعد ثلاثة اشهر و نصف من زواجهم.
هل يصطنع النوم ليرى ردة فعلها عند الاستيقاظ ام يهرب إلى الحمام
أغمض عينيه ليستمتع بعناقها الدافيء من يعلم ربما تكن ليلته الأولى و الأخيرة التي يستيقظ بها و أجسادهم متعانقين بتلك الطريقة
تململت الأخرى ب انزعاج لتأن ب ألم و هي تستشعر هذا الألم في عظامها و كأنها اصطدمت بشاحنة ما
فتحت عينيها لترمش بهدوء لتعتاد على الضوء هي اعتادت على عناق ليث بتلك القوة لكنها لم تعتاد على انها عارية؟!
صرخة بفزع ايه ده. ده مكنش حلم لتضرب على كتفه بقوة انت يا ثور اصحى متعملش نايم اصحى يا ليث ايوة ثور قال أسد قال
استيقظ هو بالأصل مستيقظ نظر لها بمكر صباحية مباركة يا عروسة لا يا روحي مكنش حلم بس مقولتليش يعني يا دانة انك بتحلمي بيا الأحلام دي
شهقة بخجل و قد توردت وجنتيها لا طبعا انت فاكرني قليلة الأدب زيك.
رفع حاجبه ب استنكار و الله أومال مين إلى كان بيقول انه حلم اعترفي يا دانة حلمتي بيا الحلم ده كام مرة
نفت ب رأسها و إصبعها السبابة كذلك ب وتيرة سريعة لا و الله انا مبحلمش بالحاجات دي خالص
ضحك بخفة مقترباً حتى أصبحت أنفه ملاصقه بخاصتها و اقتربت شفاههم حد التقبيل ليتابع قائلاً بعبث بس أنا بقى بحلم.
فتح فمها لتلقينه درساً لكنه أوقفها بشفتيه التي بدأت في عملها ليعيد معها ما فعله أمس عليها تدرك انه كان حقيقة بعيدة عن الأحلام تماماً
بعد فترك كان يقف ليث في المطبخ بعد ان اغتسل لتحضير إفطار لهم و ترك لها حريتها لتفعل ما تريد ستنتهي و تأتي لتتشاجر معه يعلم ذلك.
تنهد و هو يخرج بعض الأجبان المختلفة و صنع بيض فقط لينادي عليها على فكرة المفروض انتِ إلى تحضري الفطار ده بس أنا إلى مدلعك يلا أعمل ايه في قلبي الحنين
لتعيد حديثه بسخرية حنين اوي ما شاء الله
جلست أمامه لتبدأ في تناول الإفطار ما ان امتدت يده ليلمسها حتى ضربة يده لا أنت علشان أخذتني على خوانه أمبارح و النهاردة فاكر اني هسكتلك ولا ايه لحسن تكون فاكر نفسك أسد بجد.
امتدت يده ليقرص خصرها بخفه لتنتفض متأوهه ب ألم اه ليث بطل استهبال جسمي بيوجعني بجد خلاص
ايوة كدة اتظبطي متعمليش فيها سبع رجالة في بعض و أنتِ ملكيش فيها أصلا
عبست ناظرة له بغيظ و هي تفكر في اخذ حقها لتردف بمكر تعرف يا ليث بيه بيقولولك أخد الحق حرفة مش بالوزن يا ثور
كانت على وشك الهجوم عليه ليوقفها سريعا بطلي جنان علشان مترجعيش تعيطي و تقولي اصل كان جسمي بيوجعني.
وضعت بعض الجبن على يدها لتلطخ به وجهه يبقى خليك چنتل و خليني ألعب شوية
قبل ان يجيبها أتاه إشعارات متتالية مما يعني وصول عدة رسائل ليفتح هاتفه و سرعان ما توسعت عيناه و هو يرى تلك الصور
ليتصل على سليم سريعا انت فين يا سليم
ليجيبه بعدم فهم في الشركة يا ابني في حاجة ولا ايه
نفى بهدوء يخفي خلفه الكثير خاصة بعد ان رأى نظرات القلق من دانة لا مفيش مع السلامة أغلق معه ليقف صاعداً إلى غرفته سريعا.
دقائق معدودة و هبط و هو يرتدي ملابسه ليخرج دون النظر لها.
كانت سيفدا بمزاج سيء بسبب ما حدث أمس و هذا الكم من المحاضرات و المعلومات التي تلقتها اليوم في الجامعة كذلك
خرجت لتجد تلك المرأة أمام سيارتها نظرة لها بعدم فهم خير في حاجة
تشدقت وعينيها تلمع بمكر اكيد في بس مش هنتكلم هنا تعالي نقعد في مكان هادي نتكلم فيه
لتجيبها الأخرى و هي تصعد سيارتها معنديش حاجة أتكلم فيها معاكي بعد إذنك
لتوقفها بقولها حتى لو ده ليه علاقة ب دانة و بدر.
جلست معها في احدى الأماكن العامة بجانب الجامعة
نظرة في ساعتها بضجر ياريت اسمع إلى عندك بسرعة علشان مش فاضية
ابتسمت لها لتردف بهدوء و كأنها تخبرها عن الطقس الحقيقة يا سيفدا ان محدش هنا عايزك أختك و اتجوزت و كلها كام شهر و تبقى حامل و يجيلها بيبي و تنشغل بيه ولا حتى أبوكِ عايزك
وضعت قدم فوق الأخرى لتتابع ب فحيح كالأفعى سليم بيكابر و بيتسلى معاكي يعني بنت حلوة و صغيرة بس في الآخر هيرجع ل كاميليا.
لتجيبها سيفدا ابتسامة لتشعرها انها خاسرة مهما تحدثت نفترض ان إلى بتقوليه صحيح و كل دول مش فارق معاهم وجودي بس هو في أب مش عايز بنته
لتؤكد لها أبوكي يا حبيبتي و لو مش مصدقة أنا ممكن أثبتلك
بعد ساعة في منزل الطحان
جلس بدر بقلة صبر و بعدين يا أروى عايزة مني ايه.
ضحكة بقوة و ظهر الشر مع تلك الضحكة هعوز منك ايه ما كفاية إلى اخدته منك زمان بس مش مهم دانة موجودة و الحلوة الصغيرة هعوز منهم كتير و على حياة عينيك
ليردف محذراً ملكيش دعوة ب دانة يا أروى مش أنا بس إلى هقفلك لا ليث كمان
تساءلت بمكر دانة بس لكن سيفدا عادي صح مش قادر تحبها زي أختها يا بدر
وقف لينهي ذلك النقاش ملكيش دعوة ب بناتي يا أروى
لكنها أوقفته و قد قررت الضغط عليه ما ترد على سؤالي بس الأول خليك راجل.
تنفس بقوة و هو يريد التخلص من وجودها عايزة تعرفي ايه يا أروى خلصيني
اعادة سؤالها عمرك ما حبيت سيفدا زي دانة يا بدر طول ما انت شايفها بتفتكر مراتك إلى ماتت بسببها حتى يوم عيدميلادها كنت بتحتفل بيه و عينيك بتتمنى ان إلى تكون واقفة قدامك مراتك و انها مكانتش اتولدت
صمت فقط صمت و كان صمته خير دليل على ان كل كلمة من حديثها صحيحة
ليردف أخيرا نفترض ان إلى بتقوليه ده صح ده يفرق معاكي في ايه.
نظرة له بسخرية نفترض؟! دي الحقيقة يا بدر
وضع يده على رأسه و هو يتذكر يوم ولادة سيفدا ليصرخ بها و قد فاض به أيوة يا أروى كل يوم بشوف سيفدا قدامي بتمنى تكون أمها إلى واقفة قدامي مش هيا لولاها كانت مراتي زمانها في حضني
عادت سيفدا إلى الخلف بعدم تصديق و قد تساقطت دموعها قبل ان تركض إلى الأعلى
اصطدمت بجدها الذي أردف بقلق مالك يا حبيبتي مين إلى زعلك.
رمشة سريعا مفيش يا جدو عن إذنك انا بس لسه جاية من الجامعة و تعبانة شوية
ما ان دخلت غرفتها حتى أغلقت عليها الباب بالمفتاح و بكت بحرقة لتسحب هاتفها و هي تضغط على هذا الاسم لتتصل عليه
لحظات و وصل لها رده ليخرج صوتها متشحرج من البكاء مهاب انا محتاجالك انا عايزة أرجع أمريكا.
بينما في الأسفل ما ان خرجت أروى من المنزل حتى رفعت هاتفها لتتصل بأحدهم الذي ما انا اجاب حتى اردفت سريعاً أنا كدة خلصتك منها الدور عليكي بقى تعملي إلى اتفقنا عليه.
كان يجلس بهدوء يتابع عمله لتردف مساعدته سليم بيه تؤمرني بحاجة تانية
رفع نظره عن الأوراق لا شكرا تقدري تتفضلي
قبل ان تخرج دخل ليث بهمجية أدي إلى وقوف سليم من مقعدة و هلع تلك الفتاك المسكينة
ليردف موجهاً حديثه لها ياريت تطلعي بره و محدش يدخل علينا
خرجت سريعا ليتساءل سليم بعدم فهم في ايه يا ليث ايه إلى حصل
سحبه من لياقته بعنف ليصرخ به ايه علاقتك ب سيفدا يا سليم انطق هي دي الأمانة دي بنت عمي يا حيوان.
لم يفهم مقصده علاقة ايه يا ليث إلى بتتكلم عنها انت اتجننت ليتابع ب استحقار يوم عيد ميلادها وفي فرحي و کمان سفرتها معاك و دخلتوا فندق واحد و أوضة واحدة اقول كمان ولا كفاية كدة
انزل يده من حول رقبته لا انت اكيد اتجننت في ايه انت فاكر ممكن أكون عملت فيها ايه يعني.
ليتابع بصراخ سليم متجننيش فعلا و رد على سؤالي ايه علاقتك ب سيفدا ايه إلى خلاك تروح تدرسلها في الجامعة ده غير الدكتور إلى سحبته في المخزن و بتصبحه بعلقة و تمسيه بعلقة و كمان في شقة في المعادي انتوا بتترددوا عليها كل ده ايه
نظر له بعدم تصديق انت عرفت كل ده منين و شقة المعادي فاتتك دي دي بتاعت جدة الولد إلى سيفدا بتروح تشوفه طفل لسه بيرضع مبطلعهاش اغتصبها فوق متقلقش.
جهز ليث قبضته ليلكمه حلو اوي نعيد السؤال تاني علشان البيه مبيفهمش ايه إلى بينك و بينها
لم يجيبه ليلكمه بقوة و فتح هاتفه أمامه و هو يريه تلك الصور بداية من مولدها حتى تلك الصور التي لا يعلم كيف التقطت لهم في دهب كل الصور التقطت من زاوية تظهرهم بوضع غير مهذب بالمرة
ليردف سريعا بعد أن أخرج سباب لاذع الصور دي إلى بعتهالك كاميليا صح
ليجيبه بتهكم ما انت حلو و بتفهم اهو ايه لسه بردوا مفيش بينكم حاجة.
ليردف و قد فاض به بحبها يا ليث بحبها و مش عايز حاجة في الدنيا غيرها ها ارتحت و بحلم بيها كل يوم و هي في حضني بس للاسف كلها أحلام و بس
↚
نظر له ليث بعدم تصديق بتحبها انت بتتكلم جد
حرك رأسه له و هو ينظر في الفراغ عمال افوق نفسي و أقول مينفعش دي صغيرة لكن هي حست بكل ده و لقيتها متقبلة و عايزة كل حاجة على المكشوف ضحك بخفة أنا اكتشفت اني مفضوح أوي حتى بابا اول ما شافها معايا عرف
أوقفه ليث لا يا سليم الفرق بينكم مش كبير للدرجة عادي
لينفعل عليه قائلاً هو ايه ده إلى عادي اكتر من عشر سنين عادي أنا مطلق يا ليث كمان.
رفع حاجبه ب استنكار لاحظ ان كلامك جارح و بعدين مش احسن ما تدخلها ضرة على كاميليا مش بتقول انها متقبلة فرق السن
نظر له و لا يستطيع إخباره بما يشعر به حاسس انها كتيرة عليا تستاهل حد قريب من سنها ملهوش تجارب فاشلة و يعرف يحتويها و بعدين انت عايزني اكون مسخرة ل الكل و انا رايح اتجوز عيلة في تانية جامعة و كمان لسه مكملة 18 سنة لا طبعا.
سحبه من لياقته بعد ان أردف ب تهديد لا بقولك ايه أنت تتظبط علشان هي مش عيلة لو عيلة زي ما انت بتقول و عملت فيك كدة يبقى انت محتاج تتعالج
وضع أيديه على يده التي تمسك بلياقته استهدى بالله بس يا ليث طب أعمل ايه أنا مش عايز أظلمها معايا
نظر له بشك سليم أنت بجد محصلش بينك و بينها حاجة يعني بوسة كدة حضن كدة.
عض على شفتيه متخيلاً الأمر ليردف بتمني ياريت كل مرة بكون خلاص هعملها و ارجع استغفر ربنا و اقول لا حرام هو انا عادي لو عملت حاجة من إلى انت قلت عليها دي
توسعت أعين ليث بعدم تصديق لوقاحته نهارك مش فايت لا انت ملكش دعوة بالبت خد بالك أنا عيني عليك دلوقتي و مش عيني أنا بس ده أظاهر ان في عيون كاميليا حطاها عليك
ليصدمه بقوله مش كاميليا الصور الأولانيه دي كانت أروى إلى مصوراها و بعتتها ل كاميليا.
رحل ليث بعد مناقشة طويله مع سليم ليتنهد الأخر مستنداً على ظهر المقعد و يده تضع الثلج فوق وجنته الذي لكمها هذا الأحمق
رفع هاتفه ليتصل ب رئيس حرسه ها يا سامح عينت حراس لسيفدا هانم
ليجيبه الأخر و هو يقيم الرجال الواقفين أمامه أيوة يا باشا و اخترتلك اتنين على الفرازة هيكونوا تحت بيت الهانم من النهاردة
تمام يا سامح و بلغهم ان كل تحركاتها تكون عندي و لو تعرضت ل اي مضايقة يتدخلوا فوراً.
أغلق معه ليحاول الاتصال بها لكن بقى الهاتف يرن دون رد
هل مازلت غاضبه منه أعاد الاتصال ثلاثة مرات لينظر إلى الهاتف بغيظ أروحلها؟! تراجع فوراً لا ملهاش لازمة كدة كدة هشوفها بكرا في الجامعة.
عاد ليث إلى منزله ليدخل و على محياه ابتسامة غير مُصدقة اختفت ما ان دخل غرفة المعيشة و وجد أروى جالسه أمام دانة التي تهجمت ملامحها برفض واضح لوجودها
ما ان رأته أروى حتى وقفت لتقترب منه و عانقته كذلك تحت نظرات دانة التي رفعت حاجبها ب استنكار
تهكمت أروى ناظرة ل دانة مش عارفة أنا أنتِ مش طايقة نفسك ليه أنا في بيت جوزي يا حبيبتي
نظرة ل ليث سريعا لينظر الأخر ل أروى قائلاً ده بيت دانة يا أروى.
جلست مرة أخرى مش مهم مش جاية افحص ممتلكاتك أنا بس قلت أجي يمكن تكون نسيت انك متجوز واحدة غير الهانم ولا حاجة
قلب عينيه بملل قبل ان يجيب تدخلت دانة قائلة لا طبعاً يا انطي منسيش بس أنا لسه عروسة انتِ عارفة انا هفضل عروسة لغاية ما أبقى حامل
لتفاجأها الأخرى على كدة بقى يا حبيبتي انا كمان لسه عروسة
ضحكة بسخرية لاذعة ليه هو بعد ما شاب ودوه الكُتاب و دلوقتي يا انطي بعد أذنك هقوم احضر الغدا ل جوزي.
وقفت ذاهبة إلى المطبخ و هي تنظر لها بغضب إذا خرجت و وجدتها هنا سترتكب جريمة ما بالتأكيد
ما ان اختفت حتى تحدث معاتبة عاجبك كدة بقى انا في سني ده تيجي واحدة زي دي و تهزقني
نظر لها بتهكم أنتِ إلى بتجيبي التهزيق لنفسك يا أروى بتصوري سيفدا و سليم ليه
نظرة له ب استغراب صور ايه دي إلى بتتكلم عنها
تنهد بقلة صبر أنتِ عارفة كويس اوي قصدي هتستفادي ايه من سيفدا انطقي ايه إلى في دماغك بالظبط.
تعلثمت بتوتر و هي لا تفهم كيف وصلت له تلك الصور معرفش حاجة عن إلى أنت بتقوله ده سلام خليك مع عروستك
خرجت من أمامه سريعاً بينما هو سرح عقله مُفكراً فيما قد يكون هدفها من ذلك
خرجت دانة بعد دقائق حمدالله على السلامة يا ليث بيه ممكن اعرف ايه إلى حصل الصبح خلى حضرتك تسيب الفطار و تجري من غير ما تبصلي حتى.
تذكر ما حدث مع ابن خالته لتظهر ابتسامته مرة أخرى ولا اي حاجة كان في حاجة مهمة نسيت أكد على سليم فيها ف قلقت لحسن يكون نسي ولا حاجة
ضيقت عينيها بعد تصديق و هي تستشعر كذبه و الله طيب هحاول اصدقك طيب و بالنسبة لشغلي معاك في الشركة ايه نظامه
ليستخدم كلماتها ضدها يا روحي هي في عروسة بتنزل تشتغل مش أنتِ لسه قايلة انك عروسة لغاية ما تشيلي ابننا على ايدك.
توسعت عينيها بعدم تصديق لا انا قلت لغاية ما أبقى حامل و بعدين ايه روحي دي انت صدقت نفسك ولا ايه
وقف ليواجهها قائلاً بحدة ايه صدقت نفسي دي لا دانة اتعدلي معايا احسنلك انا فعلا جوزك و ليا احترامي زي ما انا مبقللش منك ياريت انتِ كمان تاخدي بالك من كلامك معايا
لتغضبه بتلك الكلمة لا واضح ان حضرتك نسيت احنا اتجوزنا ازاي و ليه و لو على كلامي قدام ست أروى بتاعتك ف ده علشان اغيظها بس.
احتد شجارهم لا منستش بس خلاص أنتِ فعلاً و قولاً بقيتي مراتي يا دانة و مين عارف ما يمكن تكوني بعد إلى حصل بينا ده حامل بالفعل و دلوقتي عن إذنك علشان محتاج انام شوية
لتوقفه استنى هنا انا لسه مخلصتش كلامي
لكنه تابع صعود الدرج ليردف بهدوء استفزها بس انا بقى خلصت.
جلست أروى بوجه متهجم في هذا المقهى في انتظار تلك الغبية
أتت كاميليا ب ابتسامة واسعة لتجلس أمامها ايه مالك يا رورو مين إلى زعلك
رفعت حاجبها بعدم تصديق أنتِ ايه بجد ازاي تتصرفي تصرف زي ده من غير ما ترجعيلي
لتتساءل ببراءة لا تمتلكها بالأصل عملت ايه بس يا رورو دي شوية صور بعتهم ل ليث يمكن يحس على دمه و يروح يشوف بنت عمه إلى مقضياها مع طليقي و عاملالي فيها ملاك الرحمة.
أنا و أنتِ عارفين كويس اوي يا كاميليا ان هي معملتش حاجة و أنتِ فاكرة ان ليث هيروح يقتل صاحب عمره علشان شوية صور
سحبت يدها التي تضغط عليها و الله افهم من معرفتك و قعدتك معايا ان الموضوع كبر علشان كدة انتِ قاعدة قدامي هنا و عندك خير بيه صح.
ضحكت بسخرية هو أنتِ فاكرة ليث هيعمل ايه في سليم يا كاميليا ولا لو بعتي الصور دي ل أبوها او جدها آخرهم هيعملوا ايه هيجوزوهم و تبقي أنتِ كدة قدمتيلها سليم على طبق من دهب
لتفاجأها بردها عذراً صدمتها من الناحية دي متقلقيش سليم عمره ما هيتجوزها.
في صباح اليوم التالي وقف سليم بعدم تصديق و هو يراقب المدرج مرة أخرى سيفدا ليست هنا نظر لقائمة الحضور ليتأكد لكنها بالفعل غير متواجدة في الجامعة
أنهى محاضرته سريعا ليخرج رافعاً هاتفه ليتصل ب احدى الحراس الذين من المفترض انهم معها ما ان وصل له صوته حتى تساءل سيفدا هانم فين دلوقتي
ليجيبه الآخر بعدم فهم الهانم متحركتش من بيتها من امبارح يا باشا.
نظر لساعة هاتفه ليردف و قد سيطر عليه قلقه بقى كدة تمام أنا جاي في الطريق
انطلق بسيارته سريعاً لمنزل الطحان تُرى ماذا حدث لها و لما لا تجيب على الهاتف
أوقف السيارة أمام المنزل ليواجهه الحارسين ما ان نزل من السيارة
دخل إلى المنزل ليقابله حسن انحنى مقبلاً يديه ب احترام ازيك يا جدو
ابتسم له بحنو الحمدلله يا حبيبي عاش من شافك.
جلس امامه ليردف بتودد و عينيه تدور في المنزل معلش بقى يا جدو أشغال و الله ما أنت عارف ألا قولي يا جدو هي سيفدا فين
نظر له بعدم فهم سيفدا تلاقيها في جامعتها ولا في المستشفى عندك ما هي بتبقى معاك يا ابني معظم الوقت
نفى سريعا و قد بدأ القلق يتحكم به لا دي حتى مراحتش الجامعة النهاردة و بكلمها من امبارح مبتردش و عربيتها موجودة أنا متأكد.
نظر له بعدم تصديق ازاي يعني انا اخر مرة شوفتها امبارح العصر كدة و كانت طالعة جري على السلم و قالت انها تعبانة و هترتاح شوية
أعاد كلمته بعدم تصديق امبارح العصر ورايا يا جدو لحسن يكون حصلها حاجة
ركض إلى الأعلى سريعا و خلفه يتحرك الجد بالقدر المسموح به دق على الباب منادياً سيفدا سيفدا أنتِ جوه صح أفتحي يا حبيبتي لم يجد رد ليحاول فتح الباب وجده مغلق من الداخل بالمفتاح.
ليحرك مقبض الباب بعنف وصل خلفه الجد ليتساءل بقلق في ايه يا سليم
اجابه و همه يخرجه على هذا الباب الباب مقفول يا جدو و هي مبتردش
ليردف سريعا طب اكسره يا سليم
دفع الباب دفع في الثانية ب كتفه ليخرج عن ذلك بدر الدين من غرفته ليردف بعدم فهم هو ايه إلى بيحصل هنا.
لم يجيبه أحد و أخيرا كُسر الباب ليدخل سليم مهرولاً و قد وقف بصدمة و هو يراها نائمة معانقة نفسها بقوة اقترب منها ب أرجل مرتعشة و هو يرى سكونها التام و غير ذلك مظهرها كونها بملابس الخروج
قبل ان يتساءل تحدث الجد و قد قلق على حفيدته ده لبس امبارح الصبح هي مالها يا سليم ايه إلى حصلها.
نظر له ب أعين دامعة ليقترب منها محاولاً فكاك عناقها لنفسها سيفدا هو ايه إلى حصلها امبارح يا جدو ازاي محدش فيكم سأل عليها من امبارح
تحدث بدر الذي تيبست قدمه ليتحدث و عينيه تمر على ابنته بقلب يرتجف من الخوف هي بتتنفس يا سليم صح.
اومئ له و هو يضرب وجنتها بخفة و يحاول تحريك أيديها المتخشبة فشل ليحملها بين ذراعيه راكضاً إلى الخارج متجاهلاً نداء والدها و جدها جلس على مقعد القيادة و هي بين ذراعيه ليتحرك سريعا إلى مشفاه بسرعة خيالية
نزل مهرولاً إلى الداخل و هو يصرخ بهم وقف جميع الأطباء حوله ليركض إلى الجناح الخاص الذي خصصه لعائلته.
كانت تهرول خلفه مساعدته ليردف بنبرة لا تحمل نقاش عايز الدكاترة إلى حواليا كلهم ستات مش عايز جنس راجل واحد
نفذت ما امر به بينما هو كان ينظر لتلك التي بين ذراعيه اقتربت منهما احدى الأخصائيات دكتور سليم ممكن حضرتك تبعد علشان نعرف نفحصها على الأقل.
نظر للصغيرة بين ذراعيه لا هي نايمة انا عارف بس ليه نايمة بالطريقة دي انا عارف وضع الجنين في الطب النفسي و الحمدلله ان ده مش وضع الجنين انا ده مش تخصصي ايه ده حد يرد عليا
أمسكت الطبيبة أيديها ده فقدان ل الأمان يا دكتور بص يا دكتور انا هحاول أفك أيديها بس هتحتاج تحضن حد بدل نفسها لغاية ما مفعول المحلول إلى هنركبهولها يحصل و بعد كدة هترتخي أيديها ف يعني لوحضرتك تسيبها و نجيب حد من الممرضات.
ليصدمها برده لا أنا اهو موجود شوفي شغلك
تبادل الجميع النظرات المصدومه من تكون تلك لصاحب المشفى حتى يطلب عناقها بدأت الطبيبة فوراً حتى لا يصب غضبه عليها
فكت يدها من حولها بصعوبة لتضعها حول سليم الذي بدوره عانقها له ركبت لها الإبرة لتتحرك من أمامه شويه و أيديها هتفك من حوالين حضرتك و انا في انتظار حضرتك علشان اشرحلك حالتها
كان نظره معلق ب سيفدا مفيش داعي أنا فاهم كويس حالتها تقدروا تتفضلوا كلكم.
خرجوا ليفك كعكتها عابثاً في خصلات شعرها ليهمس بحنو مين زعلك يا قلب سليم أوعي يكون أنا
تنهد ب ألم و هو يعلم معنى حالتها مش حاسه بالأمان يا سيفدا أمال أنا هنا بعمل ايه يا حبيبتي دفن رأسه في ثنايا رقبتها و هو يريح أجسادهم على الفراش ياترى هتصحي أمتى
قبل ان يغفى هو كذلك دخل بدر الدين و حسن الغرفة لينظروا له بعدم فهم تحمحم سليم بتوتر هي دخلت في حاجة كدة زي الكومة بس ان شاء الله تصحى قريب.
رفع بدر حاجبه ليردف بحدة و من تعليماتها انها تنام في حضنك
سعل سليم بخفة لا طبعا بس هي كانت حاضنة نفسها و علشان يعرفوا يعملولها حاجة خليناها تحضن حد و مرضتش تحضن حد غيري حتى تعالى شوف كدة يا عمي
اقترب ليرى حقاً يد أبنته متمسكه به و تعانقه بقوة ليردف بتحذير طب ابعد شوية متقربش منها كدة كنت استنيت يمكن كانت رضيت تحضني أنا.
نظر له سليم دون رد و هو يدعي ليخرج الجميع لينام بجانبها مستغلاً القدر الذي وضعه بين ذراعيها
ارتجفت الآخرى بين ذراعيه ليعانقها بقوة قليلا عله يبث بها الأمان ناظراً ل الجد وجودكم هنا ملهوش لازمة يا جدو هي كدة كدة هتفضل نايمة من الزعل غالباً و منعرفش هتفوق أمتى
اوميء له الجد ليسحب ابنه خارجاً من الغرفة و من المستشفى ب أكملها.
في منزل ليث الطحان استيقظ بمزاج سيء لما عليهم ان يتشاجروا كثيراً خاصة بعد ما حدث بينهم
فتح عينيه ليراها مُتجهزة للذهاب إلى الشركة مرتدية ملابس رسميه
تجاهلها ليدخل إلى الحمام فاعلاً روتينه اليومي لتنزل الأخرى إلى الأسفل لتناول الإفطار
دقائق و هبط لكنه مازال بملابس المنزل جلسوا لتناول الإفطار و هي تحارب رغبتها في سؤاله لما لم يبدل ملابسه
تناول الآخر إفطاره و هو يتصفح الهاتف و لم يرفع نظره لها حتى.
ترددت في البداية لكنها تشجعت لتردف بتساؤل هو انت ملبستش ليه هو انت مش رايح النهاردة الشركة
تحمحم مجيباً دون النظر لها لا يا دانة مش رايحين محدش فينا رايح النهاردة هو اجتماع صغير و سليم هيحضره
خرج صوتها بضيق يعني ده مش عند فيا
نفى ب رأسه بهدوء استفزها اكثر كانت على وشك رفع صوتها لكن رنين هاتفه اوقفها
اجاب على مساعدته بعدم فهم ايه يا هناء مش قلت مش عايز ازعاج النهاردة.
لتردف بوتيرة سريعة ايوة بس دكتور سليم مبيردش و لما اتصلت بيه في شركته وصلوني بالمستشفى
اهدي بس يا هناء و فهميني براحة و بعدين
تنفست بقوة عليها تهدأ قالتلي انه مع سيفدا هانم في جناح العيلةفي المستشفى و كمان عيلة الطحان كلها هناك
ما ان قالت سيفدا حتى انتفض من على مقعده ايه عندها ايه طيب يا هناء
معرفش يا ليث بيه المهم دلوقتي انا اعمل ايه في الاجتماع ده.
ليجيبها و هو يتجه صاعدا إلى الأعلى لتبديل ملابسه أجليه يا هناء اعمل اي حاجة انا طالع على المستشفى أنا كمان
صعدت خلفه دانة سريعا هو مين ده إلى في المستشفى يا ليث رد عليا يا اخي زي ما بكلمك
كان يغلق أزرار قميصه ليردف بضيق منها و هو يحارب رغبته في صفعها بسبب ما حدث أمس اختك محجوزة في المستشفى
توسعت عينيها برعب لتتحرك خلفه سريعا ليصعدوا إلى السيارة متجهين لتلك المستشفى
دقائق معدودة و وصلوا أمام المستشفى.
دخلوا الجناح ليروا كيف ينام الاثنان ك عشاق تبادلوا النظرات المبهمة لتهمس دانة بعدم فهم هو حاضنها كدة ليه
ليهمس لها الآخر و لم يفعل ما الحالة تلك و هي كمان حاضناه و ماسكة فيه كدة ليه
اقترب من ابن خالته ليربت على كتفه ولا انت يا زفت اصحى متعملش نايم
فتح الآخر عينيه ب انزعاج في ايه حد يصحي حد كدة
همس له بحذر حتى لا تسمعه زوجته فوق كدة و ابعد عن البت بدل ما أورملك الخد التاني.
فك يده من حولها ليشير إلى يدها هي إلى ماسكة فيا و الله يا ليث
تهكم ساخراً ابعد عنها يا سليم افهم ايه إلى حصلها و بعد كدة نبقى نشوف صرفة في إلى انت عاملة ده
فك يدها من حوله بصعوبة ليضع مكان يده وساده و وقف مجبرا ً ما ان فعل حتى اقتربت منها دانة سريعاً
نظر لهم دانة غيريلها هدومها بعد إذنك علشان هي على حسب كلام جدك باللبس ده من امبارح الصبح
اومئت له بهدوء و هي تراقب شقيقتها بحنو.
بينما هو و ليث خرجوا من الغرفة ليجلسوا في الغرفة الملحقة بالجناح
تحدث ليث بحدة منيمها في حضنك يا سليم انت اتجننت
تنهد بقوة ليخرج صوته بغصة مؤلمة مُتخيل ما حدث معها لتصل حالتها لتلك الصورة أنت مش فاهم يا ليث ولا انا فاهم ايه إلى حصلها وصلها ل إلى هي في ده
نظر له بعد فهم ليحثه على شرح حالتها بينما بالداخل بدلت لها دانة ملابسها بصعوبة
تشنج جسد سيفدا بطريقة مخيفه لتصرخ منادية على ليث بهلع.
دخل الاثنان ليبعدها عنها سليم جالساً بجانبها ليفك يدها عن تلك الوسادة ويضعها حوله مرة أخرى اقترب منها هامساً اشش اهدي يا حبيبتي
بينما بكت دانة بخوف هي عندها ايه بالظبط
تبادل ليث النظرات مع سليم قبل ان يضع يده حول كتفها ليعانقها له هفهمك كل حاجة بس ممكن تهدي.
شروق شمس اليوم التالي و هو ثالث يوم لها بتلك الحالة و الثاني في تلك المستشفى
ارتخت أيديها قليلاً و هي تتململ بين ذراعيه علها تجد ضالتها لتفتح عينيها على تلك الأعين التي تراقبها بترقب حذر
ما ان فتحت عينيها حتى اردف سليم ب ابتسامة رائعة صباح الخير و النور كله يا روحي
نظرة له ب استغراب و هي ترى نفسها كيف غفت و أيضاً أين هي؟!
تأوهت و هي تحرك ذراعيها ليردف الأخر بصوت حاني اشش حركيها براحة خالص.
امسك أيديها ليحركها و هو يدلكها بخفة انحني ليقبل أيديها تباعاً تحت نظراتها المصدومة ها يا حبيبتي كدة حاسة أنك أحسن
اومأت بشرود و مازالت ملامحها تسيطر عليها الصدمة
بينما هو تابع ما يفعله قبل ان يرن الجرس بجانبه ليستدعي مساعدته التي أتت مهرولة و دخلت خلفها تلك المها أفندم يا دكتور
نظر لها بهدوء خليهم يبعتوا فطار هنا ل فردين و يتوصوا شوية علشان في ناس مكلتش بقالها كام يوم.
اومأت له لتخرج سريعا لكن الأخرى بقت واقفه تراقبه و هو يدلك ل سيفدا أيديها رفع رأسه ما ان استشعر مراقبة أحدهم ليردف بحدة واقفة عندك بتعملي ايه اتفضلي روحي شوفي شغلك
اومأت سريعا قبل أن تتحرك بفزع إلى الخارج أعاد نظرة لسيفدا مالك يا حبيبتي ساكتة ليه اتكلمي يا روحي
أردفت ب تعلثم حبيبتي و روحي هو ايه إلى حصل أنا فين و ازاي نايمة في حضنك.
اقترب منها متحسساً وجهها ب أنامله بحنو أنتِ في المستشفى بقالك ثلاثة أيام نايمة بس المهم و الأحسن انك نايمة في حضني
ابتلعت بتوتر من قربه و ازاي تسمح لنفسك انك تعمل كدة
أشار على ذراعيها الملتفين حوله بمكر أنتِ إلى ماسكة فيا يا بيبي بقالك يومين هنا و مذنباني جنبك ده انا كنت بقوم أدخل الحمام بالعافية يا شيخة.
نظرة إلى ملابسها لترى انها ترتدي منامة محتشمة بعض الشيء ليردف سريعا دانة هي إلى غيرتلك هدومك متخافيش
اومئت بصمت ليرفع وجهها له ناظرا في عينيها ها بقى مش هتقوليلي ايه ألي حصل خلاكي توصلي للحالة دي
لتخبره و هي تبحث بعينيها عن هاتفها عايزة أرجع أمريكا مش عايزة أفضل هنا مع ناس مش حابة وجودي
نظر لها بعد تصديق قبل ان يردف بحدة مين دول إلى مش حابين وجودك طب و أنا و والدك و جدك و اختك كل دول ايه.
تهكمت نبرتها أنت ايه يا سليم إلى كل يوم بحالة و والدي مش عايزني و جدو هيكون عنده دانه و ليث و كمان البيبي إلى هتجيبه دانة بس كدة خلصت مبقاليش مكان هنا روح انت بقى ارجع لكاميليا شوفلك واحدة غيري ألعب معاها.
استنكر حديثها ليسحب يدها بعنف نتج عنه تأوه مؤلم واحدة غيرك ألعب معاها هو أنا كنت بلعب معاكي كان قدامي كام فرصة اني ألمسك يا سيفدا آخرهم و أنتِ نايمة هنا في حضني أنتِ فاهمة كويس يعني ايه ألمسك لو أنتِ بالنسبة ليا لعبة مكنتش حافظة عليكي لغاية دلوقتي
عضت علها شفتيها من حديثه و ألم يدها التي يقبض عليها آه سليم أيدي بتوجعني لو سمحت
خفف قبضته من على يدها ليردف بصوت حاني محدش هنا عايزك زيي يا سيفدا.
تسارعت دقات قلبها لتتساءل بتعلثم ليه يا سليم أنا بالنسبة ليك ايه
اقترب منها ليمرر أنفه على وجنتها القطنية التي حارب رغبته في تقبيلها و عينيه تلاحق عينيها علشان ب،
كان على وشك الاعتراف لها قبل ان يُفتح الباب بتلك الطريقة المفزعة ليبتعدوا عن بعض سريعا
مع دخول هذا الشاب الوسيم إلى حد ما سيفدا
ركض لها ليعانقها بخوف جالساً بجانبها كذلك
omg my sweetie pie Are u okay.
ليُصدم و هو يراها تبادله بقوة و ألتقط اسمه الذي همست به مهاب.
↚
نظر لهم بعدم تصديق يعانقها و تعانقه؟! من يكون هذا الأحمق
أبتعد عنها الآخر متسائلاً بلهفة ب لكنته العربية الضعيفة ك سيفدا عندما عادت إلى مصر أنتِ بخير صح ايه إلى حصلك اتصلت بيكي كتير اوي مبترديش مش كنا على اتفاقنا انك هترجعيلي امريكا
أوقفته لتطمئنه ب ابتسامه انا بقيت كويسة كنت نايمة شوية بس اهدى يا هوبا انا زي الفل.
كان على وشك معانقتها مرة أخرى لكن سحبه سليم من لياقة ملابسه من الخلف ليبعده عنها واقفاً لامؤاخذة يا أخ هوبا ابعد شوية كدة بس
توسعت أعين الأخرى بعدم تصديق بينما مهاب نظر له ب استغراب مين ده؟!
رمشة بتوتر ده دكتور سليم
شهق سليم بتهكم دكتور و ده من امتى يا عنيا
تجعدت ملامح مهاب بتقزز اكيد طبعا مش دكتور ده بيئة اوي يا ايدا.
حاولت السيطرة على ضحكتها لكنها ضحكت بخفة معلش يا هوبا هما كلهم كدة هنا لو سمحت يا دكتور سيبه
ترك لياقته قسراً ليدق الباب يليه دخول احدى الممرضات و هي تحمل الطعام الذي أمر به خلفها كان دكتور حازم
الذي اقترب من سيفدا بلهفة ألف مليون سلامة عليكي يا دكتورة هو ايه إلى حصل
ارتفع حاجبي سليم بحدة و هو يتماسك بصعوبة حتى لا يرتكب جريمة ما لا مفيش حاجة يا حازم دي كانت نايمة يومين.
لم ينظر له حازم بل راقب سيفدا ب ابتسامة رجل ولهان يعني ده شكلها و هي صاحية من النوم و أخذ يردد الله أكبر ما شاء الله
هنا تحدث مهاب بضيق و لم يتحمل مغازلته الصريحة لها ايه حضرتك جاي تشهر إسلامك هنا اتفضل مش اتطمنت ولا تحب نسيبك معاها على انفراد
ليجيبه بلا وعي ياريت هو ينفع
ليصرخ به كلاً من مهاب و سليم في الوقت ذاته بره اطلع بره.
انتفض بفزع بدل نظره بين الاثنان بتوتر ليخرج صوته متعلثم ليه بس انا جاي اتطمن على الدكتورة مش كفاية هنا بقالها يومين و أنا معرفش
توقف الاثنان و هما يستمعا إلى صوت الأخرى الذي خرج رقيق به تلك البحة الناتجة عن نومها الطويل شكرا جداً على سؤالك يا دكتور
جز سليم على أسنانه بقوة ليعض على لسانه بعد ذلك حتى لا يخرج منه ألفاظ لا تليق بمكانته.
سحبه من جانبها ياريت تتفضل على شغلك يا حازم شكرا على زيارتك الكريمة دي
تنهد ب احباط و هو يدرك حتمية الذهاب الف سلامة مرة تانية عن اذنكم
خرج اخيرا ليضع سليم أمامها الطعام هتاكلي لوحدك ولا أكلك ب أيدي
ليتدخل مهاب مستنكراً و أنت تأكلها ب أيدك ليه ما تروح تشوف شغلك يا دكتور مش أنت دكتور برضوا
خرج عن سيطرته ولا انا ساكتلك من الصبح و معرفش انت مين اصلا و ازاي تلمسها.
ليعيد مهاب حديثه و انا كمان ساكتلك من ساعة ما دخلت و كل إلى أعرفه ان حضرتك دكتور مع انه مش باين عليك
تحمحمت سيفدا لتمنع ضحكتها و هي ترى الاثنان يتهاوشون عليها كالأطفال مهاب سيبه ده تعب معايا خالص بقاله يومين و كمان الفطار ده ليا أنا و هو
نظر له مهاب مرة أخيرة ليتنهد ب استسلام ليقبل جبهتها أوكيه يا روحي كلي هخرج بره اكلم ماما و راجعلك على طول
حركت رأسها له و بالفعل خرج.
نظر لها سليم بحاجب مرفوع بحدة منتظر تفسير منها لتقترب منه بهدوء واضعة يدها على حاجبه لتفك تعقيدته على فكرة أنا جعانة و كان في كلمة كنت عايز تقولها انا مسمعتهاش
ليردف بتهكم و هتسمعيها ازاي و هوبا بتاعك ده دخل زي القضا المستعجل
شرعت في تناول الطعام لتردف بتلاعب هوبا يعمل إلى هو عايزه يا دكتور
قبض على أذنها بخفه بت متقوليش دكتور ده متحرقيش في دمي أكتر ما هو محروق.
ضحكت ضحكتها الرنانة بعد الشر عليك يلا بجد علشان جعانة ثم غمزت له بعبث و متنساش الكلمة
لم يستطيع كبح ابتسامته التي ظهرت على محياه ليبدأوا في تناول الطعام سوياً
تساءلت و قد توقف الطعام في حلقها هو محدش هنا غيرك يعني بابا و الباقي هما فين.
أجابها بهدوء وهو لا يعلم المغزى الحقيقي من سؤالها عمي جه ورايا بعد ما شيلتك و جريت على هنا و بعد كدة قلتلهم ان وجودهم ملوش داعي بعد ما مشيوا بشوية جت دانة و ليث و روحوا بليل
اومأت له بشرود و تابعت تناول طعامها.
نهض ليث من فراشه في منزل جده أصرت دانة المبيت هنا منذ أمس لتبقى بجانب والدها و يذهبوا لشقيقتها سوياً
ألقى نظره عليها ليجدها مازالت نائمة تبدوا ك الملائكة و هي نائمة لكن عندما تستيقظ تبدأ في برودها و استفزازها
تململت الأخرى ب انزعاج لينسحب سريعاً إلى الحمام لفعل روتينه اليومي.
بينما دانة استيقظت على صوت إغلاق باب الحمام عانقة وسادته لتغمض عينيها مرة أخرى متذكرة ما حدث بينهم في تلك الأشهر التي بقى معها في المنزل بل و ينام معها على فراش واحد و أخيراً بتلك الليلة التي أصبحت بها زوجته بالفعل
ماذا بعد؟! معرفة خبر حملها ثم ماذا؟! و أروى تلك أيضاً كراهيتها ليست لها فقط بل شقيقتها كذلك يوجد شيء اخر تريد الانتقام ل أجله هي لا تهتم بليث كما يظهر.
لكنها مازالت زوجته الأولى التي بقت معه عدة سنوات تعرف عنه الكثير ما يحبه و ما يكره
خرج ليث من المرحاض ليتحدث بهدوء و هو يعلم انها مستيقظة دانة يلا اجهزي بسرعة علشان هنفطر و نطلع على المستشفى سيفدا فاقت
وقفت قسراً لتتجه إلى الحمام بدأت في الاستحمام علها توقف تشتت عقلها.
بينما هو في الخارج فتح حاسوبه ليتصفح الايميل الخاص به و عقله يعمل كذلك لكن فيما تريده أروى من سيفدا حسنا تصرفاتها مع دانة يمكن ان يتجاهلها الان لانها ضرتها لذلك تفعل
تنهد بقلة حيلة و هو يسحب خصلات شعره إلى الخلف بقوة
في الداخل انتهت دانة من الاستحمام لتلتف حولها ب ريبة و هي لا تجد مناشف نهائياً لم تحد سوى تلك المنشفة الصغيرة الخاصة بالشعر بالكاد ستغطي احدى مفاتنها أما العلوية او السفلية.
اختارت التي في الأسفل و هي تضع رأسها على الباب علها تسمع إلى أي صوت يدل على وجود ليث من عدمه
تنهدت بقوة لتفتح الباب و هي تواجهه بظهرها نظر لها ليث بعدم و هو يراها تلتفت حولها و خرجت بنصف جسدها بينما تلف ذراعيها على صدرها تواجهه بظهرها و تلتف حولها دون النظر خلفها و تحديدا مكان جلوسه تحرك حتى اصبح خلفها تماما
ليتحدث بعدم فهم في حاجة يا دانة.
صرخت بفزع قبل ان تسقط بين ذراعيه و تدلت أيديها لكنه لم يبعد نظره عن وجهها
وجهها متشبع بالحمره نتيجة استحمامها بالمياة الدافئة في هذا الطقس البارد
توترت بشده من فكرة وجودها هكذا بين ذراعيه هي حرفياً بدون ملابس اعاد توازنها و يده استقرت على خصرها فوق المنشفة مباشرةً و لتوه لاحظ انه يلامس بشرتها و مظهرها عندما كانت تحاول الخروج من الحمام.
هبط ب عينيه دون تفكير ليلاحظ جسدها الآن تململت و هي تحاول الفرار من بين يده لكنه سحبها ليرتطم جسدها الشبه عاري بجسده الصلب
ابتلعت بصعوبة و هي تلاحظ نظراته التي أصبحت واضحة ليث احنا المفروض نلبس علشان نروح المستشفى زي ما قلت
ليتساءل بعدم فهم نروح فين مين إلى قال.
فتحت فمها للتحدث لكنه اوقفها بشفتيه التي قبلتها بنهم تيبست بين ذراعيه و هي تحاول ايقافه انتهى الأمر بعضها بشفتيه عله يبتعد بالفعل ابتعد متأوهاً ليردف بتوعد بقى كدة أنا ساكتلك بقالي كام يوم لكن و الله يا دانة لطلع عليكي كل الدبش ده النهاردة
اعاد تقبيلها بقوة و أصبح العض من طرفه الان شهقت شهقه مكتومة بعد ان خلع لها تلك المنشفة و لا تعرف كيف أصبحت ممددة على الفراش و هو فوقها.
بعد فترة ابتعد عنها بعد ان أخذها مرة وراء مرة تأوهت و هي تشعر بهذا الألم.
في الاسفل جلس حسن أمام ابنه لينظر في ساعته احنا بقينا العصر يا بدر ما كنا روحنا احنا و كانوا جم ورانا
حرك قدمه بتوتر يا بابا هما زمانهم نازلين مش حضرتك بعتلهم واحدة تبلغهم و بعدين ما سيفدا نايمة
نظر له بعدم تصديق بنتك صاحيه من الصبح يا بدر
توقفوا عن الحديث ما ان رأوا دانة و ليث أمامهم.
تحركوا ليث و دانة في سيارة و حسن و بدر في سيارة أخرى ما ان عبرت السيارات من البوابة و ما ان ابتعدت حتى دخلت سيارة أخرى المنزل
توقفت السيارات أمام المستشفى ما ان وصلوا إلى الطابق الذي تتواجد به سيفدا
حتى لاحظوا حالة من الهرج و الجميع يركض حولهم تحرك كلا من دانة و ليث ركضاً إلى هذا الجناح ليجدوه فارغ؟!
نادى ليث على مساعدة سليم ما ان لمحها أمل هو فين دكتور سليم و سيفدا.
قبل ان تجيبه أتى سليم ركضاً و قلقه واضح للجميع ليث سيفدا أختفت
هنا تحدث بدر يعني ايه اختفت انت بتقول ايه هي سايبة هي دي مش مستشفى محترمة ولا ايه
نظر له سليم بغضب جاهد ليخفيه و هو يرى بروده و الله امن المستشفى معندوش معلومات ان يمنع سيفدا هانم الطحان من الخروج ياريت حضرتك متنساش انها معاها الجنسية الأمريكية
↚
تجمع الجميع في مكتب سليم و هما يتحدثون في الأمر
تحدث الجد بعدم تصديق يعني ايه مشيت يا سليم
لتتدخل دانة سريعا يمكن تكون رجعت على البيت يا جدو
هنا وقف بدر مندفعاً أيوة صح ممكن تكون هناك انا هروح أشوفها
وقفت خلفه دانة انا جاية معاك يا بابا
خرج الجميع عدا ليث الذي كان ينظر لسليم ب شك ولا انت وراك حاجة هروح معاهم و راجعلك
نظر ل الأوراق أمامه ليتهرب من نظراته أنا ورايا حاجات فعلا.
تحرك ليث سريعاً و هو يتوعد له و رحمة أبويا لتشوف
تنهد سليم بقوة بعد ان تحرك ليقف مستدعياً مساعدته التي أتت ركضاً أمل اتصلي بالشركة قوليلهم أنِ مش رايح النهاردة و لو في اي حاجة يكلموني و هنا زي ما اتفقنا ها
اومأت له و هي تراه سحب هاتفه و مفاتيح سيارته لتردف سريعا تحت أمر حضرتك يا دكتور لكنها تابعت مُتسائلة و فضولها قد تغلب عليها هي دكتورة سيفدا راحت فين بقى.
نظر لها شذراً و تحدث من بين أسنانه أمل ملكيش دعوة يلا روحي شوفي شغلك
تنهدت بقلة حيله و هي تراه قد ذهب بالفعل بينما هي فضولها سيقتلها
تحرك سليم بسيارته إلى منزله و هو يتذكر ما حدث قبل ساعات
تنحنحت سيفدا بتوتر و هي ترى نظراتهم ترمقها بفضول ليعيد مهاب السؤال مرة أخرى يلا يا حبيبتي قوليلنا ايه إلى حصل خلاكي توصلي لحالتك دي
هقولكم كل حاجة بس الأول تنفذوا إلى أنا عايزاه
سايرها سليم قائلاً إلى هو ايه.
تحمحمت قائلة سريعا دون النظر في وجوههم أنا مش عايزة ارجع البيت
ما ان قالت هذا حتى تحدث سليم مندفعاً و مفيش سفر أمريكا يا سيفدا
أشار له مهاب ب إصبعه السبابة و انت مين اصلا علشان تقرر انها تسافر ولا لأ محدش هنا يقدر يمنعها من السفر دي مواطنة أمريكية قبل ما تكون مصرية يا دكتور
ليجيبه سليم بوقاحة طظ في الجنسية ياريت تتكلم معايا عدل انا مش عيل صغير بيلعب معاك.
قرصت سيفدا يد مهاب في الخفاء ليصمت قسراً لتنظر في عينيه قائلة سليم ممكن تعملي إلى أنا عايزاه و بعد كدة هحكيلكم كل حاجة
تنهد ب استسلام ماشي يا أيدا طب أنتِ عارفة هتروحي فين
رفعت كتفيها و هي تقلب شفتيها بعبوس لينظر لها مفكراً بعمق خلاص هتقعدي في بيتي و أنا هروح اقعد مع ماما
نظر لها مهاب بقلق خلاص بس أنا هبات معاها
سحب لياقته ب انفعال و هو يشعر بدمه يغلي تبات مع مين يالا ليه شايفني رافعهم ولا ايه.
قبض يده ليرفعا قبل ان تصل قبضة يده ل لكمه أوقفته سيفدا سريعا هي بالأصل تجلس بينهم على الفراش سليم أهدى يخربيتك
حاول الإفلات منها و ضرب هذا الدخيل الذي لا يعرف من هو لا يعرف سوى اسمه أهدى ايه حاسبي كدة و بالفعل ضربه بقوة
لتوقفه بصراخها سليم ابعد عنه و حياتي خلاص.
لكن ظهرت عروقه و بارزة و بشدة من غضبه ليهدر ب انفعال سيؤدي بهذا المهاب إلى غرفة هنا في المستشفى حاسبي كدة أنا كنت ناقصه هو كمان ما كفاية إلى حواليكي هنا ياختي
لتوقفه بتلك الكلمة ده ابن خالتي و أخويا في الرضاعة يا سليم خلاص ارتحت
توقف مبدلاً نظارته بينهم بعدم تصديق ايه أخوها.
حركت رأسها له سريعا لتلتفت ل الآخر بلهفة و هي ترى وجنته التي ظهر احمرارها و بشدة و بدأت في التورم كذلك شوف عملت ايه يا متوحش يا همجي
لكن سليم بدأ في التنفس في صوره طبيعية و هو يشعر بالراحة الان
عاد سليم من شروده بما حدث و هو يصف سيارته أمام منزله ليدخل لمعرفة كل شيء
دخل إلى الداخل ليرى سيفدا بدلت ملابسها و جالسة تضع كمادات على وجنة مهاب.
نظر له ب شماتة أحسن تستاهل عشان متبقاش تستفزني تاني انحنى على رأس سيفدا ليقبلها بحنو جبتي كل حاجتك إلى هتحتاجيها من البيت
التفت له بتفحص اه لسه واصلين اصلا في حد شك في حاجة
اوميء لها قبل ان يجلس بجانبها اه ليث بس إلى شك اني عارف لكن الباقي لأ
تنهد مهاب بملل كفاية يا أيدا و بعدين أنا عايز افهم هتقعدي هنا لغاية أمتى
أتت مدبرة المنزل سريعا ما انا أعطوها خبر بوصول سليم حمدالله على السلامة يا دكتور.
ابتسم لها سليم ب ود الله يسلمك خلي سيفدا هانم تختار الأوضة إلى تعجبها و تقعد فيها
رفعت نظرها له الأخرى بمكر حتى لو أختارت أوضتك
انحنى لها ناظراً في عينيها بقوة في جناحين هنا بتوعي واحد بتاعي لوحدي و واحد كان بتاعي أنا و كاميليا تحبي انهي واحد فيهم
تغير لون عينيها اختار بتاعك لوحدك لتكمل محدثة نفسها التاني ده بقى نبقى نولع فيه.
ابعد عينيه عنها بصعوبة ليعيد نظرة لمدبرة المنزل طلعيلها شنطتها على فوق و وضبيهالها
أومئت له قبل ان تتحرك لتتفيذ طلبه ما ان تأكد انها ذهبت حتى أغلق باب غرفة المعيشة ها مش هتحكيلنا
نظرة لهم لتتنفس بقوة و هي تبتلع هذه الغصة التي تشكلت ما ان تذكرت ما استمعته من والدها.
بدأت ان تقصد عليهم كل شيء بداية من أروى التي زارتها في الجامعة حتى محادثتها مع مهاب و أثناء ذلك أجهشت في البكاء بحرقة قبل ان يعانقها سليم الذي أراد ذلك و بشدة
عانقها مهاب بقوة مسح على ظهرها بحنو بذمتك في حد يكره القمر ده تلاقيه بس يا حبيبتي الست دي ضغطت عليه شوية لكن أنتِ عارفة هو بيحبك قد ايه
وافقه سليم على الفور و هو يرى انهيارها و يريد ضرب والدها و تلك الأروى.
تساءل سريعا طب هو عارف أنك سمعتي حاجة يا سيفدا
نظرة له بتفكير لا معتقدش انه عارف بس ممكن لو فكر شوية او جدو قاله انا رجعت البيت امتى يومها يعرف
قرأها بنظرة ليسألها هذا السؤال أنتِ عايزاه يعرف ولا لأ يا سيفدا
نظر لها مهاب بترقب لتجيب بتشتت مش عارفة بس إلى عارفاه اني مش عايزة أفضل مع حد مش عايزني.
تنهد مهاب و هو يربت على ظهرها مقبلاً وجنتها بحنو خلاص يا حبيبتي تعالي اقعدي معايا أنا و ماما في أمريكا و انسي أنك جيتي هنا أصلا
ليشهق و هو يرى سليم سحبها من بين ذراعيه و قد ابعدها خلفه و هو اصبح في المنتصف بينهم و امسك لياقته بعنف ولا انت شكلك مش هتسكت غير لما أورملك خدك التاني.
بينما في الناحية الأخرى ما ان وصلت دانة حتى ركضت إلى غرفتها في الأعلى لتجد مكتبها الفارغ من كتبها لذلك اتجهت لغرفة الملابس الخاصة بها لتجد أكثر من نصفها فارغ
خرجت ب انهيار و قد تجمعت الدموع في عينيها وقفت أمام درجات السلم من الأعلى لتتحدث بصوت مرتفع ل جدها و والدها و زوجها كذلك الذين يتوقفوا في الاسفل سيفدا مش موجودة يا بابا سيفدا مشيت و خدت هدومها و كتبها.
جلس بدر على المقعد خلفه ليضع يده على رأسه قبل ان يتساءل ليه مين هنا زعلها خلاها تمشي
صعد ليث لزوجته سريعا ليضمها من الجانب بحماية هبط بها إلى الأسفل إلى والدها
لتصرخ به ب انهيار أنتوا إلى قاعدين معاها و مش عارفين هي فين و كمان مكتشفتوش انها تعبانة غير تاني يوم و لولا سليم مكنتوش عرفتوا عنها حاجة للدرجة دي أنتوا بعاد عنها.
ضغط ليث على كتفها اهدي يا دانة هي بالتأكيد هنا هتروح فين يعني و كمان واضح انها جت اخدت حاجتها اول ما روحنا المستشفى
نظر للجميع أنا هعمل اتصالاتي و ان شاء الله هنلاقيها متقلقوش
خرج سريعا و هو يرفع هاتفه ل الاتصال ب ابن خالته لديه يقين انه يعرف كل شيء
لكن أتى له صوت تلك الرسالة المسجلة بكون الهاتف مغلق او غير متاح اخرج سباب لاذع ليعود إلى الداخل بعد ان حاول الاتصال بسيفدا ايضا و وجد هاتفها مغلق.
سوف يتأنى قليلاً حتى يُجيب عليه هذا الأحمق
ما ان عاد إلى الداخل حتى وجد أروى التي يتضح عليها وصولها الآن
ما ان رأته حتى تساءلت بعدم فهم مالكم يا ليث قاعدين كدة ليه مش المفروض تكونوا مع المحروسة في المستشفى
ليجيبها الجد البنت اختفت يا أروى
جلست مانعة ابتسامتها بصعوبة ولا اختفت ولا حاجة تلاقيها رجعت أمريكا من الزهق و الكتمة إلى هنا.
نظر لها الجميع بعدم تصديق عدا ليث الذي رمقها ب شك و هو يراها أخرجت هاتفها ببرود
لكنها أخرجت هاتفها لتحادث كاميليا و أخبرتها ان الفتاة ذهبت في رسالة
تشعر بالفخر و هي تظن انها ربحت هنا بعد ان أبعدتها عن الجميع أولهم بدر الطحان و سليم العامري بالطبع.
نظرت كاميليا إلى هاتفها لتقرر الرسالة و ابتسامتها أخذت في الإتساع بشماتة و هو تتخيل مظهر سليم الان
اتصلت ب احدى الخادمات في منزله لتتساءل بهدوء سليم بيه عندك
اجابتها الأخرى سريعا اه جه من بدري بس مع.
كانت على وشك أخبارها بمن أتت معه لكنها لم تنتظر و هي تغلق الهاتف سريعا
لتتفقد مظهرها أمام المرآه قبل ان تخرج متجهه له.
بينما هنا لدى سليم ذهب مهاب ليأتي بحقيبته من الفندق الذي وضع به حقائبهم صباحاً بينما هو وقف أمام سيفدا التي كانت تتفحص الجناح ب إعجاب و فتحت باب الجناح بعد ان بدلت ملابسها لفستان شتوي رقيق يصل إلى بعد ركبتها بقليل و رفعت خصلات شعرها في كعكعة مبعثرة و انزلت بعض خصلات من شعرها بجانبي وجهها بدت ساحرة و طفولية بتلك الجوارب الثقيلة الطويلة
تساءل و هو يبتسم بعبث ايه عجبك ذوقي.
لتجيبه بنبرة ذات مغزى ذوقك حلو في كل حاجة ماعدا طليقتك بصراحة اتجوزتها ازاي دي
اقترب منها لدرجة مهلكة ليعبث بتلك الخصلات التي تداعب وجهها علشان غيرانة منها مثلا بتغيري من كاميليا يا أيدا
امتدت يدها لتتمسك بيده التي تعبث في خصلاتها لتردف بمراوغة و أنت بتغير من حازم و معتز و مهاب و مين تاني يا سليم فكرني كدة.
ليعترف لها بسهولة جعلتها تفتح فمها بعدم تصديق بغير من جنس راجل يقرب منك يا سيفدا أيوة بكون بغلي من جوه
عضت على شفتيها بمكر و هي تريد استخراج اعتراف كامل منه و بتغير عليا بصفتك ايه بقى قريبي من بعيد شوية ولا دكتوري في الجامعة ولا الدكتور إلى بتدرب معاه ولا ايه يا سليم.
قبل ان يجيبها أتت كاميليا لتجيبها هي بتهكم لا راجل هبت منه و عايز يقضيله يومين و اختار عيلة اصغر منه ب عشر سنين باين ولا أكتر نظرة ل سليم بخبث ولا هما كام سنة يا سليم ما تفكرني كدة ولا بلاش السن تعالى نتكلم في حاجة تانية
↚
نظروا الاثنان لها لتتنهد سيفدا بملل تبا لما كلما يتحدث معها بصراحة يأتي أحدهم لينهيه قبل أن يبدأ
تحدث سليم ب انفعال لتلك الدخيلة أنتِ مين إلى سمحلك تيجي هنا لا و كمان تطلعي لغاية هنا.
لتجيبه ببرود و وقاحة استفزته كثيرا ليس هو وحده بل سيفدا أيضاً خاصة و هي تمرر نظرها عليها من الأعلى ل الأسفل و أنت مين إلى سمحلك أنت و الهانم أنكم تكونوا مع بعض في أوضة واحدة و بيت واحد و كمان سرير واحد ايه حصل ولا لسه يا سليم بيه ولا هو حاصل من بدري أصل الموضوع ده في أمريكا عادي.
هنا لم تتحمل سيفدا لتهبط بكفها على وجنتها بصفعة قوية و خرج صوتها حاد قبل ما تجيبي سيرتي أعرفي أنتِ بتتكلمي عن مين كويس يا كوكي مش بيقولولك كدة بردوا المفروض تكوني ك مطلقة او ست عندها كرامة متخطيش البيت إلى اتطردتي منه زي الكلبة تاني
وضعت يدها على وجنتها بصدمة أنت كمان حكيت ليها طلقتني ازاي
وقف ببرود و لم يستطع منع هذا الفخر الذي ظهر في عينيه تجاه سيفدا التي أخذت حقها دون تدخل منه.
التمعت أعين كاميليا ب غل قبل ان تتحدث بكلمة أخرى أمسك سليم ذراعها بقوة و اخرجها من الجناح انزلها إلى الأسفل ليواجه رئيس حرسه سامح الهانم تشرفنا شوية ولا أقولك خليها تبص على الدكتور إلى في المخزن يمكن تتعظ
ليجيبه الآخر ب احترام تحت أمرك يا سليم بيه
ما ان امسك سامح بذراع كاميليا حتى صرخت انت اتجننت يا سليم هتعمل فيا ايه
لكنه تجاهلها عائداً إلى الداخل ليجد سيفدا تنظر له بنظرات مبهمة ليردف ايه إلى نزلك.
تجاهلت سؤاله دكتور مين إلى في المخزن يا سليم
دخل امامها شخص ميهمكيش يا سيفدا
تحدثت بذكاء و هي تدرك اختفاء هذا الرجل الذي كان يدرس لها ده دكتور علاء صح أنت خاطفة أنت أكيد مجنون مش طبيعي
ليجيبها ب انفعال متهكم أخافها مجنون و اتجننت ايه معندكمش غير الكلمة دي ولا ايه
ظهر الغضب في عينيه لذلك تراجعت إلى الخلف و خرج صوتها متعلثم بسبب توترها طب ممكن تهدى.
ليصرخ بها بردوا بتقولي اهدى سيفدا اخفي من وشي دلوقتي و اه خاطفه و مسمهاش خاطفه على فكرة اسمه بعلمه الأدب و ازاي ميرفعش عينه في بنت من بنات الناس احمدي ربنا إنِ لغاية دلوقتي مقتلتهوش
تحمحمت لتلملم شتات نفسها طب كدة كاميليا ممكن تقولهم على مكاني
حقاً؟ هل هذا ما تهتم له فقط؟ نظر لها نظرة فارغة ثم التف للرحيل قبل ان يرمي لها تلك الكلمة لو ده إلى شاغلك متقلقيش.
ركضت خلفه لتوقفه ممسكة بيده سليم أنت هتمشي و تسيبني ولا هتروح المخزن ده هو فين أصلا
جعلته يواجهها لكنه لم ينظر في عينيها ليخرج صوته بهدوء يُخيفها مهاب داخل عليكي هتكلم مع كاميليا و امشي بالنسبة ل المخزن مكانه فين ف ده ميخصكيش يا سيفدا
رحل تاركها واقفة تتطلع في أثره
بينما هو اتجه لمكان المخزن ليجد ان سامح وصل مع كاميليا قبل دقائق.
دخل ليرى كاميليا تنظر ل ذلك الرجل بعدم فهم ليردف بتهكم ساخر و صوت أخافها ايه شكله حلو تحبي تقعدي معاه هنا كام يوم هيظبطوكي متقلقيش ده جزاء أي حد يفكر يقرب منها بس أنا عديت كتير و قلت معلش مقهورة بعتي الصور ل ليث و سكت عارفة ليه لأنك ساعدتيني بغباءك لكن بالمنظر ده لأ أحنا اتطلقنا خلاص و كان بسببك و الحمدلله أن احنا اتطلقنا ف و حياة أمي يا كاميليا.
اقترب منها هامساً في أذنها بفحيح ك الأفعى لو حد عرف انها عندي في البيت هتكون فضيحتك بجلاجل و كمان متحاوليش تهدديني بحاجة أنتِ مش قدها ماشي يا بنت عمي
اومأت له سريعاً قائلة بثبات مزيف خليك فاكر بس أنت هتلف تلف و هترجعلي في الآخر و مش هتلاقيني موجودة أو هقبل بيك
ارتسمت ابتسامة واسعة على محياه ياريت بس متقلقيش هلف و هلف العالم كله و هتكون هي في حضني.
تتساقط دموعها بصمت مستندة على ظهر الفراش و هي تفكر في شقيقتها و ما قد حدث ليجعلها تترك المنزل و قبلها تذهب إلى المستشفى في تلك الحالة
جلس بجانبها ليث و هو يشعر بقلة حيلته بتعيطي ليه بس يا دانة ما هي بعتتلك رسالة و قالتلك انها كويسة
اجابته بصوت باكي و شهقاتها ظاهرة بوضوح دي بنتي قبل ما تكون أختي يا ليث هنت عليها تعمل فيا كدة.
ربت على كتفها بحنو و هو يشعر بالحزن لأجلها لكنه يعلم أن شقيقتها سببها قوي بالتأكيد أكيد عندها سبب يا دانة يمكن عمو بدر ولا جدو عملوا حاجة ضايقتها
ضيقت عينيها بتركيز و هي تحاول التفكير في الأمر هل حقاً أحدهم سبب ما وصلت له
خرجت من الغرفة سريعا لتذهب إلى غرفة والدها لم تدخلها بل اقتحمتها
فزع بدر ناظراً لها بتساؤل في ايه يا دانة.
اقتربت منها بتمهل لتقف أمام المقعد الذي يجلس عليه أنت ألي زعلت سيفدا يا بابا
نظر لها بتفكير و تذكر ما حدث مع أروى لكن من أين عليها ان تستمع إلى حديثه لا يا دانة معملتش حاجة
نظرت له بشك متأكد يا بابا مش يمكن تكون جبت سيرة ماما قدامها ب كلمة
نفى برأسه محصلش اي حاجة من دي قدامها
تنهدت ب إحباط عائدة إلى غرفتها لتجلس بجانب ليث بغضب و عقل مشغول.
ليخرج صوت ليث ساخراً قومي خلصي على إلى في البيت احسن بدل ما أنتِ قاعدة كدة
نظرت له بطرف عينيها و النبي أنت فايق و رايق
غمز لها بعبث و عينيه تمر عليها و مروقش ليه يا دانة سيفدا و اتطمنا عليها ده أنا كل ما بفتكر إلى حصل الصبح كان بين أيديا حتة مزة
احمرت وجنتيها بترقب له لترفع إصبعها السبابة في وجهه أنت أخدتني على خوانه بردوا الصبح على فكرة
ضحك بقوة عليها ليراقص حاجبيه خوانه يتمنعن و هن الراغبات.
ضربته بالوسادة بغيظ انت مصمم تستفزني ليه يا عم انت و بعدين انت مبتروحش عند مراتك ليه
امتدت ذراعيه ليعانقها من الجانب بقوة قليلاً مقبلاً وجنتها ما هي جنبي اهو تيجي نعيد مشهد الصبح
تنهدت لتنظر له متحدثة بجدية لا بتكلم جد يا ليث أصلها كانت لازقة فيك و فجأة كدة مبقتش موجودة يعني الست دي مبرتاحلهاش الصراحة
راجع حديثها و هو يفكر بكل كلمة يعلم أنها محقة و يلاحظ ما فعلته عندما علمت بعدم وجود سيفدا.
صمت شارداً بما قد تكون تخطط او فعلت أيضاً غير تلك الصور يحب عليها ان تلاحق او تؤذي دانة و ليست شقيقتها.
مرت ثلاثة أيام سيفدا في منزل سليم و تغلق هاتفها و لم تذهب ل جامعتها كونها بالفعل أخذت تلك الأيام اجازة مرضية بالمناسبة لم يأتي سليم لهم او يحدثها منذ تلك الليلة
استيقظت سيفدا بنشاط و هي تشعر ان رائحة سليم حولها في كل مكان ارتدت ملابس تناسب المنزل و هي تنوي استغلال اليوم كونه شبعه عطلة بالنسبة لها ل رؤية و مراجعة ما درسوه في الجامعة في تلك الأيام التي تغيبت بها.
نظر لها مهاب بملل يا بت انتِ مبتزهقيش من الكتب دي
رفعت نظرها له بهدوء قربت أخلص اهو متبقاش عامل زي العيل الصغير
شهق بتهكم عيل صغير ده انا اكبر منك ب سنتين يا بت
لتصحح له ب استفزاز إلا أربع شهور
احمرت وجنتيه بغيظ مفرقتش كتير يا حبيبتي
وصل لها صوت ثالث خرج بضيق حبك برص يا أخويا
رفعت نظرها و هي ترى سليم الذي وصل لتوه بينما مهاب نفخ بضيق هو علشان احنا قاعدين في بيتك هتيجي كل شوية ولا ايه.
تجاهله سليم ناظراً لسيفدا نظرته بها عتاب و اشتياق كذلك يتمني عدم وجود حواجز بينهما كان عانقها بقوة و عنفها بشفتيه عما تفوهت به في حقه هتروحي الجامعة عادي متقلقيش بالنسبة المستشفى هنستنى شوية وهجيبلك خط جديد لو مش حابة تفتحي تليفونك دلوقتي عن أذنكم
التف للرحيل لتتوسع عينيها بعدم تصديق قبل ان تقف راكضة خلفه سليم استنى انت لحقت تيجي علشان تمشي.
أوقفته أمام الباب بالخارج ليخرج صوتها معاتباً و ارتسم الضيق على وجهها بصورة لطيفة للغاية خاصة مع احمرار وجنتيها سليم انت بقالك كام يوم مبتكلمنيش علشان تيجي تقولي كلمتين و تمشي
لاحظ لتوه ملابسها من هذا الفستان القطيفة ذو أكمام و فتحة صدر صغيرة اي شبه مغلق لكن يصل إلى ركبتيها باللون الأحمر القاتم و خصلات شعرها الذي عقدته في تلك السنبلة الرقيقة و تساقطت بعض الخصلات حول وجهها.
رفع نظره إلى حرسه المتراصين حول سيارته ليجدهم ينظرون أرضاً تنفس براحة ليعيد نظره لها عايزة ايه يا سيفدا
لتخرج تلك الكلمة رغماً عنها عايزاك
توسعت عينيه بعدم تصديق لتتدارك الأخرى موقفها سريعا يعني خليك معانا شوية
رفع حاجبه ب استنكار معانا مش معايا ها على الأساس أن أنا و سي هوبا بتاعك ده بنحب بعض اوي
صمتت بقلة حيلة ليخرج صوتها بتلك الغصة سليم أنت زعلان مني.
اشار على نفسه بصدمة وهمية أنا و أزعل منك ليه يا سيفدا أنا بس مش عايزك تقعدي مع حد أنتِ شايفاه مجنون و همجي و متوحش اه نسيت و بارد و مستفز في حاجة تانية حابة تضيفيها
عبست بلطف لتقترب منه بتودد سليم مكنتش اقصد إلى قلته من كام يوم بس انا اتصدمت فيك يعني شايفاك دكتور محترم و شيك مش مجرم بيخطف
صفق لها الله اهو حاجة جديدة بقيت مجرم عن إذنك.
قبل ان يرحل من امامها تعلقت في رقبته و هي تلف ذراعيها حولها عضت على شفتيها و هي تدرك حماقتها لتصحح الموقف سريعاً بس الدكتور المحترم ده أنا إلى مجنناه و انا إلى خليته بقى همجي و متوحش و مجرم بيخطف بس بيخطف أي راجل يتعرضلي.
ما ان انتهت من حديثها حتى عضت على شفتيها مترقبة ردة فعله بينما هو حارب حتى لا يرفع ذراعيه ليعانق خصرها و تقبيل تلك الشفاه التي تقبض عليها تلك الشعلة ب أسنانها أسودت عيناه من فرط رغبته بها
ليخرج صوته مهزوز رغماً عنه سيفدا ادخلي جوه دلوقتي
لترفض رفضاً قاطع و لم تلاحظ ما حَلْ به لا يا سليم مش هدخل متبقاش رخم بقى
ابعد عينيه عنها ناظراً إلى الأعلى و هو يتنفس بقوة أيدا حبيبتي ادخلي جوه دلوقتي علشان خاطري.
تجعدت ملامحها بضيق أوكيه يا سليم براحتك و فكت ذراعيها من حوله متجهه إلى الداخل بخطوات سريعة غاضبة
استند على سيارته ليتنفس بقوة بعد ذلك و همس لنفسه يخربيت كدة فعلاً وجودها قدامي خطر ارحمني يارب و أحميها من شيطاني
لكنها عادت مرة أخرى و أخرجت رأسها من الباب ليخرج صوتها المرتفع من فرط غضبها منه لو أنا تقيلة عليك أوي كدة أنا هلم حاجتي و اروح أقعد في حتة تانية حتى لو حصلت أقعد في فندق فاهم يا ابن العامري.
صوتها جعل الحراس ينظرون لها رغماً عنهم لذلك نظر لها بتحذير لتبادله بنظرات غاضبة ستحرقه اقترب منها بخطوات سريعة لتتراجع إلى الخلف سريعاً و أغلقت الباب أيضاً
ضحك بخفة عائدا مرة أخرى قبل ان يصعد إلى سيارته قبل أن يديرها متجه نحو شركته رفع هاتفه متصلاً بها عن طريق هاتف المنزل
أجابت عليه احدى العاملات ليردف أديني سيفدا هانم.
نفذت أمره لتجيبه بصوت يغلبه الضيق ابتسم متخيلاً مظهرها بكرا على الساعة سته اجهزي عازمك على العشا
تساءلت بمكر عشا بمعنى ايه او بمعنى أصح ايه الصفة دكتور و طالبته ولا حاجة تانية
لتستمع إلى صوته العابث حاجة تانية
أجابت بحماس أوكيه قبل أن يغلق معها أوقفته قائلة و خطفة قلبه بنبرتها سليم انت كدة مبقتش زعلان مني صح
ارتسمت ابتسامة على محياه قائلا بحنو لا يا حبيبتي يلا روحي كملي مذاكرتك.
جلست دانة في غرفتها ناظرة إلى زوجها بشك بينما الآخر يتهرب من نظراتها و يتفقد حاسوبه بهدوء متابعاً عمله
لم تستطع السيطرة على نفسها أكثر من ذلك ليخرج سؤالها أنت عارف مكان سيفدا صح
اشار على نفسه ب استنكار مين أنا ما أنا لو عارف هقولك يا ديدي لم يكذب هو يعلم انها مع سليم لكن أين تحديداً لم يعلم بعد
أعادت هذا اللقب بعدم رضا ايه ديدي دي مش حلو خالص يا ليث.
رفع حاجبه ب استنكار قبل ان يتساءل بفضول اومال بتحبي دلعك يكون ايه دودو مثلا
حركت رأسها برفض لا هو دانة و خلاص
تمم ليث بصوت خفيض و خرج صوته بغيظ رخمة باردة بحب فيها ايه دي بلا نيلة
دق على الباب أوقف نظراتهم ليأذن ليث للطارق بالدخول دخلت أحدى العاملات بالمنزل ليث بيه سمير النويري تحت و جدك طالب انك تنزل علشان تقعد معاهم تحت
نظر لها ب استغراب سمير النويري تمام أنا دقايق و نازل.
نظرت له دانة بعدم فهم مين ده
قلب شفتيه ده ابن السفير أحمد النويري بس غريبة ايه سر الزيارة دي
وقفت بفضول انا هغير هدومي بسرعة و انزل معاك يا ليوث
اعاد ذلك اللقب ليوث ماشي يا دندون بس انجزي ها
اتجه كلاً منهم لغرفة الملابس ليبدلوا ملابسهم سريعا
بينما في الإسفل جلس بدر و حسن أمام هذا الشاب الذي في منتصف العشرينات الذي دخل عليهم مع باقة كبيرة من الزهور
هبط بدر على أذن والده و ده جاي ليه ده يا بابا.
نزل ليث و دانة متشابكين الأيدي رحبوا بالجميع و جلسوا منتظرين معرفة سر تلك الزيارة
بادر ليث بالتحدث ب ابتسامة خير يا سمير ايه سر الزيارة المفاجأة دي
تحمحم الأخر بخجل أنا من ساعة فرح حضرتك ألي قابلت فيه الآنسة سيفدا و انا بحاول أتواصل معاها بس كلامنا قليل جدا و كمان بقالها كام يوم تليفونها مقفول
هنا تدخل بدر سريعا اه أصلها سافرت كام يوم كدة.
اعاد كلمته ب احباط سافرت أنا كنت جاي علشان عايز ارتباط رسمي يعني يمكن الدكتورة على الأقل تتكلم معايا براحة اكتر
ما ان قال الك الكلمة ارتباط رسمي حتى تبادل الجميع النظرات المبهمة
تحدث الجد على عينا و على رأسنا يا ابني بس مش المفروض لو أنت جاي علشان كدة يكون معاك أهلك دي الأصول ولا ايه
اوميء الأخر سريعا اه طبعا أنا بس كنت عايز قبول مبدأي من العروسة على الأقل بس للأسف طلعت مسافرة.
تدخلت دانة حتى لو موجودة هي لسه صغيرة و معتقدش انها حاطة الجواز في دماغها
وافقها ليث سريعا إذا علم سليم سيقتل ذلك الأحمق بالتأكيد
لكن تدخل بدر و هو يرى احتمالية موافقة ابنته ان شاء الله تكون في زيارة تانية قريب و تكون سيفدا رجعت بس يكون معاك أهلك
انفرجت أساريره آه طبعا عن اذن حضرتكم و بجد متشكر جدا
رحل بعد مصافحتهم و صعد خلفه بدر و حسن إلى غرفهم
خرج صوت ليث غير مصدقاً يا نهار أبيض عريس ل سيفدا يالهوي.
نظرة له دانة بعدم فهم ايوة و دي فيها ايه طبيعي يعني بنوتة فيها كل المواصفات إلى أي حد يتمناها
حرك ليث شفتيه بسخرية و هو يتخيل ردة فعل سليم و التمعت عينيه بمكر ده هيبقى يا نهار خساير عامة و خاصة.
في اليوم التالي وقفت سيفدا تراقب ملابسها بتفكير فيما ترتديه تُرى هل سيقاطعهم أحدهم اليوم أيضاً ام ماذا
اخرجت هذا الفستان الشتوي الطويل لكن تزينه فتحة تمتد من فخذها حتى كاحلها ذو أكمام طويلة كذلك لكن فتحة الصدر كانت واسعة بعض الشيء أظهرت بياض بشرتها يزينه من عند الخصر حزام من نفس لون الفستان.
وضعت القليل من مستحضرات التجميل كانت أهمها ملمع الشفاه من اللون الأحمر القاتم و رسمت عينيها بالكحل العربي رفعت شعرها في تسريحة لطيفة مع نزول بعض الخصلات على وجهها
رشة عطرها و هي تنظر بثقة إلى المرآه خاصة بعد ان ارتدت هذا الحذاء ذو الكعب العالي من اللون الأسود
هبطت إلى الأسفل ليصفر مهاب ب إعجاب ايه الجمال و الحلاوة دي كلها كل ده علشان الرخم ده خسارة فيه و الله.
عبست في وجهه ليه كدة يا مهاب متقولش عليه كدة لو سمحت
شهق بتهكم بتدافع عنه و احنا لسه على البر بس عندك حق هو حلو بصراحة و مركز محترم و شيك بس مطلق و أكبر منك ب كتير
كانت تستمع لمدحه ب ابتسامة اختفت مع الجزء الأخير من حديثه قذفته بحقيبتها الصغيرة ليمسكها ك حارس مرمى محترف و خرج صوتها بغيظ ليه كدة يا فصيل
ضحك بقوة ليناولها حقيبتها و قبل جبهتها بحنو خدي بالك من نفسك.
عانقته بحنو لتردف ب امتنان شكرا أنك موجود يا هوبا
دقة الساعة السادسة معها كان رنين هاتفها ب اسمه لتلوح ل مهاب سريعا قبل ان تخرج ب ثبات
بينما الآخر نظر في ساعة يده و هو يقف مرتدي بدلة كلاسيكية سوداء أسفلها قميص أبيض مفتوح أول أزراره
رفع نظره مع سماع صوت كعبها الذي يطرق على الأرضية الرخامية
وقف مسلوب الأنفاس من طلتها التي جعلته ينظر لها بتفحص ك المسلوب إرادته.
إلى الآن لم ينظر سوى بوجهها فقط هبط بعينيه لرؤية ملابسها رائع طويل فقط تلك الفتحة اللعينة في الأعلى لكن حسنا جيد انه طويل و نغلق من الأسفل على الأقل
صعد تلك السلالم الثلاثة ليغازلها ب ابتسامة زي القمر لا أنتِ القمر نفسه
ابتسمت حتى ظهرت تلك الغمازة في وجنتها اليسرى قبل ان يخرج صوتها الذي خرج منخفض أنت كمان يعني شكلك حلو.
سحب يدها ليقبلها بخفة قبل ان يهبط بها تلك السلالم ليفتح باب السيارة لها جلست على الأريكة بالخلف و صعد بجانبها لتتفاجأ بالسائق في الأمام
المرة الأولى له ان يستعين بالسائق عندما يكون معها نظرت له بتساؤل ليقترب منها هامساً في أذنها مينفعش تكوني جنبي و أركز مع حد او حاجة غيرك
تحركت السيارة بينما هي تجلس بعدم تصديق ماذا؟! أين سليم الذي يصرخ بوجهها ليداري مشاعره الآن يغرقها بحديثه المعسول!
رمشة بوتيرة سريعة و هي تشعر بسخونة وجنتيها لتنظر له ب أعين لامعة سليم همهم لها سارحاً في عينيها لتتابع بمكر أنت واخد حبوب الصراحة النهاردة ولا ايه
ليتابع بصراحة و امتد إبهامه ماسحاً على شفتيها ببطء أنا بحارب شياطين كتير اوي يا سيفدا كلهم بيقولولي ألمسها دي حقك بس قلبي مش موافق
تحركت بعدم راحة ليظهر هذا الشق مظهراً ساقها هبط بنظره ما ان لاحظ يدها التي تحاول تعديل الفستان.
أسودت عينيه بغضب كان على وشك الصراخ لكنه عض على لسانه و تنفس بقوة ليه كدة انتِ متعرفيش تلبسي عدل خالص لازم تفتحي اي حاجة اعدي على هدومك كلها و ازودها قماش يعني
نظرة أرضاً ليخرج صوتها متعلثم و هي تعلم انه يسيطر على غضبه بصعوبة بالغة كل لبسي كدة و على فكرة مش واضحة و الله حتى انت لسه واخد بالك دلوقتي اهو
صمت قسراً حتى لا يفسد يومهم توقفت السيارة أمام احدى المطاعم التابعة لأحدى الفنادق الفاخرة.
لينزل أولاً جعلها تستند على ذراعه دخل بها المطعم ليدخلها جزء يطل شرفته على المسبح خاص بهم فقط كان الديكور يشير ان السهرة رومانسية و كأنهما عاشقين
سحب لها مقعدها ب لباقة لتجلس بهدوء أتى النادل و وضع أمامهم الأطباق مغطاه بغطاء يحجب ما أسفلها
لتتساءل سيفدا بعدم فهم مًتذمر ايه ده مش هطلب لنفسي كمان
حك ذقنه طالبلك اكتر أكله بتحبيها متخافيش.
لقاد فعل ما قاله ارتسمت ابتسامة واسعة على محياها و بدأت في تناول الطعام بتلذذ
بينما هو اكتفى من تناول القليل من الطعام مع متابعتها بتمعن انتهوا من تناول الطعام و صدح صوت موسيقى راقصة
وقف ليقدم يده لها وضعت يدها بين يديه دون وقوف لتردف مقلدة اياه و انت حاجز مكان خاص علشان ترقص معايا و محدش يطلع على سليم بيه العامري انه في علاقة معايا
سحبها بقوة قليلا لترتطم في صدره بعنف اه سليم وجعتني.
سحبها بعيد عن الطاولة قليلا ً و وضع يده على خصرها ليحتضنه مقرباً أياها له بدأ في مراقصتها ليهتف ناظراً في عينيها اخدك أقولهم تعالوا اتفرجوا على المزة إلى معايا هموت من غيرتي يا سيفدا لو حد شافك كدة
شعرت ب انفاسه تضرب وجهها ليخرج صوتها بتوتر من قربه ليه نظر لها بتساؤل بتغير عليا ليه.
استنشق رائحتها بقوة ليغمز عينيه من فرط مشاعره و خرج صوته مبحوح علشان بحبك يا سيفدا أكتر حد لخبطني و طير النوم من عيني و خلاني أحلم أحلام مكنتش أتوقع انها ممكن تحصل في يوم بحبك أوي
كانت تستمع إلى حديثه ب أعين دامعة أخيراً حمدالله على السلامة
ضحك عليها بخفة طب ايه مش ناوية تنطقي أنتِ كمان
ارادت اللعب معه قليلاً لذلك أردفت هو انا لو مش بحبك كنت هستحمل منك كل ده.
