رواية احببتك رغم كل الصعوبات كاملة جميع الفصول بقلم مريم رمضان

رواية احببتك رغم كل الصعوبات كاملة جميع الفصول بقلم مريم رمضان


رواية احببتك رغم كل الصعوبات كاملة جميع الفصول هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة مريم رمضان رواية احببتك رغم كل الصعوبات كاملة جميع الفصول صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية احببتك رغم كل الصعوبات كاملة جميع الفصول حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية احببتك رغم كل الصعوبات كاملة جميع الفصول


رواية احببتك رغم كل الصعوبات بقلم مريم رمضان

رواية احببتك رغم كل الصعوبات كاملة جميع الفصول

احمد حاسه اني بسقط.ت 
اجاب بملل وهو ما زال قافل عيناه "نامي يا هبه مش فاضي لدلع دي نامي "
 هبه بتعب "اااه احمد المراد بجد حاسه اني بسق.طت "
أجابها بغضب وهو يضع الوساده علي وجه " لتنامي لتخرجي بره عايز انام ورايه شغل بدري مش فاضي للعب العيال دي يلا "
أجابت بتعب "احمد أن"
صرخ بغضب "هبه روحي اقعدي بره يلا متدخليش هنا الي و انتي عايزه تنامي يلا "
تحاملت علي نفسها ومن ثم خرجت من الغرفه بهدوء 
جلست علي اقرب كرسي ولاكن لم تستطع التحمل  أكثر من ذالك 
فأمسكت هاتفها وهي تقوم بالرن علي صديقتها بضع لحظات حتي فتحت هي الخط  " سما انا جيالك افتحي الباب بسرعه "
 ردت سما بستغراب "جايه فين احنا هنهزر انت عارفه الساعه كام "
ولاكن لم تلقي اجابه فقد أغلقت هبه بعد كلمها علي الفور ، اقتربت سما من  زوجها وهي تحاول ايقاظه 
" مازن قوم هبه جايه ومش عارفه جايه لي. حاسه انها تعبانه "
فور سماعه اسمها فاق علي الفور وهو يقول بتشدت  "هبه تعبانه تب قلتلك اي اروح ليها يعني ولا هي جايه ما تردي يا سما "
أجابت الآخر ه بغضب "مكملتش وقفلت الفون ما انت عارف هبه، قالت إنها  جايه وان اروح افتح باب الشقه و
قاطع كلامها تحرك مازن باقصي سرعته من أمامها ليفتح الباب 
قفل لحظات قفلت هبه الهاتف 
 ومن ثم أمسكت  هذا الاسدال وهي تحاول أن تلبسه حتي عرفت أخير 
تحاملت علي نفسها وهي تسير ببطء شديد حتي فتحت باب الشقه ولم تتحمل أكثر من هذا حتي وقعت فا.قده  الوعي 
وحينها فتح مازن الباب بسرعه وهو ينظر بتجاه شقتها حتي وجدها تحتل الأرض فاقده الوعي 
اسرع في حملها وهو يصيح 
"سما هاتي مفتاح العربيه وتعالي علي تحت بسرعه يا سما "
 خرجت سما علي صوت زوجها العالي وهي تري زوجها حاملا هبه علي يديه ويسير بها لاسفل العماره 
أسرعت الي الداخل لتجلب ما طلبه ثم ترتدي حجابها بسرعه لتلحق به 
بعد ما يقارب نصف ساعه دخل مازن وهو حاملا ايها وبجواره سما ملطخه بالد.ماء 
صاحه بصوت عالي "حد يجي ليحق اختي بسرعه هي بتسق.طت "
أسرعو في جلب سرير لها ومن ثم ادخلها غرفه العمليات يحاولون  أن  ينقظُ هذا الطفل 
جلس هو في الخارج ضامٌ رجليه واضعا رأسه عليهما وهو ينظر في الفراغ 
يحاول وبأشد الطرق نسيان منظر اخته وهي تنزف ولا يستطيع أن يفعل لها شئ 
اقتربت سما منه وهي تقوم بضمه بهدوء شديد "متقلقيش هتكون كويسه 
أنا عارفه هبه كويس دي قويه  هتطلع هي وابنها بخير  انا واثقه في ربنا "
حرك رأسه بهدوء يحاول عدم البكاء "مقدرش اعيش من غيرها  مليش غيرها يا سما  معنديش غيرها متخلهاش تروح هي كمان  انا عايزها  "
حاولت أن لا تبكي ولاكن  كيف وهي صديقتها الوحيده "والله هتكون بخير متخفش عليها هي قويه اكيد ادعيلها انت بس  هروح اجيب مايه وشوف مصحف وجيلك ماشي "
نظر لها قبل أن تذهب وهو يقوم بخلع جاكته "روحي الحمام امسحي الد.م دي وبعدين البس الجاكت علشان اكيد اللبس هيلزق علي جس.مك "
ابتسمت بهدوء حتي في أصعب المواقف يهتم  بها  أخدت منه الجاكت  "حاضر مش هتاخر وهحاول ارن علي احمد جوزها من تحت وأعرفه "
 اجابه برفض "لا اكيد في الشغل مش عيزينه يقلق اول ما تخرج وتبقي كويس هخدها ونروح وبعدين نبقي نعرفه "
 عدي ما يقارب ساعه ونصف حتي خرج الطبيب من الغرفه وهو يقول بعمليه "احنا حولنا اننا ننقذ الجنين ولام بس  "
امسك مازن يد الدكتور بسرعه " لا ارجوك اوعي تقولها  ،هي كويسه، انا عارفه هي مش جررها حاجه انا عارف "
اجابه الطبيب بحزن "هي كويسه والله يابني بس لو لقدر الله لو حصل إجهاد تاني ممكن نفقد . الاتنين مش الطفل بس "
مازن "يعني هي كويسه ،هتفوق امته  تب اعمل اي علشان ميحصلش نز.يف تاني ما تجاوب يا دكتور "
ابتسم الطبيب "يا بني انت سايب فرصه اتكلم هي علي الصبح أن شاء الله هتفوق وممكن تاخدها معاك كمان ، وبالنسبه لنز.يف وكدا انا هكتبلك علي شوية ادويه تمشي عليهم  وهي  هتكون  بخير أن شاء الله هي والطفل "
اجابه بهدوء بعد سماعه كلام الدكتور "تمام هاجي معاك علشان تكتبي علي الادويه "
الدكتور :تمام بس هي للاسف فقدت جنين من الاتنين يعني جسمها ضعيف جدا اي ضغط أو زعل ،ممكن يسبب إجهاد فا خلو بالكم "
"هي كانت حامل في اتنين "قالتها سما بستغراب 
حرك الدكتور رأسه بهدوء "اه بس احنا الحمد لله قدرنا نحافظ علي واحد  دي طبعا بعد ما ربنا اشاء "
