رواية نبضك خذلني ولكن كاملة جميع الفصول بقلم سلمي بسيوني

رواية نبضك خذلني ولكن كاملة جميع الفصول بقلم سلمي بسيوني

رواية نبضك خذلني ولكن كاملة جميع الفصول هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة سلمي بسيوني رواية نبضك خذلني ولكن كاملة جميع الفصول صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية نبضك خذلني ولكن كاملة جميع الفصول حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية نبضك خذلني ولكن كاملة جميع الفصول

رواية نبضك خذلني ولكن كاملة جميع الفصول بقلم سلمي بسيوني

رواية نبضك خذلني ولكن كاملة جميع الفصول

يعني المفروض إننا نعيش مع بعض !! 
صح
في بيت واحد!
أيوا بالظبط 
أنت بتهزر!!
عيب كدا اسمها حضرتك !!
بصيت له بزهق وقمت من مكاني على الكنبة وأنا بسحب شنطتي في إيدي
بص دا كله ميهمنيش ومش فارق معايا هروح أقعد مع واحدة صحبتي الشهرين دول.
قام وبصلي بابتسامة صفراء وقال بكل برود
خشي على أوضتك وغيري هدومك عشان هحط الأكل.
بصتله بعدم استيعاب هو أي مسمعش كلامي
كنت لسه هتكلم قاطعني وهو متجه للمطبخ
وابقي جربي تقولي بابا.
بابا !!! أقوله بابا !! اټجنن دا ولا أي !!
فضلت متسمرة مكاني حاسة بغض ب الدنيا كله مش طايقة البيت دا ومش طايقة البني آدم دا أنا عايزة أهرب!!
بصيت حواليا على البيت تحفة !!
وكأنه اختار كل شيء فيه عشان يبقى لوحة فنية كأنك دخلت عالم من زمن تاني رايق كلاسيكي وهادي جدا مش عارفة شخصية زي دي إزاي تعيش في مكان راقي زي دا!
فضلت بفكر لحد ما لقيته طالع بأطباق الأكل وبيحطهم على السفرة.
معقولة مغيرتيش هدومك! ناوية تاكلي بهدوم المدرسة ولا أي!
ماردتش عليه فقعد على السفرة وبدأ ياكل.
مش هتاكلي!
مكرونة بالبشاميل !! هم وت من الجوع !!
مش جعانة عايزة أرتاح 
أكيد هيعزم عليا تاني دا ألف باء ذوق.
أوضتك أخر الطرقة.
فين الذوق 
فين التقدير 
فين طبق البشاميل !
دخلت الأوضة وأنا بتأفف رميت شنطتي وقعدت على السرير راسي بين إيدي كل حاجة اتشقلبت من شهر اتشقلبت بطريقة غريبة مش فاهمالها تفسير !!
فجأة نرجع مصر وفجأة ماما يطلع عندها مؤتمر فتسيبني عنده ...أبويا إلي بقاله سنين مهمل فيا ولا عمره إتصل يعرف عني حاجة ولا عمري شفته أصلا!!
قطع تفكري رنة تليفوني كان يوسف.
أنت فين يا سمية !! من إمبارح بحاول أوصلك قلقت !!
متقلقش أنا كويسة حصل شوية لغبطة كدا.
ظهر القلق في صوته
راجعة الكويت!
لا...لا متقلقش ماما هي إلي سافرت عندها مؤتمر في اليابان أنا عند دكتور عمر.
بتتكلمي بجد !!
قلت بلا مبالاة
أيوا عادي.
عادي !!! أنت قاعدة مع عمر المصري في البيت وتقوليلي عادي !!
أيوا أي المبهر مش فاهمة !!
أنت بتتكلمي عن أكبر خبير تجميل في مصر بالهداوة دي!! 
دا بجد!
أه والله دا بيحاضر في أماكن كبيرة أوي وأشتغل كدكتور في جامعات محترمة وواخد جوايز كبيرة في مصر دا ... دا روعة!! 
فتحت باب الاوضة وبصيت علية لابس المريلة وواقف بيغسل المواعين في المطبخ وهو بيغني
دا 
ما أنا هقول أي ما أنت مش فاهمة دا أنا حلم حياتي أحضرله محاضرة.
دخلت وقفلت الباب وأنا برد بلا مبالاة
ماتفخمش فيه أوي كدا بس.
سكت لحظة وبعدها وبهدوء قال 
عارفة تتعاملي معاه
مش عارفة أنا لسه داخلة بيته من ساعة غريب أعصابه باردة وقليل الذوق أنا حمل عليه عايزة أمشي من هنا.
نبرتي هديت وخرجت حزني كله واحدة واحدة
ما كنتش أتمنى أشوفه أبدا يا يوسف ولا أنزل مصر أصلا يمكن الحسنة الوحيدة في الموضوع أني أخيرا هشوفك بعد الغياب دا كله بس أنا ماكنتش عايزة أنزل مصر كدا ومش فاهمة ماما دخلتني مدرسة هنا ليه !!
