رواية امان حياتها بجانبي كاملة جميع الفصول بقلم عهد عامر

رواية امان حياتها بجانبي كاملة جميع الفصول بقلم عهد عامر

رواية امان حياتها بجانبي كاملة جميع الفصول هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة عهد عامر رواية امان حياتها بجانبي كاملة جميع الفصول صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية امان حياتها بجانبي كاملة جميع الفصول حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية امان حياتها بجانبي كاملة جميع الفصول
رواية امان حياتها بجانبي بقلم عهد عامر

رواية امان حياتها بجانبي كاملة جميع الفصول

_ انا بنتى مش لعبه يا حضرة الظابط. 
= لو سمحت افهمنى، انا مش قصدى كده، انا بحترم حضرتك وبحترم كل راجل فى البلد دى بس صدقنى حياة بنتك فى خطر، ومعنديش اى اوامر بانى اقولك حرف زياده عن كل ده 
_ اسمع يابنى انا لا اعرفك ولا اعرف اصلك وفصلك عشان اسلمك بنتى، وكمان اخواتها الاتنين الرجاله، محدش فيهم هيوافق على المهزله دى، بنتى مستحيل تبقى كبش فدا لأى حاجه، ايا كان هيحصل ايه. 
= يا حج منصور افهمنى، بنتك حياتها ف خطر المجرم اللى الكل بيدور عليه مستقصدها هى وحاططها فى دماغه يعنى ممكن فى اى وقت تلاقيه واخدها من بين ايدكم، ووقتها حضرتك مش هتعرف تعمل حاجه لانك اصلا مش هتكون عارف هى فين، صدقنى يا حج منصور بنتك حمايتها معايا
منصور:  يابنى افهمنى، بنتى اغلى حاجه فى حياتى مستحيل اضحى بيها وارميها فى جوازه زى دى عشان بس تحميها!  ، انت ظابط وليك مكانتك وتقدر تحميها زيها زى غيرها من غير الجواز، انا مش حمل بنتى تتكسر منى ولا يحصلها حاجه حتى عمر ومازن مستحيل يوافقوا لو انا وافقت، محمد يابنى، شوف مصلحتك بعيد عن بيتى وبنتى. 
وقف محمد من مكانه وقال
محمد:  طيب يا حج منصور سيبنى اتكلم مع اخواتها الرجاله واوعدك بنتك هتكون ف امان وعمرى مهكسرها ولا اقلل منها بالعكس احنا هنفهمها كل حاجه وهنفهم حضرتك واخواتها كمان عشان الصورة تبقى واضحه للجميع بس كلمه واحدة تطلع بره القعده وبرانا احنا الخمسة صدقنى الخطر مش هيبقى على بنتك وبس. 
منصور:  لله الأمر من قبل ومن بعد، بعد العشا بإذن الله نتجمع انا وانت واخواتها ونشوف يابنى 
استأذن محمد وقام خرج من  الوكاله بتاعه الحج منصور، وسابه يفكر فى كل كلمه قالها. 
(منصور الانصارى 65 سنه، يملك اكبر وكاله فى اسكندريه، ده غير الشركه بتاعته، اهل المنطقه الى فيها الوكاله معتبرينه كبيرهم وبيحترموه لانه بيحكم بالحق وعمره مانصر الظلم، بيحب ولاده جدا جدا وخصوصا عائشه.) 
( محمد العزايزى، 30 سنه بيحب شغله جدا وعيلته كمان، حافظ القرآن الكريم وبيخاف ربنا، عيونه عسلى فاتح وشعره اسود) 
.........
فى بيت الحج منصور 
 بتصحى بنوته شابه وبتفتح عينيها الخضرا واللى ورثتها عن امها، وهى بتبتسم كالعادة على صوت والدتها(سحر) وهى بتصحيها وبتفتح شباك اوضتها اللى بيظهر منه بحر اسكندرية وجماله. 
سحر:  قومى بقى يا عائشة الظهر قرب يأذن، انتى قولتى اسيبك براحتك بعد ما صليتى الفجر ونمتى عشان عارفه انك سهرتى تذاكرى وفوت بمزاجى بس قومى كفاية عشان نلحق نجهز الاكل قبل م ابوكى واخواتك يرجعوا 
مسكت ايد والدتها وباستها بحب 
عائشه: صباح الفل والجمال على عيونك يا ماما
سحر:  صباح الرضا يا روح سحر، قومى يلا بطلى كسل 
قامت عائشه من السرير ودخلت الحمام اتوضت وصلت الضحى ووقفت قدام دولابها اختارت فستان رقيق لونه اخضر وفيه ورود صفرا وربطه شعر صفرا من نفس لون الورود، ونزلت تحت بحكم ان البيت مفيهوش غير والدها واخواتها الاتنين ووالدتها. 
دخلت المطبخ ووقفت تساعد والدتها فى الاكل وهى بتقرأ ايات القرآن الكريم بصوت عالى شويه 
سحر:  تعرفى يا عائشه، صوتك فيه سحر غريب، كفيل ينسى أى حد تعبه. 
ابتسمت عائشه وهى بتحط صينيه البطاطس فى الفرن:  مش صوتى يا امى، دى آيات القرآن كل حرف فى القرآن فيه اعجاز ومعنى قادر يودى قلبك وعقلك لدنيا تانيه، كلام يشفى القلب من اى جرح واى كلام، كأن ربنا قدامنا وبيكلمنا من خلال القرآن، منكرش ان طبقة الصوت بيبقى ليها تأثير برضو بس مش زى تأثير القرآن وإعجازه وبلاغته وفصاحته. 
سحر:  ربنا يكملك بعقلك يا بنتى، خلصى الرز يلا وقطعى السلطه يكون الضهر اذن وابقى روحى صليه، وانا هطلع اقعد فى الصالة شوية انحريت من المطبخ 
عائشه:  عيونى يا ست الكل 
طلعت سحر ووقفت عائشه تكمل الغدا بحب وسعاده لاخواتها وهى بتذكر ربنا وبتقرأ القرآن الكريم. 
( عائشه 22 سنه، بنوته جميله ورقيقه بتدرس فى اخر سنه فى كلية صيدلة، عيونها خضرا ومختمره وحافظه كتاب الله.) 
................. 
عمر:  طيب هو مقالش عايزنا ليه؟  
 يعنى غريبه انه يجتمع بينا وبالظابط ده مع بعض
مازن:  اهو يا خبر انهارده بفلوس بليل يبقى ببلاش
عمر:  خير ان شآء الله، صحيح متعرفش ايه اخر الاخبار عن المجرم اللى بيقولوا هربان ده 
مازن: سمعت انه مستخبى فى بيت حد هنا فى المنطقه بس محدش يعرف هو فين، لان البوليس كل م بيمشط المنطقه مش بيلاقى حاجه، رغم انها عيبه فى حقنا والله 
عمر:  عندك حق والله، ازاى نبقى كبارات البلد هنا ووكالتنا من اكبر وكالات اسكندريه ونبقى مش عارفين نجمع معلومه واحده عنه 
مازن:  ربنا يسترها، ياما قولت لبابا اننا نسيب المنطقه دى ونروح حته راقيه وامان شويه واهى تبقى قريبه من شغلنا لكن هو وماما متمسكين بالبيت القديم بتاعنا 
عمر:  يابنى ابوك عمره م هيسيب المنطقه مهما وصل لايه، بيحبها وبيحب اهلها، وبعدين ماما عامله زى السمك اللى ميعرفش يخرج من المايه
مازن:  عندك حق قوم خلينا نروح لابوك ونصلى الظهر، زمان عائشه هالكه نفسها ف الاكل اللى بنحبه 
عمر وهو بيبتسم: عندك حق والله انا ساعات بحس عائشه اختنا الكبيرة وزى امنا مش اصغر واحده فينا والله 
مازن: ربنا يرزقها باللى يستحق قلبها الطيب ده يا رب. 
(عمر:  33 سنة عنده شركة هندسة فى احسن حته فى اسكندرية، بيحب نور صاحبة عائشة ولسه معترفلهاش، عيونه عسلى وابيضانى) 
(مازن:  28 سنه، عنده مستشفى باسمه وكانت هديه منصور والده ليه، عيونه خضرا زى عائشة اللى يشوفهم يقول توأم) 
أمن عمر على دعائه ومشيوا راحوا لمنصور اخدوه وطلعوا على الجامع يصلوا. 
................... 
بعد حوالى ساعه كانت عائشه خلصت كل حاجه وواقف بس ع الغرف طلبت من الشغاله تغرف الاكل لحد م تطلع تغير هدومها، وتصلى 
غيرت هدومها لعبايه بيتى لونها زيتى وطوق اصفر  لشعرها المموج باللون البنى ونزلت قابلت عمر ومؤمن ومنصور كانو لسه داخلين، جريت عليهم وحضنتهم ودخلوا قعدوا ع السفره 
مازن:  ياسيدى ياسيدى ع السفرة القمر، تسلم الايادى 
عائشه: الله يسلمك يا مازن يا رب 
عمر: عامله ايه فى مذاكرتك يا حبيبتى 
عائشه بتنهيده: والله على اخرى يا ابيه الامتحانات كمان شهر وانا مرعوبه رغم انى مذاكره كويس، بس مش عارفه ليه قلقانه 
عمر وهو بيحط ايده على دماغها بحنان: لا يا روحى متقلقيش هو معروف ان صيدله صعبه، ربنا يقويكى 
عائشه:  يا رب يا ابيه يا رب  ، مالك يا بابا ساكت ليه؟  مش عوايدك، ولا الاكل مش عاجبك.؟ 
ابتسم منصور باصطناع:لا يا حبيبتى تسلم ايدك الاكل حلو اوى انا بس مصدع شويه من الوكاله، هطلع انام شويه وانزلكم. 
سابهم ومشى وكل واحد بقى بيفكر بحيرة ايه اللى قلب ابوهم كده مره واحده وهو كان قاعدته كلها ضحك وهزار. 
............... 
بعد صلاة العشا صلوه وقابل محمد الحج منصور وطلعوا على البيت عنده قعدوا فى جنينه البيت 
عمر:  اتفضل يا حضرة الظابط، حضرتك كنت طالب اننا نقعد معاك 
محمد بجديه:  بصو يا جماعه انتو طبعا دلوقتى عارفين ان فيه مجرم فى البلد هربان والكل بيدورر عليه اذا كان الناس او حتى الحكومه 
مازن:  اكيد، ربنا يقويكم ويساعدكم 
محمد:  اللهم امين. بصوا عشان اكون صريح معاكم، الجهاز عندى بلغنى بمهمه توفير الامان والحمايه للانسه عائشه اختكم، لان حياتها فى خطر وكل مصادرنا بتشير وتأكد ان عمليه الخطف اللى جايه للمجرم ده هى عائشه اختكم 
انتفض عمر بفرغ:  انت بتخرف تقول ايه، مجرم ايه اللى يخطف اختى دانا كنت ادب.. حه فيها 
مازن:  ليه وهو فاكر ان مورهاش رجاله يحموها، داحنا بنحمى كل ست عايشه فى البلد دى واللى بتتخطف بنرجعها مش هتعرف نحمى اختنا من حته مجرم زيه.
محمد بجديه: ارجوكم اهدوا عشان تعرفوا تفكروا، اختكم مهدده فعلا، حضرتك ناسى البنت اللى اتخطفت من اسبوع وهما بيحلفوا انها كانت ف بيت جدتها نايمه؟  ، ولا البنت اللى مجرد م دخلت السوبر ماركت مطلعتش منه واما فتشنا ملقيناش دليل واحد يدين المجرم ده؟  
انا مش بألف ولا بقول كلام من عندى، ده اللى اتبلغت بيه من القياده، وعشان انا راجل ومقبلش انى ابص لواحده اى نظره حتى لو غصب عنى ف انا طالب منكم ايد الانسه عائشه على سنة الله ورسوله. 
قاطع ردهم صرخه عائشة  من جوه باسم اخوها. 
عائشه بصراخ :  عمر. 
عائشه كانت قاعدة على سجادة الصلاة بتقرأ ورد القرآن الليلى بتاعها بصوتها العذب، وقفت قرايه لما سمعت صوت فى بلكونة اوضتها 
عائشة بخوف:  م مين 
ملقيتش رد 
عائشه:  مازن والله لو كنت انت وبتخوفنى مهحوش عنك أبيه عمر انا بقولك اهو 
وفجأه البلكونة اتفتحت ودخل منها شخص ملثم مش باين منه غير عينيه اللى بتلمع بخبث 
اتنفضت عائشه من مكانها وكانت هتصرخ لكن الشخص ده لحقها وحط ايده على بقها 
الشخص:  قسما بالله م تفتحى بوقك بكلمه لكون غازك 
هزت عائشه راسها بخوف وسكتت 
الشخص:  دى رساله صغيره ليكى يا حلوه انك هتكونى ملكى خلال اسبوع بالكتير، اه اصلى حرام الجمال ده كله ميبقاش من نصيب الضو.
حاول يشيل طرحه الاسدال بتاعتها لكنها صرخت باسم عمر 
عائشه بخوف وصراخ:  عمممر
جرى الشخص بخوف، ودخل عمر ومازن ومنصور عليها ووالدتها حصلتهم،ومحمد فضل تحت احتراما لحرمة البيت  لقيوها قاعده على الارض بتعيط بهستيريا شديده 
راح عمر حضنها: بسم الله، مالك، مالك يا عائشه ايه اللى حصل 
عائشه بخوف وهى بتمسك فى قميص عمر:  هييجى تانى يا ابيه هيدخل تانى، خليه يمشى انا خايفه يا ابيه 
مازن وهو بيخرجها من حضن عمر:  اهدى اهدى، مين هو فيه ايه؟ 
عائشه:  حد دخل اوضتى من البلكونه يا مازن وو كان بيحاول يشيل طرحه الاسدال، انا خايفه اوى يا مازن، قالى انه هياخدنى، انا مش عايزه اروح ف حته، انا مليش دعوة. 
عمر:  نهار أبوه اسود، مين ده اللى يتجرأ ويدخل بيت منصور الانصارى، ده يبقى حفر قبره بايده 
جرى على البلكونه وبص منها ملقاش حد نادى على الغفر يمشطوا البيت كويس ورجع تانى لعائشه 
اللى فضلت تعيط فى حضن مازن وكلهم حضنوها لحد م هديت ورعشة جسمها خفت.
منصور:  قومى يا بنتى اتوضى وصلى ركعتين، خليكى معاها يا ام عمر، وانت يا عمر انت ومازن ورايا على تحت نشوف الضيف اللى نسيناه. 
نزلوا تحت لقيوا محمد واقف مع الغفر وبيمشط البيت معاهم 
عمر:  لقيتوا حاجه؟! 
الغفير: لا والله يا عمر بيه ملقيناش اى حاجه 
مازن بتهور:  انا نفسى اعرف انتو شغلتكم ايه، لما راجل غريب يدخل البيت لحد م يوصل لاوضه اختى، يبقى احنا مشغلين نسوان معانا مش ناس 
منصور بغضب:  مازن، احفظ لسانك، وانت يا مختار خد رجالتك وفتحوا عنيكم كويس وعايز غفر يقفوا ورا تحت اوضة عائشه لحد م نعرف هو مين. 
مختا:  أمرك يا حج 
مشى مختار هو ورجالته ينفذ أمر منصور 
منصور: اسمعونى انتو الاتنين، اللى هنا خدامين لقمة عيشهم زى م كلنا خدامين اكل عيشنا، مش هسمح لحد فيكم انه يهينهم ايا كان السبب، الغلط من البدايه غلطنا احنا عشان مش عارفين نوفر الامان لبنتنا فى بيتها فمنرجعش نلوم الناس دى. 
محمد:  احم، حج منصور بعد اذنك كنت محتاج اتكلم مع الانسة عائشة
عمر بغيرة:  وتتكلم معاها بتاع ايه ان شاء الله 
محمد:  بشمهندس عمر، انا هتكلم معاها فى وجودكم بما انها شافته وهو اتكلم معاها انا عايز معلومات اكتر، ومن حسن الحظ ان حتى اهل البلد هنا ميعرفوش انى ظابط وده هيسهل علينا حاجات كتير 
منصور:  انت عايز توصل لايه بالظبط؟! 
محمد: يعنى بما ان اهل البلد هنا محدش يعرف انى ظابط واهل البيت بس اللى عارفين ف هنكمل زى ماحنا وهتجوز الانسة عائشة ده بعد اذنكم طبعا وبرضو من غير محد يعرف تقدروا تقولوا مهندس محامى دكتور اى حاجه. 
مازن:  وده مين قالك اننا موافقين تتجوز اختى اصلا؟!
محمد بمكر:  اعتقد بعد اللى حصل ده انتو اتاكدتوا من كلامى اللى لسه قايله، حج منصور، بشمهندس عمر، دكتور مازن، انا هنا مش داخل سبق يا الحق يا لا انا مسئوليتى حماية الانسه عائشة والقبض على المجرم ده، ايا كان الموضوع هيكلفنى ايه، وانا بضمن ليكم حمايه اختكم برقبتى، الكل فى الجهاز يعرف مين هو محمد العزايزى واسكندرية كلها عارفه ان سمعة عيله العزايزى زى الجنيه الدهب، فانا بجدد طلبى منكم انى اتجوز الانسه عائشه. 
منصور:  طيب يابنى سيبنا نفكر يومين ونرد عليك. 
محمد:  تمام يا حج منصور خد وقتك، ودلوقتى لو سمحت عايز اقعد مع انسه عائشه 
منصور:  روح يا عمر نادى اختك هاتها على الصالون جوه افضل 
طلع عمر ينادى عائشه وبلغها انها تنزل تحت فيه ضيف مهم عايز يقابلها من غير ما يقول هو مين، استناها تجهز. 
تحت كان الحج منصور اخد محمد ومازن وقاعدين فى الصالون بتاع البيت. 
===============
نزل عمر وهو معاه عائشة اللى كانت لابسه فستان واسع ازرق وعليه خمار أبيض وكوتشى مزيج من اللونين، لان عمر بلغها انه هياخدها يخرجها شوية. 
عائشه:  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردوا السلام ووالدها طلب منها تقعد عشان محمد يعرف يتكلم معاها 
منصور:  عائش يا حبيبتى، ده يبقى المقدم محمد العزايزى هيتكلم معاكى كلمتين بخصوص اللى حصل من شوية 
هزت عائشه راسها وبصت على محمد مستنيه منه يتكلم. 
محمد كان فى عالم تانى وهو شايف قصاده بنوته رقيقة وهاديه عيونها خضرا وخمارها الابيض مزود حلاوتها، كان مراقب كل تفاصيلها توترها، وحركة عيونها اللى بتبين مدى خوفها من اللى حصلها من شوية. 
فاق من شروده على ايد الحج منصور وهو بيعرف عائشة بيه 
محمد:  احم، بصى يا أنسة عائشة أنا هحاول ماخدش من وقتك كتير بس انا عايز اعرف اللى حصل، انتى شوفتيه؟؟ 
عائشة بتوتر:  ل لا انا مشوفتوش كان مخبى وشه، ب بس ايده اللى حطها على بوقى كان عليها وشم او حرق مركزتش اوى بس كان ظاهر 
محمد:  عرفتى ازاى؟ 
عائشه:  لما مسكنى كان قصاد المرايه بتاعه اوضتى. 
محمد:  تمام، بصى يا أنسه عائشه احكيلى اللى حصل بالتفصيل الممل  متفوتيش اى حاجه 
عائشة:  كنت قاعده بقرأ قرآن وفجأه سمعت صوت من البلكون كنت فاكراه مازن وفضلت اقول يا مازن لو مبطلتش عمايلك انا هقول لابيه عمر، لقيت الصوت سكت، وبعدين حصل تانى جيت ادخل اشوف مين لقيته هو ف وشى كان مخبى وشه. مفيش غير عيونه اللى باينه واما حاولت اصرخ مسكنى وكتم بوقى وقالى لو فتحتى بوقك هموتك سكت وفضل يقولى ان دى رساله صغيرة ليا وانى كمان يومين بالكتير هكون ملكه، و.. وقال ااصلى حرام الجمال ده ميبقاش من نصيب الضو. 
محمد:  الضو!  ، يعنى هو كده بمنتهى الوضوح مدى مهله يومين ويمكن اقل وده تمويه ليه. 
عمر:  محدش هيقدر يلمس شعرة من اختى طول مانا عايش، مش سايبه هى 
مازن:  ده يبقى امه داعيه عليه لو فكر ف كده 
محمد بهدوء:  طيب اهدوا كده وفكروا معايا بهدوء، دلوقتى يا بشمهندس عمر حضرتك شغلك على طول فى الشركه هتقدر تسيبه وتقعد مع اخت حضرتك؟  لا، حضرتك يا دكتور مازن هتقدر تسيب شغلك فى المستشفى واللى احيانا بينادوك ف نص الليل وتخلى بالك منها؟؟ 
برضو لا، اذا كان هى فى وسطكوا دلوقتى ودخل البيت واوضة نومها، يبقى هتستنوا ايه؟! فكروا بالعقل 
عائشة:  انا مش فاهمه حاجه، حضرتك تقصد ايه؟  ومال الراجل اللى جالى ده وهو مين اصلا؟! 
محمد بتنهيدة:  أنسة عائشه حضرتك الهدف الجديد للمجرم اللى بيدوروا عليه فى اسكندريه كلها، بمعنى اصح انتى الضحية الجديده ليه وستر من ربنا اننا عرفنا  ، ودلوقتى انا مكلف بحماية حضرتك وف نفس الوقت نقبض عليه، وانا بقترح عشان الحرمانية قبل اى حاجه وكمان عشان ميتشكش فينا انى اتجوزك، ف انا دلوقتى بطلب حضرتك للزواج على سنة الله ورسوله والقرار قراركم. 
كله سكت لان محمد معاه حق فى كل كلمة بيقولها.... 
منصور:  سيبنا يومين يابنى ونرد عليك 
محمد:  حاضر يا حج منصور، استأذنكم 
سلام عليكم 
ردوا السلام كلهم وحالة صمت تام كانت مسيطره عليهم كله مابين نارين 
الحج منصور مابين انه يجوز عائشه واللى الجوازه دى بالنسباله انهةبيرمى بنته. 
وعمر اللى مخنوق من فكرة انه مش قادر يحمى اخته من حتة مجرم فيسلمها لواحد تانى يحميها بداله
ومازن اللى روحه فى عائشه وموافق على اى فكره طالما فى الاخر عائشه هتكون بخير. 
اما عائشه فكانت مرعوبة من فكرة ان المجرم ده يرجعلها تانى ويخطفها، هى سمعت عن كل البنات اللى اتخطفوا قبل كده بس عمرها مكانت تتخيل ان الدور ييجى عليها هى، طيب هتقبل ازاى بواحد متعرفش غير اسمه وبس لا تعرف طباعه ولا حياته شكلها ازاى، ايوه هى لاحظت انه غاضض للبصر طول م هو بيكلمها بس برضو ده مش كفايه. 
فى صباح يوم جديد على ابطالنا منهم اللى نام ومنهم اللى النوم مقربش منه من الخوف.... 
نزلت عائشه من فوق وهى لابسه فستان كافيه وخمار بيج.
كانوا متجمعين على الفطار زى كل يوم 
عائشه:  صباح الخير 
الكل:  صباح النور 
باست ايد والدها ووالدتها وقعدت جنب عمر 
مازن:  انتى رايحه فين كده؟ 
عايشه:  رايحه الكليه عندى سكشن مهم وكمان عايزه اشوف نور 
عمر:  مفيش خروج لوحدك، انا هاجى معاكى وافضل معاكى فى الكليه لحد م اجيبلك حرس شخصى 
عائشه:  لازمته ايه كل ده يا ابيه بس، انا كويسه اهو، ملهوش داعى كل ده 
منصور بهدوء:  عائشه يا حبيبتى اسمعى الكلام، كلنا خايفين عليكى خصوصا بعد اللى حصل امبارح.
مازن بمرح:  بالضبط كده وياستى عمر مش هيعمل حاجه وهيسمع الكلام ويقعد ساكت يعنى مش هيغلبك. 
ضحكت عائشه على تعبير وش عمر 
عمر:  تحب اقوم اوريك مين ده اللى هيقعد ساكت ومش هيتكلم ياسى مازن
مازن:  قلبك ابيض يا كبير انا بس بقنعها انك أليف 
عمر وهو بيقوم:  دانا اللى هقوم اقنعك دلوقتى انك متربتش 
جرى مازن وعمر جرى وراه والكل فضل يضحك عليهم وعلى طفولتهم اللى بالرغم من سنهم الا انها لسه موجوده. 
بعد شوية كان عمر وعائشه فى العربيه سوا رايحين الكلية. 
عمر:  فكرتى فى كلام امبارح؟ 
عائشه بصدق:  صليت استخاره امبارح ومش عارفه لسه، انا خايفه يا ابيه، منظر الشخص ده كان مرعب، انا عارفه انكم هتقدروا تحمونى بس مش هكذب عليك يا ابيه انا حاسه بارتياح نوعا ما ناحيه الظابط ده رغم انى مشوفتوش قبل كده بس مش عارفه فاهمنى 
عمر:  فاهمك يا حبيبتى، المهم دلوقتى طلعى من دماغك اى حاجه وركزى فى محاضراتك 
عائشه:  حاضر يا أبيه 
وصلوا الجامعه ودخلت عائشه السكشن بتاعها وقابلت نور، وعمر قعد فى كافتيريا الجامعة... 
==========
اللوا:  ها طمنى يا محمد، عملت ايه 
محمد:  قعدت مع اخواتها وابوها وطلبت انى اتجوزها
اللوا:  انت اتجننت يا محمد، تتجوز مين، انت مكلف بحمايتها مش جوازها
محمد:  عارف يا فندم، بس بحكم مراقبتى ليها من شهرين ولحد دلوقتى اكتشفت ان اكتر وقت ليها بتقضيه جوه بيتها يعنى عايزه مراقبه جوه البيت اكتر بحكم ظروف شغل ابوها واخواتها، وكمان الموقف اللى حصل امبارح وان المجرم يظهرلها فجأه ده أكد عليا ان طلبى منهم انى اتجوزها كان صح 
اللوا:  انت عارف يا محمد انك من اكفأ الظباط اللى هنا فى الجهاز عشان كده انا واثق فى قراراتك، اتفضل على مكتبك. 
قام محمد وراح مكتبه اللى اتفاجأ فيه بوجود يزن صاحبه 
( يزن صاحب محمد من المدرسه متربيين سوا وبيحبوا بعض جدا وكاتب كتابه على  اخت محمد، عيونه سودا وبيحب عيلته ومراته جدا)  
محمد:  ماشاء الله، هما نقلوا مكتبك هنا 
يزن:  لا وانت الصادق قدرى ان تبقى صاحبى وعايز اطمن عليك وانا ليا اسبوع مش عارف اشوفك. 
محمد:  انا بخير يا عم فيه ايه وهى دى اول مره؟ 
يزن:  لا مش اول مره، بس مش غريبه الغطسه دى على طول كنت بتكلمنى فون المرادى لا، كنت فين. 
محمد بتوهان:  كنت مع القمر 
يزن بغباء:  سافرت الفضاء؟!  طيب مقولتش ليه 
محمد:  شوف يا يزن انا طول عمرى اسمع عن الانسان الغبى، اول مره اشوفه لايف 
يزن:  يا عم خدنى على اد عقلى وفهمنى الاه، ولا يكون قصدك ع المزة اللى بتراقبها 
اتعصب محمد جدا وبص عليه
محمد بحدة:  مزة؟!  انت يا بنى متخلف، ازاى تسمح لنفسك تقول على بنت كده؟  وشوفتها فين اصلا؟!  
يزن:  بالراحه يا عم انت ناسى ان القضية كانت معروضة عليا اصلا وانا اللى رشحتك انت عشان مش معروف فى المنطقه انك تمسكها. 
محمد بهدوء:  برضو ده ميحقلكش انك تقول عليها كده، ترضى انت حد يجيب سيرة اختك او مراتك كده؟. 
يزن:  لا طبعا، انا قولتها عادى بعفوية يعنى
محمد:  لا يا يزن لازم تاخد بالك من كلامك انت مش ضامن مين هيسمع ومين لا ومين هيتخيل وهتبقى اخدت ذنبها وخلاص. 
يزن: ذنوب ايه، استغفر الله العظيم، برضو متوهش الموضوع ايه حكايه القمر يا قمر. 
محمد:  احم، انا اتقدمتلها 
يزن ببلاهه:  اتقدمت لمين لمؤاخذه؟! 
محمد:  اتقدمت للانسه عائشه 
يزن:  لا واحده واحده كده وفهمنى، اتقدمتلها ليه 
محمد:  مش هكذب عليك يا يزن انت عارفنى اكتر من نفسى، بس انا اول م قريت المعلومات عنها وشوفتها بحكم مراقبتى ليها طول الوقت الشهرين اللى فاتو، حبيتها، حبيت البنت الرقيقه والخجوله، حبيت هدوئها وحنانها على اللى حواليها، حبيت معاملتها فى الشارع ولبسها واحتشامها، من الاخر حسيت ان دى اللى ينفع تشيل اسمى، بعيدا بقى عن الشغل وانى احميها، رغم انى اضطريت اقولهم ان جوازنا هيبقى بغرض الحمايه
يزن:  كل ده شايله ف قلبك وساكت؟!  ، وليه مقولتش انك عاوز تتقدم وخلاص؟ 
محمد:  خوفت اترفض وانا مش عايز اخسرها انا من يوم م شوفتها وانا كل يوم بصلى استخاره وبدعى بيها فى قيام الليل، حبها وصل فى قلبى لدرجة بعيدة اوى عن ما كنت اتخيل انى هحب مراتى بيها فى يوم من الايام. 
يزن:  خدت رأى عمو حمزة طيب؟ 
محمد:  بابا مش هيعترض انا عارف ومع ذلك كلمته هو وماما قبل ماخد اى خطوة وفهمتهم اننا هنكتب الكتاب فترة لحد م نخلص من المجرم ده وبعدين هنعمب الفرح تكون هى اخدت عليا وكمان اكون عرفت اعترفلها بمشاعرى
يزن:  تصدق يلا يا محمد، اول مره اعرف انك بتحس زينا وعندك مشاعر وبتاع كنت فاكرك جبلة. 
محمد:  جبلة؟!  تصدق انا غلطان انى مضيع وقتى وقاعد مع اشكالك امشى ياد على شغلك خلينى انا كمان الحقها 
خرج يزن على مكتبه ومحمد راح الكلية عند عائشة لانه حفظ جدولها بحكم مراقبته ليها 
=================
نور:  مالك يا عائشة، سرحانه طول السيكشن ليه حتى المعيدة اخدت بالها 
عائشة:  مفيش منمتش امبارح بس ومطبقة 
نور:  وهى دى جديده عليكى مانتى ياما طبقتى، ايه اللى جرا 
عائشة:  عادى تعب وهيروح لحاله 
نور:  بت انا حفظاكى قرى واعترفى مالك؟ 
عائشة:  فيه عريس متقدملى ارتحتى بقى
نور:  لولولولولولى يا الف نهار ابيض هبقى صحبة العروسة
عائشة:  الله يعمر بيتك يا نور فضحتينا اهدى 
نور:  مش قادره والله، وافقى وحياة أمك عايزة البس فستان سواريه 
عائشة:  نور يا حبيبتى، وحدى الله كده شكله هيترفض
نور باحباط:  ليه بس، طيب هو شكله عامل ازاى، اوصفيه
عائشة:  نعم؟  انتى هبلة يا بنتى عايزانى اوصفلك راجل حتى لو كان جوزى مينفعش
نور:  مش قصدى اكيد، طيب بلاش اوصفيه، انتى حاسة بايه؟ 
عائشة:  مش عارفه مرتاحه على قلقانه مش عارفه احدد انا مالى، وخصوصا بعد اللى حصل امبارح، خايفة يكون متقدملى حماية ليا زى ما بيقول يعنى واخدنى كوسيلة للمج.. رم. 
نور:  ده طبيعى عشان الحاجه دى جديده عليكى، سيبى نفسك يا عائشة ومتقيديهاش بكل حاجه لا لا، احنا اخر سنه يعنى خطوبتك دلوقتى وجوازك بعد م نخلص هيبقى حلو ولو على خوفك ف اكيد فيه مليون طريقة تانى يمسكوا بيها المجرم غير جوازه منك. 
عائشة:  اللى فيه الخير يقدمه ربنا 
نور:  ونعم بالله، عقبال م اخوكى يتلحلح وييجى 
عائشة:  ولا شايفك اصلا 
نور:  وبتقوليها ف وشى، اقول عليكى ايه. 
ضحكت عائشة على نور ودخلوا مع بعض مكتبة الكليه. 
================
مازن:  الحالة دى يتعلقلها محلول كل 8 ساعات وتحطى عليه الحقن دى 
الممرضة:  تحت أمرك يا دكتور 
خرج مازن من اوضه المريض وراح مكتبه وقعد، وفتح الدرج وخرج سلسلة شكلها فراشة بتتفتح جزء عليه صورة بنوته رقيقه بحجابها وعيونها زرقه والنص التانى عليه جمله ( إلى الأبد يا سكر)  
مازن وهو بيضم السلسله لقلبه:  بس انتى اتخليتى عنى بدرى اوى يا سارة. 
===============
فى مكتبة الكلية محمد كان واقف ولمح عمر فقرب منه 
محمد:  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
عمر باستغراب:  محمد باشا؟  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اتفضل اقعد 
قعد محمد وطلب قهوة مظبوط 
محمد:  متستغربش كتير انا مكلف بحماية اختك ومراقبتها من شهرين 
عمر:  شهرين واحنا منعرفش حاجه 
محمد بهدوء:  بشمهندس عمر،  مكنش عندى اوامر انكم تعرفوا انا كنت بشوف شغلى 
عمر:  وانا مقدر ده  بس ع الاقل حضرتك كنت عرفنى 
محمد:  طيب ممكن نرفع الرسميات اللى بينا شوية، وبعدين ياسيدى ادينى قولتلك 
عمر:  تمام، يعنى انت دلوقتى المفروض بتراقبها 
محمد:  ايوه وهى حاليا فى المكتبة جوه هى وصاحبتها 
عمر:  عرفت منين 
محمد بضحك:  مخابرات بقى 
ضحك عمر وفضل يتكلم مع محمد كلام عامى ومحمد حاول انه ميتطرقش لموضوع الجواز اطلاقا عشان عمر ميحسش انه بيضغط عليهم. 
==========
نور بهمس:  بت يا عائشة 
عائشة:  همممممم 
نور:  بصى كده على الست اللى بتنضف تصرفاتها غريبه 
بصت عائشة عليها بعدم اهتمام بس ركزت على ايدها لما لقيت نفس الوشم اللى شافته على ايد المج.. رم، اترعب.. ت وبصت ف عنيه لقيته بيحذرها بايده انها تسكت.، وخافت وسكتت كأن جسمها اتش.. ل. 
نور:  مالك يا بنتى، انا هقوم اجيبلك مايه 
قامت نور وحاولت عائشة تمسكها بس معرفتش، لقيته بيقرب منها وقعد جبنها وهمس:  جيت أفكرك ان فاضل 6 أيام يا حتة وهتكونى ليا 
وغمزلها ومشى. 
قامت وقفت مرة واحده وفضلت تجرى بره المكتبه ومبنى الجامعه عموما. 
=========
 فى الكافتريا 
عمر بضحك:  لا والله مكنتش اعرف ان دم.. ك خفيف كده، كفاية بجد 
محمد:  والله زى م بقولك كده، راح جاب السحلية وحطها ف قفا الناظر والناظر فضل يترقص بقى 
ضحكوا هما الاتنين وعمر وقف منفوض وهو شايف عائشه جاريه عليه ومنهارة. 
عائشة:  يلا نمشى، يلا نرجع انا مش هخرج تانى، مش هخرج تانى، رجعنى يا ابيه عمر 
حضنها عمر وفضل يهديها 
عمر:  اهدى، اهدى مالك ايه اللى حصل؟  
عائشة:  هو، هو جوة يا أبيه 
محمد مستناش يسمع باقى كلامها وجرى على المكتبه ولقيها عادية ومفيهاش طلاب كتير، راح اداره الكلية واضطر يعرف نفسه عشان يشوف كاميرات المراقبة، ولقى الضو فعلا فى المكتبة بس كان عاطى ضهره للكاميرات طول الوقت حتى لما قعد جنب عائشة كأن حافظ مكان الكاميرات، محمد اتعصب لما لقيه قريب منها للدرجادى واتعصب اكتر لما شاف نظرة الرع.. ب فى عنيها واتمنى فى اللحظة دى انه يقت..  ل الضو. 
خرج ورجع لعمر وعائشة اللى قاعدة بتتنفض فى حضنه ونور كانت جات وعرفت االى حصل  وفضلت تهديها 
محمد:  أنسة عائشه، قوليلى قالك ايه، اتكلمى 
عائشة مكنتش قادره تتكلم وفجأة اغمى عليها وهى فى حضن عمر. 
شالها عمر وطلع بيها ع العربيه فتحتها نور ودخلت واخدت عائشه على رجلها وعمر لف وركب ومحمد ركب جنبه ورجعوا البيت وكلموا مازن يجيلهم ع البيت. 
دخلوا البيت بيها وهو عمر شايلها وطلعها اوضتها ومازن كشف عليها وعلقلها محلول وساب والدتها ونور معاها فوق ونزل هو. 
===========
مازن:  انا عايز اعرف ايه اللى حصل، وليه حالتها وصلت لكده 
عمر:  اهدى وقولى مالها 
مازن:  عندها انه.. يار عصبى يا عمر، انت متخيل عائشة عندها انه..يار؟! 
غمض عمر عينيه بألم  والحج منصور قعد مكانه على الكرسى وهو موجوع على بنته ومحمد كان كاره نفسه انه سابها تتعرض لموقف زى ده تانى لكن قرر انه مش هيسكت. 
محمد بغضب:  أظن مش هستنى كتير لحد ما نلاقيها اتخط.. فت زى اللى قبلها، حج منصور بعد اذنك كتب كتابى على عائشة بكرة بعد المغرب وهجيب اهلى معايا، انا معنديش استعداد تضيع من ايدى، بعد اذنكم 
سابهم محمد ومشى وهما على وشهم علامات الصدمة من كل اللى محمد قاله.. 
بعد م محمد مشى قعد مازن وعمر ومنصور وعلامات  الصدمة والحيرة   على وشهم 
مازن:  لاول مرة هتطلع منى بس هو معاه حق.
عمر:  ازاى يعنى معاه حق، مهو كان موجود معايا زيه زيي وقاعدين مع بعض
مازن:  مكتبة الكلية بيبقى ممنوع حد يدخلها يا عمر غير الطلبة دى حاجه، تانى حاجه المجرم ده ظهر ليها مرتين مرة هنا فى بيتنا وهى فى وسطنا فى اوضتها، والمرة التانيه كانت فى الكلية يعنى من الاخر احنا مش عارفين نحمى اختنا يا عمر. 
منصور برزانة:  مازن معاه حق، تفوق ونشوف ردها على الموضوع ده، المهم ان محدش يعرف حاجه عن كل اللى حصل انا اتكلمت مع والدتكم وعرفت اقنعها بصعوبة، ربنا يستر من اللى جاى. 
عمر:  يا رب، يلا نصلى المغرب تكون فاقت ونيجى نتطمن عليها 
وفعلا راحوا يصلوا المغرب وكل واحد فيهم بيدعى ان عائشه تقوم بالسلامة وان ربنا يحميها وتكون جوازتها من محمد خير ليها مش العكس. 
============
رجع محمد البيت ورمى المفاتيح بتاعته على الترابيزه، ودخل لقى والده ووالدته قاعدين 
محمد:  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
وباس ايد مامته وباباه وقعد 
ردوا عليه السلام. 
محمد:  اومال فين ريم 
حمزة:  خرجت من صحابها بتشوف الحاجه اللى نقصاها فى الجهاز 
محمد بهدوء:  تمام. 
حمزه:  ايه يا باشا مش عوايدك تيجى بدرى، ولا انهارده اجازه. 
محمد:  لا اجازه ولا حاجه انا تعبان ومحتاج انام، بعد اذنكم. 
دخل وسابهم 
مريم (والدة محمد):  الواد ده فيه حاجه، ساعة مبسوط وعشرة مكشر ده ايه ده 
حمزه بضحك:  ياستى انتى اول مره تعرفيه؟  جديد عليكى ابنك؟!  ، وبعدين انا مش لسه الصبح حكيلك موضوع البنت اللى عايز يخطبها،وهو مكلف بحمايتها؟ 
مريم:  عارفة يا حمزة، طيب ادخل كلمه وشوف ماله
حمزه:  حاضر يا ستى، ممكن بقى كوباية قهوة من ايديكى الحلوة دى! 
مريم:  عنيا يا حبيبى. 
قامت مريم تعمل القهوه وحمزة طلع لمحمد 
( حمزه العزايزى رجل اعمال عنده 55سنة، بيحب عيلته وياويل اللى يقرب منهم، عند محمد وريم.) 
(مريم العزايزى مدبرة منزل عيونها عسلى فاتح، عندها 50 سنة  بتحب عيلتها جدا) 
دخل حمزة لابنه لقيه بيصلى قعد على السرير يستناه 
محمد:  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله. 
حمزة:  حرما يا باشا 
محمد:  جمعا إن شاء الله يا بابا 
حمزة:  تعالى بقى احكيلى، مالك 
محمد وهو بيقعد جنب والده:  مش قادر استنى اكتر من كده يا بابا، ليه محدش منهم راضى يفهم ان حمايتها معايا؟
حمزة برزانة:  بص يا محمد، اللى حكتهولى بيقول ان العيلة دى محاوطين بنتهم وخايفين عليها من الهوا الطاير حتى، يعنى انت بنفسك بتقول انا ان الايام اللى راقبتها فيها كان دايما خروجها يا مع اخواتها يا والدها وحتى لو خرجت مع واحدة صحبتها او اى حد بيبقى حرس معاهم وبيتصلوا بيها ف الدقيقه الف مرة، مش بالساهل عليهم انك تيجى تقولهم بنتكم حياتها ف خطر وانا هحميها، محدش فيهم هيقتنع بسهوله.، انا لو مكانهم وانت جيت قولتلى كده مستحيل اوافق انك تتجوز بنتى، هقول انا ادها وانا هعرف احميها. 
محمد:  يابابا الوضع مختلف عائشة انهارده ولتانى مره الكلب ده يظهرلها انت فاهم يعنى ايه، انا سايبها عندها انهيار عصبى مستحملتش انها تشوفه مرتين وانهارت، اومال لو خطفها ولا عمل فيها حاجه، انا بموت يا بابا بموت وانا بشوف نظرة الخوف فى عنيها، انت مشوفتش حالتها وهى جايه تجرى على عمر وبتقوله مش عايزه اخرج تانى روحنى، انا بقيت اخاف عليها اكتر من نفسى، انا فاهم ومقدر اللى هما فيه بس بنتهم مرتين يا بابا اتعرضت لنفس الموقف هيستنوا ايه بس؟! 
طبطب حمزة على كتف ابنه وقال:  حاول تانى ومتيأسش حتى لو اضطريت تعترف بحبها وعشقها ده ليهم، الناس دى هتشترى راجل لبنتهم وانت مفيش ارجل منك يا بنى، انت حافظت عليها من نظرة حتى فى الغلط واحد غيرك كان استغل الموقف ده وقال انا مكلف بحمايتها ويخرج ويرجع معاها ومحدش كان هيقدر يعترض حتى اهلها لان وقتها الحكومة هتتدخل لكن انت لا، صدقنى يا بنى ربنا شايلك خير كتير. اصبر بس وادعى. 
