رواية احببت شخصيتي كاملة جميع الفصول بقلم اسراء هاني

رواية احببت شخصيتي كاملة جميع الفصول بقلم اسراء هاني


رواية احببت شخصيتي كاملة جميع الفصول هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة اسراء هاني رواية احببت شخصيتي كاملة جميع الفصول صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية احببت شخصيتي كاملة جميع الفصول حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية احببت شخصيتي كاملة جميع الفصول

رواية احببت شخصيتي بقلم اسراء هاني

رواية احببت شخصيتي كاملة جميع الفصول

"نفسي اوي احب واتحب واعيش جنون وعذاب الحب "
كانت تستمع لها اختها لتنفجر بالضحك عليها 
هناء : تحبي بمنظر الراجل ده .. يا بنتي انتي قمر ليه عاملة بنفسك كدة
رحمة: عشان مش لازم البس قصير وعريان عشان اعجب 
هناء : انا محجبة ومش بلبس قصير وعريان بس لبسي لبس بنات مش رجالة .. طيب بلاش لبسك انتي اي واحد بيفكر يتكلم معاكي بتدي باللي برجلك لو طلب رقم بابا بتقتلي
رحمة : معرفش بقى بخاف بقلق منا مش عارفة .. مش احسن ما احب واحد الامل فيه مستحيل
سكتت هناء قليلا ونظرت لرحمة بألم وهمست : مش في ايدي والله العظيم حاولت 
رحمة بحزن لحال اختها وقالت : ممثل يا هناء لا ومغني كمان ونص بنات البلد بتجري وراه واكيد عمل علاقة مع مليون ازاي فكرتي في كدة
تنهدت بوجع وهمست : لمحته في الجامعة اكتر من مرة كان مختلف عن اي حد معرفش ايه اللي في مميز بس اهو بس بعدها غنى في حفلة الجامعة كان صوتوا تحفة يجنن سمعت البنات بيتكلموا فيلموا الاخير تحفة والبومه الاخير يجنن ومعرفش ايه كأني تشليت فوت نت وبحثت عن الأغنية ولقيته فنان مشهور ما احنا معندناش حتى تلفزيون اعرف وابعد عرفت بعد اما بقى حلمي الوحيد .. مش بعيد ااقدر اغيرو مش يمكن يكون هدايته على ايدي 
رحمة : ان شاء الله هو صح عشم ابليس بالجنة خصوصا مع بابا الذي يوصفهم بالفجرة والفسقة هه هه برأيي توافقي عالعريس افضل 
هناء : مستحيل انا جايلي شغل مؤقت في استوديو تصميم ديكورات لفيلمه الجديد عملت المستحيل لاوصل للمخرج واقنعه وان شاء الله حلفت نظرو ويحبني وبعدين نفكر في اقناع بابا 
رحمة : مش خايفة تكوني زيك زي اي وحدة
هناء باصرار : حكون عندو الدنيا كلها وحتشوفي 
دخلت عليهم اختهم الكبيرة نفين متزوجة من رجل غني لكنه لعوب لاقصى درجة وهي لا تستطيع ان تمسك عليه شئ .. 
هناء بسعادة: حبيبة قلبي منورة انتي عنا النهاردة 
نفين: ايوة وحنام هنا وحنسهر
رحمة: حلو اوي حنروح الجامعة عشان ما نطردش ونشوفك واحنا راجعين باااي 
كانت هناء تجلس على احد المقاعد بانتظار الدكتور حتى اشتمت رائحته هبط قلبها بشدة ولكنها لم ترفع رأسها 
دخل القاعة والبنات تشير اليه نظر الى مكان فارغ وجد بجوارها مقعد اقترب منها لكنها لم ترفع رأسها بعد
مد يده وهمس بابتسامه ساحرة : هاااي انا زين الشريف اكيد عارفاني
رفعت رأسها تنظر له بطرف عينيها وهمست بنصف ابتسامة دون تسليم : اهلا 
جلس بجوارها بضيق فهذه اول مرة ترفض فتاة سلامه تجمعت حوله الفتيات تسلم وتتصور معه لكنها لم ترفع رأسها تظاهرت بالدراسة وهي تكاد تجن من الغيرة 
دخل الدكتور فجلس الجميع مكانهم 
زين : هو انتي تعرفي انا مين
رفعت وجهها نظرت له وقالت بسخرية : لا والله ما حصليش الشرف 
زين : ليه ما بتتفرجيش على التلفزيون 
هناء: ما بفضاش للكلام الفاضي عندي حاجات أهم
دقق النظر في عينيها الزيتونية وسكت قليلا 
اخفضت عينيها بخجل 
زين : انتي عارفة انه عينيكي حلوة اوي 
تجمدت أطرافها وكادت تسقط قتيلة 
هناء بجدية : اعتقد في حواليك مليون بنت من شويا كانوا ممكن تعاكسهم هما ... بص قدامك وسيبني بحالي
نظر امامه باستغراب وعقله بتلك الفتاة التي لم تبدي له اي اهتمام 
نظر لها بطرف عينيه كانت منتبهة على الشرح 
هناء بضيق : ما تبص قدامك يا اخي ايه ده
زين بضيق : انتي فاكرة نفسك حلوة ولا ايه شايفة نفسك على ايه
هناء : لا مش شايفة نفسي انت سيبني في حالي 
زين : وان ما سبتكيش
هناء : انا سايبالك المحاضرة كلها
استأذنت من الدكتور وخرجت تحت دهشته 
جلست في الكافتيريا قلبها يدق بسرعة لقد كانت بجانبه وتكلمت معه يالا سعادتها .. وايضا تستحق جائزة على تمالك اعصابها ولم تنهار او تقبله من شدة عشقه ... 
امسكت الكتاب تحاول الدراسة لكنها لم تستطيع التركيز رائحته في كل مكان حولها 
بعد وقت شعرت به يقترب جلس على أحد الكراسي واتت البنات حوله تسأله عن فيلمه الجديد والالبوم استاذن منهم وجلس لمحها امامه لكنها لم تنظر له نهائيا تتظاهر بالقراءة وهي متوترة للغاية 
وائل صديقه ومساعده : ايه سرحان بإيه 
زين ؛ مين دي
نظر وائل مكان ما ينظر ليرد بضحك : ايه طرقعتلك 
زين : خفيف .. لا بس تصدق ما تعرفنيش ولا بصتلي حتى
وائل باعجاب مبطن : البت دي واختها سيف مالهمش بالعوج ابدا انا بس حاولت اكلمها كنت في مكتب العميد تاني يوم 
زين : اووف 
وائل: ايوة مستعد ادفع اي مبلغ بس اصاحبها مجرد صحاب عادي تدخل القلب كدة 
زين : ما تتجوزها بما انها عجباك كدة
نظر لها وائل قليلا ثم همس ؛ ياريت بس وحدة زيها حتاخد واحد الحمد لله اشهر من نار على علم بالستات سيبك انت اخبار الفيلم الجديد ايه 
زين : متحمس اوي وحغني فيه غير اي فيلم عملته 
وائل : وحتمثل مع شهد النوري يا عم مين قدك 
زين : دي بقى علة الفيلم ما بحبهاش بس مضطر
وائل : ظبطني معاها والنبي 
لكن زين ما زال ينظر لتلك التي لم تلتفت حولها يريد رؤية تلك العينين مرة اخرى 
في صباح اليوم التالي كان عليهم اختبار مع دكتور معاملته صعبة تأخر زين عند العميد لطلب تسهيلات من اجل عمله دخلت عليهم هناء 
العميد : هناء تعالي عاملة ايه
هناء بابتسامه: الحمد الله كويسة كنت عايزة حضرتك بموضوع 
العميد : حخلص مع زين واكلمك 
لم تنظر له ايضا كز اسنانه بغيظ 
هناء : طيب عندي امتحان حارجع بعد الامتحان 
العميد : اوك 
لكن زين تأخر على الامتحان استأذن للدخول وكان الدكتور غليظ 
عاصم : انت عارف ما بدخلش حد بعدي تفضل
زين : بس الامتحان 
اشار له عاصم لكنه اوقفه يد هناء
عاصم : ايوة يا هناء
هناء : كان عند العميد يا دكتور انا كنت من شويا وشوفته
نظر لها زين باستغراب 
عاصم بتفهم : تمام اتفضل يا زين ياريت ما تتكررش
مشى ناحيتها رفعت عينيها تنظر له حدق لتلك العينين كاد قلبه يخرج من مكانه 
جلس بجوارها وهمس : متشكر
هزت راسها بتفهم وبدات تجيب على الامتحان حاول الإجابة لكنها شتت تركيزه 
زين : وبعدين بقى
رفعت رأسها تنظر له باستغراب همس بغيظ : مش عارف اركز منك 
رغما عنها ابتسمت ابتسامة كادت تودي بروحه اظهرت غمازتها 
هناء : سمي الله كدة وحاول الامتحان بسيط
زين بضيق : كنت براجع السيناريو وما قرأتش 
هناء : ده غلطك لو مش عارف تفصل بين شغلك ودراستك يبقى تأجل شغلك حاول وان شاء الله حتقدر 
عاصم بضيق : هناء هاتي ورقتك 
رفعت رأسها تنظر بحزن 
هناء ببداية دموع : دكتور انا .. 
عاصم : اعطيني ورقتك وتفضلي 
نظر زين للدكتور بغيظ شديد يريد ضربه لم يعرف ماذا يفعل 
مشت هناء للدكتور وأعطته الورقة وخرجت تبكي بشدة وزين ينظر لاثرها بألم 
&&& 
رحمة أخت هناء الكبرى جميلة جدا لكنها ترتدي ملابس اشبه بملابس الرجال ومحجبة وواسعة 
رن هاتفها امسكته لتجيب ولم تنتبه لسيارة كانت ستصدمها لتجد يد تسحبها بعيدا لتسقط فوقه 
التفت لتنتبه انها كانت ستصدم بالسيارة
وقفت تعدل ملابسها وهمست بخجل : متشكرة 
نظر لها قليلا وهمس : حلوة اوي
رحمة برفعة حاجب : هيا ايه 
علي : العربية حلوة اوي 
رحمة بضيق: عن اذنك 
علي : انا علي .. دكتور علي السمري 
رحمة بسخرية : اشهر من نار على علم 
مسح على شعره بحرج وقال : حاسس تلميح مش حلو
علي : عن اذنك 
اوقفها بيده امامها وهمس : معرفتش اسمك 
نظرت له بطرف عينيها وتركته وذهبت 
علي : جامدة بنت الايه 
ذهبت لحضور باقي محاضراتها فالفصل بأوله وبعد ثالث محاضرة همست : حموت ايه ده من اول اسبوع كدة 
وعند المحاضرة الأخيرة دخل الدكتور لتشهق رحمة 
علي : انا دكتور علي السمري حعطيكو بدال دكتور رائد لانه سافر وان شاء الله نكون كويسين مع بعض 
مشى بالممر قليلا ليلمحها ابتسم تلقائيا اقترب منها وهمس : القاعة منورة
نظرت له بضيق واخفضت عينيها تنظر للكتاب 
بدأ بالشرح وكان شرحه رائع .. فهمت منه كثيرا وكانت تسجل كل ما يقول لاحظ تركيزها اوقفها وسألها واجابت إجابة نموذجية 
وعند انتهاء المحاضرة اقترب منها يريد الكلام لم ترد عليه ولم تستمع له امسك يدها يريد ايقافها ليتفاجئ بصفعة على خده اذهلت كل من في القاعة
رحمة بحدة : مش من حقك يا دكتور يا محترم تمسك ايدي 
تركته وذهبت تحت غيظه وحقده وغله 
&&&&
نفين .. اكبر الاخوات فتاة هادئة رقيقة تزوجت زواجا تقليديا كانت نعم الزوجة لكنها دائما تشعر ان زوجها يخونها بل متأكدة من ذلك 
شادي بحدة وهو يمسك يدها بقوة : قولتلك مليون مرة بطلي تطبي عليا في الشغل مش حتوصلي لحاجة
نفين: وبما انك ما بتعملش حاجة خايف ليه
شادي : عشان ما بحبش اكون محل شبهات كل شويا وانك تخرجي بدون اذني انا قولتلك انا باشتغل وبس 
اشتمت ملابسه وهمست بضحك : اه وليه مغير برفانك لحريمي
شادي بتوتر " اجتماع وكان في ستات عادي
اقتربت منه حتى اصبحت تتنفس آنفاسه وهمست من بين اسنانها : حقتلك ان مسكتك يا شادي 
شادي بضحك : هو انتي تعرفي تقتلي نملة 
مشى بيده على خدها وهمس : ما تيجي اقولك موضوع 
نفين بقر"ف : ابعد عني مش طايقاك 
حملها بقوة وهمس امام شفتيها: ما فيش بنات اجمد منك يا نيفو خليكي واثقة فيا وفي نفسك انتي تجنني اي حد 
قبلها بقوة قبلات متتالية وهمس بهيام : بحبك 
واستطاع بخبرته ان يسحبها لعالمه وينسيها اي شئ 
تجلس سكرتيرته في حض"نه يقب.لها ليلمح على الكاميرات أمامه زوجته قادمة إليه 
شادي : يا نهار اسود امشي عمكتبك بسرعة ااقولك انزلي تحت 
خرجت السكرتيرة بسرعة وجلس يعدل نفسه ويمسح آثار الروج من جسده 
شادي : حاطين عيشتك 
دخلت المكتب بسرعة وهو تظاهر بالعمل 
نفين : شادي وحشتني
شادي : يا بنتي مش حتبطلي الكبسيات دي .. لازم اضربك عشان تتعدلي 
نفين ببراءة مصطنعة : لا مش حابطل عايزة فلوس حاروح اشتري هدوم 
شادي : من عينيا يا قمري .. بس برضو حسابك في البيت حتتضربي
اقتربت منه وهمست بدلال : لو الحساب زي بتاع امبارح معنديش مانع ابدا 
غمز لها وهمس : جامد انا صح 
نفين بضحك : يلا 
شادي : عايزة كام
نفين: على قد ما بتحبني
شادي : انتي عايزاني اشحت 
ضحكت بخجل واقتربت منه تقبله لكنه توتر توقفت عن تقبيله وبدأت تشم رائحته ابتعد قليلا بتوتر وابتسم : خود الكريدت يا روحي 
نظرت له بعيون دامعة وحركت طرف قمميصه لتظهر اثار القبلات على رقبته 
نظر لرقبته ليتوتر بشدة امسك يدها وهمس : حفهمك
نفين بضحك : عطلتك مش كدة .. مش عايزة منك حاجة خليهم للي بتتعب معاك .. انا عند بابا 
قام من مكانه وضمها بخوف وهمس بحنان وهو يحتضن وجهها : اسف والله اسف .. ماحصلش اكتر من كدة .. وجهيني وعلميني الصح انا من غيرك اضيع عشان خاطري سامحيني اي عقاب انا موافق 
مسح دموعها بحنان وهمس: انتي وعدتيني انك حتحاولي لآخر نفس صح .. انا ما خدعتكيش وانتي قولتيلي حتغيريني وانا تغيرت كتير حتستلمي دلوقتي انتي تحديتي نفسك اني حتغير على ايدك بلاش ترجعيني لنقطة الصفر
نفين بدموع : الخيا"نة بتوجع اوي ما كنتش اعرف اني حتوجع اوي 
ضمها لحضنه وهمس بخزي : والله شيطان وبحاول اتغلب عليه ساعديني والله ما حصل اكتر من كام بوسة نفين انا بحبك انتي وعمري ما حبيت غيرك
نفين : يعني بتحبني وعملت كل ده لو بتكرهني حتعمل ايه 
جلس على المقعد وأجلسها على ركبتيه ودفن رأسه بعنقها وهمس بحب : حتغير بس ايدك معايا .. ان كنتي عايزاني اموت سبيني
نفين : بعد الشر ... طيب حتمشي معايا تستحمى وتصلي وحتنتظم بالصلاة مش زي كل مرة لأنه ربنا قال " ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر "
نظر لها وهمس : حاضر ايه تاني 
نفين: تفسحني اليوم كله 
شادي : حاضر .. عايز بيبي يا نفين 
نفين بتوتر اخفته : ان شاء الله انا ماشية عالعلاج والدكتورة قالت خلال سنة احنا ما بقالناش غير سنة متجوزين كمان سنة ان شاء الله يبقى عندنا
شادي بدموع : هو ده اللي حيربطك بيا مش متخيلة بتمناه قد ايه
نفين : قلبي اللي بربطني بيك .. بس حاول تبطل عشان ان ما حاولتش مش حكم..
شادي : ما فيش مش ... بصي انتي ليا لآخر يوم في عمري غصب رضا خاوة بصي يعني لو حاقت"ل انتي ليا 
نفين بسعادة : طيب قوم معايا البيت 
شادي : طيب ما تيجي جوة ااقولك موضوع 
نفين بحزن : ما اقبلش وانت على جسمك ريحة حد غيري 
وضع جبهته على جبهتها وهمس : آسف يلا عالبيت 
وبالفعل ذهب إلى البيت صلوا سويا وقضوا اليوم برفقة بعضهم والليل سويا لكن الم قلبها لم يهدى لكنها ستحاول هيا من وضعت نفسها بهذا الموقف وهيا من وافقت على ذلك .. تحبه وغير قادرة على تركه 
نظرت له وهو نائم في حضنها متسمك بها وهمست : بتحبني بتعمل كدة ليه .. ياريت تتغير قبل ما يبقى ما فيش فايدة والندم ما يفدش 
&&& 
خرجت من المحاضرة تبكي بشدة فلاول مرة يتم طردها من القاعة فهي المخطئة انها تكلمت معه ذهبت إلى غرفتها تبكي بصمت ماذا تفعل فقد ضاع الامتحان عليها 
اما زين خرج من القاعة يبحث عنها كالمجنون فمقابل مساعدتها له تسبب في طردها 
زين بتعب : رحتي فين بس 
اكثر من ساعة لم يجدها في المساء ذهب لتصوير الفيلم وكانت هيا مهندسة الديكور فقد اشتغلت على نفسها كثيرا حتى يقتنع فيها المخرج وصديق والدها توسط لها .. بدأت تصمم في المكان كما طلب منها وزين واقف خلفها يراجع المشهد لمحها من بعيد استغرب اقترب منها ووجدها هيا .. 
زين : تعرفي من الصبح بدور عليكي 
نظرت له قليلا واستدارت دون إجابة 
زين بضيق : أنا آسف والله ما اقصد انا رحت للعميد وشرحت له اللي حصل وطلب تقدمي الامتحان تاني 
هناء: حصل خير عن اذنك 
زين بابتسامه : طيب ينفع اعزمك على حاجة بما انه تصالحنا
هناء : تصالحني وتعزمني ؟؟ هو انا اعرفك 
زين بخجل : ااقصد 
هناء: بص حضرتك انا المرة اللي فاتت تكلمت معاك من باب النصيحة لكن انا لا اعرفك ولا تعرفني انا هنا في شغل وبس عن اذنك .
مشت من أمامه وهو ينظر لها بصدمة فكيف لفتاة ان ترفض عزيمته وهو زين الشريف الكثير من الفتيات يتمنون صورة فقط معه .. لكن لا يعلم انه تكن له من الحب ما يكفي للتوزيع على بلاد بأكملها 
بدأ يصور مشاهد ومنها مشاهد احضان وقبلات كانت تنظر لهم حتى بدا بتقبيل الممثلة رفع عينيه بعد ان انتهى من التصوير وجدها تنظر لهم وعينيها مليئة بالدموع استغرب كثيرا وما سبب تلك النظرة انتبهت لنفسها ومسحت دموعها واكملت عملها ودراستها للمشهد التالي 
اقترب منها وهمس : في حاجة مضيقاكي
نظرت له بغيظ وقالت: انت مالك فيا بس .. روح كمل البو'سة وسيبني في حالي .
نظر لاثرها باستغراب: معقول عشان محجبة ما بتحبش المشاهد دي 
وقام بتصوير المشهد التالي ولكنه توتر بوجودها وعندما أتى مشهد قبلة اخرى تركت المكان وخرجت حتى سمعت المخرج يقول كت 
دخلت مرة أخرى كان يبحث عنها وقف بالقرب منها وخاف ان يكلمها لكنه لا يعلم سبب انجذابه لها 
تظاهرت بقراءة المشهد لتصميم الديكور وانها لم تنتبه له وتشرب بالعصير ويداها ترجف 
اقتربت الممثلة شهد من زين بدلع بقميصها القصير التي كانت تمثل به 
شهد بدلع وصوت خفيف سمعته هناء : البو'سة كانت تجنن كنت عايزة نعيد المشهد اكثر من مرة 
زين : اه اه غيري عشان المشهد اللي جاي
شهد : بقولك ايه ما تيجي نكمل السهرة عندي الليلة 
زادت انفاس هناء وحزنها وتش'تم قلبها الذي تورط بهذا الحب اغمضت عينيها تحاول التحكم بنفسها
شهد : حظبطك
تظاهرت بالمشي وهي ممسكة بالورق واصطدمت بشهد وسكبت عليها العصير 
شهد بصدمة وعصبيه: انتي غب'ية مش تفتحي عجبك كدة مين دي 
هناء بدموع : انا أسفة والله 
شهد: أسفة انتي مقر'فة
زين : شهد حصل خير غيري ما حصلش حاجة .. 
رفعت يدها تريد صفعها انها وضعتها في موقف كهذا امسك يدها لا اراديا وقال بهدوء : شهد عيب الموضوع ما يستاهلش 
شهد : انت بتدافع عنها ليه سيبني اهزئها 
تركته وذهبت لتغيير ملابسها وهناء مكانها تبكي فقط لا تبكي بسبب شتم شهد لها بل بسبب غيرتها الشديدة تريد حر'قهم سويا 
كان يشاهدها وهي تبكي وفي حيرة ايذهب ام ماذا يفعل 
زين بحنان : بطلي عياط حقك عليا هيا كدة عصبية 
نظرت له بغيظ : انت السبب 
زين باستغراب : انا ؟؟ ليه انا عملت حاجة 
دققت النظر داخل عينيه دون ان تنطق تريد منه قراءة بحور العشق بعينيها تاه في بحور الزيتون طالت نظرتهم كأن الزمن توقف 
زين بهمس : سبحان من ابدعك 
هناء بتوتر : انا حمشي انا خلصت شغل سلام 
زين : استني المكان ما بوصلوش عربيات استني 
هناء ؛ خليك بنفسك
زين بعصبية : بصي الشغلة مش عند اكيد بتسمعي كتير عن الخطف حطلبلك اوبر 
هزت راسها بالايجاب وبقيت واقفة حتى وصلته مسج بوصول العربية 
زين : تفضلي وصلت 
هناء: متشكرة 
زين: ما انتي بتعرفي تتكلمي كويس اهو 
هناء : سحبتها مش مشتكرة 
ضحك ضحكة عالية زادت من وسامته تاهت فيها هناء ثم انتبهت لنفسها وذهبت إلى الخارج كم تمنت ان يقف الزمن وهي بجوراه 
اما زين فعيونها ارتسمت أمامه همس باعجاب : تجنن 
خرجت شهد وكانت قد ارتدت فستان عارٍ 
شهد: ايه نخرج 
زين : نخرج يا قمر 
&&&& 
كان يضحك بشدة حتى كاد علي يقتله 
علي: قولتلك بس بس ..
وائل بضحك : مش قادر بقى دكتور علي السمري تعلم عليه وتضرب الألم قدام كل الجامعة
علي بغيظ : بنت الايه وحياة ربنا ما اعتقها
وائل : بص هيا واختها انسى انا حاولت مع هناء سنتين وكنت حترفد ومرة حتسجن انسى ما تحاولش 
علي بتحدي : لا يمكن مش حهدي غير وهيا بسريري
ضحك علي بشدة وهمس : مرة وحدة قول وهيا صاحبتي بص انت لو كلمتك كلام زي ما انا بتكلم معاك فحلال عليك الحوت اللي هناك 
وكان يشير الى دراجته النارية 
علي : وحياتك لتلاقيها بحضني ب&&& اوعدك 
وائل: هاهاها وانا عند وعدي بس ما تنسانيش 
علي : حخليك بعدي ما تقلقش 
وائل : صراحة مزة تستاهل شرف المحاولة اشوف بالسجن قصدي بالنايت الليلة 
خرج وائل من مكتب علي الذي ما زال صوت المها يرن في اذنه 
دخل القاعة وهو يبحث عنها حتى وجدها تنظر في كتابها كأنها لم تفعل شيئا .. 
علي : اليوم حكلف كل واحد منكو بحث عليه تن مارك وتسليمه حيكون بكرة 
وبدا احد الطلاب يوزع الابحاث وهي ينظر له بغل 
علي : يلا نبتدي الشرح 
وبدا يشرح سألها زميل لها عن شئ واجابت 
علي بغيظ : الأستاذة اللي هناك 
وقفت بثقة وهمست : افندم 
علي : كنت بقول ايه
رحمة بصوت عادل امام : ده جايلي انا بقى
ضحك الجميع عليها وعلي كادت عينيه تخرج من مكانه 
علي: برة.. 
رحمة: انا .. 
علي : برة ... ومبروك عليكي شيل المادة 
هبطت رحمة من المقاعد واقتربت منه وهمست وعينيها بعينيه : حانجح وبامتياز زي كل المواد
علي : ابقي قابليني 
رحمة: كان على عيني بس ما بقابلش رجالة 
خرجت وتركت الجميع يضحك عليه وهو ينظر له وعينيه تقدح شرارا يريد حرقها 
"وحياة أمي ما حسيبها لو حتسجن واتعدم ما يهمنيش انا تضحك عليا القاعة لو فاضل في عمري يوم حندمها فيه " قالها علي  هو يدور حوله نفسه ويلكم كف بكف
وائل : يا ابني اهدى خيلتني انت اللي حاطط بدماغك طبيعي تستفزك مش حتت بنت تعمل فيك كدة
علي بغل : نفسي احر'قها نفسي اعمل اي حاجة اشوفها بتلف حوالين نفسها بنت &&
وائل بضحك : ايه يا دكتور الالفاظ دي عيب 
علي : عيب حجيبها بسريري واعمل بث مباشر 
وائل : الطموح حلو برضو 
علي : بكرة تشوف
وائل : وانا قولتلك الحوت ليك 
علي: ماشي لو حخطفها واتعدم المهم اشوفها مذلولة ..
بعد يومين بدأ يوزع الابحاث والدرجات على الطلاب لا ينكر ان بحثها كان الأفضل لكنه لا يجعلها تجتازه 
علي : رحمة مهدي
وقفت بثقة وتحدي وذهبت اليه وهمست: افندم 
علي: اول مرة اشوف حد يجيب صفر في بحث تافه 
امسك الورقة ونظرت له وهي تبتسم وهمست بتحدي  : العلماء بدؤوا من الصفر ... خذ الصفر ولا تبالي 
ضحك الجميع عليها اقترب منها كثيرا وهمس : الشاطر اللي يضحك بالآخر 
نظرت له بتحدي بعينيها الزيتونية فالاخوات الثلاث ورثوا عينيهم عن والدتهم طالت نظرتهم التي تاه بها علي ثم قالت : انا مش عايزة اضحك انا عايزاك تسيبني في حالي 
علي بصوت خافت: انتي بتحلمي.. دلوقتي ما فيش ورايا غيرك 
زادت بقربها حتى شعر انه على وشك تقب.يلها وغمزت بعينيها : حتتعب 
تلبك كثيرا وقال بجدية  : مكانك 
علي : طبعا انت عارفين انا جاي بدال الدكتور اللي قبل وكان المفروض في امتحان الميدتيرم حيكون الخميس ياريت تجتهدوا تمام 
بدأ الجميع بالخروج وهو يتسجمع نفسه 
علي بهمس  : ايه العينين دي .. هيا مغطية شعرها الأولى تغطي عينيها
بعد تقديم الاختبار بدأ ينادي الاسم بالعلامة حتى جاء دورها كما توقعت 
علي : رحمة مهدي 
رفعت راسها تنظر له بثقة تحر.ق دمه 
علي : ٢ من ٤٠
ابتسمت وهزت رأسها دون اي كلمة كز على اسنانه من قوتها وجميع الطلاب يتهامسون باستغراب 
بدأ خروج الطلاب من القاعة كان متوقع ان تأتي اليه تستسمحه لكنها خرجت عادي جدا دون اي كلمة 
علي : معقول مش فارق معها  .. اممم اما نشوف نفسك طويل لحد امتى 
ذهبت إلى مكتب العميد رائد 
رائد : اهلا باللي مشرفانا
رحمة بابتسامه: متشكرة اوي يا دكتور.. كنت عايزة حضرتك بموضوع 
رائد باهتمام : اتفضلي
رحمة: انا اليوم دكتور علي كان ينده الدرجات وكانت علامتي ٢ من ٤٠
رائد بصدمة  : اووف معقول ازاي 
رحمة ؛ شوفت حضرتك تصدمت انا بقى متأكدة اني ٤٠ مش ٣٩ حتى طلبت منه يراجع ورقتي اكيد في حاجة غلط رفض حضرتك عارف دي آخر سنة وحاتعين كدة بيكون ضيع مستقبلي اخرجت البحث من حقيبتها واعطته له وهمست بدموع  : بص حضرتك صفر ... بحثي من افضل الابحاث وخدت في راي دكتور محسن قبل ما اسلمه وقالي حاخد في فل مارك 
رائد بتفهم : روحي دلوقتي وانا حشوف الموضوع 
وبالفعل ذهب الى علي بمكتبه ومعه دكتور يفهم بمادته 
علي : اهلا يا دكتور 
رائد : معاك ورق اختبار كيمياء صديلية 
علي : ايوة ليه 
رائد : عايزه 
قام علي بإخراج الورق وتقديمه له وبدا رائد بالبحث عن ورقة رحمة حتى وجدها والغريب انه لم يصححها حتى 
رائد : انت مش مصححه كله 
علي : لا كله ليه
رائد : الورقة دي مش مصححهها
استغرب علي لكنه لم يأتي في باله انها ورقة رحمة
واعطاها لدكتور محسن الذي بدا بتصحيحها بانهبار ثم أعطاها رائد 
رائد بابتسامه  : كنت متأكد 
اعطى الورقة لعلي الذي صعق عندما رأى اسمها نظر للعلامة وجدها كاملة بدأ ينظر للاجابات كاملة نموذجية 
علي بتوتر : نسيت اصححها بتحصل 
امسك رائد السجل وجد علاماتها ٢ 
رائد بضيق : يعني نسيت تصححها ماشي لكن تحط ٢ لبنت زي دي حرام بجد ياريت تنتبه بعملة زي دي ممكن تضيع مستقبل حد 
علي بغيظ وكره : تمام يا دكتور
نظر مرة اخرى بالسجل وجد صفر بخانة الأعمال 
رائد : هو في حاجة بينك وبين البنت دي
علي : لا يا فاندم ليه
رائد : دكتور محسن .. ايه رأيك في بحث رحمة مهدي ده ..  واعطاه الورقة 
محسن باستغراب  : صفر ؟؟ انا قولتها ممتاز جدا تسلمه وهي مطمنه صفر .. 
توتر علي كثيرا وقال بتلعثم : انا اسف حصلح ده
رائد بحدة:  لو في حاجة شخصية بينك وبين البنت دي ياريت نفصلها عن شغلنا مفهوم
هز علي رأسه دون كلام خرج رائد ومحسن تاركان علي في نار تكاد تحر.ق كوكب الأرض اصبحت عيناه بلون الد.م وصدره يعلو ويهبط كأنه على مشارف الجلطة 
دخلت المكتب عليه بكل ثقة وهو ينظر لها بحقد كاف لحرقها
رحمة بهدوء : جلطة ولا ذ.بحة بص انت تحرك ايدك وتسعل من وقت للتاني عشان لا قدر الله لو حصلك حاجة ...
ينظر لها دون كلام .. ولأول مرة يتمني قت.ل أحدهم هل قهره على يد فتاة 
ابتسم علي : كسبتي .. برافو استسلم 
نظرت له باستغراب وقف امامها وهمس : خلاص كفاية منافسة غلبتيني .. ياريت ننسى اللي فات ونصير دكتور وطالب عندو بدون مشاكل
رحمة: ياريت بتمنى بجد 
ذهبت تريد الخروج ليسبقها ويمسك يدها ويغلق الباب باليد الاخرى استدارت تريد الفهم وقبل ان تنطق كان قد اقتنص شفت.يها بقب.لة بث فيها غيظه وحقده منها كتفها بقوة وزاد من قوة قب.لته كانت تتحرك بهسترية بين يديه لكن دون جدوى ...
&&&& 
نفين  ... 
الشخص الوحيد الذي دخل حياتها حاول معها لكن لم يجدي نفعا .. الى ان تقدم لها واكتشف انها تحبه كثيرا 
تقدم لها في البداية كفتاة اعجب بها وتنفع زوجة تحمي عر.ضه وشر.فه لكن الذي لم يكن في حسابه ان عشقها وبشدة .. لكن دنا.ءته مرض فما زال في علاقات مشبوهة .. 
وصل المنزل وكان صوت زوجة اخيه عال وقف يستمع لما يحدث 
نفين : انتي بتعملي كدة ليه 
عايدة: ما بحبكيش كدة مسهوكة ومش سهلة
نفين بدموع  : انا جيت جمبك كل يوم تتلكيلي ويوم امسحي السلم ويوم معرفش ايه
شادي بغيظ : يا بنت &&
عايدة ؛ ايه نسيتي اصلك يا حلوة
نفين : اصلي ؟؟ انا ما سمحلكيش
تحمحم شادي لتتظاهر عايدة بالحزن 
شادي : حبيبة قلبي عاملة ايه 
ضمها لكن كان وجهها حزين جدا 
شادي : ازيك يا مرات اخويا 
عايدة بحزن : مش كويسة طول ما مراتك حطاني في دماغها مش حابقى كويسة ابدا
شادي : كدة يا نفين اخص عليكي انا حفهمها يا مرات اخويا 
اخذ زوجته ودخل بها وقبل ان تتكلم كان قد قب.لها بحب وحنان ضمها لحض.نه يخبرها ان بجانبها 
شادي بحب : حضري الاكل نسيت اشتري سجاير 
هزت راسها بالايجاب لكنها استغربت عندما وجدته يصعد للاعلى صعدت خلفه بحزن ان يكون بينه وبينها علاقة 
وصل شادي البيت ودق وما ان فتحت له حتى امسك يدها بقوة جعلها تصرخ 
عايدة  : ايدي
شادي بقرف : ليه حق فارس يهرب منك ومن قرفك .. انا مخليكي هنا عشان ولاد اخويا وبنت عمتي لكن نفين لا نفين لا
احر.قك يا عايدة اقسم بالله اقت.لك بتشغليها عندك ده انا اشغلك انتي وعيلتك خدامة عندها.. كل ده عشان ما قبلتش اختك الشمال اللي تعرف كل رجالة مصر 
عايدة بدموع  : بلاش انت تتكلم
شادي : انا راجل.. بس يوم ما افكر اتجوز اتجوز زي نفين اللي اخوكي وائل حفي عشان هناء اختها ما تخلنيش اقوله بتتدللي عاختك وانك بتغلطي بنفين وهو بيحاول يوصل الحبال معهم
تركها وخرج وهو يسب ويشتم بها
وما ان وصل حتى احتض.نته بقوة وهي تبكي 
مسح دموعها بحنان وهمس: ليه ما قولتليش ليه 
نفين: ما حبتش اوجع دماغك 
شادي : توجعي دماغي انا وكلي فداكي 
نفين : ربنا يخليك ليا .. مش حتوصلني لاهلي تسلم على عمر
شادي بضيق : هو جه من السفر 
نفين : نفسي اعرف ما بتحبوش بعض ليه 
شادي : عادي لا بحبه ولا بكرهه 
نفين ؛ اممم مش مصدقاك حتى هو مش بطيقك 
حملها بين يديه وقال وهو يقترب من شفت.يها فكك منه تعالي اقولك مضوعين مهمين اوي 
&&& 
دخل القاعة يبحث عنها وجدها تجلس على احد المقاعد فجلس بجوارها لكن بعيد قليلا وضع يده على رأسه يحاول تخفيف صداع رأسه 
نظرت له بقلق حاولت اهماله لكنها لم تستطيع 
هناء بقلق  : انت كويس 
زين : صداع حيفرتك دماغي 
هناء: سهرت الليلة كتير 
زين : ما انتي عارفة فيلم وكدة
هناء: طيب بتدرس ليه 
زين : شرط بابا اني اكمل دراسة لو عايز اكمل بالتمثيل 
هناء: كنت خلص دراسة الاول 
زين : اهو اللي حصل تأخرت بالدراسة ٤ سنين بعدها اجبرت اكمل
اخرجت من حقييتها مسكن وماء واعطتهم له 
هناء : المسكن ده كويس اوي حيخفف الصداع والمية نضيفة 
زين بابتسامه: متشكر 
شرب قليلا ورجع بكرسيه للخلف مغمض عينيه كانت تسترق النظر تتأمل به 
اخرجت من حقيبتها كأس صغير مغلق حافظ للسخونة 
هناء : زين .. زين انت نمت 
فتح عينيه ينظر لها وابتسم: اول مرة اعرف انه اسمي حلو كدة
هناء بخجل  : احم تفضل قهوة 
امسك بها بلهفة  : جت في وقتها .. متشكرة اووووي 
بدأ يشرب وبعد وقت شعر بحال افضل كثيرا 
زين : والله ما عارف اقولك ايه بجد ميرسي 
هناء بابتسامه: ما عملتش غير الواجب.. 
زين : شكل الدكتور مش جاي
هناء : احسن عشان اراجع للامتحان 
زين بصدمة  : امتحان انا معاكي صح
هناء : ايوة ايه ما درستش
هز رأسه بالنفي 
هناء بغيظ: انت بتيجي الجامعة منظر .. امسك 
نظر في الورق وهمس : ايه ده
هناء: ده تلخيص المادة انا بعمل لكل مادة ملخص اراجعه قبل الامتحان احفظه حتستفيد منه
زين باعجاب : لو اني معايا مصباح علاء الدين مش كدة 
بدأ يحفظ بتركيز وهي تراجع من الكتاب 
زين: اممم مش فاهم ده 
امسكت الورق وبدأت تشرح له بسلاسة بعض النقاط وهو يحاول ان يستمع لها دون النظر بعينيها حتى لا يتوه 
هناء  : الامتحان حيبتدي بسرعة يلا
وبالفعل بدا بتقديم الاختبار لكن المفاجأة كانت انه حل بكل بساطة 
نظر لها وابتسم فهمت انه استطاع ان يجيب وعند الخروج من القاعة وقف ينتظرها 
زين بابتسامه زادت من وسامته : ميرسي اوي يا هناء 
هناء بخجل : ربنا يوفقك 
زين : رايحة التصوير 
هناء : ايوة 
زين : ممكن اوصلك انا كمان رايح 
هناء بهدوء  : زين بص انا ساعدتك وممكن اساعد غيرك عادي مسكن تلخيص اشرح بس ... لكن اوصلك توصلني اي حاجة تانية ماليش فيها تمام 
زين بإحراج  : انا مش قصدي حاجة انا اسف
هزت راسها وتركته في حيرة من تلك الفتاة التي غير قادر على فهمها وما تلك النظرة بعينيها 
وخلال اسبوع كانت العلاقة زادت بينهم لكن بالدراسة والتصوير لكن زين اصبح ينتظر الوقت الذي يقابلها به بفارغ الصبر لا يدري لماذا رغم انه محاط بالكثير من الفتيات
هناء  : انا خلصت حامشي
زين : عقبالي استويت .. خلي بالك من نفسك
ابتسمت وذهبت كان يريد توصيلها لكنه لم يرد مضايقتها 
رن هاتفه برقم غريب وهو بالعادة لا يجيب لكنه اجاب 
زين : الو 
هناء : انت رايح فين 
السائق : حفسحك يا قمر 
هناء : مش ده طريق البيت نزلني لو سمحت 
السائق : حد عاقل يكون معه القمر ده وينزله
صعدت في سيارة تاكسي للبيت لكن لاحظت ان السائق مشى بطريق مختلف وينظر لها نظرات مريبة 
امسكت هاتفها ووضعته على اسم زين حتى تتصل بأي لحظة 
هناء بتوتر : مش ده طريق البيت 
السائق : ده طريق مختصر 
هناء : طيب انا افتكرت حاجة مهمة نزلني 
نظر لها وابتسم واكمل الطريق لتتصل بزين بسرعة وهي تدعو ان يجيب 
كان يجهز نفسه لتصوير المشهد التالي ليرن هاتفه برقم غريب كان سيتجاهله لكنه شعر بشئ غريب 
زين : الو
هناء بدموع : انت واخدني على فين
السائق : حفسحك شويا 
قام من مكانه وركض للخارج غير عابه بمن ينادي عليه وهو ينتفض رعبا صعد سيارته وطار للخارج خاف ان يتكلم ويسمعه السائق
هناء : نزلني لو سمحت 
السائق: معايا الجمال ده كله واسيبه ليه عبيط 
ارسل زين لها رسالة : افتحي الجي بس اس 
فتحته بسرعة دون ان ينتبه وهو تبكي بشدة 
اتصل بصديق له بالشرطة وهو ما زال معها على الخط 
رائد: زين اهلا
زين بتوسل : رائد حعملك شير لموقع عربية بتتحرك دلوقتي فيها وحدة مخطوفة ابوس ايدك يا رائد الحقها
رائد : ابعت حبعتلها دورية بسرعة 
ارسل زين الموقع واعاد الاتصال برائد 
زين بدموع  : لابسة حجاب ازرق وفستان اسود مقلم 
رائد " ما تقلقش في دورية قريبة من المنطقة 
زين برجاء : يارب يارب 
كان السائق ما زال مستمر بالقيادة وأجرى مكالمة 
_ جبتلك هدية حتعجبك اوي مش ااقل من مية الف انا جاي عشر دقايق حكون وصلت 
كانت تردد الادعية والاذكار وتناجي ربها حتى لمحت دورية تقف على التقاطع شعرت ان هناك امل 
انتبه لها السائق متأخرا فان استدار سيشكون به 
اخرج سك.ين وهمس : كلمة وحدة وما تلومي غير نفسك 
هزت راسها بالايجاب 
وقف السائق بتوتر شديد 
الظابط: وهو ينظر لملابسها فهم نفس المواصفات: مين دي 
السائق : اختي خلصت شغلها ومروحين
الظابط : طيب انزل افتح الشنطة نطمن مافيش معك ممنوعات 
وما ان فتح السائق الباب حتى وجد الأسلحة موجهه اليه وهبطت هيا بسرعة من السيارة 
السائق بفزع وهو يرفع يديه : في ايه يا باشا
الظابط: والله اختك دي الدنيا مقلوبة عشانها.. لكمه بقوة وصرخ: انت حتلبس قضية خط.ف مش ااقل من ٣ سنين يا حلو
السائق: خط.ف ايه انا كنت بوصلها 
الظابط : انت مش قولت شويا اختك 
كانت تنظر حولها حتى وصل زين وهبط مسرعا يركض نحوها وما ان رأته حتى ركضت إليه وتشبست بحض.نه ضمها برعب شديد وضغط عليها بقوة يطمئن قلبه 
رفع رأسه لمح السائق يقف معهم تركها وانهال عليه باللكمات
هناء ببكاء : خلاص يا زين عشان خاطري 
ضمها مرة أخرى وذهب بها إلى سيارته 
الظابط: عايزينها بكرة تكمل المحضر 
زين : ان شاء الله متشكر اوي
جلست بجواره جذبها مرة اخرى وهو يتنفض خوفا
هناء بخجل : زين ما ينفعش 
ابعدها وهمس باحراج : انا اسف بس والله كنت حموت رعب اول مرة في حياتي اخاف كدة
هناء : ليه يعني
زين : خفت ما الحقكيش .. أول مرة اطلب حاجة من ربنا من جوة قلبي كدة
هناء بخجل : ليه يعني احم اي زميل عندك بتقلق عليه كدة
نظر لها وسكت فهو لا يعرف سبب رعبه الشديد هذا 
زين بحدة : ركبتي تاكسي صح مش اوبر 
هناء : تأخر ولقيت تاكسي
زين : هناء ما ينفعش انت شوفتي بعينك حصل ايه الأوبر بنبقى عارفين مين اساسا بعد اللي حصل انا اللي حوصلك
هناء  : ماهو..
زين : ايه حتأمني للاوبر اكتر مني ولا يمكن اسيبك تروحي لوحدك واعطيني أجرة الاوبر يا ستي اوعدك حاخدها لكن مرواح لوحدك ابدا... انا قطعت الخلف 
هناء بضحك : متشكرة اوي يا زين لولاك كان ..
زين : هششش بعد الشر عنك.. صحيح انتي جبتي رقمي منين
هناء بتوتر : من يومين ما لقتش تلفوني فرنيت من تلفونك عشان اسمعه 
زين باستغراب: وعرفتي الباسورد ازاي 
هناء : انت كنت مكلم منه وما لحقش يقفل 
نظر لها بعدم اقتناع وهمس : تمام ... يلا قوليلي امشي ازاي بقى 
وما ان وصل حتى امسك يدها وصغط عليها بحنان ضغطة كانت على قلبها 
زين: خلي بالك من نفسك 
هزت راسها وهبطت بسعادة ان رأت خوفه الشديد عليها وهو كان ينظر لاثرها بتيه ما سبب ما حصل له وقلبه الذي لا زال يؤالمه من الخوف 
وفي اليوم التالي ذهب إلى المحاضرة ولم يكن قد جهز البحث الذي طلبه الدكتور 
كانت تجلس على احد المقاعد تنتظره لم تجعل احد يجلس بجوارها وحينما يأتي تتظاهر بعدم الانتباه 
زين : عاملة ايه
هناء باصطناع المفاجأة " الحمد لله كويسة 
زين : انتي عارفة انا ما كنتش اجي كل يوم عالجامعة 
هناء باستغراب : وايه اللي تغير
نظر لها قليلا وسكت 
هناء بخجل " جهزت البحث اللي طلبه حيتحسب اعمال السنة عليه تن مارك 
لكم جبهته وقال بضيق : نسيت 
هناء بغيظ وحدة : عفكرة كدة ما ينفعش حاضيع مستقبلك .. ان فضلت كدة انا مش حكلمك بجد 
زين : يا خبر ايه العقاب ده .. لا خلاص حاجتهد بس تساعديني 
هناء : ماشي اما اشوف ... وامسك دي 
امسك الورقة ينظر لها باستغراب وهمس : ايه ده 
هناء : كنت عارفة انك مش حتعمله فعملته ليك 
زين بصدمة  : وانتي 
هناء : عملت بتاعي تقلقش
لم يستطيع الرد فقط ينظر لها .. لماذا سعيد بجوارها لماذا اصبح لا يفرق مع المعجبات الآن فقط هيا .. 
ادارت وجهها وهمست : الدكتور جه انتبه 
زين : انتي اجدع بنت قابلتها في حياتي 
دق قلبها بشدة كم تمنت ان تكلمه لقد غيرت تخصصها بسببه .. اكبر أحلامها هو
تظاهرت بالانتباه مع الدرس لكن عقلها وقلبها معه 
خرجت من القاعة واوقفها احد الشباب يسألها عن تلخيص فاعطته له ووقف معه قليلا تخبره عن المهم وهو ينظر لها بضيق
زين : كان عايز ايه
هناء : خد التلخيص يصوروا وفهمته اهم حاجة 
زين بابتسامه سخرية : وكنت فاكر الاهتمام خاص وانا بس اللي بتشرحيله وبتعطي تلخيص هه اتاري عام مع انهم قالولي ما بتكلميش حد 
نظرت له بصدمة وعينيها مليئة بالدموع وهمست بقهر وابتسامة : بالظبط عام .. وكنت انت معهم بس من النهادرة يا زين مش عايزة اشوف وشك ولو حاولت بس تكلمني حسلمك لأمن الجامعة علت صوتها انت فاهم 
&&&&
رحمة..
لم يستطع علي كسرها بالدرجات وغيظه منها تعدى الحدود ولم يجد نفسه الا وهو يقب.لها بو.حشية بقوة جعل شفت.يها تنزف حاولت فك نفسها دون جدوى فهو ضخم بالنسبة لها تركها عندما شعر انها على وشك الاختناق وطعم دماء شفت.يها في فمه 
ركضت الى الحمام في المكتب نفسه تتقيئ بكل ما اوتيت من قر.ف وجلس هو مكانه بكل هدوء كأنه لم يفعل شئ ينتظر منها ان تشتم وتصرخ لكن فاجأته حينما خرجت من المكتب دون ردة فعل لأنه فعلا استطاع كسرها... فلاول مرة في حياتها يقب.لها احد انت.هك حرمة شفت.يها دون رحمة وصلت البيت كالصنم لا تتكلم نامت نوما أشبه بالغيبوبة .. كيف لفتاة في براءتها والتزامها ان يحدث لها هذا..
اما هو يستطعم شفت.يها فهذه اول فتاة يقب.لها رغم علاقاته الى انه لم يقب.ل في حياته اي فتاة
لكنه يشعر بالضيق بسبب فعل هذا معها فلم يأخذ قبل ذلك فتاة غصبا 
وائل: نهار ابوك اسود انت عملت كدة بجد
علي بلامبالاة تستاهل انا اتذنب كطالب من العميد وتيجي تشمت تحمد ربنا ما اغت.صبتهاش 
وائل بضيق: هيا اخت مرات ابن خالي شادي البنات دول مالهمش في حاجة يعني تلاقيها دلوقتي بتاخد مهدأ
علي : دي دخلت الحمام تستفرغ بشكل فظيع وخرجت غير ما دخلت كأنها تهدت ..بقالها اسبوع ما بتجيش عالمحاضرة 
وائل: بس انت اول مرة تبو.س حد 
علي بابتسامه : ومش حتبقى آخر مرة .. تجنن بنت الايه مع اني مش طايقها بس لسة طعمها في بقي
وائل : عقبالي مع اختها .. حموت عليها بنت الايه وهيا ولا هنا ... المشكلة بالماضي الأسود 
علي بضحك  : حب ولا مثال للزوجة الصالحة 
وائل : الاتنين 
علي : طيب بقى باي عندي محاضرة .. 
خرج ذاهب للمحاضرة وهو يدعو ان تكون اليوم موجودة دخل القاعة وبدا بالشرح وعينيه تبحث عنها الى ان وجدها في اخر القاعة تجلس بركن وحدها عينيها على الكتاب لا ترفع عينيها حتى نفختها وثقتها اتهدت يشرح وينظر لها ينتظر منها ان ترفع عينيها ابدا 
لماذا يشعر انها افتقد مشاكستها ومناقرتها 
انتهت المحاضرة وبدأ الطلاب بالخروج وهو ينظر لها تضب اغراضها وتهبط الادراج ينتظر منها ان تأتي وتتحداه بعينيها الفاتنة وما ان وصلت للباب حتى نادى عليها 
علي : آنسة رحمة
توقفت واستدارت له 
علي: لو سمحتي تعالي شويا 
اقتربت منه ورفعت عينيها تنظر له استغرب تلك الكسرة ايوجد فتاة في هذا الزمن يحصل لها هذا من مجرد قب.لة اين تلك النظرة 
علي بندم : رحمة انتي كويسة 
نظرت له قليلا وهمست بألم: اول مرة في حياتي ادعي على حد  ... انت عارف انا قمت الليل ادعي عليك .. انت ضيعت عمري بحاله وانا احافظ على نفسي مش من حقك ده .. انا عمري ما كرهت قدك .. انا صومت الاسبوع اللي فات كله عشان ادعي عليك قبل الإفطار 
كان يستمع لها وهو خائف بشدة ولاول مرة يشعر بالرعب من كلام احد 
نظر لها وهمس بألم: رحمة انا اسف والله انا مش كدة بس انتي خليتي العميد يأنبني مع اني دكتور كفؤ .. انا مستعد لأي حاجة تطلبيها بس بلاش النظرة اللي شايفها بعينك ... انا بجد بجد اسف 
رحمة  : انت ..
علي : انا ابن ..ك.لب وحياة ربنا آسف وندمت من لما شوفتك وانتي خارجة قوليلي اعمل ايه عشان تسامحيني ماحسش اني كسرت بنت ممكن دنيتي كلها تبقى سواد بسبب ده كفاية السواد اللي في حياتي 
نظرت لنظرة الندم في عينيه هزت راسها واستدارت للذهاب 
علي : احم رحمة 
نظرت له باستفهام ليكمل برجاء : ياريت بلاش تدعي عليا بلاش اتسخط قرد وانا مش ناقص شناعة
كان وسيم جدا لذلك نظرت له باستغراب ثم ضحكت 
علي بتيه : ايوة كدة حنتخانق تاني امتى
رحمة : لا يا عم الله يجعل كلامنا خفيف عليك 
علي بضحك: بالعكس الاسبوع اللي فات افتقدت خناقتك كدة كان في طعم للجامعة 
رحمة بتفكير: خلاص افكرلك بحاجة تضايقك 
علي : ههههه وانا مستني .. خلي الضحكة دايما على وشك ما فيش حاجة تستاهل تمحيها 
&&&&
ذهبت تناديه من شقة زوجة اخيه فقد كان برفقة أخيها  لتستمع لحديثه
وائل : انت مش حتهدا غير اما تمسكك 
شادي بضحك : يا ابني نفين خام بشكلها في ايدي .. مش متعودة عالكلام الحلو فبكلمتين بتنسى وبتضحك وبدلعها عالسرير ما تقلقش مفاتيحها كلها في ايدي 
الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام من هنا الرواية موجودة كاملة في جروب الواتساب من هنا الرواية موجودة كاملة في تطبيقنا من هنا
وقفت تستمع لكلام زوجها بصدمة غير مستوعبة 
" يا ابني مراتي هبلة خام انا بشكلها في ايدي وحدة مالهاش تجارب يعني بكلمة بيغمى عليها بتصعبن شويا بحب فيها شويتين بتنسى كل الزعل ... وبالسرير بكمل الدلع فتقع في غرامي اكتر وهكذا ما تقلقش عليا"
وائل : يعني انت ما بتحبهاش
شادي : اممم بحبها بس مش قادر اكتفي فيها بحب البيضة والسمرة والشقرة
وائل : ولو في يوم بعدت واتطلقت 
شادي بقلق : مش حيحصل نفين بتاعتي لاخر يوم في عمري
وائل : اشمعني هيا من دون كل اللي عرفتهم 
شادي : تعبتني سنة بجري وراها لما تشويت فقولت هيا
وائل : ههههه فكرتني في اغنية ترند هاليومين ... طب اقولك 
شادي بضحك وغناء : كانت غالية بس معايا هادية كانت صعبة بس معايا سهلة كانت جامدة بس معايا هادية 
وائل : اديلوا يا شوشو نهايتك سودة 
شادي وهو ذاهب للخارج : تؤ نهايتي بيضة اما تخلفلي بنت شبهها تربطها فيا العمر كله 
كانت ركضت لشقتها تستوعب ما سمعت .. هل يرى حبها له وثقتها فيه غباء .. هل براءتها وعدم خبرتها في الرجال وكذبهم وتزيفيهم عيب فيها هل يستغل ذلك في كذبه والجري وراء شهو.اته والعودة لها 
نفين بدموع : وحياة ربنا لأخليك تلف حوالين نفسك يا شادي ...
سمعته صوته في الخارج نامت وغطت نفسها 
شادي بضيق: نيفو مش وقت نوم وحشاني اوي 
اقترب منها واصبحت يده تمشي على جس.دها ويقب.لها من عنقها وشفت.يها.. لكنها كانت كقطعة ثلج لا تبدي اي رد فعل 
شادي باستغراب : نفين مالك 
نفين بضيق: ما فيش تعبانة 
شادي : من امتى بتبقي كدة معايا 
نفين بحدة : ايه تعبانة زي الناس ايه حرام 
شادي بحنان : خلاص يا حبيبي نامي حقك عليا
غطت وجهها مرة أخرى تبكي بشدة على حظها 
في اليوم التالي طلبت منه الذهاب لبيت أهلها والنوم هناك وافق لكنها كانت تجلس في عالم آخر
رحمة : ايه مزعلك ولا ايه مالك 
هناء : ايوة يا نيفو مش معانا خالص
نفين ؛ عادي خناقة عادي 
رحمة بهزار : جربتي الصوت الشتوي
نفين : ايه الصوت الشتوي 
هناء بضحك : انتي تقوليله ياااا استاذ بالتفخيم شادي 
رحمة : ايوة واوعك تكلمي وانتي حافية .. ليه بقى 
نفين بضحك : ايوة ليه 
رحمة : عشان الكلام حيخرج من رجلك وانتي لابسة بخرج من قلبك 
ضحكت نفين بشدة على كلامهم وهمست : ايه الهبل ده 
رحمة: دي وحدة اسمها ياسمين هبل .. واوعك تتنفسي وجوزك قاعد جمبك 
نفين : لا والله واعمل ايه 
هناء : تكتمي نفسك لغاية ما تروحي الجنة على طول 
نفين : الكلام ده بجد هيا قالت كدة
رحمة: فكك منها دي وحدة عايزة عريس فبتعمل تسويق واعلان 
دخل عليهم عمر اخيهم 
عمر : اهلا ... وقبل ان يكمل لاحظ نفين 
عمر بابتسامه: ازيك يا نيفو وحشاني
نفين بابتسامه ساحرة : اهلا يا عمر عامل ايه يا حضرة الظابط 
عمر : ماشي حالي .. انتي اللي ما بقتيش تسألي 
نفين باحراج: احم الدنيا تلاهي
نظر لها قليلا ثم همس بألم حاول اخفاءه: بس يارب تكون التلاهي مخلياكي مبسوطة 
نفين بابتسامه : اهي ماشية
عمر بضيق : مبسوطة يا نفين 
نفين : حاول تنسى يا عمر .. انسى اني تجوزته وانت رافض واستنيت تسافر وصممت على الجواز انسى
عمر : هه انسى ... لو كان يستاهل كان نسيت انتي تجوزتي واحد مافيش وحدة معرفهاش ... ولسة في حاجات حتتكشف تاني وانتي مصممة انك حتقدري تغيري بس اللي لاحظته انك انطفيتي ودبلتي واللي متأكد منه لو يرجع الزمن مش حتوافقي عليه 
اخفضت رأسها تبكي لتحضتنها هناء بدموع فكل منهم قلبه سبب ألمه 
خرج عمر وهو يضرب رأسه لتهبط دموعه بسبب وجع قلبه 
&&&& 
رحمة & علي
دخل علي المحاضرة وجدها في المقعد الأول وجهها افضل بكثير 
ابتسم لها اخفضت رأسها بالكتاب 
بدأ علي يشرح وحاولت الاستيعاب لكن دون فائدة لاحظ علي حزنها ودمعة هبطت منها .. 
انهى المحاضرة قبل موعدها فقلبه انشغل عليها 
وبدأ الجميع بالخروج وهي تحاول كتابة اي شئ لاستيعاب الدرس اقترب منها علي بقلق وهمس : رحمة انتي كويسة 
رحمة: اه كويسة 
علي : بتعيطي ليه 
رحمة : ما فيش
علي: مش حاضغط عليكي بس اي مساعدة انا موجود 
أدار وجهه ليذهب ليأتيها صوتها الباكي
رحمة: دكتور علي
علي بحنان : سامعك 
رحمة : ينفع اطلب منك طلب
نظر لها بانتباه لتكمل بصوت حاولت أن يكون طبيعيا: انا بالأسبوع اللي غيبت فيه حضرتك شرحت كتير المحاضرة اللي فاتت كانت مبنية عاللي قبل حاولت افهمما ما عرفتش ودي كمان مبينة على اللي فات وانا حاسة حالي تايهة مش فاهمة حاجة 
علي بضحك : وهو ده اللي مخليكي كدة .. قلقتيني طيب تحبي اشرحلك هنا 
هزت راسها بلا
علي : طيب بالمكتب عندي
رحمة بقلق : احم لا
علي بضحك : خلاص في البيت عندي .. اصل ماما عيانة ونفسها تشوفك
رحمة بضحك : واروح الاقي ماما فعلا
ضحك علي بقوة جعلت رحمة تتوه في وسامته وهمس : وانتي مش عايزة تيجي تلاقي ماما ولا ايه
رحمة : ههههه لا ماما ولا بابا انا فاهمة الدرس مية مية 
علي : ما تقلقيش يا رحمة روحي دلوقتي على محاضراتك وحنلاقي حل اكيد 
ابتسمت رحمة وهمست : متشكرة اوي 
هز رأسه وذهب وعقله قد انشغل في تلك العينين الفاتنة 
علي : برضو كان لازم تغطي عينيها 
وبعد يومان في موعد المحاضرة كانت قد تأخرت قليلا دخل ولم يجدها شعر بضيق شديد كان سينهي المحاضرة لكنه ابتسم حينما دخلت نظر لها كانت قد ارتدت فستان طويل بلون عينيها وحجاب اوف وايت كأنه امام أجمل فتاة في العالم 
رحمة : ينفع ادخل يا دكتور 
علي بتماسك : ايوة تفضلي
علي لنفسه؛ وبعدين بقى انا شكلي حاستقيل قبل ما اتمسك بقضية اغتص"اب 
علي : في طلاب كتير كلموني مش فاهمين كام درس من اللي فات فانا حشرحه دلوقتي من البداية وحكمله في محاضرة تعويضية بكرة للي حابب يجي 
شعرت بنفسها تحلق بالسماء سعيدة جدا كأنها تطير ابتسمت بشكر نظر لها قليلا وبدا بالشرح وهي منتبهه جدا وتسجل كل الملاحظات 
احدى الفتيات بالخلف : اول مرة يعيد حاجة كنا بنترجاه يعيد المسألة كان يقول شرحي واضح ايه اللي غيره 
كانت تستمع لهم رحمة باستغراب ومفاجأة وبعد وقت انتهت المحاضرة كانت فهمت كثيرا
اقتربت منه وهمست بسعادة: متشكرة اوي اوي 
علي : ما فيش داعي للشكر انا السبب بغيابك يارب تكوني فهمتي 
رحمة: اوي .. بس بكرة حتعطي محاضرة مخصوص عشان تكمل 
علي: عشان ما تعيطيش حاعطي مش خسارة في العيون دي 
رحمة : احم 
علي : قصدي عشان ما تدعيش عليا بقيام الليل
رحمة: انا ما دعيتش عليك 
نظر لها باستغراب لتكمل هيا بخجل: انا دعيتلك بالهداية بس والله ما دعيت عليك 
علي : انا حاضايقك كل شويا عشان تدعيلي بالهداية
رحمة بامتنان : انت ساعدتني اوي بانك تعيد الشرح فاكيد حدعيلك دايما
علي : رحمة بجد اعتبري ليكي اخ هنا اي حاجة انا موجود 
نظرا لبعض قليلا لتقطع هيا الصمت : متشكرة اوي عن اذنك يا دكتور 
علي؛ اول مرة اشوفك لابسة فستان
رحمة : دي نفين اختي 
علي : مرات شادي
نظرت له باستغراب ليهمس: اعرف شادي وبالصدفة عرفت انها اختك بس حاولي ما تلبسيش اللون ده
رحمة باستغراب : ليه وحش 
علي : اصل عينكي فتنة بدون ما تلبسي على لونهم
كادت تذوب من الخجل لتركض للخارج وهو ينظر لها باستغراب وما سبب انجذابه لها 
&&&&
تقف تصمم ديكور المشهد التالي ...
اقترب منها زين وهمس : هناء 
وما ان رأته مشت بسرعة لحقها ووقف امامها وهمس بتعب : هناء اسمعيني انا اسف انا بقالي اسبوع بحاول اتأسف وبجري وراكي عملتيلي بلوك ومش عارف اوصلك بتخلصي محاضرة بتختفي وبتخلصي شغل وبتختفي والنبي خلاص كانت ذلة لسان انا عمري ما تجننت عشان حد يسامحني زي كدة خلاص ليه قلبك اسود كدة
هناء بهدوء ؛ عايز ايه دلوقتي
زين برجاء : تسامحيني
هناء؛ سامحتك
زين بابتسامه : الحمد الله
هناء : بس برضو مش عايزة ارجع اكلمك ولا اتعامل معاك حنرجع زي ما كنا قبل شهرين 
زين بحزن : هناء والله ما عارف اتعامل على انك مش موجودة والله زعلك انا زعلان اضعافه اني خليتك تضايقي فرصة اخيرة كفاية قسوة
اقتربت منه كثيرا ونظرت له وهمست : انت اتهمتني في أخلاقي يا استاذ زين ... ومش كل الغلط بيتسامح فيه عن اذنك 
تركته وذهبت وهو يقف ينظر لاثرها بحزن شديد فقد فعل كل شئ لتسامحه لكنها ترفض 
شهد لمساعدتها : مين دي اللي بجري وراها ولازق فيها
علا : دي مهندسة الديكور
شهد : البنت دي مش طايقاها من يوم العصير 
علا : انا اقولك ازاي تزحلقيها
شهد : اتكلمي 
بدأ يصور المشاهد وهو في عالم آخر يركز بالمشهد بصعوبة 
المخرج : ايه يا زين بقالنا ساعة بنعيد بالمشهد في ايه 
نظر لها بألم لا يعلم سبب اشتياقه للكلام معها 
اخفضت هناء رأسها بسعادة فحاله يدل على ان في داخله شئ لها 
زين : انا تعبان شويا ينفع نأجل ساعة بس 
المخرج : تمام تفضل
ذهب وجلس على أحد الكراسي يفرك رأسه يشتاقها بشدة ولأول مرة يهتم لاحد 
اقتربت منه بهدوء وهمست : عفكرة لازم تهتم بشغلك افصل بين ده وده 
زين بتعب : تصدقي لو قولتلك حاسس حياتي وقفت عليكي
شعرت بهبوط في قلبها وتوتر شديد 
هناء : كل واحد بيغلط يدفع تمن اخطاءه عادي 
زين : التمن كبير اوي لو كنت اعرف انه ده التمن كنت قصيت لساني ساعتها
نظرا لبعض قليلا لو ان الزمن يتوقف
زين : هناء سامحيني نرجع صحاب عادي بس اني اعتبرك مش موجودة مش قادر اسف 
سكتت ولم تجب وهو ينظر لها برجاء وهي تنظر له بحب حتى سمعا صوت شهد تصرخ
زين : في ايه
شهد : الانسيال بتاعي والخاتم مش لاقياهم 
زين : اهدي حيروحوا فين
شهد : اهدى انت عارف تمنهم كام 
زين : اهدي حندور عليهم 
شهد بصراخ ؛ انا عايز افتش كل اللي موجودين هنا
المخرج : طيب اهدي نادى على احد الموجودين وبدؤوا بتفتيش الجميع حتى وصل اليها وقبل ان يضع يده على هناء كان يد زين تمسكه بقوة 
المخرج : في ايه يا زين
زين بعصبية : ايدك ما تلمسهاش ...علا تعالي فتشيها وفتشي شنطتها 
ابتسمت هناء بسعادة وبدأت علا بتفتشيها ثم حقيبتها وكانت المفاجأة اخرجتهم من حقيبتها
_انا تسرقت الانسيال والخاتم بتوعي مش ملقياهم 
بدؤا في تفتيش الموجودين ليخرجوهم من حقيبة هناء 
هناء بصدمة  : ايه ده .. ايه اللي جابهم في شنطتي
شهد بسخرية : مشيوا يا قلبي.. وعاملالي فيها محجبة طيب راعي الحجاب اللي انتي لابساه
هناء بدموع : والله ما سرقتهم زين انا ما سرقتش والله العظيم ما سرقت
شهد باستهزاء  : قالوا للحرامي احلف
المخرج عادل : كدة يا هناء وثقت فيكي وشغلتك .. انا حسلمك للبوليس عشان تتأدبي
كانت تنظر لزين تنتظر منه ان يتكلم 
زين : خلصتوا ؟؟ 
امسك يدها وجعلها خلفه وهمس : اللي عايز يتكلم يتكلم معايا انا
عادل : انا ححبسها عشان تتعلم تسرق الفنانة شهد 
زين : امممم .. طيب انا حسلمها بنفسي للبوليس بس عايز اتأكد من حاجة 
عادل  : تتأكد من ايه ما احنا طايلنيهم من شنطتها 
كانت هناء تبكي بشدة جعلت قلبه ينشطر نصفين 
زين : يعني لو كنا طولناهم من الجاكيت بتاعك اللي عالكرسي هناك كنت حتكون انت السارق
امسك يد هناء وذهب إلى غرفة الكاميرات 
شهد بتوتر  : احم خلاص يا جماعة ما تكبروش الموضوع انا مسامحاها
زين : لا يا شوشو هانم لازم اجبلك حقك حتأكد عشان اقسم بالله ما حرحمه اللي لي يد 
بدأ في تشغيل الكاميرات وشهد تنتفض بقلق حتى ظهرت علا تضعهم في حقيبة هناء 
نظر لها بعينين كالدم  وبدأت علا ترجع للخلف 
علا بتوتر وهي تنظر لشهد : انا انا .. انا ماليش ذنب شهد هانم اللي قالتلي
شهد بتلبك : دي كدابة وانا حقولك ليه
علا : اه والله العظيم هيا اللي قالتلي
صفعها زين بقوة حتى بدات تنزف من انفها 
زين بحدة : انا بقى مش مكمل الفيلم 
عادل بصدمة : ايه اللي انت بتقولوا يا زين ... مش حتكمل الفيلم عشان بنت زي دي 
زين بصراخ : اتكلم كويس .. بنت محترمة في حالها بتشتغل بادبها 
نظر لشهد باشمئزاز واكمل : بس مش سايبنها في حالها عملت ليكي ايه افهم .. انا حامشي ولما تتأسفوا ليها وتسامحكوا ابقى اجي .. وان رفضت تكمل شغل بالمكان انا برضو مش حكمل فاهمين 
كانت تستمع له وتبكي بشدة لكن قلبها اكثر من سعيد 
امسك يدها وخرج وصعد برفقتها في سيارته وقاد حتى وصل البحر ووقف امامه وهي ما زالت تبكي 
اغمض عينيه وتنهد بتعب : مش كفاية.. عينيكي تعبت وصراحة حرام تعيط .. صح بتحلو اكتر بس حرام 
هناء : ليه كل ده
زين : غيرة وحقد .. لانها كلها صناعي وتجميل شافت بنت جميلة من برة ومن جوة نضيفة يعني المفروض تفرحي انك احسن منهم العالم ده كدة
هناء : انت لو ما اثبتش براءتي كنت حاتسجن
زين : انا جمبك يا هناء خلاص كفاية عياط قلبي وجعني اوي 
نظرا لبعض طويلا والصمت يسود المكان 
زين : تصدقي عايزة اشكر شهد
نظرت له هناء باستغراب ليهمس : اصلك رجعتي كلمتيني بعد ما تعبتي قلبي
هناء بابتسامه  : ما انا مش حارجع اكلمك 
زين  : لا والله خلاص حارجع اسلمك للبوليس
ضحك بهمس ليقترب منها ويزيل دموعها باصبعه ويهمس : اضحكي خلي الشمس تطلع..  انتي ليك اخت في الجامعة يا هناء
هناء : ايوة رحمة ليه
زين : اصلي عندها كوبي من عينيكي
هناء : وانت بتدقق في ملامح كل بنت شويا بقى
زين بضحك : لا والله كنت عند العميد وكانت هناك.. انا بقول ما تغطوش شعركو غطوا عينكو
هناء بخجل : انت بتعاكس بقى
زين بضحك : لا بجد وارثينهم من بابا ولا ماما
هناء  : من ماما احنا ال٣ خوات 
زين : يعني في كمان قمر ... اممم ما فيش اخوة
هناء : في عمر بس اخويا من بابا عشان كدة ما خدش لون العيون
زين : ربنا يخليكو لبعض ... يلا تحبي تتغدي فين
هناء: لا حامشي اتأخرت .. عندنا امتحان بكرة حبعتلك التلخيص ان عايزني ارجع اكلمك تحفظه كويس 
زين : ححفظه بصم ..
هناء : احم ... يلا سلام 
كانت ستفتح الباب لتجده اغلق الأمان 
زين بابتسامه: سلام قال  ... هاتي اجرة التاكسي انا حوصلك 
وبالفعل قام بتوصيلها ودفعت له الأجرة امسك النقود وابتسم اخرج قلم وهمس : اكتبلي ذكرى 
هناء: ههه انت الفنان مش انا 
زين : يكون ليا الشرف لو مضيتيلي عليها 
بالفعل مضت عليها اخذها وابتسم 
زين : ضروري تحضري حفلة الجامعة انا حغني فيها 
هزت راسها وهبطت من سيارته وسعادة الكون في قلبها
&&&
كلامه يرن في اذنها لكنها ستتمسك به هيا من تحدت نفسها انها ستغيره وهيا من ورطت نفسها بهذا 
لكنها تعبت كثيرا 
شادي : ايه بقالي ساعة بكلمك ايه يا قلبي مالك
نفين : تعبانة شويا ... بابا عازمني عالعشا ينفع اروح 
شادي : وحتنامي هناك 
نفين : ايوة عايزة اسهر مع البنات 
شادي بضيق: وسي عمر
نفين: قولتلك مليون مرة عمر اخويا اخويا بعدين استأجر برة وما بيجيش غير قليل ريح دماغك 
شادي " ماشي ي قلبي ما تعصبيش خلاص 
قام بايصالها وسهرت مع خواتها حتى جاء عمر
نظر لها قليلا وهمس باشتياق ؛ ازيك يا نيفو
نفين : كويسة يا عمورة عامل ايه
عمر : الحمد الله حاسلم على بابا وجاي .
دخل وسلم على والده مصطفى وزوجته نورا
نورا بدموع : مش حاترجع تعيش معانا
عمر بجمود: انا مرتاح كدة عن اذنك 
نورا  : مش حتسامحني يا ابني 
عمر بحزن : مش ابنك ابنك انا امي ماتت .. 
نورا  : لا انا امك غصب عنك الام اللي بتربي
عمر: والام اللي تكسر قلب ابنها وتجوز حبيبة عمرو واكتر حد بتمناه في الدنيا 
نورا : لما اعرف انها بتحب حد تاني يبقى اكسر قلبك احسن ما اعذبك حياتك كلها عشان ما بتحبكش
عمر بدموع : بس انا بحبها ... بحبها اوي مش قادر احب غيرها كنت حخليها تحبني ربنا يسامحك بس انا عمري ما حسامحكو .. 
تركهم وخرج بدموع عينيه حتى لا يبقى معها في نفس المكان 
قررت نفين ان تعود للبيت والكلام معه ربما استطاعت 
جهزت له حفلة خاصة وجلست تنتظره وقررت ان تكفيه عن غيرها 
سمعت صوت الباب يفتح ركضت تراه لتتفاجئ به يدخل وفي يده فتاة شبه عا.رية 
&&&&
كان دكتور علي رزينا وهادئا ... من الصعب ان يبدي مشاعره.. 
يعطي المحاضرات بالجامعة لكن تلك العيون لا تفارقه .. لماذا هذه الفتاة الوحيدة التي علقت في دماغه ايعقل لانها تحدته 
ينتظر محاضرتها بفارغ الصبر ليجد نفسه دون وعي قد قام بطلب تغيير جدوله وتبيدل مادة اخرى لتدريسها له 
كانت تجلس تنتظر دكتور مادتها لتتفاجئ بدكتور علي يدخل القاعة 
علي بابتسامه  : انا حعطي بدال دكتور رحيم المادة دي عشان حصل تغيير كدة 
نظرت له بتفاجئ لا تدري بماذا شعرت بالخوف بالقلق بالسعادة ... 
بدأ يشرح وكان شرحه سلسا بسيطا تفاجئ بها تسأله اسئلة تدل على ذكاءه وان سأل تجيب أجابة نموذجية لو ان الوقت يطول اكثر .. 
عند انتهاء المحاضرة بدا الجميع بالخروج كان ينظر لها بطرف عينيه 
علي : انسة رحمة
استدارت له رحمة واقتربت منه بتوتر لماذا قربه يقلقها 
علي بتوتر : بصي انا عندي مركز بعطي في دورات لتطوير الدكتور الصيدلي وصناعة مركبات وكدة يمكن سمعتي فيه مركز السمري سنتر
رحمة بانتباه : ايوة طبعا ده اكبر مركز انا بتابع دوراته عالانترنت بصراحة حاجة ممتازة اوي
كل تركيزه على تلك الشفت.ين اللتان لن ينسى طعمهم اغمض عينيه يحاول استجماع نفسهم ورائحتها كالاطفال تفقده عقله 
علي : المهم هلا انا كنت عايز حد يشتغل معايا ينظم يتعلم مني ويعيد الشرح لجروب تاني .. فلاحظت انك ممتازة اوي وحابة تتعلمي فلو تحبي تشتغلي بالمركز وده مش حيأثر على دراستك بالعكس حيفيدك 
رحمة بسعادة ولهفة: طبعا موافقة حضرتك دكتور رائع والدورات اللي بعطيها مشرفين اتعلموا منك فخمة فحيكون ليا الشرف اكيد 
علي بابتسامه  : متشكر جدا خلاص ممكن تبدأي من بكرة 
أعطاها الكرت واكمل  : ده العنوان والارقام 
رحمة: ان شاء الله شكرا لثقتك عن اذنك 
علي : آنسة رحمة 
نظرت له بانتباه ليهمس: هو انتي بتحطي بيرفن
رفعت يدها تشتم نفسها وقالت ببراءة  : لا طبعا ايما امرأة استعطرت فخرجت على قوم فشموا ريحها فقد ز.نت 
علي باستغراب: بس يعني ياريت ما تضايقيش من كلامي ريحتك دي ريحة بيبي ايه معطر ملابس
رحمة بخجل  : لا ما بستخمدش اي معطر .. دي ريحتي انا 
نظر لها بصدمة ولوجهها الذي أصبح بلون الدم من شدة الخجل وهمس : احم ما شاء الله ممكن تحطي كاز تغطي عالريحة
نظرت له بصدمة لتضحك بقوة وهو ايضا ضحك بصوته كله ونظر لها بتيه كيف لم ينتبه لتلك البراءه 
رحمة : كاز .. ما ينفعش بنزين 
علي  : اي حاجة تغطي بقى 
رحمة: خلاص ححاول عن اذنك 
بدأ بالعمل معه بالمركز وكانت مقابلات كثيره يشرح لها كيفية العمل وهي تنظر له بانتباه 
علي : اللاب ده زي ما فهمتك عليه الدورات والفيديوهات حتخلي معاكي حتواصل معاكي واقولك كل يوم حنعمل ايه
رحمة: تمام 
علي: ما اتفقناش عالراتب
رحمة بخجل : راتب ؟؟ انا ما جاش في بالي الموضوع ده
علي بضحك : يعني حتشتغلي صدقة كدة ربنا يكتر من امثالك متشكر ... بجد عايزة كام 
رحمة: منا حستفيد انا كمان فعادي 
علي : ايوة بس حنتعبك معانا وحتعطي معانا اسمعي انتي حيكون ليكي نسبة بكل جروب تعطي ايه رايك
رحمة بخجل: لا ده كدة كتير
علي : لا ده حقك اثبتي شطارتك ونافسيني يا قمر 
رحمة : ان شاء الله 
كان يعطي الدورة لجروب وهيا تعطي للباقي بعدما تتعلم منه كان يستغرب استعيابها وتفوقها على نفسها خلال شهرين كانت متعلمة معظم الدورات تعمل بجد دون توقف
علي: انا فخور جدا فيكي يا رحمة برافو 
رحمة بخجل : تعليمك يا دكتور 
علي: انا حامشي دلوقتي خلصتي ممكن اوصلك 
رحمة: لا لازم ابعت المسجات والجدول 
علي: حاولي ما تتأخريش كلميني لما تمشي 
رحمة: تمام 
بدأت تعمل ونسيت نفسها وبدأ الجميع بالذهاب 
رحمة : ييي انا تأخرت اوي حامشي 
ذهبت للخروج لكنها وجدت الباب مغلق من الخارج
تنتظره وقد جهزت له حفلة بسيطة كان يظن انها في بيت أهلها لتتفاجأ به يفتح الباب وفي يده فتاة شبه عا'رية 
سمعت صوت مفاتيحه ركضت له بابتسامه 
نفين : دودو انت .... 
لتشهق مما رأت يق.بل فتاة بشغف تركها بصدمة بعد ان سمع صوتها 
تنظر له غير مصدقة عينيها ايعقل ان قذا.رته جعلته يجبلها لبيتها ... هربت الفتاة 
وظلت تلك البريئة تحاول استيعاب ما رأت 
هبطت دموعه بغزارة على ألمها ومنظرها التي كأنها رأت ملك الموت 
شادي بدموع وهو يقترب : نفين أنا أنا
نفين بابتسامه  : انت زبا"لة 
اغمض عينيه وهمس برجاء: فرصة اخيرة عشان خاطري 
جلست على الاريكة ووضعت قدم فوق الأخرى تستمع لتلك الاسطوانة لكنه ولأول مرة يخاف بشدة من تركها
شادي بدموع : انا اسف اسف عارف ما فيش كلام يبرر اللي عملته بس انا بحبك اوي غصب عني نفين انتي ساكتة ليه ... نفين اتكلمي 
نفين بضحك : وايه كمان 
شادي : نفين انتي حتسامحيني صح وانا اخر مرة
نفين بضحك  : ههههه فاضل جزء بسيط
شادي بعدم فهم: ايه
نفين  : السرير...
شادي : مش فاهم 
نفين ؛ يا ابني نفين دي هبلة خام بشكلها على ايدي بكلمتين اضحك عليها وبالسرير بدلعها فبتنسى ... 
نظر لها بصدمو وخزي واخفض رأسه 
نفين : قولت الكلمتين فاضل السرير 
شادي بدموع شديدة فهو يعلم ان سبب تماسكها ألم وقهر : انا انا زبا"لة وكل.ب بس سامحيني والله العظيم ما اعيدها 