مع إنها قالت إنها نازلة مصر تشوف صحابها وراجعة وفاجأة مؤتمر وسفر وفاجأة أنا هنا !
بعيد عن صحابي والناس إلي عشت عمر معاهم!
وكل ما أسألها على حاجة تتوه كل إجاباتها عايمة ما بحبش دا ما بحبش أبقى متلغبط ومش فاهمة الوضع كله تقيل على قلبي عايزة أهرب.
أنا عارف
إنها فترة تقيلة على قلبك بس أنت قدها هم شهرين هتقضيهم قضيهم بقى وأنت مبسوطة خصوصا إن دي أول مرة تنزلي مصر من زمان وأخيرا هنشوف بعض وكمان دي فرصة تتفرجي على
بلدك وتتمتعي بيها ركزي أنت بس على الحاجات الحلوة عشان الفترة دي تعدي على خير.
ابتسمت ورديت بهدوء
هعمل كدا وأتمنى أشوفك قريب.
يوسف كان جارنا في الكويت بس نزل مصر من 5 سنين عشان يكمل دراسته و يدخل الجامعة بنحب بعض من زمان ومخططين إننا نتجوز مجرد ما أدخل الجامعة ودي يمكن أكتر حاجة مطمناني ومفرحة قلبي.
نظمت هدومي في الدولاب وغيرت.
رايحة جاية في الأوضة محتارة أخرج ولا أستنى.
حاسة أني ه مۏت من الجوع!!
بس أكيد لو طلعت حالا هيشوفني لسه سامعة صوت حركته برا نص ساعة والحركة هديت شكله نام طلعت من الأوضة على أطراف صوابعي خاېفة أتقفش.
دا علشان أنا امرأة فولاذية أهم حاجة عندها كبريائها.
دخلت المطبخ لقيت الصينية على الرخامة بدأت آكل طعمها كان أحلى من إلي ماما بتعملها. ولما أخيرا شبعت اتحركت برا المطبخ وفي إيدي كوباية مياة قررت ألف وأتفرج على البيت بعد المطبخ في أوضة على اليمين الباب بتاعها مختلف عن باقي الأبواب لونة بني مزخرف بطريقة تبهر فتحت الباب ودخلت لقيته مكتب ورفوف طويلة عريضة مليانة كتب مبتنتهيش أي كل دا !! 
كتب كتب كتب!!
تحفة فنية!!
مخدتش بالي من صوتي العالي إلا لما سمعت صوته جاي من ورايا
تعبت سنين كتير أوي عشان أجمعهم
بتحب الكتب أوي كدا !
بحبهم لدرجة متتخيليهاش
لف وبص للمكتبة الرهيبة بتاعته وقال بصوت حنين
كل كتاب من دول دنيا تانية علم مختلف وعالم من المعرفة تتوهي فيه وبين كل ورقة وأختها طريق طويل من الوعي مش أي حد يشوفه.
بصيت لضهره كلامه جميل أوي هو وماما لي سابوا بعض! ليه وصلت لنقطة أني مش عايزة أقعد معاه في نفس المكان!
بعدت حسرتي عن دماغي للحظة وأنا برد بلماضتي المعهودة
بس أنا بحب الروايات أكتر.
لف لي وبص بابتسامة هادية 
في هنا روايات لو حبيتي تقرأي وأعتقد هتعجبك.
حسيت بغصة في حلقي فبعدت خطوة لورا
أنا محتاجة أنام.
أتحركت من المكتب من غير ما أزود كلمة وأتحركت لأوضتي حسيت أني بميل ليه واحدة وأحدة ودا غلط دا تعب ماما كتير أوي في حياتها إنسان مؤ..ذي وأنا كدا كدا راجعة.
دي فترة مؤقته.
أنا محتاجة مصروف عشان المدرسة.
كان بيطلع حاجة من جيبه
باخده بالشهر.
طلعلي من جيبه ڤيزا
عارف عملتها عشان عندك أي النهاردة!
رديت وأنا برفع كتافي بتلقائية بنهي أي محاولة لفتح حوار
مدرسة هيكون أي يعني!
لبس نظارة الشمس وهو بيقول
ربنا يوفقك 
قالها و هو بياخد مفاتيحه وشاورلي أتحرك وراه 
وصلني المدرسة وقبل ما أنزل قال ببرود وهو بيعدل شعره في المراية
لو متخيلة أن الحركات الي بتعمليها دي هتصدني تبقي غلطانة دي تصدي بيها عيل مراهق بيجري وراك.
بصيتله بريبه وأنا بخرج من العربية
متنسيش تقوليلي بقى.
أي!
لو حد بيجري وراك
ضحك على صدمتي منه وهو بيشاول على دماغه.
ركزي في دروسك.
اتحرك بالعربية وقربت صحبتي عليا 
مين القمر إلي وصلك دا !
ضړبتها في كتفها وأحنا بنتحرك لجوا 
إتلمي
قولتيله إنك خارجة!
