رواية غلطة سليم كاملة جميع الفصول بقلم جيلان محمد

رواية غلطة سليم كاملة جميع الفصول بقلم جيلان محمد


رواية غلطة سليم كاملة جميع الفصول هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة جيلان محمد رواية غلطة سليم كاملة جميع الفصول صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية غلطة سليم كاملة جميع الفصول حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية غلطة سليم كاملة جميع الفصول

رواية غلطة سليم بقلم جيلان محمد

رواية غلطة سليم كاملة جميع الفصول

طبع قب*لة طويلة على شفايفها زقـ.ـتـ*ـه كيان فمـ.ـسكـ*ـها من وسطـ*ـها و قال : حطي حياتك و جوازنا في كافة و حياة أ.مك و اخواتك في الكافة التانية 
كيان بعـ.ـياط : يا مستر سليم انا مجرد موظفة عندك ليه عايز تد*مـ.ـر حياتي 
سليم بعصبية : انا معنديش وقت ... قررتي ايه يا اما اتر*حمي على اخوكي 
كيان بخـ.ـو.ف : لا و النبي بلاش أسامة ده لسة شاب صغير .. انا هعمل اللي أنتَ عايزه بس ملكش دعوة بأمي و أخواتي 
سليم ابتسم بخـ.ـبث و رجع شعرها لورا و بدأ يبـ.ـو*س رقبتها ، كيان كانت بتر*تعش من الخـ.ـو.ف و قالت بضـ.ـعف : ارجوك ابعد عني 
سليم بعد عنها و سحب چاكته و مسك ايدها وسط سكوتها و خرج برة المكتب و كل الموظفين بيتفرجوا عليه 
ركب عربيته و ركبت كيان جانبه فقالت بخـ.ـو.ف : أنا عايزة اطمئن على أمي و اخواتي 
سليم سايق و قال ببـ.ـرود : مش دلوقتي 
كيان : بس انا وافقت على الجوازة ..
قاطعها سليم و هو بيخبط بأيده على الدريكسيون و قال بغضب : مش بمزاجك فاهمة 
كيان سكتت بخـ.ـوف 
بعد فترة 
سليم وقف قدام عمارة و قال بحزم : انزلي !
كيان نزلت بحـ.ـزن و طلعوا، لقيت كيان يافتة مكتوب عليها مأذون شرعى ، مسك سليم در*اعها و قال : لو عملتي اي حركة هخليكي تتحسر*ي على امك و اخواتك
كيان بدمـ.ـوع : حاضر يا مستر سليم 
سليم : امسحي دمـ.ـوعك و يلا 
كيان فاقت على الجملة المأذون الشهيرة 
( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ) 
قرب منها سليم و بـ.ـا*س رأسها ، كيان كانت مصـ.ـد.ومة و لكن سكتت ، سليم شدها و ركبوا العربية و راحوا على فيلته 
كيان اتصـ.ـدمت من جمال المكان و لكن لاحظت عدم وجود حد في الفيلة ، اول ما كيان تدخل الاوضة
سليم يدخل وراها ويقفل الباب ويحط المفتاح في جيبه ، قالت كيان بر.عب من سليم و هي بيفك زراير قميصه : أنتَ اتجوزتني ليه ؟ 
سليم بغـ.ـل : عشان أنتـ*ـقم من ابوكي هو السبب في مو*ت ابويا و امي 
كيان بصـ.ـريخ : انتَ كدااااااب أنا ابويا اشرف منك و من اللي زيك 
سليم ضـ.ـر*بها بالقلم و قال : أنا جحيم*ك هخليكي تتمني المـ .ـو*ت الف مرة و برضو مش همـ.ـو*تك 
كيان بعدت عنه و لقيت سـ.ـكيـ*ـنة مسكتها و قالت : أنا كده ميـ.ـتـ*ـة و كده ميـ.ـتـ*ـة يبقى امـ.ـو*ت نفسي بكرامتي ، عور*ت ايدها و بتـ.ـنز*ف ، كيان ابتسمت بسخـ.ـرية و اغـ.ـمى عليها ، سليم وقف مصـ.ـدوم و ....
سليم ضر*بها بالقلم و قال : أنا جحيم*ك هخليكي تتمني المو*ت الف مرة و برضو مش همو*تك 
كيان بعدت عنه و لقيت سكي*نة مسكتها و قالت : أنا كده ميت*ة و كده ميت*ة يبقى امو*ت نفسي بكرامتي ، عور*ت ايدها و بتنز*ف ، كيان ابتسمت بسخرية و اغمى عليها ، سليم وقف مصدوم و جرى عليها شالها بسرعة و جاب دكتورة عملت اسعافات أولية لأن جر*حها مش عميق و هى نامت من التعب راح حض*نها و نام جانبها
كيان صحيت الصبح لاقيت سليم حضنها بتملك و كانت مصدومة و صرخت :اعااااااااااا ... عملت فيا ايه يا متحر*ش 
سليم صحى بفزع و كتم بو*قها بقبل*ة ، سليم شعر انها متجاوبة معاه بدأ يل*مس جسمها بجرا*ءة و لكن افتكر ان ابوها السبب في مو*ت اهله بعد عنها و بصلها بقر*ف و قال : ربع ساعة و تبقي جاهزة عشان نروح الشركة 
كيان مسكت ايده قبل ما يقوم و قالت : أنا عايزة اطمئن على امي و اخواتي 
سليم مسك دراعها و قال بزعيق : أنا كلمتي واحدة فاااااااهمة ...قولت مش دلوقتيييييي
ساب دراعها و قام و طلع برة الاوضة و رز*ع الباب بقوة 
كيان قامت بقلة حيلة تجهز 
كيان واقفة قدام المراية بتسرح شعرها ، و فجأة سليم فتح الباب فقالت بعصبية : مش تخبط الاول
سليم تنح في شكلها الحلو و قال بكبرياء : على فكرة انا جوزك و يلا عشان هنتأخر 
بعد فترة 
سليم وقف بعربيته قدام الشركة و كانت كيان قاعدة جانبه و قال : اسمعي الكلام دا مش هعيده تاني.. محدش يعرف في الشركة انك مراتي 
كيان بهدوء : بس لو سألوني انا ليه بركب مع  حضرتك 
سليم بعصبية : ملكيش دعوة بحد أنتِ فاهمة اقطعي علاقك بيهم كلهم 
سليم نزل من العربية منتظرش الرد 
كيان بعصبية : و*قح !
نزلت كيان و دخلت الشركة وسط انظار الجميع 
وقفها صوت حد : كيااان 
جاه الشاب ناحيتها و قال بحنان : ايه اللي حصل امبارح يا كيان و مال ايدك
كيان دارت ايدها و قالت برسمية : مفيش حاجة يا استاذ مالك شكرا
و لسة هتمشي فجأة مسك ايدها فقالت بعصبية : سيب ايدي يا مالك 
مالك قال بعصبية : أنا بحبك و أنتِ عارفة ،،ايه التغير اللي حصلك من امبارح ده 
كيان بتحاول تسحب ايدها عشان سليم ميشوفهاش و قالت : بعدين يا مالك ابو*س ايدك بلاش مشا*كل 
مالك كان ماسك*ها جامد و قال : هو في ايه ؟! و مشا*كل ايه !!
و فجأة مالك بيقع على الارض أثر ضر*بة من سليم ، كيان بصويت : سيبوه يا سليم 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

سليم بعصبية : بتحب مرات سليم صفوان يا ر*وووووح اممممممك !!
كان بيضر*به بكل قوة و مالك مش فاهم و مش قادر يقاوم ضربا*ته 
كيان بدموع و تجري ناحية سليم  :ابعد عنه يا سليم انا بكررررررر*هك بكر*ههههههههك
سليم مسك*ها من دراعها و قال : اه ما هو حبيب القلب 
زياد ( صديق سليم ) نزل من عربيته جري و راح ناحية سليم و قال : في ايييييييه يا سليم الواد هيمو*ت في ايدك ابعد عنه 
سليم ماسك مالك من ياقه قميصه و قال بعصبية : لو هوبت ناحية كيان لاتشوف ايام اسود مما تتخيل ... و أنتَ مرفوووووود من الشركة 
كيان ايدها المتعورة بتنز*ف من شدة ما*سكة مالك ليها و الخوف و التوتر اغم*ى عليها ، سليم ساب مالك مر*مي على الارض و كل موظفين الشركة بيتفرجوا سليم شال كيان و قال بعصبية : العرض خلص خلاص كل واحد على شغله 
زياد مشى مع سليم و فتح باب العربية الوراني حاط سليم كيان ورا و قفل الباب و ركب مكان السواق و ركب زياد جانبه و قال : ممكن افهم ايه اللي بيحصل و مين دي اللي عامل عليها الحوار ده ؟
سليم ببرود : بنت فاروق 
زياد فتح بوقه من الصدمة و قال : ازاي الملاك دي تبقى بنت فاروق 
سليم حكاله عن كل شئ ، زياد بعصبية : و هو أنتَ تنتقم من فاروق في بنته و تتجوزها !!!
سليم : ما هي المشكلة أنها بنته.
زياد : و بعدين أنتَ اي حاجة يقولهالك نصار تصدقها اصل ايه مصلحة فاروق انه يقت*ل ابوك و أمك 
سليم ببرود و بياكل تفاحة : و أنا عمي هيستفاد ايه بأنه يكدب 
دور سليم العربية و خلص التفاحة و رمى عنقودها من الشباك بكل برود و ساق العربية 
وصل سليم قدام الفيلا و نزل شال كيان فقال زياد : انا همشي 
سليم : ليه يا بني تعالى شوية 
زياد : لا معلش ورايا مشوار ..براحة على البنت فالأول و الأخر هي ملهاش ذ*نب 
سليم دخل ببرود و طلع على اوضته و حاط كيان على السرير و غير*ها على الجر*ح و فضل يتأمل فيها و قد ايه هي جميلة و ازاي هي تكون بنت الشيطا*ن بدأ يلمس بأيده على وشها قرب منها و با*س رأسها 
فاقت كيان بفزع و قالت بصريخ و دون وعي : لااااااا لاااااا انا معملتش حاجة مأكلتش التفاح متضر*بنيش أرجوووووك 
سليم حضنها بتملك و قال بقلق : أهدي محدش هيضر*بك ...أنتِ كويسة ؟
كيان رجعت لوعيها بعدت عنه و قالت : عملت ايه في مالك يا شر*ير ... هبقي كويسة أزاي و أنا مع واحد طايره منه اصلا  
سليم بعصبية : ‏احترمي نفسك عشان انا زعلي وحش
كيان بخوف : أنتم بتعملوا فيا كده ليه 
سليم بهدوء و قال : ننام دلوقتي وبكرة نشوف حوار سي مالك ده 
قامت كيان بفز*ع وقفت و قالت بصوت عالي : نعم ...مين دول اللي هيناموا أنت أتجننت !! و بعدين احنا لسة العصر 
سليم مسح وشه بغضب و قال : صدقيني بالي مش طويل لدرجة أستحمل بيها لسانك الطويل 
كيان بغضب مكتوم : يعني خطف*ني و كمان بتز*عق ، ‏شوف كلامك الأول ايه ننام دي ها يعني ايه ؟
سليم بخبث شد*ها من إيدها بدفعة و رما*ها على السرير و قال بعنف : نامي 
كيان بتنهج بخوف : يابن المجنو*نة ، فعلا محتاج دكتور نفسي 
سليم بيفتح الدولاب يجيب منه ملف شغل و قال بعصبية : بتقولي أيه
كيان : مفيش ...طب أتفضل بقي أنا عرفت الأوضة خلاص 
قفل سيلم الدولاب و قعد جانبها على السرير و بيقرأ الملف ببرود 
رن جرس الفيلا ، استغرب سليم مين هييجي اخد ملف و نزل يشوف مين و كيان نزلت وراه ، فتح سليم الباب لقاها بنت شعرها احمر واقفة تمدغ لبانة و قالت بدلع : سولي وحشتني اويييي
حضنت سليم اللي واقف ببرود 
واقفة كيان متعصبة و بتبص على البنت بإشمئز*از ، قال سليم : ايه سبب الزيارة الكريمة يا سالي 
قالت سالي بدلع : موحشتكش يا سولي  و بعدين مين البنت دي يا سليم
بتشاور على كيان ، سليم بيلف بيلاقيها كيان و لسة هيرد فقالت كيان: مراته 
و راحت ناحيتهم و ز*قت البنت و با*ست سليم من شفا*يفه اللي كان واقف مصدوم .... 
يتبع ...
تعريف الأبطال زي ما طلبتم ♡
١) سليم محمد صفوان شاب في اوائل التلاتينات طويل و بديه جسم رياضي و شعره بني ناعم و عينيه بني و بشرته قمحية اللون و هو رجل اعمال ورث الشركة من والده بعد الوفاة و ليس لديه اي اخوة
٢) كيان فاروق فتاة جميلة في السادس و العشرين من عمرها بشرتها بيضاء و متوسطة الطول و شعرها اسود قصير و عيناها خضراء يتيمة الاب توفت والدها من سنة و عملت في شركة سليم صفوان لتوفر احتياجات اخوتها و والدتها 
٣) زياد ممدوح ذو التاسع و العشرين صديق سليم منذ ايام الدراسة و انه مهندس معمارس 
٤) نصار صفوان ذو الخامسة و الخمسين عم سليم و و اخه محمد صفوان شخصية لها غموض و نيته غير صالحة

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

راحت كيان ناحيتهم و ز*قت البنت و با*ست سليم من شفا*يفه اللي كان واقف مصدوم شد*ها من وسط*ها و شاور بأيده لسالي انها تمشي ، مشيت سالي بغضب و مازالت فريدة على وضعها بعد سليم عنها و كانت لسة مغمضة عينها و قال بمكر : على فكرة البت مشيت 
كيان بإحراج و قالت : حتى هنا في الأشكال دي ...ربنا يبعد عننا 
سليم بمكر : على فكرة دي بنت عمي بس انا عارف شغل الكي*د ده كويس 
كيان  : كي*د ؟! ليه فاكر نفسك چیمس بوند 
سليم بعصبية : قصدك ايه يا بت أنتِ 
سليم بقر*ف : مفيش راجل هيعمل اللي أنتَ بتعمله ، أحنا مش في غابة ده شغل حيوانا*ت
سليم وشه أحمر و عروقه بانت و لسة هيمس*كها ،جريت كيان على فوق و دخلت الأوضة و قفلت الباب بالمفتاح ، سليم بيخبط بكل قوته على الباب و قال بزعيق : افتحي الباب أحسنلك !
كيان بإستفزا*ز و واقفة ورا الباب و قالت  : شوف أقرب حيطة و أخب*ط نفسك فيها 
سليم بخبث : بقا كده تمام اوي ... متلو*ميش إلا نفسك
بعد فترة 
كيان واقفة تستكشف الاوضة و راحت ناحية الدولاب تتفرج و لقيت فستان حرير اسود استغربت من وجوده لان واضح ان مفيش حد في الفيلا ولكن فضولها جعلها تجربته و كانت واقفة قدام المراية و بتلف حولين نفسها و كانت زي الحوريات 
 فجأة بتلاقي سليم قدامها بتصوت و لسة هتجري ماسكنها من وسط*ها و كان مسحور بجمالها و لا إراديا قر*ب منها و بدأ يقب*ل رقبتها بكل هدوء و كيان كانت حاسة بأنفاسه السا*خنة و كانت مبسوطة و مش حاسة انها مجبو*رة ، سليم قل*ع قميصة و قب*ل شفيتها و قضوا سعيدة مع بعض 
بتصحى كيان تاني يوم و هي مبسوطة على رغم الي سليم عمله معاها في البداية.  بتبص جانبها مش بتلاقي سليم بس بتلاقي ورقة جانبها بتاخدها تقرأها 
( كنت بدور على أحسن طريق للانتقا*م من ابوكي ملقتش احسن اخد اللي انا عايزه بس بإرادتك عشان تحسي بالذ*ل ... أنتِ طا*لق يا كيان لو شوفتك صدفة في اي مكان هد*فنك بالحيا )
كيان كانت بتصر*خ و بتعي*ط بحر*قة و مش عارفة هتتصرف ازاي

