رواية عشق الملاذ كاملة جميع الفصول بقلم حور حمدان

رواية عشق الملاذ كاملة جميع الفصول بقلم حور حمدان


رواية عشق الملاذ كاملة جميع الفصول هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة حور حمدان رواية عشق الملاذ كاملة جميع الفصول صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية عشق الملاذ كاملة جميع الفصول حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية عشق الملاذ كاملة جميع الفصول

رواية عشق الملاذ بقلم حور حمدان

رواية عشق الملاذ كاملة جميع الفصول

نازله ع السلم وبتعيط فاجأه خبطت فشخص ووقعت من ايده الفون 
كان لسا هيتعصب بس بص عليها شاف ف عيونها الدموع قالها.... بتعيطي ليه..؟! 
هيا بصوت طفولي... المدير طردنيي
قالها لي...؟! 
قالت ببرائه عشان دا وشاورت ع النقاب
قالها طيب تعالي معايا طلعو فوق ودخل المكتب وهيا وراه 
وقف حازم اللي كان قاعد ع المكتب وقال اهلا يامصطفي بيه اقدر اساعدك ف حاجه 
مصطفي بكبرياء... شاور ع البنت وقاله دى رفدتها لي..؟! 
حازم بتوتر.... هيا مكانتش بتشتغل هنا هيا اجت تقدم ع وظيفه ونا رفضتها 
مصطفى بنفاز صبر.... ايوهه اترفضت لييييي
حازم بخوف... شاور عليها وقال وهوا بيبص لمصطفي بص عليا يامصطفي بيه وانت تعرف 
بصلها مصطفى من فوق لتحت ورجع بص تانيي لحازم وقاله ايوه مالها يعني 
حازم بتأتأه... اصل يعني لبسها مش يليق بشغل بتاعنا شركه ازياء اي هيا تشتغل ايي بمنظرها دا يعني
بصاه مصطفى بكبرياء وبص للبنت وقالها... اسمك اي 
هيا... حور اسمي حور 
مصطفى... بص لحازم وقاله هتبقا سكرتيره ف الفرع التاني بتاع الشركه السكرتيره الخاصه بياا
وسابه وخرج وحور وراه 
كان هيمشي بس وقف وبص لحور وطلع كارت واداه ليها وقالها كارت فيه عنوان الشركه 
حور بدموع فرحه.... شكرا لحضرتك جدا يا استاذ مصطفى بجد شكرا 
بص مصطفى ف عيونها وقالها بإبتسامه سحرتها... لا شكر ع واجب اشوفك بكرا ان شاءلله 
وسابها ومشيي
روحت حور ع البيت وهيا فرحانه وطايره من الفرح وراحت عشان تفرح والدتها ولكن اول مدخلت البيت لقيت والدتها واقعه ع الارض ومغمي عليها وقا'طعه النفس 
حور بصر'اخ... مامااا
حور بصر'اخ وعياط هستيري.... ماماااا اصحي وجرييت ع الفون واتصلت بالاسعاف وصل الاسعاف وركبت فيه حور مع مامتها وهيا بتعيط وبتدعي ربها انها تكون بخير 
بعد وقت وصل الاسعاف المستشفى ودخلو والدت حور الطوارئ 
بعد فتره مش كبيره خرج الدكتور وهوا وشهه اصفر وقالها البقاء لله والدتك متوفيه من 5ساعات تقريبا ربنا يرحمها
كانت حور واقفه مش مستوعبه اللي بيحصل قعدت تصر'خ وتعيط لحد ما اغمي عليها
عدا اليوم ومامتها اتدفنت وكانت حور ف شدت انهياراها
........ 
تاني يوم ف شركه مصطفى 
كان قاعد مصطفى ومنتظر حور تيجي وباين ع ملامحه الغضب الشديد قال ف نفسه 
شكل البدايه متبشرش بالخير ابدا ابدا ورحمت ابويا لو ما اجت كمان نص ساعه لاعرفها قيمتها وهيا عامله شبه العفربته كدا 
رجع سكت تاني وقال بهدوء لمجرد انه افتكر عيونها.. بس عيونها تسحر تتعشق مش تسحر 
فاق من سرحانه وقال بعصبيه... لالا كدا مبنفعش خالص اي الكلام دا يامصطفي مستحيل لا
عدا شهر وكان مصطفى بداء، ينسي، موضوع حور ونزل اعلان ع سكرتيره 
اما عند حور فكانت بدات تفوق من صدمت وفاه والدتها... ف يوم قالت بينها وبين نفسها انا لازم اروح اشركه بقا لازم اشتغل عشان اقدر اصرف ع نفسي وقررت تقوم تلبس وتنزل تروح ع الشركه
لبست حور ادناء احمر ع نقاب ابيض ونزلت ف اتجاها ع الشركه 
في الشركه كان قاعد مصطفي متعصب وبيقول بغضب... اي يا مازن العا'ها'ت اللي انت جايبهم دول 
مازن بتوتر... لسا فيي لحظه كدا اما اشوفلك وخرج برا 
ف الوقت دا كانت حور وصلت وقعدت جمبهم 
دخل مازن لمصطفي وقاله لسا 4بس 
مصطفي تمام خليهم يدخلو 
خرج مازن ودخل واحده واحده وكلهم كانو بيترفضو لحد ماوصل الدور عند حور ودخلت 
....... 