أيوا يا ماما متقلقيش طمنيني أنت عاملة أي
وحشتيني أوي!
وأنت كمان يا حبيبتي بس هعمل أي! هانت أهو عدى أسبوعين.
أنا زهقت.
أنا أسفة بس دا شغلي يا حبيبتي عاملة أي مع عمر
بزق أيامي يا ماما أنا هنا
عشان أرضيك وبس.
قفلت المكالمة معاها وأنا حاسة أني مخڼوقة هي مش قادرة تفهم أني مش مرتاحة هنا هو الشغل أهم مني!
تليفوني رن فجأة وكان يونس حسيته جه في ميعاده كنت محتاجاه فعلا.
أتكلمنا كتير وكالعادة سمعني بكل صبر وحب بل ودور معايا على حلول لما بحكي مشاكلي لأي حد ببقى في عينه تافهة وغبية وعيلة صغيرة بس هو عمره ما حسيت أنه
شايفني كدا عمري ما حسيت أني تافهة في عينه أو تقيلة عليه يمكن مبنتكلمش كتير بس كل مكالمة ليها أثر مش بنساه بيفضل ساكن جوايا لحد ما حد فينا يعمل زي العيال الصغيرة ويخلف الأتفاق ويتصل بالتاني وقت فضفضة أو إنجاز كبير محتاج يشاركه مع التاني وكأن الإنجازات بتحلو أكتر لما تتشارك معاه هو وبس.
مسابنيش غير لما ابتسمت وهديت 
صحيح هنتقابل إمتى!
كنت عاملهالك مفاجأة بس بدام الموضوع اتفتح يبقى خلاص هقول أنا هاخد أجازة من التدريب الأسبوع الجاي وهنزل القاهرة أقابل الدكتور وأشوفك.
دكتور أي! 
أبوك يا سمية في أي
متقولش أبوك دي عشان أنت عارف أني مبحبهاش وبعدين عايز تقابله ليه!! بقولك بقالنا سنين مشوفناش بعض تقولي أبوك!!
يا سمية عايز أعرفه عليا وكل شيء يبقى واضح قدامه ومنها أشوفك!
صوتي علي فجأة
ومين دا أصلا عشان يعرف كل حاجة !! 
هو مين عشان حتى يعرف عني حاجة زي دي كفاية ماما عارفة يا يونس.
دا أبوك مهما حصل يا سمية !!
أنفعلت أوي المرة دي
أنت بتقول أي! أمال لو مش عارف حاجة !!
دا أنا حكيتلك كل حاجة حكيت إن الراجل دا أنا مش مهمة عنده أصلا وأنه أنه بهدل أمي في جوازهم وحتى بعد جوازهم مسبهاش في حالها لدرجة هربت بيا على الكويت وحكيتلك أنه لا يعني لي أي شيء وأنت عارف أنها فترة مؤقته مجرد ما أرجع الكويت مش هقابله تاني !!
أنا قصدي أنك مجبرة بعد كدا يبقى في حياتك... قبلتي أو لاء يبقى الأفضل ن.....
يوسف ممكن نقفل كلام في الموضوع دا حالا! 
احترم رغبتي وقفلنا كلام.
دماغي أتشوشت أكتر وافتكرت كل حاجة كل وقت احتاجته فيه ومالقيتهوش كل إلي ماما حكيته ولو حياتي في مصر مكانتش عجباني فدلوقتي معدتش عايزة أعيش فيها أصلا.
روحت يومها البيت كان هادي عربيته تحت شكله نايم ما اهتمتش
دخلت على سريري ونمت مش عايزة أفكر ولا أفتكر ولا حتى أحاول.
صحيت بليل مصدعة قعدت شوية عما أستوعب أني عايشة أساسا أخيرا قمت و بردو البيت هادي شفت المطبخ والمكتب مش موجود كان فاضل أوضته فخبطت مردش شكيت يكون تعبان! ما هو مش منطقي كل دا نايم !!
فتحت الباب بشويش لقيته في سريره قربت لقيته غرقان في العرق وجسمه كل بيترعش حطيت إيدي أشوف حرارته !!! 
دا ڼار !!
جسمي كله اترعش فجأة مجاش في بالي غير جارنا الي عرفني عليه قبل كدا طلعت وخبطت على بابه بسرعة طلع وملامح النوم ماغابتش من وشه
الحقني أرجوك بابا تعبان وسخن أوي محتاج يروح المستشفى.
في قسم الطوارئ الساعة 11 بليل طلع الدكتور من الأوضة بصيتله بقلق فقال بعمليه وهو بيحاول يطمني 
الحرارة كانت عالية جدا بس الحمدلله قدرنا نسيطر عليها هو حالا أحسن شوية بس نايم ممكن يطلع بكرا الصبح محتاج راحة وراعاية لحد ما يبقى كويس.
طمني ونبهني على حاجات مينفعش ياكلها أو يشربها لحد ما يبقى كويس.