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

كيان واقفة قدام كوبري و دموعها نازلة على خدها و لابسة الفستان حرير اسود و هي باصة للنيل و لسة هتن*ط ، بيشد*ها شخص و بيكون زياد (صديق سليم)
كيان بتصوت و قالت : سيبني امو*ت انا مش عايزة اعيش 
و*قع زياد على ضهره و تأ*لم بقوة و و*قعت كيان قام زياد و قال بعصبية : أنتِ مجنو*نة عايزة تنتحر*ي و بعدين أنتِ بتعملي ايه هنا في الوقت ده ؟
كيان بصر*يخ و بتضر*ب على صدره و قالت : صاحبك الند*ل رما*ني زي كلا*ب السكك و اخد و اخد .....
كيان اغمى عليها مسكها زياد و لقى خطين د*م نازلين من رجلها شا*لها بسرعة و ركبها عربيته و اتجه على اقرب مستشفى 
عند نصار صفوان 
دخلت سالي بغضب و قالت : بابي سليم ليا انا و بس شوفلك صرفة ... يعني ايه سليم يتجوز 
نصار بصدمة : اتجوز !!! امتي ؟
سالي قعدت بعصبية و قالت : مش عارفة انا روحت له زي ما طلبت و لقيت واحدة جربو*عة واقفة جانبه و بتقول مراته 
نصار بخبث : أنتِ فاكرة شكلها ؟ 
سالي : اه يا بابي ده انا اعرفها من وسط مليون 
نصار طلع صور من مكتبه و قال : طب في واحدة من دول !
سالي بصدمة : ايوة يا بابي اهي و بتشاور على صورة كيان 
نصار قال بعصبية : بنت فااااااروق !!! 
زياد راح للمستشفى و اخدوا كيان على اوضة الطوارئ بعد نص الساعة الدكتورة بتطلع  بعصبية : أحنا لازم نبلغ البو*ليس ده وضع مينفعش نسكت عليه المريضة معرضة لحالة اغتصا*ب 
زياد ببرود : اخر*سييييي و وطي صوتك و شوفي كل ما يلزم و اعمليه 
الدكتورة : يبقى انتَ اللي عملت كده يا متو*حش 
زياد مسك*ها من دراعها و قال : انا ممكن اد*فنك مكانك 
الدكتورة بخوف : اللي تشوفه يا فندم 
زياد ساب ايدها و  مشى 
عند سليم 
دخل شقته و كان شا*رب و حالته صعبة و افتكر اللي عمله في كيان و كان حاسس بتأ*نيب الضمير مسك رأسه بغضب و راح ناحيه كورنر في شقته مخصص للمشروبات الكحو*لية زي با*ر صغير و خل*ع قميصة و نعكش شعره و كان عينه حمرا ...بدأ يشر*ب و قال بصريخ : هو أنااااااااااااا بفكر فيييييييها ليه دي بنت سفاا*اااااااااح 
في مكان اخر 
احنا مجندينك يا باشمهندس عشان نقب*ض على عيلة صفوان كلها 
قعد زياد و قال : ده شرف كبير يا فندم و انا دايما في الخدمة 
عند كيان 
كيان نايمة على السرير بتعب و متعلق محا*ليل في ايدها حسيت بوجود حد في الاوضة بتحاول تقوم تلاقي شخص ملثم بيه*جم عليها و قبل ما تصو*ت بير*ش بخاخ على وشها و بتفقد وعيها  و بيشيلها و بيخرج برة الاوضة بكل برود 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

كيان مربو*طة على الكرسي بتعب ، شخص يدلق عليها ماية كيان بتصوت و مكنتش شايفة الشخص و قالت : أنتَ مييييييين و عايز ايه مني ؟ 
بيقعد الشخص قدامها و يطلع نصار صفوان ( عم سليم )
و قال : معلش بقا يا بنت فاروق على الطريقة اللي جبناكي بيها 
كيان رأسها بتألمها و قالت بتعب : أنتَ مين ؟ انا حاسة اني شوفك قبل كده 
قرب منها نصار و قال بخبث : اعتقد انك بتحبي تاكلي تفاح كتير 
كيان بصتله بعدم فهم و رأسها بتوجعها فقال نصار : أنتِ مجرد طرف هيساعدني عشان اوصل لسليم 
كيان : انا ماليش علاقة بسليم ارجووووك سيبني امشي
نصار : و دي تيجة برضو لازم نقوم بواجب الضيافة  
سابها نصار و خرج و كيان عمالة تصو*ت و تعيط 
في المستشفى 
زياد بعصبية : يعني ايه أختفت !! الأرض انشقت و بلع*تها ،دي جر*يمة و انا مش هسكت ..
زياد جات في دماغه فكرة 
خرج من المستشفى و ركب عربيته و راح مكان تاني 
سليم داخل شقته و كان شا*رب و مشيته مش موزونة و عمال يغني (وأنا ويايا بعيش زى المليونيرات .....وأحلم وأنا ماعيش ملعن*ش الازمات) و شايل الچاکت على كتفه ، و زياد قاعد مربع ايده و حاطت رجل على رجل و قالت ببرود : حمد لله على السلامة يا سليم بيه كنت عارف اني هلاقيك هنا 
سليم بيضحك و قال بعدم تركيز: مسا مسا يا زياد
زياد قام و شد سليم من ايده ف قال سليم بضحك : يا عم براحة هو في حد بيجري ورانا
زياد بعصبية : ما أنت لازم تفوق 
زياد بيشد سليم لغاية الحمام و حاط رأسه في الحوض و فتح الماية و سليم عمال ير*فس لغاية ما قدر يبعده ف قال سليم بزعيق : أنتَ عبي*ط يا عم 
زياد ضر*به بالبو*كس و قال بزعيق: مراتك مخطو*فة و أنتَ و لا على بالك 
سليم ببرود : قصدك طلقي*تي
زياد بقر*ف : انتَ ند*ل يا سليم .. الانتقا*م عماك و هي اصلا مظلو*مة 
سليم : يعني ايه مش فاهم ؟
زياد : عمك نصار له يد اكيد في الموضوع .. احنا لازم نلحق البت قبل ما يحصلها حاجة 
سليم : انا اعرف ان نصار له مخزن على طريق الصحراوي كان بيعلم على اي حد يضا*يقه هناك ... و بعدين انت عرفت منين اصلا انها اتخطف*ت ؟ 
زياد : هحكيلك في الطريق.... يلا بينا مفيش وقت ! 
عند كيان 
دخل نصار و كان ماسك با*يب في ايده و نف*خ الدخا*ن في وش كيان
كيان بقر*ف : ما أنت لو راجل فكني بس أنتَ جبا*ن 
نصار : عارفة المشكلة في ايه أن بتتكلمي كتير 
كيان : فكن*ي بقولك فكنييي*ييييييي
نصار حاط لا*زقة على بوقها و بيضحك بسخرية وخرج لان عنده اجتماع
بعد فترة 
سليم و زياد وصلوا المخزن وكان فيه رجالة واقفين قدام المخزن 
سليم قرب وضر*ب طلقا*ت وقعهم وصل عند الباب ولكن حس بحد بيرفع المسد*س وراه وقبل ان يطلق رصا*ص زياد ضر*به ، كسر سليم الباب 
كيان بصيت بفرحة و لكن محطوط لا*زقة على بو*قها مش قادرة تتكلم راح سليم ناحيتها وبدأ يفك كيان وقومها 
سليم بنهجان : انتِ كويسه حد عملك حاجة 
كيان اترمت فى حض*ن سليم وفضلت تعيط 
سليم حضن*ها و قال :انتِ كويسه ؟
كيان هزت رأسها بمعنى ايوة
قال زياد : يلا مش وقته قبل نا حد ييجي
و لسة هيطلعوا كيان بيغم*ى عليها في حضن سليم بيشيل،ها و بيطلعوا على أقرب مستشفى 
بعد فترة بتخرج دكتورة و بتقول : مبروك المدام حامل
سليم بصدمة : حاااااامل ...ازاي ؟!!

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

سليم بصدمة : حاااااامل ...ازاي ؟!
الدكتورة بقلق واضح عليها : ايوة حضرتك هو أنا هكد*ب ليه !
مشيت الدكتورة بسرعة و سليم واقف مش فاهم حاجة فقال زياد : ممكن يكون حمل كا*ذب يا سليم أهدى بس 
سليم بهدوء عكس اللي جواه : بقولك يا زياد انا نسيت تليفوني في العربية ممكن تجيبهولي
زياد بشك : حاضر يا سليم 
سليم دخل اوضة كيان لقاها بتعيط قر*ب منها فقالت : صدقني انا مش حامل اكيد في حاجة غلط انا محدش لمس*ني غيرك اصلا
سليم شد*ها بغ*يظ و با*سها بغ*ل كأنه بيطلع ه*م الدنيا كلها في البو*سة دي 
بعد سليم عنها و حضن*ها بهدوء و قال : عارف متقلقيش اهدي أنتِ بس
كيان بدموع : أنتَ بتثق فيا صح؟
سليم : واثق فيكي ...خليكي هنا هروح نجيب حاجة ناكلها من الكافيتريا
سليم طلع من الاوضة و راح على مكتب الدكتورة ، دخل بدون ان يستأذن قامت وقفت بفزع و لسة هتتكلم طلع مسد*س من جيبه و صو*به على رأسها و قال : و رحمة امي لو مقولتي مين اللي مسلطك لأمو*تك
الدكتورة بخوف :حاضر حاضر بس و النبي متمو*تنيش 
سليم بعصبية : انطقي 
الدكتورة : أنا شوفتك و أنتَ داخل و شا*يل مدام كيان و انا عارفة أنك سليم صفوان و أنا اعرف سالي اتصلت بيها و قولتلها عنك و بعد فترة لقيت والدها نصار بيتصل بيا و طلب مني أني اقولك أن المدام كيان حامل عشان تشك فيها و بس كده بس صدقني انا معرفش انا عملت كده او حتى ايه سببه 
سليم بصالها بقر*ف و ز*قها و طلع برة المكتب لقى زياد في وشه فقال زياد : كنت عارف انك هتعمل كده لان تليفونك كان في جيبك طول الوقت ده 
سليم بحزن : كان عندك حق يا صاحبي ... دي لعبة كبيرة نصار عملها 
زياد حضنه و قال : أنا معاك يا صاحبي و مش هسيبك .. بس يا ريت تروح لكيان لأنها بتعيط و رافضة تتكلم 
راح سليم لأوضة كيان قامت بتعب و حضن*ته بقوة و قالت : قلبي وجع*ني يا سليم عايزة اطمئن على ماما و اخواتي ارجوووووك ابو*س ايدك 
سليم بهدوء : حاضر يا كيان بس انتِ لسة تعبا*نة 
كيان : لا ارجوك دلوقتي 
سليم بأستسلام ليها وافق و بالفعل خرجوا برا المستشفى 
عند نصار 
بيخبط بأيده جامد : ما أنا لازم اخل*ص من كيان دي عشان الورث ...ده حقي أنا 
دخل شاب المكتب و حاط ملف على المكتب اخده نصار و قال ببرود : دي المعلومات بنت فاروق ...عملتوا ايه في بيتها 
الشاب : ولع*نا فيه يا باشا و بقا رما*د 
نصار ابتسم بخبث و قال : عظيم ... كده بدأت اللعبة الحقيقية 
وصل كيان و سليم و زياد قدام بيتها و لقوا في حر*يق كبير نزلت كيان جري و لقيت الناس واقفة و بيقولوا : لا حول ولا قوة إلا بالله يعني كلهم ما*توا في الحر*يق كيان كانت مصد*ومة و لسة هتجري مسكو*ها و هي بتصوت : ماااااااااااااماااااااااا ... اسااااااااامة .... اخواااااااااااااااتي  لااااااء ... ابعدوا عني لااااااااااا
سليم جرى عليها و حضن*ها بقوة و هي بتقاوم عشان تدخل ، سليم دموعه نزلت و حاس بتقل بين ايده لقاها اغمى عليها شالها بحزن و قال زياد : سيبلي موضوع الدفنة لو في بقايا من الج*ثث و روح مراتك 
سليم حطها في العربية و طلع على شقته مش الفيلا 
شالها و حطها على السرير و نيمها و طلع قعد في الصالة بيفكر ومش قادر يصدق عمه يعمل فيه كده و كان بيفكر في كيان و يا ترى ايه الحقيقة  قام فتح باب اوضتها و كان باصص ليها هي ونايمة بهدوء وقفل الباب طلع على السرير جانبها حضن*ها كانت نايمه في حضنه وقالت بصوت باكي ومكانتش نايمه: ابعد عني يا سليم
سليم : ششش خليني بس احس بالأمان 
كيان  كانت بتبكي مسح ليها دموعها وقال بحنان: آسف يا كيان مش عايزك تتكلمي بس و رحمة امي ما هرحم نصار و هجيبلك حقك .. نامي بس على كتفي وبكره عانديني و اعملي كل اللي أنت عايزاه
كيان بحزن : أنا ضهري اتك*سر و حياتي اتدمر*ت و انتِ طلق*تني 
سليم باس على راسها: ياستي حقك عليا و بعدين انا هردك ليا 
كيان هزت راسها وكانت نايمه في حضنه و ساكتة ابتسم سليم وقال: تصدقي الشقة مريحة عن الفيلا 
نامت كيان و نام سليم جانبها 
صباح تاني يوم 
سليم قاعد على مقدمة السفرة و زياد على يمينه و كيان على شماله فقالت بعصبية : أنا عايزة حق اهلي انا لازم انتق*م ان شاء الله يكون بمو*تي بس انا مش هسكت
سليم بهدوء : عدو*ك عدو*نا و انا مش هسكت 
زياد : أنتَ متأكد من حوار الحفلة ده 
سليم : طبعا و بعدين ماجد حميد من اشر*س اعد*اء نصار و الصراحة احنا لازم نعمل معاه اتفاق ... الحفلة بليل
زياد : اكيد كيان مش جاية معانا 
كيان : رجلي على رجلكم انا مش هسيبكم 
سليم : تمام بس يلا مفيش وقت و لازم نجهز كلنا 
في المساء 
كيان واقفة قدام المراية و مش عارفة تقفل سو*ستة الفستان 
و فجأة سليم فتح الباب فقالت بعصبية : فجعتني يا سليم 
سليم تنح في شكلها الحلو و قال : احم اسف هاخد ورق و اطلع على طول
كان واقف و بطرف عينه بيبص عليها و شايفها و هي مش عارفة تقفل السو*ستة راح ناحيتها بهدوء و حاط شعرها على جانب و بدأ يقفل السو*ستة و كيان مغمضة عينها و سليم قرب منها بدون وعي و بيشم ريحة شعرها و بدأ يبو*س رقبتها بهدوء ، سليم لفها ناحيته و مسك*ها من وسطها و