محمد:  يا رب يا بابا يا رب 
دخلت مريم وهى شايله صينيه عليها كوبايتين قهوة وكوبايه عصير. 
قام محمد واخد الصينيه من ايدها:  تسلم ايدك يا ماما، تعبتى نفسك ليه 
مريم:  تعبك راحة يا حبيبى، ها بقى مالك
محمد:  مفيش يا امى، خير ان شآء الله 
مريم:  ربنا ييسرلك الحال يا بنى يا رب ويرزقك باللى تستاهل قلبك. 
أمن حمزة ومحمد على دعائها وخرجوا البلكونة بتاعه اوضة محمد يقعدوا فيها. 
=============
عند عائشة♡
عدى الوقت وعائشة فاقت وحكت على اللى شافته وهى خايفة.
طمنها مازن وعمر وخرجوها من اوضتها بعد م غيرت هدومها ونزلوا بيها تحت فى البيت 
نور:  طيب يا عائشه الحق اروح انا بقى الوقت اتأخر
منصور:  تعبناكى معانا يا بنتى، وصلها يا عمر
نور بتوتر:  ل لا لا شكرا يا عمى انا هعرف ارجع لوحدي 
عمر بحدة:  لا طبعا ترجعى وحدك ايه ف وقت زى ده، انا هوصلك اتفضلى. 
نور حضنت عائشه:  خليكى مرتاحه وانا هجيبلك المحاضرات اول باول وهستاذن من دكاترة السكشن انك تعبانه ومش هتقدرى تيجى 
عائشة:  ربنا يديمك يا رب يا نور، خلى يالك من نفسك واما توصلى كلمينى
نور:  حاضر يا حبيبتى. 
مشيت نور مع عمر وفضلت عائشة قاعدة مع والدتها ومازن ووالدها فى الليفنج بيحاولوا يخففوا عنها 
مازن:  ايه رأيك ف سهرة جامدة جمودة من بتوع زمان ليا انا وانتى وعمر
عائشة:  بجد يا مازن، طب وشغلك؟! 
مازن:  احم وبلا فخر انا اخدت اجازة بكره من المستشفى وكمان هخلى عمر ياخد اجازة من الشركة يوم مش حاجة يعنى. 
عائشة:  اشطا كلم عمر يجيب لوازم السهرة وتعالى نختار فيلم حلو 
مازن:  اشطا، بس وحياة الحاجة اللى قاعدة هناك دى لو شغلتى فيلم كارتون لغ.. زك
عائشة:  كارتون؟  يعنى ايه كارتون 
ضحك مازن ووالدتها ووالدها عليها وانها نوعا ما فاقت من اللى هى فيه.، واجلوا موضوع محمد اما ييجى عمر عشان يعرفوا يتكلموا معاها. 
=========
عند عمر فى العربية♡
عمر كان سايق ومركز فى الطريق ونور كانت قاعدة ورا وهى متوترة، هى اه بتحبه بس قربه منها بيوترها فيه حاجه تشد وتخوف ف نفس الوقت 
عمر:  احم، اسفين يا انسة نور على تاخيرك 
نور:  لا ابدا يا باشمهندس انت متعرفش غلاوة عائشة عندى 
عمر:  ربنا يديم صحبتكم 
نور:  يا رب اللهم امين 
عمر فى نفسه:  صبرنى يا رب كان لازم اعمل حمش انا واقول لا اوصلها ماكنت بعتها مع اى غفير، بس لا برضو مكنتش هتطمن عليها، اقول عليكى ايه يا نور حبك لعنة وصابت قلبى وخايف انك تعرفى تقولى انى كنت ببص عليكى مع انى والله محافظ عليكى اكتر من نفسى. 
عمر بصوت عالى:  صبرنى يا رب 
نور باستغراب:  فيه حاجه يا باشمهندس؟ 
عمر:  لا..... مهو انا مش عارف اسكت، أنسة نور انا هجيب اهلى واجى اتقدملك بس بعد م عائشة تخف. 
قال الكلام ده وكان وصل بيت نور اللى مصدقت ونزلت من عربيته جرى على بيتها وهى قلبها بيدق ويسقف كمان من اللى عمر قاله 
عمر:  غبى، غبى، المواضيع دى مش خبط لزق مش كنت قولت لعائشة الاول، ربنا يحمي غبائى. 
واتحرك ووقف عند سوبر ماركت اشترى حاجات عائشة بتحبها، ورن عليه مازن وكمل شرى ورجع تانى بيته. 
==============
الضو:  يعنى المعلومات دى أكيد؟ 
@: عيب عليك يا باشا انا سمعته بودانى وهو بيقول بكرة هيكتبوا الكتاب 
الضو:  يبقى لازم اتحرك الليله 
@:  لا يا باشا اخواتها واخدين اجازه وقالوا انهم هيسهروا مع بعض، والسهرة دى معناها انهم بيناموا مكانهم للصبح. 
الضو:  لا مهو انا مش هسكت لازم اتحرك
@:  يا باشا البت مش هتوافق انا متاكدة
الضو:  مش مهم عندى كل ده، انا البت دى تلزمنى. 
@:  اتقل يا باشا وهتبقى ليك وانا هبلغك بكل جديد. 
الضو:  وماله، ادينا مستنيين. 
==========
دخل عمر وهو شايل الحاجه اداها للشغاله ودخل وقعد معاهم. 
منصور بتردد:  عائشة، انا عارف انه مش وقته بس، محمد عايز يكتب كتابه بكرة
عائشة بصدمة:  بكرة ازاى يا بابا 
عمر:  حبيبتى اتاكدى اننا كلنا مش هنغصبك على حاجه، احنا عايزين مصلحتك. 
عائشة:  انا عارفه يا ابيه بس ليه مينفعش حماية من غير جواز؟ 
مازن:  صدقينى ده هيبقى حماية ليكى وليه، الواضح انه ملتزم وعارف الصح من الغلط وهو عارف ان المراقبة بيبقى عايز ان الاربعة وعشرين ساعة يكون معاكى، فهيبقى بصفة ايه؟  كده افضل وبرضو براحتك 
عائشة:  لا يا جماعة انا مش موافقه، ادونى فرصتى 
سحر:  عائشة يا حبيبتى، انا عارفة انك خايفه من خطوة زى دى بس صدقينا كل ده لمصلحتك، احنا عايزين نتطمن عليكى، وبعدين مش يمكن يطلع ابن حلال وجوازتكم تكمل لاخر العمر. 
عائشة:  انا مش هفضل اقول يمكن يا ماما، انا مش عايزة ادخل تجربة زى دى طيب افرضى يا ستى وافقت عليه ومشاعرى اتحركت ليه وحبيته وهو لا، واطلقنا ارجع اقول يا ريت اللى جرا ماكان وابقى بدل مخرج من الموضوع بالطلاق بس هيبقى طلاق وكسرة لقلبى.، لا يا بابا انا مش موافقه واقفلوا الموضوع على كده. 
قالت كده فى دخول الشغالة وهى بتحطلهم الحاجه اللى جابها عمر وخرجت تانى. 
عمر:  اللى تشوفيه يا عائشة، بس عشان خاطرى فكرى تانى، محمد كان خايف عليكى، انا شوفت نظرة الخوف فى عنيه انهارده مستناش انك تكملى كلامك ودخل يفرغ كاميرات المكتبة وكمان وصلك معايا لحد هنا ووقف وقال انا معنديش استعداد انها تضيع من ايدى، كلامه وخوفه وانه كل شوية يكلمنا اننا نوافق كل ده مش من فراغ يا عائشة وبرضو مش هعلقك بحاجه جايز كل ده يكون وهم بالنسبالى المهم دلوقتى انتى، فكرى براحتك وخدى قرارك، ومتضغطيش على نفسك مهما حصل وايا كان قرارك هو ايه احنا معاكى. 
قال كده وساب عائشة فى حيرتها اللى زادت اكتر متنكرش انها مرتاحه للموضوع بس برضو فيه كذا حاجه فى الموضوع خايفة منها، سابتهم وطلعت صلت استخارة وفضلت تدعى ربنا انه ييسر ليها امورها، وغيرت هدومها ونزلت ليهم تانى. 
===========
عند محمد 
كان قاعد على سجادة الصلاة وهو بيدعى ان عائشة توافق وقلبها يلين ليه. 
==================
@:  رفضت يا بيه
الضو:  عفارم عفارم، كلها كام يوم اخلص من العمليه الجديده وافضالها. 
@:  متنساش حلاوتى بقى 
الضو:  فى الحفظ والصون. 
=================
فى صباح يوم جديد على ابطالنا 
نزلت عائشة من اوضتها ووقفت قدامهم 
عائشة:  بابا انا موافقة. 
عائشة:  بابا.. انا موافقة. 
منصور بهدوء:  متأكدة من قرارك يا عائشة؟ 
عائشة:  أيوه يا بابا انا من وقت الموضوع ما حصل وانا بصلى استخاره، والحمد لله حاسة براحة ومتطمنة. 
منصور:  على بركة الله يا بنتى
سحر بفرحة:  مبارك يا قلب أمك، وإن شاء الله يكون زوج صالح ليكى. 
عائشة: اللهم آمين يا ماما.
مازن:  هتبقى عروسة قمر يا قلب اخوكى. 
عائشه ابتسمت بهدوء ومردتش عليه وفضلت تفكر هل فعلا هتبقى عروسة قمر زى م بيقولوا وهتعيش. حياة هادية ودافية زى ما كانت بتتمنى ولا هتكتب نهايتها مع الشخص. ده بإيدها؟! 
عمر:  طيب انا هروح ل محمد بنفسى وابلغه وانتو جهزوا الدنيا هنا بس زى ما اتفقنا الى يسأل على محمد نقول انه مهندس زميلى وشاف عائشة واتقدم تمام. 
الكل:  تمام. 
عمر:  هاخدك معايا نجيب فستان ونجيب اللى ناقصك 
مازن:  لا يا عم الحاجه دى عليا انا انت روح لمحمد دلوقتى وارجع عشان نشوف هنعمل ايه. 
عمر:  تمام، اكمل فطار واتحرك 
عائشة قعدت معاهم وهى بتحاول تتأقلم انها خلاص كلها كام ساعة وتبقى على ذمة شخص كل اللى تعرفه عنه اسمه، كان نفسها تقعد معاه رؤية شرعية وتسأله وتتعرف عليه زى ما كانت بتقرأ فى الروايات وبتتمنى ولكن ( قدر الله وما شاء فعل) 
عائشة فى نفسها:  يا رب انا راضية بكل حاجه بتحصل لانى عارفه انها من تدابيرك، يا رب ارزقنى خيره واكفينى شره يا رب. 
وهما قاعدين قاطع دخولهم بنت ووالدتها 
مازن بهدوء:  يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم، لحقنا 
عائشة بصت على الباب لقيت ندى بنت عنها ووالدتها (سوسن) 
(ندى عندها 28 سنة، شعرها بنى متوسطة الطول، بتكره عائشة لحب اخواتها ليها ووالدتها ووالدها وان الكل بيحب عائشة وبيشكر فى ادبها واخلاقها عنها ودايما بتحقد عليها وشايفه نفسها الاجمل منها). 
(سوسن والدة ندى ومرات عم عائشة، بتكره سحر لانها شايفه انها خطفت منصور منها وانها اتدبست ف اخوه عشان عايزه تبقى جنبه وزرعت الشر جوه بنتها). 
قامت عائشة رحبت بيهم ودخلوا جوه وقعدوا على السفرة معاهم بعد م الكل رحب بيهم. 
ندى:  عاملة ايه يا عائشة فى الكلية 
عائشة:  الحمد لله يا ندى الامتحانات قربت ادعيلى
ندى:  والله انا ماعارفة جايبه وجع الدماغ لنفسك ليه م كنتى وقفتى تعليم وقعدتى ملكة فى بيتك كل اللى حواليكى يخدمك زيي كده 
عائشة:  كل واحد ادرى بنفسه بقى يا ندى انا شوفت نفسى فى المكانه دى وحابة التعليم غيرى لا 
ندى بهجوم: قصدك ايه؟ 
عائشة:  ولا اى حاجه انا برد على كلامك 
ندى:  وماله 
سوسن وهى بتهدى الاجواء:  احم، ندى متقصدش يا عائشة هى بس حبت تفتح معاكى كلام
عائشة:  انا متكلمتش يا طنط والله. 
ندى:  وانت يا عمر مش ناوى تفرحنا بيك؟ 
عمر بهدوء:  ان شآء الله قريب، اما اطمن على عائشة
ندى بسخرية:  وهى عائشة حد يبصلها باللى عملاه ف نفسها ده، دانا بحسها راجل والله واحنا ف الشارع 
مازن:  مهى فعلا راجل وهى ف الشارع عشان مش. كل من هب ودب ييجى ويتكلم معاها، واحدة ماشية فى الشارع وعارفه حدودها وملتزمة بشرع ربنا والكلام اللى نازل فى القرآن ووصية الرسول صلى الله عليه وسلم  ، والا كانت هتبقى ساهلة لأى حد معدى 
ندى بغيظ:  هه حامى الحمى اتكلم اهو 
سحر:  مالك يا ندى انتى جاية تقولى شكل للبيع وخلاص، احترمى عمك ع الاقل اللى قاعد هو وامك وانا 
ندى:  مقصدش يا انطى احنا بنتكلم بس 
عمر بهمس لعائشة:  انطى هه يرحم اهلك 
ضحكت عائشة على كلام عمر وسكتت اما لقيت ندى مركزه معاهم. 
عمر:  احم، طيب هقوم انا اعمل اللى قولتلكم عليه وانت يا بابا لو كنت هتعزم حد روح ومازن خلص مع عائشة عشان نظبط البيت هنا 
عائشة: ابيه عمر، ينفع لو تقوله بكره، احنا مش هنلحق نعمل كل ده انهارده، وكمان عشان نعزم الناس مش معقول هنقولهم انه انهارده 
ندى:  متفهمونا فيه ايه 
مازن بسخريه: اصلى كتب كتاب عائشة انهارده، عقبالك يا ندى 
ندى:  ايه ده كتب كتاب مرة واحده ومن غير ما نعرف؟ 
منصور:  جات فجأه يا بنتى عائشة لسه اللى قايله ردها الصبح ف يدوب هنجهز 
عمر: خليها انهارده يا عائشة واحنا هنلحق نعمل كل حاجه اطمنى. 
سحر:  خدى والدتك واطلعى ارتاحوا يا حبيبتى فى الاوضه فوق، لحد م نجهز المكان 
ندى:  لا ارتاح ايه، ده ليله عائشة برضو انا هطلع اغير وانزل اساعدكم 
وطلعت هى ووالدتها فوق
ندى وهى بتقفل الباب:  شوفتى يا ماما، بقى دى تتجوز قبلى 
سوسن:  الموضوع ده مش داخل دماغى يا ندى، اكيد فيه حاجه 
ندى بخبث:  عندك حق يا ماما والا مكنش حصل كتب الكتاب فى يوم وليله 
سوسن:  خلينا نرتاح عشان نعرف نمخمخ ليهم 
ندى:  ايوه عشان نعرف مين اللى هياخدها ده. 
==============
فى البيت تحت، كان الكل بينضف وبيشتغلوا بايديهم وسنانهم 
الخدامة(اعتماد)  :  ست سحر انا لازم امشى كلمونى من البيت قالولى ان امى تعبانه 
سحر:  طيب روحى انتى وخدى دول ولو احتاجتى حاجه قوليلى 
اعتماد:  خيرك سابق يا ست سحر وانا من النجمة ان شآء الله هكون هنا 
سحر:  خليكى جنب امك ومرتبك زى ما هو، ولو انى مكنتش احب تسيبينا فى يوم زى ده لكن زى بعضه
اعتماد:  ان شآء الله هكون موجوده فى الليله الكبيرة واحنا عندنا كام ست عائشة برضو
سحر:  يا رب ان شآء الله، يلا روحى عشان كمان الحق اجهز القعده زمان المأذون والحج هييجوا 
اعتماد:  مأذون؟! 
سحر:  مالك يا بت كتب كتاب عائشة انهارده انجزى انتى بس عشان متتأخريش على امك 
مشيت اعتماد وسحر قعدت تنضف مع البنات 
==========
عند محمد فى الشغل 
كان قاعد فى الشغل ودخل عليه العسكرى يبلغه ان عمر مستنيه بره 
اتنفض محمد من مكانه:  خليه يدخل بسرعه 
دخل عمر وجرى محمد عليه 
محمد:  عمر، فيه ايه، عائشة بخير قصدى الانسه عائشة كويسه؟ 
عمر:  احم، كويسة يا محمد، انا بس جاى ارد على طلبك 
هدى محمد شوية وقعد قصاد عمر وطلبله قهوه 
محمد:  خير يا عمر، ردكم ايه؟ 
عمر:  بص يا محمد احنا مرضيناش نغصب عليها وسبناها بحريتها ايا كان قرارها ايه وكمان بابا بالذات فضل يقولها فكرى مره واتنين وعشرة 
محمد بيأس:  رفضت مش كده؟ 
عمر:  بص هو الحقيقة، مستنيينكم انت والحج والحجه انهارده فى معادنا 
محمد بغباء:  هعمل ايه يعنى مهى رفض...، احلف يا عمر 
عمر بضحك:  والله وافقت يا عم 
حضنه محمد من فرحته بالخبر
محمد:  ياخى نشفت ريقى 
عمر:  والله يابنى من اول يوم جيت فيه وانا شكيت انك بتحبها، وانهارده اتأكدت انك بتعشقها اضعاف ماكنت بتمنى حد لاختى يحبها، حافظ عليها يا محمد انت هتاخد حته من روحنا كلنا، اينعم انا مدخلش عليا حوار انك عايز تتجوزها عشان المراقبة بس اهو مشيت للآخر
محمد:  اه يا عمر، انا مهما احكيلك مش هقدر اوفى ولو 1٪من حبى ليها، بص خلينى اكتب عليها الاول عشان اعرف اتكلم 
ضحك عمر وقام:  طيب يا سيدى مستنيينكم انهارده فى البيت بعد العشاء ان شآء الله 
محمد:  ليه مش دلوقتى يا عم 
عمر:  ياد اجمد مش كده 
ضحك محمد وحضنه ومشى عمر، ومحمد.  اخد اذن وروح البيت وبلغ اهله باللى حصل 
حمزة:  على بركة الله
مريم:  الف مبروك يا حبيبى، ربنا يجعلها زوجة صالحة ليك، شوقتنى اشوفها من كلامك يا محمد والله. 
محمد:  والله يا حاجه انا اللى نفسى اشوفها 
حمزه:  امسك نفسك يا سيادة المقدم كلها كام ساعة وتشوفها 
مريم:  يلا بقى انزل هات حاجات نروح بيها وهاتلها شبكتها وانا هنزل معاك استنى 
جات ريم من وراهم:  وانا روحت فين يا ست ماما، حدش هينزل مع مودى غير 
قام محمد ومسكها من قفاها:  قولتلك مية مرة بلاش الكلمة دى 
ريم:  طيب هتاخدنى معاك 
محمد:  امرى لله، روحى البسى يلا 
ريم:  فوريرا. 
طلعت ريم تلبس ومحمد قعد مع والدته اللى فضلت تمليه يجيب ايه وهو بيكتب بحب وسعادة. 
===========
فى المول 
عائشة:  يا مازن بقى، ده سابع محل ندخله وانت مش عاجبك حاجه، انا زهقت يا عم 
مازن:  بت بت مش عشان خلصتى حاجتك هتتعبينى 
عائشة:  يعنى انت واخد بالك اهو انى خلصت وبلف معاك عشان ندور على قميص ليك 
مازن:  وانا اى حد يا بنتى دانا اخو العروسة. 
عائشة:  اذا كان العروسة نفسها مخدتش الوقت ده كله، انجز الله يهديك انا ورايا مواويل فى البيت 
مازن:  حاضر يا ست المتصربعة، اللى يشوفك يقول انك واخداه عن حب وانتو هتتجوزوا صدفة اصلاا. 
عائشة:  تصدق يا مازن، انا مش عارفه ليه حاسه بكميه الراحه دى، ومبسوطة وف نفس الوقت خايفه 
مازن:  بصى طبيعى انك تحسى بكل ده انتى داخله على حياة جديدة شخص انتى متعرفيهوش ولسه هتكتشفيه، الطبيعى انك تبقى خايفه بس طالما مرتاحه وربنا مسهل فى. كل الامور يبقى ليه القلق نفرح يا حبيبتى واللى ربنا عايزه هيكون 
عائشة:  ونعم بالله، انجز بقى خلينى اجهز لقرة عينى. 
مازن: اللهم صلى على النبى بدأنا يا ست عائشة 
محمد من وراه:  عليه افضل الصلاة والسلام.
مازن:  اهلااااا بالعريس 
محمد بابتسامة:  عامل ايه يا مازن 
مازن:  بخير الحمد لله 
محمد:  احم، ازيك يا انسة عائشة 
عائشة بخجل:  الحمد لله بخير. 
مازن:  ايه يا باشا جاى تعمل تعمل ايه هنا 
محمد بمرح:  ابدا يا سيدى بيقولوا انى عريس ف لازم اجهز 
مازن بضحك:  وماله يا باشا حقك. 
محمد:  طيب هو انا بصراحة كنت هجيب الدبل والشبكة بالمرة معايا دلوقتى ف بما ان الانسة عائشة موجوده ف تعالى اختارى الى يعجبك
عائشة بصدمة:  لا لا لازمته ايه كل ده، انا مش عايزه حاجه هى الدبله وحلو اوى كده 
مازن:  ملوش لزوم يا محمد. 
محمد:  ياسيدى انتو مالكم انا بجيب هدية لمراتى المستقبليه الاه ناس عجيبة 
عائشة اتكسفت من جملته وحست بفرحة شديدة فى نفس الوقت 
قاطع كلامهم صوت ريم من وراهم
ريم:  الله الله يا حضرة الظابط لاطعنى فى المحل وواقف هنا 
محمد باحراج:  احم، ريم اختى، وكمل وهو بيجز على سنانه:  تعالى يا ريم سلمى على عائشة 
ريم:  اهلا وسهلا. 
سلمت على عائشة واكتفت بهز دماغها مع ابتسامه لمازن
محمد:  عائشة تبقى المدام كمان كام ساعة يعنى 
ريم:  بتهزززززر، لا دانا اسلم بعشم بقى 
وحضنت عائشة بمرح واتعرفت عليها. 
بعد فترة مشيوا لمحل المجوهرات بعد ما مازن كلم والده واخد رأيه ووافق انهم يروحوا. 
فى المحل.. 
محمد:  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
بشير:  وعليكم السلام، اهلا وسهلا يا محمد باشا نورت المحل 
محمد:  منور بصحابه، احم انا كنت جاى انا وخطيبتى نختار الشبكة فعايز حاجه منزلتش لحد قبل كده 
بشير:  غالى والطلب رخيص، والف مبروك يا محمد باشا 
سابهم ودخل جوه يجيبلهم طلبهم 
مازن بغمزة:  دانت معروف بقى. 
محمد بغرور مصطنع:  عيب عليك دانا مفيش محل ميعرفنيش
ريم:  متتنفخش اوى كده المحل ده اصلا بابا بيتعامل معاه وهو عارفك عشان بابا لا اكتر ولا اقل 
ضحك الكل على منظر محمد. 
محمد:  الله يكسفك يا بعيدة، المهم انسة عائشة اختارى اللى عايزاه وملكيش دعوة بأى حاجه 
عائشة بهدوء:  ملوش لزوم حضرتك انا قولتلك هختار الدبله وبس. 
محمد:  اتكلم انت يا مازن بالله عليك 
مازن اخد عائشة على جنب:  بصى متكسفيهوش اختارى فى المعقول يعنى دبله وخاتم مثلا او انسيال فهمانى. 
عائشة:  حاضر يا مازن 
ورجعوا تانى ليهم كان بشير جابلهم تشكيلة حلوه 
اختاروا الدبل واختارت عائشة خاتم  رقيق جدا عجبها واكتفت بكده
ريم:  طيب هاتلنا بقى تشكيله انسيالات. 
عائشة بهمس لريم:  ملوش لزوم 
ريم:  بس يا بت. 
جابلهم الحاجه ولفت نظر عائشة انسيال رقيق جدا متدلى منه نجوم رقيقة، شاورت عليه وعجب محمد وريم كمان واختاروه. 
وقف محمد يحاسب على الحاجه وعائشة كانت بتتفرج على الاكسسوارات فى قسم الفضه ولفت نظرها سلسلة نازل منها فراشة لونها ازرق وفيها فصوص بيضا عجبتها اوى ولفت عشان تقول لمازن لقيته مش موجود، اتحرجت تسال الراجل على سعرها عشان محمد ووقفت تتاملها وبس 
حاسب محمد وخرجوا من المحل. 
مازن:  طيب يادوب نروح احنا بقى عشان عائشة تلحق تجهز 
محمد:  تمام، نتقابل بليل بقى. 
ومشيوا كل واحد على بيته. 
==================
مر الوقت بسرعة وجه الليل وجه اهل محمد والماذون ومعظم الناس اللى عزمهم منصور وعمر. 
فوق كانت عائشة بتجهز ومعاها نور. 
نور:  بقى اكون انا اخر من يعلم يا ست عائشة 
عائشة وهى بتلف الخمار:  والله يا نور جه فجاة الموضوع زى ما حكتلك اصلا انا لحد دلوقتى خايفه انا معرفوش بس للضرورة احكام 
نور:  بت يا عائشة افرحى وسيبى بكرة على ربنا متفكريش فى اى حاجه ومتقيديش نفسك ومشاعرك هو عمر واحد بنعيشه فليه نعذب فى قلبنا ونفسنا. 
عائشة:  يا رب، ها ايه رأيك كده 
بصتلها نور بتقييم:  قمر وربى، بس ناقص حاجه 
عائشة وهى بتبص فى المراية:  ايه اللى ناقص الخمار مش مظبوط اظبطه ولا ايه؟ 
نور:  تؤتؤ، حبة ميكب الدنيا هتبقى قمر
عائشة:  لا لا لا انسى مستحيل انا كده قمر، مش هحط حاجه انتى عارفة رايى متحاوليش. 
نور:  على راحتك طيب حتى روج خفيف 
عائشة:  لا روج ولا مسكرة، وبعدين انتى قاعدة معايا ليه متنزلى تحت تشوفى عمر ومازن ظبطوا الدنيا ازاى من ساعة م رجعت وانا محبوسة فى الاوضة مش راضيين يخرجونى 
نور: مهو للاسف اخوكى مش راضى ينزلنى انا كمان، شكرااا 
عائشة:  متحمسة اشوف عملولى ايه اكتر من حماسى لكتب الكتاب 
ضحكت نور عليها وحضنتها بسعادة. 
ونكمل بكرة 🌚♥️♥️♥️
#صدفة_العشاق♥🦋
بقلم: عهد عامر 
==========
ترااااا مفاجأة... 
الفصل السادس ♥
كان قاعد منصور مع حمزة ويزن ومحمد، وبعيد عنهم بشوية كانت قاعدة سحر وريم ومريم وندى ووالدتها اللى واخدين جنب بعيد عنهم. 
سحر:  والله يا مريم ربنا يعلم حبيتك اد ايه 
مريم:  القلوب عند بعضها يا سحر، وان شاء الله عائشة هتكون زى ريم بنتى واكتر. 
سحر:  ده العشم برضو يا مريم. 
ريم:  بس يا طنط الشباب ابدعوا فى المكان، انا مشوفتش تصميم بالروعة دى بجد 
سحر:  عمر هو اللى صمم المكان ومازن والعمال ساعدوه اومال طبعا دى عائشة مش أى حد. 
مريم:  ربنا يديمهم لبعض 
امنت سحر وريم على دعائها وبقيت ندى بتبص ليهم وللمكان بحقد انه ازاى عائشة الاصغر منها تتخطب قبلها، اه هى اتخطبت قبل كده واتجوزت كمان ومنفعتش بس برضو مش عايزة حد يبقى احسن منها 
سوسن:  هدى نفسك الكل بيبص عليكى اتعاملى عادى وهنخطط لحاجه  بعدين، مانا مستحيل اخلى سحر وبنتها ينتصروا عليا 
ندى:  شوفتى شكل عريسها يا ماما ولا اهله، عجباه على ايه نفسى اعرف، دى لا شكل ولا لبس حتى 
سوسن:  خليهم يشبعوا ببعض الشاطر اللى يضحك فى الآخر. 
عند الرجالة. 
محمد كان قاعد بين يزن ووالده 
يزن:  مبارك يا صاحبى 
محمد بسعادة:  الله يبارك فيك يا يزن، انا حاسس ان قلبى هيقف من كتر الفرحة ( والله يا محمد يا بنى انا اللى فرحنالكم ولا كانه كتب كتابى😂♥). 
عمر وهو بيحط ايده على كتف محمد:  ايه يا عريس مأبدتش رايك فى المكان 
محمد وقف:  والله مفيش احلى من كده، ماشاء الله عليك يا عمر فنان فنان مش هزار. 
عمر بغرور:   يابنى دى اقل حاجه عندى 
مازن من وراه:  على اساس البيه هو اللى نفذ انت كنت ريس علينا شيل يابنى حط ياد 
ضحك الكل عليه 
يزن:  احنا دايما مظلومين من الكبار يا ريس
مازن:  عندك حق والله، ربنا ع الظالم 
ضحك محمد وعمر عليهم. 
منصور:  عمر، اطلع هات اختك من فوق وانزل، الماذون وصل 
طلع عمر يجيب عائشة من فوق ووقف تحت مازن ويزن نظموا الدنيا عشان اما تنزل عائشة. 
مسكها عمر من ايدها ونزل بعد ما أثنى على جمالها طبعا كالعادة 
==========
نزلت عائشة واتفاجات بجمال التزيين كان المكان كله عباره عن بلالين  ع الارض مرصوص بطريقة جميلة، ودلايات على شكل فراشات الوان  نازله من السقف اللى متغطى ببلالين برضو وبما ان الجو شتا فكان مساعد انهم ميحسوش بالحر. 
مكان قعدة عائشة ومحمد الكراسى كانت عباره عن ورد ابيض فايحة منه ريحة الياسمين والترابيزة قدامهم كانت دانتيل بيبى بلو ومتحاوطة بالورد الابيض. 
انبهرت عائشة من جمال التفاصيل وان كل حاجه نفسها فيها اتعملت بطريقه احسن ما اتمنت كمان، عيونها دمعت وحضنت عمر اوى 
عائشة:  ربنا يديمك فى حياتى يا ابيه عمر 
عمر وهو بيشدد على حضنها وبيبوسها من دماغها:  ويديمك يا روح عمر، وانا عندى. كام عائشة عشان اعمل كل ده؟ 
مازن قرب منهم:  وانا يعنى ابن البطة السودا مانا كمان تعبت زيه 
ضحكت عائشة وحضنت مازن كمان وشكرته، خدوها هما الاتنين وودوها لحد الترابيزه اللى كتب الكتاب هيتكتب عليها. 
محمد كان طول الوقت باصص عليها وعلى حركاتها وابتسامتها وحضنها لاخواتها وفرحتها بكل اللى عاملينه ليها حتى لو كان بسيط، فرحت زي العيال الصغيرة بالظبط.، واتامل فستانها اللى كان باللون الابيض وفيه فراشات صغيرة باللون الازرق وخمار ازرق وعليه طوق ورد أبيض. 
محمد فى نفسه:  ربنا يقدرنى واحافظ على فرحتك دى وابتسامتك 
جات مريم وريم وسلموا على عائشة وقعدوا مكانهم ونور فضلت واقفه جنب عائشة مسابتهاش لحظة. 
وعمر اللى عيونه طلعت قلوب اما شاف نور بفستانها الهادى وحجابها. 
=================
بعد ما الكل قعد مكانه قعد حمزه قدام منصور 
حمزة: احم، حج منصور، يسعدنى ويشرفنى انى اطلب منك ايد بنتك عائشة لابنى محمد على سنة الله ورسوله، مع وعد منى انها هتبقى معززة مكرمة فى بيتنا زى ما كانت فى بيتك واكتر واحنا تحت امركم فى اى طلبات عايزينها. 
منصور بابتسامه:  احنا بنشترى راجل لبنتنا، والمهم عندى انه يحافظ عليها ويبرها ويبقى  مصدر أمان دايم ليها، ويتقى ربنا فيها ومتجيش بنتى فى يوم تشتكيلى منه، ينفذ وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال ( رفقا بالقوارير)  ، والامور التانيه يا حج حمزة احنا مش هنختلف عليها. 
اتكلم محمد المرادى:  متخفش عليها يا عمى عائشة هتبقى فى عيونى، ولو يوم حصل وجات اشتكتلك منى انا بنفسى هقولك اللى تحكم بيه انا راضى ايا كان هو ايه، بس عايزك تطمن ان مستحيل تيجى ولا تشتكى منى، لانها هتكون فى عيونى وفى قلبى يا عمى. 
فرحت عائشة بالكلام اللى محمد قاله ولو كان عندها 1 ف الميه قلق من ناحيته فتقدر تقول دلوقتى انها اطمنت ليه اكتر من الاول. 
عدى حوالى نص ساعة ومع اخر دقة فيها كانت كلمة المأذون الشهيرة ( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير)  بترن فى المكان مع صوت الزغاريت اللى طلع من سحر ومريم. 
باركوا الكل ليهم وقعد محمد جنب عائشة ومسك ايدها وقال:  مبارك يا عائشة، مبارك عليا وجودك فى حياتى. 
عائشة بخجل:  الله يبارك فيك يا حضرة الظابط. 
محمد بمرح:  بقى فيه واحدة تقول لجوزها حضرة الظابط والله عيب عليا 
عائشة بضحك:  طيب اقولك ايه 
محمد:  يعنى ياسيادة العقيد كده تليق شوية 
ضحكت عائشة وسرح محمد فى ضحكتها وقال:( تُشبِهُ البدر فى تمامه عندما تضحكُ، وكأنها تقول له ها أنا أجملُ، أيا نجومِ العالمِ اجتموا وانظروا ها هو  القمرُ ذو الوجه الحيي الظاهرِ). 
فضلت عائشة ساكتة وهى بصاله قوى وكأنها اول مرة تكتشف شكله فضلت تتأمل فيه وف كل كلمة بيقولها. 
محمد بغمزة:  خلاص يا ست الكل طالما سكتى يبقى اتثبتى. 
عائشة بصدمة:  ايه ده... دى 
محمد بابتسامة:  رواية تعافيت بك عارف 
عائشة:  بتحت القراءة شكلك. 
محمد:  جدااااا، بحب اقرا كتب وروايات والجمل اللى تشدنى يا احفظها يا اكتبها لحد ما اقولها لمراتى وادينى اهو استفتحت بياسين الشيخ. 
عائشة باندماج:  احلى استفتاح ده ولا ايه 
محمد بضحك:  انا قولت كده برضو، انا مش مصدق بجد انك معايا وانا ماسك ايدى. 
عائشة:  ليه يعنى، ماحنا كلنا عارفين انه جواز عشان تحمينى ف ايه اللى مش هيخليك تصدق 
محمد:  احم، عندك حق، بس هو مش زى مانتى فاهمه 
عائشة:  ازاى؟! 
محمد:  هفهمك كل حاجة لما نكون لوحدنا. 
قطع كلامهم نور وهى جايبه الصينيه اللى عليها الدبل والخاتم وانسيال عائشة، وقدمتهم هى وريم ولبسهم محمد لعائشة وباس ايدها. 
محمد:  مبارك عليكى انا. 
عائشة بضحك:  الله يبارك فيك 
ضحكت ريم ونور عليهم وسابوهم وراحوا قعدوا مكانهم 
==========
عمر:  بابا  متجوزنى واكسب فيا ثواب 
منصور:  يا سلام شاور يا عم عمر واحنا عنينا ليك 
عمر:  يبقى جهز نفسك لزياره لبيت كده قريب 
منصور:  مين؟! 
بص عمر علي. نور وفهم منصور وحضنه وهو فرحان بابنه وباختياره 
=============
الضو:  نعم يا روح أمك، انتى فاكرة تقوليلى دلوقتى انها بتتجوز؟ 
اعتماد:  يا بيه والله امبارح قالت مش هتجوزه، ودلوقتى سبتهم فى بيتهم بيجهزوا لكتب كتابها. 
الضو:  مانتى قاعده عند امك م الصبح مكلمتنيش ليه على المحمول وقولتيلى
اعتماد:  امى كانت تعبانه وانا رنيتلك كذا مرة وانت مردتش 
الضو:  غورى من وشى تلاقيهم كتبوا وخلصوا غووورى 
ورماها برة المكان بقسوة وفضل يفكر ازاى البت اللى هيموت عليها تتجوز كده. 
الضو:  لااا دانا لازم اظهرلها والمرادى انقح من الاول، بقى انا الضو تسيبنى وتروح لواد تانى مااااااااااااشى يا ست عيشة ماااشى. 
=============
فى بيت عائشة. 
بعد مشى الناس كانوا قاعدين العيلتين مع بعض بيتعشوا ومحمد وعائشة واخدين جنب لوحدهم بيتكلموا وياكلوا. 
محمد:  على فكرة لو عايزه تدخلى امتحاناتك انا معنديش مانع وهوفرليكى الحمايه الكامله
عائشة بفرحة:  بجد يا محمد يعنى ينفع 
محمد بهيام:  طبعا يا روح محمد ينفع 
اتكسفت عائشة وقعد مازن بينهم
مازن:  عم النحنوح خف شوية دى اختى. 
محمد وهو بيرفع الدبلة:  وحياة امى ومراتى 
مازن:  برضو اتلم. 
عمر وهو بيقعد معاهم: اتلم يا مازن مش كده 
محمد وهو بيحط ايده على خده:  ها وايه كمان 
عمر وهو بياكل: مالك يا محمد يا حبيبى متضايق من حاجه؟ 
محمد:  لا ابدا وانا هتضايق من ايه، قاعد مع مراتى واتنين زى الفرقع لوز نطوا معانا 
مازن وهو بياخد اخر صباع ورق عنب:  اختى يا جدع الاه. 
عائشة بعبوس:  مازن انت خلصت ورق العنب بتاعى 
مازن بتفاجؤ: ايه ده هو خلص؟ 
عائشة:  حرام عليك يا مازن انا مكلتش من امبارح ومصدقت ماما عملتهولى 
عمر:  قوم يا جزمة هات لاختك طبق 
مازن باحراج:  احم مانا خلصت اللى ع السفرة عشان كده جيت ليهم. 
بصتله عائشة بصدمة ومحمد كذلك، مسك محمد ايد عائشة وقومها من جنب مازن وهو بيقول:  تعالى يا حبيبتى معايا انا مش مستغنى عن ايد ولا رجل جنب الدرفيل ده 
مازن:  قصدك ايه بقى يا ستاذ محمد. 
محمد:  براحتك يا كوتش طبعا، انا عايز مراتى ف كلمة بس 
وخد عائشة وطلع يجرى للجنينه وعائشة بتضحك. 
محمد:  فلتنا منهم، فلتنا منهم الحمد لله 
قعدت عائشة على الارض 
عائشة:  مش قادرة والله، بطنى هتموتنى. 
قعد محمد قصادها ومسك ايدها:  سلامتك 
عائشة:  الله يسلمك. 
محمد وهو بيبص فى عيونها:  مالك؟  فيه اسألة كتير فى عيونك. 
اخدت عائشة نفس طويل. 
 وقالت:  عايزة افهم كل حاجة واعرف عنك كل حاجه. 
محمد:  بصى يا ستى، انا عندى 30 سنة يعنى عمر اخوكى اكبر منى ب 3 سنين وانا اكبر من مازن بسنة، شغلى طبعا انتى عارفاه، بحب شغلى جدا فوق ما تتخيلى، حافظ القرآن الحمد لله وبصلى دايما حتى قيام الليل، وليا ورد من القرآن بليل وبالصبح، بحب القهوة جدا وساعات بحب اسمع ام كلثوم وعبد الحليم وفيروز، شغلى كان فى القاهره بس احنا اصلا من اسكندرية، اتنقلت هنا من شهرين واول مهمة اتكلفت بيها هى مراقبتك، اخدت شهرين اراقبك فى صمت واحميكى، بس تلقائى لقيت نفسى بتشد ليكى، بتشد للبنت اللى بتمشى بأدب فى الشارع، اتشديت للبسك وهدوئك وحيائك، عارفة مرة شوفتك وانتى ماشية راجعة من الكلية وعلى اول الشارع كان فيه بنوتة واقفة تعيط عشان مش عارفة تروح، خدتيها وقعدتوا على البحر وجبتيلها تاكل واشتريتيلها كاندى وحلويات واخدتيها وروحتى لوالدك الوكالة عشان يشوف فين اهلها وفضلتى معاها لحد ما والدتها جات اخدتها وحضنتيها ومشيت، شوفت فرحتك وانتى مروحة فى يوم من الكلية والمطر نزل عليكى وبقيتى ماشية وفاتحه ايدك عليها، وصحبتك تقولك يا بت اجرى وانتى تقوليلها اللى بيخاف من المطر جبان وميعرفش قيمتها. 
حبيت كل حاجه فيكى وكل تفصيله قضيتها معاكى، اما  جالى اوامر انى اعرفكم انك فى خطر، لقيت نفسى بفكر ان دى احسن فرصة اتجوزك فيها، ووقتها عرضت الموضوع على بابا ووافق لانى بحكيله كل حاجه عنك من اول يوم قابلتك فيها لدلوقتى، وبس كده يا ستى. 
عائشة كانت بتسمعه وعيونها بتلمع بفرحة، كأنها مش مصدقة انها اتحبت بالطريقة دى، مش مصدقة انها اتحبت بالطريقه اللى تستاهلها من شخص خاف عليها من نظره حتى ومع اول فرصه جرى وطلبها فى الحلال. 
محمد شاف سرحانها وعيونها اللى بتلمع وبمنتهى الهدوء شدها لحضنه وكأن قلبه مصدق انها خلاص جنبه. 
==============
جوه عمر استأذن والده انه يوصل نور لبيتها 
ركبت نور العربية وعمر ركب وساق متجه لبيتها 
عمر:  عقبالك 
نور:  احم، شكرا يا باشمهندس وعقبالك انت كمان 
عمر بغمزة:  قريب ان شآء الله 
اتكسفت نور وبصت من شباك العربية 
عمر:  احم، انا بقول طالما اطمنت على عائشة آن الأوان اطمن على نفسى، ولا ايه 
نور:  مش فاهمه 
عمر بهدوء:  نور، انا هجيب ابويا كمان يومين واجى اتقدملك، جهزى نفسك بقى 
نور حست ان الاكسجين خلص من حواليها ومش قادره تتنفس من خجلها 
عمر:  اهدى كده، انا مقولتش حاجه انا بس عايز اعرف اخد الخطوة دى ولا انتى مش متقبلاها 
نور:  احم، ت تشرف يا باشمهندس
حمدت ربنا ان عمر كان وقف قدام بيتهم ونزلت جرى على فوق فتحتلها والدتها ودخلت نور على اوضتها.
============== 
الضو:  مشيوا من عندهم؟ 
♕:  اه يا بيه، وجبتلك المعلومات عن العريس
الضو:  اشجينى 
♕:  العريس اسمه محمد حمزة العزايزى، شغال مهندس معمارى صاحب عمر اخوها، وشافها كذا مرة وجه اتقدم وكتبوا الكتاب انهارده. 