شكرت جارنا وطلبت منه يروح بس هو رفض
تمام يسيبه ويمشي وقال أنهم عشرة وأنه مش هنا عشان الواجب.
دخلتله الأوضة وقفت قدامه كان جسمه هادي المرة دي ونايم ونفسه طبيعي رجعت خصلة من شعري لورا وأنا بسأل نفسي أنا لي خفت كدا!
وشي أتخطف وأترعشت ليه كدا ! 
بصيت عليه وهو نايم وقلت بصوت عالي وكأنه سامعني
أنت قدملتلي أي في حياتي عشان أخاف أفقدك كدا !!
أتنهدت بأسى وفضلت باصة ليه ورحت في النوم ومحستش بنفسي.
صحيت على صوت دوشة برا الأوضة وناس بتتكلم قمت وفتحت الباب 
أي الي بيحصل هنا
الدكتور
المسؤل عنه أتكلم بأسف
آسفين يا آنسة الدكاترة كانوا قلقانين وبيطمنوا على دكتور عمر.
استوعبت أنها المستشفى إلي هو شغال فيها أصلا 
اه أكيد بس لما يصحى.
أكدوا كلهم على كلامي وتأسفوا لو أزعجوني المكان فضي مرة تانية.
دخلت لقيته صحي !
أي الدوشة دي !
أنت كويس!
بلع ريقه وبص حواليه
بنعمل أي هنا!
قربت منه
أنت تعبت أوي بليل وحرارتك كانت عالية فنقلناك هنا أأمن.
حاول يقوم من مكانه فقربت أكتر ومنعته 
أرتاح بس لو سمحت ... وقولي محتاج أي.
نظرته أتغيرت لما حس مني باهتمام حسيت حاجة غريبة صعبان عليا! 
مش عارفة ..
طلب مياة فناولته الكوباية سألني مين ساعدني قلتله على جارنا في دلخلته.
قرب عليه وحضنه 
حمدلله على سلامتك يا حبيبي عامل أي حالا!
أنا بخير متقلقش تسلم يا صاحبي مسبتش بنتي لوحدها ..
خرجت برا وسيبتهم سوا قابلت الدكتور فقلتله بابتسامة
دكتور عمر فاق ممكن صاحبه يشوفوه لو يحبوا.
الدكتور ابتسم بشكر وأتحركت أنا برا لجنينة المستشفى الشمس كانت بتشرق أخدت نفس عميق من هوا الفجر وجوايا مشاعر غريبة كتير مش عارفة أفسر ولا واحد فيهم حاسة راسي ھتنفجر نورسين صحبتي كلمتني تطمن عليا عرفتها وجت في ساعتها المستشفى.
مالك يا بنت
بصت عليه وهو في سريره وصحابه حواليه 
ما القمر زي الفل أهو وكويس.
هقول كام مرة تتلمي !! 
خلاص خلاص هفكر جديا في الموضوع دا المهم قوليلي مالك بقى !! مش على بعضك ليه كدا المفروض تكوني اطمنتي!!
سكت وبصيت حواليا فمسكت أيدي وقالت بصوت عالي سمعه كل الي في الأوضة
لا مؤاخذة يا دكاترة هنطلع برا شوية لاحسن كدا تو ماتش بالطوهات بيضاء هنتعمي.
الكل ضحك بس أنا ابتسمت هي ازاي فهمتني بسرعة كدا !! 
رغم أني لسه عارفها من قليل بس البنت دي قدرت تدخل قلبي وتعشش فيه.
قعدنا برا فبصيتلي مستنيه أتكلم ..
حكيتلها كل حاجة من زيارتي ليه وعدم ارتياحي وأنا طفلة معاه مرورا بكل حكايات ماما عنه لحد حالا..
استنيت كلامها وردها إلي كان
أنا أسفة يعني يا سمية بس احنا عندنا عقل بنوزن بيه الأمور يا حبيبتي أنت بتقولي من ساعة ما جيتي ومشفتيش منه حاجة وحشة دا كمان بيحايلك على فكرة أنا أبويا لو أتعاملت معاه زي ما أنت بتتعاملي مع القمر ... أقصد الدكتور متبرقيش كدا ..لو اتعاملت كدا مش بعيد يطردني من البيت ويأجر أوضتي ..
يا نور بقى
هو أي الي يا نور بقى حطيها قاعدة في عقلك مينفعش نحكم على حد من غير ما نعرف الحكم من غير علم ظلم وأنت ظالمة الدكتور اسمعي منه وشوفي هيقول أي..أنت سمعتي من طرف واحد مش يمكن ...
رديت بترقب
يمكن ماما كدابة !!!
بصتلي بأسف وأخدتني في حضنها..
فقلت وعيني بتدمع
أنا متلغبطة أوي يا نور ..
طبطبت على ظهري وشدت من حضنها عليا
كل حاجة هتبقى تمام!
مرتاح كدا! 
أيوا تسلم إيدك يا حبيبتي.
كنت بعدل
المخده ورا في سريره وصلنا أخيرا البيت.