خرجت الممرض وهي تحرك السرير بحرص خوفا علي المريضه 
 نظر مازن وسما الي هبه  وهي لا حول لها ولا قوه اقتربت منها سما وهي تمسك يديها وتدخل 
"روح شوف الدكتور هيكتب علي علاج اي وانا معاها لحد ما تيجي انت "
سار خلف الطبيب بهدوء حتي دخل مكتبه جلس الطبيب وهو يقول "هي محستش بأي الم "
اجابه بعدم فهم "معرفش هي كانت في الشقه ورنت علينا وبعدين بفتح الباب لقتها مغمي عليها  واحنا  نازلين من العماره  نز.فت  ومكنتش عارف اعمل اي  دي كل الي حصل "
تحدث الدكتور بهدوء"انت مش جوزها "
مازن "لا اخوها ،جوزها مبيت في الشغل اكيد لو كان في البيت مكنش دي حصل "
اجابه الدكتور بتفهم "فعلا لأن واضح انها حاولت تتحمل الالم دي كتير حاولوا بعد كدا حد يبات معاها تحسبا لأي حاجه 
ثم أمسك القلم وهو يكتب بعد الاسماء في هذه الورقه ثم مد يديه وهو يقول "أتمني تخلو بالكم عليها اكتر من كدا "
اجابه بهدوء "حاضر شكرا تعبناك معانا "
اخد الورق وهو يسير باتجاه غرفه أخته اقترب من الباب و
سما "تعرفي لو كان حصل ليكي حاجه انا كان ممكن امو.ت حاولت اصبر اخوكي وانا عايزه الي يطبطب عليا ويقولي صحبتك هتقوم 
انا مش بس كنت خايفه انا كنت مرعوبه فكرت انك ممكن يحصل ليكي حاجه  مخلياني مش قادره اقف علي رجلي يلا فوقي بقي مش متعوده عليكي كدا  "
ابتسم برضي وهو يدخل الغرفه "انا سمعت كل حاجه أن أفهم كلمه وحده مفهمتش كل انجليزي انجليزي كدا "
ابتسمت  بتفهم "انا كويسه متخفش عليا مراتك قويه  واختك اقوي "
اقترب منها مقبل ايها بحب " الدكتور طمني عليها هي كويس ساعه كدا وهتفوق ونخدها معنا ولما احمد يجي ليا كلام معاه "
دقت الساعه السادسه صباحا فتحت هي عيناها بهدوء  وهي تقول بصوت ضعيف "انا فين "
أما في مكان آخر في نفس التوقيت استيقظ هو بتعب فهو لم ينم جيدا بس زوجته  
  حركه عيناه في الغرفه بستغراب يبحث عنها  
ثم قام من علي سريره وهو يبحث عنها في أنحاء البيت  وقف في منتصف الصاله بغضب لا يعلم اين هيا والي اين ذهبت هنا 
دخل الغرفه وهو يقوم بتغير ملابسه بستعجال ثم خرج وهو ليذهب الي أخيها فمن المؤكد هيا ذهبت إليه 
دق الباب بهدوء ومن ثم انتظر بعد الوقت ولاكن لم يأتي ليه رد 
امسك الباب وهو يرفع يديه ليدق بقوي اكبر المرادي ولاكن انفتح الباب نظر اليه بصدمه كيف ترك مازن باب شقته مفتوح امسك هاتفه وهو يرن عليه حتي سمع صوت الهاتف يرن من الداخل ولاكن لا يوجد احد 
قام بإغلاق الباب جيدا ومن ثم نزل من العماره بسرعه 
ولاكن توقف وهو يرى بعض  الد.ماء علي  السلالم  العماره 
نظر بصدمه وهو يقول بصدمه "هبه " 
تابع 
نظر بصدمه وهو يقول "هبه اكيد حصلها حاجه  تب هي فين ،مازن فين ومراته،  تب اروح فين دلوقتي"
ذهب حتي الآن الي اربعه مستشفيات ولاكن لا أصر لها اين ذهب بها مازن 
جلس علي اقرب كرسي ينظر الي النيل بهدوء بحث كثير ولا يعلم اين هيا وهذا المدير أيضا هاتفه اكتر من مره للاجتماع ولاكن لا يستطيع وهو يحتاج إليها  هو يمو.ت قلقا عليها ولا يدري اي يبحث عنها 
امسك هاتفه وهو يرن علي بواب العمارة للمرة  المليون الذي يسأل عن زوجته اجاءت هي واخها ام لا 
تكلم بيأس فور انفتاح الخط "هبه جت الشقه يا عم عبدو "
تمني لو يكون الجواب هو نعم 
اجابه عم عبدو بزهق "لا والله يا بيه محدش جه بس المدام سما لسه دخله العماره حالا "
ابتسم بتمني "وهبه معاها "
عم عبدو"لا جت لوحدها واضح انها مستعجله كانت بتمشي بسرعه  يا استاذ احمد "
"اوعي تخليها تخرج غير لما اجي متمشيش من باب العماره انت سامع وانا مش هتاخر "
الامل موجود مهمها ضاعت قوتنا وخسرنا مئات المرات مع وجود الامل يتحقق المستحيل 
اسرع في ركوب سيارة وهو يسير بسرعه عاليه يرد الوصول إليها مهما كلفه الأمر 
دخلت هي الشقه بهدوء لم تركز حتي في باب الشقه الذي كان شبه مفتوح 
دخلت غرفتها بهدوء وهي تتزكر كل ما حدث بحزن 
"انا فين "
سما بفرح "هبه حبيبتي انت كويس انادي لدكتور  ،الدكتور قال انك مش هتفوقي غير علي الصبح  ،كنت قلقانه عليكي ،اي الي حصل "
لم تستمع لكل هذا بل وضعت يديها علي بطنها بحزن وهي تقول بصدمه "سقطت الطفل صح "
تحدثت سما بحزن "الدكتور قال إنه مقدرش ينقذ للجنين بس في جان"
قاطعت كلامها صوت صريخ هبه الذي عما المكان 
"اااااه انت كداب انا ابني عايش هو مش هيم.وت انا عارفه ثم وضعت يديها علي بطنها وهي تقول بحزن انت عايش انا عارفه انا حاسه بيك والله حاسه  علشان خاطري انا نفسي فيك 
ثم قامت بغضب وهي تصرخ في آخها الذي كان لا يستطيع الحركه من الصدمه "انت  السبب انت وصحبك السبب هو الي سابني لحد ما سق.طت هو السبب انا بكره وبكرهك  انتو السبب انتو السبب ثم سقطت بين يده فاقدة الوعي 
اخير فاق من صدمته حملها وهو يصيح بغضب "سما نادي الدكتور بسرعه يلا يا سما "
 لم يلقي رد فأسرع الي الخارج باحثا عن الطبيب 
وأما هي  كانت تقف مثل الصنم لا تستطيع التحرك تنظر إلي صديقتها بصدمه وخوف من فقدها  
حتي دخل الطبيب بسرعه وخلفه مازن 
قام بفحصها ثم قال بغضب "اي الي حصل علشان يجلها انهيار عصبي بشكل دي  انا قلت ليك اي هااا  "
