رواية تحت جناح العاصفة كاملة جميع الفصول بقلم رحاب عبدالله

رواية تحت جناح العاصفة كاملة جميع الفصول بقلم رحاب عبدالله

رواية تحت جناح العاصفة كاملة جميع الفصول هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة رحاب عبدالله رواية تحت جناح العاصفة كاملة جميع الفصول  صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية تحت جناح العاصفة كاملة جميع الفصول حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية تحت جناح العاصفة كاملة جميع الفصول

رواية تحت جناح العاصفة بقلم رحاب عبدالله

رواية تحت جناح العاصفة كاملة جميع الفصول

عواطف عمة مهران : اشمعنى البنت دي ياخوي اللي اخترتها..
والد مهران منصور : عشان هي الوحيده اللي هتتحمل مهران وجنانه..
عواطف :بس ..البنت باينها غلبانه و زي النسمه .. مش هتتحمل مهران وطبعه الصعب ..اني خايفه عليها منه..
منصور :متخفيش دي متحمله قرف عمها ومراته مش هتتحمل مهران ..وكمان مهران لازمه بنت زي دي عشان البنت دي  عايزه تعيش اما البنات التانيه اللي متدلعه  واللي عنيده ومش هيعرفوا يداريوه ويتتحملوه ..
ادعي انتي بس ان ربنا يهديه عالجوازه دي عشان خايف يتجنن لو عرف أننا خطبناله من غير مايعرف..
عواطف:  يارب يهديك يامهران يابن اخويا 
************
شوق بدموع ورجاء : ابوس ايدك هعيش خدامه تحت رجليك لكن متجوزنش مصطفى ياعمى ابوس ايدك..
سحب عمها يده وقال : مش مصطفى  ده مهران ابن منصور الجبالي الكبير..واني مش هعرف أرفض الجوازه دي.
لمعت عيناها بسعادة معقول ..معقول مهران هيتجوزها هي ..
مهران من زينت شباب البلد وحلم كل بنت تتجوز شاب زيه..
الناس دايما  بتتكلم عن شهامته ورجولته ووسامته واخيرا حلم حياتها اللي كانت بتدعي بيه بيتحقق ..
وهيتقدملها شاب زي ماكانت تحلم الناس كلها تحسبله الف حساب وتهابه..
عمها بتحذير : بصي ياشوق الجوازه دي لازم تتم ابن الجبالي  اني مش هعرف ارفضه انتي مش عارفه منصور وابنه وصلين قدا ايه..
هزت راسها بسعاده تغمر قلبها وربط لسانه لا تستطيع التفوه بكلمة واحدة.. من شدة سعادتها..لكنها شعرت بالضيق بعد سماعها لتهديد عمها..
عمها : عارفه لو زعلتي مهران واهله بحاجه دنا هطلع عينك وكل اللي عشتيه هنا كوم وااللي هعمله فيكي لو حد اشتكى  منك كوم تاني فاهمه..
هزت راسها بخوف ..
**************
عامر ابن عواطف الوحيد: مبروك يامهران واخيرا هتتجوز..
مهران بسخريه :اتجوز مش هتبطل هزارك البايخ ده
عامر: هزار ايه ياعم مخلاص البلد.كلها عارفه بجوزتك من بنت شاهين الله يرحمه ..خالي منصور طلبها من عمها وعمها وافق.
نهض مهران بانفعال: ده جنان اي اللي بتقوله ده اكيد في حاجه غلط وغادر والاخر يتبعه استنى يامهران..
************
مهران: انا مش هتجوز و شيلوي الحكايه دي من نفوخكم..
عواطف : اي يامهران يابني انت هتطلعنا عيال انا وابوك قدام الناس..
مهران : ومين اللي قالكم تتصرفوا من دماغكم كل حد يتحمل  عمايله..
عامر برجاء : مهران …
 منصور : مش هتفضل كده من غير جواز طول العمر اني عايز اشوف ولادك قبل ماموت..
مهران ببرود :جوز ابنك التاني واني شيلني من نفوخك يابوي.
منصور بانفعال :مش بمزاجك.. بقلم نوره عبد الرحمن 
مهران بغضب :يوووه هو بالغصب مش عايز اتزفت اتجوز.
منصور :انت بترفع صوتك عليا..
مهران مسح وجهه بضيق وحاول ان يهدئ :يابوي اني..قاطعه رنين هاتفه وكان رقم غريب يلح على الاتصال به منذ فترة وهو يتجاهله..
مهران اجاب بغضب : مين..؟؟
اتاه صوت شاب* : مش مهم مين.. لكن اعرف لو الجوازة دي تمت هيكون فيها موتك يامهران يا جبالي ..وشيل بنت النجاتي من نفوخك..
ضحك مهران ساخرا :انت لو راجل كنت قولتلي الكلام ده بوشي..واه يكون فعلمك تلت ايام بالكتير  وتكون بنت الجبالي مراتي وفبيتي  وابقى احضر فرحنا بقى …
اغلق الهاتف ونظر لولده بهدوء : إني موافق بس يكون الفرح بعد بكرى..
عواطف : لكن مش هنلحق نجهز كل حاجه..
مهران : والله ده اللي عندي اني همشي وزي ماخطتتوا واتكلمتوا عالبنت خلصوا كل حاجه بسرعه..
عواطف :يابني والله مش..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
قاطعها عامر بهدوء : خلاص ياامي ان شاء الله  بعد بكرى هيكون الفرح..متشغليش بالك
***************
أقيم حفل زفاف كبير وحضره كبار العائلتين..
كان الجميع سعيدا بهذا الزواج..
دخل مهران إلى جناحه ليجد شوق تنتظره بفستان زفافها تجلس على طرف السرير ..
خلع الجاكيت ورماه على الاريكه باهمال وعيناه تنظر اليها تراقب تحركاتها . فك ربطه العنق وهو يتحرك نحوها
والأخرى لم تتحرك فقط تفرك يديها بتوتر قلبها ينبض بسرعه وهي تسمع وقع خطواته وهو يمشي نحوها ..
مهران كان يريد رؤية وجهها بشده جلس بجانبها على السرير..
مهران : مساء الخير..
شوق : …ممسساء الننوور
مهران : مش هتشيلي اللي على وشك ده..
شوق زاد توترها ولم تستيع التفوه بكلمه……
اما مهران رفع يديه وادارها اليه..
وقال بفضول :طب هشيله انا نزع عنها طرحة الزفاف لينبهر بملامح هادئه طفولية وجهها ناصع البياض.. وجنتين كالتفاح الاحمر ...عينان كالقهوه ...وشفتان كاحبه الفستق يسيطر عليهما اللون الاحمر الداكن كقطعه فريز ناضجه تعلوها شامة سوداء صغيره زادتها جاذبيه تدعوه ليتذوقها شرد بكل تفاصيلها ..
الاخرى انزلت رأسها بحرج وهي ترى عيناه تتفحصها بانبهار..
دنى منها وهو يحرك لحيته الخفيفه على وجنتها لتشعر بقشعريره تسري بجسدها 
وهمس لها : عمتي ظلمتك اوووي لما قالت زي القمر..دنتي القمر يغير منك..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
نبضات قبلها يكاد يسمعها الجميع صدرها بدأ يعلو ويهبط من شدة التوتر والارتباك سعدت باطرائه لكن ماهذه المشاعر الغريبه التي تسيطر عليها..
 لكن مهران  لم يدع لها مجال لتعود الى وعيها ليدفعها على السرير بخفه واعتلها وووو
يتبع…
دفن وجهه بعنقها يستنشق رائحتها الهادئه ويداه تتحرك بجرأة على منحنيات جسدها ..ويده الاخرى تفك فستان زفافها بهدوء ارعبهانبضات قلبها تتزايد اغمضت عينيها بخوف ورهبه ودموعها تنزل بهدوء فهي كأي فتاه لطالما خافت من هذه اللحظه.
اما هو مستمر بل ومستمتع بما يفعل حتى خرجت منها شهقات متتاليه حاولت كبتها قدر المستطاع  ..
ابتعد عنها ونظر اليها نهضت بسرعه وهي تسحب فستانها بسرعه تغطي كتفيها العاريتين ..
مهران مسح وجهه بضيق..
شوق بشهقات انا اسفه..اااسفه وااللله ممممشش فقصصدي..ااننت زعلت قالت كلماتها بتلعم وتوتر دون النظر اليه..وواالله انا انا..
اشششش قالها بحنان وهو يجذبها اليه يحاول تهدئتها احضتنها بهدوء محصلش حاجه ..انا عارف اني استعجلت بس..
لا لا انا عارفه ده حقك..والله لكن لكن انا انا مش..
خلاص اهدى انت بتترعشي كده ليه وبعدين الايام الجايه كتير..وانا مش مستعجل لحد ماتبقى جاهزه..
رفعت عينيها لتنظر اليه..لاول مره عينان سوداء كالليلٍ سرمدي.. وشعرا بني يغلب عليه اللون الاسود..انف حاد مرتفع قليلا.. لحية خفيفه تزيده جتذبه ابتسامه هادئه تعلوو ثغره مع غمازتين بجانب شفاهه زادت تلك الابتسامه جمالا..
استيقظت من شروده على كف يده التي مسحت وجهها بحنو..اغمضت عينيها دون ان تشعر ..لاول مره تسيطر عليها هذه اىمشاعر انها تشعر بالدفئ ..بين يديه شعور لطالمى كانت بحاجته ..
مهران بقيتي احسن..
هزت رأسها بهدوء وهي مازالت شاردة بابتسامته ..
طب كويس..هسيبك انا تغيري وترتاحي لو عوزتي حاجه انا برا..طبع قبلة سريعة على وجنتها وأخرج ثيابه من الخزانة وغادر..
وضعت يدها على قلبها الذي ينبض بسرعه..هو ده ماله بيضرب جامد كده ليه ..هو انا لسه خايفه منه والا ايه..
حركت رأسها بسرعه وقامت لتغيير ثيابها ..نظرت الى قميص النوم الفاضح الذي جهزته لها زوجه عمها وامرتها ان ترتديه في هذه الليلة ولأول مرة تقرر ان تعصي امرها..
شوق :لا لا انا مش ممكن البس ده .مستحيل...حدثت نفسها باعتراض..
واتجهت الى الخزانه لتخرج بيجامة بلون الفضي..واسرعت الى الحمام لتستحم وتغير ثيابها قبل أن يعود..
جلست على سريرها تنتظره طويلا لكنه لم يأتي ..
حتى غفت على السرير بعشوائيه..
كان مهران في مكتبه يحاول جاهدا  ان يلهي نفسه بالعمل ومنع نغسه من التفكير بتلك المشاعر التي سيطرت عليه وهي بين يديه..
مر الوقت عليه دون ان يشعر به نظر الى الساعه ليصدم بان الوقت مر دون ان يشعر مسح وجهه بتعب وصعد الى جناحه الخاص..
دخل ليتركز نظره على تلك النائمه بعمق شعرها الحريري الطويل منتثر على السرير ويغطي وجهها بعض الخصلات البنيه  بشرتها البيضاء الناصع والحمرة على وجنتيها تجذبه جدا..
اقترب منها وابعد خصلات شعرها وبدأ يتأملاها بهدوء..
شرد بها لثواني حرك ابهامه على شفتيها بخفه ودنى وقبل حانب شفتيها لتتململ الاخرى بنوم..ليبتعد وهو يمسح وجهه بضيق من فعلته ..هي نايمه ازاي يعمل كده ..بعدين دي مراته هو يعمل كده لما تبقى صاحيه..بعد عنها بضيق لكنه عاد وحملها ليضعها على السرير جيدا قبل وجنتها وابتسم على ملامحها الطفوليه عندمت انكمشت ملامحها بضيق بسبب انزعاجه من لحيته..
حل الصباح 
انتفصت شوق برعب عندما سمعت الزغاريد في المنزل..
لتشهق برعب يانهار اسود انا فضلت نايمه كل ده لتنهض بسرعه..واتجهت الى الخزانه لتخرج ملابسها بسرعه وتذهب الى الحمام باستعجال لتصطدم بمهران ااذي خرج من الحمام يجفف شعره ..رفعت نظرها وهي تضع يدها على راسها بالم لتنظر اليه بصدمه..كان عاري الصدر يضع منشفة بيضاء على جزئه السفلي فقط ويجفف شعره بهدوء .
مهران صباح الورد..
شوق صصبااح الخخير..
مهران على فين مستعجله كده.
شوق بارتباك وهي تتهرب من النظر اليه اتتتاااأخرت بالنووم انا اسسفه..
اقترب منها ودن ليقرب وجهه منها والاخرى تتهرب من النظر اليه بتتاسفي على ايه مش فاهم..
شوق بتلعثم عععششان ننمت لللحد دلوقتيي .
مهران بضحكه هو انتي بمدرسه يابنتي ..
شوق سرحت بابتسامته وقالت هاااا.
مهران انتي هنا تنامي براحتك فاهمه..
بس..
اخر مره اسمعك تتاسفي فاهمه انتي تعملي هنا اللي انتي عايزاه..
هااا..
مهران هااا ايه مالك..
شوق ارتبكت منه عندما وجدته يقترب منها اكثر لتتراجع الى الخلف وهي تهمس اااننا لللاززم ااجهز وانزل بس..لتصرخ بعد ان  كادت ان تسقط بعد ان تعثرت اصطدمت بها..لكن مهران كان اسرع وامسكها بسرعه ..
مهران بابتسامه جذابه مش تحاسبي..
شوق كست وجنتيها حمرة خفيفه بعد ان احاط وخصرها وجذبها اليه لتلتصق به.. 
مهران بهمس في حاجه مهمه نسينا نعملها امبارح..
رمشت بعينيها بتوتر …
ازيح شعرها خلف اذنها..
لتنزل نظرها بخجل..
اقترب منها مهران  وقال بهمس  نسيت ارحب بيكي بطريقه كويسه..
شوق شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها لتتورد وجنتيها..لكنه صدمت به يجذبها بخفه لترتطم بصدره العاري وووووووو
شوق شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها لتتورد وجنتيها..لكنه صدمت به يجذبها بخفه لترتطم بصدره العاري 
فتحت عينها بصدمه لتقول بتلعثم مممهرران اانا ..انا لاازم انززل بسرعه..
رفع كفه ليحتضن وجنتها المحمره من شدة خجلها وهو يحرك ابهامه عليها برقه هامسا بتيه اذابها : اول مره اعرف ان اسمي حلو كده..
شوق نبضات قلبها تتزايد بسرعه وعيناها تتهرب من النظر اليه حتى شعرت بقبلة ساخنه على وجنتها ليزداد توترها ..
شوق تراجعت خطوة الى الورء لكنه منعها ..هامسا بتحذير  :اياكي تتحركي قالها وهو مغمضا عينيها مستمتعا بقربها ليدفن وجهها بعنقها ويداها تتجولان بجرأه على منحنياتها...
حتى قاطعهم رنين هاتفه المستمر .
تجاهله مهران وهو مستمر بما يفعله..
شوق بتوتر وانفاس متسارعه :مممهرران تللفونك.
حملها بين يدها مرددا : سيبك منهم..واتجه بها الى السرير..
وضعها على السرير واقترب منها انكمشت شوق على نفسها وقالت بخفوت : اكيد في حاجه مهمه..
اغمض عينيه بضيق من اصرارها والتقط هاتفه غاضبا وعيناه مازالتا تحيطانها برغبه عارمه فخجلها لا يزيده الا رغبة بها 
مهران : عايز ايه ياعامر..…
عامر…..
مهران بغضب :ازاي دا حصل وانت كنتي فين  : ….
عامر….
مهران : طيب طيب ماشي نص ساعه واكون عندك ...
اغلق الهاتف 
والتفت الى مكانها وابتسم عندما وجدها تسرع الى الحمام واغلقت الباب هربا منه…
**************
غيث باستهزاء : اهلا اهلاا بعريسنا نورت مكتبي..
مهران بسخريه  : مكتبك..؟؟
غيث جلس ببرود على مكتبه واضعا قدم على الاخرى  : هو انت معرفتش ..انا اشتريت اسهم هاشم شريكك ..
مهران : اها لكن انت  ناسي ان هاشم مكنش ليه اي صلاحيات بالشركه غير أن نسبته محدوده جدا..
غيث بغمزه :المهم بقينا شركا ..
نظر له مهران بغيظ وغادر..
اما الاخر رفع سماعة الهاتف..
غيث :ايوا ياروحي 
…......
غيث :لا انتي وحشاني اوووي عايزك النهارده.تضبطيني بسهره حلوه عشان هحتفل ..
.......
غيث :ماشي اشوفك بالليل سلام ياقلبي..
****************
تعرفت شوق على عائلته والده منصور وعمته عواطف واخته الصغرى مريم..
شعرت بالدفئ وسط هذه العائله الشعور الذي لطالما افتقدته بدأت تعتاد عليهم بمجرد جلوسها معهم والحديث فهم عائلة مترابطه والجميع يحب بعضهم البعض ..
 عكس عائلتها لترتجف اوصالها فور سماعها لصوت زوجة عمها وعمها عندما ادخلتهم الخادمه ....
وقف الجميع يرحبون بضيوفهم اما شوق لم تتحرك من مكانها حدقت عينها اتسعت بخوف مما ينتظرها من هذه الزياره ..
استفاقت من شرودها على زوجه عمها وهي تحتضنها بود مصطنع : ازيك ياحبيبتي عامله ايه..
خرج صوتها مرتجف مع تغغير ملامحها وشحوب وجهها الذي لاحظه الجميع : الحمد لله..
مضى بعض الوقت واخذتها زوجه عمها الى غرفتها لتطمئن عليها كما اخبرتهم..
ساميه بغضب : انت اجننتي ازاي تمنعيه ده هيقلب على عمك..وهيدمره
شوق بخوف : انا ... انا والله..
ساميه بحده : هتصل بعمك يجي يشوفله صرفه بعمايلك السوده ... انتي تطولي تتجوزي مهران الجبالي بنت فقريه بصحيح…
**************
في السياره..
عامر بمزاح ايه ياعم خفف السرعه شوي العروسه مش هتطير..
ارتسمت ابتسامه على شفتيها  لتظهر غمازاته الجذابه وهو يتذكر لحضاتهم امس ليردد : ابوي اتصل وبلغني اجي مش اللي ببالك..
عامر بسخريه والله وانا هصدق..
ده اللي مكنش عاوز يتجوز وانا صنف الحريم كله مش بطيقه. رددها عامر ساخرا من صديقه المقرب
لتتغير ملامح مهران لوهله الى الجمود والضيق واكمل طريقه بصمت والآخر فضل الصمت ايضا  بعد أن شعر بأنه فتح جرح قديم بداخل صديقه لا يمكن أن يشفى..ليردد عامر بحرج : احم انا اسف..
هز راسه الاخر  واكمل طريقه..بهدوء ..
********
صفعة قوية تلقتها على وجنتها لتسقط أرضا 
احسان بغضب : انا قلت ايه هااا قلت ايه..مش قولتلك يا*** متزعليش الراجل ليجذبها من شعرها وانا اقول سايبك في الصباحيه ليه تلاقيكي عكننتي  عليه ..
شوق رددت ببكاء وشقهات : والله انا انا مم.
دفعها على السرير يردد بتهديد: دلوقتي ساميه تجهزك مش عايز غلطه فاهمه متمنعيش الراجل عن حقه.. 
ليكمل بتحذير :واللله واقسم بالله لو اشتكى منك مره وحده بس لكون مربيكي من تاني فاهمه.
هزت راسها بايجاب وجسدها يرتجف..
عدل عمها احسان ثيابه بهدوء وخرج بعد ام رسم ابتسامه على شفتيه..
اما زوجته فاخرجت قميص نوم فاضح وجعلتها ترتديه ووضعت لها مساحيق التجميل لتزداد جمال فوق جماله وهي تهددها وتحذرها بانه يجب ان تتم هذا الزواج بسرعه..
************
وصل مهران الى المنزل كانت عيناه تبحثان عنها بكل مكان حتى سأل احدى الخادمات….
مهران : مادام شوق فين..هي منزلتش..النهارده..
الخادمه : نزلت يابيه وطلعت من شويه ..
مهران اومأ برأسه وصعد مسرعا الى غرفته وفور فتحه للباب نهضت بسرعه تجذب ذلك القميص الذي ارتدته وبيدها ويدها الاخرى تتحرك على ذراعها العاريه..منزلةً رأسها بحرج..
ارتسمت ابتسامه رضى على شفتيها ..دخل واغلق الباب خلفه..
مرددا بمغازله : اي الجمال ده…
شوق مازالت على حالها لم ترفع وجهها الي وهي محرجه جدا... تحاول جذب ذاك القميص اللعين لتغطي ما امكن من جسدها العاري..لكنه امسك يدها وقد احط خصرها بتملك..
واقترب من اذنيها ليهمس بأنفاسه الساخنه تجنني..خدتي عقلي يابنت النجاتي..
ليضع خده على وجنتها ويحركها بهدوء والاخرى تشعر بقشعريريه تسري بجسدها ويده التي تتحرك بجرأة على منحنياتها لم تدع لها مجال لأ اعتراض وو
يتبع….
وضع خده على وجنتها وحركها بهدوء على عنقها ووجنتها .
شعرت بقشعريره تسري بجسدها بسبب لحيته الخفيفه.. ويده التي تتحرك بجرأة على منحنياتها لم يدع لها مجال لأي اعتراض رفع وجهها بيده يرغب بتقبيل تلك الشفاه التي  يتوق الى تذوقها منذ امس..
والاخرى مستسلمة له هذه المره قلبها يكاد يتوقف اغمضت عينيها باستسلام تدعه يفعل مايشاء ..حتى شعرت به يبتعد عنها
مهران هامسا : اي ده..
فتحت عينيها بارتباك وهي تعدل ذلك القميص وترتب شعرها ووجها الى الارض..
مهران : اي اللي في وشك ده..بشرتها البيضاء الناصعه طبعه عليها اصابع يد عمها اثر صفعته تلك..
رفعت يدها تتحسس وجنتها اغمضت عينيها بقليلا من الالم .
هامستا بحرج : ايه..
مهران بانفعال طفيف : مين اللي عامل في وشك كده ..
شوق ...
مهران :انطقي..
ابتلعت مابجوفها بارتباك هامستا :عامل ايه..ممش فاهمه
مهران ردد.محذرا : شوق مين االلي ضربك كده ..
شوق بتهرب :مممحدش..لتكمل بكذب يمكن وقعت..
مهران بتحذير ششوق..
بتهرب وعيناها امتلأت بالدموع :بببعد اذنك…
لم تكمل كلمتها ليمسك ذراعها جاذبا ايها اليه ..
نظرت الى عينيه مباشره عينان كالصقر يملئهما الغضب
ردد بهدوء ارعبها : اخر مره اسألك مين عمل فيكي كده..
نزلت دموعها التي تجاهد طوال هذا الوقت لمنعها..
خفف قبضته على ذراعها …بعد ان رأها هكذا ثم مالبث ان تركها لتجلس على الاريكه مكانها وشهقاتها تعلو…
اغمض عينيه بضيق وهو يراها هكذا جلس بجانبها..وجذبها اليه محتضناً اياها هاسما بتهدأه :ا هدي خلاص …يمكن انا زودتها شويه ..بس انا مش هسيب الحكايه دي تعدي فاهمه..
لم تتفوه بكلمه واحده وهي مازالت تضع راسها على صدره وهو يحرك يدها على كتفها العاري..يحاول تهدأتها..حتى سمع صوت طرقات على الباب….
مريم : مهران 
مهران :ايووا ياحبيبتي 
مريم : ابوي طالبكم تحت عشان عم شوق ومراته هيمشوا..
ابتلعت مابجوفها بتوتر وقد رفعت نظرها الى مهران الذي تغييرت ملامحه وقد فهم ماحدث ..لينهض بسرعه وهو ينظر الى عروسه التي تناظره برجاء..
لكنه تجاهلها واجاب اخته بهدوء : ماشي ياروحي ثواني وهننزل..
اجهزي قالها دون النظر اليها..
ظلت واقفه تنظر اليه لتقول بخفوت : ممهران ارجو...
اجهزي وحصليني بسرعه..قال كلماته وغادر الغرفه..
لتغيير ملابسها بسرعه وتتبعه..
*************
امام القصر كان منصور وعواطف يودعان احسان وزوجته
لكن صوت مهران اوقفهم..
مهران : اهلا اهلا يااحسان نورت .
احسان : ده نورك ..
مهران وهو يضع يده على كتف الاخر : ينفع تمشوا بسرعه كده دا انا لسه مشفتكش..ياراجل..
احسان :معلش خيرها بغيره..
مهران وهو يضغط على كتف الاخر وكاد انود يسحقه بيده : طب معلش عاوزك بكلمه لوحدنا..
ابتلع مابجوفه بخوف من نبرت صوته وملامحه الجامده..
غير تلك اليد التي تقبض على كتفه وتكاد تحطمه..
ليردد الاخر دون ان يدع له حجه ..معلش يابوي عاوز حماي بكلمتين  لينظر الى ساميه مش هعطله ثواني بس..ليجره معه الى غرفة  الضيوف..ووو
***************
كانت تقف مع زوجة عمها تردد على مسمعها بعض الوصايا والتهديدات  ومالذي يجب ان تفعله..مع مهران وكيف يجب ان تطيعه بكل شيء 
حتى رأيته يخرج بطلته الجذابه شردة به باعجاب وهي ترى ابتسامته فور ان راها لتظهر غمازتيها..
لكن مالبثت ان خرجت منها شهقة بصدمه وهي ترى وجه عمها المملوء بالكدمات وقليل من الدماء على جانب شفاهه..
ليجذبها اليه هامسا : مالك ياروحي مبلمه كده ليه.
شوق رفعت نظرها اليه بصدمه : هااا..
مهران :بصحكه جذابه هااا ايه ياقلبي يلااا ودعي عمك ومراته ليكمل بغمزه عشان نطلع اوضتنا..
*****************
بعد مرور اسبوع.
اصرارت مريم ان يعيدها مهران من كليتها في هذا اليوم..
مريم : مهران ..مهران عايزه ايس كريم من دي.
مستعجل : ياحبيبتي هبقى اجيبلك بعدين.
مريم بعبوس دلوقتي ماليش دعوه ..يلاا بقى 
مهران  بقلة حيله : واحنا نعرف نرفض للاميره طلب من عنيا..
مريم قبلته في الهواء : قلب اختك..
مهران اطلق ضحكه على اخته التي لا يمكن أن تكبر..ونزل من السياره ليحضر ماطلبته.
لكنه شاهد شيء وارتسمت على وجهه ابتسمه وو
في تلك الاثناء ..
مر غيث بسيارته ليرى مريم تتشبث بذرع مهران كطفله صغيره.. امر السائق ان يتوقف وبقي يراقبهم..
ارتسمت ابتسامه ساخره على شفتيه: ايه مهران بيه بعد الجواز اتعلمت العط ..
لينظر الى الفتاه باعجاب بس الصراحه دي طلقه..وتستاهل..
رفع سماعة هاتفه ليحدث ذلك الرجل الذي امره ان يراقب تحركات مهران كلها  ..
غيث وهو يتفحص مريم باعجاب :مين اللي مع مهران
اتاه صوت ذلك الرجل موضحا : اخته الصغيره يابيه..
اغلق الهاتفه وهو يرمقها بنظراته ويحرك كفها على لحيته بتفكير..ليأمر سائقه بالتحرك ببرود وقد بدأ يخطط لشيء ما..
***************
في جناحهم الخاص
شوق بتوتر : طلبتني..
مهران نهض من مكانه : ايووا تعالي..
اقتربت منه بهدوء فهي تقدر كل مايفعله لأجلها فمنذ ذلك اليوم لم يزعجها ..
حتى انه اخبرها بأنه سينتظرها حتى تعتاد عليه..
مهران جذبها اليه ليجلسها على قدميه..حاولت النهوض بحرج لكنه منعها بتحذير اياكي تتحركي.جايبلك حاجه هتعجبك اووي..
مد يده بجانبه ليخرج غزل البنات بالون الاحمر  لتلمع عيناها فور رؤيته...
ابعد خصلات شعرها خلف اذنيها هاسما بانفاسه الساخنه التي تلفح وجهها لتصيبها بالارتباك اضعافا مضاعفه.
مهران .: لما شفتها افتكرتك زي لون خدودك اللي مجننني..قالها وهو يطبع قبلة على وجنتها..انزلت رأسها الى الارض بحرج..
مهران : مش عايزه تاكلي..والا مش بتحبيها..
شوق بتوتر من قربه..حاولت النهوض..
لكنه ثبتها مرددا : قلنا ايه متتحركيش..
ليمسك القليل من غزل البنات ويضع امام فمها هامسا : انا متاكد انك بتحبيه..مش كده
هزت راسها وارتسمت ابتسامه على شفتيها ..
مهران ابتسم : طب كلي هو يمد يده لها اخذت بيدها واكلت بهدوء..
مهران : ودي كمان..
شوق بتوتر : طب انا هقعد جمبك عشان تعرف تاكل انت كممانن ل..
مهران بابتسامه جذابه : منا هاكل بس مش زيك. هاكل .بطريقه تانيه اجمل بكتيير
وما ان رفعت نظرها اليه تستفهم لما يقول حتى .انقض على شفتيها بقبلة عميقه وادارها ليضعها على السرير دون ان يفصل القبله وو
يتبع…
كانت تذوب بين يديها وهو يغرقها بهسمه وكلماته الجذابه التى تسيطر على مشاعرها بطريقه عجيبه .. لاول مره تشعر بانها محبوبه ومرغوبه وهناك من يهتم بها ولامرها بين يدي زوجها الوسيم لمساته وهمساتها كلها تدغدغ مشاعرها البريئه اعلنت استسلامها لسيطرته .. التي فرضها بليونته وكلماتها المنمقه..
اشتعلت وجنتيها بالحمره التي اصبحت محببه لديه منذ ان راها..
قُبلٌ متفرقه يتلذذ بها على سأئر وجهها الرقيق قبل ارنبه انفها وهو يأخذ انفاسه بسرعه وصدره يعلو ويهبط من فرط مشاعره.. 
يرى محاولاتها رغم خجلها  بأان تكون كما يريد هو ..
تحاول جاهده ارضائه وهي بين يديه..
لقد قررت ان تكون ملكه الأن وان تترك نفسها بين يديه ..
اما الاخر لم يدع لها اي مجال للتفكير طبع علامات ملكيته على نحرها بالكامل تفنن بوضع تلك العلامات لترضيه كلما نظر اليه ...
انها مرتهما الأولى هما الاثنان لكنه المسيطر يداه تتجولان على منحنيات جسدها ووقد دفن وجهها بعنقها ويده تسللت تحت قميصها الابيض تتحسس ماهو ملكه من غير اية قيود حتى استفاقا من هذه اللحظات الحميمه ..
على احدى يفتح الباب بسرعه.
انتفض مهران بغضب من يجرأ على اقتحام جناحه الخاص هكذا وفي لحظه خلوة نادره بينه وبين عروسه..
لكن سرعان ما تحول ذلك الغضب لابتسامه عريضه وهو يرى ذلك الصغير يسرع اليه ليردد الاخر بدوره عمرو.حبيبي..
احتضن ذلك الطفل ذا السابعه من عمره وهو. يلقى بنظره الى شرق التى عدلت ثيابها بسرعه وغطت شعرها  ولم تتحمل نظراته وذالك الموقف المحرج اكثر  لتسرع هاربة الى حمام الغرفه..وهي ترى ابتسامته الجذابه وهي يراقبها حتى اختفت.. بسرعه البرق
****************
بعد ان رحب منصور بعائلة اخيه المتوفي بحفاوه..
كانت جي جي ترمق شوق من رأسها إلى اخمص قدميها بنظرات فاحصة ..حتى ان الاخيره شعرت بالحرج من نظراتها المتمركزة عليها..
جي جي وهي تلعب بخصلات شعرها بدلال : هو مهران فين ياعمو..
منصور بحب : مش عارف يا حبيبتي..يمكن بؤضته..او في المكتب.
نهضت وهي تمشي بدلال اثار غيرت الاخرى بثيابها المكشوفه و الضيقه  
جي جي ببرود : طيب هروح اسلم عليه…عشان وحشني اوووي..
نزلت الكلمه على شوق بصدمة وفتحت عينيها من جرأة تلك الفتاه بثيابها المتعريه وشعرها المكشوف انها جميله ..جميله جدا حتى ان شوق بدأت تشعر بالقلق منها....نظرت إليها بغيره والاخرى رمقتها بنظرت متحديه وغادرت من امامها..
*****************
عواطف بعتاب ينفع كده يارهام مشفناش ااعيال من ساعت موت اخويا الله يرحمه.. 
رهام :  انتي عارفه شغلنا كله براا مصر ومش هعرف انزل هنا كتير ..وكلية جي جي ومدرسه عمر مفيش وقت عشان ننزل مصر ابدا لكن انتي في القلب انتو من ريحة الغالي..
عواطف بود ربنا يكرم اصلك ..منتى عارفه العتاب على قد المحبه والشوق..
****************
كانت في المطبخ تحرك قدمها بتوتر وقلق  تتسائل مالذي تفعله تلك الفتاه مع زوجها الان..
حتى سمعت صوت مريم ..
مريم : في ايه ياشوق وشك عامل كده ليه..
شوق بتوتر وابتسامه : هااا لا ممفيش..
مريم بموده : مفيش ايه يابنتي باين انك متعصبه اتكلمي مش انا زي اختك..مهران مزعلك بحاجه
شوق بضيق ولم تستطيع كتم تلك الغيره فلن تترك مهران لغيرها بعد ان اصبح زوجها الان واخرجها من سجنها بمنزل عمها : مهران وجي جي بقالهم شويه بالمكتب 
مريم : طيب متروحي تقعدي معاهم…فيها ايه..
نظرت الى اجابه الاخرى البسيطه..لتردد بتوتر وشك : مش هيزعل.
مريم : ويزعل ليه انتي مراته .مش الشغاله بتاعته..خدي بعضك وروحي عنده وافضلي مع جوزك..بدل ماتولعي من الغيره كده قالت كلماتها بضحكه حاولت كتمها.
شوق بحرج غيرة ايه.
مريم بغمزه : منتي يابنتي منتي شايطه ومولعه من الغيره هتخبي عليا امش لحقي جوزك جي جي انا عارفها كويس..
اثارت كلمات مريم خوفها اكثر ..لكن وكان الحل اسهل مما تظن بنظر مريم ..لكنها مازالت خائفه فهي لم تعتد على ان تتخذ اي خطوه لوحدها..لتقول برجاء : مش هتجي معايا..
مريم بضحك :  اجي معاكي ليه.وبعدين انتي مش محتاجه لكل ده مهران جوزك..مش كده..
نفخت بضيق : بس انا خايفه يتعصب..
مريم بنفاذ صبر : اووف منك ياشوق انتي اي طينتك ...
انا لو مكانك طبيت عليهم وقعدت على قلب جي جي..
طيب بصي انتي اطلبي من الشغالين يعملو شاي او قهوه وطلعي ليهم وافضلي معاهم كده مش هيكون فيها احرج ليكي ماشي .ياقلبي.
شوق بابتسامه : متشكره. 
مريم بمرح : اي خدمه لتلتقط علبة العصير من الثلاجه وتعيد سماعاتها الى اذنيها وتعود لغرفتها..
*****************
جي جي بعيون لامعه : وحشتني اوووي 
مهران بابتسامه وانتوا وحشتونا جدا هااا عامله ايه بالكليه..
جي جي : تمام بفكر انقل هنا..اي رأيك زهقت من لندن
مهران : اممممم ..والله ده يرجع ليكي..
جي جي : طيب وانت عامل ايه ..
مهران بابتسامه :  زي منتى شايفه زي الفل..
لتنهض من مكانها وتمشي نحوه : اتجوزت يامهران اتعرفت على مراتك.من شويه...بس عارف هي مش مناسبه ليك..ابدا انت تستاهل وحده احست بكتتير..
نهض مهران عندما وجدها تمرر يديها على كتفيها ليستدير 
ويقابلها بهدوء : مش مهم ..المهم دلوقتي هي مرتي..
جي جي  وهي تحيط عنقه بغنج  : مش قلت مش هتتجوز ابدا.. ايه اللي غيرك يابيبي...
مهران وهو يضع يده على ذراعيها العاريتين يحاول ابعادها عنه يردد بهدوء: اظن دي حاجه تخصني ..
جي جي تلعب بازرار قميصه الكحلي وتعض شفتيها بدلال لا يقاوم لتقف على اطراف اصابعها وطبعة قبلة على خده باغراء وهي تلعب بازرار قميصه :الف مبروك يابيبي...
الشاي قالتها شوق باختناق وهي تضعه على المكتب....وو
*****************
الراجل : ننفذ دلوقتي يابيه
غيث بتأني : لأ شويه كمان .. هالعبها الاول..
الراجل.....
يتبع....
نامت ..
دخلت غرفتها ونامت بسرعه هذا ماتفعله عندما تشعر بالاختناق..بالاكتئاب ...
اعتادات ذلك منذ وفاة عائلتها وسفر عمها الأصغر..
لم يهتم احد لأرضائها منذ زمن لم يتكلف احد بأن يقول لها كلمة طيبه تطيب بها خاطرها..
وها هي الان في منزل زوجها تشعر بالغيرة..
بالاختناق...
تشعر بأن الحياة ستكسرها ثانيه بعد ان ضحكة لها…كادت ان تبكي وتنهار
حتى سمعت وقع خطواته اغمضت عينيها بسرعه تمثل النوم..
لقد.لحق بها ....تبعها ..انه مهتم ..مهتم لأمرها..
سعادة تغلغلت داخلها شعرت بأن قلبها يرفرف من مكانه عندما سمعت صوته الدافئ ..
مهران : شوق …. شوق…
لكنه فضلت عدم الرد بقيت ساكنه لترتجف فور شعورها بلمسته الحانيه.. بيده الخشنه تتحرك بهدوء على وجنتيها وتمسد شعرها بحنان لطالما افتقدته..
شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها ليطبع قبلة رقيقه جانب شفتيها هامسا تصبحي على خير…
****************
في الصباح…
كانت مريم تقود سيارتها بسرعة فائقه فقد تأخرت على محاضرتها الاولى وكانت مهمه جدا …لكنها صدمت بشاب يقف امام السيارة وكادت ان تدهسه لولا أن توقفت بسرعه مغمضة عينيها بذعر..ووو
*************
مهران : صباح الخير قالها وقد خرج لتوه من الحمام يجفف شعره بهدوء تام حبيبات الماء تتقاطر على  العاري مرورا بوجه ولحيته الجذابه مظهره هكذا يأسر أي احد  ...
شردة بمظهره لثواني لا بل لدقائق حتى استفاقت عندما تحرك ليقف امام المرأه..
شوق بابتسامة ودودة لكنها تخفي قلقها : صباح النور..
دخل غرفة الملابس الخاص به يختار ملابس رسميه للعمل.. يرمقها بنظراته بين الحين والاخر..
وهي تتهرب وتعيد ترتيب ثيابه...
لكنه فجأة التفت لتلتقط المنشفه المبلله التي رماه على السرير باهمال رفعت وجهها لتصدم برؤيته امامه..
قريبا جدا. منها..
ادارت وجهها عنه بحرج وارتباك. لترمي ماتحملها على السرير و تهم بالمغادرة 
وهمست بخفوت : هروح احضرلك الاك.....
لم تكمل كلماتها حتى شعرت بقبضته تجذبها اليه لترتطم بصدره العاري لتتألم بخفوت..
خرجتي من المكتب بتجري  ليه ..قالها مهران وهو ييبعد  خصلات شعرها المنساب على كتفها الى الخلف..
مممفيش قالتها بتوتر دون التجرؤ على النظر الى عينيه….
متأكده سأالها وهو يرفع ذقنها لتلتقي عيناه بعينيها ...وابهامه يتحرك على شفتيها بجرائه..
هزت راسها بتوتر وهي تشعر بذراعيه تحيط خصرها بشده تجذبها اليه اكثر حتى ..
همست من جديد : ههحضرك الاكل..
اغمضت عينيها عندما ..شعرت بانفاسه الساخنه على عنقها وقد دفن وجهها هناك يريدها اللأن لقد صبر عليها بما فيه الكفاية..
سمع صوتها الخافت : مممهران …
لم يآبه لندائه الضعيف  بل.كان مستمتع بما يفعل ….
حتى دفعته بهدوء متمنعة بضعف نظر إليها برغبة أكثر..
دون ان يتبعد عنها فقط استجاب لدفعها لتلتقي عيناهما لثواني معدوده..
وقالت انت مش…ابتلع كلماتها بقبله شغوفه سرعان ماتحولت الى عنيفة والاخرى لم يكن منها إلا أن تجاريه…
وكل مايجول بمخيلتها جي جي وما فعلته معه امس  بالمكتب ارادت ان تثبت لنفسها وله بأنه زوجها وهي أحق به..من اي احد.
********************
جي جي بغيظ : هما بيعملوو اي كل ده بالاوضه ..
عواطف بابتسامه : عرسان بيكونوا بيعملو ايه..
جي جي بغيره : هي الست هانم هتطير يعني ..مش يجي يقعد معانا شويه..
جيجي قالتها والدتها بتحذير …
جي جي بتذمر : اوووف بقى انا طالعه اتخمد. 
رهام بحده : يكون احسن..
عواطف : في ايه يارهام مالك متعصبه عالبنت كده..
رهام بتعب :  شكلي دلعتها زياده ومش عارفه اسيطر عليها..وعلى طيشها..انا خايفه عليها اوووي..بدأت تتعبني..
تدخل عامر الذي دخل فجأه..ليتحدث بتهذيب.وهو يحلس اسف عشان هتدخل ..لكن حضرتك من الاول كان لازم تفهميها اننا بالحياة دي في حدود مش لازم نتخطاها ..لكن واضح جدا انك فعلان متعبتيش فتربيتها..
عاممررر قالتها والدته بتحذير انت ازاي تكلم مرات خالك.كده..
عامر :  معلش يارهام هانم انا اسف لكن ده اللي لاحظته من لبسها وطبيعتها الشاذه كليا..عننت 
رهام بحرج : بعد اذنكم..غادرت وهي تشعر بالخزي من ابنتها كيف لها ان تكون سبب بتلك الاتهامات هذا فقط ما اخرجه ذلك الشاب فماالذي يفكر به البقيه…
عواطف بعتاب : انت غلطت ياعامر مكنش لازم تعمل كده.
وضع قدم على الاخر بهدوء حضرتك مشفتيش الحرس بيبصولها ازاي بلبسها العريان ده..لازم الست هانم تفوق بنتها..احنا مش بلندن ياماما..فهماني..
تنهدت عواطف من طباع ابنها الحاده دائما ينتقد الجميع ولا يعجبه العجب…: ربنا يهديها 
عامر :يارب..
عواطف بغيظ : ويهديك انت كمان..
بضحكه مقبوله منك ياست الكل..
******************
نامت على صدره من شده الانهاك …القى بنظره عليها بهدوء وضع رأسها على الوساده ونهض ليقف امام الشرفه يدخن و يدخن بشراهه..
استيقظت بعد مده ربما تكون طويله لاتعلم..عضت شفتيها بخجل وهي تتذكر ماحدث منذ قليل كيف حدث كل شيء بسرعه هي الان اصبحت زوجته حقا لقد تتتمم الزواج دفنت وجهها بخجل ..
لكن ماهذا تسائلت باستغراب وهي تراة يدخن اما الشرفه عاري الصدر يرتدي بنطاله فقط..
شعرت بالخوف من مظرها ..نظرت اليه مطولا متردده هل تذهب اليه ام لا..
هل اخطأت معه بشيء..
هل ازعجته بشيء .
لما هو على هذه الحال..
ماهذا الهدوء الذي هو عليه الأن..
نهضت بحذر وهي ترتدي ثيابها بقلق وتوتر وضعت حجابها بسرعه واهمال.. ..
والتقطت كنزة صوفيه بلون البني ومعه معطف جلد اسود..
تقدمت نحوه بهدوء وخوف. 
نادت بنبرة صوت حرجه ومرتعشه : مهران… ازاي تخرج كده هتمرض..
التفت اليها..
لكنه ما ان رأها  حتى تت..
***************
مريم بدموع وتأنيب ضمير : هو كويس يادكتور مش كده..
الطبيب :اطمني يابنتي كويس وزي الفل وهيخرج دلوقتي…بعد اذنك..
خرج غيث خلف الطبيب ببرود : انتي خبطتين ولازم تتعاقبي ياانسه ..قالها دون اي مقدمات ...
مريم بصدمه : افندم..
غيث ببرود : افندم ايه بقولك لازم تتعاقبي وعقابك هو…
يتبع .
تهلل وجهها فور رؤيتها لابتسامته الجذابه شردة به لثواني ..وهي تظن نفسها بحلم هل حقا  هذا الشاب اصبح زوجها..
استيقظت من شرودها على يده التي جذبتها ليحتضنها من الخلف واضعا ذقنه على شعرها يستنق شعرها تاره وي*قبله تاره اخرى ..فهو اطول منها بكثير ..
مهران همس بمودة بصي الغروب جميل ازاي..
سعادة تغلغلت في صدرها وهي تشعر بقربه منها بكمية الحنان والاهتمام الذي يمدها به..…
همست بخفوت أنت لازم تلبس حاجه هتمرض كككده..
ادارها اليه واحاط خصرها بتملك ..رفعت عينيها هذه المره لتلتقي بعينيه تعانقت الاعيون لثواني حتى ارتسمت ابتسامه على وجهها..
مهران متخفيش انا متعود…
لكن..قاطعها عنيكي حلووو اوووي..
هااا قالتها ببلاهه..
رفع كفه الخشنه وحركها على وجنتها برقه..لتكسو وجنتيها الحمرة المحببه لديه دنى يق*بلها مرات ومرات حتى حملها الى السرير..
شوق مهران مشش هننزل..
تؤ قالها وهو يضعها على السرير..
مهران بغمزه احنا النهارده مش هنخرج من هنا..ووووو
***************
مريم بضحك : اي العقاب الذيذ  ده على كده هخبطك كل يوم.بالعربيه…
ياريت قالها غيث وهو يرمقها بنظراته المتفحصه ..
الغريب بأنه على غير العاده لم يركز على جسدها .. لكنه كان يركز على ملامحها عيناها الزرقاء كسماء صافيه مليئة بالحياة….
شفتيها المتكرزتين..تكسوهما ابتسامه شقيه..
ليكمل وهو يمرر عينيه عليها يحفظ ملامحها : هو انا اطول اكل ايس كريم مع بنت زي القمر كل يوم. ده حتى تكون امي دعيالي..
ابتسمت بخجل وهي تنظر الى الارض..
ليكمل محاولا تغيير الحديث : على فكره انا كمان احب الايس كريم بنكهة الشكولاته مش بس انت..
بجد قالتها بحماس..
غبث :اكيد طبعا…بس انتي مقولتيش اسمك..
مريم..قالتها بابتسامه..
وهي تنظر اليه بترقب انه مريح مريح جدا ..
هذا الشاب يختلف عن كل من قابلتهم..
ابتسامه هادئه وعينان بنيه لكنها تخفي الكثير والكثير..
يرتدي قميص ابيض يرسم عضلات صدره السداسيه…
لحية سوداء خفيفه…زادته جاذبيه..
غيث بابتسامه : انسه مريم رحتي فين..
هااا قالتها بتيه 
غبث :بكلمك من شويه مش بتردي ..شكلك مش معايا
مريم بتهرب :معلش انا اسفه لكن لازم امشي .. بعد اذنك..
هل تتهرب الان …مالذي تفعله هل سيضيع مخططه لما لا يوقفها لما يدعها تذهب هكذا بسهوله..
غيث :طب استنى  اوصلك عند العربيه..
مريم : متشكره مستعجله وشكرا عالايس كريم واسفه مره تانيه ..
غيث :محصلش حاجه..قالها وهو يراها تبتسم بتكلف وتغادر مسرعه من امامه..وكأنها تهرب من شيء ماا
لما تراكها تغادر الم يكن ينوي فعل شيء اخرى..
مسح وجهها بضيق مؤنب نفسه..
اما الاخرة هربت ..هربت من تلك الافكار الجديده كلياً عليها..
********************
كانت تستلقي على الكرسي في الحديقه ترتدي فستان قصير يظهر فخذيها بوضح. 
مكشوف من الصدر لايكاد يغطي شيء..
مغمضة عينيها بسلام..
مستمتعه بالموسيقى تفكر بشيء مااا..
نزع سماعة الهاتف من اذنيه بغضب : لا والله فاكره نفسك فين حضرتك.
جي جي بغضب : خضتني في ايه مالك..
عامر بانفعال :انتي اللي في ايه واي الزفت اللي لابساه ده انت مش لوحدك بالبيت ده على فكره..بصي حوليكي الحرس ببيصولك ازاي..
جي جي بانفعال :لا بقولك اي شلني من نفوخك ياعامر ومتتدخلش بحياتي..خالص فاهمه..
عامر : لا مش فاهمه  لما تروحي لندن هناك ابقى اتزفتي اعملي الللي انتي عاوزاه انما هنا بالبيت ده لأ..
انتي فاهمه وامشي قدامي غيري اللي لابساه..
جي جي بسخريه : ليه بقى ان شاء الله فاكر البيت ده بيتك..
وقف بصدمه من حديثها ..
لتكمل بسخريه متنساش انت مين يابابا…انت باباك رماك علينا وسابك عاله على بابا وعمو منصور ..
انت ولا حاجه حتى باباك سابك واتخلى عنك متنساش ن..لم تكمل كلمتها حتى شعرت بصفعه قويه تلقتها لتسقط  لو لم تسندها شوق بصدمه..ورعب من هيئة زوجها الجديده التي تراها لأول مره
مهران بغضب : انتي فعلا ناقصك تربيه يابنت عمي بس على مين انا اللي هربيكي..
جي جي بدموع :انت بتضربني على شانه مش... لم تكمل كلمتها لجتذبها من شعرها بقوه صوتك ده مش عايز اسمعه وطلعي اوضتك عشان مش طايق اشوفك..دفعها الى الباب
امتلئت عينيها بالدموع..وهي ترى مهران يضربها امام شوق…ويهينها هكذا
وصعدت الى غرفتها بسرعه..
نظر مهران خلفه ولم يجد عامر ليمسح بوجهه بضيق
شوق بعتاب مالكش حق تضربها كده يا..لم تكمل كلماته لتسمع صوته المحذر الغاضب بحده متتدخليش ..
صمتت ولم تتفوه بكلمه وهي تراه يغادر بسرعه..
****************
فور دخوله تلك الشقه استقبلته فتاه حسناء..
مرددة : اهلا اهلا ياباشا نورتنا واناستنا..
دخل عامر دون التفوه بكلمه والاخرى تتبعه مرددتً كلمات الترحيب المبتذله..
الفتاه :اتفضل اتفضل ان شاء الله حنبسطك ونعدل مزاجك..
فور دخوله احدى الغرف والاخرى تتبعه بترحيب.
عامر جذبها من شعرها بعنف ..مش عايزه تبسطيني وريني ..بقى ازاي هتعملي كده..
لم تبكي ...لم يرف لها جفن...
مجرد خرجت منها اه صغيره ..
سرعان ما تحولت لابتسامه ماكره..
هبسطك ..هبسطك ياسيدي همست برقتها ودلعها لتكمل  بس سبني الاول وضعت كفها الناعم على يده برقة مع ابتسامه جريئة ارتسمت على شفتيها تحرك كفها على يده  وهي تمرر نظراته على ذلك الجسد المليئ بالعضلات …
كتلة الرجوله التي امامها..
لاول مره ترى شابا يمتلك كل تلك الاشياء هل هو من ابطال الافلام الهوليودية ..هاربا من هناك..
من اين اتى..!!؟؟
وكيف اتي...؟؟؟؟
مسحت بكفها على يده برفق ..
لكنه باغتها بشد شعرها اقوى من قبل انتي لسه هتسبليلي ..
دفعها على السرير وووو
يتبع ….
رمى بجسده على السرير بتعب واضعاً ذراعه على عينيه ..
حتى شعر بيدين ناعمتين تنزع حذاءه بهدوء..ثم مالبثت ان تنتزع جوربيه 
فتح نصف عينيه بتعب..
بتعملي ايه … قالها باستغراب..
هغسلك رجليك بالميه والملح عشان يخف التعب..قالتها بابتسامه…
رفع جابه باستنكار من فعلها هذا ليعتدل ورفعها عن الارض ليجلسها بجانبه...مكرر سؤاله
بتعملي ايه ….!!!؟؟
هغس..لم تكمل كلمتها لتسمعه يقول بتحذير : اخر مره تعملي كده فاهمه..
شوق :انا بس..
مهران بانفعال :انت مينفعش تبقى كده.. انتي شوق مرات مهران الجبالي مكانك جمبه مش تحت جزمته..انتي قيمتك غاليه ..غاليه اوووي اوعي تعملي كده تاني ..الحجات دي كانت  زمن الجواري وخلاص دلوقتي راح... فهماني ياشوق..
شوق بحرج انا انا بس كنت يعني حابه اخفف يعني عنك التعب.لتمتلئ عينيها بالدموع انا اسفه متزعلش مني..والله مش هعمل كده تاني ..انا كن…
اششششش قالها مقاطعا وهو يحتضنها ويربت على شعرها بهدوء انا مش زعلان منك لكن متتعوديش على كده ..
شوق : حاضر انا بس لما كنت بعمل لمرات عمي كده كانت بترتاح من التعب فقولت....
انتي كنتي بتعملي لمين.كده قالها وهو يخرجها من احضانه بهدوء.ينظر اليها متفاجأن
شوق مرات عمي..كانت ترجع تعبانه من الشغل ولما اغسل لها رجليها كده ترتاح ..
شدد بقبضته بغيظ ليبتعد عنها لثواني..
شوق : ممهران انت لسه زعلان مني انا والله مش قصدي انا بس..
التفت اليها ترتسم ابتسامه على شفتيه..
انا قلتلك مش زعلان لكن لو حابه تريحيني والتعب يخف روحي حضريلي الحمام ..
حاضر ثواني بس ويكون جاهز..قالتها بابتسامه لتسرع الى الحمام..
دخلت الحمام بسرعه لتملأ البانيو له..
اما مهران خلع الجاكيت ورماه باهمال وتبعها ..خلع ربطه العنق وقميصه ورماهم على ارضيه الغرفه قبل ان يتبعها الى الحمام 
لم تلاحظ وجوده..كانت شارده بكلماته لها..
حتى شعرت به قد احاط خصرها بهدوء ودفن وجهه بعنقها ومتمتما بود اهو كده هيروح التعب بثواني..وووو
******************
بعد مده ..
مهران : بغض النظر عن ان اللي عملتيه مع عامر غلط لكن انا ميهونش عليا زعلك ..
جي جي  بدموع : انت ضربتني يامهران ..ضربتني 
جذبها اليه و احضتنها حقك عليا ..انا عارف مكنش لازم امد ايدي عليكي ..لكن كلامك مع عامر عصبني انتي عارفه انه رافض يرجع البيت عشان الكلمتين االي قلتيهملوو..
بعدين انتي نسيتي ان عمتي ليها زي مابابا وعمي ليهم ..هي شريكه زيهم..وكلامك اللي قلتيه غلط بغلط..
جي جي رفعت وجهها اليه لتقول بدلال وهي تلعب بازرار قميصه : انا اسفه مكنش قصدي..
احم طيب انا هق..لم يكمل كلمته لتتشبث به اكثر خليك كده يامهران انت وحشني اوووي ..
من ساعت مااتجوزت وانا مش عارفه اقعد معاك..
مهران انا لازم اطلع اغير عشان عندي شغل مستعجل..بس قلت اعدي عليكي الاول ..قبل رأسها اشوفك بعدين وغادر..بسرعه..