قامت من مكانها وتحزمت وشغلت الأغنية التي كان يغنيها مع وائل 
نفين: طب اقولك كانت غالية بس معايا هادية كانت صعبة بس معايا سهلة كانت جامدة بس معايا سايبة 
اقترب منها وامسكها بقوة وضمها بقوة وقال بانهيار : عيطي اصرخي ما تعمليش كدة ..  نفين اوعك يحصلك حاجة انا اموت والله العظيم بعشقك 
لترتخي يديها نظر لها بصدمة ليجدها فقدت وعيها ركض بها إلى السرير و اتصل بالطبيب وهو يبكي بخزي على ما فعل بتلك البريئة فتاة أنقى ما يكون أحبته بصدق لم تحزنه يوما ماذا فعل لها بالمقابل .. لم تشتكي لأحد منه لم تخبر احد بقذارته 
شادي ببكاء شديد : فوقي وانا اخر مرة حافضل عند رجلك نفين انا حموت ان حصلك حاجة 
الدكتور : انهيار عصبي اعطيناها مهدأ حتصحى دايخة شويا حتجيب الدوا اللي هنا وان شاء الله حتبقى كويسة 
هز رأسه وقب.ل جبينها بحب وخرج يجلب الدواء ..
بدات تستيقظ نظر لها بحب وهمس : عاملة ايه 
نظرت له ولم تجيب 
شادي : نفين سامحيني آخر فرصة والله اخر مرة 
بقيت يومين في سريرها كأنها في عالم آخر تفكر في مصيرها وماذا فعلت بنفسها وهو فقط يتوسل لها أن تسامحه لكنها كأنها لم تسمعه 
كانت تقف تمشط شعرها تفكر كيف تخلص نفسها من هذا الشيطان حتى جاء وفي يده شريط منع حمل 
شادي بعينين كالدم : ايه ده ... ده بيعمل في بيتي ايه
نظرت لحاله بخوف ولم تجيب 
شادي بصراخ : يعني شايفاني بتشقلب على عيل مش عايزة تحملي مني ليه ... قولتلك ده اللي حيغيرني سنة ونص بتصبري فيا وانتي بتلعبي فيا
اقترب منها كوحش مفترس وهي ترجع للخلف بخوف صفعها بقوة وهمس من بين اسنانه : حخليكي تشوفي نار جهنم عالارض يا نفين 
صفعها مرة أخرى لتسقط على الأرض بقوة شديدة وخبط رأسها بحافة الطاولة
شادي بصراخ : نفييييين 
طار بها إلى المشفى وبعد وقت طويل خرج الطبيب وهمس  : للاسف البيبي نزل 
&&&&
ظل طول الليل يدرس رغم تعبه ونعاسه حتى انتهى وصل منهك جدا 
هناء : مالك .. 
زين : صداع مش قادر ارفع راسي 
هناء بقلق : تروح المستشفى 
زين :  لا مش مستاهلة بس ما نمتش
هناء بغيظ : اكيد بتراجع بالفيلم ما فيش فايدة فيك انت ...
زين ؛ اهدي اهدي بتوجاز .. كنت اراجع للامتحان 
هناء باستغراب: معقول غريبة.. ايه اللي غيرك
زين بابتسامه: أصل في وحدة قالتلي امبارح ان ما حفظتش مش حكلمك وانا ما صدقت أصالحها
نظرت له بعدم فهم : وحدة مين دي .. اه انا دي ... انا حاروح المحاضرة انا حامشي انا مشيت 
ركضت بسرعة من امامه وتركته يضحك بشدة على منظرها وتلعثمها 
بدأ يقدم الاختبار وكانت الإمتحان سهلا لانه درس نظر لها بابتسامه وبعد الانتهاء خرجوا سويا 
زين : دلوقتي 
هناء بمقاطعة  : انت تمشي تنام عشان شكلك تعبان اوي 
زين بابتسامه: لما بشوفك بيروح اي تعب
هناء بتوتر : زين بلاش الكلام ده
زين : طيب تعالي نقعد ٥ دقايق وحامشي انام 
جلسوا سويا ليهمس زين : حتروحي الشغل اكيد
هناء بابتسامه: اكيد المخرج جالي لغاية هنا الصبح تأسف وترجاني انسى موضوع شهد لانها مش حتتأسف ومش عايز يخسر الفيلم .. انا متشكرة اوي يا زين 
نظرا لبعض طويلا ... ثم همس : تشكريني على ايه مافيش بينا الكلام ده انا في ضهرك دايما يا هناء 
اخرج سيجارة لتسحبها منه 
زين : ايه مصدع
هناء : فطرت
هز رأسه بالنفي 
هناء : تفطر الاول بعدين نشوف موضوع السجاير واساسا حتبطله 
زين بصدمة: ابطله مستحيل 
هناء : مستحيل ليه .. تضيع فلوس وصحة علفاضي مش بيلزم
زين باصطناع البكاء : مش حاقدر 
هناء: انت حتخفف شويا شويا ...بعدين انا بتخنق من ريحته 
زين : اما نكون سوا مش حادخن
هناء : برضو حيكون ريحتك دخان 
زين : اهئ اهئ ماشي حخفف بس بالراحة
هناء : على مهلك يلا عالنوم بقى .. 
زين بضحك : حاضر قومي حوصلك 
هناء : عمر حيوصلني 
زين بضيق  : عمر ؟؟ عمر مين هو في عمر 
هناء : ايه في عمر دي ؟؟ 
زين بغضب : هناء مين زفت ده اللي حيوصلك 
قامت من مكانها تريد الذهاب امسكها 
هناء بعصبية: زين ايدي .. مالكش دعوة يكون مين ما يكون 
زين بهدوء ؛ مين عمر ده عشان خاطري اتكلمي
هناء بغيظ : خطيبي ارتحت 
&&
انتهت من عملها وارادت الذهاب لتتفاجئ بالباب مغلق من الخارج ...
ذهبت انفاسها وشعرت برعب شديد حاولت فتحه دون فائدة بحثت عن هاتفها وهي تبكي بانهيار من شدة الخوف 
كان يجلس مع عائلته يسمعهم بصمت الجو الذي لا يطيقه لينتبه لهاتفه يرن ابتسم تلقائيا واجاب باستغراب: رحمة انتي لسة ما روحتيش 
رحمة ببكاء شديد : الباب مش بيفتح 
لم يجد نفسه الا وهو يركض للخارج 
علي بقلق : رحمة ما تخافيش انا مسافة الطريق ما تقلقيش 
لم يجد منها الا صوت بكاءها 
علي : رحمة اهدي انا جاي 
رحمة: انا خايفة اوي
علي: ما تخافيش يا حبيبتي انا جاي اهدي كدة واقرأي قرآن وادعي كدة انا جاي على طول
رحمة: يارب يارب 
علي : ايوة كدة انا مش حتأخر ... بس انا معيش مفتاح 
رحمة  : ايه .. بكت بشكل اكبر
علي : مش انا اللي بفتح طيب اهدي كدة حجيبه والله ما تأخر ثقي فيا عشان خاطري انا معاكي اهو
رحمة: النور قطع حاسة حالي حموت 
علي برعب: ايه تموتي اهدي مش حيحصلك حاجة والله اوعدك 
طار الى منزل الحارس الذي يفتح المركز وطار اليها وهو ما زال معها على الخط 
حتى وصل واغلق ا  لخط وركض الى الباب وفتحه كانت متكورة على الارض ركض اليها وضمها برعب وهيا ما زالت متكورة ترجف بشدة 
علي : اهدي اهدي انا هنا اهدي 
زادت من ضمه وبكت بشدة وهي ترجف 
ملس على رأسها بحنان وهمس وهو يضمها : خلاص يا قلبي اهدي خلاص انا جيت 
بقيت على وضعها هذا في حضنه وهو يرتعب عليها حتى هدأت 
ابتعدت قليلا ونظرت له وهمست ووجهها احمر من شدة البكاء وشف.تيها ترتعش : انا بقيت كويسة 
علي: انتي بقيتي كويسة انا قطعت الخلف
فرد نفسه على الأرض وتنهد : انتي ليه ضايلة لحد دلوقتي 
رحمة : ما انتبهتش للوقت كنت عايز اخلص الجدول 
علي : جدول ؟؟ يتحر.ق انا مش قادر التم على اعصابي
رحمة بخجل : وليه خفت كل ده 
علي بهزار  : تنسيش المركز ده بتاعي بلاش يحصلك حاجة ألبس انا
رحمة بضحك : كنت حكتب وصية علي السمري مالوش ذنب 
علي : ههههه اذا كان كدة اتكلي عالله .. حامشي انا واسكر عليكي تاني 
قام ليذهب قامت من مكانها بسرعة واحتضنته بخوف : لا انا حخاف ابقى لوحدي 
يدق قلبه بطريقة رهيبة ابتعد قليلا ونظرا لبعض عن قرب ابتلع ريقه وهو ينظر لشفت.يها الحمراء ولأول مرة يتمنى ان يقب.ل أحد وخصوصا انه لم ينسى طعمهم زادت انفاسه وشعر انه على وشك أكلها 
ابتعد قليلا وهمس بهزار  : اسيبك ايه .. بلاش يحسبوكي عليا نفر
رحمة  : نفر ؟؟ ليه انا مش نفر
علي بغمز : لا قمر 
رحمة  : احم... انا تأخرت يلا نمشي
علي  : احسن برضو انا ماسك نفسي بالعافيه 
رحمة بعدم فهم  : عن ايه
نظر لشفت.يها وهمس : عايز اروح انام نعست 
رحمة  : احم ماشي
صعد بسيارته ليتفاجأ بها توقف تاكسي
هبط مرة أخرى وهمس : انتي يا بت هبلة اركبي 
رحمة : مش عايزة اتعبك
علي بضحك : يعني ممرمطاني ومش عايزة تتعبيني 
ضحكت وصعدت معه 
علي : خلي المفتاح ده معاكي .. وبعد كدة مش حامشي غير اما تأكد انك مشيتي
رحمة: متشكرة اوي يا دكتور تعبتك 
علي بحنان : انتي غالية عندي اوي يا رحمة كان نفسي يبقى ليا اخت بنت نتخانق ونهزر واهو بقى عندي 
رحمة بامتنان : متشكرة 
ابتسم لها وهي ذهبت إلى المنزل وقلبها لا تدري ما أصابه 
بعد كام يوم .. 
ميرا : واخيرا يا علي تخطبنا انا مبسوطة اوي اوي 
علي بابتسامه " الف مبروك يا قمر كل حاجة بوقتها حلو
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
للاسف البيبي نزل 
شادي بصعقة : ايه ... بيبي ايه اللي نزل انت بتقول ايه هيا كانت حامل ابني ابني انا راح .. ابني اللي حيخليها معايا راح 
الطبيب باسف : ولازم نشيل الرحم لانه حصله تهتك مع قوة الخبطة و حصلها نزيف جامد 
شادي بعدم استيعاب  : رحم رحم ايه اللي تشيله ... يعني مش حيبقى ليا ابن منها انت بتقول ايه 
بدا يلكم بالطبيب بهسترية حتى كتفوه وهو يصرخ بشكل جنوني يحاول فك يديه
شادي : سبيوني المجنون ده بيقول ابني راح ومش حيبقى ليا ابن تاني منها حقتله لااااا لا يمكن اكون قتلت ابني كدة مش حتسامحني ابدا ابدا 
دخل لها يقبل يدها بجنون يتوسل لها ان تستقيظ فهو يعشقها يخبرها انه ندم لكن ؟؟ فات الأوان 
دخلت العمليات لتخرج بعد وقت وقد فقدت فرصتها بأن تصبح اماااا 
بعد فترة استيقظت تتألم بشدة 
نفين : انا فين 
امسك يدها بلهفة وهمس : انت معايا يا روحي حاسة بايه انادي الدكتور 
نظرت له قليلا ثم تركت يده وهمست بضعف : اخرج برة خلاص خلصنا 
شادي بدموع: انت تعبانة هلا ارتاحي بعدين حنتكلم 
نفين بتعب : امشي يا شادي امشي .. انت خنت وضربت وشتمت فاضل ايه تقتلني 
شادي: انا 
نفين بمقاطعة  : اوعك تقول بتحبني انت عملت اللي عدو ما بيعملوا انا بكرهك فوق ما تتخيل ندمانة على كل لحظة عشت معاك فيها ندمانة اني عرفتك اني حبيتك انا مش طايقة ابص في وشك 
كان يهز راسه بالنفي وهو يتسمع بكلامها
لا والله ماتنزل دمعه عليك ... لا والله ماقول وحشتنى عينيك
انت مالكش في قلبى خلاص ولا حاجه
زمنك ... زمنك كان ولا حاجه
تمنك ... انت رخيص ولا حاجه
انـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
انا ده انا هقدر ع النسيان ... ده انا بعدك ولا ندمان
ولا حــــــــــــــــــــــــــاجــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
ايه يعنى خاين وراح ... او ظلــم ... او جــرح ... او اســى ... او نســــى
ايه يعنى خاين وراح ... كان حجر ... مش بشر ... كان نصيب ... كان قدر
سنه وانا حاسس ان انا بتخان واتجرح..من انســـــــــــــــــــــان
ولا حـــــــــــــــــــــــــــــاجـــــــــــــــــــــــــــــــه
خرج من أمامها حتى لا تنهار فهي لا تريد رؤيته 
شادي : انا السبب كنت فاكر ايه حتفضل لغاية امتى تحاول .. هيا تستاهل احسن حد في الدنيا .. فرصة اخيرة يارب ... بكااا حتى ورمت عينيه على طفله الذي تمناه منذ رؤيتها 
دخل لها بعد وقت وهمس: عاملة ايه دلوقتي
نفين بضيق : لما بشوفك بتعب ... حل عني حابقى كويسة 
شادي بدموع  : نفين فرصة اخيرة وحياة ربنا انا تعلمت 
دخل الطبيب وهمس : ايه الاخبار حاسة بوجع 
نفين: مغص جامد ايه السبب 
الطبيب: ده طبيعي بعد شيل الرحم بيستمر اسبوع او اسبوعين
نفين بعدم استيعاب: شيل رحم ايه ؟؟ مين اللي شال الرحم
اخفض رأسه شادي بانهيار وبكاء يقطع القلب 
الطبيب بأسف : انتي كنتي حامل وسقطتي واضطرينا نشيل الرحم عن اذنك 
نفين بصدمة  : انت بتهزر صح ... 
نظرت لشادي وهمست : لسة عايز فرصة اخيرة..  انت دمرتني وجاي بكل بجاحة عايز اسامحك انت عارف اني سقطت ومش حخلف منك ولا في حاجة تربطني بيك هون عليا اللي حصلي .. ما هو أصل لو شالوا كل اعضائي مش مشكلة المهم اني ما خلفش شيطا..ن زيك اخرج برررة ... برررررة 
بدات تصرخ بانهيار شديد حتى ركض اليها الممرضات واعطوها المهدأ وشادي يقف ليس بيده حيلة فقط يبكي لكن هل البكاء يفيد .. 
مر اسبوعين وهي بالمستشفى تكلم اخواتها مسجات حتى لا يشكوا بها ... وبعد ان استعادت عافيتها قليلا طلبت بعض الملابس وذهب شادي لجلبها  كله أمل ان الوقت يشفي جرحها وتعوض لحضنه 
وعند عودته وجدها قد تركت المشفى وتركت له رسالة 
&&&&&
ما زالت الكلمة تتردد في اذنه "خطيبي" 
لماذا يشعر ان الكون يضيق يشعر انه يريد الصراخ لماذا يختنق .. 
هي مجرد صديقة لماذا يريد ان يحر.ق الكون عندما سمع هذه الكلمة .. 
رمت له هذه الكلمة وذهبت وتركته يكلم نفسه يحاول استيعاب هذه الكلمة 
على سريره رغم تعبه الا انه يفرك في السرير ولا يستطيع النوم
زين : يووو تخطبت عادي انا حتجنن ليه .. معقول تكون بتحبه ياربي اعمل ايه .. 
حاول النوم دون فائدة وفي المساء ذهب الى التصوير كانت هناك من قبله وقف ينظر لها يحاول معرفة ماذا تعني له جميلة هيا بحركاتها ضحكتها رائحتها كلامها 
انتبهت له فاقتربت منه وهمست : سرحان في ايه 
نظر لها بطرف عينيه وهمس : مافيش تعبان شويا 
هناء بقلق : انت شكلك ما نمتش صح ... وشك بيقول كدة طيب استأذن وامشي نام 
نظر لها قليلا وهمس بضيق : معرفتش انام معرفتش عقلي لما يكون مشغول مستحيل انام
هناء باستفهام ؛ وايه اللي شاغل بالك كدة 
زين : مشكلة ما تشغليش بالك 
هناء : اممم طيب أما تحب تحكي انا موجودة حساعدك 
هز رأسه قليلا وسكت وضع يده على رأسه يحاول التركيز 
هناء بقلق: اعملك قهوة 
زين : ياريت 
هناء : طيب ارتاح بغرفتك لغاية معاد تصويرك وانا حجيبهالك 
صنعت له القهوة وذهبت له كان متمدد على الاريكة مغمض عينيه 
نظرت له بحب وهمست : زين زين 
كان يستمع لها لكنه ما زال مغمض عينيه 
اقتربت منه كثيرا تنظر له بعشق شديد ولملامحه الذي تعشقها 
وضعت يدها على شعره بحنان شعر بانفاسه تزداد وضربات قلبه 
مشت بظهر يدها على وجهه لتسري في جسده ناراا 
فتح عينيه ينظر لها رجعت للخلف بتوتر وهمست : بقالي فترة بصحيك مش بترد 
جلس وفرك رأسه وهو ما زال ينظر لها 
هناء بتوتر : بتبصلي كدة ليه 
زين : بقالك زمان مخطوبة يا هناء 
هناء باستغراب  : مخطوبة  .. انا مخطوبة 
زين : مش انتي قولتيلي عن عمر انه خطيبك 
هناء بضحك : اه صح افتكرت
زين: وفي وحدة تنسى خطيبها ولا كنتي بتشتغليني
هناء بضحك  : بصراحة اه كنت بشتغلك لانك تعصبت وفتحت تحقيق 
زين بسعادة وهو يفرك جبهته : امال مين عمر 
هناء : حضرة الظابط عمر اخويا 
ضحك وكز على اسنانه بغيظ : اخوكي ؟؟ تعرفي كان عقلي حيتجنن معرفتش انام ولا ثانية 
هناء بخجل : احم هو ده الموضوع اللي شغلك 
هز رأسه وقال : معرفش تضايقت بشكل مش طبيعي بقيت حتجنن وانتي طلعتي بتشغليني حرام عليكي يا شيخة 
هناء : احم ولا تخطبت عادي يعني 
وقف وهمس : لا مش عادي 
رجعت للخلف بتوتر وهمست : ليه يعني كل بنت مسيرها تتخطب
اقترب منها اكثر وهمس وهو ينظر داخل عينيها : انا مش حاسمح بكدة .. مش مستعد احس اللي حسيته النهاردة تاني 
هناء بخجل شديد وهو يقترب منها ؛ ليه .. تسمح ولا ما تسمحش انت من بقيت اهلي 
التصقت بالحائط وهو اقترب منها كثيرا وهي ترجف بشدة وهو ينظر داخل عينيها ولشفت.يها التي ترجف من الخجل والخوف 
هناء : زين ابعد لو سمحت عايزة اخرج
زين بصوت هامس حنون : انتي جميلة اوي يا هناء مش بس شكلا كل حاجة فيكي جميلة 
هناء برجف : متشكرة ابعد 
اقترب منها كثيرا حتى اصبح يتنفس انفاسها اغمضت عينيها بخوف وتوتر 
نظر لشفت.يها وابتلع ريقه قب.لها بجانب شفت.يها نظر لها وهي مغمضة عينيها ترتجف 
ليجد نفسه كالمغيب يقب.لها من شفتيها بغرام وحنان كأنه يتذوق أجمل أكلاته 
وضع جبهته على جبهتها وهمس : أجمل حاجة دوقتها في حياتي 
فتحت عينيها تنظر لها وهو ينظر لها باعجاب شديد لم يكن يعلم انه عشق 
زادت انفاسه لتصفعه بقوة 
وضع يده على خده وعى لنفسه ولفعلته رجع للخلف 
زين بندم : هناء انا... 
هناء بحدة : انتي تنساني خالص واوعدك مش حتلمحني حتى
همت بالخروج امسك بها بلهفة وقال بندم : لا لا لا يا هناء الا العقاب ده والله العظيم غصب عني غصب عني معرفش عملت كدة ازاي عشان خاطري بلاش العقاب ده اقسم بالله ما حعيديها تاني 
دفعت يده بقوة وهمست : انت زبا"لة انا مش من البنات الرخي.صة اللي تعرفهم ومتعود تحض.نهم وتبو.سهم لما قربت مني قولت استحالة تعملها بس .. 
زين بندم  : اسف اسف اسف .. 
تركته وخرجت ركض خلفها ليجدها ذهبت ناحية المخرج 
هناء بتماسك : استاذ عادل انا خلصت تقريبا تجهيز تصميمات الجزء الاول من السيناريو بس عندي امتحانات مش حاقدر اكمل الجزء الثاني ياريت تشوف حد تاني عن اذنك 
لم تنتظر منه الإجابة ركضت للخارج لحق بها كالمجنون كان متأكد انها ان ذهبت لن تعود 
امسك بها بسرعة وهمس برجاء  : هناء عشان خاطري بلاش تمشي حموت والله العظيم .. مش حعمل كدة تاني 
هناء بدموع : ابعد عني يا زين 
زين : مش حابعد غير ان سامحتيني 
هناء : والله العظيم ان ما بعدت لاصوت والم عليك الناس
زين  : لميهم ولا حيفرق عندي .. هناء انا بحبك 
&&&&
خطب فتاة حسب ونسب بريستيج .. 
لكن عادي جدا لم يشعر بالسعادة التي توقعها 
علي : ايه الزحمة دي يا هند
هند : في تسجيل غير عادي بالدورات وخصوصا الشباب
علي باستغراب: ليه يعني 
نظرت له ولم تجب 
علي : ايه انطقي
هند : اصلهم بيجو يسجلوا مخصوص عند رحمة 
علي بعدم فهم : رحمة؟؟ شمعنة 
هند  : ايه شمعنة... انت مش شايف نظرة عيونها 
غلى الدم بعيونه وقال لها وهو يكز على اسنانه : هيا فين 
هند : بتعطي دورة في غرفة ٣
ذهب لها مسرعا 
علي: سوري يا جماعة مضطرين نأجل لبكرة بنفس الموعد وحتوصل رسالة بالموعد اتفضلوا 
بدأ الجميع بالخروج وعلي ينظر للشباب ونظرتهم لرحمة 
تمالك اعصابه بصعوبة شديدة
رحمة باستغراب  : ايه اللي حصل
علي بهدوء  : تعالي يا رحمة عايزك 
ذهبت رحمة وجلست في مكتبه 
علي: انا حعمل نظام جديد حافصل الشباب عن البنات كل جروب بمعاد
كان يتوقع اعتراضها لترد بلهفة  : فكرة جميلة اوي جت في بالي بس خفت تعارض 
علي : انا حعطي جروب الشباب وانتي الصبايا 
رحمة بسعادة : حلو اوي موافقة جدا
علي : وايه سبب سعادتك بده 
رحمة بتوتر : لانه دينا حرم الاختلاط 
علي بعدم تصديق: رحمة في سبب تاني مش كدة
رحمة بحزن  : اصل معظم الشباب بصاتهم مش بريئة انا حابة الشغل كدة بتجنبهم بس مش دايما بقدر وبحس في ناس بتسجل مخصوص عشاني فما كنتش عارفة اتصرف
شعر بنار تحر.قه وهمس بحنان: انا موجود كان قولتيلي ليه كدة يا رحمة يعني لو معرفتش كان فضلتي تعاني لوحدك رحمة قولتلك انا معاكي اي حاجة تاني قوليلي على طول
رحمة بابتسامه : ان شاء الله تشرب قهوة 
علي : اشرب قهوة 
ذهبت تشرب قهوة وهو ينظر لاثرها ولبراءتها التي اصبحت قليلة جدا 
دخلت ميرا عليه المكتب وقبلت خديه وهمست بدلع : ايه ما وحشتكش 
علي: اكيد طبعا 
ميرا  : هو انا مش خطيبتك وليا حق عليك 
ليتسمع لصوت تكسير على الباب رفع رأسه ليجد رحمة تقف كمن صعقت بالكهرباء 
انا بحبك
نظرت له بعدم تصديق ليكمل بحنان: ايوة اللي انا فيه مالوش غير معنى واحد.. انا عمري ما التزمت بالجامعة ولا حتى بالتصوير عمري ما خفت من زعل حد عمري ما استنيت اشوف حد الصبح لما قولتي خطيبي كنت حموت ضربات قلبي وانا قريب منك من شويا .. ده مالوش غير معنى واحد اني بحبك اوي 
اصبح جس.دها كاللهب غير مصدقة ما تسمع تنظر له تحاول استيعاب ما حدث فها هو اكبر أحلامها يتحقق 
زين بقلق: هناء اوعى تكوني زعلتي مني تاني ما هو انا مش عارف اعمل ايه 
امسك يدها وجلسا سويا في سيارته وسار بها حتى وقف بالقرب من الشاطئ 
هبط وسند على السيارة بعد قليل هبطت ووقفت بجواره 
تنهد وهمس : تقبلي فيا يا هناء
نظرت له ماذا تخبره انها تعشقه منذ عامين 
زين : ما هو ما تجيش تعلقيني فيكي وتمشي انا عمري ما قلبي تعلق في حد زيك
هناء : مش يمكن اكون نوع جديد ما جربتوش ولما تزهق تقولي باي وتسيبني بوجع 
هز رأسه بالنفي: انا شوفت كتير اوي مافيش وحدة بعد اما مشيت افتكرتها كنت فرحان بلمة المعجبات حواليا بس بعد اما تعلقت فيكي بقيت مش عايز اشوف حد غيرك 
هناء : وان وجعتني 
زين " عمرو ما حيحصل 
هناء: وان حصل
زين : بصي في عينيا وشوفي حيحصل ولا لا
هناء : مش حاستحمل الوجع
زين : مش حيبقى في وجع ...حب وبس 
هناء : انا خايفة .. انت اول ..
زين بمقاطعة: عارف اول واخر واحد حيكون مش حسيبك في عمري بحبك 
شبك يده بيدها وهمس بابتسامه: عمرك ما حتندمي 
بادلته الابتسامه تبادل النظرات بحب 
هناء : يلا حفلة الجامعة حتبتدي
زين : تصدقيني لو قولتلك مش عايز غير افضل معاكي
هناء بضحك : يا خوفي تكون حلاوة البدايات 
زين : ههههه بس النهايات حتكون احلى ان شاء الله 
اخرج سيجارة لتمسكها وترميها وقالت بتحذير : انا والسجاير مش بنجتمع سوا يا انا ياهما
رمى العلبة وقال : سجاير ايه دي مضرة بالصحة هو الواحد ملاقي صحته 
قبل يدها سحبتها بخجل وذهبا الى الحفلة ..
وقف في الحفلة يريد الغناء ... 
زين : حاغني اغنية بحبها اوي لوحدة غيرت حياتي بقى وجودها مهم اوي لا وجودها اهم حاجة في حياتي .. بقى حياتي ليها طعم انا حابب اقولها شكرا انك موجودة 
بدأ يغني بصوت جميل تحت اعجاب الفتيات وكان يسترق النظرات لها 
عليكي عيون
لا بتنافق ولا بتخون
وفيها من الامان مخزون
وفيها من الجمال اسرار
عليكي كلام
يمشي الحزن وابقى تمام
يطمن قلبي يرجع خام
ف اكون انا وانتي كالاطفال
عليكي سلام
يقويني على الايام
في طاقة تزقني لقدام
وبيها بكمل المشوار
عليكي هدوء
حلاوة صوت ونظرة شوق
اكون زعلان اشوفك اروق
واحس براحة واستقرار
عليكي جمال
وقلبِك صافي وابن حلال
معاكي بعيش في راحِة بال
ومن غيرك بكون محتار
وجودك خير
بضحكة تخلي يومي جميل
بتسندي ضهري وقت ما أميل
انا فعلا عرفت إختار
صفق الجميع بحرارة وهي كانت تستمع له بدموع غير مصدقة انه يحبها لكن ماذا بعد الحب 
مر اسبوع على اعترافه .... كان سعيد جدا 
زين : الو يا ابن عمي فينك اختفيت 
وائل : ما انت عارف عمك خلاني اسافر اكمل شغل
زين بضحك: ومن امتى النشاط ده كله 
وائل: اصله قالي ان تعدلت حيخطبلي البنت اللي عايزها 
زين : هو في حكاية وانا معرفش مين دي اللي خلتك تعقل كدة
وائل : هههه قولتلك عنها قبل كدة اما اجي ابقى اخليك تشوفها
زين : حلوة
وائل : قمر والاهم أخلاقها وبرائتها انا بجد نفسي اتغير على عشانها 
زين : ربنا يفرح قلبك ... وصاحبك وقع 
وائل بذهول : لا ما تقولش معقول 
زين: ايوة شايف تكفيت بس مبسوط اوي اما تيجي نبقى نتكلم 
وائل : اوك يلا سلام دلوقتي 
هناء: بتكلم في مين
زين : وائل ابن عمي 
هناء : عارفاه ... أصيع واحد في الجامعة 
زين بضحك : ربنا هداه بقاله فترة 
هناء: ان شاء الله 
لتأتي فتيات تتصور برفقته 
_ ممكن تصورينا
هناء بضيق : ماشي 
امسكت الهاتف وبدأت بالتصوير لتحض.تنه فتاة وتق.بله من خده 
حدقت بعينيها له واكملت تصوير 
ابتعد زين قليلا وهمس : كفاية كدة
_ انت جميل اوي انا بحبك اوي اوي 
زين بابتسامه: متشكر عن اذنك 
ذهبت الفتاة وهو اقترب من تلك التي عينيها تخرج شرار
زين " هناء انااا
هناء بدموع : انا عارفة انه شغلك كدة بس صعب اوي 
زين بحنان : ولا هزتني ولا شوفتها 
هناء : بس دي حض.نتك وبا.ستك يا زين يعني لو انا شغلي كدة وجه حد يتصور معايا وعمل كدة 
امسك يدها وذهب للجلوس وهمس : بصي يا هناء حقك تزعلي مش حقولك حاجة غير كدة .. بس خليكي متأكدة اني عمري ما افتكرت وحدة هناء انا بحبك انتي وبس وبعد كدة اوعدك ححاول قد ما اقدر ابعدها عني واتصور من بعيد 
هزت راسها 
رفع رأسها ونظر لها وهمس : بلاش العيون دي تعيط عشان خاطري 
زين ؛ هناء انا جاهز وعندي شقة وكل حاجة انا عايز اتقدملك 
نظرت له بصدمة وهمست ....
&&&
تقف على الباب وفي يدها القهوة حتى استمعت بجملة اخترقت قلبها 
ميرا : هو انا مش خطيبتك ولازم تسأل عني 
لتسقط الصينية من يديها واصبحت تتنفس بسرعة وصد.رها يعلو ويهبط 
رفع رأسه ينظر مكان الصوت ليهمس بقلق : رحمة انتي كويسة 
بدأت ترفع الزجاج وهي تبكي بشدة : انا اسفة اسفة غصب عني 
على : معلش يا رحمة عادي سيبي انا حارفعه 
لكنها كانت تبكي فقد لم تسمع سوى كلمة خطيبته وهمست : اسفة اسفة غصب عني حشيله وقع 
اقترب منها بقلق على حالها وانهيارها
علي  " رحمة في ايه مالك اهدي تكسروا عادي 
رحمة  : انا اسفة اسفة غصب عني 
امسك بها وهمس بحدة : رحمة في ايه اهدي اهدي 
نظرت له وهي تبكي بشدة سحبت يدها وخرجت تركض للخارج تركض دون وعي حتى وصلت غرفتها واغلقت على نفسها لتبكي كأنها لم تبكي من قبل
ميرا بضيق : ايه اصله ده مالك مهتم بيها كدة
علي : ما تفهميش غلط دي زيها زي اي حد شغال هنا زي اختي بالظبط 
ميرا : امممم ياريت تخفف شويا الاهتمام ده
علي : هو انتي ما شوفتيش كانت عاملة ازاي مش طبيعي اقلق عليها هيا مش بتشتغل معايا
ميرا: ايوة وجميلة وعلي نقطة ضعفه البنات الحلوة
علي بضيق : والله ما ناقصك كانت قدامي طول الوقت قومي اوصلك 
قام بايصالها وكل تفكيره في تلك الفتاة لماذا انهارت بهذا الشكل ما الذي حدث 
اتصل بها لم تجب بالمرة التالية اغلقت الهاتف 
علي بعصبية: يعني ينفع كدة يا رحمة اووف 
هناء بقلق: في ايه مالك 
رحمة ببكاء شديد : طلع خاطب يا هناء خاطب
هناء بصدمة : ايه ... علي خاطب امال كل اللي بيعملوا معاكي ايه
رحمة بانهيار : معرفش .. انتي مش عارفة انا تعلقت فيه ازاي هو اول واحد اكلمه واتعامل معاه انا حبيته اوي 
ضمتها اختها بشدة وبكت معها فلا يوجد كلام يواسيها 
في اليوم التالي ذهب للجامعة وبمجرد ما دخل القاعة بحث عنها كالمجنون لكنها غير موجودة 
علي باختناق : كدة كتير 
ذهب للمركز غير موجودة يتصل دون فائدة 
لكن ما زود جنونه ان يمر اسبوع دون ان يراها او يكلمها او يصل اليها 
وقف عند باب بيتها ينتظر  ان يراها او يلمحها
علي بضيق  : اعمل ايه طيب اطلعلها .. اقولهم ايه ياربي 
ذهب للمركز وجلس مع هند 
علي : هند انتي حتيجي حوصلك بيتها حتطلعي تشوفيها تعرفي مالها وتحاولي تكلميني ضروري 
هند : تمام يا دكتور 
وبالفعل ذهبت هند اليها وعلي على الباب سيموت ويقابلها
رحمة باستغراب: هند ،؟ في حاجة انتي عرفتي بيتي ازاي
هند بابتسامه: اللي يسأل ما يتوهش ... عاملة ايه قلقتيني ما بتجيش ليه
رحمة بتماسك : تعبانة شويا 
هند : طيب ما بترديش على تلفونك ليه . دكتور علي عايزك ضروري 
رحمة بضيق  : قوليله مش حاجي المركز تاني عشان تعطلت عن دروسي .. والجامعة حاجي عالامتحانات بس 
هند: طيب ليه فجأة كدة .. بس ينفع اتصل في تكلمي من تلفوني 
رحمة: لا مش عايزة اكلم حد انا أسفة يا هند بس قوليله كدة وخلاص 
خرجت هند من عندها ليركض لها علي بلهفة 
علي : ايه ما كلمتنيش ليه
هند : رفضت وبتقولك مش حتكمل بالمركز وحتيجي عالامتحانات على طول 
علي بصدمة: ايه .. ايه ده انا لازم اقابلها ضروري يوم كمان وحتجنن رسمي اعمل ايه طيب 
قام بإعلان عن امتحان ضروري وسيحسب من الأعمال وكانت احدى صديقاتها تخبرها بكل جديد
اضطريت الى الذهاب لان كل درجة ستفرق معها 
جلست في اخر القاعة دخل القاعة يبحث عنها حتى رآها كأنه رأى كنز كان قد جاء بدكتور اخر معه 
بدأ الجميع بتقديم الاختبار وهو ينظر لها فقط لماذا اشتاقها لهذا الحد اشتاقها كثيرا 
انتهت من تقديمه بسرعة وقامت بتسليمه كما توقع وخرجت مسرعة 
علي : دكتور خلي عينك راجع بسرعة
ركض خلفها يلحقها حتى امسك بيدها 
سحبها دون كلام حتى دخل المكتب ترك يدها واصبح يدور حول نفسه 
علي : بتعملي كدة ليه ... ما هو انا لازم افهم في ايه
رحمة  : ... 
&&&&
وصل المستشفى ليجدها قد غادرت 
شادي بقلق  : هيا نفين راحت فين 
الممرضة : سابت المستشفى وسابتلك الجواب ده
امسكه بقلق وبدا بقرآته 
" شادي انساني وياريت تتطلقني من غير مشاكل لاني مش حارجعلك انا كرهتك لآخر حد وعندي اموت نفسي ولا افضل معاك ابعد عني ورقتي توصلني والا حخلعلك دور على وحدة شبهك " 
مزق الورقة وصدره يعلو ويهبط وانفاسه تزداد وصرخ بكل  صوته : نفييين مش حيحصل انتي ليا وعمرك ما حتكوني لحد تاني 
حاول ان يعيدها لكنها ترفض حتى مقابلته ولا احد من عائلتها يفهم السبب لا تتكلم فقط تريد الطلاق 
شادي : عمي خليني ادخلها ححاول اخر مرة
مصطفى: تفضل يا ابني ربنا معاك 
دخل لها وهو يتمنى رجوعها 
نفين : امشي بلاش اموت نفسي
أعطاها وصل صغير لتجد زوج والدتها قد مضى على وصل بقيمة ٥٠ الف جنيها 
نفين : ايه ده 
شادي : معايا ٥ منه يعني ٢٥٠ الف جنيه تمن البيت الحلو ده اللي باباكي اشتراه بعد ما وقعت عمارتكو
نفين  : ....
_ مش حارجع لو قتل.تني مستحيل ارجعلك طلقني
شادي : نفين انا بحبك اوي اوي مش قادر اعيش من غيرك
نفين : انسى كان في منه وخلص امشي طلقني والا حخلعك 
شادي : طيب شوفي دي 
اعطاها ورقة أمسكتها لتجدها وصلا لزوج امها الذي تحبه كوالدها .. بقيمة ٥٠ الف جنيه 
ابتلعت ريقها وهمست : ايه
شادي : ده شيك وعندي منه ٥ يعني ٢٥٠ الف جنيه اما بيته تهد عرضت على مصطفى باشا الدين رفض بالاول بس الحيت عليه وما صدقت يقولي بشرط امضيلك وصل وكدة ضمنت انك يوم ما تمشي 
نفين بضحك : حتهددني بيهم ههههه
شادي : انا مش عايز ده فرصة اخيرة
نفين : كل مالك بتثبتلي انك قذ..ر انا ازاي كنت عامية انت طول الوقت بتغلط ومجهز اللي يمنعني من اني اسيبك وكان في طريق اسهل من اني اخلف او يكون معاك وصولات ممكن تكسبني بكل سهولة.. تحترمني تقدرني تتقي ربنا فيا كنت حابقى عند رجلك 
ركع على ركبتيه وامسك يديها وهمس بدموع ورجاء : سامحيني فرصة اخيرة مش حبص بصة حتى لاي بنت 
نفين : ديل الكل.ب 
شادي  : لا المرة دي انا تبت وندمت خليكي معايا بحبك اوي 
نفين : حتى لو بجد ندمت مش حارجعلك .. انت كسرتني هدتني انا كرهت نفسي بسببك انا مش طايقاك 
شادي : حاولي .. والنبي 
نفين: لو خيروني بين الموت ورجوعي ليك حختار الموت
شادي بنفاذ صبر  " بس حتختاري بابا مصطفى مش كدة
نفين : أخرج بررة برررررة 
شادي : حامشي معاكي ليوم الخميس... وحسلمهم 
جلست تبكي لا تعرف ماذا تفعل فزوج والدتها عوضها عن والدها كان حنونا عليها كبناته واكثر 
في اليوم التالي أخبرتهم انها تصالحت مع زوجها وستعود اليه وارسلت له رسالة
" انا قولتلهم اني رجعت ليك بس انا حاختفي ومش حتلاقيني وان فكرت تسلم الوصولات حموت نفسي "
خبط هاتفه بالأرض وجلس على ركبتيه يبكي ان اضاع حب عمره 
لكنه بدأ بالبحث عنها كالمجنون 
شادي  : الاقيكي بس ومش حخرجك من حضني ابدا 
كان يجلس في بيته يتأمل صورتها على هاتفه قلبه يؤلمه منذ يومان عليها حتى دق بابه
قام بفتحه ليتفاجأ بحوريته بل نور عينيه 
عمر : نفين ايه المفاجأة الحلوة دي 
نفين بابتسامه: ينفع ادخل .. 
عمر : طبعا تفضلي 
قلبه يدق بسرعة حتى كاد يخرج ويحتضنه 
جلست واستمرت بالسكوت وعينيها مليئة بالدموع يتأملها فقط 
نفين : عمر انا عايز مساعدتك
عمر بانتباه: عينيا اكيد اتكلمي
نفين بدموع: انا عايزة ارفع قضية خلع 
نظر لها يستوعب ما سمع 
عمر: مش فاهم انتي قولتي ايه
نفين: عايزة اتطلق وهو رافض عايزة ارفع قضية خلع 
كأنه نسي معاني الكلمات لم يفهم من شدة سعادته يكذب نفسه ان ممكن حلمه يتحقق 
عمر  : مش فاهم برضو 
نفين بتعب : عمر في ايه ركز عايزة اتطلق 
عمر: احم ليه في سبب
نفين : بدون اسئلة او ابداء اسباب عايزة اتطلق
عمر " بسيطة نرفعها بكرة 
نفين: ومش عايزاه يعرف بده دلوقتي عايزة اتطلق بعدين اقولوا
عمر بعدم تصديق: مش بتحبي
نفين بضحكة سخرية  : احبه .. عمر انا وخواتي ما نعرفش حد وده دمرنا فلما جه شادي او غيرو سمعنا كلمة حلوة حسينا بحاجة عمرنا ما حسيناها بس اكتشفت اني عمري ما حبيته حبيبت الكلام اللي كان يقولوا ليا بس فراقوا ما اثرش انا ندمانة اني عرفته يوم واني تجوزت واحد زيه 
عمر : وده اللي قولته بس ماحدش سمعني 
نفين : ما حدش بيتعلم ببلاش 
عمر: وحتروحي لبابا هلا 
نفين : ينفع افضل هنا
عمر : هنا ؟؟ بس 
نفين : انا واثقة فيك يا عمر
عمر بضحك: انا مش واثق بنفسي بحلاوة امك دي 
نفين بضحك : انا عشت معاك ٢١ سنة عمرك ما عملتلي حاجة 
عمر  : جيتي وانتي عندك ٣ سنين دخل بيتنا قمر يومها حسيتك بنتي كان عندي ٧ سنين بس حسيت بجد انك مسؤولة مني
نفين : كنت في ضهري دايما تذاكرني تخرجني تجبلي لبس كنت اخ وسند وضهر انت ليك عندي كتير يا عمر 
عمر : انت تستاهلي كل الخير اللي في الدنيا 
نفين : كنت تميزني عن خواتك ... كنت احس اني مهمة اكتر 
عمر : يمكن عشانك اول فرحة ما هو انتي بنتي الأولى والبنت الاولى دايما حبيبة ابوها 
نفين بدموع : عمر خليك جمبي دايما يا عمر 
عمر بحنان : لحد اخر يوم في عمري يا نفين 
نفين : طيب حعيش فين 
عمر : بصي في باب هنا بيقفل بيقسم الشقة نصين حيبقى عندك حمام وغرفة وصالة وعندي متلك بس المطبخ مشترك 
نفين  : حلو اوي انا حنام دلوقتي لاني تعبانة اوي
عمر: نامي وارتاحي وبكرة اخلص كل حاجة... اوعي تخافي وانا موجود 
ذهبت لغرفتها وبعد قليل دق عليها قبل ان تنام 
عمر : نيفو نمتي 
نفين: لسة 
عمر : طيب طلبت اكل حيوصل كمان عشر دقايق حتتغدى سوا 
نفين بحزن : مش جعانة يا عمر 
عمر  : انا جعان مش حاكل ان ما كلتيش .. عالعموم طلبت شاورما ان ما جتيش حاكلها لوحدي 
فتحت الباب بسرعة وهمست : لا حاجي
ليذهل من جمالها في بجامة بيتيه وشعرها منسدل على اخر ظهرها وعلى وجهها ... اصوات قلبه تسمع 
عمر بذهول  : بسم الله ماشاء الله 
نظرت لنفسها لتشهق بخجل وتغلق الباب بسرعة 
نفين : انا انا نسيت انا مش عايزة آكل
حاول استجماع نفسه وتمالك اعصابه ..
عمر : حجبلك وجبتك هنا .. انا اسف حانزل كمان شويا وجاي بالليل خودي راحتك 
&&&&&
خرجت مسرعة ليخرج خلفها امسك يدها وسار بها الى مكتبه واغلق الباب 
بدأ يمشي ذهابا  ايابا يحاول ان يتكلم بهدوء مع انه يود فتك رأسها 
تنظر للارض تحاول ان تمسك دموعها كم اشتاقت له كم تمنت احتضانه 
علي : في ايه يا رحمة ... اكتر من اسبوع بلف حوالين نفسي مش عارف اوصلك تختفي فجأة ليه انا زعلتك في ايه مش عايزة تكلميني .. انا عملت الاختبار ده مخصوص عشان اشوفك ولو ما كنتيش جيتي كنت حاجي البيت
نظرت له ليهمس باشتياق: ما هو مش عارف في ايه 
هبطت دموعها دون اي كلمة 
علي بحنان  : نفين بلاش تعيطي بس قوليلي في ايه يمكن الحل عندي 
رحمة: انا عايزة امشي 
فرك جبهته بعنف وهمس بهدوء : ما فيش خروج غير افهم يا رحمة 
رحمة بدموع : وانا مش عايزة اتكلم انا حرة  .. كنت بشتغل معاك ومش عايزة اكمل 
نظر لها طويلا وكز على اسنانه بغيظ وهمس وهو يحاول تمالك اعصابه : برضو عايز اعرف في ايه 
رحمة : ما فيش سبب ... بأثر على جامعتي
علي : عشان كدة ما بتجيش الجامعة 
رحمة  : يوووو مش عايزة اشتغل هو عافية 
علي بضيق  : ماشي يا رحمة براحتك اتفضلي امشي انا حاسس انك مش عايزة تشوفيني عشان كدة .. بس بلاش تسيبي جامعتك عشاني ممكن اغير انا ودكتور تاني ان مش عايزة تشوفيني
نظرت له بدموع وبكت بشدة وهي تضع يديها على وجهها لم تتحمل نبرة صوته وتحبه كثيرا ماذا عساها تفعل 
اقترب منها وازال يديها وهمس بحنان : اتكلمي يا رحمة عشان خاطري في ايه يمكن نلاقي الحل سوا 
اصبحت ترجف من شدة البكاء قلق عليها بشدة 
قام باجلاسها وطلب لها عصير وهو ينظر لها 
علي : هااا احسن
هزت راسها 
علي : مش حتقوليلي برضو في ايه 
رحمة: عايزة امشي عشان خاطري مش عايزة اتكلم 
علي بحنان: حاضر مش حضغط عليكي... بس بلاش نسيب جامعتنا تمام بلاش المركز بس تعالي الجامعة 
هزت راسها وما ان وصلت الباب حتى ناداها 
استدارت تنظر له وهو يتأملها همس دون وعي منه : كنتي وحشاني اوي 
لتركض للخارج بسرعة ودموعها تتطاير لانها لا تفهم شئ كل اهتمامه يدل على انه يحبها لماذا خطب اذا 
اذا كان هو نفسه لا يعرف ما الذي يحصل معه لماذا بعدها يهمه لماذا لا يريد ان يفارقها 
مر يومان كانا اجازة وهو يذهب للمركز يتمنى ان تعود للعمل معه 
هند : في كذا طالب لغو معانا 
علي باستغراب  : ليه ايه اللي حصل
هند : سجلوا بمركز الرائد 
علي بضحك: هههه سابو السمري وراحوا للرائد ايه جاب لجاب 
هند  : ما هو اصل ... اصل .. 
علي: ايه انتي عارفة في ايه 
هند : اصل رحمة بتشتغل هناك 
&&&& 
زين ؛ هناء انا مش مراهق عايز اتعرف انا عايز ارتبط فيكي رسمي انا جاهز وعندي كل حاجة عايز اتقدم 
هناء بتوتر : خلينا نعدي السنة الاول 
زين بذهول : سنة ؟؟ مش الفصل ده انتي بتهرجي
هناء : طيب نخلص امتحانات وتخلص الفيلم ونفضى
زين : ايه دخل ده بده ... هناء انا عايز ابقى معاكي 
هناء : ما احنا مع بعض
زين : مش عايز ابقى خايف طول الوقت عليكي تتأخري تتعاقبي او اني بعمل حاجة غلط نفسي احضنك قدام الكل بدون خوف 
هناء: عشان خاطري هو شهر نعدي ونتفق 
زين بتنهيدة : ماشي شهر بس .. اخر يوم امتحان حتلاقيني عباب البيت 
هناء بابتسامه  : ان شاء الله 
زين : حتيجي التصوير النهادرة 
هناء : معرفش انا خلصت تصميم الجزء الاول 
زين : خلاص بلاش تيجي هو مشهد حصوروا ونخلص بعدين تنزلي تتفقي عالباقي
هناء : ايه مش عايز تشوفني
زين : بقولك مش صابر وعايز اتقدم تقوليلي مش عايز تشوفني 
هناء: ماشي ... عايزة بيتزا
زين بابتسامه: والله العظيم أشري واجبلك كل البيتزا اللي بمصر
هناء  : ربنا يخليك ليا ... طيب في مطعم جميل حيعجبك بس انا اللي عازماك 
زين : ماشي كلامك 
هناء: وانت اللي حتدفع 
زين : عازماني ازاي طيب 
هناء بغرور : مش كفاية انك جاي معايا شخصيا 
زين بابتسامه حب : اه طبعا بس ممكن طلب 
هناء بانتباه: شو
زين : ان جت معجبة حد يتصور بلاش تتضايقي والله العظيم زعلك بيوجع قلبي 
هناء بابتسامه: ححاول بس أتصور من بعيد 
هز رأسه وجلب طاقية ونظارة وارتداهم
هناء: ليه ده
زين : بصراحة مش ضامنك تيجي معجبة تعمل حاجة يتنكد عاللي جابوني افضل سنة اراضي 
ضحكت عليه بشدة وهمست : طيب يلا عشان جدو وحشني اوي
زين : يادي جدو انا حغير منه 
هناء: ايوة لازم تغير ده الحتة اللي جوة يا ابني 
زين بحب : ربنا يخليكو لبعض
وفي المساء بدا بالتصوير لكنها لم تحب ان تبقى في البيت فذهبت هناء كان زين يصور المشهد 
وهو ان يكون في السرير ومحت.ضن شهد ويقب.لها بشغف 
دخلت استوديو التصوير حيث كان زين يمثل مشهد فيه قب.لات واحض.ان حدقت في عينيها عند رؤية المشهد زين في السرير يقب.ل الممثلة شهد بشغف عار الصد.ر شعرت بنار في قلبها وكأنها تختنق 
المخرج: كت 
التف ليجد تلك المسكينة تحدق أمامها من المنظر اغمض عينيه بعنف فهو لم يكن يريدها ان تأتي حتى لا تشاهد ذلك استدرات وخرجت تمشي ببطء لا تدري اين تذهب كأنها آلة ارتدى زين ملابسه وركض إليها وقف امامها نظرا لبعض طويلا ثم تركته واكملت المشي 
ذهب إليها وجذبها لحض.نه وضمها بحب كان يريد هذا الحض.ن وهي كذلك 
تركته بعد فترة وهمست : انا مش عايزة اكمل يا زين 
ماذا يقول لها فاي كلام سيخفف ما رأت 
هناء : انا مش حاقدر 
زين بتعب : هناء انا مش امام مسجد .. انتي عرفتيني ممثل وشوفتي الحاجات دي من اول التصوير 
هناء : انا بقى عايزة اشتغل ممثلة وامثل زيك كدة وانت تشوفني في المنظر ده بحكم الشغل ما هو شغل 
زين : انا مش قصدي كدة .. انا اعترضت والله العظيم وطلبت دبلير يمثل المشهد المخرج رفض وشهد كمان فقولتلك ما تجيش
هناء : عشان تاخد راحتك ما حستش انك بتمثل 
زين : شهد ما هو لازم انا ما يبنش انه تمثيل اكيد مش حابو.سها من بعيد لبعيد
نظرت لجس.ده وهمست بسخرية : بس مش باين انه تمثيل تأثير البو.سة والحضن واضح عليك 
زين بخجل ؛ انا بشر يا هناء ... وحدة في حض.ني طبيعي احس بحاجة 
هناء بصراخ : وانا ايه اللي يجبرني ااقبل بالخيا"نة تحت مسمى شغلك ... تحض.ن وتبو.س وتتحرك مشاعرك تحت مسمى شغلك انا مش عايزة اكمل انا افتكرت ان حبتني حتتغير بس مش قادرة 
حاول مسكها لكنها دفعته بقوة وهمست : انا قرفا"نة منك انا مش عايزة اشوفك تاني 
ركضت بعيدا وهو نظر لاثرها بألم فكل كلامها لديها حق به فان وضع نفسه مكانها كان سيقت'لها 
اما هي فجلست امام البحر تبكي بشدة كانت تعلم ذلك منذ البداية لكن بعد اعترافه بحبها لم تعد تقدر على التحمل 
زين بهمس : انا اسف 
نظرت بجانبها بفزع لتجده يبكي بصمت 
جلس على ركبتيه امامها وامسك يدها وقب.لها قب.لات عديدة وهمس برجاء : مش حاقدر ابعد انا عمري ما تعلقت في حد زي ما تعلقت فيكي .. انتي الحاجة الكويسة الوحيدة اللي في حياتي 
تركت يده وهمست: بس انا بتوجع اوي انت مش عارف انا حاسة بايه نار في قلبي .. امشي يا زين امشي وكمل وانساني 
ذهبت لبيتها وتركته تحت ألمه وقلة حيلته ولم تذهب للجامعة يومين كانا كفيلين انا يجن رسميا
عادل بصدمة: يعني ايه مش عايز تكمل الفيلم انت بتهزر احنا بقالنا ٦ شهور وحاننزل فيه بالعيد ومراهن عليه في ايه احنا بنلعب 
زين بهدوء ؛ انا مش جاي اخد رايك انا جاي ابلغك 
عادل بعصبية : انت تجننت انت ماضي عقد احبسك فيه 
زين : في شرط جزائي ادفعه مش انا اللي اتسجن
عادل : والله العظيم احبسك 
زين : اعلى ما خيلك اركبه
تركه تحت صدمته وصراخه ماذا عساه يفعل فهو يعلم عقل زين وعناده 
ظل زين يومان يحاول ان يوصل لها دون جدوى حتى هاتفها مغلق 
رحمة: بتعيطي ليه ده مش جديد عليكي انتي عارفة ده ووافقتي
هناء : صعب اوي انت مش عارفة انا حسيت بايه انا كنت حموت 
رحمة بألم: لا حاسة 
ذهبت إلى الجامعة لتقديم الامتحان وما ان شاهدها حتى شعر انه شاهد كنزا جلس جوارها وما ان رأته حتى قامت وجلست على مقعد آخر تحت ذهوله والمه 
زين : ملع.ون ابوه الحب عاللي عايزين يحبه 
وما ان انهت الامتحان حتى ركضت للخارج قبل ان ينتبه لها 
كان المخرج ينتظرها على الباب 
عادل: انسة هناء 
هناء باستغراب: استاذ عادل خير 
عادل : انا عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم لو نقعد مكان 
هناء: معرفش ممكن نقعد بالعربية اصله 
عادل بتفهم : ماشي
جلسا وبدا عادل يتكلم برجاء: هناء زين اعتذر يكمل الفيلم
هناء بصدمة: ايه
عادل: ايوة انا متأكد انه ليك يد في ده .. قبل ما تقاطعيني اسمعيني انا ده تعب ٦ شهور وخسرت كتير اوي وهو ماضي عقد اقسم بالله احبسه
هناء بخوف: تحبسه
عادل : ايوة ده غير شرط جزائي ب١٠ مليون جنيه هو مش حيفرق معاه المبلغ ده بس العقد يسجنه ومش عايز اضيع مستقبله 
هناء بدموع: تمام يا استاذ عادل انا حشوف الموضوع
ذهبت إلى الجامعة مرة أخرى وكان قد خرج يس"ب ويش"تم انها خرجت 
هناء بابتسامه : بتدور على حد 
زين بنرفزة : وحدة غلسة اشطر حاجة فيها الهرب وانها تختفي 
هناء : اممم غلسة ماشي عايزة اتكلم معاك بموضوع 
زين : انا عايز اضربك.. وحشتيني اوي اوي اوي حرام عليكي بجد عمري ما تخيلت الف حوالين نفسي زي المجنون 
هناء بضحك ؛ تستاهل نروح فين 
زين : مكان ما انتي عايزة
ذهبا الى مكانهم امام البحر 
وقبل ان تتكلم همس زين بالم : ليه يا هناء ليه لما بتتضايقي بتهربي وبتختفي وبتسبيني اتعذب حتى مش عارف اوصلك اصالحك نتعاتب نتكلم 
هناء بحزن : زين انت سبت الفيلم ليه 
زين : بجد بتسألي ... عشان الوجع اللي شوفته بعينيكي عشان خوفت اخسرك انا بحبك اوي يا هناء 
هناء بدموع: بس ده مستقبلك .. حلم حياتك 
زين : اكتشفت انك انتي حلم حياتي .. مش عايز غيرك 
هناء بابتسامه: عايزاك تكمل الفيلم 
زين : لا مس..
هناء بمقاطعة: وانا معاك مش حسيبك ... دي فيها سجن يا زين اموت ان تأذيت 
زين بلهفة: يعني بتحبيني يا هناء 
هناء بدموع: لسة معرفتش لسة ما شوفتش انت عندي ايه ... يلا بينا عالتصوير بدون ولا كلمة ..
ذهب الى المخرج الذي ابتسم اول ما شاهده
عادل: كنت متأكد انك تكفيت عوشك 
زين بابتسامه: المهم عندي شرط 
عادل: حاضر حاعمل دبلاج لاي مشهد في قب.لات 
زين بابتسامه: كدة متفقين 
في اليوم التالي وصل وائل بلده بسعادة وقابل زين ليخبره بنيته لخطوبته الفتاة التي احبها وهي هناء 
&&&& 
عاد من العمل باكرا ليجد على الطاولة اشهى انواع الطعام 
عمر بصدمة: هو انا دخلت مطعم ولا ايه 
نفين بابتسامه: عملتلك كل الاكل اللي بتحبه
يجلس يأكل بلهفة وهو يدندن من جمال الطعام 
عمر : ايه ده يا بنتي معلمة اقسم بالله مروح واقع من الجوع وزهقت اكل الشارع عملت كل ده امتى
كانت تبتسم لكلامه تنظر له وهو يأكل بسرعة 
نظر لها بضيق وهمس : جبتي الحاجات دي ازاي 
نفين: ما تقلقش طلبتهم بالتلفون 
عاد يأكل وهو يبتسم كم هو سعيد بقربها فقد ينتظر حكم المحكمة ويعد ثلاث شهور ولن يتركها ابدا حتى لو سيبقى طوال حياته كأخيها المهم انها بجانبه 
عمر : ااااه انا مش قادر اتنفس .. اكلت عن مية سنة قدام 
نفين : صحة وهنا حعملك شاي تهضم 
عمر: ايوة كدة 
نفين : مش لو كنت تجوزت كان زمان هيا بتعملك كل ده 
عمر: قريب اوي
نفين : بجد في بنت بتحبها ومش قايلي 
عمر بابتسامه: من زمان اوي وما حبتش ولا ححب زيها 
نفين بعبوس : حاعمل شاي واجي تقولي
عمر : اصلي وعدتها مش حقول غير كمان كام شهر 
نفين: شمعنة
عمر : عندها مشكلة تحلها ومش حسيبها ابدا مش حتخرج من حضني 
نفين : ربنا يسعدك يا عمورة
بعد يومان حكمت لها المستشفى بالخلع بعد تقرير المستشفى بالضرب
دخل عمر الباب بلهفة: نيفو نيفو
فتحت الباب الفاصل بينهم وهمست: ايه السعادة دي 
عمر: المحكمة حكمت بالخلع مبروك
عبست بوجهها وتغيرت ملامحها
عمر بحزن : انتي لسة بتحبي
نفين بنفي: ابدا انا ما بكرهش قدو 
تنهد عمر وهمس : امال في ايه
نفين : انا خايفة يا عمر .. شادي مش حيسكت 
عمر : انا في ضهرك اوعك تخافي 
نفين بدموع: شادي مكتب بابا مصطفى وصولات ب٢٥٠ الف جنيه
عمر بصدمة : ايه 
نفين : ايوة البيت اللي بابا اشتراه وقالنا قسط شوفت الوصولات بعيني هددني ان طلبت الطلاق حيسلمهم
عمر : ما تخافيش ان شاء الله خير انا معاكي 
نفين " طيب عايزة ازورهم واقعد عندهم يومين 
عمر: يلا نروح سوا 
ذهبوا الى هناك وجلسوا برفقة اهلهم ونفين قلقة جدا  وعمر يطمئنها 
نفين : بابا انا اتطلقت 
&&&&
ينتظرها على باب المركز والنار تتطاير من عينيه كم يتمنى حر'ق هذا المركز لماذا فعلت ذلك 
خرجت من المركز وكانت تمشي لإيقاف تاكسي لتتفاجئ بعلي امامها 
علي: رحمة اركبي 
رحمة بضيق: ابعد عني يا دكتور 
علي: عايزك بموضوع مهم مش حاخد اكتر من ٥ دقايق 
تنهدت بتعب وصعدت بجواره مشى قليلا ثم توقف على الشاطئ 
علي: رحمة انتي مديونالي بتوضيح 
نظرت له باستغراب ليكمل بألم " سبتي الشغل معايا وقولتي بيلهيكي عن دروسك واشتغلتي هنا عند اقذ"ر واحد في العالم هو وأخوه وانتي بتقدمي امتحانات ليه عايز اعرف مين ضايقك ايه اللي حصل 
بدات كالعادة بالبكاء 
علي بتعب : ليه العياط ليه انا ما بقولش كدة عشان تعيطي عشان خاطري قوليلي في ايه والله ايا كان السبب حصلحه واذا حد ضايقك اخنق.قه في ايه 
رحمة بضيق : انا حرة مش عايزة اشتغل معاك 
علي بعصبية : رحمة كفاية بقى اتكلمي ايه اللي غيرك فجأة 
رحمة: مش عايزة اتكلم ومالكش دعوة بيا اقولك ايه تاني اكتر من كدة 
علي : يبقى انا السبب طيب ايا كان اللي عملته فانا اسف والله اسف بس بلاش تشتغلي عند ده مش حيعتقك انا خايف عليكي 
رحمة: وفر خوفك لخطيبتك وسيبني في حالي يا ابن الناس 
علي بحدة: مش حتكملي شغل هنا فهمتي 
رحمة: انت بتزعق بتاع ايه فاكر نفسك مين ابعد عني اشتغل في اي مكان انا حرة 
علي : مش حتشتغلي هنا سمعتيني 
رحمة: انا حرة حاشتغل وحاعرف اوقفه عند حدو 
علي بزعيق : مش حتشتغلي 
اقتربت منه كثيرا ونظرت له بتحدي وهمست : حاشتغل حتمنعني ازاي 
هبطت من سيارته وتركته يكلم نفسه ... 
علي : انتي اللي اخترتي يا رحمة 
ذهب علي الى الجامعة وقد قرر ان يعدل نتيجتها لراسب حتى يكسر عينيها ... لم يكن يعلم ان غلطة كهذه ربما ستكلفه الكثير والكثير ... 
صوت دق على الباب بقوة ...
_ده بيت مصطفى مهدي 
مصطفى باستغراب : ايوة انا
_ انت مقبوض عليك المدعو شادي النوري قدم وصولات امانة باسمك 
شهقت نفين وركضت لحضن امها تبكي بقوة
والجميع ينظر له بدموع شديدة 
عمر بتماسك: ينفع اجيبه معايا يا باشا 
كان الظابط يعرف عمر فوافق
نفين : عمر انا عايزة اجي معاك 
عمر بحنان : خليكي انا حطمنك ما تقلقوش
خرج عمر برفقة والده وهو يتظاهر بالتماسك فالمبلغ كبير لا يستطيع تدبيره ...
وبقيت رحمة وهناء ونفين يبكون بشدة
نفين : انا السبب انا السبب قالي ان ما رجعتيش حسجنه انا لازم اروحله 
وقف رحمة امام الباب وهمست بحدة ودموع : لا مش حتروحيله وبابا حيخرج ان شاء الله مش حتروحي تتهاني وتتضربي انتي فاهمة 
احتضنت اختها وبكوا بشدة .. 
جلس عمر برفقة احد الظباط وفهم منه الموضوع وجعل والده يسجن بغرفة وليس بالسجن حتى يجدوا حلا 
عاد عمر للبيت ليركض الجميع نحوه
نفين : عمر طمني ابوس ايدك 
عمر بحزن : المبلغ كبير انا معايا ٥٠ الف بس المووضوع فيه ٣ سنين 
شهق الجميع وبدؤا بالبكاء مرة اخرى 
رحمة : وانا معايا ٣٠ الف من شغل المركز 
نورا : وانا معايا دهب ب٢٠ الف 
هناء ببكاء : وانا معايا ٥ تلاف 
عمر : للاسف مش حيكفوا احنا لازم نعرض البيت ده للبيع ونيجي في شقتي اللي متأجرها 
هناء بلهفة: ايوة بسرعة اعرضها للبيع 
نفين : لا انا لازم اروحله 
امسك معصمها عمر وجذبها لحضنه ضمها بكل ما اوتي من حب وهمس وهو يحتضن وجهها بكفيه : مستحيل لو حبيع دمي بابا حيخرج بس مش حتكوني انتي المقابل انتي فاهمة مش حسيبك تروحي من ايديا تاني
تركها وخرجت وهي بقيت تنظر له بعدم فهم... 
_ في زيارة عشانك 
مصطفى بضيق : يلا 
كان مصطفى رجلا عاقلا متفهما متدينا 
ذهب ليتفاجأ بشادي يقف امامه بخزي 
جلس مصطفى امامه وعلى وجهه ابتسامة وهمس : اهلا بجوز بنتي الغالي 
شادي : عمي ابوس ايدك افهمني انا مش قادر اعيش من غيرها عملت كدة عشان ترجعلي والله العظيم مش قصدي ااذيك انا بحب نفين اوي 
مصطفى بضحك : وبعدين عايز مني ايه
شادي : حتتنازل وحدفع قدهم بس اقنعها ترجعلي وانا ححطها في عينيا انا بموت من غيرها 
نظر له مصطفى قليلا وتذكر عندما نفين اخبرته بطلاقها
فلاش باك
نفين : بابا انا اتطلقت 
نظر لها الجميع بصدمة وهمس : ايه 
نفين بدموع: ما قدرتش اتحمل الضرب والاهانة والخيا"نة... ده جبلي وحدة في بيتي 
عمر بصدمة: ايه ... ليه تحملتي ده ليه وسكتي ليه انا حقوم اشرب من دمه 
ركضت ووقفت امام الباب وكان في حالة هيجان 
نفين : والله العظيم ان رحت لاسيب البيت وماحد يعرفلي طريق 
جلس عمر على الاريكة بصدمة وبدأت نفين تروي ما حدث لها.. 
قام مصطفى من مكانه ونظر لها بعتاب وهمس بحزن : كنت فاكر انك بتعتبريني زي ابوكي
نفين بدموع: واكتر من كدة والله العظيم 
مصطفى : لو فعلا كدة كنتي جيتي وانا كنت سففته التراب ليه تحملتي ده 
نفين : كان عندي امل 
ضمها مصطفى لقلبه وقال : اوعي تزعلي ابدا مليون واحد يستاهلك ... انتي زعلتي شويا هو حيفضل عمرو كله يبكي عليكي عارفة يا نفين عندي بنتين وولد بس انتي الحتة الكبيرة اللي في قلبي 
نفين بدموع: ربنا يخليك ليا يا بابا
رحمة : لا والله بقى كدة يا سي بابا 
هناء: وانا كنت فاكر عشان اخر العنقود اهئ اهئ اسمعي يا رحمة احنا نقت.لها ونتاويها عشان واخدة الجو ده حتى عمر لما بيشوفها ما بيشوفناش
امسكهم عمر من اذنيهم وقال من بين اسنانه تق.تلوا مين ده انا اشويكوا عالفحم نيفو ماحدش يقرب منها 
ضحك الجميع وكانت نفين تنظر لهم بحب وتحمد ربها على وجودهم في حياتها
بااااك 
شادي : قولت ايه يا عمي 
مصطفى ببرود : في ايه 
شادي : حتنازل وادفع قدهم عشرين مرة بس رجعها ليا وانا والله العظيم ما حزعلها بعمري 
نظر مصطفى للظابط الذي يجلس على المكتب وقال : هيا في ايه قد ايه سجن 
الظابط : من ٣ ل٥ سنين
مصطفى : يعني مش اعدام 
قام مصطفى من مكانه وسار حتى وصل للباب ثم نظر له وهمس : تعرف النظرة اللي شوفتها بعينك دي هونت عليا وجع بنتي امبارح انت ما خلتش حاجة ما عملتهاش فيها ضرب وخيا"نة وإهانة وكانت شارياك لاخر لحظة وعمرها ما تكلمت عنك وحش كنت ناوي انتقم منك بس الذل اللي شايفه بعينك والحسرة افضل انتق.ام انت حتفضل طول عمرك تبكيها ومش حطولها وحجوزها سيد سيدك ... وحياة ربنا لو فيها اعدامي ولا حتكتبلي كل ما تملك باسمي ما حاطول اضفرها نفين دي اغلى من بناتي 
خرج وتركه تحت صدمته من رد مصطفى ودموعه تهبط بشدة فهذا كان اخر امل لديه 
ركض الى البيت ليراها ربما يقنعها ان تأتي معه حتى يتنازل وصل وتنهد ودق الباب 
فتحت له رحمة اعادت غلق الباب ليدفعه بقوة دخل وصرخ : مراتي فين انا عايز مراتي 
خرجت نفين على صوته وتماسكت وخرجت وهي تتظاهر بالقوة 
نفين : مراتك ضايعة بتدور عليها عندنا 
شادي بتوسل : نفين انا ندمت ارجعي عشان خاطري 
نفين بقر"ف : وحتدلعني بالسرير زي ما كنت تقول لوائل
شادي بخزي: حتغير حاعمل اي حاجة ارجعي 
نفين: تؤ ... انت عارف انا حاسة بايه وانا شايفاك كدة حتجنن وارجع طايرة فوق السحاب 
شادي : انتي مراتي وحتيجي معايا دلوقتي 
دخل عليه عمر بضحك وقال: مراتك مين اللي قال .. 
شادي: انت تخرس خالص ... مراتي غصب عن الكل 
اخرج عمر ورقه واعطاها له لينظر لها بصدمة ويداها ترجفان 
شادي : ط طط طلاق انتي خلعتيني 
نفين بضحك : تخيل بقى شادي النوري اللي مدوب نص ستات مصر مخلوع 
احمرت عينيه بشدة واصبح يخرج شرار وامسك معصمها سيسحبها غصبا 
اخرج عمر سلاحه ووجهه لرأسه وقال من بين اسنانه : اقسم بالله ط.لقة وحدة وما اخد يوم واحد سجن غوور شوفلك وحدة من طينتك ..اخذ نفين منه وادخلها بالغرفة 
اقترب منه شادي بحدة وقال بهمس : عمرها ما حتكون ليك نفين ليا وبتحبني 
عمر بضحك : نيفو يا قلبي 
التف لها وغمز لها وهمس : احنا اتفقنا بعد العدة ما تخلص حتعمل ايه 
نفين بدلع : حنتجوز يا قلبي 
زادت انفاسه وقال بحدة: حتبقى تحت التراب قبلها 
عمر : اجري يا ماما العب بعيد 
زين ... يدور حول نفسه يومان لا يعلم عن شيئا هاتفها مغلق 
زين : حقت.لك يا هناء حق.تلك انتي فين .. 
لمح صديقتها سارة ركض لها كالمجنون 
زين : انسة سارة انسة سارة 
سارة : ايوة 
زين بخجل : هيا هناء فين اصل ليها كتاب عندي وعايز اوصله ليها
سارة بحزن: اصل والدها تسجن وحالتها سيئة جدا 
زين بصدمة ووجع : ايه.. ليه عمل ايه 
سارة : جوز اختها كان ممضي على وصولات لما اشتري البيت ولما اختها اتطلقت منه عشانه وحش سلمهم للبوليس عشان ترجعله
زين بالم لحبيبة قلبه : ماشي متشكر يا سارة.. 
ذهب الى الخارج ركضا وامسك هاتفه واتصل باحد معارفه 
زين : طارق باشا عايزك في خدمة
طارق : زين باشا اامرني
زين : في واحد اسمه مصطفى مهدي مسجون في قضية وصولات عايز اعرف هو وفين واخلص الموضوع 
طارق : تعالي عالمكتب اخلصه 
ركض زين الى طارق وفهم كل شئ 
زين : يعني المبلغ ٢٥٠ الف وتتحل القصة طيب ينفع شيك ولا كاش
طارق: هات شيك وانا اخلصه 
مضى زين الشيك بسرعة وهمس بلهفة: الموضوع يخلص اليوم ويخرج النهاردة
طارق: عينيا يا باشا ساعة زمن وحيكون في بيته 
جلس زين في التصوير ينتظرها على احر من الجمر 
في بيت مصطفى يجلس الجميع يرد على اتصالات لبيع البيت ويجهزوا اغراضهم ليدق الباب وما ان افتحت نفين حتى صرخت بسعادة واحتضنت مصطفى وهي تبكي بشدة وهو يربت على ظهرها بحنان 
خرج الجميع على صوتها ليتفاجؤوا به وركضوا لحضنه وهم يبكوا بشدة ظنوا ان عمر وجد مشتري 
دخل عمر البيت وهمس : انا لقيت مشتري  ... بصدمة بابا انتي خرجت ازاي
ركض له واحتضنه 
نفين : يعني مش انت اللي دفعت المبلغ 
عمر : لا يمكن شادي تنازل 
مصطفى: لا قالولي في واحد دفع المبلغ بس معرفش مين 
رحمة: مش مهم المهم انك خرجت وحشتنا اوي يا بابا احتضنه الجميع بحب لكنه ابعدهم وذهب يحتضن زوجته بحنان وشوق
عمر : انا ممكن اخد البنات افسحهم يا باشا لغاية ما تخلص
نورا: اختشي يا عمر 
مصطفى: ايه عايز يخرج خواته قلبه عليهم ياريت تفسحهم وتتأخر يعني عشان اكيد زهقانين كدة
رحمة بضحك: لا انا حاروح المركز بقالي يومين مش باروح
هناء : وانا حاروح الاستوديو 
عمر بسعادة ؛ خلاص حاخرج نفين
ذهبت هناء راكضة الى زين فقد اشتاقته بجنون وصلت الاستوديو تبحث عنه بقلبها ذهبت لغرفته ودقت وفتحت الباب
كان يجلس على الاريكة قدماه على الطاولة ورأسه للخلف مغمض عينيه ذقنه بدات تظهر في هذين اليومين 
تنظر له باشتياق ودموع 
هناء : وحشتيني 
فتح عينيه غير مصدق ليقف ويقطع المسافة بخطوة ويضمها باشتياق شديد وضعت يداها حول ظهره تتنفسه بجنون 
زين : انا حالف اقت.لك حرام عليكي حموت والله العظيم اصعب يومين يمروا عليا في حياتي وحشتيني بجنون بجنون 
هناء بدموع  : وانت كمان اوي اوي 
زين : ليه عملتي كدة
بدات تروي له ما حدث وتظاهر بالصدمة
زين بحنان : لو كان ليا غلاوة عندك كنتي كلمتيني وانا كنت اكيد حوقف جمبك كدة يعني يا هناء 
هناء بدموع: مقدرش اطلب منك حاجة زي دي .. ما ينفعش 
زين : ليه ليه ما ينفعش فيها ايه انتي روحي من جوة ادفع كل ما املك ولا اشوفك زعلانة ومتضايقة 
دق الباب مدير اعمال زين وهمس : زين البنك كلمني وقالي انه في مبلغ ٢٥٠ الف جنيه تسحب من حسابك بتاع ايه ده 
&&&
تعمل رحمة بالمركز وكل اشتياقها لذاك العلي الذي هو الآخر في عالم اخر نسي خطيبته فقد يفكر فيها وما السبب في بعدها عنه 
ذهبت إلى الجامعة وقدمت الامتحان كأنه غير موجود عكس اشتياقه الجنوني له وهو ينظر لها بشوق كأنه لا يوجد احد غيرها في القاعة انهت الاختبار وخرجت للمركز 
كانت تعمل وقت طويل حتى تفاجأت بهدوء حولها 
خرجت بهدوء ترى ماذا يحدث لتسمع صوت خالد اخ مدير مركزها يتكلم في هاتفه بهدوء 
خالد: انا مشيت كل الموجودين عشان ادوق ما هو لازم اعرف طعمها ايه حخلص واكلمك تدوق بعدي ... ههها مين رائد رائد بيقولك اللي زي رحمة دي للجواز ممنوع أقرب منها مش حسيبهاله
عادت للخلف بسرعة واغلقت الباب بالمفتاح ودخلت الحمام واغلقته 
رحمة برعب: حاخرج ازاي طيب يارب يارب 
امسكت هاتفها واتصلت بذاك العلي وهي تنتفض رعبا 
كان يجلس مع خطيبته حتى تفاجأ في اتصال منها وقلبه انقبض بشدة
علي : ميرا حارد بسرعة وجاي 
فتح الخط وهمس : انتي كويسة
رحمة بصوت خافت ودموع : الحقني يا علي 
_ انا مشيت كل الموجودين عشان ادوق ما هو لازم اعرف طعمها ايه حخلص واكلمك تدوق بعدي ... ههها مين رائد رائد بيقولك اللي زي رحمة دي للجواز ممنوع أقرب منها مش حسيبهاله عايز يتجوزها يتجوزها بعد اما اطفي ناري انا اللي جبتها انا اللي ح&&
لحسن حظها انها سمعت هذه المكالمة عادت مكتبها بهدوء واغلقت الباب اخذت هاتفها ودخلت الحمام اغلقت الباب 
رحمة برعب وجسد يرتجف وقلب اوشك على التوقف : اعمل ايه ... علي 
امسكت هاتفها واتصلت به وهي تنتنفض رعبا 
كان يجلس في المطعم برفقة خطيبته التي تتحدث معه لكنه ينظر لها ولا يستمع لشئ فقد يفكر في تلك الرحمة التي يشتاقها بهوس .. 
ميرا: ايه انا بكلمك 
علي : معك بس سرحت شويا 
ميرا بخجل: هو انت لي عمرك ما ..
علي: ما ..
ميرا : قصدي ما يعني قصدي 
فهم علي ما تقصد همس بتوتر : عادي مستني نكتب كتابنا عشان يمكن ما اقدرش اسيطر على نفسي 
ميرا: عمرك ما فكرت تبو.سني حتى
نظر لشف.تيها لتأتي في بالها تلك الرحمة التي كانت اول من داقتها شف.تيه لم ينسى طعمها ولم يتمنى تقب.يل أحد بعدها 
فرك جبهته وهمس : ايه اللي بيحصل ده 
ميرا: في ايه 
وضع يده على قلبه وهمس: حاسة بخنقة وقبضة في صدري مش عارف في ايه 
في المركز ذهب خالد اليها وهو على نار ليتفاجأ بالباب مغلق 
خالد بخبث : رحمة قافلة على نفسك ليه اخرجي اوصلك الوقت تأخر 
لكنها لا تجيب 
خالد: وانتي فاكرة قفل الباب حيحميكي مني ... انا قت.يلك النهاردة من يوم ما شوفتك وانا بحلم في اليوم ده افتحي احسن خلينا نتبسط ده انا حخليكي اسعد وحدة في العالم 
بدأ يكسر الباب بكتفه 
كأن احد يخنقه ما السبب ليتفاجا باتصال منها امسك هاتفه بتوتر وقلق وهمس : حارد وجاي يا قلبي 
هزت راسها واكملت اكلها
وقف خارج المطعم واجاب: رحمة انتي كويسة 
رحمة بصوت خافت وهادئ وبكاء : الحقني يا علي 
ركض لسيارته وطار بها قبل ان يستمع لباقي المكالمة 
علي برعب : انتي فين 
رحمة: بالمركز ... مافيش حد غيري وخالد بيدق الباب حيكسر الباب عليا 
علي برعب : اطمني يا قلبي ااقل من ٥ دقايق حكون عندك تقلقيش ماشي 
ليأتيها صوت صراخها عندما كسر الباب عليها وبدأ بكسر باب الحمام ...
علي: رحمة انتي كويسة وحياة ربنا ما حسيبك يا خالد طار اليها ليتوقف بسبب الزحام اخرج سلاحه وترك سيارته وطار اليها كالصاروخ
خالد بابتسامه خبث : واخيرا يا قمر امممم تجنني يا ريري انا متأكد مرة وحدة مش حاطفي ناري
رحمة بتوسل : ابعد عني والنبي 
ركضت للخارج ليسحب حجابها وينسدل شعرها الخيلي خلفها 
خالد بهيام: ايه ده ... انا عمري ما شوفت جمال كدة 
كانت تنظر له وترجف ستفقد وعيها من شدة الخوف ليتها سمعت كلام علي 
رحمة ببكاء شديد : ابوس ايدك ابعد عني 
خالد: ابوس ايدك انا بوسيها ... 
وقبل ان يلمسها شعر بأحد يوجه سلاحه لرأسه وهو ينهج بشدة وعينيه تقدح بالشرار
نظر خلفه ليتفاجأ بعلي 
علي بعد ان لكمه: طول عمرك زبا"لة 
مسح دمه وابتسم وهمس : عمالالي فيها خضرة الشريفة وانتي مقضياها
لكمه مرة اخرى وقال بغل شديد : رحمة خطيبتي اياك تقرب منها 
اخذ الحجاب ووضعه على رأسها وخرج وهو يمسك معصمها بقوة 
وسار بها ودخل احد العمارات ووقف في المدخل اتصل بأحد وارسل له لوكشين لجلب سيارته وهو ينهج بشدة كم تمنى ضربها احتضانها أكلها وهي فقد تبكي بشدة 
وصلت سيارته امسك بها واجلسها بجواره 
وصار يجلس بالمقعد تخيل خالد يقترب منها ويلمسها ليبدا بلكم المقود بقوة وهو يصرخ ويش"تم 
علي : بتعملي كدة ليه ليه .. انتي عارفة لو تأخرت كان حصلك ايه 
زادت وتيرة بكاءها ليصرخ : بطلي عياط ليه حذرتك منه وبرضو اركبتي دماغك كنتي حتضيعي نفسك انا ن يومها حاطط ايدي على قلبي خايف يعملوا فيكي حاجة وزي ما توقعت لو ما كنتيش كلمتيني كان زمانك..  زاد صراخه اتكلمي 