أنا هقوم أعملك شوربة الدكتور وصاني بيها.
قمت ودخلت المطبخ وفتحت فيديو كول مع نورسين وفهمتني أعمل لسان عصفور إزاي.
بعد ساعتين خبط ورزع في المطبخ دخلتله الأوضة بصنية الأكل ساعدته ياكل أول مرة أشوفه مبتسم ومرتاح كدا طول فترة قعدتي معاه..
خلص أكل وأخد الدوا وقبل ما أخرج من الأوضة
سمية.
محتاج حاجة كنت هاخد دش بس وجاية تأني.
أول ما عرفت أنك جاية أشتريت بروجيكتور..
ضحكت ورديت ببسمة
أي يا دكتور دا ناوي تديني محاضرة ولا أي .
ضحك بهدوء ورد
لالا أنا جبته عشان نشوف عليه فيلم يعني لو تقدري تسهري النهاردة نشوفه
ابتسمت وقررت مفكرش في أي حاجة النهاردة أنا من حقي أعيش كام ساعة
حلمت بيهم سنين مفيهاش حاجة لو ريحت دماغي شوية.
رديت بهدوء وأنا برجع خصلة من شعري ورا
نشوفه طبعا.
اتحركت لبرى فعلى صوته
رايحة فين!!
قلت وأنا بتحرك برا مبسوطة زي العيال الصغيرة
مفيش فيلم من غير فشار يا دكتور.
سمعت ضحكته وصوته مرة تانية وهو بيقولي إن البروجيكتور في المكتب.
أتحركت على المكتب الأول فتحت درجه الأولاني بس ملقيتش البروجيكتور لقيت صورتي !!
صورتي وأنا صغيرة أوي ملزوقة على أجندة يوميات!!
فتحتها وإيدي بتترعش !!
فريت فيه ووقفت عند صفحة ملزوق فيها تذكرة سفر والكلام بادئ من تحتها قرأت
عزيزتي سمية
عشت 5 سنوات على أمل واحد وهو عودتك لي في البداية تمزقت أنفاسي أثناء البحث عنك وخسړت الكثير والكثير في سبيل ذلك فليس من الطبيعي أن أجد طليقتي تختفي بابنتي من الوسط وتعود بعدها بدعوى حضانة تربحها بسبب قولك واختيارك لها من بيننا انفطر قلبي ليلتها ولكن ما هدأ من روعي أن اختيارك بالطبع بسبب تأثيرها عليك وأن مجرد رؤيتك لي ستفهمينني ونعود لمصر سويا... أيا كان ما شعرت به وقتها فهو لا شيء أمام ما أعيشه الليلة سافرت للكويت منذ أمس حاملا الهدايا والألعاب من أجل جميلتي الصغيرة ذات الخصلات الذهبية ولكن لم أتوقع أبدا ما رأته عيني تخافين مني بابا 
لقد بنيت الكثير من التصورات من أجل هذا اللقاء ولكن لم أتوقع أبدا أن تتمسك بثياب أمك طالبة الرحيل بشكل مستمر كنت قد أستأجرت غرفة في فندق هناك لأعيش يومين فقط معك 
قضيتي منهم 5 ساعات منهم خائڤة تبكين تكررين كلاما غالبا أملته عليك أمك تبتعدين عني قدر الإمكان وفي الساعة السادسة أخذتك والدتك مدعية أنني أرهبك عادت أشباح الإكتئاب تحيط بي بعد ذهابك سمية وكأنها تقنعني أن ليس لي غيرها مهما حاولت إستعادة ما هو لي أعلم أنني أصبحت مثيرا للشفقة للدرجة مقرفة إنه الخطاب الرابع لهذا الشهر أحدثك فيه وكأنك ستقرأين يوما أصبح الأمر مؤلم على عكس ما قاله طبيبي النفسي فأنا لا أتوقف عن الكتابة وأنت لن تقرأين يوما
مش حاسة بحاجة حاليا غير دموعي ومش قادرة أتخيل أن في حد عاش دا كله لوحده ومش قادرة أتخيل حجم إلي أنا عيشاه حاليا هي ماما كذبت في كل شيء بجد ولا إلي أنا بقرأه دا.
سمية ! مش لاقياه ولا أي !!
سمعت صوته العالي جاي من الأوضة غالبا لاحظ أني اتأخرت..
جاية جاية..
مسحت دموعي بسرعة ورجعت الأجندة الدرج إلي لقيت فيه أكتر من 5 أجندات كمان بنفس المنظر قفلت الدرج پقهر وأنا بفتح باقي الإدراج أدور على البروجيكتور لحد ما لقيته مسحت دموعي إلي بتكتر وأخدته ودخلتله الأوضة ببتسم
لقيته أخيرا هجهز الفشار وأجي.
جهزت الفشار وهو
جهز الفيلم وسهرنا ليلتها بنتفرج على فيلم كوميدي اكتشفت ساعتها أنه بيضحك حلو أوي حتى لو مرهق وتعبان.
