رواية ظل الحقيقة كاملة جميع الفصول بقلم ملك ابراهيم

رواية ظل الحقيقة كاملة جميع الفصول بقلم ملك ابراهيم


رواية ظل الحقيقة كاملة جميع الفصول هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة ملك ابراهيم رواية ظل الحقيقة كاملة جميع الفصول صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية ظل الحقيقة كاملة جميع الفصول حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية ظل الحقيقة كاملة جميع الفصول

رواية ظل الحقيقة كاملة جميع الفصول بقلم ملك ابراهيم

رواية ظل الحقيقة كاملة جميع الفصول

الأبطال..

"عمر" مقدم برامج مشهور

التوأمتان "مريم" و "فريدة"

الساحر "ساجي نيار"

باقي الشخصيات في الاحداث. 

قصة شيقة جدا❤️😍وهنا نبذه عن الرواية واقتباس من الاحداث👇



لقاء تلفزيوني هام بين اعلامي شهير وساحر عالمي ، استطاع الساحر من خلال هذا اللقاء خدعة المشاهدين وإيهامهم أنه يستطيع تغير الاقدار ، لكن مقدم البرنامج اعترض على ما يفعله هذا الساحر ، فنشأ بينهم تحدي كبير ، جعل حياة مقدم البرنامج تنقلب رأسًا على عقب.

شهقت بهلع وهي تشاهد هذا اللقاء التلفزيوني الذي يذاع على احدى القنوات الفضائية وترى هذا الساحر الذي تتحدث عنه جميع القنوات وتنتشر اخبار كثيره عنه عبر المواقع الالكترونيه ويتحدث الجميع عن قوة سحره وقدرته الكبيرة في تغير حياة البشر، نظر اليه مقدم البرنامج وتحدث بفضول:

- تقدر تشرح للسادة المشاهدين يعني ايه بتقدر تغير حياة البشر؟! 


ابتسم الساحر بثقة: 

- يعني اي حد بيتمنى حاجه بساعده في تحقيقها من خلال سحري 



لم يفهم مقدم البرنامج ما يقصده ليسأله مرة اخرى:  

- ممكن تشرح بوضوح اكتر، يعني انا مثلاً لو عندي حلم، تقدر من خلال سحرك تحققلي الحلم دا؟!.



تحدث الساحر بثقة: 

- طبعا اقدر 



ابتسم مقدم البرنامج وتحدث بسخرية: 

- يعني عايز تقول ان حضرتك المصباح السحري!! 

تحدث الساحر بتأكيد: 

- حاجه زي كده 
اندهش مقدم البرنامج من ثقته القوية بنفسه وتحدث اليه بإتهام: 

- بس مفيش حاجه اسمها سحر واي حد بيقول على نفسه ساحر وانه يقدر يغير حياة البشر يبقى نصاب 

ثم ذكر مقدم البرنامج الحديث الشريف 

- قال رسول الله ﷺ "من أتى عرافا فصدقه فيما قال فقد برئت منه ذمة الله ورسوله" 

ثم أضاف بثقة:  

- ولو الموضع سهل كده يبقى كان من الأولى انك تحقق احلامك انت! 

ابتسم الساحر بثقة قائلاً: 

- ومين قالك ان انا مش بحقق احلامي دلوقتي، اللي انا بعمله دا هو تحقيق حلمي 

نظر له مقدم البرنامج بستغراب ليضيف الساحر بتأكيد:

- انا احلامي اني اسعد البشر واحققلهم كل احلامهم 

ارتفعت الاصوات حولهم بحماس وبدأ الجمهور الحاضر بداخل الاستوديو بالهتاف بأسمه. 

نظر مقدم البرنامج حوله بدهشه وشعر ان كل ما يحدث حوله مرتب لأشهار هذا الساحر.

ترك مقدم البرنامج ورق الأسئلة الذي كان بيده ونظر الي الساحر بتحدي وتحدث بقوة:  

- طب انا واحد الحمدلله ربنا محققلي كل احلامي، بعمل في حياتي كل حاجه انا بحبها، بشتغل الشغلانه اللي انا بحبها، عايش حياتي بالطريقه اللي بحبها، والحمدلله عندي الصحه والمال وأسم عيلة يشرف أي حد، انت بقى تقدر تعملي ايه؟؟.. 