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

سليم بيقفل السو*ستة و كيان مغمضة عينها و سليم قر*ب منها بدون وعي و بيش*م ريحة شعرها و بدأ يبو*س رقبتها بهدوء ، سليم لفها ناحيته و مسك*ها من وسطها 
كيان قالت بإرتباك : هنت .. هنتأخر 
سليم : ششششش انا عايزك تهدي .. مالك بتتر*عشي كده ليه ؟
بعدت كيان عنه و قالت بعصبية : انا عايزة اخد حق اهلي و بس و انا مسامحة في حقي بس ابعد عنيييييي
سليم مسكها من دراعها و قال بنهم :  انا مصمم نتجوز دلوقتي عشان أنا اللي هجيب حقك مش حد تاني 
كيان بتوتر : بسس... 
سليم : انا خليت المأذون ييجي تحت عشان أردك تاني لعصمتي 
و بالفعل سليم ردها له وكانت كيان بتفكر هل الخطوة دي كانت صح او لا ؟ و لكن السؤال ده جاه متأخر اوي ! 
بعد فترة ( في العربية ) 
سليم قاعد مكان السواق و زياد قاعد جانبه و كيان قاعدة ورا سرحانة و باصة للشباك و كل شوية سليم يبص عليها 
كيان بتطلع من شنطتها صوباع روچ احمر فاقع و تبدأ تحط منه فقال سليم : مفيش داعي منه يا كيان 
كيان ببرود : انا حرة و هو عجبني 
سليم باصلها نظرة طويلة و باص قدامه و كمل سواقة 
وصلوا الفندق المُقام فيه الحفلة ، فقال سليم :انزل انت يا زياد شوف الوضع و انا هجيب كيان و جاي 
نزل زياد فقفل سليم شبابيك العربية و رجع لورا جانب كيان فتخضت و قالت : هو احنا منزلناش ليه ؟
سليم بغضب مكتوم مسك وشها بأيدة و با*سها من شفا&يفها بعمق عشان يمسح الروچ بعد عنها لما حاس انها محتاجة للهوا ، كيان بدأت تعيط و قالت : أنتَ ليه كده ؟
سليم حضن*ها و قال : اسمعي كلامي و هتكسبي 
جاب منديل و مسح المتبقى من الروچ و قال : كده احلى ....يلا عشان منتأخرش 
نزل سليم و فتح الباب لكيان ومسك إيديها ، دخلوا لقوا زياد فقال زياد : ماجد حميد قاعد على الترابيزة اللي هناك مع ناس 
سليم : هنروح له الترابيزة اللي قاعد فيها 
اتحركوا ناحية الترابيزة ، وقف ماجد بإستغراب : سليم صفوان بنفسه هنا
الكل بدأ يتفرج كيان مسك*ت بقوة دراع سليم 
فقال سليم : ازيك يا ماجد بيه 
ماجد : و احنا من امتى بنسلم على اعد*ائنا 
سليم : بس انا مش عد*وك ... و بعدين مش هتقولي اتفضل 
ماجد قعد و قال : اتفضلوا 
قعد سليم و جانبه كيان و زياد ، كان في بنت عيشرينية قاعدة جانب ماجد و كل نظارتها لسليم 
همست كيان لزياد : هي مين البت اللي مبح*لقة في سليم دي ؟!
زياد بنفس الهمس : دي سيدرا بنت ماجد ...كان في مشروع حب بس كان من طرف واحد و فشل 
فقال سليم : احنا عايزين رضاك يا ماجد بيه
ماجد بسخرية : ازاي يعني 
سليم : اللي يديك جث*ة نصار صفوان تعمل ايه معاه 
ماجد بإستغراب : اشيله جوا عيني بس ازاي ده !
سليم : تساعدني و تحط ايدي في ايدك و تديني بلا*وي نصار في المقابل اسلمك جث*ته 
ماجد : واضح الخلاف كبير ما بينكم
سليم : ده مش خلاف دي حرب و يا قا*تل يا مقتو*ل فيها 
| مفر ! اي مفر تبحث عنه ،نحن في حرب لا يعلم عنها شئ سوى أسيادها . ألم اقل لك نهرب قبل بدأ لعبة ... لعبة الشياطين ! |
#بقلمي
ماجد : و ايه الضمان !
سليم : هو شغلنا من امتى في ضمان يا ماجد بيه و بعدين انا اه هحط ايدي في ايدك بس عمري ما هخضع لحد.... قولت ايه؟ 
ماجد : قولت اعرف ايه اللي حصل ما بينكم و بعد كده اقرر
سليم باص لزياد ، فزياد هز راسه بمعني احكيله فقال : هحكيلك 
عند نصار 
نصار قاعد على مكتبه و قال بعصبية : يعني ايه مش عارفين سليم راح فين ؟ الارض انشق*ت و بلع*ته ... هو انا مشغل شوية حمي*يييير 
بدأ يشر*ب من كا*سه فدخل عليه واحد من رجالته و قال : يا باشا عندي ليك خبر بمليون جنيه
نصار بهدوء :ايه هو ؟ 
- سليم في حفلة ماجد حميد اللي عملها في الفندق بتاعه ... فين حلوتي بقا ؟
نصار بسخرية :حلوتك ... من عيني 
طلع مسد*س كاتم للصوت من الدرج و ضر*به في نص دماغه 
قام نصار و دخل واحد تاني فقال : ارمو*ه في اي حتة و جهز الرجالة عندنا طلعة !
عند سليم 
ماجد : نصار هيفضل طول عمره و*سخ
سليم : انا و مراتي قاعدين في مكان تاني غير فيلتي عشان احميها .. انا مش خايف لو انا لوحدي و لكن انا دلوقتي راجل متجوز 
ماجد : متقلقش انا مقدر و فاهم طب ما تيجي تقعد عندي في القصر و محدش هيفكر انك عندي اصلا 
سليم : خليني اظبط اموري و اشوف بس احنا كده اتفقنا صح ؟
ماجد رفع ايده و كان ماسك كاس و قال : في صحة مو*ت نصار صفوان
سليم لسة هيرفع كاسه ، يسمعوا صوت ضر*ب نا*ر
سليم بيطلع سلا*حه و زياد طلع سلا*حه و قال سليم : كيان خدي المفاتيح و استخبي في العربية 
كيان : مش هسيبك ..
سليم بزعيق : يلا يا كيان مفيش وقت 
ماجد : خلي سيدرا تروح معاها 
سيدرا بتسحب المفاتيح من سليم وقالت بغرور لكيان : ورايا 
كيان اتضا*يقت و لكن مشيت معاها عشان المصيبة اللي هما فيها
سيدرا و كيان وصلوا الجراچ فقالت سيدرا ببرود : أنتِ يا بتاعة أنتِ تبقى مرات حبيبي سليم صفوان 
كيان بعصبية : حبك بور*ص ...مالك ملوية كده ليه ..و أنتِ حتة سحل*ية جرا ايه يا ماما ما تحترمي نفسك
سيدرا بقرف : أنا غلطانة ... ازاي سيدرا هانم تكلم الأشكال اللي زيك 
كيان قربت منها و شد*تها من شعرها و بتضر*بها بكل غل و ...... 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

كيان قربت منها و شد*تها من شعرها و بتضر*بها بكل غل و فجأة حد بيشدها و بيكون سليم و بكل قوته ضر*بها بالقلم وهي وقعت في الارض ومناخيرها بتجيب د*م ، سليم قلق عليها وجري قعد قدامها وبيمسح الد*م بس هي ز*قت ايده و وقفت و قالت : بت*مد ايدك على مراتك عشان دي و بتشاور على سيدرا اللي مر*مية على الارض و كملت بزعيق : هتفضل طول عمرك انا*ني و زبا*لة أنا بكر*ههههههههك بكر*ههههههك ... طلق*نييييييي
سليم ضر*بها بالقلم تاني و قال :مفيش طلاق فاهمه وانتِ بتاعتي لوحدي يا كيان و لو فاكرة اني رديتك عشان آخد بحقك تبقى غلطانة انا ردياك عشاااااان بحبك  
كيان بصويت : و انا بكر*هك ابعد عني انتَ سبب وجع*ي بكر*هههههههههههك
سليم مسك*ها من شعرها و قال : مش عايزك تحبيني يا كياني المهم انا بحبك 
زياد جاه جري و اتصدم من المشهد و قال : ماجد اخد رصا*صة و رجالته اتصفو*ا و نصار جاي ورايا ...يلا بسرعة مفيش وقت 
سليم شد كيان فصوتت فحاط ايده على بوقها و بحركة سريعة من عند رقبتها اغم*ى عليها ، شالها و بدأ يجري فقال زياد : و سيدرا هنعمل فيها ايه ؟
سليم بتأفف : سیبها احنا مش هستحمل حد تاني 
و هما بيجروا بيلاقوا ضر*ب نار و نصار بيقول بزعيق : اقف يا سليم احسنلك 
و لكن بيعرفوا يهر*بوا و بيركبوا عربيتهم و لكن ضر*ب النار ما زال مستمر لدرجة انه كس*ر إزاز العربية
زياد بياخد نفسه و بيقول : هنعمل ايه دلوقتي يا سليم عندك مقترحات ... وبعدين ايه اللي حصل ؟
سبيم مركز في السواقة و قال : مش وقته بس نصار بيلعب على المكشوف و لازم نواجهه و نعرف هو بيعمل كده ليه بس دلوقتي لازم نشوف هنقعد فين احنا كده كل اماكنا مترقبة 
زياد : اطلع على الشالية بتاعي اللي في الساحل محدش يعرف عنه حاجة 
عند نصار 
نصار واقف مع رجالته و قال بزعيق : أنا لو مشغل بها*يم كانت تنفع مش عارفين تمسكوا شوية العيال دووووول 
بعد فترة 
بتفوق كيان و سليم قاعد قدامها و ماسك حز*ام 
قام وقف قدامها و كانت مرعوبة مسك*ها من شعرها و قال : عايزة تطلقييييييييي 
كيان بألم و عياط : أرجوك أرحمني لو فيك ذرة رحمة واحدة 
سليم قرب منها وقال : طيعيني يا كيان !!!
كيان : مستحيل يا سليم انا بكر*هك فعلا بكر*هك 
ضر*بها سليم بغضب أعمى بالحزام و اغمى عليها ، سليم نزل لقى زياد في وشه فقال : ايه الصويت اللي سمعه ده انت عملت ايه في كيان 
سليم بغضب : ملكش دعوة بمراتي يا زياد
زياد : هي مش دي لنسانةزيها زيينا 
سليم سابه ببرود و طلع يشوف كيان لقاها مش موجودة بيدور عليها زي المجنون و قال : كيااااااااااااااااااااان 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

كيان واقفة بتتر*عش من الخوف تحت بلكونة الشاليه و هي سامعة صوت سليم و هو بينادي عليها و جسمها فيه كد*مات بسبب ضر*ب سليم ليها و هدومها متقط*عة و رجلها بتنز*ف أثر الوقع*ة اللي وقعت*ها من فوق البلكونة لان المسافة مكانتش كبيرة و لسة هتجري بتلاقي زياد قدامها فقال بصدمة: ايه اللي حصل فيكي و بتعملي ايه هنا ؟؟
كيان مسكت ايد زياد و قالت برجاء : ارجوك مترجعنيش له ده مستحيل يكون انسان طبيعي
زياد قلع الچاكت بتاعه و لبسه لكيان و قال : طب انا اخبيكي فين دلوقتي ..سليم مجنو*ن و ممكن يقتل*ك و يقتل*ني 
كيان بدموع : و رحمك امك .. انتَ اكيد مترضاش ليا بالظلم ده 
زياد سمع صوت سليم و هو يزعق و بينادي عليه ، مسك زياد ايد كيان و قال : مفيش وقت انا هخبيكي في شنطة العربية لغاية بليل و هوديكي حتة امان 
سليم نزل الجنينة يشوف زياد لقاه قدامه فقال بعصبية : كيان هربت ... احنا لازم نلاقيها حالا 
زياد بخبث : و أنتَ مهتم اوي كده ليه دلوقتي ، هو أنتَ مش كان كل همك تنت*قم منها و ترد حق ابوك و امك  و هو ده اللي حصل ... ايه اللي اتغير دلوقتي يا سليم 
سليم بعصبية : أنااااااااا بحبهاااااااا و بعدين أنتَ تعمل اللي بقولك عليه و أنتَ ساكت .. أنتَ فاهم يا زيااااد
زياد بزعيق : لا مش فاهم يا سليم و بطل اسلوبك الإستبدا*دي ده ... يعني تهي*ن البنت و بتضر*بها و قال ايه بتحبها... ده مر*ض مش حب ....خسرت كل اللي حواليك و هتخسرني كمان يا سليم 
سليم ضر*به بالبوكس ، زياد مسح بوقه من الد*م و ردله البو*كس و قال : انا ماشي و سايبلك الشاليه و كمل الطريق لوحدك بقا ...
سابه و مشى و ركب عربيته 
سليم قعد على الارض و لأول مرة دموعه نازلة و افتكر احد الاسباب الحقيقية وراه تصرفاته دي
فلاش باك 
محمد والد سليم كان ماشي مع سليم و كان عمره 15 سنة على ممر ازاز في البحر و فجأة و بدون مقدمات رما*ه في البحر 
سليم بيعيط و قال : الحقنيييييي يا بابا انا بغر*ق 
محمد بكل قسوة : انقذ نفسك و عووووم 
سليم بيغر*ق و قال بعياط : عشان خاطري يا بابا طلعني
محمد : عووووووم يا ولد
بدأ سليم يعوم لغاية ما وصل للشط و سليم كان بيعيط و نايم على الرمل بعتب و بياخد نفسه 
جاه ابوه و قومه من على الارض و قال : الرجالة مش بتعيط فااااهم 
سليم مازال بيعيط والده ضر*به بالقلم و قال : قولتلك الرجالة مش بتعيط ... الرجالة تضر*ب تهي*ن ... احنا اقوى من اي حد.... انت الراجل القوي ...فاااااااهم 
انتهى الفلاش باك * 
وقف زياد العربية في منطقة مقطوعة و فتح شنطة العربية ، كيان بتتنفس بصعوبة و قالت بخنقة : انا كنت شوية كمان و همو*ت 
ركزت كيان في ملامح زياد و قال بصدمة : مين عمل كده في وشك
زياد بإحراج : اصل انا و سليم اتخا*نقنا عشانك و لذلك انا سيبته ...انا دلوقتي هوديكي عند بنت خالتي هي ساكنة في اسكندرية متقلقيش هي عايشة لوحدها و لذلك مش هتضايقك 
كيان بإحراج : بس انا كده بتعبك 
زياد بتعب : كيان اسكتي الله يخليكي هي مش ناقصة ...يلا عشان منتأخرش احنا اصلا قريبين من بوابة اسكندرية ... هتلاقي هدوم في العربية البسيهم و انا هقف هنا و اول ما تخلصي نادي عليا 
عند سليم 
قاعد بيشر*ب ، و مكتبه الغير مرتب و ماسك صورة كيان فقال و هو بيضحك بهيستيرية : مش هسيبك تاني يا كيان يا تبقي ليا يا مش هتبقي لحد و بعد كده طلع سيجا*رة من درج المكتب و ولع*ها و بدأ يدخن و قال: اه انا مر*يض بس بحبك ♡ 
في مكان اخر 
بتفوق سيدرا بتلاقي نفسها في اوضة ضلمة و في مصدر ضوء جاي من شباك صغير ، بتقوم تكتشف الاوضة و قال بخوف : أنااااااااا فيييييين ؟
راحت ناحية الباب و خبطت عليه بقوة : حد يفتح الباااااااااااب 
عند كيان و زياد 
زياد واقف و كيان جانبه و بيرن الجرس ، فتحت له بنت عيشرينية فقالت بلمعة : زياد !
حضنته جامد و قالت : وحشتني اوي يا زياد 
زياد بإبتسامة : و أنتِ أكتر يا يا ريتاچ 
بتشاور ریتاچ على كيان و قالت : مين دي يا زياد ؟
زياد حاط ايده على كتف كيان و قال : دي تبقى مرات صاحبي بس هما متخنق*ين ، هتقعد معاكي شوية 
ريتاچ حضنتها و قالت : حبايب زياد حبايبي انا كمان ...اتفضلوا ادخلوا هتفضلوا على الباب 
كيان لسة هتتحرك بتحس بدوخة و بتقع في حضن زياد ، ريتاچ بتتخض و زياد بيشيلها بسرعة و حطها على السرير و اتصل بدكتورة 
بعد فترة 
الدكتورة : مبروك المدام حامل 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

