رواية عشق علي حد السيف كاملة جميع الفصول بقلم زينب مصطفي

رواية عشق علي حد السيف كاملة جميع الفصول بقلم زينب مصطفي


رواية عشق علي حد السيف كاملة جميع الفصول هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة زينب مصطفي رواية عشق علي حد السيف كاملة جميع الفصول صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية عشق علي حد السيف كاملة جميع الفصول حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية عشق علي حد السيف كاملة جميع الفصول

رواية عشق علي حد السيف كاملة جميع الفصول بقلم زينب مصطفي

رواية عشق علي حد السيف كاملة جميع الفصول

سيف عبد الحميد الرفاعي
يبلغ من العمر ثلاثين عاما يتميز بشعره الاسود الناعم والعيون الرماديه ذات النظره العميقه والملامح الرجوليه شديدة الوسامه وجسده الرياضي القوي وشخصيته القويه المسيطره التي ساعدته على الانتقال السريع من الفقر الشديد الى الثراء العريض والنفوذ الكبير 
زهره كامل
تبلغ من العمر ثلاثه وعشرون عاما تتميز بطولها المتوسط وجسدها شديد الجذيبيه ووجها النقي شديد الجمال والنقاء بعيونها الخضراء الواسعه وشعرها الاشقرالطويل شديد النعومه والجمال 
وشخصيتها الحنونه المضحيه
سالي سليمان
شقيقة البطله من الام تبلغ من العمر واحد وعشرين سنه في السنه النهائيه في الجامعه معتمده بشكل كامل على شقيقتها تعشق المال والحياه المرفهه 
امين سليمان
ابن زوج ام البطله(زهره) وشقيق (سالي) اخت البطله من الاب يبلغ من العمر ثمانيه وثلاثون عاما
يتميز بالطمع الشديد والاستهتار والسكر وانعدام الشرف الذي قاده لضياع ثروتهم وصرفها على ملذاته وشهواته
إلهام المسيري
تبلغ من العمر ثمانيه وعشرون عاما
فتاه ارستقراطيه من الطبقه المخمليه
لا تعمل وتعتمد على ميراثها الكبير من
عائلتها تتميز بالغرور الشديد وحب التملك
----------------------------------
وقفت زهره امام المرآه الصغيره المكسوره المعلقه في غرفتها القديمه ذات الفراش المهترئ
وهي تتأكد من هيئتها بوجهها البيضاوي ذو البشره البيضاء الصافيه والخالي من اي نوع من انواع الزينه وعينيها الخضراء الواسعه ذات الرموش الكثيفه 
التي يظهر عليها قلة النوم و التعب و الاجهاد الشديد وشعرها الاصفر الغجري الناعم الطويل المشدود بشده للخلف على هيئة كعكه كبيره مثبته بشده لتعطي لها مظهر متزمت
تنهدت زهره بتعب وهي تتأمل بنطالها الجينز الاسود القديم المهترئ والقميص الذي بهت لونه من تكرار غسيله وهي تجلس وترتدي الحزاء الرياضي القديم وهي تحدثه بتشجيع 
= إجمد كده لحد اخر الشهر و أوعدك
هرحمك وأغيرك
ليعلو صوت ضجيج وصراخ بالخارج
لتتنهد بتعب
= شكلة كل يوم ..إستعنا على الشقى بالله
فتحت زهره باب غرفتها لتجد اختها غير الشقيقه الصغرى سالي والتي تصغرها بعامين تتألم وتصرخ و زوجة اخيها تشدها من شعرها بشده وهي تحاول اخذ شئ من يدها
زهره بصوت عالي وقاسي 
= جرى ايه ياست انتي ماسكه البت من شعرها كده ليه
إنتفضت زوجة شقيقهم صفيه وهي تضع يدها بخصرها
= وانتي ايه دخلك أخت جوزي وبربيها دخلك انتي ايه
اقتربت منها زهره بخطر وهي ترفع كم القميص بطريقه موحيه
= سيبي شعر البت والا ورحمة امي هجيب شعرك انتي تحت رجلي
صفيه وهي تبتلع ريقها بخوف
= أديني سبت شعرها يعني شعر السفيره عزيزه وطالما قلبك عليها اوي كده خليها تديني الفلوس اللي سرقتها من أوضتي
نظرت زهره لاختها باستفهام
لتطرق سالي وجهها في الارض بطريقه فهمت منها انها قد سرقت فعلا 
زهره وهي ترفع صوتها لتغطي على فعلة شقيقتها
= احترمي نفسك احنا معندناش حد حرامي روحي شوفي وديتيهم فين وجايه ترمي بلاكي على الغلبانه دي
صفيه وهي تلوي شفتيها بسخريه
= غلبانه ..دي غلبانه ..دي شيطانه وبعدين انتو هتاخدوني في دوكه انتوا الاتنين انا عاوزه فلوسي
تنهدت زهره بقلة حيله
= بس خلاص هتفضحينا فلوسك اد ايه
صفيه وهي تقول بانتصار
= ميه وخمسين جنيه
اخرجت زهره المال من جيب بنطالها الخلفي وهي تتنهد بضيق
= خدي الفلوس اهيه وسيبيها عشان تروح كليتها
صفيه وهي تأخذ المال من يد زهره وتتركهم و تخرج 
= اعوذو بالله عيله حراميه ونصابين كانت جوازه مهببه
زهره وهي تحاول تمالك نفسها 
= لو بس مكنش عندي شغل وخايفه أتاخر عليه كنت عرفتك مقامك يابنت بياع البليله
لتنظر لاختها ذات الملامح الرقيقه بلون بشرتها الخمريه و ملامح وجهها الارستقراطيه الجميله
وشعرها الاسود الناعم الذي يصل طوله لكتفيها وقامتها الطويله الرشيقه
= بذمتك مش مكسوفه من نفسك هي وصلت تسرقي من صفيه انتي عارفه لو قالت لاخوكي هيعمل فينا ايه
سالي وهي تضحك بخبث
= مش هتقدر تقوله عشان هي مخبيه الفلوس دي من وراه ولو عرف هياخدهم منها 
وبعدين يا زهره انا قلتلك اني عاوزه اطلع رحله مع أصحابي في الجامعه وانتي طنشتي
زهره وهي تتنهد بضيق 
= انتي عارفه ان لو كان معايا فلوس كنت اديتك وعموما مينفعش تسرقي فلوس غيرك عشان تنفذي الي نفسك فيه
لتتابع بفروغ صبر
خلاص يلا البسي واجهزي عشان جامعتك وكمان قبل ما أخوكي يرجع من عند شلة الانس الي سهران عندها
سالي وهي تمط شفتيها بقلة اكتراث
= يرجع وألا ميرجعش هو حر انا مش فاهمه بيعمل كده ليه 
مضيع فلوسك وشغلك على سهراته والشله الي مصاحبها ..دا انتي بتشتغلي تلات شغلانات ومش مكفيه مصاريفه مش قادر ينسى العز والغنى الي كان عايش فيه زمان ولسه بيتصرف كأنه امين بيه المليونيرالكبير
لتتابع بتأفف
انا مش عارفه انتي متحملاه على ايه دا حايلا ابن جوز امك الله يرحمها انا لو منك اسيبه واطفش
ربطت زهره حذائها الرياضي المهترئ وهي تتنهد
= انا مستحملاه عشانك انتي.. انتي اخته وكل مابيتكلم بيقول اختي وانا حر فيها ويهددني بيكي ..
وانا عارفه ومتأكده انك مش هتقدري عليه لوحدك
هيستفرد بيكي ويبيعك لاول واحد يرميله قرشين 
عرفتي انا متحملاه ليه..
وبطلي كلام عليه زمانه راجع ولو سمع كلامك هيدور فينا الضرب ذي كل مره 
المره الي فاتت كان هيكسر دراعي لولا اني قدرت اهرب منه خلينا نبعد عن شره احسن
مررت سالي مشط صغير في شعرها ووضعت القليل من احمر الشفاه و هي تقول باستعجال
= طب يلا بينا انا جهزت خلاص
أغلقت زهره باب الشقه خلفها وهي تقول بمرح
= طبعا يلا بينا... مستعجله عاوزه تلحقي تشوفي الامور ابو عربيه مرسيدس
سالي بمرح
= اسكتي يا اختي عنده حتت عربيه تهبل لما بشوفها قلبي بيرفرف 
عقدت زهره حاجبيها بدهشه
= انتي بتحبيه والا بتحبي عربيته
لتتابع بريبه
وبعدين واحد وسيم وغني ومن عيله ذي مابتقولي ايه الي هيخليه يسيب كل البنات الي حواليه ويبصلك
سالي بضيق وهي تشير لتاكسي
= وميبوصليش ليه يعني ما أنا قدامك أهوه حلوه وذي القمر وأنا وراه لحد ما أوقعه فيا
لتضيف برجاء
زهره عشان خاطري بلاش كلامك الي بيحبطني ده خليني أحاول اخرج من الفقر والقرف الي عايشين فيه
زهره وهي تستعد لركوب الاتوبيس 
= اهم حاجه تاخدي بالك من نفسك الي ذي ده بيبصو للناس من فوق متخليهوش يضحك عليكي فهماني
اه...ووحياة ابوكي خفي من ركوب التكسيات شويه 
سالي وهي تضحك وتصعد للتاكسي باستعجال
= معلش يا كوكي عشان البرستيج ميبوظش
صعدت زهره بسرعه للاتوبيس الممتلئ على اخره وحشرت نفسها بين الركاب لتتوه في افكارها و عيناها تدمع وهي تدعي بحزن
= يارب ساعدني بأي مبلغ اقدر افتح بيه مشروع وأخد اختي وابعد لتدمع عيناها وهي تتزكر ماحدث في فجر الامس
فلاش باك
استيقظت زهره من النوم فجرا وهي تشعر بحاجتها الشديده لشرب الماء
لتتوجه للمطبخ المعتم وهي تفتح صنبور المياه وترفع الكوب على فمها بعطش لتتفاجأ بمن يحتضنها بشده من الخلف 
زهره وهي تصرخ برعب 
= حرامي الحقوني
لتتفاجأ بمهاجمها يضع يده على فمها يحاول كتم صراخها وهو يقول بغضب 
= اخرسي يابنت الكلب هتفضحينا
لتشعر بالرعب الشديد وهي تتعرف الى صوت امين ابن زوج والدتها الراحله
لتحاول التخلص برعب من يده التي تضمها اليه من الخلف بطريقه مقززه وهو يقبل عنقها من الخلف بالقوه بشهوه منفره
لتثني يدها وترجعها بقوه للخلف وتصدم يدها بمعدته بشده
لتفلت من بين يديه وهو يتألم بشده 
وتقوم هي بسحب سكين من على الرف المعلق امامها وتقوم بتهديده به وهي تبتعد للخلف 
= عارف لو قربت مني مره تانيه السكينه دي هتكون في قلبك
حاول امين مهاجمتها مره اخرى الا انه تراجع عند رؤيتها تشير ناحيته بالسكين وهي تصرخ بشده بصوت مرتفع 
= صفيه ..يا صفيه تعالي امين عاوزك
نظر امين لزهره بشهوه وهو يقول بتحدي
= بقى بتصاحي صفيه عشان تنجدك من ايديا ..ماشي بس يكون في علمك إن الي انا عاوزه هيتم إن مكانش النهارده هيبقى بكره او بعده انا مش مستعجل هتروحي مني فين
زهره بتحدي وهي تحارب رعبها منه
= نجوم السما اقرب ليك من انك تلمسني ويوم ماتحاول تعملها هيبقى اخر يوم في عمرك
امين بتهكم
= ايه لسه مستنيه الجربوع الي اتجوزتيه من ورايا يرجعلك من تاني
زهره بعنف وهي تشعر انها على وشك غرس السكين في قلبه
= اخرس متجبش سيرته على لسانك سيف عمره ماكان جربوع و انت عارف كويس ان انت السبب في كل الي حصل بينا
امين وهو يضحك بسخريه شديده
= ايه كنت عاوزاني اوافق على جوازك من ابن السواق الي كان طمعان في فلوسك
امتلئت عين زهره بالدموع وهي تجيب بارتعاش
= إنت فاكر الناس كلها ذيك طماعه وبتجري ورى الفلوس ..
سيف عمره ماطمع في فلوسي وانت عارف كده كويس ..سيف كان بيحبني وانا كمان...
ليقاطعها امين بقسوه 
= انتي كمان كنتي بتحبيه واتجوزتيه في السر من غير موافقتي وكانت النتيجه ايه 
سافر وسابك متعلقه ذي البيت الوقف
لا منه خدك معاه ولا منه طلقك
سابك مرميه من غير مايسأل فيكي
وإنتي كنتي.....
لتقاطعه زهره وهي تشعر بيد تعتصر قلبها بالم
= سيف سافر وسابني لما انت اجبرتني أهينه 
واقوله اني ندمانه اني اتجوزته لانه مش من مستوايا 
سيف سابني لما خلتني اهينه قدام امه الي هي تعتبر كل عيلته وكل حياته واقوله اني جايلي عريس من مستوايا وانه لازم لما يختار ..يختار من طبقته خليتني اطلب منه الطلاق وأهينه وانا روحي فيه عشان انقذه من السجن و انقذه من القضيه الي كنت عاوز تلفقها له 
ضحك امين بغرور
= عشان تعرفي امين شديد وقوي وقادر أد إيه
كنت عامله قضية اختلاس انما إيه تخليه يقضي حياته كلها في السجن بس فلت منها ابن اللذينه معرفش قدر يخرج منها اذاي..
بس على الاقل اتبهدله شويه في السجن لحد ما قدر يثبت برائته
ضغطت زهره على السكين بقوه وهي وتتمنى ان تطعنه به
= وده يثبت أد ايه انت انسان حقير و ندل خليتني اهين كرامته واطلب منه الطلاق علشان متسجنوش و أوافق إني اتخطب لغيره وانا لسه على زمته وفي الاخر برضه لفقتله القضيه وحاولت تسجنه
امين بسخريه 
= كان لازم يتربى ويتعلم ميبوصش لفوق لاسياده
وكان لازم يفهم ان ده مصير اي حد يبص لحاجه مش بتاعته وانا كنت حريص اني اعرفه ان كل الي هوه فيه ده كان عقاب بسبب جوازه منك
زهره وهي تقول بتعب
= وأهو سافر وسابلك البلد كلها ..
وانت ربنا عاقبك وخسرت كل الفلوس الي عندك 
حتى فلوسي انا واختك خسرتها في القمار والجري ورى الستات و بقيت ساكن في حاره يوم تلاقي تاكل وعشره متلاقيش والا انت فاكر نفسك لسه امين بيه ابن البشوات ذي ما كنت بتقول
امين وقد انتفخت اوداجه من شدة الغضب
= انا امين بيه وهفضل امين بيه غصب عنك وعن الكلب الي اتجوزتيه من ورايا وانتي هتيجي راكعه تحت رجلي والي عاوزه هيتم سواء برضاكي او غصب عنك
ليتحرك ناحيتها بتصميم وهو ينوي تكملة مابدأه
وتصرخ زهره بخوف بصوت مرتفع تنادي على صفيه مره اخرى وهي تجري ناحية غرفتها وتغلقها من الداخل بالمفتاح
= يا صفيه ..يا صفيه ما تيجي تشوفي جوزك عاوز ايه
خرجت صفيه من غرفة النوم وهي تفرك عينيها بنعاس
= عاوز ايه يا امين هو ده وقت حد يطلب حاجه فيه
امين وهو ينظر لباب غرفة نوم زهره بغضب 
= روحي اتخمدي كملي نومك انا خارج اسهر بره
ليخرج من باب الشقه وهو يغلقه خلفه بعنف
مطت صفيه شفتيها وهي تقول بعدم اكتراث
= يا باي... كويس انه خرج خليني اعرف انام براحتي 
استمعت زهره بارتياح لخروجه الغاضب وهي تتنهد بتعب ودموعها تتساقط
= يارب انا تعبت ومبقتش قادره ومش عارفه اعمل ايه
لتستلقي على السرير وهي تبكي بشده حتى غلبها النوم والتعب
*عوده للوقت الحالي
نزلت زهره من الاتوبيس المزدحم الذي وقف بالقرب من مكان عملها بالفندق الراقي
الذي يحتل الواجهه الرئيسيه في احد الشوارع الراقيه بمدينة القاهره
لتدخل من باب العاملين الى المطبخ وتلبس الذي الموحد للعاملين بالمطبخ
وهي تنظر بتعب لاكوام الاطباق والحلل والاكواب المكدسين امامها وتبدء في جليهم بهمه وهي تسرح في ما ينتظرها عند عودتها للمنزل
انتبهت زهره على صوت مدير المطعم الفخم التابع للفندق
وهو يقول بجديه شديده
= المطعم كله محجوز النهارده لحفلة استقبال رجل اعمال كبير شخصيه مهمه Vip ويهمنا اننا نكون في افضل حالتنا قدامه
عشان كده مفيش اجازات او اذن انصراف وكله هيشتغل النهارده شفت زياده يعني مفيش حد هيراوح النهارده
شعرت زهره بالتوتر وهي تتوجه لمدير
المطعم
= لو سمحت يا فؤاد بيه بس انا مش هقدر اشتغل شفتين انا عندي شغل تاني مقدرش أتأخر عنه
فؤاد بصرامه 
= الي مش هيشتغل شفتين في يوم مهم ذي ده للفندق يتفضل ياخد حسابه ويمشي ويعتبر نفسه مرفود انا مش مسئول عن شغلك التاني
لتتراجع زهره للخلف بتوتر وهي تقف بجانب الاطباق
= خلاص يا فندم انا هاخد اجازه من شغلي التاني
ليتجاهلها ويخرج من المطبخ دون الرد عليها
زهره وهي تأخذ هاتفها المحمول القديم وتتصل على عملها الاخر
= اعوذو بالله هقولهم ايه دلوقت
مر بعض الوقت وهي تتكلم في الهاتف برجاء حتى استطاعت الحصول على اجازه 
لتتنهد براحه 
= الحمد لله اتحلت و وافقو على الاجازه
لتبدء في عملها بنشاط والمكان يتحول من حولها لخلية من العمل المتواصل
والتحضيرات المستمره لحفل الاستقبال
الذي سيقام في المساء
مر الوقت سريعا حتى ابتدء توافد المدعويين على الحفل 
واذدادت وتيرة العمل سرعه وشده
مسحت زهره عرقها بتعب وهي تلمع احد الكئوس الكريستاليه 
وزميلتها بالعمل نوال تقف بجانبها تستلم منها الكئوس
وتضعها فوق صينيه كبيره استعدادا لنقلها الى الداخل
زهره بتعب
= بقينا نص الليل هي الحفله دي مش هتخلص والا ايه
نوال بتهكم
= تخلص ايه دي لسه بادئه وشكلها هتستمر للفجر
زهره بفزع
= يعني ايه احنا هنفضل مطحونين في الشغل ده للفجر
نوال بتعب
= أهو يوم وهيعدي المهم عرفيهم في البيت انك هتتأخري عشان ميئلئوش عليكي
ليرتفع رنين هاتف زهره فجأه ويظهر اسم امين على شاشته القديمه
زهره وهي تنظر للشاشه بكره 
= أعوذو بالله وده عاوز ايه دلوقت
انا هطلع اكلمه بره عشان المدير ميخدش باله واشم شوية هوى اصلي حاسه اني مخنوقه
ربتت نوال على كتف زهره بتعاطف
= روحي بس متتأخريش ولو حد سئل عليكي هقول انك في الحمام
خرجت زهره من باب العاملين الذي يقع في شارع جانبي ضيق وهي تتحدث في الهاتف
زهره بكره
= نعم عاوز ايه مش قلتلك متتصلش بيا وانا في الشغل
امين بغضب
= انتي فكراها سايبه والا ايه في واحده محترمه تقعد للوقت المتأخر ده بره البيت
زهره بسخريه
= سيبك من دور المحترم الي مش لايق عليك ده وقول انت عاوز ايه علطول
امين وهو يضحك بصوت مرتفع
= محدش فاهمني قدك يا زوز وعشان كده هاموت عليكي
زهره بغضب
= موته لما تاخدك ان شاء الله
امين بغضب 
= لمي لسانك يابنت اعتدال والاا وحشك الضرب والجلد بالحزام
زهره بقهر و عينيها تلتمع بالدموع المحبوسه
= عاوز ايه خلصني بتتصل بيا ليه
امين بعجرفه
= عاوز فلوس انا واقف قدام باب المطعم والمكان كله متقفل بالبادي جاردات ومش عارف ادخل
زهره بفزع 
= تدخل فين انت عاوز توديني في داهيه ..انا مش لسه عطياك فلوس امبارح لحقت تخلصهم
امين بغضب
= خلصو ..انتي هتحسبيني والا ايه هتجيبي فلوس والا اعملك فضيحه هنا
زهره بقلة حيله
= لف وتعالى من الشارع الصغير الي في ضهر الفندق هتلاقيني واقفه مستنياك
مرت دقائق وزهره تتلفت حولها بقلق
حتى رأته قادم بعنجهيه تجاهها
اسرعت زهره ناحيته وهي تمد يدها اليه بالنقود 
= خد واتفضل من هنا قبل ما حد يشوفك وأترفد
نظر امين باستنكار للمال في يده وهو يتكلم بصوت عالي
= خمسين جنيه ودول اعمل بيهم ايه دول ميجوش حق كاس واحد
زهره بخوف وهي تمد يدها لداخل صدرها تخرج منه مئة جنيه 
= وطي صوتك بلاش فضايح واتفضل مية جنيه أهي كمان بس يلا امشي من هنا قبل ما حد يشوفك
أخذ امين المال من يدها وهو ينظر
للمكان الذي اخرجت منه المال بشهوه
وهو يحاول الاقتراب منها
= مش هتغيري رأيك بقى وتعملي الي انا عاوزه بمزاجك بدل الضرب والبهدله
زهره وهي تبعده عنها بقسوه
= نجوم السما اقربلك يا حيوان
ليصفعها امين على وجهها بشده ويختل توازنها وتسقط على الارض بقسوه بجوار صندوق كبير للقمامه
ويتركها امين و يغادر وهو يقول بغضب
= الحيوان ده هيربيكي يا بنت اعتدال وبرضه هتعملي الي انا عاوزه برضاكي
غصب عنك هتعمليه
حاولت زهره أكثر من مره النهوض بتعب الا انها فشلت لتجد يد تمتد اليها فتمسكت بها تحاول النهوض لتسمع صوت يقول بسخريه وتهكم
= اول لقاء ما بينا بعد اربع سنين وألائيكي في المكان المناسب ليكي بالظبط
ليشتد صوته بقسوه
= مرميه في الزباله
شهقت زهره بصدمه و هي ترفع وجهها بلهفه 
لتصطدم عينيها بعينين تنظران لها بكراهيه شديدة و قسوه
لتتساقط الدموع على وجنتيها بدون ارادتها و هي تقول بعدم تصديق
= سيف......
يتبع.....
= سيف!!
نظرت زهره بزهول لليد المدوده اليها وهي ترفع وجهها ببطئ وعدم تصديق
ليطالعها وجه سيف بوسامته ورجولته الشديده
لتتطلع اليه بدون تصديق وهي تشعر بدقات قلبها تعلو بشده و كأن دقاته تصرخ من شدة إشتياقها اليه
سيف بسخريه قاسيه 
= اول مره اشوفك بعد اربع سنين ألائيكي مرميه في الزباله المكان الي يناسبك بالظبط
تأملته زهره بشوق بدون ان تجيب تأملت ملامحه الرجوليه الوسيمه بشعره الاسود المصفف باناقه للخلف وجسده الطويل الرياضي الذي يعلوه بذلة سوداء انيقه و عيناه الرماديه العميقه 
التي تعشقها بالرغم من نظرته الحاقده التي تتأملها باحتقار وسخريه لتنظر بدهشه ليده التي مازالت ممدوده اليها
وهي تقول بصوت متقطع من شدة الدهشه
= إنت رجعت إمتى وبتعمل ايه هنا
مد سيف يده وهو يسحبها من على الارض بشده وعنف لتجد نفسها تقف بمقابلته
= رجعت من ست شهور وبعمل هنا حفلة استقبال لعملا فرع الشركه بتاعتي الجديد في مصر
ليتابع بقسوه
= ذي ما انتي شايفه بعادك عني كان وشه حلو عليا.. قدرت اعمل شركه كبيره ناجحه ليها فروع في كل بلاد العالم
شعرت زهره بالسعاده بداخلها لنجاحه على الرغم من قسوته واهانته لها
لتقول بصوت خافت والدهشه مازلت تغلف صوتها
= مبروك
سيف بتهكم
= ايه فرحتيلي..والاا ندمانه على ابن السواق الي سيبتيه عشان فقير ودخلتيه السجن واتخطبتي لغيره وانتي لسه على ذمته
شعرت زهره بكلماته كنصل السكين تغرس بداخلها لتحاول تركه وهي تقول بألم
= مفيش داعي للكلام ده ... ده ماضي وانتهى وكل واحد وله حياته دلوقتي
ضحك سيف بصوت مرتفع وهو يتأملها 
بسخريه
=وانتي وصلتي بحياتك لحد فين..
جاهله مكملتيش تعليمك ..بتشتغلي في تنضيف الصحون الصبح وبعد الضهر بتشتغلي في كوافير درجه تالته بتغسلي رجلين الزباين فيه 
وبعد لما تخلصي بتلفي على البيوت تعملي مكياج درجه تالته بملاليم لستات البيوت
وفي الاخر بتضربي في الشارع وتترمي في الزباله الي هي مكانك الطبيعي مش هي دي حياتك دلوقتي
زهره وهي تتأمله بزهول 
= وانت عرفت ده كله اذاي ..انت بتتجسس عليا
سيف بقسوه
= أتجسس عليكي!!
فوقي لنفسك انتي في نظري اقل من حشره متستاهليش ادوسك حتى بجزمتي متديش نفسك اهميه اكبر من حجمها الحقيقي ..
اخبارك انا عرفتها لاني حريص اعرف اخبار كل اعدائي لان الي ذيك ذي الحيه بالظبط مش ممكن تعرف هتقرصك امتى ..عرفتي انا كنت
حريص اني اعرف اخبارك ليه
بلعت زهره اهانته لها وهي تشعر انها تريد الفرار من امامه لترد بهدوء وهي تحاول التماسك امامه
= طيب ممكن تسيبني اروح شغلي وتتفضل انت على حفلتك
شعر سيف بالحنق وهو ينظر الى تماسكها وبرودها امامه 
فهي تغلف مشاعرها بشده لدرجة ان ملامح وجهها لا تعطيه اي ملمح يفهم منه ماتشعر به ليشعر برغبته الشديده
في هزها بشده حتى يحصل منها على اي رد فعل بشري 
سيف بحنق شديد
= عندك حق المفروض ترجعي لشغلك
قبض سيف على مرفقها بشده وهو يقوم بجرها خلفه بقوه وهي تحاول مقاومته
= سيبني يا سيف انت بتعمل ايه
ليدخل بها الى المطبخ وهو يقول بصوت قوي
= نادولي مدير المطعم حالا
ليلتفت له العاملين بالمطبخ بدهشه
سيف بصوت قوي
= قلت مدير المطعم حالا
لتنطلق فتاه من العاملين بالمطبخ تنادي على مديرالمطعم
وزهره تحاول نفض يده عنها ولكنها لا تستطيع
دخل مدير المطعم وهو ينظر بدهشه ليد سيف التي تقبض على زراع زهره بقسوه ليقول باحترام
= أؤمر يا سيف بيه
سيف بحده 
= البت دي تدخل تخادم علينا في الحفله جوه
مدير المطعم باحترام
= حاضر يا فندم دقايق بس تغير هدومها وتلبس اليونيفورم وتدخل تخادم عليكم
سيف بقسوه شديده
= تدخل تخادم علينا ذي ما هيه كده مفيش تغيير هدوم
مدير المطعم بدهشه 
= اذاي بس يا فندم دي هدومها وسخه من شغلها في المطبخ طول اليوم وكمان اليونيفورم الي لابساه دا خاص بالمطبخ ومينفعش...
قاطعه سيف بصرامه
= انا قلت تخادم علينا ذي ماهيه ..دقايق وألائيها جوه في الحفله
ليتركهم ويغادر
ثم يلتفت فجأه اليهم مره اخرى وهو يقول بسخريه
= اه و ياريت تخليها بالمريله المبلوله دي عشان الصوره تكمل
ليتركهم و الهمهمات ترتفع بينهم والكل ينظر لزهرة بدهشة وفضول 
مدير المطعم بحزم
= اتفضلي ادخلي نفذي الي طلبه منك
زهره بدهشه واستنكار
= عاوزني اسمع كلامه اخادم بيونيفورم مخصص للمطبخ ووسخ وفوقيهم مريلة مطبخ مبقعه..
لتتابع بقوه
= اسفه مش هعمل كده ..دا غير ان انا بشتغل في المطبخ وبس ودي وظيفتي ومحدش يقدر يخليني اغيرها 
مدير المطعم بحزم
= لو عاوزه تكملي شغل معانا اسمعي الكلام
زهره بتحدي
= مش عاوزه اكمل شغل واعتبرني مستقيله
مدير المطعم بصرامه
= ادفعي الي عليكي الاول وبعدين استقيلي انتي عليكي الفين جنيه وخداهم سلفه ادفعيهم للخزنه وبعدين اعملي الي انتي عوزاه ودلوقتي اتفضلي على الحفله من غير كلام
كتير لأن انا عارف وانتي عارفه انك ممعكيش تسددي الفلوس الي عليكي
ليتركها وهي تنظر له باحتقار وهي تشعر بالقهر الشديد
وقفت زهره بتوتر على باب المطعم الداخلي وهي تسترجع كلمات والدتها الراحله لها 
= لما تكوني في ظروف صعبه عليكي اوي ومش قادره تتحمليها..تجاهليها واتعاملي معاها كانك بتشوفي فيلم او
كأنك في كابوس وهتصحي منه بعد دقايق مهما كنتي مجروحه او متألمه او الي بيحصلك مش قادره تتحمليه
لازم تحتفظي بمشاعرك لنفسك ألمك حزنك يأسك دموعك لنفسك وبس انتي صديقة نفسك الوحيده
أخذت زهره نفس عميق وهي تهمس لنفسها بتوتر
= الي بيحصل ده مش حقيقي ده كابوس وهصحى منه ..كابوس وهصحى منه ..
لتعيد وتكرر في ذهنها كلمات والدتها وهي تحمل صينيه محمله بالكئوس الكريستاليه المملوئه بانواع مختلفه من العصائر
وهي تتجاهل نظرات الدهشه والاستنكار التي تعلو وجوه المدعوين من هيئتها وملابسها المشعثه والتي لا تليق بمستوى الحفل
تجاهلت زهره مشاعرها التي اتقدت مابين الغيره والاشتياق 
وهي تتابع سيف وهو يضع يده بتملك على خصر حسناء صاعقة الجمال ترتدي فستان اسود رائع مكشوف الكتفين والظهر ينسدل بروعه على طول جسدها
حاولت زهره الابتعاد عنهم وتجاهل نظراته التي تتابعها بدقه منذ دخولها القاعه لتتجاهله وداخلها يستعيد اهانته القاسيه ويربطها بما تراه امامها من تقربه بحميميه من رائعة الجمال التي تقف وهي تحتضن ساعده بتملك اثار غيرة زهره التي اصبحت تردد داخلها بتصميم
= دا مش حقيقي دا كابوس سيف لسه مسافر ومرجعش ..سيف لسه مسافر ومرجعش
لتشاهد سيف وهو يشير اليها بعجرفه بالاقتراب 
ابتلعت زهره ريقها بتوتر وهي تقترب منه بدون ان تتحدث
لتسمع مرافقته تقول بتعالي 
= ايه الاشكال الي جايبنها تخادم علينا دي ..مش معقول فندق كبير ذي ده يسمح بالمهزله دي 
لتشير لزهره بتكبر
= روحي يا شاطره من هنا وانا ليا كلام تاني مع مدير الفندق
حاولت زهره الانسحاب بهدوء وهي تبتلع اهانتها القاسيه 
ليشير سيف لها بيده 
= استني عندك انا سمحتلك تمشي شوفي الهام هانم تشرب ايه
رفعت زهره رأسها بكبرياء وهي تقرب
صينية المشروبات بتحدي منهم 
= اتفضلي يا هانم
لاحظت الهام نظرات التحدي المتبادله بين سيف وزهره لتقوم بضرب الصينيه
التي تمسكها زهره من بين يديها لتنزلق الكئوس وتقع وتتهشم على ارض القاعة
صرخت الهام بتكبر وقسوه
= انتي غبيه مبتشوفيش ..جايبين شغاله تخادم علينا فين مدير الفندق ده
انحنت زهره سريعا على الارض تلملم قطع الزجاج المكسور برعب وهي تتجاهل اهانتها و ذهنها يقوم بحساب تكلفة الكاسات المكسوره التي يعادل سعرها اكثر من مرتبها في عام كامل
لتتفاجأ بسيف ينحني هو الاخر وهو يحاول منعها من لملمة الزجاج المكسور 
= حاسبي هتعوري ايدك 
لتشهق بألم وقطعه مدببه من الزجاج تغرس في يدها والدماء تغرق كف يدها
لتتابع لملمة الزجاج بتوتر وهي تتجاهل يدها التي تنزف
لتشعر فجأه بيد سيف ترفعها بقوه وهو يقول بتوتر و يحاول فتح كف يدها المغلق على الجرح بقوه
= انتي مجنونه ايدك بتنزف سيبي الازاز هتعوري نفسك اكتر وريني ايدك تعالي
ليضع يده حول خصرها بتصميم وهو يقودها للحمام التابع لقاعة الاحتفال
زهره وهي تحاول فك يده من حول خصرها بتوتر 
= انت اتجننت اوعى ايدك الناس هيقولو ايه 
فتح سيف يدها وهو يتأمل الجرح في كف يدها بتوتر 
= اخرسي وخليني اشوف ايدك 
وضع سيف يدها تحت الماء وهو يفحص الجرح بعنايه بينما زهره تتجاهل الم الجرح و تتأمله بعشق و شوق وهو يغسل يدها باهتمام 
لتنساب دموعها بشده بغير ارادتها وهي تشعر بافتقادها الشديد لحبه وحنانه واهتمامه الذي كان يحيطها به في الماضي
رفع سيف عينيه اليها وهو ينظر لدموعها المنسابه 
ليقول بتوتر
= بتعيطي ليه الجرح بيوجعك 
لتنفجر زهره فيه وبكائها يزداد رغم عنها وهي تحاول سحب يدها منه
= اه بيوجعني ارتحت انت كده..
الشغل ضاع والكاسات الي الغبيه الي معاك كسرتها انا الي هشتغل لما ضهري يتكسر لحد ما اسدد تمنها
لتسحب يدها بتوتر وهو يقوم بربط منديله على الجرح باتقان 
= متشكره ودلوقتي ممكن تسيبني وتخرج زمان ضيوفك بيقولو كل ده بنعمل ايه في الحمام
= سيف وهو يضحك بخبث
ايه المشكله خلي خيالهم يشتغل خليهم يتسلو
شهقت زهره بصدمه وهي ترفع يدها تحاول صفعه بغضب
= انت قليل الادب
منعها سيف بصرامه وهو يلف يدها خلف ظهرها بقسوه
= انتي اتجننتي لسانك ده لو غلط مره تانيه هقطعه انا بالنسبه لك سيف بيه واي غلط هتتحسبي عليه وبشده
فاهمه
شعرت زهره بوجع شديد على طول زراعها وهي تسمعه يكرر بقسوه
= فاهمه
تساقطت دموع زهره بألم وهي تقول بسرعه
= فاهمه..فاهمه بس سيب ايدي 
ليترك يدها وهو يقول باحتقار
= تقدري تروحي و متقلقيش ع تمن الكاسات المكسوره هضيفهم على حسابي
ليتركها تقف وحيده ويذهب 
لتغلق زهره باب الحمام خلفه سريعا وتجلس على ارض الحمام وهي تقول بانهاك
= ده كابوس وهصحى منه سيف حبيبي لسه مسافر ومرجعش..لسه مسافر ومرجعش 
انسابت دموعها بشده وهي تضم قدميها بيديها 
= لاء سيف رجع ..رجع وبيكرهني بيكرهني اوي ..
لتنهار في نوبه من البكاء الشديد
اخرجها منه رنين هاتفها المحمول
لتجد شقيقتها هي المتصله
فتحت زهره الهاتف وهي تقول بصوت مخنوق بالبكاء
= ايوه يا سالي ايه الي مصحيكي لحد دلوقتي
لتجيبها سالي بانهيار
= الحقيني يا زهره أمين رجع سكران وصفيه مش هنا 
بايته عند امها ولما عرف اني لوحدي حاول يتهجم عليا فاكرني انتي وعمال ينادي عليكي ويقولي زهره اقوله انا سالي يقولي لاء انتي زهره وهعمل الي انا عاوزه و بيقول كلام وحش اوي وبيحاول... 
لتنهار في البكاء دون ان تستطيع ان تكمل كلامها
فتحت زهره باب الحمام وهي تجري للخارج بسرعه دون ان ترى عيون سيف التي تتابع اندفاعها المفزوع للخارج
زهره برعب وهي تجري لخارج الفندق
= عمل فيكي حاجه
سالي وهي تبكي بفزع
= لاء هربت منه وحبست نفسي في الاوضه بس هو كل شويه يجي يخبط ويرزع في الباب عاوز يكسره انا خايفه اوي.. تعالي بسرعه عشان خاطري
وصلت زهره للخارج وهي تجري باقصى سرعتها و تشير لتاكسي ليقف لها لتركب سريعا و تعطيه العنوان
وهي تقول بخوف
= بسرعه ربنا يخليك سوق بسرعه في واحده ممكن يجرالها حاجه لو اتاخرت عليها
قاد السائق السياره سريعا وهو يرى رعبها الواضح وساعده خلو الشوارع من الماره لقرب بزوغ الفجر على الوصول سريعا للحاره التي تسكن فيها زهره
نزلت زهره من السياره وهي تقول بارتباك
= معلش ممعييش فلوس بس انا ممكن..
ليقاطعها سائق التاكسي 
= روحي يا بنتي شوفي حالك ربنا يستر على ولايانا
اندفعت زهره تجري بسرعه لتدخل الى الحاره الهادئه ومنها تصعد جريآ على سلالم منزلهم المتهالك 
وهي تخرج مفتاح المنزل وتضعه بالباب بسرعه وخوف 
و تترك الباب مفتوح تحسبآ لأي هجوم من امين عليها
لتدخل لداخل الصاله الغارقه في الظلام وهي تشعر بانسحاب الدماء من عروقها عند رؤيتها امين النائم على كرسي متهالك بالصاله
لتشهق بخوف وارتباك وهي تذهب بسرعه الى غرفة اختها وتدق على باب الغرفه بفزع 
= سالي انتي جوه افتحي ياحبيبتي متخافيش انا زهره
فتحت سالي باب الغرفه بسرعه وارتمت بين احضان زهره وهي تشهق بخوف
= الحمد لله انك جيتي انا كنت هموت من الرعب
ربتت زهره على كتف سالي بحنان وهي تقول بخوف
= يلا بينا نمشي من هنا قبل ما يفوق 
سالي وهي تتلفت حولها بخوف 
= طيب هنروح فين وهدومنا وكتبي هنعمل فيهم ايه
زهره وهي تسحبها بهدوء للخارج
= مش مهم اي حاجه من دي المهم نخرج من هنا قبل ما يفوق
لتتفاجأ بأمين يقف في منتصف الصاله
ورائحة الخمر تفوح منه
وهو يقول بمرح 
= الاميره زهره جات لقضاها
ليتابع بقسوه وهو يتأمل رعبها باستمتاع
= ادخلي جوه ياسالي واقفلي الباب عليكي وملكيش دعوه بلي بيحصل هنا
زهره وهي تحاول التماسك
= لو قربت مني او منها هصوت وألم عليك الحاره كلها وهقولهم على وسختك كلها
امين بسخريه وهو يسحب حزام جلدي من جانبه ويشير به في وجهها
= انتي فكراني هعمل ايه الحاجه الي انتي تقصديها هتم بس مش دلوقتي لما نكون لوحدينا وعلى انفراد اصل الحجات دي عاوزه مزاج ..
انا بس هربيكي على لسانك الطويل الي ابتدى يطول عليا
الظاهر نسيتي مين هو امين وممكن يعمل فيكي ايه
وان كان على الحاره.... الحاره كلها هتقف مع الاخ الي بيربي أخته الي رجعاله من بره وش الفجر
ليقترب منها بشر وهي تتراجع للخلف بخوف وهي تتلفت حولها تحاول ايجاد مكان تفر اليه 
في حين انكمشت سالي حول نفسها وهي تجلس على الارض تبكي بشده
اندفعت زهره ناحية المطبخ تفتح ادراجه بسرعه تحاول ايجاد اي شئ تدافع به عن نفسها
حتى وجدت سكين لتلتفت بسرعه
وهي تشهره في وجهه الا انه
قام بضرب يدها الممسكه بالسكين بالحزام الجلدي بقسوه 
صرخت زهره بألم والسكين يقع من يدها على الارض وامين يقوم بجلدها بالحزام الجلدي بقسوه حتى وقعت على الارض من شدة الالم وهو يلف شعرها حول يده و يسحبها خلفه بقسوه لداخل الصاله مره اخرى
وهو يصرخ بها 
= عرفتي مين امين وممكن يعمل فيكي ايه
اغلقت زهره عينيها برعب وهي تخبئ وجهها بداخل زراعيها استعدادا لنزول
الحزام مره اخرى على جسدها 
لتمر لحظات دون حدوث شئ لتفتح عينيها بدهشه والم وهي تشاهد سيف يبعد امين عنها و يقوم بضربه عدة مرات في وجهه بقسوه شديده القت بأمين على ارض الصاله
زحف امين للخلف برعب وهو يقول
= سيف انت رجعت امتى وايه الي جابك هنا
ضرب سيف جسد امين بقدمه بعنف
وهو يسحب الحزام الجلدي الملقي على الارض ويقوم بجلد امين به عدة مرات بقسوه وعنف
صرخ امين بشده وهو يحاول الابتعاد عن ضربات الحزام التي تجلد جسده بقسوه
سيف بصرامه وهو مازال يجلده بالحزام بقسوه 
= اخرس يا كلب مش عاوز اسمع صوتك .. قوم لو راجل دافع عن نفسك والا انت مبتعملش راجل غير على الستات 
ليرمي الحزام من يده باحتقار وهو يركل امين في معدته بقسوه 
= كلب وهتفضل طول عمرك كلب مش هتتغير 
ليشير لرجال الحراسه الخاصين به ليحيطو بامين ويمنعوه من الحركه 
ويتوجه لزهره بلهفه و يحاول رفعها بعنايه وهو يتحسس جسدها المكدوم بلهفه وخوف
= زهره انتي كويسه ..الكلب ده عمل فيكي ايه
اشارت زهره لشقيقتها ودموعها تسيل على وجنتيها
= انا كويسه شوف سالي الاول شكلها إغمى عليها من الخوف 
نظر سيف للناحيه التي تشير اليها زهره ليتفاجئ بوجود سالي الملقاه بجانب باب الغرفه وهي غائبه عن الوعي
= طيب اهدي انا هشوفها حالا 
ليتركها ويتوجه لشقيقتها يهزها بهدوء وهو يربت على وجنتها حتى تأوهت بتعب
فتحت سالي عينيها وهي تنظر لوجه سيف بدهشه
= سيف.. انت بتعمل ايه هنا
لتتابع بخوف 
= فين زهره
زحفت زهره حتى وصلت اليها لتقوم بأخذها بين يديها وهي تقول بحنان
= انا هنا يا حبيبتي متخافيش انا كويسه مفيش حاجه حصلت
تأمل سيف ما يحدث امامه وهو يشعر وكأن قلبه سينشطر نصفين من شدة الالم وهو يرى مظهر زهره بملابسها الممزقه وجروحها الظاهره امام عينيه
ليمنع نفسه بالقوه من أخذها بين ذراعيه وتخبأتها بداخله ليمنع عنها كل ما يؤذيها..
ليبتلع غصه مريره وهو يجبر نفسه على استعادة زكرى كل ما فعلته بالسابق من خيانتها البشعه له 
ليستعيد عقله السيطره على مشاعره مره اخرى وهو يقول بصرامه
= مبقاش ينفع تعيشو مع الحيوان ده مره تانيه انتو هتيجو معايا
شهقت زهره بدهشه وهي تحتضن شقيقتها بتعب 
= نيجي معاك على فين ..انت عاوز الناس تقول علينا ايه
سيف بقسوه
= والناس هتتكلم تقول إيه.. مراتي وواخدها على بيتي ايه الغلط في كده 
زهره وهي تزيد من احتضان شقيقتها
وتقول بثقه لا تشعر بها
= ملوش لزوم الكلام ده انا وانت عارفين ان جوازنا انتهى من قبل ما يبدء فياريت تاخد الي معاك وتتفضلو من هنا وانا واختي هنعرف نتصرف لوحدنا
نظر سيف لزهره بسخريه
= مفيش فايده هتفضلي طول عمرك غبيه و مخك أد مخ النمله ..مين الي قال ان جوازنا انتهى اظن انا مطلقتكيش وقرار الطلاق ده انا بس الي هقرره ..ولوحدي.. بس بعد لما اتسلى شويه
ليشير لاحد الحرس 
= شيل سالي هانم ووديها العربيه
لتتفاجأ زهره بسيف يميل على سالي ويحملها وهو يقول بحنان
= سالي انتو هتيجو معايا البيت علشان معدش ينفع وجودكم هنا
هزت سالي رأسها بموافقه امام صدمة زهره الواضحه
زهره بدهشه 
= انتي موافقه نروح معاه انتي اتجننتي
مرر سيف سالي من بين زراعيه لزراع احد الحرس الذي اخذها بطاعه وتوجه بها للخارج
لتحاول زهره النهوض سريعا لمنعهم من اخذ شقيقتها
= استنى هنا واخدها على فين
لتترنح في وقفتها بشده وتتلقفها يد سيف بلهفه وحمايه وهو يضمها لصدره
بخوف
= حاسبي
شهقت زهره بخوف وهي تشعر بالدوار الشديد يلف رأسها
لتتمسك بقميص سيف بقوه خشية السقوط
لتقول بصوت ضعيف 
=انا.. انا كويسه ..انت عارف ان مينفعش ...
سيف بصرامه وهو يقاطعها غضب
= زهره خلاص انا قررت وانتهى 
خلع سيف فجأه جاكيت البدله الذي يرتديه ليلبسه لها وهو يقول بغيره لم يستطع السيطره عليها
= البسي ده.. الفستان الي انتي لابساه اتقطع ومينفعش تمشي كده 
نظرت زهره بخجل شديد لمقدمة ثوبها الممزقه والتي تظهر عنقها وجزء صغير من صدرها 
لتضم مقدمة الثوب معا بارتباك وهي تحاول خلع الجاكيت
= لاء خد الجاكيت بتاعك انا هلبس حاجه من عندي جوه
سيف بغضب ونيران الغيره تشتعل بداخله وهو ينظر للحرس الخاص به الذين يمتلئ بهم المكان
= سيبي الجاكيت يا زهره ومطلعيش جناني عليكي والا انت عاوزه الكل يتفرج عليكي وانتي كده
شهقت زهره وهي تقول بغضب 
= انت قليل الادب
ليرفعها سيف بين يديه وهو يتوجه بها للخارج و هو يضمها لصدره بغيره و يقول بغضب
= وانتي لسانك طويل وعاوزه تتعاد تربيتك من جديد ..وانا بقى هربيكي
وهعيد تربيتك من الاول 
ليتابع بسخريه
= استعدي يا زهره هانم
يتبع....
نزلت زهره برفقة شقيقتها من السياره

وهي تتأمل بدهشه الفيلا الضخمه شديدة الاناقه والتي تحيط بها حديقه كبيره شديدة الجمال ممتلئه بمختلف الانواع من الزهور والشجر بتناسق رائع 

لتهمس شقيقتها سالي في اذنها بانبهار

= الفيلا دي كلها بتاعته..وعايزه تسيبيه .. يا خيبتك طول عمرك خايبه وعبيطه


ليصل اليهم سيف الذي كان يتحدث مع احد الحرس الخاصين به

سيف وهو يشير اليهم بالدخول من الباب الداخلي للفيلا وهو يقول بحزم بعد وصولهم لبهو الفيلا الداخلي الرائع

= انا عايش هنا لواحدي من بعد وفاة والدتي الله يرحمها من سنتين


لتلتمع عيون زهره بالدموع وهي تتزكر والدته تلك السيده الحنون التي كانت تعوضها عن حنان والدتها الراحله والتي فوجئت بخبر وفاتها مكتوب كنعي كبير في احدى الجرائد الكبيره من سنتين لتنهار وقتها في نوبة من البكاء وهي تتخيل حال سيف بعد فقد والدته

زهره بصوت ضعيف وعيون ممتلئه بالدموع

= الله يرحمها


نظر لها سيف بقسوه وهو يقول بسخريه

= امسحي دموعك وبلاش دموع التماسيح دي اظن احنا نعرف بعض كويس جدا 

فبلاش دراما وتمثيل زياده عن اللزوم


ليتابع بحزم

= في شوية حاجات لازم نتفق عليهم قبل اي شئ

اولا انتي هنا مش ضيفه وأكيد مش صاحبة مكان ..انتي هنا هتشتغلي ذيك ذي اي حد هنا عشان تكسبي تمن اكلك ونومك

عقدت زهره حاجبيها بغضب وهي تقول باستنكار 

= اشتغل !! اشتغل ايه هنا مش فاهمه


سيف ببرود

= تشتغلي نفس شغلك الي كنتي بتعمليه في المطعم تغسلي اطباق تنضفي البيت اي حاجه تتطلب منك


لتشهق سالي باعتراض

= انت عاوزنا نشتغل خدامين عندك


سيف بلطف

= سالي انتي ليكي وضع خاص انتي هنا ضيفتي وليكي معامله مختلفه تماما انا مش ناسي والدك ووالدتك الله يرحمهم وافضالهم عليا وعلى عيلتي فياريت متدخليش نفسك بيني وبين اختك وتقبلي ضيافتي ليكي لحد امورك ماتستقر


سالي بدهشه

= اقبل ضيافتك اذاي و لحد امتى


سيف بابتسامه لطيفه

= اعتبريني اخوكي الي مسئول عنك لحد ما تخلصي جامعتك وتشتغلي او تتجوزي المهم توصلي لمكان يبقى امان ليكي

سالي وهي تنظر بترقب لشقيقتها الصامته 

= طب وزهره..


سيف بصوت قاطع كالفولاذ

= قلت الي بيني وبين زهره انتي ملكيش دخل بيه اظن كلامي مفهوم


نظرت سالي لشقيقتها الصامته بأمل وهي لا تدري بالحرب الطاحنه التي تدور رحاها بداخلها

نظرت زهره لفرحة شقيقتها المترقبه لرد منها

وهي تحسب بداخلها كل الاحتمالات ففي حالة رفضها 

اين ستذهب هي وشقيقتها وهي لا تملك مكان للعيش فيه ولا اموال يستندو عليها 

مجرد وظائف حقيره تعمل بها لا تكفي لسد رمقهم 

ومن سيحميهم من امين وجبروته فبمجرد خروجهم من هنا ستصبح هي وشقيقتها لقمه سائغه له وسينزل بهم اشد العقاب

ولا تستبعد تنفيذه لتهديده بنيل مايريده منها بالقوه

ثم هناك سيف وعشقها له فلو رفضت عرضه وخرجت من هنا فهي ستقطع اخر خيط يصلها به فهي تفضل الوجود بجانبه ورؤيته حتى مع احتقاره وكراهيته الشديده لها عن الخروج من حياته وعدم رؤيته نهائيا

لترفع رأسها فجأه وهي تقول بتصميم وتحدي

= انا موافقه

سيف بدهشه وقد تفاجأ بموافقتها الفوريه

= موافقه!! غريبه كنت فاكرك هتتمنعي شويه حتى لو تمثيل كده وفرتي علينا دراما ملهاش لزوم


لينادي بصوت عالي 

= مدام الفت 

لتظهر مدبرة منزله سيده شديدة النحافه والاناقه في الخمسينات من عمرها ترتدي ذي رسمي مكون من جيب سوداء طويله وبلوزه بيضاء مغلقه حتى العنق وفوقهم جاكيت رسمي مغلق الازرار

وتضع نظاره نظر كبيره على عينيها في حين تسحب شعرها الاسود الذي يتخلله بعض الشعرات البيضاء للخلف في كعكه ملفوفه باحكام

لتقول برسميه واحترام

= امرك يا سيف بيه

سيف وهو يشير بحزم لسالي التي تقف مبهوره بكل مايحدث حولها

= خدي سالي هانم لاوضتها الي قلتلك عليها

ليضيف بقسوه وهو ينظر لزهره باحتقار 

= وبعد كده خدي زهره وعرفيها هتنام فين دي الخدامه الجديده الي هتساعدك في البيت 


ابتلعت زهره شعورها بالالم والمهانه وكلماته تطعنها بشده في قلبها فتدميه

لتقول باعتراض وهي تتجاهل اهانته

= انا عاوزه اشوف اختي هتنام فين الاول و أطمن عليها 

سيف بسخريه وهو يشير لمدبرة منزله بالانصراف

= روحي انتي يا مدام الفت اعملي الي قلتلك عليه بس جهزي العشا لسالي هانم الاول ووديها على اوضتها 

ليشير لزهره بتكبر

= اتفضلي روحي معاها اطمني عليها ذي ما انتي عاوزه بس تعملي حسابك شغلك هنا هيبتدي من بكره بدري 


لتقودهم الفت مدبرة المنزل لغرفه في الدور الارضي من الفيلا واسعه مفروشه باناقه وعصريه بمفروشات رائعه من اللون الوردي و تطل على منظر رائع للحديقه الخلفيه للفيلا

الفت باحترام 

=دي اوضتك يا سالي هانم والسرير عليه بيجاما للنوم جديده والعشى انا هجيبه لحضرتك حالا

لتتركهم وتذهب وسالي تنظر للغرفه بذهول

= زهره اقرصيني انا بحلم والا ايه شايفه الاوضه وجمالها معقول انا هعيش هنا واترحم من الحاره والبيت المكسر والفقر الي كان محاوطنا من كل ناحيه

لتنتبه لهدوء زهره التي وقفت بصمت تتأمل فرحة شقيقتها

سالي بخجل وهي تحتضن زهره

= انا اسفه يا زهره سامحيني فرحتي بلي حصل نسيتني الموقف الصعب الي انتي فيه بس انتي لو زعلانه يلا بينا نمشي من هنا

لتتابع بدهاء

مع ان مش عارفه هنروح على فين بس تتدبر المهم انتي متزعليش يا حبيبتي


احتضنت زهره شقيقتها بقوه وهي تحاول استمداد القوه من سعادتها

لتلتمع عيونها بالدموع وهي تقول بمرح و تبتعد عنها قليلا

=بطلي جنان مين قالك اني زعلانه انا هلاقي احسن من كده ايه هشتغل شغله واحده بدل التلات شغلانات الي كنت متمرمطه فيهم وهترحم من امين وضربه وقذارته وهعرف انام من غير ماكون خايفه منه ده غير اني هبقى متطمنه عليكي وعلى دراستك وحياتك على الاقل واحده فينا تقدر تكمل دراستها وتعيش حياتها ذي اي بنت عاديه 

لتكمل وهي تدعي المرح

يلا خدي دش وغيري هدومك واتعشي ونامي عشان جامعتك بكره

سالي وهي تنظر لعليا بتساؤل

= طيب وانتي

ضحكت زهره وهي تحاول ان تظهر المرح 

= انا كمان هروح انام بعد العلقه الي اخوكي ادهاني جسمي كله مكسر وهموت وانام وكمان عشان استعد لشغل بكره

ليفتح الباب وتجد مدبرة المنزل

تحمل صينيه بها انواع مختلفه من الطعام الشهي وتضعه على المائده الصغيره الانيقه الموضوعه في جانب الغرفه

= العشا جاهز يا سالي هانم لو حضرتك عوزتي حاجه تانيه اتصلي بيا على الرقم الداخلي هتلاقيه مكتوب في نوت جنب التليفون 

لتلتفت لزهره 

= وانتي اتفضلي معايا هوريلك اوضتك الي هتنامي فيها

لتتبعها زهره وهي ترفع حاجبيها لشقيقتها بمرح 

اغلقت الفت الباب بهدوء خلفها وهي تقول بصرامه

= في شوية حاجات لازم تعرفيها قبل ما تبدئي شغل هنا

انا مبتهاونش في الشغل ومفيش عندي دلع الساعه سته الصبح بالدقيقه تكوني صاحيه ومستعده عشان تبدئي شغل.. البيت كله فيه تلات شغلات غيرك بيخلصو شغلهم ويروحوا بليل سيف بيه مبيحبش الشغلات يباتو في البيت ..اه كمان لازم تعرفي 

سيف بيه بيفطر الساعه سبعه بالدقيقه بيفطر قهوه بلاك و..

لتقاطعها زهره وهي تبتسم بحب

= وتوست مدهون بذبده وعليه مربة الفروله

نظرت لها الفت بدهشه 

= وانتي عرفتي اذاي..

لتتنحنح بحرج

= عموما ده مش موضوعنا تعالي شوفي اوضتك

دخلت زهره برفقة الفت لغرفه صغيره ضيقه بها سرير متوسط الحجم وخزانة ملابس صغيره ومرأه صغيره معلقه على الحائط وسجاده صغيره باهتة اللون

الفت وهي تفتح باب صغير

= دي اوضتك وده الحمام بتاعك هتلاقي فيه قميص نوم قطن تقدري تنامي فيه لحد ما هدومك توصل و هتلاقي في الدولاب يونيفورم خاص بالخدم تلبسيه قبل ما تبتدي الشغل بكره..

ودول ساندوتشين علشان تتعشي قبل ماتنامي وطبعا بعد كده العشا هيبقى في المطبخ.. ممنوع تاكلي هنا بعد كده اه ...وهتلاقي حبيتين مسكن عندك جنب السندوتشات سيف بيه امرلك بيهم 

يلا تصبحي على خير وبكره سته بالدقيقه تكوني في المطبخ


لتتركها وتغلق الباب بهدوء خلفها 

وتجلس زهره على طرف السرير بحزن تتأمل الغرفه ذات الالوان الباهته لتبتسم لنفسها بعتاب

= مش مهم شكل الاوضه ايه المهم ان انا وسيف تحت سقف بيت واحد

وقفت زهره وهي تتحسس جسدها بتعب وتفتح النافذه الصغيره التي تطل على الحديقه الخلفيه وهي تتأمل منظر الزهور المنتشره امامها بسعاده 

= الله منظر حلو اوي هاعوز ايه احسن من كده انتي شكلك بقيتي طماعه يازهره


اغلقت زهره النافذه مره اخرى اتقائآ للبرد ودخلت للحمام الصغير الملحق بالغرفه وخلعت ملابسها وهي تترك المياه الساخنه تغسل جسدها وتريحه من الكدمات المنتشره به 

نظرت زهره بألم للكدمه الكبيره الموجوده اعلى كتفها

= ربنا ينتقم منك يا امين كتفي مش قادره احركه طول عمرك مفتري


لتقوم بفرك شعرها وجسدها جيدا 

بسائل الاستحمام وهي تتخلص من تعب وقسوة اليوم الطويل الذي عاشته


ارتدت زهره القميص القطني النظيف الذي اخبرتها به الفت مدبرة المنزل وهي تجفف شعرها بقوه 

وتقوم بتصفيفه لتتركه خلفها ليجف 

وهي تجلس براحه على الفراش وتتناول بجوع شديد العشاء الخاص بها فقد مرت اكثر من اربع وعشرين ساعه بدون ان تتناول اي طعام لتنتهي من تناول الطعام وهي تنظر للحبوب الموضوعه بجانب الطعام بتفكير

لتحدث نفسها بألم 

= انا حاسه ان جسمي مكسر و مش هقدر انام من الوجع الي فيا يمكن لما اخدهم يريحوني شويه


لتتناولهم مع القليل من الماء وهي تشعر بالبرد وتقوم بسحب غطاء رقيق من القطن فوقها وهي تحتضن نفسها تحاول بث الدفئ في جسدها المتعب لتغرق في نوم عميق بفعل اجهادها الشديد والحبوب المهدئه التي تناولتها


في نفس التوقيت

تقلب سيف بقلق في فراشه من جهه الى اخرى وهو يضع وساده صغيره فوق رأسه بضيق

ليستمر تقلبه في الفراش بقلق لاكثر من ساعه ليتنهد اخيرا بقلة حيله وهو يحدث نفسه بضيق

= مش فاهم ..مش عارف انام ليه 

انا متأكد انها كويسه وخليت الفت تديها حبوب مسكنه ومهدئه اعملها ايه تاني


ليحدث نفسه بضيق وهو يشعر بقلبه ينفطر قلقا من شدة خوفه عليها

ليزكر نفسه بصوت عالي

= انا جايبها هنا عشان انتقم منها واندمها على الي عملته زمان مش عشان منمش من قلقي عليها ..

ليتابع بضيق

= نام يا سيف واعقل وافتكر الي عملته فيك

ليحاول النوم مره اخرى لكنه يفشل وكل تفكيره يتجه قلقا اليها

ليقول بفروغ صبر وهو ينهض من على السرير وهو يبرر لنفسه

= انا هروح اطمن انها كويسه عشان الجروح الي فيها وارجع علطول وده عشان هي عايشه في بيتي ومسئوله مني مش عشان حاجه تانيه


لينهض سريعا ويفتح خزانة الادويه الموجوده بالحمام ويخرج منه مرهم للجروح والكدمات 

وهو يقول بقلة صبر 

= خليني أدهولها تدهن بيه جسمها عشان ابقى عملت الي عليا واعرف انام في اليوم الي ملوش اخر ده


توجه سيف للاسفل حيث غرفة زهره

ليدق بهدوء على باب غرفتها وينتظر قليلا دون اي استجابه ليدق مره اخرى اعلى قليلا ولكن دون استجابه ايضا

ليفتح باب الغرفه بلهفه وهو يشعر بالقلق الشديد لعدم ردها عليه أو استجابتها لطرقاته

ليتنهد بارتياح وهو يجدها تنام بهدوء في الفراش 

سيف وهو يتنهد بارتياح 

= انا نسيت اني اديتها حبايه منومه مع حباية المسكن

ليجلس على طرف الفراش وهو يسمح لعينيه بتأملها بشغف 

وينادي عليها بصوت حاول ان يصبغه بالصرامه

= زهره .. زهره

لكنها لم تستجيب اليه ليناديها مره اخرى

= زهره قومي خدي المرهم ده ادهني بيه جسمك

لتتقلب زهره في نومها بدون ان تفتح عينيها وهي مازالت مستغرقه في النوم

ضحك سيف بسخريه وهو يتأملها

= الحبايه المنومه عامله مفعول جبار معاكي

ليميل قليلا بدون اراده منه ويقبل كتفها بحنان ليلاحظ برودة بشرتها الشديده تحت شفتيه وارتجافها من البرد بسبب الغطاء الرقيق الموضوع فوقها ليعقد سيف حاجبيه بغضب 

= اذاي متحمله تنام في البرد الشديد ده بغطا خفيف كده 


ليخرج سريعا خارج الغرفه ويجلب معه غطاء ثقيل من إحدى الغرف المجاوره ويفرده بعنايه فوقها وهو يلاحظ بقلق اذدياد ارتجافها وإزرقاق شفتيها

ليتحرك بدون تفكير ويستلقي على الفراش بجانبها وهو يرفعها برقه ويضع رأسها على زراعه ويضم جسدها بشده الى جسده وهو يمرر يده بحنان على جسدها المرتجف يحاول بثه الدفئ 

تحركت زهره بين يديه وضمت جسدها المرتجف من البرد اليه بحثا عن الدفئ

وهي تتنهد بارتياح وسيف يضمها اليه بتملك و هو يقوم بتمربر يده بحنان على جسدها يحاول بثها المزيد من الدفئ حتى هدأت اخيرا وهي تنعم بالدفئ بين زراعيه 

نظر سيف لزهره المستلقيه بين زراعيه ومشاعره تتنازع بقوه مابين قلبه و عشقه الشديد لها والذي يأمره بالتنعم بقربها حتى ولو لدقائق معدوده و عقله الذي يأمره بتركها والابتعاد عنها وتزكيره بخيانتها له ليتنهد اخيرا باستسلام لنداء قلبه وهو يضمها بتملك شديد و يدفن وجهه بعشق في شعرها

ليهمس لنفسه بألم 

= ليه يا حبيبتي ليه عملتي فيا كده ..دا انا كنت بعشق التراب الي بتمشي عليه

ليرفع وجهه اليها وهو يتأمل وجهها الغارق في النوم بعشق و يلاحظ بتوتر الهالات السوداء التي تحيط بعينيها ونحافتها التي اذدادت بفعل العمل الشاق المتواصل

ليذاذ توتره وهو يلاحظ الكدمات الظاهره من فتحات قميصها القطني

سيف بعتاب وقسوه هو يتأمل الكدمه الكبيره اعلى كتفها

=هو ده يا زهره الي بعتيني زمان عشانه.. بيضربك ويهينك ويستقوى عليكي


ليتابع بقسوه وهو يتلمس كدماتها بغضب

= حسابك معايا لسه مبدأش يا امين الكلب بس اروقلك الاول


ليسحب مرهم الكدمات ويأخذ القليل منه و يدلكه برفق على الكدمات الظاهره امام عينيه و زهره تتئوه بألم عند ملامسته لكدماتها ليضمها سيف اليه بحمايه وهو يدخل يده بهدوء من تحت ثوب نومها

وهو يقول بحنان 

= معلش يا حبيبتي اتحملي 


ليتابع دهن المرهم على جسدها بحنان ليغطي كدماتها بالكامل و ينتهي من وضع المرهم وهو يقوم بالسيطره على مشاعره بقوه حتى لا يتمادى معها ليتنهد براحه بعد انتهائه وهو يعيد ضمها اليه بتملك ويقبل اذنها بحنان

= على بكره الصبح هترتاحي والكدمات والوجع هيخف كتير 

ليتفاجأ بزهره تفتح عينيها وهي تبتسم بحب وتمرر يدها على وجهه برقه وهي تتنهد وتبتسم بعشق 

= سيف!! ..دا أكيد حلم


ليرفع سيف وجهها اليه وهو يفقد سيطرته على مشاعره

= ايوه ياحبيبتي دا حلم.. خلينا نعيشه ولو لدقايق


ليميل على وجهها وهو يلتهم شفتيها بعشق ولهفه شديده و شغف ..وكأنه يتناول إكسير الحياه من بين شفتيها

ويضمها بشده الى جسده ويده تلف شعرها على يديه بتملك ليعود لتقبيلها من جديد وهو يتزوق شفتيها بعشق و شغف شديد ليترك شفتيها وهو يقبل وجهها وعينيها ووجنتيها وعنقها بتمهل وعشق وهو يتذوقهم بحب

ليعود لشفتيها مره اخرى بلهفه ويده تمر بتملك مجنون على منحنايتها ليعود بقبلاته المتملكه الى عنقها وصدرها مره اخرى ليقبلهم بعشق وزهره تتجاوب معه بكل زره من كيانها وعقلها مابين الحلم واليقظه يصور لها ان مايحدث معها هو حلم لذيذ تراه من شدة اشتياقها لسيف

لتتجاوب بشده معه بدون تحفظ اثار جنون مشاعره التي مازال يسيطر عليها بقوه حتى لا يتعدى معها الخطوط الحمراء وهو يتزكر لحظاتهم الحميمه معا عندما كانت زوجته بالفعل 

لتمر بهم الدقائق وهم ينهلون بلهفه من عشقهم يحركهم حرمان السنين

ليتنهد اخيرا سيف بعشق وهو يضمها اليه بتملك و يمرر يده بحنان على جسدها ويهمس باذنها

= مفيش حاجه اتغيرت لسه بتملكيني وبتملكي قلبي يمكن اكتر من الاول كمان.. حتى مع غدرك وخيانتك مش قادر اكرهك .. بس لازم اقاومك واقاوم حبي ليكي يا زهره والا هبقى خسرت ...خسرت نفسي وكرامتي 

ليتنهد بتعب وهو يضمها اليه بعشق

ويغلق عينيه ويستسلم للنوم بجانبها

يتبع....

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

استيقظت زهره من النوم في الخامسه والنصف صباحا على صوت المنبه الصغير الموجود بجانب فراشها لتنظر اليه بنعاس وهي تبتسم برقه وتحتضن الغطاء براحه لتتفاجأ بنعومة ودفئ الغطاء حولها 
زهره بدهشه وهي تتحسس الغطاء الدافئ
= مين الي جاب الغطا ده هنا ..اكيد مدام الفت هي الي جابته هنا بعد مانمت
لتتنهد بهيام وهي تحتضن الغطاء بحب و تتزكر ما تعتقده حلم جميل جمعها بسيف بالامس 
= ياه كأنه حقيقه مش حلم ..لتتوه في تفاصيل ما تعتقده حلم وهي تبتسم بعشق لتنتبه فجأه للوقت
= ياخبر انا قاعده بحلم ونسيت الشغل الي مستنيني 
لتقفذ بسرعه من الفراش وهي تجري للحمام وتبدء الاستعداد لاستلام عملها الجديد
ارتدت زهره اليونيفورم الخاص بالخدم
الذي يتكون من فستان أسود بكم يصل لمنتصف زراعها ضيق يصل لمنتصف ساقيها وفوقه مريله بيضاء مربوطه حول خصرها باحكام
وحذاء اسود اللون مريح بدون كعب 
لتنتهي من ارتداء ملابسها
وتبدء في رفع شعرها في كعكه عاليه ثبتتها جيدا الا من بعض الخصل التي انسابت من شعرها لشدة نعومته 
لتتنهد بقلة صبر وهي ترجعهم خلف اذنها وتتوجه سريعا للمطبخ لاستلام مهام عملها الجديد
توجهت زهره للخارج سريعا لتقف في بهو الفيلا تنظر حولها بحيره وهي لا تعرف الى اين تتوجه 
لتتفاجأ بصوت الفت الصارم يأتي من خلفها
= في ميعادك مظبوط ..دي بدايه مبشره تعالي ورايا على المطبخ
تبعتها زهره لتجد نفسها في المطبخ الضخم الخاص بالفيلا المجهز باحدث ادوات واجهزة الطبخ 
و الذي يطل جزء منه على الحديقه الخلفيه للفيلا بحيث تظهر بالكامل عن طريق تحويل جزء كبير من حائط المطبخ لحائط من الزجاج يظهر روعة المظهر من خلفه
نظرت زهره للمكان من حولها باعجاب 
والفت تعطيها التعليمات الخاصه بعملها
= اسمعي يا زهره البنات الي بيساعدو في تنضيف المكان بيوصلو الساعه تمانيه 
طبعا سيف بيه بيكون خرج وانا الي كنت متوليه تجهيز الفطار ليه هو و اي شئ بيحتاجه لكن دلوقتي انتي هتساعديني طبعا بما انك بتباتي هنا
زهره وهي تهز رأسها بموافقه 
= طبعا بس حضرتك عرفيني اساعدك اذاي
الفت وهي تشير لماكينة القهوه السريعه
= جهزي القهوه والتوست والمربى وطلعيهم فوق لسيف بيه هو اكيد صحى من النوم دلوقتي
زهره بدهشه
= اطلعله الاكل فوق ..ليه هو مش بيفطر هنا او في اوضة السفره
الفت وهي تراجع ورقه في يدها باهتمام
= لاء هو بيعمل رياضه الاول وبعدين بيفطر في اي مكان بيكون متواجد فيه اوضته او هنا او في صالة الرياضه متفرقش
المهم الفطار يكون عنده الساعه سبعه بالدقيقه لانه بيفطر ويخرج علطول..
لتتابع وهي تنظر لها بصرامه 
= اظن كفايه اسئله..ايه هنسيب شغلنا ونقعد نتكلم عن عوايده في الاكل اتفضلي اعملي الفطار وطلعيه وسيبيني اجهز قايمة بالحاجات الي محتاجينها عشان هسلمها لالهام هانم عشان حفلة النهارده
زهره وهي تعقد حاجبيها باستفهام 
= الهام مين وحفلة ايه
الفت بصرامه
= اعملي الفطار وطلعيه وبعدين هبقى اجاوبك عن كل اسئلتك اتفضلي اخلصي
لتبدء زهره في تحضير طعام الافطار
وذهنها مشغول واسم الهام يتردد في مخيلتها باستمرار حتى انتهت من تحضير الافطار 
= الفطار جهز اوديه فين
الفت وهي مازالت مشغوله في كتابة تجهيزات حفل العشاء
= طلعيه لجناح سيف بيه هتلاقيه في
الدور التاني من ناحية الشمال هو واخد الناحيه دي كلها ومحولها لجناح خاص بيه
هزت زهره رأسها بموافقه وهي تشعر بالتوتر الشديد وهي تحمل طعام الافطار وتصعد الدرج بهدوء حتى وصلت لجناح سيف لتبتلع ريقها بتوتر
وهي تدق على الباب بهدوء وتنتظر قليلا حتى سمعت صوته من الداخل يدعوها للدخول
فتحت زهره باب الغرفه بهدوء ودخلت 
للغرفه لتجد سيف قد ارتدى ملابسه و يقف امام المرآه يلبس ساعة يده بهدوء وهو يتجاهلها
زهره بصوت خفيض وهي تحاول الا تنظر تجاهه
= الفطار جاهز احطه فين
تجاهلها سيف وهو يكمل ارتداء ملابسه ببرود
لتشعر زهره بالغيظ من تجاهله لها 
وهي تكرر بفروغ صبر
= احط الفطار... 
ليقاطعها سيف بقسوه وهو مازال يحاول السيطره على مشاعره التي تحركت مجددا تجاهها
= حطيه على الطرابيزه الي قدامك ايه واقفه ترددي ذي البغبغان احط الفطار فين ..احط الفطار فين
وضعت زهره صينية الطعام بعنف على المائده الصغيره الموجوده بجانب النافذه وهي تنفخ بضيق وتحاول السيطره على غضبها الذي تصاعد بشده
لتحاول الخروج سريعا حتى لا تشتبك معه
ويوقفها صوت سيف القاسي
= استني عندك رايحه فين ..انا سمحتلك تمشي
اغلقت زهره عينيها بغيظ وهي تحاول تهدئة نفسها
لتلتفت اليه وهي تقول بابتسامه سمجه
= أؤمر يا سيف بيه عاوز حاجه تانيه
جلس سيف ببرود وهو يبدء في تناول طعام افطاره
= ادخلي هاتي الجزمه السوده من جوه
رفعت زهره حاجبيها باستغراب
= ال..ايه...
سيف ببرود وهو يشير لباب جانبي
= ايه مش سامعه...ادخلي هاتي الجزمه السوده من اوضة اللبس من جوه بسرعه ..هتفضلي واقفه بصالي كده كتير
حاولت زهره السيطره على غضبها وهي تتوجه بسرعه لغرفة الملابس حيث اشار لتجد نفسها في غرفه كبيره مملؤه بانواع مختلفه من البدل والملابس الرجاليه الانيقه و الغاليه والمرصوصه بنظام وترتيب 
وتوجه نظرها حيث توجد مجموعه كبيره من الاحذيه الانيقه الغاليه المرصوصه بنظام امامها
لتقول بتعجب
= كل دي جزم لونها اسود يا ترى عاوز انهي فيهم
لتتناول حذاء اعجبها تصميمه وهي تبتسم بحب وتخرج اليه..
مدت زهره يدها اليه بالحزاء وهي تقول ببرود
= اتفضل
نظر اليها سيف ببرود وهو يتناول قهوته وهو يشير لاسفل عند قدميه
= حطيها هنا
توترت زهره بغيظ وهي تنحني وتضع الحذاء اسفل قدميه بهدوء في حين تأملها سيف خلسه بحب لا يستطيع السيطره عليه
لتقول بغيظ 
= تؤمر بحاجه تانيه والا ممكن امشي
ليحاول سيف التحكم بمشاعره وهو يتأملها من أسفل لاعلى ببرود
ليقول بتهكم
= يونيفورم الخدامين لايق عليكي جدا 
أخيرا لاقيتي الشغل واللبس الي يليق بيكي
رفعت زهره وجهها بتحدي وهي تقرر الا تصمت على اهانته مره اخرى
= اسمع ياسيف ياريت تتعامل معايا على اني واحده بتشتغل عندك وبس وتنسى اي حاجه كانت بينا او جمعتنا قبل كده.....
ليقاطعها سيف بعنف
= سيف بيه انا بالنسبالك سيف بيه انتي فاهمه ..وانتي الي لازم تعرفي وضعك الجديد وتتعاملي على اساسه انتي هنا مجرد خدامه وبس واي محاوله منك انك تتعدي حدودك هتتعاقبي عليها وبشده 
شعرت زهره بكلماته ونظرات الاحتقار التي يوجهها لها كأنها كالسم تسري في أوردتها وتقتلها ببطئ لتبتلع اهانته وهي تحاول السيطره على دموعها حتى لا تسقط امامه 
لتعقد يدها بتحدي فوق صدرها
= حاضر انا خدامه و بس وانت سيف بيه الرفاعي.. بس برضه انت كمان لازم تعرف اني مش هسمح ليك انك تهني او تقلل مني بعد كده..
انا بشتغل عندك قصاد اجر ذي اي حد شغال عندك فياريت تعاملني على الاساس ده 
لتتابع بتحدي وهي تدعي القوه امامه
= وبمناسبة الاجر انا عاوزه اعرف انا هاخد أد إيه قصاد شغلي هنا
سيف وهو ينظر لبرودها بعدم تصديق
= بتقولي ايه
زهره وهي ترفع رأسها بثقه لا تشعر بها
= بقول انا عاوزه اعرف مرتبي هيكون أد ايه قصاد شغلي هنا 
تأملها سيف بغيظ ليقول بسخريه موجعه
= عاوزه فلوس كمان ..طبعا كان لازم افهم ان اهم حاجه بالنسبالك هي الفلوس 
ليتابع بقسوه
= ايه مش كفايه هتنامي وتاكلي ببلاش وتترحمي من الجلد بالكرباج
والا انتي خدتي على كده ومبقاش يفرق معاكي الا الفلوس و هتاخدي كام
رفعت زهره صينية الافطار وهي تقول بتحدي
= اه طبعا اهم حاجه بالنسبالي الفلوس ..
انا ذيك بالظبط بشتغل عشان الفلوس والا انت بتشتغل مجانا
وسواء كنت بتجلد بالكرباج ذي ما انت بتقول او لاء فده حاجه تخصني لوحدي و متخصكش في حاجه و كون برضه اني بنام هنا فدا يخليني اخد مرتب اكبر لان ساعات عملي مش محدوده ذي زمايلي
فياريت تكلم مدام الفت وتخليها تعرفني مرتبي هيبقى أد إيه عشان اعمل حسابي
لتتركه يقف مزهول من برودها وهي تغلق الباب خلفها بهدوء لا تشعر به
نزلت زهره سريعا للمطبخ وهي تشعر بالارتجاف و بضربات قلبها تتقافذ باضطراب بداخل صدرها 
لتمر عشر دقائق ويدق الهاتف الداخلي للمطبخ وتجيب مدام الفت عليه
وزهره تنظر اليها بترقب قلق وهي تسمعها تجيب باحترام
= حاضر يا فندم هبلغها حالا 
اغلقت الفت الهاتف وهي تشير لزهره 
= انا هاروح اصحي سالي هانم وانتي حضريلها الفطار بسرعه عشان هتخرج مع سيف بيه
عقدت زهره حاجبيها باستغراب
= تخرج تروح فين مع سيف
الفت وهي تتنهد بفروغ صبر وتتوجه لغرفة سالي
= معرفش واسمه سيف بيه الغلط الي من النوع ده مش مسموح ..يلا جهزي الي قلتلك عليه وبلاش رغي كتير
لتقوم زهره بتحضير طعام الافطار و فضولها يتزايد 
حتى مر بعض الوقت ودخلت سالي للمطبخ بمرح وهي تقول بسعاده 
= صباح الخير يا زوزو بيقولو انك عملالي الفطار باديكي الحلوين 
وضعت زهره طعام الافطار امام شقيقتها وهي تقول بمرح
= بطلي بكش وافطري بسرعه قبل ما سيف ينزل
لتتابع بفضول
= متعرفيش عاوزك ليه
جلست سالي الى طاولة الطعام وهي تتناول افطارها بسعاده
= وانا هعرف منين .. دلوقتي ينزل ونعرف كل حاجه
لتتنهد براحه وهي تتأمل المكان من حولها
= شايفه المكان هنا جميل اذاي.. اوضتي تجنن روعه اول مره انام مرتاحه كده الفيلا كلها تجنن.. مش مقلب الزباله الي كنا عايشين فيه
جلست زهره بجانبها وهي تميل اليها وتقول بجديه
= ده مش بيتنا يا سالي وعمره ما هيكون بيتنا ..الي احنا فيه ده وضع مؤقت هيدوم شهر او اتنين بالكتير لحد ماقدر اوفر شغل و مكان نقدر نعيش فيه بأمان بعيد عن امين انتي فهماني
نظرت اليها سالي باعتراض وهي تهم بالكلام ليقاطعهم صوت سيف الصارم المتوتر
= زهره انتي قاعده كده ليه مفيش وراكي شغل
نهضت زهره بتوتر وهي تستشعر سماعه لحديثها مع شقيقتها
سيف بقسوه
= اتفضلي روحي شوفي شغلك واخر مره الاقيكي سايبه شغلك ومهملاه بالشكل ده
لتتوجه زهره بتوتر للحوض الممتلئ بالاطباق و تبدء في جليهم وهي تشعر باختناقها بالدموع وهي تستمع اليه يتابع بلطف
= سالي لو كنتي خلصتي فطار اتفضلي تعالي معايا العربيه مستنيانا بره
سالي وهي تترك طاولة الطعام وتقول بدهشه
= اروح معاك على فين
سيف بلطف وعيناه تراقب زهره التي تقوم بجلي الاطباق بتوتر
= المساعده بتاعتي هتاخدك تشتريلك لبس للبيت والخروج وكام فستان سهره
سالي بفرحه لم تستطع تخبئتها
= بجد ..
ليقاطعهم صوت زهره الغاضب 
= طبعا لاء مينفعش مستحيل نقبل حاجه ذي كده احنا مش شحاتين ومستنين احسانك سالي عندها هدوم والنهارده هاروح اجيبها من البيت
سيف بصرامه
= انتي مين عشان تقبلي او متقبليش ايه الي دخلك اصلا في الكلام ..انا بتكلم مع سالي واظن هي كبيره وعاقله كفايه عشان تقول رأيها ولاخر مره إلزمي حدودك ومتتخطهاش
ليتابع بجديه
= سالي انتي عارفه كويس اني مقصدش حاجه من الكلام الي اختك قالته والهدوم دي اعتبريها هديه مني ليكي ..
ليتابع بلطف 
والا انتي هترفضي هديتي
ابتسمت سالي بتردد وهي تنظر لشقيقتها الغاضبه 
= لا طبعا انا مقدرش ارفض هديتك بس...
سيف مقاطعا لها وهو يبتسم 
= مفيش بس..وكمان يا ستي النهارده عندنا حفله كبيره في الفيلا وعاوز أعرف الضيوف عليكي والا انتي مبتحبيش الحفلات
ابتسمت سالي بسعاده
= لا طبعا بحبها جدا ..خلاص انا موافقه انا جايه معاك
ليشير اليها سيف بالخروج معه وهو يبتسم لها بلطف
= طب يلا بينا عشا منتأخرش
لتتجاهل سالي شقيقتها وغضبها الواضح وتخرج معه بسعاده
زهره بغضب وهي تتابع خروجهم معا وحديثهم الضاحك
= بارد
توجهت زهره بغضب لطاولة الطعام وقامت برفع اطباق طعام الافطار 
لتتفاجأ بيد سيف تقبض على معصمها بقسوه وهو يديرها اليه بغضب
= لسانك الطويل ده انا هقطعهولك والكلام الغبي الي قولتيه لسالي انك هتروحي البيت تجيبي هدومكم من هناك تنسيه خالص مفهوم
زهره بتحدي وهي تحاول الابتعاد للخلف لتجد المائده خلفها تعيقها عن الابتعاد
= لاء طبعا مش مفهوم انا كل لبسي ولبس اختي هناك مش معقوله هفضل لابسه اليونيفورم ده علطول
ليسحبها سيف بعنف من زراعها وهو يقول بتوتر وغضب مكبوت
= اقسم بالله يا زهره لو فكرتي تروحي هناك او قربتي من اي مكان امين موجود فيه لاوريكي وش عمرك ماتخيلتي تشوفيه مني بيت امين وامين نفسه محرمين عليكي امسحيهم من زاكرتك خالص انتي فاهمه
زهره باعتراض
= لاء مش فا....
ليقاطعها بغضب
= اخرسي واعملي الي بقولك عليه من غير نقاش والا متلوميش غير نفسك
ليتركها ويخرج بغضب وهي تنهار على احدى الكراسي ودموعها تتساقط بدون ارادتها وهي تقول بتعب
= انا تعبت..تعبت ومبقتش عارفه اعمل ايه
في نفس الوقت
= خرج سيف بغضب من المنزل وهو يشعر بالدماء تغلي بداخله
= الغبيه عاوزه تروحله تاني برجليها مش مكفيها الي عمله فيها 
عاوزه ترمي نفسها في الخطر من تاني علشان شوية هدوم ميسووش
ليحاول التماسك والتحكم بغضبه وهو يدخل السياره ويجلس بجانب سالي التي تكاد تطير من فرط السعاده
ليشير للسائق بالتحرك وذهنه يسترجع بتوتر كلمات زهره لشقيقتها بمغادرتها منزله بمجرد عثورها على وظيفه ومنزل اخر
ليغمض عينيه وهو يقول بألم
= لسه برضه بتحاولي تبعدي عني يا زهره ولسه برضه بتوجع وبتألم من محولاتك بالبعاد ذي اول مره بعدتي واكتر
لتنظر له سالي باستفهام 
= انت بتقول حاجه
سيف بابتسامه متكلفه
= بسألك هتروحي الجامعه النهارده
سالي بسعاده
= اه المفروض عندي سيكشن مهم بس...
سيف بتعب
= مفيش بس ولا حاجه بعد الشوبينج ابقي روحي احضري السيكشن بتاعك وبعديها استعدي للحفله ومتخافيش في فرد حراسه هيكون معاكي في كل تحركاتك وهيستناكي بره الجامعه
عشان لو امين حاول يتعرضلك تبقي في امان 
لتقول سالي بسعاده من اهتمامه بها
= حاضر
ليبدء سيف بالانشغال بالتحدث بالهاتف تحت نظرات سالي المقيمه والمعجبه به
وهي تتحدث داخلها 
= انا مش عارفه زهره الغبيه مستنيه ايه عشان تقولو الحقيقه هو ده يتساب وسيم وشخصيه و كاريزما و فلوس دا انا لو منها اهد الدنيا عشان افوز بيه بس اقول ايه طول عمرها فقريه 
بعد مرور عدة ساعات
وصلت السياره التي تحمل سالي الى بوابة الجامعه الخارجيه ليقوم حارسها الخاص بفتح الباب لها باحترام وهي تخرج بسعاده وتكبر امام دهشة زملائها 
لتدخل من البوابه الرئيسيه وهي تبتسم بسعاده
حتى اختفت عن عيون حارسها الخاص لتتفاجأ بيد تجذبها بشده من زراعها
لتلتفت بدهشه ونظرها يقع على شقيقها
لتقول بخوف
= امين..
ضحك امين بسخريه وهو يقول بسماجه
= ايوه امين مالك بتبصيلي كده ليه كأنك شفتي عفريت
ليتابع بتهكم
= والا فاكره اني مش هقدر اوصلك عشان العربيه والحراسه الي عليكي
لتبتلع سالي ريقها بتوتر وهي تتأمل وجهه المتورم و المملوء بالجروح والكدمات
= لا ابدا بس متوقعتش اشوفك هنا في الجامعه
امين وهو يقول بخبث
= واحد من الحرس الي على البوابه صاحبي وسهلي الدخول 
ليتأملها في تهكم
= بس ابه الي انا شايفه ده.. يادوبك مر عليكي كام ساعه مع ابن السواق وبانت عليكي النعمه 
لبس جديد وغالي وعربيه بسواق وحراسه هي ايه الحكايه انا توقعت زهره هي الي يحصلها كده مش انتي
ليتابع وهو يتأملها بخبث
= هي ايه الحكايه بالظبط هو بيحبك انتي والا بيحب زهره 
سالي وهي تقول بغرور
= معرفش روح إسئله وعلى فكره عشان تطمن زهره معرفتوش حاجه من الي حصل زمان
امين وهو يعقد حاجبيه بتعجب 
= ليه !!! دا انا قولت اول ماتشوفه هتقوله على كل حاجه عشان ترجعله من تاني
سالي وهي تمط شفتيها باستنكار
= فقريه ..طول عمرها فقريه مش فاهمه مستنيه ايه عشان تقوله ..دا مشغلها خدامه في البيت عنده ومبهدلها وبيعاملها معامله ذي الزفت
امين وهو ينظر لها بخبث
= لكن انتي عيني عليكي بارده بيعاملك معاملة اميرات يا ترى ليه
سالي وهي تعقد حاجبيها بتساؤل
= تقصد ايه
امين بخبث
= اقصد ان شكل ابن السواق عينه منك وزهره خلاص راحت عليها
سالي وهي تضحك بسخريه
= انت بتقول كده عشان مشفتوش بيبصلها اذاي وهي مش واخده بالها سيف لسه بيحبها يمكن اكتر من الاول
كمان بس شكل كرامته لسه وجعاه من الي حصل زمان
امين وهو يقول بخبث
= بيحبها ..بتحبه ..مش موضوعنا المهم احنا هنستفاد ايه
سالي بدهشه 
= قصدك ايه
امين بجديه
= اقصد ان اختك فقريه ذي ما بتقولي ومبيهمهاش الفلوس وابن السواق بقى من اغنى اغنياء البلد واحنا كده هنطلع من المولد بلا حمص
ليتابع بشر
= اختك وسيف مش هيكملو مع بعض 
بمزاجها غصب عنها استحاله اسمح لها ترجعله تاني ..وبعدين اختك عايشه في دور المثاليه واخر حاجه بتبص لها الفلوس يعني لو اعتمدنا عليها هنضيع
واراهنك انها بتخطط اذاي تسيبه وتبعد دي فقريه وانا عارفها
لتتزكر سالي كلمات زهره التي قالتها لها في الصباح عن بحثها عن عمل ومنزل جديد وترك الفيلا والابتعاد
لتقول بتصميم على عدم ترك الرفاهيه الجديده التي تعيشها في فيلا سيف
= طيب وانت شايف ايه
امين بخبث و قسوه
= شايف انك انتي الي تحلي مكانها ابن السواق دلوقتي غني جدا وعنده فلوس واملاك ملهاش عدد ومش لازم الفلوس والعز ده كله يضيع من إيدينا
سالي بدهشه
= تقصد...
امين بتأكيد
= اقصد انك توقعيه في حبك وتناسيه زهره خالص وطالما هي كده او كده هتسيبه يبقى انتي..وانا طبعا اولى بملايينه
سالي باعتراض متخاذل
= وافرض هي لسه بتحبه ومش عاوزه تسيبه و قررت تحكيله على كل الي حصل زمان
امين بشر
= تمنعيها .. باي طريقه تمنعيها وانا عارف ومتأكد انك تقدري دا انتي تربية امين
لتقول سالي باعتراض
= بس...
امين بخبث وصوت كفحيح الافعى
= سالي احنا مش هنلف وندور على بعض انتي قدامك طريقين..طريق تعيشي فيه ملكه كل طلباتك واوامرك مجابه وطريق الفقر و الشقى وغسل الصحون مع اختك في المحلات ..تختاري ايه
رفعت سالي رأسها بثقه
= اختار طريق الغنى يا امين انا اتبهدلت كتير و استحاله ارجع لطريق الفقر من تاني 
امين بسعاده
= تعجبيني ..كده تبقي اخت امين بصحيح
ليتابع بشر
اسمعي بقى هتعملي ايه..
يتبع....