مصطفى وهوا باصص ف الورق اسمك اي..؟! 
ملقاش رد سالها تاني اسمك اي..؟ 
ملقاش رد بصلها وقال بعصبيه انتيي...... 
#يُتبع

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

مصطفى بعصبيه... انتي اي جابك هنا امشي اطلعي براا كان بيتكلم وصوته عالي جدا لدرجه ابكت حور 
حور عيطت واخدت ملف بتاعها ونزلت جري وكانت لابسه نقاب مليكي ف اجي ع عيونها وهيا بتعدى الطريق وبتجري مشافتش العربيه ومحستش بحاجه غير وهيا طايره ف الهوا وبتقع ع الارض سا'يحه ف د'مـ ها 
اما فوق عند مصطفي حس بنغزه فقلبه بس سكت وقعد ع المكتب وبيبص من ازاز المكتب ع الشارع لقي بنت عامله حاد'ثه والناس حواليها ساب اللي ف ايده ونزل جري 
مصطفي نزل لقه  الناس واقفه تتفرج اللي بتصور واللي بيصوت واللي واقفه تقول لحول ولا قوه الا بالله واللي واقفه تدعي ع اللي خبطها ومفيش حد منهم فكر يطلب الاسعاف 
مصطفى بعصبيه وسعو كدا وراح يشوف البنت اللي كانت فاقده الوعي تماماً قعد ع ركبته ورفع راسها ب ايدو بس اتصدم اما شاف النقاب حس بوجع فقلبه وهوا بيحاول يشيل اي تفكير من دماغه ان دى ممكن تكون حور بس اتاكد انها حور اما شاف الاسورة اللي ف ايدها وعليها اسمها 
اشتالها جري وراح ركب عربيته وساق باقصي سرعه عنده لحد موصل المستشفى نزل زى العاشق المجنون وشتالها ودخل المستشفى وهوا بيجري وبينده ع اي حد يساعدو الدكاتره اتلمو عليه واخدوها ودخلو بيها ع العمليات 
قعد مصطفي متوتر ودمعه منو نزلت وقال ف نفسه ليه كلمتها بشكل دا..؟! ليه ملهوف عليها كدا..؟! كان قاعد يسال نفس قطع تفكيره صوت مازن صديق عمره وشريكه
مازن بحيره.... انت تعرف البت دى منين
بص عليه مصطفى وكانت عيونه حمره جدا ورجع بص تاني ع الارض وحكاله كل حاجه من اول ماشفها صدفه لحد متعصب عليها 
مازن بتفكير.... حبيتها يامصطفي
بص عليه مصطفي بغضب احب مين لا انا مشفق ع حالتها بس 
بعد وقت خرج الدكتور من العمليات 
جري عليه مصطفى ومازن قال مصطفىبلهفه هيا كويسه صح
الدكتور قال..بص ياستاذ مصطفىهيا عدت مرحلت الخطر بسس 
مصطفى بعصبيه...بسس ايييي انطقققق
الدكتور.... هيا دخلت ف غيبوبه والله اعلم هتفوق منها امتا تقريبا كدا اتعرضت لصدمه عصبيه من فتره ودا خلاها رافضه ترجع للحياه من دلوقتي 
مصطفى...... 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

مصطفى اقسم بربي لو جرالها حاجه لاقلب المستشفى عليك 
الدكتور بعصبيه... استاذ مصطفى دى حاجه بإيد ربنا مش بإيدي انا عشان حضرتك تهددني 
مصطفى بداء يهدا وقال بهدوء وراه بركان من الغضب... طب اقدر اخدها ع البيت امتيي..! 