الضو:  وماله، نديها يومين تفرح بيهم، بس اللى ميزعلش بعد كده على ننوس عين امه او حتى عليها هى. 
وابتسم بشر كبير. 
========== 
رجع محمد البيت وغير هدومه وهو بيفتكر عائشة بعد ما جريت على فوق وهى مكثوفا بعد ما حضنها. 
ابتسم وهو بيعيد تفاصيلها وتفاصيل اليوم كامل من اوله لاخره، واتوضى وصلى ركعتين شكر لله.، ونام. 
=========== 
عند عائشة 
غيرت هدومها وكلمت نور وحكتلها نور عل. اللى حصل وفرحت عائشة ان واخيرا عمر اخوها اتلحلح على رأى نور، قفلت معاها وقامت صلت وراحت ع السرير عشان تنام وهى بتفكر فى محمد وكلامه واعترافه ليها بحبه وابتسامتها مش مفارقة وشها وهى بتتفرج على الدبلة فى ايديها. 
قاطع شرودها مسدج على فونها فتحتها لقيتها من رقم غريب (برايفت)  مكتوب فيها 
(ألف مبروك يا عروسة افرحى واتهنى يومين عشان اللى جاى سواد على دماغك ودماغ الننوس اللى خدك). 
دب الرعب فى قلب عائشة وقفلت فونها وجريت على اوضه مازن وهى بتعيط 
فتحلها مازن الباب وهو مخضوض 
مازن:  مالك يا عائشة؟  ايه اللى حصل 
حضنته عائشة وهى بتقول:  خلينى انام جنبك انا خايفة. 
دخلها مازن لسريره وغطاها كويس وفضل حاضنها لحد ما راحت فى  النوم وهو بيفكر مالها وايه اللى جرالها؟. 
جه الصبح على أبطالنا وصحيت عائشة وراحت اوضتها خدت شاور وغيرت هدومها واتوضت وصلت الصبح وقعدت تقرأ ورد القرآن بتاعها، قاطع اندماجها صوت خبط على الباب 
عائشة:  صدق الله العظيم، ادخل 
دخل مازن وعمر وقعدوا قصادها ع السرير وبصولها. 
عائشة بتوتر:  مالكم بتبصولى كده ليه؟ 
مازن: ايه اللى حصل امبارح يا عائشة؟ 
عائشة:  عادى كنت عايزة انام جنبك 
عمر:  عائشة، انتى مبتعرفيش تكذبى، قولى مالك؟  محمد زعلك؟ 
هزت عائشة دماغها بنفى وقامت جابت فونها وفتحته ع المسدج وادته لعمر 
قرأ عمر  الرساله اللى كانت مبعوتالها ووقف بصدمة:  ازاى اتجرأ ووصل لرقم تليفونك؟ 
عائشة بخوف:  م مش عارفه يا أبيه، انا خايفه اوى 
خدها عمر فى حضنه وهداها وقال:  متقلقيش لا انا ولا مازن ولا بابا ولا حتى محمد هنسمح بان حاجه تمسك، هو بس متغاظ عشان انتى اتكتب كتابك على حد وضربتى بكلامه عرض الحائط، لكن انتى وسطنا ومش هيقدر يقربلك. 
مازن وهو بيأيد كلام عمر:  أيوه بالظبط كده، وبعدين فكى كده فيه عروسة تبقى مكشرة كده تانى يوم 
عائشة بضحك:  هما كتبوا ف قسيمة الجواز إنه ممنوع التكشير ولا ايه!
ضحك عمر وقال:  طبعا مكتوب كده ولو محمد معرفكيش ف احنا اهو بنعرفك، اوعى اشوف نظرة الخوف فى عنيكى يا عائشة ولا اى نظرة حزن سمعانى، خليكى قوية ومتفائلة ومرحة زى مانتى طول عمرك. 
عائشة:  حاضر يا ابيه، ربنا يديمكم فى حياتى 
حضنها مازن وعمر وسابوها تغير عشان تنزل تفطر معاهم. 
نزلت عائشة وهى لابسه هودى ابيض وبنطلون بينك وسايبه شعرها. 
===========  
عند محمد 
صحى وصلى فرضه ولبس هدومه ونزل لقى والده ووالدته بيفطروا وريم كالعادة نايمه 
محمد وهو بيبوس ايديهم:  صباح الخير 
مريم:  صباح الورد يا عريس 
حمزة:  صباح النور 
مريم:  اقعد افطر يا حبيبى 
محمد:  لا مينفعش والله يا حجة 
حمزة:  ده ليه بقى؟  وعلى فين العزم كده ان شآء الله من الصبح بدرى
محمد:  رايح افطر مع مراتى 
مريم:  من بدرى كده؟  الناس يقولوا ايه 
محمد:  الاه واحد وعايز يفطر مع مراته يا ناس 
حمزه:  طيب روح ومتتأخرش هنستناك ع الغدا 
محمد:  لا والله يا حج مش هينفع برضو
حمزة:  ده ليه بقى ان شآء الله 
محمد:  احتمال اتغدى عند مراتى برضو 
قام حمزه من على السفرة وجرى محمد من قدامه 
حمزة:  تعالى هنا يا كلب انت الناس تقول ايه محروم، هو اخرك الفطار والاقيك ع الغدا هنا الساعه 4 بالدقيقه والا وحياة امك اللى قاعدة بتضحك دى لاتصل بمنصور واخليه يمنعك من دخول بيتهم سامع ولا لا. 
محمد:  يا حج مراتى مرااااااااتى الاه 
بصله حمزة بشرز وكأنه مستعد ينقض عليه فى اى وقت 
محمد بخوف: حضرتك قولتلى 4 بالظبط صح؟ 
مريم بضحك:  روح يا حبيبى ومتتأخرش 
خرج محمد ومريم فضلت تضحك على منظر حمزة. 
ركب محمد عربيته وكلم عمر بلغه انه جاى فى الطريق وكلم الحج منصور برضو. 
========== 
نزلت عائشة من فوق وهى ماسكة المشط فى ايدها وبتدور على عمر لحد ما لقيته قاعد مع منصور ومازن فى الليفنج، دخلت عائشة وصبحت على منصور وباست ايده. 
عائشة:  ابيه عمر، انا حاولت اعمل الضفيرة ومش عارفه ممكن تعملهالى! 
عمر بابتسامة:  يا سلام ده ست عائشة تؤمر. 
قعدت عائشة قصاده بفرحه وادته المشط وعمر فضل يمشط شعرها ليها 
فى الوقت ده دخل محمد بعد ما الخدامه فتحتله وقالتله على مكانهم، اتصدم لما لقى عائشة قدامه من غير حجاب وبشعرها ودى كانت اول مرة يشوف شعرها اللى انبهر بجماله ونعومته، اتمنى يكون مكان عمر فى الوقت ده ويسرحلها هو. 
خلص عمر الضفيرة وحط التوكة فى الآخر وقال:  وادينا خلصنا أجمل ضفيرة لأجمل عائش. 
ضحكت عائشة بسعادة وباست عمر وجريت وقفت قدام المراية الى موجوده فى الليفنج تتفرج عليها. 
انتبه منصور لوقوف محمد على الباب. 
منصور:  يا خبر اتفضل يا محمد يا بنى معلش بقى كنا مشغولين 
ضحك محمد ودخل سلم عليهم كلهم وقال:  وهو فيه احلى من كده انشغال 
اتصدمت عائشة من وجوده وجريت على فوق بخجل وانها اول مرة تكون من غير حجاب معاه 
ضحكوا عليها ودخلت سحر وقالت 
سحر:  مالها البت دى مصروعة على ايه، ايه ده ازيك يا محمد 
محمد:  الحمد لله بخير، ازى حضرتك 
سحر:  بخير يا حبيبى، يلا عشان تفطروا الاكل جاهز، على ماطلع انادى عائشة لانى متأكده انها مش هترضى تنزل 
ضحك الكل وراحوا على السفرة، وطلعت سحر تنادى عائشة وندى وامها 
خبطت على عائشة وفتحتلها 
سحر:  يلا يا عائشة الفطار جاهز 
عائشة:  لا لا انا هفطر هنا 
سحر بهدوء:  حبيبتى، ده جوزك يعنى حقه انه يشوف شعرك، بصى يا نور عينى محمد دلوقتى ليه كل الحقوق ما عدا انه يدخل بيكى اظن فهمانى، يعنى هو دلوقتى جوزك اسمك بقى على اسمه، ماشى عارفة انك مكثوفا من الموقف اللى حصل تحت، بس اهو اللى حصل، دلوقتى بقى تخلى بالك منه ومن نفسك، طلعى من دماغك اى ظرف جوازكم جه فيه حطى فى دماغك دلوقتى انه جوزك وحلالك فهمانى يا حبيبتى 
عائشة:  حاضر يا ماما، ربنا يديمك فى حياتى 
حضنتها سحر وهى بتقول:  ويديمك يا حبيبتى وأعيش لليوم اللى اشوفك بيه بالفستان الأبيض جنب محمد يا رب، مش مصدقة ان بنوتى الصغيرة اللى كنت بغيرلها هدومها من التراب من يومين كبرت وبقيت عروسة جميلة، الفرحة ماليه قلبى يا حبيبتى، ربنا يحرسك يا رب ويديم وجودك وحب اللى حواليكى ليكى وحبك للى حواليكى
عائشة:  اللهم امين 
سحر:  يلا نروح نخبط على ندى وسوسن وناخدهم وننزل 
عائشة:  يلا 
خرجوا من اوضة عائشة وقابلوا ندى وسوسن ونزلوا سوا 
قعدت عايشة قصاد محمد اللى رفع عينه وغمزلها وهى ابتسمت بخجل
منصور:  نورتنا يا محمد يابنى، اتفضل مد ايدك 
محمد:  بنورك يا عمى والله، انا باكل اهو 
ندى:  وانت بقى عندك كام سنة يا محمد 
محمد:  30 سنة وياريت نحافظ على الالقاب يا انسة. 
ندى ابتسمت بغيظ وسكتت 
عمر:  ايه يا عائش مش بتاكلى ليه 
عائشة:  لا باكل اهو يا حبيبى، كل انت بس 
محمد:  طب والله عيب كده 
اتخضت عائشة وبصتله:  فيه ايه؟ 
محمد:  تقولى لعمر حبيبى وانا موجود ده حتى عيب فى حقى 
عائشة وشها جاب ألوان وعمر ضرب محمد على قفاه:  احترم انى اخوها الكبير ياد انت. 
محمد:  على عينى وراسى المهم انت تحترم انى جوزها. 
مازن:  ده بادئها من دلوقتى، اومال لو عرف انك امبارح كنتى نايمة فى حضنى هيعمل ايه 
محمد بهدوء:  مازن يا حبيبى انا محترم انها اختك بس فيه أسلوب تتقال بيه الجملة دى احسن من اللى قولته ياللى مترتبش.، اسف يا عمى 
منصور:  لا خد راحتك يا بنى هو فعلا مترباش 
ضحك الكل عليهم 
سوسن:  وانت بقى يا محمد شوفت عائشة فين 
محمد:  فى المكتب عند عمر 
سوسن:  اه وتلاقيكم اتعرفتوا بقى واتصاحبتوا عشان كده جيت كتبت الكتاب على طول مكنتوش محتاجين خطوبة عشان تتعرفوا. 
سحر بحدة:  انتبهى لكلامك يا سوسن، بنتى مفيش فى تربيتها ولا اخلاقها. 
سوسن بخبث:  وانا قولت ايه بس يشكك فى كده، ولا اللى على راسه بطحة؟! 
محمد بهدوء: بعد اذنك يا حماتى، بصى حضرتك، اللى بتتكلمى عنها دى مراتى ومسئولة منى واللى يمسها يمسنى، ف انا مش هسمحلك انك تهينيها بأى شكل ولا حتى بكلمة، ده اولا ثانيا بقى انا شوفت عائشة فى مكتب عمر مرة واحدة وبعدها سالت عليهت عرفت انها اخت عمر، وعجبنى فيها اخلاقها وحيائها وانها لا بتصاحب ولا بتكلم من البيت للجامعه ومن الجامعة للبيت، وطوب الارض بيحلف باخلاقها، أما بقى بالنسبة لانى كتب كتابى على طول فانا كتبته عشان شاريها وخايف عليها من نظرة واحدة منى، ف تجنبا لقواعد الخطوبة وانى محافظشى عليها اصريت نكتب الكتاب، حضرتك اكتفيتى ولا تحبى ازود. 
سوسن:  لا احب ولا محبش ياخويا ربنا يهنيكم ببعض
مازن:  اللهم آمين يا رب وهمس لسوسن اللى كانت جنبه بهدوء:  وبعدين يا مرات عمى انتى جاية تبصى على اللى كتب على طول ومبصيتيش على اللى خطب 4 سنين دخول وخروج وسفر وروح وجى ومحدش فتح بوقه ولا انتى اتكلمتى، شوفى بطحتك الاول وبعدين تعالى اتكلمى على غيرك. 
اتغاظت سوسن وقامت من على السفرة وطلعت الاوضة وحصلتها ندى. 
ابتسم عمر بهدوء بعد ما سمع كلام مازن 
كملو الفطار وقاموا يشربوا القهوع فى الليفنج، وعائشة خدت عصير وقعدت بين عمر ومازن. 
محمد بمشاكسة: على فكرة فيه كرسى فاضى جنبى 
عمر:  عارفين وانا عايز اختى جنبى بخاف عليها. 
محمد:  ليه وانا بعض على تخاف؟ 
مازن:  اصلا اختى بتخاف من خيالها اذا كان خافت من رسالة امبارح جاتلها مش هتخاف لما تقعد جنبك؟!  
محمد بانتباه:  رسالة امبارح؟  رسالة ايه 
انتبه منصور وسحر ليهم 
عمر بهمس:  غبى.
مازن:  عكيتها صح؟ 
عمر:  لا العفو، ياخى اقول عليك ايه وكل العبر فيك 
منصور بحدة:  فيه ايه انت وهو؟ 
مازن بتنهيدة:  فيه مسدج جات على فون عائشة امبارح من المجرم بعد كتب الكتاب. 
محمد:  فين فونك يا عائشة؟ 
ادت عائشة الفون لمحمد وقرأ المسدج 
محمد:  مقولتوليش ليه اما بعتها؟ 
عمر:  الوقت كان متأخر
محمد:  متاخر ولا بدرى، احنا كان ف ايدنا دليل ولو 1٪ نوصل للى عمل كده يا عمر، متستهونش بأى حاجه تحصل ممكن يبقى بدايه خيط للمجرم. 
مازن:  طيب مهو مش غبى للدرجادى عشان يبعت مسدج وهو مش مأمن نفسه 
محمد:  دى حاجه ترجعلنا يا مازن احنا كان ممكن نتبع الرقم، او نعمل اى حاجه. 
عائشة بهدوء:  طيب هتعمل ايه دلوقتى؟ 
منصور:  محمد، انت وعدتنى بأن أمان عائشة معاك. 
وقف محمد وقال:  ولسه عند وعدى يا عمى ومستحيل اخلى اى حد يمس شعرة واحدة من عائشة، بعد اذنك انا عايز اقعد معاها شوية لوحدنا 
منصور:  اتفضل يابنى
خدته عائشة الجنينه اللى ورا البييت بعد م مازن طلب من الحراس انهم يبعدوا. 
قعد محمد على الكرسى وعائشة قدامه 
محمد:  مكلمتنيش ليه اما المسدج وصلتلك 
عائشة: مجاش فى دماغى اى حاجه وقتها، كنت خايفة ودماغى وقفت، لقيت نفسى بجرى من الاوضه على اوضة مازن وانا بعيط 
محمد مسك ايدها وقال:  اى حاجه تحصلك مهما كان هى ايه يا عائشة لازم اعرفها، مش هقولك قبل اخواتك بس على الاقل اعرفها، انا دلوقتى جوزك وليا حق عليكى، حتى لو انتى مش معتبرانى حاجه فى حياتك بس انتى بقيتى كل حياتى يا عائش. 
ابتسمت عائشة من كلامه وافتكرت كلام والدتها وقالت: احم، حاضر انا بعد كده هقولك على طول، بس انا مش معايا رقمك 
مسك محمد فونها وكتب رقمه وسجله باسمه وقال:  كده ملكيش حجه رقمى اهو 
عائشة:  تمام، هرن عليك لو لقدر الله حصل حاجه. 
محمد:  تمام، بصى انا هراقب فونك لربما يكلمك او يبعت مسدج تانى او يعمل اى حاجه 
عائشة بتوتر:  هو هو ممكن يعمل ايه؟ 
محمد:  متخافيش، هو اخره تهديد بس مش هيقدر يقرب منك طول مانا معاكى. 
عائشة:  يا رب يا محمد يا رب. 
محمد:  عائشة، ممكن أعمل حاجه. 
بصتله عائشة وقالتله:  اتفضل. 
حضنها محمد على غفله وفضل يمشى ايده على شعرها وهو بيقول:  مش عايز اشوف نظرة الخوف دى فى عيونك ايا كان الشخص ده عاملك ايه، خليكى دايما واثقة انى معاكى وف ضهرك ايا كان اللى حاصل، عايز اكون اول شخص تجرى عليه فى كل حاجه فى حياتك ف فرح ف حزن ف خوف ف أمان، اى حاجه، خليكى واثقة انى مستحيل اخذلك او اكسرك، انتى روحى ومحدش بيكسر روحه. 
عائشة بهدوء وهى بتشدد على حضنه:  ربنا يديمك فى حياتى يا محمد. 
قاطع اندماجهم ندى وهى جاية من وراهم 
ندى:  الله الله، طيب خديه فى اوضتك حتى يا عائشة. 
عائشة:  الصبر يا رب، مالك يا ندى 
ندى:  ايه يا شيخة عائشة اللى بتعمليه ده، ولا انتهزتى فرصة ان اخواتك مفيش
عائشة بصت لمحمد اللى كان مستعد ف اى وقت يمسك فى خناق ندى
 وقالت:  انا مش هرد عليكى يا ندى، لانى اولا مش محتاجة اعمل كده فى الدرى، ثانيا محمد زوجى يعنى حلالى فى كل حاجة، ثالثا بقى انتى مالك؟  وجاية هنا ليه؟
ندى:  بتمشى يا ياست الحسن والجمال، اسيبك مع جوزك بس متهيألى لما مازن يعرف أو عمر مش هتقدرى تقولى حاجه قدامهم. 
سابتهم ودخلت وبصت عائشة على محمد وقالت:  اجيبها من شعرها انا دى ولا اعمل ايه؟ 
محمد بضحك:  هدى نفسك يا شبح، هى بتكرهك ليه كده؟ 
عائشة:  مامتها السبب، عارف يا محمد احنا وصغيرين انا وندى كنا صحاب جدا كنت تشوفنا تقول علينا توأم بس لما عمى مات ومرات عمى قعدت فى بيتها ندى اتغيرت من ناحيتنا وبقيت عدوانية اوى وطول الوقت لسانها بيبخ سم زى مانت شايف كده، مهما حاولت اقرب منها بتصدنى وتبعد، سبتها وبدعى ربنا انه يهديها ويبعد عنها والدتها. 
محمد: يا رب، تعالى بقى ندخل جوه نشوف قالت ايه 
عائشة:  مكثوفا ادخل يا محمد. 
محمد بمرح:  انا لا تعالى تعالى 
وخدها ودخلوا لقيوا ندى بتبتسم بخبث وهى باصة عليهم، وعدت من جنب عائشة وقالت:  استلقى وعدك يا شيخة 
وضحكت بانتصار 
عائشة:  استر يا رب 
محمد: احم، طيب انا هروح القسم عايزين حاجه 
ندى باستغراب:  قسم ايه؟  انت مش مهندس؟! 
محمد بتوتر:  اه اه مهندس بس فيه معاينات عايزه تتسلم للقسم هنا ولا ايه يا عمى
منصور بغضب:  روح شوف شغلك يابنى، واعمل حسابك انه بعد كده حد من اخوات عائشة هيقعد معاكم انا مش هسكت على المهزله اللى حصلت دى 
محمد باستغراب:  مهزلة ايه يا عمى؟ 
منصور:  انت عارف كويس انت والست اللى جنبك عملتوا ايه 
عائشة:  بابا فيه ايه؟ 
منصور بحدة: يا دكتورة يا محترمة لما تحبى تعملى حاجه زى دى مع زوجك اعملوها بعد الفرح مش دلوقتى وفى الجنينة فى الطل. 
محمد:  لا افهم بقى فيها ايه، دى مراتى يا عمى ودى اى حد بيعملها فهمنى اللى وصلك الكلام وصلك ايه 
فى الوقت ده ندى طلعت وهى بتفكر فى توتر محمد ومدافعة منصور عنه وقررت انها تسأل بنفسها عن محمد. 
منصور اخد محمد مكتبه وسحر قعدت مع عائشة فى الليفنج 
سحر:  برضو كده يا عائشة، يا بنتى انا قولتلك انه ليه كل الحقوق بس مش للدرجادى. 
عائشة بعدم فهم: ماما والله انا مش فاهمه انتو بتتكلموا على ايه 
سحر:  على اللى ندى شافته 
عائشة بخجل:  هو... يعنى، عيب؟ 
سحر: طبعا عيب، لما تخليه ياخد عليكى للدرجادى من تانى يوم عيب، فين حيائك وخجلك، يا بنتى دانتى بتتكثفى من خيالك، تسيبيه لحد م يبوسك والله اعلم كان هيتجرأ على ايه تانى لولا م ندى لحقتكم 
عائشة وقفت بصدمة:  ي ايه؟  يبوسنى، ماما والله العظيم ده م حصل
جوه عند منصور
منصور:  اسمع يابنى انا وافقت لما شوفت حبك لبنتى فى عينك، وكمان عشان حمايتها من اللى حاصل لكن انك تتجرأ بالشكل ده انا مش هقبل
محمد:  طيب ممكن افهم فيه ايه 
قاطع كلامهم دخول عائشة وهى بتعيط ووشها احمر
عائشة بعياط:  بابا والله العظيم مافيش حاجة من اللى ندى قالتها حقيقة انا معملتش اى حاجة من اللى قالته، بابا انت عارفنى كويس مستحيل اوافق بحاجه زى دى. 
وقف محمد جنبها ومسك ايدها يهديها وقال:  متفهمونى فيه ايه 
حكى منصور لمحمد اللى قالته ندى. 
محمد بصدمة:  لا دى مريضة والله، عمى انا لما دخلت البيت ده احترمتكم واحترمت عائشة واخواتها، الحركات الى اتحكت لحضرتك دى ايا كان دافع الشخص ده ايه فهى متناسبنيش ومتناسبش اخلاقى، مقام عائشة اكبر من انى اعمل كده يا عمى، المفروض حضرتك يبقى عندك ثقه اكبر من كده فيا او حتى فى عائشة. 
منصور:  انا واثق فيكم بس مش واثق فى الشيطان والطبيعى ان الشيطان بيتسلل للبنى آدم انها خلاص مراتك وحقك تعمل اللى عايزه 
محمد:  حقى اعمل اللى عايزه لما تكون فى بيتى يا عمى، لكن طول ماهى بيتك عائشة بنتك وخطيبتى اللى مستحيل اغضب ربنا فيها، حقوقى وحدودى عارفهم كويس وعائشة كذلك، اما بالنسبة للى حصل انى حضنتها عشان اطمنها بسبب المسدج اللى جاتلها ع الفون لا اكتر ولا اقل، بعد اذنك يا عمى مضطر اروح الشغل وفيه ناس انا معينهم حرس متنكرين فى الغفر بتوعك. 
بعد اذنكم. 
وسابهم ومشى وهو متضايق وعائشة جريت على اوضتها تعيط بسبب اللى حصل. 
سحر:  مكنشى لازم نسمع ابدا لندى يا منصور واحنا عارفينها 
منصور:  وانا اعمل ايه بس، انا كل اللى فكرت فيه ان الشيطان شاطر وممكن ده يحصل 
سحر:  مع اى حد الا بنتك يا منصور، قوم صالحها، تلاقيها يا حبة عينى مقطعه نفسها عياط 
منصور:  سيبيها انا خارج وشوية وهرجع. 
==================
فى مكان تانى اول مرة نروحه 
كانت بنت مربوطة بحبال سميكه وحواليها فيران كتير، وهى متشوهه من كتر الضرب اللى غطى على ملامحها البرئيه والجميله ومغمى عليها 
دخلت واحدة وفوقتها بماية 
@:  انتو عايزين منى ايه تانى، سيبونى فى حالى 
سنية: قومى اصلبى نفسك ههربك من هنا، بس على شرط متجيبيش سيرتى 
هزت البنت دماغها وخرجت تجرى لبرة وهى مش عارفة تروح فين، لحد م وصلت على الطريق العمومى وشاورت لأول عربية وقفتلها وركبت وطلبت منه يوصلها  مستشفى النور. 
نزلت من العربيه ومشيت لجوة واول م بقيت قدام الاستقبال وشافته من بعيد نادت عليه بصوت هادى يكاد يكون مش مسموع: مازن 
مازن سمع صوت حد بينادى عليه وقلبه وجعه اوى فى الوقت ده وبص وراه بسرعه شاف بنوته واقعه وحواليها كذا ممرضة، جرى مازن عليها وقالهم يدخلوها اى اوضة فاضيه وقد كان 
دخلها مازن ونضفلها وشها من التراب والدم والجروح ووقف مصدوم 
مازن بصدمة:  سارة؟! 
==============
فى مركز الشرطة. 
رن محمد على عائشة كذا مرة مردتش عليه فى الاخر رمى الفون على المكتب بعصبيه، وقام راح للمدير. 
محمد:  صباح الخير يا فندم
اللوا:  صباح النور يا عريس، عامل ايه 
محمد:  الحمد لله 
اللوا:  ايه اخر الاخبار من ناحية المجرم؟ 
محمد: بعت رسالة امبارح لعائشة وده محتواها (وراله اسكرين ع الفون)  ، وانا بلغتهم بمراقبه فونها وكمان حطيت حراسة على البيت متنكرة فى الغفر 
اللوا: مش كفاية برضو يا محمد، المجرم ده هيحاول يأذيها بأى شكل، يا اما، نسهله المهمه ونخليها قدامه عشان نعرف نجيبه 
محمد:  مستحيل يا فندم اخلى مراتى كبش فدا او حتى اعرضها لموقت زى ده، الكلب ده انا هعرف اجيبه ومن غير م مراتى تتدخل فى كل ده 
اللوا:  يا محمد افهم، الشخص ده ذكى ظهرلها مرتين معتمد ان محدش يعرف شكله، واما لقى الحراسة كترت حواليها بقى يبعت رسايل، الله اعلم بقى المرادى هيكون ايه، معاك ان فيه نقطه لصالحنا وهى انك مأفصحتش عن هويتك لاى حد غير عيلتها وبس، لكن هو اكيد هيدور وراك لانك سرقتها منه. 
محمد:  انا واخد احتياطاتى يا فندم كاملة ومراقب عائشة بطرق حتى النفس اللى بيخرج منها بعرفه، يعنى مأمنها. 
اللوا:  تمام يا محمد، ربنا يوفقك ولو فيه اى جديد ارجعلى
محمد: اكيد يا فندم، بعد اذنك 
وطلع محمد على مكتبه قعد اشتغل شوية وروح على بيته. 
===============
رجع منصور وعمر على الغدا ومازن كلم والده انه هيتأخر انهارده فى المستشفى 
طلع منصور لعائشة لانه عرف انها زعلانة لحد دلوقتى 
خبط منصور ودخل لقى عائشة قاعدة على السرير وعيونها حمرا من كتر العياط. 
قعد جنبها منصور وخدها فى حضنه ورجعت عائشة تعيط تانى 
منصور:  حقك عليا يا حبيبتى، مكنش ينفع اصدقها وانا عارفها، بس والله انا عملت كده عشان احافظ عليكى قدام محمد 
عائشة:  انا عارفه يا بابا، بس حضرتك مسبتش فرصة ليا او لمحمد ندافع عن نفسنا فيها، محمد عارف حدوده يا بابا مستحيل يتخطاها، لما كلمته وعرفته طلع قلبه ابيض اوى مياذيش حد، ومستحيل يعمل فيا حاجه غلط او يشجعنى على الغلط حتى. 
منصور بابتسامة: يعنى نال الرضا يا ست عائشة 
ابتسمت عاپشة بخجل وحضنت ابوها اكتر
منصور:  ربنا يحميكى يا بنتى من كل شر، وخليكى واثقه انى ثقتى فيكى ملهاش حدود مش موقف بايخ زى ده هحكم عليكى بيه. او حتى على محمد. 
عائشة: ربنا يديمك فى حياتى يا بابا. 
منصور:  ويديمك يا روح ابوكى، يلا قومى كده اغسلى وشك وتعالى ننزل نتغدى سوا 
عائشة:  حاضر يا بابا 
غسلت عائشة وشها ونزلت تحت وندى وسوسن منزلوش، قعدت عائشة تهزر مع عمر وابوها وامها كالعادة. 
خلصوا الغدا وطلعت عائشة اوضتها تكلم محمد. 
عدى شهر على أبطالنا ونقول اللى حصل باختصار. 
مازن عالج سارة ودخلت فى غيبوبه بسبب اللى اتعرضتله واللى مبهم لحد دلوقتى بالنسبة لمازن اللى هيتجنن ويعرف ايه اللى حصل لحبيبته ومراته. 
وعمر راح قابل والد نور هو ومنصور وكتبوا الكتاب من اسبوع. 
وندى فضلت ورا محمد بتراقبه 
اما بقى عائشة فالشهر ده عدى بهدوء عليها وقربت فيه من محمد اللى بدات تحبه بسبب اسلوبه وحكمته وحنانه عليها. 
اما الضو مظهرش تانى ومبعتلهاش اى حاجه لدرجة انهم شكوا انه خلاص فقد الأمل فيها وبيدور على ضحية جديدة. 
أما بالنسبة لمحمد فكان طول الشهر ده مع عائشة سواء فى البيت او فى الكلية اللى اصر انها تنزلها وهو معاها او حتى وهو فى شغله كان بيتابعها. 
==============
بليل فى بيت عائشة دخلت ندى اوضتها وقفلت الباب وراها 
ندى:  عرفت يا ماما السبب اللى خلى محمد يتجوز عايشة بسرعة 
سوسن بانتباه:  ايه يا بت قولى
ندى:  انا من شهر كلفت واحد يراقب محمد ويبقى زى ضله لقيته بيقولى انه بيروح مركز الشرطة اللى هنا كل يوم واما راح سأل العسكرى اللى بره قاله انه ظابط ولسه منقول جديد ليه 3 شهور كده، وكمان عرفت ان فيه مجرم عايز عائشة ومحمد ده مكلف بحمايتها من المجرم 
سوسن:  عشان كده اتجوزها بسرعه، يعنى لا طلع مهندس ولا حاجه 
ندى:  بالظبط كده 
سوسن بخبث:  لا بقى ده محتاج قعدة وتفكير هنعمل ايه معاه 
ندى:  ولا تشغلى بالك، انا من ساعة ما شوفت محمد وانا مستخسراه فى عائشة اصلا، الواد مفيهوش غلطة يا ماما غنى ابن ناس وستايل يعنى مش ناقصه حاجه 
سوسن:  بتلفى وتدورى على ايه يا بت بطنى
ندى بخبث:  نوصل المجرم بعائشة ومحمد يبقى ليا 
سوسن فى نفسها:  وبكده سحر هتموت بحسرتها على بنتها ومنصور يبقى ليا لوحدى. 
ندى:  ايه يا ماما سرحتى فى ايه
سوسن:  ها ولا حاجه بفكر ف الى قولتيه جدعه يا بت، بس هنوصل للمجرم ده ازاى
ندى:  سيبينى افكر نوصله ازاى، ده حتى الحكومة مش عارفه تقرب منه 
سوسن:  خلينا نفكر ليهم فى حاجه لحد ما نلاقى حل 
نسيبهم لخبثهم وتخطيطهم ونروح لمازن فى المستشفى 
كان قاعد جنب سارة وماسك ايدها. 
مازن:  سارو عشان خاطرى فوقى، قوليلى مين الى عمل فيكى كده وانا مش هخليه على وش الارض دقيقه واحده، قوليلى مين اللى حرمنى منك طول السنتين دول وخدك منى، فوقى عشان خاطرى انا قلبى واجعنى اوى وانا شايفك بالحاله دى ومش عارف اعملك حاجه. 
سارة:........... 
قعد جنبها مازن شوية وخرج يشوف باقى المرضى فى المستشفى 
=================
: مش عارفة بابا هيوافق ولا لا 
قالتها عائشة وهى قاعدة على مكتبها بتذاكر لمحمد فى الفون. 
محمد:  طيب هكلمه انا يا حبيبى، وبعدين ريم ويزن هيكونوا معانا ونقول لعمر يجيب نور ايه رأيك؟ 
عائشة:  خلاص ماشى كلم بابا ولو وافق قولى وانا اقوم اجهز نفسى، انا مخنوقة اوى من المذاكرة اصلا 
محمد:  يا سلام مخنوقة وانا فى حياتك والله عيب عليا 
ضحكت عائشة وقالت:  صلح غلطك بقى وخرجنى
محمد:  يا سلام عائش خانو تؤمر امر، هكلم عمى وارجعلك تانى 
قفل معاها وكلم منصور ووافق بعد ما عرف ان عمر ومراته هيروحوا  معاهم ومحمد بلغ عائشة اللى لبست فستان شتوى بنى وخمار كافيه وشوز اسود ونزلت قابلت عمر ركبت معاه واخدوا نور ووصلوا المطعم عند محمد وريم ويزن. 
استقبلهم محمد وقعدوا على ترابيزة مخصوص حاجزها محمد ليهم مع بعض، طلبوا الاكل وقعد كل اتنين مع بعض يتكلموا 
عند نور وعمر 
مسك عمر ايدها وقال:  انا لو حد جه حلفلى من كام شهر انك هتبقى مراتى كنت موته 
ضحكت نور وقالت:  وانا لو حد جه قالى انك هتتلحلح وتتقدم كنت قولت اكيد مجنون. 
عمر:  للدرجادى كان ميئوس منى 
نور:  يابنى والله كان مفيش منك رجا. 
عمر بحنية:  كنت عايز احافظ عليكى عشان اعرف اوصل للحظة دى وادخل قلبك. 
نور:  انت داخله من زمان يا عمر 
ابتسم عمر على كلامها وبقى يتأمل فيها 
==================
عند يزن وريم
ريم:  انا جعانه يا يزن هينزلوا الاكل امتى
يزن:  يابت حسى شوية احنا ف قعدة رومانسية خليكى رقيقة
ريم:  رومانسية دى اما نكون واخدين بعض عن حب اما انت حيالله ابن خالتى وبابا قال يكسب فيك ثواب ويخطبنى ليك 
يزن:  اه اه صح، بأمارة البت صحبتك اللى قالت الواد يزن ده جمر روحتى مكوماها مكانها لولا ما تدخلنا انا ومحمد كان زمانك مرفودة دلوقتى. 
ريم:  احم، برضو كسبنا فيك ثواب، وبعدين كنت اسيبها تحب فيك ولا ايه، ليه يا بيه مش وراك حريم. 
ضحك يزن عليها وقال:  بحب مجنونة انا صح. 
ريم بهيام:  مجنونة بيك وفى عيونك والله. 
=========
نروح بقى عند محمد وعائشة♡
كانت قاعدة وباصة على من الشباك اللى كان بيطل على البحر 
قطع شرودها محمد وهو بيهمس فى ودنها وقال:  وحشتينى 
بصتله عائشة وقالت بخجل:  وانت كمان 
محمد:  الله اكبر، احنا اتطورنا والله. 
ضحكت عائشة وقالت:  ها بقى قولى عملت ايه انهارده 
محمد:  ابدا يا ستى روحت للقسم وروحت كلمتك  وادينى قاعد معاكى، انتى بقى عملتى ايه؟ 
عائشة بتمثيل:  وانا عاد ورايا حاجه يا محمد بيه غير المذاكره، فضلت اقول الست ملهاش غير بيتها وجوزها، وهييجى زوجى وهكون ملكة متوجة فى بيتى، لحد م ضحكوا عليا وجابولى زوجى وعليه المذاكرة هدية الاتنين ومفيش اوبشن اختار منه. 
محمد:  معلش يا حبيبتى، كان عرض على بعضه، يا شيخه اتقى الله دانتى طول الشهر هارية امى وانا مستحمل شوية مخنوقه يا محمد تعالى نخرج، وشوية تانى محمد انت عارف ان الست ملهاش غير بيتها وجوزها تعالى خدنى واكسب فيا ثواب. 
عائشة:  مهو انت اللى غلطان برضو ازاى تسيب مراتك حلالك عند ناس أغراب
محمد بزهول:  أغراب ايه يا بت دول اهلك 
عائشة:  اصلا؟!  
محمد:  صبرنى يا رب. 
ضحكت عائشة على رياكشن محمد، وكان الاكل وصل. 
اكلت عائشة من الشاورما اللى طلبتها وبصت على محمد اللى كان طالب كريب وقالت:  متجيب قطمة أجرب 
اداها محمد الكريب بتاعه وكلت منه عجبها راحت مبدله الشاورما بالكريب ومحمد اكل منه 
شوية وخلصت الكريب اللى قدامها لقيت محمد لسه بياكل فى الشاورما وفيه ساندوتش تانى قدامه 
عائشة: محمد يا حبيبى 
بص محمد حواليه ورجع بص عليها وقال:  انا؟!  
سبلت عائشة عيونها ببراءة وهزت دماغها وقالت:  اه
محمد بشك:  عايزة ايه؟! 
عائشة:  مراتك حبيبتك لسه جعانة يرضيك تفضل بجوعها 
محمد:  لا طبعا، اطلبلك حاجه تانى 
عائشة وهى بتاخد ساندوتش الشاورما:  انا كنت عارفه انى مش ههون على قرة عينى حبيبى 
محمد بص عليها بزهول وهى بتاكل وهو مش مستوعب اللى حصل اصلا. 
عمر بضحك:  دوق من اللى بندوقه يا محمد باشا 
ضحك الكل على جمله عمر وريأكشن عائشة 
عائشة:  دورك جاى يا أبيه متقلقش. 
عمر بص على البيتزا ورجع بص عليها تانى وقال:  مبتحبيش النوع اللى طالبه لا 
عائشة:  فجأة حبيته، هاتى يا نور من جنبك 
نور مستنتش واخدت البيتزا من قدام عمر وقعدت جنب عائشة وهما الاتنين فضلوا ياكلوا ومحمد وعمر يبصوا عليهم بزهول
عمر:  انا بقول نخلع؟! 
محمد:  انا بأيد فكرتك وجدا. 
ضحك يزن وريم عليهم، وقضوا سهرتهم ضحك. 
بعد حوالى ساعتين كان محمد راكب عربيته مع عائشة وعمر مع نور ويزن مع ريم ومشيوا 
كلم محمد عمر وقاله انه يوصل نور لانه هيوصل عائشة ويقعد معاها شوية فى جنينة البيت وطلب من يزن انه يوصل ريم برضو. 
============
فى المستشفى 
سارة ابتدت تفوق وجرى مازن عليها بعد ما الممرضة بلغته 
مازن وهو بيمسك ايد سارة:  سارة يا حبيبتى، فوقى انا مازن 
سارة بلا وعى:  م مازن، الحقنى منهم يا مازن 
مازن:  فوقى يا حبيبتى انا جنبك اهو 
سارة فتحت عنيها وبصت عليه:  مازن، انت هنا صح، انا مش بحلم
مازن:  انا جنبك ومعاكى ومش هسيبك ابدا. 
سارة حاولت تقعد ومازن سندها وحط مخدات وراها 
مازن:  احكيلى يا سارة مالك؟ وكنتى فين طول السنتين اللى فاتوا 
سارة بعياط:  بابا كان حابسنى يا مازن هو ومراته، كان عايزنى اطلق منك عشان يجوزنى لابن مراته عشان مراته تفضل معاه. 
مازن بزهول:  ازاى انا روحت بيتكم محدش فتحلى كنتوا فين؟ 
سارة:  اخر يوم كنت معاك فيه روحت لقيته بيقولى تتطلقى من مازن دلوقتى، قولتله ليه يا بابا اهدى وفهمنى، قالى لا هفهمك ولا غيره امضى على الورقه دى عشان تتطلقى منه، رفضت انى امضى مسكنى وادانى علقة موت محستش بعدها غير وانا فى بيت تانى غير بتاعنا ومربوطة من كل حتة وفوقت على صوت ابويا وهو بيقول:  هنفذلك كل الى عايزه وهخليها تتجوزك، بس ادفع الفلوس اللى عليا، فوقت واستوعبت انا فين اتاريهم كانوا حاطينى فى بيت سيد القديم ابن مراة  ابويا، فضلوا يحاولوا معايا انى اطلق منك وانا مرضتش، هددونى بموتك واخر ما زهقوا بقيوا يسيبونى بالاسبوع واكتر من غير اكل ولا شرب يا مازن، عذبونى اوى وجابوا واحدة تقعد معايا فى الاوضة اللى حابسينى فيها لحد م كانوا مسافرين كلهم والست دى ساعدتنى أهرب وهربت وجتلك يا مازن، انا خايفه اوى منهم، هيأذونى ويأذوك يا مازن 
حضنها مازن وفضل يهدى فيها واداها مهدئ ونامت وقعد على الكرسى قصادها وهو بيفكر هيجيب حقها ازاى. 
=============
وصل محمد عند بيت عائشة وركن عربيته ونزل معاها تحت اصرار منها 
دخلت البيت وقابلتها والدتها 
سحر:  حمدلله على سلامتكم، يلا الاكل جاهز 
عائشة:  امى حبيبتى اللى حاسة بيا وبجوعى، انا كمان هموت من الجوع 
محمد بصدمة:  يابت دانتى كان ناقص تاكلى دراعى فى المطعم 
عائشة بحزن:  بتعد عليا الاكل، وانا باكل ليه يعنى م الشتا هو اللى بيحب الاكل الاه 
سحر بضحك:  لا دى مش هتاخد منها حق ولا باطل فى الاكل، روح اقعد مع عمك منصور وانتى يا عائشة اطلعى غيرى هدومك وانزلى عشان تساعدينى احط الاكل 
عائشة: عنيا يا قمر انتى 
وسابتها وجريت على فوق.، ومحمد بيتابعها بحب وفرح. 
راح قعد مع منصور ودخل عمر ومازن وانضموا ليهم. 
عائشة بصراخ:  يا ماااااامااااااااااا
كلوا اتخض على صوتها وطلع يجرى واولهم محمد 
دخلوا الاوضه لقيوا عائشة باصة للمراية بزهول وخوف 
قرب منها محمد وقالها: مالك فيه ايه 
عائشة برعشة وخوف شاورت على المراية 
كلهم بصوا عليها لقيوا مكتوب عليها بقلم الروج بتاع عائشة 
( اجهزى يا عروسة بكرة هتكون ليلتك وانا عملت بأصلى وسبتك شهر بس مش قادر على البعد اكتر الضو) 
محمد بنرفزة:  ازاى وصل تانى هنا؟  واحنا موقفين حراسة 
مازن بعصبية: احنا لسه هنفكر وصل ازاى، مش فارق معاك الكلام الى كاتبه
محمد:  بيهوش مش اكتر
عمر:  مش كل مرة تسلم الجرة يا محمد، فيه حاجة غلط بتحصل 
سحر وهى حاضنة عائشة:  تعالو، تعالو ننزل تحت ونتكلم 
نزلوا كلهم تحت ومحمد استأذنهم واخد عائشة فى اوضة المكتب 
قرب منها وخدها فى حضنه وهى مسكت فيه جامد وعيطت
محمد:  شششش اهدى محدش هيعرف يقرب منك 
عائشة:  هياخدنى يا محمد، انا خايفة 
محمد:  لا يا قلب محمد هو مجرد بس انه بيهوش زى عادته عايز يشوف اخرنا ايه، وبعدين انا جنبك وكلنا حواليكى مش هيقدر يمس شعرة منك، خليكى واثقة فيا 
عائشة:  واثقة فى ربنا ثم فيكم يا محمد. 
