رواية عشقت متاعب وتري كاملة جميع الفصول بقلم هنا سلامه

رواية عشقت متاعب وتري كاملة جميع الفصول بقلم هنا سلامه


رواية عشقت متاعب وتري كاملة جميع الفصول هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة هنا سلامه رواية عشقت متاعب وتري كاملة جميع الفصول صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية عشقت متاعب وتري كاملة جميع الفصول حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية عشقت متاعب وتري كاملة جميع الفصول

رواية عشقت متاعب وتري بقلم هنا سلامه

رواية عشقت متاعب وتري كاملة جميع الفصول

: أشيل النقاب من على عروستي ألاقي أختها !! يعني إتجوزت أختها إلي مش بطيقها !! 
أبوه ببرود: طب إطلع لعروستك بس 
رمى الچاكيت بتاعه وقال بغيظ: تاني هتقول عروستي !! بقولك مش هي يا بابا .. إضحك عليا ! وأنا أقول ربنا هداها وإتنقبت وإحلوت .. وعاوزة تفاجِأني .. أتاري دي كدبة ولعبة دمها تقيل !! 
نزلت بنت زي القمر فجأة على السلم وهي لابسة فستان فرح رقيق .. هادي .. شعرها الأسود على أكتافها وبتبص له بعيونها الرُصاصي وقالت بضيق من بين سنانها: لحسن تكون فاكر إني همو"ت عليك !! لا أنا عملت كل دة غصب عني .. غصب عني 
قرب منها وطلع على السلم ببطء ووقف قصادها وقال قدام وشها بغلظة: ومين قالك إني مبسوط؟؟ وبعدين غصب عنك إزاي؟؟ حد بيتجوز غصب عنه يا بومة أنتِ !! 
برقت بصدمة وقالت: أنا بومة يا فخر !! 
إبتسم ببرود وطبق إيده قدام صدره وقال: أيوة بومة يا وتر .. وآة!
لكمته وتر في وشه بقوة ف بص لها بعيون مليانة غيظ .. بلعت ريقها بخوف ف قال أبوه بصدمة: يا نهار إسود !! إية إلي عملتيه دة يا مجنونة !! 
ضغط على شيفته وهي بتطلع بضهرها على السلم برعب منه .. وهو بيقرب عليها لحد ما غصب عنها إتكعبلت ووقعت على ضهرها .. بربشت له بعيونها وهي منكمشة في نفسها وقالت بخوف: فخر .. بلاش تتهور .. أنا مكنش قصدي بس .. يعني .. يا لهوي !!!! 
برقت بصدمة لما رفعها بإيد واحدة على كتفه، ف صرخت بخوف: إلحقني يا كامل باشا .. إبنك مجنو"ن .. يخر"بيته دة مجنون !! متسيبنيش لوحدي معاه بالله عليك يا حج كاااامل !!! 
طلع فخر بيها بمنتهى البرود وهو مبتسم بخُبث لحد ما وصلوا أوضتهم .. دخل ف لقى البلالين الحمرة في كل مكان .. وأكل في صنية وشوكولاتة وورد بيزينوا المدخل بتاع الأوضة كلها .. 
رمى وتر على السرير ف رجعت بخوف لورا ف قعد جمبها على السرير من الطرف .. ف إنكمشت في نفسها وقالت بتوتر: هو أنتَ .. أنتَ هتعمل إية؟؟ 
بص لها فخر بطرف عينه وقال ببرود رغم النا"ر إلي قا"يدة في قلبه: إحكي لي حصل إية عشان تلبسي لبس العروسة وتجيلي بدل أختك وتبقي مراتي كمان ! 
بلعت ريقها بتوتر وقالت بتنهيدة حارة: حاضر هقولك .. الساعة كانت 8 .. وكان باقي على الفرح ساعتين .. مكنش فيه حل غير .. 
رجوع للأحداث .. بقلم #هنا_سلامة
وتر بعصبية: يوووه، أنا مالي؟؟ مالي بأختي؟ ما تدوروا عليها ! ذنبي إية إنها هربت يوم الفرح !! مليش ذنب أنا ! 
مامتها يُسرا هانم بعصبية: لا ليكِ .. هي أختك .. من د"مك .. إلبسي اللبس دة ويلا عشان تنزلي الفرح !! 
وتر من بين سنانها وهي بترمي الفستان في الأرض: لا لا لا .. مش هتجوز الز"فت إلي تحت دة .. دة بيكرهني وأنا أطيق العمى ولا أطيقُه !! وبعدين مستحيل أتجوز راجل أختي بتحبه !! 
يُسرا وهي بتهز في رجلها .. حطت راسها بين إيدها وعيطت .. بتتشحتف وهي مش قادرة تفكر تلم الفضيـ"حة دي إزاي، لحد ما طلع كامل ودخل الجناح عليهم ووتر كانت لابسة لبسها الرياضي المعتاد بتاع الچيم .. 
كامل بتنهيدة: وتر .. مامتك كلمتني .. إحنا هنتفضح، الناس تحت .. اللواء في الفرح .. دة غير إن العروسة مش هتبقى موجودة .. دي مصيبة !! 
مامتها عياطها زاد ف نفخت وتر بضيق، بدأ نفسها يتاخد بصعوبة مش طبيعية .. ف وش وتر ضر"ب ألوان وقالت بدموع وخوف .. هلع على مامتها: خلاص يا أمي .. عشان خاطري إهدي .. والله هلبس .. والله ! 
أخدت يُسرا في حضنها ويُسرا بتعيط بصدمة كبيرة .. خذ"لان رهيب من بنتها شجن .. إزاي تعمل فيها كدة؟؟ 
عودة للأحداث بقلم #هنا_سلامة.
وتر بتنهيدة: بس .. ولبست ونزلت عشان ألم الفضـ"يحة .. غصب عني مكنش بإيدي .. أنا لو عليا مكنتش عاوزة أتجوز بالطريقة دي .. 
دموع فخر نزلت بين كفوفه إلي هو دافن فيها وشه .. مش قادر يستوعب حب حياتُه وعمرُه عملت في كدة لية؟؟ لية تهرب وتسيبه؟ لية تتخلى عنه .. لية بعد ما ورالها ضعفه وعشقه وهوسُه وغضبُه وكل شيء جواه خدعته وهربت !! 
وتر بغيظ: ما خلاص !! للدرجة مش قادر تبص في وشي ! طب ما أنا كمان مش قادرة أتعامل معاك يا وحش يا مُفترس أنتَ !! 
بص لها بعيون حامرة مخلوطة بدموع مكتومة بين جفونُه كاتمة غيظ وضعف رهيب في نفس الوقت: إخر"سي شوية ! 
وتر بزعيق وهي بتزقُه: طب إسترجل بقى يا باشا، ونام على الأرض أو روح نام في حضن الحج كامل أبوك 
قام من مكانه وقال ببرود وهو بيقلع الجراڤاته بتاعتُه: في حُضن أبويا؟ 
فتحت باكو شوكولاتة وقالت ببرود وهي بتحط شعرها على جنب: أيوة عند أبوك .. وتصبح على .. أنتَ .. أنتَ بتقرب لية؟؟ 
بربشت بخوف ف قرب عليها أكتر ومسكها من دراعاتها، بص في عيونها إلي جواهم جوهرتين رُصاصي، رُصا"ص سلا"ح تعمق في عيونه البُني .. وكإن عيونها بتختر"ق كل عواطفه ومشاعرُه في اللحظة دي .. 
وتر بخوف: فخر .. بلاش تهـ"ـور !! 
قرب فخر منها أكتر وإبتسم ببرود وفجأة ... 
وتر بصر"يخ: .......... 
تــتــبـــع .. 
فخر بخُـ"بث: أنام في حُضن أبويا ! بتطرديني؟ دة أنت قلبك جامد أوي 
وتر بخوف وهي بترجع لورا: فخر .. متتهو"رش ! روح نام في أي حتة بعيد عني
فخر بتحدي وعيون مليانة إصرار: أنتِ بتطرديني من أوضتي؟ و... 
مكملش كلامه وسمع صوت ضر"ب نا"ر حوالين الڤيلا، ف صر"خت وتر فـ شالها فخر بسرعة لاإراديًا منه فـ حاوطت وتر رقبته بخوف وهي بتبص في عيونه .. بص في عيونها لوهلة وهي قلبها بيدق بعـ"نف .. نفسها المفز"وع مش راضي يطلع من بين دقات قلبها .. حاسة إن روحها طايرة بين إيده .. لحد ما فاق فخر من سرحانُه على المصـ"يبة إلي بتحصل حوالين الڤيلا ونزل بـوتر لأبوه جري .. لقى كامل مستخبي تحت الترابيزة فـ حط وتر جمبه وهي حطت إيدها على قلبها بخوف وقالت: أنتَ كويس يا عمو؟ 
كامل بضحك: يا بنتي أنا متعود على كدة .. لما تخلفي ولد زي فخر ويطلع ظابط تقيل زيه .. هتفهمي إن إلي بيحصل دة عادي .. دة أنا بصطبح كل يوم على ضرب نار 
إبتسمت وتر بتوتر وطلعت راسها من تحت الترابيزة تتفرج على فخر وهو بيضر"ب نا"ر بكل إحترافية من الشُرفة الكبيرة إلي في القصر .. 
طلع فخر موبايله من جيبه وإتصل بدعم وهو مازال بيضر"ب بمسد"سه .. ووتر عيونها بتلمع من المنظر إلي هي شيفاه دة .. ولأول مرة تعرف إنه شجاع وبطل للدرجة دي .. 
وفجأة باب الڤيلا إتكسر ودخل 3 رجالة من غير سلا"ح .. قال واحد منهم بإبتسامة وهو بيحرك لسانه على شفيتُه: إية يا فخر باشا؟؟ سلا"حك رُصا"صه خلص ولا إية؟؟ 
فخر ببرود وهو نازل على السلم وبيلمع مسد"سه بقميصه: أنت فاكر إن أنا ههر"ب منك مثلًا؟ أنا قدامك أهو .. 
رمى سلا"حه على الأرض وزقه برجله قصادُه وقال بإبتسامة مليانة تحدي: يلا ! شوف عاوز تعمل إية؟؟ 
إتقدم كام خطوة الراجل دة بخوف .. وأخد نفس عميق لكن فجأة طلعت وتر رجلها من تحت الترابيزة وكعبلته .. ف إنتهز فخر الفرصة وهجم على الراجلين التانيين .. 
ف قامت وتر وبدأت تضرب فيه بكل قوتها .. هي بتلعب مُصارعة وعارفة كويس هي بتعمل إية .. 
لحد ما خلص فخر على الراجلين التانيين وقميصه بقى مليان د"م .. والدعم وصل ودخلوا الڤيلا .. 
قام فخر ومسك وتر من دراعاتها وقال بخوف: أنتِ كويسة؟؟ 
لمس وشها إلي كان مليان عرق وشال شعرها من على عيونها .. ف قالت بتوهان: أيوة .. أيوة كويسة 
طبطب فخر عليها بإمتنان وقال بإبتسامة: شُكرًا 
مسك الدعم الشاب إلي وتر نزلت فيه ضـ"رب وهو بيقول بعصبية وز"عيق .. مليان تو"عد وإنتقا"م: أبويا مش هيسيب حقي يا فخر يا كامل !! هيبكيك بدل الدموع د"م على مراتك 
وتر برقت بصدمة وبصت لفخر .. ف قالها بإبتسامة: إطلعي يا وتر ونامي وإرتاحي .. 
وتر بخوف وهي بتبلع ريقها وهو لسة حاطت إيده عليها: هو ممكن يأذيني؟؟ الله يخربيتك أنتَ وشجن .. أنا بجد بكرهكم !! 
برق فخر بصدمة من كلامها وطلعت وهي بتعيط .. بتتشحتف .. دخلت الأوضة وقفلت على نفسها وفضلت تعيط بحُرقة وهي حاطة إيدها على قلبها .. خوف .. وجع .. قهرة .. كانت حاسة إنها تايهة وملهاش وجود .. حتى ملهاش وجود في حياة فخر !! 
قفلت على نفسها الباب وقعدت قدامه بأعصاب سايبة من إلي حصل وهي بتفتكر ... 
رجوع للماضي في النادي .. الصُبح، الساعة 10 
بقلم: #هنا_سلامه.
كانت واقفة بتدرب مع المدرب بتاعها .. بتحرك جسمها بمُنتهى النشاط وجسمها بيصب عرق .. لحد ما قال المدرب بتاعها: هايل يا وتر .. يلا قومي خدي راحة عشان نبدأ نسخن أكتر عشان البطولة قربت .. 
وتر بإبتسامة وهي بتمسح عرقها: حاضر يا كوتش 
قامت وتر من على الأرض وهي بتشرب ماية ساقعة متلجة .. يس فجأة لمحت شاب .. طول بعرض .. قمحي .. بيلعب حديد وهو حاطت هيدفونز في ودانه .. 
الماية بتاعتها وقعت من إيدها من كتر ما سرحت فيه وفي لون عيونه .. وإلي فوقها صوت المدرب وهو بيقول: يلا يا وتر عشان نكمل ! 
وتر بتوهان وصوت خافت: حاضر .. حاضر يا كابتن .. حاضر 
رجوع للأحداث .. 
فضلت وتر تعيط على الأرض وهي بتقول بغيظ: مين فينا كان المفروض يبقى هِنا؟؟ يبقى في حُضن فخر؟؟ أنا ولا شجن؟؟ شجن إلي طول عمرها بتكر"هني !! 
قامت وتر ومسحت دموعها وقالت: مكنش ينفع أعمل كدة .. مكنش ينفع .. مكنش ينفع !! 
صرخت بعلو صوتها وهي بترمي صورة أختها وفخر في المراية .. ودموعها نازلة زي المطر على خدودها .. حاسة بنار بتاكل في قلبها وروحها وكيانها كُلُه .. 
في مكان آخر .. شالية كبير في السخنة .. على البحر .. الموج بيخبط في الرمل والقمر بيلمع على وش البحر 
شجن بعصبية: إبعد عني بقى !! أنا عاوزة أخرج من هِنا !! 
الحارس إلي واقف قدام الباب: ممنوع .. الهانم قالت تفضلي محبوسة لحد ما تيجي الصبح وتتحاسب معاكِ هي والبية بتاعها 
شجن بغيظ وهي بتدب في الأرض: طب أنا عاوزة أعمل حمام بقى .. إية؟ دي كمان هتقولي لما الهانم تيجي؟ 
شدها من دراعها بدون مقدمات وهي مربوطة بسلاسل حديد في رجلها، ومشى بيها بعنـ"ف وهو بيسحبها بهمـ"جية وراه .. لحد ما وقف قدام باب الحمام وقال ببرود: إتفضلي 
إتنهدت بضيق: طب فكني .. مفيش حد طبيعي بيعمل حمام وهو مربوط يعني !! 
الحارس بإبتسامة باردة: لا فيه .. ويلا إتفضلي .. عشان أنا كدة هتأذي من الهانم إلي مشغلاني .. وأنا عمري ما أخونها .. دة لحم كتافي منها 
شجن بعصبية: يوووة !! مين الزفتة دي؟ أنا فرحي كان النهاردة .. وزمان فضيحتي بجلاجل دلوقتي !! 
الحارس ببساطة: مش شغلي .. أنا شغلي أحرسك وعيني تفضل عليكِ لحد ما الهانم والباشا بتاعها ييجوا .. وكمان هما شوية وجايين .. يعني ممكن تلاقيها جاية دلوقتي 
غمضت عيونها الزُرق بضيق .. وبعدين أخدت نفس عميق وقالت بإبتسامة ورقة: طيب فكني وقولي مين الهانم والباشا دول .. وليك الحلاوة مني .. أي حاجة تطلبها 
حطت شعرها على جنب وبربشت له بعيونها .. ف إتنهد بحرارة وقال: أنتِ قد كلامك دة؟؟ 
إبتسمت بخبـ"ث وحست إنه هيضعف قدامها .. خصوصًا إنها عارفة قد إية هي جميلة .. فـ قال بإبتسامة باردة: طيب تعالي معايا .. 
قرب منها فجأة و مسك راسها بعـ"نف و ...... 
شجن بصدمة: ...................... 
بقلم #هنا_سلامه.
أما في ڤيلا فخر .. فضل قاعد حاطت راسه بين كفوفه لحد ما قال أبوه: ما تتطلع للبنت يا إبني .. طايب خاطرها .. هي إلي بيحصل معاها صعب برده ... تخيل تكون مكانها .. كمية قرف وإشمئزاز مش طبيعية .. هي عارفة إنها متجوزة حبيب أختها .. حط نفسك مكانها .. الموضوع صعب عليها 
فخر رفع وشه لأبوه ولأول مرة يشوف إبنه وهو بيعيط وعيونه حمرة زي الد"م: أنا حاسس بوجع يكفي العالم كله .. مفيش قلب يستحمل وجعي .. بابا أنت عارف أنا حبيت شجن إزاي .. حبيت كل حاجة فيها .. عشقتها وإتمنيت إنها تكون ملكي في كل لحظة شوفتها فيها .. كنت مستني لحظة إنها تكون مراتي وبنتي وحبيبتي .. كنت مستني أخدها في حضني وأشبع منها ومن ملامح وشها .. 
حط إيده على قلبه وضر"به وهو حاسس إن خلاص .. كل شيء فيه بقى ضعيف .. قلبه وعقله وجسمه وكيانُه كله، حاسس بضيق .. كإنه صدره بيضيق على قلبه وبيفرمه بين ضلوعه .. كإنه روحه بتتقطع جواه .. 
فخر بآلم شديد: مش ألاقي أختها بقت مراتي .. أختها إلي مش بتطيقني ولا أنا بطيقها .. إزااااي؟؟ لية؟؟ عملت إية عشان قلبي يتوجع بالطريقة دي يا بابا !! 
إترمى في حضن أبوه وفضل يعيط في الأطفال، بيتشحتف وجسمه بيتنفض .. 
كامل بحسرة: يا نور عين أبوك .. إهدى .. إهدى يا فخر .. متعملش فيا كدة يا حبيبي .. والله بتعب وضغطي بيعلى لما بشوفك كدة .. وتر جدعة وهتقف جمبك لحد ما تلاقوا شجن .. وساعتها أنت تقرر .. تكمل ولا تبعد .. والغايب حجته معاه يا حبيبي .. أكيد هربت لسبب .. ممكن تكون خايفة مثلًا، بنات كتير بتخاف من اللحظة دي وبيحسوا إن لسة بدري على حياة الجواز .. غير كدة أنتم متعرفوش بعض كويس خالص .. وهي عمرها ما رحبت بفكرة جوازكم قدك .. إهدى وإن شاء الله ترجع لك .. هدعيلك يا قلب أبوك هدعيلك ربنا يطفي نا"ر قلبك 
إتنهد فخر بتعب وهو بيمسح دموعه وبدأ يهدى ظاهريًا، بس جواة لسة نا"ر .. نا"ر مش بتهدى !! 
فخر بإجهاد: هطلع أطمن على وتر .. هي مهما كان مراتي دلوقتي وإلي حصل من شوية من رجالة الز"فت شلبي هي مش هتقدر تنساه أكيد .. مهما كانت قوية .. وإتحطت في الموقف دة بسببي 
كامل بإبتسامة: عين العقل يا قلب أبوك .. إطلع شوفها .. أنا لو مكانها كان زماني هربت وسيبت الدنيا تتهد ورايا .. 
ضحك فخر وقال بإبتسامة: لا وتر أعقل من كدة وأجدع من كدة يا بابا .. كفاية إنها غصبت نفسها عليا عشان خايفة على والدتها وعلى أختها من الفضا"يح 
طلع فخر للأوضة وخبط، ملقاش أي رد، فخبط تاني وبردة ملقاش أي رد .. ف فتح الباب بقلق وقال: وتر؟ أنتِ فين؟ 
دخل الأوضة ملقهاش ولقى البلكونة مفتوحة .. بص على الإز"از المتكـ"سر وقال بصدمة: هر"بت !! 
رمى الحاجة إلي على التسريحة وقال بغيظ: يا فضيـ"حتي وسط الناس !! 
جيه يطلع من الأوضة لكنه فجأة لقى د"م وبخار خارج من الحمام .. برق بصدمة وهمس: وتر !! 
ودخل الحمام لقى البانيو .... ووتر ........ 
فخر بصوت مليان خوف وهلع: ............... 
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
لقى فخر بُخار ود"م طالع من الحمام .. برق بصدمة وقال بحروف بترتجف من خوفُه: وتر !! 
دخل الحمام بمُنتهى الهمـ"جية والجنو"ن .. مكنش قادر يشوفها من البُخار حتى !! لكن كان سامع صوت شهـ"يق جاي من رُكن من أركان الحمام، فـ عرف يوصل ليها، قرب منها بخوف وبدأت ملامح تبان له بعد ما قفل الماية السخنة، رفعها من على الأرض بفستانها الأبيض إلي بقى غرقان د"م .. وطلع بيها من الحمام حطها على السرير وهي بتشـ"هق .. وعيونها مش مجمعة أي شيء .. هي شيفاه بنغمشة رهيبة .. حاسة إنها بتمو"ت بالبطيء !! 
فخر مسك معصمها إلي هي نحر"تُه بمنتهى القسوة لدرجة إن لحمها متشر"ح !! 
وقال بزعيق: يا بابا .. يا كامــل !! 
طلع كامل باشا على صوت زعيقه، وأول ما شاف وتر بالمنظر دة برق بصدمة وقال: حصل لها إية؟؟ 
فخر وهو بيمسح د"مها في شميزه وبيطلع فونه من جيبه: معرفش .. خليك جمبها لحد ما أكلم الدكتورة سميحة .. هي تعرف وتر وشـجـ.. 
جيه ينطق إسمها حس إن لسانه متلجم .. قلبه رافض ينطق إسمها حتى !! 
إتنهد بحرارة وهو حاسس بغضب محدش يقدر يوصفُه غير لو دخل جواة وشاف غلـ"يان قلبُه وروحُه .. فخر باشا عمره ما كان بالضعف دة ... لكن شجن هي كانت نُقطة ضعفه ومازالت !! 
بص على وتر بقلق .. وقال بلهفة: ألو .. أيوة يا سميحة .. سميحة وتر إنتحـ"رت !! تعالي بسرعة .. متجيبيش حد معاكِ  ! 
سميحة نطت من على السرير وقالت بصدمة: وأنت إية إلي وداك لوتر؟؟ 
فخر بغيظ: تعالي يا سميحة الأول .. يخر"بيت فضولك ! البت بتمو"ت مننا ! 
سميحة وهي بتلم حاجتها في الشنطة: طب كلم يُسرا هانم تجيلكم طيب .. خليها جمبها أنا جاية حالًا 
فخر بعصبية: لا .. تعالي من غير شوشرة بقى !! 
سميحة وهي بتلبس فستانها وهي حاطة الفون على ودانها: حااااضر .. خلاص جاية جاية ! 
.... بقلم: #هنا_سلامه.
آآآة !! أنتَ إتجننت؟؟ 
ضر"بها الحارس بالرو"صية في دماغها .. فـ إتو"جعت شجن بآلم، فـ قال بزعيق وهو بيجر"ها وراه: يلا يا بت أنتِ معايا .. بلا حمام بلا زفت .. إعمليها على روحك بقى ! 
شجن بصريخ وهي بتعيط: يا مـــامــي !! يا ولاد المجنو"نة .. مين بيعمل فيا كدة بس؟؟ مين؟؟ 
رما"ها الحارس في الأوضة وقال من ورا الباب: ناس بتكرهك أوي يا أستاذة شجن .. 
شجن وهي بتمسح دموعها بحُر"قة: إخر"س بقى !! 
فجأة جيه للحارس إتصال .. فـ قال بغموض: أيوة يا هانم .. 
المجهولة: ........ 
الحارس بطاعة: أوامرك يا هانم حاضر .. حاضر .. 
المجهولة بتو"عُد وصدى صوت: مش عوزاك تسيبها خالص .. وهديك حلاوتك، عُقبال ما أحاول أجي بكرة .. 
الحارس بطاعة: حاضر يا هانم .. أوامرك 
إبتسمت الهانم بتاعتُه بخبث وإنتقا"م وقالت بإرهاق وهي بتلم شعرها على فوق كحكة: مش أنا إلي أتقر"طس ! ومش أنا إلي أسيب حب عمري يضيع مني .. مش أنا !!! 
..... بقلم: #هنا_سلامه.
وتر بهلوسة: ماما .. عاوزة ماما .. 
فخر وهو بيزيح شعرها المبلول من على وشها: إهدي يا وتر .. إهدي 
وتر أول ما لقته جمبها وهو ماسك إيدها إلي معصمها ملفوف بشاش .. حست إن روحها مش فيها ... دقات قلبها يكاد هو يسمعها ... سحبت إيدها من بين إيده بمنتهى الوهن .. وعيونها دمعت وهي حاسة إنها جواها شعور بالذنب تجاة شيء معلوم جواها هي بس ! 
بعدت وشها عنه الناحية التانية فـ إتنهد بحرارة وقال: دة لما دخلت الحمام دلوقتي والله خوفت تتجنن وتعمل حاجة في نفسها تانية .. كل دة عشان إتجوزتني؟؟ هو أنا وَحش كبير كدة؟ هي خايفة من إية؟؟ أنا بس فترة تعدي ونطلق عشان الفضايح .. 
سميحة وهي بتلم حاجتها: بس جوازكم دة باطل على فكرة 
فخر بصدمة: يعني إية؟؟ 
سميحة ببساطة: يعني أنت مكنتش تعرف إنك هتتجوز وتر .. ولا هي كانت عايزة تتجوزك حتى .. وأنت كنت فاكر إنك بتتجوز شجن  .. مش وتر ! يعني جوازكم باطل 
دموع وتر نزلت بغزارة أكتر ومحدش شايفها، لكنها إبتسمت من وسط دموعها بآلم وقالت: الحمد لله يا رب .. 
لكن قاطع إبتسامتها دي جملة فخر إلي ضعفت قدامها ورجعت لنُقطة الصفر: هجيب المأذون وهكتب عليها دلوقتي .. برضانا إحنا الإتنين .. لحد ما أطلقها بالمعروف .. 
سميحة بتأييد: دي فكرة كويسة عشان الفضايح .. 
كامل بإبتسامة وهو بيطبطب على وتر: معلش يا بنتي .. هو جواز صوري كدة على الورق .. متخفيش أبدًا .. المهم أنتِ موافقة؟؟ 
وتر بدون تفكير ومشاعرها بس إلي بتتحكم فيها وهي بتفتكر ضعف فخر وضعف مامتها وخوفهم على فضيحتهم .. وسُمعة كامل باشا .. نطقت من وسط تعبها: موافقة .. 
فخر إتنهد بحرارة ومتنهاش .. وجاب المأذون فعلًا والشهود كانوا من الحرس بتوعه .. وتم الزواج الحلال بينهم على سُنة الله ورسوله وبرضا الطرفين .. 
ووتر للمرة التانية القدر بيوقعها في فخر .. 
.... بقلم: #هنا_سلامه.
في ڤيلا يُسرا .. 
كانت قاعدة بتعيط بحُر"قة وهي بتقول: يا ترا بنتي فين؟؟ يا ترا شجن فين؟؟ هتجنن يا دادة !! يا ترا بنتي فين بس؟؟
دادة نعيمة بحنان وهي بتطبطب عليها: أقولك على حاجة يا هانم ولا تزعلي مني؟؟ 
يُسرا بلهفة: لو حاجة تخص شجن قولي .. قولي 
نعيمة بتنهيدة حارة: بصراحة البت شجن دي إتدلعت زيادة عن اللزوم .. شوفي وتر يا حبة عيني طول عمرها بتعاني .. عمرها ما شافت حنان منك قد شجن .. وطول عمرها عايشة على أحزانها كدة .. دة أنا إلي مرابياها مع بنتي سميحة .. البت دي طول عمرها كدة .. مغلوب على أمرها 
يُسرا بتنهيدة: ما أنتِ عارفة .. وتر مش بنتي .. وتر إتبنيتها من سنين قبل ما أجيب شجن إلي من لحمي ومن د"مي، بس مهما كان الإتنين بناتي .. صرفت على الإتنين وعلمت الإتنين وحبيت الإتنين .. بس شجن فضل ليها مكانة في قلبي عشان بنتي الأولى من لحمي ومن د"مي 
نعيمة ضحكت بغُلب: إية رأيك بقى إن وتر بالنسبة ليا كانت أطيب وأحن من سميحة بنتي إلي من لحمي ومن د"مي .. شوفي رغم إني الدادة الغلبانة .. بس وتر طول عمرها بتعاملني إني مامتها التانية .. أما سميحة بنت الكلـ"ب زي القطط تاكل وتنكر .. بعد شقايا وتعبي وبعد ما خليتها دكتورة قد الدنيا بتسـ"تعر مني لو شافتني مع وتر في النادي وسط صحابها .. 
دموع نعيمة نزلت غصب عنها وهي بتقول بآلم إحتل صدرها وقلبها: بس بقول وماله يا نعيمة .. سيبي البت تعيش حياة نضيفة بعيدة عن الفقر إلي أنتِ إتولدتي فيه .. 
حضنتها يُسرا وقالت بصوت مبحوح من عياطها: خلاص بقى يا نعيمة متقلبيش المواجع عليا .. البت سميحة دي جدعة وقلبها أبيض وبتحبك وبكرة تقولي يُسرا هانم قالت 
نعيمة بتنهيدة: طب ما تكلمي بتك وتر تطمني عليها كدة 
يُسرا بلهفة: صحيح فكرتيني .. لازم أكلمها 
أخدت فونها ورنت على وتر .. 
.... بقلم : #هنا_سلامه
فخر طلع من الحمام وهو بينشف شعره ولابس بيچامة قطن سودة .. وشعره نازل على عيونه .. لقى وتر واقفة بقميص من قمصان شجن بتوع العرايس بس عليه روب طويل واسع بكرانيش مداري ملامح جسمها .. فـ أخد نفس عميق بهدوء وراح وقف جمبها في البلكونة وهو بيولع سيجارته وعينه منزلتش من على وشها .. 
وتر بتنهيدة حارة وهي باصة قدامها: بتبص لي كدة لية ؟
ضحك فخر بغُلب وأخد نفس من سيجارته وبص قدامه: مش مصدق .. مش مصدق إني أتجوز أخت حبيبتي .. وحبيبتي تهر"ب مني .. وتفضـ"حني وسط الناس .. مش مصدق إن المفروض أنام لوحدي زي كل يوم بدل ما كنت هنام في حضنها .. 
رمى سيجارته من البلكونة فـ نزلت على الزرع وقال ببرود: مش متخيل إن أحلامي تدمر بالشكل دة .. والحلم يتحول لكابوس .. زيك بالضبط 
بصلها ف بصت له بتوتر وقالت: قصدك إية؟ 
فخر بسُخرية: متجوزة واحد تطيقي العمى ومتطيقيهوش، خوفتي مني ومن تصرفاتي المتهو"رة ومن أعد"ائي إلي هد"دوكي وكل دة بس عشان أنتِ بقيتي مراتي .. فـ قررتي تنتحـ"ري بسببي، عشان ببساطة مش قادرة تتخلصي من الكابوس دة .. 
وتر بصت للقمر عشان تتلاشى النظر لُه، لكنها متعرفش إن قلبها شايف إن فخر والقمر قرايب.. 
وقالت بتنهيدة حارة: إنتحا"ري أنت ملكش أي يد فيه .. حاجة تخصني أنا .. بيني وبين نفسي 
فخر بتنهيدة: أنا آسف على كل إلي حصل .. أنا السبب .. أنا إلي من الأول حبيت واحدة متشبهنيش .. 
وتر بعصبية: لاحظ إن إلي بتتكلم عنها دي أختي ! 
فخر بص لها بتحدي: ما هي حبيبتي .. أنا مش بعيب عليها، أنا بعيب عليا وعلى إختياري الفاشل 
ضغطت على شفايفها بغيظ وقالت بتعب: أنا مجهدة ومش قادرة أتناقش .. روح شوف هنام فين؟ 
فخر إتنهد بغيظ من طريقتها وقال من بين سنانه: متنسيش إني الظابط فخر كامل إلي إسمه بيهز أكبرها قيمة وقامة .. بلاش تقلي أد"بك وتعلي صوتك بقى .. وممتخلقيش عليا، لو أنتِ صبرك نفذ فـ أنا معنديش صبر أصلًا .. 
وتر غمضت عيونها وضغطت على إيدها ولكمت الحيطة وفتحت عيونها: طيب يا فخر باشا .. أنت على الكنبة وأنا على السرير .. تصبح على خير يا باشا 
ودخلت وسابته واقف في البلكونة، فضل واقف فوق الربع ساعة وهي قاعدة بتتفرج عليه !! مستنياه ينام ! بس هو واقف باصص للسماء وبس .. 
فجأة فونها رن في نفس وقت دخوله، فـ لقت يُسرا، فـ قالت بسخرية هو بينام على الكنبة إلي قدامها: يُسرا هانم؟ لسة فاكرة وتر دلوقتي؟ 
ورمت الفون على الأرض وغطت نفسها كويس وهي بتحاول تنام وتنفض أي أفكار وحشة من دماغها وترتاح شوية .. 
" الصبح "
صحى فخر من النوم ملقهاش في الأوضة، غير هدومه ولبس لبس كاچوال وسرح شعره ونزل وهو ماسك مسدسه وبيحطه في جيبه .. 
لقى كامل بيفطر فـ قال بإستغراب: هي فين؟ 
كامل وهو بيشرب قهوتُه: هي مين؟
ضغط فخر على شفتيه وأبوه بيضحك .. فـ قال بقلة صبر: مراتي 
كامل بضحك: مستخسر تقول إسمها ولا إية؟؟ وتر؟ أة وتر مراتك خرجت ومقالتش رايحة فين .. 
فخر بغيظ: طب ما سألتهاش لية يا بابا؟؟ لية؟؟
كامل ببرود: دي خصوصيتها، وأنا مقربلهاش حاجة غير حمى قُدام الناس 
فخر بتنهيدة وهو بيقعد جمبه: المفروض عندنا سفر شهر عسل كمان ساعتين يا بـا... 
فجأة قاطعه إتصال من رقم مجهول، رد وقال بنبرتُه العميقة كالعادة: ألو؟ مين؟ 
جاله الرد من صوت هو عارفه كويس: ......... 
فخر بصدمة وغضب وفي نفس الوقت لهفة وخوف على
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
: لا بس المدام جامدة وهي بتلعب بو"كس .. الجمال دة كله ليك لوحدك يا فخر باشا ؟ 
 فخر قام من مكانُه وملامحه كلها بقت خليط من الغضب والخوف .. إتكلم بلهفة: ملكش دعوة بمراتي يا عزام الك"لب  حسابنا سوا مش مع مراتي .. وخليك عارف إني هندمك على كلامك دة .. وبلاش علاقتنا تتحول من علاقة ظابط بمُجر*م لِـ عد"و بـفــخر كامل .. عشان أنا إلي يعد"يني بيزعل أوي أوي أوي 
قال كدة من بين سنانُه فـ قال عزام بإبتسامة وهو بيحرك التلج في الكوباية بتاعة الو*يسكي: لا بس عندها وحمة في رقبتها تـ... 
قاطعه فخر بنبرة غليظة وهو بيزعق في التليفون وبيضغط عليه من غضبه وغيرته .. في النهاية وتر مراتُه وغيرتُه عليها شيء طبيعي .. بالرغم من إنها مش حبيبته .. لكن كان حاسس بنا"ر بتاكلُه: عـــزام !! قسمًا عظمًا هبكيك بدل الدموع د"م على إبنك .. 
أما عن عزام فـ جُملة فخر المليان تهد"يد وتو"عُد أشـ"علت نا"ر جواه هو كمان .. بس دي نا"ر خوف على إبنه .. فـ قال من بين سنانه: مش هتعرف تلمس شعره منه .. ولو حصل متنساش ليك مراتك وليك أبوك حبيبك الحج كامل .. لو فكرت بس هتلاقي رقبة مراتك مبعوتة لك في صندوق ! 
فخر مقدرش يسيطر على نفسُه قفل في وشه السكة وكسر الموبايل بين إيده لدرجة إن كـفُه نز*ف وهو مش واخد بالُه .. 
قام كامل من مكانه وقهوتُه وقعت على الأرض وقال بهلع على إبنه: مالك يا فخر؟؟ عزام الزفت دة عملك إية؟؟ 
فخر مردش عليه من كتر ما هو شاغل تفكيرُه بـوتر وأخد عربيته والحرس مستغربين هو بيجري لية؟ 
وإنطلق بأعلى سُرعة عندُه على الچيم .. لإن عرف من عزام إنها بتلعب "  بو"كــس "
..... بقلم : #هنا_سلامة.
" في الچيــم "
كانت وتر واقفة قدام الكيس إلي بتلعب بيه بو"كس وهي بتصُب عرق وبتاخد نفسها بصعوبة .. بتضر*ب بمُنتهى قوتها وبتـ" لكم الكيس بكُل قوتها وهي بتطلع كل غضبها وغيظها في البوكس .. ونا"رها مكنتش تقل عن نا"ر فخر .. وقفت فجأة وهي بتبص للشمس إلى ضر*بت في عيونها .. وهي بتفتكر ذكرى ما وصد"رها بيعلى وبينخفض بوتيرة مُضطربة .. وهي بتبتسم بآ"لم .. 
" في الچيم، الساعة الـسابعة صباحًا .. "
وتر بإبتسامة: الشمس مش مضايقاك؟ 
ساب الحديد من إيده وبادلها الإبتسامة: أفندم؟ 
قلعت الجلافز بتاع المُلا"كمة وخرجت من الحلبة وقربت لُه: الشمس .. الشمس ضا"ربة في عينك يا باشا 
فخر بضحك: لا أنا متعود على الفرهدة .. شكلك أنتِ إلي مش متعودة خالص 
رفعت حاجبها بإستغراب: نعم؟؟ 
فخر ربع إيده قدام صد"ره وقال: أصلك دماغك مش في البوكس خالص يا آنسة .. 
وتر بإبتسامة باردة: وتر .. آنسة وتر .. ومش فاهمة يعني إية كلامك البايخ دة؟؟ 
فخر بغيظ: أنا كلامي بايخ؟؟ دة أنتِ إلي قليلة الذوق وبتدخلي في حاجات متخُصكيش .. يا ريت تركزي في مُلا"كمتك يا آنسة وتر 
وكانت دي المرة الأولى إلي ينطق فيها إسمها .. وهي بتبص لُه بغضب مالي عيونها .. لحد ما دخلت بنت عودها فرنساوي وشعرها أشقر طويل وعيونها زُرق زي البحر .. كانت لابسة شورت قُصير .. بصت لها وتر بإبتسامة مليانة حُب: شجن ! 
قربت تسلم عليها فـ بعدت شجن وقالت: روحي بس إمسحي الد"م إلي مغر"ق وشك دة .. بجد مش فاهمة إية الحلو في المُلا"كمة بتاعتك دي؟ 
ربعت وتر إيدها وقالت بغيظ: وإية الحلو في الهز بتاعك بقى؟ 
كانت شجن مركزة مع فخر إلي مشالش عينه من عليها حرفيًا .. وهي كذلك .. فـ قربت منه وقالت بإبتسامة: أنت رأيك إية يا ... 
فخر بإبتسامة: فخر .. فخر كامل 
شجن بضحكة رقيعة: فخر ! فخر العرب !! 
إبتسامتُه إختفت وقال بضيق: بعد إذنك يا آنسة شجر ! 
شجن بصدمة وهي مبرقة: شجر !!! 
غمز لها بعيونُه البُني: بس شجر عودُه فرنساوي يا قمر .. 
وتر ساعتها حست إن قلبها هيخرج من مكانُه ويصرُ"خ .. دخلت الكابينة بتاعة الملابس وفتحت الـدولاب الحديد بتاعها وخرجت هدومها وهي بتاخد نفسها بإضطراب .. بتحاول تقاوم وتسيطر على دموعها بس للآسف ... 
عيطت ! عيطت بـقـ"هرة ووقعت على الأرض قدام الكابينة بتاعتها وهي بتتشحتف .. ود"مها على شفايفها ..
.... بقلم : #هنا_سلامه.
وتــــر !! 
فاقت من توهانها في الذكرى دي، على صوت فخر، إلتفتت لُه لقت إيده بتنز"ف وبينهج وهو واقف قدامها زي العيل الصُغير إلي خايف على مامتُه 
وتر بصدمة: إيدك ! مالك؟؟ حصل إية؟ 
مسكها من دراعها جامد وقال بعتاب: لية؟ لية تخرجي من غير إذني؟ 
زقته بعيد عنها وقالت ببرود: أنت فاكر إنك جوزي بجد بقى وكدة؟؟ 
دخلت الكابينة ف دخل وراها، وهو بيقول بعصبية: مين عاقل ينزل يلعب بوكس وهو كان بينز"ف إمبارح؟؟ أنتِ مجنونة ! مش خايفة على نفسك ! 
طلعت قميص من بتوعها وقطـ"عته وأخدت جزء منه ولفت جر"ح فخر بِيه .. من غير ما تبصله حتى .. فـ قال فخر بضيق: إحنا عندنا طيارة كمان ساعتين على فكرة 
وتر بإبتسامة باردة: أنا عندي بطولة .. مش هسيب تدريبتاتي عشان تمثيلية بايخة زي دي و .. فخر !! 
فجأة وقع على الأرض، فـ قالت بلهفة: مالك؟؟ 
فخر بدوخة: مفترطش وكنت بنز"ف فـ دايخ .. طبيعي يعني 
مدت له إيدها وقالت: طب تعالى على الكافيتيرية نشرب حاجة ساقعة تروق أعصابك شوية .. 
مسك إيدها وقام معاها وهو حاسس إن الدنيا بتلف بيه .. 
.... بقلم : #هنا_سلامه.
وتر بإبتسامة: بقيت كويس؟ 
فخر بتدقيق وهو بيحط العصير قدامُه: هو أنتِ عندك وحمة في رقبتك يا وتر؟؟ 
حطت إيدها على رقبتها بتوتر وقالت: أيوة .. 
فخر بعصبية: يبقى الز"فت عزام دة شافك فعلًا .. كنت في خـ"طر !! 
وتر بهدوء: مين عزام دة؟ ولو سمحت بطل عصبية .. أنت كنت واقع من طولك جوة .. 
فخر بتنهيدة حارة: هحكيلك .. 
.... 
في المخزن عند شجن .. 
الحارس بعصبية: ما تقومي يا بت .. هتعمليلي فيها ميـ"تة؟؟
شجن مكنتش بترد ووشها أحمر زي الد"م .. أطرافها متلجة ووشها بدأ يزرق كإنها بتمو"ت !! 
خاف الحارس فـ إتصل بالهانم إلي مشغلاه وقال بخوف: ألو يا هانم .. البت كإنها ما"تت يا هانم 
الهانم بصدمة وتوتر: طب وديها أقرب مستشفى عندك وقول إنك أخوها يا أُسامة 
أُسامة بطاعة: أوامرك يا هانم 
شال أُسامة شجن على كتفه وأخد مفتاح العربية وإنطلق عشان يدور على أي مستشفى .. 
أما الهانم رمت كأس النبـ"يذ إلي كان بين إيدها على الأرض، وطلعت على سلم القصر بتاعها ودخلت أول أوضة قابلتها .. 
كان في شاب نايم على السرير حاضن المخدة وسرحان في اللاشيء .. بصت له بتو"عُد وقالت: لسة نايم؟ 
قال بإرهاق: سيبيني في حالي .. مش كفاية مُقيمة في القصر بتاعي كإنك إستوليتي عليه ! 
قربت منه وقعدت جمبه على السرير وهي بتقول بدلع: مراتك بقى  .. هنعمل إية؟ ربنا كتب عليا راجل خاين زبالة زيك ! 
لف وقال بغيظ: سيبيني في حالي 
طلعت حبوب من جيبها وقالت وهي بتاخد شفشق الماية وبتصب في الكوباية: يلا عشان الدواء يا بيبي 
بص لها بخوف وقال بتوتر: لأ .. عشان خاطري لأ .. لو بتحبيني بجد متعمليش فيا كدة يا نور عيني .. عشان خاطري 
هي بعصبية مخلوطة بقـ"هرة: لا هتاخد ! غصب عنك ! وحياة حبي ليك هند"مك على كل حاجة غلطت فيها في حقي .. يلا إفتح بوقك !! 
فتحت له بوقه بالعافية وحطت الحباية في بوقه، وقالت ببرود: هتاخدها من غير ماية بقى .. عشان تتعلم تسمع كلامي من أول مرة 
بلع الحباية بخوف فـ قالت بدموع: لا متبصليش بعيونك الحلوة دي كدة .. أنت عارف إني بعمل كدة عشان بحبك يا قلبي ! 
وأخدته في حضنها وهي بتتأكد إنه معاها هي بس .. ليها هي وبس، وهو أعصابه سا"بت ومكنش حاسس برجله نهائي .. بيصب عرق لحد ما نام من التعب وهو بيإن وهي بتبتسم بجنون وقالت بتو"عد: لسة .. لسة الجديد شديد يا آسر .. لسة يا قلبي 
.... 
طلع الدكتور بعد ما كشف على شجن وقال بإبتسامة: مبروك هتبقى خالو يا عم أُسامة .. فين جوز المدام بقى؟؟ 
أُسامة بصدمة وهو فاتح بوقُه: نعم !! جوز مين؟ مدام مين؟ حامل !! 
الدكتور ببشاشة: أيوة مدام شجن حامل في الشهر الرابع .. بس هي ما شاء الله رياضية فـ مش باين عليها الحمل !! 
أسامة بصدمة: شجن حامــل !! 
الدكتور بضحك وهو بيطبطب على كتفه: أيوة يا أُس .. مبروك يا خال 
أُسامة مكنش مستوعب، وقف قدام أوضتها وهي نايمة بإرهاق وإيدها على بطنها المُنتفخة بشكل بسيط غير ملحوظ، فـ إتصل بالهانم بتاعته وقال وهو بيبلع ريقُه: شجن .. 
الهانم بفرحة ولهفة: إية ما*تت؟؟ 
أسامة بخوف ولجلجة: لا دي حامل .. شجن حامل ! 
الهانم نزلت عليها صعقة .. قالت بصدمة: مستحيل دة يحصل .. آسر جوزي مش بيخلف .. أنا مُتأكدة ! أومال هي حامل من مين !! 
تَـتــبع .
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
: شجن حامل إزاي وآسر مبيخلفش !! 
أسامة بصدمة: هي كانت على علاقة مع الباشا؟؟ إزاي دة حصل ! دي كانت خطيبة الظابط فخر كامل يا بيلا هانم ! 
بيلا بعصبية وهي بترمي الأطباق من على ترابيزة السفرة: معرفش ! معرفش دة حصل إزااااي !! ومتقوليش يا بيلا .. دة الإسم الحركي بتاعي إلي كان آسر بيناديني بيه .. 
وقعت بيلا على الأرض وهي بتعيط من غير صوت .. فـ قال أُسامة بتوتر: طيب إهدي يا هانم لحسن يحصلك حاجة 
بيلا وهي حاطة إيدها على قلبها والإيد التانية بتترعش وهي ماسكة بيها الفون: حبيتُه أوي يا أسامة .. بعشقه .. بعشق إبتسامته .. ضحكتُه إلي كانت لما ترن في ودني أحس إني بسمع مازيكا .. 
إبتسمت من وسط دموعها وكإن سيرته بتطلِق طلـ *قات من السعادة في قلبها وفي نفس الوقت حسرة وخيبة: لما كنت بشوفه بالبلطو الأبيض كنت ببتسم .. لما كنت بشوفه في حفلات الأوبرا وأنا بعزف جمبه كنت بحس إنه بيعزف على أوتار قلبي .. كل مرة عيني شافته فيها قالتله بحبك .. بهواك  .. قالتله كلام كتير هو عمره ما حس بيه !! 
مسحت دموعها بقسوة وهي بتخـ" بط راسها في الحيطة إلي وراها وأسامة بيستمع ليها وهو بيتنهد بحرارة وشفقة على حالها: كنت بقول بيتقل عليا .. أتاريني رهان بينه وبين الست شجن  ... أتاريني لعبة في إيده بيحركها زي ما هو عايز .. 
لما عرض عليا الجواز كنت في غاية سعادتي .. ساعتها إترميت في حضنُه زي الهبلة وقولتله بحبك ! طلب يتجوزني في السر ! مكنتش موافقة في الأول .. بس قولت لنفسي إزاي هيقابل أهلي؟ دة أنا حتى إسمي كدبت عليه فيه !! 
قامت من على الأرض ورجلها بتترعش لإن أعصابها سايبة: وافقت .. وافقت ويا ريتني ما وافقت  .. أتاريني بوافق إني أكون لعبة ! مسـ*خ !! بيلعب على أوتار قلبي كإنه في معزوفة لازم الكمانجة تبكي فيها وأوتارها تتمـ"زق عشان هو يبقى سعيد  !! هو وشجن الز"فتة بتاعته .. شجـــن !! 
صر"خت بإسمها وهي بتكـ"سر إز"از الإزازة بتاعة النبيـ*ذ، جيه أسامة يتكلم ويهديها سمعت صوت آسر بيصر"خ بآ"لم فـ إبتسمت بخُـ"بث وقالت بأمر: طيب إقفل دلوقتي ... 
أسامة بطاعة كالعادة: حاضر يا بيلا هانم .. 
قفل أسامة معاها، ودخل لشجن إلي كانت بدأت تفوق، بصت له بغيظ مخلوط بإرهاق .. سحب كُرسي وقعد جمبها وقال بتنهيدة: كويسة دلوقتي يا مامي؟ 
شجن برفعة حاجب: مامي؟؟ وبعدين هبقى كويسة إزاي وأنا مخطو*فة ! 
حط أسامة رجل على رجل وقال بغمزة: لا مامي .. مش أنتِ حامل؟ 
شجن ببرود وهي بتبتسم: أيوة عارفة .. فين الجديد؟ إستغربت إنك قولتلي يا مامي بس ! عشان أنا مش مامتك يا سُكر ! 
أسامة بصدمة وهو بينزل رجله وبيقرب الكرسي منها أكتر: يعني أنتِ عارفة؟؟ وعشان كدة اليوم إلي روحت أخـ"طفك فيه لقيتك بتهر"بي من على سور القصر بتاعكم ! 
شجن بضحك من وسط ملامحها المُجهدة: ما أنت شاطر أهو ! 
أسامة ومازالت ملامح الصدمة مسيطرة عليه: طيب وفخر باشا؟؟ أنا معتش فاهم حاجة ! 
بصت شجن للسقف وقالت وهي حاطة إيدها على بطنها: فخر .. فخر دة راجل محترم وكويس، شغل ومقام عالي .. وسيم وچان .. لما جيه يتقدملي مامي وافقت بدون نقاش ... مع إني عمري ما حبيته ولا حبيت النوعية دي من الرجالة .. من الشغل للبيت ومن البيت للشغل .. بس في حد تاني كان بيحبُه 
أسامة بإستغراب: مين؟؟ 
شجن إلتفتت لُه وقالت بإبتسامة مليانة لؤ"م: وتر .. أختي .. أو تقدر تقول بنت الملجأ !! 
... 
" في النادي " بقلم #هنا_سلامة 
كان قاعد فخر قدام وتر في كابينة تغيير الملابس وهي بتغير لُه على الجر"ح  .. خلصت فـ إبتسمت له وقالت بسعادة: الحمد لله بقى أحسن كتير .. جرو"حك بتلم بسُرعة يا حضرة الظابط 
نهت جُملتها بضحكة رقيقة، لسة هتقوم مسكها من إيدها بإيده المجر"وحة والملفوفة بالشاش .. بصت له بصدمة من جر"أته، فـ بكل برود سلم عليها وقال: أنا جر"حي عمره ما لم بسرعة يا وتر .. يمكن إيدك هي إلي فيها الشفاء ! يمكن ليكِ قدرة خاصة على كدة .. 
وتر بلعت ريقها بصدمة، فـ ساب إيدها وقال بصوت ملاه الآ"لم: مش عارف هي سابتني لية .. هي هر"بت وسابت جر"ح جوايا عُمر ما حد هيقدر يداويه .. 
إبتسم بآ"لم: حتى إيدك يا وتر مش هتقدر تطبطب عليه وتخففُه  .. لإن ببساطة أنتِ أختها !! 
كمل بسخرية: وأنا حبيب أختك .. شوفتي عملت فينا إية؟؟ شوفتي بجنونها عملت إية؟؟ 
وتر بتنهيدة حارة: هترجع .. هترجع إن شاء الله .. هي بتحبك يا فخر وأنا عارفة كدة كويس .. أة هي طايشة وطول عمرها مجنونة ونفسها تعيش في أمريكا ويبقى معاها الجنسية وتنطلق برة مصر .. ونفسها تتجنن أكتر وأكتر .. بس صدقني هي .. 
أخدت نفس عميق أُكسچينُه مز"ق قلبها: بس جنون حبها ليك موجود .. وأنت بتحبها فـ هتسامحها وهي هترجع  .. وأنا وأنت هنطلق عادي .. وتتجوزوا وتخلفوا وتتجنوا سوا بقى 
نهت حديثها بضحكة رقيقة، لكنها مخلوطة بمرارة هي بس إلي حساها .. 
فخر بجمود وهو حاسس بنا"ر بتاكل فيه: أنا مستحيل أرجع لها .. أنا بس عاوز أشوفها .. أهز"قها .. أعاتبها .. أز"عق وأصر"خ في وشها .. عاوز أد"مرها ولو لثانية زي ما دمر"تني 
خبط بإيده المجر"وحة في الدولاب الحديد فـ قالت وتر بعصبية ولهفة من قلبها عليه: فخر ! خد بالك بقى حرام عليك .. خلي بالك من نفسك شوية  .. إيدك ممكن ترجع تنز"ف تاني ! 
إتنهد فخر بضيق: هستناكِ في العربية .. 
حركت وتر راسها بمعنى ماشي وغيرت هدومها لفستان من بولو قصير لونه بينك وعليه كوتشي أبيض ماركة .. ولمت شعرها كحكة ولبست نضارة الشمس بتاعتها وأخدت شنطة هدومها بتاعة التمرين وشالتها .. 
.... بقلم: #هنا_سلامة.
ركبت العربية جمب فخر فـ إنطلق لحد ما بقوا على الكوبري .. كانت الدنيا زحمة أوي والجو حر .. فـ جت تشغل وتر التكيف لمس فخر إيدها في نفس الثانية لنفس الغرض .. فـ سحبت إيدها بكسوف وقالوا في نفس النفس: أصل الجو حر مو"ت !
ضحكوا هما الإتنين لحد ما رن فون فخر وكان عزام، قرأت وتر الإسم وإتوترت جدًا لإنه حكالها إلي حصل ..
فـ رد فخر وقال بجمود: خير؟ عاوز إية؟ ولا تكونش كنت بتتصل على إبنك إلي محبو"س بين أربع حيطان وقريب هيتعد"م؟؟ 
عزام بإبتسامة باردة وغضب كتمُه جواة: لا يا حلو .. لو إبني هيمو"ت معدو"م فـ أنت هتحصله بس بالقنـ"بلة إلي في شنطة عربيتك ودقيقة بالضبط وهتنفـ"جر .. وأنت على الكوبري وسط الناس الغلابة ومعاك حبيبتك .. يااااة
كمل بتلذُذ وهو بيمـ"ضغ اللحمة تحت ضر"وسُه وعُصارتها على شفايفُه: مشهد فظيع لعزام وهو بيتخيل فخر باشا شهـ"يد ! ومتنساش، لو فتحت باب العربية القنبـ"لة هتتنـ"شط وتنفـ"جر أسرع 
فخر رمى التليفون من العربية وقال بغيظ: يا إبن الــ ***
حس إنه متكتف فجأة، فـ قالت وتر بخوف: في إية؟؟ 
فخر ببرود: العربية هتنفـ"جر بينا كمان دقيقة 
وتر بصدمة وهي بتلـ"طُم على رجلها: يا لهوااااااااااااي !! 
صو"تت جامد وفخر بينطلق بأقصى سرعة وسط العربيات والمتوسكلات .. وفجأة لقى أتوبيس مدرسة بيحود بالعرض قدامه فـ غمضت وتر عينها برعب وهي بتداري وشها وقالت بخوف: لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله 
فخر بص في ساعته لقى نص دقيقة إلي متبقي، فـ ضغط بنزين على أعلى سرعة وهو بيحود وقال بصوت عالي: بتعرفي تعومي بقى يا وتر هانم؟؟ 
وتر بصر"يخ والعربية بتـ"قع في النيل: لااااااااااا 
نزلت العربية في النيل، فـ مكنتش الماية لسة ملت العربية من جواها، ووتر بتعيط بخوف ولسة 15 ثانية والعربية تنفـ"جر، فـ قال فخر بهدوء: متخفيش، طلعي نفسك من الشباك وأنا هطلع بسرعة وهساعدك .. متخفيش مش هسيبك يا وتر 
وتر بشحتفة وهي بتنفذ كلامه: حاضر حاضر .. 
طلع فخر بإحترافية من العربية، وكان لسة 10 ثواني، بدأ يشد وتر بسرعة والقنبـ"لة بتعد عد تنازلي 
10 
7 .. كان خرج وتر من العربية فـ مسكت فيه بخوف وقالت بعياط: الفستان إتبل؟ 
ضحك فخر وشال شعرها من على عينها ونزل بيها في الماية وهو بيعوم بأقصى ما فيه من سرعة عشان يبعدوا عن إنفـ"جار العربية لحد ما إنفـ"جرت فـ طلعوا من الماية ووتر بتشـ"هق وشربت من الماية وحالتها بالبلاء .. فـ ضحك فخر وهو بيطبطب عليها وقال: الحمد لله ... ربنا نجانا 
وتر فضلت تعيط من صدمتها لحد ما طلعوا على البر بتاع النيل وهي مصدومة من إلي حصل وخايفة ... حطاها فخر على البر وقعد جمبها على الضفة وهما متغر"قين وشعره نازل على عيونه .. 
وتر بعياط: هي ماية النيل نضيفة؟ 
فخر ضحك بصدمة فـ هي عيطت أكتر، قام شالها والناس بتتفرج عليهم فـ حاوطت رقبته وهو ماشي بيها بكل ثبات وهي هائِمة وتايهة في ملامحه بكل عشق .. 
فخر بتنهيدة: لازم نقف عند أي محل نغير هدومنا وأكلم الحج كامل يسيب القصر .. المكان دة معتش أمان، ونجيب دعم يحمي المكان إلي هنروحه مع الحراس كمان 
وتر بخجل والناس كلها بتبص عليهم: طيب نزلني الناس هتاكلنا بعينهم .. ومتصدقش إني مراتك بجد 
فخر نزلها بهدوء فـ مشيت جمبه .. هو لأول مرة يحس إنه خايف على وتر بالشكل دة .. ملهوف عليها .. وهي لأول مرة تحس إنها في أمان بجد من بعد مو"ت أبوها الروحي .. حتى يُسرا متصلتش تطمن عليها من إمبارح .. 
فـ إتنهدت بضيق وهي مش قادرة حتى تمسك إيده وتتمشى جمبه ولا حتى تشكره غير بالطريقة الباردة دي: شُكرًا يا فخر 
قال ببرود: العفو .. بس لا شكر على واجب، أنتِ مهما كان مراتي حتى لو على الورق .. 
وتر ببرود: عندك حق 
.... بقلم : #هنا_سلامة.
آسر بآ"لم رهيب: رجلي .. رجلي مش حاسس بيها 
كانت قاعدة بيلا جمبه على السرير وهو بيعيط من الآ"لم، فـ قالت ببرود وراسه على رجلها ووشه غر"قان دموع: معلش .. أصلي حطيت لك حبوب تجيب لك شلـ"ـل في الأطراف ! 
آسر بصعـ"قة وهو حاسس إن لسانة مش قادر ينطق بيه: نعم !! 
قامت بيلا وقفت قدامه فـ هو عدل نفسه بآ"لم فـ ضحكت أكتر عليه، فـ قال بصدمة: أنتِ إتجننتي؟؟ 
حاول يقف على رجله رغم آ"لمه فـ قالت بيلا بدموع ملت عيونها: أنتَ بتخلف؟ في دي كمان كذبت فيها؟؟ رد عليا .. شجن حامل من مين؟ 
آسر بصدمة وكإن في صعـ"قة نزلت عليه: شجن حامل !! 
بيلا بعصبية: متنطقش إسمهااااا ! قولي هي حامل من مين بدل ما أعرف بطريقتي .. 
آسر: .............. 
بيلا بصدمة: ................
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
: شجن حامل مني ! أنا بخلف ! أنا قولتلك كدة عشان مش عاوز حاجة تربطنا ببعض .. فهمتي يا بيلا؟؟ 
قالها آسر وهو بيضحك بجنو"ن هيسـ"تيري وواقف قدامها حرفيًا مش قادر يقف من الآ"لم إلي بيتوغل في كل جسمه .. أما بيلا قربت عليه وقالت بشفايف بتترعش وجسمها بيـ"تهز من دموعها إلي نازلة من غير صوت: نعم ! قولي .. قولي إنك بتهزر يا حبيبي .. آسر قولي إنك بتحبني ومكدبتش عليا وإن شجن الز"فتة دي حامل من فخر .. من أي حد .. من أي مخلوق ماعدا أنتَ !!! 
آسر قرب عليها أكتر وهو بيصب عرق، ماسك نفسه بالعافية من الصر"يخ .. حاسس إن كل خطوة بيخطيها بيدوس على شو"ك مُتخفي .. حاسس إن لحمُه بيتـ"قطع .. 
آسر ببرود وهو بيحط إيده على دراعاتها، فـ رفعت إيدها تلقائي على إيده وإبتسمت بجنو"ن من وسط دموعها: بتكذب عليا صح؟ 
آسر بإبتسامة باردة وهو بيتنفس بصوت عالي من آ"لمه: لا يا بيلا .. أنا بعشق شجن .. مقدرتش أقاوم جمالها ولا أنو"ثبتها ولا أوتار الكمانجة بتاعتها !! 
عزفت على قلبي بمُنتهى الرقة والشقاوة في نفس الوقت .. لقيت نفسي في كل مرة بشوفها فيها بتمنى أضمها .. 
وأنتِ كنت مدلوقة عليا في الوقت إلي أنا وشجن فيه حبينا بعض .. ساعتها شجن إقترحت عليا أجننك شوية .. نلعب عليكِ شوية .. وبالفعل وهمتك إني بحبك وإتجوزتك في السر عشان نذ"لك .. كان غرضنا اللعب بيكِ .. بس للآسف 
ضغط على دراعاتها أكتر: طلعت هي كمان بتلعب بيا وراحت تتجوز الظابط بتاعها .. ويا عالم عرف إنها حامل ولا لسة؟ ويا ترا هي فين دلوقتي؟ 
نهى كلامُه بمشاعر لهفة وتوتر على شجن .. شالت بيلا إيده من عليها وقالت وهي بتلمس وشُه بغيـ"ظ: لسة بتحبها رغم إلي هي عملتُه فيك؟ 
آسر ببرود: أيوة .. وخلي عندك كرامة وسيبيني في حالي .. إبعدي .. هطلقك وإبعدي عني .. 
ضحكت بيلا وهي حاسة بقهـ"رة بتقتـ"حم قلبها: أبعد؟ تطلقني؟ فاكر لو طلقتني هيحصل تغيير؟ أنا مش هبعد عنك يا آسر .. زمان كنت بقولك أنا زي ضلك إلي هيحميك من الشمس 
ز"قته على الأرض فـ صر"خ بآ"لم رهيب: إية؟ و"جعتك؟ آسفة .. بس أنا عملك الإسو"د دلوقتي يا حبيبي .. 
حاول يقف من تاني فـ قالت بزعيق: الكلـ"بة بتاعتك كانت بتهر"ب يوم فرحها .. لحسن حظي لحقتها وخطـ"فتها ! 
آسر بصدمة وهو واقف قدامها: نعم !! خطـ"فتيها !! 
بيلا بإبتسامة وهي بتوجه لُه ضهرها وبتو"لع سيجارة: أيوة .. وهقـ"تلها .. وهاخد إبنك إلي هييجي منها .. وهند"مك طول عمرك .. آآآآآآآآة !! 
شدها آسر من شعرها فـ صر"خت بآ"لم فـ قال من بين سنانه: أنتِ طـا .. 
قبل ما ينطق كانت طفـ"ت سيجارتها في معصم إيدُه وز"قته على الأرض فـ فضل يصر"خ من آ"لم عضمه .. فَـ قالت ببرود: عشان تفكر كويس قبل ما تنطقها بعد كدة ... متنساش روح حبيبت القلب شجن بين إيدي 
قالت كدة وهي بتضغط على قبضة إيدها وطلعت من الأوضة بمُنتهى الثبات رغم إنهيا"رها الداخلي .. لحد ما دخلت أوضة من أوض القصر ور"مت نفسها على السرير وهي بتحضن المخدة بقوة .. 
.... بقلم: #هنا_سلامه.
أسامة وهو بيسندها: يعني كنت عارفة إنه بيحب أختك وإتخطبتي لُه؟ 
شجن بتنهيدة حارة وهما ماشيين على البحر عشان يوصلوا للشالية: أيوة .. وتر طول عمرها مميزة عني .. في العزف وفي الرياضة وعند بابا هي إلي كانت حبيبته ودلوعته .. بس أنا عمري ما كنت مميزة عنها في حاجة .. طول عمرها هي نمبر وان .. طول عمرها هي إلي ذات النظرات الساحرة والأوتار القوية .. بتعزف على قلوب كل الناس بمنتهى البساطة .. الناس كلها بتحبها حتى دادة نعيمة بتحبها أكتر من الدكتورة سميحة بنتها .. 
أسامة وهو بيفتح باب الشالية وهي حاطة إيدها على بطنها: أيوة بس مامتك مش بتحبها أوي زي ما قولتي
شجن بضحك: لا ماما بتحبني أكتر وفي نفس الوقت بتحب إلي يلبي لها المصلحة ! يعني لو وتر خدمتها في حاجة ماما تشيلها من فوق الأرض شيل 
فتح باب الأوضة إلي بيحـ"بس فيها شجن ومسك الجنا"زير الحديد وقال بتنهيدة: أنا عندي رحمة على فكرة .. بس للآسف الهانم بتاعتي معندهاش .. ومش مقدرة حالتك الصحية .. فـ للآسف هر"بطك عادي 
قربت شجن فجأة منه فـ بعد عنها وقال بعصبية: بقولك إية يا بت أنتِ ! أنا كنت بتكلمك معاك عشان زهقان ! بس أنا لو عليا مش طايق قذ"ارتك دي ! إوعي تكوني فاكرة إن كلامك إلي ملوش معنى دة يدي دا"فع لكونك حامل في الحر"ام إستغفر الله العظيم .. ولا إنك بتكر"هي أختك بالطريقة المريضة دي ويا عالم عملتي إية للهانم بتاعتي مخاليها خطـ"فاكي ! 
شجن بإبتسامة باردة: تمام .. يلا أر"بطني عشان عاوزة أنام 
بص لها بقر"ف ور"بطها ودخلها الأوضة .. فـ ر"مت نفسها على السرير بهمجـ"ية ومراعتش حتى الروح إلي في بطنها 
.... #هنا_سلامه.
يُسرا بفرحة: وتر ! بنتي حبيبتي 
وتر سلمت عليها بحزن وقالت: إزيك يا يُسرا هانم؟
يُسرا بصدمة وهي بتبعدها عن حضنها: إية يُسرا هانم دي يا بت أنتِ ! 
فخر كان واقف وراها متابع الحديث الغريب دة، لحد ما خدت بالها يُسرا وقالت بترحيب: جوز بنتي حبيبتي .. عامل إية يا فخر باشا؟ 
فخر بإبتسامة سلم عليها بحُب فـ قال كامل وهو داخل وراه: هنوركم شوية في الڤيلا عشان مُعر"ضين للخـ"طر في أملاكنا 
يُسرا شدت وتر بخوف في حضنها وقالت: بنتي ! بنتي حصلها حاجة يا فخر ! 
فخر ببرود: أهي في حضنك إسأليها .. الهانم حاولت تنـ"تحر مرة ! 
يُسرا برقت بفز"ع: نعم؟؟ وتر ! 
وتر بتعب وهي بتبعد عن حضنها: ماما أنا محتاجة أرتاح دلوقتي .. فين دادة نعيمة ! 
كشرت يُسرا بضيق وقالت وهي بتشد وتر من إيدها: تعالي ورايا على المكتب .. عاوزه أتكلم معاكِ شوية .. وأنا هبعت نعيمة الخدامة تضايف فخر وكامل باشا .. 
وجهت نظرها لفخر وكامل: نورتونا والله .. إدخلوا إتفضلوا 
فخر إبتسم بتكلُف فـ دخلت وتر مع يُسرا، فـ قال فخر بغيـ"ظ: مش كان زمانا قاعدين في أوتيل أحسن ما نتقل على الناس ! كله من أفكارك أنتَ ووتر 
كامل بتنهيدة: طيب أدخل بقى مش هنفضل واقفين على الباب 
فخر بص على باب المكتب وقال بقلق: تفتكر هي عاوزة وتر في إية؟ ولية وتر زعلانة منها كدة وقالتلها يا يُسرا هانم ! كلام غريب بصراحة 
.... #هنا_سلامه.
" في المكتب "
وتر بعصبية: أنتِ مسألتيش فيا ولا إهتميتي تسألي عليا حتى ! واحدة متجوزة راجل مش بتحبه وكان خطيب أختها ! 