كيان ماسكة السكي*نة و قالت بإنهيار : انا مش عايزة الطفل ده ..... مش عااااااايزاااااااه
ريتاچ واقفة مصدومة و زياد يقرب ببطئ ناحية كيان و قال : أنتِ لازم تبقي اقوى من كده 
كيان بصويت : عشاااااااان مين هاااااا ... عشان نفسي و لا المجتمع 
قعدت على الارض بتعب و قالت : المجتمع اللي خلاني بائسة من حياتي ... اهلي كلهم ما*توا و حتى الانسان اللي حبيته طلع سيكو*باتي ... هصمد لغاية امتى ؟؟؟؟ امتى هقدر احضن حد و اعيط من غير ما احس بالذ*نب امتى ؟
زياد اخد منها السكي*نة و قال : سليم كمان ضح*ية مجتمع انتِ مش عارفة حاجة يا كيان كل واحد فينا كان ضح*ية قصته 
كيان بعصبية : لااااااا يا زياد انا كنت الضح*ية في كل قصص الناس اللي حولين مني
زياد مسك ايدها و قال : كله هيبقى تمام صدقيني انتِ و سليم اخواتي يا بنتي و هفضل معاكم 
كيان بهدوء : ممكن تسبوني لوحدي شوية 
ريتاچ : اكيد طبعا يا كيان ... ده انا هعملك حتة صنية بطاطس هتاكلي صوابعك وراها 
ريتاچ مسكت دراع زياد و طلعوا برة الاوضة فقالت ریتاچ : هتقعد زي الشاطر و تحكيلي القصة من اولها عشان معملكش مشكلة 
زياد : اهدي خلاص هحكيلك 
عند سليم 
سليم ماشي بحركة مهزوزة و واقف قدام فيلا نصار صفوان ،دخل الفيلا و لقى نصار قاعد في الجنينة بيقرأ جرنال فقال سليم : انا جايلك بنفسي اهو و مش خايف منك و لو عايز تمو*تني مو*تني بس هو سؤال واحد ... ليييييييه ؟ 
نصار قام بسخرية و كان بيمشي حولين سليم و قال : السؤال ده تسأله لجدك مش ليا ... ليه دايما كان بيفضل ابوك عليا على الرغم اني البكري ...
سليم : جتيز عشان نيتك و*سخة ...بس انتَ مش محتاج 
نصار : و لا ابوك محتاج .. بس يا سليم ايه اليأس اللي حل عليك فجأة ده .. انا همو*تك بالبطيئ من غير ما تحس 
سليم : هرجعلك تاني بس ساعتها هيبقى لقاءنا الاخير !
و لسة هيمشى سليم فقال نصار : ابقى وصل سلامي لكيان و جيبلها تفاح اصلها بتحبه 
استغرب سليم من كلامه و لكنه مشى 
عند زياد و ريتاچ 
ريتاچ : بقولك ايه يا زياد انا اكتشفت ان البطاطس مش هتكفي تعالى انزل معايا نشتري شوية طلبات من السوق 
زياد : طب و كيان ؟
ريتاچ : سيبها تقضي لوحدها شوية وقت تفكر و تهدى .. متنساش ان دكتورة 
زياد : ماشي يا ست الدكتورة 
زياد سايق العربية و ريتاچ قاعدة جانبه ف قالت : معلش أطلع على الكلية عشان كنت قايلة للدكتور هروح له المكتب عشان في حاجة عايزة استشيره فيها
زياد : لازم النهاردة 
ريتاچ بهدوء : معلش يا زیاد أنتَ عارفة أمتحاناتي قربت و كمان الدكتور سامي مأكد عليا 
زیاد : أمري لله ..حاضر هوديكِ بس هستناكي لغاية ما تخلصي عشان نجيب الطلبات  ، اتفقنا 
ريتاچ : اتفقنا اتفقنا 
كيان واقفة قدام المراية و ماسكة مقص في ايدها اخدت نفس عميق و بدأت تق*ص شعرها بشكل عشوائي و قصصات الشعر بتقع على رجلها و الدموع نازلة على خدها 
عند زياد 
زياد واقف قدام الجامعة و ساند بجسمه على العربية و كل شوية يبص في ساعته ف قال : هي اتأخرت ليه ؟ 
دخل زياد الجامعة و سأل عن الدكتور سامي و لسة هيدخل بيلاقي باب المكتب مقفول بالمفتاح و في صوت زعيق ، زياد خاف على ريتاچ ، قعد يخبط بكل قوة و سمع صويت ريتاچ و هي بتقول : ألحقني يا زیاد
عمر عينه احمرت و مرة واحدة كس*ر الباب و كان الدكتور بيحاول يعت*دي عليها مسكه زياد و ضر*به بالبوكس و ريتاچ بلوزتها كانت مقطع*ة قل*ع الچاكت و لبسه ليها و لكنها اغمى عليها....شالها زياد و طلع على اقرب مستشفى 
و اثناء و هو منتظر الدكتورة سليم بيرن عليه كان هيقفل الخط و لكن رد في الاخر
قال سليم : انا عارف ان زعلان مني و انتَ عندك حق بس ارجوك متقفلش الخط انا كنت محتاج اتكلم مع حد عشان لو اتكلمت لوحدي الناس هتفتكرني مجنو*ن ... انا تعبا*ن اوي يا صاحبي نفسي اعيش حياة عادية ليه مش مكتوبلي كده
زياد عينه بدمع و سليم لسة هيكمل كلامه بيطلع عليه واحد ملثم و بيضر*ب السكي*نة في بطنه و بيجري سليم بصدمة بيحط ايده و بيكون في د*م فقال بتعب : شكل نهايتي جات يا صاحبي انا اسف ... خلي كيان تسامحني 
زياد مش فاهم و قال بزعيق : سليم ايه اللي حصل رد علياااااااا... سلييييييييم 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

سليم مرمي على الارض و بينز*ف ، كان في واحد ماشي في الشارع شافه جرى ناحيته و قال : يا استاذ أنتَ سامعني  سليم كان مغيب تماما و لقى التليفون على الارض مسكه و لقى المكالمة شغالة فبيرد الشخص : صاحب التليفون واخد طعن*ة في بطنه 
زياد بيقوم يقف و قال بفزع : ايييييه ازاي .. طب هو أنتَ فين طيب 
- احنا في التجمع الخامس 
زياد : طب ممكن لو سمحت توديه على اقرب مستشفى و انا بكتير على بليل هكون عندك و ليك حلاوتك 
- مفيش مشكلة حاضر 
زياد : تمام شكرا ليك و يا ريت تتابع معايا بكل جديد
قفل زياد و حاط ايده على رأسه و قال: هو ليه بيحصل فينا كده ؟
بيخرج الدكتور ، راح زياد ناحيته و قال : ايه الاخبار يا دكتور 
الدكتور : لا متقلقش ده بس من شده التوتر و الخوف هي كويسة
زياد بإرتياح : الحمد لله .. يعني اقدر ادخلها 
الدكتور : اه اكيد 
دخل زياد و سحب كرسي و قعد جانب ريتاچ و مسك ايدها ، و قال زياد بلهفة : أنتِ كويسة ؟
ريتاچ باصت على ايده بإحراج  و قالت : احم ..اه كويسة 
زياد لاحظ إحراجها و سحب ايده و قال : اهم حاجة أنك بخير دلوقتي ... انا لازم اروحك و انزل القاهرة دلوقتي
ريتاچ : ليه ايه اللي حصل ؟
زياد : سليم تعرض لحادثة و انا لازم اروح له
ريتاچ : رجلي على رجلك مش هسيبك 
زياد : بسسسسس...
ريتاچ : مفيش بس انا كويسة و هاجي معاك 
زياد : طب و كيان ؟
ريتاچ : تيجي معانا و انا ههتم بيها و هنقولها ان عندك مشكلة في الشغل و هنسافر 
زياد : طيب يلا بينا و اسندي عليا 
عند كيان
قاعدة بملل بتتفرج على شعرها المقصوص و  بتسمع اغنية ( تظلمني ) اللي بتقول :
(يعني انت تظلمني وانا ما اتكلم واذا انا اخطيت صارت جريمه
يعني انتى تتالم وانا ما اتالم انا على فكرة حياتي اليمه 
انا حياتي كلها هم في هم وصدمت عمري من زماني عظيمة
واذا على الاحزان ما عدت اهتم حزنى انا وياك علاجه قديمه)
بيدخل زياد و ريتاچ عليها و بيشوفوا شكل الاوضة قامت كيان وقفت ببرود فقالت لريتاچ : هو ايه اللي حصل لهدومك
زياد : انا اللي عايز اعرف ايه اللي عملتيه في شعرك ده 
كيان بصيت على نفسها في المراية و قال : نيو لوك ... في مشكلة ؟
ريتاچ ردت و قالت :اكيد مفيش مشكلة بش مجرد سؤال 
زياد : احنا لازم نسافر دلوقتي عشان في مشكلة عندي في الشغل 
كيان بهدوء : تمام هدخل البس 
ريتاچ قال بصوت واطي : هي لازم تتعرض على دكتور نفسي 
زياد : عندك حق 
عند نصار 
نصار قاعد بيقرأ ملف و قال السكرتيرة  : انا عايزك تحضري ملف بتاع شحنة امريكا ضروري فاهمة 
السكرتيرة : حاضر يا فندم 
خرجت السكرتيرة و دخلت سالي و قالت : باااااابي 
نصار بهدوء : في ايه يا سالي ؟
سالي بملل : كنت محتاجة 20,000 دولار
نصار : كل ده يا سالي .. طب ما انتِ معاكي الفيزا بتاعتك 
سالي : عايزة اعمل شوبينج يا بابي و الفلوس مش هتكفي و دول يا دوبك 15,000 بس اللي في الفيزا 
نصار في سره : مادية زي امك 
سالي : يلا يا بابي هتأخر 
نصار : خودي من الحسابات يا سالي 
سالي قامت و بعتت بو*سة في الهوا لنصار و مشيت
عند كيان و زياد 
زياد سايق و ريتاچ قاعدة جانبه و كيان قاعدة ورا سرحانة 
بعد سفر تلات ساعات وصلوا قدام عمارة فقال زياد لكيان و ريتاچ : دي شقة جدتي الله يرحمها انزلوا يلا و هروح اخلص مشوار شغل و آجي ... الشقة في الدور الخامس لما تركبوا الاسانسير على ايدكم اليمين هتلاقوا الشقة 
ريتاچ : انا جاية معاك تمام 
كيان بهدوء : هات المفاتيح انا هطلع ارتاح و روحوا انتم
زياد ادالها المفتاح و نزلت كيان باص زياد لريتاچ بغضب فقالت : ايه معترض و لا حاجة ؟
زياد : لا خالص ما هو مش وقته خالص شغل العيال ده 
اتحرك زياد بالعربية ، و وصلوا المستشفى 
ريتاچ نزلت من العربية و هي حاطة دراعها على كتف زياد بتسند عليه و دخلوا و سألوا عن اوضة سليم لقوا شاب قاعد راح زياد ناحيته و قال : انا مش عارف اشكرك ازاي 
- لا شكر على الواجب يا استاذ .. و هو كويس على فكرة هو فاق من فترة ، استأذنك انا 
زيد طلع مبلغ و قال : دي حاجة بسيطة و شكرا مرة تانية 
- شيل فلوسك يا عم أنتَ بتشتم*ني يعني أنت لو مكاني كنت هتعمل كده و اكتر 
ابتسم زياد و مشى الشاب ، دخل زياد و ريتاچ لسليم 
جرى زياد و حضن سليم و قاله : ينفع اللي أنتَ عملته ده ...تو*قف قلبي كده 
سليم طبطب عليه و قال : ده العشم يا صاحبي 
باص على ريتاچ و قال : مين دي ؟
زياد : دي بنت خالتي ريتاچ
سليم هز راسه وقال : متعرفش حاجة عن كيان
زياد : انساها يا صاحبي هي مش هتقدر تسامحك
ريتاچ بعصبية : يعني تعذ*بها و عايزها ترجعلك 
سليم بإستغراب : و أنتِ عرفتي منين بقا 
زياد بصالها بغضب ، ريتاچ بقلق : هاااا 
زياد لسة هيرد تليفونه رن و بتكون كيان ، زياد باص لريتاچ بقلق و سليم متابع حركاتهم ، حاط زياد التليفون في جيبه و قال : اصل انا حكيتلها من باب الفضفضة 
تليفون زياد بيرن فقال سليم بعصبية : رد يا زياد شوف مين 
زياد : لا رقم مش مهم 
سليم بيعصبية : بقولك رددد و افتح الاسبيكر !!
زياد رد بقلق : الو 
كيان : بقولك ايه يا زياد الماية مقطوعة اعمل ايه دلوقتي 
زياد بتوتر : كيان انا شوية و جاي ماشي خليكي مكانك
كيان : هو أنتَ  كويس
زياد : اه اه 
قفل زياد فقام سليم بتعب و مسك زياد من قميصه و قال : هي فين ؟
زياد بلع ريقه و قال : مش هقولك يا سليم مش هقولك 
سليم بعصبية : اخلص بدل ما ار*تكب جنا*ية 
ريتاچ ردت بخوف : في شقة جدة زياد 
سليم ساب زياد وقال : هات مفاتيحك ... لو حد جاه ورايا هندمكم كلكم
طلع سليم ، زياد بعصبية و مسك ريتاچ من دراعها : حد قالك تقوليله روحنا في داهية 
ريتاچ بهدوء : انا متأكدة انه مستحيل يعملها حاجة واضح جدا من ملامحه انه ندمان
زياد : اما نشوف اخرتها معاكي ايه في كلامك ده !
ريتاچ بتلميح في كلامها : لا متأكدة من كلامي اصل طبيعة الناس الندم .. الدور و الباقي على اللي مش بيحسوا من الأساس 
زياد بصلها و سكت
كيان كانت قاعدة بتتفرج على الشقة و فجأة حد بيرن الجرس ، تقوم كيان بتشوف مين و فتحت الباب و كان شخص موطي راسه فرفع رأسه 
كيان برعب : أنتَ ! 
سليم أبتسم و قال بشوق وحب : كيان
كيان قلبها دق ونفسها إتحبس وهي بتبصله ، و لسة هتقفل الباب بسرعة ، سليم بيسند برجله الباب 
كيان بترجع لورا بخوف و قالت : ايه اللي جابك تاني ... عايز مني ايه ؟
سليم بحزن : متخافيش مني يا كيان انا مش هعملك حاجة تعالي بس 
كيان بدموع : أنا ازاي مكونتش شايفة حقيقتك انك واحد مر*يض 
سليم بخنقة : صدقيني هتعالج بس ارجوكِ متعذ*بنيش اكتر ، انا محتاجك اكتر من اي حاجة 
كيان : لا يا سليم انا عمري ما هرجعلك انتَ اللي عملته ميستحملوش بني آدم ... أنت حولت حياتي لجحيم ... جح*يييييييم فاهم يعني ايه جحيم !!!!
سليم بيقر*ب منها بعدت كيان و لقيت سكينة في طبق الفواكه مسكتها و قالت : لو قربت مني همو*تك ... انا مش هسمحلك تأ*ذي أبنك كفاية انا 
سليم بصدمة : ابني