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

تكثفت الاستعدادات للحفل بعد وصول الشركه المنظمه للحفل
التي تولت كل شئ لتعمل زهره تحت امرتهم هي و زميلاتها الثلاثه في العمل
و فجأه تلقت ألفت اتصال تليفوني مفاجئ من سيف
ألفت وهي تجيب باحترام
= اؤمرني يا سيف بيه
سيف بجديه
= كل حاجه جهزت عشان حفلة النهارده
ألفت وهي تعدل من وضع نظارتها 
= ايوه يا فندم الشركة المنظمه للحفله جت و إبتدت تجهز كل حاجه و الهام هانم اتصلت وقالت انها على وصول
سيف بتوتر صارم
= اسمعيني كويس الكلام الي هقوله يتنفذ ومش هسمح فيه بأي غلط
زهره متخرجش نهائي بره المطبخ لأي سبب من الاسباب مش عاوز اي حد من الضيوف يشوفها او يحتك بيها ..مفهوم
ألفت بدهشه حاولت الا تظهرها في صوتها
= مفهوم يافندم
سليم بحرج
= انتو فطرتو قبل ماتبتدو الشغل والتجهيز للحفله
ألفت بدهشه
= فطرنا....!!!
سيف مبررا بتوتر
= انا مش عاوز حد منكم يجي على بليل ويقع من طوله عشان مكلش طول اليوم مش عاوز فضايح
ألفت بدهشه 
= انا فطرت والبنات فطرو مفيش غير زهره بس الي مرضيتش تفطر بتقول معدتها وجعاها
سيف وهو يتمتم داخله بغضب
= كنت عارف
ليحاول تمالك غضبه
= خليها تفطر قبل ما تبتدي شغل احنا مش مشغلينها في معسكر تعذيب
دا أمر ولو مش عاجبها تاخد حسابها وتمشي
ليغلق الهاتف فجأه في وجه ألفت التي نظرت للهاتف باندهاش
= ايه المجنون ده اذاي خدامه ومتحتكش بالضيوف
و فطار ايه الي متصل مخصوص علشان يسأل عليه الموضوع كده شكله ميريحش
لتتنهد بفروغ صبر
= وانا مالي بلاش أتدخل في إلي ماليش فيه ....اما اروح اخليها تفطر مش عاوزين مشاكل
دخلت ألفت للمطبخ لتجد زهره تلمع بعض الاواني الفضيه القيمه استعدادا للحفل
لتقول لها بجديه
= سيبي الي في ايدك ده وافطري الاول
زهره بتعب
= انا مش عاوزه افطر انا مش متعوده على الفطار أ..
لتقاطعها ألفت بصرامه وهي تضع امامها طبق به طعام
= اتفضلي اقعدي افطري مش ناقصين مشاكل 
جلست زهره بتعب وهي تنظر لما تفعله ألفت بدهشه
= مشاكل ايه ان مش فاهمه 
الفت بحرج وهي لا تعرف كيف تجيبها
= افطري يا زهره احنا كلنا فطرنا واساسا ممنوع نبتدي شغل قبل الفطار نظام الشغل هنا كده
لتضيف بصرامه
= وكمان وقت الحفله ممنوع انك تخرجي بره المطبخ هتشتغلي هنا في المطبخ من غير ما تحتكي بالضيوف او تخرجي بره.. مفهوم
تنهدت زهره براحه فهي كانت تشعربالقلق والخوف من خدمة ضيوف الحفل خشية ان يكون هناك من يعرفها من محيطها الثري القديم
= ايوه مفهوم
لتتركها ألفت سريعا وتتوجه للخارج وهي تقول بصرامه 
= طب يلا كلي وخلصينا خليكي ترجعي لشغلك
لتبدء زهره في تناول طعام الافطار وهي تشعر بالدهشه من تصرفات ألفت
بعد مرور نصف ساعه
إنهمكت زهره في العمل مره اخرى 
لتتفاجأ بدخول ألفت وبصحبتها سيده قمحية اللون طويله ورشيقه ذات شعر قصير اشقر يصل لبعد اذنيها بقليل وملامح ارستقراطيه جميله ترتدي فستان انيق اصفر اللون ضيق قصير يصل لمتتصف فخذيها وحذاء عالي الكعبين
الهام بعنجهيه وهي تحدث الشيف الخاص بالحفله
= عاوزه كل الاصناف الي طلبتها تكون جاهزه على وقت وصول الضيوف مش عاوزه اي تأخير اظن مفهوم
الشيف باحترام
= كل حاجه هتبقى جاهزه في ميعادها بالتمام متقلقيش يا فندم
لتتجاهله وهي تحدث ألفت
= انا جبت فستاني وحاجتي في العربيه خلي حد ياخدهم ويطلعهم
في الاوضه فوق
لتهم بالخروج وهي تتحدث لألفت لتتوقف فجأه وهي تتأمل زهره بتدقيق
= انتي ..انا شفتك فين قبل كده
زهره بتوتر
= مش....
لتقاطعها الهام وهي تتأملها بتدقيق
= انتي البنت الي خدمت علينا في الاوتيل ووقعت الكاسات مش كده
زهره وهي تبتلع ريقها بتوتر
= ايوه انا
لتضيق الهام عينيها بتفكير
= وايه الي جابك هنا..
لتتابع بثقه
= اه هما طردوكي عشان الكاسات الي كسرتيها وسيف شغلك هنا عشان صعبتي عليه
كتمت زهره غيظها وهي تقول بغضب مكبوت
= ايوه هو ده الي حصل
الهام بتكبر وهي تشيح بيدها
= طيب كملي شغلك....والا اقولك اطلعي هاتي هدومي من العربيه وطلعيها فوق وخدي بالك توقعي او تضيعي حاجه دا هيكون فيها موتك مش طردك بس
لتشير لألفت بتكبر
= وانتي تعالي معايا خليني اطمن على بقية التجهيزات
لتغادر برفقة ألفت التي قالت سريعا
لزهره وهي تهرول لملاحقة خطوات إلهام السريعه
= اوضتها تالت اوضه على الشمال ودي حاجتها هناك
لتختفي عن نظر زهره التي تشعر بمزيج من الغيره والغيظ الشديد وهي تقول بغضب
= بقى انا برضه الي كسرت الكاسات صحيح انك بجحه
لتتوجه للخارج حيث تصطف سيارة الهام الحديثه
لتفتحها وتخرج منها بعنايه شديده ملابس الهام وأشيائها التي سترتديها في الحفله 
لتتفاجأ بسائق السياره يفتح شنطة السياره الخلفيه ويخرج منها ثلاث حقائب ملابس كبيره جدا 
لتشهق زهره بتعجب
إيه ده كل دا هدومها هي ناويه تعيش هنا والا إيه 
لتوجه حديثها للسائق بأدب
ممكن تساعدني وتطلعهم معايا فوق معلش اصل مش هقدر أشيلهم لوحدي
السائق باحترام وهو يشفق عليها من حمل الحقائب الثقيله
سيبي انتي الشنط الكبيره أنا هطلعها فوق وشيلي انتي الفستان والحجات التانيه الي في العربيه وإمشي قدامي
وريني هحطهم فين
زهره بامتنان
ربنا يخليك ..تعالى أنا هوريك تحطهم فين 
لتتوجه للاعلى برفقة السائق الذي وضع الحقائب باحترام في الغرفه المخصصه لالهام وغادر سريعا
لتضع زهره الثوب بعنايه في خزانة الثياب
ويغلبها فضولها
لتقوم بفتح حافظة ثوب السهره لتجد فستان قصير جدا رائع من الشيفون الذهبي الشفاف الموشي بخيوط فضيه رفيعه و لامعه 
زهره بزهول و غيره شديده وهي تتحسس الثوب 
= يخرب بيتك ده فستان والاا قميص نوم 
لتتابع بغيره
= طبعا اكيد لبساه عشان تغري سيف بيه 
ماهو سايب لها بيته تتصرف فيه ذي ما هيه عاوزه ومخصص لها اوضه كمان
بجح وهي ابجح منه
لتتنهد بيأس ودموعها تتساقط بدون ارادتها وهي تحاول تهدئة نفسها
= اهدي كده يا زهره هتغيري والاا
ايه
هو من حقه يحب ويتحب وانتي ملكيش حقوق عنده عشان تغيري او تعترضي على تصرفاته
لتخرج من الغرفه وهي تشعر باليأس يستولي عليها وهي تنزل لأسفل وتقف في منتصف بهو الفيلا
وتجد شقيقتها سالي تدخل من الباب بمرح وهي تحمل مشترياتها الكثيره بيدها
لتندفع تجاه زهره الواقفه تتأمل مظهر شقيقتها الجديد بدهشه
سالي بمرح وهي تلتف حول نفسها
شايفه اللوك الجديد ايه رأيك ذي القمر مش كده
لتسحبها سالي فجأه من يدها تجاه غرفتها وزهره تعترض بتعب
= وخداني على فين يا مجنونه انا لسه ورايا شغل كتير
اغلقت سالي باب غرفتها وهي ترسم ملامح الفرح على وجهها 
و تقول بخبث
= النهارده اجمل يوم في حياتي وكان نفسي اوي تكوني معايا عشان تختاري معايا هدومي الجديده..بس سيف مسابنيش ولا لحظه ونقى معايا الهدوم كلها واختارها كلها على زوقه
زهره بصدمه
= سيف هو الي اختارلك هدومك
سالي وهي ترسم ملامح البرائه على وجهها
= شفتي انتي مستغربه اذاي.. انا بقى كنت مستغربه اكتر منك دا غير اني كنت مكسوفه منه أوي ومكنتش عاوزاه يجي معايا بس هو صمم
لتضحك بخبث
= تصدقي انه لغى إجتماع مهم عشان يجي معايا
لتتابع بخبث وهي تراقب تغير ملامح شقيقتها 
دا خلاني أقيس كل حاجه قدامه كان خايف أني أشتري حاجه تكون عريانه أو مكشوفه
لتتنهد بهيام امام زهره المصدومه
= لو شوفتيه وهو بيرفض اني اشتري فستان سهره عشان عريان شويه كنتي قولتي انه بيغير عليا 
زهره وهي تردد بصدمه وزهول
= بيغير عليكي ..سيف ..انتي بتتكلمي عن سيف
لتضحك سالي بمرح
= يا شيخه انتي كمان أنا أقصد بيغير عليا ذي اخته 
لتتابع بخبث وهي تظهر فستان سهره طويل رائع من اللون الرمادي اللامع
= شوفي اختارلي ايه بذمتك مش زوقه يجنن وحلو اوي صح
لتقول زهره بصوت مذهول من شدة الصدمه وهي تشعر بالدوار يلف رأسها
ايوه زوقه حلو... طول عمر سيف زوقه حلو
تابعت سالي ابتعاد و خروج زهره المهزوم بانتصار
= رايحه على فين مش هتشوفي بقية الهدوم الي إشتراها ليا
حاولت زهره منع دموعها من الانهمار و هي تخرج من الغرفه
وتقول بضعف
= هبقى اشوفهم بعدين عشان عندي شغل
لتغلق الباب خلفها وسالي تبتسم بسعاده وتقول بانتصار
= معلش يا زهره كان لازم اكدب عليكي 
واقول ان سيف جه معايا و إختارلي هدومي
ما انا لازم احارب عشان مرجعش للفقر والذل من تاني 
وفي نفس اللحظه توجهت زهره بانهيار لغرفتها لتغلق الباب خلفها باحكام وهي تجلس بتعب على ارض الغرفه وكلمات شقيقتها المسمومه تدور في ذهنها 
لتقول بذهول
= معقول سيف وسالي ..طب إذاي
لتنهمر دموعها بشده وتدخل في نوبه من البكاء الشديد 
وهي تدفن وجهها بداخل زراعيها لتستمر في البكاء الشديد لعدة دقائق متواصله
وهي تتزكر ماضيها القريب مع سيف قبل إبتعادهم وإنفصالهم الأليم 
فلاش باك 
وقفت زهره في شرفة الفيلا المملوكه لوالدتها تراقب المنزل الصغير المقام في الحديقه الخلفيه من الفيلا والذي يسكن فيه سيف حبيبها وزوجها برفقة والدته 
لتتنهد بضيق وهي تجلس على طرف الفراش وتحاول الاتصال به مجددا على هاتفه المحمول الا انها وجدته مغلق
لتبدء الدموع بالهطول من عينيها وهي تحدث نفسها بحزن
= حرام عليك يا سيف خلاص عرفت اني غلطت يومين بحالهم مرو من غير ما أشوفك إيه موحشتكش
= وحشتيني طبعا 
شهقت زهره بمفاجأه وهي ترفع وجهها و تشاهد سيف يقف بالقرب من شرفة الغرفه وهو يتأملها بحب لتجري سريعا ناحيته و تحتضنه بلهفه وهي تقول ببكاء
= سيف ..أنا أسفه يا حبيبي.. أنا أسفه ..مش هعمل كده تاني
إحتضنها سيف بحنان وهو يقبل اعلى رأسها بحب ثم أبعدها قليلا ليغلق النافذه والستائر من خلفه
ويعود لاحتضانها من جديد وهو يجلسها فوق ساقيه ويمسح دموعها بحنان
= ممكن أعرف بتعيطي ليه دلوقت
دفنت زهره رأسها في عنقه لتقول وهي تبكي
= عشان إنت زعلان مني وبقالي يومين مشوفتكش ومش بتكلمني ولا بترد على تليفوناتي
رفع سيف وجهها اليه وهو يقول بعتاب رقيق
= وإنتي شايفه إنك مغلطيش لما تلبسي فستان مكشوف وعريان
بالشكل ده قدام أمين
نزلت الدموع بغزاره من عين زهره وهي تقول بصوت متقطع من أثر البكاء
= أنا .. أناكنت.. بقيس..بقيس فساتين كتير.. عشان.. عيد..عيد ميلادي.. 
أنا خرجت أفرج ماما على الفستان ومكنتش أعرف إنه رجع من بره 
ليضمها سيف إليه بعشق وهو يقبل رأسها بحنان
= هششش خلاص إهدي يا حبيبتي أنا معاكي أهو ومش زعلان
ليضمها بتملك وحنان أكثر إليه
= أنا عمري ما أزعل منك يا حبيبتي بطلي عياط بقى والا هزعل بجد
ليستمر تدفق دموعها بدون إرادتها 
ويرفع سيف رأسها إليه
وهو يتأمل وجهها الغارق في الدموع بعشق ليقترب من شفتيها 
وهو يقول بمكر
= لسه برضه بتعيطي يبقى مفيش غير طريقه واحده هي الي هتخليكي تبطلي عياط
ليقترب من شفتيها ويتناولهم بشوق ولهفه وهو يضمها بتملك شديد إليه ويده تمر بعشق وشوق شديد على منحنايتها 
ليضعها بحنان فوق الفراش وهو يقبلها بنهم شديد ويحتضنها بشوق ولهفه وزهره تضمه إليها هي الاخرى بشوق ولهفه شديده وهي تشعر بحبها له يكاد يغرق الكون من شدته
ليقوم بتقبيل إذنها بشوق وهو يهمس لها بعشق و هو يمرر يده على وجهها بحب
= وحشتيني أوي يا زهره وحشتيني يا زهرة عمري اليومين دول مرو عليا كأنهم سنتين
ليغرق وجهه في شعرها وهو يقول بعشق 
= أنا جيت أعاقبك لاقيتني بعاقب نفسي معاكي ..بعدي عنك اليومين دول أصعب حاجه عملتها في حياتي
ليقبل كتفها بحنان وهو يقوم بخلع ملابسها عنها و يقبل عنقها وموضع قلبها بعشق شديد
ليمر بعض الوقت بهم وهم غارقون في بحور عشقهم 
بعد مرور بعض الوقت
إحتضن سيف زهره بتملك وهو يضم جسدها العاري بعشق إليه ليقبل شفتيها وهو يقول بحنان
= ممكن تسمعيني من غير عياط و دموع
لتهز زهره رأسها بطاعه وسيف يضمها بتملك أكثر إليه
= أنا مش قلتلك مليون مره قبل كده إني مش عاوزك تلبسي مكشوف أو عريان قدام حد غريب وخصوصا قدام الزفت ده إلي إسمه أمين
زهره وهي تشعر بتجدد الدموع في عينيها وهي تمرر يدها على وجهه بحب
= وأنا بسمع كلامك ومش بلبس مكشوف قدام أي حد حتى في البيت بلبس واسع وطويل ذي ما إنت منبه عليا
ليميل سيف ويقبل عينيها بحنان حتى يمنع بكائها
لتضيف بضعف وهي تخشى تجدد غضبه منها من جديد
= أنا كنت بقيس فستان جديد عشان عيد ميلادي وكنت رايحه أفرجه لماما و كنت فكره أن أمين لسه بره ومكنتش أعرف إنه رجع وموجود في الفيلا
سيف بعصبيه وهو يشدد يده على خصرها العاري
= وأنا برضه قلتلك مليون مره متخرجيش من أوضتك الا بلبس واسع حتى ولو هو مش موجود 
وبعدين أنا قلتلك إني إشتريت ليكي فستان شيك ومحترم عشان تحضري بيه حفلة عيد ميلادك يبقى الفستان الزفت العريان إلي كنتي بتقيسيه لازمته إيه
زهره وهي تدفن وجهها في رقبته ببكاء
= كنت عاوزه أعمل حفلة عيد ميلاد تانيه ليا انا وانت لوحدنا كنت عاوزه ألبسه ليك ...وأهوه عيد ميلادي عدى ومحتفلتش بيه عشان إنت كنت زعلان مني
ضمها سيف إليه بغيره و تملك وهو
يقول بغضب يحاول السيطره عليه
= تستاهلي عشان بعد كده تسمعي الكلام 
لينفلت عقال غضبه وغيرته
= أنا مبقتش متحمل كل ده ..مش فاهم والدتك مصممه ليه إن جوازنا يفضل في السر وكأننا بنعمل جريمه أو حاجه حرام 
زهره وهي تمرر يدها بحنان على وجه تحاول تهدئته
= إنت عارف ماما بتحبك وواثقه فيك قد إيه وعشان كده طلبت منك إنك تصبر على الوضع ده لحد ما تشوف حل لأمين وتأمن فلوسنا وثروتنا الي حاطط إيده عليها
سيف بغضب 
= وأنا هفضل راهن حياتي معاكي بأمين إلي خايفين إنه يعرف... أنا زهقت ومبقتش قادر أتحمل إن مراتي تنام بعيد عني وفي بيت واحد مع حد قذر ذي أمين ..
أنا تقريبا مبنمش ..طول الليل سهران براقب أوضتك خايف عليكي منه
دا وضع محدش يقدر يتحمله
لتشعر زهره بضربات قلبها تتصاعد بشده بخوف وبأطرافها تصبح كالثلج 
وهي تقول بخوف
= يعني إيه.. عاوز تسيبني
نظر سيف إليها بصدمه وهو يقول بغضب شديد
= أسيبك ..إنتي إتجننتي دا أنا روحي تسيب جسمي الاول قبل ما أفكر أسيبك 
إوعي أسمعك تتكلمي كده تاني أو تجيبي سيرة الفراق مره تانيه
ليضمها اليه بتملك غاضب
= أنا عاوز أخدك ونبعد من هنا أنا متحمل أمين بقلة زوقه وعجرفته ومتحمل أسكن هنا مع والدتي في بيت المستخدمين الي المفروض كنت أسيبه من زمان من بعد وفاة والدي وبعد ظروفي الماديه ما اتحسنت 
ليضمها اكثر اليه
= يا حبيبتي أنا دلوقتي بشتغل في شركه محترمه ومرتبي كبير وأقدر أشتري شقه كويسه نبتدي بيها حياتنا دا غير إن انا استلمت ميراث والدي في الصعيد
وبعته وفلوسه معايا وناوي أفتح شركه صغيره و واحده ..واحده هكبرها أنا طموحي كبير 
وكل الي موقفني هو موضوع جوازنا مش عاوز اتحرك خطوه في حياتي العمليه الا لما اتطمن الاول على حياتي معاكي 
لتحتضنه زهره بلهفه وهي تدفن وجهها الغارق في الدموع في عنقه وهي تبكي وتبتسم في أن واحد
= حاضر يا حبيبي أوعدك إني هكلم ماما وكل الي انت عاوزه هيحصل
ليضمها سيف اليه بحنان وهو يقبل عينيها ويلتقط بشفتيه دموعها وهو يقول بحب
= خلاص بقى كفايه دموع..أنا الي هكلم والدتك وهنهي الوضع ده
ليتابع بحنان
= سيبينا من ده كله ..
النهارده عيد ميلادك مش معقول هنقضيه في دموع كده
زهره بدلال 
= يا سلام لسه فاكر ان النهارده عيد ميلادي ..دا بسبب زعلك مني لغيت الحفله الي كنت هعملها على فكره أنا إلي مخصماك
سيف وهو يقبل شفتيها برقه
= وأنا أقدر برضه أزعل القمر ده مني ويعدي يوم ميلاده من غير ما نحتفل بيه ..
ليتناول شرشف صغير من جانب السرير ويلف خصره به وهو يقفز من السرير تحت أنظار زهره الحائره ويتجه للشرفه المغلقه ويتناول علبه كبيره مغلفه موضوعه على السجاده لم تنتبه لها زهره في السابق
ويفتحها ويخرج منها قالب من الكيك المغطى بالشيكولا ليقوم بوضع شمعه صغيره في منتصف القالب ويقوم بإشعالها وهو يغني لها أغنية عيد الميلاد المشهوره
لتتساقط دموع الفرح من عيون زهره المتفاجأه وهو يجلس بجانبها على الفراش ويحملها لتجلس بين ساقيه وهو يسند ظهرها الى صدره ويقبل عنقها بعشق ويقول بحب 
= كل سنه وانتي طيبه يا عمري عقبال سنين كتير وطويله جايه وانتي معايا ومنوره حياتي يا كل حياتي
لتقبل زهره يده التي تحمل الكعكه 
وهي تقول بسعاده وحب 
= ربنا يخليك ليا يا حبيبي وميحرمنيش منك أبدا
سيف بسعاده
= طب يلا طفي الشمعه وإتمني أمنيه
لتغلق زهره عينيها وهي تتمنى أمنيه ثم قامت باطفاء الشمعه بسعاده 
ليقبل سيف وجنتها وهو يقول بحنان
= إتمنيتي إيه
قبلت زهره يده التي مازالت تحمل قالب الكعك وهي تقول بحب
=إتمنيت إن ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا وتفضل جوزي وحبيبي طول العمر
ليرفع سيف شعرها عن عنقها وهو يقبله بعشق
و يلبسها سلسال من الذهب الرقيق
معلق به زهره رقيقه ذات أوراق ذهبيه متداخله ويقول بحب 
= كل سنه وانتي طيبه يا عمر سيف وعقبال مية سنه
زهره بفرحه وهي تتأمل السلسال 
= جميله أوي يا حبيبي ربنا يخليك ليا
ليقبل سيف وجنتها وهو يقول بحنان
= يا ريتني كنت أقدر أشتريلك الدنيا كلها ..
ليتابع بحنان وهو يرى فرحتها الشديده بالسلسال ليقوم بالضغط على منتصف الزهره الموجوده بالسلسال لتظهر بداخلها تجوايف سريه موضوع بكل تجويف صورتها وصورته 
ليقول بحب 
= دي صورتك في ورقه من ورق الزهره ودي صورتي في ورقه تانيه وبقيت ورق الزهره فاضي لما نخلف نبقى نحط صور ولادنا هنا
لتتأملها زهره بفرحه وهي تغلق الزهره الذهبيه على الصور التي بداخلها و تقبلها بحب
لتقول بفرحه 
= دي أحسن هديه جتني في حياتي ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا 
ليديرها سيف اليه وهو ينام ويحتضنها
بحنان
= إصبري معايا يا زهرة عمري وأنا هنحت في الصخر عشان أعيشك في المستوى إلي إتعودتي عليه وأحسن منه كمان
لتلف زهره يدها من حوله و هي تقبله على وجنته وتقول بحب
= أنا مش عاوزه غيرك فقير غني ميهمنيش المهم إنك تكون معايا 
وأكون معاك
ليميل مره أخرى على شفتيها يلتهمم بلهفه وهو يغرق في بحور عشقها من جديد
عوده للحاضر
إستفاقت زهره من زكرياتها وهي تشعر بأن قلبها يسحق بداخلها لتقرر ترك الفيلا بكل من فيها
لتقول بتصميم وهي تمسح دموعها
= أنا إيه إلي يخليني أستحمل كل ده أنا همشي من هنا 
لتتوجه للخارج وهي مصممه على الانسحاب من حياة سيف والاختفاء نهائيا
يتبع...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

إندفعت زهره خارج غرفتها وهي تقرر مغادرة الفيلا ومغادرة حياة سيف نهائيا
لتقابلها إلهام وألفت وهم تتحدثان سويا عن ترتيبات الحفل 
نظرت إلهام لزهره المنتفخه عينيها بشده من أثر البكاء والمندفعه لخارج الفيلا دون ان تعيرها إهتمام
إلهام بتكبر 
= إنتي يا بتاعه إنتي رايحه على فين
زهره بغضب وهي تقف بباب الفيلا الداخلي
= البتاعه دي ليها إسم ممكن تناديها بيه والاحسن لا تناديني ولا أناديكي أنا سيبهالك خالص وماشيه
إلهام بعجرفه
= إستني عندك رايحه على فين و
إذاي تكلميني بالشكل ده انتي اتجننتي
تمتمت زهره بغضب وهي تهم بالخروج سريعا
= جن لما يعفرتكم كلكم كنت نقصاكي انتي كمان
لتتركها وتذهب وسط زهول ألفت وإلهام التي قالت بزهول
= البتاعه دي اذاي تتجرأ وتكلمني كده
لتصرخ بجنون فجأه
= فين رئيس الأمن إلي هنا البت دي متخرجش بره الفيلا
لتتناول الهاتف المحمول وتجري إتصال برئيس الحرس الخاص
وهي تقول بجنون
= البت الي هتحاول تخرج دلوقتي متخرجهاش ..دي حراميه سرقت الاسوره بتاعتي اعرف هي وديتها فين وبعدين ربيها وعلمها الادب وبعد كده اطلب لها البوليس
ألفت وهي ترتعش بخوف
= مش المفروض نعرف سيف بيه الاول
إلهام بتكبر
= وسيف ماله بالخدامين دي بت قليلة الادب هتتربى وخلاص
لتتابع بعجرفه وهي تشير بيدها علامة إنتهاء الحديث
= يلا خلينا نشوف بقيت تجهيزات الحفله مش هنفضل نرغي في الموضوع ده كتير
ألفت وهي تهمس بخوف
= ربنا يستر
وفي نفس التوقيت 
وصلت زهره للبوابه الخارجيه للفيلا لتقترب منها ودموعها تتساقط
لتقول للحارس بصوت مبحوح
= أنا عاوزه أخر....
قاطعها الحارس وهو يقول بعنف
= إخرسي يا بنت الكلب
لتتفاجأ بإلتفاف الحرس حولها وأحدهم يجذبها من ملابسها بعنف وهو يقول 
بقسوه
= خبيتي الي سرقتيه فين إنطقي قبل مايكون أخر يوم في عمرك
زهره برعب وزهول 
= سرقه ..سرقة إيه.. أنا ما سرقتش حا...
لتقاطعها صفعه قويه على وجهها تبعتها أخرى جعلت رأسها تدور وألقتها بعنف على الارض 
شعرت زهره بالرعب وهي لا تستوعب
مايحدث لها لتتفاجأ بالحارس يركلها بقوه في جانبها جعلتها تصرخ ليرفعها من شعرها بقسوه
= إنتي هتقولي وديتي الي سرقتيه فين بالزوق والا أخرجك على المشرحه علطول
شعرت زهره بقلبها سيقف من شدة الرعب 
وهي تتلقى لطمه جديده على وجهها ثم أخرى
لتشعر بقرب غيابها عن الوعي وهي تحاول فتح عينيها بالقوه لتسمع أخيرا صوت سرينة عربة الشرطه لتتجمد الدماء في عروقها من شدة الفزع وتسقط غائبه عن الوعي
بعد مرور اكثر من ساعه
إستيقظت زهره من غيبوبتها لتجد نفسها في زنزانة قسم الشرطه المملوئه بنساء متهمات من مختلف الاعمار 
لتتئوه بألم وهي تحاول الاعتدال في جلستها
لتقول إحدى النزيلات بصوت عالي وهي تساعدها على الجلوس
=إنتي فوقتي ..كبدي عليكي مين المفتري الي عمل فيكي كده
زهره وهي تتلفت حولها بخوف وهي تعتدل بألم 
= أنا فين وبعمل إيه هنا
= إنتي في زنزانة القسم يا حبيبتي وجابوكي مغمي عليكي و قالولنا اول ما تفوقي نبلغهم علطول عشان ياخدو أقوالك 
استرجعت زهره كل ما حدث معها وهي تنظر بعدم تصديق للمكان من حولها ولملابسها شبه الممزقه لتنهمر دموعها بشده على وجنتها
وهي تقول بألم 
= هي دي أخرتها ياسيف عاوز تدخلني السجن ..بتعمل فيا ذي الي عمله أمين فيك زمان بتاخد بتارك مني مش مكفيك كل الي انا فيه
لتغرق في نوبه شديده من البكاء جلبت انظار جميع من حولها لتحاول السيده تهدئتها 
وهي تظن إنها خائفه من السجن ومن التحقيق معها
لتميل عليها وهي تربت على زراعها وتهمس بصوت خفيض 
= إستهدي بالله كده وإجمدي طالما مش ممسوكه تلابس يبقى متخافيش و أي حاجه يسئلوكي عنها قولي معرفش ومعملتش حاجه وإنتي هتخرجي منها ذي الشعره من العجين
لترفع زهره رأسها بيأس وهي تقول ببكاء
= يعني هخرج لمين أنا مليش حد يمكن السجن رحمه ليا 
=متقوليش كده وإستهدي بالله ربنا كبير ومش هيسيبك
ليفتح باب الزنزانه فجأه ويدخل شرطي ينادي على إسمها بصوت عالي
= المتهمه الي اسمها زهره فين
لتقف زهره بارتعاش 
= أنا أهوه
= تعالي يا متهمه حضرة الأمين عاوزك
لتتوجه زهره معه وهي تمشي بتثاقل
وخوف 
الشرطي باحترام
= المتهمه أهي يا فندم
نظر أمين الشرطه لمظهر زهره المزري بشعرها المشعث 
ووجهها المتلطخ بالدموع والتراب و ملابسها شبه الممزقه التي تحاول لملمتها لتداري ما تستطيع من جسدها و قدميها الحافيتين بتقييم 
وهو يقول بسماجه
= دول شكلهم راوقو عليكي تمام... بقى رايحه تسرقي من فيلا عليها حراسه ولا حراسة رئيس الوزرا وفاكره انك هتنفدي بعملتك من غير
ما تتمسكي شكلك كده لسه جديده في الكار 
ليتابع بشر 
= إسمعي أما أقولك المحضر مكتوب وخلصان يعني تمضي وتعترفي وتخلصينا والا نوريكي الوش التاني
لتتساقط الدموع من عيون زهره 
وهي تقول بألم 
=مفيش داعي انا بعترف إني فعلا سرقت
امين الشرطه بانتصار
= أيوه كده تعجبيني وفرتي علينا وعليكي التعب والبهدله
ليضيف بتهديد
= طب والاسوره الي سرقتيها فين
شعرت زهره بالدوار يلف رأسها
وهي تجيب بتعب 
= وقعت مني في الجنينه بعد ما مسكوني
الامين بقسوه
=طب وقعي على أقوالك لحد ما تترحلي بكره على النيابه
لتوقع زهره بتعب على أقوالها ويقودها الشرطي لمحبسها من جديد
في نفس التوقيت 
وصل سيف في وقت مبكر عن موعده المعتاد الى الفيلا
ليترجل سريعا من السياره ويدخل للداخل وهو يشعر بشوق ولهفه لرؤية زهره من جديد
لينظر من حوله ويجد ألفت تقف تتحدث
مع إحدى الخادمات
لينادي عليها سيف
= مدام ألفت عاوزك لو سمحتي
ألف وهي تتجه إليه بتوتر
= أيوه يا فندم
سيف بجديه
= ياريت تفتكري الكلام الي قولته ليكي قبل كده
مش عاوز زهره تحتك بحد او تقابل حد من الضيوف انهارده
ألفت بتوتر
= زهره...هو حضرتك متعرفش
شعر سيف بقلبه ينقبض خوفا
= معرفش إيه..زهره مالها ..حصل لها حاجه
ألفت بخوف من ردة فعله
= أصلها كانت عاوزه تسيب الشغل وتمشي فتخانقت مع إلهام هانم..فألهام هانم إ....
سيف مقاطعا بتوجس
= إيه طردتها
ألفت بخوف وصوت متردد
= لاء قالت للامن إنها سرقت إسورتها وخليتهم يضربوها ويطلبو ليها البوليس 
سيف بزهول وهو يجزب ألفت من يدها بخشونه
= سرقه.. ويضربوها إنتو إتجننتم ..
ليتابع بغضب شديد
= يضربو مراتي.. ويتهموها بالسرقه ويطلبو لها البوليس
دا هيبقى اخر يوم في عمر الي عمل كده
ألفت بزهول
= مراتك...
ليتابع سيف بغضب حارق وهو يتجاهل زهولها 
= كل ده يحصل وأنا مخدش خبر.. حسابكم كلكم عسير بس أطمن على زهره الاول
ليزيحها من طريقه بعنف وهو يتجه سريعا لسيارته ويقودها بأقصى سرعه وهو يحدث رئيس حرسه الخاص
سيف بقسوه وصرامه
= المهزله الي حصلت النهارده هتتحاسبو كلكم عليها.. أنا عاوز 
أسامي كل الي شاركو في المهزله دي
رئيس الحرس بارتباك
= يا فندم الهام هانم هي الي أمرت بكده
زاد سيف من سرعة السياره وهو يقول بعنف
= ده بيتي مش بيت إلهام والي موجودين فيه يخصوني ولو اي حاجه حصلت فيه المفروض أخد خبر قبل ما تتصرفو أي تصرف 
ليتابع بقسوه
= إبعتلي تسجيلات الكاميرات الي على البوابه على موبايلي حالا ولازم تفهم ان كلكم هتتحاسبو وبشده على الي حصل و أولكم إلهام
رئيس الحرس بارتباك 
= حاضر يا فندم 
ليغلق الهاتف في وجهه وهو يتصل على محاميه الخاص
= أيوه يا أستاذ عبد الله عاوزك تجيب قسيمة جوازي من زهره و تجيني عند القسم... هبعتلك التفاصيل وعنوان القسم في رساله...
ليرسل له رساله بالتفاصيل ويغلق معه الهاتف ويتلقى رساله من المحامي بحضوره سريعا لتواجده بالقرب من عنوان القسم 
وصل سيف أمام قسم الشرطه
ليترجل من السياره سريعا ويتوجه لمكتب ظابط الشرطه النباطشي ليجد أمين الشرطه يجلس باسترخاء على كرسي مكتبه
سيف بلهفه 
= أنا بسئل عن واحده جت هنا من شويه إسمها زهره كامل
الامين بتعجرف وعدم إهتمام 
= ودي جات هنا بتهمة ايه
سيف وهو يبتلع ريقه بألم
=سرقه.. جايه في قضية سرقة إسوره
الامين بانتصار
= أه ..دي خلاص اعترفت وهتتحول للنيابه بكره الصبح
سيف بزهول
= إعترفت..اعترفت إذاي دي مسرقتش حاجه
الامين وهو يقف من خلف مكتبه بغضب
= بقولك إعترفت انها سرقت تقولي مسرقتش حاجه وإنت إيه الي عرفك انها مسرقتش لتكون شريكها في الجريمه و جاي تعمل شغب
سيف بغضب 
= احترم نفسك انت مش عارف بتتكلم 
مع مين
امين الشرطه باستهزاء
= هتكون مين يعني
سيف بغضب 
= أنا سيف بيه الرفاعي صاحب الفيلا الي بتقولو ان زهره سرقت منها
لينتفض امين الشرطه بتوتر
وهو يقول باحترام
= سامحني يا باشا الي ميعرفك يجهلك
بس المتهمه اعترفت انها سرقت فعلا
سيف بغضب 
= هو في حد هيسرق حاجته زهره مراتي واظن مش معقوله هتسرق جوزها او بيتها
الامين بزهول
= مراتك ..اذاي ..دي جايه واخده علقة موت واعترفت من غير ما حد يضغط عليها
ليدخل المحامي الخاص بسيف ويظهر عقد الزواج ويبدء في اجراءت التنازل عن المحضر وخروج زهره
سيف بفروغ صبر
= انا مش هستنى كل الاجراءات دي لما تخلص انا عاوز اشوف مراتي و اخدها وأمشي
ليميل المحامي بهدوء على امين الشرطه
= اظن ممكن زهره هانم تمشي مع سيف بيه وانا هفضل هنا وهاقفل المحضر و باقي الاجراءات معاك
أمين الشرطه بموافقه
= انت تؤمر يا باشا ثواني هخرجها من الحبس
سيف باعتراض 
= انا مش هستنى انا جاي معاك 
ليذهب معه بالفعل وهو يقوم بفتح
باب الحجز وينادي على اسم زهره
لتجيبه احدي المحجوزات
= موجوده اهيه يا امين بس مبتردش مش عارفه نايمه والا مغمي عليها
ليقتحم سيف الحجز بخوف ونظره يقع على زهره المفترشه الارض والغائبه عن الوعي
ليرفعها بين زراعيه بصدمه وهو يرى وجهها الشاحب بشده وملابسها شبه الممزقه
ليقول بغضب
يا ولاد الكلب حسابكم معايا هيبقى عسير
ليخرج من الحجز وهو يضمها لصدره بخوف
و يجد المحامي بانتظاره 
= المحضر خلاص اتقفل وبكره هاجي اخلص بقيت الاجرائات لما الظابط المسئول يوصل
سيف بغضب وهو يضم اليه جسد زهره الغائبه عن الوعي
= ممكن توصلنا انت بعربيتك على الفيلا مش هقدر اسوق واسيب زهره
المحامي باحترام
= طبعا يا سيف بيه اتفضل
ليركب سيف السياره في المقعد الخلفي وهو يجلسها براحه فوق
ساقيه و يحتضنها بخوف و يمرر يده على وجهها بحنان وهو يحاول افاقتها 
= زهره ..زهره فوقي يا حبيبتي بلاش تخوفيني عليكي
ليحاول افاقتها اكثر من مره حتى استجابت اليه
وفتحت عينيها بتعب ودموعها تتساقط
لتقول بعتاب ضعيف ودموعها تنهمر بغزاره
= سيف إنت هنا...كده برضه هونت عليك ..
عاوز تسجني..للدرجه دي بقيت تكرهني
ليضمها سيف الى قلبه بشده وهو يغلق عينيه بألم وهو لا يستطيع مصارحتها بعشقه الشديد لها ..
ليكتفي بتمرير يده بحنان على جسدها وهو ينظر في وجهها بحزم رقيق
= بطلي جنان أنا برضه معدوم الاخلاق عشان اعمل فيكي كده 
ليتابع بحزم رقيق وهو يتحسس وجهها بحنان 
أنا مكنتش اعرف حاجه عن الي حصل ومستحيل كنت اوافق عليه وكل الي اشتركو فيه هيتعاقبو وبشده
احتضنته زهره بخوف وهي تدفن وجهها في عنقه وتقول ببكاء
= أنا جيت معاك هنا إذاي أنا كنت في الحبس واعترفت اني..
سيف مقاطعا لها وهو يضمها اليه بحمايه ويرفع وجهها اليه بغضب
= وإعترفتي إنك سرقتي..ممكن أفهم إعترفتي بحاجه معملتيهاش ليه
صمتت زهره بدون إجابه ودموعها تتساقط بدون إرادتها
ليضمها سيف أكثر إليه وهو يقول بتوتر
= خلاص إهدي الموضوع خلص والمحضر إتقفل
زهره بدهشه وهي تحاول منع نفسها من البكاء
= إذاي دا أنا إعترفت إني...
ليقاطعها سيف بغضب
= خلاص مش عاوز أسمعك بتقولي كده تاني
ليتابع بتوتر وهو يتحسس جسدها بتوترذ
= حد عمل فيكي حاجه في القسم
زهره وهي تهز رأسها بنفي
= لاء محدش عمل فيا حاجه
ليتنهد سيف بارتياح وهو يزيد من ضمها اليه بحمايه
= الحمد لله ..
زهره وهي تغلق عينيها بألم استعداد لما ستقوله
زهره بألم 
= سيف أنا كنت عاوزه أطلب منك طلب
سيف بتوتر وهو يشعر بأن ماستقوله لن يعجبه
= عاوزه إيه يا زهره
زهره بتوتر وصوت ضعيف كالهمس
= أنا كنت عاوزه أسيب الفيلا و..
قاطعها سيف بغضب
= تسيبي الفيلا وتروحي على فين
حاولت زهره منع دموعها من التساقط
وهي تقول بصوت مخنوق
= هاروح أعيش مع واحده زميلتي في المطعم هي عايشه مع والدتها انا كنت هاروح اعيش معاها قبل كده بس الي كان مانعني سالي مكنتش عاوزه أسيبها لوحدها مع أمين لكن دلوقتي...
قاطعها سيف بغضب وهو يشعر بقلبه كأنه ينتزع من مكانه
= إنتي مش هاتسيبي الفيلا ومش هاتروحي لأي مكان لا عند صحبتك ولا عند امين ولا لأي مكان دا موضوع منتهي
زهره وقد إعتقدت إنه لايريد ذهابها خوفآ من ذهاب سالي معها
لتقول بألم وغيره
= متخفش أنا مش هاخد سالي معايا هي ملهاش ذنب تتبهدل من بعد ما إرتاحت أخيرا
عقد سيف حاجبيه وهو يقول بغضب
وكل ما يصل الى تفكيره محاولتها بالابتعاد عنه
= إخرسي يا زهره ومتتكلميش أحسنلك و لما نوصل هنتفاهم في 
كل حاجه 
زهره باعتراض
= بس..
سيف بغضب وهو يدفن رأسها في صدره ويضع جاكيته الخاص فوقها ويزيد من احتضانها بتملك
= مفيش بس ..وأحسنلك تسكتي عشان أنا عفاريت الدنيا كلها بتتنطط في وشي دلوقتي
لتصمت زهره بخوف زال منها وهي تشعر بقوة احتضانه لها لتزيد هي من احتضانه وهي تتنعم بقربه حتى ولو لدقائق قليله
بعد دقائق قليله
سيف محدثا محاميه الخاص
= معلش يا استاذ عبد الله ادخل من باب الفيلا الجانبي
حاولت زهره الابتعاد عنه بتوتر لتتفاجأ بتمسكه الشديد بها
= سيبني يا سيف لو حد شافنا 
هيقول ايه
سيف بلا مبالاه 
= هيقول واحد وحاضن مراته ايه المشكله في كده
لتحاول فك يده من حولها بغضب
= سيف ده مش وقت هزار لو سمحت شيل إيدك وخليني اقعد بعيد عنك
ذاد سيف من ضمها اليه وهو يهمس في إذنها ببرود
= إثبتي وإعقلي وإسمعي الكلام والاا عاوزه تتعاقبي ذي زمان..
ليضيف بمكر
= فاكره عقابك كان بيبقى إذاي
شهقت زهره بصدمه وهي تقول بتلعثم
= إنت..إنت قليل الادب
إقترب سيف من إذنها وهو يهمس بمكر
وهو يشعر بعلو ضربات قلبها وتقطع تنفسها بتوتر
= همم بقى كده أنا قليل الادب...يبقى إنتي الي إختارتي إستعدي لعقوبه من بتوع زمان
زهره بتوتر وهي تتمسك بقميصه بقوه
= سيف ..أنا..أنا..
سيف مقاطعا بمكر
= إنتي إيه
ابتلعت زهره ريقها بتوتر وهي تقول بسرعه
= أنا أسفه
سيف ببرود
= و...
زهره بطاعه وهي لا تعرف بما تجيبه
= و..و..وهسمع كلامك في كل حاجه
إقترب سيف من إذنها يهمس فيه مجددا
= شطوره يا زهرتي وبتسمعي الكلام خليكي فاكره كل ما الشيطان الصغير الي ساكن دماغك يوزك على الشر او انك متسمعيش الكلام إفتكري إني أنا موجود وعقابي كمان موجود وهعيد تربيتك من جديد 
ليتابع بتصميم
= هعمل الي فشلت فيه زمان
زهره باعتراض غاضب
= تعيد تربيتي ليه هو أنا....
رفع سيف حاجبيه بتحزير و تصمت زهره عن مواصلة الكلام وهي تبتلع ريقها بتوتر
سيف بتحزير
= كنتي بتقولي إيه
زهره بتوتر
= مقلتش حاجه ..كنت بقول حاضر..أوف
ضحك سيف بمرح وهو يرجع شعرها خلف إذنها ويقول بحنان 
= طب يلا علشان وصلنا
ليخرج من السياره وهو يحملها ويضع فوقها الجاكيت الخاص به وهي تدفن وجهها باحراج في صدره
شكرسيف المحامي الخاص به سريعا و يتوجه لسلم يقع في الحديقه الخلفيه يصل جناح نومه بالحديقه الخاصه وحمام السباحه الكبير
ليصعد بها الى غرفته دون ان يراها أحد ويضعها على الفراش بهدوء
وهو يقول بداخله بتصميم 
= اهلا بيكي في جحيم حبي يا زهرة ألمي و عمري
يتبع...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

جلست زهره على الفراش وهي تحاول عدم النظر لسيف 
لتقول بارتباك
= ممكن تطلب من مدام ألفت تجيبلي يونيفورم جديد عشان ده إتقطع
تجاهلها سيف وهو يتوجه لغرفة ثيابه ويعود منها وهو يحمل تيشرت قطني أبيض اللون خاص به ويضعه على الفراش بجانبها وزهره تتابعه بدهشه وهو يدخل حمامه الخاص ويغيب به لعدة دقائق
زهره بغضب 
= هو مبيردش عليا ليه..أنا هقوم بنفسي أطلب منها يونيفورم جديد
لتتابع بتوتر وهي تحاول النهوض
= بس خايفه أقابل الزفته الي اسمها الهام مش عارفه هاقولها إيه لو قابلتها 
لتتفاجأ بخروج سيف من الحمام وحمله لها مره أخرى ودخوله بها للحمام 
لتقول زهره باعتراض 
= سيف واخدني على فين
لينزلها سيف بالقرب من حوض الاستحمام الكبير المملوء بالماء الساخن وسائل استحمام معطر برائحة الزهور
سيف بهدوء 
= خدي دوش وحاولي تسترخي في الميه السخنه شويه وانا هجيبلك التيشرت بتاعي إلبسيه لحد ما هدومك الجديده توصل
زهره بغضب
= إنت عاوزني أخد دوش هنا ..إنت عاوزهم يقولو عليا إيه ..
لتتابع بغضب أكتر
= ولاا هو ده إنتقامك الجديد تسوء سمعتي وتخليهم يفتكروني عشيقتك
جذب سيف زهره إليه بقسوه وهو يحاول السيطره على غضبه
= لسانك الطويل ده أنا هقطعه وتفكيرك الزباله الي شغال طول الوقت بيدور على مؤامرات واسباب قزره لكل حاجه بتحصل..برضه هانضفه وهاعيد ترتيبه من جديد ..
ليتابع بتصميم أخافها
= هتتغيري يا زهره حتى ولو كان ده 
أخر حاجه هعملها في حياتي
شعرت زهره بالخوف منه الا انها أجابت بعناد 
= برضه مش هاخد دوش هنا انت عاوزهم يقولو ايه عليا
سيف ببرود
= قدامك خمس دقايق تكوني قلعتي هدومك و موجوده في البانيو
لو مرت الخمس دقايق ومعملتيش الي قلتلك عليه هعتبر دي دعوه منك اني اشاركك الحمام
لتشهق زهره بتوتر وتقول وهي تتراجع للخلف
= متقدرش تعمل كده ها...
سيف ببرود
= جربيني ..وده هيكون درس عملي ليكي علشان تسمعي الكلام من أول مره ومن غير مناقشه
ليخرج من الحمام وهو يشير ببرود لساعته بطريقه موحيه ..
= خمس دقايق
لتقف زهره في الحمام حائره لا تعرف ما الذي تستطيع فعله لتتفاجأ به يقول من الخارج 
= قدامك لسه دقيقتين 
لتقوم زهره بخلع ملابسها بسرعه والاستلقاء في المياه الساخنه 
لتتوجع قليلا عند ملامسة الماء لكدماتها
الا انها شعرت براحه بعد مرور القليل من الوقت لتغلق عينيها باسترخاء وهي تتنهد براحه
لتتفاجأ بدخول سيف للحمام وهو
يحمل صينيه موضوع بها اصناف
مختلفه من الطعام
صرخت زهره برعب وهي تتلفت حولها بحثا عن شئ تغطي به جسدها
ليضع سيف صينية الطعام ببرود على حامل بجوار حوض الاستحمام وهو يجذب مقعد منخفض ويجلس عليه بالقرب من رأس زهره التي يكاد الخجل ان يقتلها
سيف ببرود وهو يمرر يده بتملك في شعرها المبلول 
= إهدي يا زهره رغاوي الصابون 
ماليه البانيو و مغطيه كل جسمك 
ليتابع بسخريه
= وبعدين ايه الي مشفتوش قبل كده عشان مكسوفه أوي كده وبتحاولي تخبيه 
لتشهق زهره بتوتر
= سيف إنت..
رفع سيف حاجبيه بتحزير لتبتلع زهره كلماتها قبل ان تتمها
سيف بمرح وهو يقرص على خدودها وكأنها طفله صغيره
= شاطوره وبتسمعي الكلام وبتتعلمي بسرعه
ليجذب سائل تنظيف الشعر ويضع كمبه وفيره منه على يده ويبدء في تدليك شعرها ورقبتها وأكتافها بهدوء
زهره بزهول متوتر
= انت بتعمل إيه
سيف وهو يواصل تدليك اكتافها وشعرها بهدوء بطريقه احترافيه
= ششش غمضي عنيكي واسترخي 
زهره وضربات قلبها تتصاعد
= بس...
سيف بحزم
= مفيش بس ..غمضي عنيكي
لتطيعه زهره وتغلق عينيها بهدوء
وهي تشعر بيده وهي تمر في رأسها و على كتفيها وكأنها تزيل منها تعب وارهاق السنين
لتتنهد براحه ويده تمارس سحرها على زراعيها 
لتشهق بفزع وهي تفتح عينيها بشده
عند نزول يده لأجزاء اخرى من جسدها
لتقول بتوتر حاد
= سيف
ضحك سيف بمرح وهو يمرر يده على وجنتها بحنان
= في الحقيقه لقيتك تقريبا هتنامي و كنت عاوز افوئك عشان تتغدي قبل الاكل مايبرد ولقيت دي اسرع طريقه تفوقي بيها
ليضع صينية الطعام على حامل أمامها ويبدء في إطعامها بيده 
زهره وهي تأكل من يده بطاعه
= سيف انت بتعمل كده ليه انا مش فاهمه حاجه
سيف وهو مازال يطعمها 
= ما أنا قلتلك ..هربيكي من جديد
زهره با عتراض غاضب
= متقوليش كده تاني
تجاهل سيف اعتراضها ليقول بهدوء بعد انتهائه من إطعامها
= كملي حمامك وهتلاقي التشيرت بتاعي عندك البسيه دلوقتي مؤقتا انا مستنيكي بره وهنتكلم في كل الي عاوزه تعرفيه
ليتركها و يغادر وهي تشعر باختلاط مشاعرها مابين الفرح لقربه والدهشه من طريقة معاملته الجديده 
لتمر بضع دقائق وتنتهي زهره من الاستحمام وتقوم بارتداء التيشرت الخاص به الذي يصل لمنتصف فخذيها 
لتخرج بتوتر وتجد سيف يجلس منتظرها على مقعد كبير في جانب الغرفه
ليتأملها بعشق حاول مداراته عنها وهو يتنحنح بحرج ويشير لها لتجلس بجانبه 
جلست زهره بجانب سيف بخجل ليفاجأها وهو يقول
= سرحي شعرك خليه يلحق ينشف قبل ما تنامي
تناولت منه زهره الفرشاه بطاعه = وبدئت في تمشيط شعرها تحت نظراته المراقبه
ليتنحنح مره ثانيه وهو يقول بهدوء
= شوفي احنا هنتفق على شوية حاجات انا هستفيد وانتي كمان هتستفيدي
ليتابع بسخريه
= وأظن إنتي بتحبي الاستفاده أوي
وقفت زهره بغضب تحاول الابتعاد عنه 
وهي تشعر بتجمع الدموع في عينيها لاشارته من جديد لحبها للمال
ليجذبها سيف بقوه لتقع بين يديه وهو يقول بصرامه أخافتها
= بعد كده لما أكلمك متتحركيش من مكانك الا لما أخلص كلامي ..شغلتك هنا انك تنفذي الي يتقالك وبس.. تلات كلمات مسموح ليكي بيهم
نعم وحاضر وطيب 
غير كده هتتعاقبي وبشده كمان
سيف الطيب بتاع زمان الي كنتي بتلعبي بيه وبيموت لو دمعه نزلت من عنيكي راح وانتهى..
اسمعيني كويس العلاقه الي بينا دلوقتي علاقة مصلحه وبس
زهره بغضب وهي تحاول جذب نفسها من بين يديه
= يعني عاوزني اسمع اهانتي منك واسكت ليه فاكرني عبده عندك
سيف بقسوه
= انا مهنتكيش انا بقول الحقيقه انتي طماعه واستغلاليه وتبيعي روحك عشان الفلوس وانتي عارفه كده كويس
جذبت زهره يدها بقوه من سيف وهي تحاول كبت دموعها بقوه
= ولما ده رأيك فيا جبتني تاني هنا ليه كنت سيبني أمشي أو حتى أتسجن 
سيف بقسوه جارحه
= ذي ما قلتلك علشان المصلحه انا هعلن جوازي منك في الوسط المخملي ذي ما بيقولو 
إنتي مهما كان زهره هانم كامل بنت البشوات واعلان جوازي منك
هيساعدني اندمج بسرعه في المجتمع ده 
زهره بجمود
= وانا بقى هستفيد إيه من الوضع ده..ما =أهم حاجه الاستفاده ذي مابتقول
سيف بقسوه
= اولا وده المهم بالنسبالك ...بعد طلاقنا هكتبلك شقه كبيره في مكان كويس وهحطلك فلوس في البنك ممكن تبتدي بيها حياتك بدل شغل الخدامات الي كنتي بتشتغليه 
ثانيا انا هتكفل بتعليم اختك وكل الي تحتاجه لحد ما تخلص تعليمها وتقف على رجليها
ثالثا وده الاهم هتتربي من جديد وتتعلمي أصول الحياه الصح الي من غير طمع وجري ورى الفلوس يمكن ساعتها تلاقي حد ممكن يرضى بيكي
ضغطت زهره على شفتيها بألم
= قصدك ألاقي راجل يرضى بيا مش كده
سيف بصرامه قاسيه وهو يجذب زراعها بعنف
= اخرسي لو سمعتك بتتكلمي وتجيبي سيرة اي راجل مهما كان هو مين هقتلك 
ليتابع بتحزير عنيف 
= طول ما انتي على ذمتي ممنوع تفكري او تجيبي سيرة أي راجل دا لو عاوزه تحافظي على حياتك
ليتابع بقسوه 
= جوازنا هيبقى صوري قدام الناس بس
ولمده محدوده ..انا الي هحددها وبعد كده هنتطلق وتستلمي الشقه والفلوس الي اتفقنا عليهم
زهره بألم وأمالها تنهار من حولها
= فلوس وشقه كتر خيرك هعوز اكتر 
من كده ايه
سيف بسخريه موجعه
= شايفك مش مبسوطه ..ايه زعلانه علشان هيكون جوازنا صوري..
ليتابع بسخريه اكبر و هو يقترب منها ويمرر يده باغراء على ظهرها
= لو تحبي ممكن نخليه جواز فعلي وأهو أتسلى شويه ..وممكن أزودلك الفلوس شويه قدام خدماتك الي انا اكتر واحد عارف هي تستاهل قد ايه
زهره بسخريه مريره وقد اصابتها اهانته لها في مقتل
= عاوز تزودلي الفلوس قدام خدماتي
سيف بقسوه وصوت كالفلاز
= بس بشرط
زهره بجمود وهي تحاول التحكم في دموعها حتى لا تتساقط
= و يا ترى ايه هو الشرط ده
سيف بقسوه
= تاخدي حبوب منع الحمل لاني مش مستعد اتدبس في طفل منك ..انتي اخر واحده ممكن اتخيل او اقبل انها تكون ام أولادي ولو حصل وحاولتي تحملي هخليكي تنزليه وفورا لان استحاله اقبل واحده باخلاقك تكون ام لأولادي
نظرت زهره بدهشه في وجه سيف 
لتفاجأه بأخر رد فعل ممكن ان يتخيله منها 
بدأت زهره الضحك بهدوء وهي تكرر 
= أخد حبوب منع الحمل ليتحول ضحكها الهادئ لهستريه من الضحك الشديد وهو تردد بدون توقف 
= أخد حبوب منع الحمل
لتشتد نوبة ضحكها ودموعها تسيل على وجهها بطريقه أثارت خوف سيف عليها فهو قد توقع ثورتها او غضبها اوحتى بكائها الا انه لم يتوقع رد فعلها الغريب بضحكها المتواصل بدون توقف 
ليقول بصرامه 
= زهره خلاص كفايه ضحك اهدي 
لتصمت زهره فجأه وهي تقول بهدوء غريب 
= انا عاوزه انام ممكن تعرفني هنام فين
سيف بدهشه من تحولها المفاجئ
ليشير للفراش 
= نامي هنا السرير كبير وممكن ياخدنا احنا الاتنين
توجهت زهره بتعب للفراش بدون ان تتحدث او تجادل لتنام عليه وتسحب الغطاء فوقها وهي تتقوقع حول نفسها
وتغلق عينيها بألم 
جلس سيف بجانبها يراقبها بندم وهي تحتضن نفسها بحمايه وتغلق عينيها بألم
و تقول بصوت متعب 
= ممكن تطفي النور وانت خارج
اغلق سيف ضوء الغرفه دون ان يتحدث
وتوجه اليها يحاول تغطيتها جيدا و سحب الغطاء حولها الا انها ابعدت يده بعنف بعيدا عنها
وهي تقول بصوت مرتعش
= ملوش لزوم يا سيف تمثل دور المهتم بيا.. خلاص انا فهمت انت بتكرهني قد إيه فإتصرف على طبيعتك احسن 
شعر سيف بالندم على حديثه القاسي والمهين معها الا انه قال بصوت صارم
= اول العلاج انك تعرفي الداء فين وتواجهيه علشان تعرفي تعالجيه
زهره وهي تغلق عينيها بتعب
= بس حاسب لتكون شخصت المرض 
غلط والعلاج بدل مايعالج المريض
يقتله
وقف سيف بتوتر وهو يقول بحزم
= متزعليش من الحقيقه يا زهره
المر الي انتي بتحصديه دلوقتي زرعتيه زمان 
ليغادر الغرفه بتوتر وهو يغلق الباب خلفه
= انا مش عارف الي بعمله ده صح والاا غلط مش قادر ابعد عنها ولا قادر
اقرب منها من غير ما افتكر خيانتها
ليتنهد بتعب وهو ينزل الى الاسفل ويتوجه لغرفة مكتبه ليقوم بفتح هاتفه الخاص ويشاهد الفديوهات المصوره
التي ارسلها له رئيس حرسه الخاص بناء على طلبه
ليبدء في مشاهدتها ليطالعه مشهد ماحدث لزهره من اهانه وضرب على
يد رجال حراسته
اندفع سيف خارج الغرفه بغضب حارق
وهو لا يرى امامه تقريبا من شدة الغضب 
ليصل للبوابه الرئيسيه للفيلا
و يراه رئيس حرسه الخاص ويقابله في منتصف الطريق بتوتر وقبل ان يتحدث اندفع سيف بغضب صاعق نحوه وهو يلكمه في وجهه بقسوه شديده اوقعته ارضا 
ليتجاهله سيف وهو يندفع لغرفة الحرس الخاصه و يجذب الحارس الذي قام بضرب زهره من ملابسه للخارج وهو يلكمه بشده لكمات عديده وسريعه في وجهه وجسده جعلته يترنح وسط زهول الحرس الملتفين حوله والذين حاولو انقاذه من بين يديه
ليتركه سيف ملقي على الارض ينزف من انفه وفمه ويلتفت للحرس الاخرين وعيناه تحاول تحديد المشتركين في اهانة عليا ليرى حارسين اخرين شاهدهم في الفيديو الموجود على هاتفه ليندفع نحوهم بغضب اعمى وهو يقوم بضربهم بقسوه وعنف جعلت الحرس الاخرين يحاولون انقاذ زملائهم من غضب سيف الحارق ليصرخ سيف بغضب 
= كلكم مرفودين وأولكم الحيوان الي مرمي بره مش مرات سيف الرفاعي الي تضرب وتتهان وانا لسه على وش الدنيا خمس دقايق ومش عاوز اشوف وش كلب فيكم هنا 
ليتركهم بغضب ويتوجه للداخل ليجد الهام تتحدث مع رئيس الخدم والمسئول عن تجهيزات الحفل
سيف بغضب وهو يتوجه لغرفة مكتبه
= الهام تعالي عاوزك حالا
شعرت الهام بالتوتر وهي تدخل ورائه
لغرفة المكتب وتغلق الباب خلفها
لتشعر بالدهشه الشديده وهي تشاهد شعره وملابسه الغير مهندمه الممتلئه بقطرات الدماء و كف يده المغطى بالدماء والجروح
لتقول بتوتر
=سيف انت ايه الي عمل فيك كده
سيف بقسوه 
=اسمعي يا الهام البيت ده بيتي والموجودين فيه مسئولين مني وكون ان انا باحترمك وبقدرك ومسلمك كل اموري الاجتماعيه فده ميدكيش الحق انك تأمري الحرس انهم يأذو حد ومكتفتيش بكده لاء تتهميها كمان بالسرقه لمجرد انها اختلفت او 
اتخانقت معاكي
الهام بدهشه
=انت قصدك على الخدامه ..كل الي انت عامله ده عشان حتة خد....
ليقاطعها سيف بقسوه
= دي مش خدامه دي مراتي ياريت تخدي بالك من طريقة كلامك وانتي بتتكلمي عنها
شهقت الهام وهي تقول بدهشه
= مراتك اذاي
لتشهق مره اخرى بصدمه
= زهره اسمها زهره اذاي مخدتش بالي
ليقاطعها سيف بقسوه
= الهام لازم تفهمي ان الي عملتيه النهارده غلط كبير انا مش ممكن اسامح فيه
الهام بارتباك
= انا مكنتش اعرف انها مراتك ان كنت فكراها...
سيف مقاطعا بحده
= حتى لو كانت خدامه ده ميدكيش الحق انك تهينيها او تتسبي في أذيتها لمجرد انك اقوى واغنى وتقدري تأذيها كلنا بشر في النهايه ومفيش حد احسن من حد
شعرت الهام بغضبه الشديد منها لتتصنع البكاء و هي تقول بندم مصطنع
= انا اسفه يا سيف انا قلت للحرس بس يخوفوها ومكنتش اعرف انهم هيضربوها ويهينوها بالشكل ده 
وان كان على اتهامي لها بالسرقه
انا كنت بخوفها بس وفي الاخر كنت هبعت المحامي بتاعي يتنازل عن محضر السرقه ويطلعها
سيف بغضب اشد 
= مين اداكي الحق انك تخوفي وتسجني وتهيني واحده مأذتكيش
في حاجه
لتنهار الهام في البكاء المصطنع وهي تقترب منه 
= انا اسفه ياسيف مكنش قصدي انت عارف ان انا متسرعه وبغلط كتير
غصب عني
سيف بحزم 
= اسفك واعتزارك ليا ملهوش لزوم الاعتزار يكون لصاحبة الحق الي اهنتيها
شهقت الهام بصدمه
= عاوزني اعتزر لزهره
سيف بصرامه 
= تعتزري لزهره قدام الحرس وقدام الي شغالين في البيت الي اتهانت قدامهم اظن دي اقل حاجه ممكن تعمليها عشان تكفري عن غلطتك
ضغطت الهام على شفتها بغيظ وهي تقول بانكسار مزيف
= حاضر الي تشوفه اهم حاجه متكونش زعلان مني
التقط سيف هاتفه الجوال وتحدث مع رئيس حرسه بصرامه
= اجمع رجالتك وتعالى على مكتبي 
و استناني فيه
غادر سيف المكتب وهو يقول بتوتر
= انا هطلع اجيب زهره استنيني هنا
ليتركها وهي تشتعل من الغيظ والحقد وهي تقول بقهر 
= عاوزني اعتزر لها .. اعتزر لزهره الي رجعت وعاوزه تسرقك مني .. الشبح الي كنت فاكره اني خلاص اتخلصت منه رجع وعاوز ياخد سيف مني وده على جثتي انه يحصل مبقاش الهام ان مخليتك انت الي تطردها بنفسك من بيتك و من حياتك 
وفي نفس الوقت
خرج سيف ونادى على الفت مديرة منزله 
ليقول بقسوه 
= الي حصل هنا مسئوليتك من الاساس انتي شغلتك هنا تديري طلبات الفيلا وتبلغيني بأي حاجه تحصل في الفيلا بعد حفلة النهارده اعتبري نفسك مرفوده تاخدي حسابك وتتفضلي على بره الي شغال عندي يبقى عيني الي بشوف بيها وايدي الي بنفذ بيها 
شحب وجه الفت بشده وهي
تشعر بخطأها الفادح الذي كلفها عملها
لتقول بانكسار
= امرك ياسيف بيه
سيف بصرامه
= روحي لسالي هانم في اوضتها هاتي منها فستان جديد وطلعيه على اوضتي لزهره هانم
ليتركها سيف ويتوجه لاعلى لزهره وهو يشعر بتأنيب الضمير الشديد لما حدث لها في منزله وعلى يد رجاله
وفي نفس الوقت 
توجهت الفت لغرفة سالي وهي تدق عليها بهدوء اكثر من مره حتى استجابت لها سالي وفتحت الباب والنعاس يغلبها
لتقول بتأفف
= ايوه يا مدام الفت نازله خبط على 
الباب ليه مش شيفاني نايمه
الفت باحترام
= سيف بيه بيطلب من حضرتك فستان جديد من بتوعك علشان زهره هانم 
رفعت سالي حاجبيها وهي تقول بدهشه 
= فستان جديد لزهره ..وزهره هانم ..
هو ايه الي حصل وانا نايمه
الفت بضيق
= معلش يا سالي هانم ممكن الفستان بسرعه اصل سيف بيه مستعجل
توجهت سالي الى خزانة ملابسها وهي تخرج فستان قصير وضيق ابيض اللون ذو نقوش خضراء انيقه وحملات اكتاف رفيعه
لتعطيه لها بشرود و تتناوله الفت وتخرج سريعا 
لتقول سالي بتصميم
= لا دا انا لازم افوق واعرف ايه الي بيحصل بالظبط
في نفس التوقيت صعد سيف الى جناحه الخاص ليدخل غرفة نومه الغارقه في الظلام ليقوم بإضائة النور الجانبي ويجلس بجانب زهره الغارقه في النوم يتأملها بعشق وهو يمرر يده بحب في خصلات شعرها الزهبيه الغزيره الناعمه المبعثره على الوساده خلفها 
سيف بحنان وهو يمرر يده على وجهها
= زهره قومي يا حبيبتي 
لتتقلب زهره في الفراش باعتراض وهي تهمهم بكلمات غير مفهومه
مرر سيف يده مره اخرى على وجهها وهو يرسم ملامحها الجميله باصابعه
= زهره فوقي يا حبيبتي معلش انا عارف انك لسه تعبانه بس للاسف لازم تفوقي دلوقتي
ليهز جسدها برفق في محاوله لايقاظها
ليتفاجأ بارتعادها الشديد وهي مازالت بين اليقظه والنوم
لتبتعد بشده عنه وهي تقوم بضرب يده بقسوه في محاوله لابعاده عنها وهي تحاول الصراخ ليحاول سيف تهدئتها ليتفاجأ بمقاومتها الشديده 
سيف وهو يثبتها بشده بين احضانه ويحاول تهدئتها
= زهره اهدي انا سيف ..انا سيف يا حبيبتي ..انا سيف. .
لتهدء زهره تدريجيا وهي تستوعب انها بامان بين احضان سيف وقد صور لها عقلها الباطن للحظات ان من يقوم بايقاظها هو امين 
احتضنها سيف بشده وهو يشعر بارتفاع ضربات قلبها بشده وارتعادها بين يديه ليضمها بحمايه وهو يمرر يده على رأسها و ظهرها بحنان
لتحاول زهره الابتعاد عنه وكلماته الجارحه مازالت ترن بداخل إذنيها
الا ان سيف منع ابتعادها عنه وهو يضعها مره اخرى على الوساده ويستلقي بجانبها وهو يضمها بشده اليه ويمرر يده بحنان على جسدها
= ششش اهدي انتي كنتي بتحلمي والا ايه
زهره وهي تحاول الابتعاد لتقول بألم 
= ده كان كابوس مش حلم 
لتتابع بجديه 
= لو سمحت شيل ايدك عني...
من دلوقتي
ياريت تعاملني برسميه و ..اه
لتشهق بحده وسيف يزيد من ضمها اليه ويده تتسلل لتحت ملابسها القصيره وتمر على جسدها بتملك وحنان
ليرفع وجهها اليه وهو يقول بحنان
= كنتي بتقولي ايه
ابتلعت زهره ريقها بتوتر وهي تقول بتقطع 
= بقول.. ياريت ..تعا..تعاملني برسم..اه
ليبتلع سيف باقي كلماتها وهو يتناول شفتيها بجوع وتملك ويده تتحسس جسدها بلهفه وتملك كبير وهو يخلع عنها ملابسها ويبدء في تقبيل جسدها وكدماتها بعشق شديد
ليقول من بين قبلاته التي ينثرها بشوق على وجهها وعنقها وجسدها
وهو يمرر يده وشفتيه بندم على كدمه كبيره في خصرها
= انا اسف ..اسف ..اسف
ليستمرفي التأسف لها وهو يقبل كل كدمه في جسدها بندم حتى عاد مره ثانيه لشفتيها ليلتهمهم بشغف اكبر وهو يضم جسدها العاري المستجيب بلهفه بين زراعيه
ليقول بحنان وهو يلتقط دموعها بشفتيه
= انا اسف يا زهره وحقك هجيبهولك لحد عندك
ليضم جسدها المرتجف بتملك وعشق
ليسمع صوت طرقات على باب الغرفه
قبل سيف شفتي زهره بحنان وهو يتركها ويتوجه للباب ويأخذ الفستان من يد ألفت ثم يغلق الباب مره اخرى
رفع سيف زهره المتشبسه بالغطاء بشده على قدميها وهو يبعد الغطاء بعيدا عنها 
لتصرخ زهره بخجل وهي تحاول تغطية نفسها الا ان يد سيف منعتها وهو يضع يديها الاثنتان خلف ظهرها ويكبلهم بيد واحده ويده الاخرى تقربها بشده منه وتمر على منحنايتها برقه وتملك
زهره وعينيها تمتلئ بدموع الخجل 
= سيف انت بتعمل ايه
ضمها سيف اكثر اليه وهو يهمس بأذنها 
زهره انتي ملكي متحاوليش تبعدي عني او تداري جسمك عن عنيا
انتي ملكي..ملكي وبس
زهره بتحدي 
=انا مش ملك حد احنا بينا اتفاق ياريت انت تلتزم بيه
مال سيف على شفتي زهره وهي تتحدث والتقط شفتيها بقبله اودعها كل حبه وعشقه وتملكه لها لتستجيب زهره
اليه وهي تلف يدها حول عنقه بحب ولهفه
ليمر بعض الوقت وهو ينهل من عشقها
بجنون ليتم تملكه الكامل لها بلهفه سنين ضائعه و عشق لم ينتهي او تخفت نيرانه
بعد بعض الوقت 
مال سيف على شفتا زهره مقبلا لها برقه وهو يرفعها بين يديه ويقول بمرح
= عرفتي بقى انك ملكي مهما حاولتي تنكري 
صرخت زهره بخجل وهو يتجه بها للحمام الملحق بالغرفه
= سيف انت هتعمل ايه 
سيف بمرح 
= هناخد دش مع بعض ونلبس وننزل في ناس مستنينا تحت
عقدت زهره حاجبيها بتساؤل
= ناس ...ناس مين 
ليرفعها سيف ويضعها في حوض الاستحمام وهو ينضم اليها
= الحرس والهام عاوزين يعتزرولك
شعرت زهره بالصدمه وهي تقول بدهشه
الحرس والهام عاوزين يعتزرولي انا..
لتصرخ مره اخرى 
= ايه يا نهار اسود يعني انت معايا بقالك اكتر من ساعه وسايب الناس تحت زمانهم بيقولو ايه الي اخرنا كل ده
مرر سيف يده على جسدها العاري وهو يقول بندم
= انا مش عارف ايه الي خلاني اقولهم يستنوني كان زماني قفلت الباب ده علينا للصبح
ليضمها اليه وهو يقبل عنقها بعشق
لتقول زهره بصوت مرتعش
= طب والحفله
رفع سيف وجهها وهو يتأمله بعشق 
= طظ في الحفله والمدعويين وكل الدنيا المهم انا وانتي وبس
ليرقص قلبها طربا وأملا في نيل حبه من جديد
ليميل سيف على شفتيها وهو يعود لتقبيلها من جديد
لتقول زهره باعتراض واهن
= الناس تحت مستنيين
سيف وهو يقبلها بنهم
= ششش سيبيني اشبع منك شويه وأصبر نفسي والا هاقفل علينا ومش خارجين الا الصبح والي يستنى..يستنى
بعد مرور بعض الوقت
ارتدت زهره فستان سالي الرائع الذي ابرز جمال قوام زهره بسخاء لتمرر الفرشاه في شعرها الغزير اكثر من مره حتى جف وانسدل خلفها بروعه ليصير مظهرها يسلب الالباب من شدة جمالها الطبيعي
ارتدى سيف ملابسه في غرفة الثياب
ليفاجأه مظهر زهره الرائع
ليبتلع ريقه بتوتر وهو يتأملها 
ليقول بغضب 
= ايه الزفت الي انتي لابساه ده
زهره باستغراب وهي تنظر لنفسها 
= زفت ايه ده الفستان بتاع سالي الي انته جبته ليا علشان البسه
سيف باعتراض 
= هي اختك مجنونه عشان تشتري فستان ذي ده.. الفستان دا عريان اوي واستحاله اسمحلك تلبسيه قدام حد 
زهره بغيره
= اختي مش مجنونه ولا حاجه الغلط على الي اشتراه ليها هو الي عينه فارغه عشان يشتري فستان ذي ده
سيف بغضب
= انتي بتقولي ايه انا مش فاهم منك حاجه ..اقلعي الزفت ده حالا
زهره باعتراض 
= اقلعه والبس ايه انا معنديش هدوم هنا
مرر سيف يده بتوتر في شعره
وهو يقول بغضب 
= انا كلمت اتيليه متخصص وهيجيبولك لبس لكل الاوقات والمناسبات بس ده هيبقى بكره الصبح عشان انا طلبت
لبس بمواصفات معينه
ليتركها فجأه ويتجه لغرفة ثيابه ويأتي بمعطف اسود خاص به وهو يلبسها اياه ويقوم باغلاقه حتى العنق
وسط اعتراض من زهره
= سيف انت بتعمل ايه دا بالطو رجالي وكبير اوي عليا انت عاوزهم يضحكو عليا
ليقوم سيف بثني اكمام المعطف وهو يقول بجديه
= على جثتي تنزلي بالفستان ده تحت دا لو حد شافك بيه انا ممكن ارتكب جريمة قتل
لتبتسم زهره بحب وقد تفتحت بداخلها براعم الامل وتصرفاته وغيرته تزكرها
بسيف القديم
ليتنحنح سيف بحرج وهو يشعر ان غيرته وعشقه لها اصبح مكشوف
ليقول مبررا 
=انتي فاهمه طبعا انا بعمل كده عشان مهما كان ميصحش مراتي تلبس مفتوح بالشكل ده قدام رجاله غريبه
زهره موافقه على كلامه وقبل ان يقول ما يعكر عليها صفو فرحتها
طبعا عندق حق ..يلا بينا عشان إتأخرنا على الناس وشكلنا بقى وحش اوي
ليتنحنح سيف بحرج مره اخرى وهو يقول بغيره حاول كبحها
= طيب لمي شعرك الاول شكله مش حلو وهو مفرود بالشكل ده
زهره بابتسامه خبيثه وهي تعلم مدى عشقه القديم لشعرها لتقول وهي تلملم شعرها على هيئة كعكه غير منظمة الشكل وتربطها بربطة شعرها القديمه 
= عندك حق عشان كده بفكر اقصه وارتاح من تسري...
ليجذبها سيف بغضب من زراعها
= عارفه لو قصيتي سنتي واحد من شعرك ساعتها ها..
زهره مقاطعه بمرح
= انا كنت بهزر..ما تقفشش كده
دفعها سيف امامه لخارج الجناح 
وهو يقول بغضب 
= مفيش هزار في الحاجات دي 
ليلف يده حول خصرها بتملك وهو ينزل للاسفل معها وهي تشعر بالتوتر والخوف من المواجهه القادمه
يتبع...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