كملت بدموع ويُسرا بتسمعها ببرود: عارفة يعني إية يبقى جوزك هو إلي كان خطيب أختك وحبيبها !! 
أنتِ عمرك ما حطيتي حساب ليا ولا لمشاعري !! أنا طول عمري بكـ"تم جوايا .. حتى عمرك ما شوفتيلي عرسان زي ما بتعملي لشجن !! 
عمرك ما جبتيلي زي ما كنت بتجيبي لشجن ! 
طول عمرك بتفرقي بيني وبينها ومع ذلك بحبها .. مع ذلك بصونها .. مع ذلك حاسة إني خا"ينة لإني مرات حبيبها ! 
أنتِ عمرك ما فكرتي فيا ولا في قلبي ولا مشاعري !! 
عيطت وتر أكتر وقالت وهي حاسة إن قلبها بيتـ"كسر: فاكرة لما المايسترو قرر إن أنا إلي هكون الأساسية في الحفلة بتاعة الأوبرا .. وشجن جاتلك تعيط فـ كسـ"رتي الكمانجة بتاعتي .. عمرك ما حبتيني !! طول عمرك بتكر"هيني !! 
طول عمرك شايفة نفسك الهانم وأنا بنت الملجأ ونعيمة وسميحة بنتها الخدا"مين بتوعك أنتِ وبنتك !! 
وتر بزعيق وهي بتفقد آخر ذرة تماسك كانت بتمتلكها: أنتِ عمرك ما حسستيني إني بنتك .. أنا مش بنت حد .. ولا يشرفني أكون بنت واحدة طبـ"قية زيك ! أنانية !! آآآة !! 
فجأة لقت قلـ"م نازل على وشها .. من قوة القلـ"م شفايفها نز"فت د"م .. يُسرا كانت واقفة قدامها بمنتهى الشموخ، فـ بصت لها وتر بخوف وهـ"لع .. قلب مكسو"ر ومد"مر  .. حاسة إنها ملهاش أي حد في الدنيا .. حتى فخر .. هو مش من حقها هي !! حاسة إن الدنيا إجتمعت على إنها تكـ"سرها ! 
يُسرا بثبات ومتهزش لها شعرة وهي بتعدل الشال الفرو بتاعها: إطلعي نامي .. بدل ما أنيمك برة بيتي ! 
برقت وتر بصدمة وقالت بإرتجاف: بيتك ! دة بيتي زي ما هو بيتك .. بيت الراجل إلي رباني .. وزي ما ليكِ فيه أنا كمان ليا فيه .. 
يُسرا بعصبية: لا دة أنتِ قليلة الآ"دب بقى ! 
كملت يُسرا بتهد"يد: لو عندك كرامة إمشي من هِنا !! 
حست وتر إن خلاص .. كرامتها كمان بتتها"ن !!
وتر بضعف: حسبي الله ونعم الوكيل فيكِ، أنتِ وبنتك .. إلي خطـ"فت حبيبي ! 
يُسرا بصدمة: حبيبك !!! 
قامت وتر وفتحت باب المكتب، جريت يُسرا وراها وجت تمسكها عشان تستفسر منها عن كلمة " حبيبي " إلي نزلت عليها زي الصعـ"قة
صر"خت وتر في وشها وقالت بعياط هيستـ"يري: خلاص بقى سيبيني ! حر"ام عليكِ بقى سيبيني ! 
فخر قام من مكانه بصدمة لما شاف وتر منها"رة بالمنظر دة، وكامل كذلك، بس فخر جري عليها وقال بقلق: في إية؟ 
وتر إلتفتت له وهي بتعيط بخوف ومسكت إيده تبو"سها فـ إتصدم: عشان خاطري .. لو ليا خاطر عندك أنا عاوز نمشي من هِنا ! 
نعيمة طلعت على صوت الصر"يخ هي وسميحة إلي إتصدموا من منظر وتر .. ودموعها إلي غر"قت وشها .. 
نعيمة بصدمة: وتر ! 
جت وتر تجري عليها تحضنها لقت إيد صلبة بتحاوط جسمها، بصت لــفخر بدموع وتعلُق غريب، فـ شدها فخر لحضنه وكإنه بيداريها جواه .. يُسرا فتحت بوقها بصدمة هي وسميحة وكامل .. لكن نعيمة إبتسمت ببلاهة ! 
مسكت وتر فيه أكتر كإنه طوق النجا"ة بتاعها وهو ضمها أكتر وكإنه عاوز يد"فنـها جوة صد"ره في أعماق قلبه .. أول مرة يشوفها بالضعف الرهيب دة !! وكإنه عاوز يديلها قوتُه كلها في ضمتُه ! 
فخر بصرامة: أنا هاخد مراتي وأبويا ونمشي .. بعد إذنك يا يُسرا ها.. 
جيه ينطق كلمة " هانم " فـ قال بإبتسامة باردة: يا يُسرا، إلي يحترم وتر يبقى بيحترمني .. لإنها تخُصني 
وتر مسكت فيه أكتر فطبطب عليها، سندت راسها عليه وبصت ليُسرا - إلي كانت مصدومة - بطرف عينها بمُنتهى الكسـ"رة 
..... 
ركبوا العربية فـ قالت بتنهيدة: ممكن نروح الشالية بتاعي إلي في إسكندرية .. أهو بعيد عن أملاككم .. وهو نضيف لإن شجن آخر مرة كانت عاملة حفلة فيه مع صحابها 
وتر كانت قاعدة جمب فخر ومغمضة عينها، فـ قال كامل بتنهيدة: أنا هروح أقعد مع صحابي يومين لحد ما تلاقي مكان نقعد فيه 
فخر بطاعة: إلي تحبه يا بابا .. 
نزل كامل من العربية وراح في عربيته مع الحرس، أما فخر إنطلق على الطريق السريع .. 
..... #هنا_سلامه.
" قدام الشالية، الفجر، تحديدًا قدام البحر "
إلتفت فخر لوتر لإرهاق من الطريق، لقاها نايمة، فـ إبتسم وشالها ودخل الشالية، حطاها على السرير ونزل يفهم الحُراس هيقفوا حوالين الشالية إزاي .. 
بعدين طلع بتعب رهيب ودخل الحمام، أخد شاور دافي والماية كانت بتنزل تتوغل بيه خُصُلات شعره .. 
وهو بيفتكر وتر وهي في حضنه وبيبتسم ببلاهة .. وهي ماسكة فيه وراسها على صد"ره تحديدًا أناملها لامسة قلبُه إلي كان بيدق بعُـ"نف 
ولأول مرة ست تعزف على أوتار قلبُه بالبراعة والعاطفية دي ..
طلع من الحمام وهو لابس بيچامة حرير رُصاصي .. وبينشف شعره .. لقاها نايمة زي الملايكة .. 
فـ إتنهد بحرارة لما حس إن قلبه بيدق بعُـ"نف كل ما يلمحها بس .. 
قعد جمبها على السرير فـ فتح دُرج الكومود لقى صور وسيديهات ..
لقى أول صورة لوتر وهي بتعزف على الكمناجة وجمبها بنات كتير منهم سميحة وشجن .. 
شخبط على كل إلي في الصورة بالقلم إلي لقاه في الدرج ما عدا وتر .. 
وكتب على ضهر الصورة وهو بيبص في ملامحها وهي بتتتفس بإرهاق شديد وملامحها متأ"زمة من إلي حصل في يومهم النهاردة 
" هي إمرأة تمتلك أوتار قوية، معزوفة عاطفية للغاية، وملامح ملائكية لا يُمكن لأحد مقاومتها، حتى أنا لم أُقاومها.. تعزف على قلبي وعلى أوتارُه بمُنتهى البساطة التي تجعلُه ينـ"تفض عشقًا !! لأول مرة أشعر بأن إحدهن تعزف ـ على أوتار قلبي ـ بطريقة خاصة لم يراها ولم يشعر بها أحد من قبل. " 𝄞 
بقلم: #هنا_سلامة.
إتململت في السرير فـ طبطب عليها بهدوء، كمل تقليب في الصور لحد ما أخد السيدي، بص لُه بإستغراب وأخد اللاب توب بتاعُه وحط السيدي فيه وملامحُه باردة .. لكن لما الڤيديو إشتغل لقى إلي صدمه .. 
فخر بصدمة وصوت جهوري خلى وتر تنتـ"فض من مكانها: وتـــر !! 
فتحت عيونها بخوف فـ وجه اللاب توب ليها وقال بصدمة: إية دة ! إية إلي في الڤيديو دة؟؟ 
برقت بصدمة من منظر ....... ! وبعدها غمضت عيونها بفز"ع ولغبطة كتير جواها، أما فخر ..........! أدهشها بإلي عملُه !!! 
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
وتر بصدمة: شجن بتخو"نك مع آسر !! أنا .. أنا مش مستوعبة .. إية القر"ف دة ! إية دة إزاااي !
فخر مسك اللاب ور"ماه على الأرض، مش قادر يشوف حبيبته وهي بتخو"نُه، حبيبته إلي إتمناها من الدنيا وأول ما شافها حبها .. بس دلوقتي مش بيكـ"ره حد قدها !! 
قامت وتر وراه وهو نازل زي المجنو"ن، وقف قدام البحر وهو بيمشي قدامه يمين وشمال .. 
وتر مكنتش مصدقة إلي هي شافتُه، كانت حاطة إيدها على وشها بصعـ"قة نزلت عليها، فجأة موج البحر بقى عالي .. بيخبط في رجلهم .. 
وتر بتوتر وهي بتنفـ"ض المشاهد إلي كانت في الڤيديو من دماغها: لا مستحيل .. مستحيل شجن أختي تعمل كدة ... هي آة لسانها طويل وقليلة الآ"دب معايا .. بس لا .. هي .. متربية كويس ! هي أكيد عارفة إن دة حرا""م عند ربنا .. هي .. هي 
بص لها فخر بطرف عينه وهو قاعد على الرمل وحاطت راسُه بين إيدُه، حاسس بحسـ"رة وخيـ"بة أمل .. نفسه يطـ"في نا"ر قهـ"رتُه في شجن: بس يا وتر .. إسكتي يا وتر 
بصت وتر للبحر وهي بتفتكر الڤيديو البشـ"ع إلي شافته وعيطت وهي بتلـ"طم .. 
وتر بشحتفة: لية؟؟ لية كدة يا شجن لية؟؟ أنتِ المرة دي مغلطتيش في حق إنسان ولا حق نفسك .. لا دة أنتِ غلطانة قدام ربنا .. وكمان مكسـ"رتيش أورج ولا جيتار .. دة أنتِ كسـ"رتي قلب راجل كان بيـ.... 
مقدرتش وتر تطنق الكلمة دي " بيحبك " لإنها بقت بتكو"ي قلبها وقلب فخر كمان !! 
فخر ببرود: هي إزاي كدة؟ إزاي تعمل فيا كدة؟ ولية؟ ومين .. مين كان معاها .. مين إلي صورها .. ولية تعمل كدة؟ 
قام وقف ورجلُه وأعصابه سايبة، مسك دراعات وتر وهـ"زها بقوة وقال بز"عيق: قوليلي لية تعمل كدة؟؟ لية تعمل فيا أنا كدة !! أنا خلاص  .. أنا إتفضـ"حت كمان ! 
وتر وهي بتطبطب عليه قالت بثقة: لا متقولش كدة .. كل واحد فينا عندُه سر .. ودة سرك وأنا مستحيل أقوله لحد .. ولا لأي مخلوق .. والله أنا مش وحشة زيها يا فخر ! ثق فيا ! 
بعد عنها وهو بيبتسم بسُخرية ودموعُه نازلة في صمت: لأ .. أنتِ زيها .. أنتِ أختها .. من لحمها ود"مها !! أنتم الإتنين أكيد زي بعض .. 
رمى نفسه على الرملة وغمض عينه ودموعه نازلة في صمت .. غمضت هي عينها بآ"لم وقالت بتنهيدة: صر"خ .. قوم صر"خ ... أصر"خ يا فخر يمكن تهدى .. يمكن تهدى والله 
قام من على الرملة ووقف وهو بيبصلها وهي عيونها مليانة دموع مخلوطة بكلام كتير نفسها تقولهوله بس مش عارفة .. 
بص للسماء وبعدين صر"خ بأعلى صوته لدرجة إنه كان حاسس إن زورُه هيتجـ"رج .. وفي اللحظة دي أوتار الكمانجة إلي كانت شجن بتعزف لُه عليها وكان بيزيد عشقُه ليها إتقـ"طعت وإد"مرت بمنتهى القسو"ة .. أحلامُه الوردية إتحولت لكابوس إسود ..
فجأة لقى وتر بتصرُ"خ معاه .. وجواها ألف صوت:
أقوله إية؟ أقوله بحبك من أول مرة شوفتك فيها؟ بعشقك من أول لحظة لمست إيدي فيها وأنتَ بتسلم عليا؟ حسيت إني طايرة وأنت حاضني ونفسي أدارى جواك من العالم كُلُه؟ أقولك إية يا فخر .. يا إلي سا"رق قلبي وروحي .. دة أنتَ شغف معزوفتي .. وأنتَ دقات قلبي اللامُبررة  .. وفي النهاية تقول إني زي شجن؟؟ 
هِنا صر"يخها زاد والصوت إلي جواها أصبح أعلى، لكن فخر مستحيل يسمعُه، مش من صوت صر"اخُه العالي .. لأ .. لإن الأصوات دي كانت بين وتر وروحها وبس، ـ لم تمتلك جُر"أة الإفصاح عنها حتى ـ : أنا عمري ما كنت زي شجن يا فخر  .. أنا حبيتك هي لأ .. أنا صونتك وأنت مش خطيبي ولا جوزي وهي خا"نتك وهر"بت وسابتك .. أنا إلي كنت أستحقك مش هي .. ودلوقتي بتقول إني زيي زيها !! 
فجأة وقفوا صر"يخ .. من كتر آ"لم حلقهم وأحبالهم الصوتية .. بص فخر لـوتر بوهن وهو لسة را"بط جر"ح إيدُه وهي را"بطة لسة معصمها .. قربت عليه ومسكت إيدُه وهو مستـ"سلم .. فـ قالت بتنهيدة حارة: أنا مش أختها .. أنا بنت الملجأ .. أنا يا فخر مش بنت يُسرا هانم ولا سليمان باشا 
إتصدم فخر وشد على إيدها أكتر، فـ قالت بدموع: شوفت بقى .. شوفت إن كل واحد فينا جواه سر ! 
فخر بضعف أهـ"لك قلبها: أنتِ سِري يا وتر .. أنا برتاح معاكِ أوي لدرجة بتخوفني 
حست وتر هِنا إن قلبها هيرقص من السعادة .. روحها مش فيها، دة روحها جريت على روحُه تُحضُنها وبعدين رجعت لكيانها تاني عشان ترسم إبتسامة على شفايفها .. هو بيتوه فيها وفي برائِتها .. فـ قال بكسـ"رة: أنا محتاجِك يا وتر 
سعادتها زادت، رغم إنها كانت تتمنى كلمة " بحبك " لكن بداية أي حُب " سِر وإحتياج " وأكيد فيه حاجة تالتة تكمل المُثلث دة .. بس هي إية؟؟ عشان معزوفة العشق دي تكمل .. والمايسترو يكون متمزج منها .. أكيد ناقصها حاجة ! 
....  بقلم: #هنا_سلامه.
بيلا كانت قاعدة حاطة رجل على رجل على الكرسي الخشبي إلي بيتهز بيها، وهي بتلف خُصُلات شعرها على صابعها بمُنتهى الإنو"ثة ... وآسر نايم على الأرض قدامها ووشُه أصفر من التعب والإرهاق وقلة الأكل .. 
قربت منه وبا"ستُه من خدُه وهي بتطبطب عليه، فتح عيونه وبص لها بغيـ"ظ وإتنهد .. فـ حطت شعرها على جنب واحد وقالت بإبتسامة: أكيد وحشك أكلي .. ووشك يا روحي أصفر خـــالص، هعملك بيكاتا بالماشروم تاكُل صوابعك وراها .. ومتخفش مش هحط شطة عشان أنتَ مش بتحبها .. وناكل سوا بقى ونتفرج على فيلم ونقضي وقت جميل زي أول جوازنا يا قلبي .. 
غمض آسر عينه وتجاهل كلامها، وقال بضيق: أنا لو همو"ت من الجوع مش هاكُل منك ولا من إيدك حاجة .. 
بيلا بطاعة: حاضر .. هقلل الملح  .. أي طلب تاني؟ 
نهت حديثها بإبتسامة باردة، فـ بص لها بغيـ"ظ وبعد وشها عنه  .. فـ نزلت المطبخ وفتحت التلاجة، طلعت كريمة وفراخ وزبدة .. 
حطت الزبدة على النا"ر ونزلت الماشروم عليهم .. فـتناغم الماشروم مع الزبدة وهي بتفتكر تناغُم معزوفتها مع معزوفتُه في الأوبرا 
آسر بتصقيف: هااايل .. مستحيل تكوني لسة مُبتدئة في عزف الكمانجة 
إبتسمت بفرحة وهي حاسة إنها مُراهقة أول مرة تُعجب بحد بالطريقة دي .. فـ قالت بسعادة وهي حاسة إن في فراشات بتطير في بطنها: بجد؟ أنا مبسوطة أوي بكلامك دة .. المهم ميكونش مُجاملة 
قفل الكاڤر بتاع الكمانجة بتاعتُه وقال بإبتسامة: لا طبعًا .. أنا مبعرفش أجامل .. حتى لو بنت زي القمر كدة واقفة قدامي زيك .. عمري ما هعرف أجاملها 
إبتسمت أكتر وقالت: هصدقك رغم إن شكلك بكاش
قرب وأخد شنطة الكمانجة بتاعتها وقال بإبتسامة واسعة سحارتها: لا طبعًا أنا مش بكذب عليكِ .. صحيح أنتِ إسمك إية؟ 
إتوترت فجأة وبلعت ريقها وقالت جواها: مالك يا دكتورة .. ما تقولي إسمك .. ما هو دكتور زيك وأكيد هيعرف إسمك من الجامعة .. بس .. بس أنا إسمي مش هيعجبُه أكيد ! 
ونطقت فجأة بدون تفكير لما لقت بوستر مكتوب عليه " المعزوفة الإيطالية Bella " 
قالت بإبتسامة حبست توتر رهيب بين فكيها: بيلا .. إسمي بيلا 
فجأة حط إيده على كتفها فـ بعدت وقالت بكسوف: أنا مبحبش كدة يا آسر ! 
آسر بغمزة: شكلك هتتعبيني .. بس براحتك .. إية رأيك أعزمك على بيكاتا في مطعم رائع .. أنتِ بيتك فين؟ 
إتوترت أكتر وقالت بتنهيدة: في أكتوبر 
آسر: يا محاسن الصدف .. يبقى أكيد تعرفي المطعم دة .. كل بتوع أكتوبر يعرفوه ..
بيلا بتوتر: يمكن .. 
آسر بحماس: طيب يلا بينا .. 
بقلم: #هنا_سلامه.
رجعت من ذكرياتها وهي بتغرف طبق البيكاتا إلي هي عملتُه، وإبتسامتها بتختفي تدريجيًا ومسكت برطمان الشطة وحطت 6 معالق وهي سرحانة، و مسكت الملاحة ورشت ملح خشن بكمية كبيرة على الطبق .. 
بعدين مسكتُه وأخدت معلقة وطلعت على الأوضة، لقت آسر قاعد على الكرسي، فـ قعدت على الكرسي إلي قدامه وإبتسمت بخُـ"بث: يلا يا قلبي .. ومع كل معلقة تدوقها تمدح الطبق بكلمة مختلفة .. 
ملت المعلقة بالشطة وحتة فراخ صغيرة ومسكت فكُه بين إيدها وفتحت بوقه بالغصـ"ب وهو بيرفض وبيبعد .. بس نجحت وحطيته في بوقه .. فـ بص لها بصدمة ووشه بقى أحمر زي الد"م .. 
فـ جيه ير"مي إلي في بوقه في الباسكت، برقت له وقالت بأمر: كُل !! إبلع ! وقول تُحفة ! 
بلع غصـ"ب عنُه وقال بخوف وعيون مدمعة من كتر الشطة والحرارة إلي إقتحمت جوفُه: تُـ تُحفة ! 
.... 
كانت وتر حاطة راسها على رجل فخر وهي بتحكي بدموع: مش عارفة .. كل إلي أعرفه إن من وأنا في اللفة دخلت قصر بابا سليمان و .. 
عيطت فجأة فـ عدالها فخر ومسك وشها بحنان بين إيده وقال بإبتسامة مكسو"رة: لو مش قادرة تحكي مش لازم .. بس لو الكلام هيريحك إحكي 
وتر بتنهيدة وهي بتمسح دموعها: هحكي 
ضمها فخر لصد"رُه فـ قالت وهي بتمسك إيدُه: بابا سليمان كان بيحبني أوي .. بس يُسرا هانم كانت بتهتم بيا وبتحبني لحد ما شجن نورت حياتها .. بس بابا سليمان كان بيحبني أكتر منها وبيعاملني أحسن منها كمان .. بس يُسرا بقى أهملتني وعاملتني إني خدامة عندها .. وبعد مو"ت بابا سليمان بقت شجن هي الكُل في الكُل، وبقت نُسخة من يُسرا هانم .. في أنعر"اها وتكبُـ"رها ومناخيرها إلي في السماء، حتى دادة نعيمة بيعملوها هي ودكتورة سميحة بنتها إنهم عبيد عندهم .. وأنا كذلك .. 
لحد ما أنا كبرت ودادة نعيمة كانت بتهتم بيا، وبتعلمني كل حاجة كويسة من طيبة قلبها .. بس في يوم إتخنـ"قت مع يُسرا هانم فـ قالتلي إني مش بنتها وإني بنت ملجأ .. ساعتها شجن إحتـ"قرتني أكتر وكر"هتني أكتر بكتير من الأول .. أما أنا بقى كنت بطلع غضبي في البو"كس وفي الكمانجة .. المُلا"كمة كانت بتحسسني إني قوية .. والكمانجة في الأوبرا كانت بتحسسني بأنو"ثتي وإني بنت جميلة لسة مليانة عاطفة وحاجات جميلة .. مش مُجرد مُلا"كمة ! و.. 
فجأة لقت رأس فخر تقلت على كتفها، عرفت إنُه نام، فـ إبتسمت وعدلته على الكنبة وتأملت ملامحُه وهي بتقول بعشق: دة أنا كُنت لسة هحكيلك قصتي مع حبيبي .. قصتي معاك ! 
إتنهدت وقامت جابت غطاء من فوق وغطته بيه كويس، وطلعت نامت على السرير فوق .. ولحُسن الحظ الأوضة كانت مُحتفظة بريحة عِطرُه في كل رُكن ! 
...... بقلم: #هنا_سلامه 
يُسرا بعصبية: أنتِ يا ز"فتة يا نعيمة !! 
كانت يُسرا واقفة في نص القصر، فـ جت نعيمة جري وقالت بخوف: نعم يا ست الهانم .. في حاجة؟ 
يُسرا بعصبية: النجف مش متلمع كويس 
نعيمة بتنهيدة: ما هو الجلانس خلص، فـ بعت الجنايني يجيب 
يُسرا بغيـ"ظ: ومتروحيش أنتِ لية؟ 
نعيمة بإحترام: كان عندي مواعين في الحوض لسة معملتهاش 
سحبتها يُسرا من إيدها على المطبخ ودخلت بصت على الأطباق إلي كانت نضيفة ور"متهم في الأرض: إتفضلي .. تلميهم وتنزلي تشتري بدالهم بقى .. عشان تردي عليا بعد كدة يا حيوا"نة ! 
نعيمة بعصبية: لا كدة كتير ! أنا كرامتي بتتهـ"ان كدة يا يُسرا هانم .. يوم تعامليني كويس وعشرة تهيـ"نيني وتبسـ"تفي كرامتي !! 
يُسرا ببرود مخلوط بتـ"كبُر: تمام .. إطلعي برة بيتي يا جربو"عة يا أم كرامة ! 
برقت نعيمة بصدمة وحطت إيدها في وسطها وقالت بنبرة كيـ"د: أنا صــا ............... و........... 
يُسرا بصدمة وعيونها جحـ"ظت من صعـ"قتها: نعم !! أنتِ بتقولي إية؟ 
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
نعيمة بفخر: أنا صاحبة البيت دة .. أنا مرات سليمان يا سوسو 
يُسرا بصدمة: سوسو ! مرات سليمان !! بتخر"في بتقولي إية؟؟ 
نعيمة حطت إيدها في وسطها وقالت بإبتسامة باردة وهي بتهـ"ز رجلها: للآسف بقى .. شوفتي الدُنيا؟ أنا وأنتِ هِنا واحد .. رأسي برأسك يا عسل .. من النهاردة أنا وبنتي سميحة وبنت الملجأ إلي كنت بتهـ"مليها .. وتر دي هتفضل بنتي إلي مخلفتهاش .. هكتب لها من نصيبي زيادة على نصيبها في البيت دة يا سوسو .. البت دي بنت ملـ"جأ زي ما أنا كنت في يوم من الأيام بنت ملـ"جأ .. عشان كدة حبيتها من كل قلبي يا سوسو .. 
يُسرا من بين سنانها وهي بتر"مي الشال الفرو بتاعها: متقوليش يا سوسو دي !! 
فتحت سميحة باب الڤيلا ودخلت، كانت ماسكة البلطو الأبيض على دراعها وشنطتها .. فـ بصت لها يُسرا بغِـ"ل وحِـ"قد، فـ قالت سميحة بتوتر: والله يا هانم كان عندي شغل كتير في المستشفى فـ إتأخرت و... 
نعيمة قاطعتها بجمو"د وقالت: لا يا قلب أمك .. خلاص .. معتش فيه آسفة .. معتش فيه إتأ"خرت .. معتش فيه الكلام دة .. دلوقتي إحنا صحاب البيت زيها زينا ! أنتِ بنت سليمان يا سميحة ! أنتِ سميحة سليمان ! 
بصت لها سميحة بصدمة ودموع وقالت: نعم !! أنا .. أنا بنت سليمان باشا ؟؟ 
.... 
صحت وتر الصبح من النوم ونزلت لقت فخر قاعد ماسك اللاب توب بتاعُه، أول ما شافها إبتسم وقفل اللاب، فـ إتنهدت هي وقالت: صباح الخير 
فخر: صباح النور 
وتر بتوتر: إحنا لازم ننزل القاهرة .. أنا عندي تمرين واحد بس أخير عشان البطولة بتاعتي 
فخر بإبتسامة وهو قايم وبيلم حاجته إلي على الكنبة: تمام يلا بينا .. الد"عم وصل وبيأ"من الڤيلا بتاعتنا 
وتر با"دلتُه الإبتسامة وقالت: تمام 
طلعت كام سلمة فـ قال فخر فجأة: وتر !
إلتفتت وتر وقالت بإستغراب: نعم؟ 
فخر أخد نفس عميق وقال بإبتسامة لا تدُل على الخير أبدًا، بل مُفعـ"مة بإنتقا"م وشـ"ر نا"بع من ضلوع قلبُه: تعرفي مين إلي كان مع شجن في الڤيديو؟
وتر نزلت من على السلم وقعدت جمبه على الكنبة وقالت بثقة: أيوة طبعًا .. دة آسر هارون .. من الناس الشاطرة أوي في عزف الكمانجة .. وعندُه شركة آلات موسيقية وعنده باند في با"ر في المهندسين .. وعندُه كمان صفحة فيس بوك بيعزف عليها إسمها آسر ميوزيك .. 
فخر مسك اللاب وعمل سيرش عن الصفحة، لقاها إتقـ"فلت بتاريخ 20 / 5 
فخر بإستغراب: غريبة .. الصفحة إتقفلت يوم الفرح بتاعي أنا و.. 
وكالعادة مقدرش ينطق إسمها، فـ تفهمت وتر الأمر وقالت بتفكير: ودة معناه إية؟؟ 
فخر بفضول: هو حضر آخر تدريبات في الأوبرا ولا لا؟ 
وتر وعيونها بتوسع بصدمة: لأ ! دة محضرش من أول تدريب لينا في الدورة الجديدة .. من يوم 23 / 5 
فخر قام وقف وطلع من الشالية ووقف قدام البحر، فـ راحت وتر وراه .. فـ قال فخر بتنهيدة: عندكم كامير"ات في الڤيلا أكيد .. 
وتر بتأكيد: طبعًا .. 
فخر أخد نفس عميق وقال بثقة: شجن في إحتمالية إنها تكون مخطو" فة .. مهر"بتش .. بس في الحالتين الموضوع مُر"تبط بآسر 
وتر بفهم وهي بتربع إيدها: تُقصد إن في الحالتين آسر عشـ"يقها .. وهي إختـ"فت يوم فرحها .. معنى كدة إنها ممكن تكون هر"بت معاه .. أو إنُه إلي خـ"طفها .. نسبتًا إن الإتنين إخـ"تفوا في نفس اليوم .. صح؟ 
فخر إبتسم لها وغـ"مز: ذكية يا وتر .. دماغك من ألما"ظ
وتر ضحكت وبصت قدامها من كسو"فها .. أو يمكن من خوفها .. خوفها من الوقو"ع في حُب إبتسامتُه أكتر من كدة  .. 
وطلعت جهزت الشنط ولبـ"ست سالوبيت مُر"يح وفخر لبس طقم كاچوال وفخر حط الشُنط في شنطة العربية وركبوا سوا وأخدوا قهوتهم .. 
كانت وتر بتشرب رشفة من القهوة والهواء بيطير خُصل شعرها وهي مُستمتع بطعمها والنظر لعيون فخر إلي لونها زي لون القهوة تمام  .. كان يباع هادي بس هو جواه شخص بيتآ"لم .. عاوز ياخْد راحة مش أي شيء وكُل شيء .. 
لكن وتر كان ليها رأي آخر فيه، فـ قالت عنُه في نفسها، كلام بينها وبين روحها .. نتمنى لو تقولُه لِـفخر في يوم:
☽ " عزيزي الذي لم يهتم لمرة لسماع معزوفتي، التي يعزفها قلبي وأنا بجانبك، الذي لم يرَ الحياة في وجودي حتى الآن، بالرغم من إنني في رحيلُه أرى المو"تُ يُناديني فَـ أُهر"ول إليه، عزيزي فخـر ذو سلا"حين، سلا"حك الذي في يدك، وسلاح عينيك .. 
أتمنى أن نلتقي يومًـا كالقهوة مع السُكر على نا"ر عشقك ! 
أو كـيوم عا"نقت الغيوم فيه الشمس، وأعلـ"نت السماء إنهيا"ر أمطارها على البشر، عدا أنا وأنتَ، سنكون تحت شجرة، أو في منزلنا الدافيء، أحتـ"مي فيك وفي مِعطفك الأسود. " ☾
بقلم: #هنا_سلامة.
..................... 
شجن كانت قاعدة في الأوضة إلي هي محبو"سة فيها بتهـ"ز رجلها وبطنها بدأت تكبر أكتر .. بصت على الخاتم إلي في إيدها الشما"ل .. خاتم فضة رقيق أوي .. لكن وراه قصة لا تمِث شكله الجميل الرقيق دة بصلة ! 
دخل أسامة عليها ومعاه الأكل في الصينية، حط الأكل على السرير جمبها وجيه يطلع فـ قالت بنبرة ناعمة: مش حابب تعرف باقي القصة بتاعتي؟
أسامة بص لها بطرف عينه وفتح الشباك بتاع الأوضة فـ الشمس دخلت والأوضة نورت، فـ قالت شجن بإبتسامة: نبدأ منين؟ 
أسامة: وقفنا عند لما إعترفتي لـسي آسر بحُبك 
إبتسمت شجن وسندت ضهرها على السرير وهو قعد على كُرسي حديد قدامها .. وربع إيدُه وكلُه أذن صاغية فـ قالت شجن: آة يلا نبدأ بقى  .. 
.... #هنا_سلامه.
آسر وهو بيعزف جمبها قُصاد النيل: خلاص تعبت يا شجن بقى .. كفاية عزف لحد كدة .. 
شجن قامت من جمبُه وحطت الكمانجة ووقفت قُصاد النيل وهي بتلمس السور بتاعُه وقالت وهي بتاخد نفس عميق مليان من ريحة النيل: يااااه يا آسر .. لو فوزت في الحفلة إلي جاية بأحسن عازفة .. هبقى طايرة من الفرحة 
آسر ربع إيدُه ووقف جمبها وقال بتنهيدة: بس دة مُستحيل 
رفعت شجن حاجبها بشـ"ر وربعت إيدها وهي بتهـ"ز كـ"عب جز"متها في الأرض وقالت بغيـ"ظ: ومُستحيل لية إن شاء الله؟ 
آسر رفع أكتافُه ببساطة وقال بإبتسامة: عشان وتر أختك أحسن واحدة بتعرف فينا 
شجن بنبرة هادية رغم بُر"كان الغيـ"رة إلي جواها: معرفش لية .. ما كلنا عندنا عشر صوابع زيها .. ولا هي فيها إية عننا .. دي بنت ملـ"جأ أصلًا 
آسر مسك إيدها وقال وهو واقف قدامها وهو بيبصلها بعشـ"ق رهيب: عشان هي بتعزف بعا"طفة وحُب .. هي بتعزف بمشا"عرها كلها .. ومش مستنية حد يبا"دلها المشا"عر دي حتى .. هي جواها شغف لكُل وتر من أوتار الكمانجة .. 
شبـ"ك صوابع إيدُه في صوابعها أكتر: أما أنا بقى زيها بالظبط .. بس للآسف مستني القمر يحن ويرُد عليا بمعزوفة مليانة حُب ومشا"عر حلوة .. شغفي عمرُه ما كان في الآلة بتاعتي .. شغفي إتخلق أول ما أنتِ دخلتي الفريق وبقيتي تدربي معانا .. 
عضـ"ت شجن طرف شيـ"فتها وبعدها قالت بإبتسامة: أنا ! 
آسر بضحكة عالية مصحوبة بغـ"مزة: أومال مين يا شجن؟ دة أنا بحبك فوق ما تتصوري .. دة أنا بس مستني منك كلمة .. وهاجي أتقدم لك 
سابت إيده وقالت بتنهيدة: بس أنا في واحد تاني مُعـ"جب بيا وكلم ماما وهي هتفكر وترُد عليه لسة .. 
آسر فجأة حس إن حلم حياتُه بيضـ"يع منُه، حس إن روحُه مش فيه، فـ قال بخوف وهو بيمسكها من أكتافها وبيهز"ها، وكل نظرة وحرف خارج منه كانوا بيتمنوا منها الرضا ترضى .. 
آسر بضعف: لا يا شجن .. مستحيل حد ياخدك مني .. إحنا هنعيش سوا يا قلبي .. هاخدك ونسافر .. نبعد .. نهر"ب .. هعمل أي حاجة عشان تبقي معايا وجمبي ومـ"لكي .. صدقيني يا شجن هنـ"فذ كل إلي تعوزيه مني ..
نزل على ركبُه قُدامها ومسك إيدها وبا"سها بعشق جنو"ني، هو"س بـ"لغ أقصـ"اه: إطلبي وإتمني يا روحي .. يا أغلى من روحي 
شجن بتمثيل للتعا"طُف: طيب قوم بس يا حبيبي، قوم 
قام آسر وقال بصدمة وشفا"يفُه بتتر"عش وكإن كلمة " حبيبي" قلبُه إلي بيسمعها مش ودنُه: إية ! حبيبك؟ 
شجن لفت وإدتلُه ضهرها وقالت بإبتسامة واسعة: طبعًا حبيبي .. بس دة بشر"ط 
وقف جمبها وقال بتر"جي: أنا من إيدك دي لإيدك دي 
إبتسمت أكتر وقالت وهي بتقعد على السور وشعرها الأشقر بيطير بحُرية ونعومة: طيب .. لازم تقرب من وتر أختي .. وتو"همها إنك بتحبها وبتمو"ت فيها .. وتضـ"حك عليها .. 
كملت بنبرة هادية وإبتسامتها بتخـ"تفي واحدة واحدة: عوزاك تد"مرها .. تخليها تبص في المراية متعرفش نفسها .. متعرفش هي مين؟؟ 
عيونها لمعت فجأة وهي بتتخيل وتر وهي ماسكة كمانجة مكسو"رة وفُستانها بتاع الحفلة الأبيض الرقيق إلي عليه لولي متلـ"طخ بد"م وتُراب وطين .. وكُحلها سا"يح ومغر"ق وشها: عوزاك تبكيها بدل الدموع د"م .. تكسـ"رها وتد"مر أحلامها الوردية مع حبيبها الخيالي بتاعها .. ساعتها مش هتبقى البنت الشر"يفة إلي الكل بيقارني بيها وبيحلفوا بأخلا"قها .. ساعتها هتكون خاتم في صباعك .. وأنت بقى عليك الباقي .. 
آسر بصدمة من شـ"رها قال بذُ"عر: أنتِ بتتكلمي جد؟؟ وهتتجوزيني بعدها إزاي !! وأختك هتتقبل كل دة إزاي !! هتعيش بعد كدة إزاي !! دي .. دي جر"يمة ! 
شجن بتمثيل للز"عل وهي بتقوم من على السور: يبقى أنتَ كدة مش عاوز تتجوزني !! 
آسر جري وراها بلهفة ومسكها من دراعها وقال: لا والله أبدًا .. بس إزاي؟ أختك زي العـ"سكري .. دي ولا بتلـ"ين ولا قلبها بيدُق لحد .. 
شجن بقر"ف: بس متقولش أختي ! قول بنت الملجأ ! 
بعدين كملت بإبتسامة واسعة: وبعدين إحنا هنضر"ب عصفورين بحـ"جر .. هنـ"لعب اللعبة دي على وتر وسميحة 
آسر بإستغراب: مين سميحة؟؟ 
شجن بملل: لا بص .. هي كد"ابة مو"ت .. فـ ممكن تكون تضحك على الفرقة وتقول إن إسمها مي مثلًا .. أو سهر . . بس هي إسمها سميحة وهي دكتورة ودي بقى البيست فريند بتاعة وتر .. بت ممكن تضـ"حك عليها بكلمتين .. لازم تو"قعها في حبك في الأول عشان تعرف توصل لوتر .. هي إلي هتوصلك ليها .. بس إوعى تخليها تعشقك يعني زي ما أنا بعشقك كدة 
قالت آخر جملتها بد"لع وأنو"ثة، فـ بلع آسر ريقُه وقال: طيب .. طيب هو أنتِ مش هتسعاديني خالص في الموضوع دة؟؟ 
شجن برفض: تؤ تؤ .. خاااالص .. أنا هسافر إسكندرية شهرين بعيد عن خطيبي فخر باشا الجود بوي دة .. إلي بيخـ"نقني دايمًا .. لحد ما تخلص أنت كل حاجة .. وسميحة هتشترك في الفرقة كمان إسبوع .. سمعتها هي ووتر البو"مة بيتكلموا .. هتعرفها من شكلها .. هتلاقيها لابسة نضارة وبتيجي بالبلطو الأبيض بتاع الدكاترة على إيدها .. وهي طيبة وهبـ"لة وعلى نيتها .. مش هتاخد في إيدك غلـ"وة يعني .. 
آسر بتنهيدة حارة: بس إزاي هنتجوز ونعيش في بيت واحد بعد ما أعمل كدة في وتر وأجر"حها وأدمـ"رها .. 
شجن بحما"س وهي بتصقف: دة هو دة الشغل المظبوط .. تخيل هتد"مر إزااااي أكتر وأكتر لما تشوف إلي د"مر حياتها عايش معاهم لا وكمان جوز أختها .. 
آسر وهو بيعقد حواجبُه: بس إزاي حضرة الظابط بتاعك دة هيفسـ"خ الخطوبة؟؟ 
آسر ساعتها حس بضيق رهيب بس من مجرد لما نطق إسمُه، فـ قالت شجن بغمـ"زة: دة أكيد أهم حاجة عندُه سُـ"معته .. فـ لما وتر تتفـ"صح وسطنا ويا عيني متبقاش الشر"يفة .. ساعتها هو إلي هيسيبني خوفًا على شر"فُه وسُـ"معته كظابط 
فهمت يا بيـ"بي؟؟ 
آسر بتردد: أيوة .. بس على الأقل أكلمك أستفسر منك وتكوني معايا كدة .. 
شجن بعصبية: لا كدة بقى غبا"ء ! 
آسر بغيـ"ظ: نعم؟؟ 
شجن بد"لع وهي بتحـ"ضنُه، فـ هو بر"ق بصدمة من الشعور إلي حسُه وهي حضـ"ناه .. قد إية كان بيتمنى بس كلمة حلوة منها .. وأصبح بعد الحُـ"ضن دة زي العجيـ"نة في إيدها .. تشـ"كلها زي ما تحب 
بعدت شجن عنه وهو بياخد نفسُه بإ"ضطر"ب، فـ ضحكت هي وقالت: آسفة يا بيـ"بي .. بس أقصد مينفعش ولا سميحة ولا وتر يعرفوا إني على علا"قة بيك .. وسفرية إسكندرية دي هما متعودين عليها مني يعني .. بروح أتصور وأعمل شوبينج وأعمل مود"يلينج في كذا براند .. 
بس لو حسيت إنك هتـ"لبخ لازم تكلمني يا آسر .. إشطا؟ 
آسر كان متوتر، رغم حُبُه الر"هيب لشجن لكنه كان حاسس إنه قذ"ر وخا"ين .. هيد"مر قلب بنتين ملهومش أي ذ"نب .. 
ركب العربية وشجن كانت جمبُه، كل شوية كان بيبصلها وبيتمنى ير"فُض عر"ضها .. حاسس إنه بشـ"ع  .. وإنه هيعمل جر"يمة في حق سميحة ووتر .. 
كان لسة هيرفض ويقولها لكن فجأة لقاها بتبو"سه من خدُ"ه بجُر"أة .. وكإنه إتخد"ر من قُبـ"لتها دي، فـ إبتسمت لُه وهو وشُه ضر"ب ألوان، ونزلت من العربية ودخلت القصر بتاعها .. وهو زي الأبلـ"ـه المجنو"ن والمهوو"س بيعشقها .. متكلمش ولا نطـ"ق بحرف .. بدأ في تنفـ"يذ خطـ"تُه بعد ما هي سافرت ووتر جابت سميحة معاها وسميحة جابت صديقتين ليها كمان في الجامعة معاها يتعلموا كمانجة .. وكانت في مُنتهى السعادة .. ووتر كذلك عشان سميحة أقرب الناس لقلبها .. 
أًسامة بصدمة: يا بنت الـ
قا"طعتُه شجن وهي بتبر"ق: إية؟؟ هتشـ"تم ولا إية؟؟ 
أسامة وقف بصدمة وهو بيلف في الأوضة حوالين السرير، والفون بتاعُه على الكُرسي الحديد .. 
أسامة بتو"هان وهو بيحاول ير"بط الأحداث ببعضها: يعني المفروض بيلا هانم تكون هي الدكتورة سميحة أنتيمة وتر أختك .. صح كدة؟؟ 
شجن ضحكت بصوتها كلُه وقالت: بيلا ! هي قالتله إن إسمها بيلا؟؟ 
كان في فراشة صُغيرة بتطير حواليه فـ قال وهو بيفعـ"صها بين إيدُه: يعني معنى كدة إن الهانم بتاعتي هي الدكتورة سميحة .. وهي إلي خطفاكِ .. بس إزاي وهي متجوزة باشا كبير أوي .. وهي حاكتلي عنه قبل كدة 
شجن عيونها لمعت لما شافت الفون وقامت من على السرير وبخفة يد أخدت الموبايل وخبـ"ته في بنطلونها الچينس وقالت بتوتر: أيوة .. ما هو آسر المتخلـ"ف إتجوزها في السـ"ر .. وهي إلي بتعمل فينا كل دة ! بس أنت .. أنت متأكد إنها هي؟؟ 
أُسامة حط إيده في جيوبه وقال: هي عمرها ما كشـ"فت لي عن هويتها .. بس الفلوس سلمتها لي في مستشفى .. وكانت لابسة ما"سك وكاب والبلطو الأبيض بتاع الدكاترة .. فـ أكيد هي .. هي الوحيدة إلي هيكون هدفها الإنتقا""م منك وخـ"طفك .. وأكيد الباشا هو آسر .. بس الغريب إنها قالتلي إنه جوزها ! 
شجن بتفكير: هو لسة جوزها فعلًا .. بس هو أكيد زيُه زيي .. أكيد هي حبـ"ساه بردُه وآسر للآسف غـ"بي .. فـ مش هيعرف ياخد أي رد فعل لنفسُه .. 
أسامة بتنهيدة: يمكن .. 
بص على صانية الأكل وقال: كُلي كويس عشان ممكن تمو"تي مني وبيلا هانم عوزاكِ حـ"ية
مدت لُه إيدها وقالت بضيق: طيب فـ"ك إيدي طيب 
أسامة بقر"ف: لأ .. إلي زيك يستاهلوا إنتقا""م بيلا دة فعلًا 
شجن بضحكة عالية من كُتر سعادتها: تُقصد دكتورة سميحة ! 
أسامة ببرود: مش هتفرق .. كدة كدة مش هتعرفي تعملي لها حاجة، ولا هتعرفي تهر"بي من هِنا .. أنا هروح أجيب أكل وأجي .. 
وقرب قفل الشباك وقال وهو بيقفل الباب وبيتر"بس عليها من برة: مش عاوز صوت 
شجن ببرود مخلوط بتوتر: تمام .. 
طلع أسامة فـ أخدت نفس عميق وفتحت موبايلُه بصعوبة لإن إيدها مربو"طة، وإتصلت على رقم السُفرجي .. 
قلبها كان بيدق مع كل ثانية بتعدي بطريقة مش طبيعية .. وهي بتبص على الباب وبتبص على الموبايل .. نفاسها كان عا"لي وهي متوترة وخايفة .. مر"عوبة يدخل عليها .. 
لحد ما السُفرجي إلي شغال في القصر رد: ألو؟؟ 
شجن بنبرة هادية وخفو"ت وهي بتبص على الباب: أيوة يا عم محمود .. أنا شجن 
عم محمود بصدمة وصوت عالي نسبيًا: شجن هانم !! فينك يا بنتي .. دة الباشا فخر قلقان عليكِ هو ومراتُه الست وتر ! 
بر"قت شجن فجأة وقالت بفز"ع: مراتُه !! أنت بتقول إية؟؟ 
دخلت يُسرا هانم فجأة عليه، فـ قالت بعصبية: يلا يا عم محمود ظبط الز"فتة السفرة عشان الز"فتة نعيمة نايمة لسة
شجن بهمس أول ما سمعت صوت يُسرا: عم محمود .. ولا كإن في حد معاك على التليفون يا عم محمود 
عم محمود بدأ يقلق ومسك الموبايل حطه في جيبه وأخد الأطباق وعدى من جنب يُسرا وهو بيصُـ"ب عرق .. 
يُسرا بز"عيق: عم محمود ! 
بلع ريقه بخوف ووقف مكانه برجل بتتر"عش، فـ إتقدمت يُسرا بكعـ"بها إلي بيخـ"بط في السيراميك الإسود وقالت بغـ"يظ: الأطباق السودة هي إلي للغداء .. مش البيضة .. فوق شوية بقى ! 
نزلت من على السلم وهي بتقول بقر"ف: حاجة تقر"ف ! 
أخد عم محمود نفس عميق وهو بيحمد ربنا إنها ملاحظتش أي توتر عليه .. ودخل المطبخ تاني بسُرعة، ومسك تليفونه وقال بخوف: أيوة يا ست الهانم .. في إية؟؟ 
شجن بأمر وهي مليانة غضـ"ب وغيـ"ظ وفي نفس الوقت خوف من دخول أسامة في أي لحظة: إسمع يا عم محمود .. تدخل أوضتي وتفتح خا"زنتي ..ورقم المرور هو " فخر " و تاخد منها السلا"ح بتاعي .. وتقـ"تل سميحة !! 
بر"ق عم محمود بصدمة وقال: الدكتورة سميحة بنت الست نعيمة !! دي متربية على إيدي !!
شجن بز"عيق: بقولك نفذ إلي قولتلك عليه .. وبعدين خلينا على تواصل مُستمر .. ولو نفـ"ذت ليك الحلاوة .. كل الفلوس إلي في خا"زنتي مُكافأة ليك .. ومتنساش مفيش غير طلـ"قة واحدة بس في سلا"حي .. يعني فرصة واحدة بس
لسة عم محمود هيعا"رضها قالت بصوت هادي لكن مليء بالخُـ"بث إلي زرع الر"هبة والخوف في قلبُه: ولو بس فشـ"لت في مُهمـ"تك يا عم محمود .. بنتك تهاني همو"تها !! وخُد بالك أنا هقدر أعمل كدة .. زي ما كنت أقدر أقتـ"ل سميحة بطريقة تانية .. بس قولت أنتَ الوحيد إلي هآ"من لُه .. بس صدقني أنا أقدر أبكيك على بنتك طول عمرك .. و خد بالك حتى لو حبستها في العِشة بتاعتكم .. هجيبها وهقـ"تلها !! 
بلع عم محمود ريقُه وهو حاسس إن روحُه بتـ"تسـ"حب من جسـ"مُه .. وصورة بنتُه مش بتفارق عينُه .. بقى لِسانُه تلقائي بيقول: حاضر .. حاضر يا ها.. 
مكملش جملته ولقاها قفلت السكة في وشُه، فـ بص قدامه بخوف وتوتر .. وإيدُه إلي فيها الموبايل بتتر"عش وعيونه بقت بترِ"ف ودماغُه مش مستوعبة إنه هيلـ"طخ إيده بالد"م !! 
طلع لأوضة شجن بخوف وبص لتحت، لقى يُسرا هانم قاعدة بتشرب فريش چوس بُرتقان وماسكة مجلة في إيدها .. إتنهد بحرارة وطلع بخطوات غير ثابتة، لا تنتمي للإتز"ان .. وهو بياخد نفسُه بصعو"بة .. 
.... 
أما عند شجن حطت الموبايل مكانه على الكُرسي، ور"مت الأكل في الأرض .. وهي بتقول بقـ"هرة: دمـ"رتيني يا سميحة .. والز"فت آسر فـ"شل في تو"قيع بنت الملجأ في حبه 
كملت وهي بتلـ"طم على وشها بخيـ"بة آمل والجنا"زير الحديد خبـ"طت في وشها لدرجة إنها عو"رتها .. فضلت تعيط وهي بتقول: بنت الملجأ إتجوزت فخر !! أخدت فخر .. كسبت ونالت إلي نفسها فيه وأنا بتعذ"ب هِنا بسبب غبا"ء آسر وحقـ"د الز"فتة سميحة عليااااا !! 
صر"خت بأعلى صوتها وجسمها بيتهز بآ"لم .. وفجأة رمت نفسها في الأرض وهي بتحاول تشد نفسها من الجنا"زير ومش عارفة .. 
شجن بصر"يخ: لااااااااا !! مش أنا إلي يحصل فيا كدة !! مش أنا مش أنا !! 
وفجأة حست بشيء لز"ج بينزل على رجلها .. حطت إيدها لقت د"م عليها فـ بر"قت بصدمة وهي بتتر"عش وصر"خت بعياط: أُساااامة !! إلحـ"قني يا أساامة .. إبني .. إبني ! 
.... #هنا_سلامه.
عم محمود فتح الخا"زنة بإيد بتتر"عش ومسك السلا"ح بقلب بيتنـ"فض من الخوف .. والفلوس حطها في جيبُه وقفل الخا"زنة .. 
ودخل شُرفة أوضة شجن .. فـ كانت نعيمة قاعدة في الجنينة وسميحة واقفة بتز"عق قدامها وهي بتقول بعصبية: يا ماما يعني إية إلي حصل دة؟؟ يعني إية أطلع فجأة بنت سليمان باشا؟؟ أنا تعبانة يا ماما والله .. 
نعيمة بهدوء وحنا"ن: يا بنتي إهدي وبطلي ز"عيق بقى ! 
عم محمود رفع السلا"ح وصوبُه على سميحة وهي واقفة ثابتة باصة في السماء وقالت: إستغفر الله العظيم يا رب ... أنا آسفة يا ماما .. حقك عليا أنا .. مش قصدي والله أز... 
بس فجأة خرجت طلـ"قتين من جهتين مختلفتين ! واحدة من سلا"ح شجن بإيد عم محمود والتـانية من ...................
وسط صُر"اخ نعيمة ووقو"ع سميحة في الأرض وهي ... 
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
فخر بصوت عالي: نزل سلا"حك يا عم محمود !! 
نزلت سميحة على الأرض من خوفها فـ جريت عليها نعيمة وهي بتقول بذُ"عر: بنتي !! بنتي ..
سميحة بخوف: أنا .. أنا كويسة يا ماما .. كويسة 
فضلت نعيمة تلمسها زي المجنو"نة وتتأكد إنها بخير ومفيش حاجة أ"ذتها .. 
أما عم محمود نزل على ركبُه على الأرض وهو بيردد بخوف: فـ"شلت .. فـ"شلت .. فـ"شلت .. تهاني 
فجأة دمعة نزلت من عينُه وخا"نتُه وهو بيقول بخفوت: بنتي ! بنتي ! 
طلع فخر جري هو ووتر ويُسرا طلعت على صوت ضر"ب النا*ر على الجنينة ... 
أما فخر إقتـ"حم أوضة شجن وهو ماسك سلا"حُه ووتر ماسكة في دراعه .. وهو بيقول بهدوء مخلوط بنبرة تهد"يد خلت عم محمود يفـ"قد أعصابُه: نزل سلا"حك بقولك يا عم محمود ! 
وتر بدموع وترجي: براحة عليه يا فخر .. دة راجل طيب وعُمري ما شوفت منُه حاجة وحشة والله 
فخر بعصبية وهو بيبعدها بدراعُه: إبعدي دلوقتي يا وتر .. إنزلي شوفي سميحة وسيبيني .. 
بعدين إلتفت لعم محمود وقال بهدوء وهو بيعمـ"ر سلا"حُه: وأنت يا عم محمود .. قوم من مكانك وإر"مي سلا"حك .. يلا 
ر"مى عم محمود السلا"ح لكن فضل في الأرض .. حاسس إنه مش قادر يقف على رجلُه .. كل إنش فيه بيتر"عش من الخوف .. 
فـ ضر"ب فخر رُ"صا"صة جمب إيدُه فـ صر"خت وتر وجريت على عم محمود .. فـ جري فخر وراها وهي بتعيط وبتحاول تقوم عم محمود وهي بتقول برجا"ء: عم محمود !! قوم يا عم محمود ! إنطق .. 
كانت مُنها"رة وخايفة مش مصدقة إن عم محمود يطلع مُجر"م .. كانت بتحاول تفلت نفسها من إيد فخر لكنه كان مكتـ"فها ببراعة من إيدها .. فـ قام عم محمود ورجله بتتر"عش وهو بيقول بجنو"ن: تهاني .. تهاني .. 
فجأة وتر بر"قت لما عينيها و"قعت على السلا"ح وقال بخوف: فخر !! دة .. دة مُسد"س شجن ! 
إلتفتت لُه وقالت بدموع: شجن .. شجن مُسد"سها دايمًا في الخا"زنة .. إزاي عم محمود فتح الخا"زنة؟؟ إزااااي؟؟ 
فخر بهدوء وهو بيحاوط وشها: إطلعي برة أنتِ .. روحي البيت لأبويا .. إمشي يا وتر 
وتر حركت رأسها بر"فض تام ونزلت جري وهي بتقول بقلق: سميحة !! 
قرب فخر من عم محمود وسحبُه وطلع كلبـ"شات من جيبه دايمًا معاه ور"بطه بيها وهو بيقول بعصبية: إلي يخو"ن العيش والملح .. وكمان يبقى مُجر"م .. ميستهلش غير السـ"جن والإعدا"م !! 
عم محمود بص لُه وقال بدموع: تهاني .. 
فخر بقسو"ة: يلا معايا .. يلا 
ز"قُه فخر قدامُه ونزل بِيه للجنينة .. كانت وتر حاضنة سميحة وبيعيطوا بخوف وكذلك نعيمة .. أما يُسرا بصالهم بشما"تة مخلوطة ببرود .. 
لكن أول ما نعيمة شافت محمود هجمـ"ت عليه وقالت بجنو"ن: يا حيواااا"ن ... عاوز تقتـ"ل بنتي يا حيو*اااان !! 
وتر سابت سميحة وقامت وهي بتحاول تشيل نعيمة عن محمود وفخر واقف بيتابع يُسرا ورد فعلها وهو ماسك السلا"ح بتاع شجن .. 
فخر بشـ"ك: مالك يا يُسرا هانم؟ مش مستغربة إلي بيحصل لية؟؟ 
يُسرا ببرود: شُغل خدا"مين سوا .. 
نعيمة بعصبية: إخر"سي يا يُسرا .. إخر*سي ! 
وتر مقدرتش تستحمل إلي بيحصل وصر"خت فيهم: كفااااية !كفااااية بقى !! 
عم محمود نطق فجأة: عاوز أدخل الحمام .. 
فخر بعصبية: لا برو"ح أمك .. متمثلش عليا الطيبة .. مش هتخفـ"ى من قدامي غير ما أعرف مين قالك تعمل كدة .. وإزاي فتحت الخا"زنة بتاعتة الز"فتة شجن ! 
يُسرا بغيـ"ظ: بس متقولش على بنتي ز"فتة ! 
قرب وتر منها وهو بيو"لع سجا"رتُه وقال وهو بينفُـ"خ دخان سجا"رتُه في وشها: آسف .. هي فعلًا مش ز"فتة وبس .. دي بنت **** ! 
شتـ"مها فخر وإبتسم ببرود ليُسرا وهو بيرفع أكتافه ببساطة وقال: دي الشتيـ"مة إلي هي تستحقها .. واحدة خا"ينة زيها وهر"بانة ليلة فرحها .. 
ر"مى السيجا"رة في الأرض ود"اس عليها وقال: أكيد خايفة من حاجة .. وأكيد عم محمود يعرف حاجة 
بص لعم محمود من تحت نضارتُه السودة وقال بنبرة تو"عُد: وهينطق غصـ"ب عنُه .. 
عم محمود بص لوتر وقال بخوف: يا بنتي أبو"س إيدك .. عاوز أدخل الحمام .. 
بعدت وتر عنُه بخوف وقالت لفخر بتر"جي: طيب عشان خاطري وديه الحمام .. هو عندُه السُكر يا فخر 
بص لها فخر بنفا"ذ صبر وقال: تمام يا وتر .. عشانك بس 
يُسرا بصت لُه بصدمة، مسكتُه لإيدها وقت دخولهم .. تنا"غمهم الغريب ! خلاها تقلق من جواها .. وتر ممكن تاخد مكان شجن بجد؟؟ 
مسكُه فخر وشد"ه وراه على الحمام .. فـ دخلوا كلهم الڤيلا وراه .. ما عدا نعيمة وسميحة .. سميحة كانت أعصابها في ذ"مة الله حرفيًا .. كانت خلاص هتمو"ت لولا إن عم محمود إيدُه كانت بتتر"عش ومصو"بش عليها صح ! 
#هنا_سلامه.
طلع فخر بـعم محمود للحمام وقال بتحذ"ير: هتدخل الحمام .. 5 دقايق .. ودة كتير على فكرة .. وهتطلع ! 
عم محمود حرك راسُه بمعنى ماشي ودخل .. قفل فخر الباب عليه ووقف هو ووتر ويُسرا بيتبادلوا نظرات غريبة بينهم وبين بعض ..
" وتر " [ وعيونها منزلتش من على فخر ثانية ولا لحظة ]
مكنتش أعرف إنه قا"سي للدرجة دي في شغلُه .. أة هو ظابط بس كنت فكراه حنين ... ومعرفش لية برده فكرة إنه حنين رغم إن محصلش بينا مواقف كتير تدُل على دة .. 
وعم محمود كمان !! يا ترا جاب سلا"ح شجن من الخا"زنة إزاي؟؟ 
وهيستفيد إية من مو""ت سميحة !! 
" يُسرا "
الهانم وتر جاية مع فخر ماسكة إيدُه !! لا وبيسمع كلامها .. وخايف عليها .. ولما حضنها .. [ ملامحها بدأت تتغير من برود لغيـ"ظ وفخر لاحظ دة  ] بيحضنها عشان يحميـ"ها مني !!! [ بعدين ملامحها إتأ"زمت وإتنهدت ] يا ترا أنتِ فين يا شجن .. وعم محمود كان عاوز يقتـ"ل سميحة لية  ومين لُه مصلحة في كدة !! 
إلا بقى لو عم محمود عندُه سر .. وسميحة عندها سر أكبر تستاهل القـ"تـ"ل عشانُه !! 
" فخر " [دُ"خان سيجا"رتُه كان حواليه وهو ساند على باب الحمام وبيبص ليُسرا بتركيز .. ]
يا ترا وراكِ إية يا يسرا هانم؟؟ خصوصًا بعد ما نعيمة قالت تحت حكاية إنها مرات سليمان التانية ... يمكن تكون هي إلي وز"ت عم محمود يقتـ"ل سميحة .. في الأول وفي الآخر كدة سميحة بنت سليمان .. ولازم تور"ث منُه زيها زي يُسرا .. 
بس لية؟ [ ضـ"يق عيونُه وهو بير"مي سيجا"رتُه ] لية مُسد"س شجن بذات؟؟ 
ومين تهاني ! تهاني إلي عم محمود كان متـ"جنن بإسمها !! 
[ أخد نفس عميق  ] يمكن تهاني دي إلي و"زتُه .. أو بما إنُه مسد"س شجن .. يبقى هي إلي تواصلت معاه .. 
أو أي حد يعرف يفتح الخا"زنة بتاعتها هو بس إلي يقدر يد"بر المؤا"مرة دي !! 
وسط الصمت دة  .. كان جوا كل واحد منهم ألف فكرة وألف سؤال .. لحد ما قـ"طع فخر الصمت دة وقال: مين يعرف الرقم السر"ي بتاع خا"زنة شجن؟؟ 
وتر بثقة: أنا .. 
إتصدم فخر ولسة هيتكلم سمع صوت إرتطا"م جامد جوا الحمام .. فـ فتح الباب بسرعة لقى عم محمود مدخل الإز"از بتاع المر"اية في ر"قبتُه !!! 
وتر بصدمة وصر"يخ: عم محمود !! 
جت تجري عليه مسكها فخر وقال بعصبية: إثبتي مكانك يا وتر !! 
وتر بصت لُه بصدمة وقالت بدموع: عم محمود .. الراجل دة إلي مربيني بعد سليمان باشا .. لية؟؟ لية عمل في نفسه كدة؟؟ 
ضر"بت فخر في صد"ره وهو ماسكها من دراعاتها بإحكا"م: تفتكر لو هو مجر"م كان زمانه إنتحـ"ر من الخوف؟؟؟ حرا"م بجد .. دة عندُه بنت زي القمر لسة 18 سنة .. 
فخر بتركيز: تهاني؟؟ 
وتر حركت رأسها بمعنى أيوة، فـ فخر بعدها عن إلي بيحصل دة، لكن يُسرا هانم رغم الد"م إلي مغر"ق الحمام كانت ثابتة .. 
فـ قال فخر بسُخرية: مالك يا يُسرا هانم؟؟ مش خايفة من المـ"نظر ولا من القـ"تيل دة !! 
يُسرا ببرود وهي بتقرب عليه: إتعلمت من الحياة إن الخا"ين ملوش مكان بينا .. 
إبتسم فخر ببرود وقال: كويس إنك عارفة .. عشان كدة بنتك شجن ملهاش مكان بينا .. ولا في حياتي ولا في حياة وتر مراتي 
يُسرا بصدمة: مراتك ! دلوقتي مراتك؟؟ أنتَ إتـ"جننت !! مش كفاية مش عارفين خطيبتك وبنتي فين؟؟ هتنسى ولا يا حضرة الظابط !! 
قال وهو ماسك التليفون وبيكلم د"عم: ما هو عشان مش ناسي .. مش هسيبها .. مش هسيبها يا يُسرا هانم 
خافت يُسرا من طريقة كلامه وقلبها دق بفز"ع .. لكنها حاولت تبان ثابتة ونزلت على الجنينة .. 
كانت وتر بتعيط في حُضن نعيمة .. ووشها أ"صفر من المنـ"ظر، فـ قالت نعيمة وهي بتطبطب عليها: إهدي يا بنتي .. إهدي متخفيش إهدي 
وتر بشحـ"تفة: أنا مش عارفة بيحصل معانا لية كدة؟؟ 
يُسرا بسُخرية: دايمًا بنت الملـ"جأ مسكـ"ينة .. يا حر"ام 
وتر وعيونها مليانة دموع وهي بتمسح وشها قالت بكـ"يد: والله أهو أحسن من واحدة خا"ينة تبقى مع واحد تاني كإنهم متجوزين وهي مخطوبة لفخر !! 
يُسرا بز"عيق: إخر"سي !! بنتي شجن أ"شرف من الشر"ف ! 
وتر بإبتسامة باردة وهي بتقرب عليها: يمكن أ"شرف دة يكون إلي كان معاها في الڤيديو .. بس لأ .. إسمُه آسر
جت يُسرا ترفع إيدها عشان تضر"بها، مسكتها وتر وقالت بتهد"يد: لا يا يُسرا  .. فوقي ! لو أنتِ هانم فـ أنا هانم ولو أنتِ بنت عِز رغم إني مفتكرش فـ أنا مرات العز نفسُه .. مرات فخر كامل محدش يمـ"د إيده عليا !! 
يُسرا بعصبية: دلوقتي مراتُه؟؟ هو يقولي مراتي؟ وأنتِ تقوليلي جوزي ! 
وتر بسعادة وبلا"هة وهي مش مصدقة نفسها: بجد !! 
يُسرا بعصبية: أنا مش طا"يقة أشوفك ولا أشوف وشك أنتِ والقر"ف إلي وراكِ دول !! 
ودخلت الڤيلا وهي بتغـ"لي من جواها والد"عم وصل للمكان .. 
.... #هنا_سلامه.
شجن بعياط: إلحـ"قني يا أسامة !! 
دخل أسامة بصدمة لقاها على الأرض بتنز"ف، فـ شالها بصدمة وقال: متخفيش يا شجن .. هتبقي بخير 
شجن بعياط: إبني .. أهم حاجة إبني يا أسامة .. إلحقني بسرعة .. أنا بقالي كتير بنز"ف 
جري بيها زي المجنو"ن لحد ما وصلوا للمستشفى، ودخلها أوضة الطواريء على طول وهو قلقان يحصل لها حاجة .. ساعتها بيلا هتـ"طير رأسُه .. 
طلع الدكتور بعدها بفترة قُصيرة وهو بيقول بضحك: يا راجل متخفش .. دة رجلها هي إلي كانت متعورة .. الطفل سليم وللعلم هو ولد على فكرة .. 
أسامة بإرتياح: الله يبشرك يا دكتور 
الدكتور بإستغراب: هو أنتم من السُخنة؟؟ 
أسامة بتوتر: أيوة يا دكتور .. لية؟ 
الدكتور بإبتسامة: أصلي إستغربت .. يعني المدام وحضرتك أخوها بس إلي هنا .. فين جوزها وهي حامل كدة؟؟ وبعدين واضح إن مدام شجن مناعتها ضـ"عيفة وصحتها في النازل خالص .. 
أسامة بتوتر وهو بيفرُك رقبته: لأ بس أصل هو يعني جوزها بيشتغل في القاهرة .. وبييجي السخنة أجازات .. وبعدين والدتي ربنا يديها الصحة بتراعي شجن  .. بس زي ما تقول هي بردُه سنها صغير ولسة طا"يشة ومش بتاخد بالها من روحها .. ويعتبر أنا وماما إيدها ورجليها .. 
الدكتور بإبتسامة هادية: ربنا يخليكم ليها يا رب والطفل يشرف بخير .. 
أسامة بإبتسامة مليانة توتر: يا رب إن شاء الله .. بعد إذنك أدخلها 
الدكتور: أكيد إتفضل  .. 
دخل أسامة الأوضة، وقال ببرود: طلعتي حامل في ولد .. ورجلك هي إلي كانت مجروحة أصلًا .. الولد سليم وبسـ"بع أر"واح زيك 
شجن بغيـ"ظ: قول ما شاء الله و... 
فجأة قاطعها الأخبار في التليفزيون: إنتحا"ر عامل في قصر سليمان باشا الوهداني .. بعدما أطـ"لق رُصا"صة لم تُصيـ"ب أحد .. 
شجن بصدمة: عم محمود !! 
وضر"بت الكومود بإيدها ... 
........ #هنا_سلامه.
بيلا كانت قاعدة بتسمع الأخبار وبتضحك وجمبها آسر على السرير لا حول بِهِ ولا قوة .. الشـ"لل بدأ يتو"غل في جسمه أكتر وأكتر 
بيلا بضحك: تلاقي شجن هي إلي ورا كل دة  .. الغـ"بية تلاقيها فاكرة إن سميحة هي إلي خطـ"فاها .. متعرفش إنك غـ"بي يا حبيبي ..يا خسااا"رة .. 
كملت بضحك وهي بتلعب في شعره وهو مش طا"يق نفسه: فاكرة إن بتخلصها من سميحة هتتخلص من أسامة ومن الخـ"طف وتنقـ"ذك بقى وتعيشوا حياة سعيدة سوا .. 
آسر كان ملتزم الصمت وبيبص لها بغيـ"ظ فـ قالت بتأييد: عندك حق يا حبيبي فعلًا .. دة عند أ"مها .. 
بصت لُه بيلا وقالت بإبتسامة باردة: شوفت يا حبيبي .. إزاي غلط صُغير ممكن يد"مر  بني آدم؟؟ 
قالتها وهي بتبص على رجله إلي معتش قادر يحركها من مكانها وضحكت أكتر .... 
.... 
دخلت شجن الأوضة بتاعتها وأسامة ساندها، حطها على السرير وقال ببرود: خدي بالك من نفسك بقى مش كل شوية عند الز"فتة المستشفى .. 
عينه و"قعت على موبايله بصدمة فـ قال: إية دة !! 
غمضت شجن عينها بخوف وطلعت حُـ"قنة هواء من جيبها و .......... 
تتبع ... 
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
شجن طلعت حُقنـ"ـة الهواء من جيبها وقالت بتهد"يد: أسامة ! لو قربت مني.. أنت والز"فتة سميحة بتاعتك دي هقـ"تلك 
أسامة ببرود وهو بيقرب منها: أنتِ السبب في قـ"تل عم محمود؟؟ صح؟؟ وأنتِ إلي حر"ضتيه يضر"ب نا"ر على سميحة لإنها عايشة في القصر بتاعكم.. 
ز"عق في وشها: وكل دة بموبايلي !! صح !! 
إرتجـ"فت شجن بخوف وبصت لُه بتوتر وقالت بخوف: أيوة 
أسامة قرب منها أكتر فـ بعدت لحد ما لز"قت في الحيطة.. وقالت بتو"عُد رغم خوفها: هقـ"تلك لو أ"ذيتني يا أسااااامة.. آة !! 
لو"ى إيدها بقسو"ة، فـ حاولت تبعد وتفلت منه.. لحد ما ضر"بته بالشلو"ت، فـ بعد عنها بآ"لم وهما الإتنين بينهـ"جوا.. 
شجن بعصبية: يبقى أنت إلي حكمت على نفسك يا أسامة 
كان وا"قع على الأرض فـ و"قعت الكرسي الحديد عليه فـ بر"ق بصد@مة من الآ"لم.. 