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

سليم بيقر*ب منها بعدت كيان و لقيت سكي*نة في طبق الفواكه مسكتها و قالت : لو قربت مني همو*تك ... انا مش هسمحلك تأذي أبنك كفاية انا 
سليم بصدمة : ابني ... أنتِ حامل ؟ 
كيان بدموع : للأسف ...بس ده ابني لوحدي 
سليم مسكها من ايدها اللي ماسكة السكي*نة و بحركة سريعة وقعت منها و ايده التانية حا*وطها من وسطها و با*سها بحب و شوق كيان بتعيط بعد عنها و سند رأسه على رأسها و قال : انا اسف .. انا بحبك 
كيان بدموع : اللي بيحب حد عمره ما هيأ*ذيه 
سليم حضنها و قال : سامحيني يا كيان ارجوك ... مش هزعلك تاني و لا هضا*يقك تاني 
كيان ضر*بته في بطنه فتألم سليم و قالت : انا هسامحك يا سليم بس مش هنسى ...دي اخر صفحة خلي بالك لأن الورق خلص 
سليم حضنها بقوة و قال : بس انا كمان هسامحك عشان قصيتي شعرك ....وحشتيني يا كيان 
كيان متعلقة في حضنه و بتعيط .. بعدت كيان عنه لقيت د*م على التيشرا بتاعه 
كيان بصدمة : ايه ده ؟ 
سليم قل*ع التيشرت و كان في لازقة محطوطة على جرح في بطنه 
كيان : ايه اللي حصل ؟
سليم : ربنا عا*قبني عشان اتعلم ... انتِ عارفة ليه انا مش هزعل من زياد عشان بعدك عني .. هحكيلك موقف من مواقفنا سوى 
فلاش باك*
سليم ماسك كوباية الماية و رما*ها على الأرض بقوة و قال بعصبية للممرضة : مش عايز أخد الدوا أنتِ فاهمة خلاص أنا زهقت 
الممرضة بتحاول تهديه ، سليم ز*قها و كان عايز يشيل الكانيولا من أيده
دخل زياد على صوت التك*سير و الزعيق و لقى الممرضة وا*قعة على الأرض و جرى ناحية سليم و مسكه من ايده و قال بعصبية : في أيه مالك منفعل كده ليه ؟ مش قولنا هنخلص فترة علاج و هنبقي كويسة 
سليم بتعب : تعبت يا صاحبي تعبت 
انتهى الفلاش باك *
سليم : زياد بالنسبالي صاحبي اللي مش هيتعوض
بيبص على كيان لقاها نامت على دراعه قال سليم بضحك : حد يبنام و هو واقف 
شالها سليم بتعب و دخل اول اوضة قدامه و نايمها على السرير و نام جانبها و د*فن وشه في ر*قبتها و نام 
وصل زياد و ريتاچ الشقة فتح زياد الباب بالمفتاح التاني دخل يدور في الشقة لغاية ما لقى سليم و كيان نايمين و حا*ضنين بعض ، قفل زياد الباب عليهم و قال : تكسبي يا ريتاچ
ريتاچ : مش قولتلك 
زياد : طب خشي نامي في الاوضة التانية و انا هنام هنا عشان بجد تعبان اوي
ريتاچ : طيب تصبح على خير 
دخلت ريتاچ فقال زياد في سره : و أنتِ من اهلي 
صباح تاني يوم 
بتصحى كيان مش بتلاقي شليم جانبها و لسة هتقوم لقيت سليم داخل و شايل صينية في فطار و قال : مالك مخضو*ضة كده ليه يا حبيبتي 
حاط الصينية على الترابيزة و قرب من كيان و با*سها بو*سة طويلة و قال : صباح الخير يا كياني 
كيان بإبتسامة : صباح النور ... كنت فين ؟
كيان قعدت و سليم قعد جانبها و قال : صحيت بدري نزلت اجيب اكل عشان نفطر و صحيت زياد و قريبته ریتاچ و بعد كده حضرت ليكي الفطار عشان ابننا يكبر كده 
كيان : او بنتنا 
سليم : كل اللي يجيبه ربنا حلو يا حبيبتي عايزك بقا تخلصي الاكل كله عشان مزعلش منك ماشي .. هروح اشوف زياد و جاي 
طلع سليم من الاوضة و كان زياد واقف في البلكونة بيتكلم و قال : انا لغاية دلوقتي مقولتش حاجة لسليم يا فندم بس هو اكيد لازم يعرف... يعني ايه مش دلوقتي 
سليم كان واقف وراه و قال : مخبي عني ايه يا صاحبي ؟
زياد بيلف لسليم و بيبص له بصدمة و ... 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

بتصحى كيان مش بتلاقي سليم جانبها و لسة هتقوم لقيت سليم داخل و شايل صينية في فطار و قال : مالك مخضو*ضة كده ليه يا حبيبتي 
حاط الصينية على الترابيزة و قرب من كيان و با*سها بو*سة طويلة و قال : صباح الخير يا كياني 
كيان بإبتسامة : صباح النور ... كنت فين ؟
كيان قعدت و سليم قعد جانبها و قال : صحيت بدري نزلت اجيب اكل عذان نفطر و صحيت زياد و قريبته ریتاچ و بعد كده حضرت ليكي الفطار عشان ابننا يكبر كده 
كيان : او بنتنا 
سليم : كل اللي يجيبه ربنا حلو يا حبيبتي عايزك بقا تخلصي الاكل كله عشان مزعلش منك ماشي .. هروح اشوف زياد و جاي 
طلع سليم من الاوضة و كان زياد واقف في البلكونة بيتكلم و قال : انا لغاية دلوقتي مقولتش حاجة لسليم يا فندم بس هو اكيد لازم يعرف... يعني ايه مش دلوقتي 
سليم كان واقف وراه و قال : مخبي عني ايه يا صاحبي ؟
زياد بيلف لسليم و بيبص له بصدمة و بيقفل المكالمة و قال : بص انا عايزك تبقى هادي ....  هحكيلك كل حاجة 
سليم ربع ايده و قال بهدوء : اتكلم
فلاش باك 
زياد قاعدة بيشتغل على اللاب التوب و جرس الباب بيرن قام يشوف مين لقى راجل قدامه بيقول : أنتَ زياد ممدوح ؟ 
زياد بإستغراب : ايوة أنا خير ؟
دخل الراجل بقلة ذوق فقال زياد : هي وكالة من غير بواب انتَ مين يا جدع أنتَ ؟ 
الراجل طلع كارت من جيبه و قال : معاك المقدم رائد شوكت ... أمن دولة 
زياد : اهلا و سهلا خير 
رائد : بدوم مقدمات عشان مضيعش وقت حضرتك كنا عايزين حضرتك تساعدنا نقب*ض على عيلة صفوان 
زياد بخضة : عيلة صفوان ازاي يا فندم ده سليم صفوان يبقى صاحبي و بعدين سليم شغله كله تمام
رائد : بس انا مش قصدي على سليم انا قصدي على عمه نصار 
زياد : نصار !
رائد : ايوة هو شغال في الممنو*عات و غسيل الأموال 
زياد : معقولة ... اذا كان كده فأنا اكيد اساعدكم بس سليم لازم ياخد خبر بالموضوع 
رائد : سليم بالذات ميعرفش لان من الممكن ميصدقكش 
انتهى الفلاش باك *
زياد : كنت اكيد هقولك بس الوقت المناسب و كمان حوارك مع كيان خلاني مقدرش اكلمك 
سليم بعصبية : هو أنت شايفني مجنو*ن قدامك و محتاج الشفقة منك ؟ 
كيان بتخرج من الاوضة على ضوت زعيق سليم و ريتاچ واقفة خايفة و بتقول : الحقي جوزك يا كيان 
كيان راحت ناحية سليم و قالت : مهما كان زياد عمله معاك هيفضل صاحبك عشرة عمرك مش ده كلامك اهدى بقا و تعالي معايا 
سليم مشى معاها و لكن كيان حسيت انها هتتقيأ و جريت على الحمام فقال سليم : ايه اللي حصل ؟
ريتاچ جات وراه و قالت : دي اعراض طبيعية من الحمل بس يا ريت توديها لدكتور تطمئن
سليم : ده اكيد هيحصل
عند سيدرا 
سيدرا قاعدة بتعب واضح لأنها مش بتاكل و لا بتشرب من ايام و في ضوء خفيف متسلط على عينها بيدخل عليها حد و لكنها مش بتشوفوا و قالت بتعب : أنت مين ؟
- مش مهم يا سيدرا بس اللي عايزك تعرفيه ان سليم صفوان هو اللي قت*ل ابوكي 
سيدرا بزعيق : مستحييييييل مستحيييييل 
- اكيد مش هتصدقيني عشان حبيب القلب بس دي الحقيقة المرة 
سيدرا بعياط : طب انتَ عايز مني ايه 
- اللي يقولك على طريقة تجيبي بيها حق ابوكي ؟ 
سيدرا : اكيد هوافق 
عند كيان و سليم 
سليم قاعد مكان السواق و كيان جانبه فقال: حبيبي تعبا*ن و هنروح نطمئن عليه
كيان ابتسمت و سكتت  
وصلوا عند العيادة لدكتورة نسا و ولادة و حطت كيان ايديها على بطنها بسعادة و نزلت من العربية و سندت على سليم و طلعوا للعيادة و راحوا عند السكرتيرة و قال سليم : صباح الخير ، كنت عايز اكشف لمراتي
السكرتيرة : اهلا و سهلا ... اسم المدام و هنستريح شوية لغاية ما ييجي دوركم 
سليم : تمام هي اسمها كيان
سليم قعد و كيان قعدت جانبه و سليم مسك أيدها و لحد ما السكرتيرة نادت على كيان 
مددت كيان على الشيزلونج اللي جانبه شاشة ، حاطت الدكتورة سائل على بطنها وفضل تمشي الجهاز يمين وشمال 
الدكتورة بإبتسامة : ألف مبروك يا مدام .... حضرتك حامل في الاسابيع الاولى بس لازم نهتم بالغذا في أول الشهور وعدم الحركة بشكل كبير  مش لازم يعني نغسل سجاجيد و نبعد تماما عن شرب القهوة و القرفة 
و وجهت الدكتورة كلامها لسليم و قالت : انا اسفة يعني يا استاذ ممنوع العلاقة الزوجية اول تلات شهور لغاية ما الجنين يثبت 
سليم بإحراج : اه طبعا اكيد
الدكتورة : تمام هكتب على شوية فيتامينات و مواعيد الإستشارة ... و ألف مبروك مرة تانية 
كيان ابتسمت و قامت تلبس هدوهما 
سليم و كيان نازلين من العيادة فقال سليم بفرحة : انا مش مصدق اني هبقى اب يا كيان 
لسة كبان هترد عليه ، بتلاقي بنت جاية ناحية سليم و بتحضنه بقوة و قالت :كده يا سولي يا خا*ين متسألش عني و لا عن ابنك و طفل واقف جانبها و قال : بابا بابا ...
كيان واقفة مصدومة و قالت : بابا !!!!!

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

كيان بتضر*ب سليم على صدره و قالت بإنهيار : ما ترد عليا يا ابوووووه .... أنتَ عندك أبن من واحدة من زبا*لة اللي كنت تعرفهم ؟
سليم بعصبية : أنا معرفهاش اصلا و عمري ما شوفتها 
سليم مسك البنت من دراعها و قال : من اللي مسلطتك عليا يا بت
- ايه يا سولي مش فاكر لما كنا في Night* club 
كيان بصريخ : ملهى ليلي !!! عمرك ما هتتغير هتفضل طول عمرك زبا*لة ... اشبع بأم أبنك يا اخويا 
كيان جريت وسليم مش عارفة يلحقها و لا يمسك البنت و قال : استني يا كيان هشرحلك 
ركبت كيان التاكسي و مشى 
سليم بعصبية و مسك البنت من دراعها فقالت ببرود : سيب ايدي يا سليم احنا في عز الضهر و الناس بتتفرج و اظن انك شخصية معروفة و تخاف على سمعتك 
سليم : أنتِ بتهدد*يني يا بت و انا مش بخاف مين اللي بعتك بقولك ؟
- نصار بيه و بيقولك لسه 
و لسة هيتكلم راحت مصوتة و قالت بصوت عالي : الحقوني متحر*ش متحر*ش
الناس بدأت تتجمع و واحد قال : شباب اخر زمن 
و راجل كبير : هي ناس جرالها ايه 
و البنت بتعيط و بتقول : شاهدين يا ناس انا عايزة حقي اهي اهي 
سليم بعصبية : يا بنتي انتِ ماشية ترمي بلا*كي على الناس طب و ربنا معرفها
- احنا نطلع على القسم 
سليم بصدمة : قسم ! 
عند زياد و ريتاچ
ريتاج قامت وقفت و قالت بعصبية : هو أنتَ ايه اللي فكرك بيا يا زياد بعد السنين دي ؟ 
زياد : انتِ عارفة اني معنديش حد و انتِ كنتِ الملجأ الوحيد ساعتها بعد وفاة بابا و ماما
ريتاچ : و أنتَ كنت فين لما كنت محتجالك ؟
زياد : ريتاچ ده ميتسماش حب دي كانت  مراهقة 
ريتاچ بدموع : مراهقة ! 
جريت ريتاچ على اوضتها و قفلت الباب بالمفتاح
زياد اخد نفسه بالعافية و حدف المخدة على الارض و قال : ما هي مينفعش تعرف الحقيقة مينفعش !!
دخلت كيان من الباب الشقة و كانت متعصبة ، زياد قام وقف وقال : في ايه انتِ كمان و فين سليم ؟
كيان : كلكم صنف واحد ! 
و كيان دخلت على اوضتها و قفلت الباب 
زياد قعد بإرهاق و قال : كده كملت 
عند ريتاچ
قاعدة بتعيط و حاضنة المخدة بقوة و افتكرت اخر موقف بينها و بين زياد 
فلاش باك *
نزل زياد من العربية و نزلت ريتاچ من الناحية التانية و بتز*عق جامد و جريت و مسكت ايد زياد و قالت : يعني ايه الكلام اللي بتقوله ده يا زياد ؟!
زياد ببرود و بيسحب ايده : هو أنا بتكلم عبري قولت مش هينفع نكمل مع بعض ! كنتِ مجرد نزو*ة و خلاص 
ريتاچ قالت بصدمة : نزو*ة ! فهمني طب بابا قالك ايه .. ما هو مش طبيعي أبدا اللي بتقوله انتَ متغير من ساعة ما روحت لبابا و بعدين ماما مكلمتش خالتو ليه  !!!
زياد بقرف : بصي أنتِ عيلة ساذ*جة و أنا يا ستي استغليتك عشان اشغل وقتي... أنتِ صدقتي بجد أني بحبك و الجو الفكسا*ن ده ... دي مشكلتك مش مشكلتي !!
ريتاچ بعياط : أنتَ اكيد بتهزر صح ؟ أنتَ زياد حبيبي و صديقي و اخويا و ابويا و قريبي و كل ما ليا 
زياد و بكل قسوة :مش قولت لك ساذ*جة و لسة هيمشي مسكته ريتاچ من دراعه و لكنه سحب ايده بكل قوة لدرجة انها وقعت على الأرض و الدنيا بدأت تمطر و اختلطت دموعها بماية المطر و ركب زياد عربيته و مشى 
انتهى الفلاش باك * 
زياد قاعد و سرحان و فجأة تلفونه بيرن فبيرد : الو 
سليم : زياد تعالى بسرعة انا في القسم 
زياد بصدمة : قسم ليه ؟
سليم : مفيش وقت تعالي انا في قسم المعادي انجز 
عند سيدرا 
سيدرا قاعدة على الارض فجأة حد ملثم بيدخل و قال : تعالي معايا عشان البوص عايز يشوفك 
قامت سيدرا بضعف و عينها بترمش كتير لاني اول مرة تشوف الضوء من وقت طويل 
و اول ما دخلت المكتب كان في واحد قاعد و ضهره ليها فقالت ببرود : ايه شغل العصابات ده يا عم 
بيلف الكرسي و قال : اهلا ببنت عد*وي الله يجحم*ه 
سيدرا بصدمة : نصاااار 
دخل سليم الزنز*انة و بيبص بقرف لقى مكان فاضي راح قعد 
قرب منه واحد  و سليم بصله من فوق لتحت فقعد الراجل جانبه و قال : الساعة دي تلزمني يا كبير
سليم كان لابس ساعة و شكلها غالي جدا ، بصله سليم و ضحك بعلو صوته و قال : روح العب بعيد يا شاطر عشان متزعلش 
راح الراجل طلع مطو*ة و حاطتها ناحية رقبة سليم و قال : مش المعلم قطقوط اللي يتقاله كده 
سليم ببرود شمر كم قميصها  و كور ايده و راح باصص ليه و قال : بتقول ايه بقا عشان مش سامعك يا روح* امك ... المعلم قطقوط !
بعد فترة 
سليم قاعد ماسك المطونة و بيغني بسخرية  : جامدين ومفيش إلا إحنا ، جامدين جامدين ، حلوين ومفيش الأحلى ، حلوين حلوين ... ما أنا كنت هادي و بقولك روح العب بعيد يا شاطر ، ايه لازمة النفخة الكد*ابة دي يا معلم قطقوط ..بطلعوا الواحد عن شعوره و هو بيحاول يكون محترم ، بس معلش بقا الغنم مبيجو*ش غير بالس*ك 
كل الرجالة اللي في زنز*انة مرميين على الأرض و اللي متعو*ر و اللي واخد بو*كس في وشه و حالتهم صعبة جدا 
دخل العسكري و اتصدم من المشهد ، سليم بصله ببرود و قال : عايز ايه مش وقت صدمات 
العسكري بخوف : المأمور عايزك
قام سليم و نفضت نفسها و خرج برة الزنزا*نة بكل غرور 
دخل المكتب ف قال وليد : ده لولا زياد بيه جاه س كنت هتتحول على النيا*بة 
خرج سليم و زياد من القسم ، فقال زياد : هو ايه اللي حصل و كيان جاية زعلانة ليه ؟
سليم : انا مش قادر اتكلم يا زياد عايز ابقى لوحدي شوية
في المساء 
كيان مخرجتش من الاوضة و قررت تاخد شاور تهدي اعصابها 
بعد فترة صغيرة ، لفت الفوطة على نفسها وطلعت وقفت قدام المرايا وفردت شعرها القصير المبلول عشان تنشفه 
فجأة سليم فتح باب الأوضة و كان مش في وعيه و تنح و كيان رجعت لورا بخوف من شكله و جسمها بيترعش من البرد و الخوف و بتحاول تداري نفسها وهي بتقول بقلق : أنتَ شا*رب ؟ 
سليم بتوهان و قرب منها و شد*ها من وسطها و و بدأ يبو*س رقبتها و كيان  بتعيط و بتز،قه و .... 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