رفع حاجبه ب استنكار ايه الرد ده لا مش هو ده إلى أنا مستنيه ده انا عاملك روميو
حركت رأسها نافية بمراوغة استنى شوية بقى زي ما انا استنيت
تنهد ب احباط قبل ان يردف ب استسلام ماشي لما نشوف يا سيفدا هانم
ضحكت بخفة قبل ان تعبث في وجنته استحمل يا سولي
انتهت سهرتهم بعد الأحاديث العديدة و المرح كذلك ليفاجأه النادل سليم بيه للأسف هنضطر ان حضرتك تخرج من الباب الرئيسي.
نظر لها بتحذير ناظراً لتلك الفتحة في الاسفل سيطري على الفتحة دي بس
اومأت له ب طاعة خرج بها و هي تستند على ذراعه
ناده احدهم ليتركها منسحباً و هويرحب ب احدى المدراء في ذلك الحين لمحها سمير النويري ليقترب منها مرحباً بحرارة سيفدا أنتِ رجعتي من السفر ولا أنتِ كنتِ مسافرة جوه مصر
انسحب لونها و هي تنظر له بعدم تصديق مسافرة مين قالك اني مسافرة اقترب منهم سليم في هذا التوقيت.
بينما الآخر تابع ب ابتسامة متحمسة انا كنت امبارح في زيارة ل أهلك و فاتحتهم في موضوعنا الشخصي
اعاد كلاً من سيفدا و سليم كلمته ب استنكار موضوعنا
↚
نظر سمير لسليم بعدم فهم قبل ان يتساءل عن سبب تواجده معها و ردة فعله تلك أتى احدى أصدقاءه ايه يا ابني يلا هنتأخر
نظر له ثم اعاد نظره لسيفدا و سليم طيب عن اذنكم هنتكلم تاني يا سيفدا اكيد
حركت الأخرى رأسها بوجه باهت ليرحل بينما سحبها سليم من يدها في اتجاه السيارة
اجلسها في السيارة و هو يمنع نفسه بصعوبة من العودة و ضرب هذا الوقح بقوة حتى يُخرج روحه.
نظرت له الأخرى بقلق و خوف و توتر ليفصل بينهم و بين السائق برفع هذا الزجاج في المنتصف موضوعنا ما شاء الله هو في بينكم مواضيع تخليه يروح يكلم اهلك
شحب وجهها و نفت ب رأسها سريعا لا و الله احنا المرات إلى اتكلمنا فيهم مع بعض قليلين جداً و كمان دقايق و بعدين أنت السبب أصلا
رفع حاجبه ليخرج صوته المتهكم السبب في ايه بقى ان شاء الله
أبعدت عيناها عنه مرضيتش ترقص معايا.
تنفس بقوة هو يبعد نظره عنها ليتمم بغيظ و بصوت منخفض لكن وصل لها و هو يعيني من ساعتها و مبينامش الليل ف صحي فجأة و قال اروح اكلم أهلها
نظرت له بترقب عاضة على شفتيها السفليه قبل ان ترفع ذراعه و تضعه حولها مستندة على كتفه لا تريد أن تفسد تلك الأمسية الرائعة
مدت يدها إلى فكه العابس سليم و حياتي فك التكشيرة دي متبوظش اليوم بسبب كلمة.
نظر لها بطرف عينيه ليضعف بسبب نظراتها حرك ذراعه ليضمها له و أصبحت تستند على صدره ب رأسها الواد ده ينسى ان في حاجة اسمها نون في كلمة موضوع معاكي خالص
شقت الابتسامة وجهها لتقلده قائلة اوكيه انا اصلا مش هكلمه خالص
ضحك بخفه على تقليدها له خالص خالص يا روحي
احتفظوا بالهدوء مستمتعين بتلك اللحظات بينهم يتخلله عبث سليم في خصلات شعرها بخفه
و أخيراً توقفت السيارة أمام المنزل نظر لها يلا يا حبيبتي وصلنا.
لكنها لم تجيب او تتحرك لينظر لها بعدم فهم خاصة و قد وجدها غفت بهدوء
نائمة كالأطفال ابتسم على مظهرها بحنو قبل ان يقبل جبهتها بحب مد يده الأخرى أسفل ركبتيها ليحملها ببطء أمر سائقه بفتح الباب وقف و هي بين ذراعيه ليدخل إلى المنزل
ما ان خطى بضعة خطوات ل الداخل حتى وقف مهاب الذي كان يجلس على أريكة بجانب الباب
قبل ان يرفع صوته نظر له سليم بتحذير ليهمس اشش نايمة هطلع احطها على سريرها و أمشي.
اوميء له و قد ارتاح كونها فقط نائمة لم يحدث لها شيء
صعد بها إلى جناحه الذي تبقى به وضعها على الفراش بخفة و ذهب ليخلع لها حذائها قام بتشغيل التدفئة و تغطيتها كذلك
انحنى لتقبيل جبهتها قبل ان يقف ليذهب أوقفته بهمسها ب اسمه و قد فتحت عينيها بخفة لكن مازال يسيطر عليها النعاس سليم
نظر لها بحب و هو يعدل من تلك الخصلة التي نزلت على عينيها بعدما ظهر على وجهها الضيق ايه يا حبيبتي ايه إلى خلى القمر بتاعي يصحى.
قلبت شفتيها بعبوس بدى له مظهرها ألطف شيء في العالم متمشيش خليك معايا
ضحك بصوت مكتوم و هو يرى عينيها تغلق من تلقاء نفسها ليتحدث بصوت هامس حاضر انا قاعد معاكي اهو
دقائق معدودة و قد ذهبت بنوم عميق مرة اخرى ليقف من جانبها غالقاً الأضواء
ثم خرج من الجناح و المنزل ب أكمله تحرك إلى منزله.
وصل إلى منزله و ما ان دخل من الباب
حتى استمع إلى صوت ليث من الداخل و بعدين يا خالتو في المحروس أبنك إلى مبيردش ده
نظر سليم إلى مظهره ليهمس لنفسه أنا لو دخلتله كدة هيفهم أنا كنت فين و لو بابا جوه معاهم الاتنين هيعملوا عليا حفلة.
تحرك سريعاً إلى الدرج قبل ان يخطي و يصعد درجة واحدة أوقفته والدته التي خرجت لتوها من غرفة المعيشة اهو سليم جه اهو حمدالله على سلامتك يا حبيبي ادخل شوف ليث عايزك في ايه ده هنا من بدري
ابتلع بصعوبة قبل ان يتحرك قسراً و هو يلعن حظه دخل ليجد ليث و والده يجلسون سوياً
نظروا الاثنان له بتفحص ليقف ليث مقترباً منه أنت كنت فين يا سليم
ليجيبه سريعا كنت بره هكون فين يعني.
اقترب منه والده كذلك ل الحد الذي يجعله يستنشق رائحته و تحدث بسخرية من اجابته سبحان الله ياه تصدق افتكرتك مستخبي هنا بس ريحتك حلوة اوي يا سليم كنت بره فين
استنشق ليث كذلك و حريمي الريحة دي انا عارفها اصبح ينظر على بدلته ك زوجة تستشعر خيانة زوجها
بينما سليم يقف بثبات حافظ عليه بصعوبة و هو محاصر بين والده و ليث وجد تلك الشعري الصفراء ليسحبها شعر مين ده يا ليث شعر مين ده.
انفعل عليه ساحباً لياقته سيفدا ولا أنت كنت معاها صح
ابتسم والده بخبث ليرد و هو يثني على قوة ملاحظة ليث الله عليك يا ليث بس ريحتها حلوة اوي يا سليم السؤال هنا بقى ريحتها و خصلة من شعرها على بدلتك ليه و كمان ايه الشياكة دي كلها
بدل نظره بينهم بتوجس ليمد يده ل إنزال يد ذلك الأحمق من على لياقته خلاص خلصتوا اه كنت معاها حاجة تانية.
شهق ليث بتهكم يا بجاحتك يا اخي البت فين يا سليم ابوها و اختها قالبين عليها الدنيا
ليرد عليه دون تفكير و تحكم به غضبه تجاه هذا الرجل بس متقولش أبوها
أبعده زين عنه استنى بس يا ليث كنت معاها بتعملوا ايه يا نمس
أجلسوه على مقعد في منتصف الغرفة و وقفوا حوله يشعر انه في تحقيق من الأمن الوطني كنت عازمها على العشا عادي يعني
ليخرج صوت الاثنان بتهكم عشا اه و ايه إلى جاب ريحتها و شعرها عليك.
فزع من تحدثهم سوياً بتلك الطريقة لينفعل واقفاً لا انتوا هتعملوا عليا حفلة ولا ايه
نظر له والده بتفحص الواد و غيران و على بنت عمه لكن انا لو عليا و انت لو تمام معاها اجوزهالك من بكرا او اتجوزها انا عادي على الأقل في الحالتين أشوف تحسين النسل
نظر له الشابين بغيظ ليردف ليث واضعاً يده خلف أذنه ايه بتنادي يا خالتو الحق روح هتنام تحت السرير.
خرج مهرولاً ليضحكوا عليه بخفة قبل ان يتساءل ليث بجدية سيفدا فين يا سليم
اشار على قلبه ب عبث في قلبي
قلب عينيه بملل قبل ان ينظر له بقلة حيلة ماشي انا سايبك متقولش بمزاجي بس ليه غلطت ف أبوها إلى هو حمايا و حماك ب اعتبار ما سيكون يعني
حماه؟! حقا هل سيكون يوماً الراجل ده لا يمكن يكون عنده قلب أساسا و كله أساسه العقربة إلى أسمها أروى.
نظر له الآخر بعدم فهم ليتساءل ايه ده انا مش فاهم حاجة و ايه علاقة أروى بالموضوع
تنهد بقوة و هو يأخذه معه إلى غرفة المكتب حتى لا يستمع لهم أحدهم، قص عليه كل شيء تحت نظراته المصدومة غير مصدق ما يقوله
ما ان انتهى سليم من السرد له ياريت إلى عرفته ده محدش يعرفه غيرك و متقلقش عليها في الحفظ و الصون و وقت ما تحب ترجعلهم هترجع هي حرة.
لم يستوعب بعد ليث أليست سيفدا مدللته كما تخبره زوجته ازاي يا سليم ده دانة بتقولي انه كان بيتخانق معاها هي على اللبس و كان بيسيب سيفدا تلبس إلى هي عايزاها حتى أنت ملاحظ الفرق بين لبسهم
ضحك بسخرية و هو يتذكر بكاءها ذلك اليوم الذي خرجت به من المستشفى و هي تقص عليه ما كان يحدث و كانت لتوها فهمت الأمر.
ليخرج صوته و هو يعيد جملتها في هذا الموقف دي مش حرية يا ليث زي ما انت و دانة فاكرين او زي ما كانت سيفدا فاكرة ان ليها الأفضلية بسبب كدة ده كان خوف تنهد بقوة و عندما يتذكر بكاءها يضيق صدره بدر بيه الطحان كان خايف على دانة لكن عمره ما خاف على سيفدا.
ابعد ليث نظره عنه و هو يرى صحة حديثه و أيضا يجب وضع حد ل أروى او على الأقل معرفة سبب حقدها على سيفدا في حين انها يجب ان تستهدف دانة لكن آفاقه سليم ب سؤاله و أنت بقى قولي ايه اخبار دانة معاك
حرك شفتيه بسخرية دي مجنونة يا ابني و باردة كدة و عليها استفزاز يالهوووي يجيب جلطة مش عارف بحبها على ايه دي بلا نيلة
ضحك بقوة على تعبيرات وجهه اهدى اهدى ايه كل ده عملت ايه يعني.
عايزاني أروح ل أروى بتقولي أنت مبتروحش عند مراتك التانية ليه
ليصدمه سليم بقوله طب ما تروح يا اخي و سيب البت تاخد راحتها شوية
ارتفع حاجبيه بحركة غير إرادية نعم يا اخويا ده على الأساس ان بعد إلى أنت قلته ده أنا طايق أبص في وشها علشان اروح ابات معاها
ليوقفه بمكر يا غبي أفهم بس
وضع يده على وجنته بضجر فهمني لما نشوف أخرتها.
مر أسبوعين انشغلت بهم سيفدا في امتحانات الميدترم و الحضور ب انتظام في الجامعة و بالطبع في مذاكرتها كان معها سليم يساعدها في كل شيء
كلما أتاح له فرصة سوياً ليبقوا على انفراد او الخروج وحدهم يقف له مهاب دائما و كأنه يحذره بعدم الاقتراب منها إطلاقاً
نأتي لمنزل ليث الذي ذهب عدة أيام لمنزله الآخر ل أروى.
و منهم هذا اليوم أيضاً الذي انفجرت به بالبكاء و هي تستشعر عدم تحملها بذهابه ل أمرأة أخرى يجب أن يأتي لها اليوم لما تأخر هكذا هل حقاً ذهب لها اليوم أيضاً
لحظة أليس هي من طلبت منه ذلك لما عندما فعل ما تريده أصبحت هكذا جففت دموعها سريعا و هي تستمع لخطواته على درجات السلم
تنفس الأخر و هو يتحكم في انفعالاته و يراجع حديث سليم في عقله.
دخل الغرفة ليضيق عينيه بعدم تصديق و هو يلاحظ بكاءها نهر نفسه سريعا قم حافظ على ثبات ملامحه و نبرة صوته مالك يا دانة أنتِ كويسة
رفعت نظرها له قبل ان تردف بثبات خالفه نبرة صوتها المتشحرجة من البكاء اه كويسة
تنهد قائلاً بمكر و هو يراقب ملامحها أنتِ زعلانة أنِ جيت ولا ايه
توسعت عينيها بعدم ادراك قبل أن تنفي سريعا لا طبعا يعني ده بيتك من حقك تيجي وقت ما أنت عايز.
اوميء لها بينما هي وقفت متجهه إلى الحمام بعد أن أخذت ملابسها من غرفة الملابس
دخل هو لتبديل ملابسه سريعا قبل أن يخرج للشرفة محدثاً سليم الذي أجاب بعبث ايه يا ليوث سبع ولا ضبع
ليجيبه الآخر لا كانت بتعيط يا خفيف
اخرج صفير من بين شفتيه اوبا والعة معاك يا معلم البت مكنتش قادرة على فراقك يا نمس
تابع باب الحمام بينما يجيبه بتوجس والعة اه ربنا يستر متولعش فيا يلا سلام.
أغلق معه و هو يراها تخرج من الحمام ب منامة مكونة من فستان شتوي لكن ذو حمالات رفيعة و يعلوه روب من نفس اللون لكن يصل طوله إلى بعد ركبتيها بعد انشات
لا يعلم كيف يفسر ارتدائها لتلك المنامة هل تريد إغراءه ام إغاظته
تحركت بهدوء لتضبط التدفئة ياريت تخرج من البلكونة علشان انا لسه واخده شاور و هشغل التدفئة
دخل بدون نقاش و اغلق خلفه الشرفة ليراها خلعت روبها ليظهر ان ذلك الفستان مفتوح من الخلف من منتصف الفخد.
ضيق عينيه بعدم فهم هل تلك دعوة صريحة له ام ماذا
بدأ يتشوش عقله أنتِ اتعشيتي يا دانة
حركت رأسها نافية لا مليش نفس بقالي كام يوم
ليتساءل بمكر من ساعة ما أنا روحت ل أروى يعني
لتجيبه الأخرى بتلقائية دون تفكير اه فعلاً
ابتسم بسعادة مادام أنتِ متضايقة أوي كدة و مش عارفة تاكلي طلبتي مني أني أروحلها ليه يا دانة.
انفجرت في وجه بعدم احتمال علشان أفكرك و أفكر نفسي ألف مرة أنك متجوز واحدة تانية غيري و كمان علشان ده حقها و محبش أكون ظالمة
رفع حاجبه بعدم تصديق ليقترب منها واضعاً أيديه على أذرع الكرسي الذي جلست عليه ليحاصرها ليه لقيتي نفسك هتحبيني صح ولا أصلا حبيتيني و خلاص.
توسعت عينيها بعدم تصديق لتطعنة في قلبه ب ردها عمر ده ما هيحصل عارف ليه علشان متعودتش أشارك حاجة أنا بحبها مع حد لو انا حبيتك كنت قتلتك ولا ابعتك لواحدة تانية تشاركني فيك
ليجيبها بحرقة كذابة يا دانة
اجابته بثقة تخالف ضربات قلبها السريعة لا مش كذابة احنا هنا مع بعض و متجوزين علشان نجيب بيبي و بس
ارتفع حاجبه بحدة بقى كدة طيب ليه حضرتك مبتعمليش زي الستات إلى بتكون عايزة تخلف
تساءلت بعدم فهم أعمل ايه يعني.
امتدت يده لشفتيها المضمومة بعبوس بتفك التمشيرة دي تقوم تكون جاهزة في استقباله في احلى و اكثر الطلات إغراءاً و طبعا ابتسامة واسعة جميلة حاجة تفتح النفس كدة اتعلمي من أروى
شهقة بتهكم نعم يا أخويا بقى تقارني انا بالعقربة إلى اسمها مراتك دي
تجعدت ملامحه بتقززمصطنع ايه ده بتردحي بقيتي بيئة اوي يا دانة.
دفعته من امامها لتقف مواجهة أياه ان كان عاجبك مش عاجبك روح ل أروى ولا أقولك هات واحدة تالتة ما انت قادر و تعملها عادي و اهو كله في سبيل انجاب حفيد لعائلة الطحان
كانت على وشك الهرب من أمامه لكنه حاصرها بينه و بين الحائط اعترفي انك هتموتي من غيرتك و عيظك انِ روحت نمت في حضن واحدة غيرك و مش هتعرفي تغلطيني او تتخانقي معايا علشان هي مراتي زيها زيك و فوق كل ده انتِ إلى أصريتي أنِ أروح.
أجابته ب أعين دامعة مسمهاش غيرة مينفعش أغير عليك مليش حق أنِ أغير على حاجة مش بتاعتي
اقترب منها ملصقاً أنفه بخاصتها أومال أسمها ايه حالتك دي
رفعت كتفيها بعدم فهم و هي تشعر ب اضطراب قوي في مشاعرها معرفش يمكن حسيت ان أنوثتي و كرامتي بتتهان طبيعي جدا أتوجع تخيل معايا كدة لو أنا حد غيرك بيلمسني
غامت عينيه بغضب بسبب غيرته ليقبض على رقبتها و كأنه على وشك خنقها محدش يقدر يلمسك او يرفع عينه فيكي غيري.
فتح فمها ليخرج صوتها مختنق ليث ايدك
لكنه كان خارج السيطرة ليهبط مقبلاً شفتيها بقوة و هذا العنق الذي شعرت به في قبلته للمرة الأولى و هو عازم على أن يُريها ملك لمن هي.
اقترب منها إلى هذا الحد و نظراته تشرح ما به من خوف و توتر لتتساءل بتعلثم مالك يا سليم
حرك أنفه على وجنتها صعوداً و نزولاً أوعي في يوم تبعدي عني أو تسيبيني
حركت رأسها نافية فتحت فمها لتتحدث و قربه منها إلى هذا الحد لا يريحها خاصة مع نظراته تلك
لكنه وضع سبابته على شفتيها اششش متتكلميش رمشت بهدوء ليقترب منها الأخر ملثماً وجنتيها ب قبلاته بينما هي تنهدت بقوة من فرط ما تشعر به.
تشعر أنها مأخوذة من العالم أجمع عدا سواه معها شهقة مكتومة خرجت منها بعد أن كتمها بشفتيه التي أحتضنت خاصتها بحرارة ستؤذيها
لم تبادله لتضع كفيها على صدره محاولة دفعه عنها كانت ضربتها رقيقة لكنه ابتعد عنها و عينيه غامت في النعيم بين شفتيها
خرج صوته متهدج بسبب أنفاسه السريعة ليقبل عينيها و ما بجانبها بوتيرة سريعة بحبك أوي يا قلب و روح سليم
تحدثت بصوتها المتعلثم و هي تحاول ابعاده سليم أنت بتعمل ايه.
نظر لها بتصميم و أعين قاتمة عايزك
ابتلعت بتوتر ناظرة في عينيه أنت بتخوفني
تابع اقترابه منها لتعود إلى الخلف بتوتر شهقة و هي تلتصق بالحائط و هي ترى أن لا مفر لها منه الآن
لف يدها حول رقبته و هو يعيد تقبيلها مرة أخرى لكن تلك المرة أجبرها بطريقته على مبادلته قبلته
سحبته لها واضعة يدها بين خصلات شعره ليتبادلوا القبلات بشغف حارق تابع التهامها و هو يشعر ب أن كل جزء منه ينتفض من فرط اللذة.
بكت بضعف و هي تشعر به فوقها خاصة بعد أن أصبحت مُمددة على هذا الفراش
خرج صوت الآخر بقلق و هو يربت على كتفها بخفه سيفدا سيفدا مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه
فتحت عينيها شاهقة قبل ان تنتفض مبتعدة عنه ابعد عني متلمسنيش
نظر لها بعدم فهم و هو يرى تعرقها و سرعة تنفسها بتلك الطريقة مالك بس يا حبيبتي
نظرت حولها بتوتر و إلى ملابسها لتجد انه لم يكن سوى حلم لا تعلم هل هو حلم سعيد ام كابوس مفزع.
رفعت نظرها له ليواجهها ملامحه القلقة أنت بتعمل ايه هنا
رفع كتفيه و مازال يتفحصها بفزع جيت اصحيكي علشان منتأخرش مش كنتِ عايزة تروحي معايا الشركة
شردت بتفكير لتتذكر انها بالفعل طلبت منه لذلك حركت رأسها سريعا اه طب اطلع بره هلبس بسرعة و أنزل وراك.
نفى و هو يسحبها من ذراعها لتقترب منه رأى توتر ملامحها، هل تخاف منه؟! شعر بضيق مع احتمال ان يكون هذا سببها ليتساءل بتصميم مالك يا سيفدا أنتِ بتترعشي كدة ليه أنتِ خايفة مني
توسعت عينيها بعدم تصديق من تحليله ل الأمر بتلك الصورة لا بس حلمت حلم كدة
قاطعها بفضول و هو ينظر في عينيها بقوة حلم ايه حلمتِ بيا؟!
تهربت من نظراته الثاقبة و أحمرت وجنتيها اه ممكن تخرج بقى علشان ألبس.
ليفاجأها بوقاحة لا ده أنتِ بتحمري كمان شكله كان حلم جامد اوي اقترب منها غامزاً بعبث و مد إبهامه متحسساً شفتيها لو إلى في دماغي ياريت تقوليلي علشان محسش إنِ لوحدي
زجرته بغضب لتدفعه واقفة حتى خرج من الجناح الذي كان بابه مفتوح بالفعل
أغلقت الباب حلفه و هي تتنفس بقوة و حلمها لا يفارق عقلها لتضع أطابعها المرتجفة على شفتيها متحسسة أياها
إذا كانت تلك حالتها من مجرد حلم ماذا ان قبلها حقاً؟!
توجهت إلى الحمام سريعاً لتفعل روتينها اليومي و هي تريد رؤية مع من يتعامل في شركته و عدد النساء العاملين هناك كذلك
ارتدت بدلة كلاسيكية من اللون الأسود و جمعت شعرها ل الخلف مع انسياب بعض الخصلات حول وجهها اكتفت ب أحمر شفاه ب أحدى درجات اللون البني الفاتحة و كحل عربي أسود.
هبطت له بكعبها العالي لتقف أمامه بحماس أنا جاهزة
مرر نظره عليها من الأعلى ل الأسفل ليتحدث بغيظ ان شاء الله الهدوم بتاعتك كلها تكمل قماش بدل ما أولع فيهم
توسعت عينيها بعدم تصديق و هي تراقب ملابسها ب رضا على فكرة اللبس حلو جدا و شيك
تنفس بقوة مسيطراً على غضبه ثم ناولها تلك الشطيرة و هو يرتشف قهوته سريعا خدي اتسلي ب ديه و هنبقى نفطر في الشركة علشان منتأخرش أكتر من كدة.
اخذتها منه لتقطم قطعة منها قبل ان تهمهم بتلذذ امم حلوة اوي يا حبيبي عملتهولي ب ايدك
غص بالقهوة ليسعل قليلا قبل ان يتساءل بعدم استيعاب ايه أنتِ قولتي حبيبي ولا دي تهيؤات
صدمت و هي ترى انها حقاً لقبته بذلك لتردف بمكر و هي تراقب ملامحة عادي يعني بتدرب علشان لما اقولك أني بحبك و بموت فيك و أنت و عينيك دي
أسبلت عينيه و ظهرت ابتسامته السعيدة ليضع يده تحت وجنته و ايه كمان.
اخفت ضحكتها بصعوبة لتهذبه كمراهق قائلة بجدية ايه يا سليم جو المراهقين ده يلا عندنا شغل
ارتفع حاجبيه بصدمة بقى كدة ماشي يا ايدا أتفضلي قدامي
تحركت أمامه لتلف رأسها له مباغتة أياه بسؤالها بس قولي أنت ألي عملته ولا مين
اوميء لها لتطبع قبلة على إصبعها ثم وضعت هذا الأصبع على وجنته و هي تغمز له
تحركوا إلى الشركة في سيارة واحدة مع السائق في الأمام
وصولوا إلى هذا الصرح العريق و لم يكن سوى مجموعة العامري.
خطى إلى الداخل و هي بجانبه تبدوا ك سيدة أعمال صغيرة و قد خطفت الأنظار جاعلة الجميع يتفحصها بلا خجل
نظر سليم حوله ليتحمحم بقوة جاذباً الأنتباه له وضع يده على ظهرها و هو يحثها على التحرك سريعاً حتى لا يرتكب جريمة ما
اقتربت منهم مساعدته التي كانت شابة بملابس عمل رسمية لكن محتشمة كونها محجبة رحبت ب رب عملها قبل ان تلتفت لسيفدا
و قد بدأت في التحدث بالإنجليزية
-Hallo welcome to our company.
نظرت لها بعدم فهم لكنها اجابتها بلكنتها الصحيحة
-hey thank you but I have a question why you re talking with me in English
لتجيبها الأخرى بالعربية بعدم استيعاب ايه ده أومال المفروض أتكلم معاها ازاي يعني
لتنصدم و هي تستمتع لها تخبرها ببساطة كدة عادي بالمصري
فتحت عينيها على مصرعها ليخرج صوتها مرتفع بعض الشيء ايه ده ما شاء الله أنتِ بتنطقى عربي.
نظرت سيفدا لسليم و قد فزعت من صوتها تحمحم جاذباً انتباه الفتاة و هو حقاً يمنع ضحكته بصعوبة على ملامحها ايه يا هدى هنفضل واقفين كدة أبعدي من وشي كدة
دخلوا إلى المصعد سويا و دخلت هي معهم و مازالت تتفحص سيفدا بحقد ليخرج صوتها منخفض استطاع سماعه سليم دي بتنور أمتى بقى ولا لو النور قطع هتنور
أخذ يردد سليم أيات من القرآن الكريم ليحفظها من أعين مساعدته و أعين الجميع هنا.
بينما سيفدا خافت من نظرات الأخرى لتهمس لسليم و أصبحت ملتصقة به why she is looking at me in this way Damn she is not lesbian right
=لما تنظر لي بتلك الطريقة اللعنة هي ليست شاذه(تُفضل الفتيات) صحيح
رق قلبه بسببه ملامحها الخائفة و اخيرا وصل المصعد خرج بها ليزجر مساعدته علها تبعد عينيها عنها لقد أخافت صغيرته و اللعنة.
دخل بها إلى مكتبه مباشرةً جلس على مكتبه و جلست هي في احدى المقاعد أمام المكتب ليستدعي مديرة مكتبه دخلت فتاة غير الأخرى و كانت مختلفة عن الأخرى كثيراً بملابسها القصيرة و أدوات التجميل الصارخة التي تزين وجهها
بدت مستفزة بالنسبة لسيفدا لا تعلم هل بسبب غيرتها أن هي بالفعل كذلك
نظرت لها بعد رضا و هي تراها تحركت بجانب سليم فوراً فاتحة جهازها اللوحي و هي تملي عليه ما يجب فعله اليوم.
كان يتناقش معها سليم بسلاسة و لم يلتفت لها و كأنها لم تأتي معه تنفست بغضب و قد ظهر أحمرار وجنتيها
لتُصدم و هي تستمع لحديث الفتاة و قد اقتربت منه بطريقة مستفزة مرات حضرتك كاميليا هانم سألت عليك النهاردة بخصوص انك هتيجي أمتى و لو عندك ميعاد فاضي
شهقة خرجت من سيفدا و هي تنظر بغضب لسليم الذي ابتسم و لديه رغبة في مشاهدة غضبها و غيرتها عليه
نظرت لها تلك الفتاة بعدم فهم مين حضرتك.
رفعت حاجبها ياريت تبعدي عنه شوية بس الأول و بعد كدة كلميني
لم تبتعد و هي تجيبها بوقاحة على فكرة حضرتك محاوبتنيش على سؤالي
تنفست بغضب و قد تسارع تنفسها و أنتِ منفذتيش ألي أمرت بيه
تحدثت بصوت أصابها بالغثيان مباخدش أوامر من حد غير سليم بيه
وقفت بغضب قبل ان تردف بتوعد بعد ان ضمت ذراعيها إلى صدرها لا هتاخديها مني بعد كدة مش كدة ولا ايه يا سليم بيه.
اوميء بخفة إلى تؤمر بيه سيفدا هانم الطحان يحصل و فوراً يا نانا
ابتعدت و هي تنظر لها بعدم فهم لتتابع سيفدا بتحذير و لو معندكيش معلومات هو مطلق كاميليا هانم بتاعتك دي بقاله حوالي ست شهور ف مبقاش ليها الحق تعرف عنه ايه حاجة حتى مواعيده
نظرت نانا لسليم بتساؤل لتجده يوميء لها بتأكيد أمرها بجلب فطار لهما و خرجت
نظرت له سيفدا ب تفحص سيفدا هانم دي بقى تقربلك ايه يا سليم بيه.
تنهد بقوة اكيد يعني مش هقولها حبيبتي يا سيفدا أحنا هنا في مصر مش أمريكا
وضعت كفيها على المكتب مقتربه منه اه طبعا فاهمة لازم يكون ارتباط رسمي صح
حرك رأسه لها بالظبط يا روحي
بهت وجه و هو يسمعها تتساءل و ده هيحصل امتى يا سليم بيه
↚
نظرت له سيفدا ب تفحص سيفدا هانم دي بقى تقربلك ايه يا سليم بيه
تنهد بقوة اكيد يعني مش هقولها حبيبتي يا سيفدا أحنا هنا في مصر مش أمريكا
وضعت كفيها على المكتب مقتربه منه اه طبعا فاهمة لازم يكون ارتباط رسمي صح
حرك رأسه لها بالظبط يا روحي
بهت وجه و هو يسمعها تتساءل و ده هيحصل امتى يا سليم بيه
نظر لها ب استمتاع الوقت إلى تحدديه يا قلب سليم بيه
بادلته نظراته بشك و البتاعة إلى اسمها نانا دي كمان.
ليقاطعها بجدية سيفدا هي شاطرة جدا في شغلها
تنفست بغضب قبل أن تجلس على المقعد مرة أخرى واضعة قدم فوق الأخرى اوكيه طبعاً براحتك دي شركتك و موظفينك متزعلش بس لما أنا أشتغل مع حازم أنت عارف هو قد ايه شاطر و مهتم جدا بيا احم بشغله طبعاً
رفع حاجبه بحدة و لم يجيب عليها او بمعنى أصح يتشاجر و ليصب تركيزه على الأوراق المتراصة أمامه.
بينما هي فتحت هاتفها لتتصفحه قليلاً حتى فُتح الباب و دخلت تلك ال نانا و معها الفطار الذي طلبه منها
وضعت أمام سيفدا طلبها ليوقفها سليم سريعاً حطيهم على الترابيزة هناك
نفذت ما قاله و هي تغير جهتها لتلك الطاولة المستديرة و وقفوا الاثنان خلفها
جلسوا و شرعوا في تناول الطعام بينما مساعدته عادت إلى تلك الأوراق و هي تنظر فيها و تتابعهم بعينيها كذلك.
رفعت سيفدا مشروبها الذي كان كابتشينو على عكس قهوة سليم ارتشفت منه بعض القطرات لتشم رائحة تلك المادة
ابتلعت تلك القطرات قبل ان تنظر ل الكوب بتفحص بالتأكيد تلك تهيؤات بسبب اعتيادها على المستشفى تناولت رشفة أخرى لكنها كانت كبيرة بعض الشيء
و الان تأكدت لتضع يدها على معدتها قبل ان تهمس بهلع سليم ألحقني.
نظر لها بعدم فهم لتشير على هذا الكوب قبل ان تركض إلى الحمام ما ان دخلت حتى تقيأت سريعاً حتى لا يؤثر عليها ما تناولته
بينما هو سحب الكوب ليشمه بعد ذلك رفع نظره ل نانا التي شردت و هي تراقبه ليصرخ بصوت جهوري نانا اقتربت منه مهرولة ليناولها الكوب قائلاً ب أمر أشربيه بدلت نظرها بينه و بين الكوب ليكرر بتحذير اشربيه أحسنلك.
أخذت الكوب و رفعته على فمها قبل ان ترتشف منه اعادته سريعا ليقف بغضب و الله العظيم يا نانا لو مشربتيهوش لألبسك مصيبة
تناولته سريعاً خائفة من غضبه و بطشه ليبتسم بتهكم حلو اوي شاطرة شايفة الملف الكبير إلى هناك ده يخلص النهاردة
توسعت عينيها بعدم تصديق حضرتك عارف انه
اوقفها بصوت مخيف و أنتِ كمان عارفة انه زفت و حطيتيهولها اخفي من قدامي احسنلك و ابعتيلي هدى.
اومأت له و هي على وشك البكاء قبل ان تتحرك لأخذ الملف و الخروج من مكتبه خرجت الأخرى خالعة سترتها قبل ان تجلس ب إرهاق على الأريكة الأقرب ل الحمام
تحرك لها سليم سريعا ايه يا حبيبتي لحقتي ترجعي ولا ايه
اومأت له بهدوء و هي تحاول استعادة نشاطها لتتساءل مين إلى حطلي البتاع ده
مسح على وجنتها ب إبهامه بهدوء إلى حطه هو إلى شرب الكوباية دلوقتي اهدي علشان تكملي فطارك.
حركت رأسها رفضاً و هي تنظر للطعام بنفور ليوقفها معه برفق متقلقيش مفيهوش حاجة و الله تعالي بس
نظرت له بتوتر ليجلس بجانبها حول الطاولة بعد أجلسها ابتسم لها ليُطمئنها و بدأ في إطعامها بحنو كانت تفتح فمها له و هو يطعمها و كأنه يطعم طفلته الصغيرة
أثناء ذلك دق الباب ليأذن لها بالدخول أدخلي يا هدى.
دخلت الأخرى و هي تقترب منهم و ل لحظة شعرت انها دخلت في وقت خاطيء عندما وجدته يطعمها ناظراً في عينيها و كأنه يغازلها ب كل كلمات التي وجدت في العالم ل الغزل
اوقفته سيفدا و هي تراه مستمر في وضع الطعام في فمها شبعت يا سليم كفاية
توقف متنهداً و هو يفتخر بنفسه كونه أطعمها كل تلك الكمية ألبسي الجاكت بتاعك علشان متبرديش و كمان علشان الشيطان شاطر.
نظرت لنفسها عاضة على شفتيها و هي ترى جلوسها أمامه بهذا التوب القصير تحركت سريعا لسترتها على الأريكة هناك
همست هدى بعد ان جلست على مقربة من سليم و الاثنان يتابعوها ب أعينهم حلوة اوي يعني
تابع الآخر صح أنا بقول كدة بردوا ربنا يصبرني
لتنظر له قائلة بجدية و لم تستوعب أنها تجلس مع مديرها الآن تيجي نقفل النور و نشوفها هتنور ولا لأ.
بينما الآخر كان مازال ينظر لصغيرته بعد أن ارتدت ملابسها و أصبحت تعدل مظهرها و لم يستوعب انه يتحدث مع هدى هتلعلع ياختي هتلعلع مش هتنور
نظرت لنفسها ثم لها بحسرة ألا قولي هو انت أزاي قاعد كدة ما تقوم تبوسها ده لولا أنِ بنت كنت عملتها من ساعة ما شوفتها تحت يا راجل لتشهق بخفوت يالهوي اوعى تكون منهم
نظر لها بعدم تصديق منهم و أبوسها و اخيرا استفاق ليخرج صوته الحاد هدى.
اعتدلت سريعاً لتبرر بتعلثم سليم بيه والله مكنتش أقصد هي طلعت مني كدة
ضيق عينيه بغيظ قومي فزي علشان ورانا شغل كتير و كمان نادي حد يجي يلم باقي الأكل ده
انتفضت من على المقعد قبل ان تركض للهاتف و هي تطلب الفراش بينما هو عاد جالساً على مكتبه
لتتحرك له سيفدا بملل سليم قولي أي حاجة أعملها بدل ما أنا قاعدة كدة.
مد يده لها لتضيع يدها بين خاصته اجلسها على المكتب مقابلة أياه ليقبل كف يدها بخفة بتعرفي تعملي ايه غير الطب يا دكتورة
ابتسمت ابتسامة خطفت أنفاسه لتتحدث بمراوغة علمني إلى عايزني أعمله و أنا هعمله.
فتحت دانة عينيها متأوهه بخفوت و هي تشعر أن شاحنة ما دعست عليها بجانبها كان ليث الذي يعمل على حاسوبه بهدوء عاري الصدر مرتدياً سرواله فقط
اعتدلت و هي تظنه قد ذهب إلى عمله اه متوحش و غبي
لتصرخ بخفة و هي تستمع صوته المتهكم و ايه كمان يا دانة هانم
نظرت له بغضب ليه عملت كدة.
رفع كتفيه قبل ان يتساءل ببراءة ساحباً خصلة من شعرها عملت ايه يا حبيبتي بس دي حاجة طبيعية جداً بتحصل بين الراجل و مراته و كمان دي مش أول مرة بينا
لتصرخ و قد فاض بها و تساقطت دموعها لا تفرق انك كنت معايا أنا قبل المرات دي مش لسه جايلي من حضن واحدة تانية
وقف من على الفراش يناظرها بصدمة، تبكي؟! لأجله و بسببه إذن لما هذا الجبروت و القسوة في تعاملها معه.
تنهد بقوة أنتِ قبل ما تتجوزيني عارفة انك هتبقي زوجة تانية أنا مضحكتش عليكِي
أيوة انت قلت اهو كان بينا اتفاق يبقى كمان التزم بالاتفاق ده و متجيش تطالبني أننا نتعامل ك أي زوجين طبيعين علشان مش هقدر يا ليث و الله ما هقدر
انسحبت من امامه إلى الحمام ل الاغتسال بينما هو جلس على المقعد خلفه بقلة حيلة ولا يعلم ماذا يجب أن يفعل
ان يعيش معها حياة طبيعية أمر شبه مستحيل في وجود أروى كانت سيفدا محقة.
لكنها تبدوا أنها وقعت في حبه و انتهى إذن لما تُكابر معه و مع قلبها الآن
سيضغط عليها حتى تنفجر في وجه بحقيقة مشاعرها و بعدها يرى ماذا سوف يفعل مع أروى
غاضبة من فكرة تواجده او لمسه ل أمرأة أخرى اذن لما كانت تستفزه ليذهب لها الان يجب عليه ان يمنع تحادثنا المباشر مع الأروى حتى يضمن انها تأكدت انه حقاً يعاشر زوجته الأولى كما يفعل معها تماماً.
التمعت عينيه بمكر قبل ان يتحرك لدخول الحمام سريعاً ما ان فعل حتى انتفضت تلك التي كانت مسترخية في حوض الاستحمام
مد يده ليستشعر درجة حرارة المياه لتنكمش الأخرى و هي تراقب أفعاله بتوتر و جسد مشدود تحدث ب أسف ايه ده دي المياه بردت و احنا في الجو ده لا مينفعش عندي ليكِ حاجة حلوة كتير و درجة حرارة هتعجبك خالص.
نظرت له بعدم فهم لتشهق بفزع بعد ان سحبها من الحوض ليحملها بين ذراعيه صرخت بهلع و هي تراه يخرج من الحمام بها بمظهرها هذا أنت اتجننت أنت مش شايف شكلي
خرج للغرف الخاصة بالجناح و ادخلها بها مش معقول هنا بقالك كام شهر و مش عارفة ان في چاكوزي حلو اوي هنا
انزلها برفق و نزل معها بسرواله الداخلي ليتلمس تشنج جسدها لا تسترخي كدة علشان جسمك يفك يا دانة مش وقت عناد.
ارخى جسده على الحائط ليستلذ بالمياه و حركته بينما هي أصبحت أمواج المياه الدافئة المائلة للسخونة تضرب ظهرها و شعرت بالاختناق و التشوش كذلك
لتهمس ب اسمه بصوت خافت ليث هموت مش قادرة
نظر لها و لم يستمع سوى ل اسمه ليقترب منها متسائلاً ايه يا دانة مسمعتش
لكنها سقطت بين يديه ليضرب وجنتها بخفة دانة مش وقت استهبال لو عايزة تخرجي ممكن تخرجي او تقوليلي لكن متعمليش الحركات دي.
لم يجد منها أي ردة فعل ليرفعها خارجاً من المغطس سريعا عائدا إلى الغرفة الرئيسية بعد ان وضع حولها أحدى المناشف
حاول إفاقتها مرات عديدة لكنه لم يفلح ليسحب هاتفه سريعا متصلاً بسليم الذي ما ان فتح الخط حتى بادره بقوله سليم ألحقني
ليجيبه الآخر بقلق الحقني هو ايه الحكاية النهاردة في ايه يا ليث
شرح له الذي حدث ب اختصار ليردف مهدئاً أياه تمام أنا جايلك حالاً متقلقش بس حاول معاها علشان تفوقها تاني.
نظر لها مرة أخرى ليقف متجهاً إلى غرفة الملابس لستر جسدها
بالفعل دقائق معدودة و كان وصول سليم بحقيبة الطوارئ الخاصة به و لم يكن وحده كان معه سيفدا
صعدوا الاثنان للجناح بقلق بعد ان فتحت لهم احدى العاملات قابلهم وجه ليث القلق مع خصلات شعره الذي يظهر بللها و دانة التي ترقد على الفراش لا حول لها ولا قوة.
تحرك لها سليم بعد ان اخرج أدواته ليفحصها سريعاً ثم أخرج أحدى الحقن ليعطي الدواء لسيفدا جهزي الحقنة دي بسرعة
نفذت ما قاله سريعاً لتناوله إياها اهيه أنت هتديهالها ليه
غرز في زراعها الإبرة هتفوق حالاً متقلقيش بس بعد ما تفوق هتلاقي في شنطتي اختبار حمل منزلي ساعديها انها تعمله
تحركت لحقيبته لتجد أكثر من واحد بالفعل طبيعة تخصصه بل أحدى تخصصاته سحبت أحدهم و بقى الثلاثة يراقبون استفاقة دانة.
فتحت عينيها بخفه ليقابلها وجه سيفدا اعتدلت سريعا غير مصدقة ايه ده سيفدا أنتِ هنا يا حبيبتي
لكنها ما أن أعتدلت بتلك السرعة حتى شعرت ب رأسها يدور لينهرها سليم مينفعش تقومي كدة مرة واحدة أدي فرصة ل الدم انه يوصل ل المخ
نظرت حولها ب استغراب لتجد سليم يسحب ليث ل الخارج
تجاهلت كل شيء و هي تعانق شقيقتها ب اشتياق وحشتيني أوي يا حبيبتي كدة تعملي فيا أنا و بابا كدة.
لتجيبها بحنو معلش بقى بس كدة أحسن صدقيني دلوقتي تعالي معايا عايزاكِ تعملي حاجة
بينما بالخارج تساءل ليث بعدم تصديق حامل بجد يا سليم أنت متأكد
رفع كتفيه احتمال كبير بعد إلى أنت حكيتهولي و إلى هيأكد لنا الاختبار إلى هيعملوه دلوقتي
اخذوا يتحدثون فيما بينهم حتى قامت سيفدا بالمناداة عليهم ليدخلوا سريعا وجه سيفدا السعيد و دانة المصدوم وضح الإجابة.
خرج صوت سيفدا الضاحك هبقى أنطي مبروك عليك يا ليث مبروك عليكم أنتوا الاتنين
لم يستطع ليث إخفاء فرحته العارمة بهذا الحمل انحنى جالساً بجانب زوجته على الفراش ليقبل جبهتها بحنو مبروك يا دانة ان شاء الله تقومي بالسلامة
ابتسمت ابتسامه لم تصل لعينيها و هي تُجيبه بخفوت
عبث سليم في شعر ليث بخفة ليغمز له بمكر مبروك يا ليوث
ضحك عليه بخفة ليردف بتمني الله يبارك فيك عقبالك.
شهق بتهكم و ده هجيبه ازاي مش لما اتجوز الأول
ليعيد حديثه معدلاً عليه اسمها تاني أنت مستعمل يا دوك و بعدين ما تتجوز هو حد ماسكك
ليبتعد رافعاً كفيه ك راية استسلام لا يا عم متشكرين إلى يعملها مرة ميعملهاش تاني
نظرت له سيفدا بعدم تصديق لكنه سُهي عليه انها هنا و تستمع له.
شردت و تذكرت حديث أروى معها الحقيقة يا سيفدا ان محدش هنا عايزك أختك و اتجوزت و كلها كام شهر و تبقى حامل و يجيلها بيبي و تنشغل بيه ولا حتى أبوكِ عايزك و سليم بيتسلى
هل حقا ما قالت هل هي المنبوذة الوحيدة هنا؟!
بعد بعض المناوشات و الضحك بين ليث و دانة و سليم
نظر ليث إلى سيفدا الشاردة بتلميح احنا نعزم جدو و عمو بدر النهاردة على العشا اهو بالمرة نعرفهم الخبر الحلو ده و كمان يشوفوا سيفدا.
هنا انتبهت على ذكر اسمها لتتساءل بعدم فهم نعم؟ سوري يا ليث بس مكنتش مركزة
اعاد حديثه مرة أخرى ليتابع على الأقل يتطمنوا عليكِ
نظرت لسليم ثم لدانة اللذين تحثها نظراتهم على الموافقة تمام معنديش مانع.
هبط سليم و ليث إلى غرفة المكتب في الأسفل تاركين الشقيقتين معاً ليتحدثوا على راحتهم
ما ان دخلوا حتى فتح هاتفه ليتفقد كاميرات الشركة ما أن وجد نانا تجلس أمام المكتب لا تفعل شيء فقط تضع يدها على معدتها حتى فتح الميكروفون
ليخرج صوته الجهوري ياريت نبطل مرقعة و نشوف شغلنا قدامك نص ساعة يا نانا و الملف يكون خلص
تحركت سريعا و هي تلتفت حولها بهلع.
أغلق هاتفه و هو يرى ليث يراقبه بعدم فهم لسبب عصبيته تلك تجاه موظفينه ايه مالك بتبصلي كدة ليه
اشار على نفسه انا إلى مالي أنت بتتكلم جد؟!
تنهد بقوة عله يهدأ معلش يا ليث بس اليوم النهاردة متلغبط شوية
بينما في الأعلى تساءلت دانة بفضول ايه بقى كنتِ فين كل الأيام إلى فاتت دي
لتجيبها دون الدخول في تفاصيل أنا قدامك اهو و خلاص يا دانة ملهاش لازمة بقى الأسئلة دي كلها.
مسحت على خصلات شعرها أنا بس بتطمن عليكي يا دانة و أكيد بابا كمان هيسأل و أكيد هيكون عايز إجابة واضحة
ابتسمت بسخرية لم تصل لها لا متقلقيش لما يسأل هبقى أرد عليه ب رد يريحه اكيد
في السابعة مساءً أتى حسن و يدر ليرحب بهم ليث و سليم في الأسفل نورتوا
تساءل الاثنان بقلق و خرج صوتهما معاً في ايه يا ليث و ايه سر العزومة المفاجأة دي
ابتسم لهم ليُطمئنهم متقلقوش اوي كدة بس ده في النهاردة مفاجأتين أحلى من بعض.
ادخلهم إلى غرفة المعيشة قبل ان يرسل احدى العاملات لتنادي الفتيات من الأعلى
دخلت دانة عليهم أولاً ليعانقها الاثنان بحنو ليتحمحم ليث لجذب الانتباه و دلوقتي المفاجأة الأولانية اتفضلي يا دكتورة
دخلت سيفدا بتوتر ليتحرك لها بدر سريعا ظنت أنه سيعانقها ب اشتياق لكنه تحدث و في صوته يظهر غضبه سيفدا أنتِ كنت فين.
ألمها قلبها و هي ترى انه حتى لم يتساءل عن حالها أولاً لكن قبل ان تجيبه تحدث الجد مش مهم كنتِ فين المهم أنك دلوقتي واقفة قدامنا عاملة ايه يا بنتي
ابتسمت له بهدوء أنا الحمدلله يا جدو
عانقها بحنو دايما بخير يا قلب جدك
لكن خرج صوت بدر يعيد سؤاله بس انا من حقي أعرف بنتي كانت بايته فين و مع مين الأيام إلى فاتت دي كلها يا بابا.
نظر له الجميع بعدم تصديق و هم يدركون تلميحه لتجيبه سيفدا بثقة كنت مع مهاب فين بقى ده مش هينفع أقوله انا جاية النهاردة علشان اتطمن على اختي و أشوفكم بس
سحبها حسن معه و هو يضع ذراعه حولها بحماية قبل ان يعود ليجلس على الأريكة في الخلف و هي بجانبه حلو المفاجأة اوي و دي المفاجأة الأولى ايه هي بقى التانية.
اقترب منه ليث جالساً على ركبتيه أمامه ليقبل يده بحب في أن إن شاء الله كلها كم شهر و ربنا يرزقنا ب فهد الصغير
نظر له ب أعين دامعه بجد يا ليث ألف مبروك يا حبيبي ربنا يقوملك مراتك بالسلامة
عانق الجد ليث من ناحية و سيفدا من الناحية الأخرى ربنا يفرحك يا ليث زي ما فرحتني
عانق بدر دانة بخفة مبروك يا حبيبتي بس كدة هتكبريني بدري يا بنت سيليا.
بدلت سيفدا نظرها بين الجميع فرحتهم مكتملة الآن لا يوجد لها مكان بينهم و لن يتواجد
تمنت ان يعانقها والدها كما يعانق شقيقتها هي كانت معه شبه يومياً بينما هي غائبة عنه منذ شهر تقريباً و قابلها بتلك الطريقة
جلسوا لتناول الطعام جلست مع سليم في ناحية بينا يترأس الجد المائدة و بجانبه الأخر بدر ثم دانة ثم ليث
تناولت سيفدا الطعام و هي تبتلعه بصعوبة لا توجد لديها شهية للطعام أبداً.
كان الجميع يتناول الطعام بصمت حتى تحدث بدر ناظراً ل سيفدا بالمناسبة يا سيفدا بما أنك موجودة في عريس أتقدملك و إلى عرفته من ليث انه عريس لقطه
نظر سليم إلى ليث بغضب ليتحدث ليث سريعا اه طبعا يعني ابن سفير و كمان هو شغال في الخارجية كدة يعني
اومأت له و هي تصطنع عدم معرفتها الأمر اه و المطلوب يا بابا
ليجيبها بهدوء يعني على الأقل تقابلي الولد و أهله.
نظرت لسليم بطرف عينيها و هي تتحدث لوالدها و أقابله ليه مادام أنا كدة كدة رافضاه مبدئياً
ليتدخل الجد طبعا من حقك ترفضي او تقبلي بس على الاقل قابليه و اتكلمي معاه على حسب كلام الولد انه كل ما كان بيحاول يتكلم معاكي كنتِ بتصديه
نظرت له بتوتر بس يا جدو.
ابتسم لها الجد بحنو مفيهاش حاجة يا حبيبتي لو شوفتيه ارفضي اقبلي براحتك أنتِ أصلا صغيرة و زي القمر و يروح واحد يجي ألف قوليلنا الوقت إلى يريحك و احنا نزيله ميعاد هو و أهله يجوا ياخدوا ضيافتهم و بعدها نبلغهم رأينا.
اومأت له بشرود و تابوا تناول طعامهم لكن أثناء ما هم يتحدثون كانت تقف أحدى العاملات بجانب الغرفة و هي تستمع لكل شيء دار في تلك الجلسة و ما ان توقفوا عن الحديث حتى انسحبت لتخبر سيدتها بما سمعته
ما ان انتهوا جلسوا عدة دقائق قبل ان ينسحب سليم و سيفدا دون توديعهم او إخبارهم كونهم راحلين بالأصل و حتى لا يعلموا حقيقة ان سيفدا معه بالطبع.
صباح اليوم التالي استيقظت سيفدا بمزاج معكر بسبب تفكيرها فيما حدث أمس و حديث الجميع يتردد في أذنها
أولهم كان حديث سليم عن الزواج هل كان يعني ما قاله حقاً أم فقط كان مزاح سخيف
تنفست بقوة قبل ان تدخل إلى الحمام لتنعم بحمام دافيء عله يريح أعصابها
أنهت روتينها الصباحي لتنزل إلى الأسفل قابلها مهاب الذي عانقها بخفة صباح الخير
بادلته بخفة صباح النور
نظر لها بتفحص مالك يا بت.
جلست على المائدة لتسحب تلك الشطيرة و قطمتها بقوة ليخرج صوتها حزين متقدملي عريس
نظر لها بعدم تصديق لحالتها تلك بسبب هذا سليم اتقدملك و بقت دي حالتك أنتِ مش بتحبيه يا بنتي
نظرت له بإحباط ما هو مش سليم يا هوبا
شهق بعدم تصديق نعم ياختي أومال مين يعني سيفدا متجننيش
قصت له ما حدث أمس ليربت على ظهرها بخفة سهلة يا هبلة أرفضيه و بعد كدة سليم يتقدملك و خلاص خلصت
لتفاجأه بردها شكله مش عايز يتجوز أصلا يا مهاب.
سحبها من لياقتها لا بت أنتِ تفوقي معايا كدة يعني ايه مش عايز يتنيل أومال إلى بينكم ده ايه و احنا قاعدين في بيته ليه لا أنتِ تروحي تشوفي أخره ايه علشان مجيبش أخري معاه
نظرت له ب اهتمام و هي تراه يخبرها بما يجب فعله
ذهبت إلى جامعتها أولاً خاصة كونها في النصف الأخير من الترم الأول كانت تحسب الدقائق و الساعات حتى موعد انتهاء دوامها.
بينما لدي سليم هناك كان يجلس بين الأوراق و جميع الشركة ترتعد من صوته المرتفع بسبب غضبه اليوم
نظرت هدى لنانا بخوف هو في ايه النهاردة ماله عامل كدة ليه هو هياكلنا ولا ايه
رفع كتفيها دون الرد عليها و هي تصب تركيزها على الأوراق أمامها
نظرت لها الأخرى بغضب قبل ان تلتمع عينيها بمكر و هي تتذكر انها تبادلت الأرقام مع سيفدا الطحان.
ابتعدت عنها لتخرج ساحبة هاتفها لتتصل عليها اجابتها الأخرى بصوت غاضب بسبب عدم ذهاب سليم للمستشفى نعم يا هدى
نظرت الأخرى للهاتف بعدم فهم في ايه النهاردة و حضرتك متعصبة كمان ليه
أبعدت الأخرى كل ما حدث عن عقلها لتتساءل بفضول ليه ماله سليم
ابتسمت بثقة من ساعة ما وصل الصبح و هو مقضيها شخط و نطر
أوقفتها سيفدا بعدم فهم ايه ده يا هدى يعني ايه إلى انتِ بتقوليه ده.
شرحت لها الأمر ببساطة لتختم حديثها تعالي بقى قبل ما يولع فينا و في الشركة كلها
اغلقت معها الهاتف لتعود إلى مكتبها استغربت نانا من ابتسامتها لترفع حاجبها ب استنكار خير مالك إلى يشوفك من دقايق ميشوفكيش دلوقتي
خرج صوتها ببرود هرد عليكي علشان انا اجدع منك بس كلها دقايق و هتلاقي الدنيا هادية خالص مالص
سخرت منها ضاحكة بتهكم أبقي قابليني.
صوت ضحكتها وصل لهذا الوحش الغاضب بالداخل لذلك صرخ منادياً عليها لتهرول للداخل
نظر لها بغضب الملفات بتاعت المناقصة إلى فاتت كلها تترجم و كلها تخلص النهاردة لو مقدرتيش نجيب غيرك علشان اعرفك تضحكي أزاي
توسعت عينيها بعدم تصديق بس يا فندم مش هينفع
آخرسها بنظرة منه ليعيد كلمته مرة اخرى ألي قلته يتنفذ اتفضلي على مكتبك
اومأت له راكضة إلى الخارج.
دقائق و دخلت سيفدا ما ان لمست مقبض باب سليم حتى أوقفتها نانا سريعا واقفة أمامها أنتِ فاكرة نفسك رايحة فين
دفعتها بغضب منها منذ أمس و هي تتذكر ما فعلته مبقاش غيرك إلى يوقفني
ابتعدت بمكر و هي متأكدة انها ستنال من غضبه اتفضلي طبعا مقدرش أمنعك رحلت من أمامها جالسه على مكتبها بينما هي تنفست بقوة.
لتفتح الباب ثم دخلت سريعاً و أغلقته خلفها رفع الأخر رأسه بغضب مستعد الصراخ مش قلت محدش لكنه توقف فوراً ما ان لمح سيفدا ليتساءل بعدم فهم ايه ده أنتِ ايه إلى جابك هنا
اقتربت منه بتوتر يعني عرفت أنك على وشك إحراق الأخضر و اليابس ف قلت ألحق أي حاجة كدة
جلست على المكتب أمامه ليتهرب من عينيها ناظراً في الأوراق وضعت يدها أسفل فكه لتجعله ينظر لها مالك يا سليم
انزل يدها بهدوء مليش بس ضغط شغل.
نظرت له بتمعن و هي تستشعر كذبه متأكد مع أنِ كنت عايزة أفاتحك في موضوع مهم بس بما أنك في ضغط شغل ف بلاش
قبل ان تقف اوقفها بفضول لا اتكلمي أنا سامعك
عضت هلى شفتيها بتوتر ليخرج صوتها بخفوت يعني الموضوع إلى جدو و بابا فتحوه امبارح بتاع سمير يعني أنا قراري معروف و أنت أكيد عارفه.
كانت على وشك إكمال حديثها و أخباره انها سترفض بالتأكيد لأنها تحبه هو لكنه صدمها برده الذي قاطعها ل أجله وافقي يا سيفدا سمير شاب محترم و ليه مستقبل و كمان بيحبك في عنده مميزات كتيرة أوى
كانت تستمع له ب أعين متسعة و هي تشعر بالصدمة الشديدة ليخرج صوتها متعلثم من شدة صدمتها عايزني أوافق طب و أنت إلى بينا ده ايه
صدمها ب رده الذي يؤكد لها ما سمعته قبل لحظات إلى بينا ولا حاجة انا منفعلكيش
↚
جلست على المكتب أمامه ليتهرب من عينيها ناظراً في الأوراق وضعت يدها أسفل فكه لتجعله ينظر لها مالك يا سليم
انزل يدها بهدوء مليش بس ضغط شغل
نظرت له بتمعن و هي تستشعر كذبه متأكد مع أنِ كنت عايزة أفاتحك في موضوع مهم بس بما أنك في ضغط شغل ف بلاش
قبل ان تقف اوقفها بفضول لا اتكلمي أنا سامعك.
عضت على شفتيها بتوتر ليخرج صوتها بخفوت يعني الموضوع إلى جدو و بابا فتحوه امبارح بتاع سمير يعني أنا قراري معروف و أنت أكيد عارفه
كانت على وشك إكمال حديثها و أخباره انها سترفض بالتأكيد لأنها تحبه هو لكنه صدمها برده الذي قاطعها ل أجله وافقي يا سيفدا سمير شاب محترم و ليه مستقبل و كمان بيحبك في عنده مميزات كتيرة أوى.
كانت تستمع له ب أعين متسعة و هي تشعر بالصدمة الشديدة ليخرج صوتها متعلثم من شدة صدمتها عايزني أوافق طب و أنت إلى بينا ده ايه
صدمها ب رده الذي يؤكد لها ما سمعته قبل لحظات إلى بينا ولا حاجة انا منفعلكيش
أعادت كلماته بصدمة ولا حاجة ازاي أنت بتقول ايه و ليه متنفعليش انا ناقصني ايه
أجابها دون النظر في عينيها مش ناقصك حاجة بس أنا اكتشفت اننا مننفعش لبعض
رفعت حاجبها بحدة فضيلي الدور ده من الموظفين.
رمقها بعدم تصديق لتعيد طلبها بملامح مشدودة رفع هاتفه و هو يأمر موظفينه بالذهاب بينما هي ما ان فعل تأكدت من ذهابهم لتقف أمامه بقوة سليم بيه العامري اكتشف فجأة بعد شهور اني منفعهوش سبحان الله و ايه كمان
نظر لها بتوتر ظن أنها سترحل ركضاً او تبكي لكن وقوفها أمامه بتلك القوة و الثقة لم يتوقعها أبداً
رفعت وجه لها و هي تحتضن وجهه بين كفيها بص في عيني و قول أنك مش عايزني معاك و في حضنك كمان.
صرخ بها بتلك الحقيقة التي أثقلت كاحله أيوة عايزك و بموت ألف مرة جوايا لما بشوف راجل رافع عينه فيكي بس مش هسمحلك تضيعي نفسك بسببي ليه تربطي حياتك ب واحد مبيخلفش
توقف الزمن و اختفت جميع التعابير على وجه الآخرى لتردف بعد دقائق من الصمت المميت ايه انت بتقول ايه بلاش الهزار البايخ ده بقى
سحب ذراعها بقوة ناظرا في عينيها مبهزرش انا فعلا مبخلفش.
رمشت بعدم تصديق لكنه كان انسحب من امامها كانت تلك نهاية حلمه الجميل لما فتاة مثلها ستتزوج رجل لا يستطيع الإنجاب هي لديها حياة رائعة يجب ان تحياها
لكن كيف سيتحمل قلبه رؤيتها مع رجل غيره يالله هذا الألم هو لن يستطيع تحمله
سحبت شعرها للخلف بقوة و كلمته تتردد في أذنها خرجت سريعاً علها تلحق به لتجده يجلس على الأريكة واضعاً ذراعيه حول رأسه و يبدوا عليه الانهيار.
جلست أمامه جلسة القرفصاء لتبعد يده من حول رأسه سليم أنت ممكن تكون فهمت كلام الدكتور غلط
ضحك بسخرية قبل ان يردف ب قهرة ياريت كان حصل او في شك لو بسيط انه يحصل مكنتش واحدة زي كاميليا عايرتني في يوم
راقبته ب أعين حزينة مشفقة تلك النظرة هو لم يتحملها ليصرخ بها متبصليش كدة أمشي يا سيفدا أمشي و شوفي حياتك مينفعش أكون أناني و احرمك من أكتر حاجة أنتِ بتحبيها
لتجيبه ب أعين دامعة but I love you more than this.
= لكنني أحبك أكثر من هذا
عانق وجهها بين كفيه ليقربها منه ظنت انه سيقبلها ل لحظة سوف تستسلم له لو فعل قبل جبهتها بعمق مستنشقاً رائحتها
ليهمس لها بس أنتِ قدامك حاجات كتير حلوة اوي لازم تعمليها يا حبيبتي أنتِ حلوة أوي يا سيفدا و مركزك الاجتماعي عالي جداً و سنك صغير في كتير اوي يتمنوا نظره من عينيكِ.
تنهد بقوة قائلاً ب اختناق يمكن دلوقتي حبك ليا قوي و بيقول انه ممكن يستحمل حاجة زي كدة لكن سنة و اتنين و هتلاقي نفسك لوحدك و هتزهقي مني و هتعايريني ب أني أكبر منك و أني مبخلفش و هتطالبيني بالطلاق مفيش أنثى مبتحلمش باليوم إلى هتكون فيه أم بالك أنتِ بقى و أنتِ عندك كل مشاعر الأمومة دي ابسط مثال مع تيم.
نظرت له ب تشتت لتتساءل بتعلثم بس أيه إلى اتغير و خلاك تقولي كل حاجة دلوقتي مش بسبب موضوع سمير أحنا لما عرفنا قبل كدة مكنتش دي ردة فعلك
ليجيبها بهدوء كنت أناني كنت فاكر أنك ممكن تكتفي بيا لكن حصل إلى خلاني أفهم قبل جبهتها مرة أخرى أمشي يا سيفدا لو فعلا بتحبيني أمشي
لسانه ينطق بما يرفضه قلبه و جسده عكس عقله الذي يقنعة انه يفعل الأصح له و لها.
صمت الاثنان هو يحارب دموعه التي تجمعت في عينيه و هي تنظر له بتشتت غير مصدقة ما يتفوه به ليكن كابوس او حلم مفزع و سوف تستيقظ منه قريباً
قبلت أيديه التي تعانق وجهها بعمق و انسحبت من أمامه و هي تودعه بنظرها
ما ان ذهبت حتى ثار في المكتب الذي أصبح بعد لحظات رأساً على عقب
بينما هي جلست في سيارتها لتتنفس بقوة رافعة هاتفها مهاب جهز الشنط بتاعتنا أشوفك في المطار
نظر لساعته و للهاتف مطار ايه أنا مش فاهم حاجة.
بدأت في القيادة لتنهي معه المحادثة سريعاً أعمل إلى قلتلك عليه بس الطيارة الساعة 9 متسيبش اي حاجة يا مهاب
أغلقت معه الهاتف و اتجهت إلى وجهتها الأخرى التي كانت جامعتها لتنهي بعض الإجراءات ثم لوجهتها الأخيرة و هي تلك المشفى
أنهت كل شيء في تمام الساعة السادسة و ها هي تنهي إجراءات سفرها
بينما هناك عودة لمجموعة شركات العامري قبل عدة ساعات تحديداً منتصف النهار.
دخل زين العامري طابق مكتب وحيده ليرى ذلك المنظر المفزع بالنسبة له في استراحة السكرتارية
بينما الفتاتين يحاولون ضبط الأوراق تساءل بفزع في ايه هو ايه إلى حصل هنا
وقفوا الاثنان له ب احترام لتبادر هدى ب اجابته ده دكتور سليم مش عارفين يا فندم ايه إلى حصل بس هو من الصبح و هو متعصب جداً.
نظر للمكان حوله قبل ان يدخل له في الداخل وجد رأسه على المكتب و كأنه نائم اقترب منه بخفه لييقظه سليم مش معقول تكون عملت كل ده و نمت يعني
رفع رأسه من على المكتب شعر مشعث و أعين حمراء بشدة و ملابس غير مهندمة نظر له بعدم تصديق مالك يا حبيبي
نظر له نظرات فارغة من كل شيء مليش يا بابا بس مخنوق و مضغوط شوية
تفحصه بشك طب قوم روح خدلك يومين اجازة بس متعملش كدة في نفسك.
وقف بترنح من ألم رأسه ليحذره والده بخوف متمشيش لوحدك أنا جاي معاك
أسنده و خرجوا من الشركة سريعاً ليأمر السائق بصوت مبحوح من صراخه أطلع على بيتي
عارضه والده ليه يا سليم شكلك تعبان خليك معانا أحسن
نفى ب رأسه لا أنا كويس جدا انزل يا بابا أنا هروح بيتي و هنام على سريري هكون كويس متقلقش
نظر له بقلق ليقبل وجنته بحنو ماشي يا حبيبي ألي يريحك أختك ليان جاية بعد يومين مع ولادها.
اغمض عينيه معيداً رأسه إلى الخلف تمام يا بابا تيجي بالسلامة
تركه والده لينطلق به السائق إلى منزله تحت أعين والده القلقة
توقفت السيارة بعد دقائق أمام البوابة الداخلية ل المنزل متأكد انها رحلت منه لقد رحلت و تركته حقاً ظن انها لديها استعداد ل البقاء معه تحت أي ظروف
لما هو حزين الآن أليست تلك رغبته؟! دخل إلى جناحه الذي سكنته لفترة لم تكن طويلة لكنها كفيلة بترك رائحتها في كل ركن به.
خلع بدلته الرسمية ب اختناق حتى انه مزق بعض الأزرار منها و ارتمى على الفراش الغارق برائحتها دار بعينيه في الجناح و هو يتأكد من اختفاء متعلقاتها مما يؤكد له أنها رحلت بالفعل
رحلت و تركته وحيداً ابتسم بسخرية لطالما كان وحيداً ما الفرق الآن
أغمض عينيه لينام عاري الصدر في ليلة من ليالي الشتاء الباردة و لم يُفعل التدفئة او يغطي جسده على الأقل.
استيقظت دانة بمزاج معكر انتهت مهمتها الآن صحيح أي أصبحت حامل و انتهى لن يقترب منها مرة أخرى و يفقدها صوابها بطريقته تلك
تنهدت بضيق و هي لا تراه حولها رحل أنتهى دوره بطفله الذي زرعه داخلها وقفت ذاهبة إلى الحمام لفعل روتينها اليومي
دقائق و عادت لتتمدد على الفراش و هي تريح ظهرها على الوسادات تحسست معدتها بعبوس قطع لحظتها البائسة دخول ليث و هو يحمل صنية ممتلئة بالطعام.
رفعت نظرها له صدمها وجوده هنا لكنه تحدث ب ابتسامة مشرقة صباح الخير هو احنا خلاص قربنا نكون العصر بس براحتك يا قمر
لم تمنع ابتسامتها السعيدة لوجوده هنا معها وضع أمامها تلك الصنية التي كانت تحتوي على ما لذ و طاب مع كوب كبير من الحليب
نظرت للطعام بعدم تصديق بالتأكيد لن تأكل كل هذا فواكهه و خضار سوتيه و لحم و دجاج مشوي
رمقت الطعام بعدم رضا ايه أكل العيانين ده يا ليث أنا حامل مش عندي نزلة معوية.
بدل نظره بين الطعام و هي لا ده كويس علشانك علشان متتعرضيش لغثيان يتعبك و خصوصاً على الصبح
عبست بلطف لا أنا مش هاكل الحاجات دي أنا عايزة حاجة حرشة كدة تفتح النفس
اعاد كلمته بعدم تصديق حرشة قولتيلي أنتِ منين يا دانة
اجابته ضاحكة من مصر يا خفيف
ضحك عليها بخفة جالساً بجانبها ليبدأ في إطعامها نظرت ليده بتردد قبل ان تفتح فمها له وضع الطعام في فمها تباعاً.
كانت تتقبل إطعامه أياها برضا لا تنكر سعادتها ب اهتمامه ليردف ب اهتمام على فكرة احنا المفروض نروح نتابع مع دكتورة
ضيقت عينيها بعدم فهم ايه ده هو احنا مش هنتابع مع سليم
ضحك بسخرية لا سليم بتاع الطواريء بس ده بيروح المستشفى علشان يفكر نفسه انه دكتور
أنهت طعامها ليزيح صنية الطعام منادياً أحدى العاملات لحملها و إعادتها إلى المطبخ.
كان على وشك الوقوف من جانبها لكنها اوقفته مُمسكه بيده استنى أنا عايزة أتكلم معاك
حثها على متابعة الحديث لتردف بتوتر يعني بالنسبة ل أروى مش عايزاها تعرف بالحمل على الاقل لغاية ما الحمل يثبت
وضع كفه على وجنتها ليجعلها تنظر له أنتِ خايفة منها يا دانة
ابتلعت بتوتر مش حكاية خايفة بس قلقانة شوية ممكن تعمل فيا حاجة تأذيني أنا و البيبي.
عانقها فوراً ليحاول بث بها الأمان هو أيضاً أصبحت أروى تقلقه بتصرفاتها الغير محسوبة ابتعد عنها مقبلاً جبهتها بخفة مش هتعرف متقلقيش يلا بقى قومي ألبسي علشان نلحق ميعاد الدكتورة إلى سليم قال عليها
اومئت له لتقف بخفة متجهه إلى غرفة الملابس لتتجهز مثلما أخبرها
ما ان ذهبت حتى اخرج هاتفه سريعاً ليقم بتنبيه جده و كذلك عمه بعدم إخبار أروى.
لكن من سيخبره أنها تعلم منذ أمس و من أنها بالفعل بدأت في أفعالها الخبيثة.
بينما في ساحة مطار القاهرة أمام احدى صالات السفر بحثت سيفدا مراراً عن جواز سفرها الأمريكي بتوتر
لتنظر لمهاب بضيق بعد أن لعنة بالإنجليزية يعني جبت كل الحاجات دي و نسيت الباسبور
رفع كتفيه ليتساءل بغباء طب ما تسافري بالمصري يا بنتي
صرخة مكتومة خرجت منها بعد عضت على وسادة السفر الخاصة بها
تنهدت عائدة إلى سيارتها يلا هنرجع تاني نجيبه لتتابع بعبوس
I hope we will find it before our flight.
-اتمنى أن نجده قبل موعد طائرتنا
تمنت بداخلها شيء أخر أيضاً أن لا تجد سليم هناك تحركت بسيارتها لذلك المنزل الذي ظنت انه سيكون لها قريبا هو و صاحبه لكن ليس كل ما نتمناه يحدث صحيح
ما ان وصلت حتى صعدت للجناح سريعاً فتحت الباب متجه إلى الكومود الذي بجانب الفراش لكنها كانت على وشك السقوط بسبب هذا الحذاء أرضاً رفعت نظرها للفراش لتجده نائم بتلك الحالة و يعانق الوسادة.
حاولت تجاهله و هي تفتح الأدراج باحثة على جواز سفرها بهدوء حتى لا تيقظه
لكن توقف العالم حولها و هي تستمع إلى اسمها من بين شفتيه رفعت رأسها له لتبرر له تواجدها هنا ظناً منها انه استيقظ لكنها وجدته نائم يرتجف بخفة
رمشت بتوتر و هي تحاول أن تُهدأ من حدة تنفسها بسبب فزعها اقتربت منه بخفه ما ان لامست يدها جسده حتى ارتجف هو و استشعرت هي ارتفاع حرارته.
تحسست جبهته لتراه يحترق نظرت إلى جسده العاري و برودة الغرفة حولها بعدم رضا لتغلق الشرفة سريعاً و أشعلت التدفئة لتعود له لتدفئة جسدك بتغطيته بهذا اللحاف الثقيل
تحركت لغرفة الملابس الخاصة به لتُخرج له كنزة صوفية ثقيلة عادت و وضعتها على الفراش بجانبه قبل ان تتجه إلى الحمام و هي تسحب منشفة صغيرة و جلبت مياه باردة و وضعت بها مكعبات ثلج كذلك.
وضعت الكمادات على الكومود لترفع عنه الغطاء جعلته يرتدي كنزته بصعوبة ليفتح عينيه بتشوش سيفدا أنتِ هنا يا حبيبتي
أومأت له بخفة و هي تدخل ذراعه الآخر في الكم بصعوبة اه سليم متبقاش تقيل كدة ساعدني حبيبي أوكيه
أوميء لها بخفه دافناً راسه في رقبتها و امتدت يده معانقة خصرها الذي ارتفع عنه كنزتها
كانت هي ترتدي بلوفر شتوي ب فرو ناعم بالكاد يصل خصرها و تنورة من الجلد الأسود تصل إلى ركبتيها.
ارتعشت و هي تستشعر سخونة يده على جسدها بينما هو نائم براحة محموم بشدة
ما ان انتهت من جعله يرتدي كنزته حتى ابتعدت عنه لكنه قبض على خصرها بذراعيه الان
شهقت بخفة و هي تستشعر شفتيه الملتهبة التي تقع فوق عرقها النابض في رقبتها
أبعدته عنها لتمدده على الفراش نام على جنبه و مازالت أيديه حول خصرها امتدت يدها ل الكمادات لتضعها على جبهته بخفة و هي تراقب وجهه المحمر بحنو.
ل لحظة نست طيارتها التي ستنطلق بعد أقل من ساعتين و انها هنا للبحث عن جواز سفرها فقط و نست مهاب الذي يبحث عنه في الحقائب في الأسفل منتظر أي خبر منها
كانت منهمكة معه و هي تمسح على وجهه بمنشفة مبلله بالماء بارد لتفزع مع اقتحام مهاب الجناح الذي تساءل فوراً دون النظر طبعاً ملقيتيهوش بصي أنا لقيته فين
توقف و هي يرى ما تفعله ليرمش بعدم تصديق بتعملي ايه يا سيفدا الطيارة هتروح علينا.
عضت على شفتيها بخفة لتجيبه ب أعين دامعة هو تعبان خالص يا مهاب شوف لو في اي طيارة الصبح بدري ألغي دي و احجز عليها لكن مش هسيبه كدة
شد على خصلات شعره بقلة حيلة و أصبح لا يفهمها حقاً فتح هاتفه ليتصفح مواقع الطيران و الخطوط الجوية الأمريكية
بينما هي بقت تبدل بين الكمادات و هي تضع احدهم على جبهته و الأخرى تمررها على وجه و رقبته.
فتح نصف عين ب ابتسامة ضعيفة و هو غير واعي لما يحدث حوله ليخرج صوته بتعلثم خليكي هنا
اومئت له بخفة لتسحب المنشفة من فوق جبهته ثم انحنت لتقبيلها بحنو ليغمض عينيه مرة أخرى و هو يريح رأسه على صدرها
لم تنزل حرارته كثيراً لذلك نظرت لمهاب قائلة في دوا انا مطلعاه جوه على الحوض هاته لو سمحت و هات معاه مياه من التلاجة دي.
رفع نظره عن هاتفه و لم يعجبه أقترابها منه تحرك ليأتي بما طلبت به أسنده معها لتعطيه الدواء بعده المياه
قبل أن تعيده لها اوقفها مهاب بقوله سيفدا متستهبليش مينفعش تقربي منه كدة
بدلت نظرها بينهم ده مريض يا مهاب مش فايق علشان يستغل قربي في حاجة غلط
تنهد بضيق طب ابعدي عنه شوية بعد أذنك
أطاعته و هي تتفقد سليم بحنو بينما هو يتابعها بعدم فهم ألم تكن سترحل قبل ساعة من الان ما الذي تغير.
هل فقط ستهتم به حتى الصباح و ترحل ام تنوي على البقاء هنا للأبد معه.
↚
أصبحت فقط تهتم به و هي تمسح على وجهه
هبطت مقبلة عينيه بخفة و هي تعبث في خصلات شعره السوداء بينما مهاب غفى على الأريكة هناك
الشمس على وشك الشروق استقرت درجة حرارته لكن بالتأكيد سيستيقظ ب احتقان مؤلم في حلقه
غفت هي الأخرى بجانبه بعد ان فشلت في ابعاده عنها كان يلف ذراعيه حولها واضعاً رأسه على صدرها و يتمسح في فرو كنزتها الناعم بعض الأحيان.
ساعة الظهيرة تململ سليم ب راحة ليشد ذراعيه حولها أكثر و هو يحرك أنفه على كنزتها مستنشقاً رائحتها بعمق أكثر تلك الرائحة الذي وقع في عشقها كصاحبتها
فتح عينيه بهدوء راقبها بعدم فهم سبب وجودها هنا و نومها بجانبه بتلك الطريقة
نظر حوله ليجد مهاب كذلك ما الذي يحدث هنا فك احدى ذراعيه من حولها و هي يستشعر شيء على جبهته سحبه ليجد تلك المنشفة الصغيرة التي يظهر بللها الخفيف أي لم تجف تماماً.
لن ييقظها و يتساءل عن أي شيء ليستغل تلك اللحظات و ينعم بقربها لا يعلم متى قد يفعل مرة أخرى
كانت نائمه و هي تسند ظهرها على ضهر الفراش لم تتمدد بصورة صحيحة ليسحبها برفق حتى استقرت رأسها على الوسادة و أصبحت أقرب له من قبل عاد إلى النوم مرة أخرى و هو يدعوا انه إذا كان حلم جميل لا يستيقظ أبداً
نام بعمق مرة أخرى و بالفعل بعد ساعتين استيقظت سيفدا لتبعده عنها برفق.
ثم تحسست جبهته لتجده بخير للغاية تحركت إلى غرفة الملابس و هي تدعوا أن يكون مهاب ترك لها أحدى المنامات هنا لم يترك بالطبع تنهدت بضيق و أصبحت ملابسها تزعجها
تذكرت انها خلعت منامتها صباح أمس و وضعتها في صندوق الغسيل هناك
بدلت ملابسها سريعا عبارة عن فستان منزلي مريح شتوي و قصير يصل إلى ركبتيها ارتدت خف منزلي قبل ان تهبط إلى الأسفل سريعاً
دخلت إلى المطبخ و لم تجد أحد من العاملين تتساءل أين ذهبوا منذ أمس.
فتحت الأدراج و هي تبحث عن مكونات الحساء الذي تنوي صنعه له
بدأت في التقطيع و التحضير ب اندماج و اهتمام بالطبع أي بالنهاية هذا هو الطبق الأول الذي سيتناوله من تحضيرها
انتهت في نصف ساعة لتجلس على المقعد خلفها في انتظارها حتى تنضج و هي تتناول قهوتها لتفيق قليلا بسبب عدم اخذ كفايتها من النوم
في الأعلى استيقظ سليم بخمول لم يجدها ليصفع نفسه داخليا بسبب أحلامه اعتدل على الفراش بخفه ليجد مهاب مازال نائم هناك.
رمش و هو يفرك عينيه بخفة ليجده مازال هنا اتسعت ابتسامته لم يكن حلم
سمع صوت خطواتها ليخفي ابتسامته دخلت هي و هي تجر خلفها تلك العربة
ما ان رأته مستيقظ حتى تركت العربة بجانب الفراش و هي تتجه له بلهفة ظهرت بوضوح على وجهها
تحدثت سريعاً متحسسه جبهته صباح الخير نظرت في عينيه قوم يلا أغسل وشك و سنانك و تعالى بسرعة
ساعدته في الوقوف بينما هو لم ينطق مظهرها الصباحي أجمل شيء قد يراه المرء في حياته.
وصلت أمام باب الحمام ثم نظرت له ب اهتمام سليم همهم لها بخفوت هتعرف تدخل لوحدك ولا أصحي مهاب يدخلك
ابعد ذراعه عن يدها ليجيبها بهدوء هعرف ادخل لوحدي
دخل بينما هي جلست على الفراش بتوتر يظهر بوضوح على حركة قدميها و أصابع يدها
دقائق معدودة و خرج سليم من الداخل لتقف سريعاً و قد أفسحت له المجال ليجلس براحة مدد رجله جالساً على الفراش قربت عربة الطعام لترفعها قليلاً و أصبحت في هيئة طاولة مهيئة قربتها منه.
ثم رفعت عنها الغطاء صمته يقلقها ألن يخبرها أي شيء؟!
وضعت يدها على وجنته ليخرج صوتها بحنو سليم
رفع نظره لها ليجيبها بفتور نعم يا سيفدا
عبست بخفة رافعة معلقة ممتلئة بالحساء المكون من صدور فراخ مقطعة مع بعض التوابل المعروفة و شيء أخف من المعكرونة الاسباجيتي و الشعرية كذلك شيء لم يتعرف عليه هو يلا علشان تأكل يا حبيبي.
فتح فمه متناولاً المعلقة الأول ليبقى لحظات متذوقاً مكوناتها بتمعن لاحظت التساؤلات على وجهه ليتساءل ايه ده
ضحكت بخفة على ملامحه و هي ترفع معلقة أخرى دي شوربة روسية كدة بحبها أوي و متأكدة أن أنت كمان حبيتها
اوميء لها سريعاً و هو يتناول كل ما تعطيه له بسبب طعمها اللذيذ و جوعه كذلك
ليصدموا و هما يستمعوا إلى صوت مهاب الساخر براحة يا وحش أوعى تأكل المعلقة معاك
ضحكت سيفدا بخفة صباح الخير يا هوبا.
اتجه لها مقبلاً وجنتها بحنو صباح النور يا حبيبتي أنا هروح أكمل نومي في أوضتي همس لها في أذنها ياريت تقرري حوار السفر ده علشان ميعاد الطيارة الجديد بعد كام ساعة نظرت له لتحرك رأسها موافقة ابتسم لها بخفة متحركاً إلى غرفته
بقوا على انفراد انتهى من تناول طعامه لتمسح فمه بخفة ب المنشفة ثم أبعدت عنه العربة و الطعام لتجلس مقتربة منه
لتتحدث بقلة صبر سليم أنت ساكت ليه
أجابها بحدة أنتِ إلى هنا بتعملي ايه.
هربت من عينيه ليخرج صوتها بهمس خافت جنبك مكاني إلى هفضل فيه على طول
رفع حاجبه ب استنكار طبعا شكرا على اهتمامك بيا أمبارح إلى واضح جدا بس أنا الحمدلله دلوقتي كويس جدا ف تقدري ترجعي مكان ما كنتِ أو تسافري أعملي ألي أنتِ عايزاه
توسعت أعينها بعدم تصديق لوقاحته معها سليم تتكلم معايا عدل أحسنلك
شهق بتهكم ليه ان شاء الله هتعمليلي ايه يعني.
لتفاجأه بغضبها هقتلك لو وصلت حتى لو بموت فيك أنا محدش يفكر يهيني أو يهين كرامتي و اسكتله أنا بس مقدرة حالتك
ترك كل ما قالته و تمسك بتلك الكلمة فقط ليتحدث بتهكم حالتي مالها حالتي بشد في شعري و لا مجنون هتوديه مستشفى المجانين
تنفست بقوة و هي ترى مدى حماقتها بالسماح له للشجار معها تعلم إذا بدأوا لن ينتهوا أنت عايز ايه دلوقتي
ليجيبها بهدوء عايزك تمشي يا سيفدا أمشي تحبي أقولهالك بالإنجليزي يمكن توصلك.
نظرت له بعدم تصديق ماشي يا سليم همشي بس خليك فاكر أنك أنت ألي طلبت ده بس إلى قدامي بيطلب أني امشي هو هو الشخص إلى كان بيردد أسمي و نايم في حضني امبارح
تحركت إلى غرفة الملابس أمامه أغلقت بابها بقوة لترتدي ملابس أمس سريعاً
خرجت بعد لحظات لتنسحب من أمامه فوراً.
اختفت سيفدا من الوسط و ها هو بدر جالس بشرود متذكراً تلك المواجهه القوية التي وضعته بها ابنته
دخلت عليه بهدوء في مكتبه في قصر الطحان ليخرج صوتها ب انكسار ايه يا بدر بيه كام مرة اتمنيت أني متولدتش
وقف الآخر بعدم فهم أنتِ بتقولي ايه يا سيفدا و بعدين أزاي تكلميني كدة أصلا.
لتجيبه بحرقه بكلمك ازاي يا بابا اقولك يا بابا عادي ولا تقيلة على قلبك ليه عملتلك ايه علشان تتمنى موتي عملتلك ايه علشان تفضل عليا أختي عملتلك ايه علشان واحدة زي أروى تقولي حتى أبوكِ مش عايزك.