نظر مازن  الي سما ثم قال بحزن "هي سالت لو سق.طت وسما قلتلها أن هي سق.طت الجنين ولسه هتكمل كلمها  لقيتها بتصرخ  جامد وبتعاتب فيا وبعدين وقعت علي الارض "
 الدكتور "تمام ربع ساعه وهعدي اشوفها محدش يكلمها في حاجه الموضوع يا مدام سما انك كان المفروض تقولي لها الشئ لاجابي الاول وبعدين السلبي مش اول ما تفوق كدا "
نظرت سما إليه بحزن ثم ثبتت نظرها علي هبه  هي للمره الثانيه أوصلت صديقتها للمو.ت بيديها 
بعد وقت جاء الطبيب وهو يفحصها بدقه ثم نظر الي مازن بهدوء"هي بقت كويس والجنين كمان  اول ما تفوق ممكن تخدوها عادي "
انهي كلامه وهو يترك الغرفه ذاهبا ليري باقي المرضي
فور ذهابه تحدث مازن "سما عايزك تروحي تجيبي لبس ل هبه وابعتيهم مع حد ولو تعرفي تطبيخي علشان لما تيجي تاكل ،لو تعبانه ممكن اشتري وانا جي  "
حركت رأسها بهدوء ثم ذهبت دون اضافه كلمه واحده 
فاقت علي  الاذن الذي يصدر من  هاتفها امسكته وهي تنظر إلي الهاتف بصدمه 
لقد مره الوقت سريعا فالساعه 12:30 أسرعت في وضع الثياب في الحقيبه ثم أمسكت بالهاتف والمفاتيح وخرجت قفلت الباب جيدا ثم نزلت علي السلالم بهدوء تتذكر جيدا كيف كانت صديقها بالأمس هنا تنز.ف وتتوجع بشد وهي واقفه لا تستطيع التحرك 
اقتربت من الطريق وهي تشير التاكسي ليقف 
اقتربت منه وهي تضع الحقيبه اولا ثم تدخل و
السواق "علي بين يا مدام 
سما "مستشفى والسمو 
قاطعها احمد وهو يفتح الباب "معلش امشي انت يسطا انا هوصل المدام اصلها اختي فتحه  الباب وهو يجذب الشنطه وينظر  لها كي تنزل "
خرجت ثم نظرت إليه بغضب 
فور نزولها تحدث برجاء "فين هبه يا سما ارجوكي عايزه اشوفها هي كويسه صح "
اجابه بغضب وهي تسحب الحقيبقه من يديه "لا "
يتابع 
أجابة بغضب وهي تسحب الحقيبه من يديه "لا "
امسك الحقيبه لايقافها وهو يقول بغضب "هو اي الي لا عايز اعرف مراتي راحت فين  اخلصي يا سما "
نظرت له ببرود وهي تقول "انت كنت فين انبارح بليل "
اجابه بعدم فهم "هكون فين يعني في البيت اكيد "
 تأكدت الان من ظنها 
اقتربت منه  بهدوء وهي تقول ببروده "هبه سق.طت "
ثم أوقفت اول تاكسي وركبته 
لم يلحق بها بل وقف مكانه من الصدمه  الكلمه لا تزال تتردد في عقله 
عقله مشوش ازي سق.طت  
دي حلم حياتنا  هبه عملت اكتر من عمليه علشان تخلف بس للاسف كلهم كانو بيفشلو ويوم ما ربنا يرزقنا وتحمل من غير عمليات اسيبها لحد ما تسق.طت 
انا لازم اكون معاها دلوقتي
اخير فاق من تفكيره وهو ينظر في كل الاتجاه اين اختفت هذه الفتاه كانت تقف أمامه 
من المؤكد ذهبت للمستشفى   ولاكن الي اي  مستشفى
"دائما نفوق بعد فوات الاوان  نكون في غفله ،لا نري ،ولا نسمع ،إلا ما نحب فقط أن نري ونسمعه ،وحين نفوق يكون قد انتهي كل شئ ،ولم يبقي شئ للإصلاح ،لذي دائما عليك التوقف  لتعيد حساباتك من جديد وتري إن كنت تسير علي طريق صحيح ،ام اخطأت الطريق "
ركب عربيته هو   يسير بها يحدث نفسه ببعض الكلمات" لازم ابقي معاها، مكنش ينفع اسيبها ، اكيد مش هتسمحني ،يا رب تبقي كويس ،انا خايف عليها اووو "
جميعهم كلمات كانت تتردد في عقله بتشتت حتي اقترب من المشفي وهو ينزل من السياره بهدؤ ولاكن داخله مئات التساؤلات 
نظرت إلي الطريق بهدوء وهي تتذكر كلامها جيدا 
سما "يا هبه اكيد تعب عادي وانت بتبلغي بطلي بقي ام الخوف الزياده دي "
أمسكت بطنها بالم "بس انا مش ببالغ انا حاسه اني هسق.طت  تعالي نروح لدكتور "
نظرت لها سما بزهق "بت بطلي بقي الدكتور شوي وهيشحتنا كل يوم نروح  عنده علشان الاستاذه عايزه تطمن علي البيبي "
اقتربت من الكرسي وهي تجلس عليه ببطء " ادي انتي قلتي بطمأن علي البيبي لاكن دلوقتي حاسه أنه هينزل روحي معايا معلش مش هيحصل حاجه كلها ساعه زمن وهنيجي يلا بقي "
 أمسكت كوب العصير وهي تعطيها ايها "خدي اشربي بس  وهدي كدا وروحي استريحي شوي والله الالم هيروح "
 نظرت إليها بياس "تمام هروح شقتي استريحه هناك "
 "تب خليكي هنا ومازن قرب يجي كان عايز يشوفك مشفكيش انبارح "
فتحت الباب بهدوء وهو تقول "هبقي اجي بليل سلام "
دخلت الشقه ببطء   ثم 
أمسكت اللاب وهي تبحث عن الم السق.طت وازي تتجنبه  وما هي الي لحظات  حتي دخلت سما  بهدوء "  انتي سايبه باب الشقه مفتىوح وناسيه  تلفونك  عندي وجوزك امال يرن ...انتي بتتفرجي عن اي "
اقتربت منها وهي تنظر إلي الفديو بهدوء "  يا بنتي بطلي توهمي نفسك انت كويسه دي اكيد وجع حمل عادي حاولي تهدي "
"وصلنا يا مدام ،يا مدام وصلنا " قلها السواق بصوت عالي بعدما لم يجد رد 
فاقت علي صوت السواق اقتربت من الحقيبه وهي تمسك ايها بهدوء "تمام  شكرا ليك "
سارت في طرقات المستشفى هي خائفه من مواجهت صديقتها فمن المؤكد س تتهمها بأنها كانت  
أن تق.تل طفلها 
 فتحت باب الغرفه بهدوء وهي تنظر إلي زوجها الذي كان يحضن اخته بهدوء ثم نظر الي سما فور دخولها "انتي لي مقلتيش أن هبه قلتلك اكتر من مره انها حاسه ان البيبي ممكن ينزل ها ا"
نظرت إلي هبه ثم إلي زوجها ببكي و......