كيان بتضر*ب سليم على صدره و قالت بإنهيار : ما ترد عليا يا ابوووووه .... أنتَ عندك أبن من واحدة من زبا*لة اللي كنت تعرفهم ؟
سليم بعصبية : أنا معرفهاش اصلا و عمري ما شوفتها 
سليم مسك البنت من دراعها و قال : من اللي مسلطتك عليا يا بت
- ايه يا سولي مش فاكر لما كنا في Night* club 
كيان بصريخ : ملهى ليلي !!! عمرك ما هتتغير هتفضل طول عمرك زبا*لة ... اشبع بأم أبنك يا اخويا 
كيان جريت وسليم مش عارفة يلحقها و لا يمسك البنت و قال : استني يا كيان هشرحلك 
ركبت كيان التاكسي و مشى 
سليم بعصبية و مسك البنت من دراعها فقالت ببرود : سيب ايدي يا سليم احنا في عز الضهر و الناس بتتفرج و اظن انك شخصية معروفة و تخاف على سمعتك 
سليم : أنتِ بتهدد*يني يا بت و انا مش بخاف مين اللي بعتك بقولك ؟
- نصار بيه و بيقولك لسه 
و لسة هيتكلم راحت مصوتة و قالت بصوت عالي : الحقوني متحر*ش متحر*ش
الناس بدأت تتجمع و واحد قال : شباب اخر زمن 
و راجل كبير : هي ناس جرالها ايه 
و البنت بتعيط و بتقول : شاهدين يا ناس انا عايزة حقي اهي اهي 
سليم بعصبية : يا بنتي انتِ ماشية ترمي بلا*كي على الناس طب و ربنا معرفها
- احنا نطلع على القسم 
سليم بصدمة : قسم ! 
عند زياد و ريتاچ
ريتاج قامت وقفت و قالت بعصبية : هو أنتَ ايه اللي فكرك بيا يا زياد بعد السنين دي ؟ 
زياد : انتِ عارفة اني معنديش حد و انتِ كنتِ الملجأ الوحيد ساعتها بعد وفاة بابا و ماما
ريتاچ : و أنتَ كنت فين لما كنت محتجالك ؟
زياد : ريتاچ ده ميتسماش حب دي كانت  مراهقة 
ريتاچ بدموع : مراهقة ! 
جريت ريتاچ على اوضتها و قفلت الباب بالمفتاح
زياد اخد نفسه بالعافية و حدف المخدة على الارض و قال : ما هي مينفعش تعرف الحقيقة مينفعش !!
دخلت كيان من الباب الشقة و كانت متعصبة ، زياد قام وقف وقال : في ايه انتِ كمان و فين سليم ؟
كيان : كلكم صنف واحد ! 
و كيان دخلت على اوضتها و قفلت الباب 
زياد قعد بإرهاق و قال : كده كملت 
عند ريتاچ
قاعدة بتعيط و حاضنة المخدة بقوة و افتكرت اخر موقف بينها و بين زياد 
فلاش باك *
نزل زياد من العربية و نزلت ريتاچ من الناحية التانية و بتز*عق جامد و جريت و مسكت ايد زياد و قالت : يعني ايه الكلام اللي بتقوله ده يا زياد ؟!
زياد ببرود و بيسحب ايده : هو أنا بتكلم عبري قولت مش هينفع نكمل مع بعض ! كنتِ مجرد نزو*ة و خلاص 
ريتاچ قالت بصدمة : نزو*ة ! فهمني طب بابا قالك ايه .. ما هو مش طبيعي أبدا اللي بتقوله انتَ متغير من ساعة ما روحت لبابا و بعدين ماما مكلمتش خالتو ليه  !!!
زياد بقرف : بصي أنتِ عيلة ساذ*جة و أنا يا ستي استغليتك عشان اشغل وقتي... أنتِ صدقتي بجد أني بحبك و الجو الفكسا*ن ده ... دي مشكلتك مش مشكلتي !!
ريتاچ بعياط : أنتَ اكيد بتهزر صح ؟ أنتَ زياد حبيبي و صديقي و اخويا و ابويا و قريبي و كل ما ليا 
زياد و بكل قسوة :مش قولت لك ساذ*جة و لسة هيمشي مسكته ريتاچ من دراعه و لكنه سحب ايده بكل قوة لدرجة انها وقعت على الأرض و الدنيا بدأت تمطر و اختلطت دموعها بماية المطر و ركب زياد عربيته و مشى 
انتهى الفلاش باك * 
زياد قاعد و سرحان و فجأة تلفونه بيرن فبيرد : الو 
سليم : زياد تعالى بسرعة انا في القسم 
زياد بصدمة : قسم ليه ؟
سليم : مفيش وقت تعالي انا في قسم المعادي انجز 
عند سيدرا 
سيدرا قاعدة على الارض فجأة حد ملثم بيدخل و قال : تعالي معايا عشان البوص عايز يشوفك 
قامت سيدرا بضعف و عينها بترمش كتير لاني اول مرة تشوف الضوء من وقت طويل 
و اول ما دخلت المكتب كان في واحد قاعد و ضهره ليها فقالت ببرود : ايه شغل العصابات ده يا عم 
بيلف الكرسي و قال : اهلا ببنت عد*وي الله يجحم*ه 
سيدرا بصدمة : نصاااار 
دخل سليم الزنز*انة و بيبص بقرف لقى مكان فاضي راح قعد 
قرب منه واحد  و سليم بصله من فوق لتحت فقعد الراجل جانبه و قال : الساعة دي تلزمني يا كبير
سليم كان لابس ساعة و شكلها غالي جدا ، بصله سليم و ضحك بعلو صوته و قال : روح العب بعيد يا شاطر عشان متزعلش 
راح الراجل طلع مطو*ة و حاطتها ناحية رقبة سليم و قال : مش المعلم قطقوط اللي يتقاله كده 
سليم ببرود شمر كم قميصها  و كور ايده و راح باصص ليه و قال : بتقول ايه بقا عشان مش سامعك يا روح* امك ... المعلم قطقوط !
بعد فترة 
سليم قاعد ماسك المطونة و بيغني بسخرية  : جامدين ومفيش إلا إحنا ، جامدين جامدين ، حلوين ومفيش الأحلى ، حلوين حلوين ... ما أنا كنت هادي و بقولك روح العب بعيد يا شاطر ، ايه لازمة النفخة الكد*ابة دي يا معلم قطقوط ..بطلعوا الواحد عن شعوره و هو بيحاول يكون محترم ، بس معلش بقا الغنم مبيجو*ش غير بالس*ك 
كل الرجالة اللي في زنز*انة مرميين على الأرض و اللي متعو*ر و اللي واخد بو*كس في وشه و حالتهم صعبة جدا 
دخل العسكري و اتصدم من المشهد ، سليم بصله ببرود و قال : عايز ايه مش وقت صدمات 
العسكري بخوف : المأمور عايزك
قام سليم و نفضت نفسها و خرج برة الزنزا*نة بكل غرور 
دخل المكتب ف قال وليد : ده لولا زياد بيه جاه س كنت هتتحول على النيا*بة 
خرج سليم و زياد من القسم ، فقال زياد : هو ايه اللي حصل و كيان جاية زعلانة ليه ؟
سليم : انا مش قادر اتكلم يا زياد عايز ابقى لوحدي شوية
في المساء 
كيان مخرجتش من الاوضة و قررت تاخد شاور تهدي اعصابها 
بعد فترة صغيرة ، لفت الفوطة على نفسها وطلعت وقفت قدام المرايا وفردت شعرها القصير المبلول عشان تنشفه 
فجأة سليم فتح باب الأوضة و كان مش في وعيه و تنح و كيان رجعت لورا بخوف من شكله و جسمها بيترعش من البرد و الخوف و بتحاول تداري نفسها وهي بتقول بقلق : أنتَ شا*رب ؟ 
سليم بتوهان و قرب منها و شد*ها من وسطها و و بدأ يبو*س رقبتها و كيان  بتعيط و بتز،قه و .... 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

سليم لقى كيان واقعة على الارض و بتنز*ف ، جرى عليها و لقى بطلونها مبلول بيلمس*ها لقى ايده فيها د*م ، شالها بسرعة و قال بصوت عالي : ريتاچ كيان بتنز*ف و انا نازل 
ريتاچ بتطلع من اوضتها و قالت بخضة : ايه ده !!
سليم بحزن : مش عارف انا نازل بلغي زياد عشان ميقلقش 
ريتاچ : طب استني انا جاية معاك 
ريتاچ لبست روب فوق البيچامة و نزلت مع سليم
سليم حاط كيان في العربية و ساق بأقصى سرعة للمستشفى
ريتاج قاعدة ورا و راس كيان على رجلها و ريتاچ بدموع : بسرعة يا سليم و النبي انا مش حاسة بنبض ايدها  
سليم سرع سرعة العربية 
وصلوا قدام المستشفى 
دخل سليم جري و شايل كيان المغمى عليها و بينادي بعلو صوته :دكتورة دكتورة بسرعة 
جاه ممرضين و معاهم سرير متنقل حطوا كيان ف قال سليم: دكتورة سارة المسئولة عن حالتها موجودة
ردوا عليه : ايوة يا باشا 
ف قال مراد بلهفة : قولوا لها حالة المدام كيان هى المسئولة عنها بسرعة بس 
دخلوا كيان اوضة العمليات على طول لأنها كانت بتنزف و وشها كان مصفر 
ملى سليم بعض البيانات و دفع في الخزنة و قف ناحية الاوضة و قال : أنا محتاجك ارجوكِ متسبنيش يا كيان بقيت متعود على يومي معاكِ مش هقدر على فراقك 
ريتاج واقفة جانب سليم و قالت : متقلقش ان شاء الله هتبقى كويسة 
سليم : يا رب يا ريتاچ .. كلمتي زياد ؟ 
ريتاچ : لا مش هكلمه 
سليم : طب خلاص نطمئن بس على كيان و انا هكلمه 
عند زياد
قاعد في شقة مشبو*هة لتأتي عليه فتاه ترتدي ملابس قصيره و تقعد على رجله
قالت بدلع : مالك ي بيبي
زياد : أنتِ هتصاحبيني يا بت 
قالت بخوف : هو أنا أقدر يا باشا ... تعالى بس ده انا هنسيك كل حاجه وانتَ معايا 
اقتر*بت منه لتفتح له ازرار قميصه 
ويذهبوا الي عالم مما حرمه الله 
خرجت الدكتورة سارة و باين عليها الغضب فقام سليم و قال : خير يا دكتورة
الدكتورة بعصبية : هو انا مش محذرة بلاش عصبية و ضغط خالص كانت معرضة لإجها*ض لولا اننا لحقناها هي و البيبي و بعدين الانيميا عندها عالية و واضح انها مش بتاكل كويس ... هي كويسة دلوقتي كلها ساعة و تفوق ، بس يا ريت تفهمها لو مستغنية عن عمرها تقول ، هي هتتنقل دلوقتي أوضة عادية 
سليم : اقدر ادخلها 
الدكتورة : اه اكيد بس يا ريت هدوء تام لغاية ما تفوق عن اذنك ، اتنهد سليم براحة و ابتسم ببلاهة 
اتصل على زياد مكنش بيرد و راح لريتاچ عشان يطمنها 
عند نصار 
سيدرا قاعدة قدام نصار و عمالة تفر*قع المستيكة ( لبانة ) بالسانها و بتلعب في شعرها ، دخل حد من رجالة نصار و قال : احنا عرفنا مكان سليم سا باشا 
نصار : فين ؟ 
- هو حاليا في المستشفى عشان مراته كان هيحصلها اجهاض 
نصار بسخرية : ايه ده دي حامل بجد بقى ؟
سيدرا : ما تخليني اخلص عليها عشان مفقو*ع مرارتي منها
نصار بخبث : ماشي يا سيدرا جربي
سيدرا قامت و قفت و طلعت برة 
نصار بخبث : كده كده هتمو*تي سواء على ايدي او على ايد سليم 
عند سليم 
قاعد على الكنبة الموجودة في الاوضة و كان نايم من كتر التعب و ريتاچ قاعدة و ماسكة الموبايل بترن على زياد لغاية ما رد عليها فقالت : انتَ فين ؟
زياد : و انتِ مالك هو انتِ مراتي 
ريتاچ : خلي عندك إحساس... عموما مرات صاحبك تعبا،نة و احنا في المستشفى 
زياد بخضة : مستشفى !! هي فين ؟ 
ريتاچ : عنوان ******
زياد : طب خلاص انا جاي 
بدأت كيان تفوق بتبص حواليها و لقت ايدها فيها كانيولا قالت بتعب : آه يا راسي ، انا فين ؟
ريتاچ بإبتسامة : حمد لله على السلامة 
قام سليم من نومه و قال بإبتسامة و بلاهة : حمد لله على السلامة يا حبيبتي خضتيني عليكِ
كيان بصتله بإستغراب و قالتله : هو ايه اللي حصل ؟ انا اخر حاجة فكراها اني كنت بسرح شع و كنت سامعة صوت زعيق و كانت بطني وجعاني شوية بس 
سليم بجدية : هبقى احكيلك كل حاجة بعدين  الدكتورة محظراني من العصبية و التوتر ..بس احنا لينا قاعدة لما تتحسني
دخلت الممرضة فقعد سليم على الكرسي فقالت الممرضة :حمد لله على السلامة يا مدام كيان 
كيان بتعب : الله يسلمك 
قاست الممرضة الضغط و قالت : لا ده احنا صحتنا عال خالص ... هسيبك تستريحي دلوقتي و بكرة الصبح الدكتورة تشوفك 
عند سيدرا 
قاعدة في عربية و واحد قاعد جانبها و راكنين العربية قدام المستشفى فقالت : انتَ متأكد انهم هنا 
- عيب عليكِ احنا رجالة نصار بيه 
سيدرا : طب و الكاميرات يا خفيف
- و دي حاجة تفوتني يا هانم 
سيدرا بقرف : اما نشوف  .. 
زياد بيدخل اوضة كيان بلهفة و قال : ايه اللي حصل 
ريتاچ قامت وقفت و شمت ريحة برفان حريمي فقالت بسخرية : واضح اننا قطعنا عليك السهرة 
زياد : اتكلمي عدل 
سليم قام وقف و قال : بس انتَ و هي ... تعالي انتَ كمان عايزك برة 
سحب سليم زياد و خرج 
ريتاچ واقفة زعلانة و دموعها نازلة و قالت لكيان : انا رايحة الحمام 
كيان قالت بنوم من تأثير البنج : طب اقفلي النور عشان هنام 
طلعت ريتاچ من الاوضة و كيان نايمة ... بيدخل حد الاوضة و كيان كانت لسة مرحتش في النوم و حاسة بحركة في المكان فقالت بخوف : في حد هنا ؟
و فجأة بيتحط مخدة على وشها و كانت سيدرا و قالت : روحي للجحي*م ... سليم ليا و بس

