رواية انفاسي الصغيرة كاملة جميع الفصول بقلم عزيز حجازي

رواية انفاسي الصغيرة كاملة جميع الفصول بقلم عزيز حجازي

رواية انفاسي الصغيرة كاملة جميع الفصول هي رواية من كتابة عزيز حجازي رواية انفاسي الصغيرة كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ادينت بلا جرم كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية انفاسي الصغيرة كاملة جميع الفصول

رواية انفاسي الصغيرة كاملة جميع الفصول بقلم عزيز حجازي

رواية انفاسي الصغيرة كاملة جميع الفصول

- ماما انت عايزاني اتجوز جوز اختي ريم 
= كان جوز اختك ... وبعدين انا بتكلم علي مصلحة هنا وهاني اللي انتي علقتيهم بيكي ودلوقتي مش راضين يسافروا  بسببك 
- فتقومي ترمي بنتك ليهم علشان يسافروا مش كده 
= عيب كده يا تمارا .
تمارا بتوتر : من الآخر يا ماما أنا بخاف منه 
ضحكت والدتها وقالت : أيوة كده اتعدلي .... عالعموم بكرة تتعودي عليه 
تمارا بصدمة : اتعود عليه ... انتي اتجننتي 
- بنت اتعدلي 
تمارا : أنا آسفة يا ماما بس ده شكله مرعب وبعدين يعني انتي عايزة ترخصي بنتك وتعرضي عليه يتجوزني. 
- هو أنا أقدر برضو... ده هو اللي طلب ايدك 
جحظت عيناها وقالت في صدمة : هو اللي طلبني 
- أيوة 
قالت تمارا بغيظ: ماشي يا جاد ان ما ندمتكش مبقاش أنا تمارا بنت عليا الهبلة. 
علياء بغضب : بت  
أمسكت تمارا بحجر من الأرض وألقته على نافذة احدي المكاتب بتلك الشركة العملاقه التابعة لجاد الفايد وقالت وهي تتنفس بصعوبة: انزل يا جبان ... وريني نفسك يا بورص الحيطان يا فار الغيطان يا قفه من غير ودان 
- يا آنسه مش هينفع كده امشي 
قالها رجل الأمن بخوف فقالت هي: مش همشي غير لما اقابله ولو راجل يوريني نفسه. 
التفتت بوجهها فوجدته يقف أمامها بطلته المخيفة فقالت بتعلثم : يا لهووي انت صدقت انا كنت بهزر ده انت طلعت جاد جدا .
جاد ببرود : قدامي 
تمارا: بس 
جاد بصراخ : قدامي على العربية .
ركضت تمارا نحو احدي السيارات وأشار جاد لحراسه بالتحرك وهو يصعد بجوارها .
تمارا بتوتر: هو احنا رايحين فين .
جاد : اخرسي .
صمتت تمارا وو صلوا أمام احدي المطاعم وهبط الإثنان وتوجهوا نحو احدي الطاولات .
تمارا : هو المطعم فاضي ليه 
جلس دون أن يجيب فقالت بضجر : بارد 
جاد : افندم 
تمارا : اشمعنا دي اللي اسمعتها .
دلف النادل وقال : تؤمر بإيه يا جاد بيه 
جاد : قهوة سادة وشوف الآنسه
تمارا بنهم : اورانج جوس و ....
قاطعها جاد : اتنين قهوة سادة 
امأ له النادل ورحل وقالت هي بضيق: مش معقول هتتحكم في دي كمان دي حاجه لا تطاق 
جاد : لازم تتعودي علي كده يا مدام جاد 
تمارا بسخرية : احلام مراهق 
كاد يتحدث ولكن قاطعه النادل عندما وضع الأكواب وقال : حاجه تانيه يا افندم .
جاد : شكرا
تمارا بعناد : مايه 
امأ لها النادل ورحل بينما زفر جاد في الهواء من عنادها قم قال : بصي يا آنسه تمارا انا اولادي أهم عندي من أي شيء 
تمارا بسخرية: ما انا عارفه 
جاد: يا ريت نحط خلافتنا علي جنب اولادي في مرحلة المراهقة مش عايز أي حاجه تأثر على شخصيتهم. 
تمارا : سهلة متسافرش .
جاد: يا ريت يا آنسه تمارا تخدي كلامي على محمل الجد .
تمارا بعناد: أنا بتكلم جد ... بس ازاي أستاذ جاد يتنازل عن أي حاجه انت مصمم علي السفر حتي لو علي حساب ولادك وعلشان تحل الموضوع تجبني انا من غير ما تفكر في حياتي .
جاد بتهكم : حياتك 
تمارا : اه حياتي... انا من حقي احب واتحب اتجوز اللي بحبه 
جاد بغيرة : علشان ادبحك انتي و هو 
تمارا بعناد: أنا مش جارية عندك انا اعمل اللي انا عايزاه .
نهض جاد وقال : الظاهر يا آنسه ان الكلام معاكي مش هينفع وانا غلطان اني قعدت معاكي كتب الكتاب الخميس الجاي سواء بموافقتك او غصب عنك. 
قالها ورحل بينما انهارت هي علي المقعد فتلك الفتاة العنيدة ما هي إلا قناع تخفي فيه ضعفها حتي تحمي نفسها من الذئاب أمثال جاد  .
______________________ 
- بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير 
قالها المأذون ورفع المنديل فاقتربت علياء من تمارا وقالت بدموع : مبروك يا قلبي .
احتضنتها تمارا وقالت : خالص يا ماما كده انا كمان هعيط .
مسحت علياء دموعها بعدما ابتعدت عنها وقالت : لأ النهاردة فرح كفاية دموع .
تمارا بحزن : كان نفسي يبقي بابا معايا .
تنهدت علياء وقالت : هو في مكان أحسن واكيد فرحان ليكي .
- خلصي عاوز أسلم على العروسة 
كان هذا صوت هاني الذي اعترضته هنا قائلة : أنا الأول 
هاني : أنا الكبير 
هنا : دول دقيقتين. 
جاد بصراخ : اسكت انت وهيا 
انسحبت علياء قائلة: طب نسيب العرسان لوحدهم 
تمارا بخوف وهي تتمسك : شوفتي بيخوف ازاي 
علياء وهي تغلق باب الغرفة : ربنا يعينك .
تمارا : ماشي يا عليا .
التفتت تمارا فوجدته يجلس برود فقالت : بسم الله ما شاء الله واخد راحتك. 
ابتسم بخبث وقال : بيتي بقي تعالي اقعدي متتكسفيش. 
تمارا بغيظ : بيتك في عينك وبعدين انت عاوزني اقعد جنبك باينك اتجننت .
قالتها وهي تتجه نحو الأريكة لتجلس ولكن فجأة وجدت نفسها علي قدميه 
تمارا بشهقة: يا قليل الادب .
جاد وهو يقترب منها بمكر: هنا احلي 
تمارا وهي تحاول النهوض: وسع كده 
طبع قبلة علي خدها وقال : كل حركة ببوسة
حاولت التحرك مرة أخرى فطبع قبلة ثانية فتوقفت عن المحاولة فقال : شاطرة .
قالها ثم التهم شفتيها بين شفتيه في قبلة هادئة وتحولت بعدها إلي قبلة عاصفة جعلت تمارا تتجمد من كتلة المشاعر التي اجتاحتها لأول مرة .
ابتعد جاد عنها  بعد أن شعر بحاجتها للهواء ودفن وجهه في عنقها حتي تهدأ  أنفاسهم .
ابتعدت عنه وقالت بحرج: هروح اجهز شنطتي. 
قالتها تمارا وركضت نحو الخارج ودلفت غرفتها وهي تحاول التحكم بأنفاسها .
وضعت يدها علي شفتيها وهي تتذكر نعومة قبلته ثم نفضت رأسها وهي تقول لنفسها : لأ يا تمارا ده جوز اختك وبس .
__________________ 
احتضنت تمارا والدتها أمام المطار وهي تقول: خلي بالك من نفسك .
علياء بحزن : ماتخافيش عليا خلي بالك انتي من نفسك لا اله الا الله 
تمارا وهي تسحب حقيبتها : محمد رسول الله .
جلست تمارا بمقعد الطائرة وهي تشعر بالخوف فأمسك جاد يدها وقال : اول مرة في الطيارة 
تمارا بسخرية: لأ ده انا من الرحالة .
جاد بتهكم : حتي في الوقت ده هتتريقي .
أغمضت تمارا عينيها وضغطت على يديه عندما أقلعت الطائرة. 
جاد: خلاص بقينا في الجو 
تمارا وهي تغمض عينيها : صحيني لما نوصل 
ضحك جاد وأغمض عينيه لينال قسط من الراحة فالرحلة طويلة 
《 بعد مرور ٨ ساعات 》
هبطت تمارا من السيارة  أمام قصر كبير وهي تشعر بالدوار فقالت هنا ساخرة : لأ اجمدي كده يا خالتو 
همس لها هاني: انتي في حضن الوحش 
تمارا بسخرية: مش عارفه لولالكوا كنت هعمل ايه 
هنا : نحن في خدمتكم
أكمل هاني :  أينما كنتم 
جاد: يلا .
قالها جاد فدلف الجميع القصر تمارا تنظر له بإبنبهار. 
جاد: كل واحد علي اوضته
قالها جاد فرحل هاني وهنا بينما بدأت تمارا تتسحب فأوقفها جاد : رايحة فين 
التفتت تمارا وقالت: انت قولت كل واحد علي أوضته 
صعد جاد الدرج حتي وصل لها وقال : وانتي عارفه فين اوضتك .
تمارا بتوتر : لأ ميهمكش هلاقي لي أي مكنة تصبح على خير 
جاد وهو يقترب منها: هو محدش قالك .
تمارا بتوتر من قربه: لأ محدش قال لي .
جاد بخبث: مالك 
تمارا بتظاهر: مالي I'm fine 
وضع يده حول خصرها فشهقت هي وقالت : في ايه 
همس بأذنها بمكر: في مفاجأة 
تمارا بتوتر: مفاجأة اوووه تصدق اتفاجات فعلا 
جاد: شوفتي .
وصل الإثنان حتي الجناح فقالت : خلاص شكرا شيل ايدك بقي وروح نام .
لم يجيب وبدلا من هذا دلف الجناح وسحبها للداخل وأغلق الباب .
تمارا بخوف من مظهر الغرفة : ايه الأوضة اللي بتطل علي الجحيم دي .
جاد بضجر : خلصتي تعليقاتك 
تمارا وهي تجلس على الآريكة: اه خلصت .
جاد : مش عايزة تعرفي المفاجاة 
التفتت تمارا فوجدت عيناه تلمع ببريق غريب فقالت بشك  : مش عارفة ليه حسه ان في حاجه غلط بس يعني ايه اللي هيحصلي اكتر من كده ده انا معاك في أوضة واحدة
جاد ببرود غامض: ولسه لما تشوفي المفاجأة .
قالها و بدأ يخلع جاكيته فقالت : لأ بتهزر مبحبش المفاجأت قليلة الأدب .
ضحك وقال وهو يختفي داخل غرفة بالجناح  : انتي فهمتي ايه .... انا هجبلك المفاجأة. 
اعتدلت وهي تقول : ابن المجنونة .
وفجأة شعرت به يضع يده على يديها فقالت : في ايه 
سحبها نحو الغرفة وقال : مفاجاتك. 
التفتت لتجد مالا يمكن تصديقه .
هل هي .... نعم بلا شك ؟!!
تمارا بصدمة: ريم .
قالها و بدأ يخلع جاكيته فقالت : لأ بتهزر مبحبش المفاجأت قليلة الأدب .
ضحك وقال وهو يختفي داخل غرفة بالجناح  : انتي فهمتي ايه .... انا هجبلك المفاجأة. 
اعتدلت وهي تقول : ابن المجنونة .
وفجأة شعرت به يضع يده على يديها فقالت : في ايه 
سحبها نحو الغرفة وقال : مفاجاتك. 
التفتت لتجد مالا يمكن تصديقه .
هل هي .... نعم بلا شك ؟!!
تمارا بصدمة: ريم .
لم تجيب ريم بل اكتفت بوضع رأسها أرضا بينما قالت تمارا بصدمة : انتي عايشة انا انا مش فاهمة حاجه .
التفتت تمارا نحو جاد وقالت: فهمني ايه اللي بيحصل .
استدار جاد نحو احدي الأرائك وقال: خليها هيا تحكيلك .
جلس ببرود قتل ما تبقي منها من وعي فنظرت نحو ريم وقالت : يعني ايه ازاي يتجوزني وانتي عايشة وليه ليه ضحكتوا عليا طب وولادك ذنبهم ايه .
شرعت ريم في البكاء فاقتربت منها تمارا وهزتها بعن*ف: ردي عليا انا عاوزة أفهم ليه طب ايه اللي حصل هو اللي عمل كده صح هو .
هزت ريم رأسها بلا ولكن قالت تمارا بهستيريا: هو صح انتي بتضحكي عليا متخافيش منه مش هيعرف يأذيكي هو أجبن مني ومنك .
انفجرت ريم في البكاء وقالت : أنا آسفة سامحيني .
ثم وقعت أرضا فاحتنضتها تمارا وقالت بخوف مختلط بهستيريا  : ريم ريم اصحي يا ريم مش هيأذيكي مش هسيبه يضربك وأقولك انتي اللي اخترتي قومي والنبي 
نهض جاد ببرود وصرخ بصوت مرتفع : هدي .... هدي .
بعد قليل من الوقت دلفت فتاة ترتدي رداء التمريض واقتربت من تمارا تحاول ابعادها عن ريم لكن تمارا كانت تدفعها وتتمسك أكثر بريم .
زفر جاد في الهواء بضجر وتوجه نحوها وهو يهمس لها : متخافيش مش هتموت حسابها لسه مخلصش 
التفتت له بعيون جاحظة بغضب ومتورمة من البكاء ونهضت من جانب أختها وبدأت بضر*به وهي تصرخ ببكاء: انت السبب يا متوحش .
امسك يدها وسحبها نحو احدي الغرف بعد أن أغلق الغرفة علي ريم .
صرخت وهي تحاول الإفلات : سبني يا جاد بقولك سبني 
دفعها على الفراش وقال : بص بقي عناد وصوت عالي يبقي مش هنا سامعه .
نهض وقالت : انا هعمل اللي انا عايزاه وغير كده انا اصلا مش هقعد لحظة واحدة هنا ريم لسه عايشه يبقي انا محرمة عليك .
قال بتهكم : لأ متقلقيش مطلقها من ٣ سنين .
قالها وكاد يرحل ولكنها وقفت أمامه وقالت: ده قبل موتها بسنة طب ازاي .
أزاحها تحاول الرحيل لكنها أوقفته مرة اخري وقالت بقلق : أنا عاوزة أفهم طب علي الأقل قول لي ليه قالت إنها ماتت .