فتحت الباب تريد النزل ليمسك بها ويدفعها مرة اخرى ويغلق الباب 
علي : اقسم بالله افتح دماغك ... اتكلمي 
رحمة بصراخ : متشكرة اوي لانقاذك حل عني بقى 
علي : برضو مش حتنزلي قبل ما اعرف ليه بتعملي كدة 
رحمة ببكاء شديد : انت مش خطبت عايز مني ايه بقى
نظر لها يستوعب كلامها ليهمس بعدم فهم: خطبت ؟؟ ايه دخل ده بده 
رحمة ببكاء شديد : عشان انا انا ... 
&&&&
_ البنك كلمني وقالي في مبلغ ٢٥٠ الف جنيه تسحب من حسابك 
زين بتلعثم : اه ايوة بتاع .. دفعتهم مقدم شاليه 
_ وما قولتليش ليه 
زين " جرى ايه يا حسن لازم اقدملك تقرير 
_ زين انا اسف ما . 
زين: امشي دلوقتي يا حسن
هناء بابتسامه: ما حصلش حاجة تعصب عليه عادي 
زين : ما يتدخلش فلوسي وانا حر فيها 
هناء ؛ وشاليه ايه ده اللي حتجيبوا
زين : عادي عجبني اشتريته حابقى اوريكي اياه 
هناء: ايه رايك نروح عليه بعد الشغل 
زين باستغراب: غريبة حتروحي شاليه معايا مش خايفة
هناء : لانك ما جبتش شاليه من الأصل 
زين بتوتر بعد ان أعطاها ظهره" احم تقصدي ايه
ذهبت ووقفت امامه ورفعت رأسها تنظر داخل عينيه بعشق وهمست: انت اللي دفعت الفلوس لبابا مش كدة 
نظرا لبعض طويلا لتعرف شفت.يه طريقها ويجد نفسه يقب.لها بحنان بادلته الق.بلة دون اي خبرة لكنه كان يتذ.وقها بشغف كم تمنى ان يتوقف الزمن 
وضع جبهته على جبهتها ينهج وجس.ده كاللهب وكأنه ولأول مرة يق.بل فتاة ينظر لها مغمضة عينيها 
زين بهمس : بحبك واعمل اي حاجة عشان ما تبعديش وتكوني متضايقة 
هناء : بس المبلغ كبير
زين : دمعة منك اغلى منه بكتير اوي والله العظيم اما رحت اعرف ايه المبلغ لو كان كل ما املك كنت حادفع برضو 
هناء بدموع : انا بحبك اوي يا زين اوي 
زين بسعادة وصدمة : واخيرا يا هناء واخيرا
هزت راسها بالنفي واكملت : مش زي ما انت فاهم انت حبتني من كام شهر انا حبيبتك من سنتين ونص 
نظر لها بذهول وعدم فهم : ازاي ؟؟ انتي اما شوفتك اول مرة عملتي نفسك مش عارفاني
هناء : ما حصلش ... انا كنت بشوف كل شغلك شوفتك اكتر من مرة صدفة كان عيونا بيتلاقوا وانت بتبصلي اوي لقيت نفسي بحبك اوي .. بعدها تفاجأت فيك بالجامعة وعرفت انك قررت تدرس هندسة وانا كنت سنة تانية صيدلة .. 
زين بصدمة : صيدلة ؟؟ انتي غيرتي تخصصك عشاني 
هزت راسها بدموع وهمست : وضيعت سنتين دراسة عشان ابقى جمبك 
زين بعدم تصديق: وانا كنت اعمى وضيعت كل ده بعيد عنك ... انا مش مصدق انك بتحبيني كدة انا مبسوط اوي اوي 
ضمها لصد.ره وهمس : مش حتندمي على حبك ده اوعدك في قلبي لاخر يوم في عمري يا هنا حياتي 
نادى عليه المخرج للتصوير وهي بقيت وسعادتها لا توصف 
وقفت بالخارج تشاهد تمثيله 
عادل: عشان خاطري يا زين مشي المشهد ده 
زين بغيظ : احنا متفقين مش حاعمل المشاهد دي جيب حد شبهي اعملي دبلاج احذف المشهد اما انسى 
شهد : ايه مش قد المقام انت اتطول 
نظر لها بسخرية وقال: والله مش عايز أطول شايفاني مش قد المقام مشي المشهد مع دبلير غير كدة اسف
كانت تستمع له وتكاد تطير من سعادتها 
شهد عندما لمحت هناء : اما ناس تانية ممكن تبو.سها عملالي فيها محجبة وهي مقضياها في اوضتك احترمي حجابك 
اقترب منها وهمس من بين اسنانه:  كلمة زيادة ومش حرحمك انتي بس اطولي تبقي زيها هناء خطيبتي يا شوشو
شهد بصدمة : خطيبتك زين انا بحبك 
زين بضحك: شوشو ما تعرفش تحب يا قلبي عن اذنك
ذهب لهناء الذي كانت تبكي وهمس بحب : اعتقد فاضلك امتحان واحد انا حاجي النهاردة اتقدم مش حاستحمل اكتر من كدة فاضل يومين في التصوير
هناء بتوتر وصدمة : تتقدم لمين ليا ؟؟ 
زين باستغراب: لا لامك في ايه يا هناء ليه اما اجيب سيرة اني اتقدم بتوتري وحاسك مش عايزة .. 
هناء: هششش ايه مش عايزة انا اكتر حاجة بتمناها
زين : طيب في ايه 
هناء : اصل .. اصل ..
زين : اوعك تقوليلي مخطوبة 
هزت راسها وهمست : اصل بابا مش حيوافق
&&& 
كانت تأكل البيتزا وهيا تضحك من قلبها وهو ينظر لها غير مصدق ان الدنيا ضحكت له اخيرا 
نفين : انا متشكرة اوي يا عمر انت مش عارف انا مبسوطة ازاي
عمر " بس هبل ايه متشكرة دي قوليلي بقى عايزة تروحي فين تاني 
نفين : السيما نحضر فيلم .. تامر حسني 
عمر : بحبك 
نظرت له بصدمة ليغير كلامه : قصدي فيلم بحبك لتامر حسني
نفين بضحك: افتكرت حاجة تانية 
عمر : حاجة ايه 
نفين: انك بتحبني
عمر: انا فعلا بحبك 
نفين بضحك: وانا كمان بحبك اوي مش اخويا 
عمر بضيق : لا مش اخوكي يا نفين ابوكي اسمه محمد وابويا اسمه مصطفى مامتك اسمها نورا ومامتي اسمها فريدة اخوات ازاي .. انا ليا اختين هناء ورحمة 
تركت الاكل ونظرت له بذهول 
عمر بدموع: ليه عمرك ما شوفتيني ليه حبيتي شادي انا كنت فين انا عمري ما شوفتك اختي انا حبيتك اكتر من اهلي كلهم انتي كنتي اكبر حلم بالنسبة ليا سافرت كام شهر رجعت لقيتك متجوزة ليه عارفة حسيت بايه ... فكرت بالانتحار كنت استغرب ليه الناس تموت نفسها اكتشفت انه الواحد ممكن يموت وهو عايش عشان كدة ممكن يموت نفسه انا حبيتك فوق ما يتخيل عقل بس اما كنت اشوفك مبسوطة كنت اقول مش مهم سعادتي المهم سعادتها بس دلوقتي خلاص انتي تحررتي يمكن من كتر ما دعيت ربنا يخفف وجع قلبي بحبك يا نفين ... لا بعشقك بتنفسك تتجوزيني يا نفين 
_ هو انت مش خطبت عايز مني ايه
نظر لها باستغراب وعدم فهم وهمس ؛ ايه دخل ده بده 
رحمة ببكاء شديد : عشان انا .. انا حبيتك اوي 
حدق بعينيه بذهول وصدمة يستوعب ما سمع 
اخفضت رأسها واكملت ببكاء اشد : كنت فاكرة اهتمامك بيا وخوفك عليا حب ... ما هو انت اول واحد اعرفه بحياتي تعلقت بيك جدا رسمت احلام لينا سوى لغاية ما صحيت عوجع وصدمة خطوبتك ما قدرتش اخطيها ما قدرتش حتى بعدي عنك ما هونش عليا 
كان يستمع لها بانفاس مسلوبة نعم تذكر فتغيرها كان منذ اتت ميرا الى المركز .. لم يتخيل انها تحبه لماذا يشعر بالالم لأجلها لماذا لم يتذكر خطيبته لماذا سعيد باعترافها بحبها له 
الان فهم حيرته فهم جنونه في بعدها الان فهم رعبه عليها كيف لم يعلم انه يحبها بل يعشقها... 
نظرت له وهو ساكت ينظر لها اغمضت عينيها لتكمل دموعها الهبوط وقالت : انا ما بقولش كدة عشان انت مطلوب منك حاجة انا بقول كدة عشان انت سألت ... انت مش ملزم ولا مجبر بحاجة 
اقترب منها كثيرا حتى اصبح يتنفس انفاسها وهمس : هشششش حكيتي كتير هلا دوري
نظر لشفت.يها وفهم لماذا لم يق.بل خطيبته ليجد نفسه يقب.لها بكل حنان يتنغم بها كأنها آلة موسيقية ليشتعل جسده رغبة وجنون نظر لها كانت مغمضة عينيها بدأ صدره ينهج بشدة ليقب.لها مرة اخرى بشغف اكبر
وضع جبهته على جبهتها ينهج بشدة 
رحمة: كدة غلط 
هز رأسه بالنفي وهمس : الغلط اللي انا عملته .. الغلط غلطي وحصلحه
نظرت له بعدم فهم ليكمل : من شويا سألتني ميرا ليه ولا مرة قربت منها ولا بو.ستها انا نفسي ما عرفتش اجابة السؤال ده غير دلوقتي 
رحمة: يعني ايه 
علي : عشان ما حبتهاش حبيتك انتي 
حدقت بعينيها تستوعب ما سمعت ليكمل بعينين عاشقة : ايوة اهتمامي بيكي ما كانش اهتمام عادي لا انا طلعت بحبك اوي في بعدك كنت مش عايش غيرتي عليكي اما اشتغلتي عند رائد وخوفي عليكي من شويا اني مش عايز اأقرب ولا احض.ن غيرك انتي البنت الوحيدة اللي انا بو.ستها 
وضعت يديها على وجهها تبكي بحرقة غير مصدقة ما سمعت 
ازال يديها وجذبها لحض.نه وهمس : الله الله لو تعرفي حاسس بايه كأني طاير فوق السحاب قلبي بيدق بشكل غير طبيعي انا اكتشفت اني بحبك من قبل ما اشوفك .. عمو مصطفى فاضي بعد بكرة
نظرت له بعدم فهم ليكمل بعد ان قب.ل وجنتيها : حصلح غلطي واجي اتقدم 
رحمة بصدمة  : تتقدم لمين 
علي بضحك : لعمو مصطفى عايز اتجوزوا
رحمة بذهول : حتتقدم ليا انا 
علي : ويكون ليا الشرف تقبلي فيا رحمة 
رحمة بدموع: بجد يا علي بتحبني 
علي: فوق ما تتخيلي 
مسح دموعها وقال بحنان : خلاص بلاش بكا في فرحة وحب وبس 
رحمة بابتسامه: عارف تخيلت كل ده اما اشتغلت معاك واننا تخطبنا وكملنا شغل سوا 
علي : حيحصل والله ان شاء الله حيحصل
رحمة بحماس: ومش بس بالمركز وبالبيت سوا وكمان اما اتعين بالجامعة نشتغل سوا 
علي باستغراب: تتعيني بالجامعة؟؟ 
رحمة بفخر : انت ما تعرفش اني الاولى كل سنة والسنة دي حاتعين بالجامعة 
علي لا يعلم ذلك عندما قام بترسيبها ...
ماذا ستكون ردة فعله عندما يعلم انه دمر مستقبلها 
&&& 
ينظر لها ولصدمتها فرك جبهته وقال : ساكتة ليه يا نفين من ساعة ما تكلمنا 
نفين : حاسة اني وجعتك اوي بدون قصد بس انا.. 
عمر : عمرك ما شوفتيني غير أخ عارف وقابل حتى لو حنعيش على طول اخوة بس تكوني معايا لاني مش حاتجوز غيرك يا نفين 
نفين : عمر انا جربت حظي بالجواز وبقى عندي عقدة شوفلك وحدة تكون انت اول ما بختها ما قفلتش من الدنيا كلها 
عمر: مش عايز .. عايزك انتي ... ومش حاتجوز غير نفين حتى لو عمرى بقى فوق المية انا بحبك من وانتي عندك ٣ سنين من اول مرة شوفتك فيها 
نفين  : عمر عشان .. 
عمر : نفين بصي انا كلمتك من دلوقتي عشان خلال فترة العدة تكوني فكرتي ... حتى لو كأخ انا موافق بس تفضلي معايا نفين انا ما بحلمش غير بده فكري وشوفي بلاش تردي دلوقتي انا مش حاقطع الأمل 
هزت راسها وسكتت قبل يدها وهمس : ايه تروحي فين دلوقتي 
نفين : لا تأخرنا بابا حيضايق .. نخرج يوم تاني 
هز رأسه بتفهم لحيرتها وخوفها فنفين رقيقة جدا
لكنه لن ييأس والا لا يريد هذه الحياة فهي بالنسبة له كل شئ 
عمر بتفكير: نفين ايه رايك تكملي السنة اللي فاضلة ليكي في الجامعة 
نفين بحماس: بجد ينفع
عمر : طبعا ينفع حاقدم الورق تبتدي من الفصل الجاي 
نفين بسعادة: الله متشكرة اوي ربنا يخليك ليا 
عمر  : ويخليكي ليا يا حب عمري 
نظرت له بخجل واخفضت رأسها 
ذهبت إلى السوق برفقة والدتها لتشتري بعض الملابس لتجد شادي أمامها 
نفين بفزع : ايه يا ابني ... حل عني بقى 
شادي : نفين ليه القسوة دي 
نفين : قسوة ؟؟ اه صح ليه القسوة دي انت دوست على رجلي وانا مفترية انا مش طايقاك اكمل معاك ازاي مش طايقة ابص في وشك خلاص بقى 
شادي بدموع لنورا : عمتي عشان خاطري النبي قوليلها فرصة اخيرة انا بحبها اوي مش قادر اعيش من غيرها 
نورا : كانت في ايدك ... وكان اسهل ما يمكن انك تحافظ عليها بس ...
شادي : وندمت والله ندمت 
نورا : انا جمبك هنا تفاهموا
نفين : يوم لا ينفع الندم.. حل عني بقى اقتربت منه وهمست : حتعمل فيا ايه وانا ما بخلفش
شادي: مش عايز غيرك مش عايز اولاد 
نفين بضحك: وابني اللي قتلته 
شادي : انا موجوع اضعاف مضاعفة عليه انا حلمت فيه يوم بيوم انا ببكي كل يوم دم اني ضيعت ابني منك ده كان حلم حياتي 
نفين: وحرمتني اني اكون ام
شادي ببكاء : ما كنتش اقصد .. ما كنتش اقصد 
نفين: كان دلوقتي بتختار اسمه اكيد كان ولد
اغمض عينيه وزاد بكاءه لتدوي ضحكتها نظر لها بصدمة لتكمل بسخرية وقر.ف : انا عمري ما كنت حامل منك 
شادي : يعني ايه
نفين : يعني انا ما كنتش حامل .. ولا يشرفني احمل منك ولا شيلت الرحم يا شادي باشا
&&&&
يحاول استيعاب جملتها : يعني ايه بابا مش حيوافق .. ليه
هناء بحزن " بابا متدين يا زين هو واثق فينا صح يمكن انا مش قد الثقة اني بكلمك و..
زين : لا يا هناء انتي اجمل واحسن بنت في العالم 
هناء: المهم بابا صح بيخلينا نشتغل بنروح بنيجي بيتكلم معانا يينصحنا بس يوم ما يتقدملي ممثل ومغني استحالة يوافق 
شعر بنغزة في قلبه وقال : يعني ايه استحالة يوافق 
هناء بحزن لحاله : عشان هو شايف هما غيرنا بيئتهم مجتمعهم وانه اكيد حنكون دايما في مشاكل وغيرة وخناقات وممكن تغيرني واصير زي الجو اللي انته فيه
زين : مش حيحصل 
هناء : ده اللي انت بتقولوا لكن رؤية بابا عمرها ما حتتغير 
زين : يعني ايه .. يعني انتي مش ليا
هناء بدموع: مش عارفة
امسك باكتافها وهزها بعنف: ليه علقتيني فيكي طيب اه عارفة كل ده خلتيني ما اقدرش اعيش من غيرك وجاية تقوليلي مش حيوافق حرام عليكي 
كان في حالة يرثى له احتضنته من خصره ودفنت وجهها في صد'ره تمتص غضبه وهمست ببكاء : عشان حبيتك اوي اوي 
زين بدموع: وانتي ليا يا هناء غصب عنك وعن ابوكي والله العظيم اخط.فك واسافر وما حد يعرفلي مكان 
هناء بمشاكسة : هو اذا بابا وافق انا حافكر لسة 
خبط رأسها وهمس : هو انتي اطولي ده بنات البلد كلها حتموت عليا 
هناء بضيق : طيب انا حامشي 
امسك يدها وجذبها لحض.نه مرة أخرى وكز على اسنانه: مش حتبطلي الطبع الاهبل ده تجري زي الهبلة انا اسف بهزر 
هناء " انا ببقى حموت وهي بنت جاية تتكلم معاك وتهزر معاك وتحتضنك وتتصور معاك شوفت بابا ليه حيرفض لاني انا بطبعي غيورة جدا جدا 
زين : حبيبة قلبي وروح قلبي انا حاصلح كل ده واعين بودي جارد يخلوا المعجبات ما تقربش مني بس تكوني ليا 
هناء : خايفة بعد اما تضمن اني ليك ... 
زين  : شادي لحتى الان بيدور حوالين نفسه وبيضرب نفسه بالجز.مة عشان ضيع نفين هناء انا واعي وفاهم وعارف اني ضيعتك حافضل عمري كله اندم عليكي وانا مش عايز اندم يلا ااقابل بابا امتى
هناء بخوف  : خايفة يا زين خايفة ساعتها ما نقدرش حتى نقابل بعض 
زين : ان شاء الله حاقدر اقنعوا ان شاء الله 
هناء: يااااه يا زين وابقى خطيبتك
زين : تؤ مراتي حاتجوز على طول انا لسة حخطب واقعد اما تزعلي تختفي ... لا انتي مجنونة عايز اتجوز وتزعلي وانتي في حض.ني 
هناء بابتسامه: يارب يا زين يارب 
دخل عليه وائل مرة واحدة وهمس بابتسامه: زين انا 
ليجد هناء ترجع للخلف بتوتر 
تنظر له بشما.تة ثم همست : انا عمري ما كنت حامل منك انا الحباية بفتكرها قبل اي حاجة احمل من شيطا.ن زيك ... اقول لأولادي ابوهم زا.ني 
نظر لها بصدمة وعدم فهم ثم قال : يعني يعني ايه
ضحكت بسخرية وهمست: قبل كام شهر لما ضربتني وخدت غرز كان دكتوري في الجامعة هو اللي بيعالجني تجنن واصر ااقدم بلاغ ترجيته بلاش واني بحبك واني عندي امل تتغير وكنت بتحدى نفسي تتغير هههه التحدي المستحيل واقتنع لغاية ما جيته اخر مرة مضروبة 
فلاش باااك 
اسامة : تاني يا نفين تاني ايه اللي مصبرك على ده يا بنتي انتي تاخدي سيد سيدو ابوكي غالي عندي جدا وانتي كنتي زي بناتي ان فضلتي ساكتة انا حاقول لجوز والدتك يتصرف 
نفين بدموع: لو طلبت منك تساعدني حتساعدني 
اسامة : اكيد يا بنتي 
نفين: عايزك تخرج تقولوا اني كنت حامل واجهضت مافيش انتقا.م منه اكتر من كدة اما يعرف انه قت.ل ابنه اللي بحلم فيه وتقولوا كمان اني لازم اشيل الرحم 
اسامة بتفكير  : بس ده مش من اخلاقيات مهنتي 
نفين برجاء: صدقني ده أفضل عقا.ب ليه افضل من السج.ن 
اسامة : ماشي يا بنتي 
بااااك 
كان يستمع لها غير مصدق اذنه هل عاش في كذبة كهذه هل كان سيموت قهرا ظننا انه قت.ل ابنه لكنه كاذب 
احمرت عينيه من هول الصدمة والمفاجأة 
شادي : بتكرهيني اوي كدة ليه كنتي عايشة معاي ليه 
كانت ستخبره انها كانت تحبه 
نظرت له قليلا ثم همست بسخرية: عشان كنت بتدلعني بالسرير 
رفع يده ليصفعها ليجد يد عمر تمسكها ولكمه برأسه فجأة عدت مرات جعلها يسقط ارضا وقبل ان يقوم من مكانها كان اخذها هيا والدتها وخرج بهم 
عمر بعصبية : بتوقفي معاه بتاع ايه .. ايه حنيتي للضرب والاهانة 
نظرت له بكسرة وهمست: متشكرة يا عمر نزلني 
عمر باستخطاء : انا اسف مش قصدي 
نفين بحدة : نزلني يا عمر 
اغلق أمان الباب واوقف السيارة وهمس بعينين دامعة : غيرت غيرت عليكي خوفت تكوني حنيتي ليه او لسة بتحبي انتي ما تعرفيش انا بحلم بيكي ازاي انا بحبك اوي 
نظرت نفين لوالدتها بخجل لتبتسم نورا وهمست بندم : كنت عارفة من زمان واما حسيتك بتحبي حد تاني خوفت عليه من الوجع وخليتك تتجوزي وهو مسافر ولحتى الان بتندم على ده .. انا عمر حتة من قلبي ابني اللي ما خلفتوش وعمري ما اتمنالك احسن منه
عمر بابتسامه: ربنا يخليكي ليا ي ست الكل 
نفين: بس انا عمري ما شوفتك غير اخ 
عمر بتفهم ؛ وانا مش طمعان باكتر من كدة.. نفين صدقيني لو ما بقتيش ليا حموت بجد 
نفين بلهفة : بعد الشر عنك ما تقولش كدة
عمر بابتسامه: انا حعد الايام عد اول ما العدة تخلص الفرح وكتب الكتاب بنفس اليوم وساعتها لو حتفضلي شايفاني اخوكي انا موافق المهم ليا انا
نفين : ان شاء الله 
كان عمر يتفنن في اسعادها وجعلها تنسى كل ما مرت به ... يشعر ان الايام لا تمضي بدأ يجهز شقته كما تحب بالالوان التي تحب ينتظر ان يتحقق حلم حياته 
لكنها في عالم آخر لن تستطيع ان تراه زوجها تشعر انها ستظلمه ان عاشت معه لانها لن تستطيع ان تعطيه حقوقه لانها ستخجل ان ترفع حجابها امامه كيف ان يحصل شئ آخر 
&&&&&
رحمة ببكاء " بجد يا علي بتحبني 
نظر لها طويلا وهمس : فوق ما تتخيلي ازاي ما كنتش اعرف اني بعشقك كدة 
رحمة بابتسامه ودموع : انا تخيلت نفسي معاك في البيت وبالمركز ولما اتعين حاشتغل معاك بالجامعة 
حرك أهدابه اكثر من مرة وقال : تتعيني ازاي ؟؟ 
رحمة بفخر : السنة دي اخر سنة واكيد الاولى زي كل مرة وحاتعين في الجامعة 
شعر ببرودة في جسده وكأن احد يخنق به لماذا يشعر بأنه يموت ... يحاول استيعاب ما تقصد هل دمر أحلامها .. هل سيكون السبب في ضياع مستقبلها شعر بدوار شديد الصدمة كانت قا.تلة يقسم انه لو مات أهون مما شعر 
رحمة : علي انت تعبان 
علي بتماسك: شوية ينفع اوصلك ونتكلم بكره 
رحمة بقلق ؛ نروح مستشفى 
هبطت دموعه على حنيتها وهمس : عايزك تعرفي شو ما حصل انا بحبك اوي 
رحمة بقلق: في ايه بتتكلم كدة ليه 
احتضن وجهها بكفيه وهمس : حنتكلم بكرة خلينا نمشي دلوقتي 
هزت راسها وقام بايصالها امسك هاتفه ولديه بريق أمل ان تكون الدرجات لم تدخل على الموقع
علي برجاء : قولي لسة ما دخلتش الدرجات 
رامي : لسة مخلص
علي بقهر: خليك في المكتب انا جاي
وصل علي في حالة يرثى لها همس بانهيار: رامي انت لازم تشوفلي حل
رامي بحزن: صعب الدرجات دلوقتي عند الوزارة مش حانقدر نعدلها
علي : لا يا رامي مش حاكون السبب في ضياع مستقبلها ابوس ايدك حلني اقسم بالله ممكن اروح فيها 
هز رأسه وسكت
علي ببكاء " رامي حلني يا رامي ما تقولش كدة ... انا بحبها بحبها اوي انت متخيل دمرت الانسانة الوحيدة اللي قلب دق ليها فكر يا رامي 
رامي : هو في محاولة وممكن تنجح وممكن
علي بلهفة  : حتنجح ان شاء الله حتنجح قولي 
رامي " بص دلوقتي انت تعيد الملف بتاع الدرجات بتاعك عشان نقول خطأ بالادخال
علي : اعيده مش مشكله 
رامي : وحنجيب كشف بكل الدرجات بتوع السنين اللي فاتت ليها عشان نثبت انه اكيد خطا لانها متفوقة مع ورق الامتحانين اللي غلطنا في ادخالهم 
علي " وبعدين 
رامي : حنطلع الوزارة ونقول كل ده قبل ما يتم الاعلان عن الاوائل في حفلة الجامعة يوم الخميس الأسبوع الجاي 
علي: ان شاء الله حيظبط انت جهز كشف الدرجات بتوعها وانا حاعيد الكشف بتاعي حاسهر عليه 
رامي: بس ممكن خلال يومين يتم ارسال الدرجات ليها قبل الحفلة وتعرف النتيجة 
علي بوجع : وحابقى خسرتها للابد .. حتى لو حخسرها المهم مستقبلها ما يضعش بسببي 
عاد منزله وبدأ ياعادة الكشف كامل وتجهيز اوراق امتحاناتها التي بدأ يصححها ليتفاجأ باجاباتها نموذجية اجابات تدل على شدة ذكاءها هبطت دمعة منه بسبب فعلته همس بوجع : يارب ساعدني يارب 
كانت تجلس في صالة المنزل تبتسم بسعادة كل ما تذكرت كلامه وعينيه وهي تخبرها بمدى عشقه لها .. 
تنهدت بارتياح انه يحبها وسيتقدم لها .. 
بدأت تصلها درجاتها على هاتفها 
نورا : ايه الاخبار 
رحمة بابتسامه: كلهم مقفولين الحمد لله فاضل ٣ مواد واكيد حقفلهم .. همست بسرها في مادتين مع علوة حبهروا في اجاباتي وأتعين معاك ياقلبي الله
نفين : بالتوفيق يا روحي وتشتغلي في الجامعة 
غمزت لها وبدأت تغني كنت فين يا علي ومرتك بتدور عليك علي ..
رحمة : الاقي زيك فين يا علي وانت في العين دي والعين دي علي 
ركضت خلفهم رحمة وهي تضحك معهم
نورا: انته عارفين ابوكي لو سمعكوا بتغنوا حيعمل ايه جلسوا سويا يتهامسوا ويضحكوا
وكانت رحمة تبتسم لا اراديا حتى كانت المفاجأة ووصلت باقي الدرجات وكانت من ضمنهم درجتين راسبة فيهم ..
&&&&& 
دخل وائل لزين الكرفان بابتسامه وهمس بلهفة : زين انا ... 
ليجد هناء كانت قريبة منه جدا ابتعدت بتوتر وخجل نظر بعدم فهم 
زين بابتسامه: وائل وحشتني اوي
احتضنه وائل وهو ينظر لتلك التي اصبح وجهها بلون الدم من شدة خجلها ليفهم انه يوجد شئ بينهم وان الفتاة التي اخبره زين عنها هيا نفسها من تمناه لنفسه 
تمالك اعصابه واخفض راسه يحاول استجماع نفسه ولا يضربه 
زين : جيت امتى 
وائل بضيق مبطن : أمبارح 
زين : وما جتش تشوفني غير دلوقتي 
وائل وهو ينظر لتلك : اصلي اصلي نمت 
اقترب من زين وهمس : هيا دي
زين بابتسامه وحب : هنا عمري... حتقدملها 
هناء بتوتر: انا حاروح اكمل شغل 
زين : استني حكمل تصوير حشوفك بعد المشهد خليك ما تمشيش اسمع اغنيتي الجديدة 
هز رأسه وخرجا تاركا وائل يدور حول نفسه لكم الحائط من شدة حق.ده وكر.هه هل سيأخذ زين كل شئ الشهرة والمال حتى الفتاة التي تمناها لم تعطيه اي اهتمام ووقعت في غرامه 
اصبحت عينيه بلون الدم وكز على اسنانه حتى كاد يحطمها وهمس بكر.ه وحق.د شديد : مش حهنيك يا زين .. هناء ليا انا وان مش ليا فمش حتكون ليك 
خرج ينظر لهم ولتلك النظرات بينهم ليزيد غله وكر.هه كم تمنى نظرة منها ليقتنع بأنها ملتزمة وليس لها في اي شئ الآن فقط سمحت لنفسه ان تحب لماذا ليس هو .. لماذا زين بماذا يزيد عنه 
اقتربت منه شهد بدلع وهمست : وائل عاش من شافك 
قب.لها وسلم عليها وعينيه ما زالت على تلك الهناء التي تمنى حض.نها وكل شئ فيها 
لاحظت شهد تلك النظرات لتبتسم بخب.ث فربما الان يوجد من يساعدها للانت.قام من تلك الهناء 
شهد بدلع: واضح في حاجات انا معرفهاش 
وائل بغل وهو ينظر لهم  : من دون كل البنات اللي حواليه ما حبش غيرها.. دايما بتحلى ليه الحاجة اللي في ايد غيرو 
شهد : اكيد حس انه في بقلبك حاجة ناحيتها فقال اما الحق 
زادت اصوات انفاسه وهمس بشر : مش حهني فيها .. لو حياخدها ياخدها وهي بقايا واكون اول من افتر.سها 
شهد بضحكة انتصار: وانا عندي الطريقة اللي تبعدهم عن بعض وتقربك منها 
الان نظر لها بانتباه وهمس بلهفة : ايه انطقي 
شهد : تعالي الكارفان عندي ااقولك لانها عايزة تكتيك كدة 
ذهب معها اقتربت منها وهمست ويدها على صد.ره ما تيجي الأول 😉
نظر لفستانها العا.ري ولشفت.يها المغرية وقال بشهو.ة وماله نلعب 
ليغوصوا في المحرمات وبعد فترة طويلة همس باعجاب: ايه يا بنتي الحلاوة دي وحش 
شهد بدلع : هو انتي لسة شوفت حاجة 
وائل: حشوف واشوف اوي بس قوليلي ايه قي دماغك 
شهد : ...... 
وائل بابتسامه نصر : يا بنت الايه شيط..ان وانا من ايدك دي لايدك ايه اعمل ايه بقى 
تنظر لرسائل هاتفها تحاول قراءة الدرجة .. 
لقد نسيت قراءة الأرقام من هول المفاجأة.. 
ركضت الى الجامعة دون وعي ... هل الرسالة حقيقة ام هناك خطا الاكيد ان هناك خطأ هل حلمها ضاع 
وصلت مكتب العميد وهي تنهج كأنها تصارع الموت 
العميد بحزن : رحمة انتي كويسة 
رحمة بأمل: انا وصلتني الدرجة لمادتين رسوب اكيد في خطأ 
اخفض رأسه بحزن ولم يجيب 
رحمة : انت ما بتردش ليه ... انا حليت كويس وانت كنت متأكد اني حاطلع الاولى 
رد بحزن: انا تفاجأت زيك وانا بمضي التعيين معرفش ازاي .. واضح في مشكلة بينك وبين علي عشان كدة عمل ده 
رحمة بعدم استيعاب: علي ؟؟ صح المادتين مع علي بس ليه يعمل كدة .. ده لسة امبارح قالي ... طيب كرهه يوصله يضيع مستقبلي ويدمر حلمي وتعب سنين  انا عايزة اروحله تعرف عنوان بيته
العميد: مش حيفيد بحاجة 
رحمة باصرار : عشان خاطري وحياة ربنا تعطيني العنوان عايزة اعرف عمل كدة ليه 
أعطاها العنوان وركضت اليه لتفهم تريد فقد ان تسمع انه ليس السبب وستصدقه لانه ان كان السبب فلن تتحمل الصدمتين خسارة حلمها وحبها 
علي لم ينم يعيد في الكشف حتى يسلمه للوزارة يداه ترجفان على اعصابه لم يتوتر في حياته هكذا 
دخلت عليه ميرا بابتسامه وهمست : ايه يا دكتور ما بتسألش ما بتردش عالتلفون مش تعبرنا 
علي : معلش يا ميرا غصب عني ظروف بس اخلص قصة الجامعة 
ميرا : لي حاسة انك بعيد كأنه في حد بيني وبينك 
ترك ما في يده ووقف واعطاها ظهره تنهد تنهيدة فهمت منها ما يريد قوله 
ميرا : في وحدة تانية مش كدة
علي بحنان : ميرا انتي بنت جميلة اوي متعلمة الف واحد يتمناكي بس انا.. 
ميرا " البنت اللي كسرت الفناجين يومها 
نظر لها بصدمة كيف لاحظت 
ميرا : انا بنت حسيت من يومها انها تصدمت بيا بس انا اعرفك من سنين عمري ما شوفتك مهتم بحد زيها حتى لما تكلمنا كنت حتتجنن انها سابت المركز 
علي بابتسامه وجع : انتي لاحظتي ده وانا زي الحما.ر معرفش اني بحبها ما عرفتش غير اما ضيعتها من ايدي 
ميرا : ليه اللي تكسر يتصلح احنا ننفصل عادي وتتقدم ليها 
علي بألم : انا من غبائي رسبتها في الامتحان 
ليأتيه صوتها من خلفه وهي تنظر له مصدومة : انت اللي رسبتني بجد عملت كدة
علي بعينين دامعة : رحمة انا ..
رحمة: تصدق طول الطريق بقنع نفسي انه مالكش يد وانه اكيد في خطأ ما هو مش معقول انك زبا"لة اوي كدة تعشمني في حبك امبارح... علت صوتها .. وتضيع مستقبلي النهاردة... لييييييه عملت ليك ايه تدبحني مرتين 
اقترب منها بدموع لتبدا بلكم صدره بقوة وهو واقف لا يمنعها حتى بدأت بالانهيار امسك يدها بقوة وضمها لحضنه يحاول السيطرة عليها لكنها كانت في حالة هيجان شديد وصراخ وميرا بكت من حالتها 
دفن رأسه في عنقها وبكا بشدة وهمس : آسف آسف والله العظيم آسف 
ليشعر بارتخاء جس.دها حملها برعب شديد وصرخ لميرا بتوسل: ميرا اطلبي الدكتور بسرعة والنبي 
حضر الطبيب بعد فترة وهو ينظر لها بدموع 
الطبيب : الضغط عندها عالي حتبقى احسن ان شاء الله ياريت تبعد عن اي شئ يضايقها عشان ما يأثرش عالقلب 
هز رأسه بتفهم وخرج مع الطبيب .. 
علي لميرا : ميرا متشكر اوي لو طلبت منك تفضلي جمبها حاروح مشوار مهم 
ميرا بابتسامه خلفها ألم : اكيد ربنا يريح قلبك 
قبل جبينها وهمس : متشكر اوي اوي يا ميرا 
امسك الأوراق التي جهزها وطار الى الوزارة وهو يدعو الله من صميم قلبه ويصلي على النبي فالصلاة على النبي تحل العقد وتذهب الهموم ... 
حتى وصل هناك وقابل احد المسؤولين وبدا الشرح لهم الخطأ وكيف سيتدمر مستقبل فتاة اعطاهم ملف الدرجات واوراق امتحاناتها وطلب منهم الاتصال بالعميد والسؤال عنها وبعض الدكاترة 
مؤمن : انا متفهم ده كله بس الموضوع مش سهل احنا حنعمل اجتماع ونشوف الموضوع 
علي برجاء: وانا متأكد من انه ضمير حضرتك حيخليك تعمل اللازم البنت شاطرة جدا صدقني 
مؤمن: ان شاء الله خير ...
خرج من عندهم وكله أمل ان يصلح خطأه رن هاتفه باسم ميرا 
علي بقلق : رحمة كويسة
ميرا : صحيت ورفضت تفضل ومشيت 
علي : تمام يا ميرا متشكر اوي 
وقف على الشاطئ يتنهد بألم من حياته التي تنقلب بين يوم وليلة 
هناء بصدمة : يعني ايه انتي مش الاولى انتي بتهزري 
رحمة : عادي ربنا اكيد ليه حكمة في ده 
مصطفى وهو يضمها: اكيد يا بنتي لو علمت الغيب لاخترتم الواقع دايما اختيار ربنا الصح 
رحمة بدموع: وانا راضية يا بابا والله العظيم.. 
بعد مرور اسبوع كان ثاني يوم لحفلة الاعلان عن الاوائل رفضت رحمة ان تذهب 
عمر: يالله يا جماعة حنتأخر عامل مفاجأة لنفين عيد ميلادها ياريت ماحدش يقولها 
هناء  : اسكت انا ماسكة نفسي بالعافية اني ما قولهاش عشان تجبلي التلفون اللي قولتلي عليه 
رحمة بضحك: ههههه تلفون وانا حتجبلي ايه عشان ما اقولهاش 
عمر بحب : انتي ليكي عينيا يا روحي
نفين : بتتودودا بايه
مصطفى : ما فيش خطوبة واحد صاحبي ولازم نروح بسرعة يالله يا جماعة 
كانت رحمة تحاول الابتسام والم قلبها ليس له اخر .. فقد اشتاقته رغم المها منه اغمضت عينيها تحاول التمسك بدموعها فهي لا تريد ان تفسد فرحتهم وخصوصا ان هناك فرصة لعمر للتقرب من نفين .. 
وصلوا المطعم وكان مزين وملئ بالمدعوين ابتسمت وهي تنظر لهم 
رحمة: ما قولتش انك عازم حد 
عمر لرحمة : انا بحبك اوي يا ريري 
رحمة بضحك : هو مش المفروض تقولها هيا ولا انا غلطانة 
عمر : تؤ ليكي انتي ... البنت القمر اللي دايما رافعة راسنا حبيبة قلبي وبنتي 
رحمة : بعدم فهم هو في ايه 
مصطفى بدموع وهو يضمها : كبرتي يا رحمة شغل الفيديو يا عمر 
هز رأسه وبدأ تشغيل الفيديو جزء من حفلة الجامعة والمعيد يقف على المنصة 
" والآن لحظة الاعلان عن اوائل كلية الصيدلة 
الطالبة رحمة مصطفى مهدي الأولى بتقدير امتياز "
&&&&&
بعد يومان من الحفل 
زين: ايه يا ابني مالك متغير
وائل " عادي تعبان شويا شغل
زين : وايه اخبار البنت اللي قولتلي عليها 
نظر لها قليلا ثم همس : قريب اوي حنتجوز وانت اول المعازيم يا زيزو 
زين بابتسامه : ربنا يفرح قلبك... كل سنة وانت طيب 
وائل : قولهالي الليلة واحنا بنحتفل ..
زين : حيكون عندي تصوير مش عارف 
وائل: كفاية هبل حتيجي ماشي 
زين : ماشي بس مش حتأخر 
وائل بكر.ه  : ماشي المهم تيجي
في المساء كانت الحفلة حضر زين يريد الذهاب بسرعة فقط نصف ساعة حتى لا يتأخر 
وائل: بسرعة يا بنتي حيمشي 
شهد : ماشي بس ان ما جتش حيحصل ايه
وائل : مفعول الدوا حيفضل للصبح ياما حنبعت الفيديو اللي حيتصور ياما حتوصل وانتي في حضني المهم هاتي العصير اخلصي
اخذ العصير وذهب اليه كم تمنى ان يكون سما .. لكنه لا يريد قت.له يريد تعذيبه اشد العذاب 
شرب زين العصير ثم قال بخجل : وائل حامشي انا زهقت من الفيلم ده اللي مش عايز يخلص 
وائل بضحك : ضريبة الشهرة 
خرج زين ووائل ينظر لاثره بقر..ف 
وائل: شهد حصلي
كان قد وضع في كأسه حبات فيا.جرا وحبوب هلوسة 
وصل زين التصوير ولاحظ المخرج عدم تركيزه 
عادل: ايه يا زين وبعدين 
زين بتعب : مش عارف صداع جامد وجسمي قايد نار ومش قادر اتنفس
عادل: ماشي يا زين روح الكارفان نام ونبقى نكمل بكرة 
وصل الكارفان وبدأ يزيل قمصيه 
زين : في ايه
دخلت عليه شهد بقميص عار.. جدا واغراء غير طبيعي 
زين : شهد ايه اللي جابك امشي لو سمحتي
كان عار.. الصد.ر اقتربت منه بدلع وهمست : ايه حسيتك عايزني 
نظر لجس.دها ومقدمة صد.رها وهمس وهو يبتلع ريقه وهو يحاول دفعها وهي تلتصق به : امشي امشي
قبلت مقدمة صد.ره ويدها تمشي على اكتافه وهمست  : حدلعك بس جرب
وقفت امام شف.تيه وقب.لته بشغف ليبادلها القب.لة بجنون بدأ كل منهم يزيل الملابس عن الآخر ...
كانت هناء تحاول طوال اليوم ان تكلمه ذهبت إلى الجامعة لترى وائل ترددت بالاول ان تكلمه لكنها ذهبت اليه 
هناء : هو زين فين 
وائل: كان في حفلة عيد ميلادي الليلة ومشي هو وشهد التصوير وما بيردش عليا واضح انه سهرته كانت صباحي 
هناء بعدم فهم : يعني ايه
وائل : اصله كان مفتون في جمال شهد كانت جامدة بس هيا ما كانتش شايفة غيرو 
هناء بتماسك : وفين هو دلوقتي 
وائل بخبث : بالتصوير 
ركضت الى هناك كالمجنونة حتى وصلت المكان 
استيقظ زين ووضع يده على رأسه 
زين : دماغي ايه اللي حصل انا فين نظر بجانبه ليرى شهد عا.ريه انتفض بفزع حتى سقط من على السرير نظر لنفسه ليجد نفسه دون ملابس 
ارتدى الاندر وارتداه وامسك بنطاله وهو يرجف بشدة كيف فعل ذلك رفع رأسه ليجد هناء امامه 
ذهبت رحمة برفقة اهلها لقاعة صغيرة على انه حفلة عيد ميلاد نفين او كما تظن 
لكنها فوجئت بعمر يقبلها ويكلمها بحب شديد 
والدها كذلك لكن استغرابها ذهب وحل مكانه صدمة حين تم تشغيل فيديو حفلة الجامعة والعميد يعلن عن اوائل كلية الصيدلة
" والآن الإعلان عن اوائل كلية الصيدلة .. الطالبة الحاصلة على امتياز والأولى على الكلية هي رحمة مصطفى مهدي " 
صعد والدها المنصة واعتذر عن تقديمها الحفل واستلم جائزتها وعينيه مليئة بالدموع 
كان الجميع حولها يصفق ويسلم عليها وهي تنظر للشاشة كأنها لم تسمع او لم تفهم نظرت لهناء التي تبكي بشدة وملامحها ملامح ذهول شديد وهمست : هو قال مين الاولى 
مصطفى بفخر : بنتي حبيبة قلبي اجدع واجمل بنت في الدنيا 
ضمها بدموع وهمس : ما كنتيش راضية تروحي واحنا مش عارفين من الاولى اساسا خفنا نقولك انتي نعشمك وبعدها يطلعوا رفضوا التصحيح بس ربنا كان رحيم فينا وفي اللي بقالوا اسبوع مش بينام وهو بيلف حوالين نفسه عشان يصحح اللي عمله 
رحمة بعدم فهم : مين ده 
رفع مصطفى رأسه وقال : أظهر وبان عليك الأمان 
ليظهر علي بطلة ولا اروع وهو يقترب منها بابتسامه وتوتر شديد 
رحمة بصدمة : علي ؟؟ انت اللي ..
عمر : كان عندنا تاني يوم ما عرفتي علامتك وانهياروا خلانا مش عارفين غير ندعمه انه يحاول علي بحبك اوي يا رحمة 
نظرت لوالدها بخجل شديد ليبتسم بدموع : كبرتي وبقيتي عروسة يا روح قلبي
ركع علي على ركبته واخرج خاتم خطوبة جميل جدا وهمس بدموع: تقبلي تنوليني شرف تبقي مراتي يا اجمل واجدع بنت شافتها عيني 
وضعت يديها على وجهها غير مصدقة ان حلمين تحققوا في ساعة واحدة 
نظرت لوالدها الذي هز رأسه بالايجاب هزت رأسها هيا الاخرى البسها الخاتم ويداه ترجف بشدة كأنه مراهق جذبها لحضنه 
رحمة بصدمة: ايه علي بابا حينفخك 
علي : ايه بحضن مراتي 
رحمة: لسة ما بقتش 
علي : تؤ مراتي .. على سنة الله ورسوله 
نظرت رحمة لوالدها بعدم تصديق ليهمس : سألنا الشيخ قالنا ينفع نعمل العقد وانا وكيلك وبمجرد موافقتك تعتبري مراته 
عمر: جه طلبك وسألت عليه وجبت تاريخه وشوفته وهو بيلف حوالين نفسه عشان يقدر يصلح غلطه وانا بصراحة بعرف العاشق 
رحمة ببكاء : يعني انا مراتك يا علي 
هز رأسه ودموعه تهبط وهمس : كانت احلى لحظة في عمري والشيخ بيعلنك مراتي انا بحبك اوي اوي 
اقترب منها هناء ونفين واحتضنوها ببكاء 
رحمة: كنتوا عارفين
هناء: ايوة ربنا يسعدك 
رحمة: عشان كدة يا نيفو لبستيني الفستان ده 
نفين : قمر 
اشتغلت اغنية جميلة وبدأ يرقص معها سلو ..
علي : مبسوطة 
رحمة : مش مصدقة انه حلمين حياتي تحققوا بلحظة 
علي : ومين الحلم الأهم 
رحمة بخجل: انت اهم عندي من اي حاجة 
ضمها لحضنه و رأسها على صدره وهمس : انا اسف اوي يا رحمة على اي حاجة عملتها بقصد او بدون قصد انا بحبك اوي اوي 
رحمة: يعني تتقدملي وتتجوزني وانا معرفش طيب خودوا رأيي انا مش موافقة اساسا 
علي بضحك : حتى لو مش موافقة كنت حاتجوزك برضو 
انتهت الحفلة وسط سعادة الجميع 
علي ؛ انا حامشي 
نورا : لا والله ابدا حتتعشى عندنا 
علي بخجل : مالوش داعي مرة تانية 
مصطفى: ما تخلنيش ااقلب عليك 
علي بضحك: لا خلاص جاي 
عمر : انا حوصل هناء ونفين وبابا وماما وانت خود عروستك يا علوة 
هز رأسه وامسك يدها بسعادة شديدة صعدت بجواره وهمس بحب : انا اتفقت مع بابا خلال شهر الفرح
رحمة بصدمة : شهر
علي : صراحة كنت عايز اسبوع بس عمتو نورا شهقت وقالتلي تلحق تجهزك ورسيت على شهر
رحمة بضحك : اسبوع ما تاخدني معاك دلوقتي 
علي : ياريت انتي بتقولي فيها 
نامت على كتفه وهمست بدموع: انا فرحانة اوي يا علي اوي 
قبل رأسها وقال : ربنا يقدرني واسعدك يا حبيبتي 
وصلوا البيت وجلس مع والدها واخوها وهو متوتر قليلا ودخلت هيا برفقة هناء ونفين 
اخرجت لها نفين فستان على مستوى جس.دها بفتحة من الجانب الايسر وكتف عا.ري
رحمة : لا طبعا
نفين : انتي تخر.سي خالص 
ارتدته لتصبح اشبه بحورية رفعت شعرها من جانب واحد وتركته من الاخر ووضعت مكياجا خفيفا اصبحت جميلة حد الفتنة
خرج علي يكلم هاتف عاد كانت تقف مع والدها بخجل شديد 
وقف امامه مذهول مما رأى همس لنفسه : لو قاصدة توقفي قلبي مش حتعملي كدة
عمر : يلا يا بابا نخرج 
رحمة بخجل: عمر رايح فين 
ضحك عليها عمر وتركها وخرج اقترب منها وهو ينظر لها بعشق وهمس : خايفة مني 
كانت تنتفض خجلا وتوترا وهمست : اصلي اصلي .. 
وقف امامها ملتصق بها ورفع رأسها ينظر داخل عينيها وهمس : سبحان من ابدعك يا رحمة 
وضع رأسها على صد.ره وضمها ورأسها فوق رأسه وهمس : من اسبوع بس قولت روحتي من بين ايديا بس دعيت ربنا بتوسل شديد وقيام الليل ما تركتوش وانا اقول يارب اجعلها من نصيبي 
هبطت دمعة من عينيها وهمست : وانا كمان كنت بقيم الليل عشان ربنا يجمعنا بالحلال 
اقترب منها ونظر لشفت.يها بهيام وهمس : طعمهم من اول مرة في بوقي معرفتش اشوف غيرهم 
لتتلاقي شفت.يهما بحب يتذو.قها كأنها أجمل أكلاته نسي الدنيا بحض.نها 
وضع جبهته على جبهتها وهي مغمضة عينيها تنهج بشدة ووجهها بلون الدم وقال بصوت خافت : بحبك 
اخفت وجهها في صد'ره وهو ضمها بكل ما أوتي من حب ... 
لكن هل انتهت حكايتهم على ذلك ؟؟ 
&&& 
فتح زين عينيه ينظر حوله يستوعب أين هو من ألم رأسه نظر بجانبه لينتفض بفزع ويسقط من على السرير حينما شاهد شهد بجواره عا.رية 
نظر لها غير مصدق كيف حدث هذا .. ايعقل انه فعل ذلك كيف 
نظر لنفسه نعم فهو عا.ري ايضا ارتدى الاندر بسرعة وامسك بنطاله ليرتديه ليصعق ويرجع للخلف حين رؤيته لتلك الواقفة التي تحدق بعينها تحاول استيعاب ما ترى 
كانت قد وصلت وهي تدعو ان يكون وائل كاذبا حتى فوجئت بزين يرتدي بنطاله وشهد على سريره .. تمنت لو ماتت قبل ذلك .. كيف هان عليه قت.لها هكذا 
كان يهز راسه بالنفي فقط ودموعه مستمرة كنهر فمنظرها قطع قلبه اشل.اء .. 
هناء : ليه.. ليه كدة 
زين ببكاء : والله ما اعرف ازاي 
استدارت للخارج لا تعلم اين تذهب فمجرد تخيل ما حدث بالغرفة يشعل قلبها 
كانت تمشي لا تدري اين تذهب ... 
ارتدى ملابسه وركض خلفها امسك اكتافها وهمس بتوسل : اسمعيني يا هناء والله العظيم في حاجة غلط انا مش فاكر حاجة معرفش جت ازاي وانا وصلت هنا ازاي هناء انا بحبك انتي ابوس ايدك بلاش تروحي 
لتصفعه بكل ما أوتيت من قوة ادار وجهه وقضم شفت.يه من شدة وجع قلبه لانه علم انه خسرها ماذا يبرر لها 
نظرت له وهمست بقر.ف : انا اللي استاهل انا اللي دخلت نفسي بالمستودع ده اللي يصور حاجات زي دي بحجة شغله الا ما يعملها برة شغله الأخلاق ما بتتجزأش وانا كمان غلطانة اللي سمحتلك تقرب مني او تلمس ايدي حتى انا قرفا.نة منك ومن نفسي انا بكر.هك يا زين ولو خلصت رجالة العالم ومش فاضل غيرك مش حوافق عليك 
كان يستمع لها ودموعه لا تتوقف فقد أحبها بشدة 
زين : معاكي حق بكل اللي قولتي بس انا والله العظيم مش فاكر حاجة مش فاكر لو حصل حقولك حصل .. آخر حاجة فاكرها مشيت عشان التصوير وما كنتش مركز فقالي المخرج نأجل حتى اسألي 
هناء بسخرية : واضح كان السخونة عالية عندك فمش فاكر حاجة 
ارادت ان تمشي لكنه امسك يدها وهمس بتوسل : ما تمشيش يا هناء والله ما اقدر اعيش من غيرك 
هناء : شهد حتنسيك
ركضت للخارج وتركته ينظر لاثرها بانهيار عاد مكانه لم يجد شهد 
زين : ازاي ده حصل ازااااااي يارب 
&&&
_مش حينفع كدة يا شادي البضاعة لازم تتسلم الناس مستنية 
شادي بتوهان : قولتلك ماشي النهادرة حتتوزع ايه يومين نشغلت فيهم خربت الدنيا 
_ بس دي بضاعة بملايين وصحابها مش بيستنوا كتير عفلوسهم
شادي : اوووف ماشي ما انت شايف العيون علينا والزفت اللي اسمه عمر مش سايبني في حالي اخلص منه الاول واروقلوكوا
_ حتعمل ايه 
شادي بنظرة غل : حقت.له 
نفين بابتسامه: متشكرة اوي يا عمر انت سجلتلي الجامعة ودايما بتخرجني وبتفسحني مش سايبلي وقت للتفكير
عمر بحب : وافضل شايلك العمر كله .. 
نفين : ربنا يخليك ليا 
عمر: هااا يا قمر نفسك في ايه تاني اتمني وانا احقق 
نفين : امممم الملاهي
عمر بضحك : حتفضلي طفلة الملاهي .. ظابط وليا وزني اروح الملاهي امري لله يلا بينا 
مشى امامها لتحدق بعينيها حين رؤية احد على دراجة نارية موجه سلاحه تجاه عمر وقبل ان تنطق كان قد اطلق النار عليه
منذ ذهابها لم يستطيع التواصل معها .. اختفت نهائي 
كأن الكون اقتصر عليها لا يريد احد سواها كأنها هواءه بل اكثر اين يذهب كيف يصل اليها 
ذهب الى شهد التي قابلته بابتسامه وهمست : ايه عجبتك 
زين بغيظ : شهد ازاي ده حصل انا مش فاكر حاجة وانتي عارفاني من زمان عمرو ما كان بينا العلاقة دي لا معاكي ولا مع غيرك ايه اللي حصل .. فهميني
اقتربت منه وهمست بدلع: ايه كنت على اخرك فجيت أسألك على حاجة ما اعطتنيش فرصة بس كنت جامد 
جلس على الكرسي بتعب وهمس بألم : انا مش عارف ازاي عملت كدة يعني من قبل ما يكون في هناك ما عملتش حاجة زي دي ... بقى بعد ما تبقى هيا كل حاجة اعمل فيها كدة .. مش ناسي نظرتها وهي واقفة بتسألني بعينيها ليه نظرتها دي بتق.تل فيا مش قادر اسامح نفسي ومش قادر اعيش من غيرها اوصل ليها ازاي انتي دمرتيني يا شهد 
شهد بسخرية: ايه اغتص.بتك انت عملت ده بوعيك 
مسح دموعه وهمس ؛ مستحيل انا متأكد انه في حاجة بس ساعتها لو فعلا في حاجة مش حيكفيني موتك 
خرج يدور حول نفسه يشتاقها بشدة 
وقف على باب منزلها يتمنى فقط ان يلمحها حتى نام امام البيت 
رحمة بحزن : هناء مش حل ده بقالك كم يوم كدة حتموتي 
هناء بتوهان : انا مش مصدقة كان بيمثل الحب كدة ازاي صح ما هو ممثل بس انا صدقته 
رحمة: ما ظنش بمثل 
نظرت لها هناء باستغراب لتكمل رحمة وهي تنظر من النافذه وعينيها فيها دموع : بيجي في اليوم ٤ مرات وأحيانا اكتر يفضل يبص عالشباك كدة لغاية ما ينام في سيارته.. يروح ويرجع تاني 
هناء : هو مين
رحمة وهي تشير من الشباك تعالي وانتي تشوفي 
ذهبت هناء تنظر من الشباك لينفطر قلبها بعد رؤيته ينام في سيارته فتح عينيه ليلمحها على النافذه فتح الباب بلهفة وقبل ان تدخل همس بصوت مسموع قليلا ملئ بالالم : وحشتيني 
نظرت له قليلا ثم أغلقت النافذه واستمرت بالبكاء 
رحمة: اسمعي منه يا هناء ...واضح انه بحبك اوي
هناء بنفي : لا يمكن ..ده كداب انا شوفته شوفته في أسوأ وضع ممكن اشوفوا فيه علاقتنا من الاول غلط 
زين : ايه رن رن رن ... الدنيا طارت 
عادل بغيظ : يا بجاحتك يا اخي يعني غلطان وبتقب.ح عايز اخلص ام الفيلم ده انت كرهتني في الشغل وبالدنيا كلها المفروض اخلصه من زمان وانت بتشتغل عمزاجك وبقالي كام يوم مش عارف اوصلك خلينا نكمله ابوس ايدك 
زين بلا مبالاه: ما ليش مزاج اشكيني
واغلق الهاتف تاركا عادل يش.تم ويل.عن 
عادل : وديني ما اسيبك 
بعد يومان ..
الظابط : استاذ زين عادل عاصم مقدم فيك بلاغ بعدم الالتزام بالعقد .. ومش بتكمل التصوير
زين بهدوء : شغلنا عايز اعصاب رايقة ومزاج كويس وانا بمر في ظروف صعبة قولتله اعديها الأول بعدين اكمل 
الظابط: للاسف الكلام ده مش موجود بالعقد .. انت عندك شروط لازم تقوم بيها والا حتتسجن
زين : ... انا..
وقبل ان يكمل اتى في باله أنه ان سجن ممكن ان تأتي وتسمعه مستعد ان يسجن مقابل رؤيتها اشتاقها بجنون 
زين : تمام اسجني
محامي زين : زين انت بتقول ايه
زين : عايز اتسجن يومين بعدين اقولك تعمل ايه
محامي زين بعدم فهم: طيب ممكن حضرتك بلاش الصحافة تعرف لغاية ..
زين: لا انا عايز الخبر ينزل دلوقتي
المحامي : زين انت تجن.نت 
زين : عادي ده حيزيد الشهرة والترند اسمع مني 
خرج المحامي لا يفهم شئ
الظابط : انا حخليك في المكتب اللي جمبي اليومين دول لغاية ما نشوف القضية حتوصل لفين 
زين: متشكر لحضرتك 
كان علي في المكتب عندما دخلت رحمة عليه المكتب وهمست بابتسامه: فطرت
رفع رأسه ونظر لها بحب وهمس : لو كان فيا كل هموم الدنيا بس اشوفك نفسيتي بتتعدل المفروض دخلتي دكتور نفسي مش صيدلي .
رحمة بابتسامه: شمعنة
قام من مكانه وضمها من خصرها ونظر لها بحب وهمس : اصلك مضاد للاكتئاب .. انا ب ح ب ك اوي
وضعت رأسها على صد.ره وهمست : وانا كمان يلا نفطر 
اعطته احد الساندوتشات وهي امسكت واحد 
رحمة: اعملك شاي 
علي : ياريت 
ذهبت داخل المكتب تصنع الشاي لكنه اتى خلفها ضمها من ظهرها .. ظهرها مقابل صد.ره اخفض رأسه اسفل حجابها يشتمها بحب وهمس بهيام ؛ اكتر حاجة عجبتني فيكي غير عينكي .. ريحتك زي الاطفال تجنن 
رحمة بتوتر وخجل : علي 
علي وهو يقب.ل كتفها : قلب علي وروح علي
رحمة وقد اوشكت على الإغماء: كدة غلط 
علي: لا انتي مراتي وحبيبتي .. ربنا يسامح حماتي قولتلها اسبوع اصرت شهر 
ادارت وجهها نظرت له بابتسامه وهمست : هانت ا.. 
وقبل ان تكمل كانت شفت.تيه عرفت طريقها وقب.لها بحنان شديد كأنها جوهرة يخشى عليها الخدش 
وضع جبهته على جبهتها وهمس : ان شاء الله العمر كله معايا لو تعرفي بقيتي عندي ايه 
كانت ما زالت مغمضة عينيها همست : انت عملت ايه
علي  : لسة ما عملتش مستني اتجوز عشان حعمل كتير
رحمة بصدمة : انت قليل .. الادب 
علي بضحك: اوي اوي بس نتجوز الاول 
تركته وعادت مكانها بخجل وهمست : كمل اكلك 
علي: تؤ اللي كلته من شويا طعمه أجمل 
رحمة بتوتر : علي عشان خاطري بلاش تتكلم كدة اعصابي بتتوتر وببقى مش بجمع نفسي اعرف ازاي دكتور 
ضحك بقوة وهمس : هو الدكتور يعني مش بيحب ومش بيتجوز الحاجات دي كل الناس بتعرفها 
رحمة : ماشي حاروح عليا محاضرة
علي : رحمة ينفع بس ما تتكلميش كتير مع الشباب 
رحمة بعدم فهم : مش فاهمة 
علي بحنان: انا بغير عليكي في رجالة بتعمل نفسها بتسأل عشان تقرب منك .. زي ما في بنات بتعمل معايا كدة عشان خاطري حاولي اللي يجي يسألك قوليلوا خلي السؤال للمحاضرة اصلي امبارح مسكت نفسي بالعافيه 
رحمة بابتسامه: حاضر يا علي اوعدك حاتعامل بجدية جدا وحاعمل حدود مع الكل بس انت تكون مبسوط 
اقترب منها وضمها بحب وهمس : طول ما انتي معايا انا مبسوط اوي 
بعد انتهاء دوامهم ذهبت رحمة الى البيت بلهفة كانت هناء بالصالون امسكت يدها وادخلتها الغرفة فتحت هاتفها وأعطته لها 
" القبض على زين الشريف بسبب عدم التزامه بالعقد " 
" زين الشريف بين القضبان بسبب عدم اكمال فيلمه الجديد " 
" كم مدة حبس زين الشريف بعد ان قدم به عادل عاصم بلاغ "
والكثير من الاخبار والصور على ذلك 
جلست هناء مرة واحدة على السرير بانهيار وبكت بشدة 
هناء ببكاء شديد : اكيد انا السبب ياربي ما هو اللي خسرني اعمل ايه 
رحمة بحزن : قابلي اقنعي يكمل الفيلم انتي قولتي فاضل كام مشهد خلي يخلصهم 
هناء : مش سهل عليا بعد اللي عمله اسامحه 
رحمة: ما تسامحهوش قوليله خلص الفيلم بعدها نتفاهم وابقوا اتفقوا 
هناء: وحقابله ازاي ...
رحمة: حخلي علي يطلب من عمر يجيب اذن بالزيارة 
هناء : ياريت بكت وهمست : ربنا يستر
كان يجلس في غرفة المكتب يفكر بها بملامحها ابتسامتها كل شئ بها
_ في زيارة عشانك 
زين : مش عايز اا... ليركض ناحية الباب حين رؤية هناء 
دخلت هناء بدموع وخرج العسكري ضمها بقوة رغما عنها طال حضنه لم تستطيع ان تدفعه كانت تشتاقه هيا الاخرى كان يشتمها 
زين بدموع : وحشتيني وحشتيني اوي ياريتني تسجنت من بدري عشان اشوفك 
نظرت لعينيه وحجم الاشتياق والألم وهمست : زين احنا لازم نتكلم 
هز رأسه بالنفي وهمس : عايز افضل ابصلك وبس بعدك هدني .. 
هناء : ما تخليش حاجة تأثر على شغلك حاول تفصل 
زين : هناء انا اكيد مش عجبني وجع قلبي ولو قادر اعيش من غيرك واكمل حعمل كدة بس انا بحبك اوي .. هناء صدقيني انا مثلت مع شهد ٣ مرات عمروش حصل بينا كدة والله العظيم مش فاكر حاجة 
هناء: انا مش جاية اتكلم بالموضوع انا.. 
زين : هناء انا كنت ااقدر اخرج بكفالة او محامي شاطر يخرجني بس انا طلبت اتسجن
نظرت له بصدمة ليجلس على ركبتيه امامها وينظر لها باشتياق واكمل: ولو حيعطوني اعدام بس اشوفك واببررلك موافق 
هناء: انت تسجنت عشان تشوفني 
زين: ايوة المحامي قالي نخرج كفالة والصحافة ما تعرفش انا اللي قولتلهم ينشروا الخبر كان عندي امل تيجي والحمد لله جيتي كنتي وحشاني بجنون 
بكت بشدة مسح دموعها بحنان وهمس : ما استهلش دموعك .. دموعك اغلى من الدنيا كلها
هناء : طيب لو بتحبني فعلا تخلص الفيلم عشان مش عايزاك تتأذي
زين برجاء : وتفضلي معايا
هناء: مش حاقدر بس اوعدك حنتفاهم ونوصل لحل 
زين : وتختفي ومعرفش اشوفك مش كدة .. ما اقدرش
هناء : حنتقابل بالجامعة عادي مش زي اول بس حتشوفني بس كمل شغلك واكيد في حل 
قبل يدها وهمس : طيب خليني بس اوصل للي خلاني عملت كدة انا متأكد شهد ليها يد .. اثبتلك براءتي 
هزت راسها وهمست : خلاص الكام مشهد اللي فاضلين بعدها اكيد حتلاقي حل
هز رأسه وقبل جبينها وهمس : متشكر انك جيتي . 
ذهبت ناحية الخارج وهمست : حاول تخرج النهاردة 
زين بابتسامه: كنت هنا عشان اشوفك دلوقتي ااقدر اخرج خلي بالك من نفسك 
تركته وخرجت لكن شئ داخلها اخبرها انه مظلوم 
في المستشفى يضمد جرح يده بعد ان تعرض لاطلاق نار
فلاش باااك 
سار أمامها لتتفاجأ بأحد مصوب سلاحه تجاه عمر 
صرخت بأعلى صوتها عمررررر 
عاد قليلا لها عندما قلق عليها ليتلقى الرصا'صة بيده لكنه خرجت كان مجرد خدش عميق قليلا
وركض من على الدراجة
ركضت ناحيته برعب شديد وضمته بكل خوف وهمست ببكاء شديد : عمر عمر انت كويس صح مش حتموت مش كدة
عمر بابتسامه: ايوة ما تخافيش عمر الشقي بقي 
زادت من ضمه وهو في عالم اخر من قربها وقالت ببكاء : ايدك بتنز.ف نروح المستشفى عشان خاطري 
عمر : يا حبيبتي ما تقلقيش الجرح صغير 
نفين: كنت حموت لو حصلك حاجة والله العظيم 
ابتسم قلبه بسعادة وهمس : ياريتني تضربت نار من زمان 
نفين بخجل: امشي نروح المستشفى كفاية دلع 
بااااك 
نفين : حاسس بايه 
عمر بتمثيل : اني تعبان اوي
رفعت حاجبها تنظر له وهمست بسخرية : طيب خود دورة في التمثيل الاول اتعلم من زين الشريف 
عمر بغيرة : مين زين الشريف ده 
نفين باستفزاز : ده واد كدة بيمثل بس ايه مززز 
عمر بغيظ : ايه رايك انزلك صف اسنانك 
نفين بضحك : لا بجد حاسس بايه
عمر : اني بحبك اوي اوي
لتصلها رسالة على هاتفها : دي البداية بس وان فضلتي جمبه ابقى اقريلوا الفاتحة 
&&&
دخلت رحمة مكتب علي تصنع له الشاي حتى ينهي محاضرته 
بعد قليل دخل علي المكتب كانت تريد ان تفاجئه لكنها توقفت عندما دخل وائل له المكتب 
وائل : علوة الجامد 
علي بضحك : ازيك مختفي فين
احتضنه وجلسا سويا 
وائل: معلم بجد معلم انا ما صدقتش
كان علي قد نسي رهانه معه نظر له بعدم فهم : ما صدقتش ايه
وائل : انا جيت اعطيك الموتسكيل انت كبست الرهان 
نظر له علي بعدم فهم ليكمل وائل : الرهان كان انك تجيبها البيت بسريرك ما صدقتش اما قالولي انك خطبتها قدرت توقعها ازاي يا ابني بس انت وعدتني انا حدوق بعدك 
هل كانت مجرد رهان .. أيعقل 
وائل : بجد معلم ما صدقتش 
علي بعدم فهم : ما صدقتش ايه
وائل: يا ابني الايه الاتفاق كان على انك تاخدها السرير لا انت كمان خطبتها .. معلم الموتسكيل حلال عليك بس انت وعدتني انا حادوق بعدك 
وقبل ان يلكمه تعلقت يده في الهواء حين رؤية تلك التي على وشك المو.ت 
تنظر له غير مصدقة ما سمعت 
اخفض وائل رأسه بخزي وخرج .. وبقي علي يواجه مصيره لم يجد كلام يبرر نسي الكلمات ينظر لها بألم فشكلها يوحي انها على وشك الاغماء 
علي : رحمة انا.. 
رحمة بتماسك: حتاخدني السرير امتى 
علي بوجع : رحمة والله العظيم انتي فاهمة غلط 
رحمة: مبروك عليك الموتسكيل .. طلقني 
علي بانهيار : ط... ايه رحمة ايه اللي انتي بتقولي ده 
رحمة بحدة : حطلقني غصب عنك انت لا يمكن تكون بني آدم 
علي : طلاق ايه .. رحمة انا بحبك 
رحمة بصراخ : انت كدا.ب انا حامشي دلوقتي عند بابا لغاية ما ورقتي توصلني
مشت ناحية الباب ليجذبها لحض.نه يعتصرها همس بدموع : تعرفي كلمة طلقني دخلت بقلبي كأنها رصا.صة اطلقك عندي اتعدم ولا اعمل كدة 
رفعت عينيها الذي اصبحت كأغصان الزيتون من البكاء ونظرت له نظرة ألمته بشدة وهمست : لو كنت اعرف الحب بيوجع كدة ما كنتش عرفتك 
مسح دموعها بشفت.تيه وهمس: اسف والله اسف الكلام اللي سمعتي قبل ما احبك لما كنا بمشاكل رحمة انا ما قدرش اعيش من غيرك 
رحمة بألم: وانا مش حاقدر اكمل معاك بعد اللي سمعته 
زاد من ضمها لقلبه وهمس : حتقدري تبعدي عني حهون عليكي يا رحمة 
دفعته بتعب وهمست : ياريت ننهي كل حاجة بدون مشاكل 
خرجت وتركته يتنهد بك.سرة فالدنيا مصممة على ألم قلبه كأنها تستكتر عليه الفرحة...
بعد يومين قامت رحمة وقد قررت انها لن تنهار وستتظاهر بالقوة حتى تألمه كما ألمها 
دخلت القاعة والقت المحاضرة ببراعة وخرجت كان خارج من محاضرته حين شاهدها امسك يدها رغما عنها وصار بها الى مكتبه 
وما ان دخل حتى خبأها بين ضلوعه .. 
علي : كدة يا رحمة يومين ما اسمعش صوتك ما وحشتكيش 
كانت رحمة في عالم اخر من قربه لاحظ ذلك اقترب من شفت.يها وطبع قب.له بجانبهم ثم نظر داخل عينيها وهمس : بحبك 
ثم اقتنص شفت.تيها بقب.لة عاشقة احن ما يكون وضع جبهته على جبهتها وهمس : آسف والله آسف 
رحمة ببكاء : علي انا مش عايزة اكمل معاك
اغمض عينيه حتى تهبط دموعه وهمس : ما تقوليش كدة عشان خاطري ما تقوليش كدة 
رحمة : انا قررت ومش حارجع بقراري انا حابلغ بابا النهاردة .
علي : ولا انتي ولا ابوكي ولا الدنيا كلها يقدروا ياخدوكي مني انتي مراتي لآخر يوم في عمري 
دق بابه ابتعد عنها قليلا وحاول ان يتمالك نفسه 
دخلت احدى طالبته وهمست : دكتور علي ... ثم انتبهت لوجود رحمة 
زينة بغيظ : هو عادي يا دكتور تكون مع أستاذة رحمة وانته قافلين الباب عليكو ... 
رفعت رحمة حاجبها وقالت من بين اسنانها : وانتي مالك 
زينة: ماليش .. بس بما انك محجبة اكيد بتفهمي في الدين وتعرفي انه حرام يجتمع راجل وامراة لوحدهم
رحمة بابتسامه: وايه كمان 
زينة : ويا ترى كنتوا بتعملوا ايه هنا
كان علي ينظر لرحمة بسعادة وهي تغار عليه 
رحمة: كنا بنذاكر وبنراجع 
زينة : هاهاها وايه نوع المراجعة بقى 
اقتربت رحمة من علي واحتضنت خصره تحت صدمته وسعادته وصدمة وغيظ زينة .. 
قب.لت رحمة جانب شفت.يه وهو في عالم آخر 
زينة بعدم تصديق: ايه قلة الادب دي انا حافضحك في الجامعة 
علي : انتي تخ... 
رحمة: معلش يا حبيبي اصلها واضح انها معجبة بيك بس يا خسارة انت جوزي انا معلش بقى نصيب
زينة بصدمة : جوزك
علي بجدية : ايوة تفضلي عمحاضرتك دلوقتي 
وما ان خرجت زينة حاولت رحمة ان تبتعد لكنه كان قد جذبها لحض.نه وهمس : شكلك حلو اوي وانتي غيرانة 
رحمة وهي تحاول دفعه : غيرانة عليك انت بتحلم انت حتطلقني امتى
علي بعصبية : ما تقوليش الكلمة دي تاني ما فيش طلاق 
رحمة بحدة : وانا مش حاتجوز واحد تراهن عليا
علي : والله العظيم كان من غيظي اما ضربتيني بالألم بس نسيت الموضوع نهائي 
رحمة : انت قولت لصاحبك حخليك بعدي تخلي بايه
احتضن وجهها بكفيه وهمس بندم : لحظة عصبية ما كنتش واعي اخلي بايه وانا بغير عليكي من نفسك عشان خاطري سامحيني
رحمة: ابدا وحط..
لم يتركها تكمل ابتلع كلمتها في جوفه فهي حب حياته الاول وستكون الأخيرة 
تركها بعد فترة وهمس : انطقيها واتجوزك حالا
دفعته وخرجت لكنها عادت ونظرت له وهمست : انا حاخد اجازة شهر .. مش حخليك تلمحني فيها 
علي بتعب: حأستأجر عندكو في البيت حقيم مع عمر قال شهر قال ادي اخرة اللي يحب عيال
رحمة بسعادة مبطنة : عيال ماشي 
خرجت وتركته يكلم نفسه بسبب حبها .. 
&&& 
يجلس الجميع في الصالة بعد حادث عمر لم يخبر احد به 
نفين : انا قررت ارجع لشادي 
سقط الكاس من يد عمر ونظر الجميع له ولها بذهول 
مصطفى : انتي بتقولي ايه
نفين : عادي غلط وهو ندم ومش حيعمل كدة تاني
نورا : انتي تجننتي بعد اللي عملوا فيكي
نفين: عمل ايه ... حلفلي انه اخر مرة عادي 
نورا لعمر : قول حاجة 
لو ان احد يرى القلب من الداخل لشاهد انف.جاره
عمر بابتسامه : حياتها وهي حرة فيها ربنا يسعدها
نورا بدموع: وحياة ربنا انت خسارة فيها بنتي ده فقرية وش نكد وبو.مة انت تستاهل ست الستات 
عمر بابتسامه: عادي يا ماما ماحدش بياخد اكتر من نصيبه عن اذنككو
رحمة ببكاء : انتي حتعملي كدة بجد 
نفين بدموع: اه في ايه بحبه مش قادرة انساه عادي بتحصل
هناء : والغلبان اللي عشمتي ذنبه ايه ... انتي من النهاردة لا اختي ولا اعرفك 
تركتها ودخلت لعمر الذي كان نعم الأخ لهم .. 
هناء بابتسامه: انت عارف اني دايما كنت اتمنى انك ما كنتش اخويا انا واحبك واتجوزك بدل البو.مة اللي بتتنطط معرفش على ايه
عمر بضحك: حبيبة قلبي بس انا لو خدتك حتجنن ويمكن اموت
هناء بغيظ : ليه بقى 
عمر : اصلي حقضى حياتي اراضي بيكي بس انتي حتزعلي ان ما قولتلكيش صباح الخير 
هناء : كدة يا عمر طيب والمصحف تستاهل اللي تعمل بيك
ضمها بحب وهمس : بس اطيب بنت في الكون كله تزعل وترضى بكلمة بس انتي اخر العنقود يعني القلب كله 
هناء : طيب ما تزعلش 
عمر : انا عايز سعادتها حتى لو مش معايا .. اكيد ربنا ما بيعملش غير كل خير 
هناء: طيب ما انفعش انا .. 
عمر بضحك : حسأل الشيخ واقولك
رحمة: لا اسأله عني انا .. 
هناء : تنيلي انتي مش تجوزتي سبيلي العريس القمر ده .. 
رحمة بحزن : ان شاء الله ربنا حيسعدوا باجمل عروسة 
عمر : أجمل منكو ما ظنش 
ضمهم بحب يحاول اقناعهم انه غير مهتم لكن قلبه ينز.ف 
في صباح اليوم التالي ذهبت نفين الى منزل شادي
وما ان شاهدها حتى ضمها بقوة حتى آلمها حاولت ان تبتعد لم تستطيع 
شادي : وحشتيني اوي
نفين : حتفضل وا.طي اوعك تفكر اني رجعت لك حبا فيك انا رجعت عشان اهلي
شادي : وانا حخليكي ترجعي تحبيني اوعدك 
اقترب من شفت.يها لتهمس بقر.ف : العدة خلصت من اسبوع 
شادي بلهفة: انا حجيب المأذون بسرعة وجاي بحبك اوي 
ركض شادي الى احد الشيوخ وعاد ومعه شهود وقلبه يرقص فرحا .. 
كانت تفرك يديها الما على ذاك التي تركته محطما بعد ان أعطته أملا لكنها فعلت ذلك خوفا عليه .. 
الشيخ : قولي ورايا جوزتك نفسي 
&&&& 
خرج زين من السجن وبدا بتصوير اخر كام مشهد يراها في الجامعة يتمنى لو يضمها لكنها ترفض حتى ان يكلمها
زين بتعب : اعمل ايه طيب
كان في الكارفان يستعد لآخر مشهد حتى لاحظ شيئا في السقف جلبه ليستغرب انه كاميرا .. 
زين : كاميرا؟؟؟ بتعمل ايه في اوضتي ومين حطها
زين بأمل: معقول تكون صورت اللي حصل مع شهد يمكن افهم
حاول فتح ما عليها لكنه لم يعرف ارتدى ملابسه وذهب لأحد متخصص بذلك
_ اممم معرفش ااقدر ارجع اللي فات ولا لا 
زين : ان ثبتت برائتي عليها ليك مليون جنيه 
_بصدمة: كام .. بص انا حتشقلب لغاية ما جبلك اللي انت عايزه بس اعطيني لبكرة 
زين : ماشي اما ترجع اللي عليها كلمني 
ذهب في اليوم التالي الى الجامعة وكان طوال المحاضرة ينظر لهناء وهي تنظر له من وقت لآخر 
وما ان انتهت المحاضرة حتى اقترب منها 
زين بحزن: حتفضلي كدة كتير يا هناء 
هناء : احنا اتفقنا يا زين
زين : اتفقنا نوصل لحل .. لكن ده مش حل ده عذاب هناء انا عايز اتقدملك 
هناء : زين عشان خاطري بس خليني اعدي الفترة دي
تركته وخرجت ليلمح المعيد عدي يكلمها اقترب منهم يحاول ان يسمع 
عدي : فيعني لو رقم والدك عشان اكلمه
كانت سترفض لكنها لمحت زين فاعطته اياه 
عدي بسعادة: متشكر اوي
اقترب منها زين بعيون صقر وهمس بغيظ : انتي اعطتي رقم والدك ليه
هناء : عادي عايز يتقدم معيد ومحترم 
زين بعصبية: هناء ما تخلنيش ارتكب جنا.ية 
هناء بتحدي : حأبقى اعزمك ما تقلقش
زين : وحياة ربنا ما حتكوني لغيري.. لو حخط.فك وحتشوفي كلام مين اللي حيمشي .. 
رن هاتفه اجاب وهو ينظر داخل عينيها ليبتسم بامل : انا جاي 
زين : سلام يا قمر عفكرة انا سجلت رقم والدك حكلمه واتقدم بتحبي الجاتوه بطعم ايه
هناء: انت بتحلم 
زين : اللي ما تعرفيهوش انه ما فيش حلم حلمته ما تحققش 
تركها وذهب لا تنكر سعادتها بتمسكه بها لكنها خائفة جدا
وصل زين عند مختار الذي اعطاه الكاميرا 
زين : ها وصلت ايه
مختار : انا نزلت كل اللي عليها من ساعة ما تركبت معرفش انت عايز ايه منها
زين : بص قبل اسبوعين عايز اللي حصل في الوقت ده
فتح له مختار الملفات وبدأ زين يشاهد ليتفاجأ ب...
... قولي ورايا زوجتك نفسي على كتاب الله وسنة رسوله 
وقبل ان تنطق كانت الشرطة اقتحمت بيته 
شادي: انته مين في ايه
_انت شادي الوزان 
شادي بتوتر : ايوة في ايه
_انت مطلوب القبض عليك 
شادي : ليه في ايه
_حتعرف هناك
شادي برجاء: طيب دقيقة بس اكتب عليها 
_ ماشي بس بسرعة
وقبل ان يكمل الإجراءات دخل عمر وقال بشدة : حتتجوزي تاجر مخد.رات يا نفين
شادي بغيظ: كدا.ب ما تصدقهوش كملي يا نفين 
لكنها كانت صامته تنظر لعمر الذي يتوسل لها بعينيه الا تفعل به هذا 
شادي: انتي ساكتة ليه ده كد.اب كملي يا نفين كملي
لكنها قامت ووقفت خلف يد عمر 
_ خودوا 
شادي بصر.اخ : استنى اتجوزها الاول نفين استنيني يا نفين انا بحبك حارجع يا نفين حقت.لك يا عمر نفين ليا انا ..
خرج الجميع ووقف عمر أمامها ينظر لها بلوم 
عمر بألم اخفاه " مش لازم توافقي عليه عشان تقوليلي انك رفضاني بس على الاقل اختاري حد نضيف ما يوجعكيش ... يلا حوصلك 
أدار ظهره يريد الذهاب أمسكت يده وهزت رأسها بلا ودموعها تهبط بشدة 
نظر لها وهمس بألم: اللي يهمني سعادتك حتى لو مع غيري 
احتضنته من خصره وهي تبكي بشدة 
عمر: اهدي خلاص يا اوصلك 