يتابع 
"انتي لي مقلتيش أن هبه قلتلك اكتر من مره انها حاسه ان البيبي ممكن ينزل هاا "
نظرت إلي هبه ثم إلي زوجها وهي تحرك يديها بتوتر "هو أصل انا يعني 
قاطعتها هبه بابتسامه باهته" تعالي يا سما سيبك من مازن بيهزر "
تحدث بغضب "بس انا مبهزرش يا هبه هي لي مقلتش انك كنتي تعبانه ،ولي سابتك تعبانه من الاساس"
رفعت صوتها قليل وهي تقول "مازن خلاص الموضوع انتهي انا كويسه وهي محبتش  تقلقك عليا انت عارف اني بخاف زياده عن اللزوم "
نظر لها بغضب "انتي هبله بتقولي اي.. انت كان ممكن يحصلك حاجه من اهمالها  انا بقول اي انا كمان ما اكيد مش هتحس بتعبك هتحس ازي وهي مش بتخلف"
ثم ثبت نظره علي سما الواقفه تنظر لها بدموع  بعد كلامه نفخ بضيق وهو يخرج من الغرفه بأكملها 
 فور خروجه رفعت هبه يديها بهدوء"تعالي يا بت واقفه مكانك لي تعالي سيبك منه انا بقيت كويسه"
"انا اسفه "خرج صوتها مهزوز يحمل الم كتيره 
هبه بحزن "مش انتي السبب دي قضاء وانا راضيه بيه انتي صحبتي واختي قبلها  وانا عارفه انك عملتي كدا علشان انا بقولك كل يوم نفس الاسطوانه بتاع خايفه علي البيبي وكلام دي "
لم تستمع لها بل أكملت بصوت عياط عالي  "انا اسفه والله معرف انك تعبانه بجد قلت إنه ٱلم حمل عادي والله معرف انتي عارفه اني مش بخلف والله يا هبه انا ما كان في نيتي حاجه وحشه دي انا نفسي تخلفي انهارده قبل بكره والله انا بحبك مليش غيرك اصلا " 
 حاولت هبه تصليح الموقف "مازن كان زعلان شوي مكنش يقصد حاجه انت عارفه هو بيحبك قد كيف 
"
حاولت تغير الموضوع"جوزك كان فين يا هبه لما تعبتي اوووي كدا "
نظرت بحزن"كان نايم زعق فيا علشان بقوله تعبانه ، تعرفي قالي اطلعي اقعدي في الصاله ولما تحبي تنامي ادخلي غير كدا لا "
فور انتهاء كلمها دخل الطبيب  
استغلت سما ذلك وذهبت بهدوء من الغرفه 
تسير في طرقات المستشفى بهدوء حائره "دائما تأمن بأن الكلام عند الغضب يخرج من القلب  
اذا كلمه كان داخل قلبه  هو عاير.ني بحاجه انا مليش دعوه بيها 
"البعض منا لا يشعر بصعوبة الموقف لا عند تخطي كذالك الحال لا نشعر ببشاعت كلامنا الي بعد قوله ، لا اقول لك توقف ولاكن اقول حاول وبشده أن لا تلقي كلاما يلا ينان احده بسبب كلمه قلتها علي سبيل الغضب ،الحزن ،الضحك ،اين كان المهم بلاش تجرح حد بكلامك خليك ديما البطل الحلوه في ورايه الجميع ""
اقتربت من مراءه في الحمام وهي تنظر  الي صورة  انعكاسها بغضب "مفكيش حاجه حلوه علشان يحبك  لا جمال ولا خفت روح ولا تعليم عالي ولا حتي أهل زي الناس كفايه أنه قبل بيكي وانت تربيه ملجئ  ...بس أنا مش ذنبي والله ما ذنبي دي الميتم هو السبب،، المشرفه هي السبب   جلست علي الارض ضامه ركبتها الي صدرها بقوه وهي تقول بحزن "وربي ما انا ..المشرفه هي السبب هي الي خلتني مش بخلف هي السبب 
-__
اقترب من مبنا المستشفى وهو ينظر الي موظفه الاستقبال بعجله "لو سمحتي في وحده جت انبارح اسمها هبه شهاب ممكن اعرف غرفه كام "
 الموظفه برسميه"اسف مينفعش اديك اي بينات عن المرضي الي هنا  دي قوانين المستشفى "
تحدث بغضب "قوانين اي وزفت اي بقولك  دي مراتي  
انا بس عايز اعرف غرفه كام "
"اسف يا فندم مقدرش اساعدك في حاجه زي كدا دي تعليمات "
نظر لها بغضب وهو يبتعد بهدوء لا يدري ما عليه فعله لا يدري أكانت هي هنا أن لا 
نظر الي الباب ثم إلي السياره وحزمه أمره علي الدخول مجدد ليطلب منها بهدوء أن تعلمه هل هي توجد هنا ام لا 
اقترب منها وهو يستمع إلي حديثها  بصدمه 
الموظفه "تمام حضرتك بلغته زي ما قلتي انك مش عايزه تشوفي وقلتله أن دي بيانات شخصيه مينفعش أخرجها بره "
سكتت قليل ثم تحدثت بفرح "شكرا ليكي ، تمام هعمل زي ما قلتي ليا بظبت متخافيش "
أغلقت التلفون وهي تتنفس بهدوء وداخلها فرحه عامره
لم تكمل فرحتها وهي تنظر اليه بصدمه وهي تقول  "حضرتك رجعت تاني في حاجه "
 تحدث بهدوء ولاكن بداخله بركان من الغضب "اه فيه "
يتابع 
أغلقت التلفون وهي تتنفس بهدوء وداخلها فرحه عامره
لم تكمل فرحتها وهي تنظر اليه بصدمه
"حضرتك رجعت تاني في حاجه"
تحدث بهدوء وداخله بركان من الغضب "اه فيه انتي ازي
قاطع حديثه صوت يعلمه جيدا 
"احمد "
نظر احمد اليه بهدوء شيئا ما "مازن كويس انك هنا عايز اشوف هبه الموظفه دي مش راضيه تقولي غرفه كام  ..هي كويسه صح "
 ربط علي كتفه"بس هبه مش عايزه تشوفك هبه هتروح من هنا علي بيتي"
رد بعدم فهم"يعني اي علي بيتك "
مازن "يعني اخاف علي اختي تروح معاك ويحصل ليها حاجه ..انا هبقي خايف وهي معاك "
اقترب منه بغضب "يعني اي خايف ..لي لدرجه دي انا متأمنش، لدرجه دي خايف عليها مني  ،انا عايز اشوفها وتكلم معاها وبعدين لو هي عايزه تروح معاك انا مش هعترض "
 مازن "ماشي ي احمد بس خليك فاكر انك كنت السبب في مو.ت ابنك   تعال معايا"
نظر له بحزن "تمام "
سار معه حتي اقترب مازن من الغرفه يفتح ايها ببطء 
و
هبه وهي تضع يديها بحب علي بطنها " اوعدك اني هحافظ عليك علشان تيجي علي الدينا بسرعه انت اجمل حاجه حصلت ،يا ريت كان الدكتور  عرف ينقذ اخوك بس ربنا كريم محبش يكسر خاطري  "
نظر احمد بصدمه إليه "انتي كنتي حامل في اتنين "
لم تشعر بهم من البدايه ولاكن فور تكلمه نظرت إليه ثم إلي أخيها" اه كنت بقي "
 اقترب مازن من الباب وهو يقول "هروح اشوف سما فين وهسبكم تتكلمو شوي "
____
"مدام انتي كويسه "قلتها الممرضه فور دخولها الحمام 
وقفت علي الفور وهي تقوم بوضع بعض المياه علي وجهها وتقول" اه انا كويسه مفيش حاجه ،شكرا علي سالك"
انصرفت من المكان فورا وهي لا تردي اتظل ام تذهب 
حسمت قرارها علي البقاء بجانب صديقتها وزوجها وبداخلها مئات الصراعات 
"بقالي ساعه بدور عليكي كنت فين كل دي "
نظرت خلفها بهدوء "كنت في الحمام يا مازن في حاجه "