نزلت زهره برفقة سيف الى الاسفل وهي تشعر بالتوتر الشديد يستولي 
عليها
لتقف فجأه وهي تقول بتردد 
= هو انا لازم ادخل معاك.. يعني مدام هما عرفو غلطهم خلاص ملوش لزوم الاعتذار
شدد سيف من يده التي يلفها حول خصرها وهو يقول بغضب 
= ادخلي يا زهره وبلاش تستفذيني بكلامك الغبي ده
ليضمها لجانبه ويدخل بها لغرفة مكتبه
المكتظ برجال حراسته الواقفين يتحدثون بتوتر والهام الجالسه بعصبيه على احد المقاعد وهي تدخن بشراهه 
ليعم الصمت المتوتر ارجاء المكان عند دخول سيف وزهره
سيف بصرامه 
= كلكم موجدين 
ليرد رئيس حرسه بتوتر 
= ايوه يا فندم الكل موجود ذي ما حضرتك أمرت
ليتجه بنظره لإلهام التي نهضت بعجرفه
وتوتر وهي ترسم ابتسامه على وجهها
وهي تندفع لتأخذ زهره بين أحضانها وهي تبتسم بخبث
= انا اسفه يا حبيبتي مكنتش اعرف انك مرات سيف 
لتبتعد قليلا وهي تقول بابتسامه مشدوده
= بس انتو الي غلطانين المفروض كنتم عرفتونا كنا احتفلنا بيكم بدل الاسرار دي كلها
نظرت زهره لسيف بارتباك وهي تنشد عونه
ليشدد سيف من يده حول خصرها بحمايه
وهو يقول بصرامه
= جوازنا حصل بسرعه واكيد كنت هعلنه بس الي حصل غلط كبير ملوش علاقه بان زهره مراتي او لاء
قاطعته الهام وهي تقول بسرعه
= عندك حق وانا للمره التانيه اسفه يا زهره واتمنى انك تقبلي اعتزاري
زهره بارتباك
= حصل خير واكيد انا قابله اعتذارك
ليتقدم رئيس الحرس منها
وهو يقول باحترام
= وياريت يا زهره هانم تقبلي إعتذارنا كلنا وتعرفي ان الي حصل كان غلطه كبيره ومكنتش مقصوده.. احنا أسفين يا زهره هانم
زهره بصوت مبحوح من الخجل والارتباك
= حصل خير انتو كنتم بتشوفو شغلكم واكيد مكنتوش تقصدو الي حصل
ليتقدم حارس مصاب بشده في وجهه وجسده ويقوم بالاعتزار منها ويتبعه حارس اخر بالاعتزار حتى قام كل من بالغرفه بالاعتزار لها
لتقول الهام وهي تبتسم بتوتر
معلش يا زهره انا هاسيبك واروح
اجهز للحفله الضيوف زمانهم على وصول
لتغادر والغيظ يكاد يأكلها من اجبارها على الاعتذار لزهره و مشهد اعتزار الحرس لزهره و دعم سيف الكبير لزهره امامهم
ليقول رئيس الحرس بهدوء واحترام
= حضرتك تحب نسيب الشغل دلوقت والاا نستنى لما الحفله تخلص
شهقت زهره باعتراض 
= تسيبو الشغل ليه
رئيس الحرس باحترام
= دي اوامر سيف بيه كلنا نسيب الشغل علشان الغلط الي حصل
زهره وهي تعقد حاجبيها بغضب
= وانتو تسيبو شغلكم ليه انتو كنتو بتنفذو الاوامر
سيف بغضب شديد 
= زهره متدخليش في الي ملكيش فيه
وانتو اتفضلو و في فريق امني تاني هيستلم منكم الشغل بعد الحفله
ليخرجو من الغرفه وزهره تشير لهم سرا بانها ستحاول اقناعه بتركهم في عملهم
ليهز رئيس الحرس رأسه لها علامة الامتنان 
وهو يغلق الباب من خلفه
=سيف بغيظ وهو بجذبها بشده نحوه
ممكن اعرف بتشاوري له على ايه
اقتربت زهره منه وهي تقول برقه
= حرام يا سيف قطع العيش مش بالساهل محدش يعرف يمكن يكون حد فيهم محتاج وانت بقطع عيشه بتضره
سيف بقسوه
= انا مظلمتش حد دول عملو غلط لو حد تاني مكاني كان نسفهم من على وش الدنيا
وهما عارفين ومتأكدين انهم يستاهلو الي حصلهم واكتر كمان
زهره برقه وهي تحاول امتصاص غضبه
= انت طبعا عندك حق بس دول
رجالتك الي بتثق فيهم وهما كانو بينفذو الاوامر مش اكتر حرام تقطع عيشهم 
سيف وهو يقول بتحزير
= زهره قلتلك...
لتفاجأه باحتضانها له وهي تقول برقه
= أنا مش هقولك عشان خاطري .. انا عارفه اني مليش خاطر عندك..بس وحياة اغلى حاجه عندك في الدنيا
تفكر تاني قبل ما تنفذ قرارك
شعر سيف بالحيره وهي تحتضنه برقه ليتنهد باستسلام وهو يضمها بشده اليه
ويرفع شعرها جانبا و يقبل عنقها بعشق ثم يرفع وجهها اليه وهو يلتهم شفتيها في قبله جائعه طالت بهم لبعض الوقت ليبعدها سيف نادما وهو يمرر يده بحنان على شفتيها المتورمتان من اثر قبلاته 
ليقول بمكر وهو يضمها لجسده بتملك
= عاوزاني مطردش الحرس ومطردش الفت يبقى لازم تدفعي
زهره باعتراض
= هو انت عاوز تطرد الفت كمان ..حرام عليك ياسيف..
مرر سيف يده بعشق في خصلات شعرها وهو يتابع بمكر
= ها موافقه تدفعي والا انفذ قرار الطرد
زهره بتردد وهي تستشعر وجود فخ في انتظارها
= أدفع ايه انا مش فاهمه حاجه 
سيف وهو يضحك بمكر
= قولي موافقه وخلاص خايفه من ايه
زهره بتردد 
= طب قول انت الاول هادفع ايه قبل ما أوافق
سيف بمرح 
= جبانه .. عموما براحتك ..ليتوجه الى هاتف مكتبه 
زهره بدهشه 
= بتعمل ايه 
سيف ببرود
= هتصل بيهم اخليهم ينفذو قرار الطرد حالا
لتجري زهره بسرعه نحوه وهي تنتزع الهاتف من يده
= لاء خلاص انا موافقه
ضحك سيف بمرح وهو يضمها اليه ويهمس بحنان 
= ما كان من الاول لازم تتعبيني معاكي
ليقبل وجنتها بحنان وهو يتابع
= يلا بينا يادوب الحق اجهز قبل وصول الضيوف
لتحاول زهره الخروج معه
الا انه منعها بصرامه أخافتها
= رايحه على فين
انقبض قلب زهره بخوف وهي تقول بتردد
= طالعه معاك..والا عاوزني اروح فين
سيف وقد غفل عن خوفها لشدة غيرته
وهو يجذبها اليه ويبدء في غلق المعطف عليها من جديد حتى العنق ليقول بضيق وهو يفشل في لملمة شعرها بسبب نعومته الشديده 
= لمي شعرك ده.. عاوزه تخرجي بشعرك مفرود و البالطو مفتوح والفيلا مليانه رجاله غريبه
ليتراجع قليلا للخلف وهو يتأملها بغير رضا 
معقول ..لحد هدومك الجديده ماتوصل
زهره وهي تتأمل البالطو كبير الحجم الذي يغطيها بالكامل بدهشه
= سيف البالطو مغطيني بالكامل وبتقول عليه معقول.. 
لتتابع بتوجس
= هي الهدوم الي طلبتها ليا شكلها ايه
سيف ببرود 
= لما تيجي هتشوفيها .. وبرضه مش هتلبسيها الا لما اشوفها واوافق عليها الاول
ليضع يده حول خصرها بتملك وهو يتوجه بها لغرفتهم بالاعلى وهو يغفل عن عين سالي المراقبه لهم بتعجب
لتقول بدهشه
= هو في ايه و دول لحقو يتصالحو امتى دا انا سيباهم قبل ما انام وهما مش طايقين بعض ..
لتتابع بتصميم وهي تدخل الى غرفتها وتغلقها عليها جيدا
= لاا..دا انا لازم اتصل حالا بأمين
لتقول بثقه وهي تتأمل جمالها بالمرآه
= واتصل بأمين ليه..انا عارفه هتصرف اذاي
لتتجه الى خزانه ملابسها وتختار منها الثوب الرمادي الرائع الذي قامت بشرائه خصيصا للحفل لتملس عليه باعجاب وهي تضعه فوق جسدها وتتأمل نفسها بغرور 
= الاول هاستعد للحفله وهخلي سيف يشوف بنفسه الفرق
وبعدين ابقى اطلع لزهره اكيد هي هتحكيلي على كل حاجه
لتبتسم بانتصار وهي تبدء في الاستعداد للحفل
في نفس الوقت
صعدت زهره برفقة سيف الى الاعلى
ليوقفهم صوت الفت مديرة المنزل
= سيف بيه..
التفت سيف اليها وتوجه لها وهو يتناول شئ من يدها 
ويتابع بصرامه
= زهره هانم سامحت في حقها وطلبت انك تستمري في شغلك وانا وافقت بس طبعا اي غلطه تانيه انا مش هسامح فيها اظن مفهوم
الفت بفرحه حاولت التحكم فيها
= مفهوم يا افندم
لتتابع وهي تنظر لزهره بامتنان
= انا متشكره اوي يا زهره هانم
زهره بخجل 
= على ايه انا معملتش حاجه
سيف بجديه وهو يواصل صعوده للاعلى برفقة زهره
= اتفضلي انتي روحي شوفي شغلك
لتذهب الفت لمتابعة عملها بفرحه وراحه وهي تقول بامتنان
= ربنا يكرمك يا زهره بنت اصول صحيح
دخلت زهره برفقة سيف ليقبلها سيف من خدها بحب وهو يقول
= انا هروح اخد دوش على السريع 
عشان الضيوف تقريبا على وصول ممكن تنقيلي بدله البسها على ذوقك
وطلعي لنفسك حاجه مريحه من هدومي تنامي فيها ..
ليقبل عنقها بحنان
= معلش انا كان نفسي تحضري معايا الحفله بس للاسف هدومك لسه موصلتش
زهره بسعاده 
= مش مهم ..ادخل انت خد دوش علشان تلحق ضيوفك 
ليدخل سيف الى الحمام وتتوجه زهره
لغرفة الملابس وتختار له بدله رماديه انيقه وقميص رمادي رائع وحزاء جلدي اسود اللون انيق
لتتنهد بسعاده وهي تقبل البدله بحب
وتبدء في خلع ملابسها وارتداء تي شيرت رياضي قطني اسود من ملابس سيف 
لتنتهي من ارتدائه وتبدء في حل شعرها وتمشيطه بقوه لينسدل خلفها بروعه 
خرج سيف من الحمام وهو يضع منشفه كبيره حول خصره وبيده منشفه صغيره يجفف بها شعره ليتأملها وهو يبتسم ويقترب منها بخفه 
ليحتضنها من الخلف وهو يديرها اليه ويرفعها ويضعها على الفراش وهي تصرخ بمرح 
= سيف بتعمل ايه ..الضيو..
ليخرسها سيف وهو يقبلها بعشق ويبتلع كلماتها بلهفه ليستمرا لبعض الوقت لايشعرون بما يحدث من حولهم لتحتضنه زهره بحب يطغى عليها وهي تقول بدون ان تشعر 
وحشتني اوي يا حبيبي 
استمع سيف لكلماتها لينتفض وهو يضع جبينه على جبينها بصمت وهو يعاتب نفسه
= وحشتك وحبيبي ..نفس اللعبه القديمه للدرجه دي فاكراني ضعيف وغبي خلاص فاكره اني نسيت خيانتها وقسوتها والسجن وغربتي وكل الي حصلي بسببها 
بس هي عندها حق تستغباني وتعمل معايا نفس اللعبه من تاني وتتوقع مني اني اصدقها بكل غباء
ليتنهد بتعب وهو يبتعد عنها ويذهب لغرفة تغيير الثياب 
استشعرت زهره تغيره لتتوتر وتقرر الذهاب اليه وهي تشعر بدقات قلبها تعلو بشده 
مدت زهره يده بتردد تتلمس زراع سيف المنهمك في لبس ثيابه
لتقول بارتجاف
= سيف مالك.. انا عملت حاجه ضيقتك
ليستدير سيف اليها وهو ينفض يدها بعنف 
= وانتي ايه علشان تعملي حاجه تضايقني ..انتي هنا وبالنسبالي مجرد جسم بتسلى بيه لحد ما يخلص الي انتي هنا علشانه.. ذيك ذي اي واحده بتتأجر بالفلوس واظن انتي عارفه كويس بيسموهم ايه ...فياريت بلاش تمثيل.. ووش البرائه الي انتي حطاه اخلعيه لان انا عارف وانتي عارفه انك كلبة فلوس متفرقيش حاجه عن العاهرات الي بيبيعو نفسهم بالفلوس شهقت زهره بألم ودموعها تتساقط بقوه من شدة إهانته وحاولت الانسحاب
الا انه جزبها من يدها بقوه وهو يسحبها خلفه ويرميها فوق الفراش بعنف وهو يسحب شريط من الدواء من جوار الفراش ويأخذ حبه منه ويضعها بالقوه بداخل فمها
ليضع الماء على فمها وتبتلعها زهره ودموعها تتساقط بقوه على وجهها دون ان تستطيع الكلام 
سيف بقسوه
= دي حبوب منع الحمل ..انا مش مستعد اخلف من واحده قذره ذيك بتدي جسمها للي يدفع اكتر ..
سيف بتاع زمان مكنش ينفع كان فقير كنتي بتتسلي معاه شويه عشان ترضي امك الله يرحمها وفي الاخر روحتي اتخطبتي للي معاه فلوس ولما رماكي راجعه تاني ذي اي عاهره وبتبعيلي جسمك علشان بقى معايا فلوس مش كده 
ليتركها ويقف وهو يقول باحتقار 
= انتي متقعديش هنا تاني ارجعي لأوضتك القديمه ولما هاعوزك هبقى اسمحلك تيجي هنا ومتخافيش كل ليله وليها تمنها انا برضه زبون قديم
ليتركها ويغادر باحتقار وزهره ترتعش من شدة الالم والذهول لتبدله الغريب لتدخل في نوبة بكاء شديده 
لتقول بارتعاش 
= انا لازم امشي من هنا
لتقف وهي تبكي بشده وهي تتلفت حولها بدون ان ترى شئ لتقع فجأه مغشيآ عليها 
بعد مرور نصف ساعه
انتهت سالي من ارتداء ثيابها والاستعداد للحفل لتنظر لنفسها باعجاب وهي تقرر الذهاب اولا لزهره لتفهم منها مايحدث
صعدت سالي الى الجناح الخاص بسيف
وهي تقوم بالدق بهدوء على الباب الا انه لم يجبها احد لتقول بدهشه
= هو مفيش حد جوه والا ايه 
لتعاود الدق من جديد 
ليفتح الباب فجأه وتظهر زهره على عتبته بوجه شاحب لترتمي في حضن شقيقتها وهي تبكي بهيستريه
سالي بدهشه وهي تدخل معها للغرفه
= في ايه يا زهره بتعيطي كده ليه
زهره ببكاء
= انا عاوزه امشي من هنا ..انا هلبس اي حاجه وهمشي ...عوزاكي تساعديني
لتستمع لصوت سيف الصارم يأتي من خلفها
= مفيش خروج من هنا الا لما انا اقرر الاول انك تمشي
ليلتفت لسالي 
= وانتي ياسالي ياريت ماتدخليش بيني وبين اختك الي بيحصل بينا يخصنا احنا الاتنين بس 
ليشير لزهره بتعجرف
= انتي لسه بتعملي ايه هنا اتفضلي على أوضتك تحت
ليسحب المعطف ويرميه بوجهها بقسوه
= البسي ده ويلا على تحت 
لبست زهره المعطف وذهنها يحارب لايجاد طريقه لخروجها من الفيلا 
لتسمع سيف يقول لسالي برقه
= انا شايف انك جهزتي تعالي معايا علشان اعرفك على الضيوف
لتجري سالي ناحيته وهي تشبك يدها بزراعه وهي تقول بسعاده
= انا فعلا خلصت لبس و جاهزه
ليراقب سيف زهره التي تتلفت حولها وهي ترفع الاغطيه وتنظر تحت الفراش
سيف باستغراب
= بتدوري على ايه
زهره بوجه شاحب وعيون تلتمع بالدموع
= رابطة شعري مش لاقياها
سيف باستغراب وهو ينظر لطريقتها الهستيريه في البحث عن ربطة شعرها
ليحاول صبغ صوته بالصرامه وفروغ صبر وهو يقول
= خلاص هبقى اخلي الفت تدورلك عليها ودلوقتي يلا على بره 
ولدهشته تجاهلت زهره اهانته وهي تبحث عنها على طولة الذينه حتى وجدتها
لتقول بلهفه
= أهيه لاقيتها
لتربطها حول شعرها بهدوء وتغادر الغرفه دون ان تتحدث
التفت سيف لسالي وهو يسأل بتفكير
= هي ربطة الشعر دي ليها زكرى خاصه عند زهره
سالي وهي تلوي شفتها باستغراب
= ابدا دي شرياها قدامي من بياع في العتبه بس من يوميها وهي مبتفارقش شعرها حتى وهي نايمه بتلبسها في ايدها..بس هي زهره كده ليها تصرفات غريبه محدش بيفهمها 
عقد سيف حاجبيه بتفكير وهو يقول
= بجديه طب يلا بينا
في نفس التوقيت جلست زهره في غرفتها وكل ما يهيمن على تفكيرها ايجاد طريقه لمغادرة الفيلا نهائيا
لتدور الافكار في رأسها كالدوامه
فلو حاولت الخروج لن يسمح لها الحرس بذلك الا بأمر من سيف 
ولايوجد من تستطيع طلب المساعده منه حتى شقيقتها خذلتها ولكنها لا تستطيع لومها فهي لاتعرف حجم الاهانه التي وجهها لها سيف
ليمتقع وجهها ودموعها تسيل وهي تسترجع اهاناته لها وتشبيه لها بالعاهره
لتقف فجأه وهي تقول بتحدي
= طيب ياسيف انا هوريك انا هعمل ايه
وهخرج يعني هخرج
لتتوجه لغرفة شقيقتها بتصميم وتغلق الغرفه خلفها من الداخل
وتتوجه لخزانة ملابس سالي وتفتحها وهي تقول 
= يارب ألاقي الي بدور عليه هنا وتكوني اشتريتي حاجه على زوقك انتي وميباقش كل اللبس على زوق سيف
لتفتش في خزانة الثياب حتى وجدت
فستان سهره كحلي اللون طويل 
عاري الظهر تماما لتتفحصه 
وهي تقول بانتصار
= ايوه ده كويس 
لتدخل للحمام الملحق بغرفة سالي وتبدء في الاستحمام وتجهيز نفسها
للحفل
بعد مرور بعض الوقت
ارتدت زهره الفستان وحذاء مناسب له ووضعت بعنايه زينة وجهها وبعض من مصحح العيوب لتخفي به أثار كدماتها و
أطلقت شعرها خلفها بحريه ليلمع كخيوط من الذهب
نظرت زهره لنفسها بتقييم وهي تنظر للفستان المنسدل على جسدها باغراء ويظهر روعة وجمال جسدها لتنظر لظهرها العاري تماما وفتحة الفستان الكبيره التي تصل لمنتصف فخذها بتوتر
وهي تقول بتصميم
= هو مش بيقول عليا عاهره انا هوريه العاهرات بيعملو ايه
لتخرج من الغرفه بتصميم وتتوجه للحديقه حيث يقام الحفل
دخلت زهره للحفل وهي تشعر بالتوتر
ولكنها أخفته جيدا وهي تندمج بين ضيوف الحفل لتجذب لها الانظار لشدة جمالها وأناقتها لتقف بجوار حمام السباحه وهي تشرب كأس من العصير بتوتر وعيناها تبحث عن سيف وهي تخشى ردة فعله
لتتفاجئ باقتراب رجل وسيم منها
وهو يقول بإعجاب 
= مش معقوله الجمال ده كله واقف لوحده ..ليمد يده ويصافحها بحراره
= شريف محمود رجل اعمال 
لتضحك زهره وهي تقول بتوتر
= زهره كامل ..وللاسف مبشتغلش
شريف وهو ينظر لها باعجاب
= وللاسف ليه ..لو تحبي انا ممكن أعينك عندي وحالا لو حبيتي
زهره وهي تضحك بتوتر
= هاتشغلني كده علطول من غير ما تعرف مؤهلاتي ايه
....
في نفس الوقت دخل سيف بعد انتهائه من اجتماع مصغر مع بعض رجال الاعمال وبرفقته الهام التي ترتدي فستان سهره أبيض اللون عصري التصميم وتصفف شعرها الاصفر القصير بأناقه
لتشهق باستغراب وهي تلمح زهره المتألقه بجمال و التي تتحدث 
مع أحد رجال الاعمال المدعوين للحفل
لتقول بغيره 
= مش دي زهره الي واقفه بتضحك مع شريف محمود ..انت مش قلت انها مش هتحضر الحفله علشان تعبانه
ليلتفت سيف حيث أشارت
وتلتمع عينيه بغضب صارخ وهو يرى ما ترتديه من فستان عاري لتفور دمائه بحراره من شدة غيرته وهو يراها تضحك مع رجل يكاد يأكلها بعينيه من شدة الاعجاب 
سيف بقسوه 
= بقى كده بتتحديني انتي الي جبتيه لنفسك
ليتجه ناحيتها بشر وتلمحه زهره وهو يتقدم نحوها
لتقول بتصميم على إثارة جنونه وهي تضحك بصوت عالي متوتر
= دا سيجار الي بتشربه ..ريحته قويه أوي من زمان كان نفسي أجربه 
ليمد لها شريف يده بالسيجار 
وهو يقول بدهشه 
= اتفضلي بس حاسبي دا صعب أوي تتحمليه
لتمد زهره يدها وهي تشعر بدقات قلبها تعلو من شدة التوتر وهي تقرب
السيجار من شفتيها 
الا انها شعرت بجاكيت بدله يوضع على كتفيها ويد تلفها لتجد نفسها في مواجهة سيف الذي فاجأها بتقبيله لخدها وهو يقول بجديه ويده تضغط على خصرها بعنف وهو يضمها اليه
= إذيك يا شريف بيه ..شايف انك اتعرفت على زهره مراتي
شريف بدهشه
= مراتك..
ليتابع بحرج 
= اه فعلا انا لسه متعرف على زهره هانم 
ليمد يده لسيف بتوتر
= الف مبروك يا سيف بيه بس مش كنتم تعذمونا على الفرح
سيف بصرامه
= كل حاجه جات بسرعه بس ملحوقه طبعا ..بعد اذنك
ليحاول سحب زهره
الا انها رفضت وهي ترمش بعينيها لشريف باغراء 
= إستنى بس ياسيف..شريف كان هيعلمني إذاي أشرب السيجار
ليتنحنح شريف بحرج وهو يشعر بوجود خطأ فيما يحدث أمامه
ليضغط سيف على خصرها بعنف وهو 
يلتفت اليها ويضغط على وجنتها بلطف كالاطفال
= معلش يا شريف بيه بس زهره كل ما تشوف حاجه جديده بتشبط فيها و بتبقى عاوزه تجربها
ليضحك شريف بارتياح
= انا برضه عندي المدام كده ..بس بحاول اسيطر على طلباتها الي ذي كده ..ومره بنجح وعشره لاء
شعرت زهره بالغيظ وهي تشعر ان خطتها فشلت وانه يتم معاملتها كالاطفال لتسحب يد سيف من حول خصرها بغضب وتتوجه الى حلبة الرقص
ليقول سيف بمرح وهو يغادر شريف
= لما اروح اصالحها انت عارف دلع الستات
شريف وهو يضحك 
= انت هتقولي ..ربنا معاك
سحب سيف زهره من يدها بأناقه تخفي غليانه الداخلي حتى ابتعد بها 
ليقول بعنف يحاول التحكم فيه
= بقى عاوزه تجربي تشربي سيجار ...ماشي يا زهره ..البسي الجاكيت واطلعي على أوضتك وحسابك بعدين
نفضت زهره يده بعنف عنها وهي تقول بتحدي
= مش لابسه ومش طالعه ..لتمرر يدها بإغراء على الفستان وهي تقول بتحدي
= الفستان عاجبني والحفله كمان حلوه وتجنن روح انت لضيوفك وسيبني اتسلى.. انت مالك ومالي
شعر سيف بدمائه تفور وهو يقول بتحذير 
= اعقلي واسمعي الكلام ..حسابك تقل بلاش تزوديه
شعرت زهره بالخوف ولكن كلماته واهاناته السابقه لها جعلتها تتحداه
لتقول بتحدي
= قول للحرس بتوعك يسيبوني أخرج وألا هعملك فضيحه هنا وهوريك شغل العاهرات ذي مابتقول
توتر سيف بندم عند سماعه كلمة عاهره الا انه قال بتحدي
= مش هتخرجي يا زهره الا لو انا قررت انك تخرجي ..ووريني هتقدري تعملي ايه
زهره بتحدي وقد جن جنونها
= كده انت حر ..
لتحاول التوجه لباحة الرقص 
سيف وهو يجذبها نحوه 
= رايحه على فين 
زهره بتحدي
= رايحه أرقص ..هو انا مقلتلكش مش العاهرات اكتر حاجه بيعرفو يعملوها هي الرقص خصوصا على واحده ونص
لتحاول التوجه لباحة الرقص الا ان سيف جذب ظهرها ليلتصق به وهو يهمس في اذنها بغضب 
= إنتي إلي جبتيه لنفسك
ليضع يده باحترافيه على عنقها ويضغط على شريانها الرئيسي بإصباعيه بخفه
لتقع مغشيا عليها ليحملها بهدوء ويتجه بها الى غرفته و يضعها على الفراش وهو يتأملها بقسوه ودمائه مازالت تفور بداخله وغيرته تسيطر على تفكيره
لينظر لثوبها بكراهيه وهو يتجه بهدوء 
لطاولة الذينه ويأتي بعطر قوي الرائحه ويحاول إفاقتها به بهدوء
شهقت زهره بقوه وهي تستنشق العطر ليعود لها وعيها تدريجيا
نظرت زهره حولها بدهشه وهي تقول بضعف 
= انا إيه الي جابني هنا.. انت عملت فيا ايه
لتشهق بخوف وهي ترى نظرة سيف المتوعده وهو يقول
= انا لسه معملتش فيكي حاجه ..انا لسه هعمل 
ليتابع بصرامه
= فاكره زمان لما كنتي بتحفظي غلطاتك وتسماعيهم ذي التلميذه الشاطره ..
اهو انا عاوزك تقعدي وتراجعي أخطائك عشان هانسمعهم مع بعض
ابتلعت زهره ريقها بتوتر وهي تقول بارتعاش
= على فكره انا مش خايفه ولو لمستني هصوت وهالم عليك إلي
في الحفله كلهم
ابتسم سيف بقسوه وهو يميل عليها بهدوء لتتفاجأ به يمزق ثوبها بقوه من الصدر حتى الذيل وهو ينتزعه عنها ويده تكمل انتذاع باقي ملابسها وهي تحاول مقاومته الا انها فشلت..
لتسحب الغطاء فوقها بسرعه وهي تحاول مداراة نفسها عن عينيه لتتفاجأ به يحمل ملابسها ويلقيها داخل غرفة الثياب الخاص به ثم يغلق غرفة ثيابه بالمفتاح
ويضع المفتاح في جيبه وهو يقول بقسوه وبرود
= عاوزه تصوتي اتفضلي صوتي خليهم ييجو يتفرجو على بقية جسمك.. هما شافو نصه عريان خليهم ييجو يتفرجو على الباقي
ليتركها ويخرج ببرود وهو يغلق الباب خلفه بالمفتاح
لتصرخ زهره بغضب 
= سيف سايبني كده ورايح على فين ..سيف ..سيف
لتستمع لصوت اغلاقه للباب وهي تتلفت حولها بزهول
لتقف سريعا في محاوله لايجاد اي شئ لارتدائه
الا انها فشلت لتجري سريعا لغرفة الملابس لتجدها مغلقه
ثم الحمام لتجده مفتوح الا انه خالي من اي شئ يصلح لارتدائه
لتقع عيناها على مفرش السرير الابيض القطني لتنتزعه و تلفه حولها سريعا كالفستان وهي تعقده من الامام لتقول بتوتر
= اعمل ايه دلوقتي ..لازم أشوف هدوم ضروري وأمشي من هنا قبل مايرجع 
لتستمع لصوت الموسيقى الاتيه من الحديقه
لتقول بلهفه
= سالي في الحفله تحت هحاول اخليها تشوفني واكيد هتفهم اني محتاجاها
لتتوجه الى شرفة الغرفه وهي تمشي على يديها وقدميها حتى لا يراها سيف او احد من الضيوف 
لتمد رأسها قليلا وتشاهد سيف يقف برفقة مجموعه من رجال الاعمال و بجانبه الهام التي تضع يدها على زراعه بتملك
زهره بغيره وهي تتأمل فستان إلهام العاري
= ماهي لابسه عريان ومكشوف أهوه
وواقف جنبها عادي من غير مشاكل انا بس الي بيتعملي محاكمه على أقل حاجه ..
لتقلد صوته بغيظ
= راجعي أخطائك عشان هاتسمعيها ..فاكرني لسه في المدرسه وهو المدرس بتاعي
لتضيف بتساؤل وهي تحاول إيجاد سالي
= هي سالي راحت فين
لتصرخ بانفعال مكبوت 
= أهيه ..أهيه.. بصي هنا ...أخليها تشوفني إذاي بس 
لتراها تقترب من سيف وهي تحتضن زراعه هي الاخرى و سيف يميل ناحيتها بتساؤل وهي تهمس في إذنه وتشير لحلبة الرقص
لتراه يضحك وهو يمسك يدها ويتجه بها لحلبة الرقص لتعزف الفرقه الموسيقيه
لحن هادئ رومانسي
وسيف يحتضنها وهو يبعدها قليلا عنه الا انها اقتربت وهي تلف يدها حول عنقه وتبتسم بدلال
شهقت زهره بصدمه وهي تتابع رقصتهم الرومانسيه
لترفع رأسها قليلا وهي تمشي على يديها وقدميها لاخر الشرفه في محاوله للفت انظار سالي 
الا ان سيف رفع رأسه ورأها وهي تشير بيدها في محاوله للفت أنظلر سالي ..ليتوقف عن الحركه وهو ينظر لها مباشره بتركيز عدة ثواني حتى أدركت إنه رأها
لتشهق وهي تنزل على ركبتيها مره اخرى وتعود للغرفه بتوتر
ليرن الهاتف الموجود بجوار الفراش وترفعه زهره بتردد
ليصلها صوت سيف الغاضب
إقفلي باب البلكونه وادخلي جوه وبلاش الجنان الي واقفه تعمليه ده و الا لو حد لمحك بالشكل ده متلوميش
غير نفسك 
ليغلق الهاتف في وجهها دون انتظار ردها
جلست زهره باحباط على طرف الفراش
لعدة دقائق 
لتقترب من الشرفه مره أخرى وهي تحازر حتى لايراها 
لتتأمل الحديقه الممتلئه بالضيوف وسيف يقف بالقرب من إلهام التي تحتضن زراعه بتملك وتميل برأسها على زراعه وهو يتحدث مع بعض رجال الاعمال الملتفين حوله باهتمام
لتتراجع زهره للخلف وهي تغلق النافذه بعنف 
وتقول بغيره
لازقه فيه قدام الناس من غير كسوف وهو واقف عادي ولا على باله 
لتتوجه للفراش وتجلس عليه بغضب ليغلبها النعاس وتغرق في بحور النوم
بعد مرور بضع ساعات انتهت الحفله وصعد سيف الى غرفته وهو يغلق الباب خلفه بهدوء ويبدء في خلع ملابسه ويكتفي بشورت اسود قصير استعداد للنوم ليدق الباب الخارجي
ليرتدي سريعا روب رجالي منزلي ويتوجه للباب ويفتحه ليجد الفت تحمل صينيه موضوع عليها اصناف مختلفه من الطعام
الفت باحترام 
= العشا ياسيف بيه
سيف وهو يتناول منها صينية الطعام
= شكرا يا مدام الفت اتفضلي انتي
ليغلق الباب خلفها
وهو يجلس بجانب زهره ويضع صينية الطعام على قدمه ليمرر يده بحنان وعشق على وجهها وهو يقول بهدوء
= زهره قومي عشان تتعشي 
تململت زهره بغضب في نومها وهي تفتح عينيها فجأه
لتجد سيف يجلس بجانبها وهو يحاول ان يوقظها لتسيطر عليها نوبه من الغيره والمراره وهي تتزكر كلماته ومعاملته المهينه لها ورفضه خروجها من منزله حتى يتمم انتقامه منها
لتقوم فجأه
بسحب السكين من على صينية الطعام وهي تضرب صينية الطعام بيدها الاخرى ليتناثر الطعام على ارضية الغرفه وهي تلوح بالسكين في وجه سيف المصدوم
وهي تقول بارتعاش
= ابعد عني لو قربت مني هقتلك..
فاهم هقتلك....خليني أخرج من هنا أحسنلك
لينظر سيف لها ببرد وهو يقترب منها
بهدوء وهي تلوح بارتعاش بالسكين
ودموعها تتساقط
= ابعد عني ياسيف ..ابعد عني وسيبني أمشي
ليقترب منها أكثر وارتعاشها يتزايد وهو يفتح كفها بهدوء ويتناول السكين من يدها ويضعه جانبا
ليميل عليها ويهمس أمام شفتيها 
بألم
= عاوزه تقتليني يا زهره..هو في حد بيقتل حد مرتين 
ليميل على شفتيها المرتعشتين وتغلق زهره عينيها بارتعاش استعدادا لتقبيله لها الا انه فاجأها برفعها من على الفراش بعنف لتجد نفسها فجأه جاثيه على ركبتيها على الارض وهو يقف بجانبها يشير بعجرفه
= نضفي الارض من الاكل الي وقع عليها علشان تنزلي تنامي تحت
نظرت زهره للارضيه بزهول وهي تنظر لسيف بيأس و تقول بتعب
= حاضر 
لتقف بتعب وتتوجه للحمام وتحضر منه احدى المناشف الصغيره وتجسو على بركبتيها وهي تتأكد من ثبات المفرش الملتف حول جسدها وتبدء في تنظيف ارض الغرفه بصمت
وهي تشاهد سيف يستلقي على الفراش براحه و يراقبها بعجرفه
لتقف وهي تقول بتعب 
= أنا خلصت ممكن أخرج 
سيف وهو يشير لها بتكبر
= إخرجي
زهره بانكسار وهي على وشك الدخول في نوبه من البكاء
= ممكن تديني البالطو بتاعك ألبسه..البيت لسه مليان رجاله غريبه ولو حد شافني كده هيقول عليا ايه
سيف وهو يتأملها ببرود
= أنا شايف ان الي انتي لابساه دلوقتي محترم ومغطيكي اكتر من الفستان الي كنتي لابساه..وبعدين خايفه من كلام الناس ليه مش وقفتي قدامي تتدلعي على راجل غريب عنك وعاوزه تخليه يعلمك التدخين دا غير تحديكي ليا وانك كمان كنتي عاوزه ترقصي قدام الموجودين ..اظن انك تخرجي بملاية سرير دي حاجه قليله أوي قصاد الي عملتيه النهارده
لتتوجه زهره بانكسار لباب الغرفه لتفتحه بخوف ورهبه ودقات قلبها تعلو وهي تتلفت حولها بتوتر خوفا من ان يراها احد ..
الا انها وجدت نفسها تسحب فجأه للخلف مره اخرى والباب يغلق قبل ان تصل فعليا للخارج
لتجد نفسها تستند لباب الغرفه ودموعها تتساقط بشده وسيف يحاوطها بيديه من كل جانب
وهو يقول بصرامه امام وجهها الباكي
= سمعيني انتي غلطتي في إيه..ولو نسيتي تقولي حاجه من غلطك يا زهره هتتعاقبي عقاب مضاعف
لتشهق زهره ببكاء ودموعها تتساقط بشده وهي تعدد أخطائها بانكسار
= لبست فستنا مكشوف ..
سيف بصرامه 
= و...
= روحت الحفله من غير ما انت تديني الاذن 
سيف
= و...
لترتعش زهره وهي تجد صعوبه في الكلام من شدة بكائها
= اتكلمت..اتكلمت مع راجل..راجل غريب بطريقه مش كويسه
ليصحح لها سيف بحده
= قصدك بطريقه مش محترمه
ليردد مجددا 
= و...
زهره وقد اشتد بكائها 
= كنت هشرب سيجار علشان ..علشان أغيظك..وكنت هرقص برضه عشان أغيظك
سيف ببرود
= و..
زهره بحيره وهي تبكي بحرقه
= مش..مش عارفه ياسيف
لتلتف يد سيف حولها بتملك وهو يقترب منها بتوعد
= نسيتي أهم حاجه يا زهره إنك هددتيني بأنك عاوزه تسيبيني و
تمشي من غير ماأديكي الاذن بده...
زهره بانكسار ودموعها تتساقط
= عشان انت هنتني وقلت عليا عا....
ليضع سيف يده على شفتيها يمنعها من مواصلة الكلام 
وهو يلف يده حول خصرها يرفعها فوق زراعيه وهو يتخلص من المفرش الملتف حولها ويضعها فوق الفراش وهو يحتضنها ويضمها اليه بتملك مجنون و يلتهم شفتيها بعشق ولهفه و يمرر يده على جسدها العاري ومنحنايتها بغيرة عاشق متملك
ليقول بغيره عمياء 
= مش مسموح يا زهره تبعدي عني الا بإذن مني.. مش مسموح جسمك يبان قدام عين غير عيني
ليمرر يده حول عنقها وهو يقول بغيره عمياء
=مش مسموح تتكلمي مع اي حد بالطريقه الي عملتها النهارده .. ..انتي ملكي وملكي لواحدي فاهمه
زهره وهي تغرق معه في بحور عشقه
= فاهمه يا...
ليبتلع كلماتها بداخله وهو يقبلها بشغفوعشق تخطى الحدود ويده تمر على كل إنش من جسدها تدمغه بإسمه
يتبع...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

إستيقظ سيف من نومه وهو يحتضن زهره بين زراعيه بحنان ليمرر يده في شعرها برقه يبعده عن وجهها وهو
يتأمل بعشق ملامح وجهها الملائكيه الغارقه في النوم ليميل ويقبل شفتيها بحنان
وهو يتنهد ويضمها اليه بحب ويقول
بحيره 
= قلبي مش قادر يستغنى عنك.. مهما حاولت ابعد مبقدرش.. برجع اضعف تاني
وغصب عني بأذيكي وبأذي نفسي معاكي ..
ليذيد من إحتضنها وهو يمعن التفكير في محاوله منه لايجاد حل يرضي قلبه وعقله معا ..
ليمر بعض الوقت
حتى استيقظت زهره من النوم لتجد سيف مستيقظآ وهو يحتضنها ويمرر يده في شعرها بحنان
سيف وهو يقبل شفتيها برقه
= صباح الخير ..كل ده نوم احنا داخلين على العصر
زهره بخجل و دهشه من معاملته الرقيقه معها
= صباح النور..انا مش عارفه نمت الوقت دا كله اذاي
سيف وهو يضمها اليه ويقبل خدها بحنان
= صباح النور حاف كده لااا..مينفعش 
ليميل على شفتيها وهو ينوي تقبيلهم
الا ان زهره منعته وهي تضع يدها على شفتيها و تقول بارتعاش وعينيها تلتمع بالدموع
= لا يا سيف مش هينفع انا مبقتش متحمله تصرفاتك الغريبه معايا ..شويه تقربني منك وشويه تهيني وتبعدني عنك..خليني أمشي أحسن ليك وليا
رفع سيف زهره اليه بحنان وهو يقبل وجنتها برقه
= انا مكنتش عاوز اكلمك دلوقتي ..كنت عاوز اديكي فرصه تهدي الاول وبعدين نتكلم ..
ليتابع بتصميم
= زهره انا مستعد أنسى كل الي حصل بينا زمان و ابتدي معاكي بدايه جديده ..
ليضيف بتصميم
= انا هعتبر كل الي حصل زمان كان عشان ان انتي كنتي صغيره ومعندكيش خبره 
خفتي من الفقر ..كمان انا كنت مسجون وخفتي تتبهدلي لواحدك.. كل الي عاوزه منك دلوقتي انك تسبتيلي انك اتغيرتي 
تساقطت الدموع من عين زهره وهي تشعر بكلماته تشعل قلبها حبا وعشقا له فهو يبرر خيانتها له ويتنازل عن كبريائه حتى يحتفظ بها في حياته..
كم تود ان تحكي له الان عن كل
ماحدث معها وتبرئ ساحتها أمامه ولكنها لا تستطيع 
فما يمنعها هو حبها الكبير له فهي لا تستطيع بناء سعادتها على حساب سعادته 
لتقول ببكاء وكلمات الرفض لعرضه تتكون على شفتيها
لتقول بضعف
=مينفعش ياسيف انا مش مواف...
ليقاطع حديثها دون ان ينتبه لما كانت تقوله
وهو يتابع
=احنا هاندي نفسنا فرصه مع بعض لمدة سنه 
نحاول نبني ثقتنا في بعض من تاني.. انتي تحاولي تسبتيلي انك اتغيرتي وانا هحاول اكسب حبك وقلبك الي فشلت اكسبهم قبل كده
لتهمس زهره لنفسها وهي تغلق عينيها برجاء
= سنه مع سيف..سنه بحالها معاه ..سنه هبني فيها زكريات حلوه معاه اعيش على ذكراها العمر كله ..حتى لو كنت هسيبه في النهايه على الاقل هعيش سنه معاه تحييني العمر كله
لتستدير فجأه وتحتضنه بشده ودموعها تتساقط 
= انا موافقه ..موافقه
لتضيف بهمس لنفسها وهي تحتضنه بشده
= موافقه يا حبيبي
إحتضنها سيف بشده وتملك وهو يدفن رأسه في عنقها بعشق
ليرفع رأسه إليها وهو يبتسم بعشق
= كده أظن من حقي أمضي العقود و أوقع على الاتفاق
ليقترب من شفتيها يلتهمهم بعشق وتلهف
بعد مرور بعض الوقت
اقترب سيف يحتضن زهره التي تلف جسدها بمنشفة حمام كبيره من الخلف وهو يقبل عنقها بحب
= ايه رائيك نخرج نقضي اليوم كله بره
زهره وهي تضحك بمرح
= انت نسيت ان انا معنديش هدوم خالص دا حتى فستان سالي إلي 
لبسته في حفلة امبارح انت قطعته
عقد سيف حاجبيه بغيره غاضبه
= احمدي ربنا اني قطعته بس ..انا كنت هرتكب جريمه اول ما شفتك لبساه 
ليأخذ نفس عميق لتهدئة نفسه وهو يقول بغضب يحاول السيطره عليه
= تعالي معايا..
ليأخذها ويتوجه لغرفة ملابسه وهو يوجهها لستاند كامل يحتل اكثر من نصف الغرفه
يحتوي على مجموعه متكامله من الملابس النسائيه الرائعة الجمال والمحتشمه
و التي تناسب كل الاوقات والتي تشمل ملابس للبيت والخروج وملابس للنوم بالاضافه لملابس للسهره مع مجموعه رائعه من الاحذيه والحقائب والاكسسوارات المناسبه لها
شهقت زهره وهي تقول بدهشه
= الهدوم دي كلها بتاعة مين ..وجات هنا اذاي
أدارها سيف اليه وهو يضمها اليه ويقبل جبينها بحنان
= الهدوم دي كلها علشانك .. جات الصبح وانتي نايمه ..بس مرضيتش اصحيكي عشان تاخدي راحتك في النوم
ليزيد من ضمها اليه بحنان وهو يقبل عنقها ويستنشق رائحتها بعمق 
= إختاري حاجه مريحه تلبسيها 
علشان هنخرج ونقضي اليوم كله بره
لفت زهره يدها حول خصره وهي تقول بسعاده 
= هنروح فين
سيف بحنان 
= اي مكان تختاريه ..انا ملك إيديكي النهارده يا زهرة عمري بس هنروح مشوار مهم الاول
زهره بفضول
= مشوار ايه
سيف وهو يقبل خدها بحنان 
= البسي الاول وبعدين هقولك على كل حاجه
لتبدء زهره في استعراض ملابسها الجديده
وهي تفكر بسعاده في كل الاماكن التي تريد زيارتها معه 
لتختار بنطال واسع من القماش
رصاصي اللون وبلوزه محتشمه وردية اللون وحذاء أسود رياضي مريح وتبدء في ارتدائهم 
لتلتفت لسيف لتجده ارتدى بنطال جينز أسود وقميص رصاص انيق يرفع كميه لمنتصف ساعديه وحذاء رياضي انيق
ليتأملها سيف بحب وهي تنهي ارتداء
ملابسها
ويقترب منها وهو يأخذ فرشاة الشعر ويمررها بعشق في خصلات شعرها ويميل على شعرها يقبله وهو يقوم بتجديل شعرها في جديله طويله رائعه
وزهره تتابع ما يقوم به بحب وعيناها مغرورقتين بالدموع
انتهي سيف من تجديل شعرها وهو يديرها 
اليه ويقول بحنان 
= خلصنا..يلا بينا
ليمد يده اليها يحتضن يدها بتملك وهو يتجه بها للخارج...
نزل سيف برفقة زهره للاسفل ويقوم باستدعاء ألفت التي جائت مسرعه
= مدام الفت حضري سندويتش خفيف وهاتيه بسرعه لو سمحتي
لتذهب الفت سريعا لتحضير ماطلبه منها
ويميل سيف على اذن زهره يقبلها
وهو يقول بحنان
= افطري حاجه خفيفه عشان متدوخيش من العربيه انا محضر لنا 
غدا في مكان هيعجبك أوي
زهره بخجل
= انا مش جعانه ومش متعوده افطر
ضمها سيف بحنان اليه
= كل ده هيتغير اول حاجه هتحصل بعد كده اننا هنفطر مع بعض قبل ما اروح على الشغل ..انا مش عاجبني اهمالك في صحتك
زهره باعتراض
= بس..
سيف وهو يضمها بحنان اليه و يقبل اعلى رأسها 
= مفيش بس ..فيه حاضر وسمعان للكلام
ليرفع وجهها اليه وهي تحاول الاعتراض
ليمرر يده على شفتيها بحنان يمنعها من الاعتراض وهو يحثها على الموافقه على كلامه
لتجد نفسها دون شعور توافق وهي تقول بسعاده
= حاضر
ليضمها سيف اليه مره اخرى وهو يقبل اعلى رأسها وهو يقول بحنان 
= شاطوره يا نور عين سيف
لتشعر زهره لاول مره من سنين
بالحب والرعايه التي افتقدتهم 
يحيطونها من جديد
لتحتضنه هي الاخرى وهي تتنهد بسعاده
ليقطع عليهم سعادتهم دخول إلهام المتعجرف التي صدمت بمشهد سيف وهو يحتضن زهره بحب ويقبل اعلى رأسها..
لتشعتل النيران في أوردتها وهي تقول بغيره حاولت السيطره عليها
= أخيرا صحيتو من النوم ..دا احنا 
بقينا العصر 
حاولت زهره الابتعاد سريعا عن سيف ووجنتيها تشتعلان باللون الاحمر من شدة الخجل
تحت نظرات سيف اللاهيه
وهو يمنعها من الابتعاد ويعيد ضمها اليه وهو يقول براحه
= صباح الخير يا إلهام ..الحفله والسهر أثرو علينا غرقنا في النوم ومصحيناش غير دلوقتي
الهام بغيره وهي تتأمل التفاف زراع سيف على كتف زهره بحب وحمايه
= انا بس استغربت اصل احنا عندنا اجتماع مهم مع عبد العزيز بيه عشان الشركه الي انت عاوز تشتريها منه
سيف بلطف 
= انا كلمته وأجلت الاجتماع لبكره
الهام بصدمه
= أجلت الاجتماع ..ليه ..مش خايف حد يسبقك ويشتري الشركه منه
اشار سيف لمدام الفت التي احضرت الطعام لتضع شطائر الجبن وكوب من عصير البرتقال الطازج على طاوله صغيره ويتوجه هو للجلوس على 
مقعد كبير وهو يأخذ زهره الى جانبه ويحيطها بزراع وبالاخر يعطيها شطيره من الجبن وهو يقبل وجنتها بحنان ويقول بجديه
= كلي السندويتشات واشربي العصير مش عاوز دلع عشان قدامنا سفر
ليلتفت لالهام التي تغلي من شدة الغيظ
وهو يقول بهدوء 
= اجلت الاجتماع لان عندي مشوار 
أهم مع زهره ..
لتقاطعه الهام باعتراض
= أهم من شرى الشركه الي هتخليك تسيطر على السوق كله طب إفرض حد تاني لحق واشتراها من عبد العزيز بيه
هتعمل ايه وقتها
لتقول زهره بتردد
=خلاص يا حبيبي مش لازم نخرج النهارده طالما عندك حاجه اهم
ليتناول سيف كوب العصير و يضعه في يدها وهو يقول بهدوء صارم
= افطري يا زهره خلينا نلحق نسافر في النور..و انتي يا الهام بلاش دراما ذايده
انا كلمت عبد العزيز واتفقت معاه على تأجيل الاجتماع وانتي عارفه كويس انه ميجروئش يبيع الشركه لحد غيري ومحدش يجروء في السوق كله انه يتحداني ويشتري شركه انا عاوزها..
ليلتفت لزهره وهو يمسح باصبعه فتات عالق بشفتيها وهو يقول بحنان 
= خلصتي
لتهز زهره رأسها بموافقه وهو يلف يده حول خصرها ويقبل وجنتها وهو يقول بحنان
= طب يلا بينا..
ليوجه حديثه لالهام
= معلش مضطرين نسيبك 
رسمت الهام ابتسامه مرتعشه على شفتيها وهي تحاول السيطره على نبرة الكره في صوتها وهي تقول
= اه طبعا اتفضلو انا كمان هلبس و
هروح النادي
لتميل زهره على إذن سيف وهي تقول بتردد 
= سيف انا كنت عاوزه اطمن على سالي مشفتهاش من امبارح
سيف بلطف
= روحي اطمني عليها أكيد هي لسه في أوضتها وانا هستناكي هنا
اسرعت زهره الى غرفة شقيقتها للاطمئنان عليها وهي لاتدري انها تتابع كل ما يحدث في الخفاء وهي تشعر بالغيره من شقيقتها
جرت سالي سريعا ودخلت الى غرفتها وتوجهت للفراش سريعا وهي تغلق عينيها وتمثل انها نائمه
لتدخل زهره بهدوء الغرفه وتتوجه الى
فراش شقيقتها وتجلس بجانبها بهدوء وهي تدثرها بالغطاء جيدا
وتقول بابتسامه حانيه 
= سالي انتي لسه نايمه ياحبيبتي
فتحت سالي عينيها وهي ترمش بعينيها بدهشه
وتقول بصوت حاولت صبغه بالنعاس
= زهره انتي بتعملي ايه هنا
ابتسمت زهره بمرح وهي تقول بسعاده
= انا كنت خارجه مع سيف وقلت اطمن عليكي الاول
رفعت سالي حاجبيها باستغراب
وهي تقول بغيره
= غريبه انتو اتصالحتو... الي كان يشوفو امبارح يقول انه كان عاوز يقتلك..مش يخرج معاكي ويفسحك
وقفت زهره باستعجال وهي تقول 
= انا همشي دلوقتي علشان متأخرش على سيف ولما ارجع هحكيلك على كل حاجه 
لتخرج سريعا وعيون شقيقتها الحاقده
تتابع خروجها وهي تقول بقسوه
= متفرحيش اوي كده ياست زهره قريب اوي ههد الدنيا فوق دماغك بس اكلم امين الاول واتفق معاه على كل حاجه
خرجت زهره من غرفة شقيقتها وهي تبتسم وتشعر بالراحه لإطمئنانها عليها 
لتختفي ابتسامتها وهي ترى الهام تقف بالقرب من سيف وهي تداعب أزرار قميصه وتتكلم بصوت هامس لم يصل لإذن زهره..
ترددت زهره في الدخول وهي تشاهد تقرب الهام المفضوح من سيف
ليرفع سيف رأسه فجأه ويشاهد زهره
و ترددها في الدخول ليتخلص من أيدي الهام وهو يقول بهدوء 
= بعدين يا الهام هنتكلم في كل ده انا مستعجل دلوقتي
وتركها وهو يتقدم من زهره يضمها اليه وهو يقول بحنان 
= واقفه كده ليه ..اطمنتي على سالي
زهره وهي تبتلع ريقها بتوتر 
= اه كويسه ولسه نايمه
سيف وهو يأخذ يده بين يديه ويتوجه للخارج
= طب يلا بينا
ركبت زهره السياره بجوار سيف الذي قاد السياره بنفسه بعد ان رفض ان يرافقهم حرسه او سائقه الخاص
ليتناول يدها يقبلها بحنان وهو يضعها تحت يده على مقود السياره
زهره بسعاده
= إحنا رايحين على فين
سيف بمرح 
= خليها مفاجأه..استرخي انتي بس قدامنا نص ساعه بالكتير ونوصل
لتتنهد زهره بسعاده وهي تسترخي في كرسيها وتتأمل المناظر الرائعه
من نافذة سيارتها حتى دخلت السياره بوابه ضخمه من الحديد حيث يقبع خلفها قصر ريفي ضخم رائع تحيط به حدائق رائعه من الورود واشجار الفاكهه
تتوسط حديقته نافوره كبيره رائعه تعوم في مياهها أسماك صغيره ملونه في مشهد رائع يسلب الالباب
لتتوقف السياره امام البوابه الداخليه للقصر وينزل سيف منها ويفتح باب السياره وتنزل زهره المأخوذه بجمال المكان من حولها
سيف وهو يضم زهره اليه بحب 
= إيه رأيك..المكان معروض عليا علشان أشتريه وحبيت تقولي رأيك 
قبل ما اخد قرار و أشتريه 
نظرت زهره حولها بتوتر وعينيها تلتمع بالدموع
وهي تقول بتوتر
= جميل أوي ..ربنا يباركلك فيه
سيف مصححا لها وهو يضمها اليه بحنان ويصعد لداخل القصر
= يبارك لنا ..اي حاجه املكها هي ملكك انتي كمان ..تعالي خليني افرجك على المكان علشان تكوني فكره قبل ما تقولي قرارك
زهره بدهشه
= قراري..
سيف وهو يضمها اليه ويصعد لداخل القصر
= طبعا قرارك انا رأي هنا استشاري وبس.. لان انتي الي هتعيشي هنا وهتبقى مملكتك ولو القصر عجبك هشتريه فورا وهنفذ اي تعديلات تحبيها عليه....تعالي..
ليضع يده حول خصرها وهو يتوجه بها 
للداخل ويبدء جولته معها في مشاهدة
القصر لتكتشف زهره جمال القصر الداخلي الذي يواذي جماله الداخلي
وقفت زهره في شرفة غرفة النوم الرئيسيه تتأمل جمال المشهد امامها وسيف يحتضنها من الخلف ويتأمل المكان معها بهدوء ليديرها اليه
وهو يقول بحنان
= ها إيه رأيك..
ابتسمت زهره بحب
= حلو أوي ذي ما تخيلته زمان بالظبط
لتتوتر وهي تضغط على شفتها بندم
سيف بحنان وهو يشعر بتوترها
= عندك حق انا اول ماشفته افتكرت كلامك عن حبك للريف وقد ايه كان نفسك تعيشي في مكان ذي ده
ليتابع بحنين
= افتكرتك وانتي بتقسمي الأوض على ولادنا ..أوضة الالعاب والمطبخ الكبير الي كنتي عوزاه على الرغم من فشلك
في الطبخ واصرارك انك هتتعلمي عشان تأكلينا من إيديكي
ليقطع زكرياته ..صوت بكاء زهره الشديد وهي ترتجف ليضمها اليه بشده وهو يمسح دموعها بحنان
= ليه الدموع دي كلها..الي حصل زمان خلاص راح وانتهى واحنا دلوقتي بنبتدي بدايه جديده مع بعض ..
لترتمي زهره في حضنه وهي تبكي و تهمس بداخلها بألم يكاد يقتلها 
= ياريته خلص وانتهى بس الي انا فيه دلوقتي بيبني بيني وبينك ألف سد
ابعدها سيف عنه قليلا وهو يحاول تهدئتها وهو يرفعها على زراعيه
ويتوجه بها للفراش ويقول بمرح في محاوله منه لإلهائها
= أنا بقول نجرب السرير ده الاول قبل
مانقرر هنشتري القصر ده والا لاء 
شهقت زهره بخجل وهي تحاول مقاومته وقد فلحت محاولته لإلهائها
= سيف انت اتجننت ده لسه مش بيتك
ليثبت سيف زراعيها وهو يعتليها ويقبلها قبله صغيره بحنان
= بيتنا.. ليعيد تقبيل شفتيها بقبل صغيره وهو يردد بعشق ..بيتنا..بيتنا يا زهرتي
لتستجيب له زهره وهي تقول بحب
= بيتنا..
ليتردد صدى كلماتها بداخله وهو يتناول شفتيها بعشق شديد 
ليطول بهم الوقت وهي بين زراعيه
مرر سيف يده بحب على جسدها
المستلقي بهدوء في احضانه وهو يقول بحنان
= مش عاوز أشوف دموعك تاني يازهره
ليرفع وجهها اليه وهو يقول بجديه
= عاوز بدايه لينا جديده من غير دموع ولا ألم
ليعيد ترتيب ثيابها بمرح وهو يراقب اشتعال خديها من شدة الخجل 
وهو يقول 
= يلا بينا نتغدى علشان نلحق نرجع قبل الوقت ما يتأخر
ليضحك بمرح وهو يراقبها تعيد ترتيب الفراش كما كان
زهره بارتباك وخجل
= ممكن اعرف بتضحك على ايه ده مش بيتنا عشان تتصرف فيه براحتك كده
سيف بمرح 
= يا حبيبتي انا همضي العقود بكره الصبح علطول واصحاب القصر خلاص أخدو حاجتهم ومش هيرجعو هنا تاني يعني البيت بقى رسمي بتاعنا نعمل فيه الي عاوزينه 
انتهت زهره من ترتيب الفراش وهي تتنهد بارتياح
= كده كل حاجه رجعت ذي ما كانت
سيف بمرح 
= خلاص رتبتي المكان و ارتحتي طب يلا بينا عشان نلحق نرجع قبل الليل
لف سيف يده حول كتفها وهو يتوجه للاسفل ليجد الخادمه تخبره باحترام بتحضيرها للغداء في حديقة القصر كما أمر
ليتوجه سيف برفقة زهره الى الحديقه
ويجد الغداء موضوع تحت شجرة فاكهه كبيره ومرصوص على مفرش قطني جميل على العشب 
ليجلس بجانب زهره وهو يطعمها و يضحك بمرح
= ايه رأيك نكمل اليوم هنا والا هتخافي من اصحاب البيت وهيقولو علينا ايه
زهره باعتراض وهي تطعمه بيدها هي الاخرى
= مينفعش لما تشتريه نبقى نقعد فيه
ذي ما انت عاوز
سيف بمرح وهو مازال يطعمها
= كنت عارف انك هتقولي كده ..
ليتناولو طعامهم في جو من المرح وسيف يتجنب الحديث عن أي شئ يخص الماضي حتى انتهو من تناول الطعام وتوجهو الى سيارة سيف الذي
قاد السياره ليقول بمرح
= ها الاميره زهره عاوزه تروح فين بعد كده
زهره بسعاده 
= عاوزه أروح الملاهي
لتتابع بتردد
= ده لو كنت فاضي
ليتناول سيف يدها يقبلها بحنان 
= انا قلتلك النهارده كله عشانك وذي ماتحبي هنروح
ليضمها ويقبل جبينها بحنان وهو يقول بمرح
= يلا بينا على الملاهي
دخلت زهره الى مدينة الملاهي بسعاده وترقب لتعيش اجمل ساعات في عمرها
مابين حنان سيف ومعاملته الرقيقه والمرحه معها وما بين حرصه على ان تلعب مختلف الالعاب كطفله صغيره 
مدلله 
زهره وهي تحمل لعبة دب كبير أبيض اللون و تتناول حلوى السكر وردية اللون بشهية طفله صغيره فرحه
لتقول بسعاده وهي تقرب الحلوى من فمه
= طعمها حلو اوي ياسيف خد جربها
ضمها سيف اليه بمرح وهو يقبل جبهتها بحنان و يهمس بمكر
لاء انا طماع ..انتي تاكلي السكر ..وانا لما أروح أكلكم إنتو الاتنين
ليقبل خدها المحمر خجلا بحنان 
وهو يقول بمرح
=ها نروح بقى ..أظن انتي مسبتيش لعبه الا لما لعبتيها
زهره بسعاده
= اليوم ده حلو أوي هفضل فكراه طول العمر
سيف بحنان وهو يقبل جبهتها
= طول ما إحنا مع بعض حياتنا كلها هتبقى كده سعاده في سعاده يا زهرتي
ليضمها سيف اليه بحنان وهو يتوجه للسياره وتجلس زهره بجانبه وهي تشعر بالتعب والنعاس من كثرة اللعب والمرح لتغرق في النوم بدون ارادتها
إلتفت سيف اليها ليتفاجأ باستغراقها في النوم ليبتسم بحنان وهو يميل مقعدها للخلف حتى تستريح أكثر في نومها ويغطيها بجاكيته الخاص
وصل سيف للفيلا في وقت متأخر من الليل ليقف بالسياره امام الباب الداخلي للفيلا وهو يحمل زهره المستغرقه في النوم بهدوء حتى لا يوقظها و يتوجه بها الى الاعلى الى جناحه الخاص وهو يغفل عن العيون الحاقده المراقبه لهم
صعد سيف الى غرفته واغلق الباب خلفه بهدوء حتى لا يوقظها 
ليضع زهره على الفراش ويجلس بجانبها يحررها من ملابسها حتى تستطيع النوم براحه اكثر و يدثرها بالغطاء جيدا وهو يتأملها بحب ويمرر يده على ملامح وجهها بعشق ليقبل جبينها بحنان ثم يتوجه للحمام الخاص به وهو يتنهد براحه لوجودها بفراشه وبجانبه
بعد قليل ..خرج سيف من الحمام وهو يرتدي شورت قصير أسود اللون و يجفف شعره بمنشفه صغيره ثم توجه للفراش
وهو يأخذ زهره بين زراعيه بحنان ويضمها اليه بتملك وهو يتنفس رائحتها بعشق ليغرق بعد قليل في نوم عميق مريح 
في الصباح
استيقظ سيف مبكرا ليجد زهره مازالت مستغرقه في النوم بعمق ليقبل شفتيها برقه وهو يتأملها بعشق لعدة دقائق ثم يقبل وجنتها بحنان وينهض من الفراش وهو يدثرها جيدا
ويذهب ليستعد ليوم عمل جديد
نزل سيف الى الاسفل ليجد ألفت أعدت له طعام الافطار 
ليتناول طعامه سريعا 
ويقول بهدوء قبل ان يغادر للعمل
= مدام الفت محدش يصحي زهره سيبيها لما تقوم براحتها والفطار
يبقى عندها اول ما تصحى من النوم
الفت باحترام
= حاضر يا فندم
ليتوجه سيف الى عمله وهو مطمئن لوجود زهره في منزله وفي حياته
بعد مرور أكثر من ساعتين
إستيقظت زهره من النوم وهي تتقلب في الفراش براحه وترتسم على شفتيها إبتسامه سعيده صغيره وهي تفتح عينيها وتتحسس الفراش بجانبها بحثا عن سيف لتجد الفراش خالي وبارد بجانبها 
لتجلس فجأه بخوف وهي تبحث بعينيها عنه بالغرفه لتجدها خاليه لتستدير وهي تحاول النهوض سريعا ليقع نظرها على الساعه الموجوده بجانب الفراش التي تشير لتخطي الوقت الحادية عشر ظهرا 
لتضحك زهره براحه وهي تنهض من الفراش وتتوجه للحمام 
= احنا بقينا بعد الضهر اكيد راح على الشركه من بدري
لتتابع بعتاب
= انتي الي بقيتي كسلانه يا زهره وفاكره الناس كلها بقت ذيك
لتبدء في أخذ حمام دافئ وارتداء ملابس منزليه انيقه و مريحه وتتأمل نفسها بسعاده وهي تمشط شعرها لتبحث يدها أليآ عن ربطة شعرها لتشهق بخوف والدموع تتكون سريعا في عينيها وهي تبحث عنها بجنون لعدة دقائق دون ان تجدها لتواصل البحث ودموعها تتساقط
لتجدها أخيرا في خزانة ثيابها ملقاه بإهمال لتتلقفها بسرعه وهي تبكي بشده و دموعها تسيل فوق وجهها وتغرقه وهي تقبلها بحزن وندم
وهي تفتح ربطة شعرها بطريقه خاصه
وتسحب من داخلها قطعة قماش حريريه صغيره ملفوف بها السلسال الذي اعطاه لها سيف هديه قبل انفصالهم
لتفتح الزهره المثبته في أخر السلسال وتظهر في إحدى أوراق الزهره صورتها و بالورقه الاخرى صورة سيف و بورقه ثالثه صورة طفل صغير أسود الشعر رمادي العينين لا يتعدى عمره يوم واحد
لتشهق زهره ببكاء وهي تقبل الصوره
وتقول بندم 
أنا أسفه يا مالك.. أنا أسفه يا حبيبي سامح ماما دي اول مره اسمح فيها انك تبعد عني ..بس مش هتتكرر تاني سامحني يا حبيبي
لتحتضن السلسال بحب شديد وهي تبكي بشده وترجع بزاكرتها للخلف
فلاش باك
مر اكثر من ستة أشهر على إنفصالها عن سيف وإكتشافها انها حامل بطفله وهي تتجرع العزاب على يد أمين 
فبعد وفاة والدتها التي كانت تعتبر اخر سند لها بالحياه ومن بعد سيف وأمين يزيقها أشد أنواع العزاب وهو يحاول اجبارها على إجهاض الطفل ولكنها رفضت وتمسكت به فهو أخر ما يربطها
بسيف زوجها وحبيبها
وقفت زهره بتعب وهي تمسك ظهرها بألم وتتأمل الغرفه المظلمه والخاليه من أي أثاث
لتنظر بألم لنافذة الغرفه العاليه والمغلقه بأسياخ من الحديد وهي تبكي بوهن وتعب حالها السئ الذي وصلت اليه فهي تشعر بنبضات قلبها تبطئ بشده تكاد ان تتوقف.. فلا يربطها شئ بالحياه الا طفلها الذي ينمو بداخلها ويجعلها تتشبث بالحياه بقوه 
فهي مسجونه في هذه الغرفه منذ شهور تعذب بالضرب والركل من أمين وتعيش على الماء والخبز فقط هذا ان تزكرو إطعامها 
فهي لم تتناول اي طعام منذ أكثر من يومين لتتئوه بشده وهي تشعر بضربات شديده لا تحتمل في ضهرها
لتقول بزعر ودموعها تتساقط وهي تحتضن بطنها الصغيره المنتفخه
لسه بدري ميعادك مش دلوقتي يا حبيبي..
لتتوجه بألم وزعر والدماء والماء تسيلان من تحتها لتضرب على الباب بضعف وهي تصرخ بوهن
= إلحقوني ..إل..حقوني
الا انه لم يستجب لها أحد الا بعد مرور بعض الوقت وهي تنازع الالم وتتمسك بالحياه بشده من أجل طفلها 
ليفتح الباب ويظهر أمين الذي تفوح منه رائحة الخمر
وهو ينظر الى ألمها باستمتاع و يقول بشماته
= وأخيرا الاجهاض حصل لواحده من غير ما أتدخل في أي حاجه انا كنت ناوي اجيب واحده تسقطك ونخلص..
ليتابع بسخريه
= بس اهو خلصنا من ولي العهد من غير ما نوسخ إيدينا
زهره بصوت واهن وهي تنزف بشده وتشعر باقترابها من الموت
= حرام عليك يا أمين واديني مستشفى يمكن يقدرو ينقذو ابني
انا مش مهم ..المهم ابني
لتشعر بركله قويه من أمين في بطنها جعلتها تتوجع بشده 
وهو يقول بغل 
= مش مهم انتي ..المهم ابن سيف ..مش كده ..انا لاعاوزك تعيشي ولا عاوز ابنك يعيش بس انا هاوديكي مستشفى حكومي عشان تموتي فيها وميبقاش عليا مسئوليه ولا يتهموني بقتلك وأضيع نفسي عشان وحده زباله ذيك باعت نفسها لابن السواق
ليحملها بخشونه وهي ما بين الغيبوبه و اليقظه ويضعها في سيارته وينطلق بها ويضعها امام مستشفى حكومي ويتركها ويغادر وهي غائبه عن الوعي
لتشاهدها احدى السيدات وهي ملقاه على سلالم المستشفى و تقترب منها بتوجس لتصرخ فجأه 
وهي تقول بانفعال 
= يا مصبتي البت دي بتنزف جامد مفيش راجل يساعدني ندخلها جوه ..دي شكلها بتموت
ليجري ناحيتها بعض الرجال من الزائرين ويحمولنها الى داخل المشفى سريعا وهم يصرخون طلبا للاطباء لمحاولة نجدتها ليسرع الاطباء اليها 
وهم يدركون حرج الحاله التي امامهم
وبرغم قلة امكانيات المستشفى الحكوميه وازدحامها بالمرضى الا ان الجميع تعاون لمحاولة انقاذها نظرا لخطورة حالتها
ليدخلوها سريعا لغرفة العمليات التي ظلت بداخلها لاكثر من اربع ساعات احتاجت خلالها لنقل الكثير من الدماء تبرع بها اليها بعض الزائرين الذين تعاطفو مع حالتها 
لتوضع في غرفه ممتلئه بالحالات الجراحيه الحرجه وهي تستفيق تدريجيا لتبقى بين الغيبوبه واليقظه لمده طويله
حتى استيقظت تماما من غيبوبتها بعد مرور حوالي إثنى عشر ساعه لتنظر حولها بدهشه 
وتقول بصوت واهن 
= أنا فين ..ايه الي جابني هنا
لتقترب منها سيده مرافقه لمريض اخر
وهي تقول بتعاطف
= حمد الله على سلامتك يا بنتي ..انتي في المستشفى انتي كنتي جايه بتولدي و حالتك كانت صعبه حبتين..بس الحمد لله ربنا نجاكي
شهقت زهره بخوف وهي تضع يدها على بطنها في محاوله لتحسس طفلها 
= ابني..ابني فين..وديتوه فين
لتربت السيده على كتفها بتعاطف
= ابنك جنبك اهو يا حبيبتي متخافيش
إلتفتت زهره الى جانبها بلهفه لتجد طفلها الصغير ملفوف بقطعه قديمه من القماش و نائما بجانبها لترفعه زهره اليها بلهفه وهي تتأمل بحب ملامحه شديدة الشبه بسيف وهي تقبله بحنان ودموع الفرحه تتساقط من عينيها وهي تحتضنه بحرص وخوف شديد عليه
ليدخل الطبيب اليها وهو ينظر اليها بتعاطف 
ليقول بصوت متعاطف وهو يقوم بفحصها
= انتي جيتي هنا وحالتك صعبه جدا انيميا شديده و ولاده مبكره
ونزيف في الرحم شديد وحاله عامه سيئه جدا ومخبيش عليكي انتي حالتك لسه مش مستقره ولسه معرضه للخطر بس احنا بنحاول على قد الامكانيات المتوفره هنا
ليتنحنح بحرج
= الي عاوز أقوله إنك في المستقبل هيبقى في صعوبه في إنك تحملي من تاني نظرا لحالة الرحم حاليا والضرر الي حصله هيبقى صعب انك تحملي من جديد
نظرت زهره اليه بوهن ودموعها تتساقط بدون ارادتها وهي تردد بزهول
= مش هبقى إم تاني ...
لتفاجأه بمسح دموعها وهي تقول بعزم
= مش مهم.. المهم ابني يبقى كويس انا مش عاوزه ولاد تاني اهم حاجه ابني وابن سيف
ليقول الطبيب بتعاطف
= وده الحاجه التانيه الي جاي أكلمك عنها
ابنك مولود قبل ميعاده ولازم يتحط فورا في حضانه لان استمراره كده في خطر على حياته.. بس للاسف الحضانات مش متوفره هنا وبتكلف كتير جدا فلازم تتصلي بوالده يجي 
ياخد الطفل ويحطه في حضانه فورا
شهقت زهره بعذاب وهي تحاول النهوض وذهنها يحارب من أجل ايجاد حل لانقاظ طفلها
ليباغتها صوت أمين الذي اندفع اليها يحتضنها وهو يمثل الحزن ويقول بعتاب
= كده برضه يا حبيبتي تيجي على المستشفى لواحدك وتولدي من غير ما اعرف 
ليتوجه للطبيب بثقه وهو يقول بحزن حاول ان يتقنه
= انا جوزها ..زعلنا من بعض شويه واتفجأت انها جت هنا وولدت من غير ما اعرف هي حالتها ايه دلوقتي يا دكتور
ليتفاجأ الطبيب بزهره تبكي بهيستريه وهي تقول بصوت متقطع من شدة البكاء
= أبوس إيدك يا أمين ابني ..أنا..أنا أسفه هعمل كل الي انت عاوزه ..بس ..بس
ابني .. حضانه ..لازم يدخل الحضانه
ليحتضنها امين بتعاطف مزيف امام الطبيب وهو يقول بحزن مصطنع
= متخافيش يا حبيبتي ابننا هيكون كويس
ليهمس للطبيب بحزن مصطنع 
=ممكن تسيبنا مع بعض شويه عاوز أهديها
ليتركهم الطبيب بتعاطف وهو يقول
= طبعا ..بس يا ريت تبقى تيجي تقابلني علشان تعرف حالة المدام ياريت لو تشرفوني في الجروب بتاع واتس متابعه كل رويات 
رواية عشق على حد السيف
الفصل 9
إستيقظ سيف من نومه وهو يحتضن زهره بين زراعيه بحنان ليمرر يده في شعرها برقه يبعده عن وجهها وهو
يتأمل بعشق ملامح وجهها الملائكيه الغارقه في النوم ليميل ويقبل شفتيها بحنان
وهو يتنهد ويضمها اليه بحب ويقول
بحيره 
= قلبي مش قادر يستغنى عنك.. مهما حاولت ابعد مبقدرش.. برجع اضعف تاني
وغصب عني بأذيكي وبأذي نفسي معاكي ..
ليذيد من إحتضنها وهو يمعن التفكير في محاوله منه لايجاد حل يرضي قلبه وعقله معا ..
ليمر بعض الوقت
حتى استيقظت زهره من النوم لتجد سيف مستيقظآ وهو يحتضنها ويمرر يده في شعرها بحنان
سيف وهو يقبل شفتيها برقه
= صباح الخير ..كل ده نوم احنا داخلين على العصر
زهره بخجل و دهشه من معاملته الرقيقه معها
= صباح النور..انا مش عارفه نمت الوقت دا كله اذاي
سيف وهو يضمها اليه ويقبل خدها بحنان
= صباح النور حاف كده لااا..مينفعش 
ليميل على شفتيها وهو ينوي تقبيلهم
الا ان زهره منعته وهي تضع يدها على شفتيها و تقول بارتعاش وعينيها تلتمع بالدموع
= لا يا سيف مش هينفع انا مبقتش متحمله تصرفاتك الغريبه معايا ..شويه تقربني منك وشويه تهيني وتبعدني عنك..خليني أمشي أحسن ليك وليا
رفع سيف زهره اليه بحنان وهو يقبل وجنتها برقه
= انا مكنتش عاوز اكلمك دلوقتي ..كنت عاوز اديكي فرصه تهدي الاول وبعدين نتكلم ..
ليتابع بتصميم
= زهره انا مستعد أنسى كل الي حصل بينا زمان و ابتدي معاكي بدايه جديده ..
ليضيف بتصميم
= انا هعتبر كل الي حصل زمان كان عشان ان انتي كنتي صغيره ومعندكيش خبره 
خفتي من الفقر ..كمان انا كنت مسجون وخفتي تتبهدلي لواحدك.. كل الي عاوزه منك دلوقتي انك تسبتيلي انك اتغيرتي 
تساقطت الدموع من عين زهره وهي تشعر بكلماته تشعل قلبها حبا وعشقا له فهو يبرر خيانتها له ويتنازل عن كبريائه حتى يحتفظ بها في حياته..
كم تود ان تحكي له الان عن كل
ماحدث معها وتبرئ ساحتها أمامه ولكنها لا تستطيع 
فما يمنعها هو حبها الكبير له فهي لا تستطيع بناء سعادتها على حساب سعادته 
لتقول ببكاء وكلمات الرفض لعرضه تتكون على شفتيها
لتقول بضعف
=مينفعش ياسيف انا مش مواف...
ليقاطع حديثها دون ان ينتبه لما كانت تقوله
وهو يتابع
=احنا هاندي نفسنا فرصه مع بعض لمدة سنه 
نحاول نبني ثقتنا في بعض من تاني.. انتي تحاولي تسبتيلي انك اتغيرتي وانا هحاول اكسب حبك وقلبك الي فشلت اكسبهم قبل كده
لتهمس زهره لنفسها وهي تغلق عينيها برجاء
= سنه مع سيف..سنه بحالها معاه ..سنه هبني فيها زكريات حلوه معاه اعيش على ذكراها العمر كله ..حتى لو كنت هسيبه في النهايه على الاقل هعيش سنه معاه تحييني العمر كله
لتستدير فجأه وتحتضنه بشده ودموعها تتساقط 
= انا موافقه ..موافقه
لتضيف بهمس لنفسها وهي تحتضنه بشده
= موافقه يا حبيبي
إحتضنها سيف بشده وتملك وهو يدفن رأسه في عنقها بعشق
ليرفع رأسه إليها وهو يبتسم بعشق
= كده أظن من حقي أمضي العقود و أوقع على الاتفاق
ليقترب من شفتيها يلتهمهم بعشق وتلهف
بعد مرور بعض الوقت
اقترب سيف يحتضن زهره التي تلف جسدها بمنشفة حمام كبيره من الخلف وهو يقبل عنقها بحب
= ايه رائيك نخرج نقضي اليوم كله بره
زهره وهي تضحك بمرح
= انت نسيت ان انا معنديش هدوم خالص دا حتى فستان سالي إلي 
لبسته في حفلة امبارح انت قطعته
عقد سيف حاجبيه بغيره غاضبه
= احمدي ربنا اني قطعته بس ..انا كنت هرتكب جريمه اول ما شفتك لبساه 
ليأخذ نفس عميق لتهدئة نفسه وهو يقول بغضب يحاول السيطره عليه
= تعالي معايا..
ليأخذها ويتوجه لغرفة ملابسه وهو يوجهها لستاند كامل يحتل اكثر من نصف الغرفه
يحتوي على مجموعه متكامله من الملابس النسائيه الرائعة الجمال والمحتشمه
و التي تناسب كل الاوقات والتي تشمل ملابس للبيت والخروج وملابس للنوم بالاضافه لملابس للسهره مع مجموعه رائعه من الاحذيه والحقائب والاكسسوارات المناسبه لها
شهقت زهره وهي تقول بدهشه
= الهدوم دي كلها بتاعة مين ..وجات هنا اذاي
أدارها سيف اليه وهو يضمها اليه ويقبل جبينها بحنان
= الهدوم دي كلها علشانك .. جات الصبح وانتي نايمه ..بس مرضيتش اصحيكي عشان تاخدي راحتك في النوم
ليزيد من ضمها اليه بحنان وهو يقبل عنقها ويستنشق رائحتها بعمق 
= إختاري حاجه مريحه تلبسيها 
علشان هنخرج ونقضي اليوم كله بره
لفت زهره يدها حول خصره وهي تقول بسعاده 
= هنروح فين
سيف بحنان 
= اي مكان تختاريه ..انا ملك إيديكي النهارده يا زهرة عمري بس هنروح مشوار مهم الاول
زهره بفضول
= مشوار ايه
سيف وهو يقبل خدها بحنان 
= البسي الاول وبعدين هقولك على كل حاجه
لتبدء زهره في استعراض ملابسها الجديده
وهي تفكر بسعاده في كل الاماكن التي تريد زيارتها معه 
لتختار بنطال واسع من القماش
رصاصي اللون وبلوزه محتشمه وردية اللون وحذاء أسود رياضي مريح وتبدء في ارتدائهم 
لتلتفت لسيف لتجده ارتدى بنطال جينز أسود وقميص رصاص انيق يرفع كميه لمنتصف ساعديه وحذاء رياضي انيق
ليتأملها سيف بحب وهي تنهي ارتداء
ملابسها
ويقترب منها وهو يأخذ فرشاة الشعر ويمررها بعشق في خصلات شعرها ويميل على شعرها يقبله وهو يقوم بتجديل شعرها في جديله طويله رائعه
وزهره تتابع ما يقوم به بحب وعيناها مغرورقتين بالدموع
انتهي سيف من تجديل شعرها وهو يديرها 
اليه ويقول بحنان 
= خلصنا..يلا بينا
ليمد يده اليها يحتضن يدها بتملك وهو يتجه بها للخارج...
نزل سيف برفقة زهره للاسفل ويقوم باستدعاء ألفت التي جائت مسرعه
= مدام الفت حضري سندويتش خفيف وهاتيه بسرعه لو سمحتي
لتذهب الفت سريعا لتحضير ماطلبه منها
ويميل سيف على اذن زهره يقبلها
وهو يقول بحنان
= افطري حاجه خفيفه عشان متدوخيش من العربيه انا محضر لنا 
غدا في مكان هيعجبك أوي
زهره بخجل
= انا مش جعانه ومش متعوده افطر
ضمها سيف بحنان اليه
= كل ده هيتغير اول حاجه هتحصل بعد كده اننا هنفطر مع بعض قبل ما اروح على الشغل ..انا مش عاجبني اهمالك في صحتك
زهره باعتراض
= بس..
سيف وهو يضمها بحنان اليه و يقبل اعلى رأسها 
= مفيش بس ..فيه حاضر وسمعان للكلام
ليرفع وجهها اليه وهي تحاول الاعتراض
ليمرر يده على شفتيها بحنان يمنعها من الاعتراض وهو يحثها على الموافقه على كلامه
لتجد نفسها دون شعور توافق وهي تقول بسعاده
= حاضر
ليضمها سيف اليه مره اخرى وهو يقبل اعلى رأسها وهو يقول بحنان 
= شاطوره يا نور عين سيف
لتشعر زهره لاول مره من سنين
بالحب والرعايه التي افتقدتهم 
يحيطونها من جديد
لتحتضنه هي الاخرى وهي تتنهد بسعاده
ليقطع عليهم سعادتهم دخول إلهام المتعجرف التي صدمت بمشهد سيف وهو يحتضن زهره بحب ويقبل اعلى رأسها..
لتشعتل النيران في أوردتها وهي تقول بغيره حاولت السيطره عليها
= أخيرا صحيتو من النوم ..دا احنا 
بقينا العصر 
حاولت زهره الابتعاد سريعا عن سيف ووجنتيها تشتعلان باللون الاحمر من شدة الخجل
تحت نظرات سيف اللاهيه
وهو يمنعها من الابتعاد ويعيد ضمها اليه وهو يقول براحه
= صباح الخير يا إلهام ..الحفله والسهر أثرو علينا غرقنا في النوم ومصحيناش غير دلوقتي
الهام بغيره وهي تتأمل التفاف زراع سيف على كتف زهره بحب وحمايه
= انا بس استغربت اصل احنا عندنا اجتماع مهم مع عبد العزيز بيه عشان الشركه الي انت عاوز تشتريها منه
سيف بلطف 
= انا كلمته وأجلت الاجتماع لبكره
الهام بصدمه
= أجلت الاجتماع ..ليه ..مش خايف حد يسبقك ويشتري الشركه منه
اشار سيف لمدام الفت التي احضرت الطعام لتضع شطائر الجبن وكوب من عصير البرتقال الطازج على طاوله صغيره ويتوجه هو للجلوس على 
مقعد كبير وهو يأخذ زهره الى جانبه ويحيطها بزراع وبالاخر يعطيها شطيره من الجبن وهو يقبل وجنتها بحنان ويقول بجديه
= كلي السندويتشات واشربي العصير مش عاوز دلع عشان قدامنا سفر
ليلتفت لالهام التي تغلي من شدة الغيظ
وهو يقول بهدوء 
= اجلت الاجتماع لان عندي مشوار 
أهم مع زهره ..
لتقاطعه الهام باعتراض
= أهم من شرى الشركه الي هتخليك تسيطر على السوق كله طب إفرض حد تاني لحق واشتراها من عبد العزيز بيه
هتعمل ايه وقتها
لتقول زهره بتردد
=خلاص يا حبيبي مش لازم نخرج النهارده طالما عندك حاجه اهم
ليتناول سيف كوب العصير و يضعه في يدها وهو يقول بهدوء صارم
= افطري يا زهره خلينا نلحق نسافر في النور..و انتي يا الهام بلاش دراما ذايده
انا كلمت عبد العزيز واتفقت معاه على تأجيل الاجتماع وانتي عارفه كويس انه ميجروئش يبيع الشركه لحد غيري ومحدش يجروء في السوق كله انه يتحداني ويشتري شركه انا عاوزها..
ليلتفت لزهره وهو يمسح باصبعه فتات عالق بشفتيها وهو يقول بحنان 
= خلصتي
لتهز زهره رأسها بموافقه وهو يلف يده حول خصرها ويقبل وجنتها وهو يقول بحنان
= طب يلا بينا..
ليوجه حديثه لالهام
= معلش مضطرين نسيبك 
رسمت الهام ابتسامه مرتعشه على شفتيها وهي تحاول السيطره على نبرة الكره في صوتها وهي تقول
= اه طبعا اتفضلو انا كمان هلبس و
هروح النادي
لتميل زهره على إذن سيف وهي تقول بتردد 
= سيف انا كنت عاوزه اطمن على سالي مشفتهاش من امبارح
سيف بلطف
= روحي اطمني عليها أكيد هي لسه في أوضتها وانا هستناكي هنا
اسرعت زهره الى غرفة شقيقتها للاطمئنان عليها وهي لاتدري انها تتابع كل ما يحدث في الخفاء وهي تشعر بالغيره من شقيقتها
جرت سالي سريعا ودخلت الى غرفتها وتوجهت للفراش سريعا وهي تغلق عينيها وتمثل انها نائمه
لتدخل زهره بهدوء الغرفه وتتوجه الى
فراش شقيقتها وتجلس بجانبها بهدوء وهي تدثرها بالغطاء جيدا
وتقول بابتسامه حانيه 
= سالي انتي لسه نايمه ياحبيبتي
فتحت سالي عينيها وهي ترمش بعينيها بدهشه
وتقول بصوت حاولت صبغه بالنعاس
= زهره انتي بتعملي ايه هنا
ابتسمت زهره بمرح وهي تقول بسعاده
= انا كنت خارجه مع سيف وقلت اطمن عليكي الاول
رفعت سالي حاجبيها باستغراب
وهي تقول بغيره
= غريبه انتو اتصالحتو... الي كان يشوفو امبارح يقول انه كان عاوز يقتلك..مش يخرج معاكي ويفسحك
وقفت زهره باستعجال وهي تقول 
= انا همشي دلوقتي علشان متأخرش على سيف ولما ارجع هحكيلك على كل حاجه 
لتخرج سريعا وعيون شقيقتها الحاقده
تتابع خروجها وهي تقول بقسوه
= متفرحيش اوي كده ياست زهره قريب اوي ههد الدنيا فوق دماغك بس اكلم امين الاول واتفق معاه على كل حاجه
خرجت زهره من غرفة شقيقتها وهي تبتسم وتشعر بالراحه لإطمئنانها عليها 
لتختفي ابتسامتها وهي ترى الهام تقف بالقرب من سيف وهي تداعب أزرار قميصه وتتكلم بصوت هامس لم يصل لإذن زهره..
ترددت زهره في الدخول وهي تشاهد تقرب الهام المفضوح من سيف
ليرفع سيف رأسه فجأه ويشاهد زهره
و ترددها في الدخول ليتخلص من أيدي الهام وهو يقول بهدوء 
= بعدين يا الهام هنتكلم في كل ده انا مستعجل دلوقتي
وتركها وهو يتقدم من زهره يضمها اليه وهو يقول بحنان 
= واقفه كده ليه ..اطمنتي على سالي
زهره وهي تبتلع ريقها بتوتر 
= اه كويسه ولسه نايمه
سيف وهو يأخذ يده بين يديه ويتوجه للخارج
= طب يلا بينا
ركبت زهره السياره بجوار سيف الذي قاد السياره بنفسه بعد ان رفض ان يرافقهم حرسه او سائقه الخاص
ليتناول يدها يقبلها بحنان وهو يضعها تحت يده على مقود السياره
زهره بسعاده
= إحنا رايحين على فين
سيف بمرح 
= خليها مفاجأه..استرخي انتي بس قدامنا نص ساعه بالكتير ونوصل
لتتنهد زهره بسعاده وهي تسترخي في كرسيها وتتأمل المناظر الرائعه
من نافذة سيارتها حتى دخلت السياره بوابه ضخمه من الحديد حيث يقبع خلفها قصر ريفي ضخم رائع تحيط به حدائق رائعه من الورود واشجار الفاكهه
تتوسط حديقته نافوره كبيره رائعه تعوم في مياهها أسماك صغيره ملونه في مشهد رائع يسلب الالباب
لتتوقف السياره امام البوابه الداخليه للقصر وينزل سيف منها ويفتح باب السياره وتنزل زهره المأخوذه بجمال المكان من حولها
سيف وهو يضم زهره اليه بحب 
= إيه رأيك..المكان معروض عليا علشان أشتريه وحبيت تقولي رأيك 
قبل ما اخد قرار و أشتريه 
نظرت زهره حولها بتوتر وعينيها تلتمع بالدموع
وهي تقول بتوتر
= جميل أوي ..ربنا يباركلك فيه
سيف مصححا لها وهو يضمها اليه بحنان ويصعد لداخل القصر
= يبارك لنا ..اي حاجه املكها هي ملكك انتي كمان ..تعالي خليني افرجك على المكان علشان تكوني فكره قبل ما تقولي قرارك
زهره بدهشه
= قراري..
سيف وهو يضمها اليه ويصعد لداخل القصر
= طبعا قرارك انا رأي هنا استشاري وبس.. لان انتي الي هتعيشي هنا وهتبقى مملكتك ولو القصر عجبك هشتريه فورا وهنفذ اي تعديلات تحبيها عليه....تعالي..
ليضع يده حول خصرها وهو يتوجه بها 
للداخل ويبدء جولته معها في مشاهدة
القصر لتكتشف زهره جمال القصر الداخلي الذي يواذي جماله الداخلي
وقفت زهره في شرفة غرفة النوم الرئيسيه تتأمل جمال المشهد امامها وسيف يحتضنها من الخلف ويتأمل المكان معها بهدوء ليديرها اليه
وهو يقول بحنان
= ها إيه رأيك..
ابتسمت زهره بحب
= حلو أوي ذي ما تخيلته زمان بالظبط
لتتوتر وهي تضغط على شفتها بندم
سيف بحنان وهو يشعر بتوترها
= عندك حق انا اول ماشفته افتكرت كلامك عن حبك للريف وقد ايه كان نفسك تعيشي في مكان ذي ده
ليتابع بحنين
= افتكرتك وانتي بتقسمي الأوض على ولادنا ..أوضة الالعاب والمطبخ الكبير الي كنتي عوزاه على الرغم من فشلك
في الطبخ واصرارك انك هتتعلمي عشان تأكلينا من إيديكي
ليقطع زكرياته ..صوت بكاء زهره الشديد وهي ترتجف ليضمها اليه بشده وهو يمسح دموعها بحنان
= ليه الدموع دي كلها..الي حصل زمان خلاص راح وانتهى واحنا دلوقتي بنبتدي بدايه جديده مع بعض ..
لترتمي زهره في حضنه وهي تبكي و تهمس بداخلها بألم يكاد يقتلها 
= ياريته خلص وانتهى بس الي انا فيه دلوقتي بيبني بيني وبينك ألف سد
ابعدها سيف عنه قليلا وهو يحاول تهدئتها وهو يرفعها على زراعيه
ويتوجه بها للفراش ويقول بمرح في محاوله منه لإلهائها
= أنا بقول نجرب السرير ده الاول قبل
مانقرر هنشتري القصر ده والا لاء 
شهقت زهره بخجل وهي تحاول مقاومته وقد فلحت محاولته لإلهائها
= سيف انت اتجننت ده لسه مش بيتك
ليثبت سيف زراعيها وهو يعتليها ويقبلها قبله صغيره بحنان
= بيتنا.. ليعيد تقبيل شفتيها بقبل صغيره وهو يردد بعشق ..بيتنا..بيتنا يا زهرتي
لتستجيب له زهره وهي تقول بحب
= بيتنا..
ليتردد صدى كلماتها بداخله وهو يتناول شفتيها بعشق شديد 
ليطول بهم الوقت وهي بين زراعيه
مرر سيف يده بحب على جسدها
المستلقي بهدوء في احضانه وهو يقول بحنان
= مش عاوز أشوف دموعك تاني يازهره
ليرفع وجهها اليه وهو يقول بجديه
= عاوز بدايه لينا جديده من غير دموع ولا ألم
ليعيد ترتيب ثيابها بمرح وهو يراقب اشتعال خديها من شدة الخجل 
وهو يقول 
= يلا بينا نتغدى علشان نلحق نرجع قبل الوقت ما يتأخر
ليضحك بمرح وهو يراقبها تعيد ترتيب الفراش كما كان
زهره بارتباك وخجل
= ممكن اعرف بتضحك على ايه ده مش بيتنا عشان تتصرف فيه براحتك كده
سيف بمرح 
= يا حبيبتي انا همضي العقود بكره الصبح علطول واصحاب القصر خلاص أخدو حاجتهم ومش هيرجعو هنا تاني يعني البيت بقى رسمي بتاعنا نعمل فيه الي عاوزينه 
انتهت زهره من ترتيب الفراش وهي تتنهد بارتياح
= كده كل حاجه رجعت ذي ما كانت
سيف بمرح 
= خلاص رتبتي المكان و ارتحتي طب يلا بينا عشان نلحق نرجع قبل الليل
لف سيف يده حول كتفها وهو يتوجه للاسفل ليجد الخادمه تخبره باحترام بتحضيرها للغداء في حديقة القصر كما أمر
ليتوجه سيف برفقة زهره الى الحديقه
ويجد الغداء موضوع تحت شجرة فاكهه كبيره ومرصوص على مفرش قطني جميل على العشب 
ليجلس بجانب زهره وهو يطعمها و يضحك بمرح
= ايه رأيك نكمل اليوم هنا والا هتخافي من اصحاب البيت وهيقولو علينا ايه
زهره باعتراض وهي تطعمه بيدها هي الاخرى
= مينفعش لما تشتريه نبقى نقعد فيه
ذي ما انت عاوز
سيف بمرح وهو مازال يطعمها
= كنت عارف انك هتقولي كده ..
ليتناولو طعامهم في جو من المرح وسيف يتجنب الحديث عن أي شئ يخص الماضي حتى انتهو من تناول الطعام وتوجهو الى سيارة سيف الذي
قاد السياره ليقول بمرح
= ها الاميره زهره عاوزه تروح فين بعد كده
زهره بسعاده 
= عاوزه أروح الملاهي
لتتابع بتردد
= ده لو كنت فاضي
ليتناول سيف يدها يقبلها بحنان 
= انا قلتلك النهارده كله عشانك وذي ماتحبي هنروح
ليضمها ويقبل جبينها بحنان وهو يقول بمرح
= يلا بينا على الملاهي
دخلت زهره الى مدينة الملاهي بسعاده وترقب لتعيش اجمل ساعات في عمرها
مابين حنان سيف ومعاملته الرقيقه والمرحه معها وما بين حرصه على ان تلعب مختلف الالعاب كطفله صغيره 
مدلله 
زهره وهي تحمل لعبة دب كبير أبيض اللون و تتناول حلوى السكر وردية اللون بشهية طفله صغيره فرحه
لتقول بسعاده و