قام بايصالها المنزل وخرج يدور بسيارته لا يدري اين يذهب 
نورا بغيظ : انتي شرفتي .. ياريتهم قبضوا عليكي معاه وارتحت منك 
مصطفى: خلاص يا نورا ما تقسيش عليها 
نورا: ياريت اختيارها عدل.. زي وشها انا لقيتله عروسة أجمل منك بألف مرة تستاهلوا مش انتي 
نفين بغيظ : هو مين اللي ابنك انا ولا هو
نورا : عمر ابني الاول البكر اغلى من بناتي التلاتة ده حتة من قلبي واو.لع باللي يقرب منه ويكسر قلبه حتى لو كانت بنتي من دمي 
دخل عمر بابتسامه وهمس بحب: فعلا الام اللي بتربي مش اللي بتخلف وانتي امي والله .. ها عجبتك العروسة 
نورا : قمر مش زي ناس مش عارفة كان عاجبك فيها ايه 
نفين بدموع : عروسة ليك يا عمر 
اخفض رأسه ولم ينظر لها 
نورا : اه يا ختي .. اهاا حيفضل عايش على ذكراكي ده يتجوز احسن وحدة في الدنيا ..
مصطفى: حنروح امتى 
نورا : الخميس كلنا حنروح 
نفين بصدمة : الكلام ده بجد 
دخلت هناء ورحمة المنزل وصرخوا بفرحة : عمورة حبيب قلبي الف مبروك 
رحمة: وانا حابقى اخت العريس وانا حابقى اخت العريس
تركتهم نفين ودخلت غرفتها تبكي بشدة فهي من فعلت بنفسها هذا .. لكنها ايضا تتمنى له السعادة 
&&&&
دخلت رحمة المنزل لتتفاجأ بعلي يجلس مع والدتها 
رحمة: السلام عليكم 
وذهبت نحو غرفتها
نورا بحدة: ما تيجي تسلمي على خطيبك
اقتربت خوفا من والدتها وسلمت عليه بعبوس
علي : مفاجأة مش كدة 
رحمة بسخرية: اه حلوة اوي 
انتبهت لكتاب به صور اطقم غرف وانتريهات 
نورا: اختاري انا عجبني ده محتارة بين ده وده
رحمة: لمين 
نورا: لامي .. ليكي 
رحمة : لا ما احنا مش حنتجوز حنتطلق
كتم غيظه لتهمس نورا : احسن يا ابني انت الكسبان دي بو.مة حد يتجوز بو.مة
علي بابتسامه: حماتي حبيبة قلبي 
رحمة : ايه عجبتك .كلمة بو.مة 
علي : تؤ اصلها بصفي 
رحمة: اصلها قريبة ياسمين عز منصفة الراجل... همست بسخرية جوزك فرعونك 
نورا : البسي اخرجي معاه عشان تنقوا باقي الجهاز
رحمة " انا مش حات..
نورا بحدة: مش حعيديها
دخلت تغير ملابسها وعلي ينظر لاثرها بحزن
نورا : معلش يا ابني لسة موجوعة اللي قولتهولي يوجع برضو
علي: عارف والله عارف بس حرام ادفع التمن باني اخسرها انا بحبها اوي .. مش عشان غلطة عملتها من قبل ما احبها وناسيها اساسا اخسرها .. اموت قبلها 
كانت رحمة تستمع له وقلبها يرقص من سعادته لكنها تريد تأديبه 
نورا : اخرج معها وتعاتبوا وتصافوا
علي : حاعمل اي حاجة المهم تسامحني
نورا : انا احترمتك لما قولتلي وحسيت فعلا انك ندمان بس بلاش تقول لعمك مش عايزة يقلب عليك
علي : حاضر ربنا يخليكي ليا يارب 
رحمة: انا خلصت
امسك يدها وهبط برفقتها وما ان وصلوا مدخل البيت همست رحمة بحدة : عايز ايه .. جهاز ايه اللي ننقي انت عارف اننا حننفصل
علي بغيظ : في المشمش.. انتي بتحلمي انت مراتي لاخر يوم في عمري 
رحمة : ايوة فاضل جزء في الرهان السرير .. موافقة المهم نتطلق
علي بألم  : كفاية يا رحمة 
رحمة  : وصاحبك حتدخلوا بعدك ولا ايه
كور يده ولكم الحائط بعصبية وهمس : بلاش تزودي وتهبلي في الكلام 
رحمة: طلقني يا علي
علي برجاء : اعمل ايه عشان تسامحيني 
رحمة: ولا حاجة.. ابعد عني وطلقني
علي : في طريقة تانية عشان ترتاحي مني 
رحمة ببرود : موافقة ايا كانت 
علي : تمام.. 
لتتفاجأ به يقف امام الخط السريع
&&&&
شهد : ما انت عارف ما حصلش حاجة تتصور
وائل بغيظ : بقى بكل حلاوتك دي ما خليتهوش يعمل حاجة 
شهد بغيظ: ده واحد قفل 
وائل: الا صحيح انتي شلتي الكاميرا 
شهد : لا افتكرتك انت اللي شلتها
وائل: ايه الغباء. ده شلتها ازاي وانا مشيت قبل ما يصحى 
دخل زين لهم وهمس : تقصد دي 
وائل بتوتر " ايه دي
زين : الكاميرا اللي المفروض تصورني وانا نايم مع شهد بس بصي سبحان الله رغم اني ماخد حبوب هلوسة وفياجرا الا اني ما قربتلكيش .. نفسي مش رايحالك اصلي ما حبش اخد بواقي حد 
شهد بعصبية: انت تتكلم عدل احسن لك 
اقترب منها ونظر لها باشمئزاز وهمس : كرهتيها مش كدة قدرت تعمل اللي انتي ما قدرتيش تعملي يا شهد النوري ... وقعتني في حبها لا وعشقها كمان طيب انتي وفهمت بتعملي كدة ليه اللي مش قادر افهمه انت انت عملت كدة ليه ده انا بعتبرك اخويا
وائل: انت بتتكلم عن ايه انا مش فاهم حاجة 
زين : الكاميرا جابتك وانت بتقلعني هدومي وانت اللي قولت لهناء اني مشيت مع شهد ليه .. 
لكمه وصرخ : لييييه 
وائل بكره وهو يمسح د.مه ويبتسم بحقد : عشان بكرهك وعمري ما كرهت حد زيك 
نظر لها زين بصدمة ليكمل وائل : ايوة مستغرب ليه على طول ما فيش في العيلة غير ابني عمي زين زين زين مين زي يعني مين ... اتشهرت ونجحت وحواليك ملايين البنات البنت الوحيدة اللي حبيتها اللي قولتلك انا عنها اني بحبها 
زين بذهول: انت كنت بتحب هناء .. هو اللي زيك يعرف يحب 
وائل بعصبية: ليه ليه معرفش احب مش بني آدم ولا الحب برضو من نصيب زين الشريف 
زين باستهزاء : واللي يحب حد يقضيها مع مليون حد غيرها انا لما حبيت هناء ما تكلمتش كلام مع غيرها لا معجبات ولا غيرها حتى مشاهد تمثيل رفضت عشانها بتحب ايه وانت في حضن شهد وغيرها 
وائل: لو كان وافقت عليا كنت حكتفي بيها 
زين : ديل الكل.ب ... بس حتجوزها وخلي نار كرهك تحر.قك انت 
نظر إلى شهد بقر.ف وهمس : انت افضل رمرم 
وائل بسخرية : هع انا روحت تقدمتلها اخوها عمر جاب تاريخي.. حنشوف تاريخك حيبقى عامل ازاي ده فيلم واحد من افلامك يخلي يحدفك من البلكونة 
كلامه اخاف زين واوجعه كثيرا لكنه تظاهر بالقوة وهمس : كل واحد حياخد على نيته وحتجوزها وحتشوف
وائل : مش قبل ما ادوقها انا ..
لكمه زين بقوة وغل ووائل يضحك ويهمس بكلام وقحة جدا ينوي ان يفعله بها 
زين بكره : جرب تقرب لها وانا اقسم بالله حانسى انك ابني عم واقت.لك اوعدك 
ذهب زين الى الجامعة ومجرد ان لمحها نسي هموم الدنيا ابتسم لها بألم شديد لاحظت الحزن الذي في عينيه 
هناء بقلق : زين انت كويس 
زين بتنهيدة : اما شوفتك بقيت كويس .. هناء بحبك اوي اوي 
كانت الكلمة نابعة من صميم قلبه لذلك وصلت لقلبها شعرت بقشعريرة في معدتها ورجفة في جسدها 
استدارت تريد الذهاب زين برجاء : خمس دقايق بس تيجي معايا عايزك تشوفي حاجة 
هناء : زين ما ينفعش انا .. 
زين : عشان خاطري ٥ دقايق 
مشت بجانبه وهو وضع يديه في جيبه حتى لا يضمها لكن قربها يهلكه 
صعدت بجواره في سيارته نظر لها قليلا يشبع عينيه وقلبه ثم أعطاها تابلت بعد ان شغله 
هناء : ايه ده 
زين : دليل برائتي 
بعد تشاهد ما حدث عندما دخل زين الكارفان وهو يشعر بحالة غير طبيعية 
ويضع يده على رأسه 
زين : في ايه مالي 
دخلت شهد له في قميص عار وهمست : زين وحشتني 
زين : شهد انتي جاية هنا ليه .. امشي 
شهد : حسيت انك عايزني فجيت 
زين وهو يرجع للخلف ويشعر بدوران : لا مش عايزك امشي 
اقتربت منه كثيرا حتى اصبحت تتنفس آنفاسه قبلته قبلة سريعة لكنها رجع للخلف وحاول دفعها 
لكن شهو.ته كانت عالية بادلها القب.لة قليلا لكنه دفعها وهمس بحدة قليلة : اخرجي 
وضعت يدها على صد.ره ودفعته لكنه حاول دفعها وهو يهمس : هناء .. هناء 
شهد : انا هناء يا قلبي 
زين وهو يغمض عينيه: هناء جميلة هناء هيا اللي حبيبتي 
شهد بغيظ : وهي تحاول ان تقترب منه وهو يدفعها بتعب : انا ما بحبكيش 
نادى بصوت خافت: هناء 
ليفقد وعيه حاولت ان توقظه لكنه لم يستيقظ 
اتصلت بأحد وتفاجأت هناء انه وائل 
قام بخلع ملابس زين ووضعه على السرير 
___ اغلقت التابلت وهي سعيدة جدا لبرائته غير مصدقة انه رغم عدم وعيه الا انه لم يستطيع خيا.نتها وتنظر لزين الذي كان خافض راسه يبكي 
هناء بصدمة : وائل طيب ليه 
زين : عشان بيكرهني ببغير مني وبحبك 
هناء: هو اللي زي وائل يعرف يحب .. 
زين : صدمتي فيه كبيرة كان اخويا واكتر 
هناء بألم: اهدى يا زين الحمد لله ربنا كشفوا عشان ما تأمنش ليه 
نظر لها وهو يتأملها بحب وهمس : تتجوزيني يا هناء
هناء بخوف: بابا مش
زين : حقنعه بأي طريقة لو يكتبني وصولات اكتبله كل ما املك بس يوافق 
هناء : خايفة حتى اللحظات اللي اشوفك فيها اتحرم منها 
زين : ان شاء الله لا .. حتبقي ليا اعمل اي حاجة 
هناء  : طيب خليها بعدين.. عشان خاطري 
نظر لها قليلا وهمس  : زي ما تحبي 
هناء : حتغديني فين بقى 
زين بألم ورجاء: بلاش اما تزعلي تختفي بلاش الأسلوب ده بتوجعيني اوي خلينا نتكلم نتعاتب ونتصافى عشان خاطري بلاش 
هناء بابتسامه  : حاضر روق بقى .. ما بحبش اشوفك كدة 
نظر لها قليلا وهمس : وحشتيني اوي 
اقترب منها  ودون وعي منها بسبب نبرة صوته وجدت نفسها تحتضنه ضمها بحب واغمض عينيه همس : لو الزمن يوقف على كدة 
رفعت رأسها تنظر له وكانت ما زالت في حضنه نظر لشفت.يها وابتلع ريقه اقترب منهم لكنها رجعت للخلف بتوتر وهمست: خلينا نمشي 
زين : مش حنتغدى 
هناء : مرة تانية 
هز رأسه بتفهم وقام بايصالها...
وفي المساء كانت تدرس لتدخل عليها نفين وهي كالصنم
نفين : عارفة مين برة
هناء بلامبالاه : مين 
نفين : زين الشريف 
هناء من هول الصدمة: زين الشريف مين 
نفين: الممثل ... جاي يخطبك
كان ينتظر والدها على باب المسجد بقلب يسمع دقاته لم يخف في حياته كما هو خائف الآن يحاول ان يجعل اعصابه متماسكه لكن عبثا .. رجفته وتوتره تظهر للجميع
حوله الكثير من المعجبين من يقوم بتصويره والتصور معه لكنه لا يشعر بأحد .. 
حتى لمح والدها فهو قد شاهد صوره كثيرا معها .. اقترب منه كطفل صغير خائف وهمس بابتسامه: السلام عليكم 
مصطفى : وعليكم السلام 
زين : ينفع اتكلم مع حضرتك في موضوع مهم 
نظر له بتمعن وقد شبه عليه خصوصا من تجمع الناس حوله وتصويره
مصطفى: انا شوفتك قبل كدة .. وشك مش غريب 
زين بتلبك : لو ينفع نقعد في مكان نتكلم وحضرتك تسأل اللي انت عايزه
كان زين شكله وسيم جدا وملابسه انيقة رائحته عطره شكله ملفت لاي شخص 
نظر له مصطفى بتمعن ولم يرتاح للموضوع الذي يريد به 
مصطفى : تحب نقعد فين نتكلم .. عندي البيت 
زين : زي ما تحب 
ذهب زين برفقته الى بيته وهو يفرك بيديه .. خائف من النتيجة هو يريد تقريب المسافة لكنه خاف من بعدها نهائيا ومجرد تخيل الفكرة يرعبه بشدة فقد اصبحت حياته بأكملها 
دخل مصطفى البيت واخذ ساتر ثم سمح له بالدخول لكن نفين ورحمة شاهدوه 
رحمة بابتسامه: اكيد جاي يخطب هناء 
نفين: عرفتي منين 
رحمة : حسيت 
نفين بشك : مش مصدقاكي .. واضح في موضوع بس الواد جامد هههه اما اروح اقولها
رحمة: انا حاروح علي بستناني بطمنيني
كانت هناء تدرس عندما دخلت لها نفين وهي تضحك وهمست : تعرفي مين برة
هناء بلامبالاه: مين 
نفين وهي تراقب ردة فعلها: زين الشريف
هناء بعدم استيعاب وهي تحدق بعينها: زين الشريف مين ؟؟
نفين : زين الشريف الممثل .. بس ايه قمر احلى من التلفزيون بكتير ... مالك يا بنتي سهمتي ليه 
هناء برعب : قولتله بلاش... يارب
نفين : اممم في موضوع وانا معرفوش اتكلمي احسن الك 
روت لها هناء كل شئ وسط دموعها ورعبها .. 
نفين بحزن لحالها وقد لاحظت في نبرتها عشقه الشديد  : بس بابا مش حيوافق انت اوقفي برة وشوفي الناس اللي بتستناه وانتي بطبعك غيورة جدا وبعد حكاية شادي بالذات مش حيوافق ده يمكن ..
هناء ببكاء : يمنعني من الخروج ان شك اني بكلمه 
اخفضت نفين عينيها ليزداد بكاء هناء وقالت بانهيار : انا بحبه اوي اوي وهو أكتر انتي ما بتشوفيهوش اما بازعل منه وبختفي ده لسة النهاردة ترجاني ما ابعدش اما ازعل .. وانا قولتله ما يجيش ما وافقش اعمل ايه قوليلي 
نفين بدموع وهي تحتضنها : ان شاء الله ربنا يهديه نستنى نشوف وندخل ماما وعمر 
هناء : يارب يارب 
نفين : تعالي نسمع بيقولوا ايه 
في غرفة الضيوف كان يجلس ويفرك يديه لم يستطيع حمل فنجان القهوة.. نسي الكلام ينظر له مصطفى وقد شعر بما يريد لكنه تمنى شئ اخر .. 
مصطفى بابتسامه : انت بقالك ساعة بتحاول تجمع كلمتين وبترجف كأنك عامل عملة اتكلم انا مش حقطع راسك ما تخافش 
زين بابتسامه : انا زين الشريف 
مصطفى: ممثل يا مغني بشوف صورك بالطريق بالاعلانات انا شبهت عليك بس الناس حواليك فهمتني
زين ؛ ايوة ممثل احم ومغني 
مصطفى باستغراب؛ تفضل ااقدر اخدمك في ايه 
زين : انا يشرفني اطلب ايد بنتك 
مصطفى: هناء ؟؟ مش كدة 
زين وهو يبتلع ريقه: ايوة 
مصطفى بضيق مبطن : شوفتها فين 
زين : بالجامعة انا بادرس هندسة زيها أجلت الدراسة فترة وبعدها سجلت وشوفتها 
سكت مصطفى قليلا وهمس : وبتكلمها وكدة ولا شوفتها من بعيد وقولت هيا دي 
سكت زين ولم يجد كلام يرد به 
مصطفى: بص يا ابني انا بصراحة شايفك شاب جميل مهذب بس طلبك مش عندي 
زين برعب : عمي .. 
مصطفى: اسمعني يا ابني مليون سبب يمنعني اوافق اولا احنا مش زيكو وبنتي اللي بحلف باخلاقها كلمتك ويا عالم حصل ايه مسكة ايد او أكتر ومش عايز اعرف عشان ما اتصدمش بس دي بداية معرفتك يعني بعد الجواز حتبقى زي بيئتكوا تماما... هناء طبعها غيورة جدا بتغير من اخواتها لما بحضن حد فيهم حتعمل ايه والمعجبات جمبك 
زين : انا .. 
مصطفى بمقاطعة: سيبني اكمل كلامي .. انا ملاحظ من نبرة صوتك انك بتحبها وداخل البيت من بابه بس مش كفاية انا متأكد لو فتحت فيلم من افلامك حشوف حاجات فظيعة تحت مسمى الشغل بنتي مش حتستحملها وحتيجيني اول مرة زعلانة وتاني مرة طالبة الطلاق مش حتكملوا ..
زين بألم ورجاء ؛ انا مستعد اعمل اي حاجة عشانها واتغير عشانها .. والله العظيم انا تغيرت جدا 
مصطفى: بنتي بالنسبة ليك مثال للزوجة الصالحة .. غير عن البيئة اللي انت فيها 
زين بنفي : لا .. انا عمري ما تمنيت حاجة زي ما تمنيتها وعمري ما خوفت اني اخسر حد زي ما خايف اخسرها في بنات كويسة كتير بس انا مش عايز غيرها 
مصطفى : انا اسف يا ابني انتو غيرنا بيئتكوا غيرنا
زين : كلنا زي بعض يا عمي
مصطفى : ازاي ؟. انت من شويا كنت تستناني عباب الجامع يا ترى صليت وخرجت تستناني ولا ما دخلتوش اساسا 
اخفض زين رأسه بخزي شديد 
مصطفى بأسف : للاسف ااقل حقوق ربنا الصلاة مش بتأديها عايزني اأمنك على بنتي ... رسولنا قال " اذا جاؤكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه " انت مش بتصلي و الغنى والتمثيل بيتكلموا عن أخلاقك..
زين بعينين دامعة: انا .. 
وقف مصطفى وقال : طلبك مش عندي يا ابني انا متأسف..
خرج زين وقلبه ينز.ف وكأنه خسر حياته وكانت هناء تقف على الباب تستمع لهم على الباب  وهي تبكي بشدة على نبرت صوت زين وتوسله لكن دون جدوى دخلت غرفته حين خروجهم تكتم شهقاتها في الوسادة ونفين تبكي لحالها وتحاول التخفيف عنها 
دق والدها الباب وهمس: هناء خلصي عياط وتعالي عايزك 
&&& 
كانت تشاهد غرف النوم وهي سعيدة جدا لمحت غرفة جميلة جدا ووقفت أمامها لاحظ علي ذلك انتبهت لسعرها لتصطدم .. 
علي: ايه عجبتك 
رحمة: لا لا ..حنشوف حاجة تانية
علي : ليه جميلة جدا واللون اللي بتحبي .. 
رحمة: تعالا نشوف حاجة تانية .. ارخص
علي : قولي كدة .. رحمة كام مرة حقولك اختاري اللي انتي عايزاه ومالكيش في السعر ..وحياة ربنا لو اقدر اجبلك نجمة من السما حعمل كدة
رحمة بابتسامه: وجودك عندي بالكون كله لو حنام عالارض
ابتسم بحب وهمس وهو يقبل يده : حبيبة قلبي انا عارف الكلام ده لو انا فقير لكن انا الحمد لله وضعي كويس جدا ومش حفلس اما اعفش بيتنا زي ما تحبي وان فعلا عايزة تخليني مبسوط اختاري كل اللي يعجبك عشان خاطري 
ضغطت على يده بحب وهمست : ربنا يخليك ليا.. خلاص حناخد الاوضة
علي : اهم حاجة يكون سريرها يستحمل 
رحمة بعدم فهم : يستحمل ايه انت نومك مش كويس ولا ايه
علي وهو ينظر لشفت.يها بشغف : اصلي شقي في نومي اوي 
فهمت رحمة ما يقصد لتشهق بخجل وهمست بحدة : انت قليل .الادب انا مش عايزة اتجوز 
علي : هههه بأمارة ما اصريتي الفرح الاسبوع ده 
رحمة بضحك: انا ما حصلش 
فلاش بااااك 
علي  : اعمل ايه عشان تسامحيني 
رحمة : تبعد عني وتطلقني 
علي : بطلي الكلمة دي بقى .. في حل تاني يريحك مني اسهل 
رحمة: موافقة ايا كان 
لتتفاجأ به يخرج ويقف امام الخط السريع فبيتهم امامه خط سريع وهي تقف على الباب من الداخل 
رحمة بصدمة: علي بتعمل ايه 
لم يجيبها لتتفاجأ بسيارة مسرعة تقترب منه اغمضت عينيها فتحت ببطء لتجده امامها وعينيه مليئة بالدموع تعلقت برقبته وبشفت.يه سحبها للداخل واغلق الباب بقدمه كانت تقب.له بدون خبرة قبل.ات تخبره بمدى عشقها وخوفها .. بادلها القب.لة بشغف وجنون 
وضع جبهته على جبهتها وهي مغمضة عينيها وهو يتنفس بصعوبة وجسده كالنار من قربها وهمس بصوت بالكاد يخرج من تأثيرها : أحجز الفرح الاسبوع الجاي 
هزت راسها بالنفي ضمته بقوة ودفنت رأسها بصد.ره وهمست وانفاسها تلفح بشرته : الاسبوع ده 
رقص قلبه بسعادة شديدة رفع رأسه ينظر له وهمس بحب : الخميس كويس 
هزت راسها بالايجاب وهمست : ياريت النهادرة كمان انا بحبك اوي اوي يا علي
علقها على خصره وهو يقب.لها وهمس بدموع من سعادته: مش حتندمي يا قلب علي اوعدك ححبك لاخر يوم في عمري انتي بقيتي كل حياتي يا رحمة انت رحمة ربي لقلبي 
باااااك 
علي : بتحبيني ما تنكريش
رحمة: تؤ .. بعشقك 
علي : ما تخلنيش اجرب السرير دلوقتي 
رحمة بعصبية : علي ان فضلت تتكلم كدة .. حخاصمك والله العظيم 
علي : هههههه شكلك حتغلبيني المهم عندي تنوري بيتي وتفضلي بحض.ني 
أكملوا تجهيز ما يحتاجونه بسعادة .. ويختار لها كل ما تحتاج 
علي : حنميل عالمركز شويا
رحمة: ليه في حاجة 
علي : احم عايزك تمضي على استيلام اجهزة وكدة 
رحمة: انا ليه 
علي: بصي احنا نروح هناك بعدين تعرفي
وصلوا هناك وحاول اقناعها ان تمضي حتى لا يدفع ضريبة مضاعفة لانه استلم اكثر من مرة لكنها عندما مضت تفاجأت انا المركز باسمها ... مركزه وحلم حياته اضخم مركز للصيادلة في بلدها.. باسمها 
&&&
قبل يومين 
أتت آيات صديقة رحمة المنزل ... 
كانت نفين تنظر لها بطرف عين جميلة ناعمة لكنها غير مححبة
نفين : حتتجوز وحدة كش محجبة 
عمر بابتسامه: ححجبها قالتلي اما ابقى بيتك حعمل اللي انت عايزه
نفين: وانت تكلمها بتاع ايه لسة ما بقتش خطيبتك 
عمر: حتبقى ومش حخرجها من حضني 
تركها وذهب يقف معها وهي تنظر لهم بحقد وتكاد تحرق الاثنين والجميع ينظر لها ويمسك ضحكته
ذهب عمر ليجري اتصالا اقتربت منها نفين 
نفين : ايه رايك في بيتنا يا عروسة
آيات: جميل اوي بس عمر قالي حنسكن لوحدنا عشان ناخد راحتنا
نفين بسرها : ربنا ياخدك
نفين : انتي عارفة انه عمر عندو صرع 
نظرت لها آيات بصدمة حتى نفين استغربت كلامها لكنها اكملت : ايوة وبيمشي وهو نايم وحالته العقلية مش كتير 
كتمت ايات ضحكتها فهي لم تتوقع ان تكون نفين بهذه البراءة
ايات : عندو صرع وظابط ازاي
نفين : اصله اصله بيجيله جديد ولسة معرفوش في شغله 
ايات : يكون عندو اي حاجة مش مهم انا بحبه وحاستحمله
نفين بعينين دامعة: وهو بحبك.
آيات: اوي 
نفين : بيكدب عليكي ... مش بيحبك 
آيات: اومال بيحب مين
نفين بدموع : بيحب بيحب ...
تركتهم وركضت غرفتها تبكي بشدة 
نظر عمر لآيات وهمس : متشكر جدا 
ايات بابتسامه: انا شو ما عملت مش حاقدر اردلك انقاذك ليا ... بس واضح انها بتحبك اوي
عمر بتمني : يارب 
دخل لها الغرفة وهي تخفض رأسها وتبكي وضع يده على رأسها وهمس: بتعيطي ليه مش عاجباكي
نفين : انت بتحبها
عمر : هيا جميلة ورقيقة ومتعلمة ححبها اكيد
نفين بدموع " ربنا يسعدك يا عمر
عمر : بس هيا رفضتني قالتلي خايفة مني عشان عندي صرع
دخلت غرفتها تبكي انها سيخطب .. لماذا الان حزينة وهو كان يرجوها وهي تخبره انه اخيها غصة في قلبها لكنها تتمنى له السعادة فهو دائما ما كان بجانبها وما ان تحتاجه تجده بجوارها .. 
اما هو يقف على الباب ينظر لاهله واخوته .. وهم ينظروا لحجم العشق بعينيه بل متيم بها منذ عمر ٣ سنوات 
نورا : ربنا يجعلها من نصيك 
نظر لها وابتسم بخوف مجرد فكرة ان تكون لغيره تحر.قه يكفي ما شعر به سابقا طرق الباب ودخل لها 
كانت تجلس على حافة السرير تخفض راسها داخل الوسادة التي تحتضنها مشى بيده على رأسها وهمس : بتعيطي ليه مش عاجباكي العروسة
نفين بدموع : هو انت بتحبها 
عمر: هيا متعلمة ورقيقة وحلوة اكيد ححبها لما نتجوز
نفين : ربنا يسعدك يا عمر انت عارف نفسي اجيب السعادة اللي في الكون كله احطها في قلبك لانك تستاهل 
عمر لنفسه وهو ينظر لها : انتي السعادة بالنسبة ليا 
عمر : بس غريبة بعد ما اتفقنا على كل حاجة جت قالتلي انه انا كدبت عليها وخبيت عليها موضوع انه عندي ص.رع ومش موافقة
نظرت له نفين بصدمة وتوتر وهمست : دي تلكيكة طبعا انت معندكش ص.رع هيا ما بتحبكش 
عمر : بس هيا جابت الكلام ده منين وقال ايه بمشي وانا نايم 
مصطفى بضحك: يعني اللي عايز يطفش عروسة يقولها بمشي وهو نايم طيب دوري على حاجة جديدة
نفين بحرج : انا مش قصدي انا .. 
مصطفى: يعني تتطلعي على ابني سمعة انه عندو ص.رع
عمر: بص هيا شوهت سمعتي فانا مش حلاقي عروسة فهي تستر عليا وتتجوزني ما فيش حل تاني 
نفين بصدمة: هو انتو كنتو بتشغلوني
رحمة: وشوفناكي حتتقهري وطفشتيها بتكابري ليه حد يرفض القمر ده لو اني مش مرتبطة لاتجوزتوا انا 
نفين: اصلي انا .. 
عمر : مش شايفاني غير اخوكي وانا قابل .. مؤقت
نزل على ركبتيه امامها واخرج من جيبه علبة وفتحها وهمس بعينين مليئة بالدموع ورجاء: تقبلي تحققي حلمي من اكتر من ٢٠ سنة وتكوني مراتي حتى لو يوم واحد واموت بعدها انا قابل 
نفين بدموع : بعد الشر عنك يا عمر ... عمر انا مطلقة ليه تتجوز وحدة كان ليها تجربة قبلك وحبت غيرك
عمر بدموع " عشان مش عارف احب ولا اشوف غيرك دول ٢٠ سنة يا نفين ... وانا بتمنى تشوفيني حاجة غير الاخ .. بس قابل تكوني ليا وتشوفيني اخ والله قابل انا بحبك فوق الخيال حب مالوش حد ...
نظرت له فقد كانت هناء ورحمة ونورا يبكون بشدة على ذاك العاشق التي بصوته رجاء العالم 
رفعت يدها وهمست له : حد يطول تطلبه للجواز .. موافقة يا عمر
حدق بعينيه ولم يفهم وهمس بعدم تصديق: انتي قولتي ايه .. هيا قالت ايه 
اقتربت منه نورا ومشت بيدها على راسه وهمست: من يوم ما شوفتك تمنيتك ليها 
عمر ببكاء شديد: هيا قالت موافقة وافقت بجد 
وقف بسرعة وركض للخارج 
مصطفى : رايح فين الواد تجنن 
بعد اكثر من نصف ساعة عاد وبيده المؤذون وعلي 
علي : جابني من المحاضرة هو في ايه 
ضحك الجميع على عمر الذي كان متسربع بشكل كبير 
عمر: انت تمضي وتروح المحاضرة ماحدش ماسكك .. يلا يا شيخنا قبل ما تغير رأيها ..
بدأ مصطفى يردد مع الشيخ وعمر ايضا وهو ينظر لنفين غير مصدق وكلامه يخرج بصعوبة وتوتر 
الشيخ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.. زواج مبارك ان شاء الله 
ركض لها وضمها لحضنه بكل ما اوتي من عشق حتى كاد يدخلها قلبه .. 
ركع على ركبتيه ينهج بشدة كأنه في سباق..
نظر لها بدموع وهمس " عارفة حتى بعد ما تجوزتي كنت متأكد انك ليا ... دعوتي بكل سجود بكل قيام ليل عمري ما دعيت تخرجي من قلبي ... أنا بحبك اوي 
سحبته تقيمه واحتضنته وهي تبكي بسبب ما سببت له من وجع... 
بارك لهم الجميع وهو ما زال ممسك يدها كأنه يخاف هروبها .. 
مصطفى: خرج خطيبتك اتعشوا سوا .. 
عمر : حلوة خطيبتك دي.. انت قول مراتك احلى 
ضحك الجميع عليه وعلى لهفته .. 
نفين : حألبس وجاية 
ترك يدها بصعوبة 
هناء بسعادة : ربنا يسعدك يا عمورة يارب .. 
عمر : حبيبة قلبي عقبال عندك 
هناء : ان شاء الله 
رحمة : وحتعمل فرح
نورا : ليه ما يعملش بقى.. عجوز ولا باير احلى فرح .. اتجوزي انتي وريحينا منك الاول 
عمر بحب: ربنا يخليكي ليا .. 
&&&& 
طلب منها ان تمضي على احدى الاوراق تحت استغرابها أمسكت القلم وهي تقرأ 
علي بتوتر : مش لازم تقرأي يا روحي امضي وخلاص نختار باقي العفش 
حتى لمحت اسم المالك.. المركز باسمها 
رحمة بذهول: المالك رحمة مهدي ... المركز باسمي 
علي بتوهان : لا لا .. انتي فاهمة غلط
رحمة: علي .. انا مش عبيطة ايه ده المركز ده باسمي انت بتهزر ازاي ده حصل انا عايزة اعرف .. ازاي تتضحي بحلم حياتك كدة 
رن هاتفه اجاب ونظر لها وهمس : الراجل بتاع الانتريه على باب الشقة تعالي نروح وبعدين افهمك
وصلوا البيت وكانوا سكوت طوال الطريق دخل الرجال العفش وخرجوا
علي بتتويه : جميل مش كدة الألوان متناسقة 
رحمة وهي تنظر لعلي فقط : حتتكلم ولا امشي وما فيش جواز
علي بضحك : انتي فاكرة بمزاجك حاتجوزك غصب يا روحي
رحمة بحدة : انا بتكلم بجد .. 
جلس على حافة السرير وهمس : عايزة تعرفي ايه 
رحمة : ليه تكتبه باسمي وازاي ومن امتى 
علي: عشان باباكي يوافق 
رحمة بصدمة : بابا اشترط عليك كدة 
هز رأسه بالنفي وهمس: بعد اما رحت لباباكي منهار جدا وقولتله غلطتي باني رسبتك انهياري خلاه يساعدني هو وعمر وطلبت منه ايدك .. عمر قاله ما يردش دلوقتي يستنى يسأل عليا سأل عليا وكل حاجة 
فلاش باااك 
مصطفى: بس يا ابني انا شايف حبك لرحمة واللي بتعمله عشانها بس ايه يضمنلي انه ما تأذيهاش
علي بلهفة : اي حاجة 
مصطفى: انا سألت وعرفت انه عندك مركز كبير تقريبا اكبر مركز في البلد وانه حلم حياتك وحققته وغالي عندك 
علي : ايوة الحمد لله 
مصطفى: تكتبه باسمها 
عمر : بابا ..ان..
علي بلهفة : موافق موافق 
نظر له مصطفى بصدمة فلم يتوقع ذلك 
 في اليوم التالي بدؤوا كتب الكتاب وعلي يرجف من شدة سعادته 
علي : تفضل يا عم
مصطفى: ايه ده
علي : عقد ابتدائي باسم رحمة حنسجله بكرة ان شاء الله بس حاول تمضيها 
مصطفى بذهول وهو ينظر لعمر: انت بتهزر انا لما قولتلك كدة كنت بختبرك .. ان كنت فكرت بس كنت حرفضك لكن انا مش عايز المركز احنا كفاية علينا المهر 
علي بابتسامه: كنوز الدنيا ما تجيش حاجة جمبها انا حعطيها حياتي حبخل عليها بالمركز ..
باااك 
كانت تستمع له غير مصدقة ما يقول هل يحبها لهذا الحد
رحمة : تضحي بتعب حياتك وحلمك عشاني
علي : واضحي بعمري عشانك 
رحمة باستغراب: بس عمري ما توقعت اني غالية عندك كدة
وقف واقترب منها ينظر لها بعشق وهمس : يعني انا بسجلك باسمي بأمنك على نفسي وشرفي واولادي في المستقبل حبخل عليكي بالمركز ولو كان طلب مني كل ما املك واكتب وصولات كنت حوافق 
لم تدري بنفسها الا وهي تتعلق برقبته وهو يقنص شفت.يها بقب.لة بدأت رقيقة تحولت لشغوفة سا.خنة قب.لة طالت وطالت ازال حجابها دون أدنى وعي منهما وبدأ بتق.بيل عن.قها وكل شئ يقابله دون ادراك لنفسه فعشقه وشغفه ذهب بعقله وعقلها وبدأت وقت طال من جنون حبهما اصبحت زوجته قولا وفعلا ..
&&&
تجلس في غرفتها بعد ان منعت من الجامعه تتذكر كلام والدها 
فلاش باااك 
خرجت لوالدها وعينيها متورمة من البكاء نظر لها وهمس بحسرة : عمري ما توقعت اني اكون معرفتش اربي
هناء: بابا انا...
اشار لها بيده ان تسكت واكمل: عينيكي بتقول انه كان في حاجات كتيرة بينكوا وثقتي ما كانتش بمحلها الواد حليوة صح عشقتي ويا عالم كان في ايه غير الحب
اخفضت رأسها بخزي ليكمل بألم: ما ينفعكيش .. عيطي دلوقتي وانتي عالبر بالنسبة ليا احسن ما تيجي زي نفين تخا.نتي وتضربتي او تصيري زيهم انا مش حضربك ولا حعذبك بس ما فيش جامعة تاني
نظرت له بصدمة ليكمل: مالك مستغربة بنتي جايبالي ممثل واقع في غرامها وهي مموتة نفسها عياط عشانه يا ترى كم مسكت ايد وكم حضن وكم... ومش عايز اعرف عشان ما ادفنكيش .. حتروحي عالامتحانات وانا اللي حوصلك وحكلم العميد تقدمي لوحدك وان حصل وتجوزتي وارتحت من همك هو حر يخليكي تكملي ولا لا 
كانت تستمع لوالدها غير مصدقة قسوته 
مصطفى بابتسامه الم : ما تستغربيش كلامي ... بتحبي حتنسي وهو كمان انتي بالنسبة ليا وحدة يضمن انها تصونه وتربي عياله كويس لانه مش ضامن اللي يعرفهم يعني مش حيموت علشانك ماحدش بموت علشان حد غوري من وشي دلوقتي وجبيلي تلفوتك
باااك
تورمت عينيها من شدة بكاءها يومين ودموعها لم تتوقف 
نفين بحزن: حتفضلي كدة لغاية امتى
هناء " معقول خلصت على كدة.. وحشني اوي اوي 
نفين: بابا راح يصلي امسكي كلمي 
امسكت هناء هاتف نفين بلهفة واتصلت به لم يجيب في البداية بعدها اجاب بضيق : الو 
ليسمع أجمل صوت ممكن ان يتمنى سماعه
هناء : وحشتني 
زين بعدم تصديق : هناء روح قلبي والله العظيم لا عارف اكل ولا اشرب ولا انام انا حياتي وقفت يا هناء وحشتيني اوي اوي قوليلي انك لقيتي حل
هناء ببكاء : مش عارفة قالي انه حيجوزني
زين : على جثتي انتي ليا والله العظيم ما حاسمح بده ياريتني ما تقدمت واكتفيت اني بس اشوفك 
هناء: ان شاء الله ربنا حيريح قلبنا 
زين : يارب يارب
اغلقت الهاتف واستمرت بالبكاء 
خرج مصطفى من المسجد ليجده امامه 
مصطفى بضيق : لا حول ولا قوة الا بالله يا ابني هيا البنات خلصت 
زين بألم : خلصوا والله خلصوا يا عمي مصطفى اكيد مش عاجبني اللي انا فيه بس مش قادر مش شايف غيرها وكان حياتي مافيهاش غير هيا .. اما كنت بمثل فيلم اني بحب حد اوي واتفرج عليه أضحك على نفسي اني بعمل الحاجات دي عشان حد .. بس لا مستعد اعمل اي حاجة عشان هناء تبقى مراتي 
مصطفى بتنهيدة: ربنا يكرمك باحسن منها .. ابعد عننا يا ابن الناس لا احنا من توبك ولا انت من توبنا
استدار يريد الذهاب ليقف امامه زين وهمس بدموع لم يستطيع امساكها اكثر من ذلك وهمس : وحياة حبيبك النبي ما تقفلها بوشي يا عم ربنا يخليك تقولي اعمل ايه عشان توافق اكيد في حل اطلب اي حاجة بس جوزهالي 
مصطفى بألم لحاله لكن بناته اغلى من اي شئ : وانا معنديش استعداد اجازف بحاجة زي دي .. ياريت ما اشوفكاش تاني 
زين بتحدي: حتجوزها ... وانت اللي حتجوزهالي بنفسك اوعدك 
فتحت عينيها استغربت المكان نظرت حولها لتتفاجأ بعلي ينام بجانبها نظرت لنفسها لتجد نفسها بلا اي ملابس ... 
رحمة برعب : انا تجوزت اكيد ... اكيد اللي حصل ده بعد الفرح مش مش ...يا نهار اسود يا نهار اسود صر.خت ولط.مت وجهها 
فتح عينيه بفزع ليصعق مما شاهد كيف فعل هذا 
بدأت تلكمه بصد.ره وتصر.خ به : ليه عملت كدة ليه .. دي اخرة ثقتي وثقة اهلي بيك انت دمرتني
امسك يدها وهمس برجاء : اهدي بس اهدي .. انتي مراتي مراتي على سنة الله ورسوله اللي حصل ده بيحصل بين اي حد متجوز.. الفرح ده شكليات في ناس كتير بتتجوز بدون فرح 
رحمة بصر.اخ : انت بتبرر ايه بتضحك على نفسك ولا عليا هو اي حد مكتوب كتابه يعمل كدة 
علي : لا غلط وغلط كبير انا رافض فكرة اي وحدة تعمل كدة او تقعد مع خطيبها لوحدهم حتى لو مكتوب كتابهم اعرف ناس رفض خطيبها يكمل بعد اما عمل كدة وفي انكر يعني لو عندي بنت عمري ما حسيبها تقعد معاه لوحدها لانه ممكن يحصله حاجة وساعتها مش حتقدر تثبت انه عمل كدة ومهما كانت بتحبه ما تثقش بيه الثقة دي بس غصب عني والله ما عرف حصل ده كدة ازاي انا غلطتي اللي جبتك هنا وانا لوحدي بس عشقي ليكي جنوني معرفش امتى حبيتك اوي كدة لدرجة اني ما حسيتش بنفسي غير وانا في جنتك انا احلى يوم في حياتي النهاردة انتي لو مش عايزاني كنتي منعتيني بس انتي كمان ماكنتيش بوعيك... انا اسف والله اسف 
رحمة : يعني مش حتسيبني يا علي 
ضمها لصد.ره وهمس : اخر همي جس.مك يا رحمة انا صح عشت احلى لحظات عمري بس انا عايزك انتي انا بحبك اوي
رحمة ببكاء : طيب تعال نقولهم مش عايزين فرح وافضل معاك ..
علي : لا طبعا مش انتي اللي تتجوزي بدون فرح انتي يتعملك احلى فرح في الدنيا كلها .. كلها يومين بس يومين 
رحمة: انا خايفة اوي يا علي 
علي بحزن : شاكة في حبي يا رحمة 
خبأت وجهها بصد.ره وهمست : مش كان رهانك تاخدني سريرك 
اغمض عينيه بعنف وهبطت دموعه على ألمه لتلك البريئة وهمس : سامحيني يا رحمة مش حافضل عمري كله ادفع تمن كلمة قولتها بلحظة عصبية .. رهان ايه بس يعني المفروض دلوقتي ااقولك امشي مش عايزك .. انا ما اقدرش اتنفس بدونك 
رحمة بحب: وانا والله بحبك اوي اوي 
زاد من ضمها وهمس : اوعك تخافي مني ثقي فيا يا رحمة يومين بس ومش حتخرجي من حضني ابدا قومي البسي حنقولهم دوختي مني من كتر اللف ورحنا المستشفى وبكرة نكمل الجهاز.. انسي اللي حصل كأنه ما حصلش ماشي يا قلبي 
هزت راسها بالايجاب وقامت بعد ان اطمئنت قليلا فلم يكن غلطه وحده فهي ايضا قد اخطأت 
ارتدت ملابسها وهو ايضا اقترب منها وهمس : نفسي والله احطك بقلبي اطمنك عشان خاطري انسي اللي حصل وما تقلقيش 
ضمته من خصره وهمست : قلبي بيقولي انه مستحيل تعمل حاجة تأذيني 
علي: وانا بقولك ما تصدقيش غير قلبك... خليكي فاكرة الموت بس هو اللي حييعدني عنك الموت بس
رحمة بخوف: بعد الشر عنك ما تقولش كدة
قبل جانب شفت.يها وهمس " يلا بينا تأخرتي 
شبك يده بيدها يطمنها واوصلها للبيت وقف امام البيت وهمس : اوعديني ما تفكريش باللي حصل 
رحمة: اوعدك.. 
دخل البيت واخبرهم بانها كانت بالمشفى ثم خرج كم تمنى ان يأخذها معه .. 
اتصل بها بالليل واستمر بالكلام والضحك معها حتى الصباح ليثبت لها انه لم يتغير شئ 
وفي الصباح اتصل بها .. 
رحمة بصوت ناعس : صباح الخير 
علي بحب : صباح الحب وحشتيني 
رحمة: يا بكاش احنا نمنا الفجر 
علي : بتوحشيني وانتي معايا ايه عايزة تنامي شويا ولا اجي نفطر برة ونكمل تجهيز 
رحمة : نوم ايه انت اجمل من اي حاجة 
علي : ايه الكلام الجامد ده .. مسافة الطريق حكون عندك يا قمري 
وصل البيت واتصل بها ووقف على الباب من الداخل ينتظرها 
رحمة: حماتك حتعلقك عشان ما طلعتش
علي بضحك : اما نرجع بقى .. عايزين نخلص جهاز مش فاضل غير اليوم وبكرة 
رحمة: انا مستنية الخميس بفارغ الصبر
اقترب منها وهو ينظر لها بمكر وهمس : عجبك حضني مش كدة 
رحمة بخجل: علي .. بلاش قلة أدب
علي : تعرفي ما توقعتش تكوني بالحلاوة دي .. يعني ان كنت عايزك قراط دلوقتي عايزك مية مليون قراط
شهقت بخجل وقالت بصوت اوشك على البكاء : والله العظيم اخاصمك كفاية انا حيغمى عليا
ضمها لحضنه وهمس .. تعالي اغمي عليكي في حض.ني 
قب.ل شفت.يها بحنان وهمس : نفسي افضل عمري كله ابصلك بس 
عمر : تحت السلالم 
شهقت بخوف واختبأت بحض.ن علي .. 
علي بضحك : ايه ايه .. بشوف اسنانها كاملين ولا نقصوا .. انا دافع دم قلبي بالبضاعة دي 
عمر بضحك: في عندنا فوق غرف تعد اسنانها براحتك
علي : ههههه حاخدها نخلص تجهيز اعد اسنانها في بيتنا وحاجات تانية 
عمر : ربنا يسعدكو 
ضمته رحمة وهمست : ويسعدك يا قلبي 
صعدت بسيارته ليهمس بهدوء : بلاش تحض.ني حد غيري 
رحمة : انت بتغير من عمر
اقترب منها حتى أصبح يتنفس انفاسها وهمس : ومن والدك والدتك ومن هدومك اللي انتي لابساها ..
رحمة بابتسامه: ربنا يخليك ليا 
&&&
دخل والدها البيت ونادى عليها..
هناء : نعم يا بابا 
مصطفى: عندك معيد بالجامعة اسمه عدي 
هناء بتوتر: ايوة ليه 
مصطفى: كلمني وخد موعد عشان يتقدم 
هناء بصدمة فهي من اعطت له الرقم حتى تغيظ زين : بابا انا .. 
مصطفى: انا ما باخدش رأيك على فكرة انا بعرفك يمكن لما تتخطبي ابطل الاقي واقفلي الخمس صلوات على باب الجامع 
هناء ببكاء: هو جالك تاني
مصطفى بسخرية : قولي مليون .. كل صلاة ونفس الكلام واخر كلامه حتجوزها وانت اللي حتجوزهالي بايدك 
هناء برجاء: وافق يا بابا والله زين مش وحش 
مصطفى بحدة : انا فتحت عاليوتيوب اشوف أفلامه اللي بتثبت بجد انه مش وحش .. الأخلاق ما بتتجزأش 
هناء ببكاء: دلوقتي بيرفض اي فيلم في الحاجات دي 
مصطفى : انتي بتغيري من خيالك حتتحملي تشوفي بيحب بحد حتى لو تمثيل 
هناء : انا حاتحمل نتيجة اختياري بس وافق 
مصطفى بتعب : الموضوع ده اتقفل انتي حتجهزي نفسك الليلة عشان جاي يطلبك 
هناء : الليلة اتفقت مع الخياطة بروفة الفستان قولوا بكرة 
مصطفى بابتسامه: وماله بكرة 
ذهبت هناء برفقة رحمة تختار فستانها ولم تتوقف عن البكاء
علي " يا بنتي تعبتي قلبي خلاص 
هناء: علي ينفع اطلب منك طلب 
علي : اكيد تفضلي
هناء " بتعرف المعيد اللي اسمه عدي نشأت 
علي : اعرفه مش على علاقه معاه اوي بس اعرفه ماله
هناء برجاء: قولوا ما يتقدمش واني بحب حد تاني اي حاجة والنبي
علي بحزن لانهيارها : حاضر اهدي اهدي كل حاجة حتتحل صدقيني 
هناء : انا حموت ان تجوزت حد تاني 
علي وهو ينظر لرحمة التي تبكي فقط على اختها : عجبك كدة خليتي قمري يعيط كدة .. شكلي حجيب لوالدك كل يوم عريس انتقم 
هناء بابتسامه: خلاص مش حعيط 
ضم رحمة من كتفها وهمس : ان شاء الله مش حيحصل غير كل خير ... 
دخلت هناء المحل .. 
علي : رحمة تعالي ثواني نشوف المحل اللي هنا 
رحمة: طيب ناخد هناء 
علي : لا سبيها تقيس الفستان عبال ما نرجع 
كانت تشاهد الفساتين وكأنها لا تراهم بل في عالم آخر 
ليأتيها صوت ظنت انها تتخيل من شدة اشتياقها 
زين : كفاية عياط 
استدارت تنظر له ولم تعي نفسها الا وهي تركض لحضنه تضمه بكل ما اوتيت من حب استقبلها بكل ترحاب ضمها بشدة وبعد فترة رفع رأسه ينظر لها وهمس وهو يتأمل ملامحها التي اشتاقها بشدة : أصعب اسبوع يمر عليا .. وحشتيني اوي اوي 
هناء ببكاء : وانت كمان والله .. انا اسفة عالوجع اللي سببته ليك 
زين: حتى الوجع منك حلو انا قابل اي حاجة المهم بالاخر تكوني ليا
هناء : ان شاء الله 
نظر داخل عينيها الزيتونية التي اصبحت مع البكاء لوحة جميلة جدا وشفت.يها الحمراء من شدة البكاء وهمس وهو يبتلع ريقه: جننتيني 
قب.ل جانب شفت.يها ورفع رأسه ينظر لها وهي مغمضة عينيها ثم اقتنص شفت.تيها بحب يروي ظمأه واشتياقه قب.لة طالت قليلا.. ثم ضمها لصد.ره وهمس : حخلي ابوكي يحدفك ليا من البلكونة من اللي حعمله بيه .. انا حصير ظله مش حاعتقه
هناء " بابا مش بيستسلم بسهولة 
زين : وحياتك عندي لاخلي يقولي ابوس ايدك اعتقني خودها هيا وخواتها بس حل عني
هناء بضحك : يارب يارب
علي : مش كفاية كدة ولا ايه
هناء بخجل: هو انت .. 
علي : ايوة انا صعب عليا وكان حيق.طع شر.يانه قولتله خلاص حخليك تشوفها
رحمة: انا بحبك اوي اوي 
هناء بابتسامه: متشكرة اوي يا علي ربنا يسعدك 
علي : انتي اختي .. بكرة نبقى سلايف يا زين
زين بضحك : سلايف ههههه اسمها عدايل 
علي : ايوة صح عدايل هو ليه بسمونا عدايل
زين : عشان بنتعادل بالخا.زوق
نظر الاثنتين لهم بعينين واسعة 
علي بخوف : هو اللي قال انا ما قولتش هو طايل اساسا 
زين  : احم على رأيك ده انا حموت نفسي واخد الخا.زوق ده قصدي انا اسكت احسن 
ضحك الجميع عليهم ولاحظت رحمة اشراقة وجه اختها بعد ان رأته
خرج زين ودار بسيارته لا يعرف ماذا يفعل حتى وجد نفسه امام مسجد دخل وتوضأ .. لم يكن قاطعا للصلاة نهائيا لكنه غير منتظم
بدأ يصلي وهو يدعو الله من صميم قلبه ان يريح قلبه .. ليس خطأ ان نصلي وقت نحتاج الله فربنا لا يريد مقابل منا .. 
لاحظه شيخ وهو يصلي ويبكي اقترب منه وهمس : ازيك يا ابني
مسح زين دموعه وهمس : الحمد الله يا شيخنا 
احمد : انا الشيخ أحمد تسمعلي اقعد معاك
زين : اكيد تفضل 
احمد: انا شوفتك قبل كدة وشك مش غريب 
زين بابتسامه: ايوة انا ممثل 
احمد : هو انا ما بشوفش تلفزيون بس صورك في الشارع احيانا 
هز زين راسه بتفهم ليكمل الشيخ : احكيلي يمكن ااقدر اساعدك 
بدا زين يروي له ما حدث 
احمد: والدها عندو حق تزعلش مني لو مكانه حارفض انت نفسك لو عندك بنت مش حتجوزها لممثل مش كدة 
اخفض زين رأسه ثم همس : طيب اعمل ايه 
احمد  : اخبارك انت والصلاة ايه
زين بخجل : مش منتظم 
احمد : مش حقولك وقف تمثيل بس صلي بانتظام حتلاقي الراحة كلها بقلبك .. " فمن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا " سبب تعبك وخنقتك البعد عن ربنا .. ربنا اعطانا حلول لكل حاجة قالنا نمشيلوا خطوة حيمشلنا ميل بس احنا الدنيا واخدانا جرب صلي قيام الليل وادعي اي حاجة حيستجيب صدقني زي ما قال " ادعوني استجب لكم " واول ما تتنتظم بالصلاة حتلاقي نفسك بتبعد عن كل حاجة بتغضبه " ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " 
شعر زين بالراحة الشديدة عندما تحدث مع الشيخ وقرر فعلا ان ينتظم في صلاته ويقترب من ربه ليس فقط من أجل هناء ومن أجل نفسه لانه يريد ان يشعر بالراحة 
&&& 
نفين: واخدني فين بس 
عمر: استني خليكي مغمضة عيونك 
نفين: ماشي 
فتحت عينيها لتتفاجأ بغرفة أجمل ما يكون على جدرانها صورها منذ أن كانت طفلة .. 
تنظر حولها غير مصدقة ما ترى 
نفين بدموع : ايه ده 
عمر :ده اغلى مكان عقلبي اما كنت اتخنق من الدنيا اجي هنا 
نفين : للدرجة دي 
عمر : واكتر .. بصي هنا صورتك وانتي عندك ٥ سنين انتي عارفة بابا جابلي كاميرا اما طلعت الاول وكنت احوش مصروفي واطبعهم .. وهنا وانتي عندك ٧ وانتي بتسبحي وهنا لما خلصتي الابتدائية 
كانت تستمع له غير مصدقة انه يحبها لهذا الحد يتذكر تفاصيل كل صورة 
نفين: والبيت ده .. مجهز زي ما كنت عايزة 
عمر : ايوة كنت اخد رايك عاساس انه اما اخطب بس هو كان مستنيكي .. عارفة اصعب يوم في حياتي ودخلت المستشفى اسبوع يوم ما عرفت انك تجوزتي وانا مسافر انا القلب عندي كان حيوقف بس بعدها حاجة جوايا قالتلي حتبقى ليك وبقيت عايش على امل انك تبقي مراتي
كان يتكلم ودموعه تهبط وهي تبكي لأجله بشدة 
ضمته لحضنها حتى تتأسف له عما سببت له من عذاب 
عمر: كنت بحلم في اليوم اللي تبقي في مراتي حتى لو حموت بعدها 
نفين : انا اسفة يا عمر والله ما كنت اعرف
ظل يتأملها قليلا ثم نظر لشفت.يها التي طالما تمنى ان يتذوق شهدهم .. 
اقتنص شفت.تيها بقب.لة ارق ما يكون لكنها لم تبادله القب.لة من شدة خجلها لأنها لم تستوعب بعد انه زوجها من اعتبرته دائما اخ .. 
نظر لها وهمس وهو ينهج بشدة : عارف صعب عليكي بس ما قدرتش انا اسف
نفين بابتسامه: انت تعمل اللي انت عايزه ويلا نختار فستاني بسرعة ... 
دخلت رحمة البيت بلهفة وكان والدها وهناء ونفين وقالت وهي تنهج افتحوا التلفزيون بسرعة .. 
مصطفى: خودي نفسك في ايه 
رحمة: شغلوا وحتعرفوا 
خرج والدها من المسجد ليسمع صوت خلفه يناديه وكان زين يرتدي حذائه باستعجال  ..
زين بلهفة : عمي مصطفى لحظة 
مصطفى بضيق جعله يضحك: يا ابني انت حتخليني اصلي في البيت وما أقربش الجامع تاني 
مشى بيده على شعره وقال برجاء : ما هو مش عارف اعمل ايه 
مصطفى: بس في تطور بقينا بدال ما نستنى برة بقينا بنصلي 
زين : انا مش قاطع الصلاة انا كنت مقصر بس ربنا يهدينا
مصطفى : انت ما بتروحش البيت انا بشوفك الخمس صلوات عالباب 
زين : للاسف في بس خمس صلوات مش اكتر.. ياريتهم مية انا مش حستسلم على فكرة 
مصطفى: يا ابني انت زي عمر ابني.. شوفلك بنت من توبك تقدر تخرجها بحفلاتكوا بلبس زي ما انت عايز 
زين : مين قالك عايزها تغير من نفسها .. انا حبيتها زي ما هيا والله بحبها وححطها بعينيا وحخليها اسعد وحدة في الدنيا بس وافق 
حرك مصطفى رأسه بيأس وهمس بحنان : وانا بقولك ريحك نفسك انا مش حجاذف في بنتي .. ان شاء الله تلاقي احسن منها .. 
ذهب مصطفى وترك زين ينظر له بألم لا يعرف ماذا يفعل رن هاتفه ..
زين بعصبية : في ايه مية اتصال في دقيقة 
المساعد اسامة : المنتج عايز يعرف ردك عالفيلم الجديد 
زين : مش موافق
اسامة : ده تالت فيلم ترفضه بدون ما تقراه حتى
زين بتعب : هيا عندي اهم من اي حاجة 
اغلق هاتفه وذهب بيته يغير ملابسه ويفكر ماذا يفعل
خالد والده : انت شرفت ما كنت نام عندهم ترجاهم كمان 
ناهد : ما تقساش عليه يا خالد عشان خاطري 
زين بتعب : عايز ارتاح شويا نتكلم بعدين 
خالد : ايوة فاضل لصلاة العصر ساعتين يدوب تنام فيهم عشان تلحق تبوس ايد والدها 
زين بألم : وابوس رجله كمان .. بابا انت اكتر واحد عارفني كرامتي عندي اهم حاجة وببعد عن اي حاجة فيها اهانتي بس مش قادر ابعد انا تمنيت اني معرفتهاش بس مش قادر اكمل كأنها ما كانتش بعدها بيخنق فيا حياتي وقفت.. بابا انت مجرب الحب وعارف انت كنت بتفضل تحكيلي للفجر عن قصة حبك لماما اللي ما حسيتش للحظة انه قل .. انا عايز ده الوحيدة اللي حسيت فعلا اني عايز اكمل معاها حياتي هيا هناء 
ناهد بحزن : خليني اروح اتكلم معاه
زين بنفي وهو ينام على قدميها : حقنعه لو حخطفها حتجوزها انا داخل انتحا.ري 
ناهد " ربنا يسعد قلبك.. 
في المساء دخلت رحمة البيت وهي تنهج بشدة 
رحمة : افتحوا التلفزيون بسرعة 
مصطفى : خودي نفس الاول في ايه
امسكت رحمة الريموت وشغلت التلفاز وكان الجميع في الصالة .. برنامج منى الشاذلي 
منى: معانا النهاردة شاب طموح قدر بفترة قصيرة يبقى من اهم الفنانين في البلد .. سواء بصوته الجميل او في موهبته في التمثيل هو في طبيعته ما بيظهرش في برامج تفاجأت فيه بكلمني عايز يطلع ضيف معايا النهاردة عشان حيتكلم عن موضوع مهم .. معانا ومعاكم المهندس زين الشريف 
نظر الجميع لهناء التي لم تتمالك دموعها وهبطت بشدة احتضنتها من كتفها نفين .. 
مصطفى: اقفلي الزفت ده
رحمة: والنبي يا  بابا خلينا نشوف حيقول ايه .
دخل زين الاستوديو بطلة ولا اروع جعلت الكثير من الفتيات تصفق بجنون 
كان يمسك المايك ويغني: طمني عليك .. قول فين الاقيك مشتاق لعينيك وبموت من شوقي ليك وازاي انا اعيش لو مش وياك مش قادر انساك 
كان صوته هذه المرة نابع من قلبه جعلت دمعة تهبط من عينيه رغما عنه .. جعل معظم من يسمعه يبكي عليه
منى : ازيك يا زين ما صدقتش لما كلمتني
زين بابتسامه " لا طبعا انا اكيد يشرفني اطلع معاكي بس انا ماليش في البرامج اوي
منى " ليه حسيت الأغنية النهادرة لحد معين .. صوتك مختلف تماما احساسك وصلنا كلنا ودمعة عينيك 
زين بضحكة : بصراحة هو ده الموضوع اللي جيت عشانه 
منى: اممم يعني في موضوع.. طيب في الأول قولنا عن بدايتك 
زين : هو انا كان حلمي التمثيل بس بدأت في الغناء كان في صديق لوالدي شافني وسمع صوتي بالاول خلاني اغني كام اغنية بعدين خلاني امثل لانه شكلي ساعد وكدة واهو بقيت زين الشريف بس بابا اصر عليا اكمل تعليم فدخلت هندسة 
منى : وكنت من النوع اللي مجتهد وكدة 
زين بابتسامه وهو يتذكر اول مرة رآها : انا كنت احيانا بصور للفجر فمقدرش اروح الجامعه وفي يوم روحت .. وشوفتها كانت ملاك بصورة بشر .. مش أجمل وحدة شوفتها لكن اول وحدة احس اني عايز افضل باصص ليها 
كانت هناء تستمع له بقلب ينبض بسرعة ودموعها لم تتوقف والجميع ينظر لها ... ووالدها يبدو عليه الضيق الشديد 
اكمل زين : الراحة اللي حسيتها وانا بتكلم معاه ما حسيتهاش قبل كدة ما كنتش اعرف انه قلب دق ليها من ساعة ما شوفتها ومرة بعد مرة بقت هيا كل حياتي حياتي اقتصرت عليها ... بقيت أمنية حياتي تبقى مراتي
منى باستغراب: طيب تقدم ليها اكيد والدها ما حيصدق
زين بضحك : ليه .. على ايه على البنات اللي حواليا ولا افلامي المحترمة 
منى : اممم طيب يعني تقدمت 
زين: ورفض وصراحة انا مقتنع بكل اسبابه ولو قادر ابعد حابعد لاني بتمنالها احسن حد بس مش قادر انا بحبها اوووووي 
منى : ربنا يسعدك وحتعمل ايه .. انت قولتلي انك محتاج برنامجي عشان تعلن عن حاجة مهمة يا ترى خطوبتك ولا فيلم جديد ولا ايه.. 
زين وهو ينظر للمعجبين حوله : انا في البداية متأسف اوي بس انا عايز أستغل برنامجك عشان اعلن عن اعتزالي التمثيل والغناء ..
&&&
واخيرا اكتمل تجهيز الشقة .. نظر لها وهمس: فاضل اهم حاجة 
 رحمة : ايه هيا
علي : انتي.. كل اللي تحط ده كلام فارغ ... بكرة تيجي جوهرتي تنورها .. 
رحمة بابتسامه  : منورة بيك يا روحي.. بس الفستان غالي جدا ده بسعر شقة .. 
علي : مش عجبك خلاص 
رحمة: عجبني تشتري بالمبلغ ده 
علي : ولو بكل ما املك دي ليلة بالعمر يا رحمة مش حتتجوزي كل يوم .. انا لسة فاضلي ٣ بس انتي هيا مرة
رحمة وهي ترفع حاجبها وعينيها تقدح شرار : فاضلك ايه 
علي بخوف : احم انا قولت ايه 
رحمة: الفاتحة 
علي: على روح مين يا قلبي انا بهزر .. 
امسكت برقبته وقالت من بين اسنانها: حبعتك الآخرة تهزر هناك
علي وهو يتنفس بصعوبة: اسف اسف هو اللي يشوفك يشوف غيرك يا قلبي 
ضمها لصد.ره وهمس : فاضل بكرة هانت 
رحمة : ربنا يقدرني واسعدك 
علي وهو ينظر داخل عينيها بغرام: طول ما انتي معايا تأكدي اني اسعد واحد في الدنيا كلها 
اقتنص شفت.تيها بحنان ثم همس: يلا نمشي انا على اخري
ضحكت عليه ثم اوصلها البيت وفي الصباح كان على الباب 
علي : يلا عشان الكوافيرة مستنية امال فين خواتك 
رحمة " عمر حيوصلهم 
علي : الساعة ٧ حكون عندك بلاش مكياج تقيل اساسا وحياة ربنا قمر بدون اي حاجة 
رحمة : انت اللي عينيك حلوة يا علي عشان كدة بتشوف كل حاجة حلوة 
قب.ل جبينها واوصلها وذهب يجهز نفسه .. 
نفين : عمر ما تعصبنيش بقالي من امبارح بتحايل عليك 
عمر بهدوء: الكلام تقفل ما فيش مكياج
نفين : وجايبني الكوافير ليه .. 
عمر: عشان تكوني جنب رحمة ممكن تعملي جلسات للبشره مع انك فت.نة بدون اي حاجة 
نفين برجاء : عمر حعمله خفيف
نظر لعينيها قليلا ثم همس : ولا حتى كحلة عشان الفرح يعدي على خير وما اقت.لش اللي يبصلك 
نفين بغيظ : انا اساسا بكرهك اوي
عمر  : وانا بعشقك اوي .. يلا بسرعة عايز الحق لسة ورانا حاجات كتيرة اوي 
كان الجميع يجهز وعلي اصبح في كامل اناقته اتصل بها الساعة ٤ بلهفة 
رحمة : وحشتني 
علي : ما قولتليش باريس ولا لندن ولا في ببالك مكان تاني
رحمة : اي مكان المهم معاك حيبقى جنة 
علي : بحبك اووي اوي يا رحمة 
رحمة : وانا بعشقك يا قلب رحمة ..خلصت 
علي: انا خلصت اول ما تخلصي كلميني حشوف الزفة والمصور اللي أخرني الاكل وزعت على البلد كلها 
رحمة: معلش هو يوم متعب ..
علي : حيروح التعب اول ما اشوفك بالبدلة البيضاء 
رحمة بضحك : ربنا يخليك ليا يلا لازم ااقفل عشان اخلص
علي : رحمة 
رحمة: هااا
علي " بحبك 
اغلقت الهاتف وهي تبتسم بسعادة 
علي : هانت كلها كام ساعة .  
بعد وقت اتصلت به
علي: هااا جهزتي
رحمة: ايوة عمر حيجي ياخد البنات كمان شويا 
علي : مسافة الطريق يا قمري بحبك اوي 
وصل عمر وظل بجانب رحمة وهو واخواتها حتى يصل علي .. 
رن هاتف عمر .. 
عمر  : انت فين يا ابني الوقت تأخر 
علي : عمر معلش الطريق زحمة وشكله في حادث في الطريق يمكن اتأخر ينفع توصل رحمة القاعة حلاقيكو هناك وحنعمل الزفة عالباب 
عمر : ماشي ما تتاخرش
علي : ححاول اوصل من طريق اسرع .. 
وصل عمر القاعة وظل ينتظر علي لكن دون فائدة رن على هاتفه لكنه لم يجبب 
مصطفى: ايه علي فين
عمر  : كلمني وقالي الطريق زحمة اوصل رحمة القاعة وحيلاقيني عالباب وبقاله ساعة .. 
مصطفى: دخل اختك وان تأخر حنقول للناس اي حاجة
دخلت رحمة القاعة وهي في عالم اخر ايعقل ان يتركها بعدما حصل بينهم كل شئ 
اقتربت منها هناء وهمست ؛ ان شاء الله خير ما تقلقيش
نفين : اكيد حصل معاه حاجة 
كانت تنظر لهم ولا تجيب اصبحت الساعة ال٨ ونصف والناس بدأت تتكلم وعلي لم يصل .. ووالدها اوشك على الانهيار 
عندما خرج والدها من صلاة المغرب لم يجده ظن انه يئس لكن المفاجأة كانت صادمة للجميع خصوصا هناء ..
منى : انت قولت لينا انه في حاجة جيت البرنامج عشان تعلن عنها يا ترى فيلم جديد ولا مسلسل 
زين بضحكة : ولا ده ولا ده نظر حوله وهمس انا جيت النهاردة عشان اعلن اعتزالي التمثيل والغناء 
حدقت منى بعينيها وصاح الجميع حوله رافضا ذلك وهو ينظر للارض بابتسامه ورضا 
اما هناء حدقت بعينيها غير مصدقة ما سمعت هل تنازل عن حلمه وشهرته لاجلها .. 
مصطفى بصدمة: معقول 
نفين ورحمة بكوا لاجل بكاء هناء التي بكت بشدة 
نورا بحزن ؛ خلاص يا بنتي اهدي مش كدة
مصطفى : اقفلوا الزفت ده
عمر: معلش يا بابا خلينا نسمع باقي كلامه 
كان زين ينظر للارض والجميع حوله يصر.خ رافضا قراره فله معجبين كثيرين 
منى : يا جماعة يا جماعة ياريت نهدى عشان نسمع باقي كلامه 
نظرت لزين واكملت بصدمة: انت اول البرنامج قولت كنت تحلم تبقى ممثل دلوقتي بتعتزل نهائي
زين بابتسامه وعينيه مليئة بالدموع: انا اسف لجمهوري ولكل اللي بحبوني بجد اسف 
منى بتأثر : انت بتعمل كدة عشانها
زين بنبرة اشتياق : عملت ايه عشانها .. بطلت تمثيل وغناء ولا حاجة مقارنة بيها كفاية بصة في وشها كفاية ابتسامتها بس تنسيني هموم الدنيا .. كفاية نظرة عينيها .. ايوة سبت التمثيل عشانها واسيب اي حاجة عشانها 
منى : وان باباها ما وافقش 
زين بضيق : انا معملتش كدة عشان يوافق انا عملت كدة عشانها هيا .. اما بتيجي وحدة تتصور معايا بحس اني بخو.نها مش شايف غيرها .. صح نفسي يوافق بعد ده بس انا سبت التمثيل عشان نفسي خدت ايه منه حياتي كلها غلط بغلط كانت وانا مش عايز الجو ده ممكن ابقى اغني في حفلات لحد غالي عليا في فرحي مثلا بس اكتر من كدة انا مش عايز كفاية عندي هيا 
منى : ان شاء الله حتبقى من نصيبك ان شاء الله هو اسم والدها ايه 
زين : مصطفى 
منى: عمي مصطفى انا شايفة زين بحب بنتك اوي كفاية تضحيته دي .. ونادر لما تلاقي حد بيضحي عشان حد وانا من هنا بوجهلك رسالة وافق يا عمي مصطفى 
نادى الجمهور بصوت عالي  : وافق يا عمي مصطفى 
منى بضحكة : ما توافق يا عمي مصطفى 
اغلق مصطفى التلفاز بضيق وخنقه فلم يعجبه ما حدث لم يعجبه ان يضحي زين بحلمه لاجله واجل ابنته ايضا خائف جدا من موافقته 
كان الجميع ينظر لمصطفى ينتظر منه اي رد فعل يدل على موافقته وهناء تنتظر نجاتها وهي كالغريق 
مشى مصطفى ذهابا وايابا ثم همس من بين اسنانه : حلو اوي الجو اللي عامله يوقف تمثيل يتجوزك ونرجع تاني .. 
عمر: ليه افترضت انه حيرجع تاني انا شايف فعلا انه بحبها 
مصطفى بضيق: وانا برضو مش موافق
نظر له الجميع بصدمة وقفت هناء تريد الذهاب لغرفتها لتسقط فاقدة وعيها 
صرخ الجميع باسمها حملها عمر وركض بها للمشفى لحقه الجميع 
بعد وقت خرج الطبيب والجميع ينتظر بقلق
الطبيب: قلة غذا كان ضغطها واطي وبداية انيميا هيا ما بتاكلش
هزت والدتها رأسها بالنفي وبكت بشدة دخلت لها اخواتها يحتضنوها بقوة
الطبيب : حطيت لها محلول وفيتامين حتبقى احسن 
عمر: ان شاء الله متشكر يا دكتور 
دخل عمر ووالدتها لها وبقي مصطفى في الخارج لم يستطيع الدخول وهو السبب في ألمها .. 
فتحت عينيها وضمت اخواتها وتنظر حولها : هو بابا فين 
عمر : برة رافض يدخل 
ارادت هناء القيام لكنهم امسكوها 
نورا : حتروحي فين وانتي دايخة كدة .. انا حنادي
خرجت نورا ونظرت له وعلى وجهه ألم الكون
نورا بعتاب " بنتك عايزاك
دخل مصطفى وهو ينظر للارض واقترب منها
شدت هناء يده وضمته بكل حب وقبلت راسه ويده 
هناء : ما تنزلش راسك يا بابا انا متأكدة انك عملت كدة عشان مصلحتي وانك بتتمنالي الخير وانا قابلة بأي قرار والله العظيم واسفة اني اعترضت انا بحبك اوي اوي يا بابا انت عندي اغلى من اي حد ودايما حختارك في اي مقارنة 
مصطفى بدموع: وانا والله يا حبيبة قلبي انا اسف يا بنتي بس انا اب وبخاف 
هناء بابتسامه: عارفة والله عارفة ومش حعترض واعمل اللي انت عايزه ولو عايز تجوزني حد تاني حابقى مبسوطة لانه اختيارك 
ضمها والدها بحب وهمس : ربنا يعلم بحبك قد ايه ده انتي اخر العنقود يعني الحب كله 
هناء: وانا والله يا بابا بحبك اوي
رحمة : طيب يلا قومي بكرة فرحي مش حأجل ريحي دماغك 
دخل علي الباب ينهج بشدة وضم رحمة بقوة كأنه لا يوجد أحد استمر بحضنها وهو لا يسمع احد 
عمر : ايه يا ابني استحي شويا 
علي بعينين دامعة " رنيت عليكي ما ردتيش جيت البيت قالولي الجيران بنتهم تعبت افتكرت انتي والله العظيم قلبي كان حيوقف 
رحمة: بعد الشر انا كويسة 
هناء : طيب وبالنسبة ليا انا اولع انا افتكرت نفسي اختك 
علي بضحك: الف سلامة عليكي ربنا يعلم غلاوتك انتي نفين
عمر : سيبك من نفين 
علي بضحك : حاضر .. بس انا قطعت الخلف بجد لانها ما ردتش عالتلفون مت حرفيا
عمر: عيب تقول كدة انت داخل عجواز 
ضحك الجميع عليهم.. 
عند زين صلى الفجر في مسجدهم انتظر والدهم لم يأتي ذهب بيتهم لم يرى أحد 
زين بقلق : معقول عمي مصطفى تعبان 
اوقف احد جيرانه يسأل عنه
_ بنته تعبت وخدوها المستشفى هو انت الممثل
زين بقلب يرجف: بنته مين
_ معرفش يمكن الصغيرة 
زين برعب : تعرف مستشفى ايه 
ركض هناك كالمجنون وسأل على غرفتها ومن سرعة ركضه لم يستطيع ايقاف قدميه حتى كاد يسقط لمحه والدها كان اتيا من المسجد بالخارج وهو يركض 
اخذ نفسه وطرق الباب قام عمر يفتح له 
عمر بقلق : امشي بلاش بابا يتعصب وتتعب اكتر هيا كويسة صدقني 
زين بقهر : عمر والنبي اموت ان ما طمنتش عليها طيب اوعدك اطمن عليها ومش حتشفوني تاني 
مصطفى: ان كدة موافق تشوفها 
زين بلهفة وحزن : ازيك يا عمي مصطفى.. حطمن عليها وحمشي واسف جدا على كل حاجة 
استأذن عمر بان يغطوا رؤوسهم دون ان يعرفوا من .. 
مصطفى : زين جاي يطمن عليكي وحيمشي على طول 
هناء بصدمة : زين
دخل زين وعينيه معلقة عليها ووجها الذابل والمحلول المعلق 
زين بدموع ؛ الف سلامة عليكي يا هناء 
هناء وهي تنظر للارض حتى لا تبكي : ربنا يسلمك 
مصطفى: انت كنت دايما بتيجي مصمم .. دلوقتي ممكن تسمع ردها 
نظر زين لها بعدم فهم 
هناء بتماسك مزيف : زين انت حد جميل بجد ربنا يسعدك مع حد احسن مني .. ياريت تنساني انا رأيي من راي بابا .. 
زين بابتسامه: المهم تكوني كويسة ده اللي يهمني ... ربنا يسعدك يارب 
استدار ليخرج ليأتيه صوت والدها 
مصطفى: يعني مش حلاقيك بصلاة الضهر بكرة 
زين دون ان يستدير وهو يمسك دموعه: ممكن اجي اشوفك بس لاني بحب اشوفك 
مصطفى: انت حتجيب شبكة دهب ولا سوليتر 
شهق الجميع وصرخت الفتيات دون تصديق واحتضنوا هناء التي تنظر لوالدها غير مصدقة 
استدار زين ينظر له عندما لم يصدق أذنه 
زين بدموع : انت قولت ايه
مصطفى بضحك ؛ انا عايز شبكة سولتير ... او 
زين بذهول : شبكة هو انت وافقت 
مصطفى بضحك: اممم لسة بفكر بصراحة مش عارف حاسس هناء غيرت رأيها ايه رأيك يا هناء 
قفزت هناء في حضن والدها وهمست بدموع: انا بحبك اوي اوي يا بابا 
زين بعدم تصديق: حد يفهمني هو قال ايه ..
مصطفى: تجيب اهلك وتيجي تتقدم بعد فرح رحمة 
ما زال زين ينظر لهم يستوعب ما سمع 
زين : انت بتتكلم بجد ولا بتلعب باعصابي 
مصطفى: انا موافق اجوزك بنتي 
حدق بعينيه وركض يحتضنه وهمس بدموع : وانا اوعدك اني مش حخليك تندم على اختيارك ده 
مصطفى: ان شاء الله حتكون قد ثقتي ربنا يسعدكوا 
زين : ينفع نطلبها الصبح قبل الفرح ونكتب الكتاب 
هناء بصدمة : ونعمل فرح ما رحمة باللمرة
زين بلهفة : ياريت 
عمر بضحك : الواد تجنن 
مصطفى: ليه ما قولتليش انه انت اللي دفعت ليا الوصولات
زين بخجل : وايه علاقة الوصولات باني اتقدم لبنتك اكيد مش حاساومك .. انته عندي أكبر من كدة
مصطفى: انا عرفت من قبل ما تتقدم انه انت واستغربت وطول الوقت بخرج اسوا ما فيك انت تعايرني مثلا او تتجمل عليا ما قولتش او تساومني عشان اوافق
زين : لا طبعا مستحيل اعمل كدة انا لو حد غريب مش حعمل معاه كدة ما بالك بروحي اهل روحي
مصطفى: كبرت في عينيا اوي .. بس بالنسبة للتمثيل مش عايز اكون انا وبنت...
زين بمقاطعة: لا يا عمي .. انا ما عملتش كدا عشان توافق انا بجد مرتاح كدة اكتر
بارك له الجميع وكان ينظر لها بسعادة شديدة نظر مصطفى لهناء وجد وجهها اصبح أجمل كأنها لم تكن مريضة 
&&&& 
ذاهب لفرحه بسعادة فاليوم ستبقى في حضنه .. رن هاتفه اخفض رأسه يريد الإجابة لتصطدم به شاحنه تقلب سيارته 
كان الهاتف في يده وهو ما زال مستيقظ ويقاوم إغماءه اتصل بعمر
عمر : انت فين يا ابني 
علي : عمر ينفع توصلها وحلاقيك على باب القاعة عشان الدنيا زحمة 
عمر: ماشي ما تتأخرش 
علي : حاجي يا عمر.. قولها بحبها اوي 
سقط الهاتف من يده بعد أن استسلم لاغماءه والاصوات من حوله تصرخ تحاول اخراجه قبل انفجارها 
مر ساعتين والناس بدأت تتكلم عنهم والجميع قلق جدا 
مصطفى: ان ما اجاش مصيبة حنتفضح 
اما رحمة فقط تنظر للباب دون اي ردة فعل 
نورا : اخر همي الناس بص على بنتك ممكن تموت لو ما اجاش 
رحمة : يارب يكون فعلا هرب 
نظر لها الجميع بصدمة لتكمل وهي تنظر للباب : بس ما يكونش حصله حاجة علي ما يتأخرش غير ان كان مش كويس 
هناء ببكاء : ان شاء الله حييجي يارب 
في المستشفى دخل علي غرفة الطوارئ 
_ احنا ضمدنا راسه وهو فاق بس الصورة بتبين في نزيف لازم يدخل عمليات 
اقتربوا منه يريدوا وضع الكنيلا له لادخاله العمليات 
نظر لهم يحاول تذكر اين هو .. علي : هو في ايه انا كنت رايح فين رحمة ايوة فرحي النهادرة
وقف يريد الذهاب 
_ انت مجنون انت عندك نزيف لازم تدخل عمليات حالا 
علي : ابعد عني زمانها بتستناني فكراني هربت.. لازم اروحلها عشان ما تتفضحش
_ ما فيش خروج اعطيني اكلمهم 
امسك علي مو.سا كان على الطاولة وهمس بتهديد : اقسم بالله اللي حيقربلي حقت.له ابوس ايدك يا دكتور اعطيني مسكن قوي نص ساعة بس انا لازم احضر الفرح حياتي مش اهم منها اكيد عيطت اوي 
_بيأس انت حر انت حتتحمل المسؤولية كاملة 
علي بدموع: اخدها البيت عشان الناس ما تتكلمش بعدين امو.ت مش مشكله.. 
ذهب الطبيب احمد برفقته الى الفرح لكن علي ذهب الى احد المحلات يرتدي بدلة غير بدلته الممزقة .. ثم ذهب الى القاعة