الدكتور.... مش دلوقتي هيا لازم تنحط تحت الملاحظه عشان لو حصل حاجه لقدر الله 
قال مصطفى وهوا ماشي... ان شاءلله هاجي اخدها بكرا ومن هنا لبكرا تخلو بالكم منها كويس ومشي ووراه مازن 
ركب مصطفى العربيه ومازن جمبه وكان بيسوق بسرعه جنونه 
مازن ف باله.. استر ياللي بتستر يارب انا مش عاوز اموت 
بعد مرور لحظالت فرمل مصطفى العربيه ووقف وطلع فونه اللي كان بيرن ورد ع الفون 
ريتاچ... الو يا ابيه 
مصطفى... ياروح ابيه فيه حاجه ماما كويسه 
ريتاچ... لا يا ابيه كنت عاوزة اخد اذنك بس اني اخرج مع اصحابي 
مصطفى بتفكير.... هبعتلك مازن يوصلك 
ريتاچ بعصبيه... لا يامصطفي انا مش صغيره هروح لوحدى وقفلت فوشه 
بص مصطفى لمازن بإستغراب 
مازن بتوتر... بتبص ليا كدا لييي 
مصطفى بتسائل... هيا لي ريتاچ بتكرهك اوى كدا 
الكلمه وجعت مازن اووى قال وهوا بيحاول مش يبص ع مصطفى... يسطا اختك دى هبله ونا مش بطيقها وهيا كذالك يلا اطلع ع الشركه عشان هناك ليا معاك كلام تاني بخصوص البنت دى 
شغل مصطفى العربيه وطلع ع الشركه... 
...... 
في مكان تاني 
احمد بيه احنا عرفنا ان مصطفى المنشاوى تقريبا كدا والاكيد بيحب بت وعملت حاد'ثه انهارده واتنقلت ع المستشفى اي رائيك  نرحب بيها بس ع طريقتنا 
احمد.... اممم معاك حق انا كدا كدا فاضي وعاوز ارحب بيها جدا بس انت متاكد انه بيحبها الاول 
.... يااحمد بيه كان ملهوف عليها بشكل لا يصدق وقلب المستشفى هناك احنا كنا واقفين زي محضرتك طلبت نراقب الشركه وكدا بس لما شوفنا لهفته عليها طلعنا وراه ع المستشفى 
احمدد... تمام نفز بليل 
..... 
تاني يوم نزل مصطفى ومعاه مازن واتجهو ع المستشفى 
وصلو واول مادخل لقيو المستشفى مقلوبه بس تجاهل دل و سال الدكتور عن حالتها دلوقتي 
الدكتور بخوف ورعب... دخلت يامصطفي بيه اطمن عليها الصبح مش لقيناها 
مصطفى بعصبيه وزعيق وصوته سمع المستشفى كلها....... 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

مصطفى بعصبيه وزعيق وصوته سمع المستشفى كلها... يعنيي ايييي اختفت امال البهايم اللي شغالين هنا دول بيعملووو اييي اييي لزمتهممم ووبص نحيه الدكتور وقال وعيونه بطلع شرار الكلامم دا من امتا وليي مش رنيت عليااااا من وقتهاا 
الدكتور بإرتعاش من نبره صوت مصطفى... من الصبح انا دخلت عشان اتابع حالتها ملقيتهاش بس لقيت جمبها ورقه 
مصطفى بلهفه... ورقه اي دى هات وريني كدا 
اداله الدكتور الورقه وقال... اتفضل 
شد منه مصطفى الورقه وفتحها وقراء اللي فيها وصر'خ ف مازن وقاله اولاد الك'لب بيساهموني بيهم
مازن بحيره.... مين دول يامصطفي اللي بيساهموك بيهم وب مين اصلا هيا مش حور بس ولا في اي بظبط فهمي مكتوب اي ف الورقه دى او اقولك هاتها كدا 
شد مازن الورقه من ايد مصطفى وبداء يقراء  اللي فيها واتسعت عينه من الصدمه وكان مكتوب ف الورقه (هيا قرصت ودن ف حبيبتك واختك بس ياابن المنشاوى عشان تبعد تاني بمزاجك) مازن وقرب يفقد اعصابه من العصبيه والخوف ع حبيبته بص لمصطفي ووجه كلامه ليه وقال يعني اي يعني ف اختك وحبيبتك اختك مين ريتاااچ فيننن يامصطفي 
طلع مصطفى فونه بسرعه دون رد ع مازن واتصل ع امه 
ماجي ام مصطفى بعياط... الو يامصطفي الحقني يابني اختك مرجعتش من امبارح 
مصطفى بيحاول يسيطر ع اعصابه..... ومرنتيش عليااا لييي من بليل 
ماجي بعياط هستيري.... انا عاوزه بنتي يامصطفي اتصرف ورجعهالي يبني انا قلبي واجعني عليها 
مصطفى بهدوء... خلاص يا امي انا عارف مكانها هروح اجبها وارجعلك 
ماجي بفرحه... بجد طب طب هستناك مش تتاخر بالله عليك ريتاچ وحشتني اووووى عاوزة اخدها ف حضنيي بقا يلا يلا مش هعطلك هقفل دلوقتي وانت روح شوف هتجبها منين وهاتها وتعالي 
قفل مصطفى الفون وكان مازن باصص ليه وعيونه مليانه غضب 
مصطفى بهدوء.... متخفشش اوى كدا هتبقا بخير يلا نروح نجيبهم 
وراحو ركبو العربيه وف طريقهمم لمكان حور وريتاچ
...... 