وقالت ببرود: ومن غير سلام يا أُسامة 
وضر"بت الحقـ"نة في رقبتُه بكل جبرو"ت.. فـ بدأ يعرق وجسمُه يخمـ"ل ووشُه ضر"ب ألوان، أزرق وأصفر وعروقُه بر"زت فجأة.. كان بيحاول يطلع صوت بس مش قادر..
وشجن وقفت قدامه مصدومة من جبرو"تها.. وهو بيرفع إيده وكإنه بيستنـ"جد بيها.. لكنها بعدت وهي بتحاول تنظم نفسها وقالت بثبات وجمو"د وهو روحُه بتتـ"سحب منُه: إهدي يا شجن.. الكل با"عك.. والكل نساكِ.. لازم تنتـ"قمي وتهر"بي.. عشان كدة لازم أسامة وكل إلي أ"ذوكِ يمو"توا !! 
فضل أسامة يشـ"هق لحد ما قطـ"ع نفس خالص.. فـ قربت وهي مُبتسمة وشد"ت الموبايل من بين إيدُه ومفاتيح الشاليةوالفلوس إلي كانت في جيبُه وقالت من بين سنانها: شُكرًا على حسن إستماعك يا أسامة.. 
قالت كدة وطلعت من الأوضة وهي بتحط شال عليها.. أخدت مفتاح العربية وقربت من باب الشالية بتعب وإرهاق
 بسبب حملها وبطنها إلي كبرت بشكل ملحوظ.. 
وفتحت الباب بصعوبة.. طلعت من الشالية وهي بتبص يمين وشمال بإجها"د.. وإتنهدت بحرارة وهي مش عارفة تروح فين.. 
لحد ما لمحت يافطة مكتوب عليها " ڤيلا آسر باشا " فـ بر"قت بصد@مة وقالت بغيـ"ظ: أكيد الز"فتة سميحة هي إلي ضحكت عليه وأخدت الشالية منُه !! 
راحت ناحية العربية وهي بتتو"عد للكل.. دورت العربية وفتحت بوابة الشالية من برة.. 
وبعدين ركبت العربية وهي عارفة هتروح على فين بالضبط.. 
فضلت ماشية على الطريق كتير بتعب رهيب من الحمل.. لحد ما العربية البنزين بتاعها قرب يخلص.. 
فـ نزلت عند أقرب بنزينة وقالت بتنهيدة والجو تلج ساعة الفجرية: فول على 90 لو سمحت 


العامل بإحترام: حاضر يا فندم.. 
نزلت من العربية وبعدت شوية عن العربية وفتحت الموبايل.. وإتصلت برقم هي عرفاه كويس وقالت: صباح الفُل يا ستي 
الست بإستغراب وهي لابسة إسود في إسود وهي قاعدة جمب بنتها إلي منها"رة من العياط: مين معايا؟؟ 
شجن بتمثيل للدموع: أنا يا ستي بنت عم عم محمود.. الله يرحمه ويبشـ"بش الطوبة إلي فوق راسه.. يا عيني عليكِ يا حبيبتي.. 
بقلم: #هنا_سلامه.
مرات عم محمود بدموع ولكنها بتحاول تتماسك عشان بنتها تهاني: ربنا يخليكِ يا أختي على سؤالك دة.. وإن عوزتي حاجة إعتبري محمود لسة عايش 
شجن بخُبـ"ث وهي بتمصـ"مص شفايفها بلؤ"م: يا عيني عليك يا عم محمود.. مين كان يصدق إنه ممكن ينتحـ"ر.. 
مرات عم محمود بعياط: ومين يصدق إنه يعرف يقـ"تل حتى.. يا حبيبي دة كان غلـ"بان وماشي جمب الحيط.. ولو يطول يمشي جواه كان هيمشي جواه  .. 
معرفش مين بس إلي دخل في دماغُه الموضوع دة... يلا حسبي الله ونعم الوكيل في ولاد الحرا""م إلي مخالوش لولاد الحلال حاجة..
بعدت شجن الموبايل عنها وقالت بغيـ"ظ: آة يا حيو"انة.. بس ماشي  .. لو ليك حاجة عند الكلـ"ب لازم تقوله يا سيدي 
قربت شجن الموبايل منها تاني وقالت بتمثيل للتعا"طف: أة والله يا قلبي.. المهم بس عشان أنا بنت حلال وخلاص البت تهاني تتحسب يتيـ"مة يا حبة عيني.. لا ليها أب ولا ضهر ولا سند تتسند عليه ولا قرشين يسندوها كدهو وتجهز نفسيتها بيهُم.. 
أنا عم محمود كان مسلفني قرشين كدهون يا أختشي.. وكنت نازلة قريب أوي القرية عشان أوصلهم لُه.. بس للآسف يا حبيبتي عرفت إلي حصل وإلي جرا وإلي إنقرى 
صو"تت مرات عم محمود فـ صو"تت شجن كمان وقالت بتمثيل للدموع: يا أختي غطي نفسك وصو"تي عليها.. 
مرات عم محمود بعياط: طيب خلاص بقى بالله عليكِ عشان البت متتقـ"هرش أكتر.. 


كملت وهي بتمسح دموعها في جلبيتها: قوليلي.. عاوزة إية يعني؟؟ 
شجن إبتسمت بخُبـ"ث وقالت: كل خير يا قلبي.. هجيب المبلغ وأعمل الواجب في مو"ت عم محمود وهسافر بدري بدري على شغلي.. أهو قرشين تتسندوا بيهم لحد ما تُفرج
مرات عم محمود بتنهيدة: طيب يا ستي ربنا يخليكِ.. ويكتر من أمثالك 
شجن كتـ"مت ضحكتها بصعوبة وقالت: الله يخليكِ يا قلبي.. مع السلامة.. مع ألف ألف مليون بليون سلامة يا قلبي..
قفلت مرات عم محمود فـ إتنهدت شجن ورفعت حاحبها وهي بتقول: كدة بقى نبدأ اللعب على كبير 
وركبت العربية ودورتها وإنطلقت على القرية 
.... بقلم #هنا_سلامه.
فخر بعصبية وصوت جهوري كان مالي القصر: إخر"سوا منك ليها !! محدش عارف يلمـ"كم ولا إية؟؟ 
إنكمـ"شوا في نفسهم حتى يُسرا هانم إتهز"ت وقالت بتوتر: لا بقولك إية.. محدش يعلي صوته في البيت دة غيري أنا بس
فخر طلع سلا"حُه وعمـ"رُه وقال بإعتر"اض: معلش يا يُسرا هانم.. مكنتش سامع.. قولي تاني كدة ! 
يُسرا بتوتر وهي بتبعد عنُه وهو بيوجه السلا"ح لوشها: مقولتش.. مقولتش حاجة.. خر"ست خالص أهو 
نعيمة برفعة حاجب: بتتلـ"مي لما الباشا بيتكلم بس.. 
وتر بتنهيدة وهي بتحط رجل على رجل: خلاص بقى.. كفاية لعب عيال يا جم١عة.. يا ريت بقى نسكت ونطلع ننام..
فخر بتأييد وهو بيحط دراعُه على كتافها: أنا رأيي من رأي وتر، محدش يخاف وإن شاء الله خير.. وأنا حطيت حرا"سة حوالين القصر عشان تناموا متطمنين.. 
وتر مكنتش مركزة في كلامُه نهائي، هي بس مركزة في إيده إلي إتجر"أت وحاوطت كتفها، فـ قالت بتوتر: طيب تصبحوا على خير يا جم١عة 
نعيمة بتنهيدة: وأنتِ من أهلُه يا قلبي.. دة أنا موضبة أوضتك وحطيت لك مُعطر زي الفُل فيها 
وتر بتوتر وهي بتحط شعرها ورا ودنها: تمام يا دادة نعيمة تسلميلي  


فخر بصر"امة: رايحة فين يا وتر؟؟ 
وتر بصت لُه بقلق وقالت: طالعة.. طالعة أنام يا فخر، يعني.. 
قاطعها وهو بيمسكها من إيدها وقال: لا مفيش ست محترمة تبات برة بيت جوزها 
يُسرا بغـ"يظ: أنت فاكر الموضوع جد ولا إية؟؟ دة جواز كدة وكدة قُصاد الناس.. وأول ما شجن تظهر كل دة هيتـ"فض
فخر بز"عيق وهو بيفقد آخر ذرة هدوء وتماسُك فيه: متخلينيش أقول كلام مش عاوز أقوله يا يُسرا هانم.. أنا كل دة مُحترمك ومش عاوز أوريكِ حاجات ممكن تخليكِ تمو"تي من قهرتك على عدم تر"بيتك لشجن دي !! 
بص لوتر وقال بصر"امة: وأنتِ يا وتر جاية معايا ولا لا؟؟ 
وتر بقلة حيلة وهي بتاخُد نفس عميق: إهدى يا فخر عشان مش بحب الطريقة دي 
فخر ساب إيدها ومسح على وشه بهدوء وهو بيسـ"تغفر، وقال بتنهيدة: تمام يا وتر.. من الواضح إنك مش عاوزة تيجي.. خليكِ معاهم.. وبكرة هعدي عليكِ تروحي النادي عشان التمارين 
أخد مفاتيحُه وقال بإحترام لنعيمة مُتجاهل تمامًا يُسرا هانم: بعد إذنك يا نعيمة هانم.. 
إتك على كلمة هانم بكيـ"د فـ قالت نعيمة بسعادة وإنتصا"ر: تسلم يا أمير يا إبن الأمراء أنتَ ربنا يعلي من مراتبك وأشوفك لواء كبير كدة 
يُسرا بسُخرية بتخفي الغيـ"ظ إلي جواها من ناحيتهم كلهم: خلاص بطلي شُغل الشحا"تين دة بقى 
..... بقلم: #هنا_سلامه.
طلعت وتر لأوضتها وغيرت هدومها بتعب وإرهاق، قعدت على السرير وهي بتحط كريم ترطيب على وشها وإيدها، لكنها كان شاغل بالها فخر.. وحست بند"م كبير إنها رفضت تروح معاه وتكون جمبه في الأيام الصعبة عليه وعليها كمان.. 
لحد ما سمعت صوت الباب بيخبط فـ قالت بتنهيدة: إدخُل 
دخلت سميحة وعيونها منفو"خة من كتر العياط وقالت بصوت مهز"وز: وتر.. وحشتيني أوي
فتحت وتر دراعاتها ليها فـ إتر"مت سميحة في حضنها وهي بتقول بدموع: تعبانة أوي يا وتر.. بجد تعبانة.. الحياة صعبة أوي يا وتر.. أنا لأول مرة أحس إن كل شيء جاي عليا 
وتر بتنهيدة حا"رة وهي بتطبطب عليها وبتمسد على شعرها: طيب إهدي وإن شاء الله لما تفضفضي لي شوية تهدي يا سميحة 


سميحة بعدت عن حُضنها وقعدت جمبها على السرير وقالت وهي بتاخد نفس عميق رغم ذلك جواها خنـ"قة كبيرة أوي بانت في نبرة صوتها وسيطرت على روحها وهي بتتكلم بتوهة غريبة.. كإنها شخص مسافر في بلد ميعرفهاش ولا يعرف لُغتها ولا فاهم ناسها وبردان من جوها وريحها الغريب عليه.. 
سميحة: تعبت أوي يا وتر.. تخيلي تعيشي طول عمرك تخد"مي في البيت إلي المفروض يكون بيتك؟؟ تتشـ"حطتي أنتِ وأمك سنين وتتها"نوا من يُسرا الز"فتة دي.. وفي الآخر أمي تصدمني وتفاجإني إني بنت سليمان باشا.. طب لية؟؟ لية معشتش عيشة البهوات لو ليوم؟؟ حتى شهادتي أخدتها بالعافية بعد ما سفـ"يت التُر"اب !! 
لية الدنيا تمر"مطني لدرجة إن مفيش أي شاب يعجب بيا ولا يحبني حتى.. 
لية دايمًا أحس بالنـ"قص وسط الناس؟؟ 
لية لما أشوف أمي بلبس الشغل المبهد"ل والإيشا"رب إلي ريحتُه شقـ"ى وتعب.. أتكـ"سف منها وسط زمايلي؟؟ 
لية أروح المستشفى ساعات كتير ريحتي فنيك وكلور وإريل !! 
لية أمسح وأكنس وأتها"ن !! 
لية القصر دة يكون من حقي لكن عمري ما شوفت فيه غير ظُـ"لم وإفترى !! 
أمي كانت ست ضعيفة.. ذ"نبي إية أكون زيها؟؟
أمي إتجوزت وسليمان كان بيحبها بس مكانش بيشوفها قد المقام وكان خايف من يُسرا فـ خباها ومأعلنش جوازهم ولا أعلن إني بنته !! 
لية أنا أتكتب بإسم جدي في شهادة الميلاد طول السنين دي وأنا معرفش؟؟ 
لية الحياة مش عادلة يا وتر؟؟ جاوبيني !! 
وتر حست إنها قلبها إتـ"هز وروحها بتتـ"قطع من صوت سميحة ودموعها.. فـ قالت وتر وهي بتحاول تتماسك لكن روحها بتنز"ف دموع وبُـ"ـكا محدش يقدر يحس بيه غيرها: إهدي يا سميحة.. أنتِ أحسن من غيرك بكتير يا
 حبيبتي.. أنا مثلًا معرفش أبويا وأمي مين.. معرفش أنا بنت مين ولا إتولدت فين حتى.. حتى الناس إلي إتكفلوا بيا مش بيحبوني.. رغم ذلك ربنا سخر لي دادة نعيمة تكون جمبي.. خلاني أكون كويسة في العزف والمُلا"كمة.. 
ربنا شايل لنا نصيب من كل حاجة.. بس كل حاجة بتيجي واحدة واحدة 
سميحة بفُقدان أمل وهي بتعيط أكتر: لية واحدة زي شجن يكون ليها كل دة؟؟ فلوس وڤيلا وعيشة ملوك وطول عمرها عاملة فيها الكو"نتيسة.. وإحنا ولا حاجة جمبها.. لية هي إلي تاخد الراجل الوحيد إلي حبيتيه ! 
وتر بلعت ريقها بتوتر وبربتشت وقالت: الكلام دة كان هبل مني.. أنا عمري ما حبيت ولو حبيت فـ أنا محبتش فخر.. كان مجرد إعجاب بس.. ولما خطب شجن " بلعت ريقها تاني وهي حاسة إن قلبها بيتنفـ"ض من الدق بس لما سمعت إسمه وجت سيرتُه " شيلته من دماغي نهائي 
سميحة ضحكت من وسط دموعها وز"قت وتر في دراعاها وقالت: يا بت ! على حبيبتك الكلام دة.. 
أومال حاولتي تنتـ"حري لية لما إتجوزتوا؟؟؟ 
وتر بتنهيدة حا"رة: عشان.. عشان 
قاطعتها سميحة بثقة: عشان حسيتي إنك عا"جزة !! متكـ"تفة ! الراجل إلي بتحبيه جوزك بس هو جوا قلبه واحدة تانية.. وللآسف كمان تكون أختك.. حسيتي إنك مُضط"ربة، سعيدة إنك معاه ونفسك تصر"خي وتقوليله بحبك يا فخر.. وفي نفس الوقت خايفة على أختك وحاسة إنك خا"ينة ليها لإنك إتجوزتي حبيبها..
وفي نفس الوقت حسيتي إن فخر متعلق بيها لسة ومش قادر ينساها.. فـ حسيتي إنك بتد"مري.. 
وتر بصت لها بصد@مة وقالت بإعترا"ض: لا طبعًا ! روحي نامي يا سميحة وبطلي الكلام دة بقى 
سميحة بضحك: تمام تمام.. كبـ"ستك يعني.. يلا تصبحي على خير 
طلعت سميحة، فـ قعدت وتر ومطت شفايفها بتفكير وبراءة وقالت وهي بتبربش: يعني يا فخر تعمل فيا أنا كل دة؟ 
..... #هنا_سلامه.


أخد فخر شاور دافي وطلع من الحمام وهو لابس البور"نُص وبينشف شعره  .. 
ساب الفوطة على السرير ونزل المطبخ وعمل فنجان قهوة وفضل واقف قدامها بيقلبها وهو بيقول لنفسه بخفوت: كان لازم يعني أقولها إني عاوزها تروح معايا.. في الآخر الهانم رفضت أصلًا وكان شكلي كوتشي 
طفى على القهوة وهو بيشمها ومُبتسم وصبها في الفنجان وأخد فونُه وطلع على أوضته من تاني
قعد على السرير ومسك موبايلُه لقى رسالــة من وتـر، فـ إبتسم وبعدين كـ"شر لما إفتكر إنها مرضتش تروح معاه، فـ مسك فنجان القهوة بتاعُه ومسك فونُه وفتح الرسالة
وتر:
" فخر نمت ولا لسة؟؟ "
كتب بتنهيدة وهو رافع حاجبُه:
" هو الهانم مش مرضتش تروح معايا ! يخُصِك في إية بقى نومي يا وتر؟؟ "
أما عن وتر جالها إشعار برسالة من فخر فـ مسكت الموبايل وقرأتها بصوتُه.. فـ كتبت وهي بتاكُل في ضافرها:
" وتر ":
" أنا عارفة إن المفروض كنت أروح معاك بس سميحة ونعيمة محتاجيني أوي خصوصًا إننا في أيام صعبة عليهم.. بالذات سميحة هي متوترة وأعصابها با"يـظة يا فخر.. 
دة غير إن وجودي جمبك مش هيفرق، أة إحنا في ظروف مش كويسة بالنسبة لك وبالنسبة لي.. بس أنت معاك باباك.. 
وبعدين يا فخر أنت مش بتحبني ولا بتطـ"يقني وأنا.. 
{ حركت عيونها بتوتر وبعدين كتبت وهي بتاخُد نفس عميق }
وأنا كذلك.. فـ أكيد وجودي جمبك ممكن يضايقك أو يقفلك يا فخر... وبعدين أنا في الأول وفي الآخر بردُه أكون 
{ هِنا حست إن قلبها بيدق بطريقة مش طبيعية.. وحاسة إنها بتو"جع في نفسها وروحها... ومع كل حرف بتدو"سُه حست إنها بتدو"س على فُؤادهــا إلي بيعشق فخر }
أنا أكون أخت شجن.. { بلعت ريقها وهي بتحاول تسيطر على دموعها وكتبت بقهر"ة }
إلي في الأول وفي الآخر كانت حبيبتك إلي خا"نتك.. عشان كدة إحنا نهاية حكايتنا دي معروفة.. كل واحد فينا هيروح لحالُه بعد ما نطـ"لق.. "
بعتت الرسالة أما عن فخر فـ كان طول فترة كتابة الرسالة مش قاعد على بعضه وعاوز يعرف هي كتبت إية.. 
لحد ما جالُه إشعار فـ فتح الرسالة بلهفة وإبتسامة وهو مُتخيلها مُبتسمة وهي بتكتب لُه.. لكن إبتسامتُه إخـ"تفت

 تدريجيًا وهو بيقرأ الرسالة وكشـ"ر وملامحه كانت بتتأ"زم أكتر مع كل كلمة هو بيقرأها منها !! 
فـ كتب بغيـ"ظ منها وهو حاسس بإ"عصار جواه وساب فنجان القهوة بتاعُه جمبُه:
" فخر ":
" أنتِ بتتكلمي بجد؟؟ فاكرة إني مش بطيقك بجد !! وتر أنا سري معاكِ.. أنا ضعـ"فت وعيطت قُصادك.. وتر أنتِ الوحيدة إلي كنتِ جمبي في حُزني إلي فات.. 
لو فاكرة إن وجودك جمبي ملوش معنى وبيأ"ذيني
{ إتنهد بحر"ارة وكتب بثقة }
بالعكس.. أنتِ الشخص الوحيد إلي قادر يخرجني من همي وحُزني... 

{ أخد نفس عميق وكمل كتابة وهو حاسس إن مشاعره كلها متلغبطة }
أنا عمري ما فكرت في نهاية علاقتنا دي.. وتر أنا إتجوزتك في البداية بدون علمي، ولتاني مرة عشان الفضيـ"حة.. 
وأنتِ في الحالتين عشان تحمـ"ينا من الفضا"يح وكلام الناس.. 
بس يمكن تجمعنا دة بترتيب من القدر.. يمكن في أسباب تانية لوجودي معاكِ ؟ 
أنا بفكر كل يوم لية إحنا؟ لية أنا ولية أنتِ؟ 
يمكن كل دة حصل عشان يشيل فكرة إني شخص متكـ"بر من دماغك.. ويشيل نفو"رك مني وكُر"هك ليا من قلبك ! 
أنا حاسس إن في سبب أكبر مني ومنك عشان نتجمع.. 
وتر.. 
{ إتنهد بحر"ارة وكتب }
حتى لو نهاية علاقتنا الطلا"ق.. صدقيني هنفضل صُحاب كويسين رغم إني مش بتعرف بفكرة ولد وبنت صحاب دي.. 

بس أنتِ أكتر حد أنا برتاح معاه ومش مستعد أخسـ"رك تحت أي سبب من الأسباب.. وأنا مش بشوفك أخت شجن خالص يا وتر.
{ إبتسم في اللحظة دي وأخد رشفة من قهوتُه وكتب }
بكرة لما نتقابل هقولك أنا بشوفك إزاي.. بس تأكدي إني بشوفك بشكل غير أي حد.. بشوفك بنت مُميزة جدًا جدًا 
تستحق حد مُميز زيها بجد.. 
إتنهد بحر"ارة وضاف لرسالتُه إيموچي قلب أزرق، بعدين بص للإيموچي بإعترا"ض وغمـ"ز وقال بحماس: لا خليه قلب أحمر.. ويا ريت لو بيرفرف بقى 
وضاف إيموچي قلب أحمر بيرفرف.. زي حالة قلبُه تمام لما بيشوفها، ودا*س إرسال.. 
وتر شافت إشعار الرسالة من برة من غير ما تفتحها بعيونها إلي مليانة دموع ومسكت الفون بتوتر وهي بتقول بلو"م: حرا"م عليا.. كلامي كان زي الحجـ"ر.. الله أعلم هو كتب لي إية دلوقتي بقى.. 
فتحت وتر الرسالة وهي مغمضة عيونها وبعدين فتحتها، لكن أول ما وقعت عيونها على القلب الأحمر برقت بصد@مة وفي إبتسامة بريئة زينت وشها القمحي بالتدريج.. وسط دموعها.. 
رغم كل شيء وأي شيء كلام فخر ليها قادر يحـ"ييها، فضلت تقرأ الكلام وهي حاسة إن روحها خفيفة.. حاسة إنها فراشة.. 


وتر بتو"هان وهي سرحانة في كلامُه: يــاه يا فخر.. قد إية كلامك جميل وحنين زيك.. 
فجأة لقت إيدها رغم عنها وبأمر من قلبها بتكتب بهيا"م وعشق:
" وتر ":
" ممكن أقولك بحبك؟ لا بعشقك.. لا بدوب في عيونك البُني إلي يشبهوا لون القهوة.. 
بحب كل تفاصيلك يا باشا.. إبتسامتك وغمازاتك.. 
من أول يوم شوفتك فيه وأنا بحبك يا فخر.. 
فخر أنا مش ناسية أول مرة تحضني فيها، تنـ"قذني فيها، تخاف عليا.. تديني أمــان العالم كله.. طول عمري بحس إني بنت الملـ"جأ.. وبنت روحية لسليمان باشا.. 
طول عمري كدة يا  فخر 
{ دموعها نزلت رغم ذلك كانت لسة مُبتسمة وكتبت }
بنت مُز"يفة.. 
زوجة مُز"يفة.. 
حتى حُبي ليك كان بيني وبين روحي وبس.. 
كل شيء جوايا وحيد وخايف.. ماعدا قلبي يا فخر.. طول ما أنت جمبي بيبقى أقوى ما فيا وبيديني قوة غريبة و.... 
فاقت وتر فجأة من سر"حانها وقالت بصد@مة: أنا بعمل إية !! يالهــ"ــوي !! أنا مُغيـ"بة.. 
مسحت وتر كل إلي كتبتُه وهي حاسة إن وشها بقى قا"يد زي الجمـ"ر من توترها وصدمتها.. 
أما فخر كان متحمس عاوز يعرف كتبت إية؟؟ وهو بيتخيل إنها بتكتب فيه شعر.. 
لكنه فجأة لقى رسالة صدمتُه منها، بدأ قرأتها بلهفة:
تصبح على خير ! 
كمل بصد@مة:
نام كويس عشان عندنا مشاوير ! 
وبعدين عيونُه إتسعت وكمل بقر"ف:
ولازم نروح نزور مرات عم محمود وعيالها بكرة بعد المغرب كدة أو قبل عادي.. 
بربش فخر بعيونُه بغيـ"ظ وقفل فونُه وقام كب القهوة في كوباية الماية ونام بتعب.. وهو بيفتكر رسايل وتر وبيتجـ"نن منها.. 
أما وتر كانت دا"فنة وشها في المخدة ومش قادرة تبطل تفكير في كلامه.. 
........ #هنا_سلامة.
دخلت شجن السوق الساعة 12 الضهر بعد ما ساقت ساعات عديدة.. 
وبكل إجها"د قربت من ست بتبيع عبايات وجلاليب وقالت: يا ستي بالله ناوليني جلبية تكون حلوة 
الست بإبتسامة: حاضر يا حلوة 
وجابت لها جلابية سودة في بنفسجي، أخدتها شجن وحاسبت عليها وراحت لبستها فوق هدومها.. وفردت شعرها ور"فعت الجلابية شوية وهي بتفتح شنطة العربية وأخدت سلا"ح أسامة في البنطلون الچينس بتاعها ونزلت الجلابية.. 
وركبت عربيتها وإنطلقت على بيت عم محمود 
.... 
تهاني كانت قاعدة في أوضتها قافلة على نفسها وتعبانة من أحداث عزا"ء أبوها.. لحد ما لقت أمها بترحب بحد، وبعدها بشوية دخلت فوزية ـ مرات عم محمود ـ وقالت بأمر: قومي يا بت يا تهاني سلمي على الضيفة وإعملي لها فنجان بُن سادة 
تهاني بتعب: حاضر ياما حاضر 
ولبست تهاني وأمها طلعت برة، فـ قالت شجن بخُبـ"ث: والله ما لُه لازمة التعب دة كُلُه
فوزية بإعترا"ض: لا إزاي.. دة أقل واجب يا ست مُنى
دخلت تهاني المطبخ وعملت القهوة وهي سرحانة.. جواها مليون سؤال.. 