_ يا ابني اسمع مني انت عندك نز.يف داخلي ومحتاج عملية والا 
نظر للطبيب وهمس بابتسامه: حمو.ت أهون عندي مليون مرة من الفض.يحة اللي حتحصلها لو ما روحتش 
مشى للخارج بتعب ينتظر مفعول المسكن الذي أخذه وذهب الطبيب برفقته كل ما يفكر به ان يذهب لها ويأخذها بيته حتى ان ما.ت لا يشك احد باخلاقها او بسمعتها يلوم على ما حدث بينهم قبل ذلك .. 
ذهب الى احد المحلات وارتدى بدلة غير الذي تمزقت بسبب الحادث رأسه عليه شاش طبي وكدمات في وجهه 
وصل القاعة تنهد بابتسامه يشتاق رؤيتها في الفستان الأبيض حتى لو كانت اخر ما يراه 
في القاعة حاول زين تشتيت الناس بالغناء .. لكن بعد مرور ساعتين لم يستطيع احد منع الناس من الكلام 
ورحمة تردد : يارب يكون هرب بس يكون بخير يارب يكون هرب بس يكون بخير .. 
ليندهش أهلها من رحمة التي ركضت الى الباب المغلق كان عمر سيركض لمنعها ليتفاجأ بعلي يفتح الباب ووجهه يفسر سبب تأخره
وضعت هناء ونفين يدهم على فمهم بسبب ما حدث لاختهم وزوجها
مصطفى: لا حول ولا قوة الا بالله 
ابتسم علي حينما شاهدها تركض اليه وهي في أجمل هيئة فتح يديه لتصطدم بصد.ره يضمها بحب 
رفعها واحتضن وجهها بين يديه وهمس : ما فيش عروسة قمر بتعيط ايه القمر ده
رحمة: انا كنت بدعي ربنا تكون هربت اهون عليا مليون مرة من انه يحصلك حاجة 
علي : اهرب من الجنة ... عمر الشقي بقي 
قب.ل جانب شفت.يها ونظر لها يتأملها بحجابها الابيض وفستانها الأكثر من رائع وهمس : أجمل وحدة شافتها عيني 
رحمة برجاء : قولي انك كويس 
ضمها لصد.ره وهمس : دلوقتي بقيت كويس 
مد يده لها ووضعت يدها داخلها والطبيب ينظر لهم بحزن فاي تأخر سيكون كافيا لانهاء حياته لكن علي على وجهه ابتسامه لا يأبه لشئ 
دخلا سويا والجميع يصفق لهم بحزن واشتغلت الموسيقى 
همس باذنها : ان بتحبيني ابتسمي .. ليلة العمر دي 
نظرت له وابتسمت بصعوبة قلبها غير مطمئن .. 
اشار علي برأسه لزين الذي بدأ بالغناء .. 
احضني نفسي اضمك نفسي اكمل عمري جمبك قلبي سامع نبض قلبك حموت عليك 
كان علي يرقص مع رحمة وعينيه لم تفارقها يتأملها بنظرات عاشقة كأنه يودعها وهي تنظر له نظرات خوف .. 
اتى زين بالمايك واعطاه لعلي الذي اكمل الغناء بصوت جميل وهو يضمها من كتفها 
قاموا بتشغيل اغنية أخرى رقص عليها اهلها برفقتها لكنها لم تفلت يده يسحبها لحضنه من وقت لآخر ساعة واحدة فقط كان زين يتابع هناء بنظرات عشق غير مصدق انها ستكون زوجته بعد ساعات قليلة ..
مصطفى : كفاية كدة خود عروستك وروح .. 
هز علي رأسه بتفهم ورفعها قليلا بيد واحدة على كتفه وخرج بها اوقفه الطبيب اشار له علي بيده ان لا يقترب ورحمة مرفوعة قليلا على كتفه كل ما يفكر به ان يأخذها لبيته حتى ان مات لا تتضرر 
زين ؛ انا حوصلك يا علي .. 
علي : انا حاجز بفندق قريب من هنا 
صعدوا في الكرسي الخلفي في سيارة زين.. 
وعمر : صعدت معه والدته واخواته ووالده ليذهبوا للبيت 
علي: في عروسة تكون مكشرة يوم فرحها حخاصمك ان فضلتي كدة
رحمة: تعالا نروح المستشفى والصبح نمشي 
علي: انا كنت فيها وقالي اني كويس اوي بس محتاج اشوفك 
لم يصدق زين ايضا علي .. ينظر له بشك حتى وصل 
علي: متشكر يا زين نردهالك بفرحك ان شاء الله 
زين : علي انا ححجز هنا .. بس للصبح كلمني ان احتجت حاجة 
علي: مش ..
زين: مش حتغير رأيي خود عروستك ححجز غرفة جمبك
هز رأسه بابتسامه وذهب بها إلى غرفته وقلبه لم يتوقف عن دعاء الله ان لا تتف.ضح حبيبته.. نعم زوجته لكن الناس لا تتركها وشأنها .  
وصلا الغرفة ليضمها لصد.ره كانت ضئيلة مقارنة به لذلك تخبأت بين اضلعه 
علي : لو اقدر اخبيكي في قلبي 
قب.لت موضع قلبه وهمست: بقيت مراتك يا علي 
علي : ياريت من زمان اووي اوي .. غيري هدومك والبسي حاجة مريحة الفستان حاسس انه تاعبك 
هزت راسها وذهبت للحمام ثم خرجت له حتى يسحب لها الفستان .. 
رحمة: فكلي السوستة 
هز رأسه بابتسامه وسحبها ليشاهد جمال عن.قها الليلة التي اصبحت فيها زوجته لم يتذكر منها شئ بسبب جنونه بها قب.لها قب.لات رقيقة كالفراشة وهمس : غيري بسرعة لآكلك
ركضت للحمام وخرجت ترتدي قميصا عليها روب كان قد ارتدى بجامة بيتية 
لكنها لمحت الد.م ينزل من انفه وهو يمسحه بورق فاين
اقتربت منه بخطوات خائفة وهي ترجف وقف لها احتضن وجهها بكفيه همست بصوت متقطع : علي انت مش حتسيبني مش كدة .. علي انا مش حعيش من غيرك 
ابتسم لها وهمس : حتعيشي وحتكملي الحياة قدامك طويلة 
حدقت بعينيها وهمست بفزع : انت بتتكلم كدة ليه بتتكلم كدة ليه 
علي : كل همي اوصل أصلح اللي عملته عشان ما حدش يقول عنك كلمة .. عشان انتي انضف واجمل بنت في الدنيا كلها 
كان عمر ذاهب إلى البيت برفقة اهله وسكوت تام يخيم عليهم
وضعت نورا يدها على قلبها وهمست بخوف: بنتي مش كويسة 
استدار عمر بسيارته ذاهبا للفندق بسرعة البرق 
مصطفى: يارب خير يارب 
اصبح جس.دها يرتعش بشدة ضمها لحض.نه وهمس : هششش ما تخافيش انا بحبك اوي 
بدأ جس.ده يضعف ويشعر بدوار شديد هبط على ركبه وهي في حض.نه تصر.خ 
رحمة بانهيار : والنبي والنبي ما تسبني انا مستحيل اعيش من غيرك 
نظر لها اخر نظرة وهمس : ما تزعليش 
واغمض عينيه فاقدا وعيه او ربما حياته.. والد.م ما زال يخرج من انفه 
رحمة بتوسل وبكاء شديد : فتح عينيك يا علي علي عشان خاطري فتح عينيك ما تموتش عليييييييي 
كان زين في الممر قريب منهم حينما سمع صوتها وقت وصول أهلها 
زين لعمر: رحمة بتصر.خ 
ركض الجميع لغرفتها .. ودقوا الباب بقوة .. 
عمر  : افتحي يا رحمة افتحي 
رجع زين للخلف حينما فتحت وركض الجميع للداخل حيث كان علي على الارض ويخرج من انفه وفمه د.م جعل اخواتها تتيبس خوفا وحزنا 
رحمة بانهيار: مش بيرد عليا .. مش بيرد مش حيموت يا عمر مش كدة 
حمل عمر علي وركض به للخارج ساعده زين الذي يقف في الخارج وخلفهم مصطفى 
جلست رحمة على ركبتيها تستوعب ما حصل يحاول اخواتها مواساتها لكن دون جدوى
رحمة : كل اللي كان فارق معاه يجي عشان ما اتفض.حش عشان بقيت مراته قبل كام يوم
نظر لها الجميع بصدمة لتهمس : ومش ندمانة انا ندمانة اني سيبته الوقت ده عشان خاطر فرح وكلام فاضي كان لازم افضل في حضنه اجملي من مليون فرح 
نظرت لوالدتها وهمست : ان حصله حاجة مش حافضل في الدنيا وهو مش فيها 
ضمتها نفين وهي تبكي بشدة وهناء تحاول التخفيف عن والدتها 
اسندوا رحمة لترتدي ملابسها و ذهبوا برفقتها الى المشفى بعد ان تواصلوا مع زين في اي مشفى 
_ نز.يف داخلي بس واضح انه بقاله فترة ومعرفش حنقدر نسيطر عليه ولا لا مبدئيا عايزين نجهز وحدات د.م وغرفة العمليات جاهزة 
كان مصطفى يبكي على ليلة زفاف ابنته التي اصبحت هكذا وعمر على وشك الانهيار فاخواته بالنسبة له اغلى من عينيه 
وصلت المشفى ولم تنطق جلست بكل هدوء والجميع ينظر لها .. 
خرج الطبيب وهمس : احنا وقفنا النز.يف مستنين يفوق .. ٤٨ ساعة تعدي وحنشوف 
وقفت تريد الدخول منعتها يد الطبيب 
_ ما ينفعش .. دلوقتي 
دفعت يده بقوة ليهمس الطبيب بيأس: طيب خليوهم يعقموكي 
بعد وقت دخلت وجلست بجواره تنظر له بكل الم الكون 
رحمة : عايزة اضربك .. عشان لو كنت بقيت في المستشفى كنت دلوقتي احسن 
بكت بشدة واكملت : بس انا متأكدة انك حتقوم يا علي لانك بتحبني وحنعيش سوا 
وضعت يدها على بطنها وهمست : حاسة حالي حامل منك صح ما بقالناش كتير بس انا متأكدة اني حامل قوم عشان نربي سوا 
دخل الطبيب لها وهمس : ما ينفعش تبقي هنا لازم تخرجي 
رحمة بتوسل : قولي حيبقى كويس 
_ ما اقدرش ااكدلك حاجة حالته صعبة جدا 
رحمة بدموع : حيقوم انا متاكدة مش كدة يا علي 
ليصدر جهاز القلب صوت يشير الى توقف قلبه 
#يتبع 
صدح صوت جهاز القلب ... واستقام الخط لينبئ عن توقف القلب .. 
حدقت بعينيها تنظر له و للجهاز وانفاسها قد ذهبت 
مشت له بخطوات بطيئة وضربات قلبها تزداد وهمست بصوت متقطع ؛ علي ما تعملش كدة فيا قوم يا علي انا ححصلك والله ما حافضل هنا عليييييييي 
نامت على صدره وهي تتوسل له ان يقوم ركض لها الجميع يحاول ان يسحبها دون فائدة 
نظرت لهم وهمست : حيقوم والله قلبو حيدق تاني ... ما متش علي ما متش 
نظر الطبيب بصدمة للجهاز الذي يوحي بأن قلبه عاد للعمل.. 
نظرت لهم بابتسامه وضحكت ركضت له وهمست وهي تقبل يده : كنت عارفة انك مش حتسيبني لوحدي 
الطبيب: لازم تخرجي عشان ما يحصلش كدة تاني ممكن يكون سامعك وقلبه بيتعب عشانك ياريت تستني برة ان كنتي عايزاه يخف.. 
جلس الجميع بالخارج وسط سكوت تام ودعاء وهم ينظرون لتلك المسكينة التي تبكي بصمت .. 
اتى زين وهو يحمل اكياس بها وجبات طعم 
زين : عشان نقدر نسند بعض لازم تاكلوا لو حاجة بسيطة .. وده دوا الضغط يا عمي ليك 
امسك مصطفى بالدواء وابتسم بسبب معرفة زين تفاصيل كهذه من هناء 
اخذ وجبة وذهب بها إلى رحمة وهمس بابتسامه: انتي شوفتي لما وصلتك كان زعلان انك مش مبسوطه يعني لو ما كلتيش حيتعب بجد لو بتحبي ااقوي عشانه عشان ما توقعيش من طولك وساعتها مش حتكوني جمبه عشان اما يفوق تكوني قوية وتقدري تسندي لو احتاج حاجة 
امسك باقي الوجبات وقام بتوزيعها وذهب لحبيبة قلبه وهو يحمل اكثر اكلة تحبها بيتزا 
جلس بجوارها وهمس بكل حنان الدنيا : لو تعرفي قلبي بيوجعني قد ايه وانا شايفك كدة ومش قادر اعمل حاجة 
هناء : ازاي مش قادر .. انت فضلت في الاوتيل عشان تتطمن على اختي وجيت معانا هنا وفكرت باكلنا حتى العلاج لبابا ما نستوش .. 
ضم يدها وهمس ؛ طيب عشان خاطري كولي جبتلك تشكن بيتزا من احلى مطعم مع اني ما بحبهاش حاكل معاكي يلا 
امسكت قطعة وبدأت تأكل بصعوبة وهو ينظر لها فقط وقلبه يعتصر حزنا عليها .. 
هناء: ماخدتش مني غير التعب مش كدة
زين بضحك : هو انا بتكتب كتابنا وحاطلعه كله عليكي تقلقيش 
هناء بابتسامه وتحدي : حتعمل ايه يعني 
اقترب منها قليلا وهمس وهو ينظر لشفت.يها بعشق : لما نكتب حقولك 
هناء بخجل: لا مش عايزة اعرف وبابا عينيه علينا حيقت.لك
زين : ليه انا بحكم خطيبك عفكرة نطمن على علي بس ومش حاستنى دقيقة .. 
سكت قليلا ثم همس : لو تعرفي بحبك قد ايه
هناء بخجل : وانا كمان والله الحمد لله انك موجود في حياتي 
ذهب زين الى عائلتها وهمس : حد عايز هدوم اي حاجة اجبهاله
نورا بابتسامه: متشكرين اوي يا ابني 
زين بابتسامه : ايه متشكرين دي هو انا مش بقيت واحد من العيلة ولا ايه 
نورا: اكيد ان شاء الله 
عمر: انا حاخد نفين ونجيب هدوم انت افضل هنا لو احتاجوا حاجة 
هز رأسه بالايجاب وذهب عمر الى البيت دخل وجلس على الاريكة تنهد وهمس بألم : قلبي وجعني عليها اوي كان المفروض النهاردة يكون أجمل يوم في حياتها قلب مأساة شكلها لما كانت في الاوتيل مش بيفارقني بدل ما تكون في حضنه كانت بتمسح د.مه 
هبطت دموعه وبكت معه نفين بشدة .. 
عمر: تمنيت لو انا اللي عملت .. 
شهقت نفين ورمت نفسها في حضنه حتى لا يكمل 
نفين ببكاء : انت بتقول ايه اسكت خالص .. انا ما اقدرش اعيش من غيرك والله العظيم اموت لو حصلك حاجة 
ذهبت انفاسه من قربها رفعت رأسها تنظر له نظرة لم يفهمها .. 
عمر ؛ خوف على اخ ولا خوف على حبيب 
نفين : كل حاجة يا عمر .. انت الاخ والحبيب والاب انا معرفتش في حياتي غيرك 
عمر : وانا ما تمنيتش في حياتي غيرك
احتضن وجهها بكفيه وق.بل جانب شفت.يها ثم نظر داخل عينيها بغرام ثم عرفت شفت.يه طريقها قب.لها بغرام شديد كانت في البداية جامدة لكن عشقه وصل لها بادلته هيا القب.لة بحب 
وضع جبهته على جبهتها وانفاسه تسمع فهي اول فتاة يقب.لها في حياته..
عمر : ينفع ااا.. 
خبأت وجهها في عنقه من شدة خجلها ليشعر ان قلبه سيخرج من مكانها حملها وذهب الى غرفته يعبر لها عن مدى عشقه في البداية كانت متحجرة استطاع من شدة عشقه لها اذابة ذاك الجليد وتجاوبت معه ومع عشقه ليتحقق بعد وقت حلم حياته بأن تصبح زوجته... 
عمر بسعادة شديدة : لو مت دلوقتي حابقى اسعد واحد
نفين بضيق: تاني يا عمر .. طيب مش حكلمك تاني 
وقبل ان تقوم من على السرير كان قد جذبها لحض.نه مرة أخرى وهمس : آسف 
قبل ان يأخذها لجولات عشقه مرة أخرى.. كانت متزوجة قبل لذلك لكنها شعرت معها شعورا مختلف تماما .. شعرت بحبه وجنونه بها .. على عكس شادي التي كان يعاملها على انها فتاة جميلة فقط علاقة يقيمها معها كما اقامها مع الكثير غيرها .. لكن ذاك العمر اشعرها انها فتاة تستحق ان تحب... 
بعد وقت كانت قد جهزت لهم ملابس وما يحتاجوا . 
عمر : وجودكوا كلكوا هناك مالوش لازمه انتي تروحي جمب رحمة .. وانا حاخد ماما وهناء وبابا وتبقوا تبدلوا
نفين : ان قبلوا 
ضمها من كتفها وقبل رأسه وهمس : بس ايه الجمال ده
نفين بخجل: والله العظيم اضر.بك امشي من هنا 
ضحك بكل صوته عليها وذهب امامها وضع الاغراض في سيارته وساروا الى المشفى 
نفين : عمر بلاش حد يعرف اللي حصل
عمر: ليه انتي مراتي وانا مش عايز فرح 
نفين: انا عارفة بس ماما عايزة تعملك فرح وبابا مصطفى انت اول فرحتهم وانا يعتبر
عمر بضيق : بلاش تتكلمي كدة تاني .. انتي مراتي ولازم يعرفوا ده عايزين يعملوا فرح مش حمنعهم مش عايزين يبقى احسن كفاية عليا انك في حضني
وصلوا لهم 
نورا بشك : كل ده بتجيبوا هدوم .. 
عمر بثبات : لا ريحنا ساعتين عشان حاخدكوا تروحوا وهيا حتفضل هنا والصبح تيجوا وهيا تمشي 
هناء : انا مش حاسيب رحمة هنا .. الدكتور اعطاها مهدأ عشان تنام حافضل جمبها 
نفين : انا حافضل جمبها وانتي تعالي الصبح 
زين بحنان " ايوة انتي لسة الليلة كنتي تعبانة بلاش تتعبي تاني ونبقى باتنين .. انا الصبح حاجي اوصلك عشان خاطري 
عمر: وانتي ياماما وانت يا بابا وانا حافضل معاهم ..
وافقوا جميعا مشت نورا من جانبه وهمست : بقت مراتك مش كدة
عمر بابتسامه: متأخر اوي المفروض من عمر ١٥ سنة كتبت عليها بس ده غباء مني مش حاضيع وقت تاني وانا استنى فرح وكلام فارغ .. اما نطمن على علي حاعمل حفلة بسيطة كفاية
نورا بابتسامه: المهم تكون مبسوط يا حبيبي
اقترب منها وهمس في اذنها: بنتك طلعت تجنن 
لكمته في كتفه بسبب جرأته وهي تضحك وخرجوا جميعا ليوصلهم زين الذي ينظر من المرآة لتلك التي يتمنى ان يأخذها لبيته ولا يخرجها من حضنه ابدا.. 
اوصلهم زين وذهب بيته وارسل لها رسالة : حاولي تنامي عشان ما تتعبيش بحبك اوي 
كانت ما زالت مستقيظة اتصلت به اجاب بسرعة 
زين : برضو ما نمتيش .. 
هناء بحزن: قلبي وجعني على اختي اوي .. دي حتة من قلبي كانت مستنية اليوم ده بفارغ الصبر ما فرحتش 
زين بحزن: ان شاء الله حيبقى احسن ويقضوا احلام ايام عمرهم 
هناء: احساس صعب اوي انه يبقى حد غالي عليك كدة بين الحياة والموت وانت مستني بس حاجة تطمنك 
زين : يعني لو كنت مكانه كنت حتزعلي عليا 
وكعادتها عندما تغضب تغلق هاتفها حاول الاتصال بها اكثر من مرة كان مغلق 
كز على اسنانه وهمس : مجنونة اقسم بالله لما تيجي بيتي لانفخك يا بنت مصطفى انا حتة عيلة تخليني الف حوالين نفسي يامين يجبلي رقبتك 
حاول ان ينام دون جدوى .. كيف ينام ونبض قلبه حزين ليس فقط بسببه بل بسبب اختها .. 
صعد بسيارته وذهب الى بيتها ووقف امام الباب 
زين : دلوقتي ممكن اعرف انام وانا قريب منها 
اما هيا لم تعرف طعم النوم مجرد التخيل ان يحصل له شئ أماتها رعبا وقفت على الشباك .. لتصدم حين رؤية سيارته .. 
أمسكت هاتفها واتصلت به اجاب بلهفة: انتي كويسة 
هناء : انت مش في بيتك ليه 
زين : معرفتش انام وانتي زعلانة مني انا اسف حقك عليا
هناء بدموع: انت بجد رجعت هنا عشان قفلت الخط
زين: ما هو انت مش حتبطلي تعملي كدة ما بعرفش اكلمك اصالحك فما قدرتش ابقى في البيت 
هناء : انا بحبك اوي اوي .. انا مجرد التخيل بس انك تتعور قلبي بيوقف 
زين بسعادة : خلاص مش حتكلم كدة تاني بس بلاش تقفلي لما تزعلي.. عاتبيني اشتميني اضربيني بس بلاش تختفي
هناء بضحك: ما بعرفش بحس افضل عقاب للي زعلني انه ما يطولنيش كان عمر يقولي اللي حياخدك حيتشل مش حيعرف يطولك عشان يصالحك ممكن اروح عند جدو عمتو اي حد وما رضاش اقابل اللي مزعلني 
زين بخوف : احم كويس انك قولتيلي واحنا عالبر 
هناء : اممم عالبر ليه يعني 
زين : عشان اسرع في الإجراءات واكتب كتابنا بسرعة عشان حجيبك عندي وارنك علقة عالحوارات دي
هناء بضحك: اتكلم على قدك طيب 
زين : على رأيك انا قادر اتنفس .. عمري ما تخيلت اعمل لحد حساب جت بت مفعوصة مرمطتني 
قفلت الهاتف مرة أخرى نزل من سيارته ونظر لها وهي على الشباك 
زين : وحياة امي لاعلقك يا بنت مصطفى انتي بس تبقي مراتي ولتشوفي
مصطفى: مالها بقى بنت مصطفى 
زين بصدمة: انا بقولها اخبار عمي مصطفى ايه 
ركضت هناء للداخل 
مصطفى بشك : امممم طيب امشي نصلي امشي انا عارفة اخري حاتف.ضح على ايدك 
زين بضحك : جوزهالي طيب وانا مش حافض.حك
مصطفى: لا ما انت تتعدل بلاش اغير رأيي 
زين : هههه لا خلاص توبت 
وعند خروجه من المسجد اتى مصطفى اتصالا من عمر جعلخ يقلق كثيرا اجاب برعب
مصطفى بابتسامه: الحمد الله يارب 
زين بلهفة: علي فاق مش كدة 
على سجادة الصلاة تجلس وتدعو الله من صميم قلبها ان ينجيه فهي لن تقوى على الحياة بدونه .. 
انتهت دموعها من كثرة ما بكت واصبحت عينيها بلون الد.م من شدة البكاء وكلمته تتردد في اذنها 
" كل همي اوصل عشان اصلح اللي عملته عشان ما حدش يقول عليكي كلمة وحشة " 
كل همه كان هيا حتى لو على حساب حياته .. 
"رحمة " همس بها علي بين اليقظة والغياب سمعتها رحمة بقلبها ركضت الى غرفته دون ارتداء حذائها منعتها يد الممرضة التي كانت اتية لاعطاءه الدواء 
الممرضة : لو سمحتي ما ينفعش اخرجي 
رحمة: فاق مش كدة
الممرضة وهي تتفحصه : لا لسة 
رحمة بتأكيد : فاق انا بقولك فاق 
الممرضة : لسة لو ...
ليوقفها صوت علي " رحمة 
ركضت اليه وركعت على ركبتيها بجانب سريره وهمست ببكاء شديد وهي تقبل يده بجنون: انا هنا انا هنا يا قلب رحمة يا روح قلبي 
اتى الطبيب لفحصه وهي ممسكة بيده وترفض ان تتحرك
الطبيب : الحمد الله انه فاق ده انجاز كبير بس لسة حنشوف هو وضعه ازاي بعد اللي حصل والنز.يف 
عمر بقلق: ممكن يأثر على عقله 
نظرت له رحمة بفزع ليكمل الطبيب : ما نقدرش نحدد يأثر على عقله نطقه مشيته بس الاحتمال الكبير مشيته والنطق 
رحمة ببكاء شديد : وحيرجع يبقى كويس
الطبيب : والله حسب الحالة .. في حالة مع العلاج والتمارين بتتحسن وفي للاسف لا 
رحمة: مش مهم عندي لو بيتنفس بس .. مش مهم المهم انه معايا وانا والله قابلة باي حاجة المهم يقوملي 
بعد وقت بعد نقله لغرفة عادية بدأ يفتح عينيه ويردد اسمها امسكت يده بلهفة وهمست: انا جنبك يا روحي 
نظر لها بابتسامه وعاد للنوم مجددا .. 
اتى زين ووالدها وقد سروا كثيرا بسبب زوال الخطر عنه 
مصطفى: ايه رايك يا حبيبتي تروحي ترتاحي شويا وتيجي كمان ساعتين واحنا كلنا جمبه
رحمة بنفي: مستحيل طبعا .. مش حاتحرك غير وهو معايا لو حافضل حياتي كلها هنا
مصطفى : ما هو لازم ترتاحي
رحمة: بابا اول ما بيفوق بيدور بعينيه عليا انا مش متحركة من غيرو 
هز رأسه بيأس بعد وقت وصلت هناء مع والدتها المستشفى ذهبت الى غرفة علي لم تجده 
اوقفت احد الاطباء في الطريق تسأله عنه 
نظر الطبيب داخل عينيها قليلا جعلها تتوتر وهمس : ايوة اعتقد راح غرفة عادية 
نورا : فين يا ابني لو سمحت
نظر لتلك الأعين الفاتنة وهمس : تعالوا انا حوصلكم 
مشى بجانبهم حتى وصل الغرفة شاهدهم زين مشى ناحيتهم 
زين : كنت كلمتيني كنت جيت وصلتكوا
نورا : ما حبيناش نتعبك يا حبيبي 
ذهب الطبيب لكنه عاد بعد دقائق كان يتحدث مع والدها عن حالة علي ونظراته لتلك الجميلة.. 
توترت بشدة وخافت من انتباه زين خرجت بسرعة وهي تتنهد بخوف 
زين بابتسامه " مالك ساكتة مش عوايدك مش عايزة تنكدي عليا اوي حاجة 
هناء بتوتر : لا عادي بس ما فطرتش 
زين : حاروح اجبلك فطار وارجع ولا تيجي معايا 
هناء : اه اه حاجي معاك 
زين : هناء مالك متوترة يا روحي في ايه .. 
هناء بابتسامه: ابدا بس قلقانة على علي
زين : ان شاء الله حيبقى كويس 
ذهب برفقتها لجلب وجبات للافطار .. 
زين بهمس : وحشتيني اوي
هناء بخجل:  وانت كمان 
زين : ان اطمنا على علي النهادرة ان شاء الله حكلم عمو مصطفى بخصوص موضوعنا 
هناء : ان شاء الله نطمن بس خليها يومين كدة
زين : كل ما اقول هانت تتعقد هو انا اللي نحس ولا ايه مش عارف
هناء بضحك : هانت ان شاء الله 
جلب وجبات الطعام امسكت بعضها وهو حمل البعض 
اوقفه بعض الناس للتصوير برفقته 
هناء: انا حاسبقك عشان بابا ما يتعصبش
هز رأسه بتفهم وما ان وصلت حتى اوقفها الطبيب 
حسام : اختفيتي فين 
هناء بتوتر : حضرتك عايز حاجة 
حسام : كنت عايزة اطمنك على اخوكي 
هناء بقلق وهي تتلفت حتى لا يأتي زين : اه علي .. علي جوز اختي متشكرة عن اذنك 
حسام : هو انتي مرتبطة 
كان زين بالقرب من الممر يستمع لها لم تنتبه وجوده فقط توترت بشدة مع كلمته وظلت صافنة 
حسام بضحك : هااا روحتي فين شكلك حلو اوي وانتي مصدومة 
التفت لتجد زين يقف وينظر للارض فقط مشى ناحيتها واعطاها الاكياس وذهب 
وهي ما زالت تحت تأثير الصدمة رمت ما في يدها وركضت خلفه : زين زين 
كان يمشي في خطوات سريعة حتى لا يعود ويقت.ل الاثنين نار تتصاعد من صد.ره كم تمنى فتك رأسه ورأسها 
وقبل ان يتحرك بسيارته كانت صعدت بجواره 
زين بهدوء : انزلي 
هناء ببكاء: مش حانزل لازم تسمعني
زين وهو يحاول التماسك : انزلي يا هناء 
هناء برجاء : اسمعني عشان خاطري 
امسك يدها وضغط عليها بعصبية شديدة وقال بهدير : انزلي يا هناء .. روحي قوليله مش مرتبطة واوقفي كملي الكلام معاه 
لم تستطيع الكلام فرمت نفسها في حض.نه اغمض عينيه وعض على شفتيه بغيظ 
كانت يداه مرفوعة فحزنه منها كبير
هناء ببكاء وهي ما زالت في حض.نه : اسفة والله العظيم أسفة انا اتفاجأت فيه وتصدمت من كلامه وكنت خايفة تيجي وتتضايق انا بحبك اوي يا زين والله العظيم كان نفسي افتح دما.غه بس الصدمة وخوفي من زعلك لجموني .. ااقت.لني ولا اشوف في عينيك النظرة دي بسببي عشان خاطري ما تزعلش مني 
رفع رأسه ينظر لها كم يعشقها بل متيم بها كيف اصبحت حياته في فترة قصيرة همس امام شفتيها : طلعتيلي منين 
ليقتنص شف.تيها بغيرة وعشق شديد ضمها مرة أخرى لصد.ره وهمس : تعالي عايز اشوف عمو مصطفى نكتب النهاردة مش عايز يبقى بين حاجة غلط 
هناء بابتسامه: يعني مش زعلان
زين بهدوء : بصي يا هناء انا في طبيعتي هادي بتعامل مع اي موقف في هدوء بحاول يعني من شويا مشيت عشان لو كنت تهورت كان باباكي ممكن يغير رأيه ويقلق فامشيت ونفسي ارجع اك.سر دماغك ودماغه بس عايزك تعرفي انه ان انتي غيورة قراط انا مليون فحاجة تحصل زي دي ممكن ااق.تلك انتي واياه فلازم تتصرفي انتي تتضربي بالالم تلمي عليه المكان انتي حرة المهم ما الاقكيش واقفة مع حد فهمتي 
هناء : بحبك 
زين بضحك : تثبت انا كدة .. بس ما بتحبيش حد يعاملك بسلاحك يختفي زي ما بتعملي
هناء بضحك: لا انا اختفي اه انت لا 
ضمها مرة أخرى وهمس: بقيتي قلبي كدة ازاي بالفترة دي 
هناء: انت قلبي من زمان اوي يا زين 
ابتسم لها ونزلوا سويا وهو ممسك يدها بقوة حتى وصل الغرفة وترك يدها 
امسك مصطفى يد زين وخرج معه 
زين قبل ان يتكلم :  عارف والله حتقول ايه واسف وعارف اني غلطان اوي بس روحنا نجيب اكل لقيت دكتور زفت واقف بيتكلم وبيسألها مرتبطة وبيتغزل فيها ما قدرتش اسيبها والله العظيم مسكت نفسي اني ما افتحش دماغه عشان ما تزعلش بس والنبي حن عليا وخلينا نكتب كتابنا 
مصطفى: يا ابني هو ينفع كلامك ده مش في اصول وتجيب اهلك ونسأل وانت شايف الوضع 
زين بتفهم وخجل : انا اسف انا والله مش قاصد بس كنت خايف الدكتور يكلمك ويطلبها منك 
مصطفى: وانا اعطيتك كلمة خلينا نطمن على علي بعدين تيجي تتطلبها 
زين بقلق : ماشي يا عم واسف مرة تانية 
الرواية موجودة واتباد
دخل مصطفى عندهم ونظر لهناء التي اخفضت رأسها بخجل وظل زين بالخارج 
بعد قليل اتى حسام ودخل لهم الغرفة بحجة الاطمئنان على علي واول ما شاهدته خرجت بسرعة وهي تسحب يد عمر ابتسم زين حينما شاهدها غادرت بسرعة 
عمر : في ايه يا بنت المجانين في ايه 
هناء بتوتر : عمر وصلني البيت عشان تعبانة
عمر: حتفضلي لوحدك
هناء: هات ماما نفين انت اي حد مش عايزة أفضل هنا
عمر: طيب تعالي انا عايز انام ساعتين ونبقى نرجع
عمر : زين حوصلها وانام شويا وراجع ينفع تفضل هنا 
زين بابتسامه: اكيد طبعا ما تخافش انا عالباب ان احتاجوا حاجة 
مشت هناء قليلا ثم استدارت تنظر له ليتكلم بدون اصدار صوت " بحبك
ابتسمت وذهبت مسرعة مع عمر 
خرج الطبيب مع والدها وطمئنه عليه وزين ينظر لهم من بعيد وكان متأكد انه سيتكلم بخصوص هناء
حسام بخجل : انا عارف مش وقته بس يعني انا كنت عايز اكلم حضرتك بخصوص بنت حضرتك 
مصطفى بابتسامه: بص يا ابني اللي واقف هناك 
حسام: زين الشريف
مصطفى: ايوة.. خطيبها انا متأسف 
حسام بخجل: انا اللي اسف عن اذنك 
اتى زين الى والدها مسرعا وهمس بسعادة: وانا اوعدك اني مش حاتخطى اي حدود مع هناء وحاستنى تصير مراتي 
مصطفى وهو يربت على كتفه : ربنا يجيب اللي في الخير 
فتح على عينيه ينظر لها فقط كأنه لا يعرف غيرها 
ابتسمت من وسط دموعها وهمست : حمد الله عالسلامة
علي بكلام متقطع " يعني مش حارتاح منك ابدا 
رحمة بضحك : تؤ على قلبك لآخر العمر وحشتني اوي يا علي اوي
رفع يدها وقب.لها سلم عليه الجميع وخرج وظلت هيا تنظر له فقط تريد ان تصدق انه بخير 
علي بثقل :بقالي كتير هنا 
رحمة " يومين مروا عليا سنتين من خوفي عليك قلبك وقف بين ايديا يا علي كنت حموت بس الحمد لله رجعت ليا 
علي بابتسامه : طيب هو مش في علاج 
(بعد كدة كل كلام علي تقيل ومقطع)
همس بها بثقل وهو ينظر لشفت.يها باشتياق 
اقتربت منه واغمضت عينيها وهو يقب.لها قب.لات ضعيفة بتعب 
رحمة: مش عايزاك تتعب
علي : انتي راحتي 
نامت على كتفه وهي تحمد ربها مئات المرات 
علي : حاسس لساني تقيل وبتكلم بصعوبة كأني بجاهد
رحمة بقلق: ده من العملية الطبيب قالي كدة كلامك حيتأثر شويا مع العلاج حيرجع تماما 
نظر لها بشك قليلا ثم هز رأسه واغمض عينيه 
كانت طبيعة علي كتوم لا يظهر اي شئ من مشاعره شعرت به وانه سيقلل من نفسه 
امسكت يده وبدأت بالبكاء فتح عينيه وهمس : مالك يا قلبي 
رحمة: عشان خاطري ان بتحبني بلاش تتضايق انا وجودك جمبي دلوقتي بالنسبة ليا حلم كل حاجة حتتحسن بس ما تزعلش 
علي : حاضر بس ما تعيطيش 
رحمة: انا بقالي يومين ما نمتش والسرير جمبك واسع كدة
علي بضحك قليل : عاساس انك عايزة مكان ده انتي قد النتفة تتحطي في الجيبة 
رحمة بغيظ: احم اللي قد النتفة دي ما تقدرش تعيش من غيرها
علي: حصل 
تمددت بجواره ونامت على كتفه ضمها بحب شديد غير مصدق انه بجوارها الآن 
اقل من دقيقة كانت ذهبت في نوم عميق مطمئنة الآن فهي في حضنه ماذا ستحتاج الآن 
قبل جبينها وهمس لنفسه: يا ترى لو طلعت من اللي انا فيه بعجز حتفضلي تحبيني كدة يا رحمة 
مر يومان على علي في المشفى.. 
ورحمة بجانبه ترفض رفضا نهائيا ان تتحرك من جواره رغم تحايل الجميع عليها حتى علي .. 
وزين اثبت انه شخص يعتمد عليه لم يتحرك من جوارهم سوى ساعات قليلة يساعدهم باي شئ يحتاجونه يعد الدقائق حتى يخرج علي ويخطب مجنونته .. 
زين : عمي مصطفى ينفع اخد هناء نتغدى سوا .. ساعة وحدة
مصطفى: ما ..
زين : انا يعتبر خطيبها وفي مكان مفتوح وعام مش حأخرها
مصطفى: ماشي انا واثق انك قد ثقتي ومعلش عالخربطة اللي حصلت يخرج علي ونفرح بيكو
زين : يارب ده انا بعد الدقايق 
ذهب برفقتها ودقات قلبه كطفل مراهق ليش شاب عرف الكثير من الفتيات وحوله الكثير من المعجبين 
هناء : قدرت تقنع بابا ازاي 
زين : شاف في عينيا عشق السنين ومرمطة فصعبت عليه ... عايزة تتغدي فين 
هناء : اممم تشكن بيتزا
زين : اهئ ما بحبهاش حاكلها حاضر 
هناء : وكنافة نابولسية بعشقها ان عايز تصالحني جبلي منها اصالحك على طول
نظر لها قليلا ثم همس : حاشتري محل عشان الاحق على جنانك 
قضوا أجمل وقت سويا لكن الوقت برفقة من تحب يمر ثوان 
اوصلها البيت كان والدها على الشباك يتنظر
نظر برفقتها ليتفاجأ بفتيات تركض تحتضنه وتتصور برفقته تحت صدمته وفتاة قامت بتقب.يل خده
نظرت لهم هناء بدموع وركضت للمنزل دفعهم بهدوء واعتذر وركض خلفها كانت قد دخلتها غرفتها واغلقت الباب 
زين : يا ربي اعمل ايه انا مش مكتوب عليا افرح 
دق الباب وطلب الدخول كان والدها قد شاهد هذا كله 
زين : عمي ينفع ااقابل هناء
مصطفى: انت مش كنت معاها من شويا
زين : بس عايز اوضحلها حاجة .. مش حاقدر امشي وهيا زعلانة مني 
دق عليها والدها رفضت الإجابة اغمض زين عينيه بتعب فاكثر شئ يتعبه منها هو عندما تخاصمه تختفي 
ذهب إلى البيت حاول النوم لم يستطيع لف في سيارته لكن منظرها وهي تبكي يؤلمه 
هاتفها مغلق كز على اسنانه ولع.ن الحب الف مرة 
في الصباح انتظرها على الباب حتى يوصلها للجامعة لم تذهب هبط والدها يريد الذهاب للمستشفى شاهد زين على الباب ووجهه يكسوه الحزن 
دق عليه النافذة فتح زين بابتسامه وهمس : ازيك يا عمي
مصطفى: الحمد الله انت نايم هنا
زين : لا بس بستنى هناء اوصلها الجامعة 
مصطفى: عمر كان حيوصلها رفضت تروح قالت مافيش محاضرات مهمة... امشي بلاش تفضل في الشارع تعب عليك 
زين : مش قادر اسيبها زعلانة
مصطفى: سيبها تت.فلق اسمع مني طنشها ان فضلت تلف حوالين نفسك مع كل خصام حتتدلع عليك بزيادة 
زين بابتسامه: مش هاين عليا.. رايح المستشفى حوصلك
مصطفى: مش عايز اتعبك
زين : يا خبر .. اشيلك على راسي 
صعد برفقته ولم يتكلم مصطفى بخصوص موضوع خصامهم لكنه لاحظ ضيق زين وحبه الشديد لابنته 
مصطفى " بتركبوها السيارات دي ازاي .. دي تنفع غرفة نوم 
زين بضحك : ده جيب ماليش في السيارات الصغيرة ان شاء الله لما اكتب على هناء حجبلها زي دي بس سلفر هدية جوازنا .. 
مصطفى بضحك : انا برأيي انت عالبر اهرب 
زين : ههههه اهرب ايه ده انا شوية واخط.فها والله 
في اليوم التالي ذهب زين الى المشفى وكانت هناء هناك كان ينظر لها بحزن انها تقسو عليه في خصامهم وهي لم تنظر له حتى ووالدها ينظر اليها ... 
هناء : بابا انا حاروح.. سلامتك يا علي 
زين : انا حوصلك
هناء : عمر حيوصلني
مصطفى: خودوني معاكوا 
نظر زين لاثرهم بضيق والم 
رحمة بحزن : هيا كدة زعلها وحش معلش يا زين استحمل بكرة تقدر تغيرها
زين بضيق : انا ما عملتش حاجة وبعدين توقف نتكلم نتحاسب نتعاتب بتختفي ليه لما بازعل منها ما بتخلنيش اتحرك ثانية وانا زعلان انا مش بعرف اشوفها حتى بقيت طول الوقت خايف يحصل حاجة تزعلها مني ده ..
رحمة: معلش والله طيبة وبتحبك استحملها .. الحب مش كله عسل نحل لازم يكون في قرص
زين بحزن فقط اشتاقها كثيرا : قرصه صعب اوي يا رحمة 
وصل مصطفى البيت وقبل ان تدخل هناء الغرفة 
مصطفى: استني عايزك 
هناء : ايوة يا بابا
مصطفى: انا غيرت رأيي بخصوص زين
نظرت له هيا وعمر بصدمة 
هناء : ليه يا بابا 
مصطفى: عفكرة انا مش باخد رأيك انا قررت وحانفذ 
امسك هاتفه يريد الاتصال به اخذته منه بلهفة وهي تبكي وهمست " بابا حصل منه ايه
مصطفى: لا العيب مش فيه .. عشانه خسارة فيكي
نظرت له بصدمة ليكمل: اه خسارة فيكي مخلياه يلف حوالين نفسه ليه عشان بحبك يا شيخة مل.عون ابوه الحب اللي يذلني لابوها شويا وليها شوية .. مستحملك ليه عشانك حلوة انا شوفت بقى حواليه بنات أجمل منك مليون مرة بتمنى منه صورة 
كانت تستمع لوالدها بصدمة ليكمل هو بحدة: شاب طويل عريض راجل خدمنا بعينيه مش معطياه حتى فرصة يتأسف يتكلم 
هناء ببكاء : اصلي في بنت
مصطفى: باسته شوفتها هو مالوش ذنب هيا بنت قليلة الادب ومش بتستحي هو ذنبه ايه وبعدين انا من يوم ما تقدم قولتلك حتتحملي قولتي ايوة لسة ياما تقابلي كل ما يحصل كدة حتعملي في كدة احنا لسة عالبر بلا منه الموضوع ونقوله شوف نصيبك مع وحدة ما تذلكاش عشان بتحبها ..انتي بنتي ايوة بس انا اللي ما ارضهوش لابني ما ارضهوش لابن الناس لو مكانه والله ما اعبرك كسفتي من شويا قدامنا كلنا ..
امسك هاتفه يريد الاتصال به لكنها رمت نفسها في حض.ن والدها تبكي بشدة
مصطفى بحنان: مش صح يا حبيبتي اللي بتعملي ان كنا احنا اهلك نتحملك هو مش حيتحمله حتى لو بحبك لي تهيني كرامته لو بتحبي بجد مش حيهون عليكي تخاصمي الوقت ده كله انا ومامتك عمرنا ما كملنا نص يوم متخانقين كنا نتخاصم والدتك تيجي تقولي تشرب شاي اضحك وانسى وده ما قللش منها بالعكس بقت عندي اغلى منكو اتخانقتوا تعاتبوا حتتصافوا ومش عكل صغيرة وكبيرة لازم حاجات نعديها قومي يا بنتي قومي ربنا يهديكي صلي ربنا وكلمي الراجل اعزمي عالعشا كنت محوش ٥٠٠ جنيه فداكي حصرفهم على عشوة 
هناء ببكاء وهي تق.بله : انت أعظم اب في الدنيا انا بحبك اوي اوي يا بابا 
مصطفى: ان شاء الله علي بكرة ان خرج حنكتب كتابكوا بعد بكرة عمر سأل عنه الجدع كويس اوي وابوه راجل اعمال مهم وعيلة محترمة جدا
هزت رأسها بابتسامه ودخلت غرفتها وامسكت هاتفها تريد الاتصال به وقد لامت نفسها على قسوته عليها وقررت ان تتغير ... لانها فعلا تحبه 
&&& 
في المستشفى سرح علي في السقف يتذكر كلام الطبيب عندما ذهبت رحمة للاستحمام...
فلاش باااك
علي: دكتور لو سمحت ما تخبيش عليا حالتي ايه بالظبط انا لساني تقيل اوي بجاهد وانا بتكلم وصوتي زي ما انت شايف .. بابتسامه الم .. بقيت بتهته ولما مشيت مشيتي كانت فيها عرج 
الطبيب بجدية : العملية كانت مش بسيطة سببتلك خلل في صوتك ومشيتك ممكن مع العلاج يتعدل ونحتاج عملية تانية وممكن
علي بتفهم: وممكن لا افضل كدة 
الطبيب بأسف : انت اللي حصلك معجزة انت صحيت من الموت حالتك كانت صعبة اوي ... عن اذنك 
بااااك 
فاق من تخيلاته على قب.له من خده من تلك الفتاة التي لا يراها سواء انها ملاك دخلت حياته فأصبحت هيا حياته النظرة من وجهها بالنسبة له كافية وتغنيه عن الدنيا وما فيها 
رحمة بابتسامه : بتبصلي كدة ليه 
علي : بقول عملت ايه في حياتي عشان ربنا يبعتلي رحمة لقلبي وهي رحمة
وضعت يده على خدها وهمست بحب : انت اللي دعوة امي ليا في ليلة قدر يا علي والله العظيم انت كتير عليا وعالدنيا كلها انا مستنية تقوم وتخرج واروح بيتك انام في حضنك اسبوع كامل 
علي بابتسامه: ان شاء الله يا قلب علي ... انا قولتلهم يجيبوا السرير اللي هناك روحي ارتاحي عليه 
رحمة بابتسامه: منا حارتاح بس مش عالسرير ده .. 
تمددت بجواره ووضعت رأسها على صد.ره رفعت رأسها قليلا تنظر لها من قرب حتى تصدق انه معها وهيا في حض.نه .. 
نظرا لبعض قليلا ليضع يده حول عن.قها ويقربهاا اليها ويقب.لها باحن ما يكون .. كما  يتعامل معها دائما  بكل حنان 
رحمة : ليه حاسة انك متضايق
علي : عشان كان نفسي دلوقتي اكون بفسحك في شهر العسل مش في المستشفى 
رحمة بابتسامه وسعادة : انا اي مكان معاك بالنسبة ليا جنة يا علي ... ما تفكرش في ده عشان خاطري حالتك تحسنت اوي وحتخرج بكرة ان شاء الله تنور بيتنا انا فرحانة اوووووي اوووي 
نامت على كتفه لينظر لها ويهمس لنفسه : مش حرام وحدة في جمالك وبراءتك تفضل مع واحد دلوقتي كل الدنيا حتضحك عليكي وانتي معاه .. اللهم لا اعتراض الحمد لله يارب
خرج علي في اليوم التالي وكانت سعادة رحمة تسع الدنيا باكملها اتت بالكثير من الحلويات ووزعت على المنطقة باكملها 
دخلت برفقته البيت وكان الجميع برفقتها ...
زين بصوت جميل : حمد الله عالسلامة هلا هلا يا هلا .. اشتقنا ليكم ياما هلا يا هلا 
اكملت رحمة الغناء وهي تبكي بشدة ضمها لصد.ره وهمس : بلاش دموع عشان خاطري 
رحمة : نورت الدنيا كلها يا علي انا الفرحة اللي في قلبي تتوزع عالدنيا كلها 
خرج الجميع وبقيت هيا معه كم تمنى ان تدخل هذا البيت وهو يحملها بين يديه لكنها دخلت وهي تسنده ابتسم بسخرية على حظه .. 
قامت بتغيبر ملابسها وارتدت بجامة بيتية ملتصقة بجس.دها وشعرها كان لاخر ظهرها ووقفت في المطبخ تجهز له الطعام 
كان ينظر لها بهيام فمن شدة عشقه يراها أجمل فتاة في الكون ... 
علي : انا داخل ارتاح شويا
اتت له مسرعة لتسنده قبل جبينها وهمس : حاقدر ادخل لوحدي انا كويس يا روحي نامي شويا ولما تصحي تكملي اكل
رحمة: لا انت تعال غير هدومك ونام وانا حاكمل الاكل اصلي من كتر فرحتي مش عارفة انام
علي بضحك : فرحانة اوي كدة... كيف لو خرجت من الحادثة زي ما انا ما خرجتش بعاهة ههه 
نظرت له بألم وصدمة واستدارت تريد الذهاب جذبها لحض.نه رغما عنها يعلم انه ألمها لكنها الحقيقة 
رحمة ببكاء شديد بل انهيار " ايوة فرحانة اوي اوي اوي حتى لو كنت خرجت منها عاجز كليا وبتتنفس بس .. انت الحمد لله قدامي بصحتك ايه يعني كلامك تغير ولا فارقلي مشيتك ولا تهمني المهم انك معايا انا بعشقك 
علي بدموع: وانا والله بحبك اوي 
رحمة برجاء وهي تحتضن وجهه : اوعى تحس بالنقص عشان بجد دي الحاجة ممكن تموتني عشان خاطري ان شاء الله حترجع زي الاول 
ق.بل جبينها وهز رأسه بالايجاب وذهب للنوم وهي دخلت الحمام تبكي بشدة على ألمه.. 
كان العميد قد اتفق مع عند زيارته ان يعود للجامعة في تأليف مناهج ووضع اختبارات واشياء اخرى غير المحاضرات 
وعند عودتهم تنتظرهم الكثير من المفاجآت 
خصامها يقت.له لا يتحمل حزنها لكنها لم تعطيه اي فرصة حتى يصالحها 
زين : ربنا يسامحك يا هناء 
رن هاتفه كانت والدته 
زين : ست الكل حبيبة قلبي 
ناهد بضحك: انا حبيبة قلبك برضو .. بص انا قاعدة زهقانه وباباك مشغول رحت على مطعم ضي القمر تعال تعشا معايا 
زين: حبيبة قلبي مسافة الطريق كنتي كلميني كنت وصلتك 
ناهد : ابقى روحني مستنياك
وصل هناك ودخل المطعم كان فارغا استغرب زين وبحث ليجد اجمل مفاجأة في حياته كم اشتاقها ظل مكانه يتأمل بها بأجمل هيئة فستانها الاوف وايت وحجابها كحورية اتت لتخطف انفاسه .. 
هناء بخجل: ما تبصليش كدة 
زين بألم : هونت عليكي يا هناء
هناء بحزن : عمرك ما هونت عليا انا كدة والله بحاول اتغير انا أسفة 
زين : لو تعرفي بعادك بيعمل فيا ايه والله ما كنتي تعملي فيا كدة .. لما تبقي تزعليني حختفي زي ما بتعملي وشوفي حيحصلك ايه 
اقتربت منه وهي تنظر داخل عينيه وهمست: ان كنت تقدر تختفي من غير ما تشوفني اختفي
زين : وليه انتي بتقدري 
هناء : وحياة ربنا بتعذب اكتر منك .. بس بحس انه لازم اعاقبك 
زين: وحشتيني اوي اوي اوي 
احتض.نته من خصره ليشعر انه يحلق في السماء اغمض عينيه يريد للزمن ان يتوقف 
ابعدها قليلا وهمس: انا وعدت عمو مصطفى مش قادر فعلا حكمله نيجي بكرة
هناء بحزن : بابا كان حيكلمك
زين بقلق " في حاجة 
هناء بمكر : قالي عايز يلغي اتفاقنا ويقولك ما فيش نصيب 
شعر بقلبه سقط تحت قدميه وانفاسه تلاشت هرب الكلام من شفت.يه ينظر لها يريد اي شئ يطمئنه
زين بصوت هامس : ليه انا عملت ايه .. هو أعطاني كلمة انتي بتهزري مش كدة 
هناء : وحياة ربنا قالي كدة 
زين بعينين دامعتان: طيب ليه اكيد كل حاجة ليها حل بلاش يأسى عليا كدة لو غلطت بلاش يحكم عليا بالإعدام انا لازم اروحله دلوقتي ولو حاترجاه حاعمل كدة
امسكت يده تعيده اليها ولأول مرة هيا من تتعلق بشفت.تيه قب.لته بكل ما اوتيت من عشق بادلها القب.لة بجنون  بل بهوس ودموعه تهبط 
وضعت جبهته على جبهتها وهمست ببكاء: بابا عندو حق لما قالي انك خسارة فيا انت تستاهل احسن وحدة في الدنيا كلها
ضمها لحضنه وهمس: وهيا في حضني دلوقتي... خسارة في مين ده انا حموت واتجوزك 
هناء : قالي حكلمه الغي عشانك خسارة فيا عشان ممرمطاك معايا ومش معطياك فرصة حتى تتكلم ولا تعتذر ومعذباك 
زين بابتسامه: كل كلمة عندو حق فيه ما عدا خسارة فيا ده انتي اغلى من روحي بس انا بجد بحب باباكي اوي حتى لما رفضني .. كدة فاهم وطيب وحنين ربنا يخلي لينا
هناء : ويخليك ليا .. ايه حتقضيها كلام مش حتعزمني عالعشا 
زين : عشا وبس انتي تؤمري .. الا صحيح انا كنت جاي ااقابل ماما وبعدين المطعم فاضي ليه 
هناء : بابا كان عايز يعزمك عندنا بس جتني الفكرة دي وكلمة ماما ناهد ووافقت وهيا اللي حجزت
زين بابتسامه: احلى مفاجأة في حياتي ولو الاقي بابا مصطفى كاتب كتابنا حتبقى احلى واحلى 
هناء بضحك: يا راجل كاتبه بدون ما انت تعرف ازاي ده 
زين: انا جاي بكرة يا ق.اتل يا مقت.ول مش مروح غير وانتي مراتي ولو ينفع اخدك وانا مروح 
قضوا وقت اجمل ما يكون وقد عادت اليه روحه 
هناء: انا اسفة بجد يا زين على الوجع اللي بيحصلك بسببي 
زين بحب : ما تتأسفيش يا روحي بكرة تبقي مراتي وحطلعه عليكي كله ما تقلقيش ما بسبش حقي ابدا
اقترب منه كثيرا وهمست بتحدي : حتعمل ايه يعني
زين وهو يقترب اكثر: مش حخرجك من حض.ني ابدا وكل الإشتياق حعوضه 
اوصلها البيت وهو يتمنى ان يأخذها لبيته ولا يخرجها من حضنه 
في اليوم التالي اتصل بهناء وطلب منها اخبار ابيها انه سيأتي لخطبتها 
هبط الى والدته بسعادة وهمس : حبيبة قلبي اللي بتخطط لافكار تجنن اعمليها دايما يا نونو
ناهد " ربنا يسعدك يا روح قلبي 
زين : هااا بابا فضى نفسه الليلة 
ناهد بتوتر : الليلة الليلة يعني هو ينفع 
ذهبت ابتسامته وهمس : ايه مالك متوترة 
ناهد : اصل باباك سافر
زين بصدمة : سافر يعني ايه سافر هو انا مش اتفقت معاه عالنهاردة واكدت عليه وتحايلت عليه قولتله يفضي نفسه النهاردة او بكرة 
ناهد؛ غصب عنه شغل ضروري اوي والله 
زين بوجع : وانا مش مهم يا امي هو شايف قد ايه بستنى في اليوم ده وبعد الدقايق يعمل كدة طيب والناس اللي اتفقت معاهم ااقولهم ايه يقولوا عني بتلكك 
ناهد بدموع: حقك عليا يا حبيبي طيب نروح احنا ويبقى يروح
زين ؛ لا يا امي هناء مش قليلة عشان بابا ما يروحش يعني حكتب من غيرو مثلا الرجالة اللي بتتطلب وانا مش حاروح من غيرو خلي مبسوط بتعاستي المهم يخلص شغله ..
تركها وخرج صعد بسيارته وهبطت دموعه لأنه يشعر ان الحياة تستكتر عليه الفرحة اتصلت والدته بهناء وشرحت لها كل شئ .
اتصلت به تنهد وحاول ان يكون طبيعيا
هناء بلهفة : زين انت كويس طمني عليك 
زين بألم: لا مش كويس يا هناء انا تعبان اوي
هناء ببكاء : يا روح قلب هناء وحياتها وحياتي عندك ما تزعل مش مهم نستنى كام يوم مش حسيبك والله عشان خاطري ما تزعلش نفسك بابا تفهم وانا كمان انت مالكش ذنب مش حانزعل وحياة هناء عندك ما تتضايق
زين ؛ كان شايف لهفتي وقد ايه بستنى اليوم ده ليه يعمل كدة 
هناء بألم لحاله : مش المهم اننا سوا ممكن تستغل الوقت بتجهيز بيتنا واختيار القاعة جهز كل حاجة عشان نكتب الكتاب وخلال وقت قصير نتجوز 
زين : انا فعلا حاعمل كدة انا حبعتلك تصميم كذا فيلا تختاري وحدة او تيجي تشوفيهم لانه بابا محتاج شهر ااقل حاجة عشان يرجع..
هناء بضحك: فيلة ايه يا زين انا عايزة شقة 
زين ؛ تستاهلي قصر يا هناء والدنيا كلها 
هناء بحب : اي مكان معاك حيكون جنة عندي انا بعشقك يا زين 
زين بابتسامه وحب : وانا اوي اوي ... يارب تبقي مراتي في أقرب وقت
هناء: ان شاء الله 
حاولت قدر الإمكان التخفيف عنه واتفقوا ان يختاروا ويجهزوا كل شئ حتى يعود والده كان يرسل لها الكثير من التصاميم واي شئ تختاره يتم تنفيذه فورا وخلال اسبوعين كان قد جهز كل شئ فقط ينتظر عقد قرانه ثم خلال يومين يكون زواجهم 
&&& 
خلال هذا الاسبوع كان علي هادئ جدا يتكلم معاها على قدر سؤاله ينام معظم وقته لم يقترب منها نهائيا لكنها تنام في حض.نه ولم تضعط عليه نهائيا يستيقظ على نفس الابتسامة وينام عليها ..  ملاك دخل حياته لكن الحياة استكرت عليه ان يفرح .. 
رحمة وهي تق.بل خده : قوم يا علي لازم نروح النهادرة عالجامعة يلا يا روحي 
فتح عينيه ينظر لها وهي تجلس على ركبتيه امامه أجمل وارق فتاة رأتها عينيه 
قب.لت يده وهمست بابتسامه ولا اروع : جهزتلك هدومك وكل حاجة خود شاور والفطار جاهز.. بحبك 
ابتسم لها ضمها من رأسها لحض.نه ثم دخل الحمام وارتدى ملابسه كانت قد جهزت هيا الاخرى وجلست تنتظره ان يتناولوا الفطور
رحمة: انا متحمسة اوي اننا حنروح الجامعة سوا نشتغل سوا انطلك كل شويا في المكتب انا تخيلت كل ده من اول ما حسيت اني بحبك انا مبسوطة اوي
ابتسم واكمل تناول طعامه بهدوء وقلبه يؤلمه بشدة .. لانه خطط هو الآخر لكل شئ برفقتها ولشهر عسلهم الذي قضته في المشفى وانا ستعود لعمله 
صعدوا سويا في سيارته وقاد الى الجامعة 
علي : روحي انتي حاركن واجي وراكي
رحمة بابتسامه: تؤ حانروح سوا 
كانت تعلم لماذا يريدها ان تسبقه حتى لا تشعر بالخجل من مشيته لكنها لا ترى شئ 
امسكت يده وشبكت اصابعها بين يديه تخبره انها تفتخر به زوجا وحبيبا .. 
استلم كل منهم عمله 
رحمة  : عندي محاضرة دلوقتي حخلصها واجي نتغدى سوا اوعى تفطر من غيري 
علي: وانا اقدر 
خرجت من مكتبه ليترك دموعه التي حبسها بوجودها اغمض عينيه بألم شديد وهمس : يارب هونها على قلبي يارب 
اما هيا كالعادة دخلت الحمام تبكي على ألم حبيبها التي يخفيه عنها وتشعر اكثر منها ثم غسلت وجهها وذهبت الى المحاضرة ومجرد انتهائها ركضت اليه دقت وطلت من الباب بابتسامه وهمست : حبيب قلبي عامل ايه
علي : مشتاق للقمر طبعا .. كانت محاضرتك ازاي 
(تذكير علي كلامه تهته) 
رحمة : كويسة اوي .. بس الدكتور رامي بيسألني على المجاستير ولازم ابتدي اجهز المشروع 
علي : كنت حقولك كدة ابتدي فيه من دلوقتي حيسهل عليكي وهو قالي حيتابع معاكي 
رحمة: بس زي ما اتفقنا الدكتوراه انت اللي حتشرف عليا فيها 
علي: وتدفعي كام 
اقتربت منه كثيرا وجلست في حض.نه وهمست : ادفع عمري مقابل اكون معاك وتكون مبسوط 
علي وقلبه كاد يخرج من مكانها : وانتي مبسوطة
رحمة: اكتر من اي وحدة في الدنيا كلها .. 
احت.ضن وجهها وقب.لها بحنان شديد كما يليق بملاكه 
ضمها لصد.ره وهو يتمنى ادخالها بقلبه 
ذهبا للمراجعة للطبيب وعندما خرج الطبيب..
رحمة: دكتور لو سمحت هو عمليته ممكن تكون اثرت على العلاقة الزوجية وكدة
الطبيب : لا مالوش علاقة ابدا..
رحمة: متشكرة... همست لنفسها : كنت متأكدة بس ولا فارق معايا يا علي ... 
بدأت تختار مشروعها ووتتابع مع الدكتور قليلا ثم تذهب اليه تبقى جالسة برفقته الى موعد المحاضرة.. 
وكان دكتورها الذي يساعدها في رسالة المجاستير قد فتن بها ... وكان متأكد انه اذا اقترب منها ستفضله بكل سهولة على زوجها الذي يرى انه معا.ق وهو افضل منه .. 
رامي بابتسامه: ما فيش وجه مقارنة القمر ده محتاج حد كامل متلي .. 
بدأ يساعدها يمدحها ... حتى يلفت انتباهها لكن هيهات فعلي يجري في دمها .. 
في الحمام تمسك الشريط وهي تحضت.نه بشدة وتبكي كما لم تبكي من قبل خرجت تغسل وجهها 
رحمة: كنت حاسة والله العظيم كنت حاسة الحمد لله يارب الحمدلله 
كان علي خارج المنزل ذهب الى بيت اهلها .. 
مصطفى: اهلا يا حبيبي ازيك فين رحمة ما جتش معاك ليه
علي بابتسامه: الحمد الله كويسة اصلي كنت عايزك بموضوع
مصطفى: تفضل اهلا وسهلا 
جلسا سويا وعلي يفرك يديه يتمنى انه لم يخلق.. 
مصطفى: خير يا ابني قلقتني
علي: عمي انا عايزك تساعدني اطلق رحمة بدون ما تتوجع 
تأنيب ضميره ... يشعر انها دفنت برفقته لن تحيا احلامها او تخرج برفقته دون ان تحرج .. 
نعم ستظلم ان بقيت برفقته طفلة بعمر ٢٢ عاما يكبرها بأكثر من ١٢ عاما لماذا ترضى بهذه الحياة 
ان قبلت هيا لن يقبل عليها هذا .. حتى لو تحبه ستحب غيره شاب من عمرها يمنحها حياة كاملة تخرج لا تخجل كونها برفقته وستحبه بعد ذلك منذ زواجهم لم يقترب منها حتى لا تحمل لانه يريد لها ان تنساه وتبدأ من جديد لا يريد لشئ ان يقف عائق في طريقها كل هذه الأفكار كانت في رأسه منذ استيقاظه من غيبوبته لأن حبه لها اكبر من أي شئ يتمنى لها حياة افضل حتى لو كانت مع غيره وقد قرر تنفيذ ذلك وذهب الى والدها وهو يتمنى انه لم يخلق ... كيف سيذهب للانت.حار بل أكثر يشعر بأن روحه ستخرج من جس.ده 
مصطفى بقلق: اتكلم يا ابني في حاجة 
تنهد بكل الم الدنيا وهمس وهو يحاول التماسك : عمي انا عايز حضرتك تساعدني اني اطلق رحمة 
حدق مصطفى في عينيه يستوعب جملته ابتلع ريقه وهمس بصدمة : انت قولت ايه .. طلاق ليه يا ابني 
علي ؛ عشان مش قادر يا عمي مش قادر 
مصطفى: هيا رحمة عملت حاجة زعلتك 
علي بحزن: ياريتها بتعمل ياريت عمي رحمة دي مافيش كلمة توصفها دي قلبي من جوة
مصطفى باستغراب: قلبك ؟؟ وجاي تقولي طلاق 
علي : عمي بص انا بتكلم ازاي الجملة بتاخد معايا وقت قد ايه لغاية ما ااقولها لو عايز اتكلم معاها بموضوع او تاخد رأيي مش حتعمل كدا لانها حتزهق 
مصطفى بنفي : لا طبعا رحمة بتحبك اوي
علي : عمي رحمة طبيعتها كتومة مش حتبين اي وجع انا بسمعها لما بتروح تعيط في الحمام انا عارفة بتعيط على وجعي بس وجعي هيا السبب فيه انا شايفها كتيرة عليا اوي 
مصطفى بحزن لهذا العاشق: يا حبيبي انت اللي محمل نفسك فوق طاقتها
علي : عمي انا رحت مع رحمة نتعشى مرة جه النادل يسألنا نطلب ايه .. سكت قليلا واكمل وهو يمسك دموعه : ومجرد ما بديت اتكلم بصلي بصدمة ورجع بصلها وفضل ماسك ضحكته وراح لصاحبه يأشر عليا ويبصوا لرحمة .. انه لي بنت جميلة تقبل بده وبعدها رفضت تخرج تاني لما اقولها تخرجي تقولي ايه رايك اعملك عشا خيالي تقوم تعمله بأحلى ابتسامة وهي بتغني وتيجي تبو.سني كل حركة بتعملها بتد.بح فيا شويا شويا 
هبطت دموع مصطفى عليه ونبرة الألم بصوته 
تنهد علي وارتاح قليلا وهمس : انا بمشي معها في الجامعة وبعرج في اللي ببصلها وهو بيضحك وفي اللي ببصلها بشفقة ليه ااقبل ليها بده وهيا تقدر تعيش حياة افضل تخرج تسافر تتفسح تعيش سنها وحياتها 
مصطفى: حبها ليك مش حيخليها حاسة بنقص في كتير بيتجوزوا معاقين وفاقدين بصر وفاقدين نطق رحمة مش بتخرج معك مش عشان بتخجل منك عشان انت ما تحسش بالنقص انا عايز أسألك لو هيا مكانك كنت حتسيبها 
نظر له علي وهمس بكل ما اوتي من عشق : بعد الشر عنها 
مصطفى: كنت حتحبها اكتر واكتر وهيا كدة .. رحمة كانت بتدعي بالفرح تكون سبتها وما بقتش عايز تتجوزها وما يكونش حصلك حاجة في حب اكتر من كدة حتتجوز حد كامل بيتكلم كويس لكن مش بيعرف يتكلم مش بيعرف بقولها بحبها ازاي بس بيتكلم .. حتتجوز واحد بمشي كويس وحيخليها عايشة حياة عذاب كلامك كل غلط تفكيرك غلط جرب قولها عايز نتطلق حطب ساكتة دي بتعشقك دي ما جاتش عندنا من بعد جوازكو .. 
علي بألم: أنا اسف يا عم .. انا محتاج مساعدتك بجد خليها تكرهني تنساني لاني قررت اسافر وأبعد وهيا حتنساني وحتلاقي اللي يعوضها 
مصطفى بحزن  ؛ فكر تاني يا حبيبي لا انت حتقدر تعيش من غيرها ولا هيا قولي انت حتتجوز تاني بعد رحمة 
نظر له قليلا وهمس : اتجوز تاني .. انا بعد ما اطلق رحمة حاكون كتبت شهادة وفاتي في ايدي 
مصطفى: يعني مش حل صدقني مش حل 
علي : صدقني ان استحملت دلوقتي مش حتستحمل بعدين انا اسف يا عمي 
خرج علي بسرعة ودخل سيارته ليبكي بكل قوته يبكي كأنه لم يبكي من قبل بل صراخ 
اخرج صورتها وهمس : انا اسف اسف يا حبيبتي غصب عني والله 
ذهب الى البيت استقبلته بابتسامه وكانت قد جهزت الطعام بدأ يأكل دون اي كلام لكنه لاحظ سعادتها 
علي بابتسامه : ايه سر السعادة الكبيرة دي
رحمة: اكيد عشان معاك مبسوطة اوي
علي بتفكير : امممم لا في حاجة 
رحمة: حقولك بعدين اصله سر .. حد قالهولي ووصاني ما قولش 
علي " ربنا يفرحك دايما يا رحمة
قب.لت يده وهمست : طول ما انت معايا انا اسعد وحدة في الدنيا 
كان دكتور رامي دائما ما يشكر في رحمة ويمدحها وهي اكثر من سعيدة انها متفوقة .. 
كان احيانا علي يشاهدهم وهي سعيدة .. وكان يفهم نظرات رامي جيدا ينتظر اقرب فرصة حتى ينسحب 
علي : يارب يا رحمة يقدر يدخل قلبك يارب .. 
رامي: رحمة انتي بجد من اشطر البنات اللي درستهم 
رحمة بسعادة : متشكرة اوي اوي يادكتور 
رامي: واجملهم 
رحمة بتوتر: انا خلصت حامشي عشان اجهز أكل لجوزي
وشددت على اخر كلمة حتى لا ينسى ذلك .. 
كانت رحمة تجلس في مكتبها تعد احد الاختبارات 
دخل لها رامي حتى يعزمها على الغداء كان متأكد انها لن تمانع فهي عالاكيد تخجل ان تخرج مع علي .. 
كان علي ذاهب اليها ايضا ليخرجوا سويا .. 
رامي : استاذة رحمة 
رحمة : ايوة يا دكتور في حاجة 
رامي : ايه رأيك نخرج نتغدى سوا 
كان علي على الباب حتى سمع تلك الجملة تسمر مكانه يسمع ردها وحزن الكون بقلبه ليتفاجأ برد فعلها وكلامها الذي أثلج قلبه بل كان الدواء والعلاج لكل آلامه
نظرت له بصدمة وضيق ثم قامت من مكانها وهي متوترة وقالت : اصل .. اصل ايوة انا اصلي متفقة مع اهلي نتغدى معهم 
جاءت لتخرج امسك معصمها يسحبها عليه لتصفعه بكل ما اوتيت من قوة 
رحمة من بين اسنانها : ايدك لو تمدت عليا حقطعها .. انا اسفة جدا اني افتكرتك دكتور محترم 
رامي باسف : رحمة انا اسف انا معجب فيكي بجد 
رحمة بصدمة وقرف : معجب بمين .. انا انا متجوزة 
رامي : وجوزك...
رحمة : جوزي احسن راجل في الدنيا كلها انا ملك علي وعمري ما كون لحد تاني والاعاقة اللي عندو ما غيرتش حاجة انا بعشقه وعمري ما بص لحد تاني خليك فاهم ده كويس انه علي قلبي وحياتي ولا انت ولا مليون غيرك حياخدوا مكانه وحشوفلي دكتور تاني يشرف على رسالة المجاستير بتاعتي متشكرة يا دكتور 
كان يستمع لها وسعادته لا توصف 
رجع للخلف وتظاهر بقدومه الان حينما خرج رامي 
دق الباب وهمس : رحوم يلا عشان نمشي 
دخل لها لتتعلق به وتحتض.نه وهي تبكي بشدة وتزيد من ضمه 
علي بحنان : هششش ايه يا روحي مالك
رحمة ببكاء " انا بحبك اوي انت وبس يا علي 
علي : وانا بحبك انتي وبس يا قلب علي 
رحمة : ايه رايك نتغدى برة
مسح دموعها بشفت.تيه وقب.لها بحنان ثم همس : موافق طبعا حد يطول يخرج مع القمر بس انتي اللي تغزميني
ابتسمت له وهمست بحب: واعطيك عمري وقليل عليك يا علي 
في المساء اتت لها هناء وجلست معها وهي تفرك يديها
رحمة " في ايه اتكلمي
هناء : هو انتي وعلي اخباركوا ايه
رحمة: الحمد الله كويسة في حاجة
نظرت لها رحمة بتوتر وهمست : اصلي اصلي
رحمة بقلق " انطقي 
هناء " اصلي سمعته بيتكلم مع بابا وبيقولوا انه عايز يطلقك 
___________ صلوا على النبي ___________
يجلس عمر ونفين وزين وهناء على طاولة مطعم يتناولوا العشاء في محاولة لاسعاد زين .. 
عمر: هااا يا زين حتشتغل ايه بعد كدة
زين : مش عارف ما قررتش لسة مافيش في بالي حاجة غير اني اتجوز قبل ما اموت
عمر بضحك : يعني الواد فقد الأمل هههه الا قولي انت من النوع اللي بيحكم ولا بيتحكم 
زين : مش فاهم 
عمر " يعني قصدي بتمشي كلمتك في البيت
زين بضحك : بص كنت اشوف صحابي اللي يخاف يتأخر اللي يخاف يتعشى من غيرها اضحك عليهم يعني ايه اللي خلي راجل طول بعرض يعمل حساب لمراته او لما امثل فيلم في شخصية كدة اضحك على نفسي اني عملت كدة بس دلوقتي كل الاستغراب راح
هناء : ما فهمتش ايه اجابة السؤال 
زين : يعني انا بخاف اتكلم حاجة تزعلها ما بالك حاجات تانية بعد للعشرة قبل اي كلمة 
عمر بضحك : وانا كان نفسي تتجوزي يا هناء واحد يمسيكي بعلقة ويفطرك علقة 
زين : علقة مرة وحدة.. انا اقصى طموحي اشخط صوت 
هناء برفقة حاجب : صوت امممم
زين : قصدي ارفعه شويا يا حبيبتي برضو انا الراجل يعني كدة وكدة بين الناس 
عمر بضحك شديد : يعيني ده انت عديت 
زين وهي يرفع شعره : صدقني مش خوف .. محبة يعني لو تجوزت وحدة مش عن حب كنت حتعامل معها باحترام بس دلوقتي من حبي في هناء بخاف على زعلها 
____
وائل: مش حهني فيها لو فاضل بعمري يوم واحد هناء ليا انا .. 
اتصل بأحد واخبره : نفذ ..  
كان زين خارج من بيته ليسرق هاتفه.. 
زين بصراخ : استنى يا ابني طيب خود تمنه بس رجعه 
اوووف 
وبالوقت نفسه كانت هناء مع نفين تختار ملابس معينة اوقفها على باب المحل احد 
_ حضرتك خطيبة زين مش كدة هو عمل حادثة وعايزك ضروري مش بيقول غير اسمك
هناء بصراخ : انت بتقول ايه وهو عامل ايه 
_ كسر في دراعه بس مش كتير 
اتصلت به ليجيب احد على هاتفه 
_ ايوة انا صاحبه هو نايم دلوقتي مع العلاج احنا بمستشفى الرحمة 
هناء ببكاء : انا جاية معاك نفين خودي الاغراض وقولي لبابا يحصلني حتصل فيه ابلغه بعنوان المستشفى 
وصلت نفين البيت لتجد زين يهبط من سيارته 
نفين بصدمة وسعادة : زين الحمد لله انت كويس
زين : ايوة ليه في ايه هناء فوق عايزها ضروري 
نفين بصراخ : هناء ايوة ... يا نهار اسود 
ذهبت لتركض امسكها زين بقلق وقال : في ايه مالها هناء
نفين برعب : في حد جه عباب المحل قالنا انه انت عملت حادث وعايز تشوفها وهي راحت معاه 
صعد بسيارته وصعدت نفين بجوراه 
زين بصراخ وقلق " هيا غب.ية حد يروح مع حد ما يعرفوش 
نفين ببكاء : كلمتك رد حد قالها انت نايم عشان واخد مهدأ 
زين : انا تلفوني تسرق ... يعني مترتبة  
هبط قلبه وذهبت دماءه وقال برعب : يعني ايه يعني هناء فين تخطفت هناء في خطر 
صعدت هناء برفقة هذا الشاب وبعد قليل تفاجأت بأحد يوجه السلاح لرأسها 
هناء برعب : في ايه 
وائل : انتي تجيبي تلفونك وتقعدي عاقلة وساكتة لغاية ما نوصل يا قمر 
_ علي جه لبابا وقالوا عايز يطلقك 
نظرت لها بهدوء وابتسامة وهمست : تشربي ايه 