تنهد جاد وقال بسخرية: في حاجات عقلك ميقدرش يستوعبها علشان كده لازم ترتاحي من الصدمة دي الأول علشان متفرفريش مني .
قالها جاد ورحل خارج الغرفة وجلست هي علي الفراش تبكي حتي غلبها النوم من شدة الإرهاق .
في الأسفل دلف جاد المكتب وأمسك الهاتف وضغط بعض الأزرار ووضعه على أذنه .
جاد : انت فين 
- أنا في باربس علشان الإجتماع اللي انت سبته ومشيت 
جاد بضيق: معلش يا مراد كان وراي شغل مهم 
مراد : مالك يا جاد 
جاد : مفيش .
مراد : علي مراد برضو... قول يا جاد .
تنهد وقال : أنا اتجوزت تمارا .
صدم مراد وقال : يا نهار أسود ... برضو يا جاد عملت اللي في دماغك. 
جاد : كان لازم اعرف ....
مراد : جاد قولت لك تمارا ملهاش علاقة بالشغل ده 
جاد بصراخ: هعرف يعني هعرف حتي لو دخلتها الشغل غصب عنها سامع حق اللي ماتت هيرجع يا مراد .
مراد : طب اهدي يا جاد .... اهدي و ..
أغلق جاد الهاتف لم يستطيع الإكمال شعر بالإختتاق ففك ربطة عنقه وهو يقول : عفاف عفاف .
حضرت تلك السيدة ذات الخمسون عام وقالت : أيوة يا جاد بيه .
جاد بضيق : شوفي الأولاد ناموا ولا لأ وكمان اطمني على تمارا .
عفاف بعدم فهم : مين تمارا 
جاد : عفاف ..  الهانم الصغيرة يا عفاف 
عفاف : اه انا آسفة .
صعدت عفاف نحو جناح جاد ووقفت أمام غرفة تمارا قبل أن تلتفت نحو غرفة ريم وتقول : حسبي الله ونعم الوكيل 
طرقت عفاف الباب فلم تأتي إجابة ... دلفت الغرفة فوجدت تمارا تنام علي الفراش بإهمال فذهبت نحوها وقالت: يا هانم يا هانم .
استيقظت تمارا ونظرت حولها ثم قالت بعد أن استعابت وضعها : نعم ... انتي مين 
عفاف بابتسامة : أنا خدامتك عفاف يا هانم ... البيه طلب مني اطمن عليكي فلقيتك نايمة كده من غير غطا وبهدومك فصحيتك علشان تنامي عدل .
تمارا بدوار وتعب : لأ انا لازم اتكلم معاه 
قالتها وحاولت النهوض ولكنها كادت تقع فلحقت بها عفاف قائلة: سلامتك يا بنتي... علي مهلك .
اسنتدها وقالت: بصي خدي شاور ونامي شوية وبعدين يحلها الف حلال .
امات لها تمارا ودلفت الحمام لأخذ حمام دافئ يريح أعصابها .
__________________
في صباح اليوم التالي هبطت تمارا الدرج وهي تنظر حولها بشرود ... شعرت بيد أحد علي كتفها فالتفت وقالت بابتسامة مزيفة : صباح الخير يا هاني .
هاني : صباح النور علي احلي عروسة 
قالها هاني وغمز فابتسمت تمارا علي مشاكسته وقالت : آمال هنا فين .
هاني : هنا في درس الموسيقي. 
امات له وأكملت: طب وجاد .
هاني وهو يتوجه نحو الصالون: حاليا بيبقي في المكتب 
بدات تمارا بالبحث عن المكتب لكنها لم تجده ولكنها قابلت عفاف .
تمارا : هو فين المكتب البيت كبير أوي ومش لاقياه. 
ضحكت عفاف قائلة: وانتي هتدوري عليه فين ده في هنا أوض لا يحصي عددها .
أمسكت يدها وتوجهت بها نحو احدي الغرف وقالت : المكتب اهو بس خبطي الأول علشان بيشتغل. 
رحلت عفاف بينما دلفت تمارا المكتب دون أن تتطرق مما جعل ذلك الجالس يبتسم دون أن يرفع وجهه. 
لا أحد يجرؤ على فعل هذا ..
غيرها .. نعم لا أحد غيرها ؟!!
تنفست تمارا ثم قالت : أنا عاوزة أتكلم .
جاد ببرود : وأنا مش فاضي .
تمارا بعصبية : بطل طريقتك دي 
رفع وجهه نحوها وقال : مالها طرقتي .
حاولت تمارا التحكم بأعصابها وقالت : لو سمحت راعي الموقف .
جاد بهدوء: ماله الموقف يا عروسة .
تمارا بصراخ : جاااااد 
جاد بصراخ أكبر : تمااااااراا صوتك ميعلاش.  
طرقات على الباب هي ما قطعت نظراتهم...  توجه جاد 
نحو الباب وفتحه وقال: خير يا هاني 
هاني : احمم... انا سمعت صوت عالي هو في حاجه 
جاد بسخرية : مفيش بس خالتك عروسة وبتدلع
هاني بعدم فهم: ايه .
جاد : روح قول لعفاف تحضر الفطار .
قالها جاد وأغلق الباب والتفت نحو تلك الغاضبة وقال : عاوزة ايه 
تمارا بتوتر: عاوزة اعرف الحقيقة 
جاد وهو يجلس ببرود : الحقيقة أن اختك بتشتغل لحساب عصابة .
تمارا بصدمة : عصابة 
جاد : أيوة وكان المطلوب منها إنها تدخل حياتي وتقرب من والدتي. 
تمارا بتوتر :طنط  ناهد 
امأ لها واكمل : في حاجات مع والدتي هما خايفين لتطلع .
تمارا: حاجات ايه 
جاد : ورق والدي مسكه عليهم علشان كده قتلوه 
جحظت عيناها وقالت : وده ايه علاقته بأختي. 
جاد : اختك حطت سم في الأكل لأمي .
هبطت تمارا علي الآريكة بصدمة : ايه مستحيل .
جاد : هي دي الحقيقة .
وجدها تبكي فنهض واتجه نحوها وقال : اهدي يا تمارا 
تمارا : انت كداب
رفعها نحوه وقال : أنا عاوزك تساعديني 
تمارا بعدم فهم وبكاء : ازاي 
ابتسم جاد وقال : كل حاجه فى وقتها 
وسحبها نحو أحضانه فبدأت في البكاء وارتفعت شهقاتها فضغط علي خصرها وتمسكت هي به .
ابعد وجهها ونظر لها ثم طبع قبلة علي شفتيها وقال : انتي لازم تنامي. 
قالها ثم حملها نحو الغرفة .... وضعها في الفراش ثم توجه نحو قدميها يخلع حذائها قبل أن توقفه قائلة بحزن  : كنت بتضربها ليه 
توقف عن ما كان يفعله واتجه نحوها وقال :قولت لك كل حاجه فى وقتها. 
قالها ثم اقترب منها يقبل شفتيها بنعومة فأبعدته وقالت : انت قليل الأدب في كل وقت 
ضحك جاد ثم ....
اقترب منها يقب*ل شفتي*ها بنعومة فأبعدته وقالت : انت قليل الأدب في كل وقت 
ضحك جاد ثم قال : نامي يا تمارا. 
قبل جبينها ثم دثرها بالغطاء ودلف خارج الغرفة. 
هبط جاد الدرج وهو يتحدث في الهاتف : سامع يا مراد ... ثانية وألقيك هنا .
مراد : مش هينفع يا جاد .
جاد : مستنيك  .
قالها وهو يغلق باب المكتب وعندما التفتت وجده ينظر له بمرح .
جاد بضجر : مرررراد. 
ضحك مراد وتوجه نحوه ثم احتضنه قائلا: وحشتني يا ابو الصحاب. 
ربت جاد علي ظهره ثم ابتعد وهو يقول: وانت كمان بس من غير غلاستك .
جلس مراد وهو يقول بغرور: دي خفة دم يا قلبي انت متعرفش أن دي ميزة التحديث الجديد .
جاد بإبتسامة: قاعد ما اندرويد... بقولك ايه ركز معايا 
مراد : خير 
جاد : تجهز مقابلة مع نيكولا بأي طريقة 
نظر له مراد بصدمة وقال: برضو هتدخلها في الشغل .
جاد بضجر: أعتقد اتكلمنا في الموضوع .
مراد بضيق : يا ابني حرام عليك انت عارف ان اللي بيدخل الشغل ده مش بيخرج  منه غير ميت .
جاد : خرجت منه ريم 
مراد: بس مش هتعرف تخرج تمارا .
جاد : اشمعنا يعني .
مراد بسخرية: لأن انت مش هتخرجها الا لو جبت لك اللي انت عاوزه وتمارا علشان توصل كده هتتنازل عن حاجات كتير .
جاد بضيق من مراد : مش شرط 
مراد بتهكم: اسأل ريم .
جاد بصراخ: مراااااااااد  
مراد: جاد انا خايف عليك وعليها انت برضو كنت داخل علي أساس إنها صفقة واحدة تكسب منها بس دلوقتي بقيت واحد منهم .
تنهد جاد وقال: أنا مش عارف اعمل ايه .
مراد : بص اهدي شوية تحدد الموازين تعرف اذا كنت هتعرف تضحي بيها ولا لأ. 
جاد بتوتر: وأنا ايه اللي يهمني فيها 
مراد وهو ينهض : عليا برضو يا جاد .
جاد مراد يرحل ولكنه التفت وقال : وقبل ما تفكر في نفسك فكر في ولادك وهل هم علي استعداد أنهم يخسروها  .
قالها ورحل تاركا جاد في دوامة من الفكر والألم .
استيقظت تمارا وهي تشعر بالتحسن فارتدت ملابسها وهبطت للطابق السفلي .
جلست على الآريكة فوجدت هاني يجلس بجانبها بتوتر فقالت : مالك يا هاني 
هاني : في حاجه عاوز أقولها لك .
تمارا: قول 
هاني بحرج: أنا بحب .
ضحكت تمارا وقالت : بتهزر .
هاني بضيق: طبعا هتضحكي عليا وتقولي أن انا عيل مراهق .
ابتسمت تمارا وقالت: لأ طبعا يا قلبي انت راجل .
ابتسم هاني فقالت : مين اللي امها داعيه عليها 
هاني بتزمر: خالتو 
تمارا: خلاص خلاص يا عم ايه اسمها 
هاني : مش عارف ... بس هيا جميلة اوي وعنيها حلوة وكمان شعرها أحمر وعندها غمازات 
تمارا : يا لهوووي... كل ده 
هاني: ولسه .
تمارا بتوتر : ابوك جاي .
اعتدل الإثنان فقال جاد بشك : في حاجه 
تمارا : مفيش .... هاني : مفيش خالص  
جلس جاد وهو ينظر لهم بضيق ثم قال : انت قاعد جنبها كدة ليه 
هاني : مش فاهم 
جاد : قوم من هنا 
نهض هاني فجلس هو بجانبها وقال : مفيش وراك مذاكرة .
تمارا بتوتر: اه خلص 
هاني بتوتر أكبر : لأ لسه وراي مذاكرة 
قالها ورحل فقالت تمارا في سرها: الواطي واخد جينات أبوه .
اقترب جاد وقال لها : لازم نتكلم .
التفتت له ونظرت في عينيه وقالت بقوة : لأ 
قالتها وكادت ترحل ولكنه أمسك يدها وقال : أنا عارف اني ظلمتك معايا بس صدقيني انا محتاج مساعدتك والدي ووالدتي ماتوا بسبب شوية أوراق معايا بس مش عارف ايه هيا .
التفتت له والدموع في عينيها: اعمل ايه يعني .
ابتلع ريقه بتوتر وقال : انتي بس هتقربي منهم هما لما يثقوا فيكي هيطلبوا منك الورق وهيقولوا  ليكي مكانه 
هبطت منها دمعة وقالت : بكل سهولة كدة 
جاد : لأ طبعا هيبقى صعب في الأول بس اوعدك محدش هيأذيكي. 
وضعت رأسها أرضا فقال بتوتر : أنا مش هجبرك علي حاجه فكري وقولي قرارك .
امأت له وصعدت غرفتها وظلت تبكي حتي حل الليل .
رفعت رأسها من بين يدها المتربعة حول قدمها على صوت الهاتف فنظرت للهاتف ب فرحة وأجابت قائلة :  نور
نور : ايه رأيك في المفاجأة 
تمارا وهي تمسح دموعها : كل ده يا نور انا افتكرتك نسيتي صحبة عمرك 
نور  بأسي: وانا أقدر ... انتي عارفة مشغولة علشان الفرح .
تمارا: برضو هتجوزيه .
نور  : بابا مصر .
تمارا : بس انتي مش بتحبيه 
نور  : ومش بحب حد يبقي علي بركة الله 
تمارا بشك: نور انت بجد هتجوزي سامر
نور : مش عارفه يا تمارا انا تعبت 
تمارا : وانا كمان .
نور : صحيح اخبارك ايه يا عروسة 
تمارا بضيق: الحمد لله 
نور : مالك 
تمارا : مفيش يا نور
نور : ماشي هعديها بمزاجي. 
قالتها نور ثم استمعت لطرق علي الباب فقالت : مين 
= أنا سامر .
نور بضجر : طب أنا لازم اقفل .
تمارا : باي يا قلبي .
أغلقت نور الهاتف وتوجهت نحو الباب وقامت بفتحه وقالت : نعم .
دلف سامر الغرفة بسرعة البرق فقالت نور  بصدمة : انت بتعمل ايه 
سامر بغمز : بسلم علي عروستي. 
نور بتوتر: اطلع بره يا سامر .
سامر وهو يقترب منها بوق*احة : هندردش شوية 
نور وهي ترجع للخلف: ابعد عني يا سامر .
حاوط خصرها فدفع*ته بفزع: انت اتجننت اطلع بره 
سامر : اهدي يا نور انتي مراتي .
نور : أنا مش مراتك واصلا مش موافقة علي الجوازة دي .
سامر : انتي بتاعتي بمزاجك او غصب عنك 
نور ببكاء: بره 
رحل سامر وانفجرت هي باكية تندب حظها والدها القاسي الذي  يري أن سامر المناسب لها ليت والدتها بجانبها. 
______________________
كانت تمارا تقف أمام غرفة ريم وهي لا تعرف ما الذي آتي بها إلي هنا .... طرقت الباب ولكن الصمت كان هو الإجابة فتنهدت وفتحت الباب .
توجهت نحو تلك الراقدة علي الفراش وجلست بجانبها ثم بدأت بالمسح على شعرها .
تمارا بحزن : ليه يا ريم 
نظرت لها ريم بأسف فقالت تمارا : عارفة أي المشكلة ان أنا مش قادرة أزعل منك .
ابتسمت ريم بألم فقالت تمارا : فاكرة لما جبت ٩٩ في الثانوية العامة فاكره بابا فرح ازاي .