محمد:  طيب غمضى عينك كده وتعالى هنا 
غمضت عائشة عيونها ووقفت قدام محمد 
طلع محمد سلسله من جيبه ولبسها ليها ووقفها قدام المراية اللى موجودة فى المكتب 
محمد: فتحى عيونك 
فتحت عنيها لقيت نفسها لابسة السلسله اللى كانت هتموت عليها يوم ما كانت بتشترى شبكتها 
عائشة بزهول:  عرفت ازاى انى كنت عايزاها 
محمد بحب:  لمعة عيونك وانتى باصة عليها كفيلة تخلينى اشتريلك كل قطعة منها 
حضنته عائشة وقالت:  شكرا شكرا شكرا يا محمد، ربنا يديمك ليا. 
محمد:  ويديمك يا عائش قلبى 
==================
سوسن:  يعنى انتى هتقابليه بكره 
ندى:  ايوه يا ماما بكره حددتلى معاد معاه 
سوسن:  طلعتى مش ساهله يا بت بطنى 
ندى: تربيتك يا ماما، منكرش ان الحظ ساعدنا وخلانا نشوف البت الشغاله اعتماد وهى خارجة من اوضة عائشة ونقررها على كل حاجه بس يلا المهم الآخر
سوسن:  وانتى استغليتى اللى حاصل وهددتيها يا اما تخليكى تشوفى الضو يا اما هتورى تسجيل الفيديو اللى هو مش معاكى اصلا لاهل البيت
ندى: ولسه يا ماما، محمد هيكون ليا وهحرق قلب عايشة ويانا يا هى. 
وبصت على امها بخبث وامها بادلتها النظرة. 
تانى يوم الصبح محمد اتحرك وراح على شغله ودخل يقابل اللوا وعملوا اجتماع..... 
اللوا:  تحرياتك وصلت لفين يا محمد
محمد:  سيادتك تحرياتنا بتأكد إن فيه حد من جوه بيت الحاج منصور بيساعد المجرم، مش هيقدر يدخل البيت مرتين غير وهو فيه حد بيساعده 
اللوا رفعت:  قدرت تعرف هو مين، او حتى فين البيت اللى الضو مستخبى فيه؟ 
محمد:  انا شاكك فى حد من الخدامين اللى فى الببت لان حتى لو الغفر ساعدوه مش هيقدر يدخل لحد اوضة عائشة، الضو يا فندم بيتنقل من بيت لبيت مش ثابت فى مكان عشان ميتكشفش، وفيه ناس تقيلة سنداه والا ميتجرأش ويعمل اللى بيعمله ده من فراغ فى بنت كبير البلد.
اللوا:  طيب ليه مشكتش فى قرايبها اللى جم عندهم قريب؟  حسب تحريات محمود اللى أكدت انهم على خلاف شديد بينهم وبين عائلة عائشة 
محمد بهدوء:  محدش يعرف انى ظابط او بحكاية المجرم دى غير اهل البيت اللى هما اخواتها وابوها وامها حتى يوم م هجم عليها فى البيت قولنا انه حرامى ودارينا على الموضوع. 
اللوا:  برضو الامر ميسلمش، عشان كده احنا قررنا اننا نزرع كاميرات فى بيت عايشة ف كل مكان فيه حتى عند الخدم ماعدا الاوض احتراما للخصوصيه. 
محمد:  تمام يا فندم بس بعد اذنك التسجيلات هتكون على جهازى انا 
اللوا:  لا يا محمد هتبقى على أجهزة الكل لازم كل م حد يحس بخطر يتحرك 
محمد:  يا فندم حضرتك متنساش انها دلوقتى مراتى، وغير انها مراتى حضرتك عايز تزرع كاميرات فى بيت فيه حريم ف لا يا فندم نشوف حل تانى 
اللوا:  زى ايه؟ 
يزن:  ممكن اجهزة تصنت فى كل ركن فى البيت والكاميرات تبقى بره البيت محاوطاه 
محمد:  ممكن دى فكرة حلوه بحيث نبقى مأمنين جوة البيت وبراه 
اللوا:  وهو كذلك، نفذوا الفكرة دى مع الحرص التام ان محدش يعرف حاجه عن الموضوع ده 
محمد:  تحت أمرك يا فندم 
انتهى الاجتماع وكل واحد راح على مكتبه، ومحمد بيفكر ازاى هيقنع اهل عائشة انهم يسيبوا البيت الوقت ده؟! 
==========
خدت اعتماد ندى وراحت بيها عند الضو وهما متخفيين فى نقاب عشان محدش يتعرف عليهم، وصلوا عنده والحارس اتأكد منهم ودخلهم للضو 
الضو:  يا اهلا بالهانم اهلا 
ندى وهى بتخلع النقاب وقعدت قصاده:  اهلا بيك يا معلم 
الضو:  هاتى اللى عندك 
ندى:  عرفت ان انت المجرم اللى البلد مقلوبة عليه، وانك كمان عايز عائشة وهى الى عليها الدور 
الضو:  وبعدين؟! 
ندى:  من الاخر كده انا عايزة مصلحتك وجاية أحذرك
الضو: من ايه عدم لمؤاخذة! 
ندى:  محمد جوز عائشة مقدم فى الداخلية مش مهندس زى المعلومات اللى وصلتلك. 
الضو:  نعم يا ختى، يعنى انا كنت هروح فى حديد بسبب الست دى 
ومسك اعتماد من هدومها وقال:  ادى أخرة اللى يعتمد على حرمة فى شغله، مقولتيش ليه يا بت الك... لب
اعتماد:  والله يا بيه مكنت اعرف 
ندى وهى بتحوشها من ايده:  محدش يعرف الكلام ده حتى اهل البلد اللى احنا فيها غير عائشة وامها وابوها واخواتها، هما اخفوا الكلام ده عشان يعرفوا يجيبوك. 
الضو وهو بيخبط كف على كف:  بقى انا الحكومة تختمنى على قفايا الختمة دى، بس ماشى هما اللى بدئوا 
ندى بخبث:  انا بقى جاية أسلمك عائشة على طبق من دهب وفى المقابل تسيبلى محمد وتضمنلى انك مش هتأذيه 
الضو:  وانتى ايه مصلحتك من كل ده 
ندى:  مصلحتى مصلحتك، انت عايز عائشة وانا عايزة اتخلص منها ومحمد يكون ليا 
الضو:  وماله يا ست البنات، ايه خطتك 
ندى:  تؤ انا معنديش اى خطه ده رقمى لو وصلت لفكرة تقولى وانا لو عرفت حاجه هقولك، وحاجه تانى بلاش تعمل حاجه انهارده 
الضو:  ليه؟! 
ندى:  الموضوع بتاع الرساله امبارح لسه سخن واكيد محمد مش هيعدى الموضوع ده بالساهل 
الضو:  وماله اللى خلانى اصبر شهر مجاش من يومين كمان 
ندى:  كده تعجبنى، نلحق نرجع البيت احنا بقى قبل ما حد يحس بغيابنا. 
ونزلت النقاب ومشيت هى واعتماد ورجعوا البيت ومحدش شافهم. 
===========
فى المستشفى عند مازن 
مازن دخل لسارة:  صباح الورد على وردة قلبى 
سارة:  صباح النور يا مازن 
مازن:  ها عاملة ايه انهارده 
سارة:  احسن الحمد لله، وانت عامل ايه
مازن:  انا كويس الحمد لله، المهم انهارده معاد خروجك. 
سارة بخوف:  هروح فين يا مازن؟! 
مازن:  البيت عندى طبعا 
سارة:  لا لا يا مازن اول مكان هيدوروا عليه هيكون عندك 
مازن:  سارة حبيبتى، انتى ليكى شهر فى غيبوبه يعنى لو هيدوروا عليكى زمانهم يأسوا وكمان انا امبارح بليل اتكلمت مع عائشة وهى فرحت جدا انك هترجعى وتلاقيها فى البيت بتجهز كل حاجه. 
سارة:  طيب ووالدك ووالدتك؟ 
مازن:  مفيش أحن منهم يا سارة محدش هيأذيكى ولو بكلمة صدقينى 
سارة:  ماشى يا مازن 
مازن بابتسامة:  قومى بقى البسى الفستان ده والحجاب وانا هستناكى برة وابعتلك الممرضة تساعدك 
هزت سارة دماغها بابتسامه وقامت تستعد انها تروح مع مازن. 
===============
عند عائشة♡
كانت واقفة فى المطبخ زى عادتها بتعمل الاكل لكن المرادى مختلف عملت كل الاكل اللى سارة ومازن بيحبوه. 
سحر:  يا سيدى ع الروقان يا بختك يا ست سارة 
عائشة بفرح:  حاسة ان روح مازن رجعتلوا يا ماما، اخيرا هيرجع زى الاول ويضحك معانا كمان، انا فرحانة اوى برجوع سارة، كنت مفتقداها اوى حتى نور كانت كل شوية تسألنى عليها، استنى كده اكلمها اخليها تيجى. 
وجريت على فوق تكلم نور اللى وافقت واستأذنت والدها وجات بسرعة على بيت عائشة ووقفت تساعدها فى المطبخ. 
نور:  كده تمام فاضل ايه 
عائشة:  كده مش فاضل غير الحلويات، وبما اننا فى الشتا ف حلويات يعنى سينابون معروفة 
ضحكت نور وقالت:  انا بدمن السينابون اللى بتعمليه يا عائشة حقيقى 
عمر من وراها:  وانا بدمن وجودك فى حياتى حقيقى 
لفت نور بفزع لعمر وضحكت عائشة عليهم 
نور:  حرام عليك يا عمر خضيتنى.
عمر:  سلامتك يا قلب عمر 
ابتسمت نور بكسوف بصت على عائشة اللى كانت مبتسمة ليهم بهيام 
عمر:  اللى واخد عقل الجميل 
عائشة:  لو ربع حنيتك يا ابيه عمر ياخد قلبى مش عقلى بس 
محمد:  يمين بالله زيه واكتر بت انتى بياعة 
ضحك عمر وهو بيقول: صح انا اشهد 
عائشة:  كده يا ابيه بتنصره عليه 
عمر حط ايده على كتف نور وخدها وخرج وهو بيقول:  ربنا يكون فى عونك يا محمد 
بص محمد على عائشة بشر وهو بيقرب منها  
عائشة وهى بتبلع ريقها:  احم محمد عامل ايه تصدق ليك وحشة 
محمد:  والله!
عائشة ببراءة: اه والله 
محمد:  بقى لو فيه ربع حنيتك يا ابيه عمر ياخد قلبى مش عقلى؟! 
عائشة:  هه ده كلام وانت بتاخد برضو على كلام عيال، وبعدين اوعى كده لازم اعجن العجينه عشان طنط نادية السيد قالت ان لازم نعجنها كويس
محمد باستغراب:  مين ناديه السيد؟! 
عائشة بصدمة:  هييي انت متعرفش نادية السيد؟   انا قولت من الاول العلاقة دى مش هتكمل محدش صدقنى 
مسكها محمد من قفاها:  بت اظبطى ها 
عائشة:  على فكرة ده اسلوب غير حضارى بالمرة وانا مش هسكت على كده 
محمد وهو بيسيبها:  هتعملى ايه يعنى 
عائشة:  هعمل كده  
ومكست حبة دقيق ورشتهم على هدومه وهى بتضحك 
محمد:  يا بت المجنونه، طيب خدى 
ورش عليها دقيق زيها واشتغلت حرب الدقيق بينهم. 
عائشة وهى بتجرى من محمد:  بالله عليك سيبنى اكمل قبل ما سارة تيجى. 
وقف محمد وهو بياخد نفسه:  سارة مين؟ 
عائشة وهى بتنفض هدومها:  مرات مازن
محمد:  ماشاء الله هو مازن اتجوز؟! 
عائشة وهى بتحط القرفة والسكر على العجينة:  سارة ومازن قصة حب من العيار التقيل زى ما بيقولوا، كانت جاية المستشفى تكشف لوالدها ومازن كان الدكتور حبها من اول نظره ووالدها اتحجز حوالى اسبوع واكتر ومازن بقى كل يوم يشوفها ويراقبها لحد م وقع ف حبها، وبس يا سيدى جه قال لبابا انه بيحبها وعايز يتجوزها وبابا سأل عليها وعلى أهلها وراحوا اتقدموا ليها ومازن أصر يكتب الكتاب، كأن قلبه كان حاسس باللى هيحصل. 
محمد باستغراب:  ايه اللى حصل؟! 
عائشة:  احكيلك بعدين بقى لانى معرفش غير انها اختفت سنتين ومعرفناش نوصلها لا هى ولا اهلها، سيبنى بقى احطهم يخمروا لحد ما اغير هدومى واجيبلك هدوم من عند مازن 
محمد:  لا يا حبيبى، انا هروح البيت وابقى ارجع تانى
عائشة بمرح:  مش ملاحظ ان مجيك كتير عندنا يا حضرة المقدم، يا ترى بقى موراكش شغل ولا ايه
قرب محمد منها وقال:  لا وانتى الصادقة شغلى قدامى ولازم اركز معاه 
وغمزلها، دخلت سحر 
وقالت:  انت هنا يا محمد 
محمد بعد عن عايشة:  احم، اه يا طنط كنت بسلم على عايشة 
سحر وهى بتبص على المطبخ:  يا نهااارى ايه اللى حصل فى المطبخ
عائشة:  الدقيق يا ماما اتنطور منى حبة بسيطه 
سحر:  اتنطور، وحبه بسيطه؟ قولى اترش قولى خلص اصدقك
اطلعى يا عائشة غيرى هدومك وانت يا محمد اطلع لاوضه مازن وعائشة تجيبلك اللبس
عائشة بسرعة:  بلاش اوضة مازن خليك ف اوضه ابيه عمر وانا هجيبلك لبس
وطلعت جرى لفوق
سحر:  عوض عليا عوض الصابرين يا رب. 
ضحك محمد وطلع الليفنج لقى عمر قاعد مع نور وبيضحك
محمد:  احم عمر
بصله عمر وضحك:  ايه يابنى هى عائشة كانت بتعجنك انت؟ 
محمد:  لا يا ظرريف كانت بتجرب جودة الدقيق، انجز وهاتلى لبس يا عم 
طلع عمر اوضته ووراه محمد. 
===============
بعد شوية وصل مازن وسارة ودخلوا وعايشة حضنت سارة اوى وكذلك نور وقعدوا مع بعض فى الليفنج ومازن طلع يغير هدومه 
جهزوا السفرة وقعدوا كلهم ومحمد قعد جنب عائشة، ومازن نزل 
مازن:  ماما الهودى الاسود بتاعى فينه؟! 
سحر:  كنت غسلاه يابنى وف دولابك 
مازن:  انا قلبت عليه الدولاب مش لاقيه 
عائشة:  طيب اقعد ونشوفه بعدين، ورق العنب هيبرد 
قعد مازن قصادها جنب سارة وبقيت عايشة تحط اكل قدام مازن ومازن  يحط لسارة الاكل 
محمد:  حطيلى اكل زيه، انا جوزك على فكرة 
عايشة بمرح:  بتغيرى يا بيضة 
محمد:  بت 
عائشة ضحكت:  حاضر الاه 
محمد:  انا عايز الكفته اللى قدام مازن دى 
عايشة:  عيونى، مازن هات كفته من اللى قدامك 
وناولته الطبق ورجعت تاخده مازن  مسك ايدها وقال:  انا بسبه ع الكم ده 
عائشة بتوتر:  كم ايه بس كل، كل 
محمد:  عملتى مصيبه ايه 
عائشة بصوت واطى:  فاكر الهودى اللى قالب عليه الدنيا 
محمد:  اه 
عائشة:  انا لبساه 
ضحك محمد بعلو صوته ولفت نظر كل اللى قاعدين 
منصور:  ضحكونا معاكم 
محمد:  لا ابدا يا عمى، عايشة بس كانت بتقولى حاجه 
عائشة:  انا نسيت اجيب العصير هقوم اجيبه 
وقامت وعطتهم ضهرها عشان تدخل المطبخ 
مازن:  عائشة
لفتله عائشة لقيته قايم وجاى عليها فقالت:  ااااه اتكشفت. 
مازن:  بقى انا الف الكورة الارضيه عليه واتاريه معاكي 
عائشة:  ده تشابه هوديات ايش عرفك انت 
مازن:  تشابه اه، والله م سايبك 
جريت عائشة من قدامع ومازن وراها 
عائشة:  يا لهووووى، اغيثونى أغثنى يا قرة يا عينى انت 
ضحك الكل عليها ومسكها مازن 
عائشة:  دى مش رجولة يا كابتن 
مازن:  انا هوريكى ازاى تاخدى بتاعى. 
عائشة بصت لمحمد:  يرضيك. مراتك تتبهدل من اخوها  
محمد:  مهى مراتى غلطانة يا حبيبتى 
مازن:  اعوانك خانوك يا ريتشارد
عائشة:  اهئ اهئ، سيبنى بقى يا عم انا بقى لا ليا حبيب ولا قريب ولا غريب يدافع عنى 
عمر وهو بيقوم:  صعبتى عليا والله، سيبها يا مازن 
مازن:  تخلع الهودى الاول 
عمر وهو بيمسكه من قفاه:  سيبها 
سابها مازن وعائشة فضلت تتنطط بفرحة:  اخويا حامى الحمى وقاهر الهكسوس يحيا ابيه عمر يحيا يحيا هيييييييه
ضحك الكل عليها وقعدوا على الاكل تانى 
عائشة:  اخص. عليك يا قرة عينى متدافعش عنى؟ 
محمد:  نحن رجال افعال لا اقوال
عايشة:  يعنى ايه؟ 
محمد:  هتعرفى وحدك، وغمزلها. 
ندى:  مش هتبطلى شغل الاطفال اللى انتى فيه ده يا عائشة انتى متجوزة مش لسه عيلة 
عائشة:  وماله لما اتجوز وابقى عيلة؟، وبعدين لما اهزر معاكى ولا اكلمك ابقى تعالى واشتكى
ندى:  هه وانا هستنى تكلمينى، انا بحذرك بس ان جوزك يتخنق من تصرفاتك ويسيبك 
محمد وهو بيمسك ايد عائشة:  والله يا أنسة ندى جوزها بيعشق تصرفاها دى. 
ضحكت عائشة بحب وقالت:  حلال فيك صباع كفتة كمان 
ضحك الكل عليهم وقضوا وقت لطيف ومحمد مشى وكل واحد طلع على اوضته ينام.
=============
عدى اسبوع 
 ومحمد كان بيحاول فيهم انه يفضى البيت عشان يعمل زى ما خطط مع زمايله، وعائشة بتذاكر عشان امتحاناتها قربت ومشافتش محمد تانى من اخر مرة، وسارة حالتها بتتحسن ومازن جنبها دايما وعمر ونور دايما سوا. 
اما الضو وندى كانو بيخططوا سوا للى هيحصل 
الضو:  بما انى عرفت انه ظابط فنلعب ع المكشوف
ندى:  ازاى
الضو:  هتعرفى لما انفذ
ندى:  اوعى تتصرف اى تصرف غبى يضيع اللى عملناه 
الضو:  لا متقلقيش، اتفرجى وانتى ساكتة. 
=============
فى ليلة كانو متجمعين سوا ومحمد كلم منصور بلغه ان والده عازمهم كلهم عنده فى البيت بمناسبة رجوع مراة ابنه وكمان عشان من يوم جواز عائشة ومحمد وهما معزموهمش. 
وافق منصور واتفقوا على بكرة بعد المغرب يروحوا 
==========
يوم العزومة الضهر كان محمد قاعد فى مكتبه ودخل عليه العسكرى
العسكرى:  تمام يا باشا، الصندوق ده جه لحضرتك 
محمد باستغراب:  متعرفش مين اللى باعته؟ 
العسكرى:  واحد سلمه ومشى على طول.
استغرب محمد وفتحه بعد ما العسكرى خرج بره
اتفاجأ محمد بوجود لبس وحاجات شخصية لعائشة واخر الصندوق ظرف، فتحه بسرعة لقى فيه صور كتير لعائشة وهى نايمة او وهى وبشعرها ولبس البيت واغلب الصور من اوضتها وهى بتذاكر  وفيهم صورة خلت محمد يتنفض اكتر وهى صورة لعائشة وهى فى الكليه ومكتوب على ضهرها (هتبقى صيدة سهلة دلوقتى ليها بس خلينا نلعت شوية) ومعاهم ورقه مكتوب فيها (ابقى ورينى هتحمى مراتك ازاى  يا حضرة الظابط وخلينا نلعب ع المكشوف واقولك انى عرفت انك ظابط نتقابل بقى وانت مستلم جثة حبيبة القلب،اه صحيح والهدوم دى تذكار منى ليك معادتش تلزمنى) 
كرمش محمد الورقة بعصبية وقال:  وشرف أمى مهسيبك يا بن الكل..ب
وطلع بسرعة على بيت عائشة.
========
كانت عائشة فى الكلية بتجيب جدول امتحاناتها ونسيت انها تقول لمحمد وقالت فى نفسها انه كده كده مراقبها غير مراقبة اخواتها 
خلصت اللى جاية عشانه وركبت تاكسى وقالتله على عنوان البيت 
وصلت ودخلت لقيت محمد قاعد مع والدها ووالدتها، راح عندها  محمد بمجرد دخولها
محمد:  كنتى فين 
عائشة:  فيه ايه يا محمد، كنت فى الكلية 
محمد:  ومبلغتنيش ليه انك رايحة الزفته، ومبترديش على تليفونك ليه؟ 
عائشة باستغراب:  انا مطولتش روحت بسرعه جبت الجدول ورجعت على طول والفون مسمعتوش والا كنت رديت عليك 
محمد:  عائشة متجننينيش انا مش قولت تحركاتك كلها تكون عندى، انتى ليه مش بتفهمى 
عائشة:  مش انت بتراقبنى، وكلكم حاطينلى حراسة هتكلم واقول ايه، وبعدين ما بابا وماما عارفين انى نازلة انا معملتش حاجه غلط
محمد بجنون:  كنتى قوليلى عرفينى بدل ما واحد زى ده يهددنى بيكى، كنتى قولى انك نازلة وانا بنفسى كنت روحت معاكى لكن متمشيش على مزاجك. 
عائشة بصراخ زيه:  وانا كل خطوة لازم اقولك، جدولى نزل وروحت عشان اجيبه ايه اللى فيها، عامل الدوشة دى كلها ليه 
محمد وهو بيغمض عيونه عشان يهدى:  تمام يا عائشة، انا اسف انى اتدخلت من البداية 
وسابها ومشى وهى طلعت اوضتها تعيط وهى مش فاهمة حاجة من اللى حصل. 
============
روح محمد بيته وبقى يخبط فى كل حاجه ف اوضته دخلت والدته عليه وحاولت تهديه 
مريم:  بسم الله، مالك يا حبيبى ايه اللى حصل؟  عائشة كويسة؟ 
محمد بغضب:  بقى انا اعمل كل ده وفى الاخر تقولى كده؟  ، ده غلطى انى عايز احميها، ده غلطى انى خايف عليها 
مريم حضنته:  اهدى يا حبيبى، اهدى وفهمنى اللى حصل 
حكالها اللى حصل ومجابش سيرة عن الصندوق 
مريم:  يا حبيبى اى واحده مكانها كانت عملت كده واكتر، هى مش متعودة على كل ده متنساش انها كانت بتروح مع اخواتها وغير كده كانت بتنزل لوحدها او مع نور صحبتها، هى مش فاهمه خوفك ده وهجومك عليها بالشكل اللى حكيته يخليها تخاف منك مش تتحامى فيك. 
محمد:  يعنى طلعت انا اللى غلطان 
مريم:  انتو الاتنين غلطانين يا حبيبى انت معرفتش توصل خوفك عليها وهى مقدرتش تفهمك، صالحها يا حبيبى وهى جاية انهارده عندنا طيب خاطرها ومتسيبش الزعل ياخد مساحته فى حياتكم، العمر مفيهوش كتير عشان تتخانقوا. 
سابته ومشيت وهو رجع يفكر فى اللى حصل لقى ان والدته عندها حق هى فعلا متعرفش كل ده متعرفش حاجه عن الصندوق ولا عن كل اللى حاصل 
مسك فونه ورن عليها كذا مرة مردتش فى الاخر كلم عمر وقاله يدى التليفون لعائشة 
عمر: عائشة نايمه يا محمد ومش راضية تفتح 
محمد:  تمام يا عمر، اشوفك بليل ان شآء الله 
عمر:  انتو فيه حاجه حاصلة بينكم؟ 
محمد:  لا، انا بس برن على فونها مش راده ف اكيد صامت او عشان نايمة 
عمر:  تمام يا برنس، سلام 
قفل عمر مع محمد وقام يجهز نفسه ونزل اشترى كام حاجة ورجع تانى. 
جه الليل بسرعة وكانوا اهل محمد فى استقبال اهل عائشة دخل منصور وسحر وبعدها عمر ونور ومازن وسارة وأخيرا عائشة واللى الحزن كان باين علي وشها وبتحاول تمثل انها بخير
مريم:  اهلا اهلا، اتفضلوا نورتونا 
سحر:  بنورك يا حبيبتى. 
دخلوا كلهم وقعدوا فى اوضة الصالون 
عمر:  اومال محمد فين مش ظاهر؟! 
انتبهت عائشة لكلامهم 
حمزة بمكر:  فوق فى الاوضة، قالى شوية ونازل 
مريم:  معلش يا عايشة اطلعى ناديه من فوق اكيد هينزل معاكى. 
عائشة بصت على منصور وهز دماغه ليها وعمر كذلك هو ومازن 
شاورت مريم ليها على الاوضة وطلعت عائشة خبطت كذا خبطة محدش رد 
كانت هتنزل بس قلقت عليه وقررت تجازف وتفتح الباب
دخلت ملقيتهوش فى الاوضه، بقيت بتتأمل فى محتويات الاوضه وفى كل ركن فيها وريحة برفان محمد اللى كانت طاغية على المكان. 
حسيت بحد واقف وراها بصت لقيت محمد ماسك بوكيه ورد شكله شيك جدا وف الايد التانية شنطة هدايا، كان واقف بمنظر مهلك لقلبها، استجمعت نفسها وبصت بعيد وقالت:  احنا جينا تحت ومستنيينك، انا هنزل 
عدت من جنبه عشان تنزل وهو مسك ايدها وساب كل الل. كان فى ايده على السرير ورجع وقف قدامها وهى باصة فى الارض. 
محمد:  هتفضلى زعلانة كده كتير؟ 
عائشة:  واللى انت عملته ميستاهلش الزعل؟.
محمد:  يستاهل، بس انتى مردتيش عليا طول اليوم وانا عمال. احاول اكلمك 
بصت عليه عائشة بدموع:  انا اول مرة حد يزعقلى ويكلمنى بالطريقة دى يا محمد، انت فجأة اتحولت وبقيت تزعق وكان فاضل تكة وتضربنى
محمد:  عمرى م كنت هعمل كده، انا بس اتجننت لما ملقتكيش وعرفت انك برة وانتى عارفة الخطر اللى فى حياتك يا عائشة وانه ممكن يكون قريب منك بطريقة صعبة 
عائشة:  ده مش مبرر للعصبيه اللى كنت فيها الصبح يا محمد 
محمد خد نفس طويل وهو مغمض عيونه، رجع فتح عنيه وبص عليها وقال:  مبررى الوحيد خوفى عليكى يا عائشة، انا بقيت خايف عليكى اكتر من نفسى، بحبك فوق ما تتخيلى ومعنديش استعداد ولو 1٪ انتى اخسرك. 
عائشة: فهمنى يا محمد 
محمد:  الصبح جه صندوق للمكتب عندى وكان فيه هدوم ليكى استعمال. شخصى وكمان صور كتير ليكى وانتى بلبس البيت ووانتى فى اوضتك بتذاكرى واخرهم صورة ليكى انهارده وانتى فى الجامعة اللى كنتى نازله من غير ما تقوليلى، خوفت عليكى والخوف اتملك من كل ذرة فى جسمى ولقيت نفسى بجرى على البيت عشان بس اتأكد انك موجودة اما شوفتك قدامى كنت هموت واحضنك وادخلك جوايا عشان اتأكد انك بخير وانك معايا وف لحظه لقيت نفسى بفرغ كل خوفى بعصبية وخناق وانتى بقيتى بتردى عشان مش فاهمه حاجه. 
عائشة بصدمة:  صور؟  صور ليا انا!  ا ازاى يا محمد من جوة بيتى ي يعنى حتى المكان الوحيد الأمان هو حرم أمانه عليا
وانهارت فى العياط خدها محمد فى حضنه وهداها وطمنها انه مش هيقدر يلمس شعره واحده منها طول م هو عايش. 
بعد شوية نزلوا تحت واتجمعوا على السفرة ياكلوا وبعدها قعدوا فى الجنينة الشباب مع بعض 
ريم:  بس غريبة ان ندى دى مجتش معاكم 
سارة:  افتكرى سيرة كويسة الله يخليكى
نور:  ربنا يهديها على حالها يا بنات والله. 
وسط م هما قاعدين جات رسالة لعائشة على التليفون بتاعها، فتحتها كانت عبارة عن فيديو ليها وهى فى الاوضه بتاعتها بتغير هدومها،
 وفيديو تانى ليها وهى مع راجل غريب فى حضنه، عائشة بصت للفون بصدمة وبصت على محمد اللى كان قاعد قصادها ورجعت تانى بصت ع الفون وفجأة قامت 
عائشة:  ابيه عمر، انا عايزة امشى
عمر باستغراب:  تمشى ايه يا عائشة، لسه الوقت بدرى 
عائشة بتوتر:  معلش محتاجة انام  ا انا ت تعبانه. 
محمد وقف جنبها:  عائشة مالك يا حبيبتى، ايه اللى حصل، ماحنا كنا بنهزر ومبسوطين 
سارة بشك:  انتى المسدج الل. جاتلك دى فيها ايه 
محمد:  مسدج ايه، ورينى 
خبت عائشة الفون منه ومرضيتش توريهوله 
وجريت استخبت ورا عمر ومسكت فى هدومه وقالت وهى بتترعش:  والله يا ابيه م عملت حاجه ده مش انا، والله 
حضنها عمر وهداها وقال:  اهدى بس فيه ايه 
محمد بنفاذ صبر:  عائشة فيه ايه، فهمينا 
ريم:  بالراحه يا محمد شوية، انت مش شايف حالتها. 
مازن اخد الفون من عائشة من غير م تحس وفتحه لقى قدامه الفيديوهين اللى اتبعتوا ولقى رسالة جديده وصلت(يا ترى حضرة الظابط لو شاف ممراته فى حضن راجل تانى هيقول ايه) 
مازن:  مين ابن الكلب ده 
عائشة بصت عليه ولاحظت انه ماسك فونها 
عائشة بانهيار:  والله م انا دى مش. انا، انا مستحيل اعمل كده مش انا 
بص محمد ع الفون وغمض. عيونه بغضب وعمر مسك الفون بغضب وسمع كل الفيديوهات وقرأ الرسالة 
رن فون محمد وكان محمود المساعد بتاعه فى القضية 
محمود:  محمد بيه، احنا مقدرناش نركب الكاميرات فى البيت عشان فيه ناس 
محمد:  تمام يا محمود ارجع انت والرجاله وانا هتصرف
محمود:تمام يا باشا
قفل محمد معاه ورجعلهم لقى عمر قاعد وحاطط ايدو على دماغه ومازن واقف مش عارف يعمل ايه واخيرا عائشة قاعدة ساكته ودموعها بتنزل 
قعد جنبها محمد وحضنها:  احنا عارفين ومتأكدين انك مش كده ومستحيل تعملى كده، وعارفين ان الفيديو ده متفبرك 
عائشة:  صورنى فى اوضتى يا محمد، فى اوضتى، ووانا نايمة ليه بيعمل كده عايز يوصل لايه بحرب الاعصاب اللى مدخلنى فيها دى انا تعبت والله تعبت 
وبقيت تعيط بهستيريا شديدة ومحمد كان بيحاول يهديها ومش. عارف وعمر جرى عليها هو ومازن ومكنتش راضية تهدى باى حد بتعيط وتصرخ وبس 
جريوا عليها من جوة ولقيوا حالتها كده وفضلوا يسألوا فيه ايه وسارة شرحتلهم اللى حصل
سحر مسكت عائشة وحضنتها:  اهدى يا قلب امك محدش هيقدر يعملك حاجه 
عائشة مسكت فيها بكل قوتها:  اتفضحت يا ماماااا، شاف كل حاجه مش من حقه، ليه عمل كده انا مأتهوش فى حاجه يا ماماااا. 
حاولوا يهدوها محدش عرف لحد م مازن راح جاب مهدئ ورجع اداهولها وشالها وكان هيرجع بيها البيت محمد رفض وخلاه يطلعها فوق ومع اصرار محمد وحمزة عليهم وافقوا وطلعوها فوق  
فى اوضة محمد ونزل مازن وعمر ومشيوا مع الباقى وسابوا عائشة بايته عند محمد مع سحر ومنصور اللى اصروا انهم يقعدوا معاها. 
============
ندى:  لا طلعت جامد مكنتش اعرف انك كده 
الضو:  طول عمرى يا ست، المهم دلوقتى انا عايز عائشة تتصرفى وتخرجيها من البيت من غير علم حد 
ندى:  ودى اعملها ازاى دى 
الضو:  هقولك........ 
============
تانى يوم الصبح فاقت عائشة لقيت نفسها ف اوضه غير بتاعتها اتخضت وقامت من ع السرير لقيت محمد نايم على كرسى قصادها، اما دققت فى الاوضة اكتشفت انها اوضة محمد 
محمد فاق على حركتها وقعد جنبها على السرير:  عائشة، حمدلله على سلامتك يا حبيبتى 
عائشة:  ايه اللى حصل، وماما وبابا فين، هما زعلوا منى. صح؟ 
محمد بابتسامه:  لا يا حبيبى نايمين فى الاوضه التانية وعمر ومازن مشيوا بعد م اصريت عليهم يقعدوا بس عشان ريم ف ميصحش
عائشة:  انا جيت هنا ازاى؟ 
محمد:  مازن اداكى مهدئ وجبتك هنا تنامى 
هزت عائشة دماغها بشرود وبقيت تبص حواليها، مسك محمد ايدها وقال:  تعرفى اتمنيت اد ايه انك تيجى اوضتى واصحى الصبح على وشك القمر ده وعيونك الخضرا اللى بعشقها! 
اتمنيت دخولك الاوضة وانتى عروسة ووانا شايلك على ايدى. بالفستان الابيض بتاعك، بس يا ستى دخلتى من غير تعب اهو وريحتيلى ضهرى
ابتسمت عايشة على كلامه 
محمد:  ايوه كده اضحكى، فكك من اى حاجه حصلت انا واثق فيكى وواثق انك متربية وان دينك واخلاقك يمنعوكى من بصة لراجل غريب مش زى ما شوفت فى الفيديو 
عائشة: شاف حاجات مش من حقه يا محمد 
محمد:  عارف يا روح محمد، وصدقينى هيدفع تمن كل ده غالى اوى، وحياتك عندى لدفعه تمن كل. غلطة عملها معاكى وكل لحظة خوف انتى عشتى فيها، هخليه يندم ندم عمره انه بس فكر يخوفك. 
حضنته عائشة بأمان وقالت:  انا بحبك اوى يا محمد 
محمد بصدمة:  ها، قولتى. ايه 
عايشة باستغراب:  مالك 
محمد:  اول مرة تقوليها يا عائشة 
عائشة:  عشان المرادى حبيتك بجد، روح عائشة بقت متعلقة بيك زى ما روحك متعلقة بيا واكتر. 
محمد: يعنى مبقتيش خايفة ان بعد م المهمه تخلص اسيبك؟ 
عائشة:  انا عرفاك، وحفظتك اكتر من نفسك، حبيتك وعشقتك وانا راضية بأى حاجه منك، عشان عايزاك انت وعشان عارفه ان كل محطة  فى حياتى همر بيها آخرها هيكون انت. 
محمد بهمس قال:  (كونك قابلانى دى تتشالك وجميل ع الراس، وكفايه انك عارفة وقولتى «حباك وخلاص♥️»). 
عائشة بحب:  بتحب عمرو حسن. 
محمد:  بيقولوا لو بتحبها لمحلها بقصايد عمرو حسن،قولت اجرب مع وجود فرق.
عائشة: ايه هو؟
محمد: انا عاشقك مش حابك وبس.
وحضنها جامد واطمن ان اخيرا عائشة ملكه ومستحيل اى ريح تفرقهم مهما كانت شدتها. 
=================
عدى اسبوع تانى من غير اى احداث جديدة غير انهم حددوا فرح نور وعمر وسارة ومازن اما عائشة ف اصرت ان الفرح يبقى بعد ما تخلص دراستها. 
كانوا فى المول كلهم بيختاروا فساتين الفرح لسارة ونور وعائشة كانت بتدور على فستان مناسب ليها وندى كانت معاهم. 
وعمر ومازن ومحمد كانوا معاهم كمان بس اصروا البنات عليهم انهم يقعدوا فى الكافيه تحت عشان مش عايزينهم يشوفوا شكل الفساتين. 
اختارت نور فستانها وسارة كانوا بيدوروا على فستان تانى مع عائشة ليها وكمان فساتين الحنة.
ندى مسكت عائشة بعيد عن البنات 
ندى وهى بتتصنع التعب:  عائشة تعالى معايا الحمام بسرعة 
عائشة بقلق:  مالك يا ندى
ندى:  مش عارفه بطنى هتموتنى تعالى معايا 
عائشة:  طيب استنى اقول للبنات واجى معاكى
ندى:  مش وقته يا عائشة انا بموت 
ختمت كلامها بعياط، مشيت عائشة معاها بحسن نية وهى خايفة عليها، وصلوا الحمامات بتاعة المول ودخلوا جوة ومن غير ما عائشة تحس واحدة من اللى بتنضف الحمامات رشت عليها مادة مخدرة وف لمح البصر دخل الضو اللى كان متنكر فى لبس واحدة ومنتقب
الضو بصوت انثوى:  عائشة، قومى يا حبيبتى مالك؟ 
واحدة من اللى كانو واقفين:  حضرتك تعرفيها؟ 
الضو:  اختها يا حبيبتى، ايدك معايا اخرجها للعربية بس برة 
سندتها ندى قصاده ومشيوا بيها للعربية وندى ركبت معاه 
الضو:  ارجعى انتى هيشكوا فيكى
ندى:  هما لسه هيشكوا زمانهم اتأكدوا من كاميرات المول 
مشى الضو بالعربية وجنبه ندى وورا كانت عائشة نايمة. 
============
انتبهت سارة لعدم وجود ندى او عائشة 
سارة:  عائشة فين 
نور:  ايه ده مش عارفة حتى ندى مش موجودين 
سارة:  استنى اكلمها 
فضلت ترن على فونها اللى كان واقع جوة الحمام وواحدة اخدته وردت 
سارة:  ايه يا عائشة فينك؟ 
البنت:  حضرتك انا مش عائشة الفون ده كان واقع فى الحمام تقريبا صحبته اللى اغمى عليها وخرجت مع اختها من شويه. 
سارة بجنون:  اخت مين، انا جيالك 
جريت سارة ومعاها نور ع الحمامات وهناك عرفوا اللى حصل، رنت نور على عمر الى رد وقال:  ها رضيتوا عننا ولا ايييه؟ 
نور بعياط: الحقنا يا عمر
عمر:  فيه ايه يا نور 
نور:  عائشة اتخطفت 
عمر:  ايه؟! 
محمد اتنفض من مكانه وهو شايف عمر بيجرى وبيقوله ان عايشة اتخطفت 
عدى حوالى ساعة من تمشيط المول وكاميرات المراقبة اللى اتأكدوا منها ان ندى ورا كل اللى حصل وانها ساعدت الضو يوصل لعائشة. 
محمد بغضب:  وحياة أمى مانا سايبها 
عمر:  واكيد هربت معاه دلوقتى 
مازن:  امها فى البيت، يلا نلحقها 
وجرى مازن وعمر ومحمد ومعاهم البنات على البيت 
دخلوا بغضب لقيوا سحر وسوسن ومنصور قاعدين فى الليفنج 
هجم عمر على سوسن ومسكها من دراعها وقال:  اقسم بالله لو حد لمس شعرة من اختى لهقتلوا بايدى 
منصور بغضب:  فيه ايه يا عمر انت اتجننت 
مازن:  فيه ان عائشة اتخطفت يا بابا وبنت الست دى هى اللى عارفه طريقها 
سحر بعياط:  عائشة بنتى
منصور:  انطقى يا سوسن وقولى البت فين 
سوسن:  انا معرفش حاجه عن كل ده ومستحيل ندى تعمل كده
قاطع كلامهم دخول ندى وهى بتعيط وهدومها متقطعة وشعرها منكوش وباين عليها أثار الضرب 
قربت منها سوسن بسرعة وحضنتها 
سوسن بتمثيل:  ندى بنتى، مالك عملوا فيكى ايه؟ 
ندى بانهيار مصطنع:  اخدوا عائشة يا ماما معرفتش انقذها منهم اخدوها 
قرب عليها عمر وقال:  اخدوها ازاى انتى هتستعبطى، كاميرات المول مصوراكى وانتى مخرجاها مع اللى خطفها 
ندى بعياط:  هددنى يا عمر طلع سلاح فى الحمام وقالى لو مساعدتوش هيفرغه فيا وفيها خوفت يا ماما وساعدته وكنت هرجع ليكم لقيته بيقولى اركبى معايا العربية اضمن سلامتى وابقى روحى براحتك، ف ركبت معاه ودانى مكان مهجور معرفوش وفضل يضرب فيا وحاول يعتدى عليا يا ماماااا وسابنى وخد العربية اللى فيها عائشة ومشى. 
محمد:  وانتى رجعتى ازاى؟ 
ندى: طلعت برة البيت لقيت طريق عمومى وقفت عليه لحد م عدت عربية وركبت فيها، انا تعبانه اوى يا ماما 
ومثلت انها اغمى عليها. 
سوسن وهى بتكمل التمثيل مع بنتها:  يا لهوى ندى، قومى يا حبيبة ماما، الحقنا يا مازن 
جه مازن وخلى والدتها وسارة ونور يرفعوها ويحطوها على الكنبة واداها حقنة وقالها شوية وهتفوق. 
سوسن بمكر:  طلعها اوضتها طيب مش معقول هتفضل كده 
الكل بصلها باستغراب واتحرك منصور وشالها وطلعها الاوضة ونزل. 
عمر:  هنعمل ايه يا محمد 
محمد:  انا هطلع على المديريه اشوفهم وصلوا لايه وانت لو حاجه حصلت او البت اللى فوق حد كلمها قولى 
عمر:  تمام. 
ومشى محمد وقعدوا كلهم فى صمت تام 
=============
فى بيت مبنى من الخشب وجواه سرير ودولاب واوضة كامله للمعيشة، كانت عائشة نايمه على السرير. 