ابتسم الساحر بثقة قائلاً:

- اقدر اغير كل ده واحوله لأكتر حاجه انت بتكرها في حياتك 

تفاجئ مقدم البرنامج من رده وتأمله بدهشة للحظات ثم تحدث اليه بتحدي:  

- وانا موافق تقلبلي حياتي وعايز اشوف هتقلبها ازاي وهتقدر تعمل ايه 

توقفت جميع الاصوات وكُتمت الانفاس في انتظار رد الساحر الذي عجز عن الرد وظل ينظر اليه بصدمه يفكر كيف يخرج نفسه من هذا التحدي بأقل الخسائر، كان يعتقد انه اذا قام بتهديده انه سيغير حياته الي الاسوء و سيتراجع مقدم البرنامج لكنه زاد في عناده واصر علي التحدي.

تعلق بصرها بالتلفاز وهي تتابع ما يحدث امامها بخوف.

طال انتظار الجميع لسماع موافقة الساحر على هذا التحدي، ليتحدث مقدم البرنامج بثقة:  

- كنت متأكد ان انت... 

قاطعه الساحر بردا قاطع:  

- موافق 

صُدم مقدم البرنامج بعد استماعه الي موافقته، ارتفعت الاصوات بداخل الاستوديو هاتفين باسم الساحر بكل فخر وانبهار. 

وقفت من مكانها بحماس وهي تتابع عبر شاشة التلفاز ما قاله الساحر بعد اعلان موافقته.

الساحر: 

- موافق اغير حياتك واضيع منك كل حاجه انت بتحبها

نظر اليه مقدم البرنامج للحظات قليله ثم حرك رأسه بالايجاب قائلاً بتحدي: 

- وانا متحمس جدا اعرف هتقدر تغير حياتي ازاي

اغلقت التلفاز وجلست تنظر أمامها بتفكير، اقتربت منها شقيقتها التوأم تنظر اليها بستغراب ثم جلست بجوارها تتحدث بفضول: 

- مالك يا فريدة قاعده سرحانه في إيه؟! 

اعتدلت في جلستها تنظر لشقيقتها ثم تحدثت بحماس: 

- كنت بتفرج على برنامج عمر 

تنهدت شقيقتها بضيق ثم تحدثت بغضب: 

- هو انتي مش هتنسي موضوع عمر ده بقى!! 

تجاهلت فريدة حديث شقيقتها وتحدثت اليها بحماس: 

- عمر كان مستضيف الساحر اللي أسمه "ساجي نيار" ودخلوا مع بعض في تحدي والساحر قال انه هيغير حياة عمر


نظرت اليها شقيقتها بستغراب ثم حركت رأسها بفضول قائلة: 

- يعني إيه هيغير حياته؟! 

ابتسمت فريدة وهي شارده في حلمها الوحيد وهو الزواج من عمر وتحدثت الي شقيقتها بحماس:  

- مش مهم يا مريم هو هيعمل إيه، المهم ان ممكن الساحر ده يساعدني أخلي عمر يحبني 

نظرت اليها مريم بصدمة قائلة: 

- انتي بتقولي ايه يا فريدة؟!، انتي عايزة تخلي عمر يحبك بالسحر؟!

⚫ فريدة هتروح للساحر عشان يساعدها ان عمر يحبها وفي تحدي قوي بين عمر والساحر.. ياترى الساحر هيقدر يساعد فريدة توصل لهدفها ولا هيستخدم فريدة في الوصول لهدفه وايه هيكون دور مريم شقيقة فريدة التوأم؟؟ 
تحدث الس.احر بتأكيد: 

- طبعاً لازم اكون عارف كل حاجه عنكم عشان السح.ر ميتعملش لشخص تاني بالخطأ

ردت فريدة بقلق: 

- لأ شخص تاني بالخطأ إيه؟!.. أنا هقولك على كل حاجه

نظر لها بهدوء لتتابع حديثها بتوتر: 

- عمر عايش لوحده لأن اهله عايشين برا مصر واكله كله تقريباً من برا وبيخرج من البيت حوالي الساعه 5 بعد العصر عشان تصوير البرنامج بتاعه وبيرجع البيت وش الفجر تقريباً

حرك رأسه بالايجاب لتتابع حديثها: 

- وانا عايشه مع ماما واختي بعد وف.اة بابا الله يرحمه

تحدث بهدوء:

- كفاية كده المعلومات اللي قولتيها كفايه

ابتسمت بهدوء ثم تحدثت بتوتر: 

- يعني حضرتك هتخليه يحبني؟!

ابتسم بثقة قائلاً:

- ويتجوزك كمان

ابتسمت بسعاده ثم تحدثت بفضول:

- يعني ده هيحصل امتى؟!