مازن "لا مفيش يلا علشان نمشي يخلص  بس احمد مع هبه وهخدها ونمشي "
لم تعلق علي كلامه بل سارت خلفه بهدوء من الحين الآخر تنظر له "لم يري حزني  ،الم يري دموعي التي تأبا أن تنزل ، هو مش شايف نفسه أنه غلط وكسر بخاطري ، هو مش بس كسر بخاطري هو عيرني في حاجه مليش ذنب فيها ...بس هو اكيد مش مركز علشان تعب هبه اول ما هنروح اكيد هيطيب خاطري "
توقف الحديث الي هنا وتوقفت معها قدمها عن الحركه وهي تري احمد  جالسا بجوارها ينظر لها بترجي أن تبقي معه 
مازن "قررتي اي يا هبه هتروحي معايا ولا معاه "
حركت يديها بتوتر وهي تنظر تاره الي أخيها وتاره آخره الي جوزها حتي حذمت أمرها "انا هروح "
تابع 
حركت يديها بتوتر وهي تنظر تاره الي أخيها وتاره آخره الي جوزها حتي حذمت أمرها "انا هروح ما احمد "
ابتسم هو في سعاده عند ذكر اسمه بينما نظر أخاها بغضب وهو يقول  "براحتك اعتقد انك كبيره وتقدري تحدد انتي عايزه اي "ثم انصرف من الغرفه بغضب 
"هو خائف وبشده عليها ولاكن هي لا تهتم تريد فقد الباقي بجانب احمد يعلم  أنها تحبه وبشده ولاكن لهذه الدرجه، تسامحه بعد ما كان سبب أن ابنها يمو.ت  احسن حاجه اروح  انام شوي وبعدين افكر هعمل اي ، مش هعدي موضوع إهماله بساهل حتي لو هي ضيعت حقها انا مش هضيعه"
فور خروج مازن اقترب احمد من هبه حاضنا ايها بحب "اوعدك هخلي بالي منكم كويس اووي "
ابتسمت بحب "انا واثقه فيك ،ثم أكملت بضحك "مشيني من هنا بقي علشان انا مش بحب أجواء المستشفيات"
كانت تقف بجانب الباب تنظر لهم بهدوء وداخلها الكثير من الكلام لا تستطيع قوله 
" تتمني لو حصلت علي بعض الاهتمام  مثلها هي لا تحقد عليها ولاكنها تريد القليل فقد 
حاولت تغير مجري الحديث الناشئ عن تفكيرها وهي تبس الامل في نفسها وهي تقول" سيرضيني الله عن قريب "
فاقت  علي صوت هبه "سما ممكن تساعدين علشان احمد راح يخلص ورق الخروج "
قالت بتوتر "اه تمام  ..مفيش مشكله "
بعد مده كانت تقف  هبه ممسكه بيدي زوجها وهو يحاول ان يفتح الباب دون أن يترك يدها حتي أخدت منه سما المفتاح بهدوء وهي تفتح الباب ومن ثم اعطته المفتاح  "هدخل اشوف مازن  علشان مأكلش من امبارح ولو احتجتي حاجه رني عليا ماشي "
ابتسمت هبه بحب "ماشي يا قلبي حاولي تخلي يجيلي قولي ليه اني عايزاه"
 سما "حاضر يلا باي "
أنهت كلامها وهي تقفل باب الشقه بهدوء تتلفت في اتجاهات الشفه لتري اين هو 
حتي خرج من الغرفه"  وصلتيها "
سما "اه.. قالت إنها عيزاك ،هعمل اكل علي السريع وبعدين روح شوفها ماشي "
جلس وهو ممسك بجهاز التحكم "ومين قال إني هروح ليها ،خليها يمكن تعرف انها لما راحت معاه غلطت"
"بس انا مش شايفه كدا "
صرخ بغضب "وانتي مين اصلا علشان تشوفي ها اوعي تنسي نفسك  ،من الأساس انا متجوزك علشان ارضي الهانم ،بس واضح اني مش مهم عندها اصلا "
"ترضيها " خرجت منها الكلمه بتعجب 
نظر لها بطرف عينه ومن ثم "امال هتجوزك علشان جمال عيونك ،انا واحد كل حياته شغل ومش بيفكر في الجواز ،لحد ما هبه رشحتك ليا ،وانا بصراحه وفقت 
 مش حبا فيكي مثلا 
انتي لا مال، لا جمال ولا نسب ولا حتي تنفعي تقوم ام  ، يعني بس الله كامله من كله "
انهي كلامه هو يترك لها المكان بأكمله 
 جلست علي الارض فور خروجه 
تنظر في كل الاتجاهات بخوف هي حقا خائفه ، لهذه الحد لا يطيقها ،   ظلت الكلمات تتردد الي مسمعها 
انتي لا مال ،ولا جمال ولا نسب ولا حتي تنفعي هتكون ام ،عند هذه النقطه وقفت وهي تمسح دموعها بهدوء تتذكر كل ما مرت به في هذه الميتم  حتي أمسكت هذه  الورقه  تكتب بعض الكلمات عليها قبل أن تترك هذه الشقه الي الابد 
خرجت من الشقه بعد أن وضعت جميع اشياءها  ثم اتجهت مباشر الي هذه الغرفه التي كانت تسكن فيها قبل جوازه ،نعم غرفه فوق السطوح ،تحمد الله انها لم تبيعها فور جوازها وأنها ظلت محتفظ بيها  
وضعت هذه الحقيقة برفق وهي تنظر إلي الغرفه  تحاول أن تتزكر اين وضعت هذا الصندوق حتي اقتربت من السرير ثم انحنت قليل وازاحت هذا الشد الذي كان تحت السرير ليظهر لها ما كانت تريده أمسكت الصندوق ببتسامه واسعه وهي تقول بصوت يبث منه الخبث  "ابقي وريني هتخرج انت وهي الذي بقي " 
أمسكت الورق جيدا هذا دليلها الوحيد ثم أوقفت تاكسي وهي تخبره المكان 
نظر لها صاحب التاكسي بستغراب  
ثم بعد ذالك انتطلق الي وجهته  
بعده مده  دخلت هذا المكان ولا بقوه دون خوف في تعرف هذا المكان جيدا 
وقفت أمام هذا العسكري بهدوء "عايزه اقابل الضابط الي هنا لو سمحت "
تابع 
 كان نائمه بهدوء حتي اقتربت منه  وهي تحاول ايقاظه
"احمد  "
تكلم وهو ما زلال نائما "نعم يا هبه في اي "
وضعت يديها علي وجهه ببراء "عايزه بطيخ "
"حاضر  هبقي اجبلك " 
اقتربت منه مجدد وهي تهزه بهدوء "انا عايزه دلوقتي مش هقدر انام غير لما اكل "
جلس وهو ينظر لها بغضب "ولو رحت جبته وجيت لقيتك نايمه"
وضعت يديها بحب علي بطنها التي برزت كثير الي الامام  "لا متخفش مش هنام "
اقترب منها مقبل خدها بهدوء" امم جمله كل مره  ماشي امري لله كله علشان خاطر سي زين "
لبسه ثيابه وانطلق الي وجهت ليجلب لها ما طلبته 
ذهبت هي الي المطبخ تعد بعض الاطعمه السريعه لها حين مجيه  وبجانبها الهاتف تستمع بعض الموسيقى 
بعد قليل اقتربت من الحمام تحاول البحث عن شئ لتمسح هذا الزيت الي وقع منها دون قصد 
اقتربت منه بهدوء وما هي الي ثواني وعم صراخها في  الشقه بأكمله 
فقد سقطت علي بطنها بسبب الزيت 
حاولت الاقترب من الهاتف الذي كان أمامه مباشره 
ثم أمسك به بعد صعوبه وهي تحاول أن تتصل علي زوجها وحين لم تجد رد رنت علي سما فهي  صديقتها الوحيده
ما هي الي ثواني وانفتح الخط 
سما بغضب "هبه قلتلك بطلي بقي انا مش هرجع  حتي لو حصل اي احنا خلاص انفصلنا من تالت شهور بطلبي بقي تتكلمي في نفس الموضوع، وبعدين دي وقت ترني فيه "