في مكان تاني 
قاعد احمد بيبص لريتاچ وحور اللي نايمه وقال 
والله لو ما كنتم تخصو واحد من اعضاء فريقي لكنت اخدتكم انتو الاتنين بس سكت وقال بتسال وهوا بيشاور ع حور وقال طب دى وف غيبوبه البت التانيه دى بقا اي خرسه شيلو اللزقه من ع بوقها
ريتاچ بعصبيه.... ع فكره بقا ابيه مصطفى لو عرفكم هيبهدلكم وهيندمكم ع اللحظه اللي فكرتو تخطفو'ني فيها وبعدين مين دى وشاورت ع حور 
احمد بتلزز.. شكلك حلو وانتي متعصبه شكلك شرسه انما دى بقا تبقا حبيبت اخوكي او اللي اخوكي بمعني صح بيحبها ومش واخد باله 
بصت ريتاچ ع حور بصدمه... وقالت المنتقبه دى بقا اخويا انا يحب دى مصطفى المنشاوى يحب دى 
ابتسم احمد بسخريه وقال امممم
صرخت فيه ريتاچ بعصبيه وقالت انا عاوزة امشي مشيني من هنا يا حيوا'ن انت اصلا ازاى تتجراء وتخطفي صدقني مصطفى هيمحيك من ع و'ش الدنيا 
وقف احمد بعصبيه وقالها وهوا بيقرب منها... بقا انا حيوان ورفع ايدو عشان يضربها 
بس مسك مازن ايدو وضر'به ف و'شه وقاله دى عشان اتجرات ورفعت ايدك عليها وكان لسا هيضر'به تاني بس وقف بصدمه اما مصطفى ضر'ب طلق'ه من مسدسه اصا'بت احمد 
بص مصطفى ع ريتاچ ورجع بص تانيي ع الصوت اللي سمعه وكانن صوت...... 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

فاقت حور بس اول ماشافت منظر الد'م اتفزعت وفضلت ترتعش وتصر'خ وتعيط 
قرب عليها مصطفى ببطء ووطي صوته وقالها بحنيه اهدى اهدى متخافيش وبص لمازن وقال هات ريتاچ وتعالي وبص تاني لحور وابتسم ابتسامه صغيره واشتالها وحور نامت ع كتفه 
بعد مرور وقت كان مازن ومصطفي وريتاچ وماجي واقفين حوالين حور اللي بدات تفتح عيونها ببطئ شديد 
ماجي بتحزير... مصطفى خد مازن وريتاج واطلعو برا عشان اساعدها تبدل هدومها 
حور بمقاطعه... هدوم اي وانا فين وبعمل اي هنا وبصت عليهم بصه سريعه ورجعت بصت لمصطفي وعيونها دمعو 
ماجي بنرفزه انا قولت اطلعو برا وربع ساعه في اوردر هيوصل فيه هدوم عشان حور وكمان نِقَابٌ الوان مختلفه 
مصطفى بيبص لامه بستغراب وقالها مالك ياماما مهتميه بتفاصيلها كدا لي
ماجي بتسرع... عشان حساها طيبه ومحترمه وبدون مشوفها حبيتها زى اختك ريتاچ بغضب.. البت دى عمرها متكون زى هيا مين اصلا عشان تشبهوها بيا 
مصطفى بعصبيه.... ريتاچ اتلمييي
حور بصدمه من كلام ريتاچ قالت... بعد ازنكم ممكن بس اروح بيتي 
مصطفى بتسرع... لا 
مازن هوا كمان قال... لا مينفعش دا زى بيتك ياحور 
بصله مصطفى بطرف علينه 
عدل مازن ع كلامه وقال ياانسه حور 
مصطفى بهمس ف ودن مازن قريب هتبقا المدام حور 
مازن بعدم استيعاب... بتكلم جد 
بصله مصطفى بسخريه وخرج ومازن خرج وراه ومعاه ريتاچ 
ف الاوضه عند حور قالت ماجي.. خليني اساعدك يابنتي تفكي النقاب 
حور كانت تعبانه جدا فخلتها هيا تفكهولها 
اول ما ماجي شافت حور قالت... اللهم مبارك اللهم مبارك مشاءالله اي الجمال دا كلو 
حور بخجل... دا جمال حضرتك
ماجي بضحك.. اي الكسوف دا كلو ياحور اللي صحيح انتي كام سنه
حور بتوتر.. 23
ماجي بصدمه.... ازاى انتي ميبنش عليكي اصلا انك17سنه
حور... ليه كدا باين عليا صغيره اوى 