والاخرى ابتسمت بهدوء مريب
****************
غطت جسدها شبه العاري بالملأة بسرعه..
مصدومه  غير مدركه لما يحدث حولها .
اين هي…!!؟؟
كيف وصلت الى هنااا…!؟؟؟
اين ثيابها ..!؟؟
ومن فعل هذا بها...!!؟؟
دموع.لا تتوقف شهقات تتعالى..دوار.. صداع..صداع ..رأسها يكاد ينفجر..لاتعلم مالذي ستفعله الباب يطرق بجنون..
حاولت النهوض مرارا لكنها تشعر بالدوار..
حتى تجمدت اوصالها وهي تسمع صوته الرجولي..
غيث : صحيتى ياروحي..
مريم : فتحت عينيها على مصرعيهما ..
جسده عاري يغطى اسفله بمشفه كبيره ويجفف شعره.. ببروده المعتاد..
انت ازاي ..انا اي…خرجت كلماتها غير مفهومه..
لينتفض جسدها فور سماعها باب الشقة يكاد يكسرر..
غيث اقترب منها ...ومازال البرود يغلفه…
ابتسم ابتسامه شيطانيه امام شفتيها : انتي عارفه مين عالباب دلوقتي..ياروحي...
ابتلعت مابجوفها اثر صدمتها لاتستطيع الحراك دوار تشعر بالدور..فقط....
انت انت ازاي جبتتي هنا خرجت كلماتها الاخيره بصراخ وكانها استيقظت للتوى تضرب صدره العاري بشكل هستيري دموعها الساخنه انتثرت على وجنتيها بقهر  ...
امسك يدها بابتسامه : تؤ تؤ تؤ كده هتزعليني منك اوووي ياروحي….وانا زعلي وحش ..منتي معذوره مجربتيهوش..
ليضغط على كفها حتى كادت ان تسحق بين يديه..اهدي ياقطه بلاش تصدعيني..
عشان لسه مشفتيش حاجه دحنا لسه بنقول ياهادى ختم كلماته بغمزه جلعت قلبها يخفق بشده من الخوف الى ما يرمي هذا ال*****..
******************
رمى معطفه باهمال لتلتقطه بسرعه..
كنت عند جي جي بؤضتها قالتها بضيق. 
ايوا كنت عندها اجابها وهو يرمي القميص لتلتقطه..
ككنتوا بتتكلمواا بأيه قالتها بتردد..وهي تتبعه الى غرفة الملابس ..
ليقف فجأه امامها .ويستدير اليها.
ارتباكت.من نظراته.
مهران رفع جابه باستنكار : ده تحقق والا ايه ..
ابتعلت مابجوفها بخوفه..انا انا كنت بقول يعني بس ..بس وهي تلعب بقميصه لتلاحظ احمر الشفاه عليه..امتلأت عينيها بالدموع..لكنها هذه المره لن تسكت..
رفعت عينيها لتلتقي بعينيه لتقول بعتاب ممكن كنت واخدها بحضنك مثلا لترفع القميص ليراه..
لكنها صدمت بي…
يتبع….
غيث : بصي حواليكي ياروحي هتشوفي كاميرات بكل حته..
واكمل بغمزه و صورت الساعتين اللي قضيناها مع بعض قال كلماته وعظ شفتيه مكملا دي كانت اجمل ساعتين بكل حياتي.. …
انت بتعمل كده ليه قالتها بانفعال انا عملتلك خرجت كلماتها بغضب .. ودموعها على خديها..
أكمل حديثه دون النظر اليها..
عارفه مين اللي بيخبط عالباب من الصبح…ده بوليس الاداب..
شهقت وهي تضع يدها على فمها…بصدمه..
لو فتحت الباب دلوقتي بمنظرنا ده هتطلعي بالملايات..ده غير الفضيحه اللي هتطولك وتطول عيلتك طول العمر…
مريم بتلعثم وخوف : انت … انت. 
عندك حل من اتنين قالها غيث بجديه اخافتها...
ليكمل في مؤذون بالصاله تطلعي  واكتب عليكي وبكده يكون راجل ومراته..محدش ليه عندنا حاجه 
ياااااا  تروحي مع بنات ال***
*******************
ايوه كنت واخدها بحضني قالها مهران بهدوء .ا..
يعني ايه..كنت واخدها بحضنك..قالت بغضب ودموع 
ورحت اصالحها..وممكن يكون الروج وصل للقميص لما خدتها بحضني..
وتاخدها بحضنك بامارتت ايه....مراتك اختك
ميخصكيش..اجابها ببرود واستدار ليكمل طريقه لكنه توقف بغضب عندما سمعها 
لا يخصني قالتها بانفعال.وغضب اكبر .
صوتك ميعلاش على صوتي يا بنت الناس قالها مادا سبابته امامه ء محذرا اياها ..
شوق دون ان تشعر : لا يعلى ويعلى ازاي ولي…لم تكمل كلماتها حتى شعرت بجسدها يكاد يسحق وقد التصق بالحائط وهو ممسكا وجهها يضغطه بقسوه لم تعهدها.. نظراته حاده يقول من بين اسنانه لما بقول كلمه تتنفذ من سكات فاهمه..
كادت ان تختنق بين يديه دموعها الساخنه تنهمر على وجنتيها بغزاره..
اغمضت عينيها تصارع للتتنفس..لا تستطيع التكلم حتى شعرت به يضغط عليها اكثر مكررا سؤاله فاهمه..
هزت رأسها بصعوبه مرات ومرات حتى دفعها بعيد هادرا بحده غوري من وشي..
غادرت بسرعة وهي تلتقط انفاسها بصعوبه..
أما هو فقد جلس على السرير انفاسه تتعالى..
لم يكن ينوي اخافتها لكنه اجبرته....
**********************
مبروك يا مراتي قالها غيث بغمزه..
مريم تبكي..
لا لا لا كده مينفعش مراتي تعيط كده باليوم ده.قالها بتسليه..
متقولش مراتي ربنا ياخدك..خرجت كلماتها بشهقات
واهون عليكي جوزك يموت وانتي لسه بزهرة شبابك..يامراتي.قالها بسخريه..
نهضت بغضب تريد المغادره..
غيث :على فين..طب ينفع اسيب مراتي تروح لوحدها..
مريم : ابعد عني مش طايقه ابص ف وشك 
تغيث : تؤ يامراتي انتي هتشوفيني كتتير وكتتير اوووي كمان بس لما ببقى عاوز..
ربنا ياخدك..قالتها بغيظ ووارادت  المغادرة لكنه جذبها اليه لترتطم بصدره العريض هامسا امام شفتيها :على فين يامراتي مش هتدي جوزك بو*سه....
*********************
عواطف : مالك يابنتي  زعلانه كده ليه.
شوق : مففيش..
عواطف متخانقه مع مهران..مش كده..
لم تستطيع التحمل لتبكي بحرقه تشعر بالوحده كانت وحيده والان تشعر بالوحدة أكثر كيف يفعل بها هكذا لأجل فتاه اخرى..
ارتمت بين احضان عواطف التي حاولت تهدئتها ..
عواطف بهدوء : مش هسالك اية اللي عمله عشان وصلك لكده..
كل اللي عايزاكي تعرفيه ان  مهران طيب وحنين كانت تتكلم وهي تمسح على شعرها بحنان..انتي يابنتي لازم تكوني الحضن الدافي ليه.. ..شوق يابنتي بصيلي هنا رفعت وجهها ومسحت دموعها بابتسامه ..انتي بايدك تنكدي على روحك..مهران مش زي غيره انتي اول ست بحياته فهماني..يابنتي ..حاولي تفهميه حاولي ماتكبريش المشاكل مابينكم .. الراجل بيحب الوش اللي بيضحك دايما..
وبيهرب من النكد..فاهمه.
هزت رأسها بايجاب..
عوطف : قومي اجهزي عشان زمانه على وصول..وعايزاكي تنسي  تنسيه اي حاجه حصلت مابينكم ماشي 
شوق..
عواطف..بابتسامه :بقولك قومي يابنتي 
لتنهض شوق وتغادر..
عواطف ربنا يهديك يامهران يابني..ويصبرك ياشوق عاللي هتشوفيه
********************
عامر بسخريه : اي ده جي جي بنفسها منورانا لا انا اكيد بحلم...
جي جي : بتتريق حضرتك..
عامر : خير يا جي جي  اكيد في حاجه مهمه..
جي جي :
**************
رجع مهران من الشغل ومكنتش بالاوضه..
رمى ثيابه كعادته باهمال واتجه الى الحمام ليصدم وهو 
يراها في البانيو مغمضة عينيها …
ابتلع مابجوفه  وهو يراها بهذا المنظر لاول مره..
اقترب منها ودخل معها ووو
يتبع ….
كانت تسرح شعرها امام المرأة..
تشتعل وجنتيها حمرة وهي تتذكر لحظة دخوله عليها وهي بذاك المظهر الجريئ...
عضت شفتيها وهي تتذكر لحظاتهما الحميميه منذ قليل .
حتى راته يخرج من الحمام يجفف شعره..
صدره عاري يغطي اسفله بمنشفة كبيرة..
شعرت بوجنتيها كتلة جمر وانزلت وجهها الى الارض تهرب من نظراته المصوبه نحوها… 
قلبها ينبض بشده..كيف له ان يسيطر عليها هكذا…
قبل ان يأتي كانت تتوعد له بالكثير...
والأن اصبحة كدمية بين يديه..
لم ترفع رأسها حتى شعرت بيده تجمع شعرها وازاحه على كتفها الايسر...
انفاسه تتخبط بعنقها ليطبع قب*لة جانبه واستنشق رأئحتها باستمتاع  شعرت بقشعريرت تسري بجسدها..اغمضت عينها مستمتعةً بقربه 
ريحتك تجنن و انا خلاص بقيت مدمن عليها ..قال متمتما وهو يدفن وجهه بعنقها.  
لم تستطيع التفوه بكلمة نهضت بارتباك ..وارادت المغادره لكنه اوقفها ممسكا ذراعها 
جذبها اليه برفق و احاط خصرها بتملك..
دنى منها هامسا مش عايزك تكرري اللي عملتيه النهارده ماشي..عشان متعصبش تاني
هزت رأسها دون النظر اليه..
ليكمل كلامه محاولا طمأنتها : جي جي اختى ينفع تغاري من مريم..
هزت رأسها بالنفي..
ابعد خصلات شعرها عن وجهها وهو يحركها على وجنتيها وشفتيها ..
يبقى متحطيش جي جي ببالك..عشان هي زي مريم..قالعا بابتسامه وهو يرى تأثيره عليها أنفاسها المتسارعه ..صوتها الذي يكاد لا يخرج..
حححاضر خرج صوتها بارتباك وهي تشعر بيديه تتحرك بجرأة..
مهران : حاولي تصاحبيها وهتحبيها هي اه صعب التعامل معاها.لكنها.طيبه اوويي...
لم تكن تستمع لكلمته ..فقط تريد التخلص من هذا الموقف وهو يتجرأ معها اكثر واكثر حاولت ابعاده
وهمست بخفوت انا هنزل تحت..
لكنه منعها وقد رفع وجهها اليه..لم تنظر اليه تتهرب بعينها حتى شعرت بانفاسه الساخنه ..على وجهها قبل عينها برفق..بعدين ... بعدين هننزل مع بعض ..
بس ا…لم تكمل كلماتها ليحملها ترتسم على وجهه ابتسامه عابثه انتي زعلتيني اووووي النهارده ..
انا قالتها بتفاجأ..
اه انتي ولازم تصالحيني.. قالها بغمزه وهو يضعها على السرير وووو
*******************
مش هتدي جوزك بو*سه  قالها بابتسامه عابثه..
مريم بتحذير : اقسم بالله لاقول لمهران عشان يتصرف معاك.. 
امسك خصلات شعرها التي تنتثر على وجنتها واخذ يلعب بها ترتسم على شفتاه ابتسامه 
: تقولي لاخوكي لابوكي لعمك لخالك... انتي خلاص بقيتي مراتي دلوقتي..
ولو حد عرف هاخدك من عيونهم والكل يتفرج وابقى اشرحيلهم الحكايه ويعالم مين هيصدقك ..
انت **** ورفعت كفها تريد ضربه..
لكنها امسكها بهدوء
: لا.كده هتزعليني قالها وهو يعض شفتيه  واكمل حديثه انا مبحبش مراتي تشتم عشان عيب اوووي ..مش كده والا ايه.
امممممم وكمان عايزه تضربيني ..طب انتي تربيتي على كده تربيتي عشان تضربي جوزك ..
ينفع كده يامراتي..
مريم بغيظ وهي تضرب على ساقيها بكتا يديها :ياربي يارب ده هيشلني لسه بيقول مراتي..
سلامتك يا مراتي..انشاالله عدوك..
انشالله انت ..قالتها بانفعال...
واهون عليكي..اجابها ببرائه مصطنعه...
اوووف منك اوووف بقى اوعى كده..انا همشي. 
ابتعد بضحك هوعى دلوقتي لكن مش هطول وهنتقابل ليبعث لها قبلة في الهواء اشوفك بعدين..
********************
عامر طيب شكلك هتطولي بسكوتك ده.. انا هروح البس حاجه مينفعش نتكلم وانا كده ...
لحد ماتفتكري عايزاني بأيه…
فقد كان يرتدي بنطاله فقط..
هزت جي جي رأسها بحرج..
ليختفي عن نظرها باحدى الغرف
فتح عامر الباب وقد خرجت نفس الفتاه التي قابلها في تلك الشقه من الحمام تجفف شعرها مين كان عالباب..الاكل جي..
عامر :  لا
واكمل بتحذير : مش عايز اسمع نفسك …ولا تخرجي .من هنا.
البنت  : حاضر لكن مش هتقولي مين عندك..
عامر بخفوت : بنت عمي ..
ليعيد تحذيره لها رافعا سبابته : متخرجيش لحد ماتمشي ..
هزت راسها بايجاب وهي تراه يلتقط كنزه صوفيه باللون الاسود ويغادر الغرفه بسرعه..
جلست على السرير بغصه تتذكر ماحدث بعد لقائهم الاول في تلك الشقه …
فلاش باك
نهض من جانبها بصدمه : انتي ازاي بنت..
لفت الملأة على جسدها بابتسامه لعوب..تتحدث بمياعه وهي تحرك يدها على لحيته الكثيفه....
هامسة بغنج :انت مش اتبسطت ..ودي شغلتي...يبقى خلاص
امسك ذراعها بقوة يرمقها بنظرات حاده ..يتحدث من بين اسنانه..
عامر :لما بسأل سؤال يتجاوب. عليه..
ردت متألمة بخفوت ..وتكلمت بارتباك ..الحجات دي مبقتش مشكلة اصلا .. دي تبقى على حسب طلب الزبون….
ضحك ساخرا … لا والله….غشيم انا وبرياله ليكمل بحده يابنت انا متأكد انها اول مره ليكي ..انطقي...
نفضت ذراعه بانفعال تحاول النهوض ..وانت مالك مش خدت اللى عايزه ادفع الفلوس واتفضل امشي..
جذبها من شعرها لا والله انا ***** عند ابوكي..هي صاحبة المكان ده فين..
ابتلعت مابجوفها بغصه ووو
باك 
استيقظت من شرودها على صوت صراخ جي جي العالي..لتنهض تختلس النظر  ووو
يتبع……..
:خير ياجي جي في حاجه..
جي جي : عارفه اني غلست عليك جامد اخره مره..
اجابها ببرود..
: جي جي ياقلبي انتي طول عمرك غلسه ودمك تقيل مش حاجه جديده.
نهضت بغضب 
:الحق عليا جايه عشان اصالحك
عامر بضحك
: تصالحيني ليه يااختي شايفاني عيل عشان ازعل منك..انتي ياحبيبتي مفيش حد يقدر يزعل منك..
جي جي
:وليه انشاء الله..
عامر
:عشان  غبيه وهبله وعيله ومحدش يزعل من عيله..عاوزه. اكمل والا كفايه عليكي كده..قالها بتسليه وهو يراها تغلي من الغضب..
جي جي
:تصدق انك قليل الادب ومشفتش بربع جنيه تربيه طبعا مهو اللي باباه سا…لم تكمل كلمتها لتشعر بيده تحيط خصره  يثبتها ويده الاخرى ممسكا بها ذقنها بعنف..
وقال محذرا وعيناه ككتلت دم..
: اخر مره …اخر مره.... ياجي جي تجيبي سيرت الراجل ده لا اقسم بالله هنسى انتي مين وتشوفي وش عمرك ماشفتيها..
شعرت بالاختناق هبطت دموعها الحارقه على وجنتيها تحاول التحرر من قبضته . لا تستطيع..
كادت ان تفقد الوعي تحت مسكة كفه القويه حتى دفعها ..بعنف لتسقط على الاريكه تأخذ انفاسها بصعوبه .
:انت مجنون اقسم بالله مجنون..
قالتها برعب وهي تسرع من امامه..
جلس على الاريكه ومسح وجهه  محاول السيطره على نفسه بصعوبه..وضع رأسه بين كفياه
اسرعت اليه دنيا جلست على الارض امامه بقلق..
: انت كويس..فيك حاجه..
دفعها وغادر دون التفوه بكلمه وهي تراقبه تشعر بالخوف عليه. 
ثلاثه اشهر وهي معه في هذه الشقه يهتم بها ويحميها حتى من نفسها…
لن تنسى اي شيء فعله لاجلها…
******************
يقف أمام المرآة يصفف شعره بابتسامه جذابه وهو ينظر اليها بين الحين والاخر...
تمسك جاكيته الخاص بالبدله..
تنظر اليه بحب عيناها يشعان بالعشق وقلبها يرفرف كلما نظرات اليه مضى على زواجهما سته اشهر وهو كل يوم يشعرها بانها عروس جديده تخلصت من مأساتها بفضله ..
لكن..
هناك شيء ينقصها ..
شيء تشعر به ..يحول بينهما كحاجز يقف بوجهها كلما ارادت التوغل الى اعمق زوجها وكأنه يقف بالمرصاد لها..
: بتبصيلي كده ليه..
رفعت كتفيها بدلال مفيش …بس انت هتتاخر…
امسك الجاكيت من يدها وهو يرتديه..
: ان شاء الله مش هتأخر.. هما يومين..بالكتير..
يومين قالتها بصدمه..
: ينفع تاخدني معاك..قالت برجاء وعيون متسعه كعيون القطط
ارتسمت ابتسامه واسعه على شفتيه..لتظهر غمازاته التي تعشقها..
انحنى وهامس امام شفتيها وهو يضع ذراعيه على كتفيها..
:هوحشك والا ايه
انزلت رأسها بحرج .. متمتمتا..
: يعني مش هينفع تاخدني معاك..
اجابها وهو يتصنع التفكير..
: اممممم هو ينفع لكن..
:والله مش هزعجك بحاجه وهكون عاقله جدا والله والله ..اوعدك.. قالتها برجاء…
: امري لله..
بحماس يعني هتاخدني معاك..
القى نظره الى الساعه..
ليقول نص ساعه لو مجهزتيش مش هتلحقي..
قبلة وجنته بسرعه 
: مش هعطلك والله.
لتسرع تلتقط ثيابها وتدخل الى الحمام لتسمع صوته..
: احنا بدأنا نفك شويه ..لو كنت اعرف كده….كنت سفرتك من بدري..
******************
جي جي بغيظ : ازاي يسافروا من غير محد يعرف .ياعمتو..
عواطف : مهران عنده شغل وشوق طلبت تروح معاه..
جي جي : اه وست شوق طلاباتها اوامر
عواطف : شيلي البنت من حسباتك ياجي جي البنت غلبانه..
جي جي
: والله انتي اللي غلبانه ياعمتو..انا طالعه اوضتي..
عواطف بغصه 
: ربنا يهديكي يابنتي وميكونش نصيبك زي نصيبي…
******************
بعد عشر ايام..
في السيارة في طريق عودتهما من المطار
قبل باطن كفها هتوحشيني بالكم ساعه اللي هتغيبيهم..
كان قلبها يرفرف كجناحي عصفور تنظر اليه بعشق..اليومين تحولت لعشرة ايام من الاهتمام والحنان والدلال الذي اغدقها به..مهران..
شوق 
:طيب انزل وارتاح شويه..
مهران
: مش هينفع لازم اروح الشركه…
شوق بتذمر 
:بس انت تعبان من السفر.
قبل جانب شفتيها..
: هشوفك بالليل  ماشي..
هزت رأسها بضيق..
: عارف ان مالكيش باجواء السهر والحفلات بس لازم تحضري النهارده..
حاضر قالتها بهدوء
مهران 
:انتي تطلعي على مريم وتنزلوو تشتروا اللي تحتاجوه. وهتوديكي الصالون اللي متعوده تروح عليها الساعه تسعه  لازم تكوني عندي السواق هيعدي عليكي يوصلك..ماشي..
هزت رأسها ليقبل باطن كفها..انزلي واعملي زي ماقلتلك..
*******************
غيث 
: تصدقي وحشتيني…
مريم :عايز  ايه ياغيث..
غيث ببرود مراتي عامله ايه …مينفعش اطمن على مراتي..
مريم : عايز ايه اخلص..
غيث.بسخريه..
:تؤ تؤ  تؤ على فكره عيب اوووي تكلمي جوزك بالطريقه دي..
مريم بنفاذ صبر.
:هتقول عايز ايه والا اقفل
غيث ..
:وحشتيني وعاوز اشوفك... كمان شويه هكون عند بيتكم..
مريم بصدمه 
:انت بتخرف صح..
اخرف ايه ياروحي الحمدلله لسه بعز شبابي وهتكتشفي ده قريب اووووي..
..........
روحتي فين يامراتي مكسوفه ..متشيلي هم هروح الكسوف لما تبقى بحضني ..قريب اوووي
سافل ..ده بحلم الليل .
اكمل حديثه بتجاهل..
:اه نسيت اقولك... عايزك تجهزي النهارده حفل رجال الاعمال ومراتتهم وعايزك تحضري معايا مش انتي مراتي برضوا..
ليكمل بضحكه ساخره ده حتى اخوكي ومراتوا هيحضروا…
مريم انت *****و*****
غيث : اشششش عيب مش قلت عيب مراتي تشتمم ...
شكلك هتتعبيني معاكي اووي ...
سلام ياقلبي بوساتي ليكي..موووه..
واغلق الخط ترتسم على وجهه ابتسامه عريضه وهو يخرج من المكتب..ليلتقى بمهران
اووووباااا مهران باشا منورنا…. 
مهران عايز ايه.
:اكيد المدام هتحضر النهارده..
امسك قميصه بغضب 
:وانت مالك..
لا لا يامهران انت عارف انا راجل مبحبش العنف اي ده احنا مش في ****** ..شيب ايدك عني...
ليبعده وهو يعدل ثيابه..
:انا حبيت المدام تتعرف على المدام بتاعتي..مش يمكن يبقر صحاب
مهران ضحك بسخريه
: انت لحقت تتجوز ومين العبيطه اللي قبلت تتجوز واحد**** 
غيث ببرود
: مقبوله منك  ..عشان لما تشوفها هتغير رايك…تصدق بنت زي القمر..وبتحبني حب.. 
اخر همي انتي والله تجوزتها..اكيد.شبهك انت وعيلتك..
قالها واولها ظهره وغادر…
ضم  غيث قبضته حتى برزت عروقه..و رمقه بنظرات حارقه وصدره يغلي من الغضب مرددا من بين اسنانه اقسم بالله لادمركم انت وعيلتك كلها..وعينك تشوف ... 
***********
مريم باختناق :معلش ياشوق مش هعرف اساعدك..انا تعبانه جدا..
شوق بهدوء :سلامتك ياحبيبتي..خلاص مفيش مشكله انا هتصرف..
في ايه..اقتحمت جي جي غرفة مريم..بابتسامه..
مريم جيتي بوقتك..لتنظر الى شوق
مريم : انتي سيبي نفسك لجي جي وهتطلعي زي القمر...جي جي ارجوكي ساعديها عشان تجهز الحفله..
شوق نظرت الى جي جي برجاء 
والاخرى رمقتها بخبث 
مرددة بس كده من عنيا.. ووو
يتبع….
ارتدت شوق فستان خمري طويل ضيق يرسم معالم جسدها ..
ساعدتها جي جي باختياره ...
وهي تعلم جيدا بأن مهران لن يحب رؤتها بهذا الفستان..
ثم اختارت لها ان تضع ميكاب جريء وصاخب جدا يختلف عن طبيعتها الهادئه…
اخرجت بضع خصلات من شعرها بالرغم من اعتراضها الا انها رضخت لجي جي في النهايه بعد ان اخبرتها بأن مهران يحبه هكذا..
بدت كأميرة هاربه من عالم ديزني …
ابتسمت جي جي وهي توصلها الى السياره وهي متاكده بان مهران سيوبخها بسبب ما ترتديه..
بعد مده..
وصلت لمكان الحفله كان فندق كبير لأول مره تزور هكذا مكان..
نظرت اليه باعجاب و انبهار حتى استفاقت من شرودها على صوت السائق
:وصلنا يامدام..
ابتسمت له بهدوء .
: متشكره..
نزلت من السياره تنظر حولها اين هو مهران ....لقد اخبرها منذ قليل  بانه سينتظرها على الباب..
وقفت لثواني قبل ان تدخل حتى شعرت بقليل من البرد وقررت ان تدخل..
وفور دخولها شعرت بيد تجذبها الى احد الممرات ووووو
********************
كان يتنقل بخفه بين المدعوويين ترتسم على وجهه ابتسامه عريضه لأول مره منذ زمن طويل يشعر بالسعاده ..الراحه…الاطمئنان….تزوج فتاه اقل مايقال عنها ملاك…
قضى معها اجمل ايام حياته… مشاعر جديده بدأت تتسلل لقلبه الذي لطالما كان مغلقا بوجهه الجميع...لكن تلك الشابه فعلت به المستحيل ..
يشعر بانه طائر يطير بحريه لا يثقل جناحيه اي هموم او ذكريات حزينه ..
لأن ملاكه بدأت تنسيه كل ماعاناه قديما..
لذلك حضر لها مفاجأه بعد هذه الحفله…مفاجأه ستسعد بها كثيرا وهو متحمسا جدا لانتهاء الحفله ... ليكونا معا..
نظر الى الساعه بقلق ..شعر بانها تأخرت..
اخرج هاتفه وتوجه الى البوابه الرئيسيه..
ضغط على اسمها بالهاتف بقلق فمنذ قليل اخبره السائق بانه اوصلها..
اتصل برقمها..ليسمع صوت هاتفها قريبا..منه..
تلفت حوله ولم يجد احد ..حتى مشى نحو صوت رنين هاتفها
ليصدم بها بين احضان رجل يدفن وجهه بعنقها ..وهي لاتحرك اي ساكننا..
شووووق صاح بها بصدمه بغضب مشاعر كثيرة تصارعت داخله ..ذكريات قديمه عادت لتلف حبلها على عنقه..توصد الباب بعنف  على قبله …
لينظر اليه ذلك الشاب ويهرب..
اما هي سقطت على الارض عيناها مفتوحه ولا تستطيع الحراك..
جرى خلفه مهران لكنه الاخر كان الاسرع واختفى في ظلمة الليل..
عاد اليها عيناه ككتلتا دم ..عروقه بارزه..
كيف ..ومتى..ولماذا…
احقا هو احمق لهذه الدرجه..احقا زوجته تخونخ منذ متى...كيف لها ان تظهر كملاك ..وتتحول فجأه لشيطان..
اما هي لم تحرك ساكننا يخرج صوتها كأنين مخنوق..دموعها تنهمر بغزاره ..
امسك ذراعها بقبضة من حديد ليجذبها من الارض يرمقها بنظران حارقه ..جرها خلفه…
وادخلها السياره ووو…
****************
اتصلت مريم بوالدها واخبرته بما فعله بها غيث السيوفي بعد ان اصر على حضورها الحفل....
قرر والدها قطع اجازته والعوده بسرعه..
واخبرها ان لاتذهب الى اي مكان حتى يعودد...
حاول الاتصال بمهران لكنه لم يستطيع الوصول اليه..
جلست بغرفتها تضم ساقيها تحسب الثواني  لعودت والدها..
حتى دخلت جي جي غرفتها ترتسم على وجهها معالم القلق..
: مريم البوليس برااا عايزك..
نهضت من مكانها برعب 
: عععايزني ليه..
جي جي : معرفش يامريم عمتو براا بتحاول تفهم اي اللي بيحصل..
ارتدت  حجابها بسرعه ونزلت..ببيجامتها ..
لتصدم بغيث ينظر اليها بابتسامه لعوب اقترب منها ليجذبهت اليه
:حبيبتي وحشتيني..
ابتلعت مابجوفها بخوف حتى سمعته يقول .
:هي دي مراتي ياباشا متشكر..انا بقى هاخدها وامشي..
عواطف بانفعال 
:مرات مين انت اكيد مش فوعيك..
نظر غيث الى مريم بصدمه متصنعه
: اخص عليكي ياروحي مقولتيش لعمتك دي حتى هتفرحلك..على العموم الله يبارك فيكي ياعمتو ..هنبقى نزوركم بس نرجع من شهر العسل سلام..
لياخذها من يدها ويغادر وسط اعتراض عواطف لكن البوليس منعها. فغيث طلبها الى بيت الطاعه.ووووو
*******************
دفعها بعنف لتسقط على الاريكه ..
ارتعش كامل جسدها من مظهره المرعب لاول مره تراه هكذا ... يقترب منها بخطوات سريعه..
شوق برعب 
:والله معملتش حاجه والله ..هو ..هو اللي....
لم تكمل كلمتها ليجذبها من ذراعها ..
تكلم امام وجهها كلكم صنف واحد..صنف و**.خاين كداب.
ابتسم بملامح شيطانيه يرمقها بنظرات حارقه..
بس الحق عليا انا...اتخدعت بوشك البريئ...وتمثيلك اللي تاخدي عليه جايزه..
لا برافووو برافوووو عليكي عرفتي تخدعيني كويس اووووي
شوق بصوت مرتجف ممممهرراا...لتقطع كلمته بصراخ مفزع...اااااااااااهه
********************
مريم بدموع 
:انت واخدني فين .
غيث ببرود
:لأ ياروحي متعيطيش  انتي خلاص بقيتي مراتي ومحدش ليه كلمه عليكي غيري انا..
مريم بانفعال 
:انت مجنون اقسم بالله مجنون.. تكدب الكدبه وتصدقها وبدأت تضربه هاتفتا ًنزلنا بقولك نزلني..
وهو يقود السياره حتى اوقف سيارته فجأة..ممسكا كلتا يديها بقبضة يده..
غيث بهدوء..
: صوتك ياروحي ... عيب مراتي يطلع صوتها كده وهي معايا..
مريم بانفعال وصراخ هستيري..
:انت مصدق كدبتك دي ... انت مجنون واالله مجنون مرات مين انا مش مراتك متفهم بأه مش مرت..ليفاجئها بقبلةٍ ووو. 
يتبع…..
التزمت الصمت ولم تتفوه بكلمة واحده... بعد تلك القبلة العنيفة من ذلك المعتوه ..المغرور..ال***** اخذت تشتمه بسرها تتلفت حولها تبحث عن اي فرصه للهرب منه ..
لكنه كان يعلم بما تفكر..
لذا اخذها الى مكان لا يمكنها الهروب منه..
اخذها داخل البحر لا احد يستطيع الوصول اليهم لانه اخذ يخت احد اصدقائها المقربين...حسن الشافعي..
بعد ان نفذ صبرها وعلمت بان لا مخرج لها ..
اخذت تنظر لهاتفه بعيون لامعه...بعد ان اغلق محادثه مع احد رجاله..
هتفتت مريم لتشتت انتباهه عن الهاتف..
: واخرتها ...انا مش فاهمه عايز مني ايه..
ربما وصلت لمبتغاها الأن ..رمى غيث المحمول على. الطاوله امامه ووضع ذراعه خلفها. بابتسامه بارده..
: كل خير ياقلبي..
ردت متوسلة 
: ارجوك كفايه انت بتعمل كل ده ليه..عشان خبطتك بالعربيه منا اعتذرت وانت سامحتني..
خرجت ضحكه ساخره منه صعب عليه ايقافها بسهوله ..
: انتي بجد عيله ياقلبي..معقوله مراتي عيله..لدرجادي..
مريم بمجاراة 
: طب اهو انت قلت اتجوزت عيله سبني بقى وروح اتجوز وحده تانيه.
تحولةت ملامحه للجديه ..
:بس انا مش عايز لاتانيه ولا تالته انا عايزك انتي ..
وانا مش عايزك هو عافيه..ردت بغضب
لا طبعا انا اصلا مبحبش الغصب..اجابها بهدوء
امتلأت عيناها بالدموع وهي تتذكر ذلك اليوم عندما كانت معه في سرير واحد..
لتقول باختناق 
: اه صح انت مبتحبش الغصب عشان كده خدرتني و....
ووو أيه ياروحي كملي سامعك..قالها غيث ببرود اكبر..
ادارت وجهها تمسح دموعها التي هبطت منها رغما عنها..
لتعاود النظر اليه...وتقول بقوه..
عاوز توصل لحد فين ..
نهض من مكانه لكل خير يامراتي...ونزل بضع درجات داخل اليخت..
اسرعت وتأكدت بانه اختفى ..و اتجهت الى الهاتفه ووو
**************
ال****** هيكون وداها فين..مريم مريم يطلع منها كل ده تتجوز ال**** وتكسرنا..كان يقول كلماته بغضب ملئ كيانه الصاله مدمرة كليا بسبب مهران وجنونه الذي يظهر نادرا ..
عواطف تحتضن جي جي التي شعرت بالخوف منه لاول مره ترى مهران حب طفولتها فاقدا لاعصابه هكذا...
لم يستطيع احد الوقوف بوجهه حتى كلمات جي جي وعمته بانه اخذها رغما عنها لم تطفئ ناره..
عامر محاولا تهدئته : اهدى انت و كل حاجه هتتحل...
: هتتحل ازاي ازاي هتتحل وحضرتها طلعت متجوزاه ...
خلاص غيث وصل للي هو عاوزه وصل ... مش عارف استوعب مريم...مريم دي متعرفش تاخد قرار بفستان عايزه تشتريه تقوم تتجوز كده ..من غير محد يعرف..
عامر كعادته الهدوء يغلفه باصعب المواقف : انت لوفضلت كده مش هنعرف نلاقي حل...
ردد مهران بانفعال :حل ايه هو فضل فيها حل انا هقتله وديني هموته .
لم يستطيع احد التفوه بكلمه او الاقتراب منه اخرج براكين غضبه كلها..اليوم تأكد مئة بالمئة بانه لايوجد امرئة طاهره..
اولا رأى زوجته بين احضان شخص اخر.
والان اخته تتزوج وتهرب مع الد الد اعدائه..
:مهران بيه..خرج صوت نجيه الخادمه مرتجف من مظهره..
رفع رأسه الذي وضعه بين يديه بعد ان يأس من ايجاد اخته.
كانت تحمل مغلفا بيدها..لتكمل حديثها المغلف ده جاي لحضرتك من شويه...
اسرع مهران ليلتقطه..ليجد المرسل غيث ..فتحه بسرعه..
وجد ورقه صغيره كتب فيها..
مراتك بريئه والفلاشه فيها كل حاجه..وهتتأكد..شعر بنبضات قلبه تتزايد كيف يحدث ذلك ومن اخبر غيث وهل حقا هي كذالك..ليتذكر شوق والحاله التي تركها عليها..
اكمل قرأت رسالة غيث..
اما مراتي تنساها مش هتشوفوها لحد مانخلص شهر العسل..
واه ممكن يبقو شهران اختك وعارفها مدلعها زياده وانا مبحبش ازعلها..
سحق الورقه بكفه وهو متأكد بأن الاخير يريد اغاضته بفعل هذا..لكن هل حقا شوق بريئه وماذا يوجد داخل هذه ..واخذ ينظر الى الفلاشه الموجوده ووووو
****************
بقى يعمل لوقت طويل بعد ان عاد من السفر امس حتى انه نام في مكتبه..حتى مطلع الفجر
ليستيقظ على وقع خطوات خفيفه وكأنه لص يريد السرقه ..فتح نصف عينيه ليجد فتاه كحورية البحر..تبحث عن شيء ماا داخل المكتب..
حتى اختفت عن نظره خلف تلك الاريكه اللعينه..ولم يستطيع حفظ ملامحها جيدا..
نهض بعد ان مسح وجهه ووجدها تجلس على الارض تبحث عن شيء مااا تحت تلك الاريكه..
انتفضت فور سماعها صوت جهوري لتضرب راسها بخوف..وتنهض بصعوبه والم..تمسد مكان الالم على راسها..
اقترب منها يتفحصها جيدا هذه المره من راسها الى اخمص قدميها..
فتاه صغيره..ترتدي ملابس رثه..باليه..
ملامحها تأسر كل من يراها ..جسدها برغم من صغرها الا انه ممتلأ انوثه لا بل يفيض انوثه..
تقدم نحوها لتترجع خطوتان. 
مكررا نفس سؤاله
: بتعملي ايه هنااا.
=انا انا ضضيعت موبايلي 
:موبايلك..قالها مستفسرا
هزت راسها بخوف من نظراته والاخر مركز نظره على جسدها برغبه..
:واي اللي يجيب موبايلك هنا..قالها وقد التصقت على الحائط ليمد ذرراعيه ويثبت كفيها على الحائط لتقف الاخرى بالمنتصف ..
اقترب بوجهه منها هاسما.
: مقولتيش موبايلك ايه اللي يجيبه هنااا..
ابعد عني قالتها بصراخ وهي تحاول دفعه
: انت بتقرب كده ليه..
لكنه لم يتحرك..انشن واحد..ارتسمت على شفتيه ابتسامه خبيثه..
امتلئت عيناها بالدموع ..وقالت باختناق
:ارجوك ابعد.عني انا والله ضيعت موبايلي وجايه ادور عليه..
لحظه وتركزت عيناه على عينيها الممتلئ بالدموع شفتيها المنتفخه..وجهها المتورد انفها المحمر من البكاء..
انها تجذبه وكأنها تناديه ليقبلها لياخذها لعالم لا يوجد به سواهما لكنه اوقف نفسه بصعوبها...اغمض عينيه.بهدوء مريب.وقال
_تاخدي كام وتقضي الليله معايا..
رفعت نظرها اليه بصدمه وهي ترى الاصرار والجديه بعينيه..
لترفع كفها الصغير تريد صفعه هاتفته بغضب
=انت قليل الا..
لم تكمل كلماتها وكان الاخر يلوي ذراعها خلف ظهرها يقربها اليه اكثر..حتى اختلطت انفاسهما...
ليقول بصوت ارعبها..
الايد اللي تتمد على حسن الشافعي هتتكسر ...
يتبع...
بارت طويل مثل ماطلبتووووو
ملاحظه : حبايبي الروايه فيها مجموعه من الابطال وكل قصه مختلفه عن الثانيه وكمان الابطال في روابط بينهم واكيد الابطال الرئيسيين هما مهران وشوق ....لاتستعجلوني بدنا نمشي شوي شوي بالروايه ..
وان شاء الله رح تنال اعجابكم..
خبروني لحد الان تقييمكم للروايه..
دميتي الجميلة  14
كان قلبه يسبق خطواته لم يستطع انتظار المصعد ليصعد الدرج بسرعه..
يريد الوصول اليها ..لقد تركها مرمية على الارض بعد ان افرغ جام غضبه عليها …
فتح باب تلك الشقه التي جهزها على اكمل وجهه لتشهد على ليله من اجمل الليلي بينه وبين زوجته كما كان يخطط لكنه ..لم يتوقع ماحدث ابدا..
دخل ألشقه بقلق نبضات قلبه تقرع كالطبول خوفا عليها يبحث عنها بعينان قلقتان…
لم تكن الشقه كما تركها منذ امس لقد نظفت على اكمل وجهه وكأنها لم تشهد على جنونه امس..هدوء تام يخيم على المكان…
بحث عنها ليسمع صوتها الرقيق وهي تدخل من الشرفه
:  رجعت…اتأخرت اوووي..
تركزت عيناه عليها كانت تحمل بيدها كوبا كبيرا من القهوه وكأنها لم تعاني امس على يديه ابدا…
لولا تلك الكدمات الزرقاء على وجنتيها لظن بانه كان كابوس وانه لم يفعل شيء..
بقى صامتا ..
رفعت كوب القهوه لترتشف منه القليل وتظهر علامات حزامه التي استقرت على ذراعها ناصعه البياض اغمض عينيه يشتم نفسه بسره....
ششووق خرج صوته مرتبكا لاول مره..
تحب تشرب قهوه..سالته بهدووء ..هعملك قهوه.وضعت كوبها على الطاوله و.اتجهت الى المطبخ لتشعر به يحتضنها من الخلف يشدد باحتضانها..
لتشعر بالألم اثر لمساته..خرج صوتها المتألم بخفوت..
ابتعد عنها وادارها اليه بقلق 
؛انتي كويسه
ارتسمت ابتسامه ساخره على شفتيها..
مهران..
:شوق انا..
طفح الكيل بها لتصرخ بمراره 
:انت ايه..هااااا ..انت مش ايه حاجه .. زيك زي عمي زي مراته..كنت فاكر هترجع تلاقيني بمكاني لسه مصدومه من اللي عملته امبارح..
:لأ.قالتها بصراخ…
واكملت بضحكة ساخره وربما مجنونه
:احب اطمنك مش انا اللي اتصدم من اي حاجه بالدنيا دي..اللي عملته امبارح معايا ..ميجيش ربع اللي كان بيعمله عمي ومراته..بس الفرق .مابينكم كبييرر كبيير اووووي.الفرق ما بينكم…انهم كانو بيكسروا جسمي بس..
انما انت..انت كسرت جسمي وكسرت قلبي واماني اللي كان بحضنك…
جلست على الارض بانهيار..
عاوز تضرب تاني تعال اضرب انا مش همنعك… عاوز تطلقني وتبعتني ليهم يكون احسن..والا اقولك اقتلني اغسل شرفك بايدك وريحني وارتاح..
وقف مصدوم من كلماتها لاول مره يراها تتحدث معه هكذا دائما كان الخجل يسيطر عليها مالذي فعله بها ليفجر كل هذا الغضب.بداخل تلك الرقيقه..
جلس على الارض مقابلا لها امسك وجهها بكفيه ورفعه لتنظر اليه .همست بضعف امام نظراته .. تنظر الى عينيه انا مش خاينه…قالتها بصوت مرتجف ودموعها تننهمر على وجنتيها…
ضمها الى صدره يمسد شعرها الحريري اششششش همس بخفوت وشدد باحتضانها وشهقاتها تعلوو 
ووووو
**************
فتحت هاتفه حاولت الاتصال باي احد لانجادها لتشهق فور ان سحب الهاتف منها..
غيث بابتسامه 
:شكل الاميره مريم مش هتقعد عاقله..ابدا
مريم بانفعال 
:اديني الموبيل..
غيث بابتسامه بارده
:بس كده  عنييا انتي عايزاه..
مريم بنفاذ صبر وهي تمد يدها لتخاول التقاط الهاتف.
:ايوا اديني الموبايل..
غيث 
:اتفضلي..
مدت يدها تريد اخذه ليرميه في البحر بابتسامه مستفزه..اوباااا ده وقع مني معلش مكنش قصدي....
مريم بصدمه 
: اي اللي عملته ده..اووف منك اووف..وهي تدفعه بغضب
غيث وهو يقترب منها..
:سلامتك ياقلبي..
مريم بغيظ 
:ربنا ياخدك ..لتسرع بالنزول..
والاخر يتبعها استنى  مش هتاكلي ليمسك ذراعها. ويجلسها على مائدة الطعام..كلي من امبارح مكلتيش حاجه...
اخذت ترمقه بنظراته شك..
:انت ليه قعدتني هنا..
غيث 
:عشان تاكلي ياروحي..مش عايز مراتي تعيي..
:اهااا طيب قالتها مريم وهي تنهض وجلست بجانبه بس انا هاكل من اكلك.
:وانا اطول مريم مراتي تاكل من اكلي اتفضلي ليمد لها صحنه..
اخذت بتناول الطعام وهي تراه يرتشف عصير باللون الاحمر وضع كوبه جانبا..
والتقط عصير البرتقال بهدوء اتفضلي اشربي وبلاش تبصيلي هشرق..
لكنها تجاهلته والتقطت شرابه  وشربته رشفة واحده ونظرت اليه بتحدي ايوووا ايوووا عايز تشربني العصير عشان تخدرني تاني..
غيث بصدمه
: يخربيتك يامجنونه ده مش عصير.. 
مريم بصدمه….يعني ايه..
غيث بسخريه :
:لا ناصحه يااختي
******************
حسن بيه في مشكله في... 
التفت الى مساعدته ليجد تلك الفتاه تهرب من بين يده دون الالتفات خلفها تسرع الى الخارج..
:مفيش باب يتخبط عليه قالها بغضب..
مساعدته بتوتر
: انا ان..
:اطلعي براااا قالها بانفعال..
:بس يابيه في....
حسن 
:برااااا
لتسرع بالخروج والاخر مسح وجهه بغيظ وهو يتوعد لتلك الصغيره…
***************
غيث بخوف حقيقي وهو يراها تترنح على مؤخرة اليخت تكاد تسقط..
:اتهدي يامريم اتهدي هتقعي بالبحر ..
مريم بضحكه اسره وسخريه..
:خايف عليا ياجوزي
غيث وهو يرى شعرها المتطاير مع الهواء نعم لقد راها قبل هذه المره لكنها كانت نائمه الأن هي مستيقظه تنظر اليه بعيناها الزرقاوان وتبتسم له ايضا..شعرها يتطاير على وجنتيها وشفتيها المتكرزه ليثير بداخله مشاعر مختلطه..…
كادت ان تسقط لكنه امسكه من خصرها باحكام...
:عامله ناصحه وهاكل واشرب من اكلك ..اديكي مش واعيه بنفسك..قالها بسخريه 
:حتى مش عارفه تسندي طولك..
مريم..
انا عارفه انك طيب اوووي  بس وحش اووووي..
غيث بضحكه  
: ودي جت معاكي ازاي يعني..
مريم ..
:انت كويس بس .. ليه عاوز تبقى وحش ليه بتكرهني فيك ..
غيث ..
:هنتكلم بعدين يلااا هاخذك الاوضه ترتاحي..
:لأ مش عايزه انا هفضل هنا هشم الهوى.لتاخذ كميه من الهواء بصدرها وتبتسم ببراءه الله هوى البحر يجنن..
نظر اليها بانبهار متمتما 
: والله انتي اللي هتجنننيني..
مريم باعجاب
: انت حلو اوووي على فكره عي قرب احلا بكتيرر..
غيث بابتسامه وغرور
: عارف..
ضربته على كتفه 
بطل غرور بقى..واوعى ايدك تلمسني انت فاهم قالت كلماتها رافعة سبابتها بوجهه بتهديد مضحك..
غيث بضحك
:ليه بس مش كنتي بحضني من فتره مش انا جوزك برضوا..
ضربته بخفه على كتفه تعلوو ضحكاتها الساخره تقول كلماتها الصادمه.
: انا عارفه انك مقربتش مني بلاش لؤم بأه .
صدم من كلماتها كيف لها ان تعرف بذلك.
غيث بصدمه ..
:انتي  انتي
مريم وهي تتلمس صدره وعضلاته ..بانبهار..
:  دول عملتهم ازاي..تصدق اول مره شفتك فيها كنت كأنك بطل في فلم اجنبي..
غيث بتوتر 
: شيلي ايدك طيب واتغزلي برحتك..
مريم باعجاب 
: انت حلو كده ازاي..
ضحك غيث من كلماته .وهو يحيط خصرها خائف عليها من السقوط
: اهو ربنا خلقني كده..
ضربته على كتفه بخفه..
:بلاش تضحك كده عشان بتبقى زي القمر..
غيث ....
: اتهدي يامريم مش ناقصه جنان..
احاطت وجهه بكفها وحركت اناملها على لحيته الخفيفه وشفتيه. 
مريم ..
:عارف اول ماشفتك قلبي ارتاحلك مكنتش عارفه انك****** و******
غيث بابتسامه ساحره
: ماكنا حلوين من شويه ليه الشتيمه ..
مريم ..
: عشان خدت اول بوسه ليا بالغصب..
رفع حاجبه باستغراب وانتي كنتي هتديني بوسه برضاكي يعني..
بصت في عينيه باعجاب..لم يخفى على الأخر..
وعضت شفتاها وهي تحرك اناملها على شفتيها..
هامسة بجرائه 
:بوسني دلوقتي
ابتلع مابجوفه وهو ينظر اليها ..برغبه..انها تدعوه الان. دعوة صريحه..وتقترب منه اكثر..ليقترب منها ووووو
******************
حملها بين ذراعيها ووضعها على سريرها بهدوء..
ضمت ساقيها الى صدرها تريد النوم النوم فقط …
بعد كل شيء فعله بها ..
ذلك الحضن وتلك الترتبيته هدئت من روعها قليلا لكنها نسيت بأن هناك من سيأتي لأخذها بعد قليل .. 
ولن يستطيع مهران منعه….
ابعد خصلات شعرها وقبل وجنتها برقه ادارها اليه ودفن وجهه بعنقها لكنه صدم بي…
يتبع….
تجلس امامه بتذمر وهو يجفف شعرها بضيق..ويقلدها.
: بوسني..بوسني .. دلوقتي وبالاخر ترميني انا وانتي بالبحر..يا***
مريم بتعب وعدم وعيي
:عايزه انام كفايه بأه..
غيث.وهو يدفعها على السرير بضيق 
:اتخمدي نامي ياختي نامي هو انتي فالحه بحاجه
لتغرق بالنوم دون ان تشعر..
غيث بصدمه 
:دي نامت بجد اي البرود اللي هي فيه..يارب صبرني..
ليحمله ويضعها على السرير جيدا واخذها بين احضانه ونام هو الاخر..
*******************
وضعت كلتا يديها على صدره تبعدها عنها هامسةً بخفوت 
: لو سمحت عايزه انام
مهران تفاجأ من ردة فعلها لاول مره منذ زواجهما ترفض قربه..لكنه يعلم مامرت به امس بسببه لذلك لم يضغط عليها..
قربها منه بهدوء وهمس بودد
:نامي مش هزعجك بس متبعديش عن حضني..
شدد باحتضانها ووضع رأسها على صدره وهو يربت على شعرها وكتفها حتى غرق بالنوم…
******************
استيقظت بفزع عندما وجدته ينام بجوارها عاري الصدر يرتدي بنطال يصل لركبتيه وهي تنام على ذراعه…
غيث بنعاس 
يخربيتك اي الصوت ده …كانت ساعه سوده لما كتبت عليكي..
مريم بانفعال ووجهها محمر..وهي ترى ماترتديه كانت شبه عا*ريه ترتدي قميصه الذي يصل لمنتصف فخذيها ..لتنزل دموعها 
: انت عملت ايه .
غيث بنظرات برايئه..
:عملت ايه..
مريم 
هدودمي هدومي فين يازفت … يازفت انت ..
غيث بتحذير 
:اوعى تغلطي ياجز*مه..كفايه اتحملتك امبارح تستاهل قطم رقبتك..
ضربته على كتفه بع*نف 
:بقولك هدومي فين وانا اي اللي عمل فيا كده..
غيث بانفعال وملل
:يووووه هي ناقصه جنأن ..بعدين انتي عايزه تفهميني انك مش فاكره اي اللي حصل..
هزت راسها بدموع ..
: ققققوول ..قول محصلش ححاجه ..
غيث ببرود 
:محصلش حاجه..
مريم بدموع احلف..
غيث وهو يتعمد اثارة الشك بداخلها..
:يوووه لا شغل العيال ده انا مش حمله …
مريم بانفعال 
:انت بتقول ايه اي اللي حصل متنطق..
غيث ببرود
:اللي حصل انك فضلتي تقولي بوسني والنبي لاتبوسني وتترجيني عشان ابوسك
مريم بحرج بدموع 
:كدب..انت بتكدب.انا معملش كده..
غيث بهدوء اثار الريبه بداخلها
:طيب برحتك بقى  هطلع اشم الهوى..
مريم مسحت دموعهت بكمها
:استنى هنا .. كمل.
:اكمل ايه.قالها بابتسامه ساخره
مريم بتوتر 
:اي اللي حصل..
غيث بهدوء 
:عاوزه تعرفي..
مريم بغيظ 
:انجز..
غيث بحذير 
:لا بقولك ايه تتكملي كويس وباحترام لو عاوزه تعرفي اللي حصل.
نظرت اليه بعيون دامعه وو
******************
تسللت بعد ان تأكدت بأنه غرق بالنوم واجرت اتصال هاتفيا مع احدهم وفور ان اغلقت الهاتف استندت على الشرفه تستنشق الهواء تغمض عينيها بهدوء حتى شعرت به يحتضن ظهرها بتملك..
مهران
: بتعملي ايه..
شوق ووقفت بجمود لم تجيبه..
ادارها مهران اليه واحتضن وجهها بكفه ويدها الاخرى تتحرك على منحنيات جسدها هامسا بتيه
: وحشتيني..
شوق ابتعدت عنه بضيق.. 
: لو سمحت متقربش مني.
مهران مسح وجهه بضيق ..
:ده يعني ايه مش فاهم…
شوق بهدوء مريب..
:يعني مش عايزه ..هو عافيه..
مهران محاولا احتوائها 
:لا مش عافيه برحتك..برحتك خالص مش هضغط عليكي..
:لا كتر خيرك قالتها بسخريه..
ضم قبضته لخفف من غضبه..
:طيب انا همشي عايزه حاجه..
شوق…..
اقترب منها وقبل وجنتها بسرعه استدارت وارادت منعه لكنه لم تستطيع..وغادر مرددا  اشوفك بعدين..
******************
انسه جنى قالها الطبيب يتحدث الى تلك الصغيره. 
جنى بقلق 
:طمني ارجوك ماما عامله ايه..
الطبيب 
:والله مش هخبي عليكي حاالت والدتك صعبه جدا ولازم حد يتبرعلها و تعمل العمليه باسرع وقت..عشان جسمها تعب من غسل الكلى..
جنى بدموع 
:طب منا قلتلك انا هديها كليتي..
الطبيب 
:يابنتى انتي مش مطابقه معاها للأسف..
بدموع وقلة حيله طفلة صغيره في سن السابعه عشر حملة مسؤاليه والدتها المريضه لوحدها
:طب انا انا هعمل ايه دلوقتي 
:انتي  هنا جائها صوت حسن الشافعي الذي يتقدم اليه بطوله الفارع وجسده العريض..
تراجعت بخوف من نظراته 
: انا انا…
استئذن الطبيب وغادر..
القى بنظره الى تلك الصغيره التي انكمشت على نفسها بخوف..
جنى.
:ححضرتك بتعمل ايه..هنا
تنهد حسن 
:ووضع يديه في جيب بنطاله جاي ازور واحد صاحبي..
جنى بتهرب
:ططب بببعد اذنك..
حسن ببرود
:استنى ده مش موبايلك..
اسرعت والتقطته 
: اه شكرا ليك بجد شكرا..
حسن بهدوء..
:طب بلاش تنسيه تاني بمكتبي..انا عرفت انك كنتي جايه تشتغلي بدل والدتك  بالتنظيف عشان تعبانه ..هي عامله ايه..دلوقتي 
انزلت راسها بحزن واغرورقت عيناها بالدموع.
: كويسه..
نظر اليها بابتسامه جانبيه 
:كويس..طب انا هوصي عليها الدكاتره هنا..قالها بهدوء واولاها ظهره وغادر..
استنى لو سمحت قالتها تلك الصغيره بقلة حيله..
ابتسم بانتصار واستدار اليه..
مالذي ستفعله الأن تلك الجنى..مع هذا الحسن
*************
عبر الهاتف
شوق ايووا ياحمزه ..لا قولتلك لأ..