فتحت عنيها وبصت للمكان بتحاول تستوعب هى فين، افتكرت اللى حصل وقامت من مكانها بخضه وفضلت تبص ع المكان حواليها لحد م راحت عند الباب، فضلت تخبط عليه بكل قوتها 
عائشة:  حد هنا؟  الحقونى، حد يفتحلى، انتو مين؟! 
دخل الضو بس المرادى كان كاشف وشه كله واللى كان عباره عن خريطة من التعاوير والجروح 
عائشة بخوف من هيأته:  انت مين؟  وعايز منى ايه 
الضو وهو بيقعد على كرسى فى زاوية الوضه:  تؤ تؤ تؤ معقول نسيتى الضو؟  مكنش العشم يا عشعش
عائشة وهى بتحاول تتغلب على خوفها:  وانت مين انت عشان انساك ولا افتكرك انت عايز منى ايه؟ 
الضو:  حقك مانا ليا شهر واكتر مش باين ليكى، حقك تعملى اكتر من كده، اما بالنسبة بقى انى عايز ايه، ف انا عايزك انت يا جميل. 
عائشة بقرف:  وانت متخيل ان اخواتى ولا ابويا ولا حتى جوزى هيسيبونى لحشرة زيك، انا ورايا رجالة تسد عين الشمس وهتشوف بنفسك 
ضحك الضو على كلامها وقال:  وماله، انا عايز اشوف الرجاله دى، بس قبل ما ييجوا لازم تاخدى واجب الضيافة ولا ايه 
عائشة بصتله بعدم فهم وقالت:  قصدك ايه 
الضو قام وبقى يلف حواليها:  قصدى ان واحدة فى جمالك وحلاوتك حرام انها متبقاش من ممتلكات الضو، عشان كده اسيب الجميل يرتاح انهارده ونتقابل بكره 
عائشة بكره:  لا بكرة ولا بعده انت شكلك اتهبلت، انت مستحيل تلمس منى شعرة واحدة، اتفوا عليك
الضو اتجنن من كلامها ومسكها وفضل يضرب فيها بكل قوته وسابها وهى جثة هامدة حجابها متقطع ووشها مليان دم وعلامات الضرب باينه على كل مكان فى جسمها. 
عائشة بصوت ضعيف:  يا رب، يا رب قوينى. 
==============
قعد محمد مع اللوا ومحمود ويزن وهو مش عارف يتصرف ازاى. 
محمود:  اهدى يا محمد، اكيد هنلاقيها بإذن الله 
محمد:  اهدى ازاى يا محمود انا حاسس بالعجز وانا مش عارف هى ممكن تكون فين او حصلها ايه، عائشة بتخاف من خيالها يا محمود، انا خايف يعمل فيها حاجه. 
اللوا بحزم:  محمد، اركن عواطفك ومشاعرك على جنب وارجع محمد اللى نعرفه واللى مفيش قضية بتقف فى وشه، خلى العلاقة اللى بينك وبين عايشة تكون دافع ليك مش سبب احباطك، سامع 
محمد:  حاضر يا فندم، حاضر. 
محمود:  احنا بس لو كنا ركبنا الكاميرات فى البيت كنا ع الاقل عرفنا مين من الى شغالين بيساعده ووقتها كنا هنوصلها. 
يزن:  طيب ايه رأيك يا محمد لو استعنا بحد من برة؟ 
محمد:  قصدك مين؟ 
يزن:  أدهم كامل مثلا؟! 
محمود:  انا شايف انها فكرة حلوة، وكمان ادهم هيعرف ازاى نرجعها وعنده خبرة اكتر مننا ف كل ده. 
محمد:  لو عائشة مرجعتش لبكرة نبقى نكلمه 
يزن:  بس... 
محمد:  مبسش، انا مش هقدر اسامح نفسى لو قصرت فى حماية مراتى ومرجعتهاش يبقى مستاهلش انى اكون امانها 
وسابهم وخرج وهو مخنوق وحاسس الدنيا كلها ضاقت بيه، لقى نفسه وصل بيته. 
نزل من عربيته ودخل طلع على اوضته على طول وقفل على نفسه ووقف فى البلكونة يفكر بهدوء هيعمل ايه 
سرح محمد فى ذكرى بينهم من يومين، خدها واتمشوا ع البحر 
flash back... 
كانوا بيتمشوا ع البحر وماسك ايدها ف وقفت فجأة وبصتله 
عائشة:  محمد، انت شايفنى ازاى
محمد بحب:  (حلوة، زى حلاوة فيروز الصبح، الست فى آخر الليل، النوم ع الكنبة، والشاى فى البلكونة، صعبة زى اللى بيتمنى حاجات مش مضمونة، رايقة فى روقان نسمة خفيفة بتعدى العصر♥️).
عائشة:  يااادى عمرو حسن، يابنى اوصفنى من جواك 
محمد بضحك:  متقنعنيش انها معجبتكيش
عائشة:  عجبتنى وجدا كمان 
محمد بغرور:  ده عشان قايلها بصوتى بس. 
عائشة:  تبا لتواضعك يا فتى 
ضحكوا سوا وبصتله عائشة وقالتله:  المرادى بجد، شايفنى ازاى. 
محمد بتنهيدة:  شايفك فراشة، بتتحرك بحرية وبتتنقل وتسيب فى كل مكان علامة، الفراشة جذابة فى ألوانها وجمالها وهدوئها وهى بتعدى، وانتى جذابة فى شكلك ولبسك واخلاقك وحبك للى حواليكى، شايفك رقيقة زيها، بيبقى نفسى احطك فى قفص ازاز واقفل عليكى وكل اللى يشوفك يشوفك من ورا الازاز محدش يلمسك. 
عائشة بحب:  انا كل ده 
محمد:  واكتر يا حبيبى
عائشة:  اممم عشان كده جبتلى سلسلة الفراشة صح
محمد:  بغض النظر عن انها كانت عجباكى اصلا، بس انا ملقتش حاجة تليق بيكى غيرها 
عائشة بعمق:  بحبك. 
محمد:  وانا بعشقك. 
end.. 
رجع محمد من خياله وقام بسرعه وقال:  السلسلة. 
جرى على الفون بتاعه وفتحه وجاب ال gps ودخل على موقع السلسلة اللى كان حاطط فيها جهاز تتبع لعائشة. 
محمد:  يا رب يا عائشة تكونى لابسة السلسلة. 
لقى الجهاز محددله المكان بالظبط فرح وجرى على مكتب اللوا عشان يبلغه باللى وصله. 
==================
فى بيت عائشة 
كانت والدتها وسارة ونور قاعدين مع بعض بيعيطوا وعمر ومازن ومنصور كل واحد منهم بيدور فى كل مكان وهيتجنن. 
فوق عند ندى 
فاقت وكلمت الضو
ندى:  ايوه، كله تمام؟ 
الضو:  ولا تقلقى، طمنينى عندك انتى الدنيا عامله ايه
ندى:  مكهربا طبعا  ، لولا العلقة اللى ادتهالى كان زمانهم مقررين امى انا دخلت لقيتها على تكة معاهم 
الضو:  عشان تعرفى بس انتى بتتعاملى مع مين. 
ندى:  ايدك تقيله يا عم انت انا استحملتك بس عشان متكشفش 
الضو:  هه واهى حصلتك اللى جوة 
ندى:  انت ضربت عائشة
الضو:  طولة اللسان عندى عقوبتها القتل بس هى غالية عليا اكتفيت بعلقة سخنة ليها وبس. 
ندى بفرحة:  تسلم ايدك من غير ما شوف. 
الضو: متفرحيش اوى كده، هعالجها واخليها تحبنى. 
ندى بسخرية:  اهى عندك اعمل اللى يعجبك. 
الضو:  راقبى الدنيا عندك كويس، ولو فيه اى حاجة حصلت كلمينى طوالى. 
ندى:  من غير ما تقول، المهم دلوقتى محمد قالب الدنيا عليها ومهما اعمل مش هقدر اتقرب منه اتصرف
الضو:  وانا مالى ياختى، احنا اتفاقنا لحد الخطف غير كده دى لعبتك انتى
ندى:  طيب، اقفل. 
قفلت ندى معاه وقعدت تفكر هتقرب من محمد ازاى، دخلت عليها امها 
سوسن:  انتى صحيتى 
ندى:  اه، تعالى قوليلى الجو تحت عامل ازاى
سوسن بخبث:  بيقولوا هيلاقوها وقربوا يوصلولها 
ندى:  اه يا نارى كل م ابعدها يتمسك فيها اكتر، اعمل فيها ايه. 
سوسن:  واللى يقولك على فكرة 
ندى:  الحقينى بيها بسرعة يا ماما. 
سوسن:.............. 
ندى:  يابنت اللذين، هو ده الكلام 
وكلمت الضو واتفقت معاه. 
=================
عند محمد 
راح المديرية لقيهم استدعوا ادهم كمال(بطل رواية حى بداخلى)
دخل محمد وسلم عليهم وقعد 
محمد:  مع احترامى للرائد ادهم، بس حضرتك انا قولت محدش هيرجع مراتى غيرى
اللوا:  محمد، انا مقدر كل اللى انت فيه بس اركن عواطفك على جنب دلوقتى وافتكر ان مراتك حياتها فى خطر، وافتكر كمان واجبك فى شغلك واننا عايزين نقبض على المجرم ده. 
محمد بتنهيدة:  تمام يا فندم 
ادهم:  انا. مقدر كل اللى انت فيه بس عايزك تثق ان لو شكينا ان مراتك ورا اى باب انت اللى هتدخل قبلنا تجيبها مراتك اختنا ومستحيل نقبل انها تتهان او يحصل فيها اى حاجة 
محمد:  شكرا يا ادهم. 
وبص لزمايله:  وصلتوا لحاجة؟ 
محمود:  قربنا، احنا عرفنا نجيب مواصفات العربية، وبعتناها لكل اشارات المرور عشان لو عدت عليهم 
محمد:  انا كنت جايب سلسلة لعائشة، وحطيت فيها gps وعرفت احدد مكانهم. 
ادهم:  ومستنى ايه، يلا بينا نتحرك 
يزن:  غلط، لازم ندرس المكان الاول، فرضا عليه حراسة شديدة تستدعى قوة اكبر، او حواليه اى حاجه او اى خطر، لازم نراقب 
ادهم:  يزن بيتكلم صح، احنا نبعت قوة تمشط المكان فى سرية تامة واللى يقدر يصور يصور ونحط خطة بحيث نهجم ونجيبه من غير اذى
اللوا: خليكم فاكرين انه مطلوب حى 
الكل:  تمام يا فندم. 
مشى اللوا وقعدوا كلهم مع بعض يحطوا للخطة. 
================
عند عائشة 
كانت نايمة لا حول لها ولا قوة، وبتفتكر كل لحظة قضتها وسط محمد ووسط عيلتها. 
نزلت دمعة من عنيها وهى بتقول:  يا رب، يا رب وصلهم ليا يا رب. 
دخل الضو ومعاه اكل واسعافات اولية
الضو:  عيشة، قومى بقى كفاية نوم. 
اتنفضت عائشة من مكانها على صوته وقالت:  ابعد عنى، انت عايز منى ايه
الضو:  تؤ تؤ اهدى، حقك عليا انى خوفتك مكنش لازم اضربك 
عائشة بصتله بخوف تجاهله هو ومسك صينيه الاكل وقربها منها 
الضو:  يلا يا ست البنات كلى كده بألف هنا، انا جايبلك الاكل ده من مطعم غالى اوى
عايشة:  ابعد عنى مش عايزه من وشك حاجه. 
الضو:  وليه الكلام اللى هيخلينى امد ايدى ده 
عائشة بقوة:  اعمل ما بدالك، سيبنى فى حالى واطلع بره 
الضو مسكها من شعرها:  اسمعى يا بت، انا صبرى له اخر، والليله
 هتكونى بتاعتى وورينى سى زفت هييجى ياخدك ازاى، وعليا وعلى اعدائى. 
عائشة:  هييجى، ووقتها مش هيرحمك هيردلك كل اللى بتعمله فيا ده. 
الضو:  وماله، بس يا ترى هيفضل قاعد معاكى؟!
عائشة باستغراب:  قصدك ايه؟ 
الضو ساب شعرها وقام وقف قدامها وقال:  قصدى ان حبيب القلب لما يدخل ويلاقيكى فى حضنى، هيفضل معاكى؟ 
عائشة:  انت احقر بنى آدم شوفته فى حياتى، منك لله انا عملت فيك ايه عشان تعمل كده، انا ولا اعرفك ولا اذيتك قبل كده مفكرتش ان كل ده يتردلك؟  مفكرتش فى ربنا بكل اللى انت بتعمله ده؟ 
الضو:  تصدقى صعبتى عليا، بقولك ايه يا بت هى كلمه كلى واصلبى طولك ياختى عشان تجهزى لليل. 
وسابها وخرج وعائشة فضلت تعيط بصوتها كله. 
بالأمس كنت أشكي لك الضيق كلما أتاني. 
واليوم منك الضيق فلمن أشتكي؟!.
==================
عند محمد 
جمع قوة وراحت مشطت المكان فى سرية تامة زى م ادهم قال ورجعوا بلغوهم بالمكان وكل تفاصيله . 
محمد:  كله يجهز يا جماعة مش هينفع نستنى 
ادهم:  بالظبط، اجهزوا وتعالوا ع الغرفة اشرحلكم الخطة. 
==============
ندى بتتكلم مع الضو ع الفون 
الضو:  بقولك ايه، انا عندى شقة فى مكان منعزل شوية، متهيألى لو خدتها فيه هيبقى احلى
ندى:  ابعت عنوانها وانا هاجى على هناك
الضو:  تيجى فين انتى مجنونة 
ندى:  بقولك ايه، انا صبرت كتير ان محمد يبقى ليا، متجيش على اخر تكة وتقولى لا، انا هجيلك والخطة هتتنفذ اما اجيلك 
الضو: وماله، بس هتيجى ازاى؟ 
ندى:  زى ما جيتلك مع اعتماد 
الضو:  وماله متتأخريش 
ندى:  مسافة السكة. 
قفلت ندى معاه وطلعت لقيتهم كلهم قاعدين تحت كان الوقت 11 بليل 
شاورت لسوسن انها عايزاها 
ندى:  لازم اخرج دلوقتى
سوسن:  ليه
ندى:  هروح عند الضو عشان انفذ الخطة معاه 
سوسن:  طيب وعمك وولاد عمك هتعملى ايه؟ 
ندى:  اتصرفى، اومال انا نادمتلك ليه؟ 
سوسن:  طيب طيب اطلعى البسى اى عبايه وانا هتصرف
طلعت ندى لبست عباية سودا ونزلت. 
سوسن:  يلا يا حبيبتى، تعالى
منصور:  رايحين فين دولوقتى؟ 
سوسن بمسكنة:  اصلى يا خويا ندى عايزة تروح الصيدلية هنا تاخد حقنة مسكن، وانا هروح معاها مش هنتأخر
سحر:  مازن يديهالها هنا، مينفعش تطلعوا دلوقتى
سوسن:  انتو فيكوا للى مكفيكم واحنا مش هنتأخر، يلا يا ندى 
وطلعوا من غير م يستنوا رد، ومازن وعمر بصولهم وسكتوا 
سحر:  محمد مكلمكش يا عمر
عمر:  كلمنى وقالى اطمن قربوا يوصلوا 
منصور بتلف اعصاب:  من اول اليوم بيقولى قربت قربت انا مش هفضل ساكت وانا مش عارف بنتى جرالها ايه. 
مازن بهدوء:  اهدى يا بابا احنا مش. ف ايدنا حاجه. 
عمر:  بابا عنده حق يا مازن، تعالى معايا 
ومشيوا راحوا لمحمد على المديرية ودخلوا بعد ما العسكرى استأذن محمد 
عمر:  وصلت لايه؟
محمد:  قدرت احدد مكانها ورايحين نجيبها 
عمر:  رجلى على رجلك
محمد:  مينفعش يا عمر، استنانا هنا 
مازن:  لا طبعا احنا هنيجى معاك 
فضل محمد يقنعهم وبردوا صمموا انهم يروحوا معاه. 
محمد:  تمام يا شباب 
دخل محمود وادهم 
محمود:  محمد، حاجة غريبه حصلت
محمد:  فيه ايه
محمود:  السلسله اتحركت من مكانها، راحت حتة سكنية قدرت احدد مكانها وطلع العنوان عمارة 6 فى...... 
محمد:  ومستنيين ايه يلا نروح بسرعة قبل ما يعمل فيها حاجه 
واتحركوا متجهين لمكان عائشة. 
============
وصلت ندى الشقة وقابلت الضو هى وسوسن 
ندى:  مش شايف انها مخاطرة انك تيجى العمارة دى 
الضو:  ولا مخاطرة ولا حاجه، كل اللى هنا تبعى
سوسن:  المهم تنجز وترجع مكانك بيها تانى انا مش عايزة الدبان الازرق يعرفلها طريق. 
الضو: ولا تشغلوا بالكم البت مكيفانى، ومحدش هياخدها منى، المهم انتى ادخليلها جوة اهى واعملى زى م اتفقنا انا عطيتها حقنة مخدر مش هتفوق منه بسهوله. 
ندى:  تمام 
ودخلت ندى لعائشة خلعتها كل هدومها ولمحت السلسله قربت تخلعها من رقبتها دخلت عليها سوسن. 
سوسن:  يلا يا ندى بيستعجلونى
ندى:  استنى يا ماما اخلعها السلسله 
سوسن:  مش وقته منصور شغال يرن ومش هيهدى غير لو رديت انجزى يا بت. 
ندى:  ماما السلسلة دى جابها محمد ليها وانا هاخدها. 
سوسن:  ولما يشوفها معاكى، انتى غبية يا بت عايزه تكشفى نفسك بنفسك؟ امشى انجرى بسرعة. 
طلعت ندى مع سوسن وقالت للضو انها نفذت اتفاقهم والدور عليه هو ودخل الضو الاوضة وقفل الباب وراه. 
===============
وصل محمد المكان وكانت ندى ووالدتها لسه اللى خارجين منه وهما لابسين نقاب لمحت ندى محمد وسرعت ف خطوتها قبل م حد يوقفهم ومشيوا بسرعة 
طلع محمد وادهم ومازن وعمر وكسروا باب الشقة لما اتأكدوا ان عائشة جوة 
فتشوا الشقة كلها ماعدا الاوضة اللى فيها الضو وعائشة قرب منها محمد وهو بيقدم رجل ويأخر التانية وحاسس ان فيه مصيبه ورا الباب ده مش بس عائشة. 
ادهم احترم الخصوصية وخد جنب عشان لو عائشة كان فيها حاجه متتكشفش عليه، فتح محمد الباب مرة واحدة ولقى عائشة نايمة على السرير من غير هدوم وفيه د.. م كتير والضو مش موجود. 
محمد اتصدم صدمة عمره وبقى باصص على منظر عائشة ومش قادر يستوعب ان ده حصل فى عائشة قرب منها بخطوات بطيئة وبص على وشها اللى كان باين عليه علامات الضرب والدم وايدها كان فيها جروح كتير 
محمد بوجع:  عائشة، عائشة قومى عشان خاطرى، يا ماااااازن تعالى بسرعة 
مازن وعمر فاقوا من صدمتهم من منظر عائشة على صوت محمد وجريوا عليها رفعها عمر وحاول يفوق فيها ومازن قاس نبضها 
مازن:  لازم نطلع على مستشفى بسرعه 
محمد كان حاضنها وساكت مش. قادر ينطق 
عمر:  محمد فوق لازم نروح بيها المستشفى 
فاق محمد من صدمته وبص حواليه لقى لبس عائشة متكوم على جنب جابهم واداهم لعمر وخرج بره وقفل الباب وراه وقعد مكانه ع الارض 
قرب منه ادهم وقعد قصاده 
محمد بقهر:  انا فشلت احميها يا ادهم، فشلت اكون ليها الامان زى ما طول الوقت بقولها، فشلت فى حمايتها
ادهم:  هون على نفسك يا محمد، والضو هنجيبه هنجيبه، انا لاحظت اتنين لابسين نقاب خارجين من العمارة وقت وصولنا، ودلوقتى لسه مبلغينى ان العمارة مفيهاش اى سكن غير الضو وواحد تانى ومراته قاعدين الدور اللى تحت وسألناهم قال محدش جه عندهم، يعنى اللى كانو هنا دول تبعه. 
محمد بغضب:  وحياة امى لابهدله ابن الك... لب ده 
قام وقف لقى عمر قدامه شايل عائشة وهى فى عالم تانى ومغطيها ومشيوا بيها وادهم وباقى القوة فضلوا يمشطوا المكان. 
دخل ادهم الاوضة وبنطرة عرف الوضع اللى عائشة كانت فيه مسك الملاية وحطها ف كيس وبلغ باقى القوة انهم مشتغلوا ونزل راح وراهم على المستشفى. 
===========
فى الطريق عمر كان واخد عائشة فى حضنه ومحمد قاعد جنبها ومازن بيسوق العربية بسرعه وكلم اهله وقالهم انهم لقيوها، وصل المستشفى فى وقت قياسى ونزلوا بيها ودخلوها على طول  وقفلوا الباب وفضل عمر ومحمد بره وكل واحد بيلوم نفسه على تقصيره. 
بعد شوية وصلوا اهل عائشة وكانت معاهم ندى وسوسن وهما متوترين واخفوا ده ببراعة. 
سحربعياط :  بنتى، اختك فين يا عمر، فين عائشة 
عمر:  اهدى يا ماما عائشة جوة ومازن معاها وشوية وهيخرج يطمنا ان شآء الله 
منصور:  لقيتوها ازاى يا عمر وفين؟ 
عمر:  مش وقته يا بابا نطمن عليها ونشوف اللى هيحصل. 
جه حمزة ومريم وريم وقعدوا مع اهل عائشة وكلهم مستنيين حد يخرج يطمنهم. 
=============
بعد مرور نص ساعة.... 
خرج مازن وكله جرى عليه 
سحر:  مازن طمنى يا حبيبى اختك عامله ايه. 
مازن:  عائشة كانت واخدة مخدر قوى عشان كده مش حاسة بأى حاجه، قدرنا نعالج الجروح اللى فى وشها وجسمها، ولقينا فيه كسر فى دراعها جبسناه، هى هتفوق على بكرة ووقتها هنحدد الباقى
كله اتصدم من اللى مازن قاله 
منصور:  لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، انا لله وانا اليه راجعون. 
مريم:  اللهم أجرنا فى مصيبتنا واخلفنا خير منها يا رب يا رب.
سحر فضلت تعيط وحضنتها مريم وفضلت جنبها 
مازن:  وجودكم هنا ملوش لازمه لازم كله يرتاح علشان لما عائشة تفوق تلاقينا كلنا حواليها، كله يروح دلوقتى والصبح تعالو 
عمر:  كده كده الصبح قدامه كام ساعة يلا كله يروح وانا ومازن معاها. 
بعد محايلات كتيرة كله مشى وفضل عمر ومازن ومحمد كان واقف فى ركن بعيد، راح لمازن 
محمد بصوت موجوع:  ينفع اشوفها؟ 
مازن بتنهيدة:  ينفع بس هى مش هتحس بيك 
محمد:  مش مهم انا عايز اشوفها 
مازن:  تعالى اعقمك وادخلها. 
عقمه مازن ودخلها محمد وقعد قصادها على كرسى. 
مسك محمد ايدها وباسها 
محمد:  من وقت م اتعرفت عليكى وانا اقسمت جوايا انى احميكى حتى من الهوا الى فى الشارع، حبيتك واتعلقت بيكى زى الطفل، حبيت كل حاجه فيكى روحك وشقاوتك وطفولتك عشقت فيكى كل حاجة، حبيتك بكل تفاصيلك وحبيت روح الطفلة اللى جواكى اللى مهما يحصل بتفضلى ببراءتك ونقائك، بس انا خونت الوعد وخونت الثقة يا عائشة، فشلت انى احميكى، سبته يلوث برائتك ونقائك، انا مش عارفة حصل فيكى ايه او عمل فيكى ايه، بس اللى واثق منه انى هقتله يا عائشة ايا كان هو ايه ومين، سامحينى يا عائشة، سامحينى لانى مش هعرف اسامح نفسى، انتى وحشتينى اوى. 
محمد كان مصدق انه يخرج كل حاجه كاتمها من جواه من حزن ووجع وخوف وعيط بكل قوته وهو ماسك ايدها وساند دماغه عليها لحد م نام. 
===========
بره عند مازن وعمر كانوا قاعدين سوا 
عمر:  محمد طول جوه 
مازن:  هدخله اشوفه 
دخل مازن لقى محمد بيعيط ونايم على ايد عائشة، سابه وخرج. وقال لعمر يسيبه 
===============
عدى الوقت ووصلوا لحد الضهر 
كان محمد خرج بره ووقف قدام الاوضه واهلهم كلهم رجعوا تانى وقاعدين مستنيين عائشة تفوق 
قرب ادهم من محمد وخده بعيد عن كل حاجه. 
ادهم:  محمد، طلع كل. اللى جواك مينفعش تكتم حاجة 
محمد:  انا كويس خالص، مراتى اتخطفت، واللى خاطفها هربان لحد دلوقتى، واما اروح اخدها الاقيها.. 
مقدرش. محمد يكمل كلامه وسكت 
ادهم:  انا فتشت الشقة ودخلت الاوضه، محمد اللى ع السرير مش دم 
محمد بصله بانتباه 
ادهم:  مادة زى الد.. م بالظبط بالتحليل ليها قدرت اثبت انها مش دم، هو بس عايز يزعزع الثقه، يا اما كان ناوى يصورها مثلا ويبعتلك الصور، يا اما عرف اننا جايين وقال يعمل الحركة دى وتبقى ضربة فى مقتل ليك. 
محمد:  وهو هيستفاد ايه. 
ادهم:  انا طلبت ان تليفونات البيت كلها تتراقب وان البيت يبقى عليه حراسه تمشى ورا كل واحد طالع وداخل البيت. 
محمد:  انا شاكك فى حد من الخدم هو اللى بيعمل كل ده وبيساعده 
ادهم:  والشك الاكتر هيروح لحد عايز يفرق بينكم غير الضو وده اللى خلاه يتعاون مع الضو عشان يزعزع كل ده. 
محمد فكر فى الكلام الى قاله ادهم وجزء منه ارتاح بس برضو قلبه مش هيهدى غير لما يجيب حقها، وكمان فضل يفكر ف مين هيكون ليه مصلحة فى كل ده. 
رجع محمد ليهم وهو بيفكر ورفع عينه بالصدفة لقى ندى بصاله ومركزة معاه اوى 
محمد باستغراب:  فيه حاجه؟ 
ندى:  لا، مفيش 
وبصت ع الارض تانى 
خرج مازن من جوه وقال ان عائشة فاقت كلهم دخلولها واطمنوا عليها ومحمد وقف بره مش قادر يدخلها ولا يواجهها مهما اتشجع مش هيقدر يحط عينه فى عينها. 
كله خرج وفضلت ندى وسارة ونور مع عائشة 
عائشة بخفوت:  عايزه اشوف محمد ي نور
نور مكنتش عارفة تقولها ايه 
سارة:  حاضر يا حبيبتى، تعالى يا نور نشوفه بره 
خرجوا وسابو ندى مع عائشة اللى قامت وقعدت قدامها 
ندى بمسكنة:  والله انتى صعبانه عليا يا عائشة على الل. حصل
عائشة بهدوء:  قدر الله وما شاء فعل يا ندى. 
ندى بخبث:  ونعم بالله يا حبيبتى، بس برضو اللى حصل شديد على راجل انه يستحمله اذا كنا احنا البنات لو شوفنا كده ممكن نموت فيها ما بالك الرجالة. 
عائشة:  انتى عارفة لقيونى ازاى؟  انا مش فاكره غير انه دخل ومعاه حد تانى وادانى حقنة محستش بحاجة غير دلوقتى. 
ندى بشماته:  اصلهم لقيوكى وانتى مش ساتر جسمك غير ملاية، وبيقولوا محمد لقى دليل عذريتك وفضل يتخانق مع مازن وعمر ويقولهم اختكم معاكم، انا مستحيل اخد واحده كده ومسكوا ف بعض كلهم، وعمر يقوله انا اختى مستحيل يحصل منها كده وهو يقول انا مش هاخد واحده اتلمست وف الاخر مازن جابك هنا ومستنيينك تفوقى ومحمد يطلقك، اه مهو معاه حق يا عائشة بصراحه 
عائشة كانت حاسة انها فى حلم 
عائشة بصراخ:  اخرجى بره يا ندى، انتى كذابة محمد مستحيل يعمل كده 
ندى بخبث:  ومستحيل ليه انتو يا دوب ليكم شهر مع بعض، تقدرى تقوليلى محمد مدخلكيش ليه لدلوقتى لانه مش طايق يدخل 
عائشه كانت بتهز دماغها برفض وفضلت تصرخ وتقول:  انتى كذابه يا محمد يا عمر، انا محصلش فيا حاجه 
كله دخل ليها وحاولوا يهدوها وهى مكنتش بتهدى وبتصرخ بعلو صوتها، دخلها محمد وحضنها وقالها 
محمد:  اهدى انا معاكى هو مش هييجى تانى اهدى 
عائشة:  معمليش حاجه والله م عملى حاجه 
محمد باستغراب:  اهدى انا انقذتك اهو انتى فى حضنى ومعايا 
عائشة:  انت هتطلقنى يا محمد، انت خذلتنى وسبتنى ليه انا مليش ذنب حتى لو عمل حاجه وفضلت تصرخ وهى فى حضن محمد 
مازن بسرعة حضر حقنة مهدئ واداهالها وهديت شويه لحد م نامت ومحمد فضل حاضنها. 
خرجوا كلهم بره وسابو عائشه نايمة قربت سارة من ندى ووقفت قدامها 
سارة:  انتى قولتى ايه لعائشة خلاها تنهار بالشكل ده؟ 
ندى بتوتر:  و وانا هقولها ايه يعنى هى اللى عيطت لوحدها 
نور:  انتى كذابة احنا خرجنا نشوف محمد وسبناكى لوحدك معاها وكانت كويسة ايه اللى حصلها بعد كده؟ 
ندى:  معرفش انا فجأة لقيتها بتقول ابعد عنى ابعد عنى وفضلت تنادى محمد حاولت اهديها بقيت تزقنى وتقول اوعى الحقنى يا محمد وفضلت تقول فين محمد فين محمد واما ملقيتهوش حواليها فضلت تعيط اكتر وتقول هو معملش حاجه 
عمر:  هُبل احنا عشان نصدق صح؟! 
ندى:  والله ده اللى حصل تصدق او لا حاجه ترجعلك، يلا يا ماما نمشى. 
وخدت والدتها ومشيت على طول وهى اعصابها بايظة ومش مستحملة كلمة تانى من حد. 
ندى:  بعد كل اللى عملته ولسه متمسك بيها، اعمل ايه تانى عشان يبعد.
سوسن:  اهدى يا قلب ماما ونروح ونكلم الضو نشوف فين اراضيه، وناوى على ايه. 
ندى:  ماشى 
ومشيوا هما الاتنين على بيت منصور. 
==============
فى مكان تانى اول مره نروحه كان راجل عجوز قاعد وواحد قاعد قصاده شاب
حسن:  وبعدين يا عمى، دى بقت فى ايده ومش بيفارقها ليل ولا نهار حتى لو راح المستشفى بتفضل فى بيته اللى متلغم غفر وحراسة. 
سعيد:  العمل عمل ربنا، سيبها تتهنالها يومين وهترجع ليك يا واد انا قولت مش هجوزها لحد غيرك، اذا كانت هى ذكية وهربت من روحية اللى كنا جايبينها تحرسها ف انا اذكى منها وهعرف ارجعها واجوزهالك. 
حسن:  متفهمنى ناوى على ايه. 
سعيد:  اتقل، الصبر يا واد الصبر.
حسن: صابر يا عم سعيد اهو،طمنى اخبار العملية الجديدة ايه.
سعيد: وصلت لناس كبارة اوى ياد يا حسن وقالوا انهم مستعدين يدفعوا اضعاف المبلغ وشحنة السلاح تكون ليهم.
حسن: وماله يا كبير،يدفعوا ويشيلوا هما ليهم البضاعة واحنا لينا التمن ونقب على وش الدنيا اكتر.
سعيد: هيحصل يا واد يا حسن،هيحصل. 
==================
عند محمد 
راح المديرية واجتمع مع زمايله واللوا 
اللوا:  حمدلله على سلامة مراتك يا سيادة الرائد
محمد:  الله يسلمك يا سيادة اللوا.، طمنونى يا شباب عملتوا ايه؟ 
محمود:  فيه حاجه غريبه حصلت 
محمد:  قول
محمود:  فيه واحدة من عائلة عائشة على تواصل دايم مع الضو 
محمد:  مين؟ 
محمود:  ندى بنت عمها 
محمد:  ازاى؟! 
محمود:  قبل م ادهم بااشا يقولى اراقب تليفونات البيت احنا بالفعل كنا مراقبينها من وقت اختفاء عائشة ماعدا تليفون ندى وامها عشان مكناش عارفين نوصل لارقامهم، قدرنا نجمع معلومات عنهم ووصلنا لرقمها طبعا وراقبناه، لقيناها بتتكلم فى التليفون واتفقوا على.. 
محمد:  على ايه؟ 
محمود:  ينقلوا عائشة من المكان اللى كانت فيه واللى روحنا مشطناه قبل كده للشقة اللى لقيتوها فيها، ومش بس كده يصوروا عائشة ف اوضاع مش كويسة مع الضو ويبعتولك الصور يعنى باختصار كده ندى باعت عائشة للضو والمقابل انت. 
محمد بغضب:  با بنت ال....  دى بنت عمها، ازاى تعمل فيها كده؟ 
 وحياة امى م انا سايبها 
ادهم:  اتقل يا محمد عشان الخيط اللى هيوصلنا للضو هو ندى. 
محمد:  ازاى 
ادهم:  ندى دلوقتى هتحاول تتواصل مع الضو تانى وتقابله كمان عشان تحقق. غرضها وده هيكون سهل علينا نقبض ع الضو اما بالنسبة لندى ف هى هتبقى مشتركة فى جريمتين تستر على مجرم هارب، وكمان اشتراك فى عملية خطف عائشة. 
محمد:  تمام، وانا هحاول على اد مقدر مبينش غضبى او انى عرفت حاجة، وهتعامل معاها زى الاول مع انى مكنتش بتعامل خالص معاها 
يزن:  حلو كده، بس برضو قدامها اتمسك بعائشة اكتر، ومتعرفش حد خالص بانك لقيت عائشة ف اى وضع، حتى اخواتها تنبه عليهم بكدة تمام. 
محمد بهدوء:  تمام، هبلغ عمر ومازن بكل ده وكمان هبلغهم يراقبوها بهدوء لربما تطلع تروحله وكمان فيه حاجه احنا ناسينها. 
ادهم:  ايه هى؟ 
محمد:  فيه حد غير ندى بيساعد الضو من جوة البيت، لان الضو ظهر لعائشة اول مره ندى مكنتش موجودة وندى اصلا مكنتش تعرف انى ظابط غير من فتره قريبه، لحظه كده، ندى عرفت انى ظابط قبل م الضو يبعتلى الصندوق بحاجه بسيطة
ادهم:  ايه اللى خلاك تقول كده؟ 
محمد:  لان الضو كاتبلى جواب اننا نلعب ع المكشوف وانه عرف انى ظابط، ده معناه ان ندى بدأت تتواصل مع الضو ده من وقت قريب 
يزن:  طيب م ممكن الخدامه اللى انت شاكك فيها تكون هى اللى قالتله! 
محمد:  لا محدش من الخدامين يعرف انى ظابط، ندى اصلا كانت بتدقق مع كل حاجة بقولها ومرة قولت هروح، القسم قالت قسم ايه انت مش مهندس. ووقتها شكت وكل شوية عمر يقولى ندى بتنخور وراك وسألت عليك فى الشركة بتاعتى، ف الموضوع من ورا ندى
ادهم:  وانت لما عرفت كل ده مشكتش فيها ليه؟ 
محمد:  للاسف متوقعتش انها تكون بالحقد ده كله، اخر م جه فى دماغى انها عايزه توقعنى مع عائشة زى م عملت قبل كده لكن مفكرتش ابدا ان بنت ممكن تأذى بنت زيها بالشكل القذر ده. 
ادهم:  تمام، لو عرفت اى معلومة تانى تبلغنا، وانت يا محمود استمر فى مراقبة ندى وكل اللى فى الفيلا 
محمود:  تمام. 
اللوا:  محمد خد اجازه اسبوع هدى نفسك فيه وخد بالك من مراتك. 
محمد:  لا يا فندم انا لا هاخد اجازة اسبوع ولا حتى يوم لحد م الاقيه، وقسما بالله وقتها م هرحمه. 
اللوا:  محمد، فيه قانون يجيب حق مراتك وحقك، اوعى تفكر يوم انك تستغل سلطتك ونفوذك غلط ايا كان عامل ايه سامع
محمد:  تمام يا فندم، بعد اذنك 
خرج محمد وخرج ادهم وراه والباقى 
ادهم:  محمد، مراتى كانت عايزة تيجى تزور عائشة، لو ينفع 
محمد:  تشرف طبعا يا ادهم
ادهم: تمام،بليل هجيبها واجى،هى عامله ايه؟
محمد: الصبح جالها انهيار عصبى وفضلت تصرخ وتقول انت هتطلقنى وانت خذلتنى وكلام غريب كده 
ادهم:  معلش هى بس الصدمة كانت شديدة عليها واللى اتعرضتله اشد، خليك جنبها صدقنى الست فى كل وقت بتبقى محتاجه الراجل ياخدها فى حضنه ويطمنها ويحسسها بالراحة والامان ويستحمل كل حاجه بتقولها، انت عارف انا لما كلفونى بمهمه ووقتها اختفيت وقالوا انى مت، موج الوحيده اللى رفضت تصدق انى مت وفضلت تقول طول م قلبى بينبض وانا بتنفس يبقى ادهم عائش كله كذبها واخوها خطفها وساعد المجرم اللى كنت بدور عليه فى كده ونزلوا ابننا اللى كان الرابط الروحى بينا، وفوق كل ده هى كانت قوية قوى يا محمد حبها اللى بنيته فى قلبها كان اكبر دافع ليها وثقتها فيا وانى عمرى مهخذلها كانت سلاحها فى كل اللى عاشته، عشان كده انت استحمل اى حاجه تحصل من عائشة، خرجها من اللى هى فيه انا مقدر انك مش عارف ترفع عينك فى عنيها بس يا محمد اديك شوفت اعتبر ده امتحان لحبك انت وهى، انجح فيه انت وهى بجدارة يا محمد واثبت للكل انك بتعشق عائشة. 
محمد:  شكرا يا ادهم بجد، كلامك ريحنى اوى. 
ادهم حضنه ومحمد طبطب على ضهره ومشى. 
==============
ندى شغاله اليوم كله تكلم الضو وتليفونه مقفول، اتفاجأت باعتماد داخله عليها 
اعتماد:  ست ندى 
ندى:  كويس انك جيتى، متعرفيش توصلى للضو ولا تكلميه؟ 
اعتماد:  بصى هو باعتنى مرسال ليكى بيقول ان تلفونه ضاع، وبيقولك تروحيله العنوان ده بليل واتأكدى ان محدش شايفك. 
ندى بلهفه:  تمام، بس انتى عرفتى ازاى 
اعتماد:  فيه محمول تانى معايا غير اللى مع اهل البيت هو عطهولى من وقت قريب
ندى:  تمام روحى انتى وانا هروحله كده كده كله مع عائشة فى المستشفى ومحدش قاعد معايا 
اعتماد:  تمام. 
مشيت اعتماد وندى نزلت  لوالدتها اللى كانت فى الجنينه بتشرب شاى . 
ندى:  ماما بقولك الضو بعتلى مرسال وقالى اروحله بليل 
سوسن:  تروحيله فين وليل ايه يا بت انتى اتجننتى، وبعتلك ازاى؟ 
ندى:  ماما انا مصدقت الاقى حد يساعدنى اوصل لمحمد، وهروحله لوحدى يعنى هروحله
انا كلمته على تليفونه  كان مقفول وقال انه ضاع منه يمكن لما كان بيهرب المهم اعتماد جاتلى وبلغتنى بالجديد وانا رايحاله كمان شوية اطلعى انتى ع المستشفى ولو حد سألك عليا قوليله انى نمت ومتضايقه من اللى حصل، سامعة.
سوسن:  انا مش مطمنة يا ندى، بلاش. 
ندى:  يعنى هيحصل ايه يا ماما انا هروح وانتى اتحركى ع المستشفى يلا  . 
سوسن:  ماشى بس متتأخريش
ندى:  لا اطمنى، ولا اقولك انا هروح معاكى للمستشفى عشان محدش يتكلم ولا يشك فى حاجة، وهبقى اطلع م المستشفى معاكى وروحى البيت انتى وانا هروحله من بره لبرة 
سوسن:  طيب قومى اجهزى خلينا نروح. 
===============
محمد كان سايق عربيته ووقف قدام محل ورد نزل عمل بوكيه ورد مزج بين اللون الابيض والسماوى والاحمر، واتحرك على محل هدايا، اشترى هدية شكلها شيك وغلفها وهو واثق ان عائشة هتحبها واشترى بلالين هيليوم بحرف ال (AوM)  وركب عربيته وطلع ع المستشفى وصل فى وقت وصول ندى ووالدتها الى لاحظوا الحاجة الى هو ماسكها 
بص محمد بطرف عينه على ندى اللى كانت هتفرقع وابتسم بسخرية ودخل المستشفى
جريت ندى مع والدتها عشان تحصله ويركبوا معاه الاسانسير وقد كان، ركبوا معاه 
ندى:  وانت جايب كل ده لمين يا محمد؟ 
محمد:  لمين ازاى يعنى؟  اكيد لعائشة. 
ندى:  اممم، يا بختها 
محمد:  والله ي انسة ندى انا اللى يا بختى بيها، ومحظوظ بيها فوق ما تتخيلى
ندى:  ياه للدرجادى! 
محمد:  طبعا، حد يبقى عائشة فى حياته وميبقاش محظوظ برضو
ندى الحقد زاد فى قلبها وندمت انها جات، واتوعدت لعائشة بكل ما هو شر ليها.
وصل الاسانسير وخرجوا منه
لقيوا مازن فى الطرقة، وقف محمد اتكلم معاه شوية وندى مشيت من قدامهم وسوسن دخلت اوضه عائشة. 
مازن:  كويس انك جيت هيجيبوا الاكل لعائشة دلوقتى، حاول معاها. 
محمد:  طمنى، عائشة فاقت؟! 
مازن:  اه فاقت من شوية بس قاعدة ساكتة انا قلقان 
محمد:  ساكتة ازاى يعنى؟ 
مازن:  يعنى باصة قدامها بس مش. بتتكلم مع حد وكل م انا او عمر نوجهلها كلام مترضاش حتى تبص علينا 
محمد:  اممم، سيبلى الموضوع ده المهم انت وعمر انا عايزكم ف حوار خليه يجيلنا ع المكتب. 
مازن:  اشطا، بس ايه اللى ركبك الاسانسير مع الساحرة الشريرة 
محمدد بضحك:  قدرى يابنى والله. 
ضحك مازن ومشى ومحمد خبط ودخل لعائشة وندى دخلت وراه 
عائشة شافته لقيته داخل وف ايده البلالين وورد وبوكس مقفول.، لفت وشها الناحية التانية. 