قامت الى المطبخ وقالت : عندي نسكافيه بلاك حيعجبك جدا
كانت تنظر لها هناء بصدمة مستعجبة رد فعلها
هناء بذهول : هو انتي كنتي عارفة هو انتي عايزة تتطلقي 
وضعت الكوب على الطاولة وتنهدت ثم همست : اطلق ؟؟ اذا علي طلقني حيدفني بنفس الدقيقة انا بتنفسه 
هناء بحزن : طيب حتعملي ايه حسيت انك ما تفاجئتيش 
رحمة ببوادر بكاء : انا حاسة انه حيعمل كدة المه عشاني وتأنيب ضميره اني استاهل حد احسن منه زي ما بيفكر دايما ساكت بعيد ما بيرضاش يقرب عشان مش عايزني احمل .. عشان فاكر اني حاقدر اكمل حياتي من دونه 
هناء بحزن: انتي علي ما اقربش منك 
هزت راسها بالنفي وهمست ببكاء : المرة اللي كانت قبل الفرح بعدها بعيد عني تماما نفسي اطمنه نفسي اوصله انه مكفيني عن الدنيا كلها ومش عايزة غيرو وراضية بيه لو كان ايه 
هناء ببكاء وهي تحتضن اختها : وحتعملي ايه لو طلقك
وضعت يدها على بطنها وبكت بشدة وقالت : معرفش خايفة اوي يجي يقولهالي مش حاستحمل انا بحبه اوي .. 
فتح علي الباب ليجد هناء غسلت رحمة وجهها وابتسمت 
علي بابتسامه: وانا بقول البيت منور ليه 
هناء بضحك : عاساس بصيت ليا اساسا عينيك على ريري 
علي بحب وهو يضم رحمة بعشق : ما بعرفش اشوف غيرها ازيك يا قمر 
هناء  : الحمد الله كويسة ادعيلي اتجوز بدال ما يحصلي حاجة انا وزين
علي بضحك : ههههه انا حاسس اللي حصلي بسبب حظكوا 
هناء بضحك : يا خوفي اموت العيلة كلها على بال ما اتجوز 
ضحك علي عليها وهمس: حتتغدي هنا مش كدة
هناء : لا مستعجله اوي
علي: انا مش باخد رأيك حاتصل اجبلك تشكن بيتزا 
جلست هناء على الاريكة وقالت : انا اصلا مش مروحة عليا النعمة يا جوز اختي انك بتفهم .. ما تتجوزني انت بدال انا زين منحوسين 
علي بضحك : افكر واردلك
رحمة برفعة حاجب : ما تمشي يا بت من هنا 
امسكت السك.ين وهمست لعلي: قولتلي حتفكر
علي بخوف وهي يرجع للخلف : بفكر احدفها من البلكونة
سحب رحمة لحضنه وهمس باذنها : لو تعرفي بحبك قد ايه 
شعرت بقشعريرة بجسدها واصبحت تتنفس بسرعة
هناء بغمز : امشي ولا ايه .. 
بعد وقت قضوه سويا ذهب علي يوصل هناء 
هناء : علي انت انسان رائع والله العظيم بجد يعني انا لو مش بحب زين ولقيت انسان زيك كدة ومش بيمشي خالص او مش بيتكلم خالص حابقى فخورة جدا اني اكون مراته صدقني يا علي رحمة بتحبك اوي يعني انت عايز تسيبها عشان تشوف حد غيرك انا بقولك انت انطبعت جواها يعني لو انفصلتوا مش حتتجوز في حياتها 
علي بألم " طيب اعمل ايه .. شايفة بتكلم ازاي ببقى نفسي اتكلم معاها وقت طويل تحكيلي احكيلها بخاف تزهق فبنام بقيت بنام طول الوقت
هناء بدموع : مش حتزهق منك انا شوف بعزك قد ايه لو فضلت تكلمني لبكرة الصبح مش حازهق منك ما بالك وحدة بتعشق الارض اللي بتمشي عليها بلاش تسيبها يا علي 
هبطت من السيارة وتركته بألمه وحيرته .. عاد اليها كانت تشاهد التلفاز قابلته بنفس الابتسامة رغم انه لم يلمسها الا ان ذلك لم يؤثر عليها ابدا 
علي : بتتفرجي على ايه 
رحمة : فيلم محمد رمضان الجديد 
علي: هههه انا عايز البيضة 
رحمة : هههه ايوة هو تعالا اسهر معايا
علي بضحك " تسهري ماشي حشوف بعد كام دقيقة حتنامي
غير ملابسه وتمدد جوارها على الاريكة وضعت رأسها على كتفه وبعد عشر دقائق غاصت في النوم 
قب.ل شفت.يها بحنان وحملها للسرير وحاول ان ينام دون فائدة.. 
في الجامعة انتهت محاضرتها ذهبت اليه متعبة لم تجده في المكتب 
رحمة " رحت فين يا علي 
ذهبت تسأل عليه احد الدكاترة .. سألتها أحدهم 
_ حتحضري المؤتمر اللي برة 
رحمة : لا رفضت 
_ غريبة يعني علي حيسافر لوحدو 
رحمة بصدمة : علي حيحضروا
_ ايوة وقدم من اسبوع والسفر كمان يومين واعتقد قال حيستقر هناك 
جلست على الكرسي بصدمة وقالت " يستقر ؟؟ 
_ ايوة تنسيش انه علي معه الجنسية الفرنسية عشان مامته فيقدر يعيش هناك 
زادت انفاسها وهمست ببكاء شديد : علي ناوي يسيبني علي حيسافر 
وقفت تريد الذهاب لتشعر بدوار وتسقط فاقدة وعيها 
اقتربت منها منى التي كانت تسألها بخوف وحاولت ايقاظها 
منى لدكتور برفقتها : كلم علي شوف هو فين بسرعة 
كان يجلس برفقة العميد يتفق معه على السفر وعمله هناك رن هاتفه 
علي : ايوة يا معتصم 
قام من مكانه بفزع وركض للخارج حتى وصل غرفتهم كانت رحمة على الكرسي يحاولوا ايقاظها 
علي برعب : رحمة في ايه 
كانت قد بدأت تفتح عينيها وهي تنظر حولها ودموعه كست وجهه جن عليها.. خرج الجميع وكانت هيا تحاول التركيز
علي ببكاء : انتي كويسة 
سمعت صوته لتتعلق برقبته وتبكي بشدة جعلت قلبه يموت رعبا 
علي  : رحمة في ايه .. ماما وبابا كويسين انتي كويسة اتكلمي قلبي حيوقف 
رحمة: انا بحبك اوي يا علي 
علي وهو يزيد من ضمها : مش قدي يا قلب علي قوليلي فيكي ايه طمنيني عليكي
رحمة : دوخت شويا اصلي ما كلتش
علي بلوم : كدة عايزاني اخاصمك الظاهر 
وقفت واسندها وقف على باب أحد المحلات وطلب لها اكل وصل البيت وبدأت بالأكل بعض الشئ وهو ينظر لها بقلق
رحمة : ما بتاكلش ليه 
علي : ايه اللي مزعلك يا رحمة حد قالك حاجة عني أو عايرك بيا
لهنا ولم تحتمل كانت قد تعلقت بشفت.تيه تقب.له بكل ما اوتيت من عشق قب.لة قوية وسط دموعها ..
فوجئ بها في البداية لكنه بادلها القب.لة بقوة اكبر وجنون طالت قب.لتهم كثيرا هبط الى عن.قها ثم عاد لشفت.يها وبدأ كل منهم يزيل ملابس الآخر 
حملها الى السرير وهو ما زال يقب.لها وقبل ان يكمل جولة عشق همس بحنان : رحمة مش حاقدر 
رحمة وهي تزيد من ضمه: وانا اللي حصل كفاية عليا اوي يا علي اوي مش حاضفط عليكي بأي حاجة ... 
ذهبت الى الحمام وتركته يلوم نفسه على غباءه وانها كانت بين يديه وتركها لكن خوفه من حملها منعه لم يعرف انها حامل ..
&&&& 
نفين : زين انت ساكت ليه قول اي حاجة هناء فين 
زين ببكاء : مش قادر افكر اول مرة احس انه عقلي وقف مش عارف اروح فين انا حاسس اني مشلول دي هناء حتة من قلبي لا دي قلبي كله في خطر ومش عارف فين خايف أبلغ البوليس يحصلها حاجة 
نفين : عمر ايوة عمر 
امسكت هاتفها واتصلت به 
عمر : حبيبة قلبي 
نفين ببكاء : الحقني يا عمر 
كان قد ركض للخارج قبل ان تكمل جملتها وقال بلهفة : فيكي ايه يا قلب 
نفين : هناء تخطفت يا عمر
عمر بصدمة جعلته يقف مكانه: انتي بتقولي ايه هناء مالها
نفين ببكاء : انا عايزة اختي يا عمر 
عمر : انته فين
وصل لهم عمر واخبرته نفين بكل ما حدث اتصل بأحد الرجال حتى يحدد موقع هاتف زين 
زين  : عمر احنا حنفضل كدة نستنى  
عمر بدموع: اعمل ايه ادور عليها في البيوت مافيش خيط نمشي وراه 
زين : اللي خطفها خاد تلفوني يعني ممكن يكون عايز ينتقم مني انا ... شهد مافيش غيرها 
ركض لها بسيارته خلفه عمر ونفين وهو يدعو الله ان ينجد حبيبة قلبه 
ذهبا الى بيته وما ان وصل حتى ركضت له وقبل ان تتكلم كان قد حملها من عنقها وهمس بحدة : هناء فين اقسم بالله اقت.لك مكانك 
شهد وهي تختنق " سيبني بس ااااه
تركها بعنف ثم همس بتوسل : ابوس ايدك يا شهد هناء فين انا حموت 
شهد وهي تتنفس بصعوبة : كنت بحاول اكلمك تلفونك مقفول وائل وائل اللي خطط لده 
حدق بعينيه وركض للخارج حتى ينقذ حبيبته 
في شاليه في مكان ما وصل وائل ومعه تلك المسكينة التي من شدة الخوف لم تستطيع الحركة او النطق 
وائل : يلا قطة الليلة دخلتنا 
نظرت له بصدمة ليكمل وهو يتأمل شفت.يها وجمالها : ايوة انا حدوق قبله ما هو مش حياخد كل حاجة 
وصلت احدى الغرف دفعها فيها ثم سحب حجابها ليظهر شعرها القصير لآخر عن.قها يجعلها اشبه بملكات الجمال وهي تبكي فقط دون اي ردة فعل ترجف بشدة
حدق في عينيه من جمالها بشعرها وهمس : اذا كان ده شعرك باقي جسمك عامل ازاي .. ايه رايك تساعديني وتقل.عي هد.ومك وانا حبسطك حخليكي مش قادرة تفارقيني 
اقترب منها وهي ترجع للخلف وقلبها يدعو الله ان ينقذها 
حاوطها بين ذراعيه وهمس بألم: من يوم ما شوفتك وانا بتمناكي انا حلمت فيكي من زمان اوي ده انا بقيت باشتغل وما بسهرش عشان توافقي عليا شمعنة هو في ايه زيادة عفكرة انا حانتق.م منك انك فضلتي عليا مش منه هو ... 
كتف يديها فوق رأسها وثبت ذقنها وهي تحاول الفرار لكن هيهات اقتنص شفت.تيها بقوة كو.حش مفترس وبعد فترة تركها لتستفرغ بقوة مرات متواصلة دون توقف 
وائل بغيظ : ينعن ابو قرفك .. لما بتبوسي حبيب القلب بترجعي برضو مش حسيبك يا هناء غير وانتي حامل .. 
وقبل ان يزيل ملابسها سمع صوت سيارة والده 
وائل بغيظ: ايه اللي جابه ده دلوقتي 
نظر لها وهمس : اقسم بالله ان سمعت صوتك لاكون مخلص عليكي 
نظر من الشباك يجده يهبط من سيارته 
كانت هناء في محاولة لجلب صوتها حتى تصر.خ فهي فرصتها وقبل ان تنطق كان قد صفعها بقوة جعلها تفقد وعيها 
وضعها على السرير وهبط بسرعة الى والده 
مؤمن : ايه يا باشا لففتني عليك البلد كلها 
وائل ببرود : خير يا مؤمن باشا في حاجة مهمة اوي خلتك تدور عليا
مؤمن : حتسافر معايا الليلة 
وائل : خليها بكرة الليلة مش فاضي 
مؤمن: ايه سهرة من سهراتك الزب.الة 
وائل: قولت مش مسافر الليلة ااقولك ولا بكرة
سحبه مؤمن من يديه بقوة وهمس: يبقى تيجي معايا تمضي الورق اللي حضرتك وقفت حاله بعد ما ورطتني بالمشروع ده تيجي تكمله 
حاول وائل الاعتراض لكن والده سحبه رغما عنه وذهبا إلى الاجتماع في احد الفنادق 
كان زين يدور حول نفسه وقد قلب عليه الأماكن وهو يبكي ... خائف جدا من ان تتاذى 
زين بدموع " يارب يارب 
عمر بحزن  : اهدى يا زين ان شاء الله حنلاقيها 
زين : روحي بتنسحب مني يا عمر 
عمر بدموع : مش قادر اتصرف 
اتصل به احد واخبره بمكان تلفون زين 
عمر بلهفة: اطلع عالمكان ده بسرعة 
في اخر الليل كانت قد استيقظت نظرت حولها لتفزع وتتذكر ما حدث 
حاولت الخروج دون جدوى  كان قد وصل وائل وهو في اخر شهو.ته يريدها حتى لو سيموت بعدها وما ان شاهدته حتى شهقت من خوفها 
وائل : الليلة دخلتنا يا عروسة ... دي أمنية حياتي 
الليلة دخلتنا يا عروسة دي أمنية حياتي 
نطق بها وائل الذي بدأ يقترب منها كوحش مفتر.س وهي ترجع للخلف برعب شديد تدعو كل الادعية ان لا يغتص.بها
هناء ببكاء : والنبي خليني امشي 
وائل بشغف وجنون: اسيبك تمشي ده انا مش خليكي فيكي منطقة سلمية... انا نفسي فيكي من زمان اووي 
قبل ذلك بنصف ساعة .. 
نورا : الاولاد تأخروا وانا مش مطمنة 
مصطفى بقلق اخفاه ؛ بتصل في عمر مش بيرد ولا البنات 
اتصل بعلي ربما يكونوا عنده
علي : اهلا يا عمي
مصطفى: علي عمر ما رجعش هو والبنات ومش بيردوا والوقت تأخر تعرف هما فين او كلموك 
علي: اليوم ما كلمتهومش 
مصطفى: اعطيني رحمة اسألها 
رحمة: بابا حببيي ازيك 
مصطفى: رحمة كلمك حد من البنات النهادرة او قالولك حيروحوا مكان 
رحمة بقلق : لا في حاجة 
مصطفى: أصلهم تاخروا ومش بيردوا كانت نفين خارجة مع هناء يشتروا هدوم وعمر بشغله ماحدش فيهم جه
رحمة بخوف: غريبة جرب رن تاني 
مصطفى: ماحدش بيرد من فترة 
رحمة : طيب اقفل وانا ان وصلت لحاجة حكلمك 
مصطفى: ماشي 
اغلقت الهاتف ونظرت لعلي بقلق وهمست : الوقت تأخر حيكونوا فين 
علي " جربي كلميهم 
امسكت هاتفها واتصلت بنفين أجابت ببكاء ...
رحمة برعب ؛ نفين انتو فين بابا حيموت عليكو من الرعب 
نفين : هناء تخطفت يا رحمة 
رحمة بصر.اخ : ايه هناء انتي بتقولي ايه 
علي : افتحي سبيكر ... نفين هاتي حد اكلمه 
زين : ايوة يا علي 
علي : في ايه
زين : وائل خطف هناء ومش عارفين نوصلوا خالص وعمر بلغ كذا حد ومافيش اي اخبار 
علي: وائل ابن عمك 
زين : ايوة 
اغلق الهاتف واحتضن تلك التي بكت بانهيار
رحمة ببكاء شديد: انا عايزة اختي يا علي 
نظر لها قليلا وتذكر شيئا عندما عاد من سفره برفقة وائل من كام سنة
فلاش باااك 
علي : مش عايز اتقل عليك 
وائل : ايه يا ابني احنا عشرة برضو في الغربة الشاليه ده شاليه مزاجي جايبه كدة لما احب اهرب من كل حاجة حيعجبك 
علي : لوحدك ولا بتجيب في حد 
وائل بضحك : اوووه ده مش بيفضى ... انت اقعد فيه على بال ما تلاقي بيت 
بااااك 
ركض للخارج تبعته رحمة 
رحمة: علي في ايه رايح فين
صعدا بالسيارة بسرعة وطار بها 
علي : اتصلي بعمر بسرعة وافتحي سبيكر قوليلوا عرفت مكان وائل
عمر: ايوة يا رحمة 
رحمة : ايوة يا عمر.. علي عارف مكان وائل واحنا رايحين هناك 
عمر بلهفة : علي عارف فين قولي انطقي 
زين : افتح سبيكر 
علي بتقطيع : في شاليه كان 
عمر: انت لسة حتقطع 
نفين " عمر ايه اللي انت بتقولوا
دخلت الكلمة قلب رحمة احر.قته كمن ط.عن مئة مرة نظرت لعلي الذي لم تؤلمه الكلمة كما المتها ابتسم لها وهو رأسه بلا بأس 
اخذ زين الهاتف من عمر وقال : ليه كدة
لام عمر نفسه كثيرا على كلمته لكن من قلقه على أخته نطق بها دون قصد
زين : انا معاك يا علي اتكلم 
علي بابتسامه : شاليه في العجمي انا قريب منه حبعتلك اللوكيشن 
اغلق الهاتف وسار بسرعة وزين ركض خلف الموقع الذي ارسله 
زين : عمر بلغ البوليس 
رحمة : علي .. 
علي بحب : ما يهمنيش حد في الدنيا غيرك بحبك 
اقترب وائل منها وحاصرها وهي ترجف بشدة وتتوسل له رفع يديها فوقها ومن شدة خوفها وانتفاضها لم تتحرك او تدافع عن نفسها 
وائل : اهدي عشان تتبسطي 
هناء بتوسل : سيبني امشي 
وائل: تعرفي نفسي فيكي قد ايه اوعدك اتجوزك واستر عليكي بس آكل من ده 
اقتنص شفت.تيها بقوة وهي ستموت ... تركها عندما شعر انها ستختنق
هناء بتوسل : ارحمني عشان خاطر ربنا 
ازال حجابها  وهو ينظر لعن.قها بجنون لبشرته الحليبية وبعض النمش من شدة جمالها 
 وائل: تجنني 
حملها ووضعها على السرير 
كانت هي كمن صعق بالكهرباء ترجف بشدة وتناجي ربها 
وصل علي المكان واخذ سلاحه وهمس : خليكي 
رحمة: حاجي معاك 
نظر لها نظرة اخافتها وركض للداخل بسرعة 
كانت مفاتيحه جميعها في ميدالية واحدة ولحسن حظها كان مفتاح الشاليه بهم فتح الباب وركض للداخل صعد للاعلى وهو يدعو ان تكون هناك 
دخل علي الباب بقوة جعل وائل ينتفض خوفا .. وقفزت هناء خلف علي ترجع للخلف بخوف 
هناء: علي الحقني يا علي 
علي بصر.اخ : يا ك.لب 
بدأ علي يل.كمه بكل ما اوتي من قوة وكر.ه حتى فقد وعيه 
استدار لها وضمها بحب وخوف 
علي: انتي كويسة 
هزت راسها بخوف شديد وهي تنتفض 
علي : اهدي خلاص اهدي 
انتبه انها ما زالت بفستانها ولكن بشعرها 
بحث حوله وجد الحجاب وضعه على رأسها 
علي : عملك حاجة.. انتي ..
هناء ببكاء: الحمد الله ما حصلش حاجة 
علي : الحمد الله ما تقوليش لزين حاجة 
هناء : لا لازم يعرف كل اللي حصل عايز يكمل يكمل مش عايز مش حجبره على حاجة ... متشكرة اوي يا علي من غيرك كان زماني
علي : انتي اختي يا هناء والله حتة من قلبي 
هناء : ربنا يخليك يارب 
وصل زين وهبطوا بسرعة وجدوا رحمة تقف بجانب سيارة علي خائفة ان تدخل.. 
عمر : لقيتوها .. 
نظرت له ولم تجبه اخفض رأسه بخزي وخجل 
زين : علي فين 
رحمة ببكاء وخوف : جوة 
دخلوا بسرعة وبقيت نفين برفقتها تضمها بخوف لكنهم بعد وقت ركضوا خلفهم 
وما ان دخل زين ووجد هناء امامه حتى ركض لها وضمها بخوف شديد وبكاء وهو يحمد ربه مئات المرات انتبهوا لذلك الذي فاقد وعيه على الارض
عمر بضيق : زين ما تخلنيش ااقت.لك انت عبيط 
سحبها عمر لحضنه يضمها كانت تنتفض رعبا 
زين ببكاء : غصب عني يا عمر كنت حموت من الرعب عمري ما خفت كدة
عمر : انتي كويسة حصلك حاجة عملك حاجة 
هناء ببكاء : انا كويسة 
عمر " يعني ما .. 
زين : المهم انها قدام عينيا واقفة انا مش مصدق نفسي 
وصلوا نفين ورحمة ركضت لهم هناء وضمتهم بشدة وكل منهم يبكي بصوت عالي 
زين : يلا نمشي من هنا .. حنعمل ايه في ده
عمر " حتوصل دلوقتي دورية حتاخدوا
هبطوا جميعا وقفوا على باب الشاليه ورحمة بجانب علي الذي يحتضن كتفها وهي تضم خصره وقبل ان يصعدوا بسيارته 
نكزت نفين عمر الذي كان خجلا جدا اقترب منهم وهمس: علي انا بجد اسف 
علي بابتسامه: عادي انت اخويا 
عمر بضيق: والله العظيم ما اعرف قولتها ازاي بس من خوفي على هناء 
نظر لرحمة التي لم تنظر له حتى اقترب منها لكنها رجعت للخلف 
عمر: رحمة انا اسف 
نظرت له بحدة وملامح جامدة وقالت بألم : كان عندي اخ ومات يا عمر 
نظر لها عمر بصدمة من ردة فعلها فلم يتوقع ان ترد بذلك 
اقترب منها وهمس بدموع وحزن : ايه يا رحمة انا عمر ... حتعتبريني مت عشان كلمة قولتها من خوفي على هناء 
رحمة ببكاء شديد: انت قولتها عشانك عمر ... لما حد غالي عندك اوي يوجعك بالشكل ده فالوجع حيكون عندو مضاعف 
هناء : هو في ايه 
علي بضحك : اصلي جيت ااقول مكان الشاليه فعمر من خوفوا قالي انت لسة حتقطع 
هناء بصدمة وضيق : ليه كدة يا عمر .. انت عارف لولا علي كان زمان وائل اغتص.بني 
نظر لها الجميع برعب لتكمل ببكاء : ايوة بس علي جه في الوقت المناسب 
عمر بدموع : والله العظيم ما اقصد انا اساسا نسيت موضوع تعبه انا نسيت كل حاجة يعني لو اي حد حتى لو بابا كلمني وقعد يتكلم كأنه بفتكر حقولوا كدة 
علي : انا مش زعلان ورحمة بتحبك مش حاتزعل منك 
رحمة: انا اللي عندي قولته 
عمر : طيب اعمل ايه ...
اقترب من علي يريد تقب.يل رأسه حتى ترضى 
لكن علي رجع للخلف وهمس " ايه يا عمر مش زعلان والله 
عمر : انت عارف رحمة عندي ايه ... احنا عمرنا ما تزاعلنا .. يارب اموت ان ... 
ضمته من خصره وقالت ببكاء : بعد الشر الوجع منك صعب اوي يا عمر اول مرة تزعلني في حياتك 
عمر وهو يضمها: يا روح قلبي والله ما اقصد انا علي لو عندي اخ مش ححبه كدة انا بجد اسف ... اللي علي فيه مش بيقلل منه ربنا يخليكوا لبعض 
كان زين ممسك بيد حبيبة قلبه التي غير مصدق انها بين يديه منفصل عنهم وعن العالم اجمع 
عمر : دلوقتي البوليس خدو بكرة حنروح كلنا نقول اللي حصل ... 
هناء ببكاء شديد : مش عايزة 
زين : اوعي تخافي او تهتزي ... اللي حصل ما يقللش منك او يعيبك ماشي يا حبيبتي .. 
كانوا قد طمئنوا والدهم انهم يشاهدوا احد الافلام في السينما
جلس زين برفقة هناء التي لم تنطق ابدا 
زين : هناء انتي كويسة نروح مستشفى 
هزت راسها بلا 
زين بألم : اطول يوم يعدي عليا كنت حموت رعب انا مديون لعلي بحياتي 
هناء : وائل كان .. 
وضع يده على فمها وهمس : مش عايز اعرف كفاية عليا انك قدامي اللي كنت خايف منه اني ما اشوفكيش تاني انا بعشقك يا هناء.. 
هناء : انت لازم تعرف حصل ..
زين : ولا يفرق عندي بحبك 
هناء : وانا بحبك اوي والله 
في اليوم التالي ذهبوا للشهادة على وائل والاعتراف عليه 
كان زين ينظر له بألم فقد كان أكثر من أخيه وكره 
كان عمر يحتضن تلك التي تنتفض خوفا ورعبا .. 
وائل " بس تعرف يا زين حتعجبك .. قولتلك تجنن قولتلك حادوق قبلك 
بدأ عمر بلك.مه وبدأت تبكي هناء بشكل أكثر 
سحب أحد الظباط عمر واخر وائل وذهبوا به الى السجن 
زين : اهدي يا حبيبتي اهدي 
في اليوم التالي ذهب زين للاطمئنان عليها والاتفاق على التقدم لخطبتها 
زين بابتسامه : انا ان شاء الله بكرة بابا جاي .. فبستأذن حضرتك نيجي بكرة 
مصطفى: اهلا وسهلا 
هناء : تيجوا ليه 
زين بضحكة: لا والله جاي اطلب ايد عمي مصطفى 
هناء: انا بتكلم بجد 
زين بقلق من نبرتها " انا حاجي اخطبك يا هناء مالك مستغربة كأنه ما تعرفيش 
قامت من مكانها وقالت بجدية وحدة : انا اسفة طلبك مش عندنا... انا مش موافقة
_ عمي انا بستأذن حضرتك نيجي انا وبابا نطلب ايد هناء 
هناء بحدة : انا اسفة طلبك مش عندنا انا مش موافقة 
ابتلع ريقه وهمس بصدمة : انتي بتهزري صح .. مش موافقة ازاي هناء في ايه 
هناء بابتسامه : عادي مافيش نصيب مش مرتاحة ومش موافقة 
ما زال ينتظر منها ان تخبره انها تتكلم بمزاح لكن ملامحها جامدة 
نظر لوالدها الذي ينظر له بألم وهمس : في ايه يا عمي ايه اللي حصل .. ليه بيحصل معايا كدة 
هناء بتماسك : مش اول واحد ما يحلصش مع اللي بحبها نصيب ياما ناس حبت وكملت يا زين ... حتلاقي وحدة احسن مني عن اذنك 
ارادت ان تمشي لكنه أمسك يدها بحدة وهمس من بين اسنانه : مش حتمشي قبل ما افهم .. انا مش عيل صغير .. ناس حبت وما حصلش نصيب بعد كل الحب اللي بينا واللي حصلنا وصبرنا على كل اللي حصل تيجي تقولي مافيش نصيب انا حعرف السبب عشان اشوف حقتنع ولا لا .. 
دفعت يده بقوة وهمست بحدة: ايه اقتنع ولا لا ... انت تقرر ليه وحدة مش عايزاك حتتجوزها غصب تفضل امشي من هنا معندناش بنات للجواز 
مصطفى بعصبية : هناء مش كدة
كان ينظر لها بصدمة غير مصدق ما يسمع هل بعد كل هذا الحب تقابله بهذه المعاملة .. هل أخطأ عندما احبها وتنازل عن كل شئ لأجلها هل أخطأ عندما توقفت حياته لأجلها فقط هل أخطأ عندما عشقها بجنون هل هكذا قابلت حبه ... 
هناء بتماسك شديد : قولوا يمشي يا بابا البنات على قفى مين يشيل 
زين بهدوء : فعلا يا هناء البنات كتيرة حلاقي وحدة احبها وتحبني وتقدر حبي .. مش عارف ااقولك ربنا يسعدك ولا ربنا يحر.ق قلبك زي ما حر.قني قلبي بس حتندمي يا هناء وحياة ربنا لتندمي انا مش طايق ابص في وشك انتي لا يمكن تكوني بني آدمة انتي شيطا.ن 
تركها وهبط وهيا رمت نفسها في حضن والدها تبكي بانهيار لماذا الدنيا استكرت عليها الفرحة 
مصطفى : قسيتي عليه اوي يا بنتي انا صعب عليا اكتر منك .. ده شاف كتير اوي عشان تبقي من نصيبه 
هناء ببكاء شديد  : عايزاه يكرهني يا بابا زين يستاهل احسن وحدة في الدنيا بقلبه الطيب وحنيته عندو قلب كبير يستاهل كل الخير
مصطفى: طيب بتعيطي ليه بدال عايزاه يحب 
هناء بانهيار : بحبه اوي يا بابا اوي اوي .
مصطفى بحزن: قومي صلي وادعي ربنا يهونها على قلبك وقلبه ... 
صعد بسيارته يتنفس بسرعة يخرج نارا من قلبه دموعه تحر.ق عينيه وترفض الهبوط 
زين : ليه لييييه بعد كل ده تعملي فيا كدة 
وصل بيته يريد حضن والدته ذهب الى غرفتهل وما ان وجدها حتى ركض لحض.نها ليبكي بشدة ييكي كطفل صغير 
ناهد ببكاء ورعب : في ايه يا زين انت كويس
زين : خليني في حضنك يا امي الدنيا برة وحشة اوي وجعتني اوي يا امي اوي 
ناهد ببكاء وهي تضمه بقوة : خليك في حضني يا قلب امك في ايه يا حبيبي طمني عليك 
دفن رأسه في حضنها وبكى كمن لم يبكي من قبل .. 
زين : قالتلي امشي يا امي بعد كل ده مش عايزاني 
ناهد : هيا أطول في داهية ما تعملش في نفسك كدة 
زين: بحبها اوي يا امي حتى مش قادر اكرهها لو كلمتني وقالتلي ارجع حاروحلها 
ناهد ببكاء : طيب اهدى اكيد زعلانة منك بحاجة او في حاجة حصلت وحترجع هيا اكيد بتحبك اوي 
زين بأمل : يعني حتكون ليا.. بس وجعتني اوي 
ظل في حضن والدته حتى نام خرجت والدته تبكي على وحيدها ماذا تفعل هل تذهب تتوسل لهناء لا فابنها اغلى من ذلك .. 
استيقظ في اليوم التالي وقد قرر انه سينساها لا أحد يموت من أجل أحد سيتألم قليلا لكنه سينساها .. 
ولكن قرر انه سيؤلمها سينت.قم حتى يهدأ هل سيقدر .. كيف وهو يتنفسها هل ينت.قم أحد من نفسه 
بعد يومين بدأت تذهب هناء إلى الجامعة من أجل الامتحانات ولكن وجهها يغني عن سؤالها فقط ذبل كثيرا كالوردة التي بقيت بلا ماء .. فهي لم تأكل سوى لقيمات عديدة  
تجلس في المحاضرة في عالم آخر حتى لمحته دخل القاعة كمن عادت اليها روحها يكفي رؤيته لا تريد أكثر من ذلك ...
كانت عينيه تبحث عنها حتى شاهدها تظاهرت في النظر في الكتاب لكنها ترجف استغرب ملامحها فيظهر عليها التعب والارهاق والحزن هل حزينة وهي بعيدة عنه لكن لماذا ابتعدت وهو يتمنى قربها 
جلس امام أحد أصحابها في المقعد الذي يجاورها على الجهة الاخرى ينظر لها بطرف عينيه كم تمنى ان يذهب لها يحتضنها يضر.بها يقب.لها يخن.قها وهي تنظر للكتاب فقط .. 
بدأت المحاضرة وكل منهم في ملكوته ... 
وعندما خرج زين بدأت الفتيات تتجمع حوله كالعادة كان يصدهم لكنه توقف معهم ربما يغيظها 
خرجت لتتقابل عينيهم بنظرة طويلة وهو حوله الكثير من الفتيات لا يراهم اصلا لو سألته عن اي شئ في شكلهم لن يتذكر يريد ان يوجعها لا يدري انها موجوعة اكثر منه 
اخفضت عينيها وتابعت المشي تركهم وغادر 
قابلت رحمة هناء التي حزنت جدا من أجل اختها فهي تعلم هذا الشعور جيدا 
رحمة : وبعدين يا هناء 
هناء بابتسامه ألم: حتعدي يا رحمة كله بيعدي 
رحمة: انا حاروح 
هناء بتحذير : تبقي لا اختي ولا اعرفك 
مشت هناء وفي طريقها قابلت زين وقفت امامه تريد النطق لكن خافت من هناء .. 
زين بلهفة: اتكلمي سامعك اي حاجة تبرد قلبي يا رحمة عشان خاطري ان ليا غلاوة عندك
رحمة بدموع : مش عارفة اقولك غير ربنا يريح قلبك 
زين : الحياة من غيرها صعب اوي اوي 
رحمة : ربنا ما بيعملش غير الخير قول يارب
تركته وذهبت وهو ظل واقفا يتنهد بألم ماذا يفعل هل فعلا تكرهه 
وصل بيته بعد ان كان يقضي معظم وقته يكلمها يخرج معها الآن اصبح لا يفعل شئ 
خالد : حبيبي ازيك
احتضنه والده بشوق لكنه زين احتضنه ببرود لولا سفره لكانت زوجته
خالد: لسة واصل تأخرت غصب عني شوف جبتلك ايه  لعروستك ووصيت على الفستان من باريس 
زين بابتسامه حسرة: خلاص يا بابا مافيش عروسة بح 
خالد بعدم فهم " ليه مش عايزها 
زين : قالتلي البنات على قفى مين يشيل اشوف حد تاني
خالد بغيظ: وهيا فاكرة نفسها مين اجوزك ست ستها 
زين بألم : فيها ايه لو أجلت سفرك يومها شويا مش كنت حققتلي حلمي فيها ايه لو بديتني على شغلك مرة وحدة .. 
خالد بخزي: غصب عني كنت مضطر مش يمكن خير ربنا كشفها وانها مش بتحبك 
زين : بس انا بحبها اوي حاسس الدنيا فضيت عليا كانت كل حاجة حلوة يا بابا 
شعر خالد بنغزة في قلبه لأجل والده وهمس : حبيبي بكرة تنساها 
زين : ياريت يا بابا ياريت 
ذهب الى غرفته يهرب عن طريق النوم ووالده يتابعه بحزن فلاول مرة يرى ابنه هكذا 
ناهد ببكاء : انت السبب مش لو ما سفرتش كان تجوز وارتاح مش حرام عليك اللي عملته 
خالد بحزن: لعله خير مش يمكن لو تجوزها ولا خطبها وبعدين وائل خطفها كانت حتبقى فضي.حة 
ناهد : وهيا ذنبها ايه ابن اخوك الزب.الة ابني يدفع التمن ليه 
خالد : بكرة ينساها ويحب غيرها انا حخطبله أجمل وحدة في الدنيا 
ناهد : ان ابني فضل كدة انا مش حاسامحك انت فاهم
ضمها خالد بحب شديد وهمس: ايه يا ناهد من امتى بتكلميني كدة انا خالد مالك يا روحي 
ناهد ببكاء : قلبي وجعني عليه اوي يا خالد ده ما بياكلش غير مرة وحدة وبالعافية خايفة عليه اوي اول مرة اشوفوا كدة 
خالد بقلق : ان شاء الله خير.. 
في اليوم التالي كان قد شاع أحدهم في الجامعة خبر خطبة زين كانت تمشي مع رحمة بالقرب منهم حتى سمعت احدهم يبارك له حتى زين تفاجأ 
زين : في ايه 
_ طيب تخطب كدة سكيتي كنت تعزمنا
اقتربت منه دون وعي منها وهمست بصدمة: زين انت خطبت 
تلبك زين كثيرا لانه تفاجأ اصلا بكلامه ثم همس ببرود : عادي مش قولتيلي البنات على قفى مين يشيل لقيت وحدة انتي جمبها كيس رز 
هناء بذهول وهي تستوعب كلمة انه خطب ايعقل ان يكون لغيرها هل حضنه ممكن ان يكون لغيرها التفكير وحده قاتل ..  منظرها ومنظر شحوب وجهها جعله يندم على ذلك ليته اخبرها انه لم يرى غيرها 
زين بخوف عند سكوتها : هناء انتي كويسة 
اقتربت منها رحمة بقلق : هناء في ايه يلا نمشي 
ومجرد ما سحبتها كانت قد سقطت فاقدة وعيها التقطها بين يديها وهربت دماءه من شدة خوفه 
حملها وركض بها إلى طبيب الجامعة ودقات قلبه يسمعها من يمر من جانبه 
الطبيب : ضغطها واطي جدا هيا ما بتاكلش انا حطيت ليها محلول حتبقى كويسة 
رحمة ببكاء شديد : امشي يا زين وجودك مالوش لازمة امشي 
زين بصدمة: انا السبب في اللي هيا فيه مش كدة انا كنت عايز اوجعها بس قلبي اللي تحر.ق انا ما خطبتش ولا عمري حاقدر اشوف غيرها اساسا 
رحمة ببكاء شديد : ربنا يسامح اللي كان السبب 
انتبه زين لكلمتها وهمس باستغراب: اللي كان السبب ؟؟ هو في ايه رحمة ايه اللي حصل خلا هناء ترفضني اللي شوفته في عينيها بيقولي استحالة تكون بتكرهني وشها الأصفر زي الوردة الدبلانة في ايه قوليلي ريحيني 
هزت راسها بلا وبقيت تنظر لاختها تنتظر ان تستيقظ بقي بجانبها ورفض التحرك 
دخل علي بلهفة وهمس : رحمة انتي كويسة 
ضمته واستمرت بالبكاء ونظرت لاختها التي كبرت مئة عام بدأت تستيقظ اقترب منها زين بلهفة وهمس : هناء طمنيني عليكي نروح المستشفى 
هناء : دماغي حتنفجر هو ايه اللي حصل ... ايوة صح مبروك يا زين 
قامت بصعوبة وهي تترنح وقام علي بايصالهم للبيت وزين يدور حول نفسه يريد ان يفهم ماذا حدث .. 
ذهب الى بيته وهم الدنيا على وجهه صعد غرفته حاول ان ينام لكنه اراد ان يطمئن عليها .. 
هبط على السلالم ليستمع لصدمة حياته.. 
خالد : كنتي عايزاني اوافق على وحدة ابن اخويا خطفها والله اعلم عمل معها ايه وايه وبكرة يعايروه فيها ده قالهالوا تجنن وحتعجبك دي سمعة عيلة 
ناهد بعدم تصديق : انت عملت كدة في ابني 
_ انتي عايزاني اسيبه يتجوزها كان لازم اعمل كدة 
عندما تنصدم بأغلى الناس على قلبك ... عندما تتط.عن بكل قوة ثم تتفاجأ بأن من طع.نك هو سندك وروحك هو والدك 
وصل بيته يدور حول نفسه قلقا على تلك التي اصبحت عالوردة الذابلة وجهها يحكي عنها الكثير أنها تموت في بعده اذا لماذا اختارت الإبتعاد ومن ذلك التي تقصده رحمة .. 
حاول ان ينام لكن دون جدوى يريد الاطمئنان عليها يعشقها بل يتنفسها توقعت حياته عندها 
هبط السلالم يريد الذهاب ورؤيتها او سؤال أحد عليها حتى يستمع جواب كل اسئلته وليته لم يسمعها ليته بقي هكذا 
ناهد : انا خايفة عليه اوي شوفته عامل ازاي .. 
كان خالد في عالم آخر فهو لم يتوقع ان يحدث كل ذلك 
ناهد باستغراب: انا ليه حاسة انه في حاجة 
تنهد خالد بألم: ما كنتش اقصد كل ده 
ناهد عشق خالد لا يخبأ عنها شئ مهما كان .. 
ناهد بقلق : تقصد ايه 
خالد بحزن " انا كنت ناوي ارجع تاني يوم ما كلمني زين يتأكد من رجوعي عشان نخطبها بس يومها تلفوني رن وكان مؤمن اخويا وكان متعصب اوي 
فلاش باااك 
خالد : انت بتزعق انا مش فاهم حاجة 
مؤمن : ابنك يشهد على ابني عشان حتة بنت لا راحت ولا جت ..  هو ده اخرتها هما مش اخوة طول عمرهم جت حتة بنت فرقتهم انت تيجي تشوف حل والا لا انت أخويا ولا اعرفك 
خالد بعدم فهم : انا مش فاهم حاجة بنت مين وشهد على مين اسمع انا جاي بكرة وحشوفك افهم 
وفعلا وصلت ورحتله كان على اخرو وقالي اللي حصل انه وائل عجبته هناء وفضلت زين عليه جابها يضغط عليها عشان توافق عليه وانه زين شهد عليهم رحت معاه لوائل 
خالد : ايه اللي حصل 
وائل بابتسامه سخرية: طلعت تجنن يا عمو ... بنت الايه عليها &&& ولا &&& تهوس
خالد وهو يبتلع ريقه: انت نمت معاها
وائل : وطلعت جامدة موافق اتجوزها والله بس ان ابنك عايزها مافيش مشكلة خلي يجرب حتعجبه
خالد بعصبية: ايه اللي انت بتقولوا ده لا يمكن ده يحصل مستحيل ابني يتجوز وحدة كانت قصدي 
سبتهم ومشيت وفضلت الف حوالين نفسي يومين مش عارف اعمل ايه ازاي اسيب ابني يتجوز وحدة زي دي ولازم اشوف حل زين لا يمكن يتجوز هناء
كانت هذه الجملة التي هبط عندها زين وسمعها تيبست قدماه وذهبت انفاسه 
خالد بحزن وألم: ورحتلهم البيت 
وصلت خبطت وانا متوتر خايف 
مصطفى: اهلا مين حضرتك 
خالد: اهلا بيك انا والد زين
ابتسم مصطفى بسعادة وهمس تفضل اهلا وسهلا تفضل 
خالد بتوتر : ينفع اشوف بنتك 
مصطفى: ثواني حقولها 
اغمض عينيه وتنهد بألم حينما تذكر فرحتهم ظنا منهم انه جاء لخطبتها 
مصطفى: هناء قومي البسي ابوه زين برة جاي يطلبك
سمعت صوت فرحتها وهي بتحضن والدها وقالها الف مبروك يا حبيبتي بس كل تفكيري كان بكلام وائل .. 
شوفتها طفلة بجسم فتاة ما شاء الله حسيتها بنتي بس لو اللي حصل ده .. 
هناء : ازيك يا عمي 
خالد: اهلا يا بنتي ... 
سكتت شويا بعدين قولت بتوتر  : بنتي انا عايز اعرف هو انتي حصل بينك وبين وائل قصدي 
عينيها تملت دموع وهزت رأسها بلا 
خالد " حبيبتي يا ريت ما تفهمنيش غلط بس انا وائل قعد معايا وقالي كلام انه حصل قصدي 
مصطفى بعصبية " قطع لسانه كداب بنتي زي ما هيا وحتى لو حصل فهو خطفها يعني غصب عنها 
خالد بحزن: عندك حق بس دي لما يكون حد غريب مش حد من العيلة حيقول لكل الناس اللي حصل وحتفضل مرات ابني قدام كل الناس وحدة ابن عمه يعني ... 
مصطفى بعصبية " انت جاي ليه عايز ايه 
خالد " انا عارف انه زين بحبك وانتي بتحبي بس الجوازة دي ما ينفعش تتم 
بصت ليا بصدمة وحسيتها حتموت بس كل همي كان سمعة ابني كنت فاكر انه حيزعل يومين وخلاص 
خالد : بصي يا بنتي تمانعي لو عملنا فحص عذرية عشان .. 
وقف ابوها بعصبية وقال بحدة: تفضل امشي معندناش بنات للجواز وخلي ابنك في حضنك بنتي مليون مين يتمناها 
وقفت بخجل: انا عارف كلامي صعب بس ياريت تقدروا ده ابني الوحيد وماشي ورى عاطفته بكرا حيروح الانبهار والحب وحيفضل شايف اللي حصل قدامه ومش حيستحمل اللي حيحصل فلو بتحبي اقنعي يشوف حد تاني عن اذنكو 
خرج خالد وذهب مصطفى الى تلك التي تبكي بانهيار تبكي لدرجة انه غشي عليها الموت
مصطفى: حتعملي ايه زين بحبك اوي ده ممكن يموت لو رفضناه
هناء بصعوبة من بين دموعها " ابوه عندو حق يا بابا انا ما انفعوش بكرة كل الناس حتتكلم عنه ووائل حيقول ليهم كلام ما حصلش .. زين يستاهل كل الخير اللي في الدنيا انا بحبه اوي اوي 
بااااك
مشيت من عندهم وفضلت شويا بعدين جيت هنا 
كانت تستمع له ناهد غير مصدقة ما سمعت 
ناهد " بصدمة انت عملت كدة في ابني
خالد : كنتي عايزاني اجوزوا وحدة ابن عمه اغتض.بها كان وافقوا على كشف العذر..  
حدق بعينيه حينما رأى ذلك الذي يدل شكله على انه سيموت..
اقترب منه خالد بدموع خوفا عليه وهمس: والله العظيم عشان عايز مصلحتك
هبط زين وهو يحدق لوالده غير مصدق ما سمع 
زين بعدم تصديق : انت عملت كدة في هناء انت قولتلها عملي كشف عذرية 
خالد بخزي : عشان 
زين بصدمة: يعني انا الس.كينة اللي خدتها في قلبي كنت انت اللي طع.نتي فيها اي حد في الدنيا اي حد الا انت يا بابا 
خالد برعب من منظر ابنه الذي بدأ يعرق " زين انت كويس 
زين : انت وجعتها اوي يا بابا وجعتها ليه ذنبها ايه انه ابن اخوك زبا"لة 
وضع يده على صدره يحاول التنفس
ناهد بخوف: زين انت كويس انت بتتنفس كدة ليه
وضع يده على صدره وهمس : مش قادر اتنفس يا امي 
خالد بخوف وصرا.خ : زين في ايه يا ابني زييييين 
حمله هو واحد الخدم وذهب به الى المشفى وهو غير مصدق انه السبب في الم ابنه 
وصل المشفى وخرج الطبيب وهو ينظر لهم بلهفة ان يطمئنوا
خالد : طمني
_ الضغط كان عالي جدا ربنا الى ستره شريان القلب كان حينفجر 
خالد بدموع : حيبقى كويس
_ الحمد لله قدرنا ننظموا بس ياريت يبعد عن اي حاجة بتعصبه بلاش يحصله حاجة 
اقترب خالد من ناهد التي كانت على آخرها يريد ضمها لكنه أنزلت يديه ورجعت للخلف 
دخلت لابنها وقب.لت يديه وراسه 
خالد : ناهد انا ...
ناهد " طلقني يا خالد 
خالد بذهول : ناهد انتي بتقولي ايه اطلقك ؟؟ قدرتي تنطقيها
ناهد : لما تبقى السبب برمية ابني دي يبقى ااقدر 
زين بهمس : لا يا ماما 
قبلت يديه بقوة وهمست ببكاء : حبيب قلبي حاسس بايه
نظر زين لذلك الذي ينظر للارض وكان احن الناس عليه كان يصديقه يتفنن في اسعاده 
رفع يده لوالده الذي امسكها وقب.لها وهمس : سامحني يا ابني 
زين بحب " لو قت.لتني مسامحك انا وكل حياتي فداك يا ابو الزين بلاش دموع 
خالد ببكاء شديد على طيبة ابنه : انا انا 
زين : انت احسن اب في الدنيا وحتفضل احسن اب في الدنيا 
احتضنه وبكا بشدة وزين يقبل راسه بتعب .. 
&&&&& 
استيقظ على صوت انينها في الحمام ركض اليها بخوف وجدها تجلس على الارض اما مقعد الحمام وتستفرغ بألم 
علي بقلق وهو يمسكها ويجفف وجهها : رحمة انتي كويسة بقالك يومين كدة 
رحمة " برد ... تعبني اوي
علي : طيب نروح المستشفى تاخدي محلول حاجة كدة بقيتي قد النتفة 
رحمة " حابقى احسن 
حملها ووضعها على السرير سحبته وضمته كان رأسه على بطنها شعر بشعور غريب ... شعر بروحه هنا
رحمة بقلق " في ايه
علي : مافيش بس كنت عايز اخدك نروح نطمن 
رحمة: ان فضل كدة للصبح نروح 
علي : ماشي أعملك حاجة دافية
رحمة: لا عايزة انام 
في اليوم التالي كان يدور حول نفسها يريد اخباره بسفره 
رحمة بهدوء  : سافر يا علي سافر 
نظر لها بصدمة وحزن لتكمل " انا ده حيريحك سافر بس عايزة اطلب منك طلب 
نظر لها يريدها ان تكمل لتجلس على ركبتيه امامها وهمست بدموع ورجاء: بلاش تتطلقني مش حاستحمل ابدا 
علي بألم: رحمة ..
رحمة: ده الحل اللي انت شايفه كويس انا ما اقدرض اعيش من غيرك انا بتنفسك يا علي خليني على ذمتك سنتين طول فترة المشروع الجديد وان قدرنا نعيش من غير بعض نكمل حياتنا بس ما تطلقنيش حموت يا علي والله العظيم حموت ان ما بتقربش مني عشان ما احملش وااقدر اكمل حياتي بدونك مش الحمل اللي حيربطني بيك انت بتجري في دمي ولا عمرك حتخرج انت اول حب ولا دقة لقلبي 
كانت دموعه تهبط بشدة لماذا تفعل الدنيا بهم هذا كيف يرضى لها شخص يتكلم كلام مضحك اول من عايره اخيها كيف باقي الناس 
رحمة : علي انا .. 
_ ما طلقنيش يا علي حموت لو عملتها 
نظر لها بدموع ولبراءتها طفلة رقيقة ناعمة ربما الدنيا رأتها كثيرة عليه لذلك فعلت به هذا 
جلست على ركبتيه امامها وهمست : حتقدر حتعيش من غيري يا علي 
احتضن وجهها وهمس : اذا كانت الحياة هيا انتي حعيشها من غيرك ازاي 
رحمة وهي تمسح دموعها التي تنهمر " طيب ليه بتعمل بنفسك كدة ليه تأنيب الضمير اللي مش في محله انا مبسوطة معاك ومش حاسة بنقص 
نامت على رجله وهمست ببكاء شديد : خليني معاك يا علي 
هبطت دموعه وهمس : عشان مش عايز حد يعايرك ولا يبصلك النظرة نفسها ... مش قادر والله ما قادر 
قبلت يديه وباطن يديه : لو تقدر تعرف بحبك قد ايه كنت حتتأكد انه فخورة جدا انك جوزي.. جوزي اللي رمى نفسه في حضن الموت وجالي عشان ما اتفضحش اللي انقذ اختي من اللي خطفها اللي دايما في ضهري بحبك اوي يا علي اوي 
قبل شف.تيها وهمس : خلاص حسافر اخلص المشروع واشوف حيحصل ايه
رحمة بأمل ولهفة : يعني مش حطلقني 
علي : اساسا لو قادر كنت عملتها من بدري سحبها واجلسها في حضنه وضمها بحب ... حتى نامت كيف لا وحضنه هو كل الدنيا بالنسبة لها 
في اليوم التالي ذهب برفقتها الى الجامعة ورأت هناء التي تغيرت كثيرا ..
رحمة بحزن : عاملة ايه 
هناء : عايشة يا رحمة ما تخافيش مش حموت 
رحمة : زين بحبك يا هناء بحبك اوي بلاش تسمعي كلام حد 
هناء ؛ وان خلص انبهار الحب وخرج وائل يعايره حعمل ايه 
رحمة : انتي وعلي اغبية معرفش بتفكرو ازاي اني اضحي بسعادتي وسعادة اللي بحبه عشان كلام الناس ط.ززززز بكلام الناس الناس مش حتعيش معاكوا مش حتاخد حزنكوا لما تبعدوا عن بعض الناس بس شاطرة بالكلام وبيتكلموا ومش بيبطلوا يتكلموا ما تضحيش بسعادتك عشان خاطر كلام الناس 
تركت رحمة اختها وهناء تنظر لاثرها ونبرة الحزن والوجع في صوتها 
ذهبت إلى المحاضرة وعينيها تبحث عنه وهي قلقة جدا عليه 
في المستشفى تحسنت حالة زين ووالده بجانبه ينظر له بخزي وحزن انه كان السبب في مرض ابنه الوحيد غير قادر على تصديق ذلك 
زين بمزاح " ايه يا ابو الزين ما تقلقش ناهد مش حتتطلق هيا تقدر 
ناهد: بطل يا واد
زين : بعد كل الحب ده قدرتي تنطقيها ازاي ما في داهية انا
خالد بلهفة : بعد الشر عنك ان شاء الله تعيش عمر طويل يا حبيبي سامحني يا حبيبي
زين وهو يقبل يديه : انا كلي فداك يا بابا اوعى تحس بالذنب انا متأكد انك عملت كدة لمصلحتي انا بس قلبي وجعني عليها 
هبطت دموعه وهمس: انا لومتها وقسيت عليها وهيا جواها جرح ونار اكيد تصدمت لما قولتلها عملي كشف 
تنهد بحرقة وهمس : انا خجلان اوريها وشي بعد العذاب اللي حسته مني كان المفروض نروح نتقدم 
خالد: اروحلها يا ابني
هز رأسه بالنفي وهمس: انا عارف هناء اللي تكسر بينا عمرو ما يتصلح هيا اقتنعت اصلا في كلامك انت لو شوفت وشها بقى عامل ازاي انطفت حبيبة قلبي ياريت ااقدر اخد الوجع اللي فيها فيا واخليها ما تزعلش في حياتها 
ناهد: حتعمل ايه 
زين ؛ ربنا يسعدها لو كان لينا نصيب حنكون لبعض ولا لا خلاص ارادة ربنا... مش حتمنالها غير السعادة 
في اليوم التالي كانت خارجة من القاعة لتتفاجأ به في وجهها 
زين: هناء انا عايز اكلمك ضروري 
نظرت له قليلا وقبل ان ترفض همس برجاء : مش حأخرك موضوع مهم 
هزت راسها ومشت بجواره صعدت بسيارته دون اي كلمة حتى وصلوا مكان على الشاطئ مشت جانبه واستمر السكوت نظرت له وهمست : انا حامشي 
زين بألم: انا اسف يا هناء انا عارف انها ما بتكفيش وما بتصلحش وجع قلبك بس بجد اسف انا كنت مرتب كلام ااقوله بس مش عارف بس اسف عن بابا وعن الدنيا كلها ان وجعتك ووجعتني 
هناء بدموع: مش محتاج تقول كدة انا مش زعلانة منك ولا من بابابك باباك خاف عليه حقه انت ابنه الوحيد 
زين : وانتي ذنبك ايه .. تتاخدي بذنب وائل ليه انا اتحرم منك ليه .. 
هناء ؛ كل واحد ونصيبه انا حامشي ربنا يوفقك يا زين 
زين وهو يتمنى اعتصارها داخل حضنه؛ ويوفقك يا حلم عمر زين ..  
تركته وصعدت في احد السيارات تبكي بانهيار وهو مكانه لا يدري ماذا يفعل هل انتهيت حكايتهم على ذلك .. كيف هل يستطيع اكمال حياته بدونها 
بعد اسبوع تقدم ابن عمتها لخطبتها ويود الزواج والسفر وكانت صدمة للجميع انها وافقت 
هناء " ايه مصدومين ليه عادي حسافر وانسى زين وابتدي حياة جديدة مش اول واحد ما تتجوزش اللي بتحبه 
ومجرد ما كلمت نفين رحمة التي صعقت من الخبر ارتدت ملابسها بسرعة
علي : رايحة فين
رحمة برجاء : تعال معايا لزين لازم يلحقها مش حسمحلها تموت نفسها 
علي : حتقوليله تجوز اختي 
رحمة: مش حسمحلها هناء حتموت ان تجوزت حد تاني اسمعني دي بتحبه من اكتر من ٣ سنين غيرت تخصصها عشانه وزين لو عرف انها حتتخطب مش حيسكت تعال معايا عشان خاطري 
ذهب برفقتها وهبطت من سيارته ودقت باب فيلته حتى فتحت لها احد الخادمات كان زين يهبط السلالم حين لمح رحمة
وصل لها برعب وانفاس مقطوعه وهمس : رحمة في ايه هناء كويسة 
رحمة وهي تنهج بشدة : هناء حتتخطب يا زين لازم تعمل حاجة 
نزلت الكلمة عليه كالصاعقة وشعر بسقوط قلبه أرضا 
زين بتقطيع " هناء حتتجوز مين... تتجوز هناء 
علي : زين انت حتسيبها 
اغمض عينيه بعنف وهمس : اعمل ايه اعمل ايه ..  حتوافق تتجوز ابن واحد شايفها مش كويسة حتستحمل بصته انا مش حاقدر خايف حد يجرحها 
رحمة بعصبية وكأن كلامها موجه لعلي " ده جبن غبا..ء خودها وسافر اهرب في مليون طريقة بس انت اخترت الهروب والاستسلام اخترت الحل السهل وبتقول بتحبها فين الحب ده .. يكون بعلمك هناء لو تجوزت حد غيرك حتموت استحمل بقى عن اذنك 
تركته وركضت للخارج وعلي كان متأكد ان كلامها له لكن ما يفكر به يختلف كل الاختلاف عن تفكيرها 
وصلت البيت عند نفين التي كانت تبكي هيا الاخرى 
عمر بضيق : خلاص بقى أنته التنتين سكت مراتك يا علي مش حتموت حتحب جوزها ونخلص 
نفين : وانت ما حبتش حد غيري ليه ما يئستش حسيت في ايه اما تجوزت غيرك عايز هناء الحساسة تتوجع زي ما توجعت 
عمر : طيب اعمل ايه كلمتها الموضوع منتهي بالنسبة ليها 
بعد وقت دق الباب ليتفاجأ عمر بزين .. 
عمر بحزن لحاله : اتفضل اعملك ايه انت اللي نحس انا تأكدت 
علي بضحك : ايوة ده جاب اجلي 
زين : عمر انا عايز اتجوز هناء والله العظيم اخطفها انت حر
عمر " صدقني مسامحك بس حل عننا انت وهيا 
بعد وقت جلسوا به سويا وعلي حاول اضحاكهم قليلا 
زين: حد يشوفلنا حل حانتحر ان ما اتجوزتهاش 
نفين بلهفة : انا عندي الحل 
زين : انطقي ربنا يخليكي 
نفين بمزاح : تدفع كام 
زين ببراءة : اللي انتي عايزاه 
نفين بعد ان غمزت لعمر: في شاليه شوفته بالسخنة عجبني اوي 
زين : موافق طبعا تحبي تروحي امتى 
صدم عمر من موافقته اكمل بمزاح : احنا قولنا اللي في شرم هو اللي عجبني 
نفين : لا السخنة 
زين : اشتري الاتنين مافيش مشكلة
نفين بصدمة وضحك : الاتنين هو انت معاك فلوس كتير للدرجة دي
زين بخجل : بصي بصراحة انته لو احتاجتوا اي حاجة بغض النظر عن موضوع هناء مش حتأخر الفلوس ما تهمنيش ... بابا راجل اعمال كبير وانا الاغاني عاليوتيوب بدخل كتير وافلام وكدة يعني الحمد لله 
عمر : خلاص تشتري لينا الاتنين ونبقى نتفق
زين ؛ طيب يلا 
نفين بضحك: والله كنت حاسة انك اهبل اصل اللي يحب هناء مستحيل يكون عاقل
زين بضحك : انتوا بتشقطوني لبعض ماشي متشكر يا نفين طيب ايه الحل مجنون مجنون يا عمي عايز اتجوزها 
نفين " بص أنته لما بتصوروا مشهد سقوط من مكان مش بتبقوا معلقين في احبال ما بتبينش 
زين : ايوة
نفين : تقدر تدبر مكان وحاجة زي كدة
زين : ايوة برضو مش فاهم ليه
نفين : بص انا حقولك... بس قبلها عايزة حد يصور بث مباشر ما يظهرش غير على تلفوني مش عايزين فضايح وابو عمر يوافق وما يعلقناش 
تجلس هناء على السرير تدرس حتى شهقت نفين 
هناء بخوف " في ايه 
نفين : زين بيحاول ينتحر .. 
هناء بصراخ: زين انتي بتقولي ايه 
كان بث مباشر لزين يقف على سور عمارة 
خالد : يا بني انزل ما توجعش قلبي
زين " ابدا حانتحر واريحك حتتجوز غيري وانا مش حاستحمل حموت قبلها 
خالد : طيب انت عايز ايه 
زين : معاكو ساعة بس ان ما كانش المؤذون عاقد علينا حارمي نفسي قولوا للمجنونة اللي وافقت عالعريس حموت نفسي 
نفين: حتعملي ايه
ركضت هناء للخارج كان عمر قد وصل وهو يكتم ضحكته لان والده كان غير موافق حتى طلب منه والد زين ذلك وتأكد ان يكون بينهم ولا يوجد اي مصور في المكان فقط على هاتف نفين 
هناء : بابا لازم نلحقه بلاش يعملها والنبي 
ذهب الجميع الى هناك وعمر في يده المؤذون 
عمر : زين انا جبت المؤذون انزل يلا
زين : ابدا اكتب الأول والله ما اضمنها دي مجنونة 
هناء بغيظ: مجنونة طيب مافيش جواز 
زين : خلاص الوداع .. 
هناء بلهفة: خلاص خلاص موافقة 
بدأ الشيخ يردد ووالد هناء يردد خلفه وزين كذلك يردد بلهفة حتى انه نسي بعض الكلمات كان شكله مضحك كثيرا .. وعمر وعلي شهود 
زين : لو ما برضو ما مضيتش تبقى مراتي
الشيخ : ايوة موافقة ولي امر وشهود الاركان كلها جاهزة بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير 
كم تمنى ان يسمعها هل حقا اصبحت زوجته هل يحلم نعم يحلم فقط فقد الامل .. هل تحقق حلم حياته 
ينظر لهم وللشيخ بعدم تصديق وهمس بتقطيع: يعني بقت مراتي 
ناهد بسعادة لسعادة ابنها : ايوة يا حبيبي الف الف مبروك 
ينظر لهناء التي تبكي هي الاخرى غير مصدقة انها تزوجته وهمس: بقيتي ملكي يا هناء 
هزت راسها بالايجاب وسط دموعها الشديدة والجميع يبارك لها .. 
عمر: مش مصدق نفسي انا زهقت منكوا كنت حقت.لكوا انته الاتنين قر.فتوني عيشتي ما شوفتش نحس كدة 
الشيخ : انزل امضي خليني امشي 
زين بقلق : انا خايف انزل تعملوا حاجة 
الشيخ: مراتك والله مراتك 
زين: علي هاتي الدفتر امضي هنا
علي بضحك " طيب ما تنزل انت سهلة 
زين : تصدق صح .. 
قفز للارض لتصرخ هناء وتغلق عينيها فتحت قليلا لتجد زين مبروط بأحبال ومعه الدفتر يمضي وهو معلق في الهواء 
نظرت حولها للجميع الذي يضحك بشدة بعدم فهم 
لتهمس بصدمة : انت بتشتغلني 
زين : وعايزاني اعملك ايه ومع جنانك ماكنش في حل تاني 
هناء : وكلكوا كنتو عارفين 
زين : اي نعم دي فكرة نفين اساسا
نفين بصدمة: اااه يا ندل دي اخرتها 
هناء : انا بقى مش موافقة وطلقني 
زين بضحك شديد: اقسم بالله اني تدبست مجنونة رسمي
عمر " مش قولتلك 
هناء : تدبست الشيخ ماشي من شويا نادي 
مصطفى: نادي يا ابني وانت الكسبان اسمع مني 
هناء " بقى كدة يا بابا 
عمر : والله يا زين انت ربنا بحبك
هناء بابتسامه : حبيب قلبي اخويا
عمر بضحك : عشان ربنا اذا احب عبدا ابتلاه 
هناء بغيظ : كدة يا عمر استحمل بقى
زين : قولتلك اهرب معايا وقت
عمر : اخلع ربنا معاك .. 
هناء ببرود : اه اخلع مع السلامة 
زين : حاضر
ما زال زين معلق في الحبال احتضن خصرها ونادى اسحب سحبها في حضنه فوق السطح.. ومنظرهم مضحك جدا 
هناء بخوف : يا مجنون 
نظر لها نظرة جعلتها تخجل بشدة احتضن وجهها وهمس : معقول انتي مراتي ولا بحلم 
هناء بدموع: حلمي تحقق يا زين لآخر لحظة كنت فاكرة انه حتخط... 
اسكتها بشفت.تيه عندما عرفت طريقها قب.لها بغرام قبلة مختلفة كليا فهي الان زوجته كان لها طعمها بل وكأنه امتلك الدنيا وضع جبهته على جبهتها وهمس: تعبتيني وتعبتي قلبي يااااه لو تعرفي حاسس بايه حاسس اني طاير اني خدت كل حاجة حلوة 
هناء بدموع لنبرة العشق بصوته : حتفضل تحبني كدة
زين : لآخر يوم في عمري
هناء : مش حتزهق مني 
زين : انا خدتك بعد عذاب يعني مش حفرط فيكي لو على موتي 
هناء : وائل كان... 
زين بحنان: ما يفرقش معايا انسي الموضوع كأنه ما حصلش انتي ما روحتيش هناك بمزاجك يا حبيبتي انتي ضحية انتي قلبي يا هناء والله قلبي
ضمها لحضنه وكان رأسها على صد.ره وهمس : عارفة اللي بياخد حاجة بعد تعب كبير ببقى طعمها احلى يعني لو تجوزتك من اول ما تقدمت ما كنتش حابقى مبسوط كدة اوعى تسبيني يا هناء 
ذهب برفقتها الى احد المطاعم لتناول الغداء وكل منهم ينظر للآخر دون كلام نظراتهم فقط هيا من تتكلم .. 
ثم قاد بها لتجد نفسها امام محل مجوهرات
هناء : زين مش عايزة
التف لها وفتح الباب وضم يدها ونزل بها وقال : مش عايزة ايه انتي عروسة وفي مهر وشبكة زي اي عروسة 
هناء : خلاص هاتلي دبلة عليها اسمك كفاية 
زين بابتسامه: تعالي بس واحنا نشوف الموضوع ده
دخل زين المحل رحب به صاحبه بشدة 
احمد: اخيرا يا زين 
زين بضحك : انت كمان فقدت الامل
احمد " اصلك وصتني عليهم واختفيت فقولت ما بقاش عايزهم 
زين : اصلي تمرمطت عبال ما وافقت عليا
نظر لها احمد ثم همس ربنا يهنيك يا ابني لا تستاهل تتمرمط عشانها 
زين : طبعا.. هااا فين الحاجة 
اخرج لها طقم عبارة عن عقد جميل وحلق واسوارة من شدة جمالها لم ترمش حتى انعم ما يكون واسمه داخل العقد ابتسم زين على سعادتها 
هناء : يجنن يهوس الله 
احمد : ده الماظ حر يا آنسة 
هناء بصدمة: الماظ ليا انا.. لا يا زين مش عايزة 
ضم كتفها وهمس : ورينا الدبل 
اختارت دبلة جميلة جدا وهو واحدة وكتبوا في داخلها اسمائهم وتاريخ الخطوبة 
هناء : ما تلبسهاش دلوقتي حنلبسها في حفلة الخطوبة
ضحك عليها بشدة وهمس : حفلة خطوبة هههههه قلبك ابيض يا حبيبتي انا ما كنتش ناوي اقولك اني حعمل الفرح بكرة بلاش تتطبي ساكتة قال خطوبه قال 
صفنت به وهمست ؛ فرح مين بكرة
زين : فرحنا 
هناء بضحك: وما كنتش ناوي تقولي ايه عاملهالي مفاجأة 
زين : عفكرة انا بخبرك بس مش لسة حنفكر انا واخد القرار كفاية بعد وكفاية اللي شوفته لو عليا اخدك معايا دلوقتي اصلا بس حراعي انه نفسك بالفستان الابيض
هناء : زين كفاية هزار فرح مين اللي بكرة
زين : ما بهزرش باتصال كل كلمة تجهز
هناء : لا انت مجنون رسمي تعالا نشوف بابا هو اللي حيقنعك
زين : انسي مش حاستنى يوم تاني 
وصل البيت وهي في قمة غيظها منه دخلت في غضب وهي تخبط في قدمها 
مصطفى: ايه لحقتي يا بنتي حتطفشي 
هناء بعصبية: اسمع الاول بعدين ابقى غلطني ... يالا يا قلبي قولهم فرحهم 
زين بهدوء : عمي ان شاء الله بكرة الفرح
مصطفى بعدم فهم : ان شاء الله فرح مين بقى
زين : فرحنا ..
نفين : هو انت خطبت حد غير هناء
زين على نفس هدوءه : لا فرحي انا وهناء 
حدق الجميع به بصدمة وهمست والدتها : انت بتقول ايه بكرة ايه 
مصطفى: يا ابني انت عارف فرح يعني ايه هو مش في جهاز حنجهزوا وما تقولش مش عايز حاجة 
زين : حنسافر شهر عسل ابقوا في الشهر ده جهزوا كل حاجة 
هناء بغيظ : والفستان 
زين : الفستان اخترتي من قبل سفر بابا وفي الفيلا عندي وصل من برة 
عمر " مش في ناس حتتعزم
زين : باتصال وبوست فيس كل الناس تعرف
مصطفى: حتلحق توصل امتى اهلها كلهم سكنين بعيد 
زين : ابعتلهم طيارة خاصة كل حاجة عايزينها حتلاقوا عالباب دلوقتي رجالة كتير اي حاجة تحتاجوها حيروحوا معاكو 
هناء بصدمة: انت بتتكلم جد 
زين ببرود : ايوة هيا الحاجات دي فيها هزار 
مصطفى بغيظ: على فكرة انا ممكن اقولك معنديش بنات للجواز واخبط دماغك في الحيط 
زين بابتسامه : مش حتعمل كدة عشان مش حتكسر قلبي هناء ولا انا كمان حهون عليك 
نورا : يا ابني هو ينفع كلامك ده بكرة يعني فاضل كام ساعة 
زين: اقسم بالله لو في امكانية اعمله النهاردة حعمله 
مصطفى: وعلى ايه خودها معاك 
زين : والله العظيم اني دايما بقول عنك بتفهم يلا يا هناء بلا فرح بلا لعب عيال
نفين : انا قولت اهبل ماحدش صدقني 
زين وهو يضع يده في جيبه : مقبولة منك يا نيفو 
عمر بصدمة : اتمسكن لحد ما اتمكن
نظر له زين ولم يجيب 
نورا " طيب خلي الخميس 
زين بحزن : اسمعوني يعني ايه فرح ناس تيجي تبص عليا وانا بارقص ومراتي يعني مش الحاجة اللي ما نقدرش نعيش من غيرها كفاية حبيبتي في حضني حعوز ايه اكتر من كدة انا تعبت اكتر من سنة وانا مترمط دخلت المستشفى من يومين والشريان كان حينفجر من الزعل كفاية انا زهقت وانته زهقتوا انا عايز افرح انا مش جاي افرض عليكو حاجة بس والله ما اقدر استنى لبعد بكرة حتى خايف تحصل حاجة تبعدنا مش حاستحمل ساعتها ..  هناء اللي يهمك الفرح ولا انا اذا الفرح اهم من وجودك معايا حأجلوا 
هناء بدموع : ومن غير فرح انا موافقة كمان 
زين بابتسامه: لا حاعمل بس عقدنا مش لازم كل الأمة 
مصطفى: على بركة الله يا ابني دلوقتي نكلم اللي نقدر عليه 
زين بسعادة : وحابعتلهم طيارة عشان ما يوصلوش تعبانين متشكر اوي يا عمي اوي انا حامشي عشان الحق اجهز .. 
نورا : تتغدى الاول
زين : تغديت معاها من شويا 
نورا: ابدا تاكل معانا عشان يبقى عيش وملح 
هز رأسه وجلس وهو سعيد كطفل صغير فقد تعب كثيرا حتى امتلكها 
ذهبت إلى الغرفة تجلس بصدمة 
نفين : قومي البسي ده
هناء بصدمة: مستحيل عيب 
نفين : تنيلي ما هو مقفول اهو
هناء  : مقفول اه كفاية الفتحة اللي عند الصد.ر دي واللي بالرجل دي 
نفين : حتقومي تلبسي ولا انادي يلبسهولك 
بعد وقت ارتدته رغما عنها وشعرها القصير جعلها اشبه بملكات الجمال وضعت فقط احمر شفاه بلون اورنج فاتح كلون وجنتيها 
كان يجلس في الغرفة وحده بتوتر يريد تجهيز كل شئ 
نفين : ادخلي 
هناء بخجل وتوتر : والله العظيم حموت من الخجل 
فتحت الباب ودفعتها استدارت تريد الخروج ظن زين انها دخلت بالخطأ فلم يلمح وجهها 
زين : انا اسف هما قالولي اقعد ..  
استدارت له ليحدق بعينيه غير مصدق ما يرى
ابتلع ريقه وبرزت عروقه وهمس : انتي مين 
هناء بخجل شديد: ما تبصليش كدة حخاصمك 
زين بذهول : نفس الصوت انتي هناء 
هناء وهي ترجع للخلف : زين ما تبصليش كدة
اقترب منها غير قادر على الرمش حتى..  
زين : انا حتجوزك انتي .. انتي خطر عالصحة ايه ما شاء الله خلق فأبدع عمري ما تخيلت تبقي بالجمال ده انا بعشق الشعر القصير 
هناء : منا عارفة انت مرة قولت في برنامج اسألني بعد مسلسلك الاخير فقصيته 
زين وهو يكز على اسنانه: ارحمي امي انا شكلي حخلي الفرح النهادرة انا حامشي واسيبك هنا ازاي قوليلي 
هناء: اسكت بقى انا قلبي حيوقف 
اقترب منها كثيرا حتى اصبح أمامها وهمس وهو ينظر لها بعشق وإعجاب شديد : اعمل ايه انا بقى انا خايف على نفسي انا مش عارف حخرجك ازاي من حضني وانتي مراتي بحبك اوي اوي اوي اوي 
هناء وقد سلب انفاسها بقربه : طيب ابعد 
زين : تعرفي شوفت بنات قد ايه .. عمري ما شوفت جمال كدة .. 
هناء بعدم تصديق: انا شوفت بنات بتتصور معاك اجمل مني 
زين وهو يقترب من شفت.يها: تبقي ما بتشوفيش 
قب.لها بقوة لم يستطيع ان تكون ناعمة فجمالها جعل جس.ده كاللهب كيف سيتركها ويذهب 
ضمها بقوة وهمس: ربنا يخليكي لقلبي يا هنا عمري 
تجلس تكتب في بحثها عندما دخل عليها علي يضحك 
رحمة : ايه سر السعادة دي 
علي : بكرة فرح زين
رحمة : ايوة زين مين 
علي بضحك: قصدي فرح هناء وزين 
رحمة بصدمة: انت بتهزر 
علي " لا والله قدر يقنعهم راحلهم يا قا.تل يا مقت.ول
رحمة: اقسم بالله الواد ده بيفهم انا مبسوطة اووي اوي عندو حق الفرح بكرة المهم تفضل بحض.نه طيب يلا نجيب الفستان 
وضع لها حجابها وخرجت لتجد زين 
رحمة بابتسامه: الف مبروك يا زين 
زين بابتسامه: انا من زمان نفسي بأخت بقى عندي تنتين انا متشكر ليكي اوي يا رحمة تفضلي ده هدية بسيطة ليكي
فتحته لتجد فستان ناعم جدا جميل جدا همست وهي تصفر : ايه ده اختار اختي طبيعي زوقوا يبقى يجنن 
علي : متشكر يا زين
زين : انا اللي متشكر ليك من غيرك كان ربنا أعلم حصل ايه لهناء دي بقى بدلتك من من برة برضو القميص لونه فستانها 
رحمة بسعادة " بجد.. لحقت تحضر ده امتى 
زين : من يوم ما تقدمت لها مع انه باباكي رفض بس كان عندي امل فجهزت معظم الحاجات دي وقبل سفر بابا جهزت الفساتين 
علي " ربنا يسعدك يارب 
زين : ويسعدك انت حد جميل اوي يا علي 
خرج زين وترك رحمة تنظر للفستان والبدلة وهي تقفز بسعادة 
علي بابتسامه: للدرجة دي 
رحمة : انا مبسوطة اوي انه هناء حتاخد اللي بتحبه شعور انك تتجوز حبيبك حلو اوي اوي 
علي : يعني انتي حاسة الاحساس ده
رحمة : اوي اوي وكل ثانية معاك بالنسبة ليا جنة حتى لو حتسافر حافضل عايشة على الايام دي وحترجع يا علي صدقني حترجع 
تركته ودخلت غرفتها تبكي 
والان أتى اليوم الذي انتظره العاشقين كانت ساعات معدودة شعر زين انها سنة ... 