اختفت ابتسامة ريم لتلك الذكري وهبطت دموع تمارا وهي تقول : ملحقتش افرح بيها... مات وسابني في عز ما كنت محتاجها. 
مسحت دموعها وابتسمت : بس انتي كنت بداله دايما بتقفي لأي حاجه تضايقني. 
قبلت تمارا جبين ريم وقالت : أنا مسمحاكي يا ريم حتي لو جبتي س*كينة وقتلتي*ني بيها .
قالتها ورحلت بضيق من ضعف أختها .
- مش موافقة يا بابا 
قالتها نور لوالدها قبل أن تشعر بص*فعة تهوي على وجهها. 
صرخ بها بغضب : انتي اتجننتي عاوزاني أقول لعمك أن أنا رافض ابنه .
نور : ده انا بنتك .
كمال (والدها): انتي تخرسي خالص هتجوزيه غصب عنك ولا يكون في حد تاني .
نور بخوف : لأ والله انا مقدرش أخون ثقتك .
كمال : يبقي هيا كلمة كتب الكتاب يوم الخميس. 
نور بصدمة : الخميس ... ازاي ... ده بعد بكرة 
كمال : سامر هو اللي طلب كده وانا موافق .
نور : بس ...
قاطعها : مفيش بس 
دلف غرفتها وأمسكت الهاتف وضغطت بعض الأزرار وقالت : الو مراد 
مراد ببرود : بنت خالتي وحشاني والله 
نور ببكاء : مراد بابا هيجوزني سامر .
مراد : ألف مبروك
نور : يا مراد والنبي ساعديني 
مراد بصراخ: مش انتي اللي اختارتي باباك خليكي معاه. 
نور: بس هو عيان وانا خايفة ليحصل ليه حاجه .
مراد : انت عايزة ايه اثبتي علي رأي .
نور بقلق: يعني ايه 
مراد : يعني لو وافقتي تبقي معايا مستعد أنزل مصر واكتب عليكي .
نور : طب وبابا ....
قالتها نور فلم تجد إجابة فقالت : الو الو مراد .
نظرت الهاتف فوجدته قد أغلقه فبدأت في البكاء علي قدرها الذي يط*عنها في قلبها دون رحمة بينما مراد يمسك بتلك الأشياء يبقي بها أرضا ... غضبا ... حزنا... عشقا ...شوقا ... ألماً .
_____________
 في صباح اليوم التالي طرقت تمارا باب المكتب فسمعت صوته يسمح لها بالدخول. 
دلف وهي تقول : أنا عاوزة أتكلم معاك .
نظر لها يحاول إيجاد الإجابة لكن لم يستطيع .
جلست هي بتوتر وقالت : أنا موافقة أساعدك 
ابتسم جاد فأكملت : بس بشرط 
جاد بتوتر : ايه .
تمارا: تسيب ريم
جاد بتسرع:  مستحيل
تمارا : أنا لسه مكملتش شروطي 
جاد بسخرية : هو في تاني 
تمارا : اه 
نهض وتوجه نحوها وقال ببرود: ايه 
تمارا : تتطلقني .
نهض وتوجه نحوها وقال ببرود: ايه 
تمارا : تتطلقني .
نظر لها وقال : اطلقك 
ابتلعت ريقها وقالت ببرود : أيوة أنا هساعدك بس بعد ما تاخد اللي أنت عاوزه هنتطلق. 
أمسك ذراعها بقو*ة وقال : أقسم بالله لو سيرة الطلاق دي جت علي لسانك هتشوفي  من وش مش هيعجبك. 
تمارا بغيظ : هتعمل ايه .
لف ذراعها خلف ظهرها الذي أصبح ملت*صق بصدره وهمس بأذنها: جاد الوحش انتي لسه متعرفيهوش وأحسنلك متعرفيش علشان هتندمي على اليوم اللي اتولدتي فيه 
قالها ثم ابتعد وقال ببرود: وإذا كان علي مساعدتك فأنا مستغني عنها. 
تمارا بغيظ: هو علي مزاجك 
جاد : أيوة بمزاجي كل حاجه بمزاجي ويلا روحي نامي علشان شكلك خرفتي من التعب. 
ضر*بت قدمها بالأرض غيظا ورحلت تحت ابتسامة الوحش الجانبيه. 
صعدت تمارا غرفتها وهي ت*سب جاد الأناني ثم أمسكت هاتفها لتتصل بصديقتها 
تمارا: ايه نور فينك 
نور بحزن: أنا كويسه 
تمارا بقلق : مالك .
نور : أنا تعبانه أوي مش عارفه ليه .
تنهدت تمارا وقالت: يا حبيبتي انت اللي تاعبة نفسك 
نور : بس انا معملتش حاجه 
تمارا بغيظ: ماهي دي المشكلة انك مبتعمليش حاجه وباباك هو اللي بيعمل. 
نور : بس هو ممكن يزعل مني
تمارا : يزعل لحظة احسن ما تزعلي العمر كله. 
نور : طب أنا هعمل ايه 
تمارا : نور انت كل حاجه محتاجه اللي يوجهك فين شخصيتك وردة فعلك .
نور بتهكم: شخصية شخصية ايه أنا حتي اللبس هو اللي بيجيبه ليا والأكل بيقولي أكل ايه ومكلش ايه .
زفرت تمارا وقالت : أنا مش فاهمة انتي عايزه ايه 
نور: مش عايزه حاجه يا تمارا. 
قالتها وأغلقت الهاتف فتنهدت تمارا بحزن وتوجهت نحو غرفة ريم .
دلفت  الغرفة بحذر حتي لا تزعجها ونظرت لتلك الأسلاك والأجهزة المتصلة بجسدها وعندما التفتت لتخرج وجدتها استيقظت وتنظر لها بحب. 
جلست بجانبها وقالت: عاملة اية دلوقتي .
لم تجيب ريم فأكملت تمارا : أنا بس عاوزة أعرف اتجوزتيه ليه ... ليه شخص زي كده تخلفي منه .
تنهدت تمارا بألم : أنا بس قاعدة هنا علشان هنا وهاني توأم قلبي .
ضحكت وأكملت: عارفة الإتنين دول بيفكروني بينا واحنا صغيرين كنا دايما نتخانق .
وضعت ريم يدها علي يد تمارا وقالت : ضحكوا عليا. 
نظرت لها بفرحة لقد تحدثت أخيرا لكن تلك الفرحة اختفت مع كلمات ريم .
ريم : كان المطلوب مني اني ادخل البيت ده ومكنش فيه غير طريقة واحدة اني اخليه يغلط معايا. 
شهقت تمارا فامأت لها وأكملت : ولما هددته علشان يتجوزني قال انه هيأذيك*ي فاضطريت اروح لوالدته ولما عرفت اللي حصل اجبرت*ه على الجواز مني .
هبطت دموع تمارا وأكملت ريم : عيشنا بعاد بس هو بالنسبة ليهم مكانش مهم كان اهم حاجه والدته .
بدأت تمارا تشعر أن ريم تتنفس بصعوبة فقالت بخوف عليها : خلاص يا ريم .
ريم وهي تتنفس بصعوبة: لأ لازم تعرفي الحقيقة 
تمارا ببكاء : طب بس اهدي دلوقتي 
ريم وهي تلفظ آخر أنفاسها: أنا مقتلتهاش والله ...
سقطت روح بين يد الله وتمارا بجانبها تصرخ .
دلف جاد الغرفة وأغلق خلفه بخوف من رؤية أولاده لريم .
جاد بصدمة : تمارا اهدي 
تمارا ببكاء : ماتت يا جاد ماتت .
قالتها ثم غابت عن الوعي... .
____________________ 
 كانت نور تجلس بحزن حتي دلفت والدة سامر وهي تقول : انتي قاعدة هنا بتعملي ايه 
نور بصدمة : انتي ازاي تدخلي من غير ما تخبطي 
شادية : أنا أعمل اللي أنا عاوزاه... وبعدين تعالي ساعديني هنودي موسم لرحاب. 
نور : بس مفيش اي مناسبة 
شادية: هي مش لسه والدة 
نور : دي بقالها ٣ شهور والدة 
شادية: قومي يا بت وبطلي دلع .
اخذتها من يدها نحو المطبخ وأعطتها بعض الأكياس .
شادية : الفاصوليا والبامية تقمعيها واللحمة تسلقيها والفراح تقطعيها. 
نور بسخرية: وصحتك في داهية ترميها. 
شادية : يلا بسرعة .
بدأت نور في طهي الطعام وهي تشعر بالضيق وبعد أن انتهت أخذتها معها بجحة أنها لا تستطيع حمل الحقائب بمفردها .
جلست نور علي احدي الأرائك وهي تنظر للبيت بقرف فقد أصبح متسخا .
جلست شادية بجانب رحاب وقالت : مالك يا قلبي 
رحاب بتمثيل : تعبانة أوي يا ماما حتي بصي البيت مش عارفة أنضفه. 
شادية : يعني يا حبيبتي 
نور في سرها بضيق: حبك برص .
رحاب : بفكر أجيب خدامة .
شادية بإندفاع: ليه يا حبيبتي ما نور موجودة. 
نور بصدمة: نعم 
شادية : أقصد يا حبيبتي انك ممكن تساعديها صح .
نور بدموع : صح 
رحاب : طب بسرعة قومي كده روقيها قبل ما رامي يجي. 
شادية : أيوة بسرعة ... وانتي يا حبيبتي قومي خدي شاور وجهزي نفسك علشان جوزك. 
رحاب بغرور: ماشي ... تعالي يلا علشان اوريكي الحاجات الي هتنضفي بيها .
دلف مراد القصر وهو يركض قبل أن يصطدم بهاني
هاني : ازيك يا انكل مراد 
مراد بإبتسامة: الحمد لله انت  ازيك 
هاني : بخير 
مراد بتساؤل: صحيح جاد كلمني وهو متعصب ماله 
هاني : مش عارف بس الصبح خالتي تمارا كانت بتسرخ جيت اطلع منعني وبعدها طلع وبعدها بشوية وصل دكتور وشوية ناس كده .
مراد بتعجب: ناس 
هاني : أيوة دخلوا بس مخرجوش. 
مراد : طب تمام  ... ابوك فين 
هاني: فوق .
مراد : طب سلام
قالها مراد ثم صعد الدرج حتي وصل للجناح وطرق الباب ففتح له جاد 
مراد : في ايه يا جاد 
تنهد جاد وقال : ريم ماتت يا مراد 
قال مراد بأسي: لأ حول ولا قوة إلا بالله... طب وتمارا عاملة ايه
جاد : الحمد لل.... انت مالك انت عاملة اية 
مراد : خلاص يا عم هو مين الناس اللي طلعوا 
جاد : ادخل طيب 
دلف مراد وجلس بجانب جاد .
مراد : تصدق بقالي أربع سنين مدخلتش الجناح بتاعك .
ابتسم جاد وقال: واديك دخلت .
مراد : ياااه السنين بتجري ... ها مين الناس 
جاد : دول اللي خدو جثتها والدكتور لتمارا علشان اغمي عليها من الصدمة 
مراد بحزن : البنت دي صعبانه عليا بشكل. 
قالها تنظر لجاد فوجده ينظر له بغيظ فضحك قائلا بسخرية : اي يا عم ده انت عاوز ترميها في النار .
جاد : لأ ما أنا خلاص غيرت رأيي 
مراد بصدمة : بتهزر 
جاد : لأ اه  يعني .
مراد بمكر: اوعي تكون حبيتها يا جاد 
جاد بتوتر: لأ طبعا انا مش بتاع الكلام ده 
مراد : أنا كنت طول عمري جامدة 
زفر جاد بضيق فقال مراد : ادي نفسك فرصة يا جاد 
جاد بسخرية: شوف مين بيتكلم 
مراد : أنا أديتها فرص كتير بس هي اختارت أبوها 
جاد : وانت ليه تحط نفسك في مقارنة مع أول راجل في حياتها دي أنانية 
مراد: بلاش انت بس تكلم 
جاد بسخرية: لا والله.... 
جاد ومراد في نفس واحد : خليك فى حالك 
نظر الإثنان إلي بعضهما ثم انفجرا في الضحك .
مراد بتهكم: واتلم المتعوس علي خايب الرجا .
صدع صوت هاتف مراد فأجاب : الو يا لمياء
- كيفك يا مراد كتير اشتقتلك 
مراد : وانتي كمان ها ايه الأخبار 
لمياء : نيكولا راح يجن بدو يعرف وين مراتو لجاد 
مراد : طب خليكي معاه وأنا هبلغ جاد 
أغلق مراد الهاتف فقال جاد : خير 
مراد : عرف انك في لندن بس لسه ميعرفش مكانك 
جاد : كويس ... انا أصلا ناوي أنزل مصر .
مراد بضيق: لو تبطل عفرته وتهدي في مكان 
جاد : خلينا ليك الإستقرار .
مراد : طب سلام أنا 
رحل مراد وترك جاد الذي دلف غرفة تمارا وجلس بجانبها بحزن .
بدأت بفتح عينيها بوهن شديد وبعد قليل بدأت دموعها تهبط ببطأ .
جاد : اللي راح راح يا تمارا. 
تمارا بحزن : ليه عرفتني أنها عايشة 
جاد بتوتر وضيق: مش عارف 
تمارا بتهكم : كنت عاوز تاخد حقك منها ومهمكش مشاعري .
تنهد وقال : فعلا ساعتها فكرت بأنانية
تمارا بسخرية : ساعتها ... من ساعة من شوفتك وانا أعرف أن انت والأنانية أخوات 
جاد بضيق: أنا مش هحاسبك علي كلامك .
قالها ورحل وترك تمارا تبكي بضيق من حالها حتي غلبها النوم .
____________________
في صباح اليوم التالي كانت تمارا تضع الهاتف علي أنها وهي تقول : والله يا ماما كنت مشغولة 
علياء بحزن : كده يا تمارا نسيتيني 
تمارا ببكاء: أنا تعبانة أوي يا ماما 
علياء بفزع: مالك يا قلب ماما .
تمارا: قلبي واجعني مش قادرة 
علياء : عمل ليكي ايه ... انا كنت عارفة يا ريتني سمعت كلامك .
تمارا وهي تحاول التحكم بأعصابها : اهدي يا ماما أنا مخنوقة شوية وهروق 
علياء: تجيبي بعضك وتيجي سامعة
تمارا : يا ماما الموضوع كله اتخانقنا وهو اتعصب عليا 
علياء بغضب : وهو يتعصب عليكي ليه 
ضحكت تمارا : خلاص اهدي يا منار 
علياء : تصدقي أنا غلطانة أن أنا بطمن عليكي .
تمارا : خلاص بقي يا جميل 
علياء : طب يا حبيبتي أنا هقفل دلوقتي .
تمارا : سلام .
أغلقت تمارا الهاتف وبعدها وجدت عفاف تطرق الباب وهي تقول : يا ست هانم جاد بيه قال لي انادي على حضرتك علشان الغدا .