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

بعد مرور شهر 
إستيقظت زهره من النوم على قبلات صغيره متفرقه تغرق وجهها برقه 
لتبتسم بحب وهي تتطلع الى سيف الذي يحتضنها بعشق وتملك و هو 
يمرر يده في شعرها و يبعد خصلاته المنتشره على وجهها بحنان
= صباح الخير يا كسلانه احنا بقينا 
بعد العصر وانتي لسه نايمه
اقتربت زهره منه وهي تلف يدها حول خصره وتدفن وجهها بداخل صدره
وهي تغلق عينيها
وتقول بنعاس
= مش عارفه مالي.. علطول عاوزه انام 
رفعها سيف اليه وهو يتأمل استغراقها في النوم مره اخرى وهو يضمها بحنان اليه ويقبل اعلى رأسها برقه
= معلش ياحبيبتي ..دا تقريبا جسمك بيحاول يرتاح و يعوض الشغل والتعب الي تعبتيهم في السنين الي فاتت ..
بس على الاقل لازم تاكلي مينفعش نوم وبس من غير أكل يلا اصحي كده وفوقي عشان جاي لنا ضيف مهم ..
ليتفاجأ باستغراقها مره اخرى في النوم دون سماعها لحديثه ليبتسم بحنان وهو يمرر يده في شعرها بعشق ويقبل جبينها 
وهو يتناول الهاتف من جانبه ويتصل بمديرة منزله ألفت التي أجابت على الهاتف باحترام
سيف بهدوء
= مدام ألفت حضري الغدا في الجنينه بعد نص ساعه من دلوقتي
الفت باحترام
= حاضر يا فندم
اغلق سيف الهاتف وهو يتأمل زهره النائمه بحنان و يرفعها بين زراعيه وهو يمرر يده في شعرها و يقبل شفتيها بحب
سيف بحب 
= يلا حبيبي إصحي عشان ورانا شغل مهم
فتحت زهره عينيها وهي تقول بنعاس
= شغل إيه
سيف وهو يرفعها بين زراعيه ويتوجه بها للحمام
= لما تفوقي هقولك عليه ..ودلوقتي ناخد شاور ونفوق كده عشان نلحق نقابل الضيف الي جايلنا
دفنت زهره وجهها في عنقه بنعاس وهي تحتضنه بشده وهي تشعر بعشق و أمان يغمرها إفتقدتهم من سنين فمنذ صلحهم الاخير وسيف لا يتوقف عن تدليلها ومعاملتها بمنتهى الحب والرقه
يغمرها بحبه وعشقه الشديد ويبتعد عن ذكر اي شئ يخص الماضي او ذكر أي شئ قد يتسبب في حزن لها
تنهدت زهره بعشق وهو ينزلها من بين زراعيه ويبدء في خلع ملابسها عنها
شهقت زهره 
=سيف انت بتعمل إيه
سيف ببرائه 
= إيه هساعد مراتي وحبيبتي تاخد شاور ..عندك إعتراض
حاولت زهره الابتعاد بخجل عنه الا أن سيف منعها وهو يضمها اليه و يده مازالت تعمل على نزع ملابسها عنها وهو يقترب من شفتيها يصمت احتجاجها بطريقه أثبتت فعاليتها بشده
بعد قليل..
انتهت زهره من أخذ حمامها وارتداء ثيابها بمساعدة سيف 
لتقف أخيرا تصفف شعرها أمام المرآه
وسيف يواصل ارتداء ملابسه وهو يراقبها بحنان ليقترب منها وهو يحتضنها من الخلف ويقبل عنقها بحب
= خلصتي 
زهره بخجل وهي تتناول ربطة شعرها
تضم شعرها بها
= اه دقيقه بس وأكون خلصت
سيف وهو ينظر لربطة شعرها ويمرر يده عليها بفضول
= ايه لازمة رابطة الشعر القديمه دي ..ممكن تسيبي شعرك مفرود ولو حابه تضميه عندك اكسسوارات جديده 
كتير
ابتعدت زهره عنه بعنف وهي تقول بعدائيه وعينيها تلتمع بالدموع
= أنا مش عاوزه إكسسورات جديده
رابطة شعري القديمه عجباني ولو انا مش عجباك وإلي بلبسه قديم وحاسس انك بتتكسف منه خلاص أنا مستعده أمشي وأريحك من الاحراج الي بسببه ليك
نظر سيف اليها بدهشه وتفكير وهو يرى عدائيتها الشديده الغير مبرره وهي تنظر اليه بتحدي أشعره باستعدادها للموت في سبيل رباط شعرها القديم
ليقول بمهدانه وهو يصر بينه وبين نفسه على كشف سر تمسكها الغريب والمرضي به
= انا برضه مكسوف منك ومن لبسك كل ده علشان بقولك في اكسسورات تانيه ممكن تستخدميها يكون ده رد فعلك .. 
ليحاول التوجه لخارج الغرفه غاضبا الا 
ان زهره اندفعت اليه تحتضنه وهي تبكي بشده
وتقول من بين دموعها
= أنا أسفه با سيف..انا مش عارفه انا قلت كده اذاي ..بس ..أصل ..
لتشهق بحده وهي تدخل في نوبه شديده من البكاء وهي تشعر بالدوار يستولي على رأسها وسيف يحتضنها بزراعيه بخوف وهو يرى إنهيارها الشديد بين زراعيه
احتضن سيف زهره بخوف وهو يحاول إفاقتها 
ليقرب من انفها عطر ذو رائحه نفاذه وهو يقول بخوف
= زهره فوقي يا حبيبتي ايه بس الي حصل لكل ده ..فوقييا زهره ..فوقي يا حبيبتي
لتستمر محاولاته بعض الوقت حتى استجابت اليه
مرر سيف يده بخوف على وجه زهره الشاحب وهو ينظر اليه و الى دموعها التي تتساقط بدون ارادتها
وهي تقول بصوت مبحوح
= انا أسفه يا سيف سامحني انا
مش عارفه انا قلت كده اذاي
احتضنها سيف بحب وتملك وهو يضمها بشده اليه و يقول بخوف
= خلاص يا حبيبتي انا مش زعلان كفايه عياط 
ليرفعها على ساقيه وهو يضمها اليه بشده ويمرر يده بحنان وخوف على جسدها
= حرام عليكي يا زهره انا كنت هموت من الرعب من شدة خوفي عليكي متعمليش فيا وفي نفسك كده تاني يا حبيبتي 
ليقبل رأسها بحنان وهو يمرر يده على ربطة شعرها
= وان كان على رابطة الشعر دي خلاص يا ستي طالما هي مهمه عندك اوي كده اوعدك اني مش هقرب منها ولا هقولك اقلعيها مره تانيه ..
المهم عندي مشوفكيش منهاره كده مره تانيه
ابتلعت زهره ريقها بتوتر وهي تشعر
بانها قد حركت فضوله ناحية ربطة شعرها لتلجأ للكذب وعينيها تلتمع بالدموع
وهي تقول بصوت ضعيف
= اصل رابطة الشعر دي كانت ..بتاعة بتاعة واحده صاحبتي وهي..هي إت..إتوفت وعشان كده غاليه عندي
تأمل سيف وجه زهره الشاحب وشفتيها المرتعشتين وعيونها التي تلتمع بالدموع التي تحاول السيطره عليها بشده 
ليضمها سيف بقوه اليه وهو يتنهد وهو يدرك كذب حديثها فهو يتذكر جيدا حديث شقيقتها سالي التي اخبرته انها قد اشترت مع زهره ربطة شعرها من احدى الباعه الجائلين اي ان زهره تكذب لتبرر له شدة تعلقها بربطة الشعر 
مما يثير فضوله اكثر لمعرفة السبب وراء تمسكها الشديد بها وكذبها بدون داعي عليه
حمل سيف زهره على زراعيه وهو يقف بها ويتوجه للخارج وهو يتأمل وجهها بحنان
ليقول بمرح حاول به تخفيف الضغط عنها فهو يدرك انها على وشك الانهيار مره اخرى 
= يلا بينا ننزل تحت انا موت من الجوع وزمان الاتنين الي تحت هما كمان ماتو من شدة الجوع
ضحكت زهره برقه وهي تمسح بقايا دموعها وتلف زراعيها حول عنقه
= متقولش كده ..بعد الشر عنهم
سيف بمرح 
= ماشي يا ستي بعد الشر عنهم بس ممكن ننزل نتغدى بقى والا انتي ناويه نقضيها صيام النهارده..ايه مجوعتيش
ضحكت زهره وهي تقول برقه
= بصراحه جعت
ضمها سيف اليه بحنان وهو يقول 
= طب يلا بينا يا عمري وكفايه زعل ودموع لحد كده النهارده
زهره باعتراض
= سيف نزلني لو حد شافنا هيقول ايه
سيف وهو ينزل بها للاسفل بمرح
= هيقول واحد بيحب مراته وعاوز
يشيلها ايه الغريب في كده
زهره باعتراض وهي ترى ألفت تنظر اليهم بدهشه وهي تحاول مدارة ابتسامتها
لتخفي زهره وجهها بخجل في عنق سيف الذي قال باستمتاع 
= الغدا جاهز يامدام الفت
الفت بابتسامه حانيه 
= جاهز في الجنينه ذي ما حضرتك أمرت
ليتوجه سيف بزهره الى الحديقه
ليجد انواع مختلفه من الطعام الشهي مرصوص على مائده بيضاء مستديره حولها مجموعه من الارائك الكبيره الموضوعه في ظلال شجره كبيره ويجد الهام وسالي تجلسان اليها وهما صمتتان و تتجاهلان بعضهم.. لتتبادلا نظرات الدهشه وهما تريانه يتقدم منهم وهو يحمل زهره
سيف وهو يضع زهره بمرح على إحدى المقاعد الكبيره ويجلس بجانبها
= معلش يا جماعه إتأخرنا عليكو شويه
إلهام بتبرم 
= شويه ..احنا مستنيين بقالنا ساعه..
كل ده نوم يازهره
ضم سيف زهره بمرح وهو يغمز لها بعينه 
= زهره ملهاش ذنب بصراحه انا الي أخرتها ..وخلاص يا ستي أدينا جينا اتفضلو كلو قبل الاكل ما يبرد
ليبدئو بتناول الطعام وسط نظرات الكراهيه والحقد من سالي والهام لزهره
سيف وهو يطعم زهره بحنان
= امتحاناتك هتبتدي امتى يا سالي 
سالي بسعاده لاهتمامه بها
= هتبتدي كمان شهر
زهره برقه
= كده الامتحانات ميعادها قرب المفروض تبتدي تركزي في مزاكرتك دي اخر سنه عشان تنجحي وتاخدي شهادتك وتقدري تبني حياتك
سالي بتبرم
= امتحانات ايه وشهادة ايه الي تبني حياتي انتي قديمه اوي يا زهره وتفكيرك قديم ذيك
سيف بجديه
= زهره عندها حق تعليمك وشهادتك مش حاجه قديمه ولا تفكير قديم ذي ما بتقولي ..دول أهم حاجه ممكن تنفعك في حياتك
تطلعت الهام بحقد الى زهره واهتمام سيف الشديد بها 
وهي تقول باستخفاف
= وانتي يا زهره معاكي كلية ايه والا مكملتيش تعليمك 
شعرت زهره بالاحراج وهي تحاول اجابتها 
لينقذها سيف وهو يرفع يدها يقبلها برقه ويجيب على الهام بجديه
= زهره كانت في كلية ألسن.. لسه قدامها سنه واحده وتخلص جامعتها وان شاء الله انا هقدم لها من بداية السنه الجديده عشان تخلص السنه الي فضلالها
الهام بحده
= انت بتقرر عنها ..ما يمكن هي مش عاوزه تكمل 
سيف بجديه
= زهره كانت متفوقه في كل سنين دراستها واظن هي كمان عاوزه تكمل دراسته
ابتسمت زهره بسعاده وامتنان لتدخل سيف ودفاعه عنها
= سيف عنده حق انا فعلا نفسي اكمل دراستي واخلص السنه الي فضلالي
ابتسم سيف بتشجيع لزهره وسط نظرات الكره والحقد الموجهه ناحيتها
سيف برقه
= في مصممة ديكور كبيره انا اتفقت معاها تيجي تقعد معاكي عشان قصرنا الي اشتريناه جديد لو حابه اي تعديلات او اضافات على ديكورالقصر هي هتساعدك تنفذيه ذي ماانتي عاوزه بالظبط ..
لينظر في ساعته
= المفروض هي على وصول هعرفكم على بعض وبعد كده هروح انا على الشركه
زهره بدهشه
= ها قابلها لواحدي مينفعش ..افرض الي انا اختارته معجبكش ..الالوان والديكورات والفرش..اذاي بس هختار لوحدي
رفع سيف يدها اليه يقبلها بحنان
= اي حاجه هتختاريها هتعجبني وبعدين ده بيتك ومملكتك يعني لازم كل حاجه فيها تبقى على ذوقك انتي انا رأيي هنا استشاري وبس.. الرأي الاول والاخير ليكي انتي
نهضت الهام سريعا من على طاولة الطعام وهي تقول بغيظ
= انا رايحه النادي عندي ميعاد مهم هناك
لتغادر سريعا دون انتظار رد
تبعتها سالي بصمت وهي تنظر بحسره لاهتمام سيف بزهره
زهره بدهشه 
= هما قامو بسرعه كده ليه
سيف بمرح 
= هما حرين ..اهم حاجه بعد الاكله الحلوه دي انا عاوز اشرب قهوه من ايدكي الحلوين بتعرفي تعمليها والا هشربها بالملح ذي زمان
زهره بغضب طفولي
= طبعا بعرف اعملها وهتدوق احلى قهوه شربتها في حياتك
سيف وهو يقبل وجنتها ويقول برقه
= لما نشوف..
في نفس التوقيت
ركبت الهام سيارتها بغضب لتقول بغيظ 
= عمال يأكل ويدلع فيها واشترالها قصر وعاوزها تفرشه على زوقها طب اذاي
الي انا فهمته انه كان بينهم مشاكل واكيد مشاكل كبيره والا مكنش سابها تشتغل خدامه تغسل الصحون في فندق انا لازم افهم قصتهم ايه مع بعض بالظبط عشان على اساسها اقدر اتصرف 
لتتناول هاتفها وتقوم بالاتصال بالفندق الذي كانت تعمل به زهره في السابق وتسأل عن مدير المطعم به لتجده وتحدد معه موعد لمقابلته
لتغلق الهاتف بعصبيه وهي تقرر زيارته مساء
لتقول بكره وتصميم
= لازم اعرف عنها كل حاجه ..مش هسيب حاجه للصدفه و لانا لانتي يا زهره
بعد مرور عدة ساعات
انتهت زهره من جلستها مع مهندسة الديكور التي ساعدتها بشده وجعلت افكارها لما تريده من فرش وتصميم جديد للقصر من الداخل مهمه ممتعه جدا وقابله للتنفيذ
لتبتسم زهره بحنان وهي تتزكر كلمات مهندسة الديكور
= سيف بيه مش حاطط سقف للمصروفات 
أوامره ان كل طلباتك تتنفذ مهما كلفت من فلوس او جهد المهم طلباتك تتنفذ حرفيا.. يا بختك بيه باين عليه بيحبك اوي
ليقطع تأملاتها صوت رنين هاتفها القديم الذي مازالت محتفظه لتجد رقم زميلاتها بالعمل نوال هو المتصل
لترد عليها بلهفه
= نوال اذيك يا حبيبتي عامله ايه
نوال بعتاب
= يعني انتي كنتي بتسألي ما انتي غيبتي من غير ما تفكري تتصلي او تسألي عليا
زهره برقه
= معلش يا نوال حقك عليا متزعليش غصب عني والله
نوال بتردد
= اسمعي يازهره في حاجه مهمه لازم تعرفيها
زهره بترقب
= خير في ايه
نوال بأسف 
= فؤاد الزفت مدير المطعم عاوز يقدم ايصال الامانه الي انتي كنتي كتباه على نفسك للنيابه..بيقول ترجعي فلوس المطعم والا هيقدم الايصال للنيابه
زهره بغضب 
= كل ده علشان الفين جنيه كنت سلفاهم خلاص انا هتصرف فيهم وهرجعهم له
نوال بتحزير
= اسمعي يا زهره الي فهمته منه انك عليكي الفين جنيه للخزنه وكمان حاسب عليكي طقم كاسات كريستال بيقول انك كسرتيه قبل ماتمشي
رغم اني سألت المحاسب وقال ان الزبون الي كان مأجر المطعم في اليوم ده دفع تمن التلفيات والحاجات الي اتكسرت
بس فؤاد ربنا ياخده بيقول هو ملوش دعوه بالضيف انتي الي كسرتي الكاسات وانتي الي لازم تسددي تمنها 
لتتابع بتردد
= الطقم ده لوحده حاسبه بعشرين الف جنيه هو بيقول لأما تجيبي الاتنين وعشرين الف او هيكتب في ايصال الامانه الي معاه المبلغ الي هو عاوزه ويحولو للشئون القانونيه يرفعو عليكي قضيه بيه 
لتتابع بضيق
= الحيوان بيستغل وصولات الامانه الي أجبرونا نكتبها على نفسنا قبل ما نستلم الشغل في المطعم ..
شهقت زهره وهي تقول بغضب
= يعني عاوز ياخد تمن الطقم الي اتكسر مرتين دا انسان معندوش ضمير انا جياله النهارده اتفاهم معاه
نوال بأسف
= معلش يا زهره انا عارفه انها اخبار مش كويسه بس انا قلت اقولك علشان تلحقي تتصرفي قبل الحيوان ده ما يعمل حاجه
لتتابع بأسف
= اسيبك انا دلوقتي عشان الشفت بتاعي هيبتدي مع السلامه اشوفك بخير 
زهره بتفكير وهي تغلق الهاتف
= مع السلامه
لتجلس دقائق تفكر فيما ستفعله فهي لاتملك أي أموال تخصها او شئ يمكن التصرف به او بيعه لسداد ما عليها من دين صحيح ان سيف يغرقها بالملابس الجديده و المجوهرات وكل ماتحتاجه يوفره لها 
الا انه لايضع ابدا اي اموال تحت تصرفها وهي تدرك انه يفعل ذلك متعمدا
فهي تدرك وبرغم معاملته الرقيقه ورغبته في فتح صفحه جديده معها الا انه يعتبرها عاشقه للمال فهو يمنعه عنها كنوع من انواع تهذيبها وكأن وجود وتوفر المال معها سيفسدها من جديد
والدليل على ذلك انه قد قام بفتح حساب بنكي بأسم شقيقتها يضع به مبلغ كبير من المال كل شهر كمصروف لها 
و تجاهل عن عمد ان يفعل ذلك معها هي وفي الحقيقه فأن المال لا يعنيها كثير ولكن المئزق الذي وجدت نفسها به حاليا يجعلها تفكر في الرجوع للعمل من جديد ..لتشهق فجأه 
= سالي اكيد معاها فلوس احنا لسه اول الشهر وأكيد مخلصتش كل الفلوس الي معاها
انطلقت زهره الى غرفة شقيقتها لتدق بابها سريعا وتدخل لتجد شقيقتها ترتدي قميص نوم أسود قصير وشفاف وتجلس براحه على الفراش وهي تتصفح إحدى مجلات الموضه
نظرت زهره بدهشه لملابس شقيقتها الفاضحه وهي تقول بغضب
= سالي انتي لابسه ايه وقاعده كده اذاي
رفعت سالي رأسها وهي تتأمل زهره باستخفاف
= حد يدخل كده من غير استئذان وبعدين ايه المشكله لابسه حاجه خفيفه عجبتني فاشتريتها ولبستها والا عشان قاعده في بيتك هتتحكمي فيا وفي لبسي
شهقت باستغراب وهي تقترب من شقيقتها 
= كده برضه يا سالي انا بتحكم فيكي عشان قاعده في بيتي.. 
لتتابع بحزن
= بيت ايه بس انتي مش فاهمه حاجه سالي انتي اختي وربنا يعلم بحبك قد إيه انا بس بخاف عليكي يمكن ذياده عن اللزوم.. بس انتي عندك حق دي اوضتك ومن حقك تلبسي الي عاوزاه فيها
لتتابع بمرح
= بس ايه القميص الحلو ده مخليكي ذي القمر
ملست سالي على جسدها باغراء وهي تقول بغرور
= مش بذمتك ذي القمر
سالي بمرح
= ذي القمر والشمس كمان ياستي احنا عندنا كام سالي 
لتتنحنح زهره فجأه بحرج وهي تقول بجديه
= سالي انا كنت عاوزه منك طلب 
سالي بترقب
= طلب..طلبش ايه
زهره بحرج
= انا كنت عاوزه استلف منك اي مبلغ تكوني مش محتجاه اصل المطعم الي كنت شغاله فيه حصل مشاكل بيني و بينهم وبيطالبوني اسدد اتنين وعشرين الف جنيه والا هيقدمو ايصال امانه كنت كتباه على نفسي اول ما استلمت الشغل للنيابه 
سالي بدهشه
= اتنين وعشرين الف جنيه .. و دول بتوع ايه ..
لتتابع بثقه
= طيب ماتطلبي من سيف يسددهم عنك دا مبلغ تافه بالنسباله
زهره بتصميم
= انا مش هطلب من سيف فلوس ولا هاشيله مشاكلي كفايه الي حصل زمان
انا عاوزاكي تساعديني والفلوس الي هاخدها منك اعتبريها سلف وهرجعهم ليكي اول ما اشتغل
سالي بدهشه
= أول ماشتغلي .. ليه هو انتي ناويه ترجعي للشغل من تاني 
زهره بتوتر وهي تتهرب من الاجابه
= المهم هاتساعديني والا احاول اتصرف من مكان تاني
صمتت سالي قليلا تفكر ثم نظرت الى زهره وهي تقول 
= طبعا هساعدك ..بس انا كل إلي متوفر معايا في الكريدت كارد خمستلاف جنيه اصلي صرفت معظم مصروفي الشهري
احتضنت زهره سالي بامتنان وهي تقول بسعاده
= ربنا يخليكي ليا انا هتصل بمدير المطعم دلوقتي واقوله اني هديله الخمستلاف جنيه وهقسطله الباقي واظن ان هو مش هيمانع
لتقبلها مره اخرى وهي تقول بسعاده
= انا هطلع اكلمه قبل سيف مايجي من الشغل
لتخرج وهي تشعر بانزياح ثقل من على اكتافها
اتصلت زهره برقم مدير الفندق الذي اجابها بعد اكثر من محاوله
زهره باحترام
= إذي حضرتك يا فؤاد بيه انا زهره الي كنت شغاله معاكم في مطبخ المطعم
فؤاد بتكبر
= اه افتكرتك..مش انتي الي كسرتي كاسات الكريستال وهربتي من غير ماتدفعي تمنها او تدفعي السلفه الي كنتي وخداها
تنفست زهره بعمق تحاول السيطره على غضبها وهي تقول بهدوء
= انا مهربتش يا فؤاد بيه انا كان عندي ظروف منعتني اني أجي للشغل والكاسات الي حضرتك بتقول اني كسرتها سيف بيه اكد لي انه دفع 
تمنها يبقى حضرتك عاوزني ادفع
تمنها مره تانيه ليه
فؤاد بعصبيه
= انتي بتتصلي بجيست مهم ذي سيف بيه الرفاعي من ورانا وبعدين دي سياسة الفندق الي كسر او بوظ حاجه يتحمل تكلفتها حتى لو الجيست دفع فده ميشيلش من عليكي المسئوليه
زهره بمهادنه
= خلاص يا فؤاد بيه الي تشوفه ..بس انا مش متوفر معايا المبلغ الكبير ده فممكن حضرتك تقسطه ليا ..انا ممكن ادفع خمس تلاف جنيه والباقي أقسطه
على دفعات
فؤاد بعنجهيه
= الفلوس كلها تدفع على بعضها والا هقدم وصل الامانه الي عندنا للنيابه وموضوع التقسيط ده تنسيه احنا مش جمعيه خيريه
زهره بغضب 
= ليه ما حضرتك قسطت لناس كتير قبل كده ايه الفرق يعني
فؤاد بجديه
= الفرق ان هما لسه شغالين عندي وضامن انهم هيسددو الي عليهم لكن انتي خلاص مبتشتغليش هنا وتعتبري مرفوده
تنفست زهره بتوتر لتقول بغضب وعقلها عاجز عن ايجاد حل لمشكلتها
= خلاص حضرتك رجعني الشغل لحد ما أسدد الفلوس الي عليا
فؤاد بغلظه
= اسف انتي اتغيبتي عن الشغل من غير اذن لمده كبيره وانا هديكي فرصه يومين تسددي الفلوس الي عليكي والا هقدم ايصال الامانه الي عندي للنيابه
ليغلق الهاتف في وجهها فجأه بدون إنزار
نظرت زهره للهاتف بغضب وهي تشعر بانغلاق الابواب في وجهها
في نفس الوقت
دخلت الهام الى المطعم الذي كانت تعمل به زهره بالسابق وتوجهت الى غرفة مكتب مدير المطعم
لتجده بالداخل ليهب واقفا مرحبا باحترام فور رؤيتها
= اهلا وسهلا الهام هانم اتفضلي اقعدي
جلست الهام بأناقه على المقعد وهي تضع ساق فوق الاخرى بتعجرف و تتأمل المكتب الانيق بامتعاض
وهي تقول بتكبر
= من غير كلام كتير في بنت هنا كانت شغاله في المطبخ اسمها زهره كانت بتخدم علينا يوم حفلة الاستقبال الي عملناها هنا
ليقاطعها فؤاد بتوتر
= هي لحقت تكلم حضرتك تشتكيلك .. انا عاوز أؤكد لحضرتك ان دي سياسة الفندق وانا مليش دخل انا عارف ان سيف بيه حاسب على الكاسات الي اتكسرت بس هي في نظر الفندق تعتبر المسئوله ولازم تدفع تمنهم حتى لو الجيست دفع تمن التلفيات
نظرت الهام الى فؤاد بدهشه 
= انت بتقول ايه كاسات ايه الي بتتكلم عليها
فؤاد بتوتر
= هو مش حضرتك جايه تتوسطي للبنت الي اسمها زهره عشان نقبل نقسط لها تمن الكاسات الي كسرتها ونرجعها الشغل تاني
الهام بدهشه 
= انت بتقول ايه..انت اتجننت
فؤاد بتوتر وهو يحاول مراضاة الهام
= احنا علشان خاطر حضرتك هنقبل التقسيط وهنرجعها الشغل تاني مع اني لسه مكلمها ورفضت الفكره بس علشان خاطر حضرتك وخاطر سيف بيه انا هغير رأيي
الهام وهي تحدث نفسها بدهشه
زهره طلبت تقسط تمن كاسات هي كسرتها وكمان طلبت ترجع تشتغل هنا
لتعقد حاجبيها وهي تسأله فجأه
= هي عليها فلوس قد ايه
فؤاد باحترام
= اتنين وعشرين الف جنيه يا فندم
نظرت الهام الى فؤاد بدهشه
= كام...
لتغرق في نوبه من الضحك الشديد
= مش معقول انت وقعت في ايدين واحده مجنونه ياسيف ..دا أقل فستان عندها تمنه أد المبلغ ده مرتين
فؤاد بدهشه
= حضرتك بتتكلمي عن مين
الهام بصرامه 
= ملكش دعوه ..كل الي عليك انك ترجعها الشغل تاني وتقبل بتقسيط المبلغ والا هتخسر زبون مهم وتأكد ان رؤسائك هيعرفو بانك كنت السبب في خسارتهم لينا
فؤاد بمهدانه 
= يا فندم طلباتكم أوامر انا هتصل بيها حالا وابلغها اني وافقت على التقسيط و وافقت انها ترجع الشغل من تاني
وقفت الهام وهي تقول بثقه 
= اه.. وياريت بلاش تعرفها اني انا الي اتوسطت لها خليها تيجي منك انت مش عاوزاها كل شويه تدخلني في مشاكلها.. اظن مفهوم 
فؤاد بتوتر
= مفهوم يا فندم
لتخرج الهام وهي تقول بانتصار
= خليه يتفرج على الهانم الي شاريلها قصر وجايب لها اشهر مصممة ديكور في مصر علشان تساعدها في فرشه حنت لأصلها وللخدمه وغسيل الصحون من تاني
للتتوجه لسيارتها وذهنها يعد للخطوه الثانيه
بعد مرور ثلاثة أيام
استيقظت زهره مبكرا من النوم لتجد سيف يحتضنها وهو مازال نائمآ لتقترب منه أكثر وهي تضع رأسها بحب على صدره وهي تتنهد بحيره فهي اصبحت تعمل مره أخرى في المطعم فبعد تلقيها مكالمه هاتفيه من مدير المطعم بموافقته على تقسيطها للمبلغ المتبقى عليها بشرط عودتها للعمل في المطعم مره أخرى أضطرت للموافقه فهي تنتظر خروج سيف صباحا ثم تخرج متخفيه من باب الفيلا الخلفي
دون ان يراها احد فهي تغلق باب غرفتها بالمفتاح وتطلب الا يزعجها احد وترجع في الثالثه عصرا قبل رجوع سيف من العمل و ترتدي ثيابها سريعا لتكون في استقباله عند عودته
لتتنهد بتعب وهي تشعر بانها تخون ثقة سيف فيها مره اخرى
سيف وهو يحتضنها فجأه بحنان ويقبل شفتيها بعشق
= كل دي تنهيده مين الي مزعل القمر بتاعي 
مررت زهره يدها في شعره الغزير بحب وهي تتأمل ملامحه الرجوليه الوسيمه بعشق 
= مفيش حد مزعلني .. 
لتتابع بتردد
= سيف هو انا ينفع ارجع اشتغل من تاني
سيف بدهشه وهو يتابع بجديه
= تشتغلي ايه يا زهره ..انتي لسه مخلصتيش جامعتك ..خلصي السنه الي فضلالك الاول وبعديها لو حابه تشتغلي في الترجمه انا هساعدك لكن اي حاجه غير كده مش هيحصل
زهره بتوتر
= انا ممكن اشتغل اي حاجه مش لازم بشهادتي
اعتدل سيف وهو يقول بصرامه
= مفيش شغل الا في مجال تخصصك وبعد ما تنهي تعليمك وهيكون تحت اشرافي الكامل وبلاش كلام فارغ انا مش هسمح انك تتبهدلي مره تانيه
زهره باعتراض
= بس ياسيف ..
سيف بصرامه 
= مفيش بس ..المناقشه في الموضوع ده منتهيه
ليقف بغضب وهو ينوي تركها الا انها مدت يدها اليه وهي تقول ببكاء
= سيف
ليغمض سيف عينيه بتوتر يحاول تهدئة نفسه وهو ينظر اليها من جديد وهو يعود للجلوس على طرف الفراش ويمد يديه اليها وهو يرفعها فوق ساقيه ويقبل وجنتها بحنان وزهره تحتضنه هي الاخرى بقوه وهي تدفن رأسها في عنقه
مرر سيف يده على جسدها بحنان وهو يضمها أقرب إلى قلبه 
= زهره انا مش شخص مستبد عاوز يسجنك او يمنعك من الشغل كل الي انا عاوزه انك تكملي تعليمك وتشتغلي حاجه مناسبه ليكي ولتخصصك ولتعليمك .. 
ليضيف وهو يرفع وجهها اليه يمسح دموعها بحنان
= وبعدين يا حبيبتي لو حاسه انك زهقانه اخرجي اتفسحي او روحي النادي انا جددت اشتراكك هناك دا غير بيتنا الجديد المفروض تتابعيه وتشوفي الديكورات الي انتي طلبتيها من مهندسة الديكور اتنفذت ذي ما انتي عوزاها والا لاء....صح والا انا غلطان
همست زهره برقه
= صح يا حبيبي
سيف وهو يقترب من شفتيها بعشق
= بتقولي ايه
= بقول عندك حق يا حبيب...أه
ليقتحم سيف شفتيها بعشق وشغف ولهفه وهو يتوه معها وبها في دروب عشقهم
بعد مرور فتره من الوقت
انتهى سيف من ارتداء ملابسه ليلف يديه حول خصر زهره يقربها اليه ويقبل وجنتها وهو يقول بحنان
= انا مش هقدر أجي على الغدا النهارده عندي اجتماع مع عملا مهمين ..ايه رأيك تاخدي سالي وتروحو تتغدو في النادي وتغيري جو
زهره بتوتر 
= متشيلش همي انا مش زهقانه ولا حاجه وعموما لو لقيت نفسي زهقانه هبقى اروح النادي ..روح انت شوف شغلك ومتقلقش عليا
ابتسم سيف بحنان وهو يقبل وجنتها ويخرج محفظته يخرج منها بطاقة إئتمانه
= خلاص يا حبيبتي اعملي الي يريحك ..دي الكريدت كارد بتاعتي لو احتجتي فلوس اسحبي منها الي انتي عوزاه
زهره بتوتر و رفض
= انا مش عاوزه فلوس ياسيف ..لو كنت عاوزه فلوس كنت طلبت منك
فتح سيف كف زهره وهو يضع في يدها بطاقة إئتمانه ويقول بجديه
= زهره انتي مراتي يعني مفيش فرق بينا وحتى لو كنتي مش محتاجه فلوس خلي الكريدت معاكي عشان لو احتجتي حاجه
ليميل على وجنتها يقبلها بحنان وهو يقرص وجنتها بمرح
= إفردي وشك وبلاش الدراما الزايده
الي انتي عايشه فيها دي ..يلا وريني إبتسامتك الحلوه
لتبتسم زهره برقه وهو يميل على شفتيها يقبلهم بحنان 
و يضع خصله شارده من شعرها خلف اذنها وهو يقول بحنان
= ايوه كده يا حبيبتي خلي يومي يبدء حلو
ليضع يده خلف ظهرها وهو يتوجه معها الى الاسفل
بعد مرور ساعتين
وقفت زهره امام إحدى الاحواض تغسل الاطباق والمعالق المكدسه في الحوض ليمر الوقت عليها وهي تعمل بجد للانتهاء من الاكوام المكدسه امامها وهي تشعر ببعض الراحه لمعرفتها ان سيف سيتأخر اليوم في العمل
لتتنهد بارهاق وهي تحسب الوقت المتبقي لعودتها للمنزل فهي تشعر مؤخرا بعدم قدرتها على العمل كالسابق
وفي نفس التوقيت
دخلت إلهام برفقة سيف وبعض رجال الاعمال الى الفندق الذي تعمل به زهره وتوجهت الى المطعم وهي تبتسم بسعاده
ليجلس سيف بجوارها وهو يتحدث في الاعمال مع ضيوفه ليبدء تناول الطعام 
وسط مناقشات واتفاقات لعقد شراكات جديده بينهم 
إلهام وهي تميل على إذن سيف بخبث
= عن إذنك يا سيف انا هروح الحمام
لتقوم باناقه وتتوجه لمكتب مدير المطعم الذي إستقبلها بترحاب 
= اهلا وسهلا الهام هانم شرفتي المطعم
الهام بتكبر وهي تتجاهل ترحيبه
= اسمعني كويس انا عاوزه البنت الي انا اتوسطلها الي اسمها ...امم مش فاكره
المهم انت اكيد عارفها عوزاها تخدم علينا و...اه و برضه مش عوزاها تعرف هي هتخدم على مين او اني انا الي طلبتها علشان تخدم علينا
فؤاد بدهشه وقد استشعر وجود شئ خاطئ يحدث ولكنه لم يستطع الاعتراض
ليقول بصوت متردد 
= ثواني وهتكون عندكم يا فندم
لتتركه الهام وهي تضحك بانتصار وهي تتخيل صدمة سيف واحراجه واهانته امام عملائه المهمين
لتقول بصوت كالفحيح 
-= معلش يا حبيبي هي فضيحه صحيح مرات سيف بيه الرفاعي بتشتغل جرسونه في مطعم بس لازم القرصه الصغيره دي علشان تفوق وترميها بره حياتك وتعرف انها مش هي دي المناسبه ليك
في نفس التوقيت 
انتهت زهره من عملها واستعدت لتغيير ملابس العمل ومغادرة عملها وهي تخرج هاتفها تتأكد منه ان سيف لم يتصل بها
ليتوجه مدير المطعم اليها
وهو يقول بصرامه
= انتي عندك شفت زياده ..ادخلي غيري لبس المطبخ ده والبسي يونيفورم الضيافه وادخلي خدمي في المطعم جوه
عقدت زهره حاجبيها باعتراض 
= اسفه انا شغلتي هنا ومش هدخل اشتغل في المطعم 
فؤاد بغضب
= انا مش باخيرك ده أمر و إلي يشتغل هنا يبقى عنده استعداد يشتغل في اي مكان يتطلب فيه والا عوزاني أطردك بره 
زهره بغضب
= وانا مش هشتغل في المطعم جوه واعلى مافي خيرك اركبه
في نفس التوقيت 
سيف يقف بعيدا يحاول الاتصال على زهره والاطمئنان عليها الا انها لم تجب على اتصالاته ليعاود الاتصال عليها اكثر من مره حتى اجاب صوت امرأه غريب عليه
سيف بقلق
= مين معايا ..فين زهره
ليجيبه الصوت وهو يسمع أصوات متداخله استطاع تمييز منها صوت زهره واصوات رجاليه عاليه متداخله
= انا زميلة زهره في الشغل معلش اصلها مشغوله دلوقت
سيف بصرامه شديده وقد استبد به القلق
= زميلة ايه وشغل ايه يا ست انتي اديني زهره حالا
ليرتبك الصوت وهو يقول خائفا وقد شعرت انها ارتكبت خطأ لردها على الهاتف
= انا زميلتها في المطعم ولما تخلص هاخليها تكلمك
لتغلق الهاتف في وجهه بارتباك
شعر سيف بانقباض قلبه بألم من شدة خوفه على زهره
وهو يردد بتركيز
= زميلتها في الشغل ..المطعم..
ليتوجه فورا للمطبخ التابع للفندق وهو يدخل بعنف ليشاهد زهره تتشاجر مع مدير المطعم وهي مرتديه يونيفورم قديم خاص بالعمل في المطبخ 
وفؤاد يجذبها من يدها بعنف حتى اختل تواذنها ووقعت على الارض
اندفع سيف بعنف تجاه فؤاد وهو يضربه في وجهه بقوه القت به على الارض وأسالت الدماء من انفه وفمه
ليسحبه مره أخرى من ملابسه ويرفعه عن الارض ثم يقوم بضربه مره اخرى بعنف اكبر والعاملين في المطبخ يحاولون الحيلوله بينهم ليتركهم سيف ويتوجه لزهره التي تشعر بالدوار والخوف من مظهر سيف الغاضب بجنون ليرفعها عن الارض وهو يقول 
بغضب أعمى
= انتي كويسه الكلب ده عمل فيكي حاجه
هزت زهره رأسها وهي تقول بخوف
= لاء ..
وضع سيف يده حول خصرها وهو يقودها للخارج الى احدى سياراته التي يتواجد بها حرسه الخاص
وهو يقول بغضب
= خد مدام زهره وصلها للفيلا
ركبت زهره السياره وهي تشعر بالخوف يستولي عليها لتتمسك به =سيف انت رايح على فين ..
ليزيح يدها بقسوه عنه وهو يقول بغضب
= رايح أربي الكلب الي جوه
زهره وهي تخشى عليه من تهوره
= خلاص ياسيف محصلش حا...
ليقاطعها سيف بصرامه مميته
إخرسي مش عاوز أسمع صوتك 
لسه حسابك انتي كمان
ليتركها ويدخل للمطعم مره اخرى
وتتحرك السياره بها لتوصلها للفيلا
في وقت متأخر من المساء 
تمشت زهره بقلق في غرفتها وهي ترتدي قميص نوم وردي قصير وهي تشعر بالخوف والقلق الشديد على سيف 
لتنظر الى الساعه الموضوعه بجانب الفراش لتجدها تعدت الواحده بقليل 
استمعت زهره الى صوت سيارة سيف التي توقفت امام باب الفيلا الداخلي لتراقبه بخوف و هو ينزل من السياره ويتوجه لداخل المنزل
لتبتلع ريقها بتوتر وهي تجري الى الفراش سريعا تستلقي عليه وهي تمثل استغراقها في النوم لتستمع الى دخوله الهادئ الى الغرفه وضربات قلبها ترتفع بشده بتوتر
لتفتح عين واحده قليلا وهي تراه يتوجه الى الحمام لتتنهد بتوتر وهي تستمع لصوت جريان الماء في الحمام
لتغمض عينيها سريعا وهي تراه يخرج من الحمام يجفف شعره بمنشفه صغيره وهو يرتدي شورت قصير رمادي اللون
لينتهي من تجفيف وتصفيف شعره 
ويتوجه بهدوء ليستلقي على الفراش بجانبها وهو يغلق الاضائه ويكتفي بإضائه خافته 
ليقول بهدوء وهو يضع يده خلف رأسه
= انا عارف انك صاحيه فياريت تسمعيني كويس ..
ليتابع بهدوء
= انا عرفت انك بقالك اربع ايام بتشتغلي في المطعم عشان تسددي الفلوس الي عليكي وبعيد عن ان المبلغ تافه وكان ممكن بمنتهى السهوله تطلبيه مني وانا اسدده من غير المشاكل الي حصلت دي كلها وحتى لو المبلغ كان كبير المفروض اني جوزك ومسئول عنك واول شخص لازم تلجئي له لو حصلك مشكله بس ده محصلش يا ترى ليه
زهره بتلعثم 
= أنا أس أسفه يا سيف
سيف بهدوء
= انا مش طالب منك انك تعتزري انا بسئلك سؤال محدد ليه مقولتيش ليا على المشكله الي انتي وقعتي فيها وليه مطلبتيش مني الفلوس بمنتهى البساطه ذي اي زوجه عاديه بتحترم جوزها
لتصمت زهره بدون اجابه
سيف ببرود قاطع
= الست الي متلجئش لجوزها لما تقع في مشكله تبقى مبتحترموش و مش معتبراه جوزها حقيقي و مقرره ان حياتها بمشاكلها وبكل الي فيها شئ ميخصوش ..صح
زهره بارتباك
= انا مقصدتش حاجه من الي انت بتقوله...اه
لتتفاجأ بسيف يرفعها بين يديه وهو يمددها فوق ساقيه وتجد جسدها ممد و يديها مثبتتان فوق رأسها بيده وهو يقول بصرامه 
= هتعدي غلطاتك يا زهره ولو نسيتي غلطه واحده بس هتعديهم تاني حتى لو اضطريت انك تفضلي كده للصبح
زهره بزهول
= سيف انت اتجننت 
لتنزل يده بقوه على مؤخرتها
لتصرخ وهي تحاول التخلص منه ولكنها لاتستطيع وهو يقول ببرود 
= أدي اول غلطه لسانك الطويل الي مبتعرفيش تتحكمي فيه ..وصوتك ده ميطلعش الا لو كنتي عاوزه تتعاقبي قدام الهام او سالي 
لتشهق زهره بخوف 
= سيف حرام عليك انا معملتش حاجه لكل ده
لتنزل صفعه اخرى اقوى على مؤخرتها
المتها بشده ولكنها كتمت صرختها حتى لايسمعها اي احد من من الموجودين في المنزل خوفا من تنفيذ سيف تهديده بمعقابتها امامهم
سيف وهو يمرر يده بهدوء على مؤخرتها
= انا سامعك 
سيف انا اسفه بس ..أه
لتنزل صفعه قويه أخرى على مؤخرتها
وهو يقول بصرامه 
= أنا سامعك
ليمرر يده بهدوء على مؤخرتها وهي تعدد أخطائها ببكاء 
= مقلتش ليك على المشكله الي كنت واقعه فيها..اه
لتنزل الصفعه على مؤخرتها بقوه لتغمض عينيها وهو يمرر يده بهدوء مره اخرى
وهي تقول ببكاء 
خرجت من وراك واشتغلت من غيرما عرفك
لتنزل صفعه أخرى قويه على مؤخرتها ثم أخري فأخرى حتى انتهت من تعداد أخطائها 
ويرفعها سيف بهدوء من فوق ساقيه وهي تبكي و تشعر بالالم وبتضرر كبريائها أمامه
ليحملها بهدوء ويتوجه بها للحمام وهو يقوم بخلع ملابسها عنها ويدخل بها الى حوض الاستحمام الممتلئ بالماء الساخن وسائل الاستحمام ويستلقي فيه وهو يحملها ليحتضنها وهي تستلقي فوقه ويمرر يده بهدوؤ على مؤخرتها الملتهبه يدلكها برقه 
ويرفع وجهها اليه وهو يضمها بتملك ويتأمل دموعها المتساقطه وهو يقول 
= بعد كده قبل ما تعملي اي تصرف ابقي فكري رد فعلي هيكون ايه عشان انا صبري عليكي خلاص خلص
زهره وهي تبكي و تدفن وجهها بصدره
= أنا مكنتش أقصد حاجه من الي حصلت
انا بس مكنتش عاوزه أشغلك بمشاكلي 
ليزيد سيف من ضمها اليه بتملك وهو يقول بغضب
= انا جوزك يا زهره مشاكلك هي مشاكلي تفتكري كان شعوري ايه وانا شايفك بمريله مبلوله وواقفه تنضفي صحون ..كان شعوري ايه وانتي بتستغفليني وبتخرجي من ورايا وانا فاكرك في البيت 
ليتابع بغضب اكبر
= وكان شعوري ايه لما اشوف كلب ذي فؤاد بيمد ايده عليكي واكتشف انه كان بيبتزك بايصال امانه .. وكان هيبقى ايه شعوري لو كنتي خرجتي خدمتي علينا قدام ناس انا بنافسهم في السوق كان شكلي هيبقى ايه قدامهم..وده كله كان مش هيبقى ليه اي وجود لو وثقتي فيا من الاول
دفنت زهره وجهها في عنقه وهي تبكي
لتقول بصوت مخنوق 
= انا أسفه يا سيف ..سامحني انت عندك حق.. انا عارفه انت اكيد بتندم على اليوم الي قابلتني فيه من تاني
احتضنها سيف بحنان وهو يشعر بارتعاشها بين زراعيه
= بلاش كلامك العبيط ده .. انتي عندي اغلى من حياتي
ليرفع وجهها بحنان اليه وهو يمرر يده علي شفتيها بعشق ويقول بمكر
= صالحيني 
زهره بدهشه 
= نعم انا الي أصالحك..سيف انت ضربتني ذي ..ذي الاطفال الصغيرين
سيف ببرائه وهو يمرر على يده جسدها بعشق شديد
= أنا ضربتك ..فين ..وريني كده
لتنتفض زهره بين يديه وهو يمرر يده بحنان على جسدها ويقترب من شفتيها ويقول بشغف
= صالحيني
زهره بخجل 
= سيف..
سيف وهو يلتهم شفتيها بشغف شديد
= عيون سيف وعمره وأغلى ما في دنيته
لتغرق معه وبه في بحور عشقه
يتبع...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

بعد مرور عشرة أيام
إرتدت زهره فستان سهره وردي اللون طويل محتشم في غاية الاناقه 
لتتأمل نفسها برضا وهي تبدء
في جمع شعرها في تسريحه أنيقه
وسيف يتابعها بابتسامه وهو يقترب منها ويقبل عنقها بعشق ويحتضنها من الخلف
سيف وهو يتنفس رائحتها بعمق
= القمر ده كله بتاعي .. انا بفكر
اتصل بيهم وأعتزر عن السهره دي ونسهر احنا لوحدنا بذمتك مش أحسن
ليديرها اليه وهو يتأملها بتقييم متملك
= ايه رأيك تغيري الفستان ده
زهره بدهشه وهي تستدير للمرآه تنظر للفستان بتقييم
= ليه هو شكله مش حلو عليا
احتضنها سيف من الخلف وهو يدفن رأسه في عنقها بعشق ويقول بغيره
= المشكله انه حلو ..حلو اوي عليكي
وأنا مش هتحمل حد يشوفك فيه
ليضمها اكثر اليه وهو يقبل إذنها و يقول بلطف
= إيه رأيك تغيري الفستان ده ونشوف فستان تاني تلبسيه
استدارت زهره اليه باحتجاج 
= سيف ده تالت فستان أغيره 
بعدين الفستان طويل وحشمه خالص
ضمها سيف اليه بعشق وهو يرفع وجهها اليه ويقترب من شفتيها 
وهو يقول برقه
= علشان خاطري
زهره باعتراض
= سيف..
سيف بلطف وهو يضمها اليه أكثر
= عشان خاطر سيف
زهره برقه وقلبها يذوب عشقا
= حاضر
ليقربها منه بتملك وهو يلتهم شفتيها في قبله عميقه متملكه وهو يمرر يده في خصلات شعرها بعشق
ليمر بهم بعض الوقت حتى ابعدها عنه قليلا وهو يضع جبهته على جبهتها وهو يحتضنها بحب حتى هدئت مشاعرهم
سيف بحنان وهو يتوجه بها الى غرفة الثياب
= تعالي انا هختار معاكي
ليتوجه الى مجموعه كبيره من فساتين السهره المحتشمه الرائعة التصميم ليستعرضهم وهو يظهر عدم رضائه عنهم 
وزهره تقف تتابع ما يفعله بدهشه
تنفس سيف بتوتر وهو يقول بفروغ صبر
= ولا فستان نافع ..مين الحمار الي اختار الفساتين دي
حاولت زهره كبت ضحكتها الا انها فشلت
سيف وهو ينظر اليها بغضب
= بتضحكي على ايه ..
ليصمت قليلا وهو يتأملها بتفكير ويقترب منها بهدوء وهي تتراجع للخلف ضاحكه حتى وصل اليها ليضمها اليه و هو يرفعها من خصرها ليصبح وجهها في مقابل وجهه
ليقول بصرامه مزيفه 
=بتضحكي على ايه ها.. بتضحكي عشان انا الي اخترتهم مش كده
زهره وهي تحاول السيطره على ضحاكتها
= لا مش قصدي بس انت قعدت يوم كامل تختار في الفساتين دي وتعدل فيهم لما جننت مصمم الازياء معاك
ودلوقتي مش عاجبينك
سيف وهو يتأملها بعشق
= طب أعمل ايه و أي فستان بتلبسيه مهما كان عادي بيتحول و بيبقى جميل
وملفت ..وانا مش عاوز حد يبصلك ولا تلفتي نظر حد او يشوف جمالك غيري أنا بغير عليكي يا حبيبتي حتى من نفسي
قبلت زهره خده وهي تقول برقه
= ماهو لازم تختار فستان ألبسه كده هنتأخر على ضيوفك 
أنزلها سيف برقه وهو يقول 
= خلاص يا ستي تعالي نشوف فستان تاني 
زهره بدهشه
= طيب وده عيبه إيه
سيف بجديه وهو ينظر للفساتين مره اخرى
= لا دا مخليكي حلوه اوي ..ايه رأيك في ده
زهره بغضب 
= دا مش فستان سهره
سيف ببرود 
= عادي وايه الفرق ما كلهم فساتين على الاقل ده محترم ومش ملفت
زهره وهي تحاول الخروج غاضبه
= خلاص انا مش جايه معاك
ليسحبها سيف باستسلام 
= خلاص يا ستي متزعليش ..تعالي اختاري انتي
ليمر بعض الوقت حتى اقتنع بصعوبه
بفستان طويل محتشم كحلي اللون
لترتديه زهره وهي تعيد تصفيف شعرها من جديد وسط نظراته الغير راضيه
ليتنهد باستسلام وهو يقترب منها
ويفتح علبة أنيقه متوسطة الحجم 
وهو يقبل عنقها
لتظهر قلاده رائعه من الماس يرافقها إسوره وخاتم وحلق من نفس التصميم و يبدء في تلبيسهم لها
زهره بدهشه 
= إيه ده ياسيف دا كتير أوي ..انا عندي اكسسورات كتير ممكن البس منها
سيف وهو يضع الخاتم في إصبعها ويقبل يدها بحب
= مرات سيف الرفاعي متلبسش اكسسورات مزيفه
زهره باعتراض
= بس دول شكلهم غالي أوي
قبل سيف وجنتها بحنان
= مفيش حاجه تغلى عليكي
ليسحب من جيبه علبه صغيره ويفتحها
ويظهر بها خاتم رائع من الماس الذي يتوسطه حجر كبير من الزمرد و الذي يحيط به ماسات صغيره وبجانبه دبله من البلاتين المرصعه بالماس
شهقت زهره وعينيها تمتلئ بالدموع
= سيف 
سيف وهو يلبسهم لها ويقبل يديها بعشق وهو يضمها اليه 
= دول اهم عندي من اي حاجه اشتريتها ليكي او هشتريها ليكي 
مش عاوزهم يفارقو إيديكي مهما 
حصل
هزت زهره رأسها بسعاده ودموعها تسيل على وجنتيها وسيف يضمها بعشق وهو يمسح دموعها
ويقول بمرح
= يلا بينا هنتأخر على الضيوف وكفايه دموع هيقولو عليا بعذبك
ليقبل عينيها بحب وهو يلف يده حول خصرها ويتوجه بها للاسفل
ركبت زهره بجوار سيف السياره وسائقه الخاص يقود بهم الى المطعم المقام به عشاء العمل
ليقوم سيف باجراء اتصال من هاتفه الجوال حتى انتهى ونظر لزهره المستغرقه في افكارها الخاصه
رفع سيف يد زهره يقبلها وهو يقول بحنان
= حبيبي سرحان في إيه
زهره بتردد
= لا مفيش ..سيف هو ممكن أسئلك على حاجه 
سيف بحنان
= إسئلي يا حبيبتي
زهره بتردد
=هي الهام قاعده معاك في الفيلا ليه 
لتتابع بتبرير خوفا من غضبه
= انا مش بعترض على وجودها انا بس بسئل اصل غريبه وجودها في الفيلا عندك
ابتسم سيف بحنق
= لسه فاكره تسألي..انا استنيت سؤالك ده بقالي كتير..بس لما لقيتك مبتسئليش فهمت انه مش فارق معاكي
زهره بلهفه
= لاء فارق معايا جدا بس خفت يكون مش من حقي أسئل او اكون بتدخل في حاجه متخصنيش
سيف بحنان وهو يقبل يدها
= ليه بتقولي كده انتي مراتي و حبيبتي ومن حقك تسأليني عن اي حاجه في اي وقت من غير ما تخافي من رد فعلي
احنا بنبتدي حياه جديده مع بعض انتي ليكي فيها الاولويه في كل شئ
ليضيف برقه وهو يتأمل ملامحها
= اولا الهام دي ليها معزه خاصه عندي تقدري تقولي انها شاطره من الناحيه الاجتماعيه 
اتعرفت عليها في لندن وساعدتني كتير ان ادخل بين طبقة رجال الاعمال هناك صحيح هو بيها او من غيرها كنت هوصل بس تقدري تقولي انها وفرت عليا الوقت
كانت بتبقى مسئوله عن الحفلات الي بعملها وتنظيم اجتماعات وعشاء عمل مع مسئولين مهمين دا غير ان انا بستثمر لها فلوسها الي كانت قربت تخلص.. بطريقه تضمن لها دخل كبير 
و مستمر وهي من ناحيتها بتستمتع وبتشغل وقتها ..ومن وقتها بقت 
قريبه مني وحاسس اني مسئول عنها..
ليتابع وهو يتحسس وجنتها شديدة الاحمرار والسخونه بسبب غيرتها 
= الهام قاعده عندي بصفه مؤقته والدتها مسافره في جوله في اوربا
والهام بتعاني من فوبيا او خوف شديد من النوم في اي مكان تكون فيه لوحدها..وطبعا لانك مراتي وموجوده فمفيش مشكله من وجودها معانا في الفيلا وقبل ما تسألي لو مكنتيش موجوده كنت هاحجز لها في فندق لحد ما والدتها ترجع
شعرت زهره بالراحه وهي تبتسم برقه
وسيف يميل على إذنها برقه
= بعد كده لو في أي حاجه عاوزه تسأليني فيها متتردديش انتي مراتي وده حقك.. اتفقنا
زهره وهي تميل على كتفه بسعاده 
= اتفقنا
ضمها سيف اليه وهو يقبل رأسها بحب
وتتوقف السياره امام المطعم الراقي المقام فيه عشاء العمل ويترجل سيف برفقة زهره من السياره وهي تضع يدها على مرفقه باناقه
مرت السهره بنجاح وتعرفت زهره على زوجات رجال الاعمال المرافقين لازواجهم لتمر السهره بمناقشات جانبيه بين سيف وضيوفه من رجال الاعمال وتعارف بين زهره و زوجاتهم لتندمج سريعا معهم 
زهره بابتسامه مرتعشه ترسمها بالقوه على فمها وهي تحاول تجاهل الطعام الموجود امامها الا ان رائحته هاجمتها بقوه وجعلتها على وشك التقيوء
ضحكت أمنيه وهي زوجه لاحد رجال الاعمال الموجودين وهي تغمز بعينها 
لزهره وهي تميل على اذنها
= هو ولي العهد هيشرف والا ايه
زهره وهي تحاول الابتعاد عن رائحة الطعام التي تثير غثيانها بقوه
= يعني ايه مش فاهمه
امنيه وهي تضحك بخبث
= يعني شكلك حامل يا حبيبتي إسئليني أنا.. انا كنت ذيك كده في حملي بقرف من الاكل كله وطلعت عين رأفت جوزي معايا طول فترة الحمل
زهره بحزن والغثيان يهاجمها بقوه
= لا انا مش حامل دا تلاقيني اخدت برد في معدتي والا حاجه
امنيه وهي تضحك بمعرفه
= روحي انتي بس حللي مش هتخسري حاجه 
ومتاخديش دوا ولا علاج الا لما تحللي علشان متأذيش البيبي
نظرت لها زهره بدهشه تخالطها الحزن
لتنهض فجأه سريعا وهي تتوجه للحمام ليقطع سيف حديثه وهو ينظر الى زهره بقلق
= مالك ياحبيبتي في ايه
زهره بابتسامه مرتعشه وهي تسرع بترك طاولة الطعام والذهاب للحمام
= مفيش حاجه يا حبيبي انا جايه حالا
لتذهب سريعا وهي تكاد تجري
سيف بقلق وهو يغادر خلفها 
= بعد إذنكو يا جماعه
ليذهب خلفها سريعا والقلق يتئاكله
ليقف خارج الحمام الخاص بالنساء بتردد بخوف وقلق ليقرر الدخول بعد غيابها لعدة دقائق بالداخل الا انه تفاجأ بأمنيه زوجة احد رجال الاعمال تدخل الحمام
وهي تقول بابتسامه رقيقه
= متقلقش دي حاجه عاديه كلنا بنمر بيها انا هدخل لها واطمنك عليها
سيف بامتنان قلق 
= انا متشكر جدا بس ياريت تطمنيني علطول
امنيه برقه
= حاضر متقلقش كده انت لسه في الاول
لتدخل الى الحمام وتتركه يفكر بدهشه
= هي بتتكلم عن ايه ..
ليتجاهل حديثها وهو ينتظر زهره بقلق امام الحمام
في نفس الوقت
جرت زهره سريعا الى احدى مقاعد الحمامات وهي تتقيأ بعنف لمدة طويله حتى افرغت مافي جوفها تماما
لتتنهد بتعب وهي تستند الى الحائط وتتوجه الى حوض المياه تغسل فمها واسنانها جيدا لتتفاجأ بدخول امنيه عليها التي نظرت لوجهها الشاحب بمعرفه وهي تقول 
= عامله ايه دلوقتي سيف واقف بره هيتجنن عليكي 
نظرت زهره بتعب الى امنيه وهي تقول
= الحمد لله بقيت احسن كتير
امنيه وهي تسندها للخروج 
= طيب نصيحه حللي علشان الاعراض دي كلها اعراض حمل مش برد في المعده ذي مابتقولي
شعرت زهره بطعنه من الحزن تستولي عليها والدموع تترقرق في عينيها
= ياريت ..بس انا متأكده اني مش حامل
امنيه بفروغ صبر
= يا بنتي حللي حتى ولو في البيت هتخسري ايه 
زهره بألم حتى تنهي الحديث 
= حاضر اكيد هحلل ..بس ياريت متقوليش كده قدام سيف ..يعني لما اتأكد الاول ابقى اعرفه
امنيه بابتسامه رقيقه
= طبعا مش هتكلم ولا هقول حاجه بس يلا بينا نخرج احسن نلاقي سيف داخل علينا انا منعته من الدخول بالعافيه
لتصطحبها للخارج و تجد سيف يقف بانتظارهم بقلق شديد 
سيف وهو يحتضن زهره بقلق 
= مالك يا حبيبتي ..في إيه
زهره بابتسامه رقيقه
= انا كويسه يا حبيبي متقلقش..إظاهر اخدت برد في معدتي وهو ده الي عمل فيا كده
سيف وهو يضمها اليه يتأمل ملامحها الشاحبه بقلق
= برد ايه الي يعمل فيكي كده..احنا هنروح حالا لدكتور يشوفك ويطمني عليكي
أمنيه وهي تغادرهم وتقول بمرح
= متقلقش ياسيف بيه دي حاجه عاديه في وضعها ده
سيف وهو ينظر لزهره بدهشه
= وضع ايه الي بتتكلم عنه
زهره بتوتر وهي تضع يدها في جيب بدلة سيف العلوي تخرج منه منديله وتستنشقه بقوه
= مفيش حاجه يا حبيبي قصدها على البرد الي عندي طبيعي انه يتعب ويقلب معدتي بالشكل ده خصوصآ انه جايلي في المعده
سيف وهو يتأمل استنشاقها لمنديله
بطريقه غريبه
= انتي بتعملي ايه ..
زهره بخجل 
= مش عارفه بس حاسه ان البرفان بتاعك ريحته بتهدي معدتي
سيف بدهشه قلقه
= البرفان بتاعي بيريح معدتك..زهره انا هعتزر من ضيوفنا ونروح لدكتور يطمنا عليكي ان كده قلقت اكتر
زهره بابتسامه رقيقه
= دول ضيوفنا وميصحش نسيبهم ونمشي
وخصوصا اني بقيت كويسه ومفيش فيا حاجه و اوعدك لو حسيت باي حاجه او تعبت هقولك علطول
سيف وهو يلف يده على خصرها بحنان
= ماشي.. بس لازم تعرفي ان عنيا هتكون عليكي لو حسيت في اي لحظه انك تعبتي تاني هانهي السهره و هاخدك على الدكتور علطول
زهره برقه
= ماشي يا حبيبي
لتستمر السهره وسيف يراقب زهره بشده و يعتني بها حتى انتهت السهره بنجاح 
بعد عدة ساعات
استلقت زهره في الفراش وسيف يضمها اليه بشده ويمرر يده بحنان على معدتها وهو يقبل اعلى رأسها 
و يقول بحنان
= انا هأجل سفري بكره مش هقدر اسافر واسيبك تعبانه كده
زهره برقه
= انا كويسه يا حبيبي بلاش تعطل شغلك علشاني وبعدين دول شوية برد وبكره هاشرب حاجه سخنه وابقى كويسه
سيف بجديه وهو يضمها اليه
= شغل ايه بس الي بتتكلمي عنه انتي عندي اهم من شغلي وشركاتي والدنيا كلها
لتقترب زهره منه بشده وهي تتنشق بقوه رائحة جلده المختلطه بعطره 
الخاص وهي تقول بحب
= ربنا يخليك ليا يا حبيبي ..بس انا كويسه ومفيش داعي تعطل نفسك عشاني دول شوية برد مش اكتر
سيف بقلق
= خلاص انا هتطمن عليكي علطول وهحاول اختصر الاجتماعات في يوم واحد و انتي لو حسيتي بأي تعب تتصلي بيا علطول وانا ساعتين تلاته بالكتير هكون عندك
زهره برقه 
= حاضر يا حبيبي متقلقش لو حسيت بأي حاجه هتصل عليك علطول
ضمها سيف الى قلبه بقوه وهو يقبل اعلى رأسها بحنان ويمرر يده على جسدها برقه حتى استغرقت زهره في النوم وهو يتنهد بقلق ويضمها اكثر اليه دون ان يستطيع النوم من شدة قلقه عليها
في صباح اليوم التالي
استيقظت زهره من النوم في الثانية عشر ضهرآ لتجد الغرفه خاليه و سيف 
قد غادر دون ايقاظها 
زهره بحزن 
= كده برضه تسافر من غير ما تودعني يا سيف
لتتأمل هاتفها الخاص و تجد رساله
من سيف يخبرها بسفره دون ايقاظها حتى يتركها ترتاح دون ان يتسبب في إقلاقها
= حبيبتي انا محبتش أصحيكي وأقلق نومك ..عشان ترتاحي كويس وتقومي كويسه..المكان الي انا هبقى فيه للاسف شبكة التليفون المحمول والانترنت ضعيفه فيه اول ما هاروح مكان فيه شبكة محمول كويسه هكلمك علطول اطمن عليكي
ابتسمت زهره وهي تقبل شاشة تليفونها وهي تتوجه للحمام وتقول بحب
= ربنا يخليكي ليا يا حبيبي
بعد قليل 
انتهت زهره من أخذ حمام سريع وهي مازالت تشعر ببعض المرض لتستلقي على الفراش مره اخرى وهي تغمض عينيها بتعب
ليرتفع بعد قليل صوت هاتفها المحمول
وتفتح عينيها سريعا وهي تتناول الهاتف وتقول بلهفه
= سيف
الا انها وجدت المتصل بها امنيه التي تعرفت عليها في سهرة الامس وتبادلت معها ارقام الهاتف
لتجيب على الهاتف وتستمع لامنيه التي تقول بمرح
= إذيك يا زهره عامله ايه دلوقتي
زهره برقه
= الحمد لله بقيت احسن
امنيه بجديه
= شوفي بقى ياستي انا حجزتلك عند دكتورة امراض نسا شاطره اوي ودي تعتبر اشهر دكتورة في مصر ومش سهل ابدآ تاخدي عندها ميعاد بس هي لما عرفت انتي مرات مين وافقت تفضيلك ميعاد النهارده
زهره باعتراض
= ليه بس تعبتي نفسك انا ذي ماقلتلك متأكده اني مش حامل وان الي عندي ده شوية برد في المعده وهيروحو
أمنيه باصرار
= حتى ولو مش حامل ذي مابتقولي روحي اطمني على نفسك وخدي علاج يريحك ..على الاقل تاخدي علاج مظبوط وتخفي بسرعه وتطمني جوزك بدل ما 
يفضل قلقان عليكي
شعرت زهره بصحة كلمات أمنيه فهي تشعر انها مازالت مريضه والم معدتها لم يفارقها بالاضافه لرغبتها في تطمين سيف عليها عند اتصاله بها 
لتقول بموافقه
= اديني العنوان وميعاد الكشف
لتأخذ منها العنوان وتدونه و تغلق الهاتف 
وهي تشعر انها مازالت متردده ولا تريد الذهاب
بعد اكثر من اربع ساعات
جلست زهره بارتباك أمام طبيبه في أواخر الاربعينيات من عمرها يظهر تمكنها من عملها وعمليتها الشديده من مظهرها شديد الصرامه 
الطبيبه بعمليه وهي تلاحظ ارتباك زهره
= ايوه يا مدام زهره ممكن تقوليلي بتشتكي من ايه
زهره بارتباك
= هو انا عندي وجع في معدتي و الاكل مبيستقرش فيها دا غير اني علطول حاسه اني تعبانه وعاوزه انام
لتتابع بتأكيد 
= هو انا متأكده اني مش حامل انا بس عاوزه حاجه تريح معدتي
الطبيبه بجديه
= وانتي ايه الي مخليكي متأكده انك مش حامل بتاخدي او مركبه وسيله لمنع الحمل
هزت زهره رأسها بارتباك
= لاء بس أ...
الطبيبه بجديه وعمليه وهي تلاحظ ارتباكها وترددها
= مدام زهره ياريت تبقي صريحه معايا
ولازم تفهمي ان اي كلام هتقوليه هيكون سر مابينا واستحاله حد هيعرفه
بس لازم تتكلمي معايا بصراحه علشان اقدر أشخص الحاله صح
هزت زهره رأسها بموافقه وهي تشعر ببعض الثقه بالطبيبه لتبدء القص على الطبيبه تاريخها المرضي وظروف حملها السابق حتى ولادتها المتعثره و إخبارها من الطبيب باستحالة حملها مره اخرى 
مسحت زهره دموعها والطبيبه تقول بعمليه
= علشان كده انتي بتقولي انك استحاله تخلفي تاني ..طب اتفضلي على جهاز الاشعه
لتستلقي زهره بيأس وتوتر والطبيبه تضع القليل من الجل على بطنها وتبدء في النظر لرحم زهره جيدا
الطبيبه بعمليه 
= مدام زهره الرحم بتاعك طبيعي ومفيش عندك اي مشكله تمنع الحمل
الي حصل ده سوء تشخيص مش أكتر من دكتور غير متخصص او مبتدئ
زهره بزهول ودموعها تتساقط بقوه
= مش فاهمه يعني انا سليمه و ممكن أخلف تاني
الطبيبه بتعاطف 
= انتي معندكيش اي موانع تمنعك من الخلفه الي حصلك في اول حمل ليكي من ولاده مبكره ونزيف.. بيخلي الرحم يبقى ضعيف ومش مهيئ للحمل لمدة ستة شهور بس.. وبعد كده بيرجع لحالته الطبيعيه وبيستعيد قدرته على الحمل من جديد
زهره وهي تبكي بزهول وهي تهز رأسها بعدم تصديق وتقول بألم
= بس ده مستحيل..مستحيل
ربتت الطبيبه بهدوء على كتف زهره
وهي تقول بتعاطف
= ولا مستحيل ولا حاجه والدليل موجود قدامي أهوه ..مبروك يا مدام زهره انتي حامل
زهره بزهول وقد تحولت دموعها لهيستريه من البكاء لاتستطيع السيطره عليها
لتقول وسط بكائها
= حامل ..يعني انا هبقى ام من تاني ..هبقى ام ..وسيف ..سيف هيبقى اب ..وانا مش مضطره اسيب سيف هعيش ..هعيش معاه علطول
لتشهق وهي تبكي بحرقه كل ما مر بها وهي تبكي وتضحك في وقت واحد
وتقول بسعاده
= هحكيلك على كل حاجه ياسيف.. هحكيلك على كل الي العذاب الي شفته وانت بعيد عني ومش هخبي عنك حاجه بعد كده أبدآ
حاولت الطبيبه تهدئتها والتخفيف من عاصفة البكاء التي تجتاحها
= وبعدين يا مدام زهره انتي عاوزه تأذي البيبي بلي بتعمليه ده كفايه عياط واهدي واسمعيني كويس
مسحت زهره دموعها 
وهي تقول بخوف
= لا انا مش عاوزه أئذيه ..انا هسمع كلامك وهنفذ كل الي تقوليه بس المهم يبقى كويس
الطبيبه بابتسامه حانيه وهي تمرر الجهاز بهدوء على بطنها
= طب بصي كده على الشاشه الي جنبك ..شايفه النقطه الصغيره دي ..دي بقى تبقى البيبي وعمره دلوقتي خمسين يوم 
نظرت زهره للشاشه بسعاده ودموعها تتساقط مره اخرى وهي تشاهد بداية تكون طفلها بداخل رحمها
لتربت الطبيبه على كتفها بتعاطف وهي تمسح بطنها من بقايا الجل الموجود عليه
و تقول بجديه
= كفايه دموع واسمعيني كويس.. انا هديكي شوية ارشادات وادويه طبيعيه هتساعدك انك تعدي الفتره الاولى من الحمل من غير تعب وطبعا هتابعي معايا طول فترة الحمل
لتستمع لها زهره جيدا وهي تبتسم بسعاده وهي تتخيل رد فعل سيف على خبر حملها
انتهت زهره من زيارة الطبيبه وهي تشعر بسعاده طاغيه لتشعر انها تريد ان تخبر العالم كله بخبر حملها وأولهم 
سيف لتحاول الاتصال به للمره العاشره 
ولكنها لم تنجح في الوصول اليه لعدم وجود تغطيه جيده للتليفونات المحموله في المكان المتواجد به
لتتنهد بضيق ثم تقول بسعاده
= مش مهم هو قالي انه هيختصر اجتماعته وهيخلصها في يوم واحد يعني على بكره الصبح بالكتير هيكون هنا
دخلت زهره الى بهو الفيلا وهي تبحث عن سالي بعينيها لتجد ألفت تقف في أخر البهو توجه خادمه لتنظيف المكان
لتنطلق زهره اليها تحتضنها بسعاده وهي تقبل وجنتها وتدور بها بفرحه وهي تقول وعينيها مدمعتين بدموع الفرح
= باركيلي يا مدام ألفت أنا حامل
شهقت ألفت وهي تضم زهره بسعاده
= مبروك يا زهره هانم انتي انسانه طيبه وتستاهلي كل خير
لتتوجه الخادمه الاخرى من زهره وهي توجه اليها المباركه هي الاخرى وتحتضن زهره بسعاده فجميع العاملين في الفيلا يحبونها لطيبتها الشديده وحسن معاملتها معهم
ليرتفع فجأه صوت سالي وهي تقول بدهشه
= إيه حفلة الاحضان دي إيه الي بيجرى من ورايا
اندفعت زهره اليها تحتضنها وهي تقول بسعاده 
= باركيلي يا سالي أنا حامل
سالي بصدمه وغضب 
= حامل .. طب إذاي وإنتي مبتخلفيش
..انتي متأكده
تبادلت ألفت و الخادمه نظرات الدهشه من كلمات سالي الغريبه ورد فعلها الاغرب
زهره وهي مازالت تحتضن شقيقتها ودموعها تسيل بسعاده
= انا لسه راجعه من عند الدكتوره وقالتلي اني كويسه وان تشخيص الدكتور كان غلط وبلغتني اني حامل ..انا حامل ياسالي وهبقى إم .. انا حاسه اني بحلم
شعرت سالي بغضبها يتصاعد حتى أصبحت لا تستطيع السيطره عليه
وهي تقول بضيق 
مبروك.. بس انتي هتعملي ايه دلوقتي
زهره بسعاده
= انا من ساعة ماعرفت وانا بتصل على سيف عاوزه أبلغه بس مش عارفه أوصل له
سالي بسرعه متلهفه
= لا بلاش تقوليله دلوقتي
زهره بدهشه 
= ليه
سالي وهي تبتلع ريقها بتوتر
= عشان..
لتنظر للخادمه وألفت بتعجرف غاضب
= انتو واقفين هنا كده ليه..اتفضلو على شغلكم جوه
لتنسحب ألفت و الخادمه للداخل باحراج
وزهره تقول بعتاب 
= ليه تحرجيهم كده يا سالي انا الي كنت موقفاهم كنت عوزاهم يفرحو معايا
سالي بتكبر
= يفرحو ايه ..دول مجرد خدامين..
لتتابع بخبث 
= المهم بلاش تعرفي سيف دلوقتي استني لما يرجع و اعملي حفله صغيره
وإعمليها مفجأه له كده هيبقى احسن بكتير
ضحكت زهره بسعاده
= عندك حق انا هعمل كده أنا بس من كتر فرحتي كنت عاوزه أعرفه علطول
سالي بحنق وهي تغادر
= لاء استني لما يرجع على الاقل تشوفي بعنيكي رد فعله
زهره بدهشه 
= انتي رايحه فين
سالي بغضب مكتوم
= داخله أنام وانتي كمان ادخلي نامي علشان متتعبيش
لتتركها تقف وحيده وتتوجه سريعا لغرفتها تغلقها عليها جيدا وتبدء الاتصال بأمين وهي ترتجف رعبا من ردة فعله
ليأتيها صوت أمين يقول بقسوه
= في إيه يا سالي بتتصلي ليه اكيد
عندك اخبار زفت ذي وشك
سالي بغضب 
= ماتحترم نفسك يا امين واتكلم معايا كويس
أمين بغلظه
= خلصيني وقوليلي متصله بيا ليه
سالي بخوف
= زهره..
أمين بترقب
= مالها..
سالي بسرعه
= زهره..زهره حامل..
أمين وهو يصرخ بغضب
= إيه ... زهره إيه..انتي اتجننتي ما كلنا عارفين انها مبتخلفش جبتي الكلام ده منين
سالي بارتباك
= بتقول ان الدكتوره كشفت عليها و قالت لها ان الدكتور غلط في تشخيصه وانها ممكن تخلف تاني عادي وبلغتها انها حامل
امين بصراخ
= وبتقوليها كده عادي انتي مش حاسه بالمصيبه الي احنا فيها 
ليتابع بعصبيه
= وسيف عرف انها حامل
سالي بخوف
= لاء لسه ميعرفش أصله مسافر وهيرجع بكره وهي عاوزه تعملها له مفاجأه 
أمين بشر وكراهيه
= إسمعيني كويس الي هقوله يتنفذ بالحرف الواحد 
ليبدء في قص ما يتوجب عليها فعله 
حتى شهقت سالي برعب
= الكلام ده حقيقي
أمين بسخريه
= طبعا لاء انتي غبيه بقى زهره الي عايشه في دور الملاك هتعمل كده
ليتابع بسخريه شريره
= أنا الي خططت وأنا الي نفذت وبعدين خلصينا واعملي الي بقولك عليه بدل ماتحصلي إختك وتلاقي نفسك مطروده بره بفضيحه انا الي مش معايا يبقى ضدي
سالي بخوف وقد تحركت فيها مشاعر الاخوه تجاه زهره 
= حرام عليك يا أمين إذاي عاوزني اعمل كده..دا كده ممكن يقتلها ودي مهما كان اختي ممكن ابقى عاوزه اعيش مع واحد غني يعيشني مرتاحه لكن اتسبب في أذيتها بالشكل ده صعب
أمين بسخريه
= بقولك إيه جو الصعبنيات ده ميكولش معايا انتي تنفذي الي بقولك عليه والا نهايتك هتبقى على ايدي ذي نهايتها كده ويمكن اصعب..انا هستنى منك مكالمه تقوليلي انك نفذتي الي طلبته منك وتعرفيني ايه الي حصل والا متلوميش غير نفسك 
ليغلق الهاتف في وجهها وهي تشعر بالرعب منه والرعب على المصير المظلم المنتظر زهره
في صباح اليوم التالي
إستيقظت زهره بسعاده و ارتدت فستان رقيق من القطن مريح ورائع التصميم
استعدادا لوصول سيف من السفر لتضع القليل من عطرها المفضل
وتقوم بتمشيط شعرها وتركه ينساب بروعه خلفها ابتسمت زهره وهي تتأمل نفسها برضا في المرأه وهي تتوجه للشرفه تتأكد من تجهيز طعام إفطار مميز له احتفالا بخبر حملها لتدخل مره ثانيه وهي تتناول ربطة شعرها تفتحها وهي تخرج السلسال وتفتحه و تتأمل صورة طفلها الصغير المتوفي وعينيها تلتمعان بالدموع
وهي تقول بحب
= هيجيلك أخ صغير يا حبيبي بس متخافش انت هتفضل ابني حبيبي و اول فرحتي وعمرك ما هتفارق قلبي ابدا ..
لتتابع والدموع تتساقط من عينيها
النهارده هعرف بابا سيف عليك هعرفه انه كان عنده ابن ذي القمر بس ربنا إختاره يكون في جنته
لتقبل صورته في حب وحنان وهي تقول
= ربنا يرحمك يا حبيبي
في نفس التوقيت وصل سيف الى الفيلا وهو ينقب بنظراته عن زهره 
وهو يتوقع وجودها بانتظاره فهو قد واصل الليل بالنهار في اجتماعات ومناقشات حتى يختصر الوقت ويعود سريعا خوفا وقلقا على زهره التي تركها وهي تعاني الالم والمرض
تقدم سيف ليلفت نظره سالي التي تقف بتردد في انتظاره
سيف وهو يتوجه اليها بقلق 
= إذيك ياسالي ..هي زهره فين
ابتلعت سالي لعابها بخوف مما هو قادم لتقول بتردد
= زهره فوق وكويسه متقلقش 
لتتابع باهتزاز
= سيف انا كنت عوزاك في حاجه ضروري.. متنفعش تتأجل 
سيف وهو يقول بقلق 
= خير يا سالي في ايه 
سالي بتردد 
= الي بيحصل ده حرام وانا مبقتش قادره أخبي عليك أكتر من كده
سيف بدهشه
= تخبي إيه..مش فاهم
سالي وهي تخفض صوتها 
= انت عارف ان بعد ما انت دخلت السجن زهره اتخطبت لواحد غيرك
سيف بقسوه
= ايوه عارف ..ايه لازمة الكلام ده دلوقتي
سالي وهي تحسم أمرها
= بس الي انت متعرفوش سبب فسخها لخطوبتها رغم ان العريس 
كان غني ومن عيله كبيره
سيف وهو يشعر باشتعال اعصابه بسبب الغيره ليقول بغضب
= سالي لو عندك حاجه قوليها علطول وبلاش لف ودوران
سالي بسرعه خوفا من ان تتراجع
= زهره فسخت خطوبتها لانها إكتشفت إنها حامل منك ولما حاولت تجهض الجنين الدكاتره حزروها ان ده هيكون فيه خطر على حياتها فكملت الحمل للأخر و...
سيف بزهول
= و إيه كملي
سالي وهي تفجر قنبلتها الاخيره
= باعته لواحده من الي بتبيع مناديل وبتشحت في الاشارات عشان تربيه
بس طبعا كان خطيبها خد خبر وفسخ الخطوبه
هجم سيف على سالي يهزها من أكتافها بعنف وهو يقول بجنون
= إنتي كدابه قزره.. كدابه.. انا عندي ابن ومعرفش استحاله زهره تعمل فيا كده
ليرمي سالي بعنف على الارض
وهو يتجه ركضا الى غرفة زهره في الطابق العلوي 
ليقتحم الغرفه فجأه ليجد زهره تجلس على طرف الفراش وهي تمسك ظرف يحتوي على صوره من الاشعه تظهر جنينها ونتائج التحاليل التي تثبت انها حامل لتبتسم
وهي تقول بسعاده 
= سيف حمدالله على السلامه ياحبيبي
الا انها تفاجأت به يمسك زراعها بعنف وهو يقول بقسوه مجنونه
= وانا في السجن كنتي حامل.. ..وولدتي ..الكلام ده صح
شهقت زهره وهي تقول بخوف
= أيوه بس
ليفاجأها بصفعه عنيفه على وجهها جعلت رأسها يدور وأنفها ينزف من شدة اللطمه
ليضيف بجنون وهو يصفعها مره اخرى صفعه ألقتها على الارض بقوه
=إبني فين ..وديتيه فين ..بعتيه لمين وبكام 
ليسحبها من شعرها بعنف وهي لاتستطيع الكلام من شدة الالم 
وهو يقول بعنف 
= كان لازم اعرف ان واحده كلبة فلوس بتبيع نفسها للي يدفع اكتر لازم تبقى رخيصه بالشكل ده بس مهما تخيلت عمري مافكرت وساختك وقزرتك هتوصل للدرجه دي 
ليتابع وهو يضربها بقسوه
= والله لأخلص حقي وحق ابني منك وأخليكي تتمني الموت مطليهوش
ليرميها بعنف أرضا وهي تتوجع بشده
ولا تستطيع الحديث من شدة الالم
وهو يتلفت حوله بجنون
ليلفت نظره الظرف الموضوع على الفراش ليفتحه وهو ينظر الى محتوياته بزهول
ليقول باحتقار وهو يسحبها من شعرها بعنف ليرفع وجهها اليه
= حامل وعامله احتفال ..طبعا الي في بطنك دلوقتي ابن سيف بيه الغني الي لازم يتعملو احتفال بقدومه لكن ابني الي بعتيه للشحاتين وحاولتي تجهضيه مكنش يليق بزهره هانم 
ليصفعها مجددا والدماء تغطي وجهها
بعنف وهي تشعر بدوار عنيف وغيبوبه
تستولي عليها وهي لاتستطيع اجاباته او شرح ما حدث له وعقلها المجهد لا يستوعب حديثه عن بيعها طفلها لاحدى المتسولات 
لتقترب من الدخول في غيبوبه الا انها تنبهت فورا بخوف وهو يقول باحتقار
= الي في بطنك ده هينزل ودلوقتي حالا انا بكرهه ذي مابكرهك 
ليسحب هاتفه ويجري اتصال هاتفي باحد الاشخاص هاتلي دكتور نسا حالا يجي يعمل عملية اجهاض 
ليتابع بقسوه وقلب زهره ينتفض خوفا على جنينها
العمليه تتم في الفيلا عندي وحالا ميهمنيش خطر والا لاء الي يهمني اخلص من الجنين ده حتى لو كلفني حياة امه ميهمنيش الي ذي دي الموت رحمه ليها ورحمه للي حواليها من شرها انا مستنيك
ليقترب منها وهو يركلها بتوحش
= انطقي وديتي ابني فين ..عنوانه ايه
لتقتحم الهام الغرفه وهي تسحبه بعيدا عن زهره التي غرقت في غيبوبه من شدة الضرب والخوف والالم
لتشهق برعب وهي تشاهد الدماء التي تغطي وجه وملابس زهره
= سيف انت بتعمل ايه هتودي نفسك في داهيه علشان واحده ذي دي
نفض سيف يدها عنه بعنف
وهو يقول بقسوه
= متدخليش يا إلهام أحسن لك ليتابع بجنون وهو يتجه لزهره مره اخرى
= اناعاوز اعرف ودت ابني فين اذاي يجيلي نوم و اهدى وابني مرمي في الشوارع مع المتسولين معرفش جراله ايه ولا عايش اذاي
إلهام بمهادنه
= تعالى بس معايا سالي عارفه مكانه وهتودينا له 
سيف بلهفه 
= سالي عارفه مكانه
ليسرع بمغادرة الغرفه وهو يتوجه للاسفل
ليجد سالي تقف بخوف
ليسحبها من زراعها بغلظه وهو بقول
=وديني عند ابني حالا ..
سالي بخوف وهي تلعن امين في سرها
= حا..حاضر
ليتجه سيف بسرعه لسيارته ترافقه الهام وسالي وهو يتصل برئيس حرسه الخاص 
وهو يقول بانفعال
= هات كل الحرس الموجودين وتعالى ورايا
ليتناول سيف سلاحه وهو يتأكد من حشوه وجاهزيته للعمل وهو يصر على استرجاع إبنه حتى لو سالت دمائه هو شخصيا
بعد قليل
دخلت الفت مع احدى الخادمات بسرعه الى غرفة زهره لتتفاجأ بزهره ملقاه على الارض و غارقه في الدماء وغائبه عن الوعي 
لتشهق بخوف 
= هو عمل فيكي ايه
لتحاول افاقتها بسرعه
= فوقي با زهره هانم في دكتور تحت وجاي علشان يعملك عملية إجهاض..فوقي قبل ما يطلع
فتحت زهره عينيها بصعوبه لتتزكر كلمات سيف عن اجهاضها
لتبكي بخوف وهي تقول بارتعاش
= لا حرام عليكم موتوني الاول قبل ما تموتو ابني ..
لتبكي بحرقه
= ابوس ايدك يا الفت خرجيني من هنا انا مش عاوزه حاجه مش عاوزه غير ابني
الفت وهي تقول بتعاطف وهي تسحبها لتقف وتلبسها عبائه سوداء واسعه ونقاب وغطاء للرأس كبير
= البسي دول وساميه هتساعدك تخرجي من بوابة الخدامين الحمد لله الحرس كلهم راحو مع سيف بيه يعني هتقدري تخرجي بسهوله وهتلاقي عربيه اجره مستنياكي بره اديلها العنوان ده..دا عنوان شقتي وده المفتاح روحي استخبي هناك ومتخافيش محدش يعرف عنها حاجه ..بس يلا قبل الدكتور ما يطلع انا عطلته وقلت له اني هطلع اشوفك صاحيه والا لاء 
هزت زهره رأسها برعب وإعياء وهي ترتدي النقاب وتتوجه بضعف للسلم الذي يصل غرفتها بالحديقه وتسندها الخادمه الاخرى حتى تخرج سريعا وكل مايشغل ذهنها هو النجاه بطفلها الذي يريدون حرمنها منه مره أخرى
يتبع....