وضع شئً علي الن.ار حتى قامت بالاشتعال اكثر.

تحدث بم.كر:

- انتي هتدفعي دلوقتي المبلغ المطلوب وتجي بكرة زي دلوقتي عشان هديكي حاجه وهقولك تعملي بيها ايه

حركت فريدة رأسها بالايجاب، اشار لها بيده ان المقابله انتهت، وقفت بتوتر وذهبت، القى شئً علي الن.ار مرة أخرى وارتفعت في الاشتعال، ظهر انعكاس لضوء ال.نار بداخل عينيه.

في منزل مريم وفريدة.

جلست مريم مع والدتها تتحدث بقلق:

- انا خايفه على فريدة اوي يا ماما، حبها لعمر اصبح مرض ولازم نساعدها تتخلص منه

تحدثت والدتها بدون اهتمام وهي تقلب بهاتفها: 

- لا مرض ولا حاجه يا مريم، انتي بس اللي مكبرة الموضوع

نظرت مريم إلى والدتها بحزن ثم تحدثت برجاء: 

- يا ماما صدقيني فريدة بقت مهوسه بعمر وموضوع سهرها معاه كل ليلة وترجع سكر.انه وش الفجر ده زاد عن حده اوي

نظرت لها والدتها بملل قائلة ببرود: 

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب

حدثت مريم بانف.عال وهي تبك.ي: - لو سمحت انا انسه مش مدام ومعرفش انا روحت شقته ونمت في سريره ازاي بالمنظر ده ضحك الضابط باستخفاف قائلاً: - ولما حضرتك مش عارفه انتي ازاي دخلتي شقته ونمتي في سريره يبقى ازاي عارفه انك لسه انسه؟! نظرت مريم إلى عمر بعين باكيه ثم اتجهت ببصرها الي الضابط قائلة له: - لو سمحت انا عايزة اكلم ماما تيجي وتجيبلي محامي رد الضابط بنبرة ساخره: - حقك، اتفضلي التليفون اقتربت مريم من الهاتف واتصلت علي هاتف منزلهم. بداخل منزل والدتها استمعت والدتها صوت الهاتف وركضت سريعاً ترد عليه، ليقابلها صوت مريم الباكى: - ماما الحقيني تحدثت والدتها بقل.ق: - مريم انتي فين يا حبيبتي والحقك من إيه؟! تحدثت مريم ببك.اء: - انا في القسم يا ماما، ارجوكي تعالي خديني بسرعه وهتيلي لبس معاكي تحدثت والدتها بصد@مة:


- في القسم بتعملي إيه يا مريم؟!، واجبلك لبس ليه؟!!، إيه اللي حصل طمنيني؟ تحدثت مريم ببك.اء: - تعالي بسرعه يا ماما والنبي تحدثت والدتها بفز.ع: - حاضر يا قلب ماما مسافة الطريق اغلقت مريم الهاتف ونظرت الي الضابط بعيونها البا كيه. تحدث الضابط اليها بصرامه: - انا هفتح المحضر لحد ما والدتك توصل ولحد ما المحامي بتاع استاذ عمر يوصل هو كمان بدأ الضابط في كتابة المحضر وسجل اسم عمر ثم نظر الي مرم وتحدث بنبره حاده: - اسمك ايه؟ تحدثت ببك.اء: - مريم نظر إليها عمر بدهشة قائلاً: - هو انتي مش اسمك فريدة؟! تحدث الضابط بنبرة ساخره: - فريدة دا هتلاقيه الأسم الحركي بتاعها قاطعه مريم بصرامه: - لا حضرتك فريدة دي تبقى اختي التوأم نظر اليها عمر بستغراب قائلاً: - وانتي ليه كنتي مفهماني ان اسمك فريدة؟، ليه بتستخد.مي اسم اختك؟! ردت مريم بقوة وهي في اشد حالات الانهيار: - انا عمري ما استخد.مت اسم فريدة، واللي أنت تعرفها وبتسهر معاكم دي تبقى فريدة مش انا تحدث عمر بزهول:
خرج من الغرفه، ركضت خلفه تتحدث بستغراب:

- انت رايح فيين؟!

رد عليها بغضب:

- رايح اثبت برأتك

ثم خرج من المنزل وتركها تقف تفكر بحيره كيف اتت الي هنا وهي نائمة!!!

في غرفة فريدة.

جلست فوق الفراش تحرك قدميها بعصبيه وتفكر في الأنتق.ام من شقيقتها.