عمر فى محاولة لتلطيف الجو:  ايه ي عم اللى داخل بيه ده هما قالولك والدة؟ 
محمد وهو بيحط الحاجه على سرير عائشة وبيقعد جنبها:  وانت ايش حشرك انت 
عمر:  يعنى اطلع منها!  تماااااام. 
محمد بهدوء:  طب خمسة بره كده يا جماعة عشان اصالح مراتى والا وحياة امى اصالحها قدامكم 
عائشة خدودها احمرت من الخجل 
حمزة:  انا نفسى اعرف انا كنت فين وانت بتتربى؟ 
محمد:  كنت بتدعى يا حج 
ضحكوا كلهم وخرجوا ومحمد قعد قصاد عائشة ومسك ايدها:  ممكن اعرف مش راضية تبصيلى ليه! 
عائشة:  ........ 
محمد: صدقينى مفيش اى حاجه من اللى فى دماغك حصلت، عائشة انا بحبك وشاريكى ايا كان ايه اللى حصل فيكى، ايه يعنى حبة جروح وكدمات هيروحوا مع الوقت المهم ان عائشة قدامى وزى الفل اهو 
عائشة:  انت مرضتش تدخل اما فوقت ولا تبص فى وشى يا محمد. 
محمد: عدم دخولى ليكى كان خجل منك يا روح محمد، كنت خجلان انى ارفع عينى فيكى وانا خذلتك فى حمايتك وانتى ف لحظة اتخطفتى، والله اعلم كان هيحصل ايه لولا م ربنا الهمنى الصواب ولقيتك، صدقينى انا بحبك ومستحيل اتخلى عنك بسهوله. 
عائشة بعياط: ندى قالتلى انك لقيتنى بملايه يا محمد، و وقالتلى انك اتخانقت مع عمر ومازن عشان انت مش عايز تكمل فى العلاقة دى مع واحدة حد لمسها. 
شتم محمد ندى ف سره وبص على عائشة وقال:  انتى لو كلك على بعضك اتشوهتى ف فى النهاية عائشة لمحمد ومحمد لعائشة، مستحيل اتخلى عنك ولا يطلع من بوقى الكلام ده، انا روحى فيكى، حد يقدر يتخلى عن روحه؟ وبالنسبة للكلام اللى ندى قالته فكله كذب الا حاجه واحده انى فعلا لقيتك زى م قالت 
بصتله عائشة بصدمة وضياع وقالت: يعنى نفذ اللى كان عايزه؟ 
محمد وهو بيحضنها: لا يا حبيبى كان مجرد كارت بيلعب بيه معايا بس صدقينى انتى زى مانتى واحسن كمان، وابسط دليل ان كلام ندى مش صح، لو انا قولت كده كنت هديتك وقت الانهيار؟  ، كنت جيتلك دلوقتى؟   كنت هزرت مع عمر ومازن من اول ما جيت؟!  بلاش كل ده ابسط ما فيها اهلى، كانوا فضلوا معاكى؟!  لا، يبقى زى الشاطرين نخرج من دماغنا اى فكرة غلط واى كلام اتقالنا ماشى يا حبيبى. 
ضمته عائشة جامد وقالت:  كنت خايفة منه اوى يا محمد، طول الوقت كنت بمثل قدامه انى قويه وانا لو نفخ فيا هطير، كنت بصرخ وهو بيضربنى واقوله محمد هييجى وينقذنى منك وكان يزود الضرب اه متخطفتش غير يوم ونص تقريبا بس كان اسوء وقت يعدى عليا، مش عايزه افتكره تانى يا محمد، مش عايزه افتكر انه شاف حاجات متحرمه عليه، انا تعبانه اوى يا محمد 
طبطب محمد على شعرها وهى فى حضنه وقال:  وغلاوتك عندى لهجيبلك حقك منه وهتشوفى كل ده بعيونك، المهم دلوقتى محدش يعرف انى قولتلك انه كان بيلعب وخصوصا ندى
عائشة:  اشمعنى؟ 
محمد:  هفهمك كل حاجه بعدين، بصى يا ستى كل ده ليكى البلالين والورد واخيرا البوكس، عايزك متخليش حد يقرب منهم 
عائشة حضنت الورد وقالت:  محدش هيلمسهم 
محمد:  اشطر كتكوت والله 
ضحكت عايشة ومحمد حضنها:  ربنا يديمك فى حياتى ويديم سعادتك لاخر العمر 
عائشه:  ويديمك ليا، ويجعلك سبب لسعادتى دايما. 
محمد:  بصى مازن قالى انهم هيجيبوا اكل ليكى دلوقتى، عايزك تاكليه كله وتخلصيه وانا هروح مكتب مازن شوية واجيلك ماشى 
هزت عائشة دماغها وهى مبتسمه ودخلوا كلهم يقعدوا معاها
 ومازن ومحمد  وعمر راحوا مكتب مازن 
عائشة:  ماما، انا جعانه اوى 
سحر:  من عنيا يا روح ماما حالا الاكل جاى 
شوية ودخل الاكل وعائشة بدأت تاكل. 
================
فى مكتب مازن 
محمد:  انا دلوقتى شرحتلكم كل حاجه عايز ادق التفاصيل عنها نعرفها من غير م نبين، احنا عايزين نوصل للضو ونعاقبها براحتنا. 
عمر بغضب:  بقى ندى تكون السبب فى اللى حصل لاختى، ورحمة ابوها مانا سايبها 
محمد:  عمر، وبعدين احنا قولنا نهدى والا هتخلونى اندم انى حكيت ليكم 
مازن:  انا كنت شاكك من الاول فى تصرفاتها، ياريتنى راقبتها. 
محمد:  مش هنفضل نندب يا مازن ونقول يا ريت للى جرا ماكان المهم دلوقتى اننا نحافظ على. عائشة لانها اكيد هتأذيها 
مازن:  دى تبقى لعبت فى عداد عمرها. 
قاطع كلامهم دخول الممرضة فجأة
مازن بغضب:  مش تخبطى الاول
الممرضة:  انا اسفه يا دكتور بس تعالى الحق اخت حضرتك 
الكل جرى على اوضه عايشة واتصدموا من اللى شايفينه. 
دخل مازن ووراه محمد وعمر لقيوا عائشة بتكح جامد وفيه دم نازل من مناخيرها وبوقها وظاهر عليها وبوضوح ( اعراض الحساسيه اللى عندها من الشطة)  ، جرى عليها مازن وبسرعه اداها العلاج وحقنة.
 وفضلوا جنبها لحد م هديت تماماا من اللى كانت فيه ونامت وهو محمد حاضنها، مسح محمد وشها وشال الدم ونضفهولها وريحها كويس ع السرير وطلب من والدته تقعد جنبها وخرجوا كلهم برة.
مازن وهو بيوجه كلامه للممرضة:  انا عايز اعرف ازاى يدخل اكل فيه شطة سواء لعائشة او لاى مريض هنا؟ 
الممرضة بتوتر:  ووالله يا دكتور م اعرف انا جبت الاكل زى كل يوم من تحت فى المطبخ 
مازن:  يا ممرضة يا محترمة ازاى متعمليش فحص لاى اكل يدخل للمريض، احنا مستشفى كبيرة والحاجه دى بتكون طبيعيه، ازاى تكونى بالاهمال ده؟  انتى عارفه لو مكناش لحقناها كان هيحصل ايه؟  بغض النظر عن ان هى اختى بس هى عندها حساسية شديدة من الشطة مجرد م تشمها بس فى اى اكله بتتعب، ازاى تكونوا بالاهمال ده! 
الممرضة بزعل:  انا اسفة يا دكتور، مش هتتكرر تانى 
مازن:  انا مش هستنى انها تتكرر تانى من انهارده هشوف حد تانى يبقى مسئول عن الاكل وتوزيعه لاوض المرضى غيرك، وانتى اتفضلى خدى باقى حسابك ومشوفش وشك تانى هنا. 
انهارت المرضة فى العياط:  يا دكتور والله م ليا دخل، انا بجهز الاكل فى السيرفيس بتاعه وبغطيه وبدخل اجيب العصاير من جوه اللى بتتحط مع الاكل، وبتأكد كمان من الاكل انه يكون سخن مش بارد، انا مليش دخل يا دكتور. 
محمد بهدوء:  هى ملهاش زنب يا مازن، حد حط لعائشة الاكل عن قصد 
عمر:  ده ازاى؟ 
محمد:  يعنى الاكل محطوط فيه شطه لعائشة بس، بدليل ان محدش اشتكى منه لغاية دلوقتى، ده غير ان فيه سيرفيس تانى اهو كان هيدخل للاوضة اللى جنب عائشة واما فتحته دلوقتى ودوقت منه مكنش فيه صنف الشطه ولا ريحتها حتى فى اى نوع اكل. 
عمر:  مين اللى هيكون عايز يعمل كده؟ 
منصور:  الموضوع زاد عن حده اوى، انا مش هستنى بنتى يجرالها حاجه من ورا كل الى بيحصل ده، مازن اكتب خروج لاختك انا هاخدها البيت وهناخد بالنا منها كلنا ومش هنسيبها حتى فى معاد النوم 
مازن:  يا بابا بس 
منصور:  مبسش، اسمع الكلام اللى قولته 
حمزة:  انا مع الحج منصور فى قراره، وجود عائشة هنا غلط. 
مازن:  حاضر يا بابا، اللى تشوفه 
سابهم ومشى على مكتبه وسارة راحت وراه، ومحمد نزل يشوف مين اللى ورا كده، وقف عمر مع نور بعيد عنهم بشوية
عمر:  نور انا عارف انك استحملتى كتير، حقك عليا 
نور مسكت ايده بحب: انا مستعدة استحمل اكتر من كده بكتير، المهم انى معاك وانك جنبى، حبيبى كل حاجه هتعدى وعائشة هتبقى احسن من الاول 
عمر:  شكرا يا نور انك فى حياتى بجد. 
نور: ربنا يديمك ليا. 
==============
عند مازن وسارة
دخل مازن المكتب وسارة دخلت وراه 
وقعدوا على الكنبة اللى فى المكتب بصمت طويل قاطعته سارة وهى بتقول 
سارة:  ممكن تهدى شوية 
مازن:  اهدى ازاى عائشة كانت هتروح للمرة التانيه يا سارة
سارة:  حبيبى، هون على نفسك، والحمد لله اننا لحقناها، واكيد محمد هيعرف مين اللى ورا كل ده 
مازن بهدوء:  ان شآء الله 
سارة:  ممكن تضحك بقى 
وبصت على وشه بطريقه بريئة خلت مازن يبتسملها، وبدون سابق انذار حضنها وكأن حضنها بمثابة قوة ليه. 
===============
استغلت ندى كل اللى حاصل ومشيت بعيد عنهم ودخلت الحمام لبست النقاب كالعادة ومشيت بيه وخرجت وطبعا الناس اللى بتراقبها من ناحية محمد معرفوش يراقبوها، وخدت اول تاكس قابلها وراحت بيه على العنوان اللى الضو قالها عليه، واللى كان عباره عن شقه صغيرة بس على طريق مقطوع. 
نزلت ندى من التاكس واتلفتت حواليها تتأكد ان محدش مراقبها ودخلت الشقه وخبطت، شوية وفتحلها الضو ودخلت على طول وخلعت النقاب وقعدت على اول كرسى قابلها 
الضو:  ايه يا ست انتى، حد كان بيجرى وراكى 
ندى:  حد مين فى الحتة المقطوعة دى، انا كان قلبى هيقف م الخوف
الضو:  سلامة قلبك يا عسسل 
ندى:  وماله يا خويا، المهم قولى ناوى على ايه خلينا نخلص عشان الحق ارجع 
الضو:  ترجعى ايه بس؟  متخليكى معايا
ندى:  نعم!  ليه ياخويا، فاكرنى ايه
الضو:  ولا حاجة يا مزه، خلينا فى المهم 
ندى:  قول اللى عندك. 
الضو:  انا ناوى اخطفها م المستشفى والمرادى هخلع بيها على طول 
ندى بسخرية:  وبعدين 
الضو وهو بيقدملها العصير:  وبعدين نخلع انا وهى ويخلالك الجو مع سى محمد
ندى:  هه، طيب يا حبيبى فكر فى خطة غير دى، هما هيخرجوها من المستشفى الليلة، ده ان مكنوش خرجوها دلوقتى 
الضو:  نعم وانتى ازاى متقوليش حاجة زى دى 
ندى:  انا لسه عارفه قبل م اجيلك بعد م كان خلاص بينها وبين الموت تكة، فلتت منها 
الضو باستغراب:  عملتى ايه؟ 
ندى وهى بتشرب العصير بتلذذ:  ولا حاجه، استغليت محمد وهو بيكلمها فى الاوضه وعرفت ان فيه ممرضه هتطلعلها اكل، نزلت وحطيت ف الاكل شطة، غرفتهولها 
الضو:  وايه اللى فيها؟ 
ندى:  عائشة عندها حساسية م الشطة يعنى لو كانت فضلت دقيقه واحده كان زمانها بخ 
وضحكت بصوت عالى
الضو بغضب:  انتى مجنونة، انا قولتلك انى عايز عائشة وانتى عايزة محمد، لكن متفقناش على غير كده ولا على قتل حد، والا كان زمانى مخلص على حبيب القلب
ندى بعصبيه:  اوعى تفكر مجرد تفكير تعملها لانى وقتها ورحمة ابويا مهسيبك تتهنى بيها وهكون قتلاكم انتو الاتنين. 
الضو:  هدى نفسك بس انا مش عارف ايه كم الكره اللى جواكى ليها ده، دى حتى نسمة. 
ندى:  نسمة اه، النسمة اللى بتقول عليها دى كانت كل حاجة وسخة فى حياتى، دايما بتقارن بيها ودايما هى الافضل، ندى البسى كذا زى عائشة، ندى ذاكرى زى عائشة، انتى ازاى كده وازاى انتى وعائشة بنات عم، كله كان عائشة عائشة عائشة، امى اللى دايما كارهاهم ومعرفش ليه، وابويا اللى كان مفيش على لسانه غير الست والمقارنه بيها،رغم انى انا الاكبر، انت عارف دايما كنت بغير منها ان كل عيلتها بيحبوها وبيشجعوها على اى حاجه تعملها واى قارا تاخده، دايما كانو ف ضهرها وانا هه كنت لوحدى فى كل وقت، منكرش انهم مكنوش بيحاولوا انى اقرب منهم او يقربوا منى، بس انا خلاص قلبى كرهم كلهم بكل حاجه فيهم وبقيت بتمنى انى اقتلهم واحد ورا التانى عشان امى تفتخر بيا وتقول دى بنتى بدل م كل شوية تأنب فيا. 
الضو: دانتى معبية كتير اوى، اقعدى طيب اقعدى 
قعدت ندى جنبه وكانت قريبه منه 
الضو:  وليه امك بتكرهم 
ندى:  ولا اعرف من يوم م اتولدت وهى بتكرهم ليه وعشان ايه مش عارفة!  دايما كانت على خناق مع مرات عمى لحد م بابا سابلهم البيت وطلعنا قعدنا ف شقة لوحدنا، كان نفسى وقتها اموتهم وخصوصا لما عرفت ان عمى هو اللى طرد بابا ورجع بعد م مات عايز يرجع صلة الرحم اللى قطعها بنفسه، طيب ازاى طيب!  ازاى وانا كل يوم ماما مش وراها سيرة غير انه كل حقنا وطردنا ومراته وعياله هما السبب، كان نفسى تكون معايا اخت احكيلها انى زهقت من كل ده، كان نفسى عائشة تبقى اختى واكتر، بس معرفتش وعيطت بكل ما فيها والضو خدها فى حضنه وحاول يهديها وف لحظة ضعف منها خدها الاوضة بتاعته. 
فى لحظه كانت كفيلة انها تضيع ندى ومستقبلها مع واحد مجرم ومستقبله معروف انه فى السجن والسبب امها وحقدها على منصور وسحر وعيالهم. 
==============
محمد بغضب:  يعنى ايه خرجت 
عمر:  زى ما بقولك كده  سمعت طنط سوسن بتقول لماما انها روحت عشان تعبانه. 
محمد:  مفيش حد فى بيتكم غير الشغالين يا عمر 
عمر:  يعنى ايه؟ 
محمد:  يعنى ندى مش فى البيت يا عمر. 
مازن:  طيب مش انت بتقول مراقب فونها، متشوف موقعه فين
محمد:  حاولنا بس مقفول. 
عمر:  يا ربى، خلاص نستنى انها تيجى ونعرف هى فين. 
محمد:  تمام، انا هدخل لعائشة وانتوا خلصوا باقى الاجراءات عشان نخرج 
دخل محمد لعائشة اللى كانت فاقت
عائشة بتعب:  كنت فين؟ 
محمد:  كنت فى الشغل ورجعت اما عرفت انك فوقتى
عائشة:  تمام 
محمد:  عامله ايه يا حبيبى دلوقتى؟ 
عائشة:  الحمد لله، بس حاسة بتعب فى جسمى كله 
محمد: طبيعى يا روحى عشان اللى حصل من شوية وكمان عشان اللى حصلك قبل كده 
عائشة هزت ماغها بهدوء وغمضت عيونها. 
محمد:  ادهم وموج كانوا عايزين ييجوا يزوروكى بس انا قولتلهم بعد م تخرجى م المستشفى 
عائشة:  مين موج وادهم 
محمد:  ادهم يا حبيبى صاحبى وكمان زميلى فى الشغل وهو اللى ساعدنى نلاقيكى، وموج تبقى مراته. 
عائشة:  اه يجوا ينوروا، انت تعرفه من زمان! 
محمد:  من ايام م كان عامل نفسه ميت 
عائشة بضحك:  هه ازاى؟
محمد:  اه والله زى م بقولك كده، بصى يا ستى كانت حياته فى خطر واضطر يوهم كل الناس بما فيهم مراته موج انه ميت لحد م عرف المتهم الحقيقى ورجعلهم، بس تعرفى يا عائشة رغم كل اللى اتعرضتله موج فى غياب ادهم الا انها وقفت وكانت قوية، اتحدت الكل وبقيت تقف قدامهم وتقول ادهم عايش ممتش، كله كان بيكذبها بدايه من حماها اللى كان عايز يجوزها ابنه التانى ياسين لحد اخوها الل. دخلها مستشفى الامراض النفسية وخلاها تسقط، عاشت حياة صعبة ومع ذلك فضلت واثقه ان ادهم هيرجعلها. 
عائشة:  الله يا محمد، شوقتنى اتعرف عليها بجد 
باسها محمد من خدها:  قريب يا حبيبى، يومين كده ولا حاجه واجيبهالك يلا بقى يا قمر عشان ترجعى البيت 
عائشة يلا 
===============
نروح عند ندى اللى فاقت على مصيبه وهى انها سلمت نفسها وبكل سهولة للضو 
ندى بصراخ:  انت عملت ايه 
الضو:  مالك يا مزة متهدى، كان بمزاجك كله
ندى:  انت استغلتنى واستغليت ضعفى وعملت كده 
الضو بسخرية:  انتى قاعدة مع مجرم عدم لامؤاخذه، مش مع شيخ جامع، مستنيه منى ايه بعد م اترميتى فى حضنى وانتى بتعيطى وكأنك بتقدميلى دعوى صريحة، وانا بقدر الجمال والدلال ومكنش ينفع ارفض 
ندى:  ياخى بلا قرف، انت ضيعتنى وضيعت شرفى ومستقبلى 
الضو:  شرف ايه اللى بتتكلمى عنه، شريفة اوى البت وهى جايه لراجل فى وقت زى ده وحته مقطوعه زى دى، بذمتك يا شيخة مفكرتيش للحظة ان حاجه زى دى هتحصل 
اتوترت ندى وقامت من ع السرير ولفت نفسها بالملاية ودخلت الحمام. 
وقفت قدام المراية وبصتلها وهى بتبتسم بنصر:  وبكده الضو هيبقى خاتم فى صباعى، مش مهم خسرت حاجه مقابل محمد كده كده انا هعرف اتصرف المهم ان دلوقتى ملكت الضو وانه هينفذ اللى انا عايزاه مقابل ليلة زى دى. 
وخلعت الملاية واخدت شاور وهى حاسة بنشوة انتصار، للأسف متعرفش او مش حاسة بالبير الغويط اللى رمت نفسها فيه وانها بكده عملت كبيرة من الكبارئر اللى ربنا نها عنها ( ولا تقربوا الزنا)  وهى مش بس قربت دى ارتكبت بنفس راضية غير مدركة لعواقب فعلها سواء دنيا او اخرة. 
لبست وخرجت لقيت الضو قاعد على الكنبة، مشيت بدلال واضح لحد م وصلتله وقعدت جنبه 
ندى:  بقولك ايه
الضو وهو تايه فيها:  نعم 
ندى:  قررت هتعمل ايه فى عائشة؟ 
الضو وهو بيقرب منها:  متفكك من عائشة دلوقتى وخلينا فى نفسنا 
ابتسمت ندى وقالت:  ركز دلوقتى وليك عليا كل م عائشة يحصلها
 حاجه بليلة زى دى واجمد 
الضو:  ايوه بقى وانا كلى ليكى
ابتسمت ندى بخبث وقربت منه. 
===================
وصلوا كلهم البيت ومحدش حاول يسأل عن ندى زى م محمد نبه عليهم مفيش غير منصور سأل عليها وردت سوسن انها نايمه فوق عشان تعبانه. 
طلع محمد مع عائشة 
عائشة:  محمد، هو ندى حصلها ايه؟ 
محمد:  ليه بتسألى؟ 
عائشة:  طنط سوسن مش بتكلمنى واما سألت ماما قالتلى ان ندى انضربت بسببى عشان كده محدش منهم طايقنى
محمد:  بسببك اه، احم بصى يا حبيبى متتعبيش دماغك القمر دى فى التفكير وعايزك ترتاحى خالص خالص وتفتحى البوكس القمر ده وتتفرجى على كل حاجه جواه وهستنى منك مسدج تقوليلى عجبك ولا لا 
عائشة:  اى حاجه منك حلوه يا محمد
محمد: بت امسكى نفسك كده بدل م والله اخلى الفرح بكرة 
ضحكت عائشة جدا ومحمد سرح فى ضحكتها اللى كانت غايبه عنها. 
محمد خدها فى حضنه وقالها:  ربنا يديم ضحكتك ويديمك لقلبى ولروحى يا عائشى. 
عائشة باستغراب:  عائشى؟ 
محمد:  اممم، بصراحه كده حبيت احط ياء الملكية فى اسمك عشان كل واحد يعرف انك عائشى انا وبس. 
ابتسمت عائشة ورددت الاسم:  عائشى، تصور حبيته اوى، انا متعوده ان اسم دلعى عائش زى م بابا وماما واخواتى بينادونى بيه واحيانا نور زى م كان النبى عليه الصلاة والسلام بينادى بيه السيدة عائشة رضى الله عنها. 
محمد:  عليه الصلاه والسلام، انا هناديلك شوية كده وشوية كده التنويع مطلوب برضو وغمزلها 
ضحكت عائشة وهو سابها وقال:  هطير انا بقى ع البيت مع الحج حمزة ومريوم، وانتى ابقى ابعتيلى مسدج بعد م تاكلى وتغيرى هدومك وتفتحى الهديه، هستاناها 
عائشة:  حاضر خد بالك من نفسك 
محمد:  حاضر يا حبيبى 
وباسها من دماغها ونزل استأذن ومشى مع عيلته. 
دخلت نور على عائشة هى وسارة وساعدوها تغير هدومها واكلت ودخل مازن وعمر وقضوا وقت لطيف جدا سوا، وسابوا عائشة ترتاح وعمر قالها انه هيوصل نور ويرجع يبات معاها وهى فرحت 
خرجوا من عندها وعائشة فتحت البوكس اللى اتفاجأت فيها بشيكولاتات كتير وكمان كاكاو كتير وعلبة كوكيز العبد كبيرة وكتير مكتوب عليها ( احلى كوكيز لاحلى عائش)  . 
فرحت اوى ولفت نظرها العروسة اللى تحت كانت عروسة محشية فايبر وشكلها جميل اوى حضنتها عائشة جدا وفرحت بيها وشافت برطمان مليان مسدجات بهجه ومحمد كاتبلها عليه ( افتحيه مع بدايه السنه وكل يوم الصبح اختارى ورقة منه عشان ابقى اول حاجه جات على بالك الصبح بحبك). 
طارت بيهم م الفرحة ونسيت تعبها والمها واتحاملت على نفسها وشالت البوكس فى دولابها ماعدا العروسة خدتها فى حضنها وفتحت فونها وكتبت( محمد شكرا بجد على الهديه وعلى العروسة القمر، ربنا يسعدك دايما يا رب، انا هنيم العروسة فى حضنى دايما وهحافظ عليها وهيبقى ممنوع  حد يلمسها انا بحبك اوى يا محمد)  . 
بعتتهاله واتغطت كويس من البرد وحضنت العروسة وكانت هتنام الا انها سمعت صوت زعيق من اوضة سوسن وحد بيضرب فى التانى خافت اوى وفتحت الباب بتاعها بالراحة واتمشت لحد اوضتها ولسه هتفتح الباب سمعت اللى بيتحكى بصدمة... 
يتبع♥♥️
وقفت عائشة على باب الاوضة وسمعت سوسن وهى بتضرب ندى
 بالقلم
 وقالت:  سلمتيله نفسك؟  دى اخرة تربيتى ليكى، رايحه تسلمى شرفك لمجرم؟! 
ندى:  انتى بتضربينى ليه، مكنش هيرضى يسمع اللى قولتله عليه غير بالطريقة دى، لا عمرى هعرف اتخلص من عائشة ولا اتجوز محمد غير بمساعدة الضو، خطفها اول مرة عشان نفسه لكن بعد كده انا حسيته هيخلع منى قولت لازم ادبسه فى حاجة 
سوسن:  تقومى تنامى معاه؟  ملقيتيش الا ده، ده حتى لا شكل ولا منظر استحملتى ازاى
ندى:  المضطر يا ماما، المهم دلوقتى انى لازم اخطط خطة كبيرة لعائشة عشان اعرف اتخلص منها، وهخلى اعتماد تساعدنى بما انها هى المسئوله عن الاكل 
سوسن:  هتعملى ايه؟ 
ندى:  هحطلها سم فى الاكل بيموت بالبطئ ومش هيعرفوا يكتشفوه حتى لو عملوا ايه لان مفعوله بيروح بعدها ب مفيش 
سوسن بخبث:  حلو ده، منحط لسحر منه خلينا نخلص
ندى بضحك:  خلينا نخلص من عائشة الاول وهما كده كده هيموتوا وراها. 
وضحكوا هما الاتنين سوا وعائشة بره كانت بتسمع وهى مصدومة وعيونها بتنزل شلالات دموع، ازاى هى متحاوطة بكل اللى بيأذيها كده؟  ازاى ندى تفكر تعمل كده فى بنت عمها؟! 
سابت المكان وجريت على اوضتها بسرعة تمثل انها نايمه لانها حست بحركة ان باب الاوضه هيتفتح 
خرجت ندى من اوضه مامتها ونزلت لاعتماد تبلغها اللى هيحصل وبعدها طلعت ودخلت اوضه عائشة من غير م تخبط 
عائشة حاولت تبان طبيعية معاها ومتبينش انها سمعت منها حاجة او حتى انها قرفانه منها 
ندى:  ايه يا عائشة لسه منمتيش؟ 
عائشة:  احم لا لسه مستنيه ابيه عمر قال انه هيوصل نور ويرجع 
ندى:  امم انا قولت اجى اسليكى وابات معاكى
عايشة:  ملوش لزوم ربنا يخليكى، ابيه عمر هيزعل وانتى عارفة زعله 
ندى:انتى هتقوليلى، كله الا زعل عمر 
عائشة:  انا اسفة يا ندى انى عرضتك للموقف البايخ بتاع المول وانك اتضربتى بسببى حقك عليا. 
ندى:  لا عادى يا عائشة، ضربة تفوت ولا حد يموت المهم انك بخير 
عائشة:  الحمد لله 
ندى:  ايه العروسة الحلوة دى 
عائشة بابتسامه:  محمد جابهالى هدية. 
ندى بغيظ:  محمد امممم، طيب مانتى كبرتى عليها
عايشة:  لا مكبرتش انا بحب العرايس وانتى شايفة اوضتى مليانه ازاى، بس دى مميزه عشان من محمد 
ندى: اه وماله 
عائشة:  ندى انتى قولتيلى ان محمد كان عايز يطلقنى وانه شد هو وعمر ومازن بس محمد نفى كل ده وقالى محصلش 
ندى بخبث:  حتى حوار الملاية؟ 
عائشة بحزن مصطنع:  محمد مقاليش حاجه عنه 
ندى:  معلش يا حبيبتى مهو برضو مش هينفع يجرحك ولا يقلل منك وانتى بالنسباله واحدة ملموسة 
عائشة بدموع:  بس انا مكنتش فى وعيي
ندى:  مش هتفرق المهم انه حصل، هسيبك بقى نامى، شكل عمر وصل 
وخرجت بره اوضتها وهى حاسة بنشوة انتصار وراحت اوضة مامتها ونامت. 
دخل عمر عند عائشة لقيها قاعدها بتعيط وحاضنة عروستها جرى عليها وقعد جنبها وخدها فى حضنه 
عمر:  مالك يا حبيبتى، ايه اللى حصل. 
عائشة بخوف: خايفة يا ابيه ومش عارفة انام 
عمر:  تعالى يا حبيتى فى حضنى ونامى اهو، ايه العروسة القمر دى 
عائشة ابتسمت:  محمد جبهالى
عمر:  يا سيدى يا سيدى، بس على فكره عروستى احلى 
عائشة بصدق:  انت مفيش حاجه وحشة منك يا ابيه. 
حضنها عمر وقال:  روح ابيه انتى، برضو انا عايزة اعرف سبب حزنك ومتقوليش خايفة عشان مش مصدق
عايشة:  ممكن انام واصحى احكيلك؟ 
عمر:  ومالها يا ستى، يلا ننام 
وحضنها عمر ونام وعائشة مكست فيه بخوف اتملك منها. 
===========
عند محمد ♡
روح البيت وقعد شوية مع مريم وحمزه وريم 
مريم: محمد هو صحيح اللى سمعته ده؟ 
محمد:  سمعتى ايه يا ماما؟ 
مريم بتوتر:  ي يعنى سمعت انك لقيت عائشة وهى.. 
قاطعها محمد وقال بغضب:  ماما ايا كان مين اللى حكيلك وايا كان سمعتى ايه، بس دى مراتى يعنى عرضى وشرفى ومقبلش بأى حد يجيب سيرتها بسوء. 
مريم:  يابنى انا عايزة اطمن 
محمد بهدوء:  اطمنى يا ماما مفيش اى حاجه من اللى اتحكتلك حصلت وياريت الكلام ده ميطلعش بره لاى مخلوق حتى لو عائشة نفسها، وبعدين انتى مين قالك؟ 
مريم:  مرات عمها 
محمد بصدمة:  وانتى صدقتيها عادى؟! 
ريم:  انا مش فاهمه حاجه متفهمونى. 
حمزة:  ولا انا عايز اعرف فيه ايه؟ 
محمد:  فيه ان مراه عم عائشة وبنتها مطلعين عليها اشاعة ان الوسخ اللى كان خاطفها اغتصب... ها، وقالوا فى كل مكان والله اعلم مين عرف تانى، بس اللى مش متخيله انتى يا ماما، ازاى تصدقيهم وازاى متدافعيش عن مراة ابنك وانتى عارفة عائشة واخلاقها؟! 
مريم:  يابنى والله م لحقت اتكلم هى قالتلى الكلام ده ووقتها عائشة حصلها الانهيار اللى جالها قبل م انت تدخلها، ملحقتش ارد عليها. 
محمد:  تمام يا امى، انا ليا رد تانى مع اشكالهم بس افوق من كل ده، بعد اذنكم. 
وسابهم وطلع وريم طلعت وراه وحمزة بص لمريم بعتاب انها ازاى تصدق حاجه زى كده على مراة ابنها. 
طلع محمد ودخل غير هدومه وبص فى فونه لقى المسدج بتاعة عائشة، رد عليها وقال(ومحمد بيعشق عائشة، وروحها وكل حاجه معاها وجواها، ربنا يديم فرحتك وسعادتك يا حبيبى). وقفل ونام بعدها 
============
الفجر اذن وصحيت عائشة واتحاملت على نفسها واتوضت وجات صحت عمر اللى قام بمعجزة ودخل اتوضى هو كمان وصلى مع عائشة الفجر جماعة. 
خلص عمر الصلاة وقالها انه هينام لانه مش قادر وعائشة قعدت تقرأ ورد القرآن وافتكرت اللى سمعته من ندى ووالدتها وعيطت كتير. 
عائشة:  طيب دلوقتى اعتماد هى المسئولة عن الاكل بتاعى وانها هتجيبه لحد هنا ده معناه انهم هيحطولى السم فى الاكل، ازاى اعرف مكلش منه من غير ميلاحظوا! 
فضلت تفكر واخر قرار وصلتله انها تبعت مسدج لمحمد 
عائشة(حبيبى، انا مش هفطر انهارده لحد ما تجيلى ونفطر انا وانت سوا لوحدنا ♥️) 
وبعتتله مسدج تانية ( محمد حاول ان احنا نكون لوحدنا ومحدش معانا عشان عايزة احكيلك حاجه مهمة) 
محمد كان صاحى الوقت ده بيصلى الفجر كمان ومسك فونه على صوت المسدجات وقرأها ورد
محمد:  عائشة فيه ايه قلقتينى 
عائشة:  اطمن، مفيش حاجه انا بس عايزه افطر معاك 
محمد:  يا سلام غالى والطلب رخيص الساعه 9 بالدقيقه هتلاقينى عندك عشان معاد الدوا بتاعك. 
عائشة:  ربنا يديمك يا رب، يلا بقى روح كمل نومك قبل ماتنزل 
محمد:  حاضر يا حبيبى، خدى بالك من نفسك
عائشة: حاضر
وقفلت وحطت الفون جنبها ونامت فى حضن عمر تانى. 
=================
الصبح على الساعة8 ونص قامت ندى من النوم ونزلت المطبخ لقيت اعتماد لوحدها 
ندى:  عرفتى هتعملى ايه 
اعتماد:  عيب عليكى متخافيش، انا خلاص جهزتلها الاكل اهو وحطتلها المعلوم فيه، ناقص بس عمر او مازن بيه ييجو وحد يطلعهولها. 
ندى:  تمام وانا هطلع كأنى لسه اللى صاحية واروحلها. 
وطلعت ندى دخلت اوضتها تانى وخدت شاور وغيرت هدومها وطلعت لبست اشيك حاجة عندها وطلعت خبطت على اوضه عائشة
فتح عمر وكان اثار النوم على وشه
ندى:  صباح الخير 
عمر:  صباح النور وسابها ودخل لجوة كانت عائشة خارجه من الحمام، سندها عمر لحد السرير وغطاها كويس
ندى: صباح الخير يا عائشة، عامله ايه 
عائشة:  الحمد لله 
ندى:  انا قولت اجى اصبح عليكى قبل مانزل واشوفك فطرتى ولا نفطر سوا
عمر بسخرية:  ومن امتى الحنية دى كلها
ندى بتوتر خفيف:  ها عادى يعنى، انا بس خوفت عليها اوى الفتره اللى فاتت من اللى حصلها وكنت بحاول اعوضها عن الفتره اللى فاتت 
عمر:  وماله 
وبص لعائشة:  حبيبتى، انا هروح اخد شاور واجبلك الفطار واجى ماشى 
عائشة:  احم، لا يا ابيه محمد قالى انه هييجى يفطر معايا انهارده ف استنى اما ييجى 
عمر:  وماله يا ستى، هسيبك بقى حبة 
وخرج خبط على مازن اللى كان صاحى هو وسارة 
مازن:  صباح الخير يا عمر
عمر:  صباح النور، كويس انك صاحى خد سارة واقعد مع عائشة لانى سايب الساحرة الشريرة معاها 
مازن فهم عمر وضحك وقاله كنا رايحين اصلا 
وفعلا عمر مشى على اوضته ومازن وسارة دخلوا. 
سارة:  صباح الجمال على احلى عائش
عائشه بابتسامة:  صباح النور يا قمر
مازن حضنها:  عامله ايه يا حبيبتى 
عائشة:  الحمد لله بخير. 
 سارة:  عامله ايه يا ندى
ندى:  الحمد لله 
مازن:  بقينا فى زمن المعجزات والله، من امتى يا ندى بتيجى لعائشة! 
ندى:  فيه ايه يا جماعه مكنتش جية يعنى، انا غلطانة يا عم 
ورايحة تمشى. مسكتها عائشة وقالت:  معلش يا ندى متزعليش مانتى عارفه عمر ومازن؟ 
سارة:  اقعدى بقى متبقيش بايخه 
وقعدت ندى بانتصار مخفى عشان كانت عايزة تشوف عائشة وهى بتاخد السم وبمنتهى الشهية 
شوية ودخلت اعتماد بالاكل اللى شافتها عائشة وقلبها انقبض منها. 
اعتماد:  ست عائشة انا جبتلك الفطار عشان معاد الدوا، منصور بيه طلب منى اطلعهولك وهو ومدام سحر هييجوا كمان شوية
عائشة:  معلش يا اعتماد انا مش هفطر دلوقتى
مازن:  ده ازاى ده، انتى لازم تفطرى عشان الدوا بتاعك معاده خلاص قدامك ربع ساعة يا دوب تاكلى 
عائشة:  ماشى بس 
مازن:  مبسش فيه دوا يا عائشة عشان تخفى يا حبيبى، امتحاناتك قدامها اسبوعين، يلا عشان تكونى استرونج قمر كده. 
عائشة:  اسمعنى طيب
سارة وهى بتقرب الاكل من بوقها:  ولو ولو لازم تاكلى يلا 
حاولت عائشة تبعد بوقتها بمنتهى الصعوبه لحد ماقاطعهم محمد وهو بيدخل
محمد بخضة:  فيه ايه
مازن:  محمد تعالى ساعدنا نفتح بوق عائشة
محمد:  مالك؟  تفتح ايه! 
سارة ببلاهه:  بوقها عشان تاكل عشان الدوا 
محمد:  وهى مش راضية تاكل 
مازن:  لا بتقول مش عايزه. 
ندى:  متبطلى شغل العيال بتاعك ده يا عائشة وتاكلى وتخلصينا 
عائشة من كتر الضغط عليها فضلت تعيط بصوت عالى كلهم اتخضوا وعمر دخل على صوت عياطها 
عمر بخضة:  فيه ايه 
وجرى خدها فى حضنه فضل يهديها 
مازن:  احنا كنا بنحاول ناكلها وهى عيطت فجأة 
عائشة بدموع:  محمد قالى انه جاى يفطر معايا يا ابيه ومكنتش راضية اكل لحد م ييجى وكمان حاولت افهمه محدش رضى يسمعنى 
وفضلت تعيط، الموضوع بالنسبالهم ميستاهلش عيطاها بالشكل ده لكن عائشة كانت بتعيط ان بينها وبين الموت لحظة واحدة ولو كانت كلت الله اعلم كان حصل ايه وكل ده بسبب بنت عمها. 
محمد لما شاف الوضع كده اتأكد ان عائشة مخبية حاجة. 
محمد:  طيب اخرجولى بره كده وسيبونى معاها لو سمحتوا 
كلهم بصوله ومحمد غمزلهم على ندى وفعلا كلهم خرجوا وسابو محمد مع عائشة اللى اتأكدت ان الباب اتقفل وبصت لمحمد 
وشالت الاكل من ع السرير ومحمد قعد جنبها ومسك ايدها 
محمد:  قوليلى بقى مالك؟ 
عائشة: لو قولتلك هتصدقنى؟ 
محمد: اكيد
عائشة:  طيب استنى 
ومسكت كوباية اللبن ووقعتها ع الارض كسرتها 
محمد بصدمة:  انتى عملتى ايه يا مجنونة؟! 
عائشة:  اخرج بره اتأكد ان ندى خرجت وهات عمر ومازن وتعالو من غير م حد يلاحظ 
محمد:  طيب فهمينى فيه ايه؟ 
عائشة:  اسمع منى بس، ولو لقيتها ادخل المطبخ لاعتماد قولها هاتى كوبايه لبن وخليك واقف لحد م تصبه وتجيبه ونبقى نبعت مسدجات لعمر ومازن 
محمد:  تمام خلينى وراكى لحد م اشوف اخرتها 
وخرج محمد لقى ندى خرجت وسحر ومنصور كانوا قاعدين فى الصالون وعمر ومازن واقفين جنب السلم قلقانين على عائشة 
محمد شاورلهم وطلعوله بسرعه من غير م حد يلاحظ وخدهم ودخلوا لعائشة. 
=============
حسن:  وبعدين يا عمى فضلت تقولى اصبر اصبر وبعدين! 
سعيد:  بص يا سيدى احنا مراقبينها لينا فتره وعرفت انها مش بتخرج من البيت، وقاعد مراقبها لحد دلوقتى ومنين م تيجى اللحظة هتلاقيها مشرفاك هنا وفى حضنك يا عم 
حسن:  وماله، ايه اخبار البضاعه 
سعيد:  معادنا بعد بكرة، هنتقابل ونسلمهم الشحنة وناخد الفلوس ونقب يا ولاا
ضحكوا هما الاتنين ونسيبهم فى مخططاتهم القذرة دى. 
============
دخلوا عند عائشة وكانت قاعدة ع السرير واتلموا حواليها 
محمد:  فيه ايه؟ 
عائشة:  هقولكم بس حاولوا تتمالكوا اعصابكم 
مازن:  قولى متخافيش
عائشة حكت كل اللى سمعته من ندى وسوسن ليهم ومجبتش سيرة ان ندى غلطت مع الضو احتراما انها بنت عمها مهما كان. 
مازن بغضب:  يا بنت ال...  هى وصلت لكده 
عمر:  هى جابت اخرها معانا يعنى فى الاول تساعد فى خطفك ودلوقتى تعمل كده وتكون عايزه تموتك؟ 
محمد:  خلونا نبص للجزء الايجابى اننا عرفنا ان اعتماد هى اللى بتساعد الضو دى حاجه، تانى حاجه عائشة ناخد بالنا منها وانها متاكلش اى حاجه اعتماد دى عملاها او اى حد عاملها بره عن سارة او والدتها تمام. 
مازن:  طيب محنا منضمنش ان محدش يحط حاجه فى الاكل بعد م يتعمل
محمد:  صح، بس نحاول نحط عنينا فى وسط راسنا يومين بالظبط لحد ما نمسك الضو ونخلص من كل ده.. 
عمر:  تمام، وانتى يا عايشة تاخدى بالك من نفسك وبلاش الطيابة اللى بتتعاملى فيها مع ندى دى. 
عايشة:  حاضر يا ابيه. 
واتفقوا على كل حاجه وسابهم محمد ونزل شغله وعمر ومازن كذلك. 
===========
عند ندى دخلت كافيه وقعدت فيه عشان لما يحصل حاجه لعائشة متكونش فى البيت 
فونها ردن وكان الضو وردت 
الضو:  ايه يا مزة عملتى ايه؟ 
ندى:  كله تمام، حطتلها اول جرعة انهارده فى الفطار بتاعها. 