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

قاد سيف سيارته سريعا تتبعه عربات حرسه الخاص المدججين بالسلاح استعدادا لاي امر يصدر من سيف 
لينظر بقسوه الى سالي التي تجلس بتوتر في الخلف 
= إدعي ربنا ان العنوان الي إديتهوني يكون صح وألاقي إبني فيه والا عقابك هيبقى أسوء من الموت
سالي برعب
= العنوان صح أنا هكذب عليك ليه
سيف بقسوه 
= هنشوف..
لتتقدم السياره سريعا حتى وصلو الى منطقه قديمه عشوائيه تقع على أطراف مدينة القاهره عباره عن أكشاك من الصفيح والبيوت المتهالكه المقامه وسط أكوام من القمامه 
وشوارع ضيقه بشده اضطرت سيف لايقاف سيارته وسيارات الحرس الخاص به بعيدا والتجوال على اقدامه
سيف بصرامه
= انتي تعرفي بيت الست الي بتقولي ان عندها ابني
سالي بخوف وتردد 
= لاء معرفش بيتها بس اعرف إسمها ..إسمها إم حلاوتهم وجوزها إسمه عبده مفتاح 
نظر سيف اليها بقسوه وهو يكظم غيظه فهو في مهمه محدده 
وهي ايجاد ابنه أولا ثم محاسبة كل 
من تسبب في ابتعاد وإخفاء طفله عنه
توجه سيف الى احدى السيدات التي
تراقبهم بقلق من امام إحدى البيوت المتهالكه
سيف بصرامه
= احنا بندور على بيت عبده مفتاح.. تعرفيه
السيده بخوف
= اه يابيه هو البيت الي موجود في اخر الشارع ده ..هما عملو ايه يابيه
تجاهلها سيف وهو يتوجه سريعا الى المنزل القديم والمهدم الذي اشارت اليه السيده
ليدق بعنف وشده على الباب وهو يكاد يكسر الباب
لتفتح الباب سيده في أواخر الثلاثينات من عمرها وهي تسب بلفظ قزر وهي تتوعد من على الباب
دفع سيف الباب بقدمه بقوه وهو يقتحم المنزل و يتبعه رجاله من خلفه
مما جعل السيده تصرخ برعب
وهي تتراجع للخلف وسيف يندفع 
الى الداخل يفتش غرف المنزل دون ان
يجد اثر لاي اطفال وزوجها يخرج من باب احدى الغرف المتهالكه وهو يقول بغضب
=في ايه يا وليه بتصوتي ليه
ليبعده سيف بعنف وهو يفتش الغرفه التي كان بها الرجل ليجدها فارغه هي الاخرى
تراجع الرجل بخوف وهو يتفاجأ بامتلاء بيته بالرجال المدججين بالسلاح ليصرخ بخوف وهو يعتقدهم من الشرطه
= حكومه ..احنا معملناش حاجه ..انا من ساعة ماخرجت من السجن وانا ماشي جنب الحيط
سحب سيف الرجل من ملابسه بعنف وهو يسحب صمام الامان بمسدسه ويوجهه ناحية رأسه وهو يقول بصرامه
من غير لف ولا دوران وبسرعه بدل ما أفرغ رصاص المسدس ده في راسك
= ابني فين 
شعرالرجل بالرعب ليقول وهو يرتعد
= ابنك مين يا سعادة البيه .. انا معرفش انت بتتكلم عن ايه
سيف بتصميم وهو يتراجع للخلف 
ويصوب مسدسه على قدمه ليقول بغضب حارق
= انت الي جبته لنفسك
لتصرخ زوجته برعب وهي تقول
= استنى يابيه ابوس ايدك انا هقولك على الي انت عاوزه
نظر سيف اليها بصرامه وهو مازال يصوب سلاحه الى زوجها
= قولي بسرعه وخلصيني ..
السيده بخوف وهي تتجه لغرفه فارغه بها بعض الاساس المتهالك لتقوم برفع قطعة قماش قديمه مفروشه على ارض الغرفه ليظهر باب من الحديد لتفتحه وهي تقول بارتعاش
= احنا بنيم العيال هنا علشان الحكومه بتطب علينا فجأه وبتبقى عاوزه تاخد العيال تدخلهم الاحداث عشان يعني بنشحت بيهم..
دفعها سيف بلهفه وعنف وهو يرفع الباب الحديدي الموجود في ارض الغرفه
لتظهر له بعض درجات السلالم المهترئه
ليقفز الى الاسفل سريعا ليجد نفسه في غرفه ضيقه ذات إضائه ضعيفه لايوجد بها اي منافذ للتهويه ويجد اكثر من ستة اطفال ذو مظهر رث نائمون على فراش مهترئه نزلت السيده خلفه سريعا وهي تقول بخوف
= والله يابيه كلهم ولادي..
لتشير لاصغرهم سنا
= مفيش غير الواد ده الي اهله مش عاوزينه و رموه في الشارع واحنا خدناه ربيناه وسط ولادنا
اتجه سيف بلهفه حيث اشارت ليجد طفلا نحيف الجسد بشده لم يبلغ الرابعه من عمره ينام وهو يفترش الارض دون غطاء ويحتضن نفسه بساعديه الصغيرين اتقاء للبرد
حمل سيف الطفل بين زراعيه بلهفه وهو يخرج به من الحفره التي يدعونها غرفه وهو يكاد يختنق 
لينظر الى ملامح الطفل النائم بلهفه و الذي وبرغم قزارة ملابسه وجسده الا انه كان نسخه مصغره من سيف في طفولته ليشعر سيف بدموعه على وشك التساقط وهو يمنعها بقوه ويحتضن طفله بحمايه وحب شديد وهو يدرك ان من يحمله هو ابنه من دون ادنى شك 
ليفتح الصغير عينيه الرماديه الشبيهه بعيون والده بخوف وهو يحاول الابتعاد عن سيف بعنف الا ان سيف اطبق يديه حوله يريد ان يطمئنه وهو يقول بصوت خرج دون ارادته أجش من محاولته كتم البكاء
سيف بحنان
= متخافش يا حبيبي انا ابوك متخافش يا حبيبي انا بابا..
الا ان الطفل حاول الهروب بعنف من سيف وهو يبكي
لتقول الهام وهي تنظر للطفل بنفور
= استنى بس ياسيف ايه الي مخليك متأكد كده انه ابنك مايمكن بيكدبو عليك
شهقت السيده وهي تتطلع لسيف بخوف 
= والله يا بيه ما بنكدب عليك و الي تحت دول كلهم ولادي مفيش غير الواد ده بس الي كنا بنربيه.. منه ثواب ومنه نسترزق بيه 
الهام بعنجهيه 
= واحنا ايه الي يأكدلنا ان كلامكم صح ما يمكن بتكدبو
صرخ سيف فيهم بقسوه وهو يحاول السيطره على طفله الذي مايزال يحاربه بقوه للهروب منه 
= مش عاوز رغي كتير ومحدش يتكلم
هنا غيري انا بس الي اقرر ان كان ابني او لاء
صمتت الهام بخوف وهو يشير لأحد رجاله يعطيه الطفل بعنايه وهو يقول = خده اقعد بيه في العربيه خليك معاه واوعى يغيب عن عينك
ليأخذ الحارس الطفل الذي لجأ للبكاء بعد ان تعب من المقاومه ويتوجه به لخارج الغرفه
سيف بصرامه قاتله جعلت سالي التي تتابع ما يحدث امامها ترتعش من شدة الخوف
= الطفل ده وصل لأديكم إذاي
تكلم زوج السيده بخوف وتردد
= في واحده ست إديته لنا وخدت قصاده خمسمية جنيه
رفع سيف مسدسه فجأه واطلق منه رصاصه استقرت في ساق الرجل الذي صرخ بألم وعنف
وسيف يقول بقسوه
= كداب ..
ليتابع بقسوه وصرامه مخيفه
= انا هسألك تاني والمره الجايه الرصاصه هتكون في دماغك..الطفل ده وصلك اذاي
صرخ الرجل بألم وهو يقول برعب
= ما انا قلتلك يابيه..
رفع سيف مسدسه وهو يصوبه تجاه رأس الرجل
وهو يقول بصرامه
= انت الي جبته لنفسك
لتصرخ زوجته برعب
= راجل ..راجل هو الي جابه لنا وقالنا ان امه غلطت مع واحد في الحرام وانها مش عاوزاه عشان متتفضحش واحنا خدناه وربيناه وسط عيالنا
أغلق سيف عينيه بالم وهو يقول بصرامه
= وليه بتكدبو وتقولو ان واحده هي الي إديته ليكم
السيده ببكاء
= الراجل الي جابو زمان اول ما عطاه لينا قالنا لوحد سأل نقول ان امه هي الي اديته لينا عشان محدش يتهمنا اننا خطفناه
اغمض سيف عينيه بألم وعقله يدور في كل الاحتملات الممكنه
ليقول بصرامه 
= شكله ايه الراجل الي عطاكم الطفل زمان
لتقوم السيده بوصف شكله بدقه
ليتنهد سيف بحيره فهو توقع ان يكون امين هو من قام ببيع الطفل لهم ولكن المواصفات التي قالتها السيده تختلف عن مواصفات امين كليا
ليلتفت سيف
للحرس المتواجدين معه وهو يتناول هاتفه ويخرج خارج المنزل ويقول
خدوه على مستشفى تعالجه ..
اتصل سيف بتوتر بمديرة منزله
ليقول بصوت قاسي 
= الدكتور وصل عندك..
الفت بهدوء
= أيوه يا فندم..بس مشي من نص ساعه
سيف بخوف وعصبيه شديده
= ليه هو عمل ايه ..انا قلت له ميعملش حاجه الا لما اكون موجود
ابتسمت الفت وهي تشعر بخوفه وتخبطه لتقول بشماته 
= معملش حاجه يافندم ..اصل زهره هانم..
سيف بقلق يعتصر قلبه بشده
= زهره مالها..حصلها ايه ..انطقي
الفت وهي تبتسم بشماته وهي تلتمس من نبرته خوفه على زهره
= مش عارفه يا فندم ..انا دخلت عشان ابلغها ان الدكتور موجود ..لقيت الاوضه فاضيه ومدام زهره مش موجوده فيها ولا موجوده في الفيلا كلها
سيف بصدمه
= ايه..مش موجوده اذاي ...راحت فين و اذاي خرجت من غير حد مايشوفها
ليغلق عينيه بألم وهو يتخيلها تمشي وهي حامل و مصابه ووحيده مفلسه وبدون مأوى
ليشعر بقلبه يعصر من شدة خوفه عليها و بطاحونه من الافكار تتداخل في رأسه مابين مؤيد لخيانتها الاخيره القاسيه وما بين معارض وكلا له مايبرره 
فبعد ان كان مقتنع وبشده انها قد تخلصت من طفله لتتزوج من خطيبها السابق جريا وراء المال والمنصب الا انه و بعد القليل من التفكير خاصة بعد حديثه مع الزوجين اللذان قاما بتربية طفله
اصبح يشك كثيرا في انها من الممكن الا يكون لها دخل بما حدث وان يكون هناك تفسير منطقي يبرئها مما جعل الكفاتان متعادلاتان داخله وليصمم هو على كشف الحقيقه كامله ولكن عليه ان يجدها اولا 
ليغلق الهاتف بوجه الفت وهو يتنهد ويقول بألم
=أنا مبقتش فاهم حاجه وحاسس اني عايش في كدبه كبيره مش عاوزه تخلص
ليتابع بتصميم
= بس ده مش هيستمر كتير ..زهره ..امين..سالي في حاجه غلط بتحصل وانا هعرفها ..كل الي حصل زمان هعرفه والي غلط هيتعاقب وبشده
ليتوجه الى سيارته ويجلس في المقعد الخلفي يحتضن طفله الصغير الذي يبكي بحنان 
وهو يقول للحارس الذي يقود السياره
= اطلع بينا على مستشفى.... 
ليمليه اسم مستشفى استثماري كبير يمتلكها 
ويتناول هاتفه ويحدث رئيس حرسه الموجود خلفه
= اسمعني كويس ..مدام زهره سابت الفيلا وانا معرفش عنوانها عاوز ساعه بالكتير عنوانها يكون عندي..
ليغلق الهاتف وهو يتنهد بألم و يحاول تهدئة طفله الذي لم يتوقف عن البكاء
جلس سيف بطفله في احد أجنحة المستشفى الخاصه وبجانبه مدير المستشفى يكشف على طفله الصغير ويأخذ منه عينات لتحليلها
مدير المستشفى باحترام
= احنا اخدنا منه عينات هنعمله تحليل شامل علشان نطمن على صحته دا غير طبعا تحليل D.N.E الي نتيجته هتطلع بعد بعد خمس ساعات ونتيجته هتأكد الابوه او تنفيها..
سيف بصرامه وهو ينظر بتعاطف لطفله المستغرق في البكاء وينظر حوله بخوف
= انا مش عاوز حد ياخد خبر بالتحليل ده ولا نتيجته انا متأكد انه ابني بس التحليل ده علشان يقطع الشك باليقين
ليتابع بألم وهو ينظر لملابس طفله الممزقه وهيئته القزره والرثه
= ياريت حد من الممرضات يغسله ويأكله وانا هجيبله هدوم جديده حالا
الطبيب بعمليه
= الطفل في حالة خوف شديد وكل الي بيحصل حواليه مش فاهمه وجديد عليه وده بيخليه يعيط بهيستريه ذي ما انت شايف ولو ضغطنا عليه اكتر من كده ممكن يحصله صدمه وينهار..فانا رائي نخليه كده شويه لحد ما يهدى وياريت والدته تيجي تحاول تتعامل معاه هي احسن حد ممكن يطمنه ويهديه حاليا
اغلق سيف عينيه وهو يقول بألم
= عندك حق والدته لازم تكون هنا 
ليخرج بتصميم وهو يبدء رحلة بحثه عنها 
في نفس التوقيت
استلقت زهره بتعب على الفراش في منزل الفت الفارغ وهي تبكي بدون تصديق لتقول بألم 
= ليه يا سيف ..ليه تعمل كده فيا ..انا عارفه اني غلطت اني خبيت عليك حملي زمان لكن يكون رد فعلك انك تضربني وتهيني و عاوز تقتل ابنك وتقتلني معاه ..للدرجه دي انا و الي في بطني رخاص عندك واقف تصرخ وتقول بكرهك وبكرهه وعاوز تنزله وتقتله 
لتتابع بتصميم ودموعها تتساقط وهي تمرر يدها على بطنها بحمايه وهي تحدث جنينها
= متخفش يا حبيبي المره دي انا هدافع عنك بحياتي لاسيف ولا امين والا الي اقوى منهم يقدرو يمسوك بسوء ..انت هتتولد وهتعيش واناهشتغل وهربيك وهفضل جنبك ومش هسمح انهم يعملو فيك ذي ما عملو في اخوك 
لتقول بتصميم ودموعها تتساقط
= من النهارده انا هدفن قلبي علشان انت تعيش ..سيف الي كان عاوز يموتك ذي ما أمين موت أخوك خلاص انتهى من حياتي ..حتى لو روحي فيه فأنت عندي أهم من روحي
لتتوجه بتصميم واراده للحمام وتقف تحت الماء الذي تساقط عليها ليداوي جراح جسدها اما قلبها فهو مازال ينزف
في صباح اليوم التالي
دخلت الفت لمنزلها بهدوء وهي تحمل انواع مختلفه من الاطعمه لتضعه بداخل المطبخ والثلاجه ثم توجهت لغرفة النوم لتجد زهره تجلس على الفراش بهدوء وعينيها منتفخه من شدة البكاء ووجها يحمل اثار صفعات سيف القويه 
الفت بتعاطف 
= اذيك يا زهره هانم عامله ايه دلوقتي
نظرت زهره بتعب لالفت وهي تقول بحزن
= الحمد لله..
الفت بحنان
= انا جيت علشان اجيبلك اكل وكمان اتطمن عليكي ..اصل الشقه بسيبها بالشهور من غير ما اقعد فيها وعشان كده في حاجات كتير نقصاها
لتتابع بتعاطف 
= سيف بيه قالب الدنيا عليكي طول الليل هو الحرس بيدورو عليكي
زهره بسخريه مؤلمه
= بيدور عليا ليه ...زعلان انه الدكتور ملحقش يجهضني ويموت ابني و
يموتني ذي ما كان عاوز
الفت وهي تربت على كتفها بحنان
= متقوليش كده سيف بيه بيحبك ودي كانت ساعة شيطان وراحت لحالها
زهره بغضب ودموعها تتساقط
= دي مش ساعة شيطان ..سيف هو الي شيطان ذيه ذي امين ..عاوز يحرمني من ابني ذي ما أمين حرمني من ابني قبل كده وكان سبب في موته 
ربتت الفت على كتف زهره بحنان
= انا مش فاهمه امين مين الي بتتكلمي عنه ..وابنك مين الي مات..
انا مش فاهمه حاجه ...
مسحت زهره دموعها بعنف وهي تقول 
= مش فاهمه ايه..
الفت بتردد وخوف من ردة فعلها
= سيف بيه كان امبارح في المستشفى والي فهمته ان ابنكم
كان ضايع وهو لقاه و فضل معاه في المستشفى لحد ما جابه البيت الصبح بدري ومعاه ممرضه علشان ترعاه وبعدين نزل يدور عليكي ..لكن ميت دي اول مره اسمعها منك ..هو انتي كان عندك طفل مات وطفل تاني تاه منك
زهره بزهول
= انتي بتقولي ايه ..ابن مين الي كان ضايع وسيف لقاه هو سيف مخلف من حد غيري
ألفت بتعاطف
= الي فهمته ان الطفل الي موجود في الفيلا دلوقتي ابنك وابن سيف بيه الي كان ضايع منكم
زهره بغضب وعنف ودموعها تتساقط بقوه
= انتي اتجننتي انا ابني مات ..مات وادفن من زمان.. دي لعبه من سيف ..صح ..عاوز ينتقم مني و يجنني 
عشان خبيت عليه حملي زمان
لتتابع بانهيار
= حرام عليكي يا مدام الفت حتى انتي بتنتقمي مني ذيهم انا همشي من هنا همشي وهسيب لكم الدنيا كلها
احتضنتها الفت بتعاطف وهي تبكي معها وتحاول تهدئتها
= اهدي بس يا حبيبتي انا مبكذبش عليكي حتى شوفي كده
لتتناول هاتفها وتفتحه وتبدء في اظهار العديد من الصور الملتقطه لطفل صغير لم يبلغ الرابعه من عمره يشبه سيف بقوه وكأنه نسخه مصغره عنه
لتشهق زهره بزهول و دموعها تتساقط وهي تجلس ارضا وهي تشعر بقدميها لا تحملانها من اثر الصدمه
= دا ابني .. مالك ابني مامتش ..ابني مامتش يا مدام الفت ..طب اذاي والمستشفى والممرضات ..دا انا كنت بروح ازوره علطول ..كل ده كان كدب
كان كدب..ربنا ينتقم منك يا امين.
لتشهق بالبكاء وهي تقول بانهيار
= ربنا ينتقم منك..
انهارت زهره في نوبه طويله من البكاء والفت تحتضنها وهي تبكي معها 
لتنتفض فجأه وهي تحاول النهوض
= انا عاوزه اروحله خديني عنده
احتضنتها الفت بتصميم 
اهدي بس يا زهره هانم واسمعيني.. ربنا يعلم ان انا بعتبرك ذي بنتي الي مخلفتهاش وعشان كده انا عوزاكي تحكيلي كل الي حصلك من الاول ولحد دلوقتي ده لو انتي واثقه فيا ..
زهره ودموعها تتساقط
= بس ابني.. انا عاوزه اشوفه ..خدي عمري كله وخليني اشوفه
الفت وهي تمسح دموع زهره بحنان 
= هتشوفيه ..بس احكيلي الاول علشان متتسرعيش و تعملي حاجه تندمي عليها بعد كده
هزت زهره رأسها بموافقه وهي تبدء في قص حكايتها على مسامع الفت
التي استمعت اليها بانتباه وتعاطف حتى انتهت 
الفت بتعاطف وهي تمسح دموع زهره وتقول بهدوء
= اسمحيلي اقولك ان كل الغلط عليكي انتي من البدايه وانتي بتكدبي على سيف بيه ومسبتيش له الفرصه انه يختار يمكن لو كنتي خيرتيه بينك وبين انه يتسجن كان اختارك انتي
زهره بزهول
= واسيبه يتسجن ويضيع مستقبله علشاني
الفت بصرامه
= سيف بيه مش سهل علشان واحد ذي امين يقدر يلعب بيه وده الي انتي لحد دلوقتي مش قادره تفهميه فضلتي تكدبي عليه كدبه ورى التانيه لحد ما قربتي تخسريه و إديتي امين الزفت ده الفرصه يتحكم في حياتك ويخربها
زهره بغضب
= بعد كل الي عمله معايا ولسه بتدافعي عنه..انا سيف خرجته من حياتي خلاص وكل الي عوزاه دلوقتي ولادي وبس
الفت بسخريه
= خرجتيه من حياتك..بكره نشوف وعموما انا بدافع عنه عشان شفت بعيني هو بيحبك قد ايه
زهره وهي تنهض عن الارض بغضب
= بكره انتي الي تشوفي انه مبقاش يهمني وانه خلاص انتهى من حياتي
الفت بدهشه وهي تنهض هي الاخرى
= رايحه على فين
زهره بتصميم 
= رايحه اجيب ابني والا فكراني هسيبه لسيف 
الفت وهي تضحك بسخريه وتتابع خروجها الغاضب
= طب استني انا هوصلك معايا..البت دي شكلها هتفضل عبيطه فاكره ان سيف بيه هيسبها تاخد ابنه وتخرج كده بالساهل ..دا قالب مصر عاليها واطيها عشان يلاقيها
لتتابع بتوتر وهي تغلق باب منزلها خلفها جيدا
= اما ألحق أفهمها انها متعرفوش 
انها كانت عندي وان انا الي هربتها
وقفت زهره بخوف على البوابه الخارجيه للفيلا وهي تشعر ان قدميها لا تحملها من شدة الخوف لقرب لقائها مع طفلها الحبيب
نظر الحرس الموجودون على البوابه الرئيسيه للفيلا بتفاجئ وهم يفتحون البوابات بترحاب
= زهره هانم اتفضلي..
ليسرع حارس اخر بالاتصال بسيف الموجود بالخارج يمشط الاماكن القريبه من الفيلا على امل العثور على زهره ويبلغه بعودتها للفيلا
دخلت زهره سريعا للفيلا وهي تشعر بنبضات قلبها تتصاعد ترقبا لمقابلة طفلها
لتركض للداخل وهي تصطدم بإلهام التي قالت باحتقار
= انتي ايه الي رجعك تاني ..مفيش عندك كرامه ..ضربك وهانك وفعصك ذي الصورصار تحت رجله وبرضه راجعه تتمسحي فيه
ولدهشتها تجاهلتها زهره وهي تصعد سريعا على الدرج وهي تفتح ابواب الغرف سريعا حتى وجدت غرفه تتواجد بها ممرضه تحاول مراضاة طفل صغير يجلس برعب في ركن الغرفه و يبكي بعنف وهو يرفض تناول الطعام
دخلت زهره الغرفه و دموعها تتساقط وهي تقول بلهفه
= مالك ...
نظر لها الطفل برعب وهي تتقدم نحوه ليزداد صراخه وبكائه
لتنظر زهره التي تتساقط دموعها الى الممرضه بخوف
= هو ماله بيعيط كده ليه
الممرضه بتعب
=هو على كده من امبارح مش مبطل عايط ومش راضي ياكل ولا يشرب حتى مش عارفين نحميه او نغيرله هدومه خايفين ينهار في ايدينا
لتتفاجأ الممرضه وزهره بدخول 
سيف المفاجئ
وهو يقول بلهفه
= زهره 
لتشير له بالصمت وهي تقترب جاثيه من طفلها الباكي برعب 
وهي تقول بهدوء
= جبت اللعب والشيكولاته الي قلتلك عليهم
نظر سيف بدهشه لما تفعله وهو يلاحظ انخفاض وتيرة بكاء طفله وزهره تقترب منه بهدوء
لتنظر اليه فجأه
= اللعب والشيكولاته بسرعه يا بابا
لينتبه سيف بدهشه انها تحدثه 
ليقول بسرعه
= اه حاضر 
ويختفي من أمامها وهو يسرع لتلبية ماطلبته
اقتربت زهره من طفلها بهدوء وهي تملس على شعره الطويل المشعث بحنان وهي تمنع دموعها من التساقط وتضغط على مشاعرها حتى لا تخيف طفلها الخائف بشده 
لتجلس بجانبه وهي تقول بهدوء حاني
= انت بتعيط ليه مش عاجبك الاوضه دي 
لتنظر للغرفه بتأفف
= تصدق عندك حق ..ايه رأيك ننزل الجنينه تحت دي فيها شجر وورد وحمام سباحه كبير ..
لتتابع الشرح وطفلها يصمت عن البكاء وعينيه تتسع بانبهار وهو يتخيل ماتحدثه به
= عارف حمام السباحه ده فيه مايه كتير ممكن تلعب فيها وتعوم براحتك
الطفل بتعجب
= عندكو بحر
زهره بحنان وهي تضحك و ترفعه من ركن الغرفه وتضعه على ساقيها وهي تحتضنه وتقبله بحب ودموعها تتساقط رغم عنها
= عندنا بحر بس بحر صغير شويه ..تحب تنزل تلعب فيه
مالك بحماس وصوت طفولي ميزته زهره بسهوله
= اه انا بحب الميه اوي..كنت بعوم في النافوره بعد ما اخلث بيع المناديل
دخل سيف مره اخرى وهو يحمل انواع متعدده وفاخره من الشيكولاته بجانب موبيلات وساعات وبعض التحف الموجوده بالمنزل
لتنظر له زهره بدهشه 
ليقول بتبرير
= انا بعتهم يشترو لعب وشيكولاته وايس كريم وكل الي طلبتيه ..بس خفت يتأخرو فقلت اتصرف
نظر مالك لوالده الجاثي بجانب زهره بخوف وهو على وشك البكاء من جديد
لتشعر زهره بتشنجه من جديد
لتقول بتشجيع وهي تتجاهل خوفه
= تعرف ان هنا في الاوضه حمام سباحه مليان مايه بس صغير خالص وممكن تعوم فيه دلوقتي لو حبيت..ايه رأيك تحب تعوم فيه دلوقتي
هز مالك رأسه بموافقه وعينيه تتسع بدهشه
لتحمله زهره وهي تضمه بحنان الى صدرها وهي تلمس نحافته الشديده بقلب موجوع 
ليحاول سيف منعها من حمله خوفا عليها الا انها نفضت يده عنها بقسوه
= متلمسنيش
ليتراجع سيف بصدمه وغضب الا انه تحمل حتى لا يخيف صغيره
لتصدمه مره اخرى وهي تبتسم له وهي تضع صغيرها برقه بجانب حوض الاستحمام الكبير وتبدء في ملئه بالماء الدافئ والرغوه الوفيره وتقول بهدوء
= احنا هنلعب هنا ذي ما انت عاوز بس على شرط تاكل الاكل كله وتشرب اللبن كمان 
نظر مالك للحوض المملوء بالمياه بدهشه و سعاده ليهز رأسه بموافقه 
وتبدء زهره في خلع ملابسه عنه بهدوء وهي تضحك وتضع القليل من الرغوه 
عل رأسه وهو يضحك بفرحة طفل برئ
تحت نظرات سيف المراقبه بدقه لكل تصرفاتها 
تأملت زهره جسد طفلها النحيف نحافه مرضيه تدل على سوء التغذيه الشديد الذي تعرض له والمتسخ بشده
لتبدء دموعها بالهطول رغمآ عنها
لينظر لها صغيرها بخوف والكلمات تتقطع في فمه بطفوليه
= انتي.. انتي.. بتعيطي ليه يا.. أبله
ابتسمت زهره وهي تمسح دموعها 
= أنا مبعيطش يا حبيبي ..دي عنيه الي تعبانه شويه
لتقبله بحنان من خده المتسخ وهي تقول بحنان
= قولي يا ماما
لينظر لها طفلها بعدم فهم وهي تحمله سريعا وتضعه في الماء لتبدء في ملاعبته وهي تنظفه بحنان 
لتقول للسيف الواقف بانبهار يشاهد سيل حنانها المتدفق تجاه طفلها
= سيف هات الغدا من جوه عشان مالك ياكل ذي ما وعدني
لتتفاجأ بسيف ومالك يتكلمون في وقت واحد بتساؤل 
= مالك مين !!؟
نظر سيف بدهشه لطفله الذي يتطلع اليه بترقب وزهره تقبل وجنة طفلها بحنان مره اخرى وهي تنظر لسيف وتقول 
= انت ياحبيبي اسمك مالك ..مالك سيف الرفاعي
ترقرقت الدموع في عيون سيف وهو يتطلع لصغيره الذي قال ببرائه
= انا اسمي محمود مش مالك
وضعت زهره الكثير من الغسول على شعر مالك وهي تقول بحنان
= انت اسمك مالك ..مالك قلبي
ليشعر سيف ولدهشته بالغيره من صغيره ليتنحنح بحرج وهو يقول 
= انا هاروح اجيب الاكل
ليخرج سريعا يحضر الطعام لصغيره
ويدخل على زهره التي تلاعب طفله وتحممه جيدا في نفس الوقت
ليقول بحنان وهو يشاهد لهوهم سويآ
= الاكل
ابتسمت زهره وهي تقول بحنان 
= تعالى يا بابا سيف شوف مالك بيعمل ايه بالصابونه
ليقترب سيف بتوتر من حوض الاستحمام و يجسو بجانبه 
وهو يبتسم بتشدد وهو لايعرف كيفية التصرف مع طفله
ليستمع بحنان لضحكات طفله وهو يلهو بالماء والصابون وهو يغرق ملابس زهره بالماء وهي تبادل طفلها الضحكات وتضع القليل من الطعام في فمه وهو يضرب الماء بشده ليغرق ملابس والده هو الاخر وتتوقف ضحكاته وهو ينظر لسيف بخوف ويبتعد بجسده عنه وهو يرفع يديه الى وجهه برعب استعدادا لتلقي ضربات سيف 
ليتقطع نياط قلب سيف وهو يغلق عينيه بألم والدموع تترقق في عينيه ليدرك ان طفله كان يتعرض للضرب والاعتداء الجسدي حتى انه مع اقل خطأ حتى ولو بسيط يتوقع نزول العقاب عليه
لينظر سيف بقسوه واتهام لزهره التي تساقطت الدموع من عينيها الما على طفلها
وسيف يقترب من طفله بحنان يغرقه بالماء وهو يمثل المرح 
= انت بتغرقني بالميه طب خد 
ليبدء برمي المياه على طفله بمرح الذي عاد للضحك والمرح مره اخرى وهو يرمي المياه على سيف ..
حتى انتهى وقت تحميمه بابتلال ملابسهم معا بالمياه وتبدء زهره في إلباسه ثياب منزليه جديده وهو يضحك بسعاده وهو يتأمل ملابسه الجديده بفرح وتبدء زهره في غسل اسنانه وهي تحول ما تفعله معه للعبه كبيره
ليقول سيف بقلق وهو يرى ملابسها مبتله بشده
= انا هروح اجيبلك هدوم تغيري علشان متتعبيش
لترد زهره بسخريه مؤلمه
= خايف عليا أوي...غريبه
سيف بضيق وهو يشير بعينيه لطفله
= مش وقت الكلام ده دلوقتي احنا قدامنا كلام كتير هنقوله بس مش وقته 
زهره بتحدي وهي تمشط شعر طفلها
= احنا مفيش ما بينا كلام ..ان كنت فاكر انك هتقعد وتعملي محاكمه يبقى بتحلم
جز سيف على اسنانه بحده وهو يحاول كظم غيظه
= انتي الي لو فاكره اني هسكت ومش هعرف كل الي حصل زمان والي وصل ابني انه يشحت في الشوارع من غير ما اعرف انه موجود بالحياه يبقى بتحلمي
زهره بتحدي
= اضرب راسك في الحيطه ..تعالى يا مالك 
لتسحب طفلها بلطف وتضعه على الفراش وهي تغطيه وتقول بحنان
= انا هروح اغير هدومي وأجيلك حالا
لتلتمع الدموع في عيون طفلها بخوف
وهو يقول بطاعه
= حاضر
مالت زهره على جبهته تقبلها وهي تقول بحنان
= انا هغير هدومي جنبك هنا مش هروح بعيد ولو ناديت عليا هجيلك علطول
ليدخل سيف وهو يحمل ملابسه وملابسها ليعطيها لها وهو يقول بجديه
= ادخلي غيري هدومك الاول وبعدين انا هغير هدومي بعدك علشان منسبش مالك لوحده
لتهز زهره رأسها بموافقه وتسرع باتجاه الحمام لتتحمم سريعا وتغير ثيابها وتخرج لطفلها الذي وجدته يتحدث مع سيف بحماس
لتشير لسيف بقلق
= ادخل بسرعه غير هدومك عشان متخدش برد 
ابتسم سيف وهو يرفع حاجبيه بسخريه
وهو يتجهالها ويذهب للحمام
صعدت زهره على الفراش وهي تحيط طفلها بالغطاء وهي تحتضنه
وتقول بحنان
= ايه رأيك ننام سوى انا منمتش من امبارح وسمعت انك كمان منمتش ذيي
مالك وهو يحتضنها وعينيه تغلق بنعاس
= مش عاوز أنام....ليغرق في بحور النوم وهو بين احضان والدته يشعر بالامان
تساقطت دموع زهره بفرحه وشكر لله وهي تذيد من احتضان طفلها وتغرق هي الاخرى في النوم
خرج سيف من الحمام وهو يرتدي بيجاما انيقه ويجفف شعره بقوه ليجلس يتأمل بحنان زهره وابنه المستغرقين في النوم ليمرر يده بندم على الكدمات المنتشره بوجهها وهو يميل ويقبل جبهتها لينظر بندم شديد الى بطنها المنتفخه قليلا ويقبلها بحنان وعينيه تلمع بالدموع وهو يتخيل انه كان سيتسبب بقتل ابنه وزهره في أن واحد
ليقول بألم وغضب 
= انا مش عارف لو ده كان حصل انا كان ممكن اعمل ايه في نفسي
ليتنهد بألم 
وهو يتوجه لزهره ينام بجانبها وهو يحتضنها ويحتض طفله وهو يحيطهم بالغطاء جيدا وينام بجانبهم ويده تمر بحنان على بطن زهره وعلى جسد طفله حتى استغرق في النوم هو الاخر
بعد مرور عدة ساعات
استيقظت زهره وهي تشعر بالدفئ والامان يلفها لتبتسم بحنان وهي تمرر يدها في شعر طفلها وهي تضمه بحب اليها اكثر لتشعر هي الاخرى بيد سيف تلفها وتقربها اليه وهو يحتضنها ويحتضن طفله لترتعش شفتيها ببكاء وهو يقبل عنقها ويده تمر على جسدها بحنان وهو يقول بهمس وهو يديرها اليه
= بتعيطي ليه 
ليفاجأها وهو يميل على شفتيها يقبلهم بعشق وحنان ويمر بعض الوقت وهي تعيش في جنته
مرر سيف يده على بطنها بندم وحنان 
وهو يقربها اكثر اليه
تزكرت زهره فجأه طفلها الذي اراد ان يجهضه بقسوه وتصريحه بكراهيته له ولها واعتدائه بالضرب عليها 
لتنتفض وهي تبعده عنها بعنف و تنهض من الفراش وتقف بعيدا عنه وتقول بعصبيه
= ايدك لو لمستني مره تانيه هقطعهالك
استند سيف بظهره للخلف وهو ينظر اليها باستخفاف و يقول بسخريه
اعتراضك مش متأخر شويه..احنا بقالنا تقريبا نص ساعه واحنا ...
اندفعت زهره اليه بغضب وهي تحاول ان تضربه وهي تقول بعصبيه
= اخرس
سيف بسخريه وهو يسيطر عليها بسهوله
= انتي عاوزه تضربيني ..لا دا انتي اتجننتي و محتاجه تتربي من جديد
حاولت زهره التخلص منه وهو يرفعها رأسآ على عقب على كتفه ويتوجه بها لخارج الغرفه
وهي تقول بعصبيه
= انا متربيه غصب عنك ..نزلني والا هصوت وهعملك فضيحه
الا انه تجاهلها وهو يخرج لخارج الغرفه ويدق الباب على غرفة الممرضه المخصصه لمبيتها لتفتح له بهدوء 
وهي تصدم به وهو يحمل زهره فوق كتفه كشوال البطاطا وهي تحاول تخليص نفسها منه وتقول بغيظ 
= نزلني
لتتفاجأ هي والممرضه في أن واحد 
بسيف يصفعها بقوه على مؤخرتها مما جعلها تصمت وتتوقف عن المقاومه بزهول
وسيف يتابع ببرود
= خدي بالك من مالك هو استحمى واتغدى ودلوقتي نايم بلاش تزعجيه ولو فاق بلغينا علطول
هزت الممرضه رأسها بموافقه وهو يغادرها ويتوجه للجناح الخاص به
ألقى سيف زهره بهدوء على الفراش وهو يجلس بجانبها و يقول بهدوء
= قبل كل حاجه انا أسف على الي حصل امبارح
ليتابع بمراره
= انا متخيلتش في أسوء أحلامي اني ممكن اعمل فيكي كده
اعتدلت زهره بغضب 
= وانا مش قابله اعتزارك وعاوزه اتطلق
اغلق سيف عينيه بألم وكأن كلماتها طعنته بقوه الا انه قال بهدوء
= وانا موافق 
ترقرقت الدموع في عين زهره وهي تبتلع ريقها وتقول بألم 
= موافق..
سيف بهدوء
= انتي حياتك معايا كلها اسرار مفيش اي ثقه ما بينا..تخيلي اني اصحى من النوم الاقي نفسي عندي طفل معرفش عنه حاجه ومش كده وبس الطفل ده مرمي عند شحاتين و رد سجون مسرحينه يشحتو بيه..متخيله رد فعلى يبقى ايه
وقفت زهره بعنف وغضب
= وانت اول ما عرفت ان عندك طفل اول حاجه جات في بالك اني رميت ابني علشان الفلوس مش كده
طبعا ما انت كل شويه تقولي اني كلبة فلوس 
سيف بغضب حارق
= طيب انا غلطان وذي الزفت عرفيني انتي الحقيقه والصح فين
زهره بغضب وتحدي
= كلامك صح يا سيف انا كلبة فلوس ذي مابتقول لكن برضه مش هتقدر تبعد ابني عني 
ولتشير الى بطنها بتحدي
= وابني ده هيتولد وهيعيش ومش هيبعد عني ولا انت ولا امين تقدرو تأذوه مهما عملتم
صمت سيف بتفكير وهو يقول بهدوء خادع
= ايه دخل أمين بكلامنا
ارتعشت زهره وهي تقول بارتباك
= هو انا قلت امين انا اكيد مقصدش
سيف بقسوه
= عندك حق ..أكيد متقصديش ..لس انا هعرف قصدك ايه ولوحدي من غير مساعدتك
زهره بارتباك وهي تشعر ببوادر دوار يستولي على رأسها
= خلينا في موضوعنا انا عاوزه اتطلق وعاوزه ابني يعيش معايا
سيف بسخريه
= يعيش معاكي فين ..في الشارع ممكن تعرفيني بتطلبي ابني يعيش معاكي بثقه كده اذاي انتي ولا عندك بيت تعيشيه فيه ولا وظيفه تصرفي منها عليه ولا على نفسك وخصوصا انك حامل يعني متقدريش تشتغلي
ليتابع بقسوه يذيدها شعوره برغبتها بالابتعاد عنه
= وبعدين انتي متخيله اني أئمنك على ابني وانا لسه عندي شك في ان ليكي يد في الي حصل له تبقي مجنونه
زهره وهي تجلس وهي تشعر بالدوار يستولي على رأسها فهي منذ الامس لم تتناول اي طعام
= انت قلتلي انك موافق على الطلاق
سيف بارتباك
= انا قلتلك اني موافق بس على الاقل مش دلوقتي لما تولدي نبقى نتفق على ميعاد مناسب وكمان متنسيش مالك لازم يعيش بينا على الاقل لحد ما يتأقلم على حياته الجديده
زهره بتحدي 
= يبقى من دلوقتي انت بالنسبالي انسان غريب ملكش دعوه بأي حاجه تخصني اخرج ادخل البس.. اعمل الي انا عاوزاه براحتي ..
سيف بسخريه
=و مين قالك انه بعد الي حصل انا لسه مهتم بأي حاجه تخصك..
ترنحت زهره بشده وهي تحاول التمسك باي شئ
ليندفع سيف اليها وهو يقول بلهفه 
=مالك يا حبيبتي في ايه
لتقول بألم وعينيها تترقق بالدموع
= بطني بتوجعني أوي
ليدرك انها على وشك التقيوء ليحملها سريعا للحمام وهو يميل رأسها لتتقيأ بصعوبه شديده حتى انتهت وهي تشعر انها على وشك ان تغيب عن الوعي ليحتضنها سيف من الخلف وهو يغسل وجهها وفمها بالماء حتى انتهى ليحملها ويضعها على الفراش ويتصل على المطبخ بارتباك
= مدام الفت هاتي الغدى على 
أوضتب بسرعه متتأخريش
ليغلق الهاتف وهو يرفع زهره ويجلسها على ساقيه وهو يقول بقلق و يمرر يده بحنان على بطنها 
= لسه حاسه بألم.. نروح للدكتور
دفنت زهره رأسها في عنقه وهي تقول بتعب
= مفيش داعي للدكتور انا بقيت أحسن
سيف بغضب 
= انتي مكلتيش من امتى
لتصمت دون إجابه 
ليتنهد بألم وهو يضمها اليه بحمايه
= كنت عارف.. مكلتيش من امبارح مش كده ..
ليدق الباب بهدوء وتدخل الفت وهي تحمل صينيةالطعام و تبتسم بحنان و تضع الطعام بقربه ثم تخرج بهدوء
ليبدء في اطعامها بهدوء وهو يضمها بحمايه اليه ويقبل شعرها وشفتيها بحنان حتى انتهى ليضعها بالفراش و هو يحتضنها بحنان وخوف شديد
رفعت زهره وجهها اليه وهي تقول بتعب ودموعها تتساقط
= سيف انا خايفه يحصل للبيبي حاجه
ضمها سيف اليه بقوه وتملك وهو يميل على جبينها يقبله بعشق
=متخافيش ابدا يا حبيبتي انا معاكي وهحافظ عليكي وعلى ولادنا بحياتي
يتبع...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

بعد مرور اسبوع 
جلس سيف في غرفة مكتبه وهو يغلق عينيه يفكر بهدوء وعمق بكل الاحداث التي مرت به 
وهو يبدء في ترتيب الاحداث في ذهنه واستنتاج النتائح ليقاطعه
ارتفاع رنين هاتفه الشخصي
اجاب على هاتفه وهو يستمع بهدوء للطرف الاخر
سيف بصرامه
= عاوزه ميغبش عن عينيك كل تصرفاته وتحركاته والاماكن الي بيروحها
والناس الي بيتعامل معاهم ..بيقابل مين ..بيكلم مين.. معاملاته الماليه.. كله يبقى عندي 
مش عاوز اي غلط..مفهوم
ليغلق الهاتف بهدوء 
وهو يقول بغضب
= سيبتك كتير تلعب بقزاره واتجاهلت وساختك لحد ما فكرت نفسك ذكي ..
ليبتسم بشراسه
= خلينا نلعب لعبتك للاخر علشان اديك درس عمرك الي هينهيك خالص 
تناول سيف هاتفه مره اخرى وهو يتصل برقم سالي 
سالي بقلق
= ايوه يا سيف..
سيف بهدوء 
= انا في مكتبي الي هنا كنت عاوز اكلمك في حاجه مهمه
سالي بتوتر
= حاجة ايه...
سيف بحسم
= لما تيجي هتعرفي ..انا مستنيكي
ليغلق الهاتف وهو ينظر اليه بغضب
بعد مرور عدة دقائق 
دخلت سالي بتوتر وخوف للغرفه لتجد سيف يجلس خلف مكتبه وهو يبتسم و ينهض يقابلها في منتصف الغرفه 
= ايه مختفيه كده ليه ولا كأننا 
عايشين في بيت واحد..
اشار سيف لأحد المقاعد 
= كنت عاوز أسئلك في حاجه .. بس تعالي اقعدي الاول
توجهت سالي للجلوس حيث اشار وهي تشعر بالتوتر يتصاعد داخلها ويستولي عليها
جلس سيف في المقعد المقابل لها وهو يقول بهدوء مخادع
= اولا انا عاوز اشكرك على الي عملتيه معايا لولاكي كان ابني لسه مرمي في الشارع و انا معرفش عنه حاجه
سالي بحزر
= دي اقل حاجه اعملها بعد الي انت عملته معايا
سيف بلطف
= متقوليش كده انتي عارفه معذتي ليكي أد إيه
لتتفاجأ باخراجه علبه رائعة التصميم و يقوم بفتحها أمام عينيها ليظهر عقد من الماس رائع الجمال
سيف بلطف 
= ياريت تقبلي ده مني ..
سالي بفرحه شديده وهي ترفع العقد بين يديها بانبهار
= ده عشاني ..ده..ده يجنن..
سيف بلطف
= ده اقل حاجه اقدمها ليكي بعد الي عملتيه ليا
نهض سيف وهو يقول بلطف
= انا عاوزك لو احتجتي لاي حاجه متتردديش وتكلميني علطول 
نظرت سالي للعقد في يدها وهي تقول بفرح
= حاضر..انا مش عارفه أقولك إيه
سيف بلطف
= متقوليش حاجه واتفضلي روحي اجهزي عشان في حفلة بليل وانا هاخدك معايا والا مشغوله
سالي بفرحه 
= لا مش مشغوله ولا حاجه
سيف بلطف
= طيب نبقى اتفقنا على تسعه بليل تكوني جاهزه
سالي وهي تتجه للخارج 
= حاضر على الساعه تسعه هكون جاهزه
ليوقفها صوت سيف الجاد
= سالي..
التفتت سالي بتساؤل ليفاجأها سيف بسؤاله
= عرفتي منين اسم وعنوان الناس الي كانو واخدين ابني
سالي بارتباك
= سمعت..سمعت زهره زمان وهي بتتكلم مع عبده مفتاح وبتتفق معاه تديله الولد وهو إداها العنوان الي هتروح تودي الولد فيه
ومن يوميها وانا حافظه العنوان
سيف بسخريه
= يعني زهره هي الي اتفقت مع عبده مفتاح و ودتله مالك بنفسها..
سالي باندفاع
= ايوه طبعا .. انا سمعتها و شوفتها بنفسي 
سيف بسخريه مستتره
= سمعتيها وشوفتيها بنفسك وكمان بعد اربع سنين لسه حافظه العنوان دا انتي زاكرتك حديديه
سالي بارتباك
= وهي دي حاجه ممكن تتنسي
سيف بقسوه
= عندك حق ..دي حاجه لا يمكن تتنسي
ليعود ويبتسم بلطف
= خلاص اتفضلي روحي ارتاحي شويه عشان تلحقي تجهزي للحفله
سالي وهي تشعر بارتياح لتغييره الموضوع 
= حاضر ..بعد إذنك
لتخرج وهي تتأمل العقد في يدها بفرحه وسيف يتابع خروجها وهو يقول بغضب
= سمعتيها و شوفتيها و هي بتتفق مع عبده مفتاح في الوقت الي عبده مفتاح نفسه قال ان راجل هو الي اتفق معاه وإداه مالك يربيه..ماشي ياسالي خليني معاكي للنهايه لما أجيب أخرك وساعتها متلوميش غير نفسك
ليرفع عينيه بدهشه وهو يرى دخول زهره الغاضب
زهره باندفاع غاضب
= ممكن اعرف البتاعه الي فوق دي جايه تعمل ايه
سيف ببرود
= بتاعة ايه ..اتكلمي كويس علشان أفهمك
زهره وهي تضع يدها في خصرها بغضب
= المربيه الي انت جايبها لمالك ممكن اعرف لازمتها ايه
سيف وهو يتأمل غضبها ببرود
= دي مربيه متخصصه في الحالات الي ذي مالك..هتأهله انه ينسى ويتخطى القرف الي كان عايش فيه زمان وهتخليه يعرف يتعامل مع الاطفال الي في سنه
زهره باستنكار غاضب
= وانا مقدرش اعمل كل ده ..ليه تجيب واحده غريبه عنه تعلمه وانا موجوده
نهض سيف بغضب
= قلتلك دي واحده متخصصه في الحالات الي ذي حالة مالك..
ليضيف بغضب
= انا مش هستنى لما يبقى منبوذ وسط اصحابه او وسط الحضانه علشان قال كلمه غلط او إتصرف تصرف من الي واخد عليهم في الشارع
شعرت زهره بالاختناق والدموع تملاء عينيها
= ما أنا أقدر...
قاطعها سيف وهو يسحبها نحوه بعنف
= انتي ايه ..ها...انتي تحمدي ربنا اني بسمحلك انك تبقي في حياته بعد الكارثه الي عملتيها
ليتابع بغضب مكبوت
= اي واحد في مكاني كان رماكي بره ومنعك تلمسي ابنه او تتعاملي معاه مره تانيه
تساقطت دموع زهره بخوف
= سيف انا ..
سيف بعنف
= انتي ايه..انتي متصلحيش تبقي ام وانا اخاف على ابني منك ..
شهقت زهره بعذاب ودموعها تتساقط
= تخاف عليه مني..
سيف بقسوه
= ايه متفاجأه اوي بكلامي..واحده حملت وخلفت ومقلتش للاب انه له ابن موجود على قيد الحياه ..واحده رمت ابنها للشاحتين والحراميه يربوه واتجاهلت وجوده حتى بعد لما رجعنا لبعض تجاهلتي وجوده كأنه حاجه متستهلش انك تفكري فيها 
ليتابع باستهزاء
= و ده كله طبعا غير الي عملتيه فيا زمان والا نسيتيه
هزت زهره رأسها برفض ودموعها تتساقط
= لا يا سيف حرام عليك انا مش كده
ضغط سيف على زراعيها بقسوه وهو يقول بغضب
= طيب فهميني انتي ايه الي حصل وانا هصدقك ايه الي حصل ووصل ابني لايد الشحاتين والحراميه الي كان عندهم قولي اي حاجه حتى لو مبرر عبيط وانا مستعد اسامحك وابتدي معاكي من جديد ..بس انطقي افعي عن نفسك 
شهقت زهره وهي تختنق من شدة الدموع وذهنها يستبعد كل ماقاله لها ولا تهتم الا بأن سيف سيبعدها عن طفلها مالك مره اخرى
زهره بخوف
= سيف انت هتبعدني عن مالك
سيف وهو يضغط على أعصابها بقسوه حتى يدفعها للحديث واخباره بالحقيقه 
= مش مالك بس يا زهره ..ابني الي في بطنك كمان هاخده منك وهبعده عنك انا مش هستنى لما يترمي في الشارع ذي اخوه
هزت زهره رأسها برفض ودموعها تتساقط وهي تقول بتقطع
= حرام عليك يا سيف.. حرام عليكو كلكم انتو بتعملو فيا ليه كده
شعر سيف بتقطع نياط قلبه وهو يشاهد انهيارها الا انه واصل الضغط عليها لاجبارها على اخباره الحقيقه
سيف بجديه
= احكيلي عن حقيقة الي حصل حتى لو كنتي غلطانه هسامحك .. انا مش هتراجع عن اني لازم اعرف حقيقة الي حصل لابني زمان ووصله انه يترمي في الشارع ويتقال عليه ابن حرام
ليتابع بغضب شديد
= انطقي يا زهره خايفه على مين وبتحمي مين بسكوتك
زاغت نظرات زهره وهي تشعر بالدوار وببروده تتسلل اليها
وهي تستمع لصوت طرقات على الباب
ودخول الهام 
التي قالت بتكبر وهي تلاحظ توتر الاجواء من حولهما 
= سيف عبد الحكيم بيه معايا على التيلفون عاوز يأكد عليك ميعاد سهرة النهارده
سيف بصرامه ونفاذ صبر
= مش وقته يا إلهام..قوليله هكلمه بعدين
الهام بدلال
= مينفعش يا حبيبي دا عاوز يكلمك عشان صفقة مصنع الحديد
سيف بقسوه 
= الهام انا قلتلك مش وقت..
زهره وهي تقاطعه بضعف وهي تمسح
دموعها
= انا طالعه أوضتي
ضغط سيف على زراعها وهو يقول بتحزير
= فكري في الي انا قلته كويس ..واعرفي ان دي اخر فرصه قدامك عشان تقوليلي الحقيقه
بعد كده متلوميش غير نفسك
هزت زهره رأسها بضعف وهي تتجه للخارج الا انها ترنحت بشده لتسقط فاقدة الوعي
شعر سيف بالصدمه والرعب وهو يتجه نحو زهره الفاقدة الوعي والشاحبه بشده وهو يرفعها عن الارض
ويقول بلهفه وخوف وهو يحاول افاقتها
= زهره مالك يا حبيبتي ..مالك انا اسف..اسف ياعمري .. 
ليتابع بخوف شديد عليها وهو يربت على وجنتها 
= انا اسف يا زهره فوقي ياحبيبتي ..فوقي
ليلتفت الى الهام الواقفه تتابع الموقف بفضول 
= الهام اتصلي بالدكتور بسرعه ..
ليتابع بغضب 
=بسرعه يا الهام انتي لسه واقفه 
الهام بتوتر خوفا من غضبه
= حاضر ياسيف انا بتصل اهوه
رفع سيف زهره الغائبه عن الوعي بخوف
وهو يتوجه لغرفتهم بالاعلى
وهو يشعر بالرعب من شحوبها الشديد وبرودة جسدها بين يديه
وضع سيف زهره على الفراش وهو يحاول افاقتها بوضع قطرات صغيره من عطر قوي الرائحه بجانب انفها
وهو يقول بندم
= انا غبي..غبي ..ضغط عليكي جامد ونسيت انك حامل ومش هتتحملي 
فتحت زهره عينيها وهي تتأوه بصوت ضعيف
وهي تقول بضعف وألم
= سيف معدتي وجعاني اوي مش قادره 
ليفطن سيف انها على وشك التقيوء
ليرفعها سريعا بين يديه وهو يوجهها لمقعد الحمام لتتقئ بقوه حتى افرغت معدتها من الطعام
رفعها سيف بندم وهو يمسح بيده دموعها وعرقها الذي يغرق وجهها
وهو يفتح صنبور المياه ويبدء في غسل وجهها وفمها بالماء
حتى انتهى وبدء تجفيف وجهها من المياه وهو يرفعها مره اخرى بين يديه ويضعها على الفراش بحنان
وهو يمرر يده في شعرها بحنان
= متخافيش يا حبيبتي الدكتور جاي حالا وهيطمنا عليكي
تساقطت الدموع من عين زهره بصمت
وسيف يمسحها بحنان وندم 
حتى سمع دقات هادئه على باب الغرفه ليجد ألفت بصحبة الطبيب
الفت بقلق 
= الدكتور وصل يا سيف بيه
سيف بلهفه وهو يتنحى جانبا 
= اتفضل يا دكتور
اقترب الطبيب من زهره وبدء في فحصها بدقه وسيف يشرح له بقلق ما حدث معها
انتهى الطبيب من فحصها جيدا وهو يقول بابتسامه هادئه
= لااا مفيش حاجه انتي اكيد بتتدلعي عشان تقلقيهم عليكي ..
الحمد لله انتي كويسه ومفيش قلق عليكي او على البيبي بس بشرط 
الراحه والهدوء والبعد عن الزعل 
..اتفقنا
هزت زهره رأسها بهدوء وهي تغلق عينيها وتتجاهل سيف الذي يتابع حديث الطبيب بندم
خرج الطبيب وهو يتحدث الى سيف بهدوء وهو يكتب لها بعض الادويه والملاحظات
= انا مش هقدر اكتبلها ادويه علشان ميأثرش على الحمل انا هكتفي بنوع دوا واحد هيساعد على نزول الضغط لان ضغطها كان مرتفع جدا بطريقه ممكن تعرض حياتها وحياة الطفل للخطر و متقلقش ملوش اي اثر على الحمل 
شعر سيف وكأن سكين يغرز في قلبه بقسوه وهو يكتشف انه بحديثه القاسي معها عرض حياتها وحياة طفله للخطر
سيف بخوف شديد
= يعني لسه في اي خطر على حياتها ..انا ممكن اوديها اكبر مستشفى في البلد تقضي فترة حملها فيها المهم ابقى مطمن عليها
عدل الطبيب من وضع نظارته وهو يقول بهدوء وعمليه
= متقلقش ياسيف بيه هي لو كانت محتاجه تتنقل مستشفى انا كنت قلت لحضرتك علطول..
ليتابع بثقه
= وبعدين يمكن ارتفاع الضغط ده بسبب توتر او ضغط عالي اتعرضتله ونصيحتي لازم تخدو بالكم انها متتعرضش لاي توتر او زعل وده اهم شئ حاليا
هز سيف رأسه بندم وهو يودع الطبيب
ويتوجه مره اخرى لغرفة زهره..
جلس سيف بجانب فراش زهره وهو يميل عليها يقبل جبينها بحنان
ويقول بهمس 
= زهره.... 
فتحت زهره عينيها بحزن و دموعها تتساقط
ليقترب منها سيف يرفعها عن الفراش وهو يضمها اليه بخوف ولهفه
= كفايه دموع ياحبيبتي عشان خاطري 
انا أسف .. اسف يا عمري ..انا عارف انك زعلانه مني .. بس غصب عني يا زهره ..غصب عني يا حبيبتي ..
ليرفع وجهها اليه وهو يمسح دموعها وهو يقول بحنان
= بس خلاص اوعدك مش هفتح معاكي الموضوع ده تاني الا لما تكوني مستعده وتيجي تحكيلي بنفسك..اتفقنا
هزت زهره رأسها برفض
= لا ياسيف انا عاوزه احكيلك على كل حاجه ده حقك وانا كنت غلطانه اني خبيت عليك ..
ضمها سيف اليه بلهفه وهو يقول بتوتر
= مش دلوقتي يا حبيبتي بعدين لما تفوقي وضغطك يستقر نبقى نتكلم ..حتى لو هنستنى لما تولدي ..
وتقوميلي بالسلامه نبقى ساعتها نتكلم في كل حاجه..اهم حاجه عندي دلوقتي صحتك..اتفقنا
زهره باعتراض
= بس..
سيف وهو يقبل شفتها بحنان
= مفيش بس..في حاضر وبس
زهره بتوتر وعينيها تمتلئ بالدموع مره اخرى
= طب ومالك
سيف وهو يمسح دموعها بحنان
= ماله مالك يا حبيبتي
زهره بارتعاش ودموعها تتساقط
= انت قلت انك هتبعد..تبعده عني .. انا مش هقدر ياسيف كده الموت عليا اهون
ضمها سيف اليه بحمايه وهو يقول بندم
= بعد الشر عنك بلاش تتكلمي كده
..ليذيد من احتضانها وهو يقول بتأكيد
= مالك ابنك يا حبيبتي ومستحيل ابعده عنك عاوزك تهدي وتبطلي خوف
احتضنته زهره هي الاخرى وهي تقول ببكاء
= بجد ياسيف
سيف وهو يمسح دموعها بحنان
= بجد يا عمر سيف
رفعت زهره عيونها المنتفخه من أثر البكاء وهي تقول بتردد
= طيب والمربيه الي انت جبتها
مرر سيف يده بحنان في شعرها وهو يقول بحب
= لو مش عوزاها خلاص همشيها ..بس هي عندها خبره ممكن تساعد مالك وتوجهك اذاي تتعاملي معاه
ليعود ليضمها اليه وهو يقبل عنقها بحنان
= بس خلاص طالما وجودها مدايقك ..
لتقاطعه زهره باعتذار
= لا يا سيف خليها.. انت عندك حق.. مالك فعلا محتاج معامله خاصه ومحتاج يتعلم حاجات كتير وهي هتساعدني في ده..
لتتابع بحنان
= انا مش لازم ابقى انانيه ولازم ادور على مصلحته قبل اي حاجه تانيه
ضمها سيف وهو يقبل جبهتها بحنان وهو يضعها مره اخرى على الفراش
وهو يقول بحنان
= خلاص كفايه كلام في الموضوع ده
لترتفع دقات خفيفه على باب الغرفه 
وتدخل الفت وهي تحمل طبق من الشوربة الساخنه 
سيف وهو يتناول صينية الطعام من يد الفت 
= مدام الفت مدلعاكي خالص وعملتلك بإديها اكتر شوربه مشهوره بيها طعمها يجنن وخفيفه و دافيه
وهتساعدك على النوم
ابتسمت الفت وهي تقول بحنان 
= بالهنا والشفا والف سلامه يا مدام زهره
زهره بامتنان
= الله يسلمك..
لتتركهم الفت وتخرج وهي تدعي لها في داخلها بالسلامه
ويبدء سيف في اطعام زهره بحنان وبداخله يتأكله الندم على تسببه بمرضها و تعريض حياتها وحياة طفله للخطر
بعد مرور اسبوع**** 
عاد سيف من العمل وهو يشعر بارهاق شديد ليبحث بعينيه عن زهره ومالك 
ليجد ألفت في البهو تتجه لغرفة الطعام 
الفت باحترام 
= حمد الله على السلامه يا سيف بيه ثواني والغدى هيكون جاهز على السفره
وهكون بلغت الهام هانم وسالي هانم ان حضرتك وصلت 
سيف بهدوء
= و زهره فين محدش بلغها ان الغدى جاهز
الفت باحترام 
= مدام زهره جوه في المطبخ مع مالك بيه وقالت اتغدو انتو هي هتغدى مالك بيه الاول وبعدين تبقى تتغدى
سيف بغضب
= يعني ايه تتغدى بعدين ..هي المجنونه دي ناسيه انها حامل ولسه تعبانه
تركها سيف وتوجه بغضب للمطبخ 
ليجد زهره تجلس على إحدى المقاعد وبجانبها طفلها وهي تطعمه بحماس
وتصدر اصوات مضحكه من فمها وهي تضع الطعام بفمه كي تشجعه على تناول الطعام
ابتسم سيف بحنان وهو يتأملها ويتأمل استدارة بطنها الصغيره والحمل يذيدها جمالا وتألق
سيف بمرح
= بتعملو ايه من غيري
صرخ مالك بفرح وهو يترك مقعده ويجري باتجاه والده 
الذي حمله وهو يأرجحه بمرح وهو يقول بحنان
= حبيب بابا وعمر بابا الي نور بيك
ليتوجه به نحو المائده وهو يضعه
على ساقه ويقول بمرح جاد
= بعد كده ممنوع تتغدى انت او ماما زهره من غيري ..مفهوم
مالت زهره على اذن سيف بهمس حتى
لايسمعها طفلها
= مالك لسه بيتعلم اذاي ياكل بطريقه صح من غير ما يبهدل نفسه او هدومه 
دا غير انه لسه ميعرفش ياكل
بالشوكه والسكينه ..فخليه ياكل معايا في الاول علشان ميضيقش حد من طريقة أكله 
سيف وهو يهمس بغضب 
= دا طفل وكان له ظروف خاصه وطبيعي لسه بيتعلم حاجات جديده 
عليه ..
ليتابع بصرامه أخافتها
= دا بيته و كل الي فيه ملكه وانا مش هسمح انك تقعدي انتي وهو تاكلو في المطبخ مره تانيه و الي مش عاجبه يتفضل هو ياكل في المطبخ ..
ليتابع بتحزير
= زهره الموضوع ده ميتكررش تاني..
بعد كده التلات وجبات هناكلهم مع بعض وفي المكان الي نختاره ..
انا مش هسجن ابني و أقيد حريته
في بيته علشان خاطر حد..مفهوم
زهره بسعاده وهي تقبل وجنة طفلها
= حاضر يا حبيبي بس اهدى كده ومتزعلش
سيف بهدوء وهو يوجه حديثه لألفت التي دخلت المطبخ منذ دقائق
= مدام الفت هاتي الغدا بتاعي انا وزهره هنا عشان نتغدى مع الاستاذ مالك ونأكل ماما زهره
صفق مالك بيده وهو يقول بسعاده وسيف يضع بعض الطعام في فم زهره
= أيوه أنا وبابا هنأكل ماما
زهره باعتراض 
= انتو الاتنين هتأكلوني ليه بقى ان شاء الله ..انا أصلا مش حاسه اني جعانه 
ضمها سيف الى جانبه وهو يقبل وجنتها بحنان ويضع بعض الطعام في فمها مره اخرى
= انتي مش جعانه ..بس البيبي جعان ومن حقه يتغدى ذي أخوه
زهره وهي تهمس له باعتراض 
= سيف ..احنا مش اتفقنا متلمسنيش ونتعامل ذي اي اتنين اغراب لحد مانتكلم في كل حاجه
سيف وهو مازال يطعمها بحنان ويمسح باصبعه بعض الطعام عن شفتها السفليه
= طبعا اتفقنا على كده وانا عند اتفاقي
زهره وهي تحاول الابتعاد عنه ولكنها لاتفلح
=طيب انت بتعمل ايه دلوقتي
سيف وهو يقرب الملعقه الممتلئه بشوربه ساخنه من شفتها وهو يرفع حاجبه بأمر لتفتح زهره شفتيها تتناوله من يده 
= اولا احنا اتفقنا نتصرف طبيعي قدام مالك..
ليتابع وهو يضع يده يمررها على بروز بطنها الصغير بحنان
= ثانيا انا بأكل ابني التاني الي انتي متجاهلاه وناسيه انه هو كمان له حقوق عليكي
زهره باعتراض وهي تطعم طفلها الذي يتابع الحديث دون ان يفهم ما يدور من حوله
= انا متجهلاه .. انا بس مليش نفس أكل دلوقتي
سيف بصرامه وهو يواصل اطعامها
= مفيش حاجه اسمها مليش نفس .. وده طبعا اسمه تجاهل..لما متكليش ولا تهتمي بأكلك او بشربك او بادويتك يبقى متجهلاه .. ودي حاجه انا مش هسمح بيها
وبعدين انا عاوز اروح معاكي للدكتوره اطمن عليكي وعلى البيبي
زهره بدهشه
= عاوز تيجي معايا عند الدكتوره
سيف بجديه 
= ايوه عاوز أجي معاكي ايه الغريب في كده واعملي حسابك الزياره الجايه لازم هكون معاكي
حاولت زهره الاعتراض الا انه اسكتها وهو يقول بصرامه
= زهره الموضوع ده مفيش فيه نقاش انا هروح معاكي 
ليواصل اطعامها وهي تحتج 
= كفايه انا خلاص شبعت
سيف وهو يقبل وجنتها بحنان 
= خلاص يا حبيبتي كفايه عليكي كده 
ليفاجأها بحملها فوق زراعيه وهو يقول بمرح لطفله ..
= يلا بينا يا مالك نطلع نعوم في حمام السباحه شويه
صرخ مالك بحماس وهو يتبع والده ركضا
وزهره تحتج بغضب 
= سيف انت اتجننت اعوم ايه ..مينفعش 
دخل بها سيف الى منطقة حمام السباحه المقام في الحديقه الخلفيه والذي له خصوصيه تجعله بعيدا عن العيون
انزلها سيف بتروي وهو يقول بجديه
= أنا جايب مايوه لمالك وشورت وبلوزه مريحه ليكي عشان تقدري تنزلي بيها الميه ..
ادخلي غيري هدومك وانا هغير لمالك
زهره باعتراض
= بس...
سيف بصرامه
= مفيش بس..واتفضلي خمس دقايق والاقيكي عندي والا هدخل البسك بنفسي
شهقت زهره بخجل وتوجهت سريعا للداخل تطيع أوامره
وسيف يقف يراقبها وهو يضحك
وهو يغمز لطفله بمرح ويبدء في تغيير ملابسه وملابس طفله الذي يقف وهو يقفذ بسعاده
ارتدت زهره شورت أسود قصير مريح وبلوزه بيضاء ذات حملات رفيعه تصل الى حافة الشورت وتوجهت للخارج لتجد طفلها يرتدي شورت صغير ازرق اللون
ووالده يحمله يأرجحه في الهواء بمرح وهو يرتدي شورت سباحه اسود اللون
لتقف تتأمله بإعجاب ..بملامحه الرجوليه الوسيمه ذات اللون البرونزي وجسده الرياضي ذو العضلات القويه البارزه وقامته الطويله 
تفاجأت زهره بسيف ينظر اليها فجأه وهو يغمز لها بعينه بمرح 
وتتقدم هي اليه وهي تشعر بوجهها يشتعل من شدة الخجل ..وسيف ينزل طفله وهو يقول له بحنان
= خليك هنا يا حبيبي ..هانزل ماما البسين الاول وبعدين انزلك ..اتفقنا
مالك بسعاده
= حاضر يا بابا
اتجه سيف نحو زهره التي تفاجأت به يحملها بمرح ويتجه بها لاسفل حمام السباحه
زهره باعتراض
= نزلني ياسيف انا هنزل لوحدي
سيف بجديه وهو ينزل بها للماء ويسندها الى جانب السلم الصغير بداخل الماء
= خليكي هنا متتحركيش هجيب مالك وارجعلك
زهره بغيظ
= انا بعرف أعوم على فكره
سيف ببرود 
= عارف انك بتعرفي تعومي واظن انا الي علمتك العوم والا نسيتي
ليتركها و هي تشعر بالغيظ لتحكمه بها و يتوجه لطفله يحمله وينزل به الى المياه بجانبها
حمل سيف طفله بعنايه وهو يقول بحنان
= ماما قالتلي انك بتعرف تعوم ..وريني كده بتعوم اذاي
ابتدى مالك يسبح بسعاده وهو يري والده انه يستطيع السباحه بمهاره
و زهره تتابعه بعيون دامعه محبه 
و سيف يتابع طفله ويصحح له أخطائه وسط ضحكات طفلهم وتنفيذه لتعليمات والده ..
توجه سيف الى زهره يقربها منهم وهو يحمل طفله بمرح يلاعبه في الماء
وهو يهمس بأذن طفله بحنان
= هنلعب مع ماما بس براحه علشان متتعبش وعشان كمان اخوك الصغير ميتعبش ..اتفقنا
مالك بدهشه وهو يتلفت حوله بطفوليه
= اخويا ..هو فين ده
ربت سيف بحنان على بطن زهره
= هنا لسه جوه بطن ماما ..هو بيحبك اوي وعارف انك بتحبه وهتخلي بالك منه عشان انت الكبير مش كده
اتجه مالك بسعاده يحتضن والدته
وهو يقول بفخر
= ايوه انا هخلي بالي منه ومش هخلي اي حد يضربه
نزلت دموع زهره وهي تحتضن طفلها
بقوه وسيف يقترب منهم بمرح وهو يحمل طفله يرفعه لاعلى وهو يدغدغه
= احنا جايين نلعب مش نعيط
ليستمر مرحهم ولعبهم لبعض الوقت وسيف يلاعب زهره بمرح وحنان كأنها طفلته هي الاخرى 
رفع سيف زهره وهو يمددها بحنان على صفحة الماء وهو يميل ويقبل وجنتها ويقول بحنان 
= غمضي عنيكي واسترخي انا جنبك متخافيش 
زهره بقلق
= طب ومالك
سيف وهو يدلك أكتافها بحنان
= مالك جنبي بيلعب بالكوره متخافيش انا عنيه عليه..غمضي عنيكي واسترخي
استجابت زهره اليه وهي تغلق عينيها وجسدها يستجيب لسحر اصابعه التي تدلك كتفها و عنقها ووجها برقه والماء يحملها بقربه في موجات حانيه
ليمر بعض الوقت وهي تشعر بهدوء وراحه لم تشعر بهم منذ زمن بعيد
لتفتح عينيها فجأه وهي تستمع الى صوت الهام الحاد
= يعني اتغديتو لوحدكم ..وكمان هتعومو لوحدكم دي مش اصول ضيافه
توترت زهره وهي تفتح عينيها بدهشه واستنكار
وهي تراها تخلع مئزر صغير وتظهر بمايوه بكيني اسود صغير لا يخفي شئ تقريبا
نزلت الهام الى الماء وهي تستعرض جمالها ورشاقتها امام زهره التي ابتعدت عن سيف بغضب
وهي تشعر انها بجانبها سمينه وقبيحه بعد ان تسبب الحمل في زيادة وزنها قليلا
سحبت زهره قميصها للاسفل تحاول مدارة بطنها البارزه بغضب وهي تقول لمالك بحده
= كفايه كده يا مالك يلا عشان تاخد دش وتلحق تنام شويه
مالك باعتراض
= خليني العب مع بابا كمان شويه عشان خطري يا ماما
سيف وهو يديرها اليه
= خليه يلعب براحته لسه الوقت بدري
نفضت زهره يده بغضب 
= انا بكلم مالك مش بكلمك انت
لتضيف بغيره وهي تشاهد استلقاء الهام في الماء بطريقه مثيره
= وبعدين خليني اخده عشان انت كمان تعرف تلعب براحتك
رفع سيف حاجبيه بدهشه وهو يضحك بمرح وهو سعيد بغيرتها عليه
ليقول باستفزاز
= عندك حق ..مكنتش واخد بالي ..طول عمرك بتدوري على راحتي يا زهرتي
توجهت زهره بغضب ناحية مالك تنوي اخذه والخروج به
الا انها فوجئت بسيف يغطس تحت الماء ليرتفع فجأه وهو يحملها فوق كتفيه 
صرخت زهره بخوف وهي تحاول التمسك بعنق واكتاف 
= سيف انت بتعمل ايه ..نزلني
سيف وهو يحدث مالك بمرح
= ايه رأيك ننزلها ..والاا نسيبها كده شويه
مالك بمرح 
= متنزلهاش يا بابا
زهره وهي تنظر لمالك بصدمه لتقول بغضب طفولي
= كده برضه يا مالك ..ماشي
مالك بطفوليه
= ماهو انتي لو نزلتي هتاخديني وتطلعي وانا عاوز العب مع بابا شويه
زهره باستسلام 
= طيب خليه ينزلني وانا هسيبك تلعب معاه براحتك
مالك وهو يصفق يده بسعاده 
= خلاص يا بابا نزلها مش هتاخدني خلاص
ليتظاهر سيف بالتردد وزهره تقول بخوف
= نزلني ياسيف انا وزني زاد و كتفك كده هيوجعك
مرر سيف يده على ساقها بحنان وهو يحدث نفسه بهمس لم تسمعه
= وزنك زاد ايه بس يا مجنونه .. انا عندي استعداد افضل شايلك كده العمر كله بس تفضلي جنبي وقدام عنيه
لتشتعل بغضب وهي تسمع الهام تقول بخبث
= عندك حق وزنك ذاد اوي يا زهره.. ولازم تطلبي من الدكتور يعملك نظام غذائي
علشان شكلك ميبوظش اكتر من كده
لتتابع وهي تمرر يدها على جسدها بغرور
= علشان كده عمري ما هفكر اخلف وابوظ جسمي وشكلي 
أنزل سيف زهره وهو يحملها على زراعيه وهو يؤرجحها بهدوء في الماء كالطفله
وهو يقول وعينيه تمر على جسدها بعشق
= نظام غذائي ايه بس بلاش كلام فارغ دي زهره زادت جمال على جمالها من اول الحمل ما ابتدى يبان عليها 
ليميل عليها وهو يقبل وجنتها بحنان وهو يستشعر غضبها وتوترها
= استرخي يا حبيبتي وخليكي معايا وسيبك من بتاعة النظام الغذائي دي 
واوعي تسمعي كلامها انا ماصدقت الجسم الجميل ده يزيد شويه
ليميل على اذنها بهمس تحت نظرات الهام الحاقده
= خصوصا انه بيزيد في الاماكن الصح
زهره بخجل
= سيف انت بتقول ايه
سيف بمرح 
= بقول نلعب احسن ما أتهور
ابتسمت زهره بحب وسيف مازال يؤرجحها بهدوء وسط ضحكاتهم وضحكات طفلهم ونظرات الهام الحاقده
في المساء انتهت زهره من تحميم طفلها ووضعه في الفراش وهي تقبله بحنان وتضمه اليها حتى غرق في بحور من النوم الهادئ اللذيذ لتحكم من وضع الغطاء عليه 
و هي توصي مربيته الخاصه عليه
= خدي بالك منه ولو قلق في اي وقت اتصلي بيا هكون عندك علطول
المربيه وهي تنظر له بحنان
= هو اكيد بعد اللعب ده كله هينام من غير قلق للصبح ولو قلق هعرفك علطول
هزت زهره رأسها باطمئنان وهي تقبل جبهته بحنان مره اخرى وتتوجه لغرفتها
دخلت زهره لغرفتها وهي تعتزم ابلاغ سيف بكل ما واجهته في السابق من ظلم وقع عليها وعن تصرفات امين القزره معها بدايه من اجبارها عن التخلي عنه
ونهاية بكذبه عليها وإخبارها بوفاة طفلها
لتمسح دموعها وهي تقول بعزم
= انا مش هخبي عنك حاجه بعد كده ياسيف هحكيلك على كل حاجه حتى لو زعلت مني اني خبيت عليك بس ده اهون عندي من انك تفضل فاكرني جشعه اتخليت عنك وعن ابني عشان الفلوس
لتجلس بتوتر على حافة الفراش وهي تنتظر وصوله ليغلبها النوم لاكثر من ساعه وتفاجأ بسيارة سيف تقف في الاسفل لتقرر النزول 
اليه وهي تعتزم قول الحقيقه كامله اليه
في نفس التوقيت
جلس سيف يراجع بعض الاوراق قبل صعوده لغرفته فهو قد غاب عن المنزل طوال اليوم ويشعر باشتياق جارف لزهره ولطفله الصغير
ليرفع عينيه يتأمل دخول إلهام المفاجئ
وهي ترتدي ثوب سهره قصير وشفاف
بطريقه فاضحه
سيف بتعجب 
= ايه الي مصحيكي لحد دلوقتي
الهام بدلال
= انا لسه راجعه من سهره بس تجنن كانت نقصاك ياسيف
سيف بملل وهو يضع اوراقه جانبا استعداد للنهوض
= انتي عارفه اني مليش في السهرات دي 
الهام بغيره سوداء
= أومال ليك في ايه ..الستات وبس
سيف بدهشه 
= ستات ايه الي بتتكلمي عنها اظن انتي اكتر واحده تعرفي اني مليش في الكلام ده
الهام بتحدي
= طب وزهره
سيف بصرامه
= زهره مراتي وام ابني ..
ليضيف بتأكيد
= والاهم من كل ده حبيبتي
الهام بسخريه
= حبيبتك ..طيب وانا اصدق الكلام ده اذاي وانت مفيش سهره الا وسالي معانا فيها ومغرقها هدايا وفلوس ولبس 
سيف بصرامه 
= تقصدي ايه بالكلام ده
الهام بتحدي 
= قصدي معروف يا سيف واظن انت فاهم انا بتكلم عن ايه
سيف وهو ينهض بغضب
=وانتي ايه الي يخصك في الكلام ده واذاي تسمحي لنفسك تتكلمي في حاجه متخصكيش وتلمحي لحاجه قزره
بالشكل ده
ارتبكت الهام امام غضبه الا انها واصلت تحديه لتقول بتردد
= انت..انت عارف ان انا بعتبرك ذي ..ذي أخويا وعشان كده بسأل
لتضيف بتحدي
= وكمان الي اسمها سالي دي بترسم عليك و عاوزه توقعك في حبها 
سيف ببرود
= عارف..
شهقت الهام بدهشه
= عارف..طيب ليه..ليه 
سيف بسخريه 
= ليه عامل نفسي غبي ومش فاهم الي هي بتخطط له
في نفس التوقيت
نزلت زهره للاسفل لتستمع لصوت حديث غاضب يأتي من غرفة مكتب سيف 
لتقترب بهدوء وهي تتخيل انه يتحدث الى الهاتف الا انها وقفت مصدومه وهي تستمع 
اليه يقول بغضب
= عشان هي كلبة فلوس بتبيع نفسها واكتر حد قريب منها وبيحبها علشان مصلحتها فكراني غبي وهصدق تمثيلها ولعبتها القزره ..انا ممكن ارميها دلوقتي في الشارع واخلص منها لكن انا بس مستني عليها لما تلف حبل جشعها حوالين رقبتها وساعتها انا الي هشده بنفسي لحد ما اقطع رقبتها وانفيها من حياتنا نهائيا
تراجعت زهره بخوف وزهول للخلف وهي تصعد سريعا لغرفتها وتجلس بخوف وارتعاش وهي تسترجع كلمات سيف القاسيه وهي تظن انه يتحدث عنها لتقول بخوف ودموعها تتساقط
= انا لازم اخد ابني وامشي من هنا قبل مايحرمني منه طول العمر
يتبع....

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

إبتعدت زهره سريعا عن الباب وهي تشعر بالصدمه والخوف و عينيها ممتلئه بالدموع
لتبتعد سريعا خوفا من ان يراها سيف او الهام لتصطدم بسالي التي حاولت ان تتفاداها
= اه حسبي...
سالي بدهشه وهي ترى امتقاع وجه شقيقتها
=زهره ..مالك بترتعشي كده ليه انتي تعبانه
شعرت زهره بالدوار وهي تقول بهمس وهي تنظر خلفها بخوف نحو باب غرفة المكتب
= وطي صوتك..
سالي بدهشه 
=ليه هو في ايه وموطيه صوتك كده ليه 
زهره برجاء
= سالي انا محتجاكي اوي وعاوزه اتكلم معاكي انا حاسه اني مخنوقه و مش عارفه افكر
سالي بدهشه من حالة شقيقتها
= طيب تعالي معايا اوضتي نتكلم فيها 
واحكيلي على الي انتي عاوزاه
هزت زهره رأسها بموافقه وهي تتجه مع سالي الى غرفتها لتغلق سالي باب الغرفه جيدا وهي تقول بفضول
= في ايه يا زهره مالك
زهره وهي تبكي بانهيار
= سيف ..سيف عاوز..عاوز ياخد مني مالك ويطردني من حياته 
سالي بدهشه
= يطردك ..يطردك اذاي مش فاهمه
ارتمت زهره في حضن شقيقتها وهي تقول بانهيار
= سمعته بيكلم الهام وبيقولها انه ناوي يبعد مالك عني ..
انا...انا عارفه انه مستني لما اولد علشان ياخد ابني التاني كمان ..انا حاسه اني هموت ومش عارفه اعمل ايه
سالي بمكر وقد تضاعف املها في احتلالها مكانة شقيقتها عند سيف
= وانتي هتعملي ايه..هتسكتي لما ياخدهم منك 
زهره بلهفه ودموعها تتساقط
= لاء طبعا مستحيل اسيب ولادي ..موتي عندي اهون..
لتتابع ببكاء
= بس هو عنده حق يا سالي يقول وبعمل اكتر من كده كمان.. انا الي غلطانه اني خبيت عليه كل الي حصلي قبل كده.. 
لتتابع وهي تقف بتصميم 
= انا هحكيله على كل حاجه من اول ما امين اجبرني اني اسيبه
لحد ما أخد مني ابني وكدب عليا وفهمني انه مات
اكيد هيعزرني وهيعرف اني مش وحشه ذي ماهو فاهم
سالي بلهفه
= استني بس رايحه على فين.. اهدي كده وفكري شويه قبل ما تعملي اي حاجه.. انتي بتخاطري بحياتك مع ولادك مش لازم تتسرعي
زهره بخوف 
= قصدك إيه
سالي بمكر
= قصدي مفهوم...افرضي سيف مصدقش كلامك 
واكيد هيروح يواجه امين وامين اكيد مأمن نفسه كويس وهيجيب شهود يكذبوكي ويكذبو كلامك .
زهره بخوف 
= بس سيف عارف امين كويس و
عارف أد ايه هو انسان وحش ومعندوش ضمير
سالي بتهكم
= ذي برضه ما سيف عارف انك انسانه وحشه ومعندكيش ضمير وبتحبي الفلوس اكتر من نفسك
زهره بخوف 
= تقصدي ايه يا سالي اتكلمي علطول
سالي بقسوه
= اقصد ان سيف ممكن جدا ميصدقش كلامك 
وتبقي نبهتيه انك عرفتي الي ناويه ليكي وساعتها ياخد حزره ومتعرفيش تتصرفي وكده تبقي خسرتي ولادك للابد
زهره بتردد ودموعها تتساقط
= يعني قصدك..
سالي بخبث
= ايوه طبعا خدي ابنك واهربي قبل ماسيف يخده منك للابد 
وبعد ما تولدي ابقى قابليه واحكيله صدق كلامك يبقى كويس مصدقش كلامك يبقى تبعدي وولادك في حضنك وبكده يبقى مخسرتيش حاجه 
شعرت زهره بالدوار لتعود وتجلس مره اخرى وهي تعود للبكاء من جديد
= بس انا مقدرش ابعد عنه ..انا بحبه
اوي يا سالي ..بحبه اكتر من نفسي
لتشهق بعذاب
= يارب اموت وارتاح من العذاب الي انا فيه ده
احتضنتها سالي وهي تعود لبخ سمها في إذنها
= اهدي كده وخليكي جامده وخلينا نفكر هنعمل ايه
زهره بضعف 
= انا تعبت ..دا انا حتى لو فكرت ابعد مش هقدر أصرف على نفسي او على مالك ومش هقدر اشتغل وانا بالشكل ده..
دا غير ان مفيش مكان اقدر ألجأ له او اعيش فيه
سالي بمكر 
= مين قال كده سيبي المكان عليا
انا هقدر اوفره ليكي وان كان على مصاريفك لحد ما تولدي فالفلوس موجوده
زهره بدهشه
= موجوده !! مش فاهمه انتي تقصدي ايه
سالي بخبث
= شوفي يا ستي انا عندي واحده صحبتي عندهم شقه صغيره في اسكندريه
مقفوله طول السنه بيروحوها في الصيف لمدة اسبوع يصيفو ويرجعو ..انا هتفق معاها تقعدي فيها لحد ما تولدي وتدبري لنفسك سكن تاني 
لتتابع بخبث
= وان كان على مصاريفك انتي ومالك
فانتي ممكن تبيعي حاجه م الحاجات الي سيف مغرئك بيها.. عقد ..خاتم ..اسوره وبفلوسهم تقدري تدبري امورك
شهقت زهره برفض
= انتي عاوزاني اخد حاجه من الي هو جبهالي وابيعها ..دا انا كده ابقى بسرقه..انا مستحيل اعمل كده او أخد حاجه مش بتاعتي
سالي باستهزاء
= انتي عبيطه وهتفضلي طول عمرك عبيطه .. دي هدايا هو جبهالك ..يعني بتاعتك وملكك ..وبعدين انتي هتصرفيهم على ولاده مش على حد غريب
زهره برفض 
= لاء انا مستحيل اعمل كده و 
المجوهرات دي انا هسيبها مش عوزاها
سالي بنفاذ صبر
= انتي حره..المهم انا هكلم صحبتي اتفق معاها وانتي تكوني مستعده بكره اول ماسيف يروح الشغل
زهره بحزن وتردد
= كده علطول..
سالي وهي تضغط على نقطة ضعفها
= وهتستني ايه ..هتستني لما ياخد ولادك منك 
ويرميكي في الشارع ويديهم لإلهام تربيهم.. عموما انتي حره انا كنت عاوزه اساعدك 
زهره بتردد وهي تحزم أمرها
= خلاص يا سالي انا موافقه بكره هكون جاهزه ..انا اهم حاجه عندي ولادي
سالي بانتصار
= يبقى اتفقنا ..اطلعي انتي على اوضتك دلوقتي و اتعاملي عادي عشان سيف ميشكش في حاجه
احتضنت زهره شقيقتها بامتنان وهي تقول بهمس
= ربنا يخليكي ليا انا مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه
سالي بمكر 
= متقوليش كده دا احنا اخوات وملناش غير بعض
لتهمس لنفسها بخبث وهي تتابع خروج زهره المتعب
= المره دي انا مش هادخل أمين في حاجه ..خليني ألعبها على طريقتي الاول ولو منفعش ..أمين موجود يخلص علطول
لتبتسم لنفسها بثقه و غرور وهي تجري اتصال هاتفي
ثم تتبعه بارسال رساله طويله وبعض الصور من على تليفونها الخاص و تبدء في إرسالها 
لتتابع بغرور وهي تستلقي براحه على الفراش
= لو محدش جه وخلصني منها.. يبقى أمين يتدخل ونخلص منها 
لتمط شفتيها وهي تبتسم بخبث 
= أهي تجربه ومش هنخسر حاجه 
توجهت زهره للخارج وهي تشعر بالدوار و بروده في أطرافها لتتفاجأ بسيف يخرج من باب غرفة المكتب برفقة الهام 
سيف بدهشه 
= زهره !! كنتي فين و ايه الي مصحيكي لغاية دلوقتي
ليتابع بلهفه وهو يشاهد شحوب وجهها
= مالك ياحبيبتي في ايه ..
اتجه سيف اليها سريعا وهو يسندها بزراعيه وزهره تهمس بتعب
= مفيش حاجه انا بس دايخه شويه
رفعها سيف بين زراعيه وهو يقول بلهفه
=حاسه بايه ..اطلب لك دكتور 
زهره وهي تبتلع ريقها بتعب 
= انا كويسه مفيش حاجه دول شوية دوخه ودلوقتي ابقى احسن
سيف وهو يضمها اليه بلهفه 
= لاء انا هتصل بالدكتور يطمني عليكي شكلك تعبان أوي 
الهام بتهكم وغيره
= ما خلاص ياسيف قالتلك انها هتبقى كويسه 
وبعدين زهره شكلها بتدلع عليك عشان عارفه انت هتخاف على البيبي أد إيه
سيف بصرامه وهو يشاهد اذدياد شحوب وجه زهره بعد كلمات الهام الحاقده
= انا اهم حاجه عندي زهره وصحتها وبعدها تيجي اي حاجه تانيه
ليحتضنها بحمايه وهو يتجاهل الهام و يقول بحب وهو يصعد بزهره للأعلى وسط نظرات الهام الحاقده
= تعالي ارتاحي وانتي هتبقي كويسه
ليصل الى غرفته وهو يضع زهره بحنان على الفراش
ثم يتوجه للحمام ويغيب بضع دقائق ثم يعود ليحمل زهره مره اخرى ويدخل بها الى الحمام ويبدء في خلع ملابسها عنها وهو يسندها بزراعيه 
زهره بخجل وهي مازالت تشعر بالتعب
= سيف انت بتعمل ايه 
قبل سيف جبهتها بحنان وهو مازال يذيل عنها ملابسها ويقول بحنان
=ششش سيبيلي نفسك خالص
ليقبل عنقها بعشق وهو يزيل عنها اخر قطعه من ملابسها ثم يرفع زهره بين زراعيه مره اخرى ويضعها في حوض الاستحمام الممتلئ بالماء الدافئ ورغاوي الصابون المعطره
ليقول وهو يقبل شفتها بحنان
= غمضي عنيكي واسترخي انا راجعلك حالا ..
نظرت زهره اليه بحب وهو يغادر وعينيها تمتلئ بالدموع وهي تشعر انها بين نارين ..نار فقد اولادها ..ونار فقده هو شخصيا 
لتتنهد بتعب وهي تغلق عينيها لبضع دقائق
لتتفاجي بسيف يجلس خلفها ويسحبها في احضانه وهو يقبل اذنها بحنان 
= متخافيش ياحبيبتي انا معاكي.. غمضي عنيكي و حاولي تسترخي
ليبدء في تدليك رأسها وشعرها وكتفيها وعنقها بسائل الاستحمام برقه و اصابع خبيره محترفه لتمر بضع دقائق حتى بدأت تشعر بالاسترخاء وهي تتنهد بارتياح و تتراجع بجسدها للخلف وتستند بظهرها على صدره وهو يطوقها بيده التي تمر على بروز بطنها بحنان 
سيف وهو يقبل إذنها بحنان
= حاسه إنك بقيتي أحسن
هزت زهره رأسها بموافقه وهو يقبل عنقها بعشق ويقرب كوب به شراب ساخن من شفتيها
= طيب اشربي ده هيهديكي وهيريح معدتك
زهره بصوت مبحوح من كثرة بكائها في السابق
= مش جايلي نفس اشرب حاجه
ضمها سيف بحمايه وهو يقول بحنان
= مفيش حاجه اسمها ماليش نفس حرام عليكي نفسك ..
ليقرب الكوب من شفتها وهو يقول بحنان 
= اشربي يا حبيبتي علشان خاطري متقلقنيش عليكي
لتبدء زهره في تناول الشراب الدافئ وهي تشعر بالتحسن التدريجي
وسيف يضمها بحنان اليه وهي تغلق عينيها و تستند عليه وهو يهمس بجانب اذنها 
= انتي كنتي عند سالي في أوضتها مش كده 
لتفتح زهره عينيها بتوتر وهو تحاول الابتعاد عنه الا انه منعها وهو يشعر بتصاعد توترها
زهره بتوتر 
= اه كنت قاعده معاها شويه ..ليه في حاجه
سيف وهو يمرر يده على عنقها بحنان محاولا تهدئتها
= لا مفيش حاجه انا بس شايفك خارجه من عندها وانتي شكلك تعبان ومتدايقه
زهره بتوتر
= لا مفيش حاجه انا بس معدتي تعبانه و ده خلاني متدايقه شويه
سيف وهو يقبل وجنتها بحنان
= خلاص يا حبيبتي نروح بكره للدكتوره تكتبلك حاجه تريح معدتك وتطمنا عليكي وعلى البيبي 
زهره بتوتر 
= ان شاء الله هتصل بيها بكره وهحدد معاها ميعاد اروح لها فيه
سيف وهو يرفعها من الماء بحنان و يجفف جسدها بعنايه
= اول ما تحددي معاها ميعاد للكشف اتصلي بيا علطول عشان انا عاوز أجي معاكي ..
ليتابع وهو يساعدها في ارتداء ثياب مريحه
= انا عندي اجتماع مهم بكره الصبح هروحه وهرجع علطول نروح للدكتوره
زهره وعينيها تلتمع بالدموع من شدة 
رقته معها 
مما جعل مشاعرها ترتبك وهي تشعر بالحيره ما بين رقته التي تلمسها من معاملته معها 
وبين ما سمعته منه من حديث سئ عنها 
رفعها سيف بحنان وذهب بها للفراش ليضعها عليه بحنان وهو يأخذها بين احضانه و يحكم الغطاء من حولهم
ويقبلها بحنان على جبهتها وهو يضمها اليه ويهمس في إذنها برقه
= نامي يا حبيبتي وحاولي تسترخي 
و بكره هنروح للدكتوره بتاعتك تطمنا عليكي
لتهز زهره رأسها بموافقه وهي تدفن رأسها بداخل احضانه 
والصراع يشتد في داخلها بين ان تخبره الحقيقه او تختار الهروب بأطفالها بعيدا عنه
لتتنهد بحيره وسيف يضمها اكثر اليه بتملك لتغرق في نوم متعب مملوء بكوابيس مفزعه
في الصباح
استيقظت زهره من النوم لتجد سيف قد غادر للعمل بدون ان يوقظها 
لتتوجه بتعب الى الحمام الملحق بالغرفه وتبدء الاستعداد 
وهي تشعر بالتردد ولا تريد تنفيذ خطة هروبها 
الا انها قامت بحزم القليل من ثيابها وبعض الصور الخاصه بسيف لتضعها وهي تقبلها بحنان بداخل حقيبتها مع قميص خاص بسيف وعطره الخاص 
وتتوجه لغرفة مالك لتجده مازال نائما 
جلست زهره بجانبه
وهي تتأمل وجه طفلها بحب وحنان وتتخيل انه من الممكن ان يطردها سيف خارج حياته و حياة طفلها لتحتضنه بخوف
وهي تحسم امرها بالهروب بطفلها قبل ان يبعدها سيف عنه
وقفت زهره وهي تنادي على مربية مالك بتصميم وتبدء في أخذ بعض من ملابس مالك في حقيبه صغيره
= لو سمحتي جهزي مالك علشان هيخرج معايا
ارتفع رنين هاتفها فجأه لتجد صوت شقيقتها يقول بلهفه
= زهره صاحبتي هتستناكي بعد نص ساعه في عربيه صغيره قدام البوابه الي بيدخل منها الخدامين متتأخريش
زهره بحزن
انا بجهز وكمان نص ساعه هكون عندها
سالي وهي تدعي الحزن
= إجمدي كده يا زهره انتي بتعملي كده علشان ولادك وان شاء الله ربنا هيعوضك خير ..
لتتابع بخبث
= زهره متزعليش مني انا مش هقدر اكون معاكي علشان انا بصراحه خايفه من جوزك لو عرف ان ليا يد في هروبك هيبهدلني ومش بعيد يطردني بره 
زهره بتعب
= انا مش زعلانه منك ولا حاجه انا عارفه سيف صعب أد إيه ومن حقك تخافي منه
سالي بلهفه 
= طيب انا هقفل معاكي دلوقتي وهروح الجامعه وهاخد البودي جارد معايا عشان يشهد قدام سيف اني كنت في الجامعه ومليش دعوه بهروبك .. سلام يا حبيبتي
لتغلق الهاتف بسرعه قبل ان تستمع لرد شقيقتها 
قبلت زهره مالك الذي استيقظ وبدء في القفز بسعاده فوق الفراش وهي تقول بحنان 
= الناني هتلبسك عشان هنخرج سوى
حضنها مالك وهو يصرخ بمرح وسعاده
= احنا هنخرج يا ماما...وبابا هيخرج معانا
زهره وهي تقبله بحنان وتمسح دموعها التي تساقطت بالرغم عنها
= لا يا حبيبي بابا عنده شغل هيخلصه وهيبقى يحصلنا ..بس انت البس بسرعه عشان نلحق نتفسح ونرجع 
قبل ما بابا يرجع 
توجهت المربيه للهاتف الداخلي الذي تصاعد رنينه تجيب عليه 
وهي تنظر لزهره و تقول بهدوء
= مدام ألفت عاوزه حضرتك ضروري تحت
عقدت زهره حاجبيها بدهشه
= طيب قوليلها انا نازله حالا
لتعود وتقبل وجنة صغيرها بحنان
= ثواني ورجعالك يا حبيبي
توجهت زهره للاسفل 
لتجد ألفت تقف في ردهة القصر
وهي تبتسم وتشير 
لباقه كبيره من الورود الحمراء 
ومعها علبه ضخمه مغلفه بطريقه رائعه
شهقت زهره بفرحه 
وهي تتناول الباقه منها وتحتضنها وهي تستنشق رائحتها بسعاده وهي تقوم بسحب الكرت الصغير الموضوع فوقها وتقرء الكلمات الرقيقه المكتوبه فيه وعينيها تلمع بدموع السعاده
=إلى أجمل وأغلى زهرة في حياتي..زهره
زهره وهي تحتضن الباقه بسعاده
= سيف الي باعتها
ليرتفع رنين هاتفها وتسمع صوت سيف يقول بحنان
= الورد عجبك..
زهره بفرحه 
= حلو أوي يا سيف ربنا يخليك ليا
سيف بحنان
= طيب فتحتي العلبه الي معاها
زهره وهي تبتسم بسعاده
= لاء لسه..
سيف بحنان 
= طيب افتحيها وانا معاكي
قامت زهره بفض الشرائط التي تلتف حول العلبه لتفتح العلبه وهي تشعر بالفضول
شهقت زهره و دموعها تتساقط بفرحه وهي تجد بداخل العلبه
فستان رائع من الحرير باللون الازرق الملكي الموشي بخيوط فضيه و حزاء مريح من اللون الفضي الموشي بخيوط زرقاء رائعه 
الا ان ما جعل قلبها دقاته تتصاعد بفرحه شديده
هو وجود بدله زرقاء اللون وقميص أبيض موشي بخيوط فضيه تناسب طفل يبلغ من العمر اربع سنوات 
وطقم أخر ازرق اللون رائع موشي بخيوط فضيه 
يناسب طفل حديث الولاده ليشكلو معا طقم رائع متشابه اللون والتصميم
زهره ودموعها تتساقط من شدة الفرحه وهي تستمع لسيف يقول بحنان
= عجبوكي ..
زهره بفرحه شديده 
= حلوين أوي ياسيف ..حلوين أوي
سيف بحنان
= دول هتلبسيهم انتي وولادنا في سبوع ابننا ان شاء الله 
زهره بسعاده
= انا فرحانه اوي ياسيف هديتك حلوه أوي 
لتتابع بسعاده
= دي احلى هديه جتني في حياتي ربنا يخليك ليا يا حبيبي
سيف بحب
=و يخليكي ليا يا اغلى هديه في حياتي ..المهم عندي ان الهديه عجبتك
ليتابع بحنان
= أنا هخلص الاجتماع وهاجي نروح للدكتوره نطمن عليكي 
ونقضي اليوم كله انا وانتي ومالك بره فإجهزي وجهزي مالك علشان نخرج علطول
زهره وهي تقبل الهاتف وتقول بسعاده
= حاضر يا حبيبي انا هطلع ألبس وأجهز مالك
= مع السلامه ياحبيبتي هسيبك دلوقتي وهكون عندك بعد ساعه 
زهره بسعاده وهي تقبل الهاتف 
= مع السلامه ياحبيبي
لتغلق الهاتف وهي تمرر يدها بسعاده على الفستان وبدل طفليها الرائعين المشتركين في نفس اللون والتطريز
وهي تقول بندم
= انا كنت هعمل إيه إذاي كنت هغلط غلطه ذي دي
لتغلق العلبه بعنايه وهي تتوجه للاعلى وتقوم بارجاع ثيابها سريعا مره اخرى الى خزانة ملابسها 
وتتوجه الى غرفة طفلها تحتضنه بحنان وهي تقول بسعاده وهي ترجع ملابسه هو الاخر الى خزانة الثياب
= بابا جاي وهيخدنا نقضي اليوم كله بره
مالك وهو يصفق بيده بسعاده
= بجد يا ماما بابا هيخرجنا
زهره وهي تحتضنه بسعاده 
= بجد ياحبيبي بس افطر الاول علشان بابا ميزعلش منك 
لتشهق وهي تنهض سريعا
= يا خبر صاحبة سالي نستها خالص زمانها واقفه مستنياني تحت لازم انزل اعتزر لها
لتنزل سريعا وتتوجه للبوابه الخلفيه الصغيره الخاصه بالخدم وهي تنظر في الشارع الخالي
الا من سياره رماديه متوقفه على بعد من البوابه
لتتوجه اليها بتردد وهي لا ترى من يتواجد بداخلها بسبب زجاجها الاسود المغلق
اقتربت زهره من باب السياره وهي تقترب بحزر
وتقول بصوت خافت خوفا من ان يسمعها احد 
= حضرتك صاحبة سالي 
لتتفاجأ بباب السياره يفتح ويقوم احد الرجال بسحبها للداخل بسرعه وهي تحاول المقاومه بقوه
الا انه قام بوضع منديل مغرق بالمخدر فوق أنفها 
لتستمر في المقاومه حتى تسلل المخدر الى جسدها وتغرق في غيبوبه فوريه 
بعد مرور أكثر من ثلاث ساعه
إستيقظت زهره من غيبوبتها لتجد نفسها مقيده على كرسي خشبي بداخل غرفه كبيره
بها مجموعه من الكنب الخشبي يجلس عليها سيده كبيره في السن ترتدي جلباب أسود وطرحه كبيره سوداء تلف بها وجهها المملوء بالتجاعيد ويجلس بجانبها ستة رجال أشداء يرتدون الجلباب الفلاحي
فتحت زهره عينيها وهي تشهق بخوف
= عمتي 
السيده بغضب
= أيوه عمتك يا خلفة العار
زهره بخوف
= خلفة العار..انتي بتتكلمي معايا كده ليه ومكتفاني ليه كده
ليجيب احد الرجال بغلظه
= إكتمي خالص منسمعش صوتك الا لما الحاجه تخلص كلامها الاول
صمتت زهره بخوف وهي تراقب عمتها
تستند على عصاه ضخمه من الخشب الاسود المشغول وهي تقول بصرامه
= احنا لينا عنديكي حقين
الحق الاول ورثنا من أخويا الي إمك كلته.. 
ومرضيتش تعطينا حقنا الي ربنا قال عليه وكتبت كل شئ باسمك عشان تهرب الورث وميتقسمش ذي ربنا ماقال
= والحق التاني ..حق شرفنا الي مرمغتيه في الوحل وانتي بتحملي وتخلفي من غير جواز
شهقت زهره بخوف
= لا يا عمتي متقوليش كده انا متجوزه على سنة الله ورسوله
ضحكت عمتها وهي تقول بشر 
= الي خلف مامتش بنت اعتدال طالعه لأمها فاجره وقادره
لتتابع بغضب
= هات المحمول وريها الصوره
ليقترب منها احد الرجال وهو يريها صورة ابنها مالك
عمتها بقسوه
= الواد ده ابنك..
زهره بخوف
= أيوه بتسألي ليه
عمتها وهي تضرب عصاها في الارض بقوه
لتتفاجأ زهره بالرجل الواقف بجانبها يلطمها على وجهها بقسوه
وهو يقول
= لما الحاجه تتكلم تسكتي خالص ولما تسئل تجاوبي على أد السؤال وبس
انتي فاهمه يا خلفة العار
تساقطت الدموع من عين زهره وهي تتابع عمتها تتابع بصرامه
= الواد ده عنده أد إيه
زهره بخوف وهي تشعر بانقباض في قلبها
= عنده ..عنده أربع سنين
لتدق عمتها بالعصاه على الارض بقوه ويندفع الرجل الواقف بجانبها وهو أشدهم غلظه وهو يشعر انه يريد قتلها في الحال الا انه يخاف غضب والدته ليعيد ضربها على وجهها بشده مره تلو الاخرى والدماء تسيل من فمها وأنفها وهي تشعر انها على وشك فقدان وعيها
حتى دقت عمتها بعصاها مره اخرى
ليبتعد عنها وهو يتنفس بغضب 
وتتابع عمتها بغضب
= احنا كنا عنديكم في الفيلا وزرناكم بدل المره ميه كنتي فيهم مع امك
مشفناش ليكي جوز ولا اتعزمنا على فرح ولا حضرنا كتب كتاب..
= من اربع سنين يافاجره كنتي في حضن امك الحيه وعايشه في الفيلا وبتدرسي في المخروبه الي اسمها الجامعه وكنا كلنا عارفين انك بنت بنوت يبقى اتجوزتي امتى وحبلتي امتى وولدتيه امتى.. ردي ..الواد ده جه منين يا خلفة العار 
لتلكزها بعصاها في بطنها بقسوه
جعلت زهره تتألم
= وبطنك المنفوخه دي برضه ذي أخوه من الحرام
زهره بألم 
= حرام عليكي يا عمتي انا متجوزه ولو مش مصدقاني هاتي اتصل ليكي بجوزي يجي ويجيب ليكي قسيمة الجواز تشوفيها بنفسك
عمتها بقسوه
= اخرسي خالص واقطعي نفس.. فكراني عبيطه وهتضحكي عليا يا بنت اعتدال
جوزك ايه وقسيمة ايه الي بتتكلمي عنها تلاقيه واحد دفعاله عشان تداري فجرك
لتتابع بصرامه 
= خدوها على أوضة الخزين إرموها هناك
وإقفلو عليها كويس و محدش يدخل عندها ولا يشوفها الا بأمري..
ليقوم الرجال بحملها وهي تصرخ بفزع
= اسمعيني يا عمتي حرام عليكي ..انا متجوزه ومعملتش حاجه غلط .. هاتي اتصل بجوزي وانتي تتأكدي اني مبكذبش عليكي واني متجوزه علة سنة الله ورسوله
لتواصل الصراخ في حين تتجاهلها عمتها حتى اختفى صوتها عنهم
لتشير الحاجه لاكبر ابنائها سنا واكثرهم غلظه وهو من قام بمهمة ضرب عليا حتى نزفت الدماء من انفها وفمها
= إستنى يا أبو كامل عوزاك
ليطيعها وهو ينظر الى زهره بتوع
الحاجه بصرامه
= البت دي مالكش صالح بيها..متقربش منها ولا تأذيها انت فاهم انا عرفاك كويس وعارفه انت بتفكر في ايه
أبو كامل بغضب
= انتي بتقولي ايه ياما دي خاطيه ومخلفه بالحرام ده بدل ماتقولي
اقتلها وتاويها واخلص منها ومن فضيحتها
الحاجه بغضب وهي تضرب عصاها بالارض بقوه
= البت متجوزه وعلى سنة الله ورسوله
امها الله يجحمها كانت معرفاني انها مكتوب كتابها
ودخلت من غير فرح علشان ظروف موت جوز امها وانا سكت ايامها علشان معملش عداوه معاها واقدر اخد ورثكم من عمكم 
ابو كامل بذهول
= ايه...بتقولي ايه ياما ..متجوزه .. انتي لسه متهماها في شرفها وكدبتيها لما قالت انها متجوزه 
ليتابع بدهشه اكبر
= طب ليه خلتيني اخطفها واضربها ..
وليه حبساها دلوقتي.. ليه عملتي كل ده ليه
الحاجه بصرامه مخيفه
= عشان أرجع حقك وحق اخواتك الي الحيه إمها لهفته..
لتتابع بكره
= استغلت ان اخويا الله يرحمه كان كبير في السن
و اول ماخلفت منه خلته يكتب لها كل الي وراه وقدامه 
ولما رحت اطالب بحقي من ورث اخويا طلعت ورق ان كل حاجه مكتوبه باسم بنتها
وانها متقدرش تديني حقي الا لما بنتها تبلغ سن الرشد وفضلت ساكته على امل اخد حقي منها
لكن بعد الصبر ده كله و بعد ما خلاص زهره بلغت سن الرشد كانت امها ماتت وزهره اختفت كأنها فص ملح وداب وكل الاملاك اتباعت
وابن جوز امها قال انها باعت كل حاجه و خدت ورثها وسافرت على بره 
لحد امبارح جالي اتصال عرفني عنوانها و اتبعاتلي صوره لابنها وللقصر الي معيشه جوزها فيه من فلوسي وحقي من ورث اخويا
ابو كامل بصرامه
= يعني قصدك ان القصر والخير الي عايشه فيه ده كله بتاعها هي مش بتاع جوزها
الحاجه بسخريه
= بتاع جوزها .. ..انت عارف هي متجوزه مين..
متجوزه حتة واد فقير مش لاقي ياكل ابوه يبقى السواق بتاعهم ..الظاهر امها جوزته ليها عشان بنتها كانت بتحبه وهي كانت مدلعاها ومبترفضش ليها طلب
ابو كامل بجديه
= يعني انتي جيباها هنا عشان.....
الحاجه مقاطعه
= عشان تمضي على تنازل عن حقي في فلوس اخويا
ابو كامل بسخريه
= وموضوع شرفها ده عشان تكسري عينها و تخوفيها وتحسسيها ان روحها في ايدك تقوم تمضي من سكات مش كده ...
ليتابع بتساؤل
=طيب وبعد كده ..بعد ما تمضي ايه الي هيحصل..
الحاجه بقسوه
= هتمضي وتغور تروح لحال سبيلها
أبو كامل بصرامه
= تغور... يبقى انا كده مش موافق 
الحاجه بدهشه 
= بتقول ايه..مش موافق ..انت عاوزني أسيبها بعد ماصدقت لقيتها ..ايه مش عاوز ترجع حقك انت وخواتك.. انت عارف ورثكم من عمكم يطلع أد ايه
أبو كامل بابتسامه صفراء
= عارف يا أما وعشان كده بقولك مش موافق
الحاجه بدهشه وعصبيه
= هي فزوره.. اتكلم علطول وقول قصدك إيه
أبو كامل بصرامه
= قصدي انا عاوز الورث كله وفوقيهم صاحبة الورث
شهقت الحاجه بحنق
= طب الورث كله ومقدور عليه نمضيها على تنازل عن كل الي حيلتها 
لكن عاوز صاحبة الورث كمان ..طب اذاي انت نسيت انها متجوزه و حامل كمان وألا حلاوتها لحست عقلك
أبو كامل بغلظه
= متجوزه نطلقها ..حامل نسقطها و 
بعد عدتها اكتب عليها
الحاجه بغضب 
= طيب احنا ممكن نسقطها ذي ما انت بتقول لكن نطلقها اذاي من جوزها
نحط البندقيه على راسه ونطلب منه يطلقها دا يفضحنا وسط البلد ويمكن يبلغ عننا البوليس وكل الي عملناه يضيع
ابو كامل بغلظه
= ليه شيفاني عبيط عشان اعمل كده..احنا هنعمل ذي ما كل الناس ما بيعملو لما بيحبو يطلقو بناتهم
الحاجه بقلة صبر 
= والناس بيعملو ايه يا سندي
ابو كامل بابتسامه صفراء
= هنخليها تعمل توكيل لمحامي والمحامي يرفع على جوزها قضية 
خلع عشان نخلص بسرعه..
ونبقى كسبنا الورث كله وانا كسبت فوقيهم واحده تملالي البيت ولاد بدل الي انا متجوزها بقالي عشر سنين وعامله ذي الارض البور بتطرح بنات وبس ..
ليتابع بثقه
= انا حاسس ان الولد هايجي منها ..
وهرفع راسي وسط الناس بدل
خلفة البنات الي حانيه راسي وسط الخلق 
هزت الحاجه رأسها وهي تقول بثقه
= وانا موافقه يا ابو كامل اهم شئ تمضي على ورق التنازل واضمن الورث بين إيديا
ابو كامل بابتسامه صفراء
= هتمضي يا أما ..هتمضي وهتجوزها ..وهنجيب الواد
يتبع...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