" أبويا ما"ت لية؟ طب كان هيـ"قـ"تل مين؟؟ طب أنا وأمي هنصرف منين؟؟ ومنين هجيب فلوس؟؟ ويا ترا نهاية إلي إحنا فيه دة إية؟؟ "
وطلعت بالقهوة وهي بتقول بحُزن: السلام العليكم ورحمة الله وبركاته
شجن رفعت حاحبها وقامت وهي بتجيب القهوة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه يا تهاني 
تهاني رفعت عيونها بصد@مة ليها.. وقالت بخوف: أنتِ !! 
فوزية بإستغراب وتهاني جسمها بيتـ"هز من الخوف: مالك يا بت؟ جتتك إتلبـ"شت كدة لية؟؟ دي الست مُنى قريبة أبوكِ الله يرحمُه
شجن إبتسمت وهي بتر"فع عبايتها وتهاني بتقول بخوف: لا ياما.. دي الست شجن إلي حر"قت إيدي بالشـ"مع.. دي صاحبة قصر سليمان باشا وبنتُه 
فوزية بصد@مة: يا ندا"مة !! مش بيقولوا إنك هر"بانة ولا مقتو"لة !! وبعدين إزاي بطنك كدة وأنتِ هر"بانة يوم فرحك !! يا... 
قاطعتها شجن فجأة وهي بترفع السلا"ح على تهاني وقالت بتهد"يد: أنا قصداكم في مصلـ"حتين.. واحدة من تهاني لإنها الوحيدة إلي تقدر تدخل القصر كخدا"مة
وبعدين وجهت السلا"ح في وش فوزية وقالت بتو"عُد: وواحدة منك يا فوزية.. وإلا 
قاطعتها تهاني بثقة وقالت: وأنا مش هخد"م واحدة زيك ومش هخاف منـ.... آآةةةة !! 
صر"خت تهاني لما شجن................... 
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
تهاني بإبتسامة با"ردة وثقة: لا يا شجن هانم، أنا مش هساعدك ولا هخد"مك في حاجة و... آآة !!! 
صر"خت فجأة بآ"لم لما شجن بكل جبرو"ت وثقة ضر"بها طلـ"قة في رجلها.. و"قعت تهاني على الأرض ورجلها بتنز"ف.. فـ جريت فوزية عليها وقالت بدموع وصـ"عقة نزلت عليها وإحـ"تلت جسمها: بنتي !! بنتي 
فضلت تحضن فيها وشجن قعدت على كرسي السُفرة قدامهم وهي مُبتسمة ببرود.. فـ قالت فوزية بخوف وتهاني بتصر"خ من آ"لمها: أنتِ عاوزة مني ومن بنتي إية؟؟ إية يا شيخة.. مش كفاية ضيعـ"توا راجلي وجوزي.. كمان عاوزة تضـ"ـيعي بنتي وتسـ"تغليها !! 
شجن بهدوء ر"عبهم: طيب بس خليها تخر"س.. عشان مسكتهاش أنا 
فوزية بعصبية رغم خوفها الداخلي من أفعال ونبرة صوت شجن: إية؟؟ عاوزة تضر"بي البت رصا"صل ومتقولشي أي !! 
كانت لسة تهاني بتصر"خ بآ"لم.. فـ قالت شجن بنبرة تنـ"بيه وكإنها بتحذ"رهم للمرة الأخيرة قبل ما تاخد أي رد فعل: بقولك سكـ"ـتيها !! 
خافت تهاني وعيونها راغت بالدموع، فـ مسكت طرحة فوزية وحطتها في بوقها وهي بتحاول تكتـ"م صر"يخها جواها.. رغم نز"يف رجلها ونز"يف عيونها بدمـوع نا"ريـة.. تكاد تشـ"عل خوف أي حد.. 
فـ قالت شجن بإبتسامة وهي بتلعب في خُصُلات شعرها: كدة بقى نتكلم ونتفق على رواق.. بس الأول نعالج العسلية تهاني..
دورت بعيونها بعشوا"ئية على مكان المطبخ لحد ما لقتُه فـ دخلت ببرود وسخـ"نت سكـ@،ـينة على البا"جور لحد ما بقى لون السكـ"ينة أحمر.. طفت النا"ر وقبل ما تطلع شمت ريحة في المطبخ.. حست إن حواسها كلها بتجري عليها.. ولُعا"بها يكاد يسيل من بين شفايفها.. وكانت ريحة مِـش حادِق.. 
فتحت العلبة بتاعة المش وأخدت رغيف وفتحت النا"ر من تاني.. سخنت العيش البلدي وحطت السكيـ"نة على النا"ر تاني.. 
وبكل شراهة أكلت من المش وكإنها أول مرة تاكُل من زمن.. بتتنهد بنهـ"م وهي بتاخُد نفس عميق وهي بتغمض عيونها مُستمتعة... 
ونست أمر تهاني.. إلي كانت بتعيط في حضن فوزية وبتتلو"ى في الأرض.. 
فوزية بتحذ"ير وهي بتطبطب على تهاني: بصي يا بت.. إسمعي كلامها في أي حاجة.. دي واضح إنها مش عارفة يعني إية حلال من حرا""م الد""م عندها حاجة عادية.. مسكت السلا"ح بكل برود وضر"بتك وكإنها عملت كدة بدل المرة آلف.. 
دي متعرفش يعني إية رحمة.. ومن الواضح إنها جواها شـ"ر وغِـ"ل وحقد مش طبيعي.. 
وأكيد أنتِ الوسيلة الوحيدة في إنها تاخد حقها.. عشان كدة يا نور عيني إسمعي منها ونفذ"ي.. 
وفجأة صوتها تو"غل فيه الحُزن وقالت بآ"سى: آآة... الله يرحمك يا محمود.. بالله عليكِ يا تهاني مش عاوزة الأسود ألبسُه طول العمر وأعيط لحد يوم مو"تي 
تهاني شالت الطرحة من بوقها وهي بتـ"صب عرق وبتاخد نفسها بتعب وقالت بصوت كا"تم الآ"لم والإرتجا"ف جواه: حاضر.. حاضر ياما
قـ"طع حديثهم دة خروج شجن وهي ماسكة السكـ"ينة وقطعة قماش... 
فوزية عقدت حواجبها بدهشة وقالت: هتعملي إية؟؟ 
شجن ببرود: هطلـ"ع الطلـ"قة من رجلها عشان أر"بطها وتتعالج 
حاولت تهاني تبعد بخوف لكن شجن مسكت رجلها وقالت بغلظة: إثبتي يا بت !!
بصت فوزية لتهاني بتحذ"ير، فـ تهاني غمضت عيونها بخوف وجفونها بتترعش من بُكاها.. فَـ دخلت شجن السكـ"ينة فـ صر"خت تهاني لحد ما طقـ"ت الطـ"لقة من رجلها.. 
فضلت تهاني تنـ"هج وهي عرقانة على الأرض بخوف من إلي جاي من شجن.. ومن المصلـ"حة إلي هي جاية فيها 
مسكت شجن قطعة القماش ور"بطت رجلها بإحكام وقالت: إتعدلي بقى وقومي أقعدي زي الناس 
تهاني بتعب وهي كا"تمة آنيـ"نها جواها: بس أنا مش هقدر أقف عليها دلوقتي
شجن بصرامة وهي بتز"قها: لا يا روح أمك هتقدري.. قومي !! 
قامت تهاني وتحاملت على نفسي ومع كل خطوة بتمشيها السجادة بيبقى عليها د"م من د"مها.. 
وفوزية جت تسندها فـ قالت شجن ببرود مخلوط بنبرة أ"مر: لا سيبيها تمشي لواحدها.. 
فوزية بعدت بقلة حيلة وحركت راسها بمعنى " ماشي " 
لحد ما تهاني قعدت على الكنبة، فـ قالت شجن بإبتسامة وفوزية قاعدة جمب تهاني: كدة بقى نبدأ التخطـ"يط والتكـ"تيك على أبوه
فـ بصت تهاني لفوزية بخوف وبلعوا ريقهم في نفس اللحظة.. 
..... #هنا_سلامه.
وتر بإبتسامة باهتة عكس إبتسامتها المشرقة كل يوم: صباح الخير 
نعيمة بادلتها الإبتسامة لكنها كانت إبتسامة مُكـ"نن فيها هـ"م وتعب: صباح الفُل يا ست البنات 
أما عن سميجة فـ كانت قاعدة بتقلب في الشاي بالمعلقة بسرحان وتوها"ن.. فـ بصت لها نعيمة بإشفا"ق وقالت جوا نفسها بينها وبين روحها: يا عيني عليكِ يا بنتي.. الهـ"م صايبنا حتى بعد ما عرفتي إن ليكِ في القصر والفلوس بتاعة سليمان.. 
أما عن يُسرا فَـ قالت بسُخر"ية: هييجي منين الخير يا هانم؟؟ 
قعدت وتر على السفرة وقالت بتنهيدة حا"رة: ربنا قادر يحول حال لحال عادي.. كل شيء خير 
يُسرا وهي بتشرب من فنجان قهوتها: أنتِ عارفة إن لسة جايلي فاكس من يومين إن الديو"ن بتاعة شركات سليمان إلي لينا كلنا نصيب فيها بتزيد... والشركات الأسهم بتاعتها في البورصة يوم عن يوم بتنزل لحد ما هنغر"ق !! 
شوية شوية وهنقعد في الشارع.. 
وتر بتنهيدة: لا حول ولا قوة إلا بالله.. خلاص يا يُسرا أنا هروح أشوف المواضيع دي بنفسي 
يُسرا بضحكة عالية عكس طبيعتها، سخـ"رت فيها من وتر ومن القدر: دة مستحيل.. ولا أحسنها مُدير يعرف يظبط المواضيع دي.. إحنا بنضـ"يع.. وكله بسبب دي 
شاورت على نعيمة وقالت بغيـ"ظ: إلي أول ما قالت إن ليها نصيب في أملاك سليمان والأخبار السو"دة بترف حواليا 
نعيمة سابت السندوتش إلي كان في إيدها وقالت بنبرة كيـ"د أتقنتها: لأ ما هو سليمان دة كان جوزي زي ما هو جوزك.. بل بالعكس.. حبني وخلف مني.. أما أنتِ محبكيش ولا حب خصالك وطباعك.. إتجوزك بس عشان شكله قدام الناس.. 
زيك زي العربية زي القصر.. 
عارفة يا سوسو بتفكيرني بإية؟؟ 
وتر قلـ"عت الكاب بتاعها وقالت بضيق: خلاص يا نعيمة هتدخلوا في حر"ب ضراير كمان ! ناقصين إحنا !! 
يُسرا بإستهز"اء رغم إن كلام نعيمة كان بيجر"حها من جواها: لا سيبيها.. لما نشوف هتقول إية تاني الخد"امة
نعيمة قالت بغيـ"ظ: أنتِ زيك زي العُقد الألماظ.. الست بتلبسه شكل.. ينور رقبتها ويبين قد إية هي غنية.. أهو وجودك مع سليمان كان بيقتصر على كدة.. فـ لما إكتشف إنك فلـ"صو مقدرش يغيرك.. بس إتجوزني لما قابلني وحبيني
يُسرا بسُخر"ية: قصدك لما لفيـ"تي عليه يا حبيبتي 
برقت نعيمة بصد@مة وقالت بتو"عُد: أنا !! 
يُسرا بثقة وهي بتحُط قطعة زبدة على التوست وبتفردها: أيوة 
قامت نعيمة من مكانها وهي على آخرها وقالت بنفاذ صبر: لا تعالي بقى عشان أنا سكتالك من سنين 
ومسكتها من شعرها فـ صر"خت يُسرا ومسكت فيها هي كمان.. فـ قامت وتر تحـ"جز بينهم وهي بتقول بعصبية: كفاية كدة !! 
سميحة حطت إيدها على ودنها من صدمتها وهي مش عاوزة تسمع أي حاجة.. خلاص.. وصلت لآخر ذرة تماسك كانت بتمتلكها حتى الإنهيا"ر مقدرتش عليه...
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
 ساعتها سميحة أيقنت إنها والضعـ"ف أصبحوا شيء واحد.. 
لحد ما الباب بتاع القصر رن، فـ فتح الطباخ، فـ عقد فخر حواجبه من الصوت وقال: هو في إية؟؟ 
الطباخ: القطة دخلت على الكلب والموضوع وا"لع 
فخر رفع حاجبه وقال: تقصد نعيمة ويُسرا !! 
الطباخ بثقة: هو في غيرهم؟؟ دول بيتخا"نقوا من أول ما صحيوا
جري فخر على جوا وقال بز"عيق وصوت جهوري: بس ! في إية؟؟ بطلوا شغل العيال دة بقى 
بعدوا عن بعض أخيرًا ووتر كانت لسة مديالُه ضهرها، لفت بتوتر وقالت بخجل بيغـ"زو روحها أول ما بتشوفُه: صباح الخير 
فخر غمز وقال بإبتسامة ناعمة: دة صباح الخير أوي يعني 
إتنهدت وتر بحر"ارة ولسة هتتكلم قاطعها صوت صر"يخ سميحة وإيدها بتتر"عش لاإر"اديًا منها على ودنها وكإنها في فيلم رُعب وهي بتقول بجنو"ن: كـفااااية !! خلاص.. كفاية.. وتر  .. وتر.. إبعديهم عنااااي 
بر"قت وتر بصد@مة وقالت وهي بتجري عليها بقلق: سميحة مالك بس.. مالك؟؟ 
حضنتها فـ د"فنت سميحة رأسها بين دراعات وتر وهي بتقول بخوف: خليهم يبعدوا عني.. يبعدوا عني 
وتر بدموع وهي مش فاهمة حاجة وحاسة بعجـ"ز: هما مين بس.. إهدي يا حبيبتي إهدي 
جت نعيمة تقرب عليها تحضنها وهي جواها قلق وخوف على بنتها رهيب ووشها ضر"ب ألوان فـ قالت سميحة بر"فض وهي بتحرك رأسها بمعنى لأ 
سميحة: لأ لأ.. وتر خليها تبعد خليها تبعد 
إتصدم الكل من رد فعلها فـ إلتفتت وتر لفـخر وقالت بعياط: فخر إتصرف.. دي بتتشـ"نج تحت إيدي 
فخر بثبات رغم إهتز"از الجميع من الموقف: أنا طلبت الدكتور.. إهدي 
وتر فضلت حضناها لحد ما حست إن سميحة بتهدى معاها، فـ قالت بحنان ودموعها على خدها: طيب سميحة حبيبتي ممكن تقومي معايا.. هسندك حتى 
بصت لها سميحة وقالت برجاء وبراءة أطفال مخلوطة بخوف: طيب.. بس خليكِ جمبي.. الصوت مش راضي يقف 
حضنتها وتر أكتر وعيطت: طيب إهدي.. إهدي 
فخر قرب منها وسندها مع وتر لحد ما طلعوها الأوضة ونعيمة بتقول بخوف: بنتي.. بنتي
كانت بتردد الكلمة دي بين كل تنهيدة والتانية بقلق ودموعها نازلة على خدها.. 
يُسرا بتنهيدة حا"رة: إن شاء الله هتبقى كويسة 
بصت لها نعيمة بصد@مة وقالت من وسط دموعها بصوت محشـ"رج: أنتِ إلي بتقولي كدة؟؟ 
يُسرا أخدت نفس عميق وقالت بعيون ثابتة كا"تمة الدموع جواها: أنا عندي بنت زيي زيك.. معرفش هي فين.. وكل يوم دموعي على مخدتي.. شوفي رغم جبرو"تي وقوتي طول حياتي.. ز"عيقي وشـ"خطي.. لكن شجن هي إلي بتضعفني دايمًا.. 
كإنها إتخلقت بس عشان تضعفـ"ني 
وتر كانت سامعة الحديث بينهم وهي بتمسد على شعر سميحة وبتفتكر شيء داخل أعماق قلبها.. كانت فاكرة إنه ما"ت لكنُه ممـ"تش.. 
أتاريه كابوس إسود محاوطها طول حياتها بقيو"د قوية 
.... #هنا_سلامه.
أنا مكسر"تش البيانو والله يا بابي
شجن بعصبية: لا أنتِ.. أنا شيفاكِ بعيوني دول
وتر رفعت أكتافها ببساطة وقالت: أنا مش بعرف ألعب عليه، أنتِ إلي بتعرفي.. يعني أنتِ إلي بتفتحيه.. أنا بقى هفتحه وأكسـ"ره لية؟؟ 
شجن ببرود: عشان جيبت مجموع أعلى منك في الثانوية  مثلًا
وتر بإبتسامة: أنا عمري ما بصيت لك في رزقك ولا غير"ت منك يا شجن.. أنتِ أختي.. وبعدين محدش بياخد رزق حد.. وأنا مش سو"دة من جوايا
شجن بغيـ"ظ وهي بتوجه الحديث لسليمان: طيب يا بابي.. حتى البيانو إلي إتكسـ"رت إختفت.. دور عليها في أوضتي وأوضتها بنفسك 
سليمان بصرامة: طيب... إلي عملت كدة فيكم تقول من البداية قبل ما أعمل تصرف مش هيعجب حد منكم 
وتر بثقة وهي بتربع إيدها: تمام معنديش مشكلة نهائي 
بصت لها شجن وإبتسمت بسُخرية وقالت بينها وبين نفسها: هتشوفي يا وتر.. عشان تنجحي في إختبارات الكمانجة وأنا لأ 
طلع سليمان ودور في أوضة شجن ملقاش أي حاجة، دخل يدور في أوضة وتر وبردُه ملقاش حاجة.. 
سليمان بتنهيدة: يمكن حد من الخدم يا شجن 
شجن برفعة حاجب: نسيت تدور في الدولاب يا بابي 
سليمان: عندك حق.. صحيح 
راح ناحية الدولاب وأول ما فتحه وقعت الحتة المكسـ"ورة من البيانو و"قعت 
سليمان مسك الجزء بصد@مة وقال بصرامة: إية دة ! 
وتر بثقة رغم صدمتها: معرفش.. أنا معملتش حاجة يا  .. 
لسة هتتكلم لقت قلم قوي نازل على وشها، فـ بصت بصد@مة لُه وعيونها مليانة بالدموع.. لكنها تماسكت وقالت بحسـ"رة: دة ظـ"لم وربنا مش بيرضى بالظـ"لم و... 
فجأة لقت قلم تاني لكنه أقوى لدرجة إنها إترز"عن على الأرض، بر"قت بصد@مة وخوف ودموعها نزلت في صمت.. 
أما شجن إبتسمت بإنتصا"ر وقالت بتمثيل: خلاص يا بابي حرا"م كدة 
سليمان بز"عيق وصوت جهوري: لما تقولي عليا ظا"لم وإن دة ظلـ"م وكمان كد"ابة يبقى لازم تتأ"دبي وتضر"بي !! 
وتر محستش بأي حاجة غير صوت سليمان وشجن بيتكرر في ودنها بطريقة صعـ"بة بصوت عالي مشوش في راسها، فـ حطت إيدها على ودنها وهي بتحاول متسمعش بس الصوت جواها أصلًا فـ مش قادرة تمنعُه... 
سليمان بقسو"ة: مش عاوز أشوفك لحد يومين قُدام.. تمام؟ 
مردتش فـ أخد شجن وطلعوا وهي لسة على الأرض، أول ما طلعوا عيطت بخوف ورُ"عب وهي بتلـ"طُم على ودانها: خلاص بقى كفاية بقى كفاية !! 
قالت كدة بإنهيا"ر.. فضلت كدة لحد ما نامت ودموعها على خدها من تعبها النفسي والجسدي.. 
نامت على الأرض في عز التلج وهي مُغيـ"بة.. برودة وقسو"ة الحياة كانت أقوى من نسمات الهواء في فصل الشتاء إلي داخلة من شُرفتها... 
.... #هنا_سلامه.
فاقت وتر من تفكيرها على صوت الدكتور وهو بيقول: صباح الخير
قامت وتر من مكانها وعدلت نفسها وقالت: صباح النور يا دكتور 
فخر دخل وراه فـ قال الدكتور بإبتسامة: والله يا فخر باشا مجتش أي فرصة أبارك لك على الجواز 
وتر إبتسمت فـ قال فخر بثقة: يا حبيبي تسلم.. بس الجايات كتير، إن شاء الله تبارك لي على ولي العهد بقى 
بر"قت وتر فجأة بصد@مة وحطت إيدها على بوقها بلغبطة، فـ بصت لـفخر بصد@مة فـ غمـ"ز: معلش أصل المدام بتاعتي مبتحبش سيرة الرجالة.. خلاص يا سيدي تبارك لي على بنوتة حلوة كدة 
ضحك الدكتور ووتر مازالت مصدومة، وكشف على سميحة ووتر ونعيمة ويُسرا واقفين حواليها بقلق
الدكتور: هي نامت دلوقتي.. بس هي عندها إنهيا"ر عصبي، فـ هكتب لها على شوية مهد"ئات كمان تساعدها في النوم بدون تفكير.. ويا ريت تكونوا جمبها لإن صحتها النفسية والعقلية مش أفضل حاجة نهائي.. هتحتاجكم جمبها تساندوها عشان تعرف تطلع من محـ"نتها دي على خير
وتر بشُكر: ألف شكر يا دكتور والله ربنا يبارك لك 
الدكتور بإبتسامة: على إية بس يا هانم دة إحنا نخد"م فخر باشا بعيونا يعني 
فخر بإبتسامة: ربنا يعزك.. إتفضل معايا 
يُسرا بتنهيدة: أنا هوصي لها على أكل صحي شوية ومشروبات دافية تهدي أعصابها.. 
نعيمة بإمتنان: مش عارفة أشكرك إزاي يا يُسرا.. تسلمي 
يُسرا ببرود: لا دي رحمة مني ليس إلا.. لو أنتِ كنت هفرح فيكِ 
وتر بتنهيدة حا"رة: طيب بعد إذنكم أنا عندي مشاوير مع فخر 
يُسرا برفعة حاجب: آخرتها إية المواضيع دي بقى؟؟ 
وتر بإستغراب: مواضيع إية؟؟ 
يُسرا بإبتسامة باردة: أنت فهماني كويس يا بنت العفا"ريت.. يعني فخر في الأول وفي الآخر يبقى.. 
قاطعتها وتر ببرود: جوزي.. هو في الأول وفي الآخر جوزي وحلالي..تمام؟
أخدت شنطتها بتاعة الرياضة وشالتها ونزلت بتعب، فـ بصت يُسرا لموضع وقوفها وجُملتها بترن في ودنها كَـ نغمة كر"هتها بكل لغات العالم 
لكنها أطـ"لقت إبتسامة لا تليق بالخير أبدًا.. 
..... 
نزلت وتر لقت فخر مستانيها، قرب أخد شنطتها وقال بإبتسامة: يلا بينا 
توجه للباب وهو بيطلع مفاتيح العربية فـ تر أخدت نفس عميق وقالت: فخر 
إلتفت فخر ليها وقال بإستغراب: في حاجة؟؟
فضلت وتر بصالُه لوهلة.. جواها نا"ر.. تقولُه؟ متقولوش؟ 
قلبها بيتنفـ"ض من كتر الدق.. خايف يضيع من بين إيدُه 
وعقلها را"فض الإستسلام، مؤمنًا إن وتر لازم تسمعها منُه.. تبقى مر"غوب فيها زي ما هي ر"اغبة فيه يمكن أكتر 
وتر مُعلنة إنتصار عقلها بثبات: مش هنروح النادي.. هنسافر القرية لمرات عم محمود وبنتها.. 
أنا بصراحة مش قادرة على التدريبات والكلام دة 
فخر بتنهيدة كتـ"مت فضولُه، هو عارف كويس إنها بتكذ"ب عليه، لكنه قال بإبتسامة: طيب عقبال ما تخلصي هعمل مشوار أنا مهم 
عقدت وتر حواجبها بقلق: مشوار إية؟؟ لية حاسة إن نبرتك غريبة كدة ! 
قرب فخر منها وقال بإبتسامة: مشوار هيريح قلبي وقلبك 
وتر بتوتر وديات قلبها بتتعالى من قُربُه: قلبي أنا ! 
فجأة طبع قُبـ"لة على خدها.. في غاية الرقة والنعومة.. فـ برقت بصد@مة وهو بيهمس جمب ودنها بنبرتُه إلي بتعشقها: لا قلب أمي 
إنسحب بهدوء من قُدمها... وهو سايبها تشبه الجمـ"ر القا"يد من كسو"فها وإحمرار وشها.. 
........
فخر بهدوء: لو سمحتي 
قامت السكرتيرة وقالت بإبتسامة: إتفضل يا فندم.. ليك ميعاد سابق مع حد من الشركة؟ 
فخر حط رجل على رجل وهو بيو"لع سيجارتُه وقال: آة.. آسر باشا إداني ميعاد من شهر.. عشان حفلة كبيرة عاوز أعملها في الساحل ومحتاج شركة منظمة كبيرة زيكم معايا تقوم بالمُهمة دي 
السكرتيرة بآسف: للآسف هو... 
قاطعها دخول راجل طويل، و"سيم للغاية، لكن شكله مرهق لأبعد الحدود.. فَـ قال فخر من بين شفايفُه بخفوت: آسر.. آسر هــارون 
وفجأة.... 
فخر من بين سنانُه: آسر هــارون ! 
وفجأة وبدون مقدمات إنقـ"ض عليه فـ قالت السكرتيرة بصد@مة: عصام بية !! 
فخر بعصبية وهو بينـ"هج: فين شجن يا آسر 
عصام وهو مش قادر ياخد نفسه وفخر فوقُه بيخنُـ"ق رقبتُه: طيب يا.. يا باشا إهدى.. أنا  .. أنا عصام مش آسر أصلًا
قام فخر من عليه فـ قام عصام فـ قال فخر بضيق: يعني أنتم تؤام؟ دة أنتم شبة بعض بالملي 
إبتسم عصام وهو بيعدل الجرافاتة: أيوة يا باشا.. أنا عصام، هو آسر.. إحنا تؤام 
فخر بآسف وهو حاسس بخيـ"بة أمل كبيرة: أنا آسف.. أنا بس كنت فاكر إني خلاص وصلت لآسر أخوك.. بس من الواضح إنه مُخـ"تفي فعلًا 
عصام بقلق: حضرتك تبقى مين؟ 
فخر بتنهيدة: الظابط فخر كامل.. بحقـ"ق في إختفاء شجن سليمان ولاحظنا إن في نفس اليوم إلي بعده صفحة أخوك
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
 إتقفلت وإختفى هو كمان.. قولت أكيد المواضيع ليها علاقة ببعضها 
عصام بضحك: يا باشا دة أنا قولت آسر عمل مُصـ"يبة.. دة لو هو المجر"م مش هتعمل كدة 
ضحك فخر مُجاملة وقال بجدية: ممكن نتكلم على إنفر"اد شوية 
عصام بترحيب: أوي أوي.. بس تقولي قهوة حضرتك إية؟ 
حرك فخر عيونُه في المكتب بهدوء وهو بيقول: سا"دة 
عصام بأ"مر: ليلى.. يا ريت تكلمي عم عُمران يعمل قهوة سادة وأنا عصير بُرتقان 
ليلى بطا"عة: حاضر يا فندم.. 
فخر و"لع سيجا"رتُه وهما داخلين المكتب، كان كلاسيكي وهادي.. باللون البُني.. 
قعد فخر وحط رجل على رجل، فـ قال عصام: الشركة دي المؤسس بتاعها وصاحب الفكرة آسر.. بس هو ملوش في الإدا"رة والأعمال الحُر"ة فـ بقيت أنا الر"ئيس، هو يعتبر مش بييجي فيها غير كل فين وفين 
فخر وهو بيد"خن والدُ"خان حواليه سأل بإبتسامة با"ردة: وأنت بقى تعرف حاجة عن شجن سليمان؟ 
عصام ببساطة وهو بيعدل نضارة الشمس إلي على عيونُه: معرفش غير إنها صاحبة آسر وزميلتُه في الباند وفي الكورال بتاع الكمانجة وبس.. على ما أعتقد علا"قتهم مش أعمق من كدة 
رسم فخر إبتسامة جانبية مليئة بالشـ"ك على شفايفُه، فـ دخل عم عُمران بالقهوة: إتفضل يا فندم 
حط القهوة وعصير البرتقان.. وطلع في هدوء، فـ سـ"حب فخر الفنجان وقال: بالنسبة لأخوك.. ملاحظتش إختفا"ئُه 
إتنهد عصام بحرا"رة وبدأ العرق يتسلل لإيده لدرجة إنه طبع على كوباية البرتقان.. فـ شغل التكيف وهو بيقول: أنا وآسر بشكل عام علا"قتنا مش كويسة.. بنتخا"نق كتير بسبب طيـ"شُه
فخر وهو بياخُد رشفة من القهوة: آخر خنا"قة كانت لية؟ 
عصام حط رجل على رجل: إختلاف في وجهات النظر 
فخر بضحكة سا"خرة محا"ها بالتدريج من على وشه وهو بيتكلم: أنا مش عاوز نوعها.. أنا عاوز سبب... على بنت.. على جوازة.. على الشغل على  .. 
قاطعُه عصام ببرود: على واحدة إسمها بيلا
إتعدل فخر وهو بيسيب الفنجان: ومين هي؟ 
عصام وهو بيقـ"لع الجراڤاتة بتاعتُه: معلش الجو حر 
فخر ببرود: عادي ولا يهمك.. مين بيلا؟ 
عصام وهو بيشرب من البُرتقان: معرفهاش.. واحدة عايشة في حارة أقل من مستوانا.. هو حبها وصمم يتجوزها.. أمها خدامة في قصر... والبت نفسها دكتورة.. بس أنا مدخلش عليا إن إسمها بيلا والكلام الفارغ دة.. قولت بتضحك عليه 
فخر بنبرة عادية رغم الصر"اع إلي دار بينه وبين عقلُه في اللحظة دي: تعرف والدتها بتشتغل في قصر مين؟؟ 
عصام بتنهيدة: لا طبعًا، الكلام دة من شهور 
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
فخر برفعة حاجب: وأنت متخا"نق مع أخوك ومسألتش عليه ولا مرة من شهور؟ 
عصام بلع العصير بصعوبة وقال ببرود: لا أصل أنا زعلي وحش 
فخر بإبتسامة: وأنا كمان.. بعد إذنك يا عصام بيه.. فرصة سعيدة 
عصام بتوتر وفخر بيفتح باب المكتب: طب قهوتك يا باشا؟ 
فخر إلتفت لُه وقال بإبتسامة سا"خرة على جنب شفايفُه: دي مش قهوة.. دي حاجة صا"يصة ملهاش لازمة.. وبتقول على نفسها قهوة.. كذ"ابة وأنا مش بحب الكذا"بين.. 
بس لو كانت القهوة دي في مكتبي في القسم  .. 
إختفت إبتسمته وإتكلم من بين سنانُه: كنت هخليها تبقى قهوة غصـ"ب عنها.. وتنطق من وسط غليا"نها وتقول أنا من إيدك دي لإيدك دي يا فخر باشا.. 
بس للآسف.. أنا واحد أجازة عشان كان المفروض أبقى في شهر العسل مع المدام بتاعتي.. 
بس محصلش نصيب.. 
قال كدة وطلع وقال الباب وراه، فـ أخد عصام نفس عميق وقلـ"ع النضارة ومسك تليفون المكتب: أيوة يا ليلى.. إدخُلي
ليلى بطا"عة: حاضر 
قامت ليلى وهي بتظبط نفسها فـ لقت فخر خارج فـ خبـ"طت فيه عن عـ"مد.. فـ بص لها فخر وقال بإبتسامة: مش تاخدي بالك؟ 
ليلى بادلتُه الإبتسامة بس بر"قة ود"لع: آسفة.. المرة الجاية حاضر 
شا"ل شعراية من كتفها وقال: تمام يا.. إسمك إية؟ 
ليلى ومازالت على نفس النبرة: ليلى.. بس بالنسبة ليك لولي.. أو ليلي  .. أو لولو.. أو لول.. إلي تحبُه
فخر ببرود: لما نتقابل تاني هقرر
ليلى بسعادة: هنتقابل تاني؟؟ 
فخر بغـ"مزة: طبعًا... سلام 
ليلى بضحكة واسعة: سلام ! 
فخر إبتسم ببرود وهو بيقول بهمس: أة يا ولاد الـسـا"فلة.. 
...... #هنا_سلامه.
آسر بعصبية: بقولك عاوز أخرج من هِنا يا بيلا.. 
أنتِ بتخرجي وبتروحي وبتيجي.. أنا لية لأ؟؟ 
بيلا وهي بتقلب في التليفزيون قالت ببرود: عشان أنت متستاهلش دة.. 
آسر بضيق وتعب: طيب أنا جعان يا بيلا.. جعان 
بيلا ببساطة: لسة وقت الغداء مجاش.. إسكت بقى عشان نتفرج على الفيلم الر"عب دة خلاص هيبدأ 
آسر بخوف: لأ بس أنا مبحبش أفلام الر"عب.. هاتي أي حاجة تانية 
كتمت بيلا الصوت وطلعت جمبه على السرير وقالت بإبتسامة باردة: أحكيلك حدوتة طيب؟ عقبال ما يبدأ 
آسر بغيـ"ظ: بطلي الطريقة دي  .. أنا مش طفل 
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
أخدت بيلا نفس عميق وقالت: خلاص بلاش حدوتة.. أشغلك فيلم ليلة خيا"نة بنت الخدامة سميحة؟؟ 
آسر بتوتر: مش فاهم حاجة يا بيلا.. سميحة مين 
فتحت موبايلها ومسكته من شعرُه إلي بقى بطول رقبته وقالت من بين سنانها: أنتَ وشجن.. في الشالية بتاع إسكندرية ليلة الحفلة.. 
آسر صر"خ بآ"لم وقال: صورتينا لية وإزاي؟؟ 
ضحكت بقهـ"رة ودموعها بتنزل على خدها: عشان يومها كنت عملالك مفاجأة.. ودخلت من غير ما حد يحس حطيت كاميرا وجهزت تلك هدية غالية.. وكنت هصور اللحظة الجميلة دي بينا وكنت هديك تحا"ليل بإني بخلف ! مش زي ما أنت كذ"بت عليا لما روحنا للدكتور بعد إلحا"ح مني وقالنا إننا الإتنين مش بنخلف نهائي !! 
لما عملت إعادة للتحا"ليل عشان أتأكد وطلعت بخلف، كنت طايرة من الفرحة وقولت أكيد الدكتور غلط.. بس ساعتها إفتكرت إن الدكتور قال إن ممكن بالعلا"ج نخلف.. فـ جيبت لك العلا"ج إلي المفروض تاخده عشان نقدر نجيب طفل.. 
شدت شعره أكتر فـ صر"خ بآ"لم أكتر من الأول فـ قالت من بين سنانها: لقيتك أنت والهانم سوا.. وكمان كنتم
 بتتكلموا على سميحة.. وأنت بتقولها كله تمام.. بس أنا عملت مصيـ"بة 
ر"مت التليفون في الأرض وقالت: ساعتها الهانم قلقت 
وقالت: مصيبة إية؟؟ 
فـ أنت قولتلها بكل خوف العالم إنك إتجوزتني عر"في.. وهي ساعتها بكل برود وقالتلك تطلقـ"ني عادي بعد ما توصل لوتر !! 
ساعتها أنا مفهمتش لية؟؟ 
دموع بيلا نزلت أكتر وقالت: لية أنا !! ولية أنت غبـ"ـي كدة؟؟ وفضلت طول الڤيديو تقولها 
بيلا إبتسمت بجنو"ن من وسط دموعها وقالت بجنون: متخفيش يا حبيبتي.. بيلا هي سميحة وسميحة هي بيلا 
شدت شعره أكتر وقالت من بين سنانها: ساعتها هي قالتك بنت نعيمة لازم تتقـ"هر ووتر لازم تمو"ت بحسـ"رتها
ر"مته بعيد عنها فـ خبط في الكومود ومناخيرُه نز"فت فـ قال بدموع: كفاية.. كفاية يا بيلا 
بيلا ضحكت بسخرية وهي بتقرب عليه: بيلا هي سميحة وسميحة هي بيلا 
فضل يعيط ويتشـ"نج فـ حضـ"نته من ضهره وهي بتردد: بيلا هي سميحة وسميحة هي بيلا.. 
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
نطق بخوف وهو حاسس بالذ"نب.. حاسس بالغلط إلي عمله في حق سميحة... حاسس إنه أقذ"ر من شجن بكتير.. قال بمنتهى الخوف وهو عارف إن كان المفروض يقول كدة من زمان: أنا آسف.. آسف يا سمـــيحة ! 
ضحكت بيلا أكتر وقامت من جمبه.. قفلت التليفزيون وقفلت البلاكونة وقالت وهي بتلبس الچاكيت بتاعها: حتى آسفك.. غلـ"طت فيه.. قد إية أنت غبـ"ـي يا آسر.. لسة مكمل في غبا"ئك؟؟ 
مسحت دموعها وبصت لنفسها في المراية وقالت: يُستحسن تقولي يا بيلا.. لحين إشعار آخر 
بص لها آسر بضعف وكتـ"م نفسه في المخدة وفضل يبكي.. المرة دي قلبها متهز"ش.. محستش بالذ"نب ولا بتأ"نيب الضمير ولا بالحب.. ولا بالعشق.. ولا خوفها عليه.. ولا حز"نت إن دموعُه على خده.. 
حز*نها كان على نفسها.. 
حسـ"رتها كانت على قلبها.. 
كل إلي كانت حاسة بيه ناحيته هو الكُر"ه والغضـ"ب والإنتقا"م !! 
......... #هنا_سلامه.
نعيمة بعصبية: كنت فين؟؟ 
سميحة بتعب: كنت بلف شوية بالعربية حوالين القصر.. مبعدتش 
نعيمة من بين سنانها: لا والله؟؟ يا بنتي أنتِ تعبانة ومش قادرة تقفي على رجلك حتى  .. ما صدقت تتكلمي حتى.. تقومي نازلة من البيت وأنتِ في الحالة دي؟؟ 
سميحة بدموع: خلاص بقى كفاية ! 
نعيمة بز"عيق وهي بتهـ"زها: لا مش كفاية.. أنا أمك وبخاف عليكِ 
سميحة بصر"يخ وإنهيا"ر: متقوليش أمي ! متقوليش بخاف عليكِ !! 
أنا عيشت طول عمري مذ"لولة بسببك !! 
عيشت في خو"ف وتعب وإر"هاق.. عيشت خد"امة في بيت المفروض يكون بيتي.. 
أفرق إية أنا عن شجن عشان هي تتمتع بملكها وأنا لأ؟؟ 
قربت سميحة منها ووقفت قصادها وقالت بد"موع حُرقة: يااااة.. يا ريتني كنت بنت أي حد فقير.. يا ريتني فضلت فقيرة ومذ"لولة... 
ضحكت من وسط دموعها: يا ريتني فضلت الدكتورة الخدا"مة ! بنت الخدا"مة !! يا ريتني ما عرفت الحقيقة الما"سخة.. إلي معتش ليها معنى.. بل بالعكس.. حسستني قد إية أنا نكرة وأمي كانت عا"ر بالنسبة لأبويا ! معترفش بيا ولا إعترف بيها ! 
يا ريتني فضلت خد"امة عند يسرا وبنتها إلي هي أختي يا نعيمة.. 
فجأة لقت قـ"لم نازل على وشها لدرجة إنها حست إن خدها إتشـ"ل.. 


نعيمة إيدها إتر"عتش وأعصابها سا"بت، فـ قالت سميحة بصدق وحسـ"رة ملت قلبها فـ فا"ضت على صوتها: أنا بتمنى المو"ت بسببك.. وبسبب سليمان باشا.. 
وطلعت على فوق، فـ و"قعت نعيمة على الأرض وعيونها را"غت بالدموع وهي بتقول بقهـ"رة: سميحة.. بنتي.. 
....... #هنا_سلامه.
وتر بتنهيدة: مالك؟ قافل وشك لية؟ 
فخر وجه نظرُه ليها وهما ماشيين على الطريق وقت غروب الشمس: لا ولا قافل وشي ولا حاجة.. بس أنا روحت شركة آسر 
وتر بصد@مة وخوف: بجد ! لقيتُه؟ 
فخر ضحك بخيبـ"ـة أمل: هو لو أنا لقيتُه كان زمانا مسافرين عادي كدة؟؟ 
وتر أكلت في ضوافرها كعادتها وقالت بقلـ"ق: طيب قولي إية إلي حصل؟؟ 
فخر بتنهيدة حا"رة: أول ما روحت لقيت واحد شبه بالملي.. مسكت فيه وضر"بته بس طلع أخوه التؤام عصام.. 
ساعتها هو قالي إهدى يا باشا ومخدش أي رد فعل عدوا"ني تجاهي.. بالعكس فضل يضحك ودة شكـ"كني فيه
وتر بإستغراب وهي بتاكُل في شفايفها: إشمعنا؟؟ 
فخر بذكاء طغـ"ـى على نبرة حديثُه: أصل طبيعي حد بيضر"بك هتضر"به يعني.. لكن هو معملش كدة.. هو فضل يضحك ويقولي يا باشا.. بعدين لما عرفته على نفسي كان بارد كدة.. يعني هو عارفني بس بيستعبط.. 
دة غير إنه عارف حاجات كتير بس كان بيقول على القد.. 
دة غير إنه طول القاعدة كان لابس نضارة سودة.. وبيعرق كتير.. خايف ومتردد... مفيش سؤال سألتُه غير لو ولف شوية عليا في الحديث 
وتر ببراءة: طيب مستخدمتش أسا"ليبك لية كظابط؟؟ 
فخر بضحك: دة لما يبقى في مكتبي في القسم.. أعرف أعمل إلي أنا عاوزه.. غير كدة إلي حصل بينا النهاردة دة يتحسب دردشة.. بدون أي شغل قا"نوني أو تحقـ"يق رسمي 
ربعت وتر إيدها وسندت على الكرسي بإرهاق: تفتكر هو عارف آسر فين؟؟ ولو آسر فعلًا مختفي ممكن يكون مع شجن في نفس المكان؟؟ 
فخر أخد نفس عميق: مقدرش أحدد في الجزئية دي.. بس أنا متأكد إن عصام دة يعرف حاجات كتير.. من ضمنها موضوع غر"يب أنا مستغرب منه 
وتر بقـ"لق: في إية؟ 
فخر بضحك وهو بيسـ"حب إيدها من بين دراعاتها وبيمسكها بحنا"ن: لا متخفيش كدة.. أصله قالي إن آسر كان عاوز يتجوز واحدة دكتورة عايشة في حارة في الأصل بس والدتها بتشتغل في قصر.. ساعتها شكـ"يت في كونها سميحة 
وتر بتوتر وهي بتبص على إيده إلي شبكت في إيدها: أة يمكن فعلًا.. تمام 
فخر ضحك عليها ببلاهة: هو إية إلي تمام؟ أنتِ إلي تمام ولا مالك؟ 
وتر سحـ"بت إيدها بتوتر وقالت: هريح شوية عقبال ما نوصل 


فخر بص على إيده إلي بقت وحيدة، وقال ببرود: ماشي 
وتر ودت وشها الناحية التانية والهواء بيطير شعرها بنعومة.. وهمست بخفوت: مش عاوزة أو"جع قلبي يا فخر.. 
........ #هنا_سلامه.
شجن بعصبية: مش بتفهموا؟؟ من صباحية ربنا بفهمكم أنا عوزاكم في إية ! 
فوزية بغيـ"ظ: بطلي الطريقة دي.. مش كفاية المش إلي طفـ"حتيه 
شجن برفعة حاجب: فوزية ! واو ! بتكلميني أنا كدة ! 
قامت شجن من مكانها وقالت بضحك: دة إحنا دا"فنينه سوا يا فوز ! 
فوزية بتوتر: هو إية؟؟ 
شجن بإبتسامة خبيـ"ثة: لو نسيتي أفكرك.. بس أنا متأكدة إنك فاكرة كويس 
تهاني بتوتر: في إية ياما؟؟ 
شجن بإبتسامة: فيه إن الست الوالدة، معايا ڤيديو ليها وهي بتسر"ق العقد بتاع مامي ! 
تهاني بصد@مة: الكلام دة صحيح ياما ! أتاريكِ خايفة منها ومش قادرة تتكلمي ولا ترفعي عينك فيها 
شجن بسعادة: لا طلعتي نبيهة يا بت ! 
فجأة الباب خبـ"ط، فـ رفعت شجن سلا"حها عليهم وقالت: محدش ينطق بحرف.. 
وجهت سلا"حها لتهاني وقالت بخفوت: قولي مين يا بت أنتِ ! 
تهاني بتوتر وقفت ورا الباب الخشب وقالت: مين؟؟ 
شجن بعصبية وصوت خا"فت: قولي مين يا بت.. يلا 
قالت كدة وهي موجهة السلا"ح على تهاني، فـ قامت تهاني وقربت من الباب وقالت بصوت مُرتجف: مين ! 
وتر: أنا وتر يا تهاني ومعايا فخر باشا 
شجن عيونها وسعت بصد@مة وهمست بخوف: فخر !! 
قالت بتهد"يد وهي بتحاول تتما"لك أعصابها: أنا هطلع السطح، حذا"ري حد فيكم يجيب سيرتي وإلا هصفـ"ـيكم 
تهاني بصوت خافت: حاضر.. حاضر 
طلعت شجن بخوف على السطح، وعمر"ت السلا"ح وكانت جاهزة لو حصل أي حاجة.. فجأة حست بحركة في بطنها فَـ حطت إيدها على بطنها وقالت بهمس: أملي فيك أنتَ يا حبيب مامي.. أملي فيك أنتَ وبس.. 
أنتَ إلي هتعرف تنقـ"ذني من بين إيدهم.. 
وهعرف أحقق حلمي وأهر"ب بيك وأنساهم كلهم.. 
متخفش.. 
قالت كدة وأطـ"ـلقت إبتسامة خبيـ"ثة.. 
.... 
فخر بتنهيدة: البقاء لله يا أم تهاني 
وتر بدموع وهي بتاخد فوزية في حضنها: أنتم كويسين؟؟ 
فوزية بعدت عن حضنها وبصت لتهاني، فـ تهاني ودت وشها الناحية التانية بنظرة لو"م وعتا"ب ملت عيونها.. 
فـ قالت وتر بقلق: في إية مالكم؟ 
فخر مسك دراع وتر وطلع فلوس من جيبه وحطهم في إيدها بهدوء، فـ إبتسمت لُه وتر ووجهت نظرها ليهم: عيـ"ب عليكم.. دة إحنا أهل وعشرة تعيش وملح كمان.. عيب عليكم تنسوا إلي بينا وتبقوا محتاجين حاجة ومتقولوش ليا 
فوزية بتوتر وأول ما عيونها و"قعت على الفلوس إلي وتر مسكاها في إيدها قالت بإبتسامة وعيون بتلمع: ربنا يخليكِ يا ست الكل يا أصيلة 
وأخدت من بين إيدها الفلوس فـ إبتسمت وتر بتوتر.. 
فـ قالت تهاني بإحراج من فعل والدتها: طيب إتفضلوا إتفضلوا 
فخر بإبتسامة: لا إحنا بس كنا جايين نطمن عليكم وبعدين هنروح على بيت جدي الله يرحمه 
فوزية بثقة وهي بتشد وتر من إيدها: والله ما يحصل، لازم تناموا عندنا دة أنتم ضيوف 
وتر بصت لفخر فـ قال فخر بصرا"مة: مينفعش يا أم تهاني، خلينا على راحتنا 
تهاني برفعة حاجب: صحيح أنتَ والست وتر إتجوزتوا إزاي، مش كنت خاطب الست شجن
وتر حطت رأسها في الأرض بتوتر فـ قال فخر بإبتسامة ناعمة: موضوع كبير وعائلي شوية.. وبصراحة أنا وتر من نصيبي وأنا من نصيبها 
رفعت لُه وتر رأسها بصد@مة وعيونها فيها لامعة، أما هو حـ"س إن نظاراتها دي بتقول كتير: أنتِ يا وتر قدري.. 
شجن كانت على السطح سامعة كل دة، حطت إيدها على بوقها تمنع شهـ"قتها وحست بغصـ"ـة إحتـ"لت روحها، وقعدت على الأرض بتعب.. وفجأة لقت دموعها بتنزل في صمت ر"هيب.. وهي بترسم مشهد خلا عيونها جا"حظة وحطت إيدها على قلبها.. 
.... #هنا_سلامه.


وتر بإبتسامة: ألف مبروك يا شجن 
شجن بصت لها بطرف عينها وهي بتلبس العقد اللولي بتاعها وقالت ببرود: الله يبارك فيكِ يا وتر.. بس إية إلي أنتِ لبساه دة؟ 
بصت وتر على فُستانها الإسود بإستغراب.. كان طويل وفيه نفشة بسيطة من تحت ومبين بس جزء بسيط من ضهرها، وفيه لمعة فضي.. ورقبتها متز"ينة بعقد ألما"ظ: إية في إية؟ 
شجن بقر"ف: في إية !! دة بلدي أوي يا وتر.. شوفي أنا لابسة إية؟؟ 
بصت لها وتر فـ لفت شجن حوالين نفسها، كانت لابسة فستان أزرق نا"حت جسمها ومفتو"ح من عند الضهر كله... وومر"بوط ر"بطة فيونكة زرقة بتلمع... 
شجن قربت منها وقالت وهي بتحط البرفان بتاعها: عارفة يا وتر، مهما عملتي مش هتتجوزي ولا هتكوني أحلى مني 
وتر بصد@مة: أنتِ بتقولي إية؟؟ أنتِ طبيعية !! بتقارنيني بيكِ  لية أصلًا؟ ما تخليكِ في نفسك ! 
شجن ربعت إيدها وقالت بإبتسامة على جانب شفايفها: أنا أقول إلي أنا عوزاه.. وبعدين دي الحقيقة.. الحقيقة إلي بتو"جعك يا وتر.. ولا فاكرة إن بلبسك المحترم وإنك لابسة اللون إلي فخر بيحبه ممكن تاخدي الأنظار مني تبقي غلطا"نة
وتر ضحكت بسخرية رغم حر"قة قلبها ووشها إلي بقى أحمر زي الجـ"مر: أنا معرفش إنه بيحب اللون الإسود.. وبعدين أنا مش بطـ"يق فخر دة.. ولما بييجي القصر بتحبـ"س في أوضتي.. بس النهاردة لازم أبقى موجودة عشان كلام الناس وماما يُسرا قالت لي لازم أنزل.. متفتكريش نفسك حاجة يا شجن.. وأنتِ ولا حا"جة 
شجن بأ"نعرة ونبرة كيـ"د أتقنتها: أومال لية هو حبني أنا ومحبكيش أنتِ رغم إن أنتِ إلي عينك عليه 
بر"قت وتر بصد@مة وقالت بر"جفة: إخر"سي قليلة الآ"دب ! 
رفعت وتر إيدها عليها فـ مسكتها شجن وقالت بغيـ"ظ: بطلي غير"ة مني بقى.. وتنزلي 10 دقايق وتطلعي.. مش عاوزة أشوفك في خطوبتي 
وتر ز"قتها وطلعت من الأوضة وهي مش قادرة تاخد نفسها، بتحاول تنظمه مش قادرة.. حاسة بحسـ"رة على قلبها.. حاسة بفز"ع... دمعت بخوف وهي بتقول: حُبي لفخر بيبان في عيني حتى لو أنا مقولتش دة !! أنا غبـ"ية ! غبـ"ية
جريت وتر على الأوضة وفضلت تعيط بقهـ"رة لحد ما نزلت في الخطوبة.. 
عيونها و"قعت عليه أول ما نزلت، كان جميل كعادتُه، زي القمر في عيونها، حطت رأسها في الأرض وفضلت تسقف مع الناس بهدوء.. حتى مدخلتش تر"قُص 
لحد ما جيه وقت تلبيس الدبل.. بلعت ريقها بصعوبة وشجن بتر"اقبها بعيونها، لبس فخر الدبلة ليها وطبع قُبـ"لة رقيقة على إيدها.. فـ حطت وتر إيدها على قلبها ورفعت رأسها للسماء بتحاول تمـ"نع دموعها.. بتدور على القمر التاني يمكن يلهـ"يها عن وجود فخر ! 
نزلت رأسها من تاني والدموع مالية عيونها، بربشت بفز"ع لما شافت فخر بيلبس دبلته إلي مكتوب عليها إسم شجن.. وكإن الدبلة دي كانت جنا"زير بتـ"تلف حوالين رقبتها.. خلاص حلم حياتها وحبها إلي من أول لحظة حبيته مبقاش ليها... للآسف حتى لو سا"ب شجن مينفعش تكون معاه.. لإنها للآسف القدر جعلهم إخوات قدام الناس... 
وتر إتنهدت بحرارة وغمضت عيونها فـ نزلت دموعها.. وراحت عند البا"ر وهي بتاخد نفسها بصعو"بة.. 
الجارسون: تشربي إية يا هانم؟؟ 
وفجأة إشتغلت الأغاني الروما"نسي إلي وتر إختارتها لشجن.. حست بو"جع قلبها أكتر وقالت: عاوزة قهوة 
لفت لقت شجن نايمة على كتف فخر وهي بتحضنه، أما فخر كان مبتسم وبيتحرك بهدوء.. أما هي رفعت إيدها وحطتها على قلبه.. 
فـ وتر بصت عليهم بصد@مة وقهـ"رة ورمت القهوة على فُستانها، فـ قال الجارسون: هعمل لحضرتك واحدة تانية 
وتر بر"فض وإعترا"ض: لأ.. أنا عاوزة حاجة.. حاجة فيها كحو"ل 
الجارسون بإبتسامة: طيب أول مرة تشر"بي؟ 
وتر بتنهيدة حا"رة: أيوة.. 
الجارسون ضحك بغُلب: يبقى مجرو"حة
وتر سندت إيدها على خدها وقالت بإبتسامة مليانة و"جع وخيبـ"ـة أمل: أنا طول عمري بتجر"ح.. بس المرة دي عاوزة أنسى 
حط كأ"س قدامها فـ شربته مرة واحدة.. بر"قت بصد@مة من مر"ارتها وطلبت واحد كمان.. لحد ما خلصت إزازتين.. 
الجارسون بقلق: كفاية كدة يا هانم.. فستانك إتغر"ق بيـ"رة وأنتِ شكلك خلاص سكر"تي.. 
وتر بضحك: هي حلوة؟ أنا حلوة ولا نو؟ 
الجارسون قرب منها وقال بإبتسامة: مفيش أجمل من حضرتك في الحفلة 
وتر ضحكت ودموعها نازلة على خدها ومسحت بوقها بدراعها: وديني الحمام يا ريت.. و.. 
فجأة لقت حد بيسندها تاني، فـ بصت بطرف عينها لقت فخر.. قال بتوتر: مالك يا آنسة وتر؟ تقـ"ـلتي كدة لية  و... 
نفـ"ضت وتر إيده عنها وقالت بعصبية: خليك في حالك.. 
ونفـ"ضت الجارسون وقالت بتنهيدة: أنا.. أنا أعرف أسـ"ـند نفسي 
وطلعت وهي ماسكة الكعب بتاعها وبتعيط لحد ما وصلت على الحمام وفضلت تسـ"تفرغ كل إلي في بطنها بقر"فة 
وهي بتعيط بقـ"هرة إنها شر"بت.. طلعت من الحمام وفضلت تعيط وهي بتقول بحزن: أنا آ"سفة يا رب.. أول وآخر مرة يا رب.. سا"محني يا رب.. 
..... #هنا_سلامه.
شجن دموعها زادت لما سمعت صوت الباب بيتقفل، فـ كتمت بوقها أكتر وإنكمـ"شت عشان ميشوفوهاش.. 
لحد ما طلعت تهاني وقالت بقر"ف: مشيوا.. إنزلي 
شجن مسحت دموعها بسرعة وقالت بشـ"ر: قولتلهم إنك عاوزة تشتغلي عندهم من تاني؟ 
تهاني بتنهيدة حا"رة: أيوة 
شجن بإبتسامة خبيـ" ثة وعيونها لسة فيها لمعة دموع الحسـ"رة: تعالي هديكِ الإزا"زة بقى.. 
قامت شجن معاها ونزلم سوا، فتحت شجن شنطتها وطلعت الإز"زة وقالت: دي بعد إسبوعين من قعدتك عندهم تحطي لسميحة منها في الأكل.. وتلمي هدومك أنتِ وأمك وهظبط لكم مكان تقعدوا فيه بعيد عن القرية وعن القاهرة وعن إسكندرية كمان.. تمام؟ 
تهاني بصت لفوزية وقالت بعتا"ب: إزاي معرفتيش الست شجن لما دخلت لنا؟ رغم إنك كنت بتشتغلي عندهم وسر"قتي العقد وإتعامتلي معاها كتير كدة.. 
فوزية بتنهيدة: كانت لسة عندها 16 سنة.. ومسكت عليا الڤيديو عشان أرضى أسر"ق لها مفاتيح العربية بتاعة سليمان باشا عشان تخرج مع الواد بتاعها وأرجع المفاتيح وأد"اري عليها في عدم وجودها 
تهاني بصت لفوزية بصد@مة ولو"م، فـ قالت شجن بإبتسامة با"ردة: با ريت تبقي شاطرة زي أمك بقى وتقدري تنفـ"ذي
..... #هنا_سلامه.
وتر بتنهيدة: إية الكلام إلي قولته عندهم دة؟ 
فخر وقف العربية قدام بحيرة صغيرة ونزل بهدوء، فـ نزلت وتر وراه فـ قال بإبتسامة: إلي أنا حاسُه 
وتر إبتسمت بفرحة لكنها محت إبتسامتها وقالت بجمو"د: فخر متنساش إني أخت شجن 
قرب فخر منها ووقف قصادها فـ أخدت نفس عميق، فـ قال بإبتسامة وهو بيلمس إيدها: بتحبيني؟ 
وتر قلبها دق بخوف وحست إن الحر"ارة بتتو"غل لوشها، وقالت بتردد: أنت.. أنت إتجننت يا فخر ! إزاي أحبك.. لا يا فخر 
بعدت إيدها عنه وقالت بدموع: أنا مش خا"ينة يا فخر.. في الأول وفي الآخر أنت كنت خطيب أختي 
فخر بعصبية وز"عيق وهو بيقفد آخر ذرة هدوء كان بيمتكلها: أختك مين يا وتر؟؟ دي ملهاش علاقة بيكِ.. وبعدين الكلام دة لو هي مكنتش هر"بت وخا"نتني وكسـ"رت قلبي.. مسـ"تخسرة فيا أحبك وأنساها !! 
بصت له وتر بدموع وقالت: أنتَ بتضحك على روحك.. أنا ممكن أكون وقفت جمبك وكنت معاك في ضعفك وأنتَ كذلك بس الحب مش كدة يا فخر.. أنت محبتنيش.. أنتَ بتحتاجني جمبك بس !! 
أنت عاوز.. عاوز 
دموعها غر"قت وشها وقالت بتنهيدة: عاوز تنسى شجن بيا ! عاوز تو"جع قلبي أنا غصـ"ب عنك ! 
فخر بص لها بصد@مة وقال: أنتِ بتفكري فيا كدة !! 
وتر بتنهيدة وهي بتمسح دموعها: أنا عاوزة نروح 
فخر قرب منها وقال ببرود: مش هنروح غير لما نحدد شكل علا"قتنا دي 
وتر بعصبية: فخر متتحد"انيش ! بقولك عاوزة أروح ! 
فخر بهدوء رغم الحر"ب القايمة جواه: طيب يا وتر.. لية شر"بتي يوم خطوبتي على شجن ! 
بلعت وتر ريقها وقالت: كنت.. كنت عاوزة أجرب 
فخر ضحك وهو بيـ"ـمسك دراعها: بطلي كـ"ذب عليا ! أنا ظابط على فكرة 
وتر بعصبية ونا"ر قا"يدة بين ضلو"ع قلبها، ر"مادها كون حديث هي متتخيلش إنها تقولُه: عشان بحبك.. عشان مقدرتش مكونش معاك.. عشان مقدرتش أشوفها حضـ"ناك ! مقدرتش ! 
فخر إبتسم وقال: ولية إنتحـ"رتي يوم الفرح؟ 
وتر بتنهيدة ودموعها نازلة على خدها، حاوط فخر وسطها وقال وهو بيمسح دموعها: مش عاوزك تعيطي.. مش عاوز أشوف دموعك يا وتر 
وتر وقعت على الأرض فـ قعد قصادها وهي بتعيط: عشان كنت متلغـ"بطة.. كنت حاسة إني بحبك وإني في نفس الوقت بخو"ن شجن 
قومها فخر من على الأرض وقال وهو بيضحك وبيمسح دموعها: دة أجمل يوم في عُمري يا وتر 
وتر بشحتفة: يعني بتحبني؟ 


فخر ضمها فـ بقت رأسها عند موضع قلبُه، فـ قال بنبرة عشق تمتلـ"كت منه: بحبك دي كلمة قليلة عليكِ يا وتر.. أنا بعشق كل حاجة فيكِ.. حتى تَمَرُ"دِك وعِنا"دك وخوفك وتعبك وملامحك.. أنا كُلي بحبك يا وتر 
وتر ضحكت من وسط دموعها وهي مش مصدقة نفسها وقالت: بجد يا باشا؟ 
فخر إبتسم وقال بنعومة: دة أنتِ ملامحك حوار والله يا قلب الباشا 
فـ حضنته وتر بقوة وهو كذلك.. 
..... #هنا_سلامه.
بيلا بتنهيدة: عاوز تنام؟ 
آسر ضحك بسخرية وقال: فارق معاكِ أوي أنا عاوز إية؟ أنا تعبت يا بيلا.. 
خلاص.. 
بقيت حاسس إن روحي بتتـ"سحب في المكان دة ! 
معتش عارف أخد نفسي ! 
معتش عارف أعيش ! 
أنا تعبت يا بيلا.. خرجيني بقى.. هتآ"سف لك.. هعيش ليكَ أنت وبس.. بس كفاية تعذ"يب فيا 
بيلا كانت واقفة بسيجا"رتها قدام البلكونة والمطر نازل قدام عيونها وقالت بتنهيدة حارة: يا ترا لما تتآ"سف هتتآ"سف ليا ولا لبيلا ولا.. 
إلتفتت له وقالت من بين سنانها: قولي هتتآ"سف لمين ممكن 
تقولي لمين؟؟ 
آسر بدموع وتو"سُل: آ"سف يا سميحة.. آ"سف يا بيلا.. أنا.. أنا والله غصـ" ب عني.. زي ما أنتِ عشقتيني أنا كمان عشقت شجن 
بيلا بعصبية: إخر"س !! 
ولسة هتقرب منه لقت فونها بيرن برقم حارس الڤيلا، فـ ردت عليه بتعب: خير يا عم سالم.. إية !! بتقول إية !! أنا.. 
تتبع..
بيلا بصد@مة والتليفون و"قع من إيدها: إزاي !! إزاي شجن هر"بت ! وقتـ"لت أسامة ! أسامة ! 
عيون آسر لمعت وقال بصد@مة: شجن هر"بت ! 
بصت لُه بيلا وقالت من بين سنانها: مش هسيبها ولا هسيبك يا آسر !
دمر"توني يا آسر ! عملت لكم إية؟؟ لية دمر"توني لية ! 
قالت كدة وهي بتقرب عليه، ودى وشه الناحية التانية.. خوفًا منها.. في نفس الوقت هو مش قادر يبص لها عشان تعذ"يبها لُه... آسر إتـ"شل خلاص ! 
غمض عيونه بقـ"هر ودموعه نزلت على خده وقال بضعف: عايزة مني إية يا بيلا تاني؟؟ غلـ"ـطت وقولت آسف ! قولت غـ"ـصب عني كنت بحبها.. كنت بحبها أوي يا بيلا.. غلـ"ـطت.. عارف إن غلـ"ـطي كبير بس أنتِ إلي عملتيه كتير أوي.. قفلتي صفحة الباند بتاعي ود"مرتي تعب سنين، حبسا"ني ليل نهار وسط أربع حيطان.. 
إتشـ"ـحتف بآ"لم وهو بيعيط بضعف تمـ"لك منه وقال وهو بيبلع ريقُه: عمري ما حبيتك ولا كر"هتك.. بل بالعكس كنتِ بتصـ"عبي عليا كتير وبشفـ"ق عليكِ وبحس بالذ"نب والحقا"رة وأنا بضحك عليكِ.. كنتِ بتبقي معايا وحاسس إني بخو"نك بكد"بي عليكِ.. كنت بتمنى كتير أوقف الزمن وأقول كفاية خلاص.. مينفعش أعمل فيها أكتر من كدة.. 
والليلة الملعو"نة إلي بيني وبين شجن دي كانت ضـ"ـعف مني.. 
كنت سكر"ان ومش شايف.. كنت تعبان وحاسس إن قلبي بين نا"رين.. 
نا"ر حُبي ليها وشوقي ليها طول الشهرين إلي غابت فيهم عشان أنـ"فذ خطـ"تي أنا وهي عليكِ.. 
ونا"ر شعوري بالذ"بن تجاهك 
إيده إرتـ"ـجفت وإتهزت وكذلك رجله... غمض عيونه بآ"لم وهو بيفتكر ليلة الحفلة في ڤيلا إسكندرية.. 
..... #هنا_سلامة.
آسر بتنهيدة: عاوز أتكلم معاكِ شوية يا شجن
قالت وهي بتحط الروچ الأحمر ببراعة على شفا"يفها فـ بعد نظره عنها وبلع ريقه فـ قالت بإبتسامة مليانة سعادة: طمني يا قلبي الأول.. عملت إلي إتفقنا عليه ولا لا؟؟ 
آسر أخد نفس عميق وقال: دة إلي عايز أتكلم معاكِ فيه.. 
شجن لبست الحلق بتاعها وقالت وهي بتختار الجزمة: طيب الحفلة تخلص يا حياتي ونتناقش في الموضوع دة.. إية رأيك؟؟ 
آسر حرك عيونه بتوتر في الأوضة وقال: طيب أنا هطلع.. للعلم سميحة موجودة 
شجن رفعت حاجبها وقالت بإستغراب: نعم؟؟ إزاي موجودة يعني؟؟ مش المفروض تكون خلاص فشكـ"لت معاها عشان نبدأ في حوارنا على وتر !! الشهرين خلصوا يا آسر.. 
كان المفروض تخلص ! 
آسر بعصبية: أخلص في إية؟؟ هي لعبة ! الموضوع كان صعب على فكرة يا شجن ! 
شجن إتنهدت بحرا"رة: طيب قولي وصلت لإية معاها؟؟ 
آسر توتر فجأة وعرق.. عيونه كانت زي عقارب الساعة بتتحرك بسرعة كبيرة.. بلع ريقه وقال بتنهيدة حارة... تنهيدة ما قبل العاصفة.. 
ونفس عميق سحب بيه كل الأكسچين إلي في الأوضة.. بالرغم من ذلك كان حاسس بضـ"ـيق وإخـ"تناق: مفيش.. قبلتها أول يوم ليها في التدريب وكانت فعلًا ماسكة بلطو أبيض ولابسة نضارة نظر غريبة شوية كدة.. زي ما أنتِ وصفتي لي وكانت واقفة جمب وتر وإتنين صحابها كمان قدام باب الحمام بتاع البنات.. 
فـ بدأت أقرب منها.. طبعًا كدبت عليا في كل حاجة حتى إسمها... بس كانت طيبة وبتتعامل بطبيعتها كانت بتخاف حتى تمسك إيدي.. 
مكنتش مأ"منة ليا في الآخر.. بس هي كانت في مكان التدريب دايمًا ودة ساعدني أقرب منها أكتر وأكتر.. 
خروجة في التانية في التلاتة دخلتها وسط صحابي
لما كنت بسألها عن وتر كانت بتتو"تر وتقفل الموضوع...
بس كان كل حاجة ماشية تمام لحد.. 
كانت شجن قاعدة قدامُه بتهـ"ـز في رجلها وبتعمل بالونة باللبانة بتاعتها وقالت بضيق: لحد إية !! 
آسر ضغط على شيفته بقلق وقال: لحد ما إتجوزنا ! 
بر"قت شجن بصد@مة وقالت بفز"ع: نعم !! بتقول إية؟؟ إتجنـ"نت ولا إية؟؟ المهز"لة دي لازم تنتهي ! 
آسر أخد نفس عميق وفر"ك في إيده والتو"تر مالي عيونه.. كان حاسس إنه مهز"وز ومش على بعضه نهائي... 
آسر بعصبية طفيـ"ـفة: دة إلي حصل.. هي بقت مراتي دلوقتي بس في السر وقاعدين في ڤيلتي إلي على الطريق.. وهي عاوزة أعلن الجواز دة بأي طريقة.. دة غير إنها بتقعد تقولي إنها نفسها في طفل مني وكلام كتير كدة.. 
شجن عيونها وسعت أكتر مع كل كلمة وقالت بغيـ"ظ: قدامي... قولها تمشي بأي حجة بس المهم نكون لوحدنا... وهروح على أوضة الضيوف.. هفـ"ض الحفلة دي في ثواني يا آسر عشان نلاقي حل لكل إلي أنتَ عملته دة ! 
آسر طفـ"ح كيله وقال بتعب: أنا معملتش حاجة.. أنا نفـ"ذت كلامك.. أعمل إية تاني يا شجن !! 
أنا خلاص... 
في إيدك زي الخاتم.. زي العجينة بتشكليها زي ما تحبي وبرده رافضة ! 