نام من تأثير الدوا في نص الفيلم وفضلت أنا أبص عليه وعلى تجاعيد وشه البسيطة هو أنا أتسببت في كام تجعد من دول
روقت الدنيا حواليه وطفيت النور كنت محتاجة أتكلم مع حد وأول حد جه في بالي يوسف بس الاتفاق الي بينا غير كدا كلامنا في حد ذاته غلط كلمت نورسين ورغيت معاها لساعات وهي سمعت بكل حب.
مش هو نام يا بنتي ما تدخلي تقرأي باقي الدفاتر.
أقتحم خصوصيته !!
أنسة مبادئ أنت مش عايزة تعرفي الحقيقة 
بس مش كدا أكيد مش عارفة أعمل أي.
طب اسمعي جاتلي فكرة حلوة.
هو إحنا ممكن نروح دهب 
دهب! غريبة دي أي إلي جابها على بالك.
لعبت في شعري
شفتها إمبارح
في الفيلم حلوة أوي وبعدين أنا معرفش حاجة هنا في مصر وأنت محتاج تغير جو ف ..لي لأ
ابتسم بفرحة لأول طلب أطلبه منه
ماشي يا سمسمة عنيا.
ماكنتش في فرصة ومكان أحسن من دا نتكلم فيه ودي فكرة نورسين أم دماغ ألماظات.
مش فاهم أي كمية الشنط دي أنت مهاجرة!
هنتزمر من أولها بقى.
أطلعي قدامي يا لمضة أطلعي.
وصلنا الفندق وطلعوا لنا الشنط الأوض وكل واحد دخل أوضته يرتاح بعد نص ساعة بالظبط كنت بخبط على باب أوضته كتير إتأخر في فتح الباب وكان لابس بيجامة 
أي كل التأخير دا !
تأخير أي! أنت منمتيش ليه! 
في حد ينام حالا يا دكتور دي الشمس هتطلع غير يلا وأنزل عشان نشوف الشروق.
أنا مقدر حماسك بس ...
عشان خاطري.
ابتسم ووافق في ساعتها وقلتله إني هسبقه على تحت جريت على تحت بحماس وإتحركت ناحية الرملة دهب تحفة وخصوصا في الشروق على الشط سحرها مش طبيعي المياة إلي بلون السماء وهدوئها والجبال إلي بتميز سينا في العموم دا كله كون صورة غاية في الروعة وسحر متفردة بيه دهب لوحدها.
شفت أتنين باين عليهم كابل كبير كانوا واقفين بيتفرجوا على الشروق سوا هو حاضنها من ضهرها والإتنين وشهم ناحية الشمس إلي بتستأذن السما تاخد منها حتة أتحركت أكتر ناحية الشط حسيت تحت رجلي بحاجة معدن كانت سلسلة دهب قررت أروح أسألهم جايز تكون بتاعتهم.
قربت عليهم وقلت ببسمة
آسفة أني بقطع عليكوا الشروق بس هي السلسلة دي بتاعتكم! 
كنت ببص للسلسلة وبعدين رفعت وشي ليهم وأنا بنطق
لقيتها على الرملة عند ...
الكلام وقف في حلقي وأنا شايفاها !!
بتبصلي پصدمة ماتقلش عن صدمتي ماما !!
في حضڼ راجل غريب.
جسمي كله أترعش فجأة والسلسلة وقعت من أيدي وأنا بحاول أتكلم بس مش قادرة.
بعد ثواني من الصدمة صوتي طلع محشرج بصعوبة
أي دا! 
كنت بقولها بمرارة أكتر من الأستفسار وهي لسه مرتبكة ومش عارفة ترد ولا تتكلم.
رجعت خطوة لورا وأنا كل حاجة شيفاها ۏجعاني حتى الهوا إلي كان مطير هدومي وشعري ومبسوطة بيه من دقيقة واحدة بيح رق جلدي.
بلعت ريقي بمرارة وقلت بصوت وأنا بحاول أستوعب
هو دا المؤتمر ....
شاورت عليه وأنا حاسة بالأسمئزاز
وهو دا شغلك !!
صړخت بصوت عالي المرة دي من صدمتي
أي دا !!! ما تردي !!!
بلعت ريقها بتوتر
دا جوزي.
جوزك !!
قرب مني وسمعت صوته بيحاول يهديني
يا سمية أنت فاهمة كل حاجة غلط...
بعدت لورى أكتر وبعدت عنه وأنا بعلي صوتي 
أنا بكلم أمي !!
نفسي داق في آخر كلمة ودموعي بدأت تنزل.
أي العك دا !! ليه كدا! 
دي قيمتك! بتتجوزي في السر يا ماما
ضحكت بسخرية وأنا بضړب دماغي بكفي
وأنا أقول ليه نزلنا بصر بالمنظر دا! والمدرسة ودنيتي إلي خليتيني أسيبها طبعا ما أنا الحمارة إلي ممشياها على كيفك وهي ماشية وراك وواثقة فيك !!
سمية أسمعيني ..