…….
شوق انا اسفه بس مش هعرف اجي معاك..
………
شوق  عشان خاطري كفايه..انت عارف انا بحبك قد ايه..
بتكلمي مين..قالها بعيون داميه والغضب سيطره عليه..
اغلقت الهاتف بسرعه
: ده ده ده.
ده مين ياروح امك بتحبي فمين ياا……
*************
مريم بحرج وغضب لتخفى خجلها ..
:حتى ولو مكنش لازم تغيير هدومي..
غيث 
:يعني اسيبك تمرضي..
مريم بحرج 
:انا مش فاهمه ازاي رميت نفسي بالبحر زي ماقلت..
غيث بملل
:لا بقولك ايه انا مش هعيد وازيد.خلاص..
مريم 
:طب طب هدومي فين.
غيث ببرود
:رميتهم..
مريم بصدمه..
ايه..
غيث بابتسامه عابثه
بهزر يابنتي متفكي شويه بعدين انا جوزك لافه نفسك بالملايه كده ليه ..على فكره امبارح شفت كل حته فيكي كنتي بين ادي بتتنيلي تخبي اي دلوقتي..
ضربته بالوساده بغيظ..
:اخرس بقولك اخرس 
غيث وهو يقترب منها بغمزه ده حتى امبارح كنتي لذيذه اوووي
ليقلدها  بوسني والنبي بوسني..
مريم بانفعال وحرج..
:كداب والله كداب وابعد عني ...
انت بتعمل ايه..
بتقرب كده ليه..
غيث بتيه ورغبه من مظهرها الجذاب..
:هبوسك مش ده طلبك..وقرب منها ووو
يتبع
 تجلس امامه بتذمر وهو يجفف شعرها بضيق..ويقلدها.
: بوسني..بوسني .. دلوقتي وبالاخر ترميني انا وانتي بالبحر..يا***
مريم بتعب وعدم وعيي
:عايزه انام كفايه بأه..
غيث.وهو يدفعها على السرير بضيق
:اتخمدي نامي ياختي نامي هو انتي فالحه بحاجه
لتغرق بالنوم دون ان تشعر..
غيث بصدمه
:دي نامت بجد اي البرود اللي هي فيه..يارب صبرني..
ليحمله ويضعها على السرير جيدا واخذها بين احضانه ونام هو الاخر..
*******************
وضعت كلتا يديها على صدره تبعدها عنها هامسةً بخفوت
: لو سمحت عايزه انام
مهران تفاجأ من ردة فعلها لاول مره منذ زواجهما ترفض قربه..لكنه يعلم مامرت به امس بسببه لذلك لم يضغط عليها..
قربها منه بهدوء وهمس بودد
:نامي مش هزعجك بس متبعديش عن حضني..
شدد باحتضانها ووضع رأسها على صدره وهو يربت على شعرها وكتفها حتى غرق بالنوم…
******************
استيقظت بفزع عندما وجدته ينام بجوارها عاري الصدر يرتدي بنطال يصل لركبتيه وهي تنام على ذراعه…
غيث بنعاس
يخربيتك اي الصوت ده …كانت ساعه سوده لما كتبت عليكي..
مريم بانفعال ووجهها محمر..وهي ترى ماترتديه كانت شبه عا*ريه ترتدي قميصه الذي يصل لمنتصف فخذيها ..لتنزل دموعها
: انت عملت ايه .
غيث بنظرات برايئه..
:عملت ايه..
مريم
هدودمي هدومي فين يازفت … يازفت انت ..
غيث بتحذير
:اوعى تغلطي ياجز*مه..كفايه اتحملتك امبارح تستاهل قطم رقبتك..
ضربته على كتفه بع*نف
:بقولك هدومي فين وانا اي اللي عمل فيا كده..
غيث بانفعال وملل
:يووووه هي ناقصه جنأن ..بعدين انتي عايزه تفهميني انك مش فاكره اي اللي حصل..
هزت راسها بدموع ..
: ققققوول ..قول محصلش ححاجه ..
غيث ببرود
:محصلش حاجه..
مريم بدموع احلف..
غيث وهو يتعمد اثارة الشك بداخلها..
:يوووه لا شغل العيال ده انا مش حمله …
مريم بانفعال
:انت بتقول ايه اي اللي حصل متنطق..
غيث ببرود
:اللي حصل انك فضلتي تقولي بوسني والنبي لاتبوسني وتترجيني عشان ابوسك
مريم بحرج بدموع
:كدب..انت بتكدب.انا معملش كده..
غيث بهدوء اثار الريبه بداخلها
:طيب برحتك بقى هطلع اشم الهوى..
مريم مسحت دموعهت بكمها
:استنى هنا .. كمل.
:اكمل ايه.قالها بابتسامه ساخره
مريم بتوتر
:اي اللي حصل..
غيث بهدوء
:عاوزه تعرفي..
مريم بغيظ
:انجز..
غيث بحذير
:لا بقولك ايه تتكملي كويس وباحترام لو عاوزه تعرفي اللي حصل.
نظرت اليه بعيون دامعه وو
******************
تسللت بعد ان تأكدت بأنه غرق بالنوم واجرت اتصال هاتفيا مع احدهم وفور ان اغلقت الهاتف استندت على الشرفه تستنشق الهواء تغمض عينيها بهدوء حتى شعرت به يحتضن ظهرها بتملك..
مهران
: بتعملي ايه..
شوق ووقفت بجمود لم تجيبه..
ادارها مهران اليه واحتضن وجهها بكفه ويدها الاخرى تتحرك على منحنيات جسدها هامسا بتيه
: وحشتيني..
شوق ابتعدت عنه بضيق..
: لو سمحت متقربش مني.
مهران مسح وجهه بضيق ..
:ده يعني ايه مش فاهم…
شوق بهدوء مريب..
:يعني مش عايزه ..هو عافيه..
مهران محاولا احتوائها
:لا مش عافيه برحتك..برحتك خالص مش هضغط عليكي..
:لا كتر خيرك قالتها بسخريه..
ضم قبضته لخفف من غضبه..
:طيب انا همشي عايزه حاجه..
شوق…..
اقترب منها وقبل وجنتها بسرعه استدارت وارادت منعه لكنه لم تستطيع..وغادر مرددا اشوفك بعدين..
******************
انسه جنى قالها الطبيب يتحدث الى تلك الصغيره.
جنى بقلق
:طمني ارجوك ماما عامله ايه..
الطبيب
:والله مش هخبي عليكي حاالت والدتك صعبه جدا ولازم حد يتبرعلها و تعمل العمليه باسرع وقت..عشان جسمها تعب من غسل الكلى..
جنى بدموع
:طب منا قلتلك انا هديها كليتي..
الطبيب
:يابنتى انتي مش مطابقه معاها للأسف..
بدموع وقلة حيله طفلة صغيره في سن السابعه عشر حملة مسؤاليه والدتها المريضه لوحدها
:طب انا انا هعمل ايه دلوقتي
:انتي هنا جائها صوت حسن الشافعي الذي يتقدم اليه بطوله الفارع وجسده العريض..
تراجعت بخوف من نظراته
: انا انا…
استئذن الطبيب وغادر..
القى بنظره الى تلك الصغيره التي انكمشت على نفسها بخوف..
جنى.
:ححضرتك بتعمل ايه..هنا
تنهد حسن
:ووضع يديه في جيب بنطاله جاي ازور واحد صاحبي..
جنى بتهرب
:ططب بببعد اذنك..
حسن ببرود
:استنى ده مش موبايلك..
اسرعت والتقطته
: اه شكرا ليك بجد شكرا..
حسن بهدوء..
:طب بلاش تنسيه تاني بمكتبي..انا عرفت انك كنتي جايه تشتغلي بدل والدتك بالتنظيف عشان تعبانه ..هي عامله ايه..دلوقتي
انزلت راسها بحزن واغرورقت عيناها بالدموع.
: كويسه..
نظر اليها بابتسامه جانبيه
:كويس..طب انا هوصي عليها الدكاتره هنا..قالها بهدوء واولاها ظهره وغادر..
استنى لو سمحت قالتها تلك الصغيره بقلة حيله..
ابتسم بانتصار واستدار اليه..
مالذي ستفعله الأن تلك الجنى..مع هذا الحسن
*************
عبر الهاتف
شوق ايووا ياحمزه ..لا قولتلك لأ..
…….
شوق انا اسفه بس مش هعرف اجي معاك..
………
شوق عشان خاطري كفايه..انت عارف انا بحبك قد ايه..
بتكلمي مين..قالها بعيون داميه والغضب سيطره عليه..
اغلقت الهاتف بسرعه
: ده ده ده.
ده مين ياروح امك بتحبي فمين ياا……
*************
مريم بحرج وغضب لتخفى خجلها ..
:حتى ولو مكنش لازم تغيير هدومي..
غيث
:يعني اسيبك تمرضي..
مريم بحرج
:انا مش فاهمه ازاي رميت نفسي بالبحر زي ماقلت..
غيث بملل
:لا بقولك ايه انا مش هعيد وازيد.خلاص..
مريم
:طب طب هدومي فين.
غيث ببرود
:رميتهم..
مريم بصدمه..
ايه..
غيث بابتسامه عابثه
بهزر يابنتي متفكي شويه بعدين انا جوزك لافه نفسك بالملايه كده ليه ..على فكره امبارح شفت كل حته فيكي كنتي بين ادي بتتنيلي تخبي اي دلوقتي..
ضربته بالوساده بغيظ..
:اخرس بقولك اخرس
غيث وهو يقترب منها بغمزه ده حتى امبارح كنتي لذيذه اوووي
ليقلدها بوسني والنبي بوسني..
مريم بانفعال وحرج..
:كداب والله كداب وابعد عني …
انت بتعمل ايه..
بتقرب كده ليه..
غيث بتيه ورغبه من مظهرها الجذاب..
:هبوسك مش ده طلبك..وقرب منها ووو
مغمض عينيه وقد ارجع رأسه الى الخلف بتعب حتى شعر برأسها على قدمه فتح نصف عينيه ليجدها تجلس على الارض امامه تستند برأسها على ساقه..اغمض عينيه بتعب وحرك يده على وجهه ثم مسد شعرها بهدوء..
رفعت عينيها اللامعتين تنظر اليه بتوق..
:كده ياعامر بقالك.اسبوع مطليتش عليا..انت وحشني اوووووي.قالت بعتاب..طفولي..
لم يتفوه بكلمه حرك يده ووضعها خلف عنقها بهدوء ولمسات رقيقه دنى منها وقربها اليه وقال بهامس اذابها
: انتي كمان وحشاني..
ابتسمت بحب..لن يصدق احد بان هي نفسها من كانت تتظاهر بالجرأءه بين يديه تتحدث كعا*هره.. لقد اخرج اجمل مافيها وجهها الحقيقي الطفولي..
اراد تقبيلها لتضع كفيها على لحيته بقلق
: شكلك تعبان..اوووي.
: محتاجلك بس
قال كلماته وق*بلها برقه لتتحول تلك القب*له لاعن*ف جذبها اليه بقوه وووووو
******************
ده عمي عمي حمزه والله عمي حمزه قالتها شوق بخوف والم وهي تحاول افلات خصلاتها من بين يديه بألم..
ارخى قبضته على شعرها لتنهار باكيه وتسرع الى غرفته…
اما هو فقد اخذ الهاتف ووجد اسم حمزه حقا..
اغمض عينيه بضيق وضرب الكرسي بقدمه بغضب…
ليجلس على الاريكه بتعب لا يعلم مالذي يفعله الان كل شيء يخرج عن سيطرته فجأه يفلت منه…كيف سيصلح كل هذا..
*******************
مريم بهدوء
:بقولك قاعد هنا لوحدك ليه..
غيث بصدمه ..
: لا ياشيخه مش انتي اللي طردتيني ..
مريم ببرود
:عشان كنت هتقل ادبك..
غيث
:اهااا عايزه ايه اخلصي…
مريم
:عايزه اكل..جعانه وكمان عايزه هدوم مش هفضل بهدومي كده..وبلسم الشعر بتاعي والشامبو اللي بستعملهم وكمان عايزه كريم عشان بشرتي بقت جافه اوووي. ووو
غيث بصدمه..
:باس باس يخربتك اي ده كله..
مريم بسخريه
:ايه مش انت جوزي يبقى تجبلي الحجات دي..
وكمان شيبسي وشوكلاته ووو
غيث بتذمر
خلاص خلاص كفايه وانا هفتكر كل ده ازاي..
مريم
:ماليش دعوه اللي بيتجوز بنات الناس يتحمل ..
غيث بضحك
:لا والله..طب واللي تتجوز مش لازم ترضي جوزها والا ايه قالها بغمزه
مريم بتجاهل..
:بقولك هتروح امتى..
غيث بقلة حيلة.
؛احنا كده كده هنروح الشاليه بتاع صاحبي..بعد.كده هاخدك اي سوبر ماركت وتبقى اشتري اللي عايزه.
مريم
:تمام يلاا بقى قوم حضرلي الاكل..
غيث
:ايه ايه مش سامعك..
مريم بهدوء
:قوم حضرلي الاكل
غيث بانفعال
:لا بقولك ايه انت من شويه قلتي انا راجل ..يبقى انتي زي الشاطره تنزلي تحضريلنا الاكل..
مريم ببرود رفعت كتفيها
:معرفش صحيح انا مقلتلكش انا مبعرفش اطبخ اديك اتدبست بوحده عايزه من ياكلها..
غيث
:تتعلمي ياروحي امشي قدامي يلاا ليدفعها لتنزل معه وتقول باستفزاز
: واتعلم ليه مش انت جوزي وخطفني كمان ..ابقى حضرلي الاكل
غيث بغيظ
:يارب يارب صبرني بدل مارميها بالميه ومش هطلعها لحد.ماتطلع روحها..
مريم بابتسامه
:براحه بقى بتزق كده ليه طيب..
*********************
على الهاتف
منصور : مش عايزك تتهور فاهمني.انا بلغتك بكل حاجه ومريم بلغتني باللي حصل كله..قبل ما ال*** ياخدها
مهران بابتسامه انتصار
: حاضر يابابا انا هتصرف هسافر بكرى..
منصور
:مش عايزك تضغط على مريم فهمني ..
مهران
:خلاص بابا انا مش عيل هتصرف ..وحياتك غيث هيندم على كل حاجه عملها…
منصور
:خد باللك من اختك يامهران هي مالهاش غيرك وانت شايف عمران مش علاباله حد ومش مفكر يرجع البلد تاني ..
مهران
:متقلقش ..انا هتصرف
*********************
شوق قالها بهدوء وهو يحرك يديه على شعرها ..
…….
مهران شوق ممكن نتكلم…
شوق……
ابتسم مهران وهو يراها تغمض عينيها بقوة لكي لاتره..
:طب ينفع لعب العيال ده..انتي زعلانه نتكلم ونصلح اللي مابينا..
….
:طب ايه رايك نخرج..
……
: تصدقي فكره … هنسافر يومين زي المره اللي فاتت ..نغير جوى كده ونتبسط انتي وحشاني..
……
بتذمر : طب يلاا قومي خدي شور سريع. واجهزي..
…….
بتهديد : هتقومي والا اتصرف..
استدارت توليه ظهرها وهي مازالت مغمضت عينيها..
طب انا هتصرف ليحملها ويدخلها الحمام وسط تذمرها واعتراضها..امسك ذراعها التي تضربه بخفه على صدره ليثبتها..
شوق :سبني بقى عاوز مني ايه..تاني
ممهران
:هساعدك تاخدي شور..
شوق
: ابعد عني ..مش عايزه وابعد عني انت ايه مبتحسش ..
مهرام بهدوء : هنسافر يومين نغير جو قالها وهو يحتضن وجهها ليجعلها تنظر اليه..لكنها تأب النظر اليه..
وجنتيها اكتست بالحمره المحببه لقلبه..وشهقاتها تعالت سبني يامهر…
لم يستطيع السيطره على نفسه ليقبلها ويداها تخلع ثيابها ..ولم يمضي وقت حتى بادلته الاخر لمساته لها سحر خاص يسيطر عليها دون عناء..لتحيط عنقه دون وعي ووووو
*******************
كانت تمسح وجهها بصدره مستمتعه بقربه لقد استطاع عامر هذا الملاك … فارس احلامها..
انقاذها من ذلك المستنقع الذي كانت ستوقع نفسها به..
دنيا وهي تحرك اناملها على لحيته بحب
:عامر مالك ياقلبي..
عامر بابتسامه خبيثه
:مفيش بس بفكر نكرر اللي عملناه من شويه ودفن وجهه بعنقها ويداه تتحسسان جسدها بلمسات خبيره ..حتى نهض بتذمر بعدما سمع طرقات على الباب..
دنيا بخوف : مين اللي بيخبط.
عامر بحده
:مالك خايفه من ايه..متنسيش انتي مراتي..
لينهض ويلتقط.قميصه من الارض محذرا اياها متخرجيش من هنا ومسمعش صوتك..
هزت راسها بايجاب..
فتح عامر الباب ليصدم ب…
 دفعته عنها بقوه وهي تجذب ثيابها تغطي جسدها بعد ان تذكرت مافعله بها… للحظه كادت ان تستسلم له ..
مهران وهو ياخذ انفاسه بسرعه وصدره يعلو ويهبط : مالك..
ارادت الخروج ليوقفها بعنف فقد اوصلته ذروته هو يريدها الأن حقا
مهران وهو ينظر اليها برغبه : على فين
سيبني قالتها بألم وهز يشدد بامسك معصمها.. ..
لكنه جذبها اليه لترتطم بصدره الذي تشتعل به رغبته بها..ليس الأن…انه حقا يريدها يحتاجها..دون ان يتفوها بكلمه اطبق شفتيه على خاصتها..وهي تحاول منعه دون جدوى …
تناثرت دموعها على وجهها بغزاره تتوسل له بضعف لكنه لم لم يكن بوعيها فقد سيطرت عليها مشاعر الاحتياج..ليس الان لقد…اثارت مشاعره والأن تتمنع ..كيف لها فعل ذلك…
لم يستمع لتوسلاتها ووو
**************
نغصت عليك سهرتك معلش قالها حسن ببرود وهو يدخل الشقه ويجلس على الاريكه التي امامه..
عامر نظر اليه مطولا اشتعلت بداخله مشاعر قديمه قد.دفنها منذ الصغر واراد نسيانها لكن القدر له رأي اخر..
اغلق الباب واخذ يرمق الاخر بهدوء مصطنع
عامر : اي اللي جابك ..
حسن : والله عيب عليك تستقبل اخوك الكبير كده انا حسن الشافعي اخوك ياعامر اخوك الكبير..
عامر :اه جاي عشان اسمعك الكلمتين اللي اتعودت تسمعهم ايه لدرجادي وحشوك
حسن وقد.تحولت نظراتته للغضب : محضرتش دفن ابوك ليه..
عامر ببرود مصطنع : ابويا مات من زمان قالها ببرود دون ان يرف له عين..
حسن : واضح انك مش هتتغير ابوك كان بيعافر الموت عشان يشوفك وكل يوم يسال عنك انت ايه مبتحسش ..مفيش بقلبك رحمه ده ابوك
عامر ضحك ساخرا وقال ببرود : ابوك انت هو معندوش الا حسن حسن الشافعي مش كده والا ايه..انا عامر اللي رماه ومسألش عنه..
حسن بانفعال : يابني ادم افهم مكنش قادر يزعل امك اكتر وهي كانت متمسه بيك..
:خلاص قالها بحده اهو مات وشبع موت عايز ايه مني …عايز ايه..
حسن :عايزك فضهري عايزك ياخوي..
عامر ببرود :انا وحيد امي ومعنديش اخوت..
حسن :انت بتدمر نفسك كده جايبلي بنت ل*يل ومسكنها بشقتك ليه عشان ايه ..عاوز تتجوز الف من تترمي تحت جزمتك..
:متتدخلش قالها بانفعال واتفضل اطلع بررا..
حسن : ماشي ياعامر ماشي مصيرك ترجع لوعيك بس يارت قبل مايفوت الاون.
******************
لاول مره منذ زواجها به منذ سته اشهر
تشعر بالاشمئزاز منه ومن نفسها ..
تغطي جسدها بالمنشفه وتجلس في زاوية الغرفه تبكي ..تبكي بحرقه ..لم تتوقع منه ذلك ..بالرغم من مقاومتها ورفضها له لكنه اخذها رغما عنها بكل وحشها..وكلما ترفض يزيد بقسوة اكثر.. جسدها يرتعش تشعر ببروده تسري بجسدها وقلبها ..صوتها يكاد يختفي عيناها كجمرتين ضامه ساقيها الى صدرها تحاول جمع شتاتها الذي نثره كزجاجه كسرها وانتثرت …
اما هو لقد استيقظ من شه*وة التي سيطرت عليه..
عندما يعود باحداث تلك اللحظات يكاد يجزم بانه ليس هو كيف فعل بها هكذا كيف اصبح وح*ش ينه*ش بجسد*ها دون الاستماع لتوسلاتها..
جلس على الارض مقابلا لها
مهران : شوق
شعرت بالانهيار فور سماعها لصوت اخر شيء تريده الان رؤيته سماع صوته..
حاولت النهوض ولم تستطيع..شعرت بالالم بسائر جسدها
اراد مساعدتها لكنها اوقفته بصوتها المرتعش متلمسنيش ارجوك كفايه ..كفايه..
شوق انا
سبني لوحدي يامهران سبني والنبي..
خرج من غرفتها وهو يشعر بالضيق بالاختناق كيف له ان يفعل ذلك بها….
****************
حسن :بقلك يا ايه ياحلوه جواز مفيش..جوازي
جنى بقهر ودموع..: ارجوك حتى لو عرفي انا مش عايزه اعمل حاجه حرام..
ضحك ساخرا…
اه عرفي وبعد كده اتدبس ياحسن .. يمكن تحملي عشان تكوشي على كل حاجه..
جنى بدموع : ارجوك
نهض حسن ببرود : والله ده اللي عندي..عايزاني اتكفل بعلاج والدتك هتقضي معايا ليليه
.ليرمق جسدها بنظرات جريئه وقال بوقاحه والا اقولك انتي تستاهلي نخليها شهر بحاله. هنتبسط مع بعض وامك هتبقى كويسه ديل..
جنى…
*****************
حمزه : بقولك ياجيداء..
نظرت اليه جي جي بغيظ : اسمي جي جي على فكره..
حمزه : جي جي ده ايه انتي فاكره روحك عيله اياك ..
جي جي : بقولك ايه تحترم نفسك وانت بتتكلم معايا دي جزاتي عشان بساعدك..
حمزه بغمزه : دنتي طلعتي جمر والله … الا قوليلي انتي لابسه ده ليه..وهو يشير الى ثيابها..
جي جي برفعت حاجب : افندم ازاي لابسه ده ليه دي هدومي..
حمزه : مش انتي جاصده تورني جسمك العسل ده اومال لابسه دول وحرمان من الشوفه العسل دي ليه..
جي جي اوقفت السياره بانفعال : انت قليل الادب..واتفضل انزل
حمزن : لاه مش قليل الربايه .. اني مشفتش بربع جنيه تربيه وخاصتا لما بشوف بت زي الجشطه كده ..واقترب منها وووووو
 صفعها لترتمي على السرير حاولت مقاومته ولم تستطيع بجسدها النحيل وقواها الضعيفه..
تصرخ تستنجد باي احد وهي تعلم بانه لايوجد احد بالمنزل عمها.اخذ زوجته وطفله الصغير الى الطبيب..لكنه تأمل ان يسمعها احد…
ضعفت مقاومتها امام بطشه ورغبته العارمه ..ترجوه بضعف وقلة حيله.
شوق :ارجوك يامصطفى ارجوك سيبني ..سيبني..وانا خلاص هوافق اتجوزك ارجوك..
لكنه مزق فستانها لتظهر بملابسها الداخليه..
ليقول
مصطفى بجنون : كنتي هتحرميني من ده كله لييه منا طلبتك بالذوق ..بس اجول ايه انتي اللي عايزاني اخدك عافيه..
اقترب منها ويداه تتجرأ على جسدها اكثر ارتعش جسدها وهي تصيح بضعف : حمزه…حمزه الحقني.ياحمزه
اخر ما تتذكره قبل ان تخيم على عينيها غمامة سوداء..
عمها حمزه يضرب مصطفى بغل..لتسقط على الارض.مغشيا عليها.
وسط ذلك الظلام الذي غشاها سمعت صوته يردد بهلع…
مهران : شووق ….شوووق …شووووق ..اصحى …اصحى ده كابوس..
انتفضت من نومها جسدها يرتعش تتصبب من جبهتها حبيبات العرق جذبها ليحتضنها لتنتفض اكثر وتصرخ به برعب ابعد عني ابعد متقربش مني متلمسنيش..
صدم من ردها … خوفها …وهذا الرعب الذي اظهرته منه .
مهران محاولا احتوائها : طب اهدي اهدي انتي كنتي بتحلمي..
ضمت ساقيها الى صدرها بخوف
: سبني لوحدي سبني مش عايزه اشوف حده ..
مهران :ماشي ماشي انا خارج اهدي…
لم تهدأ حتى غادر الغرفه لتستلقي على السرير دموعها تتناثر وشهقاتها تعلوو ..
لقد اعاد لها ذكرايات حاولت نسيانه..وطيها…لكن مهران بفعلته افاق جروح لن تندمل..ابدا
**********************
مريم وهي تضم ذراعيها الى صدرها : بقولك ايه..
غيث :يارب يصبرني على مابلني..
مريم بصدمه انا بلوه..
غيث .لا .. من قال كده..
ليكمل بنفاذ صبر : عايزه ايه يامريم مش طفحتي وجبتلك اللي عايزاه ..عايزه ايه تاني..
مريم ببرود : عايزه موبايل..
غيث : نعم ياروح امك موبايلي… ليه بقى..ان شاء الله هتبلغي اخوكي يجيلك والا ايه..
مريم ببرود :هشوف الابراج..
غيث :ايه ابراج ايه..
مريم :الابراج الابراج ياجاهل
غيث بغيظ ودفعها عنه بخفه : لاوالله تركت الثقافه دي ليكي..ياشيخه انا كنت متاكد انك تافهه بس مش لدرجادي..
مريم بتذمر : انا ماليش دعوه عايزه اشوف الابراج ..
غيث بنفاذ صبر : لا انتي مش واخده باللك انتي هنااا معايا تقريبا يعني شبه مخطوفه يعني مفيش طلبات تاني واللي هقول عليه يتنفذ فاهمه..
مريم ببرود :لا مش فاهمه بعدين جتك خيبه ده شكل واحد يخطف..ده
غيث بصدمه : بنت انتي بتقولي ايه..
مريم بخوف من مظهره : هااا مقولتش.
غيث بغضب : لا لا عيدي كده قولتي.ايه.
مريم بخوف من نظراته : بقولك مقولتش اللله وخلاص مش عايزه اتزفت اشوف ابراج..
غيث بحده : يكون احسن..واضح اني دلعتك بزياده يابنت منصور
مريم :متجيبش سيرت بابا على لسانك انت فاهم..
غيث :لا مش فاهمه ..هجيبها وقت ماعوز هتعملي ايه يعني..
دبت قدمها على الارض : يارب عالرزاه و تقل الدم..
غيث :مش اكتر منك على فكره والله مش عارف هتحملك الشهر ده ازاي..
مريم بهدوء :مش مجبر على ده… سبني ارجع لاهلي…
لتقترب منه برجاء صدقني مش هخليهم يجيو ناحيتك بس انت سبني ارجع..
غيث بضحكه ساخره :لاوالله اهبل انا مش كده.. بعدين محدش يعرف يمس شعره مني وان كان على قعدنا هنا انا عاوزهم يولعوو شويه
مريم : مين اللي قال انك اهبل دنتا سيد الرجله ..وراجل مفيش زيك..
غيث بضحك :ايووا ايوووا اختصري وقولي عايزه ايه..
مريم :متسيبني ارجع اللهي يسترك عشان انا والله قربت ازهق وبابا وحشني اوووي..
نظر اليها مطول حتى صمتت الاخر لينظر امامه تصدقي وانا بابا وحشني..
مريم باندفاع : عليك نور خلينا نرجع ليهم بقى ويا دار مدخلك شر..
غيث بهدوء : مش هينفع..
مريم :ليه بس..
غيث :عشان….
مربم بصدمه : انت كداب
***********************
ااحمر وجهها غيظا وغضبا وهي تتذكر فعل حمزه معها امس عندما شد تنورتها القصيره وهي انكمشت على نفسها بخوف ..
لكنه فاجأها بابتسامه بارده..انتي جشطه وكيف الجمر اه.. بس لو تداري جسمك هتبجى احلى وبكتيير…
متنسيش ابجى اعمل كيف مابجولك ..
جي جي بتوتر وخوف :انت..ابعد مقرب ..كده ليه.
حمزه بضحكه ساخره : متخفيش اني عندي مراتي ماليه عينه برجبتك ورجبت اللي خلفوكي..
جي جي بغيظ وهي تدفعه عنها :ابعد يااخي انت ايه مصدقت تلزق بيا..
حمزه ابتعد بضحك : ماشي مقبوله منك يابت عمنا …يلاا بجى مش جولتي هتوديني عند ابن عمك ال****
جي جي بغضب : متغلطش.بمهران ده برقبتك..
حمزه ببرود : ماعلينا برجبتي بجفايا المهم وصليني ليه..
ارتمت على السرير تعض الوساده بغيظ يارب يارب مش هخلص من شوق يجي عمها الغلس ده
**************
كانت تنظر اليه بحب تراقبه بعيون لامعه وهو غارق بالنوم..
فتح عينيه ليجده تنظر اليه وتبتسم..
مسح وجهه بنعاس وجذبها الى صدره وقبل راسها
عامر : صاحيه بدري كده ليه..
دنيا : صاحيه عشان اشبع منك. ..
عامر بابتسامه : تشبعي مني ايه .. يامفتريه وانا كل يوم بجيلك..
دنيا بتذمر : منتي مش بتجيلي الا متأخر وساعات ببقى نايمه قالت كلماتها وهي تحرك اناملها بهدوء على صدره العاري..
امسك يدها ورفعها قبلها وهمس : طب مجهزتيش ليه..
دنيا اجهز..
عامر :ايوووا مش قلنا هتروحي المدرسه..
دنيا ابتعدت بتذمر : بس انا مش عايزه ادرس ياعامر عشان خاطري..
استند عامر بذراعه على الوساده وقال بجديه
: وانا قلت هتكملي دراستك عشان اسجلك بالكليه..
دنيا بتذمر : بس انا عايزه ابقى جميبك مش عايزه حاجه تشغلني عنك..
عامر بتحذير : دنيا انا قولت ايه … تكملي دراستك وده عشانك وانا مش هطير هفضل جمبك دايما..
دنيا بس يا..
عامر وضع اصبعه على شفتيها هامسا :مبسش مش عايز اي اعتراض اللي اقول عليه يتنفذ..وحرك يده على خدها بهدوء..
دنيا : عشان خاطري..
عامر :
انتي اللي عشان خاطري تسمعي الكلام..بصي انتي مش اخر سنه ثانوي السنادي..
هزت راسها بضيق..
: طب ايه رايك لوجبتي معدل حلوو ودخلتي كليه كويسه هعملك مفجأه..
اعتدلت دنيا بحماسه : مفاجاه ايه..
عامر بابتسامه :مش هتكون مفاجاه ان قلتلك. عرفتيها..
دنيا بدلال:عشان خاطري قولي..
ليحذبها اليه واعتلاها وهمس امام شفتيها انتي اللي عشان خاطري كفايه دلعك ده…
نظرت اليه بحب وهي تحيط عنقه بذارعيها طب انا بحبك..
عامر منا عارف ليدفن وجهه بعنقها وووو
********************
دخل احدى الشقق وهي تمشي خلفه بتوتر وخوف وعيناها مليئتان بالدموع تحمل بيدها حقيبه صغيرها بها بعض الملابس الجديده الخاصه بالعرائس..التي امر احدى الموظفات لديه بشرائها لها…
فتح الباب ووقف مشيرا لها بالدخول..
دخلت ونزلت دمعه ساخنه على وجنتها…
ليدخل خلفها ويغلق الباب انتفضت فور اغلاقه الباب وعلمت جيدا بان امرها انتهى وستواجه مصيرها الان…مع ذاك المتعجرف القاسي…
شعرت بيده العريضه تجذبها من خصرها لترتطم بصدره العريض..خلع حجابها ورماه ارضا زادت دموعها..لكنه تجاهلها
ابعد بعض خصلات شعرها المتمرده بسبابته ومشي بها الى ساىر وجهها ليحرك ابهامه على شفتيها المرتعشه..وهو يسمع شهقاتها ..دفعها بعنفه الى الاريكه وصاح بها.بغضب .
حسن : هنبتديها نكد ..مش هنخلص من ام الليله دي..
:اسفه.. اسفه قالتها جنى بانكسار وشهقات تتعالي..
تحرك يمينا ويسارا يشعر بالضيق فهو حقا يكره التعامل مع الاطفال ويكره نكد النساء لذلك لم يرتبط بشكل رسمي الى الأن خلل اصابعه بخصلات شعره محاولا ان يهدأ
حسن :ايه مش هنخلص…
شهقات تتعالي بقهر..
اقترب منها ورفع وجهها بيديه بغضب : عايزه ايه وتبطلي النكد ده..
بشهقات اكتب عليا ارجوك انا حاسه ان ربنا مش هيسامحني ارجوك ابوس ايدك قالتها وهي تريد تقبيل يده ليجذب يده بحده …مانعا ايها من تقبيلها هادرا بغضب وهو يلتقط ورقه من احد الادراج في الصاله واخرج القلم من جيبه..
حسن : ماشي ماشي وهشوف اخرتها معاكي ايه..
********************
انا فين قالتها شوق وهي تراه يقف امام الشرفه شعره يتطاير مع الهواء وكانه نجم سينمائي
التفت اليها بابتسامته الجذابه لتظهر غمازتيه : احنا عالبحر ..
شوق. : انا جيت هناا ازاي..
اقترب منها وجلس على السرير بجانبها متساليش كتير و.قومي عشان نمتي كتتير والوقت اتاخر..
شوق : بس…
مهران بحماس : يلااا جذبها من ذارعها لتنهض..وهو يخفي بأن عمها حمزه يبحث عنها واتى بها الى هناا هربا منه…لكي لا تذهب معه وتتركه….
اتته رساله على هاتفه واخبرته بمكان مريم ..
مهران نظر اليها واحتضن وجهها بكفيه انا مش هتاخر ماشي اجهزي لحد ماارجع..خدي شوي عشان تصحصحي انتي كنتي تعبانه اوووي والدكتور طلب تغيري المكان عشان ترتاحي..انا مش هتأخر تمام ..
اومأت براسها بهدوء والاخر اسرع ليعيد اخته..وووو
*************
:دلوقتي خلاص نفذت طلبك تبسطيني بقى.. قالها حسن بامر
ارتعش جسدها وهي تراه يقترب منها يخلع ثيابها بهدوء لتضع يدها على ماترتديه تمنعه من نزعه وابتعدت بشهقات…
لكن طفح به..الكيل
جذبها من ذراعها بعنف ليرتطم ظهرها بصدره وهو يلوي ذراعها هامسا بصوت مخيف
حسن : خمس دقايق تدخلي تغسلي وشك من الدموع وتضبطي روحك وتجيلي..
عشان انا راجل مبحبش النكد…وبحب الكيف..
كانت تتألم بضعف .ليهزها بعنف مسعمتش صوتك..
:حاضر … حاضر قالتها جنى بشهقات. ليدفعها الى الحمام..
:متتاخريش والبسي حاجه عدله عايز اروق والأ انتي.عارفه..اي اللي هيحصل…
وابقى افردي وشك .بدل البوز اللي مصدراه ليا..انا رجل بحب الدلع..ومبحبش اخد وحده بالغصب كده خاصه وقت ال****
مهران مسح شعره ليهدأ واستدار ليدخل الحمام قبل ان يفجر جام عضبه عليها ..
لكنها لم تدع له فرصه لتجذب ذراعه مرددت بغضب اعماها
:انا بكلمك…مبتردش ليه..
مهران:مش فايق للجدل ده ياشوق روحي نامي..
شوق بانفعال : اه طبعا مش طول الليل مقضيه في حضنها…
مهران : ايوووا كنت بحضنها و**** معاها عاوزه حاجه تانيه..اتخمدي نامي وسيبيني فحالي
نزلت دموعها الساخنه على وجهها بغزاره تنظر اليه بصدمه لم تتوقع ان ينطقها امامه ان يعترف هكذا بسهوله تمنت لو انكر ..لو اخبرها بان هذا العطر واحمر الشفاه لا يعلم كيف وصلوا اليه ..
كانت ستصدقه حتى وان لم يكن لديه اي عذر مقنع ..ستصدقه..هي تريد ان تصدقه حتى وان خدعها لكنها صدمها باعترافه…
لم يتحمل نظراتها…ليخطف قميصه من الارض ومعطفه ..وهرب من امامها ومن نظراتها التي تقتله
مرددا بانفعال : دي بقت عيشه تقرف هسيبهااك مخضرها…
جلست مكانها على الارض وضعت يدها على قلبها الذي بدأ تشعر به يتألم. . دموعها تنزل بغزاره..
هي لا تحبه لما تتألم هكذا..
لما تشعر بأن مصيبة وقعت على رأسها..
فاليخونها مالذي سيحدث..
فاليعرف امراه واثنتان واكثر مالذي يهمها بهذا كله..
اليس هذا ماكانت تقوله ..عندما كانت تعاني ببيت عمها..
تدعي الله وتتضرع بأن يخلصها من حالها السابق وتتزوج شخص ينشلها من ذاك الحال..السيئه
حتى وان كان يعرف عليها اكثر من امرأه الاهم ان يامن لها معيشه جيده..
اذا لماذا …
لماذا تشعر بالانكسار الان..
الخذالان..
القهر..
تحسست دموعها الساخنه..وهي تنظر الي يديها المليئة بالدموع..
لما هذه الدموع..لما ..هل وقعت بحبه..
هل احبببته…
لا …لا يمكن ان تحب…لن تقع بالحب ابدا ولن تقع….ستحمي نفسها من هذه اللعنه…
مهران فقط وسيله….وسيله لخروجها من حياتها السابقه..
فالخيونها ….فاليعيش كما يريد هي لن تهتم الاهم ماهي عليه الأن… لم تكن تحلم به..
اذا لما تشعر بالظلم …
لما هنا هناك غصة بصدرها..
لما تتألم…
لما تبكي….
اسألة كثيرة تدور برأسها..تلعن هذه المشاعر التي تجتاحها ولا تفهمها مئات المرات….
****************
ناوله عامر سيجاره ليلتقطها الاخر باختناق..
عامر كان عاري الصدر بعد ان اقتحم مهران خلوته مع احدى ال****** وطلب منها عامر المغادره ليجالس ابن خاله..
عامر : كنت قلها اللي حصل..كدبت ليه..
مهران وهو ياخذ نفسا من سيجارته
: تصدق مش عارف..يمكن كنت عاوز اوجعها يمكن كنت عاوزها تحس بيا..تحس اني محتاجلها..
عامر بابتسامه وهو يشعل سيجارته الثانيه
.: وقعت يابن خالي.. خلاص قلبك حبها..
مهران مسح شعره بضياع
: مش عارف انا تايه ياعامر تايه..
عامر : على فكره انت غلط..كنت قلها اللي حصل..
مهران : اي الفراق انا كنت هخونها بجد..
عامر : بس محصلش وانت مكملتش ومعملتش حاجه بالعكس طردت البنت وكنت هتضربها..
دنتا حتى احرجتني..ليكمل بغمزه واضطريت اكون مكانك واصالحها..وانا مش عايز ده ابدا…
ضحك مهران على عامر الذي لن يترك عادته ابدا مرددا بسخريه
: كتر خيرك…تلاقيك مصدقت اني مشيت..
عامر باستياء من ابن خاله…
:بس انت بصراحه هزئتها اوووي..البنت الغلبانه قالت مالحقتش ابوسه اتنفض عليا متقربيش انتوا كلوكم زب*اله..متتع*اشروش..وبدات تشتم جنس الستات..
ليكمل بخبث :الا قولي يامهران..هي شوق مش ست برضوا ولا ايه نظامها..قال كلماته بغمزه يريد ان يفهم مايجول بداخل ابن خااله
لكن مهران نهض بتهرب : انا همشي..
عامر : هتروح فين.بات هناااا النهارده …خلي الليله تعدي على خير..
مهران مش هعرف انام بعيد عنها ياعامر..
ضحك عامر ساخرا
.: ايوووا تخربيلي السهره وهترجع عند مراتك وانا هروح فين دلوقتي..مساكين العزابيه..
ليصدمه مهران بغمزه
: ابقى روح شقه ال****** تلاقي مراتك مستنياك..على نارررر قال كلماته وغادر ببرود
ابتلع عامر مابجوفه بصدمه وهو يرى مهران يغادر شقته ..
********************
غيث : لا حول ولا قوة الا باللله عايزه ايه يامريم..
مريم : هروح بيتنا..
غيث : قلتلك مية مره ده بيتك يامريم خلاص مالكيش بيت غير ده..
مريم : قولتلك هروح عند بابا في حجات مهم هجييها..
غيث بحزم : مفيش اي حاجه تخصك هناك..وبكرى هوديكي تجيبي اللي انتي عايزه.
مريم : قولتلك هروح اشوف بابا..
غيث بانفعال : وانا قلت مفيش مروح يامريم..
مريم تحركت بانفعال وانا قلت هروح..
غيث : يعني ايه هو عند وخلاص..
مريم : ايوووا عند ياغيث هروح اشوف بابا..
غيث تنهد محاولا الهدوء: ..مريم بصي انا مش معترض على زيارتك لاهلك لكن انتي مش عارفه باباكي لسه..وانا بحميكي منه..
ضحكة بسخريه : تحميني انت .. لا كتر خيرك..
ضرب المزهريه اللتي كانت على الطاوله بجانبه على الارض لتتناثر قطع الزجاج على الارض ..
انتفضت مريم بخوف و نظرت اليه…
غيث : الاسلوب ده تغييريه يامريم عشان انا اتحملت كتتيترر دلعك ده تبطليه انا مش الداده بتاعتك فاهمه
:.لا مش فهمه قالت كلماتها بصرخ وهي تتقدم نحوه وتردد هروح ياغ..لتصرخ اثر دخول قطعه من الزجاج بقدمها..
اسرع اليه بخوف..ليحملها بقلق…
مريم بدموع : سبني كلوو منك رربنا ياخدك..ياغيث عشان ارتاح منك
غيث وهو يتفحص جرح قدمها : يابنتي اتهدي حتى وانتي بالحال ده..
مريم : سيبي بقولك سيبني..ماشي ياغيث ماشي ان ماوريتك..
اجابه غيث ببرود : طيب ابقى وريني بعدين ودخل الحمام ليحضر علبة الاسعافات وعاد ولم يجدها بالغرفه اغمض عينيه بضيق وخرج يبحث عنها ليصدم بوالدته تحتضنها وهي تبكي..
مريم بدموع وبكاء شديد : ده ضربني ياماما ..بصى عمل ايه كسر الازاز عالارض ودخلت برجلي..وضربني بالقلم…
وشد شعري وكان هيعمل اكتر من كده لو ماعرفت اهرب من بين اديه المتوحش ده..
فغر فاهه بصدمه وهو يناظرها .:ياشيخه.انتي مش خايفه ربك مش كفايه االلي عمله فيكي..وانتي رجلك بتنزف..
: غييثث خرج صوت والدته محذرا..
لتنظر اليه مريم بانتصار وتخرج لسانها لتغيظه..
غيث يارب صبرني يارب اي البلوه دي..بس معلش ده من ايدي انا اللي استاهل اللي بيحصلي ده..
خدي ياختي ابقى عقمي الجرح..واحمدي ربنا عشان المرادي برجلك المره الجايه هقص لسانك عشان ارتاح واريح البشريه
مريم ببرائة : سامعه ياماما سمعاه بيقول ايه..
************************
في المشفى كانت جنى تراقب والدتها من خلف الزجاج بعد ان منعوا اي احد بالدخول اليها قبل موعد العمليه…وحسن يقف يسند ظهره على الحائط بملل حتى سمع صوت ناعم يناديه.
: حسن وحشتني..
اعتدل بوقفته ليفاجأ بتلك الطبيبه الشابه تحتضنه وتقبل شف*تيه بخفه ..احاط خصرها بابتسامه نظر اليها مرددا :وانتي وحشاني اكتر..
الطبيبه : اه عشان كده بشوفك كل فين وفين..
حسن :منتي عارف حسن زي الطير ميفضلش بمكان واحد..
تنهدت الطبيبه بحزن : عشان تزهق بسرعه.حتى من الناس.
حرك يديه على وجنتيه : لسه شايله بنفسك..
رفعت كتفيها بدلال : المهم اني بشوفك حتى لو بالست شهور مره..
احاط خصرها بجرأه ليجذبها اليها هامسا امام شفت*يها..
بكلمات لم تصل الى مسمع جنى التى تنظر اليهما فاغرةًه فاهها بصدمه وعيناها متسعتان تتسائل مالذي يحدث هنااا..
حتى قطع شرودها ضحكة تلك الطبيبه التى رددت
: انت مش هتبطل شقاوه..
حسن بغمزه
: روح قلبي الرواق على األلوهات بقى ماشي ياقلبي وهو يشير الى هاتفه..
لتقول الطبيبه بدلال : هضبط مواعيدي واكلمك باقرب وثت..قبلها للمرة الثالثه لتغادر وكل خطوتين تنظر اليها والاخرى يتفحص جسدها بوقاحه..مردد : شكلها حلووت عن اخر مره…ليلتفت ويرى تلك الصغيره تناظره ببلاهه..
حسن : في ايه..
جنى….
حسن جذبها اليه ليحيط خصرها ويمشي بها متتصدميش ياقلبي دي اقل حاجه هتشوفيها مع حسن الشافعي ..ودلوقتي خلينا نمشي عشان انا زهقت..
جنى.بارتباك.بس مممامما..
حسن بمملل : امك مش هتفوق لبكرى ومنعين اي حد يشوفها هبقى اجيبك بكرى..
يلااا عشان هروح اريح شويه..
جنى : ححاضر..لتقول بنفسها هتشوفي اي ياجنى من ال**** ده ..شكلي ابتليت بمريض والله يارب احفظنا.
******************
فتح باب غرفته وهو يظنها نائمه..لكنه صدم بها ترتدي قمي*ص نوم وقد بدت كعروس لأول مره يراها هكذا..
مهران نظر اليها بانبهار فهو حقا يريدها وبحاجه اليها..تقدم نحوها بخطوات متردده..
شوق : اتأخرت..
رفع حاجبن باستغراب : كنتي مستنياني..
شوق نظرت الى الارض فهي حقا محرجه مما هي عليه لكنها لن تدع له ايه حجه..للخيانه..
شوق تحب : احضرك الاكل..
مهران : اكل ايه قال كلماته ليحملها ووو
***************
كان يأخذها بين احضانه يحرك يديه على جسدها بجرأة لم تعهدها الاخرى . ليسمع صوتها المتردد.
جنى : حسن بيه..
حسن هممم…
جنى : مش عارفه انام…
حسن اعتدل ونظر اليها : ليه..
جنى عشان …. عشان..
حسن اعتلاها لتنظر اليه بصدمه ليهمس امام شفتيها…انا اتحملت كتتتير اووي وده مش من طبعي العشر ايام فضلهم اربع ايام ويخلصو ومش هتفرق لو عملناها دلوقتي..
.ارتعش جسدها بين يده لتقول بصوت مرتجف اااانناا..انت..
ليقاطعها بقل*بة ووو
تعمد مهران عدم احضار ثياب لها …..لذلك اضطرت لارتداء قميصه الابيض…لتظهر بمظهر جذاب جدا تقف امام المرأة تجفف شعرها وتشتم مهران بسرها …
احتضنها من الخلف وقبل عنقها بهدوء
اغمضت عينيها بارتباك وحاولت ابعاده عنها ..لكنه متشبث بها..
مهران : متزعليش .. كنت حابب تفكي شويه عارف اني زودتها
شوق بتوتر وخوف : مممهران ارجوك ااابعد..
مهران حاول ان يديرها اليه لكنها لم تستجيب..له…
ليستدير ويقف مقابلا لهااا احتضن وجهها ورفعه لتنظر اليه
مهران : انتي لسه شايله مني..
تراجعت الى الخلف بهدوء ارجوك رجعنا يامهران عشان حاسه اني مخنوقه..
مهران بصدمه : مخنوقه …!!!!
الناس تجي هنااا تهرب من الخنقه وتغيير جوى ..وانتي تقوليلي مخنوقه..
شوق ابتعدت وهي تفرك يديها رجعني يامهران انا مش مرتاحه هنا..
مهران
ليه..؟؟؟؟
شوق : عشان..عشان…
مهران بضيق : عشان انا معاك ولوحدنا مش كده..
……
مهران شوق افهميني .. اللي حصل كان غصب عني انا كنت هتجنن لما شفتك بالمنظر اللي شفتك فيه وانت كنتي واقفه محاولتيش تدافعي عن نفسك..
نزلت دموعها وقالت بهدوء :كفايه ..
مهران :انتي بتعاقبيني عشان غلطه مكنش قصدي اغلطها..
ابتعدت عنه وهي تقول : كفايه ارجوك كفايه..
مهران :انا لما شفتك كده معرفتش اعماي ايه والله لو مسكته كنت موتته ..بايدي
:كفايه كفايه خلاص قالتها بصراخ وجلست على الارض وهي تضع يديها على اذنيها تتذكر تلك الليله عندما تعرضت للضرب من مهران …
جلس مهران مقابلا لها بقلق طب خلاص خلاص اهدي متعيطيش..
ابعدت يده عنها ورددت برجاء
: رجعني ارجوك رجعني يامهران..
مهران بقلق ماشي ماشي هنرجع بس اهدي..….
*********************
مريم بشك : احنا هنروح فين دلوقتي
غيث كان بحاله يرثى لها ربطه عنقه على كتفيه وقميصه الابيض فتح ازراره الاربعه يشعر بالاختناق ليقول بهدوء محاولا اخفاء غضبه :.هنرجع القاهر..
مريم : ليه..هو حصل حاجه.
:مفيش ردد بهدوء..
مريم بتسائل
:بس شكلك تعبان اوووي..
:يووووووه خلاص بقى اسكتي قالها بغضب لتنتفض الاخرى لاول مره يرفع صوته عليها هكذا وهيئته اخافتها لتنكمش على نفسها وامتلأت عينيها بالدموع وادرات وجهها الى نافذه السياره تمسح دموعها بصمت..
اما هو اغمض عينيه بضيق واكمل قيادة السياره..
********************
الطبيبه : حسن باشا ممكن ثواني حضرتك..
نظر حسن للطبيبه بضيق واتجه امامها الى الخارج لتتبعه الاخرى..
حسن: في حاجه مهمه عشان خرجتيني كده..
الطبيبه بحرج : حضرتك انا حسب مافهمت ان المريضه بتاعتي عروسه واغمى عليها لي*لة لدخ*له..
حسن نفخ بملل : مجبتيش حاجه جديده….
الطبيبه بضيق : حضرتك بتتكلم كده ليه انا بحاول افهمك حالت المريضه..
حسن بملل
: لا حول الله بقولك ايه مش ناقص هبل عندك حاجه قوليه مفيش غوري ..
الطبيبه بحده انا مش عارفه بتكلم معاك ليه عشان البنت عندها حق تغمي باسلوبك ده..
حسن بغضب : انتي ال ..
تدخل مدير المستشفى بسرعه ليهدأ الوضع..
المدير :في ايه اي اللي بيحصل..
حسن بتذمر وغضب :شوف الدكاتره بتوعك جايبهم من انهي زريبه بهايم..
احترم نفسك..رددت بغضب :
: انتي تسكتي ..قالها المدير وهو يغمزها لتسكت ونظر الى حسن انا بعتذر ليك عاللي حصل..
الطبيبه : يادكتور البنت غميت من الخوف وابقى قله عشان ميحصلش كده تاني ميتعاملش معاها بخشونه وكأنه حي*وان ومبتحسش يحاول يدرايها شويه..لتكمل متمته مش فاهمه بنت صغيره وزي القمر ترمي نفسها الرميه دي ليه..
:انتي بتقولي ايه قالها حسن بغضب..
المدير محاولا تدارك الامر : مبتقولش هي بتعتذر عن اللي عملته مش كده يادكتوره..
الطبيبيه بغيظ وهي ترى المدير يشير لها بان تعتذر انا اسفه..وغادرت بغيظ..
****************
دنيا بدموع : لا ياعامر متسيبنيش عشان خاطري انا بحبك بحبك اووي..
احتضن وجنتيها بلطف : مش هسيبك انا وعدتك هفضل جمبك لحد ماتبقي احسن بنت بالدنيا دي كلها..
دنيا بشهقات : امال عايز ترجعني عندها ليه..انا مبحبهاش ياعامر سبني هنا جمبك عشان خاطري ياعامر..
عامر :دي مامتك ولازم تزوريها وتفضلي معاها يومين تلاته..
احتضنته وهي تضمه بقوه :مش عايزه .. مش عايزه انا ماما ماتت ماتت من زمان ..
ارجوك مترجعنيش ليها ارجوك ياعامر انت بتعمل فيا كده ليه..انت عارف ان الست دي السبب في كل اللي انا فيه..رفعت عينيها اليه بدموع عشان خاطري
عامر بتفهم وقلة حيله : طيب يادنيا هتقعدي معاها نهار الاجازه عشان الست صعبت عليا اووي..
وانا مش بصعب عليك..قالتها برجاء
عامر : هو نهار الاجازه يادنيا هااا قولتي ايه..
دنيا…
عامر شدد باحتضانها ليقول وكمان انا خدت شقه جديده عشان هتنقلي عليه..
افلتت يديها من احتضانه ورفعت عينها اليه بغصه : ليه…
انت زهقت مني مش كده ….
انا كنت حاسه واالله كنت متاكده انا هتزهق مني..
اشششش اي الكلام ده احنا هننقل شقه تاني مش هتكوني لوحدك..قالها وهو يجذبها الى احضانه بود وحنان..
دنيا :بس ..
عامر بضحكه : تصدقي انك هبله بجد..
دنيا ….
عامر ايه..رايك..
دنيا مسحت دموعها وابتعدت عنه وهي تنظر اليه بشهقات..
عامر بابتسامه متبصيش ليا كده يادنيا مليون مره قلتلك.
دنيا مسحت دموعها بهدوء..
عامر بغمزه لا لا انا مش هعرف اقاوم العيون اللي بتندهلي دي ليحملها ووووو
*******************
تاخدي حاجتك وتغوري من هنااا وهأامرهم يرجعو امك المشفى العمومي اللي كانت فيه..مش ناقصه نكد قالها حسن بهدوء
لا لا متقولش كده والنبي انا اسفه اسفه والله معرفش اي اللي حصلي..بص انا جاهزه ..جاهزه والله ..اعمل فيا اللي انت عايزه مش هعترض….وهعمل اللي انت عايزه.
ابتعدت عنه وبدأت تفك ازرار قميصها بارتعاش وخوف..
لكنه قال برود : خلاص معدش ينفع … قلتلك من الاول مبحبش النكد خدي حاجتك وغوري من هنااا.
توقفت عن فك ازرار قميصها وشددت بقبضة يدها وشهقاتها تتعالى..
لتقول بشهقاات : ابوس ايدك انا غميت دي حاجه مش بايدي ابوس ايدك.. سامحني انا قدامك اهوو والله مش همنعك والله مش هنكد عليك ولا هعيط تاني قالتها وهي تمسح دموعها بسرعه..لكنها كلما مسحت الدموع تزداد اكثر..
ارجوك قالتها بضعف..