صمت و كأن لسانه شُل لتتابع حديثها ب انهيار واضح ايه بتحاسبني على ايه على حاجة انا مليش ذنب فيها طب ليه تنهدت بقوة علها تتخلص من تلك النيران شكرا يا بابا و أحب أشكر السبب إلى خلاني انزل مصر علشان اكتشف ان قدوتي و حمايتي و سندي طلع مش حقيقي مش موجود أصلا كان نفسي تكون عزوتي انا راجعة أمريكا معرفش هرجع تاني امتى عن إذنك
رحلت من امامه تاركة أياه دون حق الرد هو ليس لديه كلمات ليقولها ماذا يخبرها.
تنفس بقوة و سيطر عليه الضيق ليردف ب تأمل في حل من الله عز و جل يارب
بينما هناك في منزل زين العامري جلس سليم بعقل شارد بين شقيقته و والدته و حولهم أطفال شقيقته
كررت ليان ندائها سليم أنت يا ابني نكزته في كتفه سليم عقلك سافر فين
نظر لها بعدم فهم كونه عير منتبه لها بتقولي حاجة يا ليان
تفحصته بشك و هي تعيد كلماته ب زهول بقول حاجة انا بقالي كتير اوي بتكلم معاك مالك يا سليم.
ابعد عينيه عنها و هو يحمل ابنتها الرضيعة مالي يا بنتي سرحت شوية بس
تبادلت النظرات مع والدتها التي لا تعلم ماذا أصاب وليدها لتتساءل سريعاً هي فين باربي يا سليم متعرفش عنها حاجة
رفع نظره لها سريعا هعرف ايه و ليه مالها يعني
ضيقت عينيها بشك و هي تراقب ملامحه عن كثب أبداً بس خالتك بتقولي ان البنت مختفية من فترة و ظهرت معاك بس يوم ما عرفوا خبر حمل دانة ف قلت أسألك.
رفع كتفيه دليل على عدم معرفته و أنا هعرف منين تلاقيها سافرت ولا حاجة
ما ان توقفوا عن الحديث حتى تساءلت شقيقته بفضول مين باربي دي يا ماما
بدأت عائشة في إخبارها من تكون تلك الفتاة لتختم حديثها بقولها بس لو أخوكي يتجوزها يا ليان يبقى حققلي حلمي و الله و أرضى عنه
نظر لها سليم بعدم تصديق يا سلام أنتِ هتجننيني يا ماما شوية رجع بنت عمك و شوية أتجوز سيفدا و أبقى حققتلك حلمك و ترضي عني.
تساءلت ليان بفضول ل رؤية تلك الفتاة هي حلوة اوي يعني سليم ما توريني صورة ليها اكيد هي عندك على الانستا او اي موقع تواصل اجتماعي يعني
نظر لها و كأنها وجدت كنز ما تبا كيف لم يفكر في هذا فتح هاتفه سريعا على حسابها على الانستجرام ليتفقد أولاً موعد أخر ظهور لها لم يجد شيء يبدوا انها تقم ب إخفاءه تنهد ب احباط لينظر إلى شقيقته بغيظ اتفضلي يا أختى اتفرجي.
أخذت منه الهاتف و هي تنظر إلى الصور ب انبهار بعد ان انتهت تحدثت ب استنكار و قد قررت إغاظة شقيقها دي تبص ل أخويا أنا يا ماما طب تيجي ازاي طب هو يريل عليها عادي هي بقى ايه
شهق سليم بتهكم نعم ياختي ده انا نص بنات مصر بيجروا ورايا
لتعقب عليه والدته بسخرية اه طبعا ما انا شايفاهم يا حبيبي.
تنهد ب حزن خيم عليه منذ رحيلها و عقله مشغول دائما لكنه مطمئن كون معها مهاب لم يستلطفه كثيراً لكنه أخيها و طبيعي أن يخاف عليها.
راقبها مهاب بعدم فهم و هو يراها مهتمه بمذاكرتها بتلك الطريقة أنا مش فاهمك أنتِ بتذاكري ل ايه على الأساس انك هتنزلي تمتحني في مصر
تنهدت بقوة قبل ان ترفع نظرها عن الكتاب مضايقاك في ايه و أنا بذاكر يعني
ضيق عينيه بقولك ايه متكلمنيش مصري تاني ارجعي سيفدا بتاعتي
انا برد عليك باللغة إلى بتكلمني بيها و دلوقتي اتفضل بره علشان اركز أنت معطلني.
اقترب منها بهدوء سيفدا متقنعنيش أنك كويسة طب على الأقل فهميني ايه إلى حصل
تهربت من عينيه ناظرة إلى الكتب أمامها مفيش حاجة حصلت ممكن تسيبني بقى
كاذبة و تفشل في هذا كثيرا يظهر على وجهها كل شيء طب و ألي بينك و بين سليم كان ايه أنتِ بتحبيه يا سيفدا إلى بينكم مكنش لعب
تركت الكتاب ليرتطم بسطح المكتب مصدراً صوت مزعج مهاب أنت عايز ايه دلوقتي
ليسأل مباشرةً ايه إلى حصل بينكم وصلكم للحالة دي.
وقفت ب انفعال فجأة اكتشف اننا مننفعش ل بعض ل أسباب تافهه بس البيه شايفها أسباب قوية جداا بيحاول يبعدني عنه ب أي شكل و أنا مستحملتش يا مهاب تخيل أبقى هموت عليه و هو كمان يمكن أكتر مني و في الآخر يبعد عني بالسهولة دي حتى لو أسبابه كفاية أنا راضية و موافقة بيها
لم يفهم ما ترمي إليه أي أسباب تقصدها الأسباب دي ايه
مش هينفع أقولك دي حاجة خاصة بيه مقدرش أقولها.
تنهد بقوة ليردف بتلاعب بس معنى أن أنتِ بتذاكري أنك داخلة أمتحانات و بما انك داخلة أمتحانات ف أنتِ راجعة مصر قريب
صفقت له ب إعجاب شاطر يا هوبا أنا مهما حصل مش هسيب البتاعة إلى اسمها كاميليا دي تاخده مني او أي ست اتخلقت
شهر هنا بعيد عن الجميع تذكرت حديث زيارة كاميليا لها في مصر قبل أن يواجهها سليم بحقيقة ما يُخيفه و يثقل كاحله.
قبل شهر و يومين كانت تتمدد على الفراش بنصف جلسة تتصفح هاتفها سعيدة بخبر حمل شقيقتها
حتى دخلت عليها أحدى الخادمات قائلة سيفدا هانم في ضيفة عايزة تقابل حضرتك تحت
نظرت لها بعدم فهم ضيفة أوكيه أنا دقايق و نازلة
خرجت الفتاة بينما هي وقفت لتتأكد من مظهرها قبل أن ترتدي روب فوق ملابسها ارتدت خفها و اتجهت إلى الأسفل.
ما ان دخلت غرفة المعيشة حتى وجدت كاميليا جالسة أمامها ب عجرفة واضعة قدم فوق الأخرى رفعت سيفدا حاجبها بحدة أنتِ ايه إلى جابك هنا أظن ان سليم طردك و حذرك أنك تقربي من البيت ده تاني
ضحكت بطريقة مستفزة ساخرة لا لا براحة عليا ده أنا جاية علشان أنقذك عرفت أنك فرحتي أوي النهاردة بخبر حمل أختك
رمقتها بعد فهم و أنا ايه علاقتي بالموضوع ده أتنين متجوزين طبيعي جدا ده يحصل.
صرخت بها كاميليا بنبرتها الخبيثة لو أنتِ واثقة أن سليم هيتجوزك و ممكن تبقي مكان أختك في يوم من الأيام تبقي غبية أوي و ده عكس إلى بسمعه عنك
أوقفتها عن إكمال التراهات التي تتفوه بها عايزة ايه يا كاميليا أوعي تكوني بتحلمي أنك ترجعيله لان ده مش هيحصل
ارتفع صوت ضحكتها أكثر مين قالك أني عايزة ارجعله في حد بيختار يعيش عمره مع نص راجل
رمقتها بعدم فهم و هي لم تستوعب مقصدها مص راجل ازاي يعني مش فاهمة.
تشدقت الأخرى ببرود و هي تخرج قداحتها لتشعل سيجارة مبيخلفش يا عنيا عقيم يعني
صرخت بها سيفدا قومي أقفي أطلعي بره يا كذابة
وقفت كاميليا بفزع واضح على ملامح وجهها أنا مش كذابة لو مش مصدقاني أنا مستعدة أثبتلك و بعدين أنتِ بتتكلمي كدة ليه و بتطرديني و كأن البيت بيتك أنتِ هنا ضيفة
لم تركز سوى على الجزء الأول من حديثها هتثبتيلي ازاي و بعدين ليه ميقوليش.
لتجيبها ببراءة لا تمتلكها يمكن مثلاً عاملالك مفاجأة أو ممكن يتجوزك و ياخد منك إلى هو عايزه و بعد كدة بقى يبقى يقولك
كانت تقف بعدم تصديق غير مستوعبة ما تقوله تلك الحية لتقف كاميليا مقتربة منها واضعة كارت في يدها ده كارت الدكتور إلى كشفنا عنده اه و على فكرة ده صديق سليم يعني احتمال أني اكون كذابة ده مستحيل و بعدين تقدري تتأكدي من سليم نفسه سلام يا قطة.
رحلت تاركة أياها في صدمتها و هي تدعوا من قلبها أن ما تقوله خاطيء حتى اعترف لها سليم و ذهبت بعد ذلك لهذا الطبيب بالفعل ليؤكد لها كل شيء
أفاقت من شرودها على رنين هاتفها لترفعه سريعا و هي تجد رقم هذا الطبيب الأمريكي الذي أعطته نسخة من أشعة و تحاليل سليم التي أخذتها من هذا الطبيب.
أجابته بهدوء بعد السلام بينهما بدأ بالتحدث بالإنجليزية (طبعا احنا هنكتبه بالفصحى علشان الحوار طويل شوية ) للأسف عزيزتي نسبة حمل زوجة هذا الرجل معدمة إذا حدث ستكون معجزة إلهية
تنهدت ب احباط حقا مارك ألا يوجد أي عقار طبي يجعل تلك النسبة المعدمة احتمال بسيط يوماً ما أرجوك أي شيء.
ليخرج صوته أسفاً سيكون عبثاً سيفدا لكن يوجد دواء يمكنه أخذه ك فيتامينات مقوية فقط حتى لا نضع أمل له هو و زوجته في احتمالية الحمل يمكنه الاستمرار عليها دائماً لتقوية و تعزير العلاقة الجنسية كذلك
خرج صوتها متحمس حقاً هل يمكن بتلك الأدوية أن يُشفى
نهرها الآخر بصرامة سيفدا أخبرتك انه لن يشفى هذا الدواء يمكن ان يساعده فقط ليواظب على أخذه و نرى بعد ذلك لكن لا تأملي عزيزتي.
خرج صوتها متشحرج و هي تحارب انفجارها في البكاء مارك الطب في تقدم مستمر صحيح أي من الممكن بعد سنوات أن نجد لحالته علاج
خرج صوته مشجعاً مشفقاً عليها و هو يشعر ان هذا الرجل يخصها ليس زوج صديقتها كما أخبرته بالطبع من الممكن صغيرتي أراكِ قريبا
أغلقت معه لتنفجر في البكاء تعلم انه لا يريد ان يغلق جميع الأبواب في وجهها
الأن كل شيء ظاهر أمامها يبقى قرارها هل ستعود له و تكتفي به أم ستعود لحياتها محاولة نسيانة.
الاختيارين مؤلمين لحد كبير تُرى ما هو قرارها.
بعد مرور ثلاثة أسابيع في جامعة القاهرة كلية الطب كانت تخرج سيفدا من آخر أمتحان لها في هذا الترم
عادت منذ أسبوعين لحضور الامتحانات عادت إلى منزل جدها فقط ليث الذي يعرف بوجود مشكله بينها و بين سليم كونه يعلم بمشاعرهم تجاه بعضهم البعض
جلست مع سها حتى الغروب ليقاطع جلستهم رنين هاتفها
رن هاتفها ب أسم ليث لتجيب سريعا ها يا ليث دانة بتتوحم على ايه النهاردة
ضحك ليردف بعبث على عيونك يا قمر.
تحمحمت بخجل احم احم لا أنا مبحبش حد يثبتني كدة
ضحك بخفة ليردف بجدية سيفدا أنتِ عايزة سليم ولا لأ
تساءلت بعدم فهم ليه السؤال ده دلوقتي
ليجيبها سريعاً علشان هما متجمعين في بيت سليم دلوقتي و بيحاولوا يرجعوا كاميليا لسليم ف يعني لو فعلاً عايزاه ألحقيه
أغلقت معه لتتصل بمديرة المنزل التي اجابتها فوراً سيفدا هانم خير يا فندم.
تساءلت بتوتر من استماع إجابتها و صوت ضربات قلبها السريعة مسموع للجميع هو سليم بيه لوحده
لتُجيبها الأخرى بسلاسة لا يا فندم هو في جناحه و معاه كاميليا هانم
أغلقت الهاتف في وجهها بعد سماعها هذا و شحب وجهها لتنظر ل سها معلش يا سها أنا لازم امشي هبقى اكلمك سلام
لم تنتظر إجابتها لأنها ركضت لتلحق به هو لم يفعل
لن يفعل بها ذلك بالتأكيد هو يحبها تعلم ذلك اللعنة على حياتها إذا فعل لا تريد ان تكرهه.
صعدت إلى سيارتها و هي تقود نحو هذا المنزل الخاص به
وما ان وصلت حتى نزلت ركضا لتصعد لجناحه توقفت على بعد من باب الجناح بعد أن وجدت تلك اللعنة تخرج من الجناح الخاص به
نظرت لها لتتفحصها من الأعلى ل الأسفل تجاهلتها و هي تقتحم الجناح.
شهق سليم بقوة و هو يعيد لف المنشفة حول خصره أنتِ اتجننتي حد يدخل على حد كدة توقف و هو يراقب حالتها وجه محمر بشده و كأنه يحترق و أنفاسها العالية التي يستطيع سماعها و رؤيتها كذلك بسبب تحرك نهديها بتلك الطريقة التي تستفز رجولته سيمزق تلك الكنزه اللعينة و يرتوي من جسدها و خاصة نهديها تُرى ما حجمهما.
آفاق من أفكاره المنحرفة على صوتها الحاد الناتج عما تشعر به البتاعة دي كانت بتعمل أيه هنا و كمان بمنظرك ده لافف فوطة على وسطك يا سليم
ليجيبها بهدوء مستفز سيفدا البتاعة دي مراتي
لتصحح له خطأه طليقتك كانت مراتك ده ماضي يا حبيبي لكن أنا الحاضر و المستقبل
اشتاق لها اللعنة على كل شيء ليأخذها على هذا الفراش بقوة اقترب منها حتى التصق بها ايه الثقة دي كلها روحي شوفيلك حد في سنك يا شاطرة.
اقتربت منه لدرجة مهلكة حتى ضربت أنفاسها وجهه توتر من قربها لتردف بصوت هاديء ناظرة في عينيه هتستحمل تشوفني مع راجل تاني هيعمل معايا كل حاجة بتيجي في بالك كل ما بتشوفني
اختفى لون عينيه لتتحول بشكل مرعب قبل ان يسحب ذراعها بعنف عايزة توصلي ل ايه
نظرة في عينيه لتردف بثقة أوصلك أنت
ليعيد تلك الكلمة مرة اخرى طب و مراتي.
لتردف ب انفعال متقولش مراتي هترجع واحدة هانتك أنت و رجولتك صمتت و هي تتمنى ان الذي تفكر به لا أساس له من الصحة لا انت مرجعتهاش لذمتك يا سليم صح
لم يجيبها لتنظر له بعدم تصديق و تجمعت دموعها في عينيها لتردف و هي تشعر بغصة مؤلمة في قلبها رجعتها للدرجة دي مليش قيمة عندك
ما ان امتدت ذراعه لتلتف حول خصرها حتى دفعته عنها بقوة ليردف بتوتر سيفدا اهدي و اسمعيني انا مرجعتهاش بس.
نفت ب هستيرية و اندلعت نيران حارقة بداخلها بس بتفكر صح هحرق قلبك يا سليم لو عملتها هخليك تشوف غيرك هيلمسني ازاي
رفعت إصبعها السبابة في وجهه لتردف بتهديد صريح سمير هيجي يوم الخميس بليل يا سليم هما مش عارفين جايين ليه يجي هو و أهله و أنت قاعد قبلهم احسن ما ابعتلك دعوة خطوبتي يا ابن العامري لو بتحبني فعلاً تعالى لو مجتش هعرف أن فعلاً إلى بينا و الحب إلى في عينيك ده ولا حاجة.
↚
جلست بتوتر في شرفتها و هي تراقب البوابة و ساعتها أتت كاميليا التي دعتها كونها خطبتها
بينما عائلة سمير لم تصل بعد نظرت لساعتها بضجر لترفع نظرها مع سماع بوق أحدى السيارات
شحب وجهها و هي ترى سمير و عائلته ينزلون من تلك السيارة
نظر لها مهاب بشفقة ليتساءل ها لسه متأكدة انه جاي يا سيفدا
التفت له ناظرة إليه بتشتت هيجي لازم يجي.
دخلت دانة عليهم لتردف ب هدوء و هي جاهلة عما يدور هنا يلا يا أيدا كلهم تحت يا حبيبتي
بدلت نظر ها بينها و بين مهاب الذي نظر لها بتشجيع يلا حبيبتي حتى لو حصل ايه دي مقابلة عادية
وقفت بهدوء متجه إلى الداخل راقبت مظهرها في المرآه كانت مرتدية فستان أبيض رقيق و فردت خصلات شعرها الطويلة لتتساقط بنعومة على ظهرها.
كانت تبدوا كالملائكة بمظهرها الرقيق ابتسمت مشجعة لنفسها أمام المرآه قبل ان تهبط بخطوات متوترة
تقدم قدم و تؤخر الأخرى هبطت درجات السلم ببطء شديد
ما ان وصلت حتى قابلها سمير ب ابتسامة واسعة ابتسمت رغماً عنها
ليبادر هو بالتحدث متحمساً شكلك حلو اوي يا سيفدا أنا مش عارف سر الزيارة بس اتمنى تكوني وافقتي.
اختفى صوتها و هي تريد البكاء بشدة لم يأتي أحقاً لا يريدها لا تعلم ماذا تجيب هذا المتحمس للغاية و تشفق عليه كذلك
امسك سمير يدها لهدف تقبيلها بس مهما كان طلتك النهاردة حلوة اوي شايفك عروسة
انحنى لتقبيل يدها لتشهق سيفدا بخفة و هي ترى هذا الذي سحب يدها من بين خاصته هي فعلاً عروسة بس عروستي أنا.
اتسعت أبتسامتها لكن تلك المرة بسعادة و هي تراه أمامها ب بدلة كلاسيكية و يحمل معه باقة أزهار كبيرة من اللون الأحمر الجوري
وقف أمامها بعد ان أزاح سمير قليلاً ليقبل يدها بشغف أتأخرت يا روحي اومأت له بخفه ليتابع بحنو أسف بس كنت بجيب لحبيبتي الورد إلى بتحبه.
تريد معانقته و بالفعل ارتمت بين ذراعيه ليضمها بقوة ب ذراعيه و احدى أيديه تحمل تلك الباقة همست له بنبرة متشحرجة و هي على وشك البكاء أتأخرت أوي يا سليم
استنشق رائحتها بعمق اشتاق لها شهرين بدون تلك الجنية الصغيرة همس لها وحشتيني أوي أوعي تعيطي يا سيفدا.
كان الجميع يراقبهم و عائلة سليم التي دخلت كذلك كان يراقبهم مهاب و ليث ب ابتسامة رائعة و هم يشعرون بسعادة لأجلهم كان الزهول من نصيب والدها و جدها و شقيقتها بالطبع لم يتواجد حاقد هنا سوى كاميليا و أروى
اللتان دعتهما سيفدا بثقة كونه سيأتي و لن يخذلها
ابتعد سليم عنها ليراقب فستانها بعدم رضا بسبب غيرته لكنه رائع ناسب جسدها و مظهرها سيؤدي به إلى الهاويه.
ناولها باقة الزهور لتتناولها منه ب أعين دامعة أدخل يده في جيب سترته ليخرج علبة باللون المخملي الأزرق نظر له الجميع بترقب بينما هو رفع صوته قليلاً أنا واثق أن جدو مش هيرفضلي طلبي بس نبدأ بيكي
انحنى جالساً على ركبته امامها لتشهق ب انبهار بعد ان رأت ما في داخل العلبة تحمحم سليم و شعر بالخجل للحظة من كان يصدق انه سيفعل هذا يوماً.
بدأ في التحدث بالتوتر لا يعلم سببه و هو واثق من قبولها تقبلي تتجوزيني يا سيفدا و تعيشي معايا طول العمر
أومأت برأسها سريعاً ليلبسها خاتمها ثم وقف مقبلاً يدها لينادي شقيقته تعالي يا ليان
اقتربت منهم ب ابتسامة سعيدة و معها علبة أخرى لتهتف بسعادة مبروك يا قمر مع انك خسارة فيه
فتحت العلبة التي كانت بها بقية الطقم الماسي ليلبسها اياه.
بينما هي نظرت لتلك الفتاة بتساؤل مين دي يا سليم
قبل ان يجيبها سحبتها ليان لها أنا أخته يا حبيبتي تعالي هنا و أنتِ حلوة كدة
تركهم سليم و اتجه مع والده ل حسن الطحان و بدر كذلك جلسوا معهم ليطلبوها بصورة رسمية بينما الجميع البعض منهم واقف و البعض جالس و عائلة سمير النويري التي تجهل سبب وجودها هنا لكن انسحبوا سويعاً محرجين من الموقف الذي وضعهم به ابنهم.
بادر زين بالتحدث البنت و وافقت يا حاج مستنين كلمتك و مباركتك ليهم
تدخل بدر بعدم رضا و أبوها فين من كل ده
نظر له سليم بكره واضح في عينيه الأصول بتقول ان مفيش رأي بعد رأي كبير العيلة يا عمي
ربت حسن على قدم سليم بفخر و أنت خير ما يفهم في الأصول يا حبيبي
ابتسم له ب امتنان بينما كرر زين سؤاله ها يا حاج
بدل حسن نظره بين سليم و سيفدا المحاصرة بين ليان و عائشة لكن عينيها مع سليم على بركة الله.
ما ان قال هذا حتى صدحت زغروطة من عائشة والدته و خالته و شقيقته كذلك لتنتفض سيفدا بفزع ضحك عليها بخفه و انسحبت كاميليا ب أعين غاضبة و هي لا تعلم كيف يفعل هذا بعد ما حدث بينهم تلك الليلة و تلك الصغيرة الخبيثة التي دعتها لتريها كيف ستمتلكه
وقف سليم مهرولاً المأذون يا بابا
أعاد معظم الحاضرين حتى سيفدا كلمته بعدم فهم مأذون.
اوميء ببراءة خادعة اه معندناش بنات بتتخطب احنا هو كتب كتاب و بعده دخلة مش كدة ولا ايه يا جدو
وافقه الجد ضاحكاً ليهاتف والده المأذون الذي أجلسه سليم في السيارة بالخارج
ناداها سليم سيفدا تعالي هنا يا حبيبتي
اقتربت واقفة بجانبهم ليقف الأخر رافعاً علبة تحتوي على دبلته لبسيهالي بقى
سحبتها لتضعها في إصبعه اقترب منها هامساً محفور عليها اسمك ابتعد عنها غامزاً بعبث و جلس مرة أخرى.
لحظات و دخل المأذون لتتوتر سيفدا قليلاً بينما وقف بجانبها مهاب داعماً لها ليردف بمكر كل حاجة حصلت انا مسجلها صوت و صورة على فكرة
ابتسمت له بهدوء سعيدة لكن متوترة من تلك السرعة
تساءل المأذون مين وكيلك يا عروسة
اجابته بدون تفكير جدو طبعاً
سحبها سليم ليجلسها بجانبه وضع يده في يد الجد أخذ يردد حديث المأذون حتى توقف قائلاً أمضي يا عروسة.
أخذت القلم ب أيدي مرتعشة من التوتر بدأ سليم مشيراً لها يلا حبيبتي أمضي هنا بس بالعربي ها
أومأت له وأخذت توقع على الدفتر حتى تذمرت ليخرج صوتها لطيف و قد كانت تحاول تجميع الحديث باللغة العامية كفاية هو أنت هتتجوزني ولا هتشتريني
ضحكوا عليها بخفة ليهتف حماها اخر صفحة يا أيدا متضايقة من الأمضى امال هتستحملي أبني ازاي
تنهدت براحة و هي تنهي أخر صفحة ليخرج صوتها متنهداً براحة خلصتي خلاص.
وقع كلاً من زين العامري و ليث ك شهود على عقد القرآن ثم
وضع سليم يده بيد حسن مرة أخرى مردداً خلفه حتى سُحبَ المنديل مع قول المأذون بارك الله لكما و جمع بينكما في خير
وقفوا وسط المباركات لهم مع عدم رضا ظاهر من بدر و دانة كذلك
عانق ليث سليم بحنو مبروك ياض لو زعلتها هنفخك.
ما ان انتهوا من المباركات حتى سحب سليم سيفدا سريعاً واضعاً ذراعيه حول خصرها ناظراً في عينيها بلهفة مبروك عليا أنتِ عايز أعمل حاجة هموت و أعملها من ساعة ما شوفتك
رمقته بعدم فهم لتخرج شهقة مكتومة منها بعد أن وضع شفتيه على خاصتها مُقبلاً أياها بعمق بسبب لهفته عليها الواضحة للجميع تجاوزت صدمتها من وقاحته و فعله ذلك أمام الجميع لتبادله بحب تلك قبلتها الأولى لتشعر بها.
لف النساء وجوههم عنهم عدا أروى التي تناظرهم بوقاحة بينما أحمرت عين مهاب غيرة على أخته و هو يراه يقبلها بلا خجل في حين أن زين العامري يراقب أبنه بفخر
حمحم ليث بقوة عله يبتعد عن الفتاة لكنه مستمر في ألتهامها بلا رحمة كان انتظر قليلا حتى أختلى بها
مد حسن عكازه الخشبي ليضربه على قدمه من الأسفل بخفة ابتعد عنها مع سحب مهاب له من لياقته هامساً بغيظ أنت ايه مفيش حياء خالص على الأقل احترمنا يا أخي.
وقفت سيفدا تتنفس بقوة بينما همس سليم لمهاب و هو مازال مأخوذ بسبب شفتيها و لذتها مش قادر و الله أنا بحارب شيطاني من فترة
ترك مهاب لياقته ناظراً له بقلة حيلة ليعانق سليم سيفدا إلى صدره وهو يرى أن أحمر شفاهها مازال كما هو لم يتأثر فقط انتفخت شفتيها
ليتحدث ل ليث اتصل بمصور محترف يجي هنا في خلال نص ساعة علشان يصورنا سيشن عايز الصور بعد يومين تكون في الجرايد و المجلات و المواقع على النت كمان.
أوميء له ليث و هو يفعل ما طلبه بينما وقف بجانبها هامساً بعبث على فكرة أنا أخدت تصبيرة بس
ابتسمت بخفه و هي تريح رأسها على صدره شاعرة بالأمان و الدفيء
أتى المصور الذي ألتقط لهم العديد من الصور لهم وحدهم و مع العائلة كذلك
هتفت بها عائشة بصي يا باربي أنتِ تجهزي بكرا علشان معزومة عندنا طول اليوم بالمرة عيلة العامري تتعرف عليكِ يا حبيبتي اهو نعزمهم على العشا
فكرت قليلا قبل أن تتحدث بقبول تمام يا أنطي.
رحلت عائلة سليم لكن بقى هو سحبها سليم صاعداً إلى غرفتها بعد أن انسحب المعظم لم يتبقى سوى ليث و دانة
تحسس وجهها بلهفة ليتساءل و عينيه تلمع ب سعادة مش هتندمي في يوم أنك اخترتيني
نفت ليخرج صوتها بخفوت عمري ما ان أنهت كلمتها حتى هبطت ليقبل شفتيها بحب و شغف يكفي العالم.
تابع تقبيلها و هي تحاول مجاراته سلبها أنفاسها و دقات قلبها مسموعة و كأنها تركض في ماراثون أخذ ينهل من عسل شفتيها لينتهك عذرية شفتيها التي طالما تخيل نفسه يحتضنها بين شفتيه يديها حول رقبته تشد عليها و تقربه منها و هي تبادله بلهفة
فصلها بعد فترة لينظر إلى وجهها الذي تحول إلى أحمر قاني ليعانقها بقوة و هو يستنشق رائحتها بعمق سيفدا اسمك يعني العشق و أنتِ عشقي أنا بحب أسمك اوي كنتِ واحشاني أوي يا روحي.
شعرت بالدفء و خمول بين ذراعيه كأنها على وشك النوم لتبتعد عنه بخفة ممكن أغير الفستان ده و بعد كدة أفضل في حضنك
وافق على مضض و هو حقا لا يريدها ان تفارقه أبداً بعد الآن
ليلهمه الله صبر حتى الزفاف
بدلت ملابسها ب منامة قصيرة جزئها العلوي دون أكمام و سروالها قصير يصل إلى قبل ركبتها منامة ثقيلة قليلاً هما في بداية الربيع لكن قصيرة.
غسلت وجهها و استخدمت مزيل مستحضرات التجميل ثم وضعت أحمر شفاه بلون الشفاه و خرجت له لتراه خلع جاكت بدلته و فتح بعض من أزرار قميصه جالساً على الأريكة ذهبت له ليعانقها بين ذراعيه
استنشقت رائحته بعمق و هي تشعر بالراحة و الاسترخاء حاسه اني عايزة أفضل في حضنك لغاية أخر لحظة في عمري بحبك يا سليم
قبل جبهتها بحنو و هو يضمها له أكثر و سليم بيعشقك يا روح و قلب سليم.
أخذ يمسح على ظهرها دافناً أنفه في خصلات شعرها بينما هي أخذت عينيها تنغلق تدريجياً.
بينما في الأسفل لدى ليث و دانة كانت تتحرك ذهاباً و إياباً ناظرة إلى الدرج تريد الصعود و طرد هذا الوقح
كانت على وشك الاتجاه ناحية الدرج سريعا لكن اوقفها ليث للمرة الألف حتى الان و هو يعانقها من الخلف يا ماما اتهدي بقى جوزها خلاص متخافيش مش هيخش عليها دلوقتي
جلست غصباً ازاي جدو يوافق ده أكبر منها بكتير اوي و كمان مُطلق بقى سيفدا تتجوز واحد زي ده.
رمقها ليث بعدم تصديق أنتِ بتتكلمي جد مش عاجبك سليم العامري
اعادت حديثه بسخرية سليم العامري هو علشان ابن خالتك يعني
ليصدمهم صوت أروى التي أتت لتجلس معهم عندها حق البنت حلوة و صغيرة و مسبقلهاش الجواز قبل كدة
لأول مرة توافقها دانة على شيء أديها قالتلك و في الآخر يتجوزها هو بين يوم و ليلة و حطنا قدام الأمر الواقع قال مأذون قال مأذون في عينه على فكرة بابا كمان مش موافق على الجوازة دي.
رمش ليث بصدمة و هو لا يرى داعي لهجومهم على ابن خالته هل حقاً يروها كثيرة عليه لتلك الدرجة
بينما هناك وقف سليم مزهولاً إذا كانوا يرفضونه بتلك الطريقة ماذا أن علموا انه لا ينجب أيضا
تنفس بقوة ليحافظ على ثباته الانفعالي قبل ان يدخل عليهم غرفة المعيشة أنا ماشي يا ليث عايز حاجة
نظر ليث لساعته و هو يراه لم يجلس كثيراً مع عروسته ما بدري يا سليم انت حتى ملحقتش تقعد مع مراتك.
اعاد ذلك اللقب ب تلذذ مراتي بتاكل رز مع الملايكة يلا سلام
انسحب من أمامه منزعج من رأيهم به بينما جلس ليث مبدلاً نظره بين زوجاته
لتوه أستوعب الأمر هو يجلس بينهما حقاً
تنهدت أروى بصوت مسموع الواحد كان عامل حسابه على حاجة و حصلت حاجة تانية خالص وقفت من مقعدها بالمناسبة يا دودو مبروك على الحمل يا روحي دورك قرب يخلص خلاص
لم تعطيهم حق الرد و ذهبت سريعاً نظرت دانة ل ليث ب اتهام أنت قولتلها.
نفى ب رأسه بتوتر لا و الله مفتحتش بوقي تلاقي كرشك إلى ظاهر ده هو السبب
شهقت بتهكم ليلعن الآخر داخله على حماقته لن تصمت الأن كرشي و كان مين السبب فيه مش أنت
حاول إصلاح الوضع سريعا يا حبيبتي مش قصدي أبننا بس هو إلى مبين بطنك لأنه ما شاء الله بيكبر بسرعة
تجاهلت كل ما قاله لتصرخ به بغيظ حبيبتي في عينك حبك برص أخفى من وشي يا ليث دلوقتي أقولك على حاجة روح ورا الحرباية إلى كانت هنا احسن.
يعلم حالتها و هرمونات الحمل تلك لذلك تجاهل ما قالته و قرر ان يختفي من أمامها
تحرك للخروج من الغرفة ما ان اقترب من الباب حتى اوقفته منادية عليه استنى انت رايح فين
التف لها بتشتت ماذا تريد هذه المرأة منه همشي من وشك مش ده إلى أنتِ عايزاه
قلبت شفتيها ب عبوس لطيف لا أنا عايزة أكل مسقعة و تكون مشطشطة
توسعت عينيه بعدم تصديق و هو ينظر لساعته الساعة واحدة يا دانة اجيبهالك منين دي دلوقتي.
رفعت كتفيها محتضنة معدتها و الله مليش فيه أبنك ألي عايز هاتهاله من مكان ما انت عايز بقى ورينا يا سي بابا.
استيقظت سيفدا بنشاط و وجه متورد يظهر عليه الحيوية دخلت إلى الحمام لفعل روتينها اليومي المعتاد راقبت شبكتها التي مازالت ترتديها كلها ب إعجاب و ركزت نظرها على هذا الخاتم ما ان خرجت من الحمام ب روب استحمامها حتى وجدت رنين هاتفها يتعالى
تحركت له بخطوات راكضة لتجد رقم والدتها في القانون الآن اجابتها برقتها المعهودة صباح الخير يا أنطي.
لترد عليها عائشة بحنو صباح النور يا حبيبتي كويس أنك صحيتي يلا اجهزي علشان مستنينك على الفطار
نظر للساعة المعلقة على الحائط اه طبعا أنا بجهز اهو ثم تابعت بتساؤل هو سليم صحي
نفت الأخرى بمكر لا يا روحي مستنيكي تصحيه أغلقت معها الهاتف بعد ان أخبرتها ان تأتي معها بملابس مريحة إذا ارادت النوم او أي شيء حتى لا تشعر انها مُقيدة.
دخلت إلى غرفة ملابسها حائرة فيما سترتديه اليوم لا تعلم من سيراها اليوم و إلى من ستتعرف هي
وقع أختيارها على فستان رائع مُبهج كان عيبه انه مفتوح من عند الصدر قليلاً احم حسناً كثيراً وضعت فستان آخر ب مستلزماته في حقيبة أنيقة
و وقفت لترتدي هذا الفستان من اللون الزيتي المزين بورود متناثرة كان طويل يصل كمه إلى مرفقها.
انتعلت حذاء ب لون أحدى الورود المتناثرة عليه بكعب عالي قليلاً حتى لا تظهر طفلة بجانب زوجها، زوجها؟! ذلك اللقب الغريب حدث سريعا لكن محبب لقلبها
صنعت بشعرها تسريحة راقية رافعة خصلات شعرها برقة و تناثرت خصلات حول وجهها رشت عطرها بغزارة على صدغيها و رقبتها.
وضعت ملمع شفاه بدرجة من درجات البني الفاتحه و ماسكرا سوداء راقبت مظهرها ب رضا و سحبت تلك الحقيبة الصغيرة على كتفها بينما تأكدت من وجود الفستان الآخر و متعلقاته بالحقيبة الأخرى
وقفت لتهبط إلى الأسفل وجدت جدها و والدها جالسان في الصالون بجانب الدرج
اتجهت لهم لتردف بخفوت صباح الخير
رد عليها الأثنان في آن واحد صباح النور يا عروسة
تحمحمت قائلة أنا همشي بقى علشان عزومة النهاردة عن أذنكم.
ما ان خرجت من باب المنزل حتى وجدت الحارسين أمامها مرة أخرى
ليردف أحدهم ب ألية ناظراً أرضاً صباح الخير يا دكتورة
ردت عليه تحية الصباح و هي تعلم أن عودتهم تعني حصار كامل من سليم الآن
صعدت إلى سيارتها جالسة على الأريكة في الخلف بينما أحدهم
تولى القيادة و جلس بجانبه الآخر
جلست براحة قبل أن تطلب منه اقف قدام احسن مكان بيبيع شوكولاتة في طريقك
تحت أمر حضرتك.
كانت الاستعدادات في منزل عائلة العامري على قدم و سائق من جهة السيدة عائشة المتحمسة بشدة ل استقبال كنتها و التباهي بها أمام أعين الجميع
نظرت في ساعة يدها لترى انها قاربت على الوصول ليان يا ليان
اتت ابنتها و هي تحمل رضيعها نعم يا ماما أطلع أصحي سليم ولا ايه
ما ان وجدتها تتحرك في اتجاه الدرج حتى أوقفتها سريعاً لا أوعي تصحيه مراته لما تيجي تبقى تتصرف معاه.
ضيقت ليان عينيها و هي تتفحص والدتها بمكر ماشي يا ماما دلعي أكتر
بالفعل دقائق و دخلت سيفدا المنزل و هي تحمل بين يدها علبة كبيرة من الشوكولاتة الفاخرة
رحبت بها عائشة بحرارة قبل ان تتحدث بعتاب ايه ده يا سيفدا تعبتي نفسك ليه يا حبيبتي
اجابتها بحرج دي حاجة بسيطة خالص حضرتك
قبلت عائشة وجنتها بخفة طب يلا اطلعي صحي سليم و سيبي الشنطة إلى في أيدك دي عنده.
تحركت بعد ان سألتها عن مكان غرفته كانت على وشك دق الباب لكنها صفعت نفسها داخلياً هي هنا ل إيقاظه
فتحت الباب بهدوء حتى لا تزعجه وجدته يفترش الفراش بجسده الضخم نائماً على بطنه و جزءه العلوي عاري
وضعت الحقيبة على المقعد قبل ان تتجه له جلست بجانبه على الفراش انحنت عليه عابثة في شعره بخفة همست له بخفوت مقبلة خصلات شعره و هي تدفن أنفها هناك مستنشقة رائحته سليم أصحى حبيبي.
تململ بعدم راحة لتردف بصوت أعلى و هي تهزه بخفة سليم أصحى بقى علشان تلحق الفطار
فتح عينيه ببطء ليواجهه وجهها الملائكي ابتسم بحب و هو يظن انه يحلم صباح الخير يا قمر
توسعت عينيه بصدمة و هي تجيبه صباح النور يا حبيبي و هبطت مقبلة وجنته بخفة يلا فوق كدة
وقفت من جانبه ليعتدل من على الفراش و هو يفرك عينين بخفة تأكد من وجودها و وجود خاتم الزواج لديها و لديه أعاد شعره المشعث للخلف ليراقب مظهرها.
دخلت إلى غرفة ملابسه و عادت بعد دقائق لتراه مازال كما هو سليم بطل كسل و قوم بقى أنا جهزتلك لبسك ادخل خد شاور و ألبس و أنا هستناك تحت
وقف سريعاً و هو يراها حقاً تريد الخروج سحبها له لترتطم به بقوة اه سليم وجعتني
تساءل بلهفة أنتِ رايحة فين و سايباني مش أنتِ إلى طلعتي برجلك
نفت برأسها و هي تنظر له ب أعين الجرو تلك لا دي مامتك قالتلي أطلع أصحيك
تنهد بصوت مسموع و التمعت عينيه بمكر بتفهم أمي بردوا.
ضيقت عينيها بعدم فهم هبط مقبلاً وجنتها بخفة طب ايه يا روحي مفيش حاجة كدة ولا كدة تصبحي بيها عليا
رفعت كتفيها ما انا قلتلك صباح الخير يا سليم
أعاد كلماتها بزهول صباح الخير يا سليم تعالي يا بت هنا
سحبها له أكثر ليرفعها من خصرها قليلاً ثم هبط متناولاً شفتيها بين خاصته مقبلاً أياها بقوة بادلته ب رقة تخالفه كثيرا.
ابتعد عنها بعد فترة دافناً وجه في رقبتها و مازال يعانقها بقوة لحظات و توسعت عينيه و هو يرى فتحة صدرها
فك حصاره عليها و احمرت عينيه بغضب ايه القرف إلى أنتِ لبساه ده يا هانم مطلعاهملي بره أنتِ عايزة تجننيني
اوقفته سريعاً قائلة بتوتر استطاع معرفة كذبها منه بس متكملش أنا كنت لابسه فوقيه شال و أول ما وصلت هنا قلعته
سألها بصوت مرعب كذابة بابا شافك.
نفت ب رأسها بوتيرة سريعة لينزل الأخر أيديه متلمساً مفاتنها التي كشفتها امام الجميع لتنحسر أنفاسها سحبها من حلماتها من فوق الملابس لتصرخ بخفة حسك عينك يا سيفدا حد يشوف حاجة ملكي فاهمة حتى لو بنت زيك مفيش مخلوق على وجه الأرض من حقه يشوفك غيري
دمعت عينيها من خوفها منه و ألمها من قبضة أيديه على منطقة حساسة ك تلك ليخرج صوتها مبحوح اه فاهمة يا سليم فاهمة.
تركها لتجلس على الفراش خلفها بوهن بينما هو تركها و ذهب إلى هاتفه ليتصل على شقيقته ليان أطلعيلي الاوضة لو سمحتي
دقائق معدودة و دقت ليان الباب ليأذن لها بالدخول دخلت لتراقبهم بعدم فهم شقيقها يبدوا عليه العضب و تلك الصغيرة الحزينة
ما ان رأى سليم وصولها حتى أردف ب أمر موجهاً حديثه لسيفدا قومي أقلعي القرف ده و اديهولها هي هتقفل الصدر شويتين متقلقيش هي مصممة أزياء و عندها أتيليه.
وقفت بهدوء لتتساءل بتعلثم طب و هلبس ايه
خرج صوته الغاضب هتلبسي قميص من عندي او أي حاجة هي مش هتتأخر متقلقيش
عضت على شفتيها بقوة و هي تشعر بالإحراج من صراخه عليها أمام شقيقته اتجهت إلى غرفة الملابس بوتيرة سريعة
خرجت بعد لحظات و هي ترتدي قميص كحلي من خاصته ناسب بياض بشرتها و خصلات شعرها الذهبية.
مدت يدها ل ليان بالفستان التي أردفت بمرح لتلطيف الأجواء الغيرة و عمايلها معلش بقى يا سيفي أبننا حمش شويتين اغتصبت سيفدا ابتسامة خفيفة لتتابع ليان طب بالأذن أنا بقى
أخذت الفستان و رحلت غالقة الباب خلفها لتجلس سيفدا على الفراش و هي تعبث في أصابع يدها و تحاول التنفس بصورة طبيعية و عدم البكاء.
تجاهلها الآخر و دخل ل الأستحمام بينما هي فتحت الأزرار العليا من القميص الذي ترتديه و هي تشعر بالألم في صدرها بسبب قبضته
نفخت عليهم بخفه و هي تهمس بغيظ متوحش و غيور و قليل الأدب
يتضح أنها ستكتشف شخصية أخرى من سليم العامري تمددت على الفراش خلفها بضجر غاضبة منه للغاية أغمضت عينيها مسترخية بعد أن حاوطتها رائحته.
لا تعلم كم الوقت الذي بقت به هكذا لتصرخ بفزع و هي تُسحب من قدميها بعد أنا قبض عليهما ب أيديه فتحت عينيها مراقبة أياه بفزع و أنفاس سريعة متوترة
ليخرج صوته بفحيح ب أعين قاتمة بتكدبي عليا سيفدا قال شال قال فين ده شايفاني ب رياله
أوقفته بقولها و حقاً أصبحت تخاف منه اللعنة هل يتحول أم ماذا خفت منك أنت مشوفتش منظرك و أنت غيران قبل كدة في المراية.
سحبها بشده لتصبح قربه هي جالسه على الفراش و قدميها حوله بينما هو يقف منحني عليها لتوها لاحظت مظهره المبلل العاري إلا من سروال داخلي قصير
تحدث بتهديد صريح و هو يقبض على فكها ليجعلها تواجهه لو أبوكي كان بيخليكي تلبسي كدة عادي ف ده مش عندي يا روحي أنتِ دلوقتي مراتي و كل حته فيكي ملكي أنا بس إلى أشوفها و ألمسها غير كدة هخليها مش نافعة فاهمة
صرخت به ب انهيار لو بالمنظر ده مش عايزة اكون مراتك.
تساءل بهدوء مخيف يعني ايه
ليخرج صوتها متعلثم يعني طلقني
↚
لتصرخ بفزع و هي تُسحب من قدميها بعد أن قبض عليهما ب أيديه فتحت عينيها مراقبة أياه بفزع و أنفاس سريعة متوترة
ليخرج صوته بفحيح بتكدبي عليا سيفدا قال شال قال فين ده شايفاني ب رياله
أوقفته و حقاً أصبحت تخاف منه خفت منك أنت مشوفتش منظرك و أنت غيران قبل كدة في المراية.
سحبها بشده لتصبح قربه هي جالسه على الفراش و قدميها حوله بينما هو يقف منحني عليها لتوها لاحظت مظهره المبلل العاري إلا من سروال داخلي قصير
تحدث بتهديد صريح و هو يقبض على فكها ليجعلها تواجهه لو أبوكي كان بيخليكي تلبسي كدة عادي ف ده مش عندي يا روحي أنتِ دلوقتي مراتي و كل حته فيكي ملكي أنا بس إلى أشوفها و ألمسها غير كدة هخليها مش نافعة فاهمة
صرخت به ب انهيار لو بالمنظر ده مش عايزة اكون مراتك.
تساءل بهدوء مخيف يعني ايه
ليخرج صوتها متعلثم يعني طلقني
دفن يده في خصلات شعرها أطلقك مش لما أتجوزك الأول
رأت موتها في عينيه تقسم بذلك لذا امتدت ذراعيها حول رقبته لتعانقه لها و قد ارتفعت من على الفراش متعلقة ب رقبته و قدميها حوله أنا مقولتش كدة أنا بتكلم على طريقتك يا حبيبي.
دفن رأسه في رقبتها مقبلاً أياها هناك بحرارة جعلتها تتوتر و تريد الهرب سريعا ليخرج صوته بغير يا سيفدا قبل كدة كنت لما بعلق على لبسك تقوليلي مش من حقك لكن دلوقتي أنتِ مراتي و الفستان حلو و كل حاجة بس فتحة الصدر هي إلى استفزتني.
رفع وجه لها ليقرب رأسها منه عن طريق يده المغروسة بين خصلات شعرها ليقبل وجهها بحنو يخالف غضبه أنتِ حلوة أوي شكلك لوحده فتنة مجرد ان الواحد يبص ل الوش ده بيتفتن بالك باللبس ده ايه إلى بيحصل
لتتحدث بهدوء على عكس هذا الاضطراب الذي تشعر به babe أنت عارف أن طبيعة لبسي كدة من قبل ما تتجوزني لكن فعلاً عندك حق فتحة الصدر أوفر شوية و أدي ليان هتحلها.
اوميء لها بخفة و هو يتمسح ب رأسه في رقبتها و ترقوتها ليخرج صوته بتحذير و أنفاسه تحرق جسدها و كلمة طلقني دي متطلعش منك مرة تانية مهما حصل بينا
اسندت رأسها على كتفه لتبعده عنها حاضر يا سليم بس و حياتي عندك براحة عليا
تنفس بقوة ليُهدأ من ثورته ثم قبل جبهتها بحنو حاضر يا حبيبتي أوعدك مش هتعصب خالص.
نظرت له بطرف عينيها ب استنكار تعلم انه سيفعل طبيعته عصبية بالأصل بينما هو نظر للقميص الذي فتحته و أظهر بداية صدرها بسخاء ليتساءل بهدوء بيوجعك
عضت على شفتيها بخجل عندما تذكرت ما فعله بها اه مش أوي بس في وجع
ما ان رأت إلى أين تتجه نظراته حتى أبعدت جسدها عنه قليلا رفع نظره لها ليجد نظرات متوترة خجلة فقط انزلها بخفة لتقف على الأرضية خاصة بعد ان استمع لخطوات تقترب من غرفته.
دقت ليان على الباب ليأذن لها سليم بالدخول دخلت بترقب لترى كيف أصبحوا الآن
نظر لها سليم رافعاً حاجبه لتتحمحم الفستان خلص قفلت الصدر خالص علشان سليم بيه ميزعلش القمر دي تاني
أخذت سيفدا منها الفستان ميرسي يا ليان تعبتك معايا
ربتت على كتفها بحنو مفيش تعب ولا حاجة يلا روحي البسيه و ان شاء الله يعجبك
انسحبت لغرفة الملابس ما ان أغلقتها حتى زجرت ليان شقيقها خف على البنت شوية هي مش قدك.
اقترب منها بعصبية امشي من وشي يا ليان لما تشتكيلك ابقي تعالي اتكلمي
رفعت إصبعها السبابة في وجه أتكلم عدل متنساش اني أختك الكبيرة
شهق بتهكم هما تسع شهور عُمي يلا ورينا جمال خطوتك
خرجت بغيظ لينادي على سيفدا هاتي القميص إلى كنتِ لابساه معاكي يا روحي
نظرت إلى مظهرها بعد ان أغلقت ليان الصدر ب رباط من نفس اللون معقود عكس عكاس
عدلت زينتها التي أفسدها بقبلاته و خصلات شعرها كذلك ثم خرجت له بيدها القميص.
ناولته القميص لتتساءل بعدم فهم اهو هتعمل فيه ايه و بعدين هتفضل واقف كدة من غير لبس هتاخد برد
أمسك يدها بالقميص ليفاجأها بطلبه لبيسهولي
وضعت ذراعيه داخل القميص لتبدأ في غلق أزراره بتمهل انتهت لتعدل لياقته مهندمة أياه
كانت على وشك الابتعاد عنه لكنه سحبها له رفع وجهها ناظراً في عينيها لسه زعلانة.
نفت ب رأسها بهدوء لتبادر بالتحدث بس ياريت تحفظ صوتك و خصوصاً لما يكون حد معانا يعني مينفعش تزعقلي قدام أي حد مهما كان
قبل جبهتها بحب حاضر بس كدة طلباتك أوامر طب يلا هدخل ألبس بنطلون و ننزل علشان منتأخرش عليهم أكتر من كدة
دقائق و كانوا يهبطون إلى الأسفل متشابكين الأيدي.
ما ان أوصلها إلى غرفة الصالون حتى كتمت شهقتها بصعوبة و هي ترى عمه الذي قابلته سابقاً و كاميليا ابنته و شاب آخر لا تعرف من يكون هو و أمرأة تشبه كاميليا إلى حد كبير خمنت انها والدتها
شدت يدها على يد الآخر ليطمئنها بنظراته الحانية اتجهوا لهم ليرحب سليم ب عمه ب حرارة الذي قال ألف مبروك يا دكتور مش كنت تعزمنا.
ليردف ناظراً إلى كاميلياً بسخرية ازاي يا عمي ده حتى سيفدا عزمت كاميليا و كانت حاضرة كل حاجة امبارح بس للاسف مشيت قبل كتب الكتاب
شراء الكتب الأكثر مبيعًا على الإنترنت
عقبت زوجة عمه بسخرية لاذعة و هي تتفحص تلك الفتاة التي أخذت مكان ابنتها و ستحظى بكل تلك الثروة مع أطفالها في المستقبل القريب كمان كتب كتاب لا شكلك مستعجل اوي يا سليم
نظر لزوجته بحرارة ليجيبها أوي أوي يا طنت ماما فين الفطار.
كان يريد الهرب منهم ليوقفه هذا الشاب الذي لم تتعرف عليه سيفدا ايه يا عم أنت مش شايفني ولا ايه
اغتصب سليم ابتسامة ايه ده كابتن هشام نفسه عندنا في البيت ثم نظر إلى زوجته ليعرفها عليهم أيدا اقدملك ده هشام ابن عمي و دي طنت سهير مرات عمي و ده عمي عادل و طبعا أنتِ عارفة كاميليا
خرج صوتها الرقيق المنخفض اه طبعا تشرفت بحضرتكم أنا سيفدا بدر الدين الطحان.
ليصحح لها سليم سريعا لا يا روحي دلوقتي بقيتي سيفدا سليم العامري
ليسخر منه والده ساحباً منه سيفدا خلاص يا سليم و الله عرفنا انها مراتك و يومين و هينزل الخبر في كل حته و الناس كلها هتعرف بردوا يلا يا عائشة الفطار ولا هتغدينا على طول
لتدخل لهم لا ازاي طبعا اتفضلوا
اتجه زين مع سيفدا أولاً و خلفه البقية ليوقف سليم والدته ايه إلى جابهم دلوقتي دول يا ماما.
رفعت كتفيها بعدم فهم و الله يا حبيبي جم زي القضا المستعجل افطر معانا بس و خد مراتك و اختفي
تنهد بضيق واضح و هو يذهب لغرفة الطعام ما ان دخلوا جلسوا على مائدة الطعام الذي كان عليها فطار مصري أصيل معه جبن متنوعة
ما ان جلسوا حتى بدأ سليم بتلقائية وضع ما تحبه أمامها بداية من نوع الجبن الذي تفضله حتى مربى التوت التي أكد على والدته في تواجدها و الزبد و التوست الذي تفضله.
أوقفته عندما وجدت الجميع يراقبه لتهمس له سليم كُل أنت انا لو عايزة حاجة تانية هحط
نظرت لها ليان لا يا سيفي أكيد مش هتاكلي دول بس ده أنتِ فايتك فول و بتنجان مخلل مش هتاكلي زيه في حياتك
نظرت ل الأطباق المرصوصة بحماس يصاحبه بعض القلق اوكيه أجرب.
أوقفها سليم قبل ان تشرع في تناول ما ناولته إياها شقيقته سيفدا بلاش هتتعبي نظرت له بعبوس ليتراجع سريعاً طب بصي كلي كمية قليلة لغاية ما معدتك تتعود بعد كدة دوسي براحتك
وافقته و بدأت في تناول الطعام لتثني عليه و بالفعل أكلت منه البعض و أكملت إفطارها من أكلها المعتاد
سمعوا إلى صوت بكاء طفل رضيع لتلتفت سيفدا حولها ايه ده هو في هنا بيبي.
وقفت ليان بلهفة اه ده ابني تلاقيه عايز يرضع ما انا البقرة إلى جابهاله أبوه و اتجهت إلى الخارج سريعاً
ضحكت سيفدا بخفة على تشبيهها لنفسها بهذا اللقب
انتهوا من تناول الطعام لتستضيفهم عائشة في الحديقة ما ان خرجت حتى وجدت ليان تهدهد صغيرها ب يأس
اقتربت منها بخفة هاتيه أنا هسكته
سخرت منها قائلة ده مبيسكتش ده مش عارفة ماله مع اني أكلته و متأكدة انه شبع.
أخذت منها الصغير بحنو صمت ليتأملها ك وجه جديد عليه ابتسمت
له بحنو و هي تلاعبه بوجهها ليبتسم بخفة ما ان فعل حتى خرج صوتها بحماس يا روحي التفت لتجد نفسها بين سليم و ليان بص يا حبيبي ضحك ازاي
ابتسموا لها بهدوء ليخرج صوت ليان المنبهر ده سكت بجد
اومأت لها و هي تُعيده لها هينام على فكرة
انسحبت من أمامهم مع طفلها ليتمم سليم بغيظ يا روحي عندك كام روح علشان يكون روحك أومال أنا ايه.
قهقهة خرجت منها لتضع يدها حول رقبته و اليد الأخرى قرصت وجنته بخفة أنت بتغير يا سولي
ليشير لها بتذمر طفولي شوفتي بتقوليلي ايه سولي يعني ولا حتى حبيبي
قبلة وجنته بقوة حبيبي و روحي و قلبي و كل حاجة حلو كدة
نفى ب رأسه ليخرج صوته مُستنكر قبلتها الطفولية ايه البوسة دي يا سيفدا أنتِ بتبوسي ابن اختك
اقتربت منه هامسة سليم بص أنت واقف فين بعد كدة اتدلع.
نظر حوله ليجد انهم في منتصف المنزل سحبها من يدها بس كدة تعالي.
في منزل ليث استيقظ بخمول شاكراً ان اليوم عطلة لم يجدها بجانبه بل وجدها تصلي هناك
بقى يراقبها بحنو و هي تؤدي فرضها لكنه تفاجأ بكاءها في نهاية صلاتها
ليقف بتمهل مقترباً منه حتى أنهت صلاتها ليتساءل بخوف مالك يا دانة
وقفت لتجمع سجادة الصلاة تعبت يا ليث مبقتش مستحملة أنت كمان لو مكاني مش هتستحمل
نظر لها بعدم فهم ليسحبها من يدها و يجلسها على الأريكة
تساءل ب حنو ايه بس إلى حصل.
انفجرت في البكاء لتردف بتقطع أكون نايمة جنبك كل يوم و مستنية اليوم إلى بعده إلى هتروح فيه ل أروى انت اه مش بترولها كتير بس مسيرك تروح حط نفسك مكاني يا ليث
تنهد بضيق دانة أنتِ عارفة الحكاية من الأول
حركت رأسها نافية ب هستيرية لا مش عارفة إلى أعرفه أني مش عايزة واحدة غيري تشاركني في جوزي مش عايزة ابني أو بنتي يصحوا أو يجوا في يوم ميلاقوش باباهم و يسألوني بابا فين.
توقفت عن الحديث لشعورها ب انقطاع انفاسها لتلتقط أنفاسها بهدوء هقولهم ايه بابا راح عند مراته الأولانية
لم تعطيه فرصه ل الرد و هي تتابع ب انهيارها الذي ألمه ولا أنا فعلاً خطافة رجالة زي ما طلعت عليا في المقالة إلى نزلت مع صور كتب كتابنا
شراء الكتب الأكثر مبيعًا على الإنترنت
عانقها إلى صدره ليمرر يده على ظهرها بخفة اشش اهدي يا دانة كفاية عياط علشان متتعبيش.
بقى يُهدأها قليلاً ما أن فعلت حتى ابعدها عن صدره ب رفق ليتساءل ب ترقب طيب ايه إلى جَد دلوقتي انك حامل ولا أنك بتحبيني و بتغيري عليا منها مثلاً
توترت قليلاً قبل ان تردف بثبات أنا مبحبكش يا ليث يمكن بغير الغيرة الفطرية بتاعت أي بني أدم لما يلاقي حد تاني بيشاركه في حاجة ملكه
صرخ بها يبقى ملكيش حق أنك تتكلمي كدة يمكن لو في بينا مشاعر كنت طلقت أروى فوراً من غير تفكير.
تركها راحلاً من امامها ليدخل إلى الحمام بقلب مفطور من برودها و ردها و تذكيره ب كيف تم زواجهم
يتمناه العديد من النساء و لم يجد سوى تلك الباردة مُتبلدة المشاعر.
سحبها إلى مكان ما في الأسفل لم تتعرف على المكان سوى بعد ان واجهها هذا المسبح الكبير المُغطى
التفت له بفزع مع سماع صوت غلق الباب بالمفتاح ااأنت هتعمل ايه قفلت الباب ليه
اقترب منها بعبث ماكر هنعوم يا روحي ده أنا هموت و أعوم معاكي من ساعة اليوم أياه
ابتلعت بصعوبة لتبتعد عنه بتوتر و خرج صوتها مهزوز طيب أنا مش معايا مايوه هنزل ازاي بقى يلا نطلع و المرة الجاية هبقى انزل معاك.
التمعت عينيه بمكر أخافها ليعانق خصرها بذراعيه و دي تفوتني بردوا يا روحي تعالي
سحبها معه إلى تلك الغرفة الواسعة بجانب المسبح لتكتشف انها غرفة ملابس ملحقة بحمام مجهز ل الاستحمام
تركها لحظات و هي يفتح الخزانة ثم عاد لها شهقت سيفدا بعدم استيعاب و هي ترى هذا البكيني الأسود الذي رأها به سابقاً.
بينما هو بادر بالتحدث بنظرة تسليه سيحقق هذا الحلم الوقح الذي زاره بسببها هي الآن زوجته حلاله ألبسيه يلا علشان هننزل مع بعض شوية
نظرت له بتوتر قبل ان تتساءل ب اضطراب أنت جيبته منين
اقترب منها دافناً رأسه في رقبتها مُقبلاً أياها بخفة ليهمس لها من دولابك يا روحي امبارح ما أنتِ نمتي من هنا وأنا سرحت في دولابك بقى و جبتلك فستان حلو خفيف كدة.
خرج صوتها متعلثماً بسبب ما يفعله بها سليم الجو لسه برد لأ تأوهت بضعف مستشعره لمساته و شفتيه التي أخذت تمر على بشرتها الحليبية اه خلاص هلبسه أبعد
أخرجته للخارج لتنظر للقطعتين بين يديها تنفست بقوة لتُهدأ من توترها لتهمس لنفسها عادي يعني يا سيفدا مش هياكلك و كمان دلوقتي جوزك
بينما في الخارج بدل سليم ملابسه لزي السباحة الخاص به الذي هو عبارة عن سروال قصير يصل إلى منتصف فخذه و ملتصق بجلده.
نظر لساعته بملل يجد انها تأخرت قليلاً دق على بابها بخفه سيفدا بتعملي ايه ده كله
فُتحَ الباب ليراها ارتدته لكن تلف نفسها ب روب قصير يصل ل ركبتيها سليم بص هناك لغاية ما أنزل بعد كدة أبقى أنزل انت
وافقها ضاحكاً حاضر يا سيفدا هانم لف وجه عنها لتخلع الروب سريعاً قبل ان تقفز في المسبح
ما ان استمع لصوت نزولها المياه حتى التف ب احباط ليقفز ب رشاقة بقى يسبح تحت المياه ليخرج أمامها مباشرةً.
شهقت و هي ترى كيف انحنى عليها وجهها بالكاد يصل لصدره العريض
تململت مبتعدة عنه سليم احنا قولنا هنعوم يا حبيبي هنعوم
بدأوا في السباحة وسط جو من المرح و التحديات، تحديات السرعة التي فاز بها سليم بسبب فارق الطول
امتدت يده ليعانق خصرها من أسفل المياه تعرفي أني من ساعة ما شوفتك و أنا بحلم أحلام غريبة جداا
رمقته بعدم فهم أحلام ايه مش فاهمة.
اقترب من شفتيها ليقبلها بخفة سرعان ما تحولت إلى شغف ليفعلها قائلاً ب أنفاس لاهثة أنِ بعمل كدة رفعها قليلا ليقبل رقبتها ببعض القوة و كدة
ليقترب منها ملثماً وجنتيها ب قبلاته بينما هي تنهدت بقوة من فرط ما تشعر به لفت يدها حوله
تشعر أنها مأخوذة من العالم أجمع عدا سواه معها شهقة مكتومة خرجت منها بعد أن كتمها بشفتيه التي أحتضنت خاصتها بحرارة ستؤذيها.
خرج صوته متهدج بسبب أنفاسه السريعة ليقبل عينيها و ما بجانبها بوتيرة سريعة بحبك أوي يا قلب و روح سليم
تحدثت بصوتها المتعلثم و هي تحاول ابعاده أنا كمان بحبك
تابع اقترابه منها لتعود إلى الخلف بتوتر شهقت و هي تلتصق ب حافة المسبح و هي ترى أن لا مفر لها منه الآن
لف يدها حول رقبته و هو يعيد تقبيلها مرة أخرى لكن تلك المرة أجبرها بطريقته على مبادلته قبلته.
سحبته لها واضعة يدها بين خصلات شعره ليتبادلوا القبلات بشغف حارق تابع التهامها و هو يشعر ب أن كل جزء منه ينتفض من فرط اللذة و ارتعاشها و استجابتها له بفطرتها تلك
اخرجها من المسبح واقفاً أمامها و مازالوا على وضعهم يتبادلون القبلات امتدت يده لخلع الجزء العلوي من المايوه لتشهق مقتربه منه تداري جسدها به متسائلة بخوف ظهر على ملامحها أنت هتعمل ايه مينفعش سليم.
أسقط جزءه العلوي ليردف بنبرة أغاصتها و هو يحاول ابعادها عنه قليلاً ليملي عينيه من جسدها لازقة كدة ليه أومال لو مكنتيش فلات بقى
ابتعدت عنه دافعة أياه بغضب أنت قليل الأدب
التمعت عينيه بمكر متجاهلاً ما قالته و هو ينظر لها ب أعين جائعة رمقته بعدم فهم صرخت و هي تحاول إخفاء جسدها عنه لفت نفسها سريعاً لكنه كان أسرع عندما سحبها له مقبلاً كل أنش منها ببطء و رقة تحولت إلى تملك بعد ذلك.
دفعها على شيزلونج هناك و بقى فوقها ينهل من عسلها وسط تأوهاتها
صرخت محاولة إبعاده و هي تشعر بيده أمتدت لسروالها الداخلي نظرت له بتوسل ليردف مُهدءً أياها متقلقيش يا روحي إلى خايفة منه مش هيحصل دلوقتي
تركت نفسها له و بعد ساعة كانت ممددة ب إرهاق أمام المسبح فوق صدره مرتدية فستان قطني خفيف على جسدها العاري.
بينما الآخر نظر لها بغرور و فخر بما فعله بها و يحمد الله أنه فعل بها ما فعله هنا إذا فعله في مكان آخر في المنزل كان استمع صوتها كل من في المنزل
تأوهاتها المثيرة و جسدها الرائع المنحوت ب أحترافية مع صراخاتها التي انطلقت رغماً عنها
مسح على خصلات شعرها بحنو أنتِ كويسة يا روحي
حركت رأسها دون النظر له ليرفع وجهها له واضعاً كفه على وجنتها وجه محمر ساخن و أعين دامعه بصيلي هنا في ايه.
محرجة و خجلة جداً لم تتخيل انه سيفعل بها هذا و يتساءل أيضا منحرف لعين ليتساءل بحنو ايه يا حبيبتي أنتِ مراتي يا سيفدا إلى حصل طبيعي و مش حرام أي تلامس بينا و أكيد طبيعة دراستك كفيلة انها تفهمك حاجات كتير
حركت رأسها مرة أخرى لا صوتك يا ماما عايز اسمع صوتك
خرج صوتها مبحوح بوجه عابس لطيف فاهمة بس ده كان كتير عليا أنا متجوزتيش قبل كدة.
ضحك عليها بخفة مقبلاً جبهتها أنا أسف حقك عليا يا روحي مكنش لازم استعجل عليكي
لتردف بغيظ من هدوءه و كأنه لم يفعل شيء مش هتعملها تاني اصلا يا سافل
قهقه بصوت مرتفع ماشي هنشوف مين إلى هيطلب انها تحصل تاني يا حبيبتي هزت رأسها ب قلة حيلة لفت ذراعيها حوله و هي تريد النوم و لو قليلاً مُنهكة و تتساءل كيف ستكون حالتها بعد إتمام زواجها منه
ما ان ذهبت إلى النوم حتى انسحب بهدوء ليجعلها تتمدد ب راحة.
استحم مرتدياً ملابسه ابتعد عنها ليقف بعد ذلك بجانب الحائط الزجاجي و رفع هاتفه متصلاً ب محاميه
سليم بيه خير حضرتك
تنهد بقوة و هو ينظر لها بطرف عينيه أيوة يا متر أنت عارف أني اتجوزت امبارح
اه طبعاً ألف مبروك
تحدث بتوتر أنا مراتي معاها الجنسية الأمريكية
ليتساءل بعدم فهم ايوة ده كويس جدا و ايه المشكلة يا دكتور.
تحدث بصوت مرعب الجنسية دي ممكن تسمحلها انها تبعد عني و ده أنا مش عايزه حتى لو هي عايزة ده عايز اكون أقوى منها.
↚
اسقط المياة عليه بعد ان تركها مُمددة على الشيزلونج في الخارج نائمة همس لنفسه بعدم تصديق مين كان يصدق يا سليم أن عيلة عندها 18 سنة تعمل فيك كدة
تذكر رفضها القاطع له ما ان امتدت يده ليتخلص من لباسها العلوي ليتنهد بقوة متذكراً مظهرها في الصباح في قميصه
خرج بعد دقائق بعد أن جفف نفسه و ارتدى ملابسه.
نظر لها ليراها مازالت غافية أخذ هذا الفستان الذي أتى به ليلبسها أياه بخفة و سحب ملابسها الداخلية و فستانها من غرفة تبديل الملابس
انحنى ليحملها بهدوء و اتجه إلى هذا المصعد في الخلف الذي سيصله إلى غرفته سريعاً و دون مواجهة أحدهم خاصةً بمظهرها هذا
نظر إلى بياض بشرتها الواضح بشدة ليتذكر حديث مساعدته عنها ليهمس لنفسه مقبلاً جبهتها طلعت بتنور فعلاً يا هدى.
وضعها على الفراش بخفة ليغطيها كونها مازالت ترتدي زي السباحة الخاص بها المبلل بعض الشيء
سمعها تتحدث بخفوت لا يا سليم الجنسية لا
نظر لها بعدم فهم ليهزها بخفة سيفدا اصحي جنسية ايه
فتحت عينيها بهدوء لتنظر له ب استغراب أنت ازاي تعمل فيا كدة و كمان عايز تاخد مني الجنسية
ضيق عينيه و هو يتفحصها بقلق عملت ايه يا حبيبتي مكنوش بوستين لولا أنك نمتي بس كنت كملت عليكي.
اعتدلت و هي تستشعر انها مازالت ترتدي البكيني الخاص بها ايه ده يعني أنت معملتش ااا
رفع حاجبه بمكر ليجلس بجانبها ااا ايه ها احكيلي
تهربت من عينيه ها مفيش حاجة فكرني بس ايه اخر حاجة حصلت قبل ما أنام منك
تنهد ليسرد لها قائلاً احم يعني لما كنت بحاول أقلعك الجزء إلى فوق علشان اتطمن على صدرك من الصبح بس و الله ده كان غرضي بعدتي عني و أخدت منك بوستين بالعافية.
ضيقت عينيها و هي تحاول التركيز قليلاً اها طيب كويس انزل بقى هاتلنا الغدا هنا علشان نتغدى لوحدنا أكون انا اخدت شاور
أبى التحرك لتردف بتوسل و حياتي يا حبيبي يلا بقى
نظر لها بشك بقى كدة ماشي بس هتحكيلي على الحلم
حركت رأسها موافقة لتدفعه إلى الخارج اغلقت الباب خلفة لتحمر وجنتها سريعاً و هي تتذكر لمحات من حلمها.
صفعت نفسها داخليا و هي تنهر ذاتها على التفكير في تلك الأشياء دخلت إلى الحمام سريعاً و سحبت معها ملابسها
بينما هو نزل ل الأسفل و يظهر عليه أنه استحم حديثاً سأل أحدى العاملات عن مكان والدته لتخبره أنها في المطبخ تشرف على بعض الأطباق
دخل ل المطبخ بخفة نظرت له السيدة عائشة بتفحص ايه ده يا سليم أنت كنت فين يا حبيبي.
سحبها بعيداً عن العاملات هنا يا ماما هكون فين يعني المهم عايز الغدا بتاعي أنا و سيفدا فوق هنتغدا سوى
تساءلت بتلقائية مترقبة ردة فعله و هي متنزلش معاك ليه و حتى اتغدوا لوحدكم في الجنينية
ما هي بتستحمى يا ماما
اومأت بهدوء اه تستحمى ما ان استوعبت الأمر حتى صرخت يالهوي أنت دخلت على البت يا سليم
نفى ب رأسه سريعا أدخل على مين يا ماما بس هتفضحيني.
رمقته بشك مضيقة عينيها انت شعرك مبلول يعني انت كمان لسه مستحمي و هي بتستحمى افهم ايه من ده بقى
حك خلف رقبته بحرج نزلنا حمام السباحة يا ماما
تنهدت ب ارتياح ليخرج صوتها محذراً الحمدلله أوعى تعملها يا سليم ميصحش يا ابني
بينما في الأعلى خرجت سيفدا مرتديه ملابسها من هذا الفستان الخفيف.
نظرت لنفسها ب إعجاب في المرآه جففت خصلات شعرها بالمنشفه بخفة بعد أن جلست أمام المرآه
أثناء تجهيزها لنفسها دخل عليها سليم و خلفه تلك الخادمة تجر العربة
لفت وجهها له مع احمرار وجنتيها بسبب استحمامها الحديث بالمياة الساخنة و خصلات شعرها الندية التي لم تجففها بعد
حملق بها ببهوت ليس هو فقط بل تلك العاملة بجانبه كذلك خرج صوت الاثنان في نفس واحد سبحان من صورك.
تحمحم سليم و هو يستمع إلى صوت بجانبه ليعي وجود ثالث هنا شكرا تقدري تتفضلي
اومأت له و هي تترك عربة الطعام و انسحبت بينما هو اقترب جالساً نصف جلسه على الأرض
تحسس وجنتها بيده بحنو ما ان مسح ب إبهامه على شفتيها السفلية ليخرج صوته الهائم بها تخيلي أن كل الجمال ده بتاعي و كل الناس مستكترينه عليا دي حاجة تخليني أترعب من فكرة أنك ممكن تبعدي عني يوم ل أي سبب من الأسباب.
ابتسمت له مقبلة إصبعه المتواجد على شفتيها تخيل أنت أني أتجوزت أحسن راجل في الدنيا بحبه كلمة قليلة على إلى في قلبي ليه
عانقها بقوة ليتحدث بمرح أعمل ايه في حلاوتك دي شكلي كدة هضطر أخبيكي من الرجالة و الستات
ضحكت بخفة مقبلة رقبته لتهمس بمناسبة الستات يا حبيبي
همهم لها بهدوء لتتابع ممكن أروح معاك بكرا الشركة بما أني أجازة يعني ف هفضل ماسكة فيك في كل حتة مستشفى شركة كله يا حبيبي كله.
مازال مأخوذ بها و بطلتها تلك ألزقي براحتك لو عايزة تروحي معايا البيت كمان ياريت سيفدا أنا سايبلك ميعاد الفرح أنتِ إلى تحدديه براحتك ف رفقاً بيا حبيبتي
ابتعدت عنه لتردف و هي تريد العودة ل أنهاء تجهزها عارفة حبيبي سيبني أجهز بقى
سحب يدها هتاكلي الأول و مش محتاجة تجهزي أنتِ زي القمر فستانك بس إلى محتاج يتقفل شويتين ما ان لاحظ تجعد ملامحها بحزن حتى تراجع سريعاً بس هو حلو يا روحي مش مستفز زي بتاع الصبح.
لفت حول نفسها بجد خلاص يلا هناكل بسرعة علشان الحق أجهز و ننزل نتصورلنا كام صورة حلوة كدة قبل الغروب
ابتسم لها بحنو بس كدة ده أحنا تحت أمر سيفدا هانم و نكلملك أحسن مصور في القاهرة كمان يا روحي
جلسوا سويا في الشرفة وسط حديثهم الجانبي و ضحكاتها مع تناول الطعام بالطبع
بالفعل دقائق معدودة لم تتعدى النصف ساعة انتهوا من تناول الطعام لتسحب سيفدا سليم من يده إلى غرفة الملابس.
بحثت عن ملابس تليق ب فستانها اختارت له قميص نفس لون الورود المتناثرة على الفستان و سروال أبيض
تركته ليبدل ملابسه و عادت لتجهيز نفسها فردت شعرها و وضعت القليل من مستحضرات التجميل لتظهر ملامحها فقط مع أحمر شفاه بدرجة أغمق من درجة لون الفستان الخاص بها انتعلت حذاءها ذو الكعب العالي و رشت عطرها
خرج لها و قد تجهز و أنتهى ليتساءل و هو سعيد كون ملابسه من اختيارها الآن ها تمام كدة يا فندم.
وقفت لتقترب منه مقبلة وجنته بخفه تمام يا روحي.
في الأسفل عادت كاميليا لتوها من موعدها مع أروى و مرتسم على وجهها الضيق
جلست بين والدتها و شقيقها لتشرد قليلاً بما حدث معها
قابلتها أروى بضيق واضح على محياها على عكس كاميليا التي كانت اللامبالاة مرتسمة على وجهها بوضوح
استفز ذلك أروى بشدة أنتِ ازاي قاعدة كدة عادي كأن إلى كان عامل فيلم رومانسي أمبارح مش جوزك.
صححت لها الأخرى طليقي يا أروى و بعدين المفروض تقولي الكلام ده لنفسك أنتِ إلى سايبة جوزك في حضن بنت قريبة من سنه مش عجوزة قربت توصل لسن اليأس و قربت ليه ما يمكن وصلتيله و قريب هتبقى أم عياله و كل حاجة و أنتِ هتترمي في الشارع وحيدة ملكيش أي حد.
إهانتها بتلك الكلمات كانت أحد من أي شيء أخر الله الله ده القطة طلعتلها ضوافر اهو مع انك مكنتيش كدة من كام شهر ولا قعدتك تحت رجل سليم زيك زي أي فتاة ليل محترفة ربتك ولا يمكن سليم مهددك ب فيديو كدة ولا كدة
أصفر وجهها بخوف كيف علمت كل ذلك لتخفيه سريعاً قبل أن تجيب ببرود شيء ميخصكيش و لو هعمل حاجة مش هقولك ولا هاخد رأيك كان القرد نفع نفسه يا طنط أتشطري على دانة الأول.
كانت كاميليا على وشك الوقوف لكنها تراجعت متسائلة ب فضول بس أشمعنا سيفدا إلى عايزة تعملي عليها كل الخطط مع انك المفروض تكوني عايزة تأذي دانة و إلى في بطنها لكن ليه سيفدا
تجاهلت سؤالها و هي تقف للرحيل ملكيش دعوة يا كوكي خليكِ فكرة أني هدفعك تمن كل كلمة قولتيها.
عادت من شرودها على صوت ضحكات سليم الذي يقف بجانبهم بمسافة و صوت والدتها الساخر فرحان اوي البيه و أنتِ قاعدة كدة يا خايبة حد يضيع راجل زي ده من ايده
ليتابع شقيقها و عينيه الجائعة تتفحص سيفدا بوقاحة هو حد يبقى معاه فرسة زي دي و يبص لبنتك بردوا يا ماما بيقع واقف ابن ال ايه واحدة تحل من على حبل المشنقة.
وجدت ذلك المصور الذي يظبط أوضاعهم لتتحدث متجاهلة حديثهم اللاذع بصوت مرتفع لينتبه لهم كل الجالسين ايه ده دول بيتصوروا
نظرت لهم عائشة بحنو لتقرأ المعوذتين و هي تدعوا لهم بالخير
وقفت ليان التي تحمل صغيرها أنا هقوم أرخم عليهم شوية
بينما هناك لدى سليم كان مقترباً منها و هو يحتضن خصرها و قبض على شفتيها العلوية بين شفتيه دون تقبيل ليلتقط المصور سريعاً.
وصلت لهم ليان لتشهق بخجل مصطنع ل أحراجهم ايه ده ينفع كدة خليتوا الولد يشوف الحاجات دي و هو لسة في اللفة
ليرد عليها سليم ب استفزاز محدش قال ل أمه تجر رجلها و تيجي ترخم يا رخمة
تناولت سيفدا الطفل من ليان التي تزجر شقيقها ب غيظ سليم تعالى نتصور معاه بليز
التقطوا العديد من الصور الرومانسية و المجنونة وحدهما و مع الصغير و ليان كذلك
عادوا لهم جميعاً ليجلسوا معهم تحت نظرات هشام لزوجة أبن عمه دون خجل.
في المساء في منزل الطحان حيث حسن الطحان و بدر و دانة و ليث كذلك
كانوا يجلسون جميعاً في غرفة المعيشة ليتحدث حسن شوية و نجهز يا ولاد علشان العشا إلى معزومين عليه النهاردة عايزين نشرف بنتنا و عيلة العامري تشوف ان وراها رجالة
نظر ليث لساعته طبعاً يا جدو كلنا هنكون جاهزين قبل الميعاد ان شاء الله متقلقش
ليتساءل بهدوء هي أروى فين يا ليث ولا مش ناوية تيجي معانا.
بدل نظره بين دانة الجالسه بوجه غاضب و جده لا يا حبيبي مقولتلهاش اعتقد ملهاش لازمة يعني
نظر له الجد ب عتاب ازاي بقى يا ليث و ده يصح يا ابني قوم كلمها
تنهد بقوة و هو يتابع زوجته لم يجد منها ردة فعل بل رسمت على وجهها الجمود ببراعة ليقف ب غيظ حاضر يا جدو هكلمها
ما ان ابتعد عنهم ليعانقها حتى وقفت دانة أنا طالعة أجهز علشان متأخرش على أختي عن اذنكم.
رحلت من أمامهم لينظر حسن ل ابنه الصامت على غير عادة مالك يا بدر قاعد كدة ليه
نظر له ب عدم فهم ها يا بابا بتقول حاجة
ليعيد حديثه بصوت يشوبه بعض القلق بقول مالك يا ابني
تنهد ب ضيق مش عارف يا بابا حاسس ان البت اتخطفت من وسطنا فجأة اه ماشي واضح انها بتحب إلى اسمه سليم ده بس بردوا مش بالسرعة دي يخليها مراته ده حتى مقعدش معايا و طلبها مني هو أنا مش أبوها يا بابا و ولي أمرها.
تفحصه حسن بتمعن و شعر ببعض الراحة لغيرته على ابنته ليريح قلبه الذي كان يظن انه يختلف في معاملته لها عن دانة هو بس مستعجل شوية علشان كمان يكون على راحته مع البنت لكن متقلقش عليها طول ما هي معاه يا بدر سليم ده ابن أصول و راجل يُعتمد عليه و أنا أضمنه ب رقبتي و هو بيكبر بيا علشان كدة طلبها مني
صمت ب غيظ و بعد حديث والده لا يستطيع إمساك خطأ واحد عليه لم تخفي عليه نظرات الكره المشعة في عين سليم.
هل أخبرته أبنته بما سمعته بينه و بين أروى
بينما هناك لدى أروى في منزلها فتحت هاتفها ناظرة لتلك الصورة بشماتة هتدوق إلى ملحقتش أدوقهولك يا سيليا و إلى هيعمل كل حاجة وحشة فيها أبوها هعذبك حتى لو روحتي مني فين
لتتابع بقهرة و الحسرة أحرقت روحها حتى بعد ما غورتي مسلمليش رايته لا ده هرب زي الفران يوم جوازنا.
اتصلت ب كاميليا التي اجابتها ببرود تروحي ل سيفدا تقوليلها إلى حصل بينك و بين سليم اليوم إلى جريت فيه عليه أحسنلك النهاردة قبل الحفلة بدل ما تزعلي مني يا كوكي و انتِ عارفة ممكن أزعلك أزاي.
وقفت سيفدا مع ليان و هما يتجهزن لتلك الحفلة التي ظنت انها مجرد عشاء صغير يضم العائلة لكنها حفلة لا بأس بها
راقبتها ليان ب إعجاب حلو أوي يا سيفدا ما شاء الله هتجنني سليم أكتر من كدة ايه
ضحكت بخفة لتشكرها على إطراءها ميرسي يا ليان بس انا معرفش عنك حاجة أنتِ متجوزة بقالك قد ايه مثلاً و عندك أحمد بس ولا في ولاد تانيين.
انا يا ستي متجوزة بقالي ست سنين و عندي أحمد بيه و بنوتة عندها خمس سنين أسمها فرح بس دي بقى لازقة ف ابوها ف سافرت معاه لما كان هنا من يومين و المفروض كنت أحصلهم بس فين واحدة اخدت عقل اخويا و خليته يجي جري على بابا و اتجوزها
ابتسمت لها و ثرثروا قليلاً ليدق سليم على الباب قبل ان يأذنوا له بالدخول فتح الباب قائلاً ب تذمر لا بقى مش معقول كدة.
توقف عن الحديث و هو يراقب مظهرها لقد ظهرت أمامه اليوم ب مظاهر عديدة و مختلفة
كانت ترتدي فستان من لون النبيذ و صبغت شفتيها ب أحمر شفاه من نفس اللون كان محتشم إلى حد كبير لذلك أبتسم ب رضا.
لكن اختفت تلك الابتسامة مع رؤيته لذلك الشق من الجانب الأيسر الذي يمتد من نهاية فخذيها حتى كاحليها
تساءلت ب حماس شكلي حلو يا سليم
أجابها بصدق زي القمر يا روحي بس لو الفتحة دي تتقفل هتبسط أكتر
لتعقب عليه ليان ب عملية شديدة لا الفاتحة دي في الجنب مش في النص ف متبينش حاجة
نظر لها سليم ب شك لتوميء له ب تأكيد.
راقبت سيفدا مظهره من بدلة كلاسيكية سوداء أسفلها قميص أبيض ناصع مع ربطة عنق بنفس لون فستانها كما طلبت منه
انسحبت ليان من بينهم لتترك لهم بعض الخصوصية حسنا كانت نظراتهم كفاية لتجعلها تبتعد تاركة أياهم على انفراد.
هبط سليم ليقبل شفتيها بخفة بادلته قبلته بحب لتبتعد عنه بعد لحظات قائلة ب انفاس لاهثة سليم كنت عايزة اقولك على حاجة نظر لها ب تساؤل لتتابع بتوتر يعني أنا لما سافرت أمريكا كنت مسافرة علشانك رفع حاجبه ب استنكار لتسحب تلك الحقيبة الورقية التي تحتوي على كمية متوسطة من علب هذا الدواء أنا عرفت حالتك بالظبط من الدكتور بتاعك هنا و عرضتها على دكتور كبير هناك.
قبل ان تكمل حديثها الدكتور بتاعي و أنتِ عرفتيه منين أصلاً
فتحت فمها ل إخباره لكن خرج صوت كاميليا التي اقتحمت الغرفة هيكون مين غيري يا ابن عمي و أديني جيت علشان أعرفها حاجات أكتر يمكن تعرف هي بقت مرات مين
نظراتها سيفدا بسخرية تحولت لقلق و هي ترى توتر نظرات سليم لتتساءل بشك هو في ايه بالظبط.
↚
ما ان وجدت تلك النظرات بينهم لديها فضول كبير لمعرفة الأمر لكن في الوقت ذاته لا تريد تعكير صفوها
فتحت كاميليا فمها للتحدث لتوقفها سيفدا سريعا اسكتي مش عايزة اعرف حاجة دلوقتي لو هتقولي حاجة قولي بعد الحفلة لكن دلوقتي لاً اتفضلي اطلعي بره
توسعت عينيها بعدم تصديق لتصرخ بها مرة أخرى قلتلك بره ايه مبتسمعيش
خرجت كاميليا ب غيظ و كل خلية من جسدها تنتفض ب غضب من تلك الصغيرة.