تذكرت فجأة امر الس.احر وتحدثت بزهول:

- معقول يكون اللي حصل ده من السحر وبدل ما يجوزني انا لعمر جوزه لمريم بالخطاء؟!

ثم حركت رأسها برفض قائلة:

- بس مريم اتقبض عليها وهي في سرير عمر يعني الموضوع ملوش علاقة بالس.حر، مريم خان.تني وخطفت مني عمر، لعبتها صح بس انا مش ههنيها عليه

فتح مروان باب شقته بفزع بعد ان استمع إلى صوت الجرس المزعج.

دخل عمر الي شقة مروان مندفعاً، نظر إليه مروان قائلاً بستغراب:

- في إيه عمر؟، انا مش لسه موصلك شقتك، ايه اللي حصل تاني؟!

تحدث عمر بغضب:


- من ساعة ما دخلنا البيت وهي نازله زن زن زن زن مبتفصلش، وقال إيه مفيش نوم لحد ما اعرف مين اللي جابها عندي في الشقة وازاي عمل فينا كده!!

تحدث مروان بستغراب:

- هي مين دي؟!

رد عمر بتلقائية:

- الهانم اللي اتجوزتها

حاول مروان كتم ضحكته قائلاً:

- يعني أنت جايلي دلوقتي هربان من مراتك؟!!

تحدث عمر وهو يتجه الي غرفة النوم:

- بالظبط كده

تابعه مروان وهو يتحدث:

- بس هي عندها حق على فكرة، ازاي هتعرف تنام بعد اللي حصل معاكم ده

تمدد عمر فوق الفراش براحه ثم تحدث ببرود:

- بقولك إيه اطفيلي النور ده وسبني انام انت كمان

ضحك مروان وتحدث بهدوء:

- ماشي يا عمر نام دلوقتي ونتكلم لما تصحى

في احدى المناطق الشعبيه.

بداخل منزل بسيط مكون من دورين، تقف فتاة في منتصف العشرون من عمرها امام سيدة بعمر الخمسون عاما.
مريم بتحدي: - مفيش مفاتيح ومفيش خروج غير لما تعرف انا جيت شقتك ازاي وانا نايمه ومين اللي عمل فينا كده تنهد بنفاذ صبر قائلاً: - فريدة بطلي جنان وهاتي المفاتيح ردت بصوت مرتفع: - انا مريم مش فريدة حاول السيطرة على غض.به قائلاً: - طب هاتي المفاتيح نظرت للتلفاز ببرود: - لأ نظر إليها بغي.ظ ثم اقترب من الباب حاول فتحه بعن.ف، عجز عن فتحه وعاد إليها مرة اخرى قائلاً بنفاذ صبر: - مريم لأخر مرة بقولك هاتي المفاتيح ردت بتحدي: - وانا لأخر مرة بقولك لأ اقترب منها وجلس بجوارها ينظر اليها بغي.ظ ثم تحدث بهدوء: - طب هاتي المفاتيح اخرج وبكر.ه هعملك اللي انتي عايزاه تحدثت بعناد:


- لأ برضه ثم اضافت بتوتر: - أنا اصلاً بخاف اقعد لوحدي وخصوصاً بعد اللي حصل ده هخاف اقعد بالليل لوحدي تأملها بعمق، فقد لمس صوتها الراجي الرقيق اعماق قلبه؛ نظرت إليه بتوتر، اخفضت وجهها ارضاً تتحدث بحزن بعد ان بدأت د.موعها في التساقط: - انا اسفة بس حقيقي انا بخاف اقعد لوحدي بالليل تنهد بهدوء قائلاً بعد تفكير: - خلاص هقعد معاكي نظرت إليه بسعاده قائلة بحماس: - بجد!! ابتسم بهدوء: - ايوه بجد تحدثت برقة: - شكراً ابتسم بهدوء ثم قرب يديه من وجهها يجفف د.موعها قائلاً: - طب بلاش د.موع بقى عشان انا مش بحب النكد خجلت منه كثيراً ثم عادت ببصرها إلى التلفاز، نظر ليديه بدهشة، لا يصدق تأثير د.موعها عليه. {رن هاتفه} نظر إلى الهاتف وجد مروان المتصل. رد عليه بهدوء: - ايوه يا مروان تحدث مروان بحماس: - يلا انا واقف مستنيك تحت بيتك نظر عمر الي مريم ثم تحدث بهدوء: - لأ أنا مش هعرف اخرج النهاردة تحدث مروان بصد@مة:

تحركت فريدة من امامه وذهبت، نظر ساجي امامه بتفكير وهمس لنفسه بغضب:

- وبعدين في المص.يبه دي؟

ثم اضاف بمكر:

- شكلي كده يا فريدة هستخدم معاكي طريقتي التانيه

خرجت فريدة من منزل الساحر بخطوات سريعة، اصط.دمت بقوة بـ داليا وهي تدخل بجانب ووالدتها، تحدثت معها فريدة باعتذار سريعاً ثم ذهبت.