حسن : مممم ماشي قربي تعالي هنااا…اقتربت منه بسرعه ووقفت امامه وجسدها يرتعش..
حسن : هتعملي ايه دلوقتي ..
جنى بشهقات : اللي تأمر بيه والله مش هرفضلك طلب لكن ارجوك متتخلاش عننا…
حسن ببرود وهو يحرك سبابته على شفتيه :طب كملي وقفت ليه..
نظرت اليه بتسائل وهي تمسح دموعها..
وقفتي ليه قالها بصراخ اقلعي يلااا كملي…
لتسرع بنزع قميصها ووووووو
*********************
عاد مهران وشوق الى منزل العائلة…لتلتقى بحمزه…
شوق اسرعت باحتضانه وحشتني وحشتني اوووووي ياحمزه..
مسح راسها بحنو : وانتي اكثر ياجلبي كنتي فين..دورت عليكي … وجلبت البلد كلاتها مالكيش اثر..
: كنا بقضي الاجازه عالبحر..قالها مهران بهدوء مريب
رمقه حمزه بغيظ ثم اعاد نظره لابنة اخيه التي ماتزال متشبثه به :..عامله ايه يابت الغالي ..
شوق :الحمدلله ياحمزه..شاهين الصغير عامل ايه وحشني اوووي مجبتهوش معاك ليه..
حمزه : عشان انتي هتروحي معايا وهتشوفيه..
:تروح فين قالها مهران بحده..
حمزه متجاهلا كلام الاخر : يلااا حضري حاجتك ياجلبي واني هستنى هنيه..
مهران : انا بتكلم يااخينا هتاخد مراتي فين قالها وهو يمسك كتفه ليديره اليه ليصدم بلكمة طرحته ارضا
مرددا بحده
:كنت فاكر ان اخويا احسان جوزها لراجل وابن بلد لكن للاسف معرفش يختار..بس ملحوقه..
لينظر الى شوق هاتي حاجتك وانزلي ب…لم يكمل كلمته ليتلقى لكمته من مهران رمته ارضا وووووو
*********************
والدت غيث : بسم الله ماشاء الله انتي مريم..
مريم بخجل : ايووا..
والدت غيث : الحمدلله زي القمر زي مكنت بتمنى..هااا بقى قوليلي غيث عامل معاكي ايه.وهو فين.معداش عليا ليه
مريم
: حضرتك عارفه ازاي احنا اتجوزني والحجات دي…
والدت غيث : بصي يابنتي الجواز ده قسمه ونصيب وجوزتك من غيث كان لازم تحصل عشان تبرد النار اللي جواه من زمان..
لكن انا ارتحتلك وحبيتك كده لله فالله وشايفه انك عاقله وطيبه..وهتعرفي تطفي النار دي من غير ما اخسر ابني ..
مريم…
والدت غيث : قومي يابنتي ارتاحي عشان عارفه الايام اللي عشتيها كانت صعبه عليكي ..لتنده احدى الخادمات وتامرها بان تاخذها الى غرفة غيث الجاهزه مسبقا…
وفور دخولها ارتمت على السرير بتعب وقبل ان تغط بالنوم..
سمعت باب الغرفة يفتح بعنف ..نهضت بسرعه لتجد غيث ينظر اليها بعينان ككتلتا دم…
مريم : في ايه..
غيث : في اني جوزك وعايزك …
مريم بخوف من مظهره : غغغيث انت مش فوعيك ..اكيد ..اي اللي بتقوله..
: زي ماسمعتي..قالها وهو يتقدم نحوها
اسرعت تريد اىهرب الى الحمام لكنه جذبها اليه وووو
تقف أمامه شبه عارية إلا من ملابسها الداخلية تحاول كتم شهقاتها وهو ينظر اليها ولم يحرك ساكنا .
مازال يجلس على كرسيه يراقبها بهدوء يحرك يده على شفتيها وهو يتفحصها حتى قال بهدوء : تعالي هنا..
مشت نحوه بخطوات ثقيله جسدها يرتجف..
تشعر بالذل والاهانه ..تكره هذا الشخص… تمقته حقا لكنها مجبره..لأن تبيع جسدها لتنقذ والدتها ..
الشيء الوحيد الذي يواسيها في هذا الموقف هو ان هذا الشخص المعتوه الان تربطها به ورقة كتبها هو بنفسه ليخبرها بانها اصبحت زوجته..
دموعها نزلت بهدوء على وجهها لتتسابق على كتفها العاري..
وصلت لتقف على مقربة منه تبعدها عنها بضع خطوات لكنه قطعها بجذبها من يديها لتجلس على حجره وهو يبعد خصلات شعرها ويدفن وجهه بعنقها همس بخفوت : انتي عارفه بحب ايه…
لم تستطيع التفوه بكلمه واحده..لكنه ابتعد عنها ورفع ذقنها لتلتقي عيناهما..وسأل : انتي عارفه بحب ايه..
هزت رأسه بالنفي..
لترتسم ابتسامه على شفتيه متمتما : بحب التراضي عارفه يعني ايه..يعني مبحبش اخد وحده بالغصب بس انا عايزك ليه معرفش….
لكن في مشكله النفور اللي حاسه بعنيكي مش مخليني متشجع للفكره..
جنى : اانا تحت امرك قالتها بتلعثمم..
ليخرج صوته متذمرا
:تؤ تؤ مش كده متفهمي بقى..
نظرت اليه بتسائل بعينيها الزرقاء الواسعه ..
ليقول : عايزك برضاكي لازم تكوني راضيه ومبسوطه كممان..
اجابت بتلعثم خشية اغضابه
: بسسس انا مش هعرف اكون مبسوطه..
اجاب بهدوء : اممممم عشان كده بقولك لمي حاجتك وامشي ماليش في اللي زيك
جنى شعرت بالاختناق لتتحدث بتلعثم ودموع ملئت عينيها
:ححضرتك انا تحت امرك في اللي انت عايزه..
رد بتذمر : متفهمي بقى … دي متجيش كده انا عايزك تتقبلي الفكره دي وتحبيها عايزك بين اديا برضاكي…فهمتي..
هزت راسها بهدوء ولم تفهم كلماته…
لتسمعه يقول : عايزه وقت قد ايه يوم يومين تلاته بس مش اكتر من عشرة ايام.قالها بخبث شديد وهو يمرر سبابته على شفتيها .
لتتوتر الاخرى لكنها فرصتها الوحيد لتاخير الامر لتجيب بسرعه…
:عشر ايام قالتها بسرعه..
حسن بتأكيد : وتكوني متقبله الفكره وجاهزه.
هزت راسها بسرعه
قبل عنقها بخفه ليقود بود لم تألفه منه : تمام ياجنتي ..
ابعدها عن حجره ووقف بهدوء عند مشوار ضروري.. وانتي البسي هدومك متفضليش كده..
اسرعت للتقاط ثيابه بسرعه والاخر . اتجه الى الخارج بابتسامه وهو يراها تسرع لتستر جسدها…
لتتنفس الصعداء عندما سمعت خطواته تبتعد..
********************
كان الوضع يسوء بين حمزه ومهران فالاثنان اعند من بعض ولم يفصلهما سوى سقوط شوق التي اغمي عليها ليسرع اليها الاثنان بقلق ويحملها مهران الى المستشفى ليطمئن عليها ومعه حمزه….مما اغاظ الاخر.. …
بعد ان اطمئنا على شوق التي سقطت بسبب سوء التغذيه فهي منذ مده لم تكن تتناول الطعام بشكل جيد…
قرر حمزه العوده الى اسوان بعد ان اقنعته شوق بصعوبه بانها تحب زوجها و لن تترك …لكنه شدد عليها بان تتصل به ما ان يزعاجها مرة اخرى..
اوصلها الى المنزل وودعها وقبل ان يغادر طلب ان يتحدث مع مهران…
مهران بابتسامه : مش قولتلك شوق مش هتسيبني..
نظر اليه حمزه مطولا دون ان يجيبه لكنه تحدث بهدوء لم يعهده الاخر
: يارب تقدر اللي عملته ده ومتعكش معاها تاني… …
مهران…..
حمزه بتحذير : بت اخوي مالهاش حد بعد ربنا غيري..والله لو شفت دمعتها بسببك لاموتك من غير مايرفلي..جفن…
مهران ضحك بسخريه : اطلع منها انت وكل حاجه هتتحل..
حمزه بغموض : هوصلك لاخرك يابن الجبالي لكن ليا عندك امانه عايزه..
ضم حاجبه بتسائل : امانة ايه دي…
حمزه : مصطفى عايزه..
مهران بكدب : معرفش فينه اما تعرف انت بلغني..
ابتسم الاخر بهدوء : اني عارف انه عندك لكن اني اولى بيه عاوز اربيه باديا..
مهران بجديه :محدش هياخد حق مراتي غيري ويارت متتدخلش انت..
تنهد حمزه طويلا : يارت تبقى كده ومتتغيرش..
مهران :قصدك ايه..
ربت حمزه على كتفه : خد باللك من شوق يامهران عشان مزعلش منك..واني زعلي واعرر قوووي…
*********************
ارتعد جسدها بخوف وهي تراه يحيط خصرها ويجذبها اليه ودفن وجهه بعنقها
غيث بثماله : عارفه ان ريحتك تجنن
مريم : غييث انت مش في وعيك ممكن تسيبني..
غيث وهو يتمتم : عارفه ان بابا وحشني اوووي..
مريم اغمضت عينيها باختناق…
ليكمل غيث بغصه.: .مهران حرق المزرعه عارفه انه حرق قلبي معاها هو عارف انها الذكرى الوحيده من بابا..لكن انا مش هسكت..هحرق قلبه والله هحرق قلبه
مريم استدارت اليه بصعوبه لتجد عينيه ذابلتان تجرأت للمرة الاولى وهي تراه منهار امامها احتضنت وجهه بكلتا يديها وهمست بدموع
:انا اسفه…
اغمض عينيه بضيق عندما رأى دموعها وصرخ بها..
: بتعيطي ليه..
انتفضت ممريم…اثر صراخه.
غيث بهدوء عندما لاحظ خوفها
: انا عايز اناام..تعبان اوووي..
ليرتمي على السرير وهو ما زال يحتضنها لينام بسرعه وهو متشبثت بها لم تحاول التحرك فقد خافت ان يستفيق وهو بحالته هذه
******************
كانت شوق نائمه بسريرها بتعب حتى سمعت طرقات على الباب اعتدلت وهو تأذن للطارق بالدخول..
تفاجأت بدخول منصور..
و لاول مره تراه يرمقها بنظرات حاده…
شوق : اتفضل ياعمي عايز حاجه..
منصور : عارفه اني اخترتك لمهران ليه..
شوق ….
منصور بحده : عشان تسمعي كلامه متعكننيش عليه عشته بت يتيمه بتخدم عمها ومرتته هتكون عايزه ايه غير ااستر …لكن لا. لا انتي طلعتي طماعه قووي.. عارفه لو زعلتي مهران تاني هعمل فيكي ايه..
غصة شعرتها بصدرها ونار احرقت قلبها. لما الحياة هكذا غير عادله تضعها امام اعداء كثر وهي وحيده بلاا مأوى الجميع يستلذ باهانتها ليذكرها بانها لا شيء ولا تساوووي اي شيء بهذه الحياة…
امتلئت عيناها بالدموع ليكمل بتحذير زي مجبرته يتحوزك ..هجبره يرميكي رميت ال**** وترجعي تخدمي مرت عمك …
في تلك الاثناء دخل مهران ووو
********************
في طريقه للعوده في سيارة اجره وقفت سيارة جي جي امامها
نزل حمزه بغضب وقال بحده..
: اتهبلتي يابت انتي عايزه تموتيني وتموتي…
جي جي
:انت مش ممكن تمشي كده يا حمزه
حمزه تنهد بقلة حيله ليردد
: المزاج مش فايقلك يابت انتي..
جي جي …
*****************
استيقظت جنى بوقت متأخر.. لتجد نفسها تنام على سريره وهو غارق بالنوم بجانبها. نظرت اليه مطولا وسرحت به دون ان تشعر حقا تكرهه وتكره قربه..لكنه امس كان مختلفا…
ربنا حدث شيء مااا..
او ربما كما اخبرها يريدها بارادتها..
لكن كيف لها ان تتقبله بعد كل مافعله..
لكن حيات والدتها متوقفه على ارضائه..
كل هذه الاشياء تدور براسها الصغير ..حتى شعر بانفاسه..على وجهها ليقبل جانب شفتيها صباح الخير..
نهضت بسرعه تردد بهدوء
: صصباح النور..
حسن وهو يراقب تحركاتها امبارح
:جبتلك خبر بمليون جنيه بس كنتي نيمه ومكنتش حابب ازعجك واصحيكي..
جنى بفضول
:خبر ايه..
حسن : في متبارع مطابق لوالدتك..
اسرعت جلست مقابلة له بسعاده : بتتكلم جدد
حسن هز راسه : ايوووا …
جنى وقد نسيت نفسها : احلف قول واللهي
حسن ضحك باستمتاع عليها لتشرده به لاول مره تراه يضحك…
حسن محاول ايقاف ضحكته لتشعر الاخرى بالحرج.
.ليردد والله ارتحتي. …وكمان حجزت تذاكر عشان هنسافر انا وانتي ومامتك..
نظرت اليه بعبوس : لكن ماما مش هتعرف تسافر وهي تعبانه ..
حسن ابعد خصلات شعرها عن وجهها : متشيليش هم حاجه هيروح معها طاقم طبي كامل..
نظرت اليه بامتنان متشكره..متشكره اووي..
حسن مفيش شكر مابينا..بس انا كنت عاوزك بموضوع مهم..
تنهدت بضيق فهي متاكده بانه نفس حديث امس سيكرره ثانية ويعيد طلبه مرارا وتكرارا لكنه صدمها عندما قال…
نظرت اليه بصدمه قالت :
دخل شقتهما الجديده ولم تشعر به..
كان يتعمد عدم اصدار صوت ظنا منه بأنها نائمه كعادتها فهو يعود متاخرا دائما….
لكنه لاحظ انارة الغرفة مشتعله ابتسم بحماس وهو يتقدم الى الباب ليراها تفرش كتبها على السرير ترفع شعرها ككعكه
تحدث نفسه وهي تكرر الدرس ثم تثني على نفسها بطريقه مضحكه ..ابتسم على تصرفاتها الطفوليه ..
ترتدي بنطال ابيض قصيرا جدا يصل لمنتصف فخذيها..
وبلوزة وردية اللون بحمالات مظهرها هكذا جذبه حقا…
عض شف*تيه بضيق فهو لايريد ازعاجها وهي تدرس حتى رفعت راسها والتفتت لتراه قبل ان يغادر..
نهضت بحماس وهي تسرع اليه و تردد اسمه عامررر حبييي انتي جت..اتأخرررت اووووي . قالت كلماتها ووارتمت اليه تحيط عنقة بدلال طابعة قبلة على عنقه..وشددت باحتضانه..
احاط خصرها واسند نفسه على حافة الباب لكي لا يسقطان معا فقد رمت نفسه اليه بطريقه عشوائيه .
عامر باستمتاع : طب سيبيني اخد نفسي الاول .
دنيا : تؤ انت وحشني اووووووووي ..وهي مازالت متشبثت به بتملك..
عامر : وانت وحشاني يالمضه بس اوعي شويه كده عشان وشك وحشني اووووي…
دنيا ابتعدت عنه واحاطت وجهه وهي تقف على اطراف اصابعها…وحشتني…
قب*ل شفتي*ها بخفه مردد بابتسامه : وانتي اكتر..
دنيا بعبوس
: مش باين انت بترجع متاخر وانا نايمه ولما اصحى الصبح مش بتكون جمبي..
عامر وهو يحرك انفه على خاصتها : امممممممم دي جزاتي عشان عايزك تركزي بالمذاكره..
حركت راسها يمينا ويسارا بتذمر : مهو انا بركز اكتر لما تكون جمبي..
عامر برفعة حاجب : والله..
احاطت خصرة بذراعيها ووضعت راسها على صدره : اه والله..
عامر بعبث : بقولك ايه..
دنيا :هههمممم وهي مازالت متشبثة به…
عامر بعبث وهو يحرك يديه بجرائه : انتي محلوه النهارده اووووي
رفعت رأسها ونظرت الي رافعه حاجبها بعتراض :النهارده بس..
عامر بضحكه : لا باين انك زعلانه اوووي عشان النهارده وقفالللي عالكلمه….
دنيا شرودت بضحكته وهسمت بتوهان : عشان بحبك..
عامر قب*لها…ليتعمق اكثر لكنه ابتعد بضيق عندما بدأ رنين هاتفه..ابتعد عنها بغيظ واجاب بنفاذ صبر ايوووا يامهران..
……
عامر : بقلق في ايه…
……
عامر انت بتقول الكلام ده اي اللي حصل..سأل وهو يقطب حاجبيها وقد ابتعد عن الاخرى..
…….
ارتسمت ابتسامه خبيثه على وجهه : طيب يامهران مسافه السكه استناني في الشقه ابتاعتي..وكل حاجه عاوزها هتكون هناك
………..
وضع يده على الهاتف بضيق لينظر اليها وهي تجذب ذراعه وتسال بغيظ : بتكلم مين
عامر بضيق : مش سامعه مهران
دنيا بعبوس
: ياسلام مهران بالوقت ده وعايزك بالشقه..
عامر بضحكه يابنت المجنونه اسمعي عشان تستريحي فتح السماعه لتسمع صوت مهران وتتاكد
عامر : مهران انت معايا..
مهران : ايووا انا هسبقك عالشقه وانت ات..لم يكمل كلماته ليغلق الهاتف وينظر الى دنيا بعبوس ..واراد المغادره لتتمسك بذراعه.
دنيا : متزعلش مني ياعامر..
عامر : انتي عارفه انا مبحبش حركات العيال دي..
دنيا نظرت الى الارض بحرج وعبوس : اسفه..
عامر بتحذير : بس متتكرش..
نظرت اليه بابتسامه : وعد بس متزعلش..
قبل جانب شفتيها بسرعه مردد انا لازم اشوف مهران شكله حصل معاه مشكله..
بضيق وهي تتبعه الى الباب يعني مش هترجع..اللليله
عامر :ارجع ايه الوقت اتأخر انتي نامي وركزي بدروسك..ولسه هيطلع..من الباب تمسكت به لتقبله قبلة عميقه لم يستطيع مقاومتها ليحيط خصرها ويبادلها ووو
***********************
كانت تستلقى على سريرها وبيدها تذكرة الطائره لتسافر الى لندن بعد ان رفضت السفر مع والدتها واخيها الصغير..
تتكرر على مسمعيها كلمات حمزه ذاك الرجل الغريب ..ربما ظهر ليضعها امام اول خطوه في حياته الجديده..لتسمع صوت عمتها عواطف..
عواطف : بجد هتسافري ياجي جي
اعتدلت بجلستها وهي تنظر لعمتها مطولا لازم اسافر ياعمتو..
عواطف : هتوحشيني اوووي..
ابتسمت باختناق : شكلك انتي الوحيده اللي زعلانه عشان هسافرر..
عواطف : متقوليش كده احنا هنااا كلنا بنحبك…
جي جي : هو انا وحشه ياعمتوو..
عواطف : مين قال كده انتي قمر ياجي جي والله قمر والف من يتمنى تبصيله بس…
جي جي : امال حظي وحش كده ليه..
عواطف : جي جي يابنتي متخسريش نفسك عشان حد مش شايفك انتي غاليه اوووي يابنتي متعمليش زيي ..
جي جي نظرت الى عمتها بغصه وقالت : تفتكري مخسرتش نفسي لسه..
عواطف احاطت وجهها بحنان : انتي لسه صغيره والعمر قدامك ماتعيشييش في الماضي يابنتي متقفيش على خيار غلط اخترتيه ..
بصي عمتك لسه عايشه على ذكرى راجل مات وسابها مجروحه لا عرف ياخدها بحضنه و يطبطب عليها ولا عرف يخليها تنساه..
ارتمت جي جي باحضان عمتها بدموع : انتو صح ياعمتو كلامكم كله صح انا هدوس على قلبي وهنسى ..
********************
دخل غرفتة قبيل الفجر ليجدها نائمه او تتظاهر النوم انحنى وقبل جانب شفتيها ومشي نحو الحمام خلع معطفه ورماه بأهمال ثم خلع القميص ورماه على الارض كعادته الاهمال. ليبقى عاري الصدر ..اتجه الى الحمام
نادت شوق اليه قبل ان يدخل الحمام لتتقدم نحوه بخطوات سريعه …
اقتربت منه كثيرا حتى وضعت انفها بتجويف عنقه استنشقت تلك الرائحه التي تفوح منه لتتأكد من شكوكها…..
أغمضت عينيها بغصه وأرادت الابتعاد لكنه أحاط خصرها بذراعيها بتملك ..
ظننا منه بانها لانت وسامحته…
لكنها وضعت كلتا يديها على صدره لتبعده عنها وقالت بأختناق كنت فين..
قطب حاجبيه باستغراب ليردد بهدوء
: اي اللي كنت فين وايه الحركه اللي عملتيها من شويه دي ليكمل بغمزه. : وحشتك..مش كده
كانت تمرر حدقتيي عينيها بتوتر وخوف على وجهه تتمنى ان يكون لديه اي عذر اي عذرا لكي يأكد لها بأنه لم يكن بين احضان امرأة اخرى…
لكنها لم تستطع كتم دموعها اكثر ..
عندما لاحظت لمعان احمر الشفاه على عنقه لتدفعه بكلتا يديها بقوه لا تعلم من اين اتتها ..تصيح بصوت مختنق
: كنت بتعمل ايه بتخوني يامهران بتخوني…
صعق فور سماعه لكلماته وتلعثم لكن…
شوق
مهران
**********************
صاحت به والدت جنى انت اتجننت انت عايز تتجوز بنتي العيله دنتا قد ابوهاااااا …
حس الشافعي رفع كتفيه ببرود : قد ابوها .. قد جدها…
متكبريهاش يامدام..بعدين زي ماسمعتي هي بتحبني..
والدت جنى بانفعال : برراا اطلع براااا براااااا واحد مريض…
حسن بابتسامه مستفزه : اهدي على نفسك بدل ماتدخل علينا وتعرف بنتك بالحكايه اللي انتي مخبياها..طول السنين دي…
والدت جنى بقولك اطلع بررررااااااا
ارتسمت ابتسامه سامه على شفتيه واقترب منها حتى اصبحت شفتيه بقرب اذنها ليهمس لها بكلمات سرعان مااتسعت حدقتي عينيها بصدمه ووووو
يتبع..
مهران مسح شعره ليهدأ واستدار ليدخل الحمام قبل ان يفجر جام عضبه عليها ..
لكنها لم تدع له فرصه لتجذب ذراعه مرددت بغضب اعماها
:انا بكلمك…مبتردش ليه..
مهران:مش فايق للجدل ده ياشوق روحي نامي..
شوق بانفعال : اه طبعا مش طول الليل مقضيه في حضنها…
مهران : ايوووا كنت بحضنها و**** معاها عاوزه حاجه تانيه..اتخمدي نامي وسيبيني فحالي
نزلت دموعها الساخنه على وجهها بغزاره تنظر اليه بصدمه لم تتوقع ان ينطقها امامه ان يعترف هكذا بسهوله تمنت لو انكر ..لو اخبرها بان هذا العطر واحمر الشفاه لا يعلم كيف وصلوا اليه ..
كانت ستصدقه حتى وان لم يكن لديه اي عذر مقنع ..ستصدقه..هي تريد ان تصدقه حتى وان خدعها لكنها صدمها باعترافه…
لم يتحمل نظراتها…ليخطف قميصه من الارض ومعطفه ..وهرب من امامها ومن نظراتها التي تقتله
مرددا بانفعال : دي بقت عيشه تقرف هسيبهااك مخضرها…
جلست مكانها على الارض وضعت يدها على قلبها الذي بدأ تشعر به يتألم. . دموعها تنزل بغزاره..
هي لا تحبه لما تتألم هكذا..
لما تشعر بأن مصيبة وقعت على رأسها..
فاليخونها مالذي سيحدث..
فاليعرف امراه واثنتان واكثر مالذي يهمها بهذا كله..
اليس هذا ماكانت تقوله ..عندما كانت تعاني ببيت عمها..
تدعي الله وتتضرع بأن يخلصها من حالها السابق وتتزوج شخص ينشلها من ذاك الحال..السيئه
حتى وان كان يعرف عليها اكثر من امرأه الاهم ان يامن لها معيشه جيده..
اذا لماذا …
لماذا تشعر بالانكسار الان..
الخذالان..
القهر..
تحسست دموعها الساخنه..وهي تنظر الي يديها المليئة بالدموع..
لما هذه الدموع..لما ..هل وقعت بحبه..
هل احبببته…
لا …لا يمكن ان تحب…لن تقع بالحب ابدا ولن تقع….ستحمي نفسها من هذه اللعنه…
مهران فقط وسيله….وسيله لخروجها من حياتها السابقه..
فالخيونها ….فاليعيش كما يريد هي لن تهتم الاهم ماهي عليه الأن… لم تكن تحلم به..
اذا لما تشعر بالظلم …
لما هنا هناك غصة بصدرها..
لما تتألم…
لما تبكي….
اسألة كثيرة تدور برأسها..تلعن هذه المشاعر التي تجتاحها ولا تفهمها مئات المرات….
****************
ناوله عامر سيجاره ليلتقطها الاخر باختناق..
عامر كان عاري الصدر بعد ان اقتحم مهران خلوته مع احدى ال****** وطلب منها عامر المغادره ليجالس ابن خاله..
عامر : كنت قلها اللي حصل..كدبت ليه..
مهران وهو ياخذ نفسا من سيجارته
: تصدق مش عارف..يمكن كنت عاوز اوجعها يمكن كنت عاوزها تحس بيا..تحس اني محتاجلها..
عامر بابتسامه وهو يشعل سيجارته الثانيه
.: وقعت يابن خالي.. خلاص قلبك حبها..
مهران مسح شعره بضياع
: مش عارف انا تايه ياعامر تايه..
عامر : على فكره انت غلط..كنت قلها اللي حصل..
مهران : اي الفراق انا كنت هخونها بجد..
عامر : بس محصلش وانت مكملتش ومعملتش حاجه بالعكس طردت البنت وكنت هتضربها..
دنتا حتى احرجتني..ليكمل بغمزه واضطريت اكون مكانك واصالحها..وانا مش عايز ده ابدا…
ضحك مهران على عامر الذي لن يترك عادته ابدا مرددا بسخريه
: كتر خيرك…تلاقيك مصدقت اني مشيت..
عامر باستياء من ابن خاله…
:بس انت بصراحه هزئتها اوووي..البنت الغلبانه قالت مالحقتش ابوسه اتنفض عليا متقربيش انتوا كلوكم زب*اله..متتع*اشروش..وبدات تشتم جنس الستات..
ليكمل بخبث :الا قولي يامهران..هي شوق مش ست برضوا ولا ايه نظامها..قال كلماته بغمزه يريد ان يفهم مايجول بداخل ابن خااله
لكن مهران نهض بتهرب : انا همشي..
عامر : هتروح فين.بات هناااا النهارده …خلي الليله تعدي على خير..
مهران مش هعرف انام بعيد عنها ياعامر..
ضحك عامر ساخرا
.: ايوووا تخربيلي السهره وهترجع عند مراتك وانا هروح فين دلوقتي..مساكين العزابيه..
ليصدمه مهران بغمزه
: ابقى روح شقه ال****** تلاقي مراتك مستنياك..على نارررر قال كلماته وغادر ببرود
ابتلع عامر مابجوفه بصدمه وهو يرى مهران يغادر شقته ..
********************
غيث : لا حول ولا قوة الا باللله عايزه ايه يامريم..
مريم : هروح بيتنا..
غيث : قلتلك مية مره ده بيتك يامريم خلاص مالكيش بيت غير ده..
مريم : قولتلك هروح عند بابا في حجات مهم هجييها..
غيث بحزم : مفيش اي حاجه تخصك هناك..وبكرى هوديكي تجيبي اللي انتي عايزه.
مريم : قولتلك هروح اشوف بابا..
غيث بانفعال : وانا قلت مفيش مروح يامريم..
مريم تحركت بانفعال وانا قلت هروح..
غيث : يعني ايه هو عند وخلاص..
مريم : ايوووا عند ياغيث هروح اشوف بابا..
غيث تنهد محاولا الهدوء: ..مريم بصي انا مش معترض على زيارتك لاهلك لكن انتي مش عارفه باباكي لسه..وانا بحميكي منه..
ضحكة بسخريه : تحميني انت .. لا كتر خيرك..
ضرب المزهريه اللتي كانت على الطاوله بجانبه على الارض لتتناثر قطع الزجاج على الارض ..
انتفضت مريم بخوف و نظرت اليه…
غيث : الاسلوب ده تغييريه يامريم عشان انا اتحملت كتتيترر دلعك ده تبطليه انا مش الداده بتاعتك فاهمه
:.لا مش فهمه قالت كلماتها بصرخ وهي تتقدم نحوه وتردد هروح ياغ..لتصرخ اثر دخول قطعه من الزجاج بقدمها..
اسرع اليه بخوف..ليحملها بقلق…
مريم بدموع : سبني كلوو منك رربنا ياخدك..ياغيث عشان ارتاح منك
غيث وهو يتفحص جرح قدمها : يابنتي اتهدي حتى وانتي بالحال ده..
مريم : سيبي بقولك سيبني..ماشي ياغيث ماشي ان ماوريتك..
اجابه غيث ببرود : طيب ابقى وريني بعدين ودخل الحمام ليحضر علبة الاسعافات وعاد ولم يجدها بالغرفه اغمض عينيه بضيق وخرج يبحث عنها ليصدم بوالدته تحتضنها وهي تبكي..
مريم بدموع وبكاء شديد : ده ضربني ياماما ..بصى عمل ايه كسر الازاز عالارض ودخلت برجلي..وضربني بالقلم…
وشد شعري وكان هيعمل اكتر من كده لو ماعرفت اهرب من بين اديه المتوحش ده..
فغر فاهه بصدمه وهو يناظرها .:ياشيخه.انتي مش خايفه ربك مش كفايه االلي عمله فيكي..وانتي رجلك بتنزف..
: غييثث خرج صوت والدته محذرا..
لتنظر اليه مريم بانتصار وتخرج لسانها لتغيظه..
غيث يارب صبرني يارب اي البلوه دي..بس معلش ده من ايدي انا اللي استاهل اللي بيحصلي ده..
خدي ياختي ابقى عقمي الجرح..واحمدي ربنا عشان المرادي برجلك المره الجايه هقص لسانك عشان ارتاح واريح البشريه
مريم ببرائة : سامعه ياماما سمعاه بيقول ايه..
************************
في المشفى كانت جنى تراقب والدتها من خلف الزجاج بعد ان منعوا اي احد بالدخول اليها قبل موعد العمليه…وحسن يقف يسند ظهره على الحائط بملل حتى سمع صوت ناعم يناديه.
: حسن وحشتني..
اعتدل بوقفته ليفاجأ بتلك الطبيبه الشابه تحتضنه وتقبل شف*تيه بخفه ..احاط خصرها بابتسامه نظر اليها مرددا :وانتي وحشاني اكتر..
الطبيبه : اه عشان كده بشوفك كل فين وفين..
حسن :منتي عارف حسن زي الطير ميفضلش بمكان واحد..
تنهدت الطبيبه بحزن : عشان تزهق بسرعه.حتى من الناس.
حرك يديه على وجنتيه : لسه شايله بنفسك..
رفعت كتفيها بدلال : المهم اني بشوفك حتى لو بالست شهور مره..
احاط خصرها بجرأه ليجذبها اليها هامسا امام شفت*يها..
بكلمات لم تصل الى مسمع جنى التى تنظر اليهما فاغرةًه فاهها بصدمه وعيناها متسعتان تتسائل مالذي يحدث هنااا..
حتى قطع شرودها ضحكة تلك الطبيبه التى رددت
: انت مش هتبطل شقاوه..
حسن بغمزه
: روح قلبي الرواق على األلوهات بقى ماشي ياقلبي وهو يشير الى هاتفه..
لتقول الطبيبه بدلال : هضبط مواعيدي واكلمك باقرب وثت..قبلها للمرة الثالثه لتغادر وكل خطوتين تنظر اليها والاخرى يتفحص جسدها بوقاحه..مردد : شكلها حلووت عن اخر مره…ليلتفت ويرى تلك الصغيره تناظره ببلاهه..
حسن : في ايه..
جنى….
حسن جذبها اليه ليحيط خصرها ويمشي بها متتصدميش ياقلبي دي اقل حاجه هتشوفيها مع حسن الشافعي ..ودلوقتي خلينا نمشي عشان انا زهقت..
جنى.بارتباك.بس مممامما..
حسن بمملل : امك مش هتفوق لبكرى ومنعين اي حد يشوفها هبقى اجيبك بكرى..
يلااا عشان هروح اريح شويه..
جنى : ححاضر..لتقول بنفسها هتشوفي اي ياجنى من ال**** ده ..شكلي ابتليت بمريض والله يارب احفظنا.
******************
فتح باب غرفته وهو يظنها نائمه..لكنه صدم بها ترتدي قمي*ص نوم وقد بدت كعروس لأول مره يراها هكذا..
مهران نظر اليها بانبهار فهو حقا يريدها وبحاجه اليها..تقدم نحوها بخطوات متردده..
شوق : اتأخرت..
رفع حاجبن باستغراب : كنتي مستنياني..
شوق نظرت الى الارض فهي حقا محرجه مما هي عليه لكنها لن تدع له ايه حجه..للخيانه..
شوق تحب : احضرك الاكل..
مهران : اكل ايه قال كلماته ليحملها ووو
***************
كان يأخذها بين احضانه يحرك يديه على جسدها بجرأة لم تعهدها الاخرى . ليسمع صوتها المتردد.
جنى : حسن بيه..
حسن هممم…
جنى : مش عارفه انام…
حسن اعتدل ونظر اليها : ليه..
جنى عشان …. عشان..
حسن اعتلاها لتنظر اليه بصدمه ليهمس امام شفتيها…انا اتحملت كتتتير اووي وده مش من طبعي العشر ايام فضلهم اربع ايام ويخلصو ومش هتفرق لو عملناها دلوقتي..
.ارتعش جسدها بين يده لتقول بصوت مرتجف اااانناا..انت..
ليقاطعها بقل*بة ووو
 وضعت يديها الصغيره على صدره تدفعه عنها بصعوبه هامسةً بخجل :حسن بيه مينفعش دلوقتي..
نظر اليها باقتضاب..
ليردد بحده : هو ايه اللي مينفعش خلاص انا زهقت..مش تفكي بقى وتخلصيني..ليكمل مايفعله…
جنى بتوتر : حححسن بيه انا والله ككنت عااايزه.
ابتعد عنها بضيق مرددا : خلصي بام اليوم ده عايزه تقولي ايه قالها بانفعال لتنتفض بخوف..
جنى بحرج ودموع : عندي عذر
حسن ابتسم بمكر وهو يقترب منها : متأكده..
جنى بشهقات : ووووالله
حسن وهو يمد يده يحركها على جسدها بجرأة : طب نتأكد..
امسكت يده بدموع وحرج.. وقلبها ينبض بعنف : ووالله مابكدبش ولله..صدقني…
: طيب قالها وهو ينهض من جانبها. مرددا ببرود :
:وكمان..بلاش كل شويه تعيطي كده عشان انا مبحبش الست العيوطه والنكديه كده..
مسحت دموعها بسرعه مرددة : ححاضر
اتجه الى الخزانه اخرج كنزة صوفيه وارتداها ..ومعطف جلدي وبنطال قطني ..ليرتدي ثيابه والاخرى تشيح بنظرها عنه بحرج
..
جنى بتوتر وتلعثم : ححضرتك ههتروح فين..بببالوقت دده.
حسن.بابتسامه : بصي مبدئيا لازم تعرفي اني مبحبش جو التحقيقات ده ..عشان كده بلاش تعمليها معايا ماشي…
هزت رأسها بسرعه وهي تراه يتقدم نحوها..لتتوتر اكثر
سمعت صوته يردد : ثانيا بقى هروح عند الدكتوره اللي شفناها بالمشفى النهارده جابوتك بس عشان متتعبيش بالتفكير..
جنى : ليه هتروح بالوقت ده…
دنى منها وقب*ل جانب شفتي*ها ليبتعد عنها مرددا بغمزه : هعمل اللي كنا هنعمله من شويه لولا العذر االي عندك..فهمتي ياجنتي…سلام بقى.. وغادر وتركها..
تفغر فاهها بصدمه من وقاحته..فهي لم ترى طوال حياتها اي شخص بهذه الوقاحه..شتمته بسرها لتستلقي على السرير بغيظ يارب اي اللي رماني قدام ال***ده يارب صبرني..
********************
لفت الملأة على جسدها العاري ونهضت من جانبه ..لتشعر بيده تجذبها الى احضانه مرة اخرى..
دفن وجهه بتجويف عنقها
متمتما باستمتاع : على فين
لم يلاحظ نبرة صوتها المختنقه وهي تقول
:عايز حاجه تانيه ..
مهران وهو يحرك يديه على جسدها بجرأة هامسا بخفوت : عايزك تفضلي بحضني دايما….
شوق باقتضاب : ممكن تسيبني لو مش عايز حاجه تانيه..
رفع رأسه لينظر اليها ويجد ملامحها جامده ..
مهران : مالك انا عملت حاجه زعلتك..ضايقتك من غير ماقصد
شوق بجمود
: خدت اللي عايزه عايز حاجه تانيه..
اتسعت حدقتي عينيه وهو يناظرها بصدمه ليقول
:مش فاهم..
نهضت من جانبه وهي تشدد قبضتها على الملأه متجهة الى الحمام
: شكلك خلصت بعد اذنك.قالتها بهدوء.وقبل ان تخطو الخطوة التاليه ..
كان ممسكا رسغها بعنف ليديرها اليه وتلتقي عيناهما لثواني قبل ان ينطق..الاخر..
:اي الكلام اللي بسمعه..
شوق تحاول افلات ذراعها منه
: سيب دراعي سيبني بتوجعني كده..
مهران بانفعال بتتكلمي زي ال***** كده ليه متنطقي..قال كلماته وهو يهزها بعنف ..
لتصرخ به.:
: ومبتكلمش زيهم ليه …مش ده الصنف اللي عاجبك اليومين دول
مش ده الصنف اللي رحت اترميت بحضنه وخنتني..معاه..
امسك فكها بعنف : انتي عارفه خنتك ليه ….وانا جوزك واللي حصل من شويه كان برضاكي..مجبرتكيش على حاجه..
: طيب ماشي ياجوزي عايز حاجه تانيه والا خلاص كده…قالتها بسخريه…
كاد ان يسحق فكها بكفه ..اغمض عينيه بهدوء..ليعود ويفتحهما ثانية..
ارتعبت من نظرته التي يرمقها به..
تحولت تلك السعاده التي تظهر بعينه لنظرات قاتمه..
حتى شعرت بيده تدفعها الى السرير ليتكلم بابتسامه مخيفه.
: شكل الللين مش جايب معاكي سكه ..
شوق اتسعت عيناها بخوف وهي تراه يتقدم نحوها..
: ااااننت بتعمل ايه قالت بصوت مرتجف..
مهران
: مش سألتيني خلصت..مش انتي فاكره نفسك ****** انابقى لسه ليا مزاج بيكي …والليل لسه باوله ياقمر..
وابقى اعلمك ال**** بنعاملهم ازاي …
ليقترب..منها وبثانيه اع*تلاها ..
دفعته بكلتا يديها وارادت الصراخ..
حتى اخرسها بق*بلة ع*نيفه.دامت طويلا وهي تحاول منعه ..ليبتعد عنها وانفاسه تتسارع..
هامسا بجنون تؤ تؤ تؤ مش عايزك تزعليني.. لسه الليل طويل يا قطه وفري طاقتك…
**************************
بعد مرور اسبوع…
كان عامر يقود السياره بابتسامه ودنيا بجانبه يقبل باطن كفها بابتسامه مشرقه..
دنيا بسعاده : واخيرا خلصت امتحانات..مكنوش يخلصو بقى.
عامر : بجد انا مصدقت وخلصتي ..عشان نتبسط بقى..
وضعت دنيا راسها على صدره : انت وحشني اوووي ياحبيبي ..
قبل راسها : وانتي اكتر عشان كده هنسافر نقضي شهر بحاله برااا البلد..
رفعت نظرها اليه بصدمه : بجد..
عامر قبل كفها : بجد انا وانتي وبس…
احضنته بحماس : ياحبيبي انا مبسوطه اوووي…
عامر يابنت المجنونه هنخبط بحد كده … استنى لما نصل الشقه الاول..
دنيا بحبك بحبك اووي…
عامر بغمزه : منا عارف. ليجذبها اليه وتضع راسها الى صدره بسعاده …
************************
تسللت مريم الى منزل والدها بعد ان هربت من منزل غيث…فهي تعلم رفضه التام لذهابها لمنزل والدها… تدعوا الله بأن احد لا يراها…
كان المنزل هادئ جدا الى حد كبير..
اتجهت الى المخزن الخاص بالاشياء القديمه..واخذت تبحث عن شيء ما بجنون..حتى صدمت بصوت جعلها تنتفض التفتت لتصدم بي…
يتبع…..
خرجت مريم من منزل والدها مسرعة و دموعها بللت وجنتيها..
في تلك الاثناء وصل غيث في سيارته امام قصر والدها بقلق بعد ان ابلغته والدتها بهروبها من المنزل
غيث حاول ان يناديها لكنها تركض بسرعه ولم تستمع لصوته..حرك غيث سيارته ليقف بجانبها وعندما شاهدته ناديها من نافذة سيارتة ..
توقفت مريم وشهقاتها تعلوو
نزل من سيارته بسرعه..
غيث بغضب :..انتي ازاي تخرجي من..وقبل ان يكمل كلمته احتضنته مريم بضعف وهي تبكي..شدد باحتضانها بهدوء..بعد ان شعر بحالتها السيئه..حتى هدئت شهقاتها…
اخرجها من احضانه بهدوء انتي كويسه..
مسحت دموعها وهزت رأسها…دون كلام..
غيث بهدوء مريب : طيب خلينا نمشي..
صعدت مريم بجانيه بالسياره دون ان تتفوه بكلمه واحده..
وغيث ايضا بعد ان كان يستشاط غضبا منها واراد توبيخها لكنه عندما لاحظ حالها..قرر تركها الأن ليقود.سيارته بهدوء..
*******************
دنيا وهي تدفن وجهها بصدره : حضنك دافي اوووي ياعامر ماتبعدش عني ابدا
عامر كان يمسح خصلات شعرها بهدوء..وشارد الذهن..
دنيا اعتدلت بجلستها وهي تنظر اليه بحب.:.مالك ياحبيبي سرحان بايه..
عامر حرك يده على وجنتها برقه : مفيش ياقلبي..بس قوليلي انتي هتدخلي كلية ايه…
دنيا : مممممم بصراحه انا بفكر بكلية الطب..يعني ده حلمي.من زمان ..
عامر : كليه صعبه اووووي هتعرفي تكملي بيها..
دنيا بضيق : هو انتا بتستهون بقدراتي والا ايه..
عامر بضحكه : وانا اقدر دنتي قدراتك تلين الحديد..
ضربته بخفه على صدره : بطل قلة ادبك دي
وبلحظه اعتلاها مرددا بهدوء : اذابها هو في احلى من قلة الادب ووووو..
******************
اوقف سيارته امام النيل ولم ينظر اليها ابدا ..
والاخرى لم تبادر بالكلام مركزان بنظرهما على النيل الصمت دام لدقائق حتى تكلم غيث اخيرا..
غيث بهدوء : بتعيطي ليه..شفتي باباكي..او مهران حد منهم زعلك بحاجه..
مريم بدموع وقهر : انت ظهرت بحياتي ليه ياغيث..ليه..انا كنت مبسوطه وشايفه بابا راجل مثالي ..
وماما احن ست بالدنيا دي..
واكملت بشهقات : غيث انت دمرتني..انا كرهت بابا بسببك…
عارف يعني ايه ببقى شايله جوايا اسأله كتتتير لماما وهي ميته ومش هلاقي اجابتها عارف انا عايزه ايه..عايزه ماما ترجع ..من الموت وتقولي كدب كل الكلام اللي اتقال كدب ..ام مهران مامتتش بسببنا…ام مهران محدش ظلمها بعرضها كدب..
غيث بانفعال : عمتي اشرف من الشرف بس ابوكي ال**** هو اللي رفض يبين برائتها…عشان ايه ..كل ده عشان رفضت ترجعله..بعد ماشك بيها وبأخلاقها….
مريم : ماما مش وحشه. مش كده..
تنهد وهو ينظر اليها ليبعد نظره عنها ويتكلم بهدوء : اظن مامتك لو كانت كويسه مكنتش اتهمت صاحبة عمرها بشرفها..
مريم بانهيار : خلاص خلاص كفايه حرام عليك انا مش طايقه اسمع حاجه..منك كفايه….
نظر اليها ليصدم باصابع يدين على وجنتها امسك فكها بعنف : : : ضربك..
مريم بتهرب : سبني..
غيث بانفعال : مين فيهم اللي ضربك..
مريم : بقولك سيبني..
غيث : ابوكي مش كده..
مؤيم : مالكش دعوه ياغيث مالكش دعوه متتدخلش بحياتي..انت عارف انا معاك ليه عشان مهران وبس ..عشان مهران ميكرهنيش انا وعمران بسبب ماما.
غيث بسخريه : اه ويكره امه وهو لسه فاكر انها خاينه..بسبب ابوكي ال****
مريم بانفعال : متغلطش متغلطش لااقسم بالله مش هتعرفلي طريق جره همشي واسيبهالكم مخضره.
اقترب منها ترتسم على وجهها ابتسامة ساخره لتشعر بانفاسه الساخنه تضرب وجهها..مردد : عارفه ياريمي لو رحتي لاخر الدنيا مش هتعرفي تتوهيني عنك وهعرف اجيبك..قال الاخيره وهو يقبل وجنتها مكان الصفعه ووو
******************
بعد مرور شهر …
: حمد الله عالسلامه يامهران بيه.. قالتها شوق بسخريه
مهران بنفاذ صبر : في اي ياشوق انا مش ناقص جنان.
شوق : في ان باباك عاوزنا نخلف..
مهران رفع حاجبه باستنكار وهو يرمقها بنظراته ليردد باستغراب: نخلف..
شوق وهي تمشي نحوه وقالت بسخريه : تصدق بيقولي هتدخلوا على سنه جواز ولسه مخلفتوش..
مهران بارتباك..: ددي حاجه بتاعت ربنا..
شوق بسخريه : وربنا قال تدي مراتك.منع حامل من غير متعرف مش كده يامهران بيه..
صدم مهران لوهله لكنه قال بكذب : اي التخريف ده..
شوق بانفعال ودموع : مش تخريف النهارده انا وعمتك رحنا وعملنا تحليل وعرفت اني باخد.منع حمل..
مسح شعره بتوتر : وانا مالي ..
: مهران قالتها شوق بانفعال انتي اللي قلت لنجيه الشغاله تحطلي الحبوب مع الاكل مش كده..
مهران..
شوق وهي تمسك قميصه بقهر : انطق اتكلم..قول اي حاجه..
مهران……
شوق بغصه : اتحملت كل حاجه منك قسوتك وجنانك وشكك بياا. كل حاجه.الا انك تحرمني من الخلفه..ليه عشان ايه شايفني مش من مقامك ..مش هينفع اكون ام لعيال مهران الجبالي..
مهران بضعف : شوق انا.
شوق بدموع : خلاص يامهران انت جبت اخري طلقني ..طلقني يامهران انا مش هعيش معاك.ثانيه كمان..
مهران : اي الجنان ده انا بس..
دفعته بكلتا يديها مرددة بانهيار : انت ايه..انت ايه ..تصدق انا مش طايقه اشوفك..لتغادر..مسرعه..حاول اللحاق بها..لكنها نزلت الدرج بسرعه ودموعها تنهمر وخرجت من القصر لتصدمها سيارة وووووو
************************
خرجت من غرفتها لتجده يوليها ظهرها يرتدي بنطاله فقط..
اتسعت ابتسامتها واسرعت لتحتضنه من الخلف.
مرددة بحب : حبيبي رجعت امتى..
امسك يديها ليبعدها عنه بهدوء اخافها.
ف نظراته لها كانت خاليه من تلك المشاعر التي اعتادت عليها لتصدم باجابته البارده
: سلامة نظرك ياحبيبتي انا بايت هنا من امبارح..
قطبت حاجبيها باستغراب : مصحتنيش ليه ونمت فين..
في تلك الاثناء سمعت صوت فتاة لتستدير وتصدم بفتاه ترتدي قميص نوم فاضح يكشف مفاتنها..تقول بدلال
: اتاخرت اووي يابيبي…
لتسمع ضحكة عامر : اهي الاجابه جتلك اهي..
ليكمل : تعالي يا بوسي تعالي هنا ..
اقتربت منه تلك الفتاه بدلال وقبل شف*تيها لتصدم الاخر..
واسرعت اليه تبعده عن تلك الفتاه : انت بتعمل ايه..
عامر ببرود : شايفاني بعمل ايه..
دنيا امتلأت عينيها بالدموع : عامر مشيها من هناا..
عامر بسخريه : ايه.
دنيا : مشيها ياعامر مشيها من هنا عاوزه نتكلم..
عامر : لا ياحبيبتي انتي اللي هتمشي..
اتسعت حدقتي عينيها بصدمه وهي تناظره تريد ان تستيقظ من هذا الكابوس هل حقا هذا عامر..هل حقا يطلب منها المغارده الان
صرخت ولم تستطيع كتم دموعها : بقولك مشيها من هنا..ومتهزرش.معايا هزارك ده بايخ اوووي…
جذب ذراعها بعنف وادخلها غرفتها واغلق الباب ..
دنيا : اااانت بتعمل كده ليه انا انا عملتلك حاجه غلط..انا اسفه اسفه لو كنت زعلتك بس مشيها ياعامر مشيها..
عامر : قلتلك انتي اللي هتمشي…
دنيا :ليه انا عملتلك ايه..
: زهقت منك..اجابها ببرود .
رفعت نظرها تنظر الى عينيه وهو لم ينظر اليها حتى..
ليكمل ببرود لم تعتاده منه..
: لمي حاجتك هوديكي بيت امك..
جلست على السرير بصدمه تحرك راسها يمينا ويسارا.
.لم تتقبل ماتسمعها…
ليقول: خمس دقايق وتكوني جاهزه ..اراد الخروج لتمسك يده وقالت بصوت مهزوز ومختنق
: عععامر ارجوك قولي انا عملتلك ايه..
عامر : ماعملتيش بس ذنبك انك قابلتي عامر الشافعي واللي متعرفيهوش اني مبعمرش بعلاقه ابدا..
دنيا بانهيار :انت بتقول ايه انا مراتك مراتك ياعامر..
: انتي طالق..قالها ببرود اصابها بالجنون..وحقوقك كلها هتجيلك مع ورقة الطلاق…
لم تستطيع قدماها حملها لتسقط ارضا شهقاتها تعلووو وتعلووو ..
اما عامر بقى واقفا ليقول بهدوء
: لو خلصتي الدراما تبعك اجهزي عشان اوصلك عند امك..
شعر بيديها الصغيره تمسك بنطاله تستند عليه تحاول الوقوف…
وقفت امامه بانكسار..
دنيا :انت انت هتسيبني ياعامر هتسيبني ..احاطة وجهه بكفيها بصلي ياعمر انا دنيا حبيبتك تفضل عليا وحده جايبها من الشارع..
ضحك ساخرا وهو يبعد يديها عنه
لتقف الاخرى بصدمه لتشعر بخنجر يغرز بصدرها عندما سمعت كلماته..الجارحه.:.انتي ناسيه انا لامك مننيا انا جبتك من شقه بتاعت ****** متنسيش نفسك…
بعد فتره كانت تقف امام منزل والدتها ومعها حقيبة ثيابها.. وعامر يقف بجانبها..اراد المغادرة لتمسك.يده وترتمي بين احضانه شهقاتها تعلووو بقهر..مردد : ععامر ارجوك متسبنيش انا بحبك والله..متبعدنيش عنك…
لكنه ابعدها عنه بهدوء بعد ان ضغط على الجرس لتخرج والدتها وتجدها منهارة بين احضان عامر تتمسك به بضعف ورجاء…
عامر لوالدتها ببرود ورقة الطلاق وكل حقوقها هتوصلكم بكرى الصبح .. بعد اذنكم
لم تستطيع والدتها التفوه بكلمه…وهي ترى ابنتها تتشبث به بضعف كطفلة ستفقد ابيها .. وترجوه بان يبقى بجانبها..لكنه يحاول ابعادها بضيق ..
حتى جذبتها والدتها تحاول ابعادها عنه لتنظر دنيا الى عينيه بعيون حمراء مليئة بالدموع…لم يستطيع تحمل دموعها ادار وجهها عنها بسرعه وغادر…
والدة دنيا : استهدي بالله يابنتي ربنا هيبعتلك الللي احسن منه..
دنيا بانفعال : مش عايزه ياماما مش عايزه اللي احسن منه انا عايزه عامر …. كله بسببك عشان انا بنت حر*اام عامر سابني..
:اخرسي قالتها والدتها بانفعال مرددة بقوة ودموع بعد ان صفعتها بقوة : قلتلك مية مره انا وباباكي كنا متجوزين وانت بنت حلال متفهمي بقى..
دنيا ….
 بعد مرور فتره
كانت تجفف شعرها امام المرآة بعد ان خرجت من الحمام لتشهق عندما شعرت به يحتضنها من الخلف ويستنشق رائحتها..
ابتعدت عنه بارتباك واستدارت اليه مرددة بخجل : مهران انت دخلت هنااا ازاي..
مهران بابتسامه جذابه اظهرت غمازاتيه الجميله : من الباب..
شوق غطت شعرها بحرج وقد تشبعت وجنتيها بالحمرة المحببة لديه…لكنه امسك يدها يمنعها بضيق
:بتعملي ايه…
شوق بحرج : انا انا..
جذبها مهران اليه بحب وقد احاط خصرها بتملك هامساً عند اذنيها
: انا مقدر انك مش فاكره حاجه لكن انتي كمان قدري اني جوزك ومستحمل بعدك عني..وقبل وجنتها بهدوء جعل قشعريرة تسري بجسدها …
فلقد نسيت كل شيء ولا تذكر اي شيء من الماضي..ومهما حاول مهران تذكيرها بأنه زوجها يفشل…
ابتعد عنها وازاح خصلات شعرها المبلله احاط وجهها مرددا بحب
: هسبقك تحت خلصي وحصليني..
اومات براسها بخجل وتيه وغادر بسرعه قبل ان يضعف
♡♡♡♡♡◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇♡♡♡♡♡
غيث :احم هتفضلي نايمه كده كتيير…
مريم……
غيث : ممكن تقومي من السرير عشان نتكلم..
مريم…..
جلس غيث بجانبها على السرير ومسح شعرها بحنو لم تتحرك ولم تبدي اي ردة فعل .. فمنذ ذلك اليوم تجلس لوحدها بالغرفه..عبثا يحاول غيث و والدته اخراجها من حالة الاكتئاب هذه ..
تجبرها والدت غيث على تناول بضع اللقيمات حتى بهتت ملامحها..
غيث : لو فضلتي كده هتموتي محدش هيخسر غيرك…مريم انتي مكنتيش كده.كنتي مليانه بالحياة مالك.اي اللي حصل عند اهلك خلاكي تبقى كده..
مريم…..
جذبها اليه ليرفعها حاولت الامتناع لكنها استسلمت له فليس لديها القوة لمقاومته ..