في حين أن بالداخل نظر لها سليم بترقب بينما سيفدا تنهدت بقوة المهم حبيبي الشنطة دي فيها كمية حلوة من العلاج بتاعك إلى هتاخده كل يوم قبل ما عيونك الحلوة دي تغمض
تفحصها ب زهول بس انا ماليش علاج ده بقى بيعمل ايه
سحبت من يده لتجلسه أمامها ده بيعمل تنشيط بس و كمان مفيد ليك ك فيتامينات كدة يعني يا حبيبي ما أنت فاهم.
بدل نظره بين تلك الحقيبة التي وضعتها بين يديه و نظراتها المتوترة المنتظرة اجابته لتتساءل بقلة صبر ها يا سليم
تنهد بقلة حيلة هاخده و أمري لله
اتسعت ابتسامتها لتحذره بمرح و هي تقبل شفتيه بخفة ب انتظام هاجي في اي وقت اطلع الشريط و أتأكد و لو لقيتك مأخدتهوش هيكون ليا تصرف تاني خالص
ذهب ليضعه في خزانته ثم أغلق عليه ب إحكام وضعت يدها الصغيرة بين يده ليهبطوا سوياً إلى الأسفل.
ما ان وصلوا أمام باب الحديقة التي بها حفل العشاء حتى توقفت سيفدا نظر لها سليم بعدم فهم لكن الذي وجده في عينيها تلك النظرة التائهة و خوف كذلك ليخرج صوتها الهامس سليم أوعدني أنك تفضل تأخذ الدوا ده حتى لو أنا مش معاك توسعت عينيه بعدم تصديق لتصحح له متعلثمة قصدي لو احنا متخانقين يعني اوعدني يلا انك متفوتش يوم من غير ما تاخده
تنهد بقوة و هو يستشعر هذا التوتر في صوتها أوعدك يا حبيبتي.
خرجوا سويا و هي مبتسمة تلك الابتسامة المهزوزة
قابلتها عائلتها و عائلة زوجها التي ازدادت أفراد لم تتعرف عليهم
سحبها معه حتى توقفوا أمام والديه لتراقبها عائشة ب إعجاب ما شاء الله عليكي يا حبيبتي يلا يا سليم عايزاك تنتشر و أنت أيدك في أيديها
انسحبوا من أمامهم لينظر زين لزوجته ب قلة حيلة يا عائشة خفي على البت هتاخد عين هي و ابنك يجيبوهم الأرض كل دول عزمتيهم مش كانت عزومة ل العيلة بس.
قلقت قليلاً عليهم لترفع كتفيها ببراءة الله يحفظهم ان شاء الله و بعدين ده تباهي بيها أخذتها من بق الأسد ما صدقت ابنك يتقدملها
ضحك على تشبيهها و هي يضرب كف ب اخر يا سلام ده واضح زي الشمس ان ابنك هيموت عليها من ساعة ما شوفتها معاه اول مرة
شهقة خرجت منها بعدم تصديق يا شيخ و سيبتني قاعدة على أعصابي كل ده اخس عليك و الله.
بينما هناك اقترب الثنائي من عائلة الطحان لتتفارق الأيدي بسبب الترحيب و العناق المتبادل علق عليهم الجد بحنو ما شاء الله عليكم يا ولاد وبنا يهنيكم
أمنّ الجميع على الدعاء سحبها والدها بجانبه ابعدي عنه شوية أنتِ معاه من الصبح
سحبها سليم من الناحية الأخرى و خرج صوته الغليظ مراتي و طبيعي تكون معايا.
زمجر به بدر و مازال يتمسك بيد ابنته التي أصبحت حائرة بين الاثنين ليخرج صوت والدها بضيق أنا أصلا مش موافق على الجوازة دي
خلص سليم يدها من يد بدر ليهدر به بجرئة ربما تكن وقاحة لدى البعض متأخر اوي لأنها بقت مراتي خلاص شرعاً و قانوناً أنا راجلها الوحيد
خرج صوت الآخر متهكماً ايه راجلها الوحيد ده ما تتظبط كان بدر على وشك الشجار معه
لكن أوقفه والده و بعدين يا بدر ما قلتلك خلاص.
رحل بها سليم ليرمق بدر والده ب استهجان الله يسامحك يا بابا أنت السبب في جوازات بناتي الاتنين
سحبها مبتعداً لتردد كلمات والدها ده مش موافق عليك طب ليه
تألم قلبه قليلاً ليخرج صوته ب غصة مؤلمة شايفين أنك كتير عليا ضمت حاجبيها بعدم فهم بسبب صيغة الجمع على فكرة دانة كمان شايفة كدة الله أعلم مين كمان بس شكلهم كتير.
لاحظت على ملامحه الحزن و الألم كذلك لتقف مقابلة أياه و مازالت يدها بين يديه رفعت يدها الأخرى لتضعها على صدره تحديداً قلبه
لتتحدث ب ابتسامة خلابة مش مهم هما المهم أني موافقة عليك هتتجوزني أنا و بس
ركز نظره على شفتيها المطلية بالأحمر القاني اقترب منها بتمهل حتى التصقت أنوفهم
قبل ان يسحق شفتيها بين شفتيه أوقفه حمحمة قوية نظر للفاعل من طوف عينيه ليجده ليث ابتعد عنها قليلا ليحتضن خصرها و أوقفها بجانبه.
وقف بجانبهم سليم متنساش نفسك أنت في وسط ناس كتير و لسه ميعرفوش انها مراتك
ضجر من حديثهم ليتركوهم قليلاً حاضر يا ليث هاخد بالي بس شكلك مش في المود خالص
انسحبت سيفدا من جانبهم بعد نداء والدة زوجها لها
اوميء له ليث و بدأ في الحديث زهقت و الله بس على فكرة انت مديون ليا ب شكر نظر له بعدم فهم ليتابع لولا أني قولتلها ان كاميليا عندك مكنتش جاتلك ولا بقت مراتك دلوقتي.
أنت قولتلها ايه دي كانت جاية عايزة تولع فيا
رفع كتفيه ببراءة قولتلها انهم بيضغطوا عليك انك ترجع كاميليا و لو فعلاً بتحبك تلحقك
حرك شفتيه بتلك الحركة الشعبية المشهورة جت و كاميليا كانت في جناحي و أنا واقف لافف الفوطة على وسطي و حاجة اخر تلبس
سحبه ليث من ياقته كانت عندك بتهبب ايه و كمان في جناحك دي مدخلتهوش و أنتوا متجوزين
انزل يده بهدوء استفزه واحدة داخلة جناحي عايزة ايه يعني غير إلى في دماغي و دماغك.
وقفت سيفدا بجانب عائشة التي بدأت في تعريفها لصديقاتها
لتتحدث احدى صديقاتها المقربات متعرفيش يا سيفدا كانت بتكلم عنك كتير ازاي و بالنسبة ليها لو سليم اتجوزك يبقى نال الرضا كله
قهقه الجميع بمرح بينما عائشة مبتسمة بخجل ضمتها سيفدا بحب واضعة زراعها حول كتفيها ربنا يديمها في حياتنا ان شاء الله
تدخلت احدى النساء بس مش شايفة ان الفرق بينك و بين سليم كبير شوية يا سيفدا يعني قصدي مش قلقانة من الناحية دي.
تحمحمت لتجيبها ب ثبات لا خالص و بعدين الفرق مش كبير أوي و كفاية عليا حبه ليا
علي بُعد منهم وقفت أروى أمام كاميليا بغضب حارق مش قلت تقوليلها قبل ما الزفتة تبدأ
قلبت كاميليا عينيها بضجر مش عايزة تسمع مني حاجة قالتلي لو عايزة حاجة قوليها بعد الحفلة
تركتها أروى ب أعين تخرج شرارات من شدة غضبها كانت متجهه ل سيفدا لتمحي ابتسامتها تلك لكن قبل ان تصل لها أخذها سليم لساحة الرقص.
راقصها بخفة بعد ان قدمها للجميع كانوا يتبادلون النظرات فقط حتى تساءلت سيفدا كاميليا عايزة تقولي ايه يا حبيبي
زفر انفاسه قائلاً بصدق حقيقي معرفش بس هي كل إلى بيجي من وراها مصايب و بس
أراحت رأسها على صدره لما نشوف عايزة تقول ايه انحنى مقبلاً جبهتها و هو يعانق خصرها.
تغيرت الموسيقى لنمط الرقص السريع ليبدأوا الرقص ب احترافية تحدثت سيفدا بينما تجاريه في حركاته دلوقتي بترقص معايا قدام الكل و أنا مراتك من كام شهر كنت خايف ترقص يفهموك غلط
ضحك بقوة قبل ان يلفها و يجعلها تنحني مستندة على ذراعه مع اني كنت هموت و حد يدبسني فيكي بطريقة غير مباشرة
توقف عن الحديث ناظراً لها و مازالوا على وضعيتهم أنتِ أجمل حاجة ممكن تشوفها عيني يا سيفدا.
عَدل من وضعها مرة أخرى لتنظر له بتمعن هو أنا قلتلك بحبك قبل كدة
حرك رأسه بهدوء اه بس أوعي تبطلي تقوليها عايز اسمعها حتى لو ألف مر
انتهت الرقصة و الحفل كذلك رحل الجميع عدا العائلة صعدت سيفدا لجناح سليم لكي تأتي بحقيبة ملابسها و صعد معها الآخر
صعدت خلفهم كاميليا سريعاً ما ان انشغلت عائلتها بالحديث
اقتحمت عليهم الجناح لتردف سيفدا بسخرية كنت متأكدة أنك جاية خير يا كاميليا.
ابتسامتها المرسومة على وجهها و نظرة الثقة لا تعلم هل ثقتها ب سليم أم في نفسها في تلك الحالتين لقد نجحت في استفزازها ببراعة
نبهها سليم و هو يضع معها أشياءها ياريت بس تخلصي علشان احنا مش فاضيين
ضمت ذراعيها حول صدرها واثق من نفسك اوي
جلس ب هدوء على مقعده الوثير أصل هتقولي ايه يعني يا كاميليا هتقولي ازاي اترجيتيني اني المسك حتى من غير ما ارجعك
لتصرخ به بس أنت عملت إلى أنا عايزاه.
ضحك بسخرية توء توء توء لا يا كوكي انتي إلى قعدتي تحت رجلي زي الكلبة و في الآخر بردوا اتطردتي زي الكلبة
كرهت سيفدا وجودها في منتصف ذلك الحديث الذي خلفه يكمن معاني عدة يعني ايه عملك إلى أنتِ عايزاه و قاعدة تحت رجليه ازاي يعني
التمعت عين الأخرى بمكر متسمعيش يا سيفدا عن حاجة اسمها الج الفموي.
وقفت للحظات تحاول تجميع ما تتحدث عنه ما ان تجمعت في خيالها تلك الصورة عنها و هي جالسة أسفل قدمه حتى تجعدت ملامحها بتقزز و هي تشعر ب اعتصار أمعائها قبل ان تركض إلى المرحاض لتتقيء بقوة
ركض خلفها سليم بقلق كان على وشك لمسها لتدفع يده بحدة ابعد عني
أخذها أمام الحوض قسراً ليجعلها تغسل فمها ما ان انتهت حتى نظرت له بالمرآة ب أعينها الدامعة لمستك بعد ما بقينا مع بعض.
نفى ب رأسه بقوة لتخرج تلك الضحكة الخليعة من كاميليا التي تقف بالخارج بجانب باب الحمام كداب اليوم إلى قابلتك فيه هناك قدام جناحه كنت جوه بعمل كدة و بس
صرخ بها سليم اخرسي اطلعي بره يا كاميليا مش عايز اشوف وشك تاني ولا حتى ألمح طيفك و كل كلمة قلتيها هتتحاسبي عليها
خرجت ب ابتسامة شامتة ليبرر لها بتوتر سيفدا ركزي معايا لو فعلا كنا بنعمل حاجة هلحق استحمى أظن أنتِ فاكرة شكلي كان عامل ازاي.
لم تجيبه فقط تنظر له ب أعين زائغة ليقسم بصدق طب و الله العظيم و حياة سيفدا عندي محصلش حاجة اليوم ده غير عرض من ناحيتها و رفض من ناحيتي
حركت رأسها نافية و ليه لأ ممكن عملت كدة علشان انا بعيدة عنك او افتكرت ان خلاص حقك تعمل إلى أنت عايزة زي ما كنت عايز ترجعها قبل ان يصحح لها الأمر قاطعته صارخة ليث قالي كل حاجة و انك و عيلتك كنت عايزين ترجعوها ل عصمتك.
تلك الدموع التي تجمعت في عينيها جعلته مشتت لحد كبير مع ذلك الألم اللعين في قلبه امسك ب أيديها تباعاً
هرجعلها أو ألمسها ازاي و انا كياني كله أنتِ عقلي و قلبي و جسمي مش عايزين غيرك أنتِ
سحبت يدها من خاصته أنا محتاجة أكون لوحدي لما أهدى نبقى نتكلم سلام دلوقتي.
سحبت حقيبة ملابسها الصغيرة و هي تتنهد بقوة محاولة الحفاظ على ثباتها حتى لا تلفت الأنظار في الأسفل بينما هو واقف يراقبها بصمت و بداخله يحترق من الغضب من ناحية تلك اللعنة المتمثلة في ابنة عمه
نزل خلفها إلى الأسفل عائلته و عائلتها بما فيهم أروى و عائلة عمه كذلك الجميع أمامهم
ما ان رأت أروى سيفدا حتى أخرجت زغروطة طويلة مبروك يا حبيبتي معلش بقى ملحقتش أباركلك من امبارح.
اومأت لها ب صمت بينما الأخرى بدلت نظرها بينها و بين سليم
لتتابع بخبث شديد على عكس هذا الوجه البريء الذي رسمته على وجهها ببراعة بس مستغربتش بصراحة يا أيدا يعني أفتكرت أنكم هتاخدوا الخطوة دي بدري شوية او أخدتوها من زمان أصلا أصل يعني هتقعدي في بيته شهر ازاي ده حتى يبقى عيب اه أنتِ أمريكانية و ده عندك عادي بس هنا لأ يا روحي.
شهق بدر واقفاً بغضب أنتِ اتجننتي يا بتاعة أنتِ ما تلم مراتك يا ليث واضح انها خرفت
وضعت قدم فوق أخرى و هي تبتسم ابتسامتها المستفزة تلك و حولها وجوه مصدومة و قلقة و شامتة ما تلم أنت بنتك إلى مقضياها مع كل واحد شوية ما تسألها و لا بص في وشها هتعرف ان انا ولا خرفت ولا حاجة بس سليم طلع ابن أصول و اهو كتب كتابها.
↚
ما ان رأت أروى سيفدا حتى أخرجت زغروطة طويلة مبروك يا حبيبتي معلش بقى ملحقتش أباركلك من امبارح
اومأت لها ب صمت بينما الأخرى بدلت نظرها بينها و بين سليم.
لتتابع بخبث شديد على عكس هذا الوجه البريء الذي رسمته على وجهها ببراعة بس مستغربتش بصراحة يا أيدا يعني أفتكرت أنكم هتاخدوا الخطوة دي بدري شوية او أخدتوها من زمان أصلا أصل يعني هتقعدي في بيته شهر ازاي ده حتى يبقى عيب اه أنتِ أمريكانية و ده عندك عادي بس هنا لأ يا روحي
شهق بدر واقفاً بغضب أنتِ اتجننتي يا بتاعة أنتِ ما تلم مراتك يا ليث واضح انها خرفت.
وضعت قدم فوق أخرى و هي تبتسم ابتسامتها المستفزة تلك و حولها وجوه مصدومة و قلقة و شامتة ما تلم أنت بنتك إلى مقضياها مع كل واحد شوية ما تسألها و لا بص في وشها هتعرف ان انا ولا خرفت ولا حاجة بس سليم طلع ابن أصول و اهو كتب كتابها
نظر بدر ل ابنته بتمعن ليتساءل الكلام ده صحيح يا سيفدا
نظرت لسليم بتوتر ليشبك يده بخاصتها و هو يضغط عليها داعماً إياها بنظراته المطمئنة كذلك.
لتقاطع كل هذا أروى ب استفزاز ما تردي على بابي يا سيفدا ولا يمكن أنا أكون كذابة مثلا
تحدثت سيفدا ب ثبات أيوة يا طنط كنت في بيته مع أخويا و هو كان شهم انه ساب البيت كله و جه استقر هنا طول الفترة إلى أنا كنت فيها هناك مكنتش بنام في حضنه متقلقيش و حتى لو كنت بنام أظن انه شيء لا يعنيلك بشيء.
ل أول مرة تستمع سيفدا لصوت تلك ال سهير والدة كاميليا كان الآن مع حديثها المستنكر الحاد ايه البجاحة إلى بتتكلمي بيها دي كأن وجودك في بيته حاجة مش غلط و بعدين ايه إلى يضمن أنك صادقة أصلاً.
ابتسمت ب سخرية لتتحدث بهدوء ظاهري يخالف ما بداخلها طبيعي جداً أني لما أقع في مشكلة ألجيء لأكتر شخص بيحبني و يخاف عليا حتى من نفسه و مفيش غير واحد بس هو سليم العامري إلى هو حالياً جوزي و ياريت حضرتك لو محتاجة تدي دروس في الأخلاق ابدأي ب بنتك إلى مازالت بتحاول تتودد ل جوزي مع انها أول واحدة عارفة أننا بنحب بعض
صرحت ب ملكيتها له بتلك الكلمة جوزي أكثر من مرة لتخرسها هي و تلك الحية.
كان بدر على وشك الانفجار بوجههم لينظر له سليم ب نظرة ثاقبة و هو يوضح و على فكرة جدو كان عارف هي فين هي كانت حابة تبعد عن بدر بيه ل أسباب شخصية صح ولا ايه يا عمي مكنتش حابب حد يعرف بس اهو ماما عرفت انا ليه كنت مستقر هنا الفترة دي مردتش عليا يا عمي
توتر بدر ل لحظات و قد تأكد الآن أنه يعلم كل شيء ليجيب قسراً اه صح.
ابتسم الثنائي في وجه أروى ب استفزاز ليردف سليم بهدوء شكرا على زيارتك يا أروى ولا أقولها يا طنط يا حبيبتي مش مهم كلها ألقاب مع السلامة يا طنط يووه قصدي يا أروى
تحركت أروى ب غضب ليجلس سليم و قد انتفخ صدره بغرور و بجانبه سيفدا على تلك الأريكة الصغيرة و مازال محتفظ بيدها بين خاصته ها يا جماعة كنتوا بتتكلموا في ايه
ربتت والدته على كتفه بحنو مكناش بنقول حاجة يا حبيبي.
دقائق و رحل العائلتين ليصر سليم انه سيوصل سيفدا بنفسه و احدى حراسها سيذهبون بسيارتها لمنزلها
جلست بجانبه و هو يقود و الصمت سيطر على الأجواء حولهما
أوقف السيارة أمام منزل عائلة الطحان كانت على وشك النزول ليوقفها عندما أمسك يدها سيفدا أنتِ بجد شاكة أن في حاجة بيني و بين كاميليا لغاية دلوقتي للدرجة دي مفيش أي ثقة بينا.
انفعلت عليه بحكم ما يدور بداخلها أنا لو عندي شك بسيط أن كلامها صح مكنتش هكون قاعدة قدامك دلوقتي أنا بس اكتشفت ان صعب أتقبل انك كنت ملك ل واحدة تانية قبلي
تنفست بقوة و هي تشعر ببوادر غصة بكاء تصبح على خير يا سليم
اوقفها مرة أخرى ليتساءل بترقب طب هتيجي الشركة بكرا زي ما اتفقنا
فتحت الباب لتجيبه سريعا ان شاء الله هنبقى نتكلم سلام
هبطت من سيارتها لتسحب حقيبتها و دخلت إلى المنزل تحت نظراته القلقة.
بينما لدى دانة التي ارسلها ليث مع والدها و جدها بينما هو اصطحب أروى ل منزلها
كان يتضح عليها الضيق ليتدخل جدها مالك يا دانة
رفعت كتفيها بعدم فهم مالي يا جدو أنا عادي أهو جوزي سابني أنا و ابنه و راح مع مراته الأولانية بس
توسعت أعينها مع سماع رد الجد و الله يا دانة من قبل ما تتجوزيه و أنتِ عارفة انه متجوز و كنتِ راضية ايه إلى حصل دلوقتي.
لم تجيبه و هي تصعد إلى غرفتها و كل خلية في جسدها تنتفض بغضب هل تغار عليه حقاً.
كانت تراقب أروى وجه ليث بتمعن و هي تحاول تستشف سبب وجوده معها الان
بينما هو قرر طبخها على نار هادئة صمته يقلقها يعلم يريدها ان تتوتر ليعلم ما خلفها
نظر لها بعد ان توقفت السيارة أمام المنزل ايه يا أروى مش هتنزلي ولا ايه
رمشت بعدم تصديق انت جاي توصلني بس
اوميء لها ببراءة لا تمت لها بصلة عايزاني أسيب مراتي ترجع لوحدها في وقت متأخر كدة عارف اني مقصر معاكي بس اعمل ايه مراتي و ابني محتاجيني بردوا.
ضيقت عينيها ناظرة له ب تمعن اه طبعا ماشي تصبح على خير
فتحت باب السيارة لتهبط كانت على وشك إغلاقه لكنه اوقفها بقوله خفي على سيفدا شوية يا أروى أنتِ كبرتي على الكلام ده خلاص فتحت فمها للتحدث مش عايز كدب و حوارات بقيتي مكشوفة اوي يلا اقفلي الباب و ابقي اتغطي كويس
تحرك بسيارته عائداً إلى منزل العائلة بسبب تواجد دانة هناك وجد المنزل هاديء ليصعد مباشرة إلى جناحهم هنا.
في الجناح كانت تجلس دانة الباكية و هي تخرج غيظها في تلك البطاطا المقلية التي تغرقها بالصوصات المفضلة لها
خرج صوتها الباكي متحسسة معدتها المنتفخة بعض الشيء يعني يسيبني انا و أنت و يروح ل العقربة دي هما الرجالة كلهم كدة عينيهم فارغة
أجابها ليث الذي دخل عليها و لم تشعر به حتى بتقولي ل ابني كل ده عني بتكرهيه فيا و أنتِ مقطعة نفسك من العياط إلى يشوفك و انني متشحتفة كدة يقولي بتموتي فيا يا عيني.
فتحت فمها للتحدث ليقاطعها اششش عارف عارف و حافظ كل إلى هتقوليه
وقفت مقتربة منه بتمهل و حول شفتيها ملطخ بتلك الصوصات أنت تطلق الست دي انا بقولك أهو يا أنا يا هي
رفع حاجبيه ليستفزها بقوله يا سلام و ليه ده حتى الست بتحبني و تتمنالي الرضا أرضا مش زي واحدة كدة كل ما اقرب منها تقولي احنا متجوزين علشان نجيب بيبي و بس سيبيها هي للحب و أنتِ ل العيال يا ام العيال.
لتجيبه ب انفعال حبتك عقربة و لا هي كدة كدة بتحبك أطلع بره يا ليث بدل ما يقروا عليك القرآن كله بكرا
تحكم في ضحكته بصعوبة ليردف بضيق مصطنع يا ساتر يارب للدرجة دي انشالله إلى يكرهوني الملافظ السعد
انسحب من امامها خارجاً من الجناح لم يعاندها ك عادته يريدها ان تفقد سيطرتها على لسانها اللاذع و تخبره بكل ما يشغل بالها و قلبها يشعر انها تحبه قلبه يفعل لكن عقله يخبره ان تصرفاتها تظهر عكس ذلك تماما ً.
افاق من شروده على رنين هاتفه اتسعت ابتسامته ليجيب سريعا مراد عز الدين بنفسه عاش من سمع صوتك يا راجل مراتك واخداك مننا يلا الله يسهلك
ليخرج صوت الأخر ساخراً عيالي واخدين مراتي و أنا قاعد وحيد بائس
فكر لبرهة ليتساءل بعدم فهم عيالك عيال مين يا واد جبتهم امتى أنت لسه متجوز مش بقالك سنة و شهر باين
ضحك على نبرته بخفة هما سبع شهور جواز و ربنا رزقني ب توءم ولدين ارخم من بعض.
تصاعد صوت بكاء احدهم ليضحك عليه ليث بقوة ألحق شكلهم فاهمينك و بيشتموك
ابتعد مراد عن غرفة طفليه انت شمتان فيا بقولك أيه أنا زهقان ما تيجي نخرج و كلم الواد سليم خلينا نفك لحسن انا اتخنقت و البيه مبيردش
البيه كتب كتابه من يومين مش فاضي دلوقتي أنا و انت متنكدين زي بعض هشوفك في الكافية يا دوك سلام
أغلق معه الهاتف و دخل إلى جناحه لتبديل تلك الملابس متجاهلاً تلك التي تفترس أصابع البطاطس المقلية.
خرج للترفيه عن نفسه و لم يضع في حسبانه ما سيواجهه عند عودته.
تململت سيفدا ب انزعاج على صوت هاتفها لتجد رقم سليم ينير الشاشة
أغلقت الهاتف دون الرد اعتدلت جالسه على الفراش و هي ترى ان الوقت مبكر جدا مازال أمامها بعض الوقت حتى ينتهي من اجتماعه
قبل ان تريح رأسها رن الهاتف مرة أخرى لترسل له رسالة كونها لا تستطيع الرد عليه الآن ستحدثه لاحقاً ثم عادت إلى النوم مرة أخرى
ساعة و بضعة دقائق و استيقظت من النوم بنشاط وقفت متجه إلى الحمام لاستعادة نشاطها بالكامل.
ارتدت توب قصير بالكاد يصل إلى خصرها من اللون الأبيض عاري الكتفين مغلق من عند الصدر تماما ف تنورة باللون الورد الناعم تصل إلى بعد ركبتيها و انتعلت حذاء أبيض ذو كعب عالي
تجاهلت أمر الإفطار هي متأخرة بالفعل خرجت من المنزل ليقف لها الحراس الذين اصبحوا يرافقونها في كل مكان
اتجهت إلى شركته متحمسة ل ردة فعله بالطبع يظن انها غاضبة قليلا ربما خاصمته أيضاً
فتحت هدى فمها بعدم تصديق ايه ده أنتِ هنا بجد.
حركت سيفدا رأسها سريعاً و هي تضحك بخفة على ملامحها المصدومة سليم خلص اجتماعه ولا لسه
تدخلت نانا بغيظ لتؤكد عليها لقب سيدها سليم بيه لسه في أوضة الاجتماعات
نظرت لساعة يدها لتتحدث إلى هدى متجاهلة الأخرى تماماً تمام يا هدى أنا هستناه جوه بس أوعي تقوليله أني جيت دي مفاجأة.
وافقتها بحماس و بالفعل دخلت لمكتبه و أغلقت الباب خلفها وقفت نانا بحدة ماشي يا هدى بس لو سليم بيه اتعصب أو أتضايق هحملك المسؤولية كاملة
أومأت لها بلامبالاة و هي تتابع عملها بينما الأخرى انتفخت وجنتها بغضب
بالداخل جلست سيفدا على تلك الأريكة الوثيرة بجانب الباب و هي تفكر بحاله خاصةً بعد تجاهلها لمكالماته في الصباح
فتحت هاتفها و تفقدت مظهرها و ملابسها الرسمية.
في الخارج دخل سليم بهيبته المعتادة نانا هاتي الملف بتاع مناقصة النهاردة و تعالي
توقف ل لحظات و هو يشم تلك الرائحة استنشق انفاسه بعمق ليتحدث ب توهان الريحة دي ريحة كان على وشك قول اسمها لا لا مفيش حاجة
فتح باب مكتبه و نظره على مكتبه فقط أغلق الباب خلفه راقبته و هو يواجهها بظهره و لم يلاحظها لتقف بهدوء متجه له بينما هو يكاد يجزم ان تلك رائحتها لكن من أين أتت.
أغمض عينيه متنفساً بعمق لتقف أمامه قائله بهدوء للدرجة دي مش حاسس بيا
فتح عينيه سريعاً لترتمي بين ذراعيه بادلها عناقها دافناً وجه في نحرها ساحباً أنفاسه من هناك أفتكرتك مخاصماني
همست له بخفوت و هي مأخوذه بقربه مقدرش أخاصم حبيبي
قبل ان يتحدث احدهم كان دخول نانا بهذا الملف الذي طلبه منها توسعت عينيها بعدم تصديق لتتحمحم بخجل ظاهري احم سليم بيه الملف.
حاولت سيفدا إبعاده عنها لكنه رفض ليردف بهدوء سيبيه و اطلعي بره لو احتاجتك هناديكي
وضعته بقوة قليلة ليصدر صوت اصطدامه ب سطح المكتب ابتعد سليم عن سيفدا بسببه ليهدر بحده في حاجة يا نانا
نفت ب رأسها اسفه يا سليم بيه غصب عني تؤمرني ب حاجة تانية
رفع حاجبه ب استنكار لا شكرا اتفضلي خرجت و هي تتفحص سيفدا بحقد.
سحب زوجته ليجلس بجانبها على تلك الأريكة ب ابتسامة واسعة أنتِ هنا من أمتى يا قمر فتحت فمها ل اجابته لكنه تراجع مش مهم جاية من امتى المهم أنك جيتي فطرتي حبيبتي
لم تجيبه بل سألته السؤال ذاته أنت إلى فطرت يا سليم بيه
ضيق عينيه بعدم فهم اه فطرت بس اشمعنا بيه يعني
عضت على شفتيها بخفة أصل نانا و انا بسأل عليك قلت اسمك عادي راحت قايلالي سليم بيه في الاجتماع هو محدش هنا يعرف أنك اتجوزت ولا ايه.
نفى ب رأسه بمكر لا يا روحي و ممكن يفسروا الدبلة إلى في أيدي دي اني رجعت ل كاميليا مثلا
ضربته على صدره بقبضتها و قد نجح في استفزازها متجيبش اسم البتاعة دي على لسانك يا سليم خليني عاملة نفسي ناسية كدة علشان مقلبهاش نكد
قبض على خصرها بأحدى ذراعيه ليضمها له حتى لامست انفه انفها الصغير ليتحدث بهمس و نظرات عينيه الماكرة تلاحقها طب ما تيجي أحاول انسيكي ده أنتِ حتى زي مراتي يعني.
توقع رفضها لقربه لكنه تفاجأ بها تبادر ب تقبيله بخفه ارتعشت شفتيه ك فتى مراهق و هو يبادلها بشغف لحظات و تولى هو زمام الأمور لتتحول تلك القبلة الهادئة إلى أخرى متطلبه ارتفعت يدها حول رقبته
أشتدت قبلته لها حرارة و هو يفصلها للحظات ليجعلها تسرق أنفاسها قبل أن يعود لها مرة أخرى.
دقائق معدودة و فتح الباب لكن تلك المرة دخلت هدى و اغلقت الباب خلفها بعد ان أخبرتها نانا انه يطلب دخولها بعد عدة دقائق لم تجده على مكتبه لتلتفت باحثه عنه في المكتب معها كانت تلك الشهقة العالية
ابتعدوا عن بعضهم بفزع و احمر وجه سليم بحرج له هيبته و مركزه هنا و الان بعد هذا الموقف و امام مساعدته الشخصية أيضاً بينما سيفدا عندما التف لمواجه هدى بقت خلفه تتنفس بهدوء لتستعيد أنفاسها المسلوبة.
تحدثت هدى ب دراما يخيبك راجل أنا قلتلك بوسها اه بس مش هنا و كمان عيب و حرام كدة
تحمحم سليم ليجلي صوته هدى و بعدين شكلك أخدتي عليا أوي و بعدين أنتِ ايه إلى دخلك أصلا أنا مطلبتكيش
توترت ملامح الأخرى و هي تعي أنها وقعت بفخ صديقتها قبل أن تتحدث خرج صوت سيفدا هبه اطلبيلي علبتين شيكولاتة حلوين زيك كدة
لتجيبها هدى ب غزل صريح و النبي أنتِ إلى قمر.
رمش سليم بعدم تصديق ليلتفت لسيفدا بغيظ شوفتي مش قلتلك دي بتعاكسك
رمت لها سيفدا قبله في الهواء يلا يا هدى متتأخريش
خرجت لتفعل ما قالته ليخرج صوت سليم بتذمر دي خدت الكلام منك وحتى مبصتليش أنتِ هتسيطري عليهم هنا زي ما سيطرتي على أمل في المستشفى
رفعت كتفيها ببراءة أنا إلى أتحب بسرعة يا حبيبي و بعدين أنا و أنت واحد
عانقها من الجانب بخفه واحد بس أنتِ عايزة شيكولاتة ليه.
علشان أقول ل موظفينك أنا أبقى مين و انهم يمحوا كاميليا دي من دماغهم
حمحم ب توتر بس هي يعتبر شغالة هنا يا حبيبتي
اعتدلت مبتعدة عنه بعدم تصديق لا يا سليم بتهزر أكيد لا مش كفاية بنت عمك و غصباً عني هتفضل قدامك كمان شغالة معاك في مكان واحد.
وضع كفه على وجنتها ليجعلها تواجهه برفق يا روحي عُمر ما عيني هتترفع عليها ده أولا ثانياً هي اصلا مبتجيش هنا ب انتظام لانها مش شغاله في الفرع ده بس بتتواجد هنا علشان كدة ببلغك يا قمر
وضعت إصبعها السبابة على صدره و تحديداً قلبه و هي تدور به في حركات منتظمة أنا بغير يا سليم حكاية انك لمست بنت غيري في يوم من الأيام دي متقبلاها بالعافية و بجد مش عارفة ازاي هتحمل اشوف كاميليا بعد كدة.
قبل أن يجيبها كان دق الباب يليه دخول هدى و هي تحمل تلك العلبتين وقفت لها سيفدا حلو أوي يلا حبيبي
وقف بعدم فهم ليشبك أيديه بخاصتها أحنا هنعمل ايه بقى
سحبته للخارج و هي تشير ل هدى كي تتبعها تعالى بس
ما ان خرجوا من المكتب حتى رفعت صوتها شكرا يا هدى خلاص كدة نانا بقى إلى هتيجي تشيلهم علشان توزعهم على الموظفين في وجودنا
وقفت نانا بعد سماع اسمها أفندم؟
رفع الاثنان حاجبهم ب استنكار قبل ان تتحدث سيفدا تدخل سليم ايه يا نانا وقعتي على ودنك ولا ايه
تساءلت هدى بفضول لم تستطع السيطرة عليه طيب بصفتي من الموظفين ممكن اخد شيكولاتة و تقولولي المناسبة السعيدة دي
أجابها سليم ب استفزاز لا أنتِ أخر واحدة هتعرفي يلا يا نانا ورانا.
تحركوا بالفعل إلى المصعد ليذهبوا إلى جهتهم ليقفوا في البهو أمام الموظفين الذين وقفوا احتراماً لرئيسهم تحمحم سليم ليرفع صوته حتى يستمع له الجميع طبعاً الموضوع جه فجأة و لسه الصحافة مأعلنتش عنه ب أمر مني ف أنا حابب تكونوا أول ناس تعرفوا احب أعرفكم أشار على سيفدا بفخر سيفدا الطحان مراتي اتكتب كتابنا من يومين في حفلة بسيطة ل الأهل فقط بس أكيد الفرح هيكون نظام تاني بدأت نانا في توزيع الشيكولاته و هي تغتصب ابتسامة.
تلقى التهنئة من الجميع قبل ان يسحب شيكولاتة من نانا و عادوا ل المصعد صاعدين إلى مكتبه مرة أخرى تاركين نانا توزع
دخل سليم ممر مكتبه تحديداً أمام مكاتب السكرتارية الخاص به ليجدوا هدى تجلس بعبوس
صرخ بها سليم من امتى و لما ادخل بتفضلي قاعدة كدة.
انتصبت واقفة ب فزع ليضحك عليها بخفه ناولها الشيكولاتة دي بمناسبة كتب كتابي يا هدى ف إلى شوفتيه من شوية مش حرام نهائي غمز لها بعبث و هو يسحب سيفدا معه إلى الداخل مرة أخرى
ما ان دخلوا حتى تحدثت سيفدا بجدية هتقضي الاجازة في الشركة ولا المستشفي يا دكتور
شرد ب تفكير و الله مش عارف بس غالباً شوية هنا و شوية هناك بس ليه السؤال.
رفعت كتفيها كنت عايزاك معايا في المستشفى او انا أتعلم و افضل معاك هنا بس مادام هتبقى شوية هنا و شوية هناك هبقى في المستشفى بقى و أمري لله
تنهد بضيق من فكرة تواجدها أمام هذا الحازم و العديد من الأنظار المحيطة بها هحاول مع بابا يمكن يعفي عني
ابتسمت له بهدوء طب ايه معندكش شغل ولا أنا معطلاك.
مرر نظره على ملامح وجهها ب اشتياق هو أنا عندي و كتير أوي كمان بس مينفعش تكوني قدامي و اسيبك و اشتغل ده حتى عيب في حقي أنتِ عايزة هدى تأكل وشي
نظرت له بطرف عيناها قبل ان تضحك بخفة مالها هدى يعني
قبل يدها بحب ف وجنتيها يعني كنتِ بقالك أكتر من شهر بعيدة عني و دلوقتي بقيتي مراتي حلالي و عايزاني اشتغل و أنتِ قاعدة قدامي كمان ليه مفيش اي مشاعر خالص.
لم تجيبه لم تحتاج بالأصل لأن وصل لهم صوت والده الساخر و ايه كمان يا حبيبي عيشت و شوفتك رومانسي يا ابن عائشة
وقفوا الاثنان له ب احترام و سيفدا تنظر أرضاً شاعرة بسخونة وجنتيها ليبادر سليم بمرح ايه يا بابا أنت هتقطع عليا من أولها ولا ايه
سحب منه سيفدا و ربت على كتفها بحنو ما تبقى عيبه في حقك بصراحة لو قعدت ساكت و قدامك القمر دي
ابتسمت له سيفدا عيونك الحلوة يا عمو.
شهق سليم ب استنكار مصطنع لا ده احنا بنعاكس كمان على فكرة بقى عينيه نفس عيني بالظبط
قلبت شفتيها لتردف ب استفزاز لا عمو أحلى
امسك زين العامري يدها يلا هاخدها منك شوية و أنت شوف شغلك
رمقه سليم ب تفحص هتديها الوصايا العشر ولا ايه
ملكش فيه ركز في شغلك.
دخل بها إلى مكتبه ليجلسوا على تلك الأريكة الموضوعة في احدى الجوانب
تحمحم زين بصي يا سيفدا طريقة دفاعك عن نفسك و سليم امبارح قدام الكل وضحلي قد ايه شخصيتك قوية أو أقولها بصيغة تانية مبتسكتيش على حقك أنا دلوقتي في مقام والدك و بقولك ان مينفعش اسمح ل أي حد يستفزني علشان أرد عليه ف أعمله إلى هو عايزه بكل بساطة ان هو يغلطني أو يعيب فيا منكرش ان ردك عجبني.
صمت قليلاً عندما وجد انها تريد التحدث خرج صوتها هاديء كلام حضرتك متناقض و لو حضرتك فعلا ملاحظ كلامي هتعرف ان في تحفظ كبير جدا بس لما شخصية زي أروى تتطعني في شرفي بمساعدة طليقة جوزي و اسكت طب ازاي هما مقالوليش كلمة ضايقتني مثلا لأ أسوء.
تفحصها بهدوء ليخبرها بصراحة طليقته دي تبقى بنت عمه يا سيفدا يعني في كل الأحوال هتبقى في حياتك و كمان ردك على مامتها امبارح إلى هي مرات اخويا عارف ان ردة فعلك طبيعية بس دول مهما كان من العيلة إلى أنتِ دلوقتي بقيتي منها ف ليهم احترامهم.
عبس وجهها و أصبحت لا تعلم هل هو يدعمها أم يحذرها من التعرض ل أبنة أخيه و أنا كمان ليا احترامي بصفتي مرات راجل من رجالة العيلة دي حضرتك متطلبش مني أن بنت تيجي تقرب من جوزي صفتها ايه بقى ميهمنيش بس مش مسموح ل أي ست تقرب منه غير والدته و اخته بس اكيد حضرتك فاهم قصدي ايه ب تقرب منه
ليصدمها ب رده العنيف بعض الشيء بس هي كانت مراته و كان من حقها ترجع جوزها لحضنها شايفة انك أخدتي حقها.
توسعت عينيها بعدم تصديق و خرج صوتها مهزوز طليقته يا عمي و ملهاش أي حق فيه عن أذن حضرتك
انسحبت من أمامه هل أتى بها هنا ليظهر لها انها أصبحت الشخص الشرير الذي خطف زوج من زوجته لكنهما كانوا منفصلين بالفعل أم فقط يحذرها من التقرب من ابنة أخيه أم يوضح لها رفضه لتلك الزيجة ليتها لم تأتي اليوم
أبيها ف أروى ثم كاميليا و الان والد زوجها من سيظهر لها ايضا.
↚
تفحص ليث صديقه ب زهول ايه يا عم الإرهاق إلى باين على وشك ده أنت هتخوفني ليه
جلس الأخر أمامه أطلبلي قهوة بس علشان أفوق كدة و هخوفك فعلا متقلقش
استدعى النادل اتنين قهوة دبل لو سمحت
ما ان رحل النادل حتى تساءل مراد بقى سليم اتجوز تاني هو مش كان قال انه تاب و حد الله بينه و بين التجربة دي تاني ايه إلى حصل يعني و ازاي ميعزمنيش.
ضحك ليث بخفة خاصة و هو يتذكر حديث سليم عن هذا لا ده واقع على الاخر و راح قال لعمي ايه معندناش خطوبة هو كتب كتاب على طول و بعدين هو نفسه مكنش يعرف انه هيتجوز بالسرعة دي المهم طمني عليك و عيالك عاملين ايه
اشار مراد على وجه بسخرية مش باين على وشي ولا ايه
تحكم الآخر في ضحكته بصعوبة باين يا اخويا باين عندي فضول رهيب اعرف شكل مراتك عامل ازاي دلوقتي أمال انت كدة هي عاملة ازاي بقى.
عض على شفتيه بقهرة طالع عينيها بس زي القمر الجزمة محاصرة بين شياطين المهم طمني عليك
خرج صوته مشفقاً على نفسه أنا ولا طايل سما ولا أرض شوية احس انها بتحبني و هتموت من الغيرة و أوقات تاني بتقول كلام بيخليني عايز أخنقها
بقوا يتحدثون قليلاً حتى رحل كلا منهما إلى منزله
دخل ليث جناحه بترقب ليجدها تلك المرة نائمة على الأريكة بوضع غير مريح بالمرة بدل ملابسه سريعا.
ليعود لها و يحملها بخفة ممدداً إياها على الفراش ما ان تمدد بجانبها حتى فتحت عينيها ب انزعاج أنت كنت بتخوني و رجعت على هنا و كمان نايم جنبي يا شيخ يا بجاحتك
ضيق ليث عينه بعدم فهم لا أنتِ اتجننتي فعلاً دي مش هرمونات حمل أبداً
صرخت به ضاربة اياه على صدره ب غيظ بس يا خاين يا بتاع أروى
اقترب منها ب عبث و حياتك عندي أنا مش عايز غير أني أكون بتاع دانة و بس.
لتصدمه بردها لما يكون مفيش حاجة اسمها أروى في حياتنا ولا تكون بتخونا مع واحدة تالتة
حرك شفتيه بسخرية اتنيلي مش لما أعرف أسيطر عليكِ الأول
لتتابع ل استفزازه عندك حق و كمان صحتك مش مساعداك يا حرام
شهقة مستنكرة خرجت منه صحة مين إلى مش مساعداني بالنسبة لأنك حامل يعني ايه ببتكاثري ذاتياً
ضحكت بشدة على مظهره و طريقته في الدفاع عن نفسه لتشهق ب خفة و هي تشعر بتلك بالركلة التي بادرها بها طفلها.
سحبت يده لتضعها على معدتها المنتفخة تحسسها ب لهفة و هي يشعر ب ركلات ضعيفة
كان الاثنان ينظروا إلى الرحم ب لهفة انتظار و حب فطري ليرفعوا أعينهم سوياً تلاقت أنظارهم
لتتحدث دانة بعدم وعي طلق أروى يا ليث علشان خاطر أبنك
تساءل بجدية معنديش مانع أنِ أعمل كدة بس خليكي صريحة معايا و قوليلي ب شجاعة أنك عايزاني أطلقها علشانك أنتِ مش علشان البيبي
رفعت حاجبيها ب حدة علشاني أنا ليه ان شاء الله.
ليصدمها ب رده علشان هتموتي من الغيرة مثلاً و علشان بتحبيني يا دانة هي دي الحقيقة إلى خايفة منها و بتتهربي منها
اقترب منها مستغلاً صدمتها ليقبل رقبتها بخفة هامساً ب ثقة كانت هدفها طمئنة نفسه أولاً مفيش ست بتكون في حضن راجل مبتحبهوش بالحالة إلى بتكوني فيها معايا يا ديدي.
دخلت عليه مكتبه و هي تحاول ان تبدوا طبيعية رفع وجه لها ب ابتسامة لتبادر قائلة سليم أنا همشي بقى عايز حاجة حبيبي
عبس وجه رافعاً حاجبه ليه يا حبيبتي خليكي معايا النهاردة بالمرة نعدي على البيت علشان تقوليلي حابة تغيري ايه هناك
جلست قسراً طيب ممكن بسرعة يا حبيبي بعد إذنك.
ترك الأوراق من بين يديه ليقترب منها بقلق مالك يا روحي تعبانة حركت رأسها نافية طب خلاص لو زهقانة يلا و هكمل شغلي بعدين الدنيا مش هتطير
توترت قليلاً لا بلاش علشان والدك ميزعلش منك
تفحصها بعمق في ايه يا سيفدا بابا قالك حاجة زعلتك
دمعت عينيها رغماً عنها خرج صوتها مختنق ب غصة مؤلمة لا مفيش حاجة أنا بس مخنوقة شوية بص أنا هروح على البيت هريح في جناحك شوية عقبال ما ترجع.
فاشلة في الكذب يجب عليها إدراك هذا سحب متعلقاته الشخصية لا يلا هنروح سوى نتغدى و نقعد نشوف هنعمل ايه بالمرة تختاري فريق الديكور إلى هيعجبك يلا مش عايز اعتراض شبك يدها بخاصته و هو يخرج من مكتبه ثم من الشركة ب أكملها
بعد ان اخبر هدى ان تحول كل شيء لوالده كان الطريق إلى المنزل هاديء خاصة بعد ان استعان بالسائق الخاص به و هي بين ذراعيه في الخلف.
كان يأكلها ب نظراته متفحصاً إياها بدقة تُرى ماذا أخبرها والده بينما هي أراحت رأسها على كتفه و هي تفكر بعمق
وصلوا إلى المنزل بعد دقائق معدودة ما ان دخلوا إلى الداخل حتى كان في استقبالهم مدبرة المنزل التي أردفت ب احترام حمد الله على السلامة يا سليم بيه نص ساعة و هيكون الغدا إلى أمرت بيه جاهز
تدخلت سيفدا سريعاً لا خليه في ميعاده أفضل احنا مش جعانين.
وافقها تمام زي ما طلبت الهانم تحرك من أمامهم ليقف بعد بضعة خطوات قائلاً في تابلوه كبير هيوصل النهاردة حطيه في المكتب
صعدوا سوياً ل الأعلى لتتفاجأ به يسحبها من يدها ل اتجاه الجناح المعاكس ل الجناح الخاص به الذي كان له مع كاميلياً لتحاول منعه ساحبة يدها من يده سليم مش عايزة أدخله لو سمحت.
أصر عليها حتى فتح الباب رمشت ب عدم تصديق و هي ترى الجناح فارغ لا يحوي أي نوع من الأساس المنزلي قبل ان تتساءل شهقت بخفوت و هي تشعر به يضمها من الخلف مستنشقاً رائحتها بعمق كل حاجة اترمت و بقى الجناح على الحديدة سيفدا أنا علاقتي بيها مكنتش زي ما أنتِ فاكرة البيت ده بيتك أنتِ هتعملي فيه كل ركن على مزاجك حتى لو عايزة تغيري القصر كله معنديش مانع لانه في النهاية هيكون مملكتك أنتِ.
التفت بوجهها لتقبل وجنته بخفة قبل ان تفلت من بين ذراعيه ناظرة حولها دارت ب أعجاب و هي ترى تقسيماته و حجمه ليخرج صوتها بحماس حلو أوي يا سليم بس جناحك عاجبني أكتر ف هيبقى بتاعنا ده هنعمله علشان ولادنا هيبقى حلو اوي أوضة ل البنات و أوضة ل الأولاد
توقفت عن الحديث فجأة و هي تعي ما قالته لتجد ابتسامته اختفت تابعت ب توتر أنا مقصدش و الله أنا أسفه
رسم ابتسامة على وجه بصعوبة فاهم يا حبيبتي يلا بقى من هنا.
خرجت معه ليتجهوا إلى جناحه أشار لها على غرفة الملابس في هدوم ليكي هنا غيري لو تحبي أومأت له و هي تدخل هناك كانت تختار احدى الملابس و تفكر كيف ستخرجه من تلك الحالة الآن بعد هذا الحديث الذي خرج رغماً عنها
اختارت منامة طفولية و مثيرة في الوقت ذاته حسنا تعلم انها يجب ان ترتدي شيء محتشم عن هذا لكن تلك مريحة و هو زوجها في النهاية صحيح؟!
خرجت ليواجهها الأخر جالساً على الأريكة و خلع بدلته الرسمية ليرتدي تيشيرت بنصف أكمام مع سروال قطني اقتربت منه جالسه بين ذراعيه و هي تنظر له
لتتساءل بترقب أنت زعلان مني
نفى ب رأسه دون التحدث لتقترب منه بتمهل و عينيها على شفتيه لاحظ ذلك ليعبث معها قليلا خاصة بعد أن فتحت شفتيها بتلك الطريقة.
اقترب منها ليلبي نداء تلك الشفاه المفتوحة و هو يحتضن جسدها البض بين ذراعيه بقوة حتى شعر بكل تفاصيله تلامس جسده مع تأوه خرج منها لامس شفتيها بين خاصته فقط
ليتحدث بهدوء و هو ينزل ب شفتيه ليقبل رقبتها و أسفل أذنها بوتيرة منهكة ل أعصاب تلك الصغيرة ها يا روحي مش هتقوليلي بابا قالك ايه.
عضت على شفتيها و هي تحاول الابتعاد عنه و كلما حاولت يقربها منه أكثر خرج صوتها به تلك البحة المميزة من كل تلك الاحاسيس التي تشعر بها بسبب قربه شايف أني غلطت لما رديت عليهم امبارح و أنِ خطفتك من كاميليا طبيعي جدا أكيد مش هيفضلني على بنت أخوه يعني.
لاحظ عبوسها مع تلك الأعين الدامعة التي تضعفه كثيرا مسح على خصلات شعرها بحنو ناظراً في عينيها لا يا روحي ده بابا هو إلى شجعني من الأول و كمان هو عارف أني بحبك موت و من زمان و هو كمان بيحبك زي بنته يمكن كان قصده حاجة معينة مش إلى في دماغك أكيد
رفعت كتفيها لعدم معرفتها حقاً مش عارفة بقى.
عانقها له و هو يلف ذراعه حولها بحماية و يفكر في الأمر كذلك حملها بخفة ذاهباً إلى هذا الفراش الوثير ليتمدد فوقه و هي بين ذراعيه بعد أن خلع ملابسه العلوية ليصبح عاري الصدر
نظرت حولها هو انا بجد خلاص بقيت مراتك يا سليم و حضنك حقي و بيتك بيتي و كل الحاجات دي ولا هصحى كمان شوية على صوت مهاب.
لا يا روحي بقيتي حرم سليم العامري خلاص انحنى على شفتيها ليقبلها بعمق ابتعد عنها بعد دقائق ليتابع ب أنفاس لاهثة ها اتأكدتي اه صح هو فين الواد مهاب مختفي من بعد كتب الكتاب مشوفتهوش
شراء الكتب الأكثر مبيعًا على الإنترنت
دفنت رأسها في تجويف رقبته رجع امريكا علشان امتحاناته
مرت يده على خصلات شعرها بحنو دقائق و غفى الاثنان نائمين بعمق بعد الحديث الجانبي بينهم
أثناء نومهم دخلت أحداهن بهاتفها لتلتقط عدة صور لهم تنفيذاً لأمر سيدتها.
ساعات معدودة عند أذان العصر استيقظت سيفدا أولا و هي تشعر بالجوع الشديد كونها لم تتناول وجبة الإفطار الخاصة بها
سحبت تيشيرت سليم الذي خلعه لترتديه فوق هذا التوب القصير
غسلت وجهها بمياه بارده قبل أن تهبط إلى الأسفل واجهها صف العاملات بالمطبخ
تحمحمت بهدوء لو خلصتوا ياريت تروحوا الملحق بتاعكم لو احتاجت حاجة هعملها بنفسي و الملحق مش بعيد كمان لو احتاجت مساعدتكم.
أوميء لها الجميع و لم يعرفوا انها أصبحت سيدة المنزل ينظرون لها و كأنها اجنبية لا تعلم عادات و تقاليد و أحكام دينها البعض منهم بالتأكيد يلقبونها بالعديد من الألقاب المسيئة التي تجهلها هي
ما ان بدأوا في إنهاء أعمالهم للرحيل حتى دخل عليهم سليم ليستغرب من أمرهم
قبل ان يتساءل بادرت أحدى الفتيات الهانم هي إلى أمرت اننا نمشي دلوقتي يا سليم بيه.
اقترب من سيفدا ليعانق كتفها بحنو الهانم بقت مراتي و ست البيت ده يا نهى ف الحرف إلى يتقال منها طبيعي انه يتنفذ
بارك له الجميع البعض من قلبهم و البعض الأخر فقط ليسيروا أمورهم في هذا المنزل
رحلوا تاركين الثنائي وحدهم تحرك سليم ليتفحص الطعام بصي انا خليتهم يعملوا الأكل إلى أنتِ بتحبيه و طلبتلك بينزل زي إلى كنا بناكلها في المستشفى و كمان سوشي يا ستي أنا عندي كام سيفدا يعني.
عدت على أصابعها و هي تراقب الطعام الذي صُنع في المطبخ ب زهول مين إلى هياكل كل ده يا سليم
أشار عليها ب تأكيد أنتِ يا قمر عايزة تربربي كدة
اعادت كلمته بعدم فهم ابربري ازاي يعني
ما ان استمع إلى الكلمة حتى انفجر ضاحكاً بصوت مرتفع و لم يستطع السيطرة على نفسه حقاً مع نظراتها المستنكرة
خرج صوتها ب غيظ أنت بتضحك على ايه دلوقتي بقى.
اخبرها بين ضحكاته بصعوبة بربري ايه بس يا سيفدا أنتِ لو عرفتي معناها مش هتقفي قدامي اصلا برابير يع
عبست بلطف و هي تضربه على صدره هو أنا فهمت الأولانية علشان تقول حاجة تاني
بدأ في الشرح لها بالإنجليزية بربري دي يا حبيبتي يعني nasal mucus (مخاط الأنف)
تجعدت ملامحها بتقزز أنت عايزني أكون كدة
عض على شفتيه حتى لا تخرج ضحكته ليتحدث بصعوبة لا أنا قلت ربربي gain weight (اتخني يعني).
ضيقت عينيها و هي تعيد ما قاله في عقلها فشلت في حفظهم لتردف ب احباط بص ملناش دعوة أبقى اختار كلمات سهلة
اوميء لها ضاحكاً و هو يتجه لرص الطعام معها و هكذا انقضى اليوم ببعض المرح حتى المساء مع توصيله لها حتى باب
منزلها.
اليوم التالي استيقظت سيفدا باكراً و هي تنوي بدأ التركيز في المستشفى فقط محاولة نسيان أمر تلك الكاميليا التي تتواجد مع زوجها في مكان عمل واحد
اختارت ملابس عصرية بسيطة مكونة من سروال جينز أزرق تعلوه كنزة ب أكمام طويلة متدلية الكتفين ب أحدى درجات اللون الوردي انتعلت حذاء من اللون ذاته بكعب عالي و فردت شعرها واضعة عطرها ب نعومة.
(الصورة بتوصف اللبس بس أكيد كلكم فاكرين ان سيفدا شقراء)
هبطت إلى الأسفل لتقابل جدها الذي قابلها ب ابتسامة صباح الخير يا نور البيت
ابتسمت بحب صباح النور يا جدو هو بابا فين
أحتضن كتفيها مش عارف و الله بس سيبك من أبوكي ده تعالي يلا علشان تفطري و أعملي حسابك مش هتخرجي من غير فطار أبداً
وافقته مقبلة وجنته بحب و هي تتجه معه لتناول إفطارها
تساءلت و لتوها تذكرت دانة و ليث راحوا بيتهم ولا ايه.
اه يا حبيبتي من امبارح بالليل لما كنتِ بره مع سليم
بدأوا في تناول الإفطار مع بعض الأحاديث الجانبية حتى رحلت سيفدا إلى طريقها
دخلت المستشفى ب ابتسامه مشرقة اختفت ما ان استمعت همهمات الموظفين بعد ظهورها أمامهم
لتنصت إلى أحداهن شوفوا البجاحة جاية برجلها
ليرد عليها الآخر بوقاحة متفحصاً سيفدا ما هي ضامنة صاحب المستشفى بقى.
سارعت سيفدا خطواتها متجهه إلى مكتبها و هو مكتب سليم نفسه لتقابل أمام الباب حازم الذي اردف سريعا دكتورة أنا قلت أكيد دي صور ملعوب فيها مش كدة
رمشت بعدم فهم متسائلة صور ايه دي
مد لها هاتفه لتجد صور لها بتلك المنامة التي ارتدتها أمس لكن بسبب عناق سليم لها لم يظهر سوى أسفل صدرها العاري بدت كونها عارية و الذي نشرها فعل على البرنامج المخصص ب عاملين المستشفى.
بهت وجهها لتدخل إلى المكتب سريعا غالقة الباب خلفها و لم تعطيه هاتفه حتى
اتصلت على سليم ب أيدي مرتعشة الذي كان في اجتماع و بعد ان صدح صوت هاتفه نظر له الجميع ليوقف الصوت من الجانب
نظرت سيفدا إلى الهاتف بعد استمرار رنين الهاتف مع عدم وجود رد من سليم ب عجز لا رد بليز علشان خاطري
أعادت الأتصال مرة أخرى معه كان رنين الهاتف لديه نظر للهاتف بقلق واضح معلش يا جماعة مضطر أرد جايز تكون حالة طارئة.
اوميء له الجميع بينما والده ينظر له مترقباً فتح الهاتف ليصل له حديث سيفدا الذي يخلله العديد من التنهيدات لا يعلم هل تبكي أم تواجه صعوبة في التنفس سليم تعالى بسرعة علشان خاطري
انتفض واقفاً ب فزع أجي فين أنتِ فين يا سيفدا فين البهايم إلى معاكي
لتجيبه و قد تساقطت دموعها بخفة مش إلى في دماغك أنا لسه واصلة المستشفى تعالى بسرعة أرجوك.
أغلقت الهاتف و هي تتمعن النظر في الصور من هاتف حازم بينما هو أخذ مفاتيح سيارته و خلفه والده الذي تحرك معه بعدم فهم
صعد إلى سيارته بجانبه والده ليقود ب أقصى سرعة
تساءل زين بعدم فهم في ايه يا ابني طب فهمني
اجابه بتوتر مش عارف يا بابا صوتها مش مطمني ربنا يستر
وصلوا إلى المستشفى ليدخلوا سريعاً و أنظار جميع العاملين في المستشفى معهما
وقف في الردهة صارخاً ب اسم مساعدته أمل دكتورة سيفدا فين.
ابتلعت بتوتر و هي تشير جانباً على مكتبه ليصرخ بها في ايه اتخرستي
جاء لفتح الباب كي يدخل و يرى ما بها ليجده مغلق من الداخل دق على الباب بخفة سيفدا افتحي يا حبيبتي ده أنا
سمع صوت فتح الباب ليدخل بلهفة و خلفه والده توقف مراقباً وجهها المحمر الذي تزينه دموعها
تساءل زين أولاً في ايه يا بنتي قلبنا وقع في رجلينا.
مدت هاتف حازم لسليم دون اضافة كلمة لينظر بعدم فهم بعدها كان توسع عينيه و هو يرى ان الجميع رأى تلك الصورة ربما نُشرت في مواقع أخرى أو تلك المواقع القذرة أيضا نظر زين معه إلى الهاتف كذلك
قذف الهاتف بغضب ليتحطم إلى أشلاء اقترب منها محتضناً وجنتيها بين كفيه حبيبتي عايزك تهدي خالص أنا موجود أهو و هحل كل حاجة تعالي معايا
أمسك يدها للخروج من المكتب لتوقفه لا يا سليم كفاية كلهم شايفيني ازاي دلوقتي.
ليتحدث ب تصميم علشان كدة الكل لازم يعرف انك مراتي النهاردة قبل بكرا انا معايا الفيديو بتاع كتب كتابنا هيشتغل قدام كل المستشفى دلوقتي و إلى صور و نشر الصورة دي هخدلك حقك منه حتى لو كان مين
شراء الكتب الأكثر مبيعًا على الإنترنت
نظرت ل زين العامري ب أعين دامعة توعدني أنها لو كانت بنت أخو حضرتك تاخدلي حقي منها
هرب من عينيها خجلاً لحظات و رفع نظره لها ليخرج صوته ب تأكيد أوعدك يا بنتي.
استدعى سليم أمل ليأمره ب تشغيل شاشة العرض في الساحة الخارجية و تجميع كل الموظفين عدا الطواريء كونهم في مستشفى
بالفعل دقائق معدودة و تم الأمر.
خرج سليم أمامهم و هو يحتضن سيفدا من الجانب بقوة ليردف بصوت جهوري غاضب الكلب إلى نشر الصورة دي على الموقع دقايق و هيكون تحت جزمتي و أي شخص هنا جاب سيرة حرم سليم باشا العمري عقابه مش هيكون بالساهل الصورة دي خرجت من بيتي و أوضة نومي أنا و مراتي علشان كدة العيب مش عليكم.
صمت الجميع بخوف بعد أن كانوا يتفحصوهم ب وقاحة ده فيديو كتب كتابنا إلى كان من 4 أيام كان نفسي أعرضه في ظرف أحسن من كدة بس نعمل ايه في قذارة بعض الناس ألي وصلتني لكدة
بدأ العرض على الشاشة فقط من بداية وجود المأذون حتى إمضاء سيفدا أي فقط عقد القرآن.
انسحب سليم و سيفدا معهم والده ليعودوا إلى مكتبه كانت تجلس ب أعصاب تالفة هناك و هي تستمع إلى صراخ سليم على الموظفين بقسم البرمجة و الحسابات بالمستشفى و اتصاله ب حراس المنزل ليتحفظوا على جميع العاملات
وقفت بجانب النافذة ثم فتحت هاتفها على محرك البحث جوجل و هي تدعي أنه فقط تم نشرها على موقع المستشفى.
كتبت أسمها أولاً انتظرت لحظات لتتوسع عينيها بعدم تصديق مع ازدياد ضربات قلبها و هي ترى صفحة بصورتها مرفقة مع مقالة معرفة أياها كونها أحدى ممثلات الأفلام الإباحية
لحظات معدودة و كان سقوطها أرضاً فاقدة الوعي تماماً عن ما حولها
↚
وقفت بجانب النافذة ثم فتحت هاتفها على محرك البحث جوجل و هي تدعي أنه فقط تم نشرها على موقع المستشفى
كتبت أسمها أولاً انتظرت لحظات لتتوسع عينيها بعدم تصديق مع ازدياد ضربات قلبها و هي ترى صفحة بصورتها مرفقة مع مقالة معرفة أياها كونها أحدى ممثلات الأفلام الإباحية
لحظات معدودة و كان سقوطها أرضاً فاقدة الوعي تماماً عن ما حولها.
تحرك لها سليم و زين ب فزع ليضرب سليم على وجنتيها بخفة منادياً ب اسمها لم يجد رد ليلفت نظره شاشة الهاتف المضيئة
سحبه ناظراً به ليخرج من فمه لفظ بذيء بصوت عالي يا ولاد الكلب وضع يده أسفل خصرها و أخرى أسفل كتفيها ليحملها بخفة و حياتها عندي يا بابا لو كاميليا ليها أيد في إلى حصل ل هعمل فيها أوسخ من كدة.
خرج سريعاً ليتجه إلى الجناح الخاص بعائلته هنا وضعها على الفراش بحنو عكس ما يدور بداخله من عضب سيحرق العالم
الذي أتى على باله ليمحي كل هذا في لحظات هو شخص واحد استدعى مساعدته سريعا التي أتت مهرولة سليم بيه
أديها حقنة مهدئة و خليكي جنبها متتحركيش
خرج من الجناح باحثاً عن هاتفه الذي تركه في مكان ما في مكتبه سحبه ليتصل به.
لحظات و أتاه رد الآخر ليبادر سريعا سيف هات اللاب توب بتاعك و تعالى على المستشفى بتاعتي بسرعة لو سمحت
تساءل الآخر بقلق في ايه يا ابني طب فهمني
في قذارة و عايزك تمحيها متتأخرش بعد أذنك
أغلق معه ليتصل ب رئيس حرسه ليأمره بصوت جهوري سامح الوس إلى دخلت أوضة نومي تعرفها في ساعة بالكتير و ابعت هات كاميليا و ارميها عندك في أي حتة رجليها متخطيش جوه بيتي.
أغلق الهاتف في وجه بعد إلقاء أوامره أصبح يتحرك ذهاباً و إياباً بتوتر و هو ينظر في ساعته
دقائق لم تتعدى النصف ساعة و كان دخول عليه سيف الذي اقترب منه مهرولاً ايه إلى حصل قلقتني
بص في صورة ليا أنا و مراتي انتشرت فجأة و على موقع المستشفى ده سهل سيطرنا عليه و مسحناها بس معرفش اذا كان في حد معاه تاني و كمان لو على مواقع تانية بدأ في شرح له أيضاً سبب فقدان وعيها.
فكر سيف قليلاً طيب أنا ممكن أعمل حاجة تبطل نشر الصورة على أي موقع على النت بس مش هعرف أني أعمل حاجة لو فعلا حد حافظ الصورة دي عنده بس محتاج الصورة الأصلية
أعاد سليم خصلات شعره إلى الخلف بقوة طب أمسح كل الحاجات المقرفة دي و أنا هروح أتصرف و اجيبلك الصورة الأصلية و التليفون إلى صورها كمان
فتح سيف حاسوبه و ارتدى نظارته الطبية تمام يلا بسم الله
تركه سليم مع زين العامري و تحرك إلى منزله.
قابله رئيس حرسه على باب هذا الملحق الخاص بالخدم ليردف سليم بيه كلهم جوه ماعدا مدام ألفت إلى حضرتك امرت أننا نستبعدها و كمان تليفوناتهم كلها اتصادرت.
حرك رأسه له و دخل إلى الداخل ليواجهه جميع العاملات بوجه متهجم تحدث سليم بهدوء ما يسبق العاصفة ها إلى دخلت أوضة نومي و صورتني أنا و مراتي هتعترف بهدوء و لا تاخدلها العلقة التمام الأول كدة كدة هي معروفة تليفونها كشفها بقى سهل أوي دلوقتي أنك ترجع الصور الممسوحة
تبادل الجميع النظرات التي كانت متوترة من ما سيفعله ليخرج صوت سليم الجهوري سامح تعالى شدهالي و أدبها أنت عارفني مبحبش أمد أيدي على حريم.
بالفعل لحظات و سحب أحداهن التي صرخت ب رعب و أخرج البقية
بعد تلقيها عدة ضربات جلس سليم بهدوء ها هتقوليلي مين إلى قالك تصوريني أنا و مراتي الصور دي ولا نكمل على فكرة ممكن اخليهم يضربوا فيكي لغاية ما يبان ليكي صاحب قلتي ايه
فتحت فمها للتحدث معها كان فتح الباب من قبل أحدى الحراس و دفع كاميليا العامري للداخل لتسقط جالسه أرضاً عند قدم سليم مع توسع أعين الخادمة ب رعب.
ما ان لاحظ سليم نظراتها حتى ضحك بطريقة مرعبة أيه جيبتهالك قبل ما تقولي أسمها مش كدة
حركت له رأسها سريعاً سامح خدها من وشي
أخرجها من الغرفة و بقى في الخارج ليتركه معها على انفراد نزل سليم على وجهها بصفعة قوية معها كانت صرخة عالية منها سحب خصلات شعرها ليتساءل بهدوء مرعب ها قوليلي أعمل فيكي ايه متخيلتش أنك بالقذارة دي حقيقي
نظرت له بعدم فهم أنا مش فاهمة حاجة أنا معملتش حاجة صدقني.
صرخ بها كذابة أنا حذرتك لو قربتي منها تاني متلوميش غير نفسك و بعدين محروقة ليه مش أنا مش فارق معاكي و نص راجل ايه أحلويت دلوقتي و بقى عليا عسل
ارتعشت بخوف طب ايه إلى حصل فهمني و الله معملتش حاجة أنت فعلا مش فارق معايا أنا كل إلى فارق معايا الفلوس أنت عارف.
قبل أن يكذبها قاطعه أتصال من المستشفى ليجيب سريعاً معها كان صوت أمل الذي أقلقه دكتور سليم دكتور حازم أمر بنقل دكتورة سيفدا لغرفة الرنين المغناطيسي و الأشعة
تسارعت دقات قلبه بعنف ايه طيب أنا جاي حالاً
نظر لتلك الحية حظك حلو بس متقلقيش راجعلك
تحرك سريعا بعد أن ألقى أوامره على حراسه ليتجه إلى المستشفى ما ان وصل حتى أرسل الهاتف الذي التقط منه الصورة ل سيف و تحرك سريعاً ل زوجته.
نظر ل حازم الذي كان يفحصها بغضب مين إلى أداك الحق أنك تقرب منها أو تلمسها
اجابه بهدوء مستفز و الله حضرتك أنا بعمل شغلي انسه سيفدا عندها صدمة عصبية و طبيعي أني أطمن على المراكز العصبية بتاعتها
ليصحح له ب غيرة عمياء مدام سيفدا لو كان الموضوع كدة كنت طلبت من أي دكتورة تعمل كدة
قلب عينيه بملل سليم بيه صورك أنت و المدام مغرقة المستشفى و مش هشوف حاجة متشافتش.
ما ان قال ذالك حتى رفع سليم قبضته ليلكمه بقوة بره أنت متحول ل التحقيق
رمقه بغضب قبل أن يخرج من الغرفة معها كان تململ سيفدا ب انزعاج و بجانبها أمل التي أعادت إلباسها مجوهراتها التي خلعتها لعمل الأشعة
فتحت عينيها بهدوء لترمش حتى اعتادت على الضوء نظر لها سليم ب لهفة يا صباح الفل و الياسمين يا قمري
جعدت حاجبيها ب استغراب أنا فين و فين بابي و دانة.
ليجيبها ب سلاسة أنتِ في المستشفى يا حبيبتي و عمي و دانة في البيت أكيد
توسعت عينيها ب ادراك ايه ده أنت بتتكلم عربي ليه هو احنا فين
نظر لها هو و مساعدته بعدم فهم ليطلب منها سريعا أمل هاتي نتيجة الأشعة
نظر ل الأشعة بتوهان و هو يرى عدم وجود أي شيء يجب ان تتذكر كل شيء خلال دقائق
جلس بجانبها ليشرح لها بهدوء حبيبتي أنتِ في مصر بقالك حوالي 8 شهور و كمان متجوزة.
ضحكت بعدم تصديق تردف بلكنتها القديمة و هي تحاول تجميع حديثها اوكيه أنا في مصر مصدقة لكن اتجوزت ازاي this is impossible (ده مستحيل)
خلع خاتم الزواج الخاص به ليريها أسمها المحفور داخله بتعرفي تقرأي
رمشت بوتيرة سريعة سيفدا ده أسمي يعني أنت جوزي
اوميء لها بهدوء لتنفي ب رأسها لا طبعا أنا اتجوز و كمان اتجوزك أنت
شهق بتهكم و مالي بقى ان شاء الله بت اتلمي كدة استهبال مش عايز
تجعدت ملامحها ب تقزز بيئة اوي.
كتمت أمل ضحكتها بصعوبة على ملامح رب عملها الذي رفع حاجبه ب استنكار ليسحب تلك الوسادة من على الأريكة و هو يعض عليها بقوة معها كانت صرخته المكتومة بفعل الوسادة
قاطعه رنين هاتفه لينسحب من امامها و يراه رئيس حرسه سليم بيه عم حضرتك واقف و مصمم انه ياخد كاميليا هانم
شد على خصلات شعره بقوة خرجها بس راقبلي تليفونها و كل تحركاتها مش عايزها تغيب عن عينك فاهم.
اغلق معه و تحرك الى مكتبه ليقابله سيف الذي يضع حاسوبه في حقيبته مفيش اي صورة دلوقتي و بمساعدة الداتا بتاعت السيستم لو حد نزلها على تليفونه هتبانله على انها شاشة سوداء متقلقش
تنهد ب ارتياح طب الحمدلله شكرا يا سيف مش عارف اقولك ايه و الله
ربت على كتفه بخفة على ايه يا بني يلا اشوف وشك بخير سلام.
في اليوم التالي كان يجلس بدر بوجه مشرق بجانب ابنته بجد يا سيفدا يعني أنتِ مش فاكرة الواد ده خالص
بدلت نظرها بين سليم ذو الوجه المتهجم و والدها لا يا بابي اخر حاجة فاكراها ساعة ما كنت بتتفق على السفر مع دانة
تنهد ب ارتياح طب الحمدلله بصي عايزك تتعرفي عليه من الاول براحتك هو عيوبه كتير لو عايزة تنفصلي أنا معنديش مانع
توسعت أعين سليم بعدم تصديق ماذا يقول هذا الرجل.
قبل ان يرد عليه ذهب من أمامهم و لم يتبقى سوى دانة معهم
تفحصته سيفدا بتمعن لتتحدث بالإنجليزية
-Are u sure that I said yes for him
شهقة عالية مستنكرة خرجت من سليم لا يا حبيبتي أتظبطي كدة و كلميني عربي يا ماما
تفقدته سيفدا بعدم تصديق كونها زوجة هذا الهمجي ألتفت إلى شقيقتها متسائلة دانة هو أنا بجد متجوزة الكائن ده اومأت لها بهدوء و هي تتابع تناول طعامها بينما هي بدلت نظرها بينهم طب ازاي.
تدلى كتفي الأخرى معرفش و الله بصي عمتاً أنا رافضة العلاقة دي
ليرد عليها سليم بوقاحة محدش كان طلب رأيك و أنتِ تعالي معايا
سحبها عنوة معه إلى الخارج حاولت سحب يدها من بين يده اه براحة يا متوحش
وضعها بداخل السيارة و صعد بجانبها لو مش فاكراني هفكرك يا روح و قلب المتوحش
ضربته بغيظ على كتفه ليتجاهلها و هو يأمر ب تجهيز طائرته الخاصة
توسعت عينيها طيارة ايه انت عايز تخطفني.
انهي مكالمته ضاحكاً بخفة لا عايز أغور من وشك
عبست بلطف متسائلة هتغور ازاي يعني إلى بيغور هو اللبن
صرخ مستغيثاً يالهوي عليا و على سنيني اللبن بيفور مش بيغور يا ماما
تجاهلت ما قاله لترفع إصبعها السبابة في وجه يووه أنا مراتك ولا مامتك أنت بتلخبطني ليه
صرخ بها و قد فقد سيطرته على نفسه سيفدا أنا مش طايق نفسي ولا طايقك و الله أقلب بينا العربية و نموت أفضل ما أنا مش هموت و اسيبك عايشة.
نظرت له ب شفقة على حالته طيب ممكن تهدى و تسمعني بعد أذنك.
بعد مرور أسبوع هاديء ظاهرياً عكس ما يدور كلياً
جرت سيفدا حقيبة سفرها الكبيرة بعض الشيء لتقف أمام عائلتها و عائلته سليم و سليم كذلك المتجمعين في منزل عائلة الطحان
رمقها الجميع بعدم فهم بدلت سيفدا نظراتها بين الجميع لتتحدث سريعاً أنا مش عارفة كنت متأقلمة هنا ازاي بس أنا طيارتي ل أمريكا بعد ساعتين من دلوقتي و لازم أكون في المطار في خلال نص ساعة.
وقف سليم بعدم تصديق مينفعش تسافري من غير موافقتي أنا جوزك
تدلى كتفيها ب نعومة و الله معرفش أنا عنك حاجة خالص و صحيت لقيت نفسي متجوزة على حسب كلامكم ف اتمنى تديني وقتي
لعن بخفوت ماشي يا سيفدا براحتك سافري عايزة تطلقي عادي ولا تطلقي ليه ما أنتِ متجوزتيش أصلاً
انسحب من أمامهم بغضب ك ثور هائج تحت نظراتها الآسفة ودعتهم و هي تتحرك مع السائق رافضة إتعاب أياً منهم.
هبطت طائرتها في تلك المدينة التي تعشقها لتجد سائق خاص ينتظرها أمام باب المطار مباشرةً
تحركت معه و دقائق توقف السائق أمام هذا المنظر الخلاب لتلك المدينة كان كوخ صغير يمتد أمامه الشاطئ
هبطت من السيارة و خلفها السائق يحمل حقيبتها وضعها في الداخل و هو يعطيها المفتاح ما ان اغلقت الباب خلفه حتى خلعت حذائها و هي تشم تلك الرائحة الرائعة التي تنبعث من المطبخ.
ركضت إلى هناك لتعانقه بقوة بادلها فوراً لتهمس بهدوء مقبلة وجنته اتأخرت عليك يا حبيبي
ابعدها عنه ب رفق لا يا روحي يلا أطلعي غيري هدومك و تعالي علشان الأكل هيبرد
وافقته و هي تتجه إلى غرفتها هنا أم يجب أن أطلق عليها غرفتهم
لحظات و عادت و هي ترتدي فستان صيفي قصير من فساتين الشاطيء و كان أسفله ملابس السباحة الخاصة بها
تساءل الآخر مباغتاً أياها مش هتقوليلي بقى كنتِ عاملة نفسك مش فاكراني ليه.
تذمرت بعبوس يووه يا سليم ما تنسى بقى و ركز معايا هو أنا موحشتكش و على فكرة انا كنت فعلا ناسياك بس حظك حلو بقى أعمل ايه
قبلته بخفة ثم ابتعدت عنه ب مراوغة ليرفعها على تلك الرخامة الباردة قبلها بلهفة لتجد نفسها تبادله كانت لحظة جنون و شغف متبادل بينهم جعلها تطلق أهات بسبب ما يفعله بها و ألمها كذلك بسبب عضه لرقبتها بتلك الطريقة
احتضنت ذراعيها كتفيه متشبثة به آه سليم علشان خاطري آه كفاية.
رفع وجه ليسحب شفتيها بين شفتيه مقبلاً إياها بعمق ابتعد عنها بعد لحظات ليجعلها تسرق أنفاسها أنتِ مراتي ملكي أنا و حبيبتي مستحيل تنسيني حتى لو عقلك حاول قلبك عمره ما هيقدر
هنا بادرت هي بتقبيله و هي تقربه منها معانقة اياه بين ذراعيها ابتعد عنها بعد دقائق للتنفس ليتحدث ب ضعف راق لها مش هقدر يا سيفدا ابعدي عني احسنلك
التمعت عينيها ب غرور يصيب أي أنثى عند رؤيتها تأثيرها على حبيبها.
قربته منها مرة أخرى لتقبله عدة قبلات سريعة أنا حلالك يا سولي
تنهد ب حرارة يحرق سولي و سنينه
تحركت يدها على رقبته ب لمسات ماكرة أكتر من كدة ده سخن خالص اهو
نظر لها بقلة حيلة لينزل يدها من حوله بت أنا من ساعة ما شوفتك و أنتِ بتجرجريني ل الرذيلة
ضيقت عينيها بعدم فهم ازاي مش فاهمة يعني ايه
صفع جبهته ب غباء لا أنتِ كدة محتاجة دروس تقوية مش هعرف أتعايش معاكي كدة.
عبست ضامة حاجبيها ب انزعاج على فكرة بقى أنا عارفة عربي كويس يعني ايه يعني مش هتتعايش معايا خلاص براحتك أنت الخسران
أبعدته عنها و هي تتحرك لتلك المائدة الصغيرة التي رص عليها الأطباق ليتابع هو تحرك جسدها أمامه عاضاً على شفتيه ب وقاحة خسران أوي استني بس يا مزة الكلام أخد و عطا
جلس بجانبها و هي تتناول الطعام بنهم و تطعمه كذلك ليتذكر هذا اليوم في السيارة و وعده لها
عودة إلى وقت سابق.
صرخ بها و قد فقد سيطرته على نفسه سيفدا أنا مش طايق نفسي ولا طايقك و الله أقلب بينا العربية و نموت أفضل ما أنا مش هموت و اسيبك عايشة
نظرت له ب شفقة على حالته طيب ممكن تهدى و تسمعني بعد أذنك
توقفت عن الحديث مكتفاً ذراعيه حول صدره اتفضلي
اقتربت منه لتقبله بخفة ايه يا سولي هو الواحد ميعرفش يهزر معاك أبداً
رمقها ب سخرية شوفتي بقى حركاتك و لو قربت منك تقولي أنا معرفكش.
لم يستوعب بعد حسناً سليم أنت بجد طلعت غبي يعني ده كاميليا أذكى منك يا حبيبي
توسعت عينيه ب إدراك أنتِ كنتِ بتمثلي كل ده تمثيل و العذاب إلى كنت فيه ده كله مصعبتش عليكي
نفت ب رأسها سريعاً لا و الله انا فعلا كنت ناسية بس هما كام ساعة بس الموضوع عجبني قلت أجننك و اكشف كام حاجة كدة
عانقها له بقوة و اكتشفتي ايه يا أم العريف.
اكتشفت ان إلى بيكرهوني كتير أوي يا سليم كنت و انا مش فاكرة حاجة عايزة بابا و نفسي احضنه اوي كنت حاسة انه واحشني صمتت و تشكلت تلك الغصة في حنجرتها بس بعد ما افتكرت اتوجعت نفس الوجع تاني تعرف أني اتمنيت أكون فعلا نسيت كل حاجة علشان انسى كلامه و هو بيقول ل أروى قد ايه ندمان انه خلفني
تنهدت بقوة ثم نظرت له ب أعين دامعة هتاخدلي حقي منهم.
اوميء لها مقبلاً وجنتها ب حنو اتفرجي بس يا روحي كل حاجة هتتردلهم أضعاف و هيكونوا عبرة ل أي حد يحاول يقرب من سيفدا سليم العامري
عودة إلى الوقت الحالي
نظر لها ب حنان الأكل حلو يا روحي
اومأت له تسلم ايدك حلو جدا زي ما بحبه
بينما في الناحية الأخرى هناك في القاهرة تحديداً تلك الشقة المملوكة ل طارق القزاز.
اقتحمت الشرطة الشقة بعد تلقيها بلاغ ب وجود شقة دعارة في هذا الطابق و بالفعل تم القبض على كلاً من كاميليا العامري و طارق القزاز في وضع متلبس مما يثبت انه لم يكن بلاغ كاذب إطلاقاً.
↚
كانوا سوياً في هذا الشاطيء الخاص في مدينة دهب يلعبون ب مرح بالمياه التقطوا العديد من الصور سوياً
لتتساءل سيفدا بفضول مش هتقولي عملت ايه
نفى ب أعين ماكرة تؤ مش دلوقتي
اقتربت منه بعبوس و حياتي يا سليم علشان خاطري قول بقى
امسك يدها خارجاً من المياه جعلها ترتدي فستانها و تمدد أمام الشاطيء و هي بين ذراعيه يفرق معاكي في ايه إلى عملته ما أنتِ في حضني اهو
فضولي يا حبيبي ريحني.
رفع جسدها عليه قليلاً حتى اصبح وجهها تحت وجه شوية و هتعرفي يا روحي الصبر بس فتحت فمها للتحدث ليوقفها بشفتيه سريعاً قبلها بتمهل و يده حول جسدها البض الشبه عاري بين يديه
غاب معها في تلك القبلة الطويلة التي لم تنقطع سوى لحظات ل إلتقاط انفاسهم ثم العودة ل الغرق مرة أخرى في نشوة مخيفة له ك رجل.
قاطع كل ذلك رنين هاتفه ليسحبه مجيباً دون النظر ل هوية المتصل و شفتيه مازالت على شفتيها تقبلها بخفة ثم بقوة ليظهر هذا الصوت
بينما على الهاتف تحدث زين أنت فين يا سليم مش تيجي تشوف المصيبة دي يا ابني
اجابه بلامبالاة مصيبة ايه بس يا حاج
بدأ والده شرح له ما خطط له هو بالأصل بينما هو منشغل ب كتلة الإثارة تلك التي ترقد بين ذراعيه.
توقف زين عن الحديث و هو ينصت ل تلك الأصوات ليردف ب تساؤل و هو على وشك الاصابة ب ذبحة صدرية أنت بتعمل ايه يا سليم بتبوس مين أنت بتخون مراتك نهارك أسود
توقف الاثنان ب أعين متسعة ليبرر سليم سريعاً اخون مين بس يا بابا مش لما اتجوزها الأول
لكنه أعاد حديثه المؤكد ده صوت بوس أنا عارفه ولا بقولك ايه افتحلي الكاميرا كدة وريني أنت في انهي داهية
أعترف له ب يأس ايوة يا بابا إلى معايا مراتي متقلقش حلو كدة.
تساءل بعدم فهم مراتك ازاي أنت روحت أمريكا
تنهد سليم ب يأس من كل تلك الأسئلة لا يا حبيبي بص يا بابا لما أشوفك هحكيلك على كل حاجة و على موضوع بنت عمي عندك المحامي شوفوا هيقولكم ايه بصراحة أنا مش فارق معايا
أغلق مع والده لتباغته سيفدا ب سؤالها و الصدمة بادية على وجهها أتقبض عليها في شقة دعارة
عبس سليم بغضب مصطنع ده أنتِ رامية ودنك و بدل ما تركزي معايا ركزتي مع المكالمة.
ضربته على صدره بقبضتها سليم بجد بقى بطل هزار و فهمني
قبل يدها ب لطف بصي يا ستي صلي على النبي
تنهدت قائلة عليه الصلاة و السلام.
بصي يا حبيبتي بعد إلى حصل انا مراقب كل تحركات كاميليا و كمان مكالماتها قبل ما نتطلق كانت ملمومة على شلة شمال كدة وجد نظرات مبهمة ليوضح لها مش كويسين يعني و إلى عرفته ان علاقتها ب طارق ده مش مجرد صحوبية لا دي بتروحله شقة كدة و بيقضوها مع بعض و حقيقي مش عارف اذا كانت بتعمل كدة بعد ما اتطلقنا ولا و هي لسه على ذمتي كمان
اعترضت على ما فعله بس قضية دعارة مرة واحدة يا سليم.