حاولت اخراج صوتها والتغلب علي هذه الغمامه
"سما الحقيني"
فور قولها سقط الهاتف من يديها وسقطت معه هي علي الارض  
أسرعت في لبسها وهي جري بسرعه فا بيتها  قريب من بيت صديقتها لا يتعدى الخمس دقائق 
وصلت اخيرا الي الشقه  وضعت يديها علي جرس واليد الآخر علي الباب تخطب عليه بشده 
 وقع نظرها علي سلة القمامه 
أسرعت بامسكها وهي تقلبها لتجد هذا المفتاح الذي وضعته صديقتها منذ اخر مره 
اسرعت في فتح الباب 
سما "هبه ..احمد  ...هبه انتي فين انا جيت "
لم تستمع رد أسرعت في الدخول الي غرفه النوم ثم بعد ذالك المطبخ لتجد صديقتها ملقاه أرضا فاقده الوعي 
 أسرعت في جلب الهاتف وتحدث مع الاسعاف 
ثم اقترب منها بعد انتهاء المكالمه وهي تحاول أن تلبسها هذا الاسدال  لحين مجيئهم
ومن ثم جلبت بعض الماء تمسح به علي وجها ولاكن لم تفوق 
 لم يمر اكتر من عشر دقائق وجات الاسعاف لتحميلها هي وصديقتها الي اقرب مشفي
  حين وصولهم اقترب منهم أناس كثير يسيرون  بها داخل غرفه العمليات بسرعه 
اقتربت هي من الكرسي وهي تجلس  عليه بحزن شديد 
 لترجع رأسها بهدوء الي الخلف يمر شريط حياتها
فهذه الموقف تكرر ولاكن لم تكن وحدها بل كانت لها امانه وسند  ،زوجها 
ابتسمت بحزن  
تتذكر اخر مكالمه بينهم 
احمد بهدوء "اخر كلام يا سما هرجع القيكي في البيت انت سامعه "
  حاولت أخرج صوتها ببرود مثلما كان يفعل "بس انا مش هرجع انا هطلق و يا ريت بكل احترام نتطلق  بدل ما نلف ورا بعض في المحاكم  انت اي رايك "
صرخ بغضب "دي اخر كلام عندك "
سما ببروده  "اه "
احمد "تمام انا عملت الي عليا وكلمتك   ورقة طلاقك هتوصلك في اقرب وقت سلام"
نظرت إلي الهاتف بصدمه 
بعد أكثر من تلات أشهر تكون هذه هي المحادثه بين وبينه 
لم يحدثني  الي مره واحد من حين ذهابي لم يحاول حتي  
لم يسعي إلي  وقفت وهي تنظر إلي نفسها في المرأه بهدوء  " الشاطر الي ميعقش في الاخر "
______
فاقت علي رنين  هاتفه الذي يرن منذ فتره 
وضعت علي أذنها وهي تستمع إليه بغضب 
"سما ..هبه فين "
تحدثت بغضب "مش فاكره دي المره الكام الي اجي واخد مراتك علي المستشفى بس اعتقد انها هتكون الاخيره "
تحدث بخوف"اي في المستشفى ... اسم المستشفى اي  بسرعه  "
سما " اسمها .... "
وضعت الهاتف بجنبها وهي تنظر أمامها بغضب فهذا احمد يطابق كتير شخصية الظابط التي التقت به فهو متعجرف  مثله تتذكر كلامه جيدا  فور دخولها مكتبه 
الظابط "اعتقد كان من الاحسن انك تخبطي ولا اي"
 اقتربت من المكتب " اسف بس العسكري الي بره مكنش راضي يدخلني وقال انك مشغول"
رفع حاجه بستغراب من هذه التي تقف امامه  ثم 
"تمام اتفضلي  ،اي الموضوع الي محتاجاني فيه "
اخرجت من حقيبتها بعض الورق وهي تضعه أمامه 
"دي ورق يثبت أن المشرف كريمه عن ميتم ** كانت بتخلي الاطفال حبوب منع حمل من صغرهم"
نظر لها بصدمه ثم إلي الورق الذي امامه حتي صاح بغضب "انتي بتقولي اي يا متخلفه انتي انت عارفه المشرفه دي تبقي مين "
رفعت كتفها بهدوء " اه مشرفه الميتم وكانت متجوزه راجا اعمال مشهور  بس دي مش مهم المهم أن الورق الي معايا يثبت صدق كلامي "
تحدث بتريقه "ضيف بقي علي دي كله أنها خالتي "
_____
انفتح الباب الغرفه بهدوء  ليخرج منه الدكتور علي عجله  "الاسف المدام هتولد ودي في خطر علي حيا.تها  في احنا محتاجين حد من قريبها يمضع علي الورق دي "
تابع 
تحدث احمد فور وصله 
"انا زوجها "
تحدث الدكتور بستعجال "تمام امضي علي الورق دي علشان نبداء في العمليه "
 امسك القلم بهدوء ولاكن قبل ان يمضي نظر إلي الطبيب "مش هيحصل ليها حاجه صح "
ربط علي كفته بهدوء "كل ما اسرعنا كان احسن ،هحاول اعمل كل حاجه علشان تخرج بخير   ،ادعيلها انت بس "
بعد وقت كان يقف احمد ومازن وسما  أمام الغرفه ينتظرون خروجها 
حتي اقترب الدكتور فور خروجه من الغرفه وهي يربط علي كتف احمد بحب "المدام كويسه الحمد لله ولاكن البيبي هيفضل معانا شوي "
 انتظرت سما  بعض الوقت حتي اطمأنت علي صديقتها ثم انصرفت بهدوء شديد
أرادت أن تعتذر عن  سوء الفهم  الذي حدث 
بعد اكتر من نصف ساعه وقفت هي أمام الميتم تتزكر كيف عاشت حياتها هنا 
ولاكن ماذا فعلت هي اهانت   من ربتها ولم يتوقف الأمر عن هذا الحد بل ارادت  أن تسجنها بتهمه لم يكن لها وجود من الاساس 
اقتربت من الباب ليسمح لها البواب بالدخول  دخلت بهدوء لتري الاطفال يلعبون ويضحكون ببراء اقتربت من احداهما  
"الجميل اسمه اي "
ضحكت هذه الفتاه بحب "كريمه "
اجتمعت الدموع في عيناه ألا يكفي ما مرت به حتي الآن لتاتي هذه الفتاه  بدون قصد لتجعلها تعاني اكتر واكتر 
مسحت دموعها  وهي تمد يديها بحب "وانا سما ،استاذ  اسامه موجود "
اقتربت منها كريمه بحب وهي تبث نفسها داخل أحضانها"بابا اسامه لسه مجاش بس ماما كريمه مشيت ومش راضيه ديجي علشان في وحده وحشه زعلتها خالص "
اخرجت الفتاه من داخل احضانها
"روحي العبي يا قلبي وانا هستنا بابا اسامه لحد ما يجي هنا "
إسندت ظهرها علي الشجره تنظر في الفراغ 
لا تدري لماذا فعلت هذا،، هي اهانتها وجرعتها ، خا.ئنه هي  كما يقولون ،خانت من ربتها  لو لها لم تكن  هي هنا ،لم تكن بهذه الحاله الجيده ، 
تتذكر جديد هذا الحديث الذي دار بينها وبين الضابط
____
تحدثت بصدمه "اي خالتك "
الضابط بغضب "كان ممكن اقف معاكي ولاكن "
 قاطعته سما وهي تقف "تمام فهمت قصدك شكرا ليك "
الضابط "بس انا لسه مخلصتش كلام يا انسه سما "
"مدام"
الضابط "تمام يا مدام 
اولا المدام كريمه فاتحه صيدليه يعني الورق الي معاكي دي ميثبتش غير أن حضرتك اسف في اللفظ مش بتفهمي 
 واحده فتحه صيدليه فأكيد العلاج دي بتجيبه بتصريح وبتبعي فيها 
أما بقي موضوع انها كانت  بخلي الاطفال يخدوا  وهما صغير فا دي اكيد لي سبب ولا انتي اي رايك "