ماجي... كتوته يلا اسيبك ترتاحي شويه وقامت خرجت وهيا بتقول فسرها تبارك الخالق
في الرسيبشن كان قاعد مصطفى وجمبه مازن وجمبه ريتاچ 
ريتاچ بصعبيه... هيا البت دى هفضل هنا كتير 
مصطفى ببرود... اه 
ريتاچ... يعني هتجيب واحده من الشارع تقعدها معانا دى دى شكلها وحش اووووى ولابسه البتاع دا ازاى مش بتتخنق منه انا بخاف منها
بص عليها مازن بحزن وقال ف نفسه... ياريتك تلبسي زيها
ف الوقت دا كانت ماجي نازله اول ماسمعت كلام ريتاچ نزلت وقالتلها بعند لعلمك بقا رجلي ع رجل حور وريحي نفسك بقا بعدين مين دى اللي وحشه دى تبارك الرحمن انا عمري مشفت بالجمال دا وشها فيه نور ورضا من ربنا تخلي اللي بيبصلها يرتاح نفسياً 
كان مصطفى بيسمع كلام امه وهوا مبتسم... وكان لسا هيتكلم بس سكت اما سمع الفون بتاعه بيرن طلع الفون وكانت...... 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

اجي لمصطفي فون قام بعد عنهم ورد عليه وقتها اللي رن قاله حاجه وبعدين قاله افتح شوف الفديو اللي هبعتهولك وبعتله فديو 
مصطفي شاف الفديو وكان هيتجنن وطلع بسرعه ع اوضه حور 
ماجي بخوف... يارب استر وطلعو وراه كلهم 
مصطفى دخل اوضه حور مره واحده بدون استئذان او يخبط حتي وقفل الباب وراه عشان اهله مش يدخلو كانت حور ف الوقت دا ف الحمام خرجت وهيا بتنشف شعرها 
بصلها مصطفى وتنح ليها وهيا بقت واقفه متسمره مكانها ان في راجل غريب شافها بالمنظر دا بصت لنفسها وجريت دخلت الحمام تاني وهيا بتعيط
مصطفي حط ايده ع قلبه اللي كان هيتخلع من مكانه من وقت ماشافها ورجع بص للفون بعصبيه وفتح الفديو (الفديو كان فيه واحده متصوره مع احمد بهدوم مش كويسه واللي بعت الفديو قال انها حور وان احمد هوا اللي كان باعتها وزققها عليه عشان يوقعه بس اما شاف حور كان فيه اختلاف بينهم كبير عشان كدا عرف ان الفديو مفبرك) 
قرب مصطفى ع باب الحمام وخبط براحه 
حور من جوا وصوت شهقاتها بداء يعلي.. عاوز اي مني انت ازاى تعمل كدا وتدخل الاوضه بشكل دا 
مصطفى اتعصب اكتر وراح فتح الباب وكان فوشه مازن وريتاچ وماجي 
ماجي بزعيق وسع كدا عملت اي ف البت 
ميل مصطفى ع ماجي وقالها حاجه ف ودنها 
بصتلو ماجي بتفاهم وقالتله تمام خد العيال دول وانزلو اقعدو تحت 
مصطفى وهوا بيبص ف الساعه لا انا هروح ع المطار عشان الحق مراد لانه راجل انهارده 
ماجي بفرحه ولهفهه ع ابنها.. بجد بجد يامصطفي يعني نجح ف المهمه اللي طلعها الف الف حمد وشكر ليك يارب
مصطفى اه راجع نهارده يلا يامازن عشان نروح ليه 
مازن بص لريتاچ وميل علي ودنها وقال... هتوحشيني ياقطه 
بصتله ريتاچ بعصبيه وقالتله غور يارب مترجع 
نزل مازن ومصطفي وراحو يجيبو مراد 
ف الوقت دا دخلت ماجي وريتاچ ع حور 
حور بعياط من الحمام... مين برا
ماجي بحنيه.... انا ماجي ياحوريتي تعالي يلا اخرجي 
خرجت حور وجريت ع ماجي واترمت ف حضنها وكانت بتعيط ف وسط عياطها قالت... شا شا شافنيي يماما ماجي شاف وشي ربنا هيزعل مني ياماما ماجي 
ماجي وهيا بتطبطب عليها... اهدى ياحبيبه ماما بعدين انتي زعلانه ليه مهوا جوزك 
حور بصدمه اييييي.... جوز مينن يماما ماجي انتي بتهزري ازاى وامتي اصلا 