رفع حاجبيه ب استنكار و الله الجزاء من جنس العمل يا حبيبتي و بعدين هتخرج منها بس بمزاجي أنا خليها تتذل شوية بس
تنهدت بقلة حيلة تمام طيب و أروى
حملها بخفة عائداً إلى الكوخ و هو يجيبها أروى دي بقى مش عارف أعمل معاها ايه علشان خاطر ليث ما يطلقها و نخلص من شرها مش عارفة مبيطلقهاش ليه.
فكرت قليلا لتتحدث ب هجوم مش عارفة انا هي مالها بيا أصلا مع ان المفروض تكون مش طايقة دانة لكن دي بتكرهني أنا و بتعمل اي حاجة علشان تبوظلي حياتي
عارفة يا سيفدا ايه اكتر حاجة ممكن تشلهم كلهم أننا نرجع مع بعض محددين ميعاد الفرح
شردت قليلاً لتتحدث ب رفض أيوة يا حبيبي بس أنا مخططة ل حاجة تانية حتى لو اتجوزنا دلوقتي مش هنروح شهر عسل بسبب ان الاجازة بتخلص.
دخل إلى الكوخ لينزلها بخفة أوكيه يا سيفدا براحتك أنا قلتلك ميعاد الفرح ده بتاعك أنتِ
تحرك كل منهم ل الاستحمام و التخلص من مياه البحر
استحمت سيفدا و ارتدت فستان صيفي رائع عادة ترتديه في الخارج لكن بسبب هذا الغيور بالخارج احتمال كبير ان تكتفي به في المنزل فقط.
جففت خصلات شعرها سريعاً و وضعت مرطب على وجهها مع أحمر شفاه هاديء تركت خصلات شعرها مفرودة و هبطت إلى المطبخ لترى ما يمكن تناوله الآن
أخرجت بعض المكونات لصنع طبق سريع من المعكرونة ارتدت مأزر المطبخ حتى لا تلطخ فستانها
انشغلت بالطعام ليباغتها هو معانقاً إياها من الخلف ليهمس لها مقبلاً وجنتها بفكر أحجزلي في فندق مش ضامن نفسي بصراحة
التفت له بوجهها لا خليك معايا هقعد مؤدبة وعد.
رفع حاجبه بمكر دي حاجة متأكد منها بس انا إلى قليل الأدب يا روحي ها بتعمليلي أكل ايه
نصبت تركيزها على القدر المتواجد على الموقد باستا بالجمبري بس على طريقتي أنا يارب تعجبك
تحدث بغزل صريح كفاية صاحبتها عجباني و مجنناني
ما ان وجدته يتمادى في لمساته على جسدها حتى دفعته بقوة قليلاً أعمل سلطة يا سليم بيه
نظر لها بطرف عينيه ليردف ببراءة لا يمتلكها بتوزعيني ده أنا حتى قاعد مؤدب.
سخرت منه ضاحكة اه طبعا يا حبيبي السلطة بقى.
في القاهرة في احدى أقسام الشرطة
في مكتب احدى الظباط كانت تجلس كاميليا مع طارق أمام المحامي الذي هو بالأصل تابع ل سليم
تحدث طارق ب انفعال يعني ايه مفيش حل ده اسهل حاجة اننا نضرب ورقتين جواز و تبقى مراتي يعني مفيش واقعة
ليجيبه المحامي ب استفزاز مينفعش يا طارق بيه لو عملت كدة ف دي قضية تانية لان كاميليا هانم عدتها لسه مخلصتش.
اعترضت الأخرى ب انفعال ليه ان شاء الله انا مطلقة بقالي اكتر من تسع شهور ازاي يعني مخلصتش
ليصدمها المحامي بقوله اثبتي يا مدام الطلاق كان واقع شفوي و على حسب معلوماتي انه متمش رسمي و لو حصل ده يبقى مع سليم بيه الأوراق ألي تثبت كدة
لتتساءل ب لهفة طب هو فين سليم
لملم الرجل أوراقه و الله هو بلغني انه سافر أمريكا مع مراته و معتقدش انه هيرجع دلوقتي حاولت أكلمه كتير لكن تليفونه مقفول.
شعرت كاميليا بالضياع و كرهها لسيفدا ازداد أضعافاً مضاعفة بسببها سافر هو و هي ستبقى هنا
وقف المحامي حاملاً حقيبته دلوقتي استأذن انا متقلقيش أنا وصيت عليكي
خرج ليلعن طارق بصوت مرتفع أعرف مين بس إلى عمل كدة
تحدث كاميليا ب شك تفتكر ممكن يكون سليم تراجعت سريعا لا سليم ميعملش كدة أحنا مهما كان عيلة واحدة
قبل ان يتناقشوا أكثر دخلوا عساكر ليسحبوا كلاً منهم على زنزانة.
ارتمت كاميليا على الأرضية القاسية و هي ترتدي تلك الملابس القديمة التي كادت تبكي حتى يسمحوا لها ب ستر جسدها ب أي شيء.
تنهدت دانة متناولة حبات الفشار و هي تشاهد التلفاز بجانبها والدها لتتساءل بابا هي كدة سيفدا مش هترجع تاني
رفع الاخر كتفيه و الله يا بنتي ما انا عارف بس مادام هي بعيدة عن سليم أنا مطمن
دخل ليث على تلك الكلمة ليه بس يا عمي كدة ده حتى بيحبها مش عارف مش متقبلينه ليه.
ليجيبه الآخر ب غيظ جه اخد بنتي فجأة و كمان عرفت بعد كدة انه مطلق و انا بنتي مدخلش في حياتها راجل قبله و كمان أكبر منها ب اكتر من عشر سنين و فوق كل ده وقح
ليصحح له جريء يا عمي مش وقح اعتقد إحساسك ده غيرة منه مش اكتر لانه عرف يحتوي سيفدا و حكاية فرق السن او الطلاق سيفدا عارفاه و قابله بيه علشان هي كمان بتحبه.
لتعقب عليه دانة قائلة طبعا مين إلى يشهد ل العريس بس عندك حق على الأقل هي اختارت شريك حياتها بنفسها
انفعل عليها ب تهكم قصدك ايه يعني ب كلامك ده بدل التلقيح قولي إلى في نفسك و خلاص يا دانة.
جاءت لتتحدث لكنه فاض به لذلك انفجر في وجهها انا زهقت مغصوبة اوي و حاسة اننا جينا عليكي بالجوازة دي كأننا كتفنا حضرتك و خليناكي تمضي على عقد الجواز بالعافية لو بتعاتبيني على أروى ف ياريت تحاسبي أبوكي الأول إلى ساب شاب مكملش عشرين سنة يشيل شيلته و هو هرب
رحل تاركها و حقاً فاض به إذا كانت تريده تعمل طريق منزلهم جيداً.
بينما هي انفجرت في البكاء و هي ترمق والدها ب نظرات مبهمة قبل ان تنسحب من أمامه صاعدة إلى غرفتها.
بقوا الثنائي سويا لمدة أسبوع من المرح و الحب و كثير من العبث بسبب هذا المنحرف
وقف سليم معانقاً إياها من الخلف ليشاهدوا شاطيء البحر من تلك الشرفة ها ايه رأيك كفاية كدة ولا اسيبها شوية كمان
التفت له معانقة رقبته مش فارقة معايا و الله يا حبيبي إلى فارق معايا ان لو رجعنا هبعد عنك اتعودت على النوم في حضنك
ليردف ب تودد طب مادام هو كدة ما تفكري في ميعاد فرحنا تاني
رفضت ب تصميم لا أنا عايزة شهر عسل طويل.
تنهد ب يأس و هو يعود إلى الداخل ل إغلاق حقائبهم ثم أنزلهم إلى الأسفل
بينما هي تنفست بقوة مستنشقة رائحة البحر قبل ان تدخل إلى الداخل ثم أحكمت إغلاق الشرفة لتهبط إلى الأسفل كذلك
تحركوا بطائرته الخاصة و ساعة و نصف كانوا في القاهرة ليتحركوا فورا إلى قسم الشرطة يداً ب يد
دخلوا إلى أكبر مكتب هناك ليضع سليم قدم فوق الأخرى ب غرور و هو يؤمر ب أن تأتي كاميليا لهم الأن لم يترك يد زوجته ل لحظة.
تمده بالقوة و هو يمدها بالأمان لحظات و دخلت كاميليا عليهم بمظهرها المبعثر القذر بملابس بالية
نظرت لها سيفدا ب شفقة على حالتها تلك لكن حقدها ما أوصلها لهنا تساءل سليم ب صدمة مصطنعة و من داخله يضحك بقوة على مظهرها و غرورها الذي أصبح تحت سابع أرض الان ايه إلى عمل فيكِ كدة يا كاميليا مش قلنا نخف وساخة شوية
عضت كاميليا لسانها حتى لا تقل حديث قد تندم عليه رقبتها تحت قدمه الان خرجني من هنا يا سليم لو سمحت.
رفع حاجبه ب استنكار ايه حد قالك اني وزير الداخلية ولا ايه
تجاهلته لتنظر لسيفدا ب توسل خليه يخرجني من هنا زي ما دخلني يا سيفدا أنا عارفة ان هو السبب التوصية إلى المحامي بتاعه وصاها عليا كانت واضحة اوي و انا مش هقول ل بابا او عمي ان هو إلى وراها
وقف سليم ب انفعال لا و الله و كمان بتهددي شكل اسبوع مش كفاية علشان تتربي أشوفك الشتا الجاي يلا يا سيفدا.
ما ان وجدته يتحرك حتى أمسكت قدمه اتربيت يا سليم و الله خرجني خلاص مش هفتح بقي
نظر لها ب رضا شاطرة دلوقتي تستسمحي سيفدا هانم لان في موضوعك كلمتها هي إلى هتمشي ف استسمحي ستك يا كاميليا
نظرت لها و التمعت عينيها ب وميض أخاف سيفدا لكنها بادرت بالاعتذار في النهاية انا اسفه حقك عليا
قبل ان تكمل حديثها تحدثت سيفدا بعدم احتمال ل كل تلك القسوة خرجها يا سليم خلاص.
عانق كتفها ب حنو و هو يخرج معها ليقابل محاميه بالخارج خلص يا متر و زي ما اتفقنا
جلست بجانبه في السيارة و هي تراقبه بعدم تصديق و كأنها رأت رجل آخر غير زوجها بالداخل
جلسوا في الخلف و السائق بالأمام ما ان قربها منه حتى ابتعدت بتلقائية ليتساءل بعدم فهم مالك بس يا حبيبتي
ابتلعت بصعوبة خفت منك يا سليم ليه الجبروت ده.
قبل جبهتها ب حنو حبيبتي هو انا ظلمتها مش هي إلى بدأت ولا انا إلى خليتها تكون في وضع زي ده مع واحد مفيش بينه و بينها علاقة شرعية اصلا يعني هي بالأصل زانية يا روحي
اعترضت بتوتر بس
وضع إصبعه السبابة على شفتيها اشش لو خايفة من سليم إلى كان جوه ف ده عمرك ما هتواجهيه متلمونيش على ردة فعلي على أي حد يتعدى على حبيبتي.
بعد مرور عدة أشهر تحديداً في نهاية الفصل الدراسي الثاني اي قبل الامتحانات ب أسابيع معدودة
كان يجتمع الجميع في منزل الطحان عدا ليث الذي منذ هذا اليوم و هو لا يأتي سوى في مواعيد زيارة الطبيبة النسائية ل الاطمئنان على صحة صغيره و زوجته بالطبع لم يتنازل و يعود لمصالحتها هي من يجب ان تعود و تخبره ما تريد
راقب سليم وضع دانة الشارد فقط تشاركهم حديثهم ب كلمات قليلة و يبدوا عليها الشحوب.
حسنا حدثه يخبره ان ولادتها قريبه انسحب من جانب زوجته ليقم بالاتصال على ابن خالته
الذي اجاب بمرح يخفي ما داخله ايه يا عم فاضحنا في كل حته يالمنحرف يالموكوس
ضحك سليم بخفة طب انا عارف اني منحرف بس مش موكوس انت إلى موكوس يا شماتة أروى فيك و الله
انجز ياض عايز ايه
تحمحم بص تعالى اقعد معانا علشان شكل مراتك بايخ جداً وسطنا و لو على كرامتك تعالى و اعمل نفسك جاي علشاني
تردد ليث أيوة يا سليم بس.
أوقفه بصرامة و بعدين يا ليث قدر انها حامل بردوا يلا مستنيك متتأخرش سلام
عاد إلى الداخل مرة أخرى و بالفعل دقائق لم تتعدى النصف الساعة دخل عليهم ليشرق وجه دانة عند رؤيته لكنها عبست مرة أخرى و هي تراه يجلس بعيد عنها
كتمت دموعها ب صعوبة و هي تحجب عينيها عن الحميع لتشعر بتلك الضربات القوية معها صرخت صرخة مدوية جعلت الجميع يلتف حولها مع اصفرار وجه ليث و بدر ب رعب.
تحدث سليم سريعا طب و ربنا كنت عارف انا دكتور بردوا اقتربت منها شقيقتها اشش اهدي يا دانة اتنفسي شهيق زفير
عمل سليم على إفاقة ابن خالته ليث مراتك بتولد انا طلبت الاسعاف اطلع هات شنطة البيبي و لبس ليها يلا
بدل نظره بينه و بين زوجته التي تصرخ ليوميء قبل ان يتحرك ركضاً
ما ان وصلوا إلى المستشفى حتى دخلت غرفة العمليات بينما وقف سليم بجانب زوجته و حماه في حين جلس الجد مع السيدات بينما.
ليث يقطع الطرقة ذهاباً و ايابا
دقائق و خرج احدى الأطباء مهرولاً مين إلى هنا مع المدام إلى بتولد
اقترب منه الجميع ليردف الآخر سريعاً الولادة متعثرة جدا ممكن نضطر نضحي بحد فيهم المدام جوه اختارت البيبي بس انا عايز رأي جوزها
بهت وجوه الجميع و هم ينظرون إلى ليث حتى أردف بدر الدين ب توسل و فكرة احتمال فقدانه ل ابنته أفقدته عقله لا يا ليث اخترها هي متمشيش على كلامها متكررش غلطتي زمان.
عادت سيفدا إلى الخلف قليلا بقلباً نازف و الكلمة تتردد في عقلها متكررش غلطتي زمان.
↚
ما ان وصلوا إلى المستشفى حتى دخلت غرفة العمليات بينما وقف سليم بجانب زوجته و حماه في حين جلس الجد مع السيدات بينما
ليث يقطع الطرقة ذهاباً و ايابا
دقائق و خرج احدى الأطباء مهرولاً مين إلى هنا مع المدام إلى بتولد
اقترب منه الجميع ليردف الآخر سريعاً الولادة متعثرة جدا ممكن نضطر نضحي بحد فيهم المدام جوه اختارت البيبي بس انا عايز رأي جوزها.
بهت وجوه الجميع و هم ينظرون إلى ليث حتى أردف بدر الدين ب توسل و فكرة احتمال فقدانه ل ابنته أفقدته عقله لا يا ليث اخترها هي متمشيش على كلامها متكررش غلطتي زمان
عادت سيفدا إلى الخلف قليلا بقلباً نازف و الكلمة تتردد في عقلها متكررش غلطتي زمان
معها كان خروج طبيب آخر و خلفه ممرضة تحمل على يدها الطفل حمدالله على سلامة المدام يا ليث بيه.
نظر الطبيب الأول له ب استغراب ليردف سريعا لتصحيح الموقف ايه ده لا مش مدام دانة دي واحدة تانية أنا اسف جدا و رحل من أمامهم مهرولاً بحثاً عن عائلة السيدة الأخرى
تنفس الجميع براحة لتناول الممرضة ليث طفله ولد زي القمر يتربى في عز حضرتك
انزوت سيفدا في أحدى الجوانب ب أعين دامعة اقترب منها سليم لتنظر إلى الأسفل هاربه من عينيه.
لم يفعل شيء سوى انه ضمها من الجانب لتدفن رأسها في صدره شاهقة ب انفاس مختنقة أحرقت قلبه سحبها معه إلى مكتبهم لن يسمح أن يراها أحدهم بتلك الحالة
نظر لها بحنو ليقبل عينيها بخفة بذمتك في غلطة بالحلاوة و الطعامة و وضع إبهامه على شفتيها ليتابع غامزاً و الشفايف دي
ابتسمت رغماً عنها لتعانقه بقوة مانعة نفسها عن البكاء بسبب والدها.
مسح على ظهرها بحنو اشش بس يا روحي عايزك تهدي خالص علشان نروح نبارك ل دانة و ليث و بعد كدة هنروح سوى لو عايزة
ابتعدت عنه ناظرة في عينيه بجد اوميء لها و أعادها إلى صدره بحنو أب قبل حبيب و زوج
ضاق نفسها من كتمان بكائها شعر بذلك ليردف بحنان حبيبتي ممكن نحاول نتنفس بهدوء من غير عياط يا روحي.
لكنها بكت رغماً عنها ليشد الاخر من ذراعيه حولها و هو يهدهدها ك طفلة صغيرة طفلته هي و وظيفته في تلك الحياة هي حمايتها حتى من نفسه و ضمان سعادتها
دقائق و انتهت من البكاء تحت نظراته الحنونة لها عكس غضبه من والدها الذي يشتعل أكثر بعد كل موقف يؤذيها فيه ب حديثه اللاذع هل يوجد شخص يبغض ابنته قطعة من روحه.
غسل لها وجهها ليعود لها رونقها و يخفي أثار البكاء و لو قليلاً يلا نروح علشان نشوف البيبي و تقعدي مع دانة كمان زي ما تحبي
خرجوا سوياً ليذهبوا إلى جناح دانة المزين لم يخرجوها من غرفة العمليات بعد دقائق و ادخلوها الغرفة و بجانبها سرير الطفل
اقتربت منه سيفدا بهدوء و هي تراقبه ب أعين دامعة يا روحي أنا نورت الدنيا يا روح خالتو أنت.
راقبها سليم ب حنو و ل لحظة ألمه قلبه بسبب ان وجودها معه سيحرمها من تلك العاطفة الفطرية التي يراها تشع من عينيها عند رؤيتها ل أي طفل
يحبها جدا و حبه لها يخبره انه يظلمها كثيرا بوجوده معها لكن عقله يخبره انه وضح لها ظروفه منذ البداية
اقتربت سيفدا من شقيقتها حمدالله على السلامة يا دودو ولد زي القمر نسخة من باباه
غمز له سليم شكل دانة بتموت فيك و الواد طلع ملون ليك اهو.
ابتسم له ليث ب امتنان لولاه لم يكن ليحضر ولادة طفلة اتجدعنوا انتوا كدة و اتجوزوا و هاتوله بنت ملونة زي أمها يتجوزها
تقابلت أعينهم ليخرج صوتهم سويا ان شاء الله
عادت له تاركة الزوجين سويا مع طفلهم اطلقوا على الصغير اسم فهد تيمناً ب والد ليث الراحل
تساءل ليث ناظرة ل دانة بقوة هترجعي على بيتك ولا بيت جدو
لتجيبه بهدوء على بيتنا.
ارتسمت ابتسامة واسعة على وجه رغماً عنه حلو هتنوري بيتك أنتِ و فهد ثم نظر ل سليم خد مراتك زي الشاطر كدة و اطلع على البيت شوف ناقصه ايه و زبط الدنيا علشان البيت يكون جاهز ل استقبال فهد ليث الطحان
وقف سليم ماشي يا عم كله علشان خاطر الواد على فكرة يلا حبيبتي
سحبها معه خارجاً من الغرفة قبل أن يضرب هذا الرجل الذي يسمى أب زوجته.
بينما ليث ناول جده الصغير بحنو لتلمع عينيه ب دموع نورت الدنيا يا حبيبي يتربى في عزك يا ليث.
هناك في منزل ليث وقفت سيفدا في منتصف الغرفة لتشرح له و هي تشير حولها بص حبيبي هنحط هنا بالونات كتيرة و هنا بالونات هيليوم ب حروف اسم فهد و كلمة ترحيبيه ليه و كمان سريره لازم يتزين
تابع حديثها ب انصات ليفاجأها و هو يحملها بخفة و كأنها تزن ريشة حلو اوي و في ناس مختصة هتيجي تعمل الحاجات دي و أنتِ بقى أنا اختصاصك شوفلنا أوضة هنا تلمنا.
رمشت بعدم تصديق و هي تحاول فهم حديثه أوضة ايه يا سليم انت عارف الساعة كام أنت عايز ايه بالظبط
ليجيبها ب لهفة عايز أتجوز
رفعت حاجبها لتردف ب دلال مذيب لقلبه و هي تعبث في ياقته ما انت متجوز يا حبيبي
نفى ب رأسه و عينيه تلتهم شفتيها بنظراته و ربنا ما حصل انا عامل زي بيت الوقف اهو.
قبلته قبلة سريعة من شفتيه معتقدش ان دانة هتخرج النهاردة لأن الوقت أتأخر ف كلم الفريق ده يجي بكرا الصبح بدري و احنا شوفلنا اوضه ننام فيها هنا
عبث في خصلات شعرها أنا ليا أوضة هنا ما انا كنت من يشاركه لياليه البائسة
اتجه بها إلى غرفته هنا أعطى لها ملابس من ملابسه و ترك لها بعض الخصوصية و هو يدخل إلى الشرفة رفع هاتفه و هو يؤكد على الفريق الذي سيأتي غدا و على موعد خروج دانة من المستشفى أيضاً.
عاد إلى الغرفة عندما أذنت له بذلك ليراها ترتدي احدى تيشرتاته التي تصل إلى قبل ركبتيها ب انشات بدل ملابسه هو كذلك ليرتدي منامه صيفية مكونة من سروال و تيشيرت ب نصف أكمام
تمدد على الفراش ثم فتح ذراعيه لها تعالي هنا يا قمري
ركضت لتبقى بين ذراعيه رفعت رأسها له لتبتسم تلك الابتسامة التي تخطف قلبه هنام في حضنك
اومئ لها بخفة اه يا روحي مكانك إلى عمره ما هيكون لحد غيرك.
لفت ذراعيها حول رقبته دافنة رأسها في رقبته لتضرب أنفاسها تلك المنطقة مسببة له قشعريرة لذيذة
تساءلت بخفوت بتحبني يا سليم
تنهد مقبلاً وجنتها الحب كلمة قليلة على إلى في قلبي ليكي
نظرت في عينيه سليم أنت دلوقتي فعلا راجلي الوحيد معنديش غيرك حتى لو يوم زعلتني هتحامى منك فيك
ابعدها عنه ليحتضن وجهها بين كفيه و أنا وعد هكون أي راجل أنتِ ممكن تحتاجيه في حياتك مش بس الحبيب و الزوج.
تتألم مما يفعله بها والدها يعلم ذلك ربما تفتقد أمان وجود الأب في حياتها
انحنى لتقبيل جبهتها بحب لتبتسم له بهدوء قبل ان تهمس أنا جعانة
ضيق عينيه قبل ان يضحك بخفة عايزة تاكلي ايه يا سيفدا هانم
عايزة بيج تيستي سبايسي من عند ماك ولا أقولك بلاش احنا هنام تعالى نعمل او نطلب سيزر سلاط
رمقها ب شك متأكدة من إلى أنتِ بتقوليه ده
اومأت اه سلطة يلا بقى.
وقف معا بقلة حيلة و ها هو يقف في المطبخ بتعرفي تعمليها ولا نستعين ب جوجل
أشارت على نفسها بغرور بعرف طبعاً أتفرج و أتعلم.
عودة إلى المستشفى رمق ليث طفله بحنو و هو يمرر إبهامه على وجنته القطنية اللطيفة حمله بيد واحدة و لا يعلم حتى ما تلك الجرأة
همس للصغير بحنو نورت الدنيا كلها يا فهد جدتك هتفرح اوي لما تشوفك تيجي بالسلامة و هتطير بيك طير
رحل الجميع و لم يبقى سوى هي و هو فقط لتتساءل ب أعين دامعة ليه بعدت عني كل الشهور دي.
أعاده على فراشه لينظرلها بهدوء علشان تعبت من كلامك و رفضك ليا المستمر في حين اني حواليا كتير اوي يتمنوا نظرة مني مراتي و أم أبني مبتسيبش فرصة من غير ما تقول قد ايه انا ظلمتها بجوازي منها
عبست بلطف لتدافع عن نفسها على فكرة أنا مكنش قصدي كدة
قاطعها ب انفعال لكن حافظ على صوته المنخفض ل أجل الصغير لا تقصدي كل كلمة كويس يا دانة لو عكس كدة كنتِ رجعتي بيتك.
تنهدت بقوة و بعدين مادام إلى هيموتوا عليك كتير سيبتهم و اتجوزتني ليه
انفجر في وجهها علشان قلبي للاسف بيحبك
توسعت عينيها لترمش بعد ذلك و هي تعيد كلمته بعدم تصديق ايه بتحبني
تهكم منها ساخراً تفتكري ايه إلى ممكن يخلي واحد يستحمل إلى أنتِ كنتِ بتقوليه غير انه بيتنيل يحبك
لتجيبه بالنبرة ذاتها و تفتكر ايه إلى يخلي واحدة تقبل انها تكون زوجة تانية غير ان هي بتتنيل تحبك.
صُدمت من اعترافها و هو كذلك ليعيد حديثها بعدم تصديق ايه بتحبيني كل إلى كنتِ بتعملي فيا ده و بتحبيني أومال لو كنتِ بتكرهيني
تحمحمت و هي تتهرب من عينيه مكنتش هعمل حاجة كنت هتجاهلك نهائي
رفع حاجبيه ب استنكار يا سلام اومأت له ببراءة و ده المفروض كنت اعرفه لوحدي يعني
ضمت ذراعيها على صدرها و هي تعانق نفسها و الله كنت فكر شوية ايه إلى هيخليني اتجوزك مكنتش هتلاقي غير اني أكيد بحبك.
جلس بجانبها على الفراش ليقترب منها ب تودد طب خلاص مش هنتناقش في حاجة زي كدة دلوقتي المهم أنك منطقتي
عبست بلطف بس بردوا لسه زعلانة منك صالحني
امسك يدها ليعد عليها و ماله نصالحك بس الأول عايز اطلق أروى و بعد كدة أفضى لفهد و أم فهد
لم تستطع اخفاء سعادتها لتتساءل ب حماس بجد هتطلقها.
اوميء لها بهدوء ليضربها على رأسها من الخلف بخفة لو كنتِ نطقتي من بدري بدل الدبش إلى عمالة ترميه ده كان زماني مطلقها من بدري بس يلا كله ب أوانه.
في اليوم التالي أنهى كلاً من سليم و سيفدا التجهيزات في وقت قياسي و قاموا بتعليق جهاز حساس في أنحاء المنزل حتى اذا بكا و والدته بعيدة عنه تستطيع سماعه
خرجت دانة من المستشفى مع صغيرها و زوجها
ناول ليث الصغير النائم لسيفدا و هو يسند زوجته إلى الداخل
صعدت سيفدا به إلى الأعلى لغرفته و هبطت مرة أخرى ليتحمحم سليم طب نستأذن احنا بقى علشان ترتاحوا.
قاطعة ليث رايحين فين بس يا ابني ما احنا زي الفل اهو انتوا إلى شكلكم تعبتوا
وقفت دانة التي يبدوا عليها الحيوية خليكم قاعدين معانا تعالى معايا يا ليث علشان نجيب حاجات من المطبخ
أراحت رأسها على كتفه بعد تأخر شقيقتها هي و زوجها في تحضير مقرمشات و تسالي من اجل جلستهم
باغتها الآخر بقبلة على شفتيها لتنظر له بصدمة انت مستوعب احنا فين يا حبيبي.
سحبها له لتواجهه و عينيه تلتهم ملامحها ب نظراته هموت و الله هو احنا هنتجوز امتى ما تحني بقى
هربت بعينيها من نظراته ما احنا متجوزين اهو
شهق بتهكم متجوزين مع وقف التنفيذ و تابع بمكر و حسرة في الوقت ذاته أنا هيحصلي حاجة علشان أنفذ
حمحم ليث لجذب انتباه صديقه و ابن خالته ها يا سليم نويتم تعملوا فرحكم امتى
ابتعد عنها قليلا لينظر له مجيبا و الله لو عليا انا عايزه النهاردة قبل بكرا.
هنا تحدثت دانة لا طبعا انا اختي متتجوزش بدري كدة مش كفاية انها هتتجوزك انت
ليستفزها الأخر و هو يعانق زوجته له و الله هي اصلا مراتي يعني اتجوزتني خلاص و الوقت إلى حبيبتي تحدده انا راضي بيه
صدح صوت بكاء الصغير من خلال الجهاز المعلق في اركان المنزل
لتقف دانة سريعا لكن أوقفتها شقيقتها انا هطلع اسكته ممكن
وافقتها ب ابتسامة ماشي يا ستي يلا اعتبريه تدريب ليكِ.
تحركت سريعا ليتحرك خلفها سليم بعد ان استأذن منهم كذلك
حملة الصغير من فراشه بحنو ليصمت و هو ينظر لها ب تفحص و أعين متوسعة ايه يا روحي مين ازعج حبيبي
عضة على شفتيها مانعة تلك الصرخة التي كادت ان تفلت منها بعد تلقيها تلك الصفعة أسفل خصرها في ايه يا سليم
نظر لها بغضب طفولي من وجهه نظرها و اردف مقلداً إياها ايه يا روحي مين ازعج حبيبي ايه في ايه ناقص تبوسيه من بقه.
انحنت بالفعل و قبلت شفتي الصغير بخفة مبقاش ناقص اهو ولا
حاجة يا حبيبي
نظر لها بغضب لحمل الصغير بخفه و و ضعه على الفراش و قام بتشغيل ألعابه المعلقة فوقه ثم اقترب منها ليقبلها عاضاً على شفتيها تأوهت من ألمها ليعمق قبلته
لحظات و دفعته عنها و هي تستمع تململ الصغير الذي على وشك البكاء مرة أخرى
فصل قبلتهم لكنه أبى تركها لتنظر له بتوسل نفى ب رأسه بمكر هتحددي ميعاد الفرح.
اومأت له و هي تفلت من يده قبل ان تحمله حمله هو ب رفق ايه يا سي فهد هنقضيها زن زن كدة
اخذوه معهم إلى الأسفل ليستقبله عناق والده الدافئ شكل فهد ناوي ينورنا النهاردة
تحمحم سليم ناظراً لزوجته ها مش هتقوليلهم على ميعاد الفرح
بدلت نظراتها بينهم اه طبعا الفرح هيكون بعد أول أسبوع من الاجازة بس أنا يا حبيبي هكون مشغولة في الامتحانات ف معظم التجهيزات هتبقى عليك أنت.
اجابها بلامبالاة عادي يا روحي أنا قدها أوعدك هيكون فرح الشرق الأوسط كله يتكلم عنه
باركت لها دانة حلو اوي لما تتفقوا على اليوم بالظبط كلمي خالتو و مهاب علشان ينزلوا و خالتو هتساعدك أنك تخلصي كل حاجة أكيد
تدخل ليث طيب بما أننا متجمعين كنت عايز أقولكم أني قررت أطلق أروى
هلل سليم بمرح كفارة يا راجل أخيراً يلا شد حيلك كدة بقى و طلقها بسرعة علشان مش عايزها تحضر فرحي.
زجرته زوجته ليجيبها ايه بتبصيلي كدة ليه هي اصلا تقيلة على قلبنا كلنا انجز بس يا ليث بالله عليك
انتهت جلستهم بين لهوهم مع الصغير و حديثهم الجانبي و ها هو سليم يوقف سيارته أمام منزل الطحان
قبلة وجنته بحب تصبح على خير يا حبيبي
اوقفها ساحباً إياها له لترتطم بصدره أنا مش أبن اختك يا روحي ده حتى المفعوص بوستيه من بقه و جاية انا من خدي أديني بوسة حلوة علشان منباتش مع بعض في العربية النهاردة.
سحبت رأسه لها لتقبله بعمق عابثة في خصلات شعره الحالكة بادلها ب لهفة ليبتعد عنها بعد لحظات هامساً ب أنفاس متهدجة كلها كام اسبوع و مش هتخرجي من حضني لحظة
كانت اجابتها انها قبلته مرة اخرى لكن قبلة سريعة سليم كنت عايزة اروح ل تيم بكرا اقعد معاه شوية ممكن.
يعلم حبها لهذا الصغير هي لم تفارقه أبداً تذهب له و أتى هو و بقى معها عدة أيام كذلك طبعا يا حبيبتي روحيله لولا انك عندك امتحانات و مش فاضية كنت قلتلك هاتيه البيت و يقعد معاكي كام يوم
قبلت وجنته بحب ميرسي يا حبيبي طب هتيجي معايا
فكر قليلا ليقترح عليها طب أيه رأيك تجيبيه على بيتنا و نقضي مع بعض اليوم و بالمرة تشوفي ايه إلى ناقصك في البيت و بليل نروحه.
وافقته فورا و هي تودعه للمرة الأخيرة لتدخل إلى المنزل و رحل هو إلى منزل والديه الذي يقيم به.
دخل إلى منزل والديه ليجدهم متجمعين لكن يتواجد ضيوف غير مرحب بهم بالنسبة له
وجد عائلة عمه جالسه حتى تلك الحية كاميليا اغتصب ابتسامة مساء الخير بابا كنت عايز أتكلم معاك بما ان عمي كمان متجمع مع حضرتك
اشار له زين على الأريكة الفارغة بجانبه تعالى يا حبيبي ايه حددت ميعاد فرحك مع سيفدا
اوميء له اه يا بابا بعد اول اسبوع في الاجازة بعد إذنك يا ماما كلميها و شوفيها عايزة ايه اي حاجة تختارها تجيلها.
تحدث عمه ب تمني ربنا يتمملك على خير يا سليم
رن هاتفه ليجد اسمها ينير الشاشة ان شاء الله عند إذنكم فتح الهاتف سريعاً ايه يا روحي و خرج من الغرفة ليستطيع التحدث معها
اجابته ب انفعال الزفته دي لسه عندك
تساءل بعدم فهم ايه ده أنتِ مراقبة بيتنا يعني
تنفست بغضب و حقاً لا تطيق فكرة تواجده معها في مكان واحد لا مش مراقبة بيتكم بس طنت كانت بعتالي رسالة ب كدة و بسبب قلة أدبك مشوفتهاش غير دلوقتي.
أعاد كلمتها ب زهول قلة أدبي ده انا حتى مقضيها بوس بس
خرج صوتها بضيق سليم
توقف ليحادثها بجدية ايه يا قلب سليم طيب ايه إلى يريحك و أنا أعمله
أطلقت مزمار من سيارتها متعملش حاجة يا حبيبي انا دقايق و هكون قدامك أصلا
توسعت عينيه بعدم تصديق يا بنت المجنونة
اغلقت الهاتف معه و هي تزيد من سرعة سيارتها و سيارة حراسها تسير خلفها
بينما هو التف على حديث كاميليا المتهكم ايه كانت بتديك الأوامر.
تنهد بضجر تاني يا كاميليا أنا افتكرتك اتهديتي
رفعت كتفيها لتحدثه بلامبالاة أنا فعلا شيلت أيدي منك أنت و مراتك بس بما أن فرحكم قرب في سؤال هموت و أعرف اجابته هما بصراحة سؤالين
قلب عينيه بملل أرغي
تساءلت بمكر هو أنت فعلا هتلمسها يا سليم هتهون عليك انك تعمل فيها كدة و تظلمها معاك و أنت عارف إلى فيها ولا لو لمستها تفتكر هي هتستحمل عنفك
اختفى لون عينيه اظلمها معايا يوم ما اكون مخبي عليها.
قاطعته ب انفعال علشان بتحبك هي معاك دلوقتي لكن حبها هيقل مع مرور الأيام و السنين
تجاهل ما قالته ليجيبها على السؤال التاني و متقارنيش صورة علاقتنا بعلاقتي بيها معاكي أنا كنت بقضي واجب لكن معاها هي أنا هكون معاها علشان قلبي و عقلي و كل حته في جسمي عايزاها.
بينما في الخارج هبطت سيفدا من سيارتها لتدخل سريعاً للداخل عبرت الحديقة بعد ان أخبرتها إحداهن انه في الشرفة الخلفية ما ان قربت من السلم حتى وجدت أحدهم يكمم فاهها بيده من الخلف وضعت يدها على يده و هي تعي أنه ليس سليم بسبب رائحته
التفت له بعد ان أسقطت يده من حولها لتجد ابن عمه ذاك ضيقت عينيها قبل ان تصيح بغضب أيه الهزار البايخ ده مين سمحلك انك تلمسني اصلا.
قهقه بسخرية لاذعة بس هو عادي صح ما هو جوزك بقى بيقع واقف ابن المحظوظة
دفعته عنها و هي تتابع سيرها لتصعد تلك الدرجات القليلة وجدته يقف مع كاميليا لتكشر عن انيابها بغضب
و هي تلومه بنظراتها ليمد يده ساحباً أياها ليلصقها به ليلهمه الله الصبر انسحبت كاميليا بعد ان تهكمت بحديث غير مسموع ما ان فعلت حتى بادرت سيفدا بتقبيله بتملك.
بادلها قبلتها ب عنف و هو يحاول ان يثبت لنفسه انها له ملكه بين ذراعيه لم و لن تكون لرجل أخر
لكن عكر صفو تلك القبلة و هو يشم تلك الرائحة توجد رائحة رجل آخر على جسد زوجته
↚
ابتعد عنها ليتساءل ب انفعال ايه الريحة دي يا سيفدا
استنشقت بعمق ريحة أيه أنا مش فاهمة حاجة
اقترب منها ليدفن أنفه في رقبتها و الله في ريحة و دي رجالي في حد قرب منك أو ضايقك
ضربت جبهتها ده ابن عمك الظريف ده كان بيستظرف معايا هنا
ارتفع حاجبيه ليتساءل ب هدوء ما يسبق العاصفة ايه إلى هببه سي زفت خلى ريحته على جسم مراتي
قصت له انه فقط كان يمزح معها بتلك الحركة بالطبع لم تخبره بما قاله نظر لها بشك و الله.
اومأت بهدوء لتصرخ بخفة و هو يعانقها بقوة لو الريحة مراحتش بعد الحضن ده تطلعي تستحمي هنا يا روحي
تنهدت بقلة حيلة و هي تبادله عناقه و بتقول عليا أنا إلى مجنونة
قبل رقبتها هامساً بحب احنا الاتنين مجانين حلو كدة
بقوا عدة دقائق لتهمس له سيفدا بخمول سليم أنا كدة هنام يا حبيبي
ابتعد عنها ضاحكاً يا بختك و الله انا بس إلى اول ما أقرب منك بحس ب نار قايدة فيا.
وضعت إصبعها السبابة على عقله ده علشان انت قليل الأدب و العقل ده مبيجيش فيه غير قلة الأدب و انا معاك
ليتابع زين الذي دخل عليهم لتوه هو كله على بعضه مشافش نص ساعة تربية
ابعد زوجته عنه التي انفجرت في الضحك ايه يا بابا بريستيجي بيضيع قدامها كدة
اقترب منه زين ليضربه على رأسه بخفة هو اصلا ضايع يا حبيبي انت مدلوق و متبهدل على الاخر
ضم ذراعيه حول صدره بتذمر عاجبك كدة جايبالي الكلام.
تجاهله و هو يلقي التحية على سيفدا عاملة ايه يا حبيبتي أوعي يكون الواد ده مزعلك
ابتسمت له سيفدا ب امتنان لقد اعتذر لها عما بدر منه سابقاً و وضح لها وجه نظره الحمدلله يا عمي لا طبعاً ميقدرش أصلا
تركهم على انفراد بعد بعض الحديث الجانبي ليسحبها له مرة اخرى متسائلاً بمكر كنتِ بتقولي ايه أول ما جيتي
قبلت شفتيه قبلات سريعة متفرقة و هي تردف بينهم كاميليا كانت بتقولك أيه يا روحي.
كان مأخوذ بقبلاتها و هي تستفزه بتلك القبلات المتفرقة كانت عايزة تغرغر بيا و تخدش حيائي
رمشت و هي تحاول فهم حديثه يعني ايه يا سليم استخدم مصطلحات سهلة
تنفس بقوة حتى لا يضحك، مصطلحات؟! هل تظنه يخبرها حالة طبية شرح لها بالإنجليزية لتتوسع عينيها بغضب
قبل ان تتحرك من أمامه بتحفز للشجار معها اوقفها سريعا استني يا مجنونة
تململا بين ذراعيه و هي تحاول ان تفلت منه سيبني يا سليم.
ضحك بقوة ليعض رقبتها و هو يجدها على وشك الإفلات منه حقاً تأوهت بقوة ليتحدث هو بهزر معاكي و الله مقالتش حاجة
دفعته بخفة لتتحسس رقبتها و ملامح الألم مرتسمة على وجهها تساءلت ناظرة له باينة أوي
بهت وجه و هو يرى تحول بشرتها أول مرة منذ عقد قرآنهم يفعلها معها بصي هي المفروض تكون عادية بس شكلي اتغابيت
قلقت من نظرته لتسحب هاتفها و هي تفتح الكاميرا الأماميه خضيتني يا سليم it s normal love bite.
ضم حاجبيه بتوجس عادي ازاي بس يا سيفدا ده انا ملحقتش علشان يبقى لونها كدة
تنهدت ب يأس حبيبي طبيعي علشان لون بشرتي فاتح بزيادة ف اي حاجة هتعملها هتبان زيادة شوية
لتوه فهم اها فهمت كويس انك وضحتي علشان نعمل حسابنا
هنعمل حسابنا ازاي يعني
عد على يده بمكر بصي حبيبتي بعد الجواز قدامك حل من الاتنين لأما تتحجبي لأما تشوفي كريمات او حاجات بتخفي الحاجات دي.
توسعت عينيها و هي تتفحصه بينما هو قام ب إخفاء رقبتها بخصلات شعرها تعالي أقولك بس حلو كدة علشان في ناس جوه لو طالوا يولعوا فينا هيعملوها
سحبها معه إلى الداخل لتجلس بجانب والدته التي قالت ب عتاب مش تقول أنها جت معاك يا سليم
قبلت سيفدا وجنتها بحب مساء الخير يا طنت
تركهم سليم خارجاً من غرفة المعيشة ليسأل إحداهن هو هشام زفت فين.
توسعت عينيها بعدم تصديق لتجيب سريعاً معرفش و الله يا دكتور بس غالباً في الجنينة بره
خرج و ملامح الغضب على وجه ليجده يجلس على تلك الأرجوحة في الخارج وقف أمامه ناظراً له ب تهكم وقف له الآخر ليتساءل بلامبالاة ايه يا سليم خير جاي تتأمل جمالي.
سحبه من ياقته ليخرج صوته بتهديد صريح لو فكرت انك تقرب من مراتي تاني مهما كان غرضك هتزعل يا ابن عمي احفظ عينيك بعيد عنها احسنلك و ايدك لو لمستها حتى لو سلام هقطعهالك دفعه عنه بقوة و هو يعود ب خطواته إلى الداخل مرة أخرى
في الداخل بدأت عائشة في التحدث مع سيفدا عن حفل الزفاف لتخبرها سيفدا مع دخول سليم سليم قالي سيبي الفرح ليا و هفاجأك ف ربنا يستر و الله.
رفع حاجبيه ب استنكار ايه ده سيفدا هانم مش واثقة فيا ولا ايه
توسعت عينيها ببراءة قالبة شفتيها أنا مقولتش كدة يا حبيبي
جلس بجانبها ليضع ذراعه حولها يا بيبي المفروض تبقي واثقة في اختياراتي ده أنا حتى أختارتك فتحت فمها ب إعجاب ليغمز لها بعبث
ليشجعه والده جدع يا دكتور ثبتها و سكتها خالص استمر
همست له سيفدا و هي ترمق كاميليا ب تحذير هما هيباتوا هنا ولا ايه.
ليجيبها الاخر بالنبرة ذاتها أنا كنت اصلا طالع أنام و اسيبهم بس أنتِ إلى جيتي حبيبتي
دعت ب تمني يارب تجوز بقى يمكن اخلص منها
ضحك عليها بصوت مسموع جعل الجميع ينظر له بفضول ليكشر فوراً هامساً لها على فكرة أحنا ملناش نقعد وسط ناس لأننا لأما بنتمسك بفعل فاضح لأما كلهم بيكونوا عينيهم علينا.
ذهبوا إلى منزلهم في اليوم التالي لتتفقد سيفدا اخر التغيرات على المنزل و خاصة جناحهم الخاص
وقف سليم و هو يتابع نظراتها في حاجة اتعملت أنتِ مش عايزاها حبيبتي
نفت ب رأسها لا يا حبيبي كله زي ما طلبت بس في شوية تابلوهات عايزاك تعلقهم هنا و هنا
اشار على هذا الحائط الصغير الأبيض هو أنتِ عاملة ده ليه يا سيفدا.
اشارت بيدها ب حماس علشان هيكون كله صور لينا في اي مناسبة أو ذكرى حلوة تجمعنا كل صورة حلوة لينا هتتعلق هنا
مسح على شعرها بحنو بتقدسي الذكريات شكلك
اومأت بعبوس جدا و ده بيعملي شوية مشاكل اتصل بسامح اسئله قرب يوصل ب تيم ولا لسه
رفع هاتفه ماشي يا ستي نشوف تيم باشا بس خدي بالك علشان ابتديت أغير منه.
أتى الصغير الذي أصبح عمره سبعة أشهر الان أصبح ينطق بابا و ماما و تلك الكلمة المقدسة ماما كانت من نصيب سيفدا كلما رآها يصرخ بها بمرح طفولي
جلسوا يلعبوا معه حتى تناول طعامه و ذهب في قيلوله ليهمس سليم لها على فكرة الدوا قرب يخلص ناقص شريطين منه بس
ابتسمت له بفخر مقبلة وجنته شاطر يا حبيبي كنت مستنياك تطلبه مني علشان أشوف انت قد وعدك معايا ولا لأ.
اقترب منها حتى ضربت أنفاسه وجهها طب ايه مفيش مكافأة تحفيزية لحبيبك
نفت ب رأسها لا يا حبيبي مفيش
رفع حاجبيه و في لحظه أصبح فوقها على تلك الأريكة و هو يلتهمها بقلة صبر و إلحاح هاخد حقي منك تالت و متلت
شهقة خرجت منها بعد ان لامست شفتيه رقبتها لتوقفه سليم و بعدين الولد نايم
تابع ما يفعله أديكي قولتي يا روحي نايم.
هناك في منزل أروى جلس ليث في غرفة الاستقبال و كأنه ضيف ما و ليس صاحب المنزل
دخلت عليه أروى ب استغراب ايه يا ليث مطلعتش ليه يا حبيبي أخيراً افتكرت ان ليك بيت تاني
قبل ان يتحدث قاطعته قائلة أنت بعيد عني محسسني أني مرض معدي مادام مش عايزني لسه متجوزني ليه
وقف ليث من جلسته علشان كدة أنا جاي النهاردة علشان أقولك أنتِ طالق يا أروى.
توسعت عينيها بعدم تصديق ايه جاي تطلقني بعد ما خلفت يا ابن الطحان ده مكنش اتفاقنا
ليجيبها ب حدة و مكنش اتفاقنا انك تعملي ألاعيبك القذرة دي إلى أنا عديتهالك كتير و خليتك على ذمتي برغم أنك مسببة التعاسة إلى كنت عايش فيها مع مراتي
لتدافع عن نفسها أنا معملتش ليك أنت و مراتك أي حاجة.
انفعل عليها رافعاً في وجهها إصبعه السبابة هو لما تأذي بنت عمي تبقي مبتأذنيش و لما نشرتي صور لمراتي انها خطافة رجالة مأذتنيش لما كنتِ مخلية الشغالين يتجسسوا عليا بردوا مبتأذنيش.
دافعت عن نفسها قائلة بدافع عن حقي فيك و حقي من الدنيا إلى خلت عمك يفضحني و يمشي يوم فرحنا و إلى خلته بعد ما كان وعدني بالجواز من قبلها ألاقيه راجع من السفر و هو مبسوط انه حب واحدة جميلة و شهرين لقيته متجوزها مع ان ده كان حقي أنا
تنفست بقوة في وسط حديثها المتواصل عمري ما كرهتك يا ليث كنت مش مجرد زوج كنت يشوفك أبن و اخ أوقات كتير
سحب ذراعيها قابضاً عليهم بقوة طب و ليه سيفدا ليه مش دانة يا أروى أنطقي.
انزلت يده من حولها بقوة علشانك يا حبيبي علشان ابعد عن حياتك و اخليك تعيش و تجيب الولد إلى نفسك فيه
صرخ بها بسخرية ايه شايفاني ب ريالة علشان اصدقك على العموم إلى بينا خلاص انتهى و أنتِ هتكوني تحت عيني لو شوفتلك غلطة هسيب عليكي سليم و رجالته و أكيد أنتِ عارفة عمل في بنت عمه ايه إلى من دمه علشان بس ضايقت مراته بألم أنتِ إلى بيعديلك من بدري.
رحل من أمامها تارك المنزل و هو يدعوا أن لا يراها مرة أخرى في حياته.
مرت تلك الأسابيع مع سيفدا التي كانت بين تحضيرات زفافها و امتحاناتها و تعمدت الابتعاد عن سليم في اخر أسبوعين لم يلمحها حتى أتت خالتها و مهاب و بقوا معها
كان سليم يعمل على إنهاء قدر كبير من الأعمال خاصة ان والده أخبره انه سيأخذ والدته و يسافرون كذلك بعد الزفاف و عمل على الاتفاق على زفاف أسطوري.
بينما لدى ليث كان يعيش مع زوجته كل اللحظات من بكاء صغيرة ليلاً لتغيير الحفاضة كل شيء كان يده بيدها يساعدها بحب و اقتربوا من بعض كثيراً لكن الان دون عناد بحب فقط شاكرين هذا الصغير الذي أتى بالخير لهم
في جناح رئيسي في أحدى الفنادق الضخمة كانت سيفدا تقف و حولها شقيقتها و خالتها و عائشة و ليان
وقفت سيفدا ب فستانها الساحر لتنظر إلى شقيقتها و خالتها شكلي حلو.
أرسلت لها دانة قبلة في الهواء أحلى عروسة ممكن أي حد يشوفها كبرتي يا سيفدا و بتتجوزي خلاص الواد سليم خطفك مننا
نظرت لها خالتها قمر يا حبيبتي بتفكريني ب مامتك الله يرحمها كأني شايفاها قدامي بس أنتِ على أحلى كمان
اجابتها بخفوت الله يرحمها
بخرتها عائشة و هي تتلو بعض الأيام القرآنية ربنا يحميكم من العين يارب سمعونا زغروطة يا بنات.
صدحت عدة زغاريد من الفتيات نظرت سيفدا ل أحدى الفتايات دلوقتي ياريت تبقوا جاهزين علشان تغيير الفستان لأني هنزل ب ده و هبدأ سيشن و في نص الفرح هلبس التاني و هنعمل سيشن تاني.
طلبت إغلاق فتحة الصدر قليلا بالدانتيل الأبيض تنهدت و هي تشعر ب ألم معدتها من فرط توترها و هي تتأمل نفسها في المرآه أمامها
بينما في جناح سليم وقف و حوله أصدقاءه تفحصه مراد ولا انت مش قلت مش هتتنيل تاني
تساءل ليث بعبث ليه يا مراد هو الجواز مش حلو ولا ايه ليكون مش عاجبك
ليجيبه الاخر شوف ابنك إلى بيريل عليك ده بس الاول.
قهقه سليم بقوة يا عم اسكت انت كمان عندك اتنين اقعدوا ربوا عيالكم إلا محدش فيكم جاب بنت تفتح النفس
سرح ليث قليلاً تخيل معايا كدة تكون خلفتك كلها بنات و يكونوا شبه مراتك ياااه ده أنا هشمت فيك بطريقة
تخيل الأمر ليردف بتمني ده لو حصل هقفل عليهم هما و أمهم بس أنا مش هخلف اصلا أنا هكتفي بالمزة بتاعتي و خلاص.
عبس مراد ضاماً حاجبيه على فكرة احنا بنهزر مفيش احلى من الجواز و عزوة العيال يا واد يا سليم اوعى تاخد كلامنا جد و ان شاء الله تجيبلنا احلى انتاج غمز له بمكر في نهاية حديثه
ليتابع ليث كذلك عايزك ترفع رأسي كدة و خليك فاكر اني السبب في الجوازة دي
دخل عليهم مهاب ايه يا عريس جاهز ولا ايه دي سيفدا خلصت
تساءل بفضول شكل الفستان عامل ازاي يا مهاب اوعى يكون مفتوح اوفر
راقص مهاب حاجبيه بعبث يعني بص خليها مفاجأة.
ضيق عينيه بتحفز ليسحبه من ياقته ولا ما تنطق و تريحني
فزع مهاب من اندفاعه ليضع يده على يد سليم التي تمسك ياقته يا عم و الله لسه مشوفتهاش اصلا يلا يا ليث علشان نروحلها
عودة إلى العروس التي انتهت من تجهيزها ب انتظار الخطوة التالية و هي ذهابها ل ساحة الجناح الرئيسي ل التقاط ردة فعل سليم عند رؤيتها.
كانت متألقة في ذلك الفستان الملكي الذي يعلوه تاج مرصع بالألماس الحر و طقم ألماس كامل باللون الأبيض يزين رقبتها
دخل عليها والدها و جدها ليتحدث حسن قائلاً بسم الله ما شاء الله عشت و شوفتك عروسة يا بختك يا سليم هتاخد الجمال و الحلاوة كلها بتاعت عيلة الطحان
عانقته بحنو عيونك الحلوة يا جدو
ابتسم لها بدر ماسحاً على شعرها بحنو ألف مبروك يا حبيبتي
ابتسمت له ب أعين لامعة الله يبارك في حضرتك يا بابا.
دق على الباب يليه دخول ليث الذي نظر لها بحب أخوي مبروك يا عروسة يلا علشان في واحد بيتجوز على نفسه بره
دخل خلفه مهاب و هي يتحسس رقبته من الخلف يا ساتر ده أيده تقيله بشكل أهربي أحسنلك يا سيفدا ده متوحش
عبست لتردف ب عتاب متقولش على حبيبي كدة
قلدها بسخرية بكرا نشوف بعد الجواز هيفضل حبيبك ولا أبو العيال ياختي
تحمحم ليث يلا يا سيفدا بدل ما يدخل علينا هنا أنتِ عارفاه مجنون.
أمسكت سيفدا ب ذراع مهاب من جانب و الجانب الآخر كان والدها تمنت من كل قلبها أن يكون سعيد ل أجلها حقاً
أخرجوها ل هذا الجناح لتقف ناظرة ل الحائط و أمامها يقف الجد و ليث و والدها و مهاب يحاوطوها و السيدات يترصون في احدى جوانب الجناح
دخل سليم مع والده ليجدهم يحاوطوها بهذا الشكل سيموت من الفضول ليراها و يرى فستانها.
اقترب منهم بتمهل ليختار الدخول من ناحية الجد لذلك وقف أمامه قائلاً ب أدب ممكن يا جدو تعديني أخد مراتي نفى ب رأسه ليعبس بلطف قائلاً ب توسل بالله عليك يا جدو
رفع الجد صوته لحفيدته أخليه يعدي يا سيفدا
ردت بعد لحظات مروا دقائق على هذا المتلهف خلاص يا جدو خليه يعدي.
مر من بينهم ليلف واقفاً أمامها سريعا فتح فمه ب انبهار و اول شيء وقعت عليه عينيه هو أسمه الذي يزين أحدى عظمتي ترقوتها ثم عينيها اللامعة التي سيدفع نصف عمره ليرى جميع ألوانه تتمم ب أنفاس مسلوبة ك قلبه تماما سبحان من صورك يا حبيبتي
ابتسمت تلك الابتسامة الواسعة التي ستقتله بجمالها يوماً اقترب منها ليعانقها بقوة مبروك عليا أنتِ يا روح و قلب سليم و نص سليم التاني في كل حاجة.
لتكن إجابتها واضحة بحب يكفي العالم بحبك
ابتعد عنها مقبلاً كف يدها بحب على فكرة شكلك زي القمر
سحبها و خرجوا لمكان التصوير الخاص بهم ليبدأوا التصوير بوضعيات مختلفة لكن بهذا الفستان كانت معظمها وضعيات رزينة لتناسب هذا الفستان الملكي
التقط سليم صور مع أصدقائه كذلك لينظر إلى ليث هو انا ممكن أخدها و أروح و أنتوا تكملوا الفرح مع نفسكم.
ضحك مراد لانه يذكره بموقفه في زفافه بص هو انا كمان كان نفسي أعمل كدة بس مينفعش
تساءل بعدم فهم فين أخوك يا مراد
يا ابني مراته حامل و مخلياه مش طايق نفسه قالي لو عرف هيجي ممكن ألاقيه قاعد مع بسمله تحت على فكرة
ضيق ليث عينيه و هو يرى انه متوتر كذلك أنت مالك مش على بعضك ليه يا مراد
ليجيبه ب استفزاز ملكش دعوة.
انتهوا من التصوير ليدخلوا إلى القاعة المفتوحة التي يقام فيها الزفاف دخل سليم وحده دون عروسته في انتظار أن يسلمها له والدها
ما ان دخل مراد القاعة كذلك حتى بحث بنظره عن زوجته وجدها تقترب منه ليتفحص فستانها ب أعين متوسعة غاضبة شهق بصوت مسموع يا نهار أبوكي منيل بستين نيله اقترب منها ساحباً إياها بعيد عن الجميع.
تحت كتمان كلاً من سليم و ليث ضحكتهما ليتحدث ليث عرفت كان قلقان ليه و الله الستات دول ملهمش أمان
بالفعل دخلت متمسكة ب ذراعه ليسلمها لسليم الذي خطط للكثير اليوم ليجعلها سعيدة
افتتحوا الزفاف ب رقصة لهم سوياً فقرات الحفل كانت عديدة منها المؤثرة والمضحكه والرومانسيه حتى خرجت سيفدا ل ارتداء فستانها الثاني.
كانت كاميليا جالسه حول احدى الطاولات هناك و هي تتفحص سيفدا التي تتناول احدى المشروبات بسخرية
متذكرة حديثها الأخير مع أروى
مش عايزاه يلمسها انتِ فاهمة
فكرت كاميليا بعمق قبل ان تتحدث ب قلة حيلة ازاي يعني هو ملهوف عليها أصلا
لتجيبها الأخرى ب سلاسة و هي تعطيها احدى الأدوية حاولي تقنعي سليم بالكلام انه ميلمسهاش و حطيلها ده في أي عصير
تفحصت الدواء بعدم فهم ايه ده بيعمل ايه.
اجابتها ببرود و هي تبرد أظافرها حاجة زي سيولة في الدم لو حصلها أي جرح هتفضل تنزف يعني لو لمسها هتنزف لحد ما يبانلها صاحب يعني حتى لو لمسها
توسعت أعين كاميليا ب عدم تصديق بس كدة ممكن تموت
ده يبقى عمرها بقى يا حبيبتي و الله يرحمها
عادت من ذكرياتها لتختفي تلك الابتسامة و هي تفكر انها حقاً ربما ستموت الليلة
انتهى حفل الزفاف ليتحرك سليم و سيفدا إلى منزلهم عش الزوجية.
ما ان دخلوا جناحهم المزين حتى اقترب منها ب تمهل وحشتيني يا جاحدة أسبوعين يا مفترية
لتجيبه ب دلال عابثة في أزرار قميصه علشان أوحشك يا حبيبي
خلع سترته سريعاً ليهبط على شفتيها مقبلاً أياها بعمق أمتدت يده لخلع لها الفستان ف بدأ بفتح سحاب الفستان
فصل قبلته ل لحظات و اوقفته هي بقولها براحة عليا يا سليم
أنتِ إلى براحة على قلبي
تابع تقبيلها بحب لتبادله هي بعاطفة فطرية و هي ترتجف بين ذراعيه بتوتر و خوف كذلك
↚
انتهى حفل الزفاف ليتحرك سليم و سيفدا إلى منزلهم عش الزوجية
ما ان دخلوا جناحهم المزين حتى اقترب منها ب تمهل وحشتيني يا جاحدة أسبوعين يا مفترية
لتجيبه ب دلال عابثة في أزرار قميصه علشان أوحشك يا حبيبي
خلع سترته سريعاً ليهبط على شفتيها مقبلاً أياها بعمق أمتدت يده لخلع لها الفستان ف بدأ بفتح سحاب الفستان
فصل قبلته ل لحظات و اوقفته هي بقولها براحة عليا يا سليم
أنتِ إلى براحة على قلبي.
تابع تقبيلها بحب لتبادله هي بعاطفة فطرية و هي ترتجف بين ذراعيه بتوتر و خوف كذلك
خلع لها فستانها و ها هي بين ذراعيه بملابسها الداخلية من الدانتيل الأبيض الرقيق
تابع تقبيل الظاهر من صدرها أمامه ليخرج منها صرخة متألمة ابتعد عنها ب أنفاس متهدجة و أعين متوسعة اغمض عينيه بقلة صبر تنفس بهدوء متسائلاً أنتِ أكلتي حاجة حبيبتي.
رمشت ب عدم تصديق لتخرج من تلك الحالة التي كانت بها منذ لحظات بسببه و هي بين ذراعيه خرج صوتها المبحوح اا لا مأكلتش
سحب قميصه الساقط أرضاً ليجعلها ترتديه قبل أن يحملها بين ذراعيه تساءلت بخفوت دافنة رأسها في رقبته احنا رايحين فين
أجابها بهدوء وكأنه لم يقطع لحظة مهمة عليهم منذ لحظات و لما لأجل الطعام المطبخ في عشا ملوكي هتاكلي صوابعك وراه.
هبط بها لتجد الكثير من الطعام بداية من الحمام المحشي الذي تجهل كيف يطاوعهم قلبهم على تناوله حتى ذلك الطبق المليء بالجمبري الچامبو
بدأ في إطعامها بيده و لم يتناول هو أي شيء فقط يطعمها حتى شعرت هي بالإمتلاء لتوقفه بخفة خلاص يا سليم مش قادرة كفاية
تركها على راحتها أوكيه أكل أنا بقى
قاطع هدوئهم صوت هاتفه الذي تركه على الكومود بجانب باب المنزل عندما دخلوا نظروا لبعضهم ب ريبة قبل ان يتجهوا ليروا من المتصل.
توسعت أعين سيفدا بغضب و هي ترى اسم كاميليا ينير الشاشة ايه إلى يخليها تتكلم في وقت زي ده يا سليم بيه و كمان في ليلة دخلتك
رفع كتفيه بعدم فهم و توترت نظراته اكيد معرفش و الله ما اعرف يا حبيبتي
اغلقت الهاتف ب انفعال يبقى متردش تنفست بقوة لتُهدء من روعها لتتابع بهدوء اتفضل روح كمل أكلك أنا هسبقك هطلع أخد شاور متتأخرش عليا هستناك.
صعدت إلى الأعلى لتخرج احدى المنامات الليلية الكاملة بداية من الطقم الداخلي المتناسق حتى الروب الخاص به
انتهت من الاستحمام لتعطر جسدها قبل ارتداء تلك الملابس انتظرته على الفراش ساعة فالأخرى حتى غفت على الفراش ب إرهاق.
معها كان صعود سليم بخطوات هادئة فتح باب الجناح ليجدها غافية بخصلات شعرها الندية اقترب منها ليخلع لها هذا الروب بخفه قبل ان يتمدد بجانبها معانقاً إياها بين ذراعيه بقوة و هو يمنع عينيه بصعوبة على تفحص مظهرها
لانه إذا فعل سوف ييقظها و يأخذها بقوة دفن وجه في تجويف رقبتها و هو يعانقها من الخلف
و لحظات و ذهب إلى النوم كذلك.
نظر كاميليا إلى هاتفها لتهمس بغل مبتردش عليا يا ابن عمي أنت حر يارب تموتها و نخلص
دخلت عليها والدتها سهير ايه إلى مصحيكي لغاية دلوقتي
رفعت كتفيها عادي يعني يا ماما مجاليش نوم
التمعت أعين الأخرى بحقد شوفتي الفرح إلى عملهولها كانت فين الأفراح دي و هو بيتجوزك و الفساتين لبست فستانين شوفي الواحد يجيله ب كام ألف
تنهدت ب بملل علشان انا كنت جواز صالونات يا ماما لكن هي الحب كله ف خدت كل حاجة.
تساءلت بفضول سمعت انه كتبلها البيت ب اسمها متعرفيش الكلام ده صحيح ولا لأ يا كوكي
توسعت عينيها بعدم تصديق لا أكيد لأ البيت ده غالي أوي على سليم معتقدش انه ممكن يعملها
لمع الطمع في عينيها كفاية عليها الألماظات إلى كانت لابساها غير شبكتها أنتِ إلى خايبة سيبتيه يضيع منك
بينما في مكان آخر يبعد كثيرا عن هنا كان أحدهم يراقب الزفاف من مواقع التواصل ب أعين لامعة سعيدة لأجل سعادة هذا الثنائي.
هناك في منزل ليث جلست دانة على فراشها ب إرهاق و بعدين بقى بردوا مش عايز يسكت يا ليث
نفى ب رأسه و هو يحمل صغيره و يهدهده مش عارف عايز ايه المفروض انه لسه راضع يمكن عايز يغير البامبرز يا دانة
وقفت متجه له يمكن استنى كدة هجيب حاجته علشان نغيرله
ذهبت ل تأتي ب أشياءه بينما هو نظر ل طفله بعتاب كدة بوظتلي الليلة يعني يرضيك عمك سليم يقضيها و انا أخرتي أغير بامبرز يا سي فهد.
تأمله الصغير ب أعين الجرو تلك لينظر له بلطف مقبلاً وجنته لا يا حبيبي خلاص اعمل إلى أنت عايزه
عادت دانة و هي تحمل حفاضة جديدة و ملطفات البشرة لطفلها
بدأوا في تغيير حفاضته سوياً ليتساءل ليث بفضول عايزة تجيبي كام بيبي يا ديدي
ضيقت عينيها ب تفكير عايزة أعمل عزوة حاسة ان طفلين او طفل واحد مش كفاية عايزاهم يكونوا سند لبعض ف إلى يجيبه ربنا بعد فهد أنا راضية بيه
نظر لها ب إعجاب جدعة علشان دي خطتي أنا كمان.
سخرت من نفسها و منه قائلة بس المهم نسد قدام واحد الأول يا ليث
عندك حق صراحة حد من صحابي جاب توءم و حالياً حقيقي بشفق عليه جدا الله يكون في عونه صراحة
لتردف ب تعقل بص مش مهم كام طفل المهم تكون متأكد انك هتوفرلهم حياة سوية مع احتياجاتهم كلها من تعليم و صحة و تربية فاهم يا حبيبي
لمعت عينيه مع سماع تلك الكلمة ليخطف قبلة من شفتيها فاهم يا قلب حبيبك.
عصراً تململت سيفدا و هي تلف بجسدها ب انزعاج حتى فتحت عينيها على وجه سليم النائم ابتسمت لمظهره من خصلات شعره المبعثرة التي نزلت على عينيه اقتربت منه مقبلة وجنتيه ف شفتيه بخفة و بقت تتأمله عابثه في خصلات شعره.
و تقبل شفتيه من حين ل آخر حتى فتح عينيه هو كذلك ابتسم في وجهها ب أعين ناعسه ليقرب نفسه منها دافناً رأسه في صدرها الظاهر بسخاء بسبب فتحة قميصها الواسعة و لف ذراعيه حولها ثم عاد إلى النوم مرة أخرى
تنهدت بخيبة أمل كونه ذهب إلى النوم متى أتى أمس و متى غفت هي لم يأتي في بالها انه قصد ذلك إطلاقاً أي لهفته عليها عندما دخلوا إلى المنزل لا تشير انه سيفعل.
ساعة أخرى مضت و هي مستيقظة لا تريد إزعاجه و التحرك لتمسح على كتفه بحنو سليم حبيبي ممكن تصحى بقى كفاية نوم
تململ لتتحرك رأسه مسببه لها قشعريرة لذيذة رفع رأسه لها ليخرج صوته متشحرج من أثر النوم صباح الخير يا قمر
ابتسمت له صباح النور يلا فوق كدة
تحركت تاركة أياه لتذهب إلى الحمام لتفريش أسنانها و فهل روتينها الصباحي تأكدت من مظهرها و رائحتها لتجد ان رائحتها اختلطت ب رائحته.
بينما هو اعتدل جالساً على الفراش ليحك خصلات شعره بخفه و هو يفكر ماذا سيفعل اليوم أمس مر بسبب تعبهما لكن اليوم و غدا و بعد الغد ماذا سيفعل
دقائق و خرجت من الحمام لتنظر لجلسته بعدم فهم في ايه يا سليم شكلك مخضوض إلى يشوفك كدة يقول انك متضايق أننا بقينا مع بعض في بيت واحد
اشار على نفسه و ملامح الصدمة ارتسمت على وجه ليخرج صوته المتعلثم أنا يا حبيبتي ليه بتقولي كدة بس.
قلبت شفتيها بعبوس و هي ترفع كتفيها مش عارفة بس حاسة كدة
وقف ليقترب منها مقبلاً شفتيها قبلة سريعة مفيش الكلام ده يلا هدخل أفوق أنا كمان
دخل إلى الحمام لتتنهد الأخرى و هي تنزل إلى الأسفل صنعت لنفسها كوب كبير من الشاي الأخضر
و تناولته في انتظاره حتى يقوموا بتحضير الطعام سوياً أنهت الكوب و قامت ب إخراج المكونات لصنع طبق ل الغداء خفيف.
كان الطعام مقسم لجزئين احدهم على التسوية و الآخر فقط ليقوموا بتسخينه في الميكرويف
جلست في انتظاره لتجده تأخر كثيراً تحركت باحثه عنه صعدت إلى جناحهم و لم تجده
لفت عليه المنزل و لم تجده أيضا استمعت لصوت من غرفة الرياضة لتدخلها و تراه يلعب الرياضة بهدوء تام لكن وجه مشدود
رمقته بعدم تصديق و الله أنت بتستهبل يا سليم Are you Kidding me
أوقف ما يفعله لينظر لها بعدم فهم ليه بس يا روحي عملت ايه.
تنفست بقوة حتى تمنع هذا الاختناق لا أبداً مفيش حاجة براحتك
تركته و تركت كل شيء لتصعد إلى جناحهم مرة أخرى نظرت لنفسها و خاصة جسدها في المرآه
تساءلت هل وجد شيء في جسدها جعله ينفر منها أم أنها كانت عكس توقعاته
ذهبت إلى الفراش لتدفن وجهها في الوسادة و هي تمنع نفسها عن البكاء و الصراخ ب هستيرية
بينما في الأسفل ضرب سليم الكيس الرملي بغضب ساحق و توالت الضربات.
بعد ساعة خرج لينادي عليها لم يجد رد ليعلم أنها في الأعلى دخل إلى الحمام الملحق بالمسبح ليستحم و يبدل ملابسه سريعا ثم دخل إلى المطبخ ليقم بتسخين وجبة خفيفة لهم
صعد إلى الأعلى حاملاً صينية الطعام وجدها تنام على معدتها دافنة وجهها في الوسادة
ترك الطعام على المائدة الصغيرة أمام الأريكة هناك ليقترب منها ماسحاً على خصلات شعرها بحنو أيدا أصحي حبيبتي.
استيقظت بملامح حزينة ولا تعلم متى غفت لتجده يتحدث بصورة طبيعية كأنه لم يفعل شيء يلا علشان الغدا هيبرد حبيبتي
جلست معه متناولة الغدام بملامح مبهمة ما ان انتهوا حتى قام هو ب إزالة الطعام و فعل كل شيء
أنتظرت ان يقترب منها او يفعل أي شيء لكنه أتى بمقرمشات ليتمدد على الفراش من ناحيته امسك جهاز التحكم في التلفاز بيقولوا في فيلم جامد نازل جديد تعالي نتفرج عليه.
توسعت عينيها لتعيد كلامه بسخرية لم تصل له اه طبعاً نتفرج
مر اليوم بتلك الطريقة حتى لم يشاكسها ب انحرافه مثلما كان يفعل قبل الزفاف
اليوم التالي ارتدت له منامة مغرية جعلته بدل ان يعطي ردة فعل مناسبه ك أي رجل يرى امرأته في مثل تلك الملابس لكنه تحجج ب ألم في رأسه و تناول حبوب مسكنة و ذهب إلى النوم لم يعلق على مظهرها حتى.
في صباح اليوم الثالث تململت سيفدا ب انزعاج بسبب تلك الحركة حولها فتحت عينيها ب انزعاج و هي تراقبه بعدم فهم رمقته ب أعين متوسعة و هي تجده يرتدي تلك الملابس الرسمية كانت على وشك أن توقفه قائلة إلى أين يذهب و يتركها في اليوم الثالث منذ زفافهم لكنها عضت على لسانها فوراً
هل ستتوسل له ليبقى معها ليذهب أينما يريد تجاهلته و هي تدخل إلى الحمام و بالفعل خرجت و لم تجده.
بينما هو دخل شركته من الباب الخلفي و هو يرتدي نظارته الشمسية ليصعد إلى مكتبه سريعاً
توسعت أعين كلاً من نانا و هدى و هما يرونه يدخل إلى المكتب ليقفوا سريعاً ليخرج صوت نانا المصدوم سليم بيه خير في حاجة
شهقت هدى ب استنكار يخيبك راجل حد يسيب المزة دي و يجي هنا صحيح رجالة مش وش نعمة
توسعت عينيه بعدم تصديق و هو مزاجه أكثر من معكر هدى اخفي من وشي دلوقتي بدل ما اقسم بالله اخليكي تراجعي ملفات السنة كلها.
تبرطمت بخفوت مش قادر على الحمار بيتشطر على البردعة
تساءل سليم بغضب ايه بتقولي ايه سمعيني
تعلثمت ب خوف مبقولش يا سليم بيه مبقولش
رمقها ب تحذير بحسب دخل إلى مكتبه ليتبادل الفتاتين النظرات المبهمة المفعمة بالفضول
لتتحدث نانا بسخرية شكل العروسة مش قد كدة دي طفشته في وقت قياسي ولا ممكن يكون لاقاها معيوبة ولا حاجة ما هي أمريكية بقى و الحاجات دي عندهم عادي.
عبست هدى لا متقوليش كدة أسكتي عيب و حرام دي أعراض خلينا نشوف شغلنا
بعض الوقت و وجدت هدى هاتفها ينير ب اسم سيفدا لتأخذه متحركة بعيداً عن نانا و عن المكتب ب أكلمه
ذهبت لتراس الشركة لتجيبها بخفوت سيفدا هانم هو حضرتك كويسة
تنهدت بقوة لتجيبها اه الحمدلله هو سليم عندك صح
احم اه جه من بدري
تساءلت و مازالت تحتفظ ببعض الأمل لكن خرج صوتها منكسر و بشدة طيب هو في حاجة ضرورية تستدعي انه ينزل دلوقتي.
صمتت هدى قليلاً و هي تفكر فيما يجب ان تخبرها به هل تخبرها بالحقيقة ان تكذب رفقاً بقلبها المسكين لتتفاجأ ب سيفدا الصراحة يا هدى بعد أذنك و الله مش هزعل
تحمحمت لا مفيش حاجة كل حاجة محتاجة وجود سليم بيه هو مخلصها من بدري من قبل الفرح مخلص شغل اكتر من شهرين قدام و لو في حاجة زين بيه قالنا نبلغه هو
عضت على شفتيها بقوة و تساقطت دموعها كذلك ليخرج صوتها ضعيف للغاية تمام شكرا يا هدى مع السلامة.
عاد إلى المنزل في العاشرة مساءً صعد إلى جناحهم ب خطوات ثقيلة مد يده لفتح الباب لكنه لا يفتح دق على الباب منادياً سيفدا أنتِ كويسة حبيبتي قافلة الباب ليه.
خرجت له لتقف موجهه ظهرها ل الباب بعد أن أغلقته مرة أخرى تفحص مظهرها و هي ترفع شعرها في تلك الكعكعة اللطيفة مع تناثر خصلاتها الذهبية حول وجهها و تلك الملابس التي ترتديها كذلك من توب أسود قصير بحمالات رفيعة و شورت بالكاد يصل لمنتصف فخذها و حذاء ذو كعب عالي.
رمش بتوتر أنتِ قافلة الباب ليه
لتجيبه بحدة كنت عايزة أقفل باب البيت كله بس قلت بلاش بما انك المفروض عريس يعني مع انه مش باين بصراحة
عبث في رقبته من الخلف طب ايه مش هدخل
رمقته ب سخرية ثم حركت رأسها نافية لا قلت اوفر عليك بدل ما عمال تتهرب مني شوفلك أوضة تانية أحسن ولا أقولك أرجع مكان ما جيت او استنى في حاجة تالتة اعمل جناح طليقتك جناح ليك علشان تنام فيه لوحدك.
لفت لتدخل مرة أخرى ثم أغلقت الباب في وجه بقوة
دق على الباب ب انفعال سيفدا متستهبليش و أفتحي الباب
لتجيبه صارخة قلت لا و اتفضل روح شوف أنت رايح فين يا ابن العامري
ليتابع الدق ب قوة افتحي يا سيفدا بقولك
مش فاتحة يا سليم و لو مش عاجبك القاعدة معايا اوي كدة علشان تنزلي الشركة بعد الفرح بيومين ولا يمكن مش عاجبة الباشا ولا معيوبة لقدر الله على العموم انت لسه فيها طلقني و أخلص
↚
دق على الباب ب انفعال سيفدا متستهبليش و أفتحي الباب
لتجيبه صارخة قلت لا و اتفضل روح شوف أنت رايح فين يا ابن العامري
ليتابع الدق ب قوة افتحي يا سيفدا بقولك
مش فاتحة يا سليم و لو مش عاجبك القاعدة معايا اوي كدة علشان تنزلي الشركة بعد الفرح بيومين ولا يمكن مش عاجبة الباشا ولا معيوبة لقدر الله على العموم انت لسه فيها طلقني و أخلص.
تنهد بغضب ليهدر بهدوء لا يمت للواقع ب صلة طيب ممكن تفتحي اخد هدوم ليا و هخرج مش همسك في الجناح متقلقيش
فتحت له الباب لتقف في الجانب و هي تكتف ذراعيها حول صدرها اتفضل خد إلى أنت عايزه و ياريت بسرعة أنا داخلة أغير هدومي ياريت أخرج ملاقيش البيه
تركته و دخلت إلى غرفة الملابس الخاصة بها لتهمس لنفسها ب بتوعد أما وريتك يا ابن العامري.
أضاء هاتفها بوصول رسالة من كاميليا قرأتها من الخارج دون فتحها ايه يا عروسة شكلك بقى وحش اوي كل الشركة كانت بتتكلم عنك النهاردة بس الحمدلله ابن عمي حبيبي سهل اوي ينفذلي إلى أنا عايزاه ما ده العيب انك تتجوزي نص راجل بقى
قبل ان تفتح الهاتف لترد عليها اختفت الرسالة لترى انها قامت بحذفها فوراً و كأنها تراجعت.
تنفست بغضب لتخرج هذا القميص الأسود الذي ناسب بشرتها بشده كان ضهره مفتوح ب سخاء رشة عطرها المثير و عطرت جسدها لتخرج له.
وجدته جالس على الأريكة هناك و يبدوا انه استحم فقط حتى لم يرتدي شيئاً سوى سرواله الداخلي القصير و فوقه تيشرت بنصف أكمام تخصرت واقفة أمامه ايه شايفة ان البيه لسه هنا
بهت وجه و توقف الحديث على لسانه و هو يراقب مظهرها الساحر لفت بجسدها متعمدة و انحنت لتأخذ أحدى حبات التوت التفت له واضعة إياها بين شفتيها لتتناولها ببطء تحت نظرات عينيه الجائعة.
تقدمت ب جرئة لا تعلم متى امتلكتها لتجلس على قدمه و بعدين معاك قولي كان شكلي ايه النهاردة و أنت سايبني لسه بنت بنوت و رايح الشركة إلى أنت مخلص شغلها ل شهرين قدام تحركت في جلستها بعدم راحة متعمدة
تأوه بضعف و هو يشعر ب تأثيرها عليه ليردف اه سيفدا مينفعش ابعدي
نظرة له لترمش ب أهدابها أبعدني يا حبيبي لو قادر تبعد حبيبتك عنك أبعدني
لهث بعنف مقرباً وجه منها هتندمي و هتزعلي بعد كدة.
قربته منها لتردف بدلال زعلني تنهد بقوة ما ان شعرت به على وشك مقاومتها حتى لفت يدها حول رقبته لتتابع بمكر ل استفزازه ايه يا سولي أنا قربت اصدق انك مبتعرفش يا حبيبي زي ما بيقولوا
غرقت عينيه في الظلام ليردف بحدة أخافتها هما مين دول
لتنهره ب غضب نفس الناس ألي قالولك تبعد عني لما انت مش عايزني اتجوزتني ليه
وضع يده على وجنتها ليردف بتحذير يريد عكسه و بشدة سيفدا لأخر مرة بقولك ابعدي.
نفت ب رأسها ولا تعلم ما الذي جعلها تنظر لجزءه السفلي ما ان رأته بهذا الشكل حتى علمت أنها نجحت و لن يبتعد عنها الليلة هو لها زوجها ضغطت عليه أكثر ليتأوه و هو على وشك فقدان زمام الأمور.
حتى همست بصوت حاني بحبك و عايزاك يا سليم تأوه بقوة و هو يقلب الوضع و أصبحت هي أسفله ليقبلها بشغف و عنف و هو يأخذ شفتيها بين شفتيه بادلته الأخرى في لهفه لم تستطع مجاراته لكنها حاولت و هي تضمه لها عابثه في خصلات شعره من الخلف على تلك الأريكة التي سوف تشهد أول نوبات جنونهم في هذا المنزل
امتدت يدها لتخلع له تيشرت منامته بينما هو غارق في شفتيها و رقبتها و بداية نهديها الذي يظهر بسخاء من قميصها الليلي.
ساعدها و خلع التيشيرت لنفسه لتشهق بخوف مع سماعها صوت تمزيق قميصها الحريري
لتتذمر بحسرة على القميص حرام عليك يا سليم
ليهمس ب لهفة هجيبلك غيره لمس كل شبر من جسدها بطريقة أخرجت روحها خاصةً عندما لمست شفتيه نهديها الصغير بالنسبة له او هكذا أخبرها ليغيظها حملها ل الفراش الوثير و عاد فوقها مرة أخرى.
وضع يده عليه ليردف ب استفزاز صغير اوي يا روحي لم تستطع اجابته او التحدث ذاتا بسبب تأوهاتها التي تخرج دون إرادتها بعد الذي فعله بها ليتابع بمكر و شفتيه تعمل هناك بس متقلقيش أنا هكبرهولك يا روحي
حاولت ابعاده عنها بغيظ انت انت وقف الحديث على لسانها بسبب ما تفعله لمسات يده بجسدها ألا يشفق على صغيرته التي مهما كانت جرئتها لم تكن ذو خبرة لتلك الدرجة أبداً
تساءل و مازال يلعب معها دون رحمة انا ايه يا روحي.
بعد فترة طويلة كانت رأسه على صدرها يتنفس بقوة و هي كانت تشعر بالألم و السعادة كذلك صمت الاثنان حتى هدءت أنفاسهم
ابتعد عنها ناظراً في عينيها ليتساءل بقلق و هو يتحسس وجهها أنتِ كويسة يا روحي حاسة ب أي حاجة أنا وجعتك
نفت بخجل ليحتضنها متنفساً براحة هامساً لها بهدوء مبروك يا عروسة هي متأخرة شوية بس هعوضك
نظرت له لتردف ب حزن ضيعت من ايدك أربع أيام من اجازة و رحلة شهر العسل إلى كنت هموت عليها.
اوقفها سريعا بعد الشر عليكِ يا حبيبتي
اعتدلت ليتدلى نصفها العلوي عليه كان نفسي أنت إلى تقلعني فستان الفرح ب ايدك و نصلي سوى و حاجات كتير اوي بس ضاعت بسبب غباءك
وضع كف يده على وجنتها كنت خايف عليكِ يا سيفدا أنتِ صغيرة اوي خفت أوجعك كمان خاصة و أنا متأكد أنك بتتألمي دلوقتي و خفت تندمي أنك سلمتيني نفسك.
لتجيبه بعتاب أنا عايزاك يمكن أكتر ما أنت عايزني أنا اختارتك انت و عارفة سنك و عارفة كل حاجة و الوجع طبيعي في أول مرة أنت نسيت ولا ايه يا دكتور ولا شغل الشركة بتاعت عمو خلاك نسيت الطب يا حبيبي
نفى و هو يعانقها له بقوة حقك عليا حبيبتي هعوضك عن كل حاجة وعد
قربت شفتيها من شفتيه لتهمس ناظرة في عينيه طب عوضني
التمعت عينيه بمكر ليسحب شفتيها بين شفتيه و هو يقبلها بنهم ليعيد ما فعله معها قبل لحظات.
بقى ينهل من عسلها حتى اخذها للمرة العاشرة اليوم
صباح اليوم التالي استيقظ سليم أولاً ليراها نائمة بعمق بين ذراعيه تساءل ب غباء كيف فوت على نفسه تلك الأيام دون قربها تلك الفاتنة المهلكة بهذا الجسد الفتاك جسدها صُنع ليكون بين ذراعيه
جميع مقومات الأنوثة تجمعت بها تحسس شفتيها المجروحة بسببه برقة قبل ان يهبط ليقبلها بحنو تأمل رقبتها و جسدها المُزين ب علاماته زوجته هي الان فعلاً و قولاً هي كذلك.
مسح على وجنتها بخفة حبيبتي سيفدا أصحي يا روحي
دفنت جسدها في جسده لتردف ب تذمر ناعس و هي حقاً تشعر بالتعب و كأن سيارة ما دعستها سيبني شوية يا سليم بلاش رخامة.
تنهد بقلة حيلة ليتأملها بهدوء و تذكر أحاديثهم أمس و هما غارقين في نشوتهم تغزل بها و بجسدها و قال لها كل الكلمات التي لا تمت للأدب ب صلة لكن باللغة الإنجليزية كونه متأكد انه إذا اخبرها كلمه واحدة منهم بالعامية المصرية سيتركوا ما يفعلوه و هو يشرح لها العديد من المعاني
فتحت عينيها و هي تستشعر لمساته على جسدها الذي يؤلمها بشدة ايه يا حبيبي مشبعتش
حرك رأسه بمكر هو حد عاقل يشبع منك يا قمر.
ابتسمت بحب ثم قبلت وجنته بخفه صباح الخير يا بيبي
دفن رأسه في رقبتها ليمرر أنفه على طول رقبتها و هو يعانقها بقوة صباحية مباركة يا عروسة بس ألا قوليلي يا روحي هو مين ده إلى مبيعرفش
فتحت فمها للتحدث ليباغتها بصفعة أسفل خصرها جعلتها تصرخ بسبب ألمها و قلتي ايه كمان اه افتكرت طلقني تحبي أقطعلك لسانك مش انا منبه عليكي الكلمة دي متقوليهاش أبداً
عبست بلطف ليخرج صوتها الصباحي سليم بتوجعني.