عاوزة مني إية؟ 
أنا خلاص تعبت.. معتش عارف أنا بضـ"ـحك على نفسي ولا على سميحة الغلبا"نة ولا على قلبي ولا على روحي ولا على مين ولا مين !! 
إو"ترت شجن وحست إنه ممكن يتخـ"ـلى عنها ويسيب إيدها في منتصف الطريق... فـ عـ"ضت شفايفها وقالت بتنهيدة: أنا آسفة يا بيـ"بي حقك عليا أنا... بس كلامك فو"ر د"مي.. وضيع مزا"جي الحلو رغم إن قعدتنا كانت هتبقى حلوة وهتبسطك.. 
بس خلاص مش مشكلة.. 
قربت شجن وحاوطت رقبته بر"قة ود"لع وقالت: روح ماشيها وتعالى.. 
شال إيدها من عليه بهدوء وبلع ريقه وإتنهد بحر"ارة وقال: تمام.. 
طلع من الأوضة وراح ناحية بيلا إلي كانت واقفة قدام باب أوضة الضيوف.. 
أول ما شافته إتو"ترت وقالت بإبتسامة: في إية؟ 
آسر إبتسم بتو"تر مُماثل لحالتها وقال بتنهيدة: حبيبتي معلش ممكن تروحي دلوقتي... أنا هسلم بس على صحابي وهمشي هروح لعصام أخويا وهطلع عليكِ 
بيلا بضـ"ـيق: بس أنا كنت عملالك.. 
قاطعها آسر بآسف با"يخ: معلش يا قلبي.. لما نروح هنعمل حفلة أحلى على قدنا بس أنا شد"يت مع واحد صاحبي وبعدين مش عاوز بصراحة حد يشوفك وأنتِ حلوة كدة.. 
ضحكت بيلا ببر"اءة غمرت عيونها وقلبها وروحها.. حُب بر"يء يشبه كل شيء بر"يء فيها.. 
آسر إبتسم لها وحط إيده على وشها وقال: تمام؟ 
أخدت نفس عميق وقالت بحزن حاولت تدا"ريه في قلبها لكن صوتها بان فيه: ماشي يا حبيبي.. هتوحشني أوي 
آسر إتنهد بإرتياح فـ قربت با"ست خده وقالت بر"قة: سلام.. 
فضل واقف في مكانه يبص على طيفها وحط راسه بين إيده وهو حاسس إنه تايه... عينه جت على الو"يسكي إلي على البا"ر.. بيغر"ق وسط التلج في الكأ"س.. فَـ راح وأخد الكأ"س من غير ما يسأل بتاع مين.. 
فضل يشرب ويشرب لحد ما سكـ"ر... عاوز يقـ"تل الباقي من ضميره عشان يقدر يكمل رحلته مع شجن.. 
طلعت شجن من أوضتها وفضلت تدور عليه بعيونها.. لحد ما لقته واقف على البا"ر.. إتنهدت بضـ"ـيق وقالت: والله غبـ"ـي وهيـ"ضيع كل إلي بنعمله.. 
عدلت فستانها وراحت ناحية صحابها فضلت تر"قص معاهم شوية.. وبعدين راحت ناحية آسر وسحبته من إيده وقالت بصوت عالي وسط دو"شة المازيكا: موحشتكش ولا إية؟؟ دول 2 months يا شيخ ! * شهرين *
بص لها بطرف عينه وقال بسُخر"ية: شهرين يا بخيل.. ستين صبح وستين ليل ! 
عقدت حواجبها وقعدت جمبه وقالت بضحك: الأبنودي مرة واحدة ! مالك يا آسر؟؟ 
إتنهد بحر"ارة وبص قدامه بتو"هان: أنتِ فعلًا بتحبيني يا شجن.. ولا بتستخدميني كآ"لة.. وسيلة.. طريقة.. 
ضحك بهـ"م وخيـ"بة وقال: ولا أكونش كو"بري عشان تنتـ"قمي من سميحة ووتر وخلاص؟؟ 
شجن إتو"ترت وبربشت بعيونها.. لكنها قالت بثقة: متقولش الكلام دة.. أنا بحبك بجد.. وهسافر معاك ونهر"ب قبل فرحي.. 
ضحك آسر: والله؟ 
رفعت حاجبها ومدت شفا"يفها وقالت بتفكير: طيب.. هثبتلك كلامي يا آسر 
قالت كدة وقربت من صحابها وقالت بصوت عالي: معلش يا جم١عة الحفلة خلصت.. تعبانة شوية.. نعوضها في يوم تاني حبايب قلبي أنا.. موااااه 
ور"مت لهم بو"سة في الهواء.. الحفلة إنفـ"ضت واحدة واحدة وهو لسة قاعد بيحرك التلج في الكأس إلي قدامه لحد ما قفلت باب الڤيلا وقالت: قوم معايا عشان تطمن لي يلا.. 
آسر رفع حاجبه: فين؟ 
شجن رفعت أكتافها ببساطة: على أوضة الضيوف لإن أوضتي متبهد"لة.. 
مسكته من إيده وسـ"حبته رغمًا عنه ودخلت الأوضة.. طلعت الباسبور بتاعها وقالت: إتفضل
حطته في إيده.. عقد حواجبه وقال: إية دة !! 
شجن ببساطة وهي بتقعد على السرير: دة باسبوري.. مش هتحرك من مصر من غيره أكيد.. يعني مش هسافر غير معاك وبس يا آسر.. عشان تعرف إني عمري ما هغـ"در وإني بحبك.. وشيله مع باسبورك وورقك
آسر قال بسُكـ"ر: أنهي باسبور؟ 
قامت شجن من مكانها وقالت بضحك: لا بجد !! أكيد معاك واحد بس 
ضحك آسر وقال: لا معايا إتنين... 
شجن بصد@مة: نعم !! 
آسر بإبتسامة: أيوة.. واحد مصري وواحد أمر"يكاني ! 
شجن قلبها د"ق بسرعة رهيبة.. لا آسفة أنا وصفت التعبير ببساطة يا سادة.. دة قلبها بير"قص.. بيطير.. بيرفرف يمكن !! 
شجن ضحكت بفرحة: أمر"يكاني يا آسر ! 
آسر ببساطة: نص مصري نص أمر"يكاني 
ضحكت شجن بفرحة أكتر لحد ما عيونها دمعت وحضنت آسر وقالت: يا حبيبي يا آسر ! يا حبيبي ! 
ضحك آسر ببلا"هة وكالعادة.. حبه ليها بيسـ"يطر عليها.. وخصوصًا لما بيحس بدقات قلبها قريبة منه.. فاكرها بتحبه وبتعشقه.. 
بعدت شجن عنه ولمست السلسلة بتاعتُه إلي مكتوب عليها إسمُه: هتـ"طلق سميحة.. عشان خاطري.. وتبدأ في الخـ"ـطة على وتر.. مسمحاك ومقدرة كل إلي عملته عشاني يا حبيبي.. 
لمست دقنُه فَـ حس إن قلبه بيد"ق بعـ"نف.. فـ قالت بنبرة د"لع مقدرش قلب آسر يقا"ومها.. بيحبها.. للآسف الشديد بيحبها.. وقلبه سا"مح بكل شيء وأي شيء هي تتمناه.. أما عقله مُغـ"يب 
شجن بإبتسامة: بحبك.. أوي.. أوي 
قالت كدة وطبعت بو"سة على خده وحطت رأسها على كتفه ولحُسن الحظ الكاميرا إلي حطيتها بيلا عشان تصور اللحظة بينها وبينه وهي بتقوله إنهم ممكن يخلفوا... صورت شيء بـ"شع.. 
شيء حر"ام في دين ربنا.. 
خطـ"يئة ومعـ"صية عظيمة... 
خيا"نة لبيلا.. 
خيا"نة لفخر ولشر"فُه... 
أما عن شجن فـ كانت بتحقق ر"غبتها ف إنها عاوزة طفل يديلها الجنـ"سية الأمر"يكية... وتحقق حلمها وتعيش في سعادة... مش هممها أي شيء غير نفسها.. 
أما للآسف آسر كان مغيـ"ب.. مش عارف إنه هيند"م على سُكـ"ره وحبه ليها في الحر"ام وجوازه العر"في من بيلا.. ووجوده مع شجن دلوقتي.. 
كل شيء غلـ"ـط في غلـ"ـط.. 
طريق آسر مكنش قادر يصدق إنه ممكن يوصله في يوم ! 
ينـ"غمس فيه بكل البساطة دي ! والسهولة المُتفا"نية دي !! 
.... 
بيلا بعياط وصر"يخ: خلاااااص.. خلااااص كفاية.. كفاية إلي شوفته.. كفاية حقيقتك القذ"رة.. كفاية يا آسر حر"ام عليك قلبي بيتـ"قطع... مش قادرة أستحمل أكتر من كدة ! 
ر"مت نفسها على الأرض وهي تعيط وحاطة إيدها على ودنها بتكـ"تمها.. مش قادرة تسمع ولا قادرة.. قلبها إلي باقي منها إتـ"حطم.. خلاص كل شيء ضاع من بين إيدها.. 
شهقت من وسط دموعها.. وجبرو"تها وقوتها خلاص كلها إنتهت.. 
بيلا بنفا"ذ صبر: أنا غلـ"طت يا آسر.. غلـ"طت لما قولت إني بيلا.. غلـ"طت لما إنتحـ"لت شخصية سميحة ! 
غلـ"طت لما عيني زا"غت على واحد زيك مش من توبي... 
مسحت دموعها وهو مصدوم إنها مش سميحة.. فـ قال بصد@مة: مش سميحة !! 
بصت له بطرف عينها ومسحت دموعها إلي غر"قت وشها: قولت هقدر أغيرك.. بس للآسف أنتَ إلي غيرتني.. د"مرتني وكذبت عليا.. ضحكت عليا وضحكت على قلبي.. قطـ"عت أوتاره وأوتار الوصا"ل بينا.. كل حاجة ضاعت وإد"مرت من بين إيدي.. 
حبك إلي في قلبي حسسني إن خلاص.. أنا بمـ"لك العالم كله بين إيدي... صحيت على خيا"نة كبيرة... كنت فاكرة إني أنا إلي كذ"بت عليك لما وهمتك إني إسمي بيلا وغنية ومن مستو"اك... 
بصت له بآ"لم وقالت: بس أقسم لك بالله العظيم ما كذ"بت عليك في أي حاجة تانية... 
ولا عمري و"همتك إني بحبك.. للآسف دلوقتي بكر"هك على قد ما حبيتك أوي يا آسر... 
مكنتش عاوزة تكون دي قصتنا... 
ولا كنت عاوزة أصحى على خيا"نة وكذ"بة كبيرة منك... 
علمتني إن مفيش كذ"بة بيضة ولا سو"دة.. كلنا كذ"بنا على بعض.. كلنا غلـ"طنا.. 
بصت في السقف وقالت بدموع نازلة بهدوء رغم حُر"قة قلبها: حتى ربنا.. أنا غلـ"ـطت في حق د"يني غـ"ـلط كبير.. نسيت ربنا من حساباتي.. رغم إن ربنا كان دايمًا سا"ترها معايا.. كنت دايمًا أقول ربنا معايا... كنت بدعي لك في الأول وأدعي لنفسي في الصلاة.. دلوقتي حتى مكسو"فة أر"كعها.. مكسو"فة أقابل ربنا... أتو"ب إزاي؟ شربت خمـ"رة ! إتجوزت عر"في ! عصيـ"تك عشان خاطر قلبي وخا"ين !!! 
مش عارفة.. مش عارفة.. 
ر"مى آسر نفسه جمبها على الأرض وهو مش عارف يحرك رجله.. حاول بس مقدرش كالعادة.. 
آسر بتنهيدة من وسط دموعه: آسف يا.. 
سكت فجأة.. هي مش بيلا... ولا هي سميحة.. أومال هي مين؟؟ 
كونيتها إية؟ هويتها إية؟ إسمها إية؟ أول حرف حتى ! كل إلي يعرفه إنها دكتورة ! 
آسر بدموع: آسف يا دكتورة.. 
بصت لُه بيلا بطرف عينها وقالت بضحك جنو"ني: هـ"م بضحك وهـ"م يبكي فعلًا.. 
مسحت دموعها وقالت: أنا مش دكتورة
آسر بص لها بصد@مة.. بص على إيدها إلي بتتر"عش فـ حس بنغـ"زة في قلبه.. 
آسر بحيرة ودهشة: أومال أنتِ مين؟؟
بيلا ببرود وجسمها بيتهـ"ز من البُكا: مش مهم أنا مين 
آسر وهو بيمسح دموعه: فعلًا مش مهم.. مش مهم كونيتك إية ولا هويتك إية ولا وظيفتك ولا أي شيء.. المهم بس الآسف.. أنا آسف.. آسف.. 
أنا فعلًا ند"مان 
رسمت إبتسامة جانبية على شفا"يفها مليانة سخر"ية وقالت وإيدها بتتر"عش لإن أعصابها سا"يبة: قول آسف لروحك.. آسف لربنا.. ربنا يمكن يسامحنا لو تو"بنا بجد.. بس أنا مش هسامحك لإني معتش بحبك ولا بمتلك ر"حمة قد رحمة ربنا... 
لذلك فـ أنا مش هقبل.. 
فضلوا قاعدين في صمت وهو بيبص لها.. هي باصة قدامها في الفراغ.. بتتمنى مخـ"ها يبقى فارغ من المشاكل زي الفراغ إلي حواليها.. 
إيدها إر"تعاشها زاد فـ آسر لمـ"س إيدها بحنا"ن وضـ"ـعف بدون و"عي منه وقال: إهدي.. إهدي أنتِ أجمل وأحسن من إني أستا"هلك.. أنا آسف بجد 
ز"قت إيده عنها وبصت له بقر"ف رغم إبتسامة قلبها من لمسـ"تُه !! أما عقلها كان مصدوم إنها لسة بتحبه بعد كل دة !! 
بيلا بقسو"ة: إيدك الخا"ينة القذ"رة متتحطش عليا يا آسر !! 
آسر كان با"رد ومأ"طلقش أي تعبير.. معتش حاسس بإ"هانة منها حتى.. مش بس رجله إلي إتشـ"لت.. مشاعره كمان ما"تت وإد"فنت.. 
بيلا قامت من جمبه في هدوء... وقالت جملة حددت بيها نهاية إلي بينهم دة: هروح ڤيلا السخنة أتخلص من جثـ"ـة أسامة وهرجع أخلص حسابي معاك... عشان أفوق للز"فتة شجن.. 

آسر ببساطة: تمام مُنتظر.. 
بصت له بصد@مة.. بس لية صد@مة؟ خلاص.. أصبح كل شيء متوقع من مر"ضى نفسـ"يين زيهم ! 
جت تخرج من الأوضة فَـ قال بتو"سل: يا أنتِ ! 
إلتفتت بيلا لُه ببرود.. فـ قال بتنهيدة: عاوز ولا"عة ! 


ضحكت بيلا: هتو"لع في نفسك؟؟ 
آسر بسخر"ية: هعيش عا"صي وخا"ين وكمان أمو"ت كا"فر ومن غير ما أتو"ب ! دة أنا لو إبن أبو لـ"هب مش هيبقى حياتي كدة !
بيلا مدتش أي تعبير وأخدت الولا"عة من قدام التليفزيون ور"امتها في وشه وخرجت ببرود.. 
لكنها مقفلتش الباب.. بصت هيعمل إية.. 
لقته أخد سيجا"رة كانت بتاعتها.. عليها روچ وما"طفية { مستـ"ـهلكة قبل كدة }.. وو"لعها ببرود وشر"بها.. 
فـ عقدت حواجبها وقالت: مُقــر"ف !! 
..... #هنا_سلامة.
فخر كان قاعد قصاد حطـ"ـب.. بيطلع شر"ار نا"ر بسيط.. طلعت وتر وهي لابسة بيچامة رقيقة وهو بيلقم كوبايات شاي وبيضيف لها النعناع بر"قة.. 
نسمات الهواء بتتو"غل في شعره.. 
فَـ لقى إيد بتـ"ـتلف حواليه.. فـ إبتسم وهي بتقول في ر"قة: حبيبي 
با"س كتفها وقال بغمـ"زة: قلب وروح حبيبك 
إبتسمت وتر وقعدت جمبه بهدوء.. فـ قال فخر بتنهيدة: تشربي بنعناع ولا من غير؟ 
وتر بتأكيد: لا طبعًا بنعناع... 
حط فخر عود نعناع في كوبايتها وراح قعد جمبها وحا"وطها في حضـ"نه... فـ غمضت عيونها وأخدت نفس عميق... 
فـ قال فخر بإبتسامة: بتحسي بإية وأنا جمبك؟ 
وتر مسكت إيده وفتحت عيونها.. شاورت على النا"ر إلي قصادهم وقالت بتنهيدة: كل البشر بالنسبة لي زي النا"ر دي ! 
عقد فخر حاجبيه وقال وهو بيبص لها: النا"ر ! 
حركت رأسها بتأييد وتأكيد لحديثه وقالت ببساطة: فيه نا"ر قادرة تحر"قك.. تد"مرك وتخليك رما"د.. حر"ارتها تخو"فك.. وفي نا"ر وجودها بقُربك يدافيك.. يهديك.. يطـ"في برودتك.. يشـ"عل شغفك للحياة من جديد.. 
بصت لُه بحب وقالت وهو بيشيل شعرها من على عينها: أنتَ حبيبي يا فخر.. إوعى في يوم تحر"قني ! 
بص لها فخر بصد@مة وطبع قُـ"بلة رقيقة على جبينها وقال بصوت دافي نا"عم: إوعي تقولي كدة.. أنتِ روحي.. ملكوتي إلي بهر"ب فيه من العالم دة..
كمل بقسو"ة وهو بيضـ"غط عليها في حضنُه: محدش يقدر ييجي جمبك طول ما أنا عايش.. ولو أنتِ بنت ملجأ زي ما بتقولي 
قرب عليها وإبتسم: فـ أنا ملجأك الوحيد.. ودراعاتي دول ملكك.. وقلبي أنتِ ملكة كل شُر"يان خارج منه.. 
إبتسمت وتر بتو"هان وعيونها لمعت بحُب، فـ ضـ"مها فخر أكتر... حست إن قلبها بيرفرف.. روحها مش لا"مسة الأرض رغم إن جسـ"دها ساكن فوق الزرع بشكل مُباشر.. 
لكنها حست فجأة بتو"تر وبعدت عنه وقالت: فخر.. ممكن ننزل القاهرة؟ 
فخر عقد حواجبه: بس أنا كنت عاوز نقضي يومين لوحدنا في هدوء شوية و...
قاطعته وتر بحِز"م: فخر عشان خاطري.. أنا مش هقدر أسيب نعيمة وسميحة لواحدهم في ظروف زي دي.. خصوصًا مع إختفاء آسر وشجن.. 
بعد فخر عنها وقال بعتا"ب ونظرة لو"م: يعني وأنا يا وتر ! أنا إية؟ 
أخدت وتر نفس عميق وقالت: حبيبي أنا بحبك.. ونفسي أكون جمبك ونستقر أكيد وعارفة إننا صبرنا كتير على كل شيء وحش في حياتنا بس في أفا"عي بتحو"م حوالينا.. مينفعش نعيش في العسل بقى ونسافر ونفرح والنحل بعدها يلد"غنا ! 
فخر بعصبية طفيـ" ـفة: عندك حق.. تصبحي على خير.. من بكرة هننزل القاهرة.. بدام دة إلي هيريح وتر هانم فـ أوكيه تمام.. أنا داخل البيت 
جيه يمشي مسكت وتر إيده وقالت بضـ"ـيق: فخر.. مش قصدي أخد قرارات من دماغي والله بس.. 
فخر بعصبية وز"عيق: أنتِ مش بتحبيني يا وتر.. زي ما ذ"لتيني وقولتيلي لا أنتَ مش بتحبني أنتَ محتاجني جمبك بس.. فـ أنتِ إلي كدة مش أنا ! 
أنتِ إلي محتاجة راجل جمبك وخلاص.. مش بتحبيني ! أنتِ بس عوزاني جمبك ! 
وتر بصد@مة: أنا يا فخر ! مش مصدقة إنك بتفكر فيا كدة.. أنا عمري ما كُنت كدة ! ولا هكون.. أنا بجد بحبك.. وحبيتك أول ما شوفتك.. وأنتَ عارف دة.. 
فخر إتنهد بحر"ارة: أنا مش قادر أتكلم.. تصبحي على خير 
مسك جردل الماية بتاع الزرع ود"لقه على النا"ر فـ خمـ"دت.. ووتر فضلت واقفة مكانها وهو طلع الأوضة وهو بيلـ"عن نفسه وبيلـ"عن طريقته معاها.. 
لكنها دايمًا بتحسسه إنها خايفة منه.. متوترة.. مرتبكة.. مش بتحسسه إنها مطمنة معاه.. بالعكس.. هي دايمًا خايفة تقرب منه وكإنها لسة بتعتقد إنها بتحب حبيب أختها !! 
وكإنها لسة عندها خوف من شعور إنها بتخو"ن أختها !! 
فخر بغيـ"ظ: لية يا وتر؟ لية كل ما نقرب خطوة لازم نرجع ألف ! لية ! 
لية حاطة حوار شجن وآسر في دماغك لسة ! أنا إلي المفروض أحطهم في دماغي مش أنتِ.. 
وتر خايفة منهم لية؟ لية؟ 
هما للدرجة مسيـ"ـطرين عليها وعلى عقلها ! 
قام من على السرير وحط راسُه بين إيده وقال بتعب: ياااه يا وتر... أنا مكنتش أعرف إنك بتحبيني كدة ولا كنت أعرف إني بعشقك كدة.. 
وكمل بتو"بيخ وشعور بالذ"نب ر"هيب سكن روحُه وكيانُه: أنا كنت غـ"ـبي معاها.. يعني لو هي خايفة لسة من الأحداث إلي حصلت كان المفروض أطمنها... وبعدين هي ست وخايفة على سميحة ونعيمة وبتفكر بعا"طفة أكيد أكبر مني.. 
أما عن وتر كانت قاعدة بتعيط وسط الزرع وهي بتقول بلو"م: لية يا وتر ! لية مش عاوزة تفرحي ولو للحظة ! 
هما للدرجة دمـ"روني ! خلاص ! 
بقيت بخاف من الحُب حتى.. إزاي؟ 
إزاي بعد ما أوصل لحبيبي إلي كنت بتمناه دة.. أخاف ! 
مسحت دموعها بتعب وإر"هاق وقالت بتنهيدة: طيب أصالحُه ولا إية ولا أتقـ"مص أكتر ولا أعمل إية؟ 
قامت من وسط الزرع بتوتر وقـ"طفت وردة حمرة ومشت بهدوء وهي بتقدم رجل وتأ"خر رجل.. 
طلعت على سلم الدوار في عز الضلمة، وهي بتشيل ورقة وورقة وبتقول: أصلحُه.. 
مصلحوش.. 
أصالحُه.. 
مصلحوش.. 
أصالحُه.. 
خلصت ورق الوردة على: مصلحوش ! بس أنا كنت عاوز نتصالح ! 
: بس هو هيصالحك لإن وتر قلب الباشا متنامش زعلانة أبدًا.. وقـ"طع لسان إلي يزعلها.. 
رفعت وتر وشها لُه، فـ قال فخر بإبتسامة: آسف حقك عليا والله
وتر بدموع وهي بتقو"س شفا"يفها: أنا إلي آسفة.. حقك عليا أنا 
مسكها من إيدها وقعدوا على السلم، فتح كشاف موبايله وحطه في النص بينهم وقال وهو ماسك إيدها لسة: هو أنتِ خايفة من رجوع شجن حياتنا؟ 
إتنهدت وتر بحر"ارة وقالت: أيوة.. 
فخر بإستغراب: لية؟ 
وتر أخدت نفس عميق ومسكت إيده بقو"ة وتَمَسُك: عشان مش ضامنة هي هتبقى راجعة في دماغها إية؟ أو عاوزة إية؟ أو بتخـ"طط لإية؟ وهنعيش إزاي بالشكل دة؟ 
وأنتَ رد فعلك هيكون إية؟ أنا مش عارفة.. مش عارفة أي حاجة.. ولا قادرة أوصل لحاجة.. 
إبتسم فخر وقال وهو بيضـ"مها: هجيب حـ"قي وحـ"قك بطريقتي، وأوعدك كل شيء هيكون بخير.. 
ولكن فجأة إبتسم بخُـ"ـبث وتو"عُد وهي بتغمض عيونها وبتقول: يا رب.. 
!!!!!! 
...... 
نزلت بيلا من العربية بتاعة آسر ووصلت للڤيلا بتاعته وقالت بصوت عالي نسبيًا: عم سالم ! عم سالم ! 
جيه راجل عجوز شوية لابس كوفية تقيلة وقال بتعب وصوت بير"تجف من البرد: نعم يا ست الهانم.. 
بيلا إتكلمت بصوت خا"فت: سيبت كل حاجة زي ما هي.. صح؟ 
عم سالم بإحترام: أيوة يا سميحة هانم.. كل شيء تمام 
بيلا طلعت فلوس من جيبها وقالت: طيب يا عم سالم.. تاخد الفلوس دي وعوزاك متجيش نهائي خالص.. غير لو الشرطة إستدعتك تجيلي عند مستشفى ***** وقبل ما تيجي تجر"ح نفسك.. تبـ"طح راسك.. أي حاجة.. تمام؟؟ 
أخد الفلوس منها بعيون بتلمع وقال وهو بيعدهم: والله يا هانم مع إنها طلبات غريبة.. بس حاضر تحت أمرك 
بيلا بأمر: طيب يلا بقى من هِنا.. وهات المفاتيح 
قالت كدة فـ مشي من قدامها وساب مفاتتيح أي حاجة تخص الشالية في إيدها.. 
فـ دخلت بيلا بخطوات ثابتة للڤيلا.. وبهدوء تام.. فتحت الأوض براحة.. وقلبها بيد"ق بعُـ"نف وهي بتتخيل مشهد مو"ت أسامة بكل الطرق الممـ"كنة فَـ جسمها بيتـ"هز بخوف.. 
لحد ما بتدخل الأوضة إلي هو فيها، عشان تتأكد من مو"ته وإن عم سالم بلـ"ـغها بكلام صحيح.. 
فـ غمضت عيونها بآ"لم وحطت إيدها على بوقها بفز"ع وقفلت الباب... 
وإتحركت بحركة غير متز"نة بكعبها بهدوء.. لحد ما وصلت لأوضة في جنب معين.. 
وفتحتها وإبتسمت بلؤ"م.. وتحد"ي ملى عيونها ! 
..... #هنا_سلامة.
صباح تاني يوم... 
إفتحي الز"فت الباب يا نعيمة ! 
قالت يُسرا كالعادة بصوت عالي وأ"نعرة، لكن نعيمة طبعًا على غير عادتها فضلت قاعدة وحطت رجل على رجل في وشها وقالت بإبتسامة باردة: قومي أنتِ.. إتكسـ"حتي ! 
سميحة كانت قاعدة بتعب بتتابع الموقف بدون كلام، ملامحها مُجهدة وتعبانة.. نظراتها باردة ومليانة لامُبالاة... 
يُسرا بغيـ"ظ: لا يا نعيمة.. لا وألف لا.. مش أنا إلي أفتح الباب وأنتِ تقعدي حاطة رجل على رجل كدة في البيت إلي هو بيتي وبتقرأي في مجلة مسكاها بالشقلو"ب أصلًا !! 
أنا يُسرا هانم ميحصلش فيا كدة أبدًا..! 
نعيمة بصت لها بغضب مكتو"م وقالت بضـ"يق: مش هقوم.. وأنا صاحبة البيت زي ما أنتِ صاحبة البيت يا يُسرا.. ومش هقولك تاني تحتر"مي نفسك معايا.. مش ذ"نبي إنك بعتي الشيف يجيب طلباتك الغريبة.. إلي محدش بيعرف ينطقها غيرك.. ما تطفـ"حي جبنة زي البني آدمين على الفطار.. ولا هو لازم فز"لكة كمان في الأكل !! 


كانت لسة يُسرا هتز"عق في وشها، فـ قامت سميحة بهدوء ما بينهم من غير ما تفتح بوقها حتى.. حطت الشال بتاعها عليها وفتحت الباب.. 
: إزيك يا ست الهانم.. مش أنتِ برده سميحة بنت نعيمة؟؟ 
سميحة بهدوء: أيوة أنا.. أنتِ مين بقى؟ 
قالت البنت وهي شايلة كيس كبير فيه لبسها: أنا تهاني يا سميحة.. مش فكراني؟ 
بنت عم محمود الله يرحمه.. وبنت فوزية إلي جت تخد"م فترة ما الست نعيمة كانت حامل فيكِ وواخدة أجازة.. 
سميحة إبتسمت بمُجاملة وبرود: لا معلش مش واخدة بالي... إتفضلي 
دخلت تهاني وقالت بصوت عالي: دستور يا أهل الدار.. 
نعيمة بإستغراب: مين؟؟ 
يُسرا بسُخر"ية: أكيد واحدة من معارفك البيـ"ئة 
بتقول دستور يا أهل الدار.. ناقص تقول أنا من نسل نعيمة البيـ"ئة 
نعيمة إبتسمت بهدوء وقالت: لما الواحد بيعجز.. مينفعش ناخد بكلامه.. عشان بيبقى كلامُه تخا"ريف.. زي كلامك كدة يا يُسرا.. أنتِ بتخر"في يا حبيبت قلب نعيمة
بصت لها يُسرا بصد@مة وجت تتكلم دخلت تهاني وقالت: أنا تهاني بنت عن محمود الله يرحمه.. الست وتر وجوزها سي فخر باشا جم ليا أنا وأمي وعا"زوني.. 
والست وتر ربنا يرضى عنها ويوقف لها في كل سكة ولاد الحلا"ل يا رب قالتلي أجي أشتغل وأخد إلي فيه النصيب 
نعيمة بحُب: طبعًا يا بنت الغالي.. هنلاقي مين أحسن منك بس يدخل بيتنا وينام وسطنا.. 
تهاني بفرحة: ربنا يخليكِ يا ست نعيمة
يُسرا بقر"ف: مش لما نجربها الأول ونختبـ"رها 
نعيمة حطت رجل على رجل: براحتك.. بس أنا بقولك أهو مش هتلاقي حد يخد"مك ولا يفتح الباب وهتعملي كل حاجة بنفسك و... 
قاطعتعا يُسرا وقالت بإبتسامة واسعة: يلا على المطبخ.. خلاص إتعينتِ.. 
ر"قعت تهاني ظغرو"طة عالية فـ حطت سميحة إيدها على ودنها لإنها معدتش قادرة تسمع صوت عالي.. وإنسـ"ـحبت بهدوء وطلعت على أوضتها.. 
قعدت على السرير بتعب وبصت في السقف وقالت بتنهيدة: هفضل على الحال دة لحد إمتى؟ 
لا بروح المستشفى ولا التدريبات ولا أي حاجة.. 
ولا حتى بحب ولا بتحب ولا مُستمتعة بشبابي.. 
وشبه المنبو"ذة الخارجة عن القطـ"يع !! 
أخدت نفس عميق وقامت شغلت أغنية هادية.. ومسكت الكمانجة بتاعتها وقعدت على مكتبها وبدأت تعزف بهدوء.. 
يمكن تطلع طاقتها السلبـ"ية في العزف ! 
.... 
دخلت تهاني المطبخ ويُسرا معاها، فـ قالت يُسرا بأمر: شوفي بقى.. تنـ"ـضفي كويس وتاخدي بالك كمان من نضا"فتك الشخصية.. تمام؟ 
تهاني بتو"تر: تمام يا ست الهانم.. 
يُسرا بتنهيدة: ساعة وأجي ألاقي المطبخ بيلمع.. وزي الفُل..
تهاني بإبتسامة مليانة قلـ"ق: حاضر يا هانم 
طلعت يُسرا من المطبخ فـ أخدت تهاني نفسها بإرتياح وحطت الكيسة إلي فيها هدومها على الرُخامة.. وبصت حواليها بقلق وهي بتطلع إزازة وهي بتفتكر كلام شجن إلي كان مليان تحذ"ير:
هتحطي من السـ"م دة تلت نُقط.. على طبق سميحة بس.. وتعملي إلي قولتك عليه بعدها.. 
وأي غلط.. تحصلي أبوكِ وتنـ"تحري ! أو مُسد"سي هيفـ"رتك راسك ! 
حطت تهاني إيدها على راسها بخوف وهي بتفتكر وقالت بهمس: لا هنـ"فذ.. هنـ"فذ.. هنجح.. 
ودورت على مكان تخبيه فيه في هدومها لكن فجأة...... 
: بتعملي إية يا بت أنتِ !!!! 
تتبع.
يُسرا بصد@مة: بتعملي إية يا بت أنتِ !! 
تهاني بر"قت بصد@مة وخوف.. وبلعت ريقها، فـ قربت يُسرا منها وقالت بتو"عد: مين رما"كِ علينا يا بت أنتِ ! إنطقي !
فضلت تهاني تترعش وعيونها دمعت بخوف.. بين نا"رين.. 
نا"ر إنها تقول الحقيقة، وإن يُسرا ممكن تكون في صفها مش ضـ"دها 
ونار خوفها من شجن إنها تجيب سيرتها في الموضوع، أو إنها تقول عن مهمتها إلي جاية تعملها.. 
رغم قوة تهاني وشخصيتها الحا"دة على عكس فوزية إلي كانت شجن مسكاها من إيدها إلي بتو"جعها لكن تهاني كانت بتفكر بطريقة تانية خالص... 
يُسرا بز"عيق وهي بتـ"هزها بيها إيدها: طيب.. أنا هنادي الحُر"اس يتصر"فوا معاكِ.. 
وقعت تهاني على الأرض وقالت وهي بتبو"س جز"متها وبتتو"سلها: بالله عليكِ يا يُسرا هانم لأ.. أنا بت غلبا"نة ويتـ"يمة.. ووالله ما كان معايا حاجة 
يُسرا ز"قتها ببوز جز"متها الكعب في دقنها.. فـ نز"فت تهاني من شفا"يفها، فـ قالت يُسرا بثبات: أنا هجيب الحُر"اس يتصرفوا معاكِ 
تهاني بتهتهة وهي إيدها ورقبتها وجلبيتها عليها د"م: خلاص.. خلاص والله.. والله هتكلم 
يُسرا بثقة: والله مهما قولتي مش هسيبك ثانية واحدة في البيت دة.. 
قالت كدة وهي طالعة من المطبخ، فـ جرت تهاني وراها وقالت بصوت خافت لكنها كانت قريبة من يُسرا: حتى لو الحاجة دي تخص شجن بنتك ! 
وقفت يُسرا فجأة مكانها.. إتثبتت زي التماثيل الجامدة إلي مفيهاش حيا"ة.. حست إن روحها رجعت لها تاني لما ذكرت إسم شجن.. 
ساعتها فاقت يُسرا من ثباتها على ظل نعيمة وهي طالعة على السلم.. 
فـ جريت يُسرا وهي ساحبة تهاني وراها ودخلوا المطبخ.. 
فضلت تهاني تاخد نفسها بخوف.. فـ قالت يُسرا بهمس وهي بتبص في عيونها إلي إتملت بالدموع.. صوتها كان محشر"ج من إشتيا"قها لبنتها.. لكنها كانت مازالت مُتمسـ"كة بجبرو"تها.. 
يُسرا: قوليلي... إية علاقتك بشجن، قابلتيها؟؟ هي فين؟؟ طمنيني عليها.. هي كويسة؟ 
وبعدين إزاي.. إزاي.. 
كملت يُسرا بلغبطة: مش هي هر"بانة ! ولا هي كانت مخطو"فة ! 
بعدين كملت بلهفة أكتر وتو"سل إنها"ر أمامه حصو"ن كبر"يائها: هي معاها موبايل؟؟ تقدر تكلمني؟ بالله عليكِ طمني قلبي.. بنت الكلـ"ب دي فين؟؟ 
دي قطـ"عت قلبي عليها شهرين بحالهم.. معرفش عنها حاجة.. 


تهاني أخدت نفس عميق وقالت: لو قولتك تساعديني في إلي جاية أعمله؟؟ 
يُسرا مسكت إيدها بقو"ة وقالت: أنا من إيدك دي لإيدك دي.. كل حاجة هتقوليها هنفـ"ذها بالحرف.. بس أفهم.. بنتي فين؟؟ 
تهاني بعدت عنها وقفلت باب المطبخ وقعدت على رخامة المطبخ وحطت رجل على رجل وقالت: أنا إشتركت في الموضوع دة لسببين.. أولهم الفلوس إلي بنتك وعدتني بيهم والشقة إلي هتـ"هربني فيها أنا وأمي والعيشة الجديدة إلي وعدتني بيها.. 
دة غير إنها هدد"تني بالقتـ"ل.. 

بس دلوقتي الإتفاق إختلف.. دلوقتي زي ما هقولك على الحكاية وإلي فيها ممكن أقول لأي حد.. عشان كدة لازم تديني زي إلي بنتك هتديهوني.. دة غير إنك تضمني لي مكان تاني لو فشـ"لت في المهـ"مة أهر"ب أنا وأمي من بنتك فيه.. 

يُسرا بعصبية طفيـ"فة: قوليلي عاوزة إية؟؟ فهميني.. وأنا هحقق لك كل مطالبك 
تهاني قامت من على الرخامة ولفت حوالين الترابيزة الرخام إلي في نص المطبخ وعليها فاكهة وخضار... أما عن يُسرا عيونها كانت عليها وهي بتتحرك... زي عقارب الساعة.. وحر"ارة المطبخ من البوتوجا"ز مكنتش قد الحرا"رة النابعة من جوا يُسرا.. والبرود إلي جوا تهاني.. كانوا في اللحظة دي على النقيض تمامًا.. 

تهاني: الحكاية وما فيها إن بنتك شجن ظهرت فجأة.. وضحكتش لينا إن كانت مخطو"فة ولا هربا"نة.. بس إلي وضحته لينا إنها عاوزة تتخلص من سميحة.. وعاوزة تفشـ"كل علا"قة وتر وفخر 
يُسرا بصد@مة: سميحة ! لية سميحة؟ 
تهاني بإبتسامة با"ردة: معرفش.. أنا عبـ"د المأ"مور.. كل إلي أعرفه إن لازم سميحة تمو"ت مسمو"مة بالسـ"م إلي معايا.. 
يُسرا عيونها وسعت وقالت بخوف: تمو"ت !! بس.. بس 
تهاني قاطعتها بسُخر"ية: هتقوليلي دي جر"يمة ! بس لو قولتلك إن في إحتمالية إنها هي إلي تكون سبب في خطـ"ف بنتك.. دة غير إن شجن هانم متقدرش تظهر غير بمو"تها.. 
يُسرا بتنهيدة حا"رة: مطلوب مني إية؟ 
تهاني رفعت أكتافها ببساطة: ولا أي حاجة.. كل إلي عليكِ إنك متجيبيش سيرة بالموضوع لحد وإنك بتعدي تمامًا نعيمة عني.. مش عوزاها تلاحظ حاجة.. 
ولو تقدري تخلي وتر تكر"ه اليوم إلي عرفت فيه فخر كامل.. 
كملت تهاني بتنهيدة: أنا مش شر"يرة.. أنا بس معنديش إختيار تاني.. وأنتِ كمان على فكرة.. بنتك أكيد مهمة عندك 
يُسرا أخدت نفس عميق وقالت بخُـ"بث: يا ريتني كنت مُـ"ت قبل ما أخليهم يتجوزوا.. 
بس كدة كدة أنا هد"مر العلا"قة دي بأي تمن.. وبأي طريقة 
تهاني إبتسمت ومدت لها إيدها وقالت: كدة بقى نبقى إيد واحدة بجد.. بنلعب على مصلحة واحدة.. وهي رجوع شجن 
يُسرا جت تحط إيدها في إيد تهاني.. لكنها تو"ترت وقالت: بس لو في حاجة تانية لسة مش عرفاها.. يا ريت تبلغـ"يني عشان نلعب في طريق واحد بجد ! 
تهاني ببساطة: لا مفيش.. شجن حامل بس 
بر"قت يُسرا بصد@مة، حست بصعـ"قة إحتلت جسمها... أطرافها تلجت رغم إن جبينها بيصب عرق.. حاسة إن في عا"صفة هجمـ"ت عليها بدون إعلا"ن أي نسمات هواء باردة حتى.. بل أقبلت عليها بما لا تشتـ"هي السفن.. 
حست إن كل شيء بيضيع منها فجأة.. حطت إيدها على قلبها وقالت: إزاي !! ومن مين؟؟ ولية؟؟ لية يا شجن ! 
لية تد"مري الباقي من سمـ"عتي ! أبوكِ يتجوز الخدا"مة وأنتِ تبقي حامل وتهر"بي قبل فرحك عشان كدة !! لية؟؟ لية ! 
حست يُسرا إنها مش قادرة تقف على رجلها، فـ سندتها تهاني وقالت بلؤ"م: لا يا ست الهانم.. إمسكي نفسك كدة وأُصلُبي طولك.. إلي جاي أقول من إلي راح.. 
ولو عاوزة بنتك ترجع من غير كلام كتير وقيل وقال والحكاية الرواية.. يبقى لازم تنفـ"ذي معايا.. 
عشان كدة لازم ترجع تلاقي فخر باشا مش متجوز من وتر.. وهي في الشهر السابع دلوقتي.. يعني لازم نخلص في أقرب وقت.. فاهمة؟؟ 
سألتها بهدوء، فـ حركت يُسرا راسها بمعنى " أيوة"
لكن جواها حر"ب قا"يدة.. 
بين لهفتها إنها تشوف شجن وتضمها وإنها كان نفسها تكون مرات فخر وتجيب منه طفل يشيل إسمُه.. 
وبين غضبها وسـ"خطها عليها، نفسها تشوفها وتديها قلـ"م لحد ما فكها يتـ"خلـ"ـع بين إيدها.. يمكن تديلها درس.. 
بس للآسف يُسرا مدتش لشجن أي دروس في الآ"دب والأخلاق لإنهم كانوا منعد"مين عندها.. 
لذلك الحياة هتبقى مدرسة داخلي قا"سية عليهم.. وهتكون نهايتهم بشهادة مع مرتبة الخيا"نة والغد"ر والجـ"شع.. والأنا"نية.. 
.... 
قامت وتر من حُضن فخر، كانت الشمس دخلت بإشا"عتها الحا"رة بتتوغل في أوضتهم وبتلمع في عيونها.. 
لكنها مش أ"حر من فرحتها ولا مشا"عرها المتو"هجة بشُـ"علة عشق في سماء ضلوع قلبها.. 
فضلت تتأملُه بحُب.. أناملها سر"قت لحظات وثواني من الزمن في التعرف على ملامحُه بهدوء.. 
با"ست جبينه ونامت على كتفه من تاني.. 
كُل ما تقا"وم حبها لُه ترجع مهزو"مة تاني بين أحضانُه.. 
لمست إيدُه بحنان وقالت بصوت خافت هامس.. يمكن بالنسبة لدقات قلبها مكنش فيه أعلى منها صوتًا 
وتر بهيا"م وحالة عشـ"ق خالصة: فخر.. عارفة إنك مش سامعني.. يمكن عشان كدة أقدر أقولك كل إلي جوايا.. إلي قولته بيني وبين نفسي ألف مرة ومقدرتش أقوله ليكِ.. 
في البداية لما شوفتك حبيتك وعشقتك لكن مكنش عندي قدرة إني أصارحك بحبي.. عشان خوفي.. 
بعدين لقيتك بتتقدم لشجن.. شوفت إنها بنت من عيلة غنية.. فرفوشة وهتكـ"سر ملل حياتك وخطو"رة شغلك.. وفي نفس الوقت واضح إنها ملهاش علا"قات سابقة.. 
على عكسي شوفتني قا"سية، جد، مش بقول كلمة عدل.. أحيانًا د"بش.. ومن يوم دخلوك بيتنا على إنك عريس لشجن إلي المفروض كنت فكراها أختي.. حر"مت قلبي إنه يدق لك.. أو حتى يفكر فيك... حاولت أبعدك عن تفكيري.. لكن مقدرتش.. دي كانت أصعب فترة في حياتي، رغم إني شوفت كتير قسو"ة من الدنيا.. بس كنت بقول يمكن تكون كويسة معايا في يوم.. لكن بعد ما دا"ست على قلبي.. وخلت حبيبي خطيب أختي.. حسيت إن الدنيا كر"هاني.. كنت بتمنى أمي إلي معرفهاش أمو"ت في بطنها.. أو بدل ما تتخـ"لى عني وتر"ميني في الملجأ.. كانت تر"ميني في النيل.. أو تحت عربية.. مكنتش هتفرق.. 
بس لما كنت بروح لتدريبات العزف وأعزف.. كنت بتخيلك في كل لحن.. فـ بتدمني بشغف غريب.. 
الحياة أة كانت قا"سية عليا.. 
لكن قدر، وتدبيرات ربنا دايمًا أحسن.. وبالرغم من كل شيء.. 
بصت على ملامحه.. تخيلت نفسها بتغر"ق فيها وبتحاول تمسك رموشُه الكثيفة وتطلب منها النجـ"دة لكنه فتح عيونه بهدوء فـ عرفت إنها هتهر"ب من بحر ملامحه لمُحيط عيونُه..
قال فخر بصوت مبحوح: كملي.. سامعك 
إتو"ترت وتر وغمضت عيونها وإتنهدت وهو بيشد على إيدها وبيدخلها في حضنُه.. وقالت بإبتسامة: إلتقينا.. لكن ماإنتهينا ! بالعكس.. كُنت ليا الحياة في وقت كنت بخرج آخر نفـ"س فيا.. والظر"وف بتفتح لي قبـ"ر.. ويُسرا هانم بتطلع لي شهادة وفا"ة رغم إني لسة فيا النفس ! 
دموعها نزلت بضعف، فـ با"س راسها وقال قُدام وشها: وتر.. 
وتر من وسط دموعها بصوت محشر"ج من الدموع: نعم؟ 
فخر بإبتسامة وهو بيمـ"سح دموعها بببطن إيدُه: لا دة أنا بس بحب أنطق إسمك.. وأتأكد إنك معايا.. وإن الإسم دة هيفضل مربو"ط بإسمي طول العمر.. بأغلا"ل عشق أسر"تيني بيهم من أول لحظة شوفتك فيها.. 
لكن كنت دايمًا بحس إنك مش طيقا"ني، مش قبلا"ني.. الفترة إلي قابلت شجن فيها في الچيم أبويا كان بيز"ن عليا..
عاوز أشوفك عريس..
عاوز أشوف عيالك يا باشا.. 
يا إبني العمر بيعدي وأنا نفسي أطمن عليك مع واحدة كويسة.. 
طول ما أنتَ دماغك في الشغل بس هنروح في دا"هية.. 
ضحكت وتر وهي بتتخيل كامل باشا وفخر بيقلدُه بسخرية.. بعدين كمل بحُزن: ساعتها أخدت قرار مكنتش أعرف إنه هيبقى قرار يد"مر حياتي.. يفـ"سد قلبي.. 
وقولت هخطب شجن.. حسيت إنها ريداني وشوفت إنها من عيلة كويسة وبابا كان يعرف سليمان باشا.. فـ كان مرحب.. رغم عدم إرتياحي ليُسرا ولا لشجن شخصيًا بشكل كامل.. لكني حبيت إهتمامها.. أة كانت بتعصبني كتير وبتغـ"يظني في لبسها وخروجتها وطريقتها... لكن وعدت نفسي إني هغير.. وبصراحة كان خلاص.. نفسي فعلًا أكون أب.. وهي كمان حسيت إن نفسها في كدة.. وشوفت إني ممكن أغيرها وتكون أم وزوجة كويسة.. 
حسيت إني معجب بإختلافها عني.. أنا آة مجنو"ن بس هي مجنو"نة 24 ساعة في ال 24 ساعة.. 
هي كانت مختلفة يمكن عشان كدة حبيت وجودها.. 
لكن إلي كانت دايمًا عليها علامة إستفهام بالنسبة ليا أنتِ.. 
عمري ما كنت قادر أفهمك.. طيبة ولا شر"يرة.. متواضعة ولا مغرو"رة ! 
هادية ولا مجنو"نة ! 
ساعات كنت بستغرب إختفائك من أي تجمع عائلي بينا.. لكن كنت بقول يمكن مش قبلا"ني، يمكن بتخاف من حد"تي ! 
مع ذلك كان فضولي تجاهك بيزيد يوم عن يوم.. 
يوم الفرح لما عرفت إنك إلي بقيتي مراتي.. قلقت.. خوفت.. كنت غضبا"ن من شجن.. لكن جوايا شعور لذيذ تجاهك ! 
كنت بد"فنه وبتجا"هله.. 