ماجي... بصي ياحور انتي اما كنتي ف المستشفى هوا جاب عقد جواز شرعي او بمعني صح انتي مضيتي ع عقد جوازكم ودا ورق قانوني من محامي يعني دلوقتي انتي مراته 
حور وريتاچ بصدمه وصوت واحد.... نعم ازاااااااى
ريتاچ بعصبيه يعني اي طب وميار مش ميار دى خطيبته بردو ازاى يعمل كدا ازاى وبصت لحور وقالت البت دى لازم تمشي من هنا 
ماجي بحده اتكلمي عدل مع مرات اخوكي يا ريتاچ ودلوقتي اطلعي برا 
حور كانت قاعده ساكته ومصدومه بصت لماجي وقالت... ليه يماما هوا خاطب اتجوزني لييي انا مش عوزاه مش عاوزه ابقا معاه دا جواز باطل اصلا لانه بدون موفقتي
بصتلها ماجي وغمزتلها وقالت... يعني انتي بجد مش موافقه 
اتكسفت حور ووشها احمر وسكتت 
عدا الوقت ومصطفي جاب اخوه ورجعو البيت ف الوقت دا ريتاچ كلمت ميار وحكتلها ع اللي حصل 
...... 
كانو كلهم قاعدين ف الرسيبش ماجي ومصطفي ومازن ومراد وريتاج 
دخلت عليهم ميار وقالت بزعيق مصطفى انت انت ازاى تتجوز ازاى تعمل فيا كدا 
مصطفى وهوا بيحاول يهديها اهدى يامنار دى بت غلبانه صعبت عليا عشان ولدتها توفت وكانت ف المستشفى محدش بيروحلها ولا بيسال عليها حتي عشان كدا بس متخافيش فتره وهطلقها 
الكل كان باصص ليه بصدمه من ضمنهم حور اللي كانت نازله ع السلم وكلامه وجعخا وكسرها اووووى 
حور بكلمه واحده.... 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

طلقني يامصطفي 
مصطفى بصدمه... حور انتي بتقولي اي طلاق اي وز'فت اي اللي بتتكلمي عنو دا دلوقتي متستعجليش كدا كدا هطلقك بس مستني شهر ولا حاجه بس لغرض فدماغي مش من جمال عيونك 
حور.. انت مش ملزم تشفق عليا لدرجه ان عطفك يوصل بيك انك تتجوزني ولعلمك انت اتجوزتي من دون علمي يعني لا جبرتك ولا ضربتك ع ايدك
مصطفى بيبص لماجي اللي واقفه وع وشها عصبيه الدنيا كلها وكان هيتكلم 
ريتاچ بسخريه... انتي عايزة اي ياحور عايزاه يبقي ليكي انتي مصطفي المنشاوى ليكي انتي ليه انتي مين اصلا واحده شكلها يخوف اصلا مفيهاش اي حاجه مميزه عشان يبص ليكي هوا اتجوزك شفقه مش اكتر وهيطلقك عارفه ليه عشان هوا بيحب ميار بنت الحسب والنسب 
ثانيه اتنين تلاته وسمعو صوت صفعه قويه لريتاچ 
بص مصطفي بصدمه لمازن اللي ضرب ريتاج بالقلم مصطفى اجي يتكلم وقفته ماجي وقالت... لا انت ولا اختك عرفت اربيكم اسكت خالص مازن جوزها وكاتب كتابه عليها هوا ادري 
وقف مازن قدام ريتاج اللي كانت حاطه ايدها ع وشها بصدمه ودموعها بتنزل بصمت وقال.. اللي انتي بتقولي عليها مش مميزه دى لو مكنتش كاتب كتابي عليكي وبحبك كنت اتجوزتها البني ادمه دى وشاور ع حور احسن وانضف منك مليون مره ع الاقل عارفه دينها وعارفه ربها عارفه انا كنت بتمني انك تبقي شبها ف اخلاقها ف مرعات مشاعرها للناس ع تواضعها وادبها وصوتها الواطي عارفه البنت دى خساره ف اخوكي اخوكي عاوز واحده زى ميار تضحك عليه وتستغفله 