توتر قليلاً بت اتكلمي عدل كدة انا جتتي مش خالصة ما ان رأى تجعيدة حاجبيها حتى تنهد مفسراً يعني انا ماسك نفسي بالعافية اصلا علشان عارف أنك تعبانة ف متكلمنيش بصوتك الحلو ده على الصبح و لا تبصيلي بالعيون دي
تحدثت بجدية ناظرة في عينيه ب بؤبؤ عينيها الواسع بدت صالحة ل الأكل أنا بجد جسمي واجعني اوي يا سليم.
قبل جبهتها يا روحي أنا اسف انا فعلا اتغابيت و بعدين أنتِ إلى حلوة أعملك ايه لحظة اجهزلك حمام دافئ كدة و بعده كله هيبقى زي الفل
وقف ذاهباً إلى الحمام لتجهيزه وضع في المياه احدى أنواع الغسول المهبلي امتليء حوض الاستحمام بالمياه الدافئة ليخرج لها حملها بخفه و أجلسها هناك
شاركها لاستحمام و هو يعبث معها بقواعده التي لا ترحم.
نظرت عائشة لزوجها يا دوبك نلحق نروح نزورهم يا زين لانهم هيسافروا بكرا
تنهد الاخر ب يأس مش عارف انا ليه نروح نرخم على الواد يعني ما تسيبيه و لما يرجعوا هنبقى نروحلهم
شهقة مستنكرة خرجت دون ارادتها و انا لسه هفضل لغاية ما يرجعوا و بعدين ابنك مطول في شهر العسل دول هيرجعوا على بداية الدراسة مش كفاية مخلتنيش اروحله يوم الصباحية
ليه ده أنتِ في أول جوازة ليه معملتيش كدة لكن دلوقتي هو بقى خبرة خلاص.
تشدقت بسخرية هي بنت اخوك كانت زي سيفدا دي بسكوتة و أنت عارف ابنك ممكن يتغابى على البت و هي لسه صغيرة و بعدين انا قلتله امبارح ان احنا جاينله النهاردة مقاليش حاجة
تجهزت ليان للذهاب معهم كذلك ما ان فتحوا باب المنزل حتى وجدوا كاميليا أمامهم و ما ان رأتهم حتى ابتسمت لهم بتوتر
تساءلت ليان بعدم فهم خير يا كاميليا انا كنا خارجين أصلاً
لترسم خيبة الأمل على وجهها ببراعة ايه خارجين رايحين فين.
اغلق زين الباب رايحين نشوف العرسان قبل ما يسافروا
اصطنعت الصدمة لتتحدث بخبث هيسافروا بجد ده انا قلقت عليهم خالص لما عرفت ان سليم نزل الشركة امبارح قلت اتخانقوا ولا حاجة
تبدل الجميع النظرات المبهمة بينما هي منعت ابتسامتها الشامتة بصعوبة لتبعدها عائشة عن طريقهم طب كويس أننا رايحين اهو بالمرة نطمن و نعرف إلى فيها
ممكن أجي معاكم انا كمان لحسن انا قلقانة أوي من امبارح.
لم يجيبها احدهم و هم يصعدون إلى سيارتهم لتتحرك هي خلفهم بسيارتها
عودة ألى منزل سليم مرة أخرى
كان يُجلسها على رخامة المطبخ و هي ترتدي احدى الفساتين الصيفية الخفيفة متدلية الكتفين باللون الزهري بالكاد تصل إلى ركبتيها و خصلات شعرها التي لم تجففها فردتها و تغطي رقبتها بينما هو يحضر الغداء عاري الصدر.
كانت تتناول بعض حبات التوت البري الفاكهة المفضلة لها لتتذمر من جوعها سليم هما هيجيبوا الفرايز امتى بقى أنا جعانة اوي
تنهد و هو يحاول ان يبعد عينيه عنها حبيبتي هيخبطوا دلوقتي و هيجيبوها اهم و بعدين مش لازم دلوقتي بطاطس يعني كلي ده و بليل ابقي كلي بطاطس براحتك.
قام بتقليل نيران الموقد و وقف أمامها جعل قدميها تلتف حوله ليقربها منه قليلاً هامساً بعبث و بعدين ما أنا كمان جعان اوي و ساكت و محترم نفسي من ساعة ما صحيت
لتجيبه ببراءة خادعة ما تاكل يا حبيبي
فهمته هي يعلم ذلك اقترب لتقبيلها ليتفاجأ بها تضع في فمه حبة من التوت البري كل يا روحي سلي نفسك على ما الأكل يستوي.
رفع حاجبيه بصورة تلقائية ليبتلع ما وضعته في فمه مقبلاً رقبتها بخفة دي صغيرة أوي مش هتشبعني طب ما في واحدة كبيرة قاعدة قدامي اهو و هتشبعني أنا متأكد
قبل أن يلتهمها و ينفذ ما يدور في عقله أبعده عنها صوت جرس الباب تنهد بضجر ناظراً لها ب غيظ عاجبك كدة أنتِ و البطاطس بتاعتك
وجدته سيذهب بهذا الشكل اوقفته سريعاً سليم أنت هتفتح كدة
نظر لنفسه بعدم فهم و فيها ايه يعني.
لم تعلق و تخبره بتلك العلامات التي فعلتها له و تظهر بوضوح بالطبع بينما هو خرج ليفتح الباب بضجر توسعت عينيه و هو يجد احدى حراسه يحمل ذلك الكيس الورقي الكبير و بجانبه عائلته ب أكملها
تحمحم حارسه سليم بيه الحاجة إلى حضرتك طلبتها تؤمرني ب حاجة تاني
نظر له و هو يحاول يستوعب ما يحدث ها لا شكرا.
رحل الحارس لينظر له والده بقوة و هو يشير على رقبته عله يلاحظ انه يوجد شيء هناك ايه يا سليم أنت هتسيبنا واقفين كدة ولا ايه
فاق من صدمته ها اه يا بابا قصدي لا طبعاً اتفضلوا افسح لهم الطريق ليدخلهم غرفة المعيشة و يعود إلى زوجته في المطبخ سريعاً
ما ان رأته الأخرى حتى سحبت منه الحقيبة الورقية لتخرج منها البطاطس المقلية و بدأت في تناولها بنهم
وجدته مازال يقف بصمت في ايه يا سليم.
عبث في خصلات شعره بخفه ده بابا و ماما و ليان و كاميليا بره
اعادت هذا الاسم بعدم تصديق ليخرج صوتها الغاضب و احمرت وجنتيها ك قطة شرسة كاميليا و دي ايه إلى جايبها البجحة و ازاي تسمحلها تدخل بيتي
مسح على وجنتها بخفة اقولها ايه بس حبيبتي و هي جاية معاهم يعني مش لوحدها تعالي يلا علشان مستنينك.
سحبها معه للخارج ما ان دخلوا عليهم حتى وقفوا مرحبين ب سيفدا استقبلتها عائشة ب عناق حار بينما زين نظر ل أبنه بحدة ليتساءل الاخر بعدم فهم في ايه يا بابا
صاح به بغيظ من غباءه روح البس حاجة يا دكتور
تذمر الاخر و هو يخرج من الغرفة يعني انت جاي تقطع عليا و انا لسه عريس مربعنتش و بتزعقلي كمان ايه الأبهات دي بس.
نظرت سيفدا لكاميليا بطرف عيناها لتجدها تتفحصها بلا خجل انحنت على حماتها و هي تعيد خصلات شعرها إلى الخلف قاصدة إظهار رقبتها الممتلئة بعلامات زوجها لتلك الحية هناك تشربي ايه يا طنت
تفحصتها عائشة ب إعجاب ولا حاجة يا قلب طنت احنا جايين نطمن عليكم و نشوفكم قبل ما تسافروا بس
ضيقت عينيها بعدم فهم هنسافر هو احنا هنسافر امتى
اجابتها الأخرى بتلقائية بكرا يا روحي.
هنا دخل سليم و هو يرتدي تيشرت له ايه يا ماما كدة تحرقيلي المفاجأة
اعتذرت منه الأخرى و الله ما كنت اعرف يا حبيبي حقك عليا
جلس بجانبها مقبلاً جبهتها ولا يهمك يا ست الكل أنتِ تعملي إلى أنتِ عايزاه
وقفت سيفدا سريعاً الأكل على النار بعد اذنكم دقايق
مرت من امام زوجها الذي تفحصها بوقاحة غير واعياً انه ليس وحده ليتحمحم والده بقوة قليلاً تنهد ب غيظ ناظراً له في ايه يا بابا
احترم نفسك يا واد احنا قاعدين.
ضم ذراعيه حول صدره ذامماً شفتيه ما أنتوا إلى جيتوا في وقت غلط انا كنت خلاص هجيب جون
وقف زين من جلسته ليوجه حديثه لزوجته يلا مش اتطمني عليه هو و مراته كفاية كدة و نمشي مش ناقصين قلة أدب منه
ليتحدث سليم بعدم وعي أيوة ياريت يلا مع السلامة
ضربة عائشة على صدرها شوف الواد ايه العروسة واكلة عقلك للدرجة دي
تشدقت كاميليا بسخرية بكرا يزهق يا طنت
ليقصف جبهتها بقوله معتقدش انه هيحصل يا بنت عمي.
دخلت عليهم سيفدا و هي تحمل صينيه عليها أكواب من العصير لتجد عمها واقف تناول منها سليم الصينيه عنك يا قمر
نظرت سيفدا ل حماها في ايه يا عمو هو حضرتك واقف ليه
اقترب منها زين ليقبل جبهتها بحنو ماشيين يا حبيبتي احنا بس كنا عايزين نطمن عليكم
طب على الأقل اشربوا العصير
ما ان وجد سليم ينظر لهم بغيظ حتى لف ذراعه حول كتفيها بس كدة ده كفاية أنك عاملاه ب ايدك.
وجده يجلس مرة أخرى و مازال يحتضنها ليقف أمامه بابا بعد إذنك مراتي
اشار له على المقعد بجانبه روح اقعد هناك يا سليم يلا بدل ما اعند معاك و أبات معاك انا و امك النهاردة
تبرطم بغيظ و هو يجلس هناك كما طلب منه ضحك عليه الجميع عدا كاميليا التي كان يأكلها الغيظ لما لم يفتحوا موضوع انه ذهب للشركة بعد زفافه و لم يعطوا لها فرصه ان تفعل كذلك.
شربوا العصير و استأذنوا منهم بعد بعض المشاغبات التي حدثت بين سليم و والده.
بعد مرور أسبوعين سافر العروسين منذ ذلك اليوم كانت وجهتهم الأولى تايلاند لمدة أسبوع ثم ذهبوا إلى أحدى جزر الهيمالايا ل أسبوع كذلك
و ها هما في جزر المالديف الساحرة
كانت سيفدا مرتدية احدى الفساتين المثيرة القصيرة جدااا و هي تتمدد أمام المسبح الخاص بهم.
بينما سليم يسبح أمامها كانوا أسبوعين كالحلم بالنسبة لها و له كذلك
أغمضت عينيها مستمتعة بالجو حولها و يبدوا انها طالت قليلا لانها لم تفيق سوى على قبلة سليم على شفتيها بعد خروجه من المسبح تفحصها ب أعين حانية ايه يا حبيبي أنتِ نمتي ولا ايه
اعادت خصلات شعره إلى الخلف شكلي كدة
طب يلا هروح اخد شاور و اطلبلنا الغدا شكلك تعبان كدة و مش عاجبني.
هي فقط تفكر في تلك الفحوصات الخاصة به التي أرسلتها ل مارك من قبل الزفاف و لم يجيبها حتى الان تركها و ذهب معه كان رنين هاتفها
نظرت لتجد اسم الطبيب ينير الشاشة اجابته بلهفة مرحبا مارك
ليجيبها الاخر بهدوء مرحباً عزيزتي من الجيد أنني أستطعت الوصول إليكِ أخيراً بالمناسبة مبارك لكِ الزواج
شكرا لك اعتقد صعوبة الأمر بسبب تنقلي من بلد ل آخر كيف اصبحت الحالة هل يوجد تقدم.
تنهد بقوة لا أعلم ربما أفضل أو اكثر سوءاً لكن الفحوصات الأولى التي أتيتي بها و التي تبدوا قبل سنوات كانت أفضل من هذا ربما تدهورت حالته بعد ذلك و الان بدأت في التحسن مرة أخرى لا أعلم لذلك لا يمكنني الإجابة عليكي الان يجب علينا ان نتحلى بالصبر قليلاً و نرى ما سيحدث بعد انتهاء تلك الجرعة التي يتناولها الآن
اجابته بغصة مؤلمة لكن تلك المرة في قلبها حسنا شكراً لك مارك و اسفه إذا كنت أزعجتك.
اغلقت معه الهاتف لتغرق في البكاء و هي تخبر نفسها بهدوء لا تمتلكه بالأصل اهدي يا سيفدا و انسي الأطفال خالص خليكي معاه و بس
دخل عليها سليم بعد ان ارتفع صوت بكائها نظر لها ببهوت ايه يا سيفدا مالك يا حبيبتي مين إلى زعلك طب أنا زعلتك في حاجة
عانقته بقوة و مازالت تشهق ببكاء ضمها له ليجلس و هي بين ذراعيه مسح على ظهرها بحنو ايه إلى حصلك بس أنتِ تعبانة طيب في حاجة وجعاكي ده انا حتى معايا خبر هيفرحك.
توقفت عن البكاء في لحظة ناظرة له بفضول بجد ايه هو
قهقه عليها بخفة يا ستي كاميليا هتتجوز و تريحنا
جففت دموعها في تيشترته بهدوء بجد و مين العريس
تفحص فعلتها ب استغراب الواد إلى اتمسكت معاه في شقة و اعتقد الجوازة كلها هتتم قبل ما نرجع احنا أصلا
مددها على ذلك الشيزلونج امامه ليطل فوقها بجسده سيبك من كاميليا تولع خلينا فيكِ أنتِ يا قمر.
ضحكت بخفه ليبدأ في تقبيلها و كل شيء يبدأ بقبلة و زادتها هي حلاوة بتلك الضحكة التي خرجت منها
اقتباسات من الفصول القادمة
شهقت صديقتها بفزع يخربيتك أنتِ حتطيله ايه
ابتسمت الأخرى بخبث شديد إلى هيخليه يبان على حقيقته معاها هو لغاية دلوقتي مورهاش سليم باشا في طبيعة علاقته الجنسية عامل ازاي خلي الوحش إلى جواه يطلع ينهش فيها خصوصا و هو معاها حبه ليها هيلغي اي قيود عقليه.
شوية و البيت كله هيسمعك و انتِ بتصرخي يا بنت الطحان
عانقها بدر بفرحة عارمة تحت نظرتها المصدومة بجد يا حبيبتي أنتِ حامل
↚
تأخر سليم في الاستيقاظ على غير عادة لأول مرة لا يجد سيفدا تتأمله أثناء نومة
تذكر تلك المفاجأة الخاصة بعيد مولده التي فعلتها لأجله في جزيرة بورا بورا
كان افضل عيدميلاد حظى به على الإطلاق أقترب عيد مولدها كذلك لكنه يريده مختلف لا يجب أن تبكي في هذا اليوم مرة أخرى أبداً
كل مدينة زاروها التقطوا بها العديد و العديد من الصور و نشروا على مواقع التواصل الاجتماعي صورة واحدة من كل مدينة.
وقف من الفراش ب كسل لا يعلم كيف سيعود إلى العمل كما في السابق صدقاً خاصة بعد ان اعتاد امر وجودها بين ذراعيه ذهب ليبحث عنها في هذا الجناح ليجدها ممددة بتلك الهيئة المهلكة له ك رجل قبل ان يقترب منها تحدثت بهدوء صباح الخير يا حبيبي
أمم في حد بقى يعرف اني موجود من اقل حاجة
لتجيبه بثقة و هي تقف من جلستها جوزي بقى و على فكرة من ساعة ما حبيتك و انا بحس بوجودك.
عانق خصرها ب ذراعيه ليقبل شفتيها بخفه يا حظي يا هنايا انك حبيتيني أنا في الاخر قوليلي ايه إلى مصحيكي بدري كدة
عبست بلطف يعني كنت بحضرلك مفاجأة صغيرة كدة بما أننا خلاص راجعين مصر
تساءل بحماس و هو يضمها له أكثر اوبا لا مفاجأتك كترت و هتعود على كدة
راقصا حاجبيها بمكر أتعود ما انا معنديش غيرك اعمله كل المفاجأت إلى في الدنيا.
قرب انفه من خاصتها ليهمس ب حرارة قبل ان يقتنص شفتيها بقبلة متطلبة لأكثر من ذلك لا انا مش قد الكلام و الحلاوة دي كلها تعالي هنا
بادلته حبه بحب و شغف و هي تدفن جسدها الضئيل في جسده بادلها و لحظات و عاد بها للفراش مرة أخرى.
قبل الغروب وقفت سيفدا أمام المرآه بوجه متورد تعترف الزواج زادها جمال و هي تراقب طلتها اللطيفة و المثيرة في الوقت ذاته فستان بلون اللافندر بحمالات رفيعة بالكاد يصل إلى قبل ركبتها بظهر مفتوح و رفعت خصلات شعرها في تسريحة رقيقة.
ابتسمت ب رضا لتنثر عطرها بعد ذلك و هو تراقب زينتها الرقيقة الغير متكلفه أتي الاخر من خلفها بعد ارتدائه لقميص من نفس لون فستانها و فتح اول ثلاثة أزرار منه و سروال أبيض
اخرج صفير يعبر عن اعجابه ليضمها من الخلف مستنشقاً رائحتها بعمق خرج صوته الهائم ما بلاش نروح حتة و تعالي نرجع ل السرير
لفت وجهها له لتقبل وجنته بخفة لا يا حبيبي كفاية عليك كدة النهاردة.
ليتذمر قائلاً ماشي هعديهالك طيب حبيبتي مش شايفة ان الفستان قصير و عريان حبيتين
قلبت شفتيها بعبوس حلو يا سليم و الله و بعدين محدش هيشوفني بيه غيرك يلا بقى عايزة ألحق أتصور معاك قبل الغروب
شبكت يدها بيده و هي تسحبه معها إلى الخارج خرجوا من جناحهم على ذلك المركب الصغير لتصعد به بجانبه و انطلق بهم إلى وجهتهم التالية.
التقطوا عدة صور و طلبوا من الرجل الذي يقود المركب أن يلتقط لهم عدة صور أيضاً ليظهر خلفهم هذا المنظر الخلاب لغروب الشمس الذي لامس المياه
لحظات و توقفت المركب لينزلوا أمام تلك الجلسة الشاعرية.
كان على وشك إجلاسها انت بتعمل ايه يا سليم هو انا جايباك علشان تقعد
وقف معها بعدم فهم طب قوليلي أعمل ايه
لفت ذراعيه حول خصرها ليخرج صوتها ب عبث رقصني
قربها منه متلعبيش معايا بالطريقة دي علشان كله هيطلع عليكي
اشتعلت الموسيقى الراقصة يلا يا سليم خليك خفيف كدة بلاش مهاب يعلي عليك
يا بنتي الرقص ده بتاع العيال التوتو إلى زيك أنتِ و مهاب.
جعدت حاجبيها بعدم فهم لتتذمر يووه ليه بتبوظ كل حاجة بالألفاظ إلى بتقولها دي يا سليم ده حتى مستواك الاجتماعي عالي يعني اعمل معاك ايه امشيلك ب قاموس ل اللغة المصرية
قهقه عليها بخفة ما انا مكنش في دماغي أنِ هتجوز أجنبيه و كنت ضد الموضوع ده بصراحة
رفعت حاجبها ب استنكار يا سلااام.
قبل ان يفسد مزاحه كل شيء اوقفها سريعاً ما هي وقعتني على بوذي و خليتني احلف متجوزش غيرها أعمل ايه بقى تعالى أما أرقصك قبل ما يتنكد عليا
ضحكت عليه بخفة و قد بدأ في مراقصتها
انقضى النهار وسط الرقص و تناول طعام و بعض الأحاديث و المشاغبة بينهم.
حتى قاربت على منتصف الليل شابك أصابعهم دلوقتي جه وقت مفاجأتي أنا
تعرف أنها لأجل عيد ميلادها التاسع عشر حاولت سحب يدها سليم لا بلاش علشان خاطري مش عايزة
رفض ترك يدها و هو يحاول جعلها تسير معه لف ليحملها عنوة بين
ذراعيه عبست و هي على وشك البكاء و حياتي يا سليم
صعد بها تلك المركب ليعودوا إلى جناحهم و هي بين ذراعيه راقب أعينها الدامعة ليتوسل لها أوعي تعيطي يا سيفدا لو بتحبيني بجد أوعي تعيطي.
أقتربت منه بتمهل لتقبل شفتيه بعمق غرقوا في قبلتهم حتى توقفت المركب أمام باب جناحهم فصل قبلتهم ليدخلوا إلى الداخل
كان الجناح ب أكمله مزين بطريقة رائعة و بالونات الهيليوم و الورود و كعكة عيد الميلاد التي علق عليها صور لهم.
وقف أمامها معانقاً وجهها بين راحتي يده حبيبتي مينفعش تكرهي أكتر يوم أنا ممتن ليه في حياتي و لازم أنتِ كمان تكوني ممتنة ليه و تشكري ربنا أنه أداكي عُمر و حاجات كتير اوي أولهم أختك دانة ألي مش طايقاني مثلاً و جدو و ليث و مهاب و ماما إلى بتحبك اوي إلى بيحبوكي كتير و طبعا أنا أول واحد فيهم
تعلثمت بخفوت أيوة يا سليم بس.
وضع إصبعه السبابه على شفتيها اششش عارف ان في ذكرى وحشه بس ده بالنسبة لعمي بدر علشان هو كان بيحب مراته شويتين لكن أنتِ معشتيش معاها أصلا ف مينفعش يكون في قلبك ليها غير حب و دعاء بس اه اكيد من حقك تزعلي بس متكرهيش وجودك إلى هي ضحت بنفسها علشانه لانها بتحبك أوي بردوا
لفت ذراعيها حول رقبته و أنا بحبك أوي يا سليم قبلها بخفه ليبتعد عنها بعد لحظات حتى لا ينجرف معها تاركاً كل شيء.
أبتعد عنها ليشغل تلك الشاشة الكبيرة أمامها وقف خلفها معانقاً خصرها لينفتح مكالمة فيديو مشتركة مع ليث و دانة و صغيرهم و عائلته و مهاب و خالتها و جدها و والدها كذلك
جميعهم تحدثوا في وقت واحد Happy birthday Eda
رمشة بعدم تصديق ليتحدث سليم بهدوء حبيت انهم يحتفلوا معانا
سحبها أمام الكعكة ليشعل الشموع و بدأ الجميع في الغناء و بالفعل كل هذا يسجله سليم ب أحدى الكاميرات المعلقة.
هنئها الجميع و تساءلوا عن موعد عودتهم للوطن و إنهاء شهر العسل الطويل
ليتحدث والده ايه يا دكتور مش كفاية عليك كدة ولا أنت استحليتها
نظر إلى زوجته بطرف عينه و الله يا بابا على عيني أني أرجع بس أعمل ايه بقى لازم نرجع
تابعت دانة طب ايه ناويين على امتى
ليستفزها سليم بقوله لا مش هنقول لحد علشان محدش يقطع علينا خصوصاً شغل الحموات إلى بتعمليه عليا ده
توسعت عينيها بصدمة بقى كدة شايف يا ليث.
رفع ليث ايديه في وضع استسلام انا مليش دعوة
قهقهوا عليه ليخرج صوت سليم المتذمر يلا بقى كفاية عليكم كدة نشوفكم قريب ان شاء الله سلام
أغلق معهم لتنظر له سيفدا و عينيها تلمع لكن تلك المرة بحب معانقه خصره بقوة بحبك
راقص حاجبيه بعبث عارف اصلا بتموتي فيا.
في القاهرة في منزل ليث حيث تجمع عائلة الطحان
خرج صوت الجد بفخر البنت وشها ما شاء الله منور شكلها مبسوطة ربنا يديم عليها السعادة
أمن الجميع على دعاءه ليتذمر بدر بس أتأخروا اوي يا بابا شهر عسل ايه إلى 3 شهور ده
ليدافع ليث عرسان و ييدلعوا نفسهم ربنا يسعدهم إلى ليك ان سيفدا سعيدة معاه و ده كفاية
رحلوا بعد بعض الوقت ليبقى الثنائي وحدهم.
تساءلت دانة بهجوم ليث هو انت ليه دايما لما بابا بيتكلم عن سيفدا و سليم بترد عليه بالطريقة دي
لانه بيحسسني انه متضايق انه شايفها مبسوطة قلت الاول يمكن غيرة أب لكن لأ هو عمره ما حبها علشان يغير عليها
توسعت عينيها بعدم تصديق ازاي يعني انت بتقول ايه دي بنته الصغيرة إلى عمره ما رفضلها طلب.
اجابها بتهكم ساخر اه ما انا عارف ما ده إلى أنتِ فاكراه لكن العكس تماماً عايزة اقولك ان عمي بيتمنى ان سيفدا متولدتش اصلا محملها ذنب وفاة مامتها و كأنه مش هو أصلا السبب في ده كمان دانة أبوكي و أنتِ بتولدي الدكاترة اتلغبطوا و قالولنا ان لازم اختار بينك أنتِ و الولد عارف عمي بدر عمل ايه.
وجد نظراتها الفارغة التي تحثه على إكمال حديثه قالهالي بكل صراحة اوعى تكرر غلطتي زمان تخيلي تأثير الكلمة دي على اختك و هو بيعترف قدامنا كلنا انها غلطة و ندمان عليها دانة سيفدا ساعة ما تعبت كان بسبب عمو بدر سمعته و هو بيقول انه مع كل عيدميلاد ليها بيتمنى انها هي إلى تكون ماتت و إلى واقفه قدامه مراته على فكرة هي متعرفش أني عارف
كانت قد تساقطت دموعها بخفة و هي ليه متقوليش.
عانقها بحنو هتقولك ايه و ازاي بس أديني قلتلك أهو علشان تفهمي موقف سليم من والدك و ان ده ردة فعل طبيعية لأنه بيحافظ على حبيبته إلى ل الأسف عمي بدر كان السبب في جرحها قبل كدة و اكتر من مرة.
عادوا إلى مصر بعد عدة أيام و بدأت الدراسة كذلك التي أُرهقت سيفدا كثيراً بسبب صعوبة كُليتها
في هذا اليوم الطويل بالنسبة لها و هو نهاية الأسبوع وجدت سليم جاء ل أصطحابها على غير عادة كونه عادة يكون في عمله في هذا الوقت
تحدث بهدوء أسفاً حبيبتي أنا اسف و الله بس النهاردة لازم نروح العزبة عند عمي علشان بيقول حنة كاميليا و أكد عليا أحضر هو و بابا.
تنهدت بضجر ماشي يا سليم مادام حاجة ضرورية اوكيه بس احنا هنبات هناك ولا ايه فين العزبة دي
تحرك بالسيارة لا يا حبيبتي هي بعيدة عن بيتنا ساعة بالعربية لما الدنيا تكون رايقة ف مش محتاجة
حركت رأسها له لتستند على كتفه بينما هو تابع الطريق الذي اخذ أكثر من ثلاث ساعات بسبب كونها ساعة الذروة في مصر
وصلوا فيا لمساء استقبلته عائلته لتتساءل والدته أتأخرت اوي يا سليم.
جلسوا على تلك الأريكة نعمل ايه يا ماما الدنيا زحمة خالص
رحب بهم الجميع اصبحت سيفدا تتجاهل كاميليا كلياً اي لما ستزعج نفسها بوجودها هي ستتزوج بعد غد و زوجها لها وحدها و لم يحبها يوماً
في الداخل في مطبخ كانت تقف كاميليا و احدى صديقاتها و هي تصنع القهوة التي طلبها سليم بنفسها
اخرجت تلك الحبوب لتضع اثنين في قهوة سليم الخاصة
شهقت صديقتها بفزع يخربيتك أنتِ حتطيله ايه.
ابتسمت الأخرى بخبث شديد إلى هيخليه يبان على حقيقته معاها هو لغاية دلوقتي مورهاش سليم باشا في طبيعة علاقته الجنسية عامل ازاي خلي الوحش إلى جواه يطلع ينهش فيها خصوصا و هو معاها حبه ليها هيلغي اي قيود عقليه
في الخارج تنهدت سيفدا ب إرهاق بسبب يومها الطويل من جامعتها صباحاً حتى وجودها هنا الآن.
عانقها سليم من الجانب و هو يعلم حالتها لكن ماذا يفعل لقد وضعته عائلته في هذا الموقف انحنى هامساً معلش يا روحي حقك عليا ساعة بالكتير و نكون في بيتنا
اومأت له لتأتي قهوتها و قهوته ناولت الخادمة كلاً منهم فنجانه
لترتشفه سيفدا سريعا علها تفيق قليلا بينما الآخر اخذ منه رشفة و تركه جانبا ليتابع حديثه مع عمه
أتت كاميليا ليقع نظرها على قهوة الأخر التي نقصت قليلا جدا ايه يا سليم القهوة معجبتكش ولا ايه.
رفع كتفيه لا عادية بس أنا اتعودت على قهوة مراتي
تحدث عمه ما تباتوا هنا معانا يا سليم كل العيلة هتبات هنا و جناحك جاهز
نظر لزوجته لتردف و هي فقط تريد فراش وثير لتغرق به في النوم معنديش مانع يا حبيبي معاك في أي حته
شرب قهوته على رشفة واحدة ليقف مشبك يده بيد زوجته طب يا جماعة تصبحوا على خير
صعد بها بينما الأخرى ازدادت ابتسامتها من غلها لتهمس في نفسها كلها ساعة و صوت صراخك يملى البيت يا بنت الطحان.
دخلوا إلى هذا الجناح لتتساءل سريعا بغضب ناظره للفراش السرير ده أنت نمت عليه مع الزفته دي
نفى الأخر سريعا لا و الله يا حبيبتي كنا بنام في اوضتها هي ما ده بيتهم
سحبت أحدى الكنزات الخاصة به احسن بردوا بدل ما أولع فيك أنت و هي و في الأوضة دي اقترب منها ب ابتسامة سعيدة يحب غيرتها كثيرا.
اقتنص شفتيها بقبلة طويلة لتبتعد عنه بعد عدة دقائق بصعوبة لتهدر بحنو و هي تقبل شفتيه عدة قبلات متفرقة هدخل اخد شاور بسرعة علشان هلكانة خالص
تركها و ذهب هو لتبديل ملابسه كعادته بسروال فقط عاري الصدر أرتمى على الفراش في اتنظارها و بدأ يشعر بتلك الحرارة
خرجت الأخرى بخصلات شعرها المبللة مرتدية كنزته التي تصل إلى منتصف فخذها و تساقطت أحدى كتفيها لتُظهر كتفها المرمري و بداية صدرها بسخاء.
مثيرة جدا و تلك الإثارة خطر عليها أمامه و هو يشعر بتلك الحرارة التي تفتك ب أسفله
جففت شعرها سريعا بالمنشفة و ركضت لترتمي على صدره ما ان وضعت رأسها على صدره حتى استشعرت تشنج جسده رفعت رأسها له لتراه يعض على شفتيه و أغلق عينيه بقوة
تحسست وجنته بخفه حبيبي أنت كويس سليم رد عليا مالك
رفض فتح عينيه ليردف بين اسنانه أنتِ تعبانة يا روحي نامي أنا كويس.
رفضت و اعتدلت لتميل فوقه قبلة عينيه بخفة لا وريني عينيك الحلوة الأول
فتح عينيه التي أُظلمت برغبته الدفينة بها اهو يا سيفدا نامي بقى احسنلك بدل ما أخليكي مش نافعة لحاجة
لاحظت ما به الذي واضح بشده من جسده الذي بدأ في التعرق على الرغم من كونهم في الخريف لتجلس فوق خصره و انحنت فوقه لتلصق صدرها بصدره قائلة بدلال مالك يس يا روحي مين زعلك
غرس كف يده في خصلات شعرها من الخلف أنا هقولك مالي.
شهقة بقوة و هو يدفعها على الفراش و هو فوقها ليلتهم شفتيها بجوع عنيف بادلته و هي تتحسس جسده و تضمه لها
لحظات و صوت تأوهاتها أصبح مسموع في الجناح لا يعلمون إذا تخطاه أم لا هو مازال يقبل جسدها لم يفعل شيء بعد
سيفتك بها حرارته تزداد بقربها تابع ما يفعله بها وسط مبادلتها له.
نظر ليث لتلك الشعلة التي تتحرك أمامه متجاهلة إياه تماما حاملة طفلها
تنهد ب يأس ما تقعدي بقى يا دانة خايلتيني و بعدين فيها ايه أما تبقى حامل يعني هو احنا كنا بنلعب الأيام إلى فاتت دي
تحدثت ب انفعال أنت هتجنني يا ليث انا مركبه لولب يا بابا و نسبة الخطأ فيه 10 يعني هيسيبوا ستات العالم دول كلهم و على حظي أكون واحدة منهم.
حاول منع ضحكته لكن لم يفلح لتخرج منه بصوت مرتفع كذلك شوفت صورة من كام يوم الواد اتولد و اللولب لازق في شعره تخيلي كدة يالهوي هموت مش قادر
قذفته بتلك الوسادة ب غيظ انت بتضحك مش مستوعب حجم الكارثة.
وقف و هو يوقف نفسه عن الضحك بصعوبة ليأخذ الصغير من بيد يدها ناوله ل المربية ليبقوا على انفراد اقترب منها بتودد يا حبيبتي مالك بس و بعدين ده شك عادي و ممكن يكون هاجس كدة جايلك متقلقيش و ابقي روحي اكشفي اتطمني و على فكرة أنا ممكن أتنازل و اتطمن بنفسي
نظرت له بطرف عينيها يا سلام
اوميء ببراءة مزيفة اها شوفتي انا قد ايه بضحي علشان مصلحة الأسرة.
رفضت الأخرى تلميحاته اه علشان لو مفيش حمل تأكد أنت المعلومة لا يا حبيبي فهد هينام في وسطينا النهاردة
ارتفع حاجبيه بتلقائية مين ده إلى هينام في وسطينا ده النهاردة الخميس حتى
رفعت كتفيها بلامبالاة عادي يعني خيرها في غيرها يا ليوث.
أُنهكت اللعنة لا تشعر بجسدها تحارب عينيها التي تريد ان تغلق لتنعم بالراحة و هي ترى و تعلم أنهم في ساعات الصباح الأولى
عضت على شفتيها من الألم و هي تشعر به بداخلها سحبة رقبته لها لتعض على رقبته مانعة صرختها
و أخيرا أبتعد عنها متنفساً بقوة لتتحدث الأخرى ب أنفاس متقطعة اه أنت واخد ايه يا سليم هو انت ناقص ما انت شغال لوحدك
صدحت ضحكته في محيطهم الهاديء ليتحسس وجهها بلهفة أنتِ كويسة يا حبيبتي.
حركة رأسها نافية ليخرج صوتها المبحوح بضعف مش قادرة حاسة ان جسمي داس عليه قطر
عانقها له بتمهل ناظراً في عينيها اخس عليكِ يا بيبي بقى أنا قطر
عضت على شفتيها لتحرك رأسها إيجاباً
ضحك بخفة مقبلاً شفتيها بعمق قبل ان يهمس لنفسه أنا فعلا واخد حاجة او تقدري تقولي اتحطلي حاجة
اختفت ضحكته و هو يجد صوتها يختفي بضعف أرعبه لينظر لها بفزع و هو ينادي ب اسمها سيفدا أنتِ سامعاني سيفدا.
↚
استشعر نبضها ليجده غير منتظم بالمرة أي انها لم تغفى من التعب كما ظن وقف بهلع ليرتدي سرواله سريعا و سحب هاتفه ليتصل على والدته التي أجابت بفزع في ايه يا سليم
خرج صوته متلهف و مرعوب كذلك ماما تعاليلي الجناح بسرعة
لم يدعها تتساءل و هو يغلق الهاتف و يجعل زوجته ترتدي قميصه فتح باب الغرفة سريعا ليجد والده أيضاً
تفحصه والده ليتساءل بشك هو في ايه
سحب والدته بعدين يا بابا.
اغلق الباب لتقترب عائشة من وجه سيفدا الباهت لتهتف بفزع عملت ايه في البت يا سليم هي بتنزف
رفع عنها الغطاء دون الكشف عليها لا يا ماما متوصلش للدرجادي يعني
صاحت به والدته بقلة حيلة يا ابني أنت مش دكتور و كمان نسا و توليد ما تكشف على البت
ضرب جبهته بكفه و لتوه تذكر اه صح عندك حق
فحصها ليتنفس براحة الحمدلله مفيش نزيف طب هي قطعت نفس كدة ليه.
فتح حقيبتها ليسحب عطرها و الفيتامينات الخاصة بها ليشير لوالدته على الثلاجة الصغيرة هناك هاتي مياه من التلاجة يا ماما بعد إذنك
اقترب منها ليرش العطر على راحة يده و قرب يده منها هامساً لها و يطمن نفسه كذلك سيفدا حبيبتي فوقي معايا كدة أنتِ كويسة.
لم يجد استجابه ليعمل على مراكز الحس لديها و رش بعض المياه على وجهها فتحت عينيها بتشوش ليتساءل سريعاً قبل ان تغيب عن الوعي مرة أخرى حبيبي ركزي معايا سيفدا أنتِ اخدتي دواكي النهاردة
حركت رأسها نافية بضعف ليتنهد بغضب و هو يضع لها حبيتين من دواءها و جعلها ترتشف المياه سريعاً التف لوالدته ماما خليكي جنبها هنزل اشوفلها أي أكل علشان الهانم مأكلتش.
ارتدي كنزته و خرج من الغرفة سريعا هبط خلفه والده ليجده يدخل إلى المطبخ تساءل زين بقلق أنت اتغابيت عليها ولا ايه يا سليم و بعدين كان شكلها تعبان مكنش لازم النهاردة
ليخرج صوته الغاضب بنت أخوك القذرة حطتلي حاجة في القهوة و الله العظيم لو كانت حاجة حصلت ل مراتي كنت قلبتها ميتم على دماغها المفروض بتتنيل تتجوز ف حذرها و حذر عمي انها تبعد عننا أحسنلها.
جهز لها كوب كبير من الحليب و قام بتحليته بمعلقه كبيرة من عسل النحل و صنع لها شطيرة من جبن مشكلة
انتهى من تجهيزه ليصعد إلى الأعلى سريعا حاملاً الصينية التف ل والده ما أن وجده يريد الدخول ليتحمحم بحرج معلش يا بابا علشان هي معندهاش لبس هنا و قاعدة بقميصي يعني
ضحك عليه والده بخفة ماشي يا سليم يلا ادخلها و قول ل أمك أني سبقتها و هبقى اصحيك على صلاة الجمعة.
اوميء له و دخل ليجد والدته تعانقها بحنو ليجلس بجانبها من الناحية الأخرى رفع كوب الحليب ليقربه منها يلا حبيبتي اشربيه على مرة واحدة هو دافي
ساعدته والدته في إطعامها ليشكرها بعد ذلك و هو يعود لتلك التي غفت مرة أخرى عانقها له بقوة مقبلاً جبهتها بعمق هامساً ب أسف حقك عليا يا روحي لو كان حصلك حاجة كنت هروح فيها و الله.
ذهب إلى النوم هو ايضا بعد ان امر حارسه ان يأتي ببعض الأشياء له بعد صلاة الجمعة كونها لن تستيقظ قبل هذا الوقت.
قبل صلاة الجمعة استيقظ ليث على بكاء الصغير بجانبه ليتذمر ب انزعاج و هو يضع الوسادة فوق رأسه يا دانة تعالي شوفي الواد الرخم ده مش كفاية نايم هنا
أتت الأخرى و في يدها زجاجة الحليب الخاصة بالصغير حنة ايه دي يا ليث إلى سيفدا هتحضرها
اجابها بلامبالاة بصوت يغلبه النعاس طليقة جوزها
شهقة انفعالية خرجت منها نعم دي ايه البجاحة دي و بيعزموهم ليه يعني.
وقف الاخر من الفراش بغضب بسبب كونه لم يأخذ كفايته من النوم معرفش بص ابقي خدي ابنك و روحي اتخانقي معاهم يمكن انام ساعتين
توسعت عينيها بعدم تصديق دلوقتي ابني و عايز تنام ساعتين شوف الإنسان لما يضمن وجود حد معاه بيعامله ازاي ادخل أتوضى علشان تلحق صلاة الجمعة يا بابا
بينما في منزل العامري.
تململ سليم على صوت هاتفه ليجده والده استوعب ان اليوم الجمعة ليجيبه سريعا بصوت ناعس الو يا بابا دقايق و هكون جاهز لو ماما صاحية عندك خليها تيجي تقعد مع سيفدا علشان مش ضامنهم
اقفل عليها الباب و نبه عليهم محدش يزعجها نهائي و الباقي محلول يلا مستنينك متتأخرش.
اغلق مع والده ليقبل جبهتها بعمق ثم وقف ليذهب ل الاغتسال و الوضوء بعد ذلك اطمئن عليها ل المرة الأخيرة قبل أن يهبط إلى الأسفل وجد كاميليا تتفحصه و تراقب نزول سيفدا و ما ان تأكدت انها لم تهبط معه اتسعت ابتسامتها
لتتساءل بمكر امام الجميع أومال فين مراتك يا سليم لتكون عايزانا نطلع نخدمها في الجناح ولا حاجة.
قبل ان يجيب عليها فعلت والدته و الله يا كاميليا هي لسه عروسة و العروسة تعمل إلى هي عايزاه حتى لو نامت للمغرب المهم ان جوزها مبسوط و مدلعاه غير كدة شكليات و ياريت يا حبيبتي تشيليهم من دماغك سواء سليم او هي علشان خلاص انتِ المفروض بتتجوزي
أرسل سليم قبلة لوالدته في الهواء محركاً شفتيه بتلك الكلمة تسلميلي يا قمر و رفع صوته ماما ياريت محدش يزعجها لغاية ما ارجع.
ذهب الرجال ل المسجد ل اللحاق بخطبة الجمعة بينما جلسوا النساء
لتتحدث سهير ب امتعاض في ايه يا عائشة مش واحدة غريبة هي إلى هتخلينا نمسك في بعض
لتجعلها عائشة تنتفض ب ردها الحاد الغريية دي مرات كبيرها يعني هي أساس العيلة و بكرا تكون هي و عيالها صحاب كل حاجة فكري في الكلام قبل ما تقوليه يا سهير
نظرت لها كاميليا بغل لتهمس لنفسها ابقي قابليني لو شافوا ضافر عيل.
ساعة و عاد الجميع من الصلاة ليصعد سليم إلى الأعلى سريعاً و هو يحمل تلك الحقيبة التي تحتوي على ملابس لزوجته
حضر لها حمام دافيء مائل ل الساخن قليلا ثم جلس بجانبها على الفراش لينادي على اسمها مقبلاً عينيها بخفة كرر فعلته حتى تململت الأخرى ب انزعاج واضح و هي تبحث عن جسده على الفراش لتدفن نفسها به
فتحت عينيها أخيراً على نظراته المتفحصة ليتنهد براحة يا شيخة حرام عليكي وقعتيلي قلبي قلت قطعتي النفس تاني.
خرج صوتها بتلك البحة اللذيذة صباح الخير
قبل شفتيها بخفة صباح النور يا قمر يلا علشان تاخدي شاور حلو زيك كدة و تفطري
حاولت رفع جسدها قليلا ليرتفع صوتها ب تأوه متألم خرج صوتها بصعوبة اه مش قادرة يا سليم.
نظر لها ب أسف حقيقي و هو يرى مظهر رقبتها انا اسف و الله معرفش ايه إلى حصل تنهد ليعترف لها سريعاً على رغم قراره كونه لن يفعل بصي يا سيفدا من الاخر القهوة إلى انا شربتها امبارح كان فيها منشط جنسي ده واضح جدا يعني ف و الله مش ب أيدي
توسعت عينيها بعدم تصديق هل حقاً وصل تفكير كاميليا ل هذا مدت ذراعيها له طب ممكن تشيلني
حملها بين ذراعيه و كأنها تزن ريشة ده أنا أشيلك و أحميكي كمان لو عايزة.
لا شكرا حطني في البانيو بس و حضرلي لبسي بره مش عايزة اكتر من كدة
وضعها هناك لينبه عليها براحة على أقل من مهلك أي حاجة نادي عليا ها
حركت رأسها له ليترك لها بعض الخصوصية و اخرج لها ملابسها و بالطبع كانت ذات طابع محتشم لحد كبير كونها من اختياره
خرجت بعد دقائق و هي تلتف في المأزر انسحب من امامها سريعاً حتى لا يضعف أمام فتنتها بينما هي سحبت ملابسها ثم دخلت لغرفة الملابس ل ارتدائها.
خرجت بعد لحظات لتجفف شعرها بالمجفف سريعا ثم فردته على ظهرها وضعت القليل من مستحضرات التجميل لتخفي إرهاقها
ذهب لها ليقبل رأسها هامساً لو تعبانة هنمشي مش هنحضر الحنة ولا الفرح كمان
رفعت رأسها مقبلة وجنته بخفة لا يا حبيبي علشان بابا ميزعلش مننا
عبث في خصلات شعرها زين باشا ميقدرش يزعل منك يا قمر و بعدين هو شبه عارف إلى حصل.
وقفت ببطء و مازالت تشعر ببعض الألم احنا ممكن نروح بليل و منباتش هنا بس و نيجي الفرح عادي بس نبات في بيتنا
عانق خصرها و هو يقلق عليها كثيرا لتستند ب رأسها على صدره بهدوء سيفدا بجد شكلك تعبان يلا نروح و حقيقي مش لازم
رفضت بهدوء مبحبش استسلم خلينا نتسلى شوية مع مرات عمك و بنتها
تنهد بقلة حيلة طب يلا علشان نفطر تحت احتضن يدها بين يده ليهبطوا إلى الأسفل سوياً مع مراعاه سليم ان تكون حركته بطيئة ل أجلها.
انقضى اليوم دون حدوث شيء يُذكر خاصة مع وجود عائشة التي كانت كالحارس الشخصي ل سيفدا.
في اليوم التالي تجمعت سيفدا مع شقيقتها في المستشفى كونها تريد الكشف و الاطمئنان على اللولب التي قامت بتركيبه بعد النفاس
تساءلت سيفدا بعبوس كدة يا دانة متجيبيش فهد معاكي
لو وحشك أوي كنتي جيتي شوفتيه لكن نعمل ايه بقى
تعلقت بذراعها و هي تأخذها في اتجاه عيادة طبيبة النسا و التوليد و الله الكلية مطلعة عيني و كمان بعد الجواز الدنيا اختلفت خالص.
ربتت على كتفها بحنو معلش الله يعينك يا حبيبتي بقيتي في سنة تالتة اهو هانت صحيح ايه موضوع تأجيل الخلفة ده
تحمحمت بتوتر جاهدت ل إخفاءه يعني بفكر في الموضوع ده علشا الكلية و كدة
استفسرت دانة متسائلة دول خمس سنين يا سيفدا متخيلة و بعدين سليم هيوافق لا طبعا كتير اوي كدة يا حبيبتي و بعدين ما شاء الله سليم مقتدر و يقدر يجيبلك بدل المربية عشرة و هيساعدك في كل حاجة.
اخفت وجهها عنها حتى لا تستشعر كذبها مقولتش اني هأجله خمس سنين بس على الاقل لغاية ما أعرف أتأقلم ولا اقولك مش هاخد اي وسيلة لمنع الحمل و وقت ما يحصل الحمل انا هتقبله عادي مش يمكن أصلا يكون عندي مشاكل تأخره لوحده انتِ عندك حق
لتتحدث دانة بحنو براحتك يا حبيبتي و ان شاء الله مفيش حاجة
دخلوا للطبيبة التي رحبت بهم بحرارة ثم شرعت في فحص دانة التي وقفت بجانبها سيفدا و هي تنظر مع الطبيبة في شاشة السونار.
لحظات و تبادل الاثنين النظرات المبهمة
لتضحك سيفدا بخفة و هي تتذكر حديث ليث معهم أمس تساءلت دانة بعدم فهم أنتِ بتضحكي على ايه
راقصت حاجبيها بمكر مبروك يا مدام هتجيبي أخ او أخت لفهد
صاحت بعدم تصديق ايه لا طبعا أومال الوسيلة إلى انا حطاها دي لازمتها ايه
لتشرع الطبيبة في السرح لها الواضح انه أتحرك من مكانه من فترة و المفروض يكون في متابعة دورية عليه على الاقل كل 3 شهور.
انتهوا من الطبيبة لتجلس دانة بجانب سيفدا في السيارة بوجه متهجم لتحدثها متزعليش يا ديدي ده الأطفال رزق من عند ربنا و في ناس بتتمنى تسمع الخبر ده ف تضحكي كدة و تعالي نروح نفرح جوزك
اومأت لها دانة بهدوء لتنطلق هي لمجموعة شركات الطحان ما ان صعدوا حتى واجهوا بدر أمامهم ليصطحبوه معهم إلى المكتب
تحمحمت دانة ب ابتسامة بابا عندنا ليك خبر حلو
بدل نظراته بين ابنتيه ليتساءل بحماس خير ان شاء الله.
أخبرته مبتسمة مترقبة ل ردة فعله كلها كام شهر هيجيلك حفيد تاني
شهقة خرجت من سيفدا بعد ان عانقها بدر بفرحة عارمة تحت نظرتها المصدومة بجد يا حبيبتي أنتِ حامل
خرج صوتها بصعوبة احم لا يا بابا دي مش أنا دي دانة
ابتعد عنها ليجعل حاجبيه بعدم فهم ايه دانة يا شيخة طب الف ألف مبروك يا حبيبتي المهم تاخدي بالك من صحتك و تقوميلنا بالسلامة مش عايز قلبي يقع تاني في رجليا في الولادة دي كمان.
ابتسمت له بهدوء لتقبل وجنته متقلقش يا بابا
تدخلت سيفدا سريعاً طب يا جماعة همشي أنا علشان سليم زمانه راجع البيت سلام
رحلت من أمامهم بخطوات سريعة بعض الشيء و بالفعل دقائق معدودة كانت في المنزل.
ما ان خطت للداخل حتى اشتمت رائحة رائعة أتيه من المطبخ دخلت عليه لتجده يحضر احدى الأطباق بتركيز شديد لتقبل وجنته من الخلف فزع قليلا اه يا قردة كدة تخضيني ترك ما يفعله ليلتف لها مقبلاً شفتيها بخفة حمدالله على السلامة قوليلي عملتي ايه مع دانة
خرج صوتها حزين طلعت حامل تاني.
أغلق الموقد مضيقاً عينيه و هو يحاول معرفة سبب حزنها و لم يأتي في باله سوى انها حزينه كونها لن تصبح يوماً نفض كل تلك الأفكار السلبية ليتساءل بهدوء عكس ما يدور بداخله و مالك متضايقة ليه.
رفعت كتفيها لتوضح له و خرج صوتها منكسر حزين بابا الاول كان فاكر أن أنا إلى حامل و كان فرحان اوي و حضني بس اول ما قلتله لا دي دانة لقيت الفرحة دي اتحولت لخوف هو ممكن يكون كان فرحان علشان ممكن أموت و انا بولد و يكون هو كدة خلص مني علشان كدة خاف على دانة.
توقفت الكلمات على لسانه بينما هي تنظر له في انتظار إجابته بقلب مفتور تحمحم و هو يحاول ترتيب حديثه لا يا حبيبتي مش كدة خالص اكيد هو فرحلك عادي بس مع اسم دانة افتكر إلى حصل يوم ولادة فهد فخاف شوية بس
صاحت به ب أعين دامعة أنت كداب يا سليم إلى انا قلته هو إلى صح
عانق وجهها بين كفيه ناظراً في عينيها بقوة حبيبتي مفيش أب بيتمنى موت بنته ده أنتِ حتة منه.
حركت رأسها نافية بوتيرة سريعة مع تساقط دموعها بس هو لأ أنا بحبه و الله مش عارفة ليه بيعمل كدة أنا معملتوش حاجة
عانقها له بقوة متنهداً بحرقه حبيبتي عيلتي هي عيلتك ده أنتِ بتقولي لزين باشا يا بابا حاولي تكتفي بينا يا سيفدا أنتِ مش محتاجاله و أوعدك أنِ عمري ما هخليكي تحتاجيله أبداً طول ما فيا نفس
نظرت له بتردد والدها حي يرزق لكن يبغضها إذا كان في دار الحق كان يمكنها أن تفعل لكن هو والدها.
جفف دموعها بلطف ليغير الموضوع بمرح يلا علشان ناكل و تجهزي ل الفرح عايزك تغطي على العروسة و على أي بنت هناك
وقفت أمام مرآتها بينما هو خلفها يتفحص الفستان عن كثب ليصيح عندما رأى تلك الفتحة من بداية نصف فخذها
لا يا سيفدا أكيد بتهزري لا طبعاً
قبلته بخفه هلبس تحته شراب لون البشرة حبيبي الديزاين بتاعه كدة يا سليم.
نظر لها بتردد لا يريد أحزانها لكن بتلك الطريق سيرتكب جريمة ما بالتأكيد طب بصي جربيه لو معجبنيش هكلملك حد مختص يظبطه زي ما أنا عايز لأما تغيري الفستان خالص
وافقته و هي تأخذ الفستان ل ارتدائه داخل غرفة الملابس دقائق و انتهت لتخرج أمامه ب طلتها الأنيقة جميلة بل فائقة الجمال و هذا الذي سيصيبه بالجنون.
دارت سيفدا حول نفسها ها يا حبيبي شوفت الفتحة مش باينه أصلاً و لو بانت ده شراب مش رجلي
فرك وجهه بعنف هو حلو اوي بس لا مينفعش
عبست بلطف لتطلب منه بتودد و هي تقبل شفتيه قبلات متفرقة سريعة و حياتي يا حبيبي
تنهد ب استسلام ماشي خلاص يا حبيبتي بس متبعديش عني أبداً
وافقته سريعا أبدا أبداً يا حبيبي.
أكملت زينتها بينما هو ذهب ل إرتداء بدلته الكلاسيكية بااللون الأسود أسفلها قميص ابيض ناصع مع ربطة عنق بلون فستانها
دخلوا إلى الفرح متشابكين الأيدي لتقابلهم عائشة و زين بدأت عائشة في التكبير و قراءة القرآن الله اكبر بسم الله ما شاء الله قل أعوذ برب الفلق العين وحشه يا ولاد رددوا أيه الكرسي
قبلت سيفدا وجنتها بحب ربنا يخليكي لينا يا طنت
و يخليكي ليا يا باربي.
ضحكوا عليها بخفه ليعقب زين لسه بردوا معلق معاكي الاسم ده
مسحت على ظهر سيفدا بحنو ما هي إلى حلوة و شبهها لا دي مرات أبني احلى منها كمان
عانقتها سيفدا ب أعين تلمع بالدموع لا كدة انا هسيب ابنك و اتجوزك أحسن شايف الكلام الحلو أتعلم
سحبها له ليردف بمكر و نبرة ذات معنى متأكدة اني مبعرفش اقول كلام حلو
حركت رأسها ببطء اها يا حبيبي علشان أنت الحلو كله.
دعا لهم زين بتمني ربنا يسعدكم يا ولاد و يرزقكم بالذرية الصالحة.
بعد مرور ثلاثة سنوات مع الكثير من الأحداث و التغيرات
بداية من دانة التي رزقت ف فتاة تشبه والدها في كل شيء ماعدا ملامحها الأنثوية التي اخذتها من والدتها
و ليث الذي حقق حلمه في تكوين أسرة صغيرة مستقرة يعمل على زيادة أفرادها.
بينما هناك لدي هذا الثنائي كانت حياتهم تطغي عليها الحب و المشاعر مع ازدياد حب سيفدا لسليم كثيرا معه كان تملك سليم لها يزداد أكثر ف أكثر كل يوم مع هذا الهاجس و الشك الذي يزداد كذلك في ان سيفدا ستتركه يوماً و كلما تمر الأيام كلما يشعر انه سيكون قريب
كان الجميع يتساءل عن تأخر الحمل و كانوا يتلقوا تلك الأسئلة بصورة وقحة من كاميليا و سهير خاصة بعد حمل كاميليا الذي حدث بعد زواجها ب أشهر قليلة.
كان ردهم انه لم يأذن الله بعد و ذلك أفضل لهم بالتأكيد خاصة مع دراسه سيفدا.
تململ سليم ب انزعاج مع سماعه لصوت هؤلاء الأطفال الذي اخذ يعلوا اكثر
ليصرخ ب استغاثة سيفدا لو سمحتي سكتيهم مش قادر دماغي هتتفرتك عايز أنام ساعة بس
دخلت عليه الأخرى و هي تحمل الصغيرة بحنو لا هتصحى يا سليم مش انت إلى عزمت على ليث قوم شيل معايا بقى
تنهد بيأس و هو يعتدل من على الفراش لتضع بين ذراعيه سارة ابنة شقيقتها شيل حبيبتك يا دكتور
تركته متجهه إلى الحمام ليوقفها الاخر متسائلاً هو تيم جه.
اه بيلعب مع فهد تحت معتز جابه الصبح و قال انه هيقعد معانا كام يوم
دخلت إلى الحمام لينظر سليم للصغيرة بغيظ عاجبك كدة أنتِ و أبوكي يعني هو يسربكم علشان يتكاثر مع أمك و انا اقضي اخر اسبوع من الاجازة في السيرك ده
قبل ان يكمل حديثه فُتِحَ الباب مع دخول تيم الذي ركض له ليعانقه بابا سليم وحشتني خالص
عانقه الآخر بحنو بعد ان وضع الصغيرة على الفراش بجانبه و أنت كمان وحشتني أوي يا بطل.
دار بعينيه في الغرفة هي مامي فين
قبل وجنته بحب بتستحمى و هتخرج قولي فطرتوا ولا لسه
نفى ب رأسه لا لسه بدري اصلا مامي قالت انت هتصحى و تعملنا فطار
التمعت عينيه بمكر أمم مامي طب بص خد شيل سارة و انزل تحت لطنت ألفت قولها بابي بيقولك أكلينا أي حاجة خفيفة لغاية ما يحضر الفطار
اوكيه يا بابي
رحل الصغير فاعلاً ما قاله ليقف الأخر بتمهل خالعاً سرواله ثم فتح باب الحمام ليجد الأخرى مسترخية في حوض الاستحمام.
فتحت عينيها بفزع بعد ان لامس كتفها مع ازدياد معدل ضربات قلبها حرام عليك يا سليم هي ناقصة رعب
راقص حاجبيه بمكر ادخلي كدة انا سربت العيال و فاضيلك بقى
ضحكت بخفة و هي تتخيل كيف سيتعامل مع أطفالهم يوماً ما بتخيلك و انت عندك عيال و واخديني منك تفتكر هتعمل ايه
ليصدمها برده الذي كسرها بقوة متتخيليش لأنه مش هيحصل يا سيفدا و ياريت تحطي ده في دماغك و تقتنعي بيه.
↚
ليقف الأخر بتمهل خالعاً سرواله ثم فتح باب الحمام ليجد الأخرى مسترخية في حوض الاستحمام
فتحت عينيها بفزع بعد ان لامس كتفها مع ازدياد معدل ضربات قلبها حرام عليك يا سليم هي ناقصة رعب
راقص حاجبيه بمكر ادخلي كدة انا سربت العيال و فاضيلك بقى
ضحكت بخفة و هي تتخيل كيف سيتعامل مع أطفالهم يوماً ما بتخيلك و انت عندك عيال و واخديني منك تفتكر هتعمل ايه.
ليصدمها برده الذي كسرها بقوة متتخيليش لأنه مش هيحصل يا سيفدا و ياريت تحطي ده في دماغك و تقتنعي بيه
توسعت عينيها بعدم تصديق لهذا الرد القاسي يُحرم عليها الأحلام و الخيال أيضا ً تحمحمت ليخرج صوتها طبيعي صح عندك حق وقفت من حوض الاستحمام لتذهب إلى الغرفة الزجاجية لتُكمل استحمامها.
فتحت مرش المياه أعلاها قبل ان تغلق الباب وجدته يدخل عليها و أغلق الباب خلفه شهقة لتتحدث دون النظر له سليم لو سمحت ابعد علشان منتأخرش على الولاد
رفض ذلك و هو يلتصق صدره بظهرها ليحتجزها على الحائط الزجاجي بعتهم ل ألفت تحت.
تقشعر جسدها و هي تشعر به بتلك الطريقة لتجده يهبط مقبلاً رقبتها بقوة و يده تقبض على عنقها أنتِ مراتي يا سيفدا و عمرك ما هتكوني حاجة غير كدة بتاعتي أنا و بس طول ما انا عايش اسمك على أسمي
لفت جسدها له لتضربه على صدره بقيضتيها بقوة لتتحدث بغضب و مين قالك أني عايزة غير كدة او عايزة اكون حاجة غير كدة
تنهد بيأس بس أنتِ عايزة بيبي.
صرخت به ب انفعال فيها ايه لما اتخيل او احلم اني عندي طفل منك فيها ايه لما احلم ان عندي نسخة صغيرة منك ليه تكسرني ب ردك ده و ليه أنت فاقد الأمل كدة
اجابها بهدوء علشان انا و أنتِ عارفين إلى فيها ليه توجعي قلبك و قلبي ليه تحسسيني بالذنب و اني ظالم
ظالم لما أبقى متجوزاك غصب لكن انا معاك علشان بحبك يا سليم أنا اسفه لو كلمتي ضايقتك بس مش اسفه على خيالي و أحلامي.
عانقها له بقوة ليردف بعبث طب أنا كنت داخلك و في نيتي حاجة كدة
ضحكت بخفه بعينيك يا ابن العامري يلا يا حبيبي بره
ارتفع حاجبيه قبل ان يتحدث ببراءة مزيفة بعد ما اتبليت يا بيبي
اومأت ببطء و هي تعود ب أدراجها حتى اصبحت قرب باب الغرفة الزجاجية لتخرج سريعاً متهونش عليا استحمى لوحدك بقى يلا باي يا حبيبي مستنينيك بره.
وضعت مأزرها على جسدها و هي تخرج سريعا ليخرج سبه بذيئة بين شفتيه اخرجي يا سيفدا اخرجي و الله ما هتنامي النهاردة
ضحكت عليه بخفه لترد عليه بصوت مرتفع حتى يعبر صوتها إلى داخل الحمام هنشوف أوعي انت بس إلى تنام يا سولي
بدلت ملابسها سريعا لترتدي فستان من خامة الجينز صيفي قصير ملتصق بجسدها بحمالات يصل إلى قبل ركبتها ب أنشأت عانق مفاتنها ببراعة و كأن جسدها قطعة حلوة ملفوفة.
هبطت إلى الأسفل لتجد تيم و البقية يجلسون حول مائدة الطعام في المطبخ يتناولون صغار شقيقتها إفطارهم كونهم لديهم أكل معين و لتيم طبق مصغر من الإفطار
تعلق تيم في رقبتها مستشعراً خصلات شعرها الندية ايه ده يا مامي أنتِ مبلولة
قبلت وجنته بحب اه يا تيمو ما انت مجتش علشان تنشفلي شعري
عبس و قد شعر بالذنب و الله بابي ألي قالي انزل تحت.
وزعت قبلات عديدة على وجنتيه عارفة يا روحي أدينا لسه فيها تعالى نشفهولي عقبال ما بابي يحضر الفطار
دخلت به غرفة المعيشة لتعطيه المجفف بعد أن أجلسته على الأريكة و جلست أمامه أرضاً
بدأت الصغير بتجفيف شعرها بمرح طفولي هو فقط يوجه المجفف لشعرها تحت ضحكاتهم سويا
و حديثهم عن ما فعله الصغير في أسبوعه مع والده
دقائق كان يدخل عليهم سليم و هو يحمل طفلي ليث و خلفه احدى العاملات تجر عربة الطعام.
جلس بجانبهم و بعدين يا سيفدا هما هيجوا ياخدوا العيال دي امتى
شرعت في رص الأطباق المفروض النهاردة لتنحني امامه مُظهره مفاتنها بطريقة مهلكة
انحنى الاخر حتى لامست شفتيه أذنها ليهمس لها بحرارة الفستان جامد لدرجة أني هموت و أقطعه
لعبت بالكلمات هقلعهولك و اديهولك تقطعه براحتك يا حبيبي
قبل ان يجيبها عادت مرة أخرى جالسه بجانب الصغير بعد ان صنعت له شطيرة لتقبل وجنته بحنو كُل يا حبيبي.
في سيارة ليث كانوا في طريق عودتهم من الساحل الشمالي
بادرت دانة بالتحدث ايه مش قادر تبعد عن الولاد ولا حاجة تانية
وحشوني طبعا و بعدين حاسس اننا تقلنا على الواد سليم بردوا الواد يدوبك عريس بقاله 3 سنين و كام شهر بس
قهقهة الأخرى بسخرية عريس اه ده إلى ناقص و الله مش عارفة ناوي يستنى لحد أمتى طب سيفدا صغيره لكن هو كبر خلاص.
تنهد ليث بيأس و هو لا يعجبه تدخلها في حياتهم المفروض ان دي حاجة خاصة بيهم يا دانة إلى ليكي عنده ان أختك تكون سعيدة
هي ليست كذلك تشعر بها يوجد شيء هي لا تعلمه متحاسبنيش بالطريقة دي أنا في مقام أم و خايفة على بنتها على فكرة و حاسه ان في حاجة هي مش عايزة تقولهالي
علشان هي صح مينفعش اي حد يعرف اي حاجة عن حياتها الشخصية و بعدين دي بقى عندها 22 سنة العيلة الصغيرة كبرت يا دانة.
اومأت له ليخرج صوتها بحنو هتفضل طول عمرها اختي الصغيرة و بنتي الكبيرة
ربت على كتفها بحنو ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي
اقتربت منه لتضع رأسها على كتفه و يخليك ليا يا حبيبي
ساعة و كانوا في القاهرة تحديداً أمام منزل سليم و سيفدا
أخبر الأمن سليم بوصولهم كونه لا يسمح بدخول احدهم المنزل حتى الخادمات دون استأذان بسبب جنونه هو و زوجته الذي شهد عليه كل ركن في هذا المنزل و ملابس زوجته أيضا.
نظر الاخر لسيفدا في الداخل ليث و دانة بره أخفي بقى أنتِ و فستانك ده
عبست بلطف لتتذمر سليم
سليم ايه و بتاع ايه بس روحي استري نفسك امشي
تنهدت بغيظ و هي تعود ب ادراجها لجناحهم اخرجت فستان صيفي طويل بنصف أكمام يغلق ب أزرار عديدة من الامام و ارتده فوق فستانها
و هبطت إلى الأسفل سريعاً لترى انهم فقط دخلوا إلى غرفة المعيشة عانقت شقيقتها حمدالله على سلامتكم.
الله يسلمك يا حبيبتي ايه الحلاوة دي كلها كل ما تكبري بتحلوي يا أيدا و ده خطر على سليم
تنهد الآخر بحرارة و هو ينظر إلى زوجته هو خطر بعقل
ربت ليث على كتفه بقوة ايه يا عم انت على طول سخن كدة ما تنشف شوية و تحترم اننا قاعدين
نظر له بغيظ أنت جاي ترخم عليا مش كفاية عيالك و إلى عملوه فيا
سخر منه مقلداً أياه هاتهم يا ليث متشيلش هم يا ليث.
ضم ذراعيه حول صدره ايوة هاتهم بس مش كل ده خلي في احساس و قدر أني لسه عريس
شهقة مستنكرة خرجت منه عريس و ده هيخلص امتى ان شاء الله
وضع قدم فوق الأخرى ليحدثه بغرور هنفضل عرسان لغاية ما يكون في عيل زنان زي بنتك كدة ده خالتو و ماما مأكدينلي
ضرب قدمه نزل رجلك يا واد انت و أتكلم معايا ب احترام أنا في مقام حماك
وقف ب انفعال لا هو أنت و مراتك عليا ولا ايه لا يا عم مش لاعب.
ضحكت سيفدا عليهم بخفة لتسألهم بجدية ها يا جماعة تشربوا ايه ولا تتغدوا على طول
نفى ليث واقفاً لا أحنا يا دوب نروح معلش يا سيفدا تعبناكي معانا اليومين إلى فاتو
مفيش تعب ولا حاجة يا ليث دول ولاد أختي يعني ولادي
سخر منه سليم لتخرج نبرته المغتاظة سيفدا ده على الأساس اني رجل كرسي في البيت
رحلوا بعد العديد من المناوشات ليصبح المنزل فارغ عليهم لكن مع وجود تيم الذي اتخذ صدر سيفدا ك وسادة له و ذهب في نوم عميق.
همس سليم بخفوت اشش هاتيه هحطه في سريره و أجيلك
حمله برفق و هو يتجه به إلى الغرفة التي خصصها له
بينما هي صعدت إلى الأعلى لتتفقد مظهرها بذلك الفستان الذي توعد بتمزيقه صبغت شفتيها ب أحمر شفاه بلون النبيذ و نثرت عطرها على طول رقبتها بعد ان سدلت خصلات شعرها
دخل سليم و هو يتحدث بالهاتف و يبدوا عليه التهجم حاضر يا بابا هنيجي مش عارفة لازمتها ايه ولا لازم يتحرق دمنا بسببهم كل شوية يعني.
حدثه الآخر بهدوء معلش يا حبيبي ما أنت عارف مهما حصل أنتوا عيلة واحدة
تنهد بقوة حاضر يا بابا بس تيم عندنا ف هنيجي على العشا و ساعتين بالكتير و نمشي
اغلق مع والده الهاتف ليرفع نظره لتلك التي كانت تستمع لمكالمته ب انصات
ارتسمت ملامح الحزن على وجهها و هي لا تريد الذهاب لهناك كذلك لكن لا يوجد بيدها حيلة.
اقترب منها بتمهل ليقتنص شفتيها بين شفتيه مقبلاً إياها بعمق فقد أي ذرة سيطرة على نفسه و هو يحتجزها على الحائط و ينهل من شهدها دون توقف
حتى ابتعد عنها بعد دقائق عديدة لم يبتعد عنها كلياً فقط شفتيها لانه اسقط شفتيه على عرق رقبتها النابض
ليهمس لها بحرارة بقولك ايه هو الفستان ده يلزمك أوي يعني
حركت رأسها نافية ببطء لتتحسس رقبته ب لمسات مدروسة لا محدش يلزمني غيرك يا سولي.
لم ينتظر للحظة واحدة و هو يشق الفستان ب لهفة وحشتيني أوي بذمتك حد يختار وجع الدماغ إلى كنا فيه ده
لم تجيبه و هي تبادر بتقبيله بحب يشعر بالكمال معها و هو بداخلها يشعر كأنه في النعيم.
اليوم التالي في منزل عادل العامري
تنهدت سيفدا بقوة و هي لا تحب الوجود هنا بين أفراد عائلة عمه لكن ماذا تفعل
انحنت هامسة لسليم ياريت نتغدى و نمشي بسرعة علشان تيم هناك لوحده
اوميء لها بهدوء و هو يجلس بجانبها على تلك الأريكة و حوله عائلة العامري
كانت فقط تعطي بعض الإيماءات و الردود القصيرة حتى تحدثت كاميليا و هي ترمقها بسخرية مش هتباركيلي يا سيفدا على الحمل.
تُعيد تلك الكلمة مرة أخرى منذ زواجها خاصة بعد أن رزقت بفتاة بجد ألف ألف مبروك يا كاميليا ايوة كدة شاطرة علشان تلحقي تجيبيلك الولد إلى كان نفسك فيه علشان انتِ خلاص عديتي الثلاثين و نسبة الحمل بتاعتك بتقل يا حبيبتي
استفزتها فعلت ما أرادت فعله هي بذكر هذا الأمر أمامها و أمام الجميع لف سليم ذراعه حول كتفيها ليضمها بحماية
و هو يرى ان نظرة الشماتة التي كانت تلمع في عين كاميليا أصبحت غيظ ليس إلا.
قلب عينيه مع سماع تساؤل زوجة عمه طب ايه سيفدا مش ناوية تلحقي نفسك أنتِ كمان ولا ايه
لتجيبها الأخرى ب أعين تلمع ببراءة لا تمثلها إطلاقاً يا انطي انا لسه في سنتين الامتياز و فوق ده كله لسه مكملتش 22 سنة و والله لو حصل حمل في الأيام دي أنا معنديش مشكلة
أخرست كلاهما ب أدب ليرفع لها حماها علامة النصر في الخفاء ابتسمت له بهدوء.
بينما كاميليا هناك كانت ترمقها و جزء منها يشفق عليها و الآخر يفرح بعجزها بزواجها من سليم
تذكرت أروى التي قابلتها قبل زفاف سيفدا و سليم ب أيام قبل ما يقارب ثلاثة سنوات و أربعة أشهر
جلست امامها كاميليا التي أخبرتها بشماتة واضحة ايه يا رورو أخدتي استمارة ستة و ليث طلقك خلاص.
سحبت الأخرى عدة أنفاس من تلك الأرجيلة لتخرج بعدها الدخان من انفها بهدوء و برود أعصاب مش مهم المهم دلوقتي عايزة واحدة تكون شغالة جوه بيت سليم و ثقة بالنسبالك
ارتفع حاجبيها لتتساءل بعدم فهم و ده ليه
علشان عايزة أحط لسيفدا حبوب تسبب العقم يا كاميليا
فكرت الأخرى لتنفي سريعاً مفيش سليم غير كل حاجة في البيت حتى الشغالين و كمان ملهاش لازمة إلى أنتِ عايزة تعمليه ده
تساءلت بفضول و ده ليه.
تعلثمت و لا تعلم ماذا تخبرها هما مقررين يأجلوا الموضوع لغاية ما تخلص جامعة بعدها بقى يبقى يحلها الحلال
رمقتها الأخرى بشك متأكدة من الكلام ده يا كاميليا
اومأت لها بوتيرة سريعة اه على رقبتي و دلوقتي بعد إذنك علشان الحق اجهز للفرح
هي أنقذتها من خطر وشيك كان سيقضي عليها و تركت لها فرصة ل الإنجاب إذا انفصلت عن سليم بالطبع.
عادت من شرودها على صغيرتها التي ركضت على سيفدا هناك حملتها سيفدا بحنو لتجلسها على قدميها
بينما صغيرتها تحسس وجنتها بلطف أنتِ حلوة أوي يا أيدا
قبلت وجنتها المنتفخة بحب علشان عيونك أحلى يا روحي
انقضى اليوم ب أقل خسائر ليعودوا إلى المنزل بعد ذلك سريعاً حتى لا يتأخروا على الصغير.
استقبلتهم ألفت مدبرة المنزل التي أخبرتهم كونه ذهب للنوم بعد الكثير من اللعب و اللهو
بدلت سيفدا ملابسها لمنامة قصيرة لتخرج له و هو جالساً على الأريكة يعمل على حاسوبه الشخصي جلست بجانبه على تلك الأريكة و هي تتأمله بصمت
تحمحمت بتوتر سليم ممكن أطلب منك طلب يا حبيبي.
همم لها بهدوء و مازال يركز نظره على شاشة حاسوبه ليخرج صوتها المتعلثم هو احنا ممكن نعمل فحوصات تاني و تبعتها لدكتور مارك يعني احنا معملناش من ساعة فرحنا و أنت حبيبي منتظم على العلاج
تنهد بقلة حيله لا يا سيفدا مش هديكي ولا هدي نفسي أمل على الفاضي احنا كدة كويسين
عضت على شفتيها بقوة لتقترب منه بتودد و حياتي بس نطمن و لو لقينا في تحسن نعمل حقن مجهري على طول.
انفعل عليها بعد أن قذف حاسوبه أرضا لتقف صارخة بفزع إذا تحدث معها الان سيفسد ما بينهم تعلم انه سيكون قاسي كثيرا لكنه أيضاً لا يساعدها أبداً
صرخ بها ب انفعال و بعدين معاكي يا سيفدا قلنا مفيش زفت أنتِ ليه مصممة تبوظي كل لحظة حلوة عايزة طفل روحي شوفيلك حد اتجوزيه و هاتيه منه
قبل ان يكمل حديثه او إلقاء كلماته السامة اوقفته بقولها اسكت بس بس يا سليم متكملش علشان المشكلة متكبرش بينا.
خرجت من الجناح سريعاً لتذهب إلى غرفة الصغير تيم
وجدته ينام بسلام لتتمدد بجانبه حاولت إغلاق عينيها بقوة و عدم البكاء لكن تساقطت دموعها بحرقة رغماً عنها
و هي تتذكر تساؤل والدته اليوم عن الأمر و إذا كان توجد مشكلة ما ليبدأوا بعلاجها سريعا
هو حتى بتصرفاته تلك يظهر و كأنه حقاً لا يريد أطفال هو حتى لا يحاول يحكم بالفشل على كل شيء دون مجهود يُذكر.
↚
عانقت الصغير إلى صدرها بحنو و هي تحاول كتم شهقات بكاءها حتى لا تيقظه
تشعر بالاختناق و يزداد أيضاً كلما بقت بتلك الطريقة كيف طاوعه قلبه أن يفعل بها هذا لما لا يريد مساعدتها
تنفست بقوة و هي تحاول ان تعود لطبيعتها غفت و جفت الدموع على وجنتيها القطنية.
دخل سليم الغرفة بهدوء ليتحرك لها بتمهل كان يريد حملها هي فقط لكنها تعانق الصغير بقوة لينحني و حَمل الأثنين بين ذراعيه بحذر حتى لا يسقط تيم مددها في منتصف الفراش ليكن الصغير على يمينها و تمدد هو في الناحية الأخرى و هو يعانقها من الخلف دافناً رأسه في تجويف رقبتها مقبلاً أياها هناك بلطف
تململت الأخرى ب انزعاج لتتذمر ب اسمه بصورة فطرية اجاب عليها بقبلة أخرى و هو يسحب انفاسه ليتشبع برائحتها الشهية.
غفى بعد دقائق و هي بين ذراعيه و هو يفكرفي حالتهما تلك ما الذي أصابهم و لما هي تصر على محاولة الإنجاب الان
مع ظهور الشمس بتلك الصورةالقوية التي تدل على أن الوقت ما يقارب التاسعة صباحاً كان اول من استيقظ هو الصغير الذي شعر بالسعادة كونه نام هنا معهم
قبل وجنة سيفدا بحب ليهمس لها بهدوء مامي
ردت عليه بنعاس و لم تفتح عينيها حتى ايه يا حبيبي
تنهد بلطف هو انتِ هتفضلي نايمة.
تابعت بالنبرة ذاتها شوية صغننة بس يا تيم لو عايز حاجة يا حبيبي انزل تحت لطنت ألفت
دفن نفسه في جسدها لا هنام لغاية ما نصحى سوى
شدت عناقها حوله لتشهق و هي تشعر بتلك القبلة القوية على رقبتها فتحت عينيها سريعاً متفحصه مكانها لترى انها في جناحهم
صمتت ل أجل وجود الصغير معهم لتجده يتمادى في لمساته على جسدها ليخرج صوتها متعلثم بتوتر سليم و بعدين.
لم يتوقف بل تابع تقبيلها قبلات متفرقة من خلف رقبتها حتى كتفها المرمري المكشوف أمامه
عضت على شفتيها حتى لا تُخرج أنين توقف عن ما يفعله لتجده يحدث الصغير تيمو روح اوضتك هتلاقي طنت ألفت هناك هتغيرلك هدومك الحلوة دي لغاية ما نيجي أنا و مامي
نظر لسيفدا بشك لتوميء له متحدثة بحنو يلا حبيبي مش هتأخر قبل وجنتها قبل ان يذهب غالقاً الباب خلفه.
ما ان فعل حتى اعتدلت سريعا لتنام على ظهرها رفعت إصبعها السبابة في وجه بتحذير سليم أنا بحذرك و معرفش ازاي اصلا جيت هنا
تدلى بجسده فوقها من امتى و انا بعرف انام و أنتِ بعيدة عن حضني
نظرت في عينيه بقوة و الله سليم بتاع امبارح بليل مش هو سليم إلى انت بتتكلم عليه يا دكتور
تذمر قالباً شفتيه ب عبوس سيفدا خلاص بقى.
دفعته من فوقها لتعتدل جالسه لا مش خلاص يا سليم مش انا إلى صوتك يعلى عليا و تعاملني بالطريقة دي كأني بطلب منك حاجة مستحيلة لا ده حقي عليك انك تحاول معايا مرة و اتنين و عشرة كمان مش تكسر اللاب و تزعق و تقولي روحي اتجوزي و هاتيه ياااه للدرجة دي الكلمة سهلة علشان تقولها بالبساطة دي.
تنهد بقوة عارف أني غلطان حقك عليا بس كنت متضايق اصلا يا سيفدا من الكلام إلى بيتقال حبيبتي احنا لسه متجوزين من 3 سنين و كام شهر بس فيها ايه لو نصبر شوية حتى لغاية ما تخلصي الامتياز بتاعك
رمقته بشك طب و بعد الامتياز
احتضن يدها بين خاصته ليقبل كف يدها بحب هعملك كل إلى أنتِ عايزاه
اومأت له بهدوء ما ان وجدته يقترب منها و هو على وشك تقبيلها لتبعد وجهها عنه مش معناه أني سامحتك على إلى عملته امبارح.
اقترب منها ساحباً إياها له قائلاً بتودد طب بوسة صغيرة
حركت رأسها نافيه و هي تقف من على الفراش لا يا حبيبي اجهز علشان النهاردة هننزل ال pool زي ما وعدت تيم
دخلت إلى الحمام تاركة هذا الطفل الغاضب لتلمع عينيه بمكر و هي يُمني نفسه بكونه سيختلي بها و هي ترتدي احدى ملابس السباحة الخاصين بها
انتهت مما تفعله و نزلت إلى الاسفل ليتجه هو كذلك لفعل روتينه اليومي.
دقائق و بحث عنهم في الأسفل لتخبره ألفت كونهم في المسبح المغطى دخل ليجد العديد من المعجنات الطازجة من البيتزا و الفطائر المحشوة و عصير البرتقال الطازج و بعض الخضراوات و الفواكه المقطعة
وجد الصغير يرتدي ملابس السباحة و هي كذلك لكن تخفيه تحت مأزرها الحريري
جلس بجانبهم حيث الصغير في المنتصف وجدها تصب اهتمامها على الصغير و هي تطعمه بحنو.
تنهد بغيظ من غيرته من هذا الصغير ليتذمر على فكرة انا كمان جعان و مفطرتش
رفعت كتفيها و لم تنظر له ما تفطر يا حبيبي قدامك الأكل اهو
ليمد له الصغير احدى الشطائر اتفضل يا بابي
تناوله منه ليقبل جبهته بحنو رمقتهم سيفدا بحب و هي ترى انه سيكون اكثر أب حنون في العالم تمنت من كل قلبها ان يرزقها الله ب طفل يشبهه في كل شيء.
انتهى من تناول تلك الشطيرة ليدخل لتلك الغرفة المخصصة لتبديل الملابس ليرتدي ملابس السباحة الخاصة به هو كذلك
خرج ليتمسك به الصغير حتى ينزل معه إلى المياه التي تبدوا مغرية في هذا الوقت من الصيف
رمقها بفضول لمعرفة ما ترتديه لكنها نظرت له رافعة حاجبها بمكر مالك يا حبيبي يلا انزل مع تيم بقى.
تنهد ب يأس لينزل إلى المياه ألتهى عنها باللعب مع الصغير لتفتح هي غطاء السقف الذي يحجب أشعه الشمس فتحه بسيطة بجهاز التحكم عن بعد و خلعت مأزرها لتتمدد على حافة المسبح من الأعلى واضعة على وجهها تلك القبعة
لكن جسدها كان ينير في هذا الزي الأسود تليق عليها مقولة الأسود يليق بكِ.
لم ينظر لها سليم سوى بعد ان نبهه الصغير ليرفع نظره لها ابتلع بصعوبة ليردف بين انفاسه المسلوبة ده انا امي دعتلي في ليلة القدر
ليخلصه احدهم من تيم الان لا يريد ان يفسده ب أفعاله يريد ان يختلي ب زوجته بقى يلهو معه و هو يريد إلهاء نفسه عنها
حتى تذمر الصغير بابي انا تعبت عايز انام شوية
خرج صوته المصدوم لكن سعيد بجد طب يلا.
أخرجه و هو يستوعب انها ربما نامت هناك، ربما؟!، لا بالتأكيد انها غفت كونها لم تتحرك
جعل الصغير يرتدي روب ما بعد الاستحمام و اتصل على ألفت لاصطحابه لغرفته في الأعلى و الاهتمام به
نزل على ركبتيه بجانبها في الخارج على تلك الأرضية الصلبة ثم رفع تلك القبعة عن وجهها ليقبل شفتيها بخفه مع تساقط المياه من جسده على جسدها الجاف معها كان تململها بانزعاج
فتحت عينيها و ما ان فعلت حتى قبلها بعمق.
اقترب منها ليسحبها له و هو يقبلها بقوة وقف و هي بين ذراعيه بينما كف يده هبط على أسفل ظهرها بقوة جعلتها تصرخ صرخة مكتومة بين شفتيه
اوقفها ضد الحائط و مازال يقبلها و هي تبادله بحب محتضناً رقبته لتقربه منها أكثر لحظات و حملها بين ذراعيه و هو يستعين بهذا المصعد و لم يفصل قبلتهم ليصعد إلى جناحهم سريعاً امتدت يده إلى ملابس السباحة تلك ليتخلص منها في لحظة.
بعد فترة طويلة كان بداخلها بينما هي تعانقه لها و هي تعض على رقبته من ألمها لتهدر ب حب و هي تنظر في عينيه بحبك يا سليم و الله العظيم بحبك انت جوزي و حبيبي و ابني إلى مليش غيره مش عايزة بيبي عايزاك انت و بس افهم بقى بحبك و الله بحبك
الصق شفتيه ب شفتيها و سليم بيموت فيكِ و انا كمان مش عايز غيرك يا سيفدا تابع ما يفعله بها هو في النعيم معها لا يريد لشيء ان يعكر صفوهم.
وقت الظهيرة اتت عائشة إلى منزل وحيدها لتتساءل عنهم أخبرتها الخادمة كونهم تنالوا إفطارهم و صعدوا إلى غرفتهم
تساءلت ألفت تحبي أبلغهم ان حضرتك هنا
ها لأ مفيش داعي سيبيهم شوية و انا قاعدة اهو
جلست عائشة في الصالون الذي يقع أمام الدرج تماماً نصف ساعة و وجدت كاميليا تدخل عليها.
جلست كاميليا أمامها واضعة قدم فوق الأخرى ايه يا طنت اومال فين سليم لسة مصحيش ولا ايه ده حتى في اجتماع مهم النهاردة لتتابع بسخرية لاذعة ولا العروسة مبتنيموش
ضحكت الأخرى العروسة تعمل إلى هي عايزاه يا كوكي
لتفاجأها الآخرى ب ردها الوقح لا يا طنت ده سهر النكد مش حاجة تانية.