دخل سيف الى بهو الفيلا وهو يتوقع وجود زهره ومالك في استقباله
الا انه وجد البهو خالي ليقررالصعود للاعلى وهو يتوقع وجودها في غرفتها الا انه وجدها خاليه هي الاخرى 
سيف بابتسامه حانيه
= اكيد لسه بتلبس مالك
توجه سيف الى غرفة صغيره ليجده يجلس برفقة المربيه الخاصه به والتي تحاول اطعامه الا انه يرفض ويبكي بشده ويطلب ان تقوم والدته باطعامه
مالك ببكاء
= مليش دعوه ..مش عاوز أكل ..انا عاوز ماما
المربيه وهي تربت على شعره بحنان
= مامي راحت تلبس علشان تخرجو سوى مش هي قالتلك كده
مالك ببكاء
= بس هي راحت بقالها كتير ومرجعتش
سيف وهو يدخل الغرفه ويتوجه لمالك يحتضنه بحنان وهو يحاول تهدئة بكائه 
= مالك بتعيط كده ليه يا حبيبي .. 
مالك ببكاء
= عاوز ماما..
سيف وهو يمسح دموع مالك بحنان 
= طيب مش الناني قالتك انها بتلبس عشان هنخرج سوى 
هز مالك رأسه بموافقه
= يبقى تمسح دموعك عيب لما راجل
ذيك كده يعيط 
ليقبله من وجنته وهو يقول بحنان 
= يلا اسمع كلام الناني وافطر وانا هشوف مامي فين وهخدك انت وهي 
وهنقضي اليوم كله بره نلعب ونتفسح ونعمل كل الي انت عاوذه ...ها موافق
مالك وهو يضحك بسعاده ويحتضن والده
= موافق يا بابا
سيف بلطف 
= فطري مالك و انا هروح أشوف مامته وهرجع عشان اخده 
جلس مالك بطاعه وسعاده يتناول افطاره وسيف يتوجه مره اخرى للأسفل بحثا عن زهره ..
بحث سيف عن زهره في كل الغرف الا انه لم يجدها ليتوجه للحديقه بحثا عنها الا انه لم يستطع العثور عليها 
لينادي بعصبيه على الفت التي جائت مسرعه وهي ترد بقلق
= نعم يا سيف بيه
سيف بتوتر 
= هي زهره هانم قالتلك انها خارجه
ألفت بقلق
= لا يافندم هي شافت الهديه بتاعة حضرتك وطلعت على فوق علطول 
سيف بتوتر وقد تصاعد قلقه وهو يقوم بالاتصال بالحراسه الموجوده على البوابه الخارجيه ليقول بعصبيه
= أيوه..هي زهره هانم خرجت النهارده 
ليأتيه الجواب بالنفي
سيف بغضب 
= كل الحراس الي عندك تقلب الفيلا عليها ولو لقيتوها كلموني 
ليقوم بالاتصال بهاتفها الخاص وهو يصعد سريعا للاعلى مره اخرى ويقوم بفتح الغرف الغير مستعمله بحثا عنها 
وهاتفها يواصل الرنين دون رد حتى دخل غرفته مره اخرى يبحث عنها في الحمام وغرفة الثياب ليعيد الاتصال عليها مره اخرى ليشعر بالجنون وهو يستمع لرنين تليفونها ويجده ملقي على الفراش 
تناول سيف هاتفها وهو يشعر بالخوف يتصاعد داخله مع شعور بالقلق والتوتر
ليغادر الغرفه سريعا وهو ينزل للاسفل ويجد الفت ورئيس حرسه يقفون بتوتر في البهو
رئيس الحرس بتوتر
= فتشنا الجنينه و كل الدور الارضي ومش موجوده
وقف سيف للحظه صامتا وهو يلاحظ هديته لاتزال على المائده التي تتوسط البهو 
سيف بصرامه مخيفه
= سالي فين
الفت بخوف
= سالي هانم راحت الجامعه
ليقاطعها رئيس حرسه
= سالي هانم في الجامعه ومعاها حارس شخصي ذي ما حضرتك امرت
سيف بصرامه
= إتصل بيه وخليه يجبها وييجي على هنا حالا..
رئيس الحرس باحترام
= أمرك يا سيف بيه 
سيف بقسوه وهو يتجه سريعا للخارج
= والكلب الي اسمه امين انا هروحله بنفسي
وهخليه يتمنى الموت لو اكتشفت 
ان له يد في إختفائها
تنحنح رئيس الحرس وهو يقول بجديه
= سيف بيه امين استحاله يكون له يد في غياب زهره هانم 
توقف سيف بغضب وهو يستمع لرئيس حرسه يتابع بتوتر
= أمين محطوط في الحبس بقاله إسبوع على ذمة قضية ضرب عشان اتخانق في كباريه من الي بيسهر 
فيه و ضرب رقاصه كان مصاحبها 
ضرب سيف تحفه من الزجاج بيده بعنف لتتهشم بقوه ويده تنزف الدماء
وهو يقول بغضب
= يعني ايه واقف تقول ببرود 
امين ملوش يد في غيابها و
مخرجتش من البوابه ولا هي موجوده في الفيلا ..يبقى اكيد اتبخرت مش كده
ليتابع بغضب أكبر 
= هاتلي الكاميرات الي حوالين الفيلا وإلي على البوابات بسرعه
رئيس الحرس بتوتر
= احنا بنراجعها فعلا يا فندم 
سيف بغضب 
= انتو مين الي بتراجعوها ..انتو الي مراتي اختفت من مكان بتحرسوه و
انتو واقفين بره ذي التيران ..
ليتابع بغضب هائل 
= هاتلي الكاميرات اراجعها بنفسي حالا 
تنحنح رئيس الحرس بحرج وهو يهرول سريعا للخارج
وسيف يقف وسط البهو وهو يشعر بانقباض بصدره والخوف يستولي عليه وعقله يضع كل الاحتمالات لغيابها
ليتنهد بألم و غضب وهو يكتشف انه لا يعرف شئ عن زوجته وحبيبته
فهو يجهل أسماء أصدقائها ومعارفها وبسبب جهله يقف مكتف الايدي لا يجد من يستطيع سؤاله عنها 
سيف بألم 
= أه يا زهره..هفضل أجري وراكي
لحد إمتى ومش طايلك
ليتنهد بتعب وهو يمرر يده في شعره بتوتر ويدخل رئيس حرسه بسرعه 
وهو يقول بتوتر وهو يفتح موبيله الخاص ويعطيه لسيف
سيف بيه شوف تسجيل الكاميرا الي بتراقب البوابه الجانبيه 
نظر سيف للتسجيل الذي يظهر زهره تقف تتلفت بحيره في الشارع الخالي من السيارات ثم تتوجهه لسياره تقف عن بعد 
ليفتح باب السياره فجأه ويقوم من بالداخل بسحبها بالقوه لداخل السياره وهي تقاوم وتنطلق السياره بها مغادره المكان سريعا
سيف بذهول تحول الى غضب مخيف
= إتخطفت ..زهره اتخطفت ..مين الي يجروء يعمل كده في مراتي
رئيس الحرس بتوتر 
= للاسف نمر العربيه مش واضحه لان العربيه كانت واقفه واتحركت عكس الاتجاه الي كاميرا المراقبه موجوده فيه
سيف بغضب وهو يرمي الهاتف في الحائط فيتهشم على الفور
= يا ولاد الكلب ..لو وقعتو في إيدي مش هايكفيني موتكو
في نفس الوقت ..دخلت سالي الى الفيلا وهي تدرك نجاح خطتها لتحاول رسم الخوف على ملامحها وهي تدخل سريعا لداخل الفيلا 
وتجد سيف و رئيس حرسه يقفون 
ببهو الفيلا
سالي وهي ترسم ملامح الخوف بمهاره على وجهها 
= سيف ايه الي سمعته ده هو صحيح زهره مش لاقينها
سيف بصرامه مخيفه
= سالي ..شغل التلات ورقات ده ميكولش معايا انا متربي في حواري مش بيه ..يعني متمرمط في الشوارع وأفهم الي ذيك كويس
سالي بارتباك 
= تقصد ايه
سيف بغضب
= أقصد ان انا مش اختك هتضحكي عليا بكلمتين ..من الاخر وعشان انا فوت لك كتير وصبرت عليكي عشان خاطر اختك ..زهره فين
سالي وهي تبكي 
= معرفش ..انا كنت في الكليه طول اليوم وسمعت انها اختفت فجيت مع الحارس بتاعك بسرعه حتى إسئله هو معايا من أول اليوم 
توجه سيف اليها وهو يهزها بغضب
= عارفه لو كان ليكي يد في الي حصلها انا هندمك على اليوم الي اتولدتي فيه ومش هيكفيني موتك
سالي بخوف
= انا مليش دعوه ومعرفش حاجه 
سيف بغضب 
= هنشوف ..ودلوقتي هاتي تليفونك و اتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها مهما حصل
ناولته سالي هاتفها ثم جرت على غرفتها وهي تشعر بالخوف و الزعر منه فهي لم تتوقع رد فعله العنيف معها او شكه فيها
وسيف يتابع بصرامه مخيفه محدثا رئيس حرسه
= البت دي متخرجش بره أوضتها 
وقفلي حارس على باب الاوضه بتاعتها انا هعرف ارجع مراتي اذاي
في نفس التوقيت
وقفت زوجة أبو كامل تستمع الى حواره مع والدته وحديثه عن رغبته 
في الزواج من زهره لتنجب له الولد
لتقول بغيره وكره 
=بقى كده يا ابو كامل عاوز تتجوز 
عليا بعد العمر ده كله
لتتابع بغل
= موتك عندي اهون من جوازك منها ..وصلت بيك انك عاوز تسقطها وتموت الي في بطنها ده انت لا بقى عندك قلب ولا دين ولا ضمير ربنا ينتقم منك
لتغادر وهي تخطط للانتقام منه
في غرفة الخزين جلست زهره وهي تبكي و تتألم من شدة الضرب الذي تعرضت له 
وهي تقول بضعف
= يارب.. يارب سيف يعرف يلاقيني انا خايفه أوي 
لتشهق بالبكاء وهي تقول بندم
= اكيد ربنا بيعاقبني عشان كنت عاوزه اهرب من سيف وأحرمه من ولاده
لتتابع ببكاء 
= سامحني يا سيف كان غصب عني..غصب عني والله 
لتنهمر الدموع من عينيها وهي تجلس ارضا وتسند رأسها للحائط بتعب وكل مشاهد حياتها تتعاقب على زاكرتها وهي تشعر بالغضب والكره لنفسها و المزيد من الدموع تسيل على وجنتها وهي تقول باحتقار لنفسها
= انا ضعيفه ...ضعيفه ..كل المصايب الي اتعرضت لها كانت بسبب ضعفي وقلة حيلتي ..
لتتابع ببكاء مرير
= انا مستهلش سيف ولا مالك ولا حتى ابني الي جاي ...
سيف يستاهل واحده احسن مني واحده قويه تقف معاه و تحافظ عليه وتريحه وتسعده لكن انا كل الي بيجي من ورايا مشاكل وبس 
حتى ولادي يستاهلو ام احسن مني ..ام تعلمهم اذاي يبقو أد المشاكل الي هتقابلهم في حياتهم واذاي يبقو أقوى منها مش ام ضعيفه ذيي
لتصمت بخوف وهي ترى باب غرفة الخزين الملقاه فيها يفتح ويدخل منه سيده في أوائل الاربعينيات من عمرها وجهها يحمل ملامح جمال ذابل ترتدي جلباب فلاحي أسود وتلف رأسها بشال أسود وهي تحمل في يدها طبق به القليل من الطعام
السيده بقسوه وهي تدفع طبق الطعام نحو زهره
= إتسممي
زهره وهي تنكمش بخوف والسيده تجثو نحوها وهي تقترب منها بشر
= بقى انتي الي عاوزه تخطفي جوزي وتشردي عيالي ..عاجبه فيكي إيه
دا انتي لاشكل ولا لون ..
زهره بخوف 
= انتي بتتكلمي عن ايه انا مش فاهمه
السيده بغضب 
= بقى مش عارفه بتكلم عن مين ..أيوه يابت إعملي نفسك غبيه يا مايه من تحت تبن
لتتابع بشراسه
= بقى مش مكسوفه تخطفي راجل من مراته وعياله طب اتكسفي من بطنك المنفوخه قدامك وصوني الراجل الي انتي لسه على ذمته بس هنقول ايه ستات ميملاش عنيها غير التراب..
لتدفع الطعام نحوها وهي تقول بغضب
= إتسممي وخلصيني
زهره بارتباك وخوف
= انا مش فاهمه انتي بتتكلمي عن ايه جوزك مين الي هخطفه يا ست انتي.. انا متجوزه وعندي ابن وحامل ذي ما انتي شايفه
انتفضت السيده وهي تقول بغضب
= إسمي ام نجاة والراجل الي عاوزه تخطفيه هو جوزي ابو كامل الي
عاوزه تسقطي ابنك وترفعي قضية خلع على جوزك وتتجوزيه
شهقت زهره بذهول ورعب
= خلع وتسقطو ابني..ايه الكلام الفارغ الي بتقوليه ده انتو فاكرين الدنيا سايبه
لتتحامل على نفسها وتحاول النهوض وهي تصرخ وتقول بغضب
= فين عمتي انا عاوزه أشوفها حالا ..هي بتعمل كده علشان فاكره اني مليش سند ولا حد يسأل عليا لكن انا جوزي هيهد الدنيا على دماغهم ومش هيسبني ليهم
جذبتها ام نجاة بقوه وهي تقول بتحزير
= اكتمي خالص و اسمعيني و الشوشره الي انتي بتعمليها دلوقتي هتأذيكي مش هتنفعك
لتتابع وهي ترى زهره على وشك الصراخ مره اخرى 
= اكتمي خالص بقلك لو سمعوكي هيخلصو عليا وهينفذو الي في بالهم دول ناس ظالمه معدومين الضمير
لتتابع بصوت خافت بعد ان هدأت
= انا كنت بجس نبضك بشوف انتي موافقه على الي بيخططوه ليكي والا لاء علشان ابقى خلصت ضميري من نحيتك 
لتتابع بتساؤل
= اسمعيني كويس انتي جوزك ده ماليه ايدك منه يعني هايجي ويعرف ياخدك من هنا ويتحدى الحاجه وابو كامل ..
نظرت لها زهره بعدم فهم لتتابع ام نجاة بجديه
= يعني مش هيخاف والا هيترعب منهم ويسيبك لقضاكي 
زهره بثقه 
= سيف استحاله يسيبني ليهم انا متأكده انه قالب الدنيا عليا بس اكيد ميعرفش عنوان البلد هنا 
ام نجاة بسخريه
= البلد ..انتي فاكره نفسك في البلد دا انتي طيبه قوي احنا هنا في الصحرا في بيت متطرف محدش يعرف يوصلو الا لو حد وصفه له ..ووصفه كويس كمان.. حواليه رجاله بسلاح من كل ناحيه..
عشان كده سألتك جوزك شديد يعرف يتعامل معاهم والا هيخاف ويكش وابقى خاطرت من غير سبب
زهره بثقه ولهفه
= سيف استحاله يسيبني او يخاف منهم بس هو هيعرف يوصلي إذاي ..
دا حتى ميعرفش مين الي خطفني 
ام نجاة بتصميم
= انا الي هديله العنوان وهادله على مكانك ويارب يطلع ذي مانتي بتقولي ..انتي حافظه تليفون جوزك اديهوني قوام قبل ماحد يجي
تلت عليها زهره الرقم وهي تشعر بالأمل وام نجاة تردده من خلفها حتى تأكدت انها حفظته جيدا
ام نجاة وهي تحمل الطعام وتتجه للخارج 
= سيبي الاكل ده مينفعش تاكلي منه
لتتابع بجديه
= الاكل ده كان معمول للي كنت فكراها هتخطف جوزي مش ليكي
ابتلعت زهره ريقها بخوف وهي تنظر للطعام وهي تتابع خروج ام نجاة لتوقفها زهره وهي تقول بتردد
= ام نجاة
التفتت اليها ام نجاة لتتابع زهره بتردد
= انتي هتكسبي ايه لو ساعدتيني ..اقصد مش خايفه منهم
ام نجاة بمراره
= طبعا خايفه منهم وهموت من الرعب كمان ..
بس ربنا مايكتب عليكي الي شفته على اديهم انا وبناتي ..
انا كل الي عاوزاه ان جوزك يكسر شوكتهم 
هما ما يحتكموش على اي فلوس كل الي عندهم عشرين فدان ارض بتأكلهم بالعافيه وانتي وورث ابوكي أملهم الوحيد الي ذلاني بيه ..
كل شويه تهديد انه يتجوز عليا ويطردني ببناتي في الشارع 
ولما أقله هتتجوز منينن يقول من الورث 
فلو الورث ضاع وفقد الامل فيه هقدر أعيش وأربي بناتي وانا مش عاوزه اكتر من كده
هزت زهره رأسها بموافقه وهي تشعر بالتعاطف معها فبرغم قوتها الظاهره فهي تخفي خلفها ضعف كبير
لتعتزم زهره مساعدتها اذا قدر لها الخروج من هنا لتتراجع للخلف بتعب 
وعينيها تلتمع بالدموع
وهي تقول بتعب
= انت فين ياسيف
في نفس التوقيت
قام سيف بمراجعة شرائط الكاميرات التابعه له والتابعه للفيلات المجاوره ليتنهد 
وهو يقول بغضب مكبوت
=مفيش ولا كاميرا جابت نمر العربيه الي خطفتها
ليقوم فجأه بضرب الشاشات الموضوعه امامه ليلقيها ارضا وهو يقول بغضب 
جارف 
= ومفيش حد اتصل قال عاوز فديه او فلوس او اي طلب علشان يرجعها يبقى
خطفوها ليه وليه هي راحت للعربيه بنفسها كأنها كانت بتدور على حد او مستنيه حد انا هتجنن ..
ليتابع بغضب جارف وهو يتجه لفرفة سالي 
= مفيش قدامي غير الحيه الي جوه لو كان التمن اني أقتلها وأطلع روحها في إيدي عشان اعرف مكان زهره هعمل كده
وقف رئيس حرسه أمامه يحاول ان يمنعه وهو يقول برجاء
= إهدى يا سيف بيه و أنا هستجوبها بنفسي ..بلاش انت تستجوبها وانت
في الحاله دي
دفعه سيف بغضب وهو يتجه للخارج
= متتدخلش ..انا مش هستنى اكتر من كده وانا قاعد مش عارف مراتي فين
وانا متأكد ان الحيه دي ليها يد في الي حصل 
حاول رئيس حرسه منعه مجددا من الخروج من الغرفه
= استنى بس ياسيف بيه ...
سيف وهو يدفعه من طريقه بغضب وهو على وشك الاشتباك معه 
= قلتلك متتدخلش ..
ليرتفع رنين هاتفه فجأه ويتوقف اشتباكهم معا وسيف يتناول هاتفه ويجد رقم غير معروف 
سيف بلهفه
= أيوه..
ليأتيه صوت إمرأه تتكلم بصوت خافت
= انت سيف الرفاعي جوز زهره
سيف بتوتر
= أيوه أنا مين بيتكلم معايا
ام نجاة بصوت خافت 
= مش مهم انا مين المهم انا اعرف 
طريق مراتك وأعرف إلي خطفوها
سيف بغضب جارف
= انطقي قولي مكانها فين ومين الي خاطفها وعملتو فيها ايه و حق الله 
في سماه 
لو حد منكم لمس شعره من راسها لأندمه على اليوم الي اتولد فيه
نجاة بسعاده 
= انا كده إبتديت أتطمن ..إسمعني كويس وإعرف ان انا معاك مش ضدك وخليني اقولك على كل حاجه من غير ماتقاطعني 
إستمع سيف لها حتى انتهت والغضب يتصاعد في داخله بقوه 
ليقول بقسوه 
= يا ولاد الكلب ..والله لعملكم عبره 
ليتابع بقلق
= وهي عامله ايه ..حد أذاها او عمل فيها حاجه
ام نجاة بخفوت 
= كويسه متخافش بس المهم تلحقها قبل ما يعملو الي في دماغهم ويسقطوها
سيف بجديه
= انا مسافة الطريق هكون عندكو .. بس انا ليا طلب عندك .. انا عاوز أكلم زهره وأطمنها بنفسي ..
إم نجاة بتوتر
= مش عارفه هقدر أدخلها تاني وألا لاء بس هحاول ادخلها كمان شويه بحجة اني بدخلها العشا
سيف بغضب مكتوم 
= ماشي وانا هستنى مكالمتك
اغلق سيف الهاتف وهو يقول لرئيس حرسه الشخصي بصرامه وهو يقوم بتجهيز سلاحه ويتجه للخارج
= جمع رجالتك و خليهم يجهزو بالسلاح و جهز عربيات جيب تنفع تمشي في الصحرا ..انا عرفت مكان زهره
تبعه رئيس حرسه بسرعه و هو يجري اتصالاته برجاله لتجميعهم 
وسيف ينادي على الفت وهو يتجه للخارج بسرعه
= مدام الفت خدي بالك من مالك ..
وسالي ممنوع تخرج من أوضتها او تستعمل اي تليفون تحت اي ظرف من الظروف ..مفهوم
ألفت بتوتر وهي تراه يجهز سلاحه ويضعه في الخلف و يتجه للخارج
= مفهوم يا سيف بيه
رئيس الحرس بجديه
= الرجاله جهزت وعربيات الجيب هيقابلونا بيها على الطريق وهنبدلها معاهم واحنا في الطريق عشان منضيعش وقت 
سيف بصرامه وهو يركب سيارته
= طب يلا بينا
ليغادر المكان بسيارته سريعا وهو داخله غضب ان تركه سيحرق الكون بكامله يتبعه السيارات الخاصه بحرسه
بعد مرور اكثر من اربع ساعات
جلست زهره وهي تدعي الله ان تكون ام نجاة صادقه
وتبلغ سيف بمكانها كما اخبرتها وان ينقذها سيف في الوقت المناسب قبل ان يقومو بتنفيذ مخططهم الشرير باجهاضها
رفعت زهره عينيها بخوف والباب يفتح لتجد ام نجاة تدخل بهدوء وهي تتلفت حولها خوفا من ان يراها احد وتغلق الباب خلفها بهدوء
وقفت زهره بترقب وام نجاة تقترب منها وبيدها طبق به بعض الطعام 
ام نجاة بصوت خافت
= كنت عاوزه اجيلك اطمنك بس مكنش ينفع ادخلك مرتين ورى بعض وما صدقت الحاجه طلبت مني ادخلك 
العشا جيتلك علطول
زهره بلهفه 
= كلمتي سيف
ام نجاة وهي تربت على كتفها بتطمين
= اه كلمته ولقيته ذي ما انتي وصفتيه واكتر كان هيتجنن عليكي وحسيت ان ده الي هيقدر يوقف ابو كامل والحاجه عند حدهم
زهره ودموعها تتساقط 
= يا حبيبي يا سيف انا كنت عارفه انه مش هايسبني ..بس انا خايفه عليه اوي دول معاهم سلاح ذي ما قولتيلي
ام نجاة بجديه
= متخافيش جوزك باين عليه راجل وعامل حساب كل حاجه كويس وان شاء الله ربنا هينجيه..
المهم هو كان عاوز يكلمك ..خدي اتصلي بيه وكلميه.. وانا هقف ورى الباب اراقب المكان عشان محدش يطب علينا فجأه.. بس اتكلمي بسرعه قبل 
ما يدخلو يشوفوني إتأخرت ليه
تناولت زهره منها الهاتف بلهفه وهي تقوم بالاتصال برقم سيف الذي أجاب فورا و بلهفه
= زهره حبيبتي انتي كويسه عملو فيكي حاجه 
زهره وهي تنهار في البكاء
= سيف انا أسفه..انا السبب في كل الي المشاكل الي بتحصلك
سيف بحنان وهو يشعر بقلبه ينفطر خوفا وقلقا عليها 
= متقوليش كده يا حبيبتي طمنيني انتي كويسه حد فيهم عمل فيكي حاجه
زهره ودموعها تتساقط
= متخافش عليا انا كويسه و محدش 
عمل فيا حاجه
تنهد سيف براحه وهو يقول بجديه
= انا عاوزك تجمدي كده وتبطلي عياط وتنفذي كل الي هقولك عليه
زهره وهي تحاول التحكم في دموعها المنهمره
= حا...حاضر
سيف وهو يشعر بقلبه ينفطر خوفا عليها 
= اول حاجه طاوعيهم في اي حاجه يطلبوها منك ..
لو طلبو انك توقعي على اوراق.. وقعي من غير نقاش 
ومتحاوليش تصححي معلوماتهم عن الورث الي عاوزينه 
متقوليش ان فلوسك خسرتيها علشان مش هيصدقوكي 
وهيتعاملو معاكي بعنف وده انا مش عاوزه.. 
انا اهم حاجه عندي ان محدش يلمسك بأذى ومتخافيش يا حبيبتي انا أقل من ساعه وهكون عندك
زهره و دموعها تتساقط بخوف
= حاضر ..بس انت اهم حاجه تاخد بالك من نفسك دول معاهم سلاح وانا اخاف حد منهم يأذيك بيه .. 
وحاول تتكلم معاهم بالعقل من غير عنف و بلاش تتهور وتستعمل سلاحك 
عشان خاطري ياسيف متتهورش انا خايفه عليك
سيف بحنان وهو يحاول تطمينها
= سلاح ايه بس الي هستخدمه انا هتكلم
معاهم بالعقل وهشوف هما عاوزين ايه ونتوصل لحل وسط يرضيهم من غير مشاكل متخافيش يا حبيبتي و اطمني
واعملي كل الي قلتلك عليه وانا شويه وهكون عندك
زهره بخوف ودموعها تتساقط
= خد بالك من نفسك ومتتهورش عشان خاطري وخاطر مالك
سيف وهو يشعر بقلبه يضج بعشقها
= حاضر يا حبيبتي بس بلاش دموع واجمدي كده عشان خاطري
لتتفاجأ زهره بأم نجاة تختطف منها الهاتف وتضعه في داخل صدرها دون ان تغلقه وهي تقول بخوف
= في حد جاي إعملي نفسك بتاكلي
جلست زهره سريعا وهي تمسك طبق الطعام في يدها وهي تدعي انها تتناول منه
ليدخل أبو كامل وهو يقول بسخريه
= واقفه لسه عندك ليه يا بومه ..ايه بتعايني ضرتك الجديده
ام نجاة بحنق
= انا كنت جايبلها العشا ذي ما الحاجه قالت وواقفه مستنياها تخلص
ابو كامل وهو ينظر لزهره بشهوه مقززه 
مما جعل زهره تنكمش على نفسها بخوف
= شايفه الستات الي ذي لهطة القشطه بياض وحمار وحلاوه وبطنها ولاده مبتخلفش غير ولاد بس مش ذيك 
يا بوز الغراب ارض بور مبتطرحش 
غير بنات 
ليتوجه لزهره وهو يمد يده ويرفعها من كتفها وهي تحاول ابعاده عنها
لتقول بغضب وهي تدفعه بقوه بعيدا عنها
= ابعد عني متلمسنيش..
صفعها ابو كامل على وجهها لترتد الى الخلف بقوه وتقع على الارض وهو يعود و يسحبها من زراعها وهو يقول بقسوه
= اسمعي يابنت عمي انتي هتبقى مراتي بموافقتك او غصب عنك..
عودي نفسك من دلوقتي اني هلمسك وهعمل كل الي انا عاوزه بس نخلص من الي في بطنك ده الاول 
ليشير لزوجته بغلظه
= هاتيها وتعالي ورايا الحاجه عوزاها 
لتسحبها ام نجاة من يدها وهي تسندها و تقول بخفوت
= تعالي معايا ..و اصبري
استمع سيف لحديث ابو كامل
عن طريق هاتف ام نجاة التي وضعته في صدرها وهو مازال مفتوح 
ليستمع بغضب جارف لحديثه المقزز وضربه وتحرشه بزهره ليذيد بتهور من سرعة سيارته 
وهو يقول بغضب 
يا ابن الكلب ..انا هعرفك مين هو سيف الرفاعي وهعرفك إذاي تلمس حاجه تخصه .
يتبع....

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

في نفس التوقيت
دخلت زهره عند الحاجه وهي تستند على ام نجاة لتجدها تجلس على أريكه كبيره تتوسط القاعه 
ويجلس بجانبها أبو كامل الذي قام بالجلوس وهو ينظر لها بتوعد
الحاجه بصرامه
= تعالي إقعدي جنبي يا بنت أخويا ..
نظرت لها زهره بتردد وخوف وهي تتقدم نحوها 
الحاجه بتشجيع 
= اقعدي يازهره خايفه من ايه انا برضه عمتك و مش هعمل فيكي حاجه..
دا لو طبعا سمعتي كلامي ونفذتي 
الي هقولك عليه
هزت زهره رأسها بموافقه وهي تتزكر كلمات سيف معها 
الحاجه بصرامه 
= امضي على الورق ده يا زهره ده حقنا الي خدته امك زمان مع زياده و شوية تعويض..
امضي عشان الحق يرجع لصحابه
تناولت زهره القلم بخوف و هي تبدء 
في وضع توقيعها على الاوراق
وسط نظرات الفرحه من الحاجه التي لم تتوقع استسلام زهره بهذه السهوله وبدون مقاومه
الحاجه وهي تربت على كتف زهره بتشجيع
= انا قلت برضه انك مش ذي الحربايه امك و هترجعي الحق لصحابه ..
ودلوقتي نيجي لتاني طلب ابن عمتك ابو كامل ولدي كتر خيره عاوز يتجوزك ويستر عليكي 
زهره بفزع 
= يتجوزني إذاي و أنا متجوزه وحامل كمان
الحاجه بتحجر
= ابن عمتك أولى بيكي من الغريب وان كان على جوزك اكيد هيطلق لما يعرف انك اتنازلتي عن كل الي حيلتك لابن عمك
لتتابع بقسوه
= وان كان عن الي في بطنك فمحلوله احنا جبنا دايه من البلد ومستنيه جوه هتخلصنا من الي في بطنك وتتزفي على ابني بعد ما تتمي عدتك
نظرت زهره لها بخوف وهي تنهض بسرعه
= انتي اتجننتي عوزاني أتطلق من جوزي وأسقط ابني ده لا يمكن يحصل ابدا
ضربت الحاجه عصاها في الارض وهي تقول بقسوه 
= جن لما ياكلك يابنت اعتماد صحيح قليلة الربايه ذي الي خلفتك ..
ابو كامل..
خد بنت العقربه ودخلها الاوضه الدايه مستنياها جوه ..وانتي يا ام نجاة ادخلي معاها وساعدي الدايه خلصونا اوام علشان نلحق نرجع الدايه البلد قبل الدنيا ما تليل
صرخت زهره برعب وهي تقاوم بعنف ابوكامل وهو يحملها بالقوه ثم يدخلها الى داخل الغرفه
= سيبوني حرام عليكو انا مش عاوزه اموت ابني.. موتوني انا وسيبوه ..
حرام عليكو..
ليلقيها ابو كامل داخل الغرفه بقسوه وهو يقول لزوجته بقسوه 
= ادخلي معاها وخلصونا أوام..
ليغلق الباب بالمفتاح من الخارج وهو يبتسم بسعاده
ام نجاة بهمس وهي تميل على زهره وتسندها 
= اعملي نفسك مغمي عليكي ضيعي وقت .. لحد ما جوزك يوصل
لتقع زهره ارضا وهي تشعر بانسحاب الدماء من جسدها خوفا وتغلق عينيها وهي تدعي غيابها عن الوعي
الدايه بقلق
= هي مالها ياست ام نجاة ..دي شكلها اغمي عليها 
ام نجاة بجديه
= اسنديها معايا نحطها على السرير بدل رميتها على الارض دي
الدايه بخوف
= انا مليش صالح البت دي شكلها ضعيف ومش هتستحمل انا خايفه يحصلها حاجه واروح انا في داهيه. .
انا هطلع اقول للحاجه تعفيني من الموضوع ده
ام نجاة بتطمين وهي تحاول كسب المزيد من الوقت حتى يصل سيف
= بس اصبري نفوقها الاول وبعدين ابقى اطلعي قوليلها الي انتي عوذاه على الاقل تقول انك جربتي معاها
ومعرفتيش..
الدايه بتوتر
= ايوه معاكي حق تعالي نرفعها ونحاول نفوقها الاول
في نفس التوقيت
اقترب سيف بسيارته وسيارات حرسه الخاص من حدود المنزل
ليجده بيت من دور واحد كبير و مبني من الحجر
ويلتف حوله سور من الحجاره القديمه و القصيره التي يجلس حولها مجموعه متفرفه من الرجال المدججين بالسلاح
نظر الرجال بدهشه لرطل السيارات الذي يقترب منهم بسرعه بدون ان يتوقف 
ليقتحم سيف بسيارته بوابة المنزل القديمه والمصنوعه من الحديد الصدئ
يتبعه سيارات حرسه الخاص
وصل سيف امام باب المنزل الداخلي ويحاول احد الرجال منعه من الدخول ليجذبه سيف بقسوه اليه وهو يقوم بضربه بجبهته في رأسه بقوه ليترنح الرجل و يسقط ارضا
ويظهر اخر و يحاول ضرب سيف بسلاحه الا ان سيف كان اسرع منه ليصوب سلاحه الى الاسفل ويضرب ساق الرجل برصاصه اصابت ساقه وجعلته يقع ارضا وهو يصرخ بألم 
تجاهله سيف وهو يتناول سلاح الرجل الملقي على الارض ويدخل سريعا الى داخل المنزل..
ويصرخ الرجال الذين يحرسون الفيلا بتفاجئ وهم يشهرون أسلحتهم ويبدئون في تبادل اطلاق النار مع رجال سيف 
الذين ركزو بدقه على سيقان الرجال الذين بدئو يتساقطون كالذباب 
على يد رجال سيف المدربون بمهاره على القنص وهم يلحقون بسيف الى الداخل
دخل سيف الى الداخل ليجد ابو كامل يسحب سلاحه وهو يتجه اليه بغضب ويقوم باطلاق النار بشكل عشوائي وسريع من بندقيه أليه حديثه على سيف ليحتمي سيف سريعا وراء جدار احدى الغرف وهو يشعر بصاروخ من النار يخترق كتفه ليدرك انه إصيب برصاصه من الرصاصات التي اطلقها عليه ابو كامل
تنفس سيف بعمق وهو يتجاهل الالم وكل تفكيره يتجه الى زهره التي يريد إنقاذها بأي شكل
ليسمع أبو كامل يصرخ بغضب 
= مين ده الي إتجرء و دخل بيت ابو كامل
بسلاح
ابتسم سيف وهو يقول بقسوه
= انت بقى ابو كامل ..جيت لقضاك
صمت سيف قليلا وهو يستعد للهجوم
وأبو كامل يتقدم وقد شعر ببعض الإطمئنان لعدم ظهور سيف مره اخرى
ليرفع سلاحه استعدادا لاطلاقه مره اخرى وهو يدخل الغرفه المتواجد بها سيف الا ان سيف عاجله بضربه قويه في وجهه تبعها اخرى واخرى واخرى حتى ترنح و وجهه مغرق بالدماء وأسنانه تتطاير وسيف يمنعه من السقوط وهو يضربه بشده وقسوه و
سيف يقول بغضب جارف من بين ضرباته
ليضربه بقسوه في وجهه
= دي عشان بصيت لمرات سيف الرفاعي.. و دي علشان فكرت تأذيها وتخطفها
ليتناول كف يده ويثنيه للخلف بعنف حتى استمع لصوت تكسر عظام اصابعه ليصرخ ابوكامل بألم شديد وسيف يقول بقسوه 
..و دي علشان ايدك اترفعت عليها
ليركله بعنف عدة مرات بين ساقيه وهو يقول بغضب
..و دي عشان فكرت تبص لمراتي 
ليعود ويضربه في معدته بعنف 
..و دي علشان فكرت تسقطها 
ليدخل رئيس حرسه بعد ان سيطر على الوضع في الخارج ويحاول ان ينقذ ابو كامل من بين يد سيف الغاضب
ليقول بجديه
..كفايه يا سيف بيه هيموت في ايدك خلينا ندور على زهره هانم الاول
تركه سيف من يده وهو يرميه بقسوه على الارض
وهو يقول بغضب لم يستطع السيطره عليه بعد
= كتفه و شوفلي الست الي اسمها الحاجه فين لحد ما ارجع
في الغرفه الموجود بها زهره 
وقفت زهره بجانب الباب ترتعش بخوف وهي تبكي و تستمع لصوت طلقات ناريه وشجار كبير يحدث بالخارج
لتقول برعب خوفا عليه
= ليه كده ياسيف هتموت نفسك .. يارب نجيه يارب انا مليش غيره 
حاولت ام نجاة سحبها بعيدا عن الباب وهي تقول بخوف
= تعالي بعيد لا رصاصه طايشه تيجي فيكي
تجاهلت زهره تحزيرها وهي تحاول فتح الباب لتجده مغلق ليذداد بكائها وهي تصرخ
= انا عاوزه اخرج انا عاوزه اشوف 
سيف انا خايفه عليه
وفي نفس التوقيت
اقتحم سيف الغرف وهو يبحث عن زهره بجنون حتى توقف عند باب مغلق
سيف بجنون
= زهره انتي جوه
استمعت زهره لصوته لتقول ببكاء وهي تصرخ 
= سيف انا هنا بس الباب مقفول
سيف وهو يصرخ بتحزير 
= زهره ابعدي عن الباب 
ابتعدت زهره عن الباب سريعا وسيف يقوم بركل الباب بقوه بقدمه عدة مرات حتى انهار الباب وفتح تحت قوة ضرباته
دخل سيف الغرفه بلهفه وعينيه تبحث عن زهره 
التي اندفعت اليه تحتضنه ليضمها اليه بلهفه وهو يقبل وجهها ويده تمر على جسدها بخوف يتأكد من عدم إصابتها بأذى
سيف بتوتر و عينيه تمر على كامل جسدها يحاول التأكد من سلامتها
= انتي كويسه..حد أذاكي ..حد عمل فيكي حاجه
زهره وهي تحتضنه ببكاء
= انا كويسه يا حبيبي متخفش
ضمها سيف اليه بقوه وهو يشعر انه يريد زرعها بداخل ضلوعه
= الحمد لله يا حبيبتي ..الحمدلله
وضعت زهره يدها على كتفه لتشعر بسائل ساخن ولزج تحت أصابعها
ابتعد زهره عنه قليلا وهي تنظر ليدها
لتصرخ بفزع وهي على وشك الغياب عن الوعي من شدة الخوف
= دم انت بتنزف..
وضع سيف يده حول وجهها وهو يقول بهدوء يحاول تطمينها وهو يشعر انها على وشك فقدان وعيها من شدة الخوف
= أنا كويس يا حبيبتي مفيش حاجه..
زهره برعب ودموعها تتساقط وهي لا تستوعب حديثه
= انت بتنزف ياسيف..
سيف بهدوء وهو يحاول تطمينها
= دا جرح سطحي ..الرصاصه دخلت وخرجت من كتفي ومجتش في العضم
زهره برعب وهي تتحسس كتفه المصاب
= دخلت وخرجت ..انت بتقول ايه..احنا لازم نروح لدكتور فورا
سيف بصرامه حتى تستوعب ما يقوله
زهره...
نظرت زهره للجرح في كتفه برعب ليقول بصرامه اكبر
= زهره ..
زهره بحيره
= نعم
سيف بحنان وهو يضمها اليه مره اخرى
= انا كويس يا حبيبتي متخافيش ..دا مجرد جرح سطحي ذي ما قلتلك
ضمته زهره اليها بخوف لتستمع لصوت ام نجاة تقول بحسره
= دي الرجاله وألا بلاش مش عجل البحر الي محسوب عليا راجل
نظر سيف اليها بدهشه وعينيه تستوعب لاول مره وجود إمرأتين بداخل الغرفه
سيف بصرامه غاضبه 
= انتو مين
ابتعدت زهره قليلا عنه وهي تقول بسرعه
= دي الست ام نجاة الي ساعدتني ..و دي..دي الست الي كانو جايبنها علشان يسقطوني
لتتابع بسرعه وهي تشعر بانقباض يده بغضب على زراعها
= بس هي مرضيتش وكانت عاوزه تمشي
الدايه وهي تنظر لسيف برعب
= والله يا بيه ما رضيت أعملها حاجه
ام نجاة بسرعه
= الحقيقه الست خافت ومرضيتش تعمل الي قالولها عليه
سيف بتطمين وهو يخرج بعض المال يعطيه لها
= خلاص يا حاجه متخافيش واتفضلي اقعدي وانا هخلي واحد من رجالتي يوصلك لحد بيتك
نظرت الدايه بزهول للمبلغ الكبير في يدها لتقول بفرحه
= ربنا يكرمك يابيه ويخليهالك وتقوم بالسلامه وتفرح بيها وبابنكم ان شاء الله
لتعود وتجلس وهي تشعر بالسعاده
سيف بشكر وهو يضم زهره لجانبه بحب
= انا مش عارف اشكرك اذاي ياست ام نجاة انتي رجعتيلي حياتي وجميلك ده دين في رقبتي طول العمر واعتبري طلباتك انتي وبناتك ومصاريف تعليمهم و جهازهم عليا من دلوقتي انتي كسبتي ليهم اخ هيقف جنبهم طول العمر اكراما لجميلك ده
ام نجاة بفرحه وهي تشعر ان بناتها اصبح لهم من يحميهم من غدر الحياه
= ربنا يكرمك يا سيف بيه ويفرح قلبك 
ويطمنك ذي ما طمنتني على بناتي
سيف بقسوه 
= و دلوقتي جه دور عمتك ...
زهره بخوف 
= خلاص ياسيف عشان خاطري دي مهما كان عمتي وست كبيره في السن ..
سيف وهو يقبل جبين زهره بحنان
= متخافيش يا حبيبتي انا بس هدوقها من الكاس الي كانت عاوزه تسقيه ليكي
ليلتفت لأم نجاة 
= معلش يا ست ام نجاة انا عاوزك معايا عند عمة زهره
ام نجاة بشماته 
= انا اي حاجه فيها أذيه للحاجه انا معاك فيها
ضحك سيف بمرح وهو يضم زهره لجانبه 
= طب يلا بينا
زهره باعتراض 
= مش هتعمل حاجه ولا نروح في حته الا لما اطهر الجرح بتاعك و أربطه كويس علشان مينزفش
لتلتفت للدايه
= معلش الاقي معاكي شاش وقطن ومعقم
الدايه وهي تفتح حقيبه بحوزتها
= اه معايا اتفضلي ياست زهره
زهره بجديه 
= اقعد ياسيف واسمع الكلام
سيف بحنان وهو يقبل وجنتها
= حاضر يا عمر سيف
لتقوم زهره بفتح قميصه واخراج زراعه بحرص وهي تعاين جرحه و دموعها تتساقط رغم عنها 
سيف وهو يقول بصرامه زائفه
= بطلي عياط يا زهره والا هقوم وأسيبك
زهر وهي تمسح دموعها بسرعه 
وتقوم بتطهير الجرح 
= ممكن تسكت ..انا مبعيطش ولا حاجه
سيف بحنان 
=اه ما انا واخد بالي
قامت زهره بلف الجرح بمهاره وهي تمنع نزيف الدماء
وقف سيف وزهره تقوم بمساعدته في ارتداء قميصه حتى انتهت من اغلاق القميص 
وسيف يلف يده حول كتفها وهو يقبل اعلى رأسها بحنان ويقول 
= يلا بينا
توجه سيف للقاعه برفقة زهره وام نجاة التي شهقت بدهشه وهي ترى زوجها ملقي على احد المقاعد ووجهه متورم بشده والدماء تغرق وجهه
= انت عملت ايه في الراجل
سيف وهو يجلس ويضع ساق فوق الاخرى بتكبر
= بربيهولك..اصله كان ناقص ربايه واحمدي ربنا انك مخدتيش عزاه النهارده وخدتي لقب أرمله
مالت ام نجاة وهي تهمس بجانب اذن زهره الجالسه بجوار سيف
= يعني كان لازم ادخل معاكي الاوضه
كان نفسي اتفرج على العلقه الي خدها من أولها
سيف بتهكم وهو بوجه حديثه لعمة زهره 
= والا انتي رأيك ايه ياحاجه ..احب اسمع حكمك في واحده تخطف بنت اخوها المتوفي وتعزبها وتجبرها انها تتنازل عن ثروتها ليها
ومكتفتش بكل ده لاء عاوزه تسقطها وتطلقها من جوزها غصب 
عشان تجوزها من ابنها البغل ..تفتكري تستاهل اعمل فيها ايه
الحاجه بغضب
= انا كنت برجع حقي...
قاطعها سيف بقسوه
= كدابه..اخوكي الله يرحمه اداكي حقك في ميراثه 
قبل ما يكتب اي حاجه لبنته وانتي قبضتي حقك منه كاش 
وضيعتيه على المظاهر الفارغه وبعد ما اخوكي مات روحتي لام زهره الله يرحمها وطلبتي حقك في ميراث اخوكي تاني 
والست من خوفها منك بقت كل شويه تتحجج علشان متعملش مشاكل معاكي
وانتي استغليتي الوضع في ابتزازها كل شويه تروحي تاخدي منها فلوس بالغصب 
ولما تعترض تقوليلها حقي وتهدديها انك هتاخدي زهره منها علشان اتجوزت تاني ..
امتقع وجه الحاجه وهي تنتفض
= كدب ..وبعدين انت عرفت الكلام ده
كله اذاي
سيف بابتسامه قاسيه
= عشان من اسباب جوازي من زهره بسرعه 
انها حكيتلي على كل الي بتعمليه معاها 
وتهديدك انك تاخدي زهره منها 
فكان الحل الوحيد قدامها انها تجوزها 
وتبقى في عصمة راجل يقدر يحميها وبكده تبقى حمت بنتها منكم
صمتت الحاجه لتقول فجأه بتوتر
= فلوس اخويا كلها المفروض تبقى ليا ولولادي الرجاله مش لحتة بت جابها على كبر وفي الاخر راحت اديتها لجوزها ابن السواق الي جاي يعمل علينا بيه بفلوس أخويا
سيف ببروده قاسيه
= تعرفي حلال فيكي الي هعمله بس قبل اي حاجه ..لازم تعرفي ان زهره مبقتش تملك اي حاجه من الورث الي بتدوري عليه كله ضاع ..لكن طبعا تملك جوزها وكل الي يملكه في ايديها 
عمتها بزهول 
= تقصد ان الفيلا الي عايشه فيها والفلوس ملكك انت ..أومال فلوس اخويا فين
سيف بقسوه 
= ميخصكيش..
ليدخل احد رجال سيف وهو يعطيه بعض الاوراق
ليقول باحترام 
= الورق الي طلبته المحامي بعته على الاميل واطبع يا فندم
وضع سيف الورق امام الحاجه وهو يقول بصرامه مخيفه 
= إمضي..
الحاجه بخوف 
= أمضي على ايه
سيف بصرامه
= دا تنازل منك عن الارض والبيت للست ام نجاة
شهقت الحاجه برعب
= بتقول ايه اتنازل لها عن ارضي وبيتي
سيف بابتسامه قاسيه
= دي لا ارضك ولا ده بيتك ..دا ارض وبيت زهره الي خدتيهم من امها بابتزازك ليها...وزهره بتوهبهم للست ام نجاة الي هتوزعهم على بناتها لما يكبرو ويبلغو سن الرشد
ليتابع بقسوه 
= امضي يا حاجه بدل ماأخليهم يورثوهم من بعدك ومن بعد البغل 
ابنك
الحاجه بخوف
= هي حصلت ..انت بتهددنا بالقتل
سيف ببرود 
= الصراحه اه.. انا بتلكك علشان اخلص منكو و اريح البشريه منكم
ارتعشت زهره بجانب سيف وهي تشعر بالخوف من حديثه
ليلتفت لها وهو يبتسم بحنان ويغمز لها بعينه بسخريه
لتجلس باطمئنان وهي تدرك انه يضغط عليهم بتهديده
سيف بتهديد 
= هاتمضي وتخلصيني والا اتصرف بطريقتي
مسكت الحاجه القلم وهي تمضي بقهر 
سيف بلطف
= تعالي ياست ام نجاة امضي
نظرت ام نجاة لسيف بشكر ودموعها تتساقط 
لتقول بامتنان عميق
= مش عارفه اقولك ايه ..
سيف بلطف 
= متقوليش حاجه و امضي ده اقل من حقك عندي
مضت ام نجاة على العقد 
ليضعه سيف في جيبه 
وهو يقول ببرود
= العقد هيفضل عندي عشان متفكروش تاخدوه منها بعد ما أمشي..
ويكون في علمك يا حاجه.. ام نجاة وبناتها بقو في حمايتي يعني الي هيتعرض لهم بأذى
هيتعامل معايا علطول واظن انتي شفتي نتيجة الي بيدوسلي على طرف
ليلف يده حول كتف زهره بحنان 
= يلا بينا يا حبيبتي 
ليأخذها ويتجه لسيارته ويجلس بجانبها في الخلف وسط نظرات الحاجه القاتله
ونظرات ام نجاة السعيده ونظرات الانكسار في عين ابو كامل
جلس سيف في المقعد الخلفي للسياره ليغلق ما بينه وبين السائق بزجاج معتم كاتم للصوت ثم يفرد المقعد الخلفي ليتحول الى فراش ليتمدد وهو يضم زهره اليه و يمرر يده على بروز بطنها بحنان
= حاولي تسترخي وتنامي شويه الطريق طويل لسه قدامنا اكتر من 
اربع ساعات
ضمت زهره نفسها اليه لتشعر بالامان والحمايه هو يضع فوقها المعطف الخاص به ويضمها اليه بشده وهو يقبل إذنها بحنان 
=نامي و ارتاحي يا حبيبتي
لتحاول زهره اغلاق عينيها والاستسلام للنوم وهي تشعر بالالم ينتشر في انحاء جسدها وسيف يغلق عينيه يحاول الاستسلام للنوم وهو يشعر بالاطمئنان لوجود زهره بين زراعيه بعد يوم طويل ومتعب وشاق على قلبه و اعصابه
فتحت زهره عينيها فجأه وهي تقول بتردد
= سيف انت نمت
فتح سيف عينيه وهو يقول بلهفه
= في ايه مالك.. في حاجه بتوجعك
زهره بخجل 
= لا مفيش حاجه بس..اصل انا جعانه أوي
نظر سيف لها بدهشه ليقول بغضب
= انا غبي اذاي مخدتش بالي من حاجه ذي دي.. 
طبعا بقالك يوم كامل مكلتيش حاجه ..استني يا حبيبتي
ليقوم بفتح الثلاجه الصغيره الموجوده بالسياره ليجدها فارغه الا من بعض زجاجات الماء
ليقوم برفع السماعه الداخليه وهو يحدث السائق بغضب
= هي العربيه دي التلاجه بتاعتها فاضيه ليه
السائق بدهشه
= عشان..عشان حضرتك مش بتستخدمها وطلبتها النهارده فجأه
سيف بغضب 
= حتى لو مش بستعملها المفروض تكون جاهزه لاستخدامي في اي وقت
زهره بخجل 
= خلاص ياسيف محصلش حاجه كلها كام ساعه و نوصل
سيف بصرامه 
= اركن على جنب
زهره بدهشه 
= هنركن ليه
لتتفاجأ به ينزل من السياره وهو يقبلها = بحنان خليكي هنا راجعلك حالا
لتشاهده يتحدث في الهاتف لعدة دقائق
وتتفاجأ بسيارات حرسه تقف هي الاخرى وحرسه يخرجون منها يحملون بعض العصائر المعلبه والكيكات والبسكوتات التي كانت موجوده في ثلاجات السيارات الاخرى فتح سيف باب السياره وهو يتلقاها منهم ويضعها بجانبها
وزهره تشعر بوجهها سينفجر من شدة الاحمرار
والحرس يضعون مابيدهم بداخل السياره وهم يبتسمون بتفهم
زهره بخجل 
= كده برضه ياسيف ..هيقولو عليا ايه دلوقت ..مفجوعه 
دخل سيف السياره مره اخرى وهو يبتسم براحه وهو يقوم بفك احدى الكيكات ويضعها بيدها
= خدي يا حبيبتي كلي اي حاجه دلوقتي لحد مانوصل 
زهره بغضب 
= مش عاوزه..
سيف بدهشه 
= في ايه
زهره بغيظ
= تقدر تقولي حرسك هيقولو عليا ايه دلوقتي بعد ما وقفت العربيات وسط الصحرا علشان تدور ليا على اكل فيها .. اكيد هيقولو مفجوعه ..
ضمها سيف اليه بحنان وهو يقرب الطعام من شفتيها
= لا يا حبيبتي هيقولو حامل وقضت 
يوم صعب مابين خطف وضرب و
تهديد و مكلتش لمدة يوم كامل 
وجوزها الغبي مخدش باله وسابها 
من غير اكل 
افتحي شفايفك الحلوه دي و كلي علشان خاطري
فتحت زهره فمها بطاعه وهي تأكل 
من يد سيف حتى شعرت بالاكتفاء
قبلت زهره وجنة سيف بحنان وهي تقول 
= خلاص يا حبيبي شبعت 
قبلها سيف وهو يقول بحنان
= خلاص يا حبيبتي كفايه عشان لما
نروح تعرفي تتغدي انا اتصلت بألفت وهتجهزلك كل الاكل الي بتحبيه
زهره وعينيها تمتلئ بالدموع
= ومالك كويس ... اقصد حس بغيابي
ضمها سيف اليه وهو يقول بحنان
= مالك كويس وذي الفل و نايم 
دلوقتي والناني قالت له انك 
بتشتري له ألعاب وعشان كده انا خليت السكرتيره تشتري له كام لعبه والصبح اول مايصحى إبقي إعطيهم له
حضنت زهره سيف بحب شديد 
وهي تقول بحب
= ربنا يخليك ليا ياحبيبي انا مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه
ضمها سيف اليه بعشق وهو يقول بحنان
= ويخليكي ليا ياقلب وروح سيف
ليرفع وجهها اليه وهو يقول بعشق وهو يقبل شفتيها برقه
= طب إيه.. مش هاكل انا كمان
زهره بشقاوه وهي تضع في فمه قطعه من الشيكولاته
= كل يا حبيبي
سيف بعشق 
= عمر حبيبك وعشقه ودنيته يا زهرتي
لينقض على شفتيها يتناولهم بعشق ولهفه شديده يغذيه شعوره بانه كاد ان يفقدها ..
لتزوب قطعة الشيكولاته بين شفتيهم وهو يقبلها بكل مايحمله من حب و لهفه ليرفع سيف وجهه يتأمل ملامحها بعشق وهو يمرر يده على شفتيها المنتفخه من أثر قبلاته 
= إمم إحنا قدامنا نكهات كتير عاوزين نجربها ..
ليقبل شفتها قبلات صغيره برقه حتى فتحت شفتيها ليضع فيهم قطعه من الشيكولاته بالكراميل
ليقول بعشق شديد
= ايه رأيك نجرب نكهة الكراميل 
ليميل اليها وهو يضمها له بتملك وشفتيه تقتحم شفتيها وهو يلتهمهم بشغف لتذوب قطعة الكراميل 
من شدة حرارة الشغف والشوق بين شفتيهم 
وسيف يقرر بعشق تجربة جميع النكهات من بين شفتيها
يتبع...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

صعدت زهره برفقة سيف الى المستشفى الخاص بطبيبتها بعد ان فاجأها سيف وهم في طريق العوده بانه حدد موعد مع طبيبتها الخاصه لمعاينتها 
زهره بتعجب 
الساعه اتنين بالليل إذاي وافقت انها تكشف عليا في وقت متأخر ذي ده 
سيف بحنان قلق
مش مهم إذاي المهم انها مستنياكي جوه علشان تطمني عليكي بعد اليوم الصعب ده 
زهره بتحزير
سيف انت وعدتني انك هتخلي دكتور يشوف كتفك الاول عشان اطمن عليك والا مش هكشف وهروح 
سيف بمهادنه حتى لا يغضبها
حاضر يا عمر سيف هكشف على كتفي وهعمل كل الي انتي عوزاه بس اكشفي انتي الاول.. 
عيب احنا جايبين الدكتوره من بيتها الفجر نخلص كشف عليكي الاول ونطمن عليكي وعلى البيبي وبعدين هكشف على كتفي وهعمل كل الي انتي عوزاه
زهره وهي ترفع حاجبيها بعناد 
لاء انت تكشف الاول واطمن عليك وبعدين ابقى انا اكشف 
حرام عليك ياسيف دا جرح رصاصه 
مش لعبه انا متأكده ان كتفك واجعك
ومستحمل علشان متقلقنيش عليك
لتردف برجاء
عشان خاطري يا حبيبي خليهم يشوفو كتفك الاول ..المستشفى فيه دكاترة جراحه وهيقدرو يساعدوك
سيف بسخريه
جراحة نسا..
زهره بغضب وهي تتركه وتحاول مغادرة المكان
خلاص مش كاشفه
منعها سيف من الحركه وهو يقول بمهادنه
خلاص يا حبيبتي هكشف على كتفي بس اهدي كده وخليني اطمن عليكي
زهره بعناد
ماشي بس انت الاول
سيف وهو يقبل وجنتها بحنان 
حاضر ياستي بس بلاش عصبيه عشان متتعبيش
ليتابع بحنان
يلا بينا علشان منتأخرش على الدكتوره
دخل سيف وزهره الى غرفة الاستقبال ليجدو ممرضه حسناء في انتظارهم 
وهي تقول باحترام 
مدام زهره اتفضلي الدكتوره مستنياكي جوه
دخلت زهره وسيف الى غرفة الكشف لتجد الطبيبه في انتظارهم 
الطبيبه بترحيب وهي تتأمل باستغراب هيئة سيف وزهره المشعثه والغير مرتبه
اهلا مدام زهره..خير حاسه بحاجه خلاكي تطلبي كشف مستعجل
سيف بجديه
زهره اتعرضت ليوم صعب جدا وانا خايف وعاوز اطمن عليها
زهره بسرعه
بس انا كنت عاوزه تشوفي كتف سيف الاول 
الطبيبه بتعجب 
كتفه ..
سيف بسخريه 
جرح بسيط وهي مش عاوزه تكشف الا لما اكشف على كتفي الاول بتعاند ذي الاطفال
الطبيبه بابتسامه متفهمه
طيب خلينا نريحها ونبص على كتفك متنساش انها حامل ولازم نريحها
لتدق جرس صغير على مكتبها وتدخل الممرضه 
الطبيبه بعمليه
حضريلي ادوات تعقيم وخياطة الجروح
وتشير لسيف
اتفضل اقعد على الكرسي ده 
جلس سيف باستسلام والطبيبه ترفع الشاش الملفوف فوق جرحه وهي تنظر بقلق 
دا جرح رصاصه ..
لتنظر مره أخرى لهيئة سيف وزهره الغير مهندمه والمشعثه والتي لا تتناسب مع مكانتهم الاجتماعيه لتدرك انهم قد تعرضو لمشكله كبيره كان لطلقات الرصاص دور فيها
سيف بجديه وهو يعلم ان الطبيبه لن تصدقه
كنت بنضف المسدس بتاعي فخرجت طلقه منه غصب عني وجرحتني..بس انا حاسس انه جرح سطحي
الطبيبه بعمليه وهي تبدء في تنظيف الجرح 
دا جرح سطحي والحمد لله الرصاصه مجتش في العضم و دخلت وخرجت فورا ومستقرتش في الكتف..بس ده ميمنعش انه جرح ولازم يتنضف ويتغير عليه وكمان لازم تاخد مضاد حيوي قوي علشان الجرح يخف بسرعه من غير ميعملك مشاكل
وقفت زهره بجانب سيف تراقب جرحه بخوف والطبيبه تنظفه باحترافيه ثم تقوم بقطب الجرح عدة قطب بخيوط الجراحه 
وهي تشعر بالرعب و تفكر انها كانت على وشك ان تفقده... لتسيل الدموع من عينيها بدون ارادتها
والطبيبه تنتهي من عملها معه وسيف يقف بمرح 
ها يا ستي اطمنتي .. اتفضلي بقى اكشفي علشان اطمن انا كمان
نظر سيف بدهشه لدموع زهره التي تغرق وجهها ليتوجه اليها و يجزبها اليه يحتضنها برقه
في ايه ياحبيبتي بتعيطي ليه
زهره ببكاء
انت كنت هتضيع مني ..انا مش عارفه لو كان حصلك حاجه انا كنت هعمل ايه .. كان موتي يبقى أهون عندي
ضمها سيف اليه بحمايه وهو يقول بغضب
بعد الشر عليكي مش عاوز اسمعك تجيبي سيرة الموت تاني
ليقوم بمسح دموعها وهو يبتسم بحنان
يلا علشان تكشفي عاوز اطمن عليكي وبطلي عياط
الدكتوره هتقول عليا متجوز عيله 
خايفه من جرح صغير
ليقبل وجنتها وهو يقول بحنان
يلا يا حبيبتي عشان نطمن عليكي
هزت زهره رأسها بطاعه وهي تقف اولا على ميزان لقياس الوزن 
ثم تتمدد على سرير الكشف وسيف يقف بجانبها بتوتر وهو يمسك يدها بقوه
لتقوم الطبيبه بالكشف عن بطنها والبدء في وضع سائل عليها وهي تمرر جهاز الموجات الصوتيه بهدوء عليها
الطبيبه بعمليه وهي تبتسم 
كل حاجه تمام وزن الطفل وطوله مناسب لشهور الحمل وشكله كده هيطلع طويل ذي بابا
لتتابع بابتسامه 
وأدي الاستاذ بيلعب جوه ومش هامه انه جايبنا الفجر علشان نطمن عليه
نظر سيف بزهول وفرحه للشاشه التي تظهر طفله وهو يركل بقدمه
ليستمع الى زهره وهي تقول بتأثر 
هو ولد..
الطبيبه بتأكيد 
ولد وشكله هيطلع شقي مش مبطل لعب 
ضحكت زهره بفرحه وسيف يميل اليها يحتضنها بحنان وهو يقول بتأثر 
وهو ينظر لصورة جنينه وعينيه مملوئه بالدموع
ربنا يخليكي ليا يا اجمل هديه ربنا بعتها عشان تنور حياتي وتكملها
سيف وهو يحاول تمالك مشاعره
طيب و زهره.. انا عاوز اطمن عليها
مسحت الطبيبه السائل عن بطن زهره وهي تعيد ملابسها لما كانت عليه
وسيف يقوم بمساعدتها على النهوض
وهو يلف يده حول خصرها ويساعدها على الجلوس على المقعد
الطبيبه وهي تجلس خلف مكتبها لتقول بمهنيه
مدام زهره صحتها مش عجباني اولا وزنها مش بيزيد وده معناه انها مش بتاكل كويس 
كمان انا ملاحظه ان ضغطها مش مظبوط وده يدل على انها بتتعرض لضغوط نفسيه شديده
وكمان انا لاحظت ان فيه كدمات كتيره في جسمها..وبصراحه انا كان ممكن اشك انها بتتعرض للضرب لو مكنتش شوفت بعنيا خوفك الشديد عليها..
لتتابع وهي تعدل من وضع نظارتها
انا مش هتدخل في الاسباب بس الي يهمني اننا نبتدي نعالجها كويس قبل ميعاد الولاده عشان ميبقاش في خطر عليها
سيف بخوف قلق
خطرعليها اذاي !! ..
ليتابع بلهفه وهو ينهض عن كرسيه 
خلاص احجزي لها جناح في المستشفى تقعد فيه لحد ما تولد وتبقى تحت ملاحظتك 
او حتى انا ممكن اخدها واسافر لاي دوله اوربيه ادخلها مستشفى هناك تقضي الي بقيلها في الحمل فيها يهتمو بيها وبصحتها وتولد هناك ..
انا اهم حاجه عندي صحتها وانها تقوم بالسلامه
زهره باعتراض
سيف انت بتقول ايه..مش للدرجه دي انا كويسه ومفيش فيا حاجه عشان الي انت بتقوله ده
سيف بجديه
زهره مش عاوز اعتراض.. انا مش هستنى لما يجرالك حاجه
الطبيبه وهي تبتسم بهدوء
الموضوع مش مستاهل كل ده يا سيف بيه انا لو شايفه انه في خطر عليها كنت قلتلك انا بس بحزر من انه واضح انها مش مهتمه بصحتها كويس وده هيئذيها في الولاده ..بس مع تنفيذ شوية تعليمات بسيطه كله هيبقى تمام
سيف بجديه
شوفي عوذاني اعمل ايه وانا هعمله وانا الي هتابع تنفيذ تعليماتك بنفسي
الطبيبه بمهنيه 
طبعا الاهتمام بالاكل وتنوعه والراحه والهدوء النفسي علشان الضغط يتظبط
وانا هديك كتيب صغير فيه وجبات وارشادات هتساعدكو
وان شاء الله المره الجايه كل حاجه هتبقى تمام
لتتابع وهي تكتب لها مجموعة ادويه
انا هكتب لها حديد وكلسيوم ومكمل غذائي وكمان سبع حقن مثبت للجنين هتاخد كل يوم واحده
وانا هديها واحده دلوقتي على سبيل الاحتياط
زهره برعب 
حقن لاء مش عاوزه.. اديني اي حاجه تانيه بس حقن لاء
اخذها سيف بين احضانه وهو يمرر يده على شعرها و يقول بحنان كأنه يحدث طفلته الصغيره
متخافيش يا حبيبتي مش هتحسي بحاجه ..
انا معاكي متخافيش وبعد كده انا الي هديهالك بنفسي ..ماشي
دفنت زهره وجهها الذي امتقع من شدة الخوف في صدره وهي تقول ببكاء 
انت عارف اني بخاف وعندي فوبيا منها 
ليشير سيف بيده للطبيه في الخفاء التي قامت سريعا بتجهيز الحقنه والاقتراب من زهره
مرر سيف يده بحنان على شعرها ثم 
احتضنها بحمايه وهو يقول
احضنيني جامد 
نفذت زهره ماقاله لها والطبيبه تعطيها الحقنه سريعا 
تشنجت زهره بخوف و حاولت الابتعاد الا انا سيف تشبث بها بقوه ومنعها من الحركه وهو يدفن وجهها وهي تصرخ برعب في صدره حتى انتهت الطبيبه 
وسيف يرفع جسدها بهدوء بعيد عنه ويده تمسح دموعها بحنان
خلاص خدتيها يا حبيبتي شوفتي سهله اذاي 
ضربت زهره يده بقسوه وهي تتركه وتغادر بغضب
سيف بدهشه 
رايحه فين يا مجنونه..استني انا جاي معاكي
سيف بحرج وهو يأخذ روشتة العلاج وكتيب التعليمات بسرعه
انا متشكر جدا انك وافقتي تيجي تكشفي على زهره في الوقت المتأخر ده وأسف اذا كنا سببنالك اي قلق
الطبيبه بابتسامه مرحه
مفيش داعي للشكر ده واجبي بس الحقها بسرعه قبل ما تمشي في الوقت المتأخر ده لوحدها
تركها سيف وهو يكاد يجري وهو يقول سريعا
متشكر مره تانيه
وصل سيف سريعا الى المصعد ليجدها تقف بانتظاره وهي تنظر للجانب الاخر بغضب
لتلتفت اليه فجأه وهي تقول بغضب
انا زعلانه منك ولو سمحت متتكلمش معايا
لتصمت مره اخرى وهي تنظر بغضب للجهه الاخرى وسيف يتابعها بدهشه
لتنظر اليه مره اخرى وهي تقول بغضب طفولي
وعلى فكره انا كنت هاخدها من غير 
ما تكتفني بالشكل ده انا مش جبانه اوي كده
وصل المصعد لتركب فيه وهي مازالت تنظر للجانب الاخر بغضب وتجاهل و سيف يقف بجانبها
سيف بجديه
انا أسف يا حبيبتي اني كتفتك انتي معاكي حق وعموما انتي كده طمنتيني
انا مكنتش عارف أقولك اذاي
زهره بتوتر
تقولي على ايه
سيف بجديه 
اصل الدكتوره طلبت مني اديلك حقنة حديد دلوقتي وكنت خايف من ردة فعلك ..بس خلاص كده اطمنت
زهره برعب واستنكار وهي تتراجع للخلف
حقنه تاني..انت اكيد بتهزر 
وضع سيف يده على زر صعود المصعد للاعلى مره اخرى
لتمنعه زهره سريعا وهي تقول بخوف
سيف بتعمل ايه..
سيف ببرائه 
هنطلع للدكتوره تاني علشان تديكي حقنة الحديد
تشبثت زهره بيده وهي تقول بخوف
بلاش عشان خاطري يا سيف انا بخاف
من الحقن أوي
سيف وهو يقرص وجنتها بمرح
انا لسه كنت بتكلم مع واحده زعلانه اني كتفتها وبتقول انها مش جبانه ..متعرفيش راحت فين
زهره بخوف وهي تكاد تبكي
سيف انت بتهزر صح..
ضمها سيف اليه بحنان وهو يهمس في إذنها 
أيوه بهزر يا حبيبتي ..و ياريتني كنت أقدر أخدها بدالك عشان مشوفكيش خايفه بالشكل ده
زهره بخجل 
ربنا يخليك ليا يا حبيبي ..وأسفه على الي انا عملته معاك فوق
لف سيف يده حول خصرها بحمايه وهو يخرج من المصعد ويتوجه لسيارته
وهو يقول بحنان 
ولا يهمك يا حبيبتي انا عارف انك كنتي خايفه 
صعد سيف الى السياره وهو يحتضن زهره ويقبل جبهتها بحنان
حاولي متناميش عشان خلاص قربنا نوصل 
هزت زهره رأسها بموافقه وهي تدس نفسها أكثر ما بين أحضانه 
ويمر بعض الوقت وهي تشعر بقرب استسلامها للنوم الا ان السياره توقفت فجأه و سيف يقول بحنان
يلا با حبيبتي خلاص وصلنا
نزلت زهره من السياره وهي تكاد لا ترى امامها من شدة التعب وشعورها بحاجتها الشديده للنوم والراحه
لتدخل الى داخل القصر وهي تستند الى سيف لتعقد حاجبيها وهي تقول بتعجب
إحنا فين
سيف وهو يصعد معها للاعلى 
احنا في القصر بتاعنا يا حبيبتي 
القصر خلاص اتجهز وكمل وكل الي طلبتيه مصممة الديكور نفذته ..والصبح ان شاء الله نتفرج عليه سوى وتقولي رأيك فيه
نظرت زهره حولها بتعجب من شدة جمال القصر 
وهي تقول بدهشه
طيب ليه مرحناش الفيلا انا كان نفسي اشوف مالك واطمن عليه
دخل سيف بزهره الى جناح النوم المخصص لهم
وهو يقبل جبهتها بحنان
مالك زمانه نايم دلوقتي وعشان كده مرضيتش اجيبه والصبح اول حاجه هعملها هروح اجيبه من الفيلا
زهره بدهشه 
طيب ما كنا رحنا على هناك علطول ايه الي يخلينا نيجي هنا
سيف بجديه 
عشان خلاص احنا هنستقر هنا..المكان هنا أمان اكتر ومجهز اكتر علشان يحميكم انا مش مستعد الي حصل النهارده يتكرر تاني ..
وكفايه كلام يلا علشان أساعدك تاخدي دش وتنامي 
هزت زهره رأسها بموافقه وهو يلف يده بحنان وحمايه ويتوجه بها الى الحمام الملحق بالغرفه
بعد مرور بعض الوقت 
خرجت زهره من الحمام برفقة سيف وهي ترتدي قميص للنوم زهري اللون قصير وشفاف ليتوجه سيف الذي يرتدي شورت اسود قصير الى خزانة الزينه ويحضر فرشاة للشعر
ليقول بحب وهو يجفف شعر زهره جيدا بالمنشفه ثم يجلس خلفها وهو يمشط شعرها بحنان
نسرح شعرنا ونتعشى وننام وبكره من بدري هجيبلك مالك انا عارف انك قلقانه عليه..اتفقنا
زهره براحه 
اتفقنا يا حبيبي
قبل سيف وجنة زهره بحب وهو يقول بحنان
شطوره يا عمر سيف
ثم توجه الى مائده صغيره موجود عليها الطعام ليحمله اليها 
وهو يقول بمرح
عاوزين الاكل ده كله يخلص والا حقنة الحديد هتبقى هي الحل
زهره بغضب 
بس بقى ياسيف هو انت عشان عارف اني بخاف من الحقن هتقعد كل شويه تهددني
سيف بجديه وهو يبدء في وضع الطعام في فمها 
انا مش بهدد يا زهره انتي فعلا لو مسمعتيش الكلام وكلتي هلجأ للحقن انا مش مستعد اخاطر بيكي
تناولت زهره طعامها من بين يديه بنهم وهي تشعر بالجوع يخف شيئأ فشيئا
لتقول بخجل وهي تنظر للصحون شبه الفارغه
الظاهر كده انك مش لازم تهددني بالحقن علشان اكل ..
انا حاسه اني فعلا بقيت مفجوعه..انا خلصت على الاكل كله
سيف بحنان وهو يرفع صنية الطعام وينام بجانبها وهو يحتضنها بشده وهي تدس نفسها وتدفن وجهها في عنقه
بالهنا والشفا يا حبيتي ..انا عاوز كده عاوزك تاكلي وتهتمي بنفسك ..علشان خاطري وخاطر مالك وخاطر النونو كمان 
زهره بمرح خجل 
حاضر يا حبيبي.. بس انا كده على نهاية الحمل هطخن و هبقى كلبوظه 
ضمها سيف اكثر اليه وهو يحكم الغطاء حولها ويده تتسلل اسفل قميص نومها وتمر على منحنايتها بعشق و وهو يقبل عنقها بشغف 
كلبوظه.. رفيعه ميهمنيش انتي في كل الاحوال حبيبتي وعشقي الوحيد
شهقت زهره بمفاجأه وتأثر وهي تشعر بيد سيف تتجول على ثنايها ومنحياتها بعشق ولهفه 
لتقول بتقطع 
سيف انت بتعمل..إيه..أه 
سيف بعشق
بطمن نفسي انك بقيتي خلاص جنبي وفي حضني بعد الكابوس الي كنت فيه
ليلتهم سيف شفتيها بشغف وعشق شديد ويطول الليل بهم وهم في جنة عشقهم
في الصباح اليوم التالي
إستيقظت زهره من النوم لتجد ان الوقت قد تجاوز الواحده ظهرا وسيف غير موجود تململت زهره في الفراش وهي تبتسم بعشق وهي تتزكر سيف 
ومعاملته العاشقه والحانيه معها و
هي تنهض وتدخل الى الحمام لتستعد سريعا لعودة سيف وبرفقته مالك...
خرجت زهره من جناحها الخاص وهي ترتدي فستان حمل مريح ابيض اللون ذو نقوش زرقاء صغيره وحزاء ارضي مريح لقدمها 
وهي تتأمل المكان من حولها بأعجاب فالقصر وعلى الرغم من فخامته الا انه يتميز بديكوره العصري والمريح والمناسب لتريية الاطفال 
تأملته زهره وهي تنظرحولها بسعاده
ليقاطع تأملاتها دخول الخادمه التي قالت باحترام 
الفطار جاهز ..تحبي أجيبه لحضرتك دلوقتي..
زهره بابتسامه رقيقه
لاء انا متعشيه متأخر ومش هقدر أكل حاجه دلوقتي ..انا هستنى سيف ومالك نتغدى سوى
الخادمه بحرج
بس سيف بيه منبه علينا ان حضرتك اول ما تصحي تفطري علطول 
زهره برقه 
ما انا هفطر بس مع سيف ومالك روحي انتي بس حضري الغدا 
الخادمه بقلة حيله 
حاضر يا فندم
لتتركها وتذهب زهره بسعاده لتفقد الباقي من القصر
في نفس التوقيت 
وصل سيف الى الفيلا لينادي على الفت التي جائت مسرعه
سيف بلطف 
جهزتي مالك و الهدوم بتاعته هو و مدام زهره ذي ماقلتلك ..
الفت باحترام 
ايوه يا فندم وجهزت مالك بيه ذي ما حضرتك امرت و هو مستني حضرتك مع المربيه فوق
سيف بهدوء 
جهزي هدومك انتي والمربيه علشان هتتنقلو معانا القصر والبنات الي كانو بيخدمو هنا لو حبو يكملو شغل في القصر انا معنديش مانع..
ليتابع وهو يتأمل الفيلا بملل
انا خلاص هقفل الفيلا دي ومش عاوز حد يخسر شغله بسببي
الفت بسعاده
انا سألتهم وكلهم عاوزين يكملو شغل
سيف بهدوء
خلاص يبقى اتفقنا
ليتابع بجديه
الهام هانم فين 
ليستمع لصوت الهام يقول بغضب
لسه فاكر تسأل عني
التفت سيف ليجد الهام تنزل من على الدرج وخلفها الخادمه تحمل حقيبة ملابس ضخمه خلفها
الهام بعتاب غاضب
بقى يا سيف عاوز تقفل الفيلا من غير ماتقولي ..ايه بتطردني بس بالزوق عموما انا ماما راجعه كمان شهر وسهل أقضي الشهر ده في اي اوتيل
سيف بجديه
بطلي جنان يا الهام ..طرد ايه الي بتتكلمي عنه 
زهره كانت مخطوفه والحمد لله قدرت أرجعها و المكان هنا مش مجهز امنيا ذي القصر عشان كده قررت اني انقلها هي ومالك هناك فورا عشان ابقى مطمن عليهم
إلهام بغيره
خلاص انت حر ..عموما انا حجزت في اوتيل و رايحه على هناك فورا
سيف بجديه 
بطلي جنان ..فندق ايه الي هتقعدي فيه يلا خليهم ينقلو شنطك على القصر وبطلي كلام فارغ
الهام بغيره
كده زهره ممكن تضايق من وجودي في القصر معاكم
سيف بتعجب
وزهره ايه الي هيضايقها من وجودك زهره عارفه ان انتي ذي اختي بالظبط ومش معقول اخ يسيب اخته تقعد في اوتيل لوحدها ..
بطلي كلام فارغ و اجهزي علشان تيجي معايا انا ومالك
الهام بضيق من كلامه
حاضر يا سيف
ليتركها سيف وهو يتوجه لغرفة سالي 
الهام بدهشه 
رايح على فين
سيف بصرامه 
رايح لسالي والا هنسيبها تقعد هنا لوحدها
دق سيف على باب سالي عدة طرقات لينبهها لدخوله
ثم أخذ مفتاح الغرفه من الحارس الموجود امام الغرفه وفتح الباب و
دخل.. 
ليجد سالي تقف في منتصف الغرفه بخوف وترقب
سيف بصرامه 
جهزي هدومك واتفضلي ارجعي عند اخوكي انا مش عاوزك هنا تاني
سالي بصدمه وخوف
ليه انا عملت ايه
سيف بصرامه مخيفه 
انتي عارفه كويس انتي عملتي ايه وانا لولا اني عارف زهره بتحبك قد ايه و هتزعل لو اتصرفت معاكي بالطريقه الي تستحقيها كنت ندمتك على حقارتك ودفعتك تمن كل الي عملتيه 
من اول كذبك ان زهره باعت ابني للشحاتين لحد خطفها الي انا متأكد ان ليكي يد فيه 
سالي بنفي 
بس انا مكذبتش يا سيف زهره فعلا هي الي باعت مال...
سيف بغضب
إخرسي ..زهره دي تربية ايدي وعارف عيوبها قبل مميزاتها 
واستحاله تبيع ابنها او تستغنى عنه بارادتها 
والشحات الي مالك كان عنده قال ان الي باعله مالك راجل مش ست في الوقت الي انتي اكدتي فيه انك شوفتيها بنفسك بتدي مالك للشحات وده طبعا يأكد كدبك الي انا مش فاهم سببه 
وكون انك كنتي عارفه مكان مالك فده يأكدلي ان ليكي يد في الي حصل له 
دا غيرخطف زهره على ايد عمتك تقدري تقوليلي عرفت اذاي مكان الفيلا الي زهره موجوده فيها الا لو حد قريب من زهره هو الي ادالها العنوان
سالي بخوف وبكاء
انت كده بتظلمني انا كل الي اعرفه عن مالك قولته ليك علشان تنقذه يبقى يكون جذائي انك تتهمني بالشكل ده
لتبدء في تمثيل البكاء الشديد لتتابع ودموعها تسيل
وخطف زهره انا مليش يد فيه انا خفت ورحت الجامعه مع الحارس الي انت مخصصه ليا علشان عرفت انها عاوزه تاخد مالك و تهرب خفت منك لما تعرف بهروبها تتهمني اني ساعدتها
سيف بغضب شديد وهو يضغط على كتفيها بقوه شديده ألمتها بشده
انتي كدابه ..لسه برضه بتكذبي بعد 
كل الي عملتيه انتي ايه شيطانه
سالي برعب وبكائها يزداد
انا مش كدابه روح إسئلها وانت تتأكد بنفسك كانت هتهرب وهتاخد مالك معاها و تختفي من حياتك للأبد هي قالتلي كده
وقف سيف بمكانه يسترجع بزهول حالة زهره الغريبه في مساء اليوم السابق لاختطافها 
ثم خروجها قبل اختطافها بقليل من البوابه الخلفيه وهي تنظر حولها و
كأنها تنتظر أحد او تبحث عن أحد
سيف بتجمد 
مين الي كان هيساعدها في هروبها
سالي بارتباك
معرفش هي مرضيتش تقولي
سيف بصرامه مخيفه
اتفضلي خدي هدومك و اطلعي على بره و احمدي ربنا اني معملتكيش بالطريقه الي تستحقيها 
و اعملي حسابك انك بره حياتي انا و زهره و ولادي ولو حاولتي تتصلي بيهم باي شكل متلوميش غير نفسك .. 
قدامك عشر دقايق وبعدها الامن هو الي هيتصرف معاكي
ليتركها ويتوجه للخارج بغضب جارف ويجد الهام تقف بالخارج تستمع الى ما دار بينه و بين سالي
نظرت الهام لسيف بارتباك وهي تتفاجأ به يقول بقسوه مخيفه
إلهام أنا عاوزك في خدمه تعالي مكتبي نتكلم فيه
بعد مرور ساعه
دخل سيف الى قصره برفقة المربيه الخاصه بمالك و الهام ومالك الذي اندفع تجاه والدته 
يحتضنها وهو يصرخ بسعاده 
ماما ..ماما
لتحتضنه زهره بحب جارف وهي تضمه اليها وتقبله بلهفه في كل انحاء وجهه
سيف ببرود
بالراحه على ماما يا مالك
زهره وهي تتأمل ملامح طفلها بعشق وتضمه الى حضنها بحنان
سيبه يا سيف دا كان واحشني أوي
سيف بسخريه
ياه وحشك من غيابه عنك يوم واحد تخيلي لو كان غاب عنك العمر كله كنتي هتحسي بإيه
زهره بدهشه من طريقة كلام سيف الغريبه
تقصد ايه مش فاهمه
سيف للمربيه بصرامه
خدي مالك وطلعيه على اوضته
وقفت زهره تنظر بارتباك للمربيه التي اخذت مالك بالقوه وتوجهت للاعلى
لتحاول ايقافها الا ان سيف ابعدها عنه وهو يكمل بصرامه 
اطلع مع الناني يا مالك ومامي دقايق وهتكون عندك 
لتحمله المربيه سريعا وتبتعد الى غرفة مالك
زهره بغضب 
في ايه يا سيف انت بتعمل كده ليه
سيف بقسوه 
ابني واتصرف معاه بالطريقه الي تعجبني ..
وانتي تسمعي وتقولي حاضر وبس
زهره بزهول
انا بتكلمني كده ليه انا عملت حاجه ضايقتك
سيف بقسوه 
وانتي ايه علشان تعملي حاجه تضايقني انتي موجوده هنا لحد 
دلوقتي علشان ابني الي موجود في بطنك وبس ..
غير كده كنتي هتبقي مرميه في الشارع جنب سالي اختك عرفاها
شهقت زهره بذهول
سالي ..انت طردت سالي
سيف بغضب جارف 
غبيه كل الي قلته ليكي وملفتش 
نظرك غير سالي 
و الي عملته فيها بس انا مش لازم اتحمل غبائك ده بعد كده
ليتابع بقسوه
غبائك الي كان هيكلفني حياة ولادي اكتر من مره 
تساقطت دموع زهره بغير تصديق وهي تقول بألم 
انت بتتكلم معايا كده ليه انا عملت ايه خلاك تقول كده
سيف بقسوه جارحه كحد السكين
بمنتهى البساطه مبقتش قادر ومش عاوذ اكمل تمثيل عليكي..
الاول كنت خايف تهربي بمالك و بابني الي في بطنك 
و مهما حاولت اني اراقبك كان فيه خوف انك تقدري تطلبي مساعده من اي حد خصوصا ان الفيلا كانت موجوده في حي موجود فيه فيللا كتيره 
و كان ممكن تطلبي مساعده من اي 
حد من الي موجودين حواليكي لكن هنا القصر بعيد عن السكان ومتأمن كويس جدا يعني مش هتقدري تتنفسي من غير ماعرف
شحب وجه زهره وهي تنظر لسيف الذي ينظر لها بقسوه وبالهام التي تلف يدها حول زراعه بتملك وهي تنظر لزهره بشماته
زهره بشحوب
يعني قصدك ايه
سيف بجمود وصلابه
اقصد ان التمثيل خلص واي علاقه خاصه بينا انتهت 
و انتي قدامك حلين مفيش غيرهم تفضلي هنا لحد ما تولدي 
وبعدين تسيبي ولادي وتمشي او تفضلي هنا وتربي ولادك بس هتبقي هنا ذيك ذي اي مربيه ملكيش اي صفه هنا غير كده
نظرت زهره الى سيف بذهول ودموعها تتساقط بشده
انت ليه بتعمل كده ..انا عملت ايه عشان تعمل فيا كده حرام عليك .. ياريتك كنت سبتني لعمتي موتتني وكنت خلصت
سيف بقسوه
انا انقذتك علشان ابني الي في بطني مش عشانك 
شهقت زهره بصدمه وسيف يتابع بقسوه
هدومك وكل حاجتك هتلاقيها في الشقه الصغيره الي في جنينة القصر الخلفيه 
الشقه دي هتقعدي فيها مع الفت ولازم تعرفي انك محطوطه تحت المراقبه فمتحاوليش تفكري في الهرب لاني هعرف وساعتها هوريكي وش عمرك ما تخيلتي تشوفيه
ليتابع بقسوه 
ويكون في علمك انا هعمل حفله اخر الاسبوع وهعلن خطوبتي على إلهام فيها اظن من حقي اخد واحده تناسب المستوى الي وصلتله مش واحده كانت بتغسل صحون في المطابخ 
..اظن مفهوم
زهره ودموعها تتساقط بشده وهي تنظر بذهول لسيف 
مفهوم يا سيف ..مفهوم.
يتبع...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