بص لمصطفي وقاله.. عارف ميار اللي انت تخليت عن حور عشانها دى حاولت معايا مره واتنين وتلاته قالتلي انها بتحبني صورت نفسها وجس'مها وبعتتلي الصور بس انا كنت امين ليك وموافقتش ع كلامها دا نهائي وحظرتك منها بدال المره الف كلامي معاك لحد هنا خلص يامصطفي وبص لريتاج وقالها.. انتي طالق رجع نظره لماجي اللي كانت مدمعه وراح نحيتها وباس ايدها وقال... حقك عليا ياامي بس انا مش هقدر اعيش مع واحده زى دى ولا اصاحب انسان اناني كدا 
ومشي مازن 
في الوقت دا اتسحبت ميار بهدوء ومشيت
بصت ماجي لمصطفي وقالت ارمي اليمين ع حور دلوقتي حالاً 
مصطفي بقهر.. لا يااماما مش هطلقها 
قربت منه ماجي وضر'بته بالقلم وقالت... انا بقولك دلوقتي حالاً طلقها ومعتش عاوزة اشوف وشك هنا تانيي 
مراد اجي يتكلم بصتله ماجي وقالت... وانت كمان روح مع اخوك مش عاوزة اشوف وشكم وبنسبه لريتاج ف انا هربيها من اول وجديد وحور دى بنتي بنتي اللي بجد ولو حد فيكم كلمها نص كلمه انا مش هسكتله 
قاطع كلامهم صوت دبه ع الارض بصو ع المكان لقيو حور مغمي عليها 
جري مصطفى يشيلها زعقت فيه ماجي وقالت... اياك اياك تلمسها 
بصت ع ريتاج وقالت تعالي ياز'فته اشتاليها معايا ساعدو حور وطلعوها ع الاوضه ومراد اتصل بدكتوره واجت 
الدكتور وصلت وقالت... ممكن تطلعو براا 
طلعو كلهم وبعد شويه خرجت الدكتوره مبتسمه وقالت... اللي حصل دا طبيعي اثناء فتره الحمل
الكل فصدمه... نعمممم

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

مصطفى بصدمه وعدم تصديق.... اثناء فتره الحمل اممم طب هيا اخبارها اي دلوقتي 
الدكتوره... الحمدلله بخير والف مبارك 
مصطفى بصلها بنظره كلها تحذير وقال تعالي ورايا واخدها ونزلو ف الرسيبش قعد مصطفي ع الانتريه وحط ع رجل وشاورلها تقعد
قعدت الدكتورة قدامه برتباك ظاهر عليها 
وقاالت... حير يااستاذ مصطفى ع فكره مدام حور كويسه جدا والحمل مستقر 
ضحك مصطفى جامد وقالها.. انتي مفكره اني مصدقك هما 3دقايق 3دقايق بس ولو منطقتيش بالحقيقه قسماً بربي لاد'فنك مكانك دلوقتي 
الدكتوره بتحاول تثبت ع موقفها... اي اللي حضرتك بتقوله دا يااستاذ مصطفى انا مستحيل اعمل كدا
مصطفى بتحزير... لاخر مره هطلب منك تتكلمي بزوق المره الجايه مش هعمل حساب انك دلوقتي ولا كبيره ف السن 
الدكتوره بخوف من مصطفى.... بصراحه وانا جايه ف بنت وقفتني بره وادتني فلوس وطلبت مني افولك ان مراتك حامل 
مصطفى وراها صورت ميار قالتله ايوه هيا دى
مصطفى بهدوء... تمام تقدري تمشي سابها وطلع لفوق وكان لسا هسدخل الاوضه بس سمع كلام ريتاچ
ريتاچ بتبص لماجي وبتضحك بسخريه... هيا دى اللي عامله لينا شيخه ومحترمه اهي طلعت شمال ومدوراها
ماجي بنفاذ صبر قربت من ريتاچ وضربتها بالقلم وقالت.. انا بنتي محترمه ومتعملش كدا 
ريتاچ بعصبيه... انتم بتضربوني ليييي وعشان مين عشان الزباله دى اللي حامل طب هيا لو مش حامل الدكتوره تقول كدا لي واصلا يغمي عليها لي 
ماجي بزعيق.. مش كل واحده يغمي عليها تبقا حامل ياباش مهندسه وانا واثقه انها مش حامل وان الدكتوره دى كدابه وقالت بنبره تحذير اياكي تنطقي ف حقها كلمه زياده انتي سامعه
دخل مصطفى بعد ما سمع الحديث كامل وقالت بهدوء وهوا بيقرب ع حور اللي كانت قاعده مصدومه وقعد ع ركبته ومسك ايدها وباسها بحنيه وقالها انا اسف 