نظرت إليها داليا بستغراب ثم دخلت مع والدتها ينظرون حولهم بتوتر؛ اقتربوا من السيدة الجالسة على المكتب ينظرون إليها بتردد، تحدثت والدة داليا بهدوء:

- صباح الخير يا بنتي

نظرت إليهم السيدة ببرود قائلة:

- خيير ؟

نظرت داليا إلى والدتها بخوف وتحدثت والدتها مع السيدة الجالسة على المكتب:

- احنا عايزين السا.حر اللي كان في التلفزيون وبيقول انه يقدر يغير حياة الناس

ثم اضافة بفضول:

- قوليلي يا بنتي، هو يعرف يفك عقدة واحده عشان تخلف

ثم نظرت إلى ابنتها لتضيف بحزن:


- اصل بنتي متجوزه بقالها خمس سنين ولسه مش عارفة تخلف مع ان كل الدكاترة قالوا إنها زي الفل

نظرت إلى داليا وهي تقف بجوار والدتها ترتعد من الخوف وتمسك بوالدتها مثل الطفله الصغيره ثم تحدثت بجمود:

- السا.حر بتاعنا بيقدر يعمل كل حاجة

ثم تأملتهم من الأعلى إلى الأسفل قائلة ببرود:

- بس أنتوا شكلكم كده يا حاجه مش هتقدروا على طلباته

تحدثت والدة داليا بثقة:

- ان شاءالله هنقدر يا بنتي متقلقيش، بس يحصل المُراد

وقفت بملل قائلة:

- طب اتفضلوا معايا

نظرت داليا إلى والدتها بخوف وحركت رأسها تطلب من والدتها ان يذهبوا من هذا المنزل فورا، لكن والدتها حاولت تشجيعها واخذتها إلى الداخل بجذب يديها.

وقفت السيدة أمام السا.حر تتحدث مع والدة داليا:

- اتفضلوا اقعدوا

دخلت داليا الغرفة وهي ممسكه بوالدتها بخوف.

نظر إليهم السا.حر قائلاً بصوت هادئ:

- خايفه من إيه يا عروسة اتفضلوا اقعدوا

جلست والدة داليا وجلست ابنتها بجانبها.
ابتسمت مريم برقة وتحدث عمر بغيظ مختلط بالمرح:

- احنا بنغديك معانا النهاردة عطف مش اكتر

تحدث مروان بمرح:

- ربنا يرزقني بلي تعطف عليا بأكل حلو من ده زي ما رزقك

نظرت مريم إلى فريدة بابتسامه. نظرت فريدة امامها بحزن.

بعد ذهاب عمر ومروان، جلست مريم مع فريدة يتحدثون.

تحدثت مريم بحزن:

- فريدة انا عايزاكي تصدقي ان انا والله معرفش اللي حصل ده حصل ازاي

ردت فريدة بحزن:

- مصدقاكي يا مريم

تحدثت مريم بحماس:

- انا اكتشفت ان عمر شخصيته قريبه من شخصيتك في حاجات كتير اوي

ابتسمت فريدة بحزن لتتابع مريم حديثها بتأكيد:

- بس هو محتاج يتغير للأحسن ويبطل شرب وسهر وانا شايفه انه عنده استعداد يتغير بس محتاج اللي يقف جمبه ويبعده عن كل ده

نظرت إليها فريدة باهتمام لتضيف مريم بثقة:


- انا لما حسيت انه ممكن يتغير للاحسن، قررت اساعده لحد ما يبقى انسان كويس، انسان ملتزم ومسؤول ويبعد عن السهر والشرب وكل البنات اللي يعرفهم، يعني ناويه اغيرله كل حياته

نظرت إليها فريدة قائلة بصد@مة:

- مش فاهمه!، يعني انتي ناويه تكملي معاه في جوازكم ده

تحدثت مريم بابتسامة:

- اكمل معاه ازاي وانا عارفه ان اختي بتحبه!!