كان يعمل بلا توقف حتى يجهز كل شئ دخل بيته وهو يفرك يديه كيف سيخبر والدته أن فرحه غدا ربما تضربه بالنار .. 
زين : مساء الخير 
ناهد وهي تحتضنه : حبيب قلبي مساء الورد وشك منور اوي انا فرحانة جدا اخيرا ابني عريس 
خالد باستغراب: ايه الهبل ده ازاي ينزلوا كلام زي ده بدون علمنا
ناهد : في ايه
خالد : الصحافة منزله فرح زين الشريف بكرة وناس بتتصل عليا تبارك 
زين بتوتر وارتباك : هو بصراحة مش كلام فارغ هو كلامهم مظبوط
نظر له الاثنين بعدم تصديق وهمست والدته : انت بتهزر فرح مين بكرة 
زين : ماما اسمعيني
ناهد بعصبية : بلا ماما بلا زفت وناوي تعزمنا يا استاذ زين ولا لا .. لو ما قرأناش الخبر عالنت ايه مش ناوي تقولنا 
تنهد بتعب وهمس : انا اساسا مش عايز فرح مش عايز ليه الفرح مسألة حياة او موت ناس كتير عملت فرح يجنن ومش فاكرين منه حاجة علي عشان الفرح كان حيموت ولحتى الآن بيعاني لو فضلت في حضنه ما كانش ده كله حصل انا عايز اعملها احلى فرح بس عايزها في حضني اكتر ممكن كنت يهمني الفرح لو ما تعبتش كل ده لغاية ما صارت مراتي الفرح حيمشي سواء بكرة او بعد شهر حيحصل ايه زيادة
ناهد بحزن : انت ابني الوحيد وعايزة افرح فيك
ضمها زين وهمس : مش اللي يهمك سعادتي وانا سعادتي وهيا معايا يا امي لو حصل حاجة بعدتنا مش حاستحمل تعبت وزهقت بحبها اوي يا امي 
خالد بابتسامه " ربنا يسعدك يا ابني بكرة بكرة المهم حتلحق تجهز 
زين بلهفة : كل كلمة جاهزة حتى فستانك يا ام العريس فوق وبدلتك يا ابو الزين كلها كام ساعة يا امي وابنك حيبقى عريس
ناهد بدموع فرحة : احلى عريس في الدنيا كلها 
زين بصوت جميل : شو غنت وشو قالت أم العريس شو غنت وشو قالت ام العريس 
وصل غرفته اتصل بها ردت بحب : وحشتني 
زين بعشق : مش قدي كلها كام ساعة يا هنا قلبي 
هناء : يمكن بالاول تضايقت لما قولت الفرح بكرة بس دلوقتي مبسوطة اوي كفاية بعد 
زين بتنهيدة اخرج بها تعب كل ما مضى : الحمد الله ما ضعش تعبي علفاضي ربنا يتمم بخير وتكمل فرحتي 
هناء " يارب يا حبيبي 
زين : طيب نامي دلوقتي عشان بكرة تبقي مرتاحة حبعتلك الميك اب ارتست عالبيت بكل لوازمها ليكي وللقمرات الباقين خصوصا حماتي اللي احلى منكو اصلا 
هناء بضحك: ههههه اوعى مصطفى يسمعك 
زين : عمو مصطفى ده حتة من قلبي اقسم بالله .. نفين فكرتها المجنونة بانك توافقي بعد ما كنتي وافقتي على ابن عمتك لسة حسابك معايا بعدين ورحمة اللي عمري ما انسالها انها جت وفوقتني الحقك 
هناء : انت حد جميل اوي يا زين بجد انا محظوظة جدا فيك ربنا يخليك ليا 
جهز العشاء ونادى عليها لم تجب 
عمر بقلق : نيفو انتي كويسة 
دق على باب الحمام سمع صوتها تبكي 
عمر بقلق : نفين قلبي افتحي في ايه انتي كويسة 
فتحت الباب وهي تنظر له بابتسامه ودموع شديدة 
عمر بخوف: في ايه انتي كويسة 
أعطته شئ كان في يده 
عمر بتوهان : ايه ده ... 
نظرت له ولم تجبه فقط تبكي بشدة 
عمر بعدم تصديق وذهول : ايه ده 
وضعت يدها على فمها تبكي كم تمنت ان تكون ام منذ سنوات لكن شادي لم يجعلها تتمنى ذلك منه 
هبطت دموع عمر بشدة وهمس : انتي حامل يا نفين حامل يا حبيبتي 
هزت راسها واحتضنته بقوة ضمها ودفن رأسه في عنقها يبكي 
حملها واجلسها على السرير وهمس : انا طاير انا مبسوط اوي اوي 
نفين بدموع: لو تعرف حاسة بايه 
عمر : اهدي طيب .. انا سامعك 
نفين: كنت فاكرة انك اخويا وعمري ما حاقدر اشوفك غير كدة كنت فاكرة اني حبيت شادي بس لا يا عمر انا ما حبتش شادي 
نظر لها بعدم فهم لتكمل : انا طول عمري بتمنى اصير ام عشان بعشق الاطفال بس اما تجوزت شادي ما تمنتش ابقى ام منه .. لكن ام تأخرت من يومين حسيت نفسي طايرة والنهارده او ما ظهر الخط التاني ما كنتش مصدقة نفسي يا عمر .. انا يا عمر بحبك اوي اوي اكتشفت اني ما حبتش غيرك اكتشفت انك اخويا وابويا وحبيبي وانك كل حاجة بالنسبة ليا 
دفن رأسه في حجرها يبكي بسعادة فقط سمع أجمل كلام ممكن ان يتمنى سماعه فلم تقبل به زوجا فقط بل لم تحب غيره .. كما هو لم يعشق غيرها 
رفع رأسه ينظر لها وهمس : يا احلى امنية وحلم حلمته في حياتي بحبك اوي يا نفين اووي
اقتربت هيا من شفت.يه ولأول مرة تكون جر.يئة تخبره ان قلبها لم يعرف الحب لغيره 
بدأ كل منهم يسحب الآخر لعالمه .. بسعادة الكون اجمع 
في اليوم التالي استيقظ الجميع للتجهيز لم ينم زين من لهفته مرت عليها كأنها اعوام
اتصل بها وهمس  : نمتي كويس 
هناء : يعني متوترة شويا 
زين : لا يا قلبي يوم وحيعدي وان شاء الله حيطلع احلى يوم .. يلا قومي الساعة ٧ حاكون عندك حبعتلك انا الغدا ما تحمليش هم حاجة 
هناء : ان شاء الله 
زين : حابة تروحي الهاني مون فين باريس لندن 
هناء بمزاح : المالديف 
زين : انت تؤمر يا قمر انا حجزت باريس نسافر من هناك 
هناء : انت بتتكلم جد انا كنت بهزر
زين : انتي تحلمي بس وانا احقق يا قلب زين 
رحمة ارتدت فستانها بلون قميصه ناعم جدا اصبحت اشبه باميرات ديزني رغم رفض علي ان تضع اي مكياج لكنها لم تجادله 
علي : حتتخطبي مني النهاردة 
رحمة بخجل : مش اوي كدة 
علي : مش اوي ايه .. بس مليتي انتي بعد الجواز
رحمة بتوتر : هههه اه وجودك يا حبيبي يلا حنتأخر 
وصل زين بيتها بأجمل هيئة كان وسيما جدا وما ان شاهدها حتى استمر في التحديق بها 
هناء : حلو 
زين: بقالي من الصبح بحاول ابقى أجمل ما يكون عشان اليق في القمر ده وبرضو ما فيش فايدة 
هناء بتوهان لوسامته : مافيش فايدة ايه ربنا يستر ما تتشقط مني في الفرح 
ضحك الجميع عليها بشدة همس زين بصعوبة من بين ضحكاته : اتشقط جبتيها منين دي لا ما تخافيش انا تدبست 
نظرت له برفعة حاجب ليهمس بعشق واعجاب جديد : أجمل تدبيسة في حياتي 
بدأ الفرح وسط فرحة الجميع ورقصته وزين يغني بشكل جميل كان في فرحهم العديد من المغنين والممثلين 
زين : الأغنية دي تليق بيكي " لا ملاك ولا جنية ولا انسية دي احلى شوية لا سمرة ولا كدة بيضة ولا خمرية حيغمى عليا " 
انتهى الفرح ووصل الفندق وهي متوترة جدا كان سعيد جدا على توترها وخجلها اغلقت الباب ليهمس زين بنظرة غريبة : اخيرا وقعتيلي يا هناء
هناء بخوف: وقعتلك ازاي يعني انا عايزة اروح 
ضحك بشدة وهمس بتمثيل : كل اللي عملتي فيا حطلعه عليكي دلوقتي حاخد حقي تالت ومتلت 
هناء بدموع : انت بتتكلم كدة ليه انت حتعمل ايه 
ضمها بحنان وهمس : هشش اوعي تخافي مني بهزر معاكي يا قلبي انا بس كان نفسي انتقم ما انتي برضو اللي عملتي فيا مش قليل 
قبلت جانب شفتيه جعلته يتوه في عالم اخر وهمست : حقك عليا يا قلبي .. هو انا لو قولتلك عايزة انام حتسيبني انام 
زين " غيري هدومك الأول هناك في قميص حلو البسي 
ارتدت قميص بروب جعلته ينسى اسمه دون ان تزيل الروب كيف ان زالته 
زين : قولتيلي عايزة تنامي 
هناء بخجل: ايوة بس النهادرة 
زين بجدية: نامي مش حمنعك 
هناء : بجد وانت حتنام 
اقترب منها وهمس باعجاب شديد : انتي نامي مالكيش دعوة بيا انام اصحى .. 
هناء : حاسة في صوتك نبرة قلة ادب
زين بشغف ؛ نبرة قلة ادب ده انا لسة مؤدب 
حملها بخفة جعلها تشهق وهمس وهو يضعها على السرير ويعتليها : معقول مش بحلم 
هزت راسها بلا ووجنتيها كالدم من شدة خجلها 
ليحلقا سويا في بحر عشقهم ويقضي برفقتها ليلة بعمره كلها ... ليلة جعلته ينسى تعبه وألمه حتى اصبحت زوجته 
دخل الحمام وسعادته توزع على العالم كله خرج وجدها تغطي وجهها من شدة خجلها ضحك عليها بصوته كله 
زين : ايه يا قلبي ما بقاش في خجل خلاص
هناء بصوت اوشك عالبكاء : اسكت والله العظيم حعيط 
زين : خلاص حسكت بس ايه الحلاوة دي 
هناء بغيظ وخجل شديد : زين والله العظيم اروح مع بابا لما يجي 
زين بضحك : بابا مين انا حخليكي تقطعي مع العالم كله بعد الحلاوة دي مش حتخرجي من البيت 
هناء بعصبية : كفاية قلة ..ادب قلبي حيوقف 
زين بضحك: خلاص حاقعد مؤدب مش حتكلم نهائي بس فعل 
ليقترب من جنته مرة اخرى ويحلق برفقتها 
&&&&& 
جهز كل شئ واستعد للسفر كانت معنوياتها عالية لم تبكي او تحزن لانها متأكدة انه سيعود قام بايصالها لبيت والدها والجميع يظن انه سفر بسبب عمل 
علي: خلي بالك من نفسك يا رحمة
رحمة بابتسامه: وانت كمان حستناك 
علي: ان شاء الله 
ضمها لحضنه ليشعر بشئ يخفق عند بطنها فقد بدأت بشهرها الرابع شعر بقلبه يدق بشدة شعور غريب 
علي : هيا معدتك فيها مشكلة 
رحمة بتوتر: اه عادي عشان .. انت سافر عشان تلحق
وبالفعل سافر علي لتشعر رحمة ان الكون فرغ من الناس 
بعد يومان استيقظت لتسمع كلام مرعب 
نورا : لو عرفت مش حتسامحنا 
مصطفى  : نعمل ايه هو اللي جه وحلفنا ما نقولش
نورا " طيب مش بيرد ليه عايزين نطمن عليه 
مصطفى بقلق: ان شاء الله خير 
اخيرا تركها تنام عندما شعر بتعبها ... رغما عنه لا يود ترك حضنها .. 
خرج من الحمام يرتدي بنطالا فقط عار الصد.ر ينظر لها وهيا نائمة كالملاك غير مصدق نفسه .. هل فعلا هيا زوجته 
فتحت عينيها بنعاس لتجده أمامها عينيه مليئة بالدموع 
هناء بقلق: في ايه انت كويس 
زين : لا يا قلبي ايه نمتي كويس 
قامت تقف امامه واحتضنت وجهه وهمست : انت بتعيط في ايه 
قبل باطن يدها بعشق وهمس : دموع فرحة يا روحي اخيرا انتي معايا الليلة احلى ليلة في عمري 
وضعت رأسها على صد.ره وهمست : وانا اقول ايه انت حلم سنة انا حلم  ٣ سنين و٤ شهور و٥ ايام يا زين من يوم ما شوفتك وانا حلمت بيك جوزي 
ضمها بقوة وهمس : ان شاء الله العمر كله سوا 
حملها فجأة وهمس : ما تيجي اقولك كلمة سر
هناء باصطناع البكاء : لا لا انا تعبت والنبي بلاش انا عايزة انام 
زين : فاكرة لما كنتي بتجننيني وبتختفي قولتلك مستني اللحظة واخد بتاري
هناء بتودد : انا اسفة حقك عليا مش حاعمل كدة تاني 
زين : يعني ما عجبكيش 
هناء بخجل شديد : انت قليل الأدب 
زين وهو يكز على اسنانه: بتقولي لجوزك قليل الادب طيب حتشوفي قلة الادب إزاي 
وقبل ان تتكلم كان قد اقتنص شفت.تيها بغرام مد يده داخل يدها وشبك اصابعه واستطاع ان يجعلها تستسلم 
زين : ما تغمضيش عينكي يا هناء خليكي بصالي عايز اشوف اجمل عيون من اول مرة شوفتها جننتني 
ليعود لشفت.يها ويبدا جولة احن ما يكون حتى لا يتعبها ... اثبت لها انها امتلكت عقله وقلبه وسكنت روحه انها كنزه الثمين .. 
نائمة على بطنها رأسها على كتفه ينظر للاعلى بارتياح .. 
هناء : زين انت ما نمتش من امبارح لازم تنام عندنا سفر الليلة
زين : مش عارف انام من الفرحة والله حاولت 
عدلت من نفسها وجذبت رأسه على صد.رها وهمست : حاول تنام عشان خاطري مش عايزة تتعب 
وبالفعل ثواني فقط كان قد ذهب في ثبات عميق وهي ايضا استيقظ على صوت الباب كان نومه خفيفا اعتدل بهدوء وارتدى البجامة وذهب لفتح الباب .. 
مصطفى: لسة نايمين ما حبيناش نيجي بدري 
زين بابتسامه: انته تيجو في اي وقت 
نورا : الف مبروك يا حبيبي
قبل يدها وهمس  : ربنا يبارك فيكي يا ست الكل 
مصطفى: ايه عروستنا نايمة 
زين : يعني عشان في سفر الليلة سبتها تنام بس بيني وبينك بنتك ما تتسبش 
مصطفى بضحك : اختشي يا واد روح ناديها عشان تاكلوا اكيد ما كلتوش 
زين وهو يغمز : ده انا كلت وكلت وكلت 
هناء بغيظ فقط كانت خلفه : بابا كويس انك جيت عشان عايزة امشي معاك 
سلموا عليها بحب 
مصطفى بضحك : لا والله ده انا ما صدقت ارتحت منك
هناء: كدة يا بابا طيب قولوا انك جمبي عشان يعني يعمل حساب مش يقول ما صدقوا يزقوها ويرتاحوا منها
زين: مش محتاجين يقولوا ولا يوصوني انتي في قلبي وفي عيني
نورا: هاا وايه الأخبار 
زين : الحمدلله عايزها تعد على ايدها ٩ شهور تكون جابت بنوتة شبهه اوي 
مصطفى: ان شاء الله حتسافروا كام يوم
زين بضحك : قول كام سنة انا حاعتزل العالم وافضل في حضن بنتك 
هناء بعصبية وخجل : بس بس انت ما كنتش كدا انا تخدعت فيك افتكرتك مؤدب 
كان مستلذ عليها كثيرا وعلى خجلها قلبه يرقص فرحا 
مصطفى: فاكراه مؤدب إزاي يعني حينام في اوضة وانتي في اوضة
هناء: اصله اصله مش بيسكت بيفضل يضايقني بالكلام ده
زين بضحك : كلام بس طيب وبالنسبة للفعل مش بضايقك 
خبطت في قدمها بالارض وركضت للداخل
ضحك الجميع عليها بشدة 
نورا : ربنا يسعدكو يا قلبي 
زين بابتسامه: يارب انا خدت كل حاجة في الدنيا لما تجوزت هناء 
ركض خلفها كانت تخرج عصير من الثلاجة ضمها ودفن رأسه في عنقها وهمس : بحبك .. بهزر معاكي مش حعمل كدة تاني خلاص 
هناء : طيب ابعد اضيف الناس 
زين : هما حيتأخروا بقالهم كتير قاعدين 
هناء بحزن : زين اهلي يجو في اي وقت وطول الوقت ويقعدوا قد ما يعوزوا
زين بتوضيح: ايه يا روحي انتي فهمتي ايه ربنا يعلم غلاوتهم عندي انا بهزر عشان عايز اخدك في حضني 
هناء: اطردهم يعني 
ذهبت تريد الخروج امسك يدها وجذبها لحضنه وهمس بحزن: والله العظيم ما ااقصد حقك عليا اوعي تزعلي مني .. ححس نفسي ما استهلكيش لو زعلتك في اول يوم جواز حقك عليا 
هناء بضحك : هههههه كنت بشتغلك انا عارفة انك ما تقصدش
حدق بعينيه يستوعب انها لعبت في اعصابه وكز على اسنانه: بقى انا اللي بمثل واشتغلت مع ممثلين تعملي فيا كدة استحملي اما يمشوا 
هناء بضحك: ولا تقدر تعمل حاجة 
ركضت للخارج وقدمت العصير وهو يتوعد لها 
بعد وقت اتت نفين وعمر ورحمة وعلي ووالد زين ووالدته سلموا عليهم وخرجوا ذهبت خلفهم وما ان اغلق الباب حتى ركضت واغلقت الباب 
زين : افتحي يا هناء 
هناء : ابدا انت متحلفلي اوعدني تسيبني انام عشان الليلة طيارة وانا حافتح 
زين : تنامي ... افتحي نتفاهم 
خرجت ترتدي قميصا كانت قد اشترته وطلبت من نفين جلبه بلون عينيها بفتحات من الجوانب وبطن شيفون ورفعت شعرها من جانب واحد 
ينظر لها بعدم تصديق فقد اصبحت فتاة اخرى تتغير بكل زي وتصبح حورية أجمل واجمل يقسم ان جنونه على يد تلك الفتاة ... 
تيبس مكانه كأنه اول مرة يراها كأنه يكتشفها .. 
هناء بخجل: ما تبصليش كدة
زين: عايزة تموتيني ولا تجنيني عايزة ايه بالزبط 
هناء : عايزة تحبني اكتر واكتر وما تشوفش غيري 
زين: احبك اكتر من كدة انا وصلت لاخر درجة اصلا ومش شايف غيرك من يوم ما شوفتك يا هناء 
ركضت لحضنه وتعلقت برقبته فهي من أحبته وعشقته منذ البداية 
نظر لها وهي في حضنه وهمس : حخليكي اسعد وحدة في الدنيا يا هناء خودي ده وعد مني تجبيلي بنت شبهك اكون خلاص مش عايز حاجة تاني 
هناء بحب : ان شاء الله .. لو عايزين البارت اللي بعدو اكتبوا في جوجل كيان الروايات حتلاقوا الرواية حصري
في المساء سافروا الى باريس وقد نوى ان يأخذها الى المالديف بعد قضاء كم يوم هنا ... كان يتفنن في اسعادها بل قبل أن تفكر بشئ يكون قد فكر به 
&&& 
سافر علي بعد كام يوم من فرح زين .. 
كانت تظن رحمة انه سافر للمؤتمر وسيعود لن يستطيع الابتعاد اكثر لكن ما سمعته جعلتها تتمنى لو طلقها وارتاح من تأنيب ضميره 
مصطفى: انتي عارفة رحمة لو عرفت حتموت 
نورا : طيب نوصله إزاي مين عندو 
مصطفى: معرفش ما قالش  تفاصيل .. 
نورا ببكاء : انا خايفة اوي يحصله حاجة العملية خطرة اوي وهو نفسه قلنا كدة
فتحت الباب تنظر لهم واسنانها تخبط في بعضها 
اخفض مصطفى رأسه بحزن على طفلته وما مرت به 
جلست على ركبتيها امام والدها وهمست 
رحمة بتوسل : قولي انه اللي سمعته ما حصلش قولي علي ما رحش يموت برة 
مصطفى بدموع: حاولت والله ما وافق 
رحمة بدموع شديدة: انت عارف العملية دي نسبة نجاحها كام انا عارفة انه في عملية بس عمري ما فكرت اعرض عليه يعملها ولا حتى شوية علي طلع من العملية الأولى باعجوبة وافقته يا بابا وخبيت عليا .. ليه ما قولتليش ليه 
مصطفى بحزن: غصب عني هو في الاول جه قالي عايز يطلقك وبعد ما تكلمت معاه خرج اتفاجأت في جاي وعايز يقعد معانا انا ووالدتك وعمر 
فلاش باااك 
مصطفى " خير يا ابني في حاجة 
علي : عمي انا كنت جتلك في الأول عايز اطلق رحمة بس ما قدرتش اطلقها يعني احكم على نفسي في الاعدام 
مصطفى " طيب الحمد لله خير وبركة 
علي " بما انه كدة اعدام وكدة اعدام فحختار حل تاني 
مصطفى: مش فاهم 
علي: بقالي شهر بتواصل مع دكاترة برة وعرفت انه في عملية ممكن تتعمل لحالتي
نورا بسعادة : طيب الحمد لله اعملها
علي بألم : بس نسبة نجاحها ما تتعداش العشرة في المية 
نورا بصدمة: ايه وانت ناوي تعملها 
هز رأسه وهمس : ايوة رحمة تتستاهل اجازف في حاجة زي كدة انا بدعي ربنا طول الليل اخف عشانها عشان اعوضها اسافر معها اعيش معها طبيعي بدون ما اخجل ولا اعمل حساب لحد انا أمنية حياتي ارجع كويس عشانها 
عمر بحزن: وان حصلك حاجة حتبقى عوضتها
علي " ساعتها حبقى مش موجود وممكن تنساني 
مصطفى: وهيا حتوافق
علي : هيا فاكرة اني حسافر عشان مؤتمر واقدر اقرر وضع علاقتنا 
مصطفى: ايه مش ناوي تقولها .. دي لو عرفت اننا عارفين حتقاطعنا كلنا 
علي : عمي اسمعني عشان خاطري انا نفسي ارتاح وان شاء الله ربنا مش حيخيبني انا كتبت ليها كل حاجة باسمها بس عايز تكونوا جمبها لغاية ما ارجع او ...
نورا ببكاء شديد : ان شاء الله حترجع يا حبيبي ان شاء الله 
بااااك 
مصطفى: حلفنا ما نقولش كان نفسيا تعبان اوي فماحدش قدر يقنعه 
وقفت ونظرت لهم بعدم تصديق : انته تعملوا فيا كدة ... توافقوا على موتوا انا مش عارفه اقولوكوا ايه انا حاترمل وابني ولا بنتي حيتيتموا 
نظر لها الجميع بصدمة لتهمس : ايوة حامل معرفتش اقولوا عشان مش عايزة يفضل عشان ابنه عايزة يفضل عشاني قولت ان رجع وما قدرش يبعد عني حقولوا بس انته دمرتوني انكوا خبيتوا عني حاجة زي دي لو ما قدرتش امنعوا كنت عالاقل حاكون جمبه حاقدر اودعوا انته حتكونوا السبب ان علي حصلوا حاجة انا مش حعرفكوا تاني مش حعرفكوا تاني  
لتدخل في نوبة انهيار وتفقد الوعي وبقيت في سريرها مدة اسبوع كامل .. 
والجميع يحاول الوصول لعلي دون فائدة لا يعرفوا اين سافر او اين هو لا يوجد اي عنوان يدل عليه 
وهي تنظر للجميع بلوم وترفض الكلام معهم 
مر ستة اشهر دون اي معلومة عنه وهي تذهب الى عملها وتعود وما زال لديها امل لعودته بدأت تصرخ من الألم 
ذهبوا بها إلى المشفى لتمر الساعات وتأتي طفلته التي تشبهه كثيرا ولون عينين والدتها .. واسمتها شام كما اراد علي 
مر شهر عسلهم كأجمل ايام حياته لم يدع لها فرصة للخصام ... شعرت انها بالجنة 
زاد حبه اضعافا مضاعفة لتلك الشقية الذي غيرت حياته 
زين : تعرفي يا هناء السنة اللي تعبتها عشان اوصلك قليلة جدا على اللي حاسس فيه لو تعبت عمري كله عشان تكوني مراتي قليل 
ابتسمت ونامت على صد.ره بعد ليلة نارية وهمست بتعب ونعاس : انا بحبك اوي 
ليذهبا في ثبات عميق كانت تظن في اليوم التالي انها ستعود بلدها لتتفاجئ بنفسها في بلد اخرى
هناء بضحك: ايه مش حنرجع
زين : تؤ مش عايز غيرك معايا 
وشهر اخر على اجمل ايام حياتهم وبعد مدة عادوا بيتهم سلم عليهم الجميع وانفرد بها بعد تعب وجدها نائمة 
زين بغيظ " ياريتني فضلت هناك 
استيقظت بعد ساعتين وهمست: جعانة اوي 
زين: اؤمري تاكلي ايه ولا تخرجى ناكل برة 
هناء: لا حاشغل فيلم نسهر هنا جبلي تشكن بيتزا 
زين بحزن : اهئ اهئ والنبي بلاش اي حاجة تانية 
هناء: انت عارف بحبها قد ايه اطلب ليك حاجة تانية مش حتضايق عفكرة 
طلب لهم تشكن بيتزا وبدأ يأكل معها من شفت.يها وضعها في حضنه ويطعمها كطفلته 
بعد قليل دخل الحمام وتأخر داخله .. 
هناء : زين انت كويس 
خرج من الحمام بابتسامه وهمس : حاروح مشوار عالسريع وجاي
هناء بقلق : في حاجة 
زين بحب : لا بس حجيب حاجات لزوم السهرة 
هزت راسها وخرج بسرعة دخل احد الصيدليات وهمس : عايز ابرة الحساسية بسرعة 
مالك : تاني يا زين حاجة بتتعبك بتاكلها ليه 
زين : عشان بحب اللي بحبها اعطيني الابرة يلا حاسس حالي نار 
أخذ الإبرة وجلس يرتاح قليلا 
زين : جسمي حيبان فيه 
مالك : احتمال واحتمال تسخن كمان 
زين : يالله لو هناء عرفت مش حتكلمني تاني 
ظل خارج البيت ساعتين ثم عاد متعب ومشتاق ومجرد ما رآها نسي تعبه.. 
هناء : وحشتني تأخرت قولت جاي بسرعة 
زين : اصلي حسيت اني سخن فخدت حقنة في الصيدلية وضعت يدها على رأسه بلهفة وهمست: سخن ازاي في ايه 
زين : لا يا روحي يمكن عشان استحميت وخرجت 
ناهد : اه يا عم ما لاقى احبابه 
زين بحب : حبيبة قلبي وحشتيني 
ضمها وجلسوا سويا يريد ان يخبرها الا تتكلم باي شئ 
لكنها لاحظ قبل آثار بقع في جسده 
ناهد بقلق : زين انت كلت ايه جسمك بدا يتحسس
زين بتوتر وهو ينظر لهناء : ابدا يا ماما بس استحميت وخرجت 
ناهد : ايه حتتضحك على امك كلت ايه جبنة مش كدة 
هناء بصدمة : هو عندو حساسية من الجبنة 
ناهد: عندو حساسية لاي نوع جبنة او حليب او اي حاجة تدخل في صناعتهم او لحوم بيضا 
نظرت له بصدمة كز اسنانه انه الان سيدخل في نوبة خصام طويلة 
زين : انا كويس يا امي 
ناهد بعصبية: كويس حاجة بتتعبك بتاكلها ليه دلوقتي يومين سخونة وجسمك بيحرقك استفدت ايه بقالك سنة بتاكلها وبتيجي تعاني يومين وترجع تاكلها مش بتحرم ليه .. 
كانت هناء تنظر للارض دون اي كلمة فقط تفرك بيدها تريد ضربه حتى تكسير عضمه على غباءه 
نهضت حزينة وهمست بضيق ؛ هناء ياريت تعمليلوا كمادات دلوقتي ويتعشى شوربا وانا حكلم السواق يجبلوا العلاج .. وانا حنام في اوضة جمبكوا وبعدها حازعل منك جامد 
امسكت يده وقامت به الى غرفته وما ان دخلت حتى جذبها لحضنه دفعته بقوة وهمست بتماسك : اول ما تخف حاروح عند بابا عقابا ليك يا زين
تنهد واغمض عينيه ثم همس " يارب ما اخف اذا 
هناء بدموع : عمرو قلبي ما زعل منك زي دلوقتي يا زين زعلانة منك لدرجة اني عايزة اطلق منك تصدق 
نظر لها بصدمة وقد سقط قلبه ارضا وهمس : هناء ايه الكلمة دي 
هناء : لما تأذي نفسك يعني بتأذيني انت عارف مش بتحمل فيك شكة دبوس حتحمل جسمك يحرقك وتسخن وتتعب بالشكل ده ليه ما قولتليش
زين : ما حبتش احرمك من حاجة بتحبيها
هناء بعصبيه: ان شاء الله عني ما كلت ايه الاكل اهم منك عندي انا مستعدة اصوم عمري كله بس انت تفضل كويس 
زين : حبيبة قلبي انا حاجات كتيرة بتعب منها فلو حتنظمي اكلك معايا حتتحرمي من معظم الحاجات اللي بتحبيها 
هناء : اتحرم وايه يعني مش انت معايا وكويس انت كل الحاجات اللي بحبها انا زعلانة منك اوي يا زين اوي 
امسكت يده وبدأت تضع له الكمادات وهو متمدد على السرير ودموعها تهبط بشدة 
زين بحنان ؛ عشان خاطري بلاش تعيطي عمري ما اخف وانتي كدة حقك عليا والله لاعملك جدول في الحاجات اللي ينفع اكلها بس ما تتضايقيش 
هناء : غصب عنك اساسا انت كنت من يوم ما عرفتني بتاكلها معايا وكل مرة كان بيحصلك كدة 
زين : كان وجودي معاكي بهون عليا اي وجع يا هناء 
ازالت معه قميصه حتى تدهن جمسه بالمرهم ولمساتها على جسده تثير جنونه حتى هيا .. 
زين بحب : تعالي في حضني يا هناء 
نظرت له ولم تجب نظره أخبرته بها ان عقابه سيكون شديد 
زين : طيب اعمل ايه وتسامحيني 
هناء : تسيبني اروح عند بابا اسبوع عقابا ليك 
زين : نروح سوا وحشوني اصلهم 
هناء: لا لوحدي 
قامت تريد الخروج امسك يدها وجذبها له وفي ثانية كان قد غير وضعهم واعتلاها 
نظر لها بعشق بل هوس وهمس : ولا حتى ثانية وكدة بعشقك يا بنت مصطفى 
كانت تريد القيام لكن قب.لة واحدة جعلتها تنسى اسمها وتغرق في بحره 
بعد مدة طالت شعر بها بأنه شفي تماما كورت نفسها في حضنه كطفلة وهمست:  عشان خاطري خلي بالك من نفسي انت مالكش حكم على نفسك عشان تأذيها يا زين انت انا ومش حسمحلك تأذيني 
هز رأسه وابتسم ثم همس : مش عايزة تشكن بيتزا طيب 
هناء : اقسم بالله بطلت اطيقها حتى .. زين احنا بقالنا ٦ شهور متجوزين وما حصلش حمل خلينا نروح للدكتور كل ما اقولك تقولي بعدين 
زين : يا حبيبتي مستعجلة ليه نروح بعد السنة خلينا عايشين كدة
هناء: انت كنت تقول عايز تعد على ايدك ٩ شهور دلوقتي مش عايز تتطمن اول ما شوفت بنت رحمة قلبي دق بشكل مش طبيعي 
زين : خايف .. خايف حياتي تنقلب يطلع العيب مني او منك ونفضل نلف خلينا عايشين كدة بعدين نشوف الموضوع 
هناء ؛ يمكن حاجة بسيطة ومسألة علاج وخلاص عشان خاطري انا حموت على  ابن منك 
زين : حاضر يا قلبي خليني اخف الاول بعدين نروح سوا 
بعد مرور يومين كانا عند الطبيب.. 
اسامة : تحاليلك كويسة يا مدام هناء بس يا زين ما خبيش عليك عندك مشكلة صعبة بس مع العلاج ممكن تتحسن 
قبل ما حد يقولي نكد وما نكد في مفاجآت كتير ما تستعجلوش 
&&&
فرنسا ... قبل ستة اشهر 
الحوار باللغة الفرنسية 
ايفلين : اشتقت لك كثيرا كيف حالك 
علي: بخير وانا ايضا 
ايفلين : ارجوك تراجع عن العملية انا خائفة عليك كثيرا 
علي : امي ارجوكي الموضوع محسوم بالنسبة لي سأسافر ألمانيا غدا هل ستأتي معي 
ايفلين : اكيد يا عزيزي فانت ابني الوحيد 
علي وهو يقبل يدها : حبيبتي انتي هل ستأتي مصر للتعرف على زوجتي 
ايفلين : بالتأكيد اطمئن عليك الأول 
ألمانيا ... احد اكبر المستشفيات واكبر الاطباء في اعصاب الرأس 
ميد : اعجبتني معنواياتك وعدم خوفك لا تقلق اصبحت النسبة اكبر من ذي قبل وتتطورت الأجهزة 
علي : اتمنى شكرا لك يا دكتور ميد .. كم النسبة تقريبا 
ميد : فوق ال٢٥ لكن معنوية المريض مهمة جدا متى تريد ان تخضع لها 
علي : في اقرب وقت ارجوك 
ميد : حسنا بعد يومان الساعة السابعة صباحا .. 
كان علي قد قام الليل وتصدق كثيرا كما قال رسولنا داوو مرضاكم بالصدقات يراها امامه هيا المحفز له للشفاء باذن الله 
ارتدى ملابس العملية وتخيلها أمامها تمسك يده وتبتسم تلك الابتسامه التي تحدى نفسه وتحدى المرض للعودة لها .. 
بعد ساعات طويلة قضتها والدته في بكاء وانهيار وخوف شديد خرج الطبيب وعلى وجهه ابتسامه 
ايفلين: ما الاخبار دكتور ارجوك تكلم 
ميد : لم اتوقع هذا النجاح صراحة كنت متوقع ان يتحسن قليلا لكن ارادته كانت هيا الشفاء حتى وسط نومه كان ينادي باسمها رهمة 
ابتسمت ايفلين على ابنها وعشقه بعد وقت كان قد فاق نظر للطبيب ينتظر اي كلمة تطمئنه انه سيعود لصغيرته 
ميد : انت بطل يا علي اهنئك لقد نجحت عمليتك اكثر مما اتوقع لكن يوجد عملية اخرى اخبرتك بها ليست خطيرة لا تقلق وايضا علاج طبيعي وجلسات تحتاج وقت معنا يا علي 
هبطت دموعه بشدة واخيرا سيعود لها ويعوضها لم يرد ربه كسر قلبه اخيرا ساعود يا حبيبتي 
ايفلين : كم من الوقت نحتاج 
ميد : ليس اقل من سنة العملية الثانية بعد ستة شهور والجلسات تحتاج ايضا ٦ أشهر الان نام وارتاح ولا تتكلم نهائي الان .. 
بعد ٦ أشهر عمل العملية الاخرى ونجحت ايضا وعند نومه سمع بكاء طفلة صغيره في أحلامه طفلة جميلة جدا 
علي : الله انتي مين يا حلوة 
الطفلة : بابا علي 
علي : حبيبة قلب بابا 
فتح عينيه يبحث عنها 
علي بابتسامه همس لنفسه : شكلي حارجع عشان نجيب نونة حلوة كدة .. وحشتيني اوي يا رحمة اوي .. 
هانت تعدي الاشهر الجاية ومش حسيبك ابدا ابدا 
&&& 
في غرفتها ترضع ابنتها كلامها قليل جدا مع الجميع .. 
مصطفى: حتفضلي كدة معانا لامتى يا رحمة 
رحمة: مالي يا بابا انا كويسة 
مصطفى: يا بنتي مخلناش مكان ولا حد غير سألنا ما فيش اخبار شوفي حياتك حتفضلي حابسة نفسك كدة 
رحمة : حاستنى لاخر عمري يا بابا انا عارفة انت عايز تقول ايه بس احب اقولك علي عايش يا بابا لو علي حصله حاجة كان قلبي وقف يا بابا حيرجع صدقني حيرجع عشان خاطر بنته حيرجع 
مصطفى: لو كان كويس ما جاش ليه طيب 
رحمة باصرار: حيجي يا بابا ان شاء الله حيجي 
بعد شهران بدأت تذهب للجامعة وللمركز وكلها امل ان تجده يوما ينتظرها على باب الجامعة او المركز لم ينطفأ أملها نهائيا .. 
تترك ابنتها مع امها لرفضهم ان تذهب الى الحضانة 
د..سعيد : استاذة رحمة 
رحمة: خير يا دمار 
سعيد : كنت عايز أسألك لو ينفع اجي اقابل والدك 
رحمة بصدمة: تقابله لايه 
سعيد: انا عارف انك كنتي متجوزة وجوزك سافر وخلال العملية 
رحمة بعصبية وبكاء  : انا متجوزة يا دكتور يا محترم اخبارك كلها غلط انا مرات علي لاخر يوم في عمري وحتى لو كان... مش حكون لحد غيرو عن اذنك 
خرجت تركض حتى وصلت بيتها اغلقت على نفسها ودخلت في نوبة بكاء شديدة 
رحمة : تعال يا علي عشان خاطري كفاية كدة 
اصبحت شام سنة واحتفلوا بعيد ميلادها الجميع يحاول التخفيف عن رحمة لكن شغفها وانتظارها لم يتأخر ابدا .. ومصطفى الصغير ابن عمر ٨ أشهر 
ان عايزين البارت ٤١ اكتبوا في جوجل كيان الروايات حتلاقوا كامل 
مطار القاهرة الدولي... 
وصل علي بعد مرور اكثر من سنة ونصف وعلى وجهه ابتسامه ولا أجمل وسعادة الكون في قلبه أخيرا سيأخذ حبيبته في حضنه 
علي بحب : انا جاي يا رحمة وحشتيني اوي 
_ عندك مشكلة في الخلفة حتحتاج وقت لغاية ما تتعافى وان شاء الله كله خير .. 
حدقت بعينيها لذاك الذي اخفض رأسه وضغطت على يده 
هناء بدموع: حتحتاج وقت كبير يعني
_ ان شاءالله لا بس دلوقتي حتاخدي علاج انتي وهو عشان يكون في امكانية للحمل 
شرح لهم كل شئ وهي تستمع بعناية وتركيز فقد كان متأكد ان الدنيا ستحاسبه على أيام السعادة .. لن تتركه سعيد الى الابد 
قاد سيارته الى المنزل دون كلام حتى وصلوا كم تمنت ان لم تصر على الذهاب إلى الطبيب كم تمنت ان العيب فيها 
جلست على الاريكة دموعها تهبط تريد التخفيف عنه لكن كيف 
جلس بجوارها وأمسك يدها وهمس : ناوية على ايه يا هناء 
نظرت له بعدم فهم ليكمل : حتسبيني 
هناء بذهول وصدمة: زين انت بتقول ايه .. ده سبب اسييك عشانه 
زين : ازاي مش سبب من حقك تصيري ام
هناء ببكاء : ايوة ونفسي جدا بس منك ان مش منك مش عايزاه ايه ابني أغلى منك انت اغلى من روحي بعدين في علاج وان شاء الله حتتحسن
زين: ده حقك يا هناء ان كنتي عايزة ننفصل 
جلست على ركبتيه وتعلقت في رقبته وهمست بعشق اذابه ؛ ايه كنت عايزة حطلقني يعني طيب يلا 
نظر لها بابتسامه لتكمل هيا : مش قد الكلام ما تتكلمش ان كنت عايزة وده مستحيل انت مش حتعمل كدة .. ممكن تموت نفسك ولا تطلقني مش كدة
هز رأسه بقوة لتقب.له بحب بادلها القب.لة بجنون وحملها للسرير يخبرها ان الكون كله هيا 
بعد وقت جميل جدا نسوا به الدنيا نامت على صدره نظر لها وهي نائمة وابتسم وحمد ربه على كل شئ 
فلاش باااك 
هناء : يلا يا زين حنعمل التحاليل النهاردة انا متحمسة اوي 
زين بقلق : مش عارف خايف نكون استعجلنا 
هناء : ان شاء الله خير .. 
قاموا بعمل التحاليل وفي اليوم التالي اتصل به الطبيب يخبره بظهور النتيجة وجلب زوجته . لكنه ذهب وحده بسبب خوفه كان متأكد انه سليم فهو يقوم بعمل تحاليل كاملة كل ٦ أشهر 
اسامة : بص يا زين مش حخبي عليك مرات حضرتك عندها مشكلة حتحتاج علاج طويل 
زين بصدمة وألم: طيب في علاج برة او عملية 
اسامة : حسأل عن حالتها واشوف فين بالظبط 
زين : دكتور عايز اطلب من حضرتك طلب بكرة لما اجي تقول العيب فيا انا 
اسامة بصدمة: ليه .. بس
زين برجاء: ارجوك يا دكتور هناء طفلة لو عرفت العيب منها حتطلب الطلاق فوري مش حتقولي تجوز عليا لانها بتغير عليا من نفسها فحتقولي طلاقني وانا مسألة الخلفة عندي مش حياة او موت عادي هيا لو افتكرت العيب مني حتفضل معايا بس لو منها مش حتفضل ومش حاقدر اعيش من غيرها انا كفاية عليا هيا 
اسامة بابتسامه لعشقه : بس عفكرة حالتها مش ميؤوس منها في كتير خفوا بس عايزة متابعة 
زين : حنتابع انت اكتبلي فيتامين على انه علاجي وهيا اعطيها العلاج على انه فيتامين ليها لغاية ما ان شاء الله يصير حمل 
اسامة : ممكن تتجوز وتخلف 
زين بصدمة وألم : لا طبعا لا لا لا هناء عندي بالدنيا والله العظيم لو نفسي في بنت حتكون منها اما وحدة تانية تكون في حضني مستحيل .. 
خرج من عنده وهو يبكي بشدة على حظه وألمه 
بااااك 
ضمها لحضنه ونام مكتف بها هيا طفلته وتغنيه عن الدنيا بأكملها 
في صباح اليوم التالي استيقظ على صوت اتصال من نفين على هاتفه لأن هاتف هناء مغلق .. قام بهدوء 
زين بقلق ؛ نفين في حاجة 
نفين بصوت باكي : زين هيا هناء تلفونها مغلق ليه 
زين بتوتر : نفين انته كويسين 
نفين : بابا مصطفى تعب واخدنا المستشفى وممكن يحتاج عملية 
هبط قلبه ارضا بل ارتعب عليه كأنه والده وأكثر
زين : انته بمستشفى ايه 
أخبرته باسمها همس بخوف : اسمعيني حبعت اسعاف حالا ياخدوا مستشفى تانية ما تخليهمش يدخلوا عملية 
بالفعل اتصل بأحد ارسل له اسعاف لأكبر مستشفى في البلد ووقف له أكثر من طبيب أكبر الاطباء وعلى اتصال دائم 
استيقظت هناء لمحته يجري اتصالات على الشرفة ضمت خصره ونامت على ظهره 
هناء : صباح الخير صاحي من زمان 
زين : يعني من شويا 
قبل جبينها وجسده يرجف يحاول التماسك لكن دون فائدة 
هناء : زين انت كويس 
زين بابتسامه: ايوة بس ماما كلمتني متضايقة متخانقة مع بابا 
هناء : طيب روح يا قلبي شوفها 
قبل جبينها وارتدى ملابسه بسرعة واخفى هاتفها وطار الى المشفى ظل على الباب ينظر لنفين التي تحتضن والدتها ولعمر الذي كاد يفقد وعيه 
ورحمة التي تحتضن ابنتها بقوة وتهمس بأدعية 
زين بهمس " يارب يارب 
خرج الطبيب ركض له بلهفة همس بدموع : طمني يا دكتور 
الطبيب : اهدوا الحمد لله كويس اوي مافيش أي خطؤ على حياته 
نظر الجميع لبعضهم بسعادة واحتضنوا بعضهم 
احتضن عمر زين وهمس : مش عارف اقولك ايه 
زين " مش عايزك تقول الحمد لله انا قلبي كان حيوقف عمو مصطفى ده حتة من قلبي 
نفين : فين هناء 
زين : خوفت اقولها قبل ما اطمن عليه مش حاستحمل رعبها الحمد لله انه كويس يفوق واروح اجيبها 
بدأ بالاستيقاظ والجميع حوله امسك يد زوجته يضمها بعشق عندما لاحظ رعبها 
ذهب زين لهناء التي تبحث عن هاتفها 
هناء : حبيبي اتأخرت حاولت اكلمك مش لاقية تلفوني عملت ايه مع ماما ناهد 
زين : الحمد الله.. بس عمر متخانق مع والدك واما تعصب ضغطه علي 
هناء بلهفة ودموع " وبابا كويس حصله ايه 
زين وهو يضمها ويتنهد : الحمد الله بس شويا وعادي كويس والله
هناء: طيب اروحله والنبي يا زين بسرعة 
هز رأسه وذهب بها إلى المشفى نامت على صدره وهمست ببكاء : انت كويس صح مش كدة 
مصطفى: والله كويس يا حبيبتي الحمد لله الفضل لربنا بعدين جوزك اللي جابني مستشفى نضيفة مش من المستشفيات بتوعنا 
هناء : انت الصبح كنت هنا وما قولتليش 
زين : خفت اقولك اطمنت علي وجتلك الحمد لله 
في مطار القاهرة الدولي خرج علي بلهفة شديدة بعدما أجرى العملية الثانية واستمر بعلاج طبيعي مكثف للنطق ولقدمه حتى اصبح افضل بكثير بارادته فقط يراها هيا 
علي: امي ساذهب بك الى بيتي لترتاحي واذهب الى زوجتي واعود 
ايفلين : ارتاح اولا بني
علي باشتياق: اشتاقها حد الجنون امي اريد رؤيتها اولا هل ستسامحني أمي 
أوصل بيتها وسأل احد الجيران عليها ... طلب من أحدهم الاتصال بعمر ومعرفة العنوان ذهب هناك وقلبه كالطبول وصل غرفته وهو يرجف كمراهق دق دقة خفيفة 
عمر : ادخل 
فتح الباب ليتفاجأ الجميع به كانت رحمة تطعم والدها عندما رأت الجميع يصفن للباب دق قلبها بشدة ذهبت انفاسها شعرت به نعم رائحته ... لم تلتفت له ان التفتت ستركض لحضنه لا ... ستذيقه نفس العذاب التي مرت به 
عمر : اهلا ابو النسب ازيك 
نورا : اهلا يا ابني ازيك
زين : وحشتنا يا علوة 
سلم الجميع عليه وهو لم يتكلم ابدا ينظر لتلك التي لم تلتفت له حتى 
اقترب منها حتى اصبح خلفها همس : وحشتيني قومي بصيلي عايز اشوفك 
صوته طبيعيا لقد فرحت لاجله فقط لم يفرق معها صوته ابدا نظرت لوالدها التي ينظر لها بحزن ظن الجميع انها ستركض لحضنه وتبكي لكن تفاجأ الجميع بها
قامت من مكانها بتماسك استدارت له نظرا لبعض طويلا يريد خطفها والاختفاء ... 
رحمة ببرود : اهلا .. عن اذنكو .. 
اخفض رأسه بحزن على كمية الالم في عينيها 
مصطفى: محتاج مشوار طويل عشان تعالج ألمها يا ابني 
علي بحزن: لاخر نفس يا عمي
ركض خلفها واوقفها من يدها جذبها لحضنه ضمها بشدة حتى تألمت حاولت دفعه دون فائدة رائحتها كم اشتاق رائحة الاطفال التي على جسدها 
دفعته بقوة وهمست بحدة " جاي ليه عايز ايه انا بقى مش عايزة اشوفك قدرت اعيش سنة ونص من غيرك حاقدر اكمل يا علي ارجع سافر ارجع 
علي بعينين دامعة " وحشتيني اوي يا رحمة اوي 
رحمة بحدة: خلاص شطبنا ماعدش ياكل معنا كلامك الكدب ده 
علي : رحمة انا .. 
رحمة: سيبني دلوقتي عشان خاطر ربنا ان جيت ورايا حموت نفسي 
ركضت من امامه عاد لوالدها يريد معرفة ما حدث حتى يستطيع الكلام معها .. 
مصطفى: معلش يا ابني انت ما فكرتش تكلمها سنة ونص وهيا بتستنى اي خبر يطمنها عليك كلنا قولنا انك لا قدر الله الا هيا كانت متأكدة انك عايش .. 
علي : ما كنتش عايزها تتعشم .. كنت عايز اخف الاول وارجع انا عارف اني وجعتها بس انا توجعت اضعافها غصب عني انا كنت من عملية لعملية لعلاج طبيعي لجلسات انا شوفت كتير
نورا بدموع : حمد الله عالسلامة يا ابني 
لفت نظره طفلة جميلة في يد هناء تنظر له وتضحك خفق قلبه بشدة .. البارت ٤٢ موجود على كيان الروايات أكتبوا في جوجل كيان الروايات واقرؤوا
علي بابتسامه: ايه القمر ده .. بنتك دي يا هناء 
نظرت هناء لزين ولم تجب نظر الجميع لبعضهم ولم يتكلموا قام من مكانه وحملها والغربية انها قبلت عليه رغم انها لا تقبل على احد .. اشتم رائحتها نفس الرائحة.. رائحة والدتها .. 
علي : بس مش شبهك يا هناء ولا شبهك يا زين هو اه العيون بس شبه مين .. ملامحها مش غريبة بس حلوة اوي .. 
كانت الطفلة من ملامحه وملامح والدته ايفلين حتى انها لها حسنة قرب فمه كوالدها 
علي : حاسس اني شوفتها قبل كدة جميلة اوي اوي عندها قد ايه 
نفين : سنة 
لم ينتبه علي ولم يحسبها لكنه لا يريد تركها حتى نامت على كتفه 
هناء: ناوي على ايه يا علي .. 
علي بتعب وألم: نفسي اخد عنها كل الم الدنيا واحط بقلبها الفرحة بس .. نفسي اعوضها عن اللي شافته بس شوفت من شويا وجعها تعبني اوي 
هناء بدموع : انت اخترت وقررت بناء عنها كان لازم تشاركها تكلمها ما كانش ينفع اللي عملته لو كل واحد تعب اختفى عن كل اللي بحبهم ما كانش حد فضل مع حد 
نظر لها ولم يجب كان كلامها صائبا لقد اوجعها وبشدة 
عادت بعد وقت رحمة لطفلتها حتى تتطعمها وما ان راتها الطفلة حتى رفعت يدها لرحمة وهمست : ماما  
ماما .. همست بها الطفلة عندما دخلت رحمة الغرفة... 
لم يستوعب الكلمة المعادلة بسيطة انها ابنته لكن هيهات ان يفهم ذلك يحتاج مئة عقل فوق عقله ليستوعب .. 
حدق بعينيه يحاول فهم الموضوع ماذا يفهم كيف سيفهم .. 
الجميع ينتظر ردة فعله الا انه ينظر للطفلة ولرحمة عقله الباطن ادرك انها ابنته لكن توقف استيعابه من صدمته نطق بكلام هو نفسه استغربه 
علي بهمس : رحمة انتي تجوزتي بعد اما سافرت 
حدقت به بصدمة ابتسمت بسخرية على غباءه وغباءها انها انتظرته واحبته كل هذا الحب 
هناء بغيظ : علي انت واخد الدكتوراه بجد ولا اشتريتها 
مصطفى " عيب يا هناء 
هناء : اصله ذكاءه تخطي الحدود يعني تجوزت وهو ما طلقهاش ولحقت امتى تستنى عدة وتتجوز وتحمل وبنتها تصير سنة 
نظر لهم علي بحالة يرثى لها الموضوع اصعب ما يكون رغم انه اجمل ما يكون ان تكون ابنته لكن كيف ؟؟ كيف ؟؟ ايعقل انه منع نفسه عنها اشهر حتى يحرم نفسه من اجمل طفلة بالعالم اجمل ما يكون 
بدا يقترب منها وهمس بصدمة مصحوبة بسعادة شديدة وقلب يخفق بشدة ودموع كالمطر : بنتي مش كدة .. شام 
اغمضت عينيها رحمة تبكي بشدة لقد توقع اسمها كيف لا وهو من اختار الاسم 
اخذ الطفلة في حضنه وضمها بشدة وضع رأسه على صدرها يبكي بشدة رائحتها هيا .. رائحة طفلته وعشقه 
ينظر لها غير مصدق تشبهه كثيرا وتشبه والدته لدرجة كبيرة قب.لها قب.لات متعددة وهمس : احلى مفاجأة في حياتي .. بنتي 
رحمة بسخرية : ايه ممكن تعمل تحليل DNA ان مش مصدق 
نظر لها ولم يجبها ثم همس بلوم : ليه ما قولتليش ليه خبيتي عليا 
نظرت له بصدمة ثم انفجرت بالضحك ضحكت بشدة وقالت بغيظ : بجد بتلومني بجد.. منعت نفسك عني عشان مش عايزني اخلف وبتلومني .. سافرت وغبت سنة ونص سبتني فيهم في مليون تخيل والم وقهر وبتلومني عايزني اقولك انا حامل عشان تفضل عشان بنتك وانا اللي كنت بترجاك تبقى ومش فارق معايا مرضك حتى لو مش بتتكلم خالص حتى لو مش بتمشي خالص ما صعبتش عليك كان ممكن رسالة منك تريح قلبي اتصال اي حاجة بس انت قررت واخترت لو حملي حيخليك تقربلي او يخليك تبقى مش عايزاك تبقى راجع ليه يا علي رجعت ليه متخيل مني ايه حجري لحضنك وانسى كأنه ما حصلش حاجة لا يا علي انا بقى بقولك مش عايزاك واتفضل ارجع مكان ما كنت انا عشت سنة ونص من غيرك وحكمل من غيرك 
علي بدموع وألم لتلك الطفلة التي رأت وجع جعلها تكبر مئة عام : انا عملت كدة علش...
قاطعته بعصبية وصرا.خ : ما تقولش عشاني ما تقولش انت عملت كدة عشانك عشان الناس ما تستكترنيش عليك عشان ما تحسش بالخجل انا قولتلك مليون الف مرة مرضك مش فارق معايا كان كفاية عليا وجودك لو كنت قولتلي عايز تسافر كان سافرنا سوا كان تشاركنا وجعنا سوا انت سبتني بموت مليون مرة ... عارف حسيت في ايه اما بنتي جت للدنيا وانت مش معايا جت ما تعرفش ابوها عايش ولا ميت جت ما تعرفش هيا يتيمة ولا لا .. باتصال منك او حتى رسالة كنت تخليني استنى واطمن لولا عمر اللي جه وسكن معانا عشان يعوضها وبابا مصطفى بتقول بتحبني عملت ليا ايه بالحب بتاعك وجعتني وقهرتني انا بكرهك يا علي بكرهك بجد 
نظرت لوالدها الذي يبكي كما يبكي الجميع على ألمها وهمست ببكاء شديد : خلي يطلقني يا بابا 
فتح لها والدها يداه لتركض لحضنه وتصطدم بكتف ذلك الذي يقف يبكي بكل الم الدنيا عليها وعلى تعذيبها وقهرها نعم يحبها لكن ماذا فعل لها بذلك الحب لقد انطفأت وذبلت 
اعطى ابنته لهناء التي كانت تبكي بشدة عليه وعلى اختها وخرج يس.ب ويل.عن نفسه كيف يخفف عنها كيف يداويها ماذا عساه يفعل لتسامحه 
تمنى لو مات داخل العملية .. ولم ير كل هذا الحزن الذي عانته .. 
هبطت دمعة مسحها وهمس: ياريت تسامحيني يا رحمة نفسي اخدك واهرب من الدنيا كلها.. يارب 
في اليوم التالي ذهب إلى المركز عندما علم انها هناك 
كانت طفلته تجلس على مفرش وحولها ألعاب حملها ومشى ناحية تلك التي تعمل وتتظاهر بعدم الشعور به 
نظر لها بعشق وهمس: وحشتيني 
رفعت عينيها تنظر له بألم وهمست بقوة زائفة : كويس انك جيت انت سلمتني امانة وانا حاولت الحمد لله اخلي زي ما كان تقدر تستلمه النهاردة انا كفاية عليا كدة 
قامت تريد الذهاب امسك بيدها وهمس برجاء : انتي تكلمتي وقولتي كل اللي في قلبك خليني اتكلم حقي تسمعيني 
جلست على الاريكة وهمست 
رحمة: حقك سقط لما سبتني سنة ونص 
علي بوجع: غلطت عارف .. وعارف اي كلام حقولوا مش حيخفف ألمك بس انتي عايزاني اعمل ايه اخدك معايا تتوجعي زي ما توجعت انا تشويت عمليات وجلسات اذا كان والدتي رجعت بلدها ورجعتلي تاني مش حاستحمل تتعبي زيي .. 
رحمة ببكاء : الحب تشارك المفروض اني اشاركك فرحك بس يبقى ما استهلش اكون مراتك 
ركع على ركبتيه امامها وهمس برجاء : كنت بعدهم ثانية بثانية مستني الوقت اللي ارجع فيك الدكتور قالي ارادتك كانت كبيرة اوي ما توقعتش عمليتك تنجح بالصورة دي عارفة ليه لانك كنتي قدام عيني طول الوقت بضحكتك ببراءتك ما كنتش اخد راحة ابدا كثفت الجلسات عشان ارجع.. سامحيني يا رحمة روحي معايا وحعوضك والله لاعوضك نسافر كل يوم في بلد حنسيكي كل حاجة اعطيني فرصة اخيرة عشان خاطر بنتنا 
رحمة : ما بقتش بآمنلك يا علي اللي يسيبني مرة حيسيبني ألف 
كز على اسنانه بألم وبكل بشدة وهمس : حاولي 
قب.ل يدها بجنون اكثر من مرة وهمس ؛ مش حتندمي اوعدك فرصة اخيرة 
قامت من مكانها وهمست ؛ اسفة مافيش في قلبي وجع لجرح تاني كفاية عليا كدة .. ياريت تقابل بابا وتخلص معاه موضوع الطلاق باسرع وقت 
علي بعصبية: مش عايز اسمع الكلمة دي تاني طلاق مش حاطلق لو على موتي.. مش بعد كل الصبر ده اسيبك مستحيل انا نفسي طويل اوي ولو فاضل في عمري يوم واحد حتكوني ملكي فيه .. وحرجع انتي وبنتي لحضني 
رحمة بسخرية: تأكدت ازاي انها بنتك مش سألتني تجوزت ولا لا مش عايز تعمل تحليل 
علي : اعمل تحليل لايه انا اول ما شوفتها حسيت قلبي راحلها بعدين شبهت عليها كنت بشوفها دايما في احلامي ... واشك بنفسي وما اشكش فيكي يا رحمة.. ارحمي قلبي وسامحيني 
اقتربت منه وهمست بتحدي: حتطلقني يا علي غصب عنك .. قصتها قضية خلع بيوم واحد .. وحعد ٣ شهور واتجوز 
علي بتحدي اكبر وهو يقترب منها حتى اصبح يتنفس انفاسها: كنت عملتيها وانا مسافر حتعمليها دلوقتي ما تقدريش تكوني لحد تاني انا بجري في دمك يا بنت مصطفى 
وضع يده خلف رأسها بسرعة واقتنص شفت.يها بقوة حاولت الفرار كان قد كتفها وثبت يدها زاد من تقب.يلها بجنون لتستسلم لذلك العشق وتبادله قب.لة اشتياق .. طال الوقت كثيرا نسوا الدنيا بأكملها افاقوا على صوت طفلتهم 
نظر لها بهيام ظنا انها سامحت وهمس : تجنن .. تعالي نروح عشان خاطري 
رحمة بسخرية: كويس انها عجبتك عشان تكون قب.لة الوداع 
تركته وخرجت وهو يكز على اسنانه وجس.ده كالنار لن يطفئه سوى ان يلتهم كل انش بها 
&&&& 
دخل المطبخ وضمها من خصرها ودفن رأسه في عن.قها وهمس: غاوية تعب قولتلك اجيب شغالة 
هناء : اخاف على جوزي وهو قمر كدة يعملوا في حاجة ولا يتحر.شوا بيه ... اطلع انشر الغسيل اللي في السبت وشغل الغسالة ورتب الغرفة 
زين بصدمة وهو يلتفت حوله : انتي ملبوسة بتكلمي مين 
هناء : بكلمك يا روحي اكيد مش حيهون عليك اعمل كدة لوحدي 
زين: انا انضف وارتب انتي بتهزري انا قولتلك اجيب شغالة انتي اللي رفضتي ماليش دعوة انا عمري ما رفعت كاسة 
هناء بنبرة تهديد ؛ ده كان زمان امسكت السك..ين وهمست دلوقتي هنا في كلام تاني 
زين بخوف: عايزة حاجة تاني غير الغسيل والاوضة 
هناء ؛ خلصهم ونبقى نشوف 
زين وهو خارج : ربنا عالمفتري
هناء بضحك : بتقول حاجة يا حبيبي 
زين " بقول ربنا يخليكي ليا يا قلبي 
انهى كل شئ واكثر لانه لا يريد ان تتعب 
في اليوم التالي كان خارج من المحاضرة وذهب الى العميد وهمس لها ان تنتظر قليلا عاد ليجدها تقف مع ابن عمتها بالصدفة وهو نفسه الذي تقدم لها وكانت تبتسم بصفي نية 
لمحته يقترب منها كالاسد الذي يريد الانقضا.ض على فريسته 
اقترب منها بهدوء حذر امسك يدها وخرج مسرعا حتى ان ابن عمتها يريد السلام عليه لم يعيره اي اهتمام 
فتح الباب ودفعها بقوة 
طار بسيارته بأقصى سرعة كالمجنون غيرته عليها فوق الوصف 
هناء بخوف ودموع : زين بالراحة والنبي مش قصدي هدي السرعة حنموت 
وصل البيت امسك يدها ودخل البيت بسرعة حتى وصل احد الارائك دفعها عليها وظل ينظر لها بعصبية شديدة ثم همس بهدير مرعب : سبق وقولتلد غيرتي جنونية يا هناء ما سمعتنيش توقفي تتكلمي معاه وتتضحكي بتاع اييييه 
انتفضت برعب وهمست بدموع : وقفني يسلم عليا عادي والله ما اقصد لو اعرف انك حتزعل ما كنتش وقفت معاه انا اسفة يا زين حقك عليا والله ما حتتكرر 
زين بحدة : ما فيش جامعة تاني يا هناء 
هناء بصدمة : زين ايه اللي انت بتقولوا ده من امتى انت بالقسوة دي 
زين : لما سمحتي لنفسك توقفي تتضحكي مع واحد كان طالبك للجواز .. ابتسم بسخرية : ولا عيدتي التفكير في الموضوع عشان ممكن يكون بخلف 
نظرت له بصدمة وألم لتركض لحض.نه تضمه بقوة وهمست بدموع ولوم : كدة يا زين... ده تفكيرك فيا والله ما يملى عيني غيرك ولا شايفة غيرك اصلا .. انا اسفة والله اسفة 
اقتنص شفت.تيها بقوة حتى سال د.ماءها حملها وهمس وهو يصعد غرفتهم : حعلمك الأدب يا هناء 
هناء وهي تخفي وجهها بعن.قك : بحبك يا قلب هناء 
بعد وقت طويل ..  
زين بهمس : حقك عليا عشان تعصبت عليكي ما تزعليش مني بس ان شوفتك تاني حد.فنك مكانك 
هناء بضحك : غيرتك حلوة اوي اوي 
زين بغمز " بس غيرتي اللي حلوة .. طيب ما تيجي اقولك كلمة سر ...
في صباح اليوم التالي استيقظت وجلبت الشريط وضعت قطرات ليظهر خطين .. انها حامل وكيف وزوجها لا ينجب 
امسكت الشريط وهي خائفة جدا واقتربت منه برعب شديد 
زين : حبيبة قلبي في ايه بترجفي كدة ليه 
هناء برعب : زين انا حامل 
حدق بعينيه بذهول وهمس وهو يقترب منها : حااامل من مين .
امسكت الشريط الذي ظهر فيه الحمل وخرجت من الحمام وهي تنتفض خوفا اقتربت منه بانفاس مقطوعة ووجه شاحب من الخوف 