أنقـ"ذتك من الإنتحا"ر لإنه كان واجب عليا.. لكن معرفش لية فضولي كبر ناحيتك أكتر وأكتر... 
كنت مختلفة بس بطريقة غير شجن نهائي.. 
مختلفة بطريقة مش حابب أغيرها، مجنو"نة بطريقة مش أ"ذياني نهائي.. 
كنت حاسك حنينة، طيبة، جدعة، خدومة أوي.. 
دة غير إن جمالك كان خاص.. 
أول يوم قربت منك فيه.. عرفت إن في حاجة أقوى من رُصا"ص سلا"حي.. وهي عينك إلي كان مطلية بلونُه ومُفعـ"مة بقو"تُه.. 
بعد ما عرفت خيا"نة شجن ليا كنت حاسس إني منها"ر وغضبا"ن.. جوايا آ"لم.. آة هو لسة موجود لكن ربنا يعلم.. لولا وجودك كان زماني عملت في روحي حاجة.. 
بس وجودك جمبي حسسني إن في حاجات أحسن بكتير من شجن.. وإن أكيد القدر عاوزني معاكِ... زي ما عقلي وقلبي إتحدوا عليا.. آة شهرين قليل.. بس أنا حبيتك فيهم.. حسيت إن الحياة من غيرك صعبة.. 
لدرجة إن أبويا لاحظ تغيري.. بس مكنش بيعلق.. كان بيبتسم وهو مبسوط إنه شايفني بعشـ"ق وبحب لأول مرة في حياتي.. 
أنا طول عمري دا"فن نفسي في الشغل، حتى في مراهقتي د"فنت نفسي بين الكتب والمذاكرة.. 
عُمري ما حبيت ولا عرفت معنى الحُب غير لما حبيتك وبس... 
كنت بو"هم نفسي إني بحب شجن، عشان بس أعمل بيت وعيلة.. لكن إكتشفت إن البيت والعيلة لازم يبقى قائم عليهم إتنين بيحبوا بعض.. بيخافوا على بعض.. حتى إختلافهم مش أ"ذيهم.. 
وتر إبتسمت بحُب وقالت: هتبقى أحلى أب.. أنا مُتأكدة.. أنتَ حنين وطيب وجميل أوي.. يا ريتني قبلتك من زمان يا فخر 
بادلها الإبتسامة وقال: أوعدك هعو"ضك عن كل إلي فات.. هكون ليكِ كل شيء وأي شيء.. الأب والأم، الصديق والحبيب، ملجأك، هستحملك في كل حالة وعلى أي حال.. 
ضـ"مها أكتر بحب وقال: يا ريت نفضل سوا طول العُمر ومفيش حاجة تفرقنا عن بعض.. 
وتر بتنهيدة وهي بتقوم: إحنا لو فضلنا كدة مش هننزل القاهرة.. أنا ورايا حاجات كتير وأنتَ خلاص أجازتك خلصت فـ يلا قوم 
قام فخر بإرهاق ودخلت وتر الحمام، فَـ لقى موبايله بيرن.. وكالعادة أبوه.. 
فخر بسعادة: يا صباح الخير يا حج كامل 
كامل بسُخر"ية: لسة فاكر أبوك؟؟ نايم في العسل أنتَ.. 
بص فخر على مكان وتر وإبتسم وبعدين قال: بصراحة آة.. بتمتع شوية بالبت إلي حيلتي يا بابا 
كامل إتنهد بإرتياح وقال: ربنا يديمكم لبعض يا حبيبي.. أنتَ مش متصور فرحتي عاملة إزاي.. ومش هتتصور فرحتي هتزيد إزاي لما يبقى ليا ولي عهد.. سواء أمير جميل أو أميرة جميلة كدة شبه وتر 
فخر بغـ"مزة: والله لأجيبلك من كل نوع خمسة.. وتؤام ملتصق كمان.. حاجة تانية؟ 
قام وقف في المراية وهو بيبص على دقنه، فَـ قال كامل بضحك: يلا على البركة.. المهم تروح الشغل ولو تسمح تركز في الشغل وفي وتر وبس.. وتنسى أي حاجة فاتت 
عقد فخر حواجبه وكشـ"ر: لا والله؟ مش عاوزني أخد حـ"قي؟؟ دة أنتَ يا حج كامل إلي معلمني إني أجيب حـ"قي لو كان فين ! 
كامل بصر"امة ولُغة نُصح وقـ"لق على إبنُه: لازم تفهم إن شجن ويُسرا وكل إلي حواليك أنت ووتر دول تعا"بين ! حر"ام عليك تعيش في صر"اع أنتَ ومراتك ملوش لازمة..
فخر إتنهد بضـ"يق وعصبية طفيـ"فة: طيب بعدين أكلمك يا بابا عشان ألبس وننزل على القاهرة.. 
كامل بتنهيدة: طيب.. 
قفل فخر المُكالمة، فـ طلعت وتر وهي بتنشف شعرها، وإبتسمت لفخر في المراية إلي كان واقف ماسك الموبايل وسر"حان.. 
وتر بإستغراب: فخر.. فخر.. حبيبي ! 
فجأة فاق فخر من تفكيرُه وقال بلـ"غبطة: نعم با حبيبتي؟ 
وتر بضحك: أنا خلصت الحمام.. لو عاوز تدخل 
فخر ببرود: طيب 
وتر بإستغراب: مالك؟ كنت بتكلم مين كدة ! 
فخر بلامُبالاة وهو بياخد البو"رنص من على السرير: بابا 
دخل الحمام فـ عقدت وتر حاجبيها: هو مالُه ! 
.... #هنا_سلامه.
شجن كانت قاعدة على الأرض وقدامها طبلية عليها فرختين.. رُز.. ملوخية ريحتها تجـ"نن.. ومخلل ليمون معصفر وعيش طازة.. 
رفـ"ص الطفل في بطنها فـ قالت بتعب: طيب هناكُل أهو يا قلب ماما.. حاضر 
قالت كدة ومسكت الفرخة قسمتها نُصين، وقالت بشراهة: ياااه... الواحد جعان كإنه مكلش بقاله سنين.. 
كانت فوزية قاعدة قدامها في هدوء، لحد ما قالت بضيق: مش كفاية كدة؟؟ 
شجن والأكل مالي بوقها: خير؟؟ 
فوزية بتنهيدة: يعني.. بتهد"ديني وتهد"دي بنتي.. آة وعدتينا بفلوس وواقفنا.. بس خلاص كفاية طفا"سة كدة ! العيل يمو"ت مخنو"ق من الأكل ! 
حطت شجن شوية ملوخية على الرز وخلطـ"تهم بالمعلقة وقالت بعد ما خدت نفس عميق: بس بنتك يا فوزية أنبه منك بكتير.. بت ذكية وعارفة مصلحتها.. شقة وفلوس وعالم تاني خالص هتعيش فيه.. 
كانت لازم توافق.. 
ولو على الأكل.. 
نهـ"شت الفراخ بين أنيا"بها وقالت وهي بتمـ"ضغ بصعوبة من كتر الأكل إلي في بوقها: إعتبريه حق العقد الألماظ بتاع أمي إلي سر"قتيه زمان.. 
فوزية بغيـ"ظ: طلع فلـ"صو زي أصلكم  ! 
ضحكت شجن ببرود: بس السر"قة مش بتفرق.. هي سر"قة في النهاية 
فوزية بسُخر"ية: شوف مين بيتكلم ! حامل من واحد وهر"بانة من فرحها ومبكـ"ية أمها وأهلها عليها لا وكمان عاوزة تخر"ب حياة أختها وتقـ"تل روح !! 
إحنا الإتنين واحد.. يمكن أنتِ أقـذ"ر بس.. 
بر"قت شجن بصد@مة وسابت الأكل من إيدها وحست بخبـ"ط جامد في بطنها.. وقالت بآ"لم: فوزية.. إلحقيني.. فوزية بطني !! 
فوزية بصد@مة: يا ند"امة !! دة أنتِ لسة أول يوم في السابع !! 
عيطت شجن بآ"لم وصبت عرق وقالت بخوف: حاسة.. حاسة بمو"ت !! 
فوزية ببرود: لا إمسكِ نفسك كدة.. يمكن يكون طـ"لق عادي وبيروح وبييجي.. 
شجن بدموع: مش قادرة.. شكلي بولد.. ! 
وصل فخر بوتر لقصر أبوه، نزلوا من العربية بإرهاق فـ قال فخر بتنهيدة: معلش يا محمد.. عشر دقايق أدخل المدام والشنط وهنزل توديني القسم 
محمد بلؤ"م لكنه دراه بنبرة طاعة: أوامرك يا باشا 
شال فخر الشنطتين بتوعهم ودخل القصر، كامل أول ما شافهم قال بترحيب: مرات إبني.. حبيبتي عاملة إية؟ 
قربت وتر وحضنت كامل بحُب شديد وقالت: بخير يا عمي والله 
كامل بص لفخر بعتا"ب ولو"م.. فـ لاحظت وتر نظراتهم لبعض.. وعيون فخر إلي مليانة توتر
كامل بضحك: إوعي يكون ضايقك في حاجة ولا دا"س لك على طرف 
وتر بإبتسامة: لا يا عمي متقلقش إبنك بيحبني وبيخاف عليا بجد.. 
كامل بغيـ"ظ: لو على بيحبك فـ هو بيعشقك وأبصم بالعشرة.. بس لو على الخوف فَـ لأ.. جوزك و"حش 
وتر بصت لفخر بعدم فهم، فـ با"س راسها وتجا"هل كلام أبوه: سلام يا حبيبتي.. 
قرب من كامل عشان يبو"س إيده فـ بعدها كامل بضيق، فـ قال فخر بتنهيدة: تمام.. عمتًا أنا هتأخر في الشغل.. إتغدوا إنتم ومتنساش يا بابا تاخد الدواء بتاعك لو سمحت 
مردش كامل عليه، بل بالعكس تجا"هلُه وودى وشه الناحية التانية.. 


فـ راح فخر ناحية الباب فَـ راحت وتر وراه وقالت بقلـ"ق: هو في إية؟ زعلا"ن منك لية؟ 
فخر بحنان: معلش يا حبيبتي لما أرجع نتكلم 
وتر بقلة حيلة.. لو هي عنيـ"دة فـ هو أعـ"ند منها، وهي عارفة كدة كويس.. 
وتر: طيب خلاص، لا إله إلا الله.. 
فخر بإبتسامة: سيدنا مُحمد رسول الله 
وقرب حضنها بحُب وقال بلهو"جة عشان ميتأخرش: إرتاحي ومعلش إدي لبابا الدواء.. بحبك.. خليكِ عارفة 
إبتسمت وتر وضحكت بحُب وقالت: وأنا كمان.. سلام 
ركب فخر العربية، فـ قال محمد بتنهيدة: على فين يا باشا؟ 
فخر: على القسم وبعدين على ڤيلا في المقطم.. ساعة وتيجي تاخدني من عندها.. ألاقيك قدام الباب 
محمد بخُـ"بث: عينيا يا باشا.. 
فخر بإبتسامة: محمد.. خليك عارف.. أي حاجة تشوفها، تسمعها، دي في إطار شغلي.. يعني لا تسمع لا تتكلم لا ترى.. 
لكن كمل وهو بيمحي إبتسامتُه بشـ"ر: وإلا هزعلك مني أوي.. أوي.. ز"علي محدش بيحب يشوفه مني.. أنا عارف إنك جديد في الشغل معايا.. فَـ قولت أنبه عليك 
بلع محمد ريقُه: على الله يا باشا 
لبس فخر نضارتُه وقال: كلنا على الله يا سيدي.. يلا إتحرك.. 
.... #هنا_سلامه.
كانت واقفة وتر مع الطباخ في المطبخ وهي بتقـ"طع سلطة وبتكلم نعيمة: والله ما تخافي أنا كويسة.. الحج كامل طيب أوي وبيعاملني كإني بنته 
نعيمة بقلـ"ق وهي بتطبق هدوم سميحة: طيب طمنيني عليكِ..
إبتسمت وتر وقالت: مفيش الحمد لله زي ما قولتلك إعترفته لُه بمشا"عري وهو كذلك.. طلع بيحبني أوي يا ماما نعيمة.. مبسوطة أوي
نعيمة بدموع فرحة: يا قلب ماما نعيمة يا رب فرحانة على الطول.. إوعي يكوني زعلك في حاجة.. لحسن أنا عارفة طبع فخر.. عصـ"بي وعنـ"يد.. قوليلي يا نور عيني لو ضايقك في حاجة وأنا هكلمه.. دة أنتِ بنتي يا وتر 
وتر إبتسمت بحُب وإمتنان وقالت: والله ما تخافي، يتمنى لي الرضا أرضى...
نعيمة بإطمئنان: طيب يا حبيبتي، هقفل أشوف سميحة وأنتِ روحي إتغدي يلا 
وتر: ماشي يا حبيبتي، سلام 
.... #هنا_سلامه.
" في ڤيلا المقطم "
طلعت بنت جميلة، لابسة فستان قُصيـ"ر وكعب عالي من أوضتها، وهي ماسكة إز"ازة و"يسكي في إيدها وبتقول بضحكة عالية: بس أنتَ طلعت جا"مد يا فخر ! بعد شهر العسل على طول كدة.. تيجي لليلى حبيبتك عشان تتعرف عليا، بصراحة قلبك جا"مد أوي ولا خايف من مراتك حتى 
فخر:........................ 
تتبع وللحديث بقية... 
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
ليلى بد"لع: بس أنتَ قلبك جامد أوي يا فخر باشا.. لسة جاي من شهر العسل مع مراتك وعادي كدة جاي تتعرف عليا؟؟ 
حطت كأ"س قدامه وحطت تلج.. صبت و"يسكي فيه فـ قال ببرود: مبشر"بش.. وبعدين يا ليلى أنا مش جاي هِنا عشان نتكلم عن مراتي.. 
سيبك منها خالص.. خليكِ معايا أنا 
أخد الكأ"س ومسك إيدها وحطه فيه وقال: يلا إشربي بقى يا لولا.. عشان نتكلم بهدوء خالص.. ريلا"كس يا قلبي 
إبتسمت ليلى وأخدت الكأ"س شربته مرة واحدة وبعدين قالت بضحك: إزاي؟ إزاي إتجوزت وتر والمفروض تبقى متجوز شجن ! 
فخر وهو بيحط رجل على رجل وبيطلع سيجا"رته: وأنتِ تعرفي شجن ووتر منين بقى؟ وتعرفي منين إني إتجوزت وتر مش شجن ! 
أخدت ليلى السيجا"رة إلي كانت في إيدُه، فـ إتنهد بضيق وسند ضهره على الكنبة وقال: مقبولة منك.. بس ردي عليا
قالت ببرود وهي بتصب في الكأ"س تاني: عشان إزاي تتجوز واحدة حامل من آسر أخو عصام باشا؟ 
إتعدل فخر في قعدتُه وحس بغـ"صة في حلقُه.. غـ"ضب تمـ"لك منه.. صد@مة سيطرت عليه أكتر وأكتر.. 
ورغم إن قلوبُه مش بيحب شجن ولا بينتمي لحُبها، لكن حس بو"جع على روحُه وعلى رجو"لتُه وعلى شر"فُه.. وند"م رهيب إنه في يوم فكر إنها ممكن تتغير وتكون زوجة وأم كويسة..
كل المشا"عر دي إجتمعت على قلبُه بمُنتهى القسو"ة.. وكإنها بتدو"س على قلبه لحد ما نز"ف.. 
ولكن بالرغم من ذلك قال ببرود: إزاي دة حصل؟ 
بصت ليلى في السقف وقالت بسُـ"كر: معرفش.. آسر جيه لعصام باشا وكان بيز"عق ومنها"ر.. حكاله كل حاجة من طق طق 
خبطت ليلى على الترابيزة وهي بتضحك وبعدين قالت: لسلام عليكم.. وساعتها بقى عصام فضل يز"عق ويقوله أنا مش عاوز أعرفك.. أنت مش أخويا وأنا هتبر"ى منك وتستاهل كل حاجة تحصل لك في الدنيا.. 
فخر بتو"عُد: وبعدين.. كملي ! 
ليلى بتنهيدة: بعدين فضل آسر يقوله سميحة عرفت.. كلمتني وهي منها"رة.. قالتلي هنتـ"قم منك يا آسر وهد"مرك وأ"دمر شجن.. هتشوفوا هعمل فيكم إية ! 
فخر عيونه إتسعت بصد@مة وقال: سميحة ! إية إلي دخل سميحة؟؟ أنا مش فاهم !
ليلى بضحك: طيب طيب.. ناولني طبق اللب دة بس 
فخر إتنهد بضـ"يق وقال: إتفضلي 


حط طبق اللب قدامها فـ قالت وهي بتاخد واحدة من الطبق: إلي فهمته إن آسر إتجوز سميحة في السر بأمر من شجن.. عشان يقدر يوصل لوتر بسهولة
هِنا بقى قلب فخر وقع في رجليه، وحس إن قلبه من كتر الدق هيتنز"ع من مكانه.. ولقى لسانه بينطق بلهفة العالم كله: إية إلي دخل وتر في الكلام دة !! 
ليلى وهي بتر"مي القشر في الطبق: إلي فهمته إن شجن كانت عاوزة تد"مر وتر.. وتكـ"سر نفسها وكبر"يائها قدام الكُل..
فخر بصد@مة: لية كانت عاوزة تنتقم منها؟؟ 
ليلى بتعب وإر"هاق وهي بتقرب منه: لا يا فخر.. أنا مش جاية أتكلم عن شجن.. وبعدين معرفش.. دور على سميحة.. توصل لشجن وآسر 
الموضوع سهل يعني 
جت تلمـ"س إيده فـ بعد إيده عنها وقال بإبتسامة سا"حرة دو"ختها: يا قلبي شكلك تعبانة.. إية رأيك أشيـ"ـلك؟ 
عيونها لمعت: بجد ! يلا ! 
طلع فخر بخا"خة من جيبه وقال وهو بيحدف لها بو"سة في الهواء: يلا يا قلبي.. شـ"ـمي كدة 
وبـ"خ منها في وشها في لمح البصر.. وشالها طلعها لأقرب أوضة ور"ماها على السرير.. وقفل النور وهو بيقول بقر"ف: الله يخر"ب عقلك.. دة أنا أول مرة أقر"ف من روحي كدة
ونزل من الڤيلا فـ لقى محمد مستني تحت، وأول ما محمد شافه راح فتح لُه باب العربية، فـ ركب فخر بإرها"ق: محمد 
محمد دور العربية وقال بإبتسامة: أوامرك يا باشا 
فخر بنبرة أ"مر وتحذ"ير تر"جف جسد محمد من الخوف: زي ما قولتلك.. لا تسمع لا ترى لا.. 
قاطعه محمد بطا"عة: لا أتكلم والله يا باشا 
فخر بضحك: لا تعجبني كدة يا محمد.. 
بعدها إتنهد وهو بياخد نفس عميق وغمض عيونه.. وقال في نفسه بحُزن: يا ريتني يا وتر سمعت كلام قلبي وحر"بت العالم كله من البداية عشان أكون معاكِ.. 
يا ريتني ما شوفت شجن معاكِ، يا ريتك ما خوفتِ مني في كل لحظة شوفتيني فيها.. 
يا ريتك قربتي يا وتر.. يا ريتك لمحتي لي بحبك.. 
يا ريتني ما دخلت قصر سليمان ولا شوفت بنت سليمان ولا روحت لهم ومعايا ورد وفوق البيعة قلبي.. 
أول مرة أحس بالضعف والتو"هة.. أول مرة أحس بالند"م على حاجة مكنتش بإيدي.. 
بس للآسف أنا مسمعتش كلام قلبي ولا مرة لما كان بيقولي شجن لأ.. ولا سمعت كلام عقلي لما قالي شجن لأ دي مش تو"بك ولا إختلافها يليق بيك ولا لبسها ولا كلامها.. 
كنت مشدود ليها ولحلاوتها الخارجية وبس.. للآسف كنت نفسي أكون أب وخلاص.. وعيني كانت معـ"مية.. لدرجة إن خلاص كانت شجن هتبقى مراتي 
ضغـ"ط على إيدُه إلي فضل يخبط بيها في إزا"ز الشباك: شجن الخا"ينة.. الر"خيصة.. الأنا"نية.. إلي كانت عاوزة تد"مر أختها بالرغم من إنها مشافتش منها أي حاجة وحشة.. 
محمد بقلق: أنتَ كويس يا باشا؟ إزا"ز العربية هيتكسـ"ر في إيدك ! 
فاق فخر من تفكيره العميق، إلي كان نابع من أعماق أعماق قلبه، وقال بتنهيدة حا"رة: مش عاوز أروح.. وديني على الكورنيش يا محمد 
محمد بتنهيدة: تحت أمرك يا باشا 
قال كدة وهو بيغير مسار العربية، وركن قدام الكورنيش.. حيثُ النيل وريحة النيل.. الهواء الجميل البارد.. وريحة البطاطا والحلبسة بالشطـ"ـة.. إجتماع الدفء والبرودة في فصل الشتاء بيبقى بس عند إتنين عشاق متجوزين وبينهم إبنهم وبياكلوا بطاطا.. بيبصوا على النيل ويفتكروا أيام الخطوبة ويضحكوا على لهـ"ـفة البدايات.. وير"موا هموم المصاريف وغلو الأسعار ومصاريف مدرسة إبنهم في النيل.. 
إبتسم فخر وهو شايف العيلة البسيطة دي.. وبعدين نزل من العربية وقال لمحمد: ساعة وتعالى يا محمد 
محمد بطا"عة: أوا"مرك يا باشا.. 
راح فخر قعد على مقعد حديد باللون الأخضر.. بص للنيل وأخد نفس عميق وهو بيقفل البلطو بتاعه عليه من البرد.. ونسمات الهواء بتـ"حتل شعره الناعم الإسود.. وعيونه بتنغـ"مس في النيل أكتر وأكتر.. 
وهو بياخد نفس عميق، بيتمنى الهواء البارد إلي داخل لجسمه دة يطفي النا"ر إلي قا"يدة في قلبه.. بيتمنى يجيب حقه ويعيش في أمان.. 
فجأة طارت وردة حمرة جميلة ووقعت تحت رجله، فـ أخدها من على الأرض.. 
لقاها طارت من راجل عجوز شايل ورد، فُل، وياسمين ريحتهم تجـ"نن
فـ إبتسم وقام وقال: لو سمحت يا حج.. عاوز شوية ورد على شوية فُل كدة وكتر من الياسمين البلدي دة.. ولا معاك نعناع إديني ر"بطتين منه 
إبتسم العجوز وقال بصوت مبحوح من البرد: شكلك بتحبها 
فخر بإستغراب: هي مين؟ 
ضحك العجوز وغـ"مز بجهد وشقى.. شقى محفو"ر في تجاعيد وشه العجو"زة: إلي جايب لها الورد والياسمين
ضحك فخر وقال: بصراحة أيوة.. بحبها.. وهي بالنسبة لي أجمل من أي ورد 
العجوز بضحك: دي لهفة البدايات.. وحلاوتها.. بكرة متطـ"يقوش بعض 
إبتسم فخر وطلع فلوس من جيبه وقال وهو بياخد الورد: لا يا حج.. أنا مصدقت نكون لبعض ويتقفل علينا باب.. ولو دي القاعدة بتاعة الجواز فـ أنا هكـ"سرها.. 
أنا كل ما بشوفها بحبها وكإني أول مرة أحب وكإني أول مرة أشوف ست أصلًا ! 
إبتسم العجوز وقال: الحُب غريزة جوانا.. الحُب البر"يء فعلًا هو الحُب النابع من القلب والعقل.. ملوش علا"قة بشهو"تنا ولا ر"غبتنا.. الحُب إلي بجد هو الحُب البر"يء.. الحُب النقي.. إلي أنا شايفُه في عينيك دلوقتي يا إبني.. 
طبطب على كتف فخر: شكلك مهمو"م، ربنا يفك همـ"ك.. إلي بييجي للنيل.. 
بيبقى عاشق ومعاه حبيبتُه.. 
أو مجنو"ن وبيكلم نفسه.. 
أو صامت وجواه آ"لم.. لو صر"خ مش هيقدر يوقف.. 
أو عيلة جاية تسترجع ذكرى.. 
أنا بقالي سنين هنا.. حفظت وشوش الناس.. وحفظت مشاكلهم.. 
بس صدقني، كل حاجة بتهو"ن وبتعدي.. 
فخر إبتسم له بإمتنان وقال: تسلم يا حج.. ربنا يرزقك 
قال كدة وفضل يتمشى قدام الكورنيش لحد ما.. 
..... #هنا_سلامه.
وتر بإبتسامة: ودي بقى صنية بطاطا بالبشاميل الحلو والقرفة يا حج كامل.. يا حمايا يا حبيبي.. حاجة كدة تدفي بعد العشاء.. وللعلم عمايل إيديا والله 
كامل بإمتنان وإبتسامة حنينة: تسلميلي يا قلب حماكِ، مكنش له لازمة التعب والله 
وتر قطـ"عت له حتة في الطبق ورشت له شوية مكسرات وحطتها قدامه على السفرة وقالت وشفايفها بتر"تجف من البرد: الجو تلج.. مش عارفة فخر مستحمل الجو برة كدة إزاي.. حبيبي كان نفسي ياكل حاجة تدفيه 
قالت كدة وهي بتقفل الستاير، فـ قال كامل ببرود: هي عادته ولا هيشتريها.. فخر من يومه وهو كدة يا بنتي.. الشغل والمر"مطة بيجروا في عروقه 
قعدت وتر جمب كامل وقالت بتنهيدة: معلش بس دة شغله برده.. يعني أنا بنزل في عز التلج عشان التدريبات سواء للكمانجة ولا البو"كسينج 
كامل بإستغراب: مش هتاكلي ولا إية؟ 
حمحمت وتر بخـ"جل وقالت: لا بصراحة.. هستنى فخر أكُل معاه.. دة ولا غداء ولا عشاء معانا كمان 
كامل بضحك: يا سيدي على الحب وجمال الحب.. تعرفي أنا كمان كنت بحب أم فخر أوي وهي كمان كانت بتحبني.. عشان كدة لما جابت فخر طلع شبهي بالظبط.. 
ضحكت وتر: ربنا يخليه ليك يا حج كامل.. هو بيحبك أوي على فكرة 
كامل بتنهيدة: بس دماغه ناشفة 
لسة وتر هتتكلم لقت خيال في الجنينة.. إستغربت وقالت: حج كامل.. هو مين في الجنينة إلي ورا؟ 
كامل بإستغراب: هيكون مين؟ يمكن مرات البواب؟ 
وتر أخدت نفس عميق وقالت: دقيقة وجاية.. 
قامت وتر وطلعت الجنينة، بصت حواليها.. حست بحركة.. فـ قالت بقـ"لق: مين؟؟ 
خطوة.. خطوة.. خطوة.. صوت كعـ""بها وسط الزرع، وهي بتقرب أكتر من الظل.. 
وتر بخوف: مين !! 


حست فجأة بهمس حواليها: أنا شجن.. شجن أختك يا وتر ! 
بربشت وتر بخوف وهي بتبص حواليها وقالت: شجن ! 
علت صوتها بخوف وهي بتلف حوالين نفسها: إطلعي يا شجن.. إطلعي أنا مش خايفة منك ! 
سمع كامل صوتها فَـ قِـ"ـلِق وقال: مالها وتر ! 
وتر ز"عقت بإنهيا"ر وهي سامعة صوت في ودنها بيتردد بهمس بيقول: أنا شجن.. شجن أختك يا وتر 
وتر بدموع وعصبية: شجن أنا عارفة إنك هِنا.. إطلعي يا شجن إطلعي !! إطلعي من وسط الزرع أنا شوفت ظلك ! 
شجن إطلعي !! 
فجأة لفت وراها وحد بيحط إيده على كتفها فَـ صر"خت بر"عب: لا شجن لا.. لا شجن لا.. لا 
فخر بصد@مة ر"مى النعناع والورد من إيده بخـ"ضة وفز"ع: دة أنا يا وتر.. أنا فخر.. وتر إسمعيني يا وتر.. وتر إهدي 
كانت بتصر"خ وهي بتحرك راسها بجنو"ن ولا و"عي منها، لحد ما مسك فخر دراعاتها: وتر.. وتر أنا فخر.. شجن مش موجودة.. محدش موجود هِنا غيري أنا وأنتِ وبابا وبس.. إهدي 
وتر بصت له بصد@مة وقال بخوف: فخر ! فخر أنا شوفتها ! فخر والله شوفتها.. كانت.. كانت 
فضلت تلف حوالين نفسها وهي بتشاور في كل مكان لحد ما شاورت على دماغها: هي جوة.. جوة دماغي.. صوتها.. فخر.. دة.. دة صوتها.. قرب.. قرب إسمعها يا فخر 
قربت منه وسندت راسها على راسه، فـ رفع إيده على وشها وخلاها تغمض عيونها وهو بيحـ"ـضن راسها: هي مش موجودة.. مش موجودة في أي مكان.. ولا أي مكان.. دة خيال مرات البواب مش هي.. والله ما هي 
حضنته وتر بقو"ة وقالت: خايفة تاخدك مني.. زي ما عملت.. خايفة.. خايفة يا فخر، أنا والخوف بقينا واحد ! 
حضنها فخر بقو"ة وهو بينزل بيها على الأرض وقال: محدش يقدر ياخدني منك يا وتر..
ودي كانت آخر حاجة سمعتها بعد ما فقـ"دت الو"عي وكامل بير"اقب المشهد بصد"مة حلـ"ـت عليه.. 
.... #هنا_سلامه. 
فتحت عيونها ببطء والعرق على وشها، كإنها كانت في سباق.. بتجري.. بتجري.. بتتمنى تطير.. بتهر"ب من اللا"شيء.. العد"م ! 
ملامح شجن قدام عينها.. 
فجأة لقت إيد بتلمس إيدها، عرفت إنها إيد فخر، شدت عليها وقالت بتعب: أنا آسفة.. قـلـ... 
قاطعها وهو بيقعد قصادها: مفيش آسف بينا، إهدي، أنا إلي آسف.. لما أسيب مراتي حبيبتي يوم كامل من غير ما أكلمها يبقى لازم أعتذ"ر 
إبتسمت من وسط دموعها، فَـ قال كامل بلهفة: حمد لله على سلامتك يا بنتي.. معلش.. بس الدكتور قال شوية هلو"سة وقال إن من كتر القلق والتفكير دخلتي في صر"اع داخلي بينك وبين و"هم.. دة غير تخيُلك لشيء مش موجود عشان نفسك تو"اجهيه بس خايفة.. عاوزة تو"اجهي شجن تقولي لها إية يا وتر؟ دي خسا"رة فيها دموعك يا بنتي 
غمضت وتر عيونها بآ"لم وقالت بثقة رغم إهتز"از روحها: هقولها بكر"هك.. بكر"هك يا شجن ومكـر"هتش حد قدك !! 
كامل أخد نفس عميق وقال: الوقت إتأخر.. هسيبكم سوا وإن شاء الله تصحي بكرة تبقي كويسة وزي الفل يا حبيبتي.. 
قال كدة وإنسـ"حب بهدوء، فَـ إلتفت فخر ليها وقال: ما تقومي تقعدي معايا شوية 
قامت وتر بتعب وسندت نفسها على ضهر السرير فَـ قال فخر بإبتسامة: شكلك حلو وأنتِ بتعيطي.. براحة شوية شوية علينا يا شيخة دة كل الرجالة جلهم حالة.. براحة شوية شوية شوية علينا يا بابا 
ضحكت وتر من قلبها فَـ قال بغـ"مزة وهو بيقرب عليها: ودي نا"ر ضر"ب نا"ر ودي دما"ر ويلي ويلي ويلي ضر"ب نا"ر 
قال كدة وهو بيخبط على الكومود، فـ قالت وتر وهي بتضحك: يا فخر بقى تعبانة 
فخر بضحك: دة أنا إلي تعبان يا ست من حلاوتك.. بقولك إية؟ 
همس فَـ همست: إية؟ 
فخر بثقة: إية رأيك نروح لنعيمة بكرة؟ 
وتر بفرحة: بجد ! 
فخر بضحك: لية يا وتر بتديني شعو"ر إن نعيمة هي إلي جوزك مش أنا.. يعني حا"لة عـ"شق غر"يبة 
وتر بضحك: لا والله بس وحشتني هي وسميحة.. دة غير حالة سميحة إلي مش كويسة خالص الفترة دي.. 
فخر في نفسه: سميحة.. سميحة دي حل اللـ"غز كله !! 
......#هنا_سلامه. 
شجن فتحت عيونها بآ"لم، بعد ساعات من الصو"يت.. الخوف.. نفسها بيتاخد بصعوبة.. 
فوزية بسُخر"ية: مالك؟ نفس الو"جع تاني؟ دة أنتِ ما شاء الله قطة بـ 7 أرواح 
شجن بتعب وصوتها رايح: حاسة بنفس الطلـ"ق
فوزية بتنهيدة: خلاص شكلك بتولدي في السابع كدة.. هجهز نفسي نروح المستشفى 
جت تقوم فَـ مسكت شجن إيدها إلي كانت عرقانة وبتتر"عش وقالت شعرها متبهدل والعرق على وشها: بس.. بس أنا هكبت الولد بإسم مين؟ 
فوزية بتنهيدة: أنا هتصـ"ـرف.. سيبيني بقى ألبس 
سابت شجن إيدها وغمضت عيونها وحطت إيدها على بطنها، أخدت نفس عميق وقالت بدموع: يا ترا آسر فين بس ! 
.... 
آسر بصد@مة: أنتِ بتعملي إية؟ 
جابت بيلا الشنط بتاعتها وورقة وقلم وقالت: هقولك أهو.. 
قعدت قدامه على السرير وقالت: فين الورقة العر"في إلي بينا؟؟ 
آسر بتعب: في الدرج 
قامت بيلا وجابتها وقـ"طعتها، وبعدين رامتها على الأرض وهي بتد"وس عليها وهي مغمضة عيونها بتعب.. تعبت.. تعبت من الحر"ب إلي ملهاش نهاية ! 
آسر بصد@مة: بتعملي إية ! لية ! 
بيلا ضحكت بسُخر"ية: على أساس الحب مو"لع في الدرة يا آسر ! 
أخدت نفس عميق ور"مت مفتاح الڤيلا في وشه وقالت: أنتَ كدة حُر.. وأنا كمان.. هسيبك.. بس لسة عندي شرط 
قعدت قدامه وقالت بتنهيدة حارة: تقدر تقول، مكافأة نهاية الخد"مة ! 
يعني بعد المر"مطة دي من حقي على الأقل أخد تذكار منك ! 
آسر أخد نفس عميق وقال والدموع بتلمع في عينه: هعمل أي حاجة.. بس خليكِ جنبي يا بيلا.. 
بيلا بعصبية: متقولش بيلا !! وبعدين مين دي إلي تفضل جمبك؟؟ أنا حاسة إني قذ"رة.. عاوزة أروح بيتي الأوضة وصالة وأنام وأنا مطمنة وضمـ"يري مرتاح وأصلي وأقرأ في مصحفي.. أروح شغلي وأزور قبـ"ر أمي وأبويا.. 
قربت عليه وضر"بته في قلبه وقالت بدموع وضعـ"ف: وأقفل على قلبي إلي حبك ! وأفضل لوحدي.. لوحدي زي ما كنت.. 
آسر بدموع وهو حاسس بو"جع في قلبه: أنا بقى مش عاوز أكون لوحدي زي ما كنت.. خلينا سوا.. ونتجوز ونفضل جمب بعض.. والله هعو"ضك عن أي أ"ذى حصل مني !! 
بيلا بعصبية: إخر"س ! دة مستحيل.. إتفضل نفـ"ذ إلي هطلبه منك ! 
آسر بإستسلا"م: تمام 
...... #هنا_سلامه.
وصلت شجن وفوزية سوا للمستشفى، وفوزية بتسند شجن إلي كانت بتعيط وبتصر"خ.. 
فـ قالت فوزية ببرود: إستـ"ـحملي شوية بقى ! 
شجن و"قعت منها من تعبها، فـ جم الممرضين يشـ"ـيلوها على الترو"لي، ودخلوها العمليات فورًا.. 
أما فوزية وقفت ببرود جمب غرفة العمليات.. 
لحد ما موبايلها رن فـ ردت وكانت بنتها تهاني.. 
فوزية بتنهيدة: أيوة يا تهاني؟؟ 
تهاني أخدت نفس عميق وقالت: طمنيني عليكِ، عاملة إية؟ 
فوزية بغيـ"ظ: أهو في الز"فتة المستشفى عشان شجن بتولد 
شهـ"قت تهاني بصد@مة: معنى كدة إني لازم أنفـ"ذ في أقرب وقت.. مو"ت سميحة لازم يتم ياما.. أنا هقفل دلوقتي.. سـ... 
قاطعتها فوزية بلهو"جة: لا إستني، الواد إلي جاي الدنيا دة مينفعش يبقى إبن حر"ام والله أعلم البت شجن دي هتعمل فيه إية.. أنا في مستشفى ال*** الخــاصة.. عرفاها طبعًا بتاعة بـ"يع أعضا*ء وكل شغلها قذ*ر.. عشان كدة لازم أكتب الواد بإسم حد وأحـ"ـميه من الحياة دي.. غير كدة هياخدوه ولاد الـ*** دول ويبيعـ"وه.. عشان كدة أنا عاوزة منك تبعتيلي صورة بطاقة فخر باشا في أسرع وقت.. أكيد هو إنسان وهيفهم أنا عملت كدة لية.. أنا صعبان عليا الطفل إلي هييجي الدنيا من غير أب وأمه ممكن تر"ميه ومصيـ"ـره يكون السو"اد في الدنيا دي.. 


تهاني بسُخر"ية: ومن إمتى طيبة القلب دي ياما؟ ما أنتِ موافقة على قتـ"ل سميحة ! رغم إنها غلبا"نة برده ! 
فوزية بعصبية وصوت خا"فت: عشان شجن مسكا"ني من إيدي إلي بتو"جعني ومعاها ڤيديو وأنا بسر"ق كام حاجة من عندهم.. أة أنا تو"بت بس القا"نون مش هيبص لتو"بتي.. دة غير إن إلي بنعمله دة هيكون ليه مقا"بل وهو فلوس منحلمش بيها.. أما العيل دة ملاك.. جاي الدنيا جديد.. مصلـ"حتي إية في إني أخليه إبن ملـ"ـجأ ولا شوا"رعجي ويتربى في الشوارع ويشوف حاجات صعـ"بة بدري بدري.. متنسيش إني بت ملـ"ـجأ وعارفة كويس يعني إية البني آ"دم ميكونش عارف أبوه وأمه.. يروح لبيوت أشكال وألوان.. ويتمر"مط ! 
تهاني أخدت نفس عميق وقالت: حاضر ياما.. هحاول.. سلام دلوقتي بقى 
فوزية بتنهيدة: ماشي.. سلام 
وقفلت، وفجأة لقت الممرضين خارجين ومعاهم طفل.. عليه د"م.. ملفوف بشاش أبيض ! 
بيعيط.. بيصر"خ.. بير"فص.. بيتنفس.. 
إبتسمت فوزية وقالت: ما شاء الله.. الله أكبر.. يا حبة عيني 
جيه الممرض وقال: عاوزين نسجل الطفل يا ست.. فين أبوه؟؟ 
فوزية بثقة: سجلوه بإسم عُمر فخر كامل.. فخر كامل يبقى أبوه بس حاليًا مسافر.. في أقرب وقت هجيب لكم البطاقة 
الممرض: بس دة شغل مش قا"نوني يا.. 
طلعت فوزية فلوس من جيبها وحطتهم في إيدُه وقالت: لا قا"نوني، وبعدين دة كلام على ورق كدة بس.. يعني لسة مفيش حاجة رسمي 
الممرض: طيب خلاص.. بس لازم البطاقة في أقرب وقت وبالنسبة لبطاقة الأم؟؟ 
طلعتها فوزية من شنطتها وقالت: إتفضل.. 
إبتسم الممرض: تمام يا حجة.. 
( دي بس زي تسجيلات مبدائية في المستشفى، وللعلم المستشفى دي كانت مجهو"لة ومعروف إنها سمعـ"تها مش كويسة.. وبتاعة رجل أعمال بيتا"جر في الأعضاء.. فـ بيمشوا أي حاجة وكل حاجة.. ومفيش عندهم أي ضمـ"ير، والموضوع أكبر من إن الطفل يتكتب بإسم فخر...! ) 
.... 
بيلا حطت ورقة وقلم قدامه: تكتب لي نص ثرو"تك 
آسر بصد@مة:....................... 
أما عن بيلا فـ قالت إلي خلاه يتصـ"دم ويند"هش.. 
بيلا ببساطة: تكتب لي نُص ثر"وتك.. أظن دة أقل شيء تقدر تعوضني بيه عن أي أ"ذى نفسي كنت أنتَ السبب فيه، وإعتبر إني هاخد الفلوس دي أتعا"لج بيها نفـ"سيًا  .. 
أو أعا"لج بين قلبي إلي إتمز"ق بين دقاتُه وند"باتُه، في حر"ب للآسف طلع خسر"ان.. مهزو"م.. مُنتـ"هي مفيهوش حتة سليمة.. 
آسر بصد@مة وهو بيعرق بخوف: والله يا بيلا مقدرش، الثر"روة بتاعة أبويا لأخويا عصام بس.. وأنا مش مشترك معاه غير في الشركة وبس.. 
دي الحاجة الوحيدة إلي أقدر أديهالك.. 
إتنهدت بيلا بحر"ارة وفجأتُه بسؤال.. والإجابة كمان كانت منها.. كل شيء نزل عليه زي الصـ"عقة: مفكرتش في يوم لية أخوك مسألش عليك طول الفترة دي؟؟ ولا سأل عن حالك.. عايش.. ميـ"ت.. سليم.. تعبان.. 
كملت بسُخرية وهي بتبص لُه من فوق لتحت وقالت بنبرة مليانة بالمُعا"يرة: مشلو"ل يمكن ! 
آسر بلع ريقه وقال بضعـ"ف والدموع إتكونت في عيونه.. لحد ما نزلت بالتدريج مع كل حرف كان بينطق بيه: لا معرفش.. بس إلي أعرفه إني طول عمري لوحدي، حتى أخويا رغم إنه التؤام بتاعي.. بس طول عمرنا في طريقين عكس بعض.. من صغرنا.. 
هو طلع من بطن أمي وأنا كنت بمو"ت.. 
بعد طلا"ق أمي وأبويا أمي أخدتُه وأبويا خدني.. 
أمي فضلت تكر"هه فيا وفي أبويا.. لكن أبويا عمره ما قـ"سى قلبي عليه.. كان دايمًا يقول إننا إخوات مهما حصل.. يقولي حافظ على أخوك.. خليك جمبه وفي ضهره.. إسنده وشجعه.. 
على عكس عصام.. أول ما أمي ما"تت كُنا في ثانوية عامة.. هو علمي وأنا آدبي.. هو صامت وأنا

 بتكلم وبر"غي.. أنا طول عمري طيب ومشا"عري إلي سيقاني.. وهو عقله وتفكيره أعظم من تفكير جند"ي محـ"تل 

كان بيتجا"هلني، مش بيطـ"يقني، بيكر"هني بمعنى الكلمة..
لكن لما بابا ما"ت، وإحنا متخرجين من جامعتنا، هو قسو"ته بانت وبدأ يسـ"يطر عليا في كل شيء وفي أي شيء.. حتى أحلامي.. صـ"مم يكون هو الملك إلي بيتـ"حكم في الباند وفي الشركة وفي كل شيء.. 
بيلا تجا"هلت دموعه وقالت بقو"ة: عشان تعرف إن محدش بيحبك.. ومش هتصعـ"ب عليا بدموعك دي خالص.. وللعلم أخوك هو إلي إداني الحبوب بتاعة الشلل.. بس أنا كنت مفهماه إني سميحة وهو كان عارف بخطـ"فك هو والسكرتيرة بتاعته.. بس أنا إلي طيبة وهسيبك ! رغم كل دة هسيبك ! شوفت أنا كويسة إزاي؟؟ 
بص لها ببرود وهو بيمسح دموعه: معدتش فا"رقة معايا.. أخويا ولا شجن ولا أنتِ.. كلها محـ"صلة بعضها خلاص ! 
قربت عليه ومسكـ"ته من شعره وقالت: إمضي ! 
آسر بدموع: هديكِ كل حاجة.. كل حاجة.. بس سيبيني.. إر"حميني.. أنا كنت بدأت أتعا"طف معاكِ رغم كل شيء وحسيت إن قلبي بيحبك.. 
بالله عليكِ يا بيلا.. أنا آسف.. أنا هتغير.. أنا مستعد أعيش عـ"بد تحت رجليكي.. بس بالله عليكِ ما تعملي فيا حاجة تانية ! 
بيلا بجمو"د: بقولك إمضي ! يلا ! إمضي ! 
مسك القلم بإيد بتر"تجف ومضى بإستسلا"م وهدوء.. 
ر"مته بيلا على السرير وقالت من بين سنانها: لو حبيبت القلب فاهمة إنها هتفلت من إيدي.. فـ لأ.. بلغها إني معايا السي دي بتاع قتـ"ل أسامة.. وإنها زيها زيك.. أنتم الإتنين أ"غبية.. ومش بتركزوا في التفاصيل.. 
آسر غمض عيونه بآ"لم.. تعب.. إر"هاق.. خلاص كل شيء بينتهي.. محدش بيحبه ولا حد بيخاف عليه ولا حد عاوز يكون جمبه.. حتى شقيقه مش بيسأل فيه !! 
و"قع نفسه على الأرض وهو بيحاول يز"حف على رجله.. لحد ما دخل الحمام وهو بيعيط وبيقول: مكنش قصدي كل دة.. أنا غـ"بي.. غـ"بي.. غـ"بي !! 
لكن فجأة حس إن أطر"افه بدأت تفك شوية بشوية.. عقد حواجبه بإستغراب.. حاسس إن أعصا"به بتجـ"مد من تاني.. حاسس برجله وأخيرًا !! 
آسر بصد@مة: رجلي ! أنا.. أنا بحرك صوابعي !! 
لهفة.. فرحة.. ذ"هول ! مشا"عر كتير إجتمعت عليه وغلـ"بتُه ! 
لحد ما غمض عيونه بتعب.. وفـ"قد الو"عي.. 
.... #هنا_سلامه.
بيلا كانت راكبة التاكسي والهواء بيطير شعرها، بتتنهد بحر"ارة، وبتاخد نفس عميق.. بتملى صد"رها بالهواء النضيف... 
كإنها كانت هي إلي محبو"سة.. كإنها كانت بني آدمة تانية خالص.. 
السواق: على فين يا بنتي؟؟ 
عيونها لمعت وهي بتنطق: على مصر القديمة يا حج
قالت كدة وهي بتاخد نفس عميق وقالت في نفسها: ياااه.. دة أنا كنت قربت أنسى العنوان.. صحيح من نسى قديمُه تا"ه.. 
رسمت إبتسامة جانبية على شفا"يفها مليئة بالسخر"ية: عشان كدة أنا تو"هت.. من الأول كنت كذا"بة.. إزاي كنت هكمل مع آسر لو مطلعش خا"ين وأنا بكذ"ب عليه في كل حاجة ! 
إسمي ! 
شُغلي ! 
عنوان بيتي ! 
صحابي ! 
كان بيسألني عن وتر هانم فَ بتوتر على أساس إني المفروض صاحبتها أوي.. 
كان فاكرني سميحة.. بس أنا مش سميحة.. فَـ مسمحتهوش.. 
كان فاكرني دكتورة.. بس أنا مش دكتورة.. فَـ خليتُه مر"يض مشلو"ل ! 
كان فاكرني طيبة وغلبا"نة.. بس أنا مش كدة.. فـ قررت أنتقـ"م منه.. 
دموعها نزلت في صمت وهي بتتنهد بتعب وهي حاسة بغـ"صة في قلبها بتختـ"رق حلقها.. فـ بلعت ريقها بتعب مُتمنية الذهاب.. الذهاب لأي مكان بدون عودة: بس إكتشفت وأنا بنتقـ"م منك إني بنتقـ"م من قلبي.. من روحي.. من كياني.. من كل شيء جوايا حبك.. 
يااااه يا آسر.. حبيتك.. حتى لسة بحبك بعد كل الأ"ذى دة.. 
حتى الشـ"لل.. بدام وقفت الحبوب هيبدأ يقف وينسـ"حب منك.. 
يا ريت حُبك يبقى زي الشـ"لل إلي عملته ليك.. شوية وهيخـ"تفي وهتعيش حُـ"ر.. وأنا هفضل مقيـ"دة بحُبك.. هفضل حاسة بيه وبدقات قلبي.. 
هفضل تعبانة.. 
هفضل بتآ"لم.. هفضل أقول آة.. من كل قلبي 
قلبي إلي بينز"ف من حُبك يا آسر ! 
فوقها من كل الصر"اع دة صوت السواق وهو بيقول: وصلنا يا بنتي.. 
بيلا بتنهيدة: شُكرًا يا أُسطا.. 
مسكت شُنطها إلي كانوا خفاف.. إتمشت شوية لحد ما دخلت حارة.. ضيقة.. هادية.. خصوصًا إن الوقت إتأخر.. 
وطلعت بهدوء على سلم العمارة.. وهي بتستنشق ريحتها بشوق.. لهفة.. كل شيء جميل حست بيه حست بيه في المكان دة.. 
سبحان الله.. لما عاشت في قصر آسر، عاشت في غـ"م وحُزن.. 
ولما عاشت في بيت بسيط وشقة أوضة وصالة كانت لاقية الأمان والدفء.. كانت لاقيه الود والحُب من جيرانها.. 
حطت الشنط براحة على الأرض قدام الشقة، وجت تطلع المفاتيح وقعت من جيبها.. 
فـ أخدتها من على الأرض بهدوء.. وجت تفتح الباب لقت صوت من وراها: سميرة ! 
إلتفتت بيلا للصوت.. شنطتها وقعت من إيدها.. حست برعشة في جسمها وقالت بصوت مُرتجف: أم دُنيا ! وحشتيني أوي.. أوي 
قالت كدة وعيطت.. عيطت بقهر"ة، جريت أم دنيا عليها فـ إترمت بيلا في حضنها، وهي بتقول بدموع: وحشتيني.. 
أم دنيا بحزن وهي بتضر"بها على كتفها: كدة.. كدة تو"جعي قلبي عليكِ !! كدة ! كدة تختـ"في فجأة !! 
أروح أسأل عنك في مكان شغلك.. مفيش.. في القصر إلي أمك الله يرحمها كانت بتخد"م فيه مفيش.. كدة ! كدة ! كدة يا سميرة؟؟ 
بيلا بتنهيدة: حقك عليا والله.. أنا بس.. غلـ"طت غـلـ"ط كبير أوي يا أم دنيا.. مكسو"فة منك زمن نفسي ومن ربنا.. دة أول حد مكسو"فة منه ربنا.. مش عارفة أقابله في صلاتي إزاي.. وأدعي من قلبي إزاي؟؟ سميرة تا"يهة في الدنيا يا أم دنيا.. سميرة تعبت خلاص 


أم دنيا بحنان: وأنا مش عاوزة أعرف غلـ"طي في إية، هتصلحي كل حاجة.. هتظبطي كل حاجة.. كل حاجة هتبقى كويسة وزي الفل والله.. شهرين.. شهرين بعيدة عن حضني؟؟ كدة يا موكوسة.. موحشـ"كيش قهوتي؟؟ 
سميرة بضحك من وسط دموعها: لا طبعًا وحشتني 
" سميـــرة ".. ( وأخيرًا.. أطلـ"ـقتُ عليها سميرة.. الفتاة ذات الملامح المتواضعة البسيطة، القلب النـ"قي، المشا"عر المُبعثـ"رة ومُفعـ"ـمة بعشق لا ترى له أي نهاية حتى الآن !! تتمسك بآسر في أحلامها وتتخـ"لى عنهُ رغمًا عنها في الواقع.. هي إختارت إسم " بيلا " عن طريق الصدفة، كانت جا"هلة بمعناه بالرغم إنه يصفها.. مـعنى الإسم بالإيطالية الجميلة ! 
لكن سميرة لم ترَ الجمال، إلا في ملامح آسر، في ملامح العذا"ب !! 
كانت سميرة تستحق جنة على الأرض، لكن آسر خلق لها جحـ"يم، مع ذلك تميكنت مع الأمر وتحولت إلى شيـ"طان ! 
لكنها الآن.. تعود إلى منزلها الصغير، إلى حياتها البسيطة، إلى ملائكيتها المُلطـ"خة بد*ماء العشق.. وخـ"نجر الخذ"لان يُزين قلبها، كـ العلم الأبيض المُنغـ"رس في أرض المعر"كة إشارتًا للإستـ"سلام.. ) 
.... #هنا_سلامه.
دخلت شقتها أخيرًا، بدأت تبص في الصور، العفش، التراب إلي بقى فيها لإن الشبابيك كانت مفتوحة.. 
سميرة بتنهيدة حارة: ياااه.. شهرين كإنهم سنتين والله 
دخلت أوضتها ووضبت هدومها وجهزت هدوم منزلية للنوم مُريحة، ودخلت الحمام وفتحت الماية السخنة.. ونزلت تحتها.. تو"غلت في شعرها وفي جسمها وبين صوابع إيدها إلي كانت بتفتكر مسكة إيد آسر ليها.. 
غمضت عيونها وهي بتعيط.. تتمنى تفتح قلبها وتغسلُه من حُبها لُه.. بس مش قادرة.. 
خلصت ولبست هدومها وإتوضت، صلت في خشو"ع تام.. 
وبعدها قعدت تقرأ في المصحف كعادتها من شهرين.. 
أخدت نفس عميق وقالت: صدق الله العظيم.. 
إستربعت على سريرها وقالت بدموع: يا رب.. آسفة.. والله آسفة.. غلـ"طت يا رب وأنا عارفة.. بس أنا دلوقتي جاية طالبة منك الستر والمغفرة وبس.. يا رب.. إصلح لي حالي وإهدي لي بالي.. يا رب نزل سكـ"ينة وهدوء يمحو أي حزن في قلبي.. يا رب إمـ"حي حُب آسر من قلبي ومن حياتي.. 
خلصت دُعاء وقامت دخلت المطبخ، عملت لنفسها كوباية شاي بالنعناع وأخدتها وقعدت قدام الشباك.. 
بصت للقمر وغمضت عيونها ونسمات الهواء حواليها بتدا"عب شعرها، ملامحها، خدودها وكلام آسر بيرن في ودنها وبيد"اعب قلبها: 
" أنتِ أجمل من إنك تبقي في حياتي  .. أنتِ أحسم مني بكتير.. أنا مستا"هلكيش."
طفت نور أوضتها وسابت نص كوباية الشاي، وهر"بت من الواقع للنوم.. 
يمكن تمنع تفكيرها عن آسر ! 
..... 
وتر بإستغراب: فخر ! 
صحيت من النوم ملقيتهوش على السرير، عقد حاجبيها وقامت غسلت وشها ولبست ونزلت.. لقت كامل قاعد بيشرب القهوة بتاعتُه وماسك الجورنال وهو بيقول بصوت عالي نسبيًا مليان د"هشة: إعد"ام نجل عواد الفهيمي بعدما تم التأكد من إنه يتا"جر بالأعضا"ء.. وقريبًا سنكشف عن أعو"انه 
وتر بقلق من كلام كامل: صباح الخير يا عمي.. في إية؟؟ وفخر فين؟؟ 
كامل بتنهيدة: صباح الخير يا بنتي، مفيش.. إبن عواد إتعد"م الصبح.. وفخر راح القسم من بدري عشان عنده حاجات كتير ليها علاقة بعواد الفهيمي.. ما أنتِ عارفة دة عد"وه اللدو"د.. المهم هو نبه عليا إنك بتتحركيش من البيت النهاردة 
وتر قلبها إر"تجف من الخوف وقالت بتـ"لعثم: طيب هو مصحانيش لية قبل ما ينزل؟ 
كامل: يا بنتي دة أنتِ كانت حالتك صعبة إمبارح.. سابك ترتاحي شوية.. دة من حـ"قك يعني
قالها كامل بشفـ"قة وهو بيطبطب عليها، فـ أخدت وتر نفس عميق: بس أنا كان ورايا حاجات كتير أوي.. كان المفروض أروح النادي والتدريب بتاع الكمانجة.. دة غير إني كنت عاوزة أروح لسميحة ونعيمة.. أوف بجد ! 
إتأففت بغيـ"ظ، فـ قال كمال: طيب ممكن بس النهاردة، وبكرة إن شاء الله الأ"مور تهدى شوية 
وتر قعدت جمبه على السفرة وقالت بتو"سُل: يا رب.. يا رب 
....  #هنا_سلامه.
فخر بعصبية: أنا مش عاوز معلومة تُـ"قع من تحت إيدنا.. عواد له بيزنيس في كل حتة في مصر.. شركات، مصانع، مستشفيات، مخا"زن، صيدليات، حتى مولات في محافظات كتير.. 
دة غير البو"رصة.. وشغلكم اليومين دول مش عاجبني خالص 
الظابط بإحترام: معلش يا فندم.. إن شاء الله نركز أكتر 
فخر بتنهيدة ونبرة مليانة حما"س: أنتم رجالتي.. إحنا فريق واحد.. بروح واحدة.. أنا عاوز نتعاون كلنا عشان نعرف نحط إيدنا على حاجة توصلنا لحاجات كتير أوي..
يعني لو بس عرفنا إسم طفل مفقو"د.. إسم طفلة جالها تسـ"مم من خط الأغذية إلي عامله.. وننزل الحا"لة ونشـ"عل الر"أي العا"م.. ناس كتير وأهالي هيبدأوا يتكلموا بدون خوف.. 
إحنا متأكدين إنه راجل مش تمام.. وبيدخل حاجات كتير قـ"ذرة في شغلُه.. 
وللآسف كل ما نوصل لطرف خيط بيتقـ"طع.. عشان كدة لازم نركز على القُرى.. ليه مستشفيات كتير فيها.. بيتم فيها حاجات كتير مشبو"هة.. 
فـ في 3 قُرى لو ركزنا عليهم بإذن الله نوصل بحاجة مهمة.. 
قرب فخر عليهم وقال بثقة: زي ما و"قعنا إبنه لازم نو"قعه.. وأنا واثق فيكم يا رجالة 
ضر"بهم على كتافهم بعشـ"م وقال بضحك: يلا يا رجالة.. يلا 
إبتسم رجالة فخر لُه وطلعوا من المكتب، فـ قعد فخر على المكتب بتعب ومسك أوراق في إيدُه، وإنغـ"مس في التفكير والشغل... لحد ما لقى رقم بإسم ( My soulmate ) وضايف جمبها قلب أحمر وكمانجة.. 
إبتسم ورد وهو بيقول بنعومة: حبيبتي.. صباح الخير 
وتر بزعل وهي مكشـ"رة: حبيبتك إية بس؟ دة أنتَ ما"نعني من النزول ! 
فخر بآسف وهو بيمضي على ورق: حبيبتي حـ"قك عليا، بس أنا خايف عليكِ والله.. وبعدين متخفيش هخلص بدري بدري وهاجي نتغدى سوا بإذن الله 
وتر أخدت نفس عميق وقالت بحُب: طيب أنتَ كويس؟ قلقت أوي من حوار إبن عواد دة.. خصوصًا إن الراجل دة مش بيحبك أبدًا
فخر بثقة وهو بيرتب الورق في ملف: متخفيش يا وتر، بعون الله هيحصل إبنُه.. أنا الرجالة عندي شغالين من الصبح وإن شاء الله نوصل لحاجة النهاردة.. إدعيلي بس أنتِ يا ست الستات 
وتر بضحك: بدعيلك يا حبيبي والله.. طيب هسيبك لشغلك دلوقتي 
فخر بحُب: ماشي يا حبيبتي سلام 
..... 
سميحة كانت بتعمل تمارين في أوضتها بكل نشاط  .. بتتنطت وبتلعب.. وكإن الد"موية ردت في روحها من تاني..
ومشغلة أغنية حما"سية وفي إبتسامة جميلة مرسومة على وشها، كانت هجر"تها من زمان أوي.. 
دخلت نعيمة على الصوت بقلق، لكنها إبتسمت بإنبهار وعيونها دمعت وقالت: يا حبيبتي.. يا رب مبسوطة دايمًا.. 
قفلت سميحة الموسيقى وقربت عليها وهي بتنهـ"ج والفوطة على رقبتها: من النهاردة في سميحة جديدة خاالص يا ماما.. سميحة بتستمتع بالحياة وبفلوسها وثر"وتها.. لازم أعمل كدة.. 
كملت بكـ"سرة: وإلا شبابي هيضيع في الحزن والصد@مة والو"جع على الما"ضي.. 
مسكت نعيمة وشها بحنان وقالت: أديكي قولتِ ماشي، عشان كدة لازم تعيشي في الحاضر وتفكري في المستقبل يا قلب ماما 