نظرت إليها فريدة بدهشة لتتابع مريم حديثها بتأكيد:

- احنا بندور عن دليل برأتي عشان نعرف انا وصلت لشقته هنا ازاي وايه اللي حصل، انا لازم اثبت لماما ان انا مظلومة وارجع ثقتها فيا تاني ولحد ما نلاقي دليل برآتي انا مضطره افضل هنا وقررت اساعده في الفتره دي انه يتغير عشان لما ننفصل يكون عندك فرصه اكبر انك تدخلي حياته بشكل صحيح

ابتسمت فريدة قائلة بسعادة:

- يعني إنتِ هتنفصلي عن عمر وتسيبهولي بجد يا مريم ؟

تحدثت مريم بابتسامة:

اخذت منه الكارت بتوتر وفتحت باب السيارة وخرجت منها، خرج هو ايضاً من الجانب الاخر واقترب منها قائلاً بمرح وهو ينظر إلى الجامعة: - مش هقبل اقل من امتياز ابتسمت برقة قائلة بفضول: - انت كنت بتجيب أمتياز ؟ ضحك بمرح قائلاً: - لو قولتلك اه هتصدقي؟ ضحكت برقه قائلة: - الصراحه لأ نظر إليها وهو يحاول رسم الجديه على وجهه قائلاً: - هو شكلي باين عليه اوي كده ؟! حركت رأسها وهي تضحك قائلة: - للاسف اه نظر حوله ثم تحدث بمرح: - إيه الاحراج ده ضحكت مريم بشده وضحك هو ايضاً معها من قلبه لأول مرة في حياته. توقفت مريم فجأه عن الضحك عندما رأت شاب وفتاة يقتربون منهم وينظرون إليهم، لاحظ عمر تغير ملامحها واختفاء ابتسامتها عند رؤيتها لهم.


اقترب الشاب والفتاة منهم وتحدثت الفتاة بحماس عند رؤيتها لعمر: - الأعلامي عمر المهدي!! نظر إليها عمر بهدوء قائلاً: - اهلاً وسهلاً نظر الشاب إلى مريم قائلاً بصرامه: - انتي واقفة هنا بتعملي إيه يا مريم ؟! نظر إليه عمر قائلاً بغض.ب: - وانت مالك؟! نظرت الفتاة اللي الشاب بغض.ب قائلة بنبرة ساخرة: - اصل مريم كانت حبيبته القديمه والظاهر انه مش قادر ينسى انه خلاص سابها وخطبني انا خفضت مريم وجهها ارضا بإحراج. نظر إليها عمر ثم وضع يديه حول خصرها محاوطا لها بتملك قائلاً بثقة: - دا من حظي الحلو انه ساب مريم وخطبك انتي عشان انا اتجوزها نظروا الفتاة والشاب اليهم بزهول ونظرت إليه مريم بستغراب. تحدث الشاب مع مريم بزهول: - معقول يا مريم انتي اتجوزتي ؟!
ابتسم بهدوء وهو ينظر امامه، ثم تحدث بثقة:

- قصدي على مروان

تحدثت مريم بفضول:

- ماله مروان ؟!

تحدث بثقة:

- بيحب فريدة

نظرت إليه بصد@مة كبيره.

ابتسم بمرح قائلاً:

- مالك استغربتي كده ليه؟!

تحدثت بزهول:

- اصل الموضوع غريب اوي، وكمان مروان مش باين عليه

ثم اضافة بدهشة:

- طب ليه معترفش بحبه لفريدة وعرفها

تحدث عمر ببساطة:

- تقدري تقولي مستني الوقت الوقت المناسب

تحدثت بستغراب:

- وامتى بقى الوقت المناسب ده ؟

تحدث بابتسامة:

- لما يقدر يخط-ف قلبها


نظرت امامها بحزن تفكر في حب شقيقتها لعمر وتعلم ان الوقت المناسب الذي يتحدث عنه لن يأتي لان قلب فريدة مشغول بعمر.

نظر إليها عمر بعمق ثم نظر الي الطريق امامه قائلاً بهدوء:

- على فكرة انا شكلي كده حبيتك

نظرت اليه بصد@مة، ليضيف بثقة وهو ينظر الي الطريق امامه متجاهلا نظراتها المزهوله اليه:

- وانتي كمان على فكرة

شعرت بالتوتر الشديد ونظرت امامها قائلة:

- وانا إيه؟!

نظر إليها بعمق ثم تحدث بثقة:

- بدأتي تحبيني

_________

بداخل احدي الاماكن المخصصة للسهر.

وقف مروان يتابع فريدة وهي تتناول المشروب بكثرة، اقترب منها وحاول منعها من تناول المزيد.