اقترب منها بخوف وهمس : ايه يا قلب زين مالك وشك اصفر كدة 

انتبه لشئ في يدها وهي تنتفض خوفا .. 

حدق بعينيه بشرار وهمس : ايه ده 

هناء بفزع : انا حامل 

زادت انفاسه واقترب منها كالاسد وهمس : اه يا بنت &&* حامل من مين .. انا ما بخلفش

هناء بدموع: والله العظيم منك انا ما حدش غيرك لمسني

زين بصراخ: مني ازاااي يا بنت مصطفى يا مؤدبة يا محترمة.. انا بقى عايز ابوكي يجي يشوف بنته الخا..ينة 

اقترب منها وسحبها بقوة وهي تنتفض وتصر.خ : لا يا زين والله العظيم انا بحبك وعمري ما خن.تك زيييين والنبي يا زين خلينا نتأكد 

وصل الجنينة وبدأ يحفر وهو يهمس بغل : حد.فنك عايشة 

وضعها في الحفرة وبدأ يردم فوقها تحت صراخها : لا يا زين انا حبيبتك 

زين : هناء هناء في ايه هناء مالك اصحي يا حبيبتي 

فتحت عينيها لتنتفض بخوف وتقع من على السرير وترجع للخلف كأنها رأت وحش

زين بقلق وهو يقترب منها وهي ترجع للخلف : في ايه يا هناء مالك بتبصيلي كدة ليه 

هناء ؛ انت عايز تقت.تلني ابعد عني 

زين بذهول " ااقت.لك في ايه يا روحي انا زين مالك 

علت نبرة بكاءها وبدات تنادي: بابا انا عايزة بابا 

ضمها بقوة رغما عنها وهبطت دمعة منه على شكلها 

حاولت دفعه ثم استكانت في حض.نه 

حملها في السرير وضمها بقوة وسحب الغطاء فوقها لو يستطيع ادخالها في قلبه 

زين بحنان : ايه يا روحي خايفة من ايه 

هناء وهي تتثبت به بقوة : حلمت اني حامل 

زين بابتسامه: ان شاء الله يارب ياريت 

هناء : يعني لو طلعت حامل مش حتشك فيا

زين بضيق : اشك فيكي يا هناء اشك في روحي والله العظيم لو قالي الدكتور حالتي ميؤوس منها وانتي حامل مش حشك ثانية انه مش ابني ايه روحي انتي مش عارفاني انا بعشقك بتنفسك 

زادت من ضمه وهمست ببكاء: حلم وحش اوي حلمت انك دفن.تني عايشة زي ما يكون حقيقة وانت بتردم فوقي الرمل 

انقبض قلبه بشدة وهمس بألم : انا اسف اني قسيت عليكي حقك عليا والله ما تتكرر ولا عمري حارفع صوتي تاني 

قب.ل جبينها وهمس : فرق كبير بين الغيرة والشك .. انا بغير عليكي من ابوكي واخوكي .. اما اشك بنفسي وانتي لا .. سامحيني يا قلب زين 

قب.لت شفت.يه قب.لة سريعة وهمست : مش زعلانة منك يا حبيبي .. ده كابوس 

زين : حتى لو كابوس اوعي تخافي مني ابدا .. من شويا لما خوفتي مني وناديتي بابا .. حسيت اني ... سكت قليلا ثم همس : دايما حضني مفتوح يا هناء .. انا وبس 

هزت راسها ليبدا يغني لها بصوته الجميل جدا : ايوة بسبب قادر اكمل وقت ما بتعب ليكي باروح 

لما ببان الدنيا تقفل حضنك اخر باب مفتوح 

ياللي عيونك وقت ما بتعب بالنسبالي دي مركب نوح 

بدأ يقب.لها قب.لات سريعة ثم همس بعشق : تعبانة لو .. 

هناء بخجل: ده العلاج اصلا 

ضحك على شقاوتها وبدأ يحبها بطريقته .. 

في اليوم التالي كان والده عندهم وطلب رؤيته دخل معه وحده .. 

زين بقلق : ايوة يا بابا 

خالد : ايه الكلام اللي قالته ليا والدتك 

زين : بابا دي حاجة تخصني حياتي وانا حر فيها 

خالد : حياتك تقول العيب فيك .. ايه انت عارف وانا عارف انك سليم وكنت بعملك كل ٦ شهور فحص شامل 

زين بهدوء : وبعدين 

خالد : تتجوز 

شهق زين من المفاجأة وهمس : اا.. ايه اتجوز على هناء انت بتهزر 

خالد : ايه لا اول ولا اخر واحد اهي موجودة حتروح فين انا عايز حفيد حقي 

زين بدموع : بابا انت سامع نفسك انت بتقول ايه .. ااقت.ل هناء في ايدي 

خالد: ليه ليه عندها مشكلة و.. 

زين : اما قولتلها العيب مني اذا عايزة تنفصلي رفضت وبشدة والموضوع ولا فرق معاها دلوقتي انا اروح اتجوز 

خالد : عشان هيا ما ينفعش تتجوز تنين اما انت ينفع 

زين بعصبية : ومين قالك حتفضل على ذمتي اصلا لما اتجوز دي بتغيير عليا من نفسها بابا حالة هناء مش ميؤوس منها حنسافر وحتتعالج وحتى لو ما تعالجتش انا مكتفي فيها.. ولا مليون وحدة تملى عيني بدالها والموضوع منته بالنسبة ليا .. لو ربنا اراد اني ابقى اب يبقى من هناء .. عايز أسألك سؤال لو ماما ما كانتش بتخلف كنت حتتجوز عليها 

نظر له خالد ولم يجب ليكمل زين ؛ اعتقد انك على قد ما بتحبني بس مش قد ماما ولا حتى نصها فأنا تعلمت الحب على ايديك عن اذنك 

فتح الباب ليتفاجأ ب... 

&&&& 



اسبوع يدور حول نفسه وهي تصده حتى انها ترفض ان تستمع له ... ركض خلفها من الجامعة حتى وصل بيت والدها لم يكن سواهم 

علي: اقسم بالله العمليات والجلسات ما تعبوني كدة اوقفي اسمعيني يا بنت الناس 

رحمة بعصبية " سبتلك المركز بحاله اسيبلك الجامعة كمان 

علي بغيظ : ما هو حترجعيلي حترجعيلي بكيفك غصب عنك حاخدك حخط.فك حقت.لك انتي حرة 

رحمة بابتسامه سخرية : انا ابتديت باجراءات الخلع يا قلبي 

علي بضحك : كويس طيب مش عايزة مساعدة محامي شاطر اي حاجة انا موجود ده انا زي جوزك برضو 

رحمة " متشكرة شايلينك للتقيلة عن اذنك 

امسك يدها وهمس برجاء : فرصة اخيرة.. حنسيكي ... انا تمنيت لو مت في العمليات من .. 

رحمة بلهفة " بعد الشر عنك ما تقولش كدة 

ابتسم بسعادة وهمس وهو يسحبها لحضنه: شوفتي لسة نفس لهفتك وخوفك عليا.. ليه بتعاندي بنفسك وبتعانديني حموت عليكي حتتجنن والله العظيم بحبك لدرجة الجنون 

قربه جعلها في عالم آخر لم تستطيع النطق حتى سحبها وضمها بحنان كما يتعامل معها دائما نظر داخل عينيها التي دائما ما سلبت روحه ثم إلى شفت.يها التي لم ينساها ابتلع ريقه واقترب منهم اغمضت عينيها واستسلمت بدأت قب.لته حنونة لكن لم تكن كافية لتروي اشتياقه لتتحول لجنونية عاشقة ذهب بها ناحية الباب وهي على نفس الوضع في حضنه واغلقه بالمفتاح ومشى الى الاريكة تمددت عليها ليعتليها وهمس بجنون : وحشتيني اوي اوي 

تريد القيام الذهاب لكن هيهات فكل جزء فيها يريده 

ليبدأ ينهل من شه.دها ويق.بلها بشوق كبير



طالت جولتهم وطالت حتى نسوا الدنيا كلها في حض.ن بعضهم حتى تركها خوفا عليها ..  

نظر لها وهو ينهج بشدة وهمس بعشق : بحبك 

اعتدلت في جلستها واستغبت نفسها انها استسلمت له بدأت تبكي ليفهم قصدها 

علي بحزن: رحمة عشان خاطري خلاص سامحيني 

رحمة بسخرية : عارف اللي حصل ده تمنيته قد ايه .. ٤ شهور لينا سوا وانا حموت على قربك وانت بتبعد دلوقتي يا علي بقيت متاحة ايه خلفت مني فمافيش مانع تخلف تاني 

جلس على ركبتيه امامها وهمس : ان انتي تمنيتي قراط انا تمنيته مليون انا كنت بموت وانتي قدامي بس مش عايز في يوم تندمي مش عايز حياتك توقف عليا سامحيني يا رحمة.

رحمة: فكرت وقررت وخططت ونفذت باي حق بتقرر اني حازهق وحندم لو انا اللي كنت مكانك كنت حتسيبني يا علي .. كنت حتوافق اتعالج واتعب لوحدي وانت مش معايا 

علي : كنت حاخد كل وجعك ليا انا .. انا غلطت بس بلاش يكون التمن انتي حيكون غالي اوي اوي 

وقفت وبدأت ترتدي ملابسها وهي في حيرة شديدة خائفة جدا من التجربة وغير قادرة على مسامحته 

علي بلهفة ورجاء: تعالي معايا يا رحمة مش قادر ادخل بيتنا من غيرك تعالي 

رحمة : ما بقاش بيتي انا قولتلك اخر كلامي ان ما طلقتش ذوق حتطلق عافية 

خرجت وذهبت غرفة اخرى تبكي .. 

ارتدى ملابسه وخرج يس.ب ذلك الذي يدعى الحب فقد عذبه بما فيه الكفاية.. 

في اليوم التالي اتى برفقة والدته لرؤية ابنته .. 

لم يكن احد يعرفها كانت ترتدي جيب قصيرة عليه جاكيت كانت جميلة جدا كأنها في الثلاثون من عمرها 

فتحت الباب نفين لتصفر : اوووه يا جوز اختي مين المزة الجامدة دي 

علي بضحك: مزة .. دي ماما

نفين بصدمة: ماما ده انا االي ماما دي صاروخ تعطيها ٢٠ سنة بالكتير .. هاي 

دخلت ايفلين اوقفت نفين علي وهمست : اسمع هيا رحمة تعرف انها امك شافتها قبل كدة

علي: امك .. لا ما شافتهاش كلمتها وبس 

نفين : اسمع مني العب عالنقطة دي امك مزة قصدي مامتك جامدة وختخلي رحمة ترجعلك تجري 

علي بتفكير : وان كان طلاقي على ايدك 

نفين بضحك : انت بس قول يارب ما تقرش 

علي: بعد الشر .. ان شاء الله عدوينه 

قالها وهو ينظر لها ودخل .. 

نفين بغيظ : عدوينك انت تقصدني انا 

دخل علي وسلم عليهم وجلس معها ومصطفى ينظر لهم باستغراب 

مصطفى: انت تجوزت على بنتي وجايبها هنا 

علي بضحك: تجوزت عبنتك بعد كل ده 

دخلت نفين لرحمة وهمست: بخبث الحقي علي برة معاه مزة جامدة اوي 

رحمة بغيظ وغيرة : علي .. 

ركضت للخارج كما هيا ترتدي بجامة ملتصقة بجس.دها وشعرها على اكتافها بهيئة جميلة جدا لم يستطيع انزال عينيه 

نظرت رحمة لتلك التي تشبه الملكات وهمست بتماسك : اهلا مين دي 

ابتسم علي وخصوصا عندما هزت راسها نفين خلفه : جيت اعرفك بصاحبتي من فرنسا 

ابتلعت ريقها فاي مقارنة معها هيا الخاسرة لكنها لا تعرف انها عشقه وانه راى أجمل بكثير لم يؤثر به غيرها 

ايفلين بالفرنسية : اين طفلتك يا علي ولماذا تنظر لي زوجتك هكذا 

علي بالفرنسية : انها تحسبك صديقتي واريدك ان تمثلي ذلك ربما تعود لي يا ايفا 

ايفلين بمكر : لكني اعجبت بوالدها كثيرا 

علي بصدمة وفزع : ايفا اريدك ان تقربي بيني وبين زوجتي لا في طلاقي .. اترين تلك .. واشار لنورا . ربما تحرقي حية .. وعمي ليس من ذاك النوع اهدئي والدتي لاجلي 

وضعت ايفلين يدها على كتف علي وهمست بالانجليزية لتغيظ رحمة: علي من اغلى اصدقائي واكثر انه قلبي .. 

رحمة بغيظ : رائع جدا اذا عندما يطلق لن يبقى وحيدا سيجد بديل سريعا 

ايفلين بسعادة: سيطلق .. اذن سيكون هناك فرصة انا جدا سعيدة يا علي وطفلتك مع من ستبقى 

رحمة بعصبية : طفلتي انا .. خذيه هو لا اريده 

دخل عمر البيت ليهمس بصفير : ايه القمر ده

لتل.كمه نفين في بطنه وكتفه جعلته يصر.خ بشدة 

علي : اتلم يا عمر عشان ما قوملكش  

رحمة بعينين دامعة: وكمان غيران عليها 

احضرت نفين طفلته واعطتها له ... 

عمر " مين دي .. مش ملاحظين انها بتشبه شام اوي بصوا كويس 

مصطفى لم يرفع عينيه خوفا من تلك التي تنتظر منه شئ للانقاض عليه 

رحمة براحة بعد ان فهمت : ايفلين .. مامتك صح 

عمر: مامته والله العظيم هو اخته الصغيرة 

ليتلقى لك.مة اخرى وضر.ب من كل اتجاه 

مصطفى بعدم تصديق: والدتك 

نورا وهي ترفع حاجبها " وايه الغريب في كدة مالها يعني 

مصطفى بخوف: لا انا حاروح اصلي العصر

عمر: انت مش صليت 

مصطفى: حاصلي تاني بدل ما اموت مقت.ول

عمر : انا مستعد اموت مقت.ول

وهرب لداخل غرفة واغلق عليه الباب 

علي : شبهتيني يا ماما مش عارف اخرجها مكان 

نفين : عرفت دلوقتي انت قمر لمين 

عمر بعيون كالصقر : مين ده اللي قمر ما تتلمي 

نفين : وحدة بوحدة 

علي: شكلي حاطلق العيلة كلها خليهم يونسوني 

رحبت رحمة بها كثيرا واعتذرت على طريقتها وكانت ايفلين تحضن وتقب.ل الطفلة كثيرا 

وعند الخروج اوقفت رحمة علي وهمست: انا في واحد زميل ليا.. قالي عايز يقابل بابا فلو سامحت تسرع في إجراءات الطلاق 

في اليوم التالي دخلت البيت لتتفاجأ بوالدها وجانبه مؤذون 

رحمة: ايه في ايه مين بيتجوز مش باقي حد 

عمر بأسف : علي كلم بابا وقالوا يجيب المؤذون عشان يطلق  

اعدت القهوة لوالد زوجها وذهبت ناحية المكتب تعلقت يدها في الهواء عند سماع صدمة حياتها ..

زين : انا مش حتجوز على هناء ولو ربنا اراد اخلف هخلف منها غير كدة مش عايز حكتفي فيها انا بعشقها ومش ده السبب اللي يخليني اسيبها .. 

كانت تستمع لباقي الكلام وهي كالتمثال ذهبت دماءها وتمنت الموت لحظتها 

فتح الباب ليصعق من تلك التي تقف كمن فارقت الحياة ابتلع ريقه وهمس : ه... هناء 

رمت ما في يدها وركضت للأعلى كم تمنت أنها لم تخلق فابسط حقوقها لن تستطيع تحقيقها لزوجها ان يصبح ابا سيبقى طول الدهر وحده دون وريث

ركض خلفها بلهفة ومنعها ان تغلق الباب حاول سحبها لحضنه ولكنها كانت في حالة يرثى لها 

ثبت يديها وضمها ببكاء شديد : اهدي عشان خاطري اهدي 

هناء : انت كدبت عليا كدبت عليا

زين بتوسل : اهدي ايوة كدبت عشان ما يحصلش فيكي كدة .. عشان ما تحسيش بنقص عشان بحبك اوي اوي اوي 

هناء بدموع: وانت ذنبك ايه ووالدك ذنبه ايه 

زين : تقصدي ايه 

هناء : زين اسمعني عشان خاطري الحاجة دي مش حقك لوحدك عشان تتنازل دي حق والدك ووالدتك عايزين حفيد من ابنهم الوحيد ليه تربط نفسك بارض بور زيي ليه عشان حب وغيرو اما تشيل ابنك بين ايديك حتنساني 

اشتعل قلبه لهبا يريد فتك رأسها همس بهدوء شديد : ايوة المفروض اعمل ايه 

هناء بكلام متقطع وهي تتمنى ان تموت قبل ان تنطقها: تتجوز 

حاول تهدئة نفسه حتى لا يخن.قها لانه كان يعلم ماذا ستقول بعدها كلمة تزوج وهمس : وقبل ما اتجوز 

هناء وقد شعرت ان روحها ستخرج من جسدها: تطلقني 

دخلت الكلمة قلبه كرصا.صة بل أكثر استدار حتى لا يتهور يريد الخروج لتهمس هيا باصرار : انا حاخد حاجتي واروح عند بابا لغاية ما ننفصل 

اقترب منها وهز اكتافها بهدير وهمس بعصبية وعيون كالدم : انتي تسمعيني كويس ولا انتي ولا اللي قوة منك حيخدوكي مني انتي سامعة ايه اهبل انا اتجوز وحدة مش طايقها واعيش حياتي في عذاب عشان ابني اعمل ايه فيه ابني وانا بموت مية مرة 

ضغط على اكتافها وهمس : مش حتخرجي من هنا انتي سامعة ان كنت بقولك حاضر وامرك ده عشان بحبك لكن ما شوفتيش وشي التاني انتي ليا لاخر يوم في عمري مش عايز ولاد سمعتي مش عايز ولاد عايزك انتي 

كان كلامه رغم علو صوته الا ان به ألم وخوف الكون كله من تركها له بل نبرة صوته تخبرها انه سيمووت ان خرجت من البيت .. 

كانت ضربات قلبه سريعة كمن هو في سباق 

لتتعلق هيا بشفت.تيه تخبره ان الموت عندها أهون من تركها بادلها القب.لة بقوة بل بجنون ودموعهما تهبط بشدة رفعها على خصره وهي على نفس وضعها ذهب بها الى سريرهما ليجذبها في جنته ليلة أخبرها بها انها تكفيه عن كل شئ 

بعد وقت جميل جدا ضمها لحضنه وهمس: اوعي تسبيني اوعي مش ده اللي تعاهدنا عليه يا هناء انا يوم ما تخرجي من هنا حتيجي جنازتي بنفس اليوم 

انقبض قلبها ليضمها لصد.ره وهمس : ليه بقيتي معايا اما عرفتي العيب مني وما طلبتيش الطلاق 

هناء : عشان ما اقدرش اعيش من غيرك 

زين : كدة خالصين حنسافر وحتتعالجي وحتصيري ماما ان شاء الله صدقيني حلمت فيهم وهما حوالينا وانتي بتصوتي منهم وبتغيري من بنتك وانا بخدها في حضني بدالك 

هناء بابتسامه: وهيا تقولك انت بتحب ماما اكتر ولا انا 

زين: وانا اقولها انا بحبك عشان بنتها بس هيا القلب كله 

هناء بدموع: خايفة ما اقدرش احققلك الحلم ده 

زين : ولا يهمني انتي بنتي .. مش عايزك تعملي زي علي اللي فضل مقتنع انه في نقص ولا عرف يسعد نفسه ولا يسعدها 

هزت راسها بتفاهم واستكانت في حض.نه ضمها بتملك ونام كطفل صغير 

استيقظت في الصباح وتسحبت وضعت قطرات في الشريط لكن ظهر خط واحد هبطت دموعها كم تمنت ان تحقق له حلمه 

استيقظ في الصباح قب.لها وهمس: بابا مصمم اشتغل معاه ححضر الاجتماع وجاي عالغدا اوك 

هزت راسها بابتسامه وارتدى ملابسه نظرت للشريط لتشهق عندما وجدت الخط الثاني قد ظهر .. 

استدار يريد الخروج لتهمس هيا بلا وعي بهمس: زين انا حامل 

ظل واقف مكانه وشعر ببرودة في جسده وزادت ضربات قلبه هل مازال نائم لم يستطيع الاستدارة او النطق جلس على ركبتيه ينهج بشدة يبكي 

مشت ناحيته وجلست امامه تنظر لها وهو في حالة يرثى لها وهمست بعدم تصديق: حامل يا زين 

وضع يده على فمه وبدا وصلة بكاء كطفل صغير وجد ضالته 

احتضنت وجهه بين كفيها وهمست : حتبقى احلى واحن اب في الكون كله 

زين ؛ من اول يوم تجوزتك فيه كنت بصلي كل يوم قيام الليل وادعي تفضلي معايا لاخر عمري واخلف منك كنت كل يوم مافيش يوم ضيعته يا هناء واتصدق كل يوم بنية تخلفي اما الدكتور قالي المشكلة منك ما فرقش معايا اوي كنت متأكد انه مش هما الطب ولا الدوا ربنا .. وكنت حاسس قريب اوي حصير بابا يا هناء 

(عفكرة قيام الليل بيحقق المعجزات بس داوموا عليه عن تجربة ولازمي الاستغفار كل احلامك حتتحقق حتى لو شبه مستحيلة قيمي الليل وانتي على ثقة بربنا انه مافيش مستحيل )

نظر الى بطنها ووضع يده عليها وهو يمشي بها ذهابا وايابا قرب رأسه من بطنها وهمس : عايز بنت ان شاء الله بنت نفس جنان وجمال وشقاوة امها انا بحبك اوي يا هناء اوي 

هناء : وانا كل يوم بحبك اضعاف 

حملها وهمس: تعالي 

ألبسها وهمس حنفرح كل اللي بنحبهم بس عايز منك طلب حجيب وحدة تساعدك في شغل البيت قبل ما تعترضي تساعدك وتمشي وانا فس الشغل واما اجي حكمل انا عشان خاطري يا هناء خلي فرحتنا تكمل..  

ذهب بها إلى والدته الذي قلقت من شكله وهو يبكي 

توتر خالد ظنا ان مشكلة حدثت بسببه نظر لوالده ليهمس : حبيبي انا عايزلك السعادة بس بدال مقتنع بسعادتك معاها خلاص ربنا يوفقكو 

اقترب زين من والده وامسك يد هناء وجلس على الارض امام والده وهمس : انت احسن اب في الدنيا انا عايزك تعلمني ازاي ابقى اب مثالي زيك 

لم يهتم خالد للجملة او لم يفهم قصده وهمس " ربنا كريم يا حبيبي اكيد ان شاء الله حتبقى احسن مني كمان 

وقف زين ووضع يده على بطنها وهمس : اممم سامعة يا بابا حابقى اب كويس جدك قال كدة 

وقف خالد واقترب من زين وقال باعصاب متوترة " ما تلعبش باعصابي يا زين 

اما ناهد فذهبت تحتضن زين بسعادة شديدة هو وهناء 

زين : ايوة يا بابا حتبقى جد ان شاء الله 

ابتسم خالد بسعادة شديدة حتى كاد يصر.خ واحتضن زين بقوة وهو يحمد ربه كثيرا 

ناهد : انتو تيجو تعيشوا معانا هنا البيت فاضي وابوك دايما في الشغل وانت كمان وهناء تسليني 

نظر زين لهناء التي همست بابتسامه " فكرة حلوة اوي فعلا انت كدة حتبقى مطمن اكتر 

ذهب زين الى عمر لأن والدها ليس في البيت فرحت نفين بقدومهم 

عمر : حاسس في حاجة 

زين بابتسامه : حتبقى خال لتاني مرة 

شهقت نفين بفرحة وبدأت تقفز بسعادة واحتضنت اختها بقوة واحتضنها عمر كذلك 

دق الباب ليجدوا علي ..

عمر : اهلا نحس باشا ازيك 

علي: والله يا عمر اعتقد اللي نحس هيا خلفة مصطفى انت جوازتك كانت سهلة 

عمر : ده انا طلع عيني

زين : وانا طلع عينيا الاتنين 

وعلي : انا كانت جوازتي أسهل وحدة بس بعدها شوفت الويل ابقوا اتبخروا يا قلبي لو حد قالي قبل سنتين وشويا اني انا حتمرمط المرمطة دي عشان بنت مفعوصة كنت ضحكت عليه جدا على خياله الواسع فانا جاي يا قا.تل يا مقت.ول حترجعلي اختك ولا اقت.ل العيلة كلها 

زين : الله وتقت.لي مراتي ليه بقى 

علي : انا ما بهزرش انت تشوفوا حل في المجنونة بنت المجانين قال في زميل ليا عايز يقابل بابا .. ده انا ممكن اولع فيها وفي عيلتها 

نفين بتفكير : طلقها 

نظر لها علي بذهول ثم همس: الله ايه الحل الرهيب ده .. ما تفكريش تاني يا نفين عشان ما اولعش في عمر دلوقتي 

عمر بضحك : وانا ذنبي ايه ولع فيها والبنزين عليا 

نفين " اسمعني بس رحمة بتعشق التراب اللي بتمشي عليه دي مدمناك هيا عايزة تتطلق مش كدة انت اقنعها انك موافق 

علي بغيظ : ايه يا نفين انا اقنعها اني مستغني عنها ومش فارقة معايا فهيا حتجيلي تجري انتي هبلة

نفين : اسمع انت بس .. دلوقتي عايزين مؤذون نجيبه البيت عندنا نقولها علي وافق يطلقك وشوف ردة فعلها ان فرحت تبقى قضيتك خسرانة لكن دي مش بعيد تمسك برقبتك 

علي بتوتر وخوف: خايف .. انا حموت ان خسرتها للابد 

نفين : طيب احنا نلبس زين مؤذون ممثل وحيظبط الدور 

زين بضحك : ايوة بقى الراتب كام 

علي : خود عمري بس رجعلي اياها 



بدؤوا بتنفيذ الخطة ووافق والدها لسبب واحد يريد ان تعرف رحمة ماذا تريد هيا نفسها لا تعرف ستكون ردة فعلها الدليل الوحيد على اختيارها 

دخلت البيت وهمست عند رؤية المؤذون " مين حيتجوز ما بقاش في حد 

عمر بأسف " علي كلم بابا قالوا يجيب المؤذون عشان يطلق 

رمت كتبها وقالت بعدم تصديق: علي عايز يطلقني دي تمثيلية اكيد مستحيل علي يعمل كدة 

ركضت الى والدها وقالت برجاء وتماسك : بابا علي عايز يطلقني هو قالك كدة .. قالك ايه بالظبط 

عمر : مش ده طلبك 

رحمة بنفي ولهفة : لا لا انا بس عايزة اوجعه شويا بس انا ما اقدرش اعيش من غيرو 

التفت لتجد ذاك الذي ينظر للارض بخزي من أفعاله كم اوجعها وهيا تستحق كل السعادة التي في العالم 

ركضت لحضنه وتعلقت برقبته ودفنت وجهها بصد.ره وهمست : علي انت عايز تتطلقني

علي بدموع لتلك البريئة: ياريت يا رحمة ااقدر اخلي كل سعادة الدنيا من نصيبك .. ياريت ااقدر اخد اي وجع عنك ياريت اقدر احطك في قلبي واقفل عليكي ... اطلقك انا حياتي ايه من غيرك يا رحمة 

رحمة بابتسامه وهيا تمسح دموعها بسعادة ولهفة : يعني مش حتطلقني 

ركع على ركبتيه واخرج خاتم وهمس بدموع : تقبلي تسامحيني وتبدأي معايا صفحة جديدة اوعدك قدام ربنا وقدام كل الناس اللي قاعدة حعوضك عن كل حاجة شوفتيها يا رحمتي 
جلس على ركبتيه امامها وهمس بدموع ورجاء : عارف اني ما استحقش تسامحيني بس طمعان في قلبك اللي احن من اي قلب في الدنيا انك تعطيني فرصة اخيرة.. تقبلي يا رحمة ترجعيلي وتنوري بيتك اللي ما دخلتوش من غيرك وانا اوعدك قدام ربنا وقدام كل الناس اني عمري ما حخذلك ابدا ابدا وحعوضك .. انا بحبك اوي يا رحمة 

كانت تضع يدها على فمها تبكي بشدة سحبته من على الأرض وضمته بشدة وهو يستنشق رائحتها التي ادمنها

مصطفى: علي تعالى عايزك

ذهب اليه علي وهي ما زالت في حضنه كان يعلم ماذا سيقول 

مصطفى " بص يا علي انا وافقت على اللي عملتو عشان عايز رحمة تعرف هيا عايزاك ولا لا بس دي اخر فرصة معاك بنتي شافت كتير اوي ان حصل حاجة تاني

زاد من ضمها وهمس: مش حيحصل رحمة مراتي لآخر يوم في عمري انا مش حوجعها تاني .. 

أخذ طفلته وامسك يد حبيبته 

نورا : خلي شام عندي الليلة

علي بابتسامه: متشكر اوي يا ماما بس عايز نتلم سوا انا تعبت بجد

نورا : ربنا يسعدكو يارب 

صعدت بسيارته وابنته في حضنه جذبها لحضنه وهو يقود في يد واحد  

وصل البيت دخل ووضع ابنته عند الألعاب احتضنها من الخلف ورفع حجابها يقب.ل عن.قها بشوق كبير 

علي : نورتي بيتك يا رحمة قلبي 

رحمة : منور بيك يا علي 

جذبها وجلس على الاريكة واجلسها في حض.نه وهمس : عارف انك رجعتي عشاني علي مش عشان سامحتيني وانا يكفيني ده دلوقتي بس حعرف انسيكي اي حاجة المهم انك معايا

رحمة: ما بقاش في مكان لجرح تاني يا علي 

علي بنفي: مش حتشوفي غير سعادة 

امسك يدها وهمس : تعالي عايزك تشوفي حاجة 

فتح لها احد الغرف لتشهق عندما رأت غرفة أطفال بشكل خرافي بلونها البينك وألعاب كثيرة جدا وصور رحمة وهيا طفلة على الحائط وصورهم سويا وصور لابنتهم منذ يوم الى الآن 

كانت تنظر بسعادة شديدة وهو ينظر لها فقط 

رحمة : دي بقى غرفتي وانت تاخد بنتك الغرفة التانية

علي بضحك : لا والله لا احنا ننام انا وانتي هنا ونعطي شام غرفتنا ماعنديش مشكلة.. كنت عارف انك حتقولي كدة عشان كدة ده سرير شام وده لينا لو حبيته ننام هنا 

رحمة : حلوة اوي اوي عملت كل ده امتى 

علي : من ساعة ما عرفت احلى خبر في حياتي انه عندي بنت منك يا رحمة 

رحمة بابتسامه: بجد كنت مبسوط اما عرفت 

علي: فوق ما تتخيلي واكتشفت اني اغبى مخلوق في الدنيا كلها عشان كنت عايز احرم حالي من اجمل بنوتة 

رحمة : ما تقولش عن حبيبي غبي 

كز على اسنانه بغيظ وهمس : انا لو كلتك دلوقتي ما حدش يلومني 

ضمها لصد.ره ووضع رأسها على حض.نه واخرج تنهيدة كبيرة 

احت.ضن وجهها وبدأ بتق.بيله قب.لات حنونة على كافة انحاء وجهها 

سمع صوت طفلته تبكي ابتسم بحب وهمس : انا حنيمها حيجي دلوقتي بتاع الديلفري جايب اغراض كتيرة مسافة ما تنام تكون ظبطي لينا عشا حلو زيك عايز اكل من ايدك 

هزت راسها واخذ طفلته حتى نامت خرج ليخرج قلبه من مكانه حينما رأى رحمة بهيئة ولا أجمل كحورية .. فا.تنة بفستانها القصير وشعرها على اكتافها 

ابتلع ريقه وهمس: ايه ده 

رحمة بخجل: ما تصبش ليا كدة

علي : انتي مين .. هو انا دخلت الجنة ولا ايه

رحمة: بجد حلو 

علي : تؤ .. يهوس 

رحمة: مع انك شوفت بفرنسا بنات شبه مامتك كدة دول احلى بكتير 

علي بهيام: احلى من مين انا ما شوفتش احلى منك .. احنا حنقضيها كلام 

رفعها على خصره وهمس : معاكي رقم النجدة 

وقبل ان تنطق كان قد اسكتها بطريقته وذهب بها إلى عالم آخر شعرت انها تحلق ... وقت كان بمثابة انعاش لروحها بعد عذاب طال وطال في بعده 

جذبها لحض.نه وهمس : انا ما شوفتش اغبى مني بجد انتي معايا ٤ شهور وانا زي الحجر ده انا عايز اتضرب بالنار 

رحمة بخجل: علي ان شتمت نفسك تاني حخاصمك 

علي وهو ينظر لها نظرة اذابتها : انتي خاصميني بس وانا حعرف اصلح كل حاجه 

سحب الغطاء فوقهم وعاد جولته بشوق اكبر وعشق اكبر حتى ناموا 

استيقظ على صوت طفلتهم ذهب اليها وجهز اليها طعامها وبدا يطعم بها يقسم انه اسعد رجل على وجه الأرض 

سمع رسالة على هاتفه جعلته يبتسم 

استيقظت لم تجده بجوارها ظنت انها تحلم .. 

قامت لتجده قد اعد الفطور بطريقة رومانسية جدا وطفلتها تلعب على الارض 

ضمها من الخلف وهمس : احلى يوم في حياتي النهاردة 

وضع وردة بجانب اذنها وهمس : الوردة بقت جميلة دلوقتي 

اجلسها وبدأ باطعامها بل يأكل من شف.تيها وهيا لم تستطيع النطق بسبب سعادتها 

علي : ساكتة ليه يا قلب علي

رحمة: خايفة السعادة دي ..

علي : هششش بس ما تقوليش كدة لو كلنا خفنا من انه سعادتنا تخلص ما كناش حنعيش لحظة فرحة اللي يقدر يخطف ساعة سعادة ما يترددش قوليلي بقى عايزاني اخطفك اي بلد .. 

رحمة " يعني ايه

علي : انا عريس وعايز اعمل شهر عسل بس بتاع ٨٥ سنة وارجع 

رحمة بضحك : اي مكان المهم معاك 

علي : اممم يلا قوليلي فرنسا ايطاليا نيويورك القمر عايزة تروحي فين 

رحمة: حتوديني القمر ازاي طيب 

علي : بصراحة انا معايا القمر هنا فعايز اخدو والف العالم بس الليلة عايزك تلبسي أجمل فستان 

رحمة : ليه

علي : في مفاجأة 

في المساء ارتدت فستان بلون الاوف وايت وحجاب بلون الورود ووضعت مكياجا خفيفا 

كان هو قد ألبس طفلته فستانا جميلا وارتدى بدلة جعلته في غاية الوسامة 

رحمة: انا خايفة تتخطف مني  

علي بضحك: انا عارف اني مز واتخطف خلقة ربنا حنعترض .. بس اجي جمبك ايه يا قمر انت 

وصلت مطعم لتتفاجأ بأهلها هناك والمطعم مزين بطريقة جميلة جدا 

علي " انتي فرحك كان وجع عشان كدة عايزك تفرحي مع اهلك عشان حنسافر بكرة 

بدأ زين يغني بطريقة جميلة وكل واحد يرقص مع زوجته 

اقتربت رحمة من زين واخبرته بشئ ثم اخذت منه المايك 

علي بفرحة طفل : حتغني ليا .. 

رحمة: نفسي أسألك سؤال بسيط مش لاقية اي اجابة ليه .... ليه بلاقي في قربي منك كل شئ انا نفسي فيه 

ليه بنادي الناس باسمك وابقى خايفة اني اخاصمك 

حاسة اني بقيت بقاسمك في الهوا اللي بعيش عليه 

ليه بشوف الكل شاكلك ليه بعيش دايما مشاكلك حاسة اني نصي شكلي وانه النص التاني شكلك 

في حاجات موجودة فيا حابة حابة تزيد شويا احنا فينا حاجات كتيرة زي بعض وهيا هيا 

حملها ودار بها وسط تصفيق الجميع وهمس : بحبك 

اكملوا سهرتهم وهو لم يفلت يدها.. 

هناء بحزن: طيب سافروا مش مشكله وان مش عايزين ترجعوا براحتكو مش فارق بس شمشوم حرام والله حرام ده انتو حتاخدو روحي 

زين بحزن؛ انا مش عارف يا علي حسيبك تاخدها ازاي انا كرهتك يا علي بجد 

كانت نورا تبكي بشدة فهي حزينة على شام اكثر من ابنتها 

عمر : علي اسمع مني شهر العسل حيبقى اجمل من غير اطفال .. سافر بالسلامة وخلي شام والنبي 

رحمة : انت ملاحظ يا علي انهم حيموتوا عليا اوي 

علي بضحك : اوي اوي ده ولا واحد فيهم سلم عليكي كلهم بيبوسوا في شام 

رحمة : ايه يا جماعة ده انا حتى زي بنتكوا 

مصطفى بحزن : طيب خليها وانتي سافري واما ترجعي تاخديها 

رحمة ؛ حتى انت يا بابا 

علي : انا شاكك انك بنتهم يكنش ملاقيينك على باب جامع 

رحمة: انا كنت حاسة اصلا 

سلم عليهم الجميع وشام مع مصطفى 

رحمة: بابا عايزة بنتي 

مصطفى وهو يقب.لها : هيا فين دوري عليها دي بنتي انا .. نظر لعلي وهمس: انت ايه اللي رجعك 

ضحك علي بشدة وهمس " ربنا يخليك .. شكلنا كدة مش حنقدر ناخدها طيب اخطفها ولا ارش عليهم بنج انا ما شوفتش حد عبرك حتى 

رحمة ؛ ما تفكرنيش

تمت بحمدلله

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-