أمسكت الورق بتشدت وهي تنظر اليه طار والي الورق طار اخر حتي حزمت أمرها 
"محتاج اتكلم انا ومدام كريمه الاول وبعد كدا هجي تاني أما هكمل في الدعوه أو هسحبها "
تحدث بهدوء"استني "
تحدث بهدوء "استني انا كمان رايح ممكن اخدك في طريق لو حابه "
أكملت طريقها "لا شكرا انا فاكر ه المكان كويس"
خرجت من هذا المكتب وهي تاخد نفسها 
لا تصدق انها كانت بهذه القوه تتكلم معه دون خوف 
نظرت إلي الورق بهدوء
 هي خائفه  
 هل كانت خاطئه هل  فعلا مربيتها بريئه وكل هذه المده كان تكن لها الكره من ولا شي 
ا"ذا  خليني اكتشف دي بنفسي "
أوقفت تاكسي وهي تعطي له عنوان الميتم  لن تتأخر ولو ثانيه اخر لتري هل كانت الظالمه أن المظلومه
 وصلت بعد ما يقارب ساعه الي تلت
اقتربت من امن البوابه 
"محتاجه اقابل مدام كريمه "
تحدث برسميه "تمام ثواني اديها خبر "
بعد لحظات دخلت إلي الغرفه بهدوء تتذكر هذا المكان فهو من اجمل ايام حياتها 
نظرت إليها بهدوء تغيرت كثير لقد كبرت  خسرت كتير من الوزن أصبح وجهها شاحبا بعض الشئ هل تعاني من مرض 
أفاقت علي صوتها الدفئ "اقعد يا بنتي واقفه ليه "
"كريمتي"
رفعت مدام كريمه نظرها بصدمه "سما "
اقتربت سما بحب "ايوه سما يا ماما كريمه "
تحدثت بفرح "تعالي اقعدي وحشتيني اوو كل دي  يا بت تب  اسالي عليا حتي ثم ضحكت بحب تعرفي  البت احلام كانت هنا  من يومين وكان معاها ابنها زين وبنتها كريمه تخيلي سمتها علي اسمي 
احكيلي عنك معاكي عيال اي دلوقتي ،مجبتهمش لي "
تحدثت ببطء " انا مش بخلف "
 نظرت لها بصدمه " مش بتخلفي ،اتاكدي يا بنتي روح لدكتور وتلاته  ، "
"مش عايزه تعرفي انا مش بخلف لي "
مدام كريمه بخفوق" ربك لسه اكيد ماردش يا سما "
"لا  ، مبخلفش بسببك "
أشارت إلي نفسها بصدمه "سببي انا "
صرخت بغضب "اه من الحبوب الي كنا بناخدها واحنا صغيرين حبوب منع الحمل فكرها "
مدام كريمه بخيبت امل "انا ممكن اديكي حاجه تضرك يا سما يعلم الله اني كنت بعامل كل واحده هنا زي بنتي ولو انا كنت فعلا عملت كدا لي اصحابك معاهم عيال دلوقتي لي خلفوا ممكن اعرف "
صرخت بغضب"معرفش كل الي اعرفه انك ظلمتني انتي دمرتي حياتي الدكتورة قالت اني مش بخلف وان احتمال نادر جدا اني اخلف ودي بسبب حبوب منع الحمل الي كنت باخدها من صغري "
اقتربت من المكتب تحمل هاتفها "انا دكتوره وعرفه كويس انا كنت بديكي اي لو فضلت اديكي الحبوب دي كل يوم، من اول ما توقفيها بتفضلي مده لا تتجاوز الست شهور من بعدها ممكن تحملي تخلفي عادي  ،عملت كدا لسببين الأول اني مكنتش حابه تتجوزي وتخلفي ومن بعدها تطلقي زي ما انا عملت حبيبت انكم تعيشه فتره مع بعد علشان لما تخسري تتطلعي بخسائر قليله 
والسبب التاني انها كان بتنظم الهرمونات في جسمك علشان اقدر اعرف امته اجبلكم مستلزمات الشخصيه بدون احراج مني أو منكم 
انا عمري ما فكرت أن ممكن تفكري فيا كدا "
تحدثت بتشويش"بس الدكتوره قالت إن الحبوب مع الوقت أدت إلي عقم "
نظرت لها كريمه بحزن  ثم قالت بتعب "لو بحثتِ ولو مره علي النت هتعرفي أن من سابع المستحيلات أن حبوب منع الحمل تسبب عقم  "
سقطت بعد ذالك علي الأرض لا حول لها ولا قوه 
اقتربت منها سما وهي تصرخ بصوت عالي ليجتمع جميع  من في الميتم 
لينطلقو الي اقرب مستشفى
وقفت أمام الغرفه تنتظر خروج الطبيب 
حتي تحدث أسامه فور مجيئه"لو جر ليها حاجه وربي ما هر.حمك  "
لم تعي لكلامها شئ هي فقد تنتظر خروجها  لا تريد الي ذالك
 خائفه!
حقا خائفه وبشده لم ترد هذا ،لم تتحمل فقدانها ،كانت فقد ..
اقترب الطبيب منهم فور خروجه "المريضه كويسه هي بس بسبب الضغط الي علي فجاه 
فا هتقيم معانا يومين تلاته هنا "
حمدت الله انها بخير 
ثم ذهبت الي الاستقبال  مباشرتا 
"لو سمحتي في دكتوره نسا هنا "
الممرضه "اه دكتوره امل حظك انها جت انهارده هي من اشطر الدكاتره الي هنا
دخلت الغرفه بهدوء 
ابتسمت لها الدكتوره بترحاب "مدام ولا انسه "
فركت يديها بعضها البعض "مدام "
تحدثت الدكتوره بعمليه "سمعاكي "
حركت يديها بتوتر اكبر "انا كنت كشفت قبل كدا والدكتورة قلتلي اني مش بخلف بسبب حبوب منع الحمل الي كنت باخدها "
"تمام انا هكشف وبعدين نبقي نكمل كلامه لاني في كلام كتير مش واضح بالنسبة ليكي 
بعد مده جلست بهدوء "مين قلك بقي انك مش بتخلفي أو الحبوب دي بتعمل عقم 
حبيبتي انتي تقدري تخلفي عادي الحكايه إن الحبوب بتاخر الحمل بتاع خمس أو ست شهور طبعا حسب الجسم 
اول ما الجسم بيتخلص من الهرمونات الزياده بترجع كل حاجه عاديه في الجسم  "
سما "يعني الحبوب مش بتسبب عقم ،ولا حتي بتعمل اضرار علي الرحم "
الدكتوره بهدوء "لا ، لا بتسبب عقم ولا بتاذي اي حاجه  "
وقفت بتشدد"تمام شكرا ليكي "
خرجت من الغرفه تسير بلا وعي لا تدري اتفرح بهذا الخبر ام تحزن علي ظلمها لمربيتها
لم تذهب إليه لم تستطيع مواجهتها تتذكر جيدا كيف كانت تنظر إليها ننظر حزن انكسار ،خذلان جميعهم
_____
اقتربت الفتاه تهز ايها بفرح 
"ماما كريمه وبابا  جه يلا قومي انت سرحاي في ايه "
نظر الي فرحت الاطفال حوليها ومن ثم وجهت نظرها عليها 
حتي اقتربت بهدوء شديد منها "ماما كريمه "
تحدثت بحزن "لسه فاكره تسالي عليا بعد تالت شهور يا سما "
سما "انا اسف ،اسفه اني ظلمتك ،اسفه أن كل دي مجتش ليكي ،بس "
"بس اي يا سما "
حركت يديها بتوتر "أطلقت من تالت شهور  والبيت جاله قرار ازاله واموري كلها باظت بس  يعني خير ان شاء الله"
اقترب من خالته يقول ليها بعد الكلمات التي لم تسمعها سما 
حتي ابتسمت هي بحب " موافقه اني اسامحك بس بشرط "
تحدثت بفرح "اي هو يا ماما "
أشارت إليه بحب "تتجوزي اسامه"
____
مر الوقت سريعا حتي فاقت هي تنظر حوليها حتي وقع نظرها علي زوجها الجالس أمامه ينظر لها بحب 
"اخيرا فوقتي يا هبه انت كويسه ،انادي لدكتور  ،فيكي حاجه بتوجعك "