نزلت الفت من الجناح الخاص بسيف وهي تحمل الملابس الخاصه بزهره استعدادا لنقلهم للشقه المخصصه لزهره وهي تشعر بالغضب الشديد 
من أجل زهره 
لتجد سيف مازال يقف في حديقة المنزل و هو ينظر بغضب للشقه حيث
تتواجد زهره
سيف بصرامه شديده
مدام الفت زهره مسئوليتك الشخصيه مش عاوز منك شغل غير انك تحطيها تحت عنيكي 
وتاخدي بالك منها اكلها شربها الدوا بتاعها اي حاجه تحصل لها يكون عندي خبر بيها مفهوم
ألفت بغضب مكتوم 
مفهوم يا فندم 
سيف وهو يتابع بصرامه
المفروض تاخد حقنه النهارده انا اتصلت بممرضه هاتيجي تديها لها كل يوم في نفس الميعاد ..
ليتابع بتوتر حاول ان يخفيه
وخليكي معاها وهي بتاخدها علشان بتخاف من الحقن
الفت بتعجب
حاضر يا سيف بيه 
صرفها سيف وهو مازال ينظر نحو شقة زهره بغضب
خلاص اتفضلي انتي
في نفس التوقيت
جلست زهره بصدمه في ردهة الشقه على كرسي بجانب النافذه
وهي تنظر للخارج وتفكر في كل ما حدث اليوم ..رقة سيف وعشقه وخوفه الشديد عليها 
ومغامرته بحياته من أجل انقاذها ثم انقلابه عليها وكلماته الجارحه الصادمه لقلبها وكبريائها وخبر خطوبته لإلهام الذي نزل على قلبها كالصاعقه
لتتساقط دموعها بشده وهي تقول بألم
كده يا سيف هنت عليك كنت بتنقذني من عمتي ليه لما انت ناوي تدبحني ..
لتتابع ودموعها تتساقط بشده
ايه الي حصل وخلاك تعمل كده 
انا متأكده ان في حاجه حصلت في الوقت الي رحت فيه الفيلا خلاك تعمل كده
شهقت زهره بتوتر وهي تمسح دموعها
سالي ..اكيد في حاجه حصلت خلته يطردها و يعمل معايا كده
بحثت زهره عن الهاتف الخاص بها لتجده في احد جيوبها
لتقوم بالاتصال برقم سالي بلهفه عدة مرات حتى اجابتها
سالي بضيق
لسه فاكره تكلميني والا سيف بيه منبه عليكي متتكلميش معايا
زهره بلهفه 
سالي انتي كويسه ياحبيبتي.. انتي قاعده فين دلوقتي 
سالي بغضب
يعني هكون فين ..رجعت عند امين وقاعده مع صفيه مراته
زهره بتوتر
طيب و أمين عمل فيكي حاجه
سالي بفروغ صبر
امين في السجن محبوس تلات شهور عشان ضرب رقاصه
لتتابع بلهفه
زهره حاولي تخلي سيف يرجعني تاني وفهميه اني مليش دخل بمسئلة هروبك و خط..
لتقاطعها وهي تشهق بصدمه
هو سيف عرف اني كنت عاوزه اهرب
سالي بتعجب 
هو انتي مكنتيش تعرفي..
زهره بألم ودموعها تتساقط 
سيف مقليش حاجه..
لتتابع بألم
ليه قولتيله يا سالي كده يبقى عنده حق في كل الي عمله
سالي وهي تدعي البكاء
غصب غني سامحيني يا زهره ..سيف ضغط عليا جامد وكان ناقص يضربني خفت منه .. و اول ماعرف انك كنت هتسيبيه وتهربي انتي ومالك بقى عامل ذي المجنون وطردني بره البيت 
انهمرت الدموع من عين زهره وهي تبتسم بألم وهي تتفهم اخيرا سبب معاملة سيف القاسيه والجارحه معها 
سالي برجاء
عشان خاطري يا زهره كلميه خليه يرجعني 
مسحت زهره دموعها بألم وهي تقول بصوت مبحوح 
حاضر ..
سالي بسعاده
ربنا يخليكي ليا يا اختي يا حبيبتي كنت عارفه انك مش هتكسفيني
زهره بألم
خدي بالك من نفسك و انا هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين
سالي بسعاده
ماشي يا حبيبتي
أغلقت زهره الهاتف وهي ترجع للخلف وتبكي بألم 
أنا أسفه يا سيف أنا أسفه يا حبيبي أكيد اتجرحت أوي ومبقاش عندك ثقه فيا عشان رد فعلك يكون قاسي اوي كده
وقفت زهره وهي تمسح دموعها بتصميم
بس انا هرجعك ليا تاني وحياتك عندي ياسيف لارجعك لحضني تاني ومستحيل واحده تانيه تاخدك مني 
وفي نفس التوقيت
دخلت الفت للشقه لتجد زهره تقف وهي تمسح دموعها 
وضعت ألفت حقائب الثياب واقتربت من زهره وهي تضع يدها بحزر على كتفها
زهره هانم انتي كويسه
نظرت زهره بدهشه لألفت ثم ضحكت وهي تقول بضعف 
انتي لسه بتقوليلي زهره هانم ..
خليها زهره من غير القاب احسن
ألفت وهي تقول بصدق
انتي هانم وست الهوانم كمان غصب عن اي حد 
لتتابع بحرج 
تحبي تسكني هنا في الشقه الي تحت والا احط هدومك في الشقه الي فوق
حبست زهره دموعها وهي تقول بلطف
خليني انا هنا في الدور الارضي علشان مالك يبقى قريب من الجنينه وانا مطلعش وانزل على السلم كتير
لتتابع بلطف
حطي هدومك انتي في الشقه الي فوق وخلي مفتاحها معاكي انا عارفه انك مش واخده تعيشي مع حد في مكان واحد
الفت بحرج 
متقوليش كده يا مدام زهره انا اتشرف بقعدتي معاكي
ابتسمت زهره وهي تتابع بلطف
لا كده هيبقى احسن وعموما انتي هتبقى قريبه مني لو احتجتك هلاقيكي عندي علطول 
لتنظر فجأه بغضب لحقائب الثياب الموضوعه بجانب الباب 
ايه ده..
الفت بتوتر خوفا من انهيارها
دول هدومك سيف بيه أمرني 
أجيبهم هنا
زهره بسخريه وهي تسحب حقيبه الثياب للداخل و تفتحها وهي تجلس أرضآ على السجاد
وإحنا طبعا لازم ننفذ أوامر سيف بيه..
اخرجت زهره الثياب و وضعتهم امامها وهي تقول بحيره غاضبه
وانتو بقى نعمل بيكم ايه ..اه ..انا عرفت هعمل بيكم ايه..
لتحمل بين يديها كومه من الثياب الباهظة الثمن وتتوجه للخارج وترميهم في المياه بداخل المسبح الضخم تحت اعين ألفت المدهوشه التي حاولت منعها 
وهي تقول بتوتر
زهره هانم انتي بتعملي ايه ..
دفعتها زهره بتصميم وهي تتوجه للشقه مره اخرى وتعود و هي تسحب ورائها حقيبه اخرى مملوئه بثياب النوم الحريريه لتفتحها و تقوم بالقاء الثياب بالمياه وهي تضحك بغضب
بذمتك مش شكلهم حلو اوي ..
لتستمع فجأه لصوت سيف يقول بغضب 
انتي بتعملي ايه ..انتي اتجننتي
نظرت زهره بمرح للثياب مختلفة الالوان وهي تعوم على وجه المياه
وهي تشير بيدها إليهم
شكلهم يجنن احمر.. اصفر .. اخضر ..وردي .. اسود يجننو..
لتلتفت للخلف وهي تقول بمرح
استنو لسه في هدوم جوه
حاول سيف مسك يدها وهو يقول بغضب وتحزير
زهره..
الا انها دفعته في صدره بقوه شديده وهي تقول بتحدي غاضب 
متلمسنيش ..ايدك لو لمستني تاني هقطعهالك انت فاهم..
سيف بدهشه 
بتقولي ايه..
زهره بتحدي 
إلي سمعته .. اوعى ايدك تلمسني بعد كده انت فاهم ..
لتشير الى الشقه المخصصه لها
والشقه دي متدخلهاش الا بأذن ..
وياريت متدخلهاش من الاساس 
لتضيف بتحدي صارخ
الهدوم الي جبتهالي عندك انا مش عوذاها تقدر تلمها من الميه وتديها 
للي تليق بيك..يا سيف بيه
سيف بغضب 
خلصتي الجنان الي بتعمليه..
زهره وهي تتلاعب بغضبه
لاء مخلصتش ..انا عوذاك تعرف اني هشتغل وهصرف على نفسي واستحاله ألمس.. أكل أو شرب أو حتى دوا.. انت دافع تمنه والشقه دي انا هدفع ايجارها بعني مش هنام فيها ببلاش..
سيف بسخريه 
بجد.. طيب ممكن اعرف هتجيبي فلوس لده كله منين يا مدام وهتشتغلي ايه بوضعك ده
زهره باستفزاز 
ملكش دعوه ..حاجه متخصكش.. ودلوقتي خلي البغل الي على الباب يخرجني 
سيف بتوتر رافض
تخرجي تروحي على فين
زهره وهي تعد على أصابعها باستفزاز 
اولا اروح فين ..اخرج.. ادخل .. اسهر اشتغل ..دي بقت حاجه متخصكش بس انا هقولك علشان اخلص.. عاوزه اخرج اشتري اكل علشان جوعت ودوا عشان ميعاده قرب
اغلق سيف عينيه وهو يحاول السيطره على غضبه وهو يقول بصرامه
زهره إعقلي...الدوا عندك جوه والقصر مليان اكل انتي فكراني هوافق على الجنان الي انتي بتقوليه
زهره بتحدي 
انا مش محتاجه موافقتك عشان دي حاجه تخصني..ولواحدي..واظن اني قلت اني مش هاكل ولا اشرب ولا هاخد دوا انت دفعت تمنه 
سيف بغضب 
اتفلقي ..مفيش خروج ووريني هتعملي ايه 
ليغادر بغضب ويتركها وهي تنظر اليه بابتسامه وهي تقول بتوعد
انت لسه شفت حاجه استنى عليا ان ماخليتك تلف حوالين نفسك مبقاش انا زهره 
في المساء
احضرت ألفت صينيه مملوئه بالطعام لزهره التي رفضت مجرد النظر إليها
وجلست بجانب مالك على الفراش تحتضنه بحنان وهي تحكي له قصه ماقبل النوم حتى سبح في عالم النوم
وهي تقبله بحنان 
و تشعر بالجوع يشتد عليها و بدوار يلف رأسها من قلة تناول الطعام 
لتستمع الى الفت تحدث سيف في الهاتف سرا 
مش راضيه تاكل حاجه او تاخد الدوا بتاعها انا خايفه يجرالها حاجه من قلة الاكل
سيف بغضب و توتر
تاكل ماتكلش هي حره ..هي مش صغيره ولا هتمشي كلامها عليا
ليغلق الهاتف في وجه ألفت بغضب
وهو يجلس على مائدة الطعام وبجواره إلهام 
التي قالت بدهشه من غضبه الشديد
في ايه يا سيف مالك..
سيف وهو يتناول ملعقه من الطعام ويقربها من فمه بغضب 
مفيش حاجه ..
الا انه وضع الملعقه مره اخرى بغضب دون ان يتناولها وهو يتنهد بغيظ فقلبه لا يطاوعه على تناول الطعام وهو يعلم انها لم تأكل شئ طوال اليوم
لينهض بغضب والهام تتابعه بحيره
رايح فين ياسيف مش هتاكل ..انت مكلتش حاجه خالص النهرده
سيف بغضب 
شبعت ..كملي انتي أكلك
ليتركها وهو يتوجه سريعا الى الخارج وهي تتابعه 
وتقول بغيظ 
هانت اتحملي يا الهام كلها كام شهر وتخلصي منها خالص
وفي نفس الوقت
شاهدت زهره من وراء النافذه اقتراب سيف الغاضب من باب شقتها لتقوم بالنوم سريعا بجانب مالك وتحتضنه وهي تدعي النوم 
وهي تستمع بتوتر لاقتحام سيف الغاضب لغرفه نومها 
وألفت تتبعه بصنية الطعام لتضعها بصمت على مائده صغيره و تغادر سريعا
وقف سيف للحظات يتأمل بعشق زهره المرتديه ثوب نوم قصير ومريح و هي تحتضن طفلها بحنان وشعرها الاشقر الزهبي الطويل منتشر على الوساده بروعه حولها
أغمض سيف عينيه بألم وهو يحاول إزاحة روعة منظرها عن قلبه الذائب في بحور عشقها 
ليبتلع ريقه بتوتر وهو يقترب منها ويمرر يده بحب وألم على خصلات شعرها دون أن يلمسها
وزهره تغلق عينيها بتوتر وهي تدعي 
النوم و دقات قلبها تتصاعد بتوتر
تنفس سيف بعنف وهو يلوم نفسه على ضعفه ليقوم بهز زراعها 
وهو يقول بخشونه
زهره اصحي..
تقلبت زهره وهي تدعي النوم لينزاح قميص نومها عنها و يظهر أمام عينيه العاشقه ساقين كالمرمر الابيض
ليبتعد سيف عنها بعنف وهو يقول بغضب 
زهره اصحي يلا ..
فتحت زهره عينيها ببرائه وهي تعقد حاجبيها بغضب
سيف انت بتعمل ايه هنا
سيف بتوتر
البسي حاجه عليكي وتعالي انا مستنيكي بره
ليخرج من الغرفه سريعا وكأن شياطين الجان تطارده
رفعت زهره حاجبيها بمرح وهي تقول بحب
حاضر يا عيون زهره 
خرجت زهره وهي ترتدي روب منزلي فوق ملابسها وهي تدعي الغضب
ممكن اعرف مين الي سمحلك تدخل هنا من غير إستئذان وكمان تدخل أوضة نومي وانا لابسه كده
سيف بغضب 
دا بيتي ادخل في المكان الي يعجبني والوقت الي يعجبني وانتي لسه مراتي والا نسيتي
زهره بتحدي
مراتك بس هنتطلق يبقى مش من حقك تدخل عليا وانا لابسه كده ومن غير إستئذان كمان
سيف بغضب
انتي لسه مراتي ولحد ما أقرر أطلقك
هدخل واخرج ذي ما انا عاوز واشوفك بقميص نوم او حتى عريانه خالص متفرقش فبلاش تتحديني أحسنلك
ليتابع بسخريه
وبعدين هشوف ايه يعني ..ايه المثير في جسم بقى ذي الكوره المنفوخه
شعرت زهره بالغيظ لترد بتحدي
الكوره المنفوخه دي الي مش عجباك عاجبه غيرك كتير وهيموتو عليها
اقترب منها سيف بغيره وهو يضغط على يدها بحده و هو يقول بصرامه مخيفه 
ناس مين الي هيموتو عليكي..انطقي
زهره بخوف وارتباك وهي تحاول تحرير يدها منه
مفيش حد..انا اقصد.. اقصد يعني الي ميعجبكش ممكن يعجب غيرك
سيف بغيره قاتله
الي ميعجبنيش لو حد بس بصله هقلعله عنيه ..مفهوم
صمتت زهره باعتراض الا انها لم 
تجروء على تحديه 
حاول سيف السيطره على غضبه وغيرته وهو يقول بتوتر
ممكن اعرف مكلتيش لحد دلوقتي ليه الساعه داخله على تسعه
زهره بتحدي رافض 
انا قلتلك اني مش ...
سيف مقاطعا 
وانا قلتلك ان الكلام الي بتقوليه ده كلام فارغ و مينفعش حد عاقل يقوله
جلست زهره بتحدي على المقعد 
وهي تقول ببرود
ده الي عندي ..انا مش واكله من الاكل ده و اظن ده من حقي
ذهب سيف للداخل وهو يحضر صينيه مملوئه بالطعام اللذيذ والدافئ 
ليكشفه امامها وهو يحاول ان يغريها بتناوله
طيب كلي اي حاجه من دي النهارده وبكره ابقي اشتري الاكل من فلوسك ذي ما انتي عاوذه
نظرت زهره الى الجهه الاخرى برفض
وسيف يقول بتعب 
طيب والحل ..
زهره بتصميم
خلي حد من الحرس يجي معايا وانا هروح اشتري اكل 
سيف باستسلام 
طيب اتفضلي غيري هدومك وانا هوديكي تشتري الاكل الي انتي
عوزاه
زهره بتعجب 
انت الي هتيجي معايا
سيف بتوتر غاضب
طبعا انا الي هاجي معاكي والا
فكراني هسيبك تروحي مع حد من الحرس لوحدك في وقت متأخر ذي ده
سيف بشماته 
بس الاول هتاخدي حقنة المثبت عشان مينفعش تركبي عربيه من غير ماتخديها
تراجعت زهره للخلف وهي تقول بحزر
مش احنا اتفقنا لما اشتري الدوا من فلوسي الاول
سيف ببررود وهو يتجه للداخل ويحضر حقنة المثبت من داخل الغرفه
احنا متفقناش على حاجه ..ولازم تفهمي انك مش هتتحركي من هنا غير لما تاخدي حقنة المثبت الاول
زهره وهي تدعي الشجاعه وهي تراقبه بخوف وهو يعد الحقنه للاستعمال
خلاص مش عاوزه اخرج ولا اكل
اقترب سيف منها بحزر وهي تتراجع للخلف ليقوم فجأه بتقييد يديها الاثنتان بيد واحده 
وهي تحاول المقاومه الا انه سيطر عليها وهو يضعها فوق ساقيه ويكتفها بشده وهي تحاول الهروب بهيستيريه منه 
الا انه قام بانزال ملابسها سريعا ثم قام باعطائها الحقنه سريعا حتى انتهى لتصمت وهي تبكي بارتعاش وهو يدلكها لها بحنان حتى خف الالم ثم نهض
وهو مازال يحتضنها ويدلكها لها برفق ليرفع وجهها اليه وهو يمسح دموعها برقه مرحه
خلاص خدتيها وخلصنا ..انتي عارفه ان الحقنه دي مهمه اوي عشانك وعشان البيبي و مينفعش متتخدش
ابعدته زهره عنها وهي تقول بغضب
خلاص يا سيف انا عارفه هي مهمه اد ايه و متخفش الممرضه لما تيجي بكره هاخدها انا عمري ما هاتسبب في ضرر لابني حتى لو كان التمن هو حياتي
سيف بتوتر 
بطلي الدراما الي انتي عايشه فيها دي واتفضلي روحي البسي علشان الوقت ابتدى يتأخر 
زهره بغضب طفولي وهي تمسح دموعها و تتوجه لغرفتها
براحتي.. ولو خايف من التأخير انا ممكن اروح لواحدي
همس سيف بداخله بحنان وهو يتابعها تدخل الغرف بالم وغضب بسبب الحقنه
معلش يا حبيبتي هانت كلها شهرين وتخلصي من كل الوجع والالم الي انتي فيه ده
أغلقت زهره باب الغرفه في وجه سيف بتحدي غاضب وهو يقف ينظر اليها بتسليه يحاول السيطره عليها
وبعد قليل خرجت زهره وهي ترتدي نفس الفستان الذي كانت ترتديه في الصباح 
وسيف ينظر اليها بعدم رضا الا انه لم يعقب 
وزهره تتحدث مع الفت توصيها على مالك 
معلش يا مدام الفت خلي بالك منه وانا مش هتأخر كلها ساعه بالكتير وهرجع علطول
الفت بلطف 
متخافيش يا زهره هانم انا هقعد جنبه ومش هسيبه الا لما حضرتك ترجعي
خرجت زهره من الشقه بعد ان إطمئنت على مالك لتتفاجأ ببرودة الجو وخصوصا ان الفستان قماشته رقيقه 
خلع سيف جاكيت بدلته وهو يحاول إلباسه لها الا انها رفضت وهي تبعد يده بقوه
وهي تقول بتحزير غاضب
سيف انا قلتلك قبل كده متلمسنيش
فتح سيف باب السياره لها وهو يقول بغضب
مين قالك اني عاوز ألمسك والا حتى طايق أحط إيدي عليكي..بس لو جالك برد والا إلتهاب رئوي الي هيتأذى ابني الي جواكي
شعرت زهره بوجع من كلماته القاسيه الا انها لم تظهر ذلك
لتقول ببرود 
عندك حق هات الجاكيت
لترتديه ببرود وسط نظرات السيف المتعجبه وتدخل وتجلس بجانبه في السياره
قاد سيف السياره وخرج من القصر وهو يقول بغضب
هنروح فين 
اعطته زهره العنوان ببرود وهي ترجع بظهرها للخلف براحه 
سيف بتعجب 
هتعملي ايه هناك دا مكان كله محلات مجوهرات 
زهره ببرود 
انت جاي عشان توصلني والا تفتح معايا تحقيق قلنا مية مره ملكش دعوه انا بعمل ايه.. ياريت توصلني من سكات
أوقف سيف السياره فجأه بغضب
أقسم بالله يا زهره لو ما اتعدلتي في كلامك لأعدلك بنفسي وساعتها متلوميش غير نفسك
زهره بسخريه مؤلمه
إيه هتطردني من الشقه وتنيمني في المطبخ على البلاط 
وألا مش هتكتفي بانك هتطلقني و تتجوز الليدي إلهام ... يمكن بتفكر تعاقبني وتجوزني واحد من الحرس بتوعك عشان اعرف مقامي كويس
لتتابع بسخريه أشد والدموع تلمع في عينيها
والا دول كمان مينفعوش يتجوزو 
واحده كانت بتغسل صحون في المطابخ
أغمض سيف عينيه بألم وهو يتنفس
بعنف 
زهره ده أخر تحزير ليكي انا من الاساس وانا على اخري منك بلاش تضغطي عليا اكتر من كده ولازم تفهمي ان الي انا عملته معاكي اقل من الي تستحقيه بكتير
ليقوم بقيادة السياره مره أخرى و زهره تجلس بصمت وكلماته القاسيه تدور بداخلها لتقوم بمسح دمعه نزلت دون ارادتها 
سيف بجمود 
وصلنا عاوزه تروحي فين
نزلت زهره من السياره دون ان تتحدث معه وتدخل الى احدى محلات الذهب الصغيره ويتبعها سيف بحيره
اخرجت زهره سلسال رفيع من الزهب بدون دلايه 
وهي تقول للبائع برقه
لو سمحت عاوزه ابيع دي
أخذ البائع منها السلسال وقام بوزنه 
وسيف ينظر لما تفعله بدهشه غاضبه 
ليتنحى بها جانبا 
وهو يقول بتوتر
ملوش لزوم الي انتي بتعمليه ده ..
انتي لسه مراتي ومسئوله مني
زهره وهي تنظر اليه بألم
خليني ابدء تاني اتحمل مسئولية نفسي انا واخده على كده متقلقش
شعر سيف بكلماتها تطعنه بقوه داخل صدره وهو يراها تأخذ النقود مقابل بيع السلسال
ليتوجه للبائع وهو يقول بغضب 
انا هشتري السلسله دي
ليعيد شرائها مره اخرى ويضعها بداخل جيبه
زهره بتعجب ساخر
انت اشتريت السلسله تاني ليه ..إوعى تكون هتديها لإلهام الحاجات الي ذي دي مش من مستواها ..
الحاجات دي من مستوى الناس الي ذي كده الي بيغسلو صحون في المطابخ
التفت سيف اليها بغضب وهو يضغط على كتفيها بقوه
كفايه يا زهره ارحميني كفايه ضغط على أعصابي انا بحاول اتحكم في غضبي بالعافيه عشان مأذيكيش
ابعدت زهره يده عنها وهي تقول بهدوء 
انا عاوزه أكل كشري نفسي فيه
سيف بدهشه 
إيه..
زهره وهي تدخل للسياره 
كشري يا سيف بيه ..ايه متعرفوش
تنهد سيف بقلة حيله
لاء اعرفه اركبي 
ركبت زهره بجانبه بصمت حتى وصل الى محل مشهور لبيع الكشري
سيف بهدوء 
اتفضلي وصلنا
زهره برفض
ايه ده دا محل غالي اوي كده الفلوس الي معايا هتطير ..وديني على اي عربية كشري 
سيف بغضب 
عربية كشري ايه الي عاوزه تاكلي منها انتي عاوزه يجيلك تسمم
زهره باسترضاء
انا عارفه عربيه نضيفه خالص ..تعالى بس دي قريبه من هنا
سيف برفض غاضب
لاء ..واسمعي عشان خلاص انا جبت اخري.. لأما تاكلي هنا او نرجع البيت تاكلي هناك وساعتها انا الي هأكلك بنفسي حتى لو اضطريت اني اكتفك 
و أكلك بالعافيه
زهره باستسلام بعد ان شعرت انه جاد في تهديده
خلاص يلا بينا انا بس كنت بقول اقتراح مش أكتر
سيف بانعدام صبر 
طيب يلا اتفضلي ..
نزلت زهره من السياره برفقة سيف وتوجهت لداخل المحل 
وجلست بجانب سيف على مائده تطل على الشارع 
واطباق الكشري والصلصه ترص أمامهم بالاضافه لطواجن لحوم وسلطات
زهره باعتراض 
ايه ده كله ..انا هدفع تمن ده كله اذاي
سيف ببرود 
انتي هتدفعي تمن طبق الكشري بتاعك بس وانا هدفع الباقي وقبل ما تعترضي انا بدفع تمن الاكل الي بياكلو ابني انا عاوزه ياكل لحمه مع الكشري ..عندك اعتراض
عقدت زهره حاجبيها وهي تقول باعتراض
بس احنا متفقناش على كده
سيف ببرود
كلي يا زهره قبل ما أكلك بنفسي و دا اخر تحزير ليكي
تناولت زهره الملعقه وابتدت في تناول
الطعام وسيف يقوم بتقطيع بعض اللحوم ويضعها امامها وهو ينظر لها بتحزير 
وابتدى في تناول الطعام هو الاخر وهو يشعر بالجوع فهو ايضا لم يتناول اي طعام طوال اليوم 
زهره وهي تتراجع للخلف بتخمه
خلاص شبعت
نظر اليها سيف بحنان وهو يمد يده ويمسح شفتها السفليه من بعض الطعام العالق به
وهو يقول بحنان
بالهنا والشفا
ارتبكت زهره وهي تقول بمرح
طب يلا بينا عشان عاوزه اروح مشوار أخير
سيف بتساؤل
مشوار ايه الي عاوزه تروحيه
زهره برقه 
عاوزه اروح السوق
سيف بدهشه
تروحي السوق تعملي ايه
زهره بمرح 
دلوقتي هتشوف يلا بينا 
خرجت زهره برفقة سيف وتوجهت للسياره التي قادها سيف الى احد الاسواق الشعبيه
لتنزل من السياره يتبعها سيف الذي شعر بالدهشه وهي تقوم بانتقاء العديد من الخضروات واللحوم وتقوم بالمفاصله في اسعارهم وسيف يقوم بحمل العديد من الاكياس عنها خوفا من ارهاقها 
سيف بدهشه
كفايه يا زهره انتي هتعملي ايه بالاكل ده كله
زهره بارهاق و تعب قد بدأت قدمها بالتورم من كثرة المشي
خلاص انا قربت اخلص ثواني بس
هشتري حاجه اخيره
لتتركه وتدخل احد محلات الملابس المستعمله وتبدء في انتقاء بعض الملابس لها
نظر سيف لما تفعله بعدم تصديق 
وهو يقول بغضب شديد
انتي بتعملي ايه ..عاوزه تشتري هدوم مستعمله ..ليه مش لاقيه تاكلي ولا تصرفي والا متجوزه كيس جوافه مش قادر يصرف عليكي.. بس انا الي استاهل اني ماشي وراكي وبطاوعك اتفضلي قدامي على بره
زهره باسترضاء
سيف مش احنا اتفقنا على ..
رمى سيف الاكياس في الارض وهو يأخذ يدها ويسحبها بغضب خلفه حتى وصلو للسياره
اخرسي وحسابنا لما نروح
زهره باعتراض غاضب
انت رميت اكياس الخضار ليه ..هنفذ اوردرات الاكل اذاي دلوقت 
سيف بغضب مجنون
اوردرات اكل ايه الي هتنفذيها..انتي كنتي هتطبخي الاكل وتبيعيه
تراجعت زهره للخلف بخوف الا انها اجابت بشجاعه
اه ودي فيها ايه
سيف بجنون 
دا انتي يومك اسود ..مرات سيف الرفاعي تطبخ اكل وتبيعه ورايحه تشتري هدوم مستعمله ..ماشي يا زهره ادخلي 
ليدفعها بداخل السياره وهو يقود بغضب حتى وصل الى القصر و يتوقف امام الشقه الخاصه بها
ويسحبها خلفه للداخل ليجد الفت تقابلهم بابتسامه ودوده اختفت عندما شاهدت حالة سيف المشتعل غضبا
ليقول بغضب 
مدام الفت اطلعي على شقتك
الفت وهي تغادر بارتباك 
حاضر با فندم
اختفت الفت من امامهم وسيف يقترب من زهره بخطر وهي تتراجع بالخلف
ودموعها تتساقط بشده حتى استندت على الحائط و دموعها تسيل بشده
سيف بفروغ صبر
ممكن اعرف بتعيطي ليه دلوقتي انا عملت فيكي حاجه
زهره وهي تحاول السيطره على بكائها
لاء معملتش فيا حاجه بس
مسح سيف دموعها هو يشعر بتجدد ضعفه تجهاها
ليقول بفروغ صبر
طيب بتعيطي ليه دلوقتي
زهره بألم ..
رجلي..رجلي بتوجعني أوي يا سيف
نظر سيف للاسفل نحو قدمها بدهشه
ايه ..بتوجعك اذاي وريني
لينحني للاسفل بلهفه و هو يشاهد تورم قدمها الشديد وازرقاقها من 
ضيق الحزاء وكثرة المشي
وقف سيف سريعا وهو يجلسها على
الاريكه ويقوم بمحاولة خلع الحزاء عنها الا انها تألمت بشده وهي تبكي حتى استطاع خلعه 
ليتوجه سريعا للمطبخ ويرجع وهو يحمل طبق كبير مملوء بمياه دافئه ليفاجأها بالجلوس اسفل قدمها وهو يضع قدمها في المياه الدافئه ويبدء تدليكها برفق وهو يشاهد بقلق قطرات من العرق على جبينها وشحوب وجهها من شدة الالم
ليقول بلهفه وهو يدلك قدمها بحنان
وهو يلاحظ بدء اختفاء التورم 
حاسه انك احسن
هزت زهره رأسها
اه الحمد لله بقيت احسن
سحب سيف منشفه صغيره ووضعها فوق قدمه وهو يسحب قدمها من الماء ويجففها حتى انتهى من تجفيف قدمها 
ورفعها للاعلى وهو يمددها على الاريكه 
ويذهب للداخل ويجلب وساده صغيره وغطاء ويضع الوساده اسفل رأس زهره وهو يمسح دموعها بحنان ويغطيها جيدا ثم يجلس في الاسفل ويرفع قدمها فوق ساقه و يبدء في تدليكها برقه شديده وهو يقول بحب 
لم يستطع السيطره عليه
نامي يا حبيبتي وانا هفضل جنبك لحد الورم والالم ما يختفو خالص
هزت زهره رأسها بتعب وهي تشعر بثقل شديد في رأسها وبراحه شديده من اثر تدليك سيف الرقيق لقدمها ليغلبها النوم تحت نظرات سيف العاشقه
ليمر بعض الوقت حتى اطمئن سيف من اختفاء التورم 
ويقوم بحملها بحنان على يديه لتفتح زهره عينيها بخوف الا انه ضمها اليه بتملك وحنان 
متخافيش يا حبيبتي انا معاكي 
ضمت زهره نفسها اليه بشده وهي تدفن وجهها بداخل عنقه و سيف يقبل خدها بحب 
ثم يضعها بحنان على فراش نومها بجانب مالك وهو يحكم الغطاء حولها
ويجلس بجانبها بحيره 
يريد المغادره ولكن لايستطيع تركها تنام وحيده بالاسفل 
وهو يفكر بقلق ما الممكن ان يحدث ان حدث لها شئ وهو لايشعر بها نظر لها بعشق وهو يتمدد بجانبها وهو يقول بصوت خافت 
خمس دقايق بس اطمن عليها علشان اقدر انام
ليتفاجأ بزهره تستدير و تدفن نفسها بداخله وهي نائمه ويضمها سيف اليا الى صدره بتملك وزهره تبتسم دون ان يراها
بحب
وفي القصر تقف الهام تراقب شقة زهره وهي تتوقع خروج سيف الا انه غاب لساعات بالداخل 
لتقول بغل
ماشي يا زهره انا كل ده كنت مستنيه اختك الغبيه تتصرف وتخلصني منك لكن طلعت غبيه ذيك وكشفت نفسها لسيف 
انا بقى هطردك من حياة سيف ونهائيا بس احط دبلته في ايدي الاول
يتبع....

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

إستيقظ سيف فجرا ليجد نفسه نائما وبجانبه زهره المستلقيه بأمان بداخل
أحضانه 
ليضمها اليه أكثر و هو يقبل جبينها بعشق و يفكر في وضعهم الجديدالمعقد 
ليتنهد بفروغ صبر وهو يقبلها بحنان ويقرر النهوض من جانبها قبل ان تستيقظ من النوم وتدرك نومه بجانبها طوال الليل 
ليبتسم بحنان وهو يراها تهمهم في نومها باعتراض بعد ابتعاده عنها و حرمانها من دفئ أحضانه 
وهو يقوم باحكام الغطاء من حولها وحول طفله النائم بأمان بجوارها 
ويتنهد براحه وهو يرفع الغطاء قليلا عن قدمها و يطمئن لزوال التورم عنها ورجوعها لحالتها الطبيعيه وهو يعيد تغطية قدمها بعنايه 
ويقف بجانبها يتأملها بعشق وحب و هو يشعر بصعوبة مغادرتها وتركها وحيده مع طفله بدونه
همس سيف لنفسه بلوم
اجمد كده ياسيف ايه هتضعف من أولها
ليتابع بصرامه
هي الي اختارت ..خليها تتحمل نتيجة اختيارها
ليضع يده بداخل جيبه ويخرج السلسال الذي اعاد شرائه بعد بيعها له بالامس ويضعه بجانبها وهو يميل عليها يقبل جبينها بحب ويده تمر على بروز بطنها بحنان 
ليتنهد بضيق وهو يشد من عزمه ويخرج بتصميم دون ان يلتفت للخلف
دخل سيف الى القصر الغارق في الظلام و جلس على مقعد أنيق و هو بشعر بالضيق والاختناق وقام بغلق عينيه بتعب ويده تمر على المقعد بحزن وهو يدرك من رقة تصميمه انه من إختيار زهره 
لتمر بضع دقائق وهو غارق في التفكير
ليفتح عينيه فجأه وهو يسمع صوت إلهام تقول برقه وهي تقوم بتدليك كتفيه برقه واغراء
انت ايه الي مصحيك بدري و مقعدك في الضلمه كده 
التفت سيف اليها بدهشه ليراها وهي ترتدي شورت أسود قصير وضيق من الستان وفوقه جزء علوي أسود من الستان والدانتيل ذو حملات رفيعه يصل لمنتصف خصرها ويكشف عن جزء من بطنها الرشيقه المسطحه
إلهام ..بتعملي ايه هنا في وقت ذي ده
إلهام بخبث وهي تتابع تدليك كتفيه باغراء
انا كنت بكلم ماما في التليفون ..انت عارف فرق التوقيت بين هنا وبين المكان الي هي فيه 
وشفتك وانت داخل القصر وشكلك تعبان قلقت.. فنزلت أطمن عليك
سيف وهو يتخلص من يدها بضيق
مفيش حاجه تستاهل قلقك انا كنت عند زهره
جلست إلهام بجانبه بضيق وهي تقول بغيره مستتره
كنت عندها بتعمل ايه مش احنا اتفقنا اني هساعدك عشان تبعد عنها وتنساها
رفع سيف عينيه اليها وهو يقول بجديه
لا احنا متفقناش على كده ..احنا اتفقنا اني هعاقبها وأخليها تندم على الاسرار الي معيشاني فيها 
الهام بضيق 
وايه الفرق
سيف بتأكيد جاد
الفرق كبير..الفرق اني لا هبعد عنها ولا عاوز اني انساها ..زهره مراتي وام ولادي ..زهره حبيبتي الي استحاله استغنى عنها و بنتي الي مربيها على ايدي
الهام بغيره
استحاله تستغنى عنها وهي ليه كانت هتستغنى عنك وتاخد ولادك وتهرب وتحرمك منهم ..
انا اسفه ياسيف بس انت الحب عامي عينك و مخليك مش عارف تاخد موقف جامد مع غلطاتها
سيف بجديه شديده
الهام ..انا اكتر واحد عارف عيوب زهره وبحاول اصلحها والي بعمله دلوقتي اكبر دليل على كده
ليتابع بألم 
زهره يمكن متسرعه ومبتفكرش في قرارتها وبتاخد قرارت بتبقى فاكره انها بتحمي الي بتحبهم بيها لكن هي للاسف بتبقى بتضرهم وده لطيبتها الشديده اي حد يضحك في وشها يبقى بيحبها وبتثق فيه وتضحي علشانه من غير تفكير..
زهره لا شريره ولا انانيه ياريتها كانت كده كنت عرفت اتعامل معاها ..
ليضيف بحب وتعب
زهره اطيب وانقى من كده وللاسف لاهي قادره تحمي نفسها و تتعامل مع الشر الموجود حواليها ولا سيباني اتعامل انا معاه و احميها منه .. حطه مليون سد من الاسرار والاكاذيب مابيني وبينها 
وده لازم ينتهي حتى لو اضطريت اني أقسى عليها وأوجعها ..لازم تفوق من الي هي فيه 
إلهام بكره
طيب لو متغيرتش هتعمل ايه
سيف بحزم
هتتغير ..زهره هتتغير يا الهام بعد الي هعمله معاها..هو صحيح الدوا مر بس لازم تاخده ولاخر قطره فيه 
الهام بغيره
هنشوف 
نهض سيف من مكانه وهو يقول بتعب انا طالع فوق احاول انام ولو ساعتين عشان عندي شغل متعب ومهم بكره تصبحي على خير
الهام بابتسامه فاتنه 
تصبح على خير 
لتتغير ابتسامتها لكراهيه شديده وهي تتابع صعوده للاعلى 
بيحبها ومش عاوز يطلعها بره حياته ..انا بقى هطلعها بره الدنيا خالص ..
لتردف بفحيح كالافعى 
سيف ليا لواحدي ومحدش هياخده مني بس أحط دبلتك في ايدي الاول وساعتها هنهيها من حياتك خالص
بعد مرور يومين
جلست زهره برفقة طفلها مالك في الحديقه تحت شجره فاكهه كبيره وهي تتابع طفلها وهو يلعب بالكره حولها لتبتسم بحنان وهي تتابعه يلعب بحماس
وعقلها وقلبها يغرق في بحور من الحزن وهي تتزكر تجاهل سيف الشديد لها كانه نفاها من حياته نهائيا لتشعر انها دخيله ومتطفله على حياته وهي تتابع التحضيرات الضخمه و المكثفه لحفل خطوبة سيف على الهام
لتبتسم بحزن وهي تتزكر انها كانت في السابق تحلم بارتدائها فستان زفاف ابيض كبير كفستان الاميرات في حفل زفاف ضخم يجمعها بفارس احلامها وعشقها الوحيد سيف لكن بدلا من ذلك
ستجبر ان تشاهد غيرها يعيش الحلم الذي عاشت حياتها بأكملها تحلم به 
ليعيدها طفلها من افكارها الحزينه 
وهو يقول بحماس 
ماما تعالي العبي معايا بالكوره
وقفت زهره التي ترتدي فستان من القطن مريح بفتور وحزن وهي تحاول مشاركة طفلها حماسه حتى لا يشعر بما يعتريها من الحزن
زهره وهي ترسم ابتسامه كاذبه على شفتيها 
يلا يا حبيبي احدف الكوره وانا هلعب معاك
مالك بشقاوه وهو يلقي الكوره ناحيتها بسعاده
خدي يا ماما 
ليلقيها لها عدة مرات وهي تحاول مجارته رغم شعورها بالتعب والارهاق
مالك بسعاده وهو يلقي الكوره بعيدا
جووووون ..واحد صفر.. غلبتك
زهره وهي تضحك وتذهب للبحث عن الكره 
ماشي يا سي مالك دلوقتي هاتشوف هجيب فيك جولين مش جول واحد استنى عليا
لتقوم بالبحث عن الكره وهي تنظر في ارض الحديقه جيدا الا انها لم تجدها لتتفاجأ بيد تمتد اليها بالكره رفعت زهره نظرها لتجد رجل في منتصف الثلاثينات من عمره جذاب ومتأنق بشده يبتسم بجاذبيه و هو ينظر اليها باعجاب شديد
بتدوري على دي
زهره وهي ترجع شعرها الى وراء إذنها بارتباك و تبتسم بشكر
اه انت لاقيتها ..انا متشكره اوي يا..
الرجل مقاطعا
خالد ابو النور مصمم أذياء..انا الي بصمم فستان الهام هانم الي هتحضر به الحفله
تجمعت الدموع في عين زهره الا انها اجادت تخبئتها وهي تقول بلطف
تشرفنا
خالد وهو يتأملها باعجاب صريح
الشرف ليا ..
ليتابع بتساؤل
وحضرتك تبقي ..
زهره بمراره وهي تريد انهاء الحديث
قريبة سيف بيه..
لتحاول المغادره وهي تقول بلطف
معلش بعد اذنك اصل ده ميعاد الغدى بتاع مالك ابني
الا انها تفاجأت بخالد يجذبها من زراعها وهو يقول بسرعه
استني انا كنت عاوز اقولك اني معجب بجسمك.. اقصد بتكوين جسمك
زهره بزهول 
بتقول ايه..انت اتجننت
خالد بارتباك
لا متفهمنيش غلط انا اقصد اني معجب بتكوين جسمك من الناحيه العمليه بس ..
ليتابع وهو يحاول ان يقنعها
انا هفهم حضرتك..انا عامل كولكشن يجنن لفساتين السهره الخاصه بالحوامل وكنت بدور على حد ممكن يشارك في عرضهم وطبعا مفيش عارضات حوامل ممكن استعين بيهم و معظم الستات وزنها بيزيد جدا في فترات الحمل لكن انا شايفك محافظه على رشاقتك رغم الحمل وده الي انا بدور عليه
زهره بدهشه
عاوزني اعرض ازياء وانا بالشكل ده 
سامر بعمليه
حضرتك مش هتعرضي على استيدج انتي بس هتلبسي التصميم وتحضري بيه الحفلات الي بتتعمل بعد عروض الازياء كنوع من الدعايه للكولكشن 
نظرت زهره اليه بتفكير ثم ابتسمت بمكر 
خليني افكر..بس طبعا احب اعرف كل حاجه بالتفصيل قبل ما اديك موافقتي النهائيه
في نفس التوقيت
وصل سيف الى القصر ليخرج من سيارته وهو يتحدث في الهاتف تتبعه الهام 
ليضيق عينيه باستفهام تحول الى غضب جارف وهو يشاهد زهره تقف باريحيه تتحدث مع شخص غريب وهي تضحك
اغلق سيف هاتفه بغضب وهو يتوجه اليها بغضب تتبعه الهام التي اقول بتعجب 
رايح على فين ياسيف
لمحت زهره سيف المتوجه اليهم بغضب
لتقوم بالرفع من وتيرة ضحكها وهي تقول بدلال
طيب وبعد فترة الحمل ماتخلص ما ينفعش اكمل معاك شغل
خالد وهو يتأملها باعجاب و عمليه في نفس الوقت 
ياريت دا انا ابقى محظوظ بس ساعتها هتحتاجي تنزلي وزنك من خمسه لسته كيلو علشان تبقى بيرفكت
زهره وهي تتابع تقدم سيف الغاضب بطرف عينها وهي تقول بمكر
طيب ان كان كده يبقى انا موافقه
ليقاطعهم سيف بغضب 
موافقه على ايه والاستاذ ده يبقى مين مين الي سمحله يدخل هنا
الهام بارتباك
ده مصمم الاذياء المشهور خالد ابو النور وانا الي اديته ميعاد عشان اتابع معاه تنفيذ الفستان بتاعي
خالد وهو يبتسم بعمليه 
تشرفنا با فندم
سيف بغيره قاتله
مقولتليش الهانم موافقه على ايه وانت ايه الي موقفك هنا
زهره ببرائه
استاذ خالد عرض عليا شغل وانا وافقت
سيف باستهجان
بجد وهتشتغلي ايه مع الاستاذ خالد ..
زهره وهي تبتسم بتحدي
هشتغل عارضة أذياء.. الاستاذ خالد قالي اني انفع
سيف بغيره شديده وعدم تصديق
تشتغلي ايه..عارضة اذياء انتي انجننتي و عارضة ايه دي الي بتبقى حامل
خالد بعمليه وهو لا يدري باشتعال الاجواء من حوله
لا ماهي هتعرض كولكشن مخصوص للحوامل الاول وبعد الولاده هتعرض فساتين عاديه 
ومن الي انا شايفه جسمها مناسب جدا لعرض الاذياء بس تخس شو.....
ليتفاجأ خالد بسيف يقاطعه بضربه شديده من قبضته في منتصف وجهه اسالت الدماء من انفه بغزاره وجعلته يترنح وهو يقع على الارض 
و الهام تتعلق بيد سيف تحاول منعه من معاودة ضرب خالد مره اخرى
في حين توجهت زهره برعب لخالد تحاول مساعدته على النهوض 
وسيف يتخلص من يد الهام بعنف ويتجه لزهره يجذبها من زراعها وهو يسحبها بقوه خلفه ويقول بغضب لالهام 
خمس دقايق ويكون بره والا ميلومش غير نفسه
الهام بغيظ 
حاضر ..
توجه سيف الى داخل الشقه المخصصه لزهره ليجد الفت تجلس بالداخل
سيف بغضب 
مدام الفت اطلعي بره وخلى المربيه بتاعة مالك تاخد بالها منه
الفت وهي تنظر بحيره لزهره التي تقف ببرود وتحدي بدهشه
حاضر يا سيف بيه
اغلقت ألفت الباب بحزر خلفها وسيف يستدير بغضب لزهره التي وقفت ببرود تتأمل غضبه
سيف بغضب مجنون
انتي اتجننتي .. واقفه وتهزري وتضحكي مع الحيوان الي بره ..الي واقف بمنتهى قلة الادب يوصف جسمك قدامي ويقولي جسمك حلو ومناسب
ليتابع بغضب مجنون 
لما هو بيتكلم كده قدامي يبقى من ورايا كان بيقولك ايه
زهره وهي تدعي البرائه
انا مش عارفه انت مكبر الموضوع ليه خالد مقليش حاجه زياده عن الي قالهالك ..
جسمي حلو وينفع في عرض الاذياء وعرض عليا اني اشتغل معاه مفيش حاجه تستاهل الي انت عملته ده
سيف بجنون
نعم ..خالد و بتقولي اسمه كده عادي ايه بقيتو خلاص اصحاب ومفيش اعتبار لكيس الجوافه الي انتي متجوزاه..
ليتابع بغضب حارق
واقفه تسمعيله وهو واقف يتغزل في جسمك ..في واحده محترمه تسمح لراجل غريب عنها يقولها كده
زهره بغضب وهي تضع المزيد من البنزين على النار
انا محترمه غصب عنك.. وانا مش شايفه مشكله ان اشتغل معاه او اكلمه باسمه او حتى نبقى اصحاب ذي ما انت بتقول 
لتتابع بغيره
ما انت كنت مصاحب الهام ومقعدها في البيت عندك ومعتبر ان ده شئ عادي وانا معترضتش يبقى فين المشكله و احب افكرك ان خالد موجود هنا عشان حفلة خطوبتك 
يعني خلاص انت ملكش حكم عليا انا هعمل الي انا احبه من غير ما احتاج موافقتك او اذن منك وانا قررت اوافق على العرض بتاعه واشتغل معاه
سيف وعينيه مشتعله بنيران الغضب والغيره 
وهو يقول بتحذير قاتل
الحيوان الي بره ده لو نطقتي اسمه بس مره تانيه انا هخرج اخلص عليه خالص
و دي اخر مره تشوفيه او تتعاملي معاه 
والكلام الفارغ الي قولتيه بمقارنة الهام بيه وانك تصاحبيه هو او غيره بموتك يازهره لو عاوذاني اقتلك واخلص من جنانك ابقي عيدي الكلام الفارغ الي بتقوليه مره تانيه 
وكلامك عن اني مدخلش في حياتك او انك هتشتغلى عند الحيوان ده تنسيه..انتي مراتي ..مرات سيف الرفاعي لحد ما انا اقرر غير كده
زهره بتحدي 
انا بقى مش مرات حد ..و بعتبر نفسي مش متجوزه ..يعني انت مش من حقك تفرض عليا حاجه او تتكلم معايا في اي حاجه تخصني
تأملها سيف بغضب بارد ليبتسم فجأه بجمود 
وهو يتجه لباب الشقه يغلقه من الداخل بالمفتاح و يضعه في جيبه
وهو يقول بابتسامه قاسيه ارسلت القشعريره في جسد زهره واصابتها بالخوف رغم تظاهرها بالشجاعه
الهانم مش معتبره نفسها متجوزه الظاهر نسيت يا حرام ان الي واقف قدامها يبقى جوزها ..
ليتابع بتسليه غاضبه وهو يقترب منها وهي تتراجع للخلف حتى التصقت بالحائط ويهمس بحميميه بالقرب من إذنها
يبقى لازم نفكرك والا ايه
لتتفاجأ زهره بسيف يمسك مقدمة ثوبها ويشقه للاسفل بعنف 
شهقت زهره بمفاجأه وهي تحاول لملمة ثوبها وهي تقول بغضب 
سيف انت بتعمل ايه..انت اتجننت
الا انه ابتلع كلماتها بداخله وهو يقبلها معاقبآ بغضب شديد 
و هي تحاول مقاومته بشده الا انه استطاع السيطره عليها بسهوله رغم مقاومتها الشديده له 
ويده تعمل على إزاحة ملابسها عنها بسرعه وغيره 
ثم يمررها على جسدها بتملك شديد وهو يضمها اليه بجنون 
لتتحول قبلته المعاقبه القاسيه الى قبله عاشقه متلهفه وهو يحملها ويضعها على الارض المغطاه بالسجاد 
و يمرر يده على وجهها بعشق ولهفه و يطبع قبلات صغيره عاشقه على عينيها وجنتيها وجبهتها لينتهي بقبل صغيره عاشقه على شفتيها جعلتها تفتح فمها بلهفه واستسلام 
وهو يقتحم شفتيها بشغف شديد استمر لبعض الوقت وهو ينهل من شفتيها بشغف شديد وكأن إكسير الحياه يبعث من بين شفتيها ثم يتركهم وهو يعاود تقبيلها بعشق متملك على كل انش من جسدها و كأنه يوشمها بإسمه 
ويده تمر على منحنايتها بتملك و غيره مجنونه ممزوجه بعشقه وشغفه بها
ليعود مره اخرى بلهفه وشغف لشفتيها وهو يضمها اليه بتملك ورغبه لا تنضب 
جعلته يغيب في بحور عشقها من جديد وما بدئه كعقاب لها ارتد عليه كعقاب له وهو يفقد السيطره على عقله وتفكيره امام طوفان مشاعره وعشقه الخالص لها
بعد مرور بعض الوقت
اعتدل سيف و هو يجلس على ارض الغرفه ويستند الى الاريكه و هو يقوم برفع زهره على ساقيه و يقبل جبينها بحنان وهي تحتضنه بحب و تدفن رأسها في عنقه 
ليسحب سيف غطاء من الفرو الناعم ويغطي به جسدها العاري وهو يحتضنها بتملك عاشق
سيف وهو يهمس بجانب اذنها بحنان انتي كويسه.. تحبي ترتاحي جوه
هزت زهره رأسها برفض وهي تزيد من احتضانه ومن دفن رأسها بداخل عنقه
مرر سيف يده بحنان على ظهرها 
وهو يقول بحنان
انتي زعلانه مني عشان الي حصل من شويه ..
ليعيد ضمها اليه بتملك وهو يقول بغيره
غصب عني مفيش راجل يقبل ان اي حد يتكلم عن جسم مراته بالشكل ده قدامه
رفعت زهره عينيها الممتلئه بالدموع اليه وهو تقول بغيره
وانا يا سيف اذاي اقبل اشوفك بتتجوز واحده غيري و مش عاوزني اتكلم ولا اعترض
نظر لها سيف وهو يقول ببرود
ذي ما انا قبلت قبل كده انك تتخطبي لواحد غيري وانتي لسه على ذمتي
حاولت زهره النهوض بغضب الا انه منعها وهو يقول بغضب مماثل
ردي ..اذاي عوذاني اصدق دموعك وانك غيرانه عليا و بتحبيني 
و انتي قبل كده قلتي اني كنت نزوه في حياتك اتصلحت بخطوبتك من واحد من نغس مستواكي وطلبتي مني الطلاق
ليتابع وهو يواصل الضغط عليها
اذاي انسى ان ابني كان مرمي في الشارع من غير معرف انه موجود في الدنيا من الاساس اذاي عوذاني اصدق حبك ليا وكل الماضي الاسود ده لسه موجود مابينا 
نظرت زهره اليه ودموعها تتساقط بشده وهي تقول ببكاء أدمى قلبه
والله بحبك ياسيف .. بحبك اكتر من نفسي كمان ليه مش عاوز تصدقني
سيف بقسوه 
مصدقك يا زهره ..انا كمان بحبك بس ذي ما انا قبلت قبل كده خطوبتك وانتي لسه على ذمتي 
انتي كمان تتقبلي جوازي من الهام اظن مفيش عدل اكتر من كده 
ليبعدها عنه قليلا وهو ينهض و يتناول ملابسه ويبدء في ارتدائها 
وهو يقول بقسوه
عشان نحط النقط على الحروف مفيش طلاق ما بينا و مفيش شغل ولا انك تصرفي على نفسك ولا اي كلام غبي من الي انتي بتقوليه
زهره بغضب
ولو رفضت..
سيف بجديه
يبقى تكتبي تنازل عن الولاد وورقة طلاقك هتكون عندك
تساقطت الدموع من عيون زهره 
وهي تقول بشحوب
عاوز تاخد مني ولادي وتطلقني للدرجه دي بتكرهني
سيف بجديه
إحسبيها ذي ما انتي عاوزه ..وجودك هنا علشان ولادي وبس ..انا مش محتاجك في حياتي ..مش محتاج واحده افضل خايف عنيا تغيب عنها ثواني الاقيها اختفت من حياتي ومعاها ولادي اظن انتي فاهمه انا بتكلم عن ايه
زهره بغضب 
شوف اذاي وانت بقى البرئ الي مبيغلطش مش كده..
سيف بجديه
انا بغلط يا زهره بس مبأذيش الي حوليا بغلطي وأظن انتي فاهمه انا بتكلم عن ايه 
سيف بقسوه شديده
حفلة خطوبتي على الهام الخميس الي جاي لو حابه تحضريها انا معنديش مانع..
كمان اي حد هيسأل عليكي هقول اننا انفصلنا وان وجودك معانا بموافقتك انتي والهام علشان خاطر الولاد
ليتابع بجديه قاسيه
انا احب احافظ على كرامة الهام قدام الناس و خصوصا انها وقفت جنبي وساندتني في الوقت الي غيرها اتخلى عني في اكتر وقت كنت محتاج لهم فيه
ليتابع بجديه
قومي البسي حاجه عليكي علشان محدش يشوفك بالشكل ده
ليتركها ويذهب 
وهي تنظر له بعدم تصديق لقسوته الشديده معها
لتقوم بضعف وتدخل الى الحمام الصغير المرفق بشقتها وتنهار في البكاء وهي تقف تحت المياه المتدفقه حولها
في نفس الوقت 
خرج سيف من الشقه وهو يشعر بالغضب يسيطر على كل حواسه ليقف قليلا يحاول تهدئة نفسه وهو يقول بغضب 
الغبيه لسه برضه مش عاوزه تتكلم بعد كل الضغط ده ولسه ساكته 
ليضيف بتوعد 
خلاص يا زهره اتحملي كل الي هيجرالك مني طول ما انتي بتعاندي 
ومش عاوزه تتكلمي
ليتنهد بتعب وهو يشعر بقلبه يعصر من شدة القلق عليها
لينادي الفت بعصبيه التي جائت مسرعه
روحي لزهره وخليكي جنبها انا هكون معاكي بالتليفون علطول و ياريت تطمنيني عليها اول بأول
الفت بقلق 
حاضر يا فندم 
لتتوجه مسرعه لزهره التي وجدتها تجلس في بهو الشقه على الاريكه بجانب النافذه.. تتساقط المياه من شعرها المبلل و هي ترتدي فستان قطني طويل و دموعها تتساقط وهي تنظر للخارج دون ان ترى شئ
نظرت ألفت اليها بتعاطف وهي تقول بلوم 
ليه بتعملي في نفسك كده احكيله على كل حاجه وريحي نفسك وريحيه
زهره بصوت متعب ضعيف ودموعها تسيل بصمت
وإيه الفايده من انه يعرف الحقيقه سيف بقى بيكرهني خلاص ..قالها لي صريحه اني هنا علشان الولاد وبس وانه مش محتاجني في حياته 
شهقت الفت بحزن الا انها تابعت بتشجيع
حتى ولو قالك كده برضه من حقه يعرف الحقيقه على الاقل معاملته ليكي هتتغير..انا بس مش فاهمه انتي ساكته ليه
زهره وهي تشهق باختناق 
ساكته عشانه هو 
انا عارفه انه هيجيب حقي وحق ابنه من امين بس بتهور ..سيف مبيقدرش يتحكم في غضبه واقل شئ هيقتل امين وهيضيع مستقبله واكون خسرته للابد
جلست ألفت بجانبها وهي تربت على كتفها بتعاطف
وزهره تتابع بألم 
حتى لو قدرت اخلي سيف ميئذيش أمين ويكتفي انه يعاقبه من غير مايئذيه..أمين نفسه مش هيسبني انا او ولادي في حالنا ..
ألفت بعدم فهم
يعني ايه مش فاهمه
تناولت زهره هاتفها المحمول وهي تعطيه لألفت بتعب 
خدي إقري الرسايل الي امين باعتها ليا
تناولت الفت الهاتف بتردد وهي تقوم بفتح الرسائل لتجد العشرات من الرسائل المرسله من امين لزهره كلها عباره عن شتائم قذره وتهديدات بقتلها هي و مالك طفلها واخرى تهديدات بقتل سيف اذا تجرأت بالحديث لسيف عن ما حدث منه في الماضي ناحيتها
شهقت الفت بخوف
دا مجرم ..انتي اذاي ساكته عن حاجه ذي كده افرضي نفذ تهديده
زهره بهدوء
مش هيعمل حاجه هو كل خوفه ورعبه ان سيف يعرف الحقيقه ..وانا وعدته اني مش هتكلم قصاد انه يبعد عنا بشره
الفت بصدمه 
انتي كمان اتفقتي معاه ..انا مش عارفه انتي بتعملي في نفسك كده ليه
زهره وهي تقف ببكاء
عشان احمي سيف من نفسه واحميه من مجرم ذي امين ..عشان احمي مالك ابني و احمي ابني الي لسه جاي من شره حتى و لو كان التمن اني اخرج من حياتهم خالص
إحتضنتها ألفت بحنان وهي تقول بتعاطف
خلاص كفايه عياط يا حبيبتي..هي الدموع هتفيد بايه ادخلي نامي وارتاحي وبكره ربنا يحلها من عنده حرام عليكي نفسك 
هزت زهره رأسها بموافقه وهي تدخل وتنام على الفراش و تستسلم للنوم بتعب والفت تراقبها بحزن 
بعد مرور يومين
وقف سيف في نافذة غرفة مكتبه يراقب الشقة المخصصه لزهره بتوتر فهو لم يراها منذ اكثر من يومين
فمنذ حديثهم الاخير وهي ممتنعه نهائيا عن الخروج من الشقه وهو ايضا يضغط على نفسه بقوه حتى لا يضعف ويذهب اليها ويكتفي بالاطمئنان عليها من ألفت
ولكنه اصبح لا يطيق الانتظار دون ان يراها اكثر من ذلك 
ليقرر فجأه الذهاب اليها ليخرج سريعا ويتوجه الى شقتها 
ويخرج المفتاح الخاص بها و يضعه بالباب ويدخل بهدوء ليجد الشقه تغرق في الظلام و زهره غير موجوده لينقبض قلبه بخوف وهو يدخل سريعا الى غرفة النوم ليجدها تنام بهدوء على الفراش تنهد سيف براحه و هو يتوجه اليها ويقول بحنان 
زهره..
الا انها لم تجيبه وهو يجلس بجانبها و يمرر يده على شعرها بحنان
زهره قومي يا حبيبتي 
فتحت زهره عينيها المرهقه من كثرة البكاء وهي تتأمله بصمت وتستدير للناحيه الاخرى بغضب حتى لا تراه 
احتضن سيف ضهرها وهو يتمدد بجانبها ويدفن وجهه في عنقها يقبله بعشق
حاولت زهره الابتعاد عنه برفض الا انه منعها وهو يزيد من ضمها اليه 
وهو يقول بحنان 
ممكن اعرف حابسه نفسك هنا ليه
زهره بتعب وهي تغلق عينيها
مش عاوزه اعملك مشاكل مع خطيبتك
سيف وهو يقبل عنقها و يمرر يده على بروز بطنها بحنان
بطلي غيره و قومي نتغدى في الجنينه سوى
زهره برفض وهي تستدير اليه 
انا مش رايحه في اي مكان ..انا هاكل هنا عندك مانع
رفعها سيف بين زراعيه وهو يتجه بها للخارج وهي تصرخ برفض
حتى وجدت نفسها في الخارج وهي تحاول مقاومته
و سيف يتجه بها الى مفرش كبير مرصوص عليه العديد من الاطعمه و يجلس وهو يضع زهره فوق ساقيه
وهي تحاول الابتعاد عنه وهو يضمها اليه ويقول بمرح 
يلا خلينا نأكلك و نأكل ابني الي جواكي و مجوعاه معاكي ده
زهره باعتراض غاضب 
على فكره انا باكل كويس ومش مجوعه ابني ولا حاجه
قبل سيف خدها وهو يقول بحنان 
طيب افتحي بؤك وكلي و إثبتيلي انك بتاكلي كويس ذي ما بتقولي
زهره بسخريه
انت يعني قاعد معايا عادي كده..ايه مش خايف إلهام تشوفك
سيف بسخريه وهو يقرب الطعام من فمها
طبعا خايف مش شايفه انا برتعش من الخوف اذاي
نظرت زهره له بتعجب 
انت خطوبتك بكره وقاعد معايا بالشكل ده مش خايف تزعل منك
نظر سيف لها بدهشه لينفجر في نوبه من الضحك اثارت دهشتها
لتقول بغيظ 
ممكن اعرف انت بتضحك على ايه
ضمها سيف اليه و هو يحارب حتى يتوقف عن الضحك ليقول بمرح
لا مفيش اصلك كل مره بتثبتيلي صحة وجهة نظري فيكي
زهره بتساؤل غاضب
وهي ايه بقى وجهة نظرك دي ان شاء الله
سيف بحنان
إنك هبله وعبيطه يا عمر سيف
زهره بغضب 
سيف..
قبل سيف اذنها بحنان وهو يقول بعشق
خلصي غداكي بسرعه عشان أنا نفسي أكل شيكولاته ومستنيكي عشان ناكلها سوى
زهره بغضب
بس انا بقى مبحبش الشيكولاته ولا عاوزه أكلها
مرر سيف اصبعه على شفتها بعشق وهو يقول بهمس وهو يشعر بارتعاش شفتها بتأثر تحت اصابعه
بس انا بحبها و خصوصا من بين الشفايف الحلوين دول..
ليتابع بمرح 
وبعدين في طريقه جديده في اكل الشيكولاته عاوز اجربها.. يرضيكي يبقى نفسي في الشيكولاته وتحرميني منها..
زهره بتوجس 
سيف..
سيف بمرح وهو يمرر يده على بروز بطنها 
كلي بسرعه والا هأكلك الشيكولاته هنا و دلوقتي حالا و خلي الي يشوف.. يشوف
شهقت زهره بتوتر وهي تنظر حولها بخجل لتفتح فمها بطاعه خوفا من تنفيذ تهديده و هو يضع الطعام فيه بمرح خبيث 
وهو يضحك و يقول بمرح 
شاطوره يا زهره وبتسمعي الكلام بس لازم تعرفي ان في كل الحالات هتاكلي الشيكولاته يعني هتاكليها..
المكان بس هو الي هيتغير مش اكتر خصوصا اني فيه شيكولاته بالكريز تجنن لازم نجربها
احمر وجه زهره بخجل غاضب وسيف يضمها اليه بعشق وهو يقرر انهاء مسرحية خطوبته من الهام خوفا عليها
فقلبه الذائب في عشقها يحاربه بشده خوفا عليها ليذيد من ضمها اليه وهو يقبل عنقها ويغلق يديه حولها بحمايه وهو يتنهد بعشق 
يلا يا عمري وقت الشيكولاته 
ليحملها بحنان متملك وهي تحاول ابعاده وسط ضحكاته المرحه وهو يتقدم بها الى الداخل
يتبع...

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

نظر سيف بحب لزهره التي تجلس ارضا بجانب طفلها تلاعبه بمجموعه من المكعبات وهي مازالت ترفض النظر اليه و تتجاهله

سيف وهو يجلس بجانبها 
ويقول بتعب
هتفضلي زعلانه و مخصماني كده كتير
زهره ببرود وهي تتابع اللعب مع طفلها
مين الي قال اني مخصماك ما انا بتكلم معاك عادي أهوه
سيف بمحايله 
طيب لو مش زعلانه ...رفضه تطلعي أوضتك الي في القصر ليه
زهره وهي تهمس بغضب 
ممكن تسكت دلوقتي علشان مالك مياخودش باله من كلامنا
سيف باصرار 
خلاص اتفضلي نتكلم في الاوضه جوه
زهره بغضب وهي تشيح بوجهها
انا مش عاوزه اتكلم في حاجه ..ممكن تسكت و تتفضل على القصر بتاعك
تنهد سيف بنفاذ صبر وهو يميل عليها يرفعها من زراعها بغضب
اتفضلي قدامي نتكلم جوه
ليميل على طفله يقبل رأسه وهو يقول بحنان
العب انت هنا يا حبيبي و انا و مامي هنجيب حاجه من جوه ونجيلك علطول 
هز مالك رأسه وهو يقول بطاعه وانتباهه كله منصب على تكوين اشكال واللعب بالمكعبات 
حاضر يا بابا
دخل سيف الغرفه وهو يجر زهره خلفه و يقول بغضب
وبعدين معاكي بقالي اسبوع بتحايل عليكي علشان تطلعي أوضتك فوق وانتي مش راضيه ..
قافله على نفسك ومش راضيه تخرجي وبتكلميني بالعافيه ومش طايقه وجودي جنبك 
ليتابع بغضب
انا لحد دلوقتي واخدك بالراحه ومش عاوز اعمل حاجه غصب عنك بس لو مبطلتيش دلع ..هشيلك واطلعك فوق حتى لو اضطريت اني اكتفك ..
انا خلاص زهقت من الدلع ده
زهره بزهول والدموع تتجمع في عينيها بقهر 
انا بدلع..بعد كل الي عملته معايا و
قولته ليا من اني مليش مكان في حياتك واني داده للولاد وبس وخطوبتك لواحده غيري من غير ما اقدر اتكلم او اعترض
وطردك ليا من اوضتنا ومن القصر كله وقاعدتي هنا عشان تذلني وبتقول عليا بتدلع ..
الظاهر اني عشان عديتلك اهاناتك ليا مره ورى التانيه افتكرت اني معدومة الكرامه حاجه ملهاش تمن عندك ترفعها لسابع سما وقت ما تحب وتدوسها برجليك برضه وقت ماتحب
سيف بزهول غاضب
انتي بتقولي ايه..انا بذلك ومعتبرك معدومة الكرامه و ملكيش تمن ..انا يا زهره بتقوليلي الكلام ده
ليتابع بغضب
دا أنا لما بحب اخد موقف عنيف منك ومن البلاوي الي بتعمليها مبقدرش اكمله .. يدوبك ساعات وبكون مرمي تحت رجليكي بعتزر وبحاول اخفف عنك واصالحك ..قلبي مبيقدرش يشوفك زعلانه او حزينه وبيخاف عليكي اكتر من نفسه ..
ليتابع بغضب 
تقدري تقوليلي مين راجل يقدر يتحمل واحده تعمل فيه كل الي عملتيه ولسه بتعمليه فيا ومتحمل ومكمل وبيحبك وعاوز يكمل معاكي زعلانه من كلام بقوله من غضبي ومن قسوة الي بتعمليه فيا وانا ايه حجر مبحسش وانتي كل مره بتجرحى فيا بتصرفاتك الغريبه والي ملهاش اي تفسير ولو اتجرئت وطلبت تفسير منك مبلاقيش الا دموع وكلام فارغ مبفهمش منه حاجه
زهره و دموعها تتساقط
خلاص ياسيف كلها شهرين وترتاح من ده كله
سيف بحزر 
تقصدي ايه
زهره بتصميم
اقصد اني هريحك مني خالص كلها شهرين و هولد وهدور على شغل ومكان اقدر اعيش فيه انا و ولادي
واسيبك تعيش حياتك مع الست الهام بتاعتك
سيف بزهول غاضب وهو يضرب يده بزجاج مرآة الذينه لتتشقق وتنكسر ويده تسيل منها بعض قطرات الدماء من الجروح الصغيره التي انتشرت فيها
وهو يقول بغضب جارف
تاني ..محرمتيش ولسه بتفكري تبعدي عني ..بس انا الي استاهل واقف بذل نفسي ليكي و انتي برضه بتهدديني ببعدك عني
ليندفع خارجا من المكان غاضبا كالعاصفه ويتوجه لسيارته يقودها بسرعه مجنونه
وزهره تتابع خروجه الغاضب بزهول وخوف وهي تنظر برعب لقطرات الدماء المنتشره على مرآة الذينه
لتجري خلفه بلهفه و تحاول ايقافه وهي تشاهد خروجه المجنون بسيارته لتضع يدها على قلبها بزعر و الدوار يلف رأسها من شدة خوفها عليه 
وتجلس ارضا بتعب و هي تغلق عينيها و تشعر بقرب فقدانها للوعي
لتمر بضع دقائق حتى استطاعت السيطره على خوفها وتذهب وهي تجرجر اقدامها بخوف وتعب للجلوس بجانب النافذه تنتظر رجوعه بقلق وهي تدعي الله بحفظه لها
بعد مرور عدة ساعات وفي الثالثه فجرا
عاد سيف بسيارته وهو يشعر بالارهاق الشديد
فبعد قيادته المجنونه للسياره لعدة ساعات 
وهو يفكر في تهديد زهره القاسي بالبعد عنه.. 
عاد لوعيه وهو يدرك ان غضبها و تهديدها بالبعد كان بسبب غيرتها الشديده عليه من الهام وخبر خطوبته المزيفه منها 
ليهدء قليلا ويتوجه لشركته و يبدء العمل على صفقاته الجديده حتى شعر بالارهاق الشديد وحتمية رجوعه للمنزل للراحه 
خرج سيف من سيارته وهو ينظر تجاه شقة زهره ليجدها تجري اليه بلهفه حتى كادت ان تسقط 
لتمنعها يده من السقوط وهو يقول بلهفه 
حاسبي..
زهره و هي تنظر بلهفه وخوف ليده المغطاه بشاش وببعض اللصقات الخاصه بالجروح
سيف انت كويس ايدك عامله ايه دلوقتي
سيف ببرود 
ايوه كويس ..و انتي ايه الي مسهرك لحد دلوقتي
ليتابع بغضب و هو يلمح الفستان القصير و الخفيف الذي مازالت ترتديه منذ الصباح
انتي اذاي تخرجي في الجو البرد ده بهدوم خفيفه بالشكل ده
زهره وهي ترتمي في حضنه وتبكي بانهيار حتى شعر بالخوف عليها 
سيف انا اسفه انا مقصدش الي قلته .. كان غصب عني
ضمها سيف اليه وهو يقول بصوت حاول صبغه بالبرود
خلاص انا مش زعلان اتفضلي ادخلي نامي انتي دلوقتي علشان الوقت متأخر و انا عاوز انام
زهره وهي تبتعد عنه بانكسار
حاضر .. بس كنت عاوزه اطمن على ايدك
سيف ببرود 
ايدي كويسه شوية جروح سطحيه حاجه تافهه متستحقش كل الي انتي عملاه ده ..و دلوقتي اتفضلي ادخلي شقتك علشان عاوزاطلع انام
مسحت زهره دموعها التي تتساقط بغزاره وهي تتجه لشقتها بحزن
تحت نظرات سيف المراقبه حتى اختفت بداخل شقتها وهو يصعد الى داخل القصر و يتجه لغرفته 
وهو يقول بغضب 
عيطي من هنا للصبح فكراني هضعف تاني قدام دموعك 
في حين دخلت زهره الى شقتها ومنها الى غرفة نومها لتستلقي على الفراش و هي تبكي 
وتمر بضع دقائق حتى غرقت في نوم متعب و يمر بعض الوقت و تشعر بمن يستلقي بجانبها وهو يحتضنها بتملك من الخلف
شهقت زهره بخوف الا انها شعرت بالهدوء و الامان وهي تستمع لصوت سيف يهمس بعبوس في أذنها
متخافيش انا سيف..
ليتابع بغضب
نامي وخليني انام بقالي اسبوع مش عارف انام
هزت زهره رأسها بلهفه وهي تقول بحب 
حاضر
وترفع يده المصابه التي تحتضنها وتقبلها بحب 
وهو يذيد من احتضانها بتملك و يدفن رأسه في عنقها من الخلف وهو يقبلها بحنان و يشدد من احتضانه لها لتهدء وتنتظم انفاسه المدفونه في عنقها و هي تدرك استسلامه السريع للنوم و تغلق هي الاخرى عينيها و تستسلم للنوم بأمان وهي تحتضن يده لقلبها و تحتضن طفلها اليها بحب 
في الصباح
استيقظت زهره وهي تبتسم بحنان وهي تراقب ملامح وجه سيف المتعبه والغارقه في النوم لتقبله بحنان على جبهته و هي تعيد ضبط الغطاء من حوله
وتأخذ طفلها الذي استيقظ وتخرج وهي تغلق الباب خلفها بهدوء حتى لا توقظه
وتتوجه للحمام و هي تعد طفلها لاستقبال يوم جديد 
حتى انتهت من تحميمه واعداد طعام الافطار اليه ثم مساعدته في تناوله 
لتقول بلطف للمربيه التي جائت لأخذه لاعطائه بعض الدروس
انا حفظته كل الدروس الي انتي ادتيها له ياريت بس تراجعيله عليها من تاني قبل ما تديله حاجه جديده
المربيه وهي تبتسم لسيف 
حاضر احنا كمان عندنا حصة رسم و 
تلوين وهنبني حاجات جميله بالمكعبات مش كده يا مالك
مالك بسعاده 
ايوه هنعمل بيت ومزرعه وعمارات وحاجات كتيره
المربيه بحنان 
طيب يلا بينا عشان نلحق نعمل كل الي انت عاوزه
انحنت زهره تقبله وهي تقول بحنان
روح يا حبيبي وانا هبقى اجي اتفرج على كل الي انت هتعمله 
احتضن مالك والدته بسعاده وهو يضحك بمرح طفولي ويذهب مع مربيته لتلقي الدروس الخاصه به
راقبته زهره بحنان حتى اختفى عن نظرها ثم دخلت الى شقتها و بدأت 
في اعداد طعام الافطار لسيف
لتقوم برصه على الطاوله وهي ترفع عينيها فجأه وتجد سيف يقف على باب الغرفه يراقبها بهدوء
لتقول بصوت خفيض و بتردد 
صباح الخير .. انا جهزتلك الفطار 
تأملها سيف لبضع لحظات اخرى
ثم قال بهدوء
صباح النور .. انا هاخد دوش الاول عشان أفوق 
ليتركها ويدخل الى الحمام وهي تقف في منتصف بهو الصاله بتردد
وتمر بضع دقائق اخرى و يخرج سيف وهو يجفف شعره بالمنشفه بقوه ثم يجلس على كرسي بجانب طاولة الطعام الصغيره و هو ينظر بهدوء لزهره التي تقف بقلق وتوتر
ليشير اليها بهدوء 
تعالي
اقتربت زهره منه بتردد ليجذبها اليه ويضعها فوق ساقيه وهو يرفع وجهها اليه و هو يقول بهدوء
عاوزين نتكلم بهدوء من غير غضب او غيره او دموع ممكن
هزت زهره رأسها بموافقه وسيف يتابع بتعب
ممكن اعرف هتفضلي لحد امتى كل ما يحصل بينا خلاف.. اول حاجه تيجي في تفكيرك انك تسيبيني وتهربي
زهره والدموع تترقرق في عينيها
دا مش خلاف بسيط يا سيف انت عاوز تتجوز عليا.. و طردتني من بيتك و من حياتك وهنتني وجرحت كرامتي بطريقه مفيش واحده تقدر تتحملها
سيف بهدوء
وانتي اتحملتيها ليه
زهره وهي تهرب من عينيه
انت عارف كويس انا اتحملت ده كله ليه
رفع سيف وجهها رائع الجمال اليه وهو يقول بهدوء
احب اسمع السبب منك 
زهره ودموعها تنساب برقه على وجنتها
عشان بحبك ..بحبك ومقدرش استغنى عنك
ضمها سيف اليه بعشق وهو يقول في أذنها بحنان 
و انا مش بس بحبك او بعشقك.. انا بعشق التراب الي بتمشي عليه و مش بس مقدرش اعيش او اتخيل حياتي من غيرك انا اموت لو بعدتي عني يا زهره 
ليميل على وجهها يلتقط دموعها بشفتيه وهو يقبل عينيها بحب و يقول بعشق شغوف
بحبك وبعشقك يا زهره ومش عاوز حاجه من الدنيا غيرك ..انتي وبس ..انتي وبس يا حبيبتي 
ليلتقط شفتيها في قبله شغوف بثها فيها كل حبه و عشقه لها
لينتهي وهو يتأمل ملامح وجهها رائعة التكوين بعشق ويمرر يده في خصلات شعرها و يقول بجديه
اظن كده كفايه دلع وتطلعي بيتك و اوضتك من تاني 
زهره برفض و غيره
مستحيل اعيش في القصر تاني و إلي اسمها إلهام لسه قاعده فيه
قبل سيف وجنتها بحنان وهو يستشعر غيرتها
على فكره انتي ظالمه الهام 
حاولت زهره النهوض بغضب شديد من على ساقيه الا انه منعها وهو يقول باسترضاء
طيب خليني افهمك الاول ..موضوع خطوبتي من إلهام ده كله مزيف.. انا الي لجأت ليها و طلبت اننا نعلن خطوبتنا بالكدب علشان اعاقبك على تفكيرك بالهروب مني وهي وافقت اكراما لصداقتنا
شهقت زهره بزهول
كدب ..كدب اذاي..
قبل سيف باطن يد زهره بحنان وهو يقول 
ايوه كدب يا حبيبتي.. استحاله اي ست تاخد مكانك في قلبي او جوه حياتي
زهره والدموع تتجمع في عينيها بعتاب
كده يا سيف هنت عليك ..دا انا كنت بموت في اليوم الف مره وانا بتخيل انك خلاص مبقتش تحبني وان في واحده تانيه غيري هتدخل حياتك
ضمها سيف بعشق وهو يمسح دموعها ويقول بحب
الموضوع كله كدب ذي ما قلتلك والهام بالنسبالي اخت مش اكتر وهي وافقت كمساعده ليا بعد ما ضغطت عليها ..
رفع سيف وجهها اليه وهو يقول بحب
عرفتي انتي ظلمتيني أد إيه
ليتابع وهو يقبل عينيها برقه
صالحيني بقى ..
نظرت زهره اليه وهي تقول بدهشه 
ايه..
مرر سيف اصبعه على شفتيها برقه 
وهو يقول بهدوء
ايه ماسمعتيش ..
ليكرر امام شفتيها بعشق
صالحيني ..
شهقت زهره وهي تنظر اليه بحيره لتقترب من وجنته و تقبلها بحب 
وهي تقول برقه
انا اسفه
ثم تقبل وجنته الاخرى بعشق اكبر 

 انا اسفه يا حبيبي
ثم مررت شفتها بحنان على ذقنه ليميل سيف فجأه وهو يتناول شفتها بلهفه وشغف شديد وهو يقول من بين قبلاته 
انا الي اسف يا حبيبتي سامحيني..سامحيني على كل تصرف او كلمه طلعت مني وجرحتك انا اسف ..انا اسف يا عمري
ليرفعها بين يديه بلهفه ويتجه بها الى غرفة نومهم بعشق وزهره تدفن وجهها في عنقه بحب ثم يغيب معها في بحور من العشق والحب الخاص بهم
في مساء نفس اليوم
جلس سيف في غرفة مكتبه يتحدث مع إلهام التي قالت بعصبيه
يعني ايه عاوز تلغي كل حاجه والحفله والتجهيزات الي اتعملت
سيف بهدوء
الحفله هتم عادي ..اولا محدش يعرف بموضوع الخطوبه ده وكروت الدعوه الي اتبعتت للضيوف مش مكتوب فيها 
اي حاجه عن حفلة خطوبتنا يعني هتكون حفله عاديه
الهام بغيظ 
يعني بعد كل التجهيزات والتعب ده وتقولي حفله عاديه
سيف بهدوء
لا مش هتبقى حفله عاديه ولا حاجه ..دي هتبقى فرصه كويسه اعرف 
زهره و مالك للكل
ليتابع وهو يقول بتصميم جاد
انا عاوز الكل يتعرف على مراتي و ابني و كمان عاوز زهره تندمج في حياتها معايا و تعرف اني استحاله استغنى عنها.. لان كل بيحصل منها نتيجه لانها حاسه بعدم الامان و اني ممكن اسيبها في اي وقت و انا ناوي اغير ده
الهام بغضب و غيره حاده
طيب والاعتراف الي كنت عاوزه منها
والحقيقه الي كنت بتدور عليها خلاص مش عاوز تعرف ..
لتتابع بخبث
وألا انت متأكد انها فعلا عملت كل المصايب دي و خايف لو دورت وراها تتأكد انها مش الملاك البرئ الي انت بتحبه
سيف بصرامه
اولا ياريت تاخدي بالك من طريقة كلامك عنها و ياريت يكون كلامك بطريقه احسن من كده
ثانيا انا متأكد من ان زهره ملهاش ذنب في كل الي حصل زمان 
ثالثا وده الاهم.. انا مش هتراجع اني اعرف كل حاجه بس مش من زهره
زهره كفايه عليها اوي ضغط لحد كده انا خايف عليها 
الهام بغضب
وهي لما بريئه مبتتكلمش ليه اسمحلي انت حبك ليها عامي عنيك
سيف بصرامه و فروغ صبر
الهام ..موضوع زهره ده يخصني انا و بس ومفيش حد له حق يتدخل فيه ..انا طلبت منك خدمه و خلاص مبقتش محتاجها ..
ليتابع وهو يحاول ان يتحلى بالهدوء
في كل الاحوال شكرا ليكي علشان قبلتي تساعديني ..
و كل الي انا عاوزه منك دلوقتي انك تنسي كل الي عرفتيه عن مشاكلي مع زهره و تعامليها بالاحترام الي يليق بيها و تعامليها بالطريقه الي كنتي هتعاملي بيها مراتي من غير ماتعرفي كل المشاكل الي كانت بينا
ابتسمت الهام وهي تقول بشر مستتر 
طبعا ياسيف من غير ماتوصيني اكيد هعاملها بالطريقه الي تستحقها مرات سيف الرفاعي
لتهمس بداخلها بشر 
اكيد هعاملها بالطريقه الي تستحقها اي واحده تفكر تاخدك مني..
بعد يومين 
ارتدت زهره فستان سهره من طبقات من الشيفوه بلون السماء يبرز حملها الذي اصبح في شهوره الاخيره 
وقامت بتصفيف شعرها بتركه منساب خلفها بعد تجعيده وهي تجمع ناحيه واحده منه خلف أذنها بورده رقيقه من الماس الازرق وتبدء في وضع مكياج سهره رقيق يناسب رقة وجمال ملامحها

لتلتفت وهي تبتسم وعينيها تلمعان بدموع السعاده وهي تنظر الى سيف وهو يدخل للغرفه وهو يرتدي بدله تاكسيدو كحلي اللون أنيقه تبرز قامته الطويله الرياضيه و ملامحه الرجوليه شديده الوسامه والجاذبيه و هو يمسك بيده طفله مالك الذي ارتدى هو الاخر بدله تاكسيدو كحليه رائعه ويرجع شعره الاسود للخلف ليصبح نسخه مصغره من والده

سيف بمرح وهو يتأمل زهره بعشق 
شايف يا مالك احنا الاتنين خلصنا لبس و ماما بقالها ساعه واقفه قدام المرايه و لسه مخلصتش
زهره بغضب مصطنع
انا بلبس من نص ساعه بس و لبست مالك الاول على فكره ..مش كده يا مالك
اندفع مالك يحتضن ساقيها بحب 
اه ماما لبستني الاول .. ماما حلوه اوي و انا بحبها اوي اوي
انحنت زهره بصعوبه وهي تضم طفلها بحب اليها
وانا بحبك اوي يا روح ماما و قلبها
اقترب سيف منهم وهو يقول بمرح
ايه وانا ماليش نصيب في حفلة الحب دي
ليضع يده خلف ظهر زهره يدعمها حتى استطاعت الوقوف من جديد 
وهي تمسك يد طفلها بحنان و تضعه على مقعد و تقوم بوضع منشفه على صدره وقدميه و هي تقول بحنان
كل الساندويتش ده يا حبيبي الاول قبل ماننزل
مالك باعتراض 
مش عاوز اكل انا عاوز انزل معاكو الحفله تحت
قبلته زهره وهي تبتسم بحنان
تاكل الساندويتش الاول و بعدين هتنزل معانا ..ماشي
هز مالك رأسه بطاعه وهو يبدء في تناول طعامه
لتقبله مره اخرى بحنان ثم تلتفت لسيف لتجده ينظر اليها بحب وتقدير و هو يشعر بعمق وشدة شعور الامومه لديها
مد سيف يده يقربها منه و يحتضنها بحنان و هو يهمس في أذنها
ربنا يخليكي لينا يا زهرة عمرنا..
ثم يتوجه بها ناحية المرآه و هو يقول بحنان
تعالي ..
ليخرج علبه كبيره رائعة التصميم و يفتحها امام عينيها
لتجد قلاده طويله من الماس المجدول و المتداخل مع حبات من اللولي الابيض مكونين شكل عشوائي رائع الجمال و معهم سوار و خاتم و حلق 
من نفس التصميم مكونين طقم يخطف الانفاس من شدة جمال تصميمه
شهقت زهره و هي تنظر للقلاده بسعاده
دي حلوه اوي ياسيف.. بس ده شكله غالي اوي و انا عندي كتير و كنت هلبس مجوهرات من الي عندي هنا
تناول سيف القلاده و هو يرفع شعرها بعنايه ويلبسها لها ثم ساعدها في ارتداء السوار ثم الخاتم و اخيرا الحلق
ليبتعد قليلا وهو يتأملها بعشق
و يقول برضا
ايوه كده .. طول عمري بحلم باللحظه دي ..اشتغلت وتعبت و اجتهدت عشان اشوف اللحظه دي 
ليسحبها بداخل احضانه بتملك شديد وهو يقبل عنقها بعشق
اني ألبسك و أعيشك العيشه إلي تستحقيها ..الي تستحقها حبيبتي ومراتي و ام اولادي وعشقي الوحيد
رفعت زهره عينيها المغرورقتان بدموع السعاده اليه وهي تقول بحب
بس انا مش عاوزه فلوس و لا مجوهرات انا مش عاوزه حاجه من الدنيا غيرك 
احتضنها سيف و هو يقول بعشق 
و انا مش عاوز غيرك بس ده ميمنعش اني برضه ببقى اسعد راجل في الدنيا وانا حاسس اني قادر اعيشك الحياه الي تستحقيها 
ليبعدها قليلا و هو يقول بمرح 
بقول ايه يلا بينا ننزل قبل ما اكنسل موضوع الحفله ده خالص و اعمل حفله لينا لوحدنا هنا
زهره بمرح 
لا و على ايه يلا بينا ننزل 
سيف بجديه 
استني هنا.. رايحه فين ..وريني شكلك قبل ماتنزلي 
وقفت زهره تنظر اليه وهي تقول باسترضاء
انت شوفت الفستان قبل كده عليا مية مره قبل ما ألبسه كمان مصممة الاذياء عملت كل التعديلات الي انت طلبتها حتى شوف
لتستدير حول نفسها امامه 
وهو يقول باعتراض جاد
بس إيديكي وجزء من رقبتك باينين وانا طلبت انهم يتغطو ..تقوم تحط طبقه خفيفه من القماش مش مداريه حاجه
زهره بغضب
طيب دلوقتي اعمل ايه انت مفيش فستان عاجبك ده مفتوح ده قصير ده مبين جسمك بذمتك مين هيبصلي و انا عامله ذي القنبله كده
سيف بصرامه 
انتي الي يبصلك انا اخلع عنيه الاتنين ..
ليتابع بعشق مرح وهو يقبل وجنتها و يضم ظهره اليه و هو يتأملها في المرآه التي تعكس اشكالهم ويده تمر بحنان و تملك على بروز بطنها 
وبعدين انتي مش عامله ذي القنبله انتي عامله ذي البطايه عاوذه تتاكلي و انا بفكر أكلك حالا ..
ليتابع وهو يغمز بعينه بشقاوه
ايه رأيك نكنسل الحفله وتسيبني اكل البطايه الحلوه دي
ابتعدت زهره عنه سريعا وهي تقول بمرح 
سيف يلا بينا و قبل ما تعترض انا مجهزه فورير هلبسه على الفستان و هيداري الجزء الي فوق كله
سيف بأسف 
انتي الخسرانه
قبلته زهره من وجنته بحنان وهي تقول بمرح
يلا يا حبيبي ربنا يهديك
لتتجه لمالك تمسح فمه و تعدل من ثيابه ثم تضع فورير من نفس لون الفستان حول كتفيها وهي تقول
احنا جاهزين
تأملهم سيف للحظات بحب و فخر ثم اقترب منهم و هو يقول بسعاده
يلا بينا يا حبيبتي
نزلت زهره برفقة طفلها وسيف الى الحفل لتندمج سريعا وسط الحفل وكونت صداقات مع معظم زوجات 
رجال الاعمال الموجودين بالحفل 
وهي تتابع بسعاده طفلها الذي اندمج مع الاطفال اقرانه في الحفل بطريقه جيده جعلتها تشعر بالسعاده والثقه 
بان طفلها سيتخطى الازمه التي كان يعيشها في السابق وسيعيش حياه عاديه يتقبله فيها الاطفال الاخرين 
دون مشاكل
لتنظر لسيف الذي يتحدث مع بعض رجال الاعمال بامتنان وهي تتزكر اصراره على جلب مربيه تساعدهم على تأهيل طفلها و الاندماج في حياته الجديده
رفع سيف عينيه ليجد زهره تنظر له بسعاده وامتنان ليبتسم لها هو الاخر وهو يتابعها بفخر ويتابع لباقتها وحسن استقبالها للضيوف مما جعل الحفل ينجح بشده وهي تمارس دورها كزوجة رجل اعمال لامع كسيف الرفاعي و بنجاح شديد وسط نظرات الحقد والغيره من الهام التي كانت تتابعها وهي تشعر بان زهره قد قامت بسرقة دورها بحياة سيف 
ليمر الحفل بنجاح شديد سريعا و زهره تستلقي بهدوء في داخل احضان سيف الذي قبل جبهتها بحب وهو يمرر يده على ظهرها و يقول بحنان
زهره هانم كامل كنتي تجنني النهارده 
قدرتي تخلي كل الي في الحفله مبسوطين وحاسين انهم نمره واحد في دايرة اهتمامك..
ضمت زهره نفسها لسيف وهي تقول برقه
دي حاجه اتعلمتها من ماما الله يرحمها انت عارف كانت بتعمل حفلات علطول و دايما كانت بتعلمني اذاي اوزع اهتمامي على الضيوف كلهم و اذاي احسس كل واحد فيهم انه اهم حد موجود بالحفله
سيف وهو يقول بحنان 
الله يرحمها كانت ست عظيمه في كل حاجه .. بس انا كنت خايف عليكي
من الارهاق والحركه الكتير بين الضيوف
زهره برقه
انا كويسه يا حبيبي متقلقش انا مش ضعيفه اوي كده
ضمها سيف اليه بحمايه وهو يقبل اعلى رأسها
عارف يا حبيبتي بس برضه بقلق عليكي
ليتابع بحنان
زهره انا كنت عاوز اقولك على حاجه
رفعت زهره عينيه له بقلق
ايه في ايه..
سيف بحنان و هو يمرر يده على جسدها مهدئا
مفيش حاجه يا حبيبتي قلقتي كده ليه ..انا بس كنت عاوز اعرفك ان عندي سفريه سريعه بعد بكره ..
هسافر انا والهام الولايات المتحده و هارجع بعد اسبوع عندي صفقه مهمه هناك و الهام عاوذه تسافر تزور والدتها هناك ..
زهره بحزن وغيره
اسبوع بحاله...وكمان الهام معاك
سيف وهو يمرر يده بحنان في شعرها
انا قلتلك قبل كده الهام بالنسبالي ذي اختي مش اكتر و بعدين لا الهام ولا اي ست في الدنيا دي كلها ممكن ياخدو مكانك في حياتي او في قلبي فبلاش غيره عبيطه
ليرفع وجهها اليه وهو يقول بحب
كان نفسي تيجي معايا انتي و مالك بس للاسف مينفعش عشان الحمل
و الطيران اكيد هيبقى خطر عليكي 
ليذيد من ضمها بحنان
بس اوعدك اول ما تولدي و تقوميلي بالسلامه هنسافر انا و انتي وولادنا للمكان الي تختاريه و للمده الي انتي عوذاها 
ليرفع وجهها اليه وهو يقبل وجنتها بعشق
على فكره انا ميت من الجوع و عاوز أكل حالا
زهره وهي تحاول النهوض بلهفه
يا حبيبي هنزل اجهزلك اكل حالا
سيف بمرح عاشق
اكل ايه الي هتجهزيه ما الاكل جاهز أهوه و يجنن
زهره بدهشه 
أكل إيه
سيف وهو يمرر يده على منحنايتها بعشق متملك
البطايه الحلوه الي هتجنني طول اليوم من كتر حلاوتها
زهره بخجل 
سيف..
سيف وهو يقترب من شفتيها بعشق
عيون سيف 
ليميل عليها و هو يلتهم شفتيها بعشق ولهفه أذابت زهره من شدة حرارتها...
في يوم السفر..
جلست إلهام في الطائره بجانب سيف المنهمك بشده في مراجعة بعض اوراق عمله و هي تشعر بالتوتر الشديد يستولي عليها لترجع رأسها للوراء و هي تتزكر حديثها مع صديقتها المصريه دكتورة امراض النساء المقيمه باحد المدن الالمانيه
فلاش باك قبل اربع ايام
اتصلت الهام على صديقتها عن طريق الفديو كول لتجيبها بمرح
اذيك يا الهام لسه فاكره ان ليكي صاحبه
الهام و هي تدعي البكاء
إلحقيني يا دودي انا في مصيبه ومش عارفه اعمل ايه..يا ريتني كنت موت و خلصت
دودي...... 
يتبع..... 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

غابت زهره عن الوعي من شدة الالم و نزيف الدماء يتذايد لينتشر بغزاره من حولها و هي تدخل في مرحلة خطر الولاده المبكره