احاط وجنتيها بقلق وهو ينظر الى عينيها مرددا بخوف عليها
: مالك يامريم اتكلمي اي اللي حصلك في ايه وشك بهتان ونومك الطويل وحبستك بالاوضه كده مبتكلميش حد..مالك.واكمل بابتسامه تصنعها وكمان.مش بتتخانقي معايا زي الاول .
كانت حدقت عينيها تنظر الى الفراغ..حتى حملها الى الحمام ليفتح الدوش عليها شهقت وكأنها استيقظت من سبات طويل تشبثت بقميصه المبتل خوفا من السقوط…
انزلها غيث بهدوء مرددا : خدي شور عشان تصحصحي هطلع اجهزلك هدومك ..
نزلت دمعة ساخنه على وجهها ليمسحه بحنان مرددا بهدوء : مريم كل حاجه هتتحل صدقيني ..
هنتكلم ونحل كل حاجه ماشي خلصي الشور بتاعك وحصليني..واللي انتي عايزاه هيحصل…
هزت رأسها بايجاب دون التكلم وهي تراه يغادر…
◇◇◇◇◇◇◇◇♡♡♡♡♡♡◇◇◇◇◇◇◇
سمع طرقات على باب شقته نهض بتعب ليفتح الباب..
ابتسم بسخريه عندما وجد حسن ينظر اليه بقلق..لحيته كثيفه وجهه شاحب عيناه ذابلتين يمشي بتعب..
حسن بحده : اي اللي عامله بنفسك ده ..كل ده عشان ايه..
ادار عامر وجهه عن اخيه الاكبر بملل واتجه الى الاريكه ليرتمي عليها باهمال..
دخل حسن خلفه بقلق على اخيه الاصغر صدم من المنظر الذي راه .اعقاب السجائر المرميه بكل مكان اكواب القهوه المتسخه واخيه يجلس بوسط كل هذا..
حسن : كل ده عشان ايه عشان حتت بنت جايبها من******
ضحك عامر بسخريه مرددا ببرود : عارف البنت اللي بتعايرني اني جايبها من **** دي تبقى بنت مين..
رمقه حسن بنظرات متسائله ليكمل عامر
: تبقى البنت الكبيره لمحمود النجار .
صدمه الجمت فمه : ازاي قالها بتعجب…
عامر زي ماسمعت دنيا تبقى بنت محمود النجار وهي واختها الوريثتين الوحيدتني لكل ثروته ..مش ده المستوى اللي حضرتك بتهتم بيه…
حسن : اومال كانت بالشقه هناك ليه.. وسلمتك نفسها كأنها بنت**** وبشقه مشب*وهه….كمان كل ده حصل ازاي
عامر باختناق : عشان ابوها شبه ابوك
حسن بتحذير : عاااامر….
ادار عامر وجهه عن اخيه يشعر بالاختناق انه يشتاق اليها كثيرا ..يفتقددها جدا..دنيا الوحيد التي منحته الحب والاهتمام والاحتواء..
لكنه ماذا منحها بالمقابل الهجران والذل والاهانة..
لكنه مجبر ..مجبر على كل ذلك…نزلت دمعه ساخنه على وجنته سرعان ما مسحها قبل ان يلاحظها اخيها ليسمع حسن يقول بهدوء : طلقتها ليه…انت ممكن ترجعها… ان كنت بتحبها…بجد…
عامر : خلاص معدش ينفع…
حسن : ليه …البنت بتحبك …
عامر : عشان دوري بحياتها خلاص خلص
♡♡♡♡♡♡♡♡♡◇◇◇◇◇♡♡♡♡♡♡♡
عواطف عمة مهران بابتسامه : والله شايفاك مبسوط جدا عشان شوق مش فاكره حاجه.
مهران قبل كفها بابتسامه جذابه
: انتي قفشاني دايما ياحبيبتي
عواطف : طيب ممكن اعرف ليه..
مهران : عشان دي فرصه اصلح كل حاجه ياعمتو واحاول اعوضها عشان لما تفتكر …. الفتره دي تشفعلي عندها..
عوطف بحب : انت بتحبها يامهران..
مهران بابتسامه : اكتر من الحب ياعمتو شوق دي حياتي النفس اللي بتنفسه…هي بس تسامحني والله هحطها بعنيا..
عواطف بسعاده لتجاوز مهران تلك المشاعر السلبيه التي كانت تسيطر عليه. : ربنا يهدي سركم يابني
دخلت شوق ترتسم ابتسامه هادئه على شفتيها قبلت خد عواطف فلقد احبتها جدا فمنذ ان فتحت عينيها وعواطف ومهران يهتمان بها: صباح الخير ياعمتو
عواطف : صباح الفل ياقلب عمتك..
مهران بتذمر : ايه وانا مفيش صباح الخير ياجوزي…مش كفايه رمياني بوضه لوحدي..
شوق بحرج : صباح الخير.
مهران بجرأه جذبها لتجلس بجانبه : تؤ تؤ مش كده صبحي عليا زي عمتوووو مع بوسه وووووو
يتبع…
 خرجت تغطي جسدها بمنشفة طويله تشعر بالانتعاش بعد الحمام الذي اخذته وجدت ثيابها موضعه على السرير وكانت ملابس خروج…اخذتها وارتدتها بسرعه بعد ان لاحظت اختفاء غيث…
جلست امام المراة تجفف شعرها ..لكن دمعة خانتها عندما تذكرك حديثها مع والدها الذي لاول مره يقسو عليها هكذا..
فلاش باك
منصور : امك السبب..
مريم بصدمه : ماما..
منصور: ايوا ماتعقبنيش على عمايل امك ..امك خلتني اشك بمراتي واراقبها كانت مستاجره راجل يكلمها وانا معاها لحد ما الشك بدأ ياكلني لحد ماقررت اراقبها..وبيوم شفتها بتدخل اوضه بفندق ولما رحت وخبطت عالباب فتحلي راجل غريب وكان نص عريان وهي كانت بالاوضه اتجننت مكنتش شايف قدامي كنت هموتها…الراجل هرب..وانا كنت هموتها لو مااتدخلت الناس اللي بالفندق..طلقتها وخدت ابني مهران وقلتله على كل حاجه ازاي امه خانتني..
كنت بحبها معرفتش اتجاوز اللي عملته فيا ..انا كنت متجوز امك بالسر ومخلف عمران وانتي لسه عندك سنتين عرفت امك ازااي تحتويني وتنسيني ام مهران واللي عملته فيا رجعت ثقتي بنفسي اعلنت جوزنا وبقيت احبها واهتم بيها اكتر. لحد ماتعبت وكانت بتموت لما اعترفت انها السبب بكل اللي حصل ..حبتني ومعرفتش تبعد عني…عشان كده اتهمت صاحبة عمرها بشرفها…
اتجننت سبتها بالمستشفى..ورحت ادور على ام مهران..لكن معرفتش اوصل الا لرقم موبايلها..رفضت ترجعلي ..وهزقتني كرهتها اكتر من قبل ازاي بعد ما طلبت السماح ترفضني كده ازاي ..عرفت ان ابو غيث اتوفى بسببي عشان اخته اتفضحت بشرفها ..
لما كانت بتعاني لوحدها انا اعلنت جوازى من صحبة عمرها معرفتش الومها عشان عندها حق..
دورت عليها كتتتير اوووي لحد ماعرفت انها ماتت بحدثة سياره ..
غيث من ساعه ما ماتت هي وباباه وهو بيكرهنا وعاوز ينتقم مننا…
جلست على الارض تبكي بحرقه..مردده : يااااه كل الغل والكره انت وماما حاملينه جواكم..
منصور : مامتك السبب بكل ده..
: مش ماما قالتها بانفعال وهي تقف و تقترب منه بدموع انت ..انت اللي صدقت مش كنت بتحبها ازاي تصدق…
انت وماما واحد اوسخ من التاني انا بكرهكم..صفعة قوية تلقتها من والدها لاول مره … لتنهار باكيه عندما سمعته يقول ..واضح انك نسخه عن امك يامريم..هربت من امامه وهي تحمل الكثير بقلبها الصغير..
باك..
استيقظت من ذكرياتها على يده الحانيه تمسك المنشفه من يدها وجفف شعرها ..مسحت دموعها بسرعه..
غيث.: هتاخدي برد .. مينفعش تفضلي كده
مريم بهمس : هنشف شعري لوحدي..
غيث بابتسامه : هنشفه ليكي انا وهسرحه كمان بس متتعوديش على كده..اخذ يسرح شعرها بهدوء ليصنع منه ظفيره ادارها وجلس مقابلا لها ينظر اليها باهتمام : لو عاوزه تتكلمي انا جاهز اسمعك ..انسي اي حاجه واعتبريني صاحبتك..
ضحكت مريم على كلمته ..
غيث بابتسامه : نعمه شفت الضحكه دي عشان وحشتني..
انزلت نظرها بحرج ..امسك ذقنها ورفعه لتلتقي عيناهما..
غيث : على فكره انتي حلووه اوي لكن المرض والاكتئاب دول بيخلوكي وحشه اووي ليكمل بتمثيل وانا جاي انصحك ..ممكن اوووي جوزك يبص لبرررا عشان الرجاله مبتحبش النكد وجوزك شب حليوه والف بنت تتمناه والا انتي شايفه ايه….لم يدع لها مجال لاستيعاب كلامه ليجذبها من يدها يلااا بسرعه البسي الطرحه عشان هننزل ..
: ننزل قالتها مريم بهدوء..
غيث : ايووا عملك مفاجأه هتنسيكي ام الاكتئاب ده بس ماتتخانقيش معايا النهارده مممنوووع ديل..
نظرت اليه باستغراب ليذهب الى السرير وياتي بطرحة بيضاء تتماشى مع فستانها الذي كان بلون السماء…ووضعه على رأسها يحاول عبثا تثبته مريم بابتسامه لملامحه وهو يحاول التركيز قالت بهمس : سيبه انا هعمله..
اقترب منها ليخطف قبلة من وجنتها بسرعه مع صدمة الاخرى اولاها ظهره مردد هستناكي تحت..وغادر بسرعه وهو يحرك يده على عنقه بارتباك ..لما قبلها لا يعلم ..عاتب نفسه لكنه سعيد بقربه منها…
**************
قبل خدها مرددا بابتسامه : مش هتبوسيني هبوسك انا ياحبيبتي..
انزلت نظرها بحرج ووجنتيها محمرتان…
عواطف بحب محاوله اخراجها من خجلها : كلي يابنتي انتي لازم تهتمي بصحتك.
امسك مهران يدها وقبل باطن كفها مرددا بحب : متنسيش ان الحادثه اللي حصلت مكنتش سهله ليكمل بغصه انا كنت هخسرك ياشوق بس الحمدلله ربنا اداني عمر جديد لما رجعك ليا..
ابتسمت بحب لما تراه من الاهتمام والحب الذي تعيشه بسبب مهران وعمته…
وضع مهران امامها الطعام كلي ياحبيبتي لازم ترجعي زي الاول…واحسن..انتي قضيتي عشر ايام بغيبوبه وكل الغذا كان بالمحاليل لازم تعوضي ده كله…
عواطف : مفيش اخبار عن اللي عمل الحادثه يامهران يابني..
مهران وقد تحولت عيناه لكتلتا دم ؛..مصيره هيقع بين اديا ياعمتو ووقتها مش هرحمه وحياتك..
شعرت شوق بالخوف من نبرته لكنها سرعان مااطمئنت عندما قبل كفها مردد بحب ة الحمدلله انك كويسه دلوقتي وكل حاجه تانيه هتتحل ..
***************
شوق : انت واخدني فين يامهران..
مهران بغمزه : هنهرب من هنا..
شوق بضحكه : نهرب
مهران : اه يلااا بسرعه
شوق تجاريه بالمشي وكانها تركض لتصدم بي…
*********
كانت ترتدي ثياب مريحه بعد ان ودعت حسن الذي قرر العودة للقااهره فجاه دون اخبارها بالتفاصيل..واكد عليها عدم الخروج من الشقه ابدا…وبعد ايام
سمعت صوت طرقات على باب الشقه ظنت بأنه حسن اسرعت لتفتح الباب فقد خافت لوحدها طوال هذه المده حتى والدتها اجرى حجر عليها حتى موعد العمليه…لذلك لن تستطيع رؤيتها…
فتحت الباب دون التاكد من الطارق لتصدم برجل غريب..يقتحم الشقه..
الشاب :حسن بيه موجود
نسيت امر ملابسها واجابته بتوتر : حسن مسافر…
كان يرمقها بنظرات وقحه انتي الجوى الجديد بتاعه..دفعلك كام..
وضعت يدها على بيجامتها لتتذكر ماتلبسه وتقول بحده اطلع برااا لو سمحت لما يرجع هبغله انك سالت عليه..اتجهت لتاخذ اسدال الصلاة بسرعه لترتديه لكنها صدمت به يمسك يدها مرددا
:على فين على فكره انا بعرف ابسطك اكتر وادفعلك اكتر منه لتصفعه بقوه..
جن جنونه ليجذبها من شعرها مرددا : انتي ياحشره تضربيني..ليرميها على الاريكه ويعتليها ووووو
 شوق بانبهار : الله اي المكان ده يامهران..ده جميل اوووي
مهران : ده بيت صغيره بالمزعه بتاعتي محدش هيعرف يوصللنا وحتى الموبايل قفلته عشان نفضل لوحدنا..عارف انك بتحبي الاماكن دي..
شوق كانت تراقب المكان بانبهار ليحيط خصرها من الخلف وينزع حجابها طبع قبلة رقيقه على عنقها مرددا بحب
: محدش هيشوفك هناا خدي راحتك ..توترت من قربه منها لتستدير بارتباك..
: ططب ممش هتوريني المكان..هنا
حرك يده ليفك شعرها وينتثر على كتفيها مرددا بغمزه
: افرجك عالبيت الاول..
زادت نبضات قلبها وشعرت بالارتباك وهي ترى نظراته ولمساته الجريئه لها لتمسك يده التي تتحرك بجرأة على جسدها مرددة بابتسامه متوتره
: ممكن اسألك حاجه..
: هممم قالها وقد رفع يده يحرك ابهامه على خدها يتحسس نعومة وجنتيها..
شوق : احنا بقالنا قد ايه متجوزيين..
مهران : مممم تقريبا سنه ونص..
شوق بتوتر : هو انا معنديش اهل مشفتش حد سال عليا ابدا..
شعر بالضيق من سؤالها هذا فقد منع احسان وزوجته من زيارتها ..ومنع الجميع من اخبار حمزه بما حدث لها لكي لاياتي ويمنعه من التقرب لها..بعناده فهو يعلم حمزه وطباعه الحاده ولايرد الضغط عليها اكثر..
مهران : باباكي ومامتك اتوفوا من زمان ..الله يرحمهم..
انزلت نظرها بحزن..عندما لاحظ حزنها اكمل حديثه بابتسامه.. : وفي عندك عم مسافر في الصعيد اسمه حمزه بيحبك اوووي وانتي بتحبيه اللي يشوفكم اول مره يفتكركم اخوات…تعمد مهران عدم ذكر احسان وزوجته لانه لاتحمل سوى الذكريات المحزنه بحياتها معهما…
شوق بحزن : طب هو فين عمي ده..ليه مجاش عشان يشوفني..
مهران وهو يجذبها ويمشي بها داخل المنزل
: بصراحه انا محبتش اقلقه عليكي ومبلغتهوش بالحادثه..
شوق برجاء : طيب ممكن نروحله..او تخليه يزورنا..عشان خاطري
مهران بضيق : ماشي بس مش دلوقتي انا سبت الدنيا كلها وجبتك هناا عشان نفضل لوحدنا..ونتبسط شويه..
انكمشت ملامحه بخوف من تلميحاته..لتقول بتوتر
:هههو مفيش اكل هناا.انا جعانه
ابتسم مهران وهو يعلم بانها تتهرب منه..ليردد
: فيه كل حاجه ياقلبي نطلع نرتاح الاول وبعدين ابلغ الشغاله تحضر الاكل..
جلست مكانها في الصاله لتقول بتوتر : بس انا مرتاحه كده..
نظر اليها بضيق وجلس بجانبها مرددا بود: شوق انتي خايفه مني..
شوق بتوتر : هااا لا ابدا بس انا يعني انا .لتقول بقلة حيله.مش عارفه..
مهران : بتفهم ماشي ياحبيبتي ماشي..
كامت تستمع لهذه الكلمه وتنظر اليه باستغراب ولاتذكر بانها كانت تتمنى سماعها من قبل…
******************
حاولت افلات نفسها منه لكنها ضعيفه جدا مقارنة به وبجسدها الرياضي
اراد تقبلها وخلع ثيابها لتتلمس حولها وتجد مزهرية حملتها بسرعه وضربته على راسه حتى سقط فاقدا للوعي..
لتهرب عندما رأت الدماء وهي تردد ببكاء قتلته ..قتلته..ووو
*************
مريم بضحكه وهي خائفه : اقسم بالله مجنون جايبني فين..
غيث بابتسامه : هتشوفي حجات هنااا بترعبك اكتر من اللي شفتيه بالدنيا دي..
رفضت مريم ركوب تلك اللعبه ودخول مغاره الاشباح مرددة بخوف: لا ياغيث ارجوك انا بخاف والله..عشان خاطري مش عايزه..
حملها غيث واجلسها بالاجبار وهو يربط لها الحزام مرددا : متخفيش هكون جمبك..
مريم بتذمر: غيث والله هزعلك لو عملت كده
غيث جلس بجانبها ببرود : نبقى نتكلم بالحكايه دي بس نخلص اللعبه..
تحرك القطار اغمضت عينيها وصرخت وهي تتشبث به..
غيث : فتحي عينيكي ياقلبي مش هتتبسطي كده..
ضربته على كتفه مردده مجنون والله مجنون صرخت عندما رات اشباح تحاول الامساك بها لتدفن وجهها بصدره وتغرز اظافرها بذراعه ليصراخ الاخر
:سيبني يابنت المجنونه…لكنها لم تتزحزح وقف القطار بعد خروجه من تلك المغاره نظر اليها بابتسامه وهو يراها تغمض عينيها بشده وتضغط على ذراعه دافنه وجهها بصدره..شعرت بالهدوء حولها وما ان ابتعدت لتفتح عينيها صرخ غيث بخبث لتصرخ الاخر وانفجر ضاحكا على مظهرها..
غيث بضحكه : مكنتش عارف انك جبانه كده..
مريم بغيظ وهي تنزع ذلك الحزام : وانت غبي والله غبي..ليتبعها بسرعه على فين يامزه
ضربته على صدره بقبضتها الصغيره : اوعى كده متكلمنيش
غيث بغمزه : طب متجي اصالحك..
مريم بغيظ :بقولك ابعد عني ياغيث والله انت غلس..
غيث : اممممم طب بمناسبه اني غلس اي رايك ناكل ايس كريم شوكلاته..
وقفت لتنظر اليه بابتسامه : امممم متحولش تغريني…
غيث ببرود وهو يرفع كتفيه : طيب هروح اجيب لنفسي وانتي برحتك بقى قال كلماته واولاها ظهره لتتبعه بسرعه تبتسم برجاء :طب يهون عليك تاكل وتسيبني كده وانا بحبها..
اقترب منها بوجهه وقاله بهمس : انتي متهونيش عليا بكل حاجه يامريم …مايهونش عليا وجعك ولا دمعتك ولا الحزن اللي شايفه بعنيكي ..
مريم بتوتر : احم …مش هتجبلي الشكولاته..
غيث تنهد بابتسامه : عنيا يلاا بينا قال كلماته وهو يجذب يدها ويشبك اصابعها بخاصتها ويمضي مبتسما يشعر بالراحه لانه استطاع اخراجها من تلك الحاله…
*************
: الجميل سرحان بايه قالها وهو يطبع قبلة على وجنتها بهدوء..
شوق بتوتر : مفيش..بس احنا جينا هنا قبل كده..
مهران : لا ..كنت مخطط نجي هنااا بس الحادثه وكده..المهم اتفرجتي على اسطبل الخيل..
نهضت بحماس : لا ممكن توديني اشوفه..
اخذها مهران لتسرع وتراقب الاحصنه بسعاده الله دول يجننو..
مهران وهو يمسد شعر حصانه : تحبي تجربي تركب..
شوق بخوف : لا لا بخاف..
مهران اقترب منها بود : متخفيش..وانا معاكي..
شوق بحماس : هو انا حابه بس خايفه..
مهران :قلتلك متخفيش قال كلمته واحاط خصرها لترتبك وتبتعد عنه…
:طططب خلاص ممش عايزه..
مهران : شوق مالك ياحبيبتي كل اما اقرب منك تبعدي..
شوق بتوتر: ممفيش ..
مهرام :طيب مش هتركبي لو خايفه تركبي لوحدك نركبه مع بعض..
شوق : ينفع ..
مهرام بابتسامه وهويرى الحناس بعينيها :اه ينفع اختاري اي واحد وهنطلع نلف بيه المزرعه..
شوق : امممم الابيض ده ينفع..
ابتسم مهران مرددا: ده اقرب واحد لقلبي..ليمتطيه ويمد يده لها : تعالي..
مدت شوق يدها له بحرج.وخوف ليجذبها اليه وتصبح امامه ..شعرت به يدفن وجهه بشعرها وانفاسه الساخنه تضرب عنقها..مرددا بهمس اذابها.
: جاهزه ياحبيبتي..ابتلعت مابجوفها وهي تهز راسها لياخذها بجوله حول المزرعه..تعالت ضحكاته وصرخاته احيانا تخاف من سرعته واحيانا تشعر بالسعاده وكأنها تطير..
اما مهران كان يستغل الفرصه ليجذبها اليه اكثر لقد اشتاق اليها كثيرا يحيط خصرها بتملك يستنشق عبيرها واحيانا يطبع قبلات خاطفه لعنقها وووو
************
استلقت مريم على سريرها بسعاده : يااااههه اليوم خلص بسرعه.
استلقى غيث بجانبها : يخربيتك هديتيني وتقولي خلص بسرعه..
استندت على كفها لتقول بحماس : اليوم كان جميل اووووي اول مره اكون مبوسطه من زمان..
استند الاخرى بكفه ليقابلها وينظر اليها بحب.:.انا هنا عشان تكوني مبسوطه دايما..
شعرت بالتوتر لتنهض لكنه صدمة به يجذبها ويعتليها مرددا بنظرات هائمه
: رايحه فين..
مريم حاولت ابعاده بتوتر لكنه دفن وجهه بعنقها ووو
**********
تجلس امام المدفئه تضع على كتفيها شال من الصوف تفكر بزوجها. بكمية السعاده والحب الذي يغرقها به ..وكم هي محظوظه لوجوده بجانبها استفاقت على ذراعه وهو يجذبها اليه مرددا : بردانه..ياحبيبتي
هزت راسها بالنفي..
جذبها اليه اكثر ليضع رأسها على صدره وقال اسمهل بحب..
: شوق…
رفعت نظرها اليه ولتختلط انفاسهما…
مهران : انا بحبك وبحبك اوووي عمري مافكرت اني هعرف احب حد ابدا..بس انتي دخلتي حياتي لخبطتي كياني كله..شكرا ليكي.عشان عرفت السعاده لما عرفتك….
ابتسمت بسعاده وهي تستمع لاعترافه…ليدنو منها ووو
 مريم وضعت كلتا يديها على صدره تبعده بخجل مرددة بارتباك : غغغيث..ارجوك…
ابتعد عنها وهو مازال يحيط خصرها بتملك…نظر الي خجلها لاول مره ينجذب لفتاه هكذا..مظهرها هكذا أصابه بالجنون لكنه لا … لن يفعل هذا…بقلم نوره عبد الرحمن
اغمض عينيه محاولا السيطرة على نفسه..
والاخرى تدير وجهها بحرج محاولة ان تبعده قلبها ينبض بعنف لاول مرة تشعر بهذه المشاعر..
دنى منها وقبل جانب شفتيها لتشعر بقشعريره تسري بجسدها ليبتعد عنها ويغادر بسرعه في محاولة السيطرة على نفسه..
اما مريم فور خروجه وضعت يدها على شفتيها بصدمه وهي تتذكر فعلته ارتسمت ابتسامه على وجهها هي نفسها لا تعلم سببها…
***********
ارد تقبيلها لتدير وجهها عنه بخجل…
تنهد بقلة حيلة وطبعا قبلة على وجنتها مرددا بحب مش هتنامي…
شوق بارتباك : مش جايلي نوم..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
ابعد خصلات شعرها عن وجهها وقبل جبينها وهو مغمض عينيه باستمتاع : تحبي نشوف فلم او مسلسل..
شوق امسكت يده التي تتحرك على جسدها بجرئه وتصيبها بالتوتر لتنظر اليه بحرج : غيرت رأيي عايزه انام
مهران بضيق : شوق انتي بتهربي مني كده ليه..
شوق…
مهران احتضن وجهها بكلتا يديه.:.شوق حبيبتي انتي خايفه مني..
شوق هزت راسها بالنفي : انا بس حاسه اني تايهه مش عارفه انا مين..في حاجه جوايا مش فهماها…
مهران : بس انتي كده بتبعديني عنك ياشوق..وانا بحاول وبجي على نفسي عشان اتقبل وضعني الجديد ..
شوق بحرج : انا..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
مهران وهو يحرك ابهامه على وجنتيها برقه : انتي كمان لازم تحاولي ياشوق انا بتعذب وانا شايفك قدامي ومش عارف اطولك..
احمرت وجنتيها بخجل وهي تنظر الى الارض : انا اسفه..
وضع اصابعه على شفتيها مرددا بحب : متعتدذريش ياشوق ..انتي حبيبتي وانا كل همي انك تبقى فحضني بحمد ربنا ليل نهار عشان رجعك ليا…انتي مكنتيش حاسه وانتي بالغيبوبة انا كنت بعاني قد ايه…..
شوق وضعت رأسها على صدره ..حقك عليا…الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
مسح شعرها بود وهو يشدد باحتضانها مرددا : حقك عليا انتي عشان معرفتش احميكي …
******************
عامر بتذمر : انت هتفضل نايم هنااا مش عندك فندق وعندك شقه جايلي هنااا ليه ..تبات عندي ليه..يااخي مفيش احساس..
حسن وهو يمسح وجهه بنعاس وقال بتجاهل :عندك ايه يتاكل
عامر: انا مش بكلمك..
حسن : على فكره متنساش اني اخوك الكبير..
عامر : يااخي اعتقني بقى انا مش معترف بالاخوة دي..
حسن ببؤود : برحتك بس انت بالنسبالي هتفضل اخويا الصغير اللى لازم افضل جمبه..
رن هاتف عامر ليجيب بسرعه : ايوا ياخالي..
…..
عامر بصدمه :ايه…انا لله وانا اليه راجعون.
….
عامر : طيب مهران فين…
……الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
عامر باختناق : حاضر ياخالي حاضر انا هسافر النهارده واهتم بالموضوع..
…..
عامر بغصه : متخفش مش هسيبها لوحدها…
…..
عامر : حاضر هعدي عليك قبل ماسافر..مع السلامه..
حسن بانتباه خالك عايز ايه..
عامر بارتباك : انا لازم امشي دلوقتي ..ومش عارف هرجع امتي ضروري اسافر..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
حسن بضيق من طاعة اخيه العمياء لخاله :لحد امتى هتفضل تجري ورى خالك اللي هيضيعك ..عشان ولاده..
عامر تجاهل كلامه وغادر بسرعه دون ان يجيبه..
*****************
لم تمضي لحظات حتى سمع حسن رنين هاتفه ليجيب ويصدم بما سمعه عندما علم بما حدث مع جنى وأنه تم القاء الققبض عليها ..قام بالحجز للسفر فورا..ووو
****************
فتح عينيه على اشعه الشمس التي سطعت على وجهه وهو يراها تتحرك بنشاط .وقد قامت بفتح الستائر والنوافذ..ابتسم وهو يراها هكذا..
مهران : صباح الخير
شوق : صباح النور كل ده نوم يلااااا بلاش كسل..
نظر إلى هاتفه ليجد الوقت مازال باكرا.. قال بصدمه : كسل انتي عارفه الساعه كام..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
شوق وضعت يديها على خصرها بتذمر هعمل ايه يعني بقالي كتتير صاحيه وانت نايم ولا داري بحاجه…
جذبها بسرعه لتسقط بين احضانه مرددا بحب : تعملي ايه تصحيني..طبعا. انا هنا عشان راحتك…
شوق وضعت يدها على صدره بدلال إغاظة اكثر : منا صحيتك..اهو..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
مهران بانجذاب : تؤ مش كده صحيني زي اي اتنين متجوزين
..
نظرت اليه ببلاهه ليدنو منها ويقبل شفتيها بشوق وشغف ووووو
 اسرعت اليه لتحتضنه علها تطمئن قليلا..لكنه لم يلبث ان اوقفها ممسكا شعرها بعنف…
صرخت بألم وتفاجأ..لم تتوقع هذا منه ابدا…خاصة في هذا الظرف..وفي هذا الموقف..
وضعت يدها على يده مرددة بألم : حححسن بيه..
جذبها من شعرها ليتكلم اخيرا بفحيح بعد ان رمى سيجارته على الارض باهمال واطفأها بحذائها..
حسن : عارفه يعني ايه تبقى مرات حسن الشافعي ..
لم تستوعب ما قاله حتى جذبها من شعرها بقوة اكبر مردد سؤاله : عارفه يعني ايه..
نزلت دموعها الساخنه تحرق وجنتيها بقهر على حالها…مرددة بألم : ارجوك سيبني بتوجعني كده سيبني..
حسن بجنون وهو يجذبها من شعرها خلفه : انا هقولك يعني ايه..
:شعرك ده وهو يشدها منه بقوه مردداا بحده وغضب
:محدش يشوفه غيري…
جسمك ده محدش يلمح حته منه غيري..يعني انتي ملكي ليا انا وبس ….
وانتي عملتي ايه..هااا عملتي ايه ..قالها وهو يرميها على السرير بعنف ويتحرك حولها بجنون …يمسح شعره..مردد بغضب لم تعهده منه : انتي خلتيني ابقى ****** بلبسك ده وشعرك اللي مفضلش حد مشافه … : :عارفه انتي بقيتي ايه بقيتي فرجه ياهانم للي يسوي واللي ميسواش..
رفعت وجهها تحاول الدفاع عن نفسها بشهقات : انا..واااالله…كككنت..اخرسها بصفعه قوية تلتها عدة صفعات حتى ارتمت على الجهة الاخرى من السرير وجانب فمها ينزف ..استندت على ذراعها تحاول التكلم لكن ..لجم لسانها عندما رأته يخلع حزامه مرددااا : مش عايز اسمع اي عذرا منك انتي بتخليني اعملي حجات عمري مافكرت اعملها…انا عمري ما مديتي يدي على ست بس واضح .. معاكي هغير كل اساليبي القديمه قالها وهو يحرك حزامه بعشوائيه ..لتتراجع الى اخر السرير بخوف ورعب من هيئته الجنونيه..حتى سمعته.يقول
: هتتعقبي الاول وبعد كده هعلمك ازاي تصالحيني وتبسطيني عشان ارضى عليكي ماشي ياجنتي قالها بضحكه شيطانيه ووووو
*****************
فتح عينيه ترتسم على شفتيه ابتسامه واسعه..التفت حوله يبحث عنها ليراها تقف امام المرأة تجفف شعرها الحريري..…
نهض بهدوء دون ان تشعر به ليحتضنه ويقبل عنقها برقه هامسا بمحبه : صباح الورد
شوق بابتسامه : صباح ايه احنا المغرب..
ادارها اليه وهو يحيط وجهها بكفه : منا معاكي معرفش ليلي من نهاري..
نظرت الى الارض بخجل وجنتيها محمره تلك الحمره التي تجذبه اليه اكثر واصبح يعشقها..
دفن وجهها بعنقها مرددا بهمس : عارفه انك غداره ازاي تستحمى كده من غيري..
دفعته بخجل ة بطل سفاله وسيبني اسرح شعري لكنه جذبها اليه وقام بحملها وسط تذمرها
مهران :عقابا ليكي هتستحمي معاايا تاني…
بتذمر مهران اسكتها بقلبه سرعان ماجعلتها تسكن بين يديه وتستسلم له لتبادله عشقه الذي يغمرها به وووو
***************
بعد مرور اسبوع
جي جي خسرت والدتها واخيها معا تعاني من انهيار عصبي حاد..لم تكلم احد منذ ذلك اليوم…وهي في المستشفى تعيش على المهدئاات..هذا مااخبرعامر الطبيب به..
عامر مسح وجهه بتعب بعد ان قام باجرائات الدفن طوال الاسبوع وهو بجانبها هي تراه لكنها لا تكلمه صامته لاتتحددث ابدا..
لن يلومها احد خسرت والدها في سن المراهقه..والان اخيها الصغير وامها اثر حادث سير عندما كانت والدتها توصل اخيها الى المدرسه..
عامر يجلس معها بنفس الغرفه الطبيب اخبره بان حالتها تسوء يوما بعد يوم…حتى قرر فعل شيء لها….
اقترب منها وجلس على حافة السرير ..مسك كفها وهي مستسلمه..تتنفس فقط..وكأن روحها غائبه بعالم اخر..
عامر: انا حاسس بيكي. اللي حصل مش سهل…كلنا مصدومين..الخبر ده هزنا كلنا بس ده قدر ومكتوب..انتي مش صغيره ولا ضعيفه عشان تقف هناا..
نزلت دموعها الساخنه على وجنتيها..ليمسحها باصابعه بحنان ..
انت كده بتزعليهم ..جيجي كنتي دايما قوية هتضعفي دلوقتي ..
سمع شهقه خرجت من شفتيها..
انتي عارفه خالي قلقان عليكي جدا ..بس هو مستحملش الخبر و تعب ومعرفش يسافر ويجيلك..وماما مموته نفسها من العياط..عايزه تتطمن عليكي..دي بتكلمني كل يوم عايزه بس تشوفك..يلاااا يا حبيبتي قعادك بالمستشفى هناا هيجبلك المرض وانتي الحمدلله زي الفل..
جي جي…..
نهض من جانبها…ليضغط الجرس وتأتي احد الممرضات وطلب منها مساعدته لنزع تلك المحاليل من يدها وتبديل ثايبها..
رغم رفضها النهوض من سريرها الا انه بصعوبه استطاع اقناعها..حتى انه حملها وخرج بها من المستشفى ووو….
******************
مريم : مالك ياماما سرحانه بأيه..
والدت غيث : غيث بقاله اسبوع مشفتوش وشه..شكله رجع للعك بتاعه وانا قلقانه عليه..
مريم بارتباك فهي حقا تفتقده..: احم هو بيروح فين ياماما وعك ايه يعني مسافر..
والدت غيث بحرج : والله مش عارفه اقولك ايه..
مريم بشك : في اي ياماما اتكلمي برحتك..
والدت غيث بتوتر لكنها تامل ان تكون مريم سبب في تغيير ابنها : غيث عنده شقه تانيه هو تقريبا عايش هناك بس من ساعة ماكتب عليكي وانا بحمد ربنا عشان فضل جمبي ..بس واضح انه رجع تاني لعادته القديمه..ومش هشوفه كل فين وفين
مريم.: يعني ايه ياماما مش فاهمه…
والدت غيث….
************
ضحكاتهما ملأت المنزل وهما يعودان من جولتهما بسعاده يحيط خصرها بتملك ليجذبها اليه قبل وجنتها وواراد تقبيله ليصدما بوالده يجلس بانتظارهما..قاطعهم صوته الحاد..
منصور بغضب : والله عال تارك كل حاجه وراك ..وبتجري ورى مراتك زي ال**** ..اي بقت بتتحكم بيك زي اللعبه للدرجادي..
شوق نظرت اليه بصدمه..من تهجمه عليها…
مهران نظر الى والده ونظر اليها ليقول لها بجديه سيبينا لوحدنا ياشوق..سرعان ماصعدت الى غرفتها هاربة من نظرات ذلك الرجل الحاده..
مهران : في ايه يابابا مراتي وخرجين مع بعض كفرت.يعني.
منصور بغضب : لا مش غلط لكن الغلط ان حضرتك قافل الزفت بتاعك..ومش داري احنا ايه اللي بيحصلنا اختك لسه مع الز*فت غيث..ومرات عمك وابنها ماتووا وكل ده وانت ناسي ان ليك اهل مشفتش حد اناني زيك..
مهران بصدمه ايه مرات عمي وعمر. كان هذا الخبر صدمه بالنسبه له عمر ذلك الطفل اىصغير لطالما احبه مهران واهتم به..
ليقول بتأثر ازاي واي اللي حصل . وجي جي كويسه..
منصور : هو انت لسه جاي تسأل امشي شوف الدنيا بايظه ازاي وحاول تعمل اي حاجه ..
جيجي مرميه بالمستشفى وعامر يحاول يطلعها من اللي هي فيها.
واختك مش عارف التلم عليها من الك***** غيث وانت هنا ولا داري بينا عشان ايه ..عشان السنيوره بتاعتك ..يااخي لو كنت اعرف انك هتبقى كده زي ال*** بعد الجواز كنت اقلها جوزتك بنت ناس زينا..ومتعلمه مش الجاهله دي كانت شغاله عند مرات عمها تجي انت تنظفها وتعملها بني ادمه ليه ..عشان ايه..
: بابا قالها مهران بانفعال…ارجوك متغلطش ومتنساش انها مراتي…
منصور : بلا بابا بلا زفت بالليل هتكون بالقصر عندي والا تنسى ان ليك اب. ليغادر ويترك الاخر بصدمته لاول مره يحدث والده هكذا … رفع نظره ليجد شوق تنظر اليهم بدموع وووو
 انقذها من بين يديه تلك المكالمة التي اخبرته بشيء جعل الابتسامه ترتسم على شفتيه..
اما هي مغمضة عينيها تنتظر ان تتلقى اولى ضرباته من حزامه تضع يدها الصغيره محاول حمايه نفسها وشهقاتها تعلوو…
لكنها صدمت به يمسك ذراعها ويرفعها اليه فتحت عينيها بخوف وتردد لترى تلك الابتسامه الشيطانيه على وجهه..
حسن ابعد شعرها عن وجهها واعاد ترتيبه بهدوء اصابها بقشعريرة ليردد :راجعلك…ياجنتي و اعاد ترتيب ثيابه مرددا بهدوء ارعبها راجعي نفسك…كويس عشان هتتعقبي على كل غلط غلطتيه من اول ماسافرت ..
وانتي اللي هتقولي على اخطائك.. ولو نسيتي حاجه هضاعف عقابك…ماشي ياجنتي…قال كلماته بغمزه وبعث لها قبلة في الهواء وغادر…
وقفت مصدومه من تحوله المفاجأ مالذي حدث له هل هو انسان ام ماذا…كيف يتغير بثواني معدوده…تحاول ايجاد اي طريقه لتخليص نفسها من هذه الورطه…كيف لها ان تتورط مع هذا الم****
************
في السياره في طريقهم الى قصر الجبالي في القاهره…
كانت شوق شارده الذهن تستند براسها على النافذه الزجاجيه تحاول تذكر اي شي لكنها لا تستطيع..
شعرت بيد حانيه تمسك بكفه …نظرت اليه بضياع
مهران : سرحانه بايه..
هزت راسها بالنفي مردده : ولا حاجه..
مهران بتعب : حقك عليا متزعليش من بابا هو طيب اوووي ..
شوق : هو بيكرهني كده ليه هو انا كنت وحشه معاه زمان..
مهران بمقاطعه : انتي عمرك ماكنتي وحشه
شوق نظرت الى عينيه الاتي تحملان الكثير من الحب لها…
مهران : بابا تعبان عشان مرت عمي وابنه اتوفى ..بصراحه الحكايه مش سهله واكيد قلقان على جيجي ..وانا كمان لازم اطمن عليها..احتمال اني هسافر لو معرفش عامر يخليها تنزل معاه .
شوق هجي معاك..قالتها بتسرع..
مهران : اكيد مش هسيبك لوحدك. قال كلمته وهو يرفع يدها ليقبلها متزعليش من حاجه طول منا عايش…
ابتسمت بسعاده دائما يسطيع اخراجها من اسوء حالاتها..
*****
كانت مريم تطرق الباب بقوه لكي يفتح لها غيث…
خرج غيث وفتح الباب وكان عاري الصدر يرتدي بنطاله فقط..
ليقول متذمرا : ايه ايه واقفلكم عالباب يعني …ليقول بصدمه مريم..
مريم نظرت اليه من الاعلى الى الاسفال بسخريه لتدفعه وتدخل : قافل موبايلك ليه..
غيث خلل اصابعه بشعره بضيق : عايزه ايه
نظرت مريم الى الصاله بقرف وهي ترى كؤوس الخ*مر..
رمقته بنظرت ساخره : ايه خربتلك الجو بتاعك
غيث: لاحول ولا قوة الا بالله عايزه ايه يامريم..
مريم : تتلفت حولها لترى ايه فتاه في تلك الشقه لتتجه الى الغرف وتفتحها واحده تلوى الاخرى .
غيث : بتدوري على ايه …
مريم : هي فين ..
غيث باستغراب : هي مين..
مريم : البنت اللي واخداك مننا كده.
غيث بابتسامه مرحه : لو كنتي جايه قبل ساعه كده هتشوفيها دلوقتي نزلت..
مريم بسخريه : لا والله
غيث : عايزه ايه يامريم اخلصي.
مريم بقرف : سبني اشيل القرف ده وبعدين نتكلم..وقبل ان تمد يدها للتنظيف امسك يدها يمنعها..
غيث بحده :بقولك ايه انا مش نايم من امبارح ..ومش فايق للعب العيال بتاعك..اخلصي عايزه ايع
مريم : طبعا من الزفت اللي بتشربه اكيد مش هتفوق…انت مش تخاف من ربنا..طب خاف على صحتك..يااخي..
غيث : خلصتي…لو خلصتي امشي بقى..
مريم بعناد : لأ مهو انا مش همشي الا وانت معايا..
غيث بهدوء : مريم..ابعدي عني الفتره دي عشان انا مش طايق روحي..
مريم بدموع :بس انت لازم تكون جمبي دلوقتي ..
نظر الى تحولها بصدمة لتنهار باكيه انا محتجالك..مفيش حد جمبي يطبطب عليا ياغيث..انا مخنوقه ياغيث مخنوقه ومحدش جمبي…
غيث بقلق وارتباك بعد ان شعر بغصة بصدره إثر رؤيته لدموعها: في ايه ..حصل حاجه..بتبكي ليه
مريم ارتمت بين احضانه وووو
**************
دخل عامر غرفتها بسرعه ليطمئن عليها ظنا منه بأنه نائمه لكنه كانت تغغير ثيباها..
ليخرج بحرج…
عامر : اسف كنت فاكرك نايمه…
خرج صوتها المتعب : اديني ثواني بس..
وبعد دقائق خرجت من غرفتها…
لتجده يجلس في الصاله.يقلب بهاتفه بملل وسرعان ماشعر بها نظر اليها بقلق .
عامر : شكلك بقيتي احسن …كويس خدتي شور عشان تفوقي ..اكيد جعانه هطلب اكل…
جيجي :عامر ان…
عامر: خلاص انا عارف بتحبي تاكلي ايه هطلب بقى..
جي جي: عامر اا..…
عامر بمقاطعه: مفيش اعتراض هطلب اكل وهنخرج نتمشي شويه والا ايه..
جيجي …
طلب عامر الاكل وجلس مقابل لها ينظر اليها بتوتر وقلق…
عامر: عارف مش وقته بس انتي لازم تكلمي ماما وخالوو تطمنيهم..
جيجي : انا كويسه…متقلقش..بس مش هعرف اكلم حد…
عامر نهض من مكانه ليجلس بجانبها بقلق مسح وجهها بتردد : شكلك تعبانه وشك بهتان..
جيجي متخفش هبقى كويسه..
عامر : عارف..ومتاكد من ده جي جي مش ضعيفه..جيجي قويه وتعرف تعدي كل حاجه..
نظرت اليه بصدمه لاول مره يعطيها دعم حتى ولو بالكلام..
لتقول بخفوت : اول مره اسمعك تقول الكلام ده عني..
عامر : دي الحقيقه على فكره..
جيجي بسخريه : هو انت متغير والا بقيت طيب والا انا حالتي صعبه لدرجه ان عامر بقى يشفق عليا..
عامر بذهول : اشفق عليكي…
جيجي : خلاص انسى..
امسك كفها بين يديه انا مش ضدك ياجيجي لما بعترض على حاجه انتي بتعمليها ده مش معناه اني بكرهك بالعكس انا بخاف عليكي..
جيجي نظرت اليه مطولا ثم اشاحت نظرها عنه بحرج..: احم..متشكره على كل حاجه…
**********
حسن : عارف عندنا لما راجل يدخل بيت صاحبه ويغدر بيه ويفكر بمراته بنعمل فيه ايه..
الشاب بخوف لاول مره يرى حسن بهذا المظهر يشمر عن ساعديه ويقترب منه وقد تلقي الكثير من الضربات التي انهكت عاي يدي هذا الحسن..
حسن : احنا بنموته..لكن انا مش هوسخ ايديا بيك..كفايه مراتي عملت الواجب ..
لكن. هعلم حاجه تخليك تفكر ملوين مره قبل ماتفكر بمرات اي حد تاني..
وقبل ان يتكلم..كسر حسن ذراعه واخبر رجاله
: ارموه بأي مكان
ليعود وينظر اليه : اه على فكره احنا اتنازلنا عن قضية التحر*ش..وبما انه البنايه كلها كاميرات والشقه بتاعتي كمان ..والبوليس اتاكد ان مراتي بتدافع عن نفسها يبقى الاحسن ليك متظهرش ابدا عشان في حق عام……واه. .لو حابب اكسرلك رقبتك المره الجايه وريني وشك تاني..
يتبع…
خرجت تتمشى معه ترتدي بيجامة سوداء ضيقه جدا ترسم معالم جسدها الفاتن و تظهر نصف صدرها. كان يراقبها بضيق لكنه لا يستطيع الاعتراض الان..على الأقل ليس الأن فهي ليست بحاله جيده..
عامر احم شكل الجوى سقع شويه تاخدي الجاكت..
نظرت اليه باستغراب : بالعكس الجوى حلوو..
عامر بضيق : برحتك
جي جي اخذت نفسا طويلا ثم اخرجت زفيرا بهدوء..لم تستطيع منع دمعه نزلت منها….
عامر محاولا اخرجها من هذه الحاله : فكرة اننا نمشي عالبحر فكره حلوو اوووي. بجد المشي هنا غير…
جي جي : ماما كانت بتحب تمشي عالبحر بتقول انه بيفكرها ببابا عشان اول مره اتقابلوو كانو عالبحر..
عامر ربنا يرحمهم..
جيجي جلست على شاطئ البحر تلعب بالرمال…بيديها ..
جلس عامر بجانبها :جيجي …
رفعت جيجي نظرها اليه باهتمام : همممم
عامر :انتي كويسه
جي جي نزلت دموعها : بالنسبه لوحده خسرت كل اهلها وبقت وحيده ولسه عايشه وتتنفس ابقى كويسه وكويسه اوووي كمان..
عامر امسك يديها التي تلعب بالرمال..: انتي مش لوحدك انا هنااا..
نظرت اليه باستغراب..
عامر احم اقصد انا وخالوو وماما ومهران ومريم كلنا بنحبك وحوليكي..مسمعش منك كلمة وحيده تاني..
جيجي : بس ماما وعمر وحشوني..
جذبها اليه ليضع رأسها على صدره محاولا تهدئتها ربنا يرحمهم ادعيلهم بالرحمه..
جيجي بشهقات : ليه …ايه مشيو من غير ما يخدوني معهم ..ليه ماما عمرها ماحبتني حتى لما راحت خدت عمر وسابتني لوحدي..اتخنقت معايا قبلها بيوم قالتلي باباكي دلعك زياده ومحدش هيتحملك لو فضلتي كده..هي مشيت عشان زعلانه مني مش كده..
مسح شعرها بحنان لأ طبعا مامتك بتحبك اوووي بس هي بتخاف عليكي..
جيجي بدموع : اومال مخدتنيش معاها ليه..
عامر بتسرع : بعد الشر عنك متقوليش كده انتي لو حصلك حاجه انا هتجننن..ياجيجي..
جيجي مسحت دموعها بقميصه لتقول بضعف شكرا ليك ..شكرا عشان جيت ..شكرا عشان واقف جمبي وانا مش بستاهل تعمل كل ده عشاني انا زعلتك اوووي..
عامر : عمري ما زعلت منك ياجييجي عشان عارفك كويس ..انا وانتي ربيانيني مع بعض. حافظك صم اكتر من نفسك..
جيجي اختبئت بين احضانه اكثر تكتم شهقاتها التي كبتتها لتشعر به يغطيها بمعطفه ..رفعت نظرها
لتجده يبتسم بهدوء عامر بغيره : معلش لحسن تاخدي برد..
هزت رأسها فهو لن يتغيير ابدا..تذكرت بأان ثيابها المتعريه تثير جنونه دائما …
عامر مسح شعرها حتى هدأت ليهمس لها : احسن دلوقتي…
هزت رأسها بهدوء..
طيب مش هنروح عشان ترتاحي شويه..
ونهض ليجذبها من يدها اليه..
*********
مسح وجهها بحنان : اششششش خلاص خلاص انا هحجز اول طياره واخدك تتطمني عليها..
ابتعدت عن احضانه ونظرت اليه بطفولة بجد هتودييني عند جيجي..
غيث مسح دمعة نزلت على وجنتها اكيد مش وعدتك هعمل مكالمه احجز واخد شور بسرعه ونسافر..
مريم :متشكره ..مش عارفه اقولك ايه..
غيث. مش عايز شكر بس بطلي تبكي على كل حاجه انتي مش عيله .لينهض بهدوء .هاخد شور وراجعلك مش هتاخر..…
نظرت مريم حولها لتستغل الوقت بترتيب الشقه لكنها لم تكتفي بذلك ذهبت الى الثلاجه واخرجت كل زجاجات الخمر..وقامت برميها بالقمامه..وبعد انتهائها من التنظيف جلست بتعب تنتظره لتغرق بالنوم من شدة التعب دون ان تشعر..
خرج غيث وقد ارتدى ثيابه وظهر بمظهر جذاب ليجدها نائمه ابتسم على مظهرها وقد القى نظرة سريعه على الشقه بعد ان قامت بتنظيفها ..جلس على ركبتيه يراقبها وهي نائمه بعمق ..همس باسمها عدت مرات لكنها لم تستيقظ..ابتسم بمكر واقترب منها وووووو
***************
مهران : مش فاهم قصدك يابابا…
منصور: اي اللي مش فاهمه هتكتب كتابك على جيجي مدام طلعت حنين اوووي كده..
مهران بانفعال : انت بتقول ايه جي جي دي اختى..
منصور : انا قولت اللي عندي تسافر دلوقتي وتروحلها عايزك ترجع معاهم وتقنعها بالجواز …
مهران : اقنع مين انت اي اللي حصلك..جي جي ..جي جي يابابا..
منصور ايوووا جيجي مش هي احق باهتمامك وخوفك ده .مش بنت عمك وبقت يتيمه ولوحدها بالدنيا دي
مهران باعتراض : بابا..
منصور بانفعال : بلا بابا بلا بتاع تسافر النهارده وترجع نعمل الخطوبه وشهرين نكتب الكتابه والفرح والا يامهران اعتبرني ميت..
مهران :
منصور…
**********
عاد حسن الى شقته ولم يجدها دخل غرفته ولم تمن بالغرفه..اتجه الى الحمام ليجدها تغلق على نفسها الباب ابتسم بسخريه جنى..افتحى الباب..
جنى …..
هتفتحي الباب والا اكسره..
خرج صوتها الخاىف المرتعش هخرج بس اوعدني الاول متعمليش حاجه ولا تضربني عشان انا مغلطتش…..
حسن بتذمر : افتحي الاول وهنتلكم..
جنى بعناد لاول مره : مش هفتح لحد ماتوعدني..
ارتسمت ابتسامه بسيطه على جانب شفتيه..طيب افتحى خلاص..
جنى بطفوله :. لا مش كده قول اوعدك مش هضربك ياجنى لو خرجتي..
حسن بغضب مصطنع : لا انتي هتتشرطي كمان..
جني برجاء :. والنبي والنبي والله هفتح لو وعدتني..
حسن : ماشي ماشي افتحي ياجنى مش هضربك..
فتحت الباب بتردد وما ان خرجت حنى صدمت بي….
 كانت بين يديه يقبلها بعنف تحاول ابعاده بحرج دون جدوى حتى خرجت منها شهقت بألم عندما عنفها وقام بعضها..
لم يدع لها مجال للاعتراض استدار بها ويداه تتجولان على منحنياتها وقد طبع علامات ملكتيه عليها..
دفعها بخفه على السرير وقبل ان تتكلم اعتلاها مستمرا بما يفعله..والاخرى اغمضت عينيها باستسلام ..ليبدأ هاتفه بالرنين لكنه لم يكترث كان مغيبا ..
لكن ذلك الهاتف لم يتوقف ابتعد عنها بتذمر مرددا بغضب مين ال**** اللي بيتصل دلوقتي..
ما ان اجاب حتى اتسعت ابتسامته على شفتيه القى نظرة سريعه عليها..
ليجدها تغطي وجهها بالملأة بخجل لاتستطيع النظر اليه..
انها مكالمته ليبعد عنها الملأة
حسن : بتعملي ايه..
جنى بخجل : انا انا
قبل جانب شفتيها مرددا بود اجهزي بكرى هيعملوو العمليه لمامتك..
نست خجلها لتنظر اليه بحماس : بجد والله..
حسن بضحكه :والله
جنى : الحمد لله يارب الحمد لله..لتنظر اليه بامتنان انا متشكره..متشكره على كل حاجه مش عارفه اقولك ايه..
حسن : انتي بس فكريني احنا كنت بنعمل ايه.
كست وجنتيها حمرة وردت بتلعثم وخجل ..هو حضرتك مش جعان هحضرلك الاكل وفرت هاربة منه..
لينظر الى اثرها بحيره : انتي لازم تبقى مراتي رسمي ياجنى عشان اعرف اتصرف مع ال**** اهلك..
عدل ثيابه وشعره وتبعها ليجدها تعد الطعام تحرك يديها على تلك العلامات التي طبعها ..
ليبتسم بخبث واقترب منها واحاط خصرها من الخلف طابعا قبلة على عنقها مرددا : متقلقيش يومين بالكتتير وهتختفي..
خرج صوتها الهادئ وهي ترمقه بنظرات طفوليه : حسن بيه
حسن وهو يدفن وجهها بعنقها متمتا : همممم
جنى : انا معملتش حاجه غلط والله..كنت فاكرك انت عشان كده فتحت الباب بسرعه وانا كنت خايفه لوحدي..
حسن ابعد شعرها الى كتفها الايمن مرددا بخفووت : عارف مفيش داعي تبرري اي حاجه لكن قال كلمته وهو يضغط على خصرها لتصرخ متألمة
: مكنش ينفع تخرجي بالبيجامه وكمان شعرك باين..
استدارت اليه تنظر اليه بضيق : مهو انا معرفتش اعمل ايه كنت خايفه ومحستش انا بعمل ايه..
ابعد خصلات شعرها عن وجهها بود : خلاص انسي اللي حصل وانا مش هسيبك لوحدك ابدا تاني…
نظرت اليه مطولا لما تشعر بالدفئ معه مشاعر افتقدتها منذ الطفوله..انها مشاعر احتياجها للاحتواء انها جديده عليها انه يعاملها كطفله ووكأنه والدها هل سيكون حسن هكذا ام انه سينقلب فجأة كعادته..
***********
كان غارقه بالنوم ملامحها الملائكيه تجذبها اليه..
لما يشعر بشيء يجذبه اليها..
انه يهرب من هذه المشاعر لما اتت اليه…لما..