تمارا: حاضر يا عفاف 
هبطت تمارا لأسفل فوجدت الجميع يجلس وعندما توجهت نحوهم قالت بصدمة : مراد 
مراد : تمارا 
جاد بتعجب: انتوا تعرفوا بعض 
مراد : تمارا تبقي صاحبة نور .
امأ جاد وجلست تمارا علي الطاولة وشرعوا في تناول الطعام .
بعد قليل انسحب مراد : امشي أنا بقي علشان ورايا شغل 
قالها ورحل فقالت تمارا: بعد إذنكم .
قالتها ولحقت بمراد . ... تمارا : أستاذ مراد 
التفت مراد وقال : خير يا مدام تمارا .
تمارا : النهاردة كتب كتابها 
ابتلع ريقه بتوتر وقال: ألف مبروك 
كاد يرحل ولكنها قالت : صدقني محتاجاك... نور ضعيفة أوي من غيرك .
قالتها ورحلت ورحل هو ربما لما هو مجهول. 
وقفت شادية أمام نور وقالت : بصي يا نور اسمعي مني الست لما بتجوز لازم تعمل تلات حاجات أول حاجه تبقي زوجة جميلة وطيعه وانتي فاهمة وقت ما يعوزها تبقي جاهزة مفيش تعبانة ولا مش قادرة ولازم تكون طباخة شاطرة تعمل كل الأكلات وكمان تربي أولاده كويس من غير ما يحس ولا تقعد تقول ده عمل وده سوي واللي يديه ليها ترضي بيه وتصرف نفسها. 
كانت نور تستمع لهذه الكلمات بصدمة ... يستحيل أن يكون هذا الزواج ... أن تكون جار*ية له وطباخة لمعدته ومرب*ية لأولاده ودون شكوي أو ملل او تعب .
نور بدموع : طب أنا قولت لساهر اني هكمل تعليمي .
شادية : بيت جوزك أولي يا حبيبتي وبعدين اللي اتعلموا خدو ايه .
قالتها شادية وتركت نور التي بدأت في البكاء علي حالها. 
___________________
في المساء دلفت تمارا مكتب جاد تبحث عن أحد الكتب حتي تشغل نفسها لأنها كلما تذكرت ما حدث معها تبكي .
بدأت بالعبث بإحدي الكتب حتي شعرت بأنفاس أحد خلفها .
التفتت وقالت بفزع : جاد 
جاد : هو في غيري يقدر يدخل هنا 
تمارا بضيق: وسع كده
جاد : مش هوسع 
تمارا : لو سمحت .
جاد : عاوزك تسمعيني
اقتربت تمارا وقالت: هتقول ايه ها 
قال بتوتر وهو يسلط نظره على ش*فتيها: في حاجات كتير عاوز أقولها. 
قالها ثم الته*م شفتي*ها في ق*بلة شغوفة جعلتها تتصلب وبدأ يتعمق أكثر وأكثر وتلك تقف لأ حول لها ولا قوة ثم هبط إلي عنقه*ا يط*بع عليه قبل*اته. 
استيقظ مراد وهو يستمع الى صوت طرقات فقال بضيق : مين اللي بيخبط في الوقت ده .
فتح الباب بضيق وقال بصدمة : نور .
ارتمت نور في أحضانه و ....
قالها ثم الت'هم شفتي'ها في ق'بلة شغ'وفة جعلتها تتصلب وبدأ يتعمق أكثر وأكثر وتلك تقف لأ حول لها ولا قوة ثم هبط إلي عن'قها يط'بع عليه قبل'اته. 
استيقظ مراد وهو يستمع الى صوت طرقات فقال بضيق : مين اللي بيخبط في الوقت ده .
فتح الباب بضيق وقال بصدمة : نور .
ارتمت نور في أحضانه و بدأت في البكاء تحت دهشته 
كيف أتت ولماذا ؟!! .... 
نور ببكاء: أنا تعبانة أوي يا مراد 
احتضنها مراد وقال : اهدي يا نور 
نور بدموع مختلطة بالصدمة : أنا هربت منه .
قالتها وسقطت مغشيا عليها .
حملها مراد ووضعها علي الأريكة وأحضر زجاجه عطر وبدأ ينثره حول أنفها. 
بدأت بالتململ وفتحت عينيها بضعف وهي تقول: مراد 
مراد بحب : قلبه 
شرعت في البكاء فربت على ظهرها وقال : خلاص يا نور انتي معايا متخافيش. 
رفعت رأسها وقالت : أنا خايفة أوي .
مسح دموعها وقال : قولت لك أنا جنبك ... ها بقي جيتي ازاي هنا .
نور: تمارا هي اللي ساعدتني. 
مراد بصدمة : تمارا 
نور : اممممم 
Flash back                               
جلست تمارا علي الطاولة وشرعوا في تناول الطعام .
بعد قليل انسحب مراد : امشي أنا بقي علشان ورايا شغل 
قالها ورحل فقالت تمارا: بعد إذنكم .
قالتها ولحقت بمراد . ... تمارا : أستاذ مراد 
التفت مراد وقال : خير يا مدام تمارا .
تمارا : النهاردة كتب كتابها 
ابتلع ريقه بتوتر وقال: ألف مبروك 
كاد يرحل ولكنها قالت : صدقني محتاجاك... نور ضعيفة أوي من غيرك .
قالتها ورحلت ورحل هو ربما لما هو مجهول. 
صعدت تمارا غرفتها وأمسكت الهاتف ووضعته على أذنها وقالت : خير يا نور 
نور ببكاء: أنا مش عايزة أتجوز سامر 
تنهدت تمارا: الوقت فات يا نور .
نور بصدمة مختلطة بالبكاء: أنا مش هينفع أتجوزه يا تمارا  مش عاوزة أعيش جارية 
تمارا بتوتر  : طب هتعملي ايه 
نور ببكاء: مش عارفة 
تمارا : طب بصي أنا عندي فكرة 
نور : ايه 
تمارا : احجز لك تذكرة علي لندن .
نور : بس انا معرفش حد هناك. 
تمارا بغيظ: يا حيوانه امال أنا ايه 
نور : معلش نسيت  
تمارا : هبعتلك العنوان بس اسأل هاني الأول وانتي لمي هدومك واهربي لحد ما اتصل بيكي اكون حجزت 
نور : ماشي 
back                                 
قال مراد بتعجب : بس ازاي عرفتي عنواني 
نور بضيق : بالجي بي إس  هيكون بإيه يعني يا أذكي أخواتك .
ضحك مراد وقال : يخربيتك حتي وانتي بتعطيتي. 
ابتسمت نور وقالت : هو انت لسه زعلان مني .
مراد بحب : هو أنا اقدر بس أنا دلوقتي الفرحة مش سيعاني فكرة انك تبقي في حضن حد تاني دي قتلتني. 
وضعت رأسها أرضا ثم قالت: أنا أسفة .
قب*ل جبينها وقال : أنا اللي أسف .... مش هتقومي تغيري هدومك .
نور: اه 
وقفت ثم قالت: فين شنطتي 
نهض مراد وفتح الباب فوجد الحقيبة فأدخلها وأغلقه مرة أخري .
نور: ايه ده محدش خدها 
مراد بسخرية: انتي فاكرة نفسك في العتبة .
قالها وهو يحمل الحقيبة بصعوبة : ايه ده انتي حاطة ايه فيها .
نور ببراءة : أنا حطيت فيها الحاجات المهمة بس .
سحبها مراد من يدها وأدخلها إحدى الغرف .
مراد : دي هتبقي أوضتك .
نظرت نور للغرفة وقالت : هو أنا هفضل معاك هنا .
ابتلع مراد ريقه وقال: انتي لو عايزة تمشي براحتك .
نور بتوتر مختلط بالخجل: لأ مش قصدي بس مينفعش أقعد معاك لوحدنا .
ابتسم مراد وقال : انتي ممكن تخافي من كل حاجة إلا مني أنا مستحيل أئذيكي .
ابتسمت نور  وقالت : أنا بحبك أوي مراد .
مراد : لأ كده خافي .
ضحكت نور فقال : أنا مرعوب عليكي فعليا بروحي غيري هدومك أحسن .
نور  : ماشي. 
قال وهو يغلق الباب : اوعي تنامي لازم تاكلي معايا .
نور:  اوك .
قالتها نور ثم قامت بتبديل ملابسها وهي تفكر بردة فعل والدها .
دلفت نور خارج الغرفة فوجدت مراد يضع الأطباق علي الطاولة .
فجلست وهي تري ذلك الطعام الشهي. 
نور بجوع : كل ده ليا .
جلس بجانبها وقال : لأ طبعا في فرد معاكي هياكل .
ضحكت نور فقال مراد بحرج: نور .
نور وهي تبتلع الطعام : امممم 
مراد : أنا فكرت في اللي قولتيه ليا وقررت أن  احنا لازم نتجوز .
توقف الطعام بحلقها وبدأت بالسعال فسكب ماء بالكوب وأعطاه لها .
قالت نور بعد شربت الماء : انت بتكلم جد .
مراد بحب: طبعا 
أمسك يدها وقال : نور انا لما صدقت أن انتي بقيتي معايا ومش عايز أدي فرصة لأي حاجه تفرقنا بكرة الصبح هنروح لمأذون وأكتب عليكي علشان تبقي ملكي .
دمعت عيناها فأكمل: ها مش هتقول لي حاجه 
نور: أكيد 
مراد : ايه 
نور : الرز مش مستوي .
كان كمال يقف بضيق وهو يقول : يعني ايه يا سامر 
سامر: مش لاقيها يا عمي من الصبح بدور عليها. 
كمال بغيظ : يا بنت الكل*ب هتفضحنا ... هنقول ايه للناس .
شادية بسخرية : هي دي التربية يا كمال 
كمال : يا ريتني شديت عليها .
رحاب بتمثيل: يا عيني عليك يا سامر سيرتك هتبقي علي كل لسان .
شادية : هيقولوا أن سامر ابن هادي الراهب اترفض من بنت عمه وخربت يوم فرحهم
سامر بغليان : والله لألقيها وهندمها على اليوم اللي اتولدت فيه .
- بتضحك علي ايه 
قالتها تمارا بغيظ وهي تنظر لجاد الذي يضحك  .
رفع قدماها علي قدمه وهو يتذكر كيف ابعدته بخجل وعندما حاولت الهروب تعثرت وسقطت متألمة .
جاد : أنا مش فاهم انتي عنيدة كده ليه .
تمارا: الكريم ده بيحرق 
جاد : هيحرقك دقيقتين وبعدين هتخفي 
تمارا وهي تسحب قدماها: لأ .
سحب قدماها نحوه مرة أخري وقال : كلامي يتسمع .
زفرت في الهواء بضيق وهي تراه يضع لها الكريم برفق. 
جاد : متتحركيش كتير علشان باين عليها كسر قديم .
تمارا بتذكر: اه أنا فعلا وقعت عليها قبل كده واتجبست. 
وضع جاد قدمها أرضا وقال: صحيح انتي قولت لي لمراد ايه .
تمارا بتوتر: ها عادي كنت بطمن عليه .
جاد بغيرة: ياه علاقتكم وصلت انك تجري وراه علشان تتطمني عليه .
تمارا بخبث بعد أن لاحظت غيرته: لأ طبعا بس يعني مراد شاب كويس وكان بيعتبرني أخته فكان واجب عليا اسأل عليه ولا ايه 
جاد : اه طبعا. 
تمارا : مش هتشلني 
جاد : افندم 
تمارا بتمثيل: في الحقيقة أنا رجلي وجعاني وانت لسه قايل متتحركيش كتير 
زفر في الهواء بضيق وقال : تمام .
حملها وتوجه نحو غرفتها وقال : افتحي. 
فتحت تمارا الباب فوضعها على الفراش برفق. 
تمارا : جاد. 
جاد : يا نعم 
تمارا: هو انت اتجوزتني ليه. 
جاد بتوتر: عادي يعني .
تمارا : عادي ازاي ... لازم يكون في سبب .
جاد بسخرية: هو الجواز بقي ليه سبب 
تمارا: اه يعني حب ... شفقة ... فراغ ... او مصلحة 
جاد بتهكم : مصلحة. 
تمارا : قول لي يا جاد اتجوزتني ليه ومش هزعل .
جاد بضيق: وانتي عاوزه تعرفي ليه 
تمارا : علشان ابقي عارفة قمتي .
جلس بجانبها وقال : لو علي قميتك فهي كبيرة أوي عندي يا تمارا. 
نظرت له  تمارا وقالت : اتجوزتها ليه 
جاد : علشان امي مش أكتر .
تمارا بتوتر: غطيني يا جاد 
دثرها بالغطاء و تمدد بجانبها 
تمارا : انت هتعمل ايه .
جاد : مالك ... هنام .
تمارا : بس دي أوضتي 
جاد : وده جناحي وقصري. 
وفرت في الهواء بضيق وهي تشعر بيداه تلتف حول خصرها .
تمارا بخجل: جاد 
جاد : هنام يا تمارا ... تصبحي على خير 
ابتسمت وقالت : وأنت من أهله .
وغفي الإثنان في أحضان بعضهما وفي قلوبهم شغف لما هو قادم .
ولعله أجمل ؟!!
________________
في صباح اليوم التالي استيقظت تمارا وهي تشعر بثقل فوق جسدها وعندما فتحت عيناها وجدته جاد يضع رأسه علي صدرها .
ابتسمت تمارا ووضعت يداها بخصلات شعره تداعبها حتي بدأ يتململ جاد بنوم .
نظر لها وقال : صباح الخير 
تمارا: صباح النور. 
طرق الباب فقال جاد بغيظ: مين الحيوان اللي بيخبط بدري كده .
ضحكت تمارا ونهض جاد وفتح الباب فوجد عفاف .
جاد : خير يا  عفاف .
عفاف : مراد بيه على التليفون .
أعطته الهاتف فأغلق الباب ووضع الهاتف علي أذنه وقال: ايه يا زفت 
مراد : في ايه يا عم مالك .
جاد: عاوز ايه يا ابني 
مراد : ما تعرفش مأذون .
جاد : مأذون ... انت هتجوز .
مراد : أيوة أنا
جاد بسخرية: اشمعنا 
مراد بمرح:  لقيت نفسي فاضي قولت أتجوز. 
جاد : طب يا خفيف فيه مأذون في حي كامدن. 
مراد : طب سلام. 
أغلق جاد الهاتف فقالت تمارا بتوتر: مراد هيتجوز
جاد: مش عارف ممكن يكون بيهزر .
قالها ودلف المرحاض بينما أمسكت تمارا الهاتف واتصلت بنور ولكن لا إجابة .
نهضت تمارا وهي تقول : يعني عليكي يا نور .
دلف جاد خارج المرحاض وهو يقول : في ايه 
تمارا بصدمة : الست اتكلمت انجليزي يبقي هيا في لندن .