و في نفس التوقيت
نزلت سالي شقيقة زهره من سياره تقف في شارع جنبي بجوار القصر و
هي تقول للسائق 
الممتلئ وجهه بعلامات جروح تشي باجرامه 
خليك هنا لو احتجتك هناديك
ليومئ السائق المتجهم بوجه علامة الموافقه 
و هي تنزل من السياره و تنزل نقاب من القماش الاسود على وجهها لتنجح في إخفاء ملامحها و هي تعدل من العبائه السوداء التي ترتديها و تتوجه بتوتر الى بوابة القصر الصغيره التي لا يستعملها احد و هي تتلفت حولها 
و تقول بقلق
هي راحت فين مش المفروض تيجي تدخلني قبل ما حد يشوفني من الحرس بتوع جوزها
لتسحب هاتفها و تقوم بالاتصال بزهره عدة مرات دون ان تحصل على رد
لتقول بتوتر
و بعدين بقى ..انا لو رجعت من غير ما أقابلها و بأجيب منها فلوس امين هيبهدلني
لتتزكر حديث زهره لها 
بصي انا لو معرفتش اجي ادخلك القصر لاي سبب هتلاقيني سايبه مفتاح البوابه تحت التمثال الي جنب البوابه من بره ادخلي من غير ما حد يشوفك و ابقي قابليني في اوضتي 
انحنت سالي تبحث عن المفتاح بلهفه وهي تشعر بالتوتر والخوف من ان تجد سيف موجود و لم يغادر بعد القصر 
او تأجل سفره لاي سبب من الاسباب
فتحت سالي البوابه بهدوء و هي تتسلل الى داخل القصر و تتجه الى الاعلى الى غرفة زهره دون ان يراها احد
لتتنفس براحه وهي تضع يدها على قلبها بتوتر عندما وجدت الغرفه فارغه و هي تنظر حولها باستطلاع 
وتقول بتوتر
هي زهره لسه تحت و ألا ايه يا خوفي ليكون سيف مسافرش و يشوفني هنا
مش عارفه ساعتها هيعمل فيا ايه..
ايه الصوت ده 
لتنصت جيدا و هي تستمع لصوت جريان الماء في الحمام الملحق 
بالغرفه
و هي تقترب بتوتر من الباب 
لتبتلع ريقها و هي تقول بخوف
زهره انتي جوه يا حبيبتي
لتعيد جملتها اكثر من مره دون ان يجيبها احد لتتجرء اكثر و هي تدق بهدوء على باب الحمام اكثر من مره
دون ان تتلقى رد
لتحسم أمرها اخيرا و تقوم بفتح باب الحمام و هي تدخل بتوتر 
لتشهق بصدمه و هي تجد زهره ملقاه على الارض و هي غارقها بدمائها لتنحني برعب على زهره 
يا نهار اسود ..زهره مالك فيكي ايه 
انتي بتولدي و الا ايه
لتحاول افاقتها اكثر من مره دون جدوى و هي تخرج هاتفها و تتحدث الى امين بلهفه
الحقني يا أمين انا دخلت لقيت زهره مغمي عليها و غرقانه في دمها شكلها بتولد او بتسقط مش عارفه انا خايفه عليها اوي
لتتابع بتسرع
انا هنزل انادي اي حد يجي ينقلها للمستشفى بسرعه
امين بغضب وهو يخفض صوته حتى لا يسمعه المسجونين من حوله 
تنزلي فين يا غبيه.. لو نزلتي و ناديتي حد هيتهموكي ان انتي الي عملتي كده فيها ..
سالي برعب 
يعني عاوزني اسيبها و امشي عايزني اسيبها تموت ..دي اختي يا امين .. لا احنا متفقناش على كده انا هروح انادي على حد ينقلها للمستشفى
امين بشر 
بطلي عرق الغباء الي بينقح عليكي فجأه ده و اسمعيني 
و نفذي الي هقوله بالظبط من غير رغي كتير..
ادخلي بسرعه لمي كل المجوهرات الي تلاقيها عندك و لمي شنطة هدوم لزهره 
و انا هخلي البغل الي مستنيكي تحت يطلع يساعدك
سالي برعب
عاوزني اروح اسرق المجوهرات و اسيب اختي هنا لوحدها لحد ما تموت انت اتجننت
امين بسخريه
لا قلبك طيب ايه الحنيه الي نزلت عليكي فجأه دي .. عموما متخافيش احنا هناخد زهره كمان معانا هنعالجها و نولدها كمان..
ليتابع بطمع 
الي في بطنها يسوى كتير.. يسوى كتير قوي
سالي بخوف
مش فاهمه..
امين بغضب 
و مين طلب منك تفهمي..نفذي الي بقولك عليه من غير مناقشه ..
لمي المجوهرات الي تلاقيها 
و شنطة هدوم لزهره اهم حاجه تبيني انها هي الي سابت البيت بمزاجها و ان مفيش حد جبرها تسيب المكان او ان في سرقه تمت ..مفهوم 
ليتابع بغضب
وانا هكلم مرسي يطلع يساعدك يلا نفذي بسرعه ..
و اقفلي الذفت الي بتكلميني منه ده انتي مش عارفه المكالمه دي هتكلفني فلوس أد إيه..
ليغلق الهاتف في وجهها وهي تسارع بخوف بتنفيذ اوامره لتنتهي من جمع بعض ثياب زهره في حقيبه كبيره و هي تضع بداخلها كل ما وجدته من المجوهرات الخاصه بزهره و الساعات الثمينه الخاصه بسيف وهي تنظر لشقيقتها بخوف 
انا مش فاهمه انت بتفكر في ايه يا امين ربنا يستر
لترفع نظرها فجأه بفزع وهي ترى السائق الذي جاء بها الى هنا يقول بغلظه 
هي فين.. 
اشارت سالي برعب للحمام ليتوجه اليه و يعود وهو يحمل زهره الفاقدة الوعي و يقول بإجرام ..
ادخلي نضفي الحمام من الدم بسرعه 
و هاتي الشنطه و تعالي ورايا قبل ما حد يحس بينا 
دخلت سالي سريعا للحمام لتقوم بتنضيفه من الدماء سريعا 
ثم حملت حقيبة الثياب و المجوهرات 
و هي تتبعه بخوف و لهفه 
وتخرج سريعا من بوابة القصر وهي تتلفت حولها برعب و هي تركب السياره سريعا بجانب زهره الفاقدة الوعي
في نفس التوقيت
نظر سيف بقلق في نافذة الطائره وهو يشعر بشعور سئ و انقباض في قلبه
وهو يقرر الاتصال بزهره للاطمئنان عليها
ليقوم بالاتصال بها عدة مرات دون جدوى
سيف بقلق 
زهره مبتردش انا قلقان عليها 
إلهام وهي تحتسي العصير بتوتر
تلاقيها قاعده مع مالك و مخدتش بالها من التليفون
سيف بتوتر
مش معقول انا مأكد عليها اني هتصل عليها كل شويه عشان اطمن عليها
الهام بغيره
ما هي اكيد مش هتتوقع انك هتتصل بيها بعد اقل من ساعتين من ركوب الطياره
سيف بقلق 
لا انا مش هرتاح الا ما اتكلم معاها انا هكلم الفت تخليها ترد عليا
ليقوم بالاتصال بهاتف الفت التي اجابت على الفور
ايوه يا سيف بيه
سيف بقلق 
هي زهره فين ..مبتردش على تليفوني ليه 
الفت بهدوء 
مدام زهره بترتاح في اوضتها فوق .. تحب اوصل لها التليفون
سيف بتوتر 
ياريت تعرفيها اني بتصل بيها بقالي مده وانا عشر دقايق وهتصل بيها تاني
الفت باحترام 
حاضر انا هطلع ابلغها علطول يافندم
لتغلق الهاتف و تصعد لغرفة زهره وتجدها فارغه و تليفونها المحمول موضوع على الطاوله 
اخذت الفت الهاتف و هي تقرر توصيله لزهره و هي تظن انها مع مالك في غرفته و لكنها وجدت مالك وحده مع المربيه الخاصه به وزهره غير موجوده 
الفت بدهشه
ودي راحت فين دي 
انطلقت الفت بحثا عنها في كل ارجاء القصر يساعدها في البحث العاملات في القصر و لكنها لم تجدها في اي مكان 
لتقرر الاتصال بالحرس الموجود على بوابة القصر الرئيسيه
الفت بتوتر 
هي مدام زهره خرجت النهارده
الحارس الامني بنفي
لا زهره هانم مخرجتش النهارده
الفت بخوف 
اذاي ..دي مش موجوده في القصر كله
..
لينقلب المكان رأسا على عقب بحثا عنها الا انهم فشلو في ايجادها
و فجأه يرتفع صوت رنين هاتف زهره
و الفت تقول بخوف 
سيف بيه بيتصل ..مش عارفه اقوله ايه
تناول رئيس الحرس الهاتف منها وهو يجيب عليه 
سيف بيه ..
سيف بدهشه و قلقه يتذايد
انت بترد على تليفون زهره ليه
ابتلع رئيس الهاتف ريقه وهو يقول بتوتر
زهره هانم مش موجوده في القصر و مخرجتش من البوابه الرئيسيه للقصر و لاقينا البوابه الصغيره مفتوحه الظاهر استخدمتها في الخروج 
سيف بتوتر 
يعني ايه مش فاهم
رئيس الحرس بحرج
انا اسف في الي هقوله .. بس الظاهر قدامي انها خرجت بنفسها و برضاها خصوصا انها خدت هدومها معاها و...
سيف بصدمه و هو لا يستطيع استيعاب ما يسمعه 
خدت هدومها معاها انت بتقول ايه ..
رئيس الحرس بجديه لا تخلو من الحرج
يا فندم هدوم و مجوهرات زهره هانم مش موجوده كمان البوابه الي خرجت منها ملهاش غير مفتاح واحد موجود مع حضرتك 
سيف و هو يغلق عينيه بصدمه وهو يتوقع اصطحابها لمالك ليقول بصوت خفيض .. 
و مالك..
رئيس الحرس 
مالك بيه موجود هنا..
سيف بدهشه 
ايه..مخدتش مالك..
ليصمت قليلا بتفكير و يقول بصرامه 
انا في طريقي للرجوع اجمعولي كل المعلومات الي تقدرو عليها لحد ما ارجع
رئيس الحرس باحترام 
حاضر يا فندم
رفع سيف سماعة الهاتف و هو يتحدث مع الطيار الخاص بطائرته
و هو يقول بصرامه
ارجع بينا على مصر تاني..
ليغلق الهاتف دون سماع الرد 
و الهام تقول بتوتر 
هنرجع مصر ليه في حاجه حصلت
سيف بقسوه
زهره هربت..
لتشهق الهام وهي تجلس بصدمه
و تقول بعدم تصديق
هربت اذاي .. دا مستحيل..
في نفس التوقيت..
سالي تنظر لزهره شاحبة الوجه كالموتى و هي تقول بخوف و السياره تنطلق بهم بسرعه
هنروح فين دلوقتي
السائق بجمود
هنطلع على مستشفى الدكتور حبشي عشان يشوف حل في البلوه الي معاكي دي
سالي بخوف
ودكتور حبشي ده مش هيسأل هي مين و ألا ايه الي عمل فيها كده
السائق بتهكم
متخافيش..طالما هياخد الفلوس الي هيطلبها ..مش هينطق ولا هيفتح بوقه ..و بعدين هو شغله كده كله شمال و اطمني أمين بيه كلمه و اتفق معاه على كل حاجه 
سالي وهي تنظر بخوف لزهره التي مازالت تنزف 
اتفق معاه على ايه بالظبط
السائق بغلظه
معرفش انا مهمتي اوديكم المستشفى واستنى الست دي تفوق وانقلكم للمخزن الي أجرناه و استنى اسبوعين لحد امين بيه ما يخرج من السجن 
وهو الي هيتصرف بعد كده
سالي بخوف و قلة حيله 
ماشي ..ربنا يستر
توقفت السياره فجأه امام مبنى قديم متهدم و خرح السائق و هو يتجه للباب الخلفي للسياره و يقوم بحمل زهره و يتوجه بها للداخل 
و سالي تنظر باستنكار وخوف للمكان 
وهي تقول 
ايه ده هي دي المستشفى الي بتقول عليها..دي خرابه
ليرد عليها شخص سمين الجسد اصلع الشعر في الخمسينيات من عمره يرتدي نظاره صغيرة الحجم و ثوب اخضر ملطخ بالدماء مخصص للجراحين و هو يقول بغضب
مين دي الي جايبها معاك يا مرسي 
ان كان مش عاجبها المكان اتفضلو 
على بره شوفولكم مستشفى خمس نجوم تليق بالهانم الي معاك
مرسي بمهادنه 
معلش يا دكتورنا امسحها فيا ..الي ما يعرفك يجهلك..
ليتابع بهمس لسالي الواقفه تنظر للمكان بخوف
اسكتي هتبوظي كل حاجه الدكتور كامل اكبر دكتور جراحه في مصر 
بس حصلته مشاكل مع الحكومه عشان كان بيعمل عمايات نقل اعضاء وهو هربان دلوقتي علشان كده بيعمل عملياته هنا
الطبيب بعجرفه
انت هتحكيلها تاريخ حياتي .. المهم يلا خلينا نشتغل..دخل الجثه الي معاك جوه
سالي برعب
جثة ايه..انا اختي لسه عايشه
الطبيب بضحكه سمجه
هنشوف ..
ليتوجه للداخل و مرسي يضع زهره على طاولة العمليات القذره 
و هو يقول بصرامه 
اتفضلو على بره خليني اشوف شغلي
خرجت سالي من الغرفه وهي تشعر بالخوف يستولي عليها 
فهي تعرف انها انانيه و لا تملك ضمير يحكم تصرفاتها الا انها لم تتمنى او تسعى ابدا لان تصل شقيقتها لحافة الموت ..
فهي و ان كانت تسعى للزواج من سيف بحثا عن ماله و عن الرفاهيه التي حرمت منها فجأه بسبب ذوال ثروتهم
الا انها كانت تسكت ضميرها عندما يؤنبها ..
بانها عندما تتزوج سيف لن تحرم زهره من اطفالها و ستقوم بتأمين معيشه وسكن مريح لزهره برفقة طفليها 
لكن ماحدث يفوق كل توقعتها فهي 
لم تتخيل ان تصل الامور لكل هذه الفوضى والدمار
لتتفاجأ بنزول دموعها بشده و هي تنظر لغرفة العمليات 
وهي تقول بخوف 
سامحيني يا زهره سامحيني طول عمرك بتحبيني و بتخافي عليا وبتضحي علشاني و في الاخر انا اكون السبب في كل المصايب الي بتحصلك .. يارب نجيها يارب خليك معاها 
لتنهار ارضا و هي تبكي بشده لتتفاجأ بالطبيب يفتح الباب 
و هو يقول بعمليه
عاوزين دم حالا الست الي جوه نزفت كتير و مش هتتحمل اكتر من كده
نهضت سالي بسرعه وهي تقول بلهفه
انا نفس فصيلتها خد مني الدم الي 
انت عاوزه
نظر لها الطبيب ببرود 
تعالي ورايا
دخلت سالي بخوف الى غرفة العمليات وتمددت على فراش بالي بجانب زهره و هي تتجنب بخوف النظر اليها

و يبدء الطبيب في عملية نقل الدم و هو يقوم بمتابعة عملية الولاده المتعسره لزهره الغائبه عن الوعي 
لتمر ساعتان حتى استطاع توليدها بنجاح و سالي التي انتهت من تبرعها بالدم لشقيقتها 
تتابع بخوف والدموع تتساقط من عينيها
طفل شقيقتها الغائبه عن الوعي وهو يصرخ ببكاء اعلانآ لقدومه للحياه و الطبيب يقطع له الحبل السري بسرعه ويلفه في مفرش سرير قديم وهو يعطيه للسيده التي تساعده..
الطبيب بجديه
كويس الطفل وزنه كويس رغم انه مولود قبل ميعاده ..كده نقدر نقول انه مش هيحتاج حضانه
اتجهت سالي اليه بلهفه و هي تأخذه بحمايه لأحضانها
لاء انا الي هاخده ..الحمد لله انه كويس ..زهره هتفرح قوي لما تشوفه
لتتابع بقلق
و..و زهره عامله ايه..
الطبيب و هو يعطيها طفل شقيقتها بدون اهتمام
هتبقى كويسه ..مشكلتها الرئيسيه كانت النزيف الشديد و اننا نقدر نوقفه وده الي نجحت فيه
ليتابع بغطرسه
عشان تعرفي ان مش المهم شكل المستشفى المهم الدكتور و شطارته ..
سالي بمجامله خوفا منه
طبعا حضرتك عندك حق انا بس قلت كده عشان كنت خايفه عليها ..
بس النزيف ده جالها اذاي دي كانت لسه قبلها مكلماني و كانت كويسه جدا
الطبيب و هو يقيس نبض وضغط زهره
الظاهر اختك كانت عاوزه تنزل الجنين وخدت حاجه لاجهاضه وده عملها النزيف الشديد ده
سالي برفض
استحاله زهره تفكر تعمل كده في نفسها او في ابنها دي كانت فرحانه اوي انها هتخلف من تاني
الطبيب بعدم اهتمام
سواء هي الي حاولت تجهض نفسها او غيرها الي عمل فيها كده مش هتفرق
المهم انها خدت حاجه للاجهاض و هي الي عملت فيها كده
.. بس الظاهر الكميه الي خادتها كانت صغيره اوي معملتش مفعول قوي معاها و عشان كده عرفنا نلحقها هي و ابنها
ليتابع وهو يشير لاثنان من مساعدينه
خدوها على الاوضه الي جنبنا و اول ماتفوق تخرج علطول و دخلو العيان 
الي بعده
سالي باعتراض
بس دي لسه تعبانه اوي 
الطبيب بقسوه
انتي فاكره نفسك في مستشفى بجد احنا بنعمل العمليه و الي يحصل بعد كده مسئوليتكم
ليمسك بورقه بيضاء ويبدء في كتابة اسماء بعض الادويه وهو يقول بقلة صبر
ابقي هاتيلها الدوا ده و هي هتبقى كويسه و اتفضلي على بره يلا خليني اشوف شغلي
خرجت سالي و هي تحمل طفل شقيقتها بحمايه و تتابع بقلق نقل زهره الى غرفه اخرى و احدى الممرضين المساعدين يقوم بايصال محلول مغذي في زراع زهره 
لتمر بضع ساعات و زهره مازالت في غيبوبتها حتى استفاقت منها اخيرا وهي تنظر حولها بدهشه و تعب شديد لتقول بوهن
انا فين..
سالي بلهفه
انتي في المستشفى يا حبيبتي
زهره وهي تتحسس بطنها الخاويه والمسطحه بخوف 
انا ايه الي حصلي ..
سالي بلهفه و هي تحاول تطمينها
متخافيش انتي كويسه.. انتي الحمد لله ولدتي و ابنك أهوه خدي شوفيه و اطمني بنفسك
زهره و هي تأخذ الطفل من يدها بزهول
ده ابني ..
سالي و دموعها تتساقط
ايوه ياحبيبتي ابنك.. انتي ولدتي بدري شويه عن ميعادك بس الحمد لله انتي و البيبي كويسين ..
زهره بزهول و دموعها تتساقط بدون ارادتها و هي تقول بصوت واهن من شدة التعب وتضم طفلها اليها 
بحب وحمايه
انا ولدت ..دا ابني ..طب اذاي انا مش فاكره اي حاجه
سالي بتوتر
انا روحتلك ذي ما اتفقنا و لقيتك مرميه في الحمام و بتنزفي جامد و كنتي هتجهضي البيبي فخفت و نقلتك على المستشفى دي علطول
زهره بترجي واهن
طب اتصلي بسيف و قوليله ده هيفرح اوي و اكيد لما يعرف هيرجع من السفر علطول
ليقاطع حديثهم وصول مرسي الذي قال بغلظه
كويس انها فاقت نلحق نطلع على المخزن قبل ما حد ياخد باله زمانهم قالبين الدنيا عليها
زهره بارتباك 
مين ده
اقتربت سالي منها تحتضنها وهي تهمس بندم ودموعها تتساقط
سامحيني يا زهره انا السبب في كل الي انتي فيه 
زهره بخوف وصوت ضعيف من شدة التعب
في ايه يا سالي فهميني
سالي بهمس 
لما نبقى لوحدنا هفهمك
ليقوم مرسي بحمل زهره الى السياره وهي تحاول الاعتراض الا انها لم تستطع المقاومه بسبب تعبها الشديد لتغرق في غيبوبه مره اخرى و هي تنادي على سيف بخوف
بعد مرور اربع ساعات
جلس سيف هادئا وحيدآ على فراشه في الغرفه الخاصه به هو و زهره و هو صامت لا يتكلم ذهنه مشوش لا يستطيع التفكير جيدا 
يشعر بفراغ داخله و كأن أحدهم انتزع قلبه من داخله 
ليغمض عينيه بألم و هو يضع رأسه ما بين كفيه و هو يشعر بان روحه على وشك ان تنتزع منه
دخلت الهام الغرفه دون ان تطرق الباب وجلست بهدوء بجانب سيف 
وهي تقول بقسوه
خلاص يا سيف اتقبل انها مش هترجع تاني
نظر سيف اليها و هو يقول بغضب 
انتي بتقولي ايه
الهام بقسوه و حقد
بقول الحقيقه الي كانت قدام عينيك طول الوقت و انت مش عاوز تشوفها
زهره مبتحبكش 
و كانت مغصوبه على وجودها معاك في كل فرصه كانت بتحاول تهرب منك بس كانت بتفشل 
و لما جاتلها الفرصه سرقت مجوهرات تمنها ذياده عن مليون دولار و هربت برضه منك
سيف و هو ينهض بغضب
ايه الي بتقوليه ده انا استحاله اصدق ان زهره تعمل كده
الهام بغيره و فحيح كالافعى 
لاء عملت زمان سابتك عشان فقير و رمت ابنك في الشارع علشان تعرف تتجوز واحد غني يعيشها في المستوى الي كانت واخده عليه..
و دلوقتي برضه سابتك و رمت ابنك مره تانيه من غير ما تبص وراها بعد 
ما سرقت مجوهرات تمنها يعيشها ملكه طول عمرها ..
وانا متأكده انها هترمي ابنك الي في بطنها في الشارع ده طبعا لو مكنتش فعلا اتخلصت منه وسقطته
سيف بغضب كاسح و هو يزيح ما يوجد على طاولة الزينه بعنف رهيب
كفايه يا الهام ..كفايه.. اسكتي انا مش عاوز اسمع حاجه
ليقع نظره فجأه على الارض ليجد ربطة شعر زهره القديمه و التي مازالت تحتفظ بها 
و تعاملها بحب و تمسك شديد كان يثير تعجبه واستغرابه 
لينحني و يلتقطها و هو ينظر لها ويتحسسها بين اصابعه بهدوء اثار استغراب الهام
تحسس سيف الربطه بهدوء و دقه حتى شعر بوجود شئ صلب صغير بداخلها
ليقوم بشق ربطة الرأس بغضب ليتفاجأ
بوجود قطعة قماش صغيره ملفوف بها سلسال ذهبي رقيق 
به زهره من الذهب ليقوم بالضغط عليها من المنتصف لتتفتح اوراقها و يظهر بداخلها في منتصفها صوره كبيره قديمه له و في احد الفروع صوره لمالك و هو مازال حديث الولاده 
و بقية الاوراق مازالت فارغه
نهض سيف بغضب حارق و هو يتوجه سريعا لخارج الغرفه 
والهام تصرخ بدهشه 
سيف انت رايح على فين فهمني
الا انه تجاهلها و هو يقود سيارته بسرعه مجنونه و يتوجه بها لخارج القصر
وهي تقف وهي تنادي عليه بدون 
ادنى فائده
في مساء نفس اليوم
جلست سالي بجانب زهره المستلقيه بتعب على مرتبه قديمه في ارضية مخزن قديم مملوء بقطع من الحديد الخرده 
و هي تبكي بعد ان صارحت شقيقتها بكل ما فعلته معها من مكائد واتفاقها القزر مع امين على تفريقها عن سيف ودموعها تتساقط بندم
سامحيني يا زهره انا عارفه اني غلطت كتير اوي في حقك 
بس انا مقصدتش انا كنت عاوزه اعيش في المستوى الي كنت واخده عليه مكنتش عاوزه ارجع لامين وضربه وبهدلته فيا من تاني
زهره بألم
تقومي تتفقي معاه عليا..عليا انا ياسالي ..
تتفقي على اختك الي بتخاف عليكي اكتر من نفسها .. 
دا انا كنت بحرم نفسي و بشتغل بدل الشغله تلاته علشان مخلكيش تحسي انك محتاجه لحاجه ..
استحملت امين و قزارته واتحملت اني اعيش معاه بعد الي عمله فيا انا و ابني و جوزي علشان مسبكيش لوحدك معاه يئذيكي او يتاجر بيكي وفي الاخر يكون ده جزائي منك
انهارت سالي بالبكاء بعنف
انا اسفه يا زهره سامحيني 
انا لما شفتك بتولدي و انتي بين الحياه و الموت و حسيت اني ممكن افقدك اترعبت وحسيت اد ايه انا كنت غبيه وانانيه وحقيره معاكي سامحيني 
عشان خاطري ..
لتتابع ببكاء
ومتخافيش انا هطلعك من هنا حتى 
لو دفعت كلفني ده حياتي
لترتمي في حضن شقيقتها تبكي بانهيار 
وزهره تحتضنها وهي تبكي بعنف هي الاخرى وتقول بحنان
بعد الشر عليكي متقوليش كده 
انا مسمحاكي يا حبيبتي متعيطيش انتي متعرفيش انا بحبك أد إيه
سالي وهي تمسح دموعها 
بعني مسمحاني
لتهز زهره رأسها بموافقه وهي تأخذ شقيقتها بين زراعيها بحنان 
وسالي تقول بسعاده
ربنا يخليكي ليا يارب وميحرمنيش منك
لتعتدل وهي تقول بمرح باكي
تعالي بقى نحاول نخرجلك هدوم نضيفه تلبسيها من الشنطه بدل 
الهدوم الغرقانه دم دي 
ونجيب اي فستان نضيف من بتوعك نلف البيبي بيه بدل اللفه القزره دي
لتتوجه لحقيبة شقيقتها وتقوم باخراج بعض الملابس النظيفه وتساعدها بارتدائها ولف طفل شقيقتها بفستان نظيف من ملابس شقيقتها وهي تحتضن شقيقتها بحب ..
في ظهر اليوم التالي
حاولت سالي مساعدة زهره في الجلوس 
و زهره تحاول بضعف ارضاع صغيرها الذي يبكي من شدة الجوع 
سالي بغضب 
لازم تاكلي علشان ينزله لبن ..و الحمار الي بره ده حابسنا من امبارح من غير اكل و مايه 
لتذهب الى باب المخزن تدق عليه بعنف
انت يا الي بره هات لنا حاجه ناكلها
هنموت من الجوع
ليمر بعض الوقت بدون رد حتى شعرو باليأس و اخيرا يفتح الباب و يظهر سجانهم ليضع بعض الطعام والماء من يده و هو يقول بغلظه
عاملين دوشه ليه
سالي بغضب
انت سايبنا من امبارح من غير اكل ولا شرب ..كمان تقدر تقولي حابسني انا كمان ليه
مرسي بسماجه
أوامر أمين بيه ..
انتي و هي والواد الصغير الي معاكم متخرجوش بره المخزن ده و لا حد يشوفكم الا بعد ماهو يرجع من السجن و يتعامل معاكم بنفسه
الهام بغضب
ماشي بقى دي اخرتها يا امين ..انا هعرفك
لتتابع بغضب 
عاوزين لبس و ببرونه ولبن للبيبي 
مرسي بغلظه
ليه عاوذني اصرف عليه هو كمان اتصرفو لفوه في اي حاجه من هدوم امه عندكم الشنطه اهيه وان كان على اللبن امه ترضعه
ليتركهم بغضب و يخرج وهو يغلق الباب من خلفه جيدا
سالي بسخريه
الحمار ميعرفش ان الشنطه مليانه مجوهرات بملايين لو يعرف كان زمانه خادها وهرب
زهره بابتسامه حزينه 
زمان سيف قال اني هربت وخدت المجوهرات معايا
سالي بابتسامه شقيه
سيف لاااا مستحيل يصدق حاجه ذي كده عليكي
دا زمانه قالب الدنيا عليكي ومش هيرتاح الا لما يلاقيكي
لتتابع بخوف
هو السؤال لما يلاقينا هيعمل فيا ايه دا ممكن يموتني والا يدفني بالحيا
زهره بثقه
متقوليش كده محدش يقدر يعمل فيكي حاجه طول ما انا عايشه وبعدين سيف اطيب منه مفيش ولما بعرف انك ندمتي على الي عملتيه هيسامحك متخافيش ياحبيبتي
تنهدت سالي بخوف وهي تقول بمرح
طيب حاولي تاكلي حاجه عشان اللبن ينزل للغلبان ده
لتكشف عن الطعام و تجد بعض من الجبن الابيض والعيش والطعميه البارده
لتقول بغضب
يخرب بيتك هو ده الاكل.. دا بيننا وقعنا في ايد واحد بخيل والا ايه
لتقرب الطعام من شقيقتها 
المهم كلي وخلاص اهو اي حاجه احسن من مفيش
لتجلس بجوار زهره وتبدء في تناول الطعام معها و زهره تضم طفلها بحنان لصدرها و هي تأكل بضعف حتى تساعد في نزول بعض اللبن لطفلها
بعد مرور ساعتين
دخل مرسي فجأه المخزن عليهم وهو يقوم بالهجوم عليهم و انتزاع الطفل من بين احضان زهره وهو يصوب سكين الى عنق الطفل 
و زهره وسالي تصرخان برعب من تصرفه العنيف والفجائي 
لتتوجه زهره اليه برعب تحاول انتزاع طفلها الا انه عاجلها بضربه قويه في رأسها رمتها ارضا
وسالي تحتضنها برعب لتتفاجأ بدخول سيده ترتدي عبائه سوداء وحجاب ونقاب اسود اللون
ليرفع النقاب بسخريه و يظهر وجه أمين المقيت من خلفه 
وهو يقول بسخريه 
مفاجأه مش كده
و زهره و سالي تشهقان بفزع 
أمين...
امين بتهكم 
ايوه امين ..ايه شوفتو عفريت
سالي بخوف
انت خرجت اذاي مش لسه اسبوعين على خروجك من السجن
امين بسخريه
سنة السجن بتسع شهور يا قطه وانا كده قضيت مدتي بالتمام و الكمال
زهره بانهيار
امين ابوس ايدك خليه يسيب ابني
امين بقسوه
طبعا يا زهره هانم هيسيبه بس نتفق الاول
زهره وهي تبكي برعب وهي تشاهد السكين موضوع على عنق طفلها
انا هعمل الي انت عاوزه بس خليه يديني ابني الاول
امين وهو ينظر لبكائها باستمتاع 
هنشوف..
ليضع هاتف قديم في يدهاوهو يقول بصرامه 
خدي .. اتصلي بجوزك
زهره بخوف
اتصل بيه اقوله ايه
أمين بابتسامه مقززه
قوليله انك عاوزه خمسه مليون دولار قصاد انك تسلميه ابنه و انه لو رفض هترميه في الشارع ذي أخوه مالك بيه
ليتابع بشماته مقززه
اه و متنسيش تقوليله انك عاوزه تطلقي وحالا منه..
لتشهق سالي بصدمه و زهره تهز رأسها برعب و دموعها تتساقط 
وأمين يضحك ويضحك... 

يتبع...... 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

وقف أمين ينظر لزهره التي انهارت أرضا بشماته

وهو يقول بقسوه
الرقم متسجل على التليفون اتصلي 
بيه حالا والا...
لينظر بشماته و سخريه نحو مرسي الذي يسلط بإجرام سكين على عنق
طفلها
زهره بانهيار
حرام عليك يا أمين انت لسه عاوز 
مني ايه بعد كل الي عملته فيا 
أمين وهو يجذبها من شعرها بقسوه
و انا هعوز من واحده شحاته ذيك ايه 
مجوهراتك وفلوسك وخدتهم وبعد ما تعملي المكالمه دي هتتحرمي من ولادك للأبد و جوزك الي فضلتيه عليا هو الي هيخلص عليكي بنفسه.. يعني انتي بالنسبالي كرت محروق بعد ماتخلص مهمتك هيبقى ملوش لازمه
ليتابع بقسوه وهو يترك شعرها
اخلصي اتصلي بجوزك و الا هتلاقي راس ابنك مفصوله عن جسمه 
وساعتها متلوميش غير نفسك و ادعي ربنا انه يوافق يبادل ابنه بالفلوس و الا انتي وابنك هتدبحو و تدفنو مكانكم
زهره و هي تقول بانهيار 
حاضر ..حاضر هعمل الي انت عاوزه بس متخليهوش يئذيه
جلس أمين على مقعد خشبي قديم وهو يضع ساق فوق ساق 
وهو يقول بعجرفه
مش عاوزه ابنك يتئذي يبقى تسمعي الكلام 
و لازم تعرفي انك لو اتجننتي وحاولتي تبلغي جوزك حاجه يبقى انتي إلي جنيتي على ابنك و على نفسك انا معنديش حاجه اخسرها
ليتابع باجرام
و دلوقتي يلا اتصلي بيه وخلصيني
قامت زهره بالاتصال بالرقم الوحيد المسجل على الهاتف
لتستمع الى رنين الهاتف المتواصل بانهيار......
في نفس التوقيت 
عاد سيف للقصر بعد ان قام بزيارة منزل زهره القديم بحثا عن سالي الا انه علم من صفيه زوجة امين باختفائها هي الاخرى 
ليتأكد من وجودها برفقة زهره ليعود بغضب وهو يحاول التفكير في خطوته القادمه ويستقبله رئيس حرسه الذي أبلغه بخروج امين من السجن و ان هناك رجلين من رجاله يتتبعوه بدون علمه
سيف و هو يدخل سريعا لغرفة مكتبه يتبعه رئيس حرسه
عرفتو خرج من السجن راح على فين 
رئيس الحرس بعمليه
راح لشقه مأجرها في عماره قديمه كان بيستعملها في لعب القمار و مخرجش تاني وهما لسه مستنيين 
قدام العماره 
سيف بصرامه غاضبه
اتصل بيهم حالا و اعرفلي اخر
التطورات ايه 
انا هروح بنفسي لشقه الحيوان ده و هتكلم معاه و أتأكد ان كان له علاقه باختفائها والا لاء..
ليتابع بصرامه
في كل الاحوال انا لازم اقابله
ليقاطع حديثه رنين هاتفه برقم غريب
اشار سيف لرئيس حرسه بالصمت وهو يجيب على الهاتف بتوتر
ليستمع الى صوت زهره المرتعش
سيف..
سيف بلهفه
زهره..
الا انه عاد للقول بغضب 
انتي رحتي على فين إنطقي
زهره و دموعها تسيل بصمت 
أنا في..في..مش مهم انا فين ..المهم
انا كنت عاوذه أقولك على..على..
لتتفاجأ بأمين ينهض بعنف وهو يتجه لطفلها بشر
لتقول بسرعه و رعب
انا ..انا ولدت قبل ميعادي و مش عاوذه احتفظ بيه 
فلو كنت عاوذ ابنك انا مستعده أديهولك في مقابل خمسه مليون دولار
سيف بصدمه 
بتقولي ايه ولدتي ..ولدتي امتى واذاي ..و عاوذه فلوس .. فلوس ايه الي انتي عوذاها..انتي اتجننتي
ليصرخ بغضب شديد وهو يشعر بقرب تعرضه لأزمه قلبيه من شدة الالم والغضب و الزهول الذي يشعر به
زهره انتي بتقولي ايه..فلوس ايه الي عاوذاها.. انتي عاوذه تبيعي ابنك بالفلوس
ضغطت زهره على شفتها بقسوه شديده حتى أدمتها و هي تشعر بصدمته الشديده فيها لتشعر بالخوف عليه وتقرر المغامره وهي تقول بسرعه وخوف
انا عارفه ان المبلغ ده مش كبير عليك و عارفه انك تقدر تدبره بسرعه 
سيف بذهول و غضب جارف
زهره انتي عارفه انتي بتقولي ايه 
زهره بخوف و توتر ودموعها تتساقط كالشلال
ايوه عارفه انا بقول ايه انا عاوزه و بسرعه خمسه مليون دولار قصاد انك
تاخد ابنك و الا هبيعه ذي ما بيعت اخوه زمان..
لتتابع برعب وهي تراقب السكين على عنق طفلها
و ان كنت مش قادر تدبرهم بسرعه خلي مدام ألفت المديره الماليه للمجموعه تتصرف و تبيع اي حاجه المهم تدبر الفلوس بسرعه ..انا ميهمنيش غير اني اخد الفلوس في الميعاد الي هقولك عليه
إلتقطت إذن سيف إسم ألفت لينطفئ غضبه فورا و يبدء عقله في تحليل ماتقوله و هو يدرك ان زهره تمرر له الاسم لسبب ما و انها تحاول ان تخبره انها تتحدث تحت ضغط ليجاريها 
و هو يقول بغضب مصطنع
انتي بتساوميني على ابني ..دا انا ادفنك مكانك قبل ما تئذيه
زهره و هي تبكي بصمت
متقدرش تعمل فيا حاجه اعمل الي بقولك عليه احسن لك وله .. انا عاوزه خمسه مليون دولار و معاهم ورقة طلاقي منك انا هكلمك كمان عشر دقايق و هديك العنوان الي هتجيب فيه الفلوس
صمت سيف فجأه رغم تيقنه من ان حديثها تحت ضغط الا انه شعر بكلماتها و كأنها تطعنه بقسوه
وزهره تتابع بانهيار تحت نظرات امين المراقبه كالصقر ونظراته الشامته
سامعني ياسيف تعالى خد ابنك.. 
تعالى خد ابنك..
انتزع امين الهاتف من يدها بقسوه وهو يغلقه و يقول بتهكم
برافو عليكي انا كنت عارف و متأكد انك هتبقي متعاونه و هتسمعي وتنفذي الكلام طالما حياة ابنك على المحك انا مجربك قبل كده 
لينطلق في الضحك و هي تقول ببكاء
انا عملت الي انت عاوذه خليه يديني ابني 
اشار امين لمرسي ..الذي قام برمي الطفل لها دون اهتمام لتلتقطه زهره بسرعه و خوف و هي تضمه لاحضانها وسالي تحتضنها و هي تبكي 
و تقول بندم 
سامحيني يا زهره انا و طمعي السبب في الي انتي فيه
أمين بسخريه
الست سالي ضميرها صحي و رجعت لحضن اختها من تاني ..متخافيش يا سوسو انتو الاتنين هتدفنو في حفره واحده علشان متبعدوش عن حضن بعض و معاكم الكتكوت الصغير ده 
لو ابوه مدفعش الي انا طالبه منه 
ليتجاهلهم مره اخرى وهو يقول لمرسي بتعالي
تعالى ورايا ..عاوذين نرتب هناخد الفلوس دي اذاي ..
ليتركهم و هو يغلق باب المخزن خلفه جيدا ويختفي صوته عنهم وزهره تقول بهمس باكي وهي تضم طفلها الباكي الى صدرها بحمايه
متخافش يا حبيبي بابا اكيد هيجي و ياخدك من هنا و مش هيسمح لأي 
حد انه يئذيك
في نفس التوقيت
اندفع سيف الى المطبخ و هو ينادي على الفت التي جائت مسرعه
سيف بسرعه وصرامه
مدام الفت تعالي ورايا على المكتب 
لتتبعه الفت بخوف و هي تكاد تجري وهي تحاول ملاحقة خطواته السريعه وهي تدخل للمكتب 
و سيف يقول بصرامه 
كله يطلع بره انا عاوذ الفت لوحدها
ليخرج رئيس حرسه وبعض رجاله وهم يغلقون الباب من خلفهم بسرعه وهدوء
سيف بصرامه
مدام ألفت تعرفي ايه عن زهره ومش عاوز لف ولا دوران انا حياة مراتي و ابني على المحك فإتكلمي علطول والا هعتبرك مشتركه مع الي خطفوها
شهقت الفت برعب
انا اشترك في خطف زهره هانم ..دا انا بحبها و بعتبرها ذي بنتي بالظبط
سيف وهو يصرخ بصرامه و فروغ صبر 
يبقى تتكلمي علطول تعرفي ايه عن زهره و عن الي خطفها
الفت برعب وهي تبكي
والله يا سيف بيه ما اعرف حاجه عن الي خطفها .. 
انا كل الي اعرفه حاجات زهره هانم حكتها ليا بنفسها
لما حضرتك يعني ..يعني ..ضربتها و كنت عاوز تسقط ابنكم ساعتها هي خافت و انا خدتها عندي في البيت وهي حكتلي على ظروفها كلها
سيف بانتباه 
حكتلك على ايه بالظبط..
الفت بخوف 
انا هحكي لحضرتك ...
لتبدء في القص عليه كل ما تعرفه عن ظروف زهره وسيف يستمع اليها بغضب و ذهول حتى انتهت ليقوم فجأه بضرب زجاج نافذة مكتبه بعنف و غضب شديد أفزع ألفت 
و هو يقول بغضب مجنون
يا ابن الكلب يا أمين ..طول عمرك ندل و ذباله بس مكنتش اتخيل ان قذرتك توصل للحد ده 
ليتابع بغضب حارق
والله لدفعك تمن الي عملته زمان و تمن الي بتعمله دلوقتي أضعاف مضاعفه بس أحط إيدي عليك
ليفتح باب مكتبه بعنف ويده تنزف الدماء وتراه الهام التي شهقت بعنف وهي تحاول الاقتراب منه الا انه ابعدها بعنف 
وهو يقول بغضب لرئيس حرسه

خلي الحارسين الي بيراقبو امين يشوفوه موجود في الشقه والا لاء ويفتشو الشقه كويس
بس خليهم يدخلو بهدوء من غير ماحد ياخد باله منهم 
ليتابع بغضب 
أنا متأكد إنه مش موجود بالشقه
لتمر دقائق و يتلقى رئيس الحرس مكالمه من رجاله و هو يقول بتوتر
الشقه فاضيه ومحدش موجود فيها
سيف بغضب 
كنت عارف..الكلب كان عارف اني براقبه
رئيس الحرس بعمليه
معتقدش انه كان عارف بمراقبتنا له الارجح انه كان بيحاول يهرب من ناس تانيه
سيف باهتمام 
ناس مين
رئيس الحرس بعمليه
تجار مخدرات خد منهم بضاعه بملايين باعها لحسابه و مسددش فلوسها والظاهر ناوي ياخد فلوس المخدرات على الفلوس الي طالبها فديه و يهرب بيهم بره مصر
سيف بتفكير 
انت تعرف تجار المخدرات دول..
يعني تعرف توصل ليهم
رئيس الحرس بثقه 
اعرف الي يقدر يوصلني بيهم
سيف بصرامه قاسيه
يبقى اسمع الي هقوله و نفذه بالحرف
الواحد و بسرعه اهم شئ عندي هو السرعه
ليستمع رئيس الحرس الى سيف بانتباه حتى انتهى
ليقول بثقه
إديني نص ساعه بالكتير و كل إلي حضرتك أمرت بيه هيتنفذ 
سيف بتوعد
متنساش شنطة الفلوس الي قلتلك عليها
رئيس الحرس بثقه
كل الي حضرتك امرت بيه هيتنفذ
سيف بصرامه 
روح انت اعمل الي قلتلك عليه و انا هتصل بشركة المحمول و هاعرف العنوان الي زهره اتكلمت منه
لتمر بضع دقائق وهو يقوم باغلاق الهاتف بعد اجرائه اتصلات مكثفه بعدة جهات و يقف بتوتر بانتظار نتيجة بحثهم عن العنوان الذي تحدثت منه زهره 
ليمرر يده بتوتر في شعر رأسه 
وهو يقول بغضب
كده يا زهره استفدتي ايه من كدبك عليا ..
ليتابع بتوعد
بس لما ارجعك لحضني من تاني ان ما حرمتك تكدبي عليا مهما حصل 
ليتابع و هو يغلق عينيه بخوف وتوتر
يارب احفظهالي هي وابني انا مقدرش اعيش ولا لحظه من غيرها
ليتنهد بألم و نفاذ صبر و هو يحاول الاتصال مجددا بالرقم الذي قامت زهره بالاتصال منه الا انه وجده مغلق
ليتنهد بغضب و هو يقف بحيره يشعر بانه على وشك الجنون ليقاطعه رئيس الحرس 
وهو يقول بلهفه 
سيف بيه هما بيتتبعو الاتصال دلوقتي وربع ساعه بالكتير و العنوان هيكون عند حضرتك
سيف بفروغ صبر
لسه هستنى ..عموما اجهز برجالتك علشان اول ما هناخد العنوان هنتحرك فورا
رئيس الحرس بعمليه 
انا نفذت الي حضرتك امرت بيه و الرجاله جاهزين و مستنيين أوامر حضرتك 
ليتابع باعتزار
سيف بيه إحنا أسفين على الي حصل دي تاني مره نفشل في حماية زهره هانم و ان شاء الله بعد رجوعها بالسلامه احنا ناويين نتقدم باستقالتنا
سيف بغضب 
المره الي فاتت كانت غلطتكم لكن المره دي كانت غلطتي انا ..
انا الي رفضت اني احط كاميرات على البوابه علشان البوابه قريبه من حمام السباحه
و اكتفيت اني اقفلها و احتفظ بمفتاحها معايا رغم اني كنت ناوي اهدها وابني مكانها سور ..بس انشغلت ونسيت ..
ليتابع بغضب من نفسه
انا الي غلطان و اتحمل مسئولية كل الي حصل
ليقاطعه رنين الهاتف و ظهور رقم زهره مره أخرى ليقول بلهفه حاول ان يتداركها وهو يقول بصرامه 
زهره ..
زهره بخوف وهي تنظر لامين الذي ينظر اليها بتهديد و هو يشير اليها باستمرار الكلام
جهزت..جهزت الفلوس
سيف و هو يقول بغضب و صرامه حاول بها خداع امين 
الفلوس جاهزه و ورقة طلاقك هتستلميها بكره بالكتير عن طريق المحكمه ..
ليتابع وهو يضغط على اصابعه بقسوه وهو يقصد اهانتها حتى يشعر أمين بالاطمئنان اكثر و بنجاح مخططه
انا ميشرفنيش ان واحده ذيك تكون على ذمتي ..خدي الفلوس الي انتي عوذاها و إديني ابني ومش عاوذ أشوف وشك بعد كده
تساقطت دموع زهره وهي تقول بألم و صدمه
ورقة طلاقي ..
لتشعر بلكزه قويه محزره في كتفها من امين 
لتقول بيأس و دموعها تتساقط 
خد..خد العنوان ده هتقابلني فيه تاخد ابنك و انا هاخد فلوسي
لتقوم بتمليته عنوان على طريق مصر الصحراوي 
وهي تقول بتعب و ألم
قدامك ساعه واحده علشان تقابلني و لوحدك من غير حرس و تجيب الفلوس الي اتفقنا عليها و لو اتأخرت او بلغت البوليس او حاولت تعمل معايا اي خدعه او تيجي ومعاك حرس في ناس انا مأجراها هي الي هتتعامل معاك
ابتلع سيف ريقه بألم وهو يشعر بألمها الا انه اجاب بقسوه مقصوده
لا متقلقيش انا هجيب الفلوس ..المبلغ ده قليل قصاد اني اخلص منك و أفدي ابني بيه ساعه و هكون عندك
ليغلق الهاتف وهو يتوجه للخارج ركضآ يتبعه رئيس حرسه الذي كان يتحدث في الهاتف هو الاخر 
ليقول بلهفه
العنوان معانا ياسيف بيه..مخزن قديم على طريق مصر اسكندريه الصحراوي
سيف بصرامه وسرعه
انا رايح اقابلهم لوحدي في العنوان الي قالو عليه و انت خد رجالتك واطلع على العنوان الي معاك ..علشان لو فشلت يبقى في فرصه انك تنقذهم 
لو رجعو على المخزن من تاني
ليتابع بتوتر
لو حصلي حاجه رجوع و سلامة زهره و ابني هيبقى مسئوليتك ..اهم حاجه عندي انهم يرجعو بخير وسلامه..
رئيس الحرس بثقه
اطمن يافندم و ان شاء الله هترجع لنا بالسلامه ..بس انا كنت بقترح اني أجي مع حضرتك كأني السواق مثلا
سيف برفض 
لا مينفعش انا مش عاوذ اخاطر بأي حاجه تخليه يتهور و يئذي زهره او ابني
رئيس الحرس بعمليه
خلاص يبقى في عربيه بالحرس هتكون قريبه منك مش هاتتدخل الا لو احتجتها
حاول سيف ركوب سيارته سريعا الا ان رئيس الحرس منعه وهو يقول بعمليه وهو يشير لسياره اخرى
بلاش العربيه دي ..انا مجهز لحضرتك عربيه مصفحه ضد الرصاص و فيها شنطة الفلوس الي حضرتك أمرت بيها
أومأ سيف رأسه بالموافقه وهو يركب السياره الاخرى على عجل و يقوم أليا بارجاع وطي كراسي السياره الخلفيه الى الخلف 
ليصبح الجزء الخلفي من السياره واسع و خالي من الكراسي وهو يفتح حقيبة الاموال يطمئن لوجودها وينطلق بسيارته سريعا في اتجاه العنوان الذي اعطته له زهره
في نفس التوقيت
أمين و هو يتحسس زراع زهره بشهوه مقززه ..
مش لو كنتي طاوعتيني كان زمانك دلوقتي مسافره معايا على بره و بتتمتعي بالملايين الي هاخدها من
ابن السواق
بس للاسف غبيه ..فضلتي عليا واحد كان هو وابوه خدامين عندي وعشان
كده تستاهلي كل الي هيجرالك
ليسحبها بعنف وهي تحمل طفلها بخوف وحمايه وهو يضعها في سياره شبه جديده ويقول بتشفي
انا كفايه عندي انك هتتحرمي من ولادك و من ابن السواق الي فضلتيه عليا و الي اكيد هينتقم منك اشد انتقام بعد ما اتأكد انك سرقتيه وكذبتي عليه و ساومتيه على ولاده..
ليتابع بتشفي 
وده اكيد هيبقى اكبر انتقام ليا
ليتركها ودموعها تتساقط بصمت وهو يجلب سالي و يضعها بعنف بجانبها في السياره 
وهو يقول بتهكم و هو يتأمل وجه سالي الغارق في البكاء
خدي معاكي دي كمان ..اصلها ضميرها صحي بس ياخساره بعد فوات الاوان..
ليتابع بتحزير صارم
انا هبقى مستخبي على سطوح المخزن الي رايحين عنده و معايا مرسي 
وهنبقى مصوبين أسلحتنا سلاح هيبقى متصوب على راس ابنك و سلاح هيبقى متصوب على راس اي حد فيكم هحس انه هيغدر بيا سواء انتي او سيف او حتى سالي..
انا لأما اخرج من هنا بالفلوس او هخلص منكم كلكم ..
هزت زهره رأسها بطاعه وهي تضم طفلها بخوف 
ضرب أمين باب السياره خلفه بعنف وهو يركب في مكان السائق و ينطلق سريعا و هو يشير لمرسي بالانطلاق خلفه
يتبع...... 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

وصل أمين لمكان بعيد في الصحراء عباره عن مخزن قديم مهجور و متهدم

ليقف بالسياره أمامه و هو يشير لمرسي بالتوقف هو الاخر وينظر لزهره وسالي وهو يقول بتهديد
انا هنزل من العربيه و هكون على السطح المبنى ده لو حسيت بأي غدر هخلص عليكم و عليه ..مفهوم
انكمشت سالي على نفسها وزهره تجيب بخوف
مفهوم..
أمين بقسوه
خليكم في العربيه لحد ابن السواق مايوصل 
وعرفيه انك مأمنه نفسك كويس و ان السطوح مليان رجاله بتحميكي و ان اي حركة غدر منه هيخلصو عليه علطول ..
ليتركهم سريعا و يترجل من السياره ويذهب برفقة مرسي الى اعلى المبنى استعدادا لوصول سيف
لتمر اقل من خمس دقائق و يصل سيف بسيارته 
وينزل منها بهدوء وعينيه تقوم بذمسح المكان بدقه ليشاهد بلهفه زهره تنزل من السياره برفقة سالي و على يدها طفل حديث الولاده 
ليشعر بقلبه ينزع منه خوفا عليها وعلى طفله الذي لم يشاهده حتى 
الان
ليقول بداخله بلهفه
اهدى ياسيف حياتها وحياة ابنك متوقفه على هدوئك..اهدى عشان خاطرهم
ليقوم بفتح باب السياره الخلفي بعنف ثم يقوم باخراج حقيبه كبيره مغلقه ليحملها ويترك باب السياره الخلفي مفتوح على أخره 
ويتجه نحو زهره الواقفه برعب تحمل طفلها الذي يبكي بشده و بجانبها شقيقتها التي ترتجف خوفا
وقف سيف امام زهره بهدوء وهو يتجاهل خوفه عليها واشتياقه لها وهو يعطي ظهره للمبنى المتهدم وهو يدرك وجود أمين فوقه
زهره برعب
سيف خد ابنك وامشي من هنا بسرعه قبل...
ليقاطعها سيف بهدوء حاول بثه اليها و الى سالي التي ترتجف هي وزهره من شدة الخوف ليدرك من نظره واحده ان سالي غير مشتركه مع امين فيما يفعله ليقول بهدوء خطر وهو يقرب الحقيبه من زهره 
الكلب ده لمسك او عمل فيكي حاجه
هزت زهره رأسها بنفي
ليتنهد سيف بارتياح وهو يقول بهدوؤ
انا هضربك و هشدك من جسمك لحد ما هوصل بيكي لحد باب العربيه المفتوح اول ما توصلي لباب العربيه
تنطي جواها علطول عاوزك تمسكي ابننا جامد ومتسيبهوش من ايدك مهما حصل
ليوجه حديثه لسالي
وانتي تحاولي تظهري انك بتدافعي عنها و اول مانوصل للعربيه و زهره تدخل تدخلي انتي كمان وراها علطول.. فاهمين
زهره بخوف وانهيار
لاء انا مش هعمل كده امين فوق و معاه سلاح و هيموتك ..خد ابننا و امشي
صفعها سيف بقسوه بحيث لم يترك لها حرية التفكير او اتخاذ القرار
اخرسي و اعملي الي بقولك عليه..
ليصفعها عدة صفعات قويه متتاليه وأمين يتابع ما يحدث امامه من شجار مندلع بينهم بعنف باستمتاع وتشفي 
دون ان يلاحظ اقتراب سيف و زهره وسالي التي تتظاهر بالدفاع عن شقيقتها من السياره المفتوح بابها 
ليتفاجأ في اقل من دقيقه و بسرعه عاليه بسيف يدفع زهره التي تحمل طفلها الباكي داخل السياره المفتوح بابها 
ثم سالي التي قفزت هي الاخرى ورائها حتى اصبحت بداخلها و ورائها سيف الذي قفذ وهو يغلق الباب جيدا من خلفه
ليستوعب امين ما يحدث امامه وهو يصرخ بغضب و يقفز هو ومرسي من على سطح المبنى المتهدم ثم يتجه الى الحقيبه الملقيه ويفتحها بلهفه وغضب ليجدها خاليه الا من بعض المجلات والجرائد القديمه ليصرخ بغضب مجنون وهو يطلق الرصاص بغزاره من الرشاش الألي الذي يحمله الا انه ارتد عن السياره المصفحه 
وسيف يحكم اغلاق الباب من خلفهم وينتقل من الخلف الى مقعد القياده ويبدء بقيادة السياره بسرعه ومهاره
وهو يقول بصرامه
زهره حاولي تمسكي ابننا كويس علشان السرعه الي انا هسوق بيها هتبقى كبيره
احتضنت زهره طفلها وهي تقول بخوف
حا...حاضر..
لتتمسك جيدا وهي تشعر بالالم والدوار من اثر صفعات سيف الشديده 
وسالي تحتضنها بخوف وهي تبكي برعب وهي تشعر بمطاردة امين لسيارة سيف و اطلاقه النيران عليهم بكثافه 
الا ان الرصاصات ارتدت عن جسم السياره بعنف و امين يحاول بغضب 
ان يحتك بسيارته سيارة سيف محاولا اخراجها عن الطريق المرصوف و التسبب في انقلاب سيارتهم 
سيف وهو يصرخ فجأه 
زهره امسكي ابننا كويس وحاولي تتمسكي بأي حاجه جنبك
تمسكت زهره التي تجلس في ارض السياره المرفوعة المقاعد جيدا بحزام الامان المتدلي و سيف ينطلق بسرعه كبيره جدا وهو يناور بسيارته حتى تفادى احتكاك امين بها والانطلاق بعيدا عنه 
وأمين يحاول اللحاق بالسياره مره اخرى الا انه تفاجأ بسيارته تحيط بها اكثر من سياره وسيف يهدئ من سرعة سيارته ويقف فجأه بها و يفتح باب السائق وينزل منها
زهره برعب 
سيف انت رايح فين متنزلش عشان خاطري
سيف بصرامه
متخافيش.. دقايق و راجع تاني متخرجيش بره العربيه ولا تبيني 
نفسك مفهوم
هزت زهره رأسها بموافقه وهي تشعر بالخوف منه وعليه في نفس اللحظه
سالي بخوف 
هو ايه الي بيحصل بره
رفعت سالي و زهره رأسهم بحزر من خلف زجاج السياره 
ليشاهدو سيف يتجه بغضب نحو أمين المحاط بأكثر من سياره وعدد من الرجال لم تتعرف زهره منهم الا على رئيس حرس سيف
لتشهق بخوف وهي تشاهد تفرق الجميع من حول سيف و أمين ليقفو فيما يشبه الدائره ثم ينشب قتال دامي فيما بينهم 
شهقت زهره بخوف وهي تحاول الخروج لمنع سيف من القتال خوفا عليه.. الا ان سالي منعتها بخوف
بلاش تخرجي ..سيف لو خرجتي هيبهدلك و إحنا مش ناقصين
زهره برعب وبكاء 
سيبيني اخرج انتي مش شايفه امين هيموتو..
لتعطي طفلها لشقيقتها و تخرج وهي تجري مسرعه نحو مكان الشجار وشقيقتها تقول بدهشه
خايفه عليه من ايه دا هيموت امين 
من كتر الضرب 
وقفت زهره فجأه وهي تشعر بالرعب وهي تشاهد تفرق الدائره الملتفه حول سيف وأمين الملقي أرضا وهو ينزف بغزار من كل مكان من جسده وسيف يبصق عليه باحتقار 
وبعض من الرجال الاشداء الذين لا تعرفهم يحملوه الى سياره خاصه بهم ويرحلون بمشهد اثار رعبها 
ليرفع سيف رأسه فجأه و يراها تقف خارج السياره بخوف
لينحني يأخذ حقيبه صغيره و يحملها و هو يتجه نحوها بغضب 
ايه الي خرجك بره العربيه ..مش قلت متخرجيش منها ..
زهره بخوف
أنا ..أنا خفت عليك..
لتتابع بخوف و هي تشاهد ابتعاد السياره التي تحمل أمين 
هما ..هما واخدينه على فين..
ليدخلها سيف الى داخل السياره مره اخرى وهو يقول بعنف
اخرسي ومش عاوز اسمع صوتك لحد مانرجع وحسابك معايا لسه مخلصش على كل الجنان الي عيشتينا فيه من غير سبب
انكمشت زهره على نفسها بخوف بمشهد اثار عاطفة سيف الا انه تجاهلها
وهو يعود لقيادة السياره بعد ان اعاد ظبط مقاعد السياره الخلفيه مره اخرى ليجعلهم يجلسون بشكل أكثر راحه
وهو ينظر لسالي بجديه
سالي احنا لينا قاعده مع بعض قبل ما أقرر هعمل معاكي ايه
هزت سالي رأسها بخوف و زهره تحتضنها وهي تقول بحمايه
متخافيش يا حبيبتي محدش يقدر يعمل فيكي حاجه
لتوجه حديثها لسيف بغضب
انت عاوذ منها ايه مش كفايه الي شافته
سيف ببرود 
انا بكلمها هي و ياريت تخرسي قبل ما اخرسك انا بنفسي
صمتت زهره بغضب وهي تحاول تهدئة طفلها الذي يبكي بعنف
سيف بقلق 
هو بيعيط كده ليه
زهره بصوت مخنوق بالبكاء
جعان و اللبن الي بينذله قليل مبيشبعوش دا غير انه ملفوف في فستاني ومبلول
كتم سيف غضبه و هو يتناول هاتفه و يتصل برقم و هو يقول بجديه
عاوز دكتور اطفال كويس والدكتوره الي زهره كانت متابعه عندها في الحمل عاوذهم الاتنين يستنونا في القصر 
ليعطي الهاتف لزهره وهو يقول بجديه قولي لهم على الحاجات الي انتي محتاجها لابننا عشان يجهزوها 
اخذت زهره الهاتف وهي تقول بلهفه
انا عاوزه ببرونه و شامبو اطفال وهدوم لبيبي و ..
لتقول كل احتياجات طفلها وسيف يتابعها بحب و ارتياح و هو يشكر الله لنجاتها و وجودها بحياته
وصلت سيارة سيف الى القصر بعد اقل من ساعه ليخرج من باب السياره الامامي ويفتح الباب الخلفي للسياره محاولا مساعدتها على الخروج الا انها تشبثت بمكانها وهي تقول بحرج
ممكن تخلي مدام الفت تجيبلي بالطو او روب من فوق
سيف بدهشه 
عاوذه بالطو ليه
زهره وهي تحتضن طفلها النائم من كثرة البكاء بخجل
اصل انا...انا نزفت ومش هعرف اخرج كده قدام الي موجودين هنا
سيف وهو ينحني عليها بخوف 
نزفتي ..نزفتي فين و اذاي
زهره بسرعه وخجل
لا ده..ده نزيف بيحصل طبيعي بعد الولاده
تنهد سيف براحه و هو يمرر اصابعه على خدها المتوهج خجلا باصابعه بحنان
اه ..قولي كده ..خضيتيني 
ليفاجأها بحملها وهي تحمل طفلها وهو يقول بحنان 
ثواني وهتكوني في اوضتك ومتقلقيش محدش هيشوفك
ليقول بهدوء لسالي الجالسه بخوف وترقب
سالي ادخلي على اوضتك خدي دوش و اتغدي و ارتاحي انا عارف الي مريتو بيه مش قليل 
هزت سالي رأسها براحه وهي تدرك ان سيف قبل ان يعطيها فرصه اخرى 
و ان عليها ان تتمسك بها و تحافظ على ثقته فيها وعلى حب شقيقتها لها الذي لم يهتز حتى بعد معرفتها بكل ما قامت به من دنائه وخسه نحوها 
لتتوجه الى غرفتها وهي تشعر بالراحه والسعاده

وفي نفس الوقت توجه سيف الى غرفته هو و زهره لينزلها الى الحمام وهو يقول بحنان 
خدي دوش بسرعه وانا هجيبلك هدوم نضيفه تلبيسيها علشان الدكتوره موجوده و عاوذه تكشف عليكي كمان في دكتور اطفال موجود هيكشف على ابننا و يطمنا عليه 
هزت زهره رأسها بموافقه وهي تشعر بالراحه لوجودها مره اخرى في منزلها مع زوجها الذي تعشقه و أبنائها
ويتوجه سيف الى خارج الغرفه ليحضر لها بعض الملابس النظيفه و زهره تقوم بخلع ملابسها بتعب وهي تشعر بارتعاش جسدها المنهك و أسنانها تصطق بعنف 
لتجلس ارضا وهي تشعر بالدوار يستولي على رأسها وعقلها يصور لها ألاف النهايات البشعه التي كانت ستتعرض لها هي وطفلها وشقيقتها على يد أمين ان لم ينجح سيف بإنقاذهم
لتهز رأسها بيأس و دموعها تتساقط دون إرادتها وهي تضم جسدها بخوف وتشعر بأنها السبب في كل المصائب التي تعرض لها سيف وطفليها 
لتقرر النهوض حتى لايراها سيف بهذا الشكل لتستند بضعف على حوض الاستحمام وتقف تحت المياه وهي تغلق عينيها ودموعها تتساقط لتشعر بالدوار وكأنها على وشك السقوط لتتفاجأ بيد سيف تدعمها وهو يقول بخوف
زهره انتي كويسه
زهره بضعف 
اه كويسه بس دايخه شويه
سيف بتوتر وهو يتأمل جسدها المملوء بالكدمات 
طيب كفايه كده وتعالي ارتاحي جوه
زهره برفض 
لا سيبني شويه المايه بتريح وجع جسمي
ضغط سيف على شفته بقسوه وغضب
وهو يقول بتوتر
طيب خليني أساعدك
ليبدء في تدليك شعرها وجسدها برقه بسائل الاستحمام ثم يترك الماء الدافئ المنساب عليها يذيل اثار الصابون والتعب المميت الذي تشعر به 
تركها سيف عدة دقائق تحت المياه ثم تناول منشفه كبيره لفها بها وهو يجفف جسدها بسرعه و يساعدها على ارتداء ملابسها ثم يخرج و يضعها في الفراش بعنايه وهو يحكم الغطاء حولها
سيف بحنان وهو يلاحظ شحوبها
الدكتوره هتيجي تشوفك تطمني عليكي
زهره بفزع
طيب و ابني فين ومالك كمان فين
سيف وهو يرجعها للفراش بصبر وهدوء
مالك نايم من بدري وابننا مع المربيه بتحميه وبتغيرله هدومه وهتجيبه ليكي حالا بعد الدكتور مايشوفه ويطمنا عليه وتكون الدكتوره شافتك وطمنتنا عليكي انتي كمان
زهره برجاء باكي
انا عاوذه اكون مع الدكتور و هو بيكشف عليه
سيف بصبر 
انا هكون معاه متقلقيش ..ودلوقتي انا هخلي الدكتوره تدخل ..
ليتوجه للباب وتدخل الطبيبه التي
قالت بمرح 
مبروك البيبي يا مدام زهره..
زهره بابتسامه ذابله 
الله يبارك فيكي
الطبيبه بعمليه 
طيب خلينا نطمن على صحتك انتي كمان
لتبدء في كشف دقيق عليها تحت مراقبة ومتابعة سيف 
لتقول بعمليه
الحمد لله كل حاجه كويسه بس فيه شوية حاجات ذي الانيميا هتتظبط مع الوقت والاكل الكويس والعلاج 
سيف بقلق
يعني هي كويسه
الطبيبه بمرح 
كويسه جدا بس انا هكتب لها شوية فيتامينات لازم تاخدها مع الاهتمام بالاكل جدا 
لتبتسم لزهره الصامته بحنان
عشان البيبي ينزله لبن كويس والا انتي عاوذه ترضعيه صناعي
شهقت زهره برفض
لا طبعا
الطبيبه بمرح
يبقى تاكلي كويس وتاخدي فيتاميناتك

زهره بطاعه 
حاضر
لتربت الطبيبه على كتفها بحنان وتكتب اسماء بعض الادويه وتسلمها لسيف
وتخرج بهدوء وسيف يخرج معها للخارج ويغيب لبضع لحظات ويعود وهو يحمل صينيه موجود بها اصناف طعام كثيره ولذيذه ويجلس بجانبها 
وهو يقول بجديه
انا هروح علشان الدكتور هيكشف على ابننا عارفه لو رجعت ولقيتك مكلتيش هتبقي انتي الي جبتيه لنفسك
ليتركها ويذهب تجاه الباب وهي تقول بهمهمه غاضبه 
هو بيكلمني كده ليه..فاكرني عيله صغيره هخاف منه
لتتفاجأ بصوت سيف يقول ببرود متوعد
زهره بطلي كلام ..و كلي
ابتسمت زهره وهي تحمل الملعقه بتوتر وتبدء بتناول الطعام بسرعه وهي تقول بطاعه
في ايه..ما أنا باكل أهوه 
تركها سيف وتوجه للخارج وهو يبتسم سرا حتى لاتراه 
وتوجه لغرفة طفله حيث يقوم الطبيب بالكشف عليه
ليحمله بحنان ويتوجه لغرفة زهره بعد ان طمئنه الطبيب على صحة طفله
ليجدها تجلس في انتظاره بتوتر وهو ينظر لصنية الطعام برضا بعد ان تناولت طعامها بشهيه منه
أعطاها سيف طفلها النائم بأمان وهو يرتدي ملابس جديده ونظيفه وملفوف جيدا في بطانيه صغيره ودافئه 
تناولته زهره من يده وهي تضمه لصدرها بحنان وحب 
وسيف يقول بحنان
الدكتور كشف عليه ولاقاه الحمد لله كويس وكمان كتب له رضعه صناعي هياخد منها جنب الرضاعه الطبيعي لحد اللبن بتاعك مايذيد وينتظم ..
ليتابع وهو يمرر يده بحنان على وجنة طفله
هو رضع لحد ما شبع و هينام للصبح حاولي تنامي انتي كمان
زهره وهي تتأمله بحب 
حلو اوي وشبهك يا سيف مش كده ..
سيف وهو يتنحنح بحرج حتى لا ينساق لمشاعره نحوها فهو ينتوي معاقبتها على العذاب الذي تسببت به لنفسها وله و بدون اي سبب
ليقول بصرامه خفيفه
أيوه حلو وشبهي ..ممكن تنامي دلوقتي وتحاولي ترتاحي
زهره برجاء
معلش ياسيف انا عارفه انك مرهق بس ممكن تجيب مالك ينام معانا النهرده
سيف وهو يتنهد بتعب
حاضر يا زهره هانم انا عارف انك مش هتنامي الا وولادك في حضنك
ليذهب ويغيب قليلا ثم يعود وهو يحمل مالك ويضعه على الفراش بجانبها 
وهي تقوم بلهفه تقبله وتحتضنه بحنان ودموعها تتساقط بالرغم عنها
سيف وهو يبعدها عنه ويمسح دموعها برقه
ممكن اعرف بتعيطي ليه دلوقتي
زهره بارتجاف
غصب عني ..كل ما اتصور اني كان ممكن ماشوفوش تاني بخاف اوي 
ضمها سيف اليه بتملك وحمايه وهو يقول بتوتر
متقوليش كده ..انتي كويسه و ولادنا كمان كويسين وده المهم بلاش تفكري بالشكل الوحش ده وحاولي تنامي وترتاحي
ليضعها بحنان في الفراش وهو يحكم الغطاء حولها ويتوجه للحمام وزهره تقوم بتقبيل طفليها ثم احاطتهم بالغطاء جيدا وهي لا تصدق انها ماذالت تحظى بقربهم 
خرج سيف من الحمام وهو يرتدي شورت اسود قصير ويجفف شعره بشده ثم يتجه للاريكه الكبيره الموجوده في الغرفه ينام عليها 
زهره بحيره
سيف انت هتنام عندك ليه المكان هنا واسع
سيف ببرود وهو ينام ويسحب الغطاء من فوقه
المكان هنا عاجبني اكتر يا ريت تنامي وتسيبني انام عشان انا مرهق
تركت زهره فراشها وهي تتجه نحوه و تقول بحيره
سيف انت زعلان مني
سيف ببرود
انا لا زعلان ولا فرحان ممكن تروحي تنامي و تسيبيني
زهره بغضب طفولي 
في ايه بس ما تفهمني
جلس سيف بتوعد وهو يقول بغضب
بقى مش فاهمه ..مراتي الحلوه الاموره بتأتمن ألفت على أسرارها لكن جوزها الي اتقطع قدامها عشان يعرف الي حصل و برضه رفضت تثق فيه وتحكيله..
مراتي الكيوت أوي ..بتثق في اي حد يضحك في وشها لكن جوزها وابو ولادها لاء..والنتيجه عرضتي حياتك وحياة ولادك للخطر بدل المره عشره لولا ستر ربنا وبرضه متعلمتيش
زهره ببكاء
انا كنت خايفه عليك
سيف بغضب 
خايفه عليا من مين ..من كلب ذي امين ممكن بمنتهى السهوله افعصه بجزمتي
زهره بارتجاف
لاء انا كنت خايفه عليك من نفسك ومن اندفاعك الي هيخليك تئذيه وتئذي نفسك معاه وانا مليش غيرك
مس كلامها مشاعر سيف الا انه اجاب بجفاء
روحي نامي يا زهره حسابنا مش دلوقتي حسابنا بعدين لما تفوقي من الي جرالك
توجهت زهره للفراش بانكسار وتمددت عليه وسيف ماذال ينام على الاريكه ويعطيها ظهره بجفاء لتمر اكثر من ساعه وهي تحاول النوم الا انها فشلت رغم تعبها العميق 
لتتنهد بفروغ صبر وتتوجه على رؤس اصابعها وتحضر وسادتين كبيرتين وتضعهم فوق بعض بجوار الاريكه بهدوء وتجلس عليهم وهي تمد يده من اسفل الغطاء تحتضنه وتدفن رأسها في عنقه لتغرق في النوم فورا وهي مازالت جالسه ليشعر بها سيف ويستدير بهدوء و هو يتأمل وجهها النائم بحنان وعشق ثم يتنهد باستسلام وهو يحملها و يضعها بجانبه و يحكم الغطاء من حولها ويقبلها بعشق على جبينها وهو يشدد من احتضانها بتملك و يقبل إذنها بحنان
عمري ودنيتي كلها فداكي يا زهره ..
وغصب عني قسوتي عليكي بس لازم تعقلي وتفهمي ان حياتك مش رخيصه عندي عشان تخاطري بيها بالشكل ده
ليزيد من ضمها اليه بعشق وتملك ويغرق هو الاخر في بحور من النوم اللذيذ وهو يشعر بوجودها بأمان في فراشه و بين احضانه$$
يتبع.......

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

استلقت زهره في غرفة شقيقتها على الفراش وبجانبها سالي التي نظرت لشقيقتها بتعجب

يعني شهر ونص و مش عارفه تصالحيه دا انتي خايبه أوي
زهره وهي تمط شفتيها كالاطفال
اعمل ايه معاه ..زهقت بيكلمني بالعافيه و بينام على الكنبه و مصدرلي الوش الخشب 
سالي بصدق
بصراحه عنده حق واحد غيره كان عمل فيكي اكتر من كدا ..دا اتمرمط و اتبهدل على ايدك
نظرت زهره لشقيقتها وهي تقول بغضب طفولي
بقى كده ماطبعا لازم تدافعي عنه مش سامحك و إداكي فرصه تانيه
لتتابع بفضول
صحيح هو قعد معاكي وقالك ايه اصلي سألته وطبعا اتجاهلني ذي كل مره ومردش عليا
سالي وهي تضحك بمرح
دى هيربيكي فعلا من جديد
زهره بغضب 
سالي احترمي نفسك .. وبعدين هتحكيلي والا هتعملي ذيه
سالي بمرح
خلاص متزعليش هحكيلك ..
لتتابع بندم
هو خلاني احكيله على كل الي عملته والي امين اتفق معايا عليه ..
وبعدها قالي انه هيفتح معايا صفحه جديده علشان خطرك وعلشان هو عارف انتي بتحبيني أد إيه ..
لتتنهد بتعب
وقالي انه هينسى الي حصل وهيعتبرني من تاني ذي اخته و اني اعتبر نفسي في بيتي وهو هيتكفل بكل مصاريفي لحد ما اكمل تعليمي 
و اتجوز.. 
لتتابع ..
سيف ده طيب اوي وبيعشقك يا زهره 
بلاش تسيبيه زعلان كده حاولي تصالحيه 
زهره بحب
انا عارفه انه أحن واطيب راجل في الدنيا بس دماغه ناشفه ومش عارفه اصالحه اذاي
غمزت سالي بعينها وهي تقول بمرح
يا خيبتك هتفضلي طول عمرك هبله بقى مش عارفه تصالحيه اذاي
لتتابع بشقاوه
جننيه البسي و اتدلعي كده قدامه دا بيحبك وبيموت فيكي يعني شوية دلع على شوية اغراء هيلين في ايدك ..
زهره بعتاب مرح
دلع واغراء بت اتلمي انتي بتجيبي الكلام ده منين
سالي بجديه
زهره انتي لازم تاخدي بالك من سيف وتفتحي عنيكي كويس سيف شاب ووسيم وغني والف واحده تتمناه يعني سيبك من الطيبه والهبل الي انتي عايشه فيها دي
زهره بقلق 
انتي ليه بتقولي كده..
سالي بتحدي
انتي عارفه كويس انا ليه بتكلم كده الهام الي انتي سيباها داخله خارجه مع جوزك وسيباها عايشه معاكو في نفس البيت
وأخرها النهارده واخدها ورايح بيها حفلة عشا 
زهره بتوتر
ما انتي عارفه إن انا الي رفضت اروح معاه علشان الولاد
سالي بجديه
عشان انتي هبله و الولاد هيحصلهم ايه انا موجوده و المربيه و الفت موجودين دا غير اربع خدامات كل دول مش هيقدرو يهتمو ساعتين بولادك وهي طبعا ماصدقت ولزقت فيه ما انتي ادتيها الفرصه 
زهره بتوتر
انتي هتقلقيني ليه.. سيف اساسا بيعتبرها ذي اخته وهي صالحتني قبل موضوع خطفي من امين علطول وبعدين انا الي رفضت اروح معاه 
وهي خلاص بتلبس وهتروح معاه يعني مقدرش اعترض او اغير رأيي سيف ممكن ياخد باله ويفتكر اني بغير منها ويزعل وانا مش ناقصه 
سالي بجديه
برضه مش مرتحالها حاسه انها خبيثه 
و بتحاول تاخد مكانك عند سيف ..
وبعدين دي كانت مبطقيش و هانتك اكتر من مره ليه فجأه قررت تصالحك وتفتح معاكي صفحه جديده وبعدها علطول الاقيكي مرميه في الحمام و بتنزفي وكنتي هتفقدي حياتك و حياة البيبي
زهره باعتراض رافض
يا خبر ايه الي انتيي بتقوليه ده.. تحاول تقتلني علشان تاخد مكاني مش للدرجه دي يا سالي انتي خيالك راح لبعيد.. وبعدين انا برضه في مالك ولدت قبل ميعادي وبرضه حصلي نزيف
سالي بجديه
حصلك نزيف في مالك من ضرب امين وبهدلته فيكي ..
وبعدين انا قلتلك قبل كده ان الدكتور الي كان بيولدك قال انك أخدتي حاجه عملتلك اجهاض بس بنسبه قليله وعلشان كده قدر يلحقك ويلحق البيبي
وقفت زهره فجأه وهي تقول بتوتر
الدكتور ده مبيفهمش حاجه و خلاص كفايه كلام في الموضوع ده ..
انا خايفه سيف يسمع حاجه من الكلام ده ويزعل انا قلتلك قبل كده انه بيحبها ذي اخته ومش هيقبل اهانتها وانا خلاص عايزه اعيش في هدوء بعيد عن المشاكل
لتتابع وهي تحاول التحدث بمرح
مقولتليش أصالحه إذاي بقى ..و اذاي هقوله اني غيرت رأيي و عاوذه اروح معاه
سالي و هي تجاريها بالمرح 
مين قال انك هتقوليله انك غيرتي رأيك احنا الي هنخليه هو الي يغير رأيه ..انا هقولك تعملي ايه..
بعد مرور عشر دقائق..
دخلت زهره الى غرفتها..
لتجد سيف يقف امام المرأه و هو يرتدي بدله سوداء انيقه و يصفف شعره بأناقه للخلف استعدادآ لعشاء العمل
ليتظاهر انه تجاهلها وهو يتابع ارتداء ملابسه دون ان يعطيها اي اهتمام
وزهره تتجه لغرفة الثياب بهدوء وتغيب لدقائق 
وتعود وهي تلبس جيب قصيره ذات لمعه نبيذية اللون وقميص جلدي قصير من نفس اللون يظهر جزء من بطنها وتقف بجوار سيف في المرأه تصفف شعرها وهي تطلقه حرآ خلفها وتضع بعض المكياج الخفيف على وجهها

تأملها سيف للحظات بدهشه و اعجاب شديد بجمالها الخلاب 
ثم استفاق على زهره التي تتحدث اليه دون ان ينتبه لها
سيف بحرج 
انتي بتقولي حاجه
زهره وهي تقترب منه وتعدل من ربطة عنقه بدلال
كل ده مش سامعني..
لتبتعد قليلا وهي تلف حول نفسها باغراء
بقولك الطقم ده كان ضيق عليا بعد الولاده ..بس دلوقتي بقى خلاص بيجي على مقاسي ..فانا عامله حفلة بيتزا ليا انا ومالك وسالي احتفالا بانتهاء الرجيم ومكافأه ليا على صبري
ابتلع سيف ريقه بتوتر وهو يتأمل بعشق جمالها الفاتن الذي تفتح و اذداد بعد انتهاء فترة الحمل العصيبه و الراحه الجسديه والنفسيه التي حصلت عليها مؤخرآ
ليقول وهو يحاول صبغ صوته بالبرود وعدم الاهتمام
وانتي ايه الي كان جابرك على الرجيم اظن انا قلت لك جسمك حلو و مش ذايد ولا حاجه 
اقتربت منه زهره وهي تقبل وجنته برقه و حنان 
ربنا يخليك ليا يا حبيبي انت الي عنيك حلوه وبتحبني وعشان كده بتشوفني حلوه حتى وانا طخينه وعامله ذي الكوره
لف سيف يده حول خصرها دون ان يشعر وهو يقربها اليه 
وحفلة البيتزا دي عملاها فين
زهره ببرائه 
في أوضة المعيشه تحت..هناكل بيتزا ونحلي بشيكولاته ونتفرج على فيلم كوميدي حلو اوي
لتعود وتقبله بحنان من وجنته وهي تقول برقه 
عن إذنك يا حبيبي
وقف سيف يتابعها بعشق وهي تخرج من الباب ليتابع ارتداء ملابسه وهو يشعر بالضيق وبرغبته بالاعتزار عن عشاء العمل و الانضمام الى حفل زهره الصغير
انتهى سيف سريعا من ارتداء ملابسه
وذهب الى غرفة المعيشه وهو يشعر بالفضول لمشاهدة حفل زهره ..
ليتسمر في موضعه وهو يراها تقف في منتصف الغرفه تلف خصرها بشال رقيق وترقص ببراعه وجمال 
على انغام أغنيه شعبيه شهيره وسالي تجلس على الاريكه تحتضن إناء كبير مملوء بالفشار تأكل منه وهي تحمل طفل شقيقتها الصغير تلاعبه وهي تشجع شقيقتها بطريقه مرحه 
والمائده الصغيره ممتلئه بأنواع مختلفه من فطائر البيتزا ومختلف الانواع من العصائر والشيكولاتات 
ومالك يقف بجوار والدته يرقص معها بسعاده طفوليه وزهره تضع الطعام بمرح في فمه وهي تواصل الرقص ببراعه ..
لمحت زهره سيف الذي يقف متسمر يشاهدها بدهشه واعجاب صارخ 
لتزيد من وتيرة رقصها بدلال واغراء جعل سيف يشعر بعشقه لها يتغلغل بشده داخل أوردته 
ليمنع نفسه بالقوه من ان يسحبها الى غرفتهم ويتذوق من شهدها بهدوء وعلى مهل حتى يروي عطشه وشوقه اليها الذي اذداد بقوه بسبب ابتعاده الطويل عنها 
ليتنهد بشوق وهو يتأمل جمالها ورقتها الفاتنه وهو يتمنى ان يخفيها عن جميع العيون ..
استفاق سيف على صوت الهام الغاضب التي وقفت بجانبه دون ان يشعر بها
وهي تقول بصوت عالي مملوء بالغيره
ايه الجو البلدي الي بتعمله ده.. بترقص بلدي وباللبس ده ..
أظن ميصحش المسخره دي تبقى قدام 
مالك وقدام الخدامين الموجودين هنا ياريت تفكرها انها مرات سيف الرفاعي ..
شهقت زهره بصدمه وهي تتوقف عن الرقص وسالي تغلق صوت الاغاني بغضب
لتقول زهره بغضب
انتي بتقولي ايه..
الا انها صمتت عندما قال سيف بغضب وبطريقه قاطعه
إلهام ..انتي اتجننتي..
ليتابع بغضب أشد
ده بيت زهره تعمل فيه كل الي هي عوذاه ترقص تلعب تتنطط تلبس قصير تلبس طويل محدش له دخل بيها ..
وياريت تعتزري حالا عن الكلام الفارغ الي انتي قولتيه 
إلهام وهي تقول باعتراض 
انا مقصدش ..بس..
سيف بغضب
إلهام ..لو مش عوذانا نخسر بعض ياريت تعتزري.. وحالا..
إلهام بتوتر غاضب
انا اسفه يا زهره انا اكيد مقصدش اني اهينك انا بس كنت خايفه على شكلك قدام الخدامين
سالي بهمس ساخر
لاء فيكي الخير دا انتي الغيره بتقطع فيكي ومش قادره تخبيها
اقترب سيف من زهره التي مازالت غاضبه ليقوم بلف يده حول خصرها ويقبل جبينها 
وهو يقول بحنان 
ممكن انضم انا كمان للحفله الحلوه دي
ولا مليش مكان
ابتسمت زهره وهي تقول بسعاده 
طبعا ليك دايمآ مكان يا عمري 
الهام باعتراض
طيب والناس الي مستنيانا على العشا
سيف ببرود 
هعتزر ليهم وانتي تقدري تنضمي لينا في حفلة زهره او تروحي حفلة العشا والسواق هيوديكي ويرجعك
شعرت الهام بتلقي صفعه قويه لكبريائها لتقول بغضب مستتر
انا هروح حفلة العشا مينفعش انا وانت منروحش..
لتتركهم وتخرج بغضب وسيف يتجاهلها وهو يتخلى عن ربطة عنقه وجاكيت البدله 
ليقول بمرح وهو يثني أكمام قميصه يغمز بعينه بمرح لزهره
طالما فاتتني فقرة الرقص فممكن تشغلولنا الفيلم الكوميدي الي قلتو عليه عاوذين نغير مود النكد ده
قامت سالي سريعا بتشغيل الفيلم الكوميدي
وزهره تقوم بتجهيز بعض الطعام لسيف الذي مال على أذنها يهمس بعشق
انا شايف انواع تجنن من الشيكولاته
عاوزين نبقى نجربها كلها
احمر وجه زهره بخجل وهو يلف يده حول خصرها يقربها منه بتملك حاني وهي تحمل طفلها زياد بحنان في حين جلس مالك براحه على ساق والده يتابع معه الفيلم حتى انتهت الامسيه بمرح وسعاده 
سالي وهي تتثائب بقوه وتغادر باتجاه غرفتها 

 خلاص مبقتش قادره ..تصبحو على خير يا جماعه
حمل سيف طفله النائم بحنان وزهره تقول براحه 
وانتي من أهل الخير يا حبيبتي
لتصعد برفقة سيف الى الغرفه المخصصه لاطفالها لتضعهم هي وسيف بحنان في الفراش وتحكم الغطاء من حولهم وهي تعطي تعليماتها اليوميه للمربيه الخاصه بأطفالها ثم تتوجه الى غرفتها بصحبة سيف الذي قربها اليه وهو يحتضنها برقه
لترفع زهره وجهها الفاتن اليه وهي تقول برقه
لسه زعلان مني ..انا اسفه يا حبيبي 
ضمها سيف اليه وهو يمرر أصابعه على شفتيها بحنان ويقول بجديه حانيه
هاسمحك بس بشروط
زهره بلهفه 
موافقه عليها كلها
رفع سيف وجه زهره اليه وهو يقبل شفتيها برقه أذابتها و هو يهمس امام وجهها بجديه
هو شرط واحد اسمعيه وبعدين وافقي عليه 
ليتابع وهو يمرر يده على اسفل ظهره برقه 
علشان لو خالفتي الشرط ده هتتعاقبي و بشده و انتي عارفه هتتعاقبي اذاي..اظن مفهوم
ليمرر يده على اسفل ظهرها برقه وبطريقه موحيه
هزت زهره وجهها بخجل ووجها يصطبغ باللون الاحمر القاني
وهو يذيد من احتضانها ويرفعها من خصرها ليصبح وجهها في مقابل وجهه وهو يقول بحسم
مش عاوذك تخبي عني حاجه..اي حاجه مهما كانت بسيطه عاوذك تحكيهالي
ولازم تفهمي ان مفيش مشكله ملهاش حل واحنا مع بعض نقدر نواجه اي مشكله مهما كانت صعبه 
ولازم تفهمي اني انا هنا علشانك وعلشان ولادنا 
واني دايما موجود وهساندك بس كل الي بطلبه منك متخبيش عني حاجه انا مش عاوز حد يستغل طيبتك وقلبك الطيب في انه يئذيكي كفايه الي حصل أوي
هزت زهره رأسها بطاعه وهي تقبل وجنته بحنان
حاضر يا حبيبي أوعدك مش هخبي عنك اي حاجه بعد كده
سيف وهو يمرر يده في شعرها بعشق 
دلوقتي نيجي لاهم شرط..
زهره باعتراض 
مش انت قلت انه شرط واحد بس
سيف بحب مرح
لا الشرط ده يخصني ومش ممكن اتنازل عنه ..
بقى انا دلوقتي متجوزك بقالي خمس سنين وزياده و أتفاجأ النهرده انك بتعرفي ترقصي ..
ليغمز بعينه بمرح
يبقى لازم تعوضيني وحالا وعلى شرط انا الي هختار اللبس الي هترقصي بيه
زهره باعتراض و خجل
كمان عاوز تختار اللبس الي هرقص بيه 
سيف بمرح 
طبعا ومش هتنازل عن كده..
تعالي..
ليسحبها من يدها ويدخل بها الى غرفة الثياب و يختار قميص نوم قصير وردي اللون وعاري لا يخفي شئ تقريبا
شهقت زهره برفض وخجل
لا مستحيل ألبس ده او أرقص بيه
سيف وهو يتظاهر بالتفكير
عندك حق انا بقول من غير هدوم هيبقى أحسن بكتير
شهقت زهره بصدمه
سيف انت بتتكلم جد عاوذني...
سيف وهو يقترب منها بخفه
طبعا بتكلم جد..من غير هدوم او بالقميص الي اخترته..اختاري انتي ..
ليتابع بمرح وهو يقرص وجنتها بحنان
علسان تعرفي بس اني ديموقراطي
زهره وهي تأخذ القميص من يده بغضب طفولي 
خلاص هلبس القميص ..هات بس خليك هنا انا هلبس لواحدي
سيف بمرح
حاضر انا مستنيكي بره ..شوفتي انا بسمع الكلام اذاي
ليتوجه للخارج وزهره تبتسم بحب رغم عنها
لتمر دقائق وهي تقف تتأمل نفسها برفض في المرآه 
وتقول بخجل رهيب 
انا هخرج قدامه كده اذاي لاء وعاوذني ارقص بيه كمان..انا هقلعه و البس حاجه تانيه و الي يحصل ..يحصل
لتتفاجأ بسيف يقف على باب غرفة الثياب يتأملها بعشق وشغف وهو يرتدي شورت قصير اسود وفانيلا حمالات رمادية اللون 
ليقوم بسحبها فجأه وهو يدخلها بين أحضانه ويلتهم شفتيها بلهفه وشغف وهي تبادله لهفه بلهفه وشغف بشغف
ليعود ويتأمل جمال وجهها الفاتن بعشق 
وهو يقول بصوت مبحوح 
برضه جمالك ده مش هيخليني انسى شرطي
ليقوم بتشغيل موسيقى احدى أغنيات إم كلثوم وهو يقبل عنقها بشغف قاتل ثم يحارب مشاعره ويجلس
يراقبها تقف كالحوريه امامه تتمايل عل انغام الموسيقى برقه وخجل وهي ترتدي قميص يظهر تقريبا جسدها بالكامل امام عينيه الجائعه والعاشقه لها بشده 
لتمر دقائق قليله وتندمج زهره في الرقص وهي تتمايل امامه ببراعه واغراء ليقف سيف فجأه و يتجه اليها يسحبها اليه وهو يلتهم شفتيها و يشعر انها ترقص على دقات قلبه وعشقها يتدفق في جميع أوردته وتستولي على كل كيانه ومشاعره 
وحبها يتدفق بقوه بداخله ليشعر انه لن يستطيع الصبر اكثر من ذلك 
وهو يضمها اليه بخشونه وشغف عصف بجميع مشاعره
ليقوم بحملها والتوجه بها سريعا الى الفراش الذي يشهد من جديد على قوة مشاعرهم وعشقهم الشديد الذي تخطى كل الحدود..
استيقظت زهره في الصباح وهي تتقلب براحه وتتأمل سيف الذي انتهى من ارتداء ملابسه بابتسامه رقيقه
ليتجه اليها يقبلها وهو يقول بحنان
صباح الخير يا عمري ايه الي مصحيكي بدري كده
زهره برقه 
مفيش حاجه بس كنت عاوذه احضرلك الفطار بإيدي
سيف وهو يرجع شعرها خلف اذنها بعشق 
لا انا هافطر في المكتب متتعبيش انتي نفسك وارجعي نامي انا عارف الولاد بيتعبوكي طول اليوم
زهره وهي تقبل يده التي يضعها على وجنتها بحنان
مفيش تعب ولا حاجه ربنا يخليكو ليا 
وميحرمنيش منكم ابدا
سيف بحب 
و يخليكي لينا وميحرمناش منك يا زهرة حياتنا
ليتابع وهو يتنحنح بجديه
زهره انا اسف على الكلام الفارغ الي قالته ليكي الهام امبارح .. 
ولازم تعرفي ان ده بيتك ومملكتك الي من حقك تعملي فيها كل الي انتي عوذاه..
ليتابع بأسف حقيقي 
انا اسف ليكي تاني يا حبيبتي وانا هتكلم معاها وهحدد معاها ميعاد ترجع فيه لبيتها لانها ابتدت تتدخل في حياتنا باسلوب بايخ و مش مقبول
جلست زهره بتوتر وهي تستشعر كراهية الهام لها وكلمات سالي الخاصه بما اخبرها به الطبيب تدور في ذهنها
لتقول بقسوه أدهشت سيف
يكون احسن برضه
سيف بتعجب من لهجتها القاسيه والتي يسمعها منها لاول مره
انا اول مره اسمعك بتتكلمي بالشكل ده للدرجه دي كلامها ضايقك وزعلك
فركت زهره يدها بتوتر وهي تقول بصوت ضعيف متردد
سيف انا عاوذه احكيلك على حاجه بس خايفه تزعل مني ..وعاوذاك تعرف اني مش مقتنعه ولا مصدقه بس سالي الله يسامحها زرعت الشك جوايا
سيف بانتباه
قولي يا حبيبتي احنا اتفقنا منخبيش حاجه على بعض
زهره وهي تفرك يدها بارتباك 
هو كلام مش معقول واكيد مش صح بس..
سيف وهو يتناول يدها في يده مقاطعا
ومهدئا لها
زهره قولي الي شاغلك وانا الي هقرر ان كان معقول وصح وألا لاء
زهره بارتباك
سالي بتقول ان الدكتور الي ولدني كان بيقول ان انا يعني ..يعني
سيف بتوتر وقلق
انك ايه ..قولي علطول بلاش لعب بأعصابي
زهره بسرعه حتى لا تخونها شجاعتها
الدكتور الي ولدني بيقول اني خدت دوا او حاجه عملتلي اجهاض و بكرت بالولاده وعملتلي نزيف بس النسبه الي خدتها كانت قليله وعشان كده قدر ينقذني انا وابننا 
سيف بذهول
انتي بتقولي ايه مين الي يجروء يعمل كده..وايه دخل الهام بكلام الدكتور
زهره بتوتر
عشان يعني في اليوم الي حصلي فيه النزيف انا مكلتش ولا شربت حاجه الا عصير البرتقال الي الهام ادتهولي 
وقف سيف ينظر حوله بدون هدف وبغضب وعدم تصديق
لتقول زهره بسرعه وهي على وشك البكاء
سيف متزعلش مني انا اسفه ..انا عارفه انت بتعذها أد ايه وبتعتبرها ذي اختك..
انا كنت عارفه انك هتزعل مني عشان كده مكنتش عاوذه أقولك
سيف بغضب قاتل وهو لا يستمع لحديثها ويغلق عينيه بتركيز وهو يقول بصوت حاول ان يكون هادئا
انا فاكر كويس انك جهزتي الفطار وكنتي بتأكليني 
وبترفضي تاكلي علشان طول فترة الحمل مكنتيش بتقدري تفطري بدري بعدها دخلتي مع الهام تكلمي والدتها ودخلت عليكو لقيتك ماسكه كوباية برتقال في ايدك ناقصه شويه صغيرين وسيبتيها وخرجتي معايا..
الي عاوذ اسئله ليكي بعد ما سيبتك مكلتيش او شربتي اي حاجه تانيه افتكري كويس..
زهره وهي تفرك يدها بتوتر وعينيها تلمع بالدموع
لاء انا طلعت علشان استعد.. عشان كنت هقابل سالي دخلت الحمام لما حسيت بمغص ذاد لدرجة كنت حاسه اني هموت من كتر الالم بعدها لقيت نفسي بنزف وغبت عن الوعي
اغمض سبف عينيه بألم وهو يتخيل مدى معناتها وحدها ليقوم برفعها عن الفراش وحملها فوق ساقيه وهو يحتضنها بحمايه وتملك وهو يقبل اعلى رأسها و يشعر بانه كاد ان يفقدها مره اخرى
ليمرر يده على وجهها وهو يقول بحنان
انا عاوذك تقومي تحضري شنطة هدوم صغيره ليكي وللولاد ولسالي كمان
زهره بدهشه 
ليه..
سيف وهو يقول بغضب حاول السيطره عليه
مفيش انتو هتروحو تقضو اسبوع في فيلا الساحل تغيرو جو وانا هحصلكم على هناك علطول
زهره وهي تقول بخوف
سيف بلاش تظلمها انا برضه في مالك نزفت و ولدت بدري ..
سيف بغضب حارق
انتي في حملك بمالك كنتي محبوسه وبتتعذبي وبتتضربي ومفيش اي عنايه بيكي... 
لكن الحمل ده كان كل حاجه طبيعيه وكويسه ومتابعين مع الدكتوره الي كانت بتطمني على كل تفصيله تخصك لحد ما اتفاجئت بولادتك المبكره حتى الدكتوره بتاعتك اتفاجئت لما عرفت..
ليصمت فجأه وهو يقف ويقول بغضب
انا لازم اعرف الحقيقه ..وانتي مش عاوذك تتكلمي مع الهام او اي حد من الشغالين الي هنا في الكلام الي حكيتيه ليا 
ليتوجه للخارج بسرعه وزهره تقول بخوف
سيف استنى رايح على فين..
سيف بغضب قاتل اخافها منه
رايح اعرف عنوان الدكتور الي ولدك من سالي و اعرف منه الحقيقه بنفسي
ليتابع بقسوه كحد السيف
ويا ويلها لو إتأكدت ان لها يد في الي حصلك ..ساعتها محدش هيرحمها من ايدي..
يتبع....... 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا

خرجت سالي من غرفتها في اتجاه غرفة شقيقتها وهي تشعر بالراحه بعد ان اخبرت سيف بما اخبرها به الطبيب الذي قام بتوليد زهره و إعطائه العنوان ليتأكد بنفسه من صدق حديثها

فهي متأكده من ان الهام لها يد في ما حدث لشقيقتها 
لتصطدم بإلهام وهي تحاول الصعود الى الاعلى
إلهام بتكبر
انتي يا بتاعه انتي مش تحاسبي
سالي بغضب
بتاعه!!؟ ماتحترمي نفسك و تتكلمي كويس
الهام بغضب وعنجهيه
احترم نفسي !!؟ انتي اتجننتي بتتكلمي معايا انا بالطريقه دي ..
سالي بتحدي
ايوه بتكلم معاكي انتي ..ايه عاوذه تغلطي ومحدش يرد