لما لايستطيع ان يشيح نظره عنها تلك الطفوله الناضجه خلطه عجيبه تتكون على شكل فتاه..انها مريم الجبالي…
قبل ارنبة ودنى منها لرغب بتقبيل شفتيها…
لكنها استيقظت على سخونة انفاسه لتراه قريبا منها قريبا جدا..
جلست بسرعه وارتباك…
خلصت..
اغمض عينيه بغيظ ثم نظر اليها : انتي نمتي شكلك تعبانه بصحيكي من بدري مش بتردي…
مريم مسحت وجهها بخجل امبارح مانمتش كنت بفكر بجي جي اكيد لوحدها هناك…
نهض بهدوء طب يلاا عشان نلحق الطياره
نهضت هي بحرج تتذكر قربه منها لم تشعر بنبضات قلبها تتزايد…
***************
تعالى اصواتهما وهما يتشاجران..
يرفض قطعا الزواج اين تكن الاسباب لن يتزوج بأخرى..لا جيجي ولا غيرها…
شوق هي حبه الاول والاخير…والوحيد…لن يسمح لأي احد.اخذ مكانها..
لكن والده مصر.. لما كل هذا الاصرار
لما هذا الكره الذي ظهر فجأه تجاه شوق…
قاطعتهما الخادمه التي دخلت بسرعه..وخوف..
مهران بيه..الحق شوق هانم وقعت طولها وعواطف هانم بتنده..
لم تكمل كلماتها ليصعد الدرج بسرعه الريح..
فتح الغرفة بهلع مرددا اسمها .
شوق شوق انتي كويسها..
نظراتها خاويه…ترمقه بنظرات يعرفها جيدا..
عواطف..اهدى يبني الحمدلله بقت احسن..
مهران بقلق : اي اللي حصل من شويه مكنش فيها حاجه ..
عواطف معرفش نزلت عشان تندهلك ولما طلعت وقعت من طولها ..
مهران احتضن وجهها بخوف انتي كويسه..ياحبيبتي..
عواطف..انسحبت بهدوء وتركتهما لوحدهما..
مهران :شوق ردي عليا ياحبيبتي فيكي حاجه
شوق ترمقه بنظرات غامضه..
ابتلع مابجوفه بتوتر مردددا بقالي كتتير مشفتش البصه دي انتي..
شوق بدموع وهدوء : عاوزه اروح لحمزه وديني لحمزه يامهران.
مهران اتسعت عيناه بصدمه ماذا الان هل عادت لها الذاكره..ووو
**************
كان عامر يتناول طعامه وهو يحاول محتدثتها عله يخفف عما بها وينسيها ماتمر به..ليسمع رنين هاتفه..
نهض على عجل واستأذن
اجاب على هاتفه لتتغيير ملامح وجهها اشتعلت عيناه غضبا
..كيف يحدث هذا والى اين ذهبت تلك المجنونه
ليقول بحده يعني ايه اختفت وانتو كنتوو فين يا****
استيقظت على انفاسه الساخنه وهو يوزع القبل على سائر وجهها ..تململت في سريرها لتفتح عينيها بتذمر وتجده يبتسم..
نهضا بحرج مرددة بخجل حسسن بيه..
حسن ههمم باستمتاع كل ده نوم..وهو يدفن وجهه بعنقها…
حاولت ابعده بحرج لكنه مستمر بما يفعله ليقبل شفتيها بعمق حنى كادت ان تختنق ابتعد عنها بابتسامه مردد وانفاسه تعلو وتهبط وهي تاخذ انفاسها بسرعه..
اجهزي بسرعه عشان هتشوفي مامتك قبل العمليه..
لينهض من السرير اخذان علبة السجائر معه الى الشرفه…
والاخرى تراقبه باستغراب…
*************
جي جي بقلق : مالك ياعامر وشك مخطوف كده ليه
عامر بجديه : احنا لازم نرجع مصر دلوقتي..
جيجي بضيق : بس انا مش عايزه ارجع..
عامر بغضب حاول اخفائه : افهمي ياجيجي أنا لازم ارجع في شغل مستعجل..
جيجي ببرود وضيق طيب روح هو انا مسكاك..
عامر بحده جيجي قلتلك اجهزي هنرجع مصر هناك ماما وخالووو كلهم عايزين يطمنو عليكي..
لا اطمنوا انا كويسه وتعرف ترجعومصر لو عاوز وذهبت لغرفتها ليوقفها ممسكا ذراعها بعنفه مغمضا عينيها محاولا ان يهدئ ليردد مش هسيبك لوحدك هنا..
وانا قلتلك مش هىجع مصر ايه عافيه..
ايوه عافيه اجهزي خلينا نتزفت نرجع مش هفضل اسايرك كده كتيير انا راجل عندي شغل..
روح شوف شغلك وانا مالي..
جيجي..
بلا جيسجي بلا بتاع وسيب ايدي عشلن بتوجعني كده…
افلت يديها لتسرع الى غرفتها وترتمي على سريرها تبكي بضيق..
وهو مسح وجهه باختناق يكاد يجن اين ذهبت دنيا ..حتى والدتها اختفت الى اين ذهبووو…
لينظر الى غرفة جيجي ويتنهد بضيق ..هو نفسه حائر لا يستطيع فهم مايريد….
**********
استيقظ مهران من نومه بعد ان اصرت شوق ان تنام هلى الاريكه رافضه قربها منه لرفضه ذهابها الى عمها حمزه..
لكن مهرام اجبرها على النوم على السرير نام هو على الاريكه
فتح عينيه على صوت الماء في الحمام الخاص بهما..مرر نظره الى السرير ولم تكن موجوده اغمض عينيه بضيق مالذي سيفعله الأن ..
حتى انه الغى سفره الى جيجي واتصل يخبر عامر بان يهتم بها ((عامر الذي يعيش صراعا داخلي لااحد يعلمه..مشتت جدا يكاد يموت من خوفه على دنيا التي اختفت دون اي اثر..
وايضا قلقا على جيجي وسعيدا بقربه منها ..هو نفسه لا يستطيع فهم نفسه حتى انه لم يسال نفسه هذا السؤال…من هي حبيبته او من هي التي تهمه اكثر جيجي ام دنيا…))
شوق خرج صوته ناعسا عندما وجدها تخرج من الحمام تجفف شعرها بهدوء مريب..
لكنها لم تجبه…وتجاهلت وجوده…
نهض مهران متذمر من برودها معه منذ امس ليحتضنها من الخلف ويطبع قبلة على عنقها. مرددا بحب : صباح الفل ياقلبي ..
شوق …
مهران : مالك ياروحي ..
افلتت يديه عنها بضيق مرددة : مفيش..
مهران استدار ليحتضن وجهاا بحب : مفيش ازاي انا حاسس اني فيكي حاجه…
تهربت من النظر الى عينيه لتقول باختناق قلتلك مفيش..
مهران : شوق قولي انتي عايزه ايه وانا اجبهولك…لو عاوزه نجوم السما ياحبيبتي هتكون عندك بس اتكلمي و بلاش البصه االلي شايفها بعنيكي..
ابعدت يديه عن وجهها بتهرب..قلتلك مش عايزه حاجه
مسح وجهها بتعب من عنادها طيب ايه رأيك نروح الشقه بتاعتنا..
شوق ….
قبل جبينها بحب غيري لحد مااخد شور…
بعد مضي بعض الوقت…
خرج مهران ليجدها تجلس على السرير بهدوء مريب…
مهران وهو يجفف شعره امام المرأة..ماجهزتيش ليه ياحبيبتي..
شوق….
رمى المنشفة كعادته باهمال واقترب منها ليجلس مقابلا لها : مش بتردي ليه ياحبيبتي ..
شوق بجديه مش قولت انك هتعملي اي حاجه انا عاوزاها ..
مهران اكيد اطلبي اللي انتي عايزاه وهعملهولك..
شوق بجديه وقوة مصطنعه : طلقني…
مهران …
*********
في الطائره..
عامر ينظر اليها بضيق بلاش التكشيره دي ياجيجي..
جي جي بغضب متكلمنيش ياعامر مش عملت اللي انت عايزه وهترجعني مصر..عايز مني ايه تاني .
عامر جيجي انا عملت كل ده عشانك..
جيجي بسخريه كتر خيرك والله..ممكن بقى تسيبني انام شويه عشان ارتاح..
تنهد بقلة حيله وهو يراقبها تغمض عينيها تريد النوم…
*************
جنى بدموع : والله ياحبيبتي هتقومي بالسلامه وهتشوفي ازاي…
امها بتعب ان شاء الله..
جنى بطفوله : ربنا مش هيضيع دعايا انا بدعي ربنا كل يوم ..مش انتي قولتي ان ربنا بيسمعنا ومش قولتي ربنا قريب مننا وهيستجيب لينا…انا كل يوم بدعي ربنا انك تقومي وتبقي كويسه ..لتكمل بدموع ماما عشان خاطري تخفي بسرعه انا ماليش غيرك بالدنيا دي ياحبيبتي..
مسحت شعرها والدتها بحنان ان شاء الله.يابنتي خد بالك منها ياحسن بيه ولو حصلي حاجه..اعمل زي ماقلتلك دي امانة برقتبك ليوم الدين..
هز حسن رأسه بايجاب ليجذب جنى الى احضانه التي دفنت وجهها بصدره العريض شهقاتها تعلو ..
حسن وهم ياخذونه بالسرير المتحرك..قال بجديه افتكري ان ليكي حق ولازم ترجعي عشان تاخديه ياام جنى..م هتستسلمي للمرض بنتك محتجالك..وفي حد تاني محتاجلك اووووي ياريت تفتكري ده بس..
تغيرت ملامح ام جنى..
اما حسن شدد باحتضانها مهدئا اياها..
اشششش هتخف اطمني..
جنى يارب ..
***********
غيث بسخريه :لا والله ده مقلب والا ايه ازاي احنا نسافر عشانها وهي ترجع مصر..
مريم جلست بتعب.: طيب.هنعمل ايه دلوقتي..
غيث بغمزه : هنعمل كتتيتر اوووي و نتبسط …
مريم نظرت اليه بصدمه وووو
يتبع….
غيث بضحكه مالك وشك اتخطف كده ليه..
مريم بخجل مفيش طب احنا هنعمل ايه دلوقتي..
غيث امممم انتي ارتاحي وانا هنزل عشان عند شوية شغل..
مريم باستغراب شغل ايه
غيث بغمزه هتعرفي بعدين سلام ياجميل وبعث لها قبلة بالهواء وغادر وهو يدندن …
اما مريم رمقته بنظرات استغراب لكنه اتجهت على السرير وحاولت النوم…
***********
اوصل عامر جيجي الى منزل العائلة استقبلها الجميع بحفاوة لكن مهران وشوق لم يكونا بالمنزل..
عامر معلش ياخالو انا مضطر استأذن عشةن عندي شغل جامد..ونظر لوالدته التي تحتضن جيجي بحنان وتمسح دموعها بحب ي بالك منها ياماما…
عواطف بعنيا ياحبيبي متقلقش…ليغادر وهو يكاد يموت من فرط القلق.على دنيا….
**************
شوق انت جايبنا هنااا ليه مش قولت هتطلقني وهتوديني عند حمزه..
مهران ادخلي الاول وبعدين نتكلم..
مش داخله يام…وقبل ان تكمل كلمتها كان يجذبها من يديها وادخلها عنوة ..
شوق بانفعال : هو جنان وخلاص عايز مني ايه..
مهران محاولا ان يهدء : شوق الجنان ده تبطليه فاهمه ..عايزه تتطلقي ..ليه ناقصك ايه..
شوق نقصنا كتتتير ..كتتتتير اوووووي يامهران انت مش حااسس باي حاجه..
مش حاسس انا مش حاسس بحاجه انا كنت هموت لما شفت العربيه خبطتك..انا فضلت عشر تيام مرمي بالمستشفى جمبك كنت بموت الف موته لما الدكتور يقولي نسبه شفاها متعديش 50%..ناقصك ايه قوليلي حب ..اهتمام… ناقصك حاجه طلبتيهت وقلتلك لأ..قولي اي اللي ناقصك اتكلمي..
ياااااه لدرجادي عايز تطلعني وحشه..انت ناسي عملت فيا ايه .
مش ناسي مش ناسي وبحاول انسيكي بس انتي ايه..انتي ايه …كل يوم بحال تصدقي انا كنت بتمنى تفضلي م فاكره حاجه عشان لو حرقت نفسي مش هعرف انسيكي اللي عملته فيكي..
شوق مش عايزه انسى انا عاوزاك تطلقني..
نجوم السما شيفاها نجوم السما اقربلك ياشوق..واقسم بالله لو جبتي سيرت الطلاق تاني هتجنن ياشوق وكل اللي عشلتيه معايا كوم وجنان اللي لسه مظهرش ايكي كوم تاني عشان كده اخزي شيطاني ..اخزي شيطاني ياشوق وبلاش تطلعي الغول اللي مداريه عنك..
انت بتهددني..
انا بديكي علم بس..
طب اوعى كده انا همشي..لتصدم به يمسك ذراعها بعنف ويجذبها اليه مرددا بحده مش هتخرجي من الشقه دي وانتي بالجنان ده انتي فاهمه هتعيشي وهتموتي هنااا
شوق اي يعني هتحبسني …
احسبيها زي منتي عاوزه.
لا مهو مش بمزاجك.سبني بقى..
ليجذبها اليه اكثر مش هتتهدي ياشوق بس على مين انا اعرف اهديكي..وقبل ان تعترض قبلها بعنف ووووو
***************
وصل عامر الى شقتها وقلبها يسابق اقدامه …وجد رجاله ينتظرون امام الباب..
عامر معرفتوش حاجه..
الرجل : والله يابيه كنت مراقبها عالثانيه زي محضرتك طلبت مش عارف ازاي اختفت والا فين..
عشان ***** و****** وانا مشغل بهايم عندي. اكسر الزفت..
الرجل لكن يابي..
بحده ومقاطعه بقولك اكسره..وبالفعل امتثل الى اوامر رئيسه وكسر الباب ودخل بعد ان اخبرهم محدش يدخل ورايا…
بحث في المنزل كله ولم يجد لها اي اثر..وجد منشفتهاا مرمية على الكرسي الذي امام المرأة اخذه واستنشق رائحتها بعمق لقد اشتاق اليها انه حقا يفتقدها لكنه لاحظ ورقة بيضاء ملتصقة على المرأة اسرع في التقاطها ونبضات قلبه تتسارع ليصدم من محتواها…
***********
حسن وهو يربت على كتفها مهدئا اياها ترفص الخروج من احضانه متشبثة به بقوة قلقه على والدتها..
اما هو فيلقى على مسمعها بعض الكلماته لتهدئتها ..ليسرعا فور خروج الطبيب
حسن طمنا يادكتور..
جنى بدموع ماما بخير مش كده..
الطبيب الحمد اللهوالعمليه نجحت لكن مش هعرف اديلكم نتيجه هنشوف مدى تقبل والدتك للكليه الجديده ولحد ما جسمها يظهر تقبل للكليه مش هعرف اديلكم النتيجه النهائيه
جنى بدموع يعني ايه ماما مش هتكون بخير..
جذبها حسن اليه انتي عايزه تفهمي ايه قالك لازمها شوية وقت عشان تتقبل الكليه بس..
نظرت اليه بعيون بريئه يعني هي كويسه..
حسن مؤكدا لها هي كويسه اووووي اطمني…
جنى طب انا عايزه اوشفها..
حسن نظر الى الطبيب يساله عن رؤيتها لكنه رفض..
الطبيب حضرتك.لازم تفضل بمعزل عن الكل لحد ماتبقى احسن..عشان بالوقت ده المريض تبقى مناعته ضعيفه جدا..
حسن وهو يرى الدموع بعينيها طيب يادكتور لو حتى نشوفها من بعيد
الدكتور بقلة حيله ننقلها العنايه ووقتها تعرفوا تشوفوها من وراى الزجاج العازل..
نظر اليها حسن بابتسامه وهو يمسح دموعها بحنان : تمام كده
هزت راسها بايجاب..
حسن :يبقى نبطل عياط ونبقى زي الشاطرين ..
***********
استيقضت مريم من نومها على طرقات على باب غرفتها ..ذهبت لتفتح بنعاس لتصدم بمجموعة من الفتيات تقتحم الغرفة ووو
يتبع….
((فاكر اني مش هعرف برجالتك اللي مشيهم ورايا .. مش فاهمه انت عايز مني ايه بعد كل اللي عملته.
متدورش عليا عشان مش هتعرف تلاقيني بس متنساش اني هرجع وهرجع دنيا تانيه غير اللي عرفتها وكسرتي قلبي مش هنساها ابدا وهكسرك زي مكسرتني…وهوجعك زي موجعتني.
عشان دنيا القديمه ماتت خلاص ))الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
كان هذا محتوى رسالة دنيا لعامر جلس على سريرها بضعف اغمض عينيه بغصه وهو يستلقي على سريرها..
مرددا بخفوت واختناق غبيه..هتفضلي طول عمرك غبيه..انا عملت كل ده عشانك ..
***************
دفعته بكلتا يديها بعنف ..ابتعد عنها لكي لايزيد الطين بله..
نوره عبد الرحمن
رمقها بنظره ليراها تنهار باكيه..
اغمض عينيه باختناق ..لما دائما المشاكل بينهما تتزايد..لما..
غادر الشقه وتركها بحالة انهيار تردد على مسمعيه انا بكرك يامهران بكرهك….
*************
تتشبث بثيابه وهو يحيطها بذراعه محاولا تهدئتها وهي تراقب والدتها من خلف العازل الزجاجي..
رفعت نظرها اليه بدموع وطفوله لتردد بشهقات : ماما هتبقى كويسه مش كده..
مسح دموعها بحنان لم يعهده هو نفسه ليردد بصوت دافئ : هي اساسا بقت كويسه لكن لازم ترتاح وقت اطول..
سألت بعبوس انت بتقول كده عشان تطمني بس..
حرك يده على خدها بنعومه انت مسمعتيش الدكتور قال ايه..
نوره عبد الرحمن
هزت رأسها بايجاب..
حسن يبقى متفكريش باي حاجه تاني ويلااا عشان نروح عشان اليوم كان طويل اووي والوقت اتاخر..
بس انا عاوزه افضل جمبها..
مينفعش مش هتفضلي بالممر كده..وهي اصلا مش حاسه بحاجه..
بس..نوره عبد الرحمن
بس ايه انتي عايزاها لما تفوق تشوف وشك الجميل ده تعبان وهتزعل اوووي عشان مخدتش بالللي منك..
نظرت اليه بتمعن واستغراب لما اصبح بهذا اللطف ام هو لطيف منذ البدايه ولم تلاحظ ذلك..
ابتسم بحنو وهو يخرجها من احضانه وياخذ بيدها ليقول بهدوء يللاا..ليقترب منها هامسا بانفاس ساخنه بلاش تبصيلي كده عشان هتحبيني نوره عبد الرحمن
اشتعلت وجنتيها خجلا ليجذبها من يديها وياخذها معه
*****************
دخل غيث غرفة الفندق وكان يرتدي بدلة رسميه سوداء ليجدها تنتظره كما طلب من الفتيات بان يجهزنها..
التفتت اليه ليصدم لوهله مما رأها كانت مريم كالاميرات بفستانيها الكريمي والميكب الخفيف..
ليستعيد وعيه على تذمرها انا مش فاهمه انت طلبت اجهز كده ليه..
غيث اقترب منها بهدوء وهي شعرت بالتوتر من نظراته المصوبه نحوها ودون شعور منها انزلت نظرها الى الأرض بحرج..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
امسك كفها وقبل باطنها عندي حفله ولازم احضرها..
لتقول وهي تجذب يدها محاولة الخروج من خجلها والحفله دي امتى اتحددت ان شاء الله مش احنا وصلنا النهارده..
غيث قام بلف ذراعها على ذراعه ونظر اليها بطرف عينه بابتسامه جذابه اتحددت من ساعت ما وصلنا لياخذها ويخرج معها..
لا تنكر بان مظهره كان جذابا جدا اليوم غير ان ابتسامته كان اكثر اشراقا ..لما تشعر بالسعاده لما ابتسمت بسبب هذا القرب..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
لما تشعر بان قلبها يقرع كالطبول…هكذا لماا..
استيقظت من شرودها على صوته الهادء طلبتلك ايس كريم بالشكولاته عارف انك بتحبيها..لمعت عيناها عندما وجدتها امامها حقا فهي تعشقها جدا لكن الصدمه عندما….الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
************
لم يستطيع مهران التأخر عليها وهي مازالت غاضبه منه ..
عاد مساء الى شقته لم ويسمع اي صوت اوحركه..
اشعل ضوء الصالة ونادى عليها..شوق ..شوق..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
لم يتلقى رادها…
اسرع الى غرفتها بقلق ليصدم بها مرميه على السرير والدماء حولها وووو
يتبع….
كان يحملها كالمجنون ويصرخ ليجمع الاطباء عليها بعد ان وجدها قطعت شريان ذراعها الايمن وقد اغمي عليها ..
يشعر بان روحه تخرج من جسده ثيابه مشبعة بدمائها…
يصرخ في المستشفى ليجتمع الأطباء والممرضين دخل معهم الى الطوارئ عنوة يمسك بذراعها السليمة يردد بقلة حيله اسمها برجاء ..
مهران بانهيار: شوق ..شوق ..حبيبتي اصحي عشان خاطري متعمليش فيا كده..
لحظه هنااك شيء ساخن ينزل من عينيه هل هو يبكي الآن.
كيف حدث هذا..
ايعقل مهران الجبالي المعروف بقسوة القلب تنزل دموعه لاجل امرأة غير آابه بمظهره أمام الجميع يردد اسمها ..
عل روحه تهدأ
عل نبضات قلبه تنتظم..
يردد بغصة :شوق حبيبتي اصحي هموت لو حصلك حاجه اصحي عشان خاطري…
لم يسمع صوت ذلك الطبيب الذي أمرهم باخراجه ليؤدي عمله…وهو يحيط وجهها بكفيه يحاول ايقاضها..
يردد بغضب صحوها لو حصلها حاجه هتحصلوها وعزت جلال الله هتحصلوها..
يبدو ان مهران فقد آخر ذرة بعقله اليوم ..يتكلم دون وعي لا يرى سوى مظهرها وهي غافيه ووجهها شاحب..
شعر بشيء يغرز بعنقه وبعدها غشي عليه وهو يحاول التكلم ليسقط أرضا فلم يستطيع الممرضين السيطرة عليه سوى بإعطائه مهدء…
**************
أخذت تأكل بشراهه متناسية ثيابها والميكب الحفلة التي حدثها عنها..غير آبهة بتنبيهاته
غيث بتوتر : على مهلك يخربيتك..اي مكلتيهاش قبل كده..
مريم : انت عارف انا بحبها اوووي متقولش على مهلك..
غيث بقلق : طب بالراحه هطلبلك تاني بس دي والنبي كليها بالراحه ليردد بنفسها شكلها هتبوظ الدنيا ونقضي باقي الوقت بالمشفى.…
لكنها تفاجأت بشيء داخل فمها لتخرجه من فمها وتصدم بخاتم لامع..قامت بمسحه بالمنديل الورقي..ونظرت اليه باستغراب ليبتسم ببلاهه مرددا : الحمدلله مطفحتيهوش..
مريم رفعت الخاتم امامه مرددة يعني ايه ده انت ا…لتصمت وتتبدل ملامح وجهها وهي تنظر اليه بصدمه.
حتى فاجأها وهو ينهض من خلف الطاوله ويجلس على الكرسي بجابنها مرددا وهو يمسك يدها بلطف..
غيث : حبيت اتقدملك عن طريق احب حاجه ليكي مالقيتش الا الايسكريم بالشوكلاته اي رايك..
مريم بتلعثم ::..تتت…تتت..تتتقدم..لتحرك رأسها تحاول استيعاب كلماته…
امسك وجهها بين كفيه مرددا بود : مريم انا حابب جوزنا يبقى رسمي ..حابب اننا نتمم الجوازه دي..عشان انا حاسس انك الوحيده اللي لمست قلبي..
بعد ما عرفتك كويس..حاولت كتتتير اتعرف على بنات واخرج زي الاول واصيع بس مبقتش عارف كل مااحاول ابعد وانسى..بلاقيكي معايا ضحكتك كلامك هبلك كل حاجه بقيتي معايا بكل مكان ..
عارف ان جوزنا كان ليه ظروف وحشه عشان كده حابب اعوضك..وانسيكي كل اللي حصل..مريم تقبلي تتجوزيني بجد مش انتقام ولا ايه حاجه ..
نهضت بتوتر وارتباك وغصه لتقول بقوة مصطنعه : لأ..
غيث بصدمه..….
مريم…
***************
استيقظ يشعر بدوار في رأسه .
نظر حوله ليتذكر شوق ومظهرها وهي غارقة بدمائها..
نهض بفزع ليدخل الطبيب مرددا كويس انك صحيت..
امسكه مهران من تلابيب قميصه مرددا بغضب مراتي فين شوق فين انطق..
الطبيب اطمني يابيه المدام بخير..
مهران بانفعال : هي فين. وديتوها فين..
امسك الطبيب يده بمجارات مرددا بهدوء وتفهم.: .انا مقدر اللي انت فيه وخوفك عالمدام بس اطمن المدام الحمدلله كويسه.وزي الفل.وكمان عرفنا نوقف النزيف و البيبي بخير…
بيبي قالها مهران بتفاجأ…
الطبيب : اه المدام بقالها تقريبا اسبوعين او اقل حامل..
مهران بصدمه :حامل كررها يحاول استيعاب ماسمعه..هل حقا كادت ان تقتل نفسها وطفلهما الى اي مرحلة اوصلها الأن .لكن ماهو ذنبه…هو..
ليردد بتلعثم طب هي فين..
الطبيب نقلناها اوضه عاديه تالت اوضه على ايدك اليمين..حمدالله عالسلامه..وهبقى اعدي عليها الصبح..
مهران بحرج انا معرفش اقولك اي ممكن اكون اتخضيت على مراتي.ووو
الطبيب بتفهم : ولا يهمك بعد اذنك…
غادر الطبيب واسرع مهران الى غرفتها ليجدها نائمه بعمق وجهها البريئ ملامحها التي يعشقها قبل جبينها بحنو ليجلس على الارض بتعب..يستند برأسه على السرير…
ليقول بضعف لم يعهده على نفسه..
عاوزه تسيبيني ياشوق..عاوزه تموتي روحك وابننا..
عندك حق..انا واحد محدش بيحبه ابدا حتى انتي مش بتحبيني عارف..عارف انك اتجوزتيني عشان تخلصي من عمك ومراته..وانا كمان اتجوزتك عشان اخلص من زن بابا..
مكنتش عارف اني هحبك..اصلا مكنتش عارف ان جوايا الحب ده..
عارفه انا عمر محد حبني..الست اللي بيقولوا انها امي.سابتني وراحت مع عشيقها..
وبابا رماني بمدرسه داخليه عشان مايزعلش مراته وابنه اللي طلع معرفش منين عمران…
عشت عمري كله وحيد كنت بموت الف مره لما بفتكر كلامهم امك خاينه..خانت ابوك…كنت بشوف الستات كلهم صنف واحد لحد ماقابلتك وحبيتك..حاولت انسى الماضي بيكي ..لكن مفيش حاجه تمشي زي محنا عاوزين..
لما شفتك مع ال***** وانتي بحضنه افتكرت الست اللي بيقولوا انها امي..افتكرت خيانتها اتجننت معرفش عملت فيكي كده ازاي يومها…لو حابه تمشي..لو حابه اتخلى عنك هسيبك..ابتلع مابجوفه بغصه ونزلت دمعه ساخنه على وجنته وهو ينظر اليها بعشق مرددا باختناق عاوزه تتطلقي..حاضر هعملك اللي انتي عاوزاه بس متعمليش بروحك كده تاني…وجودك بالدنيا دي هو اللي مديها طعم مع كل المر اللي حوليا….هتبقى حره بعد.كده بس انتي خفي ..خفي ياشوق ..خفي بسرعه ياحبيبتي..
خرجت شهقات شوق ودموعها التي ملئت وجهها وووو
يتبع….
فتحت عينيها لتجده يتكئ على كفه يراقبها بتمعن..فور ان فتحت عينيها اتسعت ابتسامته لينحنى ويقبل وجنتها مرددا بهمس اذابها صباح الورد ياجنتي..
الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
حاولت أن تعتدل بجلوسها بخجل .. لكنه احاط خصرها بذراعه ويده الاخرى تبعد خصلات شعرها بهدوء..
حسن : شكلك تعبانه
جني بتوتر : هي هي الساعه كام..شكلي اتأخرت على ماما..
ارادت الابتعاد لكنه منعها مرددا : مامتك مش هيسمحوا لحد يشوفها كده احسن لصحتها..
عبست وتلئلائت الدموع بعينها لتقول بطفوله :بس انا عاوزه اطمن عليها ..واتكلم معاها انا خايفه اوووي.الروايه بقلم نوره عبد الرحمن.
حسن بابتسامه : عارفه مبحبش اشوفك مكشره كده….
جنى برجاء : عشان خاطري عايزه اشوف ماما والنبي..
تنهد بقلة حيله وهو يطبع قبلة رقيقه على عنقها جعلت جسدها يرتعش..مرددا بابتسامه وهو يبتعد: خدي شور واجهزي عشان هنروح المستشفى.
نهضت جنى بحماس : جاهزه والله ثواني بس…
ابتسم على طفولتها …لكن ملامحه تحولت للجديه عندما تذكر شيء ماااا
***********
دخلت غرفة الفندق بسرعه وكانت تتوقع ان يتبعها يتشاجر معها …
لكنه اطمئن انها دخلت غرفتها وغادر يشعر بالاختناق لايرغب بمجادلاتها او نقاشها .
ربما ردها صدمه مع انه كان يتوقع اي شيء منها…حتى رفضها هذا كان متوقع بالنسبه له..
لكنه حقا يشعر بالضيق بالغضب ..بالغل الاكبر تجاه والدها واخيها..يشعر بأنه خسرها بسببهما..
لم التقى بها..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
لم فعل كل مافعله هل كل هذا للانتقام..ام انه اعجب بها منذ اول لقاء لهما…
خرج بسيارته يجوب الشوارع على غير وجهه..
اما هي فقد انتظرت دخوله خلفها لكنه لم يأتي لتنهار باكيه على سريرها…تتذكر كل الاحداث التي عاشاها معا..قسوته لاول مره معه..احتوائه لها في كل المواقف مساندته لها دائما ..والاهم من ذلك انه لم يحااول ايذائها عندما كانت بين يديه لاول مره وقلبه كان مشتعل بالانتقام استطاع السيطره على نفسه..
وايضا لم يحاول استغلال حالة السكر التي كانت بها ذلك اليوم ..
كل هذه الاشياء تجعله يكبر بنظرها ..او ربما هناك مشاعر دفينه داخلها تكنها له..تحاول كتمها…
لكن لا ..لن تقبل بذلك..ربما هذه لعبة لكي ينتقم من والدها واخيها..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
اذا لماذا تشعر بالحزن بالغصه لأنها رفضته..
***********
شوق قالها مهران بقلق وهي تحاول النهوض من سرير المستشفى…
مهران: شوق انا بكلمك خليكي الدكتور قال لازمك راحه..
شوق بعناد: انا كويسه..مش هفضل بالمستشفى..
مهران :هو عند انتي لسه تعبانه..
شوق: قلتلك مش هفضل هنا..هتقعدنا بالغصب..
مهران بقلة حيلة: ماشي اللي يريحك..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
وبعد مده امام شقة مهران..
شوق : جايبني هناا ليه مش قولت هتسيبني ارجع عند حمزه..
مهران بمجارات : وانا عند وعدي بس مش قبل ماتخفي وتبقى كويسه..
شوق بسخريه : اه وانت بقى خايف عليا..
مهران بتعب : قلتلك كل اللي انتي عايزاه هيكون بس الاول اطمن عليكي وعلى ابني..
شوق بشك : طب مروحتنيش القصر ليه ..
مهران بكدب : عشان تكوني برحتك هنااا ومحدش يزعلك…
شوق :اهااا اجابته بتهكم لتردد بهمس ساخر : وتاخد راحتك مع جيجي هانم..
مهران وهو يفتح الباب لتدخل : قلتي حاجه..
شوق بعبوس وهي تدخل الشقه: مقلتش..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
حرك راسه بقلة حيله وهو يراها قد تغغيرت جدا…لكنه مجبرا على تحملها..خاصه وقد نبهه الاطباء بان حالتها النفسيه سيئة و ستؤثر عليها وعلى طفلها…
************
كانت تجلس لوحدها فعامر منذ عودتهما منشغل بالبحث عن دنيا التي اختفت دون اي اثر..
سمعت طرقات على الباب ووجدت عمها يستأذن بالدخول..
جيجي : عمو اتفضل عايز حاجه
منصور : بصي يابنتي انا عارف ومقدر اللي بتمري بيه وكلنا اتصدمنا من اللي حصل..وموت امك واخوكي كان صدمه بالنسبالنا كلنا..
جيجي نزلت دموعها بصمت…
الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
منصور جلس مقابل لها ومسح دموعها بحنان : انا عارف ان الكلام ده مش وقته لكن انا مش عارف هموت امتا..
جيجي بخوف : متقولش كده ربنا يديك طولت العمر..
منصور: جيجي يابنتي الموت علينا حق لكن انا عاوز اطلب منك طلب ومتردنيش عشان عايز اطمن عليكي ..قبل ماموت واقابل اخويا …
جيجي بدموع : متقولش الكلام ده ياعمي عشان خاطري..
منصور : اسمعيني يابنتي بس..
جيجي…
منصور: انا طالب يدك لمهران وعايزك تبقى مراته
جيجي بصدمه..
الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
كان عامر امام باب الغرفة واراد الدخول ليصدم بما سمعه وووو
***********
بعد محاولات عده من حسن لكي يوافق الطبيب على رؤية جنى. لوالدتها هاهو الان يساعدها على ارتداء ثياب معقمه لتدخل الغرفة الخاصه بوالدتها..وهو يلقى على مسمعها بعض التوصيات..
حسن زي ماقالك الدكتور بلاش تلمسيها…وكمان متعيطيش قدامها عشان متتأثرش..وحالتها تسوء..
وحاول تديها دفعه عشان تخف بسرعه انها كلامه وهو يربط تلك الثياب باحككام ويقبل جانب شفتيها…مرددا بابتسامه نسمع الكلام يا جنتي ماشي..
هزت راسها بحرج من نظرات الممرضات المتفاجأه كيف يعاملها بهذا اللطف..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
بعد ان قابلت والدتها وواطمئنت عليها وخرجت..
بقي حسن معها ليقول بهمس..
حسن : مفضلش وقت كتتتير ومهران يعرف انك عايشه..انتي لازم تفضلي قويه عشان تاخدي حقك وحقك بنتك..من منصور ال****
هزت والدت جنى رأسها بايجاب..
حسن بجديه : مهران مش هيعرف انك عايشه لحد مايتأكد من برائتك وده وعد مني لكن انتي كمان هتنفذ اللي اتفقنا عليه..
وانا هجبلك حقك من عنيهم وابنك هيرجع يترمي بحضنك وجني هتعرف اهلها وهتاخد حقها اللي اتحرمت منه طول السنين دي…قريب اووووووي ..انا همشي دلوقتي ومتخفيش كل حاجه هتحصل زي مااتفقنا..وحقك هيرجعلك..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
ادار وجهها ليصدم بجنى خلفه التي نزلت دموعها ليسرع اليها قبل ان تراها والدتها ويخرجها ممسكا ذراعها ووو
**************
عاد بوقت متأخرا من الليل شعره مبعثر يفتح ربطه عنقه باهمال..كان منطفئ بسب شربه للخ*مر..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
وجدها نائمه بمكانه ومازالت ترتدي فستانها…
كانت كملاك نائم مرر لسانه على شف*تيه بحركه جر*يئه وهو يقترب منها ..ويتحسس جسدها لتنتفض اثر لمساته..
مريم : غيث انت بتعمل ايه..انت مش بوعيك ابعد ..ابعد بقولك سيبني..غيث ..ياغيث ..لا ..لا بقولك ابعد ابعد
لكنه لم يتفوه بكلمه ومازال مستمر بما يفعله وكأنه مغيب عن الواقع….ووووالروايه بقلم نوره عبد الرحمن
يتبع…
جذبها الى احضانه يربت على ظهرها بحنان حتى تهدء من موجة البكاء التي سيطرت عليها….
حسن : شششششش خلاص ياجنتي خلاص..
جنى بشهقات : يعني انا عندي اهل…طب طب. هما كانوووا فين طول الوقت ده..طب طب..ماما ماقلتش ليه…
حسن محاولا احتوائها مسح دموعها بحنان : ممكن تبطلى عياط..وتسمعيني..
جنى بشهقات ودموع: انا انا مش .. مش بعيط .. خلاص..اهو قالت كلماتها وهي تمسح دموعها..
حسن بابتسامه : امال دول ايه. انتي مش صغيرة..وكل حد وليه اسبابه ..
جنى :طب ليه ليه طول الوقت حرماني من اهلي..
حسن : قلتلك مامتك عندها اسبابها..
جنى بانفعال : اسباب ايه …ايه الاسباب اللي تخليها تعمل كده تحرمني من اهلي ..ليه..
حسن مسح وجهها بهدوء : انا مش هعرف اقولك حاجه عشان دي حاجه تخص والدتك ..ومهما قلت وبررت موقفها مش هيبقى زي كلامها هي عشان اللي عاشته هي انا معشتهوش ..كل اللي اعرف اقولهولك مامتك ضحية..وبتحبك..
نظرت اليه بشك : وانت ..انت ايه اللي دخلك حياتنا ..كنت ..كمت . عارف كل ده من الاول..مش كده .
حسن : بصي ياجنتي..انا لما عملت اوراق نقل مامتك للمستشفى اتفاجأت انها قريبة واحد صحبي..وكمان اوراقك الرسميه عشان السفر كانت كلها تثبت انك بنت شخص انا عارفه كويس..بالوقت ده انا عرفت انتي مين…
قبل كده مكنتش عارف حاجه..والصدفه جمعتنا..وان شاء الله تكون صدفة خير…
جنى : مين الشخص ده ..مين الشخص اللي انا بنته.. اظن ده من حقي..اعرفه
حسن.: حقك بس انا مش هعرف اقولك عليه عشان ده كمان حق امك..
جنى بانفعال :امي ..امي .. اللي حرمتني من اهلي طول السنين دي انا كنت بتمنى يكون ليا سند..بالدنيا دي..يبقى ليا عيله اخ ..اب ..وهي حرماني منها..
:انا سندك بالدنيا دي قالها حسن وهو يمسك يدها ويقبلها..عمرك ما تدوري على سند وانا موجود…
جنى بدموع : بس…
حسن : قلتلك قبل كده مامتك ليها ظروفها ولما تعرفيها هتعذريها…
جنى..: لكن..
حسن نهض بملل : احنا هنفضل نتكلم بالحكايه دي كتتير يلااا خلينا ننزل نتغدى باي مطعم قريب وكمان افرجك ع البلد اكيد ولا مره زرتيها.
جنى : بس..
حسن : مبسش..انتي هتنكدي عليا ..منتي عرفاني بقفل من النكد..يلااا ياجنتي …ليحذبها من يدها وياخذها وقد قرر اتمام زواجهما بسرعه قبل اي شيء اخر لحاجة في نفسه….
*******
دفعته مريم بكل قوتها وهربت الى الحمام وقفلت على نفسها الباب بخوف …
اما هو لم يتحرك فقد أغمض عينيه وغاب بنوم عميق…غير مدرك بمدى الرعب الذي بثه داخل مريم التي هربت منه بشق الانفس.
********
في قصر الجبالي…
مهران : حقك عليا ياجيجي عارف اني اتأخرت اوووي بس الظروف..
جيجي : ولا يهمك انا عرفت ان شوق تعبت..هي عامله ايه..دلوقتي..
مهران بتعب : الحمدلله بقت احسن..
جيجي : الحمدلله..بعد اذنك هطلع اوضتي..
مهران : جيجي
توقفت ونظرت اليه لتسمع صوته: ..انتي عارفه انتي غاليه عليا قد ايه..وعمر مكنش ابن عمي بس روحي كانت فيه وفراقه وجعني اوووي بس ظروفي مكانتش كويسه عشان كده مكنتش جمبك انا عارف انك زعلانه مني..وده حقك بس..
جيجي : انا عارفه انت بتحبنا قد ايه ومقدره ظروفك يامهران انت اخويا واكيد لو كانت ظروفك تساعدك كنت اول حد توقف جمبي متشيلش هم انا مقدره اللي بتمر بيه..بعد اذنك عشان هنام..
قالت كلماتها بابتسامه لتصعد الى غرفتها..وترتمي على سريرها بدموع وتبكي لوحدها……
اما مهران تنهد بقلة حيله واسرع ليطمئن على شوق التي تركها مع الخادمه لوحدها…لكن كان يجب ان يأتي ليطمئن على جي جي..
فور وصوله شقته اتجه الى غرفته ليجدها نائمه اقترب منها وقبل جبينها بحنان وهو يمسح شعرها..
لتبعد يده بعنف : كنت بات عند جي جي هانم..رجعت ليه.
نظر اليها بصدمه لترمقه بحده وتردد : معاد الفرح امتى بقى ان شاء الله..
مهران : انتي بتقولي ايه..
شوق : فاكرني ايه مش هعرف فاكرني هبله والا عبيطه والا..
انفجر ضاحكا وهو يشير باصابعه الاتنين اقسم بالله مشفتش اهبل منك..والا اعبط منك..بقى انا اتجوز ..ومين جيجي..انتي ناسبه انها زي اختى..
شوق بسخريه : اختك….اه بامارت البوسه اول فرحنا..وابوك اللي عاوز يجوزهالك فاكرني على عمايا…
مهران بارتياح عندما لاحظ غيرتها عليه وانفعالها : اقسم بالله مجنونه وهتجننيني معاكي.
شوق…
****************
حسن بضحك : يابنت الأيه رجعتيني عشر سنين ورى..
جنى بحماس : بس متنكرش انك اتبسطت ..
حسن : الا اتبسطت انا رجعت عيل على اديكي..
جنى بابتسامه وامتنان : متشكره على كل حاجه اليوم كان جميل اوووي ..
حسن : مش قلت بلاش كل شويه تشكريني.
انزلت جنى راسها الى الارض من نظراته الهائمه بها..
ليردد الاخر بمكر: الا اذا حابه تشكريني بطريقه تانيه وهتبسطني اكتر..
جنى بعجل : اي حابب اعملك قهوه ..شاي..اطلب اللي انت عايزه وهعملهولك..
حسن بضحك : قهوة ايه احنا شربنا ولعبنا ولفينا البلد كلها بس في حاجه معملناهاش لسه..وانا هموت واعملها..
رمشت بعينيها بتوتر من نظراته ليحملها بين يديه دافنً وجهه بعنقها..
جنى بتوتر :حححسن ببيه..
ابتعد عنها لتلتقي عيناه الهائمه بعينيها الخائفه المتوتره مرددا بخفوت : بيه دي اخر مره اسمعها منك فاهمه وقبل ان تجيبه قبلها بعمق وهو يضعها على السرير ووو
*************
استيقظ من نومه وهو يشعر بثقل في رأسه..
نظر يمينه وشماله ولم تكن بجانبه تذكر ماحدث امس لينهض بفزع باحثا عنها بكل الجناح..حتى طرق باب الحمام بعنف ولم تجيبه..
حاول فتحه وكان مغلقا من الداخل..
شعر بالقلق وهو يردد اسمها بخوف مريم ..مريم افتحي يامريم..
مريم…….
كسر الباب ليصدم بها.
***********
عامر : صباح الورد عليكي..
جيجي بابتسامه : رايق النهارده اوووووي .
رفع كتفيه بابتسامه عشان شفتك صباحي بقى رايق و زي الفل..
جيجي بضحكه : والله
عامربغمزه : اه والله …. هااا فطرتي والا مستنياني
جيجي : واستناك ليه بقى ان شاء الله..
عواطف والده عامر..تدخلت وهي تمشي نحوهم وبيدها صينية الطعام : والله يابني مش راضيه تفطر..بقالي من الصبح بحاول معاها..
عامر بغمزه : منا قلت اكيد مستنياني نفطر سوى..
عواطف بسعاده وهي ترى عامر قد تغيير حاله .. فأمس كان متوتر وغاضبا جدا ولا احد يستطيع ان يحادثه.. والان يتكلم بمرح واريحيه..
جيجي بتوتر : ماليش نفس.كل انت…
عامر : لا كده انا هزعل وماما تزعل ونقلب البيت كله عليك وهتنكدي علينا…طب انتي تقبلي تنكدي علينا.
جيجي بس ..لم تكمل كلماتها ليدفع عامر لقمة في فمها نظرت اليه بعينان متسعه ليبتسم بمرح..وهو ينظر الى والدته..ادي ياستي عشان تعرفي جيجي مترفضش ليا طلب..
عواطف بحنان : ربنا يخليكوا ليا ياولاد..
جيجي بابتسامه وهي ترى عامر يقبل يد والدته مرددا بحب وحنان : ويخليكي لينا ياست الكل..
يتبع…
ضمت يديها على صدرها بتذمر : مجنونه ..طيب يامهران ..ماشي..
ابتسم بمرح لتظهر غمازاتيه : تصدقي بالله حتى وانتي مقموصه كده بتبقي زي القمر..عملتي فيا ايه يابنت النجاتي..قال كلماته واقترب منها..
لتضع كلتا يديها على صدره تمنعه من الاقترب منها مرددة بحده : عايز ايه مني ما تروح عند حبيبه القلب..
مهران امسك كفها وقبل باطنها بحب مرددا وعيناه تخترق عينيها بعشق مرددا بهيام منا عند حبيبة قلبي واللي بعشق الارض اللي بتمشي عليها واللي خطفت قلبي من غير ماحس .. والبنت الوحيده اللي ملكت قلبي ومش بشوف غيرها بالدنيا دي وقلبي ده محبش ولا هيحب غيرها..قال كلماته..واقترب منه
وقلبها بدأ ينبض بعنف عندما لاحظت صدقه وعشقه لها بعينه..الذي اظهره لأول مره بجرأه بكلماته ونظراته تظهر مشاعره الصريحه..لتظهر ابتسامه على شفتيها مع الحمرة المحببة لديه الذي يعشقها على وجنتيها لتقول بتوتر وارتباك وهي تنظر الى الجهة الاخرى بحرج وخجل..انت سمعت الدكتور قال ايه مينفعش..
ابتسم بتساع عندما ايقن بأنها غفرت له وشعرت بصدقه ليقول بود عارف بس مش هعمل حاجه اكتر من بووسه وحضن و**و** واقترب منها ووووو
*********
مريم …مريم اخذ يردد اسمها بقلق عندما وجدها فاقدة الوعي مرمية على ارضيه الحمام..ليتحسس جبينها ويصدم بدرجه حرارتها المرتفعه…قام بغسل وجهها دون جدووى..
قام بنزع فستانها بسرعه حتى بقيت بملابسها الداخليه الورديه ابتلع مابجوفه بتوتر وقام بحملها ووضعها بالبانيو وملأه بالماء البارد وهو يحاول عدم النظر اليها…واتصل بادارة الفندق ليبعثو له طبيب بسرعه..
ثم عاد اليها مسرعا مرر الماء على شعرها ووجهها عله يخفف من درجه حرارتها..حتى بدأت تستيقظ بوهن حاولت دفعه بضعف لكنه ردد بحزم..غيث بقلق : مريم انتي لسه تعبانه ..انتي سمعاني لو مش هتعرفي تغغيري هدومك اساعدك انا عشان الدكتور على وصول
دفعته بضعف ليسرع باحضار ثياب لها داخليه جديده وبيجامة سوداء…
ساعدها بالنهوض رغم اعتراضها. قام بحملها وجفف شعرها وهي تحاول منعه بوهن دون جدوى..لكنه لم يرغب باحراجها وهي بهذه الحاله ..ليردد بتحذير :غيري بسرعه دول هدوم جديده والدكتور على وصول الا لوحابه اغيرك انا..
هزت رأسها بالنفي لتقول بصوت متعب اطلع بررا..
غيث مش هطلع انتي تعبانه هبص الجهه التانيه لحد ماتخلصي..
مريم بوهن قلتلك اطلع برااا.
غيث بتحذير شكلك عايزاني اغيرلك انا..وقبل ان يقترب منها ضمة المنشفه على جسدها بخجل لتقول خلاص هغغير هغير..
وبعد فترة جفف شعرها جيدا وسرحه لها وبالرغم من غضبها وتذمرها الا انه لم يستمع لها..ووضعها في السرير وغطاها جيدا حتى وصل الطبيب ليقوم بفحصها..وووو
يتبع…
خرج من الحمام يجفف شعره وهو ينظر اليها بابتسامه ويتذكرها وهي بين يديه امس ..طفولتها خجلها شقاوتها…كلها قد اصابته بالجنون…
كانت تغطي وجهها تتظاهر بالنوم..
رمى المنشفه على الكرسي واتجه اليها لينزع الغطاء عن وجهها.
اغمضت عينيها بخجل لاتستطيع النظر اليه بعد ماحدث بينهما امس…
صدمت بهمس عند اذنها : وانا كده هصدق انك نايمه يعني انهى كلماته بقبلة طبعها على عنقها لتشعر بقشعريره تسري بجسديها لتسمع همسه الذي جعل نبضات قلبها تتزايد …
: يلاااا ياجنتي مش هتفضلي بالسرير اليوم كله..
جنى..
حسن : مممممم شكلك هتتعبيبني عشان كده انهى كلماته وهو يحمله لتشهق وقد فتحت عينيها بصدمه ونظرت اليه ليغمزها مرددا: شايفه ازاي طريقتي صحتك بسرعه..
جنى بتوتر : ننزلني خلاص صحيت اهوووو.
حسن بخبث : تؤ تؤ لسه مش متأكد انك صحصحتي ..
جنى : لا والله ابدا صح صحت كويس اوووي..
حسن وهو يأخذها الى الحمام بغمزه : لسه مش متأكده
جنى بتذمر: ياحس..اسكتها بقبلة عميقه وهي تشبثت به خوفا من السقوط ووووو
************
كان يرتدي بدلة رياضيه سوداء عندما شاهدها تركض في حديقه القصر ترتدي بيجامه سوداء ضيقه تظهر منحنيات جسدها وتربط جاكيت البيجاما حول خصرها لتبقى ببلوزه تظهر جزء من صدرها وكتفيها …
شعر بالغيظ من ثيابها لكنه لن يزعجها الأن نزل بسرعه …
عامر: صباح الخير..
جيجي بتفاجأ : صباح الخير..
عامر وهو يركض بجانبها :عامله ايه النهارده..
جيجي : كويسه.
عامر : طب مش كفايه مش هتستريحي شويه..
جيجي توقفت عن الجري لتنظر اليه : انت لسه جي دلوقتي لحقت تتعب..
رفع كتفيه بابتسامه عامر :مش تعب بس شكلك هتاخدي دور برد جامد..
جيجي بعد فهم: مش فاهمه..
عامر اقترب منها بهدوء مرددا بابتسامه : الجوى النهارده برد اووووي مش كده..
ابتلعت مابجوفها بتوتر عندما وضع يدها حول خصرها ونزع الجاكيت الخاص بها ليقول متوددا
: عشان كده لازم تلبسي كويس..
ابتسمت جيجي وهي تعلم مايرمي اليه لتقول وهي تراه يضع الجاكيت الخاص بها على كتفيها ..
لتقوم الاخرى بارتدائها مرددة بقلة حيله
: انت مش هتتغيير ابدا على فكره..
عامر بابتسامه : واتغير ليه انا حلو كده .
جيجي بسخريه :واللله..
عامر بغمزه: والله…طب بالذمه مش حلو وزي القمر…
ضحكت جيجي على مديحه لنفسه: بلاااش غرورك ده ياعامر عشان مستفز اوووي..
عامر : وانتي بلاش تحلوووي كده عشان حالاوتك بقت تخطف القلوب وانا بغيير…بغيير اووووي
ابتعلت مابجوفها بارتباك لتلتفت حولها بتوتر محاولة التهرب من هذا الموقف وقبل تتفوه بكلمه ارتجف قلبها عندما ابعد خصلات شعرها عن وجهها مرددا بخفوت اذابها :جيجي..انتي حاسه باللي حاسس بيه ناحيتك…
جيجي بارتباك وتهرب :عمتوو بتندهلي لتجري الى الداخل وووو
عامر نظر اليها بابتسامه لاول مره يظهر عليها الخجل هكذا ..
***************
غيث برجاء: يلاااا كليي يامريم بلااش تتعبيني معاكي اكثر ..
مريم…..
غيث : مريم انا اسف قلتلك مكنتش في وعيي عشان خاطري متعمليش كده بصي وشك بهتان ازاي..
مريم..
امسك غيث يدها بندم : حقك عليا انتي عارفه انا مش ده طبعي بس لما بشرب مش بعرف اسيطر على نفسي..
مريم نزلت دموعها ليشعر بغصه بصدره .
كيف وصل معها لهذا الحد
لما يهتم لامرها..
لما يشعربالألم لرؤيه دموعها ..
رغم انها رفضته..
مسح دموعها لتبعد يده عنها بعنف مرددة بشهقات
: متقربش مني تاني انت فاهم..متلمسنيش..
غيث : قلتلك كنت شا*رب مكنتش حاسس بحاجه
مريم :وتشرب ليه ..هااا تشرب ليه ان كنت هتعمل كده..
نظر اليه والى دموعها وانهيارها بضيق ليمسك يدها حاولت منعه لكنه امسكها بالقوة مرددا :بصيلي يامريم ..بصيلي هقولك..حاجه..رفعت عيناها المحمره اليه ليقول لها بصدق..
وحياتك عندي يامريم مش هشرب الزفت ده تاني ..بس تاكلي وتبقى تسمعي الكلام..
مريم بشهقات : احلف..
غيث : ورحمت ابوي وغلاوت امي وحياتك مش هشرب تاني بس تقوم بقى وتخلينا نفطر .
مريم بابتسامه : هو فين الفطار .بعدين انا مش هفطر هنااا هتوديني مطعم حلوو نفطر فيه وبعد كده نتفسح شويه عشان بكرى نرجع مصر..
رفع حاجبه باستنكار مرددا باستغراب : ثواني بس هو انتي اللي من شويه مش عايزه افطر وماليش نفس والا بيتهيألي
مريم وهي تنهض من السرير متجاهلة كلامه: هي ماما بتحب ايه عشان هشتريلها هديه..
غيث بغمزه : بتحب اللي يدلع ابنها..
مريم بسخريه : لا حلوووه دي …
غيث : وحياتك مش احلى منك..
مريم بخجل وتهرب : طب بطل كلامك ده وشوف هنفطر فين..
***********
بعد مرور ايام..
مريم امام منزل والدها…تحدث عمتها بالهاتف..
مريم ببكاء : عمتوو مش راضيين يدخلوني.
عواطف : هما مين اللي مش بيدخلوكي..
مريم : الحرس بيقولوا بابا مانعني ادخل هنااا.
عواطف بانفعال : لااا ابوكي شكله اتجننن استني ياحبيبتي انا نزلالك..وهشوف مين االلي مش هيدخلك..
بعد شويه..
عواطف : افتحووو الزفت
رئيس الحرس: ممنوع ياهانم دي اوامر الباشا…
عواطف بغضب بقولك افتح الزفت متنساش مين مريم الجبالي..
الحارس : ياهانم..
عواطف: شكلك عاوز تترفد انا هشوف مهران يتصرف معاكم..
الحارس : بخوف لا لا خلاص ياهانم خلاص هفتحلها..
ارتمت مريم داخل احضان عمتها ببكاء لتقول بشهقات : جيجي كويسه ياعمتو..
عواطف: كويسه ياقلب عمتك ..انتي عامله ايه.
مريم ببكاء :كويسه هي جيجي فين..