دخلت فريدة في حالة هستيريا من كثرة الشرب وبدأت بالصر-اخ والضحك في آنً واحد، حاول مروان السيطرة عليها، فقدة الوعي بين يديه.

حملها مروان بقلق واخذها إلى سيارته، وضعها بداخل السياره ونظر اليها بحزن ثم تحرك بالسياره كي يعيدها إلى منزلها.
نظرت إليه بتوتر، رأت بعينيه كم كسرت قلبه بحديثها القا.سي، خفضت وجهها ارضاً وعادت إلى غرفة شقيقتها، تابعها عمر بنظرات عاشقة وقلب مُحطم من ق.سوة ما قالته له. بعد يومين. ذهبت داليا إلى منزل والدتها لتطمئن عليها وتصالحها بعد غض.بها منها بعد ان رفضت داليا الذهاب معها إلى منزل السا.حر. تحدثت والدتها بحزن: - يعني انا يا داليا الحق عليا عشان عايزة مصلحتك؟ تحدثت داليا بحزن: - يا امي انا سمعت كلامك وروحت معاكي مرة وبصراحة انا خو.فت من الراجل السا.حر ده، شكله في حاجة تخو.ف كده ونظراته ليا غريبة تحدثت والدتها بنبرة حاده: - هو احنا هنتجوزه عشان تقولي شكله ومش شكله، احنا هنروحله عشان يحصل المراد وربنا يرزقك بالخلف الصالح تحدثت داليا بقوة:


- اديكي قولتي اهوه يا امي.. ربنا يرزقني، يعني السا.حر ده مفيش في إيديه حاجة وربنا مش محتاج لوسيط بيني وبينه عشان يحققلي امنيتي.. انا الحمدلله راضيه بنصيبي نظرت إليها والدتها قائلة بتردد: - ونعم بالله يا بنتي، بس انا كنت بقول نجرب ونشوف يمكن الشفا يكون على ايديه تحدثت داليا: - الشفا اولاً واخير بإيد ربنا وحده يا امي وبعدين انا لفيت على كل الدكاترة وباخد علاجي في ميعاه وان شاء الله ربنا يراضيني دعت لها والدتها الله برجاء: - يارب فرح قلبها وارزقها الخلف الصالح يا رزاق يا كريم ابتسمت داليا بسعاده وهمست من قلبها: - يارب ثم تحدثت بمرح: - ايوه كده يا أمي.. اهي دعوتك دي بالدنيا ومافيها
تحدثت فريدة بخوف:

- هقولك على عنوانه بس بلاش تروحيله يا مريم، انا خايفة عليكي

تحدثت مريم بقوة:

- متخافيش يا فريدة، ربنا معايا وقادر يحميني منه ومن امثاله

بكت فريدة بندم واخبرتها العنوان.

في شقة عمر.

رن هاتف عمر برقم مهندس الكاميرات.

رد عمر سريعاً:

- ألو.. ازيك يا بشمهندس

تحدث المهندس:

-الحمدلله يا استاذ عمر اخبارك إيه.. انا بعتذر لاني اتأخرت عليك بس كان عندي ظروف في البيت ومقدرتش اشوف مشكلة الكاميرات عندك غير امبارح بس والحمدلله قدرت اصلحها

تحدث عمر بلهفة:

- يعني كل التسجيلات هنقدر نشوفها


تحدث بثقة:

- اه ان شاء الله انا حفظت كل التسجيلات

ثم اضاف بهدوء:

- وفي فيديو غريب كده شوفته وانا بفرغ الكاميرات

تحدث عمر بدهشة:

- فيديو إيه ؟!

تحدث المهندس:

- انا هبعته لحضرتك عشان تشوفه لاني مش فاهم الفيديو ده معناه ايه

تحدث عمر:

- تمام يا بشمهندس.. ابعته على تليفوني دلوقتي وانا هشوفه

تحدث المهندس:

- تمام يا أستاذ عمر، لحظه واحدة وهبعته لحضرتك

اغلق عمر الهاتف في انتظار استلام الفيديو.

بعد لحظات اعلن هاتفه عن استلام الفيديو، قام بتوصيل الهاتف باللاب الخاص به وفتح الفيديو عن طريق اللاب كي يرى الفيديو بوضوح.