سميحة بضحك: طيب يلا نهيص بقى شوية يا أمي.. يلاااااا 
شغلت الموسيقى تاني بس المرة دي أغنية شعبي، مسكت طرحة ولفـ"ـتها على و"سط نعيمة وقالت وهي بتسقف: عود البطل ملفو"ف وأنا لسة ياما هشوف 
نعيمة بضحك وهي بتر"قص: جايلك ومش مكسو"ف ما أنتِ سحرتيني ! 
فضلوا ير"قصوا ويغنوا ويضحكوا ويهزروا.. وكإن رو"حهم رجعت لجـ"سدهم تاني 
لكن كان في حك معتر"ض على السعادة دي، وكانت طبعًا.. الهانم.. بنت الباشا.. يُسرا ! 
يُسرا ضحكت بسُخر"ية وقالت بصوت خافت وهي واقفة جمب الباب: صدقوني.. السعادة والوردية دي مش هتدوم كتير ! 
هكـ"سر قلوبكم بس مش دلوقتي !! 
وبنتي هترجع... بس كل فجر ولُه آذان.. 
.... #هنا_سلامه.
عصام بإستغراب: مالك يا ليلى؟ متوترة كدة لية؟؟ 
ليلى بتوتر: لا مفيش عادي.. 
عصام بص لها وهو بيضيق عيونه وقال بنبرة شـ"ك: في حاجة حصلت؟ سميحة كلمتك؟ آسر عرف حاجة؟ تواصل معاكِ؟؟ في إية مالك؟؟ 
ليلى أخدت نفس عميق وقالت: هو نهاية إلي آسر فيه دة إية؟؟ 
عصام ببرود وهو بيسند ضهره على الكرسي: أكيد المو"ت 
ليلى بصد@مة: للدرجة !! شايف إن عادي أخوك يمو"ت؟؟ وبالنسبة للظابط إلي كل شوية عندنا في الشركة دة؟؟ 
عصام بضحك: متكبريش الموضوع، دة مجاش غير مرة.. وموصلش لحاجة ولا هيوصل 
ليلى بتوتر: وإيش ضمنك إن البت سميحة دي هتكمل في إلي طلبته منها؟؟ 
عصام بتنهيدة حا"رة: عشان هي عندها الدا"فع ! هي عاوزة تنتـ"قم منه ! 
فـ أنا ببساطة ساعدتها، وفرت لها بدل الڤيلا إتنين، والإتنين كتبتهم بإسم آسر عشان الموضوع يبقى بعيد عني، واحدة في القاهرة وواحدة في السُخنة.. بعتلها أسامة الراجل بتاعي وقولتله إنه يتعامل معاها هي وملوش دعوة بيا خالص.. 
وإنه ولا كإنه يعرفني.. وإنه يقول إنه الراجل بتاعها وبس.. 
سميحة أو بيلا، كدة كدة هي كانت مستنية فرصة الإنتقا"م وأنا ساعدتها.. هي أكيد مش هتسيبه غير لما يمو"ت !! 
ليلى بخوف: أنا.. أنا عاوزة أقولك حاجة.. 
عقد حواجبه: مالك؟ في إية؟؟ 
ليلى أخدت نفس عميق وقالت:............... 
عصام بصد@مة:................... ليلى بخوف: لا مفيش حاجة.. أنا بس كنت.. كنت عاوزة أقولك إني.. 
قاطعها عصام وساب الورق إلي كان في إيدُه وقال: عوزاني أتجوزك تاني؟ مش قولتلك ميت مرة متفتحيش الموضوع دة نهائي ! 
ليلى أخدت نفس عميق وشكرت ربنا بينها وبين نفسها، إنه أنقـ"ذها من الإعتر"اف إنها بقت على علاقة مع فخر.. على حد فهمها
ليلى ببراءة مُصـ"ـطنعة مش لايقة عليها ولا على ملامحها والميك آب بتاعها الجر"يء ! 
ليلى: حبيبي.. لية قا"سي عليا كدة؟ أنا بجد بحبك يا عصام
عصام ضحك بصوته كله وحط رجل على رجل وقال ببساطة: أنتِ يا ليلى مبتعرفيش تحبي غير نفسك، هدومك، كلـ*بتك ! يمكن عشان هي من نفس فصيـ"لتك ! يمكن حبيتي فلوسي ومركزي وشركتي، ومتحاوليش تفهميني إنك شر"يفة ! وإلي حصل بيني وبينك أكيد حصل بينك وبين رجالة كتير أوي.. لإنك ر"خيصة، بس مع ذلك أنا لسة مشغلك عندي لإني عارف أولك فين وآخرك فين.. وصدقيني أنا بحبك.. بس زي.. زي 
بربش بعيونُه وقال قدام وشها بسُخر"ية: زي أختي ! 
بر"قت بصد@مة وقالت: أختك؟ بعد كل إلي عملته عشانك؟ أنا شاركتك في جر"ايم كتير ! أنا أعرف عنك كتير أوي يا عصام.. قذ"رتك وشغلك إلي مش تمام مع عواد الفهيمي وغيره وغيره.. ومع إبنه إلي إتعد"م النهاردة ! حاجات كتير أوي أعرفها عنك.. وسا"كتة ومستحـ"ملة.. 
وفي النهاية أبقى بالنسبة لك بنت مش كويسة؟؟ وبتتهـ"مني في شر"في !! 
دمعت.. عيونها إتملت بدموع و"قحة وكذ"ابة زي كلامها.. زي أفعالها: أنا بجد حبيتك من كل قلبي ووقفت جمبك في كل حاجة وأي حاجة وعمري ما بيـ"عتك لحد ولا إستند"لت معاك، دايمًا بكون موجودة، عاوزك يا ليلى حاضر يا عصام، إمشي يا ليلى حاضر يا عصام، محتاجك يا ليلى حاضر يا عصام، عاوزك في خد"مة حاضر يا عصام، إسكتي يا ليلى حاضر يا عصام، الكلام دة ميخرجش يا ليلى حاضر يا عصام.. 
عمري ما شوفت منك غير لهجة الأمر والنهي والظلم.. وأنا لازم أقول حاضر ونعم وتمام وتحت أمرك وتؤمر يا باشا ! 
أنا ضـ"حيت كتير عشانك بردُه ! 
سحب عصام منديلين من علبة المناديل وفتح إيدها وحطهم فيها وقال ببرود: خُدي.. إمسحي دموعك وروحي شوفي شغلك وأنا بليل هاجي، مش عاوز نكـ"د خالص.. يلا يا قلبي قومي 
بصت له بصد@مة وقالت بضيق: مش هفتح لك، أنا معتش عوزاك ! يا تتجوزني يا هفـ"ضحك ! 
عصام ضحك وبعدين إبتسم وبعدين كشـ"ر، وبعدين بقت ملامحه باردة بدون مشا"عر كإنه جماد، وقال ببساطة وصوت هادي، وليلى إنكمـ"شت في نفسها: طيب يا ليلى، بُصي بقى، لو عاوزة تعيشي وتفضلي كويسة، إمشي من قدامي حالًا ! أنا هند"مك على كلامك دة ! يلا 
ز"عق في وشها: برة !! 
طلعت ليلى من المكتب بخوف ور"عب وهي بتعيط وبتاخد نفسها بصعو"بة.. لكنها مسحت دموعها وقالت بقوة: والله لهند"مك أنا يا عصام !! 
ومسكت فونها ودخلت الحمام، وقفت قدام المراية وعدلت شكلها وحطت روچ وإبتسمت، وداست على رقم هي مش مسجلاه.. أول مرة مردش، في المرة التانية رد.. 
ليلى بد"لع: كدة يا قلبي متسألش عليا؟؟ 
فخر بتنهيدة: هجيلك يا ليلى بس مش النهاردة 
ليلى بضحك: لا لازم النهاردة يا قلبي عشان أنا مسافرة في شغل ومش هرجع غير بعد شهر.. وبصراحة أنتَ وحشتني أوي 


فخر أخد نفس عميق وقال: طيب هجيلك النهاردة بس هخلص شغل وأجي
ليلى بفرحة: تمام.. 
قالت كدة وقفلت، وبصت لنفسها في المراية بحما"س وقالت: يبقى فخر هو إلي عليه العـ"ـين ! 
...... #هنا_سلامه.
آسر فتح عينه لقى نفسه في الحمام، أطرافه بدأ يحركها ! 
عدل نفسه وسند على البانيو وهو بيحاول يقوم وقام فعلًا !! 
عيونه دمعت وهو بيبص لنفسه في المراية وهو بيسند على الحوض، فتح ماية الحنفية ونزل راسه تحتها.. 
بيحاول يفوق، يفهم، يحس، يعرف الحقيقة ! يعرف إنه تا*يه وإنه لازم يعرف طريقه.. 
كان بيفتكر ملامح بيلا وهو تحت الماية، لكن شال راسه وطلع وهو بيشـ"هق من الماية.. 
حاسس إن نفسه كان بيتاخد بصعوبة، بص للمراية وإبتسم والدموع بتتجمع في عيونه وقال: لسة فيه أمل، لسة فيه أمل أتغير وأكون أحسن ! 
قال كدة وبدأ ياخد شوار، وهو مغمض عيونه وفي حالة هدوء نفسي، بعدها طلع من أوضته وقرب من الدولاب عشان يختار هدومه وهو بيفتح دولابه بإشتياق.. بيبص لقُمصانُه والچواكت بتاتعه.. والكمانجة كانت في أرضية الدولاب.. 
مسكها وهو بيدمع وقال: 6 شهور حياتي إتغيرت فيها.. شهرين حبيت شجن فيهم في صمت.. 
ساعتها حرك وتر من أوتار الكمانجة بحُزن وقال بصوت مبحوح: وشهرين قربت منها وقالتلي على الخـ"طة وإتجوزت بيلا وحصل بيني وبين شجن غـلـ"ط كبير أوي ! 
عزف على وتر كمان وقال ودموعه نازلة على الكمانجة: وشهرين عذ"بتني فيهم بيلا، إتشـ"ليت، مكنتش أنا، كنت تعبان، كنت حاسس إن روحي معدتش فيا وفي النهاية أعرف إن أخويا كان سبب من أسباب خـ"طفي، وياترا أنتِ فين دلوقتي يا شجن؟ ولسة شايلة إبني ولا لا؟ 
أنا بجد تعبان.. يا ريت أعرف أطلع من إلي أنا فيه وأقدر أغير حاجة.. أقدر أكون أحسن، أقدر أكون آسر مش بتاع زمان ولا دلوقتي، آسر جديد خالص، كل أحلامه يعيش في سلام ويعزف على أوتار قلبُه !! 
وبدأ آسر في العزف، ودموعه بتزيد.. مهما عزف مش هيقدر يوصف شعوره ولا آ"لمه، آ"لمه كان أكبر من إن يتم عملُه في معزوفة، ولا مقطو"عة ولا غنوة، آ"لمه ونز"يف قلبه قصة من زمان، قصة من أول ما أمه تخلت عنه وخدت أخوه وأبوه كتب كل حاجة بإسم عصام وعصام مهنهو"ش على أي حاجة، آسر مشافش العد"ل فـ مقدرش يحققُه، آسر مشافش الحب الحقيقي ولا الحنان ولا الأمان ولا الأخلاق من حد عشان يقدر يديها لبيلا ولا شاف العشق الحقيقي مع شجن، بالعكس شجن زادت شخصيتُه سو*ء !! 
كان بيعزف وهو بيفتكر ملامح شجن، بيلا، وتر، فخر، عصام، ليلى، أبوه، وحتى أمه كانت موجودة في ذاكرتُه !! 
صر"خ فجأة وهو بيغمض عيونه وبيرمي الكمانجة على الأرض: كفاية.. كفاية.. كفاية ! أنا عارف إني و*حش، أنا عارف إني قذ*ر، معتش قادر خلاص 
ور"مى نفسه على الأرض ودخل في إنهيا"ر كامل، لكن فجأة سمع صوت الآذان بتاع المغرب.. فقام من على الأرض وهو شبه المُغـ"يب، بص في البلكونة بتاعته لقى المسجد قريب من الڤيلا.. 
قام وإتوضى وراح يصلي في خشوع.. 
ومن بعدها قعد في المسجد في جمب يقرأ في المصحف، وهو بيعيط، ولكن بيحاول يتماسك، بيحاول يكون أحسن.. بعد ما الآ"لم وكل شيء سـ"ـيء عزف على أوتار قلبُه ! 
..... #هنا_سلامه.
فتحت شجن عيونها بتعب، كانت فوزية قاعدة جمبها على السرير.. 
شجن بتعب: فين؟ بطني فين؟ 
ضحكت فوزية وقالت: خلاص، ولدتي يا ست شجن وجيبتي عُمر
شجن بلامُبالاة: طمنيني على نفسي الأول.. الدكتور قال إية؟ الجر"ح هيفضل قد إية؟ 
فوزية بصت لها بصد@مة وقالت في نفسها: يا ندا"مة، إزاي ست بالجحو"د دة ! دة حتى مسألتش عن ضناها وهو حتة منها لسة خارجة من بطنها.. أنا كنت صح لما كتبتُه بإسم فخر كامل.. دي هتوري الواد المرا"ر والظـ"لم في الحياة.. مش بعيد تبقى أقـ"سى عليه من الغريب ولا المجر"مين، مش بعيد تخليه مجر"م وتربيه في الشارع ! 
شجن بعصبية: أنتِ يا ز"فتة أنتِ مش بكلمك ! آة ! 
إتأ"وهت بتعب وهي حاطة إيدها على الجرح من عصبيـ"ـتها، فـ قالت فوزية بسُخر"ية: إهدي يا ست.. أنتِ بخير عادي والدكتور قال ممكن تخرجي من المستشفى على بليل كدة تكون صحتك بقت كويسة.. 
إتنهدت بضيـ"ق: طيب أنا جعانة دلوقتي وعاوزة موبايلك أكلم الز"فتة تهاني أشوف وصلت لإية في موضوع سميحة
فوزية بيأ"س وخيـ"بة أمل: منسيتيش حاجة طيب؟ 
شجن ببرود: إية؟؟ 
فوزية بضـ"يق: إبنك يا ستي.. إبنك ! عُمر ! 
شجن بغيـ"ظ: إية عُمر دي؟ إسم بيـ"ئة، وبعدين إزاي يبقى عُمر آسر؟ إسم مش لا"يق أبدًا
فوزية بخُـ"بث وهي بترفع حاجبها وبتربع إيدها: لا ما هو مش عُمر آسر.. تؤ تؤ 
عقدت شجن حاجبيه وقالت بقلق: أومال؟ عملتي إية في موضوع إسم الأب صحيح ! 
فوزية إبتسمت ببرود وأطلـ"قت إسم د"مر كل خططها: عُمر فخر كامل.. دة إسم الولد.. ودة إسم أبوه 
قربت فوزية عليها وقالت بخُـ"بث وعيون شجن مليئة بالذُ"عر والصد@مة: ومامتُه وتر.. أنتِ بس وآسر مجرد إتنين ملهومش لازمة.. ولا ليهوم لزوم بالنسبة للطفل.. بالعكس.. أنتم جحـ"يم للملاك الصغير إلي إتولد دة ! 
مسكتها شجن من جلابيتها وقالت بدموع وحسـ"رة: أنتِ إزاي تعملي كدة ! إزاي ! بجد إزاي ! آة يا حيوا"نة ! فخر هيوصلي ومش هيسيب لي الطفل نهائي ! ومش هقدر أسافر وأخد الجنسـ*ية الأمر*يكية !! الله يخر*بيتك ! عديني.. عديني 
ز"قتها شجن وقامت من على السرير وهي بتتآ"لم من جر"حها وبتعيط بحـ"سرة على حلمها.. 
قالت من بين سنانها بقهـ"رة: فخر.. ووتر.. اللـ"عنة إلي هتفضل ورايا ورايا.. بكر"هكم ! من كل قلبي بكر"هكم !! 
قالت كدة وطلعت من الأوضة فـ جريت فوزية تلحقها لكنها ز"قتها.. 


فوزية غمضت عيونها بخوف وقالت: أنا لازم أعمل الصح.. زي ما أنقذت عُمر من شجن لازم أنقذ سميحة من المو"ت.. 
كملت ودموعها نازلة على خدها: شجن مش هيبقى ليها وجود خلاص.. هتسافر وهتمشي ومش هتقدر تأ"ذيني ولا تأ"ذي بنتي  .. ولو على الفلوس 
سكتت فجأة وفكرت في الفلوس، منين هتجيب فلوس؟ هتخد"م في البيوت تاني ! وكذلك بنتها ! 
دموعها نزلت أكتر فـ سمعت آذان العشاء.. 
فـ غمضت عيونها وأخدت نفس عميق: أكيد ربنا هيكون معايا وبدام شغل حلال خلاص خير.. أهم حاجة الحلال.. لازم ضميري يصحى ! أنا وجوزي الله يرحمه مكناش و"حشين، ونهاية جوزي كانت زي الطـ"ين.. ما"ت كا"فر وعلى معصـ"يـة كمان.. 
خافت وهي بتسمع الآذان صوته بيعلى وكإنه بيصحي صوت ضـ"ميرها فـ قالت بخوف: لازم ألحق تهاني.. لازم قبل ما تنـ"فذ !! 
قالت كدة ومسكت موبايلها لكن للآ"سف كان فاصل شحن.. جريت على الممرض وقالت بتو"سل: بالله عليك إشحن لي دة بسُرعة.. بسُرعة 
أما عن شجن فبكل جبروت دخلت الحضا"نة وشا"لت عُمر من على السرير بضمير ميـ"ت وقلب أم معد"وم وأمومة مش موجودة ! 
..... #هنا_سلامه.
مسكت تهاني إزازة السـ"م وأخدت نفس عميق، غمضت عيونها وقالت بهدوء: واحد..
نزلت نُقطة
فتحت عيونها بقلق وبلعت ريقها: إتنين..
والسـ"م نازل في طبق الشوربة السُخنة، بيتو"غل فيها..
فجأة سمعت صوت من وراها: تلاتة..
و"قعت نقطتين من السـ"م وهي خايفة ومر"عوبة، لفت بتوتر لقت يُسرا، فـ إبتسمت بتوتر: مش تقولي إنك أنتِ يا ست يُسرا !
يُسرا بضحك: قولت أهزر شوية..أصلك مش متصورة المشهد الرائع إلي متخيالاه في دماغي 
ربعت تهاني إيديها وعقد حاجبيها وقالت: عامل إزاي؟ 
إبتسمت يُسرا بسعادة وقالت وعيونها بتلمع: سميحة تمو"ت، يلا الله يرحمها.. ونعيمة بقى تفضل تعيط وتو"لول في العزاء.. بعد العزاء تفضل تشرب قهوة سادة..تتشحتـ"ف وتلبس الإسود.. وأنا أنزل دمعتين كدة مُجاملة في روح سميحة، وألبس التيير الإسود بتاعي الماركة، وألبس عقدي اللولي وأحضر العزاء..
ومن المتوقع مو"ت نعيمة من الحسـ"رة على بنتها، ساعتها بقى يبقى القصر بتاعي..أنا وبس وكل شيء ملكي أنا وبس..
رن تلفون تهاني برقم أمها فتجاهلت الإتصال وقالت بتفكير: ووتر؟؟
يُسرا فجأة موبايلها رن برقم " محمد السواق " فـ رسمت إبتسامة واسعة على وشها وقالت: جدعة.. أحب تفكيرك بصراحة، ببساطة فخر طلع خا*ين وبيروح لواحدة بيتها وهو حاليًا في الطريق وأول ما يوصل هبعت صور قديمة لـ فخر وهو مع البنت دي من آخر مرة كان فيها معاها صورها السواق إلي أنا خليتُه عينين ليا عند فخر !
وهبعتهم للمسكـ"ينة وتر..فـ تطلـ"ق وتجـ"نن أو بكل بساطة هدخلها مستشفى المجا"نين غصـ"ب وفي الحالتين هتتـ"جنن !
وبنتي شجن ترجع لي ونعيش في سلام وسعادة زي الأول.. قبل ما المجا"نين دول يقتـ"ـحموا حياتنا ! 
تهاني بصد@مة: واو ! بجد إية دة !
يُسرا بتنهيدة: يلا طلعي الشوربة عُقبال ما أبعت لوتر الصور حالًا من رقم غريب..
تهاني بتنهيدة: بس دي بردت وممكن متشربهاش، هسـ"ـخن الشوربة تاني.. وهحط الجُر"عة وبالهنا والشفاء 
يُسرا بلامُبالاة: تمام.. تمام 
وبعتت الصور لوتر بسُرعة.. وبعدين كتبت لها بسعادة: جوزك بيخو"نك يا مدام.. العنوان /// هتلاقيه عندها دلوقتي بيقـ"ـضي ليلة ولا ألف ليلة وليلة ! على فكرة 10 دقايق وتكوني هناك لإن المكان قريب جدًا من الڤيلا بتاعة كامل باشا ( فاعل خير  ) 
.... #هنا_سلامه.
كانت وتر في الجنينة بتعمل تمرينات، فجأة لقت إشعار على فونها، فـ إبتسمت بحُب: أكيد فخر.. 
كانت لابسة بيچامة ستان حمالات لونها أبيض وعليها بنطلون بنفس اللون لكن لابسة عليها الروب عشان في الجنينة.. 
مسكت فونها ولقت رقم غريب فـ إستغربت وقالت بقلق: مين يا ترا؟ 
فتحت الرسالة بخوف وقرأت.. بتدقق في الصور.. عيونها بتوسع.. بتتصدم وبتطـ"لق شهقة بتنفـ"ض قلبها.. 
دموعها نزلت في صمت وصد@مة وذهول وقلبها بينبـ"ض بعُنف فظـ"يع.. وهي بتقول بر"فض: لا أكيد كد"ب أكيد  !! 
لكنها لقت الرسالة إلي بتأكد إن إلي شافتُه عيونها صح... 


حطت إيدها على قلبها ورمت التليفون بصد@مة وجريت على أوضتها، أخدت مفتاح العربية بتاعتها وركبت زي المجنو"نة ببچامتها العربية، ولسو*ء الحظ كان كامل نايم ومقدرش يوقفها... 
فـ راحت وقفت قدام الڤيلا من ورا، وقفلت الشبابيك وهي بتبص على المكان وعيونها بتنز"ف دموع !! 
عيطت.. دارت وشها وعيطت وهي بتحضن نفسها، حطت إيدها على بو"قها وهي بتحاول تكـ"ـتم شهـ"ـقتها وتنهيدتها ونفسها إلي بتاخده من بو"قها بصعوبة.. الكُـ"حل بتاع عينها سا"ح.. 
لكنها لقت ظل شخص داخل بسُرعة جنو"نية فـ دارت نفسها في العربية وهو من سُرعته مشفهاش.. 
ودخل من الباب الخلفي ور"زعه.. باب المطبخ 
فـ بصت على الباب ونطقت بضـ"عف: فخر.. أرجوك لا يا فخر.. أرجوك.. يا رب لا يا رب.. 
عياطها زاد وهي بتقول بصوت خافت بر"يء: لا يا فخر بلاش أنتَ، قلبي بيو"جعني يا فخر.. بلاش تكون في حضن حد تاني غيري، ولا تلمس إيد واحدة تانية غيري، أنا حبيبتك.. بلاش تد"مرني وتد"مر قلبي وحُبي.. 
قامت وتر من العربية بإيد بتتر"عش وأعصاب سايبة، مسحت دموعها وحطت إيدها على أوكرة الباب بخوف، و"جع، صد@مة، د*هشة، عدم إستيـ"ـعاب.. 
حاسة إنها جسد بلا روح، قلب بدون أوتار، وتر بدون فخر يعني حياة بدون سعادة !! 
غمضت عيونها وأخدت نفس عميق وقالت: بلاش تخذ"لني يا من عزف على أوتار قلبي.. بجد أنا مستحقش دة.. 
حطت إيدها على قلبها دموعها زادت، فـ ضر"بت قلبها وقالت وهي بتمسح دموعها بقسو"ة كإنها هتقـ"طع وشها: خلاص ! إجمـ"ـدي ! مهما كان المشهد لازم تهدي.. تمسكي نفسك.. لازم.. 
قالت كدة ودخلت بخطوات ثابتة، وقلب بير"تجف 
....... 
دخل فخر الڤيلا بتاعة ليلى من الباب الأمامي لإنه كان مفتوح زي أول مرة راح لها فيها، لقاها قاعدة على الكنبة مبر"قة، فـ عقد حاجبيه وقال: مالك يا لولو؟ خايفة لية؟ 
قرب عليها وهي متغـ"ـطية.. وقال بقلق: ليلى ! 
مردتش عليه فـ قرب عليها وز"قها لقاها و"قعت على وشها وفيه....... 
فخر بصد@مة: ليلى !!! 
وفجأة سمع صر"يخ وتر...!!
تتبع وللحديث بقية.. فخر بصد@مة: ليلى ! 
ليلى و"قعت على وشها لقى في ضهرها سكيـ#نة وفجأة سمع صوت صو"يت جاي من جوة الڤيلا من ورا المكتبة الديكور إلي كانت حطاها ليلى.. 
جري فخر على الصوت وهو قلبُه عارف كويس دة صوت مين بس بيحاول يكد"ب نفسه.. لحد ما فعلًا لقاها وتر، مُنكـ"مشة في نفسها وهي ماسكة موبايلها وبتعيط بقهـ"رة، قرب فخر عليها ومسكها من إيدها يقومها وهي بتز"قه فـ قالت بجنو"ن: إبعد عني يا خا"ين يا خا"ين، بكر"هك يا فخر، بكر"هك بجد، معتش قادرة أستحمل كذ"بك وخيا"نتك بجد مش مستو"عبة، حر"ام عليك أنا عملت فيك إية؟؟ أنا بجد حبيتك من كل قلبي والله
بصت له في عيونه وهو قال بثقة: قومي معايا يا وتر حالًا، أنتِ هِنا من إمتى؟ وحصل إية؟ وشوفتي إية؟؟ 
وتر بصت له بآ"لم وقالت بعنا"د وهي بتحرك راسها بمعنى ( لأ ): مش هقوم، مش همشي، خلاص أنا عرفت حقيقتك، الز"بالة دي دخل راجل شبه آسر بالملي و... و.. 
عيطت بآ"لم وهي بتغمض عيونها بخوف ور"مت التليفون في وشه، مسك الموبايل لقاها صورت إلي حصل لكن الكاميرا كانت بتتهـ"ز من إيدها إلي بتر"تجف، بر"ق فخر بصد@مة لما شاف عصام داخل وهو بيز"عق، مسك شعر ليلى و... 
( رجوع بالأحداث // ڤيلا ليلى // الساعة 10 بعد دخول وتر من باب المطبخ ) 
دخلت وتر وهي ماسكة فونها في إيدها، خرجت من المطبخ ولقت مكتبة وليڤينج بسيط، إستخـ"بت ورا المكتبة وهي بتبص من الفتحات إلي فيها.. لقت راجل طول بعرض بيز"عق في وش ليلى غير فخر.. إتصدمت وعيونها وسعت، طلعت موبايلها وبدأت تصور أول ما قالها: إنطـ"قي يا ليلى علا"قتك إية بفخر كامل؟؟ 
ليلى ردت ببرود وهي حاطة رجل على رجل: مليش علا"قة بيه، وبعدين أنتَ مالك؟ حتى لو ليا، أنا علا"قتي بيك تقتصر على الشغل وبس، وبعدين لو سمحت بقى
قامت من مكانها وسابت كأ"س الو"يسكي على الترابيزة وقالت وهي بتمسح بوقها من الو"يسكي بإيدها: إمشي عشان جايلي ضيوف ! 
عصام قرب منها ومسك شعرها فجأة فـ صر"خت وز"قته وهي بتقول بعصبية: إتجننـ"ت؟؟ أنا خلاص معتش هكست لك يا عصام، ولو سمحت إمشي.. وبكرة هقدم لك إستقالتي وأخـ"ـلص منك خااالص 

وأنت كمان تخلـ"ص مني لإنك محسسني إني كا"بسة على نفـ"سك ووعد مني أنا مش هفـ"ضحك ولا أي حاجة، بس إمشي وسيبني في حالي، ولو ممشتش دلوقتي الضيف إلي جايلي هيز"عل أوي وممكن يعمل ر"د فـ"عله مش هتحبُه يا بيـ"بي، يلا برة ! 


عصام بز"عيق وصوت جهو"ري وهو بيضر"بها ضر"ب مبر"ح لدرجة إت ليلى وقعت على الأرض حطت وتر إيدها على بوقها بخوف ودموعها نزلت في صـ"مت من المنظر، لحد ما ليلى نز"فت ووشها إتخر"شم وهي بتعيط وبتصر"خ: إبعد عني !! عصااااام لا كفاية كفاية حر"ام عليك أنا معملتش ليك أي حاااجة، حراا"م 

ر"ماها عصام على الكنبة وقال عشان كدة لازم أتخـ"لص منك للأبد ! 
ليلى بعياط وصر"يخ: لا يا عصام لا لا !! لا... 

( عودة للأحداث الحالية..) 
فخر حط موبايل وتر في جيبه وقال وهو بيمسك إيدها بهدوء: يلا يا حبيبتي لازم تمشي 
وتر ز"قت إيده وقالت بعصبية مازالت مسيـ"طرة عليها بالرغم من إنها كل ما تبص في عيونه تحس إنها نفسها تقوله: أحضني يا فخر، أنا خايفة، خايفة من كل الناس.. 
لكنها قالت بكل ضـ"عف وهي بتداري وشها منه بإيد بتتر"عش: أنا مصدومة، أنا خايفة، أنا المفروض أتر"مي في حضنك بس مش قادرة، بقيت بخاف منك، أنتَ زيك زيهم.. 
حا"وطها فخر بإيده فـ مسكت معصاميه وقالت بصر"يخ: قولتلك سيبني !! 
نزل فخر على ركبه قدامها وقال بعصبية: لا بقولك إية أنا بحبك، وغـ"صب عنك هاخدك ونمشي، وأنا عمري ما خو"نتك أنا مش و"حش زيهم، ودي كانت خـ"طة عشان أعرف شجن فين ونخـ"لص من كا"بوسها 
حاؤوط وشها فـ بصت في عيونه وهو بيحرك صوابعُه على خدها بيمسح دموعها: وتر أنا بعشقك، أنا مقدرش أكون مع واحدة غيرك 
وتر بدموع وهي بتشيل إيده من عليها: أنا عندي كر"امة، أنا بحبك بس عندي كر"امة، والصور إلي إتبعتت ليا دي و"لعت قلبي، خلت روحي مش في جسمي ولا في كياني كله 
شـ"دها فخر ودخلها في حضنه وهو بيشيلها غـ"صب عنها وقال وهو بيبص في عيونها ووشُه قدام وشها، بمُنتهى الثقة والحُب: أنتِ روحي ومحدش بيقدر يأ"ذي روحُه يا وتر.. أنتِ حياتي، أنتِ كل حاجة بالنسبة لي
وتر غمضت عيونها وقالت وهي بتحضنه، وبتحاول تتحا"مى فيه: أنا عاوزة أمشي 
طلع فخر بيها من الڤيلا حطها في كنبة عربيته وقال بتنهيدة: أنا لازم أكلم القسـ"م، خليكِ في العربية 
وتر مردتش عليه وسندت راسها على إزا"ز الشباك وهي بتاخد نفس عميق، دخل فخر وعمل إتصالاته وبالفعل البو"ليس جيه.. 
طلعت تهاني وهي ماسكة طبق الشوربة بتاع سميحة، بخطوات ثابتة، ويُسرا قاعدة على السفرة مُبتسمة بسعادة على غير العادة.. وشغلت موسيقى رايقة.. 
نعيمة كانت قاعدة بتتكلم مع سميحة إلي كانت قاعدة قُصادها، فـ حطت تهاني الشوربة قدام سميحة وقالت بتنهيدة: بالعافية يا هانم 
نعيمة مسكت المعلقة الكبيرة بتاعة الغرف وحطت شوية رز لسميحة وقالت بصرا"مة: عوزاكِ تاكلي كويس يا موحة، بقالك كتير يا بنتي وشك قد اللقمة وأصـ"فر من قلة الأكل والشرب 
سميحة بحُب: من عيني والله يا ماما، أنا كمان إتصلت بدكتور أحمد مدير المستشفى عشان أقـ"طع أجازتي وأرجع الشغل تاني 
نعيمة بغمـ"زة: أحمد؟ يا سيدي يا سيدي، يا رب أشوفك عروسة قريب بقى يا قلب أمك 
يُسرا ضحكت بصوتها كله وهي بتحط فوطة الأكل على رجلها: لا والله؟ مديرة المستشفى هيبص لبنت الخدا"مة ! 
أخدت سميحة نفس عميق ومعلقتش، مسكت الشوكة والسكـ"ينة وبدأت تقطع قطعة اللحمة عشان تطلع غِـ"لها فيها، بالرغم من إنها دايمًا بتبتدي بالشوربة ! 
نعيمة بعصبية: متجيبيش سيرة بنتي على لسانك، مش كفاية بنتك إلي هر"بانة من يوم فرحها، الله أهلم هر"بت لية بقى؟؟ 
قربت عليها وقالت بإبتسامة با"ردة: تفتكري يا يُسرا إلي تهر"ب ليلة فرحها بتهر"ب لية؟؟ 
يُسرا بلعت ريقها وحركت الشوكة في طبقها وقالت بتوتر: عادي يعني، عروسة وخايفة من المسئولية والحياة الجديدة والأمومة والكلام دة.. 
حركت نعيمة المعلقة في طبق الشوربة بتاعها، بهدوء زي حديثها، في نفس الوقت كانت لسة الشوربة سُخـ"نة كإنها بتغـ"لي زي الشعور إلي هتزرعُه عند يُسرا دلوقتي بسهولة: بس أنا وأنتِ عارفين كويس إن شجن مش من البنات إلي بتخاف، بالعكس.. بنتك قلبها جامد وعارفة الدنيا وسافرت كتير وراحت وجت، ومتنسيش إن لامؤا"خذة يعني قبل الفرح بنتك كان وشها أصـ"فر وبترجع وحالتها غريبة وقاعدة في سريرها، على عكـ"س يوم خطوبتها في التجهيزات كانت بتتنـ"طت وتنزل وتروح وتيجي 
سميحة سابت الأكل وفضلت متابعة الحديث، فـ أخدت يُسرا نفس عميق ر"غبتًا منها إنهى تطـ"في نا"ر غيظها: بُصي بقى يا نعيمة، أنا بنتي لو غـ"لطت فـ هتفضل شجن، بنت الهانم والباشا، بنتي مهما عملت جميلة وألف مين يتمناها، ولو فخر مرجعش ليها، أنا هجوزها سيد سيدُه ! 
أما بنتك فـ مهما عملت، ولا طلعت ولا نزلت، فـ هتفضل سميحة بنت الخدا"مة إلي إتجوزها الباشا في السـ"ر من ورا الهانم بتاعتُه، ومرداش يعتر"ف ببنتُه منها !! شوفتي بقى؟ 
الفرق بيني وبينك؟ 
الفرق بين سميحة وشجن؟ 
حطت الشوكة في ناحية والسكـ"ينة في ناحية وقالت: دي هانم، ودي خدا"مة ! 
كل واحد بيفضل ظل أهلُه معاه.. ماضيه بيجري وراه، كل واحد ميقدرش ينسى أصلُه و.. آآآة !! 
صر"خت فجأة بآ"لم لما لقت سميحة..... 
.... #هنا_سلامه.


تهاني كانت واقفة في المطبخ، بتلم حاجتها بسرعة عشان تمشي زي ما إتفقت مع شجن، لكنها لقت فوزية بترن من تاني، فـ مسكت الموبايل وقالت بعصبية: ياما عاوزة إية ياما؟؟ أنا عاوزة أخلص قبل ما سميحة تروح عند ربي وربك ياما ! ياما إر"حميني ز"ن !! 
فوزية بعصبية ولهفة: إسمعيني أنتِ، دلوقتي شجن خدت إبنها وهتهر"ب برة مصر، هي كانت متفقة مع واد بيضر"ب ورق يطلع للولا باسبور وشهادة ميلاد، يعني هي هتمشي وإحنا مش هناخد منها ولا أبيض ولا إسود، لا فلوس ولا شقة.. 
يعني مو"ت سميحة هيفضل ذ"نب بس في حياتنا.. عشان كدة لازم سميحة تعيش ولازم متنفذ"يش !! 
شجن دي مش هتقدر تمس ولا واحدة فينا، هي أضعف بكتير من إنها تعمل كدة ! 
لازم تفضـ"حي يُسرا ليهم، لازم تنبـ"هيهم، خليكِ أحسن مني ومن أبوكي كمان يا تهاني.. 
لازم النهاية تختلف، وإلا النهاية هتبقى زي نهاية أبوكي.. 
تهاني دموعها نزلت بخوف وقالت: بس أنا خلاص.. خلاص ياما نفذ"ت !! 
فوزية بصد@مة وز"عيق وسط المستشفى: نفـ"ذتي إية يا بت !! لا يا تهاني.. لا يا تهاني إلحقيها يا تهاني ! 
تهاني كانت بتعيط وكإن دي دموع ضميـ"رها إلي فا"ق بعد فوات الآوان.. لكنها جريت والموبايل على خدها.. 
بتنزل على السلم بسرعة وهي سامعة صر"يخ، قلبها إتنـ"فض وموبايلها و"قع من إيدها، ونزلت بخطوات بطيئة مع الصو"يت وهي بتعيط.. مش عاوزة تشوف المشهد دة نهائي !! 
لكنها إتفاجأت لما لقت سميحة بتضحك هي ونعيمة، بإنتصا"ر !! والصر"يخ دة صر"يخ يُسرا بعد ما د"لقت سميحة في وشها الشوربة !! 
إلي كان فيها السـ"م !! 
جريت تهاني على سميحة وحضنتها، وهي مبر"قة، وسميحة إستغربت أوي لكنها بدلتها الحُضن.. 
فجأة بعدت تهاني عنها وهي ماسكة دراعاتها وقالت بسعادة من وسط دموعها: أنا كنت هقـ"تلك !! 
بر"قت سميحة بصد@مة وبعدت عنها بخوف، فـ جريت نعيمة على بنتها وحضنتها بلهفة... وهي بتقول بجنون: لا بنتي لا، بنتي لا 
حضنتها سميحة وقالت بإبتسامة مليانة توتر وقلق: متخافيش يا ماما أنا كويسة 
يُسرا وشها كان إتحر"ق من الشوربة حرفيًا وفقـ"د الو"عي.. مش من و"جع الحر"ق، لا دي من صد@مة إن سميحة ممـا"تتش !! 
..... 
إتنهد فخر وقال: دة كل إلي حصل، وأكيد الڤيديو يثبت دة 
الظابط زميلُه أخد نفس عميق وقال بتوتر: فخر باشا أنا بس عاوز أخد كام جملة من المدام كدة بما إنها الشا"هد الوحيد 
فخر ببرود وهو بياخُد نفس من سيجا"رته: ما الڤيديو بيتكلم قدام عينك أهو ! المدام ملهاش لازم في الموضوع دة، صدقني هي نفسـ"يًا مش في حالة كويسة تخليني أقدر أخليها تتكلم معاك.. هي فعلًا تعبانة
قال زميلُه بقلق وتوتر: أنتَ عارف كويس عصام يبقى مين، وعارف علا"قتُه القوية بعواد الفهيمي، لو أثبت الطب الشر"عي إنه مش هو إلي عمل كدة أو إن الڤيديو مفبر"ك رغم إني عارف إنه سليم، لكن دول... 
قاطعه فخر وهو بير"مي سيجا"رته ومسكه من ياقة قميصه وقرب على وشه وقال من بين سنا"نه: قبل ما تبقى ظابط كان لازم تفهم كويس إن محدش فوق القا"نون ! كان لازم تعرف كويس إن ولا الفهيمي ولا عصام ممكن يغيروا الحقيقة ! يا ريت يا حضرة الظابط تعرف شغلك كويس..
وتر شافت إلي حصل فـ إتوترت ونزلت من العربية وهي بتقرب بقلق لحد ما دخلت فـ قال العسكري بصر"امة وهو واقف قدامها: لو سمحتِ يا هانم ممنو"ع الدخو"ل 
إلتفت فخر وهو بيسيب ياقة القميص بتاعة زميلُه، وعيونه و"سعت من عيون العساكر إلي كانت على وتر، فـ قال بصد@مة: وتر ! 
رفعت وتر أكتافها بخوف فقرب عليها وهو بيقلـ"ع البلطو بتاعه وحطه عليها وقال من بين سنا"نه بخفوت: وتر أنتِ جيتي ببچامة النوم ! لا بجد ! ولابسة الروب بتاعك !! على أساس جسـ"ـمك مش باين كدة 
تمر"دت خُصلة من شعرها ونزلت على جبينها، وقالت وهي بتبص في عيونُه وقالت ببرود عشان تعصبُه أكتر: على العموم يعني أنتَ كويس؟ 
فخر بغـ"يظ منها ونبرة حِز"م: أهو أحسن منك يا حبيبتي، يلا على العربية، أنا ليا حسا"ب تاني معاكِ 
وتر ببساطة: تمام.. 
وركبت العربية ببساطة مُتناهية وقعدت فيها، لكنها إبتسمت أول ما قفلت الشباك وهي بتضُم البلطو عليها وبتشم ريحتُه بعشق، غمضت عيونها وسرحت فيه وهي بتقول في نفسها وهي بتاخُد نفسها بإضطر"اب نتيجة لمشا"عرها المتلغـ"بطة: يااااه يا فخر، لو تعرف قد إية كنت خايفة ومر"عوبة وأول ما شوفتك حسيت بالأمان والدفء، مع إني كنت زعلانة منك أوي، وقلبي وا"جعني عليك.. 
كملت وعيونها بتتملى باللو"م والعتاب لنفسها: بس بجد أنا زعلانة من نفسي إني شكيت فيك يا أغلى من روحي.. 
بصت عليه من الشباك وهو بيتكلم معاهم بصر"امة فقالت بسعادة وفرحة بريئة: يا راجل يا حـ"مش يا غيو"ر مو"ت 
( وقت الحُب والمشا"عر الجميلة، روح الطفل بتحـ"ـضر جوانا وبتسيطر علينا في مشا"عرنا وفرحنا وعياكنا البر"يء، وكذلك روح الأم الخايفة على إبنها، فـ الست بتخاف على الراجل بتاعها من كل شيء، وهو كذلك،

 بيحضره شخصية الأب، إنه خايف عليها ويغير عليها ويحبها بطريقة بر"يئة، الحُب هو الشيء الخالي من الر"غبة، عاوز تعرف حبيت بجد ولا لا؟ البني آدم لما بيحب بيحب بس يشوف حبيبه، حتى مش لازم يلمسه نهائي، كفاية عليه يشوفُه، يبُص في عيونُه، يحس بالأمان، بيحس ساعتها إنه لمسُه بدون أي تلا"مُس أصلًا !)
فجأة تليفون فخر رن برقم متسجل ( فريق عواد الفهيمي )
وتر عقدت حاجبيها وقفلت الصوت، لكن الموبايل كان بيرن بشكل مش طبيعي، فـ فضلت تخبط لفخر وتنادي لكن مسمعش منها حاجة من صوتهم جوا، فـ قررت تفتح المُكالمة ولسة هتنطق لقت صوت بينـ"هج وبيقول: إلحق يا باشا، إحنا روحنا إحدى مستشفيات عواد الفهيمي في قرية // كان الو"ضع عادي بس فجأة لقينا ست بتتخا"نق مع ممرضة وهي ماسكة ورق إبنها في إيدها، قولنا يمكن عاوزين ياخدوا إبنها منها غـ"صب عنها، جرينا عليها نشوف في إية؟؟ 
لقينا يا باشا إسم إبنها عُمر فخر كامل.. 

وتر بر"قت بصد@مة ونزل عليها صعـ"قة، فـ كمل الظابط: ويا باشا إسم الأم شجن سليمان.. أول ما قولت إسم الطفل الأ"من بتاع المستشفى إتوتر وقفلوا البيبان، وهما طبعًا فاكرينا ناس عادية زي ما حضرتك فهمتنا ندخل كإننا هنكشف.. 