صرخت بفرحة فقال جاد : مالك .
احتضنته بفرحة و ...
صرخت بفرحة فقال جاد : مالك .
احتضنته بفرحة و قالت : نور هربت أنا فرحانه أوي 
بادلها الحضن بالرغم من عدم فهمه... لكنه يعلم أنها فرصة ربما لن تكرر. 
ابتعدت عنه بحرج  : أنا أسفة ده بس من حماسي .
جاد بضيق: هو في واحدة تعتذر لأنها حضنت جوزها.
نظرت له بخجل ثم فرت هاربه نحو المرحاض .
تنهد بضيق وهبط للأسفل فوجد هاني وهنا يتشاجران 
هاني: متعليش صوتك .
هنا : أنا أعمل اللي أنا عايزاه
هاني: أنا الكبير 
هنا : انت هتذلني. 
جاد بصراخ: بس انت وهي .
فزع الإثنان وجلسا في أماكنهم بينما توجه جاد للمكتب. 
هبطت تمارا لأسفل وتوجهت نحو الطاولة 
تمارا: صباح الخير 
هنا وهاني : صباح النور 
جلست وقالت : امال فين جاد 
هاني : في المكتب .
امأت برأسها وحاولت وضع شئ بفمها لكن حلقها كان مخالف لمعدتها. 
قالت تمارا بضيق: هو انتوا مش بتخرجوا من البيت ده 
هاني بمرح: ده احنا مش بنقعد فيه .
تمارا : امال أنا بفضل محبوسة هنا ليه 
هنا : يمكن علشان عروسة. 
تمارا : أيوة أنا عروسة والمفروض أتفسح كل يوم .
هاني : أيوة كده ارفعي صوت الحق. 
تمارا بتوتر: الا صحيح هو باباك مش بيروح ليه شركته 
هاني : أولا علشان انمأ مراد هناك مما يعني انه بيقوم باللي علي بابا 
تمارا : وثانيا 
هاني بصوت منخفض: انه مش عايز حد يعرف أن هو هنا .
تمارا: اشمعنا 
هنا بهمس: منعرفش بس هو طلب مننا منقلش لحد انه موجود .
-بتتوشوشوا في ايه 
فزعت هنا بينما قالت تمارا بهدوء: كنت بسألهم لو في حد فيهم فاضي يفسحني. 
جاد وهو يجلس : يفسحك 
تمارا بسخرية : اه أصل أنا عروسة ومن حقي أتفسح 
جاد بضيق: طب ما أنا العريس ومبسوط .
تمارا بغيظ : وأنا مش مبسوطة 
هاني : طب يا جماعة أنا شبعت .
قالها هاني وانسحبه خلفه هنا 
جاد  بغضب: مش قولت لك صوتك ميعلاش 
تمارا: أنا مش بعلي صوتي 
جاد : وايه اللي حصل بقي .
تمارا : ايه اللي حصل .
جاد : ايه 
تمارا : ايه 
جاد بغيظ: ايه اللي بيحصلك بعد ما بيحصل بينا حاجه 
تمارا بتوتر: مش فاهمة قصدك ايه 
جاد : لأ فاهمة ... الظاهر انك لسه شايفاني جوز اختك اللي كان ظالمها. 
تمارا بسخرية: اللي كان .
جاد بتهكم: مش بقولك .
تمارا والدموع بعينيها: تمام مادام بتخبط في الحلل يبقي استحمل يا جاد أنا مش بس شايفاك ظالم وسادي أنا بقرف من قربك. 
ص*فعة علي وجهها كانت رد فعله علي حديثها... لقد جرحته في كرامته.
تشمئز من قرب... حقا ... كان عقله لا يعمل بسبب ما تفوهت به الحمقاء. 
رفعت وجهها وقالت ببكاء: مش بقولك سادي 
قالتها وركضت لأعلي وهي لاتري أمامها... حقا كانت حمقاء عندما تزوجت به .
وكان جاد يحطم كل ما يراه أمامه والخدم مرتعبون هم معتادون علي هذا 
لكن بيدو أن هذه المرة مختلفة ... تماما ؟!!
"أبكي عليك أم أبكي على نفسي .... أم أبكي على ما ضاع من أمسي .... أم أبكي على دنيا أبرحتني ضربا دون لمسي💔" 
- أنا هموت من الفرحة 
قالها مراد وهو يحتضن نور بعد أن تم عقد قرانهم. 
ابتعدت نور بحرج وقالت: خلاص بقي احنا في الشارع 
مراد بمكر: طب يلا علي البيت. 
نور : لأ لازم نروح عند تمارا .
مراد : النهاردة أول يوم لينا خليها بكرة .
نور : لأ يا مراد هيا زمنها قلقانة .
مراد بضيق: طمنيها بالتليفون. 
نور : لأ هي وحشاني وأنا عاوزة أشوفها .
مراد بضجر : حاضر يا نور .
قالها مراد ثم اصطحبها نحو قصر الفايد .
دلف مراد وهو يقول : عفاف يا عفاف .
جاءت عفاف وقالت : اهلا وسهلا يا مراد بيه 
مراد : فين جاد 
عفاف : في المكتب .
مراد : طب ومدام تمارا .
عفاف : فوق يا بيه 
مراد : طب خدي نور عند تمارا وأنا هروح أشوف جاد وأرجع لك يا قلبي .
نور بخجل : ماشي .
اصطحبت عفاف نور لأعلي وطلبت منها نور أن ترحل لتجعلها مفاجأة. 
كانت تمارا تضم ركبتيها لجسدها وتبكي حتي شعرت بيد أحدهم فوق كتفيها. 
رفعت وجهها وقالت بصدمة : نور .
ارتمت تمارا بأحضان نور وظلت الإثنان تبكيان.
ابتعدت نور وقالت: يخرب بيتك كل ما أقابلك أعيط
ضحكت تمارا وقالت : أنا فرحانة أوي اني شوفتك 
نور بمرح: مش باين ده انتي بتعيطي من قبل ما آجي 
نكزتها تمارا وقالت: بس يا بت .
نور : ها بقي مالك 
تمارا وهي تعتدل: مفيش 
نور: يا سلام. 
تمارا ببكاء: أنا مش قادرة أقعد معاه... مش طايقاه. 
قالتها وارتمت بأحضانها فربتت نور عليها وقالت: طب احكيلي يمكن ترتاحي. 
- انت اتجننت 
قالها مراد بضيق لجاد 
جاد : أنا مش ناقصك يا مراد .
مراد : يا ابني بقي اتقي الله في البنت .
جاد بصراخ: وأنا عملت لها هي اللي لسانها طويل .
مراد : يا ولااا... علي مراد برضو 
جاد بضجر: مش عارف اتعامل معاها .
ضحك مراد فأكمل جاد : تفتكر لو اتكلمنا ممكن تتحل 
مراد : يا شيخ ده انتوا اتكلمتوا كلمتين ولعتوا في بعض .
جاد : طب قولي اعمل ايه 
مراد : اعمل اللي تقدر عليه علشان ترجع ثقتها متنساش إنك في نظرها راجل كان عاوز يستغلها.
تنهد جاد وقال : ايه أخبار نيكولا 
مراد : عازمك علي حفلة بعد يومين 
جاد : لأ إلغي مش هينفع 
مراد : طب ما تاخد تمارا كده يمكن الجو يروق 
نظر له جاد وقال : تفتكر .
مراد: ليه لأ .
قال جاد بتنهيدة طويلة : هنشوف 
ربتت نور علي كتفي تمارا وقالت : معلش يا تمارا 
تمارا بضيق: مش قادرة أصدق أن كل ده حصل في أسبوعين بس 
نور : طب وانتي عملتي كده ليه .
صمتت تمارا ولم تجيب... كيف تخبرها أنها أرادت كسر رجولته. 
نور : تمارا ... تمارا ... تماراااا 
تمارا : ايه يا بنتي 
نور : بقالي ساعة بنادي عليكي 
تمارا: معلش سرحت 
نور : طب ممكن اسألك سؤال 
تمارا : قولي 
نور : انتي بتحبيه 
تمارا : مش عارفه
نور : وبتقولي عليا عبلة علي الأقل أنا كنت عارفة ان أنا بحب مراد .
تمارا : كنتي عارفة 
نور : اه 
تمارا : ودلوقتي 
نور بمرح : دلوقتي متأكدة .
ضحكت تمارا وقالت : ربنا يهنيكم. 
نور: بقولك ايه معندكيش منوم .
تمارا بتعجب: منوم .
نور : أيوة 
تمارا : اشمعنا 
نور: أصل مراد ناوي على حاجه كده وأنا مش جاهزة. 
ضحكت تمارا: طب ما تقولي له انك مش جاهزة 
نور : مش عارفه قررت أقوله بعد الكتب الكتاب بس الواد لما بيقرب مني بحس بكهربا في جسمي .
تمارا: يبقي كده خايفة مش مش جاهزة 
نور بضجر: تفتكري 
تمارا : متخليش ذكرياتك مع سامر تأثر عليكي 
نور بتأثر: ماشي...المهم عندك منوم .
تمارا : يا بنتي اجبلك منين .
__________________
كانت علياء تجلس قبل أن يدق الباب فنهضت نحوه وعندما فتحته قالت: خير يا ابني 
دفعها سامر ودلف قائلا : هي نور فين .
علياء : نور مين يا ابني 
سامر لرجاله: فتشوا البيت ده 
دلفوا المنزل وبدأوا بتحطيمه والبحث عن نور فقالت علياء بغضب : انتوا اتجننتوا أنا هبلغ البوليس 
اقترب منها سامر وقال : قولي لنور أنها لو تحت الأرض هجبها .
قالها سامر ورحل تحت سب علياء. 
_____________________
دلفت نور المنزل وخلفها مراد .... وفجأة وجدت من يسحبها من خصرها .
نور بشهقة: مراااد
مراد : قلبه 
ضحكت نور وقالت : عيب كده .
مراد : عيب ايه بقي حرام عليكي.... انا نفسي ادوق الكريز .
قالها وقب*ل شف*تيها برقة فقالت بخجل: يوووه يا مراد 
مراد : افضلي قولي مراد كده لحد ماتندمي
نور: اشمعنا يعني .
مراد : انتي متعرفيش كل ما بتقولي مراد ببقي عاوز أعمل ايه .
نور بدلع: ايه 
مراد : تعالي وأنا أقولك 
نور بقلق: لأ يا مراد ... استني .
مراد : مالك يا نور .
نور : مفيش بس أنا جعانه 
زفر في الهواء وقال ببرود: انتي مش عايزاني يا نور .
نور بدموع: مش فاهمة 
مراد : لأ فاهمة لو مش عاوزاني أقرب قوليها وأنا أبعد .
نور : .....
مراد : ردي يا نور 
لم تجيب فصرخ بها : بقولك ردي 
انهارت أرضا وقالت : أنا خايفة .
قالتها وبدأت في البكاء فتنهد مراد وهبط نحوها قائلا بحب : قومي يا نور. 
نظرت له نور : ايه .... هطلقني
ساعدها مراد علي النهوض وهو يقول : يعني بعد ما اتجوزت بصعوبة اتطلقك بالسهولة دي 
نور بدموع مختلطة بالخوف: طب هتعمل ايه 
ابتسم مراد وقال : ولا حاجه يا حبيبي... هندخل ننام علشان بكرة ورانا يوم مليان .
نور وهي تمسح دموعها: مليان بإيه .
مراد : عندنا فسحه بكرة 
نور بفرح وقد نسيت ما حدث: بجد يا مراد 
مراد بعشق: بجد يا قلب مراد 
انتهت تمارا من تناول العشاء تحت نظرات جاد التي جعلتها تتوتر وكادت تصعد لأعلي فقال جاد بصوت بارد  : استني يا تمارا 
توقفت تمارا وقالت: نعم .
جاد بتوتر : ممكن نتكلم في المكتب 
دلفت تمارا المكتب وخلفها جاد .
جلست وقالت: ها في ايه .
جلس أمامها وقال : أنا ايه بالنسبة ليك 
تمارا بتوتر : ايه تقصد ايه 
جاد بضيق: كلامي واضح يا تمارا
تنهدت تمارا وقالت: مش عارفة 
جاد : يعني ايه مش عارفة ... هو سؤال أنا بالنسبة لك ابقي ايه 
تمارا : انت بالنسبة لي .....
جاد بصدمة : نعم .
دلفت تمارا المكتب وخلفها جاد .
جلست وقالت: ها في ايه .
جلس أمامها وقال : أنا ايه بالنسبة ليك 
تمارا بتوتر : ايه تقصد ايه 
جاد بضيق: كلامي واضح يا تمارا
تنهدت تمارا وقالت: مش عارفة 
جاد : يعني ايه مش عارفة ... هو سؤال أنا بالنسبة لك ابقي ايه 
تمارا : انت بالنسبة لي أخويا
جاد بصدمة : نعم .
تمارا بتوتر: ايه 
جاد : امال كتب الكتاب ده كان ايه .... رباط أخوه
تمارا: لو سمحت متتريقش وبعدين انت سألت وأنا جوبت. 
جاد بضيق: اطلعي بره 
تمارا : ايه 
جاد : بره يا تمارا .
زفرت بضيق ثم توجهت نحو الباب  والتفتت قبل أن ترحل قائلة : علفكرة أنا منستش القلم  
قالتها وصعدت غرفتها وظلت تبكي حتي دق هاتفها فأمسكته وأجابت 
تمارا: أيوة يا ماما 
علياء: كتك مو ... يا بت انتي بنتي مش لاقيكي علي باب جامع .
ضحكت تمارا وقالت : خلاص بقي يا لول متزعليش 
علياء بضيق : لول في عينيك .
تمارا: خلاص بقي ... انتي عاملة ايه 
علياء : الحمد لله بخير انتي ايه أخبارك .
تمارا : كويسه يا ماما 
علياء : بجد يا قلبي 
تمارا بدموع: بجد يا ماما... مفيش حاجه أنا كويسه 
تنهدت علياء ثم قالت : بصي يا تمارا البنت لما بتتجوز حياتها بتتغير ١٨٠ درجة يمكن دلوقتي  مش هتعرفي تتعودي على طباع الشخص اللي معاكي لكن بكرة هتعرفي تتعاملي معاه وتحفظيه. 
تمارا: بس ده صعب أوي يا ماما 
علياء بغيظ: يا بت بطلي هبل اهو مهما كان راجل .
تمارا وهي تمسح دموعها : يعني ايه 
علياء : انتي هبلة يا بت استخدمي سلاح أي ست .
تمارا بغضب : اعمل ايه يعني أرقصله 
علياء: والله تبقي جدعه 
ضحكت تمارا وقالت : انتي عسل أوي  .
علياء: طبعا ... استهدي بالله والله جاد ده طيب بس محتاج اللي يطلعها
تمارا: هي ايه دي
علياء بغضب : روحه... طلعيها وريحيه 
تمارا : ماشي يا قلبي .