كانت تستمع إلى ذلك سيفدا في الأعلى لقد اتصلت بها حماتها لتجعلها تستمع إلى ما تقوله تلك نظرت إلى جسدها الممتلئ ب علامات زوجها النائم ب سلام واضعاً رأسه على صدرها ك طفل صغير.
هبطت لتقبل شفتيه بخفه قبل ان تترك الفراش بهدوء حتى لا تزعجه استحمت سريعا و ارتدت هذا الروب القصير على جسدها الشبه عاري الذي تغطيه تلك المنامة القصيرة المكونة من توب يصل إلى معدتها و شورت بالكاد يصل لمنتصف فخذيها و رفعت شعرها الطويل على هيئة كعكة مبعثرة لتظهر رقبتها و بداية صدرها بسخاء
هبطت بهدوء لترفع حاجبها ب زهول مصطنع ايه ده كاميليا بنفسها منورانا.
نظرت الآخرى لها بصدمه و هي تتفحص جسدها بينما الأخرى نظرت إلى حماتها صباح الخير يا أنطي
نظرت لها الأخرى ب إعجاب صباح النور يا قلبي اومال سليم فين مش رايح الشغل النهاردة ولا ايه ده كوكي مستنياه من بدري
نظرت الأخرى ل كاميليا لا مش هيروح الشغل النهاردة يا كوكي و بالنسبة ل الاجتماع بتاع النهاردة هو اعتذر عنه من بدري ل أبيه ليث و بابا(زين) نظرت لحماتها فطرتي يا حبيبتي ولا أجيبلك الفطار.
اجابتها بصدق و هي تقبل وجنتها لا يا روحي فطرت
وقفت ذاهبة للمطبخ لتجهز لها هي و عائشة كوبين من القهوة و عادت جالسه بجانب عائشة و امام كاميليا بعد إذن حضرتك يا طنت طبعا كاميليا ياريت رجلك تخف او تتقطع خالص من بيتي أنتِ غير مرحب بيكِ هنا أنتِ ماضي و انتهى خلاص ف ياريت تلزمي حدودك
لتنظر كاميليا إلى عائشة عاجبك إلى بتقوله ده يا طنت و بعدين بيت ايه ده إلى بيتها.
صدمتها الأخرى بعد قولها براحتها في بيتها يا حبيبتي وبعدين متنسيش انك طليقة جوزها و ايوة ده بيتها ب اسمها هي كمان
شهقت بعدم تصديق ايه ب اسمها
حركوا رأسهم بتأكيد بهدوء استفزها كثيراً لتلوح لها سيفدا يلا باي باي يا كوكي
سحبت حقيبتها واقفة بغيظ لترحل سريعاً معها كان نزول سليم عاري الصدر ب شعر مشعث لينظر ب استغراب لتلك الراحلة و التشكيل العصابي المتكون من والدته و زوجته.
اقترب منهم ليتركوا له مكان بينهم ايه ده أنتِ هنا يا ماما
مسحت عائشة على شعره بحنو اه يا قلب ماما عرفت ان تيم حبيب تيتا هنا قلت اجي أقضي اليوم معاكم
رمقها سليم بشك اه تمام يا ماما تنوري الدنيا كلها يا حبيبتي.
مرت الأيام اسبوع وراء الثاني حتى اكتمل شهر انشغلت سيفدا ب دراستها و عملها في المستشفى و هذا أراح سليم قليلاً كونها لم تعد تفتح موضوع الإنجاب
بينما الحياة لدي دانة كانت مستقرة جدا في وجود رجل هاديء رزين مثل ليث
ها هي في طريقها إلى منزل والدها شردت فيما حدث أمس
في المساء بعد أن زادت شكوكها هي و زوجها نظرت دانة بتوتر ل اختبار الحمل بين يدها في انتظار نتيجته.
بجانبها ليث الذي فقط يمسح على ظهرها أوعدك لو في حمل هيبقى الأخير علشان صحتك و علشان أنتِ متهونيش عليا
لحظات و ظهر خطين في تلك العصا البلاستيكية التي أوضحت انها حامل حقاً و ليس مجرد شك
تنهدت ب ابتسامه سعيده لتضع يدها على معدتها ثم رفعت هاتفها لتحدث شقيقتها بينما تقود سيارتها متنسيش بقى يا أيدا على ميعادنا يلا انا عملالك أنتِ و بابا مفاجأة.
تفحصت الأخرى كشف الأسماء بين يديها و هي تجلس في مكتبها في المستشفى أوكيه يا دانة يلا بقى سلام علشان أجيلكم بسرعة
اغلقت معها لتنظر ل أمل كفاية كدة النهاردة وقفت لتجمع أشيائها
تساءلت الأخرى ب استغراب و هي تنظر لساعتها حضرتك هتمشي بدري كدة
اومأت لها بهدوء اه لو في حاجة أبقي كلميني سلام.
وصلت دانة لمنزل العائلة مع فهد بعد ان تركت طفلتها مع والدة زوجها لتقابل والدها الذي عانقها و عانق صغيرها بحنو فهد باشا نور بيت جدو
جلس يداعبه قليلا حتى انحنت دانة لصغيرها روح يا حبيبي سلم على جدو حسن يلا بسرعة تلاقيه فوق
اوميء لها الصغير بحماس قبل ان يركض إلى الأعلى ما ان ابتعد عن نظرهم
حتى تساءل بدر ايه بقى المفاجأة الحلوة إلى قولتيلي عليها
رفضت بقطعية لا استنى أما تيجي سيفدا الأول.
لتتفاجأ بوالدها يخبرها بصراحة أنتِ حامل صح
فتحت عينيها بدهشة ايه ده انت عرفت منين يا بابا
ليجيبها والدها بهدوء ليث قال لجدك امبارح و جدك قالي
عبست بضجر كدة ضربوا عليا المفاجأة مش مهم لسه ناقص سيفدا هبقى افاجأها
هنا بالفعل كانت قد وصلت سيفدا التي دخلت إلى المنزل بهدوء
بينما في غرفة المعيشة تحدث بدر لا بلاش سيفدا تعرف دلوقتي لما الحمل يثبت أبقي قوليلها علشان متحصلش حاجة لقدر الله.
نظرة له بعدم فهم ليه يعني دي أختي هتفرحلي هي عدوتي علشان تعمل فيا حاجة
ليجيبها بدون نقاش مقولتش كدة بس كدة احسن علشان هي كمان متضايقشهي داخله على اربع سنين جواز من غير خلفة مش قليل و النفس أمارة بالسوء
تنهدت بعدم تصديق أنت بتخوفني ليه يا بابا
تراجعت الأخرى التي كانت واقفة بجانب الباب بصدمة و أعين دامعة قبل ان تتحرك مغادرة المكان بهدوء كما أتت هل يظن والدها انها قد تؤذي شقيقتها او احدى أطفالها.
عادت إلى السيارة لتبتعد عن هذا المنزل سريعا ما ان ابتعدت حتى سحبت هاتفها سيطرة على غصتها قبل ان تتصل بها دانة معلش مش هعرف اجي خالص النهاردة خليها يوم تاني
لتتفاجأ بردها عادي يا حبيبتي ولا يهمك ما الموضوع باظ اصلا و فهد بقى الله يسامحه يلا اسيبك لشغلك سلام يا قمر.
اغلقت الهاتف معها صُدمت كونها وافقت والدها على ما قاله تحركت بسيارتها ب أعين دامعة تريد البكاء بقوة لذلك اتجهت إلى منزلها جنتها الخاصة بها معه فقط تلك الجنة التي بدأت بالتحول إلى جحيم
دخلت إلى المنزل لتقابلها ألفت مديرة المنزل
التي بادرت بتساؤل تحبي أحضرلك حاجة يا دكتورة
نفت بهدوء لا شكرا أنتِ حضرتي العشا
لا لسه
اتجهت إلى الدرج تمام متحضريش العشا أنا إلى هنزل أحضره تقدري تروحي تشوفي شغلك.
صعدت إلى غرفتها لترفع هاتفها الذي بدأ بالرنين لتجيب سريعا و هي ترى اسمه ليصل لها صوته الملهوف ايه يا روحي روحتي فين كدة سألت عليكِ في المستشفى قالولي أنك مشيتِ بدري أنتِ كويسة
حاولت ان يخرج صوتها طبيعي حبيت أعمل لجوزي حبيبي سهرة حلوة النهاردة عندك مانع يا سولي
ليجيبها بحرارة و بلا خجل هي فيها سولي لا انا كدة جايلك هوا ملهاش لازمة العشا هأكلك أنتِ
ضحكت من قلبها قبل ان تردف بحب بحبك متتأخرش عليا.
حاولت نسيان ما سمعته هناك لكن لم تستطع و هي تنفجر في البكاء أحقاً يعاقبها والدها على شيء ليس بيدها
إذا كان بيدها ان تجعل زوجها يتعافى ستنجب منه عشرة أطفال تعلم كم هو حساس تجاه هذا الأمر ترى الذنب في عينيه و يحرق روحه كلما يرى كيفية تعاملها مع الأطفال
هل تخبره ان والدها يخشى على شقيقتها منها حتى والدها لم يرحمها.
في الشركة عند سليم الذي اخذ يحاول إنجاز عمله سريعاً لينادي على مساعدتيه
نانا ورق الاجتماع يخلص و تبعتيه ل زين بيه و قوليله أني مش هحضر الاجتماع و أنتِ يا هدى تعالي خلصي معايا الكام ورقة دول علشان مستعجل
غمزت له هدى بعبث عايز تلحق المزة قبل ما تطير ماشي مع حضرتك.
ضحك عليها بخفة و على ايه حضرتك بقى بعد ده كله ما تلمي نفسك يا هدى نظر إلى نانا التي تنفخ بضجر ليتحدث بحدة ايه يا نانا شايفك لسه واقفة اتفضلي روحي شوفي شغلك
خرجت بخطوات غاضبة لتجلس هدى تنفيذاً لأوامر سيدها بينما هي رفعت سماعة الهاتف و هي تحدث مكتب كاميليا لتخبرها كونه سيرحل قبل الاجتماع كما طلبت منها صباحاً أن تبلغها متى سوف يرحل.
أنهى سليم عمله ما ان خرجت هدى حتى سحب هاتفه و مفتاح سيارته حتى يرحل سريعاً
لكن وجد كاميليا تدخل عليه المكتب ب ابتسامه لم تريحه لتتحدث بهدوء اقعد يا سليم عايزة أتكلم معاك شوية
رفض ذلك ليجيبها ب وقاحة انجزي يا كاميليا انا مش فاضيلك
جلست ببرود استفزه اوكيه أقعد انا دع حتى علشان مصلحتك
سخر منها مصلحتي اه ارغي يا كاميليا.
وضعت الأخرى يدها على معدتها البارزة بروز بسيط ربنا رزقني بالبنت و ان شاء الله ده يكون ولد طلع البُعد عنك رزق و فرحة كبيرة اوي يا ابن عمي و قريب ان شاء الله سيفدا تعرف كدة و ترميك زي ما انا عملت
ليجيبها بثقة مراتي بتحبني مش زيك طمعانة في قرشين.
واصلت حديثها توء توء يا سولي اخس عليك أديك قولتها انا كنت طمعانه يعني كان احسنلي أعيش معاك ما انت لو ربنا افتكرك هتكون ليا نسبة كبيرة من حاجتك بس انا مستحملتش بالك واحدة زي مراتك حلوة اوي و صغيرة و ألف مين يتمناها هتعمل ايه.
اسودت عينيه بغضب لتعلم انها تسير على النهج الصحيح لتتابع كلها شوية و هتفوق من الحب و جماله و هتقولك باي يا سولي اصلي عايزة اخلف مش عايزة افضل مع نص راجل زيك خصوصاً انها وقت ما هتكون في عز شبابها انت هتكون يا حرام داخل على الأربعين
رفع قبضة يده كان على وشك لكمها لكنه تراجع و هو يراها وقفت بفزع ليصرخ بها بره أطلعي بره
تنفس بغضب ليسقط كل ما فوق مكتبه أرضاً.
في المساء أشعلت سيفدا تلك الشموع ذات الرائحة العطرة و هي ترتدي فشلت اسود رائع ملتف على جسدها بصورة منهكة برباط حول الرقبة متدلي الكتفين بالكاد يصل إلى قبل ركبتيها.
سدلت خصلات شعرها الذهبية و تعطرت مع طلاء شفتيها بهذا اللون الأحمر القاتم
راقبت العشاء الذي حضرته ب يدها ب رضا عن ما فعلته لتستمع صوت بوق سيارته
تحركت بحماس متفحصة مظهرها للمرة الأخيرة و هي تتمنى ان تقضي معه ليلة لا تُنسى ليُنسيها ما حدث اليوم
دخل الاخر ليعانقها بقوة شعرت انه على وشك تهشيم عظامها من قوته لتتساءل بصوت مختنق مالك يا سليم.
لم يخبرها اي شيء فقط قبلها بقسوة ألمتها بعد ان دفعها على هذا الحائط بقيت وحش مخيف بالنسبة ليكِ صح نفت سريعا و هي غير قادرة على الحديث خاصة مع قسوة الحائط على جسدها الذي هو على وشك تهشيمه
قربت شفتيها منه لتقبله بهدوء وسط تأوهاتها بسبب جرح شفتيها متحسسه جسده بخفه عله يهدأ شعرت بهدوءه قبل ان تتنفس قليلا شهقت و هو يدفعها على الفراش و هو فوقها.
شعرت بقسوة لمساته على جسدها على غير عادة أوقفته بهمسها بلغتها الإنجليزية المتقنة و هي تنظر في عينيه بعمق صغيرتك بين ذراعيك حبيبي ملكك أفعل بها ما تريد هي لك و أنت أفضل رجل في العالم في نظرها و قلبها كذلك
هبط ليقبلها ب رقة لتبادله ب لهفة ليكمل ليلته معها التي تخللها بعض القسوة و تجهل سببها هي ابتعد عنها بعد فترة وضعت رأسها على صدره هو يعانقها له.
هدءت قليلا لتعتدل مستنده على صدره قبلة شفتيه بخفه لتتساءل فجأة مترقبة ردة فعله مين إلى زعل حبيبي
صمت ب توتر ليتحدث بعد إلحاح نظراتها مفيش حد كنتِ وحشاني
نظرت له بعدم اقتناع لتردف سريعا و هي تتمنى ان ما يدور بداخلها غير صحيح كاميليا صح صمته و توتر ملامحه جعلها تنظر له ب خذلان و قالتلك ايه بقى
قص لها ما حدث لتسحب نفسها مبتعدة عنه و هي تحكم الغطاء حول جسدها.
اقترب منها واضعاً يده على كتفها لتنتفض مبتعدة عنه و انت صدقت و جيت تطلع كل حاجة عليا لو انا شايفاك كبير و متنفعليش او بحلم بالأمومة كنت هتجوزك ليه اعمل ايه تاني علشان اثبت اني بحبك بس خلاص كفاية اوي ابعد عني بقى كفاية لو هتيجي واحدة بكلمتين تعمل فينا كدة يبقى تطلقني
سحبها له عنوة ليردف ب انكسار ألمها علشان حاسس بالنقص مفيش ست مش بتحلم باليوم إلى تكون فيه ام.
لكنها اكتفت من ذلك لتردف ب نحيب بلغتها الإنجليزية أربعة سنوات غير كافية ل إثبات انك أهم لدي من اي شيء اخر
نظر لها و لسانه لم ينطق فقط يبحث عن حديث علشان هموت من الرعب و انا عارف انك في يوم من الأيام هتقوليلي كفاية انا عايزة اعمل عيلة
توسعت عينيها بعدم تصديق و هي تبتعد عنه حتى حافة الفراش وضعت الغطاء عليها و هي تعطيه ظهرها و دموعها تتساقط دون إرادتها.
جسدها منهك و عقلها كذلك و قلبها انكسر منه هو الرجل الذي اتخذته درع حامي لها لا تعلم هل تلومه ام تعذره على ما فعله لكن الذي تعلمه انه فاض بها لم تعد تتحمل
↚
هدءت قليلا لتعتدل مستنده على صدره قبلة شفتيه بخفه لتتساءل فجأة مترقبة ردة فعله مين إلى زعل حبيبي
صمت ب توتر ليتحدث بعد إلحاح نظراتها مفيش حد كنتِ وحشاني
نظرت له بعدم اقتناع لتردف سريعا و هي تتمنى ان ما يدور بداخلها غير صحيح كاميليا صح صمته و توتر ملامحه جعلها تنظر له ب خذلان و قالتلك ايه بقى
قص لها ما حدث لتسحب نفسها مبتعدة عنه و هي تحكم الغطاء حول جسدها.
اقترب منها واضعاً يده على كتفها لتنتفض مبتعدة عنه و انت صدقت و جيت تطلع كل حاجة عليا لو انا شايفاك كبير و متنفعليش او بحلم بالأمومة كنت هتجوزك ليه اعمل ايه تاني علشان اثبت اني بحبك بس خلاص كفاية اوي ابعد عني بقى كفاية لو هتيجي واحدة بكلمتين تعمل فينا كدة يبقى تطلقني
سحبها له عنوة ليردف ب انكسار ألمها علشان حاسس بالنقص مفيش ست مش بتحلم باليوم إلى تكون فيه ام.
لكنها اكتفت من ذلك لتردف ب نحيب بلغتها الإنجليزية أربعة سنوات غير كافية ل إثبات انك أهم لدي من اي شيء اخر
نظر لها و لسانه لم ينطق فقط يبحث عن حديث علشان هموت من الرعب و انا عارف انك في يوم من الأيام هتقوليلي كفاية انا عايزة اعمل عيلة
توسعت عينيها بعدم تصديق و هي تبتعد عنه حتى حافة الفراش وضعت الغطاء عليها و هي تعطيه ظهرها و دموعها تتساقط دون إرادتها.
جسدها منهك و عقلها كذلك و قلبها انكسر منه هو الرجل الذي اتخذته درع حامي لها لا تعلم هل تلومه ام تعذره على ما فعله لكن الذي تعلمه انه فاض بها لم تعد تتحمل
اقترب منها ليسند رأسه على كتفها منادياً ب توتر سيفدا
خرج صوتها الباكي ابعد عني يا سليم علشان خاطري انا تعبت و الله العظيم تعبت مش عارفة ألاقيها منك ولا من بابا و دانة ابعدوا عني كلكم انا كنت كويسة اوي في امريكا ياريتني ما نزلت مصر.
تساءل بعدم فهم عمل ايه أبوكي تاني و دانة ايه إلى دخلها مع عمو بدر.
انفجرت في وجه دانة حامل تالت و بابا خايف عليها مني سمعته و هو بيقولها متقوليلهاش غير لما الحمل يثبت أصل النفس أمارة بالسوء تخيل وصلها ايه و إلى قاهرني أكتر انها وافقته و عملت إلى هو عايزه مكنتش عايزة اقولك و جيت حضرت عشا لينا قلت يمكن تنسيني ألي حصل لكن أنت عملت ايه يا سليم أنت كمان طلعت عليا الكلام إلى كاميليا قالتهولك كملت على إلى كان باقي مني.
تابعت ب انهيار أخدتك على أنك الحاجة إلى باقية ليا و شوف انت عملت فيا ايه أنت دمرتني أخدت حقك من كاميليا فيا أنا مش كاميليا يا سليم أنا سيفدا إلى اختارتك علشان بتحبك بس الحب ده كمان مُهدد دلوقتي
حرك رأسه رافضاً ما تقوله ب أعين دامعة لا يا سيفدا مينفعش يكون مُهدد لأن أنا عايش عليه.
خرج صوتها متشحرج يتخلله شهقات بكاءها التي تحرق القلب لو كدة فعلاً ليه مش واثق فيه ليه يا سليم متضايق أني نفسي في بيبي بس مفكرتش أني عايزاه حته منك أنت تفتكر ممكن البيبي ده يكون سبب أني أبعد عنك انت ماشي على العلاج كويس بس ناقص أننا نعرف اثره عليك ايه
قبل ان يتحدث قاطعته مش عايزاك تعمل حاجة دلوقتي غير أنك تطلقني.
عانقها له بقوة رغماً عنها رافضاً محاولاتها في إبعاد نفسها عنه مش هيحصل يا سيفدا اسمك هيفضل على أسمي لحد أخر نفس فيا طلاق مش هطلق
زاد نحيبها و ارتفع كذلك ليشد الاخر من عناقها و هو على وشك إدخالها بين ضلوعه
شرع في تقبيل رأسها عدة قبلات سريعة قائلاً بينهم حقك عليا انا اسف يا حبيبتي بس أهدي يا روحي.
حركت رأسها المتدلية على كتفة بالسلب لا مش كل مرة خلاص انا مش قادرة لو بتحبني سيبني أنا كنت كويسة اوي كنت هناك وسط مهاب و خالتو و صحابي احسن كتير من هنا حبك مجابليش حاجة غير الوجع يا سليم
ليوقفها ب توسل سيفدا متشيلنيش ذنب ألي عمله بدر الطحان و دانة النهاردة أنا مش هما أنا حبيبك
خرج صوتها المبحوح انك حبيبي معناها انك تفكر الف مرة قبل ما تعمل حاجة توجعني مش تكسر فيا كدة.
لم يتركها هو مازال يعانقها بقوة ليشعر ب أنتظام انفاسها بعد دقائق معدودة
ابعدها عنه قليلاً ناظراً في وجهها ب ندم أنا أسف قبل وجنتها بخفة ليمددها بين ذراعيه و هو يعانقها بقوة.
في منزل دانة جلست وسط أطفالها في فراشهم و تقص حكاية ما قبل النوم بهدوء راح الأمير لقا بنت جميلة اوي
قاطعها الصغير قائلاً زي البنوتة إلى خالتو هتجيبهالي علشان اتجوزها
نظرت له ب زهول قليلا ها اه يا حبيبي
هنا دخل عليهم ليث شوفي الواد معلم على مين ربط الجمال ب بنت خالتو على طول مش لما تيجي الأول يا سي فهد
ليجيبه الصغير ب ثقة هتجيبلي بنوته أنا عارف.
مسح على شعره بحنو يا روحي ان شاءالله تجيبلك احلى بنوته
غفى الصغار لينفرد الزوجين سوياً
تحسس ليث معدتها ب حنو قوليلي بقى حاسة ب ايه
تجعدت حاجبيها لتتأوه ب ألم مش عارفة بس في تقلصات شديدة شوية المرة دي
تفحصها بقلق طب لو موجوعة تعالي نروح ل الدكتورة نتطمن
قبلت وجنته بحب لا يا حبيبي انا كويسة ده طبيعي
تساءل بفضول مقولتليش صحيح ايه كان رد فعل عمي و سيفدا على الحمل.
تهربت من عينيه حتى لا يكتشف كذبها فرحوا جداً طبعاً
ضمها إلى صدره طب الحمد لله عايزك تاخدي بالك من صحتك اهم حاجة بس.
في صباح اليوم التاني رحل سليم و هو يفكر كيف سيصالح حبيبته الغاضبة لينل رضاها فقط
بينما الأخرى ما ان شعرت ب رحيله وقفت من الفراش و ذهبت للاغتسال و أتت بحقيبة كبيرة بعض الشيء و وضعت بها الكثير من أشيائها الخاصة
ذهبت إلى منزل والديه حتى تجد شقة صغيرة لها
نظرت لها عائشة بعدم فهم في ايه يا حبيبتي انتِ اتخانقتِ أنتِ و جوزك ولا ايه
تابعهم زين بهدوء و هو ينتظر إجابتها لتصدمهم الأخرى انا عايزة اتطلق.
تحدث زين بعدم فهم ليه بس يا بنتي طلاق ايه هو الكلمة دي تتقال بالساهل كدة قوليلنا ايه إلى حصل علشان نحل الموضوع لكن طلاق على طول كدة لا خراب البيوت مش بالساهل
عاد الآخر مساءً ليدور حول نفسه بفقدان صبر رفع هاتفه و هو يحاول الاتصال بها لكنها لا تجيب منذ الصباح ظن انها غاضبة منه لذلك لكنها غير متواجدة في المنزل أيضاً
اتصل على شقيقتها ليعرف انها غير متواجدة ثم والدته ليجيب عليه والده ب تهجم خير يا سليم.
تساءل الآخر ب لهفة سيفدا عندكم يا بابا
ايوة يا سليم عندنا و طالبة الطلاق
رمش بعدم تصديق لا يا بابا طلاق ايه انت عارف انه مستحيل
ليهدر به بغضب انت هببت ايه يا بني ادم
دار حول نفسه ب تشتت معملتش حاجة يا بابا أنا جاي
ليفاجأه والده ب رده الصارم لا متجيش علشان انا وعدتها انك مش هتدخل البيت ده طول ما هي هنا
يعني ايه يا بابا هتمنعني عن مراتي.
ليهذبة بحدة لم يعتادها منه لا همنعك عن بنتي إلى جاية مجروحة منك و عايزة تتطلق و لو هي صممت على كدة هتطلقها و رجلك فوق رقبتك يا سليم
توتر الاخر كثيراً لا يا بابا مينفعش و مش من حق أي حد انه يبعدني عن مراتي
تابع والده بالنبرة ذاتها و الله انا قلت إلى عندي و بيتي مش هتدخله و هي فيه غير ما مراتك تطلب ده اغلق معه الهاتف لينظر لها بحنو
ابتسمت له ب امتنان شكرا أوي لحضرتك يا بابا.
جلس بجانبها ليربت على شعرها بحنو من امتى و البنت بتشكر أبوها لما يجيبلها حقها هو أنا معرفش هو عمل ايه بالزبط بس أنا أصلا نفسي أربيه من زمان
ضحكت بخفه و هي تسمع دفاع عائشة عنه متقولش عليه كدة ابني زينة الشباب
عقب عليها بسخرية و مين يشهد ل العريس.
ثلاثة ايام لا تجيب على هاتفها حتى فقط معلوماته انها تذهب ل المستشفى يوميا
كان يجلس في شركته بهدوء حتى دخل عليه رئيس حرسه رفع نظره عن الأوراق ها يا سامح عملت إلى قلتلك عليه
اوميء الاخر اه يا باشا اسهم بدر بيه إلى في أمريكا كلها هتقع بكرا الصبح
أراح ظهره على المقعد حلو اوي تشتريهم و تكتبهم كلهم ب اسم سيفدا هانم
عُلم و ينفذ يا باشا تؤمرني ب حاجة تانية
سمح له بالذهاب و تابع عمله الذي يدفن نفسه به.
ساعات طويلة مرت عليه و هو يجلس هكذا حتى دخل عليه والده بابا في حاجة سيفدا حصلها حاجة
اجابه ببرود استفزه كثيراً دي زي الفل انت إلى قاعد هنا بتعمل ايه الساعة داخله على 11
نظر له ب عتاب هروح بدري اعمل ايه و هي مش في البيت و حضرتك تمنعني اجي البيت عندك
لاعب حاجبيه بمكر اه منعتك عن البيت بس عندك المستشفى مثلا ما هي هناك طول اليوم ولا انت دماغك دي مبتشتغلش غير في قلة الأدب.
وقف ب لهفة بجد يا بابا يعني اروحلها المستشفي عادي اقترب منه ليقبل وجنته بقوة ربنا يخليك يارب
سحب هاتفه و مفاتيح سيارته و هو يتحرك بخطوات سريعة ليلمح طيفها فقط
ما ان وصل سليم إلى المستشفى ليخبره احد أفراد الأمن انها لتوها رحلت تنهد ب احباط و هو يبدل ملابسه و يلهي نفسه في عمله
بينما هي كانت في طريقها إلى المنزل بعد ان أنهت يوم طويل في المستشفى ليلفت نظرها حركة غير طبيعية لسيارتين في الأمام.
ركزت نظرها لتسأل أحدى حراسها ايه ده ايه إلى بيحصل هناك ده
تفحص الاخر بنفسه مستخدماً منظار التقريب دول 3 شباب بيزنقوا على عربية بنت
أعادة كلمته بعدم فهم بيزنقوا يعني ايه
قبل ان يجيبها استمعوا إلى اصطدام قوي ليروا ان سيارة الفتاة اصطدمت بسبب سيارة الشباب
لتهتف بهم سيفدا اتحركوا بسرعة شكلهم عايزين يخطفوها او يعملوا فيها حاجة.
اوقفوا السيارة بجانبه ليشتبك الحارسين مع الشابين و كانت سيفدا تضرب هذا الرجل الذي فتح باب الفتاة بتلك العصا الحديدة قبل ان تصل يده لها حتى
اقتربت منها سيفدا بقلق لتتساءل و هي تضرب على وجنتها يا انسه ولا يا مدام أنتِ كويسة أنا بلغت البوليس يا بنتي طب انتي سامعاني
فتحت الأخرى نصف عينيها و هي تشعر بالألم يفتك أسفلها لتهمس مراد.
هنا كان وصل مراد ليذهب لها ركضاً نظر لها بخوف هامساً ب اسمها بينما سيفدا فزعت و هي ترى كمية الدماء التي بدأت في الظهور أسفلها توسعت عينيها ب رعب و هي ترى كمية الدماء أسفلها التي جعلها تتيقن أن تلك الفتاة على وشك فقد طفلها او فقدته بالفعل
نظرت له لتتساءل انت مين انت كمان القلق الذي وجدته في عينيه جعلها تطمئن له لتصرخ به حتى يفيق من صدمته تلك مش مهم شيلها خلينا نلحق نوديها المستشفى.
حملها سريعا و هو يتحرك خلفها لم يفيق من صدمته سوى عندما وضعها على ذلك السرير المتحرك بينما هي ما ان وصلت المستشفى حتى انقلبت المستشفى ب خبر وصول سيفدا العامري في حادث سيارة
في ذلك الوقت كان سليم يمر مع احدى مساعديه على الأقسام و هو يستمع إلى الجميع يشيد ب إتقان العمل لدى زوجته
دخلت عليه أمل مهرولة لتتحدث ب انفاس لاهثة سليم بيه سيفدا هانم وصلت في حادثة عربية و هي دلوقتي عند العمليات.
توقف عقله عن العمل بعد سماع تلك الكلمة حادث ليترك كل شيء و هو يركض إلى الاسفل حيث غرفة العمليات ب قلب مُلوع
وجدها واقفة أمام غرفة العمليات ليمسك ذراعيها و هو يتفحصها بعينيه بقلق سيفدا أنتِ كويسة حبيبتي اومال حادثة ايه إلى أنتِ جاية فيها طب حصلك حاجة
نفت مهدئه له و تحدثت بهدوء لتطمئنه بعد ان أشفقت عليه اشش اهدى يا سليم انا جاية معاها بس ممكن تدخلها أنت هي غالبا حالة إجهاض بسبب إلى حصلها.
اوميء لها و هو يدخل تلك الغرفة بينما ثلاثتهم ينتظرون بقلق، مرت ساعات معدودة عليهم ليخرج سليم و الأسف بادي على وجه مع اقتراب الثلاثة منه
ليتحدث آسفا دون النظر إلى وجوههم للاسف الرحم متضرر جدا بسبب النزيف إلى كان غير معتاد مع تعرضها لصدمات عنيفة إجهاض بطريقة بشعة عايزين اذن أهلها علشان نستأصله
هنا تحدث مراد سريعا لا اعمل اي حاجة إلا دي هي مش هتستحمل.
رفع سليم نظره بعد سماع هذا الصوت مراد انت بتعمل ايه هنا هي إلى جوه دي قريبتك
شد على خصلات شعره بقوة ليجيبه بتوسل مراتي يا سليم اعمل اي حاجة بس إلا دي
ليفسر له الآخر ب اسف حتى لو سيبته يا مراد هو هيكون شبه تالف و هيحتاج علاج طويل المدى ده لو عرفنا نسيطر على النزيف
هنا تدخلت سيفدا هو أنتوا عندكم أولاد
أجابها بهدوء و هو يشعر بصعوبة في التنفس اه أربعة.
نظر الاثنان لبعض ليبادر سليم طب ما شاء الله يعني موجودين على العموم أنا هتصرف متقلقش
دخل إلى العمليات بينما اقترب من مراد شقيقه متقلقش يا مراد هتبقى كويسة ان شاءالله
تنهد بحرقة يارب علشان خاطرهم مش علشاني
راقبتهم سيفدا بقلق و فضول لتلك النظرة في أعين الزوج لتتساءل ب توتر هو ولاد حضرتك عندهم قد ايه
لم يجيبها لا يوجد لديه طاقة ليفعل ليجيبها سيف اتنين 4 سنين و اتنين لسه مولودين بقالهم 5 شهور.
شهقة خرجت منها رغماً عنها و هي تعي احتياجهم التام لوالدتهم لسنهم الصغير
وقف الثلاثة بصمت حتى خرج سليم مرة أخرى ليهرولوا له تحمحم ناظراً إلى صديقه انا سيطرت على النزيف بس لو رجع تاني هنضطر نستأصل الرحم و في حاجة تانية هي دخلت في غيبوبة
توسعت أعين الاخر و تجمعت الدموع بها ليتساءل بصوت متشحرج و انهيار كذلك يعني ايه هتفوق امتى لا مينفعش صحيها.
ربت على كتفه انت عارف إلى فيها يا مراد هي دلوقتي إلى هتختار تصحى أمتى
جلس على المقعد خلفه بضعف بينما الجميع حوله واقفين بقلة حيلة حتى أتت قوات الشرطة ليقف سريعا بعد ان بدأ الضابط في التحدث دكتور مراد احنا تحفظنا على الشباب زي ما الباشمهندس سيف بلغنا انها حادثة محاولة تحرش و هتك عرض بس هما بينكروا و بيقولوا انها حادثة عادية.
قبل ان يتحدث تدخلت سيفدا سريعا لا انا كنت في عربيتي و معايا الحراس بتوعي و شاهدين على إلى كان بيحصل من الاول
تفحصها الاخر بلا خجل ليتساءل مين حضرتك
قبل ان تجيبه تدخل سليم ب وقاحة ميخصكش بس اديك عرفت ان عندنا بدل الشاهد تلاتة ده غير التقارير الطبية و إلى حصل للمدام إلى كله مُثبت هنا.
وجد مراد انهم على وشك الشجار و هو لا يتحمل المناهدة الان زي ما قالت لحضرتك مدام سيفدا العامري و الدكتور سليم و كل حاجة المحامي هيخلصها معاك
اشار له سليم على الغرفة المتواجدة بها زوجته ليتحرك إلى هناك
رحل الضابط بعد معرفته ان المجني عليها في غيبوبة اي فقدان تام ل الوعي ما ان رحل حتى سحبها سليم معه إلى الجناح المخصص لعائلته هنا
حاولت الإفلات منه انت بتعمل ايه انت اتجننت أظن كان كلام بابا معاك واضح.
اغلق الباب عليهم ليقترب منها ك الصياد الذي على وشك الهجوم على فريسته و التهامها و أظن انا كلامي معاه كان واضح بردوا انا محدش يقدر يمنعني عنك يا سيفدا
قبل ان تتحدث باغتها ب عناق قوي كانت على وشك دفعه لكن رائحته خدرتها لتلتف يدها حوله بدون إرادتها خرج صوتها المأخوذ ب رائحته انت على طول عايز تتخانق او تضرب اي حد كدة
قبل رقبتها بخفه كان بيبصلك بعينيه إلى عايزة رصاصتين دول.
مسح وجه في رقبتها ليهمس ب اشتياق و حشتيني أوي يا حبيبتي تعالي نروح بيتنا
و هي كذلك اشتاقت له جدا لكن لم يعد ينفع هذا أبعدت نفسها عنه بصعوبة سليم مينفعش أنا قلتلك أني عايزة اتطلق
قبض على خصرها بقوة و انا قلت لا طلاق مش هطلق حتى لو وصلت اني اربطك في البيت تحت عيني انا سايبك براحتك و بقول هتعقل لكن بالمنظر ده لأ
غيرت الموضوع بذكرها للحادث هو صاحبك من امتى.
ارتفع حاجبيه دون ارادته من الجامعة جه فرحنا هو و مراته على فكرة
لتتلاعب بالحديث كنت فاكرة ان عيونك اجمل عيون شوفتها بس طلعت عينيه هو احلى كتير
شهقت و هو يسحبها من ياقتها ب غضب أنتِ كمان ركزتي في عينيه و بعدين أنتِ كنتِ في ايه ولا في ايه على فكرة عينيه زرقاء على رمادي و انا عيني ملونة عادي يعني
حسنا هي لم تفعل فقط لاحظت دموعه المحتبسة هناك لكن لما لا تستفزه قليلاً لا عينيه هو غير.
تركها متنهداً بقوة حتى لا يفعل بها شيء قد يندم عليه انا مش هرد عليكي عارفة لو مراته قدامك و أنتِ بتقولي على جوزها كدة كانت أكلتك ب أسنانها كدة واحدة بتموت في جوزها و بتغير عليه مش زي واحدة سايباه في شركة و مستشفى طويلة عريضة و ستات و بنات أشكال و ألوان بيحاولوا معاه
شهقت ب تهكم ليه و انت عيل صغير مش عارف تبعدهم عنك و بعدين ما يبصوا براحتهم عادي ولا تفرق معايا
توسعت عينيه بقى كدة.
اومأت ببراءة مزيفة ليستفزها بقوله يعني لو خنتك مع واحدة عادي صح ما انا مش فارق معاكي بقى
قبضت على رقبته بكفيها و هي على وشك خنقه هقتلك بس يا ابن العامري
قبل وجنتها ب عبث طب ما تيجي تقتليني براحتك في البيت
ابتعدت عنه سريعاً قلت لأ و دلوقتي سلام و ياريت تركز في شركتك و تسيبلي المستشفى بلاش تنطلي كل شوية
تركته و رحلت لتمر على غرفة تلك الفتاة التي تجهل اسمها ذاتاً.
دخلت لتستمع إلى صوت هذا الرجل الباكي كنتِ حامل بجد تعرفي أني حاسس من ساعة ما كنا في الساحل بس بكدب نفسي علشان عارف أنك هتجنني بس سبحان الله ربك إلى بيرزق و ربك إلى بياخد قوليلي أروح ارد على زين و عز أقولهم مامي فين
حسنا هي تحترم الرجل الذي يعشق أمرأته لكن لديها فضول رهيب لترى تلك الفتاة التي تجعل رجل مثله جاثياً على ركبتيه و يبكي بتلك الطريقة
أغلقت الباب بهدوء مرة أخرى و هي تتحرك للعودة إلى المنزل.
مرت الأيام و مازالت تتجاهل سليم تماماً و هو بدوره أصبح يأتي إلى المستشفى كثيراً شهر كامل الان بعيدة عنه لا يلمسها يفتقد عناقها و وجودها في المنزل يمنعه عنها والده فقط
كانت مهتمة ب زوجة صديقه التي مازالت غائبة عن الوعي حتى الان كأنها تبحث عن شخص ما فيها لم تتركها يوماً.
بينما هناك لدى بدر الذي خسر معظم أمواله الخاصة البعيدة عن والده كان سيصاب بالجنون ليعرف سبب نزول أسهمه بتلك الطريقة في يوم واحد و من الذي اشتراها
دخلت سيفدا إلى مكتبها في المستشفى و يبدوا عليها الإرهاق لتدخل عليها أمل دكتورة اخت حضرتك جت على الطواريء و طلعوها على العمليات من حوالي ساعتين و شوية وهي دلوقتي في اوضه
وقفت ب قلق ايه بتقولي ايه قسم ايه
تفحصت الورقة بين يدها نسا و توليد.
ارتدت مأزرها الطبي لتتحرك سريعاً و كانت خلفها أمل وصلت لتجد ليث يجلس بجانب دانة التي يبدوا عليها البكاء
تساءلت سيفدا بقلق هو ايه إلى حصل أنتِ كويسة
لم تجيب عليها ليتحدث ليث بهدوء ظاهري يعكس ما بداخله للاسف حصل اجهاض مفاجأ كدة
اصطنعت سيفدا عدم معرفتها أمر حملها ايه ده هي كانت حامل
ضيق ليث عينيه بعدم فهم وهو يبدل نظراته بينها و بين زوجته اه يا بنتي دي حامل من بدري كانت بتخلص التالت كمان.
رددت بهدوء كمان ما شاء الله على العموم ربنا يعوضكم ان شاء الله عن اذنكم انا تحت في مكتبي لو احتاجتم اي حاجة كلموني
شكرها ليث ب أدب لترحل ما ان فعلت حتى نظر ل دانة ب شك مش المفروض انك بلغتي عمو بدر و سيفدا بالحمل
ابتلعت بصعوبة لا بابا بس إلى يعرف مردتش اقولها علشان متزعلش علشان الحمل بتاعها أتأخر يعني
صرخ بها كذابة يا دانة كنتِ خايفة منها ولا شايفة نفسك احسن منها انك عندك أطفال و هي لأ.
قصت له ما حدث بينها و بين والدها بينما هو كانت تتوسع عينيه بعدم تصديق فقط روحتي أنتِ وافقتيه و أدي ربنا عاقبك اهو و حصلك اجهاض فجأة شوفتي ربنا أخدلها حقها ازاي
بينما سيفدا أخذت تردد اللهم لا شماتة حتى تتغلب على شيطانها و كانت تسير في اروقة المستشفى و هي تشعر بالدوار و الإرهاق راقبتها أمل بقلق من حالتها تلك
لتقترب منها متسائلة دكتورة سيفدا حضرتك كويسة
حركت رأسها نافية دايخه الحقيني ب أي عصير يا أمل.
يجب ان تشعر بكل هذا اذا سألها احدهم متى كانت اخر مرة تناولت بها الطعام بصورة صحيحة لن تستطيع الإجابة اجلستها امل في المكتب سريعاً لتفتح الثلاجة الصغيرة المتواجدة في الداخل و هي تُخرج لها علبة عصير ساعدتها في شربها و هي تراقب ملامحها ما ان أنهتها حتى تساءلت بقيتي احسن دلوقتي
اومأت لها بهدوء اه انا هروح مش عارفة بس حاسة أني مش كويسة وقفت من مقعدها
لتوقفها أمل شكل حضرتك تعبان خليني أوصلك لحد البيت.
اجابتها بتقطع مفيش داعي ما ان أنهت كلمتها حتى سقطت أرضاً فاقدة وعيها
معها كانت صرخة مفزوعة من أمل و هي تستدعي احدى الطبيبات سريعاً.
↚
تملمت سيفدا متأوه ب ألم بسبب هذا المحلول الذي غرس أبرته في
يدها فتحت عينيها على ترقب الطبيبة لها التي ما ان رأتها أفاقت حتى ابتسمت ابتسامة واسعة كدة تخضينا عليكِ يا دكتورة
اعتدلت على الفراش و هي تشعر ب ألام في جسدها أثر تلك السقطة هو ايه إلى حصل
واضح ان حضرتك مش مهتمة بالتغذية خالص كدة لازم نبلغ الدكتور سليم علشان ياخد باله منك.
تجعد حاجبيها بضيق لا ياريت سليم ميعرفش حاجة خالص ثم نظرت ل أمل ب تحذير مفهوم ولا ايه
اومأت لها سريعا قبل ان تخرج من الغرفة نظرت الطبيبة ل سيفدا احنا محتاجين نعمل شوية فحوصات
تساءلت بعدم فهم فحوصات ل ايه معتقدش ان ممكن يكون اي حاجة اكتر من أنيميا
لتطمئنها الأخرى متقلقيش علشان كل حاجة تكون واضحة قدامنا خصوصا ان أمل قالتلي انك وقعتي وقعة جامدة.
بقت سيفدا على الفراش في المستشفى حتى انقضى النهار و أنهت الفحوصات تأكدت الطبيبة من تحسن صحتها لتسمح لها بالتحرك نبهت عليها ب حزم اهم حاجة التغذية علشان نتجنب اي مضاعفات
ابتسمت لها بخفوت ان شاء الله و متشكرة جدا خرجت لتمر أمام غرفة زوجة صديق زوجها
وجدت مراد منحني على ركبتيه أمام الغرفة و امامه طفلين واقفين يستمعون له ب تركيز.
تحركت لهم ب فضول لتستمع إلى مراد يحدث الصغار ف المطلوب أننا نطلب من مامي انها تصحى بسرعة شوفت سهلة ازاي يا سي عز
وضع الطفل الاخر إصبعه على شفتيه السفلى ب تفكير يعني ايه يا بابي طب افرض مامي مش عايزة تصحى دلوقتي و احنا ازعجناها
تنهد بقوة و هو لم يعد له طاقة للنقاش او المجادلة إطلاقاً قبل ان يتحدث تدخلت سيفدا ب لطف بس مامي مش عايزة تصحى غير لما انتوا تطلبوا منها ده هي موحشتكمش ولا ايه.
ليجيبها الصغار في وقت واحد لا طبعا وحشتنا اوي
اشارت لهم ب حماس طب يلا علشان تصحى بسرعة
دخلوا جميعا الغرفة ليقترب منها الصغار و قبلوا وجنتها ف يدها المعلق بها احدى المحاليل و بدأوا في التحدث ب طفولية
كانت أعين كلاً من سيفدا و مراد على مؤشراتها و هي ترى ان نسبة الوعي لديها ارتفعت كثيراً كلما يتحدث هؤلاء الصغار
همست له سيفدا احنا شفطنا اللبن من صدرها النهاردة بردوا الممرضة هتديهولك.
تنهد الاخر ب ضيق مكنش ليها لازمة تبهدلوها
جعدت حاجبيها ب عدم فهم كونه يفعل لها ذلك الأمر كل يومين بالفعل انت غيران عليها من الممرضات ولا ايه على فكرة ده لمصلحتها و مصلحة ولادها إلى حضرتك بتقول انهم رافضين اللبن الصناعي و بياخدوه بصعوبة
تفاجأ من هذا الهجوم ايه ده في ايه حيلك حيلك انتِ هتضربيني ولا ايه
تخصرت ب غيظ من هذا الرجل انت إلى متملك ب زيادة.
قبل ان يجيبها انها زوجته تحدث زين ب تذمر هي مبتصحاش ليه يا بابي
تحول جذرياً ليجيب طفله ب حنو هتصحى يا روح بابي بس انت قول يارب دلوقتي كفاية عليكم كدة يلا على البيت
اصطحب معه الصغار ليعيدهم إلى المنزل بينما هي تنهدت و هي تراقب تلك النائمة ثم رحلت بهدوء لتنفذ تعليمات الطبيبة التي نصحتها بالراحة.
ما ان صعدت إلى سيارتها حتى شهقت ب فزع و هي تشعر بنفسها محتجزة بين باب السيارة و هذا الهمجي انت اتجننت يا سليم
تحدث الاخر و قد فاض به كفاية بقى حرام عليكِ يا سيفدا بقالك اكتر من شهر و اتعلمت الأدب خلاص
ردت عليه ب استنكار و الله مش باين انك اتعلمت حاجة خالص
ارتفع حاجبيه بصورة لا إرادية يا سلام ده على الأساس انك قربتي علشان تعرفي سيفدا انا روحت للدكتور من يومين و عملت فحوصات جديدة.
اجابته بعدم اهتمام و الله طب كويس خالص أتعالج علشان تجيب بيبي لتقم ب تقليد حديثه شوف بقى إلى هتتجوزها و هاته منها
قبل باطن يدها بعمق ميبقاش قلبك أسود بقى يا أيدا ده انا سليم جوزك حبيبك لم يجد منها اي استجابة طب مش هتاخدي الفحوصات تبعتيهم ل الدكتور بتاع أمريكا
حركت رأسها بالسلب لا يا حبيبي هبعتلك إيميله و ابعتهمله أنت لو عايز براحتك.
تنهد بضيق ليردف بقلة صبر و احباط كذلك طب اعمل ايه طيب عارف اني غلطان بس قدري حالتي معايا ست زي القمر حتة اجنبية اجمل واحدة ممكن أشوفها في العالم كله و أنا إلى فيا حاجة ناقصة سيفدا انا و أنتِ عارفين ان معدل الخصوبة عندك عالي و سهل أوي أنك تكوني حامل حطي نفسك مكاني.
اجابته ب انفعال شوفت بقى تاني سليم انا متجوزاك و عارفة ده متفاجأتش مثلا قبلت ب ده و رضيت بيه مشكلتك انك مش واثق في حبي ليك دايماً عندك وسواس اني ممكن اسيبك بسبب بيبي إلى السبب الوحيد إلى خلاني أتمناه انه يكون منك أنت
شعرت ب دوار طفيف أثر أنفعالها لتغلق عينيها بقوة و هي تحاول المحافظة على اتزانها لاحظ الآخر الأمر ليقترب منها بلهفة متسائلاً مالك يا روحي أنتِ كويسة.
أومأت له ليخر صوتها خافت ب إرهاق إرهاق عادي بس و انت زودته لما عصبتني دلوقتي
ضمها بخوف ليجعلها تسند رأسها على صدره مسح على شعرها بحنو طب حاسه ب ايه تعالي ندخل المستشفى اطمن عليكي
مفيش داعي روحني بس و أنا هبقى كويسة
طلب من السائق ان يتولى القيادة حتى يختلي بها و احدى حراسها يقود سيارته
اغلق الفاصل بينهم و بين السائق لينفرد بها تحدث بهدوء طب اعمل ايه علشان القمر يرضى عني.
رفعت كتفيها و الله دي حاجة المفروض تعرفها لوحدك انا حاليا مش عايزة غير اني اتطلق
توسعت عينيه ليتذمر ب غضب من تلك الكلمة ما بلاش الكلمة دي بقى يا سيفدا و حطي في دماغك انها مش هتحصل غير على جثتي
اومأت له ببرود و هي حقاً تشعر بالنعاس يخيم عليها بسبب صدره الدافيء لفت ذراعيها حوله دون إرادتها و هي تغرق في نوم عميق.
قبل جبهتها بحب و هو يستنشق رائحتها بعمق عله يعوض إشتياقه لها توقف السيارة بعد دقائق معدودة أمام منزل عائلته ليحملها ب رفق بين ذراعيه متجها إلى الداخل
ما ان دخل حتى واجهه زين الذي تساءل ب قلق ايه ده أنت عملت في البت ايه
رمش سليم ب زهول عملت ايه يعني يا بابا هكون اغتصبتها مثلاً دي مراتي
ليستفزه الاخر بقوله و الله هي دلوقتي مش حابه موضوع انها مراتك ده.
تبرطم ب غيظ و هو يتحرك ليصعد بها إلى جناحه الذي تقطن به بقى كدة ماشي يا بابا انا كنت شاكك انك جوز امي اصلا من الاول
لم يستمع زين لحديثه كاملا ايه بتقول ايه يا واد أنت سمعني و بعدين انت واخدها و رايح على فين
ضرب على الرض بقدمه ليخرج غيظه بشيء ما قبل ان يضرب رأسه في الحائط هحطها على سريرها يا بابا.
مددها على فراشها ب رفق ثم خلع لها حذائها و تلك السترة القصيرة من الجينز دثرها بالغطاء و هو يتحرك للذهاب قسراً اذا كان بيده كان ذهب إلى النوم بين ذراعيها في الحال.
اليوم التالي تحديداً تلك الغرفة جلس بجانبها كعادته نومتها فادة جسدها و رحمها خاصة
ساعدته سيفدا و حراسها في القضية بشهادتهم بما رأوا بينما شقيقه وقف في المصنع و الشركة
نظر لها لينحني مقبلاً جبهتها بحنو وحشتيني ايه مش ناوية تفوقي بقى بلاش علشاني علشان زين و عز و زينة و يزن كفاية كدة يا حبيبتي
تنهد ب احباط ليقف بعد دخول سيفدا ايه يا دكتور هو حضرتك مبتروحش ولا ايه أكيد ولادك محتاجينك.
بدل نظراته بينهما انا و ولادي محتاجينها هي عن إذنك يا دكتورة
خرج من الغرفة لتنظر لها سيفدا تُشبهها تلاحظ ذلك انحنت هامسة لها على فكرة بيحبك اوي
دخل عليها سليم لكنها لم ترفع نظرها له لذلك اردف ب انفعال سيفدا أنتِ لازم تسمعيني
تجاهلته ناظرة ل بسمله و مؤشراتها قبل ان تتحرك إلى الخارج حاول إمساك ذراعها لكنها صرخت به إياك تلمسني
مع تلك الصرخة فتحت الأخرى عينيها ب انزعاج لتردف بصوت ضعيف بس بقى.
نظروا لها بعدم تصديق ليخرج سليم لينادي مراد بينما عادت لها سيفدا مهرولة لتردف بعبث الله دي عينيكِ رمادي لأ ليه حق يقعد ليل و نهار
ضيقت عينيها بعدم فهم قبل ان تتسع عينيها قائلة مراد هو فين
لم تكمل حديثها حتى دخل الآخر مهرولا ليجلس أرضاً على ركبتيه بجانبها حمدالله على السلامة يا روحي
نظرة إلى مظهره و لحيته ب استغراب لتتحسس وجنته ايه ده هو انا نايمة كدة بقالي قد ايه.
هنا دخل سيف متهكماً شوف القادرة بقالك شهر ياختي لغاية أما عيالك مش طيروا جبهتي دول دمروها
ضحكت بخفة حتى شعرت ب ألم أسفل معدتها وضعت يدها على رحمها و نظرت له بنظرة يفهمها ليوميء لها ب أسف ظاهر على وجه تساقطت دموعها بقهرة و تذكرت كل ما حدث في هذا اليوم المشؤوم
عانقها له بقوة و هو يربت على ظهرها مستنشقاً رائحتها بعمق اهدي يا روحي و الله هاخدلك حقك منهم تالت و متلت.
اقترب منها سيف كذلك ليقف بجانب سيفدا التي كانت تراقبها ب اعين دامعة بتعيطي على ايه يا بنتي ده ربنا نجدك و الله كفاية عليكِ يزن يكره اي حد انه يعملها تاني و الله
هنا فقط تذكرت أطفالها لتبتعد عن مراد متسائلة بهستيرية هما فين مراد هما ايه إلى حصلهم كويسين
اومئ لها سريعا كويسين و الله و طنت نجلاء و خديجة جايبينهم و جايين اهو.
بعد عدة ساعات بعد ان تأكدوا من سلامة صحتها بدلوا لها ملابسها و نقلوها إلى جناح اخر
استقبلت سيفدا أربعة أطفال يجاورون القمر تجعد حاجبيها لتتذمر بصوت مرتفع ايه ده كلكم شبه باباكم ليه كدة
ضحك عليها الجميع ليرد عليها عز و زين بفخر علشان مامي بتحب بابي اكتر
كتفت ذراعيها بغيظ و ده مين إلى قال كدة
رفع زين الصغير كتفيه بعدم ادراك هما بيقولوا كدة.
تدخل سليم مربتاً على شعر زين الصغير بحنو يا سعدك يا هناك يا عم اهو عندك بدل الدليل أربعة
خمس مراد في وجههم يا ناس يا شر كفاية قر يبقى انت و سيف عليا
عانقة بسمله أطفالها ب اشتياق لتستأذن من الجميع حتى تُرضع الصغار لملاحظتها لضعفهم الجسدي الذي ألم قلبها انسحب الجميع عدا مراد كانت سيفدا على وشك الخروج لتوقفها سريعا أنتِ استني هنا.
رمقتها سيفدا ب استغراب لكنها بقت لتهمس الأخرى لزوجها ممكن تطلع بره حبيبي و تاخد زينة معاك عقبال ما أرضع يزن
اوكيه لو احتاجتي حاجة ناديني
خرج ليتركهم على انفراد تفحصتها بسمله بينما الأخرى شعرت بالقلق قليلاً تنهدت بقلة حيلة متخافيش مبحبش أكل بني أدمين تعالي قربي
اقتربت منها بعدم فهم لتشير لها على الباب دكتور سليم بيتصنت علينا علشان كدة هاتي ودنك.
انحنت بخفة لتهمس لها الأخرى بما استشفته من مظهرها هذا معها كانت شهقة مفزوعة من سيفدا التي تساءلت بصدمة أنتِ عرفتي ازاي
لكن مع تلك الشهقة بكى الصغير تاركاً صدر والدته لتؤنبها الأخرى و هي تدخل صدرها مرة اخرى ساترة جسدها يعني عاجبك كدة
عضت سيفدا على شفتيها ب اسف انا اسفه مكنتش اقصد بس اتفاجأت.
تساءلت الأخرى بفضول كونها كانت تستمع لمشاجراتهم حولها طب ايه هتحكيلي من الأول ولا اجمع من كلامكم بصراحة الموضوع متلغبط عندي و انا صحتي مش مساعداني دلوقتي كمان
ضحكت عليها بخفة اوكيه هحكيلك بس لحظة واحدة
اقتربت من الباب بهدوء لتفتحه على غفله معه كان سقوط سليم أرضاً بقوة ليتأوه اااه اتكسرت خلاص مبقتش نافع
نظرت له ب تشفي احسن علشان تتربى بره يا ابن العامري.
وقف الاخر بصعوبة و هو يتأوه بسبب ألام جسده لا لما أعرف السوسة إلى ولا كأنها كانت في غيبوبة كانت بتقولك ايه
أعادت كلمته بعدم تصديق سوسة طب ملكش دعوة بقى يلا وريني عرض صمتت بتفكير لتُكمل لها الأخرى أكتافك ورينا عرض أكتافك
رفعت لها علامة النصر شاطرة يلا حبيبي ورينا عرض أكتافك
رمق الاثنان بغيظ قبل ان يتحرك رغماً عنه
جلست بجانبها سيفدا على هذا المقعد الوثير بصي أنا كمان عندي فضول هتبدأي أنتِ ولا أنا.
كانت تلك بداية قصتهما معاً ك أصدقاء ربما تتطور لشيء أعمق من مجرد صداقة عادية.
مرت الأيام على سيفدا التي وجدت ما يشغلها في تلك العائلة التي دخلت حياتها و هي عائلة مراد عز دين
أطفاله يجعلون الكهل يرجع لصباه بجلوسه معهم حتى ان وقع حماها في حب هذا الصغير زين كونه على اسمه خاصة
عمت حياتها المرح و المشاكسة و العديد من أصناف الطعام اللذيذة و ذلك أغاظ احدهم بشدة.
حاول سليم العديد من المرات معها مر اكثر من شهر و نصف على خلافهم و تلك متبلدة المشاعر تبعده عنها كلما حاول الاقتراب تضعف بعض الأحيان و تستكين بين ذراعيه عندما يلتصق بها او تشتم رائحته
تقرب سليم من والدته ب تودد بالله عليكِ يا ماما فضيلي البيت ساعة واحدة بس
نظرت له بتوجس يا واد أبوك يطلقني فيها دي.
اشار على نفسه بحسرة يعني عاجبك شكلي كدة ده انا خسيت النص و التانية عمالة تحلو و خارجة مع صاحبتها إلى طلعتلي من تحت الأرض دي و كل ما اقرب منها قام بتقليد سيفدا ب سخرية متقربليش متلمسنيش
ربتت على كتفه ب شفقه لتتساءل و قد سيطرت عليها الحيرة طب يعني اعمل ايه علشان اخرج ابوك من البيت
شرد سليم قليلاً حتى اردف بسعادة و كأنه وجد كنز معاه بصي خديه عند ليان في دبي.
نظرت له عائشة كأنه ب رأسين دبي ايه دي يا سليم انت مش قلت هي ساعة واحدة بس إلى عايزها
سكت ب احباط طيب احجزلكم في مطعم خمس نجوم و جناح فاخر في فندق و تعملي نفسك و كأنك عملاله مفاجأة و كدة
نكزته بخجل يا واد اختشي عيب
داعبها بخفه يا عيوش انتِ بتتكسفي يا قمر عليا بردوا ده زين باشا شغال و كويس اوي كمان.
في المساء كانت سيفدا مُمدده على الفراش و هي ترتدي تلك المنامة الشتوية اللطيفة من اللون الرمادي.
بجانبها كان طبق ممتليء بالخضار المقطع و بجانبه طبق فاكهه كانت تتناول منهم بالتتابع و هي تتفحص احدى مواقع التواصل الاجتماعي
بينما الاخر تأكد من رحيل والديه ليصعد بخفة كالفهد إلى جناحه الذي تقطن به شهقت معتدلة من على الفراش و هي تراه أمامها بعد ان اقتحم خلوتها بهذا الشكل أنت اتجننت ازاي تدخل عليا كدة و هنا كمان
اقترب منها أكثر محدش هنا غيرنا يا روحي
نظرت له بغضب كويس علشان تطلقني بهدوء.
نفى و هو يسحبها من يدها لتصبح محتجزة بين ذراعيه ده مش هيحصل اسمك هيفضل مربوط ب اسمي ل أخر نفس ليا
راقب جسدها الذي ازداد وزناً ليس كثيرا لكنه فعل بس صحتك جت على البعد عني
حاولت ابعاده عنها لكنه لم يفعل و قد تناول شفتيها بين خاصته و يده تخلصها من ملابسها تأوهت بضعف ليردف و هو يمددها على الفراش بحبك يا مجنونة بحبك أوي يارب أموت قبل ما تبعدي عني تاني
وضعت يدها على فمه بعد الشر عليك متقولش كدة.
نظر في عينيها ليردف بصدق و أنا بعيد عنك مبكنش عايش
هبط على شفتيها مرة أخرى لتوقفه براحة يا حبيبي أنا مش حملك
ضحك بقوة يعني القمر راضي عني أومأت له بخفه ليهلل بفرح دي أمي دعيالي النهاردة
أخذها بخفه ليبتعد عنها بعد فترة وضعت رأسها على صدره ليتساءل الآخر بعدم فهم بس اول مرة تطلبي مني براحة دي اشمعنا
نظرت له عاضة على شفتيها وقفت أمامه عارية تعالى نستحمى و بعد كدة هقولك.
دخل معها ليغتسلوا سوياً بالطبع لم يخلوا من قبلاتهم و عبث سليم المعتاد
خرجوا ليرتدي سليم سرواله الداخلي فقط بينما هي ارتدت ملابس لا يجوز ان يطلق عليها ملابس بذلك الجزء العلوي القصير الشفاف و سروال داخلي من نفس الشكل و الاثنان لا يغطوا شيء مظهرين معدتها بسخاء.
وضعت هاتفها على وضع الفيديو و أسندته على الكومود ليظهرا الاثنان في الفيديو
وقفت أمامه و وضعت يده على معدتها لتتساءل ناظرة في عينيه كبرت شوية
ضحك بخفة لا هو بس تأثير أكل ماما عليكِ و اقترب ليقبلها بنهم متحسساً جسدها بيده الخبيرة التي أخذت تمر على منحناياتها.
ارتجفت بضعف و هي على وشك الإستسلام له ابتعدت عنه بخفه ثم نفت برأسها و هي حقا تريد توثيق تلك اللحظة في ذاكرتها لا مش من أكل مامتك نظر لها بعدم فهم ده تأثير ابنك
لم يستوعب بعد ابن مين يا روحي و هيجي ازاي ده
ضحكة بخفة و دمعت عينيها لتصرخ أنا حامل يا سليم شايلة جوايا حته منك.
مسحت يده على معدتها من الأسفل ليردف و لم يرتب كلماته حامل ابني انا أنتِ مبتهزريش صح نفت برأسها و تساقطت دموعها يعني أنا مش نايم و بحلم
احتضنت وجه لها لا يا حبيبي أنت في واقع و أنا حامل في اخر الشهر التاني اهو أنت دلوقتي سَليم يا قلب سيفدا و هتبقى احسن أب في الدنيا دي كلها و هجيبلك عيال كتير اوي.
ضحك و بكا و لسانه يردد بالشكر ل الله ليعانقها بقوة قائلا بعدم تصديق هبقى بابا محرمتكيش من الأمومة أنا بحبك اوي ابتعد عنها ليحتضن وجهها بين كفيه صارخاً بسعادة و أعين دامعة محرمتكيش من الأمومة هنعمل عيلة مع بعض عيلتنا تحسس معدتها مرة اخرى ليهتف سريعا البسي يلا خلينا نروح لدكتورة دلوقتي نطمن عليكِ
قبلة شفتيه بخفه ستنفذ له ما أراد ابتعدت لتحفظ ذلك الفيديو و بالفعل ارتدت ملابسها و هو كذلك.
اخذها في سيارته و هو يقود ببطء حذر لتنظر له حبيبي كدة هنوصل بكرا متخافش أنا كويسة اوي كمان و مفيش هنا مطبات او حاجة
قبل يدها بسعادة تظهر بوضوح في ابتسامته و لمعة عينيه و نبرة صوته كذلك خايف اوي ربنا يطمني عليكِ و عليه
قبلت يده التي تتمسك بيدها و يديمك في حياتنا حبيبي
وصلوا المستشفى الخاص به ليدخل لعيادة استشارية طب النساء و التوليد و هو يحملها بين ذراعيه وقفت الطبيبة ب احترام ليمددها على فراش الكشف.
تحدث إلى الطبيبة ممكن تيجي تكشفي عليها و تطمنيني
اقتربت منهم لتطلب منه رفع ملابسها و إنزال بنطالها حتى الحوض
احمر وجه سيفدا بسبب علامات زوجها الظاهرة على جسدها خاصة و هي ترى الطبيبة تبتسم بخجل
أسندت رأسها على صدر زوجها لتبدء الأخرى بعمل سونار لها
تحمحمت قائلة هي مرضيتش تخليني اقولها اي حاجة عن البيبي غير انه كويس لغاية ما حضرتك تيجي معاها و لا رضيت حتى تبص على شاشة السونار.
ليردفا الاثنان في وقت واحد و عينيهم تركز على الجهاز واضح انهم أكتر من واحد
اومأت الطبيبة أنا مبحبش اقول كدة في الاول خاصة قبل التالت بس ما شاء الله المدام حامل في تلاتة توءم و ياريت متجبوش سيرة لحد علشان يكمل على خير
رمش الاثنان بصدمة ليردفا بهمس تلاتة
اومأت الطبيبة ايوة الف مبروك و ان شاء الله نعمل إلى علينا علشان نحافظ على التلاتة و منكنش مضطرين في اي وقت نضحي بواحد منهم.
ساعد سليم زوجته و جلسوا أمام الطبيبة ليستمعوا لتعليماتها هنهتم شوية بالتغذية و نواظب على الفيتامينات و كمان بالنسبة ل العلاقة هو مفيش خطر بس يكون بحذر او نأجل لغاية ما نخلص التالت
اوميء لها و هو يستمع لبقية تعليماتها خرجوا من العيادة كان على وشك حملها لكنها أوقفته أنا كويسة يا حبيبي مفيش داعي تتعب نفسك أنا حامل مش مريضة
قبل جبهتها و هو يلف ذراعه حول كتفيها عايز اجري على ماما أفرحها هو حد غيري عارف.
اجابته ب أعين لامعة و هي ترى سعادته تلك بص هو بصراحة في واحدة بس عارفة و لوحدها من غير ما اقولها فتح لها باب السيارة لتصعد و صعد هو كذلك
قبل ان تقل له من هي تحدث هو عارف السوسة
دافعت عن صديقتها ب استماتة متقولش على صاحبتي كدة على فكرة هي إلى أقنعتني اني اصالحك و افرحك معايا علشان ده حقك
شاكسها ب مرح ماشي يا قمر نعديها علشان سيفدا هانم.
تحمحمت قائلة ب توتر احنا هنقول ل بابا (زين) و طنت عائشة بس الباقي هيعرفوا في حفلة كدة هنعملها علشان نعرف نوع المولود بعد الشهر الرابع
نظر لها بعدم استيعاب ايوة يا حبيبي بس بطنك هتبان قبل كدة خصوصاً انك ما شاء الله حامل في تلاتة
محدش هيشوفني غيرك من حقي اخاف انا كمان من الحسد و من شر إلى حواليا خصوصاً من عيلة عمك إلى مش طايقاني دي.
شعر بالخوف عليها هو كذلك عُلم و ينفذ يا باشا قوليلي بقى عرفتي امتى انك حامل يا مفترية و سايباني بلف حوالين نفسي
↚
ياللي ظلمتوا الحُب وقولتوا وعدتوا. قولتوا وعدتوا عليه مش عارف أيه. العيب فيكم يا في حبايبكم أما الحُب يا روحي عليه
شاكسها ب مرح ماشي يا قمر نعديها علشان سيفدا هانم
تحمحمت قائلة ب توتر احنا هنقول ل بابا (زين) و طنت عائشة بس الباقي هيعرفوا في حفلة كدة هنعملها علشان نعرف نوع المولود بعد الشهر الرابع
نظر لها بعدم استيعاب ايوة يا حبيبي بس بطنك هتبان قبل كدة خصوصاً انك ما شاء الله حامل في تلاتة.
محدش هيشوفني غيرك من حقي اخاف انا كمان من الحسد و من شر إلى حواليا خصوصاً من عيلة عمك إلى مش طايقاني دي
شعر بالخوف عليها هو كذلك عُلم و ينفذ يا باشا قوليلي بقى عرفتي امتى انك حامل يا مفترية و سايباني بلف حوالين نفسي
نظرت له ب ابتسامة فاكر اليوم إلى كنت تعبانة فيه و نمت في العربية و انت كنت عايزني ادخل اكشف
شرد قليلا اه فاكر ايه إلى حصل بقى احكيلي
عادت بذاكرتها إلى ما قبل أسبوعين و بضعة ايام من الان.
نظرت الطبيبة ل سيفدا احنا محتاجين نعمل شوية فحوصات
تساءلت بعدم فهم فحوصات ل ايه معتقدش ان ممكن يكون اي حاجة اكتر من أنيميا
لتطمئنها الأخرى متقلقيش علشان كل حاجة تكون واضحة قدامنا خصوصا ان أمل قالتلي انك وقعتي وقعة جامدة
بادرت سيفدا بفضول أنتِ شاكة في ايه بالظبط
اجابتها الطبيبة ب هدوء هو في احتمال كبير بيقول ان حضرتك حامل
توسعت عينيها بعدم تصديق ايه لا مستحيل معتقدش أبداً.
استغربت الأخرى ردة فعلها ليه بتقولي كدة على العموم احنا هنعمل سونار حالاً أهو و هنتأكد
تسارعت دقات اااخرى بتوتر واضح و بينما الطبيبة شرعت في تحريك الجهاز على رحمها أغمضت سيفدا عينيها فوراً متسائلة قوليلي بسرعة فيه و لا لأ
تابعت الطبيبة فحصها الدقيق بسم الله ما شاء الله ألف مبروك يا دكتورة حضرتك حامل في أربع أسابيع اهو يعني نقدر نقول شهر حتى شوفي.
رفضت فتح عينيها لا مش هشوف لما سليم يجي معايا هبقى اشوف المهم طمنيني عليه هو كويس اتأثر بالوقعة ولا حاجة
اه الحمدلله بخير المهم دلوقتي هعلقلك شوية محاليل و نكمل فحوصات
وافقتها لتطلب منها ب أدب أستأذنك محدش يعرف بالخبر ده
بقت سيفدا على الفراش في المستشفى حتى انقضى النهار و أنهت الفحوصات تأكدت الطبيبة من تحسن صحتها لتسمح لها بالتحرك نبهت عليها ب حزم اهم حاجة التغذية علشان نتجنب اي مضاعفات.
ما ان أنهت حديثها حتى وجدت عينيه حزينة لتتساءل بقلق مالك يا حبيبي
بقالك تقريباً 3 أسابيع عارفة و متقوليليش يا سيفدا هونت عليكي
ابتسمت بخفوت مقبلة وجنته بقوة كنت مجروحة منك يا سولي و بصراحة كانت ردة فعلك قلقاني شوية نظر لها بعدم فهم لتتابع قلت هتعمل زي الأفلام العربي و تقولي ابن مين ده انا مبخلفش و بتاع.
ضحك عليها بخفة مهما حصل لأيمكن اشك فيكِ محدش لمسك ولا هيلمسك غيري و بعدين انا فعلا اتحسنت كتير و ده إلى ظهر في الفحوصات إلى عملتها لتوه استوعب الأمر اااه صح علشان كدة اليوم ده و انا بقولك على الفحوصات علشان تبعتيهم لمارك ملقتش اهتمام منك
اومأت له و هي تضع يدها على رحمها اه كنت عارفة انهم موجودين اصلا
عانقها له بقوة مش مصدق نفسي يا سيفدا حاسس اني بحلم و الحلم جميل اوي خايف اصحى منه.
قبلة شفتيه بعمق ليبادلها الاخر فورا و لم يبتعد عنها سوى عندما شعر بها تفقد انفاسها لتهمس له الأخرى ب انفاس لاهثة ها اتأكدت انك صاحي
اوميء لها بخفة ليغمز لها ب عبث جامدة الطريقة دي بس ابقي طوريها كل شوية
ضحكت على تلميحاته الغير بريئة بالمرة لتستند على كتفه ب رأسها بينما هو تحرك بالسيارة
دخلوا إلى منزل والديه متشابكين الأيدي و ابتسامة واسعة ترتسم على وجه كلاً منهما.
استقبلهم زين ب استغراب ألا يجب ان تكون في الأعلى عكس عائشة التي ابتسمت مثلهم تماما
جلس سليم و هو يلف ذراعه حول كتفها ليبادر زين بالتحدث واضح أنكم اتصالحتم
لتجيبه سيفدا بخفوت اه يا بابا الحمدلله اتصالحنا
تنهد سليم بفخر بابا اعمل حسابك أني اجازة ل 9 شهور كدة ولا حاجة
شهقة مستنكرة خرجت من زين ليه يا اخويا حامل و مستني أما تولد و تربعن ولا ايه.
لاعبه بالكلمات مش بالظبط يعني رمقه زين و عائشة بعدم فهم بينما سيفدا مبتسمة فقط ليتابع بمرح هتبقى جدو يا زوز
ضحك زين بعدم تصديق بتهزر عملتها ازاي دي يا أروبة انت ده انا متحفظ على البت من بدري
غمز له بمكر من قبلها ده انا أعجبك أوي
ربت على كتفه بحنو الف مبروك يا حبايبي و ربنا يقوملك مراتك على خير
أمن سليم على دعاءه لينظر إلى والدته المبتسمة بهدوء ايه يا ماما أنتِ مصدومة ولا ايه.
تنهدت ب راحه لا يا حبيبي بس الفرحة مش سايعاني و مش عارفة اقول ايه الف مبروك ليكم يا حبايبي
أخبروهم ب كون الأمر شبه سري الان و وافقتهم عائشة بشدة لخوفها من الحسد
تحمحم سليم بحماس ناظراً إلى سيفدا لا مش قادر مقولهمش على دي
رمقه والديه بحماس ليخرج صوتهم سوياً ايه هي
قهقه عليهم بخفة ليتساءل بجدية مصطنعة ألا قولي يا بابا انا متجوز بقالي كام سنة.
ضم حاجبيه بعدم فهم 3 سنين و كام شهر كدة و ده ايه علاقته بالموضوع
انتفخ صدره بغرور اصلي جمعتهم و احب اقولك ان مراتي حامل في ثلاثة توءم علشان تعرف ان تأخيري كان ب فايدة
بادرت عائشة الله أكبر بسم الله ما شاء الله لا ده محدش يعرفه أبداً قوللهم توءم بس متقولوش كام
بينما الصدمة ارتسمت على وجه زين ليردف ب إعجاب ماكر يا ابن اللعيبة يا سولي
تحدث سليم بعبث أومال شوفت سجلت هاتريك.
نظرت له سيفدا ب تحذير ليتحمحم بخفة ايه يا بابا لسه مصالحها انت عايزني يتنكد عليا تاني ولا ايه
بقوا يتحدثون قليلا حتى صعد سليم مع زوجته لتجهيز حقيبتها ليُعيدها إلى منزلها الذي اشتاق لها كذلك
ادخلها سليم المنزل ليقبل يدها بحب حمدالله على السلامة يا قمر نورتي بيتك مسح على معدتها بحنو ولا اقول نورتوا بيتكم
تساءلت بنبرة حانية للدرجة دي فرحان يا سليم.
تنهد ب أعين دامعة أوي يا سيفدا مش فرحان أنا حاسس أني هطير من السعادة سعيد أني محرمتكيش من حاجة أنتِ بتحبيها و من حقك و أن ممكن على الاقل من الثلاثة تكون في بنت نسخة منك نسخة من اكتر إنسانة انا بحبها و مُمتن ليها في حياتي
ابتسمت له مقبلة شفتيه بخفة انا بحبك اوي يا سليم الحب كلمة قليلة على إلى في قلبي ليك تخيل يبقى حياتي كلها معتمدة على شخص واحد بس و هو أنت.
ضمها له بقوة كلها كام شهر و هيبقى عندك ثلاثة غيري و هتركن على الرف
لفت ذراعيها حول خصره و هي تريح رأسها على صدره عمرك ما هتتركن على الرف يا قلب و روح سيفدا
سعادتهم لا تصفها كلمات يكفيه انها بين ذراعيه و هؤلاء الاطفال يكونوا منها هي فقط.
تقربت دانة من ليث ب تودد خلاص يا ليث ميبقاش قلبك أسود بقى المفروض انا إلى ازعل على البيبي و انك تقف جنبي لكن متبعدش عني بالطريقة دي
ليجيبها الاخر بقسوة بالنسبة لها و الله ربنا أداكي درس مينفعش تنسيه أبداً ب إلى أنتِ عملتيه مع أختك الصغيرة إلى بتقولي عليها بنتك.
دافعت عن نفسها و الله يا ليث انا كنت رايحة عملالها مفاجأة هي و بابا لقيت بابا عارف و بيقولي بلاش تقولي ليها و بردوا انا خفت من الحسد مش هقولك أني مش غلطانة بس إلى انا عملته طبيعي لو اي واحدة في مكاني هتعمل كدة.
رمقها بعدم تصديق أنتِ بتتكلمي ازاي هي اختك معيوبة او داخلة على الأربعين دي لسه بتبدأ في العشرينات و بتعامل ولادك كويس جداً ازاي ممكن تفكري انها تأذي حد فيهم او تأذيكي و بتبرري ان عمي بدر إلى قالك إلى أنا قلتلك اصلا هو بالنسبة ليه سيفدا ايه
شعرت بالذنب و هي تفكر أن ربما والدها يفعل ذلك حتى يجعلها تكره شقيقتها.
لتتساءل و غلف نبرتها الحزن طب بالتأكيد سيفدا زعلت بس هو كدة كدة الحمل مكملش مش عارفة يا ليث طب اعمل ايه
تنهد بقلة حيلة المفروض كنتِ عملتي كدة من يومها يا دانة لكن دلوقتي معتقدش ان ليها لازمة
قبل ان يكملوا نقاشهم أخبرتهم احدى العاملات بوجود بدر الطحان في الاسفل
هبط له الاثنان و هعمل يسيطر عليهم الضيق منه.
رحبت به دانة ليبادر بدر بالتحدث ل ليث مش عارف يا ليث إلى بيحصل كل الأسهم بتاعتي في أمريكا بتقع شوية ورا التانية و اول ما بتقع حد بيشتريها
رمقة ليث بعدم فهم ايوة يا عمي ما ده طبيعي في ظل ان حضرتك بتخسر المناقصات
اعاد بدر خصلات شعرها الى الخلف بقوة إلى بيحصل من خسارة مناقصات بالشكل ده في حد ذاته مش طبيعي أبداً انا عايز اعرف مين إلى ورا ده ب اي تمن.
شرد ليث قليلاً و هو يعي احتمالية وجود يد ل ابن خالته في هذا الأمر تمام يا عمي المطلوب منك انك توقف شغلك شوية لغاية ما نعرف مين الشخص ده.
مرت الأيام سريعاً تزداد جمال و دلال كل يوم أكثر لم يذهب إلى عمله سوى ايام قليلة جدا فقط معها يجلس معها يطهون سوياً و يمرحون كذلك مع مساعدتها في ممارسة الرياضة الخفيفة التي ستساعدها فيما بعد كان يهتم بعمله ك طبيب نسا و توليد خاصة عندما أخبرته سيفدا انه طبيبها حتى في ولادتها
وقف في المطبخ ليعد لها وجبة شهية يشكر الله انها من محبي الطعام الصحي عادة نعم تتناول الطعام الغير صحي لكن قليل جدا.
دخلت عليه مرتدية قميصه الذي تدلى احدى كتفيه بنعومة على بشرتها تفحصها سليم ببهوت ايه ده هو في كدة تذمر ب يأس و أصبح يريدها الان أنتِ بتعملي فيا كدة ليه أنتِ مش قلتي أنك تعبانة يا بنتي
اقتربت منه بتمهل مقبلة شفتيه بخفة لم يتركها تبتعد و هو يسحب شفتيها بين شفتيه مقبلاً أياها بعمق و هو يعانق رحمها الممتليء ب أطفاله
ابتعدت عنه بصعوبة سليم انا جعانة طب أكلني الأول.
اجلسها على رخامة المطبخ ب رفق ليتابع بمكر و عينيه تمر على رقبتها ثم كتفها المرمري ليدفن رأسه في رقبتها هامساً ب حرارة طب ما انا كمان جعان اوي
قبل ان تُجيبه فعل احدى أطفاله عندما ركل احدهم أسفل يده ضحكت بقوة تزداد سعادتها عندما تشعر بتحركهم لتقلد صوت الأطفال قائلة احنا كمان عايزين ناكل يا بابي
قبلها عدة قبلات سريعة على شفتيها بس كدة هأكلكم يا روح بابي.
أبتعد عنها ليأتي لها ب طبقين متنوعين الاول كان خضروات متنوعة مع الافوكادو و البيض المسلوق.
و الثاني كان رقائق الذرة بالحبيب و المكسرات المتنوعة و تعلوه بعض الفواكه.
حرص على تقديمهم بطريقة مميزة حتى لا تشعر انها لا تريد هذا الطعام و تريد الطعام الذي لن يفيدها بالمرة
بدأت تتناول الطعام بشهية كبيرة و نهم تحت نظراته الحانية
تساءلت بحماس لمعرفة جنس أطفالها ها يا سولي بدأوا التجهيزات
اوميء لها مقبلاً وجنتها بحنو اه يا قلبي و عقبال ما تخلصي اكل هيكون الناس إلى هتساعدك انك تجهزي وصلوا.
عندما اصبحت الساعة بعد العصر بقليل تجمع الجميع في حديقة منزلهم من عائلة العامري و عائلة الطحان و عائلة عز الدين ب أكملها و هما يروا الحديقة مزينة بتلك الطريقة الخاطفة ل الأنفاس
اختلطت بالونات بالألوان الوردية و الزرقاء و هذا البوفية الرائع من معجنات و الكعك المتنوع في الأشكال و النكهات.
ألقت سيفدا نظرة اخيرة على طلتها في هذا الفستان الذي طلبت من المصممة إكماله ب عمل أكمام من الدانتيل و اخفاء فتحة الصدر كذلك.
(متركزوش مع الموديل الفستان بس ها)
فردت خصلات شعرها الذهبي الذي يعلوه تاج رقيق من الالماس الحر مرصع ب احجار وردية لامعة
كانت على وشك ارتداء شبكتها ليوقفها سليم سريعا لا يا حبيبي استني
فتح امامها تلك العلبة القطيفة شهقت ب انبهار و هي ترى هذا الطقم الفخم من الالماس.
قام بتلبيسها إياه ب عناية ليقبل رقبتها بعمق بعد ذلك راقب مظهرها بعد انتهائها من التجهز على يد احدى خبراء التجميل التي فقط جعلت ملامحها بارزة
زي القمر يا روحي
نظر لمعدتها التي لم تنتفخ بصورة كبيرة كما كانوا يتوقعون لكنها منتفخة للحد الذي يجعل اي شخص يراها يعلم بكونها حامل لكن فستانها يخفي الأمر قليلاً
تساءل بحنو تاعبينك
حركت رأسها نافية بهدوء لا يا حبيبي لغاية دلوقتي متحركوش كتير النهاردة.
عانق رحمها بحنو كلها اربع شهور و كام يوم و تنورا حياتنا يا روح بابي
همهمت بخفوت ان شاء الله يا حبيبي يلا علشان منتأخرش عليهم تحت
سألها على مظهره من سروال أبيض يعلوه قميص من لون فستانها أيه رأيك يا حبيبتي
احلى و أوسم راجل في حياتي
قبل ان يجيبها على حديثها المعسول ركض عليهم تيم الصغير ليتساءل بحماس مامي شكلي حلو
انحنى سليم ليحمله لها قبلت وجنته بحنو زي القمر يا روح مامي دلوقتي يلا علشان ننزل.
احتضن يدها بين كفه ليهبطوا إلى الاسفل بخطوات متزنة
بالخارج تحدثت بسمله ل زوجها بقلق مش عارفة ليه قلقانة يا مارو حاسة كدة ان في حاجة هتحصل او هياخدوا عين
كان الاخر يقف بجانبها لافاً ذراعه حول كتفيها يا حبيبتي متهيألك بس علشان سيفدا حكيتلك عن مصايبهم لكن اليوم هيعدي زي الفل متقلقيش نفسك على الفاضي
غمزت له بعبث ما تجيب بوسة يا مارو.
ضحك عليها بخفه مقرباً وجه منها حتى تلامست أنفه ب انفها الصغير تيجي بس مش مسؤول عن إلى هيقولوه علينا بعد كدة
لم تهتم و هي تقبل شفتيه بخفة بادلها الاخر جنونها ثم ابتعدت عنه
لترى أطفالها تاركة هذا الواقف ب زهول مجنونة و الله استني يا بت أنتِ
بجانبهم كان يجلس حول الطاولة عائلة عادل عم سليم
تساءلت زوجته بفضول أيه ده محدش يعرف مناسبة الحفلة دي ايه يا جماعة.
رفعت كاميليا كتفها كونها لا تعلم معتقدش ان حد عارف غير عمي زين يا ماما
قاطع فضولهم دخول الثنائي ليقفوا أمام تلك المائدة المزينة بالورود و حولهم تيم و طفلي مراد زين و عز و أبن شقيقتها فهد
ليدعي سليم بخفوت ربنا يستر ميبقوش تلاتة شياطين زي دول.
تنهد سليم قبل ان يسحب مكبر الصوت مساء الخير طبعا اكيد المعظم بيسأل نفسه ايه سبب الدعوة و الحفلة دي لف ذراعه حول كتفي سيفدا بحنو من كام شهر كدة عرفت أحلى خبر في حياتي و اعتقد ان جه الوقت إلى أفرحكم بيه معايا
انزل ذراعيه ليعانق معدتها و هو يضم الفستان المنفوش من الخلف لتظهر معدتها المنتفخة للجميع.
البعض هلل بسعادة ك ليث و الجد و عم سليم و البعض الاخر مصدوم ك المعظم و السعيد المبتسم بهدوء ك هؤلاء الأربعة الذين يعلمون بالأمر منذ البداية
قبل سليم وجنتها بخفة لينظر إلى الاطفال حولهم الذي امام كلا منهم كعكة صغيرة ملونة بالداخل عدا واحد معه علبة قطيفة تحتوي على
خاتم بخرزة باللون الفائز اليوم
اي ان كانوا الفتيان اثنان ستكون الخرزة زرقاء أما اذا كان الفتيات هما الأكثر عدداً ستكون وردية.