بصتله حور بستغراب قالها بحنين.. انا اسف يانن عين مصطفى ياحوريت قلبي وحياتي حقك عليا انا عارف اني غلطت ف اللي قلتو بس عرفت غلطي ورجعت فيه عارفه اما دكتوره قالت انك حاكل مش صدقتها لاني عارف اخلاقك كويس وواثق فيكي وسبب جوازى منك ياحور عيني هوا هوا اني بحبك مش غير كدا انا بحبك من اول مره شوفتك فيها اما كنتي بتعيطي مستحملتش دمعه منك رغم اني مش شوفتك بس انتي حوريه واحتلت قلبي ينفع كدا ينفع تحتليني من غير اذن ولا اي حاجه كداهو 
قالت حور وهيا بتضحك من تحت النقاب.. ايوه ينفع كداهو 
مصطفى بحنيه.. تقبلي تكملي باقي حياتك معايا ياحوريه قلبي 
حور بتهز راسها بالموافقه بيشتالها مصطفى ويلف بيها 
ماجي بتأمحم... نحن هنا بصت لحور وراحت نحيتها وقالتلها حقك عليا من كلام ريتاچ هيا والله طيبه
ريتاچ بعياط.. انا انا اسفه ياحور انا بس خفت لتاخدى مكاني ف قلب ماما انا اسفه حقك عليا 
حضنتها حور وقالت خلاص مفيش حاجه انتي اختي شاركتهم الحضن ماجي وقالت كان عندى بنت واحده من كرم ربنا عليا بقو اتنين 
مصطفى سابهم وخرج ورن ع مازن اللي كنسل عليه ف  الاول بس بعد كدا رد 
مازن.. خير يامصطفي بيه 
مصطفى بئستعطاف... مش خلاص بقا وبعدين مش بكفايا طلقت البت قبل متجوزها 
مازن ببرود... اصل بصراحه لا انت ولا اختك اتربيتو 
مصطفى بعصبيه... طب اتلم وتعالي احكيلك اللي حصل وحكاله ع كل حاجه 
مازن ب امل.. يامصطفي انا والله بحب ريتاج وانت عارف كدا بقالنا 4سنين كتبين الكتاب واختك رافضه اننا نتجوز لي مش فاهم وكمان تصرفات اختك تصرفات مستفزه وغربيه 
مصطفى... هتتغير والله حور هتغيرها 
مازن.. ياريت والله ياريت
مصطفى.. المهم انت فين عشان هجيلك اصل ماجي طردتني انا ومراد لحد منعمل الفرح 
مازن.. فرح مين 
مصطفى بضحك.. فرحي وفرحك 
مازن بدهشه... قول اقسم بالله كدا فرحي انا بجد طب انا ف البيت تعالي اقعد معايا وهات مراد معاك يلا 
بعد مرور شهر 
كانت حور قاعده جمب مصطفى ف القاعه وجمبهم ريتاچ ومازن 
مازن بصدمه لريتاچ.. انتي مين ياوليه انتي 
ريتاچ بصوت واطي كله حب وموده.. هكون مين يامازن 
مازن انتي لبستي الخمار ياريتاچ امتي انتي اصلا مكنتيش محجبه 
شاورت ع حور وقالت... غيرت من جمال حوريتي فحبيت اعمل زيها وان شاءلله بإذن الله هلبس النقاب قريب حبّ ف السيده عائشه وحوري 
مازن قام وقف وحضنها ولف بيها وهمس ف ودنها بكل حب وشوق... بحبك ياتاج قلبي
ف النحيه التانيه كان مصطفى ماسك ايد حور وبيقولها 
بحبهم 
حور بستغراب هما اي دول 
مصطفى بحب... عيونك اول حاجه حببتهم فيكي عيونك بل عشقتهم 
اتكسفت حور وحطت وشها ف الارض 
بصلها مصطفى وضحك وقال.. بحب كسوفك اه بس خليه يروح الليله دى وحيات امك ياشيخه 
حور بصدمه.. ايي
مصطفى.. انتي لسا هتقولي اي ولي تعالي كدا وقام اشتالها ولف بيها 
كانت ماجي واقفه فرحانه بيهم وجمبها مراد بيتأملهم وقال بحب 
شكلهم حلووو اوى 
ماجي بحنيه فعلا ربنا يديمهم يارب وانت عقبالك ياحبيبي 
مراد بفلتت لسام قبالي اي منا متجوز 
ماجي بصدمه ااه يابن الصرمهه 
تمت بحمد الله
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-