علياء : أنا عاوزة أقولك حاجه 
تمارا بقلق : ايه 
علياء : سامر جيه هنا وكسر البيت بيدور على نور .
تمارا بفزع : ايه ... طب وانتي كويسه .
علياء: يا بت ما أنا بكلمك اهو زي القرد .
تمارا : ماشي يا ماما.... انا هبلغ نور .
علياء : هي عندك 
تمارا : تبقي احكيلك بعيدن 
علياء : تمام ... تصبحي على خير 
تمارا : وانتي من اهله 
في صباح اليوم التالي هبطت تمارا لأسفل وهي تبحث بعيناها عنه حتي وجدته يعمل علي الحاسوب. 
تمارا بغيظ: جاد 
جاد ولم يبعد نظره عن الحاسوب: اممم
تمارا: أنا زهقانة .
جاد وهو ينظر لها بضيق: وأنا اعملك ايه .
تمارا : خرجني ... انا مش جايه لندن علشان أقعد في البيت .
جاد : مش هينفع النهاردة .
تمارا : ليه في حظر تجول .
جاد : لأ بس مش عايز حد يعرف أن موجود في البلد قبل بليل 
تمارا بتعجب : اشمعنا بليل .
جاد وهو يحمل حاسوبه : علشان الحفلة. 
كاد يرحل ولكن وقفت أمامه وقالت وهي تميل : هو انت رايح حفلة .
جاد وهو يبتسم بمكر : اممم بس لوحدي .
تمارا بغيظ: ليه يا جاد 
جاد : كده مش باخد معايا عيال.  
تمارا : يوووه بقي يا جاد 
جاد بتمثيل: وسعي .
تمارا : والنبي ... بص هعملك كل اللي انت عاوزه. 
جاد بخبث: كل اللي أنا عاوزه 
تمارا: اه والله و ... قالتها ثم ابتعدت عندما فهمت مقصده وقالت: لأ طبعا 
جاد : انتي فهمتي ايه أنا هخليكي تعمل لي مساج .
تمارا: مساج 
جاد : اممم ... طبعا ده لو غيرت رأيي. 
قالها وهو متوجه لغرفته فقالت بضيق: عيل بارد 
- مين ده 
التفتت تمارا نحو الصوت فقالت بضجر: خضتني يا هاني .
هاني وهو يعيد خصلات شعره للخلف: مرعب مش كده 
ضحكت تمارا وقالت: بس يلا ... انما انت متشيك كده ورايح فين .
هاني بغمز: هقابل المزة 
تمارا : بتهزر 
هاني : عيب ده انا هاني الفايد يا عمري 
اقتربت تمارا منه وقالت: ها اسمها 
هاني : بيلا راسيل .
تمارا : ايه راسيل ده 
هاني : مش عارف بس تقريبا بنت رجل أعمال اسمه نيكولا راسيل تقريبا 
تمارا : اممم طب يلا شد حيلك .
هاني وهو يرحل : عيب عليكي انتي آخر الأسبوع هتبقي تيتا .
________________
استيقظت نور وهي تشعر بشئ يتحرك على وجهها وعندما فتحت عيناها وجدت مراد يمرر يده علي وجنتيها برفق فابتسمت بخجل .
مراد بحب: صباح الخير 
نور بنعاس : صباح النور. 
مراد : ياه لو الواحد يعيش باقي عمره كده 
نور : مش هتمل .
مراد : وأنا أقدر أطول. 
نور بخجل: طب خليني أقوم .
مراد بمكر: ليه ما لسه بدري 
نور : مراااااد 
مراد : قلبه .
قالها وهو يفسح لها المجال لتنهض ... وتوجه هو نحو المطبخ لإعداد الطعام . 
دلفت نور المرحاض وهي تبتسم سعادة لم تكن تتوقع أن يتفهمها بهذه السهولة .... وابتسمت عندما دلفت خارج المرحاض وهي تتذكر كيف كان يهمس لها بكلمات حبه حتي تنام. 
وقفت نور أمام المرآه وهي تقول بنفسها: يا تري امتي هقدر انساك يا سامر ... كل ما احاول انساك افتكر لمساتك القذرة وبشاعتك. 
هبطت دمعة حارة من عينيها عندما سمعت مراد يناديها... نور : أيوة يا مراد ... جاية .
دلفت خارج الغرفة وعندما توجهت للطاولة وجدت مراد يسحب لها مقعد فجلست وهي تضحك قائلة: يا سلام علي نبالتك .
مراد: ولسه هتحبيني أكتر لما تدوقي أكلي. 
وضع لها بعض الطعام بصحنها وطلب منها التذوق فقالت بقرف بعد أن ابتلعت الطعام : ايه ده .
مراد بضحك: ده البورغينيون 
نور بإشمئزاز: لحم الخنزير. 
ضحك مراد وقال: بيه كرلس قاعد معاكي أنا مسلم علي فكرة .
نور : طب ايه ده ... طعمه وحش .
مراد : دع لحمه بعصير العنب .
نور : يعع... ايه القرف ده 
مراد: خلاص خدي البلانكيت
نور : وده ايه 
مراد : ده لحمة بالصلصة عادي .
نور وهي تمسك بالملعقة: اه كده ماشي .
________________
كانت تمارا تعبث بإحدي الكتب وهي تري جاد يجلس أمامها فتنهدت بضيق وحاولت أن تزعجه. 
فقامت برفع قدماها علي الحاسوب الموضوع علي قدمه وهي تتصنع عدم التركيز .
فوجدته يمسك قدماها ويلقيها أرضا ... فأعادت الكره... فأمسك قدماها مرة أخري وألقاها أرضا .. ففعلتها مرة أخري ظنا منها أنه سيلقيها .
لكنها لم تلاحظ ابتسامته الخبيثة إلا عندما وجدته يضع الحاسوب جنبا .
وفجأة أمسك قدماها وسحبها نحوه ففزعت : يلهوي .
جاد بمكر : انتي بتعملي ايه 
تمارا بتوتر: بقرأ رواية 
جاد وهو يقترب منها أكثر : وهي الرواية علي رجلي .
تمارا : لأ طبعا ... في ايدي .
جاد : طيب أنا هسيبك وانتي هتقعدي محترمة ماشي 
تمارا وهي تهز رأسها : ماشي 
جاد : شاطرة 
- مش لاقيها يا أمي .
صرخ بها سامر غاضبا في وجه شادية التي امتعضت قائلة : يا واد سيبك منها وأنا أجوزك ست ستها .
سامر : وأنا عايزها هيا 
رحاب بتهكم : أنا مش عارفة عجبك فيها ايه .
سامر : ملكمش دعوة 
قالها ورحل فقالت رحاب: لو كانت اتجوزته كانت زمانها بتخدمني دلوقتي بدل ما حازم بيزعق في الراحة والجاية .
شادية : يا بت قولي له عاوزة خدامة .
رحاب : مش راضي يا ماما 
دلف حازم المنزل وهو يقول : رحاب انتي فين . 
رحاب : أنا هنا يا حازم 
حازم وهو يجلس: ازيك يا حماتي .
شادية بقرف : الله يسلمك .
حازم : هو في ايه يا حماتي مالك مش قبلاني كده ليه 
شادية : وأنا مالي بيك .
رحاب : حازم سيب ماما في حالها 
حازم : انتوا احرار ... معلش يا رحاب جهزي لي الحمام 
رحاب بغرور: ما تقوم تجهزه لنفسك .
حازم : أجهزه لنفسي ماتقولي حاجه يا حماتي .
شادية : هي عندها حق هي مش خدامة عندك .
حازم : بس ده واجبها .
شادية : يعني هيا لو قالت لك قوم جهزي لي الحمام هتجهزه ليها 
حازم : لو تعبانه هعمل كده بس هيا مش تعبانه ثانيا زي ما هيا بتتطلب مني حاجات مش من طلبات البيت بجبها ليها ليا الحق أنها تخدمني  
شادية : وأنا بنتي مش خدامة .
حازم: وأنا مقولتش كده... بعدين أنا مجبتش بنتك من السرايا بنتك عايشة في نفس المستوي اللي كانت عايشة فيه .
شادية : والله قومي يا رحاب لمي هدومك .
رحاب : ماشي 
حازم : هو ايه اللي ماشي ملكيش راجل ولا ايه 
رحاب : يعني هتمنعني 
حازم بغضب: لأ مش همنعك بس يا بنت الناس لو خرجتي من الباب ده مش هتشوفي عتبته وابنك كمان هتسيبيه 
رحاب بتهكم: وهو مين قال لك أن أنا هخدو معايا .
دلف سامر احدي العمارات وهو ينظر حوله كأنه يهاب أن يراه أحد. 
دلف سامر  احدي الشقق وقال : يا ندي .
ندي : أنا هنا يا سامر .
توجه سامر نحوها وقال : ايه الجمال ده 
ابتسمت ندي بحب وقالت: أنا عندي ليك مفاجأة. 
سامر بغمز: ايه 
ندي : أنا حامل .
صفعها و .........
دلف سامر  احدي الشقق وقال : يا ندي .
ندي : أنا هنا يا سامر .
توجه سامر نحوها وقال : ايه الجمال ده 
ابتسمت ندي بحب وقالت: أنا عندي ليك مفاجأة. 
سامر بغمز: ايه 
ندي : أنا حامل .
صفع*ها وقال : انتي اتجننتي .
ندي بصدمة : انت بتضربني .
سامر : واقتلك كمان 
ندي : ليه يا سامر 
سامر : الولد اللي في بطنك لازم ينزل .
ندي وهي تضع يدها علي بطنها : لأ مستحيل 
سامر وهو يش*د ذراع*ها : هو ايه اللي مستحيل أنا مش معترف بيه .
ندي ببكاء : ليه يا سامر 
سامر : أنا كنت بتسلي مش أكتر 
ندي : بس احنا متجوزين
سامر : انتي طالق بالتلاته... كده مطلقين والولد ينزل أحسنلك .
قالها ورحل فسق*طت ندي أرضا تبكي بإنهيار .
في المساء كانت تمارا تجلس بملل قبل أن تدلف عفاف الغرفة قائلة : يا هانم 
تمارا: في ايه يا عفاف 
عفاف وهي تضع الصندوق الذي بيدها: البيه بعت لك ده وبيقولك تبقي جاهزة تمانية .
تمارا وهي تهز رأسها: تمام .
عفاف : عايزة أي حاجه 
تمارا : اه مين هيساعديني. 
عفاف : خلاص ماشي. 
جلست عفاف وقامت تمارا بإخراج ما بالصندوق لتجد انه فستان أحمر اللون ضيق عند منطقة الخصر ويهبط باتساع  ومزين بحزام أسود وفي الوسط جوهرة صغيرة بيضاء 
عفاف : ده حلو أوي 
تمارا وعينيها تلمع بفرحة : فعلا .
عفاف: طب يلا البسي 
تمارا بفرحة: ماشي 
دلفت تمارا المرحاض وارتدت الفستان و ظلت تنظر لنفسها بانبهار .
دلفت خارج المرحاض فقالت عفاف بدهشة : بسم الله ماشاء الله ... كأنه متفصل علشانك .
نظرت تمارا لنفسها بالمرآة وهي تشعر بالرضا .
تمارا بتوتر: تفتكري هيعجبه. 
عفاف وهي تربت علي الفستان: طبعا ده هياكل منك حته .
تمارا وهي ترتدي عقد كان لها من والدها : طب وكده .
عفاف : السلسة هتاكل من رقبتك .
تمارا بدموع : دي لبابا 
عفاف : ربنا يرحمه .
تمارا : آمين .
هبطت تمارا لأسفل فوجدت ذلك الجاد يتحدث في الهاتف .
جاد: أيوة يا لمار 
لمار : لك عن جد جاد انت بلندن .
جاد بسخرية : أيوة ولازم نعمل دخله أسطورية 
لمار : أي أكيد يلا هلأ سلام .
أغلق جاد والتفتت ليري تلك الصغيرة تقف بتوتر .
كم هي جميلة ...اغلق عينيه وفتح مرة أخري لعلها تختفي لعله حلم .
لكن هي الحقيقة يا عزيزي ...(بصوت رؤوف خليف)
قال جاد بتنهيدة: خلصتي .
تمارا بتوتر: انت شايف ايه .
قال جاد : شايف انه... كويس .
زفرت بضيق ثم توجهت نحوه فوجدته يضع يده حول خصرها ويسحبها خارج القصر .
وجدت تمارا أسطول من السيارات السوداء فقالت له بضيق: طب يعني بتعمل مشهور هات عربيتك لون تاني .
جاد : بعمل مشهور .
تمارا : أيوة 
جاد : انتي متعرفنيش 
تمارا : لأ والله 
جاد : أنا جاد الفايد ... ومد يده لها فوضعت يدها بيده وقالت : أهلا وسهلا ... معاك تمارا. 
جاد بغضب: تشرفنا يا هانم .
وصلت السيارة أمام قصر يشع منه الضوء .
وعندما هبطا من السيارة وجدت جموع من الصحفيين والكاميرات تلتف حولهم فتمسكت به خوفا .
جاد بهمس: متخافيش أنا معاكي. 
لا تعلم لما تأثرت بهذه الجملة ... لكن ما تعرفه أنها عندما تكون بجانبه فهي بأمان .
دلف جاد القصر وهو يحتضن خصر تمارا فقالت بضيق من ذلك الوضع: انت مالك لازق كده ليه 
جاد: ده عشان الشو .
تمارا: حاسه انه بمزاجك .
همس جاد بجانب أذنها: كل حاجه بمزاجي 
سرت قشعريرة بجسدها أثرت علي تجاهلها. 
بعد قليل اقارب منهم شاب وقال : أهلا بيك يا جاد بيه 
جاد بضيق: أهلا وسهلا يا نيكولا 
نيكولا وهو ينظر لتمارا : زوجتك جميله .
جاد بضيق: انت أجمل يا قلبي .
قالها وأزاحه جانبا وتحرك فقالت تمارا : مين ده .
جاد: نيكولا راسيل .
تمارا بدهشة: انت تعرفه .
جاد بسخرية : أحد أهم أعدائي المبجلين. 
ابتلعت ريقها وقالت : أعدائي .
كان حازم يقود سيارته بسرعة قبل أن يدق الهاتف 
حازم : أيوة يا ماما 
- انت فين يا حازم 
حازم : رايح الشغل ومعلش خلي بالك من الواد  أنا سبته مع سماح جارتنا .
- طب ومراتك 
حازم : هطلقها. 
-حنان (والدته ) : ليه يا ابني .
حازم : بعدين يا ماما .
قالها وعندما وضع الهاتف والتفت وجد فتاة تقف أمام السيارة حاول الإستدراة لكن الوقت قد فات. 
وسقط*ت الفتاة أرضا أثر اصطدا*مها بالسيارة .
هبط من السيارة وهو ينظر لها بصدمة ثم توجه نحوها وهو يدفع المجتمعين .