قلت وقلبي واجعني بسببها 
أسمع أي ما كل حاجة واضحة أهي يا ماما.
صوت شهقاتي علي وأنا بنهار
دا ...دا عمر معملهاش !!
عمر إلي كنتي بتحكي قد أي هو خاېن وعڼيف 
وبيضربك ومبهدلك معملش كدا فيا !!!
زعقت بدفاع
دا حقي !!
زعقت فيها
حقك تتجوزي!! بس مش حقك تلغيني وتهمشيني !! أنا بني آدمة مش شنطة مطرح ما تروحي تشيليها ومطرح ما تحبي ترميها !!
قلت بكسرة 
ليه كدا!
شديت أكمام البلوزة ودفنت كفوفي فيه وأنا ببكي پقهر فجأة حسيت بدفى غريب عليا دفى بيضمني ويطبطب عليا كانت ريحته عمر.
ضميت نفسي ليه أكتر بقول وأنا ببك
مشيني من هنا أرجوك.
محسيتش بأي حاجة غير وأنا في سريري فقت مش عارفة نمت قد أي غسلت وشي عايزة
أرجع القاهرة حالا طلعت برا ورحت ناحية أوضة عمر بس قبل ما أخبط سمعت زعيقه
أنت مفهمة بنتي أي!!! قولتيلها أني خۏنتك !!
أنا خنتك يا داليا !!
سمعت صوتها بټعيط وهي بترد
لا
صړخ فيها بصوته كله
طب ليه !!! بتخوفيها مني ليه !
زعقت فيه
لو مخوفتهاش كانت هتسيبني وتجيلك أنت!! 
كانت هتحبك وهتسيبني لوحدي!! كانت لازم تخاف منك عشان متسبنيش !!
تقومي تحرميها مني !!! وترحميني منها!!
كنتي خاېفة تعيشي لوحدك فعيشتيني عمر لوحدي! أنت مريضة !!
أنت عارفة أنا عشت إزاي !!!
أنا عشت نص عمر بنتي في مصحة نفسية عشان بقى عندي هاجس أني مستحقش ولا حاجة حلوة ولا أستحق بنتي !!
حاولت تقاطعه وتبرر فرد عليها
أخرسي !! كنت خاېفة تعيشي لوحدك فوهمتيها وحرمتينا من بعض سنين !! خۏفتي بنتي مني لدرجة إختارتك أنت في المحكمة قدام الناس! وحالا أتجوزتي ومعدتيش محتاجها في حاجة!! عارفة دا اسمه أي أنانية ونقص.
هدي لحظة 
شفتي أي مني وحش يا داليا عشان تعملي كدا فيا ! أنا أذيتك في أي يا داليا !!
سمعت عياطها وهو بيكمل پقهر
دا أنا قعدت عمر كامل بحلم أخدها في حضڼي يا داليا فضلت سنين أتخيل أني بمسك إيديها وماشيين سوا ولا رايح معاها أول يوم مدرسة أتمنيت سنين بنتي تجيلي وتندهلي يا بابا وأشوف في عنيها حب ليا مش خوف.
عيطت وأنا بسمعه بيتمنى حاجات أنا كمان أتمنيتها سنين وعمري ما طلتها.
سمعته بيكمل وصوته كله بكى
أنا فضلت سنين أبعتلها رسايل على أمل ترد عليا في مرة وأما فقدت الأمل بقيت أكتبها ومبعتهاش عشان قلبي ميوجعنيش وأنا بستنى رد منها كل مرة بقيت بكتب رسايل متأكد مليون في المية أنها مش هتتقرئ وأما تصعب عليا نفسي كنت بقطعها وأرميها.
سمعت صوته ضعف أكتر
دا أنا نفسي أسرحلها شعرها ومكسوف أقولها يا داليا !!
فحاولت بصعوبة أمنع صوت شهقاتي وقلبي إلي أنكسر.
وسمعته مرة تانية بصوت ثابت أكتر 
قمت على رجلي بمعجزة اتعالجت وأصريت أكون ناجح عشان لو قابلت بنتي في يوم تبقى فخورة بأبوها وماتشوفنيش مهزوم استكترتي عليا دا كله ليه!!
مردتش عليه فاتعصب وصوته علي
عشان إنسانة أنانية ومريضة !!!
حتى الراجل إلي أتجوزتيه دا مش هيستحملك !
فتحت الباب فالأتنين اتفاجأوا ومسحوا دموعهم قربت عليهم وأنا مڼهارة ووقفت قدام أمي
أنا هسألك سؤال واحد بس هو أنا هنت عليك
إزاي تشوفيني برجع من المدرسة كل يومين أعيط عشان نفسي يبقى عندي بابا يوصلني
قامت من مكانها وحاولت تضمني فبعدت عنها وكأن الكهرباء لمستني
إوعي تقربي.
رجعت لورا فخبط فيه لفيت وقلتله بإرهاق
هو إحنا ممكن نرجع القاهرة حالا 
حاول يبتسم
ممكن جهزي نفسك وربع ساعة ونتحرك.