الضو:  عفارم عليكى، طيب ايه مش ناوية تيجى انهارده
ندى ضحكت:  ايه لحقت اوحشك؟ 
الضو:  حد ميوحشوش الجمال ده، حتى يبقى أعمى
ضحكت وقالتله:  خلاص هكون عندك بليل وجهزلنا سهرة كده على زوقك. 
الضو:  عيونى.، تعالى بدرى عشان نلحق نقعد سوا
ندى:  اشطاا، يلا سلام 
وقفلت معاه وكملت شرب القهوة بتاعتها وهى بتبتسم انه خلاص فاضل تكة وعائشة هتبقى بخ من حياتها. 
==============
فى الادارة 
محمود دخل المكتب لمحمد وادهم 
محمود:  الضو كلم ندى وقاله المكالمه كلها واتفاقهم وعرفنا نحدد مكانه فين
محمد:  حلو اوى 
ادهم:  نجهز ونتحرك ونروح نجيبه
محمد:  تؤ، نبعت حد يمشط المكان الاول والصور توصلنا 
ادهم:  بتفكر ف ايه؟ 
محمد:  اصلى ندى عملت معايا واجب شديد انهارده ف لازم ارده ليها بقضية جديده 
ادهم:  قصدك ايه! 
محمد:  يعنى هى رايحة للضو اكيد مش هيلعبوا كوتشينه اكيد هيخططوا لحاجة جديده، او هيعملوا حاجه كده ولا كده 
ادهم:  مممم فهمتك، خلاص نبعت قوة تمشط المكان بهدوء ونهجم هجمتنا بليل. 
محمد وهو بيريح ضهره لورا:  ومش اى هجمة، هانت يا ضو، هاانت. 
عند عائشة كانت قاعدة مع سارة ونور وحكتلهم كل حاجه 
سارة:  خلاص انا هعملك الاكل بتاعك واطلعهولك بنفسى 
نور:  وانا هفضل قاعدة معاكى اليوم كله ونذاكر سوا واخر الليل عمر يروحنى
عائشة:  ربنا يديمكم فى حياتى بجد 
وحضنوا بعض هما التلاته. 
سارة:  بقولكوا ايه، ماتيجوا نعمل سهرة خفيفة هنا 
عائشة بحماس:  يا ريت بجد. 
نور:  استنى اكلم ماما واشاورها انى هبات مع عائشة انهارده واقعد معاكم ونجهز السهرة
عائشة:  اشطاا، قومى كلميها 
راحت نور تكلم والدتها وفضلت سارة وعائشة فى الاوضة 
سارة:  مالك يا عائش؟ 
عائشة بحزن:  انا زعلانة على ندى اوى يا سارة، ايوه طول عمرها بتكرهنى وبتخطط ازاى تطفشنى حقيقى، بس برضو هى فى الاخر بنت عمى يعنى اخت وغير كده بنت على كل اللى هيحصلها ده، محمد وعمر ومازن كلهم متوعدين ليها، ده غير اللى عملته مع الضو، ازاى حقدها وغلها يعميها عن كل ده!  ازاى الكره ملا قلبها من ناحيتنا اوى كده واحنا معملناش ليها اى حاجه؟ 
سارة:  ارجع واقولك الرك على التربية يا عائشة، يعنى لو عمك الله يرحمه او حتى والدتها ربوها على الحلال والحرام والصح والغلط والحب والمودة كانت طلعت افضل من كده وكانت كل خطوة هتعملها بحساب، لكن انتى بتقولى انك سمعتى والدتها وكل اللى قالته ازاى تعمل كده مع واحد مجرم وشكله وحش!  يعنى كل اللى بصت عليه الشكل وبس مبصتش على ان ده حلال ولا حرام، مبصتش على مستقبل بنتها. 
عائشة: انا مقهورة عليها يا سارة، كان نفسى تبقى اختى وحتة منى، منها لله مرات عمى ربنا يسامحها هى السبب كانت بتفرقنا من واحنا صغيرين خلت الحقد والكره يملا قلب ندى لغاية مفكرت تقتلنى وبقى عندها شئ عادى 
سارة:  عارفه يا عائشة انا ماما الله يرحمها قبل ما تموت قالتلى اوعى يا سارة تمشى ورا اى حد من غير ما تفكرى فى هل الكلام ده صح ولا غلط حتى لو خايفة منه، خوفك هيغرقك فى بحر غويط مش هتعرفى تنجى منه، وخدت بنصيحتها ورغم خوفى من بابا وحسن ومن ضربهم ليا وبهدلتهم الا انى رفضت اسمع كلامهم واطلق من مازن او امضى على اى ورقه، وندى كذلك لو كانت حكمت عقلها ولو مرة واحده فى كلام مامتها عنكم ومعاملتكم انتو او. عمى منصور ليهم كانت غيرت رأيها فيكم تماما. 
عائشة: ربنا يهديها على حالها يا رب 
رجعتلهم نور ووالدتها كانت وافقت انها تبات بعد اقناع شديد منها، وفضلوا يتكلموا شوية لحد ما سارة نزلت تجهز العشا مع سحر وكمان عشان تعمل اكل عائشة ونور فضلت جنب عائشة يذاكروا هما الاتنين. 
================
 جتلهم اخبارية بتهريب شحنة سلاح كبيرة وكان لازم يتحركوا كلهم ومحمد اجل الهجوم على الضو لحد ما يروح المهمه دى مع ادهم. 
جهزوا خطتهم وكل حاجه ومعداتهم واتحركوا..... 
==========
على طريق مقطوع 
كان واقف حسن وسعيد ومعاهم ناس تاني اللى هيستلموا منهم البضاعه 
حسن:  هات البضاعه من عندك يابنى
جاب الجارد البضاعه وفتحها قدام الخواجه اللى كان واقف واتفرج عليها وعاينها وطلع شنطه الفلوس 
فى الوقت ده كان ادهم ورجالته وقفوا وبصين عليهم ومستنيين الوقت المظبوط للهجوم. 
واما ظهرت شنطة الفلوس
ادهم بلغ كل القوة بالهجوم 
وتم الاشتباك بينهم وتبادل ضرب النار واخيرا تم القبض علي حسن وسعيد والخواجه واللى عاش من رجالتهم 
(وبكده اتقفلت صفحة سعيد وحسن ومش هيضايقوا سارة تانى). 
===============
وصل الخبر لمازن واللى كان مبلغ محمد بكل حاجه حصلت مع سارة وهو كلف ناس تراقبهم سبب م وصلت ليهم اخبارية التهريب. 
مازن:  متأكد يا محمد ان هما؟ 
محمد:  عيب عليك والله هما، ومتنساش انك تيجى بكره انت ومدام سارة عشان ترفعوا عليهم قضيه الخطف اللى حصلت لمدام سارة والتهديد والضرب كمان 
مازن:  ده كده كده انا قدامى ساعة واكون فى البيت 
محمد:  خلاص تمام وانا هشوف عمر وارجع معاه ونقعد سوا نخطط خازوق حلو للضو. 
مازن بضحك:  وماله، فى انتظارك يا باشا 
قفل محمد معاه وكلم عمر وللى كان قدامه ساعه برضو وقاله ان ادهم ومراته هييجوا وعمر قال ينوروا 
كلم عائشة اللى كانت بتذاكر هى ونور 
محمد:  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عامله ايه يا حبيبى
عائشة:  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله بخير
محمد:  خدتى الادوية؟ 
عائشة:  اه سارة عملتلى الاكل واتأكدت من كل حاجه وخدت الادويه متقلقش 
محمد:  طيب يا قمر بالشفا ان شآء الله 
عايشة:  ان شآء الله 
محمد:  بقولك ايه،
عائشة:  ايه يا حبيبى
محمد:  طيب والنبى اقولك اللى عايزه ازاى بعد حبيبى دى 
عائشة بخجل:  قول بقى
محمد: خلاص يا ستى متحمريش كده، بصى يا ستى، ادهم وموج جايين معايا انا هجيبهم واجى اشطا! 
عائشة:  تنوروا اكيد، هبلغ بابا وهنتظركم تحت 
محمد:  ماشى يا حبيبى، خدى بالك من نفسك
عايشة: حاضر. 
قفلت معاه وبلغت نور ودخلت غيرت هدومها لدريس بنى وخمار بيج ونزلت بلغت والدها ووالدتها وقعدوا كلهم ف انتظارهم يوصلوا. 
==============
بعد شوية وصل ادهم وموج ومحمد ومازن ودخلوا سلموا ع الكل وقعدوا سوا كلهم ومحمد قعد جنب عائشة ومسك ايدها 
ادهم بمرح:  متسيب ايدها يا حضرة الظابط مش هتطير
محمد:  انت متجوز صح
ادهم:  ومخلف
محمد:  حلو سيبنى فى حالى وخليك مع مدامتك 
عائشة بهمس: يا محمد بقى سيب ايدى. 
محمد:  تؤتؤ انسى واسكتى بقى
سكتت عائشة وبصت لمازن 
عائشة:  مازن، فين ابيه عمر؟ 
مازن: قدامه شوية ويوصل يا حبيبى عايزة حاجة 
عائشة:  لا با قلبى انا بطمن بس
محمد:  اممم م اجيب شجرة واتنين لمون بالمرة! 
مازن:  ولااا دى اختى ها 
محمد:  والمصحف ومراتى
مازن:  متدخلش معايا فى عند عشان انا اعند منك
محمد:  ورينى 
قام مازن وخد عائشة من ايدها وقعدها جنبه وحط ايده على كتفها وباسها فى خدها وهو بيخرج لسانه لمحمد. 
ضحك الكل عليهم 
ادهم:  جدع يامازن والله فشيتنى فيه
محمد: حتى انت كمان! 
رقص ادهم حواجبه لمحمد وكلهم ضحكوا 
دخل عمر وسلم عليهم وقعد جنب نور 
عمر بهمس:  وحشتينى
نور بخجل: شكرا. 
عمر:  ايه الرخامة دى 
ضحكت نور وسكتت. 
قامت عائشة ونور وسارة وموج قعدوا قعدة بنات سوا مع بعض ومحمد والباقى قعدوا مع بعض
عند عائشة♡
عائشة بحماس:  كان نفسى اتعرف عليكى اوى من كلامهم عنك 
موج بحب:  حبيبتى وانا كمان وخصوصا بعد الحادثة اللى حصلتلك كان نفسى اجى وازورك فى المستشفى بس ادهم قالى استنى شوية 
نور بمرح:  الله لا يعودها ايام 
عائشة وموج:  يا رب. 
عائشة:  مالك يا سارة؟ 
سارة:  بصوا انا عايزة اقولكوا على حاجة بس انا لسه متأكدتش
نور:  طيب قولى 
موج:  لو عايزاهم على انفراد انا هقوم 
سارة بسرعة:  لا والله انا اعتبرتك اختنا الرابعة واكتر
موج:  ربنا يديمكم بجد. 
عائشة:  قولى بقى شجعتينا. 
سارة:  انا شاكة انى حامل
عائشة بتفاجؤ:  بتهزرى صح
سارة:  انا بقول لسه متأكدتش 
موج:  طيب قوليلى الاعراض اللى عندك ايه وانا اقولك، انا واحدة مخلفة مرتين يعنى خبرة 
ضحكوا عليها وسارة وصفتلها اللى عندها 
موج بابتسامة:  تبقى حامل يا جميلة، مبارك وربنا يجعله ذرية صالحه يا رب. 
عائشة بلخبطة وفرحة:  ب بصى احنا نتأكد الاول، نبعت حد يجيب اختبار حمل وتعالى اعمليه فى اوضتى ونشوف الدنيا فيها ايه ولو كده نجهز مفاجأة لمازن ايه رأيكوا! 
سارة:  اؤيد وبشدة. 
قامت عائشة وقالت للشغاله عندهم (زهرة)  انها تروح تجيب اختبار من الصيدليه فى الخباثة ومن غير ماتقول لحد. 
شافتها اعتماد وسمعت كل الكلام اللى قالته للدادة وبعتت للضو رسالة ( مبروك يا باشا عائشة حامل). 
ودخلت تكمل شغلها. 
=========
عند الضو كانت ندى فى حضنه وقرأ الرسالة واتنفض من جنب ندى 
ندى:  فيه ايه؟ 
الضو:  عائشة حامل؟ 
ندى:  نعم؟  ده من ايه ده ان شآء الله؟، انت لمستها؟؟ 
الضو:  ملحقتش اعمل حاجه ولقيتهم كبسوا علينا، معقول تكون حامل من محمد؟! 
ندى بغضب:  دى تبقى حفرت قبرها بايديها، مش كفاية نفدت من الس.. م الصبح؟  جاية تخرب كل حاجه بحملها دلوقتى؟! 
الضو:  وانتى ايه اللى مضايقك خليهم مع بعض طالما انا وانتى بقينا سوا 
ندى:  يا شيخ اتنيل انت كمان، انا من الاول بقولك عايزة محمد اتجوزه اومال انا اتعرفت عليك ليه؟! 
الضو بغضب:  يعنى انتى كنتى واخدانى كوبرى عشان حبيب القلب؟  طاب واللى حصل بينا!  
ندى وحست انها اتكشفت: انت فى حتة تانية، انا دلوقتى اللى لازمنى من محمد فلوسه ومن عمى ورثنا اللى كله هو وعياله ورمانا، لكن بعد مهاخد كل دول يولع محمد بالعيلة كلها ونطير سوا لبرة، وضحكت بعلو صوتها 
ضحك الضو معاها وقرب منها. 
ونسيبهم فى الحرام بقى اللهى يولعوا بجاز وسخ. 
==========
دخلت سارة اوضة عائشة وعملت اختبار حمل وطلع ايجابى 
كل البنات فرحوا وحضنوها وخصوصا عائشة اللى فرحت انها واخيرا هتبقى عمتو. 
عائشة:  انا مبسوطة اوى يا سارة، ربنا يكملك حملك على خير يا رب ويشرف حبيب قلب عمتو. 
موج:  انا بقولك من دلوقتى اهو اللى فى بطنك لو بنت محجوزه لمحمد ابنى! 
عائشة باستغراب:  ايه ده انتى ابنك اسمه محمد! 
موج بابتسامة:  واخته اسمها عائشة
عائشة:  لا متهزريش يا موج، ايه الصدفة القمر دى ( قال يعنى مش انا اللى مرتباها🙂😂😂) 
موج:  ان شآء الله الزيارة الجاية اجيبهملك وتشوفيهم
عائشة:  ده كده كده. 
نور:  طيب ايه مش نفكر هنفاجأ مازن ازاى؟! 
سارة:  ايوة ايوة صح، اعمل ايه؟! 
موج:  بصى انا اول مرة فاجئت فيها ادهم فى البيبى اللى مات الله يرحمه كنت عاملة تورته وكاتبه عليها (Hi dady)  واما فاجئته بحمل عائشة ومحمد بعتله مسدج وانا بقوله تعالى بسرعة فيه ضيف جاى، جه يا قلب امه على ملا وشه ولقينى مجهزة بلالين هيليوم ومكتوب عليها (انا جيت نورت البيت)  وصورة الكبير وبيبى تحتها 
ضحكوا كلهم على افكار موج المجنونة وفضلوا يفكروا هيفاجئوا مازن ازاى؟! 
=================
تحت عند الرجالة... 
كان ضحكهم عالى 
ادهم:  والله زى مابقولكوا، وبقيت امشى اسلم ع الناس واقولهم ازيك انا حمار عشان خاطر حكم. 
محمد:  مش قادر والله. 
قطع ضحكهم دخول ندى اللى اتفاجأت بوجودهم كلهم فى البيت. 
وقف عمر وراح عندها 
عمر:  كنتى فين لدلوقتى؟ 
ندى:  وانت مالك؟! 
عمر:  احترمى نفسك واتكلمى عدل، كنتى فين؟! 
ندى:  كنت مع صحابى ايه اللى فيها
عمر:  انا محترم ان عندنا ضيوف والا كان زمان كفى معلم على خدك دلوقتى من قلة ادبك. 
ندى بسخرية:  هو انت جاى تعمل راجل عليا!  
راحت قربت على ودنه وقالت:  ابقى ربى اختك اللى حامل  الاول يا راجل وبعدين تعالى حاسبنى سلام. 
وسابته وطلعت وهى مبسوطة انها حققت انجاز وهى شايفة الصدمة على وش عمر. 
راحله محمد وحط ايده على كتفه
محمد:  فيه ايه، قالتلك ايه البت دى؟! 
عمر:  ولا حاجة تعالى نكمل قعدتنا 
ودخلوا تانى عند ادهم ومازن 
شوية وانضموا ليهم البنات وسهروا حبة مع بعض وبعد كده محمد وادهم وموج استأذنوا ومشيوا وكل واحد راح اوضته وعمر دخل اوضته وهو فى حالة ذهول تام وسكوت، هو اه واثق فى اخته تمام الثقة بس مش واثق فى ندى ولا الز.. فت التانى، عمر فى نفسه: ياترى ايه اللى خلى ندى تقولى كده؟! 
تانى يوم الصبح خبط عمر على باب عائشة وفتحتله نور 
دخل لقى عائشة بتعيط جرى عليها 
عمر:  مالك يا حبيبتى فيكى ايه؟ 
عائشة بعياط:  دراعى واجعنى اوى يا ابيه 
عمر:  طيب اهدى وانا هروح اصحى مازن ييجى يديكى مسكن. 
راح عمر خبط على مازن اللى فتحله على طول وكان خارج رايح شغله
عمر:  تعالى بسرعة عائشة دراعها بيوجعها. 
راح مازن معاه لقى عائشة بتصرخ م الوجع ادها مسكن وهدى دراعها شوية ونامت وقعد عمر جنبها ونور ومازن نزل راح شغله. 
نور اخدت عمر وقعدوا فى البلكونة بتاعه عائشة
نور:  مالك يا عمر؟ 
عمر:  ها!  لا يا حبيبى مفيش انا تمام. 
نور وهى بتمسك وشه:  انا مش لسه هعرفك دلوقتى، قولى مالك من امبارح بليل وانت متغير، حد قالك حاجه؟! او كلمكك؟ 
عمر:  لا يا حبيبتى محدش كلمنى 
نور:  عمر، قوووول 
عمر:  ندى امبارح كانت راجعة متأخر ف بزعقلها لقيتها بتقولى روح شوف اختك اللى حامل وبعدين تعالى اعمل راجل عليا. 
نور بغضب:  نعم؟  هى مين دى اللى حامل؟! وانت صدقت! 
عمر:  لا طبعا انا واثق فى عائشة اكتر من نفسى دى تربيتى، انا بس عايز اعرف هى جابت الكلام ده منين. 
نور:  تلاقيها بتغيظك بس عشان تسيبها دايرة على حل شعرها كده.
عمر بحدة:  نور، دى مهما كان بنت عمى ومستحيل اسمح لاى حد يتكلم عليها نص كلمة حتى لو مراتى، الله يهديها ويبعد شرها عننا ده اللى ف ايدنا نعمله، لكن مش دى اللى تاخد من حسناتنا. 
نور:  عندك حق انا اسفة، انا بس اتعصبت لما قالت كده على عائشة وانت عارف غلاوتها عندى. 
مسك عمر ايدها:  حقك عليا انى اتعصبت عليكى. 
نور:  لا مش هتصالح كده انا 
عمر:  عنيا ليكى 
نور:  عايزة شاورما سورى وتومية من عمو اللى فى طريق الكلية
عمر:  يا سلام احلى شاورما لاحلى نور حياتى. 
ابتسمتله نور بخجل من لقبها الجديد. 
=============
عند مازن فى الشغل 
كلمه محمد فى الفون وقاله ع الخبر وانه واخيرا قبض عليهم وبكده مش هيشكلوا اى خطر عليهم تانى 
مازن:  بجد يا محمد 
محمد:  وانا من امتى بهزر يابنى، من دلوقتى تقدروا تتحركوا براحتكم من غير اى حساب ولا خوف
مازن:  ادى ميزة ان اختك تاخد ظابط فى الداخلية، الله عليك يا حبيب والديك
محمد: بغض النظر عن الهلفطة دى، عائشة عاملة ايه! 
مازن:  الحمد لله، دراعها شد عليها شوية الصبح وادتها مسكن ونامت
محمد:  عشان كده مش بترد عليا 
مازن:  وانت بترن عليها ليه؟ 
محمد: عشان تقريبا كده والله اعلم مراتى وعايز اطمن عليها! 
مازن:  ولو ولو متتصلش عليها حداناش حريم ترد على رجالتها فى التليفون. 
محمد:  تصدق وتأمن بالله
مازن:  لا اله الا الله 
محمد:  انا متربتش انى ساعدتك،ولا انى كلمتك، سلام 
وقفل ف وشه وهو بيضحك ومازن كمان وقرر يعمل لسارة مفاجأة بالمناسبة دى 
==============
بعد حوالى 4 ساعات كانت عائشة فاقت وسارة جابتلها عصير وقعدت معاها هى ونور 
نور:  احسن دلوقتى يا عائشة؟ 
عايشة: ايوه الحمد لله. 
سارة:  طيب يلا كلى انا عملتلك المكرونة البشاميل اللى بتحبيها على ادك حتى الواد مازن مش هخليه ياكل منها ولا عمر 
ضحكت عائشة وقالت نور:  طيب وانا يا ست سارة، والله اكل عائشة شخصيا لو مخدتش منها 
سارة بخوف مصطنع:  لا ياباشا دا دا الصنيه كلها ليكى
ضحكوا كلهم وقعدوا ياكلوا مع عائشة. 
===========
ندى:  يعنى ايه معرفتيش تحطيه؟ 
اعتماد:  سارة بقيت متوليه اكل عائشة بناء على طلب مازن منها وكل م الحاجه تحاول تخرجها تقولها اخلص اكل عائشة واخرج عشان مازن ميزعلش منى. 
ندى:  كنتى اتصرفى حطيه ف الماية حتى فى العصير ف اى داهيه
اعتماد:  حاضر هحاول اتصرف 
وسابتها ومشيت، فضلت ندى تروح وتيجى فى الاوضة ورنت على الضو
ندى:  انا عايزة اقابلك. 
الضو:  وماله يا مزه نتقابل بليل 
ندى:  ماشى، فى نفس المكان؟ 
الضو:  لا هوديكى مكان تانى انما ايه فل
ندى:  تمام. 
وقفلت معاه وقعدت ع السرير وهى بتفكر ازاى توقع محمد فى حبها. 
===============
خلص محمد شغله ورجع على بيت عائشة يطمن عليها وكانت ريم ومامته معاه. 
رحبوا بيهم وقعدوا سوا مع بعض ونزلت عائشة ليهم، وقعدت جنب ريم
ريم:  حمدلله على سلامة القمر
عائشة:  الله يسلمك يا حبيبى، عامله ايه
ريم:  زى الفل يا باشا. 
عائشة:  دايما يا رب.
شوية وجابت زهرة العصاير وكانت اعتماد  حاطة فى كوباية عائشة حبوب  زى ما ندى وصتها عشان لو حامل بجد تنزل البيبى من غير ما حد يشوفها.
كل العصاير كانت مانجا ماعدا كوباية عائشة كانت فراوله وده لانها عندها حساسية من المانجا 
كله خد العصير بتاعه وبقى يشربه وعائشة مكنش ليها نفس تشرب حاجه لانها مازالت خايفة من موضوع السم. 
دخلت ندى من برة لقيت امها بتشاورلها انها تقعد معاهم واهى فرصة تقرب من والدة محمد. 
مريم:  ايه يا عائشة مش. بتشربى ليه؟ 
عائشة:  لا يا طنط مش قادرة والله، بالهنا ليكم. 
مريم:  ازاى ده، انتى دلوقتى دراعك المكسور ده محتاج تغذية لازم تاكلى كويس عشان كسره يلم بسرعة. 
سحر:  والله يا مريم مغلبانى فى أكلها، الاول كانت اى حاجه قدامها تاكلها وتقول الشتا بيجوع الواحد اوى، دلوقتى لو كلت اكله فى اليوم ازغرت واقول عائشة اكلت 
محمد:  وبعدين يعنى، اومال كل ما اكلمك تقولى سارة جابتلى الاكل ونور طلعت عصير ليه؟! 
عائشة: مهما بيجيبوه فعلا بس انا مش باكل. 
محمد:  يا حلولى
ضحكوا كلهم وهو وقف قدام عائشة ومد ليها الكوباية 
محمد:  خدى اشربى 
عائشة:  محمد والله مقادره بجد
محمد:  مهو يا تشربى يا انا للى هفتح بوقك بالغصب. 
ندى بخبث:  اشربى يا عائشة اللى فى حالتك محتاج تغذية جامده اول كام شهر
الكل بصلها وعلى وشه علامات استنكار ماعدا عمر اللى فاهم هى بتلمح لايه. 
عائشة:  قصدك ايه؟ 
ندى:  ولا حاجه انتى مكسورة والكسر محتاج غذا جامد 
عائشة:  اه، معلش انا عارفه برضو ان محدش هيخاف عليا ادك يا، يا بنت عمى. 
ندى:  طبعا يا حبيبى داحنا اكتر م الاخوات، المهم تتغذى عشان الضعف هيتعبك بعدين خصوصا وقت الولاده، يوه اسكت يا لسانى. 
كلهم بصولها ومش فاهمين ايه اللى هى بتقوله او بتلمحله
منصور بحدة:  ندى، لمى نفسك واتفضلى على اوضتك يلا 
سوسن:  انت بتزعق للبنت ليه يا منصور كل ده عشان خايفة على مصلحة بنت عمها؟  معندها حق شهور الحمل الاولى بتبقى محتاجة تغذية. 
منصور باستغراب:  حمل؟  مين الى حامل 
ندى وقفت وسطهم كلهم وبصت على عائشة اللى ماسكه ايد محمد وكأنها فاضلها تكة وتنهار م اللى ندى بتعمله 
ندى:  عايزه اقولك يا عمى ويا طنط سحر مبروك عائشة حامل. 
ندى:  عايزة اقولك يا عمى ويا طنط سحر مبروك عائشة بنتكم حامل. 
كلهم وقفوا مكانهم مصدومين من اللى ندى بتقوله
سحر بغضب:  ايه القرف اللى انتى بتقوليه ده، انا بنتى اشرف منها مفيش
سوسن بشماته:  مهو واضح يا سحر، بس يا ترى بنتك حبيبتك حامل من جوزها ولا حد تانى. 
محمد:  لحد هنا وكفايه انا مش هقبل اى اهانات على مراتى، انتى لولا انك مراة عمها كان هيبقى ليا تصرف تانى معاكى 
وعلى صوته اوى:  مراتى خط احمر يا سوسن هانم، واللى ييجى عليها ولو بكلمة واحدة هيبقى يومه خراب عليه. 
ندى:  وانت محموقلها اوى كده ليه؟  ولا عشان انت ابو اللى فى بطنها 
عائشة:  انتى بتقولى ايه، مين اللى حامل انتى بتكذبى الكذبة وبتصدقيها؟  . 
ندى:  اثبتى، انتى بتقولى مش حامل وانا بقول انك حامل بأمارة اختبار الحمل اللى بعتى تجيبيه امبارح، انتى بقى اثبتى انك مش حامل. 
سارة بتهور:  انتى بتقولى ايه يا بتاعه انتى، هو انتى فاكرة كل الناس زيك!  يا محترمه ياللى بتقولى همك مصلحة عائشة، اختبار الحمل ده كان ليا انا وانا اللى حامل مش عائشة. 
مازن بصلها:  سارة،،، انتى! 
سارة:  امسك نفسك اخلص من الحرباية دى الاول 
ندى:  انتى قصدك ايه ب كل الناس زيي 
نور بتهكم:  اللى على راسه بطحه بقى يا ست ندى. 
عمر:  الموضوع خد اكبر من حجمه بعد اذنك يا بابا، ندى انتى ومرات عمى اتفضلوا اخرجوا بره البيت انتو وجودكم غير مرحب بيه بالمرة 
ندى:  انت بتطردنا ليه؟  تنكر انكم مجبتوهاش من بيت الضو وكانت على سريره بملاية بس؟! 
ايه ضمنك انه ملمسهاش!  ، وايه ضمنك انه مكنش بمزاجها؟
مريم كانت جابت اخرها منها ومن امها خصوصا بعد اخر مره وشدت هى وابنها بسببهم 
مريم:  بت انا سكت كتير كلمة واحدة زياده عن مرات ابنى وانا اللى هاكلك بسنانى، عائشة مفيش فى ادبها ولا اخلاقها، انتى شايفة غير كده يبقى انتى اللى عمية مش حد غيرك، اغلطى زى مانتى عايزه بس عند مرات ابنى وستوب، افرمك وانتى واقفه مكانك انا حذرتك وياويلك لو حصل منك حاجه تضر مراة ابنى وسمعتها وقتها هتبقى حفرتى قبرك بايدك. 
ندى وسوسن بصولهم وطلعوا اوضتهم يلموا حاجتهم  وهما كرههم ليهم زايد. 
==========
تحت الصمت كان مسيطر على المكان بعد طلوعهم فوق 
سحر:  انا اسفه يا جماعه على اللى حصل. 
مريم:  مش محتاجه تتأسفى يا سحر احنا عيلة واحده، المهم اننا وقفناها عند حدها بكل اللى حصل ده وخلصنا منها. 
محمد كان قاعد جنب عائشة اللى كانت باصة فى الارض وساكتة. 
محمد:  عائشة، قولى أى حاجه. 
عائشة بهدوء:  هقول ايه يا محمد 
محمد:  سكوتك ميطمنش طلعى كل اللى جواكى، اقولك تعالى نتمشى سوا فى الجنينه 
عائشة:  لا انا عايزة انام 
محمد:  طيب خدى اشربى العصير ده عشان خاطرى. 
عائشة محبتش تكسفه واخدت منه العصير شربته. 
==========
اللوا:  ادهم، انتو بتقولوا انكم حددتوا مكان الضو؟ 
ادهم:  ايوه يا فندم فى نفس الوقت اللى قبضنا فيه على كمية السلاح اخر مره 
اللوا:  تمام، بكره عايز ملف قضية الضو يتقفل سامع
ادهم:  تحت امرك يا فندم 
وخرج رن على محمد اللى كان قاعد مع عائشة فى الوقت ده، استأذن وخرج بتكلم فى الجنينة 
ادهم:  عامل ايه يا محمد؟ 
محمد:  اهو الحمد لله 
ادهم:  مالك؟ 
محمد:  حكاله اللى ندى عملته 
ادهم:  بتحفر قبرها بايدها 
محمد:  وحياة امى مهسيبها، بعد كل اللى عملته ده. 
ادهم:  المهم، اللوا قالى ان قضية الضو بتتقفل بكره، يعنى لازم نقبض عليه
محمد:  ده اكيد، انا جبت اخرى اصلا والحوار كله زاد عن حده 
ولمح ندى واقفه فى بلكونتها فوق وفهم انها بتسمعه.
محمد:  بس انا مستحيل اسيب عائشة ايا كان الكلام اللى وصلنى، عائشة الهوا اللى بتنفسه ولو سبتها هبقى حكمت على روحى بالموت. 
سمعته ندى واتغاظت ودخلت جوة 
ادهم استغرب تغيير محمد فجأة وفهم ان اكيد حد بيراقبه. 
محمد:  يا ساتر غارت
ادهم ضحك وقاله:  المهم، مينفعش تمشى من البيت، لازم تفضل تحت عنيكم 
محمد:  تغور يا عم خلى عائشة حتى تتنفس
ادهم:  انا مقدر خنقتك بس اسمع منى نهاية ندى الضو ف خليها تحت عنينا. 
محمد:  تمام، المهم انت نفذ اللى قولتلك عليه 
ادهم:  كله جاهز ومستنيى اشارتك 
قاطع كلامه صرخة عائشة من جوه، دخل بسرعة لقيها قاعده ف الارض وبتصرخ بصوتها كله وكلهم حواليها. 
محمد:  مالك مالك، ايه اللى حصل؟ 
عائشة بوجع:  ب بطنى يا محمد مش قادره ااااااااااه
مازن شالها وطلعها اوضتها وكشف عليها 
محمد:  مالها يا مازن
مازن بسرعه:  لازم نروح المستشفى حاله تسمم
محمد وقف بصدمه واتدخل . 
عمر وشالها:  مش وقت صدمات انجزوا 
طلعوا كلهم على المستشفى وعملولها غسيل معدة ومازن طلب انها تفضل تحت الرعاية لحد بليل كده، ونامت عائشة من كتر الوجع. 
بره كلهم كانوا واقفين ومنصور طلب من اهل محمد يمشوا بعد ما اعتذر ليهم على كل اللى حصل وراح هو وسحر قعدوا ف ركن بعيد عن الشباب بشوية 
عمر:  ندى جابت اخرها يا محمد انا اللى كان ماسكنى انى مجبهاش من شعرها انهارده هو انت. 
محمد:  ندى ترويقتها بتتطبخ على نار هاديه. 
مازن:  هتعمل ايه يعنى؟ 
محمد:  هتعرفوا بعدين المهم دلوقتى تاخدوا بالكم من عائشة وانا رايح مشوار شوية وجاى
عمر:  رايح فين؟  
محمد:  مشوار هيخلصنا من كل ده، سلام. 
================
عند الضو 
كلم ندى وطلب منها تقابله فى مكان تانى طالما عائشة مطلعتش حامل وهى فى المستشفى دلوقتى ومفيش حد معاهم فى البيت.
ندى:  لا فكك انهارده خليها بكره ولا بعده 
الضو: على كيفك يا جميل 
وقفلت معاه وقعدت مع امها يخططوا فكرة جديده. 
============
فى المستشفى عند عايشة 
كانت نايمه وفى عالم تانى غير اللى هى فيه وجنبها كان موجود مازن وعمر وسارة ونور 
خرج مازن شوية ورجع معاه اكل وعصاير وادى عمر ونور ولسارة
سارة:  لا لا مش قادره
مازن:  بت، امسكى والا والله اغز.. ك 
سارة:  مالك يا مازن 
مازن:  بس عشان متغاظ منك
سارة:  انا!  ليه؟ 
مازن:  قال يعنى البت متعرفش 
سارة:  عرفنى طيب 
مازن:  ازاى تعرفى انك حامل ومتقوليش! 
سارة:  انت طلعت اوضتنا انهارده؟! 
مازن:  رغم انه ملوش علاقه بس لا مطلعتش 
سارة:  انت لو كنت طلعت كنت هتلاقى انى مجهزالك مفاجأه ومشترية جزمة بيبى وحطاها على هدومك وكاتبة، اختار اسمى من دلوقتى يا بابا. 
مازن:  ياريتنى كنت طلعت
عمر:  تتعوض يا زوز، مبارك ليك وربنا يقومك بالسلامة يا سارة
سارة:  الله يبارك فيك يا عمر، عقبال ما نفرح بيك انت ونور
عمر:  يا رب. 
مازن:  برضو ده ميمنعش انى هعاقبك انتى والجزمة اللى نايمة دى. 
عائشة كانت بدأت تفوق 
عائشة بضعف:  حتى وانا بين الحيا والموت مش راحمنى! 
جرى مازن عليها وكلهم معاه 
مازن:  عائشة حبيبتى، انتى فوقتى؟ 
عائشة:  لا لسه بحلم انك بتشتمنى. 
مازن:  طيب قومى بلا دلع فاضى
ضحكت عايشة بخفوت ومسك عمر ايدها
عمر:  طمنينى عليكى، حاسة بايه؟ 
عائشة:  الحمد لله يا ابيه، هى بس بطنى وجعانى شوية
مازن:  طبيعى يا حبيبى عشان المادة اللى دخلت جسمك
عائشة:  ايه اللى حصل؟  انا مش فاكرة حاجة ولا فاهمه اى حاجه 
عمر:  مفيش انتى كان عندك حالة تسمم غالبا الفراوله كانت بايظة
قاطع كلامه دخول الممرضة وهى بتدى مازن ملف
الممرضة:  تحليل الدم بتاع الانسة عائشة زى ما حضرتك طلبت يا دكتور. 
مازن:  شكرا يا لبنى 
خرجت لبنى ومازن فتح التحاليل وقراها ووقف فجاه
مازن:  يا بنت الجزمة 
كلهم بصوله باستغراب
عمر:  فيه ايه يا مازن؟ 
مازن:  فيه ان العصير اللى عائشة شربته كان فيه اقوى نوع حبوب من حبوب منع الحمل، يعنى لولا ستر ربنا ولحقناها الله اعلم كان حصل ايه! 
عمر بغضب:  اكيد اعتماد اللى حطته
سارة:  لا انا اللى عملت العصير للكل بس وقتها ماما نادتنى عشان اسلم على الضيوف وطلبت من زهره تطلعهم 
عمر:  يبقى حطته فى الوقت ده 
نور:  احنا بقينا عايشين مع قتاله قتله مش بنى ادمه خالص 
مازن:  هى بتكتب نهايتها بايدها، ورحمة ابوها مانا سايبها. 
يتبع......
مازن بعت مسدج لمحمد بكل اللى عرفه من التحاليل 
فى الوقت ده محمد كان موجود قدام بيت الضو وكل القوة مستنيه اذنه هو وادهم للهجوم 
بعد لحظات ادى اشارة بالهجوم وانتشرت القوات على حسب الخطه  وبعد اشتباكات شديده بين الشرطة ورجالة الضو اخيرا تم القبض على الضو وعدد كبير من رجالته .(اقيموا الاحتفالات)
==============
على الفجر 
دخل محمد المستشفى لقيهم كلهم متجمعين عند اوضه عائشة  لانها هتمشى دلوقتى 
محمد:  ده حل كويس، عمر عملت اللى قولتلك عليه؟ 
عمر:  كله تمام 
محمد:  تمام يلا بينا 
وشال عائشة بينهم 
عائشة بخجل:  محمد، بابا 
محمد بمرح:  لمؤاخذة يا حمايا جوز بنتك بجح 
ضحكوا كلهم عليه ومشى على البيت. 
دخلوا كلهم لقيوا اهل محمد جوة وكانت ندى وسوسن لسه ممشيوش
جريت ندى على عمر وقالت
ندى:  انت ازاى تمنع الغفر انهم يخرجونا من البيت، انت اتجننت؟ 
عمر: دانتى لسه هتشوفى الجنان على اصوله دلوقتى
تخطاهم محمد وحط عائشة على الكنبة اللى همستله:هو فيه ايه؟
محمد بغمزة:فيلم جديد وحصرى يستحق المشاهده 
عائشة بصتله بتعجب وسكتت.
محمد:ها بقى تحبى تعترفوا انتو ولا اقول انا على كل حاجه ونخلص؟
ندى:نعترف ايه وتقول ايه،انتو حابسينا هنا ليه؟
منصور:حد يفهمنا ايه اللى بيحصل هنا.
مازن:افهمك انا يا بابا،الهانم المحترمه مراة اخوك وبنتها،هما السبب فى كل اللى حصل لعائشة 
سحر بصت بصدمة ليهم وقالت:انتوا؟!
عمر:ومش كده وبس خطف عائشة والحالة اللى وصلتلها كانت بسببهم برضو مع اضافة بسيطه 
مسك اعتماد من شعرها وقال:ان الكلبه دى كانت شريكة معاهم.
ندى:انتو هتكذبوا الكذبة وتصدقوها انا مستحيل اعمل كده
محمد بغضب:لا عملتى،واقول عملتى ايه كمان؟ ولا اسكت 
عمر:لا وتسكت ليه،خلى كل العيله تعرف فضايحهم،هما مستروش حد ومرحموش اختى (ومن لا يَرحم لا يُرحم)  . 
حمزة: احكوا عملت ايه وكل واحد غلط ياخد عقابه ايا كان هو مين. 
محمد:  نبدأ بايه، نبدأ بايه، اه نبدأ من وقت ما عرفتى انى ظابط مش مهندس! وروحتى بلغتى الضو بكده، ومش بس كده دانتى كنتى بتبلغى الضو بكل تحركات عائشة، وكنتى بتصوريها وتهدديها عن طريق الضو بالصور!
ونيجى للاكبر بقى،رسايل التهديد اللى كانت بتوصل لعائشة،وخطفها وتخطيطك مع الضو ان اشوفها بالمنظر اللى شوفتها بيه او بمعنى اصح انكم تبعتولى صور لعائشة وهى مع الضو وتبعتوهالى وانا اصدق بقى ان عائشة تم اغتصابها وهوب اطلقها وانتى تتمسكنى بقى واتجوزك،لا الله بجد الله.
ندى بتوتر:كذب كل ده محصلش 
عمر: بالنسبة لخروجك كل يوم والتانى لوش الفجر!  
وبالنسبة لكاميرات البيت والبيوت اللى جنبنا اللى مصوراكى انتى والزفته التانيه وانتو بتلبسوا النقاب، ومش بس كده ده مرات عمى المحترمه مشتركه معاها فى كل ده. 
سوسن:  انت اتجننت انت كمان هتعوم على عومه؟ انا بنتى محصلش منها كل ده ولا انا. 
محمد:  لا حصل، وكل حاجه متسجله. 
وخرج من جيبه موبايله وسمعهم تسجيلات ندى وهى بتتفق مع الضو على كل اللى حصل
محمد:  ومش بس كده، لما قبضنا ع الضو لقيناه مسجل فيديوهات وانتو مع بعض، تحبى اوضح اكتر! 
مازن باستغراب: فيديوهات ايه يا محمد؟ 
محمد بمكر:  اقول يا ندى هانم؟ 
ندى بصتله بتوتر انه ميقولش 
عمر:  متقول يا محمد 
محمد:  الضو كان مسجل فيديوهات باتفاقات ندى واعتماد وسوسن معاه ومش بس كده، دى كمان فيديوهات و وندى معاه فى السرير 
محمد قال كده وسكت والكل بقى فى حاله صدمة على اللى عملته ندى ومش مصدقين 
مازن بغضب:  انت هتلبخ ولا ايه يا محمد احنا اتفقنا نكشفها مش نتهمها فى شرفها! 
محمد:  ياريتنى كنت بكذب يا مازن، بس دى الحقيقه. 
منصور بغضب راح على ندى ومسكها من شعرها ورنها العلقه التمام لدرجه ان وشها كله بقى د... م وجر.. وح من اللى عمله منصور فيها 
منصور:  يا بت الكلب، يا بت الكلب فضحتينا، وطيتى راسنا، هنرفع راسنا ازاى وسط الناس واحنا من كبارات البلد، متعرفيش ان ده زنا يا زان.... يه يا بنت الجزمة 
ندى كانت بتصرخ بس ومحدش متحرك يحوش منصور منها 
سوسن مسكت محمد من لياقة قميصه: انت السبب ان بنتى توصل ل كده انت السبب 
محمد:  بنتك وصلت لهنا بسببك وبسبب نفسها مش بسبب حد تانى، بنتك مقبوض عليها بتهمه التستر على مجرم هارب ومش بس كده، وشروع فى خطف عائشة و الاهم بقى الشروع فى قتل عائشة مرتين مره باستخدام السم، ومرة باستخدام الحبوب اللى حطتها ليها واللى بسببها لسه اللى جايين من المستشفى. 
سوسن بجنون:  لا انا بنتى محترمه ومستحيل تعمل كده، هى عائشة ايوه هى السبب هى اللى لبست بنتى كل ده 
عائشة مشيت ووقفت قدامها وقالت:  بعد كل اللى حصل لسه مش عايزه تتهدى يا مراة عمى؟  لسه متعظتيش بكل ده!  بنتك اللى ضاعت منك وشابابها وحياتها اللى هتقضيهم ف السجن!  لسه بتعافرى انك مش غلطانه ف تربيتها ابدا؟!  