حملها حازم عندما وجد د*ماء تهبط علي فستانها وتوجه نحو المستشفى. 
دلف المستشفى وهو يصرخ : دكتور يا جماعة 
حضر الطبيب دلفوا بها غرفة العمليات .
بعد قليل خرج الطبيب وقال : أنا أسفة بس فقدنا الجنين .
حازم بصدمة : هي حامل 
الطبيب: كانت حامل وفير كده كمان هتبقي في مشكلة صغيرة في الحمل قدام لأن الحمل كان آخر الشهر التاني. 
قالها الطبيب ورحل وأمسك حازم الحقيبة وقام بفتحها فوجد بطاقتها الشخصية فقرأها: ندي النجار .
وأخرج بعض الأوراق منها تلك القسيمة ليقول حازم بصدمة : سامر متجوز .
__________________
أمسك مراد يد نور وهو يعبر تلك القناة .
نور : البحيرة دي حلوة أوي .
مراد بسخرية : بحيرة... اه ما انتي أخرك الترعة اللي في أرضكم 
نور بضجر : بس يالا 
مراد: خدتي أوي عليا 
نور وهي تحتضن يده : مراد 
مراد : قلبه 
نور : هو احنا لو جبنا ولاد هنسميهم ايه 
مراد بصدمة : نجيب ولاد 
نور بتعجب: أيوة 
مراد بتمثيل : لأ يا نور انتي فاجأتيني بالموضوع ده متخلينا أخوات 
ضحكت نور وقالت : علفكرة انت رخم .
مراد : هنسميهم ايه يعني... ابن السكر وبنت السكر
ضحكت وقالت : أنا سكر 
مراد : لأ أنا بتكلم عليا انتي سكرة أنا سكر .
نور : رخم 
مراد : طب خلينا نروح .
نور : يا مراد خلينا نقعد شوية كمان .
مراد : أنا رجلي ورمت من كتر اللف 
نور : طب لفة كمان 
مراد : يلا كفاية .
في الحفل كانت تمارا تبحث عن جاد الذي استأذن منها دقيقتين ولم يعود .
- بتدوري علي حد 
التفتت تمارا نحو نيكولا وقالت : لأ أنا كنت بتمشي 
رفع نيكولا حاجبه وقال : ازاي جاد يسيب الجمال ده شكله متعلمش من الماضي .
قالها وضحك بسخرية ثم ارتشف من مشروبها وهو يشاهد عيناها التائهتان. 
جاد : خير يا نيكولا .
قالها جاد الذي ذهبت نحوه تمارا وكأنه طوق النجاة وقال نيكولا : كل خير أنا كنت حتي أبلغ الهانم تستني هدية جوازكم بعد الحفلة 
قالها ورحل فقال جاد بشك: كنتي بتتكلمي معاه في ايه 
تمارا بتوتر: مفيش 
جاد : طب احنا لازم نمشي .
قالها وسح*ب يدها للخارج فأوقفته بجانب السيارة وقالت: استني هنا ... معناها ايه نظرتك ليا دي .
جاد بضيق : مش وقته 
قالها وبدأت تمارا بالثرثرة: هو كل حاجه اعملي وسوي ودلوقتي لأ بعدين. 
فجأة وجدته يحتضتها ويهبط بها مصاحبا لصوت طل*قات من النار .... بعدما عم الصمت رفعت تمارا وجهها وقالت بصدمة  : جااااااد 
فجأة وجدته ي*حتضتها ويهبط بها مصاحبا لصوت طلقات من النار .... بعدما عم الصمت رفعت تمارا وجهها وقالت بصدمة  : جااااااد 
وضع جاد يده علي* صدره بألم وهو يري تمارا تبكي وتحتضن وجهه وهي تصرخ والد*ماء تغرق يدها
تمارا ببكاء : يا جماعة حد يطلب الإسعاف. 
بعد ذلك أصبحت الرؤية غير واضحة حتي اسودت تلك الرؤية نهائيا وسقط صريعا. 
طرق حازم غرفة ندي فقالت : ادخل .
دلف حازم وقال : ممكن نتكلم شوية .
ندي بتعب : اتفضل. 
دلف حازم وقال بأسي: أنا أسف علي اللي حصل وعلي 
البيبي كمان .
تنهدت ندي بألم وقالت : هو مكنش ليه نصيب. 
نظر لها حازم بعدم فهم وقال : طب يا ريت رقم حد من أهلك علشان نبلغه. 
ندي : أنا مليش أهل .
حازم : أسف .... تمام أنا ممكن أوصلك لجوزك
ندي : انت تعرف ازاي جوزي او أن أنا متجوزة .
حازم بتوتر : واحدة حامل أكيد متجوزة ثانيا في الحقيقة أنا كنت محتاج ورق ليكي علشان كده فتشت في الشنطة وعرفت انك متجوزة .
ندي : أنا مطلقة 
تنهد حازم وقال : طب هتروحي فين 
ندي ببكاء: مش عارفة 
حازم : انتي ممكن تيجي معايا .
نظرت له ندي بصدمة وكانت سأتحدث لكنه أوقفها قائلا : علفكرة أنا عايش مع والدتي وأختي .
تنهدت ندي ثم قالت: بس هجي أعمل إيه أنا مش معايا فلوس 
حازم : احنا ناس بنفهم في الأصول وانتي ضيفه عندنا يعني اكلك وشربك ونومك ورعايتك واجبنا. 
ندي : تمام ... بس صدقني أنا مش هتقل عليكوا يومين بالكتير .
نهض حازم وهو يقول : والله يا مدام أنا متأكد أنك لو قابلتي أمي مش هتقولي كده 
كانت حنان تجلس بقلق علي حازم قبل أن يدق الباب .
ذهبت وفتحته فقالت بصدمة : حازم 
احتضنته بفرحة ثم ابتعدت عنه وقالت : كنت فين ابنك مش راضي يبطل عياط .
حازم : طب ادخل الأول .
حنان : اه اه ادخل 
دلف حازم وقال : امال رؤية فين 
حنان : بتذاكر يا حبيبي .
حازم بتوتر: بص يا أمي أنا هحكيلك اللي حصل بس اهدي كده .
حنان : قول يا قلبي 
حازم : أنا خبطت واحدة بالعربية. 
حنان بصدمة : ايه ... موت واحدة ليه يا ابني .
حازم بضيق: يا أمي خبطها هو أنا أقصد وبعدين مامتش. 
حنان: طب ما تقول ايه اللي حصل .
حازم : هو انتي مدياني فرصة .
حنان : خلاص سكت اهو 
بدأ يسرد لها ما حدث فقالت : يا عيني طب وماتصلتش بسامر ليه 
حازم: ماليش دعوه أنا بالعيلة دي وبعدين أنا معرفتهاش أن أنا عارف تمام فأوعي تحكي لها حاجه لما تيجي هنا .
حنان : اللي تشوفوه يا ابني .... روح بقي شوف ابنك هاري نفسه عياط 
حازم : يعني انا اللي عارف اسكته. 
كانت تمارا تضم ركب*تيها لجس*دها وتبكي وهي تجلس بأرضية المستشفي، كل من يمر بجانبها يشفق عليها. 
أمسكت تمارا هاتف جاد  واتصلت بمراد .... في نفس الوقت الذي كان مراد يقول بمكر : بقولك ايه يا نور 
نور وهي تلملم شعرها: اممم 
مراد: ما ترقصيلي شوية 
نور بصدمة : أرقصلك 
مراد : يعني بدل ما أنا قاعد فاضي .
نور وهي تتسطح الفراش : لو فاضي قوم اقرأ لك شوية قرآن يمكن ربنا يهديك .
مراد بغيظ : تصدقي ...
قاطعه صوت الهاتف فأجاب بتعجب: ايه يا جاد 
تمارا وهي تحاول التماسك: أنا تمارا يا مراد .
مراد : خير يا تمارا .
التفتت نور وقالت : مالها تمارا .
تمارا : اسمعني وحاول ماتحسسش نور بحاجه. 
مراد بقلق: في ايه جاد ماله 
تمارا : جاد اضرب عليه رصاص .
مراد بصدمة: ايه 
تمارا ببكاء: أنا خايفة أوي عليه .
انسحب مراد مت الغرفة وقال : طب اهدي يا تمارا أنا شوية وهبقي عندك .
تمارا : تمام .
عندما أغلقت تمارا خرج الطبيب من غرفة العمليات فقفزت واقفة وهي تقول : ها يا دكتور 
(نعتبر ده انجلش علشان ماخدش وقت في الترجمة)
الطبيب: للأسف الرصاصة كانت قريبة من القلب .
تمارا بتوتر: يعني ايه 
الطبيب : لقد أخرجنا الرصاصة لكن الخطر مازال موجود يجب علينا الإنتظار حتي مرور ٢٤ ساعة .
تمارا ببكاء: ممكن أشوفه 
الطبيب : ممكن ... لكن بعد نقله لغرفة العناية ولكن يجب أن تتبعي التعليمات وترتدي الزي. 
تمارا : مفيش مشكلة. 
رحل الطبيب وتوجهت هي نحو احدي الغرف الفارغة ووضعت سجادتها وبدأت تصلي له وهي تدعو الله أن ينجيه. 
تمارا ببكاء : يا رب أنا مش عايزة أخسره أنا عارفة ان أنا مش بجيلك غير لما تنصرني علشان كده أنا واثقة انك هتجبر بخطري وتنقذه ... اللهم عليك توكلت وأنت المتوكل عليه .
انهت صلاتها ثم نظرت خلفها فوجدت مراد .
مراد : ايه اللي حصل .
تمارا ببكاء: مش عارفة أنا فجأة لقيته مسكني واستخبينا ورا عربية ولما صوت الطلق وقف وفتحت عيني لقيته بيزنف  
مراد بغضب: والحراس كانوا فين ومحدش بلغني ليه 
تمارا ببكاء: كلهم ماتوا .
مراد بصدمة: كلهم .
تمارا : كانوا مرمين وحاولت استنجد بحد بس محدش رد عليا .
مراد وهو يحاول إظهار التماسك : طب اهدي انتي . 
دلف الطبيب وقال : يمكنك الدخول له الآن سيده تمارا .
مراد : روحي له يلا 
تمارا : أنا أسفة اني ازعجتك بس في ممرضة طلبت مني اجراءات وأنا مش فاهمة حاجه. 
مراد : ايه الي بتقوليه ده جاد ده اخويا ويمكن أكتر .
امأت له تمارا وتوجهت نحو غرفة جاد .
جلست بجانبه وهي تقول : أنا مش عارفة أقولك ايه 
تمارا ببكاء: أنا تعبت أوي كان نفسي أتجوز حد أحبه ويحبني... شاب زي بس انت بقي كنت قدري  ...بس برضو انت هتفضل جوز أختي مش أكتر .
قالتها وأمسكت يده : مهما كان اللي بينا فمستحيل يكون حب يا جاد .
دلفت الممرضة وقالت : انتهي الوقت يا هانم .
تمارا: تمام ثانية واحدة وهخرج  .
نهضت وقبلت رأسه ثم دلفت خارج الغرفة وقالت لمراد : تقدر انت تروح .
مراد : أروح ازاي ... بص روحي انتي وانا هفضل جنبه 
تمارا: مش هينفع يا مراد 
مراد : بس ...
قاطعته تمارا : علشان نور .... نور متعرفش حاجه متخليهاش تقلق عليك وجودك مش هيفيد بحاجه. 
مراد : طب لو عوزتي حاجه اتصلي بيها. 
تمارا: أكيد .... صحيح يا مراد 
مراد : خير 
تمارا : سامر جه البيت عند ماما وهددها. 
مراد بصدمة: ايه ... طب ووالدتك
تمارا: متخافش هيا كويسه هو مش عايزها هيا 
مراد بضيق: تمام .
_________________
في الصباح الباكر وضعت ندي تلك الأدوية بحقيبتها والتفتت نحو حازم قائلة: متأكد إن والدتك مش هتضايق من وجودي. 
حازم بضجر: بصي يا ندي أنا أمي بتحب الأغراب 
ضحكت ندي وقالت: لا والله 
حازم بضحك : دي بتطردني أنا وبدخل القطط وتأكلها. 
ندي : صعبت عليا .
حمل الحقائب وقال : بكرة تشفقي وتبكي عليا .
توجهوا نحو السيارة وذهبوا لبيت حنان 
حنان : أهلا وسهلا يا حبيبتي اتفضلي 
ندي بهمس: مين دي 
حنان : أمي .
ندي بضحك : تصدق شبهك 
حازم : تقصد ايه دي 
جلست ندي ووجدت فتاة في العشرين من عمرها تجلس بجانبها قائلة : انتي حلوة أوي 
ندي بخجل : شكرا 
جلست حنان بجانبها: هو انتي يعني خارجه من المستشفي ولا بتضحكي علينا 
ندي : ليه 
حنان : أصلك يعني منورة جدا .
ضحك حازم وقال: متخديش في بالك. 
دق هاتف حازم فقال : معلش يا جماعة استأذن أنا مكالمة مهمة. 
خرج حازم وقال : أيوة يا مراد .
مراد : انت فين 
حازم : في البيت .
مراد : أنا عايزك تسأل رحاب عن سامر 
حازم بضيق: أنا طلقتها 
مراد: ايه 
حازم: زي ما بقولك 
مراد : امتي 
حازم : النهاردة الصبح .
مراد : طب معلش طلب أخير 
حازم : اممم
مراد : في واحدة اسمها عليا عمران محتاج منك تحطلها حراسة 
حازم : تمام ابعت لي عنوانها.
مراد: في أقرب وقت .
أغلق مراد والتفتت لنور وقال : طب أنا هروح الشغل .
نور بضيق: وهتسبني لوحدي .
مراد بحب: يا حبيبي لازم تتعود علي كده أنا هناك الكل في الكل وبقالي يومين مش بروح .
نور : طب هو أنا ممكن أجي معاك .
مراد بصدمة: تيجي معايا... تيجي معايا تعملي ايه 
نور : أشرف عليك .
مراد: يا واد يا جامد 
ضحكت نور وقالت: يا مراد أنا هزهق بسرعة و ...
قطع حديثها رنين هاتفه فأجاب: ايه يا قلبي .
ضربته على صدره فضحك وقال : في ايه يا بت بهزر .
نور بضيق: قلبك في عينك. 
ط*بع قبل*ة على شف*تيها برقة : قلبي واقف قصادي 
ضربته على صدره مرة أخري وركضت فوضع الهاتف علي أذنه وقال : خير يا لمار 
لمار: لك صحيح يلي عرفته 
مراد: قصدك جاد 
لمار : ايه ... كيف ما بتخبرني 
مراد : مش هينفع يا لمار علشان تمارا منهارة وجودك هيقلقها بدون داعي .
لمار: هي بتكون مارتو 
مراد : اه يا اختي مارتو اقفلي بقي ضيعتي عليا الدوري. 