عوطف : خرجها عامر عشان تفك عن نفسها..
مريم : يعني محدش هناا غيرنا… بابا فين..
عواطف :ابوكي نزل الشركه..
مريم براحه :طيب الحمدلله عمتو انا كنت عيزاكي بحاجه مهمه فيها حيات او موت ..ممكن تساعديني..
عوطف بقلق :خير يابنتي بلاش تقلقيني..
مريم : خير خير ان شاء الله بس..انا عايزه..****
عواطف : بصدمه ليه واي اللي فكرك بكل ده..
يتبع…
مهران بضحكه جذبها مرددا بابتسامه : تعالي هنااااا
شوق بدلال : يامهران انا تعبانه سيبني بقى عشان خاطري
مهران : تعبانه لا ياشيخه ..كل الجري ده وتعبانه ..لو مكنتيش تعبانه كنتي هتعملي ايه..
شوق بضحك : طب سيبني..
مهران : تؤ وهو يقترب منها مرددا بعشق مش بعد مالقيتك…وكمان لازم تعرفي عمري ما هسيبك ولا هسمحلك تبعدي عني ابدا..
لمعت عيناها بحب لتنظر اليه بسعاده : انت بتحبني بجد يامهران..
مهران وهو يداعب انفها بأنفه : اهو ده السؤال اللي مالوش اي تلاتين لازمه دنا بعشق امك..
احاطة عنقه بدلال :طب بتحبني قد ايه..
ليحملها ويردد بغمزه : طب متجي اقولك بحبك قد ايه….…
شوق بتذمر: مهران نزل.ليقاطعها بقبلة عميقه ووووو
*************
حسن : متاكده مش عايزه تودعي مامتك قبل مانسافر..
جنى..
جلس حسن بجانبها ومسح وجهها بحنان: جنى ياجنتي قلتلك مامتك كان عندها ظروفها وجبرتها تعمل كده..
جنى : مفيش اي ظروف تخليها تبعدني عن اهلي وتسيبني عايشه زي اليتامى.كده.
تنهد حسن بقلة حيله ليجذبها الى احضانه بحنان مرددا وانا رحت فين انا ابوكي واخوكي وامك مش عايز اسمع الكلمه دي تاني انتي مش يتيمه…
رفعت نظرها لتنظر اليه بابتسامه مردده بود : انت طيب اوووي ربنا يخليك ليا…
شعر حسن بالتوتر والارتباك.. ليبتعد عنها بحرج : احم يلااا عشان تجهزي ومنتاخرش..
جنى بتذمر :بس انت مقولتش سبب السفريه دي وليه نرجع مصر دلوقتي..
حسن : ضروري ارجع مصر عشان في شويه مشاكل.واما انتي ياجنتي مش هعرف اسيبك هنااا لوحدك وانتي كده كده هتوحشيني عشان كده هتسافري معايا..
انزلت نظرها بحرج لتقول : طيب بس..قاطعها بخطف قبلة من وجنتها مرددا بحب مش هنتأخر بس اشوف عامر واخلص كم شغله وهنرجع متشغلش بالك بمامتك هنااا في طاقم طبي بيهتم بيها.
************
منصور بانفعال : انتي ازاي تدخلي مريم القصر..
عواطف بغضب : انت ايه ..انت مش هتتعلم ابدا مريم بنتك يااخي حتى بنتك مش عاتقها..
منصور : بنتي اللي تكسر كلمتي ..مش بتبقى بنتي..
عواطف بانفعال : مريم ضحيه ظلمك وافتراك..
منصور بغضب: خلاص كفايه ايه غلطت واندمت محدش معصوم ..
عواطف : مندمتش بامارت ابنك اللي لسه على عماه وسايبه كاره امه حتى وهي في قبرها…
منصور بتحذير: اخر مره اسمعك تجيبي سيره الحكايه دي….
لينظر من النافذه ويشاهد عامر وجيجي يضحكان بسعاده..
منصور بانفعال: وابنك تبعديه عن جيجي ..
عواطف : وانت مالك بابني وجيجي يامنصور
منصور :عشان جيجي هتبقى مرات مهران قريب ..
عواطف بصدمه ايه ..انت اتجننت. مهران متجوز وبيحب مراته..
منصور بتحذير : انا قلت اللي عندي وبنت النجاتي هيرميه لعمها..
عواطف : لاااا شكلك بجد اتجننت وعايز من يقفلك يامنصور ..زمان كنت عيله وسكت انما دلوقتي لاااا مش هسيبك تدمر حيات الولاد زي ماعملت بحياتنا كلنا.. انت فاهمه انا اللي هقف قصادك..
لتغادر وتتتركه بصدمته…
عامر بقلق في ايه صوتكم طالع ليه ياماما قالها عامر بقلق..
عواطف مفيش ياحبيبي كنا بنتكلم انا وخالك…جيجي فين..
عامر بابتسامه وسعاده ظاهره عليه طلعت اوضتها تستريح..
عواطف : وانت هتروح فين.. بالوقت ده
عامر بتوتر : حسن اتصل وعايزني…
عواطف : بتفهم ماشي يابني ربنا معاك…هطلع ارتاح انا كمان ..
قبل رأسها بقلق : مالك ياست الكل وشك عامل كده ليه..
عواطف بطيبه : مفيش ياحبيبي بس تعبانه وعايزه انام…روح مشوارك انت ربنا معاك
************
وصل عامر متاخر ليجد حسن ينتظره داخل شقت عامر الخاص به..يجلس على الاريكه ويرتشف القهوه بهدوء..
عامر بسخريه اهلا بالكبير…خدتها عاده يعني كل يومين والتالت تنطلي.
هز رأسه يمينا ويسارا من اخيه الاصغر وقال بجديه : انا جايلك عايز افهم اخويا الصغير عايز ايه من الدنيا دي…وعاوز يوصل لحد فين…
عامر ببرد.: وانا عملت ايه..
حسن : لا حكايه عملت انت عملت وعملت كتتتيرر اووووي ياعامر وانا ساكت ان كان خالك مش سائل عنك فأنا اخوك الكبير ويهمني امرك..انت فاهم…
عامر بسخريه : ماشي ياكبير بس برضو مش فاهم انت عايز مني ايه…
حسن بجديه ..زمان دنيا وقلت ماشي يمكن بيحبها..سيبتها وقلت لنفسي برضوو مش هتدخل يمكن شافها مش مناسبه ليه كانت حجتك انك سبتها عشانها معترضتش…
لكن تسيب بنات الدنيا كلها وتجري ورى جيجي ..االلي لاهي من توبنا ولا حنا من توبها…انت غاااوووي تجمع البنات المقطوعه حوليك..
عامر بانفعال : اي الغريب بجيجي متنساش انها بنت خالي.
حسن بسخريه : خالك وامها مين بنت جايبها من لندن منعرفش لها عيله ..
عامر بانفعال: حسن مسمحلكش..
حسن بانفعال: لا منتا هتسمعني غصب عنك..عايز اعرف انت بتحب مين دنيا اللي ابوها ساب امها واصلا ميعرفش بوجودها..
والا جيجي اللي منعرفش امها من انهي مله عايزه افهمك ياخويا عاوز افهم دماغك رايحه فين عشان اعرف اتصرف وافضى لحياتي..اللي اتلغبطت بعد موت ابوك….
عامر بانفعال : وانا مالي بحياتك..
حسن : ليك لما تكون ابن احمد الشافعي واخوك حسن الشافعي يبقى اي حاجه تعملها تمسنا وخالك اللي فرحان بيه ميهموش انت ولا وجودك زي ماتهمني انا وتأثر عليا بافعالك الصبيانيه اللي ميعملهاش عيل عنده تمن سنين..
عامر مسح وجهه بضيق مرددا عايز ايه ياحسن…
حسن : عاوز اعرف انت بتحب جيجي ولا دنيا…
عامر ببرود : الاتنين
حسن : بتهزر مش كده اومال سيبت دنيا ليه…عاوز تفهمني انك لما تتجوز جيجي مش هتعك تاني …ولا هتدور على دنيا تاني..
عامر ببرود :…
حسن بصدمه :
*************
غيث مش فاهم منك حاجه يامريم اهدي اتكمل بصراحه..عايزه ايه.
مريم بتوتر : انا هسافر عند عمران اخويا عشان باعتلي وعايزاك تطلقني مش قلت انك هتسيبني امشي..في الوقت اللي انا عايزاه…
نهض غيث بغضب مرددا بصدمه : اطلقك وتسافري..
مريم بغصه : عمران عايزني اسافر ليه وانا عاوزه ده..
غيث : طططب وانا…
مريم : غيث ارجوك سيبني امشي.وكل واحد يروح لحاله.
غيث بانفعال..
مريم بدموع….
يتبع…
عامر :سبت دنيا عشانها ..
حسن :كدب ده كلام بتقوله عشان تبرر لنفسك..انا فهمك اكتر من نفسك انت زهقت منها ورميتها…
عامر بانفعال : انا مش بالوساخه دي..
حسن : للأسف انت اوسخ من كده وصدقني انت مش بتأذي الللي حوليك بس انت بتأذي نفسك..دنيا هتكمل وهتعيش حياتها وجيجي ممكن تكمل معاك وممكن لا بس انت ..انت هتعمل ايه هتفضل تتخبط طول الوقت …هتفضل مش عارف انت عايز ايه…
جلس عامر واضع رأسه بين يديه مرددا باختناق : انا بجد مش عارف انا عاوز ايه ياحسن…انا بحب جيجي اووووي من لما كنا صغيرين ومصدقت بدأت تحس بيا…
بس بعد دنيا عني وجعني …وجعني اووووي وكاسر ظهري..
جلس حسن يربت على كتفه بتفهم ليردد بتسائل : طيب سبتها ليه
عامر رفع وجهها لاخيه الاكبر ليقول بضياع : امهاااا ..امها عايزه كده بتقول اني بدمرها بقربها مني..بتقولي انها مش هتعرف ترجع حقها من ابوها طول مانا فظهرها ومعتمده عليا…عايزه دنيا تقف على رجليها مش عايزاني حوليها..
حسن :بس انت انقذتها من ال***** اللي كانت فيه..
عامر بغصه : امها مش شايفه كده…هي شايفه اني سرقت شر،ف بنتها. كرهاني بتقولي انت شبه ابوها….انا في الاول اتجوزتها شفقه وعشان عملت اللي عملته مكنتش عارف اني هحبها ياحسن..بعدها وجعني. بحاول اداري وجعي ..مش عارف ..حتى لما ببقى مع جيجي بنسى الدنيا بالللي فيها جمبها..واول ماببقى لوحدي بؤضتي دنيا بتجيلي … شقاوتها حبها الكبير قلبها الطيب عينيها البريئه ووشها اللي ينور مع ضحكتها كل حاجه فيها وحشوني ياحسن انا تعبان ..تعبان في بعدها اووووي..
جذبه حسن الى حضنه يربت عليه بأهتمام مرددا بتسائل : طب وجيجي اللي بتعمله معاها ده غلط انت بتعشمها بالحب وانت مش حاسس بيها..
رفع نظره لأخيه ليقول بجديه: تصدق لو قلتلك اني بحبها كمان..من لما كنا صغييرين جيجي ليها مكانه خاصه جوايا بحبها من صغري وبغيري عليها حتى من مهران..انا بحبها ياحسن هي كمان..انا ضايع ..هو مينفعش احب الاتنين حرام والا غلط…
نهض حسن وهو يمسح شعره مرددا بضياع انت كده قفلتها من كل جههه ازاي تحب الاتنين دي حصلت فين..
عامر…
**************
غيث ببرود : طلاق مش هطلق..
مريم بانفعال : بس انت وعدتني
غيث ببرود : وكدبت
مريم : يعني ايه مش فاهمه…
غيث : هفهمك نجوم السما اقربلك من الطلاق يامريم واعقلي عشان متشوفيش جناني..
مريم بانفعال : لا بقى انتي اللي هتشوف جناني ياغيث وهتطلقني غصب عنك…
اولاها غيث ظهره ببرود ليقول: اتجننني يامريم اتجننني برحتك ياحبيبتي وانا هتحمل بس طلاق مفيش سلام ياقمر..
ممريم : استنى هنااا ياغيث .. غيث انت اتجنننت هتحبسني…انت مش طبيعي ياماما افتحيلي الباب ياماما
ليمسح وجهه باختناق بعد ان حذر والدته من الاقتراب من غرفتها وغادر دون اي وجهه….
*************
في مكتب منصور
جيجي : طلبتني ياعمووو
منصور: ايووا يابنتي تعالي جلست مقابل عمها بحرج فهي تعلم جيدا مالذي يريد التحدث به…
منصور انا سبتك طول الوقت ده تفكري وعايز ردك على طلبي..
جيجي بحرج : انت عارف غلاوتك عندي ياعمي بس انا شايفه مهران زي اخويا ومش بفكر فيه غير كده..
منصور : جيجي انت..
جيجي بمقاطعه : متزعلش مني ياعمووو بس ياريت تنسى انك طلبت مني الطلب ده وانا هعتبر كلامنا بالموضع ده محصلش بعد اذنك..قالت كلماتها وغادرت بسرعه ليرمي منصور الاشياء من على المكتب بغضب…مرددا بحده غبيه..غبيه..هعمل ايه..هعمل ايه دلوقتي….كان يجوب المكتب ذهابا وايابا…ليقول بحده بكرى فلوس اخويا كلها هتروح للكلب عامر اللي عرف ياكل بعقلها حلاه… وولادي اللي بيجري ورى مراته زي ال**** واللي صاييع ميردش حتى على فونه…
**********
تنفست الصعداء في غرفتها بعد ان اخبرت عمها بجوابها ..لتشعر بالراحه حتى اعلن هاتفها عن مكالمة لتنظر الى هاتفها وتبتسم فور رؤيتها اسم عامر…اجابته بسرعه
جيجي : الوووو
عامر بمغازله : احلى الوووو بالدنيا كلها
جيجي بضحكه متصل عشان تقولي كده ..
عامر تؤ متصل عشان اقولك وحشتيني..
جيجي بابتسامه وقلبها ينبض بعنف وهو احنا مش كنا من شويه مع بعض
عامر حتى وانتي جمبي بتوحشيني..
جيجي شعرت بالارتباك لتغلق الهاتف وترتمي على السرير بسعاده تشعر بان قلبها يرفرف ..اغمضت عينيها تتستعيد صوته وكلماته المعسوله التي دائما يطرب مسمعها بها..
حتى صدمت بيد تبعد شعرها عن وجهها لتنهض تريد الصراخ لكنه كتم صراخها ووووووو
***********
شوق بتعب : مهران…مهران اصحى..
مهران : بنعاس هممممم
شوق بصراخ : اصحى بسرعه مش قادره…
انتفض مهران ليجد وجهها شاحب وممسكه بطنها بألم…
مهران بخوف ورعب : في ايه اي اللي حصل ياحبيبتي مالك..
شوق بدموع والم مش قارده بطني بتتقطع مش قادره اه..لتسقط ارضا ممسكه بطنها بألم ووووو
**************
منصور اهلاا اهلا محمود النجار زارتنا البركه الشركه نورت..
محمود منوره بصاحبها…
منصور باعجاب مين القمر اللي معاك..
محمود بابتسامه وهو ينظر لأبنته الوحيده : بنتى يم عاوزها تتعلم الشغل عشان كده باخدها بكل حته بروحلها….
منصور : ماشاء الله ربنا يخليهالك..زي القمر..
يم بثقه : متشكره…
محمود مش هنتكلم بالشغل والا ايه. .
منصور اكيد بس هتصل بمهران عشان انت عارف هو شايل الشغل كله عني…
يم بغرور : وليه البيه مش عارف ان عندنا اجتماع
محمود بتحذير: يم…
رمقت والدها بنظرات متذمره واخذت تعبث بهاتفها.
منصور بحرج هو ولا مره عملها اكيد في حاجه طارئة حصلت…
لوت جانب فمها بتذمر وهي تنظر الى الساعه..مرددة اظن يابابا معادنا خلاص وانا عندي شغل تاني بعد اذنك لتغادر وسط نداء والدها لكنها تجاهلته وغادرت..
محمود بحرج : احم متاخذنيش يامنصور بيه..
منصور والله عندها حق
محمود بحرج انت عارف الجيل ده عامل ازاي..
منصور بتعب انا اللي عارف…
يتبع…
عامر بهمس : اششششش انا عامر هتفضحيني..
نظرة اليه بعينان واسعتان والاخر ترتسم على وجهه ابتسامه هادئه..
ابعدت يده عن فمها مرددة بغيظ : حرم عليك خضتني..
عامر : تستاهلي عشان تحرمي تقفلي الفون في وشي تاني..
كست وجنتيها حمره وهي تتذكر كلماته على الهاتف وقربه الشديد منها الأن لتنظر الى الارض بحرج ..
رفع وجهها اليه ليقول : عارفه انتي جميله اووووي بس وانتي مكسوفه كده بتبقى اجمل بكتيير.
ابعدت يده عنها بغيظ لتقول محاولة اخفاء خجلها : انت دخلت اوضتي ازاي مش فاهمه..
عامر بغمزه :مش هتصعب على عامر الشافعي دخلت من البلكونه…
جيجي بخوف : انت ازاي تعمل كده افرض حصلك حاجه..
: خايفه عليا قالها بغمزه..
لتنهض من جانبه بتوتر : ط..ط…طب ممكن تسيبلي اوضتي بعد اذنك
عامر : تؤ لحد ماتردي على سؤالي..
جيجي بتوتر :سؤال..سؤال ايه ده…
اعتدل بوقفته ورتب ثيابه وخلل اصابعه بشعره واخرج من جيب معطفه علبة صغيره
:احم قالها بحرج وهو يقترب اليها مرددا
:كنت حابب اتقدم بطريقه اكتر رومنسيه بس اعمل ايه حسن هيسافر وعايز يخلص مني قبل مايسافر..
جيجي بتسائل : مش فاه..وقبل ان تكمل كلماتها كان يمسك يدها ويقبل باطنها بحنو مرددا بجديه : انا بحبك تقبلي تتجوزيني …
جيجي :بصدمه اااا اي..ايه…وقبل ان تنطق بكلمة اخرى..
اخرج خاتم صغير مرصعا بالالماس ووضعه باصبعها والاخرى مازالت تحت تأثير الصدمه ليقول بابتسامه مرحه : الف الف مبرووك ياحبيبتي ..
جيجي بصدمه : انت بتقول ايه..ووووعملت ايه..
عامر بثقه : عارف ياقلبي من غير ماتقولي مش مصدقه نفسك وحاسه روحك طايره..
: لا واالله قالتها بسخريها..
عامر بتجاهل : لابستك الدبله فاضل ايه عشان نعمله..ايه..ايه ياعامر قالها بمراوغه
جيجي: عامر انت بوعيك والا شارب حاجه..
عامر بغمزه : شارب من بحر حبك يانور عيني…
جيجي بابتسامه حاولت اخفائها : مجنون..
عامر : مجنون بيكي..
جيجي بتوتر من قربه : عععععامر..
عامر : هش عاوز افتكر انا ناسي حاجه ايه..ايه كان يقول كلماته ويقترب منها وهي تبتعد بحرج ليجذبها ويشدها اليها وهو يحيط خصرها بتملك..
جيجي بتوتر : انت انت بتعمل ايه..
عامر ابتسم بجانب شفتيه ليقول : مش قولتلك ناسي حاجه..دي طلعت اهم حاجه..
جيجي بارتباك : ااااايييه ليصدمها بقبلة شغوفه دامت لبعض الوقت وابتعد عنها يأخذ انفاسه بسرعه مرددا بحب : بحبك..
عضت شفتيها بخجل وانزلت نظرها ليرفع وجهها اليه مرة اخرى يقول بانفاس ساخنه : مش قلتلك بتبقى اجمل بكتير وانتي مكسوفه..
جيجي بارتباك وتلعثم : عامر اللي بنعمله ده غلط..
عامر بتوهان : ده الصح ياقلب عامر..
جيجي : طب ابعد وقبل ان تبعده سمعت صوته الهائم هبعد وهمشي بس هاخد بوسه بس وقبل ان تعترض فاجأها بقبلة عميقه وووو
**********
كانت تجوب غرفتها ذهابا وايابا بغيظ كيف له ان يحبسها هكذا غيث المجنون الغبي الاحمق…شهقت عندما سمعت صوت اخيها عمران الذي يصرخ باسمها
: مريم..مريم انتي فين..
انتفض قلبها من محله فعمران يعرف بجنونه وغيث لن يسكت ولن يدعها تذهب هكذا دعت الله بان يكون غيث غير موجود..لتقول بصوت مرتجف : انا هنااا ياعمران ..
لم تمضي لحظات حتى كسر باب غرفتها ليظهر اخيها من العدم ..دون اي كلمة ارتمت بأحضانه ونزلت دموعها مرددة بشهقات : وحشتني ياعمران سبتني كل الوقت ده ليه..
عمران :ششششش خلاص ياقلبي انا جمبك ..ال*** اللي مسمي روحه جوزك فين…
مريم بتلعثم : سيبك منه ياعمران وخلينا نمشي..
عمران بقلق : انتي كويسه ..
مريم هزت رأسها بايجاب مرددة : كويسه ياحبيبي والله كويسه بس خلينا نمشي..
عمران بقلق : انتي مقولتيش حبسك ليه..
مريم بتوتر : هنتكلم بعدين خلينا نمشي الاول..
عمران : طيب ياحبيبتي يلااا بينا اشار لرجاله بالمغادره وهو ايضا غادر ممسكا يد اخته الصغرى التى بدأت تشعر بالامان معه…
لم يمضي كثيرا من الوقت حتى وصل غيث بعد ان اتصل به رجاله واخبروه بماحدث…وصل وهو يكاد يجن كيف حدث ذلك كيف…
************
كان ينتظر في ممر المستشفى بقلق حتى خرج الطبيب ليسرع اليه.
مهران بقلق طمني يادكتور..
الطبيب بابتسامه: اطمن مفيش حاجه لكن شكل المدام بتدلع عليك..
مهران : دلع ايه يادكتور شوق كانت تعبانه جدا..
الطبيب : يامهران بيه دي حاجه عاديه جدا باول شهور الحمل وكمان المدام شكلها واخده شويه برد هي بس تهتم بنفسها وحضرتك تاخد باللك منها وهتبقى زي الفل..
مهران بشك : يعني هي كويسه..
الطبيب : والله كويسه جدا والبيبي كمان اطمن..
تنهد بارتياح : الحمدلله…واستئذن ليدخل عليها ويجدها تحاول النهوض..اسرع اليها بقلق : انتي بتعملي ايه..
شوق بابتسامه : انا كويسه متخافش..
مهران : ياحبيبتي مينفعش لازم ترتاحي..
شوق : انا كويسه والله وقعادي هناا هيمرضني انت عارف طبعي..
تنهد بقلة حيله : ماشي بس هنرجع القصر عشان عمتوو تهتم بيكي..شكلك مش عارفه تاخدي بالك من نفسك..
ابتسمت على قلقه بحب وهي تستند على ذراعه : برحتك المهم اننا نمشي من هنااااا
قبل جبينها مرددا بحب : متعمليش كده تاني انا كنت هموت من خوفي عليكي.
شوق : بعد الشر عليك متقولش كده…
**********
عاد حسن متأخرا ووجد جنى غارقة بالنوم جلس مقابلا لها يرمقها بنظرات غامضه اشعل سيجارته وبدأ يراقبها بهدوء…
سرعان ماارتسمت ابتسامه على شفتيه عندما وجدها قد استيقظت..
جنى : رجعت امتى و مصحتنيش ليه…
اطفئ سيجارته مرددا من شويه كنتي نايمه قلت اسيبك ترتاحي..
جنى بتذمر : احنا مش هنرجع بقى..
حسن : لحقتي تزهقي بسرعه..
جنى بحرج : لا مش كده بس انا طول الوقت لوحدي وحضرتك مش بترجع الا بوقت متأخر وانا بزهق هنا لوحدي..
نهض من مكانه ليقترب منها رفعت نظرها اليه ليحرك كفه على خدها مرددا بود : هانت كلها كم يوم ونخلص ونرجع..
جنى : نخلص ايه..
حرك ابهامه على وجنتها بابتسامه : شكلك بدأت تسألي كتتير ياجنتي وانا مبحبش التحقيقات الكتتير..
نظرت الى الارض بحرج : انا اسفه..
انحنى ليصل لمستواها مرددا بانجذاب: على فكره اسفه ممكن تتقال باسلوب اجمل من كده..
وقبل ان ترفع نظرها اليه اعتلاها وووووو
****************
عمران : مريم حبيبتي اخر مره اسألك وديتي مذكرات ماما فين..
مريم …..
مسح وجهه باختناق لينظر اليها بضيق : مريم متجننيش انا حاسس بيكي وعارف اللي عرفتيه مش سهل عليكي بس مذكرات ماما مش لازم توقع بأيد اي حد فهماني ماما خلاص ماتت بلاش تزعليها بقبرها..
مريم ببكاء : وام مهران مش ميته كمان ..مش ماتت بقهرها وهي مظلومه..
عمران :واحنا مالنا..
مريم : انت عارف ان ماما السبب
عمران باختناق : كدب امنا مش السبب..
مريم بدموع : عمران ارجوك..
عمران : ارجوكي انتي يامريم قوليلي وديتي المذكرات فين..
مريم…
عمران بتفهم : مريم ردي عليا ياحبيبتي..متخفيش..
مريم : بعتها لمهران شقته …
عمران بصدمه ايه …..
مريم..
************
منصور ببرود : وانا مش موافق..
عامر بصدمه : مش فاهم ياخالي يعني ايه مش موافق انا وجيجي اتفقنا.
منصور بانفعال : ده اللي عندي طلبك مرفوض..
عامر: ممكن افهم ليه..
منصور : عشان مايشرفنيش ابن احمد الشافعي يتجوز بنت اخوي..
عامر بصدمه : انت بتقول ايه ياخالي انا عامر ..عامر اللي مربيه على ايدك…
منصور: ده اللي عندي جوازتك انت وجيجي مش هتتم ياعامر..
عامر يحاول استيعاب مايقوله خاله..مرددا بغصه : خالي انت عارف انت بتقول ايه..
منصور بانفعال : متقولش خالي انت طلعت خبيث اوووي خططت وبدأت تنفذ من غير محد يحس عليك..
عامر بعدم استيعاب..:اخطط … اانفذ ايه مش فاهم..
منصور : فاكرني مش حاسس بيك كلت بعقل البنت حلاوه طمعان بفلوسها عشان تكوش على كل حاجه.
عامربصدمه : انت بتقول ايه فلوس ايه اللي بتتكلم عليها .
منصور : اطلع براااا طلبك مرفوض ..انت فاهم لو اخر يوم فعمري جيجي مش هتكون ليك…
خرج عامر ليلتقى بمهران امام الباب ..
مهران بابتسامه على فين ياباشا…لكن الاخر غادر دون النظر اليه … مسرعا غير مدركا لما يحدث حوله كيف لخاله ان يحدثه هكذا مالذي يحدث الأن…
يتبع…
زغاريد ملئت القصر …
عواطف بسعاده : الف الف مبروك ياحبيبتي ..
جيجي بخجل : الله يبارك فيكي ياعمتوو..
شوق بسعاده وصدق : مبرووك ياجيجي..
جيجي بابتسامه : الله يبارك فيكي..
وسط سعاده الجميع سمعوا صوت شجار في مكتب منصور..
عواطف : في ايه..
شوق بقلق: مش عارفه ياعمتوو
عواطف بقلق : طب خليكي انتي مع جيجي هروح اشوف في ايه..
شوق: بس..
عواطف : بس ايه ياشوق افضلي هنااا ياحبيبتي مش هتأخر…قالت كلماتها واسرعت الى المكتب..
جيجي بحرج : احم شوق..
نظرت اليها شوق لتسمع صوتها الهادء.
جيجي : انا اسفه ان كنت ضيقتك بحاجه .. مكنش قصدي..
شوق براحه احنا اخوات ياجيجي ومفيش بينا اعتذار.
.لتكمل بحماس : بس مقولتيش حددتوو معاد الفرح امتى..
جيجي بخجل : لسه مش عارفه..
شوق : عامر شكله مستعجل اوووي..
في المكتب..
مهران بانفعال : يعني ايه طردت عامر
منصور : ده اللي حصل لعب بعقل االبنت وضحك عليها..
مهران : ضحك عليها ازاي جيجي بنت خاله وهو احق بيها من ايه حد..
منصور بسخريه: احق بيها ده ضحك عليها عشان فلوسها..
مهران : انت عارف كويس ابو عامر الله يرحمه عنده ثروه تعادل فلوسنا مرتين يابابا..
منصور: والد انت جي تعلمني..
مهران : بابا اللي بتعمله ده غلط..
منصور بغضب : والله عال جاي تعلمني الصح من الغلط وانت طول الوقت بتجري ورى مراتك زي ال***
مهران بانفعال : بابا..
منصور : تعالي اضربني قلمين كمان عشان ست الحسن..
تدخلت عواطف في تلك الاثناء بقلق في ايه..بيحصل ايه هناا..
استدار مهران وجلس بتوتر..
منصور :مفيش..
عواطف :صوتكم طالع ليه..
منصور…
مهران…..
عواطف : في ايه متتتكلموا قاطعهم رنين هاتف مهران الذي فور اجابته تغغيرت ملامحه وغادر بسرعه وخوف دون ان يجيب على اي احد…
************
في اليوم التالي…في احدى المستشفيات..
جيجي ببكاء وقلق : انت بخير..مش كده
عامر بابتسامه : لسه عايش وبتنفس اطمني..
جيجي: اي اللي حصل وعملت الحادثه ازاي ..انت كويس ..طب حاسس بحاجه ..في حاجه وجعاك.
عامى بضحك: اي كل الاسئله دي اطمني ياحبيبتي انا زي الفل وقدامك اهوو .
جيجي بدموع : الحمد لله..
عامر: قربي ياجيجي..
نظرت اليه باستغراب ليشير اليها لتجلس بجانبه مرددا: بود تعالي اقعدي هناااا..
جلست بجانبه مرددة بخوف: انت كويس ياعامر مش كده.
امسك يدها بحب: اطمني انا زي الفل ياجيجي ولما شفتك بقيت زي الحصان..ليشدها اليه اكثر ويحيط كتفها والاخرى وضعت راسها على صدره لترفع وجهها بقلق: مالك ياعامر..
عامر بضياع :متبعديش عني ياجيجي افضلي جمبي دايما انا محتاجلك…
جيجي: انا هفضل جمبك طول العمر المهم تبقى بخير…
في الخارج..
يقف حسن امام منصور يمنعه من الدخول..
منصور: يعني ايه مانعني اشوفه..
حسن ببرود :عامر مش محتاجلكم بعد النهارده مش انت طردته..
عواطف بصدمه : طرده..
حسن: واعرف يامنصور بيه هتدفع تمن اللي عملته باخويا غاللي اوووي..
مهران بحده: متتحترم نفسك وتعرف انت بتكلم مين..
حسن بحده : اطلع انت منها يامهران الكلام بيني وبين ابوك..
مهران بغضب : لا بقى انت االي تحترم نفسك وتتكلم مع بابا كويس..
حسن :انا محترم غصب عن اللي خلفك..
مهران بغضب : لا شككلك عايز تتربى وقبل ان يقترب منه مهران ..
صاحت بهم عواطف بانفعال : كفايه بقى كفايه حرام عليكم عامر تعبان وانتوو. هنااا بتتخانقوا وديني عليه يامهران عاوزه اشوف ابني عاوزه اطمن عليه..
مهران بقلق : اهدي ياعمتو اهدي هو كويس صدقيني ليدخلها غرفته ونهضت جي جي بحرج..لكنه بقي ممسسكا يدها يمنعها من الابتعاد..
حسن لمنصور بسخريه : وانت تقدر تتفضل من هناااا ومش عاوز اشوفك مقرب لاخويا تاني…
منصور بسخريه وثقه : شكلك عاوز تلعب معايا بس اتاكد ياحسن عامر لو خيروه بيني وبينك هيختارني من غير تفكير..
حسن بسخريه : ده كان زمان قبل مايشوف وشك الحقيقي ويتصدم بيك واهو عمل حادثه وبالمستشفى بسببك..
**************
مريم بصدمه : انت بتعمل ايه ياعمران ..
عمران ببرود : بحرقها المذكرات واللي بيها لازم تختفي نهائي..
مريم بدموت : حرام عليك ياعمران انت بتعمل كده ليه…
عمران ده الصح يامريم امك ماتت وام مهران مفيش داعي نفتح دفاتر قديمه..
مريم بدموع : بس مهران لسه بيعاني بسبب الحكايه دي..
عمران : مهران مع الوقت هينسى وانتي عاوزك تنسي الحكاية دي عشان في حد عاوز يشوفك وانا اديته معاد كمان ساعه….
مريم : حد مين ..
عمران :غيث السيوفي اتصل وعايز يكلمك وانا شايف ان من حقه يتكلم والا انتي شايفه ايه..
مريم….
عمران كمان شويه وهيجي اتكملووو وااوصلوو لحل لو حابه تستمري بالجوازه دي او تتطلقي دي حاجه ترجعلك انا ليا اعملك اللي انتي عايزاه…وكمان لو هتطلقي انا هاخدك ونسافر لندن مش هسيبك هنااا لوحدك..
مريم بتفكير…
**********
عامر بقلق عندما رأى دموعها جيجي في ايه مالك…
جيجي : خايفه.
عامر : خايفه..خايفه من ايه.
جيجي ببكاء :خايفه انك تسيبني ياعامر .. كل اللي بحبهم مشيوو وسابوني..هو انا وحشه..وحشه اوووي .
جي جي قالها بقلق وهو يقترب منها بود ..يلاحظ انهيارها وارتعاشت جسدها ….
ابتعدت عنه بعنف ودموع…
جي جي بانهيار : متقربش متخلينيش اتعلق بيك وتمشي انت كمان.. ابعد ارجوك كفايه عليا كده..
متعلقنيش بيك
متكونش طيب معايا ارجع زي الاول …
مش عايزه احب اي حد ويمشي كمان كفايه عليا كده انا بموت حسووو بيا…..💔
جذبها الى احضانه يحاول تهدئتها. ششششش مش هسيبك ياحبيبتي لو اخر يوم فعمري مش هسيبك متخفيش انا هفضل جمبك العمر كله..
رفعت وجهها تنظر اليه ببكاء : مش هتسيبني..
عامر بابتسامه حانيه: عمري ماهسيبك…انتي روحي ياجيجي وحبيبتي…
********
فور دخوله الجناح الخاص به اسرعت اليه بقلق..
جنى : كنت فين اتاخرت اووووي بقالك يومين معدتش عليا..
جلس حسن بتعب على الاريكه : كنت مشغول انتي عامله ايه..
جنى بقلق : شكلك تعبان ايه الشغل اللي متعبك كده .
حسن بتحذير : ايه رجعنا للأسئله تاني..
جنى بحرج : انا . انا بس كنت قلقانه عليك بقالك يومين مروحتش وبحاول اتصل بيك مش بترد..
حسن : كنت مشغول..
جنى :طب اي..
حسن بانفعال : مخلاص كفايه تحقيق صدعتيني..
جنى بدموع : انا … انا اسفه …كنت.. بس.. يعني..
لتسرع الى سريرها مرددة تصبح على خير..لترتمي على سريرها وتغطي وجهها وهي تبكي ليتنهد الأخر ويستلقي مكانه مررددا يحدث نفسه ده اللي ناقص عيله وبتدلع كمان لأ شكلي اتورطت بالجوازه دي وانا ماليش مزاج للدلع البايخ ده..ليغمض عينيه محاولا النوم
***********
بعد مرور فتره…وبعد ضغط الجميع على منصور وافق على خطوبه جيجي وعامر اللذان كانا يعيشانا اجمل قصه حب..لكن فجأه ظهرت يم محمود النجار وهي من اجمل الفتيات شغلت الجميع بطلتها الساحره..
لتلكزه جيجي بغيض : بتبص على ايه..
عامر: احم ..ابص على ايه وانا جمبي الملاك ده قال كلماته ليجذبها اليه بتملك لكن عيناه لم تفارقا يم يتسائل من هذه الفتاه و سبحان الخالق…
حسن : اهلا محمود بيه نورت الحفل
محمود : ده نورك ياحسن باشا اعرفك بنتي يم..
حسن بابتسامه واعجاب ظاهر: اتشرفت بيكي ياانسه مدت يدها لتصافحه وعينا جنى متركزتنا عليهما بغيره من هذه الفتاه التي شغلت الجميع…
اما مهران فكان منشغل مع شوق وحالتها النفسيه الصعبه بسبب الحمل…ليحمد الله عندما ناداه والده ليسرع اليه..
منصور: ده محمود بيه النجار يامهران..
مهران : اهلا وسهلا اتشرفت بيك..
منصور: والقمر اللي معاه بنته الوحيده يم..
هز مهران رأسه بابتسامه بسيطه دون النظر اليه مما اغاظ الاخرى..
مهران لمحمود : احنا تقريبا كان في بينا شغل من فتره وانا بصراحه كنت و..
قاطعته يم بجرائه: احنا بنحترم موعيدنا والناس اللي بنشتغل معاها لكن واضح حضرتك في حياتك مفيش احترام للشغل.
محمود بتحذير : يم….
نظرت الى ابيها بعدم مبالاه..
ليبتسم مهران مرددا : بتفهم انا كنت هكمل كلامي حضرتك في يوم الموعد اللي فات حصلت معايا ظروف واظن بابا اعتذر…
يم : بس..
محمود بحرج: متشيلش هم بس يم بتحب الشغل جامد عشان كده ..
مهران بابتسامه وانا بحترم الناس اللي بتحب شغلها كده ليصدم بشوق تصرخ.باسمه .
مهران بحرج احم بعد اذنكم وووووو
***********
عامر باعجاب : دي طلقه ياحسن … سبحان اللي خلقها
حسن بخبث: انت عارف دي تبقى مين
عامر بهمس : مين .. البنت جميله اوووي .
حسن بابتسامه يم محمود النجار اخت طليقتك دينا محمود النجار..
عامر بصدمه : ايه…
************
كانت جيجي سعيدة جدا بهذه الخطوبه وانها ستكون مع عامر واخير لكن وصلتها عدت رسائل ليسقط هاتفها من يدها ودموعها تهبط ووووو
يتبع…
مهران بحرج اششش خلاص فضحتينا ياشوق اعملك ايه يعني عشان .. تسكتي…
شوق بتذمر : طبعا عاوزني اسكت وحضرتك مقضيها مع البت اللي هناااك
مهران بصدمه مقضيها…
شوق بانفعال ايوا هو انت شايفني عمي مش شايفاك…
مهران بتفهم : طيب ياحبيبتي اهدي احنا كنا بنتكلم بشغل.
شوق بغيره : شغل شغل ايه في الخطوبه لاااا وحضرتك الضحكه من هنا لهنا وسايبني تعبانه من الحمل لوحدي.
مهران بضحكه : مش فاهم يعني عاوزاني احمل بدالك..
شوق بغيظ : ايووا ياخويا ايوووا اتريق هو ده اللي شاطر بيه..
مهران بغمزه : لا من ناحية شاطر فانا شاطر بحجات تانيه تحبي اثبتلك ..
شوق بحرج : بطل سفاله بقى ..
مهران :سفاله هو انتي لسه شفتي سفاله..قال كلماته وهو ينظر حوله..
ادارت وجهه اليها مرددة بغيظ : بصلي هنااا عنيك رايحه ناحيه البنت دي ليه..
مهران بحب : عنيا مش شايفه غيرك..ياروح قلبي..
انزلت راسها بحرج ليجذبها اليه مقبلا جبينها بحب..
اما يم كانت تراقبهما بغيظ كيف له ان لا يهتم بها وهي دائما كانت محط انظار الجميع. لما هو تجاهلها هكذا ..
************ سبحان الله
حسن : بتدور على مين..
عامر بقلق : جيجي بقالي فتره مش شايفها..
حسن : تلاقيها مع حد من صحباتها هنا ولا هناك
عامر : لكن ياح..قاطعه رنين هاتفه وكانت جيجي..
عامر براحه : ايووا ياحبيبتي انتي فين..
…..
عامر بقلق مال صوتك عامل كده ليه ..انت بتعيطي..
عامر : ط.ط .طب اهدي انتي فين وانا هجيلك..
…..
عامر بصدمه : في المطار ايه الجنان ده..
…..
عامر بارتباك : طب انا جايلك اوعي تتحركي لحد ماجيلك..
حسن بقلق :في ايه
عامر بضيق : جيجي بتعيط وعايزه تسافر
حسن : طب انت رايح فين..
عامر بضياع وقلق : هروحلها ياحسن هتكلم معاها مش هسيبها تمشي من غير ماافهم..
حسن : طب انا جاي معاك..
عامر : لا ياحسن انت خليك هنااا لو حد سأل عننا قوله ايه حاجه..
حسن :بس.
عامر : معلش ياحسن عشان خاطري خليك هنااا قال كلماته وغادر بسرعه…
اما حسن كان يراقبه بضيق متى ستتعدل حياة اخيه الاصغر لكنه لاحظ ابتسامه خبيثه ترتسم على شفتي منصور
ليتوعد له بنفسه بغيظ….
لتقترب منه جنى بتعب وتذمر: هو احنا هنفضل هناا كتتير
حسن جذبها اليه من خصرها بتملك وقبل جبينها لتشعر بالحرج ليقول : ايوووا ياحبيبتي مش هنروح دلوقتي عشان دي خطوبت اخويا .
جنى بتذمر: بس انا بدأت ازهق…ومش عارفه حد هناا
حسن اتحملي النهارده وبكرى هتتعرفي عليهم كلهم وهتبقى وحده منهم…
جني مش فاهمه..
حسن : هو انتي مش عارفه ان بكرى هنستقبل مامتك ان شاء الله..
جنى بحماس : بجدد
حسن ابتسم بخبث : بجد ياجنتي
***********لا اله الا الله
كان يهتم بشوق بحب حتى قاطعة خلوتهما يم..
يم : مساء الخير..
رمقتها شوق بغيظ.لتلوي فمها عندما سمعت مهران يرد عليها السلام..
يم : المدام مش كده..
مهران بابتسامه ايووا شوق النجاتي مراتي..
يم النجاتي هي المدام من الصعيد..
شوق : وليه ياحبيبتي مش عجبينك..
مهران بحرج : شوق يم هانم.مش قصدها..
يم بتجاهل احنا على معادنا يامهران بيه بكرى الساعه وحده بعد الظهر اتمنى متنشغلش زي المره اللي فاتت..
شوق بغيره : معاد ايه ده..
مهران ان شاء الله هستناكي عالموعد..
ليودعها وترمقها شوق بغيره : هو انا مش بكلمك..
مهران : شوق فضحتيني بلاش حركاة العيال دي..كفايه احراج بقى انتي مش عيله…
شوق : حركات عيال ايه دانتا ناقص تاخدها بحضنك يم هانم..دي
تنهد بغيظ : خلاص خلصتي ده شغل ياحبيبتي شغل
شوق بتذمر : ماليش دعوه مافيش شغل مع البنت دي..
مهران بابتسامه : هو انتي بتغير ياحبيبتي..
شوق بسخريه : انا ..بغيير … من دي لا طبعا..
مهران : والله اومال عينيكي عليها من ساعت ماجت كده ليه..
شوق بغيظ :هو انت ايه غاوووي تغيظني يامهران قلتلك شغل مع الزفت دي مفيش..
مهران بضيق :لا شكلك اتجننتي ياحبيبتي ده شغل ياشوق
شوق :وانا ق..
مهران بمقاطعه : خلاص خلاص هنتكلم بعدين بالحكايه دي..
رمقته بغيظ وهي تضم ذراعيها الى صدرها ليجذبها اليه بابتسامه فكي بقى كفايه نكد .عشان العيل ميطلعش بيحب النكد
***********استغفر الله
في المطار..
مريم : ليه انت مشفتش بابا ولا مهران ولا ودعتهم..
عمران: وهو يعبث بهاتفه مش مهم اشوفهم..
مريم عمران هو انت مش بتحب بابا ليه..وكمان مهران انا شايفاك بتبعد.عنهم ليه..
عمران : ياحبيبتي بلااش تشغلي نفسك بالحجات دي ماشي ياقمر…
مريم : ماشي
عمران : بس انت مقولتيش ايه اللي حصل بينك انتي وغيث..
مريم سرحت بحيره لتقول : مش عارفه هو رافض الطلاق..
عمران بشك : وانتي متأكده انك عاوزه تتطلقي..
مريم….
عمران : مريم حبيبتي لو متردده خدي وقتك وفكري وبعد كده بلغيني برايك احنا هنسافر عشان هتغيير جوي وكمان عاوز اعرفك على بنوته جميله..اتعرفت عليها من فتره قريبه..
مريم بحماس : هو انت هتخطب..
حك عمران انفه بحرج : مش عارف لسه … البنت بتدرس طب وبتشتغل ممرضه وانا بصراحه معجب بيها بس هي بتبعد..مش عارف ليه..وحاسس انها ممش عايزه ترتبط..
مريم : هي تطول عمران الجبالي يبصلها…انت عرفني عليها وسيبهالي.
عمران بابتسامه : وافرضي رفضت..
مريم بثقه : مش هترفض هي تطول يابني..
عمران بضحكه آسره : ماشي ياقمر ..
مريم :هي اسمها ايه..
عمران : هتتعرفي عليها النهارده..
مريم : انا متحمسه جدا عشان اعرفها واخيرا عمران وقع. مين دي اللي عرفة توقعه…
عمران بضحكه : توقع مين انا اخوكي اوقع عشره بس البنت دي فيها حاجه بتشدني ليها اوووي..
مريم بحب : يارب تكون من نصيبك ياحبيبي وافرح بيك بقى
عمران….
مريم : انا هروح الحمام
عمران : ماشي ياحبيبتي ..
فور اختفائها عن انظار اخيها شعرت بمن يكتم نفسها لتسقط مغشيا عليها…وووووو
************اذكروووا الله
اسرع عامر الى المطار يجري بسرعه يبحث عن جيجي حتى راأها تنتظر في طابور طويل بالتفاتت بسيطه منها رأته ومسحت دموعها بسرعه..
لم يدع لها مجال ليسرع اليها يحتضنها بخوف ورعب من مظهرها لكنه صدم بي…..
يتبع…
دفعته بكلتا يديها وهي تبكي غير آبه للناس من حولها..
عامر بقلق وارتباك : جيجي في ايه مالك..
اخذت تضربه على صدره ببكاء : انا بكرهك .. بكرهك ياعامر انت عملت فيا كده ليه..لم يدعها تبتعد عنه امسك يديها وثبتهما على صدره ومنعها من الحركه ..
رفعت عينيها المليئه بالدموع لتقول بشهقات : عملت كده ليه..
:اشششش قالها بهدوء محاولا امتصاص غضبها ليجذبها الى احضانه والاخرى شهقاتها لاتتوقف ..
عامر : اهدي ياحبيبتي اهدي وهنتكلم بكل حاجه..
جيجي ا: نا بكرهك سيبني بقى حرام عليك..
مسح عامر شعرها بحنان : طب اهدي كفايه عياط.
دفنت وجهها بحضنه ليشدد باحتضانها هامسا لها :.الجنان مش لايق عليكي ياحبيبتي ازاي عايزه تمشي وتسيبيني..كده
جيجي بدموع : مين دينا ياعامر انت بجد متجوزها..
عامر نفخ باختناق ليردد :هنتكلم بعدين خلينا نمشي دلوقتي..
جيجي.
جذبها معه واخذها من المطار وووو
***********
حسن اقترب منه مرددا بهدوء اثار ريبة الاخر : منصور بيه مجهزلك مفاجأه هتعجبك اوووي..
منصور بسخريه : مفيش حاجه تيجي منك هتعجبني..
حسن بخبث : بس دي مفاجأه مش هتتوقعها ابدا…
منصور بسخريه : مفاجأة ايه دي…
حسن : بكرى هتعرف … استئذن انا بقى يلااا ياحبيبتي..قال كلماته مشيرا لجني التي اسرعت بامساك يده وغادرت معه..
اما منصور لم يرفع عينيه عن جني يشعر بشيء يجذبه لهذه الفتاه ولا يعلم ماهووو….
***************
فتحت عينيها على اشعه الشمس الحارقه لتجده يقف امام النافذه يحتسي كوبا كبيرا من القهوه ..
مريم بصداع: انا فين وانت جبتني هنااا ازاي…
التفت اليها بابتسامه مرددا بحب صحيتي ياصباح الفل على عنيكي. قال كلماته وهو يقترب منها واضعا كوب القهوه جانبا..و دنى يريد تقبيلها لكنه ابتعدت عنه مرددة
: انت اكيد اتجننت ياغيث انت خطفني..
:خاطفك قالها وقد ضيق حاجبيه ليكمل حديثه
: هو في راجل يخطف مراته..
مريم بانفعال : مرات مين قالتها مريم بانفعال غيث بلاش جنان احنا مستحيل نكمل مع بعض..
غيث ببرود : وليه مستحيل ..متنسيش انك مراتي..
ابتعدت عنيه بغيظ : ابعد.متقربش مني انا اساس هروح..
غيث : تروحي فين قالها وهو يجذبها لتسقط على السرير ويعتليها مرددا بخفوت : انا خلاص صبرت كتتتير اوووي يامريم وانت مراتي
مريم بخوف من مظهره : انت بتقول ايه اكيد شارب حاجه اوعى كده..
غيث : تؤ تؤ تؤ مش هبعد خلاص احنا هنتمم جوزنا يامريم ودلوقتي عشان ده كان لازم يحصل من زمان اووووي
مريم بخوف من مظهره الجاد: غيث لرجوك ابع..لكنه قاطعها بقبلة وووووو
*************
دخل عمران قصر والده لاول مره منذ سنوات..
منصور : عاش من شافك كويس افتكرت ليك اهل..
عمران بتجاهل : مهران فين..
منصور بسخريه : مش هتتغير متجيش الا جايب معاك مصيبه ..عملت ايه تاني..
تجاهل كلام والده لينادي الى اخيه الاكبر الذي سرعان مانزل من الاعلى مرددا بضيق : في ايه اي اللي بيحصل هنااا..
تفاجأ باخيه في المنزل ليقول بسعاده : عمران انت رجعت امتى حمدالله عالسلامه..
عمران : عاوز اعرف فين الاقي ال**** اللي اسمه غيث..
عقد مهران حاجبيه باستغراب : في ايه اي اللي حصل
عمران : ال*** خطف مريم…واحنا بالمطار..
مهران باستغراب خطفها ازاي وهي مراته ورفضت تسيبه..وانتوا بالمطار تعملوو ايه
عمران : مش وقت اساله دلوقتي عاوز اعرف الاقيه فين يامهران والا مش مهم اختك وال*** خدها فين..
مهران : انت بتقول ايه مريم اختي ..انا هتصرف…
اخرج هاتفه وبدأ باجراء اتصالاته..
اما عمران خرج من القصر مرددا : انا هدور عليها وانت لو عرفت حاجه كلمني ..
مهران وهو يغادر القصر ايضا وانت لو عرفت حاجه كلمني .
جلس منصور مكانه وسرح بمريم ومالذي حدث معها ولما عاد عمران وهل قسى على ابنته ذلك اليوم…
كان مهران يبحث عن اخته بكل مكان يعرفه وفي ذلك الوقت كانت يم تتصل به كثيرا وهو يفصل الهاتف..
حتى طفح الكيل واجابها بغضب : في ايه عماليين تتصلو بفصل يعني مشغول..ايه مفيش ذوووق
شعرت يم بالضيق والحرج من انفعاله عليه لتقول بغضب : شكل حضرتك ناسي موعدنا..
رفع الهاتف عن اذنه ونظر الى الرقم وكان غريب ليتنفس بهدوء ويعاود التكلم : انا اسف بس مش هعرف اجي عالموعد عشان حصل عندنا مشاكل..
يم بسخريه: وانت حياتك كلها مشاكل..
مهران بتجاهل :هكلمك بعدين ونتفق وقبل ان يسمع ردها اغلق الهاتف بغيظ وهو يشتمها مرددا اهو ده اللي ناقص يم بتقل دمها..
*************
عامر بحب : صباح الورد..
جيجي : انت جايبني هنااا ليه هاااا هي دي الشقه اللي كنتووو بيها..
عامر باحتواء : ممكن تهدي..ياحبيبتي..
جيجي بغيظ :لسه بيقولي اهدي انت امبارح جبتني هناا بالغصب ومرضيتش نتكلم بحاجه ..انا مش فهماك ياعامر انت عاوز ايه مني..
عامر : بحبك..
جيجي : كداب..
عامر : والله بحبك..
جيجي : ومراتك دنيا..
تنهد عامر باختناق : مش هكدب عليكي دينا حاجه تانيه غير عنك خالص ..
جيجي بدموع : يعني بتحبها..
عامر: جيجي افهميني..
جيجي بانفعال : بتحبها ياعامر اتكلم انطق…قول ايه حاجه..
عامر : جيجي انا هكون صريح معاكي زي ماعودتك دينا تبقى جزء مني مش هعرف انساها ابدا ولا هعرف اعدي اللي عشناه مع بعض..
جيجي بشهقات بتحبها..طب وانا..
عامر…
يتبع….
مريم ببكاء : انا بكرهك ياغيث بكرهك..
اعتلاها وانفاسه الساخنه تتسارع تلفح وجهها مرددا بانجذاب : اكرهيني زي منتي عايزه بس فكرة اني اسيبك دي شيليها من نفوخك خالص عشان اللي شفتيه من شويه ما يجيش ربع جناني لما بتجنن بجد..
ابعدت وجهها للجهة الاخرى باختناق مرددة : انت ***** ربنا ياخدك ربنا يريحني منك..
قبل غيث عنقها بابتسامه مرددا : كده تمام رجعتي مريم الي اعرفها شكلك وانتي ملاك مش عجبني ابدا …
لينهض وهو يلتقط قميصه من الارض مرددا بجديه : خدي شور عشان هوديكي بيت اهلك تسلمي على اخواتك وتفهمييهم اننا اتفقنا اننا نكمل بالجوازه دي والا انتي عارفه هعمل ايه ياقمر فهماني…
مريم بشهقات ربنا ياخدك ياغيث ويريحني منك…
تجاهل كلامها واتجه الى الحمام الخارجي : مرددا هسيبك واخد شور سريع لحد ما تصحصحي.شويه ..وغادر وتركها بصدمتها….
**********الحمدلله
جلس عامر بضياع مرددا مش عارف ياجيجي ..اللي اعرفه انها شبهي دينا شبهي ياجي جي دخلت حياتي بوقت انا كنت ضايع ..كنت بحاول اساعدها واخد بأيدها لقيتها بتساعدني وبتعديني كل حاجه صعبه بحياتي…يمكن ميكونش حب بس الاكيد انها حاجه اكبر من الحب..
جي جي بدموع : وانا..
امسك عامر يدها مرددا بصدق : انتي حبيبتي ..وكل حاجه بحياتي ..جي جي انتي مش عارفه انا كنت بحارب مشاعري نحيتك قد ايه..عشان اخبيها عم الكل..
شدت يدها بشهقات انت تايه ياعامر مش عارف عايز ايه..جيجي والا دنيا ..بس الحقيقه انك اتجوزت دينا..تبقى هي اهم مني..
عامر : متقوليش كده ارجوكي دينا مرت بنفس ظروفي باباها ساب امها وهي لسه حامل وراح اتجوز من وحده تانيه..انا وهي بالفتره اللي فاتت كنا بحاجه بعض سندنا بعض وعدينا الوقت الصعب مع بعض..
نهضت جيجي بدموع..
امسك عامر يدها مرددا بضياع : على فين..
جيجي : انت مش عارف عايز ايه….وانا مش هفضل معاك ياعامر انا اسفه..