رجعت أوضتي وجهزت كل حاجة ورجعت الهدوم إلي طلعتها وطلعت الشنط برا هو كان بينزل الشنط مع الشيال وهي واقفة في جنب بټعيط نزلت على تحت معاه وقبل ما نركب العربية شدتني من إيدي وهو بتقول بإصرار
لا أنت هترجعي معايا الكويت.
شديت إيدي منها پغضب
كفاية عليك السنين إلي قعدتها معاك حتى دي كتير عليك.
ركبت العربية وكل واحد فينا ساكت طول الطريق لحد ما وصلنا القاهرة.
طلعنا الشنط وبدأت أرتب الهدوم مكانها وكأنني بهرب من أي كلام وكأن في كلام ممكن يتقال في وضع زي دا.
دخلتله أوضته لقيته هيبدأ يرتب هدومه قربت وأخدتها من إيده بهدوء
هرتبها أنا أرتاح أنت سايق طول الطريق.
قعد على سريره عينه بتتحرك معايا بحزن عايز يتكلم بس مش عارف يقول ايه زيي بالظبط.
ساعات الحزن بيوصل بينا لمرحلة بنعجز فيها عن التعبير أو أي كلام حتى النفس بيقى تقيل ومؤلم والحاجة الوحيدة وقتها إلي بتوصل إحساسنا عيوننا دي الحاجة الوحيدة إلي كبتك ميقدرش يسيطر عليها بتفضح البني آدم مننا في ثانية وبتداوي قلوب في لحظة وتوجع قلوب من نظرة أكتر حاجة شفافة في البني آدم ومهما قدرت همومه عليه عمرها ما تقدر على عيونه
خلصت الهدوم وطلعت برا الأوضة بصمت ورجعت تاني بعدها بلحظة وفي إيدي فرشة شعري قربت منه واحدة واحدة وأنا مش عارفة أسيطر على عيوني.
مديت إيدي ليه وأنا بقول بصوت مهزوز وابتسامه هادية وعيوني على خلاف تماما
ممكن ....ممكن تسرحلي شعري
دموعة خانته فمسحها بسرعة وهو بيبتسم
أكيد...قربي.
كان بيسرحه بالراحة وإيده بتترعش دموعي نزلت أكتر وأنا مش قادرة أسيطر عليها خلص وحط الفرشة جنبه فلفيت ليه وأترميت في حضنه وأنا ببكي پقهر كان بيواسيني وهو بيبكي بيطبطب عليا ومحتاج حد يطبطب عليه.
فضلنا كتير كدا لحد ما بعدت عن حضنه وبصيت في عيونه
هنعوض إلي فات كله صح
ابتسم وضمني وطمني
هنعوضه.
سمية عمر عبد المجيد المصري.
اسمي أتنده في المايك فطلعت على المسرح أستلم شهادتي إلي تعبت فيها وقلبي طاير من الفرحة!!!
سامعة في وداني صوتين بيهيصولي ويدنهوا عليا أستلمت شهادتي وودعت دكاترتي ونزلت من المسرح لقيتهم واقفين جنب بعض كل واحد فيهم شايل بوكية ورد مختلف عيونة بتلمع بشكل مختلف ابتسامته من الودن للودن.
جريت عليه هو أول واحد أخدني في حضنه وشالني وهو طاير من الفرحة نزلني بعدها وأنا بضحك كأنني عليه صغيرة.
قرب وباسني على راسي وأداني الورد 
الف مبروك يا روح قلب أبوك وأحلى مهندسة في الدنيا كلها...
حضنته مرة تانية وأنا بقوله بكل الحب إلي في قلبي
بحبك يا بابا.
وأنا بحبك يا قلب أبوك.
ما خلاص يا أخونا دوري هيجي أمتى بقى!!
قالها يوسف برخامة فرد عليه بابا
اتلم يا لمض.
يوسف قرب وشدني من قدامه وهو بيغيظه
الله!! مراتي!!
دا كتب كتاب بس يا أخويا.
إتلامض عليه تاني
ولو ... بردو مراتي.
ضحكنا إحنا التلاته ويوسف قرب وأخدني في حضنه
مبروك لأغلى حاجة في حياتي.
بعدت باسني في راسي وإداني البوكيه
عقبال فرحنا بقى دا أنا طلعت روحي معاك.
قلت بشقاوة
أنا دا أنا غلبانة.
والله دا أنا إلي غلبان معاك.
صوت بابا طلع وقتها وهو
بيمد التليفون ليوسف
طب خد يا غلبان صورني مع بنتي.
حاضر يا سيدي.
بعد ووقف يصورنا وبابا بيهمسلي في ودني
متصدقيش الواد دا دا بكاش.
ضحكت وقتها وأنا لبابا وأتلقطت أجمل صورة في حياتي.
كانت الليالي بدونك علقم ولما وجدتك شعرت بأن قلبي يشع نورا
سلمى بسيوني
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-