تحدثت بتعب "عايزه اشوف ابني "
احمد "للاسف ابننا مش هينفع نشوفه دلوقتي هو في الحضانه اول ما يبقي كويس هيطلع "
تكلمت ببكي "بس انا عايزه اشوفه ي احمد "
قومي بالسلامه وانا اخدك ونروح نشوفه يلا انتي بس شدي حيلك علشان تلحق ناكل البطيخه "
ضحكت بحب "بطيخه اي بقي انا خلاص مش عايزه ، فين  سما و مازن هما مجوش يشوفوني  "
تحدث بهدوء"سما يا ستي وقفت معنا لحد ما انتي طلعتي بالسلامه وبعدين مشيت واضح انها كانت رايحه مشوار مهم بجد مش عارف اشكرها ازي هي صاحبه كويسه جدا في كل مره انتي بتكلميها مش بتتاخر ، ولاكن مازن صاحبه عمل حادثه وهو هنا في المستشفى فهو نزل يشوفه "
هبه بصدق "سما دي الحاجه الحلوه الي طلعت بيها من الدينا صحبتي بجد محتجهاش غير لما القيها في ظهري ، صاحبه ابيع الدينا كلها علشان خاطرها ،خاطرها الي رغم طلاقها من اخويا إلا أننا لسه علي تواصل مع بعض وزي ما احنا ،سما دي اجمل حد ممكن تأمن لي علي سرك وانت واثقه أنه مش هيطلع براكم "
عم الأنظار في جميع المستشفى ومن بعده  الفوضي الجميع يجري منهم الي الخارج ومنهم الي الطابق يرودون إنقاذ الاطفال تصرخ إحداهما  يوجد حريق في الطابق الاعلي
فور سماعها  صرخت بفزع " ابني يا احمد "ثم سقطت فاقده الوعي بين يديه 
تابع 
وضعها علي الفراش بسرعه ثم فتح الباب سريعا يبحث عن دكتور حتي اقترب من احداهما يسحبه بشده داخل الغرفه وهو يقول "أغمي عليها اول ما سمعت أن في حريق فوق  شوفها بسرعه "
الدكتور بهدوء "لا متخفش كان أنظار كاذب مفيش حريق ولا حاجه  فحصها ثم قال  والمدام   كويسه متقلقش "
_____
 انا قلت مش هتجوز يعني مش هتجوز 
اقترب منها بهدوء "ممكن اعرف السبب "
قالت بتوتر "هو أصل يعني 
هبه لسه مجتش"
دخلت هبه بمرح وهي تحمل طفلها الذي يبلغ خمس اشهر فقد 
"وهبه جت اهي يا استاذه معندكيش حجه "
نظرت سما إليها بغضب
تحدث أسامه قبل أن يخرج "بالله لتعقلي صحبتك الناس بره والفرح شغال بلاش الهرمونات تشتغل دلوقتي "
وجدت سبب للخناق " تقصد يعني أن نكديه صح "
نظر إليها بياس ثم اقترب من الباب ليخرج وهو يبتسم وكن شئ لم يكن 
امسكتها من يديها فور خروجه "ما تهدي بقي هي اول مره تتجوزي يا بت ولا اي ايه للتوتر دي كله "
نظرت لها ببكي "انا خايفه "
ربطت علي كتفها بحب "من اي بس يا قلبي"
حركت يديها بتوتر "مش عارف خايفه لحسن مقدرش اكمل مع اسامه ،حاسه اني مش قد الخطوه دي ،في مواقف كتير بدور في دماغي وكلهم وحشين ،انا مرعوبه مش خايفه بس ، خايفه في يوم يعيرني أن تربيت ملجأ ،او اني مش قد كدا في الجمال ، انا مرعوبه يا هبه مرعوبه "
أدخلتها داخل أحضانها بحب "اسامه شخص كويس اوو ،انتي اخترتي كويس اوو وصليتي اكتر من مره في لي بقي الخوف دي  ،دي غير أنه بيحبك وشاريكي ،حاولي تنسي اي تجربه فاشله انتي مريتي بيها افتكر بس حبه الكبير ليكي وانك كمان بتحبي ولا اي "
تحدثت بخجل"أصل   هو يعني "
هبه بضحك " انتي مكسوفه يا بيضه يلا يا بت الراجل خلل دي دقيقه كما هو الي هيلغي كل حاجه "
(الاصدقاء سند يرزقك الله بمن يهون عليك حرب الحياه ، من يشارك ،من يستمع إليك بحب ،من ينصحك بحب ليس بخبث ولا نفاق ، الأصدقاء روح أخري لنا  فيجب عليك اختياره بدقه عاليه فالبعض يختار خطأ ،ومن ثم يستمر في صياح أنه لا يوجد اصدقاء حقيقيون ،لا يا صديقي يوجد اصدقاء ولاكن انت لم تبحث جيدا عاود البحث وستجد هذا وعد مني ليك  
فقد عاود لتختار صديقا يحمل معك قسوة الحياة اختر بعنايه روح أخري لك )
فتحت الباب وهي تشير إليه حتي اقترب بسرعه البرق إليها " خالص هديت"
حركت رأسها بالموافقه" انا هروح اشوف احمد  عقبال ما تنزل انت وهي متتاخرش وحاول تطمن ها "
تحدث بستغراب "هي خائفه مني "
حاولت أن لا تجرحه فقالت " هي هتقولك كل حاجه انا واثقه سلام "
دخل بخطوات واثقه  يقترب منها بحب " الجميل جاهز لخوض اول تجربه في حياتنا سوي "
حركت رأسها بسرعه"لا انا خايفه "
اسامه "تاني يا سما تاني "
تحدثت بيكي "انا خايفه بجد ،انا فضلت ست شهور اتعاير بشئ مش ذنبي ،انا ممكن امو.ت لو انت عملت كدا ،انا وحده فقدت الثقه في كل حاجه ، انت لو شكرت فيه لو شوي هقول انك بتعمل كدا علشان بتخو.ني ومش عايزني اعرف 
ولو  متكلمتش هاحس اني منبوذه واني مش حلوه علشان كدا انت مش بقولي كلام حلو ،احنا ممكن ناجل الموضوع دي صح ،ناجله بس لحد ما اتعود انا خايفه "
 امسك يديها بحب "انا جمبك وبحبك واعتقد دي يكفي انك متخافيش ،عارف انك مريتي بتجربه فاشله وأنها سببت ليكي اكتئاب بعد ما مازن اتجوز زميلته وجه قالك أنه اتجوز واحد مال وجمال وليها أهل معروفين مش تربيت ملجأ
،تعتقدي اني هعيرك بحاجه انا كمان منها اه امي موجوده بس انا برضو يتيم الأب ،عمري ما هفكر ازعلك  ،انا حبيبت روحك ومن بعدها ملامحك ،تعتقدي اني ممكن اخونك ،انا فضلت شهرين بجري وراك علشان توفقي عليا تعتقدي اني ممكن افرط فيكي بسهوله ، انا بحبك وبحترمك وبثق فيكي ودي كفايه أنه يبني  حياتنا "
أمسكت يديه من سكات فهي حست بالأمان في كلامه في نظراته إذا لتخوض تجربه  وتكون هي المنتصره في هذه الحرب 
 خرجه من الغرفه يسير وهو ممسك بيدها وكأنها أعظم انتصاراته 
كانت تنظر إليه بحب 
تخاطب نفسها 
"انا لقيت الشخص الي بيقولوا عليه النصيب 
انا لقيت الي يحببني في الحياه ،
انا لقيت الي اعيش معاه مغامرت كل يوم ،الي اشاركه مشاكلي ونحاول نحلها ،وحتي لو مش عرفناه هو بيهون عليا وبنسها
انا لقيت شخص ابيع العالم كله علشان خاطره 
الناس اخدت نصيبها مال ،ورزق ،واولاد ،وجمال،
واهل  
وانا اخدت نصيبي بس علي هيئه شخص سد عن كلهم 
قالي لي ذات يوم 
ستظل حبيبتي  مهم انقلب العالم وانقلبت انت معه ،فا انا  حبيبك  رغم كل الصعب
تم بحمد الله

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-