ربتيها على كرهنا وكره اللى حواليها، ربتيها على غش وحقد وكره حتى لنفسها، معلمتيهاش الفرق بين الحلال والحرام، والصدق والكذب، بقى عندك لامبالاه ف تربيتها، كل م بابا يتدخل تقوليله بنتى وبربيها، وهى فين التربية دى؟  
انا مشفقة على ندى بالرغم من كل اللى عملته معايا واللى وصلتنى ليه الا انى يعلم ربنا حزنى عليها عامل ازاى، بنتك اتدمرت يا طنط، ندى مبقيتش ندى، بقيت اش.. لاء بنى ادمه، شوفتى منظرها دلوقتى وهى مغتص.. بة وكذا مره؟  عاجبك منظرها دلوقتى وسطنا؟  عاجبك اللى هى وصلتله بسببك؟ 
دايما معوداها تبص على اللى فى ايد غيرها، ليه معودتيهاش تحمد ربنا ع اللى ف ايدها، مؤيد جوزها كان محترم والف واحده تتمناه وهى شخصيا كانت مبسوطه معاه، جيتى انتى بحقدك وكرهك دمرتى علاقتهم، معجبتكيش علاقتها بمؤيد اللى كان دكتور وحبيتى علاقتها بالمجرم اللى مستقبله منتهى من قبل ما يبتدى عشان بس كان هيخلصك منى ومن امى! 
انا سمعتك يا طنط انتى وبتتكلمى مع ندى وبتتفقوا تحطولى سم فى اكلى عشان اموت بالبطئ، وسمعتك وانتى عايزه تحطى منه لامى، عملنالك ايه لكل ده؟  احنا حبيناكوا، عمرنا معملناكوا وحش، بالعكس بابا كان اوقات كتير يفضل ندى عليا وعلى اخواتى 
ليه مسبتيناش نعيش عيله واحده زى ماكنا!  ليه فرقتى ما بينا؟  مبسوطة ببنتك وهى متدمره دلوقتى؟ 
سوسن بحقد:  اه مبسوطه، ولو الزمن رجع بيا كنت هعمل كده وازيد فيكوا،  امك السبب فى سرقة فرحتى وحب عمرى منى، وهى السبب فى انى اتجوز اخو منصور وانا مش حباه ولا عايزاه، رمتولنا شوية فتافيت وقال ايه ده الميراث وكل شهر تحنوا علينا بكام مليم من حقنا، كان لازم اخلى البت تكرهكوا وتتمنى موتكم زيي بالظبط، وانتى محموقة ليها ليه؟  كان زمانك بدالها اصلا لولا بس انا قلبى طيب ومرضتش اعرضك للموقف ده، بس عرضتك يوم ما الضو خطفك، وعرضتك يوم م خليتهم يبعتولك صور وفيديوهات ليكى، ويوم م الخدامه كتبتلك الرساله على مرايتك!  كنت بموت من الفرح وانا شايفه حياتك كلها خوف فى خوف وامك بتندب كل شوية من خوفها عليكى واخواتك وابوكى واقفين متكتفين، بس اللى معملتش حسابه ان البت ندى تحب محمد وتكون عايزاه، بس بينى وبينك فكرت فيها وقولت هيبقى مكسب للكل، انا هتجوز منصور بعد ما سحر تتكل، وهى تتجوز محمد بعد مانتى تتكلى. 
يعنى زى ما امك كانت زى اللقمة فى الزور ليا وانا هموت على منصور كنتى انتى كده بالنسبة لندى وهى هتموت على محمد. 
قاطع كلامها كف من منصور على وشها:  انتى احقر بنى ادمه انا شوفتها، ازاى قدرتى تعيشى كل ده والحقد والغل ده كله ف قلبك؟  اللى بتقولى عليه حب ده مش حب ده مرض، لعنة  انتى عبارة عن لعنة متحركه، ياريتنى خدت البنت من زمان مكنش جرا فيها كل ده 
سوسن:  هههههههه اهى ضاعت يا منصور البت ضاعت، وبرضو مش هسيب حقنا 
ندى:  يعنى انا كل ده كنت مجرد آلة ف ايدك تحركينى بيها يمين وشمال عشان توصلى لعمى مش عشان تاخدى حقى زى ماكنتى مفهمانى؟  ، انتى ازاى كده؟! 
عمى، والله كانت بتقولى انكم واخدين ورثنا وبتكرهونا، وكانت بتكرهنى ف عائشة
عمر:  وانتى فكرك هنصدق انك ضحية؟  انتى مامتك كانت مساهمه فى دمارك ب 1٪ فانتى دمرتى اللى فاضل بنفسك، محدش عما عينك انتى كنتى بتتعمى بمزاجك يا ندى. 
ندى:  انا مظلومه هى السبب 
سوسن قربت منها وضربتها قلم 
سوسن:  بس اخرسى انتى عايزاهم ينتصروا علينا ولا ايه. 
عائشة بانهيار:  تنتصرى ايييه، فوقى بقى انتى دمرتى بنتك ودمرتى نفسك، حرام عليكى. 
سوسن:  تؤتؤ انتى بتعيطى ليه لسه العياط ورا يا عائشة لسه السواد جاى عليكى 
 قاطعهم ادهم داخل ومعاه البوليس وحط الكلبشات ف ايدهم وخدهم معاه وندى بتصرخ وسوسن بتضحك. 
============
بعد مرور يومين 
عائشة طول الوقت كانت ساكتة وبتعيط على ندى وعلى الل. وصلتله، ومحمد متابع سير التحقيقات مع الضو وسوسن الى اتجننت وخدت امر احاله لمستشفى الامراض النفسية والعصبيه. 
واخيرا ندى اللى ساكته طول فتره التحقيقات ومش بترد على حد حتى محمد. 
اخر اليوم محمد روح على بيت عائشة وعرف انها فى اوضتها وحابسة نفسها فيها 
محمد:  وبعدين بقى، دى امتحاناتها بعد بكره 
سحر:  غلبت يابنى معاها والله وهى مش بتسمع لا منى ولا من حد
 حتى عمر ومازن مش. راضية تفتحلهم 
محمد:  انا هطلعلها، بعد اذنك يا عمى 
منصور:  اتفضل يابنى
طلع محمد لاوضة عائشة وفضل يخبط عليها وهى مرضيتش تفتحله. 
عمل حركة مجنونة ودخل الاوضة اللى كان فيها ندى ونط من بلكونتها لبلكونة عائشة وفتحها بهدوء ودخل 
لقى عائشة قاعدة على السرير وهى باصة فى اللاشئ، ودموعها بتنزل، شكلها دبل اكتر وحزنها طغى على روحها المرحه واللى كانت محبوبة عند الكل. 
قعد محمد جنبها وخدها فى حضنه 
محمد: مش قبل كده قولتلك لما تعوزى تحزنى مكانك ده عشان تحزنى فيه! 
عائشة عيطت بكل قوتها وهى بتمسك فى محمد 
عائشة:  مكنتش عايزه نهايتها تبقى كده يا محمد، كنت بحبها اوى رغم اللى عملته معايا، صدقنى هى متستاهلش كده
محمد:  خلينا واقعيين هى عندها كام سنة؟  مش 27؟ يعنى مش صغيرة صح! 
عائشة:  ايوة
محمد:  ليه مسمحتش لنفسها ولو مرة تقارن بين معاملتكم ليها واللى والدتها بتقوله؟  ليه مفكرتش تقعد مع عمى وتفهم منه حكاية الورث، سمعت كلام امها وعمت نفسها بايدها عن كل الحاجات الحلوة اللى كنتوا بتعملوهالها. 
عائشة:  انا السبب انها توصل لكده يا محمد، كان اللى بينا مجرد غيرة يا محمد، مجرد غيرة بس!  لحد م عرفت كل حاجه عن الضو وابتدت تستغل ده، انا كنت بشوف الندم فى عنيها وكانت بتخفيه، صدقنى يا محمد. 
محمد:  يا روح قلب محمد انا مصدقك والله، بس المحكمه ملهاش كده، دى واحده خالفت العداله واتسترت على مجرم، ودارت على خطفك يعنى اشتركت فيه، وفوق كل ده كانت بتخطط لقتلك واخرهم الحبوب اللى كانت حطاها ليكى، المفروض كانت حست بغلطها ف اى مره دى لا ولو مكناش قبضنا عليها ومسكناها الله اعلم كانت هتخطط لايه تانى! 
عائشة:  شكلها وبابا بيضربها  صعب عليا اوى، بالرغم من كل ده!  وكمان الضو مسجل فيديوهات والله اعلم هتتعرض على كام واحد غيرك. 
محمد:  الجزاء من جنس العمل يا عائشة، هى ساعدت الضو ف انه يكشف جسمك ويشوفه، وساعدته ف خطفك وكانت بتصورك على حسب اعتراف اعتماد عليها، يعنى كانت بتخلى كل حاجه انتى مخبياها واضحه وعلانية ليه!  
عائشة:  طيب هى عامله ايه؟ 
محمد:  مانعه الكلام يا عائشة، ومش قابله تتكلم مع اى حد حتى انا 
عائشة: ممكن اروحلها؟! 
محمد:  بلاش يا عائشة، الاحسن ليكى وليها بلاش لانتى حمل المواجهه دى ولا حتى هى، حبيبتى دلوقتى انتى اللى عليكى انك تذاكرى وترمى كل حاجه وراكى وكأن صفحة واتقفلت، امتحاناتك كمان يومين يا عمرى متسيبيش تعب كل لللى فات يروح ف لحظة
عائشة:  هحاول يا محمد 
محمد:  لا يا روحى مفيش حاجه اسمها هتحاولى، فيه حاجه اسمها هقوم اشوف مذاكرتى واخلى قرة عينى فخور بيا، وانا هخلى سارة او طنط سحر يطلعوا اكل انا ميت من الجوع يرضيكى قرة عينك يبقى جعان!
عائشة بابتسامة:  لا، ميرضينيش بس صدقا مش قادرة اكل 
محمد:  خسارة، اتصل بقى الغى اوردر الشاورما السورى مع البطاطس بالجبنة والكريب اللى عجبك اخر مرة ده، يلا ملكيش فى الطيب نصيب. 
وجه يقوم عائشة مسكت ايده 
عائشة:  استنى بس متبقاش قفوش كده الاه، انا برضو ميهونش عليا زعل قرة عينى، قولتلى الاوردر كان ايه. 
ضحك محمد وخدها فى حضنه بابتسامة وعائشة اتعمقت فى حضنه اكتر
================
بعد مرور شهر 
الضو اعترف بكل حاجه وكل الجرائم اللى عملها واتقدم للمحاكمة. 
وندى اتكلمت واعترفت انها اشتركت مع الضو فى خطف عائشة وكمان اتسترت على الضو وهو هربان وطلبت تشوف عائشة اكتر من مرة. 
واعتماد اعترفت انها شاركت الضو فى كل جرايمه اللى عملها مش بس عائشة دى كمان هى اللى كانت مخبياه فوق سطوح بيت عائشة لان المكان ده محدش بيروحله. ابدا وملهوش سلم من الاساس. 
واتقدموا كلهم للمحاكمة 
««««««««««««««««
نور وعمر كانوا مستنيين الامتحانات تخلص على خير عشان يعملوا الفرح وبيجهزوا ليه من دلوقتى 
وسارة ومازن اللى مبسوطين جدا بحياتهم وخصوصا مازن لما عرف انه هيبقى اب من سارة 
وبرضو مستنيين الامتحانات تخلص عشان يعملوا فرح رغم اعتراض. سارة الا ان مازن مقبلش اعتراضها وشاف ان من حقها تفرح بالفستان الابيض لحبيبها زيها زى غيرها. 
»»»»»»»»»»»»»»»» 
اما بقى محمد وعائشة كانوا فى دنيا تانيه لوحدهم، ومحمد كان مهون الامتحانات على عائشة وكل يوم امتحان يكلمها يطمن عليها وبعد الامتحان ياخدها يخرجها فى المكان اللى تختاره، وكان مستحمل صياحها وجنانها وانها كل شوية تقوله 
عائشة:  انت زوج مش جدع على فكرة عشان سايبنى اواجه المواد دى كلها لوحدى! 
وعرفت ان ندى عايزة تقابلها ومحمد فضل رافض لانه مش عايز حاجه تأثر على عائشة وادائها للامتحان بمعنى اصح مش عايزها ترجع لنقطه الصفر تانى. 
========≈==
ليله اخر امتحان لعائشة الصبح 
خبطت على عمر ودخلت بعد ما أذنلها. 
عائشة:  صباح الخير يا ابيه
عمر:  صباح النور يا حبيبى، عامله ايه 
عائشة:  الحمد لله، انهارده معاد فك الجبس
عمر: عارف يا حبيبتى، هنروح بعد العصر ان شآء الله 
عائشة: ان شآء الله 
عمر: امممم، شكلك منمتيش 
عائشة: الماده مطلعه عين اهلى يا ابيه والله 
عمر بضحك: سلامتك، بس هانت دى اخر مادة. 
عائشة بمسكنة:  والجو برد يا ابيه، فضلت اقول دبلته مدفيانى دبلته مدفيانى لحد م عايزه البس الدولاب كله عشان ادفى انا والدبله 
عمر:  يابنتى اتقى الله شوية، دا نور مبتصيحش. ربع صياحك روحى. نامى ولا ادفى اجرى
عائشة:  يلا، دبلته مجيباش همها، عوضنا على الله نجرب حضنه 
عمر مسكها من قفاها:  حضن ايه يا اوزعة انتى
عائشة:  حضنك انت يا ابيه انت فهمت ايه 
عمر سابها وقال:  اه بحسب 
عائشة: طيب مش هتجيب حضن! 
حضنها عمر بفرحة كبيرة وقال: انا مش. مصدق ان كلها اسبوع ولا اكتر وملاقيكيش. قدامى كل صبح كده، انا وقتها ممكن اقت.. ل محمد 
عايشة: وبعدين بقى فى الكلام اللى هيخلينى الغى الفرح ده وانا مبصدق 
ضحك عمر وضمها جامد وبعد عنها 
عمر: هنزل انا ع الشركة وارجع ع العصر نروح للواد مازن المستشفى.
عائشة:  وانا هنزل احضر الفطار مع ماما واطلع انام 
سابته ودخلت اوضتها كان محمد بيرن 
ردت عليه 
محمد:  كل ده يا ست هانم عشان تردى! 
عائشة:  وعليكم السلام ورحمة الله يا قرة عينى 
محمد:  ماشى عندى دى، كنتى فين
عائشة:  فى حضن ابيه عمر
محمد:  يا مصبر الوحش. ع الجحش
عائشة بمرح:  مال الجحش بقى! 
محمد:  بت متغيظينيش 
عائشة بضحك:  خلاص يا حبيبى  عامل ايه
محمد:  الحمد لله 
عائشة:  دايما يا رب، انهارده معاد فك الجبس 
محمد: اه عارف هتروحى. امتى؟ 
عائشة:  ابيه عمر قالى العصر
محمد:  لا انا هستأذن منه واخدك انا 
عائشة: لاااا خليها بكره بعد اخر امتحان بالله عليك انا كنت لسه بصيحله من المادة ومن البرد
محمد:  اشطر كتكوت جاهز لبكرة! 
عائشة:اشطر كتكوت عايز يتجوز وهكون زوجه ناجحه والله 
ضحك محمد وقال: كده كده هنتجوز. 
عائشة: خلصانه تعالى دلوقتى بقى
محمد:  ياشيخه اتهدى بقى
عائشة: انا هروح انام اكرملى، عالم نكد 
وقفلت ف وشه 
محمد بصدمه:  يا رب تكون الشبكة.
وبعدها نزل على شغله
=================
العصر.... 
راح عمر لمازن هو وعائشة علشان يفكوا الجبس ولقيوا محمد مستنيهم هناك 
محمد:  كل ده تأخير
عائشة:  ايه ده انت ايه اللى جابك؟ 
محمد بص لعمر باحراج:  عنيفه اوى عائشة فى ردودها 
ضحك عمر ومشيوا كلهم لحد باب الاوضه اللى عائشة هتفك فيها الجبس، كانت خايفه اوى ودخل محمد معاها 
وحاول يلهيها عشان متبصش ع اللى بيحصل فى دراعها 
محمد:  فكرى ف اى حاجه ومتبصيش هناك بصى عليا 
عايشة:  فاكر لما بعتلك صورة اميرات ديزنى وقولتلك اى اميرة اجمل؟ 
محمد: اه لما قولتلك سندريلا، وقولتيلى تمام وسكتى 
عائشة:  مانا وقتها كنت عايزة تقولى انتى بس انت منطقتش
محمد بمراوغة:  يرضيكى اكذب؟! 
بصتله عائشة بصدمه وقامت:  لا لا انت العيشة معاك صعبة، ودينى بيت ابويا
محمد بضحك:  اهدى يا مجنونه المشرط هيعورك. 
وقتها الدكتوره كانت انتهت من فك الجبس بسلام 
عائشة بخضه:  ايه ده، ايدى دى ارفع من اختها 
الدكتوره بضحك:  ده طبيعى يا عائش عشان كانت فى الجبس
محمد بهزار:  ياعينى عليك يا محمد هتاخد واحده دراعها الشمال ارفع م اليمين. 
عائشة:  محمد بطل سخافه 
ضحك محمد والدكتوره على منظرها. 
الدكتوره:  طيب يا عائشة، انتى دلوقتى هتدهنى البرهم ده وهتحركى دراعك وتتعاملى عادى جدا 
عايشة:  شكرا لحضرتك يا دكتور. 
ومشيت عائشة ومعاها محمد لبره 
عائشة:  ايدى ظهرت يا ابيه عمر 
عمر حضنها وقال:  حمدلله على سلامتك يا قمر 
عائشة:  الله يسلمك
محمد بغيظ:  كيس جوافة انا واقف صح؟ 
مازن بمرح:  كيس طرشى وانت الصادق 
وحضن عائشة هو كمان وضحكوا كلهم 
عمر:  يلا انا بالمناسبة دى قررت اروق عليكم واعزمكم 
عائشة:  الله عليك يا ابيه عمر، بس اجل العزومة لبكره بليل انا وانت ومحمد ونور وساره ومازن عشان اكون خلصت اخر ماده 
عمر:  بالله عليكى مش ناقصه صياح كفايه الصبح 
مازن:  ليه ايه اللى حصل؟ 
عمر:  قال ايه فضلت اقول دبلته مدفيانى دبلته مدفيانى لحد م عايزه اللى يدفينى انا والدبله عوضنا على الله نجرب حضنه 
طبعا عائشة كانت بتموت من الخجل 
عائشة فى نفسها:  الله يسامحك يا ابيه. 
محمد بهيام:  وحياة امك يا عمر قالت نجرب حضنه
عمر بتفاجؤ:  ايه ده محمد انت هنا من امتى
محمد:  من ساعه الحضن يا خفيف
مازن: طيب انا بقول نروح عائشة عشان هى فاضلها تكه وتزَرَّع من خجلها 
ضحكوا كلهم ومشيوا ع البيت ومحمد روح بيته. 
=============
تانى يوم الصبح عائشه خلصت امتحاناتها هى ونور  وخرجوا من بوابه الكلية اتفاجئوا بمحمد وعمر مستنيينهم 
عمر:  عملتوا ايه 
عائشة:  لا ولا عملتوا ايه ولا جبتوا ايه انا جعااااااااااااانه مفطرتش غير مرتين بس 
محمد:  لا با حبيبتى عندك حق تجوعى 
وبص على عمر هنطير احنا بقى سلام. 
ومشى محمد هو وعائشة فى عربيته وعمر اخد نور ومشيوا ف عربيته. 
~~~~~~~~~~~~
عند محمد وعائشة. 
عائشة:  ها بقى هتودينى فين؟ 
محمد:  مفاجأه 
عائشة:  ياخوفى من مفاجئاتك دى. 
ضحك محمد عليها وقال:  هبهرك
بعد حوالى ربع ساعه كانوا واصلين مكان ع البحر زى شاطئ مخصوص محمد كان حاجزه 
خدها من ايدها ونزلوا من العربيه وقفت عائشة تبص على كل حاجه حواليها فى المكان اللى كان متزين بطريقة خرافيه مظ البلالين البيضا ومكان زى استيدج محطوط على ترابيزة فى النص وعليها الاكل اللى عائشة بتحبه، وبعده بشوية فيه قعدة عربى وموقد نار فاضل بس ان حد يشعله، الجو كان حلو مش برد اوى، عائشة كانت مستمتعه بكل حاجه فى المكان ومحمد لاحظ ده 
اخدها من ايدها وقعدها على كرسى قصاده وهو قعد على التانى 
محمد:  ها، عجبك المكان؟ 
عائشة:  تحفة يا محمد، مكنتش اتصور ان المفاجأة حلوه اوى كده 
محمد:  انا عملت كل ده مخصوص عشانك 
عائشة: ربنا يديمك فى حياتى 
محمد: ويديمك يا حبيبى، يلا بقى اكشفى الاكل ودوقيه وقوليلى رأيك 
كشفت عائشة الاطباق اللى قدامها ولقيت فيها كل حاجه بتتمناها حتى الحلويات. 
عائشة: ترابيزة احلامى حقيقى يعنى. 
محمد ضحك عليها وكلوا سوا وقضوا وقت حلو اوى. 
»»»»»»»»»»»»»»»» 
اما بقى عمر ونور خدها فى مطعم كانت نور نفسها تروحه معاه وعملها مفاجأه بانه خلى صاحب المحل ينزل اطباق مكتوب عليها اسم نور بالكاتشب والكريمه، وده فرح نور جدا 
نور:  ربنا يديمك فى حياتى يا عمر. 
عمر:  ويديمك لقلبى يا نورى. 
نور:  بس ايه ده طلعت واصل ومحدش عارف 
عمر بغرور مصطنع:  اقل حاجه عندى يا بنتى 
ضحكت نور عليه وكان الاكل نزلهم وقعدوا ياكلوا فى سعادة. 
«««««««««««««««««««««
عند مازن كلم سارة وقالها تجهز لانه هيعدى عليها 
جهزت سارة واستنته وعدى مازن عليها وخدها ليخت كان مأجره مخصوص ليها، ومزينه بطريقة حلوه جدا. 
سارة:  الله يا مازن ايه المفاجأه القمر دى
مازن:  ولسه يا حبيبى، لما تطلعى فوق 
طلعوا على سطح اليخت وكان مازن عاملها جو رومانسى بالاكل والورد اللى حواليه 
سارة فرحت جدا وحضنته 
سارة:  انا فرحانه اوى يا مازن
مازن:  ربنا يديم فرحتك يا قلبى، تعالى بقى نقعد واقولك ع اللى يفرحك اكتر 
قعدت سارة قصاده وماز قعد كمان 
مازن:  بصى يا ستى انتى اكيد نفسك تعرفى سر المفاجأة العظيمه دى صح 
سارة:  ده اكيد والله فضولى مموتنى 
مازن:  انا جاى اقولك انه الحمد لله تم القبض على ابوكى وابن مراته، ومراته اتمسكت فى قضية مشبوهه، يعنى حقك رجعلك ومفيش خوف تانى 
سارة:  بتتكلم جد يا مازن؟ 
مازن:  وانا عمرى كنت غير جد! 
سارة بحزن:  يعنى بابا اتقبض عليه؟ 
مازن:  انا عارف انها صعبة عليكى، بس هنعدى كل ده سوا زى ما عدينا الاصعب منه يا قمر، وبعدين خلينا نبص للجانب المفرح وهو اننا هنعيش حياتنا بسلام مع ابننا اللى هييجى ان شآء الله من غير خوف ولا قلق. 
سارة:  الحمد لله، شكرا يا مازن على كل حاجه عملتها معايا وشكرا على كل حاجه قدمتهالى ووقوفك جنبى، انا لو عشت عمرى كله مش هقدر اوفى كل ده 
مازن:  بطلى عبط طيب، انتى مراتى وحبيبتى يعنى مفيش بينا الكلام ده 
وبعدين قام ولبسها السلسله بتاعتها 
سارة بتفاجؤ:  لسه معاك؟ 
مازن:وعمرى. مسبتها من ايدى. 
حضنته سارة وقضوا وقت جميل سوا. 
♕♕♕♕♕♕♕♕♕
تانى يوم الصبح 
محمد اخد اجازه من شغله هو ومازن وعمر ويزن عشان ينزلوا يجيبوا حاجات الفرح ويشوفوا الترتيبات مع بعض لأنهم قرروا ان فرحهم كلهم هيبقى يوم واحد ودى حاجه فرحت البنات اوى. 
عدى محمد عليهم وكل واحد خد مراته فى عربيته واتحركوا على المول 
محمد:  انا لو حد حلفلى ع المصحف انى هعيش اللحظات دى معاكى كنت سجنته 
ضحكت عائشة وقالت:  طيب ماحنا فيها اهو يا بيبى 
محمد: عائشة وفرى الدلع ده ليومين كمان 
عائشة:  انا عايزه اعرف انت ازاى اثرت عليا انى اوافق عليك كده؟ 
محمد:  يا بنتى انا لا اقاوم اسمعى منى
عائشة:  لا يا محمد انت خدرتنى 
محمد:  خدرتك؟  اومال مين اللى كان هارى امى صياح الفتره اللي فاتت بانه عايز يتجوز، وشويه تقوليلى انت زوج مش جدع 
عائشة:  مانت اللى سايبنى اواجه المستقبل لوحدى الاه 
محمد:  الصبر يا رب 
عائشة:  انا قولت انك مش هتستحملنى، روحنى يا عمر قصدى يا محمد 
محمد: بس يا ماما 
عائشة:  طيب هتاكلنى كريب وبيتزا! 
محمد:  مش كان عصير من شوية
عائشة: الدنيا بتتطور يا حمودى 
محمد بصوت عالى:  يااااارب. 
عائشة:  بحبك 
محمد:  هيجرالى حاجه والله هيجرالى حاجه. 
ضحكت عليه ومسك ايدها باسها وكمل سواقة. 
«««««««««««««««««««
وصلوا كلهم المول وراحوا على محل الفساتين 
عائشة: بنات انا عايزه فستان اسود 
محمد: هتلبسيه عليا ده ولا ايه! 
عائشة:  انا قولت اغير كله ابيض ف ابيض 
محمد:  تعالى على نفسك يا ملكه التغيير واستحملى. 
عائشة: البس احمر! 
محمد: رد انت يا عمر
عمر بضحك:  يابنتى حرام عليكى الواد هيموت مننا، ارحميه 
عائشة:  الاه قولت افرفش الجو شوية الحق عليا 
محمد:  انجرى اختارى واخلصى 
دخلت عائشة مع البنات جوة االى اصروا ان الشباب متشوفش الفساتين 
نور وسارة حجزوا نفس الفساتين بتاعتهم قبل كده وعائشة وريم اختاروا فساتين تانى. 
وبعد ساعتين كانت البنات الحمد لله انتهت من الفساتين وفاضل الاكسسوارات اخدوا الشباب معاهم واختاروا وكملوا كل حاجه بتاعتهم
محمد:  كده فاضل البدل بتاعتنا 
عائشة:  لا انا فرهضت انتوا من اول الصبح لف لف لف ايه زهقتونى هاتولى عصير ابل ريقى بيه
محمد:  تبلى ريقك!  تعالى يا عائشة تعالى يا حبيبتى 
وكل واحد خد مراته وراحوا المطعم كلوا وخلصوا اكل وكملوا حاجتهم وروحوا على خير.
============
رجعت عائشة من برة هى وعمر وساره ومازن ومحمد لقيوا سحر ومنصور قاعدين فرجتهم عايشة وسارة على الحاجه وطلعوا نامو استعدادا ليوم جديد. 
==========
نسرع الاحداث شوية ونقول يوم الفرح♥️(كم هرمنا اقسم بالله) 
كل أميرة لبست الفستان الابيض لأميرها اللى كان طاير بيها 
اول واحده نزلت نور وهى ماسكه ايد والدها وقدمها لعمر اللى حضنها بلهفه وسعادة. 
وبعدين نزلت سارة وكان منصور ماسك ايدها وقدمها لمازن وحضنها بحب وامان. 
وريم نزلت وهى ماسكه ايد حمزة وقدمها ليزن وضمها ليه 
واخيرا عائشة اللى نزلت من فوق ماسكه ايد مازن وعمر ومنصور كان وراهم قدموها لمحمد اللى كان واقف قصادها وهو متلخبط ومش عارف يعمل ايه او يقول ايه؟ 
محمد:  انا مش عارف اقول ايه بس انا بحبك اوى يا عائشى 
وحضنها بسعاده وكان الكل فرحان ليهم 
طلعوا على القاعة وعملوا سيشن حلو كل واحد مع مراته ومحمد اتصور مع ريم وعمر ومازن اتصوروا مع عائشة ونور اتصورت مع عيلتها وسارة اتصورت مع منصور وعمر وسحر ونور وعائشة عشان متحسش انها لوخدها فى يوم زى ده وكمان الشباب اتصوروا مع بعض والبنات كذلك. 
وصلوا القاعة وكل واحد قعد مكانه مع حبيبته. 
###########
قضوا وقت ممتع وكل واحد مستمتع بحبيبته اللى بين ايديه واللى خلاص ملكها وبقيت فى حضنه. واخر اليوم كل واحد اخد عروسته وروح بيها على بيته 
محمد اللى اصر انه يقعد فى شقة منفصله عن اهله فترة لحد ما هو وعائشة يتعودوا على بعض 
ومازن وعمر اللى اصروا هما كمان على انهم يقعدوا ف بيت العيله اللى قريب من شغلهم خصوصا بعد اللى حصل لعائشة فى البيت التانى. 
بعد مرور اسبوع.... 
كل واحد رجع من شهر العسل مع حبيبته على بيته، وكان اسبوع كله فرح وسعاده وحب للكل. 
فى بيت عائشة
عائشة: اااه اخيرا رجعنا
محمد:  اللى يشوفك يقول انك كنتى عايزه ترجعى وانتى ممشيكى بالعافية من هناك وفرجتى عليا الناس 
عائشة:  الجو كان حلو
محمد:  تقومى تعيطى وسط الاوتيل وتقولى خاطفنى تخلى الامن يوقفنى لولا م خرجت كارنيه شغلى كان زمانى مقضى الليله ف الحبس؟ 
عائشة: ع الاقل كنت هقعد شوية كمان 
جرى محمد وراها وعائشة دخلت الاوضة بسرعه وقفلت على نفسها.
محمد: بتجرى منى، طيييب
عائشة:  الجرى نص الجدعنة معروفة 
ضحك محمد عليها ودعا ربنا انها تدوم فى حياته. 
===========
رجع عمر ومازن البيت ومعاهم نور وسارة ولقيوا منصور قاعد هو
 وسحر. والحزن مالى وشوشهم 
عمر بقلق: فيه ايه؟ 
منصور: بلغونى من السجن ان ندى انت.. حرت يابنى 
مازن: لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم، ربنا يرحمها 
عمر:  محدش يجيب سيرة لعائشة احنا مصدقنا انها خرجت من الحاله اللى كانت فيها. 
منصور:  ده اللى هيحصل، المهم بكره الصبح تيجوا معايا عشان نخلص الاجراءات وندفنها. 
مازن:  حاضر يا بابا 
سحر:  حقكم علينا يا ولاد خدناكم على مشمكم كده ومرحبناش بنور ولا سارة
نور بطيبه:  متقوليش كده يا طنط، الله يكون فى عونكم 
سحر:  يا رب يا بنتى، يلا اطلعوا اوضكم وهنندهلكم ع الغدا. 
عمر: حاضر يا امى، بعد اذنكم 
وطلعوا فوق غيروا هدومهم ونزلوا تانى اتعشوا ف جو مرح حاولوا فيه تخفيف الحزن على قلب منصور للى حصل فى ندى وكمان يهونوا فراق عائشة 
وبعدها طلع الكل ينام 
##############
عند عائشة 
الساعة 2 الفجر 
صحى محمد على صوت عياط عائشة 
محمد بخضة:  مالك يا عائشة ايه اللى حصل؟  حاجه بتوجعك؟ 
هزت عايشة راسها بنفى
محمد: طيب مالك ايه اللى حصل؟ 
عائشة بعياط:  ماتت يا محمد ماتت
محمد بتوتر: هى مين 
عائشة: بطلة الروايه 
محمد بصلها بعدم استيعاب:  مين يا عنيا؟ 
عايشة:  بطلة الروايه 
محمد:  يابنتى الله يهديكى قطعتيلى الخلف وصحتينى من احلى نومة عشان تقولى ان بطلة الروايه الى هى وهمية اصلا، ماتت؟! 
عائشة:  انا كنت عارفة انك مش. هتستحملنى يا محمد، فضلت تقولى هبقى معاكى وهستحملك واديك اهو ظهرت على حقيقتك من تانى اسبوع جواز عااااااااااا ودينى لاميييييي
محمد: باااااس، ايه ماسورة واتفتحت، وبعدين هو انا اشتكيت؟ 
عائشة: ايه يعنى اما اصحيك تلاته الفجر وانا بعيط؟  الحق عليا انى بصحيك وبالمرة تكسب ثواب وتقيم الليل 
محمد:  مانتى لو مصحيانى عشان الثواب مش هتكلم لكن انتى مصحيانى وانا قاطع الخلف. 
عائشة ضمت ايدها وبصت قدامها وسكتت 
محمد:  طيب متزعليش خلاص
عائشة:...... 
محمد: الاه، دانتى زعلانة جدا 
عائشة: لو سمحت يا استاذ محمد اخرج نام برة مادام بقطعلك الخلف. 
محمد بضحك: استاذ مرة واحده، لا ياستى انا مش جايلى نوم، اطلبى اى حاجه اصالحك بيها وانا موافق
عائشة بصتله بلمعة عين: بجد يا محمد 
محمد: اطلبى وشوفى يا عيون محمد 
عائشة: ننزل نتمشى سوا دلوقتى 
محمد:  دلوقتى؟!  الساعه 3!
عايشة:  اه يلا قوم 
محمد:  امرى لله يلا 
وخدها ونزلوا يتمشوا على كوبرى استانلى (استانلوسا بمقوله اخرى)  وجابلها شاورما ورجعوا مع شروق الشمس بعد ما صلوا الفجر برة. 
محمد:  اظن بقى ننام من غير هرمونات ولا روايات 
عائشة:  كده كده يا قرة عينى يا قمر انت. 
وناموا سوا... 
===============
ونقول بعد مرور 5 سنوات✨
عائشة ومحمد خلفوا بنت زى القمر وسموها فاطمة. 
ومازن وسارة خلفوا (على و عائشة) 
واخيرا عمر ونور خلفوا (حبيبة وعشق)  . 
انهارده عيد ميلاد فاطمة بنت عائشة، اللى جدها حمزة اصر انهم يعملوه فى الڤيلا بتاعته 
كانت عائشة ومحمد بايتين معاهم. 
صحيت عائشة الصبح بدرى وصحت فاطمة ومحمد كان صحى ونزلوا تحت عشان يفطروا وفاطمة تروح الحضانة. 
نزلوا لقيوا حمزة ومريم قاعدين ع السفرة 
جريت فاطمة على جدها وباست ايده زى ما محمد علمها 
فاطمة بصوت طفولى:  صباح الخير يا جدو  . 
حمزة:  صباح النور يا عيون جدو، نمتى كويس
فاطمه: الحمد لله 
وباست مريم اللى شالتها وحطتها على الكرسى جنبها 
ومحمد وعائشة صبحوا عليهم. 
مريم:  الحمل عامل ايه يا عائشة؟ 
عائشة:  الحمد لله يا ماما مريم
محمد: هانت كلها شهر واقل وعمر باشا يشرف 
حمزة:  ربنا يقومك بالسلامة يا بنتى 
كلهم امنوا على دعاء حمزة وكملوا فطارهم 
فاطمة:  ماماهو ليه ربنا محرمش اكل التفاح بالرغم من ان شجرة التفاح خرجت سيدنا آدم من الجنة؟ 
عائشة باستغراب:  مين اللى قالك كده يا فاطم؟ 
فاطمة:  الميس فى المدرسه قالت ان شجرة التفاح خرجت سيدنا آدم من الجنة ووقفتله هنا فى زوره عشان كده سموها تفاحة آدم. 
عائشة: لا يا حبيبة ماما مفيش الكلام ده، بصى يا حبيبتى، ربنا سبحانه وتعالى قال لسيدنا آدم والسيدة حوا(ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين)، يعنى ربنا محددش فى اى نص قرآنى انها شجرة تفاح او حتى اى نوع من الشجر عز وجل قال هذه الشجرة وسكت لم يذكر نوعها ولا شكلها، فبالتالى مينفعش اننا نجود ونقول ان دى شجرة تفاح، وبرضو حاجه تانى مش اكل سيدنا ادم من شجره هى اللى نزلته ع الارض لا ربنا قال فى سورة البقرة( قال انى جاعل فى الأرض خليفة، قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إنى أعلم مالا تعلمون)  ، يعنى ربنا كده كده كان هينزل سيدنا ادم من الجنة عشان يعمر الارض، طيب ليه خلاه فى الجنه الشوية دول؟  عشان يعرفوا قيمة الجنة ويوريه جمالها عشان نفسه تشتاق ليها مرة اخرى عشان يسعى فى الارض ويعمرها وميغضبش ربنا بأى شكل عشان تكون مكافأته الجنة وما فيها من خيرومتاع. 
فاطمة:  الله يا ماما انا مكنتش اعرف كل ده. 
عائشة بابتسامه:  اديكى عرفتى يا فطوم، بعد كده لو عوزتى تسألى على حاجه انا موجوده وبابا موجود. 
باستها فاطمه من خدها ومحمد ابتسم وحمد ربنا جواه على زوجته وصلاحها وباس راس عائشة واتحرك على شغله بعد ما وصل فاطمه المدرسة. 
==============
جرى الوقت وجه الليل كانوا كلهم متجمعين عشان عيد ميلاد طمطم 
مازن:  حبيبة خالها، كل سنة وانتى بخير 
فاطمه:  وانت بخير يا خالو 
وقدملها هديته 
وكلهم عملوا كده وقعدوا مع بعض فى الليڤنج 
نور: عامله ايه 
عايشة: زى الفل الحمد لله 
نور:  الكرومبة هتنزل امتى
عائشة: كرومبا فى عينك، ده انا ابنى قمر
نور: اما نشوف ياختى
سارة بمرح:  متزعليهاش بقى والا نكتشف انها حامل. 
عائشة:  نينينيننيي حد قالكم تخبوا عليا قبل كده 
نور:  بس جات بفايدة واكتشفنا انك حامل 
flash back... 
سارة كانت قاعده مع عائشة بتمهدلها موضوع موت ندى بناء على طلب الجميع..... 
سارة:  عائشة بصى.... هو..... يعنى
عائشة:  فيه ايه يا سارة متتكلمى، انتو كويسين؟ 
سارة: بصى هى امانه وربنا استردها 
عائشة بفزع:  تقصدى مين يا سارة؟ 
سارة بحزن وهدوء:  الشهر اللى فات اما رجعنا من السفر السجن بلغ عمى انه... ندى انتحرت 
عائشة بدموع:  انتحرت؟ انتى بتقولى ايه يا سارة انتى اكيد بتهزرى. 
سارة:  اهدى طيب، انا مش بهزر بصى ادعيلها بالرحمة يا عائشة 
عائشة فضلت تعيط بصوتها كله على اللى وصلتله ندى بسبب عمايلها جرى محمد عليها وحضنها وفضل يهديها وفجأه حس بتقل عائشة فى حضنه
محمد بقلق:  عائشة؟ 
ورفع وشها لقيها اغمى عليها كلهم اتخضوا ومازن جرى كشف عليها 
مازن بابتسامة:  انا شاكك فى حاجه ويارب تكون صح
محمد: ايه؟ 
مازن: هتبقى اب يا عم 
عمر: احلف! 
مازن:  والله، عائشة حامل يا عمر 
كلهم فرحوا ومازن اصر انه ياخد عينه دم ووداها معمل التحاليل اللى اكدت ان عائشة حامل 
back... 
قرب محمد عليهم هو وعمر ومازن 
عائشة:  فاطمة فين
محمد:  فى الجنينه بتلعب مع باقى الاولاد
هزت راسها عائشة وسكتت 
نور:  انتى كويسة؟ 
عائشة:  اه اه تمام 
مازن:  عائشة مالك، وشك اصفر 
وفجأة صرخت بكل قوتها وكلهم جريوا عليها وكانت بتولد 
طلعوا بيها على المستشفى بسرعه وقعدت سارة مع مريم وسحر فى الفيلا عشان الولاد. 
==================
دخلت عائشة العمليات وبره كان محمد قاعد وخايف عليها وبيتوجع كل ما يسمع صراخها. 
جريت فاطمه على محمد وهى بتعيط 
فاطمه:  ماما مالها يا بابا، ايه اللى حصل 
محمد بتفاجؤ:  فاطمة ايه اللى جابك؟ 
فاطمة:  ركبت فى عربيه جدو منصور وجدو حمزه من ورا 
محمد:  اول واخر مره تعملى كده سامعه! 
هزت فاطمه دماغها بدموع ومحمد اخدها فى حضنه 
محمد: خلاص يا حبيبى، بطلى عياط 
فاطمة:  انا خايفة اوى على ماما 
محمد:  ان شآء الله هتخرجلنا بألف سلامة. 
بعد شوية خرجت الممرضه وهى شايله عمر على ايدها وادته لمحمد 
الممرضة:  مبروك لحضرتك جالك ولد زى القمر 
خده محمد من ايدها وباسه 
محمد:  عائشة عامله ايه؟ 
الممرضة:  بخير الحمد لله، شوية وهننقلها فى اوضه كويسه. 
محمد:  الحمد لله 
حمزة:  كبر فى ودنه يابنى 
ادن محمد فى ودن عمر الصغير وحضنه وهو بيعيط 
فاطمه:  بابا عايزه اشوف النونو 
نزل محمد لمستواها ووراها عمر الصغير وفاطمه باست خده بكل حب 
فاطمة:  انا هجيبلك كل يوم شوكلت وانا راجعه من المدرسة 
ضحكوا كلهم عليه وعمر شالها 
عمر:  بس هو لسه صغير
فاطمة:  هحوشهمله يا خالو
ضحكوا عليها وعمر ضمها لقلبه اكتر. 
بعد شوية خرجت عائشة وكلهم اتجمعوا حواليها واطمنوا عليها ومشيوا لأنها هتبات انهارده فى المستشفى وفاطمه اصرت تبات
 ومتروحش ومحمد كذلك.
محمد نيم فاطمه وعمر وجه جنب عائشة ومسك ايدها
محمد:  حمدلله على سلامتك يا عمرى
عائشة:  الله يسلمك
محمد: هفضل اشكر ربنا على كل دقيقه بعيشها معاكى، ربنا يديمك ليا
عايشة:  ويديمك فى حياتى يا رب. 
فاطمة:  ناموا بقى انا عايزة انام
ضحكت عايشة عليها ومحمد شالها: حتى انتى يا زقرده ليكى صوت؟ 
فاطمه:  انت اللى صوتك عالى يا بابا 
محمد: المره الجاية هكلمها بالهمس
فاطمة:  برضو هكون معاكم 
محمد: ليه بقى؟ 
فاطمة:  حداناش حريم تكلم رجالتها بليل. 
ضحكت عائشة على منظر محمد اللى بيقول:  مازن لحق يعلمهالك؟ 
ضحكت عايشة علي محمد اللى حضنهم سوا وناموا فى سعادة وامان. 
عائشة بهمس:  الدار اصبحت أمان يا محمد. 
محمد:  أمان بوجودك فيه يا عائش قلبى. 
وضمها اكتر وناموا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-