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

ريتاچ ماشية في الممر و بتمسح دموعها ، زياد كان مستخبي في مخزن الأدوية و موارب الباب ، أول ما شافها سحب،ها و كانت هتصوت حاط ايده على بوقها و حضنها وهو بيبو،س وشها وكتفها 
بعدت ريتاج عنه وهي متضايقة و قالت بعصبية : انتَ ازاي تتجرأ و تلمس،ني لو عملتها تاني ..
قاطعها زياد و قال بخبث : هتعملي ايه ؟
ريتاچ : هعملك محضر تحر،ش  
زياد وهو بيقر،بلها وبيتأمل ملامحها : و انا هعمل كدة
مسك وشها بأيده و با،سها من شفا،يفها بإشتياق وحنين وغضب وهو بيحضنها و ريتاچ كل حصونها انهارت و حاوطت رقبته بأيدها 
عند كيان 
بيتحط مخدة على وش كيان و كانت سيدرا و قالت : روحي للجحي،م ... سليم ليا و بس
و لكن بتدخل الممرضة و بتشوف المنظر و بتمسك سيدرا و لسة هتصوت ، طلعت سيدرا رشا،ش الفلفل من شنطتها و رشته في عينها و طلعت تجري 
صر،خت الممرضة و وقعت على الارض  و حاطت ايدها على عينها بوجع ، سليم كان ماسك كيسة اكل و دخل الاوضة لقى الممرضة واقعة على الارض و كيان بتترعش و بتعيط 
سليم بصدمة : ايه اللي حصل 
كيان بدموع : حبيبة القلب القديمة كانت عايزة تمو،تنييييييييييييييييييي
سليم : مين ؟
كيان بزعيق : سيييييدرا 
سليم ساعد الممرضة تقوم و اعتذر بالنيابة عن اللي حصل 
كيان قامت بتعب و قالت بعصبية : طلقن،ي يا سلييييييم طلقن،ي انا تعبت منك و من مشاااااااكلك
سليم بلا وعي ضرب،ها بالقلم و مسك،ها من دراعها بعنف : اخر،سيييييييي مسمعش الكلمة دي على لسانك 
كيان بقيت تعيط ومش عارفة تتكلم فقالت  برعب: انا بكر،ههههههك و بستحقر،ك انت بني آدم مؤ،ذي
سليم فاق لنفسه و غمض عنيه بقوه و دموعه نزلت و قال وبهدء:انا اسف معرفتش اتحكم في نفسي 
كيان بصدمة : أنت اكيد عندك انفصا،م اصل مستحيل في حد كده 
شدها سليم من و،سطها و د،فن وشه في رقبتها و بيستنشق عبيرها و هي بتعيط بقهر و تعب
عند سيدرا
سيدرا بتركب العربية و قالت بفزع : اطلع بسرعة كنا هنتكشف 
طلعت تليفونها و كلمت نصار و رد عليها : ايه يا حلوة ايه الاخبار
سيدرا بعصبية : اخبار سو،دة و مهبب،ة انا كنت هتمس،ك بس لحقت نفسي 
نصار : ملحوقة يا سيدرا
سيدرا بقرف : ايه لغة البرود دي.. اقفل هي مش ناقصة قر،ف 
كان الشاب اللي بيسوق بيبص لها بخبث و بيفتكر كلام نصار 
فلاش باك 
نصار : البت دخلت المستشفى 
-ايوة يا كبير 
نصار : طب اسمع بقا لو لا قدر الله البت دي طلعت عايشة و متمسكتش عايزك تقوم بشغلك و بالمرة تقضي سهرة حلوة 
- بس كده ده انت تؤمر يا كبيرنا
انتهي الفلاش باك * 
عند زياد 
زياد حا،ضن ريتاچ و هي بتعيط من الكسو،ف 
زياد حاط ايديه تحت داقنها ورفع راسها: اومال لما اتجوزك هتعملي فيا ايه .. تعبتيني معاكي
ريتاچ بتوهان : هااا ... تتجوزني ؟
زياد ضحك و با،سها بسرعة و قال : يلا عشان منتأخرش عليهم 
مسك ايدها و خرجوا 
دخل زياد و ريتاچ لقوا كيان قاعدة بتعيط جريت ريتاچ ناحيتها وقالت ايه اللي حصل
كيان بدموع حكيت كل حاجة
زياد بحزن : لا طبعا سليم غلطان و لازم يعتذر ... متزعليش يا كيان 
دخل سليم بغموض و قال : احنا هنروح الفيلا بتاعتي دلوقتي كلنا ... خلاص اللعبة دي لازم تخلص 
زياد : بس يا سليم....
سليم : محدش يتناقش معايا في حاجة و يلا عشان كيان ترتاح 
كيان بصيت لسليم بحزن و سكتت
خرجت كيان من المستشفى و سلينم فتح باب الكرسي اللي جانب السواق عشان كيان تقعد جانبه و لكنها فتحت باب العربية الوراني بقوة و قعدت ببرود سليم بصلها بعصبية زياد طبطب عليه و قال : ريتاج اقعدي جانب كيان و انا هقعد جانب سليم 
وصلوا الفيلا 
كيان نزلت من العربية و طلعت على طول على اول اوضة لقتها و قفلت الباب بالمفتاح
سليم بزعيق : شايف الهاااااانم بتعمل ايه ؟
زياد : ما انتَ برضو غلطان يا سليم 
سليم : ما هي اللي مستفز،ة !
ريتاچ : لو سمحت يا سليم سيبها على راحتها 
سليم : كنت عايز اتكلم معاكم في موضوع بس الكلام ده ميوصلش لكيان مهما يحصل 
زياد و ريتاچ مستغربين و قالوا : في ايه ؟ 
سليم : ****************
زياد و ريتاچ بصدمة : اييييييييه ! انت لكيد بتهزر 
تاني يوم 
بتصحى كيان من النوم بملل و بتحس بأ،لم ببطنها فبتحسس على بطنها ، وبدأت تعيط وقالت : وقتك دا ! مش شايف ابوك عامل فيا ايه ؟! و على البهد،لة دي و انتَ كمان عايز تتعب،ني 
نزلت كيان لقيت ريتاچ و زياد قاعدين و هو ماسك ايدها و بيتكلموا فقالت كيان : صباح الخير 
ريتاچ بإحراج و سابت ايد زياد و قالت : صباح النور يا كيان تحبي احضرلك فطار ايه ؟
كيان : لا شكرا انا مليش نفس ...اقعدوا براحتكم انا بس هشرب ماية و هطلع اوضتي 
فتحت كيان التلاجة و قالت و هي بتاخد ازازة الماية : اومال البيه التاني فين ؟
زياد : سليم راح يخلص شوية شغل في الشركة 
كيان بتاخد كوباية و بتصب ماية و لسة هتشرب بتلاقي داخل و ماسك ايد بنت و بيقول بإبتسامة : باركولي يا جماعة انا اتجوزت سالي 
كيان بتقع الكوباية من ايدها و دمو،عها بتنزل و ...
يتبع ...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

سليم دخل و ماسك ايد بنت و بيقول بإبتسامة : باركولي يا جماعة انا اتجوزت سالي 
كيان بتقع الكوباية من ايدها و دموعها بتنزل و راحت ناحيته و قالت بصوت يكاد يسمع من التعب وعيونها تمتلئ بالدموع : طلقن،ي يا سليم 
سليم : ايه اللي أنت بتقوليه دا
سالي حضنته و قالت بدلع : طلق،ها دي مش اشكال تعيش معانا 
كيان : بقولك طلقن،ي يا سليم أنا بجد مبقتش قادرة اتحملك ولا حتى اتحمل اسلوبك معايا 
سليم بغضب وعصبية : وأنا طلاق مش هطلق مش سليم صفوان  اللي واحدة تبقي مش عيزاه وعايزة تطلق وتسيبه
كيان بغضب متمالك رفعت ايدها و ضر،بته بالقلم و قالت : انتَ ايه !!!! جنسك ايه حرام عليك بقااااااا انا بكر،هك بكر،هك 
سليم حاط ايده على وشه بصدمة جرى زياد ناحيته و قال : كفاااااااية كفاااااية بقا 
ريتاج مسكت كيان و قالت بحنان : يلا يا كيان طعالي نطلع الاوضة 
كيان بعصبية : انا مش قعدة في المكان ده لحظة وااااحدة 
سليم بزعيق : و رحمة امي و ابويا ما انتِ خارجة من هنا 
سالي بغيرة : ما تسيبها تغو،ر في اي داهية يا سولي 
سليم : اسكتييييي انتِ كمان 
ريتاج بتشد كيان و قالت : طب تعالي بس تعالي 
و طلعوا على اوضتها 
و زياد بيبص لسليم بحزن ، راح سليم غمز له من غير ما سالي تاخد بالها 
سالي بدلع : هنفضل واقفين هنا يا بيبي ؟ 
سليم : لا يلا نطلع 
زياد قعد على الكنبة و افتكر كلام سليم 
فلاش باك *
سليم : كنت عايز اتكلم معاكم في موضوع بس الكلام ده ميوصلش لكيان مهما يحصل 
زياد و ريتاچ مستغربين و قالوا : في ايه ؟ 
سليم : انا قررت اتجوز على كيان
زياد و ريتاچ بصدمة : اييييييييه ! انت اكيد بتهزر 
سليم : اهدوا بس ده مش حقيقي يعني كده و كده و مجرد هكس،ر عين نصار ببنته .. مع اني اشك اصلا ان امثاله عندهم نخو،ة 
زياد : قصدك سالي ... طب و انت هتقنعها ازاي ؟
سليم : عيب عليك دي سهلة ... طبعا كيان اكيد هتعمل حوار هديكِ يا ريتاچ مفتاح شقة امي القديمة تهلي كيان تقعد فيها عشان تبقى تحت عينيا 
ريتاچ : مع احترامي يا سليم بس ازاي الجواز مش حقيقي 
سليم : بعني هزور ورق و اقولها انه ورق جواز عرفي لغاية ما اخد حقي من ابوها 
زياد : انتَ متأكد من خطتك دي ؟
سليم بثقة : مليون في المية 
انتهى الفلاش باك 
عند سالي 
سالي بغضب : يعني ايه كل واحد هينام في اوضة 
سليم : زي ما سمعتي مش عايز غلبة 
سالي : سليم مالك متغير كده ليه و لا عشان السحلي،ة التانية 
سليم بعصبية : اتكلمي عنها عدل بدل ما اكس،ر دماغك 
سابها و نزل لقى زياد قاعد فقال : انا رايح الشركة ... اللي هتتقفل دي ... خليك هنا عشان لو حصل مشكلة .. يا ريت توديها الشقة في أقرب وقت
زياد :حاضر يا سليم ... اول ما اوصلهاهناك هقولك 
عند كيان
ريتاج قاعدة على طرف السرير و كيان فاتحة شنطة هدومه و بتحط حاجتها ف قالت ريتاج : بصي يا كيان انا معرفكيش بس مينفعش تسيبي سليم في الظروف دي ...اكيد جوازه ده لهدف معين
كيان بسخرية : دي واحد انا،ني ومقر،ف و مفيش كائن على وجه الأرض يستحمل اسلوبه 
قفلت شنطتها و سحبتها و نزلت على تحت 
زياد وقف لما شافها و قال : رايحة فين بس ؟
كيان : في اي د،اهية بدل ما ارت،كب جريمة و قول للبيه صاحبك يطل،قني في هدوء كده عشان انا خلاص مبقاش فارق معايا حد 
زياد مسك شنطتها و قال : طب خلاص تعالي اقعدي عندي في الشقة انتِ ملكيش مكان تروحي فين و انا هتكلم مع سليم بس اهدي 
كيان : انا مبقتش بثق في حد فيكم 
زياد : عيب والله ازعل منك تعالي بس 
كيان : اما نشوف 
عند نصار 
نصار قاعد بيمضي شوية ورق ف قال والده ببرود : أنتَ جيتي يا سالي ؟
فريد ببرود و قعد قدامه و حاط رجل على رجل: لا ده انا يا خالي.. ممكن تسيب الورق و الملفات لما آجي مش هيطيروا يعني  
رفع نصار رأسه عن الورق و قال : فريد ازيك و ازي اختي ...أنتَ عارف ان كل ثانية عندي بفلوس ، هقولك حكمة جايز تنفعك 
( when money talks , no body talk)
لما الفلوس بتتكلم محدش بيقدر يتكلم *
فريد ببرود : حكمك خليها لنفسك بنتك سالي مختفية من امبارح ان شاء الله تكون عرف هي فين ، و بعدين وضح اسمها غسيل أموا،ل و بور،صة و شغل قر،ف و كله في الحر،ام
نصار : مالك بتتخا،نق مع دبان وشك ليه ؟ و بعدين سالي تلاقيها مع صحابها 
فريد : لا يا استاذ نصار بنتك كانت بتتجوز 
نصار : بتتجوز ازاااااي ؟
فريد : بتتجوز من سليم صفوان 
نصار بعصبية : ميييييييييييييييييين ؟ 
دخلت كيان الشقة و فضلت تكح عشان الشقة بقالها زمن مقفولة دخلت ، زياد فتح الشبابيك و قال : معلش اصلها مقفولة من زمان 
كيان بقر،ف : هو انتم عندكم كام شقة و لا كام فيلا حيرتوني معاكم 
زياد ضحك : بلاش لما،ضة هروح اشتريلك طلبات و آجي 
تسريع الاحداث 
كيان قاعدة بتتفرج على التليفزيون بعد ما زياد جاب الطلبات و حذر،ها انها متفتحش الباب لاي حد و مشى
و فجأة الباب بيخبط بتقوم كيان بتعب و بتبص من العين السحرية  لكن الشخص كان لابس طاقية و مش باين ملامحه فقالت : مين ؟ 
- ديلفيري يا فندم 
كيان برعب : بس انا مطلبتش حاجة 
- ازاي يا فندم ده اوردر باسم زياد ممدوح 
كيان في سرها : جايز جابلي حاجة ... فقالت : طب استني
كيان لبست روب لاني كانت لابسة تيشرت كات و شورت فوق الركبة 
فتحت كيان و قالت : في الحاجة
رفع وشه و بدون وعي سحبها من و،سطها و كان سرحان فيها ، كيان برعب استغلت الفرصة و شدت الماسك بسرعة وقع من ايديها من صدمتها و قالت برعب : أنتَ!