_______________
كانت هنا تجلس أمام التلفاز وبيدها طبق من المكسرات وهي تتابع فيلمها ... أتي فاصل إعلاني به فقرة إخبارية 
المذيعة : في حفل الأمس أطلق النار علي رجل الأعمال جاد الفايد وزوجته وأصيب بطلقه قريبة من القلب وتم نقله إلي مستشفي المدينة .
كانت هنا تشاهد بصدمة وسرعان ما صرخت ببكاء وأتي هاني علي صوتها: في ايه 
شاهد العنوان فاحتضنتها وقال : اهدي يا هنا 
هنا : بابا يا هاني .
هاني : طب بس اهدي .
هنا: عاوزة أروح له 
هاني  : طب روحي البسي وأنا هكلم أنكل مراد 
هنا : طب بسرعة 
هاني : ماشي 
في المساء كانت تمارا تتحدث في الهاتف وهي تقول : يا ريت يا ماما تدعي له 
علياء: ربنا يشفيه ويقوم بالسلامة 
تمارا : يا رب 
علياء : هنا وهاني فين .
تمارا: أنا مقلتش بس مراد قالي انهم متعودين علي بياته بره 
علياء: ربنا يصبرك يا بنتي 
تمارا : طب أنا هقفل يا ماما علشان شغلك 
علياء : طب ابقي طمنيني .
تمارا: ماشي .
أغلقت تمارا الهاتف وسرعان ماشعرت بحركته فركضت نحوه وقالت : جاد انت سمعني .
جاد بدوار وألم : تماارا 
ركضت تمارا نحو الطبيب و ....
أغلقت تمارا الهاتف وسرعان ماشعرت بحركته فركضت نحوه وقالت : جاد انت سمعني .
جاد بدوار وألم : تماارا 
ركضت تمارا نحو الطبيب وقامت بإحضاره وهي تقول : فاق يا دكتور فاق وكلمني 
الطبيب : توقفي هنا حتي أتمم كشفي 
دلف الطبيب وبعد القليل من الوقت خرج وهو يقول : أسف يا هانم لكن يبدو أن السيد جاد دخل في غيبوبة 
صرخت* وهي تقول : لأ مش هينفع .
ووقعت علي الأرض تبكي متزامنة مع دلوف هنا وهاني 
هنا بصراخ: بابا مالو يا خالتو ها ...
هاني بتوتر: بابا حصله حاجه.
رفعت وجهها وقالت ببكاء: دخل في غيبوبة 
صرخت هنا وبدأت في البكاء واحتضتنها هاني وظل يرتب عليها .
هاني : أن شاء الله هيقوم يا هنا متعيطيش. 
قالها وطب*ع قبل*ة علي رأسها .
كانت نور تعد الطعام قبل أن تشعر يبد أحد تلت*ف حول خص*رها ففزعت: يلهوي .
مراد بضيق: مالك يا بت اتلبستي ولا ايه 
نور : مش تكح 
مراد : أح أح ... بتعملي ايه بقي. 
نور : مكرونة بشاميل مش أكل الميتين بتاعك. 
مراد بصدمة: ميتين ده أنا أكلي كان بيعجب جاد وحازم ولمار و ....
صمت عندما لاحظ مانطقه ووجد تلك الغاضبة تنظر له بشك 
نور : مين لمار دي يا مراد 
مراد: ده واحد صاحبي. 
نور : واسمه لمار 
مراد : انت عارفة الناس هنا ولاد يبقوا بنات وبنات ولاد وحاجه غريبة .
نور : ماشي يا مراد هصدقك بس لو عرفت انها بنت ..
قاطعها مراد : هتعمل ايه .... وبعدين انتي بتغيري 
نور بتوتر: أغير أغير من ايه يعني .
مراد : ماشي أنا هروح أمام لمار 
نور بضجر: مراد .
ضحك مراد : خلاص بقي بهزر ... متجيبي لحسه كده من البشاميل ده 
نور بتوتر: صحيح يا مراد 
مراد وهو يقطم تفاحة: خير 
نور بخوف: أنا عاوزة أكلم بابا.
لم تجد منه أي إجابة فقط نظر لها ثم قطم قطعة أخري مما جعلها تخاف أكثر 
اقتر*ب منها مراد مما جعلها تنكمش للخلف فأمس*ك بكتف*يها وقال : انتي خايفة مني يا نور 
هنا نور رأسها بلا تفكر في عينيها وقال : لو كنتي مبتخافيش مني مكنتش شفت النظرة دي في عينيك 
نور وهي تفرك يدها: أنا خفت تتعصب عليا 
مراد: ليه هو انتي عملتي حاجه غلط 
نور : لأ 
مراد : يبقي اوعي تخافي يا نور ... ثم إن مش أنا اللي  تخافي مني المفروض أبقي أنا أمانك يا نور 
نور: أنا أسفة 
مراد : أنا مش بقول لك كده علشان تعتذري يا نور أنا بقولك كده علشان تتطمني وتعرفي أن أنا آخر واحد ممكن يأذيكي
نور بحب : انت جميل اوى يا مراد .
قالتها نور واحت*ضنته لطالما كان مراد هو أمانها لكن والدها كان دائما يضع بقلبها الخوف من الذين حولها.
هنا صراخ : مش همشي يا هاني 
تمارا بغضب: مش قولت روحوا 
هنا ببكاء: أنا خايفة عليه 
تنهدت تمارا وقالت: يا حبيبتي أنا جنبو ولا حصل حاجه هبلغك يلا .
ذهبت هنا للسيارة بينما التفتت تمارا لهاني وفتحت ذراعيها لها فارت*مي بأحض*انها بإرهاق. 
هاني بألم : أنا واثق انه هيقوم ده الوحش .
ابعدته عنها وقالت : خلي بالك منها وأنا بكرة هاجي اخد هدوم ونفطر مع بعض. 
هاني: تمام .
رحل هاني وصعدت تمارا لغرفة جاد وجلست بجواره وهي تحاول التماسك وعدم البكاء. 
جلس حازم علي الطاولة وهو يقول: ازاي سكتيها 
ندي : عادي طبطبت عليه شوية وسكت .
ريم وهي تبتلع الطعام: احنا بقالنا يومين بنحاول نسكت فيه .
ندي وهي تنظر للصغير بحب : ده جميل أوي .
ابتسم حازم وقال: اسمه آدهم. 
ندي وهي تقبل*ه: جميل أوي آدهم 
حنان وهي تقف على باب المطبخ: تعالي يا حازم عاوزاك 
ذهب حازم لها وقال: ايه يا أمي 
حنان : رحاب علي التليفون. 
تنهد وأمسك الهاتف وقال: خير 
رحاب بغرور: عاوزك تتطلقني 
حازم بضحك: أطلقك.... أنا طلقتك الصبح والورقة زمنها على وصول .
رحاب بصدمة: انت بتقول ايه 
حازم : زي ما سمعتي وحازم وأدهم تمحيهم من حياتك. 
أغلقت رحاب الهاتف وقالت : طلقني 
وضعت شادية يد*ها علي صد*رها وقالت بصدمة: يا نهار أسود .
رحاب بضيق: إن مطلعتش عينه مبقاش أنا .
دلف سامر وقال: خير بتتفقوا على قتل مين .
شادية : واحنا برضو نعمل كده 
سامر بسخرية: ده انتوا أبو كده .
شادية : ماشي يا سامر عديها علشان انت مدايق 
رحاب : مدايق ماله .
سامر : مفيش حاجه يا رحاب 
شادية : مفيش ازاي ده انت مزعلتش كده علي الزفتة 
تنهد سامر وهو يضع رأسه بكفيه ويقول لنفسه: فيها ايه لو مكنتش طلقتها يا غبي ... كان ممكن تضحك عليها وتسقطه بأي طريقة تانيه .
رحاب : واد يا سامر .
رفع سامر وجهه وقال ببرود: خير اللهم اجعله خير 
رحاب : أنا اطلقت 
سامر بصدمة: نعم يا اختي 
رحاب : زي ما بقولك .... وخد الواد ومش راضي يرجعه 
سامر بغضب: تاني حازم زفت وأشكاله. 
شادية: معلش روح هاته أحسن عمك اتجنن بعد نور .
سامر بضيق: متجبيش سيرتها تاني مش ناقصة .
رحاب بتهكم: معقول ... خلاص زهقت ... هو في حاجه أهم من نور عندك .
سامر بغضب : ملكيش دعوة 
صرخ بها ورحل فقالت رحاب: ماله ده 
شادية بتعجب: مش عارفة 
___________________
في المساء دق هاتف تمارا فأجابت بنوم : ألو. 
هنا ببكاء: ألحقي عمي خالد هنا وبيتخانق مع هاني 
تمارا بتعجب: خالد  مين. 
هنا : أخو بابا ... يا خالتو بسرعة ده هيضربوا بعض .
تمارا : حاضر جاية 
استقلت السيارة وذهبت نحو المنزل وعندما هبطت وجدت العديد من السيارات.... يبدو أن أخاه غني مثله ..... هذا ما فكرت به وهي تدلف القصر .
هاني بصراخ : خالد بيه يا ريت تحترم غيبته وتتكلم عنه بإحترام .
خالد بسخرية : احترام وهو أبوك ينفع معاه احترام 
ذهبت تمارا نحوه و قالت : ايه اللي بيحصل هنا .
نظر خالد لهاني بتساؤل عن هوية تلك المتطفلة القصيرة... أو صغيرة .
تمارا: أستاذ خالد  .. أستاذ خالد 
خالد بعد أن فاق من شروده: اممم 
تمارا : ممكن أعرف حضرتك هنا بتعمل ايه 
خالد : في بيتي ... ده بيت أبويا وأمي
تمارا بضيق: طب ممكن أعرف ايه اللي خلا حضرتك تشتم جوزي 
خالد بصدمة : جوزك 
هاني : أيوة  ..دي تبقي خالتو 
خالد : امم انتي بقا العروسة الجديدة ويا تري دخلتي اللعبة ولا لسه  
هاني : لعبة ايه 
تمارا : لو سمحت يا أستاذ خالد خليك في حالك 
خالد وهو ينظر للدرج: ازيك يا هنا .
كانت هنا تختبئ خلف سور الدرج فوقفت وقال بتوتر مختلط بالحرج: الحمد لله يا أنكل. 
خالد : يا عفاف 
جاءت عفاف : امرك يا خالد بيه 
خالد : جهزي العشا 
عفاف : حاضر 
رحل خالد تحت أنظار تمارا الغاضبة فالتفتت نحو هاني وقالت : قدامي على المكتب .
دلفت تمارا المكتب وخلفها هاني وهو يقول : لعبة ايه اللي بيتكلم عنها خالد .
تمارا بتوتر: سيبك دلوقتي... قولي بتزعق معاه ليه 
هاني : كان بيقولوا أن بابا رجل مش كويس وفضل يشتم ويقول دمر لي حياتي .
تمارا بتعجب : دمره له حياته 
هاني : سيبك منه هو أصلا مجنون .
تمارا : مجنون 
هاني : عنده حالة نفسية أصله لسه خارج من سجن مشدد .
تمارا: ليه 
هاني : تجارة مخدرات 
شهقت تمارا وقالت : يلهووي ده مجرم 
هاني : علشان كده بابا مش بيدخله البيت. 
تمارا : طب واحنا هنعيش معاه ازاي 
هاني بغضب: هو انتي مش معاكي راجل ولا ايه 
ابتسمت تمارا ووضعت يداها على كتفيه وقالت بحنان خاص بتؤأمها: طبعا راجل وسيد الرجالة كمان . 
__________________
أمسكت ندي الهاتف وأجابت بضيق: الو 
سامر بلهفة : ندي انتي فين 
ندي : ويهمك في ايه 
سامر : طبعا يهمني 
ندي : أنا مش طلقتني 
سامر: ومستعد أرجعك. 
ندي : بس انا مش عايزه 
سامر: ليه يا ندي علشان البيبي خلاص متزيلهوش أنا محتاجك جنبي ومستعد ..
قاطعته ندي : مات ... البيبي نزل .
تنهد سامر : أنا آسف .... بس ده مش نهاية اللي بينا 
ندي ببكاء: احنا اللي بينا خلص من زمان كان لازم أفهم من أول ما طلبت تتجوزني في السر كان المفروض أفهمك بس أنا كنت عامية .
قالتها وأغلقت الهاتف وظلت تبكي حتي دلفت حنان وقالت بصدمة: مالك يا بنتي 
جلست حنان بجانب ندي فارتمت بأحضانها تبكي 
حنان : يا بت مالك .
ندي : تعبانة أوي يا طنط 
حنان وهي تض*ربها بخفة: بعد كل الشحتفة دي طنط ده أنا تقولولي يا حنان حاف 
ندي وهي تبتعد عنها : لأ طبعا مينفعش. 
أخذتها حنان في أحضانها وهي تقول : متبعديش عن حضن ماما .
ندي بدهشة : ماما 
حنان : أيوة .
ندي : هو ينفع
حنان : هو أنا أطول. 
ندي وهي تشدد من احتضانها: بحبك يا ماما 
كان حازم يشاهد كل هذا بفرحة قبل أن تقاطعه ريم بسخرية : يا سلام علي الناس اللي بتلمع أوكر 
حازم وهو يبعدها عن الغرفة : أنا مش بتصنت 
ريم : ما هو باين 
حازم : خلاص بقي وطي صوتك 
ريم بمكر: تدفع كام 
حازم : يا مادية يا رخيصة 
ريم : كل بالفلوس 
أخرج القليل من النقود ووضعها في يديها وقال : يكش  يطمر فيكي و...
قاطعه صوت الهاتف فابتعد ثم أجاب : ايه مراد 
مراد : بقولك ايه في حاجه لازم تعرفها 
حازم : خير 
مراد : جاد اضر*ب عليه ن*ار 
حازم بصدمة: ايه ... طب اقفل أنا جاي 
مراد بضيق : أنا اهبل يلا جاي فين وبعدين ابنك هتسيبه لمين .
حازم : خلاص يا عم طب هو كويس 
مراد : كلمت تمارا وقالت إن الدكتور قال انه راح في غيبوبة 
حازم : تمارا مين 
مراد : اقفل يلا مش ناقصك كفاية خالد 
حازم : أنا رايح زيارة لخالد 
تنهد مراد وقال: خالد خرج 
حازم: بتهزر 
مراد: لأ مش بهزر ومش هتصدق انه قاعد في البيت 
حازم : اقفل يا مراد شكلك شارب 
ضحك مراد : أنا برضو قولت كده سلام 
حازم : سلام ... متنساش تتطمني عليه 
مراد: اوك يا حنين 
حازم : اقفل يا رخم 
أغلق مراد الهاتف ووصل منزل جاد .
هاني : الحق بسرعة خالد وتمارا بيتخانقوا 
مراد بصدمة: فين 
هاني : في المكتب .
دلف المكتب فنظر بصدمة عندما وجد ..
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-