والنور قطع وفجأة لقينا ضر"ب نا"ر وللآسف إحنا مقدرناش نتصرف لإننا مكناش مسـ"لحين يا فندم.. 
كل واحد فينا فيه جر"ح شكل، بس مش دة المهم يا فخر باشا، المهم إن المدام شجن وإبنك إختـ"فوا من المستشفى.. ألو يا فندم.. أنتَ معايا؟ فخر باشا؟ نعمل إية؟ نرجع ولا نستنى؟ فخر باشا.. يا باشا.. فخر باشا !! 
وتر قفلت السكة وجريت على فخر وهي بتقول بصد@مة: فخر !! 
..... #هنا_سلامه.
روح آسر بيته بتعب وإجهاد، غير هدومه وعمل سندوتش وكوباية شاي.. وفضل يدور على اللاب توب بتاعه في البيت لحد ما لقاه في الجنينة، أخده وطلع على الأوضة بتاعته حاول يرجع صفحة الباند كتير لكنه معرفش.. 
كشـ"ر بضيق وإستـ"سلم وقفل اللاب توب ونام بتعب، بس صورة بيلا في بالُه مش قادرة تتو"ه من قدام عينيه، لحد ما حط إيده تحت المخدة لقى ورقة كبيرة، طلعها بإستغراب وفتح الأباچورة إلي كانت جمبه، لقاه جواب.. 
فتحُه ولسة ملامح الدهشة على وشُه، وزادت أكتر لما قرأ أول كلمتين وكانوا:
" عاوز تعرف أنا مين؟ أنا مش سميحة، ولا أنا بيلا يا آسر.. أنا سميرة، بنت بسيطة أوي بتشتغل في حمامات البنات وبنضف كمان القاعات بتاعة الحفلات إلي كنتم بتدربوا فيها على الكمانجة، طول عمري بحمد ربنا وراضية بحالي، ولا عمري قولت لحد إسم غير إسمي، طول عمري كام نفسي أطلع دكتورة، مهندسة، مُذيعة.. بس أنا كنت مبسوطة إني بشتغل وعارفة أصرف على نفسي وخلاص، كنت من البيت للشغل ومن الشغل للبيت، مليش حد في الدنيا بعد أبويا وأمي الله يرحمهم غير أم دنيا ودُنيا، جادعين أوي آسر، غيرك يعني أنتَ وشجن وعصام أخوك والناس الفا"في دي، لا ناس ولاد بلد كدة يسندوك وقت الشد"ة، عارف كنت بضيع فلوسي على إية؟ على الروايات الرومانسية، وكنت دايمًا بحلم بفارس أحلامي وبطل حكايتي إلي هييجي بقى وياخدني على الحُصان بتاعه ويوديني مملكتُه، الروايات بس كانت قادرة تسعدني يا آسر، غير كدة مكنش ليا علا"قة بأي حد ولا حبيت راجل غيرك، أول ما شوفتك في التدريبات وكالعادة أنتَ مش واخد بالك من أي حد غير شجن، لكن أنا كنت بفضل واقفة أتأملك وأرسمك في صفحات الرواية وأحلم بإنك تقولي صباح الخير ! صباح الخير بس !! لحد ما جيه اليوم إلي قولت لازم أقرب منك وألعب كمانجة، إستنينت لحد ما يفتحوا الحجوزات تاني، وقولت بجانب الشغل أتعلم كمانجة، ساعتها أنا كنت ماسكة بلطو الدكتورة سميحة ولابسة نضارتي وواقفة جمب مدام وتر وصحاب الدكتورة سميحة، لقيتك مركز مع البلطو إلي أنا مسكاه أوي، فـ إبتسمت لك وساعتها مكنتش لابسة لبس الشغل فـ أنتَ معرفتش إني ماسكة بس بلطو الدكتورة سميحة عشان كانت بتغير في الحمام !!
كذ"بت، أيوة كذ"بت عشان أقرب منك وقالت يمكن دة كذ"ب أبيض عشان أحقق حلمي، كل يوم بنقرب فيه يا آسر كنت ببقى مبسوطة أوي، رغم إنك غيـ"ـرتني، في لبسي وطريقتي وخروجاتي، وكان تغيير سـ"يء بس أنا كنت مبسوطة برده !!
آسر أنا مش وحشة، أنا بس إنتقـ"مت منك عشان قلبي كان ومازال بيو"جعني، أنا مش عارفة أقولك إية غير إن قلبي بيحبك بس كل شيء تاني جوايا في ذاكرتي بيكر"هك !! خد بالك من نفسك، ويا ريت تسافر وتبعد، أخوك مش بيحبك خالص ولو أنا مأ"ذيتكش، فـ هو هيأ"ذيك عادي ! يا ريت تسمع كلامي وتسافر، إبعد، يمكن ترتاح وأنا كمان قلبي يرتاح، أنتَ ترجع لحياتك وأنا أرجع لحياتي، متفكرش فيا، ولا تدور عليا، ولا تسأل عني، أرجوك، ولو على إني هخليك تتنا"زل عن حاجتك ليا فـ أنا أول ما هوصل بيتي هقـ"طع العقد على طول، أنا مش و"حشة، خليك فاكر إني كنت مجرد رد فعل لأفعالك، ربنا يهديك ويهديني، أنا بجد تعبت، وأنتَ كمان، يمكن في بُعدنا عن بعض نلاقي الحُب الحقيقي، نلاقي الهد"اية، نلاقي الراحة، لإن يا آسر أنتَ أ"ذيت سميرة، وسميرة أ"ذتك، مفيش بيلا ولا في سميحة يا آسر.. أنا سمــيــرة، إنساني زي ما هنساك.. أنا نسيتك على فكرة.. في النهاية يا آسر.. سلام.. سلام يا أجمل شيء عذ"ب قلبي ! سلام يا آسر  ...
إمضاء /// سميــرة  "
غمض عيونه بآ"لم ودموعه نزلت على الجواب وقال وهو بيبص على الجواب وعلى شنطة السفر بتاعتُه: بحبك.. بحبك يا سميرة، يا أجمل ست شوفتها، بحبك ! 
قال كدة ومسك شنطة السفر وهو بيعيط بحُر"قة و... 
.... 
فتحت شجن عيونها بتعب على إيد غلـ"يظة على وشها، ولقت نفسها مر"بوطة في عمود وجر"حها بتاع الولادة بينز"ف، وفي د"م على كل جسمها 
ضحك بصوته كله: لا بس حظ فخر في الستات نا"ر، بس بصراحة البت مراته دلوقتي أحلى.. الواد دة فعلًا محظو"ظ ! 
شجن بآ"لم: أنتَ مين؟ عاوز مني إية؟ وفين عُمر؟؟ 
ببرود وفيه د"م على إيده وهو بيبعد عنها، فـ بعدت وشها عنه بقر"ف والد"م أصبح لا"زق على وشها:....................................... 
شجن بصر"يخ:...................................... 
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
فخر بصدمة: ليلى ! 
ليلى و"قعت على وشها لقى في ضهرها سكيـ"نة وفجأة سمع صوت صو"يت جاي من جوة الڤيلا من ورا المكتبة الديكور إلي كانت حطاها ليلى .. 
جري فخر على الصوت وهو قلبُه عارف كويس دة صوت مين بس بيحاول يكد"ب نفسه .. لحد ما فعلًا لقاها وتر، مُنكـ"مشة في نفسها وهي ماسكة موبايلها وبتعيط بقهـ"رة، قرب فخر عليها ومسكها من إيدها يقومها وهي بتز"قه فـ قالت بجنو"ن: إبعد عني يا خا"ين يا خا"ين، بكر"هك يا فخر، بكر"هك بجد، معتش قادرة أستحمل كذ"بك وخيا"نتك بجد مش مستو"عبة، حر"ام عليك أنا عملت فيك إية؟؟ أنا بجد حبيتك من كل قلبي والله
بصت له في عيونه وهو قال بثقة: قومي معايا يا وتر حالًا، أنتِ هِنا من إمتى؟ وحصل إية؟ وشوفتي إية؟؟ 
وتر بصت له بآ"لم وقالت بعنا"د وهي بتحرك راسها بمعنى ( لأ ): مش هقوم، مش همشي، خلاص أنا عرفت حقيقتك، الز"بالة دي دخل راجل شبه آسر بالملي و ... و .. 
عيطت بآ"لم وهي بتغمض عيونها بخوف ور"مت التليفون في وشه، مسك الموبايل لقاها صورت إلي حصل لكن الكاميرا كانت بتتهـ"ز من إيدها إلي بتر"تجف، بر"ق فخر بصدمة لما شاف عصام داخل وهو بيز"عق، مسك شعر ليلى و ... 
( رجوع بالأحداث // ڤيلا ليلى // الساعة 10 بعد دخول وتر من باب المطبخ ) 
دخلت وتر وهي ماسكة فونها في إيدها، خرجت من المطبخ ولقت مكتبة وليڤينج بسيط، إستخـ"بت ورا المكتبة وهي بتبص من الفتحات إلي فيها .. لقت راجل طول بعرض بيز"عق في وش ليلى غير فخر .. إتصدمت وعيونها وسعت، طلعت موبايلها وبدأت تصور أول ما قالها: إنطـ"قي يا ليلى علا"قتك إية بفخر كامل؟؟ 
ليلى ردت ببرود وهي حاطة رجل على رجل: مليش علا"قة بيه، وبعدين أنتَ مالك؟ حتى لو ليا، أنا علا"قتي بيك تقتصر على الشغل وبس، وبعدين لو سمحت بقى
قامت من مكانها وسابت كأ"س الو"يسكي على الترابيزة وقالت وهي بتمسح بوقها من الو"يسكي بإيدها: إمشي عشان جايلي ضيوف ! 
عصام قرب منها ومسك شعرها فجأة فـ صر"خت وز"قته وهي بتقول بعصبية: إتجننـ"ت؟؟ أنا خلاص معتش هكست لك يا عصام، ولو سمحت إمشي .. وبكرة هقدم لك إستقالتي وأخـ"ـلص منك خااالص 
وأنت كمان تخلـ"ص مني لإنك محسسني إني كا"بسة على نفـ"سك ووعد مني أنا مش هفـ"ضحك ولا أي حاجة، بس إمشي وسيبني في حالي، ولو ممشتش دلوقتي الضيف إلي جايلي هيز"عل أوي وممكن يعمل ر"د فـ"عله مش هتحبُه يا بيـ"بي، يلا برة ! 
عصام بز"عيق وصوت جهو"ري وهو بيضر"بها ضر"ب مبر"ح لدرجة إت ليلى وقعت على الأرض وهي بتصو*ت وهو مكمل ضر"ب فيها بمنتهى القسو"ة وبدون أي إنسا"نية، حطت وتر إيدها على بوقها بخوف ودموعها نزلت في صـ"مت من المنظر، لحد ما ليلى نز"فت ووشها إتخر"شم وهي بتعيط وبتصر"خ: إبعد عني !! عصااااام لا كفاية كفاية حر"ام عليك أنا معملتش ليك أي حاااجة، حراا"م 
وهو لسة مكمل، لحد ممسكها من شعرها وهي بتنز"ف من بوقها ووشها مليان كد"مات فَ برقت وتر بصدمة وفستانها إلي إتقـ"طع بين إيده وكإنها ما"تت لكنها لسة بتتـ"نفس .. 
ر"ماها عصام على الكنبة فـ بصت له بدموع وتو"سل لكنه سحب سكـ"ينة الفاكهة وقال ببساطة ونبرة هادية، لكنها تشبة هدوء الر"عد في بداية المطر: عندك حق، أنا زهقت منك، عشان كدة لازم أتخـ"لص منك للأبد ! 
ليلى بعياط وصر"يخ: لا يا عصام لا لا !! لا... 
غر"ز السكينة في ضهرها أكتر من مرة والد"م بقى على وشه ووتر فتحت بوقها بصدمة، فـ بعد عصام عن ليلى والسكـ"ـينة لسة في ضهرها وهي فاتحة بوقها ونازل منه د"م على جسمها كله ... 
حط إيده على راسه من صدمته وجاب المفرش بتاع السفرة حاطه على جسمها، وطلع جري من الڤيلا .. فـ قفلت وتر الڤيديو وحضنت الموبايل وهي عيطت .. عيطت بآ"لم وخوف وضـ" عف وذُ"عر وبراءة .. عيطت وكإنها طفلة في بيت الرُ"عب، أول مرة تشوف منا"ظر زي دي، وصوت ليلى في ودنها وهي بتصر"خ، وصوت طعـ"نات السكينة بقى نغمة بين عقلها وقلبها، لحد ما صر"خت بخوف مع دخول فخر ومع صوته .. حست بشعور غريب، إن ملاكها جاي ينـ"قذها وياخدها من المكان دة في حضنه، وفي نفس الوقت شيطا"نها إلي خا"نها وطلع زي شجن ويُسرا جاي يكمل عليها ويقـ"تلها زي ما ليلى ما"تت !! 
( عودة للأحداث الحالية ..) 
فخر حط موبايل وتر في جيبه وقال وهو بيمسك إيدها بهدوء: يلا يا حبيبتي لازم تمشي 
وتر ز"قت إيده وقالت بعصبية مازالت مسيـ"طرة عليها بالرغم من إنها كل ما تبص في عيونه تحس إنها نفسها تقوله: أحضني يا فخر، أنا خايفة، خايفة من كل الناس .. 
لكنها قالت بكل ضـ"عف وهي بتداري وشها منه بإيد بتتر"عش: أنا مصدومة، أنا خايفة، أنا المفروض أتر"مي في حضنك بس مش قادرة، بقيت بخاف منك، أنتَ زيك زيهم .. 
حا"وطها فخر بإيده فـ مسكت معصاميه وقالت بصر"يخ: قولتلك سيبني !! 
نزل فخر على ركبه قدامها وقال بعصبية: لا بقولك إية أنا بحبك، وغـ"صب عنك هاخدك ونمشي، وأنا عمري ما خو"نتك أنا مش و"حش زيهم، ودي كانت خـ"طة عشان أعرف شجن فين ونخـ"لص من كا"بوسها 
حاؤوط وشها فـ بصت في عيونه وهو بيحرك صوابعُه على خدها بيمسح دموعها: وتر أنا بعشقك، أنا مقدرش أكون مع واحدة غيرك 
وتر بدموع وهي بتشيل إيده من عليها: أنا عندي كر"امة، أنا بحبك بس عندي كر"امة، والصور إلي إتبعتت ليا دي و"لعت قلبي، خلت روحي مش في جسمي ولا في كياني كله 
شـ"دها فخر ودخلها في حضنه وهو بيشيلها غـ"صب عنها وقال وهو بيبص في عيونها ووشُه قدام وشها، بمُنتهى الثقة والحُب: أنتِ روحي ومحدش بيقدر يأ"ذي روحُه يا وتر .. أنتِ حياتي، أنتِ كل حاجة بالنسبة لي
وتر غمضت عيونها وقالت وهي بتحضنه، وبتحاول تتحا"مى فيه: أنا عاوزة أمشي 
طلع فخر بيها من الڤيلا حطها في كنبة عربيته وقال بتنهيدة: أنا لازم أكلم القسـ"م، خليكِ في العربية 
وتر مردتش عليه وسندت راسها على إزا"ز الشباك وهي بتاخد نفس عميق، دخل فخر وعمل إتصالاته وبالفعل البو"ليس جيه .. 
.... #هنا_سلامه.
طلعت تهاني وهي ماسكة طبق الشوربة بتاع سميحة، بخطوات ثابتة، ويُسرا قاعدة على السفرة مُبتسمة بسعادة على غير العادة .. وشغلت موسيقى رايقة .. 
نعيمة كانت قاعدة بتتكلم مع سميحة إلي كانت قاعدة قُصادها، فـ حطت تهاني الشوربة قدام سميحة وقالت بتنهيدة: بالعافية يا هانم 
نعيمة مسكت المعلقة الكبيرة بتاعة الغرف وحطت شوية رز لسميحة وقالت بصرا"مة: عوزاكِ تاكلي كويس يا موحة، بقالك كتير يا بنتي وشك قد اللقمة وأصـ"فر من قلة الأكل والشرب 
سميحة بحُب: من عيني والله يا ماما، أنا كمان إتصلت بدكتور أحمد مدير المستشفى عشان أقـ"طع أجازتي وأرجع الشغل تاني 
نعيمة بغمـ"زة: أحمد؟ يا سيدي يا سيدي، يا رب أشوفك عروسة قريب بقى يا قلب أمك 
يُسرا ضحكت بصوتها كله وهي بتحط فوطة الأكل على رجلها: لا والله؟ مديرة المستشفى هيبص لبنت الخدا"مة ! 
أخدت سميحة نفس عميق ومعلقتش، مسكت الشوكة والسكـ"ينة وبدأت تقطع قطعة اللحمة عشان تطلع غِـ"لها فيها، بالرغم من إنها دايمًا بتبتدي بالشوربة ! 
نعيمة بعصبية: متجيبيش سيرة بنتي على لسانك، مش كفاية بنتك إلي هر"بانة من يوم فرحها، الله أهلم هر"بت لية بقى؟؟ 
قربت عليها وقالت بإبتسامة با"ردة: تفتكري يا يُسرا إلي تهر"ب ليلة فرحها بتهر"ب لية؟؟ 
يُسرا بلعت ريقها وحركت الشوكة في طبقها وقالت بتوتر: عادي يعني، عروسة وخايفة من المسئولية والحياة الجديدة والأمومة والكلام دة .. 
حركت نعيمة المعلقة في طبق الشوربة بتاعها، بهدوء زي حديثها، في نفس الوقت كانت لسة الشوربة سُخـ"نة كإنها بتغـ"لي زي الشعور إلي هتزرعُه عند يُسرا دلوقتي بسهولة: بس أنا وأنتِ عارفين كويس إن شجن مش من البنات إلي بتخاف، بالعكس .. بنتك قلبها جامد وعارفة الدنيا وسافرت كتير وراحت وجت، ومتنسيش إن لامؤا"خذة يعني قبل الفرح بنتك كان وشها أصـ"فر وبترجع وحالتها غريبة وقاعدة في سريرها، على عكـ"س يوم خطوبتها في التجهيزات كانت بتتنـ"طت وتنزل وتروح وتيجي 
سميحة سابت الأكل وفضلت متابعة الحديث، فـ أخدت يُسرا نفس عميق ر"غبتًا منها إنهى تطـ"في نا"ر غيظها: بُصي بقى يا نعيمة، أنا بنتي لو غـ"لطت فـ هتفضل شجن، بنت الهانم والباشا، بنتي مهما عملت جميلة وألف مين يتمناها، ولو فخر مرجعش ليها، أنا هجوزها سيد سيدُه ! 
أما بنتك فـ مهما عملت، ولا طلعت ولا نزلت، فـ هتفضل سميحة بنت الخدا"مة إلي إتجوزها الباشا في السـ"ر من ورا الهانم بتاعتُه، ومرداش يعتر"ف ببنتُه منها !! شوفتي بقى؟ 
الفرق بيني وبينك؟ 
الفرق بين سميحة وشجن؟ 
حطت الشوكة في ناحية والسكـ"ينة في ناحية وقالت: دي هانم، ودي خدا"مة ! 
كل واحد بيفضل ظل أهلُه معاه .. ماضيه بيجري وراه، كل واحد ميقدرش ينسى أصلُه و .. آآآة !! 
صر"خت فجأة بآ"لم لما لقت سميحة ..... 
.... #هنا_سلامه.
تهاني كانت واقفة في المطبخ، بتلم حاجتها بسرعة عشان تمشي زي ما إتفقت مع شجن، لكنها لقت فوزية بترن من تاني، فـ مسكت الموبايل وقالت بعصبية: ياما عاوزة إية ياما؟؟ أنا عاوزة أخلص قبل ما سميحة تروح عند ربي وربك ياما ! ياما إر"حميني ز"ن !! 
فوزية بعصبية ولهفة: إسمعيني أنتِ، دلوقتي شجن خدت إبنها وهتهر"ب برة مصر، هي كانت متفقة مع واد بيضر"ب ورق يطلع للولا باسبور وشهادة ميلاد، يعني هي هتمشي وإحنا مش هناخد منها ولا أبيض ولا إسود، لا فلوس ولا شقة .. يعني مو"ت سميحة هيفضل ذ"نب بس في حياتنا .. عشان كدة لازم سميحة تعيش ولازم متنفذ"يش !! 
شجن دي مش هتقدر تمس ولا واحدة فينا، هي أضعف بكتير من إنها تعمل كدة ! 
لازم تفضـ"حي يُسرا ليهم، لازم تنبـ"هيهم، خليكِ أحسن مني ومن أبوكي كمان يا تهاني .. 
لازم النهاية تختلف، وإلا النهاية هتبقى زي نهاية أبوكي .. 
تهاني دموعها نزلت بخوف وقالت: بس أنا خلاص .. خلاص ياما نفذ"ت !! 
فوزية بصدمة وز"عيق وسط المستشفى: نفـ"ذتي إية يا بت !! لا يا تهاني .. لا يا تهاني إلحقيها يا تهاني ! 
تهاني كانت بتعيط وكإن دي دموع ضميـ"رها إلي فا"ق بعد فوات الآوان .. لكنها جريت والموبايل على خدها .. 
بتنزل على السلم بسرعة وهي سامعة صر"يخ، قلبها إتنـ"فض وموبايلها و"قع من إيدها، ونزلت بخطوات بطيئة مع الصو"يت وهي بتعيط .. مش عاوزة تشوف المشهد دة نهائي !! 
لكنها إتفاجأت لما لقت سميحة بتضحك هي ونعيمة، بإنتصا"ر !! والصر"يخ دة صر"يخ يُسرا بعد ما د"لقت سميحة في وشها الشوربة !! 
إلي كان فيها السـ"م !! 
جريت تهاني على سميحة وحضنتها، وهي مبر"قة، وسميحة إستغربت أوي لكنها بدلتها الحُضن .. 
فجأة بعدت تهاني عنها وهي ماسكة دراعاتها وقالت بسعادة من وسط دموعها: أنا كنت هقـ"تلك !! 
بر"قت سميحة بصدمة وبعدت عنها بخوف، فـ جريت نعيمة على بنتها وحضنتها بلهفة ... وهي بتقول بجنون: لا بنتي لا، بنتي لا 
حضنتها سميحة وقالت بإبتسامة مليانة توتر وقلق: متخافيش يا ماما أنا كويسة 
يُسرا وشها كان إتحر"ق من الشوربة حرفيًا وفقـ"د الو"عي .. مش من و"جع الحر"ق، لا دي من صدمة إن سميحة ممـا"تتش !! 
..... 
إتنهد فخر وقال: دة كل إلي حصل، وأكيد الڤيديو يثبت دة 
الظابط زميلُه أخد نفس عميق وقال بتوتر: فخر باشا أنا بس عاوز أخد كام جملة من المدام كدة بما إنها الشا"هد الوحيد 
فخر ببرود وهو بياخُد نفس من سيجا"رته: ما الڤيديو بيتكلم قدام عينك أهو ! المدام ملهاش لازم في الموضوع دة، صدقني هي نفسـ"يًا مش في حالة كويسة تخليني أقدر أخليها تتكلم معاك .. هي فعلًا تعبانة
قال زميلُه بقلق وتوتر: أنتَ عارف كويس عصام يبقى مين، وعارف علا"قتُه القوية بعواد الفهيمي، لو أثبت الطب الشر"عي إنه مش هو إلي عمل كدة أو إن الڤيديو مفبر"ك رغم إني عارف إنه سليم، لكن دول ... 
قاطعه فخر وهو بير"مي سيجا"رته ومسكه من ياقة قميصه وقرب على وشه وقال من بين سنا"نه: قبل ما تبقى ظابط كان لازم تفهم كويس إن محدش فوق القا"نون ! كان لازم تعرف كويس إن ولا الفهيمي ولا عصام ممكن يغيروا الحقيقة ! يا ريت يا حضرة الظابط تعرف شغلك كويس ..
وتر شافت إلي حصل فـ إتوترت ونزلت من العربية وهي بتقرب بقلق لحد ما دخلت فـ قال العسكري بصر"امة وهو واقف قدامها: لو سمحتِ يا هانم ممنو"ع الدخو"ل 
إلتفت فخر وهو بيسيب ياقة القميص بتاعة زميلُه، وعيونه و"سعت من عيون العساكر إلي كانت على وتر، فـ قال بصدمة: وتر ! 
رفعت وتر أكتافها بخوف فقرب عليها وهو بيقلـ"ع البلطو بتاعه وحطه عليها وقال من بين سنا"نه بخفوت: وتر أنتِ جيتي ببچامة النوم ! لا بجد ! ولابسة الروب بتاعك !! على أساس جسـ"ـمك مش باين كدة 
تمر"دت خُصلة من شعرها ونزلت على جبينها، وقالت وهي بتبص في عيونُه وقالت ببرود عشان تعصبُه أكتر: على العموم يعني أنتَ كويس؟ 
فخر بغـ"يظ منها ونبرة حِز"م: أهو أحسن منك يا حبيبتي، يلا على العربية، أنا ليا حسا"ب تاني معاكِ 
وتر ببساطة: تمام .. 
وركبت العربية ببساطة مُتناهية وقعدت فيها، لكنها إبتسمت أول ما قفلت الشباك وهي بتضُم البلطو عليها وبتشم ريحتُه بعشق، غمضت عيونها وسرحت فيه وهي بتقول في نفسها وهي بتاخُد نفسها بإضطر"اب نتيجة لمشا"عرها المتلغـ"بطة: يااااه يا فخر، لو تعرف قد إية كنت خايفة ومر"عوبة وأول ما شوفتك حسيت بالأمان والدفء، مع إني كنت زعلانة منك أوي، وقلبي وا"جعني عليك .. 
كملت وعيونها بتتملى باللو"م والعتاب لنفسها: بس بجد أنا زعلانة من نفسي إني شكيت فيك يا أغلى من روحي .. 
بصت عليه من الشباك وهو بيتكلم معاهم بصر"امة فقالت بسعادة وفرحة بريئة: يا راجل يا حـ"مش يا غيو"ر مو"ت 
( وقت الحُب والمشا"عر الجميلة، روح الطفل بتحـ"ـضر جوانا وبتسيطر علينا في مشا"عرنا وفرحنا وعياكنا البر"يء، وكذلك روح الأم الخايفة على إبنها، فـ الست بتخاف على الراجل بتاعها من كل شيء، وهو كذلك، بيحضره شخصية الأب، إنه خايف عليها ويغير عليها ويحبها بطريقة بر"يئة، الحُب هو الشيء الخالي من الر"غبة، عاوز تعرف حبيت بجد ولا لا؟ البني آدم لما بيحب بيحب بس يشوف حبيبه، حتى مش لازم يلمسه نهائي، كفاية عليه يشوفُه، يبُص في عيونُه، يحس بالأمان، بيحس ساعتها إنه لمسُه بدون أي تلا"مُس أصلًا !)
فجأة تليفون فخر رن برقم متسجل ( فريق عواد الفهيمي )
وتر عقدت حاجبيها وقفلت الصوت، لكن الموبايل كان بيرن بشكل مش طبيعي، فـ فضلت تخبط لفخر وتنادي لكن مسمعش منها حاجة من صوتهم جوا، فـ قررت تفتح المُكالمة ولسة هتنطق لقت صوت بينـ"هج وبيقول: إلحق يا باشا، إحنا روحنا إحدى مستشفيات عواد الفهيمي في قرية // كان الو"ضع عادي بس فجأة لقينا ست بتتخا"نق مع ممرضة وهي ماسكة ورق إبنها في إيدها، قولنا يمكن عاوزين ياخدوا إبنها منها غـ"صب عنها، جرينا عليها نشوف في إية؟؟ 
لقينا يا باشا إسم إبنها عُمر فخر كامل .. 
وتر بر"قت بصدمة ونزل عليها صعـ"قة، فـ كمل الظابط: ويا باشا إسم الأم شجن سليمان .. أول ما قولت إسم الطفل الأ"من بتاع المستشفى إتوتر وقفلوا البيبان، وهما طبعًا فاكرينا ناس عادية زي ما حضرتك فهمتنا ندخل كإننا هنكشف .. 
والنور قطع وفجأة لقينا ضر"ب نا"ر وللآسف إحنا مقدرناش نتصرف لإننا مكناش مسـ"لحين يا فندم .. 
كل واحد فينا فيه جر"ح شكل، بس مش دة المهم يا فخر باشا، المهم إن المدام شجن وإبنك إختـ"فوا من المستشفى .. ألو يا فندم .. أنتَ معايا؟ فخر باشا؟ نعمل إية؟ نرجع ولا نستنى؟ فخر باشا .. يا باشا .. فخر باشا !! 
وتر قفلت السكة وجريت على فخر وهي بتقول بصدمة: فخر !! 
..... #هنا_سلامه.
روح آسر بيته بتعب وإجهاد، غير هدومه وعمل سندوتش وكوباية شاي .. وفضل يدور على اللاب توب بتاعه في البيت لحد ما لقاه في الجنينة، أخده وطلع على الأوضة بتاعته حاول يرجع صفحة الباند كتير لكنه معرفش .. 
كشـ"ر بضيق وإستـ"سلم وقفل اللاب توب ونام بتعب، بس صورة بيلا في بالُه مش قادرة تتو"ه من قدام عينيه، لحد ما حط إيده تحت المخدة لقى ورقة كبيرة، طلعها بإستغراب وفتح الأباچورة إلي كانت جمبه، لقاه جواب .. 
فتحُه ولسة ملامح الدهشة على وشُه، وزادت أكتر لما قرأ أول كلمتين وكانوا:
" عاوز تعرف أنا مين؟ أنا مش سميحة، ولا أنا بيلا يا آسر .. أنا سميرة، بنت بسيطة أوي بتشتغل في حمامات البنات وبنضف كمان القاعات بتاعة الحفلات إلي كنتم بتدربوا فيها على الكمانجة، طول عمري بحمد ربنا وراضية بحالي، ولا عمري قولت لحد إسم غير إسمي، طول عمري كام نفسي أطلع دكتورة، مهندسة، مُذيعة .. بس أنا كنت مبسوطة إني بشتغل وعارفة أصرف على نفسي وخلاص، كنت من البيت للشغل ومن الشغل للبيت، مليش حد في الدنيا بعد أبويا وأمي الله يرحمهم غير أم دنيا ودُنيا، جادعين أوي آسر، غيرك يعني أنتَ وشجن وعصام أخوك والناس الفا"في دي، لا ناس ولاد بلد كدة يسندوك وقت الشد"ة، عارف كنت بضيع فلوسي على إية؟ على الروايات الرومانسية، وكنت دايمًا بحلم بفارس أحلامي وبطل حكايتي إلي هييجي بقى وياخدني على الحُصان بتاعه ويوديني مملكتُه، الروايات بس كانت قادرة تسعدني يا آسر، غير كدة مكنش ليا علا"قة بأي حد ولا حبيت راجل غيرك، أول ما شوفتك في التدريبات وكالعادة أنتَ مش واخد بالك من أي حد غير شجن، لكن أنا كنت بفضل واقفة أتأملك وأرسمك في صفحات الرواية وأحلم بإنك تقولي صباح الخير ! صباح الخير بس !! لحد ما جيه اليوم إلي قولت لازم أقرب منك وألعب كمانجة، إستنينت لحد ما يفتحوا الحجوزات تاني، وقولت بجانب الشغل أتعلم كمانجة، ساعتها أنا كنت ماسكة بلطو الدكتورة سميحة ولابسة نضارتي وواقفة جمب مدام وتر وصحاب الدكتورة سميحة، لقيتك مركز مع البلطو إلي أنا مسكاه أوي، فـ إبتسمت لك وساعتها مكنتش لابسة لبس الشغل فـ أنتَ معرفتش إني ماسكة بس بلطو الدكتورة سميحة عشان كانت بتغير في الحمام !!
كذ"بت، أيوة كذ"بت عشان أقرب منك وقالت يمكن دة كذ"ب أبيض عشان أحقق حلمي، كل يوم بنقرب فيه يا آسر كنت ببقى مبسوطة أوي، رغم إنك غيـ"ـرتني، في لبسي وطريقتي وخروجاتي، وكان تغيير سـ"يء بس أنا كنت مبسوطة برده !!
آسر أنا مش وحشة، أنا بس إنتقـ"مت منك عشان قلبي كان ومازال بيو"جعني، أنا مش عارفة أقولك إية غير إن قلبي بيحبك بس كل شيء تاني جوايا في ذاكرتي بيكر"هك !! خد بالك من نفسك، ويا ريت تسافر وتبعد، أخوك مش بيحبك خالص ولو أنا مأ"ذيتكش، فـ هو هيأ"ذيك عادي ! يا ريت تسمع كلامي وتسافر، إبعد، يمكن ترتاح وأنا كمان قلبي يرتاح، أنتَ ترجع لحياتك وأنا أرجع لحياتي، متفكرش فيا، ولا تدور عليا، ولا تسأل عني، أرجوك، ولو على إني هخليك تتنا"زل عن حاجتك ليا فـ أنا أول ما هوصل بيتي هقـ"طع العقد على طول، أنا مش و"حشة، خليك فاكر إني كنت مجرد رد فعل لأفعالك، ربنا يهديك ويهديني، أنا بجد تعبت، وأنتَ كمان، يمكن في بُعدنا عن بعض نلاقي الحُب الحقيقي، نلاقي الهد"اية، نلاقي الراحة، لإن يا آسر أنتَ أ"ذيت سميرة، وسميرة أ"ذتك، مفيش بيلا ولا في سميحة يا آسر .. أنا سمــيــرة، إنساني زي ما هنساك .. أنا نسيتك على فكرة .. في النهاية يا آسر .. سلام .. سلام يا أجمل شيء عذ"ب قلبي ! سلام يا آسر  ...
إمضاء /// سميــرة  "
غمض عيونه بآ"لم ودموعه نزلت على الجواب وقال وهو بيبص على الجواب وعلى شنطة السفر بتاعتُه: بحبك .. بحبك يا سميرة، يا أجمل ست شوفتها، بحبك ! 
قال كدة ومسك شنطة السفر وهو بيعيط بحُر"قة و ... 
.... 
فتحت شجن عيونها بتعب على إيد غلـ"يظة على وشها، ولقت نفسها مر"بوطة في عمود وجر"حها بتاع الولادة بينز"ف، وفي د"م على كل جسمها 
ضحك بصوته كله: لا بس حظ فخر في الستات نا"ر، بس بصراحة البت مراته دلوقتي أحلى .. الواد دة فعلًا محظو"ظ ! 
شجن بآ"لم: أنتَ مين؟ عاوز مني إية؟ وفين عُمر؟؟ 
ببرود وفيه د"م على إيده وهو بيبعد عنها، فـ بعدت وشها عنه بقر"ف والد"م أصبح لا"زق على وشها: ....................................... 
شجن بصر"يخ: ...................................... 
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
( الحُب يصنع المُعجز"ات، تلك ليست خُر"افة ولا أسطورة، هو الشيء الذي يجعلك أفضل، حُب الأم لإبنها، حُب الأب لإبنتُه، حُب الأخ لأخيه، حُب الصديق لرفيق دربُه، حُب العشاق تحت المطر، الحُب هو من يجعل منا رجال مُحتر"مين، سيدات راقية، ويجعل من قلوبنا ملكوت مليء بالدقات والموسيقى الخاصة، لإن جميع من يحبونا نعـزف على أوتار قلوبهم فـ أعدني عزيزي / عزيزتي أن تعزفي " على أوتار قلبي" لنهاية عُمري ! ) 


.... بقلم #هنا_سلامه.


فتحت شجن عيونها على إيد غلـ"يظة وهي حاسة بالد"م على وشها من إيد الشخص دة، حست بآ"لم رهيب وفستانها كله بقى عليه د"م من جر"ح الولادة بتاعتها .. 

بصت للراجل دة بتعب وقالت: أنتَ مين؟ عُمر .. عُمر فين ! أنا فين؟؟ 

إبتسم هو ببرود وقال: هو عُمر إبن مين؟ 

أخدت شجن نفس عميق والعرق بيصـ"ب على وشها وعلى جبينها وقالت بتعب: أنا عاوزة ماية

قرب من الترابيزة إلي كان عليها و"يسكي وقال ببساطة: معنديش غير دة ! عادي؟؟ 

شجن بصت على الو"يسكي وقالت بعطش وإرهاق: بس أنا عاوزة ماية 

قالت كدة وودت وشها الناحية التانية، قرب منها ومسك فكها بين إيده إلي عليها د"م، فـ قالت بعصبية طفـ"يفة: أنت راجل عجو"ز ! مهما روحت وجيت يا باشا مش هتعرف تخوفني، فـ عُمر فين؟؟ ولو ليك حسابات مع فخر فـ هو معدتش خطيبي ولا إتجوزنا من الأساس .. 

رفع حاجبُه وقال من بين سنا"نه وهو بيضـ" غط على فـ"كها أكتر: تمام، مش هتخافي؟ أنتِ تعرفي أنا مين؟؟ أنا عواد الفهيمي 

شجن بو"جع رغم كدة قالت بنبرة غيـ"ظ: حصلنا الرُ"عب ! فين عُـ... آآة !! 

فجأة كب الو"يسكي على الجر"ح بتاعها فـ بر"قت وصر"خت بآ"لم .. 

فـ قال بإبتسامة باردة: الله يرحم عُمر بقى 

عيونها جحـ"ظت ور"مت نفسها على الأرض لكنها كان لسة مر"بوطة بالأغلال إلي في العمود: عُمر !! عُمر مات !! عُمر لأ !! عُمر ! 

عواد بإبتسامة وهو بيمسك الكلـ"ب الولو بتاعه: لا يا قمر ما هي الرحمة تجو"ز على الميـ"ت وعلى الحـ"ـي عادي يعني .. بس صدقيني لو فخر إتأخر أكتر من كدة عُمر هيمو"ت 

شجن بصر"يخ وهي بتلـ"طم على وشها: لا لا، عُمر مينفعش يمو"ت، مينفعش يمو"ت لا وبعدين والله هو مش إبن فخر الله لا لا، سيب عُمر وسيبني أر"جوك ! 

عواد ضحك بصوته كلها وهو بيد"خن من السيجا*ر بتاعته بشر"اهة: حتى لو مش إبنه، هييجي را"كع تحت رجلي عشان أنتِ حبيبت القلب، وكذلك مش هيرضى بمو"ت ملاك بر"يء زي عُمر .. 

إتقدم خطوتين وهي بتعيط بحـ"سرة وقال ببساطة: مالك زعلانة أوي كدة لية؟ دة أنتِ حتى شكلك متعرفيش حاجة عن الأمو"مة يعني 

رفعت شجن وشها لُه ودموعها مغر"قة وشها وقالت بآ"لم وصوت محشر"ج: دة الأمل الوحيد ليا في سفري لأمر"يكا وإني أخد الجنـ"سية ! أنا قتـ"لت واحد في مصر .. أنا مينفعش أفضل في مصر ولا أكمل فيها خالص .. عُمر هو أملي، أنا مش عوزاه عشان إبني والكلام دة، بس هو .. هو بتاعي، هو لازم يعيش ! عشان عشان .. 

سكتت فجأة وقالت بقـ"هرة: عشان أنا أعرف أعيش ! أنا هتعد"م كدة !! 

عواد ببرود وهو بيلف حوالين العمود إلي هي مر"بوطة فيه: كل دة ميهمنيش، أنا إلي يهمني فخر، وإني أحر"ق قلبه، زي ما .. 

إتنهد بحر"ارة: زي ما حر"ق قلبي على إبني إلي إتعد"م .. إية يعني شوية سلا"ح؟ هو أنا إبني الوحيد إلي بيتا"جر في السلا"ح؟؟ 

شجن كانت حاطة وشها في الأرض من تعبها وخيـ"بة أملها وقالت فجأة وعيونها بتلمع: يبقى لازم تخطـ"ف وتر .. نعيمة وبنتها .. أبوه .. لكن أأكد لك إن وتر هي نقـ"طة ضعـ"فُه ! 

عواد بإستغراب: إزاي؟ أنا إفتركرت إنه متجوزها بس عشان يداري الفضيـ"حة بتاعة هر"وبك يوم الفرح 

شجن بلهفة: لا لا، البت دي زمانها و"قعته في حبها، يبقى لو جيبتها ومو"تها قصاد عينه ممكن ساعتها تبقى خلصت نفسك من أي شعور من الغـ"ضب والسـ"خط جواك 

عواد بتفكير وهو بياخُد نفس من السيجار بتاعته: يبقى كدة لازم أبعت رجالتي تجيبهم كلهم .. ونعمل حفلة ونحتفل بيهم .. 

شجن ضحكت بسعادة وعيونها فيها دموع، أيوة دموع، دموع فرحة !! حد هيـ"نتقم لها منهم كلهم !! 

شجن بحما*س: أيوة كدة يا باشا .. 


.... 


فخر كان ماشي على أعلى سرعة وهو ضاغط على الدريكسيون بتعب وخوف وسـ"خط ومشا"عشر كتير قا"يدة جواه، حر"ب وصر"اع قايم بين ضلوع قلبه وروحه .. بين نارين، يسيب وتر ويروح ينقـ"ذ الطفل ولا ينسى الماضي والطفل يكون معاه ربنا !! 

أما عن وتر كانت مصدومة ومبـ"لمة من بعد ما ردت على المُكالمة، وندهت على فخر، ساعتها جاله رسالة على موبايله بعنوان الموجود فيه عُمر .. 

كان الصمت سيد المكان، والهواء بيضر"ب فيهم بهدوء غريب، وتر نزلت دموعها في صمت فَ قررت السماء تشاركها دموعها وبدأت تنزل نُقط بسيطة .. بتزيد بالتدر"يج .. 

لحد ما قطع الصمت دة وصوت إرتطا"م المطر في الأرض والعربية صوت فخر إلي كان أحبالُه الصوتية بتر"تجف: وتر ! 

بصت له وتر بطرف عينها فـ مسك إيدها وقال بآ"لم: والله دة مش إبني، أنا معرفش إتكتب بإسمي إزاي بس أنا والله ما لمست شجن ولا أي .. 

قاطعته وتر بهدوء وهي بتمسك إيده بين كفوفها: أنا مصدقاك، بس أنا خايفة ومتلغبطة أوي .. هتعمل إية؟؟ 

فخر بثقة وهو بياخد نفس عميق: لازم أنقـ"ذ الطفل دة، ملوش أي ذ"نب يا وتر، ممكن عواد يقـ"تله فعلًا أو يتا"جر بأ"عضا"ئُه، مش هيسيبُه في حاله يا وتر، دة راجل ميعرفش ربنا !! 

رفعت كفُه قُدام شفا"يفها وقالت بحنان: متخفش، إيدك بتتر"عش 

طبعت قُبـ"لة على بطن إيده وقالت بنبرة مليان حنان وأمان، كإنها نفسها تبِث فيه الأمان كله وتقوي قلبُه: متخفش أنا جمبك، وأنتَ هتعمل الصح، الطفل دة لازم ننقـ"ذه ونربيه إحنا ! دة مـ"صيرُه المو"ت للآسف ! 

دموعها نزلت أكتر وقالت بضـ"عف: ممكن يمو"ت على إيد عواد .. 

ولو سابه شجن الله أعلم هتعمل فيه إية؟؟ وهتسـ"تغله إزاي؟؟ وإحتمال تتـ"خلص منه ! 

دة غير إنه حتى لو راح ملـ"جأ ممكن ميطلعش منه غير على الشارع .. لكلا"ب السـ"كك ويبقى مُجر"م زيه زي عواد وإبنُه .. 

هيخـ"سر حياتُه من وهو لسة في اللافة !! 

مسحت دموعها وقالت بيقين: إسمع يا فخر، الولد دة مهما كان مين كتبه بإسمك فـ دة حصل عشان الطفل دة يعيش .. يبقى كويس .. يتعلم .. ويبقى ظابط زيك، يحقق العد"الة ويمشي على القا"نون، مش مجر"م زي عواد بيبـ"يع سلا"ح وبيخا"لف القا"نون !! 

إحنا لسة قدامنا فرصة كبيرة في إنقا*ذ عُمر يا فخر !! 

فخر إبتسم وبا"س جبينها وقال بثقة وهو بيطبطب عليها: متخفيش، أنا مش هسيبُه ولا هسيبك يا وتر، يا حبيبت قلبي أنا 

إبتسمت وتر من وسط دموعها لحد ما وصلوا لڤيلا يُسرا


... 


دخلت وتر وأول ما دخلت لقت صمت رهيب، ويُسرا قاعدة على الكنبة وحاطة كريم حرو"ق على وشها، فـ عقدت وتر حاجبيها وقالت بصوت عالي: ماما نعيمة .. سميحة .. سميكة 

يُسرا بعصبية وز"عيق: بس بس، مفيش حد هِنا، مش لازم تصو"تي بقى

حطت وتر شنطتها على الكرسي وقالت بدهشة: أومال راحوا فين؟؟ وتهاني؟ والشيف؟ دة حتى البواب مكنش واقف !

قربت عليها وقالت بصدمة: وكمان مال وشك !! 

قعدت وتر وقالت بقلق: أنتِ كويسة طيب؟ 

يُسرا بصت لها بصدمة وقالت وهي بتتعدل في قاعدتها: أنتِ بجد بتسألي عليا؟؟ بعد كل إلي عملته فيكِ؟؟

أخدت وتر نفس عميق وقفلت البلطو بتاع فخر عليها وقالت بتوتر: مش دة موضوعنا، موضوعنا دلوقتي في وشك المحور"ق دة ! حصل إية؟ وبعدين نعيمة عمرها ما سابت البيت ومشت مهما حصل بينكم خنا"قات !! 

يُسرا إبتسمت ببرود وقالت: لا ما هو أنا كنت هقـ"تل سميحة 

عيون وتر جحـ"ظت بصدمة وقالت بعصبية: إزاي؟؟ إزاي تفكري في كدة؟؟ حرا"م عليكِ دي عمرها ما شافت يوم كويس ! 

يُسرا بز"عيق وصوت جهو"ري: أنا يُسرا هانم مينفعش ولاد الخدا"مين يشاركوني في بيتي وفاوسي وشركتي ودنيتي ! أنا غيرهم ! 

أنا هانم وبنت باشا !! 

أنا تعبت مع سليمان وفضلت جمبه لحد ما عمل كل دة، بيعت دهبي وقولت لبابي يساعده وكل دة مطـ"مرش وراح إتجوز عليا !! 

جاب بنت منها وأنا كُنت نايمة على وداني !! 

ووهمني إني مش بخلف لحد ما لقيته داخل عليا بيكِ عشان يلهيني عن عدم وجوده في البيت .. 

قولت مش مشكلة أهو ونس ليا وخلاص، بس مكنتش بحبك، كنت بغـ"ير منك 

دموعها نزلت على خدها الوا"رم وإلي لونه أ"حمر زي الد"م وفيه جزء منه بُني: أيوة، كنت بغـ"ير منك، إتمنيت كتير إن يا ريت كان ليا بنت بدالك، بدل واحدة من الملـ"جأ !!

لحد ما جيبت شجن، بنتي وحبيبتي، د"لعتها وعلمتها وشيكتها وخليتها هانم زيي، لكن للآسف

إتنهدت بحر"ارة وقالت بحُر"قة: هر"بت وخا"نت فخر وبقت حامل في الحر"ام !! آة لو شوفتها يا وتر، هضر"بها قلـ"مين وبعدين أخدها في حضني وأعيط .. 

بصت حواليها زي المجنونة ووتر بتعيط من آ"لمها وكلامها القا"سي عليها: هبص لإبنها وألمسُه، وشُه، ملامحُه، هبو"سُه وهقوله هخليك زي جدك الباشا وأجيب لك هدوم كتير .. 

قامت من مكانها وقالت وهي بتشاور على أوضة في جنب: والأوضة دي بقى هتكون للبيبي، هحط لُه فيها ألعاب، وبيانو، وأعلمه يلعب كمانجة، هعلمه الإيطالي والأسباني والفرنساوي !! هحبه أوي يا وتر .. 

بصت لها وقالت بلهفة: هاخده في حضني هو وبنتي ونقفل على نفسنا .. 

هحبه وأديله كل حاجة، فلوس وألماظ، لبس وخد"م وحشـ"م !! 

حفيدي ونور عيني، هكتبه بإسمي وهحبه أكتر من نفسي ! 

وتر أخدت نفس عميق وقالت ببرود: بس أنتِ مش بتعرفي تحبي غير روحك يا يُسرا .. 

يُسرا بصت لها بصدمة وقالت بعصبية: إخر"سي !! إبن شجن نايم في الأوضة جوة ! هيصحى ! 

وتر ضحكت بصوتها كلها وقالت بعصبية ودموعها مغر"قة وشها: لا، لا مش هخر"س زي زمان، أيوة يا يُسرا أنتِ أنا"نية ولا عمرك حبيتي سليمان ولا حبيتيني ولا حتى حبيتي شجن !! 

أنتِ بس شوفتي إن شجن الأمل بتاعك في إن صحابك ميسألوكيش كل ما يشوفوكي " مخلفتيش لية لسة يا يُسرا؟ " " طب ما تروحي لدكتور الفولاني ! " " أنا أعرف ناس كتير زيك يا قلبي " " إعملي العملية دي هتجيبي طفل إن شاء الله "

يُسرا بعصبية وصوت خافت: قولتك إسكتي !! إبن شجن نايم !! حفيدي مش عاوز صوت !! 

وتر بعصبية: عارفة لية ربنا عمل فيكِ كدة؟؟ عشان عمرك ما بصيتي على إلي في إيدك، ولا شوفتي إن الخلفة والجواز والفلوس والأطفال والجمال والغنى والصحة والزوج، كل دي حاجات ربنا بيقسمها علينا، بس أهو دي نهايتك .. مجنو"نة !! 

يُسرا بعصبية: وتر .. إطلعي إغسلي سنانك ونامي بدل ما أصحي سليمان يضر"بك !! 

وتر بصت لها بصدمة وقالت بعياط: شوفتي النهاية؟؟ نهاية قسوتك عليا؟؟ بتدو"سي على قلبي لحد ما نز"ف !! 

طول عمرك بتعامليني إني نكر"ة !! حر"ام عليكِ دمر"تيني ومو"تي جوايا طفولتي ومُراهقتي وحاجات كتير حلوة كان المفروض أفتكر وأبتسم، مش أفتكر وأعيط !! 

يُسرا راحت ناحية المراية وقالت ببساطة: شكلي حلو؟ لو سليمان جيه وشافني كدة هيلاقيني جميلة؟؟ 

وتر بضحك: خلاص إتجننـ"تي، بقيتي مجنو"نة !! 

يُسرا بعصبية وهي بتقرب عليها: متقوليش كدة تاني ! بقولك هضر"بك يا بنت !! فاكرة إنك كبرتي ولا إية؟؟ 

وتر فضلت تضحك من وسط دموعها وقالت بخفوت: مجنو"نة .. 

فجأة لقت قـ"لم نا"زل على وشها لدرجة إن شفا"يفها نز"فت، فـ بصت لها وتر بصدمة وقالت بصوت مبحوح ضعيف: لا يا يُسرا .. مينفعش دي تكون النهاية يا يُسرا 

صر"خت في وشها وهي بترُد لها القـ"لم بكل غِـ"ل وآ"لم وقسو"ة زرعتها فيها من وهي طفلة، مسحت الد"م من على شفا"يفها ومسكت شنطتها بهدوء ولسة يُسرا في حالة صدمة ودهشة .. 

لكن وتر بكل ثبات عدلت البلطو ولسة بتفتح باب الڤيلا سمعت صوت بيحاول يفتح الباب .. فـ بلعت ريقها بخوف فـ قالت بهمس: هاتي إيدك يا يُسرا ! تعالي !! 

يُسرا بز"عيق: مش رايحة في حتة !! 

بر"قت لها وتر بخوف وجريت تستخبى تحت الترابيزة، لقت فجأة الباب بيتفتح، إتنين مُلـ"ثمين ومعاهم سلا"ح 

_ خد الست دي على العربية عُقبال ما أدور على مراته 

ـ حاضر يا بو"س 

قرب واحد منهم على يُسرا، فـ قالت برفعة حاجب: أنتَ حر"امي؟ 

قال ببرود: أيوة 

يُسرا بإبتسامة: أهم حاجة متعملش صوت عشان حفيدي نايم .. 

ـ من عيوني يا حاجة 

قال كدة وب"خ في وشها مُنو"م، أما التاني وهو بيدور بعيونه شاف وتر، نزل وسحبها من رجلها فـ قالت بصر"يخ وهي بتحاول تز"قه: إبعد عنااااي، إوعى يا حيو*اااان

أما التاني شالها بكل بساطة وهي بتعيط وبترفص، بتحاول تستخدم مهاراتها في البو"كسينج لكنه شايلها وهو قد الحيطة، وضخم .. 

فـ للآسف إستسلمت ور"موها في عربية إسعا"ف من مستشفيات عواد وجمبها يُسرا وقفلوا عليهم وإتحركوا .. 

فضلت وتر تعيط وتخبط في العربية، فـ لقت فجأة سلا"ح واحد منهم على راسها .. فـ بلعت ريقها بخوف وقعدت ساكتة .. 

بتعيط في صمت، لحد ما يُسرا قالت بلهفة: وتر ! 

وتر بصت لها بضيق وقالت: خير يا يُسرا؟ 

يُسرا وهي بتلعب في شعرها: تفتكري البيبي نام؟ 

حطت وتر وشها في الأرض وسكتت ودموعها نزلت بين كفوفها وهي بتهمس: يا رب ... 


..... #هنا_سلامه.


وصل فخر للعنوان ومعاه قو"ات، نزلوا معاه فـ قال بأ"مر: أنا هدخل الأول، خليكم أنتم هِنا تحمو"ا ضهري يا رجالة .. ولو مطلعتش في خلال 10 دقايق تدخلوا، أهم حاجة الطفل 

كلهم في نفس النفس: حاضر يا فندم 

عـ"مر فخر سلا"حه وأخد نفس عميق ودخل، لقى عواد ماسك عُمر وماسك شجن من شعرها على الأرض جمبه .. 

شجن بخوف: فخر !!

وعلى عكس المتوقع، كان متوقع فخر إنه لما يشوفها هيزعل، هيضا"يق، هيتقـ"هر، هيبقى عاوز يصر"خ في وشها، يضر"بها !! 

لكن ولا شيء، حس باللاشيء !! 

هي لن تعد تعينلُه شيء أصلًا !!

حس فخر ساعتها إنه إنتـ"ـصر من قبل دخوله للمعر"كة دي أصلًا 

عواد بإبتسامة: جاي بقو"ات يا حلو، بس أنا هطلع وسليم ومعايا الطفل، وهخرج برة الحد"ود، ومش هتعرف تلمـ"سني !! 

أنا بس جاي أحر"ق قلبك على عُمر .. وعلى حبيبتك 

فخر إبتسم ببرود وقال: لو على عُمر فـ أنا عاوزُه، بس لو على شجن .. 

بص لها فخر بسُخر"ية وقال: متخُصينيش في حاجة ! ولا هي حبيبتي ! 

عواد بضحك: لا لا، حبيبتك التانية ! 

فخر بعصبية وهو بيجري عليه: وتر لا يا عواد 

وقف فخر فجأة لما سمع صوت فرملة عربية، بص وراه لقى الراجلين معاهم يُسرا ووتر، والقو"ات رفعوا السلا"ح عليهم .. 

فخر بز"عيق: محدش يضر"ب نا"ر ! محدش يأ"ذيهم ! دخلوهم !! 

القوا"ت فهموا إن للآسف فيه ضحا"يا ممكن يتأ"ذوا لو بدأوا في أي نوع من أنواع الإشتبا"ك وبالفعل رجالة عواد دخلوا .. 

فـ قال فخر بقلق: وتر، أنتِ كويسة؟؟ 

وتر بصدمة وعيونها و"قعت على شجن: شجن ! شجن !

شجن بصت لها ببرود وقالت: أيوة، مبسوطة فيا أكيد 

وتر بضحك والراجل لسة مكتـ"فها بإيده: لا مش أنا إلي بتبسط في ضيـ"قة حد ! دة أنتِ يا شجن، مش أنا

بص فخر لوتر وقال بإبتسامة: إية أخبار التدريب؟ 

عقدت وتر حاجبيها وعواد متابع الحديث بإستغراب، فـ قال فخر بإبتسامة: إلحقني يا كامل باشا ! إبنك مجنو"ن يا حج كامل ! 

إفتكرت وتر في ليلة فرحهم لما فخر شالها وطلع بيها على الأوضة لما ز"عقت في وشه، ويومها حصل ضر"ب نا"ر ووتر وفخر كانوا إيد واحدة لحد ما خلصوا على الرجالة بتاعة إبن عواد .. 

إبتسمت وتر وقالت بحما*س: هيرجعونا لأيام الشقا"وة تاني !! 

وفجأة جري فخر على عواد ونط عليه ور"مى الطفل من إيده، ووتر ضر"بت براسها دقن الراجل إلي ماسكها فـ قال بآ"لم: آة !!

وإلتفتت لُه في لمح البصر وضر"بته في بطنه لحد ما و"قع على الأرض، ساعتها القو"ات دخلوا وفخر ماسك سلا"ح عواد وهو نايم فوقه وبيقول بعصبية: مش هتفلت مني يا عواد 

أما عن شجن فـ جت تجري وسط ضر"ب النا"ر مسكها واحد من القو"ات وقال بإبتسامة: ممنوعة يا مدام 

شجن بعصبية: هو إية إلي ممنو"ع؟؟ أنا إلي كنت مخطو"فة !! 

الظابط ببساطة: حضرتك لسة متبـ"لغ عنك حالًا في القسم بقضـ"ية قـ"تل متصورة ! أسامة محمد 

شجن بصدمة: إزاي !! 

الظابط ببساطة: مفيش إزاي، فيه إن حضرتك دلوقتي في عُهدتي .. واحدة إسمها سميرة شلبي بلـ"غت عنك

بر"قت شجن بصدمة: سميرة !! 

ولإن شجن ذكية ر"بطت غبـ"ـاء آسر بـ إنه إفتكر سميرة هي سميحة !! 

شجن همست بخفوت بقر"ف: لا يا آسر .. غبا"ء !! 

أما عن عواد فـ دخلت القو"ات وخدوه، فـ قال فخر بإبتسامة وهو بينـ"هج: شوفت؟ شوفت البساطة؟ زي إبنك وزي ما مسكنا عصام قبل ما يسافر برده مسكناك يا عواد الكـ"لب !! 

عواد بز"عيق: والله ما هسيبك والله ما هسيبك 

فخر بإبتسامة: لا هنتقابل دنيا ولا آ"خرة يا قلبي 

جريت وتر عليه وقالت: فخر 

فتح دراعاته فـ إتر"مت في حضنه وهو شالها لف بيها، نزلها وقال بسعادة: شُكرًا يا وتر 

وتر بضحك: نفس الجملة إلي قولتها لي المرة إلي فاتت ! 

ضحك فخر كمان لحد ما سند جبهتُه على جبهتها وقال: بس إلي مقولتوش ليكِ بقى ساعتها إني بحبك، بس أنا دلوقتي بعشقك .. بعشقك يا وتر 

يُسرا قربت من عُمر إلي كان على الأرض ولمست وشه، فـ جريت شجن والظباط في المكان وقالت بعصبية: سيبيه يا ماما !! مش كفاية غصـ"بتيني على جوازتي من فخر؟ 

يُسرا بعصبية وهي بتقوم من على الأرض: فضـ"حتيني ! 

وفجأة شجن لقت قـ"لم نازل على وشها، فـ ز"قتها يُسرا وهي بتقول بنبرة مليانة لو"م وعتا"ب وحسـ"رة: أنتِ عارفة أنتِ عملتي إية؟؟ أنتِ دمرتب نفسك !! 

شجن بز"عيق وغرو"ر: بتمد"ي إيدك عليا يا .. 

قاطعتها يُسرا وهي بتز"قها وبتقول بجنو"ن: أيوة يا .. شجن !! 

فجأة لقت سيو"خ حديد كانت طالعة من العمود إلي ز"قتها عليه، فـ دخلت في جسم شجن كلها وهي مبرقة والد"م نازل من بوقها وجسمها كله .. 

بر"قت وتر من المنظر وجريت عليها، فـ جري فخر ومسكها وقال: وتر !! متلمسيش حاجة !! 

يُسرا بعدت بصدمة وعيونها إتملت بالدموع وقالت بهمس: بنتي ! قتـ"لت بنتي 

إسعاف .. 

د"م .. 

بو"كس .. 

إيد يُسرا في الكلبشا"ت .. 

وتر بتعيط في حُضن فخر .. 

جُثـ"ـة شجن على ترولي .. 

صحافة في كل مكان بتصور المو"تة البشعة دي .. لحد ما إنتشر الخبر بـ " من عروس ها"ربة من حفل زفافها، لجُـ"ثـة على يد والدتها، وعلى اليد الأخرى طفل من بقا"ع الظلا"م "


..... #هنا_سلامه.


( بعد مرور 3 شهور ) 


ڤيلا فخر، الساعة 9 الصُبح ... 


كانت واقفة وتر قُدام المراية، بتحط الفساتين على قميـ"ـص نومها وهي بتشوف نفسها في المراية بإبتسامة: بس دة أجمل .. 

بصت للفستان التاني وقالت بغيـ"ظ: للآسف مينفعش ألبسك خالص عشان في باشا صُغنن في بطني، فـ نو إمكانية خالث .. لو لبستك هيتـ"قطع 

فجأة سمعت صوت عياط وصر"يخ، فـ رمت الفستان وهي بتجري: عُمر ! تـ"بًـا يا عُمر !! 

جريت عليه وشالته من السرير بتاعه، كان فخر نايم مُستغرق على السرير، فـ قعدت وتر بتعب وبطنها بارزة بشكل نسبي، وهي بتطبطب على عُمر وبتقول بحنان وهمس: بس يا قلب ماما، بس يا روحي، بس يا حياتي .. أنتَ جعان يا عُمري؟ شكلك جعان 

جابت الببرونة من جنبها وشربته شوية، بعدين هو فضل يضحك وهو بيحرك رجله وبيمسك صُباعها، ضحكت وحطته على السرير وقامت جابت حاجة الغيار بتاعُه، فـ بدأ يعيط تاني لما بعدت عنه 

وتر بضحك: يا قلب ماما وروح ماما جاية يا حياتي جاية 

فخر إتململ على السرير وفاق، فـ قربت وتر وقعدت جمبه وهي بتغير لعُمر، فـ إبتسم فخر وقال بصوت مبحوح: صباح الخير يا عيوني 

قرب عليها با"س خدها فـ قالت بزعل: خير؟ خير إزاي؟ أنتَ ناسي حفلة الكمانجة بتاعتي إنهاردة ! ونايم وترجع تقولي هتأخر على الشغل وكلام كتير كدة 

فخر قام ودخل الحمام ببرود، فـ عـ"ضت وتر على شفا"يفها بغيـ"ظ وقالت: تمام يا فخر ! والله هتشوف يا فخر 

قامت وحطت عُمر بعد ما نام في سريره، ودخلت غرفة تغيير الملابس ولبست فُستان وردي مفتوح بطول الرجل، ومن الضهر .. 

وفردت شعرها الإسود عليه وكانت زي الأميرات .. ضافت روچ بينك لامع وشوية كُحل في عيونها الرمادي .. 

وأطلـ"قت إبتسامة خبيـ"ثة وقالت: تمام .. كدة إشطا مو"ت 

: وتر ! 

سمعت صوت فخر، فـ قالت بد"لع: حبيبي جاية 

طلعت وتر بخطوات ثابتة، لكنها كانت خايفة من جواها من ر"دة فـ"عل فخر، لكن أول ما شافها إبتسم وغمـ"ز: قمري، قمر حياتي والله 

قرب عليها وحا"وط و"سطها وقال: قمر دة أوي عليكِ، جيبتيه إمتى يا عيوني؟ 

وتر ببرود وهي بتبعد عنه: عشان الحفلة 

فخر برفعة حاجب: نعم يا روح النونة !! 

وتر ببرود وهي كا"تمة إبتسامتها بين فـ"ـكيها: مالك يا قلبي بس؟ بقولك دي للحفلة بتاعة النهاردة 

فخر إبتسم ببرود وحط إيده على أكتافها: طيب يا قلبي تمام، بس إعملي حسابك لو خرجتي بيه هكون قـ"تلك يا وتر ! أنا مراتي مينفعش تخرج تفرج الناس على نفسها .. 

قـ"لع التيشيرت بتاعه ودخل أوضة تغيير الملابس وهو بيبلبس شيميزه: وللعلم أنا كنت أكيد جاي، ومجهز لك فستان جميل، بس من الواضح إن ولا أنا ولا أنتِ هنروح بقى 

وتر بصدمة: كنت هتيجي؟؟

وقف قدام الجز"م وهو بينقي واحدة وقال ببرود وهو فاهم هي عملت كدة لية: أيوة يا وتر، بس حاليًا غيرت رأيي 

وتر بتو"سل وبراءة وهي بتحا"وط رقبته: فخر ! حبيبي ! عشان خاطري 

مسكت إيده وحطتها على بطنها فـ إبتسم ولمسها بحنا"ن ونعو"مة: عشان خاطر البيبي العسول والحج كامل وسميحة وخطيبها أحمد ونعيمة وكل فريق العمل عشان خااااطري ! 

فخر بغر"ور: طيب طيب وافقت 

وتر وهي بتحضنه: يعيش فخر باشا 

فخر غمـ"ز وقال بحُب: قلب الباشا ... 


....... 


( بيت سميرة، الساعة 7 بليل ) 


كانت سميرة قاعدة قُدام المراية وبتلبس الحلق بتاعها عشان الحفلة، سمعت صوت الباب بيخبط، فـ قامت وهي بتحط الشال بتاعها عليها وقالت بإبتسامة: أكيد دُنيا جات عشان تشوفني قبل ما .. 

سكتت أول ما فتحت الباب ولقت آسر في وشها، بر"قت بصدمة وقالت بعصبية: إية إلي جابك هِنا يا آسر !! 

آسر بإبتسامة وهو بيقر"ب عليها لكن في مسافة بينهم: وحشتيني يا سميرة 

سميرة عيونها وسعت بفرحة، نفسها إتحـ"بس بين ضلوع قلبها وقالت بتوتر: أول .. أول مرة تقولي يا سميرة 

آسر بحُب وهو مُبتسم من كل قلبُه: ومش آخر مرة يا سميرة، أنا فعلًا إتغيرت والله 

سميرة ببرود رغم فرحتها الدا"خلية بس كانت باينة في عيونها ولهفة كلامها: مبروك، لنفسك مش ليا 

آسر بر"فض وثقة: لا طبعًا إتغيرت بسببك وعشاني وعشانك يا سميرة

سميرة رفعت حاجبها وقالت بإبتسامة سمـ"جة: عاوز إية يا آسر؟ 

آسر ببساطة: عاوز أتجوزك وأقضي باقي عمري معاكِ، سهلة أهيه ! 

ضحكت ببلاهة وقالت بصدمة: أنا !! 

آسر بإبتسامة واسعة: أيوة يا سميرة، بحبك يا سميرة 

بلمت وهي حاسة بصـ"عقة را"عدة إحتـ"لت كيا"نها وقفلت الباب في وشه 

آسر بصدمة: دة إية دة يعني !! 

ملقاش رد منها، لكنها كانت واقفة ورا الباب وحاطة إيدها على قلبها وفي منتهى السعادة، فـ قال هو بهدوء: فكري براحتك، بس خليكِ عارفة إن مليش غيرك يا سميرة، حتى أخويا إتعد"م من شهر، حتى إبني وتر مُتمسكة بيه وأنا شايف إني لوحدي مش هقدر أحافظ عليه، خلاص عُمر لفخر ووتر، هُما فعلًا يستحقوه عشان أنا مش هقدر أربيه ووفرله حياة سليمة لوحدي .. عشان كدة أنا عاوزك أنتِ، وعاوز طفل منك .. مش لازم تردي دلوقتي، أنا مستني على أي حال .. بحبك .. 

قال كدة ونزل، وهي مع خطواتُه قلبها كان بيدُق ألف دقة مع كُل خطوة .. 


.... #هنا_سلامه.


( في الحفلة )


سميحة كانت بتبص لخاطيبها ونعيمة وبتعمل لهم باي بفرحة، كذلك وتر فـ فخر حد"ف لها بو"سة، أما عن سميرة كانت واقفة جمب آسر .. 

لحد ما الضوء هدى، وإتسلط بس عليهم، بدأوا في العزف بمهارة عالية .. 

وتر قاعدة على الكرسي وشريط حياتها بيمُر قُدام عينها وهي بتعزف وفي بالها مع وتيرة الموسيقى العالية القوية:

" يمكن الحياة تبقى صعبة وتتـ"ـخلى عنك الر"حمة والإنسا"نية والعـ"ـطف في يوم، بس الأكيد هتبتسم لك وتمد لك إيدها وتنتشلك من العدم .. وتديك كل شيء جميل يستاهل قلبك .. ولو أنا بنت ملجأ فـ فخر أصبح ملجأي الوحيد "


أما عن سميرة فـ عيونها كانت على آسر وهي بتعزف بحرا"رة وحما"س:

" الأمور في البداية بتبقى قاسية، باردة، زي فصل الشتاء، لكن تأكد من إن الربيع هييجي من تاني ويزهر قلبك .. ومتنساش متحاولش تبقى حد تاني ! غير نفسك ! أنا مش بيلا، ولا سميحة، أنا سميرة وبس، الست الوحيدة إلي حبها آسر وإمتن ليها .. "


سميحة كانت بتعزف بوتيرة هادية كعادتها وهي في بالها وهي مغمضة عيونها: 

" أنا طول عمري مش راضية، ولا وصلت للرضا الكامل، حتى لما عرفت إني بنت سليمان باشا مفكرتش في كوني بقيت هانم، لا، بصيت للجانب السـ"يء وشوفت إني ضا"يعة وتا"يهة، وإتهـ"مت والدتي بحاجات كتير قا"سية وصعبة، لكن أنا حاليًا راضية ومبسوطة وبحمد ربنا، حتى لو أنا بنت نعيمة إلي شغالة في القصر بشر"فها، أو وأنا بنت سليمان باشا أو خطيبة أحمد صاحب المستشفى .. أنا دكتورة سميحة وبس .. ومش هبص لأي شيء تاني ! "


أما عن آسر كان لأول مرة يعزف بهدوء، من غير هيبـ"رة وجنو"ن وهو بيقول في بالُه:

" أنا غلطت كتير، رغم إن أبويا علمني إيطالي وفرنش، والإيتيكيت والبيانو، بس الحياة علمتني دروس أهم بكتير، يمكن دي آخر مرة ليا في الطريق دة .. ومن بعدها هبدأ رحلة جديدة خالص مع حبيبتي سميرة وبس .. " 


نعيمة كانت بتتفرج عليهم بسعادة، ودموع مالية عيونها وهي بتقول في نفسها:

" أنا قلبي كان بين القصر وصاحب القصر، للآسف كنت ضعيـ"فة عشان كدة حاولت أر"بي بنتي سميحة على القوة .. وإنها تاخد حـ"قها، عيشة قصر ولا عيشة عشة، عرفت لما كبرت إن الأمان والراحة هو الفرق الحقيقي .. المهم بس سميحة تكون جمبي وأحفادي يكونوا حواليا، ووتر وعيالها كمان .. دي بنتي إلي مخلفتهاش .. يا حلاوتها وهي حامل " ( ختمت حديثها بضحك ) 
أما عن كامل كان قاعد وماسك عُمر على إيدُه وبيقول في نفسه بسعادة:
" ياااه يا واد يا عُمر، لو تعرف كان نفسي أشيل عيل من عيال فخر إزاي؟؟ الحمد لله ربنا هداه وإتجوز وفرحان وفيه طفل من صلبه جاي، بس هتفضل يا واد يا عُمر فرحتي الأولى، وحفيدي حبيب قلبي، أنتَ حبيبي يا باشا يا صُغير، بنِـسر على قد كَـفك ! "
أما عن فخر كان قاعد جمب أبوه وهو ساند على خدُه بإيدُه وعيونه نعسانة من تعب الشُغل، لكن عيونه كانت على وتر .. فُستانها .. طريقة عزفها، رو"ح العزف بتاعها خاص جدًا بالنسبة له، كان حاسس إنه مش شايف ولا سامع غيرها، إبتسم وهو بيقول جواه:
" القدر، القدر وترتيبات ربنا مفيش أحلى منها، مين كان يصدق إن وتر تبقى مراتي بعد ما خطبت شجن ! وإن شجن تهر"ب ! وإن وتر تكون شايلة حتة مني ! وإن روحي فيها ! مين كان يصدق إن قلبي يمـ"يل كدة؟ مع نسمة هوا وكلمة هوى، مين يصدق إن بمو"ت شجن، تحو"م حوالينا حالة شجن وشغف وحُب ! 
بس أنا على يقين إن الشر مش بينتهي، عشان كدة أنا فخر باشا .. في الخدمة دايمًا .. "

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-