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

رفع وشه و بدون وعي سحبها من و،سطها و كان سرحان فيها ، كيان برعب استغلت الفرصة و شدت الماسك بسرعة وقع من ايديها من صدمتها و قالت برعب : أنتَ ! ازاااااي ؟!
سليم بإبتسامة : سبق وقولت انك بتاعتي وملكيييي ، انا سبتك تهدي شوية عشان نعرف نتكلم 
كيان بتزقه: انتَ مش طبيعي انتَ انسان مخت،ل و الله العظيم مخت،ل 
كيان بتضر،به على صدره و كملت : انتَ ايييييييه مش بتحس
سليم ببرود:  خلصتي.
كيان بصريخ: سابني في حااااااااااالي بقا. 
سليم شد،ها لحضنه : حالي هو حااااالك ... اهدي بقاااا
كيان بصويت: لا ابعد عني مش عايزك  لااا. 
سليم شدها وكتم بقية كلامها ببو،سة طويلة 
ز،قته كيان و قالت : اطلع برة ... برة بدل ما اصوت و اقول واحد بيتهج،م عليا 
سليم بخبث : هتقولي لهم ايه ؟ جوزي عايز يبو،سني ؟!!
كيان بنرفزة : على فكرة يا متعلم في قواضي الاغتصا،ب الزوجي لو مش عارفها 
سليم الغضب تملك منه و قفل الباب برجله و هج،م عليها و رماها على الكنبه واعتلاها وكبل يديها بايده ورفعهم فوق راسها وقال بصوت زي فحيح الافعى : اخر،سييييييي بقا و خليني افهمك كل حاجة 
كيان سكتت خوفًا منه انه ممكن يعمل فيها حاجة
بدأ سليم يحكيلها على خطته مع زياد و ريتاج 
كيان قالت بعصبية : هو انتَ مش بتراعي مشاعر البني آدمين ليه ؟ لتكنش فاكر اني كاسبة مشاعري من كيس شيبسي ... ليه لازم تحر،ق دمي !!!
سليم اتعدل في قعدته و قال : ده اللي حصل 
كيان : و اقنعت بنت نصار ازاي ؟
سليم : لا دي سهلة خالص  
فلاش باك 
سليم راكب عربيته و نزل قدام النادي اللي بتقعد فيه سالي
و فضل يدور بعينه لحد ما لقاها قاعدة لوحدها بتشرب عصير 
راح سليم و قعد قدامها و قال بتمثيل : وحشتيني يا سالي 
سالي بإستغراب من سليم لانها اول مرة يكلمها بحنان ده : سليم ايه اللي جابك هنا 
سليم مسك ايدها و قال : بقولك وحشتيني
سالي سحبت ايدها بإحراج : ايه يا سليم أنتَ دلوقتي راجل متجوز 
سليم بنحنحة : بس انا محبتش غيرك و كيان كانت مجرد انتقا،م و خلاص هنطل،ق 
سالي : كان فين الكلام ده من زمان ؟
سليم : خلينا ننسى الماضي ... تعالي نتجوز نتجوز و نبعد عن القر،ف ده كله ...
سالي : بسسسسس....
سليم طلع ورقة من جيبه و قال : دي ورقة جواز عر،في تعالي نتجوز و نسافر من هنا 
سالي : لا يا سليم مش سالي صفوان اللي تتجوز بورقة عر،في 
سليم : يا حبيبتي دي حاجة مؤقتة لغاية ما اصلح الأمور مع عمي 
سالي : ماشي يا سليم 
مسكت القلم و مضت 
انتهى فلاش بالك *
كيان بسخرية : و هي صدقت كده عادي ... ده انتم عيلة لا،سعة
لسة سليم هيرد تليفونه بيرن و بيكون نصار رد و قال : نصورتي كنت مستني مكالمتك 
نصار : انتَ فاكرني هسمي عليك يا ابن كل،ب انتَ
سليم : و لية الغلط بس متنساش ان بنتك معايا
نصار : اشبعوا ببعض انتَ كده كده مش هتعرف حاجة 
سليم : ما انا عارف انك و،سخ مش هيفرق معاك بنتك بس صدقني انا مش هرحمك انا عايزك تتعذ،ب في دنيا و اخرة
نصار : و رب الكعبة ما هسيبك يا سليم 
سليم : متحلفش بيه عشان متتسخطش 
قفل سليم المكالمة و قال : انا لازم امشي عشان الحق اجهز نفسي عايزك تبقي هنا لغاية ما الدنيا تبقى تمام 
كيان قامت وقفت و قالت : رجلي على رجلك يا سليم 
سليم : كيان الكلمة اللي اقولها تتسمع من مرة واحدة 
كيان : و انا قولت جاية يعني جاية 
بعد خمس دقايق 
سليم راكب مكان السواق و كيان قاعدة جانبة و مبتسمة بإستفزاز 
سليم : متستفز،نيش !
كيان بصيت قدامها و سليم ساق العربية 
عند نصار 
فريد بعصبية : للدرجة دي مش فارق معاك بنتك !!! ده انتَ انسان زبا،لة فعلا !!
نصار : اطلع براااا يا كل،ب 
فريد طلع برة و رزع الباب و نصار بيفكر هيعمل ايه ! 
وصلوا قدام الفيلا سليم نزل و كيان نزلت وراه 
سليم دخل الفيلا و زياد كان قاعد على الكنبة و ريتاج قاعدة قدامه بتاكل ساندوتش فقال : سالي فوق ؟
زياد : اه مخرجتش من الاوضة 
سليم طلع و دخل اوضتها لقاها قاعدة على الارض و منكمشة قرب منها و قال : انا مش خاطفك و مش عايز حتى اعملك حاجة انتِ كنت طرف عشان امسك ابوكي و لكنه طلع زبا،لة و باعك في ثانية ... و حتى جوازنا مش حقيقي دي كانت ورقة عادية 
سالي : انا ليه محدش بيحبني ؟ حتى بابا بيكر،هني ؟ هو انا و،حشة يا سليم ؟
سليم طبطب عليها و قال : انتِ كويسة و قلبك ابيض يا سالي و تستهلي كل خير ... تعرفي حد امان ممكن نكلمه عشان ياخدك ؟
سالي هزت راسها بمعني اه و قالت : ايوة قريبي فريد هو اصلا مش بيحب بابا بس كان بيشتغل معاه
و طلعت تليفونها و اتصلت على فريد
فريد رد و قال بلهفة : ايوة يا سالي انتِ فين ؟
سالي : متقلقش يا فريد انا كويسة 
سليم سحب منها التليفون و قال : بص بقا لو عايز سالي تؤوح معاك تقولي اي شئ اوقع بيه نصار 
فريد فكر شوية و قال : كنت سامع انه بيبني مصنع جديد للأس،لحة على الطريق السريع 
سليم : حتة الارض الزراعة بتاعة مراته
فريد : ايوة هي دي 
سليم : عظيم استنى مني اشارة عشان تيجي تاخد سالي و متقلقش هي في الحفظ و الصون 
سليم قفل المكالمة و قال : انا لازم انزل يا سالي اعتبري المكان مكانك تمام
سالي مسكت ايده وقالت : بلاش تأذي بابا هو انسان قذربس بلاش تودي نفسك في داهية 
سليم : هحاول 
سليم نزل و لقى كيان قاعدة جانب ريتاج فقال لزياد : يلا يا زياد عندنا طالعة 
كيان : على فين ؟
سليم : على جهن،م ... ملكيش فيه !! 
بعد فترة في مخزن 
سليم : فهمت هنعمل ايه يا زياد ؟
زياد : عايز تفهمني ان رجالتنا هتوزع المتفجر،ات في كل المصنع ..
سليم : مظبوط عشان نعمل اكبر خسا،رة لنصار لان المصنع ده الله يرحمه مقدما كان هيبقى اكبر مصنع فيكي يا مصر 
زياد : يا صلاة النبي ده احنا فعلا هنروح جه،نم 
كانت الساعة تقارب 3 الفجر 
سليم و زياد واقفين بعيد عن المصنع و مستنيين اشارة من الرجالة بانهاء المهمة و اول ما الرجالة عطوا اشارة 
سليم داس على زرار في جهاز تحكم و المصنع و،لع و الحر،يق كان شكله ممي،ت 
كيان قاعدة جانب ريتاج بتتفرج على التليفزيون و فجأة المذيع بيقول 
خبر عاجل وجود ج،ثة لفتاة على الطريق الزراعي و اثبت الطب الشرعي انها تعرضت للإعتدا،ء 
و بتظهر صورة للبنت 
كيان بتدقق في الصورة و قالت في صدمة : مش معقولة دي سيدرا 
مسكت تليفونها و اتصلت بسليم و لكنة مش بيرد و قالت بعصبية : ما ترد بقااا 
ريتاج : هو انتِ تعرفيها 
كيان : اه اعرفها دي حبيبة قلبه
سليم واقف ببرود بيد،خن سيجارة و جانبة زياد واقفين بيتفرجوا على الحر،يق و سليم سايب تليفونه بيرن في العربية و واقف مبتسم شرب اخر نفس في السيجارة و رماها و قال : نهايتك قربت يا نصار 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

كيان واقفة بتحضر الغداء ، سليم راح حضن،ها من ضهرها وبا،س ر،قبتها ، كيان زقته و قالت : متفكرش تلمس،ني تاني يعني اتجوز واحد مر،يض و مجر،م
سليم لفها ناحيته و شا،لها و حطها على الرخامة و لسة هيقر،ب منها لفت وشها الناحية التانية فقال : و الله العظيم ما قت،لتها و بعدين انا مشكلتي مع نصار مش معاها و روحت حر،قت المصنع 
كيان بزعيق : جيت تكحلها عمتها يا سليم بقولك ايه اطلع براااا
سليم : كيان بسسسسس....
قاطعته كيان : بقووووووول براااااااااا 
سليم طلع من المطبخ بعصبية لقى زياد قاعد و بيضحك سليم قعد جانبه و قال : بتضحك على ايه
زياد : حرفيا علاقتكم ببعض عاملة زي الماية و الزيت مينفعش يتقابلوا 
سليم بقر،ف : طب قوم بقا متقعدش جانبي
زياد : متزوقش انا كده كده قايم رايح الحمام
قام زياد و دخل الحمام اللي في الدور الاول لقي ريتاچ واقفة بتغسل وشها 
زياد بإحراج : اسف يا حبيبتي مأخدتش بالي انك في الحمام عشان الباب مش مقفول 
ريتاچ رفعت وشها و قالت بهدوء : مفيش مشكلة يا زياد انا كده كده خلصت
لسة ريتاچ هتطلع بيسحبها زياد لحضنه و بيقفل باب الحمام عليهم و بيبص لوشها لقى عنيها حمرا و باين عليها معيطة : أنتِ معي،طة !!!! ليه هو حد زعلك 
ريتاج عيطت بإنهيا،ر و قالت : انا خايفة يا زياد خايفة علا،قتنا تبقى زي سليم و كيان مش مستقرة و انا مش هستحمل و،جع قلب تاني 
زياد حض،نها و قال : حبيبي احنا مينفعش نقارن علا،قتنا بعلا،قتهم  ..غلط جدا  عشان كل واحد ليه قصة و بعدين احنا ليه التشاؤم ده مش يمكن في المستقبل علاقة سليم و كيان تتصلح 
ريتاچ رفعت صوباع الخنصر و قالت : توعدني مهما يحصل تحبني و تدافع عني 
بادلها زياد بصوباعه و قال : اوعدك ... و بعدين في قمر بيعيط كده يلا ننزل عشان نقعد معاهم
ضحكت ريتاچ و مسحت دموعها بأيدها و نزلوا 
سليم قاعد ماسك موبايله و جرس بيرن قام يفتح يشوف مين ، و سالي كانت نازلة على السلم و زياد و ريتاچ وراها 
سليم بيفتح بيلاقيه فريد فقال : اهلا و سهلا اتفضل 
دخل فريد و اول ما شاف سالي جرى عليها و حض،نها و قال بلهفة : انتِ كويسة ؟
هزت سالي راسها بمعني اه فقال سليم بسخرية : على فكرة انا ابن عمها يعني مش هاكلها ... عموما خدوا راحتكم هروح اشوف كيان خلصت و لا لسة 
كيان طلعت صينية المكرونة البشاميل من الفرن و الديك الرومي فقالت : دلوقتي انا محتاجة اطباق تقديم ... محطوطين فين دول ؟
كيان بتبص بعينيها في ارجاء المطبخ بتلاقيهم في الرف العلوي فقالت بعصبية : هو في حد يحط اطباق التقديم فوق كده ... هما معفني،ن مش بيعزموا حد و لا ايه 
كيان بتجيب سلم عشان تطول ، سليم دخل المطبخ و قال : الاكل جهز و لا لسة ؟ عشان فريد جاه خلاص 
كيان واقفة على السلم : حد يحط الاطباق فوق كده ... ايه اله،م ده 
كيان من العصبية كانت هتق،ع سليم لحقها و و،قعت في حض،نه ، كيان بصتله و قالت بنرفزة : نزلني !!
سلين نزلها و قال : روحي ارتاحي انا هحط الاكل 
كيان بتقلع المريلة و قالت : يكون احسن و طلعت من المطبخ 
عند نصار 
راكب عربيته و بيكلم حد : تفتكر اني هسكت على حر،ق المصنع ده انا هحر،ق قلبه و بعد كده هد،فنه بالحيا
- اهدى بس يا نصار صحتك 
نصار بعصبية : صحتي !!! انا هروح له الفيلا و هجيبها عليها واطيها بقا 
سليم قاعد على مقدمة الترابيزة و كيان قاعدة على شماله و جانبها سالي و فريد و على يمينه زياد و ريتاج 
زياد بمرح : تسلم ايدك يا كيان حقيقي الاكل جميل 
كيان ابتسمت و قالت : بالهنا و الشفا يا زياد
سليم بجدية : خلينا دلوقتي في المهم ..حد عنده خطة للجاي 
فريد : مش ملاحظ انك اتسرعت في موضوع المصنع ده 
سليم : احنا مش هنتكلم عن حاجة حصلت خلينا في اللي جاي 
فريد : خلى بالك هدوء نصار ده ميطمنش 
سليم : متوقعين ايه من تع،بان
سالي بعصبية : على فكرة اللي بتتكلموا عنه ده يبقى بابي
سليم : بابي اللي باعك
زياد زغد سليم في دراعه فقال سليم ببرود : هي اللي استفزتني 
جرس الباب بيرن فقال سليم : هو احنا مستنن حد ؟
زياد : لا 
سليم قام و مسك سلا،حه و فتح الباب و قال بإبتسامة : كنت عارف انك جاي
نصار : متجمعين عند النبي 
سليم بقر،ف : جاي ليه ؟
نصار رفع سلا،حه و قال : جاي اخد روحك
الكل قام وقف و سليم قال بعصبية : لو د،كر اعملها 
كيان بصويت : انتَ بتعمل فينا كده لييييييه ؟!
نصار بحقد : ابوه هو اللي هيجاوب على السؤال ده ... هو اللي حر،مني من بنتي 
سالي : بنتك ازاي ... انا كنت طول السنين دي معاك و عمري ما حسيت بالحنية 
نصار : انا قصدي على كيااان ... لاني كيان بنتي ..بنتي الغير ،الشرعية !
كيان واقفة مصدومة و حاطت ايدها على راسها و اغم،ى عليها 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-