دأ الفيديو بظهور ثلاثة ملثمين يحملون مريم ويدخلون بها شقته وهي فاقدة الوعي.. بعد وقت قليل ظهر عمر وهو يترنح من كثرة تناوله المشروب.. بعد دقائق قليلة خرجوا من الشقه.. بعد اقل من ساعة اقتحم رجال الشرطة الشقة.
نظرت إليه باهتمام ليضيف بغرور:

- انا نقلت اختك شقة المذيع بعد ما شربت العصير اللي انتي حطيتي فيه الس-حر اللي أنا ادتهولك.. واللي انتي متعرفهوش انه كان مخ-در

نظرت إليه بصدم#مه ليضيف:

- رجالتي الاغبيه دخلوا بيتكم وخدوا اختك على انها انتي ونقلوها شقة المذيع وخد-روه وهو راجع الفجر سكر-ان وانا اللي بلغت شرطة الاداب والصحافة عشان اخرب حياته زي ما تحداني في البرنامج بتاعه

نظرت إليه بصد@مة قائلة:

- انت اق-ذر انسان انا شوفته في حياتي

ابتسم بس-خرية وقام بتشغيل الشاشة الصغيرة امامه، كي يشاهد ما يحدث الان مع داليا بالغرفة المحاورة لغرفته، نظرت "مريم" إلى الشاشة بصد@مة عندما رأت فتاة غائبة عن الوعي ورجل يقت-رب منها يتح-سسها

تحدث الرجل وهو يتح-سس داليا:

- برافوا عليك يا ساجي، طول عمرك بتختارلي الحاجات الحلوة

ابتسم "ساجي" وهو يتابع اقتراب الرجل من داليا وهي غائبة عن الوعي، تحدث الي مريم بثقة:

- اللي جوه دي واحدة من اللي بيسددو اللي عليهم وهتخرج من هنا وهي متعرفش إيه اللي حصل معاها

ص-رخت مريم بوجهه قائلة:

- حرام عليك اتقي الله، ليه تعمل فيها كده!!

اقت-رب منها ينظر إليها بش-هوة قائلاً:

- انتوا اللي بتجولي بنفسكم

ابتعدت عنه مريم بعد ان رأت نظراته الوق-حة اليها، اقتر-ب منها وجذبه-ا من ذراع-ها يقرب-ها اليه قائلاً:

ـ تعالي في ح-ضني انتي وحش-تيني اوي

ص-رخت مريم وهي تدفعه بعيدا عنها.


تحرك عمر من مكانه بسرعة قائلا للضابط:

- انا مش هستنى اكتر من كده

تحدث الضابط.

- متقلقش يا استاذ عمر احنا هنقت-حم دلوقتي، خلاص سجلنا الاعترافات اللي احنا عايزينها

تحدث الضابط الي رجاله بأمر الاق-تحام، اتجهت سيارات الشرطة سريعاً إلى منزل الس-احر وخرج منها رجال الشرطة، لم ينتظرهم عمر وركض سريعا كي ينقذ زوجته.

وقفت "مارتا" بصد@مة بعد اقت-حام رجال الشرطة للمنزل، رفعت يديها الي الأعلى باستسلام، دخل عمر يبحث عن مريم بداخل المنزل، استمع إلى صوت ص-راخها يأتي من احدى الغرف، ركض سريعاً إلى غرفة الس-احر وركض خلفه رجال الشرطة.

كانت مريم تقاوم محاولات ساجي في الاع-تداء عليها، حاولت بكل الطرق دفعه بعيدا عنها، لكنه قام بدفع-ها ارضا محاولا التعد-ي عليها بالقو-ة، دخل "عمر" الغرفة سريعا وجذ-به من فوقها بقو-ة، قام بلكم-ه بعن-ف.

وقع "ساجي" على الارض وقبل ان يستوعب ماذا يحدث قاموا رجال الشرطة بالقبض به.

اقترب عمر من زوجته يتحدث اليها بلهفة:

- مريم انتي كويسه؟

حركت رأسها بالايجاب قائلة بصر-اخ:

- في بنت تانيه في اوضه هنا ومعاها واحد هيعت-دي على ش-رفها

اقتح--موا رجال الشرطة الغرفة المجاورة لغرفة الس-احر، وجدوا الرجل الذي دخل امامهم المنزل منذ قليل وهو يحاول تجر-يد فتاة من ثياب-ها وهي غائبة عن الوعي، اخذوه بعيدا عنها ووضعوا فوقها الغطاء.

اقتربوا رجال الشرطة بالخارج من والدة داليا وحاولوا افاقتها بعد ان اكتشفوا انها نائمة تحت تأثير المخ-در، فتحت عينيها تنظر حوالها بصد@مة، سألت عن ابنتها بفز-ع، اخبرها احد رجال الشرطة ان ابنتها بداخل احدى الغرف وطلب منها ان تدخل وتطمئن عليها.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-