بدأ اول طفل و هو كان فهد ليقطم الكعكة بينما الجميع ينظرون بترقب
وجدوها بيضاء أي تلك الفارغة نظرت سيفدا لعز الصغير ليقطم الكعكعة هو كذلك و ظهرت باللون الأزرق من الداخل معها كان إطلاق ألعاب نارية كون اول واحد فتى
دعا سليم بصوت مرتفع يارب الباقي بنات يارب
ردد المعظم ب استغراب الباقي
ضحكت عليه سيفدا بخفه لتنظر لتيم الصغير يلا يا تيمو.
تناول الكعكعة بترقب ليصرخ سليم بسعادة و هو يرى اللون الوردي يظهر بوضوح قبل وجنته بقوة يلا يا وش السعد يا قمر انت نظر لزين الصغير يلا يا زيزو عايز اشوف الخرزة
تساءل ب تفكير طفولي لو بنوتة تانية هتجوزهالي
ارتفع حاجب سليم ب استنكار ثم نفى سريعاً لا طبعاً معنديش بنات بتتجوز أنا
أدخل الصغير العلبة في جيبه قبل ان يركض ثم صرخ و مفيش خاتم.
بدأ في الركض ليركض خلفه سليم تحت ضحكات البعض حتى احتمى الصغير ب زين الكبير نظر سليم لوالده هات يا بابا القرد ده
نظر زين للصغير الذي نفى ليتحدث بلطف نشوفها بس الاول يا زيزو و لو حلوة أنا هجوزهالك بنفسي مش يمكن تطلع شبه أبوها
توسعت أعين سليم كدة يا بابا و ماله أبوها يعني ده أنا قمر
سخر منه قمر بالستر يا اخويا
تحرك الصغير عائداً لمكان سيفدا بعد ان اقتنع بالكلام الذي اخبره به زين.
فتحت العلبة ببطء شديد ليلمع أسفلها هذا الحجر الوردي اللامع معها كانت قفزه سعيدة من سليم و انطلاق الألعاب النارية العديدة التي كانت عبارة عن كلمات تصف جنس الاطفال.
وضع الخاتم في إصبعها بلطف قبل ان ينحني مقبلاً يدها ب امتنان صدحت زغروطة عالية من عائشة تتبعها ليان و بسمله اخرج سليم لسانه ل مراد كونه سيحصل على فتاتين و ليس كما يتمنى له الاخر
اتت عائشة بالمبخرة لتُجلس سيفدا و هي تقرأ لها القرآن و تُخمس بيدها في وجوه الجميع
قبلتها سيفدا بحب قبل ان تنسحب جالسه بين الجميع الذي في أعينهم العديد من التساؤلات.
نظرت لكاميليا ب استغراب كونها لا ترى معدتها المنتفخة ألا يفترض انها حامل كما أخبرتهم قبل بضعة اشهر
تساءلت بعدم فهم ايه ده يا كاميليا هو أنتِ بطنك مش ظاهرة ليه لغاية دلوقتي
اجابتها الأخرى و قد ظنت انها تسخر منها ده على الأساس انك متعرفيش أني سقطت
تدلى كتفيها و شعرت بالأسف تجاهها لا معرفش انا مشوفتكيش من ساعتها تقريباً على العموم ربنا يعوض عليكي.
قبل ان تتنفس تساءلت دانة و قد سيطر عليها الحزن و الغضب الذي لا تعلم هل من نفسها ام من شقيقتها و ليه تخبي علينا كل ده شكلك داخلة على الشهر الخامس.
أراحت سيفدا ظهرها على المقعد و هي تتحسس معدتها لتعيد على مسامعها كلماتها هي و والدها هذا اليوم خوفت من العين يا دانة خصوصاً انهم ما شاء الله ثلاثة توءم و أنطي عائشة نصحتني اني مقولش لحد خصوصاً ان النفس أمارة بالسوء كنت عايزة اقولك اكيد بس خوفت على مشاعرك علشان عرفت الخبر بعد ما نزلت من عندك يوم ما كنتِ في المستشفى.
تبادل كل من دانة و بدر النظرات المبهمة لتبتسم سيفدا بسخرية لاذعة داعب سليم وجنتها بخفة ليجعلها تنظر له حتى لا تُحزن نفسها بسببهم
نادت على صديقتها بيسو صورينا الصورة دي
رفعت الأخرى هاتفها بعدم فهم في انتظارهم ان يفعلوا اي وضعية سحبت سيفدا يد سليم لتضعها حول معدتها المنتفخة قبل ان تقترب منه مقبلة شفتيه بعمق هنا التقطت الأخرى صور عديدة
ابتعدت عنه بعد ذلك ليغمز لها بمكر ده لزوم أمريكا و كدة.
اومأت له بخجل طفيف ظهر على وجنتيها بوضوح
أتى مُنظمي الحفل مع ثلاثة بالونات كبار من الهيليوم اثنين باللون الوردي و واحدة زرقاء ليطلب منهم الوقوف ليلتقطوا عدة صور
وقفت سيفدا قائلة لا هتصور مع بابا الاول
كان بدر على وشك الوقوف لكن وجدها تسحب زين العامري من يده
التقطوا العديد من الصور ك ثنائي و عائلة و أصدقاء أيضاً.
في نهاية اليوم اختارت سيفدا ثلاثة صور لهم أولهما الصورة التي يقبلها بها ثم صورة لها معه و خلفهم البالونات و صورة لها وحدها و كتبت تحتها باللغة الإنجليزية
With the best daddy ever hey my babies we are excited to see you soon
=مع أفضل أب على الإطلاق، يا أطفالي نحن متحمسون لرؤيتكم قريباً
قامت بنشرهم على موقع التواصل الاجتماعي انستجرام.
و ها هي تجلس بين ذراعي سليم الذي فقط يُحدث فتياته لتتذمر سيفدا قائلة على فكرة في معاهم ولد بردوا و كدة هيزعل منك علشان انت مبتكلمهوش زيهم و دي تفرقة عنصرية كمان
تحدث بلطف مقبلاً رحمها يا خبر ابيض تفرقة عنصرية مرة واحدة لا يا حبيب بابا متزعلش ابدأ هما يتدلعوا شوية زيادة علشان بنات لكن انت هتكون سندي و صاحبي
عبثت سيفدا في خصلات شعره بخفة بينما هو دافناً وجه هناك يحدث أطفاله بهمس.
تمنت من الله أن يديم عليهم تلك السعادة و ان تولد أطفالها بصحة و عافية
↚
استيقظت سيفدا على وجه سليم الذي كان يراقبها أثناء نومها لتردف بصوت متشحرج ايه ده أنت صاحي من امتى
ابتسم في وجهها بحب من زمان اوي العيال دي قعدوا يضربوا فيا و انا حاضنك ف صحوني
اقتربت منه مقبلة وجنته صباح الخير يا حبيبي
صباح النور يا قلب حبيبك يلا فوقي كدة علشان تفطري قبل ما أروح الشركة
قلبت شفتيها ب عبوس ايه لا متروحش خليك معايا في حضني.
يا حبيبي ما انا في حضنك بقالي اكتر من أربع شهور اهو و بعدين هخلص شغلي بسرعة و أرجعلك هوا
أبت و هي تعانق خصره و استندت على صدره ب رأسها لا خليك معايا كدة لغاية ما أولد
قهقه سليم بخفة لغاية ما تولدي ايه بس يا سيفدا
تنهدت بهيام و هي تعانقه لها اكثر و كأنها على وشك ادخاله بين ضلوعها هو كدة خليك هنا كدة في حضني
تنهد ب استسلام ساحباً هاتفه ليهاتف والده الذي أجاب بعد لحظات ايه يا واد مراتك بتولد ولا ايه.
ارتفع حاجبيه بعدم تصديق تولد مين يا بابا دي لسه داخلة السادس محدش بيولد فيه ده
تساءل بعدم فهم طب في ايه ما انت جايلي بتكلمني ليه
نظر لسيفدا ليراها قالبة شفتيها بحزن ناظرةً له مش هعرف اجي يا بابا انا محاصر و لو نزلت هيتنكد عليا و هتبقى ليلة ما يعلم بيها إلا ربنا.
تنهد الاخر ب تفكير كونه يفترض وجوده اليوم طب هنعمل ايه يا سليم ما أنت عارف ان النهاردة الوفد الألماني جاي و محدش غيرك بيعرف يتعامل معاهم انا هزهق و هفضها و كمان الاجتماع ده مشترك مع مصنع صاحبك ده
نظر لزوجته بقلة حيلة طب اعمل ايه يا بابا شرد بتفكير خلاص يا بابا انقل الاجتماع عندي هنا في البيت لما نشوف آخرتها مع سيفدا هانم
رمقته ب تحذير حاسه في نبرة صوتك اعتراض يا ابن العامري.
نفى ب رأسه ب وتيرة سريعة انا اقدر برضوا يا حبيبتي
سخر منه رين في الهاتف لا أسد يا واد يلا اشوفك في الاجتماع
اغلق مع والده الهاتف ليحدث العاملات حتى يقوموا بتجهيز الحديقة لما يريده قبلت سيفدا وجنته بقوة بعد ذلك ميرسي يا حبيبي
ليتلاعب معها بمكر مفيش شكر بينا يا ام العيال
تجعد حاجبيها بتقزز لتتحدث و لم يعجبها هذا اللقب بالمرة أم العيال بيئة اوي يا سليم بجد يعني.
اشرف عليها بجسده ليغمز لها بعبث طب ما تيجي نخليها أرقى
ما ان فتحت فمها للتحدث ربما الشجار معه قاطعها بشفتيه التي التهمت شفتيها المفتوحة تلك بشغف تململت لتبعده عنها بصعوبة تابع تقبيلها قبلات متفرقة لتتحدث بينهم سليم طب و الاجتماع و الناس إلى جايه
دفن رأسه في رقبتها يولع الاجتماع خليكي معايا بس سحبت رأسه لها لتبادله قبلاته الحارة غارقة معه في نشوته.
يُشعرها كأنها الأجمل في العالم و انه لم يؤثر على جمالها هذا تغيرات الحمل
انتهوا من جنونهم الذي يعيشوه في كل ركن من اركان هذا المنزل
ليغتسلوا سريعاً ارتدى سليم ملابسه على عجلة من أمره ليلحق بوالده في الاسفل تاركاً أياها تأخذ راحتها في التجهز.
وقفت سيفدا بمعدتها المنتفخة امام خزانتها ليقع اختيارها على هذا الفستان الأبيض القطني الطويل ذو حمالات عريضة يعلوه سترة من الجينز قامت بربط طرفيها من أسفل صدرها لتبرز حملها ثم رفعت خصلات شعرها الذهبية في هيئة كعكعة لطيفة مبعثرة ارتدت حذاء مريح لها.
نزلت إلى الاسفل لتكن وجهتها المطبخ وجدت فطارها مُجهز على الرخامة هناك مكتوب بجانبه بخط سليم خلصي أكلك كله يا روحي
شرعت في تناول الطعام بشهية بينما في الخارج وصل والده معه مراد
جلسوا معاً بينما مراد في انتظار زوجته كونها الشخص الذي يشاركه في المصنع الخاص بالأدوية بعد تنازل سيف عن نصيبه به كونه مجال شقيقة و هو فقط بالاسم هناك و لا يشارك في شيء.
نظر مراد في ساعته ب ترقب لوصولها ليتساءل سليم بعدم فهم في ايه يا ابني بتبص على ايه انت ناسي ورق ولا حاجة
لا بس اتأخرت مش عارف ليه و بصراحة لما بتتأخر بتقلقني
دعا زين بتمني يارب تجيب زين معاها عندك عيال يا مراد يتاكلوا من حلاوتهم عيال لذيذة كدة.
تذكر ما يفعلونه به و الله يا عمي الموضوع عندي مختلف تماماً حضرتك بتتعامل مع اتنين بس انا بتعامل مع أربعة و أكتر واحد فيهم مجنني هو الواد يزن عيل رزل لازقلي في امه على طول هما اه شبهي بس عيال سوسة في تفكيرهم زي أمهم
هنا كانت وصلت الأخرى على تلك الكلمة و مالها أمهم بقى يا دكتور مراد
قبل ان يجيبها انحنى زين على وحيده هامساً تفتكر أسد زيك ولا ايه نظامه.
كتم سليم ضحكته بصعوبة خاصة بعد ما سمع الاخر يجيبها بعد ان تفحصها ب هيام زي القمر
كانت مرتديه ملابس محتشمة من قميص أبيض ب أكمام طويلة مغلق تماماً و تنورة تصل إلى بعد ركبتيها ب انشات من افتح درجات اللون البني فاردة خصلات شعرها الحالكة و هي تبرز لون عينيها.
توردت وجنة الأخرى عيونك الحلوة يا مارو ارسل لها قبلة في الهواء ابتسمت له بهدوء ثم جلست بجانبه متفحصة معه الأوراق الخاصة بهم
تساءل سليم بفضول ها يا حاج طلع ايه
رمق زين مراد ب إعجاب طلع ذكي ابن اللذينة
خرجت سيفدا لهم بخطوات متمهلة ليقف لها سليم سريعاً يا بنتي ايه إلى خرجك بس أنتِ قادرة تتحركي
همست له بغيظ ما هو من قلة أدبك
وقفت الأخرى معانقه صديقتها لتسحبها سيفدا هاخدها معايا أنتوا عايزينها في حاجة.
رمش الاثنان بعدم استيعاب ليتحدث مراد اه طبعا هو لو مش عايزينها هتيجي ليه
عبست الأخرى بلطف بس انا عايزاها تقعد معايا ابقوا خدوها على الأمضى أحنا واثقين فيكم
لم تنتظر إجابتهم بل سحبتها معها عائدة إلى الداخل
تبادل سليم و مراد النظرات ليعيدوا كلمتها بعدم تصديق واثقين فيكم.
بينما بالداخل جلسوا سوياً و بعد حديث طوي من سيفدا على محاولات دانة الحديث معها و مصالحتها
تنهدت الأخرى قائلة بعد تفكير بصي يا ايدا هي اختك الوحيدة و من كلامك عليها الحاجات الحلوة إلى عملتها ليكي كتير و تمحي الموقف ده و كدة كدة حقك رجعلك من ربنا لما سقطت البيبي و كمان ربنا رزقك بالحمل
جعدت الأخرى حاجبيها بتفكير عميق أيوة يعني بس يووه يعني أنتِ شايفة كدة.
حركت رأسها بتأكيد لتتساءل سيفدا عن حالها أنتِ ايه اخبار دكتور مراد معاكي
خرج صوتها حزين بعض الشيء دكتور مراد لسه زي ما هو للاسف يا ايدا
ارتفع حاجبيها بصورة لا إرادية بتهزري جوزك مش من النوع إلى يبان عليه انه يقدر يقعد الفترة دي كلها من غير الموضوع ده شهقت بفزع أوعي يكون بيخونك يا بيسو
نفت الأخرى ب رأسها بعدم تصديق لا طبعاً مراد ميعملهاش.
قبل ان يكملوا حديثهم أتت احدى العاملات لمناداة بسمله كونهم يريدونها بالخارج
لتقبل وجنتها قبل ان تخرج لهم جلست سيفدا بملل لتُحدث أطفالها بحنو
أثناء ذلك لفت حواسها صوت هذا الجرو تحركت متتبعة الصوت حتى وصلت لباب المطبخ الذي يطل على الحديقة
فتحت الباب ببطء ثم خرجت بهدوء لترى هذا الجرو الصغير الأبيض الذي ينبح عليها ثم جلس أرضاً
انحنت ملمسه على الفرو الأبيض الخاص به بلطف الله أنتِ حلوة أوي.
ليجيب عليها من جعلها تصرخ بخفة مفيش أحلى منك
كتم صوتها بيده مش عايز صوت يا سيفدا احسنلك هتخرجي معايا بكل هدوء علشان مفيش حاجة تحصلك أنتِ أو ولادك
بينما في الخارج لدى سليم رحل الوفد الألماني ليتذمر زين يا ساتر ايه الناس دي
كانت سيفدا تسير معه بخوف لتلمح بطرف عينيها سليم عضت على يده التي تكمم فاهه بقوة لينزل يده ك ردة فعل طبيعية معها كانت صرخة منها ب اسم سليم.
التف الجميع سريعا لتصرخ بسمله و هي ترى هذا الشخص الملثم الذي يرفع سلاح على صديقتها
اقترب منه سليم بخطوات راكضة ليقف على بعد أمتار معدودة منها خاصة بعد ان سمع تهديد هذا الرجل خطوة كمان و مش هتلاقي مراتك لسه فيها نفس و هي روحها ب أربعة دلوقتي
ابتلع سليم بهلع و هو ينظر لروحه التي بين يد ذلك الرجل التف حرس سليم حوله ليضحك الرجل الملثم بسخرية خليهم ينزلوا سلاحهم يا سليم بيه علشان متضايقش و تزعل مننا.
اشار لهم سليم ب ان ينزلوا اسلحتهم طب سيبها و هديك إلى انت عايزه كله من مليون ل مليار
رمقه بسخرية متقلقش مش محتاج فلوس معها كان ظهور أشخاص ملثمين عدة مع سيارة رباعية الدفع سحبها معه حتى السيارة ما ان صعدوا الى السيارة حتى قهقه بقوة على مظهره ايه ده يا سليم بيه شوفت انت ضعيف ازاي أبقى قابلني لو شوفتها تاني.
تحركت السيارة بسرعة عالية وسط وقوف الجميع بقلة حيلة بسبب توجيه السلاح عليها ما ان تحرك سليم خلفه هو و حراسه ليلحقوا به بسياراتهم حتى استمعوا لصوت إطلاق رصاصات عدة معها كان انفجار إطارات السيارات كل سيارة إطار على الأقل
جثى سليم على ركبتيه ثم بكى بحرقة و هو لا يستوعب أمر عدم رؤيتها و فقدانها فقدان نور حياته بل حياته ذاتها.
اقترب منه والده و مراد ليتحدث مراد قوم يا سليم مينفعش تعمل كدة هنرجعها و الله هنرجعها.
في تلك السيارة عضت سيفدا على يده و هي تحاول مقاومته بشدة ليصرخ بها سيفدا اخرسي مش عايز اعمل حاجة اندم عليها
نظرت له بعدم تصديق أنت مصدق نفسك يا سمير ليه تعمل فيا كدة انا معملتلكش حاجة
رمقها بهدوء متحسساً خصلات شعرها بصورة قذرة و انا كمان معملتش حاجة غير اني حبيتك و أنتِ إلى كسرتيني كنت قربت انسى بس حظك بقى ان ربنا بعتلي حد بيحبك اوي و قوى النار إلى فيا من ناحيتك تاني.
حركت رأسها بعنف ليبعد يده من عليها رغماً عنه أنت حيوان مجرم انا موعدتكش بحاجة انا حتى متكلمتش معاك نص ساعة على بعضها
رش في وجهها هذا المخدر لتغيب عن الوعي في اللحظة ذاتها
طريقهم استغرق اكثر من ساعتين ليقف أمام تلك الفيلا العريقة
هبط ليحملها ب رفق داخلاً لما تنتظره بالداخل ما ان وجدها حتى تساءل أوديها فين
اجابته الأخرى بحقد سيقضي عليها أرميها على الأرض تحت بنت سيليا.
اعاد كلمتها بعدم تصديق أرض ايه يا أروى أنتِ مش شايفة هي عاملة ازاي
اجابته بلا نقاش قلت على الأرض في البدروم تحت مكانها غير كدة لأ
نزل بها إلى الاسفل بتمهل ليمددها على تلك الأرض القاسية ثم صعد لها مرة أخرى
تساءل أديها تحت شوفي هتعملي ايه خلينا نخلص
نظرت في ساعة يدها مستنية حد تاني يشرف الاول بعد كدة هتشوف أنا هعمل ايه.
في الناحية الأخرى أعلن سليم عن الحادثة التي حدثت في منزله و التي مسجله ب كاميرات المراقبة المتواجدة في حديقة منزله الخارجية
و هو يناجي قوات الشرطة و اي شخص يساعده بمكان احد المتواجدين في الفيديو او مكان زوجته و يُمنيه ب مكافأة ماليه صخمة
عل احدى الحراس الذين كان معه يطمع بها و يدله على زوجته.
جلس سليم بقلة حيلة ليتحدث ليث بعدم اقتناع غلط إلى انت عملته يا سليم هتلاقي كتير اوي بيتكلموا علشان طمعانين في المكافأة و هما اصلا مش عارفين عنها حاجة
خرج صوت الاخر مرهق بشدة مش مهم الفلوس تولع بس اعرف عنها حاجة
دخل عليه سامح سليم بيه القوات إلى حضرتك طلبتها بره
وقف سريعاً متجهاً إلى الخارج لينظر الى سامح لسه معرفتش الراجل ده دخل ازاي.
عودة إلى أروى في المساء قرب منتصف الليل حدثها احد الحراس من الخارج يخبرها ب أمر وصول من تنتظرها هي
وقفت مبتسمة ب تشفي بينما الأخرى تساءلت بقلب موجوع على صغيرتها بنتي فين يا أروى ده مكنش اتفاقنا
جلست الأخرى ب غرور واضعة قدم فوق الأخرى ولا كان اتفاقنا انها تطلع شبهك كدة ليكي وحشة و الله يا سيليا شوفي سبحان الله اشوفك تاني بعد كام سنة و في عينك نفس النظرة الذل و الخوف بس.
توسلت لها أنا قدامك اهو أعملي فيا إلى أنتِ عايزاه و خليها تمشي
حركت رأسها نافية ببرود تؤ طول ما هي عايشة انتي هتكوني مبسوطة تخيلي معايا كدة تموت هي و إلى في بطنها ولا أجهضها و اعملها عاهة مستديمة و بعد كدة بدر يعرف ان بنته إلى بيكرهها علشان كانت سبب انه يخسر مراته بتموت بس مراته لسه عايشة
أعادت كلمتها بعدم تصديق بدر بيكره سيفدا لا مستحيل أنتِ كذابة.
ضحكت بقوة توء انا عمري كذبت عليكي بردوا يا سيلي ده بدر عمل فيها إلى رضى غلي ناحية بنتك بس بعد كدة ظهرلها سليم إلى عوضها عن كل ده بوجوده
ابتلعت بصعوبة و عقلها و قلبها رفض يصدق ما تقوله تلك المرأة المجنونة كيف هل تركت ابنتها مع رجل يبغضها هل ضحت بكل هذا ليؤذي بدر ابنتها بتلك الطريقة
لتتابع أروى بحقد كلها كام ساعة و نقرا الفاتحة على روح أحفادك يا سيلي.
صرخت بها تلك السيدة سيبيها يا أروى دي حامل هتأذي أطفال ل الدرجة دي معندكيش قلب
ضحكت ب تهكم اسيبها لا محدش فيكم هيكون مبسوط لا أنتِ ولا هيا ذنبها أنها شبهك
انا بعدت و نفذت كل حاجة علشان تسيبيها تعيش
صرخت ب هستيرية طغى عليها الجنون عاشت مبسوطة و انتِ كمان سعيدة بسبب فرحتها لكن لا خلاص مفيش حد هيكون شبهك أنتِ أو هيا بعد كدة خلاص أنتِ خلاص راحت عليكِ لكن هي حامل.
في داخل تلك الغرفة كانت تجلس سيفدا على تلك الأرضية القاسية و هي تعانق معدتها المنتفخة ب رعب و هلع لتهمس بخفوت و تساقطت دموعها هنبقى كويسين كلنا هنخرج من هنا مع بعض بابي هيجي ياخدنا بس أنتوا خليكم أقوياء مع مامي
نظرت إلى الأعلى لتناجي ربها يارب أحميهم و خرجنا من هنا.
دخل عليها سمير لترمقه ب اشمئزاز اقترب منها الآخر و هو يحمل صينيه صغيرة تحتوي على وجبة صغيرة لها نزل بجسده ليضع أمامها الطعام و امتدت يده ليعيد احدى خصلات شعرها ل الخلف لتحرك رأسها بعنف ليه النظرة دي بس مش شايف سليم باشا يعني شوفتي قد ايه هو ضعيف و مش قادر يحميكي
نظرت له ب تحذير إياك تلمسني بره و خد الأكل ده معاك.
نظر لها بسخرية و ترك لها الطعام و خرج من تلك الغرفة نظرت سيفدا ل الطعام بخوف أجل جائعة بل تكاد تموت جوعاً لكن لن تضع يدها على هذا الطعام
دقائق و دخلت عليها أروى و معها سيدة لم تتعرف عليها هي لكن نظراتها القلقة التي كانت تتفحصها بها جعلتها ترمقها بعدم فهم.
ما ان رأت سيفدا أروى حتى انفجرت في وجهها أنتِ تاني أنتِ بتعملي فيا كدة ليه انا عملتلك ايه لو فاكرة ان كدة أنتِ بتنتقمي من بدر الطحان تبقي غلطانة أنتِ اكتر واحدة عارفة انه مبيحبنيش و لو حصلي حاجة مش هيزعل عليا
كانت اجابة الأخرى باردة مين قال اني عايزة انتقم من بدر
اقتربت منها سيليا لتتساءل ب أعين دامعة و هي تراقب حالتها و معدتها المنتفخة ب حنو أنتِ كويسة يا حبيبتي.
ضمت سيفدا حاجبيها بعدم فهم لكنها أجابتها ب انفعال انتِ جاية تهزري معايا يعني خاطفني و جاية تسأليني السؤال ده أنتِ تبع التشكيل العصابي بتاعها ولا ايه
رمقتها أروى ب سخرية ايه يا سيفدا حد يستقبل مامته كدة
نظرت لها سيليا ب تحذير بينما أعادت سيفدا كلمتها بعدم استيعاب مامته
اومأت لها أروى ببرود و هي تدفع سيليا لها بعنف اه مامتك سيليا هانم ايه عجزت بقت وحشة صح.
رمشت سيفدا بعدم تصديق مامتي مين أنتِ بتقولي ايه يا ست يا مجنونة أنتِ
اعادت أروى كلمتها بهستيرية مجنونة اه أنا عندي قلب بردوا يا سيليا و هسيبك تقعدي مع بنتك شوية قبل ما ننزل العيال مش متأكدة أنها هتفضل عايشة هي كمان اصل العيال ما شاء الله كبرت ف حاولي تودعيها بسرعة علشان الدكتور إلى هيجهضها زمانه جاي
يُجهضها هي اقتربت ولادتها محاولة إجهاضها الان تعني قتلها
↚
اقتربت منها سيليا لتتساءل ب أعين دامعة و هي تراقب حالتها و معدتها المنتفخة ب حنو أنتِ كويسة يا حبيبتي
ضمت سيفدا حاجبيها بعدم فهم لكنها أجابتها ب انفعال انتِ جاية تهزري معايا يعني خاطفني و جاية تسأليني السؤال ده أنتِ تبع التشكيل العصابي بتاعها ولا ايه
رمقتها أروى ب سخرية ايه يا سيفدا حد يستقبل مامته كدة
نظرت لها سيليا ب تحذير بينما أعادت سيفدا كلمتها بعدم استيعاب مامته.
اومأت لها أروى ببرود و هي تدفع سيليا لها بعنف اه مامتك سيليا هانم ايه عجزت بقت وحشة صح
رمشت سيفدا بعدم تصديق مامتي مين أنتِ بتقولي ايه يا ست يا مجنونة أنتِ
اعادت أروى كلمتها بهستيرية مجنونة اه أنا عندي قلب بردوا يا سيليا و هسيبك تقعدي مع بنتك شوية قبل ما ننزل العيال مش متأكدة أنها هتفضل عايشة هي كمان اصل العيال ما شاء الله كبرت ف حاولي تودعيها بسرعة علشان الدكتور إلى هيجهضها زمانه جاي.
يُجهضها هي اقتربت ولادتها محاولة إجهاضها الان تعني قتلها
خرجوا من الغرفة تاركين الاثنان سوياً قبل ان تتحدث سيفدا التي صدمتها تظهر على وجهها بقوة أمتدت يد سيليا لتخرج هذا الهاتف الصغير من سروالها كانت تخفيه أسفل سروالها الداخلي
لتمده لها لو حافظة رقم سليم كلميه بسرعة
أخذت منها الهاتف و هي تضع رقم سليم الذي أجابها بصوت باكي لو سمحت لو حد بيستظرف يقفل أرجوكم
لتوقفه سريعا و خرج صوتها متشحرج سليم الحقنا.
تساءل ب لهفة سيفدا أنتِ كويسة أنتِ فين يا حبيبتي
اشتكت له باكية لا مش كويسة تعالى ألحقنا عايزة تاخدهم مني هتموتهم و تموتني
تساءل ب كلمات متعلثمة هي مين دي طب أنتِ فين يا حبيبتي
نظرت حولها بعدم إدراك مش عارفة يا سليم مش عارفة
ليردف احد الرجال الواقفين حوله سليم بيه طول المكالمة احنا قربنا نوصل لمكانها خلاص.
اخد يحاول تهدأتها بينما هو يرتجف رعباً بالأصل لتخبره سيفدا الباكية الدكتور زمانه جاي يا سليم ولادنا هيروحوا مننا
أغلقت معه بعد ان استمعت لصوت خطوات قريبه ليفزع و هو ينادي عليها ب عنف
تكلم احدى الحراس المختصين سليم بيه المكان بعيد عن هنا اكتر من ساعتين بالعربية.
طيارات طيارتي الخاصة تكفي 100 شخص منكم انتو هتبقوا واقفين مش هتستنى ساعتين و كمان انا عايز اسعاف مجهزة بكل حاجة كلموا الوزارة عايزها طيارة بردوا يلا بسرعة
استعدوا طيارته الخاص و طيارات هليكوبتر
بينما هناك دخلت أروى و معها هذا الطبيب الذي نظر لسيفدا ب تفحص و خاصة لمعدتها ليردف ب توضيح دي مينفعش فيها اجهاض دي شكلها على وش ولادة لو حاولنا نجهضها هتموت معاهم.
صفقت له أروى برافو يا دكتور و هو ده المطلوب بالظبط
وقفت سيليا أمام أبنتها لحمايتها مش هتلمسيها يا أروى كفاية اوي إلى عملتيه في أمها
تنهيدة ثم ضحكة ساخرة خرجت من الأخرى هعمل فيها كل حاجة أنا عايزاها و قدام عينيكِ يا سيليا و بعدها هوريكي بدر الفرحان بموتها و سليم المقهور و هتفرج عليكِ و أنتِ بتشوفي الشخص إلى ضحيتي بسنين عمرك علشانه بح و بسببي أنا.
بينما سيفدا كانت هناك جالسه ب وهن و هي تشعر بالضعف الشديد و الجوع كذلك فقط تدعي ب رعب ان يصل زوجها قبل ان يحدث لها شيء
تحدثت سيليا ب هدوء و هي تحاول استعطاف أروى طب قولي أنتِ عايزة مننا ايه و احنا هنعملهولك
صرخت بها مش عايزة منكم حاجة غير أنكم تغوروا من حياتي مش كفاية إلى حصلي زمان بسببك.
تنفست سيليا بقوة حتى تجاري حديثها بس انا مكنتش أعرف عنك حاجة لوهتعيبي على حد بدر و بس يا أروى مش ذنبي ولا ذنب بنتي
نظراتها شارده قليلا في حديثها أنتِ بتحاولي تعملي ايه عايزاني أسيب بنتك صح
اومأت لها سريعاً لتقهقه الأخرى بصوت مرتفع مش هيحصل بموتها و معرفة بدر انك عايشة و طبعا السبب في كل حاجة حصلتلها هو بدر هيخليكي ترمي كل حاجة عليه.
استمعوا الى صوت طلقات نيران في الخارج توتر الجميع لتتحدث اروى ل الطبيب خلص زي ما اتفقنا
خرجوا لتسحب معها سيليا رغماً عنها اقترب الطبيب من سيفدا ليفتح قدميها ما ان اقترب بوجه من قدمها حتى رفعتها بصعوبة لتضربه ب أقوى ما عندها
تساقطت الدماء من سيفدا لتصرخ برعب مع تلك الصرخة خرجت روح سليم الذي أخذ يركض ليصل لها و خلفه تحرك احد حراسه.
وجدها تستند بظهرها على الحائط و هي تتمدد على الأرض فاتحة قدميها ب زاوية خمسة و أربعين درجة و تلك الدماء تنزل منها و امامها و هذا الرجل المنحني شاعراً ب ألم بسبب ضربتها تولى حارسه إياه
بينما هو نادى على اسمها ب رعب بعد أن جلس بجانبها نظرت له سريعا لتستغيث به ولادنا يا سليم.
حملها بخفة و هو يركض ليصل لتلك الطائرة المجهزة لها وضعها على فراش مجهز ليأمر أحدى الممرضات ب إعطائها مهديء فتح قدميها لينظر جيدا من فتحتها
لتصرخ به لا متدنيش حاجة لو هتعمل حاجة أعملها و أنا صاحية
اللعنة توترها و تشنجها يُزيد الأمر سوءً تنفس بقوة قبل ان يوجه لها تعليمات بهدوء سيفدا أنتِ معايا خلاص حبيبتي يعني في أمان دلوقتي استرخي علشان أعرف اتصرف.
اومئت له و دموعها تتساقط رغماً عنها قام ب إيقاف نزيفها ب صعوبة و علق لها بعض المحاليل دخلت عليه تلك السيدة سيفدا عاملة ايه دلوقتي يا سليم هي كويسة
أجابها سليم بعدم تركيز حيث كان كل تركيزه مع زوجته الحمدلله و لما نوصل المستشفى هنطمن أكتر بالسونار
لتوه استوعب لينظر و يرى من يتساءل مين حضرتك
ابتلعت بصعوبة أنا مامتها.
قبل ان يتساءل اكثر أتى مساعد الطيار سليم بيه احنا هنتحرك دلوقتي ف ياريت تضمن السلامة و تربط الحزام و تشوف مين إلى هيتحرك معاك
قبل جبهة سيفدا ب أعين دامعة أنتِ كويسة يا روحي
ازدادت دموعها بفقدان سيطرة تام لو ولادي كويسين ف أنا كويسة
نظر ل سيليا ب هدوء اتفضلي حضرتك اقعدي و اربطي الحزام
فعلت مثلما قال بينما هو ساعد زوجته لينقلها على هذا المقعد الوثير و حمل المحلول معه.
عانق وجهها و تساقطت دموعه بخفة كانت روحي بتروح مني يا سيفدا
عانقته لها بقوة كنت خايفة أوي يا سليم تأوهت و هي تستشعر ضربة قوية من احدى أطفالها لتأخذ يده و تضعها هناك بيتحركوا ده معناه أن هما كويسين صح كنت بطمنهم و أطمن نفسي أنك جاي و مش هتسيبنا ليهم ثم نظرت ل سيليا لتتابع لولاها كان زمانا ميتين احنا الأربعة
اوقفها ب هلع بعد الشر عليكم يا روحي و هنروح نطمن عليهم دلوقتي.
انفجرت بالبكاء ب حرقة ليتساءل ب لهفة طب بتعيطي ليه موجوعة
نفت ب رأسها ليخرج صوتها الباكي لا جعانة أوي
ضحك عليها هو و والدتها ليمسح على شعرها دقيقتين و هننزل و هخلي أمل تجيبلك كل إلى أنتِ عايزاه
تدخلت سيليا سليم أنا مش حابة أن بدر يعرف أني لسه عايشة.
نظر لها ب تفكير تمام أنا هخلي السواق يوصلك على طول على بيتنا علشان ممكن نلاقيه تحت مش قلقان لأ ده مينفعش تقولي عليه أب أصلا بس حاضر علشان اكيد في حاجات كتير محتاج افهمها
تدخلت سيفدا ب وهن و انا كمان مفهمتش حاجة
قبل جبهتها ب حنو هنفهم سوى يا حبيبتي نامي يا سيفدا ارتاحي
هبطت الطائرة فوق سطح المشفى اول من كان ينتظرها صديقتها بسمله ذات الوجه الباكي و بجانبها زوجها.
تحركوا سريعاً إلى الأسفل و أرسل سليم سيليا دخل بها غرفة الكشف و تجاهل العائلة المتجمعة في الخارج
ساعديني يا بيسو بالله عليكي ساعدته في رفع ملابسها ليبدأ في عمل سونار لها
كانت تراقب سيفدا الشاشة بلهفة و هي تتأكد من المؤشرات الحيوية ب نفسها ليتنهد سليم ب راحة زي الفل أهو يا حبيبتي الحمدلله كلكم بخير
عانقتها بسمله بحب أنتوا كويسين الحمدلله يا سيفي
لتتذمر الأخرى الحمدلله بس أنا جعانة أوي أكلونا.
ليجيبها سليم ب حنو هأكلك يا روحي بس استني لما اطمن الناس إلى واقفة بره دي
همس سليم للطبيبة بجانبه أهم حاجة مفيش نزيف يحصل تاني خاي بالك منها
اطمئن الجميع عليها و ها هي تجلس في السيارة تتناول قطع البيتزا ب نهم و هما في طريق العودة إلى المنزل
ليردف سليم ب تذمر على فكرة غلط عليكي جدا كنتِ أكلتي حاجة تنفعك
عبست لتبرر له نفسي فيها
بالهنا و شفا يا حبيبتي أنا بس خايف عليكي.
نظرت له بحب جيتلي ب طيارات يا ابن العامري
قبل جبهتها ب عمق و هو يتفحصها و يطمن نفسه انها بخير أمامه ده انا اجيلك بصاروخ يا قلب ابن العامري
ابتلعت البيتزا التي في فمها و مازالت عينيها عليه تنطق الكثير من المشاعر سحبت زجاجة المياه لتشرب بعض القطرات اقتربت منه ب تمهل ليجدها تحاول تقبيله لكن أطفاله يصعبوا الأمر عليها.
لذلك انحنى لها ليقبلها ب لهفة معانقاً خصرها و هو يطمئن قلبه الملوع بعشقها بكونها بين ذراعيه بصحة رائعة هي و أطفاله
ابتعد عنها مع توقف السيارة أمام منزلهم لينزل أولاً بعد ذلك أسندها لتخرج من السيارة ثم انحنى ليحملها بين ذراعيه متجها إلى الداخل
ما ان فتح الباب حتى ركضت عليهم سيليا متسائلة بقلق في حاجة حصلت ليها ايه اخبار صحتها
انزلها سليم على تلك الأريكة الوثيرة هي كويسة أوي الحمدلله قدر و لطف.
تساءلت ب أعين لامعة هما بنتين و ولد
اوميء لها الزوجين ليبادر سليم هو أنتِ بجد حماتي و ازاي عايشة
ابتسمت له بخفوت اه يا دكتور حماتك و ازاي عايشة دي كان قدامي حلين لأما أكون ميتة قدام الكل أو أروى تقتل بنتي
لتوضح سيفدا بس بابا قالي أن فعلاً كان في خطر على حياتك في حملك فيا.
ايوة فعلا كان في يا سيفدا بس أنا كنت حابة الطفل ده جداا و كنت عايزاه من قبل ما اعرف بنت ولا ولد بس و أنا بولدك في أوضة العمليات لقيت أروى في وشي و عرفت انها كانت متفقة مع الدكتور على كدة و أول ما ولدتك مسكت المشرط على رقبتك و قالتلي تختاري ايه و طبعا من غير تفكير اختارتك و بعد كدة بقيت ميته معرفش اتصرفت في جثة ازاي ولا الكلام ده كله
لم يتحكم سليم في صبره و ليه ده كله.
ابتسمت ب سخرية لأنها كانت بتحب بدر أوي و قبل ما يقابلني كانوا شبه متفقين على الجواز لكن بعد ظهوري كل حاجة اتقلبت افتكرتها هتعدي لما تخليني اعمل ميته لكن بعد ما بدر هرب من فرحهم زاد كرهها أكتر و ذلها ليا انها هتأذي بنتي لو ظهرت كنت بتابعها من بعيد دايماً و اتطمنت عليها أكتر لما ظهرت أنت معاها كل صورة ليكم كانت عينيك بتنطق بحبها و ده طمني أوي يا ابني و انا بشوفها مبسوطة كنت أنا كمان ببقى في السما بس كان ده مضايق أروى أوي كأنها كانت عايشة على تعاستي أنا و بنتي.
حك سليم شعره بخفة متسائلاً بعدم فهم هو ليه حضرتك بتجيبي سيرة سيفدا بس مع ان في دانة كمان
جعدت حاجبيها بعدم فهم بس دانة مش بنتي أصلا دي بنت مرات بدر الأولانية الله يرحمها أنا اتجوزت بدر و هي عندها أربع سنين و بعدها ب سنتين حملت في سيفدا
هنا خرجت شهقة مستنكرة من الاثنان ايه حضرتك بتقولي ايه
رفعت كتفيها بقول الحقيقة انا لو كنت خلفتها كنت اتجوزت بدر و انا عندي 16 سنة بقى.
اعادت سيفدا حديثها بعدم استيعاب يعني دانة مش اختِ شقيقتي
لا يا حبيبتي أختك و كل حاجة أنا كنت فاكرة أن بدر مفهمكم كل حاجة لكن مادام كدة يبقى انا مامتها بردوا محدش يقولها عكس كدة
شعرت سيفدا ب ألم رأسها و هي تحاول ترتيب الأحداث أنا اتلخبطت مبقتش فاهمة أنا عايزة أنام.
عانقها من الجانب بحنو هنام كلنا يا حبيبتي اكيد حد من الشغالين دخل حضرتك أوضتك و عرفت انك بعتي حد جاب شنطتك و طبعاً البيت بيتك تصبحي على خير
ابتسمت لهم بحنو و أنتم من أهل الخير
صعد بها ليساعدها في الاستحمام ب مياه دافئة ليتساءل مراقباً ملامحها فرحانة ان مامتك طلعت عايشة
رفعت كتفيها مش عارفة او مش مستوعبة أصلا و مش فاهمة بس الدنيا اتلغبطت.
نظر لها بتفهم فاهم يا حبيبتي دلوقتي عايزك تنامي و متفكريش في اي حاجة خالص
عبث في خصلات شعرها بخفة ليدلك لها فروتها بهدوء و معها سقطت هي غافية ليضمها هو ب حماية
قرب السابعة صباحاً تململت سيفدا ب انزعاج و هي تشعر بالجوع الشديد لتعتدل من على الفراش انزلت قدميها لتعدل فستانها القصير و هي تتحرك إلى الأسفل تحديداً المطبخ.
تقلب سليم في الفراش و مد يده ليعانقها ليجد الفراش فارغ تماماً نادى بصوت أجش سيفدا أنتِ فين يا حبيبتي
انتفض من على الفراش بقلق بحث عنها في الحمام و لم يجدها ليهبط إلى الأسفل باحثا عنها بلهفة
توقف ب راحة و هو يجدها تجلس على رخامة المطبخ تتناول تلك الكمية من الجزر
وقف أمامها متفحصاً أياها واضعاً يده في خصره رفعت سيفدا نظرها له و توقفت عن قطم الجزر بتبصلي كدة ليه ده مفيد اهو.
اوميء بقلة حيلة وقفتي قلبي يا سيفدا لما صحيت ملقتكيش
وضعت كف يدها على وجنته بحنو آسفة بس كنت جعانة و شكلك كان تعبان مهونتش عليا اصحيك
اشارت له على الرف العلوي هناك في نوتيلا هنا ممكن تيجبهالي بليز
جلبه لها مع معلقة صغيرة لتفتحه و بدأت في تناول الشوكولاتة بنهم لطخت شفتيها و جوانبها و تساقطت قطعة على رقبتها أكتفى سليم بمشاهدة مظهرها المثير بصمت.
تنهد بقوة و هو يسحب منها ذلك البرطمان و المعلقة كذلك قبل ان تعترض اقتحم شفتيها بعنف جعلها تتأوه و هي تتمسك بكتفيه
ظن انها ربما ستدفعه لكنها سحبت كنزته إلى الأعلى ابتعد عنها ل لحظات ليجعلها تخلعها له
غرق معها في نشوته التي بادلته إياها ب رغبة ب قربه لحظات و تعالى صوتها و هو يأخذها بقوة.
غير مدرك انهم ليس وحدهم الان بل توجد ضيفة هنا تجهل جنونهم هذا بالفعل كانت ساهرة بسبب فرق التوقيت و استمعت لتلك الأصوات التي أصابتها بالخجل و لتوها استوعبت لما المنزل لا يوجد به خدم أبداً
بينما عودة لهذا الجنون حملها سليم صاعداً إلى غرفتهم ليكمل معها جنون تلك الليلة التي انتهت نهاية أكثر من سعيدة بالنسبة له.
عصراً استيقظت سيفدا ب كسل لتجد نفسها عارية وحيدة في الفراش
وقفت بصعوبة متجه إلى الحمام ل الاغتسال و هي تتساءل أين ذهب هذا الرجل
انتهت سريعاً لترتدي احدى الفساتين الخاصة بالحمل التي بالكاد تصل إلى ركبتيها بنصف أكمام و هبطت إلى الأسفل ب تمهل
ما ان دخلت غرفة المعيشة حتى وجدت والدتها جالسه هناك ما ان رأتها حتى وقفت لها متسائلة بقلق أنتِ كويسة.
اومأت لها بهدوء و مازالت لم تستوعب وجودها بعد التفت حولها هو فين سليم
رفعت كتفيها بعدم إدراك معنديش خلفية
عبس وجهها و هي ترفع هاتفها ل الاتصال به مرة في الثانية و لم يجيب عليها
لتتصل ب رئيس حرسه الذي اجابها فورا سليم بيه فين يا سامح
تعلثم و هو يجيبها معرفش يا دكتورة لحظة أكلمهولك و أعرف
لتصرخ به كداب انا عارفة انه جنبك اغلقت الهاتف في وجهه.
لتتحدث ب انفعال بيحاسب أروى و سمير كأن مفيش قانون في البلد و كأنه قتال قتلة
ربتت على كتفها بحنو حقه يا سيفدا أكيد إلى عاشه اليومين إلى فاتوا كانوا صعبين عليه
أتى بعد دقائق و هو يعلم انه سيواجه شجار معها لتتساءل بغضب يعني حضرتك صحيت بدري و نزلت
تفحصها بوقاحة ليردف بنبرة ذات مغزى أصلي واكل قبل ما انام شوكولاتة جامدة أوي
تعلثمت بخجل و ده ايه علاقته بالموضوع.
جلس بجانبها مقبلاً شفتيها بخفة ولا أي حاجة حبيبتي قوليلي فطرتي
جعدت حاجبيها بغيظ لا و على فكرة أنت مش هتسكتني كدة
اشار على نفسه ببراءة واهية أنا بسكتك لا طبعاً قولي كل إلى نفسك فيه بس بعد ما تاكلي
وضعت قدم فوق الأخرى ليرتفع هذا الفستان قليلاً طب يلا قوم حضرلي فطار يا حبيبي
شهق ب استنكار ليه ان شاء الله كنت الخدامة الفليبينية بتاعت الهانم.
نفت ب شفاه مذمومة توء يا حبيبي جوزها يلا علشان شكل مامي كمان مفطرتش ولا أنت طبعاً حضرلنا غدا يا حبيبي الوقت أتأخر على الفطار
وقفت سيليا يلا يا سليم أنا هحضر معاك
أرسل لزوجته قبله في الهواء مش هنتأخر يا قمر
دخلوا إلى المطبخ ليُخرج سليم المكونات معلش بقى أصل سيفدا مبتحبش تأكل اي حاجة
ابتسمت ب انكسار عارفة ان فايتني كتير.
بدأت في تقطيع الخضراوات هو بما ان حضرتك السبب بعد ربنا في وجود سيفدا عايشة لغاية النهاردة ف تعملي ألي أنتِ عايزاه كفاية انك جبتيهالي الدنيا دي غصباً عن عين بدر الطحان
تساءلت بفضول شكلك مش طايقه هو كان بيعاملها ازاي.
قص لها على اخر موقف حدث معهم في ذلك اليوم ليتابع متخيلة وصلت معاه ل ايه و غير الموقف ده كتير اوي و كل مرة كان بيكسرها أكتر و هي زي الهبلة اول ما يناديها تروحله ولا كأنه داس على قلبها بس هي للاسف بتحبه أبوها بقى
دمعت عينيها لتتحدث ب اختناق من تلك الغصة التي تكونت في حلقها يعني خلاها يتيمة الأب و الأم
اوميء لها ب أسف و هو يشعل الموقد للاسف.
شرعت في مساعدته و تتساءل عن ما تفضله سيفدا في الطعام و هو كان يشرح لها بسلاسة
خلال ساعة و انتهوا من تحضير مائدة متكاملة من الدجاج المشوي و سلطة أفوكادوا مع الأزر الأبيض و البطاطس المهروسة مع خضار سوتيه متنوع انتهوا و وضعوا الطعام في أطباق ليستدعي سليم أحدى الخادمات للتنظيف
لمعت أعين سيفدا ما ان رأت الطعام نظر لها سليم بغيظ كونه يرى أحقيته في تلك النظرة لكن يبدوا ان زوجته اهتماماتها تغيرت الان.
جلس بجانبها ليناولها طبقها يلا عايزه يخلص كله
شرعت في تناول الطعام ب شهية مفتوحة متقلقش هيخلص أكيد
مسح على شعرها بحنو بالهنا و الشفا يا روحي
كانت تأكل و هي مراقبة من قبل الاثنين بنظرات حانية يتخللها بعض الحزن من ناحية سيليا كونها أضاعت عمرها لأجلها فقط لكن مع الشخص الخطأ ك بدر الدين
توقفت سيفدا عن تناول الطعام فجأة لتتساءل هو حضرتك ليه مش عايزة تقولي لبابا أنك لسه عايشة.
لتباغتها الأخرى ب سؤالها و أنتِ ليه مش قادرة تقوليلي يا ماما يا سيفدا
↚
كانت تأكل و هي مراقبة من قبل الاثنين بنظرات حانية يتخللها بعض الحزن من ناحية سيليا كونها أضاعت عمرها لأجلها فقط لكن مع الشخص الخطأ ك بدر الدين
توقفت سيفدا عن تناول الطعام فجأة لتتساءل هو حضرتك ليه مش عايزة تقولي لبابا أنك لسه عايشة
لتباغتها الأخرى ب سؤالها و أنتِ ليه مش قادرة تقوليلي يا ماما يا سيفدا.
ابتلعت سيفدا بصعوبة ليخرج صوتها ببهوت علشان مش مستوعبة و مش مصدقة انك بجد انا بقالي واحد و عشرين سنة و كام شهر عايشة اني يتيمة الام و استحملت قهرة معاملة بابا ليا و شيلت نفسي ذنب موتك عايزاني لما اقابلك بعد كل ده ازاي
ما ان لاحظ سليم حزن والدتها حتى تدخل فوراً أكيد يا طنط حضرتك عذراها و ان شاء الله قريب الموضوع هيتحل بس أديها وقتها.
تابعوا تناول طعامهم بصمت ما أن انتهوا حتى اتت احدى العاملات لترفع الأطباق و اخفضوا اضاءة غرفة المعيشة خاصة مع بداية احدى أفلام الإثارة و التشويق
اقترب سليم من سيفدا ب تودد حبيبي عايز انام شوية ممكن نأجل النكد لما اصحى
نظرت له بطرف عينيها ليقلب شفتيه ب عبوس لطيف لتتحدث سريعا و هي تبعد عينها عنه مش هطلع فوق
توسعت عينيه بخفة ليهمس لها سيفدا مش هعرف انام قدام مامتك أنتِ عارفة أنا بنام ازاي.
تذمرت الأخرى كذلك و أنا مش عايزة أنام دلوقتي يا سليم و كمان عايزة اتفرج على الفيلم
ضيق عينيه بغيظ ليفرد الأريكة محولاً إياها لفراش بحركة سريعة ماشي يا سيفدا
شهقت بخفوت خاصة بعد ان امتدت يده ليفتح اول زرين من فستانها ليظهر بداية صدرها بل معظمه ب سخاء ثم دفن رأسه هناك لف ذراعه حولها هي و أطفاله و امتدت يده ليضع يدها فوق خصلات شعره.
عضت على شفتيها غير مستوعبة وقاحته حسنا لم تتوقع ردة فعله تلك تذمر بصوت مسموع لتحرك أناملها بين خصلات شعره سريعاً
نظرت بطرف عينيها لوالدتها لتجدها تناظرهم مبتسمة ثم وقفت بهدوء منسحبة
ما ان ذهبت حتى دفعت الأخرى زوجها بغيظ شاعرة بالخجل كذلك اعتدل سليم ب انزعاج ايه تاني
تبرطمت ب غيظ عاجبك كدة أديك كسفتها و مشيت
التمعت عينيه بمكر ايه مشيت قفز بحركة سريعة ليغلق باب غرفة المعيشة.
تحت مراقبتها له بعدم فهم لتتساءل أنت هتعمل ايه
خلع كنزته بخفه ليقف أمامها عاري الصدر لاعب حاجبيه بمكر هتطمن على عيالي
توسعت عينيها بعدم تصديق لتعترض سريعاً سليم مينف. اممم
لم تكمل حديثها كونه اوقفها بقبلته تلك التي سلبت انفاسها يتناولها ك قطعة لذيذة من الحلوى المفضلة له لم تعي على نفسها سوى بعد ابتعاده عنها بعد فترة متنفساً بقوة.
عانقها لصدره مقبلاً شفتيها بخفه ثم رأسها بينما هي نظرت حولها ليخرج صوتها مصدوم تسيطر عليه تلك البحة سليم انت مستوعب احنا عملنا ايه فين حبيبي عارفة انك اتعودت على كدة بس احنا مش لوحدنا و بعد كام شهر فعليا مش هنبقى لوحدنا غير قليل جدا
تنهد بقلة حيلة بفكر أعملهم بيت لوحدهم و الله ايه رأيك
توسعت عينيها بعدم تصديق بتهزر و نروحلهم زيارات بقى
وافقها سريعاً قائلا طب و الله فكرة
زجرته منادية اسمه سليم.
تراجع فوراً بهزر يا روحي سحب ملابسه ليرتديها سريعاً و ساعدها في ارتداء ملابسها دون الداخلية ليحملها إلى الأعلى تحديداً جناحهم دفنت رأسها في صدره و هي تشعر بالخجل إذا رأتها والدتها بهذا الشكل معه ستفهم بالطبع هذا إذا لم اكن استمعت هي إلى صوتهم بالأصل
وضعها على الفراش بخفه ليتساءل ها هتستحمي ولا تنامي معايا شوية احسن
عبست متذمرة هنام هو أنا بقى فيا حيل بعد إلى أنت عملته.
غمز لها بمكر و هو ده كان المطلوب اصلا علشان متفكريش تتحديني بعد كدة
تمدد بجانبها و هو يعانقها له بقوة ليهمس لها بخفوت ربنا يديمك في حياتي يا سيفدا غيرتيني و علمتيني كل حاجة حلوة كنتِ تميمة ربنا بعتهالي علشان تنقذني من حاجات كتير و ربنا رزقني منك بالأطفال ربنا يقومك ليا بالسلامة يارب انا عارف انك كتير عليا.
وضعت إصبعها السبابة على شفتيه اششش أنت كمان عملت كتير اوي يا سليم من غيرك أنت و عيلتك مكنش هيبقى في سيفدا سحبت كف يده لتضعه على رحمها الممتليء ب أطفاله كلها كام شهر و هيبقى عندنا عيلتنا الخاصة بينا حته منك و مني حته من اكتر راجل انا بحبه في العالم لو مكنش اكتر إنسان اصلا
لفت ذراعيها حوله و هي تدفن جسدها في جسده بادلها عناقها ب حميمية و الاثنان مرتسم على ثغرهما ابتسامة رضا من الصعب ان يبتسمها احدهم.
أنساها ما كانت تريد معرفته ك ماذا فعل مع أروى و هذا الندل المخنث سمير النويري
عودة لما حدث صباحاً جلس سليم بمزاج رائع أمام أروى المُقيده أرضاً و بجانبها سمير
تنهد متفحصاً أياهم ببرود ليوجه حديثه ل سمير حظك حلو يا سمرة ايدك متوسختش اوي ف هتخرج من هنا بس للاسف مش سَليم نهائي
اقترب منه بهدوء ليمسك كف يده بقوة قليلاً دي الايد إلى لمست مراتي قبل ان يجيبه قام الاخر بكسرها لتصدح صرخة قوية من سمير.
ضحك سليم بخفة لتمتد يده لكف يده الأخرى ولا دي و فعل معها مثلما فعل مع اليد الأولى
ضم سمير ايديه على صدره و هي يصرخ من الألم ليخبره سليم بغضب لولا أني وعدت ابوك انك تخرج حي من هنا كان زمانه بيقرأ عليه الفاتحة بس للاسف انا راجل قد كلمتي مش زيك
نظر لرجاله ليأخذوه حتى يسلموه لوالده الذي توعد ب تأديبه و ان لا يراه سليم حوله و حول عائلته مرة أخرى.
عاد سليم لجلسته ليُحدث أروى المرتسم على وجهها البرود أنتِ بقى حكايتك ايه بالظبط ايه حمايا اداكي الجلاشة زمان و طلعتيه علينا ولا ايه
لتتساءل بهدوء عايز ايه يا سليم
ما ان أنهت حديثها حتى نزل سامح على وجهها بصفعة قوية صارخاً بها ردي على الباشا عدل يا روح أمك اشار له سليم حتى يخرج.
وضعت اروى يدها على وجنتها و هي تنظر لسليم ب غل ليتحدث الاخر عارفة يا أروى عقابك الوحيد ايه أنك تشوفي سيفدا و مامتها مبسوطين ساعتها بس اقدر اقول انهم خدوا حقهم منك
ضحكت بسخرية سيليا عمرها ما هتكون مبسوطة بسبب إلى عمله بدر في بنتها و سيفدا كمان طول ما هي شايفة الكره في عيون أبوها إلى مش قادر يحبها صعب أوي يا دكتور.
ليجيبها الاخر بسهولة بالنسبة ل مراتي وجودي انا و ولادي و عيلتي و مامتها هيغني سيفدا عن ابوها د في حين ان اكيد طنط سيليا هتظهر قدامه ف كل الكره إلى ناحية سيفدا هيتحول لندم أكيد ليردف ل إغاظتها أما بالنسبة لحماتي حبيبتي لو رجوعها لحمايا إلى انا مش يطيقه اصلا هيقهرك هعملها يا أروى.
قبل ان يكمل معها دخل رئيس حرسه سليم بيه مدام سيفدا اتصلت بيك اكتر من مرة و لما حضرتك مردتش اتصلت بيا أنا و شكلها متعصب جدا
تنهد بقوة ليتحدث ل أروى حظك بقى بس راجعلك متقلقيش سامح اتوصى بالهانم
ثم رحل عائداً لمنزله ليواجه وجه حبيبته الغاضبة.
في اليوم التالي كان كلا من دانة و ليث و والدها و جدها كذلك أتون لزيارتها لكن اعتذر منهم سليم بسبب وجود بدر معهم و كذلك وجود سيليا بعد يومين اتصل به الجد ليطلب منه ان يأتي بحفيدته لمنزله
اعتذر سليم قائلاً لو سمحت يا جدو لو على حضرتك على راسي لكن بالنسبة لعمو بدر لأ و حضرتك عارف ليه
ليجيبه حسن بجدية عارف يا حبيبي بس ده بردوا أبوها هتمنعها عن أبوها.
تنهد بقلة حيلة لو كل قعدة مع أبوها بتكسر فيها أيوة همنعها عنه
تابع الأخر بصدق لا مش هيعمل معاها حاجة وعد مني يلا بقى علشان متتأخريش على العشا
اغلق مع الجد بعد ان وافق مضطرا لينظر إلى زوجته حبيبتي جدو كان بيأكد علينا أننا نكون موجودين النهاردة على العشا عنده و كلهم هيكونوا موجودين
وحد ابتسامتها تتسع ببطء أوكيه يلا أجهز أنا يعتبر جاهزة أصلا.
ضحك بخفة على حماسها ليخبرها طب روحي بلغي مامتك يلا علشان متزعلش
وافقته لتتحرك بخطواتها المتمهلة إلى غرفة والدتها دقة الباب بخفة لتأذن لها سيليا بالدخول
ما ان رأت كونها سيفدا حتى وقفت لها سريعا ساعدتها في الجلوس على تلك الأريكة و جلست بجانبها لتتساءل ب استغراب و قلق كذلك خير يا حبيبتي حاسه بحاجة وجعاكي طب سليم زعلك.
نفت ب رأسها لتجيبها ب ابتسامة لطيفة لا ميقدرش يزعلني متقلقيش كنت بس جاية اتطمن عليكي و أبلغك أننا معزومين النهاردة عند جدو
مسحت سيليا على خصلات شعرها بحنو أنتِ بدر وحشك يا سيفدا صح
لا مش بابا بس و جدو و دانة و ليث و فهد و سارة كلهم
قبلة وجنتها بخفة روحي و اتبسطي حبيبتي
ابتسمت لها ابتسامة واسعة شكرا و أنتِ كمان
قبل ان تتحدث إحداهن دق الباب يليه دخول سليم ليسأل زوجته عن مظهره ايه رأيك يا قمر.
تحركوا بعد عأن تلقوا عدة وصايا من سيليا
و ها جلس الثنائي أمام الجميع بعد ترحيب حار ليتساءل الجد مراقباً معدتها المنتفخة بحنو بقيتي في الشهر الكام دلوقتي يا حبيبتي
تحسست معدتها بخفة في آخر السادس يا جدو ادعيلي ولادتي تكون سهلة
ليدعي بصدق هتبقى ان شاء الله ربنا يقومك بالسلامة حبيبتي
أمن الجميع على دعاءه لتتحدث دانة تعالي أقعدي معايا يا حبيبتي او انا اجيلك ابات معاكي حتى لو في نفس الأوضة.
هنا خرجت شهقة مستنكرة من سليم ليه ان شاء الله حد قالك أني ناقصلي أيد ولا رجل ده انا حتى دكتور نسا و توليد مش عجلاتي يعني
لتقصف دانة جبهته بقولها و الله محدش مقتنع انك دكتور غيرك اصلا
ضحك الجميع بخفة ليضيق سليم عينيه بغيظ ناظراً لزوجته بقى كدة طب شوفي دكتورة تولدك بقى
نفت ضاحكة لا يا حبيبي أنت أشطر دكتور نسا شافته عينيا.
غمز ليث لسليم أيوة يا عم مين يشهد للعريس اهم حاجة تخرجلنا البت و العيال سُلام أقولك روح اتدربلك على كام عملية ولادة
ضحك عليه الجميع ليتدخل الجد أنت ساكتلهم كدة يا سليم هيعملوا عليك حفلة
تابع سليم ضاحكاً هي مش ناقصة رعب و الله يا جدو هي كل ما تحس بوجع او تشوف حلم وحش تقولي لو مُت يا سليم خد بالك من العيال و هي صحتها زي الفل
لتجيبهم و قد سيطر عليها الخوف مرعوبة و الله يا حبيبي.
تحدث بدر بين ضحكاته التي لم تتوقف تخيلي كدة يكونوا مشؤومين زيك و يموتوكي و أنتِ بتولديهم او يمكن أنتِ إلى تعلي عليهم و تموتيهم بدل ما تولديهم
توقف الجميع عن الضحك و هما ينظرون له بعدم تصديق ما الذي يقوله هذا الرجل بينما تساقطت دموع سيفدا بخفة قبل ان تقف بصعوبة من جانبهم و هي تتحرك سريعاً إلى الخارج.
وقف سليم ب انفعال صارخاً به أنت ايه يا أخي لا يمكن تكون أب بتعمل فيها كدة ليه انا غلطان اصلا أني سمعت كلام جدو و دخلتها البيت ده تاني ليتابع ب تهديد صريح ناظراً لبدر إلى يرش مراتي و ولادي بالمياه أرشه بالدم يا بدر يا طحان فاهم و مش هعمل حساب ل أي حاجة.
رمقه ب ازدراء و تحرك ركضاً خلف زوجته وقفت دانة ب اعين دامعة بتتمنى موتها او موت ولادها هي وصلت لكدة يا بابا للدرجادي دي بنتك حتة منك بتشيلها ذنب مش ذنبها ليه طب لو هي حصلها حاجة ماما هترجع جرحتها كتير أوي يا بدر بيه مش جرحتها و بس أنت كرهتها فيك
ركض سليم وجدها تحتضن معدتها واقفة أمام السيارة ب انتظاره ما ان شعرت به حتى رفعت نظرها له ب وجه محمر بشدة من كتمان بكاءها و ما بها يلا علشان نروح.
اوميء لها و هو قلقاً على حالها كثيراً فتح لها باب السيارة ليساعدها في الركوب تحرك ركضاً ليصعد بجانبها قاد السيارة و لعن عدم اصطحابه للسائق معهم يتابعها من حين ل أخر
ليراها تشهق بخفة مانعة بكائها و مازالت يدها حولها لا يعلم إذا كانت تستمد منهم القوة و تحتمي بهم أم تحميهم
أخيراً وصلوا إلى المنزل هبط راكضاً لناحيتها ليفتح الباب قبل ان تحاول النزول انحنى هو و حملها.
لم يستطع أي منهم ان يتحدث لو بكلمة هي لا تستطيع و هو لا يعلم كيف يواسيها و يسب نفسه ألف مرة على موافقة الجد في الذهاب
صعد بها إلى جناحهم ليمددها بين ذراعيه قبل ان يهمس بمرح ايه يا حبيبتي مش شامة ريحة أي حاجة كدة ولا كدة يعني كيك بطاطس طعمية كفتة كباب اي حاجة حبيبتي أنتِ متعشيتيش
لتجيبه بصوت باكي لا مش شامة و مش عايزة مليش نفس يا سليم.
نظر لها ب اهتمام رافضاً لتلك النبرة المتشحرجة ايه هنعيط ولا ايه طب ولا حتى ريحتي يا روحي
عضت على شفتيها نافية قبل ان تستند ب رأسها على صدره واضعة يده أسفل يدها على معدتها
مسح بيد على ظهرها و يده الأخرى على معدتها و اصبح يقرأ لها أيات من القرآن بهدوء حتى غفت و هو يتوعد لبدر الطحان.
هبط كف حسن الطحان على وجه بدر ليصفعه بقوة ايه شوفت مديت أيدي عليك و أنت عندك كام سنة
لم يجيبه ليتابع ب استحقار ايه مش طايقها بتشيلها ذنب موت أمها و هي اصلا كانت لسه جنين في بطنها ولا بتحملها ذنبك أنت أصل انت السبب في انها تيجي الدنيا كمان يا بدر أنت و أمها تيجي أنت بقى تعترض على قضاء ربنا.
لم يتحدث ايه القط كل لسانك دي حتى نسخة من المرحومة أمها ايه محركش جواك حاجة ليه خليتني اقنع سليم انه يجيبها و يجي لو هتعمل كدة بتصغرني قدامه يا ابن الك
و نزل على وجنته ب صفعة أخرى أقوى من الأولى.
مرت عدة أيام و سيفدا تلزم جناحهم فاقدة شهية الطعام تماما تأكل قسراً بسبب سليم و والدتها
أخبر سليم سيليا ما تعرضت له ابنتها بسبب بدر مرة أخرى مما جعلها تكن له القليل من روح الانتقام خاصة و هي ترى ابنتها تذبل أمامها كل يوم أكثر
بينما توقفت سيارة سليم امام باب احدى الشركات الرئيسية لمجموعة الطحان تحديداً الخاصة ب بدر الطحان.
نزل ليدخل السكرة بغرور و خلفه حراسه الذين امرهم بصوته الجهوري شوفلي المدراء فين عايز اجتماع طاريء مع الكل دلوقتي
وقف المعظم لتتساءل احدى موظفات مكتب الاستقبال حضرتك بتقول ايه يا فندم مين حضرتك دي شركة بدر بيه
وضع سليم يده خلف أذنه ايه بدر مين بيه مش مهم هو فين الأستاذ عايز استلم شركتي على نضافة.
ركضت أحداهن لتخبره ليخبرها ان تجعله يأتي لمكتبه تحرك سليم بقلة صبر ليجد بدر واقف في انتظاره بعدم فهم تحرك احدى حراس سليم ليحرك بدر قسراً من امام مقعده اتفضل يا سليم بيه
تحرك سليك ليجلس على ذلك المقعد الوثير بغرور واضعاً قدم فوق الأخرى صرخ به بدر أنت بتعمل ايه انت اتجننت داخل عليا ب بلطجية و عايزة تستولى على شركتي ده احنا حتى نسائي يا اخي.
اخرج محامي سليم عدة أوراق امام بدر ليتحدث سليم الشركة دي ملك مدام سيفدا العامري هي و كل ممتلكاتك إلى في أمريكا و بصفتي معايا توكيل عام من مراتي بكل ما تملك ف أنا قاعد قدامك اهو دلوقتي ياريت أنت تتفضل بالذوق مش عايزين نعمل شوشرة كتير ليتابع بسخرية لاذعة يلا بره يا يا عمي أبقى روح اطلب من جدو المصروف لو اتزنقت في قرشين او تعالى و انا هسلفك.
في المساء بعد ان أنهى سليم عمله في تلك الشركة الجديدة التي انضمت له عاد إلى المنزل بجسد منهك رأى إضاءة أتيه من غرفة المعيشة دخل بهدوء وجد سيليا فقط و لم يجد زوجته
ابتسمت في وجه سيليا حمدالله على السلامة يا سليم تحب احطلك العشا
نفى ب أدب لا شكرا مش عايز اكل بس طمنيني عليها هي أكلت
اومأت بحزن على صغيرتها أكلت بالعافية يا حبيبتي انا خايفة عليها اوي يا سليم منك لله يا بدر.
تنهد سليم بقلة حيلة شاعراً بالعجز أعمل ايه بس يا طنط تعبت معاها هطلع انام جنبها و لما تصحى نبقى نشوف حل معاها
ربنا يعينك يا حبيبي يلا تصبح على خير
أمن سليم على دعاءها اللهم أمين يارب و حضرتك من اهل الخير
صعد للأعلى ليبدل ملابسه و هو يراقب وضعية نومها الغير صحيحة بالمرة
اقترب منها ليعدل جسدها ثم سحبها بين ذراعيه و هو يعبث في خصلات شعرها بخفة مستنشقاً رائحتها بعمق.
بعد عدة ساعات الثالثة صباحاً تأوهت سيفدا بوهن تستشعر تلك الضربات القوية و الألم الناتج عنها لتدفع سليم النائم جنبها في كتفه صارخة اه سليم أصحى علشان خاطري هموت آآه
انتفض من على الفراش بفزع و هو يرى مظهرها اشش طب وضحيلي إلى أنتِ حاسه بيه أعراض ولادة ولا ممكن يبقى إنذار خاطيء
عضت على شفتيها ب ألم واضح على ملامحها مش عارفة بس إلى أعرفه أنِ هموت من الوجع أتحرك يا حبيبي.
وقف مرتدياً قميص له على صدره العاري ليعود لها ب أحدى قمصانه ليجعلها ترتديه فوق جزء المنامة العلوي الذي بحمالة رفيعة
وضع الحقيبة المجهزة لهذا اليوم على كتفه و انحنى ليحملها ب ارتعاش من خوفه عليها لا يريد فقدانها أبدا و تلك الفكرة تُرعبه
ما ان خرج حتى قابلته وجه سيليا القلق على صغيرتها مالها يا سليم ايه إلى حصل.
اجابها على عجلة من أمره بتقول بتولد خليني ألحقها يا طنط بالله عليكي فكري لو حضرتك جاهزة تواجهي الكل تعاليلنا على المستشفى عن إذنك
تحرك إلى الخارج و تجمع حوله حراسه ليصرخ بهم السواق فين يلا على المستشفى بسرعة
جلس السائق بجانبه احدى الحراس و سليم و سيفدا بالخلف
مسح على وجهها ب أيدي مرتعشة اهدي يا روحي طب حاسة ب ايه احكيلي
خرج صوتها مكتوم بسبب شدة الألم الذي تشعر به ضهري حاسه ان في حد بيكسر فيا.
بدل نظره بينها و بين معدتها المنتفخة بقلق واضح ليتحسس معدتها بلهفة و هو يحاول التواصل مع أطفاله علهم يرحموا والدتهم قليلا
تعالى صراخها و تساقطت دموعها كذلك و هي تستشعر صعوبة إلتقاط أنفاسها
جلس بجانبها بوجه شاحب و ل لحظة نسى كل ما درسه في كلية الطب
خرج صوتها العالي و تلك الصرخات التي تخرج منها كلما شعرت بضربات أطفالها القوية هموت يا سليم مش قادرة.
قبل يدها ب لهفة و هو هلع بالفعل خوفاً عليها بعد الشر عليكي يا قلب سليم انشالله أنا و أنتِ لأ
عضت على شفتيها بقوة لتوقف صرختها و خرج صوتها بصعوبة و تساقطت دموعها و حياتي عندك لو حصلي حاجة متكرهمش يا سليم أوعى تعمل معاهم زي ما بابا بيعمل معايا خليك حنين عليهم أوعدني
صرخ بعدم أحتمال بس يا سيفدا كفاية متقوليش كدة علشان خاطري كفاية هتبقى كويسة و هنحبهم و نعلمهم كل حاجة سوى.
↚
مسح على وجهها ب أيدي مرتعشة اهدي يا روحي طب حاسة ب ايه احكيلي
خرج صوتها مكتوم بسبب شدة الألم الذي تشعر به ضهري حاسه ان في حد بيكسر فيا
بدل نظره بينها و بين معدتها المنتفخة بقلق واضح ليتحسس معدتها بلهفة و هو يحاول التواصل مع أطفاله علهم يرحموا والدتهم قليلا
تعالى صراخها و تساقطت دموعها كذلك و هي تستشعر صعوبة إلتقاط أنفاسها
جلس بجانبها بوجه شاحب و ل لحظة نسى كل ما درسه في كلية الطب.
خرج صوتها العالي و تلك الصرخات التي تخرج منها كلما شعرت بضربات أطفالها القوية هموت يا سليم مش قادرة
قبل يدها ب لهفة و هو هلع بالفعل خوفاً عليها بعد الشر عليكي يا قلب سليم انشالله أنا و أنتِ لأ
عضت على شفتيها بقوة لتوقف صرختها و خرج صوتها بصعوبة و تساقطت دموعها و حياتي عندك لو حصلي حاجة متكرهمش يا سليم أوعى تعمل معاهم زي ما بابا بيعمل معايا خليك حنين عليهم أوعدني.
صرخ بعدم أحتمال بس يا سيفدا كفاية متقوليش كدة علشان خاطري كفاية هتبقى كويسة و هنحبهم و نعلمهم كل حاجة سوى
فتحت فمها للحديث لكن تحول إلى صرخات متألمة و هي تتنفس بقوة ازداد نحيبها ليتحدث سليم سريعا سيفدا انا هولدك قيصري
حركت رأسها نافية ب وتيرة سريعة لتتحدث بصعوبة لا يا سليم لا ااااه أنا هولد طبيعي احنا كنا بنعمل كل حاجة بقالنا خمس شهور علشان كدة
شعر بالانهيار كذلك لأ مش هخاطر بكدة دول تلاتة يا سيفدا.
تعلثمت قابضة على يده بقوة طب أبقى اكشف عليا و لو فعلا حالتي متعثرة أبقى ألجأ ل القيصرية لكن متستسهلش كدة على طول
نظر لها ليعانق وجهها بين كفيه هتقوميلي بالسلامة و هتبقي زي الفل أنتِ و ولادنا
توقفت السيارة أمام مدخل مشفاه الخاص كان ينتظره طقم كامل من التمريض على أعلى مستوى و طبيبة النسا و التوليد الذي استدعاها لتكون مساعدته لا يضمن ثباته مع رؤية كم الألم الذي تشعر به.
جلس سليم بجانبها و هو يمسك يدها بقوة لتبدأ تلك الطبيبة في فحصها تبادلت الطبيبة نظراتها مع سليم لتلاحظ سيفدا ذلك لذلك زجرتها بصوت مرتفع بفقدان اعصاب لو عايزة تقولي حاجة قوليها و خلصيني مش شايفاني هبلة قدامك اتكلمي بصراحة.
تحمحمت الطبيبة ليخرج صوتها متعلثم هو لو حضرتك مصممة على طبيعي هو وضع الاطفال مناسب بس محتاجين نستنى شوية لغاية ما المياه تنزل و فتحة الرحم توسع و ممكن نحتاج مساعدة سليم بيه ب اعتباره زوج حضرتك
نفى سليم سريعاً لا طبعا انا مش هلمسها و هي بتتوجع كدة
تحمحمت الطبيبة بخجل هو انا مكنتش أقصد كدة بس حضرتك حاول تمشيها شوية براحة
عبث في خصلات شعره من الخلف اه إذا كان كدة تمام.
دقائق و اوقفها سليم بقلب موجوع بسبب تألمها لهذا الحد جعلها تستند على صدره و بدأ في السير بها ليشاكسها قائلاً يا دوبك طايلة صدري يا أوزعة مش كنتِ طويلة شوية علشان تسندي على كتفي
أراحت رأسها على صدره عاجبك ولا مش عاجبك يا ابن العامري
قبل فروة رأسها بحنو عاجبني طبعاً يا روحي ده أنتِ مجننة ابن العامري و مخلياه نايم صاحي عايزك في حضنه و بس.
ضحكت عليه بخفه معها تأوه بسيط خرج منها ليحذرها قائلاً سيفدا متكتميش صرختك فاهمة
اومئت له و هي تلف احدى ذراعيها حول معدتها نادته بخفه لينظر لها بينما هي تابعت ب تساؤل و يؤلمها قلبها من فكرة أن أطفالها ربما يواجهوا نفس حياتها هتحبهم صح
دمعت عيناه و تشكلت تلك الغصة في حلقه ليخبرها ب تصميم هنحبهم يا حبيبتي اعملي حسابك أني عايز عيال تاني مش تلاتة بس انا عايز اعمل فريق صغنن كدة.
ابتسمت متسائلة عايز كام واحد
تنهد بحب مقبلاً وجنتها مش مهم كام عايزهم بنات شبهك بس اهم حاجة قوليلي صحيح فكرتي في أسماءهم
اومأت بحماس لتشاكسه اه بص انا هكون ديمقراطية و هسيبك تسمي بنت و انا هسمي بنت و ولد
ارتفع حاجبيه ب استنكار اه ديمقراطية أوي يا حبيبتي باين من عندي اهو
قهقهة بخفة معها كانت صرخة قوية منها مع تساقط مياه الأطفال نظر الاثنان ل الأسفل ليخرج صوت سليم بقلق دي المياه نزلت.
بدأوا في تحضيرها ل عملية الولادة و سليم كذلك بدأ في تعقيم نفسه جيداً كونه المسؤول عن عملية الولادة
تمددت سيفدا أمام زوجها فاتحة قدميها في وضع استعداد للولادة الطبيعية و لم ينقطع صراخها ل لحظة
ليخرج صوتها بقلة صبر خرجهم يا سليم أنت السبب في إلى أنا فيه ده بالله عليك خرجهم يا سليم هموت.
دمعت عيناه و هو يحارب نفسه حتى لا يبكي تنفس بقوة و هو يشعر ب انسحاب الأكسجين حوله تفحص فتحة رحمها ليطمئن نفسه قبلها متقلقيش حبيبتي الرحم أتوسع ان شاء الله سهلة يلا شهيق زفير و ادفعي ب أقوى ما عندك
بدأت تفعل و هي تتنفس بصعوبة مع خروج بعض اللعنات و الألفاظ باللغة الإنجليزية خاصةً و قليل من الكلمات العربية.
تعالى صراخها مع وصول عائلتها و عائلة زوجها في الخارج بينما في الداخل كان يقف سليم بوجه متعرق من فرط توتره.
و هو يمسك رأس طفله التي خرجت الرأس ظهرت يا سيفدا يلا معايا ادفعي و فكري في حاجة واحدة بس انهم شوية و هيكونوا في حضنك صرخت دافعة بقوة ليسحبه ب رفق ليتعالى صراخ الصغير الذي كان فتى تساقطت دموع سيفدا ب راحة ليمده لها سليم ب أيدي مرتعشة من فرط ما يشعر به بعد ان وضعت حول قدمه احدى الممرضات أسورة واضعاً إياه على صدرها.
تعلقت عينيها ب أعين سليم الذي حرك رأسه لها و ضغط على يدها تعالى صراخها مرة اخرى بعد ان تذمرت أحدى الفتيات التي تريد اللحاق بشقيقها بتلك الضربات القوية
ليلتفت سليم لها و هو يتابع عمله معها تمت ولادة التوءم الثلاثي بسلام و كل شيء مُسجل بالصوت و الصورة مع التقاط صور عديدة لهم ك عائلة ل أول مرة كان الممرضات و جميع من في غرفة العمليات يرددوا بسم الله ما شاء الله يتربوا في عزك يا دكتور.
اخذوا الأطفال من فوق صدر سيفدا لتتساءل ب أعين زائغة هتاخدوهم فين
أجابها سليم بهدوء و هو يعلم انها ستغفى هيتطمنوا عليهم يا حبيبتي
أعطى لها مخدر بسيط ليتابع عمله معها و إغلاق فتحتها مع تنظيف الرحم بينما هي نائمة بعمق انتهى من عمله ليتنفس بقوة و هو يشكر الله على أنها بخير
انتهوا من تنظيفها لتخرج إلى الجناح المخصص لها بجانبها سليم الذي لم يفارقها يطمن عقله و قلبه بكونها بخير أمامه و بصحة رائعة.
قبل يدها بعمق ليهمس لها بحب اصحي بقى يا روحي حمدالله على سلامتك هتبقي مامي حلوة أوي يا سيفدا
ضحك بخفة و هو يراها تتململ قبل جبهتها بعمق نامي يا روحي علشان هتفضلي ست شهور متناميش
دق على الباب يليه دخول عائلتهما ما ان وجد بدر يدخل معهم حتى وقف بغضب أنت جاي هنا تعمل ايه
زجره والده بحدة سليم و بعدين ده مهما كان حماك و جاي يطمن على بنته.
عض على لسانه حتى لا يقل كلام قد يندم عليه و جلس بجانب زوجته مرة أخرى تمدد بجانبها ب رفق ليهمس لها حبيبي مش هتصحي بقى نسميهم حتى و نامي تاني
دخلت بسمله المندفعة بقلق كدة يا سليم متكلمناش اعرف بالصدفة من الشغالين في البيت
حك سليم رقبته من الخلف بحرج حقك عليا معلش اتلبخت معاها اومأت له بتفهم
دخل خلفها زوجها و هو يتمسك ب زين الصغير الذي ركض على زين الكبير جدو أنت هنا.
ضحك بحنو اه يا قلب جدو هنا علشان اشوف النونات بتوع عمو سليم
بحث حوله هما فين دول
ناداه سليم مش هيجوا غير لما سيفدا تصحى يا زيزو مش عارف اصحيها تعالى جرب كدة
نظر إلى والدته التي نفت ب رأسها له لا عيب يا سولي هي تعبانة صح يا مامي
اه يا روحي تعبانة
تنهد سليم بغيظ يعني بتلبسوني معاها يا واد أنت و أمك أنت عايش مع عصابة يا مراد.
حرك شفتيه ب سخرية كدة و عصابة ده زين نسمة أومال لو قعدت مع يزن يا راجل و بعدين أنت مش خلفت هيحصل تشكيل عصابي عندك بردوا
رفع له علامة النصر أوعدك ان التشكيل ده أنا إلى هعمله مش هي ربت سليم على كتف سيفدا بخفة و هو ينادي عليها
لتفتح عينيها ب انزعاج ما ان فعلت حتى اخبرها الجميع في صوت واحد حمد الله على السلامة
نظرت لسليم الذي ينظر لها بعمق هما فين.
ضغط على جرس خلفه و بالفعل لحظات و دخل ممرضتين إحداهما تجر فراش الفتاتين و الأخرى فراش الفتى
لمعت عينيها بسعادة و هي تراقب أطفالها ليتساءل المعظم بحماس ها هتسموهم ايه.
نظر كلاً من سليم و سيفدا ل الفتى أولاً لتتحمحم سيفدا ناظرة إلى حماها هنسمي الولد على اسم حضرتك يا بابا ثم نظرت لزين الصغير ابن صديقتها و على اسم زيزو روح قلبي بردوا عادت بنظرها لطفلها بين ذراعيها لتردف بحب زين سليم زين العامري نورت الدنيا يا قلب مامي أوعدك انك هتبقى صاحبي و حبيبي و راجليي التاني.
اتسعت ابتسامة زين العامري و دمعت عيناه ب امتنان واضح ليحمل سليم الصغير مؤذناً في أذنه قبل أن يسلمه لوالده ناولها إحدى الفتيات و أخذ هو الأخرى
ليتساءل بحب و هتسمي دول ايه يا مامي
استندت عليه ناظرة لطفلتيها انا هسمي واحدة و انت سمي التانية
وافقها سريعاً تمام اتفقنا
تحسست سيفدا وجنة الصغيرة بين ذراعيها بلطف هسمي دي سيدرا أبدى الجميع إعجابه بالاسم و نظروا لسليم بفضول.
تحمحم الاخر قائلاً هعمل الإمبراطورية سين سيدرا و سيليا يرضيكي تكوني اجدع مني يعني تسمي الواد على اسم أبويا و انا لأ
نظرت عائشة لملامحهم التي لم تظهر بوضوح بعد بتمعن ما شاء الله يتربوا في عزك يا حبيبي ان شاء الله يا سليم هيكون عندك نسختين من سيفدا و هيجننوك
ليتدخل ليث و مراد في صوت واحد ابني /و ولادي موجودين يشيلوا
شهق سليم بتهكم أنتوا هتستفردوا بيا علشان خلفتي بنات يعني.
ضحكوا عليه بخفة لتتحدث بسمله هو انت تطول ده انا ولادي هيدوخوا نص بنات مصر و الوطن العربي
ليعقب عليها بفخر مش بناتي يا ماما دول هيبقى حتت اجنبية كدة و بعدين قلت قبل كدة معنديش بنات بتتجوز أنا ما تلم مراتك يا مراد
ضحك عليه الآخر و هو يذكره بنفسه مع ابنته الوحيدة خليها تعاين مراتات ولادها يا سليم
رمقه ب غيظ قبل ان يرفع يده داعياً روح يا شيخ إلهي يارب ربنا يرزقك ب بنتين كمان و تحس إلى أنا حاسه دلوقتي.
أمن مراد على دعاءه يارب يا أخويا هو أنا اكره هو في أحلى من البنات
راقب سليم طفلتيه بحنو و هو يتمنى أن يكونوا نسخة عن زوجته ليخرج صوته مبحوح من فرط مشاعره عندك حق مفيش أحلى منهم في الدنيا
نظرت سيفدا ل الفتى بين ذراعي حماها ليخرج صوتها المندفع دفاع عن حق صغيرها المهدور على فكرة أنا جيبت ولد بردوا لأحسن تكون نسيت ولا حاجة.
قبل ان يبدأ شجارهم دق الباب يليه دخول سيليا و التفت الأنظار كلها لها وقف سليم حاملاً الصغيرة التي اطلقوا عليها اسم حماته ليردف ب حماس و هو ينوي حرق قلب بدر الان اشار لسيليا على المكان الذي كان يجلس فيه بجانب زوجته لتجلس بعدم فهم
ناولها الصغيرة قائلاً سيليا يا طنط على اسم حضرتك ثم التف لبدر قائلاً أقدملكم يا جماعة سيليا الكبيرة حماتي.
.jpeg)