عامر : جيجي استني انا بحبك..والله بحبك…
جيجي باختناق : انت مابتحبش حد انت تايه مش عارف عايز ايه من الدنيا ..عايز دينا واهتمامها وحبها..وعايز جيجي حب طفولتك ايه الانانيه دي بس احب اعرفك انا مش ممكن اكمل معاك كده ياعامر انت فاهم مش هكمل معاك
انا مش ممكن ابني سعادتي على حساب حد تاني انت فاهم..
عامر :جيجي جيجي استني ارجوكي اسمعيني انا بحبك والله بحبك..
لكنها اسرعت بنزول الدرج وغادرت بسرعه…
**************استغفر الله
حسن حمدالله بالسلامه ياهند هانم..
هند والدة جنى : الله يسلمك … جنى فين..
حسن بابتسامه : جنى لسه نايمه عشان امبارح سهرنا لوقت متأخر وانا حبيت استقبلك بالمطار عشان نتكلم ونتفق..
هند : نتفق على ايه مش فاهمه..
حسن : ابنك مش عايزه ترجعيه لحضنك..وتجمعيه ببنتك..منصور مش عايزاه تشوفيه يتعذب زي ما عذبك طول السنين دي..
هند…
حسن….
************لا الله الا الله
مهران بقلق : ايوووووا ياشوق في ايه.ياحبيبتي .
شوق بانفعال : انت فين..
مهران : مالك ياحبيبتي انتي كويسه..
شوق بغضب : بقولك انت فين معاها صح..
مهران باستغراب : مع مين..
شوق : مع ست يم مش كده بقالي كتتير بتصل بيك مش بترد..
مسح وجهه بتعب مرددا بضيق : شوق مش ناقص جنانك انا مشغول اقفلي دلوقتي..
شوق بغضب وصوت مرتفع : طبعا عاوز تاخد راحتك معاها..بص يامهران اقسم بالله لو مارجعتش بعد نص ساعه مش هتشوف وشي تاني..
مهران بغضب : لا شكلك اتجننتي رسمي بقولك مش فايقك اقفلي الزفت وابقى مكانك…لحد ماخلص شغل وارجع..
شوق بتهديد : ماشي يامهران انت اللي فضلت الست هانم عليا..
اغمض عينيه بغضب وقبل ان يتحدث اغلقت الهاتف بوجهه…
ليرمي للهاتف بجانبه بغضب..ويكمل قيادة سيارته..
**********
جيجي ببكاء : انا تايهه
مش عارفه اروح فين
ولا عند مين
انا ماليش حد بعد ما ماما مات..
انت فين انا محتاجه اتكلم معاك…
الكلام معاك بيريحني.اوووي.
****انا موجود متخفيش هكون جمبك..انتي فين ..
جيجي : انا في الطريق ممكن تكلم السواق تدله هنتقابل فين..
***********
سمع عمران رنين هاتفه وكانت مريم اجابها بسرعه
عمران بقلق : انتي كويسه ياحبيبتي..
مريم : اه انا كويسه اووووي تقدر تقابلني بالقصر..
عمران : كنتي فين وانتي فين دلوقتي..
مريم : ياحبيبي انا والله كويسه بس عاوزه اشوفكم مع بعض عاوزه نتكلم..
عمران بجديه : مريم انتي كويسه..
مريم بصوت هادء : زي الفل ياعمران والله بس انا وغيث اتكلمنا واتفقنا وعايزاك تقابلنا بالقصر..
اطمئن عندما لاحظ صوتها الهادئ ليقول بابتسامه : ماشي ياقمر هشوفك هناك…
وفور اغلاقه الهاتف اتصل بمهران واخبره بما حدث..
الذي بدوره شعر بالارتياح قليلا ليعود الى القصر ولا يعلم مالذي ينتظره هناك…
بعد مده وصل القصر وصعد غرفته وجدها تجلس على السرير تستشاط غضبا..
حرك مهران يده على خدها مرددا بحب :القمر ماله
شوق : انت منعهم يخرجوني من القصر..
هز مهران رأسه بايجاب مرددا بابتسامه : عاوزه تمشي وتسيبيني..يا حبيبتي..
شوق : متقولش حبيبتي روحلها يم هانم ..
مهران : شوق شغل الستات ده سيبك منه اصلا مش لايق عليكي..
شوق بسخريه : لا والله بقولك ايه يا انا يا الشغل مع البنت دي..
مهران بنفاذ صبر : شوق اخزي الشيطان وبلاش جنان..
شوق : انا مجنونه ..اه …طبعا منتا طول النهار مع ست يم ومقضيها..
مهران بصدمه : مقضيها اي الاسلوب ده..
شوق : والله ده اسلوبي مش عجبك برحتك..
: شوق قالها بتحذير
لتقول بغضب: ايه عايز ايه من شوق..
مهران بغضب : الاسلوب ده مش معايا..
شوق : وانت مش ترميني هنااا وتروحي للست هانم وياعالم بتعملووو ايه..
مهرتن بتحذير :خدي باللك انا اتحملتك كتتير وصبري نفد..
شوق : اه طبعا منتا مش طايقني..عشانها..
خلاص كفايه بقى قالها بانفعال لتجيبه بنفس النبره الغاضبه لأ مش خلاص انت فاه…..ليصفعها وتسقط على السرير بصدمه ووووو
يتبع….
اجهزي وانزلي هيوصلك السواق بيت عمك حمزه…قالها مهران وهو يولها ظهره دون الالتفات اليها لكي لا يضعف امامها وغادر مسرعا…
وتركها تدفن وجهها بالفراش واجهت بالبكاء..
نزل.مهران الدرج مسرعان يشعر بالاختناق ..التقى بعمران…
عمران باستغراب :على فين
مهران م هبعد هخرج الجنينه شويه..
عمران : انت كويس وشك عامل كده ليه..
مهران : كويس ..كويس بعد اذنك. وغادر ..
*****************
وجدها غارقة بنوم عميق..تبدوو كطفلة صغيره بملامحها الهادئه…
جلس بجانبها وهو يزيح خصلات شعرها يوقضها بحنان..
حسن : جنى…جنى..اصحى كفايه نوم..
جنى…
حسن بابتسامه اي الكسل ده ياجنتي ..
جنى سيبني انام شويه كمان بس..
حسن دفن وجهه بعنقها متمته باستمتاع اسيبك ازاي ومامتك مستنياكي براا..
فتحت عيناه بوسعهما بسعاده لينظر اليها بابتسامه .
جنى : ماما هنااا بجد
هز حسن رأسه بابتسامه قبل ان يلاحظ تحول ابتسامتها الى عبوس..وهي تعتدل بجلوسها….
اعتدل حسن بجلسته مقابلا لها ليردد بهدوء :مالك وشك قلب كده ليه…انتي لسه زعلانه من مامتك
جنى : انا مش عارفه هي عملت كده ليه
حسن : مش قلنا اكيد عندها اسبابها انا بقى عايز اطلب منك طلب..
جنى باستغراب : طلب…
حسن : اه .. مش عايزك تزعلي مامتك بالفتره دي عشان لسه تعبانه…وانا متاكد انك مش عايزه تخسريها مش كده
هزت رأسها بايجاب ليدنوو منها ويقبلها بود وابتعد عنها مرددا
متتاخريش هستناكي برا…
****************
التقت سياره الاجرة مع سيارة حمزه في المكان المحدد…
حمزه بقلق : قلقتيني يا جي جي انت كويسه…
جلست جي جي بجانب حمزه بالسياره وعيناها متورمتان…
جيجي : انا مش كويسه انا تعبانه وعايزه ابعد ..عايزه اهرب.
حمزه : تهربي هو الهروب امتى كان حل…
جيجي بشهقات : مش عارفه اعمل ايه انا تايهه..
حمزه : طب اهدي اهدي كده واحكيلي اللي حصل ليتحدث بشك مهران..
هزت راسها بالنفي وووو
****************
كانت تقف امام الجميع تفرك يديها بتوتر…
عمران بقلق : في ايه ياحبيبتي مالك.
مريم بتوتر : انا .. انا …
اقترب منها مهران مرددا بنفاذ صبر : في ايه يامريم ال*** عملك حاجه زعلتك..
مريم : انا ..لتجهش بالبكاء وتحتضن مهران مردده بشهقات انا اسفه عارفه انك زعلان مني ..
مسح مهران على رأسها بحنان مرددا بحب عمري ماازعل منك يامريم انت غاليه عليا اووووي ياحبيبتي بس اللي عملتيه غلط ..
عارفه قالتها مريم بشهقات وهى تخرج من حضنه مرددة بكذب بس انا عملت كده عشان بحبه يامهران ..
تنهد مهران بتعب وهو يمسح دموعه متحدثا بعاتاب حتى ولو مينفعش اللي عملتيه هروبك معاه غلط يامريم انتي كسرتينا قدام الكل بعملتك دي ..
مريم بطفوله انا انا اسفه والله..
تدخل عمران عندما لاحظ حزن صغيرته الوحيده التي يعتبرها كل عائلته بعد وفاة والدته مرددا بحب خلاص ياحبيبتي كفايه عياط اللي حصل حصل وانتي اكيد عرفتي غلطك مش كده
هزت مريم رأسها بأيجاب.
لتسمع عمرام يقول طب انتي عايزانا دلوقتي ليه..
بابا فين قالتها بتسائل..
ادار وجهها عمران بغيظ ..
مهران بابا جاله شغل مستعجل واضطر يمشي..
شغل والله مش طايقني..
مهران : مريم حبيبتي بلاش تفكري كده انتي عارفه غلاوتك عندنا مش كده…
عمران طب ايه ياقلبي مينفعش تتكلمي معانا مش احنا اخواتك بردو..
عمران..: مريم بتلعثم انا انا..غيث ببصراحه..انا.اتلكمي ياحبيبتي خايفه من ايه…
مهران هو ال**** عملك حاجه..
مريم لا والله بس هو انا كنت عايزاه اصلح اللي عملته..
مش فاهم قالها مهران بتساىل..
مريم غيث طلب يقابلكم عشان يعلن جوازنا وكده يعني..
مهران طب اي قاطعه رنين هاتفه ليستأذن ويغادر بسرعه وقلق وخوف ووووو
**********
كان عامر مستلقى على الاريكه ينظر الى السقف بضياع حقا لا يريد ان يخسر جيجي ..لكنه ايضا لا يمكن له ان ينسى دنيا..تائهه في هذه الحياة..حتى سمع طرقات على باب الشقه نهض بتعب ليفتح الباب وفور فتحه للباب صدم بمن تحتضنه ووووو
*********
عاد حمزه لمنزله ليجد زوجته حضرت له طعام العشاء كالعاده تهتم به وتغمره بحبها واهتمامها…قبل جبينها وهو يقول بحب وحشتيني..
هيام بحب : وانت اكتر ياحبيبي الاكل جهز..روح غير لحد ماخلص تجهيز السفره ..
قبل وجنتها مرددا بابتسامه : ماشي ياحبيبتي..ليذهب لتبديل ثيابه لكنه وجد غرفة طفلته مفتوحه وتتحدث مع الخادمه ليصدم بما تقوله ويصيح بصوت حاد ارعب الجميع.هييييياااااام يازفته.. عملتي ايه…
وووو
يتبع….
فلاش باك
حمزه : طب انتي عايزه ايه ..دلوقتي ..
جيجي ببكاء : مش عارفه ..انا حاسه اني مخنوقه وقلبي وجعني ازاي يعمل فيا كده.
حمزه : عمل فيكي اي ..هو انتي مش قلتي كل الكلام ده كان قبل مايعترف بحبه ليكي..
هزت راسها بايجاب..
حمزه : يبقى ايه ياجيجي..انتي هتحاسبيه عالماضي ..طب هسألك حاجه عامر حاسبك على الماضي بتاعك وانا متاكد انه كان عارف باعجابك بمهران مش كده..
مسحت دموعها بشهقات : انا جايه اشتكيلك وانت بقيت بصفه..
حمزه : انا مش بصف حد انا مع الحق بصي ياجيجي انتي زي شوق ..وانا هتكلم معاكي زي مابتكلم معاها بالضبط وزي ماانا عايز الخير لبنت اخويا كمان عايزه ليكي فهماني..
هزت رأسها بايجاب ورفعت نظرها لتنظر اليه وتستمع لحديثه الناضج باهتمام…
حمزه : الدنيا مش جنه ووبالدنيا دي مش هناخد كل حاجه ومفيش حد كامل….زمان لما اتكلمنا عن مهران قلتلك متجريش ورى سراب عشان مهران عمره ماهيكون ليكي ..وانتي اللي قررتي متضيعيش وقتك ومستقبلك على وهم وبعدتي عشان انتي متاكده ان مهران عمره ماهيشوفك الا زي اخته..
انما دلوقتي الوضع مختلف..
جيجي : مختلف ازاي ده بيقولي مش هيعرف ينساها…
حمزه :هو قالك انه بيحيها..
جيجي : لا..
حمزه : طيب ..هو اعترفلك انه بيحبك..
جيجي :اه..
حمزه :كم مره..
جيجي :دايما بيقولها..
حمزه طب انتي مش شايفه الفرق..عامر صادق معاكي وعايز يبدأ معاكي بصراحه وانا شايف ان ده مش غلط..
جيجي : بس انا موجوعه اوووي ومقهوه..
اجابها بابتسامه : طب انتي زعلانه ليه.ومقهوره ليه مسألتيش نفسك السؤال ده..
جيجي…..
حمزه : انا هقولك انتي زعلانه عشان بتحبيه وغيرانه عليه مش كده..
جيجي بدموع : مش عارفه..
حمزه :لا انتي عارفه ومتاكده بس بتهربي عشان بس متعصبه..
جيجي :بس انا مش هقبل اني وحده تانيه تشاركني بيه..
حمزه :طب مسألتيش نفسك هي فين الوحده التانيه اللي هتشاركك بيه..هو انتي مش قولتي طلقها وسافرت…
طب انتي عايزه تتحكمي حتى بذكرياتيه..جيجي عاوزك تفهمي اللي يحب يتحمل وهقولك على حاجه اي ست بالدنيا لو حبت بجد هتعرف تاخد عقل وقلب جوزها فهماني…
جيج بس..
حمزه : مبسش انا عايزاك تفكري انتي جاهزه تخسري الراجل اللي حبيته دلوقتي..
جيجي..
بااااااك ..
استيقظت من شروده على صوت عامر المليء بالحب والسعاده
عامر وضع كوب القهوه امامها وجلس مقابلا لها ممسكا يدها بين كفيه مرددا بحب يظهر على ملامحه : مش مصدق انك رجعتي…انا مبسوط مبسوط اوووي الفرحه مش سيعاني ياجيجي
جيجي : عامر…
عامر: عيون عامر وقلب عامر انتي اطلبي اي حاجه بالدنيا دي وهتكون عندك..
رفعت جيجي وجهها لتنظر الى عينيه مباشرة : مش هتسيبني مش كده..
عامر : عمرى ماهسيبك ياجيجي انا بحبك والله بحبك.
جيجي وعيناها مليئتان بالدموع : مش هتحمل تخوني ياعامر..
عامر : اخونك انا مش هجرحك ياجيجي انتي قبل ماتكوني بنت خالي ..انتي حبيبتي والله مش هعرف ابعد عنك ياجيجي انتي روحي..
جيجي…
عامر:طب هكلم ماما وخالي عشان نستعجل بالفرح مش عايز اي حاجه تبعدنا عن بعض ماشي ياحبيبتي..
جيجي…..
************الحمد لله
اوقف سيارته امام سيارة الاجره لينزل من سيارته بسرعه ..
سأئق السياره : انت اتجننت كنت هتموتنا….
تجاهل سائق السياره واتجه الى اامقعد الخلفي كانت تجلس تحاول اخفاء اثار دموعها عنه منذ ان رأته وهي تعلم جيدا بأنه تبعها لأنه علم بما حدث معها……
مهران بجديه : انزلي…
نزلت شوق من السياره دون اي اعتراض ليحمل حقيبتها ويضعها بسيارته بعد ان دفع لساأئق السياره مبلغ من المال واعتذر منه وصعد بجانبها يقود السيارة دون التحدث معها حل الصمت بينهما طوال الطريق كانت تسترق النظر اليه بين الحين والأخر…
*********الحمد لله
مسح حمزه وجهه باختناق وأمر الخادمه باخذ ابنته الى غرفتها بعد ان اجتمع الجميع على صوته الحاد..
اما زوجته مصدومه لم ترى زوجها الهادء العقلاني هكذا من قبل..ترتجف خوفا من هذا الغضب الذي يظهر عليه..
امسك حمزه ذراعها بعنف مرددا بغضب : انتي طردتي شوق من البيت..
هيام بارتباك: اااانن..
حمزه : انتي ايه طردتي شوق او لا..
هيام : انا والله كنت كنت..
حمزه وهو يهزه بعنف : انطقي..
هيام بخوف :انا…
دفعها حمزه الى الارض مرددا بغضب اعماه: انتي طالق..
صدمه الجمتها وهي تراه يغادر المنزل بسرعه…
اخرج حمزه هاتفه محاولا الاتصال بشوق لكن هاتفها مغلق……
صعد سيارته واسرع يبحث عنها…وحاول الاتصال بمهران لكنه يفصل ولا يجيبه…مما زاد غضب حمزه اضعاف..
********الحمد لله
اوقف السيارة امام مزرعه لأول مره تزورها شوق..
نزل من السياره ليأمرها بان تتبعه..
نزلت دون التكلم بأي كلمه تتبع خطواته بريبه وخوف ترى مدى الغضب الظاهر على ملامحه وتعلم جيدا بأنها اوصلته منتهاه ..وهو غاضبا منها جدا …لذلك يجب عليها تحمل كل شيء منه..
دخل احدى الغرف لتتبعه ..وسمعت صوته الجاد..دي اوضتك من النهارده..وفي شغالين هنااا ولو عوزتي حاجه بلغيهم عشان يتصلووو بيا وانا هبقى اعدي عليكي كل فتره..
هم بالمغادره ليشعر بها تحتضنه من الخلف وتجهش بالبكاء وووووووو
************
يم بانفعال يعني ايه يقفل السكه بوشي هو اكيد اتجنن..
كانت تردد كلماتها وهي تجوب المكتب ذهابا وايابا..
يم والله هتندم يامهران على عملتك دي هو مش عارف انا مين ..دي الناس تتمنى مني بصه بس..وهو شايف نفسه على ايه..ال*****
************
كان منصور يجلس بمكتبه يعمل على بعض الملفات ..صدم بمن يقتحم مكتبه دون استئذان…
رفع راسه بغضب ليصدم بوالدت مهران تقف امامه حرك رأسه يمينا ويسارا غير مصدقا لما يراه…ووو
**********
حسن : انا عاوز اقولك حاجه بس عايزك تتاكد ان مكنش ينفع اقولك الكلام ده قبل كده ..
غيث بابتسامه: اي الجديه اللس انت فيها دي ياحسن..هتكون عملت ايه يعني.
حسن : عمتك…
قطب غيث حاجبيه باستغراب مرددا :عمتي مين..
حسن : عمتك ام مهران لسه عايشه..
غيث بصدمه انت بتقول ايه..
حسن : …
غيث :
**********
اقتحم حمزه مكتب مهران في شركته ليصدم بي…..
يتبع…
تتشبث به كطفلة صغيره تحتضن والدها .. ترفض تركه..
اغمض عينيه بضيق وقلبه يتمزق بسبب صوتها الباكيه يسمعها تردد بشهقات : اسفه..اسفه ..والله اسفه…انا ماليش غيرك…انت كل حاجه يامهران انت ابويا واخويا..بس…بس…انا بغير عليك والله مش بأيدي..لو سبتني انا هضيع…متزعلش مني ن ..
تنهد بقلة حيله وقد شعر بغصه بصدره ليستدير اليها لم تدع له اي مجال للتحدث احتضنته بقوه لتشعر بالامان دفنت وجهها بعنقه ..وشهقاتها تتعالي انفاسها الساخنه تلفح عنقه
رفع كفه بهدوء وملس شعرها بحنان مرددا بصوت دافئ : صدقيني بحبك وعمري ماهشوف غيرك ..بس الجنان ده مش هعرف اتحمله ياشوق وحتى بعد اللي عملتيه انتي لسه مراتي وده كفايه عشان تتأكدي اني مش هعرف اتخلى عنك ..فهماني..
رفعت وجهها لتنظر اليه بشهقات جذبه وجنتيها المكسوه بالحمره المحببه لقلبه لتقول : وانا مش هعرف ابعد عنك تاني متسيبنيش و..لم يدع لها مجال للتحدث ليشدها اليه بقبلة عميقه والاخرى بادلتها ليحملها وووو
*************سبحان الله
حنان قالها منصور بصدمه غير مصدق مايراه بعينيه معشوقته المراة الوحيده التي احبها لم يستطيع نسيانها..حتى بعد ان ظن بانها ماتتت..
حتى انه عرف الكثير من النساء لكن حنان لها سحرها الخاص..اخرجه من شروده وصدمته صوتها الجاد..
حنان والدة مهران : ايووا انا … انت مش بتحلم يامنصور..
منصور : ططب ازاي كده انتي مش
حنان بمقاطعه: انا مامتتش..ايه مصدوم خايف كدبتك تتعرف ومهران يعرف اني مش خاينه..
منصور بتلعث : ااااانااا..
: انت ايه قالتها بانفعال…انت واحد كداب خاين ومتعرفش ربنا..ربيت ابني وخليته يكرهني ..حتى لما افتكرت اني ميته..مهانش عليك تقوله الحقيقه تقوله مامتك مظلومه وكل ده خطه من ال*** مراتك..
اقترب منها منصور بسعاده يريد احتضانها فها هي امامه حقا حية ترزق : حنان
لكن حنان ابتعدت عنه بجديه وقوه لم يعهدها مرددة بحزم : متقربش مني…يامنصور متنساش انك حارم عليا…
منصور بضياع : حنان ارجوكي سامحيني انا معرفتش اعمل ايه لما شفتك بالمنظر اللي شفتك بيه..
حنان بقوة مصطنعه :كان المفروض تعمل ..اقلها يااخي تسمع مني..لو مش عشان الحب اللي بينا عشان العشره..
منصور : معرفتش…معرفتش اتحمل اللي حصل..
حنان بدموع : و بعد ماعرفت اني مظلومهه وماليش ذنب عملت ايه. ماكلفتش نفسك تظهر برائتي اقلها قدام ابني…اللي لسه لحد النهارده كارهني..
منصور : انتي االلي رفضتي ترجعيلي..
حنان بانفعال ودموع : عشان متستاهلش اكون مراتك ..عشان انت كداب وهتتحرق بنار جهنم عالليي عملته بيا..
منصور : حنان انا عملت كده عشان متحملتش ترفضي ترجعيلي انا بحبك..
حنان :عمرك ما حبيتني..
منصور : والله بحبك..بس ..بس كنت مصدوم وهبه مااعترفتش بالحقيقه الا وهي بتموت..
حنان بدموع : مهران فاكرني خاينه كل ده بسببك انا بكرهك بكرهك..يامنصور ربنا ينتقم منك..
منصور : حنان….حنان استني رايحه فين استني اسرع خلفها لكنه لم يستطيع اللحاق بها ليجلس امام شركته وهو يراقبها تبتعد بسيارة الاجرة حتى اختفت عن ناظره .يحاول استيعاب ماحدث منذ لحظات…
************
كانت نائمه فمنذ فتره تشعر بالاعياء الشديد تعتقد بأن كل ذلك بسبب الظروف السيئه التي تمر بها وحقيقه ظهور عائلتها…
استيقظت على كفه التى تمسح على شعرها بحنان وصوته يردد اسمها بهدوء.
فتحت عينيها عدة مرات واغلقتهما.بتعب..
حسن : جنى ..جنى اصحى بقى…انتي بقالك فتره مقضياها نوم…مالك في حاجه وجعاكي..
خرج صوتها الطفولي الناعس : سبني بس شويه كمان..والله هصحى..
حسن : لاااا مفيش نوم كفايه عليكي كده..
جنى بتذمر: عشان خاطري..
حسن : تؤ تؤ قلتلك كفايه نوم..
وقبل ان تعترض مرة اخرى قام بحملها واخذها الى الحمام وسط تذمرها لتتتسع عيناه بصدمه وتحمر وجنتاها عندما همس بأذنها بمكر..شكلك تعبانه ياجنتي عشان كده هحميكي بنفسي عشان تصح صحي ..وقبل ان يخرج صوتها العالي اطبق شفتيه على خاصتها ليخرسها ووووو..
*************لا اله الا الله..
حمزه رمقها من رأسها الى اخمص قدميها كانت ترتدي تنورة قصيره تصل لمنتصف فخذيها وضيقه ترسم معالم جسدها الملفت…وبلوزه تظهر مفاتنها المخفيه مفتوحه من الصدر تظهر نصف صدرها : انتي مين..قالها بشك…
يم بتكبر: انت اللي مين وداخل كده ازاي هي وكاله من غير بواب
ابتسم حمزه بسخريه : شكلها كده عشان حضرتك في المكتب وصاحبه مش هناا..
يم بانفعال : وانت مالك
جلس حمزه ببرود : هو انا قلت حاجه ..ليقول بأمر : بقولك ايه اعمليلي كوبايه شاي عشان تعدل دماغي..
يم بصدمه : ايه انت فاكرني. الشغاله بتاعتك..
حمزه بخبث وغمزه : والله بلبسك ده فاكرك حاجه تانيه خالص لكن هحترم الشركه المحترمه دي وهحسن الظن ..
يم بغضب : انت قليل الادب..ووو
حمزه بضحكه اصابتها بالجنون : اه الالفاظ دي كمان مش غريبه على وحده ..والعياذ بالله..
يم بصراخ : انت يا**** انت مش عارف انا مين والا بنت مين..
حمزه دون التحرك من مكانه اجابها ببرود واستفزاز : هتكوني بنت مين بنت بارم ديله مثلا..
امسك كوب الماء لتفرغه عليه…تنتظر ردة فعله غضبه…لكنه صدمها بي….
************الله اكبر..
غيث بغصه : عمتوووو ..
التفتت حنان لتجد شابا طويلا وجميلا ليس غريبا عنها انه نسخه عن والده اقرب اخوتها اليها واحبهم الى قلبها..
لم ينتظر غيث كثيرا ليسرع باحتضانها و دون ان يشعر نزلت دمعة ساخنه على وجنته..لكن الصدمه كانت في..
********** اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
حرك يده على بطنها بحنان ترتسم على وجهه ابتسامه حانيه…
رفعت شوق نظرها اليه لترى الابتسامه على وجهه : بتضحك على ايه ..
مهران : مش مصدق اني خلاص كلها كم شهر وهبقى اب..
وضعت شوق كفها على يده مرددة بحب : هتبقى احن اب بالدنيا.كلها..
قبض على كفها وقبلها بحب : ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك…ياشوق..
شوق بابتسامه :ويخليك ليا ..
مهران بابتسامه: وتفضلي مبسوطه و رايقه كده دايما ..
شوق : اخص عليك يعني انا نكديه..
مهران : مين قال كده انتي..قاطعهم رنيني هاتفه تفاجأ بالمتصل لكنه اجاب ونهض مسرعا يلتقط قميصه من الارض ويرتديه باهمال..
شوق بقلق في ايه يامهران..مالك..
مهران ا: نا لازم امشي ضروري..
شوق : ططب هاجي معاك..
مهران : مينفعش انتي افضلي هنااا..
شوق لكن ..تجاهل كلماتها وغادر مسرعا وو
يتبع…
نهض باندفع عندما شعر بالماء ينسكب عليه..
اما هي وقفت تنتظر ردة فعله وهي تنظر اليه بتشفي..حتى صدمها ببروده…
حمزه وهو ينفض ثيابه ببرود: تصدقي بالله كنت هموت مالشوب بجد شكرا…
رمقته بغيظ لتدب الأرض بقدمها وتغادر وهي تحمل حقيبتها بغضب مرددة : اهو ده اللي ناقصني..واحد عبيط..
***********استغفر الله واتوب اليه..
غيث : مش فاهم حاجه ..هو انتي مش كنتي ….
حنان : انا هربت ياابني مامتش بعد ماباباك مات مفضلش ليا حد بالدنيا دي كنت حامل واخواتي عايزني ارجع لمنصور بالغصب..
كنت تايهه مش عارفه اعمل ايه مكنش في حل الا اني اهرب باللي ببطني عشان احميه واحمي نفسي من منصور وجبروته وظلم اخواتي بعد ماباباك مات…وساعدني بده عم عطيه الله يرحمه كان شغال عندنا هو اللي خطط اني ارمي عربيتي بالنيل عشان يفتكروني مت..وفضل يساعدني لحد مامات..ربنا يرحمه..
غيث : بس ليه ..كل السنين دي مرجعتيش..
حنان مكنش ينفع ارجع ..مكنتش عايزه اخسر بنتي زي ماخسرت مهران..مكنتش عايزه اشوف الكره بعنيها زي ماشفت كره مهران ليا ..
امسك غيث كفها مرددا : بعد النهارده مفيش هروب ياعمتوو وكل اللي ظلموكي هيتحسبوو..وحياتك هدفعهم التمن غاليي اووووي..
هزت راسها بالنفي مردده بدموع : مش عايزه حاجه يابني ..كل اللي عايزاه مهران يعرف الحقيقه ويرجع لحضني ..خلاص العمر عدا مش عايزه اكمل حياتي انتقام وكره..وحقي هاخده عند ربنا…ياغيث عشان خاطري متعملش حاجه تخليني اخسرك زي ماخسرت ابوك زمان..
غيث…
***************لا اله الا الله..
في صالة قصر الجبالي.
مهران : اي سر الزياره الكريمه دي ياحسن باشا…
حسن بخبث : جايبلك هديه هتعجبك اوووي
ضحك مهران ساخرا: هدية ايه ..هو احنا من امتى بنطيق بعض عشان نتهادى..
حسن بابتسامه : الهديه دي حاله خاصه وصدقني حياتك بعدها هتتغيير..
مهران بملل : هات اخرك ياحسن..
تقدم حسن الى مهران بعد انا فتح هاتفه…وقال بجديه…الفلم ده خدته من كاميرات شركتك وحصرا من مكتب والدك منصور بيه..
قطب مهران حاجبيه باستغراب…قبل ان يتركز نظره الى والدتها التي تقف بشموخ وقد اخذ منها الزمن مااخذ..ليصدم اتسعت عيناه وهو يخطف الهاتف من يد حسن وقام بتشغيله ليصدم بحديث والدييه……
جلس مهران بصدمه يحاول استيعاب ماسمعه..واعاد تشغيله مرارا..
ام حسن فقد تقدم نحوه واخذ هاتفه ليضعه بجيبه مرددا…
احب اعرفك ان عندك اخت جنى منصور الجبالي اختك الصغيره..ومراتي …
صدمات متتاليه تقع على مسمعه..يريد اي تفسير اي اجابه تريحه مما يحدث..
لياتيه صوت حسن والدتك موجوده ببيتي لو حابب تقولها حاجه تقدر تشرفنا بأي وقت…بعد اذنك..
غادر حسن وتركه بصدمته.لكنه ايضا يشعر بالانتصار لانه واخيرا سيرى منصور مذلولا وحيدا وسيخسر ابنه الى الابد بعد ان كان السبب ببعد عامر عن ابيه طوال هذه السنوات…
مع دخول منصور القصر تفاجأ بسيارت حسن تغادر وهو يرمقه بنظرات متشفيه .يعلم جيدا بأن حسن يكرهه ولا يحبه لكن هذه النظره خلفها مصيبه لا بل مصائب ليزيد شعوره بالقلق..دخل القصر ليجد مهران يجلس بالصاله بحالة مزريه..
تقدم نحوه بقلق مهران في اي يابني مالك..
لم يشعر مهران بما يفعله ليقلب الطاولة التي امامه مرددا بجنون عملت كده ليه.. ليه.
ابتعد منصور بصدمه كيف لأبنه ان يفعل ذلك..ابتلع مابجوفه بقلق وهو يناظر ابنه ..وقد تأكد بأن مايخافه حدث حقا ومهران علم بحقيقه والدته..
منصور في ايه يابني .. اي اللي حصل..
مهران بجنون : متقولش ابني …متقولش الكلمه دي تاني..انا مش ابنك مش ابنك…
****************سبحان الله
دخل غيث ليجدها تجلس في غرفتها تقلب هاتفها بملل..نظرت اليه ببرود ثم ابعدت نظرها عنه..
غيث : مساء الخير..
مريم..
غيث وهو يفك ربطه عنقه بتعب : مش بتردي ليه..
مريم رمت هاتفها وهمت بالمغادره لكنه امسك ذراعها بعنف..على فين..
مريم بألم : سيبني انت اتجننت…
غيث وهو يجز على اسنانه مرددا بتحذير لما بكلمك متمشيش لحد مااخلص كلامي انتي فاهمه..
مريم : ….
غيث بغضب ردي عليا فاهمه…
نزلت دموع مريم بقهر مردده بقهر وشهقات ففاهمهه..
..شعر غيث بغصه بصدره لرؤيته دموعها ليترك يدها وتهرب من امامه بسرعه ..ضرب المقعد بقدمه بغضب وخلل اصابعه بشعره باختناق مرددا انا لازم اسيبك يامريم لازم ابعدك عني انتي بقيتي خطر عليا….
************ الله اكبر…
خرجت من الحمام عندما سمعت صوت من غرفة الملابس ترتسم على وجهها ابتسامه بريئة مرددة بسعادة مهران انت رجعت ب…وقبل ان تكمل كلمتها صدمت بمصطفى يقف امامها ترتسم على وجهه ابتسامه شيطانيه…مرددا مش مهران ده انا ياحبيبتي..
تراجعت الى الخلف وقبل ان تصرخ كتم فمها بمنديل ابيض لتفقد الوعي وووو
**********اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد..
عمران بقلق انا سيبت كل اللي عندي وسافرتلك انتي كويسه…
دنيا : متشكره ياعمران بيه انا الحمدلله كويسه..
عمران بقلق : بس وشك مصفر ..هما فين الدكاتره اللي هنااا..
دنيا بتعب : انا كويسه بس ده شوية توتر من الامتحانات..مش اكتر..
عمران : وانتي تتعبي نفسك كده ليه شغل ودراسه ..
دنيا : انا حابه كده بعد اذنك..
عمران استني انتي هتروحي فين بالوقت ده ولوحدك…..
دنيا : انا كويسه…..
عمران : بس انا هقلق لو سبتك تروحي لوحدك..
دنيا بجديه عمران بيه قلتلك انا بخير بعد اذنك..
لتصدم به يمسك يدها بقوه وانا قلتلك مش هتروحي لوحده ..
لتدفعه بقوة وغضب وووووو
يتبع…
دنيا بانفعال اخر مره تمسكني كده انت فاهم..
عمران لاول مره يشعر بالارتباك : انا بس كنت..
دنيا : مش مهم ابتعدت خطوتان عنه لتعود مرددة بجدية صدمته انا مش هعرف اشتغل بالمستشفى دي تاني عشان كده اعتبرني مستقيله..
ظهر الضيق على ملامحه ليسرع ممسكا يدها مرددا بضيق: وعلى ايه كل ده انا كنت خايف عليكي..
دنيا بانفعال : ..خايف عليا ليه.
عمران بتوتر : عشان .. عشان…انتي مهمة بالنسبالي..
دنيا :عمران بيه الكلام ده مينفعش معايا انا ست متجوزه متنساش ده..
عمران بتسرع : انتي بتكدبي ليه..متجوزه ازاي وانتي عايشه مع مامتك لوحدكم..
دنيا بانفعال : مالكش دعوه
عمران :لا ليا ..انا بقالي فترة بحاول اقرب منك وانتي تبعديني ..
دنيا بغضب : وتقرب ليه ….عشان ايه ..بص هقولهالك للمره المليون ياعمران بيه انا ست متجوزة وجوزي عندي بالدنيا دي كلها ورجاء تبعد عن طريقي …
لتغادر وتتركه بصدمته ووو…
***************سبحان الله وبحمده..
وقف أمام منزل حسن مترددا لا يستطيع الدخول يشعر بمشاعر مختلطة بين كره وندم وخوف وشوق وحاجه (حاجه لوالدته التي فقدها منذ أن كان صغيرا)..
طرق الباب بتردد لتفتح له فتاة تملك نفس عيناه وجهها مشرق بالحياه..هل هي هذه أخته التي أخبره عنها حسن ..شعر بالارتباك ومسح وجهها بتوتر..
شعرت جنى بالخوف من مظهره المريب…
جنى بتلعثم وخوف من حسن لتنادي باسمه مرارا : ححسسن
خرج حسن في ايه يا جنتي..
ليجد مهران يقف امامه..ارتسمت ابتسامه شيطانيه على شفتيه ليبتعد بعد أن جذب جنى اليه ليبعدها عن الباب مفسحا المجال لمهران بالدخول مرددا
:اتفضل ياابو نسب شرفت وآنست…
كانت عينا مهران متركزة على اخته الصغرى..حتى استيقظ على صوت حسن: اتفضل اتفضل مش هتفضل ع الباب كده..
رفعت جنى وجهها الى حسن لتقول بتلعثم : مهران اخويا اللي كلمتني عنه..
انحنا وقبل جبينها مرددا : ايواا ياقلبي…سلمي على اخوكي…
قالها بابتسامه خبيثه ويعلم جيدا ما الذي سيحدث بعد هذا اليوم وسيبدأ انتقامه من منصور الجبال…
وقفت جنى مقابلة لأخيها لاول مره تراه لا تعلم مالذي تقوله حتى التفت الجميع على صوت والدة مهران (حنان)
حنان : جنى فين ال…لتصدم برؤية مهران يقف مقابلا لها لتسرع اليه تحتضنه بشوق ولهفه .. تقبل وجهه باشتياق مرددة بشهقات ودموع منهمرة وحشتني يابني وحشتني .. ياحبيبي يابني كبرت وانا مش جمبك ياحبيبي ..
كان يقف لا يعلم مالذي يجب أن يفعله..حتى سقطت بين يديه مغشيا عليا و و
***********لا اله الا الله
كانت تجلس على سريرها تنتظره وعيناها محمره من شدة البكاء فور دخوله الغرفة نهضت واسرعت اليه..
حمزه بتجاهل : مرحتيش عند اهلك ليه..
اجابته بشهقات : اروح فين انت اهلي انت دنيتي يا حمزة انت ابويا واخويا وكل حاجه متبعدنيش عنك وحياتي..عندك وحيات بنتنا…متعملش فينا كده…
مسح وجهها باختناق فهو حقا يحب زوجته كثيرا بالرغم من تصرفاتها الطائشة لكنه يعشقها كثيرا ..لكنه أيضا يريد تأديبها..لكي لا تفعل ذلك ثانية..فقد قامت بتصغيره امام ابنة اخيه..
ليجيبه بجديه : بنتنا دلوقتي فكرتي ببنتنا بعد ماطردتي شوق من البيت قدامها..
هيام بدموع : اسفه اسفه والله مش هتتكرر تاني..سامحني ..
حمزه :كنت بتعملي ايه مع شوق..انتي اللي طفشتيها عشان تروح عند اخويا احسان ومراته مش كده انطقي…
هيام بدموع: ابوس ايدك سامحني سامحني يا حمزه والله هتاسف لها والله بس انت سامحني…وردني ليك انا مش هعرف اعيش من غيرك..
حمزه..
هيام : حمزه وحياة العشرة وحياتي عندك انا مش هعرف ابعدك عني مش هتحمل هموت..
هم بالمغادرة عندما سمع صوت بكائها ليقول دون الالتفات اليها هروح اشوف الشيخ واسأله ازاي اعرف ارجعك ..
مسحت دموعها بسعاده وهي تراه يغادر بسرعه..
***********الله اكبر
عاد الى المزرعه منهك يحاول استيعاب ماحدث معه في هذا اليوم. وفهم ما حدث في الماضي يريد أن يرتمي بين أحضان زوجته ملجأه الوحيد في هذه الحياه..بعد أن اطمأن على والدته وحدثته بما حدث معها طوال هذه السنوات اصبح عقله مشوش..…
بحث عن شوق ولم يجدها ليشعر بالقلق.. خرج من المزرعه مسرعا بعد ان سال عنها الجميع ولم يراها احد تخرج من المزرعه..
وقبل ان يصعد سيارته رأها تدخل من البوابه تضم نفسها بخوف وهي بحالة مزريه تغطي رأسها بالقطعه المتبقيه من شالها..وقبل ان يسالها اي شيء أسرعت و ارتمت بين احضانه تبكي بحرقة مرددة : انا خايفه يامهران خايفه اوووي خدني بحضنك…
ابعدها عنه ليحتضن وجهها بقلق: كنتي فين ..انتي كويسه..اي اللي عمل فيكي كده….
لكنها عادت واحتضنته دون التفوه بكلمة مما زاد قلقه واصبحت تهاجمه الأفكار السيئة..ليقول بهدوء حاول اظهاره : خليني ندخل جوى عشان ترتاحي…لم تبتعد عنه مازالت متشبثته به وقد دفنت وجهها بصدره وهي تمشي معه الى الداخل ووووو
*********لا حول ولا قوة الا بالله
: حسن قالتها جنى بتوتر وهي تفرك كفيها بيديها بتوتر…..
كان منشغل بحاسوبه يعمل باندماج قبل ان يجيبها بهدوء في ايه مامتك كويسه..
جنى : اه..بس …انا …بصراحه ..حابه…اقولك ..على حاجه ..بس ..يعني خايفه..تتعصب..
حسن :خايفه…قالها حسن باستغراب ..هو انتي عملتي حاجه عشان تخافي…
هزت جنى رأسها بايجاب مرددة بتوتر : اه ..بصراحه عملت..
اغلق حاسوبه واستدار إليها بشك…ليقول : عملتي ايه..
جنى : متزعلش مني والله غصب عني وانا جاهزه اعمل اللي انت عايزه
حسن : في ايه ياجني اتكلمي انا بدأت اتعصب ..
اخدت نفس عميقا واغمضت عينيها و قالت انا حامل
فتحت عينها لتراه مازال بمكانه دون ردة فعل…حتى ملامحه لم تتغيير لا غاضب ولا سعيد…لم ولن تستطيع فهمه ابدا مهما حاولت…
جنى باسرع : انا جاهزة لو انت مش عايزه..يعني لو حابب. اني اسق…
حسن بتحذير : اشششش اخر مره اسمعك تقولي كده..اللي في بطنك ده ابني انتي فاهمه..
جنى :يعني انت مش متعصب قالتها بشك وهي تلاحظ نظراته الغريبه…
لتسمع صوته الجدي مش متعصب احنا متجوزين ومعملناش حاجه غلط..
جنى :بس..
حسن :ممكن تسيبيني لوحدي..
جنى : بس..
حسن نفخ بضيق ليقول بجديه : اطلعي ياجني وخليني اشوف شغلي.
وقبل ان تتفوه بكلمه
رد بجديه اشعرتها بالضيق : اتفضلي ياجنى عندي شغل متراكم يلااا..لتغادر بصمت ..اما هو فقد اعاد ظهره الى الوراء ومسح وجهه بتعب وانهاك مرددا بضيق : اهو ده اللي ناقص ابني يبقى حفيد منصور الجبالي..ليجيب نفسه بتذمر ..مش كله من ايدك البس بقى يا حسن باشا…لينهض متجها الى الشرفه يرغب باخذ نفس نقيا بعيدا عن جميع المشاكل التي تتراكم عليه…
************* استغفر الله العظيم واتوب اليه..
شوق قالها مهران بقلق فهي لم تتحدث معه ابدا غير أنها لم تتركه مازالت متشبثة بثيابه بخوف…
شوق…..
اخرجها من أحضانها وهو يبعد خصلات شعرها بقلق ينظر الى وجهها عيناها المتورمتان بخوف عليها لتسمع صوته الجاد: انا مش ناقص ياشوق فيا اللي مكفيني بلاش تقلقيني عليكي اكتر واتكلمي اي اللي حصل وليه خرجتي من المزرعه..
نزلت دمعه ساخنه لتقول بشهقات : انا والله كنت فكراك رجعت بس…بس…كان مصطفى..كتم بقى بحاجه وخدني من المزرعه…
انتفض من مكانه بجنون مصطفى…مصطفى مين…هو مصطفى ده خرج من السجن ايمتى…
شوق بشهقات : هو كان مسجون..
مهران : مش مهم عملك حاجه ال***** ..
هزت رأسها بالنفي لتقول : انا صحيت لقيته سايق العربيه حاولت اوقفه معرفتش فضلت اضربه لحد ماضرب بشجره بالطريق وسبته سايح بدمه وجريت لتكمل ببكاء يمكن مات قالت كلماتها لتنهار باكيه انا قتلته…يامهران قتلته..
مهران : اششش اهدي اهدي انا هتصرف متخفيش قال كلماتها وقد جذبها الى احضانه ليطمئنها..
شوق :انا خايفه..خايفه اوووي يامهران..متسيبنيش تاني عشان خاطري…
****************اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
والدة غيث : مش فهماك يابني عايز تطلق مراتك ليه..مش قلت هتتقدملها رسمي…
غيث بتعب : مريم لازم تبعد ياماما اقلها عشان عمتو متنسيش انها بنت الست اللي دمرتها…
والدت غيث بطيبه : بس مريم مالهاش دعوه..
غيث…
والدة غيث : غيث يابني هو انت مش بتحبها ..
غيث : خلاص ياماما انا هطلقها وهبعتها بيت ابوها . اصلا هي عايزه كده..
: مش بمزاجك…اتاه صوت مريم التي تناظره بتحدي…لتكمل حديثها انا مش لعبه بايديك ياغيث ..مره عايزه تنتقم ومره بتحبني ومره عايز تبعد وتاني عايز تقرب ودلوقتي عايز تسيبني..
والدت غيث : اهدي يابنتي مش كده..
مريم باختناق : لا كده ياماما ابنك ده معندوش دم..
غيث : اخرسي..
مريم :مش هخرس ياغيث..وانا مش هرجع بيت بابا بعد مابلغت اخواتي انك هتتقدم رسمي وتتجوزني ..مش هاهيين كرامتي تاني عشان انتقامك كفايه كده..
غيث :افهمي يابنت الناس بعدك دلوقتي هو الصح..
مريم : مش انت اللى هتقولي الصح …انت هتروح وهتتقدم رسمي وهتعمل الفرح وبعد كده ابقى طلقني وابعدني زي منتى عايز..
نظرت والدت غيث الى الاثنان لتقول بصدمه : تصدقوا انتو الاتنين اجن من بعض انا خلاص مش هتدخل بينكم تاني..
لتغادر وتتركهما ينظران لبعضهما بغل وتحدي……
غيث: يعني انتي عايزه تكملي بس عشان مظهرك قدام اهلك
ضمت مريم ذراعيها الى صدرها وادارت وجهها عنه بغضب..
غيث بجديه : حاضر يامريم هانم بس يكون بعلمك دي اخر حاجه هعملها …عشان اعوضك عاللي عشتيه بسببي.
سمعت كلماته لترمقه بنظرة مريبه مرددة بسخريه كتر خيرك وغادرت الى غرفتها اما غيث بقي يراقبها حتى اختفت ووووو
**************اذكروا الله
دنيا :عايز ايه ياعمران بيه جاي الكليه ليه..
عمران : بصي انا مش متعود اعتذر من حد بس حاسس اني زودتها معاكي امبارح عشان كده جاي اعتذر والقلوب تتصافى…
دنيا : محصلش حاجه بعد اذنك..
: استنى قالها عمران وقد وقف امامها..
لتقول بجديه وضيق : في ايه تاني..
عمران :انتي مش طايقاني ليه..
دنيا بجديه :لاحظ حضرتك انا مغلطتش معاك لكن انت اللي عمال تغلط وتتعد الحدود وانا بعديلك ..ودلوقتي تقولي اني مش طيقاك…
عمران : طب ماانا اعتذرت..
دنيا : وانا قلتلك خلاص..
عمران : لا مش خلاص الا لو رجعتي الشغل..
دنيا : لو سمحت ياعمران بيه الحكايه دي خلاص انا قفلتها…
عمران : صدقيني مش هزعلك تاني اساسا انا هسافر مصر بكرى وجايلك عشان اعتذر وترجعي الشغل..وممكن مش هرجع تاني …
دنيا….
عمران : قلتي ايه..
دنيا….
عمران : عشان اتاكد انك سامحتيني..
دنيا كانت بحاجه للعمل جدا لتهز رأسها بايجاب ..وتستأذن وتغادر ..اما عمران بقي يراقبها باعجاب ووو
يتبع…
بعد مرور فترة 
شوق تجلس في الحديقة لتشعر بقبلة على وجنتها..التفت بابتسامه اتأخرت اوي..
مهران وهو يجلس بجانبها: فين ده انا يدوب سايبك من ساعتين…
شوق بدلال : بس انت وحشتني…
مهران برفعة حاجب : والله ..ليكمل بغمزه : حيث كده نطلع فوق عشان اعرف وحشتك قد ايه..
ضربته بخفه على كتفه بخجل : بطل كلامك ده وقولي كلمة باباك
تحولت نظراته للضيق ليقول بتحذير قولتك مليون مره متتدخليش بينا ياشوق..
شوق: بس..انت لازم تكلمه دنتا حتى امبارح محضرتش فرح عامر وجيجي يامهران هتفضل كده كتيرر..
مهران بتحذير: قلتلك متتدخليش ويلااا عشان ندخل جوى الجوى بردد اووووي وانا خايف عليكي..
نظرت اليه بضيق مرددة باستسلام حاضر…
*************سبحان الله
كانت غارقه بالنوم بعد ليلة أمس..كانت اجمل ليلة في حياتها زفافها هي وعامر التي اكتشفت انها تحبه كثيرا واخرج اجمل المشاعر المدفونه داخلها..نعم هو يشدد عليها بانتقاده لثيابها ويرغب بتغييرها لكنه تحب كل ذلك معه تحب حتى عناده…لقد كان حقا السند الذي لايميل..يحاول قدر المستطاع تعويضها عن كل ماعاشته…
: جيجي سمعت اسمها منه وانفاسه اىساخنه تلفح وجهها ويقبله بين الحين والاخر وهو يلعب بخصلات شعرها ..
تململت قبل ان تفتح عينيها بكسل..
لترى ابتسامه مشرقه ترتسم على وجهه..
عامر اي كل ده نوم ده حتى انا عريس ومتهنيتش بليلتنا…
احمرت وجنتيها بخجل قبل ان تحاول الجلوس لكنه منعها لينحني ويقبل عنقها ..
حاولت ابعاده مردده ععامر انت بتعمل ايه..
رفع وجهه بابتسامه هماالعرسان بيعملوو ايه ..
بس..انا..
اشششش امبارح محبتش ازعلك واتحملت بالعافيه وجودك جمبي وانتي منعاني اقرب ..انما دلوقتي تؤ ..اظن عداني العيب والا ايه..
وقبل ان تعترض.. قبلها وووووو
**************لا اله الا الله..
غيث : قعدت لوحدك كده ليه
مريم رفعت كتفيها بمعني معرفش..دون التكلم 
كانت تجلس في شرفة غرفتها…
قام بسحب الكرسي ليجلس بجانبها : مريم انت بتكرهيني..
نظرت اليه بسخريه ثم اعادت نظرها الى السماء…
غيث بصي انا عارف ان اللي حصل بينا كله غلط…بس انا بجد حاسس ناحيتك بحاجه مش عارف اهرب منها حاولت ابعدك بس معرفتش..
نظرت اليها دون اي ردة فعل..ليكمل..مريم خلينا ننسى كل اللي حصل ونبدأ من جديد..
ننسى قالتها بسخريه ..ونبدأ من جديد كمان انسى ايه ياغيث انسى انك كنت السبب بدمار حياتي كلها وعشان ايه …عشان تقهر بابا ومهران وبالاخر ..انا الوحيده الىي دفعت التمن..
امسك غيث كفها مرددا بندم اسف..
مريم بدموع وقهر : اسف على ايه انك حاولت تغ*تصب*ني والا انك حرمتني من عيلتي عشان غلطه غلطتها مامتي و انا ماليش ذنب بيها..والا عشان هددتني انك تقتل اخواتي على ايه بالضبط ..
احتضن وجهها بكفيه حاولت ابعاده لكنها لم تستطيع وضع جبينه على خاصتها..مرددا بصدق عمري ماكنت هأذيكي انا عملت كده عشان اخوفك عشان مخسركيش يامريم انا بحبك قالها وابتعد لينظر الى عينيها..
رمشت عدة مرات بعدم تصديق…تريد ان تتاكد مما سمعته…
لكنه اكد لها ذلك بحبك يامريم وكل مااجي عشان اوجعك..اتوجع اكتر منك صدقيني..
مريم..
حرك ابهامه على وجهها انا بحبك ومش هعرف اتخلى عنك حتى لو عاوزه نصلح مع باباكي واخواتك انا جاهز..
مريم:انت بتقول ايه ..
غيث بجديه: كل حاجه عشةنك تهون حتى كرهي لباباكي هعرف اتخطاه بس انتي متبعديش عني…
مريم انت بتتكلم جد..
اقترب منها جد الجد وقبل ان تتكلم مرة اخر قاطعها بقبلة ولاول مؤة تحاول بحرج ان. تبادله تلك القبله ليشعر بالسعاده تغمره ليحملها وووو….
************الله اكبر ..
يم بتحدي :مهران الجبالي بكفه وكرامتي بكفه..
صديقتها : يعني ايه مش فاهمه..
يم هتعرفي قريب..
صديقتها يم اعقلي وبلاش جنان..
يم بثقه : صدقيني مش جنان ومهران هيجيلي راكع تحت رجليا عاوز الرضا ..اصبري وهتشوفي..
************استغفر الله واتوب اليه..
حركت رأسها على صدره بحب..لتقول يعني مصطفى مامتش..
حرك كفها على شعرها مرددا بصدق اطمني ياشوق زي القط بسبع ترواح..
استندت على كفها لتقول بخوف :انا خايفه لايرجع يعملنا مشاكل..
جذبها الى احضانه مرة اخرى وقبل جبينها مرددا :متخفيش البوليس مسكه عشان في ناس رفعت عليها قضايا نصب واحتيال ومش هيخرج منها قبل عشر سنين دي اقل حاجه..
رفعت عينيها لتنظر اليه بطفوله..انت جميل كده ازاي..
علت ضحتك ليقول وهو ينحني نحوها زي منتي جميله وخطفتي قلبي.. كده بالضبط..وووو و
********* اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد…
حنان في ايه يابنتي بقالك فتره حابسه نفسك بؤضتك…
جنى بدموع حسن طلقني ياماما..
شهقت حنان بصدمه ايه بتقولي ايه..
جنى بشهقات بعتلي عالموبايلي انه طلقني وهيبعتلي كل شهر فلوس عشان الحمل. ابننا..لتكمل بانهيار وهي ترمي هاتفها انا مش عايزه فلوس ياماما مش عايزه فلوس انا عايزاه هو انا بحبه ..بحبه هو..هو بيعمل فيا كده ليه ..ليه..
جذبتها حنان الى احضانها تحاول تهدئتها مرددة خلاص ياحبيبتي 
انتي لسه صغيره وهتتجوزي سيد سيده..
مش عايزه ..مش عايزه اتجوز حد انا عايزه حسن حسن وبس انت فهمه ياماما انا بحبه..بحبه معرفش اعيش من غيره..معرفتش احساس الوحدن يكون عندها اب واخ الا معاه ومعرفتش السند الا جمبه اه هو ظلمني وسعات كان بيقسى عليا بس كان حنين ..رجعيلي حسن ياماما هو مش بيرد عالفون بتاعه وسافر معرفش راح فين…
اشششش اهدي يابنتي جوزك مش عيل واكيد معملش كده الا بعد.مافكر كويس وانتي عارفاه مستحيل يتراجع عن قراره..
دفنت وجهها باحضان والدته لتدخل بنوبة بكاء شديده..

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-